أعيان الشيعة - ج5

- السيد محسن الأمين المزيد...
498 /
205

{- 8959 -}

الحسن بن علي

المعروف بابن العشرة مر بعنوان الحسن بن احمد بن يوسف بن علي الكركي المعروف بابن العشرة .

{- 8960 -}

الحسن الأفطس بن علي الأصغر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع

(الفطس) بالتحريك انبطاح و انتشار في قصبة الأنف.

الخلاف في اسمه‏

المعروف ان اسمه الحسن مكبرا و كذلك ذكره صاحب عمدة الطالب و صاحب المشجر الكشاف لأصول الاشراف كما ذكر ابنه المتقدم كذلك ثم قال صاحب العمدة : قال الشيخ أبو نصر البخاري : و بعض الناس يقول ان الأفطس هو الحسين بن علي لا الحسن بن علي اهـ. و رسم في مروج الذهب الحسين مصغرا فقال المسعودي عند ذكر ابنه الحسن : و ظهر في أيام المأمون الحسن بن الحسين بن علي بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب و هو المعروف بابن الأفطس و في عمدة الطالب ان أباه علي الأصغر يكنى أبا الحسين اهـ. و هو مؤيد كون الأفطس اسمه الحسين لا الحسن لان أباه لم يعقب الا من ابنه الأفطس كما ان ابنه الحسن قد اختلف في اسمه فبعضهم جعله الحسن مكبرا و بعضهم الحسين مصغرا كما مر في ترجمته.

تصحيح نسبه و رد القدح فيه‏

في عمدة الطالب : أعقب علي الأصغر بن زين العابدين (ع) من ابنه الحسن الأفطس أمه أم ولد سندية مات أبوه و هو حمل و تكلم (فتكلم) فيه النسابون فممن تكلم فيه أبو جعفر محمد بن معية النسابة صاحب المبسوط و له في ذلك قطعة شعر منها:

أفطسيون أنتم # اسكتوا لا تكلموا

قال الشيخ أبو الحسن العمري علقت فيه عن ابن طباطبا الشيخ النسابة قولا يقارب الطعن و لا يعتد بمثله و قال الشيخ أبو نصر البخاري :

كان بين الأفطس و بين الصادق كلام فتوجه الطعن عليه لذلك لا لشي‏ء في نسبه و قال أبو الحسن العمري عمل الشيخ أبو الحسن محمد بن محمد -يعني شيخ الشرف العبيدلي -كتابا رأيته بخطه و سماه بالانتصار لبني فاطمة الأبرار ذكر الأفطس و ولده بصحة النسب و ذم الطاعن عليهم قال الشيخ أبو الحسن العمري و هم في الجرائد و المشجرات ما دفعهم دافع قال و سالت شيخي أبا الحسن بن كتيلة النسابة عن الأفطس فقال: اعزبني الأفطس إلى الأفطس فإنه يكفيك و يكفيهم. هذا لفظه لم يزد عليه. قال و سالت والدي أبا الغنائم الصوفي النسابة عنهم فذكر-كلاما برأهم فيه من الطعن.

قال صاحب العمدة و في كتاب أبي الغنائم الحسني : حدثني أبو القاسم بن جذاع (خداع) : حدثنا عبد الله بن الفضل الطائي حدثنا ابن أسباط عمن حدثه حميد قال حدثتني سالمة مولاة أبي عبد الله الصادق ع قالت اشتكى أبو عبد الله فخاف على نفسه فاستدعى ابنه موسى و قال يا موسى اعط الأفطس سبعين دينارا و فلانا فدنوت منه و قلت تعطي الأفطس و قد قعد لك بشفرة يريد قتلك فقال يا سالمة تريدين ان أكون ممن قال الله تعالى‏ (وَ يَقْطَعُونَ مََا أَمَرَ اَللََّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ) *

قال و

حكى أبو نصر البخاري هذه الحكاية بتغيير قال سمعت جماعة يقولون ان الصادق (ع) 205 كان يوصي لجماعة من عشيرته عنه موته فاوصى للافطس بن علي بن علي بثمانين دينارا فقالت له عجوز في البيت أ تامر له بذلك و قد قعد لك بخنجر في البيت يريد ان يقتلك فقال أ تريدين ان أكون ممن قال الله تعالى (وَ يَقْطَعُونَ مََا أَمَرَ اَللََّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ) * لأصلن رحمه و ان قطع اكتبوا له بمائة دينار

قال البخاري و هذه شهادة قاطعة من الصادق (ع) انه ابن رسول الله ص اهـ. و

روى الكليني في فروع الكافي بإسناده عن سالمة مولاة أبي عبد الله ع قالت كنت عند أبي عبد الله ع حين حضرته الوفاة فاغمي عليه فلما أفاق قال أعطوا الحسن بن علي بن علي بن الحسين و هو الأفطس سبعين دينارا و أعطوا فلانا كذا و كذا و فلانا كذا و كذا فقلت أ تعطي رجلا حمل عليك بالشفرة فقال ويحك أ ما تقرئين القرآن قلت بلى قال أ ما سمعت قول الله عز و جل‏ (اَلَّذِينَ يَصِلُونَ مََا أَمَرَ اَللََّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخََافُونَ سُوءَ اَلْحِسََابِ) قال ابن محبوب في حديثه بالشفرة يريد ان يقتلك فقال أ تريدين ان لا أكون من الذين قال الله تعالى‏ (اَلَّذِينَ يَصِلُونَ مََا أَمَرَ اَللََّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخََافُونَ سُوءَ اَلْحِسََابِ) نعم يا سالمة ان الله تبارك و تعالى خلق الجنة و طيبها و طيب ريحها و لا يجد ريحها عاق و لا قاطع رحم‏

و شهد له الصادق ع بصحة النسب أيضا بقوله للمنصور فيما ياتي تريد ان تسدي إلى رسول الله ص يدا تعفو عن ابن عمك الحسن بن علي و ذكر في المشجر جملة مما في العمدة ثم قال: و

قيل ان الصادق ع فرق مالا في بني فاطمة و لم يعط الحسن الأفطس شيئا فقال الأفطس لم لم تعطني من هذا المال أ لسنا من بني عمكم فقال الصادق ع

أنتم لعمري من بني عمنا # ان عرف القوم لكم ذاكا

لكنني أدركت أشياخنا # تنكر أولاك و اخراكا

و قال إبراهيم المرتضى بن موسى الكاظم أو غيره شعرا:

أفطسيون أنتم # اسكتوا لا تكلموا

كان من قول جعفر # فيكم ما علمتم

قسم المال في ذويه # و لم يحظ منكم

أحد بالقليل منه # و لو كان درهم

هو طلق لنا حلال # و فيكم محرم

اخر الله جدكم # و أبونا مقدم‏

(قال المؤلف) ما نسب إلى الصادق ع من عدم إعطائه و إنشاده البيتين لم يعرف سنده و لعله موضوع عليه أو لعل الشعر لغيره و نسب اليه اشتباها فلا يعارض ما مر عن الصادق من الشهادة بحصة بصحة نسبه و الأبيات الميمية مع اختلاف في قائلها فصاحب العمدة ينسبها إلى ابن معية و صاحب المشجر إلى إبراهيم المرتضى لا تعارض ذلك أيضا و لعل وفاة أبيه و هو حمل أوقع بعض التوهم في نسبه و ساعد عليه جرأته على الصادق ع و لكن ما مر يكفي لتصحيح نسبه.

أخباره‏

في عمدة الطالب و المشجر قال أبو نصر البخاري خرج الأفطس مع محمد بن عبد الله بن الحسن النفس الزكية و بيده راية بيضاء و ابلى و لم يخرج معه أشجع منه و لا أصبر (و في المشجر و لا أبصر) و كان يقال له رمح آل أبي طالب لطوله و في المشجر لطوله و طوله قال أبو الحسن العمري : كان‏

206

صاحب راية محمد بن عبد الله الصفراء و

لما قتل النفس الزكية محمد هذا اختفى الحسن الأفطس فلما دخل جعفر الصادق ع العراق و لقي أبا جعفر المنصور قال له يا أمير المؤمنين) تريد ان تسدي إلى رسول الله ص يدا قال نعم يا أبا عبد الله قال: تعفو عن ابن عمه (و في المشجر عن ابنه) الحسن بن علي بن علي فعفا عنه‏

اهـ. و هذا يدل على مكارم أخلاق الصادق ع و سعة حلمه و محافظته على صلة الرحم أساء صاحبها أم أحسن فهو يتشفع عند المنصور لمن حاول قتله و يوصي له بالمال عند موته و يصل رحمه و ان قطعها و لا غرو فهو امام أهل البيت في عصره و من اكتملت فيه كل فضيلة. و مما مر قد يشك في كونه من شرط كتابنا.

في عمدة الطالب و المشجر الكشاف : أعقب الحسن الأفطس و أكثر عقبه من خمسة رجال علي الجزري (الحوري) و عمر و الحسين و الحسن المكفوف و عبد الله الشهيد قتيل البرامكة .

{- 8961 -}

الميرزا حسن بن الملا علي العلياري التبريزي

عالم فاضل من تلاميذ الملا محمد الشرابياني و يروي عنه إجازة.

{- 8962 -}

الحسن بن علي بن عيسى الأزدي‏ (1) المعاني أبو عبد الغني

من أهل معان من البلقاء .

قال ابن عساكر في تاريخ دمشق روى عن عبد الرزاق و روى عنه جماعة و كان ضعيفا. و

روى ابن عساكر من طريقه عن علي ع انه قال قال رسول الله ص خيركم لأهله و انا خيركم لاهلي ما أكرم النساء الا كريم و لا اهانهن الا لئيم‏

و روى حديثا آخر عن أبي هريرة و قال رواه الدارقطني و قال هو حديث منكر من حديث مالك تفرد به الحسن بن علي أبو عبد الغني المعاني عن عبد الرزاق عنه و قال أبو احمد بن عدي روى الحسن المعاني عن عبد الرزاق أحاديث لا يتابعه أحد عليها في فضائل علي و غيره و أبو عبد الغني هذا لم أر له من الحديث و لم يحدثنا عنه أحد بأكثر من خمسة أحاديث و قال أبو نعيم روى عن مالك أحاديث موضوعة اهـ. و في ميزان الذهبي الحسن بن علي بن عيسى أبو عبد الغني الأزدي و يقال له أيضا المعاني عن مالك و عبد الرزاق قال ابن حبان يضع الحديث على الثقات لا تحل الرواية عنه بحال و قال ابن عدي له أحاديث لا يتابع عليها في فضائل علي .

حدثنا عمر بن سنان حدثنا الحسن حدثنا عبد الرزاق عن أبيه عن ميناء ابن أبي ميناء عن عبد الرحمن بن عوف انه قال أ لا تسألوني قبل ان تشوب الأحاديث الأباطيل قال رسول الله ص انا شجرة و فاطمة أصلها و علي لقاحها و الحسن و الحسين ثمرها

فلعله وضعه ميناء اهـ. و من ذلك قد يظن تشيعه بروايته فضائل علي ع و يظن ان تكذيبه لروايته من ذلك ما لا تقبله عقولهم بحسب ما اعتادوه و يؤيده ان A1G ميناء A1G شيعي كما ياتي في ترجمته و الله اعلم.

{- 8963 -}

الحسن بن علي بن عيسى الجلاب الكوفي

ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع . 206 {- 8964 -}

الحسن بن علي بن عيسى بن عبد الله رأس المذري بن جعفر الثاني بن عبد الله بن جعفر بن محمد بن الحنفية

يكنى أبا علي و يعرف بابن أبي الشوارب .

في عمدة الطالب كان أحد شيوخ الطالبيين بمصر .

{- 8965 -}

أبو محمد الحسن بن علي بن فضال بن عمرو بن ايمن مولى تيم الله الكوفي.

توفي سنة 224 قاله النجاشي و تبعه العلامة و غيره و مر ج 10 قول النجاشي و تبعه العلامة ان A1G احمد بن أبي نصر البزنطي مات A1G سنة 221 بعد الحسن بن فضال بثمانية أشهر و بينا هناك انه مناف لتاريخ وفاة ابن فضال و ان صاحب المنهج احتمل ان يكون تاريخ وفاة ابن فضال اشتباها بوفاة A2G الحسن بن محبوب الذي ذكروا انه توفي A2G آخر سنة 221 .

نسبه‏

الذي ذكرناه في نسبه هو الذي ذكره النجاشي في رجاله و في لسان الميزان أبدل ايمن بأنيس و لا شك انه صحف أحدهما بالآخر و في فهرست ابن النديم الحسن بن علي بن فضال التيملي بن ربيعة بن بكر مولى تيم الله بن ثعلبة . و مثله في فهرست الشيخ الطوسي و كأنه اخذه منه و يمكن ان يكون النجاشي نسبه إلى بعض أجداده و ابن النديم نسبه إلى البعض الآخر و تقدم في ابنه احمد انه ابن الحسن بن علي بن محمد بن فضال بن عمرو بن ايمن فيكون قد سقط اسم جده محمد هنا و يدل على ان احمد هذا ابنه ما سياتي في رواية ابن داود في رجال الكشي من قوله فأخبرت احمد بن الحسن بن علي بن فضال بقول محمد بن عبد الله على أبي اما جده والد فضال فهو عمرو بالواو و ما مر في ابنه احمد من رسمه بغير واو الظاهر انه تحريف من النساخ.

نسبته‏

نسبه الأكثر التيملي نسبة إلى تيم الله بن ثعلبة و نسبه ابن حجر في لسان الميزان التيمي نسبة إلى الجزء الأول.

كنيته‏

صرح النجاشي و غيره بأنه يكنى أبا محمد و انفرد ابن حجر فكناه أبا بكر و كأنه اشتباه بابن بكر .

أقوال العلماء فيه‏

في فهرست ابن النديم عند ذكر فقهاء الشيعة و محدثيهم و علمائهم قال ابن فضال أبو علي الحسن بن علي بن فضال التيملي بن ربيعة بن بكر مولى تيم الله بن ثعلبة و كان من خاصة أصحاب أبي الحسن الرضا ع اه. و قال الكشي : في الحسن بن علي بن فضال الكوفي. قال أبو عمرو و قال الفضل بن شاذان اني كنت في قطيعة الربيع في مسجد الزيتونة اقرأ على مقرئ يقال له إسماعيل بن عباد فرأيت يوما في المسجد نفرا يتناجون فقال أحدهم ان بالجبل رجلا يقال له ابن فضال اعبد من رأيت أو من سمعت به و انه ليخرج إلى الصحراء فيسجد السجدة فيجي‏ء الطير فيقع عليه فما يظن الا انه ثوب أو خرقة و ان الوحش لترعى حوله فما تنفر منه لما قد انست به و ان عسكر الصعاليك ليجيئون يريدون الغارة أو قتال قوم فإذا رأوا شخصه طاروا في الدنيا حيث لا يراهم و لا يرونه قال أبو محمد فظننت ان هذا رجل كان في الزمان الأول فبينا انا

____________

(1) في لسان الميزان نقلا عن ميزان الاعتدال الأردني و لكن الذي في الميزان و غيره الأزدي فالمظنون الأردني تصحيف-المؤلف-

207

بعد ذلك بيسير قاعد في قطيعة الربيع مع أبي إذ جاء شيخ حلو الوجه حسن الشمائل عليه قميص نرسي و رداء نرسي و في رجله نعل مخضر فسلم على أبي فقام اليه فرحب به و بجله فلما ان مضى يريد ابن أبي عمير قلت من هذا الشيخ فقال الحسن بن علي بن فضال قلت له هذا ذاك العابد الفاضل قال هو ذاك قلت ليس هو ذاك قال هو ذاك قلت أ ليس ذاك بالجبل قال هو ذاك كان يكون بالجبل قلت ليس ذاك قال ما أقل عقلك من غلام فأخبرته بما سمعته من اولئك القوم فيه قال هو ذلك فكان بعد ذلك يختلف إلى أبي ثم خرجت اليه بعد ذلك إلى الكوفة فسمعت منه كتاب ابن بكير و غيره من الأحاديث و كان يحمل كتابه و يجي‏ء إلى حجرتي فيقرأ علي فلما حج سد و سب أو سيد و سب ختن طاهر بن الحسين و عظمه الناس لقدره و حاله (و ماله) و مكانه من السلطان و قد كان وصف له فلم يصر اليه الحسن فأرسل اليه أحب ان تصير إلي فإنه لا يمكنني المصير إليك فأبى فكلمه أصحابنا في ذلك فقال ما لي و لطاهر و آل طاهر لا أقربهم ليس بيني و بينهم عمل فعلمت بعدها ان مجيئه إلي و انا حدث غلام و هو شيخ لم يكن الا لجودة النية (الا لدينه) و كان مصلاه بالكوفة في المسجد عند الاسطوانة التي يقال لها السابعة و يقال انها (لها) اسطوانة إبراهيم ع و كان يجتمع هو و أبو محمد عبد الله الحجال و علي بن أسباط و كان الحجال يدعي‏الكلام‏و كان من أجدل الناس فكان ابن فضال يغري بيني و بينه في الكلام في المعرفة و كان يحبني حبا شديدا و قال الكشي في موضع آخر: في الحسن بن علي بن فضال الكوفي . حدثني محمد بن قولويه حدثنا سعد ابن عبد الله القمي عن علي بن ريان عن محمد بن عبد الله بن زرارة بن أعين قال كنا في جنازة الحسن بن علي بن فضال فالتفت إلي و إلى محمد بن الهيثم التميمي فقال لنا أ لا ابشركما فقلنا له و ما ذاك قال حضرت الحسن بن علي بن فضال قبل وفاته و هو في تلك الغمرات و عنده محمد بن الحسن بن الجهم فسمعته يقول له يا أبا محمد تشهد فتشهد الحسن فعبر عبد الله و صار إلى أبي الحسن ع فقال له محمد بن الحسن و اين عبد الله فسكت عنه فقال له الثانية تشهد فتشهد فصار إلى أبي الحسن ع فقال له محمد بن الحسن فأين عبد الله فقال له الحسن بن علي قد نظرنا في الكتب فلم نجد (فما رأينا) لعبد الله شيئا و كان الحسن بن علي بن فضال فطحيا يقول بعبد الله بن جعفر قبل أبي الحسن فرجع فيما حكى عنه في هذا الحديث ان شاء الله تعالى اه. و قال الكشي أيضا في ترجمة عبد الله بن بكير بن أعين : قال محمد بن مسعود عبد الله بن بكير و جماعة من الفطحية هم فقهاء أصحابنا منهم ابن بكير و ابن فضال يعني الحسن بن علي و عمار الساباطي و علي بن أسباط و بنو الحسن بن علي بن فضال علي و أخواه يونس بن يعقوب و معاوية بن حكيم و عد عدة من اجلة الفقهاء اه. و عد الكشي في أصحاب الإجماع الذين أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم و تصديقهم و الإقرار لهم بالفقه و العلم الحسن بن محبوب و قال و قال بعضهم مكان الحسن بن محبوب الحسن بن علي بن فضال و ذكر الكشي أيضا مع جماعة و قال رووا جميعا عن ابن بكير اه.

ما أورده الكشي في حقه و يظهر من بعض الاخبار ان بني فضال كانوا معروفين بالعلم و الثقة فقد

قيل للعسكري ع لما ظهرت الفطحية من بني فضال ما نصنع بكتبهم و بيوتنا ملأى منها فقال خذوا ما رووا و دعوا ما رأوا

و قال النجاشي الحسن بن علي بن فضال كوفي 207 يكنى أبا محمد بن عمرو بن ايمن مولى تيم الله لم يذكره أبو عمرو الكشي في رجال أبي الحسن الأول قال أبو عمرو الكشي قال الفضل بن شاذان كنت في قطيعة الربيع و ذكر ما تقدم إلى قوله حبا شديدا ثم قال و كان الحسن عمره كله فطحيا مشهورا بذلك حتى حضره الموت فمات و قد قال بالحق رضي الله عنه أخبرنا محمد بن محمد حدثنا أبو الحسن بن داود حدثنا أبي عن محمد بن جعفر المؤدب عن محمد بن احمد احمد بن يحيى عن علي بن الريان قال كنا في جنازة الحسن فالتفت محمد بن عبد الله بن زرارة إلي و إلى محمد بن الهيثم التميمي فقال لنا أ لا ابشركما إلى آخر ما مر عن الكشي الا انه قال ثم عاد فقال له تشهد فتشهد و صار إلى أبي الحسن ع فقال له و اين عبد الله يردد ذلك ثلاث مرات فقال الحسن قد نظرنا إلخ ثم نقل قول الكشي المتقدم انه كان فطحيا فرجع و في النقد حكى النجاشي و العلامة عن الكشي انه كان فطحيا فرجع من دون نقل ما حكيناه عنه من قوله فيما حكى عنه في الحديث و فيه ما لا يخفى اه. اي انهما حكيا القول بذلك عن الكشي مع ان الكشي أسند ذلك إلى الحكاية عنه في هذا الحديث و لم يسنده إلى نفسه ثم قال النجاشي قال ابن داود في تمام الحديث فدخل علي بن أسباط فأخبره محمد بن الحسن بن الجهم فاقبل علي بن أسباط يلومه قال فأخبرت احمد بن الحسن بن علي بن فضال بقول محمد بن عبد الله فقال حرف محمد بن عبد الله على أبي و كان و الله محمد بن عبد الله أصدق لهجة من احمد بن الحسن فإنه رجل فاضل دين (ثم قال النجاشي ) و ذكره أبو عمرو في أصحاب الرضا خاصة قال الحسن بن علي بن فضال مولى بني تيم الله بن ثعلبة كوفي اه. و ما قاله من ان الكشي ذكره في أصحاب الرضا إلخ لم نجده فيه و عن التحرير الطاوسي بعد نقل رواية علي بن الريان انه قال (أقول) اني لم استثبت حال محمد بن عبد الله بن زرارة و باقي الرجال موثقون اه. و قد عرفت قول علي بن الريان في حق محمد بن عبد الله بن زرارة انه أصدق لهجة عنده من احمد بن الحسن بن علي بن فضال و شهادته له بأنه رجل فاضل دين و في منهج المقال بعد نقل عبارة التحرير الطاوسي السالفة قال و فيه توثيق محمد بن قولويه و علي بن الريان و يستفاد من كلام النجاشي في آخر رواية أبي الحسن بن داود توثيق محمد بن عبد الله بن زرارة كما لا يخفى فالرجال كلهم موثقون بحمد الله اه. و في التعليقة المراد منه قوله و الله إلخ و الظاهر انه من كلام علي بن الريان الثقة و يحتمل كونه من كلام ابن داود و كيف كان فهو مقبول معتمد عليه اه. بل هو من كلام ابن الريان و قال الشيخ في الفهرست الحسن بن علي بن فضال التيملي بن ربيعة بن بكر مولى تيم الله بن ثعلبة روى عن الرضا ع و كان خصيصا به جليل القدر عظيم المنزلة زاهدا ورعا ثقة في الحديث و في رواياته اه. و عن بعض نسخ الفهرست ان فيه الحسن بن علي بن فضال كان فطحيا يقول بامامة عبد الله بن جعفر ثم رجع إلى امامة أبي الحسن ع عند موته و مات سنة 224 و هو ابن التيملي بن ربيعة اه. و ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا ع فقال الحسن بن علي بن فضال مولى لتيم الرباب كوفي ثقة اه. و قال ابن شهرآشوب في المعالم الحسن بن علي بن فضال التيملي ثقة كان خصيصا بالرضا ع اه. و في لسان الميزان الحسن بن علي بن فضال بن عمرو بن أنيس التيمي مولاهم الكوفي أبو بكر روى عنه الفضل بن شاذان و بالغ في الثناء عليه بالزهد و العبادة و كان من مصنفي الشيعة مات سنة 224 .

208

التنبيه على أمور تتعلق بهذه الترجمة

(قطيعة الربيع) في معجم البلدان منسوبة إلى الربيع بن يونس حاجب المنصور و هما قطيعتان إحداهما اقطعه إياها المنصور و الاخرى المهدي و كانت قطيعة الربيع بالكرخ مزارع الناس اه. و النجاشي قال (مسجد الربيع) و الكشي (مسجد الزيتونة) و لعله يسمى بالاسمين (أو قتال قوم) في بعض نسخ الثاني في حواشي الخلاصة انه انسب بالعطف على الغارة (حيث لا يراهم و لا يرونه) جعل النجاشي بدله (فذهبوا) (بيسير) في نسخة الكشي المطبوعة بسنين و الظاهر انه تصحيف (نرسى) نسبة إلى نرس بفتح النون و سكون الراء في معجم البلدان و في القاموس نرس بلدة بالعراق منها الثياب النرسية و لا عجب من بعض المعاصرين حيث ضبطه في كتاب له بالنون المضمومة لانه ليس في كتابه شي‏ء مبني على الضبط (مخصر) مستدق الوسط و هو حسن و فيه في نسخة الكشي المطبوعة فحضر بدل مخصر و هو تصحيف لان قوله جاء يغني عنه (قلت من هذا الشيخ) الذي في نسخة الكشي المطبوعة: قلت لشيخي هذا رجل حسن الشمائل من هذا رجل حسن الشمائل من هذا الشيخ و المظنون انه تحريف من الطابع بإدخال بعض الألفاظ التي مرت و هي شيخ حسن الشمائل و تحريفها (قلت ليس هو ذاك) إلخ عبارة النجاشي و تبعه العلامة في الخلاصة هكذا: قلت ليس هو ذاك ذاك بالجبل قال هو ذاك كان يكون بالجبل قال ما أغفل عقلك من غلام إلخ قال الشهيد الثاني في حواشي الخلاصة كذا وجدت في جميع نسخ الكتاب و ليس بجيد ثم نقل عبارة الكشي و قال و هو الصحيح و كأنه سقط من نسخة المصنف لما نقل الخبر اه. بل سقط من نسخة النجاشي و تبعه العلامة (ما أقل عقلك) في كتاب النجاشي و الخلاصة (ما أغفل عقلك) و لعله الصواب (لجودة النية) في رجال النجاشي بدله (لدينه) (ان ابشركما) عن تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة في هذا السند محمد بن عبد الله بن زرارة و حاله مجهول و فيه أيضا ان المبشر غير معلوم كما لا يخفى فثبوت ايمانه بذلك غير واضح اه. و تبشير محمد بن عبد الله برجوع ابن فضال عن الفطحية يدل على ايمان محمد و حلف ابن الريان بكونه فاضلا دينا أصدق لهجة من احمد بن الحسن توثيق أو قريب منه و العجب من قوله ان المبشر غير معلوم كما لا يخفى فان المبشر هو محمد بن عبد الله بن زرارة قطعا كما لا يخفى فان قوله في عبارة الخلاصة كنا في جنازة الحسن من قول علي بن الريان و ضمير فالتفت راجع إلى محمد بن عبد الله و ضمير إلي راجع إلى ابن الريان فابن الريان يروي عن محمد بن عبد الله انهم لما كانوا في جنازة الحسن التفت إلى ابن الريان و ابن الهيثم و بشرهما و قد ظن ذلك صاحب النقد و كان ينبغي له ان يتيقن فقال و كان فاعل قال في قوله قال فأخبرت و فاعل قال في قوله قال و كان و الله إلخ علي بن الريان اه. و الذي أوقع في الاشتباه ان الكشي ساق السند إلى محمد بن عبد الله بن زرارة قال كنا في جنازة الحسن فظن ان القائل كنا في جنازة الحسن هو محمد بن عبد الله و ان ضمير إلى راجع إلى محمد فلذلك جعل الملتفت و المبشر غير معلوم و لكن النجاشي الناقل لعبارة الكشي نقلها على وجه لا يحصل منها هذا الاشتباه فإنه ساق السند إلى علي بن الريان قال كنا في جنازة الحسن فالتفت محمد بن عبد الله بن زرارة إلي و إلى محمد بن الهيثم فقال أ لا ابشركما إلخ ثم تتمة الحديث التي نقلها النجاشي عن ابن داود كما تقدم صريحة في ان المبشر هو محمد بن عبد الله 208 لقوله فأخبرت احمد بن الحسن بقول محمد بن عبد الله فقال حرف محمد بن عبد الله على أبي إذ هو صريح في ان المبشر هو محمد بن عبد الله فكان النجاشي لما رأى عبارة الكشي موهمة غيرها إلى ما هو اصرح منها (يا أبا محمد تشهد فتشهد) هكذا في رجال النجاشي و في رجال الكشي تشهد فشهد الله و كذلك في الخلاصة كما في نسخة عندي مخطوطة قوبلت على نسخة ولد ولد المصنف و عن الشهيد الثاني ان جميع ما عثر عليه من نسخ الخلاصة قد ذكر في لفظ الله بعد فتشهد الأول دون الثاني اه. و لا يخفى ان فتشهد الله تعبير غير مستقيم و لا يبعد ان يكون أصله فتشهد الحسن بجعل لفظة الله مكان الحسن A3G (محمد بن الحسن بن الجهم) يظهر من الحديث المتقدم انه كان A3G فطحيا A4G (علي بن أسباط) كان A4G فطحيا و لذلك لما أخبره ابن الجهم بما قال ابن فضال من انكار امامة عبد الله الأفطح بن جعفر الصادق و الاعتراف بامامة الكاظم ع اقبل ابن أسباط على ابن الجهم يلومه لتعرضه لابن فضال و قوله له تشهد حتى صرح بخلاف مذهب الفطحية (و A5G احمد بن الحسن بن محمد بن فضال المتقدم في ج 7 و كان A5G فطحيا أيضا و لذلك لما أخبره ابن الريان بقول محمد بن عبد الله أنكره و نسب ابن عبد الله إلى انه حرف على أبيه و غير كلامه.

الخلاصة

قد ظهر مما تقدم وثاقة الحسن بن علي بن فضال و جلالته و انه رجع عن الفطحية لكن تاريخ رجوعه مجهول و ان دل قوله نظرنا في الكتب فما وجدنا لعبد الله شيئا على ان رجوعه كان سابقا و بعد امر العسكري ع بالأخذ بكتب بني فضال كما مر لم يبق مجال للتوقف عن العمل برواياته و ان جهل تاريخها انه قبل الرجوع أو بعده بل عدم قصورها عن درجة الصحة حتى في مقام المعارضة مع الصحيح فان لها خصوصية من الأمر بالأخذ بها و قد اختلفت كلمات العلماء في روايته فابن إدريس ضعفها و حكي عن صاحب المدارك في موضع من كتابه انه قال و هذه الرواية ضعيفة لان من جملة رجالها الحسن بن فضال و هو فطحي و لكنه في موضع آخر قال ان روايته لا تقصر عن الصحيح و بعضهم عد حديثه موثقا و الحق ما عرفت من عدم قصور روايته عن الصحيح.

اشتباهات في المقام‏

قد وقع في المقام عدة اشتباهات (1) من الغريب ما عن كتاب الملل و النحل ان الحسن بن علي بن فضال من القائلين بامامة جعفر الكذاب و من أجل أصحابهم و فقهائهم اه. و لا عجب (2) عن الحاوي يظهر من اعتماد محمد بن مسعود الثقة الصدوق على الحسن بن علي في تعديل الرجال و تضعيفهم على ما يظهر مكررا من كتاب الكشي انه مأمون مقبول القول عند الأصحاب اه. و هو اشتباه بعلي بن الحسن بن فضال فإنه هو الذي أكثر محمد بن مسعود من النقل عنه على سبيل الاعتماد و الاستناد في التعديل و التضعيف كما ياتي في ترجمته. و ان كان الحسن بن علي بن فضال له كتاب في‏الرجال‏كما ياتي (3) عن ابن إدريس انه قال الحسن بن فضال فطحي المذهب كافر ملعون و بنو فضال كلهم A0G فطحية و الحسن رأسهم في الضلال و هي منه هفوة كبيرة سامحنا الله و إياه (4) عن المحقق الأردبيلي انه اعترض على العلامة في المنتهى في وصفه خبرا في طريقه الحسن بن فضال بالصحة و الحال انه قال في الخلاصة انا أتوقف في روايته و ليس ذلك في الخلاصة عين و لا اثر و لعله اشتبه عليه الحال بما ذكره في حق ابنه احمد بن

209

الحسن (5) في تكملةالرجال‏ ما لفظه: وقع في بعض أسانيد الشيخ رواية الحسن المذكور عن علي بن مهزيار و أنكرها في المتقى و حكم بسقوط الواسطة و جعلها احمد بن محمد أو محمد بن الحسين قال و انا لا استبعد روايته عنه لقربهما زمانا لأنك قد علمت مما تقدم انه مات في أيام الكاظم ع و علي بن مهزيار على ما ذكره الشيخ و النجاشي من أصحاب الرضا و الجواد و الهادي فلا يبعد ملاقاتهما اه. و الصواب انه مات بعد الرضا ع بثماني عشرة سنة على الأقل لان A6G الرضا مات A6G سنة 206 على قول المكثر.

مؤلفاته‏

قال ابن النديم له من الكتب (1) كتاب‏التفسير (2) كتاب الابتداء و المبتدأ و سماه الشيخ في الفهرست ناقلا عن ابن النديم كتاب الأنبياء و المبدأ كما سياتي و لا شك انه وقع تصحيف في احدى العبارتين و سماه ابن حجر كما ياتي الابتداء و المبتدأ و هو يرجح انه الصواب (3) كتاب‏الطب‏ و قال النجاشي له كتب (4) الزيارات (5) البشارات (6) النوادر (7) الرد على الغالية (8) الشواهد من كتاب الله (9) المتعة (10) الناسخ و المنسوخ (11) الملاحم (12) الصلاة كتاب يرويه القميون خاصة عن أبيه علي عن الرضا ع فيه نظر قيل لعل وجه النظر ان رواية أبيه عن الرضا غير معهودة (13) كتاب الزهد قال النجاشي أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان حدثنا احمد بن محمد بن يحيى عن أبيه حدثنا عبد الله بن محمد بن بنان عن الحسن بكتابه الزهد و في التعليقة قوله عبد الله بن محمد بن بنان لفظ ابن الثانية سهو من النساخ لان عبد الله يلقب ببنان (14) كتاب‏الرجال‏ قال النجاشي و أخبرنا ابن شاذان عن علي بن حاتم عن احمد بن إدريس عن احمد بن محمد بن عيسى عنه بكتابه المتعة و كتاب‏الرجال‏ اه. و قال الشيخ في الفهرست له كتب منها كتاب الصلاة (15) و كتاب الديات و زاد ابن النديم كتاب‏التفسير و كتاب الأنبياء و المبدأ و كتاب‏الطب‏ و ذكر محمد بن الحسن بن الوليد له كتاب البشارات و كتاب الرد على الغالية أخبرنا بجميع رواياته عدة من أصحابنا عن محمد بن علي بن الحسين عن محمد بن الحسن و عن أبيه عن سعد بن عبد الله و الحميري عن احمد بن محمد و محمد بن الحسين عن الحسن بن علي ابن فضال و أخبرنا ابن أبي جيد عن محمد بن الحسن بن الوليد عن الصفار بن محمد عبد الجبار عن الحسن عن علي بن فضال اه. و في معالم العلماء كتبه الصلاة . الديات التفسير . الأنبياء و المبدأ . الطب .

البشارات . الرد على الغالية اه. فذكر الأنبياء بدل الابتداء. و في لسان الميزان له كتاب الزيارات . و كتاب البشارات . و كتاب النوادر . و كتاب الرد على الغالية . و كتاب‏التفسير . و كتاب الابتداء و المبتدأ (16) كتاب أصفياء أمير المؤمنين ع نسبه اليه ابن شهرآشوب في معالم العلماء مع ذكره كتاب الأصفياء لعلي بن فضال فذلك ان لم يكن بسبب اشتباه أحدهما بالآخر فهما كتابان.

التمييز

في مشتركات الطريحي و الكاظمي يعرف الحسن بن علي بن فضال الموثق برواية عبد الله بن محمد بن بنان عنه و رواية احمد بن محمد بن عيسى عنه و رواية محمد بن الحسين (ابن أبي الخطاب) عنه و رواية محمد بن عبد الجبار عنه و رواية محمد و احمد ابني الحسن عن أبيهما و روايته هو عن الرضا ع اه. و عن الكاظمي انه زاد رواية أيوب بن نوح و أبي طالب 209 عبد الله ابن أبي الصلت عنه و ليس ذلك في نسختين عندي من مشتركات الكاظمي و عن جامع الرواة انه نقل رواية الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة و الحسن بن علي الكوفي و معاوية بن حكيم و العباس بن معروف و الحسين بن سعيد و يعقوب بن يزيد و محمد بن عيسى و إبراهيم بن هاشم و علي بن محمد بن يحيى الخزاز و محمد بن عبد الله بن زرارة و علي بن إسماعيل الميثمي و عمرو بن سعيد و بكر بن صالح و الحسن بن علي الوشاء و علي بن أيوب و أبي علي بن أيوب و احمد بن عبدوس و محمد بن يحيى و محمد بن خالد الأشعري و سهل بن زياد و الحسن بن الحسين اللؤلئي و سعد بن عبد الله و صالح بن أبي حماد و علي بن مهزيار و علي بن النعمان و الحسن بن محمد بن سماعة و موسى بن عمر و محمد بن علي بن معمر و علي بن محمد بن الزبير و منصور بن العباس و علي بن حسان و جعفر بن محمد و احمد بن محمد بن أبي نصر و المعلى بن محمد و علي بن أسباط و الحسن بن علي بن يوسف عنه و روايته عن عبد الله بن بكير و أبي إسحاق و علاء بن رزين و علي بن عقبة و عبد الله بن إبراهيم و أبي جميلة اه. و في لسان الميزان روى عن موسى بن جعفر و ابنه علي بن موسى و إبراهيم بن محمد الأشعري و محمد بن عبد الله بن زرارة و علي بن عقبة و غيرهم روى عنه الفضل بن شاذان و ابناه احمد و علي ولدا الحسن و محمد بن عبد الله التميمي و ابن عقدة و آخرون اه. و مر ان ابنيه هما محمد و احمد لا احمد و علي .

{- 8966 -}

أبو علي الحسن بن علي بن الفضل الراوزدي.

في رياض العلماء : من مشايخ شيخنا المفيد و يروي عن أبي الحسن علي بن احمد بن بشر العسكري كما يظهر من بشارة المصطفى لمحمد بن أبي القاسم الطبري و الظاهر انه من الخاصة فلاحظ اه .

{- 8967 -}

أبو محمد الحسن بن علي القائد الكشي.

ذكره الشيخ في رجاله في باب من لم يرو عنهم ع فقال الحسن بن علي القائد يكنى أبا محمد من أهل كش .

{- 8968 -}

الملا حسن

الشهير بكوهر بن الملا علي القراجه‏داغي عالم فاضل مؤلف قرأ على علماء الفرقة الكشفية الملقبة أيضا بالشيخية و استجاز منهم فقرأ على رئيسهم الشيخ احمد بن زين الدين الاحسائي و استجاز من السيد كاظم الرشتي فأجازه و لعله قرأ عليه فلذلك قد يظن انه على طريقتهم و لكن صاحب الذريعة يقول انه كان من المتشرعة و كان يعتقد موافقة استاذه الشيخ احمد للمتشرعة في مسالتي المعاد و المعراج اه. و الذي يلوح من مجموع أحواله انه كان مائلا لعلماء الكشفية بدليل قراءته عليهم و استجازته منهم و انتصاره للشيخ احمد الاحسائي و رده على الأسترآبادي الذي رد عليه منكرا بعض أقاويلهم و اعتقاداتهم بدليل توجيهه لكلمات الشيخ احمد الاحسائي و اعترافه بالعجز عن توجيه ما في شرح الزيارة و بدليل رده على كريم خان و إثبات ضلاله و إضلاله. قال الشيخ احمد الاحسائي في حقه عند تقريض رسالة اللمعات الآتية: الابن الأعز العالم الفاضل المؤمن الوفي و قال السيد كاظم الرشتي في حقه عند تقريضه الرسالة المذكورة العالم المتقن و الفاضل المؤتمن.

مؤلفاته‏

(1) لمعات أنوار الهداية و الرشاد في دقائق أحوال المبدأ و المعاد فرغ منها 3 ذي القعدة سنة 1239 و قرضها الشيخ احمد بن زين الدين بتقريض كتبه على ظهرها بذلك التاريخ و قرضها أيضا السيد كاظم الرشتي (2)

210

شرح خطبه الرضا ع في التوحيد (3) رسالة في الرد على الآخوند ملا جعفر الأسترآبادي في رده على الشيخ احمد بن زين الدين في أحوال المبدأ و المعاد فرغ منها 17 شوال سنة 1242 و هذه الرسائل الثلاث رأيناها بخطه في مجلد واحد بمدينة طهران و لم يتسع لنا الوقت لمراجعتها (4) شرح كتاب حياة الأرواح للملا محمد جعفر الأسترآبادي على كلمات الشيخ احمد الاحسائي في كتبه و الرسالة السابقة مستخرجة منه (5) البراهين الساطعة في المبدأ و المعاد (6) رسالة في توجيه كلمات الشيخ احمد الاحسائي و إثبات موافقته للمتشرعة الا كلامه في شرح الزيارة فإنه اعترف بالعجز عن توجيهه (7) رسالة في إثبات انحراف الحاج كريم خان و إضلاله (8) رسالة في الصوم .

{- 8969 -}

الحسن بن علي القمي.

ذكره ابن طاوس في كتاب فرج الهموم في الحلال و للحرام الحرام من علم النجوم‏ في جملة علماءالنجوم‏على ما حكاه عنه في رياض العلماء فقال و ممن رأيته الحسن بن علي القمي .

{- 8970 -}

الحسن بن علي القمي

مضى بعنوان الحسن بن علي بن الحسن بن عبد الملك القمي . {- 8971 -}

الشيخ أبو نصر الحسن بن علي القمي

.

حكي عن الجزء الثاني من مجلة الشرق ان له كتاب البارع في أحكام النجوم‏و الطوالع من الكتب الفارسية القديمة توجد نسخة ناقصة منه في المكتبة الملية في برلين تاريخ كتابتها سنة 806 و انه استظهر انه ألف حدود سنة 327 و ربما احتمل ان يكون المؤلف هو نصير الدين محمد بن الحسن القمي الطوسي و حصل تحريف في اسمه لان له كتاب البارع في التقويم و أحكام‏النجوم‏ و يوجد في مكتبات برلين كما يظهر من فهرسها .

{- 8972 -}

الحسن بن علي الكركي

المشهور بابن العشرة مضى بعنوان الحسن بن احمد بن يوسف بن علي الكركي المعروف بابن العشرة .

{- 8973 -}

الحسن بن علي الكلبي.

قال الشيخ في الفهرست له روايات و الحسن بن الحسين له روايات رويناها عن ابن عبدون عن الأنباري عن حميد عن إبراهيم بن سليمان عنهما اه. و في منهج المقال تقدم الحسن بن علوان الكلبي فان كان ذاك فقد وثقه النجاشي اه. و هو احتمال بعيد.

{- 8974 -}

الحسن بن علي الكوفي

مضى بعنوان الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة .

{- 8975 -}

الحسن بن علي بن كيسان

عن جامع الرواة انه نقل رواية محمد بن يحيى عن عبد الله بن جعفر عنه عن الرجل ع في باب طلاق التي تكتم حيضها من الكافي و رواية عبد الله بن جعفر عنه عن الصادق ع في آخر باب المهور من التهذيب . 210 {- 8976 -}

الحسن بن علي اللؤلئي.

في الفهرست له كتاب أخبرنا به الحسين بن عبيد الله عن احمد بن محمد بن يحيى عن أبيه عن محمد بن علي بن محبوب عنه و في ترجمة محمد بن زائد الخزاز من الفهرست رواية كتابه بسنده عن حميد عن الحسن بن علي اللؤلئي الشعيري و في المعالم الحسن بن علي اللؤلئي له كتاب.

التمييز

في مشتركات الطريحي و الكاظمي يعرف برواية محمد بن علي بن محبوب عنه اه. و قد سمعت رواية حميد عنه.

{- 8977 -}

المولى الأجل ذو الكفايتين أبو الجوائز الحسن بن علي بن محمد بن بادي أو باري الواسطي الكاتب.

ولد سنة 382 و توفي سنة 460 في الرياض كان من اجلاء مشايخ أصحابنا المعاصرين للشيخ الطوسي و يروي عنه المفيد أبو الوفاء عبد الجبار بن عبد الله بن علي الرازي كما يظهر من صدر سند خمسة عشر حديثا A1G للحسن بن ذكروان الفارسي الذي كان في A1G زمن الرسول ص و لكن لم يره فإنه كان له يوم قبض A1G النبي ص A1G 22 سنة و كان على دين المجوسية يومئذ ثم أدركته السعادة الربانية بعد ذلك فأسلم على يدي A1G أمير المؤمنين علي ع الا انه وقع في صدر سند الأحاديث المذكورة بعنوان الرئيس أبو الجوائز الحسن بن علي بن باري فلاحظ كتب‏الرجال‏و هو يروي عن الشيخ أبي بكر محمد بن احمد بن محمد المفيد الجرجائي كما يظهر من أواخر مجمع البيان للشيخ الطبرسي و يروي أبو الجوائز هذا عن جماعة و يروي أيضا عن علي بن عثمان بن الحسين عن الحسن بن ذكروان الفارسي المذكور كما يظهر من سند الأحاديث المذكورة و لكن في الأخير نظر إذ يبعد رواية هذا الرئيس عن أمير المؤمنين علي ع بواسطتين و قد كان بعده في صدرها هكذا حدث الأجل السيد المخلص سعد المعالي ذو الكفايتين أبو الجوائز الحسن بن علي بن محمد بن باري الكاتب رحمه الله تعالى بالنيل في ذي القعدة سنة 458 في مشهد الكاظم ع قال حدثنا علي بن عثمان بن الحسين صاحب الديباجي رحمه الله بتل هوازي من اعمال البطيحة سنة 389 و لي يومئذ سبع سنين (1)

قال كنت ابن ثماني سنين بواسط و قد حضرها الحسن بن ذكروان الفارسي رحمه الله في سنة 313 أيام المقتدر بالله العباسي و قد بلغه خبره فاستدعاه إلى بغداد ليشاهده و يسمع منه و كان لابن ذكروان حينئذ A1G 325 سنة و كان قد عمي (الحديث) قال و هذه الأحاديث موجودة عندنا و قد استنسخناها من نسخة في مجموعة عتيقة جدا بخط الوزيري الفاضل المشهور و تاريخ كتابتها A0G سنة 574 و عليها إجازات الدوريستي و الشيخ منتجب الدين صاحب الفهرست و السانزواري الفاضل المعروف اه. و في المستدركات A2G الوزيري هو القاضي بهاء الدين أبو الفتوح محمد بن احمد بن محمد الوزيري في فهرست المنتجب عدل ثقة صالح و في الرياض كان من تلاميذ A2G الدوريستي و A2G السانزواري و A2G الشيخ منتجب الدين و له منهم إجازة و A2G السانزواري هو A2G الشيخ أبو محمد الحسن بن أبي علي الحسن السانزواري المعاصر A1G للشيخ منتجب الدين قال في حقه فقيه صالح و سانزوار (بالنون) هو بعينه سابزوار البلدة المعروفة و ذكره الخطيب في تاريخ بغداد فقال الحسن بن علي بن محمد بن بارئ أبو الجوائز الكاتب الواسطي سكن بغداد دهرا طويلا و علقت عنه

____________

(1) لعله سبعون سنة لقوله بعد ان كنت ابن ثماني سنين .

