بحار الأنوار - ج89

- العلامة المجلسي المزيد...
396 /
351

نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ أَلْفَ نَظْرَةٍ بِالْآيَةِ الْأُولَى وَ بِالْآيَةِ الثَّانِيَةِ اسْتِحْبَابَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ دَعْوَةٍ وَ بِالْآيَةِ الثَّالِثَةِ أَعْطَاهُ اللَّهُ أَلْفَ مَسْأَلَةٍ وَ بِالْآيَةِ الرَّابِعَةِ قَضَى اللَّهُ لَهُ أَلْفَ حَاجَةٍ كُلُّ حَاجَةٍ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ

(1)

.

22-

عُدَّةُ الدَّاعِي، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْهُ(ع)قَالَ:

يَا مُفَضَّلُ احْتَجِزْ مِنَ النَّاسِ كُلِّهِمْ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اقْرَأْهَا عَنْ يَمِينِكَ وَ عَنْ شِمَالِكَ وَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ وَ مِنْ خَلْفِكَ وَ مِنْ فَوْقِكَ وَ مِنْ تَحْتِكَ وَ إِذَا دَخَلْتَ عَلَى سُلْطَانٍ جَائِرٍ حِينَ تَنْظُرُ إِلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ اعْقِدْ بِيَدِكَ الْيُسْرَى ثُمَّ لَا تُفَارِقْهَا حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ عِنْدِهِ.

وَ رَأَيْتُ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ‏

أَنَّ الدُّعَاءَ بَعْدَ قِرَاءَةِ الْجَحْدِ عَشْرَ مَرَّاتٍ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ مُسْتَجَابٌ.

وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ خَمْسِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَحْرُسُونَهُ لَيْلَتَهُ.

وَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ مَنْزِلِهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ لَمْ يَزَلْ مِنَ اللَّهِ فِي حِفْظِهِ وَ كِلَاءَتِهِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ.

23-

الدُّرُّ الْمَنْثُورُ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ.

وَ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ص

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَتَيْ مَرَّةٍ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُ مِائَتَيْ سَنَةٍ.

وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ:

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ إِنِّي أُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ.

وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ص يَقُولُ‏

أَ مَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فِي لَيْلِهِ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ.

وَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ:

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسِينَ مَرَّةً

____________

(1) جامع الأخبار ص 52.

352

غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُ خَمْسِينَ سَنَةً.

وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ قَرَأَ كُلَّ يَوْمٍ مِائَتَيْ مَرَّةٍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ وَ خَمْسَمِائَةِ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ ذُنُوبَ خَمْسِينَ سَنَةً إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ.

وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنَامَ عَلَى فِرَاشِهِ مِنَ اللَّيْلِ فَنَامَ عَلَى يَمِينِهِ ثُمَّ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَقُولُ لَهُ الرَّبُّ يَا عَبْدِي ادْخُلْ عَلَى يَمِينِكَ الْجَنَّةَ.

وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ:

كَانَ النَّبِيُّ ص بِالشَّامِ فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ مُعَاوِيَةَ الْمُزَنِيَّ هَلَكَ أَ فَتُحِبُّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ قَالَ نَعَمْ فَضَرَبَ بِجَنَاحِهِ الْأَرْضَ فَتَضَعْضَعَ لَهُ كُلُّ شَيْ‏ءٍ وَ لَزِقَ بِالْأَرْضِ وَ رَفَعَ لَهُ سَرِيرَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ص مِنْ أَيِّ شَيْ‏ءٍ أَتَى مُعَاوِيَةُ هَذَا الْفَضْلَ صَلَّى عَلَيْهِ صَفَّانِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فِي كُلِّ صَفٍّ سِتُّمِائَةِ أَلْفِ مَلَكٍ قَالَ بِقِرَاءَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ كَانَ يَقْرَأُهَا قَائِماً وَ قَاعِداً وَ جَائِياً وَ ذَاهِباً وَ نَائِماً.

وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ:

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص بِتَبُوكَ فَطَلَعَتِ الشَّمْسُ ذَاتَ يَوْمٍ بِضِيَاءٍ وَ شُعَاعٍ وَ نُورٍ لَمْ نَرَهَا قَبْلَ ذَلِكَ فِيمَا مَضَى فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَعْجَبُ مِنْ ضِيَائِهَا وَ نُورِهَا إِذَا أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ(ع)فَسَأَلَ جَبْرَئِيلَ مَا الشَّمْسُ طَلَعَتْ لَهَا نُورٌ وَ ضِيَاءٌ وَ شُعَاعٌ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَضَى قَالَ ذَاكَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيَّ مَاتَ بِالْمَدِينَةِ الْيَوْمَ فَبَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ قَالَ بِمَ ذَاكَ يَا جَبْرَئِيلُ قَالَ كَانَ يُكْثِرُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قَائِماً وَ قَاعِداً وَ مَاشِياً وَ آنَاءَ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ اسْتَكْثِرُوا مِنْهَا فَإِنَّهَا نِسْبَةُ رَبِّكُمْ وَ مَنْ قَرَأَهَا خَمْسِينَ مَرَّةً رَفَعَ اللَّهُ لَهُ خَمْسِينَ أَلْفَ دَرَجَةٍ وَ حَطَّ عَنْهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَيِّئَةٍ وَ كَتَبَ لَهُ خَمْسِينَ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَ مَنْ زَادَ زَادَهَا اللَّهُ قَالَ جَبْرَئِيلُ فَهَلْ لَكَ أَنْ أَقْبِضَ لَكَ الْأَرْضَ فَتُصَلِّيَ عَلَيْهِ قَالَ نَعَمْ فَصَلَّى عَلَيْهِ.

وَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ:

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ غُفِرَ

353

لَهُ خَطِيئَةُ خَمْسِينَ سَنَةً إِذَا اجْتَنَبَ أَرْبَعَ خِصَالٍ الدِّمَاءَ وَ الْأَمْوَالَ وَ الْفُرُوجَ وَ الْأَشْرِبَةَ.

وَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ:

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَلَى طَهَارَةٍ مِائَةَ مَرَّةٍ كَطَهَارَةِ الصَّلَاةِ يَبْدَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَ رَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ وَ بَنَى لَهُ مِائَةَ قَصْرٍ فِي الْجَنَّةِ وَ كَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً وَ هِيَ بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ وَ مَحْضَرَةٌ لِلْمَلَائِكَةِ وَ مَنْفَرَةٌ لِلشَّيَاطِينِ وَ لَهَا دَوِيٌّ حَوْلَ الْعَرْشِ تَذْكُرُ بِصَاحِبِهَا حَتَّى يَنْظُرَ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ إِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ أَبَداً.

وَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

ثَلَاثٌ مَنْ جَاءَ بِهِنَّ مَعَ الْإِيمَانِ دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ وَ زُوِّجَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ حَيْثُ شَاءَ مَنْ عَفَا عَنْ قَاتِلِهِ وَ أَدَّى دَيْناً حَفِيّاً وَ قَرَأَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَوْ إِحْدَاهُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَوْ إِحْدَاهُنَّ.

وَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ 14 رَسُولُ اللَّهِ‏

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ خَمْسِينَ مَرَّةً نُودِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ قَبْرِهِ قُمْ يَا مَادِحَ اللَّهِ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ.

وَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ.

وَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ نَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ عَلَى طَعَامِهِ فَلْيَقْرَأْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إِذَا فَرَغَ.

وَ عَنْ جَرِيرٍ الْبَجَلِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حِينَ يَدْخُلُ مَنْزِلَهُ نَفَتِ الْفَقْرَ عَنْ أَهْلِ ذَلِكَ الْمَنْزِلِ وَ الْجِيرَانِ.

وَ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ رُبُعَ الْقُرْآنِ.

وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فِي مَرَضِهِ الَّذِي يَمُوتُ فِيهِ لَمْ يُفْتَنْ فِي قَبْرِهِ وَ أَمِنَ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ وَ حَمَلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَكُفِّهَا حَتَّى تُجِيزَهُ الصِّرَاطَ إِلَى الْجَنَّةِ.

وَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:

صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ ص ذَاتَ يَوْمٍ الْفَجْرَ فِي سَفَرٍ فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ فِي الثَّانِيَةِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ‏

354

قَرَأْتُ بِكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ رُبُعَهُ.

وَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ:

أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ص جِبْرِيلُ وَ هُوَ بِتَبُوكَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ اشْهَدْ جِنَازَةَ مُعَاوِيَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْمُزَنِيِّ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ- وَ نَزَلَ جِبْرِيلُ فِي سَبْعِينَ أَلْفاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَوَضَعَ جَنَاحَهُ الْأَيْمَنَ عَلَى الْجِبَالِ فَتَوَاضَعَتْ وَ وَضَعَ جَنَاحَهُ الْأَيْسَرَ عَلَى الْأَرَضِينَ فَتَوَاضَعَتْ حَتَّى نَظَرَ إِلَى مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَ جِبْرِيلُ وَ الْمَلَائِكَةُ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ يَا جِبْرِيلُ مَا بَلَّغَ مُعَاوِيَةَ بْنَ مُعَاوِيَةَ الْمُزَنِيَّ هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ قَالَ بِقِرَاءَتِهِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قَائِماً وَ قَاعِداً وَ رَاكِباً وَ مَاشِياً.

وَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ:

كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص- يُقَالُ لَهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْمُزَنِيُّ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ وَ هُوَ مَرِيضٌ ثَقِيلٌ فَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَشَرَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ لَقِيَهُ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ إِنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ مُعَاوِيَةَ تُوُفِّيَ فَحَزِنَ النَّبِيُّ ص فَقَالَ أَ يَسُرُّكَ أَنْ أُرِيَكَ قَبْرَهُ قَالَ نَعَمْ فَضَرَبَ بِجَنَاحِهِ الْأَرْضَ فَلَمْ يَبْقَ جَبَلٌ إِلَّا انْخَفَضَ حَتَّى بَدَا لَهُ قَبْرُهُ فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ وَ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَ صُفُوفُ الْمَلَائِكَةِ سَبْعِينَ أَلْفاً حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ يَا جَبْرَئِيلُ بِمَا نَزَلَ مُعَاوِيَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ مِنَ اللَّهِ بِهَذِهِ الْمَنْزِلَةِ قَالَ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ كَانَ يَقْرَأُهَا قَائِماً وَ قَاعِداً وَ مَاشِياً وَ نَائِماً وَ لَقَدْ كُنْتُ أَخَافُ عَلَى أُمِّتِكَ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ فِيهَا.

وَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فِي دُبُرِ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلَّا الْمَوْتُ.

وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

جَاءَنِي جَبْرَئِيلُ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ ضَاحِكاً مُسْتَبْشِراً فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ الْعَلِيُّ الْأَعْلَى يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ إِنَّ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ نَسَباً وَ نِسْبَتِي قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَمَنْ أَتَانِي مِنْ أُمَّتِكَ قَارِئاً لِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أَلْفَ مَرَّةٍ مِنْ دَهْرِهِ أُلْزِمُهُ دَارِي وَ إِقَامَةَ عَرْشِي وَ شَفَّعْتُهُ فِي سَبْعِينَ مِمَّنْ وَجَبَتْ عُقُوبَتُهُ وَ لَوْ لَا أَنِّي آلَيْتُ عَلَى نَفْسِي‏

كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ‏

لَمَا قَبَضْتُ رُوحَهُ.

وَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلوات اللّه عليهما) قَالَ:

مَنْ أَرَادَ سَفَراً فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيْ مَنْزِلِهِ فَقَرَأَ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ كَانَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ حَارِساً حَتَّى يَرْجِعَ.

وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ‏

355

أَنْ يَنْطِقَ مَعَ أَحَدٍ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بِالْحَمْدِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَمَا تَخْرُجُ الْحَيَّةُ مِنْ سِلْخِهَا.

وَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ قَرَأَ بَعْدَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَعَاذَهُ اللَّهُ بِهَا مِنَ السُّوءِ إِلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى.

وَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ قَالَ بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ:

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَهَا عَشْرَ مَرَّاتٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ قَصْراً فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ إِذَنْ نَسْتَكْثِرَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَطْيَبُ رَدَّدَهَا مَرَّتَيْنِ.

وَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَرَّتَيْنِ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَيْ قُرْآنٍ وَ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ جَمِيعَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ.

وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَرَّةً بُورِكَ عَلَيْهِ وَ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ بُورِكَ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَ مَنْ قَرَأَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ بُورِكَ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَ جِيرَانِهِ وَ مَنْ قَرَأَهَا اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً بُنِيَ لَهُ فِي الْجَنَّةِ اثْنَيْ عَشَرَ قَصْراً وَ مَنْ قَرَأَهَا عِشْرِينَ مَرَّةً جَامَعَ النَّبِيِّينَ هَكَذَا وَ ضَمَّ الْوُسْطَى وَ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ وَ مَنْ قَرَأَهَا مِائَةَ مَرَّةٍ غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُ خَمْسٍ وَ عِشْرِينَ سَنَةً إِلَّا الدَّيْنَ وَ الدَّمَ وَ مَنْ قَرَأَهَا مِائَتَيْ مَرَّةٍ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُ خَمْسِينَ سَنَةً وَ مَنْ قَرَأَهَا أَرْبَعَ مِائَةِ مَرَّةٍ كَانَ لَهُ أَجْرُ أَرْبَعِ مِائَةِ شَهِيدٍ كُلٌّ عُقِرَ جَوَادُهُ وَ أُهْرِيقَ دَمُهُ وَ مَنْ قَرَأَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ أَوْ يُرَى لَهُ.

وَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَهَا ثَلَاثاً فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ ارْتِجَالًا.

وَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أَلْفَ مَرَّةٍ كَانَتْ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَلْفِ فَرَسٍ مُلْجَمَةٍ مُسْرَجَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.

356

وَ عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ قَالَ:

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حَرَّمَ اللَّهُ لَحْمَهُ عَلَى النَّارِ.

وَ عَنْ كَعْبٍ قَالَ:

ثَلَاثَةٌ يَنْزِلُونَ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءُوا الشَّهِيدُ وَ رَجُلٌ قَرَأَ فِي كُلِّ يَوْمٍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَتَيْ مَرَّةٍ.

وَ عَنْ كَعْبٍ قَالَ:

مَنْ وَاظَبَ عَلَى قِرَاءَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ آيَةِ الْكُرْسِيِّ فِي لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ اسْتَوْجَبَ رِضْوَانَ اللَّهِ الْأَكْبَرَ وَ كَانَ مَعَ أَنْبِيَائِهِ وَ عُصِمَ مِنَ الشَّيْطَانِ.

وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أَلْفَ مَرَّةٍ فَقَدِ اشْتَرَى نَفْسَهُ مِنَ اللَّهِ وَ هُوَ مِنْ خَاصَّةِ اللَّهِ.

وَ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ:

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثَلَاثِينَ مَرَّةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ وَ أَمَاناً مِنَ الْعَذَابِ وَ الْأَمَانَ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ.

وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ أَتَى مَنْزِلَهُ فَقَرَأَ الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ نَفَى اللَّهُ عَنْهُ الْفَقْرَ وَ كَثُرَ خَيْرُ بَيْتِهِ حَتَّى يُفِيضَ عَلَى جِيرَانِهِ.

وَ عَنْ أَنَسٍ يَقُولُ‏

إِذَا نُقِسَ بِالنَّاقُوسِ اشْتَدَّ غَضَبُ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَ جَلَّ فَتَنْزِلُ الْمَلَائِكَةُ فَيَأْخُذُونَ بِأَقْطَارِ الْأَرْضِ فَلَا يَزَالُونَ يَقْرَءُونَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حَتَّى يَسْكُنَ غَضَبُهُ.

وَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ أَلْفَ مَرَّةٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَا سَأَلَ.

وَ عَنْ خَالِدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ:

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشَرَةَ مَرَّةً بَنَى اللَّهُ لَهُ قَصْراً فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ عُمَرُ وَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَنْ نَسْتَكْثِرَ مِنَ الْقُصُورِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَاللَّهُ أَمَنُّ وَ أَفْضَلُ أَوْ قَالَ أَمَنُّ وَ أَوْسَعُ.

وَ عَنْ عَائِشَةَ

أَنَّ النَّبِيَّ ص بَعَثَ رَجُلًا فِي سَرِيَّةٍ فَكَانَ يَقْرَأُ لِأَصْحَابِهِ فِي صَلَاتِهِمْ فَيَخْتِمُ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ سَلُوهُ لِأَيِّ شَيْ‏ءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ فَسَأَلُوهُ فَقَالَ لِأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ص أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّهُ.

