الكشكول - ج3

- الشيخ البهائي المزيد...
473 /
305

خل يدك من الجوز تخرج من البستوقة.

ما كل سوداء تمرة، و لا كل بيضاء شحمة.

من غاب خاب، و اكل نصيبه الاصحاب.

يبنى قصّرا و يهدم مصرا.

بيد الكأس تعرك اذن الوسواس.

لو كان في البوم خيرا ما سلم من الصياد.

لكل جواد كبوة، و لكل صارم نبوة و لكل عالم هفوة.

عند الامتحان يكرم الرجل او يهان.

الناس من خوف الذل في الذل.

(ولى)

كم گوى ولى قصه درمان كه باين درد # حيفست گه آلودهء درمان شده باشي‏

قال الحريري في كتاب درة الغواص في اوهام الخواص: و يقولون ابدأ به أولا و الصواب ان يقال أبدأ به أول بالضم كما قال معن بن أوس قال:

لعمرك ما ادري و اني لأوجل # على اينا تعدو المنية أول‏

و إنما بني أول هنا لأن الاضافة مرادة، إذ فيه تقدير الكلام ابدأ به أول الناس فلما اقتطع عن الاضافة بنى كأسماء الغايات التي هي: قبل و بعد و نظائرهما، و معنى تسمية هذه الاسماء بالغايات، أي قد جعلت غاية للنطق بعد ما كانت مضافة و لهذه العلة استوجبت ان تبنى، لأن آخرها حين قطع عن الاضافة صار كوسط الكلمة و وسط الكلمة لا يكون إلا مبنيا.

و من امثالهم: لو سرقت الكعبة ما بقى التعجب اكثر من اسبوع.

و من امثالهم، على لسان البهائم: ابتلع الذئب عظما نشب في حلقه فادخل الكركى راسه في حلقه، فاخرجه، ثم طلب منه الاجرة، فقال له الذئب: اما تستحيى تدخل رأسك في فمى و تخرجه سالما ثم تطلب مني الأجرة؟.

(لبعضهم)

يا خليلى قد تزايد وجدى # و اعترتنى الهموم من حب هند

اطعمت في الوصال حتى اذا ما # رمت وصلا ردت باقبح رد

306

(اظنه للعباس بن احنف)

قلبى الى ما ضرنى داعى # يكثر احزانى و اوجاعى‏

كيف احتراسى من عدوى اذا # كان عدوى بين اضلاعى‏

انى لا ابقى على ما ارى # يوشك ان ينعانى الناعى‏

طرفك الفتان ارقنى # لا عدمت الطرف و الارقا

من راى شيئا فاعجبه # كان معذورا اذا عشقا

امطلينى و سوفينى # و عدينى و لا تفى‏

و اتركينى مؤملا # أو بقتلى تعطفى‏

انا راض بما صنعت # و ان كان متلفى‏

صغير هواك عذبنى # فكيف به اذا احتنكا

و انت جمعت في قلبى # هوى قد كان مشتركا

اما ترثى لمكتئب # اذا ضحك الخلى بكا

اخفض الصوت ان نطقت بليل # و التفت بالنهار قبل المقال‏

يا من هو الفوز لي و المنى # و من هو بالود منى حقيق‏

تغنمها غفلة الحادثات # فوجه الحوادث وجه صفيق‏

و لو لا الهوى ما لقيت الهوان # و لو لا الدمى لم اقف بالدمن‏

فيا ايها النفس لا تيأسى # من الاجتماع عسى اللّه ان‏

كمال إسماعيل في الشكاية من البرد:

شبها ز دم هوا فسرده چو يخم # زانو بشكم كشيده همچون ملخم‏

چنبر شده‏ام چنانكه مى‏نشناسد # كس موى زهار راز موى زنخم‏

(و له)

اى بى‏تو مرا اميد بهبودى نه # با من تو چنان كه بيش از اين بودى نه‏

ميدانستم كه عهد و پيمان مرا # درهم‏شكنى ولى بدين زودى نه‏

(ولى)

رقيب مانع قتلم چه ميشوى بگذار # كه مرگ پيش ولى بهتر از حمايت تست‏

307

(وقوعى)

مى‏كرد بغمزه سينه كاوى # پنداشت كه دل بجاست ما را

(اوحدى)

دست حاجت كشيده سر در پيش # آمدم بر درت من درويش‏

مگرم رحمت تو گيرد دست # ورنه اسباب نامرادى هست‏

(من مقالات شيخ احمد غزالى)

چون چتر سنجرى رخ بختم سياه باد # با فقر اگر بود هوس ملك سنجرم‏

تا يافت جان من خبر از ذوق نيم‏شب # صد ملك نيمروز بيك جو نمى‏خرم‏

(آذرى)

اى واى بمن گر تو بجشم همه مردم # زين گونه نمائى كه بچشم من حيران‏

قال جار اللّه الزمخشرى في كتاب ربيع الابرار: ان مزيدا قال لأخ له: اريد ان تخرج معي في حاجة في هذا اليوم، فقال: انه يوم الاربعاء، فقال مزيد: ولد فيه يونس قال: لا جرم فقد بانت له بركته في اتساع موضعه في بطن الحوت، و حسن كسوته من ورق اليقطين، قال: ففيه ولد يوسف (ع) قال فما احسن ما فعل به اخوته حتى طال حبسه و غربته، قال:

ففيه أوحى اللّه الى ابراهيم (ع) قال: مما كان ابرد الأتون الذي القوه فيه، حتى خلصه اللّه تعالى منه، قال ففيه نصر النبي صلّى اللّه عليه و سلم على الاحزاب قال: صدقت، و لكن بعد ان زاغت الابصار، و بلغت القلوب لدى الحناجر.

من كتاب المعيشة عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام ليس الزهد في الدنيا اضاعة المال، و تحريم الحلال. بل الزهد في الدنيا ان لا تكون بما في يدك أوثق منك بما عند اللّه.

و سئل ما بال اصحاب عيسى «ع» كانوا يمشون على الماء و ليس ذلك في اصحاب محمد؟فقال: ان اصحاب عيسى كفوا المعاش، و هؤلاء ابتلوا بالمعاش.

رأيت في بعض التواريخ، ان عثمان بن عفان، دخل على عبد اللّه بن مسعود يعوده في مرضه الذي مات فيه فقال له: ما تشتكى؟قال: ذنوبي، قال: فما تشتهي؟قال: رحمة ربي:

قال. أ فلا: ندعو لك الطبيب؟قال الطبيب امرضنى، قال: أ فلا نأمر لك بعطاء؟قال:

308

منعتنيه و انا محتاج اليه، و تعطينيه و انا مستغن عنه، قال: يكون لبناتك قال: لا حاجة لهن فيه، فقد امرتهن ان يقرأن سورة الواقعة، فاني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم يقول: من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم يصبه فاقة ابدا.

جاءت امرأة الى بوذرجمهر؟فسألته عن مسئلة فقال: لا يحضرنى جوابها فقالت انت تأخذ من الملك ما تاخذ، و ليس عندك جواب مسئلتى، فقال: يا هذه ان الملك يعطينى على ما اعلمه، و لو اعطاني على مالا اعلمه لم يسعنى بيت ماله.

و قال له كسرى: اى الناس تحب ان يكون عاقلا؟قال: عدوى قال: و لم؟قال: لأنه اذا كان عاقلا كنت منه في امان و عافية.

نظر الحسن البصرى الى رجل عليه ثياب فاخرة، و هو على هيئة جميلة، فقال: ما صنع هذا؟فقيل يضرط عند الامراء فيضحكون منه و يعطونه، فقال: ما طلب الدنيا احد بما تستحقه الا هذا.

افسوس كه پيك عمر راهى كرديم # مردانه نزيستيم و داهى كرديم‏

در نامه نماند جاى يك نقطه سفيد # از بس شب و روز رو سياهى كرديم‏

رؤى ابو نواس في المنام بعد موته، فقيل له ما فعل اللّه بك؟فقال: غفر لي و تجاوز عنى، و ذلك لبيتين قلتهما قبل موتى. و هما:

من انا عند اللّه حتى اذا # اذنبت لا يغفر لى ذنبي‏

العفو يرجى من بنى آدم # فكيف لا ارجوه من ربي‏

(لبعضهم)

لو أن دارك يا فلان كلها # ابر (1) يضيق بها فسيح المنزل‏

و اتاك يوسف يستعيرك ابرة # ليخيط قد قميصه لم تقبل‏

اخذ هذا المضمون الجامى في السلسلة زاد عليه، فقال:

خواجه ما ز بصره تا بغداد # گر بود پر ز سوزن فولاد

پس ز كنعان بيايد اسرائيل # همره جبرئيل و ميكائيل‏

خانهء كعبه را كنند گرو # چند روز اوفتند در تك و دو

تا به آن جستجوى پى‏درپى # سوزنى عاريت كنند از وى‏

____________

(1) الابر جمع الابرة آلة الخياطة.

309

تا زند بخيه درزى چالاك # آنچه بر يوسف از قفا شد چاك‏

ندهد سوزن آن فرومايه # نكند شادشان از آن وايه‏ (1)

بفسرد از تو هم آن غرزن‏ (2) # كه شود سوده ناگه آن سوزن‏

گيردش لا يزال تب‏لرزه # زان تبش در خيال صد هرزه‏

كان ابو الاسود (3) على مذهب الاعتزال، و كان جيرانه يؤذونه على ذلك، و ربما يرجمونه ليلا بالحجارة، فاذا اصبحوا و اتى المسجد، قالوا يا ابا الاسود: اللّه رماك فيقول كذبتم لو رماني لما اخطأني، و أنتم تختطئون.

أراد شيخ ابتياع جارية شابة، فكرهته فقال لها: لا يريبك هذا الشيب فان وراءه ما تحبين، فقالت له، أ يسرك ان تكون عندك عجوزة مغتلمة (4) .

مر شيخ على حمار يحرك نفسه على ظهره كأنه اعجل منه فمر ببعض الظرفاء فقال يا هذا كم من هنا الى قرية كذا، قال: ثلاثة فراسخ قال: فمتى ابلغها؟قال اما انت فبعد ساعة و اما حمارك فبعد يومين.

بال الفرزدق عند شجرة بالبادية، فخرج منه ريح، و الى جنبه صبيان من الحي يلعبون ، فاراد ان يعلم هل سمعوا ذلك، فلما قام قال: ما كان حمل هذه الشجرة عام اول؟فقال واحد من الصبيان كان بنقا (5) و حملت الآن حبقا، فخجل الفرزدق.

دخل الشعبى الحمام، فراى رجلا مكشوف العورة، فغمض عينيه؟فقال له الرجل يهزأ به، : متى كف بصرك يا شيخ؟فقال منذ هتك سترك.

____________

(1) وايه بمعنى مراد و مطلوب است.

(2) غرزن بمعنى آه و ناله و نفرين‏كننده .

(3) اقول كان ابو الاسود الدئلى من خواص شيعة امير المؤمنين عليه السلام و حالاته اشهر من ان تكتب، و لا مجال لنا لترجمته، و أما ما ذكره الشيخ رحمه اللّه من كونه معتزليا و ايذاء جيرانه له فليس الايذاء لاجل كونه معتزليا بل لمحبة علي عليه السلام على ما في كتب التراجم كابن خلكان و غيره و المؤذون من جيرانه هم اهل البصرة، و كان له دار فيها و بالجملة فهذا الرجل من شيعة علي عليه السلام و من سادات التابعين، و اعيانهم شهد مع علي (ع) وقعة الصفين و يعد من الفرسان و له نوادر كثيرة و ابتكر علم النحو باشارة علي عليه السلام و من شعره في رثاء امير المؤمنين عليه السلام. الا يا عين ويحك فاسعدينا الا فابكي امير المؤمنينا، و ليس دأبي في هذا الكتاب الايراد على شيخنا الاجل و لا التعرض للتراجم و لا النقص او الابرام و انما غرضنا تصحيح الكتاب و توضيح المشكلات بقدر الواسع و الامكان فليعذروني اخواني‏

(4) المغتلمة: الكثيرة الشهوة.

(5) البنق: حمل شجر السدر، و الحبق الضراط.

310

كان ابن الهيثم الحكيم ورعا زاهدا معظما للشريعة، على خلاف ما كان عليه بعض الحكماء و تصانيفه في الرياضيات اعظم من ان توصف. و كان معظما شان العلم، قصده بعض امراء سمنان يقال له: سرخاب ليستفيد منه، فقال ان اعطيتني كل شهر مائة دينار علمتك الحكمة: فبذل له ذلك، و كان يوصل اليه ذلك شهرا فشهرا، و لما عزم على الانصراف رد اليه ابن الهيثم ما اجتمع من ذلك المال باسره، و لم يأخذ منه شيئا، و قال لا حاجة لي في شي‏ء من ذلك، و إني أردت ان اختبر رغبتك في اقتناء العلوم، و لما عرفت أنه لا قيمة للمال عندك في جنب العلم رغبت في تعليمك، فامتنع الأمير من قبولها و قال هي لك هدية فقال إنه لا هدية و لا رشوة، و لا أجرة في تعليم الخير و لم يأخذها من الأمير.

هركه جنباند كليد شرع را بر وفق طبع # طبع نگشايد برويش جز در آباد را

قال الشيخ في القانون ان حركة القلق و الململة في الفراش، ليس ارادية صرفة بل مركبة من طبيعية و ارادية لان القلق يكون من شي‏ء يقلق و يوذى، فيحصل الشعور بذلك الموذى.

قال العلامة في شرح القانون بعد نقل كلام السامرى و فيه نظر انتهى و كان نظره في الدليل لا في المدعى، اذ الظاهر ان المدعى حق الا ان الدليل لا يدل عليه كما لا يخفى و كيف كان فللنظر فيه مجال كذا وجدت بخط قديم لبعض الاطباء.

