شمس العلوم و دواء كلام العرب من الكلوم‌ - ج2

- نشوان بن سعيد الحميري المزيد...
540 /
1151

انكشف، و انجلى الليل، قال امرؤ القيس (1):

ألا أيُّها الليلُ الطّويلُ ألا انْجَلِ * * * بصُبحٍ و ما الإِصْباحُ فيكَ بأمثلِ

الاستفعال

ب

[الاستجلاب]: استجلب الشي‌ء: بمعنى اجتلبه.

التفعل

د

[التجلُّد]: من الجلادة.

و

[التجلية]: تجلّى الشي‌ءُ: إِذا انكشف.

قال اللّٰه تعالى: وَ النَّهٰارِ إِذٰا تَجَلّٰى (2) و قوله تعالى: فَلَمّٰا تَجَلّٰى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ (3): أي ظهر بآياته التي أحدثها في الجبل.

التفاعل

د

[التجالُد]: تجالدوا بالسيوف: أي تضاربوا بها.

س

[التجالُس]: تجالسوا في المجالس: أي جلس بعضهم مع بعض.

الفَعْللة

ب

[الجَلْبَبَة]: جَلْبَبَه بالجِلباب: إِذا غطاه به.

____________

(1) ديوانه: (100) و شرح المعلقات العشر لابن النحاس و آخرين: (21).

(2) سورة الليل: 92 الآية 2.

(3) سورة الأعراف: 7 من الآية 143.

1152

قال (1):

مُجَلْببٌ من سَوِاد اللّيلِ جِلْبابا

مح

[الجَلْمَحَة]: جَلْمح رأسَه: إِذا حلقه.

هز

[الجَلْهَزة]: إِغضاؤك عن الشي‌ء و أنت عالمٌ به، قاله ابن دريد (2).

فظ

[الجلفظة]: شَدُّ الجِلفاظ السفنَ الجدد و تقييرُها.

مظ

[الجلمظة]: جلمظ رأسَه: أي حَلَقَه.

الفَعْوَلة

ز

[الجَلْوَزة] (3): مصدر الجلواز، و هي خِفَّتُهُ (3) بين يدي العامل.

التفعلُل

[ب]

[التجلبب]: تجلبب بالجلباب (4).

الافعوّال

ذ

[الاجلوّاذ]، بالذال معجمة: من سير الإِبل، و هو السرعة فيه.

____________

(1) الشاهد دون عزو في اللسان (جلب).

(2) أورد قوله في التكملة و زاد «و كتمانك إِياهُ»، و راجع الاشتقاق: (352).

(3) تقدم الجِلْواز في الرباعي من هذا الباب بناء (فِعْوال) و الجِلْواز هو الشرطي، و الضمير في خِفَّتِهِ يعود عليه إِذ إِن الجلواز يجلوز بخفَّة أمام العامل أو الآمر في ذهابه و إِيابه- انظر اللسان و التاج (جلز).

(4) أي لبسه أو تغطَّى به.

1153

الافعنلال

ط ء

[الاجْلِنْطاء]: المجلنطئ، مهموز: الذي يستلقي على ظهره و يرفع رجليه، و يقال:

بغير همز أيضاً، و النون فيه زائدة.

الافعلْلال

عب

[الاجْلِعْباب]: المُجْلَعِبّ: المضطجع.

و المجلعبُّ: المتفرق الذاهب.

و سيلٌ مُجْلَعِبّ: أي كثير.

و اجلَعَّبتِ الإِبلُ: إِذا أخذت (1) في السير.

خد

[الاجلخداد]: المجلخدّ، بالخاء معجمةً:

المستلقي النائم‌

خم

[الاجلخمام]: اجلخمَّ القوم، بالخاء معجمةً: أي استكبروا. و يقال: اجتمعوا.

قال (2):

نضرب جَمْعَيْهِمْ (3) إِذا اجلخمّوا

____________

(1) «أَخَذَت» في الأصل (س) و في (صن) و جاء في (تو، نش): «جَدَّت» و جاء في (بر 3): «أجَدَّت» و هي في (بر 2) مطموسة بالتصوير.

(2) الشاهد للعجاج، ديوانه: (2/ 131)، و اللسان (جلخم) و الرواية فيهما: «جَمْعَيْهمْ». و في الأصل:

«جميعهم» صوبناه.

(3) جاءت «جَمِيْعَهُم» في الأصل (الأسكوريال) و كذلك في (تو، نش، صن، لين) و جاء في (بر 3): «جَمْعَهُم» و هي في (بر 2) مطموسة بالتصوير.

1154

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

1155

باب الجيم و الميم و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

د

[الجَمْدُ]: ما جمد من الماء و غيره، و هو نقيض الذَّوْب.

ر

[الجَمْر]: جمع جمرة من النار.

ع

[الجَمْع]: الجيش الكثير.

و يومُ الجَمْعِ: يوم القيامة، لاجتماع الناس به. قال اللّٰه تعالى: يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ (1) كلُّهم قرأ بالياء غير يعقوب فقرأ بالنون.

[و جَمْع]: اسم المزدلفة، سميت بذلك لاجتماع الناس بها. و قوله تعالى:

فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً (2)

قال ابن عباس:

جَمْعاً:

أي

جمْعَ

العدو، يعني خيل المجاهدين في سبيل اللّٰه عز و جل؛ و قيل

:

يعني

جَمْعاً

أي

:

المزدلفة

(3)

. عن ابن مسعود.

قال (4):

حَلَفْتُ لها بما نَحَرَتْ قُريشٌ * * * و ما حَوَت المشاعرُ يوْمَ جَمْع

لأنتِ على التَّنائي فاعْلَمِيه * * * أَحَبُّ إِليَّ من بَصَري و سَمْعي

[و الجَمْع]: التمر الدقل.

