الكشكول - ج3

- الشيخ البهائي المزيد...
473 /
205

و في تاريخ قوام الملكي في حوادث سنة «304» اتى جماعة من خراسان، و اخبروا المقتدر باللّه ان بعض بروج سور قندهار خرب فوجد في كوة منه قريب الف رأس مسلوكة في سلسلة، و تسعة و عشرون من تلك الرؤس في اذن كل رقعة في خيط من صوف مكتوب فيها اسم صاحب ذلك الرأس، من تلك الاسماء شريح بن حيان، و حيان بن زيد و خليل بن موسى، و بعض تلك الرقاع مؤرخ بالسبعين من الهجرة.

ابراهيم بن عثمان العمري، ولد سنة «448» و هو جيد الشعر و من شعره:

إنما هذه الحياة متاع # و السفيه الغوى من يصطفيها

ما مضى فات و المؤمل غيب # و لك الساعة التي انت فيها

حكى لي بعض الثقات قال مررت مع رفيق لي بفلاة و اذا نحن باعرابية كأنّها فلقة قمر، فقالت: هلم الى القرى، فلما دخلنا خباءها وجدنا فيه قبرا، فقلنا لها ما هذا؟فتنفست الصعداء؛ و قالت: قبر خليل كان يظهر ودي و يحسن رفدي، فمات فدفنته عندي قال:

فقلت لها: فهل لك فيمن يجد لك ما قدر درس من وده، و يزيدك احسانا الى رفده؟فتغير وجهها و اسبلت دمعها؛ و قامت مولية و هي تقول بصوت حزين:

و أني لاستحييه و الترب بيننا # كما كنت استحييه حين يراني‏

فان تسألاني عن هواي فأنني # رهينة هذا القبر يا رجلان‏

قال: و لم تعد حتى خرجنا.

جهان را از آن فتنه با هر سريست # كه رنج يكى راحت ديگريست‏

كان مدة ملك بني امية احدى و تسعين سنة، على هذا الترتيب عليهم اللعنة:

اسم/عمرسلطنت‏و فات‏

معاوية7819 سال و اند60 جلوس 41

يزيد383 سال و 8 ماه‏64

مروان بن الحكم‏63كمتر از يك سال‏-

عبد الملك بن مروان‏61 يا 5721-

وليد بن عبد الملك‏499 سال و 5 ماه‏96

سليمان بن عبد الملك‏452 سال و اند99

يتبع‏

206

عمر بن عبد العزيز بن مروان‏392 سال و 5 ماه‏101

يزيد بن عبد الملك‏404 سال و اند105

هشام بن عبد الملك‏62 و اند19 سال و 9 ماه‏125

وليد بن يزيد بن عبد الملك‏39يك سال و 3 ماه‏126

يزيد بن الوليد بن عبد الملك‏466 ماه‏127

ابو ابراهيم بن الوليد بن عبد الملك‏363 ماه‏127

مروان بن محمد بن مروان‏695 سال و اند132

(قطري بن الفجاءه)

اقول لها و قد جاشت و هاجت # من الاعداء ويحك لا تراعي‏

فانك لو سألت بقاء يوم # على الاجل الذي لك لم تطاعي‏

فصبرا في سبيل الموت صبرا # فما نيل الخلود بمستطاع‏

سبيل الموت غاية كل حى # و داعية لاهل الارض داعي‏

و ما للمرء خير من حيوة # اذا ما عد من سقط المتاع‏

الشيخ صرح في المقالة السادسة عشر من حيوان الشفا، بأن الشي‏ء المهيئ للمنى لقبول علاقة النفس، ليس من جنس الحاو الاسطقسي، بل فائض من الاجرام السماوية و به تصير الاجسام العنصرية شبيهة بالاجرام السماوية في قبول الحياة، و هي فاشية في كل عضو، و بها يحيى الحيوان و النبات.

قال العلامة في شرح القانون: و في كلام الشيخ تصريح بان للنبات ايضا حرارة غريزية سماوية غير الاسطقسية و هو الحق، فأن العنبة لو لم يكن فيها حرارة غريزية حافظة لها لعفنت كما تعفن عند قطعها.

قال في شرح الحماسة: ان تأبط شرا كان يشتار عسلا في غار من بلاد هذيل، و كان يأتيه من كل عام، و أن هذيلا ذكر لها ذلك، فرصدته لأبانه، حتى اذا جاء هو، و اصحابه تدلى بحبل، فدخل الغار، و اغاروا عليهم ففروهم و حركوا الحبل، فاطلع رأسه فقالوا له:

اصعد، فقال: لا اراكم قالوا؛ بلى قد رايناك و رايتنا قال: فعلام أصعد أ اصعد على الطلاقة و الفداء؟قالوا لا شرط لك، فقال: لا و اللّه لا افعل ذلك، ثم جعل يسيل العسل على فم الغار و يهريقه؛ ثم عمد الى زق فشده على صدره، ثم لصق بالعسل فلم يزل يلزق حتى جاء الى اسفل الجبل سليما و افلت من أيديهم.

207

و اسم تأبط شرا ثابت بن جابر بن سفيان الفهمي و كان ابو كثير الهذلي قد تزوج ام تأبط شرا و كان صغيرا، فلما شب تنكر منه، فقال: ويحك قدر ابني امر هذا الغلام، فما آمنه قالت؛ فاحتل عليه حتى نقتله؛ فأنه شيطان من الشياطين، و اللّه ما رأيته مستثقلا نوما قط؛ و لا ممتليا ضحكا و لا هم بشي‏ء مذ كان صغيرا إلا فعله، و لقد حملت به، فما رأيت عليه دما حين وضعته، و لقد حملته و اني لمتوسدة سرجا في ليلة هرب، و أن نطاقي لمشدود، و أن على ابيه لدرعا من حديد. فاقتله فأنت و اللّه احب الي منه.

لابن هرمة و هو من العرب العرباء: يصف استيناس كلبه بالاضياف، ذكره في الحماسة:

(شعر)

يكاد اذا ما ابصر الضيف مقبلا # يكلمه من حبه و هو اعجم‏

(غيره)

هممت الى ريا و نفسك باعدت # مزارك من ريا و شعبا كما معا

من الحماسة، و عليه نفحة معنوية:

فلما نزلنا منزلا طله الندى # انيقا و بستانا من النور خاليا

اجد لنا طيب المكان و حسنه # منى فتمنينا فكنت الامانيا

***

حفت بسر و كالقبان تلحفت # خضر الحرير على قوام معتدل‏

فكأنها و الريح جاء يميلها # تبغي التعانق ثم يمنعها الخجل‏

(من الحماسة)

و كنت اذا ما جئت جئت لعلة # فافنيت علاتي فكيف اقول‏

فما كل يوم لي بارضك حاجة # و لا كل يوم لي اليك وصول‏

(قريب منه قول خسرو الدهلوي)

ما را بكوى تو نه سرائى نه خانه‏اي # كز بهر آمدن بود آنجا بهانه‏

208

گر ياد اين شكسته كنى كي بود غريب # خاشاك نيز بر دل دريا گذر كند

خطرت خطرة على القلب من ذكرك # و هنا فما استطعت مضيا

قلت لبيك اذ دعانى لك الشوق # و للحادثين حث المطيا

و مستخبر عن سر لميارددته # بعمياء عن لميا بعين يقين‏

يقولون حدثنا فأنت امينها # و ما ان انا حدثتهم بامين‏

ابن الدمنية و هو من شعراء الحماسة:

ألا يا صبا نجد متى هجت من نجد # لقد زادني مسراك وجدا على وجد

لئن حفت ورقاء في رونق الضحى # على فنن غض النبات من الرند

بكيت كما يبكي الوليد و لم تكن # جليدا و ابديت الذي لم اكن ابدي‏

و قد زعموا أن المحب اذا دنا # يمل و ان النأي يشفي من الوجد

بكل فلم يشف ما بنا # على أن قرب الدار خير من البعد

كان الامير مجير الدين بن تميم مولعا بتضمين ما يعثر عليه من المضامين، ما وجد بيتا الا ضمنه في معنى من المعاني؛ و قد قال هو في ذلك هذين البيتين:

اطالع كل ديوان اراه # و لم ازجر على التضمين طيري‏

اضمن كل بيت فيه معنى # فشعري نصفه من شعر غيري‏

القاضي ابو الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني.

انثر على خدي من وردك # اودع فمى يقطف من خدك‏

و قل لعينيك بنفسي هما # يخففان السقم من عبدك‏

(غيره)

قد برح الحب بمشتاقك # فأوله احسن اخلاقك‏

لا تجفه و ارع له حقه # فانه خاتم عشاقك‏

(السيد الرضي)

لا تنكروا حسن صبري # ان اوجع الدهر ضربا

209

فالعبد اصبر جسما # و الحر اصبر قلبا

فان لك عن ليلى سلوت فأنما # تسليت عن يأس و لم اسل من صبر

و ان فيك عن ليلى غنى و تجلد # فرب غنى نفس قريب من الفقر

و لو تلتقي اصداءنا بعد موتنا # و من دون رمسينا من الارض سبسب‏ (1)

لظل صدى رمسى و ان كنت زمة # لصوت صدى ليلى يهش و يطرب‏

كل جسم له صورة (2) ؛ فأنه لا يقبل صورة اخرى الا بعد ان تفارقه الصورة الاولى مفارقة تامة كجسم مشكل بصورة التثليث مثلا، يمتنع ان يقبل صورة التربيع؛ او غيرها من الاشكال الا بعد ان يزول عنه ذلك التثليث؛ او كشمعة قبلت رسم نقش لا يقبل رسما اخرى حتى يفارقها الرسم الاول بالكلية، فان بقى فيه شي‏ء من الرسم الاول لم يقبل الرسم الثاني على التمام، بل يختلط فيه الرسمان، فلا يخلص له احدهما، و هذا حكم مستمر في جميع الاجسام كلها، و نحن نجد انفسنا تقبل صورة الاشياء كلها على اختلافها من المحسوسات و المعقولات، على التمام و الكمال من غير مفارقة الاول و لا زوال رسم بل يبقى الرسم الاول تاما كاملا، و يقبل الرسم الثاني ايضا تاما كاملا، ثم لا يزال يقبل صورة بعد صورة أبدا من غير ان يضعف او يقصر في وقت من الاوقات من قبول ما يطري عليها من الصور، بل تزداد بسبب الصورة الأولى قوة على قبولها ما يرد عليها من الصور الاخرى و لهذه العلة كلما كان الانسان اكثر علوما، و آدابا كان اكثر فهما؛ و كياسة، و اشد استعدادا للعلم و الاستفادة، و هذه الخاصية مخالفة و مضادة لخواص الاجسام فليست جسما.

من وصية افلاطون الالهي لتلميذه ارسطو نقلها المحقق الطوسي: اعرف معبودك و احفظ حقه. و أدم على التعليم، لا تمتحن اهل العلم بكثرة علمهم، بل اعتبر احوالهم بتجنبهم عن الشر و الفساد و لا تسئل اللّه شيئا ينقطع نفعه، و تيقن ان المواهب كلها من عنده، و التمس من حضرته النعم الباقية و الفوائد التي لا تفارقك؛ و أعلم أن انتقام اللّه تعالى من العباد ليس بالخط و العتاب، بل انما هو بالتقويم و التأديب، و لا تقتصر على التماس حيوة صالحة ما لم تقارن موتا مرضيا، و لا تقدم على الدعة و النوم، الا بعد ان تحاسب نفسك في ثلاثة اشياء:

الاول ان تتأمل هل صدر منك في ذلك اليوم خطأ ام لا؟.

____________

(1) سبسب الماء. سال و جرى.

(2) برهان على تجرد النفس و انها ليست بجسم و لا جسماني و له براهين شتى مذكورة في كتب الحكمة فمن اراد فعليه اليها.

210

الثاني أن تنظر هل اكتسبت فيه خيرا ام لا؟.

الثالث هل فات منك بتقصير عمل ام لا، لا تؤخر احدا، فان امر العالم في معرض التغير و الزوال، و لا تجعل بضاعتك من اشياء خارجة عن ذاتك، لا تعد من الحكماء من يفرح بنيل لذة من لذات الدنيا، او يغتم بمصيبة من مصائبها، و أدم على ذكر الموت؛ فكر مرارا، ثم قل افعل، فان الاحوال متغيرة، كن صديقا ناصحا لكل احد، عاون من ابتلى ببلاء الامن ابتلى بعمل السوء، و لا تكن حكيما بالقول وحده، بل بالقول و الفعل جميعا، فان الحكمة القولية تبقى في هذا العالم، و الحكمة الفعلية تصل الى ذلك العالم، و تبقى هناك، ان تعبت في العمل الصالح لا تبقى تعبك، و يبقى عملك الصالح، و ان نلت لذة مع ارتكاب ذنب لا تبقى اللذة و يبقى العمل السيئ، تيقن ان مرجعك الى مقام يتساوي فيه الخادم و المخدوم، فلا تتكثر هاهنا، استحضر الزاد ابدا فانك لا تعلم متى الرحيل.

و اعلم أن ليس في مواهب اللّه جل و علا عطية اعظم من الحكمة، و الحكيم من يتشابه فكره و قوله و عمله؛ جاز بالخير و تجاوز عن الشر لاتسام من امر من امور هذا العالم و ان كان عظيما، و لا تتوان في وقت من الاوقات، و لا تجعل السيئة وسيلة الى اكتساب الحسنة، و لا تعرض عن الامر الافضل لسرور زائل فان ذلك، اعراض عن السرور الدائم ابعد عن نفسك محبة الدنيا، و لا تشرع في امر قبل وقته. لا تعجب بغناك، و لا تنكر من المصائب، و كن في معاملتك مع الصديق بحيث لا تحتاج معه الى حكم، لا تخاطب احدا بالسفه تواضع مع كل احد و لا تحقر المتواضع، لا تلم اخاك فيما تعذر نفسك فيه، لا تفرح بالبطالة، و لا تعتمد على الجد، و لا تندم على فعل الخير، و لا تمار احدا، و أدم على ملازمة سيرة العدل و الاستقامة، و واظب على الخيرات، هذا آخر الوصية الافلاطونية منتخبة مما نقله المحقق الطوسي طاب ثراه في الاخلاق.

(عبد الرحيم البغدادي)

و لما التقى للبين خدى و خدها # تلاقى بهار ذابل و جنى ورد

و اذرى النوى دمعي خلال دموعها # كما نظم الياقوت و الدر في عقد

و ولت و بي من لوعة البين ما بها # كما عندها من حرقة الوجد ما عندي‏

(غيره)

نظرت كأني من وراء زجاجة # الى الدار من فرط الصبابة انظر

211

بعينين طورا يفرقان من البكاء # فاغشى و طورا يحسران فابصر

و ما انس بالاشياء لا انس قولها # و ادمعها يذربن حشو المكاحل‏

تمتع بذا اليوم القصير فأنه # رهين بايام الشهور الاطاول‏

(حمدة الاندلسية)

و لما ابى الواشون إلا فراقنا # و ما لهم عندي و عندك من ثار

و شنوا على اسماعنا كل غارة # و قل حماتي عند ذاك و انصاري‏

غزوتهم من مقلتيك و ادمعي # و من نفسي بالسيف و الماء و النار

(كثير غرة)

و اديتني حتى اذا ما فتنتني # بقول يحل العصم سهل الاباطح‏

تناءيت عني حين لا لي حيلة # و غادرت ما غادرت بين الجوانح‏

في بعض التواريخ المعتمد عليها، ان في ايام المتوكل وقع طاير اكبر من الغراب على شجرة، و صاح بصوت فصيح: ايها الناس اتقوا اللّه، و كرر هذا الكلام اربعين مرة، ثم عاد في اليوم الثاني، و الثالث، و فعل مثل ذلك.

ابن مقلة الكاتب المشهور قطعت يده، ثم لسانه و كان يستسقي الماء من البئر بيد واحدة.

قال اصحاب التواريخ، انه تولى الوزارة ثلاث مرات لثلاثة خلفاء و كتب ثلاث مصاحف؛ و سافر ثلاث مرات، و دفن ثم نبش ثلاث مرات.