(جامى)

اى درت كعبه ارباب نجاة # قبلتى وجهك في كل صلاة

بر سر كوى تو ناكرده وقوف # حاجيان را چه وقوف از عرفات‏

غم عشاق تو آخر نشود # انزل اللّه عليكم بركات‏

مى‏كشى هر طرف از حلقهء زلف # بس كن اى باد صبا اين حركات‏

جامى از درد تو جان داد و نگفت # فهو ممن كتم العشق و مات‏

لكاتب الاحرف في الموضع المشتهر بكازرگاه في محروسة هرات:

سقيا لكازرگاه من جنة # انهارها من تحتها جارية

ترابها كالتبر في لطفه # و ماؤها كالفضة الصافية

قد اخجل المسك نسيم لها # و زهرها قد ارخص الغالية

من حل فيها حل في روضة # قطوفها يانعة دانية

فيها شفا القلب و اطيارها # بنغمة القانون كالزارية

311

خلاصة الاقوال في وصفها # ان ليس في الدنيا لها ثانية

و انها مفتاح باب الهنا # و انها كافية شافية

تركت مذ حل ركابى بها # النحو و التصريف في الناحية

و الفقه و التصريف في مسجد # و الطب و المنطق في الزاوية

فذا زمان ليس يرجى به # لصاحب الفضل سوى بارية

من شاء ان يحيى سعيدا به # منعما في عيشة راضية

فليدع العلم و اصحابه‏

و ليجعل الجهل له غاشية # و ليترك الدرس و تدريسه

و المتن و الشرح مع الحاشية

الى ما يا دهر و حتى متى # تشقى بأيامك اياميه

تحقق الآمال مستعطفا

و توقع النفس بآماليه # و هكذا تفعل في كل ذي

فضيلة أو همة عالية

فإن تكن تحسبني منهم # فهي لعمري ظنة واهية

قالت لقد اشمت بي حسدي‏

إذ بحت بالسر لهم معلنا # أ هكذا تفعل في حقنا

و تظهر الاعداء على سترنا

قلت أنا قالت و إلا فمن # قلت أنا قالت و إلا انا

قلت نعم انت التي صيرت‏

اجفانها الجسم حليف الضنا # قالت فلم طرفك فهو الذي

جنى على جسمك ما قد جنى‏

قلت فقد كان الذي كان من # طرفي فكوني انت من احسنا

قالت فما الاحسان قلت اللقا

قالت لقانا عز أن يمكنا # قلت فمنيني بتقبيلة

قالت امنيك بطول العنا

من يعشق العينين مكحولة # بالغنج لا يأمن ان يفتنا

(جامى)

چون نصيب ما نشد وصل حبيب # ما ود بى نصيبى يا نصيب‏

روى خود بنمايمت گفتى ز دور # كاش بودى اين سعادت عن‏قريب‏

(لبعضهم)

لما سلك الخيال سبل الغسق # وافى لى تشتكى ظلام الطرق‏

بالرحب لقيته و في رجعته # ارسلت لديه شعلة من حرقى‏

كان ادهم المضحك عبدا اسود، فامر الوالي بخروج الناس الى الاستسقاء، و امر ان يخرجوا باجمعهم في السواد فنزع ادهم ثيابه و مضى الى المصلي عريانا.

تزوج بعض الخصيان في زمن شريح بامرأة، فاتت بولد فتبرأ منه الخصي. فرافعته الى شريح، فالحق الولد به و الزمه ان يحمله على عاتقه، فخرج من عند القاضي و الولد على كتفه، فلقيه بعض اصحابه من الخصيان، فقال: من اين؟فقال: لا تسئل و ابح بنفسك، فان القاضي يفرق اولاد الزنا على الخصيان، و قد اصابنى هذا الولد.

312

و مخرق عنه القميص تخاله # بين البيوت من الحياء سقيما

حتى اذا رفع اللواء رأيته # تحت اللواء على الخميس زعيما

در گردش افلاك چو كردم نظر # از مردم آدمى نديدم اثرى‏

هرجا كه سرى بود فرو رفت بخاك # هرجا كه خرى بود بر آورد سرى‏

قال ابن ابي الحديد في شرح النهج: ان الرضي لعلو همته كانت تنازعه نفسه الى امور عظيمة يعنى بذلك الخلافة، و يجيش بها صدره، و ينظمها في شعره، و لا يجد عليها من الدهر مساعدا، فيذوب كمدا و تفنى وجدا حتى توفى و لم يبلغ غرضا، و من ذلك قوله:

ما انا للعلياء ان لم يكن # من ولدى ما كان من والدى‏

و لا مشت بى الخليل ان لم أطأ # سرير هذا الاغلب الماجد

(و منها قوله)

متى ترابى مشيحا في اوائلهم # يطفو بى النقع احيانا و يخفينى‏

لا تعرفونى الا بالطعان و قد # اضحى لثامى مضر و ما بعرنينى‏

(و منها قوله)

لا هم قلبى بركوب العلى # يوما و لا بلت يدى بالسماح‏

ان لم انلها باشتراط كما # شئت على بيض الظبا و اقتراح‏

أفوز منها باللباب الذي # يعنى الاماني نيله و الصراح‏

يطمح من لا مجد يسمو به # انى اذا اعذر عند الطماح‏

فما الذي يقعدنى عن مدى # لا هو بالبل و لا باللقاح‏

يا نفس من هم الى همة # فليس من بعد الاذى مستراح‏

قد آن للقلب الذي كده # طول مناجات المنى ان يراح‏

الراح و الراحة ذل الفتى # و العز فى شرب ضريب اللقاح‏

أ ما فتى نال العلى فاشتفى # او بطل ذق الردى فاستراح‏

قال ابن ابي الحديد: و كان ابو إسحاق الصابى للرضى صديقا، و بينهما لحمة الادب، و وشايحه، فكتب الصابى الى الرضى على هذا النمط.

ابا حسن لى في الرجال فراسة # تعودت منها ان تقول فيصدقا

و قد خبرتني عنك انك ماجد # سترقى الى العلياء اعظم مرتقى‏

فوفيتك التعظيم قبل اوانه # و قلت اطال اللّه للسيد البقا

و اضمرت منه لفظة لم ابح بها # الى ان ارى اظهارها لى مطلقا

فان عشت او مت فاذكر بشارتى # و اوجب بها حقا عليك محققا

313

و كن لى في الاولاد و الاهل حافظا # اذا ما اطمأن الجنب في مضجع البقا

و كتب اليه الرضي جوابا بابيات اولها قوله:

سننت لهذا الرمح غربا مذلقا # و اجربت في ذا الهندوانى رونقا

و سومت ذا الطرف الجواد و انما # شرعت له نهجا فخب و اعنقا

و هي قصيدة طويلة ثابتة في ديوانه يعد فيها نفسه، و يعد الصابي ايضا ببلوغ آماله ان ساعده الدهر و تم المرام، و هذه الابيات لما شاعت انكرها الصابى، و قال. انما صنعتها في ابى الحسن علي بن عبد العزيز كاتب الطائع باللّه، و ما كان الامر كما ادعاه و لكنه خاف على نفسه، انتهى كلام ابن ابي الحديد في الشرح، و فيه ايضا عقد القادر باللّه مجلسا احضر فيه الطاهر ابا احمد الموسى، و ابنه ابا القاسم المرتضى، و جماعة من القضاة و الشهود، و الفقهاء، و ابرز اليهم ابيات الرضى التي اولها هذه الابيات:

ما مقامى على الهوان و عندى # مقول صارم و انف حمى‏

و آباء محلق بي عن الضيم # كما راغ طاير وحشى‏

اى عذر له الى المجدان ذل # غلام في غمده المشرفى‏

احمل الضيم في بلاد الاعادي # و بمصر الخليفة العلوي‏

لف عرقى بعرقة سيد الناس # جميعا محمد و علي‏

و قال الحاجب للنقيب أبي أحمد: قل لولدك محمد: أي هوان قد أقام عليه عندنا و أي ضيم لقي من جهتنا؟و أي ذل أصابه في ملكنا؟و ما الذي يعمل معه صاحب مصر لو ذهب إليه، ؛ أ كان يصنع إليه أكثر من صنيعنا؟أ لم نوله النقابة أ لم نوله المظالم: أ لم نستخلفه على الحرمين و الحجاز؟و جعلناه أمير الحجيج فهل كان يحصل له من صاحب مصر أكثر من هذا ما يظنه كان يكون لو حصل عنده إلا واحدا من أبناء الطالبيين بمصر فقال النقيب أبو أحمد أما هذا الشعر، فمما لم نسمعه منه و لا رأيناه بخطه و لا يبعدان يكون بعض أعدائه عزاه إليه فقال القادر باللّه... إن كان كذلك فليكتب الآن محضر يتضمن القدح في انساب ولاة مصر و يكتب محمد خطه فيه، فكتب محضر بذلك شهد فيه جميع من حضر، في المجلس منهم النقيب أبو أحمد، و ابنه المرتضى و حمل المحضر إلى الرضى ليكتب فيه خطه حمله إليه أبوه و أخوه فامتنع من سطر خطه و اقسم أنه ليس من شعره و أنه لا يعرفه فاجبره أبوه على أن يسطر خطه في المحضر فلم يفعل و قال أخاف دعاة المصريين و غيلتهم لي فإنهم معروفون بذلك فقال أبوه وا عجباه تخاف من بينك و بينه ستة مائة فرسخ و لا تخاف من بينك و بينه ستة أذرع و حلف ان لا يكلمه و كذلك اخوه المرتضى فعل ذلك تقية خوفا من القادر باللّه و تسكيتا له و لما انتهى الأمر إلى القادر سكت عنه على سوء اضمره له و بعد

314

ذلك بايام صرفه عن النقابة و ولاها محمد بن عمر النهر الساكشي.

(من المثنوي)

جوش نطق از دل نشان دوستيست # بستگى نطق از بي الفتيست‏

دل كه دلبر ديد كي ماند ترش # بلبلي گل ديد كي ماند خمش‏

لوح محفوظ است پيشانى يار # راز كونينت نمايد آشكار

قال الامام: القائلون بالمعاد الروحاني و الجسماني معا، ارادوا ان يجمعوا بين الحكمة و الشريعة، قالوا: قد دل العقل على ان سعادة الارواح بمعرفة اللّه و محبته، و ان سعادة الاجسام في ادراك المحسوسات، و الجمع بين هاتين السعادتين في هذه الحياة غير ممكن لان الانسان مع استغراقه في تجلي انوار عالم الغيب لا يمكنه الالتفات الى شي‏ء من اللذات الجسمانية، و مع استغراقه في استيفاء هذه اللذات لا يمكنه ان يلتفت الى اللذات الروحانية، و انما يقدر هذا الجمع لكون الارواح البشرية ضعيفة في هذا العالم فاذا فارقت بالموت و استمدت من عالم القدس؛ و الطهارة قويت و كملت، فاذا اعيدت الى الابدان مرة ثانية كانت قوية قادرة على الجمع بين الامرين، و الاشبه في ان هذه الحالة هي الغاية القصوى من مراتب السعادات.

المعاد الجسماني هو تأليف اجزاء البدن و جمعها بعد تفرقها و خلع صورها، بناء على ان الجسم لا يعدم بالكلية او هو باحداث الجسم مرة اخرى من كتم العدم بناء على انه لا بعدم بالكلية، كل من الشقين محتمل، و المتكلمون لم يجزموا بشي‏ء منهما نفيا و لا اثباتا و قوله تعالى: كُلُّ شَيْ‏ءٍ هََالِكٌ إِلاََّ وَجْهَهُ و كُلُّ مَنْ عَلَيْهََا فََانٍ و امثال ذلك لا يدل على الاعدام بالكلية، إذا التفريق مع خلع الصور هلاك، و فناء عرفا.

معنى كون صفاته تعالى عين ذاته، انه يترتب على ذاته الاحدية من حيث هي ما يترتب على ذات مع صفة، مثلا ذاتك ليست كافية في انكشاف الاشياء عليك، بل تحتاج في ذلك الى صفة العلم التي يقوم بك بخلاف ذاته تعالى فانه لا يحتاج في انكشاف الاشياء الى صفة تقوم به، بل المفهومات كلها لاجل ذاته منكشفة عليه، فذاته بهذا الاعتبار حقيقة العلم، و كذا الحال في القدرة، و مرجع هذا الى نفى الصفات مع حصول نتائجها، و هو المشار اليه في نهج البلاغة بقوله عليه السلام و تمام توحيده نفي الصفات عنه.

السبب في رؤية القمر تحت الغيم الرقيق متحركا حركة سريعة، انا اذا نظرنا اليه نفذ شعاع البصر في جزء من اجزاء ذلك الغيم، فاذا فرضنا حركة الغيم من المشرق الى المغرب ايضا كانت هذه الحركة ايضا لقرب الغيم منا أسرع في الرؤية من حركة القمر لبعده عنا فيصير ذلك الجزء الذي كان قد نفذ الشعاع فيه غريبا عن القمر بحركته الى الشرق قطع تلك‏

315

القطعة التي هي بمنزلة المسافة.

في الباب السابع و التسعين من كتاب ربيع الأبرار: أن يهوديا سئل النبي صلّى اللّه عليه و سلم مسئلة فمكث النبي صلّى اللّه عليه و سلم ساعة فاجابه عنها، فقال اليهودي: و لم توقفت فيما علمت؟فقال صلّى اللّه عليه و سلم توقيرا للحكمة.

قال بحير الراهب لابي طالب: احذر على ابن اخيك فانه سيصير له شان، فقال:

فهو اذن في حصن اللّه.

كان ابو فراس مارا في بعض دروب بغداد، اذ سمع شيخا ينشد هذا البيت:

و ما مسها نار سوى ان عجلهم # سعى في نواحي كرمها بسراج‏

فقال: ما له احرق اللّه قلبه كما احرقها.

خاك ره آن گرم‏روانيم كه ننشست # بر دامنشان گرد ز ويرانهء عالم‏

چشمت بعشوه ره زده لب خوانده افسون دگر # دل ميبرند از عاشقان هريك بقانون دگر

سالها شد كه روى بر ديوار # دل بر آرم بگرد شهر و ديار

تا بيابم نشان آدميى # كآيد از وى نسيم محرميى‏

بروم خاك پاى او باشم # نقد جان زير پاى او باشم‏

ديدنش از خدا دهد يادم # كند از ديدن خود آزادم‏

سخنش را چو جا كنم در گوش # سازدم از سخنورى خاموش‏

و ره گزين كه نشانه پيدا نيست # اثرى در زمانه قطعا نيست‏

ور كسيرا برم گمان كه ويست # چو نشود ظاهر آن‏چنان كه ويست‏

يابمش معجبي بخود مغرور # طورش از اهل دين و دانش دور

نه ازين كار در دلش دردي # نه ازين راه بر رخش كردي‏

نه ز علم درايتش خبري # نه ز سر روايتش اثرى‏

سخن او بغير دعوى نه # همه دعوى و هيچ معنى نه‏

طالبان را شود بتوبه دليل # بنمايد بسوى زهد سبيل‏

بر سر راه خلق چاه‏كن است # ره‏نما نيست او كه راهزن است‏

چون شود كم بسوى حق ره ازو # هست شيطان نعوذ باللّه ازو

گر كسيرا بود شكيبايى # وقت تنهائيست و يكتائي‏

خانه در سوى انزوا كردن # رو بديوار عزلت آوردن‏

دل بيكباره در خدا بستن # خاطر از فكر خلق بگسستن‏

316

بر در دل نشستن از پى پاس # تا به بيهوده نگذرد انفاس‏

ور ز غوغاي نفس اماره # از جليسي نباشدت چاره‏

شو انيس كتابهاي نفيس # انها في الزمان خير جليس‏

مصحفي جوي روشن و خوانا # راست چون طبع مردم دانا

در حديث صحيح مصطفوي # باشي از خلق و سيرت نبوي‏

و ز تفاسير آنچه مشهور است # كه ز تحريف مبتدع دور است‏

وز فروع و اصول شرع هدى # آنچه لايق نمايد و اولى‏

وز فنون ادب چه نحو و چه صرف # و ان چه باشد در آن علوم شگرف‏

وز رسالات اهل كشف و شهود # وز مقالات اهل ذوق و وجود

آنچه باشد بعقل و فهم قريب # كه شود منكشف بفهم لبيب‏

وز دواوين شاعران فصيح # وز مقالات ناظمان مليح‏

آنچه قبضت كند به بسط بدل # چه قصايد چه مثنوي چه غزل‏

چون ترا جمع گردد اين اسباب # روى دل ز اختلاط خلق بتاب‏

گوشه گير و گوش با خود دار # ديده عقل و هوش با خود دار

بگذر از نفس و صاحب دل باش # حسب الامكان مراقب دل باش‏

(صفي الدين الحلى)