و قيل: الجمع: النَّخْل الذي يخرج من النَّوى و لم يُغرس. يقال: ما أكثر الجَمْعَ في بلد بني فلان.

____________

(1) سورة التغابن: 64 من الآية 9، و انظر قراءتها في فتح القدير: (5/ 236- 237).

(2) سورة العاديات 100 الآية 5.

(3) مزدلفة: مبيت للحجاج و مجمع إِذا صدروا عن عرفة، انظر ياقوت: (5/ 120- 121).

(4) البيتان من أبيات لقيس بن ذَرِيح كما في معجم ياقوت (سلع): (3/ 237)، و الأبيات دون عزو في الأغاني:

(15/ 138) و هي مما غني له، و لم يذكرها في ترجمته و ما غُنّي من شعره: (9/ 180- 220).

1156

و قيل: الجمع: كل لونٍ من النَّخل لا يعرف.

و [فَعْلة]، بالهاء

ر

[الجمْرة]: واحدة الجمر.

و الجمْرة: واحدة الجمار، و هي الحصى الصغار.

و الجمْرة: واحدة جمار المناسك، و هي ثلاث جِمار كل جمرة منها تُرمى بسبع حَصَيات، مع كل حصاة تكبيرة، و‌

في الحديث (1):

«أن النبي (عليه السلام) أتى

الجمرة

عند السحور، و رمى بسبع حَصَيات من الوادي، يكبِّر مع كل حصاةٍ»

و بهذا الحديث قال أبو حنيفة و الشافعي، قالا:

و لا يقطع التلبية حتى يُرمى بأول حصاة،

للحديث

أنه- (صَلى اللّه عَليه و سلم)- كان يلبي حتى يرمي

جمرة

العقبة.

قال مالك: يقطع التلبية عند الوقوف بعرفة.

و جَمَراتُ العرب: الواحدة جَمْرَة، قيل:

هم كل قبيلة إِذا حاربوا أعداءهم لم يحالفوا غيرهم.

و قيل: الجمرة القبيلة فيها ثلاث مئة فارس. قال أبو عبيدة: جمرات العرب ثلاث: بنو ضَبَّة بن أُد، و بنو نُمير بن عامر، و بنو الحارث بن كعب، فطفئت منهم جمرتان، و بقيت واحدة فطفئت بنو ضبة، لأنها حالفت الرباب، و طفئت بنو الحارث لأنها حالفت مَذْحِجِ، و بقيت نُمير لأنها لم تحالف (2).

فُعْل، بضم الفاء

____________

(1) أخرجه مسلم في كتاب الحج، باب حجة النبي (صَلى اللّه عَليه و سلم): (1218)؛ و انظر: الشافعي (الأم): (2/ 234)؛ الموطأ لمالك: (1/ 406- 409).

(2) انظر في جمرات العرب الخزانة: (1/ 74) و أم جمرات العرب واحدة و هي امرأة من اليمن انظر اللسان و التاج (جمر).

1157

ع

[جُمْع]: يقال: ماتت المرأة بِجُمْع: إِذا ماتت و ولدها في بطنها.

و يقال: هي التي تموت و لم يمسسها رجلٌ.

يقال: المرأة بِجُمْع: إِذا كانت عذراء لم تُمْسَسْ؛ و على الوجهين يفسَّر‌

حديث (1) النبي (عليه السلام) في ذكر الشهداء:

«منهم من أن تموت المرأة

بِجُمْع

»

. و يقال: ضَرَبَه بجُمْع كفِّه: أي جميعها.

و يقال: أَمْرُكُم بجُمْع فلا تُفْشُوه: أي مجتمع مكتوم.

ل

[جُمْل]: من أسماء النساء.

و [فُعْلة]، بالهاء

ز

[الجُمْزَة] (2)، بالزاي: الكتلة من التمر و من الأقط و نحوهما.

س

[الجُمْسَة]: البُسْرة إِذا أرطبَتْ و هي صُلْبَة لم تنهضم.

ع

[الجُمْعة]: يوم الجُمْعة أحد الأيام، و روي في قراءة عيسى بن عمر: إِذٰا نُودِيَ لِلصَّلٰاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمْعَةِ (3) بسكون الميم، قال الفراء: و هو أقيس.

و الجُمْعة أيضاً: كالقبضة من التمر.

ل

[الجُمْلة]: جماعة كل شي‌ء بكماله، من الحساب و غيره.

____________

(1) هو من طريق عبد اللّٰه بن عبد اللّٰه بن جَابر بن عَتيك أخرجه ابن ماجه في الجهاد، باب: ما يرجى فيه الشهادة، رقم (2803) و أحمد في مسنده (5/ 315 و 446)، و غريب الحديث: (1/ 82) و فيه الوجهان من تفسير الحديث.

(2) في بعض اللهجات اليمنية: جَمَز يَجْمَز: قبض الشي‌ء و جمَّعه بين أصابعه. و جمَّز يجمَّز بتضعيف الميم: شدَّد القبضة عليه. و ليس في المعجمات أفعال من هذه المادة بهذه الدلالة.

(3) سورة الجمعة: 62 من الآية 9. و انظر في قراءتها فتح القدير: (5/ 221).

1158

فِعْل، بكسر الفاء

ع

[الجِمْع]: لغةٌ في الجُمع، ضربتُه بِجِمع كَفِّي: أي بجميعها.

و يقال: أعطاه من الدراهم جِمْعَ الكفِّ: أي مِل‌ءَ الكف.

فَعَل، بالفتح

ل

[الجَمَل]: واحد الجِمال، و لا يسمى جَمَلًا إِلا إِذا بَزَلَ، و يقولون (1): «هو أحقد من جمل»، و لذلك قيل في العبارة:

إِن الجمل رجلٌ من العرب يمتنع من احتمال الضيم، و قد يكون سفراً، من قولهم:

اتَّخَذَ الليلَ جَمَلًا: أي سار فيه.