الملوك الاسماعيلية الذين حكموا في رودبار، و قهستان، كانوا ثمانية: و مدة حكومتهم مائة و اثني عشر سنة هكذا:

(1) حسن بن علي المعروف بالصباح، خمسة و ثلثون سنة (2) بزرك اميد الرودباري اربعة عشر سنة و شهران و عشرون يوما (3) محمد بن بزرك اميد، اربعة و عشرون سنة و ثمانية اشهر و سبعة ايام (4) حسن بن محمد المشتهر بعلي ذكره السلم اربع سنوات (5) محمد بن حسن ستة و اربعون سنة (6) جلال الدين بن حسن بن محمد المعروف بنو مسلمان‏

212

احد عشر سنة و نصف (7) علاء الدين محمد بن جلال الدين حسن، خمس و ثلثون سنة و شهور (8) ركن الدين خور شاه بن علاء الدين بن محمد سنة، قاله في نگارستان.

ملوك المغل الذين حكموا في ايران اربعة عشر رجلا، مدة ملكهم من سنة 599 و هي سنة ظهور چنگيز خان، الى سنة 736 و هي سنة انقراضهم، مائة و سبعون و ثلثون سنة هكذا.

اسم‏سنة وفاته‏

1 چنگيز خان‏624

2 اوكتاي قا آن بن چنگيز خان‏639

3 كيوك خان بن اوكتاي قا آن‏648

4 منكوقا ابن تولي بن چنگيز655

5 هلاكو خان بن تولي‏663

6 اباقا ان بن هلاكو680

7 احمد خان بن هلاكو-

8 ارغون خان بن ابقا جلوسه‏683

9 كيخاتون بن ابقا694

10 بايدو خان بن طراغاى‏-

11 غازان خان بن ارغون‏703

12 سلطان محمد خدا بنده بن ارغون‏719

13 سلطان ابو سعيد بن سلطان محمد736

14 محمد خان بن امير حسينخان‏

15 طغاتيمور

16 ساقي‏

17 جهان تيمور

18 انوشيروان

و اول من تشرف منهم بسعادة الاسلام، هو غازان خان، سئل چنگيز خان القاضي وجيه الدين القوشجي، هل اخبر نبيكم بخروجي قال فقلت له: نعم. و ذكرت له بعض اخبار الملاحم و ظهور الاتراك، فسر بذلك، و قال انه سيبقى لي ذكر عظيم بين الخلق، فقلت‏

213

له: أ تأذن لي ان اتكلم؟قال قل، فقلت له: انما يبقى لك ذكر اذا ابقيت لآدم ذرية، و اما اذا كنت على ما انت عليه، فحقيق ان ينقطع نوع البشر، فحينئذ من ينتشر ذكرك؟قال:

فغضب، فانتفخت أوداجه حتى خفت ان يهم بقتلي.

يقرب من هذه الحكاية بوجه، ما يحكى عن بعض الامراء انه نزل بقرية، فصاح ديك من ديوكها اول الليل، فتشأم به الامير، فامر بذبح جميع ديكة القرية، فذبحت ثم لما عزم على النوم. قال لخادمه: اذا صاحت الديكة، فنبهني فقال: ايها الامير انك لم تبق من الديكة واحدا فاي ديك يصيح لانبهك عند صياحه.

با همه خلق جهان گرچه از آن # بيشتر گمره و كمتر برهند

تو چنان زي كه بميرى برهى # نه چنان زي كه بميرى برهند

با ما جانا تو دوستي يكدله كن # مهر دگران اگر تواني يله كن‏

يك روز باخلاص بيا بر در ما # گر كار تو از ما نگشايد گله كن‏

(سعدي)

اگر لذت ترك لذت بدانى # دگر لذت نفس لذت نخوانى‏

هزاران در از خلق بر خود ببندي # گرت باز باشد در آسمانى‏

تو اين صورت خود چنان مى‏پرستي # كه تا زنده ره بمعنى ندانى‏

سفرهاى علوي كند مرغ جانت # گر از چنبر آز بازش رهاني‏

و ليكن ترا صبر عنقا نباشد # كه در دام شهوت بگنجشك ماني‏

چنان مى‏روى ساكن و خواب در سر # كه ميترسم از كاروان باز ماني‏

وصيت همين است جان برادر # كه اوقات ضايع مكن تا تواني‏

همه عمر تلخى كشيده است سعدي # كه نامش برآمد بشيرين زباني‏

(و له ايضا)

ايها الناس جهان جاي تن‏آسائى نيست # مرد دانا بجهان داشتن ارزانى نيست‏

حذر از پيروى نفس كه در راه خدا # مردم‏افكن مردافكن‏تر از اين غول بيابانى نيست‏

عالم و عابد و صوفي همه طفلان ره‏اند # مردا گر هست بجز عالم رباني نيست‏

214

با تو ترسم نكند شاهد روحاني روى # كالتماس تو بجز راحت جسماني نيست‏

آخرى نيست تمناى سر و سامان را # سر و سامان به ازين بيسر و ساماني نيست‏

آنكه را خيمه بصحراى قناعت زده‏اند # گر جهان جمله بلرزد غم ويرانى نيست‏

افسرده بهار شادمانى بي تو # پژمرده نهال كامرانى بي تو

چشمم همه دم بخون‏فشانى بي تو # حاصل كه حرام زندگانى بي تو

(شيخ اوحدي)

ميوهء وصلت بما كمتر رسد # زانكه بر شاخ بلندى بستهء

عاشقاني را كه در دام تواند # كشتهء چندي و چندي بستهء

امير همايون

از سر كوى تو شبها ره صحرا گيرم # تا بنالم بمراد دل غمناك آنجا

قال كاتب الاحرف قد سبقه الى هذا المعنى المجنون حيث قال:

و اخرج من بين البيوت لعلني # احدث عنك النفس يا ليل خاليا

(خسرو)

اى دل علم بملك قناعت بلند كن # چشم خرد ز ننگ جهان بى‏گزند كن‏

تا چند زاغ مزبله لختى هماى باش # خود را به نانمودن خود ارجمند كن‏

دشمن اگر ز پستى همت لگد زند # تو خاك راه او شو و همت بلند كن‏

در خلوت رضا ز سوى اللّه روزه گير # ابليس را بسلسلهء شرع بند كن‏

اين آشيان چو ملك كسى نيست و عارضي است # خسرو برو تو هيچ‏كسى را پسند كن‏

(أفغانى)

من از تو گشتم و يعقوب ز يوسف # در هيچ زمان مهر و وفا ننگ نبوده است‏

شوق برون ز حد بصبوري قرار يافت # آخر ميان ما و تو دوري قرار يافت‏

215

هرگز دل من از تو جدائي طلب نبود # اين وضع در ميانه ضروري قرار يافت‏

در پاى گنه شد دل بيمارم پست # يا رب چه شود اگر مرا گيرى دست‏

گر در عملم آنچه ترا بايد نيست # اندر كرمت آنچه مرا بايد هست‏

قال المحقق الطوسي في الاخلاق الناصرية قال الحكماء: عبادة اللّه ثلاثة انواع:

الاول ما يجب على الابدان كالصلاة و الصيام، و السعي في المواقف الشريفة لمناجاته جل ذكره.

الثاني ما يجب على النفوس كالاعتقادات الصحيحة من العلم بتوحيد اللّه، و ما يستحقه من الثناء، و التمجيد، و الفكر فيما افاضه اللّه سبحانه على العالم من جوده، و حكمته ثم الاتساع في هذه المعارف.

الثالث ما يجب عند مشاركات الناس في المدن، و هي في المعاملات، و المزارعات و المناكح و تأدية الامانات، و نصح البعض للبعض، بضروب المعاونات و جهاد الاعداء و الذب عن الحريم و حماية الحوزة، و قال اهل التحقيق منهم: عبادة اللّه تعالى في ثلاثة اشياء:

الاعتقاد الحق.

القول الصواب.

و العمل الصالح، و يختلف كل واحد منها بحسب اختلاف الازمنة، و الاضافات و الاعتبارات كما بينه الانبياء في كل اوان، و يجب على عامة الناس اتباعهم، و الانقياد اليهم اقامة على النواميس الالهي، و محافظة على القانون الديني الذي لا يتم الانتظام الا به انتهى كلام المحقق في الاخلاق.

قال جار اللّه في ربيع الابرار: يقول العرب اذا ظهر البياض قل السواد، يريدون بالسواد التمر، و بالبياض اللبن، و يعنون انه اذا اتسع الخصب، و كثر اللبن قل التمر في تلك السنة؛ و بالعكس.

و في الكتاب المذكور، يقال: ان الخلاف و العناد موكل بكل شي‏ء حتى قذاة الكوز ان اردت ان تشرب الماء جاءت الى فيك، و ان صوبت الكوز لتخرج، رجعت، قال: و هي مثل في كل محقر موذ.

216

(ذكر ابن وحيشة في كتاب الفلاحة) ان النظر الى ورد الخطمى، و هو على شجرته يفرح النفس، و يزيل الهم، و يعين على طول القيام على الرجلين.

قال: و ينبغي ان يدور الناس حول شجرة الخطمى، ينظرون الى وردها، و ورقها من كل جهة من جهاتها ساعة؛ فان الانسان يلحقه بذلك الفرح، و السرور و قوة النفس.

مسئلة (1) حسابية هيئوية هندسية: لزيد ارض في بلد عرضه مساو لغاية ارتفاع رأس الجدي و في تلك الارض شجرة طولها «16» ذراعا، و على منتصفها سلم طولها عشرة اذرع فباع عمرو آن ارتفاع الشمس ثم «45» قطعة من تلك الارض طولها من اصل الشجرة الى نهاية ظلها، و عرضها من اسفل السلم الى اصلها بدنانير عدتها كعدة درجات عرض ذلك البلد، فكم عدد دنانير الثمن؟و كم ذراع مساحة المبيع.

طريق استخراجها بالجبر و المقابلة يطلب من كتابنا الكبير الموشوم ببحر الحساب و مبنى العمل على كون الميل الكلي «24» درجة.

في تفسير النيشابوري: جمهور الفقهاء على ان الكعبين هما العظمان النابتان من جانبي الساق؛ و قالت الامامية و كل من قال بالمسح: ان الكعب عظم مستدير موضوع تحت نمط الساق، حيث يكون مفصل الساق و القدم، كما في ارجل جميع الحيوانات و المفصل يسمى كعبا، و منه كعوب الرمح لمفاصله، حجة الجمهور انه لو كان الكعب ما ذكره الامامية، لكان الحاصل في كل رجل كعبا واحدا، فكان ينبغي ان يقال: و أرجلكم الى الكعاب، كما انه لما كان الحاصل في كل يد مرفقا واحدا، لا جرم قال الى المرافق، و ايضا العظم المستدير الموضوع في المفصل شي‏ء خلفي لا يعرفه إلا أهل العلم بتشريح الابدان و العظمان النابتان في طرفي الساق محسوسان لكل

____________

(1) مسئلة. اقول في توضيح المسألة. ان عرض البلد هو بعده عن خط الاستواء الى طرف القطب، كما مر مرارا و غاية ارتفاع رأس الجدي هو الميل الكلي من طرف الجنوب، و قد فرضه المصنف 24 درجة.

و ارتفاع الشمس في ذلك العرض خمس و اربعون درجة، على ما اشار اليه الشيخ في ص 324 من المجلد الاول من هذا الطبع، و ان ظل ارتفاع خمس و اربعين لا بد ان يساوي الشاخص كما مر هناك و المفروض ان الشجرة طولها 16 ذراعا و علم ان ظلها في ذلك العرض و الارتفاع يكون مثلها و طول السلم عشرة اذرع على منتصف الشجرة فيتشكل هنا مثلث قائم الزاوية احد ضلعيه 8 اذرع، و الآخر 10 اذرع، و الثالث مجهول، و هو البعد بين الشجرة و السلم، و قد تقدم مرارا ان مربع الوتر يساوي مربعي الضلعين الآخرين بشكل العروس، فمربع الوتر و هي العشرة في المثال يساوي 100 و مربع الثمانية 64، و لا بد ان يكون مربع الضلع المجهول 66 ليتم المائة التي هي مربع الوتر، فيكون 6 فاذ تقرر ذلك يعلم ان طول المبيع 16 ذراعا و عرضه 6 اذرع و مساحته 96 ذراعا و عدد دنانير الثمن 24 دينارا و هذا واضح بعد ما مر في ذلك الكتاب مرارا و بعد ما اوضحنا لك بيانه.

217

احد، و مناط التكليف ليس الا امرا ظاهرا انتهى كلام النيشابوري.

(في العزلة عن الخلق)

برو انس با خويشتن گير و بس # مشو يار زنهار با هيچ‏كس‏

كه هركس كه پيوست با غير خويش # درون را به نيش ستم كرد ريش‏

قال الشيخ الرئيس في الشفاء في فصل حركات الكواكب: الظنون في هذه المعنى بعد القول بان في الاجرام السماوية حركة ثابتة، ظن من يرى ان الجرم السماوي ساكن و الحركة للكواكب خارقة له متدحرجة؛ او غير متدحرجة، او ظن من يرى ان الجرم السماوي متحرك، و الكواكب متحركة الى خلاف حركة خارقة له، و ظن من يرى ان الكواكب المركوزة في الجرم السماوي، لا يخرق البتة، بل انما يتحرك بحركتها و لا حركة في الاجرام السماوية الا الحركة الوضعية؛ و لا حركة انتقالية هناك البتة ثم قال و يجب ان تعلم ان وجود كل واحد من الافلاك و الكواكب على ما هي عليه من الكثرة، و القلة و الوضع و المجاورة، و الصغر، و الكبر هو على ما ينبغي في نظام الكل، و لا يجوز غيره الا ان القوة البشرية قاصرة عن ادراك جميع ذلك، و انما تدرك من غايات ذلك، و منافعه امور يسيرة مثل الحكمة في الميل، و الاوج و الحضيض، و احوال القمر عند الشمس الى غير ذلك، مما هو مذكور في مواضعه، هذا كلام الشيخ.

قال الشيخ في كتاب النفس من الشفاء: و للحيوانات الهامات غريزية، و السبب في ذلك مناسبات بين هذه الانفس، و مباديها و هي دائمة لا ينقطع، غير المناسبات يتفق ان يكون مرة و ان لا تكون، كاستعمال العقل، و كخاطر الصواب، فان هذه الامور كلها من هناك؛ و هذه الالهامات يقف بها الوهم على المعاني المخالطة للمحسوسات فيما يضر و ينفع فالذئب تحذره كل شاة، و ان لم تسره قط، و لا اصابها منه نكبة، و جوارح الطير يحذرها سائر الطير من غير تجربة.

(شعر)

العز (1) اعصاب من بحفظ قواه فلا # تنهك عظامك و اضبطها (2) من الرحم‏

و هو لبعض المشرحين في اعداد الاعصاب و العظام هذا آخر المجلد الرابع من الكشكول و الحمد للّه رب العالمين.

____________

(1) العز إشارة الى عدد الاعصاب و هو 77 بحساب الجمل.

(2) الرحم بحساب الجمل 247، و هو عدد العظام، هذا بحسب التشريح القديم و ليس موافقا لما تبين في عصرنا كالشمس الضاحية.

218

المجلد الخامس من الكشكول للشيخ البهائي (ره) بسم اللّه الرحمن الرحيم قال سيد المرسلين و اشرف الاولين و الآخرين صلوات اللّه عليه و آله اجمعين اذا اقشعر قلب المؤمن من خشية اللّه، تحاتت عنه خطاياه، كما يتحات من الشجر ورقها.

و عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلم، قال لا يكون العبد مؤمنا حتى يعد البلاء نعمة، و الرخاء محنة، لان بلاء الدنيا نعمة في الآخرة، و رخاء الدنيا محنة في الآخرة.

و عنه عليه و آله من الصلوات افضلها و من التحيات اكملها، أنه قال: ان اللّه تعالى يقول اذا وجهت الى عبد من عبيدي مصيبة في بدنه، او ماله، او ولده، ثم استقبل ذلك بصبر جميل، استحييت منه ان انصب له ميزانا. او انشر له ديوانا.