اذكروها لما اروها النديما # من عهود العصار حقدا قديما

فأتت تطلب القصاص و لكن # تجعل العقل في النقاصي غريما

و غدت تثقل اللسان يسير # السكر فيها و تستخف الحلوما

لو حسا من سلافها الاكمه و الابكم # كأسا لاستخرج التقويما

انبأتنا الانباء عن سالف الدهر # وعدت لنا القرون القروما

و حكت كيف اصبحت في الكهف # رقودا و كيف حلوا الرقيما

فشهدنا لها بفضل قديم # و استفدنا منها النعيم المقيما

و فضضنا ختامها عن اناها # فوجدنا مزاجها تسنيما

و ظللنا نحيى بها جوهر النفس # و نسقي رحيقها المختوما

في جنان من الحدائق لا يسمع # فيها لغوا و لا تأثيما

بين صحب مثل الكواكب لا # ننظر ما بينهم عتلا زنيما

و قذفنا بشربها مارد الهم # فكانت للماردين رجوما

ولدت لؤلؤ الحباب و كانت # قبل وقع المزاج بكرا عقيما

اخضبت عند شربها ساحة العيش # و امسى اجرى الهموم هشيما

317

(جامى)

احن شوقا الى ديار # لقيت فيها جمال سلمى‏

كه مى‏رساند از آن نواحي # نويد لطفي بجانب ما

بوادي غم منم فتاده # زمام فكرت ز دست داده‏

نه بخت ياور نه عقل رهبر # نه تن توانا نه دل شكيبا

زهي جمال تو قبلهء جان # حريم كوى تو كعبهء دل‏

فان سجدنا اليك نسجد # و ان سعينا اليك نسعى‏

اگر بجورم برآورى جان # وگر به تيغم بيفكنى سر

قسم بجانت كه بر نيارم # سر ارادت ز خاك آن پا

بنار گفتى فلان كجائي # چه بود حالت در اين جدائي‏

مرضت شوقا و مت شوقا # فكيف اشكو اليك شكوى‏

بر آستانت كمينه جامى # مجال ديدن نديد از آن رو

بكنج فرقت نشست محزون # بكوي محنت گرفت مأوا

(حافظ)

با مدعي مگوئيد اسرار عشق و مستى # تا بي خبر بميرد در رنج خودپرستى‏

با ضعف و ناتوانى همچون نسيم خوش باش # بيمارى اندرين غم خوشتر ز تندرستى‏

در مذهب طريقت خامي نشان كفر است # آري طريق رندان چالاكي است و چستي‏

عاشق شو ار نه روزي كار جهان سر آيد # ناخوانده نقش مقصود از كارگاه هستى‏

آن روز ديده بودم اين فتنها كه برخواست # كز سركشى زماني با ما نمى‏نشستى‏

خار ارچه جان بكاهد گل عذر آن بخواهد # سهلست تلخى من در جنب ذوق مستى‏

رخت شد دم طاوس و غنچه شد سر طوطي # ز خلق بلبله بايد گشود خون كبوتر

اي عيش خوش دلير بمن رو نهاده‏اى # يك لحظه باش تا غم او را خبر كنم‏

منجم گفت ديدم طالعت را # دروغي گفت من طالع ندارم‏

مولانا محتشم من قصيدة يمدح بها الملكة المرحومة پريخان خانم.

مهر فلك كنيزك خورشيد نام اوست # كاندر پس سه پرده نشسته است از حجاب‏

وز شرم كس نكرده نگه بر رخش درشت # از بسكه دارد از نظر مردم اجتناب‏

در خواب نيز تا نتواند نظر فكند # نامحرمى بر آن مه خورشيد احتجاب‏

318

نبود عجب اگر كند از ديدهء ذكور # معمار كار خانهء احساس منع خواب‏

خود هم بعكس صورت خود گر نظر كند # ترسم كه عصمتش كند اعراض در عتاب‏

فرمان دهد كه عكس پذيرى بعهد او # بيرون برد قضا هم از آئينه هم ز آب‏

(و له)

از نگارين صور جاريه‏هاى حرمش # صورتي را كشد از كلك مصور بجدار

ز اقتضاء قورق عصمت او شايد اگر # روى برتابد و از شرم كند بر ديوار

گر بسيماى از روزن جنت حوري # خفتهء خواب عدم را بنمايد ديدار

تا نگويد چه ديدم فلكش گرچه ز نو # بدهد جان ولى از وى بستاند گفتار

گر زمين حرمش از نظر نامحرم # روز و شب مخفي و مستور بدارد جبار

سايه زان پيكر پر نور نيفتد بزمين # نه باعجاز بميراث رسول مختار

شمع بزمش اگر نشيند مه و مهر # سر برآرند سراسيمه ز جيب شب تار

سايه را خواهد اگر از حرم اخراج كند # مانع پرتو خورشيد نگردد ديوار

ميان زهد و رندي عالمي دارم نمى‏دانم # كه چرخ از خاك من تسبيح يا پيمانه ميسازد

لقى بعض اكابر بغداد ابا العيناء مارا في حاجة له وقت الفجر، فتعجب من بكوره؛ و قال له، يا ابا عبد اللّه تركت في مثل هذا الوقت، فقال ابو العيناء: عجبا منك تشاركني في الفعل. و تفردني في التعجب.

الحسين بن مطير و هو من شعراء الحماسة:

لقد كنت جلدا قبل ان يوقد النوى # على كبدي نارا بطي‏ء خمودها

و كنت اذود العين ان ترد البكا # فقد وردت ما كنت عنه اذودها

و لو تركت نار الهوى لتضرمت # و لكن شوقا كل يوم يزيدها

(و له)

ألما على معن و قولا لقبره # سقتك الغوادي مربعا ثم مربعا

فيا قبر معن انت اول حفرة # من الارض خطت للسماحة مضجعا

و يا قبر معن كيف واريت جوده # و قد كان منه البر و البحر مترعا

بلى قد وسعت الجود و الجود ميت # و لو كان حيا ضقت حتى تصدعا

فتى عيش في معروفه بعد موته # كما كان بعد السيل مجراه مرتعا

(لبعضهم)

هل مثل حديثها على السمع ورد # هل احسن من طلعتها الصب وجد

319

واها للسان فتن العقل به # لو حث على سجدة ابليس سجد

(ابو نواس)

دع عنك لومي فان اللوم اغراء # و داوني بالتي كانت هي الداء

صفراء لا تنزل الاحزان ساحتها # لو مسها حجر مسته سراء

من كف‏ (1) ذات حر في زي ذى ذكر # لها محبان لوطي و زناء

قامت بابريقها و الليل معتكر # فلاح من ضوئها في البيت لالاء

فارسلت من يد الابريق صافية # كأنما اخذها بالعقل اغفاء

رقت من الماء حتى ما يلائمها # لطافة و خفى عن لطفها الماء

دارت على فتية ذل الزمان لهم # فما تصيبهم الا بما شاءوا

قدم على اعرابي كامخ‏ (2) فلم يستلذه و قال مم يصنع هذا؟قالوا: من اللبن و الحنطة، فقال كريمان و لكن ما انجبا.

و لبعض الاعرابي لطيفة في الكامخ نادرة اوردتها في المجلد الثالث من الكشكول.

مضغت اعرابية علكا (3) ثم طرحته و قالت: تعسا له تعب الاضراس، و خيبته الحنجرة.

طلب رجل من بعض المحبان خطميا في الحمام، فلم يعطه، فقال الرجل سبحان اللّه تمنعنيه، و القفيزان منه بدرهم؛ فقال احسب منه كل قفيزين بدرهم كم يصيبك منه بلا شي‏ء.

في الباب السابع و التسعين من ربيع الأبرار قال الجاحظ يقال: الأشياء كلها ثلاث طبقات: جيد، و وسط وردي و الوسط من كل شي‏ء أجود من رديه عند الناس، ألا الشعر فإن رديه خير من وسطه، متى قيل: شعر وسط، فهو عبارة عن الردي.

اوصى بعض الاعراب ابنه، فقال: يا بني كن سبعا خانسا (4) ، او ذئبا حانسا او كلبا حارسا، و لا تكن انسانا ناقصا.

____________

(1) الجر بالكسر: الفرج و لعمري لقد كثر مصداق هذا البيت في عصرنا هذا و نعوذ باللّه من شرورهن.

(2) الكامخ: ادام يؤدم به.

(3) العلك بالكسر: صمغ يمضغ.

(4) الخانس، المستور الغائب البعيد عن الانظار. الحانس، الشجاع الملازم للمعركة

320

عير رجل بعض الاعراب بقومه، فقال: الاعرابي قومي عار علي، و انت عار على قومك.

الغزالي نسب الى الشيخ الرئيس القول بنفي المعاد الجسماني، مع ان الشيخ في آخر الشفا و النجاة قال بحشر الأجساد، قال بعض محققي المتأخرين: لعل الغزالي انما نسب القول بذلك الى الشيخ الرئيس، لان الشيخ قائل بازلية العالم، و ابديته و القول بالمعاد الجسماني ينافي ذلك هذا كلامه، و فيه ما فيه.

(حافظ)

دست در حلقهء آن زلف دوتا نتوان كرد # تكيه بر عهد تو و باد صبا نتوان كرد

غيرتم گشت كه محبوب جهاني ليكن # روز و شب عربده با خلق خدا نتوان كرد

من چه‏گويم كه ترا نازكى طبع لطيف # تا بحديست كه آهسته دعا نتوان كرد

(و له)

باغ مرا چه حاجت سرو و صنوبر است # شمشاد سايه‏پرور من از كه كمتر است‏

از آستان پير مغان سر چرا كشم # دولت در اين سر او گشايش در اين در است‏

در كوي ما شكسته دلي ميخرند و بس # بازار خودفروشى از آن سوي ديگر است‏

يك قصه بيش نيست غم عشق و اين عجب # كز هركسي كه ميشنوم نامكرر است‏

ما آبروى فقر و قناعت نمى‏بريم # با پادشه بگوى كه روزي مقدر است‏

اى نازنين پسر تو چه مذهب گرفته‏اى # كين خون ما حلالتر از شير مادر است‏

(و له)

عارفي كوكه كند فهم زبان سوسن # تا بپرسد كه چرا رفت و چرا باز آمد

نهم بر زخم پيكانش دمادم مرهمى ديگر # كه بهر تير ديگر زنده باشم يك‏دمي ديگر

كلما امعن الناظر نظره في العلوم الرياضية زاد اصحابها في نفسه وقعا عظيمة بخلاف العلوم الطبيعية، لتطرق الخدش في اكثر دلائلهم و المتكلمون شكر اللّه سعيهم قد بذلوا وسعهم في تزييف كلامهم، و نقض احكامهم حتى تزلزلت براهينهم بكثرة المناقشات، و الاعتراضات التي اوردوها عليهم، لكن كان الاولى بحال المتكلمين ان يكتفوا بنقض دلائلهم، و تزييف مسائلهم التي خالفوا فيها الشريعة المطهرة، و يسكتوا عما سوى ذلك من‏

321

مطالبهم، و لا يجعلوا لانفسهم في مقابلها مطالب اخرى هم عن اثباتها عاجزون، كما جعلوا في مقابل القول بتركب الجسم من الهيولى و الصورة، القول بتركبه من الاجزاء التي لا تتجزى، ثم استدلوا على ذلك بما لا يشفى عليلا و لا يروي غليلا و لو اكتفوا بتزييف دلايل اثبات الهيولى لكان احرى و اولى و لكان كلامهم بجملته اوقع في النفس و اقوى و اللّه الموفق للصواب.

الشيخ العارف الشيخ محيي الدين في الفتوحات المكية، على ان فلك الثوابت يتم الدورة في ثلث و عشرين سنة و مائة و سبع و ستين سنة و هذا اقل مما ذهب اليه بطليموس من أنه يتمها في ستة و ثلاثين الف سنة و مما ذهب اليه ابن الاعلم و المحقق الطوسي من انه يتمها في خمس و عشرين الف سنة و مأتي سنة.

الجفر ثمانية و عشرون جزءا كل جزء ثمانية و عشرون صفحة كل صفحة ثمانية و عشرون سطرا كل سطر ثمانية و عشرون بيتا في كل بيت اربعة احرف: الحرف الاول بعدد الاجزاء و الثاني بعدد الصفحات و الثالث بعدد الاسطر و الرابع بعدد البيوت: فاسم جعفر مثلا يطلب من البيت العشرين من السطر السابع عشر من الصفحة السادسة عشر من الجزء الثالث، و على ذلك فقس.

اعلم ان ارباب القلوب على ان الاسم هو الذات مع صفة معينة، و تجلي خاص و هذا الاسم هو الذي وقع فيه التشاجر من انه هو عين المسمى او غيره، و ليس التشاجر في مجرد اللفظ كما ظنه المتكلمون فسودوا قراطيسهم، و افعموا كراديسهم بما لا يجدي بطائل و لا يفوق العالم به على الجاهل.

تخاصم بعض الادباء مع زوجته، فعزم على طلاقها فقالت له: اذكر طول الصحبة فقال و اللّه مالك عندي ذنب سوى ذلك.

اجتمع جماعة على البهلول، فقال احدهم أ تعرف من انا؟فقال البهلول اي و اللّه و اعرف نسبك انت كالكمأة لا اصل ثابت و لا فرع نابت.

قال بقراط لرجل رآه يتكلم مع امرأة: تنح عن الفخ لا تقع فيه.

و سئل اي السباع شر؟قال النساء.

(الحاجزي)

يا مخترق البيد سهولا و حزون # في متن شملة على السرامون‏

322

اياك و ايمن الحمى ان به # عربا شهروا دون ظبا الهند عيون‏

عمري ز پى وصال خوبان جهان # گرديدم اين تجربه كردم زيشان‏

يك راحت و صد هزار محنت وصل است # يك محنت و صد هزار راحت هجران‏

زهر بازيچه رمزي مى‏توان خواند # زهر افسانه فيضي مى‏توان يافت‏

(شيخ نظامي)

مخفت اى ديده چندان غافل و مست # چو هشياران برآور در جهان دست‏

كه چندان خفت خواهى در دل خاك # كه فرموشت كند دوران افلاك‏

(حسن دهلوي)

دائم دل خود بمعصيت شاد كني # چون غم رسدت خداى را ياد كني‏

دنيا ز تو رفته و ترا دعوى ترك # گنجشك پريده را چو آزاد كني‏

(كمال اسماعيل)

با فاقه و فقر همنشينم كردي # بي مونس و بى‏يار غمينم كردي‏

اين مرتبهء مقربان در تست # آيا بچه خدمت اين چنينم كردي‏

(شيخ نظامي)

بچشمي ناز بي اندازه كردن # بديگر چشم عهدي تازه كردن‏

عتابش گرچه مى‏زد شيشه بر سنگ # عقيقش نرخ مى‏پرسيد در جنگ‏

دو شكر چون عقيق آب داده # دو گيسو چون كمند تاب داده‏

خم گيسوش آب از دل كشيده # بگيسو سبزه را بر گل كشيده‏

شده گرم از نسيم مشك تيزش # دماغ نرگس بيمار خيزش‏

(امير خسرو دهلوي)

چه خوش باشد در آغاز جواني # دو دلير را بهم سوداى جاني‏

گه از ابرو عتاب آغاز كردن # كه از مژگان بيان راز كردن‏

گهى از دور باش غمزه راندن # گهى از گوشه‏هاى چشم خواندن‏

323

فشرده عشق در دلها قدم سخت # خرد برده بصحراى عدم رخت‏

درون جان خيال زلف و بالا # چو دزد خانگي جاسوس كالا

مى تلخست جور گلعذاران # كه هرچندش خوري باشد گواران‏

ذهب كثير من الحكماء الى ان فاعل الأفعال النباتية و الحيوانية: من التغذية و التنمية و التصوير و غيرها في النبات و الحيوان، هو جواهر لطيفة روحانية موكلة من المبدإ الفياض تعالى بتلك الافعال و يعبر عنها في لسان الشريعة بالملائكة، و هذا هو مذهب الاشراقيين، و الغزالي، قال بعض المحققين: و لعمري ان هذا هو حق اليقين.