وَ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ قَالَ:

سُورَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ يَرَاهَا النَّاسُ قَصِيرَةً وَ أَرَاهَا

357

عَظِيمَةً طَوِيلَةً يُحِبُّ اللَّهُ مُحِبَّهَا لَيْسَ لَهَا خِلْطٌ فَأَيُّكُمْ قَرَأَهَا فَلَا يَجْمَعَنَّ إِلَيْهَا شَيْئاً اسْتِقْلَالًا لَهَا فَإِنَّهَا مُجْزِئَةٌ.

وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ:

قَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ص- إِنَّ لِي أَخاً قَدْ حُبِّبَ إِلَيْهِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَقَالَ بَشِّرْ أَخَاكَ بِالْجَنَّةِ.

وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ رِضْوَانَهُ وَ مَغْفِرَتَهُ.

وَ عَنْ أَبِي غَالِبٍ مَوْلَى خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:

قَالَ لِيَ ابْنُ عُمَرَ ذَاتَ لَيْلَةٍ قُبَيْلَ الصُّبْحِ يَا أَبَا غَالِبٍ أَ لَا تَقُومُ فَتُصَلِّي وَ لَوْ تَقْرَأُ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ فَقُلْتُ قَدْ قَرُبَ الصُّبْحُ فَكَيْفَ أَقْرَأُ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ إِنَّ سُورَةَ الْإِخْلَاصِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ.

وَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الْغَدَاةِ ثُمَّ لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَقْرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ لَمْ يُدْرِكْهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ ذَنْبٌ وَ أُجِيرَ مِنَ الشَّيْطَانِ.

وَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ مَرْفُوعاً

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ قَبْلَ أَنْ يُكَلِّمَ أَحَداً رُفِعَ لَهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ عَمَلُ خَمْسِينَ صِدِّيقاً.

وَ عَنْ عَلِيٍ‏

عَنِ النَّبِيِّ ص حَيْثُ زَوَّجَهُ فَاطِمَةَ دَعَا بِمَاءٍ فَمَجَّهُ ثُمَّ أَدْخَلَهُ فِي فِيهِ فَرَشَّهُ فِي جَيْبِهِ وَ بَيْنَ كَتِفَيْهِ وَ عَوَّذَهُ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ.

وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:

مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَقَرَأَ فِيهِمَا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثَلَاثِينَ مَرَّةً بُنِيَ لَهُ أَلْفُ قَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ فِي الْجَنَّةِ وَ مَنْ قَرَأَهَا فِي غَيْرِ صَلَاةٍ بُنِيَ لَهُ مِائَةُ قَصْرٍ فِي الْجَنَّةِ وَ مَنْ قَرَأَهَا إِذَا دَخَلَ إِلَى أَهْلِهِ أَصَابَ أَهْلَهُ وَ جِيرَانَهُ مِنْهَا خَيْراً.

وَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو

أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ كَانَ فِي مَجْلِسٍ وَ هُوَ يَقُولُ أَ لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقُومَ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ كُلَّ لَيْلَةٍ قَالُوا وَ هَلْ يَسْتَطِيعُ ذَلِكَ أَحَدٌ قَالَ فَإِنَّ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُلُثُ الْقُرْآنِ فَجَاءَ النَّبِيُّ ص وَ هُوَ يَسْمَعُ أَبَا أَيُّوبَ فَقَالَ صَدَقَ أَبُو أَيُّوبَ.

358

وَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

أَ يَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ كُلَّ لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ قَالُوا وَ مَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ قَالَ بَلَى قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ.

وَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسِ الْجُهَنِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ:

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حَتَّى خَتَمَهَا عَشْرَ مَرَّاتٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ قَصْراً فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ إِذَنْ نَسْتَكْثِرَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ اللَّهُ أَكْثَرُ وَ أَطْيَبُ.

وَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ:

أَ يَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلِهِ فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ قَدْ شَقَّ عَلَيْهِمْ قَالَ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ فِي لَيْلِهِ فَقَدْ قَرَأَ فِي لَيْلَتِئِذٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ.

وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ

أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يُرَدِّدُهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ص فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ.

-

وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِأَصْحَابِهِ أَ يَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلِهِ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَ قَالُوا أَيُّنَا يُطِيقُ ذَلِكَ فَقَالَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ ثُلُثُ الْقُرْآنِ.

وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ:

بَاتَ قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ يَقْرَأُ اللَّيْلَةَ كُلَّهُ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَذَكَّرَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ص فَقَالَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ نِصْفَ الْقُرْآنِ أَوْ ثُلُثَهُ.

وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ‏

أَنَّ رَجُلًا قَامَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ ص فَقَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ السُّورَةَ كُلَّهَا يُرَدِّدُهَا لَا يَزِيدُ عَلَيْهَا فَلَمَّا أَصْبَحْنَا أُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ.

وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:

أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَسَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَقَالَ وَجَبَتْ قُلْتُ وَ مَا وَجَبَتْ قَالَ الْجَنَّةُ.

وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

احْشِدُوا فَإِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ‏

359

ثُلُثَ الْقُرْآنِ فَحَشَدُوا فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.

وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ:

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ فِي الْجَنَّةِ وَ مَنْ قَرَأَهَا عِشْرِينَ مَرَّةً بُنِيَ لَهُ قَصْرَانِ وَ مَنْ قَرَأَهَا ثَلَاثِينَ بُنِيَ لَهُ ثَلَاثٌ.

وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ وَ كَانَ أَفْضَلَ أَهْلِ الزَّمَنِ إِذَا اتَّقَى.

وَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص سُئِلَ عَنْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قَالَ ثُلُثُ الْقُرْآنِ أَوْ تَعْدِلُهُ.

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ:

سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ ص رَجُلًا يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ يُرَتِّلُ فَقَالَ لَهُ سَلْ تُعْطَ.

وَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ:

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ بَعْدَ الْفَجْرِ وَ فِي لَفْظٍ دُبُرَ الْغَدَاةِ لَمْ يَلْحَقْ بِهِ ذَلِكَ الْيَوْمَ ذَنْبٌ وَ إِنْ جَهَدَ الشَّيْطَانُ.

وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:

مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ فَقَرَأَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ بَنَى اللَّهُ لَهُ قَصْرَيْنِ فِي الْجَنَّةِ يَتَرَاءَاهُمَا أَهْلُ الْجَنَّةِ.

وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَتَيْ مَرَّةٍ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ خَمْسِينَ مَرَّةً غُفِرَ لَهُ ذَنْبُ مِائَةِ سَنَةٍ خَمْسِينَ مُسْتَقْبِلَةً وَ خَمْسِينَ مُسْتَأْخِرَةً.

وَ عَنْ عَائِشَةَ

أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَ وَجْهِهِ وَ مَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.

وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ‏

أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ لَهُ اقْرَأْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُصْبِحُ وَ حِينَ تُمْسِي ثَلَاثاً يَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ.

360

وَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ:

يَا عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ أَ لَا أُعَلِّمُكَ خَيْرَ ثَلَاثِ سُوَرٍ أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ قُلْتُ بَلَى جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ قَالَ فَأَقْرَأَنِي قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ثُمَّ قَالَ يَا عُقْبَةُ لَا تَنْسَاهُنَّ وَ لَا تَبِتْ لَيْلَةً حَتَّى تَقْرَأَهُنَّ.

وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ الْأَسْلَمِيِ‏

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ ثُمَّ قَالَ قُلْ فَلَمْ أَدْرِ مَا أَقُولُ ثُمَّ قَالَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ قَالَ لِي قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ- حَتَّى فَرَغْتُ مِنْهَا ثُمَّ قَالَ لِي قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ حَتَّى فَرَغْتُ مِنْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص هَكَذَا فَتَعَوَّذْ وَ مَا تَعَوَّذَ الْمُتَعَوِّذُونَ بِمِثْلِهِنَّ قَطُّ.

وَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ:

بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص ذَاتَ لَيْلَةٍ يُصَلِّي فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الْأَرْضِ فَلَدَغَتْهُ عَقْرَبٌ فَتَنَاوَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص بِنَعْلِهِ فَقَتَلَهَا فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ الْعَقْرَبَ مَا تَدَعُ مُصَلِّياً وَ لَا غَيْرَهُ أَوْ نَبِيّاً وَ غَيْرَهُ ثُمَّ دَعَا بِمِلْحٍ وَ مَاءٍ فَجَعَلَهُ فِي إِنَاءٍ ثُمَّ جَعَلَ يَصُبُّهُ عَلَى إِصْبَعِهِ حَيْثُ لَدَغَتْهُ وَ تَمْسَحُهَا وَ يُعَوِّذُهَا بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ فِي لَفْظٍ فَجَعَلَ يَمْسَحُ عَلَيْهَا وَ يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ.

وَ عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ وَ قَدْ خَدَمَ النَّبِيَّ ص قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ فِي الصَّلَاةِ أَوْ غَيْرِهَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ.

وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ:

لَا يَنَامَنَّ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ- وَ كَيْفَ يَسْتَطِيعُ أَحَدُنَا أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ قَالَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقْرَأَ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ‏

(1)

.

24-

الْمُجْتَبَى، مِنْ كِتَابِ الْعَمَلِيَّاتِ الْمُوصِلَةِ إِلَى رَبِّ الْأَرَضِينَ وَ السَّمَاوَاتِ تَأْلِيفِ أَبِي الْمُفَضَّلِ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ الْخُوَارِزْمِيِّ قَالَ‏

____________

(1) الدّر المنثور ج 6 ص 609- 616.

361

حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ بُرْهَانُ الدِّينِ الْبَلْخِيُّ (رحمه الله) إِمْلَاءً بِالْمَسْجِدِ الْجَامِعِ بِالدِّمَشْقِ سَنَةَ سِتٍّ وَ ثَلَاثِينَ وَ خَمْسِمِائَةٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْإِمَامُ الْأُسْتَادُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَطَوَانِيُّ (رحمه الله) بِسَمَرْقَنْدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَنْصُورٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ بِعَرَفَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَثُ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ شُرَيْحِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ التَّمِيمِيُّ وَ أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بُجَيْرٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ فَارِسٍ الطَّالَقَانِيُّونَ قَالُوا أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

كُنْتُ أَخْشَى الْعَذَابَ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ حَتَّى جَاءَنِي جَبْرَئِيلُ بِسُورَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَعَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ لَا يُعَذِّبُ أُمَّتِي بَعْدَ نُزُولِهَا فَإِنَّهَا نِسْبَةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَنْ تَعَاهَدَ قِرَاءَتَهَا بَعْدَ كُلِّ صَلَاةٍ تَنَاثَرَ الْبِرُّ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى مَفْرَقِ رَأْسِهِ وَ نَزَلَتْ عَلَيْهِ السَّكِينَةُ لَهَا دَوِيٌّ حَوْلَ الْعَرْشِ حَتَّى يَنْظُرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى قَارِئِهَا فَيَغْفِرُهُ اللَّهُ مَغْفِرَةً لَا يُعَذِّبُهُ بَعْدَهَا ثُمَّ لَا يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ وَ يَجْعَلُهُ فِي كِلَاءَةٍ وَ لَهُ مِنْ يَوْمِ يَقْرَؤُهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ خَيْرُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ يُصِيبُ الْفَوْزَ وَ الْمَنْزِلَةَ وَ الرِّفْعَةَ وَ يُوَسِّعُ عَلَيْهِ فِي الرِّزْقِ وَ يَمُدُّ لَهُ فِي الْعُمُرِ وَ يَكْفِي مِنْ أُمُورِهِ كُلِّهَا وَ لَا يَذُوقُ سَكَرَاتِ الْمَوْتِ وَ يَنْجُو مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَ لَا يَخَافُ أُمُورَهُ إِذَا خَافَ الْعِبَادُ وَ لَا يَفْزَعُ إِذَا فَزِعُوا فَإِذَا وَافَى الْجَمْعَ أَتَوْهُ بِنَجِيبَةٍ خُلِقَتْ مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ فَيَرْكَبُهَا فَيَمُرُّ بِهِ حَتَّى تَقِفَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَيَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ بِالرَّحْمَةِ وَ يُكْرِمُهُ بِالْجَنَّةِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ فَطُوبَى لِقَارِئِهَا فَإِنَّهُ مَا مِنْ أَحَدٍ يَقْرَؤُهَا إِلَّا وَكَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ مِائَةَ أَلْفِ مَلَكٍ يَحْفَظُونَهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ وَ يَكْتُبُونَ لَهُ الْحَسَنَاتِ إِلَى يَوْمِ يَمُوتُ وَ يُغْرَسُ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ نَخْلَةٌ عَلَى كُلِّ نَخْلَةٍ مِائَةُ أَلْفِ شِمْرَاخٍ عَلَى كُلِّ شِمْرَاخٍ عَدَدَ رَمْلِ عَالِجٍ بُسْراً كُلُّ بُسْرَةٍ مِثْلُ قُلَّةٍ مِنْ قِلَالِ هَجَرَ يُضِي‏ءُ نُورُهَا

362

مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ النَّخْلَةُ مِنْ ذَهَبٍ أَحْمَرَ وَ الْبُسْرَةُ مِنْ دُرَّةٍ حَمْرَاءَ وَ وَكَّلَ اللَّهُ تَعَالَى أَلْفَ مَلَكٍ يَبْنُونَ لَهُ الْمَدَائِنَ وَ الْقُصُورَ وَ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ وَ هِيَ تَفْرَحُ بِهِ وَ يَمُوتُ مَغْفُوراً لَهُ وَ إِذَا قَامَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ لَهُ أَبْشِرْ قَرِيرَ الْعَيْنِ بِمَا لَكَ عِنْدِي مِنَ الْكَرَامَةِ فَتَعْجَبُ الْمَلَائِكَةُ لِقُرْبِهِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنَّ قِرَاءَةَ هَذِهِ السُّورَةِ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ وَ مَنْ قَرَأَهَا شَهِدَ أَلْفُ أَلْفِ مَلَكٍ وَ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى مَلَائِكَتِي انْظُرُوا مَا ذَا يُرِيدُ عَبْدِي وَ هُوَ أَعْلَمُ بِحَاجَتِهِ وَ مَنْ أَحَبَّ قِرَاءَتَهَا كَتَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ الْفَائِزِينَ الْقَانِتِينَ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا رَبَّنَا عَبْدُكَ هَذَا يُحِبُّ نِسْبَتَكَ فَيَقُولُ لَا يَبْقَيَنَّ مِنْكُمْ مَلَكٌ إِلَّا شَيَّعَهُ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَزُفُّونَهُ إِلَيْهَا كَمَا تُزَفُّ الْعَرُوسُ إِلَى بَيْتِ زَوْجِهَا فَإِذَا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ نَظَرَتِ الْمَلَائِكَةُ إِلَى دَرَجَاتِهِ وَ قُصُورِهِ يَقُولُونَ مَا هَذَا أَرْفَعَ مَنْزِلًا مِنَ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَرْسَلْتُ أَنْبِيَاءَ وَ أَنْزَلْتُ مَعَهُمْ كُتُبِي وَ بَيَّنْتُ لَهُمْ مَا أَنَا صَانِعٌ لِمَنْ آمَنَ بِي مِنَ الْكَرَامَةِ وَ أَنَا مُعَذِّبُ مَنْ كَذَّبَنِي وَ كُلُّ مَنْ أَطَاعَنِي يَصِلُ إِلَى جَنَّتِي وَ لَيْسَ كُلُّ مَنْ دَخَلَ إِلَى جَنَّتِي يَصِلُ إِلَى هَذِهِ الْكَرَامَةِ أَنَا أُجَازِي كُلًّا عَلَى قَدْرِ عَمَلِهِ مِنَ الثَّوَابِ إِلَّا أَصْحَابَ سُورَةِ الْإِخْلَاصِ فَإِنَّهُمْ كَانُوا يُحِبُّونَ قِرَاءَتَهَا آنَاءَ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ فَلِذَلِكَ فَضَّلْتُهُمْ عَلَى سَائِرِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّهَا يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى مَنْ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يُجَازِيَ عَبْدِي أَنَا الْمَلِي‏ءُ أَنَا أُجَازِيهِ فَيَقُولُ عَبْدِي ادْخُلْ جَنَّتِي فَإِذَا دَخَلَهَا يَقُولُ‏

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ‏

طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّ قِرَاءَتَهَا فَمَنْ قَرَأَهَا كُلَّ يَوْمٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى عَبْدِي وُفِّقْتَ وَ أَصَبْتَ مَا أَرَدْتَ هَذِهِ جَنَّتِي فَادْخُلْهَا لِتَرَى مَا أَعْدَدْتُ لَكَ فِيهَا مِنَ الْكَرَامَةِ وَ النِّعَمِ بِقَرَاءَتِكَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَيَدْخُلُ فَيَرَى أَلْفَ أَلْفِ قَهْرَمَانٍ‏

(1)

عَلَى أَلْفِ أَلْفِ مَدِينَةٍ كُلُّ مَدِينَةٍ كَمَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ فِيهَا قُصُورٌ وَ حَدَائِقُ فَارْغَبُوا فِي قِرَاءَتِهَا فَإِنَّهُ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَقْرَؤُهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ إِلَّا وَ قَدِ اسْتَوْجَبَ رِضْوَانَ اللَّهِ الْأَكْبَرَ وَ كَانَ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏

فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ‏

____________

(1) القهرمان وكيل الخرج و الدخل، مولد، يرادف لغة «پيشكار» بالفارسية.