و الجَمَل: ضربٌ من السمك يسمى جمل البحر. قال:

و جَمَل البَحْرِ له كَنيتُ

و يقال: اتخذ فلانٌ الليلَ جملًا: إِذا أحيا ليلته بالصلاة أو سراها حتى يصبح.

و بنو جَمَل: بطنٌ من مُراد (2).

و [فُعَل]، بضم الفاء

ح

[جُمَح] بالحاء: من أسماء الرجال.

و ليس في هذا الباب جيم.

ع

[جُمَع] جَمْع جمعاء، في توكيد المؤنث، تقول: رأيت بناتِك جُمَع، غير منون و لا منصرف.

____________

(1) لم أجده في مجمع الأمثال. و المثل حي في اللهجات اليمنية بعبارته أو بقولهم «حقد جمل» و يروون قصة لبيان ذلك فيقولون إِن جملًا حقد على صاحبه لأنه ضربه فأخذ يترقب به الدوائر لينتقم و عرف منه صاحبه ذلك فتظاهر أمامه يوماً بأنه سينام ثم أنسل من مرقده و وضع مكانه تحت الدثار حزمةً من قصب الذرة فجاء الجمل و برك عليها و أخذ يطحنها بكلكله طحناً ثم إِنه رأى صاحبه قادماً فمات مكانه قهراً.

(2) و هم: بنو جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد بن مذحج، انظر معجم قبائل العرب: (1/ 205).

1159

ل

[جُمَل]: حساب الجُمَّل: ما قطِّع على حروف أبجد [و هي: أبجد] (1) هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ:

الألف: واحد، و الباء: اثنان، و الجيم:

ثلاثة، ثم كذلك إِلى الياء، و هي عشرة، ثم الكاف: عشرون، و اللام: ثلاثون، و الميم: أربعون، ثم كذلك إِلى القاف، و هي مئة، ثم الراء: مئتان، ثم الشين معجمة: ثلاث مئة، ثم التاء بنقطتين:

أربع مئة، ثم كذلك إِلى الغين معجمةً، و هي ألف.

و [فُعَلة]، بالهاء

ع

[الجُمَعَة]: يوم الجُمَعَة: لغةٌ في الجُمُعَة.

فُعُل، بضم الفاء و العين

د

[الجُمُد]: المكان الغليظ المرتفع، و جمعه أجماد و جَماد.

و الجُمُد: اسم جبلٍ بعينه. قال امرؤ القيس (2):

كَأَنَّ الصّوارَ إِذْ تَجَاهَدْن غُدْوَة * * * على جُمُد جيْلٍ تجول بأجلال

و [فُعُلَة]، بالهاء

ع

[الجُمُعَة]: يوم الجُمُعة: سمي بذلك لاجتماع الناس، قال اللّٰه تعالى: إِذٰا نُودِيَ لِلصَّلٰاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ (3) و‌

في الحديث (4) عن النبي (عليه السلام):

«من

____________

(1) ما بين المعقوفتين ليس في الأصل (س) و لا في (لين) و هو في بقية النسخ- (تو، نش، صن، بر 2، بر 3)-

(2) ديوانه: (112)، و روايته

«... يُجَاهِدن ...»

و جاءت في النسخ كلها:

«... تَجَاهَدْن ...»

. (3) سورة الجمعة: 62 من الآية 9.

(4) هو من حديث طارق بن شهاب عند أبي داود في الصلاة، باب الجمعة للمملوك و المرأة، رقم: (1067)، و ليس فيه عبارة «من كان يؤمن باللّٰه ...» و هو حديث منقطع، إِذ إِن طارقاً- كما قال أبو داود: رأى النبي (صَلى اللّه عَليه و سلم) و لم يسمع منه شيئاً؛ غير أن الحاكم في «المستدرك»: (1/ 288) أخرجه عنه موصولًا عن أبي موسى الأشعري و صحّحه و وافقه الذهبي في الحاشية؛ و للخلاف و الاتفاق فيما ذكر المؤلف انظر: الأم: (1/ 217)؛ البحر الزخار:

(2/ 3/ 20)، و فيه أيضاً الحديث بلفظه عند المؤلف عن جابر بن عبد اللّٰه؛ مسند الإِمام زيد: 126- 127).

1160

كانَ يؤمنُ باللّٰه و اليَوْمِ الآخِر فعليْهِ

الجُمُعةَ

يوَمَ

الجُمُعَةِ

إِلا علَى امْرأةٍ أو مَمْلُوك أو صَبِيّ أو مَرِيض»

. قال أبو حنيفة و أَصحابه و الشافعي: لا تجب الجمعة على العبد و لا على المسافر.

و عن مالك في إِيجابها على العبد روايتان، و عن داود و من وافقه: إِذا حضر المسافر موضعاً تعقد فيه الجمعة لزمه حضورها.

و اختلفوا في انعقاد الجمعة بغير إِمام، فقال مالك و الشافعي: تنعقد مع عدم الإِمام. و عند أبي حنيفة و أصحابه: لا تنعقد إِلا بإِمام عادلٍ أو جائر. و‌

عن زيد ابن علي و عن أبيه علي بن الحسين:

لا تنعقد إِلا بإِمامٍ عادل.

و اختلفوا في عدد من تقوم به الجمعة فقال الشافعي: لا تنعقد إِلا بأربعين رجلًا أحراراً بالغين، و عن ربيعة: لا تنعقد إِلا باثني عشر رجلًا. و قال أبو حنيفة و أصحابه: لا تنعقد إِلا بثلاثة غير الإِمام، و هو قول الثوري و الحسن بن زياد و من وافقهم. و روي عن أبي يوسف و الليث أنها تنعقد باثنين غير الإِمام، و عن الحسن و داود: تنعقد بواحد مع الإِمام. و عن الحسن بن صالح: يجوز أن يقوم الإِمام وحده بالجمعة.