211

اخبارا و حكايات و اناشيد رواها لي عن ابن سكرة الهاشمي و غيره و لم يكن ثقة فإنه ذكر لي انه سمع من ابن سكرة و كان يصغر عن ذلك و كان أديبا شاعرا حسن الشعر في المديح و الأوصاف و الغزل و غير ذلك و مما انشدني لنفسه:

دع الناس طرا و اصرف الود عنهم # إذا كنت في أخلاقهم لا تسامح

و لا تبغ من دهر تظاهر رنقه # صفاء بنيه فالطباع جوامح

و شيئان معدومان في الأرض درهم # حلال و خل في الحقيقة ناصح‏

سمعت أبا الجوائز يقول ولدت سنة 382 و غاب عني خبره بعد سنة 460 اه. و في تاريخ ابن خلكان أبو الجوائز الحسن عن علي بن محمد بن بادي الكاتب الواسطي كان من الفضلاء سكن بغداد دهرا طويلا و ذكره الخطيب في تاريخه و نقل كلامه المتقدم. ثم قال و لابي الجوائز تواليف حسان و خط جيد و أشعار رائقة وقفت له على مقاطيع كثيرة و لم أر له ديوانا و لا اعلم أ دون شعره أم لا و من أشعاره السائرة قوله:

براني الهوى بري المدى و إذا بني # صدودك حتى صرت أمحل من أمس

فلست أرى حتى أراك و انما # يبين هباء الذر في الق الشمس‏

و من شعره أيضا و فيه لزوم ما لا يلزم:

و احزني من قولها # خان عهودي و لها

و حق من صيرني # وقفا عليها و لها

ما خطرت بخاطري # الا كستني و لها

و كانت وفاته سنة 460 و قال الخطيب غاب عني خبره في سنة 460 قلت و قد صح ان وفاته كانت في سنة 460 كما ذكرته اه. ابن خلكان . و في معجم الأدباء في ترجمة إبراهيم بن عبد الله النجيرمي : وجدت في اخبار رواها أبو الجوائز الواسطي قال حدثني أبو الحسين بن أدين النحوي إلخ و في ميزان الاعتدال الحسن بن علي بن علي بن محمد بن بارئ أبو الجوائز الكاتب الواسطي سمع الأديب بن سكرة فيما زعم قال الخطيب كان يصغر عن ذلك و لم يكن ثقة و كان من أعيان الشعراء علقت عنه بقي إلى بعد الستين و اربعمائة اه. و في لسان الميزان ذكر ابن السمعاني في ترجمة أبي عبد الله البارع المقرئ ان أبا الجوائز هذا حدثه انه حج فرأى في الطواف امرأة فعلقت بقلبه قال فلم أزل استمتع بالنظر إليها إلى ان رحلنا فلم أدر أي طريق سلكت فكلفت بها و ازداد وجدي فأشار علي بعض اخواني ان أتزوج فامتنعت ثم أمرت امرأة أن تخطب لي فقالت لي بعد أيام قد حصلت لك امرأة على وقف وفق النعت الذي طلبت فعقدت عليها فلما زفت إلي تأملتها فإذا هي صاحبتي فقضيت العجب من ذلك الاتفاق اه. {- 8978 -}

الأمير السيد حسن ابن الأمير السيد علي ابن الأمير السيد محمد باقر ابن الأمير السيد إسماعيل الحسيني المنتهي نسبه إلى عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن السجاد ع الواعظ الاصفهاني

الشهير بالسيد حسن المدرس .

ولد سنة 1210 و توفي بأصبهان سنة 1273 و دفن بها.

كان عالما جليلا فقيها ورعا محققا مدققا حسن الأخلاق انتهى اليه امر التدريس باصفهان قرأ أولا في أصفهان على جملة من فضلائها ثم هاجر إلى العراق فقرأ في كربلاء على شريف العلماء في‏الأصول‏ثم قرأ في النجف على 211 صاحب الجواهر في‏الفقه‏ثم عاد إلى كربلاء فقرأ على الحاج محمد إبراهيم الكلباسي ثم عاد إلى أصفهان و قرأ بعد عوده إليها على الحكيم المولى علي النوري و قرأ على الشيخ محمد تقي صاحب المعالم و كان أفضل تلامذته و قام مقامه من بعده في التدريس فتزاحم عليه الطلاب و كان جيد البيان محققا سليم الطبع بعيد غور الفكر و كان يؤم الناس في جامعه الذي بني باسمه و تخرج به جماعة من المشاهير منهم السيد ميرزا محمد حسن الشيرازي المشهور و A1G الميرزا أبو المعالي بن الكلباسي المتوفى A1G سنة 1319 و الميرزا محمد هاشم الجهارسوقي الاصفهاني الخونساري و A2G المولى محمد باقر الفشاركي المتوفى في A2G رجب سنة 1314 و المولى احمد السبزواري أستاذ الشيخ شريعة الاصفهاني و غيرهم و ذكره صاحب روضات الجنات و هو من المعاصرين له باسجاعه و عبارته المعروفة و يمكن ان يستخلص منها انه من أعاظم فضلاء زمانه عديم المثيل مستحق للوصف بكل جميل محقق في‏الأصول‏مسلم تحقيقه ماهر في‏المعقول‏والمنقول‏ذو انظار لم يسبق إليها انتهى اليه امر التدريس باصفهان جل من قرأ عليه استفاد من يمن انفاسه جيد البيان حسن التفهيم و التعليم حسن الأخلاق قدسي الذات جميل الصفات كأنه جبل على الرضا و التسليم و اتى الله بقلب سليم ثم ذكر قراءته أولا على جملة من فضلاء أصفهان ثم على شريف العلماء في‏الأصول‏و على صاحب الجواهر في‏الفقه‏ثم على صاحب الإشارات ثم قال انه قرأ في‏المعقول‏على المعلم الرابع الذي داره بجوار داره و كان المراد به المولى على النوري و لكن صاحب الروضات اكتفى في تعريفه بوصفه بالمعلم الرابع و انه جار المترجم لصيق داره طلبا لان يستخرج اسمه بعلم‏الرمل‏أوالنجوم‏و قال في حقه تلميذ تلميذه الميرزا محمد هاشم المقدم ذكره في اجازته للشيخ شريعة الاصفهاني كان هذا السيد-يعني المترجم-استاذي في‏الأصول‏والفقه‏تتلمذت عليه قريبا من عشر سنين و قد كان متصرفا في أكثر مباحث‏الأصول‏بتصرفات نفيسة بل الذي أراه انه كان في حسن السليقة و ادراك متفاهم العرف أقرب إلى المطالب من استاذي الأعظم الشيخ مرتضى الأنصاري فإنه رحمه الله و ان كان أدق نظرا و أكثر تتبعا و أعظم علما منه الا ان الأمر كما ذكرته اه. و لعدم علمنا بمقدار معرفة هذا الشاهد في متفاهم العرف لا نستطيع الجزم بما في هذه الشهادة. و في الذريعة قال تلميذه الميرزا محمد هاشم الجهار سوقي في اجازته لشيخ الشريعة الاصفهاني انه كان اشتغاليا فرجع و كتب مستقلا في أصالة البراءة و بني عليها اه. و لا يدري انه كان اشتغاليا في الشبهة البدوية أو في الشك في الاجزاء و الشرائط في العبادة و في مستدركات الوسائل : السيد الجليل و العالم النبيل الذي اليه انتهت رئاسة التدريس في الفقه و الأصول في أصفهان و كانت تشد اليه الرواحل لاستفادة العلوم الشرعية من أطراف البلدان و ما كانت الهجرة إلى العراق لتحصيل العلوم الدينية متعارفة في طلبة أصفهان و فضلائهم قبل وفاته كتعارفها في غيرهم و قد برز من مجلسه علماء فضلاء و فقهاء نبلاء جزاه الله تعالى عن الإسلام خير الجزاء اه. يروي صاحب مستدركات الوسائل عن الالميرزا الآميرزا هاشم الخوانساري الاصبهاني عن المترجم عن الآميرزا زين العابدين والد الآميرزا هاشم اه .

مؤلفاته‏

(1) جوامع الكلم في‏أصول الفقه‏أو جوامع الأصول (2) رسالة في أصالة الصحة (3) رسالة في العدالة (4) رسالة في العبادات فارسية (5) رسالة في قاعدة لا ضرر (6) مناسك الحج (7) شرح المختصر

212

النافع استدلالي مبسوط لم يتم خرج منه الطهارة و بعض الصلاة (8) كتاب في اجوبة مسائل مختلفة (9) رسالة في الأصول الجارية في الشك في المكلف به (10) رسالة في أصل البراءة و لعلها التي قبلها.

{- 8979 -}

الحسن بن علي بن محمد الجوالقي

من أهل نيسابور في لسان الميزان سمع من أبي نصر احمد بن محمد بن صاعد و الفرج بن طاهر الكرميني و غيرهم و عبد السلام بن يوسف القزويني أجاز لي و كان يعرف التواريخ لأهل البيت و يميل إلى الاعتزال اه. و من ذلك يظن تشيعه و كثيرا ما يريدون بالاعتزال موافقة الشيعة في بعض الأصول المعروفة.

{- 8980 -}

الشيخ حسن بن علي بن محمد بن الحر العاملي المشغري

والد صاحب الوسائل. ولد سنة 1000 و توفي في طريق خراسان سنة 1062 و دفن بالمشهد الرضوي .

(و المشغري ) نسبة إلى مشغرى بفتح الميم و سكون الشين و فتح الغين المعجمة و الراء و الالف من قرى جبل عامل و هي احدى القرى التي كثر فيها العلماء و هي من مساكن آل الحر قديما.

في أمل الآمل : هو والد صاحب هذا الكتاب كان عالما فاضلا صالحا ماهرا أديبا فقيها ثقة حافظا عارفا بفنون‏العربيةوالفقه‏والأدب‏مرجوعا اليه في‏الفقه‏خصوصا المواريث قرأت عليه جملة من كتب‏العربيةوالفقه‏و غيرها توفي في طريق المشهد في خراسان و دفن بالمشهد سنة 1062 و كان مولده سنة ألف سمعت خبر وفاته في منى و كنت حججت في تلك السنة و كانت الحجة الثانية و رثيته بقصيدة طويلة منها:

فمنى كربلاء عندي و # اضحى

لا تلمني على البكاء عسى ان # يذهب اليوم بعض وجدي بكائي‏

{- 8981 -}

الشيخ حسن بن علي بن محمد رضا بن محسن التستري

أصلا الاصفهاني الحائري الشهير بالشيخ حسن الكربلائي. توفي في الكاظمية 17 ربيع الأول سنة 1322 بمرض السل.

عالم فاضل جليل من أفاضل تلاميذ الميرزا السيد محمد حسن الشيرازي و هو اصفهاني الأب خزاعي الأم ولد في كربلاء و كفل تعليمه بعض الاجلة ثم اقام في المدرسة المعروفة بمدرسة أكبر خان و حصل فيها حتى فاق إخوانه ثم هاجر إلى سامراء في عهد الميرزا الشيرازي و سمع من أفاضلها حتى عد منهم و هاجر بعد إلى النجف الأشرف و جاور هناك مدرسا مرغوبا فيه له تاريخ الدخانية فارسي ذكر فيه‏الحادثة في سنة 1309 من أول صدور امتيازه عن ناصر الدين شاه القاجاري إلى زمان ارتفاعه ألفه بسامراء و فرغ من تاليفه سنة 1310 و هو كتاب مبسوط.

{- 8982 -}

الحسن بن علي بن محمد

المعروف بابن وكيع التنيسي مضى بعنوان الحسن بن علي بن احمد بن محمد . 212 {- 8983 -}

تاج الدين أبو علي الحسن بن علي بن عميد الدين أبي علي محمد بن عدنان بن عبد الله بن عمر المختار بن مسلم الأحول بن محمد بن محمد بن عبيد الله الثالث ابن علي بن عبيد الله الثاني ابن علي الصالح بن عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع.

في المشجر الكشاف لأصول السادة الاشراف المطبوع بمصر انه كان عارض جيش المستنصر العباسي . و لا نعلم من أحواله شيئا غير ذلك.

{- 8984 -}

السيد عز الدين الحسن بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن علي

المعروف بابن الابزر الحسيني. كان حيا سنة 655 .

في الرياض كان من اجلاء تلامذة الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد الحلي و قد اجازه باجازة رأيتها بخطه الشريف على ظهر نهج البلاغة و قد مدحه فيها و هذه صورتها: الحمد لله و صلواته على محمد و آله قرأ علي كتاب نهج البلاغة من أوله إلى آخره السيد الأجل الأوحد العابد الصالح العالم عز الدين الحسن بن علي بن محمد بن علي المعروف بابن الابزر الحسيني أعظم الله ثوابه و أعاد بركته قراءة صحيحة مهذبة تؤذن بعلمه و تقضي بفهمه و أجزت له روايته عني عن السيد محيي الدين أبي حامد محمد بن عبد الله بن علي بن زهرة الحسيني الحلبي رحمة الله عليه عن الفقيه محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني عن أبي الصمصام عن الحلواني عن المصنف . و عن السيد المذكور عن السيد عز الدين أبي الحارث محمد بن الحسن بن علي الحسيني عن القطب الراوندي عن السيدين المرتضى و المجتبى ابني الداعي الحلبي عن أبي جعفر الدوريستي عن السيد مصنفه رضي الله عنهم أجمعين فليروه متى شاء بشرط تجنب الغلط و التصحيف و كتب يحيى بن احمد بن يحيى بن سعيد في 17 شعبان سنة 655 هجرية و صلى الله على محمد و آله اه.

{- 8985 -}

الشيخ عماد الدين الحسن بن علي بن محمد بن علي بن الحسن الطبري أو الطبرسي المازندراني الآملي الأسترآبادي

المعروف بعماد الدين الطبري و بالعماد الطبري. كان حيا سنة 698. و الطبري و الطبرسي بفتح ألباء نسبة إلى طبرستان اي بلاد الطبر و هي بلاد كثيرة قصبتها أسترآباد و في الرياض انه عبر عن نفسه في مواضع من كامله بالطبري و قد يصرح بأنه مازندراني .

اختلاف العبارة عنه‏

قد يعبر عنه بما قلناه و هو قد عبر عن نفسه في الكامل البهائي بالحسن بن علي بن محمد بن الحسن و تارة بالحسن بن علي الطبري و اخرى بالحسن بن علي .

متكلم فقيه معاصر للمحقق الطوسي و المحقق الحلي و أقواله منقولة في كتب‏الفقه‏و يعبرون عنه فيها بالعماد الطبري و بعماد الدين الطبري و قد نقل قوله الشهيد الثاني في رسالة الجمعة و الشهيد الأول في بعض كتبه و غيرهما و في رياض العلماء هو فاضل عالم متبحر جامع دين كان من أفاضل‏

213

علماء طبرستان و من المعاصرين للخواجة نصير الدين الطوسي و هذا الشيخ الجليل الشأن موثوق به عند العلماء الأعيان و هو أحد القائلين بان وجوب الجمعة موقوف على حضور السلطان العادل المبسوط اليد كما صرح به في مطاوي كتابه اسرار الامامة و كثيرا ما ينقل العلماء عن كتبه و مؤلفاته و قد عول عليه السيد القاضي نور الله التستري و غيره و يروون عن كتبه في الامامة و يظهر من كتبه انه كان منكرا لطريقة الصوفية و من ذلك ما أورده في اسرار الامامة من الطعن على الحلاج و بايزيد و الشبلي و الغزالي و اضرابهم و في الروضات ان في بعض مصنفاته إشارة إلى نبذ من طرائف أحواله و لطائف اخباره منها مناظرة له في سنة 667 مع أهل بروجرد في تنزيه الله تعالى عن التشبيه و منها انه انتقل من قم إلى أصبهان سنة 672 بامر الوزير بهاء الدين محمد الجويني و اقام بها سبعة أشهر و اجتمع اليه خلق كثير من أهل أصبهان و شيراز و أبرقوه و يزد و بلاد آذربيجان و قرءوا عليه في أنواع المعارف الربانية و انتفع به أيضا السادات و الأكابر و الصدور إلى غير ذلك من نوادر اخباره التي لا يسعها المقام اه. نعم لا يسعها المقام لان فيها فوائد يمكن ان يستفيدها المطالع و يتسع للأمور التافهة التي أكثر منها في كتابه و لله في خلقه شئون.

التمييز

ليس هو والد صاحب مجمع البيان و ان كان اسمه و اسم والد صاحب المجمع واحدا و نسبتهما واحدة لاختلاف الطبقة و الجد فصاحب المجمع اسمه الفضل بن الحسن بن الفضل و هذا اسمه الحسن بن علي و A1G صاحب المجمع مات A1G سنة 548 و هذا كان حيا سنة 698 و في الرياض الأظهر انه من علماء تلك السلسلة اه. و لا دليل عليه. و لنا أيضا العماد الطبري و هو محمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي الطبري الآملي الكجي صاحب بشارة المصطفى و هو غير الطبرسي صاحب الاحتجاج و ان شاركه في النسبة لان اسمه احمد بن علي بن طالب .

طبقته‏

في الرياض هو متأخر الطبقة عن أبي علي الطبرسي الذي مات A1G سنة 548 و معاصر للخواجة نصير الدين الطوسي قال في اسرار الامامة حكى لي القطان الاصفهاني باصفهان سنة 675 إلخ و قال فيه أيضا في بحث إثبات وجود الصاحب ع فان قيل لا يمكن ان يعيش أحد من A0G سنة 255 إلى A0G سنة 698 و هذا يدل على ان زمان التصنيف كان في تلك السنة و ذكر فيه أيضا حكاية مجي‏ء هلاكو إلى بغداد و هكذا يدل على معاصرته لنصير الدين الطوسي و يدل عليه أيضا تأليفاته لبهاء الدين محمد الجويني المعاصر لنصير الدين و ذكر فيه أيضا ما يدل على تاخره عن جماعة من العلماء فقال و صنف علماؤنا كتبا في معجزاتهم و خاصة ما ذكره عماد الدين الطوسي و السعيد بن بابويه و ابن الراوندي و أبو جعفر الطوسي و علم الهدى و اضرابهم و لي أيضا تأليف في هذا الباب اه .

مؤلفاته‏

(1) كامل السقيفة الشهير بالكامل البهائي لانه ألفه للأمير خواجه بهاء الدين محمد بن شمس الدين محمد الجويني المعروف بصاحب الديوان في دولة المغول و هو بمنزلة وزير المالية في هذا العصر و كان مقره بأصبهان و كان بيده حكومة ايران في دولتهم في الرياض و هو كتاب حسن بالفارسية 213 في الامامة و ما جرى في السقيفة سقيفة بني ساعدة و نحو ذلك و كان تاليفه 675 كما صرح به في أوله و ذكر انه ألفه في اثني عشرة سنة تقريبا لكنه ألف في أثناء ذلك عدة كتب اخرى و قال في آخرة انه ألفه أولا بعبارات مشكلة و ألفاظ عويصة لكن لما رأى ان ذلك موجب لقلة الإفادة و الاستفادة منه بدلها بعبارات واضحة ليكون أعم فائدة في بلاد العجم و هو في مجلدين طبع منه المجلد الأول و ينقل عنه صاحب مجالس المؤمنين كثيرا بعد تصريح صاحب الرياض بان كامل السقيفة هو الكامل البهائي لا يلتفت إلى قول صاحب الروضات انهما اثنان (2) كتاب اسرار الامامة أو الأسرار في امامة الاطهار و قد يقال اسرار الائمة أيضا في الرياض رأيته في أردبيل و هذا الكتاب ينقل عنه المتأخرون في كتبهم كثيرا و قد تعرض في آخرة لنقل الملل و المذاهب و الأديان و نقل شطرا من أحوال الحكماء أيضا جيد الفوائد ألفه سنة 698 و هو غير رسالة اسرار الائمة المختصرة التي عندنا قال ثم نسب السيد الأمير حسين بن الحسن المجتهد الحسيني العاملي في كتاب دفع المناواة عن التفضيل و المساواة كتاب اسرار الائمة إلى الشيخ أبي علي الطبرسي و هو سهو لما ذكرناه من ان تاريخ تصنيف ذلك الكتاب سنة 698 و وفاة أبي علي الطبرسي A1G سنة 548 اللهم الا ان يكون اسرار الامامة غير اسرار الائمة و الأول للمترجم و الثاني لابي علي الطبرسي (أقول) و لو فرض اتحاد الاسم أمكن ان يكون لكل منهما كتاب بهذا الاسم قال و النسخة التي رأيتها في أردبيل يلوح من أولها ان اسمه كتاب الأسرار في امامة الاطهار و عندنا منه أيضا نسخة و لكن ديباجته تخالف ديباجة ما رأيناه في أردبيل في الجملة و يمكن كون اسرار الامامة غير اسرار الائمة و الأول للمترجم و الثاني للشيخ رجب البرسي قال و يؤيده ان جميع كتاب اسرار الائمة موجود في مطاوي فصول كتاب مشارق الأنوار (أقول) لا تأييد في ذلك لجواز ان يكون نقلها عنه قال و يلوح من كتاب اسرار الائمة انه آخر مصنفاته و انه ألفه عند كبره و ضعف بصره اه. (3) كتاب معجزات النبي و الائمة ع أشار اليه في كتاب اسرار الائمة (4) كتاب مناقب الطاهرين في الرياض يظهر من الكامل البهائي انه فرغ من تأليف مناقب الطاهرين ; سنة 673 و انه ألفه لخواجه بهاء الدين صاحب الديوان و هو في ذكر أحوال النبي و الائمة الاثني عشر و معجزاتهم بالفارسية (5) الفصيح في الرياض رأيت بأصبهان كتابا في فروع‏الفقه‏بتمامه بالفارسية على نهج لطيف و أظن انه من مؤلفاته و لعله كتاب الفصيح (6) المنهج في فقه العبادات من الصلاة و الصوم و الزكاة و الخمس و الادعية و الآداب الدينية و غيرهما مما يحتاج اليه المكلف في السنة مجلد واحد ألفه لبهاء الدين الجويني المذكور (7) الأربعون البهائي في تفضيل علي ع ألفه أيضا للجويني و هو أربعون حديثا و الظاهر انه فارسي و كان تأليف الثلاثة قبل تأليف الكامل البهائي على ما صرح به في أول الكامل (8) تحفة الأبرار في‏أصول الدين‏ فارسي و خاصة في أحوال النبي و الأئمة المعصومين صلوات الله عليه و عليهم ألفه بالتماس بعض الأبرار و عربه الشيخ علم بن سيف بن منصور النجفي الحلي كذا في الروضات و لكن في الرياض انه عربه الشيخ نجف ابن سيف النجفي الحلي (9) العمدة في‏أصول الدين‏و بعض فروعه بالفارسية في الرياض و هو مشتمل على قسمين الأول في‏أصول الدين‏و الثاني في الفرائض و النوافل قال و قد ينسب هذا الكتاب إلى الشيخ أبي علي الطبرسي المفسر المشهور (10) كتاب كبير في الامامة في الرياض قال في أسرار الائمة بعد نقل أخبار المهدي و ما يناسبها ما لفظه: ـ

214

و لي في هذا الفن كتاب كبير ألفته بالري و الغري فان أردت فأطلبه و قال أيضا في ذلك الكتاب أنه ألف أولا كتابا مبسوطا في الامامة بالفارسية و لعل مراده غير الكامل البهائي لانه قد أشار اليه أولا في هذا المقام من الديباجة فقال انه ألف مجلدا كبيرا في أحوال أصحاب السقيفة -و هو الكامل البهائي -ثم ذكر هذ هذا الكتاب (11) كتاب جوامع الدلائل و الأصول في امامة آل الرسول بالعربية في الرياض أشار اليه في أواسط الكامل البهائي و قد ينقل عنه في الكامل بعض الوقائع الحادثة سنة 656 (12) نقض المعالم لفخر الدين الرازي في‏الأصولين‏ألفه في أثناء تاليفه الكامل البهائي و فرغ منه يوم فراغه من الكامل (13) معارف الحقائق في الروضات عندنا تلخيص منه لبعض أفاضل معاصريه (14) الكفاية في الامامة ألفه في أصبهان أيام إقامته بها (15) بضاعة الفردوس (16) عيون المحاسن (17) نهج الفرقان إلى هداية الايمان في‏الفقه‏ينقل عنه صاحب الذخيرة في مسألة صلاة الجمعة و هذه الأربعة الاخيرة مذكورة في روضات الجنات في الرياض قد ينسب اليه كتاب لوامع الأنوار بالفارسية في الفضائل و معجزات الائمة ع و أظن انه سهو بل هو للزواري المعاصر للشاه طهماسب الصفوي صاحب التفسير الفارسي المشهور .

{- 8986 -}

أبو محمد الحسن بن علي بن محمد بن علي بن أبي طالب ع

و هو ابن الحنفية. في عمدة الطالب كان عالما فاضلا ادعته الكيسانية اماما و اوصى إلى ابنه علي فاتخذته الكيسانية اماما بعد أبيه اه.

{- 8987 -}

أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الحوري بن علي بن علي الحوري بن الحسن الأفطس بن علي الأصغر بن علي زين العابدين بن الحسن الحسين بن علي بن أبي طالب ع.

في عمدة الطالب انه كان نقيبا رئيسا بابة .

{- 8988 -}

السيد حسن بن علي بن محمد بن علي بن علي بن محمد بن علي الحسيني

المعروف جده بصاحب الخاتم. كان حيا سنة 600 .

في الرياض فاضل عالم من علمائنا المتأخرين و قد نقل السيد هبة الله بن أبي محمد الحسن الموسوي في كتاب المجموع الرائق من ازهار الحدائق من خط هذا السيد رسالة جمل العلم و العمل للسيد المرتضى و تاريخ خطه الشريف نهار الجمعة من شهور سنة 600 .

{- 8989 -}

الحسن بن علي بن محمد بن الفرات.

كان أبوه وزير المقتدر وزر له ثلاث مرات و به كان يكنى فيقال أبو الحسن بن الفرات و جاء ذكره في تجارب الأمم ج 5 في حوادث سنة 311 انه استتر مع اخوته أولاد أبي الحسن بن الفرات لما أشاع الخبر في بغداد في وزارة أبي الحسن بن الفرات بان حامد بن العباس الذي كان وزير المقتدر قبل أبي الحسن بن الفرات و جاء من واسط فلما وصل بغداد قبض ابن الفرات على أسباب حامد فاستتر حامد ان استتاره انما كان برأي المقتدر حتى يتوثق منه و يأخذ خطه بما بذلك ان يضمن به ابن الفرات و المحسن و كتابهما و أسبابهما ليسلم الجماعة اليه لان العادة الشنيعة كانت جارية بان 214 يسلم الوزير المعزول إلى الوزير الجديد فيسجنه و يعذبه ليستخرج منه الأموال و الودائع لخزانة الخليفة الخاصة فلما شاع هذا و لم يكن له أصل خاف ابن الفرات و أولاده فاستتر المحسن و الفضل و الحسين و الحسن أولاد أبي الحسن بن الفرات و حرمهم و جاء ذكره أيضا في الجزء المذكور في حوادث سنة 312 ان الوزير أبا العباس احمد بن عبيد الله الخصيبي وزير المقتدر قبض على الحسن بن أبي الحسن بن الفرات اه. و يظهر من تجارب الأمم انه يقال له الحسن بن دولة و ان دولة أمه ففي الكتاب المذكور ج 5 في حوادث سنة 311 ان علي بن عيسى الذي كان وزير المقتدر جي‏ء به إلى أبي الحسن بن الفرات لمناظرته على الأموال فخرج في تلك الحال الحسن بن دولة بن أبي الحسن بن الفرات فقام له علي بن عيسى و قبل رأسه و عينه فاستكبر ذلك ابن الفرات و قال له لا تفعل يا أبا الحسن هذا ولدك و في ج 5 من الكتاب المذكور في حوادث سنة 315 عند ذكر مناظرة علي بن عيسى وزير المقتدر لابي العباس احمد بن عبيد الله الخصيبي الوزير الذي كان قبله انه قال له لاية حال ضربت دولة و ابنها بحضرتك فعلم من هذا ان دولة كانت أم الحسن و آل الفرات كانوا شيعة باتفاق المؤرخين.

{- 8990 -}

برهان الدين الحسن بن علي بن صدر الدين محمد حاجب أمير الحاج ابن المطهر بن يعلى بن عوض بن علي بن زين بن أبي الحسن علي بن أبي عبد الله جعفر بن احمد السكين بن جعفر بن محمد بن زيد الشهيد.

في هامش عمدة الطالب المطبوع من أولاد السيد أبي الحسن علي بن أبي عبد الله جعفر بن احمد السكين سادات الدشتكي من توابع دار العلم شيراز و هم علماء محدثون. {- 8991 -}

الحسن بن علي بن محمد الأكبر الثائر ابن موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب ع

.

في عمدة الطالب انه أمير السبرين .

{- 8992 -}

آقا حسن علي بن آقا محمد هادي.

عالم فاضل يروي إجازة عن A1G الميرزا حيدر علي المتوفى A1G سنة 1220 من أحفاد المجلسي الأول .

{- 8993 -}

الشيخ حسن علي بن محمود التبريزي الأصل الطهراني

المولد و المنشأ نزيل المشهد الرضوي .

توفي 4 رمضان سنة 1325 .

عالم فاضل فقيه ورع قرأ في سامراء على الميرزا السيد محمد حسن الشيرازي الشهير و كتب تقريرات درسه من أول البيع إلى آخر الخيارات.

{- 8994 -}

الشيخ حسن بن علي بن محمود العاملي.

في أمل الآمل ابن خال والد المؤلف فاضل فقيه صالح معاصر اه.

{- 8995 -}

الحسن ابن السيد الأمير علي بن المرتضى أبو محمد العلوي الحسيني.

توفي شعبان سنة 630 عن 86 سنة .

في شذرات الذهب في حوادث سنة 630 فيها توفي الحسن ابن السيد الأمير علي بن المرتضى أبو محمد العلوي الحسيني آخر من سمع من ابن‏

215

ناصر يروي عنه كتاب الذرية الطاهرة توفي في شعبان عن 86 سنة و سماعه في الخامسة من عمره قاله في العبر اه.

{- 8996 -}

الحسن بن علي بن المغيرة

في معالم العلماء له كتاب و مضى بعنوان الحسن بن علي بن أبي المغيرة .

{- 8997 -}

الحسن بن علي بن مهران.

ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الكاظم ع .

التمييز

عن جامع الرواة انه نقل رواية الحسن بن سهل عنه في باب الفيروزج من كتاب الزي و التجمل من الكافي و رواية إبراهيم بن يحيى بن أبي البلاد في باب الإبط من كتاب الزي من الكافي اه .

{- 8998 -}

الحسن بن علي الناصر

في التعليقة يروي عنه الصدوق قائلا قدس الله روحه اه. و هو الناصر للحق المتقدم جد السيدين المرتضى و الرضي .

{- 8999 -}

أبو علي الحسن بن علي بن نصر بن عقيل العبدي الواسطي

المنعوت بالهمام. توفي سنة 596 .

في الطليعة : كان فاضلا أديبا شاعرا مختصا بالملك الأمجد صاحب بعلبك رحل اليه و مدحه و أكرمه اه. و في فوات الوفيات : مدح طائفة بالشام و العراق و اقام بدمشق و كان شيعيا روى عنه القوصي و اتصل بخدمة الأمجد صاحب بعلبك توفي سنة 596 ذكره العماد الكاتب في الخريدة و من شعره رحمه الله:

ذما معي قلبي و ليلى في الهوى # فكلاهما بالطيف نم و أخبرا

إذ ايقظ الرقباء فرط وجيبه # بين الضلوع و ذاك أشرق إذ سرى‏

و قال أيضا رحمه الله كما في الفوات :

اين من ينشد قلبا # ضاع يوم البين مني

تاه لما راح يقفو # اثر الظبي الاغن

سكنا البيد فعلمي # فيهما لا رجم ظن

ان هذا في لظى حزن # و ذا في روض حسن

نح معي شوقا إلى البانة # يا ورق وغن

كلنا قد علم الحب # بنا عاشق غصن‏

و من شعره قوله في أهل البيت ع كما في الطليعة :

يا بني طه و نون و القلم # حبكم فرض على كل الأمم

من يداينكم يدانيكم و لولاكم لما # خلق اللوح و لا اجري القلم

أنتم أكرم ان عد الورى # أنتم اعلم ماش بقدم

أنتم للدين اعلام إذا # غاب منكم علم لاح علم

فوض الله إليكم امره # فحكمتم حسبما كان حكم

فبكم تفخر أملاك العلى # إذ لكم اضحت عبيدا و خدم‏

و قوله في مقصورته العلوية كما في الطليعة :

215

و يوم عاد المرتضى الهادي و قد # كان رسول الله حم و اشتكى

فمس صدر المصطفى بكفه # فكاد ان يحرقها فرط الحما

قال النبي الحمد لله لقد # عافاني الله تعالى و برى

شبهة عيسى فصد قومه # كفر و قالوا ضل فيه و اعتدى

فجاءه الوحي بتكذيبهم # و قال ما كان حديثا يفترى

من زالت الحمى عن الطهر به # من ردت الشمس له قبل العشا

من صوب الطارق من سمائه # لبيته ليلا و كل قد رأى‏

قال و هي طويلة تناهز الخمسمائة بيت و قوله كما في الطليعة :

يا سادتي يا بني علي # يا آل طه و آل صاد

من ذا يوازيكم و أنتم # خلائف الله في البلاد

أنتم نجوم الهدى اللواتي # يهدي بها الله كل هاد

لو لا هداكم إذا ضللنا # و التبس الغي بالرشاد

لا زلت في حبكم اوالي # عمري و في بغضكم اعادي

ما ان تزودت غير حبي # إياكم و هو خير زاد

و ذاك ذخري و البراء ممن # يشناكم في الورى اعتقادي‏

و هي طويلة.

{- 9000 -}

الحسن بن علي بن النعمان

مولى بني هاشم. قال النجاشي أبوه علي بن النعمان الأعلم ثقة ثبت له كتاب نوادر صحيح الحديث كثير الفوائد اخبرني ابن نوح عن البزوفري حدثنا احمد بن إدريس عن الصفار عنه بكتابه اه. و في الفهرست الحسن بن علي بن النعمان له كتاب أخبرنا به عدة من أصحابنا عن أبي المفضل عن ابن بطة عن احمد بن أبي عبد الله و الصفار جميعا عنه اه. و ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الهادي ع فقال الحسن بن علي بن النعمان كوفي اه. و في الخلاصة الحسن بن علي بن النعمان مولى بني هاشم أبو علي بن النعمان الأعلم ثقة ثبت اه. و في منهج المقال قد قيل ان ما في الخلاصة و رجال النجاشي يحتمل عود التوثيق فيهما إلى الأب و ربما يستفاد توثيقه من وصف كتابه بأنه صحيح الحديث و فيهما نظر إذ الاحتمال مرفوع بسوق العبارة لان الكلام في الحسن لا أبيه و توثيقه ياتي في محله و أيضا لا ريب ان قول النجاشي في هذا السياق له كتاب إلخ يراد به الحسن و عبارة الخلاصة بعض من عبارة النجاشي ثم لا يخفى ان وصف الكتاب بكونه صحيح انما يقتضي الحكم بصحة حديثه إذا علم انه من كتابه لا الحكم بصحة حديثه مطلقا كما هو مقتضى التوثيق على ان ظاهر الجماعة كالعلامة الحكم بصحة حديثه مطلقا اه. و ربما أيد رجوع التوثيق إلى الأب بأنه عين ما ذكره النجاشي في توثيق الأب حيث قال كان ثقة وجها ثبتا صحيحا واضح الطريقة و فيه ان فيه زيادة على هنا فدل على أنه غيره زيادة على ما هنا فدل على أنه غيره و في التعليقة كون ظاهر الجماعة ذلك فيه شي‏ء و قال المحقق الشيخ محمد من عادة النجاشي انه إذا وثق الأب مع الابن لا يعيد التوثيق عند ذكر الأب في كثير من الرجال على ما رأيت اه. (أقول) لا ينبغي الريب في رجوع التوثيق إلى الابن و احتمال رجوعه إلى الأب وسوسة لا محل لها و النجاشي قد وثق الأب في محله و زاد على التوثيق و وصف كتابه بأنه صحيح الحديث ليس الا لوثاقة رواته فالتفرقة بين صحة حديث الكتاب و وثاقة راويه نوع من الوسواس أيضا و للصدوق في مشيخة الفقيه طريق اليه رجاله ثقات و في المعالم

216

الحسن بن علي بن النعمان له كتاب.

التمييز

في مشتركات الطريحي و الكاظمي يعرف الحسن بن علي بن النعمان الثقة برواية الصفار عنه و رواية أحمد بن أبي عبد الله عنه و زاد الكاظمي و رواية عمران بن موسى عنه اه. و زاد بعضهم فيما ذكره الكاظمي من مميزاته رواية الحسن بن عمران بن موسى و محمد بن احمد بن يحيى و سعد بن عبد الله عنه اه. و لا يوجد ذلك في نسختين عندي من المشتركات و عن جامع الرواة انه زاد رواية محمد بن علي بن محبوب و محمد بن مسلم و سهل بن زياد عنه اه .

{- 9001 -}

الحسن بن علي بن نعيم بن سهل بن ابان

.

في التعليقة سيجي‏ء في خليفة ابن الصباح ما يشير إلى معروفيته و شهرته اه. و الذي سيجي‏ء قول الشيخ في رجاله ان خليفة سمع الحسن هذا فان سماعه منه يكشف عن كونه من مشايخ الحديث المعروفين المشهورين.

{- 9002 -}

الحسن بن علي الهمداني أبو محمد.

في النقد في التهذيب في باب الوصية لأهل الضلال انه مطعون اه. و في ميزان الاعتدال الحسن بن علي الهمداني روى عنه إسماعيل ابن بنت السدي لا يدري من ذا جاء بحديث منكر عن عند إسماعيل عنه عن حميد بن القاسم عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عبد الرحمن في قوله تعالى (اَلسََّابِقُونَ اَلسََّابِقُونَ) قال هم عشرة من قريش أولهم إسلاما علي بن أبي طالب اه. و في ميزان الاعتدال لسان الميزان قال العقيلي مجهول لا يتابع على حديثه هذا و لا يعرف الا به. و ذكره ابن حبان و ابن شاهين في الثقات زاد ابن حبان روى عنه عبد الصمد بن عبد الوارث اه. و يحتمل اتحاده مع الأول.

{- 9003 -}

الحسن بن علي بن الوجناء النصيبي.

كان في عصر الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح أحد النواب الأربعة. روى الشيخ في كتاب الغيبة عن محمد بن النعمان و الحسين بن عبيد الله عن محمد بن احمد الصفواني قال وافى الحسن بن علي بن الوجناء النصيبي سنة 307 و معه A1G محمد بن الفضل الموصلي و كان رجلا A1G شيعيا غير انه كان ينكر وكالة أبي القاسم بن روح (ره) و يقول ان هذه الأموال تخرج في غير حقوقها فقال الحسن بن علي بن الوجناء لمحمد بن الفضل يا ذا الرجل اتق الله فان صحة وكالة أبي القاسم كصحة وكالة أبي جعفر محمد بن عثمان العمري و قد كانا نزلا ببغداد على الزاهر و كنا حضرنا للسلام عليهما و كان قد حضر هناك شيخ لنا يقال له أبو الحسن بن ظفر و أبو القاسم بن الأزهر فطال الخطاب بين محمد بن الفضل و بين الحسن بن علي فقال محمد بن الفضل للحسن من لي بصحة ما تقول و تثبيت وكالة الحسين بن روح ، فقال الحسن بن علي بن الوجناء أبين لك ذلك بدليل يثبت في نفسك و كان مع محمد بن الفضل دفتر كبير فيه ورق طلحي مجلد بأسود فيه حساباته فتناول الدفتر الحسن و قطع منه نصف ورقة كان فيه بياض و قال لمحمد بن الفضل ابروا لي قلما و اتفقا على شي‏ء بينهما لم أقف انا عليه و اطلعا عليه أبا 216 الحسن بن ظفر و تناول الحسن بن علي بن الوجناء القلم و جعل يكتب ما اتفقا عليه في تلك الورقة بذلك القلم المبري بلا مداد و لا يؤثر فيه حتى ملأ الورقة ثم ختمه و أعطاه لشيخ كان مع محمد بن الفضل اسود يخدمه و انفذ بها إلى أبي القاسم الحسين بن روح و معنا ابن الوجناء لم يبرح و حضرت صلاة الظهر فصلينا هناك و رجع الرسول فقال لي امض فان الجواب يجي‏ء و قدمت المائدة في الأكل إذ ورد الجواب في تلك الورقة مكتوب بمداد عن فصل فصل فلطم محمد بن الفضل وجهه و لم يتهنأ بطعامه و قال لابن الوجناء قم معي فقام معه حتى دخل على أبي القاسم بن روح و بقي يبكي و يقول يا سيدي اقلني أقالك الله فقال أبو القاسم يغفر الله لنا و لك ان شاء الله.

{- 9004 -}

الحسن بن علي الوشاء

مر بعنوان الحسن بن علي بن زياد الوشاء . {- 9005 -}

الحسن بن علي بن ورصند النحلي.

(النحلي) بفتح النون و سكون الحاء المهملة نسبة إلى قرية من قرى بخارى يقال لها النحل (و النحلي ) بكسر النون و سكون الحاء المهملة نسبة إلى نحلين قرية من قرى حلب ذكر ذلك كله السمعاني في الأنساب و يمكن كون المترجم منسوبا إلى إحداهما لكن قول ابن حزم الآتي كان من أهل نفطة قد ينافي ذلك.

ذكره ابن حزم في كتاب الفصل عند ذكر فرق الشيعة فقال: و منهم طائفة تسمى النحلية نسبوا إلى الحسن بن علي بن ورصند النحلي كان من أهل نفطة من عمل قفصة و قسطيلية من كور إفريقية ثم نهض هذا الكافر إلى السوس في اقاصي بلاد المصامدة فاضلهم و أضل أمير السوس احمد بن إدريس بن يحيى بن إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب فهم هنالك كثير سكان في ربض مدينة السوس يعلنون بكفرهم خلاف صلاة المسلمين إلى آخر ما ذكره من ترهاته و مر تمام كلامه في الجزء الأول من هذا الكتاب. و في لسان الميزان : الحسن بن علي بن ورصند النحلي (1) ذكره ابن حزم فقال كان من كبار الروافض فدخل قفصة فاضل أهلها و علمهم صلاة لا تشبه صلاة المسلمين قال و كان ممن افتتن به أميرها احمد بن إدريس بن يحيى بن إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي قال و كان يقول ان الامامة في ولد الحسن خاصة اه. (و أقول) أن ابن حزم في تعصبه و تنصبه و ما ظهر منه من الجهل في كتابه الفصل لا تشبه اعماله اعمال المسلمين و من جهله قوله و علمهم صلاة لا تشبه صلاة المسلمين، و الشيعة الذين نبزهم بالروافض جريا على السجية الردية و الشنشنة الاخزمية صلاتهم ماخوذة خلفا عن سلف عن أئمة أهل البيت الطاهر عن جدهم الرسول ص فكل صلاة لا تشبهها خارجة عن صلاة المسلمين و ليس في الشيعة من يقول بانحصار الخلافة في ولد الحسن و إذا كان ابن حزم من أصل اموي فليس عجيبا منه نصب العداوة لأهل البيت و شيعتهم و قد أوضح ابن خلكان حال ابن حزم بقوله: كان ابن حزم كثير الوقوع في العلماء المتقدمين لا يكاد يسلم أحد من لسانه فنفرت عنه القلوب و استهدف لفقهاء وقته فتمالئوا على بغضه و ردوا قوله و أجمعوا على تضليله و شنعوا عليه و حذروا سلاطينهم من فتنته و نهوا عوامهم عن الدنو اليه و الأخذ عنه فاقصته الملوك و شردته عن بلاده و فيه قال أبو العباس بن العريف كان لسان ابن حزم و سيف الحجاج شقيقين و انما قال ذلك لكثرة

____________

(1) في نسخة لسان الميزان المطبوعة ابن وصيد البجلي و هو تصحيف.

217

وقوعه في الائمة اه. فإذا كان هذه حال ابن حزم مع أهل نحلته و حالهم معه فما ظنك بالشيعة و الله يجزي كلا بعمله.

{- 9006 -}

أبو محمد الحسن نقيب البصرة بن أبي القاسم اللغوي علي نقيب البصرة ابن يحيى بن أحمد الضرير ابن زيد بن الحسين غضارة ابن عيسى مؤتم الاشبال ابن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع.

في عمدة الطالب أبو محمد نقيب البصرة بعد أبيه و هو صاحب الدار بخزاعة .

{- 9007 -}

المولى حسن علي اليزدي الكثنوي الحائري.

توفي سنة 1297 .

مؤلفاته‏

عالم فاضل له من المؤلفات (1) أنوار الشهادة مقتل فارسي مطبوع (2) أنوار الهداية و سراج الأمة مجموع أحاديث في المواعظ والأخلاق‏ مطبوع (3) الموائد (4) أنوار الهدى .

{- 9008 -}

الحسن بن علي بن يقطين بن موسى

مولى بني هاشم و قيل مولى بني أسد .

قال النجاشي كان فقيها متكلما روى عن أبي الحسن و الرضا ع و له كتاب مسائل أبي الحسن موسى ع أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن حاتم حدثنا محمد بن احمد بن ثابت حدثنا الحسن بن علي بن يوسف بن بقاح حدثنا صالح مولى علي بن يقطين عن الحسن بن علي بن يقطين اه. و في الخلاصة عنونه كالنجاشي و قال كان ثقة فقيها متكلما روى عن أبي الحسن موسى و الرضا ع اه. و قال الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا ع الحسن بن علي بن يقطين ثقة اه. و في الفهرست الحسن بن علي بن يقطين بغدادي له كتاب أخبرنا به عدة من أصحابنا عن أبي المفضل عن ابن بطة عن احمد بن محمد بن أبي عبد الله عن الحسن بن علي بن يقطين اه. و هكذا في نسخة مخطوطة عندي من الفهرست كان على أصلها خط الشهيد الثاني و قوبلت معه و كذلك في كتب‏الرجال‏التي نقلت عن الفهرست و لكن في النقد كما في نسختين نقلا عن الفهرست له مسائل الكاظم ع و كان فقيها متكلما اه. فزاد كان فقيها مولى بني هاشم و كان فقيها متكلما و عن الحاوي عن الفهرست : مولى بني هاشم و كان فقيها متكلما و هي من عبارة النجاشي لا من عبارة الفهرست و العجب ان الميرزا في الرجال‏الكبير لم ينقل عبارة الفهرست و لا نقلها في المتوسط و في معالم العلماء الحسن بن علي ابن يقطين البغدادي له كتاب.