363

مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ‏ (1)

وَ مَنْ قَرَأَهَا عِشْرِينَ مَرَّةً فَلَهُ ثَوَابُ سَبْعِمِائَةِ رَجُلٍ أُهْرِيقَتْ دِمَاؤُهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ بُورِكَ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِهِ وَ مَالِهِ وَ وُلْدِهِ وَ مَنْ قَرَأَهَا ثَلَاثِينَ مَرَّةً جَاوَرَ النَّبِيَّ ص فِي الْجَنَّةِ وَ مَنْ قَرَأَهَا خَمْسِينَ مَرَّةً غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذَنْبَهُ خَمْسِينَ سَنَةً وَ مَنْ قَرَأَهَا مِائَةَ مَرَّةٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عِبَادَةَ مِائَةِ سَنَةٍ وَ مَنْ قَرَأَهَا مِائَتَيْ مَرَّةٍ فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ مِائَتَيْ رَقَبَةٍ وَ مَنْ قَرَأَهَا أَرْبَعَمِائَةِ مَرَّةٍ كَانَ لَهُ أَجْرُ أَرْبَعِمِائَةِ شَهِيدٍ وَ مَنْ قَرَأَهَا خَمْسَمِائَةِ مَرَّةٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَ لِوَالِدَيْهِ وَ مَنْ قَرَأَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ فَقَدْ أَدَّى بَدَلَهُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ قَدْ صَارَ عَتِيقاً مِنَ النَّارِ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُعْطِي خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ بِقِرَاءَتِهَا وَ لَا يَتَعَاهَدُ قِرَاءَتَهَا إِلَّا السُّعَدَاءُ وَ لَا يَأْبَى قِرَاءَتَهَا إِلَّا الْأَشْقِيَاءُ.

باب 125 فضائل المعوذتين و أنهما من القرآن زائدا على ما سبق في طي الأبواب و يأتي في أبواب الدعاء من هذا المجلد أيضا و فيه فضل سورة الجحد و غيرها من السور أيضا فلا تغفل‏

1-

فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

كَانَ سَبَبُ نُزُولِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ أَنَّهُ وُعِكَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَنَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ بِهَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ فَعَوَّذَهُ بِهِمَا

(2)

.

2-

فس، تفسير القمي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ عَنِ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَمْحُو الْمُعَوِّذَتَيْنِ‏

____________

(1) النساء: 70.

(2) تفسير القمّيّ: 744.

364

مِنَ الْمُصْحَفِ فَقَالَ(ع)كَانَ أَبِي يَقُولُ إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ ابْنُ مَسْعُودٍ بِرَأْيِهِ وَ هُمَا مِنَ الْقُرْآنِ‏

(1)

.

3-

ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنِ ابْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

مَنْ أَوْتَرَ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قِيلَ لَهُ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَبْشِرْ فَقَدْ قَبِلَ اللَّهُ وَتْرَكَ‏

(2)

.

4-

طب، طب الأئمة (عليهم السلام) أَحْمَدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ:

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا كَسِلَ أَوْ أَصَابَتْهُ عَيْنٌ أَوْ صُدَاعٌ بَسَطَ يَدَيْهِ فَقَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ فَيَذْهَبُ عَنْهُ مَا كَانَ يَجِدُ

(3)

.

5-

طب، طب الأئمة (عليهم السلام) عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)

أَنَّهُ رَأَى مَصْرُوعاً فَدَعَا لَهُ بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْهِ الْحَمْدَ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ نَفَثَ فِي الْقَدَحِ ثُمَّ أَمَرَ فَصُبَّ الْمَاءُ عَلَى رَأْسِهِ وَ وَجْهِهِ فَأَفَاقَ وَ قَالَ لَهُ لَا يَعُودُ إِلَيْكَ أَبَداً

(4)

.

6-

طب، طب الأئمة (عليهم السلام) مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبُرْسِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْأَرْمَنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

إِنَّ جَبْرَئِيلَ(ع)أَتَى النَّبِيَّ ص وَ قَالَ لَهُ يَا مُحَمَّدُ قَالَ لَبَّيْكَ يَا جَبْرَئِيلُ قَالَ إِنَّ فُلَاناً الْيَهُودِيَّ سَحَرَكَ وَ جَعَلَ السِّحْرَ فِي بِئْرِ بَنِي فُلَانٍ فَابْعَثْ إِلَيْهِ يَعْنِي إِلَى الْبِئْرِ أَوْثَقَ النَّاسِ عِنْدَكَ وَ أَعْظَمَهُمْ فِي عَيْنِكَ وَ هُوَ عَدِيلُ نَفْسِكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ بِالسِّحْرِ قَالَ فَبَعَثَ النَّبِيُّ ص عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع- وَ قَالَ انْطَلِقْ إِلَى بِئْرِ [ذَرْوَانَ- أزوان فَإِنَّ فِيهَا سِحْراً سَحَرَنِي بِهِ لَبِيدُ بْنُ أَعْصَمَ الْيَهُودِيُّ فَأْتِنِي بِهِ قَالَ عَلِيٌّ(ع)فَانْطَلَقْتُ فِي حَاجَةِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَهَبَطْتُ فَإِذَا مَاءُ الْبِئْرِ قَدْ صَارَ كَأَنَّهُ مَاءُ الْحِنَّاءِ مِنْ‏

____________

(1) تفسير القمّيّ ص 744.

(2) ثواب الأعمال ص 116.

(3) طبّ الأئمّة ص 39.

(4) طبّ الأئمّة ص 111.

365

السِّحْرِ-

(1)

فَطَلَبْتُهُ مُسْتَعْجِلًا حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى أَسْفَلِ الْقَلِيبِ فَلَمْ أَظْفَرْ بِهِ قَالَ الَّذِينَ مَعِي مَا فِيهِ شَيْ‏ءٌ فَاصْعَدْ فَقُلْتُ لَا وَ اللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَ مَا كُذِبْتُ وَ مَا نَفْسِي بِهِ مِثْلَ أَنْفُسِكُمْ‏

(2)

يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ ص ثُمَّ طَلَبْتُ طَلَباً بِلُطْفٍ فَاسْتَخْرَجْتُ حُقّاً فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ص فَقَالَ افْتَحْهُ فَفَتَحْتُهُ فَإِذَا فِي الْحُقِّ قِطْعَةُ كَرَبِ النَّخْلِ‏

(3)

فِي جَوْفِهِ وَتَرٌ عَلَيْهَا إِحْدَى وَ عِشْرِينَ عُقْدَةً وَ كَانَ جَبْرَئِيلُ(ع)أَنْزَلَ يَوْمَئِذٍ الْمُعَوِّذَتَيْنِ عَلَى النَّبِيِّ- فَقَالَ النَّبِيُّ ص يَا عَلِيُّ اقْرَأْهُمَا عَلَى الْوَتَرِ فَجَعَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)كُلَّمَا قَرَأَ آيَةً انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا وَ كَشَفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْ نَبِيِّهِ مَا سُحِرَ بِهِ وَ عَافَاهُ وَ يُرْوَى أَنَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ(ع)أَتَيَا إِلَى النَّبِيِّ ص فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِهِ وَ الْآخَرُ عَنْ شِمَالِهِ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ(ع)لِمِيكَائِيلَ(ع)مَا وَجَعُ الرَّجُلِ فَقَالَ مِيكَائِيلُ هُوَ مَطْبُوبٌ‏

(4)

فَقَالَ جَبْرَئِيلُ(ع)وَ مَنْ طَبَّهُ قَالَ لَبِيدُ بْنُ أَعْصَمَ الْيَهُودِيُّ ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِهِ‏

(5)

.

7-

طب، طب الأئمة (عليهم السلام) إِبْرَاهِيمُ الْبَيْطَارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ يُقَالُ لَهُ يُونُسُ الْمُصَلِّي لِكَثْرَةِ صَلَاتِهِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ(ع)

إِنَّ السَّحَرَةَ لَمْ يُسَلِّطُوا عَلَى شَيْ‏ءٍ إِلَّا عَلَى الْعَيْنِ.

وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ(ع)

أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ أَ هُمَا مِنَ الْقُرْآنِ فَقَالَ الصَّادِقُ(ع)نَعَمْ هُمَا مِنَ الْقُرْآنِ فَقَالَ الرَّجُلُ إِنَّهُمَا لَيْسَتَا مِنَ الْقُرْآنِ‏

____________

(1) في المصدر المطبوع «ماء الحياض».

(2) و ما يقينى به مثل يقينكم به ظ.

(3) الحق- بالضم- وعاء صغير من خشب و قد يصنع من العاج، و كرب النخل:

بالتحريك- اصول السعف الغلاظ العراض.

(4) رجل مطبوب: أى مسحور، كنوا بالطب عن السحر تفاؤلا بالبراءة.

(5) طبّ الأئمّة ص 113، و للقصة ذكر في تفسير مجمع البيان ج 10 ص 568 الدّر المنثور ج 6 ص 417 و 418.

366

فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَ لَا فِي مُصْحَفِهِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَخْطَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ أَوْ قَالَ كَذَبَ ابْنُ مَسْعُودٍ هُمَا مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ الرَّجُلُ فَأَقْرَأُ بِهِمَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فِي الْمَكْتُوبَةِ قَالَ نَعَمْ وَ هَلْ تَدْرِي مَا مَعْنَى الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ فِي أَيِّ شَيْ‏ءٍ نَزَلَتَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص سَحَرَهُ لَبِيدُ بْنُ أَعْصَمَ الْيَهُودِيُّ فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ مَا كَادَ أَوْ عَسَى أَنْ يَبْلُغَ مِنْ سِحْرِهِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقُ(ع)بَلَى كَانَ النَّبِيُّ ص يَرَى أَنَّهُ يُجَامِعُ وَ لَيْسَ يُجَامِعُ وَ كَانَ يُرِيدُ الْبَابَ وَ لَا يُبْصِرُهُ حَتَّى يَلْمَسَهُ بِيَدِهِ وَ السِّحْرُ حَقٌّ وَ مَا يُسَلَّطُ السِّحْرُ إِلَّا عَلَى الْعَيْنِ وَ الْفَرْجِ فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ(ع)فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ فَدَعَا عَلِيّاً(ع)وَ بَعَثَهُ لِيَسْتَخْرِجَ ذَلِكَ مِنْ بِئْرِ [ذَرْوَانَ- أزوان وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ إِلَى آخِرِهِ‏

(1)

.

8-

دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

إِنَّ النَّبِيَّ ص لَسَعَتْهُ عَقْرَبٌ فَدَعَا بِمَاءٍ وَ قَرَأَ عَلَيْهِ الْحَمْدَ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ ثُمَّ جَرَعَ مِنْهُ جُرَعاً ثُمَّ دَعَا بِمِلْحٍ وَ دَافَهُ فِي الْمَاءِ وَ جَعَلَ يَدْلُكُ ص ذَلِكَ الْمَوْضِعَ حَتَّى سَكَنَ.

9-

فر، تفسير فرات بن إبراهيم مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْخَزَّازُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عِيسَى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ:

سَحَرَ لَبِيدُ بْنُ أَعْصَمَ الْيَهُودِيُّ وَ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ الْيَهُودِيَّةُ رَسُولَ اللَّهِ ص فِي عُقَدٍ مِنْ قَزٍّ أَحْمَرَ وَ أَخْضَرَ وَ أَصْفَرَ فَعَقَدُوهُ لَهُ فِي إِحْدَى عَشْرَةَ عُقْدَةً ثُمَّ جَعَلُوهُ فِي جُفٍّ مِنْ طَلْعٍ قَالَ يَعْنِي قُشُورَ اللَّوْزِ ثُمَّ أَدْخَلُوهُ فِي بِئْرٍ بِوَادٍ بِالْمَدِينَةِ فِي مَرَاقِي الْبِئْرِ تَحْتَ رَاعُوفَةٍ يَعْنِي حَجَرَ الْمَاتِحِ‏

(2)

فَأَقَامَ النَّبِيُّ ص ثَلَاثاً لَا يَأْكُلُ وَ لَا يَشْرَبُ وَ لَا يَسْمَعُ وَ لَا يُبْصِرُ وَ لَا يَأْتِي النِّسَاءَ فَنَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ(ع)وَ نَزَلَ مَعَهُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ فَقَالَ لَهُ يَا مُحَمَّدُ مَا شَأْنُكَ قَالَ مَا أَدْرِي أَنَا بِالْحَالِ الَّذِي تَرَى قَالَ فَإِنَّ أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ وَ لَبِيدَ بْنَ أَعْصَمَ سَحَرَاكَ فَأَخْبَرَهُ بِالسِّحْرِ وَ حَيْثُ هُوَ ثُمَّ قَرَأَ جَبْرَئِيلُ(ع)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ

____________

(1) طبّ الأئمّة ص 114.

(2) حجر ينصب في اسفل البئر ليقوم عليه الماتح و يغرف الماء بيده أو بقدح و يملا الدلاء، و المائح هو الذي يقوم في أعلى البئر.

367

بِرَبِّ الْفَلَقِ‏

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص ذَلِكَ فَانْحَلَّتْ عُقْدَةٌ ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَقْرَأُ آيَةً وَ يَقْرَأُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ يَنْحَلُّ عُقْدَةٌ حَتَّى قَرَأَ عَلَيْهِ إِحْدَى عَشْرَةَ آيَةً وَ انْحَلَّتْ إِحْدَى عَشْرَةَ عُقْدَةً وَ جَلَسَ النَّبِيُّ ص وَ دَخَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَأَخْبَرَهُ بِمَا أَخْبَرَهُ جَبْرَئِيلُ(ع)بِهِ وَ قَالَ انْطَلِقْ فَأْتِنِي بِالسِّحْرِ فَخَرَجَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَجَاءَهُ بِهِ فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ص فَنَقَضَ ثُمَّ تَفَلَ عَلَيْهِ وَ أَرْسَلَ إِلَى لَبِيدِ بْنِ أَعْصَمَ وَ أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ الْيَهُودِيَّةِ فَقَالَ مَا دَعَاكُمْ إِلَى مَا صَنَعْتُمْ ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى لَبِيدٍ وَ قَالَ لَا أَخْرَجَكَ اللَّهُ مِنَ الدُّنْيَا سَالِماً قَالَ وَ كَانَ مُوسِراً كَثِيرَ الْمَالِ فَمَرَّ بِهِ غُلَامٌ يَسْعَى فِي أُذُنِهِ قُرْطٌ قِيمَتُهُ دِينَارٌ فَجَاذَبَهُ فَخَرَمَ بِهِ أُذُنَ الصَّبِيِّ فَأُخِذَ وَ قُطِعَتْ يَدُهُ فَمَاتَ مِنْ وَقْتِهِ.

10-

الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنْ حَنْظَلَةَ السَّدُوسِيِّ قَالَ:

قُلْتُ لِعِكْرِمَةَ أُصَلِّي بِقَوْمٍ فَأَقْرَأُ بِقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فَقَالَ اقْرَأْ بِهِمَا فَإِنَّهُمَا مِنَ الْقُرْآنِ.

وَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ:

قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقْرِئْنِي بِسُورَةِ يُوسُفَ(ع)وَ سُورَةِ هُودٍ(ع)قَالَ ص يَا عُقْبَةُ اقْرَأْ بِقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فَإِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ سُورَةً أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ وَ أَبْلَغَ مِنْهُمَا فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَقْرَأَ إِلَّا بِهِمَا فَافْعَلْ.