العوالم الكلية منحصرة في عالمين: عالم الخلق، و هو ما يحس باحدى الحواس الخمس الظاهرة؛ و عالم الامر (1) و هو ما لا يحس بها كالروح؛ و العقل قال اللّه تعالى: أَلاََ لَهُ اَلْخَلْقُ وَ اَلْأَمْرُ تَبََارَكَ اَللََّهُ رَبُّ اَلْعََالَمِينَ .

و ربما يعبر عن هذين العالمين؛ بعالم الملك، و الملكوت، و عالم الشهادة و الغيب، و الظاهر، و الباطن، و البر و البحر، و غير ذلك من العبارات، و قد خلق الانسان جامعا بين هذين العالمين، فجسده انموذج من عالم الخلق، و روحه من عالم الامر؛ قال اللّه تعالى:

وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلرُّوحِ، قُلِ: اَلرُّوحُ، مِنْ أَمْرِ رَبِّي ، و لقد كانت روحه سابحة في بحر الحقيقة (2) قبل وجود ساير الموجودات و حاملها العناية الازلية، قال سبحانه: «و لقد كرمنا

____________

(1) عالم الامر، سمى به لانه يوجد بمجرد كون الوجودية اذ لا مادة و لا مدة له يحتاج الى زمان و قبول لبس بعد لبس كعالم الخلق و قد بين ذلك في موضعه.

(2) هذا احد الاقوال في خلق الارواح و الانفس، و يدل عليه ظواهر الاخبار الكثيرة و اما القول المؤيد بحسب قواعد الحكمة و الفلسفة هو انها جسمانية الحدوث. و روحانية البقاء و اليك بمحالها.

219

بني آدم و حملناهم في البر و البحر» ، ثم اودعت هذه الروح في حجر ظئر الجسد لتكسب بعض الكمالات، و تحصل بعض الاستعدادات التي لا تحصل بدون ذلك، ثم تسير الى اصلها؛ و تسبح الى منشأها، و تعود الى بحر الحقيقة، و قد حصل لها استعداد قبول الفيوض الجلالية و الجمالية، و استعدت الاشراق بالانوار و البوارق السرمدية.

قال في الكشاف عند قوله تعالى‏ «لاََ يَنََالُ عَهْدِي اَلظََّالِمِينَ» : قالوا في هذا دليل على ان الفاسق لا يصلح للامامة، و كيف يصلح لها من لا يجوز حكمه؛ و شهادته، و لا يجب طاعته؛ و لا يقبل خبره، و لا يقدم للصلاة، و كان ابو حنيفة يفتي سرا بوجوب نصرة زيد بن علي عليه السلام و حمل المال اليه، و الخروج معه على اللص المتغلب المتسمى بالامام و الخليفة كالدوانيقي، و اشباهه: و قالت له امرأة: اشرت على ابني بالخروج مع ابراهيم، و محمد ابني عبد اللّه بن الحسن، حتى قتل، فقال: ليتني مكان ابنك، و كان يقول في المنصور و اشياعه لو أرادوا بناء مسجد، و ارادوني على عد آجره لما فعلت، و عن ابن عباس لا يكون الظالم إماما قط، و كيف يجوز نصب الظالم للامامة، و الامام انما هو لكف الظلمة فاذا نصب من كان ظالما في نفسه، فقد جاء المثل السائر من استرعى الذئب ظلم، انتهى كلام جار اللّه.

و نقله ابو جعفر المنصور من الكوفة الى بغداد؛ فاراده على ان يوليه القضاء فابى فحلف عليه ليفعلن، فحلف ابو حنيفة ان لا يفعل، فحلف المنصور ليفعلن، فحلف ابو حنيفة ان لا يفعل، و قال: اني لن اصلح الى قضاء. فقال الربيع بن يونس الحاجب: الا ترى امير المؤمنين يحلف!، فقال ابو حنيفة. امير المؤمنين على كفارة ايمانه اقدر منى على كفارة ايماني، فامر به الى الحبس في الوقت.

في الاحياء روى ان عابدا عبد اللّه في غيضة دهرا، فنظر الى طائر قد عشش في شجرة يأوى اليها و يصفر عندها، فقال: لو حولت مسجدي الى تلك الشجرة لأستأنس بصوت هذا الطائر، قال: ففعل فاوحى اللّه تعالى الى نبي ذلك الوقت، قل لفلان العابد:

استانست بمخلوق لاحطنك درجة لا تنالها بشي‏ء من عملك ابدا.

و في الاحياء ايضا، انه سئل ابراهيم بن ادهم، و قد نزل من الجبل: من اين اقبلت؟ فقال: من انس اللّه تعالى.

و روى ان موسى عليه السلام لما سمع كلام اللّه تعالى، كان كلما سمع كلام احد اخذه الغيثان.

الذكائي و فيه تعقيد

220

فيك خلاف لخلاف الذي‏ (1) # فيه خلاف لخلاف الجميل‏

و غير من انت سوى غيره # غير سوى غيرك غير البخيل‏

ورد البشير بما أقر الأعينا # فشفى النفوس و هن غايات المنى‏

و تقاسم الناس المسرة بينهم # قسما فكان اجلهم حظا انا

(لغيره)

از ذوق صداى نايت اى رهزن هوش # وز بهر نظاره تو اى مايهء نوش‏

چون منتظران بهر زماني صد بار # جان بر در چشم آيد و دل بر در گوش‏

في شرح الاسباب للعلامة، ما صورته: حكى المسيحي: ان رجلا عظمت خصيتاه في دمشق، حتى كان كيسها قدر المخدة الكبيرة، و تعذرت عليه الحركة، و جاء الى بيمارستان، و طلب المعالجة من الجراح، و أنهم امسكوا عن معالجته خوفا من موته، ثم انه حضر الى دار العدل، و سئل من نائب السلطنة ان يامرهم بالمعالجة فامرهم بها، فعالجوا بقطعها، و بقي بعد ذلك اياما قلائل، ثم مات و عند قطعهما وزنوهما، فكان وزنهما سبعة عشر رطلا بالدمشقي، و الرطل ستمائة درهم.

(لمجنون العامري)

ما بال قلبك يا مجنون قد هلعا # من حب من لا يرى في وصله طمعا

طوبى لمن كنت في الدنيا قرينته # لقد نفى اللّه عنه الهم و الجزعا

بل ما قرئت كتابا منك يبلغني # الا ترقرق ماء العين او دمعا

كم من دنا لها قد كنت أتبعه # و لو صحا القلب عنها كان لي تبعا

و زادني كلفا في الحب ان منعت # احب شي‏ء الى الانسان ما منعا

(الخوارزمي في التهنية بدار)

بنيت الدار عالية # كمثل بناءك الشرفا

فلا زالت رءوس عداك # في حيطانها شرفا

____________

(1) حاصل البيتين بعد استثناء النفي من النفي يرجع الى انك جميل، و انت غير بخيل و تعقيده واضح.

221

نكوئى با بدان كردن وبال است # نداند اين سخن جز هوشمندان‏

ز بهر آنكه با گرگان نكوئى # ستمكارى بود بر گوسفندان‏

(ابن المعتز)

يا سيدي قد عثرت خذ بيدي # و لا تدعني و لا تقل تعسا

و اعف فان عدت فاعف ثانية # فقد يداوي الطبيب من نكسا

رضيت من الدنيا بقوت و شملة # و شربة ماء كوزها متكسر

فقل لبني الدنيا اعزلوا من اردتم # و ولوا و خلوني من البعد انظر

في النصيحة من كلام الشيخ في مخزن الاسرار:

در سر كاري كه درآئي نخست # رخنه بيرون شدنش كن درست‏

تا نكنى جاي قدم استوار # پاى منه در طلب هيچ كار

چاره دين ساز كه دنيات هست # تا مگر آن نيز بيارى بدست‏

اى كه ز امروز نه‏اى شرمسار # آخر از آن روز يكى شرم‏دار

قلب مشو تا نشوى وقت كار # هم ز خود و هم ز خدا شرمسار

مست چه خسبي كه كمين كرده‏اند # كارشناسان نه چنين كرده‏اند

چون تو خجل‏وار بر آرى نفس # فضل كند رحمت فريادرس‏

خويشتن‏آراى مشو چون بهار # تا نكند در تو طمع روزگار

و مما ينخرط في هذا السلك قوله من هفت پيكر:

عيب جوانى نپذيرفته‏اند # پيرى و صد عيب چنين گفته‏اند

فارغي از قدر جواني كه چيست # رو كه برين غفلت بايد گريست‏

شاهد باغ است درخت جوان # پير شود بشكندش باغبان‏

شاخ تر از بهر گل نوبر است # هيزم خشك از پى خاكستر است‏

عهد جواني بسر آمد مخسب # روز شد اينك سحر آمد مخسب‏

(و من كلامه في خسر و شيرين)

ترا حرفي بصد تزوير در مشت # منه بر حرف كس بيهوده انگشت‏

سخن در تندرستى تن درست است # كه در سستى همه تدبير سست است‏

222

چو خواهى صد قبا در شادكامى # بدر پيراهني در نيكنامى‏

بدين قالب كه بادش در كلاه است # مشو غره كه اين يك مشت كاه است‏

رها كن غم كه دنيا غم نيرزد # مكش سخن كه سختى هم نيرزد

چنان راغب مشو در جستن كام # كه از نايافتن رنجى سرانجام‏

في الشيب من كلام العارف السامي الشيخ نظامي:

حديث كودكى و خودپرستى # رها كن كان خماري بود و مستى‏

چو عمر از سى گذشت و يا خود از بيست # نمى‏شايد دگر چون غافلان زيست‏

نشاط عمر باشد تا چهل سال # چهل رفته فرو ريزد پروبال

پس از پنجه نباشد تندرستي # بصر كندي پذيرد پاى سستى‏

چو شصت آمد نشست آمد پديدار # چو هفتاد آمد افتاد آلت از كار

به هشتاد و نود چون دررسيدي # بسا سختى كه از گيتى كشيدى‏

از آنجا گر بصد منزل رساني # بود مرگى بصورت زندگانى‏

سك صياد كاهو گير گردد # بگيرد آهويش چون پير گردد

چو در موى سياه آمد سپيدى # پديد آمد نشان نااميدى‏

ز پنبه شد بناگوشت كفن‏پوش # هنوز اين پنبه بيرون ناري از گوش‏

جواني گفت پيرى را چه تدبير # كه يار از من گريز چون شوم پير

جوابش داد پير نغز گفتار # كه در پيرى تو خود بگريزى از يار

(و من كلامه في ليلى مجنون)

غافل منشين نه وقت بازيست # وقت هنر است و سرفرازى است‏

امروز كه روز عمر برجاست # مى‏بايد كرد كار خود راست‏

فردا كه اجل عنان بگيرد # عذر تو بجان كجا پذيرد

از پنجه مرگ جان كسي برد # گو پيش ز مرگ خويشتن مرد

يك دسته گل دماغ‏پرور # از صد خرمن گياه خوشتر

هر نقد كه آن بود بهائي # بفروش چو آيدش روائي‏

سمكة ثلثها في‏ (1) الطين، ربعها في الماء، و الخارج منها ثلاثة اشبار، استخراجها

____________

(1) أقول هذه المسألة مذكورة في الباب العاشر من خلاصة الحساب، و حلها المصنف باربعة قواعد الاربعة المتناسبة، و الخطائين، و الجبر، و التحليل، و حيث ان توضيحها، و بيان القواعد يحتاج الى تطويل الكلام طوينا عنه كشحا، فمن اراد فعليه بالخلاصة

223

بالاربعة المتناسبة يسقط الكسرين من مخرجيهما، يبقى خمسة، فنسبة الاثنى عشر اليها كنسبة المجهول الى الثلاثة الخارجة، و الخارج من قسمة مسطح الطرفين على الوسط سبعة و خمس، و هو المطلوب و بالجبر ظاهر لانك تعادل شيئا القى ثلثه و ربعه، اعني ربع شي‏ء و سدسه بثلثه، ثم تقسمها على الكسر يخرج ما مر، و بالخطاءين تفرضها اثني عشر، ثم اربعة و عشرين، فيكون الفضل بين المحفوظين ستة و ثلثين، و بين الخطائين خمسة، و بالتحليل تزيد على الثلاثة مثلها و خمسيها، لان الثلث و الربع من كل عدد يساوي ما بقي، و خميسة و قس على هذا امثاله، تنظر النسبة بين الكسور الملقاة، و بين ما بقي من المخرج المشترك و تزيد على العدد الذي اعطاه السائل بمقتضى تلك النسبة ليحصل المطلوب و هذا العمل الاخير مما اورده كاتب هذه الاحرف في رسالته المسماة بخلاصة الحساب، و هو من خواص الرسالة المذكورة غير مذكور في سواها.

گر خرابم كني از عشق چنان كن باري # كه نبايد دگرم منت تعمير كشيد

(لبعضهم)

تلوم سليمي تركي الجمع للغنى # اليك فجمع المال ليس بنافع‏

أ لم تعلمي ان القناعة غنية # تدوم و ان الفقر ذل المطامع‏

و لي همة تنفي عن النفس ذلها # و تمنع وردي عن اجاج المشارع‏

و لست اذا ما سرني الدهر فارحا # و لست اذا ما ساء يوما بجازع‏

خلايق لو لا هن ما كنت فائزا # بخلق لاسباب المكارم جامع‏

انما سميت الجمعة جمعة لان اللّه تعالى فرغ فيه من خلق الاشياء، فاجتمعت المخلوقات فيه.

و قيل: سميت بذلك لاجتماع الناس فيه للصلاة.

و قيل: اول من سماها جمعة الانصار، و ذلك قبل قدوم النبي صلّى اللّه عليه و سلم الى المدينة و قبل نزول سورة الجمعة، فانهم اجتمعوا و قالوا: ان لليهود يوما يجتمعون فيه كل سبعة ايام، و هو السبت و للنصارى يوم آخر كذلك، هو الاحد، فليجعل لنا يوما يجتمع فيه فنذكر اللّه، و نشكره، فجعلوه يوم الجمعة، و كان يسمون يوم الجمعة قبل ذلك اليوم: العروبة، فاجتمعوا الى سعد بن زرارة، فصلى بهم يومئذ، و ذكرهم، فسموه يوم الجمعة.

224

و قيل: اول من سماها جمعة كعب بن لوي، لاجتماع الناس فيه اليه، و هذا الرجل اول من قال: كلمة اما بعد.

الحق عندي ان العدد الاصم ليس له جذر اصلا (1) لا ان له جذرا، و لكن لا يمكننا العلم به، كما هو مشهور و البرهان عليه موقوف على مقدمة: هي انه لا يجوز ان يكون مربع كسر مجرد و لا مربع صحيح مع كسر عددا صحيحا، اما الاول فلان مربع الكسر اقل من الكسر، و الكسر اقل من الواحد، فمربع الكسر اقل من الواحد، فلا يكون عددا صحيحا.

و اما الثاني فلانه لو كان مربع الاثنين و نصف مثلا عددا صحيحا، لكان مربعا ضلعه اثنان و نصف، لانه حصل منه، و الواحد ايضا مربع ضلعه واحد، و الواحد المربع يعد مربع اثنين و نصف على تقدير كونه صحيحا، فيجب ان يعد ضلعه اعني واحدا، ضلعه اعني: اثنين و نصفا بشكل‏ (يد) من الثامنة، فيلزم ان يعد الواحد الكسر اي الكل الجزء هذا خلف، اذا ثبت ذلك، فنقول: جميع الاعداد الصحاح الواقعة بين كل مربعين من مربعات الاعداد الطبيعية، اصمات، مثلا الاثنان و الثلاثة واقعتان بين الاربعة و التسعة، و بين التسعة و الستة عشر، و غيرهما لان واحدا منها ان كان مربعا، فجذره اما ان يكون صحيحا فقط، او كسرا فقط، او صحيحا مع كسر و الثلاثة باطلة، فجذره غير موجود.