التمييز

في مشتركات الطريحي و الكاظمي يعرف الحسن بن علي بن يقطين برواية صالح مولى علي بن يقطين عنه و زاد الكاظمي و برواية احمد بن محمد بن عيسى عنه اه. و قد سمعت من الفهرست رواية احمد بن محمد بن أبي عبد الله عنه و عن جامع الرواة انه زاد رواية منصور بن العباس و احمد بن هلال و احمد بن الحسين و علي بن سليمان بن رشيد و جعفر بن 217 عيسى و الحسين بن سعيد و سلمة بن الخطاب و سهل بن زياد و احمد بن محمد بن إبراهيم الأرمني عنه اه. و في مشتركات الكاظمي في التهذيب عن الحسن بن علي بن يقطين قال سالت أبا الحسن الأول و هو من مواضع سهو القلم لان الحسن يروي عن الرضا ع لا غير و يقع في كتابي الشيخ أيضا عن أخيه الحسين سالت أبا الحسن الأول و هو غلط لان الواسطة بينه و بين أبي الحسن الأول أبوه علي اه. فانظره مع قول النجاشي روى عن أبي الحسن و الرضا ع و له مسائل أبي الحسن موسى ع و قول العلامة روى عن أبي الحسن موسى و الرضا .

{- 9009 -}

الحسن بن علي بن يوسف

هو الحسن بن علي بن بقاح المتقدم.

{- 9010 -}

الشيخ عز الدين الحسن ابن الشيخ أبي الحسن علي بن يوسف

المعروف بابن العشرة. مر في ج 21 بعنوان عز الدين الحسن بن احمد بن يوسف بن علي و ذكرنا هناك انه يروي عن احمد بن فهد و في الذريعة عز الدين بن علي بن يوسف المعروف بابن العشرة يروي إجازة عن الشيخ احمد بن محمد بن فهد الحلي و أول الإجازة الحمد لله المنقذ من الحيرة و الغواية و تاريخها 12 شعبان سنة 840 أوردها الشيخ يوسف البحراني في كشكوله المطبوع اه. و لكن هذه الإجازة بهذه الخصوصيات التي أوردها البحراني في كشكوله المطبوع ج 1 ص 396-399 هي لوالد الحسن المذكور لا للحسن فقال فيها ص 397 س 4 و كان المولى الفقيه العالم العامل العلامة محقق الحقائق و مستخرج الدقائق الفاضل الكامل زين الإسلام و المسلمين عز الملة و الحق أبو الحسن علي بن يوسف المعروف بابن العشرة التمس من عبده إجازة ما رويناه إلخ فالعجب كيف توهم صاحب الذريعة انها للابن و هي للأب الا ان تكون عبارة الكشكول مغلوطة و الله اعلم.

{- 9011 -}

الحسن بن عمار

ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر ع و قال عامي اه. و ياتي ظهور اتحاده مع الحسن بن عمارة . {- 9012 -}

أمين الدولة أبو طالب الحسن بن عمار الكتامي

قاضي طرابلس الشام و حاكمها.

توفي في رجب سنة 464 .

(بنو عمار) الذين منهم المترجم كانوا شيعة و كانوا سادات كتامة و شيوخها و أصلهم من بلاد المغرب و جاءوا منها إلى مصر مع الفاطميين ثم جاءوا إلى طرابلس الشام و كانوا قضاتها و حكامها و بقيت بأيديهم نحوا من 80 سنة من أواسط القرن الخامس الهجري إلى سنة 502 حين أخذها منهم الفرنج في‏و كانت مدة ملكهم لها في عهد دولة الفاطميين بمصر و كانت عندهم دولة الفاطميين بمصر و كانت عندهم في طرابلس مكتبة عظيمة فيها نحو مائة ألف مجلد (اما بدر بن عمار ممدوح المتنبي فلم يكن منهم، و كان أهل طرابلس الشام في ذلك العصر إمامية اثني عشرية . اما ان المترجم له كان اثني عشريا أو اسماعيليا فغير معلوم. و في دائرة المعارف الإسلامية : يظهر ان اسرة عمار وفدت على مصر من بلاد المغرب مع الخلفاء الفاطميين و قد ذكر الحسن بن عمار سيد كتامة حوالي نهاية القرن‏

218

الرابع الهجري كواحد من أصحاب المناصب الرفيعة في مصر كما اعدم أحد أفراد هذه الاسرة و كان قاضيا للاسكندرية بتهمة الخيانة عام A0G 487 ه . قال و يذكر اسم بني عمار مقرونا بمدينة طرابلس في أوج عظمتها. و كما كانت حلب في A0G عهد سيف الدولة الحمداني مركزا للشعر كذلك كانت طرابلس في عهد القاضي الحسن بن عمار مركزا ممتازا للحركة العلمية اه. و كان ابن الخياط الدمشقي معاصرا لآل عمار و له في جلال الملك و فخر الملك عدة قصائد موجودة في ديوانه المطبوع و امارة المترجم على طرابلس استمرت إلى دولة A1G المستنصر الفاطمي المصري الذي كان يلي مصر سنة 429 و توفي A1G سنة 487 اما مبدأ امارة المترجم على طرابلس فغير معلوم و يمكن ان يكون هو أول من جاء من مصر إليها و الظاهر ان ولايته لها كانت من قبل الفاطميين . و المترجم هذا غير A2G أمين الدولة أبو محمد الحسن بن عمار الكتامي الآتي و ان كان كل منهما يلقب أمين الدولة لان هذا يكنى أبا طالب و ذاك يكنى أبا محمد و هذا توفي سنة 464 و ذاك كان حيا A2G سنة 351 و قيل ذلك لا بد ان تكون سنه نحو 30 سنة فلو كانا واحدا لكان عمره يزيد عن 113 سنة و لو كان كذلك لكان من المعمرين و لذكر فيهم. و الآتي كان بمصر و كان في A1G عصر الحاكم بامر الله و لم يعلم مجيئه إلى طرابلس و المترجم كان بطرابلس و لم يدرك A0G عصر A3G الحاكم الذي بويع بالخلافة A3G سنة 487 بعد وفاة المترجم بثلاث و عشرين سنة و يمكن ان يكون المترجم من أحفاد الآتي و المترجم كان قاضي طرابلس بنص كافة المؤرخين و يشكل الجمع بين ذلك و بين تولي القاضي عبد العزيز بن البراج قضاءها فان A4G ابن البراج توفي A4G سنة 481 بعد ما ولي قضاء طرابلس عشرين سنة فمبدأ ولاية ابن البراج A4G سنة 461 قبل وفاة المترجم بثلاث سنين و استمرت إلى A4G سنة 481 مع انه ياتي عن تاريخ ابن القلانسي انه في سنة 462 استولى على طرابلس قاضيها ابن عمار و هو يدل على انه كان قاضيا قبل سنة 462 و كان بنو عمار قضاتها و حكامها من ذلك التاريخ إلى ما بعد وفاة ابن البراج و يمكن ان لا تكون ولاية ابن البراج قضاءها متصلة بوفاته بل كانت قبل ولاية بني عمار و بذلك يرتفع الاشكال قال ابن الأثير في حوادث سنة 464 : في هذه السنة توفي القاضي أبو طالب بن عمار قاضي طرابلس و كان قد استولى عليها و استبد بالأمر فيها فلما توفي قام مكانه ابن أخيه جلال الملك أبو الحسن بن عمار اه. و مثله بعينه في تاريخ أبي الفداء و اسم جلال الملك A5G علي بن محمد بن عمار و توفي A5G سنة 492 فقام مكانه أخوه أبو علي فخر الملك عمار بن محمد . و في دائرة المعارف الإسلامية : أبو طالب أمين الدولة الحسن بن عمار قاضي طرابلس الشيعي استولى على أعنة الحكم حوالي منتصف القرن الخامس الهجري (الحادي عشر الميلادي) بعد وفاة الحاكم الفاطمي مختار الدولة ابن بزال و استقل عن الخلافة القائمة في مصر و قد ازدهرت المدينة في عهده و أصبحت مركزا للحياة الفكرية في بلاد الشام و أنشأ مدرسة كبيرة و مكتبة يقال انها كانت تضم ما يربو على مائة ألف مجلد و بعد وفاته خلفه ابن أخيه جلال الملك أبو الحسن علي بن محمد بن عمار إلى ان توفي A5G عام 492 فخلفه أخوه أبو علي فخر الملك عمار بن محمد اه. و قوله بعد وفاة الحاكم الفاطمي اي الحاكم من قبل الفاطميين المصريين و كان هو حاكم 218 طرابلس قبل المترجم له و قد توفي A5G بطرابلس و رثاه ابن الخياط كما في ديوانه و في مجلة الثقافة التي كانت تصدر في بلاد جاوا انه كان في طرابلس الشام مكتبة نحوي ما يزيد على مائة ألف كتاب و من هذه المكتبة انتشر العلم في أنحاء المدينة حتى قال المؤرخون ان طرابلس صارت جميعها دار علم و في هذه المكتبة مائة و ثمانون رجلا لا عمل لهم الا نسخ الكتب يتناولون مقابل صناعتهم مرتبات و لها أناس مخصصون للبحث عن الكتب و شرائها لجمعها في هذه المكتبة و الفضل الأعظم بل الفضل الأول في هذا لابي طالب الحسن بن عمار اه. و عن تاريخ ابن القلانسي انه في سنة 462 استولى على طرابلس قاضيها ابن عمار و كان بين علي بن المقلد و بين ابن عمار صاحب طرابلس مودة وكيدة و سببه انه كان له مملوك يسمى رسلان و كان زعيم عسكره فبلغه عنه ما يكره فقال اذهب عني و أنت آمن على نفسك فقصد ابن عمار إلى طرابلس و ساله ان يسال مولاه في ماله و حرمه فسأله فأمر باطلاقهم و كان قد اقتنى مالا كثيرا فلما خرج الرسول بالمال و الحريم لحقه ابن المقلد فظن انه قد بدا له فقال غدرت بعبدك و رغبت في ماله فقال لا و الله و لكن لكل امر حقيقة حطوا عن البغال احمالها فحطوا فقال أبصروا عليها فنظروا فإذا في قدور النحاس خمسة و عشرون ألف دينار و من المتاع ما يساوي مثلها و زيادة فقال ابن المقلد للرسول أبلغ ابن عمار سلامي و عرفه بما ترى لئلا يقول رسلان اني أخذت ماله ثم ان ابن المقلد زار ابن عمار و اقام عنده مدة اه. و عن ناصر الدين بن الفرات المصري في تاريخه في حوادث 688 462 عند ذكر أخبار طرابلس الشام : ثم تغلب عليها قاضيها أمين الدولة أبو طالب الحسن بن عمار و لم يزل بها إلى ان توفي سنة 464 و كان ابن عمار هذا رجلا عاقلا فقيها سديد الرأي و كان شيعيا من فقهائهم و كانت له دار علم بطرابلس فيها ما يزيد على مائة ألف كتاب وقفا. و في النجوم الزاهرة ج 5 ص 89 في حوادث سنة 464 (1) فيها توفي القاضي أبو طالب أمين الدولة ابن عمار الحاكم على طرابلس الشام و المتولي عليها و كان كريما كثير الصدقة عظيم المراعاة للعلويين مات في نصف شهر رجب اه.

دار العلم بطرابلس و كتبها

و عن كتاب الإنصاف و التحري في دفع الظلم و التجري عن أبي العلاء المعري ص 557 عن القاضي كمال الدين عمر بن العديم ان أبا العلاء رحل إلى دار العلم بطرابلس للنظر في كتبها قال و اشتبه عليه ذلك بدار العلم ببغداد و لم يكن بطرابلس دار علم في أيام أبي العلاء و انما جدد دار العلم بها القاضي جلال الملك أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن عمار في A5G سنة 472 و كان A6G أبو العلاء قد مات قبل جلال الملك في A6G سنة 449 و وقف ابن عمار بها من تصانيف أبي العلاء كتاب الصاهل و الساحج و السجع السلطاني و الفصول و الغايات و السادن و إقليد الغايات و رسالة الإغريض اه و اعترضه الباحث المنقب لدكتور مصطفى جواد البغدادي المعاصر فيما كتبه في مجلة العرفان ج 2 م 33 ص 149 بان قوله جدد دار العلم يدل على أنها كانت فتلفت ثم جددت فهو بقوله جدد دون أنشأ قد أجاب نفسه بنفسه قال و رأيت في تاريخ ناصر الدين بن الفرات المصري في حوادث A0G سنة 688 ما يؤيد هذا حيث قال ان القاضي أبا طالب الحسن بن عمار أمين الدولة كان له دار علم بطرابلس فيها ما يزيد على مائة ألف كتاب وقفا. فهو صريح في ان دار العلم كانت من إنشاء أمين الدولة

____________

(1) الذي في النجوم الزاهرة في حوادث سنة 464 هكذا: و فيها توفي عبد الله بن محمد بن عثمان القاضي أبو طالب أمير الدولة الحاكم على طرابلس إلخ و لا شك انه وقع تحريف في هذه العبارة و إن أمير صوابه أمين و يمكن أن يكون عثمان تصحيف عمار أما الباقي فالله يعلم ما صوابه. -المؤلف-

219

الحسن بن عمار المعاصر لابي العلاء و هو لا يعارض تجديد جلال الملك لها فأمين الدولة أنشاها و جلال الملك جددها اه بمعناه (قال المؤلف) و صاحب كتاب الإنصاف و التحري لا بد ان يكون نقل قوله جدد دار العلم عن غيره و حمله على أن معناه أنشأها و لم يتفطن لان معناه انها كانت و هو جددها فلذلك اعترض على ابن النديم العديم بما اعترض. و ابن العديم اعرف منه بأحوال أبي العلاء . و إذا كان في عصر أبي العلاء مكتبة فيها مائة ألف مجلد في بلد قريب من بلده لم يكن ليفوته النظر في كتبها و الاستفادة منها.

مؤلفاته‏

له من المؤلفات كتاب جراب الدولة قال ابن خلدون في مقدمته وجد بخط احمد بن محمد بن عبد الحميد عمل بما يحمل إلى بيت المال ببغداد A0G أيام المأمون من جميع النواحي نقلته من جراب الدولة : غلات السواد .

كسكر . كور دجلة . حلوان . الأهواز . فارس و ذكر الارتفاع لمملكة المأمون بأسرها اه. ثم ان جراب الدولة كما يسمى به كتاب المترجم يلقب به رجل هزلي ظريف له كتاب ظرافي هزلي يسمى ترويح الأرواح و قد وقع من ذلك اشتباه لبعض المؤرخين فعن ناصر الدين بن الفرات المصري في تاريخه الآنف الذكر ان المترجم له هو الذي صنف كتاب ترويح الأرواح و مفتاح السرور و الافراح المنعوت بجراب الدولة . قال الدكتور مصطفى جواد فيما علقه على ذلك في مجلة العرفان ان جراب الدولة اسم لكتاب ألفه المترجم في اقتصاديات الدولة الإسلامية و شئونها الاخرى و لقب لأحمد بن محمد بن علوية من أهل سجستان قال ياقوت في معجم الأدباء انه يلقب جراب الدولة و يكنى أبا العباس و كان طنبوريا أحد الظرفاء و الطياب كان في A0G أيام المقتدر و أدرك دولة بني بويه فلذلك سمى نفسه جراب الدولة لأنهم كانوا يفتخرون بالتسمية بالدولة و كان يلقب بالريح أيضا و له كتاب ترويح الأرواح و مفتاح السرور و الافراح لم يصنف في فنه مثله اشتمالا على فنون الهزل و المضاحك اه. فابن الفرات المصري اشتبه عليه اسم كتاب المترجم بلقب مؤلف ترويح الأرواح للمترجم مع أنه لغيره و نعت الكتاب بجراب الدولة مع انه لقب مؤلفه و انما المنعوت بجراب الدولة هو كتاب للمترجم و هو غير ترويح الأرواح الأرواح .

{- 9013 -}

أمين الدولة أبو محمد الحسن بن عمار الكتامي.

كان حيا سنة 381 في ذيل تجارب الأمم للوزير أبي شجاع ظهير الدين محمد بن الحسين الروذراوري في حوادث سنة 382 قال: و تقدم أبو محمد الحسن بن عمار و كان شيخ كتامة و سيدها و يلقب بامين الدولة و هو أول من لقب في دولة المغاربة (الفاطميين) و نفذت أوامره في الخزائن و الأموال و إطلاقا و عطاء و استولى أصحابه و قلت مبالاتهم (و كان ذلك في دولة الحاكم الفاطمي ) و أشاروا عليه بقتل A1G الحاكم فلم يعبا به استصغارا لسنه (لانه كان ابن A1G خمس عشرة سنة و كان العزيز عند وفاته اوصى إلى أرجوان الخادم بابنه الحاكم ) فكتب أرجوان إلى منجوتكين و كان في بلاد الشام أنفذه العزيز إليها فعزم على المسير إلى مصر و سار إلى الرملة فبلغ ذلك ابن عمار فأظهر ان ابن عمار قد عصى على الحاكم و أرسل اليه جيشا فالتقوا بالرملة و انهزم منجوتكين ثم قبض عليه و اتي به إلى ابن عمار فأبقى عليه و اصطنعه استمالة للمشارقة و رتب ابن عمار جماعة في دهليزه للإيقاع بارجوان إذا 219 دخل داره و كان لارجوان عيون على ابن عمار فأخبروه بذلك فاركب جماعة من الغلمان يتبعونه و جاء إلى دار ابن عمار فلما أحس بالشر رجع و حماه الغلمان و دخل قصر الحاكم باكيا و ثارت الفتنة و ركب الحسن بن عمار في كتامة و غيرها إلى الصحراء و أرسل إليهم أرجوان خمسمائة فارس فهرب ابن عمار و استتر و لم يزل أرجوان يتلطف للحسن بن عمار حتى أخرجه من استتاره و إعادة إلى داره و أجراه على رسمه في اقطاعاته و اشترط عليه إغلاق بابه و استحلفه على لزوم الطريقة المستقيمة اه. و قال ابن الأثير في حوادث سنة 351 ان المعز أرسل جيشا إلى رمطة من بلاد الروم مع الحسن بن عمار فحصروها و ضيقوا عليها و قال في حوادث سنة 352 ان الروم أرسلوا إلى ملك القسطنطينية يستنجدونه فأمدهم بأربعين ألف مقاتل و بلغ ذلك احمد أمير صقلية فأرسل يستمد المعز فامده و وصل المدد إلى صقلية و سار بعضهم إلى الذين يحاصرون رمطة فكانوا معهم و وصل الروم بجموعهم إلى صقلية فجعل الحسن بن عمار طائفة من عسكره على رمطة يمنعون من يخرج منها و برز بالعساكر للقاء الروم و التحم القتال و عظم الأمر على المسلمين فحمل بهم الحسن بن عمار أميرهم و حمي الوطيس و حرضهم على القتال فقتل منويل مقدم الروم و انهزموا أقبح هزيمة و غنم المسلمون منهم ما لا يحد و كان في جملة الغنيمة سيف هندي مكتوب عليه هذا سيف هندي وزنه مائة و سبعون مثقالا طالما ضرب به بين يدي رسول الله ص فأرسل إلى المعز اه. و الحسن بن عمار هذا المذكور في كلام ابن الأثير هو أبو محمد المترجم لا أبو طالب السابقة ترجمته لان A1G أبا طالب توفي A1G سنة 464 و هذا كان موجودا سنة 351 كما مر فلو كان هو أبا طالب لكان عمره قد زاد على 113 سنة فيكون من المعمرين و لو كان كذلك لذكر فيهم فتعين ان يكون هذا غير ذاك كما مرت الإشارة اليه و عن تاريخ ابن القلانسي انه ذكر فيه في حوادث سنة 365 أمين الدولة الحسن بن عمار و انه كان من أجل كتاب العزيز و ذكره أيضا في حوادث سنة 386 فقال أبو محمد الحسن بن عمار كان شيخ كتامة و سيدها و لقب بامين الدولة و هو أول من لقب في دولة مصر و قال انه لما توفي العزيز بالله الفاطمي و ولي الأمر بعده ولده أبو علي المنصور الحاكم بامر الله و كان صغير السن فاستولى ابن عمار هذا على الأمر و بسط يده في الإطلاق و العطاء و الصلات بالأموال و الثياب و الحباء و كان في القصر عشرة آلاف جارية و خادم فبيع منهم من اختار البيع و أعتق من سال العتق و وهب من الجواري لمن أحب و آثر و انبسطت كتامة و تسلطوا على العامة و مدوا أيديهم إلى حرمهم و أولادهم و غلب الحسن بن عمار على الملك و كتامة على الأمور حتى هم بقتل الحاكم . و قال في حوادث سنة 387 فيها ألب برجوان الناس على الحسن بن عمار و قتاله حتى اضطر للنجاة بنفسه و نهبت خزائنه و أمواله لكن برجوان أظهره من استتاره بعد ما أخذ عليه العهود ان لا يؤلب على الحاكم و عليه و أن يغلق باب داره ففعل اه.

{- 9014 -}

الحسن بن عمارة

في الخلاصة من أصحاب الباقر ع عامي اه. و لم يذكر الحسن بن عمار المتقدم مع أن الظاهر أنه هو بعينه فكأنه وجد اسمه ابن عمارة في رجال الشيخ أو غيره و لم يجد ابن عمار و قال الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر ع الحسن بن عمارة عامي و في النقد لا يبعد ان يكون هذا و الحسن بن عمار المذكور سابقا واحدا اه. و قال الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع الحسن بن عمارة عامي و في أصحاب السجاد ع الحسن بن عمارة الكوفي و في أصحاب‏

220

الصادق ع الحسن بن عمارة بن المضرب أبو محمد البجلي الكوفي أسند عنه و قال البرقي فيمن أدرك الصادق من أصحاب الباقر ع الحسن بن عمارة كوفي اه. و في منهج المقال لا يبعد ان يكون الجميع واحدا. و في التعليقة الحسن بن عمارة روى أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبان بن عثمان و فيه إشعار بالاعتماد عليه و عن المنتهى ان قول الشيخ يكشف عن الاعتماد عليهما اه.

التمييز

عن جامع الرواة انه نقل رواية أبي مالك الجهني عن الحسن بن عمارة في باب تلقين المحتضر من التهذيب و رواية ابن محبوب عنه في باب الوديعة من التهذيب و باب فضل الزراعة من الكافي .

{- 9015 -}

أبو الحسين الحسن بن عمرو الشيعي المرزوي.

ذكره الخطيب في تاريخ بغداد في مواضع من كتابه فجعله في بعضها الحسن بن عمرو بالواو و في بعضها الحسن بن عمر بدون واو ففي ترجمة بشر بن غياث المريسي ج 7 قال أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق حدثنا الحسن بن عمرو الشيعي المروزي قال سمعت بشر بن الحارث يقول جاء موت هذا الذي يقال له المريسي و انا في السوق فلو لا انه موضع شهرة لكان موضع شكر و سجود و الحمد لله الذي أماته هكذا قولوا اه. و بشر بن الحارث هو الذي يقال له بشر الحافي و في ترجمة بشر بن الحارث الحافي ج 7 ذكر رواية في سندها أخبرنا عثمان بن احمد الدقاق حدثنا أبو الحسين الحسن بن عمرو الشيعي المروزي سمعت بشر بن الحارث إلخ و في ترجمة حفص بن غياث الكوفي ج 8 قال أنبانا علي بن محمد بن عبد الله المعدل أنبأنا عثمان بن احمد الدقاق حدثنا الحسن بن عمر الشيعي قال سمعت بشرا -يعني ابن الحارث -يقول قال حفص بن غياث لو رأيت اني أسر بما انا فيه لهلكت اه. ففي الأولين جعله ابن عمرو بالواو و في الثالث ابن عمر بدون واو و لا شك انه صحف أحدهما بالآخر لأنهما شخص واحد و قد علم من المواضع الثلاثة انه يروي عنه عثمان بن احمد الدقاق و يروي هو عن بشر الحافي .

{- 9016 -}

الحسن بن عمرو بن منهال بن مقلاص الكوفي.

قال النجاشي الحسن بن عمرو بن منهال بن مقلاص كوفي ثقة هو و أبوه أيضا و له كتاب نوادر أخبرنا الحسين بن عبيد الله حدثنا احمد بن جعفر عن حميد عن احمد بن ميثم عنه و في الفهرست الحسن بن عمرو بن منهال له روايات رواها حميد بن زياد عن احمد بن ميثم عنه اه. و في المعالم الحسن بن عمرو بن منهال له روايات.

التمييز

في مشتركات الطريحي و الكاظمي يعرف الحسن بن عمرو بن منهال الثقة برواية احمد بن ميثم عنه و يفرق بينه و بين ابن عطية الذي يروي عنه أيضا احمد بن ميثم بالقرينة .

{- 9017 -}

الحسن بن عمران بن شاهين

.

في موضع من ابن الأثير سماه الحسين و هو تصحيف.

فتل سنة 372 قتله أخوه أبو الفرج . 220 أبوه A1G عمران بن شاهين هو الذي ينسب اليه مسجد عمران بالنجف في شمال المشهد الشريف العلوي و كان عمران قد عصى على عضد الدولة و امتنع منه فلم يقدر عليه قال ابن الأثير في حوادث A1G سنة 369 في هذه السنة توفي عمران بن شاهين فجاة في المحرم بعد ان طلبه الملوك و الخلفاء و بذلوا الجهد في اخذه و أعملوا الحيل أربعين سنة فلم يقدرهم الله عليه و مات حتف انفه فلما مات ولي مكانه ابنه الحسن فتجدد لعضد الدولة طمع في اعمال البطيحة فجهز العساكر مع وزيره المطهر بن عبد الله و أمدهم بالأموال و السلاح و سار المطهر في صفر فلما وصل شرع في سد أفواه الأنهار الداخلية في البطائح فضاع فيها الزمان و الأموال و جاءت المدود و بثق الحسن بن عمران بعض تلك السدود فأعانه الماء فقلعها و كان المطهر إذا سد جانبا انفتحت عدة جوانب ثم جرت بينه و بين الحسن وقعة في الماء استظهر عليه الحسن و كان المطهر سريعا قد ألف المناجزة و لم يألف المصابرة فشق ذلك عليه و كان معه في عسكره أبو الحسن محمد بن عمر العلوي الكوفي فاتهمه بمراسلة الحسن و اطلاعه على إسراره و خاف A2G المطهر ان تنقص منزلته عند عضد الدولة و يشمت به اعداؤه فقتل نفسه بان قطع شرايين ذراعه و رئي باخر رمق فقال ان محمد بن عمر احوجني إلى هذا ثم مات و حمل إلى بلده A2G كازرون فدفن فيها و أرسل عضد الدولة من حفظ العسكر و صالح الحسن بن عمران على مال يؤديه و أخذ رهائنه اه. و ليس أشد حمقا ممن يقتل نفسه مخافة ان تنقص منزلته عند أميره نعوذ بالله من الخذلان و في تجارب الأمم انه كان رجل يعرف بعبد العزيز بن محمد الكراعي كان أول امره وضيعا ثم اتصل بمحمد بن بقية فارتفع به و كان منه أيام بواسط سوء أدب كثير ثم تنكر له ابن بقية فقبض عليه و نكبه فلما قبض بختيار على ابن بقية استخدمه و لما هرب بختيار هرب معه و صار إلى البطائح فاحتال عليه عضد الدولة بان رتب جماعة من وجوه البصرة فكاتبوه و أظهروا له الولاء و انهم يسلمونه البصرة فاغتر بذلك و خرج و اخرج معه الحسن بن عمران بن شاهين و سائر عسكره و قال للحسن لي بالبصرة أولياء قد كاتبوني و البصرة في أيدينا فاغتر الحسن بن عمران و خرج مع عسكره فثار بهم أهل مطارآباد و انهزم الحسن بن عمران بعد ان ملكت عليه قطعة وافرة من سفنه و رجاله و أسر الكراعي و قتل اه.

كيفية قتله‏

قال ابن الأثير في حوادث سنة 372 في هذه السنة قتل الحسن بن عمران بن شاهين صاحب البطيحة قتله أخوه أبو الفرج و استولى على البطيحة و كان سبب قتله انه حسده على ولايته و محبة الناس له فاتفق ان أختا لهما مرضت فقال أبو الفرج لأخيه الحسن ان أختنا مشفية فلو عدتها ففعل و سار إليها و رتب أبو الفرج في الدار نفرا يساعدونه على قتله فلما دخل الحسن الدار تخلف عنه أصحابه و دخل أبو الفرج معه و بيده سيفه فلما خلا به قتله و وقعت الصيحة فصعد إلى السطح و اعلم العسكر بقتله و وعدهم الإحسان فسكتوا و بذل لهم المال فأقروه في الأمر و كتب إلى بغداد يظهر الطاعة و يطلب تقليده الولاية و كان متهورا جاهلا اه.

{- 9018 -}

الحسن بن عمر بن يزيد.

(عمر) بدون واو و ذكر الواو في بعض النسخ الظاهر انها من زيادة من النساخ.

ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا ع و في رجال ابن‏

221

داود الحسن بن عمر بن يزيد و أخوه الحسين (ضاجخ) ثقتان اه. و المحكي عن نسخ رجال الشيخ انه ليس فيها توثيق للحسن و ان الموجود فيها التوثيق للحسين و في النقد لم أجد التوثيق في رجال الشيخ و غيره. و في منهج المقال ربما يوجد بعده بياض بقدر كلمة و قول ابن داود ربما أومأ إلى ان البياض موضع ثقة اه. فتوثيق الشيخ لم يتحقق و توثيق ابن داود لا عبرة به بعد ان كان يعلم مأخذه مع كثرة الاغلاط في كتابه.

{- 9019 -}

الحسن بن عنبس بن مسعود بن سالم بن محمد بن شريك أبو محمد الرافقي المرافقي .

توفي سنة 485 أو 486 عن مائة سنة أو أكثر.

في لسان الميزان كان شيعيا غاليا قرأ على الشيخ المفيد و لقي القاضي عبد الجبار و عمر مائة سنة أو أكثر قال الكراجكي اجتمعت به بالرافقة بالمرافقة و رأيت له حلقة عظيمة يقرءون عليه مذهب الامامية مات سنة 485 و يقال سنة 486 و من شيوخه الصقورائي و أبو جعفر بن بابويه و كانت له خصوصية بالصاحب بن عباد اهـ. و العجب انه لا ذكر له في رجال أصحابنا.

{- 9020 -}

الحسن بن عنبسة الصوفي

توفي سنة 251 و فيه نظر ياتي.

(عنبسة) في الخلاصة بالعين المهملة المفتوحة و النون الساكنة و ألباء الموحدة و السين المهملة اه. و هو في الأصل من أسماء الأسد.

قال النجاشي : كوفي له كتاب نوادر أخبرنا احمد بن عبد الواحد حدثنا علي بن حبشي حدثنا حميد بن زياد عن الحسن بن عنبسة به و سيجي‏ء عن النجاشي أيضا الحسين بن عنبسة الصوفي و كأنه تصحيف و في الفهرست الحسن بن عنبسة الصوفي له نوادر رويناها عن ابن عبدون عن الأنباري عن حميد عنه و في رجال الشيخ فيمن لم يرو عنهم ع الحسن بن عنبسة العوفي روى عنه حميد بن زياد و هو من تحريف النساخ و الصواب الصوفي بدل العوفي و في المعالم الحسن بن عنبسة الصوفي له نوادر و في ميزان الاعتدال الحسن بن عنبسة لا أعرفه ضعفه ابن قانع اه. و في لسان الميزان و قد عرفه ابن قانع و ارخ وفاته و كذا ذكره أبو القاسم بن منده فيمن مات سنة 251 اه. و الظاهر انه غير الصوفي لان الصوفي يروي عنه A1G حميد بن زياد و حميد توفي A1G سنة 310 .

<الخاتمة تم الجزء الثاني و العشرون من كتاب أعيان الشيعة في A0G شهر ربيع الأول سنة 1362 هجرية على يد مؤلفه الفقير إلى عفو ربه الغني محسن الحسيني العاملي بمنزلي في دمشق الشام صينت عن طوارق الأيام حامدا مصليا مسلما و يليه الجزء الثالث و العشرون أوله الحسن بن محمد . > <بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين و صلى الله على سيدنا محمد و آله الطاهرين و أصحابه المنتجبين و سلم تسليما و رضي الله عن التابعين لهم بإحسان 221 و تابعي التابعين و عن العلماء و الصالحين و من غبر منهم إلى يوم الدين.

(و بعد) فيقول العبد الفقير إلى عفو ربه الغني محسن ابن المرحوم السيد عبد الكريم الأمين الحسيني العاملي الشقرائي نزيل دمشق الشام صانها الله تعالى عن طوارق الأيام:

هذا هو الجزء الثالث و العشرون من كتابنا (أعيان الشيعة) نسأله تعالى التوفيق لإكماله و العصمة و التسديد و هو حسبنا و نعم الوكيل. > {- 9021 -}

الشيخ حسن صادق ابن الشيخ عبد الحسين صادق.

(1)

ولد سنة 1305 و توفي سنة 1387 في النبطية و دفن فيها.

درس في جبل عامل ثم في النجف الأشرف حيث أقام هناك ما يزيد على العشرين سنة ثم عاد إلى جبل عامل فسكن بلدة النبطية و أسند اليه منصب مفتي صيدا الجعفري.

و هو من بيت علمي عريق تسلسل فيه الشعر منذ الجد الأعلى الشيخ إبراهيم يحيى حتى أحفاده المعاصرين و قد مرت في طيات هذا الكتاب تراجم العديد من رجاله.

شعره‏

له ديوان شعر مطبوع سمي (سفينة الحق) جمع الكثير من شعره و ان لم يجمعه كله، نأخذ منه ما يلي:

قال في ذكرى:

لا نعلم اليوم، اين الغد مرسانا # لكن نسير، و باسم الله مسرانا

سفينة الحق حيث الشعب يخفرها # هيهات يهدم منها الدهر بنيانا

فكن لها أنت ربانا يسيرها # بحكمة و يدين الأمر ان دانا

لا تشركن بها فالشرك يحبطها # و يستعيد لها ازمان أزمانا

و ما رميت و لكن الإله رمى # لو لا يد الله ما كان الذي كانا

تمهدت عقبات غير هينة # هاضت قوادم طلاع ثنايانا

خطت بنا الخطوة الفسحاء مؤذنة # بالفتح ان سلمت فيها نوايانا

هذا خيالك حيانا فاحيانا # فكيف لو شخصت مرآك عينانا

يا عاهل الشرق و الذخر المعد له # وحده، بوركت انجيلا و قرآنا

لا يصلح الجمع ان ثنيت واحدة # هل يسبق اثنين في الاعداد وحدانا؟

تابع جهودك فالأيام مقبلة # و اشحذ شبا الحزم للوقت الذي حانا

يا سامر الحي زدني فيهم سمرا # و بالهدى سيد الكونين مولانا

ذا يوم مولده الميمون طالعة # قد استنارت به آفاق دنيانا

نور من الله وضاء تحدر في # صلب الاطاهر بطنانا و ظهرانا

أعشى سنا حبر بصرى مذ تنوره # هدى، و عاهل غمدان و سلمانا

و ملهم فيه قد كانت فراسته # وحيا، و كانت من الآيات فرقانا

رجاء الوجود فلاكا حيث لا بشر # الا تماثل خلقا فيه شيطانا

فكان لاهوت قدس في مفازته # و كان صفوة خلق الله إنسانا

عمى تلثم فيه الكون فانفجر الشرك # الكثيف به و انهال طغيانا

فما ترى فيه الا الجاحدين وجود # الحق و العابدين الله أوثانا

فراح يصهر قلبا في هدايتهم # حينا، و في سجات الذكر أحيانا

حتى اطار لذكر الله ساجعة الأذان # موقرة للكفر آذانا

ذلت جبابرة البيت الحرام له # و للنبي استهان الله هامانا

و الروم قيصرها استخذى له # و بنو ساسان كسرى انوشروانها هانا

____________

(1) مما استدركناه على الكتاب (ح)

222

جاءت تعاليمه الغراء كافلة # لنا سعادة أولانا و أخرانا

فلو تمسك فيها المسلمون لما # ترى لغيرهم في الأرض سلطانا

و ما استضاء بنور العلم، من جهل # الهادي و منه استنار الكون عرفانا

تغنيك شمس الضحى عن ان تقيم لها # على سنا نورها الوهاج، برهانا

و قال يرثي الملك غازي :

قد عقدنا الآمال فيك فساحا # يا عراق العرب استمر كفاحا

لا يلن منك للخطوب جماح # بل ألنها شكيمة و جماحا

و احتقب نفثة بصدرك غصت # لهوات الفضا بها اتراحا

و احتفظ ان يثيرها لاعج الوجد # دموعا عما تجن فصاحا

منك اولى بالدمع تلك القوارير # تجاوين بالماسي نياحا

تعلم الليث مشبلا كيف يضرى # دون عريسه و يحمي البطاحا

فتنمر للخطب و أطبع شعار # الحزن بيضا مشحوذة و رماحا

فهو من قد علمت يا صخرة الوادي # فكم كبشة انتحاك نطاحا

امة تملك المقادير ان هاجت # أعاصير و اختلفن رياحا

لا تغالي بان تحلق فوق النسر # عزا ان ترخص الأرواحا

ليلة الرافدين فيك أبا فيصل # ليل في الشرق ساء صباحا

ما دملنا من الفؤاد جراحا # بك حتى قد غص فيك جراحا

ايه فرخ النسور من هاشم البطحاء # و أقرى الورى و اندى راحا

زملاء الوحي المبين بهذا # أفصح الذكر و الحديث صراحا

و حماة الوغى إذ ثار نقع # و دجا أسفرت وجوها صباحا

لوشيكا نراك بالتاج معصوبا # و يمناك للجراز وشاحا

و ترى الطائرات فوقك صفا # حائمات و العاديات ضباحا

و ترى الفيلق العراقي يستعرض # من وجهك السنا الوضاحا

باسمك الملك مرصد و ترى ساسته # المخلصين عربا قحاحا

و قال:

احباي ما لي بالسلو يدان # أ يلوي بكم عن حبنا الملوان

شددت بكم أزري و ظني كله # تكونون لي عونا على الحدثان

حنينا إليكم لا يزال و انكم # قسوتم فما من رحمة و حنان

ضمنت لكم قلبي فما لسواكم # نصيب به فاستوثقوا بضماني

و اني أرى البرق الشامي خافقا # فيولع منه القلب بالخفقان

إذا ما ملأت العين منه ملأتها # من الدمع ممزوجا بأحمر قان

و ليل كاني فيه إنسان مقلة # و غيهبه الجفنان ينطبقان

كاني لنسريه خدين فتارة # أرى طائرا أو واقعا متداني

كان السهى فيه السهاد لناظري # و فيه كلا جفني منعقدان

تنفس عن صبح عليل نسميه # بعرف شذى مرج الخيام (1) حباني

و راحت به الورقاء تبدي حنينها # شجاها أليف نازح و شجاني

خلا أنها حنت لالف و عندها # جناح اليه محسن الطيران

و بيني و بين الالف هجر مضاؤه # امض لقلبي من شفار سنان‏

و قال في أهل البيت :

يا آل بيت المصطفى ودكم # فرض علينا و هو من وده

222 فاي لا أسألكم أفصحت # عنه و ما بلغ من عهده

جعلتكم ذخري و اعددتكم # لحاضر اليوم و من بعده.

و قال في ذكرى:

(يا آل بيت محمد انا عبدكم # قرت بذلك ان قبلت عيوني)

بل عبد عبدكم و كل مشايع # لكم تولاكم ولاء يقين

اني فطرت على محبتكم و قد # شابت بحمد الله فيه قروني

ما ان ذكرت مصابكم و ذكرت تنعاب # الغراب على ربي جيرون

و ترنم الطاغي يزيد و قوله # فلقد قضيت من النبي ديوني

أ لا تخبطني الاسى و تقرحت # مني العيون و جن فيه جنوني

أ تعاقب الأيام تنسيني وقوف # عقائل للوحي بين يدي أخس لعين

حسرى كما شاء العدو قد ارتدت # ثوب المذلة ضافيا و الهون‏

و قال:

رويحات العشيات أسعدينا # و من نشر الاحبة زودينا

شممنا طيب عرفهم بمجرى # هبوبك ضاعفيه و ارحمينا

تعلة واجد فرغت يداه # فراح بكل عارفة ضنينا

مررت على الربوع فعاودتني # خواطر ذكريات من سنينا

ذكرت و ما نسيت بها زمانا # نعمنا فيه بالظبيات حينا

خطرن سوانحا أغصان بان # قدودا و الظباء العفر عينا

لبسن محبر الأطراف وشيا # و زججن الحواجب و العيونا

أدلن الصدغ فوق لجين خد # و شبكنا بمعقصه الجبينا

إذا انا ما سلمت بهن قلبا # فاني سالم شرفا و دينا

لئن انستك عادية الليالي # هوانا يا بثينة ما نسينا

تقول و تذرف العبرات سحا # على خد و تمسحها يمينا

رمى البين المشتت من رمانا # بجمرته و لاقى ما لقينا

اجارتنا ثقي بالله حسبي # و حسبك فهو أرحم راحمينا

فبي مثل الذي بك غير أني # أسر الأمر فيه و تعلنينا

إذا ما الليل مد رواق سجف # من الظلماء و التحف السكونا

و أسفرت الكواكب زاهرات زهرات # فيبهج حسن منظرها العيونا

عطفت بناظري لبنات نعش # أمثل حالة فيها و فينا

بعيشك يا كواكب خبرينا # بما هو عندك الخبر اليقينا

أ هل كان ابتعادك عن تقال # فلسنا سر ذلك مفصحينا

تناسبنا جميعا في الرزايا # فهن بما ابتلين به بلينا

{- 9022 -}

الحسن بن عياش الاسدي مولاهم الكوفي

ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع .

{- 9023 -}

الحسن بن عيسى بن أبي عقيل العماني

مر بعنوان الحسن بن علي أو ابن عيسى بن أبي عقيل العماني .

{- 9024 -}

الشيخ حسن بن عيسى الطوسي النجفي

توفي بالنجف سنة 1321 عالم فاضل له مؤلف في‏الفقه‏ استدلالي في تسعة مجلدات من أول الطهارة إلى آخر التيمم.

____________

(1) الخيام بلدة في جبل عامل

223

{- 9025 -}

الشيخ سراج الدين حسن بن عيسى القرشي

المعروف بالشيخ فدا حسين اليماني الأصل اللكهنوئي ولد سنة 1278 من علماء الهند تلميذ المفتي مير عباس و يروي بالاجازة عن الميرزا حسين النوري و تاريخ الإجازة 13 شعبان سنة 1315 له (1) اعلام الورى لفوائد دهائي سرى (2) الافتخار بمكاتيب الكبار (3) اليم العجاج في أسانيد السراج (4) إكمال المنة في نقض منهاج السنة (5) الأوائل العلوية في الحكمة العربية (6) الغاية في رد القول بلا نهاية (7) عزاء الهنود و إقامتهم لعزاء الحسين ع (8) الاعتذار عما يعمل من رسوم العزاء في تلك البلاد و الأمصار (9) سبيكة اللجين (10) عبرة العين أو عبرات العين (11) الاستشعار فيما سنح لي من‏الفلسفة الالاهيةمن نوادر الأفكار (12) الإنسان الأول .

{- 9026 -}

الشيخ سراج الدين حسن

المعروف بالشيخ فدا حسين اليماني اللكهنوئي. مر بعنوان حسن بن عيسى القرشي المعروف بالشيخ فدا حسين .

{- 9027 -}

أفضل الدين الحسن بن قادار القمي

من مشايخ منتجب الدين بن بابويه و وصفه منتجب الدين في الفهرست بالشيخ الأديب امام‏اللغةو ذكر انه يروي عن أفضل الدين الحسن بن علي بن احمد المهابادي كما مر في ترجمة الحسن بن علي المذكور و لم يعقد له صاحب الفهرست ترجمة مستقلة و انما ذكره في أثناء ترجمة المهابادي المذكور و في الرياض قال مير منشي في رسالته مفاخر قم و ما فيها ان حسن بن قادار من مشايخ بلدة قم و كان أديبا و لم يكن في زمانه مثله في الاطلاع على‏اللغةو كان من أسانيد علم‏اللغةو قد جعله ابن بابويه -يعني منتجب الدين -امام‏اللغة- (اه) .

{- 9028 -}

الأمير حسن بن فارس بن ناصيف بن نصار بن علي الصغير.

هو حفيد الشيخ ناصيف النصار أمير جبل عاملة الشهير و شيخ مشايخها و كان أبوه الشيخ فارس الناصيف قد تولى الامارة في جبل عامل أيضا.

{- 9029 -}

الشيخ حسن الفتوني العاملي النباطي

في أمل الآمل كان فاضلا فقيها صالحا صدوقا معاصرا للشهيد (اه) و في رياض العلماء رأيت خطه الشريف على ظهر نسخة من كتاب مسائل الشهيد محمد بن مكي و كان خطه متوسطا (اه) .

{- 9030 -}

الحسن بن فخر الدولة

مر بعنوان الحسن بن علي بن الحسن بن بويه .

{- 9031 -}

الحسن بن فضلة.

ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع .

{- 9032 -}

الشيخ عز الدين الحسن بن الفضل.

في الرياض كان من أجلة علماء الامامية و فقهائهم يروي عنه الشيخ شمس الدين محمد بن المؤذن الجزيني ابن عم الشهيد على ما يظهر من إجازة الشيخ شمس الدين المذكور للشيخ علي بن عبد العالي الميسي المعروف و لا يبعد عندي كون هذا الشيخ من علماء جبل عامل فلاحظ ثم 223 ان النسخة التي عندنا من تلك الإجازة يستفاد منها ان ابن المؤذن المذكور يروي عنه و يحتمل غلط الكاتب و يكون ابن المؤذن المذكور يروي عن الشيخ جمال الدين ابن الحاج علي و هو يروي عن الشيخ عز الدين هذا (اه) .

{- 9033 -}

حسن بك الفضل الصعبي ابن الشيخ فضل بن حسن بن حيدر بن فارس بن احمد بن علي بن فارس بن احمد بن علي بن بهاء الدين

الملقب بصعب .

كان حيا 1277 هو من أمراء جبل عامل من الصعبية حكام النبطية له ذكر في حوادث سنة الستين التي جرت فيها الحادثة بين الدروز و النصارى سنة 1860 ميلادية و كان الصعبية من جملة من حمى النصارى في ذلك العهد و هو والد نعيم بك و محمود بك و فضل بك المعروفين قال الدكتور شاكر الخوري في كتابه مجمع المسرات عند ذكرانهم كانوا في النبطية عند حسين بك الأمين حاكم النبطية -و هو ابن عم المترجم-فجاءهم من أخبرهم بان أهل الشوف مرادهم ان يكسبوا النبطية فرجوا من حسين بك الأمين أن يرسل معهم من يوصلهم إلى صيدا فأرسل معهم خمسة عشر خيالا بقيادة المترجم قال و بينما نحن نسير في سهل الغازية رأينا خيالا آتيا من جهة صيدا فخفنا كثيرا خشية أن يكون عينا علينا للدروز الذين في الغازية و بالحقيقة كان كذلك و عند ما رآه المتاولة (الشيعة) اصطفوا امامنا و في وسطهم حسن بك الفضل (المترجم) فتقدم ذلك الخيال و سلم على البيك و قال له أبشرك أن زحلة أخذت فأجابه البيك إنه تعالى يعطي النصر لمن يشاء فتوجه الخيال إلى الغازية (اه) و بذلك يعلم ان سلامتهم بسبب المترجم و من معه.

{- 9034 -}

الشيخ رضي الدين بن نصر الحسن ابن الشيخ أمين الدين أبي علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي

صاحب مكارم الأخلاق. توفي في سبزوار ليلة عيد الأضحى سنة 548 و نقلت جنازته إلى المشهد المقدس الرضوي و دفن في موضع يعرف بقتل‏كاه .