من ديوان السيد حسين بن ساعد (مساعد) :

دعاني و الغرام بحسهنه # فلست عن الهوى ألوى الأعنه‏

كفاني في المحبة ما الاقي # و شاهدي الدموع و سحيهنه‏

الابلغ ظباء السعد عني # سلام متيم بفراقهنه‏

و ان مرت نياقك في ذراها # فقف لي ساعة بطلولهنه‏

سكناها بافئدة خوال # من التفريق كانت مطمئنة

دعى اللّه الظباء و ان بظلم # اراق دمي ظبا الحاظهنه‏

فدعني و الصبابة يا عذولي # فان اللوم يغريني بدهنه‏

و مات الحائري بهن مضنى # مضادا حل في اشراكهنه‏

(حافظ)

بيا كه قصر امل سخت سست بنياد است # بيار باده كه بنياد عمر بر باد است‏

غلام همت آنم كه زير چرخ كبود # ز هرچه رنك تعلق پذيرد آزاد است‏

چه گويمت كه بميخانه دوش مست و خراب # سروش عالم غيبم چه مژده‏ها داده است‏

كه اي بلند نظر شاهباز سدره‏نشين # نشيمن تو نه اين كنج محنت‏آباد است‏

تراز كنگره عرش مى‏زنند صفير # ندانمت كه در اين دامگه چه افتاده است‏

غم جهان مخور و پند من مبر از ياد # كه اين لطيفه نغزم ز رهروى ياد است‏

حسد چه مي‏برى اي سست نظم بر حافظ # قبول خاطر و لطف سخن خداداد است‏

(و له ايضا)

بحريست بحر عشق كه هيچش كناره نيست # آنجا جز آنكه جان بسپارند چاره نيست‏

324

آن دم كه دل بعشق دهي خوش دمي بود # در كار خير حاجت هيچ استخاره نيست‏

ما را به منع عقل مترسان و مى بيار # كان شحنه در ولايت ما هيچ كاره نيست‏

فرصت شمر طريقه‏ء رندي كه اين نشان # چون راه گنج بر همه كس آشكاره نيست‏

نگرفت در تو گريهء حافظ بهيچ روي # حيران آن دلم كه كم از سنگ خاره نيست‏

(ميرزا الشرف)

غمگين نيم ز صحبت گرم تو با رقيب # دانسته‏ام كه مهر و وفاى تو تا كجاست‏

(خسرو)

چون درد دلي گويم در خواب كني خود را # اين درد دل است آخر افسانه نمى‏گويم‏

(الخيام)

گر علم لدني همه از بردارى # سودت نكند چو نفس كافر داري‏

سرا بزمين چه مى‏نهى بهر نماز # آن را بزمين بنه كه در سر داري‏

(جامي)

خوشحال مجردي جهان‏پيمائى # وز نيك و بد زمانه بى‏پروائى‏

خورشيد صفت سير كنان در عالم # هر روز بمنزلي و هر شب جائي‏

(مير سيد محمد جامه باف هروي)

عشق آمد و گرد فتنه بر جانم بيخت # صبرم شد و عقل رفت و دانش بگريخت‏

زين واقعه هيچ دوست دستم نگرفت # جز ديده كه هرچه داشت در پايم ريخت‏

رفعت رايتي على العشاق # و اقتدى بي جميع تلك الرفاق‏

و تنحى اهل الهوى عن طريقي # و انثنى عزم من يروم لحاقي‏

سرت في الحب سيرة لم يسرها # عاشق في الورى على الاطلاق‏

ضربت سكة المحبة باسمي # و دنت لي منابر العشاق‏

كان للقوم في الزجاجة باق # انا وحدي شربت ذاك الباقي‏

شربة لا يزال سكران منها # ليت شعري ذا سقاني الساقي‏

325

في كتاب لسان المحاضر و النديم، ان المأمون اجتاز في موضع قصب و فيه يحيى بن اكثم، فخرج من بين القصب رجل بيده قصبة، عليها قصبة تظلم فيها، فنفرت بغلة المأمون حتى كاد ان يسقط فيها، فقال: الزموه و اللّه لاقتلنه، فلما اتى به الجلاوزة ابتدر و قال، يا امير المؤمنين ان الملهوف ليركب الخطر، و هو عالم بركوبه، و يتجاوز حد الادب و هو عالم بتجاوزه، و لو احسنت الايام الى انصافا لاحسنت في السؤال، و ان تلقى اللّه حانثا خير من ان تلقاه قاتلا فالتفت المأمون الى يحيى بن اكثم، و قال: ما ترى ما احسن هذه البلاغة؟ و اللّه لا وقعن بانجاز حاجته، فقضى حاجته و اجازه.

قيل لبعض الادباء ما احسن الشعر فقال: ما كان كثير العيون املس المتون لا يمجه السمع، و لا يستأذن على القلب، و قال آخر: احسن الشعر ما كان الى القلب اسرع منه الى الأذن.

كان المتوكل يهوى و صيف الخادم: فخرج عليه يوما في احسن زي، فاعجبه و قال للفتح بن خاقان: أ تحبه يا فتح؟فقال: لا احبه من جهة انك تحبه و لكن من جهة انه يحبك.

(حافظ)

در ره عشق نشد كس بيقين محرم راز # هركسي بر حسب فهم گمانى دارد

زاهد ظاهرپرست از حال ما آكاه نيست # در حق ما هرچه گويد جاي هيچ اكراه نيست‏

بر در ميخانه رفتن كار يكرنگان بود # خودفروشان را بكوي مى‏فروشان راه نيست‏

هركه خواهد گو بيا و هرچه خواهد گو بگو # كبر و ناز و حاجب و دربان در اين درگاه نيست‏

هر هرچه هست از قامت ناساز بي اندام ماست # ورنه تشريف تو بر بالاي كس كوتاه نيست‏

من كلام بعض الحكماء صاحب القناعة عزيز في عاجله، مثاب في آجله‏

و من كلامهم: اليأس يعز الاسير و يذل الامير.

و من كلامهم: القناعة ملك خفي، و الرضا بالقضاء عيش هني.

326

اسلم مجوسي فحين عاده اصحابه، قالوا: كيف وجدت الاسلام؟قال عجيب من دخل فيه قطعوا كمرته‏ (1) و من خرج منه قطعوا رقبته.

خطب بعض اعيان المدينة الى عبد اللّه بن عباس يتيمة كانت في حجره، فقال ابن عباس اني لا ارضاها لك، فقال الرجل، و لم؟فقال لانها تسرق و تنظر و هي مع ذلك بذية، فقال الرجل اني لا اكره ذلك، فقال ابن عباس. اما الآن فلا ارضاك لها.

(ابن دريد)

ثقلت زجاجات اتتنا فرغا # حتى اذا ملئت بصرف الراح‏

خفت و كادت ان تطير بما حوت # و كذا الجسوم تخف بالارواح‏

(جامي)

شد خاك قدم طوبى آن سر و سهى قدرا # ما اعظمه شأنا ما ارفعه قدرا

اي پيكر روحاني از زلف بنه دامي # در قيد تعلق كش ارواح مجرد را

من زنده و تو خيزي خون دگران ريزي # هر لحظه از اين غصه خواهم بكشم خود را

و ما هنأتك الليالي ب # مثل اماتة مجد و احياء عار

و ما جاد دهر بلذاته # على من يظن بخلع العذار

في كتاب بستان الادباء، قال: كانت بالمدينة امرأة شديدة الاصابة بالعين لا تنظر الى شي‏ء الا دمرته، فدخلت على اشعب تعوده، و هو محتضر يكلم بنته بصوت ضعيف و يقول يا بنت اذا مت فلا تنوحي علي و تندبيني، و الناس يسمعونك تقولين، وا ابتاه اندبك للصلاة و الصيام، و الفقه، و القرآن، فيكذبونك، و يلعنوني، و التفت اشعب فراى المرأة فغطى وجهه بكمه و قال لها يا فلانة نشدتك اللّه ان كنت استحسنت شيئا مما انا فيه، فصلي على النبي صلّى اللّه عليه و سلم فقالت: سخنت عينك و في اي شي‏ء انت حتى استحسنه، انما انت في آخر رمق فقال اشعب: قد علمت ذلك، و لكن قلت لا تكونين قد استحسنت خفة الموت علي و سهولة النزع، فيشتد ما انا فيه فخرجت من عنده، و هي تشتمه، فضحك من كان حوله، حتى اولاده و نساؤه ثم مات.

قال كاتب الاحرف: و يقرب هذه الحكاية من وجه: ما يحكى عن الظريف نادرة

____________

(1) الكمرة بفتح المثلثة: رأس الذكر.

327

العجم ملا صنوف، انه لما احتضر، اتوه برجل يقرأ عنده القرآن، و كان الرجل ردي الصوت جدا، فلما طول القراءة قال له ملا صنوف بالفارسية: «ملا بس كن من مردم» و مات لوقته.

رؤية الشجر مثلا في الماء منكوسا انما هو لوجوب مساواة زاوية الشعاع لزاوية الانعكاس مثلا في هذا الشكل.

اذا كان البصر او الماء «ج د» (فاب ج) زاوية الشعاع و «ه ب د» زاوية الانعكاس و تمام الدليل مذكور في المجلد الاول من الكشكول و هنا وجه اقناعي قليل المئونة و هو ان العادة جرت بان المرئي يرى غائرا في سطح الصقيل‏ (1) بمقدار بعده عن النظر و لا ريب ان رأس الشجرة ابعد عن سطح الماء من اسفلها فلا بد ان يرى اسفلها اقرب الى سطح الماء و رأسها ابعد فترى منكوسة لامحة فتامل.

من شرح القانون للعلامة الشيرازي في الفصل الخامس في علامات من ليس بجيد الحال في خلقته، الماهر في علم الاكتاف متى نظر فيها علم ان السنة الآتية مجدبة او مخصبة و هل هي كثيرة الحروب او عديمة الحرب، و ابلغ من هذا انه يعلم من ذلك حال الملك و الوزير و الامير في استمرارهم على حالهم، و عدمه غير ان هذا الحكم موقوف على شروط:

منها انه يذبح رأس غنم نية المسئول له و المسئول عنه.

و منها ان يكون من حال المسئول له.

و منها ان يكون القمر في زيادة نوره.

و منها ان يكون المسئول له و الذابح طاهرين، نظيفي الملبوس.

و منها ان يكون الذابح في روضة، و بقرب مياه جارية.

و منها ان يستوي الغنم.

و منها ان يأخذ الكتف الايمن.

و منها ان ينظف من اللحم تنظيفا بالغا.

____________

(1) مثلا اذا نظرت الى المرآة من مسافة اربعة ذراع ترى صورتك كأنّها خلف المرآة بهذه المسافة و هذا الوجه لطيف و دقيق جدا هذا كله مع ان المقام يحتاج الى بسط المقال و لا يسعنا المجال.

328

و منها ان لا يوصل الى الكتف سكين، و لا حديد بالكلية.

و منها ان يوجه الى الشمس بحيث يكون ظهره الى وجه الشمس و وجه الكتف الذي في وسطه الزائدة يحاذي وجه الناظر، و بعد ذلك يبالغ في التفتيش و اخذ الامارات و العلامات من الرقوم و الاشكال، و الدائرة و النقط فانهم يعرفون منها الامور المذكورة و ليس لها علة الا كثرة المباشرة و الملابسة لهذا الفن، و شدة القوة الحافظة.

و شادن يقول لي # ما المبتدا ما الخبر

مثلهما لي مسرعا # فقلت انت القمر

سئل الغزالي عمر الخيام عن سبب اختصاص حركة الفلك بهذا المقدار، و اختصاص مناطق الافلاك بالحركة السريعة دون قرب من القطب فطول الخيام الكلام، و انتهى كلامه الى ان تلك الامور من مقتضيات النظام الاعلى، و سئل الخيام الغزالي بعد برهة عن مخصص ايجاد العالم في الآن الذي اوجد فيه، و ليس قبله زمان، فاجاب الغزالي بان ذلك ايضا من مقتضيات النظام الاعلى.

و رأيت في تاريخ الحكماء، ان الغزالي سئل يوما من الخيام عن تسمية جزء من الفلك بالقطبية و هو بسيط متماثل الاجزاء و بسط الخيام في الكلام و مهد مقدمات خارجة عن ما هو فيه، و شرع في بيان ان الحركة من اي مقولة و هذا كان دأب الخيام فيما يسأل عنه فبينما هو في اثناء التقرير اذ اذن المؤذن، فقال الغزالي جاء الحق و زهق الباطل و قام و خرج.

الحكمة عندهم، هي العلم بحقائق الاشياء على ما هي عليه و اوصافها و خواصها و احكامها على ما هي عليه، و ارتباط الاسباب بالمسببات و اسرار نظام الموجودات و العمل بمقتضاه «و من يؤتي الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا» و الحكمة المنطوق بها هي علوم الشريعة و الطريقة، و الحكمة المسكوت عنها، هي اسرار الحقيقة، التي لا يفهمها علماء الرسوم و العوام على ما ينبغي، فيضرهم او يهلكهم، و الحكمة المجهولة عندهم هي ما خفي عليهم وجه الحكمة في ايجاده، كايلام بعض العباد و موت الاطفال و الخلود في النار، فيجب الايمان به، و الرضا بوقوعه، و اعتقاد كونه حقا و عدلا، قاله في الاصطلاحات..