اما الاول فلان الصحيح الواقع بين المربعين اكثر من المربع الاول، و اقل من المربع الثاني، فجذره يجب ان يكون اكثر من جذر المربع الاول، و اقل من جذر المربع الثاني اذ كلما كان المجذور اكثر من المجذور، فالجذر اعظم من الجذر، و هو ظاهره فلو كان جذر

____________

(1) اختلفوا في ان للعدد الاصم جذرا ام لا. و المصنف كما ترى لا يرى له جذرا و يمكن الاستدلال بوجود الجذر بما روى عن علي عليه السلام لا يعلم الجذر الاصم الا اللّه، فانه يدل بان له جذرا، و لكن لا يحيط به البشر.

و ايضا من المسلم و المبرهن ان مرابع الوتر في المثلث القائم الزاوية. مساو لمربعي الضلعين الآخرين، و قد مر ايضا في هذا الكتاب مرارا فلو كان مربعا الضلعين عددا اصم، فجذر فما هو الوتر قطعا و هو موجود في الخارج فلو لم يكن للاصم جذر فكيف يمكن أن يكون موجودا. فان قلت. فما جذر الاصم كالسبعة مثلا فلو كان كسرا فمربع الكسر اقل من الكسر و الكسر اقل من الواحد؛ الى آخر ما ذكره الشيخ هنا، قلت.

يمكن ان يقال ان تنظيم الاعداد ناقص. فليس تنظيم العدد منحصرا بما هو اليوم متعارفا بالشروع من الواحد الى الاثنين و هكذا و كذا في الكسور من النصف و الثلث و الربع و غيره فيمكن ان يكون في نفس الامر عدد غير ما نعلمه من الاعداد و سمعناه من المعلمين هو جذر السبعة و غيرها من الاعداد الصماء و هو الذي روى عن علي عليه السلام بانه لا يعلم الجذر الاصم الا اللّه فافهم و اغتنم.

225

صحيحا لكان واقعا جذري المربعين، اعني العددين المتواليين، فيكون بين العددين الطبيعيين عدد صحيح، هذا خلف.

و اما الثاني و الثالث فلانا بينا ان مربع الكسر، و مربع الصحيح مع الكسر لا يكونان صحيحين لكن هذه الاعداد صحاح، فلا يكون مربعات لهما، و التقدير أنهما مربعات لهما هذا خلف، فقد ثبت ما قلناه من ان الاصم عديم الجذر راسا، لا ان له جذر الا يمكن استعلامه كما هو على بعض الالسنة مشهور، و في بعض الكتب مذكور.

من كلام بعض الاعلام في تعظيم حق الوالدين: اعلم أن اللّه جل جلاله علم حاجتك إلى ابويك، فجعل لك عندهما من المنزلة ما يغنيهما عن وصيتهما بك، و علم غناهما عنك فأكد وصيتك بهما، و قد جاء في الحديث، ان علي بن الحسين عليه السلام قال لولده زيد: يا بني ان اللّه لم يرضك الي، فاوصك لي، و رضيني لك، فلم يوصني بك، فاعرف وفقك اللّه الفرق بين هاتين المرتبتين، و ميز بعقلك بين المنزلتين، ثم عد الى بديهة عقلك الشاهدة لك بوجوب شكر المنعم عليك، و انظر هل ترى احدا من البشر اكثر نعمة عليك من ابيك و امك؟و اولى منهما بشكرك و برك، فقابل ذلك بالاجلال و التعظيم، و الطاعة و الانقياد لهما ما داما حيين، و بالاستغفار لهما و اداء ما عليهما من الحقوق، و تعاهد زيارتهما و الترحم عليهما إن كانا ميتين، كما تحب ان يفعل اولادك بك حال حياتك، و بعد مماتك.

قال الامام الرازي عند ذكر الخلاف في اضمار متعلق الجار و المجرور في البسملة مقدما او مؤخرا، ما صورته: ان الانتقال من المخلوق الى الخالق إشارة الى برهان الإنّ‏ (1) و النزول من الخالق الى المخلوق برهان اللم، و معلوم ان برهان اللم اشرف، فمن اضمر الفعل أولا، فكأنه انتقل من رؤية فعله الى رؤية وجوب الاستعانة باللّه، و من قال بسم اللّه ثم اضمر الفعل، فكأنه رأى وجوب الاستعانة باللّه، ثم نزل منه الى احوال نفسه.

نقل في الاحياء عن يحيى بن معاذ، أنه كان يقول: الزاهد الصادق، قوته ما وجد و لباسه ما ستر، و مسكنه حيث ادرك محبسه، و الخلوة مجلسه، و القبر مضجعه و الاعتبار فكرته، و القرآن حديثه، و الرب انيسه و الذكر رفيقه، و الزهد قرينة، و الحزن شأنه

____________

(1) برهان الإنّ: هو أن الاستدلال من المعلول الى العلة. و برهان اللم عكسه او انطباقها على ما ذكر.

226

و الحياء شعاره، و الجوع ادامه، و الحكمة كلامه، و التراب فراشه، و التقوى زاده و الصمت غنيمته، و الصبر معتمده، و التوكل حسبه، و العقل دليله، و العبادة حرفته و الجنة مبلغه.

أ حاولت ارشادي و عقلي مرشدي # ام استمت‏ (1) تأديبي و دهري مؤدبي‏

هما اظلما حالي ثمة اجليا # ظلاميهما عن وجه أمرد أشيب‏

البيتان‏ (2) لابي تمام، و الضمير في هما الى العقل و الدهر، و اراد بحاليه الفقر و الغنى، و الصحة و المرض، و اليسر و العسر، و نحو ذلك و اسناد الاظلام الى العقل لان العيش لا يطيب لعاقل، و الى الدهر، لانه عدو لكل فاضل و «اجليا» الخ، اي كشفا ظلاميهما و صيراني لكثرة التجارب و مقاساة الشدائد شيخا في سن صبي، و لهذا البيت الثاني استشهد به في الكشاف، عند قوله تعالى: وَ إِذََا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قََامُوا على صحة ان يكون اظلم متعديا ثم قال: و ابو تمام و ان كان محدثا لا يستشهد بشعره في اللغة، فهو من علماء العربية، فاجعل ما يقوله بمنزلة ما يرويه، الا ترى الى قول العلماء؟. الدليل عليه بيت الحماسة، فيقتنعون بذلك لوثوقهم بروايته و اتقانه انتهى كلام الكشاف، اقول: اورد في شواهد الكشاف بعد هذا البيت، قوله:

شجى‏ (3) في حلوق الحادثات مشرق # به عزمه في الترهات مغرب‏

قال شجا بدل من قوله اشيب و الترهات الطرائق المختلفة.

(لبعضهم)

من كان يحمد أو يذم مورثا # للمال من آبائه و جدوده‏

فانا امرؤ للّه اشكر وحده # شكرا كثيرا جالبا لمزيده‏

في اشقر سمج العنان معاود # يعطيك ما يرضيك من مجهوده‏

____________

(1) استمت: مشتق السؤم و الاستئام هو تطلب السوم.

(2) ما ذكره من معنى البيتين مذكور في الكشاف و حاشيته «للسيد الشريف الجرجاني» و لكن ما نقله من شواهد الكشاف «للمحب الدين افندي» فليس موجودا فيها في النسخة التي رأيناها نعم ذكر البيت المذكور بعد البيتين. و قال: و الأولى ان يراد بالاظلام ما يشق على النفس من تعنيف المؤدب؛ و المرشد و باجلاء الكلام ما ظهر لهما من ثمرتي الارشاد و التأديب الخ ثم ان كلمة امرد اشيب من قبيل التجريد. أي: عن وجهي و انا شاب في السن و شيخ اشيب في التجربة أو شيب في غير أوانه، و لكن في بعض النسخ اشنب بالنون بعد الشين بمعنى ابيض الاسنان و الطيب الفوه فتدبر.

(3) شجاه اعترض بحلقه عظم أو نحوه. و الحلوق جمع حلق مجرى الطعام و الترهات بتشديد الراء الأباطيل و الدواهي و الطرق الصغار.

227

و مهند عضب اذا جردته # خلت البروق تموج في تجريده‏

و مثقف لدن السنان كأنما # ام المنايا ركبت في عوده‏

و بذا حويت المال الا انني # سلطت جود يدي على تبديده‏

***

از باغ چنان فتاده در دام عذاب # آدم ز پى گندم و من بهر شراب‏

مرغان بهشتيم عجب نبود اگر # او از پى دانه رفت و من از پى آب‏

خاك رهش بمردم آسوده كي دهند # كين توتيا بمردم بى‏خواب ميدهند

غم با من و من با غمش خو كرده‏ام اى مدعي # لطفي ببايد كردن و ما را بهم بگذاشتن‏

ز يمن عشق بر وضع جهان خوش خندها كردم # معاذ اللّه اگر روزي بدست روزگار افتم‏

من كلام بعض الحكماء: فضيلة الفلاحين التعاون بالاعمال، و فضيلة التجار التعاون بالاموال، و فضيلة الملوك التعاون بالآراء السياسية، و فضيلة العلماء التعاون بالحكم الإلهية، و الفضيلة المشتركة بين الاصناف الاربعة التعاون على ما يصلح به المعاش و المعاد.

في التحذير من كثرة الأكل من خسر و شيرين:

مخور بسيار چون كرمان بي زور # بكم خوردن كمر بر بند چون مور

حرام آمد علف تاراج كردن # به دارو طبع را محتاج كردن‏

مخور چندان كه خرما خوار گردد # گوارش در دهن مردار گردد

چو باشد خوردن نان گلشكروار # نباشد طبع را با گلشكر كار

جهان زهر است و زهر تلخناكش # بكم خوردن توان رست از هلاكش‏

من كلام الشيخ في القناعة التي هي احسن البضاعة.

قرص جوى مى‏شكن و مى‏شكيب # تا نخورى گندم آدم فريب‏

تا شكمى نان و كفى آب هست # كفجه مكن بر سر هر كاسه دست‏

آن خور و آنپوش چو شير و پلنگ # كآورى آن را همه روزه بچنگ‏

نانخورش از سينهء خود كن چو آب # و ز جگر خويش چو آتش كباب‏

گر دل خورسند نظامي تراست # ملك قناعت بتمامي تراست‏

(و من كلامه في ذلك ايضا)

اگر باشي بتخت و تاج محتاج # زمين را تخت كن خورشيد را تاج‏

228

بخورسندي برآور سركه رستي # بلاي محكم آمد خودپرستى‏

در اين هستى كه يابى نيستى زود # نبايد شد به هست و نيست خوشنود

لباسي پوش چون خورشيد و چو ماه # كه باشد تا تو باشي با تو همراه‏

جبان چون مار افعى پيچ پيچ است # مخواه از وى كزو در دست هيچ است‏

و من كلامه على ذلك المنوال من كتاب ليلى و مجنون:

خورسندى را بطبع در بند # مى‏باش بدانچه هست خورسند

اجرت‏خور دسترنج خود باش # گر محتشمي بگنج خود باش‏

نزديك رسيد كار مى‏ساز # با گردش روزگار مى‏ساز

جز آدميان هرآنچه هستند # بر شقهء قانعي نشستند

در جستن رزق خود شتابند # سازند بدان قدر كه يابند

آنگاه رسي بسر بلندى # كايمن شوى از نيازمندى‏

خرسند هميشه نازنين است # خرسندي را ولايت اينست‏

از بندگى زمانه آزاد # غم شاد باو واو بغم شاد

من كلامهم: من حسن حسن المآب، آب، و من آمن بما في الكتاب، تاب، و من حذر من اليم العذاب ذاب، فيا ايها القاعد، و الموت قائم، أنا يم انت عن حديثنا ام متنادم؟بادر بالتوبة من هفواتك قبل فواتك، فالمنايا بالنفوس فواتك.

قال بعض الاكابر: الصلوة معراج العارفين، و وسيلة المذنبين، و بستان الزاهدين، و من ثم ورد في الحديث أنها عمود الدين، و ذكرت في اثنين و مائة موضع من القرآن العزيز المبين:

و طول مقام المرء في الحي مخلق # لديباجتيه فاغترب تتجدد

أ لم تر أن الشمس زيدت محبة # الى الناس ان ليست عليهم بسرمد

صد تيغ بلا زهر طرف آخته‏اند # بر ما همه شبرنگ جفا تاخته‏اند

فرياد كه دشمنان بهم ساخته‏اند # و احباب بحال ما نپرداخته‏اند

للكفعمي رحمه اللّه: ابن آدم انتبه لما انت به، و لا تغتر بدنيا ليس بها صاف و لا معين، و لا مصاف معين، و لا من يفي بالعشر، و لا من يوافي بالعشر، و لا حالف صادق في اليمين، و لا سالك من اصحاب اليمين، فالسعيد من حرب رباعها، و ان مدت اليه باعها و طوبى لقوم هجروا لاجل اللّه حلالهم، و غير ذكر اللّه ما حلالهم، قد اقرعوا قمة

229

التقوى و علاها، و سموا في اوج الطاعات الى اعلاها، فو الذي فلق الحب و النوى و خلق الحب و النوى، أنه ما للفساق من حميم غير غساق و حميم، اما سيئاتهم فهن لهم فواضح، و اما وجه عذرهم فعند الكرام الكاتبين، فواضح، و اما المتقين قد تألقت في الملإ الاعلى انوارهم، و تفتقت في بستان المثوبة انوارهم، فالفائز من غاص بحار الطاعة و اهوالها، و اذا ذكرت له مثوبة بادر اليها و اهوى لها، فالزم نفسك اداء الفرائض، و اجعل لها من رواض الزجر عن المعصية الف رائض، و اكس قلبك من خوف اللّه و لها، و لا تكن ممن خان عهود اللّه و لها، فافعالك القبيحة في حشرك افعى لك، و اعمالك غير الصحيحة في قيامتك اعمى لك، و صدق اقوالك في الحق اقوى لك، و ترقيع اسمالك بالقناعة اسمى لك.

في الكرم و النجدة من كلام الشيخ:

بشادى شغل عالم درج مى‏كن # خراجش مى‏ستان و خرج مى‏كن‏

گشائى بند بگشايند بر تو # فرو بندي فرو بندند بر تو

بزرگي بايدت دل در سخا بند # سر كيسه به برگ گندنا بند

نصيحت بين كه آن هندو چه فرمود # كه چون نانى بيابى زود خور زود

(مير دردي يزدي)

از من آموخت شيخ افسون زدن # بر بام صلاح كوس ناموس زدن‏

رفتم كه به پير دير هم ياد دهم # آئين بت و طريق ناقوس زدن‏

ان المرآة لا تريك # خدوش وجهك في صداها (1)

و كذاك نفسك لا تريك # عيوب نفسك في هواها

اندر آن معرض كه خود را زنده سوزد اهل درد # اي بسا مرد خدا كو كمتر از هندو نيست‏

من كلام امير المؤمنين علي عليه السلام: ما من غريم احسن تقاضيا من جوع، مهما دفعت اليه قبل.

الشيخ العارف ابن الفارض رحمه اللّه:

ما بين ضال المنحني‏ (2) و ظلاله # ضل المتيم و اهتدى بضلاله‏

____________

(1) الصداء بالفتح و المد مادة لونها يأخذ الحمرة و الشقرة تتكون على وجه الحديد و نحوه.

(2) المنحني: منعطف الوادي.

230

و بذلك الشعب اليماني منية # للصب قد بعدت على آماله‏

يا صاحبي هذا العقيق فقف به # متوالها ان كنت لست بواله‏

و انظره عني ان طرفي عاقني # ارسال دمعي فيه عن ارساله‏

و اسأل غزال كناسه هل عنده # علم بقلبي في هواه و حاله‏

و اظنه لم يدر ظل صبابتي # اذ ظل ملتهيا بعز جماله‏

تفديه مهجتي التي تلفت و لا # من عليه لانها من ماله‏

أ ترى درى اني احن لهجره # ان كنت مشتاقا له كوصاله‏

و ابيت سهرانا امثل طيفه # للطرف كي القى خيال خياله‏

لاذقت يوما راحة من عاذل # ان كنت ملت لقيله و لقاله‏

فو حق طيب رضا الحبيب و وصله # ما مل قلبي حبه لملاله‏

واها الى ماء العذيب و كيف لي # بحشاي لو يطفأ ببرد زلاله‏

و لقد يجل عن اشتياقي ماؤه # شرفا فوا ظمئى للامع آله‏

قال القيصري في شرح اليائية في تعريف علم التصوف: هو العلم باللّه سبحانه من حيث اسمائه و صفاته و مظاهرها، و احوال المبدإ و المعاد، و بحقايق العالم، و كيفية رجوعها الى حقيقة واحدة، هي الذات الاحدية، و معرفة طريق السلوك و المجاهدة لتخليص النفس عن مضايق القيود الجزئية، و إيصالها الى مبدئها، و اتصافها بنعت الاطلاق و الكلية.