أقوال العلماء فيه‏

والده صاحب مجمع البيان و كان هو ساكنا في المشهد المقدس الرضوي فانتقل إلى سبزوار سنة 523 و مات بها في التاريخ المذكور فنقلت جنازته إلى المشهد المقدس كما مر و في أمل الآمل الحسن بن الفضل بن الحسن الطبرسي كان فاضلا محدثا له كتاب مكارم الأخلاق (اه) و في رياض العلماء الفاضل الكامل النبيه الفقيه المحدث الجليل صاحب كتاب مكارم الأخلاق و معالم الاعلاق يروي عن والده و يروي عنه الشيخ مهذب الدين حسين بن الحسن صاحب كتاب مشكاة الأنوار من أجلة العلماء و مشاهير الفضلاء اه و قال المجلسي في مقدمات البحار و كتاب مكارم الأخلاق في الاشتهار كالشمس في رائعة النهار و مؤلفه قد اثنى عليه جماعة من الأخيار (اه) . و في مستدركات الوسائل رضي الدين أبو نصر الحسن بن أمين الدين أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي الفاضل الكامل الفقيه النبيه المحدث الجليل صاحب كتاب مكارم الأخلاق الجامع لمحاسن الأفعال و الآداب الشائع بين الأصحاب يروى عنه مهذب الدين الحسين بن أبي الفرج بن

224

ردة النيلي و يروي هو عن والده أمين الدين الفضل صاحب مجمع البيان (اه)

مؤلفاته‏

كتاب مكارم الأخلاق و معالم الاعلاق و هو كتاب نفيس نافع مشهور حسن الترتيب كثير الجمع طبع في مصر عدة مرات و طبع في ايران لكن الطبعة المصرية وقع فيها تحريف كما ستعرف و يظهر من الكلام الآتي على كتابه الآخر ان مكارم الأخلاق اشتهر و انتشر في عصر مؤلفه و في الرياض ألف مكارم الأخلاق في حياة والده كما يظهر من مواضع من ذلك الكتاب (اه) .

توهم البعض ان مكارم الأخلاق لأبيه‏
في الرياض قال الأستاذ أيده الله في أول بحار الأنوار : و كتاب مكارم الأخلاق و ينسب إلى الشيخ أبي علي الطبرسي و هو غير صواب بل هو تأليف أبي نصر الحسن بن فضل ابنه كما صرح به ولده في كتاب مشكاة الأنوار و الكفعمي فيما ألحق بالدروع الواقية و في البلد الأمين (اه) و في الرياض أيضا صرح الكفعمي في الفصل السادس و العشرين من مصباحه أيضا بأنه من مؤلفات الشيخ رضي الدين ابن الشيخ أبي علي الطبرسي قال و يظهر من بعض المواضع انه في أصل الدروع الواقية أيضا صرح بان كتاب مكارم الأخلاق تأليف رضي الدين أبي نصر ابن الامام أمين الدين أبي علي الفضل (اه) و ممن صرح بان كتاب مكارم الأخلاق له صاحب أمل الآمل كما مر.

تحريف مكارم الأخلاق في الطبعة المصرية

أول ما طبع هذا الكتاب طبع في مصر في مطبعة محمد عبد الواحد الطوبي و عمر حسين الخشاب في A0G شعبان سنة 1303 و انتشر و اشتهر و كثر الإقبال عليه ثم أعيد طبعه مرارا فطبع في مطبعة بولاق و في مطبعة احمد البابي الحلبي A0G سنة 1306 لكنه حرف في جميع الطبعات تحريفا قبيحا و غير تغييرا شنيعا و لم يخش محرفه الله وقارا كأنه لا يرجو جنة و لا يخاف نارا و اتبع في ذلك سنة من قال الله تعالى فيهم‏ يُحَرِّفُونَ اَلْكَلِمَ * من عَنْ مَوََاضِعِهِ* و لما كانت نسخ هذا الكتاب المخطوطة كثيرة منتشرة في العراق و ايران و غيرهما و اطلع عليه جماعة من العلماء و الفضلاء عرفوا تحريفه الشنيع و تبديله الفظيع و ألقوا ذلك على نظر الامام الميرزا السيد محمد حسن الشيرازي فأمر باعادة طبعه عن نسخته الاصلية خاليا من ذلك التحريف و التغيير فطبع في طهران A0G سنة 1314 و جمع لأجل ذلك ست نسخ خطية (1) و قام بتصحيحه بعض الفضلاء المسمى بالشيخ محمود بن ملا صالح البروجوي و أشار إشارة اجمالية إلى مواضع التحريف و التعبير و التبديل في الطبعة المصرية كما يلي:

أولا-كلما وقع في الكتاب ذكر الصلاة على النبي ص لا يذكر معه و آله و ان ذكرهم أضاف إليهم صحبه.

ثانيا-كلما كان في الكتاب التسليم على أحد أئمة أهل البيت ع .

تركه و أهمله أو أبدله بالترضية.

ثالثا-عبر عن أسماء أئمة أهل البيت ع في مواضع كثيرة 224 ببعض العلماء أو بعض الحكماء أو بعض الصالحين أو نحو ذلك و لم يصرح بأسمائهم الشريفة.

رابعا-أبدل اسم فاطمة الزهراء في عدة مواضع بعائشة و اسم علي بغيره.

خامسا-غير أسماء الرواة من أصحابنا بقوله عن بعض أو عن رجل.

سادسا-حذف من الكتاب كلما دل من الأحاديث النبوية على فضيلة لمولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع و ولده و شيعته أو فضل الزهراء أو فضل الحسين ع و تربة قبره.

سابعا-الحق في مواضع شتى جملة من الأقاويل و ما هي الا أباطيل.

ثامنا-زاد في مواضع عديدة روايات منقولة من صحيح البخاري و مسلم و الترمذي و من الشمائل الترمذية قال و أشرت إلى بعض المحذوفات من الكتاب و إلى بعض الملحقات به و عينت محلها و رمزت إلى الباب بحرف ب و إلى الفصل بحرف ف كما يلي :

الأمور المحذوفة من الكتاب‏

ب 2 ف 3 في السواك حذف ما روي عن الصادق و عن الكاظم ع في السبحة من طين قبر الحسين ع .

ب 7 ف 1 في الاكل و الشراب حذف ما روي عن أبي الحسن موسى ع .

ب 7 ف 9 بعد ذكر العسل حذفت اخبار طين قبر الحسين ع تقرب من عشرين سطرا.

ب 7 ف 10 في العناب و الغبيراء حذفت الروايات المروية عن الصادق و الرضا ع .

ب 7 ف 11 في الهندبا و الكراث حذف هنا روايات كثيرة.

ب 8 ف 8 في الختان حذف جملة من كتابة عبد الله بن جعفر الحميري .

ب 9 ف 1 في السفر حذفت رواية أبي أيوب في نحوسة يوم الاثنين.

ب 9 ف 5 في حفظ المتاع حذف ما نقل من مسموعات أبي البركات في طين قبر الحسين ع .

ب 9 ف 5 في حفظ المتاع حذفت رواية أبي نواس و الحق في موضعها في أعقاب الفرائض حذفت روايات في تسبيح فاطمة ع و في طين قبر الحسين ع و حرف بعض ما ترك و حذفت رواية هلقام بن أبي هلقام و زيد اسطر في موضعها في تعقيب الفجر حذف كلما ورد في تسبيح فاطمة ع و السبحة من تربة الحسين ع و زيد أشياء في موضعها.

ب 10 ف 3 في الصلاة على النبي ص حذفت رواية أبي بصير و ألحق سطر في موضعها (في الاستغفار و البكاء) حذفت رواية إسماعيل بن سهل و رواية أخرى بعدها. و حذف ما نقل في البكاء على مصابهم ع و في بكاء فاطمة ع .

____________

(1) في تعليقه على ما جاء في الطبعة الأولى لهذا الجزء من (الأعيان) قال الأستاذ يعقوب سركيس ان لكتاب مكارم الأخلاق طبعة اخرى تسبق طبعة السيد الشيرازي طبعت في ايران في A0G 23 ربيع الأول سنة 1131 اي قبل هذه الطبعة بثلاث سنوات.

225

ب 10 ف 4 في الاستخارة حذف صلاة القرعة في المصحف و ما نقل من تهذيب الأحكام و رواية أمير المؤمنين ع (في صلاة الحاجة) حذف ما روي عن الرضا ع إذا أحزنك امر شديد (في نوادر الصلوات) حذف صلاة المكروب و صلاة الاستغاثة بالبتول و حذف صلاة الغياث عن أبي عبد الله ع (صلاة الجائع) حذف رواية أبي عبد الله في جوع فاطمة ع (صلاة الضالة و دعاؤها) حذف رواية جابر الأنصاري (عند رؤية الهلال) حذف اسامي الأئمة ع جميعا في موضعين.

ب 10 ف 5 (قصة عبد الله بن سلام ) في مواضع منها و في الدعاء حذف و الحاق (في العطاس) حذف رواية تسنيم عن صاحب الزمان ع .

ب 11 ف 2 (في الاستشفاء بالقرآن ) حذف ما روي عن الصادق في حق فاطمة ع (لاحتباس البول) حذف رواية حمران في نفيس الخادم (للبرص و الجذام) حذف ما روي عن أبي عبد الله في طين قبر الحسين ع .

(دعاء للمريض) حذف ما نقل من مسموعات أبي البركات في طين قبر الحسين ع (الصلاة لجميع الأمراض) حذف رواية محمد بن الحسن الصفار .

ب 11 ف 5 (في الاحراز) حذف الحرز الأول المنسوب إلى أمير المؤمنين ع و ما علمته فاطمة ع سلمان .

ب 12 ف 3 (وصية النبي ص لعلي ) حذف منها جميع ما يدل على فضل علي و ولده و شيعته.

الأمور المزادة في الكتاب و ليست منه‏

ب 1 ف 5 (في فراسته ص) زيد ما روي عن حفصة إلى كلمة قالت عائشة قريبا من اربعة اسطر.

ب 3 ف 1 (في كيفية دخول الحمام) زيد قيل خرج من الحمام إلخ قريبا من ثلاثة اسطر.

ب 7 ف 7 (في ماء السماء) زيادة عمر بن الخطاب بعد كلمة أمير المؤمنين (في الماء البارد) زيادة حديث أبي هريرة نقلا عن صحيحي البخاري و مسلم .

ب 7 ف 8 (في اللحوم) زيادة حديث أبي عبيدة عامر بن الجراح نقلا عن الشمائل (في لحم الدجاج) زيادة حديث أبي موسى الأشعري بطوله نقلا عن صحيحي البخاري و مسلم (في لحم الحبارى) زيادة حديث سفينة نقلا عن صحيح الترمذي (في الثريد) زيادة حديث أبي موسى .

ب 7 ف 10 في فضل عائشة نقلا من الترمذي (في الفواكه) زيادة حديث أبي هريرة نقلا من الشمائل الترمذية قريبا من سبعة اسطر.

ب 7 ف 11 (في الثوم) زيادة حديث رسول ص نقلا من صحيحي 225 البخاري و مسلم (في الباذنجان) زيادة و لابي بكر بالصديقية فيما نقل من الفردوس .

ب 7 ف 12 (في الملح) زيادة بنت أبي بكر الصديق بعد اسم عائشة في المنقول من الفردوس .

ب 7 ف 13 في الخل زيادة ما نقل من صحاح البخاري و مسلم و الترمذي في حديث عائشة . و ما نقل عن الحكيم الترمذي في منافع الخل في الزيت اسناد رواية الصادق إلى عمر بن الخطاب نقلا من الصحيحين . في اللبن. زيادة حديث انس بن مالك نقلا من صحيح البخاري و حذف رواية يحيى بن عبد الله و وضعه مكانها.

ب 8 ف 1 في التزويج اسناد الحديث إلى عبد الله بن مسعود مع زيادة نقلا من صحيح البخاري و زيادة رواية سعيد بن جبير نقلا من صحيح البخاري .

ب 8 ف 3 في الخطب اسناد خطبة النبي ص إلى انس بن مالك مع زيادة اسطر.

ب 10 ف 2 في أعقاب الفرائض زيادة اسطر في موضع دعاء هلقام . بعد دعاء الاضطجاع. زيادة دعاء أبي بكر يقرب من اثني عشر سطرا. بعد صلاة الفجر، زيادة اسطر في موضع تسبيح فاطمة .

ب 10 ف 3 في التكبير زيادة رواية الأعمش عن أبي هريرة قريبا من أحد عشر سطرا في الصلاة على النبي ص زيادة اسطر في موضع رواية أبي بصير . في الاستغفار و البكاء. زيادة ما روي عن عبد الله بن مسعود فلقد قال عز من قائل: أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى‏ََ وَجْهِهِ أَهْدى‏ََ أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى‏ََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ انتهى‏هذه هي أمانة النقل و أمانة الطبع نقلناها ليعلم ما تفعله العصبية و رقة الدين.

ترجمة مكارم الأخلاق إلى الفارسية

في الرياض اشتهر بين الناس نسخ مكارم الأخلاق بالفارسية و يقال انه ترجمة المؤلف نفسه و لم يثبت و رأيت الانتخاب و الملخص منه بالفارسية و لعل الترجمة لغيره (اه) .

2-من مؤلفاته كتاب آخر على نمط مكارم الأخلاق ابسط منه لم يتم في الرياض قال ولده الشيخ أبو الفضل علي بن الحسن في أول كتابه مشكاة الأنوار ان أبي أبا نصر الحسن بن الفضل لما جمع كتاب مكارم الأخلاق و استحسنه أهل الآفاق ابتدأ بتصنيف كتاب جامع لسائر الأقوال و لمحاسن الأحوال و اختار في ذلك المعنى كثيرا من الاخبار المروية المنتقاة من مشاهير كتب أصحابنا رضي الله عنهم و لم يتيسر له إتمامه و أدركه حمامه ثم سالني جماعة من المؤمنين الراغبين في اعمال الخيرات ان أؤلف هذا الكتاب إلى آخر ما سيجي‏ء في ترجمته (اه) .

بطلان نسبة جامع الاخبار اليه‏

في أمل الآمل ينسب اليه جامع الاخبار و ربما ينسب إلى محمد بن محمد الشعيري لكن بين النسختين تفاوتا (اه) و في الرياض بعد نقل ذلك عن الأمل قال ان صاحب الأمل نفسه صرح في بعض رسائله بأنه له و هنا لم يجزم و على اي حال ان كان المراد منه النسخ المشهورة فهو سهو ظاهر لأن مؤلفه يقول في باب تقليم الأظفار في الفصل الرابع و الستين قال محمد بن‏

226

محمد مؤلف هذا الكتاب قال أبي في وصيته إلي قلم أظفارك إلخ ثم قال و من الغرائب ان بعضهم توهم من آخر تلك العبارة المتقدمة انه من مؤلفات الصدوق و غفل عن أولها فان اسم الصدوق محمد بن علي و أغرب منه قول بعضهم ان مؤلفه والد المترجم أعني الشيخ أبا علي الطبرسي و هذا لاشتراكهما في لقب الطبرسي أي فطن فظن انه للابن ثم اشتبه الابن بالأب للاشتراك في اللقب. قال فوجه الاشتباه في انه للمترجم ما ذكره ولده في أول مشكاة الأنوار كما مر من أن أباه لما جمع كتاب مكارم الأخلاق و استحسنه الناس ابتدأ بتصنيف كتاب جامع إلخ فظن انه هو جامع الاخبار لما ذكره في وصفه انه جامع الأقوال و الاخبار (اه) و قد اقام صاحب الذريعة قرائن كثيرة على كون تأليف جامع الاخبار في A0G أواخر القرن السادس و انه يستفاد من بعض نسخه ان جد المؤلف كان اسمه عليا و احتمل قويا ان يكون هو الشيخ برهان الدين محمد بن أبي الحارث محمد بن أبي الخير علي بن أبي سليمان ضفر بن علي الحمداني القزيويني القزويني الذي ترجمه منتجب الدين في فهرسته و الله اعلم.

{- 9035 -}

الحسن بن الفقيه

قال ابن شهرآشوب في معالم العلماء : له كتاب في اسامي أمير المؤمنين ع (اه) في الذريعة : الظاهر انه من المعاصرين له.

{- 9036 -}

الشيخ حسن الفلوجي الحلي

ياتي بعنوان الحسن بن محمد صالح الفلوجي الحلي.

{- 9037 -}

الحسن بن فنا خسرو الديلمي

في تجارب الأمم في حوادث سنة 322 انه كان ببغداد و نظر في الشرطة بها .

{- 9038 -}

الحسن بن الفيرزان الديلمي

كان الديلم كلهم شيعة كما ذكرناه في غير هذا الموضع من الكتاب.

و كان في الديلم رجل يقال له ماكان بن كالي و آخر يقال له وشمگير بن زياد من امرائهم فقتل ماكان في حرب لهما مع أبي علي بن محتاج و هرب وشمگير و ذلك سنة 329 و كان ابن محتاج من قبل نصر بن احمد الساماني صاحب خراسان قال ابن مسكويه في تجارب الأمم : كان الحسن بن الفيرزان ابن عم ماكان و صنيعته و كان قريبا منه في الشجاعة الا انه كان شرسا متهورا زعر الأخلاق فلما قتل ماكان التمس منه وشمگير ان يدخل في طاعته فلم يفعل ثم أطلق لسانه فيه و قال هو الذي أسلم ماكان إلى القتل و خذله و نجا بنفسه فأفسد ما بينه و بين وشمگير بذلك فقصده وشمگير و هو بسارية فانصرف عنها و سار إلى ابن محتاج و دخل في طاعته و استنهضه على وشمگير فقبله و ساعده على قصد وشمگير فلقيه بظاهر سارية و اتصلت الحرب بينهما أياما إلى ان ورد الخبر على ابن محتاج بوفاة نصر بن احمد الساماني صاحب خراسان فصالح وشمگير و أخذ ابنا يقال له سالار رهينة و انصرف إلى جرجان و جذب الحسن بن الفيرزان معه و هو غير طيب النفس بما فعله و أراد منه ان يتم الحرب ثم يستخلف الحسن فلما لم يفعل ابن محتاج ذلك انجذب الحسن بن الفيرزان معه على هذا الحقد و دبر ان يطلب غرته في طريقه و يفتك به فلما صار إلى الحد بين اعمال جرجان و خراسان وثب الحسن على ابن محتاج و أوقع بعسكره ليقتله فأفلت منه و قتل حاجبه و انتهب سواده و استرجع رهينة وشمگير أعني ابنه سالار و عاد إلى جرجان فاستولى عليها و على اعمال الدامغان و سمنان و القلعة التي كان 226 يعتصم بها و كان وشمگير صار إلى الري فملكها فلما فعل الحسن بن بابن محتاج ما فعل عاد إلى مواصلة وشمگير و بدأه بالمجاملة و رد عليه ابنه الذي كان رهينة عند ابن محتاج و أراد بذلك ان يستظهر على الخراساية الخراسانية به ان عاودوا حربه فتسلم وشمگير ابنه و حاجزه في الجواب و لم يصرح له بما ينقض شرائط ابن محتاج عليه ثم ان ركن الدولة بن بويه قصد الري و حارب وشمگير فانهزم وشمگير و استامن أكثر رجاله إلى ركن الدولة و صار إلى طبرستان فاغتنم الحسن بن الفيرزان ضعف وشمگير فسار اليه و استامن إلى الحسن بقية أصحابه و انهزم وشمگير إلى خراسان فلما حصل بها رأى الحسن بن الفيرزان ان يواصل أبا علي ركن الدولة و ينحاز اليه فراسله و رغب في مواصلته فأجابه إلى ذلك و تمت المصاهرة بينهما بوالدة الأمير علي بن ركن الدولة أعني فخر الدولة و هي بنت الحسن بن الفيرزان (اه)

{- 9039 -}

مشرف الدولة الأمير أبو علي حسن بن بهاء الدولة فيروز.

و قيل خاشاذ بن عضد الدولة فنا خسرو بن ركن الدولة الحسن بن بويه الديلمي.

ولد في ذي الحجة سنة 393 و توفي في ربيع الأول و قيل الآخر سنة 416 و عمره 23 سنة و 3 أشهر و 14 يوما و مدة ملكه 5 سنين و شهر و 25 يوما كذا في النجوم الزاهرة و قال ابن الأثير عمره 23 سنة و 3 أشهر و ملكه 5 سنين و 25 يوما و كانت والدته في قيد الحياة و توفيت سنة 425 (اه) و في مجالس المؤمنين ملك بغداد خمس سنين و 25 يوما.

أقوال العلماء فيه‏

قال ان ابن الأثير كان كثير الخير قليل الشر عادلا حسن السيرة و في النجوم الزاهرة كان شجاعا مقداما جوادا الا انه كان يميل إلى الشيعة على عادة آبائه و أجداده ميلا ليس بذاك و ينصر السنيين في بعض الأحيان و كل ملوك بني بويه كانوا على ذلك غير انهم كانوا يميلون في الباطن للشيعة و الله اعلم بحالهم (اه) و في شذرات الذهب في حوادث سنة 416 فيها توفي شرف الدولة السلطان أبو علي ابن السلطان بهاء الدولة ابن السلطان عضد الدولة الديلمي ولي مملكة بغداد و كان يرجع إلى دين و تصوف و حياء عاش 23 سنة و 3 أشهر و كانت مدة ملكه خمسة أعوام (اه)

اخباره‏

قال ابن الأثير في حوادث سنة 411 في هذه السنة في ذي الحجة عظم امر أبي علي مشرف الدولة بن بهاء الدولة و خوطب بأمير الأمراء ثم ملك العراق و أزال عنه أخاه سلطان الدولة و كان سببه ان الجند شغبوا على سلطان الدولة و منعوه من الحركة و أرادوا ترتيب أخيه مشرف الدولة في الملك فأشير على سلطان الدولة بالقبض عليه فلم يمكنه ذلك و أراد سلطان الدولة الانحدار إلى واسط فقال الجند اما ان تجعل عندنا ولدك أو أخاك مشرف الدولة فراسل أخاه بذلك فامتنع ثم أجاب بعد معاودة ثم انهما اتفقا و اجتمعا ببغداد و استقر بينهما انهما لا يستخدمان ابن سهلان و فارق سلطان الدولة بغداد و قصد الأهواز و استخلف أخاه مشرف الدولة على العراق فلما وصل سلطان الدولة إلى تستر استوزر ابن سهلان فاستوحش منه مشرف الدولة فأنفذ سلطان الدولة وزيره ابن سهلان ليخرج أخاه مشرف الدولة من العراق ـ

227

فجمع مشرف الدولة عسكرا كثيرا منهم أتراك واسط و أبو الأغر دبيس بن علي بن مزيد و لقي ابن سهلان عند واسط فانهزم ابن سهلان و تحصن بواسط و حاصره مشرف الدولة و ضيق عليه فغلت الأسعار حتى بلغ الكر من الطعام ألف دينار قاسانية و أكل الناس الدواب حتى الكلاب فلما رأى ابن سهلان ادبار أموره سلم البلد و استخلف مشرف الدولة و خرج اليه و خوطب حينئذ مشرف الدولة بشاهنشاه و كان ذلك في آخر ذي الحجة و مضت الديلم الذين كانوا بواسط في خدمته و ساروا معه فحلف لهم و اقطعهم و اتفق هو و أخوه جلال الدولة أبو طاهر فلما سمع سلطان الدولة ذلك سار عن الأهواز إلى أرجان و قطعت خطبته من العراق و خطب لأخيه ببغداد آخر المحرم سنة 412 و لما سمع سلطان الدولة بذلك ضعفت نفسه فسار إلى الأهواز في 400 فارس فاجتمع الأتراك الذين بالأهواز و قاتلوا أصحاب سلطان الدولة و نادوا بشعار مشرف الدولة . و لما خطب لمشرف الدولة بالعراق طلب الديلم منه ان ينحدروا إلى بيوتهم بخوزستان فاذن لهم و امر وزيره أبا غالب بالانحدار معهم فقال له ان فعلت خاطرت بنفسي و لكن ابذلها في خدمتك ثم انحدر في العساكر فلما وصل إلى الأهواز نادى الديلم بشعار سلطان الدولة و هجموا على أبي غالب فقتلوه قال و في سنة 313 413 اصطلح سلطان الدولة و أخوه مشرف الدولة و حلف كل واحد منهما لصاحبه فكان الصلح بسعي من أبي محمد بن مكرم و مؤيد الملك الرخجي وزير مشرف الدولة على ان يكون العراق جميعه لمشرف الدولة و فارس و كرمان لسلطان الدولة قال و فيها في شهر رمضان استوزر مشرف الدولة أبا الحسين بن الحسن الرخجي و لقب مؤيد الملك و امتدحه مهيار و غيره و كانت تعرض عليه الوزارة فيأباها فلما قتل أبو غالب ألزمه بها مشرف الدولة فلم يقدر على الامتناع قال و في سنة 414 قبض مشرف الدولة على وزيره مؤيد الملك الرخجي في شهر رمضان و كانت وزارته سنتين و ثلاثة أيام و كان سبب عزله ان الأثير الخادم تغير عليه لانه صادر ابن شعيا اليهودي على مائة ألف دينار و كان متعلقا بالاثير فسمى فسعى و عزله و استوزر بعده أبا القاسم الحسين بن علي بن الحسين المغربي . قال و فيها قدم مشرف الدولة إلى بغداد و لقيه القادر بالله في الطيار و عليه السواد و لم يلق قبله أحد به من ملوك بني بويه .

قال و في سنة 415 تأكدت الوحشة بين الأثير عنبر الخادم و معه الوزير ابن المغربي و بين الأتراك فاستأذن الأثير و الوزير ابن المغربي الملك مشرف الدولة في الانتزاج الانتزاح إلى بلد يامنان فيه على أنفسهما فقال أنا أسير معكما فساروا جميعا و معهم جماعة من مقدمي الديلم إلى السندية و بها قرواش فأنزلهم ثم ساروا كلهم إلى أوانا فلما علم الأتراك ذلك عظم عليهم و انزعجوا منه و أرسلوا المرتضى و أبا الحسن الزينبي و جماعة من قواد الأتراك يعتذرون و يقولون نحن العبيد فكتب إليهم أبو القاسم المغربي انني تاملت ما لكم من الجامكيات فإذا هي ستمائة ألف دينار و عملت دخل بغداد فإذا هو اربعمائة ألف دينار فان اسقطتم مائة ألف دينار تحملت بالباقي فقالوا نحن نسقطها فاستشعر منهم أبو القاسم المغربي فهرب إلى قرواش فلما أبعد خرج الأتراك فسألوا الملك و الأثير الانحدار معهم فأجابهم إلى ذلك و انحدروا جميعهم. قال و في هذه السنة تزوج السلطان مشرف الدولة بابنة علاء الدولة بن كاكويه و كان الصداق خمسين ألف دينار و تولى العقد المرتضى .

{- 9040 -}

الحسن بن قارون

( قارن قارون ) بالراء أو بالزاي. من أصحاب الرضا ع . 227 للصدوق طريق اليه في الفقيه و هو حمزة بن محمد العلوي رضي الله عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن قارون و الحسن هذا غير مذكور في‏الرجال‏و في مستدركات الوسائل يهون الخطب انه لم يرو عنه الأخير واحد في الفقيه في باب الحد الذي يؤخذ فيه الصبيان بالصلاة رواه عن أبي الحسن الرضا ع (اه) .

{- 9041 -}

المولى حسن القاري السبزواري

المجاور بمشهد الرضا ع .

عالم فاضل قارئ معاصر للشاه سليمان الصفوي له كتب (1) كتاب الخطب بالعربية و الفارسية (2) شرح مشارق الأنوار (3) تبصرة القراء فارسي في‏التجويد.

{- 9042 -}

الحسن بن القاسم

من أصحاب الرضا ع .

قال الكشي في رجاله : ما روي في الحسن بن القاسم من أصحاب الرضا ع . حمدويه حدثنا الحسن بن موسى حدثني الحسن بن القاسم قال حضر بعض ولد جعفر ع الموت فأبطأ عليه الرضا ع فغمني ذلك لابطائه على عمه محمد ثم جاء فلم يلبث ان قام قال الحسن فقمت معه فقلت جعلت فداك عمك في الحال التي هو فيها تقوم و تدعه فقال اين تدفن فلانا يعني الذي هو عندهم صحيح فو الله ما لبثنا ان تماثل المريض و دفن أخاه الذي كان عندهم صحيحا قال الحسن الخشاب فكان الحسن بن القاسم يعرف الحق بعد ذلك و يقول به (اه) و ذكره العلامة في القسم الأول من الخلاصة و قال روى الكشي بعد ان حكى قصة ذكرناها في الكتاب الكبير ان الحسن بن القاسم كان يعرف الحق و يقول به بعد ذلك و قال الشهيد الثاني فيما علقه على الخلاصة بعد ذكر القصة: لا يخفى انها على تقدير سلامة سندها لا تدل على أزيد من إثبات أصل الايمان و هو غير كاف في قبول الرواية (اه) . و في التعليقة في البلغة و الوجيزة انه ممدوح و لم أجد وجهه و ما في رجال الكشي لا دلالة فيه زيادة على أصل الايمان و عده مدحا في أمثال المقامات فيه ما فيه (اه) و عن جامع الرواة انه نقل رواية احمد بن محمد بن سعيد عن الحسن بن القاسم في باب علامة أول شهر رمضان من التهذيب ثم استظهر كون روايته عنه مرسلة لبعد زمانهما كثيرا (اه) و ذلك لان الظاهر ان احمد بن محمد بن سعيد هو ابن عقدة .

{- 9043 -}

الحسن بن القاسم الرسي بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع.

في عمدة الطالب كان بالمدينة سيدا رئيسا.

{- 9044 -}

الحسن بن القاسم

المعروف بالداعي الصغير الحسني. قتل سنة 316 كما في تاريخ ابن الأثير و غيره و في تاريخ رويان كان قتل الداعي الصغير سنة 316 و دفن في محلة علي‏آباد في دار ابنته و كان من يوم ظهوره إلى يوم وفاته 12 سنة (اه) و في عمدة الطالب ملك الداعي الصغير طبرستان إلى سنة 306 ثم قتله مرداويج بامل (اه) . هكذا في النسخة المطبوعة و هي غير مضمونة الصحة و الظاهر انه سقط لفظ عشر من النسخة لاتفاق المؤرخين على ان قتله كان سنة 316

228

و في مجالس المؤمنين ظهر سنة 304 و لقب بالداعي الصغير و في يوم الثلاثاء 14 رمضان سنة 316 جاء إلى آمل و في عصر يوم الثلاثاء 27 رمضان وقع القتال بينه و بين اسفار بن شيرويه فقتل بيد شبيه ابن زياد .

الخلاف في نسبه‏

قيل انه الحسن بن القاسم بن علي بن محمد بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد البطحاني بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع و قيل انه شجري و انه الحسن بن القاسم بن الحسن بن علي بن عبد الرحمن الشجري بن القاسم بن الحسن بن زيد الأمير بن الحسن بن علي أبي طالب ع .

قال صاحب عمدة الطالب و الأول هو الذي صححه أبو الحسن العمري و الثاني عليه أبو نصر البخاري و الناصر الكبير الطبرستاني و كان النقيب تاج الدين بن معية يقوي القول الثاني و يقول العجم أخبر بحاله و الله اعلم (اه) و الثاني هو الذي ذكره أولياء الله الآملي في تاريخ رويان و هو المذكور في تاريخ طبرستان أيضا و في مجالس المؤمنين .

الملقبون بالداعي

الذين لقبوا بالداعي أو الداعي إلى الحق من العلويين ثلاثة اشخاص أو اربعة واحد منهم يعرف بالداعي الكبير و اثنان يعرف كل واحد منهما بالداعي الصغير و كلهم حسنيون من ذرية الحسن السبط ع فالداعي الكبير هو الحسن بن زيد و قد تقدم و الداعيان الصغيران أحدهما المترجم و الثاني محمد بن زيد أخو الداعي الكبير و مر في ترجمة الناصر الكبير الحسن بن علي انه يظهر من كثير من المؤرخين ان الداعي يلقب به الناصر الكبير أيضا لكن المعروف في لقبه الناصر كما ان الحسن بن القاسم كما يلقب بالداعي الصغير يلقب بالناصر الصغير فتفطن و يظهر أيضا ان أبا جعفر محمد بن أبي الحسين احمد بن الناصر يلقب بالداعي أيضا كما مر في ج 6. و يظهر من تاريخ طبرستان ان الداعي أيضا يلقب به أبو جعفر بن أبي الحسين احمد بن الناصر الكبير و يعرف الداعي هذا بصاحب القلنسوة أيضا و قد مر ذلك في ج 6 و في تاريخ طبرستان ما تعريبه اعلم ان الداعيين الكبير و الصغير المشهورين كلاهما حسني لان الداعي الكبير من أولاد إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع و الداعي الصغير من أولاد القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع و القاسم و إسماعيل اخوان و الداعي محمد بن زيد الذي هو أخو الداعي الكبير يسمى أيضا بالداعي الصغير (اه) .

أقوال العلماء فيه‏

كان الداعي الصغير الحسن بن القاسم المترجم شجاعا ظاهر الرجولة حازما عادلا و هذا الذي دعا الناصر الكبير الحسن بن علي إلى توليته الأمر بعده و ترك أولاده و كان الداعي الصغير متزوجا ابنة الناصر الكبير و كان مع الناصر الكبير في أكثر وقائعه و حروبه كما ياتي في اخباره و ياتي في اخباره عن ابن الأثير انه كان يأمر أصحابه بالاستقامة و يمنعهم عن ظلم الرعية و شرب الخمور و انهم كانوا يبغضونه لذلك . و في تاريخ طبرستان و رويان انه كان حسن السيرة في الغاية و لم ير أهل طبرستان في عهد أحد الراحة التي رأوها في عهده. و عدله 228 و انصافه كان زائدا على السادات المتقدمين قالا و عمر الداعي الصغير في آمل عدة مدارس و سار في الناس سيرة حسنة و كان يصرف أوقاته على النحو الاتي فيوما يجلس للمناظرة في علم‏الفقه‏و النظر و آداب الشريعة و يوما يجلس للقضاء و يوما يجلس لاحكام المظالم و يوما لتدبير الملك و الاقطاعات و يوم الجمعة يجلس للنظر في أحوال المحبوسين و قضايا أهل الجرائم و لا يستنيب في ذلك أحدا من الناس أبدا و كان يحترم أهل العلم و الفضل و البيوتات القديمة و يعزهم و لم يأخذ من أهل العلم و الفضل خراجا قط و كان أهل العلم في وقته في راحة (اه) .

اخباره‏

مر في ترجمة الناصر الكبير ان المترجم قتل المحصورين من أصحاب صعلوك لانه لم يكن امنهم و ان الناصر أرسل ابن عمه المترجم إلى شالوس ليستخلصها من السامانيين فوقع المصاف بينه و بين محمد بن صعلوك عامل السامانيين على تلك البلاد عند نهر يقال له بورود فهزمه المترحم المترجم و هي وقعة مشهورة قتل فيها خلق كثير حتى وصلت الدماء إلى ذلك النهر و اختلطت بماء البحر و في تاريخ طبرستان و تاريخ رويان قال الأخطل (1) الشاعر يمدح المترجم و يذكرو ترتيبه العساكر:

و أتيت معجزة ببورود الذي # أجريت فيه من الدماء سيولا

قاتلت صعلوك اللعين بفتية # بزوا الديالم نجدة و عقولا

قدمت منهم كل سام طرفه # يلقى إذا لقي العدو جهولا

فعبرتهم نهرا يعب عبابه # ليطالبوا للمؤمنين نبولا

حتى إذا فروا بحيث نبابهم # كيد العداوة ولولوا تهويلا

و تزلزلت اقدامهم في الكفر (2) إذ # صدقوا اللقاء فقتلوا تقتيلا

خلوا معسكرهم و ما ذخروا به # و خوادما و جواشنا و خيولا

فاجتاحها خيل الإله و أحرقت # تلك الخيام فعطلت تعطيلا

و مر أيضا في ترجمة الناصر انه أعطى أحكام السلطنة و الأمر و النهي المترجم و رجحه على أولاده الصبيان و ان الناس كانوا يميلون إلى المترجم أكثر فإنه كان بغاية العفة و حسن السيرة و ان أحد أولاد الناصر و هو أبو الحسن علي و قيل أبو الحسين احمد و الصواب الأول امتعض من ذلك و قال أبياتا يعاتب بها أباه و ينسبه فيها إلى التقصير في حقه بتقديمه المترجم عليه و عدم التفاته اليه و مرت الأبيات في ترجمة احمد المذكور الثانية ج 13 و قال في ذلك أبياتا اخرى تأتي في ترجمة أبي الحسن علي بن الناصر و ان الصواب كون المقطوعتين لابي الحسن علي الأديب بن الناصر فراجع.

و من اخباره ما ذكره ابن الأثير في حوادث سنة 309 ان ليلى بن النعمان الديلمي كان أحد قواد أولاد الأطروش العلوي و ان الحسن بن القاسم الداعي استعمله على جرجان سنة 308 و ان الأجناد كثروا على ليلى بن النعمان لكثرة من استامن اليه في حروبه فضافت الأموال عليه فسار نحو نيسابور بامر الحسن بن القاسم الداعي فوردها في ذي الحجة سنة 308 و اقام بها الخطبة للداعي ثم حاربه السامانيون فقتل سنة 309 كما ياتي تفصيل ذلك في ترجمته ان شاء الله تعالى.

غدر المترجم بالناصر و عفو الناصر عنه‏

ذكر صاحبا تاريخي طبرستان و رويان حكاية تدل على شدة حلم

____________

(1) كأنه الشاعر يلقب بالاخطل تشبيها بالذي كان في A0G عصر بني امية .

(2) في نسخة اقدام أهل الكفر-المؤلف-

229

الناصر و سوء مجازاة المترجم له و هذه الحكاية مرت في ترجمة الناصر و نحن نقلناها هناك عن تاريخ طبرستان و ننقلها هنا عن تاريخ رويان و ربما كان بين المنقولين فرق قال أرسل الناصر الكبير الحسن بن القاسم إلى طرف كيلان لياتي بملوك كيلان و ديلمان إلى أمل فيظهروا الطاعة و كان هؤلاء الملوك و الأمراء في ذمتهم اموال و قصروا في أدائها فاتفقوا مع الحسن بن القاسم و بايعوه و شرطوا عليه ان يقبض على الناصر الكبير و يأخذ منه القبالات التي عليهم فلما وصلوا إلى آمل ذهب الحسن بن القاسم إلى المصلى و لم يذهب إلى الناصر و ذهب في بعض الأيام مع أصحابه إلى الناصر فخاف منه الناصر و خرج من باب آخر و ركب و أراد ان يذهب إلى هناك إلى قلعة لارجان و نهب عسكر الحسن بن القاسم دار الناصر و حرمه إلى ان ركب الحسن بن القاسم و حمل على جماعة بالرمح ليتخلوا عن الحرم فلم يقدر و أنزلوه عن جواده و قامت الحرب فلأم أهل آمل عسكر الناصر و قالوا أنتم قوم تفعلون مثل هذا مع امامكم لا يوجد في الدنيا اردأ منكم و ذهب ليلى بن النعمان مع عوام البلد إلى دار الحسن بن القاسم و أغلظوا له في الكلام و أخذوا خاتمه من إصبعه قهرا و أرسلوه إلى لارجان و احضروا الناصر فقام الحسن بن القاسم و ذهب إلى ميلة فذهب الناس اليه و احضروه إلى عند الناصر فلم يتغير عليه و لم يسوءه و قال قد عفوت عنه و أذن له ان يذهب إلى كيلان و بعد مدة شفع فيه أبو الحسين احمد بن الناصر و اتى به إلى الناصر فزوجه الناصر بنته و ولاه على كركان و بعث معه ابنه أبا القاسم جعفر بن الناصر فكان كلاهما في كركان إلى ان جاء الترك مع ولده و كان أبو القاسم جعفر نافرا من الحسن بن القاسم فتركه و ذهب إلى ساري فلم يستطع الحسن بن القاسم مقاومة الأتراك فذهب إلى قلعة كجين على حدود أسترآباد و حاصره الأتراك كل الشتاء حتى ان بعض الناس سقطت أيديهم و أرجلهم من شدة البرد و هذه القلعة باقية من A0G عهد شابور ذي الأكتاف فلما اشتد الحصار على الحسن بن القاسم خرج من القلعة مع عدة أنفس و حمل على صف الترك فأفرجوا له فخرج و جاء إلى عند الناصر (اهـ) و ستعرف ان الناصر جعله ولي عهده و قدمه على أولاده فانظر الفرق بين ما فعله الناصر الكبير هذا مع الحسن بن القاسم من العفو و الإحسان و ما فعله الداعي الكبير الحسن بن زيد مع الحسن بن محمد العشيقي العقيقي ابن خالته حين ولاه الداعي سارية فلبس السواد و خطب للخراسانية و امنه بعد ذلك ثم اخذه و صرب عنقه صبرا و دفنه بمقابر اليهود كما مر في ترجمة الحسن بن زيد و اساءة العقيقي مع الحسن بن زيد ربما تستوجب ذلك في عرف الملوك و الأمراء لكن الغرض بيان الفرق بين الداعي و الناصر في العفو.