قال الشافعي و من وافقه: و الخطبتان واجبتان، قال أبو حنيفة و أصحابه: تجزئ واحدة.

الزيادة

أَفْعَل، بالفتح

ع

[أَجْمَع]: تقول: أخذت حقي أَجْمَع، و هو توكيد للواحد المذكر. و تقول: رأيت القوم أجمعين، و مررت بالقوم أجمعين، و جاءني القوم أجمعون. قال اللّٰه تعالى:

فَسَجَدَ الْمَلٰائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ* (1) قال الخليل و سيبويه: هو توكيد بعد توكيد، و قال محمد بن يزيد: يعني أنهم‌

____________

(1) سورة الحجر: 15 الآية 30، و انظر في تفسيرها و إِعرابها فتح القدير: (3/ 125 ط. دار الفكر).

1161

غير متفرقين. قال أبو إِسحاق: هذا خطأ، و لو كان كما قال لكان منصوباً على الحال.

مَفْعَل، بفتح الميم و العين

ع

[المَجْمَع]: الموضع الذي يجتمع فيه الناس. و يقال: مِجْمَعٌ، بكسر الميم أيضاً، لغةٌ فيه. و قد يكون المجمع بالفتح الناسَ المجتمعين.

و [مُفْعَل]، بضم الميم

ر

[المُجْمَرُ]: حافرٌ مُجْمَرٌ: أي وَقَاحٌ (1).

(و المُجَيْمِر، مصغر: اسم جبل، عن الجوهري، مأخوذ من المجمَر بفتح الميم الثانية، و هو الصُّلْبُ أو من مكسورها، و هو المجتمع، قال امرؤ القَيْس (2):

كأَنَّ ذُرى رأسِ المُجَيْمِرِ غدوة * * * من السَّيْل و الغثاء فَلْكةُ مغزلِ)

(2). و المُجْمَر: لغةُ في المِجْمَر، قال على هذه اللغة (3).

لا تَصْطَلِي الدَّهْرَ إِلا مُجْمَراً أرجاً * * * قد كسّرتْ من يَلَنْجُوجٍ له وَقصا

و [مِفْعَل]، بكسر الميم

ر

[المِجْمَر]: الذي تُدخن به الثياب.

____________

(1) حافرٌ وقاحٌ: صُلْبٌ باقٍ على الحجارة.

(2) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) حاشية في أولها (جمه‍) رمز ناسخها و ليس في آخره (صح) و لم يأت في بقية النسخ، و البيت من معلقة امرئ القيس، ديوانه: (105) و روايته «الأغثاء» و هو تحريف. و جاء في شرح المعلقات: (7) و ياقوت: (5/ 59) و روايته: «الغثاء» كما هنا.

(3) البيت لحميد بن ثور، ديوانه: (101)، و الصحاح و اللسان و التاج (جمر، وقص)، و اليَلَنْجُوْج: عود يتبخر به، و الوَقْص: دقاق الحطب، يقال: وقّصْ على نارك- انظر اللسان و التاج (لجج، لنج، وقص).

1162

مُثَقَّل العين

فُعَّل، بضم الفاء و فتح العين

ل

[الجُمَّل]: القَلْس الغليظ، و هو حبل السفينة و قرأ سعيد بن جبير: حَتَّى يَلِجَ الْجُمَّلُ فِي سَمِّ الْخِياط (1) و يروى أنها إِحدى قراءتي ابن عباس. يعني حبل السفينة.

فَعّال، بفتح الفاء

ز

[الجَمَّازُ]: بالزاي: السريع العَدْو.

ل

[الجَمَّالُ]: صاحب الجمل.

و [فَعّالة]، بالهاء

ز

[الجَمّازة]، بالزاي: الناقة السريعة العدو.

و الجَمّازة: القَيْنَة التي تسقي الشَّرْب، سميت بذلك لسرعة عَدْوِها إِليهم بالكأس.

ل

[الجَمّالة]: أصحاب الجمال.

فُعّال، بضم الفاء

ح

[الجُمّاح]: سهمٌ يُجعل على رأسه طين كالبندقة، يرمي به الصبيان. قال (2):

[هَلْ يُبْلِغَنَّهُمْ إِلى الصَّبَاحْ] (3) * * * هِقْلٌ كأن رأسَهُ جُماحْ

____________

(1) سورة الأعراف 7 من الآية 40، و انظر هذه القراءة و غيرها في فتح القدير: (2/ 205).

(2) الرجز دون عزو في اللسان (جمح) و فيه «هَيْقٌ» بدل «هقل» و كلاهما بمعنى: ذكر النعام.

(3) ما بين المعقوفتين ليس في الأصل (س) و لا في (تو)، و كتبه ابن نشوان في نسخته (نش) ثم مر عليه بالقلم، و هو مثبت في بقية النسخ و أضيف منها.

1163

ز

[الجُمّاز]: شحم النخل الذي في جوفه.

ع

[الجُمَّاع]: الأخلاط من قبائل شتى.

قال: أبو قيس بن الأسلت (1):

ثم تَجَلَّتْ وَ لَنا غَايَةٌ * * * من بَيْنِ جَمْعٍ غَيْرِ جُمّاع

ل

[الجُمّال]: أجمل من الجميل.

و [فُعّالة]، بالهاء

ح

[الجُمّاحة]: يقال: الجُمّاحة واحدة الجماميح، و هي التي على رؤوس الصِّلِيّان و نحوه، كالسنبل.

فُعَّيْل، بضم الفاء و فتح العين

ز

[الجُمَّيز]، بالزاي: شجرة كالتين له حَمْلٌ أسود و أصفر، و وَرَقُهُ أصغر من ورق التين. و بعضهم يسميه التين، و بعضهم يسميه التين الذكر.

و يقال: الجُمَّيْزَى، بزيادة ألف أيضاً، لغتان.

