تاريخ بغداد - ج3

- الخطيب البغدادي المزيد...
459 /
253

المنادي و أنا أسمع. قال: و مات في ربضنا رجل يعرف بأبي الحسن محمّد بن عثمان الزيّات في صفر سنة ثلاث و تسعين-يعني و مائتين-كتب الناس عنه.

1295-محمّد بن عثمان بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان، أبو جعفر مولى بني عبس‏[1]:

من أهل الكوفة. سكن بغداد و حدّث بها عن أبيه، و عميه أبي بكر، و القاسم، و عن أحمد بن يونس، و منجاب بن الحارث، و سعيد بن عمرو الأشعثي، و محمّد بن عمران بن أبي ليلى، و العلاء بن عمرو الحنفي، و يحيى الحماني، و يحيى بن معين، و علي بن المدينيّ، و نحوهم.

و كان كثير الحديث واسع الرواية ذا معرفة و فهم، و له تاريخ كبير.

روى عنه محمّد بن محمّد الباغنديّ، و يحيى بن محمّد بن صاعد، و القاضي المحامليّ، و محمّد بن مخلد، و أبو عمر بن السّمّاك، و أبو بكر النّجّاد، و أحمد بن كامل، و إسماعيل بن علي الخطبي، و جعفر الخلدي، و أبو بكر الشّافعيّ، و غيرهم.

أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدّثنا أبو علي محمّد بن أحمد بن الحسن الصواف-و لم أكتبه إلاّ عنه-حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، حدّثنا عمي أبو بكر، حدّثنا وكيع، عن مسعر، عن يونس بن عبيد، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك. قال:

نهينا أن يبيع حاضر لباد، و إن كان أخاه لأبيه و أمه.

قال لنا أبو نعيم: يقال تفرد به محمّد بن عثمان موصولا مجوّدا.

أنبأنا محمّد بن أحمد بن رزق، حدّثنا جعفر بن محمّد بن نصير الخلدي قال:

سمعت محمّد بن عثمان بن أبي شيبة و قد قال له قوم غرباء من أصحاب هذا الحديث: يا أبا جعفر نحن قوم غرباء. فزدنا. فقال: لكم حق و لجيراني حقوق، هؤلاء -يعني من حوله من أهل بغداد-إن مرضت عادوني و إن مت حضروني، و إن مروا بقبري ترحموا عليّ، و أنتم تفارقونني و لا أعلم ما يكون منكم.

أخبرني محمّد بن علي المقرئ، أخبرنا أبو مسلم عبد الرّحمن محمّد بن عبد اللّه ابن مهران، أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي. قال: و سئل أبو علي صالح بن محمّد: عن محمّد بن عثمان بن أبي شيبة. فقال: ثقة.

[1]1295-هذه الترجمة برقم 979 في المطبوعة.

انظر: المنتظم، لابن الجوزي 9/68. و سؤالات حمزة السهمي للدار قطني 47

254

أخبرنا أبو بكر عبد اللّه بن علي بن حمويه بن أنزك الهمذاني بها، أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الرّحمن الشّيرازيّ، أخبرنا أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار الأمويّ قال: سئل عبدان: عن ابن عثمان بن أبي شيبة فقال: ما علمنا إلاّ خيرا، كتبنا عن أبيه المسند بخط ابنه، الكتاب الذي قرأ علينا.

قرأت في أصل كتاب محمّد بن أبي الفوارس بخط يده الذي سمعه من محمّد بن عمران الطلقي بجرجان قال: حدّثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمّد بن عدي قال:

خرجت إلى الكوفة من بغداد في طلب الحديث حين رجعت من مصر، و أقمت ببغداد مدة و ذلك في سنة إحدى و سبعين و مائتين و محمّد بن عثمان حينئذ مقيم بالكوفة لم ينتقل عنها، و إنما انتقل عنها بعد ذلك بسنتين إلى بغداد، فوقع بينه و بين محمّد بن عبد اللّه بن سليمان مطين الحضرمي كلام حتى خرج كل واحد منهما إلى الخشونة و الوقيعة في صاحبه، فأجريت بعض ما بينهما فقلت لمحمّد بن عثمان بن أبي شيبة بعد أن سمعت المكروه من كل واحد منهما في صاحبه: ما هذا الاختلاف الذي وقع بينكما؟ قال:

- روى مطين عن عبيد بن يعيش عن مصعب بن سلاّم، عن أبي سعد، عن عكرمة، عن ابن عبّاس. عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم أنه قال: «تناصحوا في العلم و إنّ خيانة أحدكم في علمه أشد من خيانته في ماله، و اللّه مسائلكم عنه‏[1]»

. فقال: غلط فيه مطين، و إنما هو عن مصعب بن سلاّم، عن أبي سعيد و ليس هو أبا سعد، قال: و إنما رواه مطين فقال: عن أبي سعد يريد البقال و رويت أنا و قلت: عن أبي سعيد عبد القدوس بن حبيب. فقلت له: عمن رويت؟ فقال:

- حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن ميمون، حدّثنا مصعب بن سلاّم قال: حدّثنا عبد القدوس بن حبيب الدمشقي أبو سعيد، عن عكرمة، عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «تناصحوا في العلم فإن خيانة أحدكم في علمه أشد من خيانته في ماله‏[2]»

.

قال أبو نعيم: إلى وهمي إن هذا الغلط قد يكون من عبيد بن يعيش، إذ كانت رواية محمّد بن عثمان هي عن إبراهيم بن محمّد بن ميمون ثم ذكر فيها حدّثنا [1]انظر الحديث في: حلية الأولياء 9/20. و الأحاديث الضعيفة 783. و الترغيب و الترهيب 1/123. و كنز العمال 28999، 29285.

[2]انظر التخريج السابق

255

عمّار بن رجاء قال: حدّثنا عبيد بن يعيش، حدّثنا مصعب بن سلاّم، عن أبي سعيد، عن عكرمة، عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فذكر هذا الحديث. و حدّثنا مطين، حدّثنا عبيد بن يعيش، حدّثنا مصعب بن سلاّم عن أبي سعيد عن عكرمة فذكر مثله.

قال أبو نعيم: و قلت إن الصواب فيما رواه محمّد بن عثمان، و أنه لم يغلط فيما رد على مطين من روايته عن عبيد بن يعيش.

قال أبو نعيم: و هذا سماعي قديما، ثم سمعت من مطين الحضرمي هذا الحديث بعد ذلك بعشرين سنة في فوائد الحاج قال: حدّثنا عبيد بن يعيش، حدّثنا مصعب بن سلاّم، عن أبي سعد قال أبو جعفر الحضرمي-يعني عبد القدوس بن حبيب الدمشقي -عن عكرمة، عن ابن عبّاس. كان الحضرمي ينبه بذلك و قال-يعني عبد القدوس- و لم يقل عن أبي سعيد. و قال: عن أبي سعد فأقر سعدا على حاله و لم يقر الاسم.

قال لي محمّد بن عثمان: و قد غلط أيضا في حديث آخر ثم قال: حدّثنا أبي، حدّثنا جرير عن مغيرة عن عاصم عن زر عن أبي بن كعب في ليلة القدر ليلة سبع و عشرين.

قال محمّد بن عثمان و إنما هو موقوف، و قد حدّث به مطين مرفوعا، و لم يحدّث به أبي إلاّ موقوفا.

ثم قال محمّد بن عثمان: حدّثنا يحيى الحماني، حدّثنا يحيى بن اليمان، عن شريك، عن عثمان أبي اليقظان، عن أنس: وَ لَدَيْنََا مَزِيدٌ [ق 35]قال: يظهر الرب تعالى يوم القيامة.

قال محمّد بن عثمان: و حدّث به مطين عن يحيى الحماني قال: حدّثنا يحيى قال: حدّثنا شريك و لم يذكر يحيى بن اليمان فيما بينهما.

قال أبو نعيم: ثم لقيت محمّد بن عثمان ببغداد سنة تسع و ثمانين و سنة تسعين و إحدى و هو يذكر مطينا بسوء، و بلغني أن مطينا يذكره أيضا بسوء، و إن تلك المقالات و المراسلات باقية بعد إلى تلك الغاية.

قال أبو نعيم: و سألت الحضرمي بالكوفة سنة تسعين عن محمّد بن عثمان و محمّد بن عثمان حينئذ مقيم ببغداد فقال: حدّثنا عبيد اللّه، حدّثنا ابن مهدي، عن‏

256

حمّاد بن زيد قال: سألت أيّوب عن رجل فقال: لم يكن مستقيم اللسان فرأيته يذكره بالطعن عليه، فقيل له: إن محمّد بن عثمان يروى عن محمّد بن عمران بن أبي ليلى عن أبيه عن ابن أبي ليلى عن فضيل في التشهد. فقال: موضوع.

- قال أبو نعيم: و الذي يعرف بهذا الإسناد حديث ابن أبي ليلى عن فضيل بن عمرو عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللّه بن مسعود، عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم . أنه كان إذا استخار في الأمر يريد أن يصنعه يقول: «اللهم إني أستخيرك بعلمك، و أستقدرك بقدرتك‏[1]»

. فذكر الحديث، قال مطين: و من أين لقى محمّد بن عمران؟فعلمت أنه يحمل عليه من غير توقف. فقلت لمطين: و متى مات محمّد بن عمران؟فقال: سنة أربع و عشرين. فقلت لابني اكتب هذا التاريخ. فرأيته قد ندم على ذلك. فقال: مات محمّد بن عمران بعد هذا فذكر موته بعد ذلك بسنين، و ذكر منجابا فقال: مات بعد ثلاثين ثم قال: مات إسماعيل بن الخليل سنة أربع و عشرين و شهاب بن عبّاد سنة أربع و عشرين. فرأيته قد غلط في موت محمّد بن عمران فضمه إلى إسماعيل بن الخليل، و شهاب بن عبّاد، و رأيته قد أنكر عليه أيضا أحاديث، و ذكرت لمحمّد بن عثمان شيئا من ذكر مطين فذكر أحاديث عن مطين مما ينكر عليه، و قد كنت وقفت على تعصب وقع بينهما بالكوفة سنة سبعين، و على أحاديث ينكر كل واحد منهما على صاحبه، ثم ظهر أن الصواب الإمساك عن القبول عن كل واحد منهما في صاحبه.

قال أبو نعيم: و رأيت موسى بن إسحاق الأنصاريّ يميل إلى مطين في هذا المعنى حين ذكر عنده، و لا يطعن على محمّد بن عثمان و يثني على مطين ثناء حسنا.

أخبرنا علي بن محمّد بن الحسين الدّقّاق قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن أبي العبّاس بن سعيد قال: سمعت عبد اللّه بن أسامة الكلبيّ يقول: محمّد بن عثمان كذاب أخذ كتب ابن عبدوس الرّازيّ ما زلنا نعرفه بالكذب.

و قال ابن سعيد: سمعت إبراهيم بن إسحاق الصواف يقول: محمّد بن عثمان كذاب يسرق حديث الناس و يحيل على أقوام بأشياء ليست من حديثهم.

قال: سمعت داود بن يحيى يقول: محمّد بن عثمان كذاب و قد وضع أشياء كثيرة يحيل على أقوام أشياء ما حدثوا بها قط.

[1]سبق تخريجه، راجع الفهرس

257

و قال: سمعت عبد الرّحمن بن يوسف بن خراش يقول: محمّد بن عثمان كذاب بيّن الأمر يزيد في الأسانيد و يوصل و يضع الحديث.

و قال: سمعت محمّد بن عبد اللّه الحضرمي يقول: محمّد بن عثمان كذاب ما زلنا نعرفه بالكذب مذ هو صبيّ.

و قال: سمعت عبد اللّه بن أحمد بن حنبل يقول: محمّد بن عثمان كذاب بين الأمر يقلب هذا على هذا، و يعجب ممن يكتب عنه.

و قال: سمعت جعفر بن محمّد بن أبي عثمان الطيالسي يقول: ابن عثمان هذا كذاب يجي‏ء عن قوم بأحاديث ما حدثوا بها قط، متى سمع؟أنا عارف به جدّا.

و قال: سمعت عبد اللّه بن إبراهيم بن قتيبة يقول: ابن عثمان أخذ كتب ابن عبدوس و ادعاها ما زلنا نعرفه بالتزيد.

و قال: سمعت محمّد بن أحمد العدوي يقول: محمّد بن عثمان كذاب مذ كان متى سمع هذه الأشياء التي يدعيها؟و ذكر كلاما غير هذا في بدئه.

و قال: حدّثني محمّد بن عبيد بن حمّاد قال: سمعت جعفر بن هذيل يقول:

محمّد بن عثمان كذاب-إلى هاهنا عن ابن سعيد-.

حدّثني علي بن محمّد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف السّهمي يقول:

و سألت الدّارقطنيّ عن محمّد بن عثمان بن أبي شيبة فقال: كان يقال أخذ كتب أبي أنس و كتب غير محدث سألت البرقاني عن ابن أبي شيبة فقال: لم أزل أسمع الشيوخ يذكرون أنه مقدوح فيه.

أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي و أنا أسمع. قال: أبو جعفر محمّد بن عثمان بن أبي شيبة أكثر الناس عنه على اضطراب فيه. و ذكر ابن المنادي وفاته ثم قال: كنا نسمع شيوخ أهل الحديث و كهولهم يقولون: مات حديث الكوفة بموت موسى بن إسحاق و محمّد بن عثمان، و أبي جعفر الحضرمي، و عبيد بن غنام. قلت: و كانت وفاة هؤلاء الأربعة في سنة واحدة.

أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي. قال: مات أبو جعفر محمّد بن عثمان بن أبي شيبة و دفن في يوم الثلاثاء لثمان عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة سبع و تسعين و مائتين. قلت: و ببغداد كانت وفاته.

258
1296-[1]محمّد بن عثمان بن مسبّح، أبو بكر الشّيبانيّ‏[2]، نحوي يعرف بالجعد:

كان من علماء الناس و أفاضلهم، و صنف كتابا في ناسخ القرآن و منسوخه، حدّث به أبو بكر أحمد بن جعفر بن سلم عنه و هو من أحسن الكتب و أجودها.

و سألت أبا طاهر محمّد بن علي بن محمّد الواعظ عن محمّد بن عثمان الجعد فقال: هو بغدادي و له كتاب صنفه في غريب القرآن. و كان لما فرغ من عمله أخذ نفسه بحفظه، فلم يمكث إلاّ يسيرا حتى توفي و لم يخرج الكتاب عنه.

و ذكر غيره: أن الجعد صنف كتبا عدة منها «كتاب القراءات» ، و «كتاب الهجاء» ، و «المقصور و الممدود» ، و «المذكر و المؤنث» ، و «العروض» ، و «خلق الإنسان» ، و «الفرق» ، و «مختصر النحو» .

1297-[3]محمّد بن عثمان بن خالد، أبو بكر العسكريّ‏[4]النّجّار:

حدّث عن الحسن بن عرفة. روى عنه محمّد بن جعفر بن العبّاس النّجّار، و أبو زرعة محمّد بن محمّد بن عبد الوهّاب العكبريّ.

- أخبرنا الحسن بن أبي طالب، أخبرنا محمّد بن جعفر بن العبّاس النّجّار، حدّثنا محمّد بن عثمان بن خالد العسكريّ، حدّثنا الحسن بن عرفة، حدّثنا عبيدة بن حميد، عن سهل بن أبي صالح، عن عامر بن عبد اللّه بن الزّبير، عن عمرو بن سليم، عن جابر بن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين‏[5]»

.

و هكذا روى هذا الحديث خارجة بن مصعب عن سهل و هو وهم، خالف سهيل الناس في روايته، و قد رواه مالك بن أنس، و زياد بن سعد، و ربيعة بن عثمان، و عثمان ابن أبي سليمان، و عمر بن عبد اللّه بن عروة، عن عامر بن عبد اللّه بن الزّبير، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة، عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم و هو الصواب.

[1]1296-هذه الترجمة برقم 980 في المطبوعة.

[2]الشيباني: هذه النسبة إلى «شيبان» و هي قبيلة معروفة في بكر بن وائل (الأنساب 7/431) .

[3]1297-هذه الترجمة برقم 981 في المطبوعة.

[4]العسكري: هذه النسبة إلى مواضع و أشياء، فأشهرها المنسوب إلى «عسكر مكرم» (الأنساب 8/452) .

[5]سبق تخريجه، راجع الفهرس

259
1298-محمّد بن عثمان بن عبد الجليل بن نضر بن محمّد، أبو بكر الهرويّ‏[1]:

قدم بغداد و حدّث بها عن عثمان بن سعيد الدّارميّ، و محمّد بن إسحاق الحنظلي، و عبد اللّه بن أحمد بن أبي دارة المروزيّ. روى عنه علي بن عمر بن محمّد السّكريّ.

- أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعيّ، حدّثنا علي بن عمر الختلي، حدّثنا أبو بكر محمّد بن عثمان بن عبد الجليل بن نضر بن محمّد الهرويّ-في سوق يحيى-حدّثنا محمّد بن إسحاق الحنظلي، حدّثنا النّضر بن إسماعيل بمكة، حدّثنا محمّد بن عبيد اللّه التّيميّ، حدّثنا زنفل العرفي عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، عن أبي بكر الصّدّيق.

قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول إذا صلّى الصبح: «مرحبا بالنهار الجديد، و الكاتب و الشهيد، اكتبا بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، أشهد أن لا إله إلاّ اللّه، و أشهد أن محمّدا رسول اللّه، و أشهد أن الدين كما وصف، و الكتاب كما أنزل، و أشهد أن الساعة آتية لا ريب فيها، و أن اللّه يبعث من في القبور[2]»

.

1299-محمّد بن عثمان بن ثابت بن إسماعيل بن أبان، أبو بكر الصّيدلانيّ‏[3]:

سمع محمّد بن ربح البزّاز، و عبيد بن شريك البزّاز. حدّثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، و أبو الحسين بن الفضل القطّان، و أبو نصر بن حسنون النّرسيّ، و كان ثقة.

أخبرني أبو نصر أحمد بن محمّد بن أحمد بن حسنون النّرسيّ، أخبرنا أبو بكر محمّد بن عثمان بن ثابت الصّيدلانيّ، حدّثنا محمّد بن ربح البزّاز، حدّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا يحيى بن سعيد الأنصاريّ عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب:

أنه صلّى مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم العشاء الآخرة فقرأ بالتين و الزيتون.

فقال لي ابن حسنون: توفي محمّد بن عثمان الصّيدلانيّ في سنة أربع و أربعين و ثلاثمائة.

[1]1298-هذه الترجمة برقم 982 في المطبوعة.

[2]انظر الحديث في: الدر المنثور 4/346. و كنز العمال 4947. و تاريخ ابن عساكر 4/255.

[3]1299-هذه الترجمة برقم 983 في المطبوعة

260

و قال لي محمّد بن الحسين بن الفضل: توفي محمّد بن عثمان بن ثابت الصّيدلانيّ في يوم الاثنين لخمس بقين من جمادى الآخرة سنة أربع و أربعين و ثلاثمائة. و دفن في هذا اليوم في مقبرة على نهر عيسى.

و قال لي ابن الفضل مرة أخرى: دفن في حجرة بين قنطرة الشوك و قنطرة الأشنان، و صلّى عليه أبو بكر النّقّاش في بطن نهر عيسى، و النهر جاف.

1300-محمّد بن عثمان بن عبد الكريم، أبو بكر، يعرف بابن أخي سوس الحافظ[1]:

حدّث عن علي بن محمّد بن خالد المطرز. حدّثنا عنه القاضي أبو العلاء الواسطيّ.

1301-محمّد بن عثمان بن أحمد بن عبد اللّه بن يزيد، الدّقّاق، المعروف والده بأبي عمرو بن السّمّاك، يكنى: أبا الحسين‏[2]:

سمع عبد اللّه بن محمّد البغويّ، و يحيى بن صاعد، و أبا حامد محمّد بن هارون الحضرمي، و أبا بكر بن أبي داود، و يحيى بن زياد النّيسابوريّ، و أبا العبّاس بن عقدة. حدّثني عنه أبو القاسم الأزهريّ و كان ثقة.

أخبرني عبيد اللّه بن أبي الفتح، حدّثنا أبو الحسين محمّد بن أبي عمرو بن السّمّاك، حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن عبد العزيز، حدّثنا شريح بن يونس أبو الحارث، حدّثنا فرج بن فضالة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. قالت: لقد رأيتني أغلف رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بالغالية و هو محرم.

أخبرنا أحمد بن محمّد العتيقي. قال: توفي محمّد بن عثمان بن أحمد الدّقّاق أبو الحسين في شوال سنة ثلاث و ثمانين و ثلاثمائة.

1302-محمّد بن عثمان، أبو بكر الآمدي‏[3]:

حدّث عن عثمان بن الخطّاب المعروف بأبي الدّنيا. حدّثني عنه عبد العزيز بن علي الأزجي.

[1]1300-هذه الترجمة برقم 984 في المطبوعة.

[2]1301-هذه الترجمة برقم 985 في المطبوعة.

[3]1302-هذه الترجمة برقم 986 في المطبوعة.

انظر: الأنساب، للسمعاني 1/105. ـ

261

- حدّثنا عبد العزيز بن علي، حدّثنا محمّد بن عثمان أبو بكر الآمدي، حدّثني أبو الدّنيا-رأيته بين المسجدين مكة و المدينة-قال: سمعت مولاي علي بن أبي طالب يقول: سمعت النبي صلّى اللّه عليه و سلّم يقول: «طوبى لمن رآني، و من رأى من رآني، و من رأى من رأى من رآني‏[1]»

.

قال لي عبد العزيز: سمعت من هذا الشيخ في سوق الجلود و لم يكن عنده سوى هذا الحديث.

1303-[2]محمّد بن عثمان بن علي بن إبراهيم، أبو الحسين الحرقيّ‏[3]، الملقّب والده طبرة:

حدّث عن عبد اللّه بن أحمد بن إسحاق المصري الجوهريّ. حدّثني عنه عبد العزيز الأزجي أيضا.

1304-محمّد بن عثمان بن عبيد بن الخطّاب، أبو الطّيّب الصّيدلانيّ‏[4]:

حدّث عن أبي القاسم البغويّ، و أبي بكر بن أبي داود السّجستانيّ. حدّثنا عنه أحمد بن محمّد العتيقي و ذكر أنه كتب عنه بانتقاء الدّارقطنيّ.

- أخبرنا العتيقي، أخبرنا أبو الطّيّب محمّد بن عثمان بن عبيد بن الخطّاب العطّار، حدّثنا عبد اللّه بن سليمان بن الأشعث، حدّثنا عبّاد بن يعقوب الرواجني، أخبرنا شريك، عن سماك بن حرب، عن عبد الرّحمن بن عبد اللّه بن مسعود، عن أبيه قال:

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «من كذب عليّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار[5]»

.

قال لنا العتيقي: سنة أربع و ثمانين و ثلاثمائة فيها توفي أبو الطّيّب محمّد بن عثمان ابن عبيد بن الخطّاب الصّيدلانيّ، في يوم السبت لخمس بقين من شهر ربيع الأول، ثقة مأمون و له أصول حسنة، مضى على سداد و أمر جميل.

[1]انظر الحديث في: الأحاديث الصحيحة 1254. و مجمع الزوائد 10/20. و الكامل 3/977، 6/2350.

[2]1303-هذه الترجمة برقم 987 في المطبوعة.

[3]الحرقي: هذه النسبة إلى حرقة، و هي قبيلة من همدان (الأنساب 4/113) .

[4]1304-هذه الترجمة برقم 988 في المطبوعة.

انظر: المنتظم، لابن الجوزي 14/372.

[5]سبق تخريجه، راجع الفهرس

262
1305-محمّد بن عثمان بن محمّد بن عثمان بن شهاب، أبو الحسن المعروف بالبغويّ‏[1]:

سمع أبا حامد محمّد بن هارون الحضرمي، و محمّد بن منصور بن أبي الجهم الشيعي، و سعيد بن محمّد أخا زبير الحافظ، و محمّد بن نوح الجنديسابوري، و الحسين بن محمّد بن زنجي الدّبّاغ، و عبد الملك بن يحيى الزّعفرانيّ، و الحسين و القاسم ابنا إسماعيل المحامليّين، و عبد اللّه بن محمّد بن زياد النّيسابوريّ. حدّثنا عنه القاضي أبو العلاء الواسطيّ، و أبو القاسم الأزهريّ، و أحمد بن محمّد العتيقي، و أبو الفرج الطناجيري.

و قال لي الأزهريّ: كان ثقة.

حدّثني الحسن بن علي الطناجيري قال: سألت أبا الحسن محمّد بن عثمان بن محمّد البغويّ عن مولده فقال: في رجب سنة إحدى عشرة و ثلاثمائة، و كتبت الحديث في سنة تسع عشرة و ما بعدها.

أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن عبد الواحد. قال: توفي أبو الحسن محمّد بن عثمان البغويّ في شهر رمضان سنة إحدى و تسعين و ثلاثمائة.

أخبرنا أحمد بن محمّد العتيقي قال: سنة إحدى و تسعين و ثلاثمائة، فيها توفي أبو الحسن محمّد بن عثمان البغويّ يوم الثلاثاء الثاني عشر من شهر رمضان، ثقة مأمون.

1306-محمّد بن عثمان بن حرّاز، أبو الحسن‏[2]:

سمع أحمد بن سلمان النّجّاد، و أبا جعفر بن برية الهاشمي، و طبقتهما. حدّثني الحسن بن محمّد الخلاّل-و سألته عنه-فقال: ثقة.

1307-محمّد بن عثمان بن علي بن إبراهيم بن صالح، أبو الحسن البزّاز[3]:

حدّث عن الحسين بن إسماعيل المحامليّ. حدّثني عنه أبو الحسين محمّد بن محمّد بن علي الشروطي، و ذكر لي أنه سمع منه في صف البدري في سنة ست و تسعين و ثلاثمائة.

[1]1305-هذه الترجمة برقم 989 في المطبوعة.

[2]1306-هذه الترجمة برقم 990 في المطبوعة.

[3]1307-هذه الترجمة برقم 991 في المطبوعة

263
1308-محمّد بن عثمان بن الحسن بن عبد اللّه، أبو الحسن القاضي النّصيبيّ‏[1]:

سكن بغداد و روى بها عن أبي الميمون، عن عبد الرّحمن بن عبد اللّه الدمشقي البجلي صاحب أبي زرعة الدمشقي، و عن غيره من شيوخ الشام. و حدّث أيضا عن أبي الحسين أحمد بن جعفر بن المنادي، و إسماعيل بن محمّد الصّفّار، و جماعة من البغداديّين. حدّثنا عنه القاضي أبو الطّيّب الطّبريّ و غيره.

جئت أبا بكر البرقاني فاستأذنته في أن أقرأ عليه. فقال: ما تريد أن تقرأ، قلت:

شيئا علقته من تاريخ أبي زرعة و فيه سماعك من القاضي النّصيبيّ. فعبّس وجهه.

و قال: كنت عزمت على ألا أحدث و لكني أسامحك أنت خاصة في بابه. و أذن لي فقرأت عليه.

سمعت أبا الحسن أحمد بن علي البادا ذكر القاضي النّصيبيّ فقال: كنت أحدث عنه حتى نهاني جماعة من أصحاب الحديث عن الرواية عنه فلم أحدث عنه بعد، و ضعف البادا أمره جدّا.

حدّثني حمزة بن محمّد بن طاهر الدّقّاق قال: سمعت من القاضي النّصيبيّ تاريخ أبي زرعة و كان سماعه إياه صحيحا من أبي ميمون البجلي عن أبي زرعة، و كان أمر النّصيبيّ في وقت سماعنا هذا الكتاب منه مستقيما، ثم فسد بعد ذلك لأنه كان يخلف القاضي أبي عبد اللّه الضّبّيّ على بعض عمله بالكرخ، فروي للشيعة المناكير، و وضع لهم أيضا أحاديث، و روى عن أبي الحسين بن المنادي، و إسماعيل الصّفّار.

و كان قدوم النّصيبيّ بغداد بعد موت الصّفّار بعدة سنين.

سألت أبا القاسم الأزهريّ عن النّصيبيّ فقال: كذاب، أخرج إلينا كتب ابن المنادي و قد كتب عليها سماعه بخطه. فقلت له: متى سمعت هذا الكتاب؟فقال: في سنة خمس و ثلاثين و ثلاثمائة. فقلت: إنما قدمت بغداد بعد الأربعين، فكيف هذا؟فما رد عليّ شيئا.

قال الأزهريّ: و كان أمره في الابتداء مستقيما، و حدّث عن الشاميين من سماع صحيح، أو كما قال.

[1]1308-هذه الترجمة برقم 992 في المطبوعة

264

سمعت أبا الفتح محمّد بن أحمد بن محمّد المصري يقول: لم أكتب ببغداد عن شيخ أطلق عليه الكذب غير أربعة: أحدهم النّصيبيّ.

حدّثني القاضي أبو عبد اللّه الصّيمريّ. قال: كان أبو الحسن النّصيبيّ ضعيفا في الرواية عدلا في الشهادة، لم يتعلق عليه فيها بشي‏ء.

قال لي الحسن بن أبي طالب: مات القاضي أبو الحسن النّصيبيّ في شهر رمضان سنة ست و أربعمائة، و دفن في داره بالكرخ.

أخبرنا القاضي أبو القاسم التنوخيّ. قال: مات أبو الحسن النّصيبيّ يوم الأربعاء الثالث من شهر رمضان سنة ست و أربعمائة.

1309-[1]محمّد بن عثمان بن أحمد بن سمعان، أبو الحسن الزرّاد[2]:

أدركته و لم يقض لي السماع منه. و كتب عنه أصحابنا و كان صدوقا.

1310-محمّد بن عثمان بن عبيد، أبو بكر القطّان‏[3]:

حدّث عن أحمد بن سلمان النّجّاد. كتبت عنه و كان ينزل بدار القطن؛ و لم أر له أصلا أرضاه.

- أخبرنا محمّد بن عثمان بن عبيد، حدّثنا أحمد بن سلمان، حدّثنا الحارث بن أبي أسامة التميميّ، حدّثنا روح بن عبادة، حدّثنا ابن جريج، أخبرني عبد اللّه بن مسافع أن مصعب بن شبة أخبره عن عقبة بن محمّد بن الحارث، عن عبد اللّه بن محمّد بن جعفر. عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «من شك في صلاته فليسجد سجدتين‏[4]»

. و قد سمعت منه في صفر من سنة تسع و أربعمائة.

1311-محمّد بن عثمان بن محمّد، أبو بكر البنّا المعروف بابن السّقّاء الأطروش‏[5]:

حدّث عن محمّد بن إسماعيل الورّاق، و محمّد بن الحسن بن جعفر بن حفص الكاتب.

[1]1309-هذه الترجمة برقم 993 في المطبوعة.

[2]الزرّاد: منسوب إلى صنعة الدروع و السلاح. (الأنساب 6/260) .

[3]1310-هذه الترجمة برقم 994 في المطبوعة.

[4]انظر الحديث في: سنن أبي داود 1033. و سنن الترمذي 3/30. و مسند أحمد 1/190، 204، 205، 206. و صحيح ابن خزيمة 1022.

[5]1311-هذه الترجمة برقم 995 في المطبوعة.

انظر: الأنساب، للسمعاني 1/305

265

ذكر لي أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون أنه سمع منه و قال لي: مات في سنة ثلاثين و أربعمائة، و كان ينزل في درب الدواب بالجانب الشرقي، و كان رجلا صالحا.

1312-محمّد بن عثمان بن أحمد بن محمّد بن سمويه، أبو بكر المقرئ البصريّ، يعرف بالحبرى‏[1]:

و هو أصبهاني الأصل. سكن بغداد و حدّث بها عن أبي بكر أحمد بن محمّد بن العبّاس الأسفاطي البصريّ. و علي بن أحمد بن علي بن راشد الدّينوريّ. و كان سماعه صحيحا. كتبت عنه شيئا يسيرا.

أخبرنا أبو بكر محمّد بن عثمان البصريّ، أخبرنا علي بن أحمد بن علي بن راشد الدّينوريّ بها، حدّثنا عبد اللّه بن حمدان بن وهب الحافظ، حدّثنا عبد اللّه بن أيّوب المخرميّ، حدّثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، حدّثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أخيه، عن أبيه، عن جبير بن مطعم. قال: أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم في فداء أهل بدر، فسمعته يقرأ في المغرب بالطور، فكأنما تصدع قلبي حين سمعت القرآن.

تابعه غندر و غيره عن شعبة. و رواه أبو عمر الحوضي عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن بعض إخوته عن جبير بن مطعم، و خالفه أبو الوليد الطيالسي فرواه عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن جبير بن مطعم، و حديث يعقوب الحضرمي و من تابعه الصواب.

كان الجندي يذكر أنه ولد لليلتين خلتا من ذي الحجة سنة أربع و خمسين و ثلاثمائة.

و مات في يوم الاثنين الرابع من صفر سنة خمس و ثلاثين و أربعمائة.

ذكر من اسمه محمّد و اسم أبيه علي‏

1313-محمّد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب، أبو جعفر بن الرضا[2]:

قدم من مدينة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم إلى بغداد وافدا على أبي إسحاق المعتصم و معه امرأته [1]1312-هذه الترجمة برقم 996 في المطبوعة.

انظر: الأنساب، للسمعاني 4/44.

[2]1313-هذه الترجمة برقم 997 في المطبوعة.