تولية الحكم بعد الناصر الكبير و ما جرى له إلى ان قتل‏

لما توفي A1G الناصر الكبير الحسن بن علي A1G سنة 304 انتصب المترجم له في منصبه و يظهر من جملة من المؤرخين ان ذلك كان بوصية من الناصر الكبير و قد صرح به صاحب تاريخ طبرستان اما صاحب تاريخ رويان فلا يدل كلامه على ان ذلك كان بوصاية من الناصر الكبير -و لعل وصايته اليه كانت لما رأى فيه من الكفاءة و جعل أبا الحسين احمد بن الناصر صاحب الجيش شريكا معه في الحكم و لعله بقي على قيادة الجيش كما كان زمان أبيه الناصر و لما سلم أبو الحسن احمد الحكم إلى الداعي الصغير امتعض من ذلك أبو القاسم جعفر بن الناصر و جرت بسببه حروب بينه و بين الحسن ابن القاسم كما ستعرف و كان أبو القاسم جعفر هذا مباينا لأبيه و تقدم في ترجمة أبيه جوابه البذي‏ء الذي اجابه به و كان أحد أسباب 229 تنحيته عن الحكم و سياتي في ترجمته انه هجا أباه و الزيدية و بئسما فعل و في تاريخ طبرستان ما ترجمته: لما حضرت الناصر الكبير الوفاة أرسل ولده A1G أبو الحسين احمد صاحب الجيش الذي كان A1G امامي المذهب إلى كيلان و احضر الحسن بن القاسم المعروف بالداعي الصغير الذي كان صهر الناصر و جعل الحكم و السلطنة لهما فاعترض أبو القاسم جعفر بن الناصر الكبير على أخيه و قال لأي شي‏ء تعطي ملكي و ميراثي إلى الغير فتحرمني منه و تحرم نفسك فأجابه أخوه أبو الحسن و قال أ ليس أبي الذي هو أعرف مني و منك جعله ولي عهده و انا و ان كنت في أول الأمر متنفرا منه لكن لما علمت انه في هذا العمل اولى و انسب رجعت اليه فأنت أيضا يلزم ان ترضى بذلك فلم يسمع أخوه و غضب و في تاريخ رويان لما توفي الناصر الكبير أرسل ولده أبو الحسين احمد صاحب الجيش إلى كيلان فاحضر الحسن بن القاسم المعروف بالداعي الصغير صهر الناصر و أعطاه السلطنة فغضب أبو القاسم جعفر بن الناصر من أخيه و قال لأي شي‏ء تعطي ملكنا المورث لنا إلى الغير و تحرم نفسك و تحرمني منه قالا معا: و ذهب إلى الري إلى عند محمد بن صعلوك و طلب منه عسكرا و جاء إلى آمل و خطب باسم صاحب خراسان و ضرب السكة باسمه و جعل شعاره السواد و رايته سوداء فهرب الداعي الصغير حسن بن قاسم إلى كيلان و بقي هناك سبعة أشهر و استولى على الخراج باستقصاء فحصل على الرعية ضيق و جمع عسكرا من الكرد و الكيل و الديلم و جاء إلى آمل و أظهر العدل و الإنصاف و بنى دارا في مصلى البلد و امر السادات ان يبنوا دورا هناك حتى لا يحصل منهم ضيق على أهل البلد و صالحه اصفهبد شروين (أو شهروين) ملك الجبال و اصفهبد شهريار . و بعد ذلك عزم أبو الحسين احمد بن الناصر الكبير على مقاومته و نفر منه و ذهب إلى كيلان و انضم إلى أخيه أبي القاسم جعفر بن الناصر و حين جاء الداعي الصغير إلى آمل جمع أهل خراسان عسكرا و جاءوا إلى طبرستان فصار الداعي في شدة من الجانبين فهرب و التجأ إلى اصفهبد محمد بن شهريار فقبض عليه اصفهبد و أوثقه و أرسله إلى الري إلى علي بن وهسودان و هو نائب الخليفة المقتدر فأرسله علي المذكور إلى قلعة الموت التي كان مقام آبائه بها فحبس هناك فلما قتل علي بن وهسودان غيلة تخلص الداعي و جاء إلى كيلان و في تاريخ رويان و جاء ولدا الناصر و هما أبو الحسين احمد و أبو القاسم جعفر بعسكر من الكيل و الديلم إلى جرجان و وقعت لهم عدة مصاف مع الأتراك و جمع الداعي الصغير عسكرا و جاء إلى آمل و منها إلى ساري ثم إلى أسترآباد و جاء ولدا الناصر فلم يلبثا ان انهزما و قتل خلق كثير من أكابر الكيل و الديلم من جملتهم استندار هروسندان ابن تندار و كان مع أولاد الناصر و في تاريخ طبرستان انه جاء ولدا الناصر إلى آمل و جاء الداعي من كيلان و وقعت بينه و بينهما المحاربة و انهزم أولاد الناصر و قتل خلق كثير من الكيل و الديلم قالا معا و ذهب أبو القاسم جعفر بن الناصر إلى دامغان و منها إلى الري ثم صار إلى كيلان فأرسل الداعي إلى أبي الحسين احمد صاحب الجيش انا عبد لك و أنت اعطيتني الملك و ليس لي معك خصومة لكن أخوك يقلقني فاقابله بالمثل و طلب الصلح فقبل أبو الحسين احمد و تصالحا و أقاما معا مدة بكركان و حاربوا الأتراك كثيرا ثم استقر أبو الحسين احمد في كركان و الداعي في آمل و حكما طبرستان مدة على هذا النحو أحدهما في آمل و الآخر في كركان و بقي أبو القاسم جعفر في كيلان . ثم بعد مدة تغير أبو الحسين احمد على الداعي الصغير و أرسل إلى أخيه جعفر فجمع عسكرا من كيلان و جاء هو بعسكر من كركان و اتفقا و جاء إلى مصلى آمل و حاربا الداعي الصغير فانهزم الداعي

230

و اقام الاخوان في آمل و حكما و ظلما الناس ثم توفي A2G أبو الحسين احمد في A2G آخر رجب سنة 311 و توفي A3G أبو القاسم جعفر في A3G ذي القعدة سنة 312 فبايع الناس أبا علي محمد بن أبي الحسين احمد بن الناصر و كان ماكان ابن كاكي أمير كيلان أبا زوجة أبي القاسم جعفر بن الناصر و له منها ولد اسمه إسماعيل فاخذ ماكان ابن بنته إسماعيل المذكور و جاء إلى آمل و قبض على أبي علي محمد بن احمد بن الناصر و أرسله إلى كركان إلى عند أخيه أبي الحسين بن كاكي فحبسه هناك ثم ان أبا علي محمد ضرب أبا الحسين بن كاكي ليلة بخنجر في بطنه فشقها فمات قيل كانا في مجلس لهو و شرب فعربد عليه أبو علي فقتله و قيل بل سكر ابن كاكي ليلة و أراد قتل أبي علي فسبقه أبو علي فقتله و بايعه الناس و ملك طبرستان ثم انه وقع عن جواده فمات فبايع الناس بعده أخاه أبا جعفر المعروف بصاحب القلنسوة فحكم مدة ثم جاء ماكان ابن كاكي إلى رويان و اتفق مع الداعي الحسن بن القاسم فقوي به الداعي و كان اسفار بن شيرويه نائب أبي جعفر صاحب القلنسوة في ساري و كان الاصفهبدات قد اتفقوا مع أبي جعفر المذكور و كان الداعي الحسن بن القاسم قد جاء من آمل إلى أطراف الري بطريق لارجان مع خمسمائة نفر و علم اسفار بضعف حالة الداعي فجاء مع الاصفهبد بعسكر إلى آمل و وقع المصاف بينهم و بين الداعي خارج مدينة آمل فرجع هؤلاء الخمسمائة عن الداعي فخاف و ذهب مع نفر من خواصه إلى جهة آمل و كان مرداويج بن زياد على مقدمة عسكر اسفار و كان استندار هروسندان الذي قتله الداعي في حربه مع أولاد الناصر خال مرداويج هذا فلحق مرداويج الداعي و طعنه من خلفه فقتله و أخذ بثار خاله قال و بعد هذا اضطرب امر السادات و في كل عدة شهور و سنين يخرجون في كيلان و ديلمان الا في مازندران و رويان فلا يدعونهم يخرجون و سبب اضطراب أمورهم انهم تركوا قانون آبائهم و أجدادهم في السعي في صلاح المسلمين فساء اعتقاد الملوك و الاصفهبدات فيهم فضعفت حالهم و قوى ملك آل بويه و استولوا على البلاد إلى ان صاروا بالتدريج سلاطين عظاما (اهـ) . و في عمدة الطالب لما توفي الناصر الكبير أرادوا ان يبايعوا ابنه أبا الحسين احمد بن الحسن فامتنع من ذلك و كانت ابنة الناصر تحت أبي محمد الحسن بن القاسم الداعي الصغير فكتب اليه أبو الحسين احمد بن الحسن الناصر و استقدمه و بايعه فغضب أبو القاسم جعفر ناصرك ابن الناصر و جمع عسكرا و قصد طبرستان فانهزم الداعي ابن الناصر يوم النيروز سنة 306 و سمى نفسه الناصر و اخد أخذ الداعي بدماوند و حمله إلى الري إلى علي بن وهسوذان فقيده و حمله إلى قلعة الديلم فلما قتل علي بن وهسوذان خرج الداعي و جمع الخلق و قصد جعفر بن الناصر فهرب إلى جرجان و تبعه الداعي فهرب ابن الناصر و اجلى إلى الري و ملك الداعي الصغير طبرستان إلى سنة 306 ثم قتله مرداويج بامل (اهـ) هكذا في النسخة المطبوعة و العبارة غير مستقيمة و يظهر من مراجعة ما مر عن تاريخي طبرستان و رويان ان فيها سقطا و صوابها فانهزم الداعي الحسن بن القاسم و ظهر جعفر بن الناصر أو احمد بن الناصر يوم النيروز إلخ أو نحو ذلك و الله اعلم. 230 قال المسعودي في مروج الذهب و قد أتينا على خبر أبي محمد الحسن بن القاسم الحسني الداعي و استيلائه على طبرستان و مقتله و ما كان من الجيل و الديلم في أمره في كتابنا اخبار الزمان و قال في موضع آخر منه:

و الحسن بن القاسم الحسني الداعي وافى الري و ذلك في سنة 310 في جيوش كثيرة من الجيل و الديلم و وجوههما فاخرج عساكر احمد بن إسماعيل بن احمد و صاحبه عنها و استولى عليها و على قزوين و زنجان و قم و ابهر و غير ذلك مما اتصل بالري فكتب المقتدر إلى نصر بن احمد بن إسماعيل بن احمد صاحب خراسان ينكر عليه ذلك و يقول انك أهملت امر الرعية و أضعفت البلد حتى دخلته المبيضة (1) و ألزمه إخراجهم عنه فوقع اختيار نصر صاحب خراسان على إنقاذ رجل من أصحابه بالجيل يقال له اسفار بن شيرويه و اخرج معه ابن النساخ و هو أمير من أمراء خراسان في جيش كثير ليحارب من مع الداعي و ماكان ابن كاكي من الديلم لما بين الجيل و الديلم من الضغائن و التنافر فسار اسفار بن شيرويه الجيلي فيمن معه من الجيوش إلى حدود الري فكانت الوقعة بين اسفار بن شيرويه الجيلي و بين ماكان بن كاكي الديلمي فاستامن أكثر أصحاب ماكان و قواده إلى الجيلي فحمل عليهم ماكان في نفر يسير من غلمانه سبع عشرة حملة و صمدت له عساكر خراسان فولى ماكان و دخل بلاد طبرستان و انهزم الداعي بين يديه و ماكان على حاميته فلحقته خيول خراسان و الجيل و الديلم و الأتراك فيهم اسفار بن شيرويه و مضى ماكان لكثرة الخيول و انحاز الداعي و قد لحق بقرب بلاد طبرستان إلى ناحية هنالك و قد تخلى عنه ماكان و من معه من الأنصار فقتل هنالك و لحق ماكان بالديلم و استولى اسفار على بلاد طبرستان و الري و جرجان و قزوين و زنجان و ابهر و قم و همذان و الكرج و دعا لصاحب خراسان و كثرت جيوشه فتجبر و طغى و كان لا يدين بملة الإسلام و عصى صاحب خراسان و المقتدر فسير اليه المقتدر جيشا فهزمه و سار صاحب خراسان من بخارى لحرب اسفار فوصل نيسابور فأشار على اسفار وزيره بمصالحته فصالحه و رجع صاحب خراسان ثم ان مرداويج بن زيار أحد أصحاب اسفار قتل أسفارا و عظمت شوكته و تفسير مرداويج معلق الرجال ثم قتله بجكم التركي غيلة فأمر الجيل و الديلم عليهم أخاه وشمگير (اهـ) . و قال ابن الأثير في حوادث سنة 314 انه فيها استولى نصر بن احمد الساماني على الري في جمادى الاخرة ثم استعمل عليها A3G محمد بن علي صعلوك و سار نصر إلى بخارى و دخل صعلوك الري فأقام بها إلى أوائل شعبان سنة 316 فمرض فكاتب الحسن الداعي و ماكان بن كالي في القدوم عليه ليسلم بالري الري إليهما فقدما عليه فسلم الري إليهما و سار عنها فلما بلغ A3G الدامغان مات (اهـ) . و قال في حوادث سنة 316 : في هذه السنة قتل الحسن بن القاسم الداعي العلوي و قد ذكرنا استيلاء اسفار بن شيرويه الديلمي على طبرستان و معه مرداويج فلما استولوا عليها كان الحسن بن القاسم بالري و استولى عليها و اخرج منها أصحاب السعيد نصر بن احمد (الساماني) و استولى على قزوين و زنجان و ابهر و قم و كان معه ماكان بن كالي الديلمي فسار نحو طبرستان و التقوا هم و اسفار عند سارية فاقتتلوا قتالا شديدا فانهزم الحسن و ماكان بن كالي فلحق الحسن فقتلك فقتل و كان انهزام معظم أصحاب الحسن على تعمد منهم للهزيمة و سبب ذلك انه كان يأمر أصحابه بالاستقامة و يمنعهم عن ظلم الرعية و شرب الخمور و كانوا يبغضونه لذلك ثم اتفقوا على ان يستقدموا (هروسندان) أحد رؤساء الجيل و كان خال مرداويج و وشمگير ليقدموه عليهم و يقبضوا على الحسن الداعي و ينصبوا أبا الحسين (احمد) بن الأطروش و يخطبوا له و كان هروسندان مع احمد الطويل بالدامغان بعد موت

____________

(1) كان شعار بني العباس السواد في لباسهم و راياتهم و من خالفهم يسمون المبيضة و المقتدر لم يعظم عليه ان يكون جل البلاد بيد السامانيين و البويهيين و غيرهم و انما عظم عليه ان يكون شخص علوي له امارة في بقعة من الأرض يقيم فيها العدل فحرض عليه السامانيين حتى قتلوه. -المؤلف-

231

صعلوك فوقف احمد على ذلك فكتب إلى الحسن الداعي يعلمه فاخذ حذره فلما قدم هروسندان لقيه مع القواد و أخذهم إلى قصره بجرجان ليأكلوا طعاما و لم يعلموا انه قد اطلع على ما عزموا عليه و كان قد وافق خواص أصحابه على قتلهم و أمرهم بمنع أصحاب أولئك القواد من الدخول فلما دخلوا داره قابلهم على ما يريدون ان يفعلوا و ما اقدموا عليه من المنكرات التي أحلت له دماءهم ثم امر بقتلهم عن آخرهم و أخبر أصحابهم الذين ببابه بقتلهم و أمرهم بنهب أموالهم فاشتغلوا بالنهب و تركوا أصحابهم و عظم قتلهم على اقربائهم فنفروا عنه فلما كانت هذه الحادثة تخلوا عنه حتى قتل و لما قتل استولى اسفار على بلاد طبرستان و الري و جرجان و قزوين و زنجان و ابهر و قم و الكرج و دعا لصاحب خراسان السعيد نصر بن احمد و اقام بسارية و استعمل على آمل هارون بن بهرام و كان هارون يحتاج ان يخطب لابي جعفر العلوي (اهـ) .

تنبيه‏

في تجارب الأمم ان فخر الدولة بن بويه لما هرب من عضد الدولة التحق بالديلم و لجا إلى الداعي العلوي المستولي على ذلك الصقع و ذكر هذا في A0G حوادث 369 ج 6 ص 416 و ليس المراد به الداعي الكبير الحسن بن زيد لأنه قبل هذا التاريخ و المترجم أيضا قبل هذا التاريخ فلينظر.

{- 9045 -}

السيد الحسن كيا بن القاسم بن محمد الحسيني

(كيا) بكسر الكاف و تخفيف الياء كلمة تعظيم بلسان أهل طبرستان في فهرست منتجب الدين صالح محدث فقيه قرأ على الجد شمس الإسلام رحمه الله.

{- 9046 -}

الشيخ حسن القبيسي العاملي الكوثراني

توفي سنة 1258 (و القبيسي ) بالقاف المضمومة و ألباء الموحدة المفتوحة و المثناة التحتية الساكنة و السين المهملة اما نسبة إلى القبيسة التي في طريق العراق مقابل هيت (1) أو إلى رجل يسمى قبيس بدليل وجود عين قبيس قرب النبطية التحتا و الكوثراني نسبة إلى الكوثرية بلفظ النسبة الكوثر قرية من عمل الشومر .

كان عالما فاضلا مشهورا بالعلم و الفضل و التقوى من تلاميذ السيد مهدي بحر العلوم الطباطبائي و كانت له مدرسة في الكوثرية تخرج فيها جماعة من علماء جبل عامل كالسيد علي آل إبراهيم و الشيخ عبد الله نعمة الشهيرين و الشيخ علي ابن الشيخ محمد السبيتي الكفراوي اللغوي الشهير و حمد البك حاكم بلاد بشارة و غيرهم و في بعض التواريخ العاملية المخطوطة انه جاء من العراق إلى بلاد الشقيف من جبل عامل سنة 1213 و حج في سنة 1228 ذهب في البحر و رجع في البر .

{- 9047 -}

الشيخ رضي الدين حسن بن قتادة

ذكره صاحب عمدة الطالب فقال قال الشيخ رضي الدين حسن بن قتادة للحسين الرسي النسابة سالت الشيخ جلال الدين عبد الحميد بن فخار بن معد الموسوي النسابة إلخ فظهر من ذلك انه يروي عنه 231 الحسين الرسي النسابة و يروي هو عن عبد الحميد و ذكر في موضع آخر السيد رضي الحسين بن قتادة الحسيني المدني له مشجرة في النسب ينقل عنها صاحب عمدة الطالب و يمكن كونهما واحدا.

{- 9048 -}

الحسن بن قدامة الكناني الحنفي

في الخلاصة قدامة بالقاف المضمومة قال النجاشي : روى عن أبي عبد الله ع و كان ثقة و تأخر موته أخبرنا ابن شاذان عن علي بن حاتم قال حدثنا محمد بن حمد بن ثابت حدثنا محمد بن الحسين الحضرمي عن الحسن بن قدامة .

التمييز

في مشتركات الطريحي و الكاظمي يعرف الحسن بن قدامة الثقة برواية محمد بن الحسين الحضرمي عنه .

{- 9049 -}

الشيخ حسن قفطان

مضى بعنوان الحسن بن علي بن عبد الحسين .

{- 9050 -}

نظام الدين حسن القمي النيسابوري

ياتي بعنوان نظام الدين الحسن بن محمد بن حسين القمي النيسابوري المعروف بالنظام الأعرج .

{- 9051 -}

الحاج حسن القيم الحلي.

ياتي بعنوان الحسن بن محمد القيم الحلي .

{- 9052 -}

المولى حسن الكاشي الأصل الآملي

المولد و المنشأ مادح أهل البيت ع .

و يدل على أن أصله من كاشان و مولده و منشاه و مسكنه في آمل قوله الذي نقله صاحب الرياض عن تذكرة دولت شاه بالفارسية

مسكن كاشي اگر در خطه أمل بود # ليكن از جد و پدر نسبت بكاشان مى‏رسد

. و تعريبه. ان كان مسكن الكاشي في خطة آمل فان أباه و جده من أهل كاشان .

عصره‏

هو من أهل أواخر المائة السابعة أو أوائل الثامنة معاصر للعلامة الحلي . و حكى صاحب الرياض عن تذكرة دولت شاه انه قال فيها لم يعلم ان وفاته كانت في أي تاريخ فأورد عليه انه كان في دولة السلطان محمد خربندا (2) و كان من معاصري العلامة فلا وجه لما قاله (و أقول) هذا يدل على تعيين عصره و لا يدل على تاريخ وفاته فما قاله له وجه.

محل قبره‏

في الكاظمية قرب القبر المنسوب إلى السيد المرتضى قبر يعرف عند الناس بقبر الحسن الكاشي يحتمل ان يكون قبره و قال بعض المعاصرين من علماء الكاظمية ، قبر الكاشي على المشهور في حجرة هي وراء الشباك المفتتح على السوق العتيق بالكاظمية قريبا من المقبرة المشهورة للسيد المرتضى و بعد خراب السوق A0G سنة 1353 وقعت الحجرة بتمامها في الجادة (اهـ) و لما كنت متشرفا بزيارة الكاظمية عام A0G 1353 أخبرت ان الحسن الكاشي كان على قبره في الكاظمية قبة خارج باب الصحن القبلي و انها أزيلت لتوسيع الطريق. و لكن في رياض العلماء كما سياتي انه مات بمدينة سلطانية و قبره الآن فيها معروف و زرته بها (اهـ) و في مجالس المؤمنين قبره واقع في جانب

____________

(1) هذه تسمى الكبيسة ح .

(2) كلمة مغولية و كثير من الناس يتوهم انها (خدا بنده) عبد الله حتى انها في الرياض مرسومة خدا بنده و ليس كذلك. -المؤلف-

232

القبلة من مدينة سلطانية و امر السلطان صاحب قران ببناء قبة عليه و عمل حديقة حولها و الآن قبره مزار أهل تلك الديار (اهـ) و يمكن ان يكون المسمى بحسن الكاشي اثنين و الله اعلم.

أقوال العلماء فيه‏

هو من مشاهير شعراء الفرس و من شعراء مجلس الشاه محمد خربندا الجايتو . و في الرياض : المولى حسن الكاشي عالم فاضل محقق مدقق شاعر منشئ ماهر جليل القدر عظيم الشأن و هو و الشيخ علي الكركي بل و العلامة الحلي سواء في نشر مذهب الشيعة إذ كان له حق عظيم على الناس في هدايتهم و تعليمهم المذهب الحق و دعوتهم اليه و لذلك يعاديه غير الشيعة قديما و حديثا إلى الآن بل يقولون انه بدء حدوث التشيع في الدولة الصفوية أو في زمان السلطان الجايتو (اهـ) و وصفه له بالمحقق المدقق لم يظهر ما يؤيده من تأليف يدل على ذلك أو غيره و لا أظنه الا من العبارات المعتادة التي تجري على أقلام المترجمين بدون تحقيق نعم هو شاعر مشهور من شعراء الفرس ثم حكى صاحب الرياض عن دولت شاه السمرقندي في تذكرته انه قال ما ترجمته انه كان من خواص شيعة علي ع و انه لم يتكلم بلطافة كلامه أحد من الناس و انه كان عالما فاضلا و انه كان من أهل الخوف من الله تعالى و انه لم ينظم شعرا في غير مدائح الأئمة و ذكر مناقبهم و لم يشتغل بمدح الملوك و قصائده في المناقب لها شهرة عظيمة و في روضات الجنات : حسن الكاشي الأصل الآملي المولد و المنشأ صاحب العقود السبعة في مدح أمير المؤمنين ع بالفارسية التي ذكر جملة منها صاحب مجالس المؤمنين كان معاصرا للعلامة الحلي و من شعراء مجلس السلطان محمد المعروف بشاه خربندا (1) و له حكايات لطيفة و مباحثات طريفة مع غيرنا تشهد بعلو منزلته و ارتفاع درجته و صحة عقيدته و ذكره الفاضل الأريب دولت شاه ابن علاء الدولة السمرقندي في كتابه الموسوم بالتذكرة الدولتشاهية و هي على سبع طبقات من التراجم لشعراء العرب و العجم و وصفة بالفضل و التقوى و الورع و الولاية الثابتة (اهـ) . و حكى صاحب الرياض و الروضات عن تذكرة دولت شاه انه قال ما تعريبه: قيل ان مولانا حسن الكاشي لما رجع من حج بيت الله الحرام و زيارة النبي ص بالمدينة توجه إلى العراق لزيارة قبر أمير المؤمنين علي ع فلما دخل الحضرة الشريفة انشد قصيدته التي أولها:

اي ز بود و آفرينش # پيشواي أهل دين

وي ز عزة مادح # بازوى تو روح الأمين

ثم ذكر ما حاصله انه رأى أمير المؤمنين ع في المنام فأمره ان يذهب إلى تاجر بالبصرة اسمه مسعود بن أفلح و يقول له ان يدفع اليه الالف الدينار التي نذرها عن سفينة له ان وصلت إلى عمان سالمة و قد وصلت فدفعها اليه و حلف له انه لم يعلم بهذا النذر أحد و خلع عليه خلعة فاخرة و أولم وليمة لسائر فقراء البلد (اهـ) . و العوام في هذه البلاد الشامية يذمون من يسمونه حسن كاش و مردن علي و لعلهم يريدون هذا الرجل في أول الأمر اما الآن فلا يعقلون ما يقولون. 232

مؤلفاته‏

في رياض العلماء لم أقف له على تأليف و له قصائد سبع فارسية في مدح أمير المؤمنين ع تعرف (بهفت بند ملا حسن الكاشي) جيدة مشهورة بين العوام و الخواص (اهـ) و مر انه ذكر جملة منها صاحب مجالس المؤمنين و غيره و لكن ذكر غير صاحب الرياض ان له كتاب الإنشاء مشتمل على العلم و الأدب و الشعر و الحكم و قال بعض المعاصرين انه رآه بهذا الوصف و في كشف الظنون ديوان حسن الكاشي فارسي.

{- 9053 -}

الحسن بن كثير الكوفي البجلي.

ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع و

في إرشاد المفيد حدثني الشريف أبو محمد الحسن بن محمد حدثني جدي حدثنا أبو نصر حدثنا محمد بن الحسين حدثنا اسود بن عامر حدثنا حنان (حيان) ابن علي عن الحسن بن كثير قال شكوت إلى أبي جعفر محمد بن علي الحاجة و جفاء الاخوان فقال بئس الأخ أخ يرعاك غنيا و يقطعك فقيرا ثم امر غلامه فاخرج كيسا فيه سبعمائة درهم و قال استنفق هذه فإذا نفذت نفدت فاعلمني‏

(اهـ) و في كشف الغمة روى هذه الرواية في الحسن بن كثير مرة و في الأسود بن كثير اخرى و في الوجيزة حكم بكونه ممدوحا و في النقد

روى المفيد في إرشاده بطريق ضعيف ان أبا جعفر ع أعطاه سبعمائة درهم و قال استنفق هذه فإذا نفذت نفدت فاعلمني‏

(اهـ) .

{- 9054 -}

الشيخ حسن الكربلائي

مر بعنوان حسن بن علي بن محمد رضا بن محسن .

{- 9055 -}

الحسن الكرماني

ذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم ع و قال روى عن العياشي .

{- 9056 -}

السيد حسن الكشميري الحائري

توفي يوم الأحد في 5 صفر سنة 1329 .

عالم فاضل تخرج بالملأ محمد تقي الهراتي و بالآخوند ملا محمد حسين الأردكاني في كربلاء و أم في الحضرة الحسينية الشريفة ، خلف السيد مصطفى و السيد محسن و السيد محمد علي يسكنون كربلاء .

{- 9057 -}

السيد حسن ابن السيد كلب عابد بن كلب حسين ابن ولي محمد حسين الجائسي اللكهنوئي.

ولد 6 ربيع الأول سنة 1282 و توفي يوم الخميس 8 ربيع الثاني سنة 1348 .

في كتيب السيد علي نقي النقوي الهندي : كان معدودا في الطراز الأول من علماء الهند معروفا باستحضار المسائل الفقهية و حفظ الفروع المتشتتة قرأ على خاله السيد مصطفى عماد العلماء و على السيد محمد حسين ابن السيد بنده حسين و هاجر للعراق سنة 1302 فبقي فيها مدة ثم رجع إلى الهند ثم سافر مرارا لزيارة المشاهد المشرفة في العراق و ايران .

و انتقلت اليه الرئاسة بعد خاله المذكور و أسس عدة مؤسسات لترويج الشريعة منها مدرسة دار العلوم من بيت المال لكنه لم ينجح في أمرها و تعطلت بعد يسير من الزمن و كان وحده يقيم الجمعة في لكهنؤ يصلي خلفه الألوف له ترجمة مقدمات عماد الإسلام في‏الكلام‏ هداية العوام في المسائل الفقهية اجزاء من‏تفسير القرآن‏ بلغة اردو خلف

____________

(1) الذي في نسخة الروضات خداي بنده و صوابه خربندا كما مر في الحاشية السابقة.

233

ولده الفاضل السيد كلب حسين مشهور بحسن الخطابة .

{- 9058 -}

الفقيه حسن كما جال

وجدت له شهادة على شراء السيد ناصر كيا ابن السيد رضا كيا التيمجاني في سنة 892 كتاب تفسير القرآن‏ لأبي الفضل الديلمي و ذكر اسمه بهذه العبارة (الفقيه حسن كماجال) .

{- 9059 -}

الشيخ حسن العاملي الكوثراني.

توفي سنة 1226 .

كان من علماء جبل عامل و لا نعلم من أحواله شيئا و هو غير A1G الشيخ حسن القبيسي العاملي الكوثراني المتقدم لأن ذاك توفي A1G سنة 1258 .

{- 9060 -}

الميرزا حسن كوهر

من علماء عصر A1G الشيخ حسن ابن الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء المتوفى A1G سنة 1262 و كان بصحبته لما حضر إلى بغداد لمناظرة داعية علي محمد الملقب بالباب مؤسس مذهب البابية في عهد نجيب باشا فحضر لمناظرته علماء النجف و علماء كربلاء بطلب من نجيب باشا فكان ممن حضر من علماء كربلاء المترجم.

{- 9061 -}

الشيخ حسن كيوان النجفي

توفي في 3 رجب سنة 1271 .

ذكره صاحب اليتيمة الصغرى فقال من علماء النجف من طائفة معروفة.

{- 9062 -}

الحسن بن مالك القمي.

قال العلامة في الخلاصة من أصحاب أبي الحسن الثالث ع ثقة (اهـ) و ذكره ابن داود في رجاله في باب الحسين بالياء و قال انه اشتبه على بعض أصحابنا فأثبته في باب الحسن و ليس كذلك انما هو الحسين بن مالك (اهـ) و قال الشهيد الثاني في حواشي الخلاصة : في بعض نسخ كتاب الرجال للشيخ الحسين بن مالك بالياء و اختاره ابن داود و نسب ما هاهنا إلى الاشتباه و الذي وجدته بخط السيد ابن طاوس من رجال الشيخ رحمه الله الحسن بغير ياء كما ذكره المصنف (اهـ) و في منهج النقد انه بالياء قال و كذا في التهذيب في باب الوصايا و في باب الرجوع عن النكاح و ما في الخلاصة اشتباه (اهـ) .

{- 9063 -}

الشيخ حسن المامقاني

مضى بعنوان الحسن بن عبد الله بن محمد باقر بن علي أكبر بن رضا المامقاني .

{- 9064 -}

الحسن بن متويه السندي.

في إيضاح الاشتباه (متويه) بضم الميم و شديد التاء المنقطة فوقها نقطتين المضمومة و إسكان الواو و الياء المنقطة تحتها نقطتين (و السندي ) بالسين المهملة و النون (اهـ) و في الرياض متويه على وتيرة سيبويه و قولويه و اضرابهما من الحاق ويه في آخر الكلمة الفارسية و قد سبق الخلاف في ذلك (اهـ) ثم ان العلامة في إيضاح الاشتباه لم يزد على ضبط متويه و السندي شيئا.

و في الرياض الحسن بن متويه السندي من قدماء العلماء ذكره العلامة في كتاب إيضاح الاشتباه و الشيخ فرج الله الحويزاوي عنه في رجاله من غير تعرض لقدح و لا مدح بل لم يعلم كونه من علماء أصحابنا قال ثم المذكور في 233 النسخ التي رأيناها من إيضاح الاشتباه انما هو الحسين مصغرا الا ان الشيخ فرج الله المذكور أورده نقلا عنه مكبرا و صرح بذلك فأوردناه نحن هنا أيضا كذلك (أقول) في نسخة عندي من إيضاح الاشتباه كتبت عن نسخة ولد ولد المصنف الحسن مبكرا مكبرا و كذلك هو في النسخة المطبوعة بهامش الفهرست الحسن مكبرا. قال و لعله والد الشيخ فخر الدين احمد بن الحسين بن متويه الاصفهاني المعروف بابن متويه مترجم الصحيفة الادريسية من السريانية إلى العربية الذي كان في A0G زمن الصدوق بل المفيد (اهـ) .

{- 9065 -}

الحسن بن متيل الدقاق القمي.

(متيل) قال ابن داود بضم المين الميم و تضعيف التاء المفتوحة و الياء المثناة تحت و في تكملة الرجال انه حكي عن ضوابط الأسماء ضبطه كذلك و لكن في الخلاصة بالميم المفتوحة و التاء المثناة فوقها المشددة و الياء المثناة تحت. قال النجاشي الحسن بن متيل وجه من وجوه أصحابنا كثير الحديث له كتاب نوادر (اهـ) و مثله عن بعض نسخ الفهرست و لا وجود له في نسخة عندي من الفهرست منقولة عن نسخة عليها خط الشهيد الثاني و الشيخ البهائي و ذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم ع فقال الحسن بن متيل القمي روى عنه ابن الوليد و صحح العلامة طريق الصدوق إلى جعفر بن ناجية و هو فيه و قال الميرزا في منهج المقال و هو الحق (إن شاء الله) (أقول) و ذلك لقول النجاشي انه وجه من وجوه أصحابنا كثير الحديث فإنه مفيد للتوثيق بل أزيد منه و في تكملة الرجال يروي عنه ابن بابويه بواسطة محمد بن الحسن بن الوليد و وصفه بالدقاق كما في المجلس الخامس و التسعين من أماليه و وصفه في مشيخة الفقيه بالدقاق و الظاهر انه هو هذا و رأيت في المشيخة الحسن بن متيل و في موضع آخر الحسن بن متيل الدقاق بواسطة ابن الوليد و في كل هذه المواضع وقع رواية الحسن بن متيل عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب فتعين الاتحاد و عن مزار التهذيب عن ابن الوليد عن الحسن بن متيل الدقاق و غيره من الشيوخ اهـ ففهم منه انه من شيوخ الإجازة و جلالة شأنهم معروفة حتى قيل انهم لا يحتاجون إلى التوثيق و في التكملة عن الطريحي انه قال: حاله-اي الحسن -غير متضح لكن العلامة صحح طريقه و هو اعلم اهـ و قد عرفت ما هو الحق.

التمييز

في مشتركات الطريحي و الكاظمي يعرف الحسن بن متيل الممدوح الموثوق به برواية ابن الوليد عنه .

{- 9066 -}

أبو علي الحسن بن محبوب بن وهب بن جعفر بن وهب السراد البجلي مولاهم.

توفي آخر سنة 224 عن 75 أو 65 سنة ذكره الشيخ في الفهرست فقال الحسن بن محبوب السراد و يقال له الزراد و يكنى أبا علي مولى لبجيلة كوفي ثقة روى عن أبي الحسن الرضا ع و روى عن ستين رجلا من أصحاب أبي عبد الله ع و كان جليل القدر و يعد في الأركان الأربعة في عصره له كتب كثيرة منها المشيخة و الحدود و الديات و الفرائض و النكاح و الطلاق و النوادر نحو ألف ورقة. و زاد ابن النديم التفسير و له العتق رواه احمد بن محمد بن عيسى و غير ذلك أخبرنا بجميع كتبه و رواياته عدة من

234

أصحابنا عن أبي جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن بابويه عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن الهيثم بن أبي مسروق و معاوية بن حكيم و احمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب و أخبرنا ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن الصفار عن احمد بن احمد بن محمد و معاوية بن حكيم و الهيثم ابن أبي مسروق كلهم عن الحسن بن محبوب و أخبرنا احمد بن محمد بن موسى بن الصلت عن احمد بن محمد بن سعيد بن عقدة عن جعفر بن عبد الله عن الحسن بن محبوب . و أخبرنا بكتاب المشيخة قراءة عليه احمد بن عبدون عن علي بن محمد بن الزبير عن الحسين بن عبد الملك الأودي عن الحسن بن محبوب و له كتاب المزاح أخبرنا به ابن عبدون عن أبي طالب الأنباري عن حميد بن زياد عن يونس بن علي العطار عن الحسن بن محبوب (اهـ) و في التعليقة قوله عن الحسين بن عبد الملك هكذا هنا و ربما ورد كذلك في كتب الأحاديث أيضا و الظاهر انه احمد بن الحسين و وقع سقط كما يظهر من ملاحظة ترجمة احمد (اهـ) و قال العلامة في الخلاصة كوفي ثقة عين فزاد على الشيخ كلمة عين، و لما كان يتبع في التوثيق و غيره النجاشي و الشيخ غالبا لم نلتزم بنقل كلامه الا حيث يكون فيه زيادة و لا أعجب من الذين يضمون توثيقه إلى توثيق النجاشي أو الشيخ أو غيرهما ليجعلوا بذلك التوثيق من عدلين فإنه بعد العلم بتبعيته في التوثيق لغيره و انه لا سبيل له إلى معرفة الوثاقة الا اتباع غيره لم يبق لتوثيقه قيمة و أعجب منه الاعتداد بمثل توثيق المجلسي و أمثاله و قال الشيخ في رجاله في أصحاب الكاظم ع الحسن بن محبوب السراد و يقال له الزراد مولى ثقة و في أصحاب الرضا ع الحسن بن محبوب السراد مولى لبجيلة كوفي ثقة. و في فهرست ابن النديم (1) الحسن بن محبوب السراد و هو الزراد من أصحاب مولانا الرضا و محمد ابنه و له من الكتب كتاب التفسير كتاب النكاح كتاب الفرائض و الحدود و الديات (اهـ) و في معالم العلماء أبو علي الحسن بن محبوب السراد أو الزراد الكوفي مولى بجيلة روى عن الكاظم و عن الرضا ع كتبه. المشيخة . معرفة رواة الاخبار . الحدود .

الديات . الفرائض . النكاح . الطلاق . النوادر نحو ألف ورقة.

التفسير . المزاح . العتق (اهـ) فظهر مما مر انه من أصحاب الكاظم كما في رجال الشيخ و من أصحاب الرضا كما في فهرسته و فهرست ابن النديم و من أصحابهما كما في المعالم و من أصحاب الجواد ع كما في فهرست ابن النديم و قال الكشي : (ما روي في الحسن بن محبوب ) علي بن محمد القتيبي حدثني جعفر بن محمد بن الحسن بن محبوب نسبة جده الحسن بن محبوب انه الحسن بن محبوب بن وهب بن جعفر بن وهب و كان وهب عبدا سنديا مملوكا لجرير بن عبد الله البجلي زرادا فصار إلى أمير المؤمنين ع و ساله ان يبتاعه من جرير فكره جرير ان يخرجه من يده فقال الغلام حر قد أعتقته فلما صح عتقه صار في خدمة أمير المؤمنين ص و مات الحسن بن محبوب في آخر سنة 224 و كان من أبناء خمس و سبعين سنة و كان آدم شديد الادمة انزع سباطا خفيف العارضين ربعة من الرجال يجمع من وركه الأيمن احمد بن علي القمي السلولي

حدثني الحسن بن خرذاذ عن الحسن بن علي بن النعمان عن احمد بن محمد بن أبي نصر قال قلت لابي الحسن الرضا ع ان الحسن بن محبوب الزراد اتانا برسالة قال صدق لا تقل الزراد بل قل السراد ان الله تعالى يقول و قدر في السرد

. 234 قال نصر بن الصباح : ابن محبوب لم يكن يروي عن ابن فضال بل هو أقدم من ابن فضال و أسن و أصحابنا يتهمون ابن محبوب في روايته عن ابن أبي حمزة و سمعت انا أصحابنا ان محبوبا أبا حسن كان يعطي الحسن بكل حديث يكتبه عن علي بن رئاب درهما واحدا (اهـ) و في التعليقة قوله:

و أصحابنا يتهمون إلخ مر في احمد بن محمد بن عيسى انه توقف عن الرواية عنه لذلك ثم تاب عن ذلك. و لعل سبب التهمة ان وفاة A1G أبي حمزة كانت A1G سنة 150 و بملاحظة سن الحسن و سنة وفاته يظهر ان تولد الحسن كان قبل وفاة أبي حمزة بسنة و الظاهر ان هذا منشا التهمة و ربما يظهر من ترجمة احمد بن محمد بن عيسى ان تهمته لروايته عنه في صغر سنه و على تقدير صحة التواريخ ظاهر ان روايته عن كتابه و غير خفي ان هذا ليس بفسق و لا منشا للتهمة بل لا يجوز الاتهام بأمثاله لا سيما مثل الحسن الثقة الجليل و كذا الحال في الأخذ في صغر السن و لذلك ندم احمد و تاب على ان الظاهر من أحوال أكثر المشايخ الرواية من الكتاب و ورد النص بذلك عن الأئمة ع (اهـ) و قال الكشي أيضا: تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم و أبي الحسن الرضا ع اجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عن هؤلاء و تصديقهم و أقروا لهم بالفقه و العلم و عد منهم الحسن بن محبوب ثم قال و قال بعضهم مكان الحسن بن محبوب الحسن بن علي بن فضال (اهـ) و في فهرست ابن النديم قال محمد بن إسحاق هؤلاء مشايخ الشيعة الذين روواالفقه‏عن الأئمة ذكرتهم على غير ترتيب إلى ان قال كتاب الحسن بن محبوب السراد و هو الوارد من أصحاب الرضا ع و محمد ابنه من بعد، ثم قال: الحسن بن محبوب السراد و هو الزراد من أصحاب مولانا الرضا و محمد ابنه و له من الكتب كتاب التفسير . النكاح .

الفرائض . و الحدود و الديات (اهـ) و قال ابن إدريس في مستطرفات السرائر كتاب المشيخة تصنيف الحسن بن محبوب السراد صاحب الرضا ع و هو ثقة عند أصحابنا جليل القدر كثير الرواية أحد الأركان الأربعة في عصره و كتاب المشيخة معتمد (اهـ) و لم يذكره النجاشي مع انه صاحب مصنفات و هو غريب مع انه قد ذكره في رجاله فيما يقرب من عشرين موضعا استقصاها المولى عناية الله القهبائي في كتابه مجمع الرجال على ما حكي عنه و ذكر كتابه المشيخة مكررا في عدة مواضع من رجاله .

و في لسان الميزان الحسن بن محبوب أبو علي مولى بجيلة روى عن جعفر الصادق ذكره الطوسي في رجال الشيعة (اهـ) .

مؤلفاته‏

ظهر مما مر ان له (1) المشيخة (2) الحدود (3) الديات (4) الفرائض (5) النكاح (6) الطلاق (7) النوادر (8) التفسير (9) العتق (10) معرفة رواة الاخبار (11) المزاح .

التمييز

في مشتركات الطريحي و الكاظمي يعرف الحسن بن محبوب الثقة برواية احمد بن محمد بن عيسى عنه و رواية معاوية بن حكيم عنه و الهيثم بن أبي مسروق و جعفر بن عبيد الله عنه و يونس بن علي العطار عنه و رواية الحسن بن عبد الملك عنه و زاد الكاظمي و رواية محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عنه و علي بن مهزيار و موسى بن القاسم و العباس بن معروف عنه.

و بروايته هو عن شهاب بن عبد ربه (اهـ) و زاد في رجال أبو علي عن الفقيه رواية إبراهيم بن هاشم عنه و رواية سهل بن زياد عنه و بروايته هو عن علي بن أبي حمزة البطائني و عن جامع الرواة انه زاد نقل رواية عبد الله بن محمد بن عيسى و احمد بن أبي عبد الله البرقي و الحسن بن

____________

(1) لا يخفى انه في الطبعة الاروبية الحق شي‏ء من ترجمة البرقي سهوا بترجمة الحسن بن محبوب و كذا في الطبعة المصرية-المؤلف-

235

محمد بن سماعة و عمرو بن عثمان و علي بن الحسن بن فضال و علي بن إسماعيل الميثمي و محمد بن إسماعيل و موسى بن عمر بن يزيد و احمد بن الحسين بن عبد الملك الأودي أو الأزدي و أيوب بن نوح و السندي بن الربيع و ابن أبي عمير و صالح بن السندي و الحسن بن محمد الابزاري و علي بن مرداس و عبد العظيم بن عبد الله الحسني و محمد بن الحسن و جعفر بن عثمان و الحسن اللؤلئي و أحمد بن الحسن و عبد الله بن الصلت عنه و رواية ابن جمهور عن أبيه عنه و انه نقل فيه رواية محمد بن يعقوب عنه في باب مولد النبي ص من الكافي قال و هو مرسل لأن أكثر ما يروى عن ابن محبوب يروى بوساطة عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن عيسى أو احمد بن محمد بن خالد أو علي بن إبراهيم عن أبيه كما يظهر بالتتبع (اهـ) . و في لسان الميزان روى عن جعفر الصادق و الحسن بن صالح بن حي و جعفر بن سالم و حنان بن سدير و صالح بن زرارة و عبادة بن صهيب في آخرين روى عنه احمد بن محمد بن عيسى و معاوية بن حكيم و يونس بن علي العطار و محمد بن سيرين و ابن أبي الخطاب و آخرون (اهـ) .

{- 9067 -}

السيد حسن ابن السيد محسن بن حسن الاعرجي الكاظمي

توفي في طريق الحج بعد وفاة أبيه A1G السيد محسن و كانت وفاة أبيه A1G سنة 1229 و في الذريعة A1G 1227 فليراجع.

و أبوه هو صاحب المحصول المعروف بالمحقق البغدادي الكاظمي أو المقدس الكاظمي .

قرأ على أبيه حتى بلغ الغاية و كان جامعا بين العلم و العمل و كان لأبيه ثلاثة أولاد (أحدهم) هو (و ثانيهم) A2G السيد كاظم المتوفى A2G سنة 1246 (و ثالثهم) السيد علي المتوفى في حياة أبيه و قد جعل الله نسل أبيه منه لا من أخويه فهو والد العالم السيد مهدي و الفقيه السيد فضل و الهمام السيد محمد فنسله من هؤلاء الثلاثة كثر الله نسلهم له جامع الجوامع في شرح الشرائع خرج منه خمسة مجلدات أو أربعة مجلدات من أول الطهارة إلى كتاب الحج.

{- 9068 -}

الشيخ حسن ابن الشيخ محسن الدجيلي.

(1)

ولد في حدود سنة 1310 في النجف الأشرف و تربى في حجر أبيه الشيخ محسن الدجيلي و قرأ جملة من‏العلوم الادبية و العربيةعليه ثم درس على علماء عصره كالمرحوم الشيخ جعفر الشيخ راضي و الشيخ علي ابن الشيخ باقر الجواهري و ميرزا حسين النائيني .

له حاشية على كتاب (كفاية الأصول) و له منظومة في علم‏المنطق‏ على متن التهذيب ، من شعره قوله في رثاء الحسين (ع)

هي النفس رضها بالقناعة و الزهد # و قصر خطأها بالوعيد و بالوعد

و جانب بها المرعى الوبيل ترفعا # عن الذل و احملها على منهج الرشد

فما هي الا اية فيك أودعت # لترقى بها أعلى ذرى الحمد و المجد

و ما علمت الا يد الله كنهها # و ان وصفت بالقول في الجوهر الفرد

ففجر ينابيع العلوم و غذها # من المهد بالعلم الصحيح إلى اللحد

و حب الهداة الغر من آل احمد # هم الأمن في الاخرى من الفزع المردي

هم عصمة اللاجي و هم باب حطة # و هم أبحر الجدوى لمستمطر الرفد

هم سفراء الله بين عباده # ولائهم فرض على الحر و العبد

235 فأولهم شمس الحقيقة حيدر # و آخرهم بدر الهدى الحجة المهدي

فلا تقبل الأعمال الا بحبهم # و بغض معاديهم على القرب و البعد

و ليس لهذا الخلق عن حبهم غنى # كما لا غنى في الفرض عن سورة الحمد

عمى لعيون لا ترى شمس فضلهم # فضلت بليل الجهل عن سنن القصد

تعيب لهم فضلا هو الشمس في الضحى # و كيف تعاب الشمس بالمقل الرمد

و يكفي من التنزيل آية (إِنَّمََا) # و (قُلْ لاََ) لاثبات الولاية و الود

و ذا خبر الثقلين يكفيك شاهدا # و برهان حق قامعا شبهة الجحد

رمتهم يد الدهر الخئون بحادث # جسيم الا شلت يد الزمن النكد

و قامت عليهم بعد ما غاب احمد # عصائب غي أظهرت كامن الحقد

و قد نقضت عهد النبي بآله # الهداة و قل الثابتون على العهد

و أعظم خطب زلزل العرش وقعه # و اذهل لب المرضعات عن الولد

غداة ابن هند أظهر الكفر طالبا # بثارات قتلاه‏و في

و رام بان يقضي على دين احمد # و يرجع دين الجاهلية و الوأد

فقام الهدى يستنجد السبط فاغتدى # يلبيه في عزم له ماضي الحد

و هب رحيب الصدر في خير فتية # لها النسب الوضاح من شيبة الحمد

يشب على حب الكفاح وليدهم # و لم يبد ريحان العذار على الخد

و لو يرتقي المجد السماكين لارتقوا # اليه بأطراف المثقفة اللد

إذا شبت الحرب العوان تباشروا # و صالوا على أعدائهم صولة الأسد

اسود وغى فيض النجيع خضابهم # و طيبهم نقع الوغى لاشذى الند

كان القنا و المرهفات لديهم # إذا اشتبكت هيفاء مياسة القد

رجال يرون الموت تحت شبا الظبا # و دون ابن بنت الوحي احلى من الشهد

فراحوا يحبون المواضي بأنفس # صفت فسمت مجدا على كل ذي مجد

و قد أفرغوا فوق الجسوم قلوبهم # دروعا بيوم للقيامة ممتد

و لما قضى حق المكارم و العلا # ببيض المواضي و المطهمة الجرد

و خطوا لهم في جبهة الدهر غرة # من الفخر في يوم من النقع مسود

تهاووا على وجه الصعيد كواكبا # و قد اكلتهم في الوغى قضب الهند

ضحى قبلتهم في النحور و قبلوا # عشيا نحور الحور في جنة الخلد

و لم يبق الا قطب دائرة العلى # يدير رحى الهيجاء كالأسد الورد

وحيدا أحاطت فيه من كل جانب # جحافل لا تحصى بحصر و لا عد

يصول بماضي الشفرتين و عزمه # أحد مضاء من شبا الصارم الهندي

و يطوي به طي السجل كتائبا # يضيق بها صدر الاهاضب و الوهد

فدى لك فردا لم يكن لك ناصر # سوى العزم و البتار و السلهب النهد

وقفت لنصر الدين في الطف موقفا # يشيب له الطفل الذي هو في المهد

و ارخصت نفسا لا توازن قيمة # بجملة هذا الكون للواحد الفرد

ترد سيول الجحفل المجر و الحشا # لفرط الظما و الحر و الحرب في وقد

بعضب الشبا ماض كان فرنده # سنا البرق في قط الكتائب و قد

و تحسب في الهامات وقع صليله # بكل كمي دارع زجل الرعد

فيكسو جسوم الدارعين مطارفا # من الضرب حمرا ان تعرى من الغمد

و لما دنا منه القضا شام سيفه # و ليس لما قد خطه الله من رد

هوى للثرى نهب الأسنة و الظبا # بغلة قلب لم تذق بارد الورد

هوى فهوى ركن الهداية للثرى # و امسى عماد المجد منفصم العقد

____________

(1) مما استدركناه على مسودات الكتاب ح

236

و قام عليه الدين يندب صارخا # و يلطم في كلتا يديه على الخد

مخافة ان تدنو اليه عداته # صريعا فعادوا عنه مرتعشي الايدي

فيا غيرة الإسلام اين حماته # و ذي خفرات الوحي مسلوبة البرد

تجول بوادي الطف لم تلف مفزعا # تلوذ به من شدة الضرب و الطرد

و تستعطف الأنذال في عبراتها # فتجبه بالله في السب و الرد

برغم العلى و الدين نهدى أذلة # فمن ظالم وغد إلى ظالم وغد

{- 9069 -}

أبو محمد الحسن بن أبي إبراهيم المحسن بن الحسين الحراني بن عبيد الله بن محمد بن عمر الاطرف بن علي بن أبي طالب ع.

في عمدة الطالب كان يلقب الطبر و كان يحفظ القرآن و يتفقه و يلبس الصوف ثم خلعه و مال إلى السيف و أخذ حران هو و اخوته و جرت لهم عجائب (اهـ) .

{- 9070 -}

الحسن بن محسن

الملقب بمصبح الحلي. توفي سنة 1310 .