فاعل

ع

[الجامع]: المسجد الجامع: الذي يجتمع فيه الناس، و تقام فيه الجمعة. قال الخليل:

و لا يقال مسجد الجامع لأنه لا يضاف الاسم إِلى نعته، و يضاف إِلى نعت غيره، كقولك: دار الحاسب و دواة الكاتب. قال‌

____________

(1) أبو قيس لقبُه، و اختُلِف في اسمه، و الأشهر أنه صيفي بن عامر الأسلت بن جشم بن وائل الأوسي، و كان رأس الأوس و فارسها و شاعرها و خطيبها، و كان على دين إِبراهيم، و لما ظهر الإِسلام التقى برسول اللّٰه (صَلى اللّه عَليه و سلم) و لكنه توفي عام (1 ه‍) و لم يسلم، و البيت من قصيدة له في المفضليات: (3/ 1241)، و هو في اللسان و التاج (جمع).

1164

أبو بكر: يجوز مسجد الجامع، بالإِضافة؛ و إِنما الجامع يوم الجمعة أو الصلاةُ الجامع، كما يقال: طامثٌ و طالقٌ.

ل

[الجامل]: القطيع من الإِبل مع رُعاته و أربابه. قال:

عَفَا بعدَ عَهْدِ الحيِّ منهُمْ و قد يُرى * * * به دَعْسُ آثارٍ و مَبْرَكُ جامِلِ

و [فاعلة]، بالهاء

س

[الجامسة]: يقال: صخرةٌ جامسة: أي يابسة.

ع

[الجامعة]: قِدْرٌ جامعة: أي عظيمة.

و الجامعة: الغُلّ، قال النابغة (1):

و ذلك أمرٌ لم أكن لأقولَه * * * و لو كُبِّلَتْ في ساعديَّ الجوامعُ

فاعول

ز

[الجاموز]: قال بعضهم: الجاموز: جُمّاز النخل، و هو شحمه.

س

[الجاموس] معروف (2). و يقال: هو دخيل.

فَعَال، بفتح الفاء

____________

(1) ديوانه: (125)، و رواية أوله فيه: «أتاك بقول ...»، و هو برواية: «و ذلك أمر ...» في الخزانة: (2/ 464)، و في الجمهرة و عجزه في اللسان و التاج (جمع).

(2) و هو ضرب من البقر، فارسي معرب كما في اللسان (جمس).

1165

د

[الجَمَاد]: سنةٌ جمَاد: قليلة المطر.

و ناقةٌ جَماد: قليلة اللبن.

قال الشيباني: الجماد: الأرض التي لم تُمْطَر، و العرب تقول للبخيل: جَمادِ له جماد، مبني على الكسر، أي: لا زال جامد الحال. و المتكلمون يسمون ما لا روح له من الأجسام جماداً.

ل

[الجَمال]: يقال: جَمالك: أي تجمَّل لا تفعل ما يشينك، قال أبو ذؤيب (1):

جَمَالَكَ أيها القلبُ القريحُ * * * ستلقى من تُحِبُّ فتستريحُ

و [فَعالة]، بالهاء

[ع]

[الجماعة]: معروفة؛ و‌

في الحديث (2) عن النبي (عليه السلام):

«ما من ثلاثة في بادية أو قرية لا تقام بينهم الصلاة إِلا و قد

اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطٰانُ

، فعليكم

بالجماعة

»

. قال أبو حنيفة و أصحابه و من وافقهم:

صلاة الجماعة سنة لا ينبغي تركُها، و لا يرخص فيه إِلا لعذر، و هو أحد قولي الشافعي، و قوله الآخر: إِنها فرضٌ على الكفاية؛ و عن داود و ابن حنبل أنها فرضٌ على الأعيان.

فُعَال، بضم الفاء

ل

[الجُمَال]: داءٌ من أدواء الإِبل.

ن

[الجُمَان]: الدُّرّ. واحدته جُمانة، بالهاء.

____________

(1) و هو مطلع قصيدة له في ديوان الهذليين: (1/ 68).

(2) هو من حديث أبي الدرداء عند أبي داود: في الصلاة، باب: في التشديد في ترك الجماعة، رقم: (547)؛ الحاكم: (1/ 211) و صححه و اللفظ فيهما: «ما من ثلاثة في قرية و لا بدو ...».

1166

و الجُمان: جمع جمانة من الفضة تتخذ أمثال اللؤلؤ، قال (1):

كجُمَانَةِ البَحْرِيّ جاءَ بها * * * غَوّاصُها من لُجَّة البَحْر

و جُمانة (2): شاعرٌ من جُعْف.

و [فُعال]، من المنسوب

ل

[الجماليّ] الرجل العظيم الخلْق، شبه بالجمل.

و ناقة جماليّة، بالهاء: في خلق الجمل.

فِعال، بكسر الفاء

د

[الجِماد]: جمع جُمُدٍ من الأرض.

ر

[الجِمار]: جمع جمرة من الحصى، و من جمار المناسك.

ع

[الجِماع]: جِماعُ الشي‌ء: جَمْعُه.

يقال: الخمر جِماع الإِثم، و يقال: قِدْرٌ جِماع: أي عظيمة.

ل

[الجِمال]: جمع جَمَل.

و [فِعالة]، بالهاء

____________

(1) البيت من قصيدة في مدح قيس بن معدي‌كرب الكندي، و في نسبتها اختلاف بين الأعشى و خاله المسيب بن علس- و كان الأعشى راويته- و انظر في هذا الخلاف الخزانة: (3/ 236- 241) و حواشيها لمحققها عبد السلام هارون. و انظر الشعر و الشعراء: (82) و شرح شواهد المغني: (2/ 878)، و ديوان المسيب بن علس تحقيق رودلف غير.

(2) و هو جمانة بن شُريح بن مرة الجعفي كما في النسب الكبير: (1/ 310).