وَ عَنْ أَبِي حَابِسٍ الْجُهَنِيِ‏

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ يَا أَبَا حَابِسٍ أَ لَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا تَعَوَّذَ بِهِ الْمُتَعَوِّذُونَ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ هُمَا الْمُتَعَوَّذَتَانِ.

وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ:

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَتَعَوَّذُ مِنْ عَيْنِ الْجِنِّ وَ مِنْ عَيْنِ الْإِنْسِ فَلَمَّا نَزَلَتْ سُورَةُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ أَخَذَ بِهِمَا وَ تَرَكَ مَا سِوَى ذَلِكَ.

وَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ

أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ص كَانَ يَكْرَهُ عَشْرَ خِصَالٍ الصُّفْرَةَ يَعْنِي الْخَلُوقَ وَ تَغْيِيرَ الشَّيْبِ وَ جَرَّ الْإِزَارِ وَ التَّخَتُّمَ بِالذَّهَبِ وَ عَقْدَ التَّمَائِمِ وَ الرُّقَى إِلَّا بِالْمُعَوِّذَاتِ وَ الضَّرْبَ بِالْكِعَابِ وَ التَّبَرُّجَ بِالزِّينَةِ لِغَيْرِ بَعْلِهَا وَ عَزْلَ الْمَاءِ لِغَيْرِ حِلِّهِ وَ فَسَادَ الصَّبِيِّ غَيْرَ مُحَرِّمِهِ.

368

وَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اقْرَءُوا بِالْمُعَوِّذَاتِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ.

وَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَا سَأَلَ سَائِلٌ وَ لَا اسْتَعَاذَ مُسْتَعِيذٌ بِمِثْلِهِمَا يَعْنِي الْمُعَوِّذَتَيْنِ.

وَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ:

قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عُقْبَةُ اقْرَأْ بِقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فَإِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ أَبْلَغَ مِنْهُمَا.

وَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مِنْ أَحَبِّ السُّوَرِ إِلَى اللَّهِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ.

وَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ:

كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي سَفَرٍ فَصَلَّى الْغَدَاةَ فَقَرَأَ فِيهِمَا بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ يَا مُعَاذُ هَلْ سَمِعْتَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ مَنْ قَرَأَ النَّاسَ بِمِثْلِهِنَّ.

وَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:

أَخَذَ بِمَنْكِبِي رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ اقْرَأْ قُلْتُ مَا أَقْرَأُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي قَالَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ثُمَّ قَالَ اقْرَأْ قُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي مَا أَقْرَأُ قَالَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ وَ لَنْ تَقْرَأَ بِمِثْلِهِمَا.

وَ عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ‏

اشْتَكَى فَأَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ هُوَ مَرِيضٌ فَرَقَاهُ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَ نَفَثَ عَلَيْهِ وَ قَالَ اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ اكْشِفِ الْبَأْسَ عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ ثُمَّ أَخَذَ تُرَاباً مِنْ وَادِيهِمْ ذَلِكَ يَعْنِي بُطْحَانَ فَأَلْقَاهُ فِي مَاءٍ فَسَقَاهُ.

وَ عَنِ ابْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ:

كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ص فِي سَفَرٍ فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ أَذَّنَ وَ أَقَامَ ثُمَّ أَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ قَرَأَ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ كَيْفَ رَأَيْتَ قُلْتُ رَأَيْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَاقْرَأْ بِهِمَا كُلَّمَا نِمْتَ وَ كُلَّمَا قُمْتَ.

وَ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ اقْرَأْ بِقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فَإِنَّهُمَا أَحَبُّ الْقُرْآنِ إِلَى اللَّهِ.

وَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ:

كُنْتُ أَقُودُ بِرَسُولِ اللَّهِ ص رَاحِلَتَهُ فِي السَّفَرِ فَقَالَ يَا عُقْبَةُ أَ لَا أُعَلِّمُكَ خَيْرَ سُورَتَيْنِ قُرِئَتَا قُلْتُ بَلَى قَالَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ‏

369

وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فَلَمَّا نَزَلَ صَلَّى بِهِمَا صَلَاةَ الْغَدَاةِ ثُمَّ قَالَ وَ كَيْفَ تَرَى يَا عُقْبَةُ.

وَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ‏

أَنَّ النَّبِيَّ ص رَكِبَ بَغْلَةً فَحَادَتْ بِهِ فَحَبَسَهَا وَ أَمَرَ رَجُلًا أَنْ يَقْرَأَ عَلَيْهَا قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ- فَسَكَتَتْ وَ مَضَتْ.

وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:

أَهْدَى النَّجَاشِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص بَغْلَةً شَهْبَاءَ فَكَانَ فِيهَا صُعُوبَةٌ فَقَالَ لِلزُّبَيْرِ ارْكَبْهَا وَ ذَلِّلْهَا وَ كَأَنَّ الزُّبَيْرَ اتَّقَى فَقَالَ لَهُ ارْكَبْهَا وَ اقْرَأِ الْقُرْآنَ فَقَالَ مَا أَقْرَأُ قَالَ اقْرَأْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا قُمْتَ تُصَلِّي بِمِثْلِهَا.

وَ عَنْ عَائِشَةَ

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ إِذَا اشْتَكَى قَرَأَ عَلَى نَفْسِهِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ تَفَلَ أَوْ نَفَثَ.

وَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:

إِذَا قَرَأْتَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ فَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ إِذَا قَرَأْتَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ‏

(1)

.

باب 126 الدعاء عند ختم القرآن زائدا على ما أوردناه في أبواب الدعاء من هذا المجلد

أَقُولُ وَجَدْتُ بِخَطِّ الشَّيْخِ الْجَلِيلِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُبَعِيِّ (رحمه الله) الدُّعَاءَ لِخَتْمِ الْقُرْآنِ نُقِلَ مِنْ خَطِّ الشَّيْخِ شَمْسِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ مَكِّيٍّ (رحمه الله) وَ قَالَ إِنَّهُ نَقَلَهُ مِنْ مُصْحَفٍ بِالْمَشْهَدِ الْمُقَدَّسِ الْكَاظِمِيِّ الْجَوَادِيِّ (صلوات اللّه عليهما) وَ سَلَامُهُ.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏

صَدَقَ اللَّهُ أَعْلَى الصَّادِقِينَ وَ مُنْطِقَ جَمِيعِ النَّاطِقِينَ وَ بَلَّغَتِ الرُّسُلُ الْكِرَامُ سَادَاتُ الْأَنَامِ(ع)اللَّهُمَّ انْفَعْنَا بِالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَ اهْدِنَا بِالْآيَاتِ وَ الذِّكْرِ الْحَكِيمِ وَ تَقَبَّلْ مِنَّا قِرَاءَتَهُ‏

إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ‏

وَ لَا تَضْرِبْ بِهِ‏

____________

(1) الدّر المنثور ج 6 ص 416- 417.

370

وُجُوهَنَا يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ.

اللَّهُمَّ فَكَمَا جَعَلْتَنَا مِنْ أَهْلِهِ وَ شَرَّفْتَنَا بِفَضْلِهِ وَ اصْطَفَيْتَنَا لَحَمْلِهِ وَ هَدَيْتَنَا بِهِ وَ بَلَّغْتَنَا بِهِ نِهَايَةَ الْمُرَادِ وَ جَعَلْتَنَا بِهِ شُهَدَاءَ عَلَى الْأُمَمِ يَوْمَ الْمَعَادِ فَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَنْتَفِعُ بِأَوَامِرِهِ وَ يَرْتَدِعُ بِزَوَاجِرِهِ وَ يَقْتَنِعُ بِحَلَالِهِ وَ يُؤْمِنُ بِمَا تَشَابَهَ مِنْ آيَاتِهِ حَتَّى تَغْفِرَ لَنَا ذُنُوبَنَا بَبَرَكَاتِهِ وَ تُوَفِّرَ ثَوَابَنَا لِقِرَاءَتِهِ وَ تَكْشِفَ بِهِ عَنَّا نَوَازِلَ دَهْرِنَا وَ آفَاتِهِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللَّهُمَّ وَ كَمَا رَزَقْتَنَا الْمَعُونَةَ عَلَى حِفْظِهِ وَ لَيَّنْتَ أَلْسِنَتَنَا لِتِلَاوَةِ لَفْظِهِ فَارْزُقْنَا التَّدَبُّرَ لِمَعَانِيهِ وَ وَفِّقْنَا لِلْعَمَلِ بِمَا فِيهِ وَ اجْعَلْنَا مُمْتَثِلِينَ لِأَوَامِرِهِ وَ نَوَاهِيهِ وَ اشْرَحْ صُدُورَنَا بِأَنْوَارِ مَثَانِيهِ وَ أَعِذْنَا بِهِ مِنْ ظُلَمِ الشِّرْكِ وَ اتِّبَاعِ دَاعِيهِ وَ أَعْطِنَا لِتِلَاوَتِهِ فِي أَيَّامِ دَهْرِنَا وَ لَيَالِيهِ ثَوَاباً تَعُمُّ لِجَمَاعَةِ سَامِعِيهِ وَ تَالِيهِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللَّهُمَّ انْفَعْنَا بِمَا فَصَّلْتَ فِي كِتَابِكَ مِنَ الْآيَاتِ وَ اجْمَعْنَا بِهِ عَلَى طَاعَتِكَ فِي سَائِرِ الْأَوْقَاتِ وَ أَعِذْنَا بِهِ مِنْ جَمِيعِ الشَّدَائِدِ وَ الْآفَاتِ وَ اغْفِرْ لَنَا بِهِ سَالِفَ مَا اقْتَرَفْنَاهُ مِنَ السَّيِّئَاتِ وَ اكْشِفْ بِهِ عَنَّا نَوَازِلَ الْكُرُبَاتِ وَ لَقِّنَا بِهِ الْبُشْرَى عِنْدَ مُعَايَنَةِ الْمَمَاتِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ أَنْ تُطَهِّرَ بِهِ قُلُوبَنَا مِنْ دَنَسِ الْعِصْيَانِ وَ تُكَفِّرَ بِهِ ذُنُوبَنَا الْوَارِدَةَ إِلَى مَنَازِلِ الْهَوَانِ وَ تَعْصِمَنَا بِهِ مِنَ الْفِتَنِ فِي الْأَدْيَانِ وَ الْأَبْدَانِ وَ تُؤْنِسَ بِهِ وَحْشَتَنَا عِنْدَ الِانْفِرَادِ فِي أَضْيَقِ مَكَانٍ وَ تُلَقِّنَنَا بِهِ الْحُجَجَ الْبَالِغَةَ إِذَا سَأَلَنَا الْمَلَكَانِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يَعْتَقِدُ تَصْدِيقَهُ وَ يَقْصِدُ طَرِيقَهُ وَ يَرْعَى حُقُوقَهُ وَ يَتَّبِعُ مُفْتَرَضَ أَوَامِرِهِ وَ يَرْتَدِعُ مَنْهِيَّ زَوَاجِرِهِ وَ يَسْتَضِي‏ءُ بِنُورِ بَصَائِرِهِ وَ يَقْتَنِي بِأَجْرِ ذَخَائِرِهِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مُسَلِّياً لِأَحْزَانِنَا وَ مَاحِياً لآِثَامِنَا وَ كَفَّارَةً لِمَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِنَا وَ عِصْمَةً لِمَا بَقِيَ مِنْ أَعْمَارِنَا.

اللَّهُمَّ أَسْعِدْنَا بِهِ وَ لَا تُشْقِنَا وَ أَعِزَّنَا بِهِ وَ لَا تُذِلَّنَا وَ ارْفَعْنَا بِهِ وَ لَا تَضَعْنَا وَ أَغْنِنَا

371

بِهِ وَ لَا تُحْوِجْنَا.

اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لِأَعْمَالِنَا غَارِساً وَ لَنَا بِرَحْمَتِكَ عَنْ جَمِيعِ الذُّنُوبِ وَ الْمَحَارِمِ حَابِساً وَ فِي ظُلَمِ اللَّيَالِي مُوقِظاً وَ مُوَانِساً.

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا بِهِ كَبَائِرَ الذُّنُوبِ وَ اسْتُرْ بِهِ عَلَيْنَا قَبَائِحَ الْعُيُوبِ وَ بَلِّغْنَا بِهِ إِلَى كُلِّ مَحْبُوبٍ وَ فَرِّجِ اللَّهُمَّ بِهِ عَنَّا وَ عَنْ كُلِّ مَكْرُوبٍ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يُحْسِنُ صُحْبَتَهُ فِي كُلِّ الْأَوْقَاتِ وَ يُجِلُّ حُرْمَتَهُ عَنْ مَوَاقِفِ التُّهَمَاتِ وَ يُنَزِّهُ قَدْرَهُ مِنَ الْوُثُوبِ عَلَى مَا نَهَيْتَ عَنْهُ فِي الْخَلَوَاتِ حَتَّى تَعْصِمَنَا بِهِ مِنْ جَمِيعِ السَّيِّئَاتِ وَ تُنَجِّيَنَا بِهِ مِنْ جَمِيعِ الْهَلَكَاتِ وَ تُسَلِّمَنَا بِهِ مِنِ اقْتِحَامِ الْبِدَعِ وَ الشُّبُهَاتِ وَ تَكْفِيَنَا بِهِ جَمِيعَ الْآفَاتِ.

اللَّهُمَّ طَهِّرْنَا بِكِتَابِكَ مِنْ دَنَسِ الذُّنُوبِ وَ الْخَطَايَا وَ امْنُنْ عَلَيْنَا بِالاسْتِعْدَادِ لِنُزُولِ الْمَنَايَا وَ هَبْ لَنَا الصَّبْرَ الْجَمِيلَ عِنْدَ حُلُولِ الرَّزَايَا حَتَّى يَجْتَمِعَ لَنَا بِخَتْمِنَا هَذِهِ خَيْرُ الدُّنْيَا وَ خَيْرُ الْآخِرَةِ فَإِنَّكَ‏

أَهْلُ التَّقْوى‏ وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ

اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَتْمَتَنَا هَذِهِ أَبْرَكَ الْخَتَمَاتِ وَ سَاعَتَنَا هَذِهِ أَشْرَفَ السَّاعَاتِ اغْفِرْ لَنَا بِهَا مَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِنَا وَ مَا هُوَ آتٍ حَيِّنَا بِهَا بِأَطْيَبِ التَّحِيَّاتِ ارْفَعْ لَنَا أَعْمَالَنَا فِي الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ.

اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَتْمَتَنَا هَذِهِ خَتْمَةً مُبَارَكَةً تَحُطُّ عَنَّا بِهَا أَوْزَارَنَا وَ تُدِرُّ بِهَا أَرْزَاقَنَا وَ تُدِيمُ بِهَا سَلَامَتَنَا وَ عَافِيَتَنَا وَ تَجْمَعُ بِهَا شَمْلَنَا وَ تُغْنِي بِهَا فَقْرَنَا وَ تَكْتُبُ بِهَا سَلَامَتَنَا وَ تَغْفِرُ بِهَا ذُنُوبَنَا وَ تَسْتُرُ بِهَا عُيُوبَنَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللَّهُمَّ لَا تَدَعْ لَنَا بِالْقُرْآنِ ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ وَ لَا هَمّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ وَ لَا دَيْناً إِلَّا قَضَيْتَهُ وَ لَا عَيْباً إِلَّا سَتَرْتَهُ وَ لَا مَرِيضاً إِلَّا شَفَيْتَهُ وَ لَا مَيِّتاً إِلَّا رَحِمْتَهُ وَ لَا فَاسِداً إِلَّا أَصْلَحْتَهُ وَ لَا ضَالًّا إِلَّا هَدَيْتَهُ وَ لَا عَدُوّاً إِلَّا أَهْلَكْتَهُ وَ لَا سِعْراً إِلَّا أَرْخَصْتَهُ وَ لَا شَرَاباً إِلَّا أَعْذَبْتَهُ وَ لَا كَبِيراً إِلَّا وَفَّقْتَهُ وَ لَا صَغِيراً إِلَّا أَكْبَرْتَهُ وَ لَا حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا إِلَّا أَعَنْتَنَا عَلَى قَضَائِهَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

372

اللَّهُمَّ انْصُرْ جُيُوشَ الْإِسْلَامِ وَ فُرْسَانَهُ وَ حُمَاةَ الدِّينِ وَ شُجْعَانَهُ وَ أَنْصَارَ الدِّينِ وَ أَعْوَانَهُ لِيَزِيدُوا دِينَكَ عِزّاً وَ يُثَبِّتُوا أَرْكَانَهُ وَ يُدَكْدِكُوا الْكُفْرَ وَ يُنَكِّسُوا صُلْبَانَهُ وَ يَقْلَعُوا سَرِيرَ مُلْكِهِ وَ سُلْطَانِهِ وَ اجْعَلِ اللَّهُمَّ لِأُسَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ مِنْكَ فَرَجاً وَ سَبِّبْ لَهُمْ إِلَى دَارِ الْإِسْلَامِ مَخْرَجاً بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللَّهُمَّ أَعْدَاؤُنَا إِنْ سَلَكُوا بَرّاً فَاخْسِفْ بِهِمْ وَ إِنْ سَلَكُوا بَحْراً فَغَرِّقْهُمْ وَ ارْمِهِمْ بِحَجَرِكَ الدَّامِغِ وَ سَيْفِكَ الْقَاطِعِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَنَا بِسُوءٍ فَأَرِدْهُ وَ مَنْ كَادَنَا فَكِدْهُ وَ مَنْ بَغَى عَلَيْنَا فَأَهْلِكْهُ يَا كَثِيرَ الْخَيْرِ يَا دَائِمَ الْمَعْرُوفِ يَا مَنْ لَمْ يَزَلْ كَرِيماً وَ لَا يَزَالُ رَحِيماً.