كان عالما فاضلا أديبا شاعرا أخذ صنعة الشعر عن الكوازين الشيخ صالح و الشيخ حمادي و عن الشيخ حمادي بن نوح و اقام بالنجف يطلب العلم عشرين سنة و لم يكن يعرف في صباه بقرض الشعر و انما زاوله شيخا و له ديوان شعر في نحو ستمائة صفحة جمعه بنفسه و نسخه بخطه و من شعره يعاتب من يتعاطى الأفيون:

قد كنت آمل ان ألقاك مجتهدا # مسلم الفضل بين العرب و العجم

اعزز علي بان ألقاك مكتسبا # ثوب البطالة عريانا من الهمم‏

و له:

أصبحت في الدهر لا أستطيع نيل منى # و لا أنست بتشريق و تغريب

يا قاتل الله احداث الزمان فلا # تزال دون بني الأيام تغري بي‏

و هو أحد الأدباء الذين قرضوا رحلة الحاج محمد حسن كبة البغدادي إلى الحجاز المنظومة المسماة بالرحلة المسكية و هم خمسة عشر أديبا المترجم أحدهم.

{- 9071 -}

الشيخ حسن بن محمد.

كان حيا سنة 1222 .

عالم فاضل جامع له حاشية على معالم الأصول و له كتاب أنوار البصائر في عدة علوم من‏النحووالمنطق‏والأصول‏والفقه‏والدرايةوالكلام‏ و غيرها في اثني عشر مجلدا فرغ من المجلد الأول الذي هو في‏الحكمةفي الأمور العامة في أصفهان غرة شوال سنة 1222 وجدناها بخطه في مكتبة الشيخ علي المدرس في طهران سنة 1353 و فات المعاصر ذكر أنوار البصائر في مؤلفات الشيعة .

{- 9072 -}

الشيخ عز الدين حسن بن شمس الدين محمد بن إبراهيم بن الحسام العاملي الدمشقي.

في أمل الآمل كان فاضلا فقيها جليلا قرأ على الشيخ فخر الدين محمد بن الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي و رأيت له إجازة عامة بخط الشيخ فخر الدين بن العلامة على ظهر كتاب القواعد لأبيه تاريخها سنة 753 و قد اثنى عليه فيها فقال قرأ علي مولانا الشيخ الأعظم الامام المعظم 236 شيخ الطائفة مولانا الحاج عز الحق و الدين الحسن بن الشيخ الامام السعيد شمس الدين محمد بن إبراهيم بن الحسام الدمشقي (اهـ) .

{- 9073 -}

المولى حسن بن محمد بن إبراهيم بن محتشم الأردكاني.

توفي سنة 1315 .

كان أديبا فاضلا و هو أستاذ السيد كاظم اليزدي في‏الادبيات‏له شرح قصيدة السيد الحميري العينية .

{- 9074 -}

الشيخ حسن بن محمد بن أبي بكر بن أبي القاسم الهمذاني السكاكيني الدمشقي الشهيد

قتل على التشيع بدمشق 11 أو 21 جمادى الأولى (744) .

في الرياض هو و والده من أكابر علماء الشيعة و ستجي‏ء ترجمة والده و أما ولده هذا فقد استشهد لاجل تشيعه (اهـ) و في الدرر الكامنة حسن بن محمد بن أبي بكر السكاكيني كان أبوه فاضلا في عدة علوم A0G متشيعا من غير غلو و ستاتي ترجمته فنشأ ولده هذا غاليا في الرفض فثبت عليه ذلك عند القاضي شرف الدين المالكي بدمشق فحكم بزندقته و بضرب عنقه فضربت بسوق الخيل 11 جمادى الأولى سنة 744 (اهـ) و في الرياض بعد نقل ذلك نسبة القول بغلط جبرائيل و غيره إلى ابن السكاكيني من مفتريات الشهود عليه تعصبا و عنادا (اهـ) و في المستدركات ان ذلك من مفترياتهم و أكاذيبهم الشائعة بينهم (اهـ) و هكذا كانت تذهب الدماء هدرا بالتعصب و العدواة و شهادات الزور و أحكام القضاة الجائرة لا سيما في دمشق فكم قتل فيها من مؤمن بالله و رسوله و بكل ما جاء به من عند ربه موال لأهل بيته معظم لأصحابه منزه لأزواجه لانه شهد عليه عند القاضي بأمور تبرأ منها الشيعة و يبرأ منها المشهود عليه فحكم القاضي باباحة دمه و لم تقبل توبته و ان حكم قاض آخر بقبولها تعصبا و عنادا و محاداة لله و رسوله و أهل بيته و المطالع للدرر الكامنة يرى من ذلك الشي‏ء الكثير و ما هي الا تاريخ لعصر واحد و هي المائة الثامنة فما ظنك بباقي العصور و كذا المطالع لغيرها لكنه لم يذكر فيها A1G الشهيد الأول محمد بن مكي مع أنه في A1G المائة الثامنة .

و مما يدل على كذب هذه الشهادات و ان أصحابها انما شهدوا بها بغضا و عداوة انها تتضمن فيما نقله ابن حجر في ترجمة هذا الرجل قذف أمهات المؤمنين و نسبة جبرائيل إلى الغلط في الرسالة و لا يوجد بين جميع فرق الشيعة في جميع الاعصار و الأدوار و البلدان و الأقطار من يعتقد بشي‏ء من ذلك و ما هو الا محض افتراء على الشيعة كما بيناه في المقدمات و من نسب إليهم ذلك فليأتنا بما يدل عليه من كلام واحد منهم ان كان من الصادقين.

و العجب ممن يتولى ساب علي بن أبي طالب على المنابر و مكفره و هو أحد أعيان الصحابة و أحد الخلفاء الأربعة و من كان يقتل من لا يبرأ منه و من دينه و يقول عنه انه كفر كفرة صلعاء و ينتحل له الاعذار و يستحل دماء المسلمين و يحكم بزندقتهم لاجل التشيع و لا شي‏ء أعجب من ان الذين قذفوا أم المؤمنين عائشة كانوا من الصحابة منهم حسان بن ثابت فلم يحكم النبي ص بكفرهم و لم يستحل دماءهم بل اقام عليهم حد القاذف بعد ثبوت براءتها و قبل توبتهم و الشيعة تعلن لجميع الملأ انها تعتقد انه لا يجوز ان تكون زوجة النبي زانية و انه يجب تنزيه جميع أزواج الأنبياء عن ذلك فلا يقبل منهم و تلصق هذه التهمة بهم ان هذا لعجيب.

237

{- 9075 -}

الشيخ حسن بن محمد بن أبي جامع العاملي.

في أمل الآمل كان فاضلا فقيها صالحا صدوقا معاصرا للشهيد السعيد (اهـ) .

{- 9076 -}

الحسن بن محمد بن أبي طلحة.

ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا ع و في الوسيط ذكره بعض الأصحاب في رجال الكاظم ع .

{- 9077 -}

الشيخ سراج الدين حسن بن بهاء الدين محمد بن أبي المجد السرابشنوي.

من تلاميذ العلامة الحلي وجدت له إجازة من شيخه العلامة على ظهر الخلاصة بخط العلامة بتاريخ غاية جمادى الأولى سنة 715 .

{- 9078 -}

الحسن بن محمد بن احمد بن جعفر بن محمد بن زيد ابي بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع.

ذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم ع و قال يكنى أبا محمد روى عنه التلعكبري و سمع منه سنة 323 و ما بعدها و كان ينزل بالرميلة ببغداد و له منه إجازة (اهـ) و في التعليقة كونه شيخ إجازة يشير إلى الوثاقة (اهـ) .

{- 9079 -}

الحسن بن محمد بن احمد الحذاء النيسابوري

يكنى أبا محمد ذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم ع و قال روى عنه التلعكبري و له منه إجازة (اهـ) و في التعليقة كونه شيخ إجازة يشير إلى الوثاقة (اهـ)

التمييز

في مشتركات الطريحي و الكاظمي باب الحسن بن محمد المشترك بين ثقة و غيره و يمكن استعلام انه ابن محمد بن احمد برواية التلعكبري عنه و المايز القرينة و مع عدمها فلا إشكال لاشتراكهما في معنى هو عدم التوثيق (اهـ) (أقول) و على ما هو الأرجح من ان شيخية الإجازة تشير إلى الوثاقة بل كون مشايخ الإجازة لا يحتاجون إلى التوثيق فلا إشكال للاشتراك في الوثاقة.

{- 9080 -}

الحسن بن محمد بن احمد الصفار البصري أبو علي.

قال النجاشي شيخ من أصحابنا ثقة روى عن الحسين بن سماعة و محمد بن تسنيم و عباد الرواجني و محمد بن الحسين و معاوية بن حكيم له كتاب دلائل خروج القائم ع و ملاحم . ما رأيت هذا الكتاب بل ذكره أصحابنا و ليس بمشهور أيضا (اهـ) هكذا في رجال النجاشي و فيما حكاه أصحاب كتب‏الرجال‏عن النجاشي روى عن الحسن و في مشتركات الطريحي روى عنه الحسن كما ياتي.

التمييز

في مشتركات الطريحي يعرف محمد بن أحمد الصفار الثقة برواية الحسن بن سماعة عنه و رواية محمد بن تسنيم عنه و عباد الرواجني عنه و محمد بن الحسن عنه و معاوية بن حكيم عنه (اهـ) هكذا في نسختين عندي انه برواية هؤلاء عنه و الذي مر عن النجاشي انه يروي عن هؤلاء لا انهم يروون عنه و الذي في مشتركات الكاظمي كما في نسختين عندي انه يعرف بروايته عن هؤلاء و هو الصواب إن شاء الله. 237 {- 9081 -}

أبو محمد الحسن الشاعر بن محمد بن احمد بن محمد بن زيد بن عيسى بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع.

لا نعلم من أحواله شيئا سوى وصف صاحب عمدة الطالب له بالشاعر و لعله الذي ذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء في شعراء أهل البيت المقتصدين بعنوان أبو محمد الحسن بن محمد بن احمد الحسيني و يشير إلى ذلك وصف صاحب العمدة له بالشاعر و ياتي الحسن بن محمد بن احمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو محمد العلوي و الظاهر انه غير المترجم و ان اشتركا في الكنية لاختلاف الآباء زيادة و نقصا و لا يمكن الحمل على النسبة إلى الجد الشائعة لان النقصان وقع في كلام صاحب العمدة و هو نسابة لا يمكن أن يسقط شيئا من الآباء و انما يمكن ذلك في كلام الرجاليين.

{- 9082 -}

الحسن بن محمد بن احمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو محمد العلوي.

ذكره الخطيب في تاريخ بغداد بهذه النسبة و هو غير المتقدم قبله لاختلاف الآباء و وصف المتقدم بالشاعر دون هذا و ان اتحدا بالكنية قال الخطيب : حدث عن حجر بن محمد السامي عن رجاء بن سهل الصنعاني عن أبي البختري القاضي كتاب مولد علي بن أبي طالب و منشئه و بدء ايمانه و تزويجه فاطمة رواه عنه أبو بكر احمد بن إبراهيم بن شاذان و قال كان أسور (اهـ) .

{- 9083 -}

الحسن بن محمد بن احمد بن نجا الإربلي الفيلسوف عز الدين الضرير.

ولد بنصيبين سنة 586 و توفي في شهر ربيع الآخر بدمشق سنة 660 عن 74 سنة و دفن بسفح قاسيون .

عن الذهبي انه قال: كان بارعا في‏العربيةوالأدب‏رأسا في علوم الأوائل و كان منقطعا في منزله بدمشق يقري المسلمين و أهل الكتاب و الفلاسفة و له حرمة وافرة الا انه كان رافضيا تارك الصلاة قذرا قبيح الشكل لا يتوقى النجاسات ابتلي مع العمى بقروح و طلوعات و له شعر خبيث الهجو و كان ذكيا جيد الذهن حسن المحاضرة جيد النظم و لما قدم القاضي شمس الدين بن خلكان ذهب اليه فلم يحفل به فتركه القاضي و أهمله روى عنه الدمياطي شيئا من شعره و أدبه و توفي في ربيع الأخر سنة 660 و لما قرب خروج الروح تلا (أَ لاََ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَ هُوَ اَللَّطِيفُ اَلْخَبِيرُ) ثم قال صدق الله العظيم و كذب ابن سينا و مولده بنصيبين سنة 586 (اهـ) و ذكره الصفدي في نكت الهميان و وصفه بالرافضي الفيلسوف. و ذكره الكتبي في فوات الوفيات و نقلا بعض ما مر عن الذهبي و قالا: و له حرمة وافرة و كان يهين الرؤساء و أولادهم بالقول و كان مجرما تارك الصلاة (و كان مخلا بالصلوات. فوات) يبدو منه ما يشعر بانحلاله و كان يصرح بتفضيل علي و كان حسن المناظرة و الجدال له نظم و هو خبيث الهجو روى عنه من شعره و أدبه الدمياطي و ابن أبي الهيجاء و غيرهما و قال عز الدين بن أبي الهيجاء لازمت العز الضرير يوم موته فقال هذه البنية قد تحللت (انحلت) و ما بقي يرجى بقاؤها و اشتهي ارزا بلبن فعمل له و أكل منه فلما أحس بشروع خروج الروح منه قال قد خرجت الروح من رجلي ثم قال قد وصلت إلى صدري فلما أرادت المفارقة بالكلية تلا هذه الآية (أَ لاََ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَ هُوَ اَللَّطِيفُ اَلْخَبِيرُ) ثم قال صدق الله العظيم و كذب ابن سينا ثم مات (اهـ) و في هذه الترجمة من أمور المتناقضة ما لا يكاد يخفى على ذي‏

238

بصيرة فان قولهم كان مجرما تارك الصلاة أو مخلا بالصلوات يبدو منه ما يشعر بانحلاله و قول الذهبي كان لا يتوقى من النجاسات يناقض قوله له حرمة وافرة و كيف يكون وافر الحرمة إلى حد يهين الرؤساء و أولادهم بالقول و يحتملون ذلك منه من يكون تارك الصلاة منحل العقيدة لا يتوقى من النجاسات في بلد اسلامي مثل دمشق و لو كان كذلك لنبذ و هجر و لم تكن له حرمة و قد بلغ من وفور حرمته ان يزوره القاضي ابن خلكان فلا يحفل به و يغلب على الظن ان الرجل كان يصلي في خفاء اتقاء على نفسه فنسب إلى ترك الصلاة و كان ضريرا ربما تصيب بدنه أو ثيابه نجاسة لا يراها فنسب إلى عدم التوقي من النجاسات و يناقض ذلك أيضا تلاوته الآية عند خروج روحه و قوله صدق الله العظيم و كذب ابن سينا فإنه صريح في اعتقاده بالله تعالى و بكتابه و في تدينه و انه صحيح العقيدة و وصف A1G الذهبي و A1G الصفدي له بالرفض على العادة السيئة المتبعة لتفضيله عليا ع فيه شي‏ء من A1G النصب . و لكن البلاء قد جاءه من قبل هؤلاء لتفضيله عليا و قذارة الظاهر لا تضر مع طهارة الباطن و زراءة الشكل ليست شيئا مع جمال الفعل و قبح المنظر يحتمل مع حسن المختبر و ابتلاؤه مع العمى بالقروح و الطلوعات لعله الخير آجل اراده الله به كما ابتلي الأنبياء ع في الدنيا و كما ابتلي أيوب ع .

شعره‏

قال الصفدي انشدني العلامة اثير الدين أبو حيان من لفظه قال انشدني الشيخ علاء علي بن خطاب الباجي قال انشدني لنفسه عز الدين حسن الضرير الإربلي (دو بيت) :

لو كان لي الصبر من الأنصار # ما كان عليك هتكت استاري

ما ضرك يا أسمر لو بت لنا # في دهرك ليلة من السمار

و بالسند المذكور له (دو بيت) :

لو ينصرني على هواه صبري # ما كنت ألذ فيه هتك الستر

حرمت على السمع سوى ذكرهم # ما لي سمر سوى حديث السمر

و من شعره (دو بيت) :

ان أجف تكلفا وفى لي طبعا # أو خنت عهوده عهودي يرعى

يبغي لي في ذاك دوام الأسر # هذا ضرر تحسبه لي نفعا

و من شعره:

فهم ليسعى بيننا بالتباعد # توهم واشينا بليل مزارنا

فعانقته حتى اتحدنا تلازما # فلما اتانا ما رأى غير واحد

قال الكتبي : قال القاضي كمال الدين بن العديم لما اسمع هذين البيتين: مسكه مسكة أعمى، و قال الصفدي : لانه أمسكه امساكة أعمى. و من شعره:

ذهبت بشاشة ما عهدت من الجوى # و تغيرت أحواله و تنكرا

و سلوت حتى لو سرى من نحوكم # طيف لما حياه طيفي في الكرى‏

و منه:

قم يا نديم إلى الإبريق و القدح # هات الثلاث و سل ما شئت و اقترح

و غن ان غادرتني الكأس مطرحا # و أنت يا صاح صاح غير مطرح

عليك سقي ثلاث غير مازجها # و ما عليك إذا مني و من قدحي

238 اني لافهم في الأوتار ترجمة # ما ليس يفهمه النساك في السبح‏

قال الصفدي الرابع مضمن. و من شعره في العماد بن أبي زهران :

تعمم بالظرف من ظرفه # و قام خطيبا لندامنه

قال السلام على من... # و... و... لإخوانه

فردوا جميعا عليه السلام # و كل يترجم عن شانه

و قال يجوز التداوي بها # و كل عليل باشجانه

فافتى بحل... و... # فقيه الزمان ابن زهرانه

و قال فيه و كان لقبه شجاع الدين فنقل إلى عماد

شجاع الدين عمدتا # فهلا كنت شمستا

خطيبا قمت سكرانا # و بالزكرة عممتا

و قوله:

و كاعب قالت لاترابها # يا قوم ما أعجب هذا الضرير

هل تعشق العينان ما لا ترى # فقلت و الدمع بعيني غزير

ان كان طرفي لا يرى شخصها # فإنها قد صورت في الضمير

و قوله:

قالوا عشقت و أنت أعمى # ظبيا كحيل الطرف المى

و حلاه ما عاينتها # فنقول قد شغفتك وهما

و خياله بك في المنام # فما أطاف و لا ألما

من اين أرسل للفؤاد # و لا تراه العين سهما

فأجبت اني موسوي # الشق انصاتا و فهما

أهوى بجارحة السماع # و لا ارى ذات المسمى‏

قال الكتبي و شعر العز الإربلي كله جيد (اهـ) .

{- 9084 -}

أبو محمد الحسن بن محمد بن أحمد بن هارون بن الكاظم ع.

ذكره صاحب عمدة الطالب و لا نعلم من أحواله شيئا و كان له ولد كان قاضي المدينة و نقيبها في عمدة الطالب فمن ولد الحسن بن محمد بن احمد بن هارون . ابن الحسن قاضي المدينة و نقيبها (اهـ) هكذا في النسخة المطبوعة فيجوز ان يكون اسمه سقط من النسخة و هو فلان ابن الحسن و يجوز ان يكون اسمه الحسن و ابن زائدة على كل حال فقد أصبح اسمه مجهولا.

{- 9085 -}

الحسن بن محمد بن أخي محمد بن رجاء الخياط.

ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الهادي ع .

{- 9086 -}

الحسن بن محمد الأسترآبادي

ياتي بعنوان الحسن بن محمد الأسترآبادي .

{- 9087 -}

المولى تاج الدين حسن بن غياث الدين محمد الأسترآبادي الجرجاني.

كان حيا سنة 935 .

عالم فاضل يروي عنه إجازة المولى شاه علي بن شمس الدين محمد اليزدي و تاريخ الإجازة 935 .

{- 9088 -}

السيد ركن الدين حسن بن محمد الأسترآبادي الحسني.

توفي سنة 717 . ـ

239

عالم فاضل نحوي في كشف الظنون صنف ثلاثة شروح على الكافية كبير و هو المسمى بالبسيط و متوسط و هو المسمى بالوافية و هو المتداول و صغير. و على المتوسط حاشية للسيد المحقق الشريف علي بن محمد الجرجاني و لم يكملها فكملها ولده محمد و حاشية اخرى لمحمد بن عبد الله المريني و A1G لسراج الدين محمد بن عمر الحلبي المتوفى في A1G أوائل سلطنة السلطان محمد الفاتح و شرح إسماعيل بن علي أبيات شواهد المتوسط و سماه كشف الوافية (اهـ) .

{- 9089 -}

الحسن بن محمد الاسدي الكوفي

ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع .

{- 9090 -}

الشيخ أبو علي الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أشناس

مولى جعفر المتوكل المعروف بابن الحمامي البزار أو البزاز. ولد في شوال سنة 359 و توفي ليلة الأربعاء 3 ذي القعدة سنة 439.

اختلاف النسخ في لقبه‏

ففي بعضها البزار و في اخرى البزاز (و البزار ) بفتح ألباء الموحدة و الزاي المشددة بعدها ألف و راء. في أنساب السمعاني هذا اسم لمن يخرج الدهن من البزور أو يبيعه (اهـ) (و البزاز ) بالزاي قبل الالف و بعدها في أنساب السمعاني من يبيع البز و هو الثياب (اهـ) (و أشناس ) في الرياض المشهور انه بضم الهمزة و سكون الشين المعجمة و نون و ألف و سين مهملة لكن وجدت بخط بعض الأفاضل في صحيفة المترجم لفظ أشناس مضبوطا بفتح الهمزة (اهـ) (أقول) لا يبعد كونه بفتح الهمزة لان الظاهر انه مأخوذ من لفظ فارسي بمعنى المعرفة.

الاختلاف في التعبير عنه‏

هذا الشيخ تختلف العبارة عنه كثيرا فتارة يترجم كما ذكرناه و هو أتم ما يقال في ترجمته و هو المذكور في الإقبال لابن طاوس و في صدر الصحيفة الكاملة و تارة يقال الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أشناس و اخرى الحسن بن إسماعيل بن أشناس و ثالثة الحسن بن أشناس و رابعة الحسن بن إسماعيل المعروف بابن الحمامي و غير ذلك و الجميع واحد و النسبة إلى الجد متعارفة فالتراجم المذكورة كلها صحيحة. و في الرياض بعد ما ترجمه كما ياتي عنه قال قد يعبر عن هذا الشيخ بالحسن بن إسماعيل بن أشناس و بالحسن بن أشناس و بالحسن بن محمد بن أشناس و المقصود في الكل واحد فلا تظنن التعدد (اهـ) و لكن صاحب أمل الآمل ترجمه الحسن بن علي بن أشناس و الظاهر انه تحريف صوابه أبو علي الحسن بن أشناس . و في الرياض وقع في صدر اسناد بعض النسخ المنسوبة اليه هكذا أخبرنا أبو الحسن محمد بن إسماعيل ابن أشناس البزاز قراءة عليه فأقر به قال أخبرنا أبو المفضل محمد بن عبد الله بن عبد المطلب الشيباني إلخ و يقال ان الصواب أبو علي الحسن بن محمد بن إسماعيل و لكن الحق انه والد المترجم (اهـ) و في الرياض أيضا وقع في عبارة المزار الكبير لمحمد بن المشهدي هكذا عن الشيخ الطوسي عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن أشناس البزاز عن محمد بن احمد بن يحيى القمي عن محمد بن علي بن رنجوبه رنجويه القمي عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري . قال قال أبو علي الحسن بن أشناس و أخبرنا أبو المفضل محمد بن عبد الله الشيباني ان أبا 239 جعفر محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري أخبره إلخ و لا يبعد كون عن بعد إسماعيل تصحيف ابن و على هذا فهو والد المترجم ثم الظاهر ان في الكلام سقطا آخر و لا يعلم ان فاعل قال الأول من هو (اهـ) (أقول) الظاهر انه ابن المشهدي قال و في موضع منه هكذا قال أبو علي الحسن بن أشناس و أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد الدعجلي إلخ .

أقوال العلماء فيه‏

هو من علماء أصحابنا المشهورين و مصنفيهم من مشايخ الشيخ الطوسي و يروي عن أبي المفضل محمد بن عبد الله الشيباني و قد صدر به بعض اسناد الصحيفة الكاملة و لهذا تنسب إليه نسخة من الصحيفة الكاملة لانه يرويها عن أبي المفضل مما دل على اعتناء العلماء بشأنه و كفى في جلالته ان يكون من مشايخ الشيخ الطوسي و ذكره ابن طاوس في الإقبال كثيرا و وقع المترجم في سند رواية كتاب مقتضب الأثر فان أبا محمد عبد الله بن جعفر بن محمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن احمد العياشي الدوريستي يروي الكتاب المذكور عن جده محمد بن موسى عن جده جعفر بن محمد عن الحسن بن محمد بن عن احمد بن محمد بن عبد الله بن الحسين بن عياش بن إبراهيم بن أيوب الجوهري . و في الرياض الشيخ أبو علي الحسن بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن أشناس البزار الفقيه المحدث الجليل المعروف بابن أشناس و تارة بابن أشناس البزار كان من اجلاء هذه الطائفة و من المعاصرين للشيخ الطوسي و نظرائه بل يروي عنه الشيخ الطوسي و ابن أشناس هذا هو الراوي للصحيفة الكاملة بنسخة مخالفة للصحيفة المشهورة في بعض العبارات و في الترتيب و في عدد الادعية و نحو ذلك و صحيفته بخطه موجودة الآن عند بعض الأعاظم و رأيت نسخة عتيقة من صحيفته في بلدة أدرنة من بلاد الروم و اخرى بتبريز و أظن انها كتبت في حوالي عصره و هو في درجة الشيخ الصدوق أبي منصور محمد بن محمد بن عبد العزيز العكبري المعدل الذي يروي أيضا عن أبي المفضل الشيباني على ما في سند نسخ الصحيفة المشهورة و قال ابن إدريس في بحث ميراث المجوس من كتاب السرائر ان أصل كتاب إسماعيل بن أبي زياد السكوني العامي عندي بخطي كتبته من خط ابن أشناس البزار و قد قرئ على شيخنا أبي جعفر و عليه خطه إجازة و سماعا لولده أبي علي و لجماعة رجال غيره (اهـ) و في أمل الآمل الحسن بن علي بن أشناس كان عالما فاضلا وثقه السيد علي بن طاوس في بعض مؤلفاته (اهـ) و لم يذكر غيره ان اسمه الحسن بن علي بل كلهم قالوا ان اسمه الحسن بن محمد فيوشك ان يكون الصواب أبو علي الحسن بن أشناس كما مر مع انه قد ذكره في كتابه إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات بعنوان الحسن بن إسماعيل بن أشناس و ذكر صاحب الآمل أيضا ترجمة بعنوان أبو علي الحسن بن إسماعيل المعروف بابن الحمامي و قال فاضل جليل عده العلامة في اجازته من مشايخ الشيخ الطوسي و لم يستبعد صاحب الرياض ان يكون هو المترجم (و أقول) بل هو المترجم بغير شك لما ستعرف من تصريح الخطيب بأنه يعرف بابن الحمامي و صاحب الآمل لما كان يأخذ كثيرا من التراجم من الإجازات اشتبه عليه الحال فظن ان ابن الحمامي الذي اخذه من إجازة العلامة غير ابن أشناس البزار فذكر لهما ترجمتين و هما واحد و جعله في الترجمة الثانية ابن علي و هو ابن محمد . و في تاريخ بغداد الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أشناس مولى جعفر المتوكل و يكنى أبا علي و يعرف بابن الحمامي البزار سمع الحسن بن محمد بن عبيد العسكري و عمر بن محمد بن سنبك و عبيد الله بن محمد بن عابد الخلال و أبا الحسن بن‏

240

لؤلؤ و خلقا من هذه الطبقة كتبت عنه شيئا يسيرا و كان سماعه صحيحا الا انه كان رافضيا خبيث المذهب و كان له مجلس في داره بالكرخ يحضره و يقرأ عليهم مثالب الصحابة و الطعن على السلف و سالته عن مولده فقال في شوال سنة 359 و مات ليلة الأربعاء 3 ذي القعدة سنة 439 و دفن صبيحة تلك الليلة في مقبرة باب الكناس (اهـ) و ذكره الذهبي في ميزانه فقال الحسن بن محمد بن أشناس المتوكلي الحمامي يروي عن عمر بن سنبك ثم ذكر بعض ما قاله الخطيب . و الذم بحب أهل البيت و تفضيلهم و رفض عدوهم لا يعود الا على قائله و في نسخة الميزان المطبوعة شي‏ء الحق بترجمته ليس هو منها و لم ينقلها صاحب لسان الميزان .

مشايخه‏

(1) أبو المفضل الشيباني (2) احمد بن محمد بن عبد الله بن الحسين بن عياش الجوهري (3) أبو محمد عبد الله بن محمد الدعلجي (4) الشيخ المفيد في أمل الآمل انه يروي عنه (5) الحسن بن محمد بن عبيد العسكري (6) عمر بن محمد بن سنبك (7) عبيد الله بن محمد بن عابد الخلال (8) أبو الحسن بن لؤلؤ .

تلاميذه‏

(1) الشيخ الطوسي (2) جعفر بن محمد بن احمد العياشي الدوريستي (3) الخطيب البغدادي صاحب تاريخ بغداد .

مؤلفاته‏

(1) كتاب عمل ذي الحجة ذكره ابن طاوس في الإقبال و ينقل عنه في الإقبال كثيرا و قال انه وجد نسخة عتيقة منه بخط مصنفه تاريخها سنة 437 و قال في عمل المباهلة انه من أصل كتاب الحسن بن إسماعيل بن أشناس يعني نسخة أصل الكتاب الذي بخط المؤلف التي كانت عنده و ليس المراد من الأصل المعنى الاصطلاحي و كذلك ذكر عند الكلام على (2) الكفاية في العبادات (3) كتاب الاعتقادات (4) كتاب الرد على الزيدية ذكر هذه الثلاثة الاخيرة صاحب أمل الآمل .

{- 9091 -}

السيد حسن ابن السيد محمد بن إسماعيل الموسوي الساروي.

توفي حدود 1351 عالم فاضل له كتاب التحفة الغروية في الفوائد القرآنية تجويدفارسي.

{- 9092 -}

الحسن بن محمد بن أشناس.

مضى بعنوان الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أشناس .

{- 9093 -}

تاج الدين الحسن بن شرف الدين محمد الاصفهاني الفلاورجاني

المعروف بملا تاجا. توفي سنة 1085 .

(و الفلاورجاني ) نسبة إلى فلاورجان من قرى أصبهان .

أقوال العلماء فيه‏

كان عالما فاضلا مؤلفا و هو والد الفاضل الهندي صاحب كشف اللثام يروي عنه ولده المذكور و يروي هو عن المولى حسن علي التستري عن أبيه المولى عبد الله التستري و حكى صاحب روضات الجنات في ترجمة ولده الفاضل الهندي محمد بن الحسن عن إجازة السيد ناصر الدين احمد بن 240 محمد بن روح الأمين الحسيني المختاري للميرزا إبراهيم القاضي الاصفهاني و قد ذكر فيها ان الفاضل الهندي محمد بن الحسن يروي عن والده العلامة تاج أرباب العمامة و قال صاحب الروضات أيضا رأيت في آخر إجازة للسيد حسين ابن السيد حيدر العاملي الكركي ما صورته و أجزت له وفقه الله ان يروي عني حديث قاضي الجن فاني رويته بطرق متعدة متعددة منها ما حدثني به المولى الجليل الفاضل النبيل مولانا تاج الدين حسن بن شرف الدين الفلاورجاني الاصفهاني قال حدثنا المولى الفاضل المحقق مولانا جمال الدين محمود الشيرازي عن جلال الدين محمد بن أسعد الدواني الشيرازي إلخ (اهـ) قال و المراد بتاج الدين حسن هو المترجم.

مشايخه‏

(1) المولى حسن علي التستري (2) جمال الدين محمود الشيرازي .

تلاميذه‏

(1) محمد بن الحسن الفاضل الهندي (2) السيد حسين ابن السيد حيدر العاملي الكركي .

مؤلفاته‏

له من المؤلفات (1) البحر المواج في‏تفسير القرآن‏فارسي كثير الفائدة قاله صاحب الروضات (2) رسالة في زوجتي عثمان (3) شرح على الكافية .

{- 9094 -}

السيد حسن ابن السيد محمد الأمين ابن السيد علي ابن السيد محمد الأمين ابن السيد أبي الحسن موسى ابن السيد حيدر ابن السيد احمد ابن السيد إبراهيم الحسيني العاملي

ابن عم المؤلف.

توفي في حدود سنة 1291 .

كان عالما فاضلا كاملا مهذبا خير أولاد أبيه علما و فضلا و نجابة و نبلا و صلاحا و تقى احضر له أبوه الشيخ جعفر آل مغنية فعلمه علم‏العربية والبيان‏و غيرهما و لو بقي لكان خليفة أبيه رأيته و انا في سن الطفولة أمه A1G الحاجة سكنة بنت الحاج حسن شيث كانت من فضليات النساء ولد لها من عمنا المذكور السيد مرتضى و السيد رضا و السيد حسن صاحب الترجمة و كلهم ماتوا في حياتها و حياة أبيهم و كانت وفاة السيد حسن محزنة جدا خطب له أبوه كريمة الشيخ الفقيه الشيخ محمد علي عز الدين و ليلة زفافه توفي فجاة قبل ان يدخل بها و سافرت أمه بعد وفاة بعلها و أولادها إلى العراق مرتين زارت في الأولى مشهد الرضا ع و في الثانية جاورت في A1G النجف الأشرف حتى توفيت و جاورتنا هناك مدة طويلة فكانت تقضي نهارها صائمة و أكثر ليلها قائمة تدعو و تصلي و تتضرع و تبكي إلى الفجر فتذهب إلى الحضرة الشريفة و تعود عند الضحى ثم تذهب بعد الظهر إلى الحضرة المشرفة فتبقى حتى تصلي المغرب و العشاء فتعود و تفطر و تنام شيئا من الليل و تقوم قبل الفجر فتصلي النوافل و تدعو و تتضرع و تبكي إلى الفجر كان هذا دأبها في جميع السنة حتى انها كانت تصوم أشهر الصيف كلها فضلا عن غيرها حتى لحقت بربها و دفنت في جوار أبي السبطين ص و كانت لا تفوتها الزيارات المخصوصة في كربلاء مهما تمكنت و لا تنسى بعلها و أولادها من الصدقات و الخيرات في ليالي القدر من شهر رمضان بقدر

241

استطاعتها رحمها الله تعالى رحمة واسعة.

{- 9095 -}

السيد حسن ابن السيد محمد الأمين ابن السيد أبي الحسن موسى بن حيدر بن احمد بن إبراهيم الحسيني العاملي

نزيل قم عم والد المؤلف.

كان من فحول العلماء المجتهدين و أعاظم الفضلاء المبرزين سافر مع أخيه جدنا السيد علي بن محمد الأمين من جبل عاملة إلى العراق و قرأ في النجف على صاحب مفتاح الكرامة و السيد علي صاحب الرياض و الفقيه الشيخ جعفر النجفي و المحقق الشيخ أسد الله التستري و يمكن ان يكونا حضرا درس بحر العلوم الطباطبائي ثم رجع أخوه جدنا إلى جبل عاملة و سافر هو إلى بلاد ايران فسكن سلطان‏آباد مدة ثم غادرها إلى قم و استوطنها و توفي فيها و صار له فيها جاه عظيم و قبول زائد و درس فيها و أفاد و له كرامات يتناقلها أهل تلك البلاد و تزوج هناك و ولد له بقم السيد حسين و بنت توفيت بالنجف رأيتها و هي عجوز كبيرة لا تعرف كلمة من العربية و توفيت و نحن بالنجف و توفي ولده A1G السيد حسين A1G بقم . و رأيت بقم A0G سنة 1353 سيدين أخوين عالمين فاضلين تقيين نجيبين يؤمان في بعض مساجد قم ذكرا لي ان أمهما من ذرية المترجم و ذكرا لي من أحواله أمورا غابت عن ذاكرتي و ولد للسيد حسين ابن المترجم السيد مرتضى و بنت واحدة هي زوجة الشيخ عبد النبي الايرواني تسكن النجف الآن جاءت مع أخيها السيد مرتضى إلى النجف و توفي أخوها بالنجف حدود A0G 1300 و تأتي ترجمته في بابها (إن شاء الله) .

{- 9096 -}

الحسن بن محمد بن بابا القمي.

ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الهادي و العسكري ع و قال انه غال و روى الكشي فيه ذما كثيرا يخرجه عن الدين فهو ليس من شرط كتابنا و ذكرناه لذكر أصحابنا الرجاليين له الذين ذكروه لبيان عدم قبول روايته. و ظاهر منهج المقال و غيره ان بابا بالموحدتين حيث ذكروه بين الحسن بن محمد الاسدي و الحسن بن محمد بن جهور و لكن ابن داود قال الحسن بن محمد بن بابا بالمثناتين تحت.

{- 9097 -}

الميرزا حسن بن محمد باقر الاصفهاني

نزيل طهران الملقب بصفي علي الشاه نعمة اللهي. ولد سنة 1251 و توفي في طهران في حدود سنة 1316 - كان عالما فاضلا مؤلفا له (1) تفسيرصفي علي شاه فارسي منظوم مطبوع (2) إثبات النبوة الخاصة مطبوع ذكر تصانيفه في أوله و لم نطلع عليه لنذكرها كلها.

{- 9098 -}

السيد جمال الدين الحسن بن محمد باقر بن عبد المطلب الحسيني العلوي العريضي البشروي الخراساني المولد الكربلائي

السكن.

كان حيا سنة 1247 عالم فاضل مؤلف له كتاب أصول جوامع العلم و هي الأربعة الواردة في الحديث المروي في الكافي (1) معرفة الرب (2) معرفة النفس (3) معرفة الأحكام (4) معرفة ما يخرجك عن الدين من الشرك و سائر الصفات و الأخلاق الرذيلة و يطلق عليه جوامع العلم أيضا ألفه سنة 1240 و له الفوائد الحائرية في فقه الامامية و هي شرح على الباب الثالث من كتاب أصول جوامع العلم المذكور و قد وقف نسخة الشرح على أولاده سنة 1247 و المترجم هو الذي كتب الشيخ احمد بن زين الدين الاحسائي في جوابه 241 رسالة العلم المطبوعة ضمن جوامع الكلم و وصفه فيها بقوله سيدنا السيد حسن الخراساني .

{- 9099 -}

الشيخ حسن بن محمد باقر القره‏باغي.

عالم فاضل من قدماء تلاميذ الشيخ مرتضى الأنصاري له تجويد القرآن و له عدة رسائل توجد بخطه لم تصلنا اسماؤها فرغ من بعضها سنة 1260 .

{- 9100 -}

السيد حسن ابن السيد محمد باقر ابن الميرزا مهدي ابن السيد محمد باقر الموسوي الحائري.

كان عالما فاضلا مؤلفا من تلاميذ الملا كاظم الخراساني له شرح اللمعة و له تقرير بحث استاذه المذكور في تمام‏الأصول‏و أكثر مباحث‏الفقه‏.

{- 9101 -}

الحسن بن محمد بن بندار القمي.

في رجال أبو علي : في المجمع في ترجمة محمد بن اورمة هكذا قد حدثني الحسن بن محمد بن بندار القمي رحمه الله و ناهيك مدحا استناد ابن الغضائري إلى قوله و ترجمه عليه قال و ظهر من النجاشي انه من الشيوخ المعتبرين من بلدة قم (اهـ) قال أبو علي و الظاهر انه والد الحسين بن الحسن بن بندار الآتي (اهـ) و لا يخفى اضطراب هذه العبارة فإنه لم يبين من الذي قال قد حدثني إلخ و سوقها يدل على ان قائلها ابن الغضائري و ليس لها اثر في ترجمة ابن اورمة فلينظر ذلك.

{- 9102 -}

السيد حسن ابن السيد محمد تقي ابن السيد رضا ابن السيد مهدي بحر العلوم.

توفي سنة 1298 عالم فاضل مصنف.

<تنبيه> {- 9103 -}

أبو محمد أو أبو جعفر الحسن بن محمد بن جعفر التميمي النحوي

المعروف بابن النجار. ترجمه صاحب رياض العلماء و لا وجود له.

في رياض العلماء أبو محمد الحسن بن محمد بن جعفر التميمي النحوي من كبار مشايخ المفيد كما يظهر من إرشاد المفيد يروي عن هشام بن يونس النهشلي و لم أجدهما في كتب‏رجال‏الأصحاب لكن قد نسب السيد عبد الكريم بن طاوس في كتاب فرحة الغري اليه كتاب تاريخ الكوفة و ينقل عن كتابه هذا انه قال أخبرنا أبو بكر الدارمي عن إسحاق بن يحيى عن احمد بن صبيح عن صفوان عن الصادق ع (اهـ) و عبارة فرحة الغري كما في الذريعة هكذا ذكر أبو جعفر الحسن بن محمد بن جعفر التميمي المعروف بابن النجار في كتابه تاريخ الكوفة و هو الكتاب الموصوف بالمنصف قال أخبرنا أبو بكر الدارمي إلخ (اهـ) و لكن الموجود في إرشاد المفيد اخبرني أبو الحسن محمد بن جعفر التميمي النحوي قال حدثني محمد بن القاسم المحاربي البزاز حدثنا هشام بن يونس النهشلي إلخ و في هذا مخالفة لما في الرياض من وجهين (أحدهما) ان الراوي عنه المفيد هو محمد بن جعفر لا ابنه الحسن (ثانيهما) ان الراوي عن هشام بن يونس هو محمد بن القاسم لا محمد بن جعفر و لا ابنه الحسن و يبدو من ذلك ان نسخة فرحة الغري التي اعتمد عليها صاحب الرياض كانت مغلوطة و كذلك نسخة الإرشاد و انه وضع فيها أبو محمد الحسن بن محمد بن جعفر بدل أبو الحسن محمد بن جعفر (أولا) لما وجدناه في الإرشاد كما عرفت (ثانيا) عدم ذكر الحسن بن محمد بن جعفر المعروف بابن النجار في كتب‏الرجال‏

242

(ثالثا) ان أبا بكر الدارمي هو A1G احمد بن محمد السري المعروف بابن أبي دارم و المكنى بأبي بكر الكوفي الذي اجازه التلعكبري A1G سنة 330 كما مر في ترجمته فهو معاصر A2G للتلعكبري المتوفى A2G سنة 385 و إذا كان الحسن راويا عن الدارمي فهو في ذلك العصر أيضا و الحال ان أباه من مشايخ A3G الناشي النجاشي المتوفى A3G سنة 450 فالابن اما معاصر لتلميذ أبيه أو متأخر عنه مع ان الابن المعاصر للتلعكبري متقدم على النجاشي تلميذ أبيه بكثير و إذا كان الحسن من مشايخ A4G المفيد المتوفى A4G سنة 413 فكيف يكون أبوه من مشايخ النجاشي المتوفى A3G سنة 450 (رابعا) ان المعروف بابن النجار في تلك الطبقة هو ابن الحسن محمد بن جعفر بن محمد التميمي النحوي الكوفي المتوفى سنة 402 و هو المذكور ترجمته في كتب‏الرجال‏و المذكور ان له تاريخ الكوفة كما ياتي في ترجمته فيغلب على الظن ان الحسن بن محمد المنسوب اليه تاريخ الكوفة الموصوف بالمنصف لا وجود له و ان الكتاب المذكور هو لمحمد بن جعفر لا له و انه هو الراوي عنه المفيد و هو شيخ النجاشي و في الرياض رأيت المنصف باردبيل و لعل مؤلفه ابن النجار العامي المشهور .

{- 9104 -}

قوام الدين الحسن بن محمد بن جعفر بن عبد الكريم بن أبي سعد بن الطراح الشيباني الصاحب.

ولد في ربيع الأول (655) و توفي في المحرم (720) أو 735 .

في الدرر الكامنة : كان له أخ اسمه فخر الدين المظفر له وجاهة عند التتار و كان-اي الحسن -ينوب عن السلطنة في بعض العراق و راسله الأشرف خليل و أرسل له توقيعا و خاتما و علما و تقرر الحال انه إذا دخل السلطان ارض العراق يقدم عليه لحينه فلم يتفق للأشرف دخول العراق ثم قدم قوام الدين في أيام سلار و الجاشنكير و احضر معه التوقيع و العلم و الخاتم فأكرم مورده و قرر له على الصالح بدمشق راتب ثم قدم القاهرة فذكر أبو حيان انه اجتمع به و أخبره انه أول من تشيع من أهل بيتهم قال و لم يكن غاليا في ذلك و كان ظريفا كريم العشرة و له معرفةبالنحوواللغةوالنجوم‏ والحساب‏والأدب‏ (و له إغفال الإصلاح على ابن السكيت و فات المعاصر ذكره في مصنفات الشيعة ) و من نظمه قوله:

غدير دمعي في الخد يطرد # و نار وجدي في القلب تتقد

و مهجتي في هواك أتلفها الشوق # و قلبي اودى به الكمد

وعدك لا ينقضي له أمد # و لا لليل المطال منك غد

و لما طرق غازان الشام رجع معه إلى العراق و كانت وفاته بها سنة 720 (اهـ) . و في فوات الوفيات للكتبي : الحسن بن محمد بن جعفر بن عبد الكريم بن أبي سعد الصاحب قوام الدين بن الطراح قال اثير الدين هو من بيت رئاسة و حشمة و علم و حديث و له معرفةبنحوولغةونجوم‏وحساب‏ وأدب‏و غير ذلك و كان فيه تشيع يسير و كان حسن الصحبة و المجاورة و كان لأخيه فخر الدين المظفر بن محمد تقدم عند التتار قدم علينا قوام الدين إلى القاهرة ثم سافر إلى الشام ثم كر منها راجعا إلى العراق مع غازان و كنت سالته ان يوجه لي شيئا من اخباره و شيئا من شعره فوجه إلي بذلك و كتب لي من شعره بخطه‏

(غدير دمعي في الخد يطرد)

الأبيات السابقة قال و منه أيضا:

لقد جمعت في وجهه لمحبه # بدائع لم يجمعن في الشمس و البدر

242 حباب و خمر في عقيق و نرجس # و آس و ريحان و ليل على فجر

قال و كتب إلي أخي أبو محمد المظفر يعاتبني على امتناعي عنه و هو الذي رباني و كفلني بعد الوالد فقال:

لو كنت يا ابن أخي‏ (1) حفظت اخائي # ما طبت نفسا ساعة بجفائي

و حفظني حفظ الخليل خليله # و رعيت لي عهدي و حسن وفائي

خلفتني قلق المضاجع ساهرا # أرعى الدجى و كواكب الجوزاء

ما كان ظني ان تحاول هجرتي # أو ان يكون البعد منك جزائي‏

فكتب اليه الجواب:

ان غبت عنك فان ودي حاضر # رهن بمحض محبتي و ولائي

ما غبت عنك لهجرة تعتدها # ذنبا علي و لا لضعف وفائي

لكنني لما رأيت يد النوى # ترمي الجميع بفرقة و تنائي

أشفقت من نظر الحسود لوصلنا # فحجبته عن أعين الرقباء

{- 9105 -}

الحسن بن محمد العقيقي بن جعفر صحصح بن عبد الله بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.