انظر: تهذيب الكمال 5478 (26/136) . طبقات ابن سعد: 5/320-324، و تاريخ-

266

أم الفضل بنت المأمون، فتوفي في بغداد، و دفن في مقابر قريش عند جده موسى بن جعفر، و حملت امرأته أم الفضل بنت المأمون إلى قصر المعتصم، فجعلت مع الحرم.

و قد أسند محمّد بن علي الحديث عن أبيه.

- أخبرنا الحسن بن أبي طالب، حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الشّيبانيّ، حدّثنا محمّد بن صالح بن الفيض بن فياض، حدّثنا أبي، حدّثنا عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني، حدّثنا أبو جعفر محمّد بن علي بن موسى، عن أبيه علي، عن أبيه موسى، عن آبائه، عن علي قال: بعثني النبي صلّى اللّه عليه و سلّم إلى اليمن فقال لي و هو يوصيني: «يا علي، ما خاب من استخار، و لا ندم من استشار، يا علي، عليك بالدلجة، فإن الأرض تطوى بالليل مالا تطوي بالنهار، يا علي، اغد بسم اللّه فإن اللّه بارك لأمتي في بكورها[1]»

.

- أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدّثنا أحمد بن إسحاق، حدّثنا إبراهيم بن نائلة، حدّثنا جعفر بن محمّد بن يزيد قال: كنت ببغداد فقال لي محمّد بن منذر بن مهزبر: هل لك أن أدخلك على ابن الرضا؟قلت: نعم. قال: فأدخلني، فسلمنا عليه و جلسنا.

فقال له: حديث النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: «إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم اللّه ذريتها على النار» . ؟

قال: خاص للحسن و الحسين.

أخبرني محمّد بن الحسين القطّان، أخبرنا الحسن بن محمّد بن يحيى العلويّ، حدّثنا أبو جعفر الحسن بن علي بن جعفر القمي، حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك الكوفيّ الأسدي، عن عبد الرّحمن بن أبي عران، عن الحسن بن علي بن جعفر القمي، حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك الكوفيّ الأسدي، عن عبد الرّحمن، عن الدوري 2/531، و ابن طهمان، الترجمة 200، و تاريخ خليفة 349، و طبقاته: 255.

و علل ابن المديني: 71، و علل أحمد: 1/218، 317، 103. و تاريخ البخاري الكبير: 1/ الترجمة 564، و تاريخه الصغير: 1/274، 276، و ترتيب علل الترمذي الكبير، الورقتان 24، 45، و الكنى لمسلم، و ثقات العجلي، الورقة 48، و المعارف: 215، و المعرفة ليعقوب 1/360، و 2/19، 20، و 3/346، و الترمذي (1519) ، و الجرح و التعديل: 8/الترجمة 117، و المراسيل 185، و ثقات ابن حبان: 5/348، و حلية الأولياء: 3/180، و رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 159، و السابق و اللاحق: 77، و رجال البخاري للباجي: 2/667، و الجمع لابن القيسراني: 2/446، و أنساب القرشيين: 1/87، و سير أعلام النبلاء 4/401-409. و الكاشف 3/الترجمة 5138، و تاريخ الإسلام 4/299، و جامع التحصيل، الترجمة 700، و نهاية السئول، الورقة 343، و تهذيب التهذيب 9/350- 352، و التقريب 2/192، و خلاصة الخزرجي: 2/الترجمة 6517. و المنتظم، لابن الجوزي 11/62.

[1]انظر الحديث في: كنز العمال 21537

267

محمّد بن زيد الشبيه قال: سمعت ابن الرضا محمّد بن علي بن موسى يقول: من استفاد أخا في اللّه فقد استفاد بيتا في الجنة.

أخبرني علي بن أبي علي، حدّثنا الحسن بن الحسين الثعالبي، أخبرنا أحمد بن عبد اللّه الذارع، حدّثنا حرب بن محمّد المؤدّب، حدّثنا الحسن بن محمّد العمّي البصريّ، حدّثني أبي، حدّثنا محمّد بن الحسين، عن محمّد بن سنان قال: مضى أبو جعفر محمّد بن علي و هو ابن خمس و عشرين سنة و ثلاثة أشهر و اثنى عشر يوما، و كان مولده سنة مائة و خمس و تسعين من الهجرة، و قبض في يوم الثلاثاء لست ليال خلون من ذي الحجة سنة مائتين و عشرين.

أنبأنا إبراهيم بن مخلد، أخبرنا عبد اللّه بن إسحاق البغويّ، أخبرنا الحارث بن محمّد، حدّثنا محمّد بن سعد قال: سنة عشرين و مائتين فيها توفي محمّد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي ببغداد، و كان قدمها على أبي إسحاق من المدينة، فتوفي فيها يوم الثلاثاء لخمس ليال خلون من ذي الحجة، و ركب هارون بن أبي إسحاق فصلى عليه عند منزله في رحبة أسوار بن ميمون ناحية قنطرة البردان، ثم حمل و دفن في مقابر قريش.

1314-[1]محمّد بن علي بن الحسن بن شقيق بن محمّد بن دينار بن شعيب‏[2]، أبو عبد اللّه العبدي المروزيّ:

قدم بغداد، و حدّث بها عن: أبيه، و عن النّضر بن شميل، و أبي أسامة حمّاد بن أسامة، و يزيد بن هارون، و إبراهيم بن الأشعث. روى عنه: محمّد بن إسماعيل البخاريّ، و مسلم بن الحجّاج النّيسابوريّ، و أبو زرعة، و أبو حاتم الرّازيّان، و محمّد ابن عبدوس بن كامل، و أبو بكر بن أبي الدّنيا، و أحمد بن علي الأبار، و يحيى بن محمّد بن صاعد، و الحسين بن إسماعيل المحامليّ، و غيرهم.

أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصّلت [1]1314-هذه الترجمة برقم 998 في المطبوعة.

انظر: تهذيب الكمال 5477 (26/134) . تاريخ البخاري الصغير: 2/391، و الكنى لمسلم، الورقة 65، و الجرح و التعديل: 8/الترجمة 126، و ثقات ابن حبان 9/110، و المعجم المشتمل، الترجمة 916، و الكاشف: 3/الترجمة 5137، و نهاية السئول، الورقة 343، و تهذيب التهذيب: 9/349-350، و التقريب: 2/192، و خلاصة الخزرجي:

2/الترجمة 6516.

[12]في المطبوعة: «بن مشعب» تصحيف

268

الأهوازي، حدّثنا القاضي أبو عبد اللّه الحسين بن إسماعيل المحامليّ إملاء، حدّثنا محمّد بن علي بن الحسن بن شقيق، أخبرنا أبي، حدّثنا عبد اللّه-يعني ابن المبارك- عن شقيق، عن طارق بن عبد الرّحمن، عن زاذان، عن أبي هريرة قال: أمرني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بنوم على وتر، و صيام ثلاثة أيام من كل شهر، و ركعتي الفجر.

أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، أخبرنا محمّد بن إبراهيم الطرسوسي، أخبرنا محمّد ابن محمّد بن داود الطرجي، حدّثنا أبو خراش، حدّثنا محمّد بن علي بن الحسن بن شقيق نفسه ببغداد، أخبرنا علي بن محمّد الدّقّاق قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن أبي العبّاس بن سعيد قال: سمعت محمّد بن عبد اللّه بن سليمان، و داود بن يحيى يقولان: محمّد بن علي بن حسن الشّقيقي ثقة[1].

أخبرنا أبو بكر البرقاني، أخبرنا علي بن عمر الحافظ، حدّثنا الحسن بن رشيق، حدّثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرّحمن النسائيّ قال: ناولني عبد الكريم و كتب لي بخطه قال: سمعت أبي يقول: محمّد بن علي بن الحسن بن شقيق مروزي ثقة[2].

أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن محمّد بن علي بن الحسن بن شقيق مات في سنة خمسين‏[3]و مائتين. قال غير ابن قانع: مات سنة إحدى و خمسين.

1315-محمّد بن علي بن ظبيان، القاضي‏[4]:

حكى عن بشر المريسي حكاية نوردها في أخباره إن شاء اللّه.

1316-محمّد بن علي بن معبد بن شدّاد، أبو جعفر العبديّ‏[5]:

حدّثنا محمّد بن علي الصّوريّ، أخبرنا محمّد بن عبد الرّحمن الأزديّ، حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن مسرور. و حدّثنا أبو سعيد بن يونس قال: محمّد بن علي ابن معبد بن شدّاد العبدي يكنى أبا جعفر من ساكني بغداد قدم مصر و بها توفي يوم الأحد لخمس خلون من ذي الحجة سنة ثلاث و خمسين و مائتين.

[1]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/136.

[2]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/136.

[3]في المطبوعة: «سنة خمس و مائتين» تصحيف.

[4]1315-هذه الترجمة برقم 999 في المطبوعة.

[5]1316-هذه الترجمة برقم 1000 في المطبوعة

269
1317-محمّد بن علي بن أبي أميّة، أبو حشيشة الشّاعر[1]:

كان أديبا ظريفا حسن المعرفة بصنعة الغناء، خدم غير واحد من الخلفاء و الأكابر، و له أخبار يرويها عنه جعفر بن قدامة، و ميمون بن هارون الكاتب، و غيرهما.

1318-محمّد بن علي بن خلف، أبو عبد اللّه العطّار الكوفيّ‏[2]:

سكن بغداد و حدّث بها عن محمّد بن كثير الكوفيّ، و عمرو بن عبد الغفار، و يحيى بن حاتم السّمسار، و محمّد بن علي بن صالح، و الحسين بن الحسن الأشقر.

روى عنه محمّد بن أحمد بن أبي الثلج، و أبو ذرّ بن الباغنديّ، و أبو عبيد محمّد بن أحمد بن المؤمل النّاقد، و محمّد بن مخلد الدّوريّ، و غيرهم.

- أخبرنا أبو عمر بن مهدي، أخبرنا محمّد بن مخلد العطّار، حدّثنا محمّد بن علي ابن خلف، حدّثنا عمرو بن عبد الغفار عن حسن بن حي و سفيان الثّوري عن سعد ابن سعيد عن عمرو بن أبي أيّوب. قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «من صام رمضان و أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر[3]»

.

أخبرنا محمّد بن علي الدّقّاق قال: قرأنا على الحسن بن هارون، عن أبي سعيد قال: محمّد بن علي بن خلف العطّار الكوفيّ. سكن بغداد. سمعت محمّد بن منصور يقول: كان محمّد بن علي بن خلف ثقة مأمونا حسن العقل.

1319-محمّد بن علي بن حسّان، أبو جعفر الطّائي‏[4]:

حدّث بمصر و المغرب، كذلك حدّثنا الصّوريّ، أخبرنا محمّد بن عبد الرّحمن الأزديّ، حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن مسروق، حدّثنا أبو سعيد بن يونس قال:

محمّد بن علي بن حسّان الطّائي يكنى أبا جعفر قدم إلى مصر و كتب عنه، و خرج إلى المغرب فتوفي بها سنة ستين و مائتين.

1320-محمّد بن علي بن قدامة[5]:

روى عن أبيه حديث الألوية في القيامة. حدّث عنه عبيد اللّه بن أحمد بن بكير التّميميّ.

[1]1317-هذه الترجمة برقم 1001 في المطبوعة.

[2]1318-هذه الترجمة برقم 1002 في المطبوعة.

[3]انظر الحديث في: صحيح مسلم 822. و فتح الباري 4/223.

[4]1319-هذه الترجمة برقم 1003 في المطبوعة.

[5]1320-هذه الترجمة برقم 1004 في المطبوعة

270
1321-محمّد بن علي بن محرز، أبو عبد اللّه‏[1]:

سمع يعقوب بن إبراهيم بن سعد، و يحيى بن آدام، و أبا أحمد الزّبيري، و حسين ابن محمّد المروزيّ، و إسحاق بن إسماعيل. و نزل مصر و حدّث بها فكتب عنه أهلها.

و قال عبد الرّحمن بن أبي حاتم: محمّد بن علي بن محمّد البغداديّ نزيل مصر، كان صديقا لأحمد بن حنبل و جاره فيما ذكر لأبي، كتب أبي عنه بمصر و سألته عنه فقال: ثقة.

- أخبرنا علي بن أحمد الوزان، أخبرنا إبراهيم بن محمّد بن يحيى المزكي، حدّثنا محمّد بن إسحاق بن خزيمة، حدّثنا محمّد بن علي بن محرز بخبر غريب، حدّثنا أبو أحمد الزّبيري، حدّثنا سفيان عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عبّاس. أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «الفجر فجران، فجر يحرم فيه الطعام و تحل فيه الصلاة، و فجر تحرم فيه الصلاة و يحل فيه الطعام‏[2]»

.

و هكذا رواه عمرو بن محمّد النّاقد عن أبي أحمد الزّبيري و لم يرفعه عن الثّوري غيره، و اللّه أعلم.

حدّثنا الصّوريّ، أخبرنا محمّد بن عبد الرّحمن، حدّثنا ابن مسرور، حدّثنا أبو سعيد بن يونس قال: محمّد بن علي بن محرز البغداديّ يكنى أبا عبد اللّه. قدم مصر و كان فهما بالحديث و كان في أخلاقه و عارة، حدّث بمصر عن أهل الكوفة، و أهل بغداد، و كان ثقة. توفي بمصر يوم الخميس ليومين خلوا من شهر ربيع الآخر سنة إحدى و ستين و مائتين.

1322-محمّد بن علي بن بسّام، أبو جعفر، يعرف بمعدان‏[3]:

سمع قبيصة بن عقبة، و سعيد بن سليمان الواسطيّ، و عبد الصّمد بن النّعمان.

روى عنه محمّد بن عبد اللّه الحضرمي مطين، و محمّد بن مخلد الدّوريّ، و غيرهما.

و كان ثقة.

[1]1321-هذه الترجمة برقم 1005 في المطبوعة.

انظر: المنتظم، لابن الجوزي 12/169.

[2]انظر الحديث في: المستدرك 1/191، 425. و صحيح ابن خزيمة 356. و فتح الباري 1/268، و الأحاديث الصحيحة 963.

[3]1322-هذه الترجمة برقم 1006 في المطبوعة. ـ

271

- أخبرنا أبو عمر بن مهدي، أخبرنا محمّد بن مخلد العطّار، حدّثنا محمّد بن علي معدان، حدّثنا عبد الصّمد بن النّعمان، حدّثنا ورقاء عن منصور عن سالم عن أبي فليح عن عائشة قالت: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول: «ما من امرأة تنزع ثيابها في غير بيتها إلا هتك ما بينها و بين اللّه تعالى‏[1]»

.

أخبرنا علي بن محمّد الدّقّاق قال: قرأنا علي الحسين بن هارون عن أبي سعيد.

قال: محمّد بن علي معدان البغداديّ: سمعت محمّد بن عبد اللّه بن سليمان يقول:

كان من الحفاظ.

قرأت في كتاب محمّد بن مخلد بخطه: سنة اثنتين و ستين و مائتين، فيها مات أبو جعفر محمّد بن بسّام المعروف بمعدان في ذي القعدة.

1323-محمّد بن علي بن المغيرة الأثرم، يكنى أبا بكر[2]:

حدّث عنه عبد اللّه بن محمّد بن القداح. روى عنه عبد اللّه بن أبي سعيد الورّاق، و الحسن بن عليل العنبريّ.

1324-محمّد بن علي بن الحسن، التّمّار[3]:

حدّث عن عبد اللّه بن مروان بن معاوية الفزاريّ. روى عنه محمّد بن سليمان بن محبوب المعروف بالسجل الحافظ. و ذكر أنه سمع منه ببغداد.

1325-محمّد بن علي بن داود، أبو بكر الحافظ، يعرف بابن أخت غزال‏[4]:

نزل بمصر. و حدّث بها عن سعيد بن داود الديري، و محمّد بن عبد اللّه البينوني‏[5]، و أحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني، و أحمد بن حنبل، و يحيى بن معين. روى عنه إسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، و أبو جعفر الطحاوي، و علاّن الصيقل، و غيرهم.

[1]انظر الحديث في: سنن الترمذي 2803. و مسند أحمد 6/362. و الترغيب و الترهيب 1/144. و المستدرك 4/289.

[2]1323-هذه الترجمة برقم 1007 في المطبوعة.

[3]1324-هذه الترجمة برقم 1008 في المطبوعة.

[4]1325-هذه الترجمة برقم 1009 في المطبوعة.

انظر: المنتظم، لابن الجوزي 12/196.