نقل ابن الجوزي عن شقيق البلخي، قال خرجت حاجا في سنة تسع و اربعين و مائة فنزلت القادسية، فإذا شاب حسن الوجه شديد السمرة، عليه ثوب صوف مشتمل بشملة في رجليه نعلان، و قد جلس منفردا عن الناس، فقلت في نفسي هذا الفتى من الصوفية يريد ان يكون كلا على الناس، و اللّه لأمضين اليه، و لأوبخنه، فدنوت منه فلما رآني مقبلا قال: يا شقيق «اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن اثم» فقلت في نفسي هذا الفتى عبد صالح‏

329

لألحقنه و لأسئلنه ان يحالني؛ فغاب عن عيني، فلما نزلنا، واقصة إذا به يصلي و اعضاؤه تضطرب و دموعه تتحادر فقلت: امضي اليه و اعتذر، فأوجز في صلاته، ثم قال يا شقيق:

«اني لغفار لمن تاب و آن و عمل صالحا ثم اهتدى» فقلت: هذا من الابدال؛ قد تكلم على سري مرتين، فلما نزلنا زبالة اذا هو قائم على البئر و بيده ركوة يريد ان يستقي ماء، فسقطت الركوة في البئر فرفع طرفه الى السماء و قال:

انت ربي اذا ظمئت الى الماء # و قوتي اذا اردت طعاما

سيدي مالي سواك، قال شقيق: فو اللّه لقد رأيت البئر قد ارتفع ماءها، فأخذ الركوة و ملأها و توضأ و صلى اربع ركعات، ثم مال الى كثيب رمل هناك، فجعل يقبض بيده، و يطرحه في الركوة، فيشرب، فقلت اطعمني من فضل ما رزقك اللّه، و انعم عليك فقال يا شقيق، لم يزل نعم اللّه علينا ظاهرة و باطنة، فاحسن ظنك بربك ثم ناولني الركوة فشربت منها فاذا سويق و سكر: ما شربت و اللّه ألذ منه و لا أطيب ريحا. ثم لم اره حتى دخلنا مكة فرأيت ليلة الى جانب قبة الميزاب نصف الليل، مصلي بأنين و بكاء فلما طلع الفجر صلى و طاف بالبيت ثم خرج فتبعته. و اذا له حاشية و اموال و غلمان، و هو على خلاف ما رأيته في الطريق، و دار به الناس يسلمون عليه، و يتبركون به فقلت لهم من هذا؟فقيل؛ هو موسى ابن جعفر الكاظم عليه السلام فقلت عجبت ان يكون هذا الفضل و العجائب إلا لمثل هذا السيد، انتهى كلام الشيخ ابي الفرج ابن الجوزي.

اندر آن معرض كه خود را زنده سوزند اهل درد # أي بسا مرد خدا كو كمتر از هندو نيست‏

(نظامي)

اگر صد سال مانى ور يكى روز # ببايد رفت ازين كاخ دلفروز

چه خوش باغيست باغ زندگانى # گر ايمن بودي از باد خزاني‏

خوش است اين كهنه دير پر فسانه # اگر مردن نبودي در ميانه‏

از آن سرد آمد اين كاخ دلاويز # كه چون جا گرم كردي گويدت خيز

من امثال العرب قولهم: الحديث ذو شجون و يريدون بذلك انه يجر بعضه بعضا و هذا المثل ارسله ضبة بن أد، و كان له ابنان سعد و سعيد. فخرجا الى سفر فهلك سعد، و رجع سعيد، ثم خرج والدهما ضبة بعد ذلك في الشهر الحرام، بسير و يتفحص عن ابنه و كان معه الحارث بن كعب فبيناهما ذات يوم يتحدثان سايرين، اذا مرا بمكان، فقال الحارث،

330

لقيت بهذا المكان شابا صفته كذا و كذا، فقتلته و هذا سيفه، فقال له ضبة. ارني السيف فاعطاه اياه، و اذا هو سيف ابنه سعد، فقال له ضبة: الحديث ذو شجون؛ ثم ان ضبة قتل الحارث فلامه الناس، و عذلوه على استحلال الشهر الحرام، فقال سبق السيف العدل فصار مثلا.

(لبعضهم)

قالوا رأيناك كل وقت # تهتم بالشرب و الغناء

فقلت اني امرؤ قنوع # اعيش بالماء و الهواء

***

روحني عائدي فقلت له لا # لا تزدني على الذي اجد

اما ترى النار كلما خمدت # عند هبوب الرياح تتقد

(دعبل)

و لما ابى إلا جماحا فؤاده # و لم يسل عن ليلى بمال و لا اهل‏

تسلى بأخرى غيرها فإذا التي # تسلى بها تعرى بليلى و لا تسل‏

(بشار)

سلبت عظامي لحمها فتركتها # مجرد تضحى لديك و تحضر

و اخليت منها مخها فتركتها # انابيب في اجوافها الريح تصفر

خذي بيدي ثم ارفعي الثوب تنظري # ضنى جسدي لكنني اتستر

و قد ضمن بعضهم هذا البيت في الفانوس فقال:

يقول لي الفانوس حين رأيته # و في قلبه نار من الوجد تسعر

خذوا بيدي ثم ارفعوا الثوب تنظروا # ضنى جسدي لكنني اتستر

(و لآخر في الفانوس)

ابدى اعتذارا لنا الفانوس حين بدا # في حالة من هواه ليس ننكرها

رأى الهوى مضرما ما بين اضلعه # نار الجوى فغدا بالثوب يسترها

331

(و لآخر فيه ايضا)

و كأنما الفانوس في غسق الدجى # صب براه شوقه و سهاده‏

خفيت اضالعه ورق اديمه # و جرت مدامعه و ذاب فؤاده‏

(محمد بن سلمة أو مسلمة)

قيل ان الخمر مخبثة # قلت حاشا من الخبث‏

قيل منها اتقي قلت نعم # شرقت عن مخرج الخبث‏

بأبي حبيب زارني متنكرا # فبدا الوشاة له فولى معرضا

فكأنني و كأنه و كأنهم # امل و نيل حال بينهما القضا

(آذري)

عشقبازان كه تماشاى نگار انديشند # ننگشان باد اگر ز آنكه ز عار انديشند

كسوت مردم عيار بر آن قوم حرام # كه در انديشه گنج‏اند ز مار انديشند

آذري از كل اين باغ ببويي نرسند # نازكانى كه ز آزردن خار انديشند

لئن سركم اني حزنت فإنني # رضيت بحزني رغبة في سروركم‏

النفس الانسانية إن كانت مسخرة للقوى البهيمية مائلة الى الطبيعة البدنية فهي النفس الامارة التي تأمر باللذات و الشهوات الحسية، و تجذب القلب الى الجهة السفلية و هي مأوى الشر و منبع الاخلاق الدنية و الافعال الردية؛ قال سبحانه: إِنَّ اَلنَّفْسَ لَأَمََّارَةٌ بِالسُّوءِ و ان كانت حاكمة على القوة البهيمية، منقادة للقوة الملكية، راسخة فيها الاخلاق المرضية فهي النفس المطمئنة المترقية الى جانب عالم القدس المنزهة عن جانب الرجس المواظبة على الطاعات التي طال شوقها الى حضرة رفيع الدرجات؛ حتى خاطبها بقوله: يََا أَيَّتُهَا اَلنَّفْسُ اَلْمُطْمَئِنَّةُ `اِرْجِعِي إِلى‏ََ رَبِّكِ رََاضِيَةً مَرْضِيَّةً `فَادْخُلِي فِي عِبََادِي `وَ اُدْخُلِي جَنَّتِي و ان لم يكن شي‏ء من الاخلاق الفاضلة و لا الرذائل ملكة لها بل تميل الى الخير تارة و الى الشر اخرى، و اذا صدر عنها شر لامت نفسها، فهي النفس اللوامة التي حصلت من النور على قدر ما تنبهت به، من سنة الغفلة؛ فبدأت بإصلاح حالها مترددة من جهتي الربوبية و الحقيقة فكلما اساءت بمقتضى سنخها الأصلي تداركها نور التنبيه، فأنابت و استغفرت ربها و اقبلت عليه و لهذا اقسم بها؛ قال اللّه تعالى: وَ لاََ أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اَللَّوََّامَةِ .

332

(من ابيات لوالدي طاب ثراه)

فاح ريح الصبا و صاح الديك # فانتبه و انف عنك ما ينفيك‏

و اخلع النعل في الحمى و لها # و ادن منا فأننا ندنيك‏

ان تشا نشونا و شيمتنا # شن غارات نشوة تنشيك‏

و تعشق و كن اذا فطنا # كل شي‏ء عشقته يفنيك‏

جد بنفس تجد نفيس هدى # كف كفا عن غيرنا نكفيك‏

خل خلي مناك لي بمنى # و اجعل النفس هديه يهديك‏

تدعي غير ما وصفت به # و الذي فيك ظاهر من فيك‏

و اذا ذكرت مواعظنا # حدت عنها كأنها تنسيك‏

و لكاتب الأحرف مضمنا المصرع المشهور للجامي فاح ريح الصبا...

يا نديمي بمهجتي افديك # ثم و املي الكئوس من هاتيك‏

خمرة ان ضللت ساحتها # فسنا نور كأسها يهديك‏

يا كليم الفؤاد داويها # قلبك المبتلي لكي يشفيك‏

هي نار الكليم فاجتلها # و اخلع النعل و اترك التشكيك‏

صالح ناهيك بالمدام فدم # في احتساها مخالفا ناهيك‏

عمرك اللّه قل لنا كرما # يا حمام الاراك ما يبكيك‏

أ ترى غاب عنك اهل منى # بعد ما قد توطنوا واديك‏

ان فيهم رشا له مقل # فتنت كل عابد نسيك‏

ذا قوام كأنه غصن # مال لما بدا به التحريك‏

لست انساه اذ اتى سحرا # وحده وحده بغير شريك‏

يطرق الباب خائفا وجلا # قلت من؟قال كل ما يرضيك‏

قلت صرح فقال تجهل من # سيف الحاظه تحكم فيك‏

بات تسقي و بت اشربها # خمرة تترك المقل مليك‏

ثم لما دنوت منه و قد # خامر الخمر طرفة الفتيك‏

قال لي ما تريد قلت له # يا منى القلب قبلة من فيك‏

ثم وسدته اليمين الى # ان دنا الصبح قال لي يكفيك‏

قلت مهلا فقال قم فلقد # فاح ريح الصباح و صاح الديك‏

333

(الخالدي)

هتف الديك بالدجى فسقينا # خمرة تترك المقل سفيها

لست ادري من رقة و صفاء # هي في كأسها أم الكأس فيها

(لبعضهم في الفنوس)

كأنما الليل و فانوسنا # يجلو دجى الظلمة للخنس‏

لجة بحر قد طما موجه # تسبح فيه كرة الشمس‏

(و لآخر فيه)

انظر الى الفانوس تلق متيما # ذرفت على فقد الحبيب دموعه‏

احيا لياليه بقلب مضرم # و تعد من تحت القميص ضلوعه‏

(حافظ)

در خرقه چو آتش زدي اي سالك عارف # جهدي كن و سر حلقهء رندان جهان باش‏

(في زرع نبت شقايقه)

انظر الى الزرع و جاماته # تحكي و قد مرت أمام الرياح‏

كنبتة خضراء مهزومة # شقايق النعمان فيها جراح‏

(الدعاء المسمى بدعاء الحزين) اناجيك يا موجودا بكل مكان، لعلك تسمع ندائي فقد كثر جرمي و قل حيائي مولاي يا مولاي اي الأهوال اذكر و ايها انسى، و لو لم يكن إلا الموت لكفى كيف و ما بعد الموت اعظم و ادهى مولاي يا مولاي حتى متى و الى متى اقول: لك العتبى مرة بعد اخرى و لا تجد عندي صدقا و لا وفا فوا غوثاه ثم وا غوثاه بك يا اللّه من هوى قد غلبني؛ و من عدو قد استكلب عليّ و من دنيا قد تزينت لي، و من نفس امارة بالسوء إلا ما رحم ربي، مولاي يا مولاي إن كنت رحمت مثلي فارحمني؛ و ان كنت قبلت مثلي فأقبلني؛ يا قابل السحرة اقبلني يا من لم أزل أتعرف منه الحسنى، يا من يغذيني بالنعم صباحا و مساء ارحمني يوم آتيك فردا شاخصا اليك بصري مقلدا عملي قد تبرأ جميع الخلق مني نعم بأبي و امي، و من كان له كدي‏

334

و سعيي، فإن لم ترحمني فمن يرحم في القبر وحشتي، و من ينطق لساني اذا خلوت بعملي؛ و ساءلتني عما انت أعلم به مني، فإن قلت نعم، فأين المهرب عن عدلك و ان قلت لم افعل قلت:

أ لم اكن الشاهد عليك فعفوك عفوك يا مولاي قبل سرابيل القطران، عفوك عفوك يا مولاي قبل ان تغل الأيدي الى الأعناق، يا ارحم الراحمين و خير الغافرين.

(خواجه حافظ)

هاتفي از گوشهء ميخانه دوش # گفت ببخشند گنه مى بنوش‏

عفو الهي بكند كار خويش # مژدهء رحمت برساند سروش‏

اين خرد خام به ميخانه بر # تا مى لعل آوردش خون بجوش‏

گرچه وصالش نه بكوشش دهند # آن‏قدر اي دل كه تواني بكوش‏

رندي حافظ نه گناهيست صعب # با كرم پادشه جرم‏پوش‏

ترا چنانكه توئى هر نظر كجا بيند # بقدر بينش خود هركسي كند ادراك‏

اي در اين خوابگه بي خبران # بي خبر خفته چو كوران و كران‏

سر برآور كه در اين پرده‏سراى # ميرسد بانگ سرود از همه جاي‏

بلبل از منبر گل نغمه‏نواز # قمري از سر و سهى زمزمه ساز

بانگ برداشته مرغ سحري # كرده بر خفته دلان نوحه‏گرى‏

چرخ در گردش از اين بانگ و نوا # كوه در رقص از اين صوت و صدا

هيچ از جاي نمى‏خيزى تو # اللّه اللّه چه گران خيزي تو

ساعتي ترك گران‏جانى كن # شوق را سلسله جنباني كن‏

بگسل از پاى خود اين لنگر گل # گام زن شو بسوى كشور دل‏

آستين بر سر عالم افشان # دامن از طينت آدم افشان‏

سنگ بر شيشه ناموس انداز # چاك در خرقهء سالوس انداز

همه ذرت جهان در رقصند # رو نهاده بكمال از نقصند

تو هم از نقص قدم نه بكمال # دامن افشان ز سر جاه و جلال‏

خواب بگذار كه بي خوابي به # ديده را سرمه‏ء بى‏خوابى ده‏

اصبر على كيد الحسود # فإن صبرك قاتله‏

يكفيك منه انه # حي تذوب مفاصله‏

كالنار تأكل بعضها # ان لم تجد ما تأكله‏

(لبعضهم الشريف الرضي)

حذفت فضول النفس حتى رددتها # إلى دون ما يرضى به المتعنف‏

335

و املت ان اجري خفيفا الى العلى # اذا شئتم ان تلحقوا فتخففوا

جربت اهلي لم اجد # فيه صديقا يدخر

فلا تجرب احدا # تجربة السم ضرر

قد صرحوا بأن الماء بحسب طبعه ابرد من الأرض؛ و قد ذكر ذلك الشيخ في الاشارات و ذكروا ايضا ان الهوى ارطب من الماء، فالماء بطبعه للبرودة و الهواء للرطوبة في الغاية، و هنا اشكال و هو ان الماء يتجمد باستيلاء البرد و اذا كان غاية البرد مقتضى انجماده بمقتضى طبعه و عدم انجماده لملاصقته للهواء الحار المانع له عن العود و الى مقتضى طبعه كان و مما يدل على ان انجماده بمقتضى طبعه ان الجمد ما لم يستخن بامر خارج لا يذوب و اذا كان انجماده بمقتضى طبعه لم يكن رطبا بطبعه و ان الرطوبة ليست مقتضى طبعه و كلاهما بخماره بمقتضى طبعه خلاف ما هم عليه كذا قيل و في هذا الاشكال‏ (1) تأمل لا يخفى على المتأمل الحاذق فتأمل.

