الكشكول - ج3

- الشيخ البهائي المزيد...
473 /
55

قال بقراط لما حضرته الوفاة: خذوا مجامع العلم عني: من كثر نومه و لانت طبيعته و نديت‏ (1) جلدته طال عمره، و سئل ما بال البدن أنور ما يكون عند تناول الدواء؟فقال: إنّما يثور الغبار عند كنس البيت.

باع رجل أرضا و اشترى بثمنها فرسا، فقال له بعض الحكماء: يا هذا أتعلم ما صنعت؟بعت ما تعلفه السرجين فيعوضك الشعير، و اشتريت ما تعلفه الشعير فيعوضك السرجين.

قال في المحاضرات: ادعى رجل على آخر بطنبور عند بعض القضاة، فأنكر المدعى عليه و توجه اليمين عليه: فقال القاضي؟قل إن كانت الطنبور عندي فأيرك في حر اختي‏ (2) .

فقال: أي يمين هذه؟فقال القاضي: هذه يمين الدعوى اذا كانت طنبورا.

طلب رجل من بايع حلاوة، أن يبيعه منها رطلا نسية.

فقال له البائع: ذق منها فإنّها جيدة، فقال له: إنّي صائم قضاء رمضان العام الأول، فقال البائع: معاذ اللّه أن اعاملك أنت مماطل ربك من سنة إلى سنة فكيف تفعل بي؟

قيل: و اللّه ما احب أن يجعل حسناتي يوم القيامة إلى أبواي، لأنّي أعلم أنّ اللّه أرحم بي منهما، و في الخبر أنّ اللّه تعالى خلق جهنم من فضل رحمته، سوطا يسوق به عباده إلى الجنة.

كل مفهوم‏ (3) مغاير للوجود كالإنسان مثلا، فإنّه ما لم ينضم إليه الوجود بوجه من الوجوه في نفس الأمر لم يكن موجودا فيها قطعا، و ما لم يلاحظ العقل انضمام الوجود إليه لم يكن له الحكم بكونه موجودا فكل مفهوم مغاير للوجود فهو في كونه موجودا في نفس الأمر محتاج إلى غيره الذي هو الوجود، و كلما هو محتاج في كونه موجودا إلى غيره، فهو ممكن اذ لا معنى للممكن الا ما يحتاج في كونه موجودا إلى غيره، و لو كان ذلك الغير وجوده فكل مفهوم مغاير للوجود، فهو ممكن و لا شي‏ء من الممكن بواجب فلا شي‏ء من المفهومات المغايرة للوجوب بواجب، و قد ثبت بالبرهان أنّ الواجب موجود فهو لا يكون الا عين الواجب الذي هو موجود

____________

(1) أقول: الثالث ملازم للأولين فإذا كثر النوم لم يتحلل الرطوبة الغريزية و كذا اذا لانت الطبيعة لم يبتل بيبوسة المزاج و قبضه فحينئذ يكون الجلد نديا.

(2) الحر بالكسر، الفرج.

(3) و يعبر عنه بالماهية.

56

بذاته لا بأمر مغاير لذاته، و لما وجب أن يكون الواجب جزئيا حقيقيا قائما بذاته، و يكون تعينه بذاته لأمر زائد على ذاته، وجب أن يكون الوجود أيضا كذلك إذ هو عينه فلا يكون الوجود مفهوما كليا يمكن أن يكون له أفراد بل هو في حد ذاته جزئي حقيقي ليس فيه إمكان عدد و لا انقسام.

و قائم بذاته منزه عن أن يكون عارضا لغيره فيكون الواجب هو الوجود المطلق أي المعرى عن التقييد بغيره و الانضمام إليه، و على هذا لا يتصور عروض الوجود (1) للماهيات الممكنة فليس معنى كونها موجودة إلا أنّ لها نسبة مخصوصة إلى حضرة الوجود القائم بذاته تلك النسبة على وجوه مختلفة، و أنحاء شتى يتعذر الاطلاع على ماهيتها فالموجود كلي، و إن كان الوجود جزئيا حقيقيا، هذا ملخص ما ذكره بعض المحققين من مشايخنا قال: و لا يعلمه الا الراسخون في العلم انتهى كلام العلامة في حواشي التجريد.

الصوفية يقولون: الجنّ أرواح متجسدة في أجرام لطيفة، الغالب عليها النار و الهواء، كما أنّ الغالب على بدن الإنسان الماء و التراب، و هم قادرون على التشكل بأشكال مختلفة و خلع الصور، و الدخول في صور اخرى و مزاولة الأعمال الخارجة عن طوق البشر، و غذاؤهم الهواء المتكيف برائحة الطعام، و قد نهى النبي (ص) عن الاستنجاء بالعظام، و قال: إنّه زاد إخوانكم الجنّ.

و قال الشيخ العارف شيخ محيي الدين العربي في الفتوحات: أخبرني بعض المكاشفين أنّه رأى الجنّ يأتون إلى العظم، فيشمونه ثم يرجعون، و حكى‏ (2) الشيخ المفتول في حكمة الإشراق، عن أهل دربند من مدن شروان و أهل ميانه من آذربايجان يشاهدون الجن كثيرا و قد نقلته كلا في المجلد الثالث من الكشكول.

لأبي فراس شعر

اولي الذخائر في الحماية و الرعاية و الحراسة # عمر الفتى فهو النهاية في الجلالة و النفاسة

فحذار من تضييعه إن كنت من أهل الكياسة # و أرض الخمول مع السلامة فالبلاء مع الرئاسة

____________

(1) أقول: الماهية عارضة للوجود خارجا و بالعكس ذهنا، و الا فليس في الخارج ماهية متحققة حتى يعرضها الوجود الأعلى القول بأصالتها..

(2) قد مرت هذه الحكاية عن قرب.

57

أهلى‏

رقيب گفت بدين در چه ميكنى شب و روز # چه ميكنم دل گم گشته باز ميجويم‏

في بيان الحقيقة

و قالوا في الهجاء عليك إثم # و ليس الإثم الا في المديح‏

لأنّي إن مدحت مدحت زورا # و أهجو حين أهجو بالصحيح‏

حافظ

دلم از صومعه و صحبت شيخ است ملول # يار ترسا بچه و خانهء خمار كجاست‏

لكاتبه‏

جاء البريد مبشرا # من بعد ما طال المدى‏

اى قاصد جانان ترا # صد جان و دل بادا فدا

باللّه خبرني بما # قد قال جيران الحمى‏

حرف دروغى از لب # جانان بگو بهر خدا

يا أيها الساقي أدر # كأس المدام فإنّها

مفتاح أبواب النّهى # مشكاة أنوار الهدى‏

قد ذاب قلبي يا بني # شوقا إلى أهل الحمى‏

خوش آنكه از يك جرعه مى # سازى مرا از من جدا

هذا الربيع اذ أتى # يا شيخ قل حتى متى‏

منع من محنت زده # زان بادهء محنت زدا

قم يا غلام و قل لنا # الدير أين طريقه؟

فالقلب ضيع رشده # و من المدارس ما اهتدى‏

قل للبهائي الممتحن # داو الفؤاد من المحن‏

بمدامة أنوارها # تجلو عن القلب الصدى‏

ظهور المختلفات على القوة الباصرة و تميز بعضها من بعض بالعوارض و التشخصات إنّما

58

هو بإشراق نور الشمس أعني الضوء عليها، و لولاه لما ظهر على تلك القوة شي‏ء منها فضلا عن تميز البعض عن البعض، و نور الشمس لا يتكثر في نفسه بإشراقه على المتكثرات و لا يختلف في ذاته بظهوره على المختلفات، و إن كان سبب لظهور تكثرها و اختلافها، فإذا أشرق على قطع الزجاج الملونة، ظهر كل من تلك القطع بلون خاص، ليس للاخرى و هو في ذاته مبرء عن جميع الألوان و اذا أشرق على الخزف و الياقوت أظهرهما للحس من غير أن يلحقه و صمة نقص من ظهوره على الأول، أو يستفيد زيادة شرف بإشراقه على الثاني.

و قال بعض العارفين‏

اگر تو نباشى او باشد و بس # تبارك و تعال و تقدس‏

و بقدر نيستى تو هستى حق ظاهر گردد.

أ لا ترى إلى قولك في الركوع: سبحان ربّي العظيم و بحمده و في السجود: سبحان ربّي الأعلى و بحمده.

و للّه درّ من قال‏

از هستى خويش تا تو غافل نشوى # هرگز بمراد خويش واصل نشوى‏

از بحر ظهور تا بساحل نشوى # در مذهب أهل عشق كامل نشوى‏

سمعت من بعض الثقات‏ (1) أنّ الوزير السعيد علي بن عيسى الاربلي صاحب كشف الغمة، كان مارا في خيله و رجله، و أصحابه يطردون الناس بين يديه، فسألت امرأة، من امرأة اخرى من هذا؟فقالت: هذا رجل طرده اللّه عن خدمته، و شغله بخدمة أبعد خلقه عنه، فلما سمع الوزير كلامها تزهد و ترك الوزارة، و قد نظم هذا المضمون صاحب السبحة فقال الجامي في السبحة:

____________

(1) قال المحدث القمّي في كتابه الكنى و الألقاب في ترجمة علي بن عيسى الإربلي صاحب كشف الغمة. و لا يخفى أنّه غير الوزير الكبير أبو الحسن علي بن عيسى بن داود البغدادي الكاتب المقتدر، و القاهر و هو أيضا صاحب التصانيف و المقامات الباهرة. و نذكر ترجمته في فهرس التراجم إنشاء اللّه.

59

مى‏شد اندر حشم و حشمت و جاه # پادشه‏وار وزيرى در راه‏

گرد او حلقه مرصع كمران # موكبش ناظم عالى‏گهران

ديدن حشمت او باده اثر # چشم نظارگيان مست نظر

هركه آن دولت حشمت نگريست # بانگ برداشت كه اين كيست اين كيست‏

بود چابك زنى آنجا حاضر # گفت تا چند كه اين كيست آخر

راندهء از حرم قرب خداى # كرده در كوكبهء دوران جاى‏

خورده از شعبدهء دهر فريب # مبتلا گشته باين زينت و زيب‏

زير اين دايرهء پر خم و پيچ # ماندهء از همه محروم بهيچ‏

آمد آن زمزمه در گوش وزير # داشت در سينه دل پندپذير

در هدف كارگر آمد تيرش # صيد شد كوه سپر نخجيرش‏

همه اسباب وزارت بگذاشت # بحرم راه زيارت برداشت‏

بود تا بود در آن پاك حريم # همچو پاكان بدل پاك مقيم‏

اى خوش آن جذبه كه ناگاه رسد # ناگهان بر دل آگاه رسد

صاحب جذبه ز خود باز دهد # وز بد و نيك ز خود باز رهد

جاى در كعبهء اميد كند # روى در قبله جاويد كند

أكل أعرابي لحما و بنوه الثلاثة حوله جلوس، فبقي منه عراق؛ فقال لأولاده: أيّكم أحسن وصفه فهو له، فقال الأول: أنا آكله حتى لا تدري أ هو من عظام العام الأول أم هذا العام؟فقال: أحسنت، فقال الثاني: أنا آكله حتى لا أدع لذرة فيه مقيلا فقال: أحسنت؛ و قال الثالث: أنا أجعل عظامه أدامه، فقال له: خذه.

قيل لبعض الخلفاء: لم لا تؤذ غلمانك؟!فقال: هم امناؤنا على أنفسنا فإذا أخفناهم فكيف نأمنهم؟.

كان أبو تمام يعقد كلامه فقيل له: لم لا تقول ما يفهم؟فقال: لم لا نفهم ما يقال؟ قال الجرجاني للحاتمي: إنّما تحرم لأنّك تشتم؛ فقال: إنّما اشتم؛ لأنّي احرم.

و قال المأمون للعتابي: ما المروة؟قال: ترك اللذة، فقال: ما اللذة؟قال: ترك المروة.

قيل لرجل: ما بلغ بك من عشق فلانة؟فقال: أيم اللّه إنّي كنت أرى القمر في دارها أضوء منه، في دار غيرها.

60

و من كلامهم: لا سرف في الخير كما لا خير في السرف، قال بعض الوزراء: ما جلس بين يدي أحد قط الا و توهمت أنّي بين يديه؛ من تغلب الزمان، و حذرا من تغير الأيام و تنقل الأعمال.

قال جار اللّه الزمخشري في كتاب ربيع الأبرار: الأيدي ثلاثة: يد بيضاء و هي الابتداء بالمعروف: و يد خضراء و هي المكافأة، و يد سوداء و هي المنّ بالمعروف.

و من كلام جار اللّه: ما يرى أحد ثانيا له في العدل الا الأحول، من دعاء ام إسكندر للإسكندر: رزقك اللّه حظا يخدمك به ذوو العقول، و لا رزقك عقلا تخدم به ذوي الحظوظ.

قال أبو يزيد البسطامي: ليس الزاهد من لا يملك شيئا: إنّما الزاهد من لا يملكه شي‏ء.

في الحديث: لكل شي‏ء قمامة و قمامة المسجد، لا و اللّه؛ و بلى و اللّه.

من كلام ابن السماك الواعظ: يا ابن آدم أنت في حبس منذ كنت أنت في الصلب محبوس، فتخرج إلى الرحم؛ فتكون محبوسا، ثم إلى السرير فتكون محبوسا ثم إلى الكتاب فتكون محبوسا، ثم تكبر فتكون محبوسا بالكد على العيال ثم تصير في القبر محبوسا؛ فاطلب لنفسك أن لا تكون بعد الموت محبوسا.

قال أرسطوطاليس: العاقل يوافق العاقل؛ و أما الجاهل فلا يوافق العاقل و لا الجاهل كما أنّ الخط المستقيم ينطبق على المستقيم؛ و أما المعوج فلا ينطبق على المعوج و لا المستقيم.

كان للفضيل شاة، فاعتلف من علف بعض الامراء شيئا يسيرا؛ فما شرب من لبنها بعد ذلك.

بعث السلطان محمود إلى الخليفة القادر باللّه؛ يتهدده بخراب بغداد، و إن تحمل تراب بغداد على الفيلة إلى الغزنة؛ فبعث إليه الخليفة كتابا فيه: «الم» و ليس فيه سوى ذلك و لم يدر السلطان ما معنى ذلك، و تحير علماؤه في حل هذا الرمز؛ و جمعوا كل سورة في القرآن أولها «ا ل م» فلم يكن فيها ما يناسب الجواب؛ و كان في جملة الكتاب شاب لم يعبأ به؛ فقال: إن أذن لي السلطان؛ حللت الرمز؛ فأذن له، فقال: أ لم تهدده بالفيلة؟قال: نعم؛ قال: كتب إليك « أ لم تر كيف فعل ربّك بأصحاب الفيل» فاستحسن السلطان ذلك، و قربه و أجازه.