اصيبت السمراء بنت قيس، بابنين لها، فعزاها النبي صلّى اللّه عليه و سلم بهما، فقالت كل مصيبة بعدك جلل و اللّه لهذا النقع الذي على وجهك اشد من مصابي بهما يا رسول اللّه، الجلل الامر العظيم و الهين. و هو من الاضداد، و النقع غبار الحرب: و هو العثير و لا تفتح فيه العين.

كان الحسن البصري، يقول: اذا نافسك الرجل في الدنيا، فنافسه في الآخرة و قال لاصحابه: رأيت سبعين بدريا كانوا فيما احل اللّه تعالى لهم ازهد منكم، فيما حرم اللّه عليكم.

و في لفظ آخر كانوا بالبلاء اشد فرحا، منكم بالخصب و الرخاء، و لو رأيتموهم قلتم: انهم مجانين، و لو انهم رأوا خياركم لقالوا: ما لهؤلاء من خلاق، و لو رأوا شراركم لقالوا: ما يؤمن هؤلاء بيوم الحساب، و كان احدهم يعرض له المال الحلال، فلا يأخذه‏

231

يقول: اخاف ان يفسد على قلبي، فمن كان له قلب كان يخاف من فساده لا محالة.

كان عيسى علي نبينا و عليه السلام، يقول: يا دنيا كنت و لم اكن فيك، و تكونين و لا اكون فيك، و شقيت ان شقيت فيك.

جمال العارفين الشيخ ابن الفارض رحمه اللّه:

زدني بفرط الحب فيك تحيرا # و ارحم حشا بلظي هواك تسعرا

و اذا سألتك ان اراك حقيقة # فاسمح و لا تجعل جوابي لن ترا

يا قلب انت وعدتني في حبه # صبرا فحاذر أن تمل و تضجرا

ان الغرام هو الحياة فمت به # صبا فحقك ان تموت و تعذرا

قل للذين تقدموا قلبي و من # بعدي و من اضحى لاشجاني يرى‏

و عني خذوا و بي اقتدوا و بي اسمعوا # و تحدثوا بصبابتي بين الورى‏

و لقد خلوت مع الحبيب و بيننا # سر أرق من النسيم اذا سرى‏

و اباح طرفي نظرة املتها # فغدوت معروفا و كنت منكرا

فادر لحاظك في محاسن وجهه # تلقى جميع الحسن فيه مصورا

لو أن كل الحسن يكمل صورة # و رآه كان مهللا و مكبرا

كان من دعاء بعض العباد اللهم اجرني من النار، اذ مثلي لا يجتري ان يسألك الجنة.

كتب بعض الحكماء الى بعض اصحابه بعد عتاب جرى بينهما: يا اخي ان مدة العمر اقصر من ان تمحق في الهجر.

قال رجل لافلاطون: اشر علي تزوج ام لا، فقال له: ايهما فعلته ندمت عليه.

عربد غلام على قوم، فشكوه الى الوالي، و قد أفاق فاراد ان يناله بمكروه، فقال:

ايها الامير اني اسأت، و ليس معي عقلي، فلا تسي‏ء الي، و معك عقلك.

قال معاوية لابن عامر بمكة: ان لي اليك حاجة، فقال: لحاجة قال: نعم قال ان تهب لي دارك بعرفة، قال: وهبت، قال: وصلت الرحم، فما حاجتك؟قال ان تردها قال:

رددتها. ـ

232

(لبعض الاعراب)

ابعد عشر قد خلا بعدها # عشرون عاما بعدها عشر

تلهو عن الجد و ترضي الهوى # و تطيبك الكاعب البكر

****

عمري گذشت و راه سلامت نيافتم # شرمنده اين دلم كه چها در خيال داشت‏

(الصاحب بن عباد)

ايها المرء كن لما لست ترجو # من نجاح ارجى لما انت راجي‏

فابن عمر ان جاء يقتبس النار # فناجاه و هو غير مناجي‏

(مولوي المعنوي)

آفت ادراك اين قيل است قال # خون بخون شستن حلال آمد حلال‏

(و له)

هين و هين اى راهرو بيگاه شد # آفتاب عمر سوى چاه شد

تو مگو فردا كه فرداها گذشت # تا بكلي نگذرد ايام گشت‏

تو مگو ما را به آن شه بار نيست # با كريمان كارها دشوار نيست‏

عور و تور و لنك و لوك و بى‏ادب # سوى أو مى‏غيژ و أو را مى‏طلب

وعده فردا و پس فرداى تو # انتظار حشر باشد واى تو

قال بعض الأعلام: ما ابتليت ببلية إلا كان للّه تعالى علي فيها أربع نعم: إذ لم يكن في ديني و إذ لم يكن أعظم مما هي عليه و إذا لم أحرم الرضا، و إذا رجوت الثواب عليها.

(حكيم انورى)

مرا بمدرسه‏ها بيش ازين بكسب علوم # قرار مدرسه و فكر درس بودى كار

233

كنون بچشم غزالانم چنان كردند # كه شب بخواب خوش اندر غزل كنم تكرار

في الكشاف عند قوله تعالى: إِنَّ اَللََّهَ لاََ يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً مََا بَعُوضَةً فَمََا فَوْقَهََا ما صورته: و ربما رأيت في تضاعيف الكتب العتيقة دويبة لا يكاد يجليها للبصر الحاد إلا تحركها، فإذا سكنت، فالسكون يواريها، ثم إذا لوحت لها بيدك حادت عنها و تجنبت مضرتها، فسبحان من يدرك صورة تلك و أعضائها الظاهرة، و الباطنة و تفاصيل خلقتها، و يبصر بصرها، و يطلع على ضميرها، و لعل في خلقه ما هو أصغر منها، و أصغر سُبْحََانَ اَلَّذِي خَلَقَ اَلْأَزْوََاجَ كُلَّهََا مِمََّا تُنْبِتُ اَلْأَرْضُ وَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ مِمََّا لاََ يَعْلَمُونَ .

(و انشدت لبعضهم)

يا من يرى مد البعوض جناحها # في ظلمة الليل البهيم الاليل‏

و يرى عروق نياطها في نحرها # و المخ في تلك العظام النحل‏

اغفر لعبد تاب من فرطاته # ما كان منه في الزمان الأول‏

التصوف علم يبحث فيه عن الذات الأحدية، و أسمائه و صفاته من حيث أنها موصلة لكل من مظاهرها و منسوباتها إلى الذات الإلهية، فموضوعه الذات الأحدية و نعوتها الأزلية، و صفاتها السرمدية، و مسائله و كيفية صدور الكثرة عنها و رجوعها إليها، و بيان مظاهر الأسماء الإلهية و النعوت الربانية، و كيفية رجوع اهل اللّه تعالى إليه سبحانه و كيفية سلوكهم، و مجاهداتهم، و رياضاتهم، و بيان نتيجة كل من الأعمال و الاذكار في دار الدنيا و الآخرة على وجه ثابت في نفس الأمر، و مباديه معرفة حده و غايته و اصطلاحات القوم فيه.

قال بعض العارفين: من كان نظره وقت النعم إلى المنعم لا إلى النعمة، كان نظره وقت البلاء إلى المبلى لا إلى البلاء، فيكون في جميع حالاته غريقا في ملاحظة الحق، متوجها إلى الحبيب المطلق، و هذه أعلى مراتب السعادة، و من كان بعكس ذلك كان في أسفل درك الشقاوة، فيكون وقت النعمة خائفا من زوالها، و وقت النقمة معذبا بنكالها.

(لبعضهم)

هل علم الطيف عنده سراه # ان عيون المحب ترعاه‏

هيج أشواقنا بزورته # ثم انثنى و القلوب أسراه‏

234

هديت يا طيف قل لأهل منى # ان المعنى هواه افناه‏

هوى إلى نحوكم يجاذبه # و هو الذي في البلاد أقصاه‏

هاجر لما هجرتموه فما # اغناه عن أهله و مغناه‏

هام فلا يألف البلاد و ان # قرت بتلك البلاد عيناه‏

هنيئ عيش لو لا فراقكم # أيقن أن الجنان مأواه‏

همت به في البلاد همته # فنال بالسعي ما تمناه‏

****

ظهور جمله أشياء بضد است # ولى حق را نه مانند و نه ند است‏

چه نبود ذات حق را ضد و همتا # ندانم تا چگونه دانى او را

چو نور حق ندارد نقل و تحويل # نيابد اندر او تغيير و تبديل‏

اگر خورشيد بر يك حال بودى # شعاع أو بيك منوال بودى‏

ندانستى كسى كين پرتو اوست # نبودى هيج فرق أز مغز تا پوست‏

(العارف السعدى)

چنين دارم از پير داننده ياد # كه شوريدهء رو بصحرا نهاد

پدر در فراقش نخورد و نخفت # پسر را ملامت بكردند و گفت‏

از آنگه كه يارم كس خويش خواند # دگر با كسم آشنائى نماند

بحقش كه تا حق جمالم نمود # دگر هرچه ديدم خيالم نمود

نشد كم كه رو از خلايق بتافت # كه گم كردهء خويش را بازيافت

پراكندگانند زير فلك # كه هم در توان خواندشان هم ملك‏

قوى بازوانند كوتاه دست # خردمند و شيدا و هشيار مست‏

نه سوداى خودشان نه پرواى كس # نه در گنج توحيدشان جاي كس‏

بر آشفته عقل و پراكنده هوش # ز قول نصيحت‏گر آكنده گوش‏

تهى دست مردان پرحوصله # بيابان‏نوردان بي قافلة

بدريا نخواهد شدن بط غريق # سمندر چه داند عذاب الحريق‏

عزيزان پوشيده از چشم خلق # نه ز نار داران پوشيده دلق‏

بخود سر فرو برده همچون صدف # نه مانند دريا برآورده كف‏

گرت عقل يار است ازينان رمى # كه ديوند در صورت آدمى‏

نه مردم همين استخوانند و پوست # نه هر صورتى جان و معنى در اوست‏

نه سلطان خريدار هر بندهء است # نه در زير هر زندهء زنده‏ايست

اگر ژاله هر قطرهء در شدى # چو خرمهره بازار ازو پر شدى‏

235

(و له أيضا)

قضا را من و پيرى از فارياب # رسيديم در خاك مغرب به آب‏

مرا يك درم بود و برداشتند # به كشتى و درويش بگذاشتند

سباحان براندند كشتى چو دود # كه آن ناخدا نا خدا ترس بود

مرا گريه آمد ز تيمار جفت # بر آن گريه قهقه بخنديد و گفت‏

مخور غم براى من أي پر خرد # مرا آن‏كس آرد كه كشتى برد

بگسترد سجاده بر روى آب # خيال است پنداشتم يا بخواب‏

ز مدهوشيم ديده آن شب نخفت # نظر بامدادان بمن كرد و گفت‏

عجب ماندى اي يار فرخنده راى # ترا كشتى آورد ما را خداى‏

جرا اهل معنى بدين نگروند # كه ابدال در آب و آتش روند

نه طفلى كز آتش ندارد خبر # نگهداردش مادر مهرور

پس آنان كه در وجه مستغرقند # شب و روز در عين حفظ حقند

نگهدارد از تاب آتش خليل # چو تابوت موسى ز غرقاب نيل‏

چو كودك بدست شناور در است # نترسد اگر دجله پهناور است‏

تو بر روى دريا قدم چون زنى # چو مردان كه بر خشك‏تر دامنى‏

(و له أيضا)

مگر ديده باشى كه در باغ و راغ # بتابد بشب كرمكي چون چراغ‏

يكى گفتش اى كرمك شب‏فروز # چه بودت كه پيدا نباشى بروز

ببين كاتشين كرمك خاكزاد # جواب از سر روشنائى چه داد

كه من روز و شب جز بصحرا نيم # ولى پيش خورشيد پيدا نيم‏

قدم پيش نه كز ملك بگذرى # كه گر باز مانى ز دد كمترى‏

(غيره)

لعمرك ما الانسان الا ابن سعيه # فمن كان اسعى كان بالمجد اجدرا

و بالهمة العليا يرقى إلى العلا # فمن كان اعلى همة كان اشهرا

و لم يتأخر من يريد تقدما # و لم يتقدم من يريد تاخرا

(أبو الفتح البستى)

أ رأيت ما قد قال لي بدر الدجى # أ ما رأى طرفى يريد شهودا

236

حتام ترمقني بطرف ساهر # اقصر فلست حبيبك المفقودا

السالك اذا زهد في كل ما يصرفه عن مقصوده من الأموال الدنيوية، و اتقى من كل خاطر يرد عليه، و يجعله مائلا إلى غير الحق اتصف بالورع، و الزهد، و التقوى، فيحاسب نفسه دائما في افعاله. و أقواله، و يتهمها في كل ما تأمر به، فإذا خلص منها، و طاب وقته بالالتذاذ بما يجده في طريق المحبوب، تنور باطنه و ظهر له لوامع الغيب، و انفتح له باب الملكوت، و لاح له لوائح. مرة بعد أخرى، فيشاهد امورا غيبية في صور مثالية، فإذا ذاق شيئا منها رغب في العزلة و الخلوة، و الذكر و المواظبة على الطهارة التامة، و العبادة و المراقبة، و اعرض عن المشاغل الدنيوية الحسية، و توجه باطنه إلى الحق سبحانه بالكلية، فيظهر له الوجد و السكر، و الشوق، و الذوق، و المحبة، و الهيمان، و العشق فيمحوه تارة بعد أخرى، و يجعله نائبا عن نفسه، فيشاهد المعاني القلبية، و الحقائق السرية، و الأنوار الروحية، و يتحقق بالمشاهدة، و المعاينة و المكاشفة، و يفيض عليه العلوم الدنية، و الأسرار الالهية، و يظهر له أنوار الحقيقة، و تخفي أخرى حتى يتمكن و يخلص من التلوين، و ينزل عليه السكينة الروحية، و يصير ورود هذه الأحوال له ملكة، فيدخل في عالم الجبروت، و يشاهد العقول المجردة، و الأنوار القاهرة، و المدبرات الكلية من الملائكة المقربين المهيمنين في جمال اللّه تعالى، فيظهر له بعد ذلك انوار سلطان الأحدية و سواطع العظمة و الكبرياء، فجعله هباء منثورا، و يندك في جبل انيته، فيخر له خرورا، و يتلاشى تعينه في التعين الذاتي، و هو مقام الجمع و التوحيد و في هذا المقام يستهلك في نظره الأغيار، و يحترق بنوره الحجب و الاستار، فينادى لمن الملك، و يجيب نفسه بقوله: للّه الواحد القهار.

الرتيمة خيط نشد في الأصبع ليستذكر به الحاجة، و كذلك الرتمة قال الشاعر:

إذا لم يكن حاجاتنا في نفوسكم # فليس بمغن عنك عقد الرتائم‏

قال كاتب الأحرف: ذكرني هذا قول بعض شعراء العجم، في معنى ربط الرتيمة و للّه دره.