اللَّهُمَّ أَنْتَ الْعَالِمُ بِحَوَائِجِنَا فَاقْضِهَا وَ أَنْتَ الْعَالِمُ بِسَرَائِرِنَا فَأَصْلِحْهَا وَ أَنْتَ الْعَالِمُ بِذُنُوبِنَا فَاغْفِرْهَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَ لآِبَائِنَا وَ لِأُمَّهَاتِنَا وَ إِخْوَانِنَا وَ أَخَوَاتِنَا وَ لِأُسْتَادِينَا وَ لِمُعَلِّمِينَا الْخَيْرَ وَ لِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ‏

رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا

بِرَحْمَتِكَ عَذَابَ الْقَبْرِ وَ

عَذابَ النَّارِ

بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ آخِرُ دَعْوَانَا

أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏

.

373

باب 127 متشابهات القرآن و تفسير المقطعات و أنه نزل بإياك أعني و اسمعي يا جارة و أن فيه عاما و خاصا و ناسخا و منسوخا و محكما و متشابها

الآيات آل عمران‏ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَ ما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ‏ (1).

1-

م، تفسير الإمام (عليه السلام) مع، معاني الأخبار مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الزَّنْجَانِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ عَلَى يَدَيْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ مُعَاذِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسْمَاءَ عَنْ جُوَيْرِيَةَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ قَالَ:

قُلْتُ لِلصَّادِقِ(ع)يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا مَعْنَى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏

الم‏

وَ

المص‏

وَ

الر

وَ

المر

وَ

كهيعص‏

وَ

طه‏

وَ

طس‏

وَ

طسم‏

وَ

يس‏

وَ

ص

وَ

حم‏

وَ

حم عسق‏

وَ

ق‏

وَ

ن‏

قَالَ(ع)أَمَّا

الم‏

فِي أَوَّلِ الْبَقَرَةِ فَمَعْنَاهُ أَنَا اللَّهُ الْمَلِكُ وَ أَمَّا

الم‏

فِي أَوَّلِ آلِ عِمْرَانَ فَمَعْنَاهُ أَنَا اللَّهُ الْمَجِيدُ وَ

المص‏

مَعْنَاهُ أَنَا اللَّهُ الْمُقْتَدِرُ الصَّادِقُ وَ

الر

مَعْنَاهُ أَنَا اللَّهُ الرَّءُوفُ وَ

المر

مَعْنَاهُ أَنَا اللَّهُ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ الرَّازِقُ وَ

كهيعص‏

مَعْنَاهُ أَنَا الْكَافِي الْهَادِي الْوَلِيُّ الْعَالِمُ الصَّادِقُ الْوَعْدِ وَ أَمَّا

طه‏

فَاسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ النَّبِيِّ ص وَ مَعْنَاهُ يَا طَالِبَ الْحَقِّ الْهَادِيَ إِلَيْهِ مَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ الْقُرْآنُ لِتَشْقَى بَلْ لِتَسْعَدَ بِهِ وَ أَمَّا

طس‏

فَمَعْنَاهُ أَنَا الطَّالِبُ السَّمِيعُ وَ أَمَّا

طسم‏

فَمَعْنَاهُ أَنَا الطَّالِبُ السَّمِيعُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ وَ أَمَّا

يس‏

فَاسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ النَّبِيِّ ص وَ مَعْنَاهُ يَا أَيُّهَا السَّامِعُ لِوَحْيِي‏

____________

(1) آل عمران: 7.

374

وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‏

وَ أَمَّا

ص

فَعَيْنٌ تَنْبُعُ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ وَ هِيَ الَّتِي تَوَضَّأَ مِنْهَا النَّبِيُّ ص لَمَّا عُرِجَ بِهِ وَ يَدْخُلُهَا جَبْرَئِيلُ(ع)كُلَّ يَوْمٍ دَخْلَةً فَيَغْتَمِسُ فِيهَا ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَنْفُضُ أَجْنِحَتَهُ فَلَيْسَ مِنْ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ أَجْنِحَتِهِ إِلَّا خَلَقَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مِنْهَا مَلَكاً يُسَبِّحُ اللَّهَ وَ يُقَدِّسُهُ وَ يُكَبِّرُهُ وَ يُحَمِّدُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ أَمَّا

حم‏

فَمَعْنَاهُ الْحَمِيدُ الْمَجِيدُ وَ أَمَّا

حم عسق‏

فَمَعْنَاهُ الْحَلِيمُ الْمُثِيبُ الْعَالِمُ السَّمِيعُ الْقَادِرُ الْقَوِيُّ وَ أَمَّا

ق‏

فَهُوَ الْجَبَلُ الْمُحِيطُ بِالْأَرْضِ وَ خُضْرَةُ السَّمَاءِ مِنْهُ وَ بِهِ يُمْسِكُ اللَّهُ الْأَرْضَ أَنْ تَمِيدَ بِأَهْلِهَا وَ أَمَّا

ن‏

فَهُوَ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ اجْمُدْ فَجَمَدَ فَصَارَ مِدَاداً ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ لِلْقَلَمِ اكْتُبْ فَسَطَرَ الْقَلَمُ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ مَا كَانَ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَالْمِدَادُ مِدَادٌ مِنْ نُورٍ وَ الْقَلَمُ قَلَمٌ مِنْ نُورٍ وَ اللَّوْحُ لَوْحٌ مِنْ نُورٍ قَالَ سُفْيَانُ فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- بَيِّنْ لِي أَمْرَ اللَّوْحِ وَ الْقَلَمِ وَ الْمِدَادِ فَضْلَ بَيَانٍ وَ عَلِّمْنِي مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ فَقَالَ يَا ابْنَ سَعِيدٍ لَوْ لَا أَنَّكَ أَهْلٌ لِلْجَوَابِ مَا أَجَبْتُكَ فَنُونٌ مَلَكٌ يُؤَدِّي إِلَى الْقَلَمِ وَ هُوَ مَلَكٌ وَ الْقَلَمُ يُؤَدِّي إِلَى اللَّوْحِ وَ هُوَ مَلَكٌ وَ اللَّوْحُ يُؤَدِّي إِلَى إِسْرَافِيلَ وَ إِسْرَافِيلُ يُؤَدِّي إِلَى مِيكَائِيلَ وَ مِيكَائِيلُ يُؤَدِّي إِلَى جَبْرَئِيلَ وَ جَبْرَئِيلُ يُؤَدِّي إِلَى الْأَنْبِيَاءِ وَ الرُّسُلِ (صلوات اللّه عليهم) قَالَ ثُمَّ قَالَ لِي قُمْ يَا سُفْيَانُ فَلَا آمَنُ عَلَيْكَ‏

(1)

.

2-

فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (صلوات اللّه عليه) قَالَ:

إِنَّ حُيَيَّ بْنَ أَخْطَبَ وَ أَبَا يَاسِرِ بْنَ أَخْطَبَ وَ نَفَراً مِنَ الْيَهُودِ مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَالُوا لَهُ أَ لَيْسَ فِيمَا تَذْكُرُ فِيمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ‏

الم‏

قَالَ بَلَى قَالُوا أَتَاكَ بِهَا جَبْرَئِيلُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ قَالُوا لَقَدْ بُعِثَ أَنْبِيَاءُ قَبْلَكَ مَا نَعْلَمُ نَبِيّاً مِنْهُمْ أَخْبَرَ مَا مُدَّةُ مُلْكِهِ وَ مَا أَكَلَ أُمَّتُهُ غَيْرَكَ قَالَ فَأَقْبَلَ حُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ لَهُمْ الْأَلِفُ وَاحِدٌ وَ اللَّامُ‏

____________

(1) معاني الأخبار ص 22 و 23.

375

ثَلَاثُونَ وَ الْمِيمُ أَرْبَعُونَ فَهَذِهِ إِحْدَى وَ سَبْعُونَ سَنَةً فَعَجَبٌ مِمَّنْ يَدْخُلُ فِي دِينٍ مُدَّةُ مُلْكِهِ وَ أَكْلِ أُمَّتِهِ إِحْدَى وَ سَبْعُونَ سَنَةً قَالَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ لَهُ يَا مُحَمَّدُ هَلْ مَعَ هَذَا غَيْرُهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَهَاتِهِ قَالَ‏

المص‏

قَالَ هَذَا أَثْقَلُ وَ أَطْوَلُ الْأَلِفُ وَاحِدٌ وَ اللَّامُ ثَلَاثُونَ وَ الْمِيمُ أَرْبَعُونَ وَ الصَّادُ تِسْعُونَ وَ هَذِهِ مِائَةٌ وَ إِحْدَى وَ سِتُّونَ سَنَةً ثُمَّ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص هَلْ مَعَ هَذَا غَيْرُهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ هَاتِ قَالَ‏

الر

قَالَ هَذَا أَثْقَلُ وَ أَطْوَلُ الْأَلِفُ وَاحِدٌ وَ اللَّامُ ثَلَاثُونَ وَ الرَّاءُ مِائَتَانِ ثُمَّ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص فَهَلْ مَعَ هَذَا غَيْرُهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ هَاتِ قَالَ‏

المر

قَالَ هَذَا أَثْقَلُ وَ أَطْوَلُ الْأَلِفُ وَاحِدٌ وَ اللَّامُ ثَلَاثُونَ وَ الْمِيمُ أَرْبَعُونَ وَ الرَّاءُ مِائَتَانِ ثُمَّ قَالَ فَهَلْ مَعَ هَذَا غَيْرُهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ لَقَدِ الْتَبَسَ عَلَيْنَا أَمْرُكَ فَمَا نَدْرِي مَا أُعْطِيتَ ثُمَّ قَامُوا عَنْهُ ثُمَّ قَالَ أَبُو يَاسِرٍ لِحُيَيٍّ أَخِيهِ وَ مَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ مُحَمَّداً قَدْ جَمَعَ هَذَا كُلَّهُ وَ أَكْثَرَ مِنْهُ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)إِنَّ هَذِهِ الْآيَاتِ أُنْزِلَتْ فِيهِمْ‏

مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ‏

وَ هِيَ تَجْرِي فِي وُجُوهٍ أُخَرَ عَلَى غَيْرِ مَا تَأَوَّلَ بِهِ حُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ وَ أَخُوهُ أَبُو يَاسِرٍ وَ أَصْحَابُهُ‏

(1)

.

مع، معاني الأخبار ابن الوليد عن الصفار عن إبراهيم بن هاشم‏ مثله‏ (2).

3-

مع، معاني الأخبار الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ عَنْ يُونُسَ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الم‏

هُوَ حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ اسْمِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ الْمُقَطَّعِ فِي الْقُرْآنِ الَّذِي يُؤَلِّفُهُ النَّبِيُّ ص أَوِ الْإِمَامُ فَإِذَا دَعَا بِهِ أُجِيبَ‏

ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ‏

قَالَ بَيَانٌ لِشِيعَتِنَا

الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ‏

قَالَ مِمَّا عَلَّمْنَاهُمْ يَبُثُّونَ وَ مِمَّا عَلَّمْنَاهُمْ مِنَ الْقُرْآنِ يَتْلُونَ‏

(3)

.

____________

(1) تفسير القمّيّ ص 210.

(2) معاني الأخبار ص 23.

(3) معاني الأخبار ص 23.

376

فس، تفسير القمي أبي‏ مثله‏ (1).

4-

فس، تفسير القمي جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

فِي قَوْلِهِ‏

كهيعص‏

قَالَ هَذِهِ أَسْمَاءُ اللَّهِ مُقَطَّعَةً أَمَّا قَوْلُهُ‏

كهيعص‏

قَالَ اللَّهُ هُوَ الْكَافِي الْهَادِي الْعَالِمُ الصَّادِقُ ذي [ذُو الْأَيَادِي الْعِظَامِ وَ هُوَ كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏

(2)

.

5-

فس، تفسير القمي‏ حم عسق‏

هُوَ حُرُوفٌ مِنِ اسْمِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ الْمَقْطُوعِ يُؤَلِّفُهُ الرَّسُولُ أَوِ الْإِمَامُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا فَيَكُونُ الِاسْمُ الْأَعْظَمُ الَّذِي إِذَا دُعِيَ اللَّهُ بِهِ أَجَابَ‏

(3)

.

6-

فس، تفسير القمي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ مَعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَلَوِيِّ عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَيْسَرَةَ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ عسق‏

عِدَادُ سِنِي الْقَائِمِ(ع)وَ قَافٌ جَبَلٌ مُحِيطٌ بِالدُّنْيَا مِنْ زُمُرُّدٍ أَخْضَرَ فَخُضْرَةُ السَّمَاءِ مِنْ ذَلِكَ الْجَبَلِ وَ عِلْمُ عَلِيٍّ كُلُّهُ فِي عسق‏

(4)

.

7-

مع، معاني الأخبار الْمُظَفَّرُ الْعَلَوِيُّ عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْخَصِيبِ قَالَ حَدَّثَنِي الثِّقَةُ عَنْ أَبِي جُمُعَةَ رَحْمَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ:

أَتَى رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ وَ كَانَ زِنْدِيقاً جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(ع)فَقَالَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ‏

المص‏

أَيَّ شَيْ‏ءٍ أَرَادَ بِهَذَا وَ أَيُّ شَيْ‏ءٍ فِيهِ مِنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ أَيُّ شَيْ‏ءٍ فِيهِ مِمَّا يَنْتَفِعُ بِهِ النَّاسُ قَالَ فَاغْتَاظَ مِنْ ذَلِكَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(ع)فَقَالَ أَمْسِكْ وَيْحَكَ الْأَلِفُ وَاحِدٌ وَ اللَّامُ ثَلَاثُونَ وَ الْمِيمُ أَرْبَعُونَ وَ الصَّادُ تِسْعُونَ كَمْ مَعَكَ فَقَالَ الرَّجُلُ أَحَدٌ وَ ثَلَاثُونَ وَ مِائَةٌ فَقَالَ لَهُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع- إِذَا انْقَضَتْ سَنَةُ إِحْدَى وَ ثَلَاثِينَ وَ مِائَةٍ انْقَضَى مُلْكُ أَصْحَابِكَ قَالَ‏

____________

(1) تفسير القمّيّ ص 27.

(2) تفسير القمّيّ ص 408.

(3) تفسير القمّيّ ص 595، و فيه علم كل شي‏ء في عسق.

(4) تفسير القمّيّ ص 595، و فيه علم كل شي‏ء في عسق.

377

فَنَظَرْنَا فَلَمَّا انْقَضَتْ سَنَةُ إِحْدَى وَ ثَلَاثِينَ وَ مِائَةٍ يَوْمَ عَاشُورَاءَ دَخَلَ الْمُسَوِّدَةُ الْكُوفَةَ وَ ذَهَبَ مُلْكُهُمْ‏

(1)

.

-

شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي جُمُعَةَ

مِثْلَهُ وَ فِيهِ سِتُّونَ مَكَانَ الثَّلَاثِينَ فِي الْمَوْضِعَيْنِ‏

(2)

.

8-

مع، معاني الأخبار الطَّالَقَانِيُّ عَنِ الْجَلُودِيِّ عَنِ الْجَوْهَرِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:

حَضَرْتُ عِنْدَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ‏

كهيعص‏

فَقَالَ(ع)كَافٌ كَافٍ لِشِيعَتِنَا هَاءٌ هَادٍ لَهُمْ يَاءٌ وَلِيٌّ لَهُمْ عَيْنٌ عَالِمٌ بِأَهْلِ طَاعَتِنَا صَادٌ صَادِقٌ لَهُمْ وَعْدَهُمْ حَتَّى يَبْلُغَ بِهِمُ الْمَنْزِلَةَ الَّتِي وَعَدَهَا إِيَّاهُمْ فِي بَطْنِ الْقُرْآنِ‏

(3)

.