العرب تسمي المائة سنة من التاريخ حمارا، و سمى مروان بالحمار؛ لأنّه كان على رأس المائة من دولة بني امية.

61

اشترى بعض العرب حمارا مسنا، فقال: أرى هذا الحمار ولد قبل سنة الحمار. غ

مغايرة النفس و البدن‏

الشيخ السهروردي استدل على مغايرة النفس للبدن، بأنّ النفس كما يتعلق بالبدن العنصري المحسوس في عالم الحس، يتعلق أيضا بالأبدان البرزخية، و الهياكل المثالية، على ما يعلم و يشاهد في المنام، و بيانه أنا نرى أنفسنا في المنام ببلاد غير بلادنا و في بلد صغير، أو كبير و غير ذلك مما يعلم منه يقينا أنّه ليس البدن العنصري و يشاهد ذلك البدن، كما يشاهد البدن العنصري لا غير، فعلم أنّ النفس مغايرة لهذين البدنين نسبتها إليهما على السواء، و قال في الهياكل: و كيف يتوهم هذه الماهية القدسية جسما و الحال أنّها اذا طربت طربا روحانيا يكاد يترك عالم الأجساد، و تطلب عالم ما لا يتناهى، كما يشهد به أرباب الشهود و استدل أيضا بأنّ البدن دائما في التحلل و الذبول، و النفس سالمة مدة العمر من ذلك.

من كتاب جلاء الأرواح: سأل الرشيد موسى بن جعفر (ع) كيف زعمتم أنّكم أقرب إلى رسول اللّه (ص) منا؟فقال: لو أنّ رسول اللّه (ص) نشر فخطب إليك كريمتك هل كنت تجيبه؟فقال: سبحان اللّه كنت أفتخر بذلك على العرب و العجم، فقال: لكنّه لا يخطب إليّ ازوجه.

و في رواية اخرى أنّه قال له: هل كان يجوز أن يدخل على حريمك و هنّ مكشفات؟ فقال الرشيد: لا، قال: لكنّه يدخل في حرمي، و هنّ كذلك، فقال له الرشيد: صدقت.

نظامى‏

از آن انديشه كن كاين جان بدبخت # بزندان فراموشان كشد رخت‏

كسى كو از تو بسيار آورد ياد # همى‏گويد كه مسكين آدميزاد

لا أدرى‏

هرچه مفهوم عقل و ادراكست # ساحت قدس او از آن پاكست‏

بوريا باف اگرچه بشكافد # مو بصنعت حرير كى بافد

حافظ

سود و زيان و مايه چو خواهد شدن ز دست # از بهر اين معامله غمگين مباش و شاد

62

بادت بدست باشد اگر دل نهى بهيچ # در معرضى كه تخت سليمان رود بباد

حافظ گرت ز پند حكيمان ملالت است # كوته كنيم قصه كه عمرت دراز باد

العارف‏

كاش روزى كه حيا مانع نظاره نبود # بى‏حجابانه نظر در رخ تو مى‏كردم‏

سعدى بجفا ترك محبت نتوان كرد # بر در بنشينم گرم از خانه برانند

به خاك پاى عزيزان كه در محبت دوست # دل از محبت دنيا و آخرت گندم‏

او شاد كه جان‏كندنم از غم شده نزديك # من خوش كه ز حال خودم او را خبرى هست‏

طرهء مقصود از دست ارادت دور نيست # منزلى راه است و آن موقوف يك شبگير ما است‏

في مذمة الشهوة الفرجية، و ما يترتب على مخالفة النساء من البلية.

من كتاب سلامان و ابسال:

چشم عقل و علم كور از شهوتست # ديو پيش ديده حور از شهوتست‏

راه شهوت پر گل و لاى بلاست # هركه افتاد اندر آن گل برنخاست‏

از مى شهوت چو يك جرعه چشى # در مذاق تو نشيند زان خوشى‏

آن خوشى در بينيت گردد مهار # در كشاكش داردت ليل و نهار

چاره نبود اهل شهوت را ز زن # صحبت زن هست بيخ عمر كن‏

بر در خوان عطاى ذو المنن # نيست كافر نعمتى بدتر ز زن‏

گر دهى صد سال زن را سيم و زر # پاى تا سر گيرى او را در گهر

هم بوقت چاشت هم هنگام شام # خوانش آرائى بگوناگون طعام‏

چون شود تشنه ز جام گوهرى # آبش از سر چشمهء خضر آورى‏

ميوه خواهد چون ز تو همچون شهان # نار يزد آرى و سيب اصفهان‏

چون فتد از داورى در تاب و پيچ # جمله اينها پيش او هيچ است هيچ‏

گويدت كاى جان گداز عمر كاه # هيچ خير از تو نديدم هيچ‏گاه‏

در جهان از زن وفادارى كه ديد # غير مكارى و عيارى كه ديد

سالها دست اندر آغوشت كند # چون بتابى رو فراموشت كند

گر تو پيرى يار ديگر بايدش # همدم ديگر قوى‏تر بايدش‏

چون جوانى آيد او را در نظر # جاى تو خواهد كه او بندد كمر

63

منه‏

بود همچون بوم زاغى روز كور # جا گرفته در لب درياى شور

بود از درياى شور آبشخورش # دادى آن شورابه طعم شكرش‏

از قضا مرغى حواصل نام او # حوصله سرچشمهء انعام او

سايهء دولت بفرق او فكند # نامدش شورابه دريا پسند

گفت پيش آ از شورى در گله # كاب شيرينت دهم از حوصله‏

گفت ترسم آب شيرين چون چشم # طعم آب شور گردد ناخوشم‏

طبع من ز آبشخور درياى شور # ز آب شيرين مانم و گردد نفور

در ميان هر دو مانم تشنه لب # بر لب دريا نشسته روز و شب‏

به كه هم سازم به آب شور خويش # تا نيايد رنج بى‏آبيم پيش‏

في العزلة

اى چو گلت جيب بچنگ خسان # دامن صحبت بكش از ناكسان‏

گرچه ز آغاز گشادت دهند # عاقبة الامر ببادت دهند

گر بود اندر بن غاريت جاى # حلقهء مارت شده زنجير پاى‏

به كه بهر حلقه نهى پاى خويش # محفل هر سفله كنى جاى خويش‏

ور شدهء در كمر كوه و سنگ # كرده ميان منطقه دم پلنگ‏

به كه دورنگان منافق سير # پيش تو بندند بخدمت كمر

اول فطرت كه پديد آمدى # از همه كس فرد و وحيد آمدى‏

عاقبت كار كز اينجا روى # از همه شك نيست كه تنها روى‏

اين همه بند و گره از بهر كيست # و اين همه آميزش و پيوند چيست‏

هركه بمشغوليت اندروه است # غول ره تست خدا آگه است‏

پاى وفا در ره غولان مدار # روى به بيغولهء تنهائى آر

ور نبود از دل سودائيت # طاقت بيغولهء تنهائيت‏

خيز و قدم نه بره رفتگان # رو سوى آرامگه خفتگان‏

ياد كن از عهد فراموششان # نكته شنو از لب خاموششان‏

پر شده شان بين ز غبار استخوان # كحل بصيرت كن از آن سرمه دان‏

منزلشان بين بته سنگ تنگ # كوب سر افعى غفلت بسنگ‏

64

امير خسرو

ز پيرى سست خيز سال‏فرسود # چو طفلان زود خشم و دير خوشنود

بواد از پوست رگ چون چنگ بسته # دهن بى‏آب و دندان زنگ بسته‏

ز پرگفتن لعاب از لب روانش # مگس ريده فراوان در دهانش‏

سرى چون پوستين كهنه پشمين # رخى چون فوطه پيچيده پرچين‏

دو ساق و پشت پاهاى فسرده # چو غوك خشك پيش مار مرده‏

كلاه كافرى بر سر چو ديگى # ز دقيانوس مانده مرده ريگى‏

ملك را بود زنگى پاسبانى # ترش رخسارهء كج مج زبانى‏

چو ديو دوزخ از عفريت روئى # چو زاغ كهنه از بسيار گوئى‏

شكم چون ديگدان آتش اندود # دهن چون وامدارى دير خشنود

خصومت پيشهء إبليس خوئى # عوامى مشت خوارى جنگجوئى‏

چو ديدى دور مگس در ميانه # ز مرگ او خبر كردى بخانه‏

كنه در سبلتش بيضه نهاده # بموى سبلتش رشگ او فتاده‏

لكاتبه‏

عيد و هركس را ز يار خويش چشم عيديست # چشم ما پر ز اشك حسرت دل پر از نوميديست‏

خسرو دهلوى‏

بغبار گرد روى تو خطى نوشته ديدم # كه بحسن از آنچه بودى شدهء هزار چندان‏

قال بعض الظرفاء: السوقي إذا وزن عمله يوم القيامة، فلا بد أن يقول: حولوه إلى الكفة الاخرى ففي الميزان عين‏ (1) .

و في المحاضرات أن المأمون مر منكرا و اذا كناس يقول: قد سقط المأمون من عيني منذ قتل أخيه، فبعث إليه ببدرة، فقال له: ان رأيت أن ترضى عنّي فعلت.

____________

(1) ففي الميزان عين: أي ميل، كما هو أحد معاني لفظ العين المتعددة.

65

قيل للحسن البصري: هلا تصلي فان أهل السوق قد صلوا؟!فقال: اولئك قوم إن نفقت سوقهم أخروا الصلاة و إن كسدت عجلوها.

شعر

لا تسلك الطرق اذا خطرت # لأنّها تفضي إلى المهلكة

قد أنزل اللّه تعالى و لا # تلقوا بأيديكم إلى التهلكة

و من أمثال العرب الموضعة للبهائم، أنّ الدجاجة عيرت الحمامة، بأنّها كثيرة النسل و أنّ الحمامة لا تزيد في السنة على فرخين، فقالت لها الحمامة: أنت لا تهم بالحب لفراخك، و لا تأتي لهم من المواضع البعيدة، بل هم يلقطونه حال خروجهم من البيض، و أما نحن فنحتاج إلى تحصيل الحب، و حمله إليهم من المواضع البعيدة، و لو كنت كذلك لم يزد فراخك على الواحد، فضلا عن الاثنين.

قال ابن خالويه الغلوي في كتابه المسمى: بكتاب لب الباب، ليس في كلام العرب مؤنث غلب على المذكر الا في ثلاثة أحرف:

الأول في التاريخ، فيكتبون لثلاث‏ (1) مضين و ثلاث إن بقين بإثبات إن الشرطية لعدم تيقن بقائها لجواز كون الشهر ناقصا، و كذا يكتف في النصف لخمس عشرة ليلة خلت لا لنصف خلا، لأنّك لست على يقين من أنّه النصف، و تقول: صمت عشرا؛ و لا تقول: عشرة مع أن الصوم لا يكون الا بالنّهار، و كذا تقول: سرت عشرا لا عشرة.

الثاني: أنّك تقول: الضبع العرجاء (2) للمؤنث و المذكر.

الثالث: النفس مؤنثة و يقال: ثلاثة (3) أنفس على لفظ الرجال؛ و لا يقال ثلاث أنفس.

____________

(1) لا شك أنّ أوصاف المؤنثات الغير الحقيقة سواء كانت جمعا أو مفردة، تجي‏ء مفردة مؤنثة، و منها الجموع المذكرة الغير الحقيقية، فعلى هذا فالقاعدة في وصف الأيام أن يقال: ثلاث أيام بقيت أو مضت لا بقين، أو مضين، و لكنّ أهل التاريخ يكتبون جمعا مؤنثا و أرى أنّ في عبارة الكتاب اضطرابا و غلطا و خلطا فتدبر.

(2) العرجاء؛ مؤنث الأعرج تمشي كمشي الأعرج.

(3) مع أنّ القاعدة في باب الأعداد تقتضي أنّ يقال بالعكس.

66

كان بعضهم في أيام صغره أشد ورعا منه في أيام كبره، و قد أنشأ هذا المضمون بقوله:

عصيت هوى نفسي صغيرا و عند ما # أتتني الليالي بالمشيب و بالكبر

أطعت الهوى عكس القضية ليتني # خلقت كبيرا ثم عدت إلى الصغر

قال في مروج الذهب: و قد كان سعى بأبي الحسن علي بن محمد الهادي (ع) إلى المتوكل، و قيل له: أنّ في منزله سلاحا و كتبا و غيرها من شيعة أهل قم، و أنّه عازم على الملك، فبعث إليه جماعة من الأتراك‏ (1) فهجموا عليه ليلا على غفلة فلم يجدوا في داره شيئا و وجدوه في بيت وحده مغلق عليه و هو يقرأ القرآن، و عليه مدرعة من صوف، و هو جالس على الرمل و الحصى و على رأسه ملحفة من الصوف متوجها إلى ربه يترنّم بآيات في الوعد و الوعيد.

قال: فحمل على تلك الحال إلى المتوكل فأدخل عليه و هو في مجلس الشرب، و الكأس في يده، فأعظمه، و أجلسه على جانبه و ناوله الكأس الذي في يده فقال: «و اللّه ما خامر لحمي و دمي قط فاعفني منه» فعافاه، و قال له أسمعني صوتا فقرأ: كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنََّاتٍ وَ عُيُونٍ الآيات.

فقال: أنشدني شعرا أستحسنه فقال: إنّي لقليل الرواية للشعر فقال: لا بد من ذلك، فأنشده:

باتوا على قلل الأجبال تحرسهم # غلب الرجال فما أغنتهم القلل‏

و انزلوا بعد عزّ عن معاقلهم # و اسكنوا حفرا يا بئس ما نزلوا

ناداهم صارخ من بعد موتهم # أين الأساور و التيجان و الحلل‏

أين الوجوه التي كانت منعمة # من دونها تضرب الأستار و الكلل‏

فأفصح القبر عنهم حين سائلهم # تلك الوجوه عليها الدود ينتقل‏

و طال ما أكلوا دهرا و ما شربوا # فأصبحوا بعد طول الأكل قد اكلوا

و طال ما عمّروا دورا لتحصنهم # ففارقوا الدور و الأهلين و انتقلوا

____________

(1) هم أتراك ما وراء النهر كما هو غير خفي على المتضلع في التاريخ لا أتراك آذربايجان فإنّهم مع كونهم موالين لأهل البيت عليهم السلام لم يكن ألسنتهم في ذلك الزمان تركيا و إنّما صار لسان تلك النواحي تركيا في زمان السلاجقة، و هو حدود سنة (600) .