نگردد تا فراموش آنچه گفتى دردمندان را # بر انگشت تو ميخواهم كه بندم رشتهء جان را

ذكر في المعتبر: إن فاطمة عليها السلام قبضت من تراب قبر النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم فوضعتها على عينيها و قالت:

ما ذا على من شم تربة أحمد # أن لا يشم مدى الزمان غواليا

صبت علي مصائب لو أنها # صبت على الأيام صرن لياليا

237

من كلام الشيخ نجم الدين «ره» ، و قد سئل عن صحة التشبيه في قولنا: اللهم صل على محمد و آل محمد، كما صليت على إبراهيم و آل إبراهيم، مع أن رتبة نبينا صلّى اللّه عليه و آله أعلى من رتبة ابراهيم عليه السلام، ما صورته: أنه ليس المراد طلب الحاقهم بدرجة ابراهيم و آله، ليكونوا محظوظين عن تلك الدرجة كما ظنه من لا علم له بمعاني الكلام، و إنما المراد الرغبة الى اللّه تعالى في ان يفعل بهم ما يستحقونه من التعظيم و الاجلال، كما فعل بإبراهيم و آله ما استحقوه من ذلك، فالسؤال إنما هو طلب بتخير ما استحقوه من ذلك، و إن كان افضل مما استحقه ابراهيم و آله، و لهذا نظائر في الكلام كثيرة، كما يقول القائل لمن كسى عبدا من عبيده أو انعم عليه بشي‏ء. افعل مع هذا كما فعلت مع فلان، تقول ذلك، و إن لم يكن الأول افضل من الآخر؛ بل و إن كان الآخر اكثر استحقاقا من الأول.

(سعدى)

بفتراك پاكان در آويز چنگ # كه عارف ندارد ز دريوزه ننگ‏

برو خوشه چين باش سعدى صفت # كه گرد آورى خرمن معرفت‏

دلم بكوى تو دامن‏كشان رود ترسم # كه سوى خانه گريبان چاك چاك برد

الامي من لا يكتب، منسوب إلى أمة العرب، المشهورين بعدم الخط و الكتابة و وصف نبينا صلّى اللّه عليه و آله و سلم بالأمي لذلك أو لنسبته إلى أم القرى، لأن أهلها كانوا أشهر بذلك، و يجوز ان يكون الأمي نسبة إلى الأم، أي هو كما ولدته أمه، أي باق على حاله، لم يتعلم الكتابة فهذه ثلاثة وجه في قولنا: النبي الأمي.

أعلم أنه كما أن الإكسير لا يوجد في اسفاط الاسقاط و العجائز، بل إنما يوجد في خزائن الملوك الأعاظم، كذلك إكسير السعادة الأبدية لا يوجد عند كل أحد، و لا يكون إلا في خزانة الربوبية، و خزائن الحق جل و علا في السماء، هي الجواهر المجردة الملكية و في الأرض قلوب الأنبياء و الأولياء، فمن طلب هذا الإكسير من غيرهم، فقد ضل الطريق و زل عن الصراط المستقيم، و كان عاقبة أمره الغش و التمويه، و ظهر في القيمة إفلاسه، و تمويهه و انكشفت حقيقة حاله، و كان حريا بان يخاطب بقوله تعالى: فَكَشَفْنََا عَنْكَ غِطََاءَكَ فَبَصَرُكَ اَلْيَوْمَ حَدِيدٌ ، و من كمال رأفة اللّه، و رحمته بالعباد، أن أرسل إليهم مائة و أربعة و عشرين ألف نبي متعاقبة مترادفة، ليعلموهم نسخة هذا الإكسير، و يدلوهم على الطريق الموصل إلى هذا الأمر الجليل الخطير، و قد تمدح بهذا الارسال بقوله: «هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم، يتلو عليهم آياته. و يزكيهم، و يعلمهم الكتاب و الحكمة و إن كانوا من قبل لفي ضلال مبين» و المراد بالتزكية، و اللّه أعلم، تطهيرهم و إبعادهم عن‏

238

صفات البهائم و السباع، و بالتعليم تحليتهم بصفات الملائكة المقربين، و بالجملة تجريدهم عن جميع الصفات الذميمة، و تزينهم بالكمالات الجليلة، و فذلكة جميع ذلك توجه القلب، و القالب إلى اللّه و صرفهما عن جميع من سواه.

من كلامهم: الشكور يزاد، و الكفور يذاد، اعقل الناس أعذرهم للناس.

سئل زين العابدين عليه السلام عن افضل الأعمال، فقال: أن تقنع بالقوت، و تلزم السكوت و تصبر على الأذية، و تندم على الخطيئة.

و من كلامه عليه السلام من لزم الصمت هابته العيون، و حسنت فيه الظنون.

من قاس جدواك بالغمام فما # انصف في الشبه بين شكلين‏

أنت إذا جدت ضاحك أبدا # و هو إذا جاد دامع العين‏

گفتى خبر دوست شنيدي چه شدت حال # أينها ز كسى پرس كه از خود حبرى داشت‏

آن را كه رسد ناوك دلدوز تو بر چشم # ناكس بود ار چشم دگر پيش ندارد

قال القيصري في شرح فصوص الحكم: عليك أن تعلم أن البرزخ الذي يكون الأرواح فيها بعد المفارقة من النشأة الدنيوية، هو غير البرزخ الذي بين الأرواح المجردة و الأجسام، لأن مراتب تنزلات الوجود، و معارجه دورية، و المرتبة التي قبل النشأة الدنيوية، هي من مراتب التنزلات، و لها الأولية، و التي بعدها من مراتب المعارج، و لها الآخرية، و أيضا الصور التي تلحق الأرواح في البرزخ الأخير، إنما هو صورة الأعمال و نتيجة الأفعال السابقة في النشأة الدنيوية، بخلاف صورة البرزخ الأول، فيكون كل منهما غير الأخر، لكنهما يشتركان في كونهما عالما روحانيا، و جوهرا نورانيا غير مادي مشتملا لمثال صور العالم، و قد صرح الشيخ رضي اللّه عنه في الفتوحات في الباب الحادي و العشرين و ثلاثمائة، بأن هذا البرزخ غير الأول، و يسمى الأول بالغيب الامكاني، و الثاني بالغيب المحالي لإمكان ظهور ما في الأول في الشهادة، و امتناع رجوع ما في الثاني إليها إلا في الآخرة، و قليل من يكاشفه، بخلاف الأول و لذلك يشاهد كثير منها البرزخ الأول، فيعلم ما يقع في العالم الدنيوي من الحوادث، و لا يقدر على مكاشفة أحوال الموتى، و اللّه هو العليم الخبير.

(لبعضهم)

بود نور خرد در ذات أنور # بسان چشم سر در چشمه خور

239

اگر خواهى كه بيني چشمهء خور # ترا حاجت فتد با چشم ديگر

چه چشم سر ندارد طاقت و تاب # توان خورشيد تا بان ديدن أز آب‏

چو از وى روشنى كمتر نمايد # ترا إدراك آن دم مى‏فزايد

چو مبصر از بصر نزديك گردد # بصر ز ادراك او تاريك گردد

ندارد ممكن از واجب نمونه # چگونه داندش آخر چگونه‏

قال القرشي: الحرارة التي تجعل الطعام بحيث يصلح لأن يؤكل، اما أن يكون ملاقية له أولا، و الأول اما أن تكون هوائية، و هو أني، أو ارضية كالجمر، و هو التكبيب، و الثاني و هو ما يكون بينهما واسطة كالقدر، فإن كانت الحرارة تؤثر في المتوسط في الطعام من غير أن يكون معه شي‏ء آخر، فهو القلى، و إن كان معه شي‏ء آخر فإن كان دهنا فهو التطجين، و إن كان ماء. فهو الطبخ.

من كلام بعض العارفين: الدنيا تطلب لثلاثة أشياء: الغنى، و العز، و الراحة فمن زهد فيها عز، و من قنع استغنى، و من قل سعيه استراح.

في الكشاف في قوله تعالى: قُلْ نََارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا من تصون من مشقة ساعة فوقع بسبب ذلك التصون في مشقة الأبد، كان أجهل من كل جاهل. غ

في صفات النفس‏

كان عمر بن قطن بن نهشل الدرامي، يغير أحيانا على مسارح النعمان بن منذر، فطلبه زمانا، فلم يقدر عليه، فآمنه. و جعل له مائة ناقة إن دخل في السلم، فقبل ذلك و دخل على النعمان، فاقتحم بعينه، و كان دميما، فقال النعمان، تسمع بالمعيدي خير من أن تراه، فقال له عمر: مهلا أبيت اللعن، فإنما المرء بأصغريه لسانه، و قلبه، فإذا نطق نطق ببيانه، و إذا قاتل قاتل بجنانه، فقال: هل عندك علم من الأمور؟قال: نعم و اللّه أني لأبرم منها المفتول، و أحلها حتى يحول، قال: فما السوءة السوآء؟قال المرأة:

الصخابة (1) الخفيفة الوثابة، قال: فما الفقر الحاضر؟قال: الشاب القليل الحيلة، المطيع للحليلة، فهو يحوم حولها، و يتبع قولها، فإذا غضب ترضاها، و إذا رضيت تفداها، قال: فما قرين السوء قال جارك الذي إن كان فوقك قهرك، و ان كان دونك شتمك، إن منعته لعنك، و ان أعطيته كفرك. فقال له النعمان: للّه أبوك لقد أجدت، و اعطاه خمس ألف درهم، و قوّده على مائة من أصحابه.

____________

(1) الصخابة: الشديدة الصياح.

240

صرح جماعة من الاعلام، منهم صاحب التائية بأن الصدا صوت‏ (1) من عالم المثال كالصورة المنطبعة في المرآة.

(من التائية)

فخل لها خلي مرادك معطيا # قيادك من نفس بها مطمئنة

و امس خليا من حظوظك و اسم عن # حضيضك و أثبت بعد ذلك تنبت‏

و سدد و قارب و اعتصم و استقم لها # مجيبا إليها عن إنابة مخبت‏

و عد من قريب و استجب و اجتنب غدا # و شمر عن ساق اجتهاد بنهضة

و كن صارما كالوقت فالمقت في عسى # و إياك عني فهي أخطر علة

و قم في رضاها واسع غير محاول # نشاطا و لا تخلد لعجز مفوت‏

و سر زمنا و انهض كسرا فحظك # البطالة ما اخرت عن ما لصحة

و أقدم و قدم ما قعدت له مع # الخوالف و اخرج عن قيود التلفت‏

وجد بسيف العزم سوف فان تجد # تجد نفسا فالنفس إن جدت جدت‏

و أقبل إليها و انحها مفلسا فقد # وصيت لنصحي أن قبلت نصيحتي‏

فلم يدن منها موسرا باجتهاده # و عنها به لم يناء مؤثر عسرة

بذاك جرى شرط الهوى بين أهله # و طائفة بالعهد أوفت فوفت‏

متى عصفت ريح الولا قصفت اخا # غناء و لو بالفقر هبت لربت‏

و أغنا يمينا باليسار جزاؤها # مدى القطع ما للوصل في الحب مدت‏

و اخلص لها و اخلص بها من رعونة # افتقارك من أعمال برتزكت‏

و عاد دواعي القيل و القال و انج من # عوادي دعا و صدقها قصد سمعة

____________

(1) الصدا: هو انعكاس الصوت، و الصوت تموج الهواء الحاصل من القرع، و التحريك فإذا تحرك الهوا بقرع عنيف يتموج، و يتحرك بالكيفية التي حركه المحرك فيصل على إسماعنا و نحسه و نعبر عنه بالصوت، فإذا قرع على جسم مصقل، و رجع ثانيا إلى أسماعنا بالشرائط المقررة في موضعه، يسمى صدا، و هو ليس بموجود برزخي قطعا و يقينا بل مبنى على علل و أسباب طبيعية. كاصل الصوت، و كالصورة المرئية في المرآة فإنها انعكاس النور الواصل إلى الباصرة فلم ينطبع في المرآة شي‏ء، و ليست وجودا برزخيا بالقطع و اليقين، و لعمري أن أمثال هذه المسائل يعرفها الأطفال في عصرنا و ليست مخفية على أهلها نعم من المقلدة و من لا بصيرة له إذا سألتهم عن أمثال هذه المسائل فيحيلونها على الأمور الغيبية أو على الكتب الموضوعة على غير التحقيق و التدقيق، فراجع إلى محاله أن كنت طالبا للحق و الحقيقة.

241

(لبعضهم)

مسرة أحقاب تلقيت بعدها # مساءة يوم اذبها شبه الصاب‏

فكيف بان تلقى مسرة ساعة # وراء تلقيها مساءة أحقاب‏

أشرف، عمر بن هبيرة من قصره و إذا بأعرابي يرفص بعيره، فقال لحاجبه لا تحجبه فلما مثل بين يديه، قال له عمر ما خطبك يا اعرابي: فما كان جوابه إلا أن قال:

اصلحك اللّه قل ما بيدي # فما أطيق العيال اذ كثروا

الح دهري على كلكلة # فارسلوني إليك و انتظروا

قال فاخذت عمر الاريحية و اهتز و قال أرسلوك إلى و انتظروا اذن و اللّه لا تجلس حتى ترجع إليهم غانما و امر له بألف دينار و رده من ساعته إلى أهله.

في النهج من كلام أمير المؤمنين عليه السلام عند تلاوته‏ يََا أَيُّهَا اَلْإِنْسََانُ مََا غَرَّكَ بِرَبِّكَ اَلْكَرِيمِ ادحض‏ (1) مسئول حجة و اقطع مغتر معذرة، لقد أبرح‏ (2) جهالة بنفسه يا أيها الإنسان ما جرأك على ذنبك، و ما غرك بربك، و ما آنسك بهلكة نفسك؟أ ما من دائك بلول أم ليس‏ (3) من نومتك يقظة، أ ما ترحم من نفسك ما ترحم من غيرك؟: فربما ترى الضاحي‏ (4) من حر الشمس، فتظله أو ترى المبتلى بألم يمض‏ (5) جسده فتبكي رحمة له، فما صبرك عن دائك، و جلدك بمصابك، و عزاك عن البكاء على نفسك و هي أعز الأنفس عليك‏ (6) ، و كيف لا يوقظك خوف‏ (7) بيات. نقمة. و قد تورطت بمعاصيه مدارج سطواته فتداو من داء الفترة في قلبك بعزيمة، و من كرى‏ (8) الغفلة في ناظرك بيقظة و كن اللّه مطيعا ، و بذكره آنسا، و تمثل في حال توليك عنه إقباله عليك، يدعوك إلى عفوه و يتغمدك

____________

(1) ادحض خبر مبتدأ محذوف تقريره: الانسان-و دحض كمنع بطل.

____________

(2) ابرح، أعجب بجهالة.

(3) بل مرضه حسنت حاله بعد هزال.

(4) ضحا يضحو برز في الشمس و ضحى يضحى أصابته الشمس.

(5) يمض يبالغ في نهكه.

(6) و هي أعز الأنفس؛ رأيت في شرح النهج لابن ميثم البحراني في سالف الزمان أنه «قده» وضع لقوله عليه السلام و هي أعز الأنفس تأويلات و توجيهات مع أنه من الواضح كما هو صريح كلامه (ع) أن المراد منها نفس شخص الانسان بالنسبة إليه في قبال نفوس سائر الخلائق و الأناسي إليه.

(7) أي خوف أن نبيت بنقمة و عذاب من اللّه.

(8) الكرى بالفتح و القصر النوم.

242

بفضله، و أنت متول عنه إلى غيره فتعالى من قوي ما أكرمه و تواضعت من ضعيف ما أجراك على معصيته و أنت في كنف‏ (1) ستره مقيم، و في سعة فضله متقلب، فلم يمنعك فضله، و لم يهتك عنك ستره بل لم تخل من لطفه مطرف عين‏ (2) في نعمة يحدثها لك، أو سيئة يسترها عليك أو بلية يصرفها عنك، فما ظنك به لو أطعته و أيم اللّه لو أن هذه الصفة كانت في متفقين في القوة، متوازنين في القدرة، لكنت اول حاكم على نفسك بذميم الأخلاق و مساوى الأعمال، و حقا أقول ما الدنيا غرتك، و لكن بها اغتررت، و لقد كاشفتك الغطاء و آذنتك على سواء، و لهى‏ (3) بما تعدك من نزول البلاء بجسمك، و النقض في قوتك لصدق و أوفى من أن تكذبك، أو تغرك، و لرب ناصح لها عندك متهم، و صادق من خبرها مكذب، و لئن تعرفتها في الديار الخاوية، و الربوع الخالية، لتجدنها من حسن تذكيرك، و بلاغ موعظتك بمحلة الشفيق عليك، و الشحيح بك، و لنعم دار من لم يرضى بها دارا، و محل من لم يوطنها محلا، و أن السعداء بالدنيا غدا، هم الهاربون منها اليوم اذ رجفت الراجفة، و حقت بجلائلها القيمة، و لحق بكل منسك أهله، و لكل معبود عبدته، و بكل مطاع اهل طاعته، فلم يجز في عدله و قسطه يومئذ خرق بصر (4) في الهواء و لا همس قدم في الأرض إلا بحقه، فكم حجة يوم ذاك داحضة، و علائق عذر منقطعة، فتحر (5) من أمرك ما يقوم به عذرك، و تثبت به حجتك و خذ ما يبقى لك مما تبقى له، و تيسرك لسفرك‏ (6) و شم برق النجاة و ارحل مطايا التشمير انتهى كلامه صلوات اللّه عليه و سلامه.