9-

ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) أَبِي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَيُّونٍ مَوْلَى الرِّضَا عَنْهُ(ع)قَالَ:

مَنْ رَدَّ مُتَشَابِهَ الْقُرْآنِ إِلَى مُحْكَمِهِ‏

هُدِيَ إِلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‏ (4)

.

أقول: قد مضى بعض الأخبار في باب تعلم القرآن.

10-

مع، معاني الأخبار الْمُفَسِّرُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ(ع)أَنَّهُ قَالَ:

كَذَبَتْ قُرَيْشٌ وَ الْيَهُودُ بِالْقُرْآنِ وَ قَالُوا سِحْرٌ مُبِينٌ تَقَوَّلَهُ فَقَالَ اللَّهُ‏

الم ذلِكَ الْكِتابُ‏

أَيْ يَا مُحَمَّدُ هَذَا الْكِتَابُ الَّذِي أَنْزَلْنَاهُ عَلَيْكَ هُوَ بِالْحُرُوفِ الْمُقَطَّعَةِ الَّتِي مِنْهَا أَلِفٌ لَامٌ مِيمٌ وَ هُوَ بِلُغَتِكُمْ وَ حُرُوفِ هِجَائِكُمْ فَأْتُوا بِمِثْلِهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ وَ اسْتَعِينُوا عَلَى ذَلِكَ بِسَائِرِ شُهَدَائِكُمْ ثُمَّ بَيَّنَ أَنَّهُمْ لَا يَقْدِرُونَ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ‏

قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلى‏ أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً (5)

ثُمَّ قَالَ اللَّهُ‏

الم‏

أَيِ الْقُرْآنُ الَّذِي افْتَتَحَ بالم هُوَ

ذلِكَ الْكِتابُ‏

الَّذِي أَخْبَرْتُ‏

____________

(1) معاني الأخبار ص 28.

(2) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 2.

(3) معاني الأخبار ص 28.

(4) عيون الأخبار ج 1 ص 290.

(5) أسرى: 91.

378

بِهِ مُوسَى فَمَنْ بَعْدَهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فَأَخْبَرُوا بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي سَأُنْزِلُهُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ كِتَاباً عَزِيزاً

لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ لا رَيْبَ فِيهِ‏

لَا شَكَّ فِيهِ لِظُهُورِهِ عِنْدَهُمْ كَمَا أَخْبَرَهُمْ أَنْبِيَاؤُهُمْ أَنَّ مُحَمَّداً يُنْزَلُ عَلَيْهِ كِتَابٌ لَا يَمْحُوهُ الْبَاطِلُ يَقْرَؤُهُ هُوَ وَ أُمَّتُهُ عَلَى سَائِرِ أَحْوَالِهِمْ‏

هُدىً‏

بَيَانٌ مِنَ الضَّلَالَةِ

لِلْمُتَّقِينَ‏

الَّذِينَ يَتَّقُونَ الْمُوبِقَاتِ وَ يَتَّقُونَ تَسْلِيطَ السَّفَهِ عَلَى أَنْفُسِهِمْ حَتَّى إِذَا عَلِمُوا مَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ عِلْمُهُ عَمِلُوا بِمَا يُوجِبُ لَهُمْ رِضَا رَبِّهِمْ قَالَ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع- ثُمَّ الْأَلِفُ حَرْفٌ مِنْ حُرُوفٍ قَوْلِكَ اللَّهُ دَلَّ بِالْأَلِفِ عَلَى قَوْلِكَ اللَّهُ وَ دَلَّ بِاللَّامِ عَلَى قَوْلِكَ الْمَلِكُ الْعَظِيمُ الْقَاهِرُ لِلْخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَ دَلَّ بِالْمِيمِ عَلَى أَنَّهُ الْمَجِيدُ الْمَحْمُودُ فِي كُلِّ أَفْعَالِهِ وَ جَعَلَ هَذَا الْقَوْلَ حُجَّةً عَلَى الْيَهُودِ وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ لَمَّا بَعَثَ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ ثُمَّ مَنْ بَعْدَهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ قَوْمٌ إِلَّا أَخَذُوا عَلَيْهِمُ الْعُهُودَ وَ الْمَوَاثِيقَ لَيُؤْمِنُنَّ بِمُحَمَّدٍ الْعَرَبِيِّ الْأُمِّيِّ الْمَبْعُوثِ بِمَكَّةَ الَّذِي يُهَاجِرُ إِلَى الْمَدِينَةِ يَأْتِي بِكِتَابٍ بِالْحُرُوفِ الْمُقَطَّعَةِ افْتِتَاحُ بَعْضِ سُوَرِهِ يَحْفَظُهُ أُمَّتُهُ فَيَقْرَءُونَهُ قِيَاماً وَ قُعُوداً وَ مُشَاةً وَ عَلَى كُلِّ الْأَحْوَالِ يُسَهِّلُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حِفْظَهُ عَلَيْهِمْ وَ يَقْرِنُونَ بِمُحَمَّدٍ ص أَخَاهُ وَ وَصِيَّهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)الْآخِذَ عَنْهُ عُلُومَهُ الَّتِي عَلَّمَهَا وَ الْمُتَقَلِّدَ عَنْهُ لِأَمَانَاتِهِ الَّتِي قَلَّدَهَا وَ مُذَلِّلَ كُلِّ مَنْ عَانَدَ مُحَمَّداً بِسَيْفِهِ الْبَاتِرِ وَ مُفْحِمَ كُلِّ مَنْ جَادَلَهُ وَ خَاصَمَهُ بِدَلِيلِهِ الْقَاهِرِ يُقَاتِلُ عِبَادَ اللَّهِ عَلَى تَنْزِيلِ كِتَابِ اللَّهِ حَتَّى يَقُودَهُمْ إِلَى قَبُولِهِ طَائِعِينَ وَ كَارِهِينَ ثُمَّ إِذَا صَارَ مُحَمَّدٌ ص إِلَى رِضْوَانِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ارْتَدَّ كَثِيرٌ مِمَّنْ كَانَ أَعْطَاهُ ظَاهِرَ الْإِيمَانِ وَ حَرَّفُوا تَأْوِيلَاتِهِ وَ غَيَّرُوا مَعَانِيَهُ وَ وَضَعُوهَا عَلَى خِلَافِ وُجُوهِهَا قَاتَلَهُمْ بَعْدُ عَلَى تَأْوِيلِهِ حَتَّى يَكُونَ إِبْلِيسُ الْغَاوِي لَهُمْ هُوَ الْخَاسِرَ الذَّلِيلَ الْمَطْرُودَ الْمَغْلُوبَ: قَالَ فَلَمَّا بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً وَ أَظْهَرَهُ بِمَكَّةَ ثُمَّ سَيَّرَهُ مِنْهَا إِلَى الْمَدِينَةِ وَ أَظْهَرَهُ بِهَا ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ وَ جَعَلَ افْتِتَاحَ سُورَتِهِ الْكُبْرَى بِالم يَعْنِي‏

الم ذلِكَ الْكِتابُ‏

وَ هُوَ ذَلِكَ الْكِتَابُ الَّذِي أَخْبَرْتُ أَنْبِيَائِيَ السَّالِفِينَ أَنِّي سَأُنْزِلُهُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ

لا رَيْبَ‏

379

فِيهِ‏

فَقَدْ ظَهَرَ كَمَا أَخْبَرَهُمْ بِهِ أَنْبِيَاؤُهُمْ أَنَّ مُحَمَّداً يُنْزَلُ عَلَيْهِ كِتَابٌ مُبَارَكٌ لَا يَمْحُوهُ الْبَاطِلُ يَقْرَؤُهُ هُوَ وَ أُمَّتُهُ عَلَى سَائِرِ أَحْوَالِهِمْ ثُمَّ الْيَهُودُ يُحَرِّفُونَهُ عَنْ جِهَتِهِ وَ يَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْرِ جِهَتِهِ وَ يَتَعَاطَوْنَ التَّوَصُّلَ إِلَى عِلْمِ مَا قَدْ طَوَاهُ اللَّهُ عَنْهُمْ مِنْ حَالِ أَجَلِ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ كَمْ مُدَّةُ مُلْكِهِمْ فَجَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص مِنْهُمْ جَمَاعَةٌ فَوَلَّى رَسُولُ اللَّهِ عَلِيّاً(ع)مُخَاطَبَتَهُمْ فَقَالَ قَائِلُهُمْ إِنْ كَانَ مَا يَقُولُ مُحَمَّدٌ حَقّاً لَقَدْ عَلِمْنَا كَمْ قَدْرُ مُلْكِ أُمَّتِهِ هُوَ إِحْدَى وَ سَبْعُونَ سَنَةً الْأَلِفُ وَاحِدٌ وَ اللَّامُ ثَلَاثُونَ وَ الْمِيمُ أَرْبَعُونَ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)فَمَا تَصْنَعُونَ بِالمص وَ قَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ قَالُوا هَذِهِ إِحْدَى وَ سِتُّونَ وَ مِائَةُ سَنَةٍ قَالَ فَمَا ذَا تَصْنَعُونَ بِالر وَ قَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ فَقَالُوا هَذِهِ أَكْثَرُ هَذِهِ مِائَتَانِ وَ إِحْدَى وَ ثَلَاثُونَ سَنَةً فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)فَمَا تَصْنَعُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ المر قَالُوا هَذِهِ مِائَتَانِ وَ إِحْدَى وَ سَبْعُونَ سَنَةً فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)فَوَاحِدَةٌ مِنْ هَذِهِ لَهُ أَوْ جَمِيعُهَا لَهُ فَاخْتَلَطَ كَلَامُهُمْ فَبَعْضُهُمْ قَالَ لَهُ وَاحِدَةٌ مِنْهَا وَ بَعْضُهُمْ قَالَ بَلْ يُجْمَعُ لَهُ كُلُّهَا وَ ذَلِكَ سَبْعُمِائَةٍ وَ أَرْبَعُ سِنِينَ ثُمَّ يَرْجِعُ الْمُلْكُ إِلَيْنَا يَعْنِي إِلَى الْيَهُودِ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)أَ كِتَابٌ مِنْ كُتُبِ اللَّهِ نَطَقَ بِهَذَا أَمْ آرَاؤُكُمْ دَلَّتْكُمْ عَلَيْهِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ كِتَابُ اللَّهِ نَطَقَ بِهِ وَ قَالَ آخَرُونَ مِنْهُمْ بَلْ آرَاؤُنَا دَلَّتْ عَلَيْهِ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)فَأْتُوا بِالْكِتَابِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يَنْطِقُ بِمَا تَقُولُونَ فَعَجَزُوا عَنْ إِيرَادِ ذَلِكَ وَ قَالَ لِلْآخَرِينَ فَدُلُّونَا عَلَى صَوَابِ هَذَا الرَّأْيِ فَقَالُوا صَوَابُ رَأْيِنَا دَلِيلُهُ أَنَّ هَذَا حِسَابُ الْجُمَّلِ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)كَيْفَ دَلَّ عَلَى مَا تَقُولُونَ وَ لَيْسَ فِي هَذِهِ الْحُرُوفِ إِلَّا مَا اقْتَرَحْتُمْ بِلَا بَيَانٍ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ قِيلَ لَكُمْ إِنَّ هَذِهِ الْحُرُوفَ لَيْسَتْ دَالَّةً عَلَى هَذِهِ الْمُدَّةِ لِمُلْكِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ص وَ لَكِنَّهَا دلالة [دَالَّةٌ عَلَى أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ قَدْ لُعِنَ بِعَدَدِ هَذَا الْحِسَابِ أَوْ أَنَّ عَدَدَ ذَلِكَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ وَ مِنَّا بِعَدَدِ هَذَا الْحِسَابِ دَرَاهِمُ أَوْ دَنَانِيرُ أَوْ أَنَّ لِعَلِيٍّ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ دَيْنٌ عَدَدَ مَا لَهُ مِثْلَ عَدَدِ هَذَا الْحِسَابِ قَالُوا يَا أَبَا الْحَسَنِ لَيْسَ شَيْ‏ءٌ مِمَّا ذَكَرْتَهُ مَنْصُوصاً عَلَيْهِ فِي‏

الم‏

وَ

المص‏

380

وَ

الر

وَ

المر

فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)وَ لَا شَيْ‏ءَ مِمَّا ذَكَرْتُمُوهُ مَنْصُوصٌ عَلَيْهِ فِي‏

الم‏

وَ

المص‏

وَ

الر

وَ

المر

فَإِنْ بَطَلَ قَوْلُنَا لِمَا قُلْنَا بَطَلَ قَوْلُكَ لِمَا قُلْتَ فَقَالَ خَطِيبُهُمْ وَ مِنْطِيقُهُمْ لَا تَفْرَحْ يَا عَلِيُّ إِنْ عَجَزْنَا عَنْ إِقَامَةِ حُجَّةٍ فِيمَا تَقُولُهُنَّ عَلَى دَعْوَانَا فَأَيُّ حُجَّةٍ لَكَ فِي دَعْوَاكَ إِلَّا أَنْ تَجْعَلَ عَجْزَنَا حُجَّتَكَ فَإِذَا مَا لَنَا حُجَّةٌ فِيمَا نَقُولُ وَ لَا لَكُمْ حُجَّةٌ فِيمَا تَقُولُونَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)لَا سَوَاءَ إِنَّ لَنَا حُجَّةً هِيَ الْمُعْجِزَةُ الْبَاهِرَةُ ثُمَّ نَادَى جِمَالَ الْيَهُودِ يَا أَيَّتُهَا الْجِمَالُ اشْهَدِي لِمُحَمَّدٍ وَ لِوَصِيِّهِ فَتَبَادَرَ الْجِمَالُ صَدَقْتَ صَدَقْتَ يَا وَصِيَّ مُحَمَّدٍ وَ كَذَبَ هَؤُلَاءِ الْيَهُودُ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)هَؤُلَاءِ جِنْسٌ مِنَ الشُّهُودِ يَا ثِيَابَ الْيَهُودِ الَّتِي عَلَيْهِمْ اشْهَدِي لِمُحَمَّدٍ وَ لِوَصِيِّهِ فَنَطَقَتْ ثِيَابُهُمْ كُلُّهَا صَدَقْتَ صَدَقْتَ يَا عَلِيُّ نَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ حَقّاً وَ أَنَّكَ يَا عَلِيُّ وَصِيُّهُ حَقّاً لَمْ يُثْبِتْ مُحَمَّدٌ قَدَماً فِي مَكْرُمَةٍ إِلَّا وَطِئْتَ عَلَى مَوْضِعِ قَدَمِهِ بِمِثْلِ مَكْرُمَتِهِ فَأَنْتُمَا شَقِيقَانِ مِنْ أَشْرَفِ أَنْوَارِ اللَّهِ فَمُيِّزْتُمَا اثْنَيْنِ وَ أَنْتُمَا فِي الْفَضَائِلِ شَرِيكَانِ إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدَ مُحَمَّدٍ ص فَعِنْدَ ذَلِكَ خَرَسَ ذَلِكَ الْيَهُودِيُّ وَ آمَنَ بَعْضُ النَّظَّارَةِ مِنْهُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ وَ غَلَبَ الشَّقَاءُ عَلَى الْيَهُودِ وَ سَائِرِ النَّظَّارَةِ الْآخَرِينَ فَذَلِكَ مَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏

لا رَيْبَ فِيهِ‏

أَنَّهُ كَمَا قَالَ مُحَمَّدٌ وَ وَصِيُّ مُحَمَّدٍ عَنْ قَوْلِ مُحَمَّدٍ ص عَنْ قَوْلِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ثُمَّ قَالَ‏

هُدىً‏

بَيَانٌ وَ شِفَاءٌ

لِلْمُتَّقِينَ‏

مِنْ شِيعَةِ مُحَمَّدٍ- وَ عَلَى أَنَّهُمُ اتَّقَوْا أَنْوَاعَ الْكُفْرِ فَتَرَكُوهَا وَ اتَّقَوُا الذُّنُوبَ الْمُوبِقَاتِ فَرَفَضُوهَا وَ اتَّقَوْا إِظْهَارَ أَسْرَارِ اللَّهِ وَ أَسْرَارِ أَزْكِيَاءِ عِبَادِهِ الْأَوْصِيَاءِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ ص فَكَتَمُوهَا وَ اتَّقَوْا سَتْرَ الْعُلُومِ عَنْ أَهْلِهَا الْمُسْتَحِقِّينَ لَهَا وَ فِيهِمْ نَشَرُوهَا

(1)

.