67

و طال ما كنزوا الاموال و ادخروا # فخلفوها على الأعداء و ارتحلوا

أضحت منازلهم قفرا معطلة # و ساكنوها إلى الأجداث قد رحلوا

قال: فأشفق من حضر على عليّ؛ و ظنّوا أنّ بادرة تبدر منه إليه؛ قال: و اللّه لقد بكى المتوكل بكاء طويلا؛ حتى بلت دموعه لحيته و بكى من حضره، ثم أمر برفع الشراب ثم قال له: يا أبا الحسن أ عليك دين؟قال: نعم أربعة آلاف دينار؛ فأمر بدفعه إليه و رده إلى منزله من ساعته مكرما.

قال بعض العلماء: حججت في بعض السنين؛ فبينما أنا أطوف بالبيت إذا بأعرابي موشح جلد غزال؛ و هو يقول:

أ ما تستحي يا ربّ أنت خلقتني # اناجيك عريانا و أنت كريم‏

قال: فحججت في العام القابل و رأيت الأعرابي و عليه ثياب و حشم و غلمان فقلت له:

ان الذي رأيتك في العام الماضي و أنت تنشد ذلك البيت؟فقال: نعم خدعت كريما فانخدع.

قيل لأبي الحرث: كان له برذون ضعيف: هل سبقت برذونك هذا؟فقال: نعم مرة واحدة كنت مع قافلة؛ فدخلنا زقاقا ضيقا لا منفذ له؛ و كنت آخر القوم، فلما رجعوا كنت أولهم.

من كتاب تعبير الرؤيا للكليني «ره» : جاء رجل إلى الصادق (ع) و قال: رأيت أنّ في بستاني كرما؛ يحمل بطيخا فقال له: احفظ امرأتك، لا تحمل من غيرك، و أتاه رجل فقال:

كنت في سفر فرأيت؛ كأنّ كبشين ينتطحان على فرج امرأتي؛ و قد عزمت على طلاقها لما رأيت؛ فقال (ع) : أمسك أهلك إنّها لما سمعت بقرب قدومك أرادت نتف المكان، فعالجته بالمقراض.

و في ربيع الأبرار أنّ إبليس قال: إلهي إنّ عبادك يحبّونك؛ و يعصونك؛ و يبغضوني، و يطيعوني؛ فأتاه الجواب: إنّي عفوت عنهم ما أطاعوك بما أبغضوك، و قبلت منهم إيمانهم؛ و إن لم يطيعوني بما أحبوني.

في مخلف وعده شعر:

و وعدتني وعدا حسبتك صادقا # فغدوت من طمعي أجي‏ء و أذهب‏

68

و إذا اجتمعت أنا و أنت بمجلس # قالوا مسيلمة و هذا أشعب‏

كان يحيى بن خالد يكثر الجلوس في البيت الصغيرة الضيقة؛ فقيل له في ذلك فقال:

هي أجمع للعقل، و أضبط للفكر.

لأبي الفرج الأصفهاني؛ و هو علي بن الحسين صاحب كتاب الأغاني، فقد حضر في باب بعض الامراء و معه تحفة، فحجب عن الدخول:

شعر

حضرتكم دهرا و في الكمّ تحفة # فما أذن البواب لي في لقائكم‏

إذا كان هذا حالكم يوم أخذكم # فما حالكم باللّه يوم عطائكم‏

توفي أبو الفرج المذكور في سنة «356» في أيام المطيع باللّه؛ و جمع كتاب الأغاني في خمسين سنة.

و في كتاب جلاء القلوب: أنّ الحسن بن عليّ بن أبي طالب (ع) رأى الحسن البصري يقص عند الحجر؛ فقال له: يا حسن ترضى نفسك للموت؟قال: لا؛ قال: فعملك للحساب؟قال: لا؛ قال: فثم دار للعمل غير هذه الدار؟قال: لا، قال: فلله في أرضه معاذ غير هذا البيت؟قال: لا، قال: فلم تشغل الناس عن الطواف به؟قال الراوي: فما قص الحسن بعدها.

كان أبو حيان النحوي متضلعا بالعلوم، و صنف كتبا جيدة مفيدة، و لكنّه أحرقها في آخر عمره، فليم على ذلك، فقال: العلم إما سر أو علانية؛ فالسر لا أجد من يتجلى به، و أما العلانية فلا أرى من يحرص عليه.

وجد بعض الأعراب رجلا مع امه فقتلها؛ فقيل له: هلا قتلت الرجل و تركت امك فقال: كنت أحتاج كل يوم إلى أن أقتل رجلا.

شهد جماعة عن ابن شبرمة على قراح‏ (1) النخل، فقال لهم: كم عددها؟قالوا: لا

____________

(1) القراح النخل، القراح بالحاء المهملة لا المعجمة كما في النسخة، اذ لم يستعمل معجمة كما في كتب اللغة؛ و القراح له معان كثيرة و إذا اتصف به النخل فمعناه النخلة الطويلة الملساء التي ليست فيها تمر.

69

ندري، فردّ شهادتهم، فقال واحد منهم: كم لك تقضي في هذا المسجد؟فقال: ثلاثون سنة،

قال: كم فيه اسطوانة؟فخجل و قبل شهادتهم.

و شهد عنده رجل، فرد شهادته، و قال: بلغني أنّ جارية غنت فقلت لها: أحسنت، فقال: قلت ذلك حين ابتدأت أو حين سكتت؟قال: و حين سكتت، قال: استحسنت سكوتها أيها القاضي، فقبل شهادته.

قال رجل لآخر: أ مؤمن أنت؟قال: إن أردت قوله تعالى: «آمَنََّا بِاللََّهِ وَ مََا أُنْزِلَ عَلَيْنََا» ، فنعم، و إن أردت قوله تعالى: «إِنَّمَا اَلْمُؤْمِنُونَ اَلَّذِينَ إِذََا ذُكِرَ اَللََّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ» فلا أدري.

رمى المتوكل عصفورا، فأخطأه، فقال وزيره ابن حمدون: أحسنت يا سيدي فقال:

أ تهزئني؟كيف أحسنت؛ قال: إلى العصفور.

كان سائل يمشي، و خلفه ابن صغير له، فسمع الصغير امرأة تصيح خلف جنازة و تقول: يذهبون بك يا سيدي إلى بيت ليس في غطاء، و لا وطاء، و لا غذاء و لا عشاء فقال الصبي: يا أبت إنما يأخذونه إلى بيتنا.

قيل لأبي العيناء: ما أشد عليك من ذهاب بصرك؟فقال: قوم تبدؤني بالسلام فكنت احب ان أعلم لأقطع عنه كلامي.

و قال يوما لبعض الصبيان: في أي باب من أبواب النحو أنت؟فقال: في باب الفاعل و المفعول به، فقال: أنت في باب أبويك إذن.

و قالت له جارية: هب لي خاتمك أذكرك به، فقال لها: اذكريني بالمنع، و قالت له فتية يوما: يا أعمى، فقال: ما أستعينن على فتح وجهك بشي‏ء أنفع منه.

وعد بعض الملوك لبعض البلغاء بحاجة، و وعده إلى العصر فجاء إليه وقت الظهر، فقال الملك: إنّي أ لم أقل لك إلى العصر فقال الرجل: نعم، و لكن الإفراط في الاستظهار خير من الاستظهار في التواني.

جامى‏

اى در اسباب جهان پاى تو بند # مانده از راه بدين سلسله چند

70

بگسل از پاى خود اين سلسله را # باشد از پى برسى قافلة را

قافلة پى بمسبب برده # تو در اسباب قدم افشرده‏

عنكبوت ار نهء از طبع دنى # تار اسباب بهم چند تنى‏

تا كند روز جهان‏افروزى # هيچ روزى نبود بى‏روزى‏

ياد مى‏كن كه چسان مادر تو # بود عمرى صدف گوهر تو

داشت بى‏خواست مهيا خورشت # داد از خون جگر پرورشت‏

از شكم جا بكنارش كردى # شير صافيش ز پستان خوردى‏

چون توانا شدى از قوة شير # گشتى از كاسه و خوان قوت‏پذير

خوردى از مائدهء بهروزى # سالها بى‏غم روزى روزى‏

غم روزيت چو در جان آويخت # آبت از ديده و از دل خون ريخت‏

دست تا چون بميان آوردى # كار خود را بزيان آوردى‏

في أنّ الأنس بالأموات أولى من مخالطة الأحياء الذين هم أموات القلوب.

نظامى‏

زنده دلى از صف افسردگان # رفت به همسايگى مردگان‏

حرف فنا خواند ز هر لوح خاك # روح بقا جست ز هر روح پاك‏

كارشناسى پى تفتيش حال # كرد از او بر سر راهى سؤال‏

كين همه از زنده رميدن چراست # رخت سوى مرده كشيدن چراست‏

گفت پليدان بمغاك اندرند # پاك‏نهادان ته خاك اندرند

مرده‏دلانند بروى زمين # بهر چه با مرده شوم همنشين‏

همدمى مرده دهد مردگى # صحبت افسرده دل افسردگى‏

زبر گل آنان كه پراكنده‏اند # گرچه بتن مرده بدل زنده‏اند

مرده دلى بود مرا پيش از اين # بستهء هر چون و چرا پيش از اين‏

زنده شدم از نظر پاكشان # آب حياتست مرا خاكشان‏

في التوحيد

ذكر گنج است گنج پنهان به # جهد كن داد ذكر پنهان ده‏

بزبان گنگ شو بلب خاموش # نيست محرم بدين معامله گوش‏

71

بدل و جان نهفته كوى كه ديو # نبرد پى بدان بحيله و ريو

هيچ‏كس مطلع مساز بدان # تا نيفتد ز عجب رخنه در آن‏

گر تأمل كنى در اين كلمه # بنگرى حال حرفهاش همه‏

بى‏گمان دائمت بآن گروى # كه يكى نيست زان ميان شفوى‏

وين اشارت بدان بود كه مدام # بايدش در حريم سر مقام‏

اين سبق پيشه كن چه روز و چه شب # بى‏فغان زبان و جنبش لب‏

من الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السلام:

يعيب الرجال زمانا مضى # و ما لزمان مضى من غير

فقل للذي ذم صرف الزمان # ظلمت الزمان فذم البشر

شعر

نسيان جبلى تو ز من نااميد بخت # من كى طمع كنم كه به ياد آورى مرا

في الإشارة الى هذه الكلمات الطيبة اشعار بسر الوحدة و ظهورها في مظاهر الكثرة مع التقديس عن التلوث بها:

نيست در لا إله الا اللّه # در حقيقت بجز سه حرف إله‏

جمله اجزاى اين خجسته كلام # شد ز تكرار اين حروف تمام‏

گر بجوئى در اين كلام شگرف # غير از اين حرفها نيابى حرف‏

اين سه حرفند كاختلاف جهات # كرده آن را بصورت كلمات‏

كلماتى كه گشت از آن حاصل # زان عيان شد مركب كامل‏

پس در اين جمله لفظها مى‏پيچ # غير از اسم اله نبود هيچ‏

همچنين معنيش كه اصل اصول # اوست در اصطلاح اهل وصول‏

در همه بطنهاى امكانى # چه مجرد چه جسم و جسمانى‏

سريان دارد و ظهور اما # سريان برون ز گردش ما

ز اختلاف تنوعات و شئون # مينمايد جمال گوناگون‏

مى‏كند در همه مراتب سير # مختفى در حجاب صورت غير

بلكه محو است صورت اغيار # ليس في الدار غيره ديار

72

كانت علية بنت المهدي اخت هارون الرشيد من أجمل النساء و أظرفهم، و أشعرهم، و أمهرهم في صناعة الموسيقى، و صياغة الألحان، و كانت عنيفة حسنة الدين و لا تغني و لا تشرب الا أيام اعتزالها الصلاة، فإذا طهرت لازمت الصلاة و تلاوة القرآن، و من كلامها ما حرم اللّه تعالى شيئا الا و جعل فيما حلل عوض منه فبأي شي‏ء يحتج عاصيه، و هي التي كانت تهوى غلاما للرشيد يسمى طلا، و حكايتها فيه مشهورة قد أوردتها في المجلد الأول من الكشكول و لها أبيات رائقة فمن ذلك قولها:

وضع الحب على الجور فلو # أنصف المعشوق فيه لسمج‏

ليس يستحسن في فنّ الهوى # عاشق يحسن تأليف الحجج‏

قال محمّد بن إسماعيل بن موسى الهادي: كنت عند المعتصم و عنده مخارق و علية، و عقيد. تغنى عقيد بهذين البيتين:

نام عذالي و لم أنم # و اشتفى الواشون من سقمي‏

و اذا ما قلت بي ألم # شك من أهواه في ألمي‏

فطرب المعتصم، و قال: لمن هذا الشعر و اللحن؟فأمسك الحاضرون عن الجواب، فقلت: هما لعلية، فلوى المعتصم و خمد عني فعرفت أنّي غلطت، و أنّ القوم أمسكوا عن الجواب عمدا ففطن بي، و قال: يا محمد: فإنّ نصيبك منها مثل نصيبنا.

و شعر علية كثير أوردت بعضه في المجلد الأول من الكشكول.

مولانا جامى‏

صلاى باده زد پير خرابات # بيا ساقى كه في التأخير آفات‏

سلوك راه عشق از خود رهائيست # نه قطع منزل و طى مقامات‏

جهان مرآت حسن شاهد ما است # فشاهد وجهه في كل مرآت‏

مزن بيهوده لاف عشق جامى # فان العاشقين لهم علامات‏

(حافظ)

خواهم اندر عقبش رفت بياران عزيز # شخصم ار باز نيايد خبرم بازآيد

(و له أيضا)

نازپرورده تنعم نبرد راه بدوست # عاشقي شيوهء رندان بلاكش باشد

ز مرغ صبح ندانم كه سوسن آزاد # چه گوش كرد كه باده زبان خموش آمد

73

چه جاي صحبت نامحرم است مجلس انس # سر پياله بپوشان كه خرقه خرقه‏پوش آمد

ز خانقاه بميخانه مى‏رود حافظ # مگر ز مستى زهد و ريا بهوش آمد

قال الأصمعي: دخلت البادية و معي كيس فأودعته امرأة منهم، فلما طلبته أنكرته فقدمتها إلى شيخ من الأعراب، فأقامت على إنكارها فقال: قد علمت أنّه ليس عليها إلا اليمين فقلت كأنّك لم تسمع قوله تعالى:

و لا تقبل لسارقة يمينا # و إن حلفت بربّ العالمينا

فقال: صدقت، ثم أخذ يتهددها فأقرت وردت إليّ الكيس، ثم التفت إليّ الشيخ، و قال: في أي سورة هذه الآية؟فقلت في قوله تعالى:

ألا هبيّ بصحنك فأصبحينا # و لا تبقي خمور الأندرينا (1)

فقال: سبحان اللّه لقد كنت أظنّ أنّها في‏ إِنََّا فَتَحْنََا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً .

حدث يحيى بن أكثم و المأمون: أنّ كثيرا اجتمع مع عزة فلم يعرفها، فقالت: من أنت؟قال: كثير، قالت: هل تركت عزة فيك نصيبا لغيرها، فقال: لو أنّ عزة كانت أمة لجعلتها لك فكشفت البرقع و قالت: يا كثير، هذا أيضا من كذب الوشاة، فاستحيى منها فقال المأمون: و أيم اللّه لقد استحييت له و أنا على سريري.

و مما ينخرط مع هذه الحكاية في سلك ما يروى أنّ عزة قالت لبثينة: تصدي لكثير و طمعيه في نفسك لأسمع ما يجيبك به و استكشفي سريرته فأقبلت إليه و عزة تمشي وراءها متخفية فعرضت عليها الوصل فدنا منها و أنشد شعرا:

رمتني على عمد بثينة بعد ما # تولى شبابي و ارجحنّ شبابها

بعينين نجلاوين لو رقبتهما # بنوء الثريا لاستهل سحابها

____________

(1) الأندرينا؛ هو قول عمر بن كلثوم، الاندرون اسم بلدة على مرحلة او مرحلتين من حلب و يطلق على فتيان شتى يجتمعون للشرب.

74

فكشفت عزّة عن وجهها فلم يقطع كلامه.

شعر

و لكنّما ترمين نفسا مريضة # لعزة منها صفوها و لبابها

فضحكت و قالت اولى لك بها نجوت.

من المحاضرات مر سفيان الثوري برجل و هو ينشد:

تشاغل كل مخلوق بشي‏ء # و قلبي في محبته و فيه‏

أتوب إلى الذي أضحى و امسي # و قلبي يتقيه و يرتجيه‏

فدنى سفيان: منه و أخذ يبكي معه ثم قال:

عسى قلب الممكن في فؤادي # برق الذل طاعة عاشقيه‏

فقال سفيان: اللهم لا تضلنا بعد إذ هديتنا.

و مر ناسك بدار فيها أبو نؤاس و هو ينشد شعرا:

إنّ في توبتي لفسخا لجرمي # فاعف عني فأنت للعفو أهل‏

فرفع الناسك يديه بالدعاء، فقال: اللهم تب عليه فقد تاب و أناب إليك، فلما أنشد أبو نؤاس بعد هذا البيت:

لا تؤاخذ بما يقول على السكر # فتى ما له على الصحو عقل‏

أعرض الناسك و قال: اللهم أرشد فلانا.

طغرل بن أرسلان من طغرل بن سلطان ملكشاه كان غرة جبهة السلاجقة و كان حسن‏

75

الصورة، لطيف الشمائل، رضي الأفعال، جيد الشعر بالفارسية و العربية هذه شعره:

ديروز چنان وصال جان افروزى # امروز چنين فراق عالم‏سوزى

افسوس كه در دفتر عموم ايام # آن را روزى نويسد اين را روزى‏

للرشيد في جواريه الثلاث‏

ملك الثلث الآنسات عناني # و حللن من قلبي بكل مكان‏

مالي تطاوعني البرية كلها # و أطيعهنّ و هنّ في عصياني‏

ما ذاك الا أنّ سلطان الهوى # و به غلبن أغز من سلطاني‏

وفد بعض الشعراء على زبيدة، فقال في مدحها:

أ زبيدة ابنة جعفر # طوبى لزائرك المثاب‏

تعطيه من رجليك ما تعطي # الأكف من الرغاب‏

فوثب الخدم بضربه، فقالت: كفوا عنه فما قصد ما فهموه، إنّه لما رأى الناس يقولون: شمالك أندى من كل يمين، أراد أن ينسج على هذا المنوال.

قال رجل لأمير المؤمنين (ع) : عظني و أوجز، فقال: توقّ ما تعيب، فقال: زدني قال: لا تأت ما تعيب و لا تعب ما تأتي، هكذا نقله الراغب في المحاضرات، و قوله: لا تعب ما تأتي في معناه خفاء. قال بعض الفضلاء: لو ابدل لفظ ما بمن لكان أظهر، و لعل هذا من تصرف النساخ.

قال كاتب الأحرف: الظاهر أنّ مراده (ع) لا تعب من غيرك، ما تأتيه أنت، و هذا معنى ظاهر.

في شرح الديوان. چنانچه تن را صحت و غذا هست. روح را هم هست، «الا من أتى اللّه بقلب سليم» ، و في قلوبهم مرض إشارة به آن است، چنانچه هر مرض جسماني را سببى و داروئى هست كه خاصه او است كه غير طبيب حاذق او را نشناسد، مرض روحاني را هم سببى و دوائى خاص است، كه غير انبياء و اولياء آن را ندانند، اگر كسيرا سودا غالب باشد

76

و بمعالجات صفراوية اشتغال نمايد هلاك گردد، و همچنين هر مرض روحانى را دوائيست كه از آن تجاوز نتوان كرد «رب تال للقرآن و القرآن يلعنه» .

شعر

طاعت ناقص من موجب غفران نشود # راضيم گر مدد علت عصيان نشود

از حضرت رسالت‏پناه (ص) تفسير «و بدا لهم من اللّه ما لم يكونوا يحتسبون» پرسيدند فرمود: و هي اعمال حسبوها حسنات، فوجدوها في كفة السيئات، و چنانچه نبض و قاروره دلالت بر احوال بدن دارند، واقعه دلالت بر احوال نفس دارد، و لهذا سالكان واقعات خود را بر شيخ عرض كنند و حضرت رسالت‏پناه (ص) بسيار باصحاب خود فرمود هل رأى أحد منكم من رؤيا؟.

مما قال أمير المؤمنين في مرثية النبي (ص) :

كنت السواد لناظري # فبكى عليك الناظر

من شاء بعدك فليمت # فعليك كنت احاذر

و قد حام حول هذا المعنى من قال:

ليجهد الدهر في مسائي # فإنّني بعد ذا صبور

فلست أرجو و لست أخشى # ما أحدثت بعدك الدهور

في المثنوي المعنوي‏

مرحبا اى عشق خوش سوداى ما # أي طبيب جمله علتهاى ما

اى دواى نخوت و ناموس ما # اى تو افلاطون و جالينوس ما

آخر

هرآنچه دور كند مر تو را ز دوست بد است # به هرچه روى نهى بى وى ار نكوست بد است‏

77

فراق يار اگر اندكست اندك نيست # درون ديده اگر نيم تار موست بد است‏

في ذم من صرف اوقاته بمطالعة الكتب غافلا عن المبدأ:

خدمت مولوى چه صبح و چه شام # كرده اندر كتابخانه مقام‏

متعلق دلش بهر ورقى # در خيالش ز هر ورق سبقى‏

نه شبش را فروغى از مصباح # نه دلش را گشادى از مفتاح‏

نه بجانش طوالع انوار # تافته از مطالع اسرار

كرده كشاف بر دلش مستور # نور كشف شهود و ذوق حضور

از مقاصد نديده كسب نجات # بى‏خبر از مواقف عرصات‏

از هدايت فتاده در خذلان # و ز بدايت نهايتش حرمان‏

بى‏فروغ وصول تيره و تار # از فروع و اصول كرده شعار

كرد خانه كتابهاى سره # از خرى همچو خشت كرده خره‏

سوى هر خشت از او چو رو كرده # در فيضى برخ بر آورده‏

قصر شرع نبى و حكم نبى # جز بآن خشتها نكرده بنى‏

زان بمجلس زبان چه بكشايد # سخنش جمله قالبى آيد

صد مجلد كتاب بكشاده # در عذاب مخلد افتاده‏

سر پر انديشه‏هاى گوناگون # لب پر افسانه دل پر از افسون‏

اين بود سيرت خواص انام # چون بود حال عام كالانعام‏

عام را خود ز شام تا بسحر # نيست جز خواب و خورد كار ديگر

صلح و جنگش براى اين باشد # نام و ننگش براى اين باشد

سخن از دخل و خرج خواند و بس # شهوت بطن و فرج راند و بس‏

همتش نگذرد ز فرج و گلو # داند از امر فانكحوا و كلوا

من كتاب قوت القلوب: عن أمير المؤمنين عليّ (ع) ، أنّ للّه تعالى في خلقه مثوبات فقر، و عقوبات فقر، فمن علامات الفقر، إذا كان مثوبة أن يحسن عليه خلقه، و يطيع ربه، و لا يشكو حاله، و يشكر اللّه تعالى على فقره، و من علامة الفقر إذا كان عقوبة أن يسوء عليه خلقه، و يعصي فيه ربّه و يكثر الشكاية، و يتسخط القضاء، و هذا النوع من الفقر هو الذي استعاذ منه النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم.

قال الشيخ عبد الرزاق في شرح منازل السائرين: العشق العفيف أقوى سبب في‏

78

تلطيف السر و الإعداد للعشق الحقيقي، بأنّه يجعل الهموم هما واحدا، و يقطع توزع الخاطر و تفرقه، و يلذذ خدمة المحبوب و يسهل التعب و المشقة في طاعته و امتثال أمره بخلاف العشق المنبعث من غلبة سلطان الشهوة، فإنّه وسواس ناش من تسليط الفكر في استحسان شمايل بعض الصور و عبادة للنفس بالسعي في تحصيل اللذات و على هذين النوعين يبنى مدح العشق الصوري و ذمه في كلام بعض العرفاء و الحكماء انتهى كلامه. -

قال بعضهم في وصف كلام سلس: لو كان الكلام طعاما لكان هذا أداما؛ قالت امرأة بعض الأحرار لزوجها: أما ترى أصحابك إذا أيسرت لزموك و إذا أعسرت رفضوك؟فقال:

هذا من كرم نفوسهم يأتوننا في حال القوة منا على الإحسان إليهم، و يتركونا في حال الضعف عنهم.

حكي أنّ بعض حكماء الإسلام تصدى للتوفيق بين كلام فلاسفة الحكماء و ما نطقت به الأنبياء، و هو و إن أصاب في البعض، لكن لا بد في البعض من ارتكاب تكلفات بعيدة و تأويل كلام الأنبياء ليتم التوفيق، و الصواب أن يجعل الميزان كلام الأنبياء المتلقى من الوحي الإلهي و لا يلتفت إلى تأييده بموافقة كلام بعض الفلاسفة.

قال الشيخ محيي الدين في فصوص الحكم في فص الإسماعيلي: الثناء بصدق الوعد لا بصدق الوعيد، و الحضرة الإلهية يطلب الثناء المحمود بالذات، فيثنى عليه بصدق الوعد لا بصدق الوعيد، بل بالتجاوز «فلا تحسبنّ اللّه مخلف وعده رسله» ، و لم يقل وعيده بل قال:

و يتجاوز عن سيئاتهم.

و قال في فص اليونسي: أما أهل النار فمآلهم إلى النعيم، لكن في النار، إذ لا بد لصورة النار بعد انتهاء مدة العقاب بردا و سلاما على من فيها، و هذا نعيمهم انتهى كلامه.

جملة معترضة قال: أبو محمد بن يحيى مؤدب المأمون: صليت يوما قاعدا لمرض أصابني فأخطأ المأمون، فقمت لأضربه، فقال: أيها الشيخ تطيع اللّه قاعدا و تعصيه قائما.

قال بعض أهل الكلام بعد نقل‏ (1) هذا الكلام: مما يلائم هذا، الحديث المشهور سيأتي على جهنّم زمان ينبت في قعرها الجرجير.

قال الفاضل الميبدي في شرح الديوان: لا يبعد أن يكون الخطأ في الأحكام النجومية

____________

(1) بعد نقل هذا الكلام: اي كلام محي الدين و الجرجير نبت معروف ماكول، يقال بالفارسية: «سبزى شاهى» .

79

مستندا إلى تغير (1) صورة البروج بالحركة الثانية، و يؤيد ذلك أنّ منجمي الهند يرتبطون الأحكام على نفس الصور كما ذكره بعض المحققين.

سئل بعض العارفين من المتأخرين عن ظهور الوحدة في مظاهر (2) الكثرة فقال:

التصريف تحويل الأصل الواحد إلى أمثلة مختلفة، لمعان مقصودة لا يحصل الا بها.

قال الشيخ السهروردي في التلويحات: كان الحكماء أخذوا العالم حيوانا واحدا و سموا جسمه جسم الكل، له نفس ناطقة هي مجموع النفوس و عقل واحد هو مجموع العقول، و سموا مجموع النفوس نفس الكل؛ و مجموع العقول عقل الكل، و أكثرهم خص العالم بالسماء غير ملتفت إلى كائن فاسد.

الشيخ المقتول في التلويحات: لا يكون الإنسان من الحكماء ما لم يكن يحصل له ملكة خلع البدن، فلا يلتفت إلى هؤلاء المشبهة بالفلاسفة، المخبطين الماديين فانّ الأمر أعظم مما قالوا.

قال صاحب المفاحص: التعبير عن المبدإ الفياض تعالى شأنه بالوحدة، فإنّها أشمل من الوجود.

و بعض أهل العرفان يعبر عنه بالنقطة؛ و الشيخ العربي يعبر عنه بالعشق: و للناس فيما يعشقون مذاهب، و للّه در من قال:

عباراتنا شتّى و حسنك واحد # و كل إلى ذاك الجمال يشير

____________

(1) تغير صور البروج، أقول: قد ثبت في الهيئة القديمة ان للثوابت أيضا حركات بطيئة يتم دورها في «كهغر» اي: 250200، و لأجل ذلك تتغير صور البروج عن مواضعها فان صور البروج عبارة عن هيئة كواكب مجتمعة في منطقة البروج يعبر عن بعضها بالحمل و عن بعضها بالثور و هكذا و كانت كل واحدة من تلك الصور المجتمعة عند وضع الرصد في موضع خاص من الفلك و الآن قد انتقلت عن مواضعها بدرجات، و صار البرج خاليا عن صورة الكواكب، و لهذا يكتبون في التقاويم: ان القمر في صورة العقرب، او في برجها او خرج عن برج العقرب، و دخل في صورتها و هكذا، و صار ذلك أيضا منشئا لحكم شرعي، قال في العروة الوثقى في كتاب النكاح في كراهة التزويج و القمر في العقرب: هل العبرة في الكراهة كون القمر في البرج او صورة العقرب، على ما هو حاصل كلامه فراجع و مما ذكرنا يتضح قول شارح الديوان فلا نطيل الكلام.