لقد طوفت في الآفاق حتى # رضيت من الغنيمة بالاياب‏

قال في الكشاف عند قوله تعالى: وَ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدََانٌ مُخَلَّدُونَ، إِذََا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً شبهوا في حسنهم و صفاء ألوانهم، و انبثاثهم في مجالسهم و منازلهم باللؤلؤ المنثور.

و عن المأمون أنه ليلة زفت إليه بوران بنت الحسن بن سهل، و هو على بساط منسوج

____________

(1) كنف اللّه حرزه.

(2) المطرف بالفتح من طرف عينه كضرب اطبق جفنيها و المراد من الطرف اللحظة يتحرك فيها الجفن في نعمة اللّه.

(3) ضمير هي راجع إلى الدنيا.

(4) أي لمحة البصر تنفذ في الهواء و لا همسة القدم في الأرض.

(5) فعل أمر أي أطلب ما هو أحرى و أليق.

(6) تيسر تأهب. شام البرق لمح أرحل المطايا؛ وضع عليها الرحل.

243

من ذهب، و قد نثرت عليه نساء دار الخلافة اللؤلؤ، فنظر إليه منثورا على ذلك البساط فاستحسن المنظر، قال: للّه در أبي نواس، كأنه أبصر هذا حيث يقول:

كان صغرى و كبرى من فواقعها # حصباء در على أرض من الذهب‏

و قيل شبهوا باللؤلؤ الرطب إذا نثر من صدفه، لأنه أحسن و أكثر ماءً، انتهى كلام صاحب الكشاف.

قال كاتب الأحرف: قد أحسن أبو نواس في بيته هذا غاية الاحسان، إلا أن فيه شيئا نبه عليه بعض الحذاق، و هو أن فعلى مؤنث أفعل لا يعرى عن اللام و الاضافة معا، و ممن أخذ أبو نواس بذلك، ابن الأثير في المثل السائر، و قد ذكرت ذلك في المجلد الثالث من الكشكول.

في الكليني عن أبان بن تغلب، قال: قلت لأبي عبد اللّه «ع» : أخبرني عن حق المؤمن قال: يا أبان دعه لا ترده، قلت بلى جعلت فداك، فلم أزل أردد عليه، فقال: يا أبان؟ أن تقاسمه شطر مالك، ثم نظر إلي، فرأى ما دخلني فقال: يا أبان أ ما تعلم ان اللّه عز و جل قد ذكر المؤثرين على أنفسهم؟قلت: بلى جعلت فداك، فقال: إذا أنت قاسمته فلم تؤثره بعد إنما أنت و هو سواء، إنما تؤثره إذا أعطيته من النصف الآخر.

النافون للمعاد: بنوا كلامهم على محض الاستبعاد، فقالوا كيف يجتمع أجزاء البدن بعد التفرق، و التشتت العظيم، و سيما من قطعت أوصاله، و فرقت في مواضع متباعدة و صار كل ذرة منها في مكان، و كل جزء في قطر من الأقطار، فيقال لهؤلاء: أ لم تعلموا أن المني الذي هو فضلة الهضم الرابع، منبث في أطراف الأعضاء؟كالطل، و القوة الشهوانية تجتمع تلك الأجزاء الطلية في أوعية المني بعد تشتتها و انبثاثها في جميع الأعضاء، أ لم تعلموا أن المني تولد من الأغذية التي كانت منبثة في أقطار العالم، و الأغذية من العناصر المشتتة المتباعدة المتفرقة فالذي جمع تلك الأجزاء المتباعدة المشتتة، قادر على أجزاء البدن بعد التشتت و التفرق. و اليه الاشارة بقوله تعالى: قُلْ يُحْيِيهَا اَلَّذِي أَنْشَأَهََا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ .

قال السيد الشريف عند نقل الاختلاف في لفظ الجلالة و اشتقاقه ما صورته: كما تألهت العقلاء في ذاته تعالى و صفاته لاحتجابها بأنوار العظمة؛ تحيروا أيضا في لفظ اللّه كأنه انعكس إليه من تلك الأنوار أشعة بهرت أعين المستبصرين؛ فاختلفوا أ سرياني هو، أو عربي، اسم،

244

أو صفة مشتق و مم اشتقاقه، و مما أصله، أو غير مشتق علم أو غير علم؟.

في الكشاف عند قوله تعالى: خُذِ اَلْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ اَلْجََاهِلِينَ نقل عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام انه قال: أمر اللّه نبيه بمكارم الأخلاق، و ليس في القرآن آية أجمع لمكارم الأخلاق منها.

في الكليني في باب التواضع عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: مر علي بن الحسين عليهما السلام على المجذومين، و هو راكب حماره و هم يتغذون فدعوه الى الغذاء فقال: أما لو لا أني صائم لفعلت، فلما صار الى منزله أمر بطعام و أمر أن يتنوقوا (1) فيه ثم دعاهم، فتغذوا عنده، و تغذى معهم.

في الكافي في باب دعائم الكفر عن علي بن الحسين عليه السلام قال: ان المنافق ينهى و لا ينتهي، و يأمر بما لا يأتي، إلى أن قال، قال: يمسى و همه العشاء، و هو مفطر، و يصبح و همه النوم، و لم يسهر.

و فيه عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: ما زاد خشوع الجسد على ما في القلب فهو عندنا نفاق، هذا الحديث هو آخر أحاديث الباب المذكور.

عباراتنا شتى و حسنك واحد # و كل إلى ذاك الجمال يشير

روى أن إبراهيم بن أدهم كان في الطواف، فرأى شابا أمرد حسن الصورة فجعل ينظر إليه، ثم أعرض عنه، و توارى في الجمع، فلما خلا سئل عن ذلك؛ و قيل له: ما عهدنا منك النظر إلى أمرد قبل هذا؟فقال هو ابني، و قد تركته بخراسان طفلا. فلما شب خرج يطلبني، فخشيت أن يشغلني عن ربي، و حذرت أن استأنس به إذا عرفني، ثم أنشد:

هجرت الخلق طرا في هواكا # و ايتمت العيال لكي أراكا

فلو قطعتني في الحب إربا # لما حن الفؤاد إلى سواكا

أحب التقى و النفس تطلب غيره # و إني و إياها لمصطرعان‏

فيوم لها مني و يوم أذلها # كلانا على الأيام معتركان‏

(لبعضهم)

راضي بغم جدائيم خواهى ساخت # بيگانه ز آشنائيم خواهى ساخت‏

____________

(1) يتنوقوا: يتجودوا فيه.

245

جور تو زياده از حد صبر منست # مشهور به بي‏وفائيم خواهى ساخت‏

في قوله صلّى اللّه عليه و سلم أنا ابن الذبيحين، كان عبد المطلب قد رأى في المنام أنه يحفر زمزم، و نعت له موضعها، فقام يحفر و ليس ولد الا الحرب، فنذر لئن ولد له عشرة ثم بلغوا لينحرن أحدهم للّه عند الكعبة، فلما تموا عشرة، أخبرهم بنذره، فاطاعوه، و كتب اسم كلهم في قدح، فخرج على عبد اللّه، فأخذ عبد المطلب الشفرة لينحره، فقامت قريش من أنديتها، و قالوا لا تفعل حتى ننظر فيه، فانطلق به إلى قرعة، فقال: قربوا عشرة من الابل؛ ثم أضربوا عليه و عليها القداح، فإن خرجت على صاحبكم فزيدوا من الابل حتى يرضى ربكم، فقربوا عشرة، فخرجت على عبد اللّه، ثم زادوا عشرة، فخرجت على عبد اللّه فلم يزالوا يزيدوا حتى صارت مائة فخرجت القداح على الابل، فنحرت، ثم تركت لا يصد عنها إنسان؛ و لا سبع؛ فلذلك قال صلّى اللّه عليه و سلم أنا ابن الذبيحين‏ (1) .

قرب نه بالا و پستى رفتن است # قرب حق از قيد هستى رستن است‏

جمال العارفين الشيخ ابن الفارض:

أشاهد معنى حسنكم فيلذ لي # خضوعي لديكم في الهوى و تذللي‏

و اشتاق للمغنى الذي أنتم به # و لولاكم ما شاقني ذكر منزلي‏

فللّه كم من ليلة قد قطعتها # بلذة عيش و الرقيب بمعزلي‏

و نقلي مدامي و الحبيب منادمي # و أقداح أفراح المحبة تنجلي‏

و نلت مرادي فوق ما كنت راجيا # فوا طربا لو تم هذا و دام لي‏

لحاني عدو ليس يعرف ما الهوى # و أين الشجي المستهام من الخلي‏

فدعني و من أهوى لقد مات حاسدي # و غاب رقيبي عند قرب مواصلي‏

(العارف السعدى)

اگر در جهان از جهان رسته‏ايست # در از خلق بر خويشتن بسته‏ايست (2)

فراهم نشينند تر دامنان # كه اين زهد خشكست و آن دام نان‏

____________

(1) هذا أحد وجهيه و وجهه الآخر كونه من أولاد إسماعيل ذبيح اللّه عليه السلام.

(2) اين أشعار در كتاب بوستان سعدي است و لكن مرحوم شيخ آن‏طورى كه در بوستان است نقل ننموده است و احتمال دارد بعضي از اشعار را مصحح اضافه نموده است.

246

كس از دست جور زبانها نرست # اگر خودنمايست وگر حق‏پرست

اگر بر شوى چون ملك به آسمان # بدامن درآويزدت بدگمان‏

بكوشش توان دجله را بيش بست # نشايد زبان بدانديش بست‏

تو روى از پرستيدن حق مپيچ # بهل تا نگيرند خلقت بهيچ‏

چو راضي شد از بنده يزدان پاك # گر اينها نباشند راضي چه باك‏

بدانديش خلق از حق آگاه نيست # ز غوغاي خلقش بحق راه نيست‏

از آن رو بجائي نياورده‏اند # كه أول قدم بى‏غلط كرده‏اند

دو كس بر حديثي گمارند گوش # از اين تا بدان اهرمن تا سروش‏

يكى پند گيرد دگر ناپسند # نپردازد از حرف گيرى به پند

فرو مانده در كنج تاريك جاي # چه دريابد از جام گيتى‏نماى‏

مپندار گر شير وگر روبهي # كز اينان بمردى و حيلت رهي‏

اگر گنج خلوت گزيند كسى # كه پرواى صحبت ندارد بسى‏

مذمت كنندش كه زرقست و ريو (1) # ز مردم چنان ميگريزد كه ديو

وگر خنده‏رويست و آميزگار # عفيفش ندانند و پرهيزكار

أي اجل آن‏قدر صبر كن امروز كه من # لذتي يابم از آن زخم كه بر جانم زد

إذا لم يكن عون من اللّه للفتى # فاكثر ما يجني عليه اجتهاده‏

قحط بنو إسرائيل سبع سنين، فخرج موسى على نبينا و عليه السلام ليستسقي، و معه سبعون ألفا، فأوحى اللّه إليه كيف استجيب لهم و قد أظلت عليهم ذنوبهم و سرائرهم خبيثة، يدعونني على غير يقين، و يأمنوا مكري، ارجع إلى عبد من عبادي يقال له برخ ليخرج حتى استجيب لهم، فلم يعرفه موسى عليه السلام بينما هو ذات يوم يمشي في طريق اذا بعبد أسود، بين عينيه تراب من أثر السجود، في شملة قد عقدها، فعرفه موسى عليه السلام بنور اللّه تعالى، فسلم عليه، و قال له، ما اسمك؟قال: برخ، قال: أنت طلبتنا منذ حين أخرج، استسق لنا، فخرج فقال في كلامه: ما هذا من فعالك، ما هذا من حلمك، و ما الذي بدا لك أنقصت عليك غيومك أم عاندت الرياح عن طاعتك، أم نفذ ما عندك، أم اشتد غضبك على المذنبين، أ لست كنت غفارا قبل خلق الخاطئين؟خلقت الرحمة، و أمرت بالعطف، أم ترينا أنك ممنع، أم تخشى الفوت، فتعجل بالعقوبة فما برح برخ يقول حتى حاضت بنو اسرائيل في القطر فلما رجع برخ استقبل موسى عليه السلام و قال: كيف رأيت حين

____________

(1) ريو. حيله و تزوير

247

خاصمت ربي كيف انصفني؟

من كلامهم: لا تكن رطبا، فتعصر؛ و لا يابسا فتكسر.

و قال بعض الحكماء: ليس طيب الطعام بكثرة الايقاف و حسن الطبخ، لكن بإصابة القدر النافع منه.

و من كلامهم لا تكن ممن غلبت بطنته فتنته‏ (1) كل ما تستمرئ‏ (2) لا ما لا تستمرئ فإنه يأكلك.

من النهج الحلم غطاء ساتر، و العقل حسام قاطع، فاستر خلل خلقك بحلمك و قاتل هواك بعقلك.

كان في نسخ الكشاف، الحمد للّه الذي خلق القرآن؛ فغير جار اللّه خلق، إلى أنزل لوجوه سبعة، أوردها السيد (3) في حواشيه.

الأول أن الخلق إذا نسب إلى الكلام، فقد يراد به معنى الاختلاق، يقال خلق هذا الكلام و اختلقه أي افتراه.

الثاني أن كون القرآن حادثا أمر شنيع عند الخصم: فأراد أن يكتمه أولا ثم يظهره بعد سوق مقدمات مسلمة، مستلزمة للحدوث فان ذلك اقوى لاستدراج الخصم.

الثالث الانزال ادخل في كونه نعمة علينا، و أقرب لتأخره عن الخلق.

الرابع أن الحمد على انزاله، وارد فيه دون الحمد على خلقه.

الخامس أن انزل احسن التياما مع نزل، لما بينهما من صنعة الاشتقاق.

السادس أن في الجمع بين الانزال و التنزيل إشارة إلى كيفية النزول، على ما روى:

من أن القرآن انزل جملة من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا، و أمر السفرة الكرام

____________

(1) الظاهر أن الفطنة بالطاء المؤلفة لا المنقوطة، يقال: البطنة تذهب بالفطنة و هو مثل سائر و ببالي أني رأيت هذه العبارة أو مضمونها في كلمات القصار لمولانا علي عليه السلام و معناه أن كثرة الأكل تذهب بفطانة الرجل و ذكاوته.

(2) تستمرئ أي تستخرج و يكتسب و بقدر ما تجده و تفتنيه.

(3) هو السيد الشريف الجرجاني.

248

باستنساخه، ثم نزل الى الأرض نجوما في ثلاثة و عشرين سنة (1)

المعنى الواحد يختلف تأثيره في النفس جدا بسبب قبح الاداء، و حسنه، فربما يؤدي المضمون بعبارة أشهى من رؤية الحبيب مع غفلة الرقيب، و يؤدي ذلك المضمون بعينه بعبارة أخرى أصعب من الهجر و امر من تجرع كاسات الصبر، كما يحكى عن بعض الخلفاء أنه رأى في المنام أن أسنانه سقطت بأجمعها. فقص رؤياه على بعض المعبرين فقال: يموت كل أقاربك، و أهلك، و تبقى وحدك، فتشأم الخليفة من هذا التعبير و غضب و أمر بقلع جميع أسنان المعبر، و أراد قتله لو لا شفاعة الشافعين، ثم قص الخليفة رؤياه هذه على معبر آخر، فقال المعبر: ابشر يا أمير المؤمنين، فإن عمرك يكون أطول من أعمار ساير أقاربك، فهش الخليفة لكلامه، و أخذ في تكريمه، و إنعامه و ألبسه خلعا جليلة و اجازه بجوائز جزيلة.