11-

مع، معاني الأخبار أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَرْوَزِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُقْرِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَوْصِلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ الطَّرِيفِيِّ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ يَزِيدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)

الْقُرْآنُ‏

____________

(1) معاني الأخبار ص 24- 28، تفسير الإمام ص 29- 31.

381

كُلُّهُ تَقْرِيعٌ وَ بَاطِنُهُ تَقْرِيبٌ.

قال الصدوق (رحمه الله) يعني بذلك من وراء آيات التوبيخ و الوعيد آيات الرحمة و الغفران‏ (1).

12-

فس، تفسير القمي قَالَ الصَّادِقُ(ع)

إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ نَبِيَّهُ بِإِيَّاكِ أَعْنِي وَ اسْمَعِي يَا جَارَةُ

(2)

.

13-

ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنِ ابْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ مُقَطَّعٌ فِي أُمِّ الْكِتَابِ‏

(3)

.

14-

ك، إكمال الدين‏

قَدْ غَيَّبَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اسْمَهُ الْأَعْظَمَ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَ إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى فِي أَوَائِلِ سُوَرٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَ‏

الم‏

وَ

المر

وَ

الر

وَ

المص‏

وَ

كهيعص‏

وَ

حم عسق‏

وَ

طس‏

وَ

طسم‏

وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ لِعِلَّتَيْنِ إِحْدَاهُمَا أَنَّ الْكُفَّارَ الْمُشْرِكِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ النَّبِيُّ ص بِدَلِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى‏

قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولًا (4)

وَ كَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ لِلْقُرْآنِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي أَوَائِلِ سُوَرٍ مِنْهُ اسْمَهُ الْأَعْظَمَ بِحُرُوفٍ مَقْطُوعَةٍ وَ هِيَ مِنْ حُرُوفِ كَلَامِهِمْ وَ لُغَتِهِمْ وَ لَمْ تَجْرِ عَادَتُهُمْ بِذِكْرِهَا مَقْطُوعَةً فَلَمَّا سَمِعُوهَا تَعَجَّبُوا مِنْهَا وَ قَالُوا نَسْمَعُ مَا بَعْدَهَا تَعَجُّباً فَاسْتَمَعُوا مَا بَعْدَهَا فَتَأَكَّدَتِ الْحُجَّةُ عَلَى الْمُنْكِرِينَ وَ ازْدَادَ أَهْلُ الْإِقْرَارِ بِهِ بَصِيرَةً وَ تَوَقَّفَ الْبَاقُونَ شُكَّاكاً لَا هِمَّةَ لَهُمْ إِلَّا الْبَحْثَ عَمَّا شَكُّوا فِيهِ وَ فِي الْبَحْثِ الْوُصُولُ إِلَى الْحَقِّ وَ الْعِلَّةُ الْأُخْرَى فِي إِنْزَالِ أَوَائِلِ هَذِهِ السُّوَرِ بِالْحُرُوفِ الْمَقْطُوعَةِ لِيَخْتَصَّ بِمَعْرِفَتِهَا أَهْلَ الْعِصْمَةِ وَ الطَّهَارَةِ فَيُقِيمُونَ بِهِ الدَّلَالَةَ وَ يُظْهِرُونَ بِهِ الْمُعْجِزَاتِ‏

____________

(1) معاني الأخبار ص 232 و 312.

(2) تفسير القمّيّ ص 380.

(3) ثواب الأعمال 94.

(4) الطلاق: 10.

382

وَ لَوْ عَمَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِمَعْرِفَتِهَا جَمِيعَ النَّاسِ لَكَانَ ذَلِكَ ضِدَّ الْحِكْمَةِ وَ فَسَادَ التَّدْبِيرِ وَ كَانَ لَا يُؤْمَنُ مِنْ غَيْرِ الْمَعْصُومِ إِنْ يَدْعُو بِهَا عَلَى نَبِيٍّ مُرْسَلٍ أَوْ مُؤْمِنٍ مُمْتَحَنٍ ثُمَّ لَا يَجُوزُ أَنْ لَا تَقَعَ الْإِجَابَةُ بِهَا مَعَ وَعْدِهِ وَ اتِّصَافِهِ بِأَنَّهُ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ وَ عَلَى أَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يُعْطِيَ الْمَعْرِفَةَ بَعْضَهَا مَنْ يَجْعَلُهُ عِبْرَةً لِخَلْقِهِ مَتَى تَعَدَّى حَدَّهُ فِيهَا كَبَلْعَمَ بْنِ بَاعُورَاءَ حِينَ أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ عَلَى كَلِيمِ اللَّهِ مُوسَى ع- فَأُنْسِيَ مَا كَانَ أُوتِيَ مِنَ الِاسْمِ الْأَعْظَمِ فَانْسَلَخَ مِنْهُ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ‏

وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ‏ (1)

وَ إِنَّمَا فَعَلَ عَزَّ وَ جَلَّ ذَلِكَ لِيَعْلَمَ النَّاسُ أَنَّهُ مَا اخْتَصَّ بِالْفَضْلِ إِلَّا مَنْ عَلِمَ أَنَّهُ مُسْتَحِقٌّ لِلْفَضْلِ وَ أَنَّهُ لَوْ عَمَّ لَجَازَ مِنْهُمْ وُقُوعُ مَا وَقَعَ مِنْ بَلْعَمَ‏

(2)

.

15-

شي، تفسير العياشي‏

سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْمُحْكَمِ وَ الْمُتَشَابِهِ قَالَ الْمُحْكَمُ مَا نَعْمَلُ بِهِ وَ الْمُتَشَابِهُ مَا اشْتَبَهَ عَلَى جَاهِلِهِ‏

(3)

.

16-

شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏

إِنَّ الْقُرْآنَ مُحْكَمٌ وَ مُتَشَابِهٌ فَأَمَّا الْمُحْكَمُ فَنُؤْمِنُ بِهِ وَ نَعْمَلُ بِهِ وَ نَدِينُ بِهِ وَ أَمَّا الْمُتَشَابِهُ فَنُؤْمِنُ بِهِ وَ لَا نَعْمَلُ بِهِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ‏

فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا

وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ

(4)

.

17-

شي، تفسير العياشي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

نَزَلَ الْقُرْآنُ بِإِيَّاكِ أَعْنِي وَ اسْمَعِي يَا جَارَةُ

(5)

.

18-

شي، تفسير العياشي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَا

____________

(1) الأعراف: 175.

(2) كمال الدين ج 2 ص 353 في ذيل حديث بلوهر و بوذاسف.

(3) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 162.

(4) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 162.

(5) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 10.

383

عَاتَبَ اللَّهُ نَبِيَّهُ فَهُوَ يَعْنِي بِهِ مَنْ قَدْ مَضَى فِي الْقُرْآنِ مِثْلُ قَوْلِهِ‏

وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا (1)

عَنَى بِذَلِكَ غَيْرَهُ‏

(2)

.

19-

شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنِ النَّاسِخِ وَ الْمَنْسُوخِ وَ الْمُحْكَمِ وَ الْمُتَشَابِهِ قَالَ النَّاسِخُ الثَّابِتُ وَ الْمَنْسُوخُ مَا مَضَى وَ الْمُحْكَمُ مَا يُعْمَلُ بِهِ وَ الْمُتَشَابِهُ الَّذِي يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضاً

(3)

.

20-

شي، تفسير العياشي عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

نَزَلَ الْقُرْآنُ نَاسِخاً وَ مَنْسُوخاً

(4)

.

21-

شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ص يَقُولُ‏

إِنَّ الْقُرْآنَ فِيهِ مُحْكَمٌ وَ مُتَشَابِهٌ فَأَمَّا الْمُحْكَمُ فَنُؤْمِنُ بِهِ وَ نَعْمَلُ بِهِ وَ نَدِينُ بِهِ وَ أَمَّا الْمُتَشَابِهُ فَنُؤْمِنُ بِهِ وَ لَا نَعْمَلُ بِهِ‏

(5)

.

22-

شي، تفسير العياشي عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ النَّاسِخِ وَ الْمَنْسُوخِ وَ الْمُحْكَمِ وَ الْمُتَشَابِهِ قَالَ النَّاسِخُ الثَّابِتُ الْمَعْمُولُ بِهِ وَ الْمَنْسُوخُ مَا كَانَ يُعْمَلُ بِهِ ثُمَّ جَاءَ مَا نَسَخَهُ وَ الْمُتَشَابِهُ مَا اشْتَبَهَ عَلَى جَاهِلِهِ‏

(6)

.

23-

شي، تفسير العياشي أَبُو لَبِيدٍ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)

يَا بَا لَبِيدٍ إِنَّهُ يَمْلِكُ مِنْ وُلْدِ الْعَبَّاسِ اثْنَيْ عَشَرَ يُقْتَلُ بَعْدَ الثَّامِنِ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ يُصِيبُ أَحَدَهُمُ الذُّبَحَةُ فَيَذْبَحُهُ هُمْ فِئَةٌ قَصِيرَةٌ أَعْمَارُهُمْ قَلِيلَةٌ مُدَّتُهُمْ خَبِيثَةٌ سِيرَتُهُمْ مِنْهُمُ الْفُوَيْسِقُ الْمُلَقَّبُ بِالْهَادِي وَ النَّاطِقُ وَ الْغَاوِي يَا بَا لَبِيدٍ إِنَّ فِي حُرُوفِ الْقُرْآنِ الْمُقَطَّعَةِ لَعِلْماً جَمّاً إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَنْزَلَ‏

الم ذلِكَ الْكِتابُ‏

فَقَامَ مُحَمَّدٌ ص حَتَّى ظَهَرَ نُورُهُ وَ ثَبَتَتْ كَلِمَتُهُ وَ وُلِدَ يَوْمَ وُلِدَ وَ قَدْ مَضَى مِنَ الْأَلْفِ السَّابِعِ مِائَةُ سَنَةٍ وَ ثَلَاثُ سِنِينَ ثُمَّ قَالَ وَ تِبْيَانُهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْحُرُوفُ الْمُقَطَّعَةُ إِذَا عَدَدْتَهَا مِنْ غَيْرِ تَكْرَارٍ وَ لَيْسَ مِنْ حُرُوفٍ مُقَطَّعَةٍ حُرُوفٌ يَنْقَضِي‏

____________

(1) أسرى: 74.

(2) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 10.

(3) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 11.

(4) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 11.

(5) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 11.

(6) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 11.

384

الْأَيَّامُ إِلَّا وَ قَائِمٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ عِنْدَ انْقِضَائِهِ ثُمَّ قَالَ الْأَلِفُ وَاحِدٌ وَ اللَّامُ ثَلَاثُونَ وَ الْمِيمُ أَرْبَعُونَ وَ الصَّادُ تِسْعُونَ فَذَلِكَ مِائَةٌ وَ إِحْدَى وَ سِتُّونَ ثُمَّ كَانَ بَدْوُ خُرُوجِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)

الم اللَّهُ‏

فَلَمَّا بَلَغَتْ مُدَّتُهُ قَامَ قَائِمُ وُلْدِ الْعَبَّاسِ عِنْدَ

المص‏

وَ يَقُومُ قَائِمُنَا عِنْدَ انْقِضَائِهَا بِ

الر

فَافْهَمْ ذَلِكَ وَ عِهِ وَ اكْتُمْهُ‏

(1)

.

24-

قب، المناقب لابن شهرآشوب الْبَاقِرُ(ع)

فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ

الم‏

اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ ثُمَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ فِي نَعْتِ الْمُؤْمِنِينَ وَ آيَتَانِ فِي نَعْتِ الْكَافِرِينَ وَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ آيَةً فِي نَعْتِ الْمُنَافِقِينَ.

أَقُولُ قَالَ السَّيِّدُ فِي سَعْدِ السُّعُودِ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ السُّلَمِيُّ فِي حَقَائِقِ التَّفْسِيرِ

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏

الم ذلِكَ الْكِتابُ‏

قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ(ع)

الم‏

رَمْزٌ وَ إِشَارَةٌ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ حَبِيبِهِ مُحَمَّدٍ ص- أَرَادَ أَنْ لَا يَطَّلِعَ عَلَيْهِ سِوَاهُمَا بِحُرُوفٍ بَعُدَتْ عَنْ دَرْكِ الِاعْتِبَارِ وَ ظَهَرَ السِّرُّ بَيْنَهُمَا لَا غَيْرُ.

وَ قَالَ (رحمه الله) فِيهِ رَوَى الْأَسْتَرْآبَادِيُّ فِي كِتَابِ مَنَاقِبِ النَّبِيِّ وَ الْأَئِمَّةِ(ع)عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ قَالَ:

حَضَرَ الرِّضَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى(ع)عِنْدَ الْمَأْمُونِ بِمَرْوَ وَ قَدِ اجْتَمَعَ فِي مَجْلِسِهِ جَمَاعَةٌ مِنْ عُلَمَاءِ الْعِرَاقِ وَ خُرَاسَانَ فَقَالَ الرِّضَا(ع)أَخْبِرُونِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏

يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‏

فَمَنْ عَنَى بِقَوْلِهِ‏

يس‏

قَالَ الْعُلَمَاءُ

يس‏

مُحَمَّدٌ ص لَمْ يَشُكَّ فِيهِ أَحَدٌ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَعْطَى مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ مِنْ ذَلِكَ فَضْلًا لَا يَبْلُغُ أَحَدٌ كُنْهَ وَصْفِهِ إِلَّا مِنْ عَقْلِهِ وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يُسَلِّمُ عَلَى أَحَدٍ إِلَّا الْأَنْبِيَاءِ فَقَالَ تَعَالَى‏

سَلامٌ عَلى‏ نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ‏ (2)

وَ قَالَ‏

سَلامٌ عَلى‏ إِبْراهِيمَ‏ (3)

وَ قَالَ‏

سَلامٌ عَلى‏ مُوسى‏

____________

(1) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 3.

(2) الصافّات: 79.

(3) الصافّات: 109.

385

وَ هارُونَ‏ (1)

وَ لَمْ يَقُلْ سَلَامٌ عَلَى آلِ نُوحٍ وَ لَمْ يَقُلْ سَلَامٌ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَ لَمْ يَقُلْ سَلَامٌ عَلَى آلِ مُوسَى وَ هَارُونَ وَ قَالَ سَلَامٌ عَلَى آلِ يس‏

(2)

يَعْنِي آلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ‏

(3)

.

[كلمة المصحّح الأولى‏]

إلى هنا إنتهى الجزء الأول من المجلّد التاسع عشر (كتاب القرآن) و هو الجزء التاسع و الثمانون حسب تجزئتنا يحتوي على مائة باب و سبعة و عشرين بابا من أبواب كتاب فضل القرآن.

و لقد بذلنا جهدنا في تصحيحه و مقابلته فخرج بعون اللّه و مشيئته نقيّا من الأغلاط إلّا نزراً زهيداً زاغ عنه البصر و كلّ عنه النظر و من اللّه نسأل العصمة و التوفيق.

السيّد إبراهيم الميانجي محمّد الباقر البهبودي‏

____________

(1) الصافّات: 120.

(2) الصافّات: 130.

(3) ترى الحديث في عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 1 ص 236 و قال الطبرسيّ في المجمع ج 8 ص 456: قرأ ابن عامر و نافع و رويس عن يعقوب «آل يس» بفتح الالف و كسر اللام المقطوعة من ياسين، و الباقون «الياسين» بكسر الالف و سكون اللام موصولة بياسين، و في الشواذ قراءة ابن مسعود و يحيى و الأعمش و الحكم بن عيينة «و ان إدريس» و «سلام على ادراسين» و قراءة ابن محيصن و أبى رجاء «و ان الياس» و «سلام على الياسين» بغير همز أقول: راجع في ذلك ج 23 ص 167- 172 من هذه الطبعة.

386

كلمة المصحّح [الثانية]

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم‏

الحمد للّه- و الصلاة و السلام على رسول اللّه و على آله أمناء اللّه.

و بعد: فقد تفضّل اللّه علينا- و له الفضل و المنّ- حيث اختارنا لخدمة الدين و أهله و قيّضنا لتصحيح هذه الموسوعة الكبرى و هي الباحثة عن المعارف الإسلاميّة الدائرة بين المسلمين: أعني بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الأطهار (عليهم السلام).