(2) و نظيره ما قيل في كون المصدر أصلا.

مصدر بمثل هستى مطلق باشد # عالم همه اسم و فعل و مشتق باشد

و حيث أنّ توضيح هذا الكلام خارج عن فهم العام، ضربنا عنه.

80

شعر

هزاران چاره ضايع گشت و يك دردم نشد ساكن # كنون درد دگر از پهلوى هر چارهء دارم‏

لا أدري قائله

تا از ره و رسم عقل بيرون نشوى # يك‏ذره از آنچه هستى افزون نشوى‏

يك لمعه ز روى ليليت بنمايم # عاقل باشم اگر تو مجنون نشوى‏

جواب نامه كز جانان رسيد اين بود عنوانش # كه من بر هر سر سنگى چنين ارادهء دارم‏

قال بعض الظرفاء: كأنّ وجه فلان وجه عجوز راحت إلى أهلها بطلاقها.

من كلامهم: إذا علم الثقيل أنّه ثقيل، فليس بثقيل.

قال في ربيع الأبرار: وجد جمجمة عظم رأس: قد تناثرت أسنانها فكان وزن كل سن أربعة أرطال.

قال حائك للأعمش: ما تقول في الصلاة خلف الحائك؟قال: لا بأس بها على غير وضوء قال: ما تقول في شهادته؟قال: تقبل مع عدلين يشهدان معه.

قيل لأعرابي على مائدة لبعض الخلفاء و قد حضر فالوذج و هو يأكل منه: يا هذا إنّه لا يشبع منه أحد الا مات، فأمسك يده ساعة، ثم ضرب بالخمس و قال: استوصوا بعيالي خيرا.

قيل لأعرابي: ما تسمون المرق؟قال: السخين، قال: فإذا برد؟فقال: نحن لا نتركه يبرد، فقال: سخن لا يبرده مبرد.

جلس كسرى للمظالم؛ فتقدم إليه رجل قصير و جعل يقول: أنا مظلوم و هو لا يلتفت إليه، فقال الوزير: أنصف الرجل فقال: إنّ القصير لا يظلمه أحد، فقال: أصلح اللّه الملك إنّ الذي ظلمني، أقصر منّي.

كان الجاحظ قبيح الصورة جدا حتى قال الشاعر:

لون يمسخ الخنزير مسخا ثانيا # ما كان الادون قبح الجاحظ

قال يوما لتلامذته ما أخجلني الا امرأة أتت بي إلى صائغ، فقالت مثل هذا، فبقيت حائرا في كلامها، فلما ذهبت سألت الصائغ، فقال: استعملتني أن أصنع لها صورة جني؛

81

فقلت: لا أدري كيف صورته، فأتت بك.

ولي أعرابي اليمن، فجمع اليهود، و قال: ما تقولون في عيسى (ع) ؟قالوا: قتلناه، و صلبناه، فقال: لا تخرجوا من السجن حتى تؤددوا ديته.

من لطائف الأعراب قال أعرابي لآخر: أقرضني عشرين درهما، أجلني شهرا قال: أما الدراهم، فليست عندي، و أما الأجل فقد أجلتك سنة بدلا عن شهر.

حكى الأصمعي قال: نزلت في بعض الأحياء، فنظرت إلى قطع من القديد (1) منظومة في خيط فأخذت في أكلها، فلما استوفيتها أقبلت المرأة صاحبة الخباء و قالت: أين ما كان في الخيط؟فقلت: أكلته، فقالت: ليس هذا مما يؤكل إنّي امرأة أخفض‏ (2) الجواري و كلما خفضت جارية علقت خفضتها في هذا الخيط.

و قال: قد عزم الحجاج على قتل رجل، فهرب و استخفى منه؛ ثم جاء إليه بعد أيام، و قال: أيها الأمير إنّ فلانا ضرب عنقي، فقال له الحجاج: و كيف جئت؟قال: أصلح اللّه الأمير، إنّي أرى كل ليلة أنّك، قتلتني فأردت أن يكون قتلة واحدة، فعفى عنه و أجازه.

كان عبد الأعلى السلمي مرائيا. فقال يوما: الناس يزعمون أنّي مرائي، و لقد كنت بالأمس و اللّه صائما و قد صمت اليوم أيضا، و ما أخبرت بذلك أحدا.

و طوّل أعرابي صلاته، فمدحه الحاضرون، فلما فرغ من صلاته قال: و أنا مع ذلك صائم.

خرج ديوجانس الحكيم مع رفيق له موسر في سفر، فعرض لهم اللصوص، فقال:

الويل إن عرفوني، فقال الحكيم: الويل إن لم يعرفوني.

و لما اخرج سقراط ليقتل مظلوما، بكت زوجته فقال: ما يبكيك؟فقالت: لأنّك تقتل فقال: يا هذه لو كنت تحبين أن اقتل ظالما؟

البختري‏

و اللّه و اللّه و حق الهوى # و عيشنا الماضي و ودّي القديم‏

ما خطر السلوان في خاطري # أعوذ باللّه السميع العليم‏

____________

(1) القديد قطع اللحم و قد مر مرارا.

(2) الخفض ختان الجارية.

82

قادمته يوما فألفيته # متصل الصمت قليل النشاط

حتى لقد أوهمني أنّه # بعض التماثيل التي في البساط

***

لحقنا زمانا و السباع تهابنا # و في وقتنا نخشى صياح الثعلب‏

لا أدري‏

هردم ز جهان عشق سنگى # بر شيشه نام و ننگم آيد

چون انديشم ز هستى تو # از هستى خويش ننگم آيد

شعر

هم يشوقني إلى طلب المنى # و هوى يشوقني إلى الأوطان‏

***

جمالك في كل الحقائق سائر # و ليس له الا جلالك ساتر

ضميري‏

شادم كه داد وعده بفرداى محشرم # كانروز هيچ وعده بفردا نمى‏رسد

في كتاب الروضة: عن الصادق عليه السلام قال: إنّ اللّه ليحفظ من يحفظ صديق أبيه.

و عنه صلوات اللّه عليه: إذا دعوت، فظنّ أنّ حاجتك بالباب.

و عنه صلوات اللّه عليه: إذا سألت اللّه حاجة فسمها باسمها، فإنّ اللّه يحب أن تبتث إليه الحوائج.

***

83

رأيت في بعض التواريخ ما صورته: من كلام أمير المؤمنين عليّ (ع) في زوال بني العباس، ملك بني العباس يسر لا عسر فيه، لو أجتمع الترك و الديلم و الهند على أن يزيلوا ملكهم لما قدروا أن يزيلوه، حتى يشذ عنهم مواليهم، و أرباب دولتهم: و تسلط عليهم ملك من الترك جهوري الصوت، يأتي عليهم من حيث بداء ملكهم، لا يمر بمدينة الا فتحها، و لا يرفع له راية الا نكسها، الويل الويل الويل لمن ناواه، فلا يزال كذلك حتى يظفر، ثم يدفع بالحق ظفره إلى رجل من عترتي يقول بالحق و يعمل بالحق، قال صاحب التاريخ: اراد بذلك هولاكوخان، حيث جاء من ناحية خراسان، و منها ابتداء ملك بني العباس، أن اول ما اخذت البيعة لهم في خراسان بسعي ابي مسلم، و حكاية قتل هلاكوخان المعتصم باللّه العباسي مشهورة، و اراد بقوله: ثم يدفع بظفره الى رجل من عترتي، يريد به المهدي المنتظر صلوات اللّه عليه خروجه كما جاء في الخبر، قال في بهجة الحدائق سلمت الكوفة و الحلة و المشهد من القتل في وقعة هلاكوخان لأنه لما ورد بغداد كاتبه ابي و السيد بن طاوس، و الفقيه ابن العز، و سألوه الامان قبل فتح بغداد فطلبهم، فخافوا فمضى إليهم والدي خاصة، فقال كيف اقدمت على المكاتبة قبل الظفر؟قال: لأنّ أمير المؤمنين عليّ (ع) ، و قد أخبر بك، و تلا عليه الخبر.

أمير خسرو دهلوى‏

افغان بر آمد هر طرف # كان مه خرامان دررسد

كاواز بلبل خوش بود # چون گل ببستان دررسد

امروز ميرم پيش تو # تا شرمسار من شوى‏

ورنه چه منت جان من # فردا چو فرمان دررسد

آمد خيالت نيم‏شب # جان دادم و گشتم خجل‏

خجلت رسد درويش را # ناگه چو مهمان دررسد

شبها من زار زبون # باشم ز هجران بى‏سكون‏

هستم ميان خاك و خون # تا شب بپايان دررسد

كان الفكاري أخذ من البيت الثالث من هذه الأبيات، و هو قوله:

بعد از عمرى كه ميهمان آمده‏اى # من بى‏خبر و تو ناگهان آمده‏اى‏

در خورد تو نيست نيم‏جانى كه مراست # اما چكنم كه بى‏گمان آمدهء

84

العنقاء في اصطلاحهم هي الهيولى لأنّه لا يرى كالعنقاء، و لا يوجد الا مع الصورة و يسمى العنصر الأعظم، و القشر في اصطلاحهم كل علم ظاهره يصون العلم الباطن الذي هو لبه عن الفساد كالشريعة للطريقة، و الطريقة للحقيقة، فمن لم يصن حاله و طريقه بالشريعة، فسد حاله و آلت طريقته هوسا و هوى و وسوسة، و من لم يتوصل بالطريقة إلى الحقيقة و لم يحفظها بها فسدت حقيقته و آلت إلى الزندقة و الإلحاد و الإضلال.

سئل بعض الوعاظ و هو على المنبر: كيف شعر عليّ صلوات اللّه عليه بالسائل؟مع كونه في صلاته مستغرقا في الإقبال على اللّه بكليته؛ فأنشده:

يسقي و يشرب لا تلهيه سكرته # عن النديم و لا يلهو عن الكاس‏

أطاعه سكره حتى تحكم من # فعل الصحاة فهذا أفضل الناس‏

رأيت في بعض الكتب المعتمدة اذا جمعت طرفي‏ (1) الجلالة و قسمت المجتمع على حروفها الأربعة، و ضربت الخارج عن القسمة. أعني الواحد و النصف في عدد الجلالة أعني «66» تبلغ عدد الأسماء الحسنى «99» .

و في كتاب مشارق الأنوار: أنّ لفظ الجلالة أربعة أحرف، و كل حرف اسقط منها دل الباقي على العظمة و الملك، فإذا اسقط الهمزة بقي للّه، و اذا اسقط اللام الأول أيضا بقي له و له كل شي‏ء، و إذا اسقط اللام الثانية أيضا بقي الهاء، أعني هو.

و في الحديث: بعثت إلى الأحمر و الأسود، أي إلى العرب و العجم لأنّ الغالب على ألوان العرب السواد و السمرة، و الاغلب على ألوان العجم البياض و الحمرة، و المراد بالعجم ما عدا العرب، و قيل المراد بالأسود و الأحمر، الجن و الإنس، فالأسود كناية عن الجن لعدم ظهورهم؛ و الأحمر عن الانس؛ و القول الأول هو المشهور.

كان أبو القيس يهوى جارية، و كانت مولعة بهجره و تعذيبه حتى أدنف و أشرف على التلف، فلما احتضر بلغها ذلك، فعطفت عليه، و أتت إليه و أخذت بعضادتي الباب، و قالت: كيف حالك؟فلما سمع كلامها أنشد:

____________

(1) طرفي الجلالة هو الألف و الهاء و عدده ستة؛ تقسم المجتمع على حروف الجلالة و هي اربعة يكون الخارج واحدا و نصفا و يضرب في عدد الجلالة بحساب الجمل و هو «66» لأنّه مركب من الف و لامين و هاء و عدد المجموع هو ما ذكرناه فيضرب في الواحد و النصف يحصل «99» و هو عدد الأسماء الحسنى.

85

و لما رأتني في السياق تعطفت‏ (1) # عليّ و عندي من تعطفها شغل‏

أتت و حياض الموت بيني و بينها # و جادت بوصل حيث لا ينفع الوصل‏

ثم وضع رأسه على قدميها و مات رحمه اللّه.

شعر

و اذا تكامل للفتى من عمره # خمسون و هو إلى التقى لا يجنح‏

عكفت عليه المخزيات فما له # متأخر عنها و لا متزحزح‏

و إذا رأى الشيطان صورة وجهه # حيا و قال فديت من لا يفلح‏

من أمثال العرب؛ تحاكم أرنب و ثعلب إلى الضب، فقالا: اخرج إلينا يا أبا حلس‏ (2) فقال: في بيته يؤتى الحكم، فقال الأرنب: إنّي وجدت تمرة قال: حلوة فكلها، فقال: إنّ هذا غصبنيها، قال: لنفسه يفي الخير، قال: و إنّي لطمته، قال: البادي أظلم، قال:

فلطمني قال: حر انتصر لنفسه.

قال: فاحكم بيننا، قال قد حكمت، فهذه الكلمات كلها صارت أمثالا تنقل في الاصطلاحات في حرف الميم.

إنّ الشيخ أبا طالب المكي في قوت القلوب، قال: إنّ الأفلاك تدار بأنفاس بني آدم و نقل ذلك أيضا عن الشيخ محيي الدين العربي. لا يعرف قائلها:

هركس كه بدور فلك حادثه حادثه‏زاى # يكدم بمراد دل نشست از سر و پاى‏

رقاص اجل ز بهر نظارگيان # دستش بگرفت و گفت بالا بنماى‏

في المثنوى‏

اين قضا را گونه گون تصريفهاست # چشم‏بندش يفعل اللّه ما يشاست

____________

(1) السياق: يعني حالة الاحتضار و النزع و يناسب حاله:

گر طبيبانه بيائى بسر بالينم # بدو عالم ندهم لذت بيمارى را

يا لذت جان كندن را: و ما أحلى هذا الموت؟!