و كان بهلول يأوي إلى طحان و كان معه عصى لا يفارقها، و كان الصبيان يولعون به و يؤذونه، فاذا زاد اذاهم له، قال للطحان: قد حمي الوطيس‏ (2) و اسعرت الحرب و طاب اللقاء، و أنا على بينة من ربي، فما ترى فيقول له الطحان انت و شأنك، فيثب من مكانه و هو يقول:

(شعر)

قوم اذا حاربوا اشدوا مآزرهم # دون النساء و لو بانت باظهار

ثم يحمل عليهم بعصاه؛ و يقول:

أكر على الكتيبة لا ابالي # أ فيها كان حتفي أم سواها

فيتساقط الصبيان، فيتكشفون، فيقف و يقول عورة المؤمن حمى، و لو لا ذلك ما افلت عمرو يوم صفين؛ ثم اذا قام و اسرعوا في الهرب ولى راجعا عنهم و هو يقول:

أمرنا امير المؤمنين عليه السلام ان لا نتبع موليا، و لا نجهز على جريح، ثم يأتي الطحان و يطرح عصاه و يقول:

و القت عصاها و استقر بها النوى # كما قر عينا بالأياب المسافر

____________

(1) اقول قد اختلط في المقام البرودة و الرطوبة الطبيعيتان بالغريبتان منهما فإن سبب الانجماد هو الغريبة، و ما ذكر في تعريف الماء هو الطبيعة فلا تغفل.

(2) الوطيس التنور.

336

اودع رجل عند آخر مالا و حج فلما رجع انكر المال، فأتى أياسا فأخبره فقال اكتم امرك، و دعا اياس المودع و قال قد حضر مال لغائب و قد بلغني امانتك فحصن منزلك و ارسل الى من تثق به ليحمل المال اليه، ثم دعا صاحب المال، و قال له انطلق الى صاحبك، و اطلب منه مالك، و قل له ان لم تؤده شكوتك الى القاضي: فلما ذهب اليه رد عليه المال خشية ان يفوته المال الذي وعده القاضي، فأخبر اياس بذلك فضحك و قال: بارك اللّه لك في مالك.

كان قاضي حمص يحكم اليوم بشي‏ء، و غدا بخلافه، فإذا قيل له في ذلك يقول:

القضاء نجوة (1) وارزا.

كتب بعض الخلفاء الى بعض عماله: ابعث الي بثلاثين رجلا وجب عليهم القتل لأشرحهم‏ (2) و ان لم يكن في حبسك هذه فكملهم من كتاب دار القضاء، فإنهم يستحقون القتل.

توسل بعض التجار في خصومه له ببعض السلاطين؛ فحضر معه الى القاضي، فقال القاضي من استعان في دعواه بالسلاطين؛ فليرفعها الى قضاة الشياطين؛

سئل ابن عباس عن الغضب و الحزن ايهما اشد؟فقال: مخرجهما واحد و اللفظ مختلف؛ فمن نازع من يقوى عليه اظهره، و يسمى غضبا، و من نازع من يعجز عنه كتمه، و يسمى حزنا.

قال انوشيروان : لبعض اعدائه، و قد ظفر به. الحمد للّه الذي اظفرني بك فقال له:

كاف من اعطاك ما تحب؛ بما يحب.

أتى المنصور برجل اذنب، فأمر بقتله؛ فقال: ان اللّه يأمرك بالعدل و الاحسان فإن اخذت في غيري بالعدل فخذ في بالاحسان، فأمر باطلاقه.

قال الرشيد: لرجل رمى بالزندقة: لأضربنك حتى تقر. قال هذا خلاف ما امر اللّه به، امر بأن يضرب الناس حتى يقروا بالايمان، و انت تضربني لأقر بالكفر، فعفى عنه.

قال علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام: لا يفخر احد على احد، فانكم عبيد و المولى واحد.

____________

(1) النجاة الخلوص و النجوة ما ارتفع من الأرض و ما اتسع منها.

(2) شرح الشي‏ء. فصله و منه علم التشريح و الكتاب جمع كاتب.

337

قيل لبعض الحكماء ما الشي‏ء الذي لا يجوز ان يقال؟و ان كان حقا، فقال ذكر الرجل مأثره.

و من كلامهم: الدعابة تذهب المهابة.

و من كلامهم: لا تبع هيبة السكوت بالرخيص.

من الكلام: من المحاضرات دخل بعض الصحابة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم و شاعر بين يديه ينشده، فقال يا رسول اللّه اشعر و قرآن؟فقال صلّى اللّه عليه و سلم: هذا مرة، و هذا مرة.

بدوست گرچه عزيز است راز دل مگشاى # كه دوست نيز بگويد بدوستان عزيز

(أبو العتاهية)

لا ترجعن على السفيه خطابه # ألا جواب تحية حياكها

فمتى تحركه تحرك جيفة # تزداد نتنا إذ تزيد حراكها

قد قرروا ان عظم المرئي و صغره في الرؤية (1) تابع لعظم الزاوية الحادثة في الجليدية و صغرها فكلما كانت تلك الزاوية اعظم، كان المرئي اعظم، و كلما كانت اصغر رؤي اصغر، هذا كلامهم؛ و عليه شبهة هي: إنا اذا قربنا جسما صغيرا كالأصبع الى البصر بحيث ماس رءوس شعر الجفن، فلا ريب انه يرى بزاوية عظيمة جدا؛ و لذلك يحجب الجبل العظيم عن وقوع الشعاع عليه فزاويته اعظم من زاوية الجبل؛ فيجب ان يرى اعظم من الجبل ليس كذلك و قد اجاب بعضهم عن هذه الشبهة بأن ذلك الأصبع يرى اعظم إلا انه يعلم بحكم العقل انه اصغر جدا هذا كلامه، و هو محل كلام كما لا يخفى و كأني اوردت في المجلد الثاني‏ (2) من الكشكول ما ينحسم به مادة هذه الشبهة فمن اراده فليقف عليه‏

شكى يزيد بن أسيد الى المنصور ما أصابه من العباس اخي المنصور، فقال له المنصور: اجمع إحساني إليك مع اساءة أخي، فإنهما يعتدلان، فقال: اذا كان احسانكم الينا جزاء لإساءتكم؛ كانت الطاعة منا لكم تفضلا.

بنى محمد بن عمران قصره في مقابل قصر المأمون فقيل له قد باراك‏ (3) فأمر

____________

(1) قد مر في (ص 128 ج 1) من هذا الطبع مع برهانه.

(2) فلا اذكره.

(3) باراك: اي عارضك في القصر.

338

بإحضاره و قال لم بنيت قصرك بحذاء قصري؟فقال: أردت أن يرى امير المؤمنين آثار نعمته عليّ.

الكفعمي فيمن بنى دارا أحسنه، و أقام على الباب حاجبا فظا قبيح المنظر غليظا:

داركم جنة النعيم و لكن # ليس رضوان عندها بمقيم‏

قلت للحاضرين هذا عجيب # مالك النار خازن للنعيم‏

و قال الحكماء: أسرع الناس رضاء أسرعهم غضبا، كالحطب أسرعه وقودا اسرعه خمودا.

(الخوارزمي فيمن احتجب عنه)

أبا عمرو رويدك من حجاب # فلست بذلك الرجل الجليل‏

و لا تبخل بهذا الوجه عنا # فليس بذلك الوجه الجميل‏

(و لبعض الاعراب فيه)

سأترك بابا انت مالك امره # و لو كنت اعمى عن جميع المسالك‏

فلو كنت بواب الجنان تركتها # و يممت عنها مسرعا نحو مالك‏

وفد أبو تمام على عبد اللّه بن طاهر، فاحتجب عنه فكتب أبو تمام اليه:

ليس الحجاب بمقض عنك لي املا # ان السماء يرجى حين يحتجب‏

قال كسرى: ان العبد الصالح خير من الولد، لأن العبد لا يرى اصلاح امره في موت سيده، و الولد لا يرى ذلك إلا بموت ابيه.

قال الأطباء: كل حيوان اذا خصي زال صنانه كالتيس و نحوه إلا الانسان، فإنه يزداد نتنا و صنانا (1) .

____________

(1) الصنان بالضم رائحة الابط و غالب استعماله في النتنة منها.

339

قيل لأبي العيناء: لم اتخذت خصيا أسود لخدمتك؟قال: أما الأسود فلئلا اتهم به و أما الخصي فلئلا يتهم بي.

قال الإسكندر لابنه: يا ابن الحجامة، فقال: اما هي فقد احسنت الاختيار، و اما انت فلم تحسن.

وصف أعرابي امرأة فقال: هي أرق من الهواء، و احسن من النعماء، تكاد العيون تأكلها، و القلوب تشربها، و قد اظهرت حجة الذنوب، و ملكت ازمة القلوب، فكانما خاصمت الولدان فهربت من الرضوان.

كان محمد بن داود الأصفهاني مضلعا في العلوم و الآداب، و من كلامه ليس من الظرف ان يعيش الانسان أكثر من اربعين سنة، قال الراوي فلم يتجاوز الأربعين، و كان لطيف الخلقة جدا.

ناظر أبا العباس ابن شريح الفقيه، فأشجاه‏ (1) فقال له ابن شريح. ابلعني ريقي فقال: ابلعتك دجلة، فأغاظه، ففتح ابن شريح كمه، و قال له: ادخل فيه، استصغارا له فقال له محمد ما يجي‏ء من نطفة رجل واحد اكبر قدرا مني، فأسكته و توفي سنة «297» له كتب كثيرة في الفقه، و الأصول، و الأدب، و غيرها. و هو ممن مات من العشق.

قال بعض الحكماء، من لم ينشط الحديث فأرفع عنه مئونة الاستماع.

و من كلامهم حدث المرأة حديثين، فإن لم تسمع: فأربع أي فكف.

و من كلامهم: الصمت زين العاقل، و ستر الجاهل.

قال عمر بن عبد العزيز لرجل كان يكثر الكلام، و يرفع صوته اخفض صوتك فلو نيل خير برفع الصوت لأدركه الحمار.

أنشد رجل بعض الأعراب شعرا له، ثم قال: يا أخا العرب هل تراني مطبوعا؟ فقال الاعرابي: نعم على قبلك.

و من كلامهم: من لم يخف الجواب تكلم، و من خافه تبكم.

قال الفرزدق: ربما اتت علي ساعة كان قلع ضرسي اهون علي من ان اقول بيتا.

____________

(1) اشجاه قهره و غلبه‏

340

قال حجازي لابن شبرمة: منا خرج العلم، فقال: نعم، و لكن لم يعد اليكم.

خرج علي بن رستم الى بغداد، فأسلم، و كتب الى اهله كتابي من مدينة السلام عن سلامة، و إسلام، و السلام، فلما قرأ أخوه الكتاب قال: و اللّه ما خرج الى بغداد، و أسلم إلا ليجمع في كتابته بين هذه الكلمات.

(خواجه حافظ)

در سراى مغان رفته بود و آب زده # نشسته پيرو صلائي بشيخ و شاب زده‏

سبوكشان همه در بندگيش بسته كمر # ولى ز ترك كله خيمه بر سحاب زده‏

گرفته ساغر عشرت فرشته رحمت # ز جرعه بر رخ حور و پرى گلاب زده‏

عروس بخت در آن حجله با هزاران ناز # كشيده و سمه و بر برگ گل گلاب زده‏

سلام كردم و با من بروي خندان گفت # كه اى خماركش مفلس شراب‏زده‏

كه كرد اينكه تو كردي بضعف و همت و رأى # ز گنج خانه شده خيمه بر خراب زده‏

وصال دولت بيدار ترسمت ندهند # كه خفته تو در آغوش بخت خواب زده‏

(و له)

مفروش عطر عقل بهندوي زلف يار # كانجا هزار نافهء مشگين بنيم جو

(الحاجزي من ابيات)

علمتم بأني مغرم بكم صب # فعذبتموني و العذاب بكم عذب‏

و الفتموا بين السهاد و ناظري # فلا مقلتي ترقى و لا ينطفي كرب‏

خذوا في التجني كيف شئتم فأنتم # احبة قلبي لا ملام و لا عتب‏

صدودكم وصل و سخطكم رضى # و جوركم عدل و بعدكم قرب‏

لكم في فؤادي موضع مترفع # عن العتب لم تحلله سعدى و لا عتب‏

عسى اوبة بالشعب اعطى بها المنى # كما كان قبل البين يجمعنا الشعب‏

و ما ذات فرخ بان عنها فأصبحت # بذي الأثل ثكلى دابها النوح و الندب‏

341

و يا شوقي من قلب عليه فليتني # قضيت اسى اوليت لم يخلق الخب‏

يعاتبني و الذنب في الحب ذنبه # فيرجع مغفورا له و لي الذنب‏

و لما سكنت القلب لم يبق موضع # بجسمي الأود لو انه قلب‏

الا يا نسيما هب من ذي ثنية # نشدتك هل سرب الحمى ذلك للسرب‏

و هل شجرات بالأثيل انيقة # يروح و يغدو مستظلا به الركب‏

لحى اللّه قلبا لا يهيم صبابة # و صبا الى تلك المعاهد لا يصبو

(المثنوي)

منبسط بوديم يك جوهر همه # بي سر و بي‏پا بديم آن سر همه‏

يك گهر بوديم همچون آفتاب # بى‏گره بوديم و صافي همچو آب‏

چون بصورت آمد آن نور سره # شد عدد چون پايهاى كنگره‏

كنگره ويران كنيم از منجنيق # تا رود فرق از ميان اين فريق‏

شرح اين را گفتمى من از مري # ليك ترسم تا نلغزد خاطري‏

نكتها چون تيغ فولاد است تيز # گر ندارى تو سپر واپس گريز

پيش اين الماس بي‏اسپر ميا # كز بريدن تيغرا نبود حيا

زين سبب من تيغ كردم در غلاف # تا كه كج خواني نيايد بر خلاف‏

قال المنصور ان من بركاتنا على المسلمين ارتفاع الطاعون عنهم في أيامنا، فقال له بعض من حضر ابى اللّه ان يجتمع الطاغوت و الطاعون.

(من خردنامه)

دلا ديدهء دور بين برگشاى # درين دير ديرينه دير پاى‏

به بين غور دور شبان روزيش # بخورشيد و مه عالم‏افروزيش

نگويم قديم است از آغاز كار # كه باشد قدم خاصهء كردگار

حدوث ارچه شد سكهء نام او # نداند كس آغاز و انجام أو

شب و روزا أو چون دو يغمائي‏اند # دو پيمانه عمر پيمائى‏اند

دو طرار هشيار و تو خفته مست # پى كيسه ببريدنت تيز دست‏

ز عقد اماني ترا كيسه بر # بجان دشمن كيسه بر كيسه بر

چو كيسه بسيم و زر آكنده است # دل كيسه‏داران پراكنده است‏

342

يكى جمع شو زين پراكندگى # تهي كن دل از كيسه آكندگى‏

پى عزت نفس خواري مكش # ز حرص و طمع خاكساري مكش‏

مياميز چون آب با هر كسي # مياويز چون باد با هر خسي‏

خلاصي تو از آبرو ريختن # چه بخشد ز مردم نياميختن‏

خوش آنكو در اين لاجوردي رواق # ز آميزش جفت طاقست طاق‏

ترا آنكه بد بند بر گردنش # نه زين خاكدان گرد بر دامنش‏

(حافظ)

أي دل ار عشرت امروز بفردا فكنى # مايهء نقد بقا را كه ضمان خواهد شد

(و له)

عشقبازى كار آسان نيست اي دل سر بباز # ورنه كوي عشق نتوان زد بچوگان هوس‏

نقل عن السيد الفاضل مير صدر الدين محمد انه قال: حفرنا قناة لنا، فوصلنا بعد حفر كثير الى تراب لا يرى اصلا، مع إنا كنا نحس منه الثقل.