[5]في المطبوعة: «البينوي» و في هامشها: «كذا بالأصل و لم نظفر بهذه النسبة و لعلها نينوي» . و التصحيح من الأنساب 2/378: و هذه النسبة إلى بينون و هي من قرى البصرة، و منها أبو عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه البينوني البصري

272

- أخبرنا القاضي أبو العلاء محمّد بن علي بن يعقوب، أخبرنا محمّد بن المظفر الحافظ، حدّثنا أبو القاسم عبد اللّه بن محمّد بن جعفر و أبو جعفر أحمد بن محمّد ابن سلامة بحمص. قالا: حدّثنا محمّد بن علي بن داود، حدّثنا سعيد بن داود الزّبيري، حدّثنا مالك عن ثور بن زيد الديلي، عن عكرمة عن ابن عبّاس: أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «ما من نفقة بعد صلة الرحم أعظم عند اللّه من هراقة دم‏[1]»

.

غريب لم أكتبه من حديث مالك إلاّ بهذا الإسناد.

حدّثنا الصّوريّ، أخبرنا الأزديّ، حدّثنا أبو سعيد بن يونس. قال: محمّد بن علي ابن داود، يعرف بابن أخت غزال، يكنى أبا بكر بغدادي كان يحفظ الحديث و يفهم، قدم مصر و حدّث و خرج إلى قرية من أسفل أرض مصر فتوفي بها في شهر ربيع الأول سنة أربع و ستين و مائتين، و كان ثقة حسن الحديث.

1326-[2]محمّد بن علي بن عبد الرّحمن بن الجنيد، أبو عبد اللّه السّرخسيّ‏[3]، يلقب كبشة:

سكن بغداد و حدّث بها عن علي بن عاصم، و خلف بن تميم، و عبد الوهّاب بن عطاء، و ريحان بن سعيد، و يزيد بن هارون، و أسود بن عامر، و بكر بن خداش. روى عنه إبراهيم بن إسحاق الحربي، و يحيى بن صاعد، و صالح بن أبي، و إسماعيل بن العبّاس الورّاق، و محمّد بن الدّوريّ، و إسماعيل بن محمّد الصّفّار، و غيرهم.

أخبرنا أبو عمر بن مهدي، أخبرنا محمّد بن مخلد، حدّثنا محمّد بن علي السّرخسيّ، حدّثنا خلف بن تميم، حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن عبّاس ابن يوسف بن أبي بردة. أن أبا موسى قال: قد كان فيكم أمانان قوله: وَ مََا كََانَ اَللََّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ مََا كََانَ اَللََّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ [الأنفال 33]أحسبه قال: أما النبي صلّى اللّه عليه و سلّم فقد مضى لسبيله، و أما الاستغفار فهو كائن بينكم إلى يوم القيامة.

أخبرنا علي بن محمّد الدّقّاق قال: قرأنا على الحسن بن هارون عن ابن سعيد [1]انظر الحديث في: كنز العمال 12239. و تفسير القرطبي 15/108.

[2]1326-هذه الترجمة برقم 1010 في المطبوعة.

[3]السرخسي: هذه النسبة إلى بلدة قديمة من بلاد خراسان يقال لها: سرخس، و هو اسم رجل من الذعار في زمن كيكاوس، سكن هذا الموضع و عمّره، و أتم بناءه و مدينته ذو القرنين (الأنساب 7/69)

273

قال: محمّد بن علي السّرخسيّ نزل بغداد يعرف بكبشة، حدّثنا عنه عبد اللّه بن أحمد و غيره و أثنى عليه عبد اللّه.

أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن محمّد بن علي السّرخسيّ مات في جمادى الآخرة من سنة خمس و ستين‏[و مائتين‏][1].

1327-محمّد بن علي بن مروان‏[2]:

حدّث عن الحسن بن قتيبة المدائني. روى عنه عبد الرّحمن بن أحمد بن محمّد بن الحجّاج بن رشدين المصري.

أخبرنا محمّد بن علي بن يعقوب القاضي، أخبرنا محمّد بن أحمد بن محمّد الجرجاني قراءة، حدّثنا عبد الرّحمن بن أحمد بن محمّد المقرئ بمصر، حدّثنا محمّد ابن علي بن مروان البغداديّ، حدّثنا الحسن بن قتيبة المدائني، حدّثنا سفيان الثّوري، عن محارب بن دثار، عن جابر قال: «نهى النبي صلّى اللّه عليه و سلّم أن تطلب عثرات النساء» .

1328-محمّد بن علي بن زياد، أبو جعفر القطّان‏[3]:

حدّث عن أبي أسامة حمّاد بن أسامة. روى عنه أبو الحسين بن المنادي، و إسماعيل بن محمّد الصّفّار. و ذكر ابن المنادي: أنه سمع منه على باب جده أبي جعفر بن المنادي.

- أخبرنا أبو الحسن محمّد بن عبيد اللّه بن محمّد الجعابيّ و أبو الحسين علي بن محمّد بن عبد اللّه المعدّل قال محمّد: حدّثنا و قال علي: أخبرنا إسماعيل بن محمّد الصّفّار، حدّثنا محمّد بن علي القطّان، حدّثنا أبو أسامة، أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «إني لأعلم إذا كنت عني راضية، و إذا كنت على غضبي» قالت: قلت: من أين ذلك يا رسول اللّه؟قال: «إذا كنت عني راضية قلت: لا و رب محمّد، و إذا كنت على غضبي قلت: لا و رب إبراهيم‏[4]»

.

[1]ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.

[2]1327-هذه الترجمة برقم 1011 في المطبوعة.

[3]1328-هذه الترجمة برقم 1012 في المطبوعة.

[4]انظر الحديث في: مسند أحمد 6/61. و السنن الكبرى للبيهقي 10/27. و فتح الباري 9/325. و مشكاة المصابيح 3245

274
1329-محمّد بن علي بن عبد اللّه بن مهران، أبو جعفر الورّاق، يعرف بحمدان‏[1]:

سمع عبيد اللّه بن موسى، و أبا غسان مالك بن إسماعيل، و أبا نعيم، و معلى بن أسد، و عبد اللّه بن رجاء، و معاوية بن عمرو، و قبيصة بن عقبة، و أبا سلمة التبوذكي.

روى عنه عبد اللّه بن محمّد البغويّ، و يحيى بن محمّد بن صاعد، و محمّد بن مخلد، و أبو الحسين بن المنادي، و إسماعيل بن محمّد الصّفّار، و أحمد بن عثمان بن ثوبان المقرئ و غيرهم. و كان فاضلا حافظا عارفا ثقة.

- أخبرنا أبو عمر بن مهدي، أخبرنا محمّد بن مخلد، حدّثنا حمدان بن علي، حدّثنا هانئ بن يحيى، حدّثنا الحسين بن عجلان، حدّثنا ليث عن عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده: أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال في مكة: لا تباع و لا تكرى بيوتها

.

حدّثني الحسن بن أبي طالب، حدّثنا عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ، حدّثني أبي، حدّثنا محمّد بن علي بن عبد اللّه الورّاق صاحب أحمد بن حنبل و كان من نبلاء أصحاب أحمد.

أخبرنا أبو القاسم الأزهريّ، أخبرنا أحمد بن محمّد بن موسى القرشيّ‏[2].

و أخبرنا الحسن بن علي الجوهريّ، أخبرنا محمّد بن العبّاس قالا: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن جعفر بن المنادي. قال: و حمدان بن علي الجوزجاني المعروف بالورّاق مشهود له بالصلاح و الفضل، بلغنا أنه قال و هو في علة الموت: ما لصق جلدي بجلد ذكر و لا أنثى قط.

حدّثني الحسن بن الخلاّل، عن أبي الحسن الدّارقطنيّ. قال: محمّد بن علي أبو جعفر الورّاق ثقة.

أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، أخبرنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على أبي المنذر و أنا أسمع: أن حمدان الورّاق توفي يوم الثلاثاء لتسع عشرة ليلة خلت من المحرم سنة اثنتين و سبعين و مائتين.

[1]1329-هذه الترجمة برقم 1013 في المطبوعة.

[2]في المطبوعة: «العرسي» و لم أقف على هذه النسبة

275
1330-[1]محمّد بن علي، أبو جعفر القصّاب‏[2] الصّوفيّ:

أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، أخبرنا أبو عبد الرّحمن محمّد بن الحسين السّلميّ قال: محمّد بن علي القصّاب بغدادي كان أستاذ الجنيد، كان يقول: الناس ينسبوني إلى سرى و كان أستاذي محمّد القصّاب.

حدّثنا عبد العزيز بن الحسن القرميسيني، حدّثنا علي بن عبد اللّه الهمدانيّ بمكة قال: سمعت محمّد بن سعيد يقول: سمعت جنيدا يقول: قال أستاذنا أبو جعفر القصّاب: -و سئل ما بال أصحابك محرومين من الناس-قال: لثلاث خصال: إحداها أن اللّه لا يرضى لهم ما في أيديهم، و لو رضي لهم ما لهم لترك ما لأنفسهم عليهم، و الثانية أن اللّه تعالى لا يرضى أن يجعل حسناتهم في صحائفهم و لو رضي لهم لخلطهم بهم، الثالثة أنهم قوم لم يسيروا إلاّ إلى اللّه تعالى، فمنعهم كل شي‏ء سواه و أفردهم به.

أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن أبا جعفر القصّاب مات في سنة خمس و سبعين و مائتين.

1331-محمّد بن علي بن بطحا بن علي بن مشعلة، أبو بكر التّميميّ‏[3]:

حدّث عن هوذة بن خليفة، و عفّان بن مسلم. روى عنه إسماعيل بن علي الخطبي، و أحمد بن محمّد بن الصّبّاح الكسى، و كان ثقة.

أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا إسماعيل بن علي، حدّثنا محمّد بن علي بن بطحا أبو بكر، حدّثنا عفّان، حدّثنا حمّاد، عن ثابت، عن أنس. قال: وقع في سهم دحية جارية فاشتراها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بسبعة أرؤس.

أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي. قال: و مات محمّد بن علي بن بطحا في ذي القعدة سنة ست و ثمانين و مائتين.

1332-محمّد بن علي بن حمزة بن الحسين بن عبد اللّه بن العبّاس بن علي ابن أبي طالب، أبو عبد اللّه العلويّ‏[4]:

كان أحد الأدباء الشعراء العلماء برواية الأخبار.

[1]1330-هذه الترجمة برقم 1014 في المطبوعة.

[2]القصاب: هذه النسبة إلى بيع اللحم و إلى الذي يذبح الشاة و يبيع لحمها (الأنساب 10/160) .

[3]1331-هذه الترجمة برقم 1015 في المطبوعة.

[4]1332-هذه الترجمة برقم 1016 في المطبوعة.

انظر: تهذيب الكمال 5480 (26/144) و الجرح و التعديل: 8/الترجمة 129، و نهاية-

276

و حدّث عن: أبيه، و عن عبد الصّمد بن موسى الهاشمي، و الحسن بن داود بن عبد اللّه الجعفري، و أبي عثمان المازني، و العبّاس بن الفرج الرياشي، و عمر بن شبة النميري. روى عنه: محمّد بن عبد الملك التاريخي، و وكيع القاضي، و محمّد بن مخلد.

و قال ابن أبي حاتم الرّازيّ: سمعت منه، و هو صدوق‏[1].

أخبرنا أبو الفرج أحمد بن محمّد بن عمر المعدّل إملاء، أخبرنا أبو جعفر أحمد ابن علي الكاتب، حدّثنا محمّد بن خالد وكيع، حدّثنا محمّد بن علي بن حمزة، حدّثني عبد الصّمد بن موسى، حدّثني عبد الوهّاب بن محمّد بن إبراهيم، حدّثني عبد الصّمد بن علي، عن أبيه، عن عبد اللّه بن عبّاس قال: «إذا أسف اللّه على خلق من خلقه فلم يعجل لهم النقمة بمثل ما أهلك به الأمم من الريح و غيرها، خلق لهم خلقا يعذبهم لا يعرفون اللّه عز و جل‏[2]» .

قرأت في كتاب محمّد بن مخلد بخطه: سنة ست و ثمانين و مائتين فيها مات أبو عبد اللّه العلويّ محمّد بن علي بن حمزة[3].

أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن محمّد بن علي بن حمزة مات في سنة سبع و ثمانين و مائتين.

1333-محمّد بن علي بن محمّد بن إسحاق‏[4]:

شيخ مجهول. حدّث عن موسى بن محمّد القرشيّ أحاديث منكرة. روى عنه أحمد بن علي المصيصي وراق دراق.

- أخبرنا علي بن أحمد البزّاز، حدّثنا أبي، حدّثنا محمّد بن علي بن إسحاق البغداديّ، حدّثنا[موسى‏][5]بن محمّد القرشيّ، حدّثنا الحسن بن شبل، عن أصرم ابن حوشب، عن نهشل بن سعيد، عن الضّحّاك بن مزاحم، عن ابن عبّاس السول، الورقة 343، و تهذيب التهذيب: 9/352-353، و التقريب 2/192، و خلاصة الخزرجي 2/الترجمة 6519.

[1]في الأصل: «و هو صدوق» و ما أثبتناه من الجرح و تهذيب الكمال.

انظر الخبر في: الجرح و التعديل 8/ت 6519. و تهذيب الكمال 26/144.

[2]سبق تخريجه، راجع الفهرس.

[3]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 26/145.

[4]1333-هذه الترجمة برقم 1017 في المطبوعة.

[5]ما بين المعقوفتين سقط من الأصل

277

قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «اللهم اغفر للمعلمين-ثلاثا-و أطل أعمارهم، و بارك لهم في كسبهم‏[1]»

.

1334-محمّد بن علي بن الصّبّاح‏[2]:

حدّث عن هانئ بن المتوكل الإسكندراني. روى عنه سليمان بن أحمد الطّبرانيّ.

- أخبرنا محمّد بن عبد اللّه بن شهريار الأصبهاني، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيّوب الطبرانيّ، حدّثنا محمّد بن علي بن الصّبّاح البغداديّ، حدّثنا هانئ ابن المتوكل الإسكندراني، حدّثنا حيوة بن شريح، عن محمّد بن عجلان، عن رجاء ابن حيوة و سمي مولى أبي بكر بن عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام عن أبي صالح ذكوان السمان عن أبي هريرة. قال: أتى فقراء المسلمين رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فقالوا: يا رسول اللّه ذهب ذوو الأموال بالدرجات، يصلون كما نصلي، و يحجون كما نحج، و يصومون كما نصوم. و لهم فضول أموال يتصدقون منها، و ليس لنا ما نتصدق.

فقال: «أ لا أدلكم على أمر إذا فعلتموه أدركتم من سبقكم، و لم يلحقكم من خلفكم، إلاّ من عمل بمثل ما عملتم به؟تسبحون اللّه دبر كل صلاة ثلاثا و ثلاثين، و تحمدونه ثلاثا و ثلاثين، و تكبرونه أربعا و ثلاثين» . فبلغ ذلك الأغنياء، فقالوا مثل ما قالوا، فأتوا النبي صلّى اللّه عليه و سلّم فأخبروه. فقال: «تلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء[3]»

.

قال سليمان: لم يروه عن رجاء بن حيوة إلاّ ابن عجلان.

1335-محمّد بن علي بن الفضل، أبو العبّاس، يلقب فستقة[4]:

كان أحد من يحفظهم الحديث و يحفظه. حدّث عن خلف بن هشام البزّاز، و قتيبة ابن سعيد؛ و علي بن المدينيّ، و شريح بن يونس، و عبد الرّحمن بن صالح. روى عنه عبد الباقي بن قانع، و غيره. و كان ثقة.

- أخبرني محمّد بن الحسين القطّان، أخبرنا عبد الباقي بن قانع القاضي، حدّثنا محمّد بن علي فستقة، حدّثنا عبد الرّحمن بن صالح، حدّثنا يونس بن بكير، عن محمّد بن إسحاق، عن إبراهيم بن محمّد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم. قال: «الشّاهد يرى ما لا يرى الغائب‏[5]»

.

[1]انظر الحديث في: الموضوعات 1/221.

[2]1334-هذه الترجمة برقم 1018 في المطبوعة.

[3]انظر الحديث في: الجامع الكبير للسيوطي 2/635.

[4]1335-هذه الترجمة برقم 1019 في المطبوعة.

[5]انظر الحديث في: مسند أحمد 1/83. و حلية الأولياء 7/93. و كشف الخفا 2/4.

و الدرر المنتثرة 101

278

قرأت في كتاب محمّد بن مخلد بخطه: سنة تسع و ثمانين فيها مات أبو العبّاس الملقّب فستقة في شهر ربيع الأول.

1336-محمّد بن علي بن عتّاب، أبو بكر الإيادي القمّاط[1]:

سمع عبيد اللّه بن محمّد بن عائشة، و أبا الربيع الزهراني، و الربيع بن ثعلب، و محمّد بن حميد الرّازيّ، و داود بن عمرو الضّبّيّ. روى عنه أبو الحسين بن المنادي، و إسماعيل بن علي الخطبي.

أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر، حدّثني إسماعيل بن علي الخطبي، حدّثنا محمّد بن علي بن عتّاب أبو بكر، حدّثنا عبيد اللّه بن محمّد التّميميّ قال: سمعت حمّاد بن سلمة يحدّث عن عبد اللّه بن محمّد بن عقيل عن محمّد بن علي عن أبيه:

أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم كفن في سبعة أثواب.

أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي و أنا أسمع قال: و أبو بكر محمّد بن علي بن عتّاب الإيادي القمّاط، توفي يوم الخميس لسبع خلون من رجب سنة تسع و ثمانين‏[و مائتين‏][2]كتب أهل الحديث عنه. كان كثير الكتاب أحد الأثبات.

1337-محمّد بن علي بن الروهان‏[3]:

حدّث عن أبي نصر التّمّار. روى عنه محمّد بن عبيد اللّه بن أبي الورد القاضي، و ذكر أنه كتب عنه في جامع الرصافة.

1338-محمّد بن علي، أبو عبد اللّه الحافظ، يعرف بقرطمة[4]:

بغدادي كبير، حافظ مقدم في العلم. سمع محمّد بن حميد الرّازيّ، و أبا سعيد الأشج، و الحسن بن محمّد بن الصّبّاح الزّعفرانيّ، و أحمد بن منصور الرمادي.

و رحل إلى خراسان فكتب عن محمّد بن يحيى الذهلي بنيسابور، و عن غيره. و له أيضا رحلة إلى الشام، و الحجاز، و مصر، و أحسبه سكن الكوفة و حدّث بها. روى عنه أبو بكر بن أبي دارم الكوفيّ، و غيره.

[1]1336-هذه الترجمة برقم 1020 في المطبوعة.

انظر: الأنساب، للسمعاني 10/223.

[2]ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.

[3]1337-هذه الترجمة برقم 1021 في المطبوعة.

[4]1338-هذه الترجمة برقم 1022 في المطبوعة

279

حدّثت عن أبي أحمد محمّد بن محمّد بن أحمد بن إسحاق الحافظ النّيسابوريّ قال: سمعت أبا العبّاس بن عقدة يقول: داود بن يحيى بن يمان؛ يقول الناس فيقولون: أبو زرعة، و أبو حاتم في الحفظ!و اللّه ما رأيت أحفظ من قرطمة، دخلت عليه غرفته و بين يديه كتب وكيع سماعه من عمرو الأزديّ مصبوبة. فقال: ترى هذه الكتب المصبوبة؟أيما أحب إليك أن أذكر من أول الباب إلى آخره، أو من آخر الباب إلى أوله؟فقال: خذ أي كتاب شئت. فقلت: كتاب الأشربة-و كان من أشق كتبه- فجعل يذكر من آخر الباب إلى أوله حتى أتى على الكتاب كله. بلغني أن قرطمة هذا توفي بمكة في سنة تسعين و مائتين.

1339-محمّد بن علي بن شعيب بن عدي بن همّام، أبو بكر السّمسار[1]:

سمع عاصم بن علي، و علي بن الجعد، و أبا بكر بن أبي الأسود، و الحكم بن موسى، و الحسن بن بشر بن سلم، و خالد بن خداش. روى عنه إسماعيل الخطبي.

- أخبرنا طلحة بن علي بن الصّقر الكتانيّ، حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن إبراهيم، حدّثني أبو بكر محمّد بن علي بن شعيب، حدّثنا أبو بكر بن أبي الأسود بن أخت عبد الرّحمن بن مهدي، حدّثنا نوح بن قيس، حدّثنا عبد اللّه بن عمران، عن عاصم الأحول، عن عبد اللّه بن سرجس: أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «التؤدة و الاقتصاد و السمت الحسن جزء من أربعة و عشرين جزءا من النبوة[2]»

.

أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن محمّد بن علي بن شعيب السّمسار مات في سنة تسعين و مائتين.

1340-محمّد بن علي بن سالم بن علك، الهمدانيّ‏[3]:

قدم بغداد و حدّث بها عن أبي ميسرة أحمد بن عبد اللّه النهاوندي. روى عنه محمّد بن مخلد الدّوريّ.

1341-محمّد بن علي بن بحر، أبو بكر البزّاز[4]:

حدّث عن أبي حفص عمر بن أخت بشر بن الحارث. روى عنه محمّد بن مخلد، و أبو عمرو بن السّمّاك في أخبار بشر.

[1]1339-هذه الترجمة برقم 1023 في المطبوعة.

[2]انظر الحديث في: إتحاف السادة المتقين 8/165. و الجامع الكبير 10349. و كنز العمال 5672. و تخريج الإحياء 3/235.

[3]1340-هذه الترجمة برقم 1024 في المطبوعة.

[4]1341-هذه الترجمة برقم 1025 في المطبوعة

280

و ذكر ابن مخلد فيما قرأت بخطه: أنه توفي في شهر ربيع الأول من سنة تسع و تسعين و مائتين.

1342-محمّد بن علي بن خلف، أخو داود بن علي الأصبهاني الفقيه‏[1]:

سكن بغداد و حدّث بها عن أبي معمر الهذلي. روى عنه عمر بن الحسن بن الأشناني.

أخبرني الحسن، أنبأنا محمّد الخلاّل، حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، حدّثنا القاضي أبو الحسين عمر بن الحسن الأشناني الكوفيّ، أخبرني محمّد بن علي بن خلف-أخو داود بن علي الأصبهاني-و محمّد بن بشر بن مطر و عبد اللّه بن أحمد ابن حنبل. قالوا: حدّثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي قال: قال أبو بكر بن عياش: زعموا أن أبا حنيفة ضربوه على القضاء، كذبوا إنما أرادوه أن يكون عريفا على الحاكة.

1343-محمّد بن علي بن بزيغ، البزّاز[2]:

حدّث عن أبي همّام الوليد بن شجاع، و أبي هشام الرفاعي، و محمّد بن عبد اللّه المخرميّ، و حبيش بن مبشر الفقيه. روى عنه أحمد بن كامل القاضي.

أخبرنا أبو العلاء محمّد بن الحسن بن محمّد الورّاق، أخبرنا أحمد بن كامل، حدّثني محمّد بن علي بن بزيغ، حدّثنا أبو هشام الرفاعي، حدّثنا يحيى بن يمان عن ابن أبي ذئب عن‏[النواس‏][3]بن سمعان، عن أبي هريرة. أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه و فتح أصابعه.

1344-[4]محمّد بن علي بن عبد اللّه بن عبد العزيز بن زادمرك ، أبو عبد اللّه القرويّ‏[5]:

قدم بغداد و حدّث بها عن محمّد بن حميد الرّازيّ، و حفص بن عمر المهرقاني، و محمّد بن عبد اللّه بن عبيد بن عقيل البصريّ. روى عنه محمّد بن مخلد، و عبد الباقي بن قانع، و غيرهما.

[1]1342-هذه الترجمة برقم 1026 في المطبوعة.

[2]1343-هذه الترجمة برقم 1027 في المطبوعة.

[3]ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.

[4]1334-هذه الترجمة برقم 1028 في المطبوعة.

[5]القروي: هذه النسبة إلى القيروان البلد المعروف بالمغرب، و النسبة إلى القرية أيضا.

(الأنساب 10/116) . ـ

281

أخبرنا محمّد بن عبد اللّه بن شهريار، أخبرنا سليمان بن أحمد الطّبرانيّ، حدّثنا محمّد بن علي القرويّ ببغداد، حدّثنا حفص بن عمر المهرقاني، حدّثنا القاسم بن الحكم العربي، عن عبد اللّه بن عمرو بن مرة، عن محمّد بن سوقة عن محمّد بن المنكدر عن أبيه. قال: أخّر النبي صلّى اللّه عليه و سلّم ذات ليلة صلاة العشاء الآخرة هنيهة، فخرج علينا فقال: «ما تنتظرون؟» قالوا: الصلاة. قال: «أما أنكم لن تزالوا فيها ما انتظرتموها» . ثم رفع بصره إلى السماء فقال: «النجوم أمان لأهل السماء، فإذا ذهبت النجوم أتى أهل السماء ما يوعدون، و أصحابي أمان لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون، أقم يا بلال![1]» .

قال سليمان: لم يروه عن ابن سوقة إلاّ عبد اللّه بن عمرو بن مرة. تفرد به القاسم ابن الحكم.

1345-محمّد بن علي بن محمّد بن إبراهيم، أبو عبد اللّه الحافظ المروزيّ‏[2]:

سمع علي بن خشرم‏[المروزيّ‏][3]، و محمّد بن يحيى القطيعيّ، و إسحاق بن منصور الكوسج، و محمّد بن عبد اللّه بن مهران، و محمّد بن معمر البحراني. روى عنه المراوزة. و قدم بغداد و حدّث بها فروى عنه من أهلها محمّد بن مخلد الدّوريّ، و من الكوفيّين أبو بكر بن أبي دارم، و كان ثقة.

أخبرنا ابن شهريار، أخبرنا سليمان بن أحمد الطّبرانيّ، حدّثنا محمّد بن علي المروزيّ الحافظ ببغداد، حدّثنا عبد الكريم بن دينار الصائغ، حدّثنا أبو إسحاق الهمدانيّ، حدّثنا سليمان عن الأعمش، عن علقمة عن عبد اللّه بن مسعود. قال: كنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم في سفر، فعزب الماء، فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بإناء، فوضع يده. فلقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم.

قال سليمان: لم يروه عن ابن إسحاق إلاّ عبد الكريم بن دينار، و لا عنه إلاّ يحيى ابن إسحاق.

[1]انظر الحديث في: المستدرك 2/448. و المطالب العالية 4002، 4564. و أمالي الشجري 1/155. و كشف الخفا 2/195.

[2]1345-هذه الترجمة برقم 1029 في المطبوعة.

[3]ما بين المعقوفتين سقط من الأصل

282
1346-محمّد بن علي بن الحسن، أبو بكر المقرئ‏[1]:

حدّث عن محمود بن خداش، و محمّد بن عمرو، و ابن أبي مذعور. روى عنه أحمد بن كامل القاضي. و محمّد بن أحمد بن يحيى العطشي.

- أخبرنا ابن أبي جعفر القطيعيّ، حدّثنا أبو علي محمّد بن يحيى العطشي، حدّثنا أبو حرب محمّد بن علي بن الحسن المقرئ، حدّثنا محمّد بن سليمان أبو عبد اللّه بن أبي مذعور، حدّثنا المعتمر بن سليمان قال: سمعت حميدا ذكر عن أنس بن مالك.

قال: كان النبي صلّى اللّه عليه و سلّم إذا سلّم قال: «سلام عليكم»

.

قال أحمد: قال لنا العطشي: توفي أبو حرب هذا في شوال سنة ثلاثمائة.

1347-محمّد بن علي بن العبّاس بن واضح بن سوار بن عبد الرّحمن بن عبيد اللّه بن أحمد بن الوليد، أبو بكر الفقيه النّسائيّ‏[2]:

و هو أخو عبّاس بن علي. سكن بغداد و حدّث بها عن عبيد اللّه بن عمر القواريري، و هنّاد بن السّري، و شريح بن يونس، و الحسن بن حمّاد سجادة، و محمّد ابن قدامة الجوهريّ، و هارون بن عبد اللّه البزّاز، و الحسن بن علي بن الأسود العجليّ، و يوسف بن موسى القطّان. روى عنه: محمّد بن مخلد، و إسماعيل بن الخطبي، و أبو بكر بن الجعابيّ، و محمّد بن أحمد بن يحيى العطشي، و محمّد بن الحسن اليقطيني، و عيسى بن حامد الرخجي، و غيرهم.

- أخبرنا علي بن عبد العزيز الطاهري، أخبرنا أبو الحسين عيسى بن حامد بن بشر القاضي، حدّثنا محمّد بن علي بن العبّاس النّسائيّ، حدّثنا هارون بن عبد اللّه الحمال، حدّثنا أبي، عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. قال:

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء[2]»

.

هذا حديث غريب جدّا من رواية شعبة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، إن كان محفوظا. تفرد بروايته النّسائيّ عن هارون بن عبد اللّه، عن أبيه، و رواه غيره عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد اللّه بن مسعود، عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم و ذاك المحفوظ الصحيح، و لم نكتب لعبد اللّه بن مروان والد هارون حديثا غير هذا.

[1]1346-هذه الترجمة برقم 1030 في المطبوعة.

[2]1347-هذه الترجمة برقم 1031 في المطبوعة.

[3]انظر الحديث في: صحيح البخاري 9/3. و صحيح مسلم، كتاب القسامة 28. و فتح الباري 11/395، 12/187

283

أخبرنا الحسن بن محمّد بن الحسن المؤدّب، أخبرنا محمّد بن أبي بكر الإسماعيلي بجرجان، حدّثنا محمّد بن أحمد الصّفّار، حدّثنا أبو بكر محمّد بن علي ابن العبّاس النّسائيّ و كان من الثقات.

أخبرنا الحسن بن علي الجوهريّ، أخبرنا محمّد بن أحمد بن يحيى العطشي. قال:

توفي محمّد بن علي بن العبّاس النّسائيّ سلخ المحرم سنة إحدى و ثلاثمائة.

أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه. قال: قال لنا عيسى بن حامد القاضي:

و مات أبو بكر محمّد بن علي بن العبّاس النّسائيّ الفقيه يوم النصف من شهر ربيع الأول سنة إحدى و ثلاثمائة، و دفن في مقبرة خزاعة.

1348-محمّد بن علي بن عمرو، أبو بكر الحفّار الضّرير[1]:

حدّث عن عبد الأعلى بن حمّاد النّرسيّ، و داود بن رشيد، و عثمان بن أبي شيبة، و أبي همّام السكوني، و محمّد بن سليمان لوين، و أبي هشام الرفاعي. روى عنه علي ابن محمّد بن سعيد الرّزّاز، و أبو حفص بن الزيّات، و علي بن عمر السّكّريّ. و ذكر ابن الزيّات أنه سمع منه في سنة ثلاث و ثلاثمائة.

- أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، حدّثنا عمر بن محمّد الزيّات، حدّثنا محمّد بن علي الحفّار، حدّثنا أبو همّام الوليد بن شجاع، حدّثني الوليد-يعني ابن مسلم-عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. قال: سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: متى و جبت لك النبوة؟قال: «بين خلق آدم و نفخ الروح فيه‏[2]»

.

1349-محمّد بن علي بن إسماعيل، أبو علي الأعرج السّكّريّ‏[3]:

من أهل مرو. قدم بغداد و حدّث بها عن خارجة بن مصعب المروزيّ و غيره.

روى عنه أبو بكر الشّافعيّ، و علي بن عمر السّكّريّ.

أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد اللّه الشّافعيّ، حدّثنا محمّد بن علي بن إسماعيل السّكّريّ، حدّثنا خارجة بن مصعب بن خارجة، [1]1348-هذه الترجمة برقم 1032 في المطبوعة.

انظر: الأنساب، للسمعاني 4/172.

[2]انظر الحديث في: المستدرك 2/609. و الدر المنثور 5/184. و دلائل النبوة 2/130.

و كنز العمال 32116.

[3]1349-هذه الترجمة برقم 1033 في المطبوعة

284

حدّثنا المغيث بن بديل، حدّثنا المؤمل بن خارجة، عن شعبة، عن أيّوب، عن محمّد ابن سيرين، عن أنس بن مالك: أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم كان يقنت بعد الركوع في صلاة الصبح.

1350-محمّد بن علي، أبو بكر الصّبّاغ القنطريّ‏[1]:

حدّث عن أحمد بن منيع البغويّ. روى عنه إبراهيم بن أحمد الخرقيّ.

- أخبرنا الحسن بن علي الجوهريّ، أخبرنا إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقيّ، حدّثني أبو بكر محمّد بن علي الصّبّاغ القنطريّ، حدّثنا ابن منيع، حدّثنا عبّاد بن عبّاد المهلّبي، عن عبد الواحد بن راشد، عن أنس. قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «إذا بلغ العبد أربعين سنة أمّنه اللّه من البلايا الثلاث: الجنون، و الجذام، و البرص، فإذا بلغ الخمسين سنة خفف عنه الحساب، فإذا بلغ ستين سنة رزقه اللّه الإنابة إليه لما يحب، فإذا بلغ سبعين سنة أحبه اللّه‏[و أحبه‏][2]أهل السماء، فإذا بلغ ثمانين سنة أثبت اللّه حسناته و محا سيئاته، فإذا بلغ تسعين سنة غفر اللّه له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر، و شفع في أهل بيته، و ناداه مناد من السماء هذا أسير اللّه في أرضه‏[3]»

.

أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن ابن الصّبّاغ بقنطرة البردان مات في سنة ست و ثلاثمائة.

1351-محمّد بن علي بن الحسن، أبو بكر السّجستانيّ‏[4]:

قدم بغداد حاجّا و حدّث بها عن عبد اللّه بن محمّد القزّاز. و روى عنه ابن لؤلؤ الورّاق.