1167

ل

[الجِمالة]: الجِمال، قال اللّٰه تعالى:

كأنَّه جِمالاتٌ صُفْر (1) قرأ الأعمش و حمزة و الكسائي و حفص عن عاصم كَأَنَّهُ جِمٰالَتٌ صُفْرٌ (1) بغير ألف، و الباقون بالألف. فالجِمالة بغير ألف: جمع جَمَل، مثل حَجَر و حجارة، و الجمالات، بالألف: جمع الجمع. و يروى أن ابن عباس قرأ: كأنه جُمالات صُفْر (1) بضم الجيم و كذلك عن يعقوب. قيل: هو جمع جِمالة، و هي الشي‌ء المجمَّل.

فَعول

ش

[الجَموش]: سنةٌ جَموش، بالشين معجمة: أي شديدة كأنها تحتلق النبات، و نُوْرةٌ جَموش. قال (2):

أو كاحتلاق النُّوْرَةِ الجَموشِ

فَعيل

ر

[الجَمير]: يقال: إِنه ابن جَمير: الليل المظلم.

ش

[الجَميش]: المحلوق بالنُّوْرة. يقال: شعر جميش و مكان جَميش: لا نبتَ فيه. قال:

حَلْقاً كحلق النُّوْرة الجميش

ع

[الجميع]: الحي المجتمع.

و الجميع: الجيش.

و جاؤوا جميعاً: أي كُلُّهم.

و يقال: جاء رجلٌ جميع: أي مجتمع، قد استوت لحيته و بلغ غاية شبابه.

____________

(1) سورة المرسلات 77 الآية 33 و انظر في قراءتها و تفسيرها فتح القدير: (5/ 349).

(2) الشاهد من رجز لرؤبة بن العجاج، ديوانه: (78) و الجمهرة: (2/ 97) و المقاييس: (1/ 479) و الصحاح و اللسان و التاج (جمش).

1168

ل

[جميل]: من أسماء الرجال.

و الجميل: الشحم المذاب، واحدته جميلة، بالهاء.

فُعالى، بضم الفاء

د

[جُمادى] الأولى، و جُمادى الآخرة:

شهران من شهور السنة. يقال في التثنية:

جُماديان، و في الجمع: جُماديات.

فَعَلى، بفتح الفاء و العين

ز

[الجَمَزَى]: حمارٌ جَمَزى، بالزاي: أي سريع، قال (1):

كأني و رحلي إِذ رُعْتُها * * * على جَمَزى جازئٍ بالرمالِ

و يروى: جَمَزَى جازيات الرمال‌

و الجَمَزى: عَدْوٌ دون العَدْو الشديد، يقال: ناقةٌ ذاتُ جَمَزَى.

فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود

ع

[الجَمْعاء] من البهائم: التي لم يذهب من بدنها شي‌ء؛ و‌

في حديث (2) النبي (عليه السلام):

«كل مولودٍ يولد على الفطرة، فأبواه يهوِّدانه أو ينصِّرانه كما نتائج الإِبل من بهيمة

جمعاء

»

أراد: أن الأصل السلامة من الكفر.

____________

(1) البيت لأمية بن أبي عائذ الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 175)، و الجازئ من الوحش: المستغني عن الماء بالرَّطب.

(2) هو من حديث أبي هريرة أخرجه البخاري في الجنائز، باب: إذا أسلم الصبي فمات ...، رقم (1292 و 1293) و مسلم في القدر، باب: معنى: كل مولود يولد على الفطرة ...، رقم (2658).

1169

و يقال في توكيد المؤنث: هذه لك جمعاء.

فُعْلان، بضم الفاء

ز

[الجُمْزان]، بالزاي: ضربٌ من التمر.

الرباعي

فَعْلَلَة، بفتح الفاء و اللام

عر

[الجَمْعَرَةُ]: الأرض الغليظة المرتفعة ذات الحجارة.

هر

[الجمهرة]: الرمل المجتمع، و منه كتاب الجمهرة (1) لابن دريد.

فُعلول، بالضم

هر

[الجُمْهورُ]: الرملة المشرفة على ما حولها، قال ذو الرُّمَّة (2):

خليليَّ عُوْجا من صدورِ الرواحلِ * * * بِجُمْهورِ حُزْوى فابكيا في المنازلِ

و جُمْهور الناس: جُلُّهم.

____________

(1) كتاب (جمهرة اللغة) لأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي، من أهم كتب اللغة التي اعتمد عليها المؤلف.

(2) مطلع قصيدة له في ديوانه: (2/ 1332)، و معجم ياقوت: (2/ 255- 256).

1170

الأفعال

[المجرّد]

فَعَلَ بفتح العين، يَفْعُل بضمها

د

[جَمَدَ]: جمود الماء و غيره: معروف.

س

[جَمَسَ]: جُموس الودَك و نحوه:

جمودة، قال (1):

و نَقْرِيْ سديفَ الشّحْمِ و الماءُ جامسُ

أي: نقري في الشتاء حين يجمد الماء؛ و‌

في حديث (2) ابن عمر

، و قد سئل عن فأرة وقعت في سمنٍ فقال

:

إِن كان مائعاً فألقه كُلَّه، و إِن كان

جامساً

فألقِ الفأرةَ و ما حولها، و كُلْ ما بقي.

ل

[جَمَلَ]: جَمْلُ الشحمِ: إِذابَتُهُ.

ز

[جَمَزَ]: الجَمْزُ، بالزاي: ضربٌ من السير أشدُّ من العَنَقِ، و سمي البعيرُ جَمّازاً لسرعة سيره.

ش

[جَمَشَ]: الجَمْشُ، بالشين معجمةً:

الحَلْقُ بالنُّوْرَة.

و الجَمْشُ: الحَلْب بأطراف الأصابع كلها.

فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح فيهما

ح

[جَمَحَ]. جَمَحَ الفرسُ جماحاً و جموحاً: إِذا غلب فارسه.

و جَمَحَت السفينةُ جُموحاً: إِذا تركت القصدَ.

____________

(1) عجز بيت لذي الرمة، ديوانه: (2/ 1141)، و صدره:

نعّار إِذا ما الرَّوعُ أبدى عن البُرى

(2) ذكره أبو عبيد في غريب الحديث: (2/ 322) عن معمر بن أبان عن راشد مولى قريش عن ابن عمر؛ و بلفظه عنه في الفائق: (3/ 397) و هو في اللسان و التاج (جمس) عن عمر (رضي).

1171

و جمح الرجلُ: إِذا ركب هواه، قال (1):

خلعت عِذاري جامحاً ما يردُّني * * * عن البيض أمثالِ الدُّمى زَجْرُ زاجرِ

و يقال: جمحت المرأة إِلى أهلها: إِذا ذهبت إِليهم من غير إِذن زوجها.

و قول اللّٰه تعالى: لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَ هُمْ يَجْمَحُونَ (2) أي يسرعون.

خ

[جَمَخَ]: جَمَخَ الرجلُ: إِذا فخر و تكبر.

ع

[جَمَعَ]: جمعتُ الشي‌ءَ جمعاً، قال اللّٰه تعالى: وَ جُمِعَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ (3) قال محمد بن يزيد: و لم يقل: و جُمِعَتِ الشَّمْسُ. و الشمس مؤنثة لأن تأنيثها غير حقيقي لم تؤنث للفرق بين شي‌ء و شي‌ء؛ و قال الكسائي: معناه: جُمِعَ النُّورُ: أي الضياءان. و قيل: التذكير على «بين»: أي جمع بين الشمس و القمر، و في قراءة عبد اللّٰه بن مسعود: و جمع بين الشّمس و القمر و قيل: أما التذكير لاشتراكها في الجمع، و كأن الغلبة للمذكر، كما تقول:

زيدٌ و هندٌ جاءاني، و لا يقال جاءتاني.

و قرأ أبو عمرو: فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثم أتوا صفّا (4).

فَعُل يَفْعُل، بالضم فيهما

ل

[جَمُلَ]: الجَمال: الحُسْن، و النعت جميل.

____________

(1) البيت دون عزو في اللسان (جمح).

(2) سورة التوية: 9 من الآية 57.

(3) سورة القيامة 75 الآية 9 و انظر قراءتها في فتح القدير: (5/ 327).

(4) سورة طه 20 من الآية 64 و تمامها .... وَ قَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلىٰ و انظر في قراءتها فتح القدير:

(3/ 374).

1172

الزيادة

الإِفعال

د

[الإِجْماد]: أجْمَدَهُ اللّٰه تعالى فجمد، و أجمَد القومُ: قلَّ خيرُهم.

ر

[الإِجْمارُ]: سرعة السير، قال لبيد (1):

و إِذا حركتُ غَرْزِيْ أَجْمَرَتْ * * * و ركابي عَدْوَ جَوْنٍ قد أَبَلْ

[و الإِجمار]: الإِجماع، يقال: أجمر القومُ على الأمر: إِذا اجتمعوا عليه.

و أجْمَر السلطانُ جَيْشَه، و جَمَّرهم: أي حبسهم في أرض العدو؛ قال (2):

مُعاويَّ إِمّا أن تُجِهِّزَ أهلَنا * * * إِلينا و إِمَّا أن نؤوبَ مُعاويا

أَ أَجْمَرْتَنا إِجمارَ كِسْرَى جنودَه * * * و مَنَّيْتنا حتى مَللْنا الأمَانِيا

ع

[الإِجماع]: أجمعت الشي‌ءَ: إِذا جعلته جميعاً قال اللّٰه تعالى: فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَ شُرَكٰاءَكُمْ (3) قرأ يعقوب بالرفع، أي:

و شركاؤكم فليجمعوا أمرهم، و الباقون بالنصب، قال الفراء: أَجْمِعوا أي أَعِدُّوا، و يقال: أجمع الشي‌ءَ: إِذا أعدّه. قال الكسائي: تقديره: أجمعوا أمركم، و ادعوا شركاءكم لنصرتكم، و قال أبو إِسحاق:

معناه فأجمعوا أمركم مع شركائكم، كما يقال: استوى الماءُ و الخشبةَ، و قال محمد ابن يزيد: هو معطوف على المعنى، كما قال:

و رأيتُ زَوْجَكِ في الوَغَى * * * مُتَقَلّداً سَيْفاً و رُمْحاً

____________

(1) ديوانه: (140) و اللسان و التاج (جمر) و روايته فيها «أوْقرابي» مكان «و ركابي» و في الديوان «عَدْوُ» بالضم.

(2) البيت الثاني دون عزو في اللسان و التاج (جمر) و فيهما: «و جمرتنا» و يروى «و أجمرتنا» و رواية نشوان أصح باعتبار البيت الذي قبله.

(3) سورة يونس 10 من الآية 71. و انظر في قراءتها فتح القدير 2/ 462.

1173

و الرمح لا يُتَقَلَّد إِلَّا أنه محمول كالسيف.

و يقال: أجمعتُ السير و على السير: إِذا عزمت عليه.

و أجمع بناقته: إِذا صَرَّ أخلافَها جُمَعَ.

و أجمع القومُ على الأمر: إِذا اجتمعوا عليه كإِجماع الأمة على أن النبي (عليه السلام) لم ينصَّ على إِمامٍ بعده بعينه و اسمِه (1)، فمن ادعى النصَّ فقد خالف الإِجماع، لأن اختلاف الصحابة في اختيار الإِمام حالًا بعد حالٍ دليلٌ على فقدان النص (2).