(2) أبا حلس: لعل اطلاق أبي حلس عليه باعتبار عدم خروجه عن حجره يقال: فلان حلس بيته أي لا يبرح مكانه.

86

گر شود ذرات عالم پيچ پيچ # با قضاى آسمان هيچند هيچ‏

چون قضا بيرون كند از چرخ سر # عاقلان كردند جمله كور و كر

قبهء بر خاستى گر از حباب # آخر اين خيمه است بس واهى طناب‏

اين جهان و اهل آن بى‏حاصل‏اند # هردو اندر بى‏وفائى يكدل‏اند

زادهء دنيا چو دنيا بى‏وفاست # گرچه رو آرد بتو آن رو قفاست‏

نفس بد عهد است زان رو كشتنى است # او دنى و قبله گاه او دنى است‏

نفسها را لايق است اين انجمن # مرده را در خور بود گور و كفن‏

نفس اگرچه زير كست و خورده دان # قبله‏اش دنيا است او را مرده دان‏

اين هنرهاى دقيق و قال و قيل # قوم فرعونند أجل چون آب نيل‏

سحرهاى ساحران آن جمله را # مرك چوبى دان كه آن شد اژدها

جادوئيها را همه يك لقمه كرد # يك جهان پر شب بدان را روز خورد

نور از آن خوردن نشد افزون و بيش # بل همان نور است كان بوده است پيش‏

هست افزونى او را بى‏دليل # كو بود حادث بعلت‏ها عليل‏

چون ز ايجاد جهان افزون نشد # آنچه اول او نبود اكنون نشد

في الاستيناس بالكتب‏

انيس كنج تنهائى كتابست # فروغ صبح دانائى كتابست‏

بود بى‏مزد و منت اوستادى # ز دانش بخشدت هردم گشادى‏

نديمى مغزدارى پوست پوشى # بسر كار گويائى خموشى‏

درونش همچو غنچه از ورق پر # بقيمت هر ورق زان يك طبق زر

عمارت كرده از رنگين اديمست # دو صد گل پيرهن در وى مقيم است‏

همه مشكين غزالان توى بر توى # ز بس رقت نهاده روى بر روى‏

ز يكرنگى همه يكروى و هم پشت # كه ننهد هيچ‏كس بر حرفش انگشت‏

گهى اسرار قرآن باز گويند # كه از قول پيمبر راز گويند

گهى باشند چون صافى درونان # بانوار حقايق رهنمونان‏

گهى آرند از طى عبارت # بحكمتهاى يونانى اشارت‏

گهى از رفتگان تاريخ خوانند # كه از آينده اخبارت رسانند

گهى ريزند از درياى اشعار # بجيب عقل گوهرهاى اسرار

بهر يك زين مقاصد چون دهى گوش # كنى از مقصد اصلى فراموش‏

87

ابن حيوش‏

اذ المرء لم يدنس من اللؤم عرضه # فكل رداء يرتديه جميل‏

و إن هو لم يحمل على النفس ضيمها # فليس إلى حسن الثناء سبيل‏

تعيرنا انا قليل عديدنا # فقلت لها إنّ الكرام قليل‏

و ما ضرنا انا قليل و جارنا # عزيز و جار الأكثرين ذليل‏

لنا جبل يحتله من نجيره # منف يرد الطرف و هو كليل‏

و إنا لقوم ما نرى القتل سبة # اذا ما رأته عامر و سلول‏

يقرب حب الموت آجالنا لنا # و تكرهه آجالهم فتطول‏

و ما مات منا سيد في فراشه # و لا طل منا حيث كان فتيل‏

تسيل على حد الظبات نفوسنا # و ليست على غير السيوف تسيل‏

صفونا فلم نكدر و أخلص سرنا # إناث أطابت حملنا و فحول‏

إذا مات منا سيد قام سيد # قئول بما قال الكرام فعول‏

و ننكر إن شئنا على الناس قولهم # و لا ينكرون القول حين نقول‏

و ما اخمدت نار لنا دون طارق # و لا ذمنا في النازلين نزيل‏

و أسيافنا في كل شرق و مغرب # بها من قراع الدارعين فلول‏

معودة أن لا تسل نصالها # فتغمد حتى يستباح قبيل‏

قال الشيخ في النجاة: الفلك حيوان مطيع للّه تعالى، انتهى كلامه.

قال بعض المحققين: اذا كان مثل الذباب و الخنفساء حيا، فما المانع من كون الشمس و القمر في زمرة الأحياء؟و ما أحسن قول بعض العارفين في صفة الأفلاك؟!

صوفيان كبودپوش همه # أز غم دوست در خروش همه‏

آتش اندر دل و هوا در جان # كرده بر خاك آب ديده روان‏

حافظ

سحرم هاتف ميخانه بدولتخواهى # گفت باز آى كه ديرينهء اين درگاهى‏

همچو جم جرعهء مى‏خور كه ز سر ملكوت # بر تو جام جهان‏بين دهدت آگاهى‏

88

بر در ميكده رندان قلندر باشند # كه ستانند و دهند افسر شاهنشاهى‏

خشت زير سر و بر تارك هفت اختر پاى # دست قدرت نكر و منصب صاحب جاهى‏

قطع اين مرحله بى‏همرهى خضر مكن # ظلماتست بترس از خطر گمراهى‏

طفيل هستى عشقند آدمى و پرى # ارادتى بنما تا سعادتى ببرى‏

مى صبوح و شكر خواب صبحدم تا چند # به آه نيمه شبى گوش و گريهء سحرى‏

بگوش خواجه و از عشق بى‏نصيب مباش # كه بنده را نخرد كس بعيب بى‏هنرى‏

ز هجر و وصل تو در حيرتم چه چاره كنم # نه در برابر چشمى نه غايب از نظرى‏

و له أيضا

عمر بگذشت به بى‏حاصلى و بو الهوسى # اى پسر جام ميم ده كه به پيرى برسى‏

چه شكرهاست درين شهر كه مانع شده‏اند # شاهبازان طريقت بشكار مگسى‏

دوش در خيل غلامان درش ميرفتم # گفت اى بى‏دل بيچاره تو يار چه كسى‏

بال بگشا و صغير از شجر طوبى زن # حيف باشد چو تو مرغى كه اسير قفسى‏

كاروان رفت و تو در خواب و كمينگه در پيش # وه كه بس بى‏خبر ز غلغل بانگ جرسى‏

مولانا جامى‏

شير خدا شاه ولايت على # صيقلى شرك خفى و جلى‏

روز احد چون صف هيجا گرفت # تير مخالف بتنش جا گرفت‏

غنجهء پيكان بگل او نهفت # صد گل محنت ز گل او شكفت‏

روى عبادت سوى محراب كرد # پشت بدرد سر اصحاب كرد

خنجر الماس چو بنداختند # چاك بتن چون گلش انداختند

غرقه بخون غنچه زنگارگون # آمد از آن گلشن احسان برون‏

گل گل خونش بمصلى چكيد # گشت چو فارغ ز نماز آن بديد

اين همه گل چيست ته پاى من # ساخته گلزار مصلاى من‏

صورت حالش چو نمودند باز # گفت كه سوگند بداناى راز

كز الم تيغ ندارم خبر # گرچه ز من نيست خبردارتر

طاير من سدره‏نشين شد چه پاك # گر شودم تن چو قفس چاك چاك‏

89

جامى از آلايش تن پاك شو # در قدم پاك روان خاك شو

شايد از آن خاك بگردى رسى # كرد شكافى و بمردى رسى‏

البسامى‏

أيا دولة السفل أطلت المكث فانتقلي # و يا ريب الزمان أفق نقت الشرط في الدول‏

قال الشيخ العارف عبد الرزاق الكاشي في اصطلاحات: عبد الرءوف من جعله اللّه مظهرا لرحمته و رأفته، فهو أرأف خلق اللّه بالناس، الا في الحدود الشرعية؛ فإنّه يرى الحدود ما أوجبه عليه من الذنب الذي جرى على يده، رحمة منه عليه، و إن كان ظاهره نقمة، و هذا مما لا يعرفه الا خاصة الخاصة بالذوق، فإقامة الحد عليه ظاهرا عين إكرامه به باطنا.

الشيخ المقتول أبو الفتح شهاب الدين يحيى ابن اخ شهاب الدين السهروردي و كان مرتاضا سياحا قصد حلب، و أعزه الملك الظاهر فحسده فقهاؤها، و أفتوا بقتله، فقتل سنة «586» .

تظلم أهل الكوفة إلى المأمون من وال كان عليهم، فقال المأمون: كفوا فلا أعلم أعدل منه في عمالي و لا أقوم، فقال المتظلم: إن كان له هذا الوصف، فاجعل لكل بلد فيه نصيبا ليستووا في العدل، و إذا فعل أمير المؤمنين ذلك؛ لم يكن نصيبنا منه أكثر من ثلاث سنين فضحك المأمون و عزله.

كتب بعض العمال إلى وال ولاه ولاية يقال لها الشيز، ليستعفي، و يطلب العزل‏

شعر

ولاية شيز عزل # و العزل فيها ولاية

فولني العزل عنها # إن كنت لي ذا عناية

قال بعض الحكماء: اذا وليت ولاية، فإياك أن تستعين في ولايتك بأقاربك، فتبتلي بما ابتلى به عثمان بن عفان، و اقض حقوقهم بالمال لا بالولاية.

اختلفوا في أنّ الإنسان، هل يمكنه تغيير خلقه أم لا؟فالغزالي في الإحياء و المحقق الطوسي في الأخلاق على الأول، و يعضده قول النبي (ص) حسّنوا أخلاقكم. ـ

90

و بعض الأكابر على الثاني، و عليه قول بعضهم:

شعر

لكل داء دواء يستطب به # الا الحماقة أعيت من يداويها

في الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين (ع) :

و كلّ جراحة فلها دواء # و سوء الخلق ليس له دواء

و قال الراغب في الذريعة: من منع من تغير الخلق، فإنّه اعتبر القوة نفسها، و هذا صحيح، فإنّ النوى محال أن ينبت منه الإنسان تفاحا، و من أجاز تغيره فإنّه اعتبر إمكان خروج ما في القوة إلى الوجود، و إفساده بإهماله نحو النوى فإنّه يمكن أن يتفقد فيجعل نخلا، و أن يترك مهملا حتى يعفن، فإذن اختلافهما، بحسب اختلاف نظريهما.

استعمل المنصور رجلا على خراسان، و كان ليّن العريكة، فأتته امرأة في ظلامة فلم تر عنده غناء، فقالت له: أ تدري لم ولاك أمير المؤمنين؟قال: لا، قالت: لينظر أيتم أمر خراسان بلا وال.

قال المنصور العباسي لجنده: صدق القائل أجع كلبك فيتبعك، فقال الجند: نعم و ربما يلوح له غيرك برغيف، فيتبعه و يدعك.

قال أبو العيناء لصاعد: نحن في دولتك محرومون؟و في عطيتك مرحومون.

بعض الشعراء في عامل يقال له أبو علي طالت مدة ولايته.

شعر

و قالوا العزل للعمال حيض # لحاه اللّه من حيض بغيض‏

فإن يك هذا فأبو عليّ # من اللائي يئسن من المحيض‏

قيل: كان عبد الملك قبل ولايته ملازما للمسجد الحرام، مواظبا على صلاة و قراءة القرآن حتى سموه حمامة المسجد، فلما جاء خبر ولايته، كان المصحف في حجره، فوضعه،

91

فقال: هذا فراق بيني و بينك.

قيل لبشر الحافي، أوصني، فقال: الزم بيتك فترك الولاية ولاية.

قيل لأعرابي: أ يسرك أن تكون خليفة و تموت أمّتك؟قال: لا، لأنّها تذهب الامة و تضيع الامة.

فسر قول النبي (ص) : من خاف أدلج، و من أدلج بلغ المنزل: بأنّ مراده (ص) أنّ من خاف اللّه و اليوم الآخر، اجتهد في العبادة أيام شبابه، و قوته و سواد شعره، فقد كنى عن العمل في الشباب، بالدلج، و هو السير في الليل كما يكنى عن الشيب بالصبح و لذلك تفسير قولهم: عند الصباح يحمد القوم السرى؛ أنّ عند المشيب يحمد المرء ما عمله في الطاعات أيام شبابه، و ما أحسن في هذا الباب قول سراج الوراق؟!

و قالت يا سراج علاك شيب # فدع لجديده خلع العذار

فقلت له نهار بعد ليل # فما يدعوك أنت إلى النفار

فقالت قد صدقت و ما سمعنا # بأن ضيع سراج في نهار

آخر

صبّر النفس عند كل ملم # إنّ في الصبر حيلة المحتال‏

لا تضيقنّ في الامور فقد # يكشف غمّاؤها بغير احتيال‏

ربما تجزع النفوس من الأمر # له فرجة كحل العقال‏

و قيل: الأولى حمل كلامه صلوات اللّه عليه على العموم، و يكون المراد أنّ من طلب أمرا يخاف فواته جد فيه، فيكون الإدلاج كناية عن الجد، و تحمل المشقة، و لا يخفى أنّ التفسير الأول ألطف و أرشق و إن كان الثاني أعم و افيد، هذا، و الأولى ان يجعل قوله: أدلج استعارة تبعية (1) و يكون ذكر المنزل ترشيحا للاستعارة، و لك أن تجعل الكلام بجملته استعارة تمثيلية،

____________

(1) استعارة تبعية: و هي التي يقع التشبيه فيها في الأفعال دون الذوات تسمى اصلية فاذا كان في الذوات و الترشيح هو ان يقرن بالتشبيه ما يلائم المستعار له او منه و قد مر بيانها في قوله تعالى، فما ربحت تجارتهم و الاستعارة التمثيلية، هي أن يكون كل من المشبه و المشبه به هيئة منتزعة من متعدد، بأن تشبه احدى صورتين منتزعين من امر او امور باخرى؛ ثم تدخل المشبه في الصورة المشبه بها مبالغة في التشبيه؛ مثل في الصيف ضيعت اللبن، و اراك تقدم رجلا و تؤخر اخرى، شبهت هيئة من فرط في أمر او ان امكانه بهيئة المرأة طلقت من اللابن في الصيف، ثم تطلب منه اللبن شتاء و شبهت هيئة من يتردد في امر ان يفعله و ان لا يفعله بهيئة من يتردد في الدخول و عدمه.