أخبرنا علي بن محمّد بن الحسن المالكيّ، أخبرنا علي بن محمّد بن أحمد بن لؤلؤ الورّاق، أخبرنا أبو بكر محمّد بن علي بن الحسن السجزي-قدم علينا حاجّا-حدّثنا عبد اللّه بن محمّد الفراء، حدّثنا حفص بن عبد اللّه السّلميّ، حدّثنا إبراهيم بن طهمان، عن حصين بن عبد الرّحمن، عن الشعبي، عن فاطمة ابنة قيس. أنها قالت:

طلقها زوجها ثلاثا، فبلغ ذلك إلى النبي صلّى اللّه عليه و سلّم فلم يجعل لها سكنى و لا نفقة، [1]1350-هذه الترجمة برقم 1034 في المطبوعة.

انظر: الأنساب، للسمعاني 10/246.

[2]ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.

[3]انظر الحديث في: اللآلئ المصنوعة 1/72. و كنز العمال 42659.

[4]1351-هذه الترجمة برقم 1035 في المطبوعة

285

و أمرها أن تعتد عند ابن أم مكتوم الأعمى. قال: فرفع ذلك إلى عمر بن الخطّاب، فقال عمر: لا ندع كتاب اللّه بقول امرأة لعلها نسيت.

1352-[1]محمّد بن علي بن إسماعيل، يعرف بالتّوزيّ‏[2]:

حدّث عن أبي زيد عمر بن شبة النمري. روى عنه أبو طاهر بن أبي هاشم المقرئ.

1353-محمّد بن علي بن سعيد، البغداديّ‏[3]:

ذكر أبو بكر محمّد بن حميد المفيد أنه حدثه بمصر عن أبي قلابة الرّقاشيّ.

1354-[4]محمّد بن علي بن سهيل، العطّار[5]الحصيب:

حدّث عن عبيد اللّه بن عمر القواريري الحافظ.

- أخبرنا عبد الغفار بن محمّد المؤدّب، أخبرنا أبو الفتح محمّد بن الحسين الأزديّ، حدّثنا محمّد بن علي بن سهيل الحصيب، حدّثنا أبو همّام الوليد بن شجاع، حدّثنا مصعب بن سلاّم عن شعبة عن الحجّاج عن ابن عقيل عن جابر . قال: لما طلق حفص ابن المغيرة امرأته قال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «متعها و لو بصاع‏[6]»

.

قال الأزديّ: لم يكن هذا الشيخ مرضيا. سرقه، هو عند علي بن أحمد بن النّضر و أصله عن شعبة باطل، إنما هو عن الحسن بن عمارة.

1355-محمّد بن علي بن الحسن بن حرب، أبو الفضل القاضي‏[7]:

من أهل الرقة. قدم بغداد و حدّث بها عن سليمان بن عمر بن خالد الأقطع، و أبي أميّة عمرو بن همّام الحراني، و جعفر بن محمّد بن الفضيل الرسعني، و علي بن جميل الرّقيّ، و أبي حفص بن الزيّات، و أبي الحسن بن لؤلؤ، و غيرهم.

حدّثني علي بن محمّد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت الدّارقطنيّ: عن محمّد بن علي بن الحسن بن حرب الرّقيّ فقال: ثقة.

[1]1352-هذه الترجمة برقم 1036 في المطبوعة.

[2]التوزي: هذه النسبة إلى بعض بلاد فارس و قد خففها الناس (الأنساب 3/104) .

[3]1353-هذه الترجمة برقم 1037 في المطبوعة.

[4]1354-هذه الترجمة برقم 1038 في المطبوعة.

[5]العطار: هذه النسبة إلى بيع العطر و الطيب (الأنساب 8/474) .

[6]انظر الحديث في: السنن الكبرى للبيهقي 7/257. و الدر المنثور 1/310.

[7]1355-هذه الترجمة برقم 1039 في المطبوعة.

انظر: سؤالات السهمي للدار قطني 17

286

أخبرني أبو القاسم الأزهريّ و الحسن بن محمّد بن عمر النّرسيّ. قالا: أخبرنا محمّد بن عبد اللّه بن القاسم الدهان، حدّثنا أبو علي محمّد بن سعيد الحراني. قال:

محمّد بن علي بن الحسن بن حرب يكنى أبا الفضل ولد سنة ثنتين و ثلاثين و مائتين، و مات سنة أربع عشرة و ثلاثمائة.

1356-محمّد بن علي، أبو عبد اللّه الختلي‏[1]:

من أهل المصيصة. قدم بغداد و حدّث بها عن يوسف بن سعيد بن مسلم. روى عنه القاضي أبو الحسن الجرّاحي، و علي بن عمر السّكريّ.

- أخبرنا عبيد اللّه بن محمّد بن عبيد اللّه النّجّار، حدّثنا علي بن الحسن القاضي الجرّاحي، حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن علي الختلي المصيصي سنة اثنتي عشرة و ثلاثمائة.

حدّثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، حدّثنا حجّاج بن محمّد، حدّثنا ليث بن سعد، حدّثني عقيل عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «إذا قدّم العشاء فابدءوا به قبل أن تصلوا صلاة المغرب و لا تعجلوا عن عشائكم‏[2]»

.

1357-محمّد بن علي بن غزال، أبو بكر الصّفّار[3]:

حدّث عن عبد اللّه بن هاشم الطوسي. روى عنه أبو الحسن بن البواب المقرئ.

- أخبرني أبو القاسم الأزهريّ، أخبرنا عبيد اللّه بن أحمد بن يعقوب المقرئ، حدّثنا أبو بكر محمّد بن علي بن غزال الصّفّار، حدّثنا عبد اللّه بن هاشم الطوسي، حدّثنا يحيى بن سعيد القطّان، حدّثنا قرة-يعني ابن خالد-حدّثنا سيّار عن أبي بردة عن أبيه. قال: قلت للنبي صلّى اللّه عليه و سلّم: إن لأهل اليمن شرابين أو أشربة، هذا البتع من العسل، و المزر من الذرة و الشعير، فما تأمرني فيها؟فقال: «أنهاكم عن كل مسكر[4]»

.

1358-محمّد بن علي بن محمّد، أبو سهل الزّعفرانيّ الواسطيّ‏[5]:

قدم بغداد و حدّث بها عن عمّار بن خالد، و محمّد بن ورد، و محمّد بن حرب، [1]1356-هذه الترجمة برقم 1040 في المطبوعة.

[2]انظر الحديث في: صحيح البخاري 1/171. و فتح الباري 2/159، 9/585.

[3]1357-هذه الترجمة برقم 1041 في المطبوعة.

[4]انظر الحديث في: مسند أحمد 4/407. و الأشربة، للإمام أحمد 46. و سنن الدارقطني 4/253.

[5]1358-هذه الترجمة برقم 1042 في المطبوعة

287

و أحمد بن سنان الواسطيّ، و عن شعيب بن أيّوب الصريفيني، و أحمد بن رشد الهلالي الكوفيّ. روى عنه محمّد بن المظفر، و أبو بكر بن شاذان، و أبو حفص بن شاهين و غيرهم.

- أخبرنا أبو بكر البرقاني قال: قرئ على الحسين بن علي التّميميّ و أنا أسمع:

أخبركم أبو سهل محمّد بن علي بن محمّد الزّعفرانيّ الواسطيّ يقطينا و أبو بكر أحمد بن عبد اللّه بن محمّد النحاس. قالا: حدّثنا عمّار بن خالد، حدّثنا علي بن غراب، عن عبيد اللّه، عن نافع، عن ابن عمر. قال: تلقفت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و هو يلبي «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، لبيك، إنّ الحمد و النعمة لك، و الملك لا شريك لك‏[1]»

. لفظ الزّعفرانيّ.

1359-محمّد بن علي بن الفرج، أبو بكر السّرّاج‏[2]:

حدّث عن الحسن بن محمّد بن الصّبّاح الزّعفرانيّ، و أبي حاتم الرّازيّ. روى عنه علي بن عمر السّكّريّ.

- أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطيّ، حدّثنا علي بن عمر بن محمّد الحربي، حدّثنا أبو بكر محمّد بن علي بن الفرج السّرّاج، حدّثنا أبو حاتم محمّد بن إدريس الرّازيّ.

و أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا عبد اللّه بن جعفر بن درستويه، حدّثنا يعقوب بن سفيان. قالا: حدّثنا أبو صالح كاتب اللّيث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن عروة بن الزّبير، عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص. أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «إن اللّه لا يقبض العلم انتزاعا[3]»

. الحديث.

1360-محمّد بن علي بن سختويه، أبو سهل المروزيّ‏[4]:

قدم بغداد و حدّث بها عن محمّد بن اللّيث البلخيّ. روى عنه أبو المفضل الشّيبانيّ.

- أخبرني أبو الحسن محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن محمّد الشّيبانيّ، حدّثنا أبو سهل محمّد بن علي بن سختويه المروزيّ قراءة عليه في ميدان [1]سبق تخريجه، راجع الفهرس.

[2]1359-هذه الترجمة برقم 1043 في المطبوعة.

[3]سبق تخريجه، راجع الفهرس.

[4]1360-هذه الترجمة برقم 1044 في المطبوعة

288

الأشنان سنة تسع عشرة قال: حدّثنا محمّد بن اللّيث أبو نصر البلخيّ السّمسار بمرو، حدّثنا عبد اللّه بن عبد الرّحمن الأسامي الكلبيّ-قدم علينا-حدّثنا عبيد اللّه بن عمرو أبو وهب الحروني، عن عبيد اللّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر. قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «لا يقولن أحدكم لأخيه قبح اللّه وجهك، و وجه من يشبه وجهه وجهك، فإن اللّه خلق آدم على صورته‏[1]»

.

1361-محمّد بن علي بن جعفر، أبو بكر الكتّانيّ‏[2]:

أحد مشايخ الصّوفيّة. سكن مكة و كان فاضلا نبيلا حسن الشارة. حكى عن أبي سعيد الخرّاز، و جنيد بن محمّد و غيرهما.

أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيرى، أخبرنا أبو عبد الرّحمن محمّد بن الحسن السّلميّ قال: محمّد بن علي بن جعفر الكتّانيّ أبو بكر، و يقال أبو عبد اللّه، أصله بغدادي أقام بمكة و مات بها. و كان أحد الأئمة و السادة، حكى عن المرتعش أنه كان يقول: الكتّانيّ سراج الحرم.

قال أبو عبد الرّحمن: و سمعت محمّد بن عبد اللّه بن شاذان يقول: كان يقال إن الكتّانيّ ختم في الطواف اثنى عشر ألف ختمة.

أخبرنا أبو منصور محمّد بن عيسى بن عبد العزيز البزّار بهمذان، حدّثنا أبو الحسن علي بن عبد اللّه بن الحسن بن جهضم الهمذاني، حدّثنا أبو بكر محمّد بن داود. قال: كنت عند محمّد بن علي الكتّانيّ أبو بكر فسئل: أيش الفائدة في مذاكرة الحكايات؟فقال: الحكايات جند من جنود اللّه، يقوى بها أبدان المريدين، فقيل له:

هل لهذا من شاهد؟قال: نعم!قال اللّه تعالى: وَ كُلاًّ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبََاءِ اَلرُّسُلِ مََا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤََادَكَ [هود 120].

أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيرى، أخبرنا أبو عبد الرّحمن محمّد بن الحسين قال:

سمعت الحسين بن أحمد الرّازيّ يقول: سمعت محمّد بن علي الكتّانيّ يقول:

التصوف خلق، من زاد عليك في الخلق زاد عليك في التصوف.

و قال أبو عبد الرّحمن أيضا: سمعت محمّد بن عبد اللّه بن شاذان يقول: سمعت محمّد بن علي الكتّانيّ يقول: من طلب الراحة بالراحة عدم الراحة.

[1]انظر الحديث في: إتحاف السادة المتقين 7/578. و كنز العمال 1150.

[2]1361-هذه الترجمة برقم 1045 في المطبوعة.

انظر: الأنساب، للسمعاني 10/354

289

أخبرنا أبو علي عبد الرّحمن بن فضالة النّيسابوريّ، أخبرنا محمّد بن عبد اللّه بن شاذان المذكر قال: سمعت محمّد بن علي الكتّانيّ-و سئل عن التوبة-فقال: البعد عن المذمومات كلها، إلى الممدوحات كلها، ثم المكابدات، ثم المجاهدات، ثم الثبات، ثم الرشاد، ثم يدرك من اللّه الولاية و حسن المعونة.

و أخبرنا ابن فضالة، أخبرنا محمّد بن عبد اللّه بن شاذان قال: سمعت أبا بكر الكتّانيّ يقول: سألت ابن الفرجي فقلت: إن للّه صفوة، و إن للّه خيرة. فمتى يعرف العبد إنه من صفوة اللّه، و من خيرة اللّه؟فقال: كيف وقعت بهذا؟قلت: جرى على لساني. قال: إذا خلع الراحة، و أعطى المجهود في الطاعة، و أحب سقوط المنزلة، و صار المدح و الذم عنده سواء.

أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي بنيسابور قال: سمعت أبا بكر محمّد بن عبد اللّه الرّازيّ يقول: سمعت محمّد بن علي الكتّانيّ يقول: لو لا أنّ ذكره عليّ فرض ما ذكرته إجلالا له، مثلي يذكره و لم يغسل فمه بألف توبة متقبلة.

أخبرنا عبد العزيز بن أبي الحسن القرميسيني، حدّثنا علي بن عبد اللّه بن جهضم الهمذاني بمكة، حدّثنا عبيد اللّه بن محمّد العيشي قال: سمعت الكتّانيّ يقول: النقباء ثلاثمائة، و النجباء سبعون، و البدلاء أربعون، و الأخيار سبعة، و العمد أربعة، و الغوث واحد، فمسكن النقباء المغرب، و مسكن النجباء مصر، و مسكن الأبدال الشام، و الأخيار سياحون في الأرض، و العمد في زوايا الأرض، و مسكن الغوث مكة، فإذا عرضت الحاجة من أمر العامة ابتهل فيها النقباء، ثم النجباء، ثم الأبدال، ثم الأخيار، ثم العمد، ثم أجيبوا و إلا ابتهل الغوث؛ فلا يتم مسألته حتى تجاب دعوته.

و حدّثنا عبد العزيز، حدّثنا علي بن عبد اللّه، حدّثنا أحمد بن فارس، حدّثني أبو بكر الكتّانيّ قال: كنت أنا و أبو سعيد الخرّاز و عبّاس بن المهتدي و آخر-لم يذكره- نسير بالشام على ساحل البحر، إذا شاب يمشي معه محبرة ظننا أنه من أصحاب الحديث، فتثاقلنا به. فقال له أبو سعيد: يا فتى على أي طريق تسير؟فقال: ليس أعرف إلاّ طريقين، طريق الخاصة و طريق العامة، فأما طريق العامة فهذا الذي أنتم عليه، و أما طريق الخاصة فبسم اللّه، و تقدم إلى البحر و مشى حيالنا على الماء، فلم نزل نراه حتى غاب عن أبصارنا.

أخبرنا إسماعيل الحيرى، أخبرنا أبو عبد الرّحمن السّلميّ قال: كان الكتّانيّ صاحب‏

290

أبي سعيد الخرّاز. و عبّاس بن المهتدي، و عمر المكي، و غيرهم. و مات سنة اثنتين و عشرين و ثلاثمائة.

1362-محمّد بن علي بن الحكم، أبو جعفر المروزيّ‏[1]:

قدم بغداد و حدّث بها عن الفضل بن عمير بن عثمان المروزيّ صاحب إسماعيل ابن أبي أويس. يروى عنه علي بن عمر بن محمّد السّكريّ.

1363-محمّد بن علي بن جعفر بن الماكيانيّ، الأزديّ يعرف بالسّرخسيّ‏[2]:

حدّث عن أبي بكر بن أبي الدّنيا. روى عنه جعفر بن محمّد بن علي الطاهري، و ذكر أنه سمع منه في سنة اثنتين و عشرين و ثلاثمائة.

1364-محمّد بن علي بن محمّد بن عمر، أبو جعفر المكتب‏[3]:

حدّث عن إبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمذاني. روى عنه القاضي أبو الحسن الجرّاجي.

1365-محمّد بن علي بن الحسين، أبو جعفر الأنباريّ الطّحّان‏[4]:

حدّث عن محمّد بن أحمد بن خلف بن الفرخان، و جعفر بن محمّد بن شاكر الصائغ. روى عنه أبو القاسم عبد اللّه بن الحسن بن النحاس المقرئ.

1366-محمّد بن علي بن الحسن، أبو العبّاس الدّقّاق‏[5]:

حدّث عن الحسن بن عرفة. روى عنه الحسين بن أحمد بن دينار المعدّل.