من كلام بعض الحكماء كما أن المزاج لا يتحصل إلا بتكافؤ العناصر الأربعة و اجتماعها على تأليف و انتظام، كذلك نظام الحياة الدنيا التي وسيلة إلى الدار الآخرة لا يتحصل إلا بانتظام أحوال أربعة أصناف من الخلق؛ يجرون مجرى العناصر الأربعة.

الأول أرباب العلم و المعارف، الذين هم سبب قوام الدين و الدنيا و هم كالماء في العناصر.

و الثاني أصحاب السيف و أهل البأس و الشجاعة و هم بمنزلة النار في الطبائع.

و الثالث أهل المعاملة كالتجار و الصناع، الذين هم سبب معيشة النوع، و هم بمثابة الهواء فيها.

الرابع أرباب الزراعة و الفلاحة الذين بهم يترتب الأقوات، و هم كالأرض فيها و كما أن زيادة بعض العناصر و خروجه عن حد المقرر يؤدي إلى فساد المزاج، كذلك الحال في هؤلاء الأصناف الأربعة إذا خرج عن حده.

لما جاء التتر إلى نيسابور، و وضعوا السيف في أهلها أصاب الشيخ العارف العطار ضربة على عاتقه و هي التي مات بها، روى أن الدم كان يسيل من جرحه و قد قرب موته، و هو يكتب باصبعه من دمه على الحائط هذين البيتين:

____________

(1) و لم يذكر الوجه السابع فلاحظ.

249

(رباعي)

در كوي تو رسم سرفرازى اينست # مستان ترا كمينه بازي اينست‏

با اين همه رتبه هيچ نتوانم گفت # شايد كه تو را بنده‏نوازى اينست‏

چو سندان كسي سخت روئي نكرد # كه خايسك‏ (1) تأديب بر سر نخورد

سوز دل عشاق چه دانند كه چونست # بگريخته از داغ بلائي جگري چند

خوش است در ره او دامن از همه چيدن # سر برهنه و پاى برهنه گرديدن‏

خوش آنكه ز سودايت بيرون روم از خانه # تا عمر بود گردم ويرانه به ويرانه‏

قال الحكماء: لا تصغر امر دني حاربته، فأنك أن ظفرت لم تحمد، و أن عجزت لم تعذر.

و من كلامهم: لا تمازح الشريف فيحقد عليك، و لا الدني فيجتري عليك.

و من كلامهم: من صدقت لهجته ظهرت حجته.

كتب بعض الخلفاء إلى عامل له: إياك أن تكون مثل البهيمة كلما نظرت إلى أرض خضرة رتعت فيها؛ تلتمس في ذلك السمن و أنما حتفها في سمنها.

(للعارف السعدي)

بشهري دراز شام غوغا فتاد # گرفتند پيرى مبارك‏نهاد

هنوز اين حديثم بگوش اندر است # چه قيدش نهادند بر پا و دست‏

كه گفت ار نه سلطان اشارت كند # كرا زهره باشد كه غارت كند

ببايد چنين دشمنى دوست داشت # كه مى‏دانمش دوست بر من گماشت‏

اگر عز جاه است وگر ذل قيد # من از حق شناسم نه از عمرو و زيد

ز علت مدار اى خردمند بيم # چو داروى تلخت فرستد حكيم‏

بخور هرچه آيد ز دست حبيب # نه بيمار داناتر است از طبيب‏

لا تحسبوا بدني تحت الثياب فما # ابقى الهوى في ثيابي غير أثوابي‏

باد اگر بر من اوفتد ببرد # كه نمانده است زير جامه تني‏

____________

(1) اين شعر را در بعضي از نسخ بسعدي نسبت داده است و لفظ خايسك يا خالسك يا خاليك. نقل شده است.

250

(سعدي)

شبي ياد دارم كه چشمم نخفت # شنيدم كه پروانه با شمع گفت‏

كه من عاشقم گر بسوزم رواست # ترا گريه و سوز باري چراست‏

بگفت أي هوادار ديرين من # برفت انگبين يار شيرين من‏

چو شيريني از من بدر مى‏رود # چو فرهادم آتش بسر مى‏رود

همى گفت و هر لحظه سيلاب درد # فرو مى‏دويدش برخسار زرد

كه اى مدعى عشق كار تو نيست # كه نه صبر داري نه ياراى نيست‏

تو بگريزى از پيش يك شعله خام # من استاده أم تا بسوزم تمام‏

ترا آتش عشق اگر پر بسوخت # مرا بين كه از پاى تا سر بسوخت‏

مبين تابش مجلس‏افروزيم # تپش بين و سيلاب خون ريزيم‏

چو سعدى كه بيرونش افروخته است # ورش بنگرى اندرون سوختست‏

همه شب درين گفتگو بود شمع # بديدار او وقت أصحاب جمع‏

نرفته ز شب همچنان بهرهء # كه ناگه بكشتش پرى‏چهرهء

همى گفت و مى‏رفت دودش بسر # كه اينست پايان عشق أي پسر

اگر عاشقي خواهى آموختن # بكشتن فرج يابى از سوختن‏

مكن گريه بر قبر مقتول دوست # برو خرمي كن كه مقبول اوست‏

اگر عاشقي سر مشوي از مرض # چو سعدي فرو شوي دست از غرض‏

فدائي ندارد ز مقصود چنگ # وگر بر سرش تير بارند و سنگ‏

بدريا مرو گفتمت زينهار # وگر مى‏روى تن بطوفان سپار

في النهج: الناس في الدنيا عاملان: عامل عمل في الدنيا للدنيا قد شغلته دنياه عن آخرته، يخشى على من يخلف الفقر، و يأمنه على نفسه، فيفنى عمره في منفعة غيره؛ و عامل عمل في الدنيا لما بعدها، فجاءه الذي له من الدنيا بغير عمل، فاحرز الحظين معا؛ و ملك الدارين جميعا، فأصبح وجيها عند اللّه، لا يسأل اللّه حاجة فيمنعه.

و من النهج: أيضا: هانت عليه نفسه، من أمر عليها لسانه.

الفقر يخرس الفطن عن حجته.

العقل غريب في بلدته.

نعم القرين الرضا.

251

الفكرة مرآة صافية.

البشاشة حبالة المودة.

أبو نصر الفارابي الحكيم؛ أعظم فلاسفة الاسلام صاحب التصانيف الأنيقة في الطبيعي، و الالهي و الموسيقي، و غيرها، و كان تركيا، و ولد ببلاد الترك، و دخل بغداد و هو لا يعرف العربي، فتعلمه، و اتقنه غاية الاتقان؛ و اشتغل بعلوم الأوائل، و كان من أزهد الناس في الدنيا، و من شعره:

أخي خل حيز ذي باطل # و كن للحقائق في حيز

فما الدار دار مقام لنا # و لا المرء في الأرض بالمعجز

يناهز هذا لهذا على # أقل من الكلم الموجز

و هل نحن إلاّ خطوط وقعن # على نقطة وقع مستوفز

محيط السموات أولى بنا # فما ذا التنافس في مركز

توفى أبو نصر بدمشق سنة «339» .

الشارحون لكتاب القانون للشيخ الرئيس:

«1 «عز الدين الرازي «2» قطب الدين المصري «3» أفضل الدين محمد الجويني «4» ربيع الدين عبد العزيز بن عبد الجبار الچلبي «5» علاء الدين بن أبي الحزم القرشي المعروف بابن النفيس «6» يعقوب بن إسحاق السامري الطبيب بمصر «7» يعقوب بن إسحاق الطبيب المسيحي المعروف بابن القف «8» هبة اللّه بن اليهودي المصري «9» المولى الفاضل مولانا قطب الدين العلامة الشيرازي:

تثنى طلاوة وجهه عن وده # فيكاد يلقى النجح قبل لقائه‏

و ضياء وجه لو تأمل امرؤ # صادي الجوانح لارتوى من مائه‏

(ابن فارض)

يا ليت لي ألف دينار موجهة # و إن حظى منها فليس فلاس‏

قالوا فمالك منها قلت يخدمني # بها و من أجلها الحمقى من الناس‏

(و له)

و صاحب لي أتاني يستشير و قد # أدار في جنبات الأرض مضطربا

قلت أطلب كل شي‏ء واسع و رد # كل الموارد إلا الفضل و الأدبا

طريق عشق بناموس مى‏رود شاهي # پيالهء دو سه ديگر كه عاقل است هنوز

252

(لآخر)

با دل گفتم ز عالم كون و فساد # تا چند خورم غم تنم از پا افتاد

دل گفت تو نزديك بمرگى چه غم است # بيچاره كسى كه اين دم از مادر زاد

(وحشي)

خانه پر بود از متاع صبر اين ديوانه را # سوخت عشق خانه‏سوز أول متاع خانه را

كل ما دل على شي‏ء فهو ناطق عنه، و ان لم يكن بالصوت المسموع، و على هذا ما نقل عن حكيم أنه سئل ما الناطق الصامت؟فقال: الدلائل المخبرة، و العبر الواعظة.

قال: بعضهم، و عليه قوله تعالى: أَنْطَقَنَا اَللََّهُ اَلَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ؛ إذ معلوم أن الأشياء؛ كلها لا تنطق إلا من حيث العبرة، و لسان الحال، و قريب من ذلك قوله تعالى حكاية عن سليمان عليه السلام: عُلِّمْنََا مَنْطِقَ اَلطَّيْرِ فإنه سمى أصوات الطيرة، نطقا باعتبار دلالتها؛ و فهمه منها المعاني و من فهم من شي‏ء معنى فذلك الشي‏ء بالإضافة اليه ناطق، و إن كان صامتا؛ و بالاضافة الى من لا يفهم صامت، و إن كان ناطقا و قوله تعالى: وَ قََالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنََا، قََالُوا: أَنْطَقَنَا اَللََّهُ اَلَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ وَ هُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ، فقد قيل: إن ذلك يكون بالصوت المسموع: و قيل يكون بالاعتبار، و لسان الحال، و اللّه أعلم بأحوال النشأة الأخرى.

قال كاتب الأحرف: و كان هذا هو الملاحظة في قولهم: الألفاظ قوالب المعاني.

و قال بعض أصحاب اللغة: حقيقة النطق اللفظ الذي، هو كالنطاق للمعنى في ضمه، و حصره له؛ كما أن المنطق و المنطقة: ما يشد به الوسط.

و في الحديث إني تركت فيكم واعظين صامتا، و ناطقا، فالصامت الموت، و الناطق القرآن.

(شعر)

إذا لم ترق نفسك في بلاد # فلا تستنشقن أبدا هواها

فإنك واجد دارا بدار # و لست بواجد نفسا سواها

بگريه گفتمش از حال من مشو غافل # بخنده گفت كه بيچاره غافل است هنوز

و من عجب أني أحن إليهم # و اسأل عن أخبارهم و هم معي‏

253

و تطلبهم عيني و هم في سوادها # و يشتاقهم قلبي و هم بين أضلعي‏

آنست بوحدتي حتى لو اني # رأيت الأنس لاستوحشت منه‏

و لم تدع التجارب لي صديقا # أميل إليه إلا ملت عنه‏

قومى كه ميدهند نشان از تو غافلند # كاهل وقوف را در تقرير بسته‏اند

لا تذمن شيبة # احكمتها العجائب‏

إنما الشيب فضة # سبكتها التجارب‏

أقول لقلبي في عتاب أسره # عدمتك من قلب و ان كنت في صدري‏

أتقوى على ما لا يطاق من الهوى # و تعجز عما يستطاع من الصبر

و ما هي إلا ليلة ثم يومها # و يوم الى يوم و شهر الى شهر

مطايا يقر بن الجديد الى البلى # و يدنين اشلاء الصحيح الى القبر

و يتركن أزواج الغيور لغيره # و يقسمن ما يحوي الشحيح إلى الوقر

(قاضي نور)

شب در آن كو بوده‏ام گرمست خاك از آتشم # پا منه از خانه بيرون انتظارم گو بكش‏

القناطير: جمع القنطرة و هي التي يعبر عليها، و القنطرة من المال مقدار ما فيه عبور الحياة تشبيها له بالقنطرة، و ذلك غير محدود القدر في نفسه و إنما هو بحسب الإضافة كالغنى، فرب إنسان يستغني بالقليل، و آخر لا يستغني بالكثير، و لما قلناه اختلفوا في حده، فقيل:

أربعون أوقية؛ و قال الحسن: ألف و مائتان، و قيل: بل مسك ثور ذهبا و قوله تعالى «و القناطير المقنطرة» أي المجموعة قنطارا قنطارا، كقولهم دراهم مدرهمة، و دنانير مدندرة، قاله الراغب.

في قلع الأصباغ، يقلع السواد بغسله بماء الأترج‏ (1) و هكذا ماء الحصرم‏ (2) مدقوقا فيه الخردل، و مما يقلع كل الأصباغ، الغسل أولا بماء القلي‏ (3) و يبخر ثانيا بالكبريت و هوندى.

و لقلع آثار الدم يلطخ بالثوم و الملح و يغسل أو يلطخ بدم الدجاجة حالة الذبح و يغسل.

____________

(1) الأترج. نوع من الليمو (ليمون» حامض و هو نافع في قلع كثير من الأصباغ و متداول في عصرنا أيضا.

(2) الحصرم بالكسر أول العنب ما دام اخضر حامضا و يطلق على الثمر عموما قبل أن ينضج.

(3) القلي بالكسر شي‏ء يتخذ من حريق نبات أحمض (قلياب) .

254

و مما يقلعه الرماد مع بول انسان.

و المنى يزال بالماء البارد.

و لقلع أثر الزعفران يرطب الموضع و يبخر بالسكر.

لقلع أثر العنب الأسود يبل الموضع و يبخرها بالكبريت و يغسل بعد ذلك بماء الحصرم، و بعده بطحين الشعير و الماش.

لقلع أثر الرمان يرطب المكان و يبخر بالكبريت.

لقلع أثر الخوخ‏ (1) يغسل بماء الدوغ الحامض و طحين الشعير، و الماء الحار و الصابون.

لقلع أثر التوت الشامي يغسل بماء ورقه، و ماء التوت الذي لم ينضج، يذهب أثر التوت النضيج.

لقلع الدسومة يغسل بطحين الشعير مع ماء الدوغ؛ و النفط الأبيض آية في ذلك.

العلوم تنقسم إلى جلية و خفية، فالجلية العلوم المتداولة بين الطلاب التي تتذاكر في المدارس و المجالس، و كتبها مشهورة.

و أما الخفية فهي مستورة المصون بها من غير أهلها؛ و لم يزل الحكماء يبالغون في إخفائها، أنهم وضعوا فيها رموزا، و اخترعوا في كتابتها أنواعا من الخط الغير المرسوم المعهود، و هي تنقسم خمسة أقسام: الكيميا، و الليميا (2) و الهيميا (3) و السيميا (4) و الريميا (5) ، و بعض أساطين الحكماء ألف في مجموع هذه الأقسام كتابا ضخما سماه «كله سر» ليكون اسمه مشيرا إلى أسماء هذه العلوم، منبها على وجوه إخفاءها، قال كاتب الأحرف رأيت الكتاب المذكور في محروسة هراة سنة سبع و خمسين و تسعمائة و هو من أحسن الكتب المؤلفة في هذه الفنون، و كتاب سر المكتوم للإمام الرازي شامل لا وسط هذه الفنون، خال عن الكيميا و الريميا، و هو أيضا من الكتب الجيدة في بابه.

____________

(1) الخوخ: ثمر معروف بالفارسية «هلو شفتا لو» .

(2) الطلسمات.

(3) التسخيرات.

(4) التخيلات.

(5) الشعبذات.