مرآة الرشاد

- الشيخ عبد الله المامقاني المزيد...
256 /
255

و أراك عاقا علي ان لم تمتثل ما امرتك به، و أرى روحي لا ترضى منك ان خالفتني فيه، غايته عند الفقر الاتيان بالميسور، و لا اقل من ان تمتع له امرأة فقيرة يكتفي بها، الى ان ييسر اللّه سبحانه عليك او عليه.

و تلخيص المقال في وصاياي و لبها أعمال الفكر دائما في أموري المعاد و المعاش، و اختيار الراجح شرعا و عقلا، مع ملاحظة العواقب، وفقك اللّه-تعالى-لما يحب و يرضى، و جعل مستقبل أمرك خيرا مما مضى.

و قد آل الامر بي الى هنا بعد الساعة الثانية من ليلة الاحد سابع شهر جمادى الاولى سنة الف و ثلاثمائة و اربع و عشرين، حامدا لله مصليا على النبي الامين، و آله الغر الميامين، لاعنا اعدائهم اجمعين من الآن الى يوم الدين.

و قد فرغت من التعليق على هذا السفر الجليل و تصحيحه و ذكر مصادر احكامه ليلة الثالثة و العشرين من شهر اللّه تعالى 1384 و أنا العبد الفاني محيي الدين نجل فقيد العلم و التقى آية اللّه العظمى (قدس اللّه سره) و نور ضريحه، و وفقنا للاقتداء بسيرته و سيره، بمحمد و آله الطاهرين صلوات اللّه عليهم اجمعين.

256

الفهرست‏

صفحة مقدمة الطبعة الثالثة 7

مقدمة الطبعة الثانية 9

تاريخ الطبعة الثانية 12

مقدمة الطبعة الاولى 13

الفصل الاول‏

في نبذ يسيرة مما يرجع الى الاصول الخمسة اجمالا 15

الفصل الثاني‏

في الحث على طاعة اللّه سبحانه، و التحذير من المعصية و الكسل، و صرف العمر فيما لا ينبغي، و جملة أخرى من الوصايا 27

الفصل الثالث‏

في جملة اخرى من الوصايا المتفرقة 99

الفصل الرابع‏

في الوصايا المتعلقة بطلب العلم و بيان فضله و ما يتعلق به 199

الفصل الخامس‏

في الوصايا الراجعة الى أمور المعاش 241غ