1367-[6]محمّد بن علي بن حمزة بن صابح‏[7]، أبو بكر الأنطاكيّ، و يعرف بأبي هريرة:

سكن بغداد، و حدّث بها عن: أبي أميّة الطرسوسي، و يزيد بن عبد الصّمد [1]1362-هذه الترجمة برقم 1046 في المطبوعة.

[2]1363-هذه الترجمة برقم 1047 في المطبوعة.

[3]1364-هذه الترجمة برقم 1048 في المطبوعة.

[4]1365-هذه الترجمة برقم 1049 في المطبوعة.

[5]1366-هذه الترجمة برقم 1050 في المطبوعة.

[6]1367-هذه الترجمة برقم 1051 في المطبوعة.

انظر: تهذيب الكمال 5482 (26/145) و نهاية السئول، الورقة 343. و تهذيب التهذيب 9/353. و التقريب 2/192. و خلاصة الخزرجي 2/ت 6519.

[7]في المطبوعة و الأصل: «صالح» و قد جوّد ابن المهندس نسخة تهذيب الكمال و صححه «صابح» . و كذلك قيده ابن حجر في التبصير (3/827) . ـ

291

الدمشقي، و محمّد بن إبراهيم الصّوريّ، و أحمد بن عبد الرّحيم الحوطي، و غيرهم.

روى عنه: أبو بكر بن شاذان، و أبو الحسن الدّارقطنيّ، و أبو حفص بن شاهين، و المعافى بن زكريا الجريري، و كان ثقة.

حدّثني أبو القاسم الأزهريّ، و علي بن أبي علي البصريّ. قالا: حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان أن أبا هريرة الأنطاكيّ توفي في سنة ثلاث و عشرين و ثلاثمائة.

و ذكر غيره أن وفاته كانت في يوم السبت لإحدى عشرة بقين من شهر رمضان.

1368-محمّد بن علي بن الحسن بن حبّان بن عمّار، أبو بكر[1]:

حدّث عن إبراهيم بن شريك الكوفيّ، و عن وجوده في كتاب جده الحسين بن حبّان. روى عنه القاضي أبو بكر بن الجعابيّ.

1369-محمّد بن علي بن إبراهيم بن عبد المجيد، الواسطيّ‏[2]:

سكن بغداد و حدّث بها عن أبيه. روى عنه أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان.

1370-محمّد بن علي بن إسماعيل بن الفضل، أبو عبد اللّه الأيلي‏[3] الحافظ:

سكن بغداد و حدّث بها عن عبد اللّه بن روح المدائنيّ، و يحيى بن نافع بن خالد، و يحيى بن عثمان بن صالح، و يحيى بن أيّوب العلاّف، و أزهر بن زفر الحضرمي المصريين، و بكر بن سهل الدمياطي، و أحمد بن إبراهيم البسرى. روى عنه ابن عمر ابن حيويه، و أبو الحسن الدّارقطنيّ، و أبو بكر بن شاذان، و أبو حفص بن شاهين، و أبو حفص الكتّانيّ، و كان ثقة.

أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن عبد اللّه الأيلي مات في شوال من سنة تسع و عشرين و ثلاثمائة. قال غيره: مات لثمان بقين من الشهر.

1371-محمّد بن علي بن العبّاس بن سام، أبو بكر[4]:

حدّث عن محمّد بن سعد العوفى، و جعفر بن أبي عثمان الطيالسي. روى عنه أحمد بن الفرج بن الحجّاج.

[1]1368-هذه الترجمة برقم 1052 في المطبوعة.

[2]1369-هذه الترجمة برقم 1053 في المطبوعة.

[3]1370-هذه الترجمة برقم 1054 في المطبوعة.

الأيلي: هذه بلدة على ساحل بحر القلزم مما يلي ديار مصر (الأنساب 1/404) .

[4]1371-هذه الترجمة برقم 1055 في المطبوعة

292

أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن ابن سام مات في سنة تسع و عشرين و ثلاثمائة.

1372-[1]محمّد بن علي بن الحسين، أبو عيسى البزّاز، يعرف بالتخاري‏[2].

بالتاء المعجمة من فوقها ثالث الحروف:

حدّث عن أحمد بن حازم بن أبي عذرة الكوفيّ، و أبي قلابة الرّقاشيّ، و نحوهما.

روى عنه الدّارقطنيّ، و أحمد بن الفرج بن الحجّاج.

أخبرنا عبيد اللّه بن الفتح، أخبرنا أبو الحسن الدّارقطنيّ قال: محمّد بن علي بن الحسين البزّاز التخاري، شيخ كتبنا عنه بباب الطاق-يكنى أبا عيسى-عنده عن أبي قلابة و ابن دبوقا و ابن ملاعب و ابن حيّان المدائنيّ و غيرهم.

- أخبرني محمّد بن عبد الملك القرشيّ، أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال: حدّثني أبو عيسى التخاري البزّاز، حدّثنا أبو يحيى جعفر بن هاشم، حدّثنا العبّاس بن بكّار، حدّثنا محمّد بن الجعد القرشيّ، عن الزّهريّ و علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن ابن عبّاس. قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «من جاءه أجله و هو يطلب العلم ليحيى بن الإسلام لم يفضله النبيون إلاّ بدرجة[3]»

.

1373-محمّد بن أبي روبة، و اسم أبي روبة علي بن محمّد بن نصر[4]:

حدّث عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي، و علي بن محمّد بن علويه الجوهريّ، و كان ثقة.

أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن ابن أبي روبة مات في سنة اثنتين و ثلاثمائة.

1374-محمّد بن علي بن محمّد، أبو بكر، المعروف ببكير بن علاّن الزّاهد[5]:

ذكر أبو القاسم عبد اللّه بن محمّد بن الثلاج: أنه حدثه عن الحسن بن سلاّم السواق. و قال أيضا: توفي في سنة أربعين و ثلاثمائة.

[1]1372-هذه الترجمة برقم 1056 في المطبوعة.

[2]انظر: الأنساب، للسمعاني 3/27.

[3]انظر الحديث في: سنن الدارمي 1/100. و أمالي الشجري 1/56. و كشف الخفا 2/336. و الترغيب و الترهيب 1/96.

[4]1373-هذه الترجمة برقم 1057 في المطبوعة.

[5]1374-هذه الترجمة برقم 1058 في المطبوعة

293
1375-محمّد بن علي بن حنش، أبو بكر المتطبّب‏[1]:

ذكر ابن الثلاج أيضا أنه سمع منه في سوق العطش، و حدثه عن الحارث بن محمّد بن أبي أسامة.

1376-محمّد بن علي بن الحسين بن أبي صابر، أبو جعفر الدّلاّل‏[2]:

حدّث عن أبي شعيب الحراني، و محمّد بن عبد اللّه بن سليمان الحضرمي-مطين -روى عنه عبد اللّه بن عثمان الصّفّار.

1377-[3]محمّد بن علي بن الحسن بن وهب بن واقد بن هرثمة؛ أبو بكر العطوفيّ‏[4]:

حدّث بالشام و مصر عن محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، و محمّد بن نصر بن منصور الصائغ، و يوسف بن يعقوب القاضي، و جعفر الفريابي، و محمّد بن يحيى بن سليمان المروزيّ، و أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصّوفيّ. روى عنه محمّد بن إسحاق بن مندة الأصبهاني، و تمام بن محمّد بن عبد اللّه الرّازيّ ساكن دمشق، و أبو محمّد بن النحاس المصري، و ذكر ابن النحاس: أنه سمع منه في سنة ثلاث و أربعين و ثلاثمائة، و كان صدوقا.

أخبرني أحمد بن محمّد العتيقي، حدّثنا عبد الرّحمن بن عمر بن نصر الدمشقي- بها-حدّث أبو بكر محمّد بن علي العطوي البغداديّ.

1378-محمّد بن علي بن أحمد بن رستم، أبو بكر الماذرائي الكاتب، نزيل مصر[5]:

حدّثنا الصّوريّ، أخبرنا محمّد بن عبد الرّحمن الأزديّ، حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن مسرور، حدّثنا أبو سعيد بن يونس. قال: محمّد بن علي الماذرائي الكاتب، وزير أبي الحسن خمارويه بن أحمد بن طولون، ولد بالعراق و قدم مصر هو [1]1375-هذه الترجمة برقم 1059 في المطبوعة.

[2]1376-هذه الترجمة برقم 1060 في المطبوعة.

[3]1377-هذه الترجمة برقم 1061 في المطبوعة.

انظر: الأنساب، للسمعاني 8/479.

[4]تحرف في الأصل و المطبوعة إلى: «العطوي» و التصحيح من الأنساب للسمعاني (8/479) .

[5]1378-هذه الترجمة برقم 1062 في المطبوعة.

انظر: المنتظم، لابن الجوزي 14/106-108

294

و أخوه أحمد بن علي، فكانا بمصر مع أبيهما علي بن أحمد، و كان أبوهما يلي خراج مصر لأبي الحسن خمارويه بن أحمد، و كان محمّد بن علي قد كتب الحديث ببغداد عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي و طبقة نحوه، و كان مولده سنة سبع و خمسين و مائتين، و احترقت كتبه في إحراق داره، و بقي له منها شي‏ء عند بعض الكتّاب ممن سمع منه جزءا و جزءين عن العطاردي و غيره فسمع ذلك منه ولده و أهله و قوم من الكتاب، و توفي بمصر في شوال سنة خمس و أربعين و ثلاثمائة.

- أخبرنا أبو الحسين محمّد بن مكي بن عثمان بن عبد اللّه الأزديّ المصري بصور، أخبرنا أبو مسلم محمّد بن أحمد بن علي بن الحسين الكاتب البغداديّ بمصر، حدّثنا أبو بكر محمّد بن علي بن أحمد الماذرائي، حدّثنا أبو عمر العطاردي.

و أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمّد بن عبد اللّه بن زياد القطّان، حدّثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي، حدّثنا أبو بكر بن عياش عن عبد العزيز بن رفيع عن سويد بن غفلة عن أبي ذرّ. قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «من مات لا يشرك باللّه شيئا دخل الجنة» . قلت: و إن زنا و إن سرق؟قال: «و إن زنا و إن سرق‏[1]» . ثلاث مرات‏

.

أخبرنا علي بن المحسن قال: حدّثني أبو محمّد الصالحي قال: حدّثني أبو بكر محمّد بن علي الماذرائي بمصر-و كان شيخا جليلا عظيم الحال و الشأن و الجاه و المحل، قديم الولاية لكبار الأعمال، قد وزّر لخمارويه بن أحمد بن طولون، و عاش نيفا و تسعين سنة-قال: كتبت لخمارويه بن أحمد بن طولون و أنا حدث، قد ركبتني الأشغال، و قطعني ترادف الأعمال عن تصفح أحوال المتعطلين و تفقدهم.

و كان ببابي شيخ من مشيخة الكتّاب قد طالت عطلته و أغفلت أمره، فرأيت في منامي ذات ليلة أبي، و كأنه يقول: ويحك يا بني، أ ما تستحي من اللّه أن تتشاغل بلذاتك، و عمّالك يلتفون ببابك ضرا و هزلا. هذا فلان من شيوخ الكتاب قد أفضى أمره إلى أن تقطع سراويله، فما يمكنه أن يشتري بدله، و هو كالميت جوعا و أنت لا تنظر في أمره. أحب أن‏[لا][2]تغفل أمره أكثر من هذا؟قال: فانتبهت مذعورا و اعتقدت الإحسان إلى الشيخ، و نمت و أصبحت و قد أنسيت أمر الشيخ، فركبت إلى دار [1]انظر الحديث في: صحيح مسلم، كتاب الإيمان 151. و فتح الباري 1/228، 11/263.

[2]ما بين المعقوفتين سقط من الأصل

295

خمارويه. فأنا و اللّه أسير إذ تراءى لي الرجل على دويبة له ضعيف، ثم أومأ إلى الترجل فانكشف فخذه فإذا هو لابس خفا بلا سراويل، فحين وقعت عيني على ذلك ذكرت المنام و قامت قيامتي، فوقفت في موضعي و استدعيته و قلت: يا هذا ما حل لك أن تركت إذكاري بأمرك؟أ ما كان في الدّنيا من يوصل إلى رقعة أو يخاطبني فيك.

الآن قد قلدتك الناحية الفلانية، و أجريت لك رزقا في كل شهر و هو مائتا دينار، و أطلقت لك من خزانتي ألف دينار صلة و معونة على الخروج إليها، و أمرت لك من الثياب و الحملان بكذا و كذا، فاقبض ذلك و اخرج و إن حسن أثرك في تصرفك زدتك و فعلت بك و صنعت. قال: و ضممت إليه غلاما يتنجز له ذلك كله، ثم سرت فما انقضى اليوم حتى فعل به جميع ما أمرت به.

أخبرنا الحسين بن محمّد المؤدّب، أخبرنا إبراهيم بن عبد اللّه المالكيّ، حدّثنا أبو بكر محمّد بن علي بن سيف العبري قال: سمعت أبا عبد اللّه الحسين بن أحمد المنجم النديم قال: سمعت محمّد بن علي الماذرائي. قال: كنت أجتاز بتربة أحمد بن طولون فأرى شيخا عند قبره يقرأ ملازما للقبر، ثم إني لم أره مدة؛ ثم رأيته بعد ذلك. فقلت له: أ لست الذي كنت أراك عند قبر أحمد بن طولون و أنت تقرأ عليه؟ فقال: بلى!كان قد ولينا رئاسة في هذا البلد؛ و كان له علينا بعض العدل إن لم يكن الكل؛ فأحببت أن أقرأ عنده و أصله بالقرآن. قلت له: لم انقطعت عنه؟فقال لي: رأيته في النوم و هو يقول لي: أحب ألا تقرأ عندي. فكأني أقول له لأي سبب؟ فقال: ما تمر بي آية إلاّ قرعت بها و قيل لي: ما سمعت هذه؟

1379-محمّد بن علي بن الحسن، أبو بكر الصّوفيّ، يعرف بالشّيلمانيّ‏[1]:

حدّث عن أبي مسلم الكجي، و محمّد بن نصر بن منصور الصائغ، و عمر بن حفص السّدوسيّ، و موسى بن هارون الحافظ. حدّث عنه أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن عبد اللّه بن بكير و غيره أحاديث مستقيمة.

أخبرنا الحسين بن محمّد أخو الخلاّل، أخبرنا محمّد بن أبي بكر الجرجاني، حدّثنا محمّد بن علي بن الحسن أبو بكر الشيلماني الصّوفيّ ببغداد، حدّثنا محمّد بن نصر ابن منصور الصائغ. بلغني أن هذا الشيخ مات في سنة تسع و أربعين و ثلاثمائة.

[1]1379-هذه الترجمة برقم 1063 في المطبوعة.

انظر: الأنساب للسمعاني 7/476

296
1380-محمّد بن علي بن الحسن بن علي، أبو بكر الدّينوريّ، يعرف ببرهان‏[1]:

كان أحد الصّالحين صاحب كرامات. و قدم بغداد في سنة تسع و أربعين و ثلاثمائة، و حدّث بها عن إبراهيم بن زهير الحلوانيّ، و أبي مسلم الكجي، و نحوهما. حدّثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، و علي بن أحمد بن عمر المقرئ.

- أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا محمّد بن علي الدّينوريّ-برهان- الشيخ الصالح، حدّثنا عمير بن مرداس، حدّثنا عبد الرّحمن بن إبراهيم السّلميّ البصريّ، حدّثنا ابن لهيعة، عن يزيد، عن سنان بن سعد، عن أنس بن مالك. عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «و الذي نفسي بيده لا تقوم الساعة على رجل يقول لا إله إلاّ اللّه، و يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر[2]»

.

أخبرنا منصور بن ربيعة الزّهريّ بالدينور قال: سمعت أبا نصر المعروف ببصران ابن حسين يقول: سمعت برهان يقول: إني لأطعم لقيمات من طعام عند محب لهذه الطائفة فأرى على قلبي سوادها لما لا أ تعرف أمره و أدخل على السلامة، و إني سمعت اللؤلؤي يقول: يحكى أن بشرا دعاه رجل إلى طعام، فدخل فرأى حاله مستوية، فقال لصاحبه: من أين مالك؟قال: أشهد اللّه من حاله ما ظلمت و لا غصبت و لا أربيت.

قال: ففيم تتجر؟قال: في الطعام. فخرج عنه. و قال: هذا مال جمع من دم المسلمين.

أخبرنا محمّد بن عيسى الهمدانيّ، حدّثنا صالح بن أحمد الحافظ. قال: محمّد بن علي بن الحسن أبو بكر و يعرف ببرهان الدّينوريّ روى عن أبي شعيب الحراني، و أبي جعفر محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، و محمّد بن عبدوس بن كامل، و الحسن بن علي الفارسي؛ و محمّد بن عبد اللّه بن سليمان الحضرمي، و محمّد بن صالح بن ذريح العكبريّ؛ و أبي محمّد عبد اللّه بن محمّد بن سنان البصريّ؛ و أبي مسلم الكجي؛ و عمير بن مرداس بن المرزبان الدونقي، و جعفر بن محمّد المستفاض الفريابي؛ و يوسف بن يعقوب القاضي. رأيته و ذاكرته و كان شيخا فاضلا ثقة ورعا؛ و لم يقض لي السماع منه، و كتب عنه القاسم بن محمّد السّرّاج؛ و عبد اللّه بن عمر بن محمّد [1]1380-هذه الترجمة برقم 1064 في المطبوعة.