92

من قبيل أراك تقدم رجلا و تؤخر اخرى، ليت شعري لم لا يحمل قوله (ص) على صلاة الليل؛ و لا يخفى غاية مناسبته بالمعنى اللغوي، اذ العبادة بمنزلة السير إلى اللّه تعالى، فمتى وقعت بالليل كانت إدلاجا:

و أيضا الخائف لا يزال ساهرا بالليل، كما روي عن ربيع بن خيثم أنّه كان يجتهد في العبادة ليلا، و لا ينام عامة ليلته فسألته ابنته، فقالت: إنّ الناس كلهم ينامون بالليل، فما بالك لا تنام؟قال: يا بنتاه إنّ أباك يخاف البيات يعني قوله تعالى: أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنََا بَيََاتاً وَ هُمْ نََائِمُونَ .

ابن عبد الجليل الأندلسي غفر اللّه له:

أ تراه يترك الغزلا (1) # و عليه شب و اكتهلا

علق بالبيض ما علقت # نفسه السلوان ما عقلا

غير راض عن سجيته من # ذاق طعم الحب ثم سلا

أيها اللوام ويحكم # إنّ لي عن لومكم شغلا

ثقلت عن لومكم اذني # لم تجد فيه الهوى ثقلا

تسمع النجوى و إن خفيت # و هي ليست تسمع العذلا

أبطل الحق الذي بيدي # سحر عينيها و ما بطلا

حسبت أنّي ساحرقها # مذ رأت رأسي قد اشتعلا

يا سماة الحي مثلكم # يتلافى الحادث الجللا

قد نزلنا في جواركم # فشكرنا ذلك النزلا

ثم واجهنا ظباءكم # فلقينا الهول و الوهلا

أ ضمنتم أمر جيرتكم # ثم ما أمنتم السبلا

كان أمير المؤمنين (ع) يقذف بابنه محمّد بن الحنفية في المهالك، و يقدمه في الحروب، و لا يسمح في ذلك بالحسن و الحسين عليهما السلام، حتى أنّه كان يقول: هو ولدي و هما ابنا رسول اللّه (ص) ، فقيل لمحمد بن الحنفية، كيف يسمح بك أبوك في الحروب و يبخل بهما؟ فقال: أنا يمينه و هما عيناه، فهو يدفع عن عينه بيمينه.

____________

(1) قد مرّت هذه الأشعار.

93

في المثنوى‏

ظاهرت چون كور كافر پر خلل # و اندرون قهر خدا عز و جل‏

از برون طعنه زنى بر با يزيد # وز درونت ننگ ميدارد يزيد

هرچه دارى در دل از مكر و رموز # پيش ما پيدا بود مانند روز

گر بپوشيمش ز بنده‏پرورى # تو چرا رسوائى از حد مى‏برى‏

لا ادرى‏

خون‏ريز بود هميشه در كشور ما # جان عود بود هميشه در مجمر ما

دارى سر ما وگرنه دون از بر ما # ما دوست كشيم و تو ندارى سر ما

في المناجاة

بدر بدردى كه زخمش پديدار نيست # بزخمى كه با مرهمش كار نيست‏

بشرمى كه در روى زيبا بود # بصبرى كه در ناشكيبا بود

بعزلت‏نشينان صحراى درد # بناخن كبودان شبهاى سرد

ندانم درين دير مينو سرشت # مسلم چرا شد بقادر بهشت‏

از اين خوب‏تر خود نشايد دگر # تو گوئى كه از خوب‏تر خوب‏تر

لا ادرى‏

نحوئى گفت در ميان عوام # كان كه ناقص است و گاهى تام‏ (1)

وانكه ناقص بود خبر داراست # خبرش همچو اسم ناچار است‏

عامئى بانگ بر كشيد كه هى # مولوى قول منعكس تا كى‏

بى‏خبر را بعكس خوانى تام # با خبر را بنقص رانى نام‏

تام آن‏كس بود كه باخبر است # ناقص آن كز خبر نه بهره‏ور است‏

خبر آمد دليل آگاهى # جهل برهان و نقص و گمراهى‏

____________

(1) كان يعني لفظ كان كه از افعال ناقصه است گاهى ناقص است كه محتاج است به خبر و گاهى تام است كه احتياج به خبر ندارد و الأول اثبات شي‏ء لشي‏ء و الثاني اثبات الشي‏ء نفسه.

94

پيش ارباب دانش و عرفان # كى بود اين تمام و ان نقصان‏

لب گشاد و در حقيقت سفت # گفت خوش نكتهء كه نحوى گفت‏

كامل و تام باشد آن الحق # كه در اسم حق است مستغرق‏

ساخت حق ز اسم خويش بهره‏ورش # نيست ز احوال ما سوا خبرش‏

وانكه ناقص فتاد ز اسم خدا # نكندش بى‏خبر ز غير سوى‏

نشود محو اسم حق اثرش # باشد از اسم غير حق خبرش‏

هركسى ز آن كلام آمد پيش # معنيى خواسته مناسب خويش‏

اين خلافى كه ميشود مفهوم # هست ناشى ز اختلاف فهوم‏

خواجه حافظ

اى دل بكوى عشق گذارى نمى‏كنى # اسباب جمع دارى و كارى نمى‏كنى‏

ميدان بكام خاطر و گوئى نمى‏زنى # باز ظفر بدست و شكاري نمى‏كنى‏

اين خون كه موج ميزند اندر جگر چرا # در كار رنك و بوى نگارى نمى‏كنى‏

گر ديگران بعيش و طرف خرمند و شاد # اى دل تو اين معامله بارى نمى‏كنى‏

مشكين از آن نشد دم خلقت كه چون صبا # بر خاك كوى دوست گذارى نمى‏كنى‏

الباخرزي‏

يوم دعانا إلى حث الكئوس به‏ (1) # ثلج سقيط و غيم غير منجاب‏

و أطنب البرد حتى الشمس ما طلعت # الا مزملة في فر و سنجاب‏

قال كميل بن زياد: سألت أمير المؤمنين عليا (ع) ما الحقيقة؟فقال: ما لك و الحقيقة؟قلت: أ و لست صاحب سرك؟قال: بلى و لكن يترشح عليك ما يطفح‏ (2) مني،

____________

(1) في نسخة: إلى حيث الكئوس.

(2) يطفح: يملأ و يفيض أقول: و قد رأيت في بعض الكتب توجيهات و توضيحات لهذا الحديث و لا يحضرني الآن و أما ما يمكن أن يقال فيه فهو أنّ مراده من الحقيقة المسئول عنها لا بد أن يكون معرفة ذاته و صفاته تبارك و تعالى اذ لا حقيقة سواه فمعلوم أنّ اكتناه الذات غير ممكن لأحد و التفكر فيه منهي و أما معرفة الصفات فهي التي امرنا بالتفكر فيها فيما لا يرجع إلى الذات و كيف كان فقد أشار إليه (ع) بقوله: كشف سبحات و بقوله محو الموهوم (و هو اندكاك جبل الأنانية باشراق نور الأزل على هياكل التوحيد و بقوله: نور يشرق من شبح آه و اطف السراج فقد طلع اه: فانّ الوجود المحدود في مقابل الغير المحدود مثل السراج قبال نور الصباح و هذا أيضا مع التسامح و الا فليس في قباله تعالى شي‏ء: «ألا كل شي‏ء ما خلا اللّه باطل» و هذا أصدق شعر قالته العرب: و لا يمكن تعريف الحقيقة بأزيد من هذا اذ هي ليست من سنخ المفاهيم و إليه أشارق

95

قلت: أو مثلك يخيب سائلا؟!فقال: الحقيقة كشف سبحات الجلال من غير إشارة: قلت:

زدني بيانا فقال: محو الموهوم مع صحو المعلوم، قلت: زدني بيانا، قال نور يشرق الرسوم من صبح الأزل فيلوح على هياكل التوحيد آثاره، قلت: زدني بيانا، فقال: اطف السراج فقد طلع الصبح.

العلامة في كتاب التحفة مصر على أنّ فلك الزهرة فوق فلك‏ (1) الشمس، و الفاضل مولانا غياث الدين جمشيد الكاشاني تصدى لدفع كلامه في رسالته التي سماها سلم السماوات.

شعر

دل نهاديم به بيداد عطاى تو كجاست # ما خود از جور نناليم وفاى تو كجاست‏

سعدى‏

آنكه برگشت و جفا كرد و بهيچم بفروخت # به همه عالمش از من نتوانند خريد

الشيخ أبو الحسن الخرقاني بلسان الپهلوي:

تا گبر نشى با تو بتى يار نبو # ور گبر شى از بهر بتى عار نبو (2)

آن را كه ميان بسته بزنار نبو # او را بميان عاشقان كار نبو

رباعى جسام‏

من بودم دوش آن بت بنده‏نواز # از من همه لابه بود و از وى همه ناز

شب رفت و حديث ما پايان نرسيد # شب را چه گنه حديث ما بود دراز

____________

قشيخنا الأجل في أشعاره:

علمى بطلب كه شفاهى نيست # يعني ذوقى است (وجدانى) خطابى نيست‏

إلى ما ذكر (قده) .

هذا كله مع أنّ هذه الرواية يحتمل قويا أنها مجعولة و لا تشبه ألفاظها و عباراتها بألفاظ الإمام بل بعبارات العرفاء ككتاب مصباح الشريعة المعروف.

(1) مع أنّ الشهور المسالم فيه خلافه، و هو أقرب سيارة بالنسبة إلى الشمس و لهذا لا يمكن رؤيته الا نادرا.

(2) نبو: مخفف نبود است.

96

و له أيضا

آن دل كه تو ديدهء ز غم خون شد و رفت # وز ديدهء خون گرفته بيرون شد و رفت‏

روزى بهواى عشق سيرى مى‏كرد # ليلى صفتى بديد مجنون شد و رفت‏

سحابى شيخ أبو سعيد

گويند بحشر گفتگو خواهد بود # و آن يار عزيز تندخو خواهد بود

از خير محض جز نكوئى نايد # خوش باش كه عاقبت نكو خواهد بود

الباخرزى‏

إذا علا رذل و لم يدل # في المجد ببرهان و لا حجة

فاخدمه ما در له المال أو # فشت على مقلاته العجة (1)

و صائغ الدهر فكم دولة # صاغت من السلحة اترجة (2)

قال بعض العارفين: إذا اشرب القلب حب الدنيا لم تنجع فيه كثرة المواعظ كما أنّ الجسد اذا استحكم فيه الداء لم ينجع فيه كثرة الدواء.

من الكافي عن الصادق (ع) : كلما ازداد عبد إيمانا، ازداد ضيقا في معيشته.

و فيه أيضا قال: لو لا إلحاح المؤمنين على اللّه في طلب الرزق، لنقلهم من الحال التي هم فيها إلى أضيق منها في معيشته.

و فيه أيضا عنه قال: ما كان من ولد آدم مؤمن الا فقيرا و لا كافر الا غنيا، حتى جاء إبراهيم، فقال: ربّنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا فصيّر اللّه في هؤلاء أموالا و حاجة، و في هؤلاء أموالا و حاجة.

عاد بعضهم بعض العارفين، فوجده مبتلى بأمراض عديدة، و آلام شديدة فقال

____________

(1) المقلاة: وعاء يقلى فيه الطعام و لعله كناية عن إقبال الدنيا إليه.

(2) السلحة الروث، و الأترجة بتشديد الجيم كالترنج تمر شجر مشهورة «ليمو» يعني إذا أقبلت الدنيا على أحد تصاغ له من السلحة الثمرة المشهورة اللذيذة.

97

لتسليته: يا هذا، من لا يصبر على البلاء، فليس صادقا في دعوى المحبة فقال العارف:

ليس كما قلت، و لكن من لم يجد لذة في البلاء، لم يكن صادقا في دعوى المحبة.

أراد بعض العباد ضيعة له ليتصدق بثمنها؛ فقال له بعض أصحابه: لو ادخرتها لعيالك فقال: بل أدخرها لنفسي عند اللّه و أدخر اللّه تعالى لعيالي.

الأولياء أربعة: سالك محض، و مجذوب محض، و سالك مجذوب، و هو ما تقدم سلوكه على جذبته، و مجذوب سالك و هو بعكس ذلك.

جذبة من جذبات الحق، تساوي عمل الثقلين.

صام بعض العباد أربعين سنة لم يعلم به أحد من الأباعد و الأقارب، كان يأخذ غذاءه فيتصدق به في الطريق، فظنّ أهله أنّه أكل في السوق، و يظن أهل السوق أنّه أكل في البيت.

التصوف هو التمسك بالفقر و الافتقار، و التحقق بالبذل، و الإيثار و ترك التعرض و الاختيار.

الباخرزي‏

لا ترج خيرا شاملا في البشر # فشرّهم أشمل لو يعتبر

ثلثاهم شر و مصداق ما # حكيته حصر حروف البشر (1)

العارف من أشهده اللّه صفاته، و أسمائه و أفعاله، فالمعرفة حال تحدث عن شهود و العالم من أطلعه اللّه على ذلك لا عن شهود بل عن يقين.

و الشيخ هو الإنسان الكامل في علوم الشريعة و الطريقة و الحقيقة البالغ إلى حدّ التكميل فيها لعلمه بآفات النفوس، و أمراضها، و أدوائها، و معرفته بدوائها، و قدرته على شفائها، و القيام بهذا، إن استعدت و وفقت لاهتدائها، و العامة: الذين اقتصر علمهم على علم الشريعة، و يسمى علماؤهم، علماء الرسوم.

قالوا: في العزوبة ألف همّ، فقلت لهم: و في التزويج أيضا (2) .

____________

(1) فإنّ ثلثي حروف بشر هو شر لأنّه مركب من ثلاثة أحرف.

(2) بل آلاف الوف.

98

فذا في حيص بيص لغير أهل # و ذا من أهله في حيص بيصا (1)

التهامي‏

رب ورقاء هتوف بالضحى # ذات شجو صدقت في فنن‏

ذكرت ألفا و دهرا ماضيا # فبكت حزنا فهاجت حزني‏

فبكائي ربما أرقها # و بكاها ربما أرقني‏

قد أثارت في فؤادي لهبا # كاد لو لا أدمعي يحرقني‏

أ تراها بالبكا مولعة # أم سقاها البين ما جرعني‏

فمتى تسعدني اسعدها # و متى اسعدها تسعدني‏

و لقد أشكو فما تفهمه # و لقد تشكو فما تفهمني‏

غير أنّي بالجوى أعرفها # و هي أيضا بالجوى تعرفني‏

في الكافي عن الصادق (ع) قال رسول اللّه: يا معاشر المساكين طيبوا نفسا، و أعطوا اللّه الرضا من قلوبكم، يثبكم اللّه عزّ و جل على فقركم، فإن لم تفعلوا فلا ثواب لكم.