قال كاتب الأحرف: و هذه هي الطبقة الثالثة من طبقات الأرض الثلاثة، التي أولاها الأرض المركبة التي يتولد فيها الجبال و المعادن و ثانيها الطبقة الطينية، و قول الحكماء: ان الأرض شفافة، يريدون هذه الأرض الباقية على صرافتها السالمة عن مخالطة غيرها، و مما يقضي منه العجب ما اورده الفاضل القوشجي في الشرح الجديد للتجريد، و هذه عبارته بلفظه اقول: الحكم بتشفيف الأرض يوجب الحكم بأن لا يقع خسوف اصلا، اذ لو كان ينفذ شعاع الشمس في الأرض فأي شي‏ء يحجب نورها عن القمر، و لعل قول المصنف انها شفافة من قبيل طغيان القلم؛ و تفسير الشفاف بما لا لون له: و لا ضوء له؛ مما لا يساعده الاصطلاح، كما يعلم من صريحاتهم، و استعمالاتهم يظهر لمن تتبع كتب الحكمة، سيما كتب المصنف انتهى كلام الفاضل القوشجي، و لا اظنك‏ (1) تمتري في انه مما لا طائل تحته.

(لبعضهم)

شيخ نادان برد ز ناداني # ظن كه شد اين كمال انساني‏

كه كند خانقاه و صومعه جاي # وا كشد پا ز باغ و راغ و سراى‏

____________

(1) و لا اظنك ان تقنع بما ذكره شيخنا الأجل في المقام، و لا بما ذكره الفاضل القوشجي مع ما فيه، بعد ما انكشف لك اليوم من طبقات الأرض كالشمس الضاحية، و لا يسعنا المجال، و لا وضع التعليقة للتعرض بهذه المطالب، و لعل الباحث الطالب ليجد ما يزيل رمده.

343

ابلهى چند گرد او گردند # تابع ذكر و ورد او گردند

بر خلايق مقدمش دارند # هرچه گويد مسلمش دارند

مقتداي زمانه خواجه فقيه # با درون خبيث و نفس سفيه‏

حفظ كرده است چند مسئلهء # در پى افكنده از خران گلهء

سينه پر كينه دل پر از وسواس # كرد ضايع بگفتگو انفاس‏

عمر خود كرد در خلاف و مرا # صرف حيض و نفاس و بيع و شرى‏

گشته مشعوف لا يجوز و يجوز # مانده عاجز بكار دين چو عجوز

با چنين كار و بار كرده قياس # خويشتن را كه هست اكمل ناس‏

حد ايشان بمذهب عامه # حيوانيست مستوى القامه‏

پهن ناخن برهنه‏پوش ز موى # بدو پاره سپر بخانه و كوى‏

هركه را بنگرند كاين سانست # مى‏برندش گمان كه انسانست‏

قال ابن المهلبي، كنت عند المنتصر فدخل عليه الجماز، و قد شاخ و هرم؛ فقال لي المنتصر: سله هل بقي فيه للنساء شي‏ء، فسألته فقال: نعم، قلت: و ما هو؟قال اقود عليهن، فضحك المنتصر حتى استلقى على قفاه.

(رباعي)

با هركه نشستى و نشد جمع دلت # و ز تو نرهيد زحمت آب و گلت‏

ز نهار صحبتش گريزان مى‏باش # ورنه نكند روح عزيزان بحلت‏

(حافظ)

بلبل از فيض گل آموخت سخن ورنه نبود # اين همه قول و غزل تعبيه در منقارش‏

(و له)

بمژدگان سيه كردي هزاران رخنه در دينم # بيا كز چشم بيمارت هزاران درد برچينم

شب رحلت هم از بستر روم تا قصر حور العين # اگر در وقت جان دادن تو باشي شمع بالينم‏

دفع المنصور الى زياد بن عبد اللّه مالا و امر بتقسيمه على القواعد و العميان و الايتام فدخل عليه ابو زياد التميمي، فقال: اصلحك اللّه اكتبني في القواعد؛ فقال: ويحك أ لم تعلم ان القواعد هن النساء اللواتي قعدن عن ازواجهن، قال: فاكتبني في العميان، فقال:

نعم فإن اللّه تعالى، يقول: فَإِنَّهََا لاََ تَعْمَى اَلْأَبْصََارُ وَ لََكِنْ تَعْمَى اَلْقُلُوبُ اَلَّتِي فِي اَلصُّدُورِ

344

فكتبه في العميان فقال: و اكتب ابني في الأيتام، فقال: نعم من كنت اباه فهو يتيم.

مرض مزيد و كان في غاية الفقر، فعاده بعض اصحابه، و امره بالحمية و بالغ فيها فقال له مزيد: إنا لا نقدر على شي‏ء على الأماني، فاحتمي عنها، فلما قام قال لمزيد، أ لك حاجة؟ قال: نعم ان لا تعود الى عيادتي.

من شعر الحماسة: ذكر شعر الحارث بن خالد، و شعر عمر بن ابي ربيعة عند عبد اللّه بن ابي عتيق، و في المجلس رجل من ولد خالد، فقال صاحبنا: الحرث اشعرهما، فقال عبد اللّه بعض قولك يا ابن اخي، فلشعر عمر لوطة في القلب، و علق بالنفس ليس لشعر غيره، و ما عصي اللّه بشعر اكثر مما عصى بشعر ابن ابي ربيعة و خذ مني ما اصف لك، اشعر قريش من دق معناه، و لطف مدخله، و سهل مخرجه، و متن حشوه تعطفه حواشيه، و انارت معانيه، و اعرب عن صاحبه، فقال الرجل صاحبنا الذي يقول:

اني و ما نحروا غداة مني # عند الجمار تؤدها العقل‏

لو بدلت اعلى مساكنها # سفلا و اصبح سفلها يعلو

لعرفت معناها لما ضمنت # مسنى الضلوع لأهلها قبل‏

فقال عبد اللّه: يا بن اخي استر على صاحبك، و لا تشاهد المحاضر بمثل هذا ما تصير الحارث حنين قال: ربعها يجعل سفله علوا، ما بقي إلا ان يسأل اللّه الحجارة من سجيل ان ابن ابي ربيعة كان احسن صحبة للربع من صاحبك حيث يقول:

سائلا الربع بالبلى و قولا # هجت شوقا لي الغداة طويلا

اين حي حلوك اذ انت مسرور # بهم تصحب الزمان الظليلا

قال ساروا فامنعوا فاستقلوا # و لكن هي لو استطعت سبيلا

سئمونا و ما سئمنا مقاما # و استحبوا دمانة و سهولا

(حافظ)

اى كه مهجوري عشاق روا مي‏داري # بندگانرا ز بر خويش جدا مي‏داري‏

دل ربودي و بحل كردمت اى جان ليكن # به از اين دار نگاهش كه مرا مي‏داري‏

اى مگس عرصهء سيمرغ نه جولانگه تست # عرض خود مى‏بري و زحمت ما مى‏دارى‏

حافظ خام طمع شرمى از اين قصه بدار # كار ناكرده چه اميد عطا مى‏دارى‏

(و له)

يكيست تركي و تازي درين معامله حافظ # حديث عشق بيان كن بهر زبان كه تو دائي‏

345

(لكاتبه)

گذشت عمر تو در فكر نحو و صرف و معاني # بهائي از تو بدين نحو صرف عمر بديع است‏

دعاء للحاجات من الصحيفة الكاملة

دعاؤه للحاجات من الصحيفة الكاملة: اللهم يا من برحمته يستغيث المذنبون، و يا من الى ذكر احسانه يفزع المضطرون، و يا من لخيفته ينتحب الخاطئون، و يا انس كل مستوحش غريب، و يا فرج كل مكروب كئيب، و يا غوث كل مخذول فريد، و يا عضد كل محتاج طريد، انت الذي وسعت كل شي‏ء رحمة و علما، و انت الذي عفوه اعلى من عقابه، و انت الذي تسعى رحمته امام غضبه، و أنت الذي عطاؤه اكثر من منعه، و انت الذي اتسع الخلائق كلهم في وسعه؛ و انت الذي لا يرغب في جزاء من اعطاه، و أنت الذي لا يفرط في عقاب من عصاه؛ و انا يا إلهي عبدك الذي امرته بالدعاء، فقال: لبيك و سعديك ها انا ذا يا رب مطروح بين يديك انا الذي اوقرت الخطايا ظهره، و انا الذي افنت الذنوب عمره، و أنا الذي بجهله عصاك و لم تكن اهلا منه لذلك، هل أنت يا إلهي راحم من دعاك فأبلغ في الدعاء، أم أنت غافر لمن بكاك فأسرع في البكاء، أم انت متجاوز عمن عفر لك وجهه تذللا، ام انت مغن من شكى اليك فقره توكلا، الهي لا تخيب من لا يجد معطيا غيرك، و لا تخذل من لا يستغني عنك باحد دونك؛ الهي فصل على محمد و آل محمد، و لا تعرض عني، و قد اقبلت اليك، و لا تحرمني و قد رغبت اليك؛ و لا تجبهني بالرد و قد انتصبت بين يديك؛ و انت الذي وصفت نفسك بالرحمة، فصل على محمد و آله، و ارحمني و أنت الذي سميت نفسك بالعفو فاعف عني، قد ترى يا الهي فيض دمعي من خيفتك؛ و وجيب قلبي من خشيتك و انتقاض جوارحي من هيبتك كل ذلك حياء مني بسوء عملي و لذلك خمد صوتي عن الجار اليك، و كل لساني عن مناجاتك، يا إلهي فلك الحمد، فكم من غايبة سترتها علي. فلم تفضحني، و كم من ذنب، غطيته علي فلم تشهرني، و كم من شائبة الممت بها فلم تهتك عني سترها، و لم تقلدني مكروه شنارها، و لم تبد سوءاتها لمن يلتمس معايبي من جيرتي و حسدة نعمتك عندي، ثم لم ينهني ذلك عن ان جريت الى سوء ما عهدت مني، فمن اجهل مني يا إلهي برشده، و من اغفل مني عن حظه، و من ابعد مني عن استصلاح نفسه حين انفق ما اجريت علي من رزقك، فيما نهيتني عنه من معصيتك، و من ابعد غورا في الباطل، و اشد اقداما على السوء مني حين اقف بين دعوتك و دعوة الشيطان فأتبع دعوته على غير عمى مني في معرفة به و لا نسيان من حفظي له و انا حينئذ موقن بأن منتهى دعوتك الى الجنة، و منتهى دعوته الى النار، سبحانك ما اعجب ما اشهد به على نفسي؛ و أعدده من مكتوم امري، و اعجب من ذلك اناتك عني، و ابطاؤك عن معاجلتي و ليس ذلك من كرى عينك بل تأنيا منك لي، و تفضلا منك علي لأن ارتدع عن معصيتك المسخطة، و اقلع عن سيئاتي المخلقة،

346

و لأن عفوك عني احب اليك من عقوبتي؛ بل انا يا إلهي اكثر ذنوبا و اقبح آثارا، و أشنع افعالا، و اشد في الباطل تهورا، و أضعف عند طاعتك تيقظا، و أقل لوعيدك انتباها، و ارتقابا من ان احصي لك عيوبي، أو اقدر على ذكر ذنوبي و انما اوبخ بهذا نفسي طمعا في رأفتك التي بها صلاح امر المذنبين، و رجاء لرحمتك التي بها فكاك رقاب الخاطئين؛ اللهم و هذه رقبتي قد ارقتها الذنوب، فصل على محمد و آله و اعتقها بعفوك، و هذا ظهري قد اثقلته الخطايا، فصل على محمد و آله، و خفف عني بمنك يا إلهي؛ لو بكيت اليك حتى تسقط اشفار عيني و انتحبت حتى ينقطع صوتي و قمت لك حتى تنتشر قدماي و ركعت لك حتى ينخلع صلبي، و سجدت لك حتى تتفقأ حدقتاي و اكلت تراب الأرض طول عمري؛ و شربت ماء الرماد آخر دهري؛ و ذكرتك في خلال ذلك، حتى يكل لساني، ثم لم ارفع طرفي الى آفاق السماء استحياء منك، ما استوجبت بذلك محو سيئة واحدة من سيئاتي، و إن كنت تغفر لي حين استوجب مغفرتك و تعفو عني حين استحوذ عفوك، فإن ذلك غير واجب لي باستحقاق، و لا أنا أهل له باستيجاب اذ كان جزائي منك في اول ما عصيتك النار، فإن تعذبني فأنت غير ظالم لي، إلهي فاذ قد تغمدتني بسترك، فلم تفضحني، و تأنيتني بكرمك فلم تعاجلني و حلمت عني بتفضلك فلم تغير نعمتك علي، و لم تكدر معروفك عندي؛ فارحم طول تضرعي، و شدة مسكنتي و سوء موقفي، اللهم صل على محمد و آله، و قني من المعاصي؛ و استعملني بالطاعة، و ارزقني حسن الانابة، و طهرني بالتوبة؛ و ايدني بالعصمة، و استصلحني بالعافية، و اذقني حلاوة المغفرة، و اجعلني طليق عفوك، و عتيق رحمتك و اكتب لي امانا من سخطك، و بشرني بذلك في العاجل دون الآجل، بشرى اعرفها؛ و عرفني فيه علامة اتبينها ان ذلك لا يضيق عليك في وسعك، و لا يتكأدك في قدرتك انك على كل شي‏ء قدير.

عبد اللّه بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام:

آنس‏ (1) غرائر ما هممن بريبته # كظباء مكة صيدهن حرام‏

تحسبن من لين الحديث زوانيا # و يصدهن عن الخنا الإسلام‏

(صاحب الزنج)

و انا لتصبح اسيافنا # اذا ما اهتززن بيوم سفوك‏

منابرهن بطون الأكف # و اغمادهن رءوس الملوك‏

____________

(1) قر مر و تاليه و توضيحهما.

347

(و له)

و اذا تأمل شخص ضيف مقبل # متسربل سربال ليل اليل‏

اومى الى الكوماء هذا طارق # نحرتني الاعداء إن لم تنحر

من كلام بعضهم: صديقك من هو انت إلا انه غيرك.

من كلام ابقراط: إن الناس يحبون ان يحيوا ليأكلوا، و أنا أحب آكل لأحيى.

(الشريف الرضي)

قد حفظنا من الزمان على ما # قيل قدما لأعطر بعد عروس‏

ذهب القوم بالأطائب منها # و دعتنا الى الدني‏ء الخسيس‏

لا جميلا بمثله يحسن الذكر # و لا عامر احزاب الكيس‏

و اذا ما عدمت في الدهر هذين # فسيان نهضتي و جلوسي‏

جلسة في الجحيم أولى و احرى # من نعيم يفضي الى تدنيس‏

ما افتخار الفتى بثوب نقي # و هو من تحته بعرض دنيس‏

و الغنى ليس باللجين و لا التبر # و لكن بعزة في النفوس‏

قد فعلت الذي به ينجح القصد # فمن لي بحظي المنحوس‏

(لبعضهم فيمن صبغ لحيته)

كن كيف شئت فإن قدرك # قد علا عندي و عزا

مات السلو تعيش انت # اما رأيت الصبر عزا

المعنى الثاني لعز هو قل، و ان كان في الأصل مأخوذا من العزة بهذا المعنى فلا إبطاء فيه.