انظر: الأنساب للسمعاني 5/407.

[2]انظر الحديث في: المستدرك 4/495. و الكامل 3/1193. و الدر المنثور 6/54

297

و أحمد بن محمّد بن البنّا؛ و طاهر بن عبد اللّه بن عمر؛ و رووا عنه. و كان يشبه أهل العلم باللّه صدوقا رحمنا اللّه و إياه.

1381-محمّد بن علي بن الهيثم؛ أبو بكر البزّاز المقرئ، يعرف بابن علون‏[1]:

سمع الحارث بن أبي أمامة، و محمّد بن أحمد بن البراء؛ و محمّد بن غالب التمتام، و أحمد بن علي الحرّاز، و العمساس بن محمّد المعروف بديس المعدّل؛ و أحمد بن إبراهيم بن ملحان، و أبو بكر بن أبي الدّنيا، و علي بن محمّد بن أبي الشّوارب، و أبا العبّاس الكديمي. حدّثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، و إبراهيم بن مخلد أبو جعفر، و القاضي أبو القاسم عبد الواحد بن محمّد بن أبي عمرو؛ و علي بن أحمد بن عمر المقرئ؛ و أحمد بن علي البادا، و أبو علي ابن شاذان.

أخبرنا إبراهيم بن مخلد، حدّثنا أبو بكر محمّد بن علي بن الهيثم المقرئ إملاء، حدّثنا محمّد بن أحمد بن البراء، حدّثنا معافى بن سليمان، حدّثنا زهير، حدّثنا أبو إسحاق، حدّثني مجاهد قال: سمعت أبا هريرة يقول: نهانا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أن ننتبذ في المزفت و الدباء. قال أبو إسحاق: و هو القرع.

حدثت عن أبي الحسن بن الفرات: أن مولد أبي بكر بن علون في المحرم من سنة ستين و مائتين.

أخبرنا الحسن بن أبي بكر. قال: توفي أبو بكر بن علون المقرئ في سنة خمسين و ثلاثمائة، و كان شيخا صالحا ثقة.

ذكر ابن أبي الفوارس: أن وفاته كانت في يوم الأحد لعشر بقين من جمادى الأولى.

1382-[2]محمّد بن علي بن أبي داود بن أحمد بن أبي داود، أبو بكر الإيادي‏[3]البصريّ:

سمع زكريا بن يحيى الساجي، و خالد بن النّضر القرشيّ، و محمّد بن الحسين بن مكرم، و يعقوب بن إسحاق القزّاز، و الزّبير بن أحمد الزّبيري، و علي بن أحمد بن [1]1381-هذه الترجمة برقم 1065 في المطبوعة.

[2]1382-هذه الترجمة برقم 1066 في المطبوعة.

[3]الإيادي: هذه النسبة إلى إياد بن نزار بن معد بن عدنان، و تشعبت منه القبائل (الأنساب 1/394)

298

بسطام الأبلي، و محمّد بن إبراهيم بن أبي الجحيم، و محمّد بن أحمد بن إبراهيم السلاماني. و كان ثقة كثير الحديث، عارفا بالفقه على مذهب الشّافعيّ. سكن بغداد إلى حين وفاته و حدّث بها فروى عنه أبو الحسن الدّارقطنيّ، و طلحة بن محمّد بن جعفر المعدّل، و محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبد الملك الأدميّ.

سألت أبا بكر البرقاني، عن أبي بكر بن أبي داود فقال: كان الدّارقطنيّ يثني عليه و يذكره بالفضل.

1383-[1]محمّد بن علي بن الحسن بن سليمان، أبو بكر المعروف بابن الرّمّاني‏[2]:

حدّث بدمشق و بمصر عن يوسف بن يعقوب القاضي، و محمّد بن يحيى بن سليمان المروزيّ، و إبراهيم بن هاشم البغويّ، أحاديث مستقيمة. روى عنه تمام بن محمّد الرّازيّ، و أبو محمّد بن النحاس المصري، و غيرهما.

حدّثني عبد العزيز بن أحمد الكتّانيّ قال: وجدت بخط تمام بن محمّد الرّازيّ:

توفي أبو بكر محمّد بن علي الرماني البغداديّ في سنة اثنتين و خمسين و ثلاثمائة.

قلت: و ذكره أبو الفتح بن مسرور البلخيّ و قال: كان فيه بعض اللين.

1384-محمّد بن علي بن إبراهيم بن حمى، أبو بكر[3]:

سمع محمّد بن شاذان الجوهريّ، و أحمد بن يحيى الحلوانيّ. حدّثنا عنه ابن رزقويه و ما علمت من حاله إلا خيرا.

أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، حدّثنا أبو بكر محمّد بن علي بن إبراهيم بن حمى و جعفر بن محمّد ابن بنت حاتم. قالا: حدّثنا عبد الرّحمن بن عبد اللّه-يعني ابن عمر-عن أبيه، و عن عبيد اللّه عن نافع عن ابن عمر: أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: كان إذا افتتح الصلاة بدأ ببسم اللّه الرّحمن الرّحيم‏[4].

[1]1383-هذه الترجمة برقم 1067 في المطبوعة .

[2]الرمّاني: هذه النسبة إلى الرمان و بيعه، و بواسط قصر معروف يقال له قصر الرمان، كان أبو هاشم ينزل به (الأنساب 6/160) .

[3]1384-هذه الترجمة برقم 1068 في المطبوعة.

[4]انظر الخبر في: السنن الكبرى للبيهقي 2/87. و المعجم الصغير للطبراني 2/141.

و حلية الأولياء 9/157. و التاريخ الكبير 3/174

299
1385-[1]محمّد بن علي بن رزق، أبو بكر الخلاّل‏[2]:

حدّث عن إبراهيم بن شريك الكوفيّ. حدّثنا عنه هلال بن محمّد بن جعفر الحفّار.

- أخبرنا هلال الحفّار قال: قرئ على أبي بكر محمّد بن علي بن رزق الخلاّل و أنا أسمع: في رجب سنة اثنتين و خمسين و ثلاثمائة. و حدّثنا أبو علي محمّد بن أحمد بن الحسن الصواف. قالا: حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن شريك بن الفضل بن خالد البزّاز، حدّثنا أبو عبد اللّه أحمد بن عبد اللّه بن يونس اليربوعي، حدّثنا سلاّم بن سليم المدائنيّ، حدّثنا هارون بن كثير، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي أمامة، عن أبي ابن كعب، قال: قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «يا أبي، إن جبريل أمرني أن أقرأ عليك القرآن، و هو يقرأ عليك السلام» و ذكر الحديث بطوله‏

.

1386-[3]محمّد بن علي بن محمّد بن سهل بن سليمان بن سالم بن نوح، أبو بكر الضّبّيّ‏[4]المحامليّ، يعرف بابن الإمام:

حدّث عن محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، و الحسن بن علي المعمري، و أحمد بن علي الأبار، و أحمد بن النّضر بن بحر، و جعفر الفريابي، و أحمد بن يوسف بن الضّحّاك المخرميّ، و أحمد بن عبد اللّه بن عمّار. روى عنه الدّارقطنيّ و المعافى بن زكريا. و حدّثنا عنه ابن رزقويه، و علي بن أحمد الرّزّاز، و أبو نعيم الأصبهاني.

أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، حدّثنا أبو بكر محمّد بن علي بن سهل بن الإمام المعدّل، حدّثنا أحمد بن علي الأبار، حدّثنا علي بن عثمان، حدّثنا حمّاد بن سلمة، حدّثنا حميد عن أنس: أن الهرمزان مرّ بعمر بن الخطّاب و هو مضطجع في المسجد. فقال: هذا و اللّه الملك الخفي.

حدثت عن الحسن بن الفرات قال: أخبرني محمّد بن سهل بن علي الإمام أن مولده في سنة إحدى و تسعين و مائتين.

قال محمّد بن أبي الفوارس: توفي أبو بكر محمّد بن علي بن محمّد بن سهل [1]1385-هذه الترجمة برقم 1069 في المطبوعة.

[2]الخلاّل: هذه النسبة إلى عمل الخل أو بيعه (الأنساب 5/217) .

[3]1386-هذه الترجمة برقم 1070 في المطبوعة.

[4]الضّبّيّ: هذه النسبة إلى «بني ضبة» و هم جماعة (الأنساب 8/144)

300

الإمام ليلة الجمعة، و دفن في مقابر المالكيّة يوم الجمعة لخمس بقين من شعبان سنة سبع و خمسين و ثلاثمائة، و كان فيه تساهل. و لم يكن بذلك.

1387-محمّد بن علي بن حبيش بن أحمد بن عيسى بن خاقان، أبو الحسين النّاقد[1]:

سمع أبا شعيب الحراني، و أحمد بن يحيى الحلوانيّ، و أحمد بن القاسم بن مساور الجوهريّ، و إسماعيل بن إسحاق السّرّاج، و محمّد بن عبد اللّه بن سليمان الحضرمي و عبد اللّه بن صالح البخاريّ، و هشيم بن خلفة الدّوريّ. حدّثنا عنه ابن رزقويه و عبد اللّه بن يحيى السّكريّ، و القاضي أبو الفرج بن سميكة، و أبو نعيم الأصبهاني و أبو علي بن شاذان.

- حدّثنا محمّد بن أحمد بن رزق-إملاء-حدّثنا أبو الحسين محمّد بن علي بن حبيش في آخرين. قالوا: حدّثنا أبو شعيب عبد اللّه بن الحسن الحراني، حدّثنا عفّان ابن مسلم، حدّثنا همّام عن ثابت عن أنس. قال: قال أبو بكر الصّدّيق في الغار، يا رسول اللّه: لو أبصر أحدهم تحت قدميه لرآنا تحت قدميه. فقال له النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: «يا أبا بكر، ما ظنك باثنين اللّه ثالثهما؟[2]»

.

سألت أبا نعيم الحافظ عن أبي الحسن بن حبيش فقال: ثقة.

و ذكر أبو بكر البرقاني و أنا حاضر كتاب السنن لمحمّد بن الصّبّاح الدّولابيّ فقلت له: قد سمعته من أبي نعيم. قال: عمن حدثك؟فقلت: عن ابن الصواف و ابن حبيش. فقال: أوه، جبلان. -يعني في الثقة و التثبت- قال ابن أبي الفوارس: توفي أبو الحسين بن حبيش في سنة تسع و خمسين و ثلاثمائة، و كان شيخا ثقة صالحا.

أخبرنا الحسن بن أبي بكر: أن ابن حبيش توفي يوم الجمعة النصف من جمادى الأولى سنة تسع و خمسين و ثلاثمائة.

1388-محمّد بن علي بن محمّد بن أحمد، أبو جعفر الورزناني الكاتب‏[3]:

و هو ابن بنت إسحاق بن إبراهيم بن سفيان الختلي. حدّث عن الحسين بن عمر [1]1387-هذه الترجمة برقم 1071 في المطبوعة.

[2]سبق تخريجه، راجع الفهرس.

[3]1388-هذه الترجمة برقم 1072 في المطبوعة. ـ

301

ابن أبي الأحوص الكوفيّ. سمع منه. و كتب عنه محمّد بن أحمد بن هاشم، و محمّد ابن أحمد بن الفتح المنصوري.

1389-محمّد بن علي بن جعفر بن محمّد بن جابر، أبو بكر العطّار المكتّب‏[1]:

سمع محمّد بن إبراهيم الديبلي بمكة، و أحمد بن محمّد بن الحسن بن سفيان، و محمّد بن نوح الجنديسابوري، و عبد الرّحمن بن عبد اللّه بن هارون الأنباريّ. روى عنه الدّارقطنيّ. و حدّثنا عنه محمّد بن جعفر بن علاّن الورّاق.

و ذكر ابن أبي الفوارس أنه كان ينزل في جوار أبي بكر بن سلم، و كان عنده كتاب المغازي عن ابن سفيان. قال: و كتب عنه شي‏ء يسير، و كان صالح الأمر إن شاء اللّه، توفي في ليلة السبت لليلتين بقيتا من المحرم سنة سبع و ستين و ثلاثمائة.

1390-محمّد بن علي بن عبد اللّه بن إسحاق بن علي، القاضي الجرجاني، يعرف بالوزدولي‏[2]:

سكن بغداد و حدّث بها عن عمران بن موسى بن مجاشع، و أبي عروبة الحراني، و يحيى بن محمّد بن صاعد، و إبراهيم بن حمّاد بن إسحاق القاضي، و غيرهم. روى عنه أحمد بن علي البادا؛ و أبو سعيد الماليني.

و ذكر ابن البادا أنه سمع منه في سنة ثمان و ستين و ثلاثمائة.

حدّثني عبد العزيز بن محمّد بن علي المطرز، حدّثنا أبو سعيد الماليني-إملاء بمصر -أخبرنا أبو علي محمّد بن علي بن عبد اللّه بن إسحاق الورذولي ببغداد، حدّثنا عمران بن موسى بن مجاشع السّجستانيّ.

1391-محمّد بن علي بن عيسى، الخرّاز، يعرف بالمالكيّ‏[3]:

سمع أبا مسلم الكجي و أحمد بن عبد اللّه الأقطع الرّازيّ، و حامد بن محمّد بن شعيب البلخي. حدّثنا عنه علي بن عبد العزيز الطاهري و محمّد بن الفرج بن علي البزّاز. و كان ثقة.

- أخبرنا الطاهري و محمّد بن الفرج. قالا: حدّثنا أبو بكر محمّد بن علي بن عيسى الخرّاز المعروف بالمالكيّ، حدّثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد اللّه البصريّ، حدّثنا عبد اللّه [1]1389-هذه الترجمة برقم 1073 في المطبوعة.

[2]1390-هذه الترجمة برقم 1074 في المطبوعة.

[3]1391-هذه الترجمة برقم 1075 في المطبوعة

302

ابن رجاء، حدّثنا مسلم بن خالد، عن زيد بن أسلم عن سمى، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فأطعمه من طعامه فليأكل و لا يسأله عنه؛ و إن سقاه من شرابه فليشرب من شرابه و لا يسأل عنه‏[1]»

.

1392-محمّد بن علي بن عبد اللّه بن يعقوب بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسين بن يزيد بن عتبة بن فرقد، أبو الحسن السّلميّ، و يعرف بالحبري‏[2]:

حدّث عن محمّد بن جعفر القتات، و أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصّوفيّ، و محمّد بن محمّد بن سليمان الباغنديّ. حدّثنا عنه عبد العزيز بن علي الأزجي، و محمّد بن إسماعيل بن عمر بن سبيك.

- حدّثني عبد العزيز بن علي و محمّد بن إسماعيل بن عمر البجلي. قالا: حدّثنا محمّد بن علي بن عبد اللّه السّلميّ الحبري، حدّثنا محمّد بن جعفر القتات، حدّثنا أحمد بن يونس، حدّثنا إسرائيل، عن جعفر بن الزّبير، عن القاسم بن عبد الرّحمن، عن أبي أمامة. قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «لا يقوم الرجل من مجلسه إلاّ لبني هاشم‏[3]»

.

سألت عبد العزيز بن علي عن هذا الشيخ؟فقال: بغدادي ثقة، كان يبيع الحبر بباب الشام.

1393-محمّد بن علي بن الحسن بن إبراهيم بن سويد بن مالك بن معاوية ابن الحشماش، أبو بكر العنبريّ المكتّب‏[4]:

حدّث عن محمّد بن محمّد الباغنديّ، و أحمد بن سهل الأشناني، و أبي القاسم البغويّ، و عبد اللّه بن أبي داود، و أبي عروبة الحراني، و أبي جابر زيد بن عبد العزيز الموصلي، و أحمد بن يعقوب بن سراج النّصيبيّ، و محمّد بن حصن الألوسي، و محمّد بن أحمد الرسعني، و عبد اللّه بن أبي سفيان الموصلي، و غيرهم. و كان سافر الكثير و كتب عن الغرباء. حدّثنا عنه أبو بكر البرقاني، و محمّد بن علي بن مخلد، و القاضي أبو القاسم التّنوخيّ، و أبو القاسم الأزهريّ، و هو نسبه لي.

[1]انظر الحديث في: المستدرك 4/126. و مسند أحمد 2/399. و مجمع الزوائد 2/399.

[2]1392-هذه الترجمة برقم 1076 في المطبوعة.

[3]انظر الحديث في: كنز العمال 33914.

[4]1393-هذه الترجمة برقم 1077 في المطبوعة