و فيه عن أمير المؤمنين (ع) ، قال: الفقر أزين للمؤمن من العذار على‏ (2) خدّ الفرس.

جاء رجل مؤسر إلى النبي (ص) ، (3) و هو نقي الثوب، فجلس، و جاء رجل معسر درن الثوب، فجلس إلى جنب المؤثر، فقبض المؤثر ثيابه من تحت فخذيه، فقال له رسول اللّه (ص) : خفت أن يمسّك من فقره شي‏ء؟قال لا، قال: خفت أن يصيبه من غناك شي‏ء؟قال: لا، قال: خفت أن يوسخ ثيابك؟قال: لا، قال: فما حملك على ما صنعت؟فقال: يا رسول اللّه (ع) إنّ لي قرينا يزين لي كل قبيح و يقبح لي كل حسن؛ و قد جعلت له نصف مالي، فقال: رسول اللّه (ص) للمعسر أتقبل؟قال: لا، قال الرجل:

و لم؟قال: أخاف أن يدخلني ما دخلك. قال (ص) : ملعون من ترأس، ملعون من هم بها، ملعون من حدث بها نفسه.

____________

(1) في حيص بيص في ضيق و شدة و هو مثل مشهود.

(2) العذار بالكسر ما سال من اللجام على خد الفرس.

(3) قد مرت هذه الرواية.

99

في الكافي عن الصادق (ع) حديث طويل: لما اخرج ذرية آدم من ظهره ليأخذ عليهم الميثاق، نظر آدم إلى ذريته، و هم ذر، قد ملئوا السماء.

و في حديث آخر، أنّ أبا بصير سأله كيف أجابوا و هم ذر؟قال: جعل فيهم ما إذا سألهم أجابوه، يعني الميثاق.

المثنوي المعنوي‏

آهوئى را كرد صيادى شكار # اندر آخر كردش آن بى‏زينهار

در ميان آخر پر از خران # حبس آهو كرد چون استمگران‏

آهو از وحشت بهر سو مى‏گريخت # او به پيش آن خران شب كاه ريخت‏

از مجاعت و اشتها هر گاو و خر # گاه ميخوردند همچون نيشكر

گاه آهو مى‏رميد از سو بسو # كه ز دود و گرد گه مى‏تافت رو

هركه را با ضد وى بگماشتند # آن عقوبت را چو مرگ انگاشتند

زين بدن اندر عذابى سر بسر # مرغ روحت بسته با حبس دگر

روح باز است و طبايع زاغها # دارد از زاغان تن او داغها

او بمانده در ميانشان خار و زار # همچو بو بكرى ميان سبزوار (1)

حد ندارد اين سخن و آهوى ما # ميگريزد اندر آخور جابجا

آن خرك از طعمه و از خوردن بماند # پس برسم دعوت آهو را بخواند

سر بجنبانيد سيرم اى فلان # اشتهايم نيست هستم ناتوان‏

گفت مى‏دانم كه نازى ميكنى # يا ز ناموس احترازى ميكنى‏

گفت آهو با خر اين طعمهء تو است # ز انكه اجزاى تو زين زندهء تو است‏

من اليف مرغزارى بوده‏ام # در ظلال و روضه‏ها آسوده‏ام‏

گر قضا انداخت ما را در عذاب # كى رود آن خوى و طبع مستطاب‏

گر گدا گشتم گدارو كى شوم # ور لباسم كهنه گردد من نوم‏

____________

(1) بوبكرى: إشارة بقصهء محمد شاه خوارزم است كه پس از فتح شهر سبزوار؛ فرمان قتل داد و مردم امان خواستند، او قبول ننمود، و گفت بايد يك نفر ابو بكر نامى را بياوريد و او خواهش كند تا خواهش او را قبول كنم، و هرچه تفحص نمودند ابو بكر نامى در آن شهر پيدا نشد مگر يك نفر مريض الحال كه در يك خرابه افتاده بود و او را با آب و تاب بحضور شاه آوردند الى آخر القصة التي نقلها في المثنوي في تمثيل: الإسلام غريب، و سيعود غريبا فراجع.

100

گفت خر آرى همى‏زن لاف لاف # در غريبى خوش بود گفتن گزاف‏

گفت نافم بس گواهى ميدهد # منتى بر عود و عنبر مى‏نهد

ليك آن را بشنود صاحب مشام # بر خر سركين‏پرست آمد حرام‏

بهر اين گفت آن نبى مستجيب # انما الاسلام في الدنيا غريب‏

ز انكه خويشانش همه از وى رمند # گرچه يارانش ملايك همدمند

پنج وقت آمد نماز رهنمون # عاشقان هم في صلاة دائمون‏

زه به پنج آرام گيرد آن خمار # كه در آن سرهاست نه با صد هزار

نيست زر غبا ميان عاشقان # سخت مستسقى است جان عاشقان‏

عن الصادق عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليّ (ع) على المنبر، لا يجد أحدكم طعم الإيمان، حتى يعلم أنّ ما أصابه لم يكن ليخطيه؛ و ما أخطاه لم يكن ليصيبه.

و عن الصادق (ع) : المسجون من سجنته دنياه عن آخرته.

و عن الصادق (ع) قال: قال موسى (ع) للخضر (ع) : أوصني، فقال: الزم ما لا يضرك معه شي‏ء، كما لا ينفعك مع غيره شي‏ء، منقول عن الكافي‏

كمال إسماعيل‏

شنيده‏ام كه در اين طارم زر اندود است # خطى كه عاقبت كار جمله محمود است‏

ز تاب قهر مينديش و نااميد مباش # كه زير سايهء جود است هرچه موجود است‏

مرا ز حال قيامت شد اين قدر معلوم # كه لطف دوست همه آن كند كه بهبود است‏

مگر كه هم كرم او كند تدارك ما # وگرنه كيست كه او دامنى نيالود است‏

حذر كن از نفس كرم آذرى زنهار # كه آه سوخته مقبول حضرت جود است‏

***

داد از ستم نرگس دائم مستش # وز لطف پريشان بلند و پستش‏

ميترسم از آنكه همچنان در عرصات # خون ريزد و هيچ‏كس نگيرد دستش‏

مولانا مؤمن حسين يزدي‏

بخشاى بر آنكه بخت يارش نبود # جز خوردن اندوه تو كارش نبود

در عشق تو حالتيش باشد كه در آن # هم با تو و هم بى‏تو قرارش نبود

101

ابن أبي الحديد

إن زلت النفس و هي في بدن # مركب كل فعل و زلل‏

يا رب فاغفر لها لغربتها # فإنّ فيه الغريب يحتمل‏

عبيد اللّه بن عبد اللّه طاهر

إلى كم يكون العبث في كل ساعة # و كم لا تملين القطيعة و الهجرا

رويدك إنّ الدهر فيه كفاية # لتفريق ذات البين فانتظر الدهرا

قال الإمام في مباحث المشرقية: زعم بعض الحكماء أنّ السبب في حدوث الحوادث الجوية كالهالة، و قوس قزح‏ (1) هو اتصالات فلكية، و قوى روحانية اقتضت وجودها، و حينئذ لا يكون من قبيل الخيالات، ثم قال: و هذا الوجه يؤيده أنّ أصحاب التجارب شهدوا بأنّ أمثلة هذه الحوادث في الجو تدل على حدوث حوادث في الأرض، و لو لا أنّها موجودات مستندة إلى تلك الاتصالات و الأوضاع، لم يتم هذا الاستدلال.

من وصية النبي (ص) لأبي ذرّ، يا أبا ذر: إذا أصبحت، فلا تحدث نفسك بالمساء، و إذا أمسيت، فلا تحدث نفسك بالصباح، و خذ من صحتك قبل مرضك، و من حياتك قبل موتك فإنّك لا تدري ما اسمك غدا، يا أبا ذرّ كن على عمرك أشح منك على درهمك و دينارك، يا أبا ذرّ من طلب علما ليصرف وجوه الناس إليه، لم يجد ريح الجنة، يا أبا ذرّ لا تنظر إلى صغر الخطيئة، و لكن انظر لمن عصيت، يا أبا ذرّ دع ما لست منه في شي‏ء، و لا تنطق فيما لا يعنيك و اخزن لسانك ما تخزن ورقك، يا أبا ذر لو نظرت إلى الأجل و مسيره لأبغضت الأمر و غروره.

ملا محمد صوفي‏

مى‏بارم اشك سرخ بر چهرهء زرد # باشد كه دلت نرم شود زين غم و درد

حال من دل خسته چه پرسى كه مرا # پولاد به آب نرم مى‏بايد كرد

____________

(1) كالهالة و القوس أقول السبب في حدوث الهالة و قوس قزح، ليس ما زعموا من الاتصالات بل سبب حدوثها هو تجزئة النور كما أشرنا إليه في قوس قزح؛ و قلنا إنّ النور الأبيض مركب من أنوار سبعة أصلية يتجزأ اذا وقع على جسم منشوري (موشوري) و يقع كل لون في جهة خاصة، كما يشاهد في البلور المنشوري اذا وقع عليه النور، او نظرنا منه في مقابله، و بالجملة لحدوث أمثال الهالة و القوس، أسباب و شرائط طبيعية خاصة يحدث بحدوثها و يمكن إحداثها بتوسط الأسباب أيضا في أيدينا لا موقع لذكرها.

102

لبعضهم‏

لو كنت عاتبني لسكن لوعتي # أملي رضاك و زرت غير مجانب‏

لكن ملك فلم يكن لي حيلة # صد الملول خلاف صد العاتب‏

ميرزا احساني‏

شب أز خيال تو ممنون شديم بيش از پيش # چرا كه وعده تو كردى او بجا آورد

سلطان مصطفى‏

داده‏ام جان كه بدست آمده دامان غمش # نوبت تست دلا جان تو و جان غمش‏

هرچه باداباد حرفى چند ميگويم باو # كار خود در عاشقى اين بار يكسر ميكنم‏

فغانى

مجلس عيش است كوته كن فغانى درد دل # اين حرارت جاى ديگر كن كه ما خود آتشيم‏ (1)

ولى دشت بياض‏

در بزم تو دل بار غم عيش كشيد # يك جرعه ز كام دوست‏كامى نچشيد

با دشمنيت چه دوستيها كه نكرد # وز دوستيت چه دشمنيها كه نديد

و له أيضا

هرچند سگش وفا ز ما مى‏بيند # از يار دلم همان جفا مى‏بيند

چون ترك جفا كند نگاريكه بخلق # هرچند جفا كند وفا مى‏بيند

قال أيضا

اى دل چو آشناى غمى ترك او مكن # هر روز با كسى نتوان آشنا شدن‏

____________

(1) آتشيم: في نسخة، اخگريم.

103

لابن العارف الرومي مولانا بهاء الدين (ره) :

آن دل كه من آن خويش پنداشتمش # هرگز بر هيچ دوست نگذاشتمش‏

بگذاشت مرا بى‏كس و آمد بر تو # نيكو دارش كه من نكو داشتمش‏

الأنوري في بعض ملوك عصره، و كان كحل و ذهب بصره، فقال تسلية له:

شاها بديدهء كه دل مرا خداى داد # در ديدهء تو معنى نيكو بديده‏ام‏

چون كرد كار ذات شريفت بيافريد # گفت اى كسى كه بر دو جهانت گزيده‏ام‏

راضى نيم به آنكه بغيرى نظر كنى # زيرا كه از براى خودت پروريده‏ام‏

چشم جهانيان ز پى ديدن جهان # و آن تو بهر ديدن خويش آفريده‏ام‏

تكحيل آن ز هيچ‏كس اندر جهان مدان # كالكحل غير تست كه من دركشيده‏ام‏

***

كان بين الدعبل و الرقاشي مهاجاة شديدة: فمن قول الرقاشي في دعبل:

لدعبل نعمة يمت بها (1) # فلست حتى الممات أنساها

أدخلنا داره فأكرمنا # فدس امرأته فنكناها

فلما بلغ دعبلا هذان البيتان، قال: لو قال: فغفناها (2) كان أبلغ في الهجا و أعف له، لدعبل للرقاشي:

إنّ الرقاشي من تكرمه # بلغه اللّه منتهى همه‏

يبلغ من بره و رأفته # حملان إخوانه على حرمه‏

قال البشر الحافي قدس سره: من ضبط بطنه، فقد ضبط الأعمال الصالحة كلها

عاشق اگر قرار دهد مرگ را بخود # مسكين بشادكامى دشمن چه مى‏كند

____________

(1) يمت: يصل بها و يتوسل.

(2) غفنا اى نمنا نومة خفيفة.

104

ضميري‏

چو ميبينم كسى كز كوى او دلشاد مى‏آيد # فريبى كز وى أول خورده بودم ياد مى‏آيد

في المحاضرات: العنقاء، هي التي تسمى بالفارسية سيمرغ.

عبيد زاكاني‏

كرم اقبال روزى يار گردد # غنوده بخت من بيدار گردد

بر آن درگاه خواهم داد از اين دل # مسلمانان مرا فرياد از اين دل‏

دلى دارم كه از جان برگرفته # اميد از كفر و ايمان برگرفته‏

دلى شوريده شكلى بى‏قرارى # دلى ديوانه و آشفته‏كارى

دلى كو از خدا شرمى ندارد # ز روى خلق آزرمى ندارد

بخون آغشته اى سودا مزاجى # كهن بيمار عشق بى‏علاجى‏

مشقت خانهء عشق‏آشيانى # محبت نامهء بى‏دودمانى‏

سيه‏روى پريشان روزگارى # چو زلف دلبران آشفته‏كارى

هميشه در بلاى عشق مفتون # سراپاى وجودش قطرهء خون‏

درون خويش دائم ريش خواهد # بلا هرچند بيند بيش خواهد

ز دست اين دل ديوانه مستم # درون سينه دشمن مى‏پرستم‏

قريب من هذا البيت الأخير، قول العباس بن الأحنف:

قلبي إلى ما ضرني داعي # يكثر أحزاني و أوجاعي‏

كيف احتراسي من عدوي اذا # كان عدوي بين أضلاعي‏

أبو الشيص‏

وقف الهوى بي حيث أنت فليس لي # متأخر عنه و لا متقدم‏

أجد الملامة في هواك لذيذة # حبا لذكرك فليلمني اللوم‏

أشبهت أعدائي فصرت احبهم # اذ كان حظي منك حظي منهم‏

و أهنتني فأهنت نفسي عائدا # ما من يهون عليك ممن يكرم‏