(الشيخ الرئيس)

غاية الحزن و السرور انقضاء # ما لحي من بعد ميت بقاء

غير ان الأموات مروا فأبقوا # غصصا لا تسيغها الاحياء

نتمنى و في المنى يذهب العمر # فنغدو بما تسر نساء

صحة المرء للسقام طريق # و طريق الفناء هذا البقاء

ما لقينا من شر دنيا فلا كانت # و لا كان جودها و العطاء

348

جودها راجع اليها فمهما # تهب الصبح تسترد المساء

ليت شعري حلما تمر بنا # الأيام أم ليس يعقل الأشياء

قبح اللّه لذة قد لو تولت # نالها الأمهات و الآباء

نحن لو لا الوجود لم ندر ما الفوت # فإيجادنا علينا بلاء

يدرك الموت كل حي و لو # اخفته في اوج حصنها الجوزاء

انما الناس قادم اثر ماض # بدء قوم لآخرين انتهاء

موت ذا العالم المؤيد بالنطق # و ذا السارح البهيم سواء

لا مثفى بفقده تبسم الأرض # و لا للتقي تبكي السماء

(من الحماسة لأشجع السلمي)

مضى ابن سعيد حيث لم يبق مشرق # و لا مغرب إلا له فيه مادح‏

و ما كنت ادري ما فواضل كفه # على الناس حتى غيبته الصفائح‏

فأصبح في لحد من الأرض ميتا # و كانت به حيا تضيق الصحاصح‏

و ما أنا من زرع و ان جل جارع # و لا بسرور بعد موتك فارح‏

كأن لم يمت حي سواك و لم يقم # على احد إلا عليك النوائح‏

سأبكيك ما ضنت دموعي فإن تفض # فحسبك مني ما تجن الجوانح‏

(لبعضهم) فيمن رسم جبهته ليظن به اثر السجود، و صبغ لحيته:

قالت و قد شاهدت بلمته # صبغا و سجادة بجبهته‏

هذا الذي كنت قبل اعرفه # يكذب في وجهه و لحيته‏

أيا من اذاق النفوس الغصص # رفعنا الى اللّه فيك القصص‏

فوقع فيها ألا فاصبروا # فما زاد ما زاد إلا نقص‏

و اصعب ما لاقى الفتى في زمانه # إذا زال عن برج السعود لحنسه‏

اقامته في ارض من لا يحبه # و صحبته مع غير ابناء جنسه‏

احسنت الدنيا الينا به # ثم اساءت بعدها حسناها

و كانت الآمال مبسوطة # حتى اذا مات طويناها

(محمد بن أمية الكاتب)

اجر حديثي له و كن فطنا # مستطلعا هل تراه غضبانا

349

و احفظ عليه الحديث مكتسما # ثم اعده علي اعلانا

ابصرته في المنام معتذرا # اليّ مما جناه يقظانا

و لان حتى اذا هممت به # ايقظني ما سر فلاكانا

(الحاجزي)

بالخيف منزل لليلى خافي # افديه و ان خلا من الآلاف‏

يا سعد تأن ساعة نفند به # ما ترك حقوقه من الأنصاف‏

(ابو عيسى ابن صالح العباسي)

غابوا فغاب الصبر من بعدهم # يطويه عني بعدهم طيا

بأي وجه اتلقاهم # اذا رأوني بعدهم حيا

للّه زمان كله لذات # ما اطيب ما انقضت به الأوقات‏

و اليوم حياتي ابدا لو عرضت # لم ترض بأن تقبلها الأموات‏

بعضهم في السكوت عند سماع المكروه:

اذا ما استهدف السفهاء عرضي # و لم يخشوا من اللوام نوما

كسوت من السكوت فمي لجاما # و قلت نذرت للرحمن صوما

(و من الحماسة لابن المقفع)

فإن تك قد فارقتنا و تركتنا # ذوي خلة ما في انسداد لها طمع‏

فقد جر نفعا فقد نالك اننا # آمنا على كل الرزايا من الجزع‏

(لابن الدمينة)

و اذا عتبت على بت كأنني # بالليل مختلس الرقاد سليم‏

و لقد اردت اصبر عنك فعافني # علق بقلبي في هواك قديم‏

يبقى على حدث الزمان و ريبه # و على جفائك انه لكريم‏

لم انس يوم الوداع موقفها # و طرفها من دموعها غرق‏

و قولها و الركاب سايرة # تتركنا هكذا و تنطلق‏

350

من ملح العرب العرباء ما حكاه الأصمعي، قال: دخلت البادية، فإذا انا برجل قد خرج من خبأ؛ و هو يقول:

ايا سحاب طرقي بخير # و طرقي بخصية و أير

و لا ترينا طرف البظير

فعرفت ان امرأته قد اخذها الطلق، ثم دخل و خرج و يقول:

قد كنت ارجو ان يكون ذكرا # فشقها الرحمن شقا منكرا

مثل الذي بأمها و اكثرا

استعمل الحجاج على بعض ولاية فارس رجلا يقال له سليمان و ضم اليه سبع مائة رجل من الأتراك و قال له: قد ضممت اليك سبع مائة شيطان لتذل بهم من طغى و بغى.

ثم ان الاتراك المذكورين اكثروا الفساد في تلك الولاية. و اهلكوا الحرث و النسل، و عتوا عتوا كبيرا، فاشتكت الرعية الى الحجاج، فكتب اليه: قد كفرت النعمة يا سليمان فأقدم و السلام، فكتب في الجواب بسم اللّه الرحمن الرحيم، و ما كفر سليمان و لكن الشياطين كفروا، فلما قرأ الحجاج جوابه استحسنه و امر ببقائه على ولايته، و صرف عنه الأتراك.

المسعودي صاحب مروج الذهب:

قالت عهدتك تبكي # دما حذار التنائي‏

فما لعينيك جادت # بعد الدماء بماء

فقلت ما ذاك مني # بسلوة و عزاء

لكن دموعي شائب # من طول عمر البكاء

(لبعض اعراب الغاربة)

مهفهف القد هضيم الحشا # يكاد ينقد من اللين‏

كأنما في جفنه منتض # سيف علي يوم صفين‏

و منعم كالغصن ذي ليل # مازحته فأحمر من خجل‏

لما شممت الراح من فمه # وفيته حدا من القبل‏

351

مما دخل ابراهيم بن المهدي على المأمون حين ظفر به، و هم بقتله كلمه ابراهيم بكلام، كان سعيد بن العاص قد كلم به معاوية بن ابي سفيان لما غضب عليه و كان المأمون يحفظ ذلك الكلام، فقال: هيهات يا ابراهيم هذا كلام قد سبقك به فحل بني العاص، و خاطب به معاوية فقال ابراهيم: فكان ما ذا يا امير المؤمنين؟و انت ايضا ان غفرت فقد سبقك فحل بني حرب الى عفو، فلا تكن حالي عندك في ذلك ابعد من حال سعيد عند معاوية، فإنك اشرف منه و انا اشرف من سعيد و اقرب اليك من سعيد الى معاوية و ان اعظم الهجنة ان تسبق أمية هاشما الى مكرمة فقال المأمون صدقت يا عم، قد عفوت عنك، و خلى سبيله.

(الشيخ عبد القادر الجيلاني)

و لما تعرض بي زائرا # و ما كان عندي له موعد

سهرت اغتناما لليل الوصال # لعلمي به انه ينفد

فقال و قد رق لي قلبه # و ايقن اني به مكمد

اذا كنت تسهر ليل الوصال # فليل الصدود متى ترقد

(من الحماسة)

بنفسي و اهلي من اذا عرضوا له # ببعض الأذى لم يدر كيف يجيب‏

و لم يعتذر عذر البري‏ء و لم يرد # به سكتة حتى يقال مريب‏

(من كتاب معجم اهل الأدب) قال ابن دريد: رأيت في المنام كان رجلا طويلا اصفر الوجه دخل علي، و اخذ بعضادتي الباب و قال: انشدني احسن ما قلت في الخمر؛ فقلت: ما ترك ابو نواس شيئا؛ فقال: أنا اشعر منه، فقلت: و من انت؟قال: أبو ناجية و انشدني:

و حمراء قبل المزج صفراء بعده # اتت بين ثوبي نرجس و شقائق‏

حكت وجنة المعشوق صرف فسلطوا # عليها مزاجا فاكتست لون عاشق‏

فقلت له اسأت قال: و لم؟قلت: لأنك قلت و حمراء، فقدمت الخمرة، ثم قلت بدت بين ثوبي نرجس و شقائق، فقدمت الصفرة، فقال: ما هذا الاستقصاء في هذا الوقت. ـ

352

لقد هتفت في جنح ليل حمامة # على فنن و هنا و اني لنائم‏

كذبت و بيت اللّه لو كنت عاشقا # لما سبقتني بالبكاء الحمايم‏

بقيت غداة النوى حائرا # و قد حان ممن احب الرحيل‏

فلم يبق لي دمعة في الشئون # إلا خدت فوق خدي تسيل‏

فقال نصيح من القوم لي # و قد كان يقضي على العويل‏

ترفق بدمعك لا تفنه # فبين يديك بكاء طويل‏

قال الرياشي: قال لي الأصمعي أ لا أدلك على لسان يكون في كمك، و روضة مكانها حجرك، و اخرس يعلمك اذا شئت و ينقطع عنك اذا سئمت قلت: و ما ذاك؟قال: هو كتابك فعليك به.

(بابا فغاني)

مشو دلگرم اگر بخشد سپهرت # كه تيزى سنان دارد سر هر موى سنجابش‏

(سعدي)

عاشق جان خويش را باديه سهمگين بود # من بهلاك راضيم لا جرم از خود ايمنم‏

(من نقش بديع غزالي)

خاك دل آن روز كه مى‏بيختند # شبنمى از عشق بر او ريختند

دل كه به آن رشحه غم اندود شد # بود كبابى كه نمك سود شد

ديدهء عاشق كه دهد خون ناب # هست همان خون كه چكد از كباب‏

بي‏اثر مهر چه آب و چه گل # بي نمك عشق چه سنگ و چه دل‏

نازكى دل سبب قرب تست # گر شكند كار تو گردد درست‏

دل كه ز عشق آتش سودا دروست # قطرهء خونيست كه دريا دروست‏

سبحه شماران ثريا گسل # مهره گل را نشمارند دل‏

ناله ز بيداد نباشد پسند # چند دل و دل چونهء دردمند

به كه نه مشغول باين دل شوي # كش ببرد گربه چو غافل شوي‏

نيست دل آن دل كه در او داغ نيست # لالهء بى‏داغ در اين باغ نيست‏

آهن و سنگى كه شرارى در اوست # بهتر از آن دل كه نه يارى در اوست‏

اي كه بنظاره شدي ديده باز # سهل مبين در مژه‏هاى دراز

كان مژه در سينه چو كاوش كند # خون دل از ديده تراوش كند

يا منكر سوي بتان تيز تيز # با قدم دل بكش از رستخيز

روي بتان گرچه سراسر خوشست # كشتهء آنيم كه عاشق كش است‏

هر بت رعنا كه جفاكيش‏تر # ميل دل ما سوي او بيشتر

353

يار گرفتم كه بخوبى پرى است # سوختن او نمك دلبري است‏

سوزش و تلخى است غرض از شراب # ورنه شيريني از او بهتر آب‏

لاله‏رخان گرچه كه داغ دلند # روشنى چشم و چراغ دلند

مهر و جفاكاريشان دلفروز # ديدن و ناديدنشان سينه‏سوز

حسن چه دل بود كه دادش نداد # عشق چه تقوى كه ببادش نداد

دامن از انديشهء باطل بكش # دست ز آلودگى دل بكش‏

قدر خود آنها كه قوي يافتند # از قدم پاك روي يافتند

كان چنان كن كه در اين تيره خاك # دامن عصمت نكني چاك چاك‏

عشق بلند آمد و دلبر غيور # در ادب آويز رها كن غرور

چرخ در اين سلسله پا در گلست # عقل در اين ميكده لا يعقل است‏

جان و جسد خستهء أين مرهمند # ملك و ملك سوختهء اين غمند

(المجنون العامري)

الا يا حمامات العراق اعنني # على شجني و ابكين مثل بكائيا

(و له)

سقى اللّه اياما بناحية الحمى # و منزل احبابي و ربع ضحائيا

(و له)

خليلي اني قد ارقت و نمتما # لبرق يمان فاجلسا عللانيا

خليلي لو كنت الصحيح و كنتما # سقيمين لم افعل كفعل كما بيا

خليلي مدا لي فراشي و ارفعا # و سادي لعل النوم يذهب ما بيا

و ان مت من داء الصبابة ابلغا # نتيجة ضوء الشمس مني سلاميا

الا يا طبيب الجن باللّه داوني # فان طبيب الأنس اعياه دائيا

و قالوا به داء يعز دواؤه # و قد علمت نفسي مكان دوائيا

خليلي اما حب ليلى فقاتلي # فمن لي بليلى او فمن ذالها بيا

احب من الاسماء ما وافق اسمها # و اشبهه او كان منه مدانيا

اصلي فما ادري اذا ما ذكرتها # اثنتين صليت الضحى ام ثمانيا

354

اذا ما تمني الناس روحا و راحة # تمنيت ان القاك يا ليل خاليا

فانت التي ان شئت اشفيت غمتي # و ان شئت بعد اللّه انعمت باليا

و اني لاستغفي و ما هي غفوة # لعل خيالا منك يلقي خياليا

و اخرج من بين البيوت لعلني # احدث عنك النفس بالليل خاليا

معذبتي قد طال وجدي و شفني # هواك فيا للناس قل غرائيا

معذبتي اوردتني منهل الردى # و اخلفت ظني و اخترمت وصاليا

ايا ليل لو أشكو الذي قد اصابني # الى جبل صعب المدى لانحنى ليا

(و له ايضا)

ذكرتك و الحجيج لهم ضجيج # بمكة و القلوب لها وجيب‏

فقلت و نحن في بلد حرام # به للّه اخلصت القلوب‏

أتوب اليك يا رحمن مما # جنيت فقد تكاثرت الذنوب‏

و اما عن هوى ليلى و شوقي # زيارتها فأني لا أتوب‏

أ لست وعدتني يا قلب اني # اذا ما تبت عن ليلى تتوب‏

فها انا تائب عن حب ليلى # فما لك كلما ذكرت تذوب‏

(و له ايضا)

و كم قائل لي اسل عنها بغيرها # و ذلك من قول الوشاة عجيب‏

لئن كان لي قلب يهيم بحبها # و قلب باخرى انها لقلوب‏

فيا ليل جودي بالوصال فانني # بحبك دهن و الفؤاد كئيب‏

و اني لاستحييك حتى كأنها # علي بظهر الغيب منك رقيب‏

و القى من الحب المبرح سورة # لها بين جلدي و العظام دبيب‏

و لو انني استغفر اللّه كلما # ذكرتك لم تكتب علي ذنوب‏

(ابن المعتز)

أ ترى الجيرة الذين تداعوا # عند سير الحبيب للترحال‏

علموا أنني مقيم لقلبي # ساير معهم امام الجمال‏

مثل صاع العزيز في ارحل القوم # و لا يعلمون ما في الرحال‏