قتل سنة 266 في عمدة الطالب أعقب جعفر صحصح بن عبد الله بن الحسين الأصغر من ثلاثة رجال أحدهم محمد العقيقي يقال لولده العقيقيون ثم قال و منهم الحسن بن محمد العقيقي و هو ابن خالة الداعي الكبير الحسن بن زيد الحسني أمه بنت أبي صعارة الحسين بن عبيد الله بن عبد الله بن الحسين الأصغر و كان الداعي قد ولاه سارية فلبس السواد و خطب للخراسانية و امنه بعد ذلك ثم اخذه بعد ذلك و ضرب عنقه صبرا على باب جرجان و دفنه في مقابر اليهود بسارية (اهـ) و هكذا يكون جزاء من كفر النعمة و والى العدو و عادى الولي و لكن الطبري في تاريخه و تبعه ابن الأثير قال خلاف ذلك فإنه قال في حوادث سنة 266 فيها دعا الحسن بن محمد بن جعفر بن عبد الله بن حسين الأصغر العقيقي أهل طبرستان إلى البيعة له و ذلك ان الحسن بن زيد عند شخوصه إلى جرجان كان استخلفه بسارية فلما كان من امر الخجستاني و امر الحسن ما كان بجرجان و هرب الحسن منها أظهر العقيقي بسارية ان الحسن قد أسر و دعا من قبله إلى بيعته فبايعه قوم و وافاه الحسن بن زيد فحاربه ثم احتال له الحسن حتى ظفر به فقتله (اهـ) و في تاريخي طبرستان و روياران رويان ان السيد حسن العقيقي نائب الداعي الكبير في ساري كان قد دعا أهلها إلى بيعته فخاف من الداعي و اتفق مع قارن ملك الجبال الاصفهبد فجاء محمد بن زيد (الداعي الصغير أخو الداعي الكبير ) من كركان و حارب العقيقي إلى ان قبض عليه و قيده و صفده و أرسله إلى الداعي الحسن بن زيد إلى آمل فتشفع فيه أكابر سادات آمل فلم يشفعهم و امر بضرب عنقه و ان يلقى في سرداب و يسد بابه (اهـ) .

{- 9106 -}

الحسن بن محمد بن جمهور العمي أبو محمد.

قال النجاشي بصري ثقة في نفسه ينسب إلى بني العم من تميم يروي عن الضعفاء و يعتمد المراسيل ذكر أصحابنا ذلك و قالوا كان أوثق من أبيه و أصلح له كتاب الواحدة أخبرنا احمد بن عبد الواحد و غيره عن أبي طالب الأنباري عن الحسن بالواحدة (اهـ) و ربما يوجد في بعض النسخ الحسين بدل الحسن لكن في أكثر النسخ الحسن بن محمد بن جوهر القمي له كتاب الواحدة (اهـ) فأبدل جمهور بجوهر و العمي بالقمي و كأنه تصحيف و في إرشاد المفيد روى أبو محمد الحسن بن محمد بن جمهور قال قرأت على أبي

____________

(1) مقتضى ما مر انه أخوه لا ابن أخيه. -المؤلف-

243

عثمان المازني

(بعث النبي براية منصورة)

الأبيات المتقدمة في الجزء الثالث من هذا الكتاب و منه يعلم ان المازني من مشايخه.

التمييز

في مشتركات الطريحي و الكاظمي يعرف الحسن بن محمد بن جمهور برواية أبي طالب الأنباري عنه (اهـ) و عن جامع الرواة عنه انه نقل رواية محمد بن همام عنه في التهذيب .

{- 9107 -}

الشيخ أبو القاسم الحسن بن محمد الحديقي.

في الرياض شيخ جليل كبير يروي عنه القطب الراوندي و هو يروي عن الشيخ جعفر بن محمد بن العباس الدوريستي عن أبيه عن الصدوق و كذا يظهر من كتاب قصص الأنبياء للقطب المذكور و لم أقف له على مؤلف و الحديقي لعله بالحاء المهملة المفتوحة (اهـ) .

{- 9108 -}

الشيخ موفق الدين الحسن بن محمد بن الحسن

المدعو خواجه أبي. الساكن بقرية راشدة سنست من الري و بها توفي و دفن.

في فهرس منتجب الدين فقيه صالح ثقة قرأ على المفيد أميركا ابن أبي اللجيم (اهـ) .

{- 9109 -}

المولى كمال الدين أو جمال الدين حسن ابن المولى شمس الدين محمد بن الحسن الأسترآبادي المولد النجفي

المسكن.

أقوال العلماء فيه‏

كان حيا سنة 891 .

ذكره صاحب رياض العلماء في اربعة مواضع من كتابه ثلاثة في الجزء الثاني و موضع في أواخر الجزء الثالث فذكره أولا بالعنوان الذي ذكرناه ثم ذكره في المواضع الثلاثة بعنوان كمال الدين الحسن بن محمد بن الحسن النجفي و نحن نذكر هنا خلاصة ما في المواضع الأربعة بعد حذف المكرر مهما أمكن فتارة قال من اجلة المتأخرين عن المقداد السيوري من أصحابنا و اخرى كان من أكابر علماء متاخري أصحابنا و ثالثة كان من اجلة العلماء و الفقهاء و المفسرين و كان متأخرا عن المقداد السيوري و لكن ليس من تلامذته كما لا يخفى و قال في الموضع الرابع لعله من تلامذته و قال يلوح من كتابه معارج السئول الآتي ذكره ميله إلى التصوف و يظهر من أوائل المجلد الأول منه انه ألفه في زمن الشيخوخة و هو من القائلين بعدم مشروعية صلاة الجمعة في زمن عدم حضور الامام العادل و قد كان والده أيضا من العلماء و قد ينص عنه و الظاهر انه من تلامذة أبيه و قد صرح في آخر معارج السئول بان اسمه كمال الدين حسن بن محمد بن الحسن النجفي (اهـ) و في مستدركات الوسائل العالم المحقق الجامع كمال الدين الحسن بن محمد بن الحسن الأسترآبادي النجفي (اهـ)

مؤلفاته‏

1 معارج السئول و مدارج المأمول في رياض العلماء انه في شرح خمسمائة آية من القرآن الكريم و هي آيات الأحكام على أحسن وجه و أبسطه بل هو أكبر جميع الكتب المؤلفة في آيات الأحكام قال و قد يعرف بكتاب تفسير اللباب أيضا و في موضع آخر المشتهر بكتاب اللباب فلا تتوهم التعدد و هو كتاب ضخم في مجلدين كبيرين رأيتهما في أصفهان عند الفاضل الهندي و قال في موضع آخر رأيت منه نسختين بأصبهان عند الفاضل الهندي و كان تاريخ إتمام تاليفه عصر يوم السبت 18 جمادى الآخرة سنة 891 و قال في 243 موضع آخر ان تاريخ الفراغ من تأليف المجلد الأول سنة 891 و قال و العجب ان الفاضل الهندي كان يقول لي لم اعرف اسم مؤلفه و لا عصره و يقول انه يحتمل عندي ان يكون تفسير آيات الأحكام لابن المتوج مع انه صرح في آخر احدى النسختين بان المؤلف كمال الدين حسن بن محمد بن حسن النجفي و كتب على ظهر النسخة الثانية ان هذا الكتاب الموسوم بتفسير اللباب من مؤلفات كمال الدين حسن النجفي و قال في موضع آخر رأيت ثلاث نسخ منه باصفهان و عندنا منه نسخة و قال في موضع آخر و النسخة التي رأيتها كان تاريخ كتابتها سنة 951 و ألفه بعد كنز العرفان و قد حذا بهذا الكتاب حذو المقداد في كنز العرفان في ترتيبه و زاد عليه بفوائد نفيسة جليلة كثيرة و صرح في أوله بأنه اخذه من كتاب المقداد السيوري كنز العرفان و لكن هو ابسط و افيد من كنز العرفان بما لا مزيد عليه و هو كتاب جليل كثير النفع في‏الفقه‏والتفسيرجامع في معناه حسن كثير الفوائد استخرجه من تفسيره المعروف بعيون التفاسير في‏تفسير القرآن‏و قد ينقل عن هذا الكتاب سبط الشيخ علي الكركي في شرح اللمعة في تحقيق امر صلاة الجمعة (اهـ) و في مستدركات الوسائل له كتاب معارج السئول و مدارج المأمول المشتهر بكتاب اللباب و الظاهر انه أحسن ما ألف في تفسير آيات الأحكام (اهـ) (أقول) لو كان أحسن ما ألف في آيات الأحكام لاشتهر كما اشتهر غيره فإنه لم يشتهر مع تعدد نسخه نقول هذا حدسا و تخمينا لا جزما و يقينا إذ لا يجوز الحكم على مجهول كما ان قول صاحب المستدركات ما كان الا من باب الحدس فإنه لم يره.

(2) شرح الفصول النصيرية في‏الكلام‏ في مستدركات الوسائل و هو شارح فصول الخواجة نصير الدين شرحها شرحا مزجيا لطيفا بليغا موجزا فيه من الفوائد و النكات ما لا يوجد الا فيه فرغ من شرح الفصول سنة 870 قال فقول ابن العودي في ترجمة استاذه A1G الشهيد الثاني بعد ذكر جملة من شروحه المزجية كالروضة و الروض و غيرهما: و أما رغبته في شروح المزج فإنه لم أرها لغيرنا و ليس لأصحابنا منها حملته الحمية على ذلك و مع ذلك فهي في نفسها شي‏ء حسن إلى آخر ما قال ناشئ من قصور الباع فان تاريخ الفراغ من الروضة A1G سنة 957 و بينه و بين تاريخ شرح الفصول 87 سنة (اهـ) و صاحب المستدركات مع محافظته على ضبط قلمه غالبة قد نسبه إلى قصور الباع و لا يناسب في مثله التعبير بقصور الباع فان شرحه على الفصول يجوز ان يكون غير مشتهر في ذلك العصر و لا منتشر في الأقطار فلم يطلع عليه ابن العودي فالانسب به كان ان يقول و كأنه لم يطلع عليه و قال المعاصر في كتاب مصنفات الشيعة : المولى كمال الدين الحسن بن محمد بن الحسن الأسترآبادي النجفي له شرح الفصول النصيرية في‏الكلام‏فرغ منه سنة 876 كتبه لسلطان الحويزة كمال الدين عبد المطلب بن محسن بن محمد المهدي بن فلاح المشعشعي الموسوي الحويزي كذا نقل بعضهم قال و الظاهر انه خطا لان A2G السيد عبد المطلب توفي A2G قبل الالف و قام مقامه ولده الأكبر A3G السيد مبارك المتوفى A3G سنة 1025 و ابنه الأصغر هو A4G السيد خلف المتوفى A4G سنة 1074 و بين تاريخ الفراغ من التأليف و موت السيد مطلب المذكور قريب من مائة و ثلاثين سنة من ان A5G السيد محمد الذي هو الجد الأعلى للسيد عبد المطلب توفي A5G سنة 866 قبل تاريخ التأليف بأربع سنين و لعل السيد حيدر والد عبد المطلب لم يكن موجودا يومئذ فضلا عنه و لعله كتبه باسم A6G السيد محسن بن محمد الذي تولى الحكومة بعد وفاة والده السيد محمد في التاريخ المذكور كما ذكر في تاريخ الغياثي و توفي السيد محسن A6G سنة 905 (اهـ) (3) ـ

244

كتاب عيون التفاسير في‏تفسير القرآن الكريم‏ذكره صاحب الرياض و قال انه استخرج منه كتاب آيات الأحكام كما مر .

{- 9110 -}

عز الشرف أبو القاسم الحسن بن جمال الشرف محمد بن الحسن بن الاقساسي العلوي الكوفي النقيب.

في مجمع الآداب و معجم الألقاب كان كاتبا حسن الكتابة من كلامه: و الله يقوي عزمه بالحفظ و الهداية و يصحبه في سفره و حضره بالحراسة و الرعاية فبذلك صلاح المسلمين و قيام عمود الدين و له من رسالة...

{- 9111 -}

الشيخ حسن ابن الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر ابن الشيخ باقر

توفي فجاة في 15 المحرم سنة 1345 عن عمر يزيد عن الثمانين .

كان عالما فاضلا له حلقة درس و له مؤلف في‏الفقه‏ رأيناه في النجف أيام اقامتنا و عاشرناه و كان حسن الأخلاق لطيف العشرة و كان في تلاميذه رجل كلما قرر هو طلبا مطلبا يقول له التلميذ شيخنا ما فهمت فيعيد له التقرير إلى ان قال له يوما هل فهمت فقال نعم فقام الشيخ قائما و جعل يفتش على الرفوف كأنه يطلب شيئا فقال له التلميذ على اي شي‏ء تفتش فقال أفتش على تربة لأسجد عليها سجدة الشكر حيث قال هذا التلميذ اليوم قد فهمت و كان شريكتا شريكنا في الدرس عند شيخنا الشيخ محمد طه نجف و كان الشيخ قد ألف كتابا ناقش فيه صاحب الجواهر والد المترجم له سماه الإنصاف فحكى الشيخ يوما انه رأى صاحب الجواهر في المنام فاعتذر اليه من مناقشته له في كتاب الإنصاف فقال صاحب الجواهر اللهم أظهره ثلاث مرات اي الكتاب فقال المترجم له المراد اللهم أظهر صاحب الزمان المهدي لنتخلص من هذه المؤلفات. و ذكر يوما أمامه‏

قول أحد الأئمة ع كلوا الشلجم و لا تخبروا به أعداءنا

فقال نعم لئلا يشمتوا بكم فهو مأكول الفقراء. و ذكر يوما أمامه حديث‏

ما افتقر بيت فيه خل‏

فقال من يكتفون بالخل لا يفتقرون إلى شي‏ء و كان له ولدان نجيبان توفيا في أيام شبابهما.

{- 9112 -}

الحسن بن محمد الصالح بن الحسن بن الحسين المتهجد بن عيسى بن يحيى بن الحسن بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع.

ولد في صفر سنة 329 في تاريخ دمشق لابن عساكر : ولي قضاء دمشق ثم حلب لسعد الدولة بن سيف الدولة بن حمدان و كان عالما زاهدا و عرض عليه الرزق على القضاء فلم يقبل و كانت ضيافته على الملقب بالعزيز في كل شهر مائة دينار (اهـ) و مقتضى ما في عمدة الطالب ان الملقب بالصالح هو المترجم لا أبوه و ان جد أبيه الحسين يلقب بالاحول و لم يذكر انه يلقب بالمتهجد فإنه قال و اما الحسين الأحول ابن عيسى بن يحيى بن ذي الدمعة فمن ولده أبو محمد الحسن قاضي دمشق ابن أبي عبد الله محمد بن الحسن الصالح بن الحسين الأحول بن عيسى بن يحيى بن الحسين ذي الدمعة بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع و وقع في نسخة تاريخ دمشق المطبوعة الحسن بن زيد و هو تصحيف صوابه الحسين . 244 {- 9113 -}

الحسن بن محمد بن الحسن السكوني الكوفي

يكنى أبا القاسم .

ذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم ع و قال روى عنه التلعكبري و سمع منه في داره بالكوفة سنة 344 و ليس له منه إجازة (اهـ) .

التمييز

في مشتركات الطريحي و الكاظمي يعرف الحسن بن محمد بن الحسن السكوني برواية التلعكبري عنه.

{- 9114 -}

الحسن بن محمد المؤم بن الحسن بن علي بن إبراهيم بن علي الصالح بن عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع العلوي الكوفي.

ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق (و المؤم ) هكذا في النسخة المطبوعة و لم نعرف معناها و الظاهر انها محرفة فالنسخة غير مامونة الغلط قال ابن عساكر ذكر أبو الغنائم النسابة انه اجتمع به في دمشق و كان قد عمر و مما حدثني به انه قال كنت بالكوفة و انا صبي بالمسجد الجامع و جاء القرامطة بالحجر و

كان أهل الكوسة الكوفة قد رووا عن أمير المؤمنين (ع) انه قال كاني بالأسود الديداني من أولاد حام قد دلى الحجر الأسود من القنطرة السابعة من مسجدي‏

فلما دخلوا المسجد قال القرمطي يا رحمة قم فقام اسود ديداني من أولاد حام كما ذكر أمير المؤمنين (ع) و أعطاه الحجر و قال اطلع إلى سطح المسجد و دل الحجر فأخذه و طلع و جاء يدليه من القنطرة الأولة و كان إنسانا دفعه إلى الثانية و كان كلما أراد ان يدليه من قنطرة مشى إلى قنطرة اخرى حتى وصل إلى القنطرة السابعة فدلاه منها فكبر الناس لقول أمير المؤمنين (ع) و تصحيح قوله (اهـ) .

{- 9115 -}

الشيخ المفيد أبو علي الحسن ابن الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي.

كان حيا سنة 515 كما يظهر من أسانيد بشارة المصطفى على ما قيل.

أقوال العلماء فيه‏

هو ولد الشيخ أبي جعفر بن الحسن الطوسي فقيه الشيعة المعروف بالشيخ و بشيخ الطائفة تتلمذ على أبيه و روى عنه و يلقب بالمفيد و بالمفيد الثاني مقابل المفيد الأول محمد بن محمد بن النعمان و في أمل الآمل كان عالما فاضلا فقيها محدثا جليلا ثقة و في فهرست منتجب الدين : الشيخ الجليل أبو علي ابن الشيخ الجليل الموفق أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي فقيه ثقة عين قرأ على والده جميع تصانيفه أخبرنا الوالد عنه (اهـ) و عن المقدس التقي -و كأنه المجلسي الأول -: الحسن بن محمد بن الحسن أبو علي نجل شيخ الطائفة كان ثقة فقيها عارفا بالأخبار و الرجال و اليه ينتهي أكثر إجازاتنا عن شيخ الطائفة (اهـ) و في معالم العلماء الحسن بن أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي له المرشد إلى سبيل المتعبد اهـ و سقط لفظ محمد من النسخ و الصواب إثباته و في رياض العلماء الشيخ المفيد أبو علي الحسن بن الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي الفقيه المحدث الجليل العلم العامل الكامل النبيل مثل والده و هو ابن الشيخ الطوسي و صاحب الأمالي و غيره المعروف بأبي علي الطوسي و يعرف أحيانا بالمفيد أيضا و كان شريكا في الدرس مع الشيخ أبي الوفاء عبد الجبار بن عبد الله بن علي الرازي و الشيخ أبي محمد الحسن بن الحسين بن‏

245

بابويه القمي و الشيخ أبي عبد الله محمد بن هبة الله الوراق الطرابلسي عند قراءة كتاب التبيان على والده الشيخ الطوسي كما رأيته في إجازة للشيخ الطوسي بخطه الشريف لهم على ظهر كتاب التبيان المذكور و كان قدس سره خال السيد موسى والد السيدين ابني طاوس أعني رضي الدين علي و جمال الدين احمد كما صرح به رضي الدين علي بن طاوس المذكور في الإقبال و غيره من كتبه (اهـ) و لكن صاحب الذريعة قال انه ليس مراده الجد و الخال بلا واسطة و اقام على ذلك شواهد (و قوله) انه صاحب الامالي فيه تجوز فان الامالي من تصنيف والده و هو يروي اخبارها عنه كما ياتي و عن رسالة بعض تلاميذ الشيخ علي الكركي في ذكر اسامي مشايخ الأصحاب انه قال: و منهم الشيخ أبو علي بن أبي جعفر محمد الطوسي يروي عن أبيه و عن الشيخ المفيد و قد شرح نهاية والده. و في مستدركات الوسائل أبو علي الحسن بن شيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي العالم الكامل المحدث النبيل صاحب الامالي الدائر بين سدنة الاخبار و يعبر عنه تارة بأبي علي أو أبي علي الطوسي و اخرى بالمفيد أو المفيد الثاني و قال السيد عبد الكريم في فرحة الغري نقل من خط A1G السيد علي بن غرام الحسيني رحمه الله و سالته انا عن مولده فقال A1G سنة 577 و توفي رضي الله عنه سنة A1G 670 أو A1G 671 و قال لي رأيت رياضا النوبية جارية أبي نصر محمد بن علي الطوسي (أقول) و كانت أم ولده و اسمه الحسن باسم جده أبي علي -يعني المترجم- إلخ (اهـ) (آخر ما نقل من المستدركات ) و في لسان الميزان الحسن بن محمد بن الحسن بن علي الطوسي أبو علي بن أبي جعفر سمع من والده و أبي الطيب الطبري و الخلال و التنوخي ثم صار فقيه الشيعة و امامهم بمشهد علي رضي الله عنه سمع منه أبو الفضل ابن عطاف و هبة الله السقطي و محمد بن محمد النسفي و هو في نفسه صدوق مات في حدود الخمسمائة و كان متدينا كافا عن السب (اهـ) .

(قوله بوجب بوجوب الاستعاذة عند القراءة في الصلاة و غيرها) .

حكي عنه القول بوجوب الاستعاذة عند القرآن في الصلاة و غيرها نظرا للأمر بها في الكتاب العزيز و لكن الإجماع قائم على الاستحباب و قد حكاه والده في كتاب الخلاف .

الكلام على الامالي أو المجالس

نسب بعضهم إلى المترجم الامالي أو المجالس حكى صاحب الرياض عن أول البحار انه قال: و كتاب المجالس الشهير بالامالي للشيخ الجليل أبي علي الحسن ابن شيخ الطائفة قدس الله روحيهما ثم قال في الفصل الثاني بعد نقل كتب الشيخ الطوسي : و أمالي ولده العلامة في زماننا أشهر من أماليه و أكثر الناس يزعمون انه أمالي الشيخ و ليس كذلك كما ظهر لي من القرائن الجلية لكن أمالي ولده لا يقصر عن أماليه في الاعتبار و الاشتهار و ان كان أمالي الشيخ عندي أصح و أوثق (اهـ) قال المؤلف لم أجد هذا الذي حكاه صاحب الرياض عن أول البحار في الجزء الأول من البحار المطبوع لا في الفصل الأول و لا في الفصل الثاني و انما اقتصر في الفصل الأول منه على ذكر الامالي في ضمن كتب شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي و لم يذكر لولده أبي علي الحسن كتابا لا باسم الامالي و لا باسم المجالس فكان ذلك كان في نسخة البحار المخطوطة ثم اسقطه المجلسي فلهذا لم يوجد في المطبوعة ثم ان نسخة الامالي المطبوعة بطهران A0G سنة 1313 في ثمانية عشر جزءا صغارا يكون مجموعها 245 حجم جزء واحد فان عدد صفحات مجموعها 333 صفحة هي أمالي الشيخ الطوسي والد المترجم لا أمالي المترجم و انما روى اخبارها المترجم عن أبيه كما مر كما هو موجود في أول السند لكل حديث ففي الحديث الأول هكذا:

حدثنا الشيخ المفيد أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي رحمه الله بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ص قال حدثنا الشيخ السعيد الوالد أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي رحمه الله في شهر ربيع الأول من سنة 455 قال املى علينا أبو عبد الله محمد بن النعمان رحمه الله إلخ و في بعضها ان روايته لها عن أبيه كانت سنة 456 و في بعضها سنة 457 و في أول الجزء التاسع ما صورته: أخبرنا الشيخ الأجل المفيد أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن بن علي الطوسي رحمه الله بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ص في جمادى الأولى سنة 509 قال حدثنا الشيخ السعيد الوالد أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي رضي الله عنه في صفر سنة 456 قال أخبرنا الشيخ السعيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان رحمه الله و في أول الجزء السابع حدثنا الشيخ السعيد الامام المفيد أبو علي الحسن ابن محمد بن الحسن الطوسي قراءة عليه بمشهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ص في رجب سنة 459 قال أخبرنا الشيخ السعيد الوالد أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي بالمشهد المقدس بالغري على ساكنه أفضل الصلاة و السلام في شعبان سنة 450 و في بعض أحاديثه هكذا: و عنه حدثنا السعيد الوالد أو عنه عن والده إلخ أو و عنه قال حدثنا شيخي أو عنه عن شيخه إلخ و المراد بشيخه والده و هكذا إلى آخرها و يفهم من ذلك ان هذه الامالي للشيخ الطوسي نفسه و رواها عنه ولده المترجم في المشهد العلوي و رواها المترجم لبعض تلاميذه في المشهد العلوي أيضا و هو الذي يقول حدثنا أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي و لم يعلم من هو و روايته لها عن أبيه في سنين بعضها سنة 455 و بعضها سنة 456 و بعضها سنة 457 و بعضها 459 و توهم انها لولده نشا من تصدير أحاديثها باسم الشيخ أبي علي ابن الشيخ الطوسي و هذا التصدير انما كان من بعض تلاميذه الذي رواه لها أبو علي عن أبيه جريا على العادة المتبعة للقدماء من ذكرهم في أول الكتاب اسم الشيخ الذي سمعوه منه و ان لم يكن مصنفه و توجد جملة من النسخ لتلك الاجزاء الثمانية عشر ليس في اوائلها اسم الشيخ أبي علي ابدا بل في أول أكثرها حدثنا الشيخ السعيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد و في أول بعضها أخبرنا جماعة منهم الحسين بن عبيد الله و في الجزء الرابع أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن محمد بن مخلد في A0G ذي الحجة سنة 417 في داره درب السلولي و هكذا سائر الاجزاء مبدوءة باسم واحد من مشايخ الشيخ الطوسي فعلم ان القائل حدثنا في اوائلها هو الشيخ الطوسي . و قد علم مما ذكرناه ان الامالي المتداول هو للشيخ الطوسي لا لولده فان كان يوجد امال اخرى لولده كما يدعيه صاحب البحار فذاك و الا فهذا المتداول لا علاقة للمترجم به الا انه يرويه عن أبيه و وجود امال اخرى للمترجم لم يتحقق بل المظنون انه لا وجود له و دعوى صاحب البحار وجوده لعله رجع عنها كما يرشد اليه عدم وجودها في الجزء الأول المطبوع كما مر و يوجد للشيخ الطوسي مجالس غير هذه الامالي مطبوعة معها و ليس فيها ذكر للشيخ أبي علي ولد الشيخ بل هي مبدوءة. قوله حدثنا الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي و سواء أ كان القائل حدثنا هو الشيخ أبو علي أم غيره فالمجالس هي لأبيه لا له.

246

مشايخه‏

(1) والده قرأ عليه و روى عنه إجازة بتاريخ 455 و مشافهة (2) يروي عن الشيخ المفيد كما عن رسالة بعض تلاميذ المحقق الكركي و لكن في الرياض ان روايته عنه بلا واسطة محل تأمل و في المستدركات هو في محله فان وفاة A2G المفيد A2G سنة 413 و أبو علي يظهر من مواضع من بشارة المصطفى انه كان حيا سنة 515 فلو روى عنه لعد من المعمرين الذي دأبهم الإشارة اليه (3) و عن سلار بن عبد العزيز الديلمي صاحب المراسم (4) و يروي عن الشيخ محمد بن الحسين المعروف بابن الصقال عن محمد بن معقل العجلي عن محمد بن أبي الصهبان إلخ كما يظهر من بشارة المصطفى لتلميذه محمد بن أبي القاسم الطبري قال و لعل روايته عن ابن الصقال هذا بالواسطة (5) أبو الطيب الطبري (6) الخلال (7) التنوخي و الثلاثة الاخيرون ذكرهم صاحب الميزان كما مر و لسنا نعلم من هم على التحقيق.

تلاميذه‏

في الرياض يروي عنه جماعة كثيرة من العلماء منهم (1) الشيخ عماد الدين أبو جعفر محمد بن أبي القاسم القمي الطبري صاحب بشارة المصطفى في تواريخ مختلفة كلها بمشهد علي ع و منها سنة 511 قال و يظهر من كتاب المناقب لابن شهرآشوب و من آخر كتاب الجامع للشيخ نجيب الدين انه يروي عن المترجم جماعة كثيرة من أعيان العلماء و الشيوخ منهم (2) السيد أبو الفضل الداعي بن علي الحسيني السروي (3) و أبو الرضا فضل الله بن علي بن الحسين القاساني (4) و عبد الجليل بن عيسى بن عبد الوهاب الرازي و ليس المراد به صاحب التفسير المشهور و ان اتحد عصرهما لان اسم أبي الفتوح المفسر الحسين بن علي بن محمد بن احمد الخزاعي الرازي و حمله على أخيه ممكن لكن يبعده عدم اتحاد كنيتهما (5) و الشيخ أبو الفتوح احمد بن علي الرازي (6 و 7) و محمد و علي ابنا علي بن عبد الصمد النيسابوري (8) و محمد بن الحسن الشوهاني (9) و أبو علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي صاحب مجمع البيان (10) و أبو جعفر محمد بن علي بن الحسن الحلبي (11) و مسعود بن علي الصوابي (12) و الحسين بن احمد بن محمد بن علي بن طحال المقدادي (3) و علي بن شهرآشوب المازندراني السروي والد صاحب كتاب المناقب (14) الحسين بن هبة الله بن رطبة السوراوي (15) محمد بن إدريس الحلي على المشهور من ان ابن إدريس يروي عن خاله الشيخ أبي علي هذا تارة بلا واسطة و تارة بالواسطة. و في الرياض يروي عنه ابن شهرآشوب بواسطة واحدة.

مؤلفاته‏

(1) الامالي نسبه اليه صاحب أمل الآمل و غيره و قد عرفت انه لأبيه و هو يرويه عنه و لم يتحقق وجود آمال له غيره ان لم يتحقق العدم و مر الكلام على ذلك مفصلا 2 شرح النهاية لوالده في‏الفقه‏نسبه اليه في الأمل أيضا 3 كتاب نسبه إليه الشهيد الثاني في رسالة الجمعة 4 المرشد إلى سبيل المتعبد نسبه إليه ابن شهرآشوب و يحتمل كونه شرح النهاية 5 الأنوار ذكره بعض أفاضل A0G عصر المجلسي فيما كتبه إلى المجلسي كما في آخر البحار .

{- 9116 -}

الحسن بن محمد بن الحسن بن فاقة أبو يعلى الرزاز.

ولد في 4 صفر سنة 356 و توفي في شهر ربيع الآخر سنة 442 . 246 ذكره الخطيب في تاريخ بغداد فقال سمع أبا بكر بن مالك القطيعي و أبا محمد بن ماسي و القاضي أبا الحسن الحراحي الجراحي كتبت عنه و كان يتشيع و سماعه صحيح و سالته عن مولده فقال ولدت لأربع خلون من صفر سنة 356 اخبرني ابن فاقة ثم ذكر حديثا مسندا

عن عائشة ان رسول الله ص كان يقبل و هو صائم‏

مات ابن فاقه في شهر ربيع الآخر من سنة 442 (اهـ) و في لسان الميزان الحسن بن محمد بن فاقة الرزاز عن أبي بكر القطيعي شيعي مذموم و سماعه جيد (اهـ) ثم ذكر تاريخ مولده و وفاته عن الخطيب و ظاهره ان الكلام الأول منقول عن ميزان الاعتدال كما هي عادته فينقل أولا كلام الميزان و في آخره انتهى ثم يتبعه بما عنده من زيادة لكن ليس لذلك أثر في الميزان و لعله سقط من النسخة المطبوعة.

{- 9117 -}

الشيخ حسن بن محمد بن الحسن القمي

صاحب تاريخ قم. النسخ مختلفة في اسم جده ففي بعضها الحسن و في بعضها الحسين و الأول أكثر.

ذكره صاحب رياض العلماء في موضعين من كتابه فقال في مجموعها انه كان من أكابر قدماء علماء الأصحاب و من اجلاء القميين و من قدماء علمائهم و من معاصري الصدوق و يروي عن الحسين بن علي بن بابويه أخي الصدوق بل يروي عن الصدوق أيضا له كتاب تاريخ بلدة قم ألفه للصاحب بن عباد و أورد فيه بعض الاخبار عن الأئمة الاطهار و قد عول عليه الأستاذ المجلسي رحمه الله في البحار فقال في أول البحار و كتاب تاريخ بلدة قم كتاب معتبر لم يتيسر لنا أصل الكتاب و انما وصل إلينا ترجمته و قد أخرجنا بعض اخباره في كتاب السماء و العالم و ينقل عنه في مجلد المزار من البحار و غيره (اهـ) و في الشجرة الطيبة الحديث الذي رواه في مزار البحار عن تاريخ قم للحسن بن محمد القمي

هو بإسناده عن الصادق (ع) قال ان لله حرما و هو مكة و لرسوله حرما و هو المدينة و لأمير المؤمنين (ع) حرما و هو الكوفة و لنا حرما و هو قم و ستدفن فيه امرأة من ولدي تسمى فاطمة من زارها وجبت له الجنة قال ذلك و لم تحمل بموسى أمه‏

(اهـ) قال صاحب الرياض و اعلم اني رأيت نسخة من هذا التاريخ بالفارسية في بلدة قم و هو كتاب كبير جدا كثير الفوائد في مجلدات يحتوي على عشرين بابا و يظهر منه ان مؤلفه بالعربية هو الشيخ حسن بن محمد المذكور و سماه كتاب قم و قد كان في عهد الصاحب بن عباد و ألف هذا التاريخ له و قد ذكر في أوله كثيرا من أحوال الصاحب و خصاله و فضائله ثم ترجمه الحسن بن علي بن الحسن بن عبد الله القمي بالفارسية بامر الخواجة فخر الدين إبراهيم ابن الوزير الكبير الخواجة عماد الدين محمود ابن الصاحب الخواجة شمس الدين محمد بن علي الصفي في A0G سنة 865 قال و لهذا المؤرخ الفاضل أخ فاضل و هو أبو القاسم علي بن محمد بن الحسن الكاتب القمي كما يظهر من ذلك الكتاب يعني تاريخ قم و أكثر فوائد هذا الكتاب و ما يتعلق بأحوال خراج قم و بعض أحواله مأخوذ منه قال و سيجي‏ء في باب الميم محمد بن الحسن القمي و ظني انه والد هذا الشيخ قال و يظهر من رسالة الأمير المنشئ في أحوال قم و مفاخرها و مناقبها ان صاحب هذا التاريخ هو الأستاذ أبو علي الحسن بن محمد بن الحسين الشيباني القمي و قد يقال انه العمي بفتح العين المهملة فهو غيره (اهـ) و في الشجرة الطيبة : أبو علي الحسن بن محمد بن الحسين (الحسن) الشيباني العمي قال حمد الله المستوفي في كتاب نزهة القلوب : مصنف تاريخ قم A1G حسن بن محمد بن حسن‏

247

الشيباني ألفه A1G سنة 335 و ترجمه إلى الفارسية A2G حسن بن علي بن حسن بن عبد الملك القمي A2G سنة 865 توجد من الترجمة نسخة مخطوطة في مدرسة سبهسالار في طهران (اهـ) و لكن مر في ترجمة الحسن بن علي بن الحسن بن عبد الملك القمي ان تاريخ تأليف الأصل سنة 378 (أقول) فتلخص ان تاريخ قم العربي هو للمترجم و قيل انه في غاية الجودة و الاحاطة. و مر في ترجمة الحسن بن علي بن الحسن بن عبد الملك القمي ان تاريخ تاليفه سنة 378 و ترجمته بالفارسية A3G للحسن بن علي المذكور A3G سنة 865 فبين التأليف و الترجمة نحو من 487 و قد ذكرنا في ترجمة الحسن بن علي المذكور اننا وجدنا في الترجمة الفارسية ان من جملة أسباب تصنيف المترجم لتاريخ قم ان أبا عبد الله حمزة بن حسن الاصفهاني صنف كتاب تاريخ أصفهان و لم يذكر اخبار قم و ان المترجم قال قال أخي أبو القاسم علي بن محمد بن الحسن الكاتب لما وصلت إلى بلدة قم فحصت كثيرا عن كتاب في اخبار قم فلم أجد (اهـ) ثم اني وجدت في مسودة الكتاب ما صورته الحسن بن محمد القمي له تاريخ قم منه نسخة في مكتبة الحسينية بالنجف (اهـ) و لست اعلم انها نسخة الأصل العربي أو الترجمة و كيف كان فالترجمة الفارسية نسخها موجودة كما مر في ترجمة الحسن بن علي الآنف الذكر اما الأصل العربي فقد سمعت انه لم يكن عند المجلسي و في مستدركات الوسائل يظهر من منهاج الصفوي للسيد احمد بن زين العابدين انه كان عنده قال و قد نقل عن أصل الكتاب آقا محمد علي ابن المحقق البهبهاني في حواشي نقد الرجال (اهـ) و مر في ترجمة الحسن بن علي بن الحسن بن عبد الملك القمي ما له تعلق بالمقام و في حاشية الذريعة ان تاريخ قم المطبوع ترجمته الفارسية قد ألف أصله المؤرخ النسابة الحسن بن محمد بن الحسن القمي سنة 378 باسم الوزير الصاحب بن عباد و أطراه في أوله بسبع صفحات (اهـ) .

{- 9118 -}

تاج الدين أبو سعد الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد بن حمدون بن أبي المعالي بن أبي سعد الكاتب الحمداني التغلبي

من نسل سيف الدولة بن حمدان. ولد في صفر سنة 547 و توفي بالمدائن في 11 المحرم سنة 608 و حمل إلى بغداد فدفن بمقبرة موسى بن جعفر بباب التبن في مقابر قريش .

في معجم الأدباء كان من الأدباء العلماء الذين شاهدناهم زكي النفس طاهر الأخلاق عالي الهمة حسن الصورة مليح الشيبة ضخم الجثة كث اللحية طويلها طويل القامة نظيف اللبسة ظريف الشكل و هو ممن صحبته فحمدت صحبته و شكرت أخلاقه و كان قد ولي عدة ولايات عاينت منها النظر في البيمارستان العضدي و كانت هيبته فيه و مكانته منه أعظم من مكانة أرباب الولايات الكبار لان الناس يرونه بعين العلم و البيت القديم في الرئاسة ثم ولي عند الضرورة كتابة السكة بالديوان العزيز ببغداد برزق عشرة دنانير في الشهر و سالته فقلت هذا حمدون الذي تنسبون اليه أ هو حمدون نديم المتوكل و من بعده من الخلفاء فقال لا نحن من آل سيف الدولة بن حمدان بن حمدون من بني تغلب هذا صورة لفظه و كان من المحبين للكتب و اقتنائها و المبالغين في تحصيلها و شرائها و حصل له من أصولها المتقنة و أمهاتها المعينة ما لم يحصل للكثير ثم تقاعد به الدهر و بطل عن العمل فرأيته يخرجها و يبيعها و عيناه تذرفان بالدموع كالمفارق لأهله الأعزاء و المفجوع باحبائه الأوداء. فقلت له هون عليك ادام الله أيامك فان الدهر ذو دول و قد يصحب الزمان و يساعد. و ترجع دولة العز و تواعد، فتستخلف ما هو أحسن منها و أجود. فقال حسبك يا بني هذه نتيجة خمسين 247 سنة من العمر أنفقتها في تحصيلها و هب ان المال يتيسر و الأجل يتأخر و هيهات فحينئذ لا احصل من جمعها بعد ذلك الا على الفراق الذي ليس بعده تلاق. و انشد بلسان الحال:

هب الدهر ارضاني و اعتب صرفه # و أعقب بالحسنى و فك من الأسر

فمن لي بأيام الشباب التي مضت # و من لي بما قد مر في البؤس من عمري‏

ثم أدركته منيته و لم ينل أمنيته، و كان حريصا على العلم فجمع من اخبار العلماء و صنف من اخبار الشعراء و ألف كتبا كان لا يجسر على اطهارها إظهارها خوفا مما طرق اليه مع شدة احتراز. و بالجملة فعاش في زمن سوء و خليفة غشوم جائر كان إذا تنفس خاف ان يكون على نفسه رقيب يؤدي به إلى العطب و هو كان آخر من بقي من هذا البيت القديم و الركن الدعيم و لم يخلف الا ابنة مزوجة من ابن الدوامي و ما أظنها معقبة أيضا و كان مع اغتباطه بالكتب و منافسته و مناقشته فيها جوادا باعارتها و لقد قال لي يوما و قد عجبت من مسارعته إلى اعارتها للطلبة: ما بخلت باعارة كتاب قط و لا أخذت عليه رهنا. و لا اعلم انه مع ذلك فقدت كتابا في عارية قط فقلت الأعمال بالنيات و خلوص نيتك في اعارتها لله حفظها عليك. و كتب بخطه الرائق الكتب الكثيرة الكبار و الصغار المروية و قابلها و صححها و سمعها على المشايخ و روى شيئا من مسموعاته يسيرا و كان مؤيد الدين محمد بن محمد القمي نائب الوزارة ببغداد قد خرج إلى ناحية خوزستان حيث عصى سنجر مملوك الخليفة بها حتى قبض عليه و عاد به و في صحبته عز الدين نجاح الشرابي فخرج الناس لتلقيه عند عوده في محرم سنة 608 و كان تاج الدين فيمن خرج لتلقيه و كان عبلا ترفا معتادا للدعة و الراحة ملازما لعقر داره و كان الحر شديدا و الوقت صائفا فلما انتهى إلى المدائن اشتد عليه الحر و تكاثف حتى أفضى به إلى التلف فمات رحمه الله في الوقت المقدم ذكره بالمدائن بينه و بين بغداد سبعة فراسخ فحمل إلى بغداد و دفن بمقبرة موسى بن جعفر بباب التبن رحمه الله و رضي عنه (اهـ) .

مشايخه‏

في معجم الأدباء كان ممن لقي من المشايخ 1 أبو بكر محمد بن عبيد الله الزاغوني 2 النقيب أبو جعفر احمد بن محمد بن العباس المكي 3 أبو حامد محمد بن الربيع الغرناطي مغربي قدم عليهم 4 أبو المعالي محمد بن محمد بن النحاس العطار 5 والده أبو المعالي بن حمدون 6 أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن سليمان المعروف بابن البطي و جماعة بعدهم كثيرة منهم 7 ابن كليب الحراني 8 ابن بوش و غيرهم .

{- 9119 -}

الشريف شمس الدين الحسن بن بدر الدين محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن الحسن بن حمزة بن علي بن زهرة بن علي بن محمد بن محمد الحراني بن احمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق بن جعفر الصادق ع الحسيني الحلبي

نقيب الاشراف بحلب. توفي (766) في الدرر الكامنة الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن الحسن ابن زهرة الحسيني الحلبي شمس الدين بن بدر الدين نقيب الاشراف بحلب و كان أمير طبلخانات ثم عزل و مات في سنة 766 أرخه ابن حبيب و سياتي ذكر جده (بدر الدين) (اهـ) و في كشف الظنون نفائس الدرر في

248

فضائل خير البشر لحسن بن محمد الحسيني النساب الحلبي المتوفى سنة 766 ذكره في طبقات الأنساب العشرة (اهـ) و عن ابن الوردي انه ذكر في ذيل مختصر أبي الفدا فقال الأمير شمس الدين حسن بن السيد بدر الدين محمد بن زهرة و ذكره في حوادث 747 فقال فيها ورد البريد بتولية السيد علاء الدين علي بن زهرة الحسيني نقابة الاشراف بحلب مكان ابن عمه الأمير شمس الدين و اعطي هذا امارة الطبلخانات بحلب (اهـ) و في شهداء الفضيلة بعد ذكر الحسن بن محمد بن علي بن الحسن بن زهرة الشهيد جد المترجم قال تخرج عليه حفيده شمس الدين الحسن بن محمد كما صرح به العسقلاني في ج 2 من الدرر الكامنة و ذكر في الحاشية عن العسقلاني انه قال ما ملخصه شمس الدين حسن بن محمد بن بدر الدين الحسن ولد حدود سنة 710 و سمع من جده و حدث و درس بالجوزية توفي في ربيع الأول سنة 770 عن ستين سنة (اهـ) و ليس لهذا اثر في الدرر الكامنة فإنه ذكر ترجمته و أرخ وفاته كما ذكرنا و كأنه اشتباه بشخص آخر و الله اعلم.

{- 9120 -}

كمال الدين حسن بن محمد بن الحسن النجفي.

مر بعنوان كمال الدين حسن بن شمس الدين محمد بن الحسن الأسترآبادي النجفي .

{- 9121 -}

السيد ميرزا حسن المنجم باشي (رئيس المنجمين) ابن ميرزا محمد حسين ابن ميرزا بديع الزمان الاصفهاني.

ولد في 16 ربيع الثاني سنة 1212 و توفي سنة 1289. كان منجما ماهرا حتى لقب برئيس المنجمين ذكره أخوه السيد محمد باقر في كتابه زيج أصفهان و التنجيم في هذه الاعصار يقتصر على ذكر الأهلة و الخسوف و الكسوف و ما إلى ذلك.

{- 9122 -}

المولى نظام الدين الحسن بن محمد بن الحسين القمي النيسابوري

المعروف بالنظام النيسابوري و بالنظام الأعرج صاحب شرح النظام المشهور في الصرف‏و تفسير النيسابوري المعروف.

من أهل أواسط المائة التاسعة كان حيا بعد 850 .

في روضات الجنات : أصله و موطن اهله و عشيرته مدينة قم و نشا في نيسابور و توطنها و أمره في الفضل و الأدب و التبحر و التحقيق و جودة القريحة أشهر من ان يذكر و كان من كبراء الحفاظ و المفسرين و هو من علماء رأس المائة التاسعة قريب من عصر السيد الشريف الجرجاني و جلال الدين الدواني و ابن حجر العسقلاني و تاريخ فراغه من بعض مجلدات تفسيره الآتي ذكره كان فيما بعد 850 (اهـ) و يظهر انه كان ماهرا في جل العلوم فهو حكيم في الحكماء مفسر في المفسرين حافظ للقرآن نحوي صرفي في النحويين و الصرفيين رياضي في‏الرياضيات‏أهمهاالحساب‏والهيئةمنجم في المنجمين مؤلف في جميع هذه العلوم مؤلفات مشهورة مشهور بذلك بين علماء أهل زمانه كما أشار اليه في خطبة كتاب التفسير بقوله: و إذ وفقني الله تعالى لتحريك القلم في أكثر الفنون المنقولة و المعقولة كما اشتهر بحمد الله تعالى و منه فيما بين أهل الزمان و كان علم‏التفسيرمن العلوم بمنزلة الإنسان من العين و العين من الإنسان و كان قد رزقني الله تعالى من ابان الصبا و عنفوان الشباب حفظ لفظ القرآن و فهم معنى الفرقان.

تشيعه

لا شك ان ظاهر حاله في كتابه في‏التفسير عدم التشيع الا ان يكون 248 ذلك لنوع من المداراة حكي عن المجلسي في شرح الفقيه انه استشهد بقرائن على تشيعه مما ذكره في تفسيره و قد تصفحت شرح الفقيه بجميع اجزائه تصفحا ما فلم يقع نظري على ذلك و غاب عني فمن وجده فيلحقه بهذا المقام و مما وقع عليه نظري في تفسيره المذكور مما قد يدل على ذلك ما ذكره في تفسيره سورة الفاتحة بقوله‏

كان علي بن أبي طالب يقول يا من ذكره شرف للذاكرين و كان مذهبه الجهر بها-اي البسملة-في جميع الصلوات‏

و قد ثبت هذا منه تواترا و من اقتدى به لن يضل‏

قال ص اللهم أدر الحق معه حيث دار

(اهـ) و استشهد صاحب الروضات لتشيعه بكون أصله من بلدة قم المعروف أهلها بالتشيع و بأنه لما ذكر المحقق الطوسي في شرحه لتذكرته قال الأعلم المحق و الفيلسوف المحقق أستاذ البشر و اعلم أهل البدو و الحضر نصير الملة و الدين محمد بن محمد بن محمد الطوسي قدس الله نفسه و زاد في حظائر القدس انسه و لم يعهد مثل هذا الكلام من أمثاله في حق علماء الشيعة و لكن القوشجي ذكر نحوه في حق النصير الطوسي في أول شرحه على التجريد فقال المولى الأعظم و الحبر المعظم قدوة العلماء الراسخين اسوة الحكماء المتألهين نصير الحق و الملة و الدين محمد بن محمد الطوسي قدس الله نفسه و روح رمسه و القوشجي عدم تشيعه معلوم و يمكن ان يستشهد لتشيعه بقوله في خطبة الرسالة الجملية : على نبيه المختار و آله و عترته الاطهار الأخيار و قوله في خطبة توضيح التذكرة ثم على آله الذين اذهب الله عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا .

مؤلفاته‏

(1) تفسيره المسمى غرائب القرآن و رغائب الفرقان و يعرف بتفسير النيسابوري مطبوع بايران في ثلاثة مجلدات ضخام، و طبع في مصر على هامش تفسير الرازي و الهند ألفه سنة 728 باشارة استاذه قطب الدين محمد بن مسعود الشيرازي قال في اوائله و لم أمل فيه الا إلى مذهب أهل السنة و الجماعة فبينت أصولهم و وجوه استدلالاتهم بها و ما ورد عليها و اما في الفروع فذكرت استدلالات كل طائفة بالآية على مذهبه من غير تعصب و مراء و لقد وفقت لإتمامه في مدة خلافة علي و لو لم يكن ما وقع في اثنائه من الاسفار الشاسعة لكان يمكن إتمامه في مدة خلافة أبي بكر (اهـ) و في روضات الجنات هو من أحسن التفاسير و اجمعها للفوائد قريب من تفسير مجمع البيان كما و كيفا (2) أوقاف القرآن على حذو ما كتبه السجاوندي مطبوع مع التفسير (3) لب التأويل نظير تأويلات المولى عبد الرزاق الكاشي مطبوع مع التفسير أيضا (4) توضيح التذكرة و هو شرح على تذكرة الخواجة نصير الدين الطوسي في‏الهيئةفي كشف الظنون صنفه للمولى نظام الدين علي بن محمود اليزدي فرغ من تاليفه غرة ربيع الأول سنة 711 (5) تعبير التحرير و هو شرح تحرير المجسطي لأبي الريحان محمد بن احمد البيروني ذكره في كشف الظنون و قال سماه تعبير التحرير و في الذريعة انه شرح على تحرير المجسطي تأليف المحقق الطوسي في 350 ورقة (6) شرح الشافية في التصريف‏ لابن الحاجب مطبوع في ايران عدة مرات معروف بشرح النظام كان يدرس في النجف و هو شرح مزجي (7) الشمسية رسالة في علم‏الحساب‏يقال منها أخذ البهائي خلاصته و لم يثبت (8) الجملية في بيان ان الجمل نكرات أم لا (9) البصائر في مختصر تنقيح المناظر في الذريعة نسخة منه كانت في مدرسة فاضل خان في المشهد الرضوي كما في فهرستها و هي 37 ورقة فيها أشكال و دوائر اهـ

249

و في كشف الظنون تنقيح المناظر لأولي الابصار و البصائر للمحقق كمال الدين أبي الحسن الفارسي و في الذريعة هو شرح كتاب المناظر و المرايا المنسوب إلى أبي علي محمد بن الحسين بن الحسن بن سهل بن هيثم البصري المولد المصري المسكن و الوفاة شرحه باشارة استاذه قطب الدين الشيرازي و أضاف اليه خاتمة و ذيلا و لواحق ثم ان معاصر الشارح و مشاركه في التتلمذ على قطب الدين الشيرازي و هو المترجم اختصر التنقيح و سماه البصائر في اختصار تنقيح المناظر و أصل كتاب المناظر لاقليدس الصوري و المحقق الطوسي حرر مناظر أقليدس (اهـ) ملخصا (10) الزيج العلائي . في كشف الظنون صححه تلامذته بعد وفاته و هو فارسي على عشرة أبواب ألفه لعلاء الدولة .

{- 9123 -}

أبو محمد الحسن النقيب بن أبي الحسن محمد المحدث بن أبي عبد الله الحسين المحدث بن أبي علي داود بن أبي تراب علي النقيب بن عيسى بن محمد البطحاني بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع.

في عمدة الطالب كان رئيسا عظيم القدر بنيسابور و كانت اليه نقابة النقباء بخراسان (اهـ) .

{- 9124 -}

الحسن بن محمد الحضرمي

ابن أخت أبي مالك الحضرمي. قال النجاشي ثقة له كتب منها رواية هارون بن مسلم بن سعدان أخبرنا إجازة محمد بن علي حدثنا احمد بن محمد بن يحيى عن عبد الله بن جعفر قال حدثنا هارون بن مسلم بن سعدان عن الحسن بن محمد و أخبرنا احمد بن محمد الجندي حدثنا أبو علي بن همام الكاتب حدثنا عبد الله بن جعفر و روايات هذا الكتاب كثيرة (اهـ) و في رجال ابن داود لم يرو عنهم ع ثقة (اهـ) و في منهج المقال في النسخة المطبوعة سقط لفظ ثقة في المنقول عن النجاشي لكنها موجودة في الوسيط و في جميع نسخ رجال النجاشي .

التمييز

في مشتركات الطريحي و الكاظمي يعرف الحسن بن محمد الحضرمي برواية هارون بن مسلم عنه و زاد الكاظمي و كذا بروايته عن زرعة و رواية العباس بن معروف عنه (اهـ) . و عن جامع الرواة انه نقل رواية إسماعيل بن سهل عنه و رواية يعقوب بن يزيد عنه .

{- 9125 -}

الحسن بن محمد بن حمزة بن علي بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المرعشي الطبري

يكنى أبا محمد هكذا أورده الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم ع أعني بزيادة لفظة محمد بن الحسن و حمزة و تبعه ابن داود و الصواب الحسن بن حمزة بحذف كلمة محمد كما مر هناك.

{- 9126 -}

الحسن بن محمد الحنفية

ياتي بعنوان الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب.

{- 9127 -}

الحسن بن أبي عبد الله محمد بن خالد بن عمر الطيالسي التميمي أبو محمد

ذكره النجاشي في ترجمة أخيه عبد الله فقال كما ياتي عبد الله بن أبي 249 عبد الله محمد بن خالد بن عمر الطيالسي أبو العباس التميمي رجل من أصحابنا ثقة سليم الجنبة و كذلك أخوه أبو محمد الحسن و قال العلامة في الخلاصة الحسن بن أبي عبد الله محمد بن خالد بن عمر الطيالسي أبو العباس التميمي أبو محمد ثقة و قال ابن داود الحسن بن محمد بن خالد الطيالسي أبو العباس التميمي لم يرو عنهم ع ثقة (اهـ) و عن الشهيد الثاني في حواشي الخلاصة انه قال اقتصر ابن داود من الكنيتين على أبي العباس و هو أجود (اهـ) و الصواب ان كنيته أبو محمد و أبو العباس كنية أخيه عبد الله كما صرح به النجاشي و جمع العلامة بين الكنيتين من سهو القلم و اقتصار ابن داود على أبي العباس ليس بصواب فهو لا يكنى بأبي العباس أصلا و قول الشهيد الثاني انه أجود عجيب. و في التعليقة حكم خالي- المجلسي الثاني -بتوثيقه و كذا في البلغة و اعترضه تلميذه الشيخ عبد الله السماهيجي بأنه وثقه شيخنا تبعا لشيخنا المجلسي و فيه نظر لان كتب‏الرجال‏المعتمدة خالية عنه غير رجال ابن داود فإنه ذكره و نقل توثيقه عن رجال الشيخ فيمن لم يرو عنهم ع و ليس له ذكر هناك قال و كم له من أمثال هذه النقولات غير الثابتة (اهـ) قال و إذا لاحظت ما ذكرناه علمت انه غفل عن حقيقة الحال و الله العاصم في كل حال (اهـ) فقول السماهيجي ان شيخه وثقه تبعا للمجلسي ليس بصواب لوجود التوثيق في رجال النجاشي كما مر و بذلك يظهر بطلان قوله ان كتب‏الرجال‏المعتمدة خالية عنه غير رجال ابن داود و ابن داود لم ينقل توثيقه عن رجال الشيخ فإنه لا يقصد بوضع علامة لم وحدها انه موجود فيمن لم يرو عنهم ع من رجال الشيخ و إنما يقصد بذلك انه ممن لم يرو عنهم ع و إذا أراد وجوده في رجال الشيخ أعقب رمز (لم) برمز (جخ) فليتفطن لذلك فنسبة الخطا في هذا المقام إلى رجال ابن داود هي من الخطا.

{- 9128 -}

أبو عبد الله أو أبو العباس الحسن بن محمد الخثعمي

و يقال انه احمد ذكره ابن خلكان في أواخر ترجمة المهلب بن أبي صفرة فقال وجدت له هذين البيتين و هما:

احملاني ان لم يكن لكما عقر # إلى جنب قبره فاعقراني

و انضحا من دمي عليه فقد كان # دمي من نداه لو تعلمان‏

و في كتاب معجم الشعراء تأليف المرزباني انهما لأحمد بن محمد الخثعمي و كنيته أبو عبد الله و يقال أبو العباس و يقال انه الحسن و كان يتشيع و يهاجى البحتري (اهـ) و حكى قبل ذلك عن الخريدة نسبة البيتين للشريف أبي محمد الحسن بن محمد بن علي بن أبي الضوء العلوي الحسيني نقيب مشهد باب التبن ببغداد من جملة قصيدة.

{- 9129 -}

الشيخ حسن بن محمد بن خلف الدمستاني

ياتي بعنوان حسن بن محمد بن علي بن خلف بن إبراهيم .

{- 9130 -}

الحسن بن محمد الداعي بالخير

ذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم ع و قال روى عنه حميد و في الفهرست الحسن بن محمد الداعي بالخير له نوادر رويناها عن ابن عبدون عن الأنباري عن حميد عنه .

250

{- 9131 -}

الحاج حسن ابن الحاج محمد دبوق العاملي

توفي سنة 1359 .

كان شاعرا أديبا ناثرا مع انه لا يعرف‏النحووالصرف‏و انما يعرب الكلام بالسليقة و أنشأ جريدة كان يحررها بأجود تحرير.

و من شعره مهنئا رشيد نخلة عند ما أفرج عنه بعد الاعتقال:

ان يسجنوك فلا جهل منزلة # لا يعقل الليث الا خوف سطوته

أو يفرجوا عنك إعظاما لما جهلوا # فالمرء يعنى على مقدار همته‏

و له مودعا الشيخ خليل مغنية :

ودادك في قلبي مقيم مع الوفا # و ان كنت في غرب و كنت بمشرق

و انا تفارقنا فهل أنت يا ترى # مقيم على عهدي إلى حين نلتقي‏

و قال:

من آل إسرائيل بي غادة # اعطافها كالغصن في لينها

أثقل من عاذلها ردفها # و خصرها ارق من دينها

و قال مراسلا ابن عمه الشيخ محمد دبوق :

أنت من قد حسن الظن به # فتغافل عن صروف الزمن‏

{- 9132 -}

الحسن بن محمد الدمستاني البحراني

ياتي بعنوان الحسن بن محمد بن علي بن خلف بن إبراهيم بن ضيف الله .

{- 9133 -}

أبو محمد الحسن بن أبي الحسن محمد الديلمي

المعروف بالديلمي

اسم أبيه‏

اقتصر بعضهم في اسم أبيه على أبي الحسن و بعضهم سماه محمدا و لم يذكر أبا الحسن و بعض قال الحسن بن أبي الحسن محمد فجعل كنية أبيه أبا الحسن و اسمه محمدا و بعضهم قال الحسن بن أبي الحسن بن محمد و عنونه في الرياض مرة الحسن بن أبي الحسن و محمد و أخرى الحسن بن أبي الحسن بن محمد و عنونه صاحب أمل الآمل الحسن بن محمد الديلمي قال صاحب الرياض لعله كان في نسخة صاحب الآمل لفظة ابن بعد أبي الحسن ساقطة فظن ان أبا الحسن كنية والده محمد فاسقط الكنية رأسا و لعله سهو و أقول هذا تخرص على الغيب قال و في صدر نسخ إرشاده و كذا في بعض المواضع منه قال الحسن بن أبي الحسن بن محمد و في بعض المواضع منه الحسن بن محمد الديلمي (أقول) الصواب انه الحسن بن أبي الحسن محمد و أبو الحسن كنية أبيه و اسم أبيه محمد اما محمد بن أبي الحسن بن محمد فزيادة ابن قبل محمد من سهو النساخ و مثله يقع كثيرا فحين يرى الناظر الحسن بن أبي الحسن محمد يسبق إلى ذهنه زيادة ابن قبل محمد .

طبقته‏

كلامهم في طبقته مضطرب ففي رياض العلماء هو من المتقدمين على الشيخ المفيد أو من معاصريه (قلت) و A1G المفيد توفي A1G سنة 413 فيكون من أهل المائة الرابعة أو أوائل الخامسة . و في الرياض أيضا و قد نسب الكراجكي في كنز الفوائد و صاحب كتاب تأويل الآيات الباهرة في العترة الطاهرة كتاب التفسير إلى الحسن بن أبي الحسن الديلمي و يروي‏ (1) عنه 250 بعض الاخبار لا سيما في أواخر كتابه قال و الظاهر ان مراده المترجم (اهـ) و A2G الكراجكي توفي A2G سنة 449 و في الرياض أيضا انه في المجلد الثاني من كتابه إرشاد القلوب ينقل عن العلامة في الألفين فيكون متأخرا عن A3G العلامة الذي توفي A3G سنة 726 و في الرياض أيضا انه ينقل في الجزء الأول من إرشاد القلوب عن كتاب ورام فهو متأخر عن ورام المعاصر للسيد ابن طاوس بل هو جد ابن طاوس (أقول) و الظاهر ان مراده بابن طاوس A4G احمد بن موسى بن جعفر بن طاوس المتوفى A4G سنة 673 و قال أيضا وجدت في كتب من تقدم على العلامة بكثير روايته عن كتاب حسن بن أبي الحسن الديلمي هذا منهم ابن شهرآشوب في المناقب (أقول) و A5G ابن شهرآشوب توفي A5G سنة 588 و في الروضات ان في الجزء الثاني من إرشاد القلوب نقل أبيات في المناقب عن A6G الحافظ الشيخ رجب البرسي مع انه من علماء A6G المائة التاسعة و قال ان المترجم اما معاصر للعلامة أو الشهيد الأول و اما متأخر عنهما بقليل لرواية صاحب عدة الداعي عنه بعنوان الحسن بن أبي الحسن الديلمي أقول و A7G ابن فهد توفي A7G سنة 841 و هو متقدم على البرسي يقينا و في الذريعة للمعاصر ان المترجم معاصر A8G لفخر المحققين ابن العلامة الحلي المتوفى A8G سنة 771 كما يظهر من كتابه غرر الاخبار عند ذكر اختلاف ملوك المسلمين شرقا و غربا بعد انقراض A9G دولة بني العباس A9G سنة 656 و ان اختلافهم العظيم اثر ضعفا شديدا في المسلمين و تقوية للكفار (إلى ان قال) فللكفار اليوم دون المائة سنة قد أباحوا المسلمين قتلا و نهبا (اهـ) و استفاد من ذلك ان تأليف غرر الاخبار كان بعد انقراض دولة بني العباس بما يقرب من مائة سنة فيكون في أواسط المائة الثامنة و سواء أ دل كلامه على ذلك أم لم يدل فهو يدل على ان تاليفه كان بعد انقراض دولة بني العباس فيكون بعد أواسط المائة السابعة و الاضطراب في هذه الكلمات ظاهر لا يحتاج إلى بيان الا ان يقال ان الجزء الثاني ليس من تاليفه كما احتمله في الروضات و قبله صاحب الرياض و استشهد الأول لذلك بان خطبة الكتاب تدل على انه محتو على خمسة و خمسين بابا كلها في الحكم و المواعظ و تتم الأبواب الخمسة و الخمسين بتمام الجزء الأول مع ان الجزء الثاني ليس فيه الا اخبار المناقب و يرشد اليه ما ستعرف من اسمه الدال على انه في المواعظ خاصة و لكن هذا الوجه لا يرفع الاشكال لما عرفت من تاليفه غرر الاخبار في أواسط المائة الثامنة و نقله في الجزء الأول عن ورام و نقل ابن شهرآشوب عنه و رواية صاحب عدة الداعي عنه و رواية الكراجكي عنه و يمكن ان يكون الحسن بن أبي الحسن الديلمي اثنين فيرتفع الاشكال من رأس و لعل المنسوب اليه كتاب التفسير كما ياتي غير صاحب إرشاد القلوب كما جزم به المعاصر في الذريعة و الله اعلم و مع ذلك فالظاهر انه لا يرتفع الاشكال فان تاريخ 673 لا يكاد يجتمع مع تاريخ 841 و كذلك تاريخ 413 لا يكاد يجتمع مع تاريخ 588 الا ان يلتزم بان معاصرته لبعض من ذكر غير صواب و الله اعلم.

أقوال العلماء فيه‏

هو عالم عارف عامل محدث كامل وجيه من كبار أصحابنا الفضلاء في الفقه‏والحديث‏والعرفان‏والمغازي‏والسيرو في أمل الآمل الحسن بن محمد الديلمي كان فاضلا محدثا صالحا له كتاب إرشاد القلوب مجلدان و في الرياض الشيخ العارف أبو محمد الحسن بن أبي الحسن محمد الديلمي العالم المحدث الجليل المعروف بالديلمي صاحب إرشاد القلوب و غيره و ينقل المجلسي و صاحب الوسائل عن كتابه إرشاد القلوب كثيرا معتمدين عليه و قال المجلسي في البحار الشيخ العارف أبي محمد الحسن بن محمد الديلمي

____________

(1) هكذا في نسخة الرياض و لم يعلم ان الراوي عنه من هو منهما-المؤلف-.

251

و قال أيضا كتاب إرشاد القلوب كتاب نظيف مشتمل على اخبار متينة غريبة و كتاب اعلام الدين و غرر الأخلاء نقلنا منهما قليلا من الاخبار لكون أكثر اخبارهما مذكورة في الكتب التي هي أوثق منهما و ان كان يظهر من الجميع و نقل الأكابر عنها جلالة مؤلفها (اهـ) .

من سوانحه في منازل السالكين‏

ما ذكره في إرشاد القلوب قال: اني كنت في شبيبتي إذا دعوت بالدعاء المقدم على صلاة الليل و وصلت إلى قوله‏

اللهم اني ان ذكرت الموت و هول المطلع و الوقوف بين يديك نغصني مطعمي و مشربي و أغصني بريقي و اقلقني عن وسادي و منعني رقادي‏

. اخجل حيث لا أجد هذا كله في نفسي فاستخرجت له وجها يخرجه عن الكذب فائتمرت في نفسي اني أكاد ان يحصل عندي ذلك فلما كبرت السن و ضعفت القوة و قربت ساعة النقلة إلى دار الوحشة و الغربة ما بقي يندفع هذا عن الخاطر فصرت ربما أرجو ان لا أصبح إذا أمسيت و لا امسي إذا أصبحت و لا إذا مددت خطوة ان اتبعها بأخرى و لا إذا كان في فمي لقمة ان أسيغها فصرت أقول:

إلهي اني إذا ذكرت الموت و هول المطلع و الوقوف بين يديك إلى قوله و منعني رقادي‏

ثم أقول و نغص علي سهادي و ابتزني راحة فؤادي إلهي و سيدي و مولاي مخافتك اورثتني طول الحزن و نحول الجسد و ألزمتني عظيم الهم و دوام الكمد و اشتغلتني عن الأهل و الولد أحس بدمعة ترقى من آماقي و زفير يتردد بين صدري و التراقي سيدي فبرد حزني ببرد عفوك و نفس غمي و همي ببسط رحمتك و مغفرتك فاني لا أقر الا بالخوف منك و لا أعز الا بالذل لك و لا افوز الا بالثقة بك و التوكل عليك يا ارحم الراحمين (اهـ) وليته لم يقرن هذا الدعاء الذي اخترعه بالدعاء الصادر من معادن العلم و الحكمة و الفصاحة و البلاغة.

مؤلفاته‏

(1) إرشاد القلوب إلى الصواب المنجي من عمل به من اليم العقاب مطبوع في مجلدين و قد عرفت وقوع الشك في ان الجزء الثاني من تاليفه و هو من أشهر مؤلفاته و يعرف بإرشاد الديلمي و للسيد علي صدر الدين ابن معصوم المعروف بالسيد علي خال خان الشيرازي تقريض على إرشاد القلوب و هو:

هذا كتاب في معانيه حسن # للديلمي أبي محمد الحسن

أشهى إلى المضني العليل من الشفا # و ألذ للعينين من غمض الوسن‏

و له فيه أيضا:

إذا ضلت قلوب عن هداها # فلم تدر العقاب من الثواب

فارشدها جزاك الله خيرا # بإرشاد القلوب إلى الصواب‏

(2) غرر الاخبار و درر الآثار في مناقب الاطهار و حديث الكساء المشهور المذكور في منتخب الطريحي مذكور فيه و قيل انه يظهر منه انه ألفه في أواسط المائة الثامنة (3) اعلام الدين في صفات المؤمنين (4) الأربعون حديثا و ينسب إليه كتاب التفسير لكن الظاهر انه لغيره و هو الحسن بن أبي الحسن الديلمي لانه ينقل عن تفسيره A2G الكراجكي المتوفى A2G سنة 449 كما مر في ج 20 و في الذريعة ينقل ابن شهرآشوب في مناقبه بعض الأحاديث عن كتاب الحسن بن أبي الحسن الديلمي و لعله هذا التفسير. 251

شعره‏

من شعره في الحكمة قوله كما في روضات الجنات :

صبرت و لم اطلع هواي على صبري # و أخفيت ما بي منك عن موضع السر

مخافة ان يشكو ضميري صبابتي # إلى دمعتي سرا فتجري و لا أدري‏

و قوله كما في الروضات أيضا:

لا تنسوا الموت في غم و لا فرح # فالموت ذئب و عزرائيل قصاب‏

{- 9134 -}

الحسن بن محمد بن راشد الحلي

قد مضى بعنوان الحسن بن راشد الحلي فراجع.

{- 9135 -}

الشيخ حسن بن الشيخ محمد رضا بن الشيخ جعفر

صاحب كشف الغطاء. توفي في أصفهان 6 ربيع الثاني سنة 1336 و حمل إلى النجف و دفن فيها.

كان عالما فاضلا و لسنا نعلم من أحواله شيئا.

{- 9136 -}

الميرزا حسن ابن الميرزا محمد زمان ابن الميرزا محمد جعفر المهدي الرضوي

و باقي النشب النسب في محمد جعفر. ولد في 4 صفر سنة 1043 كما وجد بخطه على ظهر رجال ابن داود الذي وقفه والده و لا نعلم تاريخ وفاته.

في أمل الآمل السيد الجليل ميرزا حسن بن محمد زمان الرضوي المشهدي فاضل عالم محقق جليل القدر معاصر له كتاب في الاستدلال لم يتم (اهـ) و في الشجرة الطيبة كان من اجلة علماء المشهد المقدس الرضوي معاصر لصاحب الوسائل و هو أحد العلماء الذين كتبوا خطوطهم لميرزا محمد مقيم خازن دار الكتب العباسية للشاه عباس ابن الشاه صفي في مجموعة سماها التذكارات دونها من سنة 1055 إلى سنة 1061 و هم نيف و ثلاثون عالما جليلا من علماء ذلك العصر في أصفهان و شيراز و قم و المشهد الرضوي كتب كل واحد منهم مقدار ورقة أو أكثر باستدعاء محمد مقيم المذكور ليكون تذكارا له و هو نظير ما يكتبه اليوم زائر و دور الكتب في دفاتر الزيارة.

{- 9137 -}

الحسن بن محمد بن زهرة الحسيني الحلبي بدر الدين.

ياتي بعنوان الحسن بن محمد بن علي بن الحسن بن زهرة .

{- 9138 -}

الحسن الفقيه بن محمد الشبيه بن زيد النسابة بن علي بن الحسين ذي الدمعة بن زيد الشهيد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع.

هكذا وصفه صاحب عمدة الطالب بالفقيه و لا نعلم من أحواله شيئا غير ذلك.

{- 9139 -}

الحسن بن محمد بن زيد الحسيني

يظهر من مروج الذهب انه ممن ظهر ببلاد طبرستان حيث قال ان الديلم و الجيل الآن قد فسدت مذاهبهم و قد كان قبل ذلك جماعة من ملوك الديلم و رؤسائهم يدخلون في الإسلام و ينصرون من ظهر ببلاد طبرستان

252

من آل أبي طالب مثل الحسن بن محمد بن زيد الحسيني (اهـ) .

{- 9140 -}

الشيخ أبو علي الحسن بن محمد السبزواري البيهقي.

عالم فاضل مؤلف له كتاب مصابيح القلوب في الموعظة فارسي مرتب على ثلاثة و خمسين فصلا ذكره صاحب كشف الظنون و نسبه اليه و وصفه بالشافعي و قال و هو على ما رأيته من كتب الشيعة أو مدسوس (اهـ) و قوله أو مدسوس ناشئ عن مرض في النفوس فاي غرض يتعلق بالدس في كتاب موعظة.

{- 9141 -}

الشيخ حسن ابن الشيخ محمد السبيتي العاملي الكفراوي.

توفي سنة 1289. (السبيتي) بلفظ المصغر أصله السبتي نسبة إلى سبته من بلاد المغرب لان أصلهم منها جاءوا من عهد غير بعيد إلى بلاد صفد ثم انتقلوا منها إلى خرائب ارزيه ثم إلى كفرة و توطنوها إلى اليوم.

كان عالما فاضلا أديبا شاعرا يتعاطى‏الطب‏ ذكره الشيخ محمد آل مغنية في كتابه جواهر الحكم فقال قرأ مع أخيه الشيخ علي و خاله الشيخ محمد علي عز الدين في جبل عاملة عند الشيخ حسن مروة ثم عند السيد علي آل إبراهيم ثم توجه إلى العراق فاستقام مدة مديدة يشتغل و أخوه الأكبر الشيخ علي بعاملة يمده بالدراهم ثم عاد إلى بلاده عالما فاضلا محققا مدققا من العلماء الابدال المبرزين لم يلف مثله في عاملة في جودة القريحة و حدة الفطنة و شدة الذكاء و في‏النحو سيبويه زمانه و مع فضله و غزارة علمه كان ريض النفس كريم الأخلاق كرمه يحاكي الغيث عند انسجامه و كان أبي النفس ما تنازل للدنيا و لا سلمها زمام قيادة عالي الهمة شريف النفس عفيفا وقورا مهيبا جليلا ألوفا مناصحا باذلا كريما متلافا و مهما كانت القضايا و عظمت فهو حلال مشكلاتها كشاف معضلاتها كم و كم من وافد عليه خرج من عنده موفورا و كم و كم أغاث ورد الظلامة عن أقوام و ارجع الحق للآخرين و كان يتعاطى الطبابة و ظهرت له فيها إصابات غريبة دلت على معرفته وجود قريحته و شفي على يده جماعة من عضال الداء و سمعته بصور قال عن مريض ان مرضه انتقل إلى درجة لا يمكن معها الصحة و لا يعيش أكثر من عشرين يوما فكان كما قال و لما توفي حضرت جنازته و اجتمع فيها خلق كثير و كان يوما مشهودا (اهـ) سافر إلى العراق مع خاله الشيخ محمد علي آل عز الدين و ذكره أخوه الشيخ علي ابن الشيخ محمد السبيتي في بعض مجاميعه انه أرسل إلى أخيه و خاله المذكورين أيام اشتغالهما بالعراق بكتاب فيه نثر و شعر و ذلك في 16 شوال سنة 1263 قال و في تلك السنة كانت الحرب بين عرب عنزة بين محمد السمير و نايف الشعلان و من جملة القصيدة قوله:

الا هل ترجع الأيام دهرا # و لو نفسي تفيض على البشير

و دون مناي ظن ليس يصحو # و جمع الشمل في كف القدير

فما هجهجت عن بالي هموما # جهلت لها المساء من البكور

تمسك بالوصي أبي حسين # و بالسبطين شبر مع شبير

و أرسل اليه العلامة ابن عم والدي السيد كاظم ابن السيد احمد الحسيني العاملي بهذه القصيدة من العراق إلى جبل عاملة :

يا أيها الخل الذي بفخاره # و بمجده قد طاول الافلاكا

و الماجد الندب الذي مهما تكل # يوما اليه من الأمور كفاكا

252 المخلص النائي إذا استغنيت # و الداني إليك إذا الملح لحاكا

و الصادق الود الذي بصفائه # و وفائه أعيا الورى إدراكا

الحافظ العهد الذي املكته # ودي على طول المدى املاكا

المجتبى الحسن الفعال و من إذا # خطب عراك بنفسه واساكا

اني لأمنحك المحبة و الوفا # ابدا و ان عذبتني بنواكا

ما ذقت طارقة النوى في هجرتي # و أبيك الا حين شط حماكا

ابغي الأنيس فلا ارى لي مؤنسا # الا التردد حيث كنت اراكا

خل يحن إليك مذ فارقته # لو لا عوائقه سرى مسراكا

يا ليت شعري يا أخي هل الذي # يوم الوداع شجا أخاك شجاكا

هيهات لست ارى كقلبي رقة # و صفا و ان كنت الجدير بذاكا

تنسى السلام و ما بلغت أخي إلى # دار السلام فما الذي انساكا

ما ذاك الا ان أسباب الهوى # كانت ظواهر لم تنط بحشاكا

هذا و لم ترد الشام فكيف لو # وافيتها و لك الخليط هناكا

سرعان ما تسلو الخليل فعاذر # من قال ما أجفاك ما اجفاكا

لكنني و اخائك المحفوظ لا # اسلوك لا أجفوك لا انساكا

فعسى الإله كما قضى بالناي من # بعد النوى يقضي لنا بلقاكا

و سقى المهيمن عهدك الماضي و ان # أظمي الفؤاد مضيه و سقاكا

و عليك بل و على البلاد و أهلها # مني السلام بقدر ما اهواكا

فعمد الشيخ حسن إلى الصدور فحذفها و جعل لها صدورا غيرها و جعلها هي الجواب فقال:

يا ماجدا ساد الورى بكماله # و بمجده قد طاول الافلاكا

و السيد الندب الكريم متى ترد # يوما اليه من الأمور كفاكا

و الحافظ الواعي إذا أنسيت # و الداني إليك إذا الملح لحاكا

و العالم الحبر الذي بسنائه # و صفاته أعيا الورى إدراكا

الكاظم الغيظ الوفي و من إذا # خطب عراك بنفسه واساكا

لا ابتغي خلا سواك و لا هوى # ابدا و ان عذبتني بنواكا

ما كنت أدري بالصبابة و الهوى # و أبيك الا حين شط حماكا

و أروم طيفك في المنام فلا ارى # الا التردد حيث كنت اراكا

صب يؤرقه النوى من بعدكم # لو لا عوائقه سرى مسراكا

قسما بخالص عهدنا ان الذي # يوم الوداع شجا أخاك شجاكا

تالله لست ارى لغيرك موثقا # وصفا و ان كنت الجدير بذاكا

ما ساءني ان قلت ما بلغ المدى # دار السلام فما الذي انساكا

فرعيت عهدي لا ارى أسبابه # كانت ظواهر لم تنط بحشاكا

و تقول مقصدك الشام فهل إذا # وافيتها و لك الخليط هناكا

ترعى مواثيق العهود و عاذل # من قال ما أجفاك ما اجفاكا

قسما بصادق ودك المحفوظ لا # أجفوك لا اسلوك لا انساكا

فعسى الزمان كما قضى بالبعد من # بعد اللقا يقضي لنا بلقاكا

و عليك بل و على الأولى نقضوا الولا # مني السلام بقدر ما اهواكا

و أرسل اليه مع هذا الجواب هذه الأبيات:

أيا سيدا أدنى ماثره الوفا # و أكرم من تنمى اليه المكارم

لكم قصبات السبق في كل موقف # و ما أنتم الا البحور الخضارم

فلا غرو ان قلدتني بفرائد # لها القلم الجاري بكفك ناظم

عداك عتابي لم أكن عنك ساليا # و لم اتخذ خلا سواك ينادم

253

و لست كمن ضاعت حقوقي لديهم # فعهدك محفوظ و ودك دائم

و ما ضرني من قال عني انني # جفوت و هل من السن الناس سالم‏

فأجابه السيد بهذه الأبيات:

هواي مع الركب الشامي مصعد # جنيب و جسمي بالعراق مقيد

أقول لالف أمه كنت آنسا # به و حسام البين عني مغمد

لك الخير اني سرت عنه و ليس لي # سواك أخ بر على الدهر مسعد

رحلت و للأحشاء مني تلهف # عليك و آماق تجود و ترفد

فيا أيها الخل الذي سار ظاعنا # تغور به الوجناء طورا و تنجد

أ تدري رعاك الله اني بعد ما # ترحلت عني مستهام مسهد

أخو فكر أرعى النجوم كأنني # عليها رقيب و الخلائق هجد

أروح بهم ثم أغدو بمثله # و جمر الغضى في مهجتي يتوقد

و ان فؤادي مذ تناءيت موثق # لديك و جسمي بالغريين مصفد

حليف ضنا لم تبق فيه بقية # سوى نفس في صدره يتردد

و خفف ما بي من جوى و صبابة # كتاب اتى بالدر منك منضد

تناط بأمثال اللآلي فصوله # و ألفاظه منها على السمع أعود

فنظم يروح ابن العميد بحسنه # عميدا و فرسان البلاغة شهد

و غير عجيب ان ناظم عقده # على مثله منا الخناصر تعقد

و لا بغريب ان ناسج برده # جواد بميدان الفصاحة أوحد

أخو فطنة كالسيف و السيف صارم # و ذو فكر كالبحر و البحر مزبد

اما و عهود للتصافي قديمة # و ميثاقها عندي وثيق مؤكد

و عقد إخاء شده الله بيننا # و بينك يبلى الدهر و هو مجدد

لئن عاد لي دهري بقربك ثانيا # فتلك المنى و العود يا رب احمد

هنالك عني تنجلي كل كربة # رمتني على عمد بها للنوى يد

و أغدو و امسي ناعم البال في أخ # على الدهر لي منه حسام مهند

فلا زال ماكر الزمان موفقا # لنهج الهدى و الحق يهدي و يرشد

{- 9142 -}

الحسن بن محمد السراج

ذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم ع و قال روى عنه حميد و في الفهرست الحسن بن محمد السراج له نوادر رويناها عن ابن عبدون عن الأنباري عن حميد عن ابن نهيك عنه (اه) . و في المعالم الحسن بن السراج له نوادر .

{- 9143 -}

الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي الكوفي

من مشايخ الصدوق قال في الباب 26 من العيون حدثنا الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي الكوفي سنة 354 إلخ و يروي الصدوق عن شيخه الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي هذا عن علي بن إبراهيم المفسر القمي و يروي الهاشمي هذا عن فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي صاحب التفسير و يروي الهاشمي أيضا عن A1G والد أبي قيراط جعفر بن محمد المتوفى A1G (308) .

{- 9144 -}

الحسن بن محمد السكاكيني الدمشقي

مر بعنوان الحسن بن محمد بن أبي بكر .

{- 9145 -}

الحسن بن محمد بن سماعة أبو محمد أو أبو علي الكندي الصيرفي الكوفي

توفي ليلة الخميس 5 جمادى الأولى سنة 263 بالكوفة و صلى عليه 253 إبراهيم بن محمد العلوي و دفن في جعفي .

نسبته‏

الكندي الظاهر انه نسبة إلى محلة بالكوفة تعرف بكندة لا إلى القبيلة بدليل ما ياتي عند ذكر مؤلفاته عن النجاشي عن حميد بن زياد انه كان ينزل كندة فان الظاهر ان المراد بكندة المحلة كما قالوا نظير ذلك في المتنبي كما ان جعفي اسم للمحلة.

كنيته‏

كناه العلامة أبا محمد كما ياتي و ذكر النجاشي في أول كلامه الآتي انه يكنى أبا محمد و في آخره انه يكنى أبا علي و صرح الشيخ فيما ياتي عن كتاب رجاله في رجال الكاظم ع انه يكنى أبا علي .

أقوال العلماء فيه‏

قال النجاشي الحسن بن محمد بن سماعة أبو محمد الكندي الصيرفي من شيوخ الواقفة كثير الحديث فقيه ثقة و كان يعاند في الوقف و يتعصب.

أخبرنا محمد بن جعفر المؤدب حدثنا احمد بن محمد حدثني أبو جعفر احمد بن يحيى الأودي قال دخلت مسجد الجامع لاصلي الظهر فلما صليت رأيت حرب بن الحسن الطحان و جماعة من أصحابنا جلوسا فملت إليهم فسلمت عليهم و جلست و كان فيهم الحسن بن سماعة فذكروا امر الحسين بن علي ع و ما جرى عليه ثم من بعده زيد بن علي و ما جرى عليه و معنا رجل غريب لا نعرفه فقال يا قوم عندنا رجل علوي بسر من رأى من أهل المدينة ما هو الا ساحر أو كاهن فقال ابن سماعة بمن يعرف قال علي بن محمد بن الرضا فقال له الجماعة و كيف تبينت ذلك منه قال كنا جلوسا معه على باب داره و هو جارنا بسر من رأى نجلس اليه في كل عيشة عشية نتحدث معه إذ مر قائد من دار السلطان معه خلع و معه جمع كثير من القواد و الرجالة و الشاكرية و غيرهم فلما رآه علي بن محمد وثب إليه و سلم عليه و أكرمه فلما ان مضى‏

قال لنا هو فرح بما هو فيه و غدا يدفن قبل الصلاة

فعجبنا من ذلك و قمنا من عنده و قلنا هذا علم الغيب و تعاهدنا ثلاثة ان لم يكن ما قال ان نقتله و نستريح منه فاني في منزلي و قد صليت الفجر إذ سمعت جلبة فقمت إلى الباب فإذا خلق كثير من الجند و غيرهم يقولون مات فلان القائد البارحة سكر و عبر من موضع إلى موضع فوقع و اندقت عنقه فقلت أشهد أن لا إله إلا الله و خرجت أحضره و إذا الرجل كما قال أبو الحسن ميت فما برحت حتى دفنته و رجعت فتعجبنا جميعا من هذه الحالة و ذكر الحديث بطوله فأنكر الحسن بن سماعة ذلك لعناده فاجتمعت الجماعة الذين سمعوا هذا معه فوافقوه و جرى من بعضهم ما ليس هذا موضعا لإعادته.

له كتب منها النكاح الطلاق الحدود الديات القبلة السهو الطهور الوقت الشراء البيع الغيبة البشارات الحيض الفرائض الحج الزهد الصلاة الجنائز اللباس أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان حدثنا علي بن حاتم حدثنا محمد بن احمد بن ثابت قال رويت كتب الحسن بن محمد بن سماعة عنه و قال لنا احمد بن عبد الواحد قال لنا علي بن حبشي حدثنا حميد بن زياد قال سمعت من الحسن بن محمد بن سماعة الصيرفي و كان ينزل كندة كتبه المصنفة و هي على هذا الشرح و زيادة كتاب زيارة أبي عبد الله ع و قال حميد توفي أبو علي ليلة الخميس لخمس خلون من جمادى الأولى سنة

254

263 بالكوفة و صلى عليه إبراهيم بن محمد العلوي و دفن في جعفي (اه) و في الخلاصة الحسن بن محمد بن سماعة أبو محمد الكندي الصيرفي الكوفي واقفي المذهب الا انه جيد التصانيف نقي‏الفقه‏حسن الانتقاء كثير الحديث فقيه ثقة و كان من شيوخ الواقفة يعاند في الوقف و يتعصب و ليس محمد بن سماعة أبوه من ولد سماعة بن مهران مات الحسن بن محمد بن سماعة ليلة الخميس لخمس خلون من جمادى الأولى سنة 263 بالكوفة إلخ ما مر عن النجاشي (اه) و في الفهرست الحسن بن محمد بن سماعة الكوفي واقفي المذهب الا انه جيد التصانيف نقي‏الفقه‏حسن الانتقال (الانتقاء) له ثلاثون كتابا منها القبلة . الصلاة .

الصيام . الشراء و البيع . الفرائض . النكاح . الطلاق . الحيض وفاة أبي عبد الله . مر عن النجاشي زيارة أبي عبد الله . الطهور . السهو .

المواقيت . الزهد . البشارات . الدلائل . العبادات . الغيبة . و مات ابن سماعة سنة 263 في جمادى الأولى و صلى عليه إبراهيم العلوي بن محمد و دفن في جعفي أخبرنا بكتبه و رواياته احمد بن عبدون عن أبي طالب الأنباري عن حميد بن زياد النينوي عن الحسن بن محمد بن سماعة و أخبرنا احمد بن عبدون عن علي بن محمد بن الزبير عن علي بن الحسن بن فضال عن الحسن بن محمد بن سماعة (اه) و ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الكاظم ع فقال الحسن بن محمد بن سماعة واقفي مات سنة 263 يكنى أبا علي له كتب ذكرناها في الفهرست (اه) و قال الكشي حدثني حمدويه حدثني الحسن بن موسى قال كان ابن سماعة واقفا و ذكر ان محمد بن سماعة ليس من ولد سماعة بن مهران له ولد يقال له الحسن بن سماعة بن مهران واقفي (اه) و في النقد عن الكشي له ابن يقال له الحسن بن سماعة واقفي و في بعض النسخ له ابن يقال له الحسن بن سماعة بن مهران واقفي و في منهج المقال في كتاب الحج من التهذيب في باب نزول مزدلفة في طريق صحيح عن محمد بن سماعة بن مهران فتأمل (اه) و في فهرست ابن النديم عند ذكر اخبار فقهاء الشيعة و أسماء ما صنفوه من الكتب:

الحسن بن محمد بن سماعة و له من الكتب (1) كتاب القبلة (2) الصلاة (3) الصيام اه و في التعليقة مر في الحسن بن حذيفة ما يدل على كونه من فقهاء القدماء و في باب الوكالة من الكافي و غيره و كذا في التهذيب يظهر اعتدادهم بقوله و سيجي‏ء في علي بن الحسن الطاطري وصفه بالحضرمي أيضا و قوله ليس أبوه من ولد سماعة بن مهران قلت هو من ولد سماعة بن موسى بن زويد بن نشيط الحضرمي على ما سيجي‏ء في ترجمة محمد بن سماعة بن موسى و مضى أيضا في ترجمة أخيه جعفر (بن محمد بن سماعة) و له أخ آخر تقدم بعنوان إبراهيم بن محمد بن سماعة و أخو جده المعلى بن موسى الكندي سياتي و في النقد يفهم من الكشي ان الحسن بن سماعة غير الحسن بن محمد بن سماعة هذا إذا كان ما نقله الكشي من ان محمد بن سماعة ليس من ولد سماعة بن مهران صحيحا و ربما يفهم من كلام النجاشي عند ترجمة سماعة بن مهران و محمد بن سماعة ان محمد بن سماعة كان من ولد سماعة بن مهران كما روى الشيخ حديثا في باب نزول المزدلفة من التهذيب و فيه محمد بن سماعة بن مهران (اه) و في التعليقة الظاهر انه غفلة و توهم إذ كلام النجاشي فيها ظاهر فيما قاله في الخلاصة لا تأمل فيه و رواية التهذيب على تقدير سلامتها عن الاشتباه لا تقتضي ان يكون محمد بن سماعة بن مهران والد الحسن (اه) و ما يمكن ان يتوهم منه كون 254 محمد بن سماعة من ولد سماعة بن مهران هو قول النجاشي في سماعة انه يكنى أبا محمد و نزل من الكوفة كندة و وصفه بالحضرمي و استفادة ذلك منه غفلة و توهم كما قال و لو لا أن قائله ممن يعتني بارائه ما استاهل نقلا و لا ردا.

و في المعالم الحسن بن محمد بن سماعة الكوفي واقفي به له ثلاثون كتابا حسانا منها: الطهور . الصلاة على ترتيب كتب‏الفقه‏. وفاة أبي عبد الله ع .

الزهد . البشارات . الدلائل . العبادات . الغيبة . و في لسان الميزان الحسن بن محمد بن سماعة الكوفي أبو محمد الكندي الصيرفي ذكره ابن النجاشي في مصنفي الشيعة و قال مات سنة 263 (اه) .

التمييز

في مشتركات الطريحي و الكاظمي يعرف الحسن بن محمد بن سماعة الموثق برواية محمد بن احمد بن ثابت عنه و رواية حميد بن زياد عنه و رواية علي بن الحسن بن فضال عنه (اه) و عن جامع الرواة انه زاد نقل رواية محمد بن حمدان الكوفي و جعفر بن محمد الكوفي و محمد بن عبد الجبار و الرزاز و أبي علي الأشعري و الحسين بن محمد و محمد بن علي و علي بن إبراهيم عنه . {- 9146 -}

الحسن بن محمد بن سهل النوفلي

قال النجاشي ضعيف له كتاب حسن كثير الفوائد جمعه و قال ذكر مجالس الرضا ع مع أهل الأديان أخبرناه احمد بن عبد الواحد قال حدثنا الحسن بن محمد بن جمهور العمي عنه به (اه) و في التعليقة سنذكر في الحسن بن محمد النوفلي الهاشمي انه المصنف لمجلسه ع مع أهل الأديان و سيذكر المصنف عن النجاشي ذلك في الحسين (أي الحسين بن محمد بن الفضل ) و نذكر هناك انه مكبر فيظهر ان المصنف ابن محمد بن الفضل الثقة الجليل الآتي و يشير اليه قوله روى عن الرضا ع نسخة و انه رواها عنه الحسن بن محمد بن جمهور العمي فالظاهر اتحاد ابن محمد بن سهل مع ابن محمد بن الفضل و يشير إليه مضافا إلى ما مر النسبة إلى نوفل و لعل سهل مصحف سعيد أو يكون أحد أجداده و لم يذكر في نسبه الآتي أو يكون جده الأمي و اما التضعيف فلعله لما وجد في كتابه مما لا يلائم مذاقه و لعله لا ضرر فيه و بالجملة المقام لا يخلو من غرابة و احتياج إلى زيادة تثبت فتثبت (اه) و ابن داود قال أولا الحسن بن محمد بن سهل النوفلي قال النجاشي ضعيف (اه) مع ان النجاشي لم يذكر الا الحسن .

{- 9147 -}

أبو العلاء الحسن بن محمد بن سهلويه الديلمي.

يظهر مما ذكره الوزير أبو شجاع محمد بن الحسين ظهير الدين الروذراوري في ذيل تجارب الأمم انه كان من أصحاب التقدم في الدولة البويهية و انه كان رسول فخر الدولة ابن بويه إلى الطائع العباسي لطلب العهد بالسلطنة و اللواء و زيادة اللقب على العادة المتبعة في ذلك الزمان قال في ص 97 من الذيل : في سنة 354 شرف فخر الدولة من حضرة الطائع لله بالخلع السلطانية و العهد و اللواء و زيادة اللقب و سلم جميع ذلك إلى أبي العلاء الحسن بن محمد بن سهلويه رسول فخر الدولة و ذلك انه لما توفي مؤيد الدولة و انتصب فخر الدولة في موضعه شرع أبو عبد الله بن سعدان في إصلاح ما بين صمصام الدولة و بينه و كاتب الصاحب أبا القاسم بن عباد في ذلك و تردد بينهما ما انتهى إلى ورود أبي العلاء بن سهلويه للسفارة في التقرر و تنجز الخلع السلطانية لفخر الدولة فأكرمه أبو عبد الله بن سعدان