و هذا الذي نخرجه إلى القرّاء الكرام، هو الجزء الأوّل من المجلّد التاسع عشر (كتاب القرآن) و قد قابلناه على نسخة الكمبانيّ ثمّ على نسخة الأصل التي هي بخطّ يد المؤلّف العلّامة (رضوان اللّه عليه) و هي محفوظة في خزانة مكتبة ملك بطهران تحت الرقم 1003 و فيها بعض زيادات طبعت في طبعتنا هذه كما في ص 354 من السطر 2- 7 و غير ذلك، و معذلك قابلناه على نصّ المصادر أو على الأخبار الأخر المشابهة للنصّ في سائر الكتب، فسددنا ما كان في النسخة من خلل و بياض و سقط و تصحيف فإنّ المجلّد التاسع عشر أيضا من مسوّدات قلمه الشريف رحمة اللّه عليه و لم يخرج في حياته إلى البياض.

387

و ممّا كددنا كثيرا في إصلاحه و تحقيق ألفاظه و تصحيح أغلاطه باب وجوه إعجاز القرآن (الباب 15 ص 121- 174) و هو ممّا نقله المؤلّف العلّامة بطوله من كتاب الخرائج و الجرائح للقطب الراونديّ رحمة اللّه عليه من نسخة كاملة كانت عنده و لكن النسخة كانت سقيمة مصحّفة جدّاً و استنسخ كاتب المؤلّف بأمره (رضوان اللّه عليه) النسخة من حيث يتعلّق ببحث إعجاز القرآن و وجوحه إلى آخره بما فيها من السقم و الأود و صحّح المؤلّف العلّامة بقلمه الشريف بعض ما تنبّه له من الأغلاط و التصحيفات- عجالة- و ضرب على بعض جملاته التي لم يكن يخلّ حذفها بالمعنى المراد، كما ضرب على بعضها الآخر إذا لم يكن لها معنى ظاهر مراد أو كانت فيها كلمة مصحّفة غير مقروّة و لا سبيل إلى تصحيحها.

ثمّ إنّه (رضوان اللّه عليه) ضرب على بعض الفصول تماما (ترى الإشارة إلى ذلك في ص 130 السطر 3) و غيّر صورة الأبواب و حذف عناوين الفصول بحيث صار البحث متّصلا متعاضدا فلمّا انتهى إلى الصفحة 158 من طبعتنا هذه انقطع أثر قلمه الشريف و بقى من الصفحة 158- إلى- 174 غير مصحّحة مع أنّ أغلاطها و تصحيفاتها و جملاتها التي لا يظهر لها معنى مناسب أكثر و أكثر.

فكددنا في قراءة النسخة و إصلاح أودها و عرضناها تارة على مختار الخرائج المطبوع- إذا وجدنا موضع النصّ فيها- و تارة على نسخة مخطوطة محفوظة في مكتبة ملك بطهران تحت الرقم 2883 و هي و إن كانت أتمّ من المطبوع لكنّها ناقصة ممّا كانت عند المؤلّف العلّامة بكثير مع ما فيها من السقم.

و راجعنا مع ذلك في فهم المراد و تصحيح أقاويل المعترضين و جواباتها إلى الكتب المؤلّفة في ذلك الموضوع و فكّرنا ساعة بل ساعات في كلمة واحدة و قلّبناها ظهرا لبطن حتّى عرفنا صورتها الصحيحة التي كانت عليها قبل التصحيف إلى غير ذلك من المشاقّ التي تحمّلناها حتّى صارت النسخة مقروّة مفهومة المعنى ظاهرة المراد و لا يصدّقنا على ذلك إلّا من راجع نسخة الأصل بمكتبة ملك أو راجع نسخة الكمبانيّ فقابلها على هذه المطبوعة بين يديك.

388

و إنّما أطنبنا و أطلنا الكلام في ذلك رعاية لحقّ الأمانة و ليكون الناظر البصير على معرفة من سيرة المؤلف العلّامة في تصحيح هذه النسخة و ليطّلع على مسلكنا في أشباه تلك الموارد عند التصحيح و التحقيق.

فلو كان عند أحد نسخة سليمة من كتاب الخرائج و لا أعلم لها أثراً فلا يحكم علينا بالتقصير فإنّه‏ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها، و لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا ما آتاها و اللّه وليّ العصمة و التوفيق.

محمد الباقر البهبوديّ‏

389

فهرس ما في هذا الجزء من الأبواب‏

عناوين الأبواب/ رقم الصفحة

1- باب فضل القرآن و إعجازه و أنّه لا يتبدّل بتغير الأزمان و لا يتكرّر بكثرة القراءة و الفرق بين القرآن و الفرقان 33- 1

2- باب فضل كتابة المصحف و إنشائه و آدابه و النهي عن محوه بالبزاق 35- 34

3- باب كتاب الوحي و ما يتعلّق بأحوالهم 38- 35

4- باب ضرب القرآن بعضه ببعض و معناه 39

5- باب أول سورة نزلت من القرآن و آخر سورة نزلت منه 39

6- باب عزائم القرآن 40

7- باب ما جاء في كيفية جمع القرآن و ما يدل على تغييره 77- 40

8- باب أن للقرآن ظهرا و بطنا و أنّ علم كلّ شي‏ء في القرآن و أنّ علم ذلك كلّه عند الأئمّة (عليهم السلام) و لا يعلمه غيرهم إلّا بتعليمهم 106- 78

9- باب فضل التدبّر في القرآن 107- 106

10- باب تفسير القرآن بالرأي و تغييره 112- 107

11- باب كيفيّة التوسّل بالقرآن 114- 112

12- باب أنواع آيات القرآن و ناسخها و منسوخها و ما نزل في الأئمة (عليهم السلام) منها 116- 114

13- باب ما عاتب اللّه تعالى به اليهود 116

14- باب أن القرآن مخلوق 121- 117

390

15- باب وجوه إعجاز القرآن 174- 121

16- باب المسافرة بالقرآن إلى أرض العدوّ 175

17- باب الحلف بالقرآن و فيه النهي عن الحلف بغير اللّه تعالى 175

18- باب فوائد آيات القرآن و التوسّل بها 176- 175

19- باب فضل حامل القرآن و حافظه و حامله و العامل به و لزوم إكرامهم و إرزاقهم و بيان أصناف القرّاء 185- 177

20- باب ثواب تعلّم القرآن و تعليمه و من يتعلّمه بمشقّة و عقاب من حفظه ثمّ نسيه 190- 185

21- باب قراءة القرآن بالصوت الحسن 195- 190

22- باب كون القرآن في البيت و ذمّ تعطيله 196- 195

23- باب فضل قراءة القرآن عن ظهر القلب و في المصحف و ثواب النظر إليه و آثار القراءة و فوائدها 204- 196

24- باب في كم يقرأ القرآن و يختم و معنى الحالّ المرتحل و فضل ختم القرآن 205- 204

25- باب أدعية التلاوة 209- 206

26- باب آداب القراءة و أوقاتها و ذم من يظهر الغشية عندها 217- 209

27- باب ما ينبغي أن يقال عند قراءة بعض الآيات و السور 220- 217

28- باب فضل استماع القرآن و لزومه و آدابه 222- 220

أبواب فضائل سور القرآن و آياته و ما يناسب ذلك من المطالب‏

29- باب فضل سورة الفاتحة و تفسيرها و فضل البسملة و تفسيرها

391

و كونها جزءا من الفاتحة و من كلّ سورة و فيه فضل المعوذتين أيضا 261- 223

30- باب فضائل سورة يذكر فيها البقرة و آية الكرسي و خواتيم تلك السورة و غيرها من آياتها و سورة آل عمران و آياتها و فيه فضل سور أخرى أيضا 272- 262

31- باب فضائل سورة النساء 273

32- باب فضائل سورة المائدة 273

33- باب فضائل سورة الأنعام 275- 274

34- باب فضائل سورة الأعراف 276

35- باب فضائل سورة الأنفال و سورة التوبة 277

36- باب فضائل سورة يونس (عليه السلام) 278

37- باب فضائل سورة هود (عليه السلام) 278

38- باب فضائل سورة يوسف (عليه السلام) 279

39- باب فضائل سورة الرعد 280

40- باب فضائل سورة إبراهيم (عليه السلام) و سورة الحجر 280

41- باب فضائل سورة النحل 281

42- باب فضائل سورة بني إسرائيل 281

43- باب فضائل سورة الكهف 284- 282

44- باب فضائل سورة مريم (عليها السلام) 284

45- باب فضائل سورة طه 284

46- باب فضائل سورة الأنبياء (عليهم السلام) 285

47- باب فضائل سورة الحج 285

48- باب فضائل سورة المؤمنين 285

392

49- باب فضائل سورة النور 286

50- باب فضائل سورة الفرقان 286

51- باب فضائل سورة الطواسين الثلاث 286

52- باب فضائل سورة العنكبوت و سورة الروم 287

53- باب فضائل سورة لقمان 287

54- باب فضائل سورة السجدة 287

55- باب فضائل سورة الأحزاب 288

56- باب باب فضائل سورة سبأ و سورة فاطر 288

57- باب فضائل سورة يس و فيه فضائل غيرها من السور أيضا 296- 288

58- باب فضائل سورة و الصافات 296

59- باب فضائل سورة ص 297

60- باب فضائل سورة الزمر 297

61- باب فضائل سورة المؤمن 298

62- باب فضائل سورة حم السجدة 298

63- باب فضائل سورة حمعسق 298

64- باب فضائل سورة الزخرف 299

65- باب فضائل سورة الدخان زائدا على ما سيجي‏ء في باب فضل قراءة سور الحواميم و فيه فضل سورة يس أيضا 300- 299

66- باب فضائل سورة الجاثية 301

67- باب فضائل سورة أحقاف 301

68- باب فضائل قراءة الحواميم و فيه فضل قراءة سور أخرى أيضا 301

69- باب فضائل سورة محمد (صلّى اللّه عليه و آله) 303

70- باب فضائل سورة الفتح 303

393

71- باب فضائل سورة الحجرات 303

72- باب فضائل سورة ق 304

73- باب فضائل سورة و الذاريات 304

74- باب فضائل سورة الطور 304

75- باب فضائل سورة النجم 305

76- باب فضائل سورة اقتربت و فيه فضل سورة تبارك أيضا 305

77- باب فضائل سورة الرحمن 306

78- باب فضائل سورة الواقعة و فيه ذكر فضل سور أخرى أيضا 307

79- باب فضائل سورة الحديد و سورة المجادلة 307

80- باب فضائل سورة الحشر و ثواب آيات أواخرها أيضا 310- 308

81- باب فضائل سورة الممتحنة 310

82- باب فضائل سورة الصف 310

83- باب فضائل سورتي الجمعة و المنافقين و فيه فضل غيرهما من السور أيضا 311

84- باب فضائل سورة التغابن 312

85- باب فضائل قراءة المسبحات 312

86- باب فضائل سورتي الطلاق و التحريم 312

87- باب فضائل سورة تبارك زائدا على ما تقدّم و يأتي في طيّ سائر الأبواب و فيه فضل بعض آياتها و فضل سور أخرى أيضا 316- 313

88- باب فضائل سورة القلم 316

89- باب فضائل سورة الحاقَّة 317

90- باب فضائل سورة سأل سائل 317

394

91- باب فضائل سورة نوح (عليه السلام) 317

92- باب فضائل سورة الجن 318

93- باب فضائل سورة المزمل 318

94- باب فضائل سورة المدثر 318

95- باب فضائل سورة القيامة 319

96- باب فضائل سورة الإنسان 319

97- باب فضائل سورة المرسلات و عم يتساءلون و النازعات 319

98- باب فضائل سورتي عبس و إذا الشمس كورت 320

99- باب فضائل سورتي إذا السماء انفطرت و إذا السماء انشقت 320

100- باب فضائل سورة المطففين 321

101- باب فضائل سورة البروج و فيه فضل سور أخرى أيضا 321

102- باب فضائل سورة الطارق 322

103- باب فضائل سورة الأعلى و فيه فضل سور أخرى أيضا 322

104- باب فضائل سورة الغاشية 323

105- باب فضائل سورة الفجر 323

106- باب فضائل سورة البلد 324

107- باب فضائل سورة و الشمس و ضحيها و سورة و الليل و سورة و الضحى و سورة أ لم نشرح و فيه فضل غيرها من السور أيضا 325- 324

108- باب فضائل سورة و التّين 326

109- باب فضائل سورة اقرأ باسم ربّك 326

110- باب فضائل سورة القدر 332- 327

111- باب فضائل سورة لم يكن 332

395

112- باب فضائل سورة الزلزال و فيه فضل سور أخرى أيضا 335- 333

113- باب فضائل سورة و العاديات 335

114- باب فضائل سورة القارعة 335

115- باب فضائل سورة التكاثر زائدا على ما سبق و يأتي 336

116- باب فضائل سورة العصر 336

117- باب فضائل سورة الهمزة 337

118- باب فضائل سورة الفيل و لإيلاف 337

119- باب فضائل سورة أ رأيت 338

120- باب فضائل سورة الكوثر 338

121- باب سورة الجحد و فضائلها و سبب نزولها و ما يقال عند قراءتها زائدا على ما سبق و يأتي من هذه الأبواب و فيه فضل سور أخرى أيضا و خاصة سائر المعوذّات و ما يناسب ذلك من الفوائد 343- 339

122- باب فضائل سورة النصر 343

123- باب فضائل سورة تبت 343

124- باب فضائل سورة التوحيد زائدا على ما تقدّم و يأتي في مطاوي الأبواب 363- 344

125- باب فضائل المعوذّتين و أنّهما من القرآن زائدا على ما سبق في طيّ الأبواب و يأتي في أبواب الدعاء من هذا المجلّد أيضا و فيه فضل سورة الجحد و غيرها من السور أيضا 369- 363

126- باب الدعاء عند ختم القرآن 372- 369

127- باب متشابهات القرآن و تفسير المقطعات 385- 373

396

(رموز الكتاب)

ب: لقرب الإسناد.

بشا: لبشارة المصطفى.

تم: لفلاح السائل.

ثو: لثواب الأعمال.

ج: للإحتجاج.

جا: لمجالس المفيد.

جش: لفهرست النجاشيّ.

جع: لجامع الأخبار.

جم: لجمال الأسبوع.

جُنة: للجُنة.

حة: لفرحة الغريّ.

ختص: لكتاب الإختصاص.

خص: لمنتخب البصائر.

د: للعَدَد.

سر: للسرائر.

سن: للمحاسن.

شا: للإرشاد.

شف: لكشف اليقين.

شي: لتفسير العياشيّ‏

ص: لقصص الأنبياء.

صا: للإستبصار.

صبا: لمصباح الزائر.

صح: لصحيفة الرضا (ع).

ضا: لفقه الرضا (ع).

ضوء: لضوء الشهاب.

ضه: لروضة الواعظين.

ط: للصراط المستقيم.

طا: لأمان الأخطار.

طب: لطبّ الأئمة.

ع: لعلل الشرائع.

عا: لدعائم الإسلام.

عد: للعقائد.

عدة: للعُدة.

عم: لإعلام الورى.

عين: للعيون و المحاسن.

غر: للغرر و الدرر.

غط: لغيبة الشيخ.

غو: لغوالي اللئالي.

ف: لتحف العقول.

فتح: لفتح الأبواب.

فر: لتفسير فرات بن إبراهيم.

فس: لتفسير عليّ بن إبراهيم.

فض: لكتاب الروضة.

ق: للكتاب العتيق الغرويّ‏

قب: لمناقب ابن شهر آشوب.

قبس: لقبس المصباح.

قضا: لقضاء الحقوق.

قل: لإقبال الأعمال.

قية: للدُروع.

ك: لإكمال الدين.

كا: للكافي.

كش: لرجال الكشيّ.

كشف: لكشف الغمّة.

كف: لمصباح الكفعميّ.

كنز: لكنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة معا.

ل: للخصال.

لد: للبلد الأمين.

لى: لأمالي الصدوق.

م: لتفسير الإمام العسكريّ (ع).

ما: لأمالي الطوسيّ.

محص: للتمحيص.

مد: للعُمدة.

مص: لمصباح الشريعة.

مصبا: للمصباحين.

مع: لمعاني الأخبار.

مكا: لمكارم الأخلاق.

مل: لكامل الزيارة.

منها: للمنهاج.

مهج: لمهج الدعوات.

ن: لعيون أخبار الرضا (ع).

نبه: لتنبيه الخاطر.

نجم: لكتاب النجوم.

نص: للكفاية.

نهج: لنهج البلاغة.

نى: لغيبة النعمانيّ.

هد: للهداية.

يب: للتهذيب.

يج: للخرائج.

يد: للتوحيد.

ير: لبصائر الدرجات.

يف: للطرائف.

يل: للفضائل.

ين: لكتابي الحسين بن سعيد او لكتابه و النوادر.

يه: لمن لا يحضره الفقيه.