ل

[الإِجمال]: يقال: أجملَ الصنيعة عنده:

أي أكملَها.

و أجمل الشي‌ءَ: من الجملة: إِذا حَصَّله.

يقال: أجملتُ له الحسابَ و الكلامَ.

و أجملَ الشحمَ: لغةٌ في جَمَلَه: إِذا أذابه.

و أجمل القومُ: إِذا كثرت جِمالُهم.

و أجملَ فلانٌ في الطلب.

التفعيل

ر

[التجمير]: جَمَّر: إِذا رمى الجِمار، و هي الحصى الصغار.

____________

(1) جاءت بعده في الأصل (س) وحدها حاشية ليس في أولها (جمه‍) و لا في آخرها (صح) و نصها: «قال النبي (صَلى اللّه عَليه و سلم): علي مني كهارون من موسى، و قد حكى اللّٰه تعالى قول موسى لهارون: اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي و قال النبي (صَلى اللّه عَليه و سلم) لعلي: أنت قاضي ديني و منجز وعدي و الجامعة من بعدي. و قال: الحسن و الحسين إِماما حق قاما أو قعدا و أبوهما خير منهما ....» ثم نحو خمس كلمات غير بينة.- و خط الحاشية شبيه بخط الناسخ.

(2) هذا المثل الذي ضربه المؤلف للإِجماع نابع من الجدل الفكري و السياسي الذي كان دائراً في عصره و كان المؤلف في قلب معتركه و أراد به تأكيد رأيه في وجه من كانوا يقولون بأحقية علي في الإمامه بعده (صَلى اللّه عَليه و سلم) و هنالك ما يمكن أن يستشهد به على حالة الإِجماع المطلق الذي لا لبس فيه مثل وجوب الصلاة تبعاً للنص أو كيفية الصلاة بالإِجماع على ذلك مع عدم وجود النص.

1174

و جَمَّرَ السلطانُ جيشَه: إِذا حبسهم في أرض العدو. و‌

في حديث (1) عمر:

«لا

تجمَّروا

غُزاة المسلمين في ثغور المشركين فتفتنوهم»

. قال:

و لا لغازٍ إِن غزا تجميرُ

و جَمَّرت المرأةُ شعرَها: إِذا جمعته و عقدته في قفاها.

و شعرٌ مجمَّر: أي مُلَبَّد.

و جَمَّر ثوبَه: إِذا دَخَّنه بالمِجْمَر.

ع

[التجميع]: جَمَّع المالَ: أي أكثر جمعه، قرأ ابن عامر و الأعمش و حمزة و الكسائي: جمّع مالا و عدّده (2) بالتشديد، و هو اختيار أبي عُبيد، و قرأ الباقون بالتخفيف، و هي قراءة الحسن، و عن يعقوب روايتان.

و يقال: فلاةٌ مُجَمِّعَةٌ: يجتمع فيها القوم و لا يتفرقون خوف الضلالة.

و جَمَّع القومُ: أي حضروا الجمعة.

ل

[التجميل]: جَمَّلَه: أي حَسَّنه.

المفاعلة

خ

[المجامخة]: جامَخْتُ الرجلَ، بالخاء معجمةً: أي فاخرتُه.

ع

[المجامعة] و الجِماع: غشيان الرجل المرأةَ.

و‌

في الحديث (3):

قال النبي (عليه السلام) لحاجٍّ

جامَعَ

امرأتَه قبل الوقوف

:

«عليكما الهديُ، و اذهبا فاقضيا ما عليكما»

. قال‌

____________

(1) هو في النهاية (جمر) و الفائق: (1/ 233).

(2) سورة الهمزة 104 من الآية 2 و أولها: الَّذِي ... الآية، و انظر قراءتها في فتح القدير: (5/ 493).

(3) أخرجه بالمعنى دون اللفظ مالك في الموطأ في الحج، باب: هدي المحرم إِذا أصاب أهله (1/ 381 و 382) و انظر الحديث بهذا اللفظ و مختلف أقوال الفقهاء في المسألة: البحر الزخّار: (2/ 323)؛ الأم: (2/ 239).

1175

الفقهاء: إِذا فسد حَجُّه بالجماع فعليه أن يحج في السنة المستقبلة، و إِن جامع قبل الوقوف بعرفة فسد حَجُّه، قال أبو حنيفة إِن جامع بعد الوقوف و قبل الرمي لم يفسد حَجُّه و عليه بَدَنَة، قال الشافعي: يفسد، و عليه إِذا فسد حَجُّه بالجماع بَدَنَة. قال أبو حنيفة: مَنْ جامع قبل الوقوف أجزأته شاة، و من جامع بعد الوقوف لزمته بَدَنَة.

و يقال: جامَعَهُ على الأمر: إِذا وافقه.

ل

[المجاملة]: يقال: جامل فلانٌ فلاناً: إِذا لم يُصْفِ له المودَّة و أبدى له من الوُدِّ ما ليس في قلبه.

الافتعال

ع

[الاجتماع]: ضد الافتراق.

و رجلٌ مجتمِع: إِذا بلغ أَشُدَّه. و‌

في الحديث (1) عن النبي (عليه السلام):

«لا يُفَرَّق بين

مجتمع

، و لا

يُجمع

بين مفترِق خشية الصَّدَقة»

. قال أبو حنيفة و من وافقه: يعتبر في زكاة المواشي اجتماعها في المِلْك لا اجتماعها في الماء و المرعى، كأنْ يكون لرجلٍ أربعون شاةً عليها راعيان وَجَبَ عليه فيها شاة، و إِن كانت أربعون لشريكين و عليها راعٍ واحد فلا شي‌ء فيها.

قال الشافعي: الخليطان في المواشي يزكّيان زكاة الواحد، و يصير في التقدير كأنه مالٌ واحد. فإِن كان لرجلٍ أربعون شاةً عليها راعيان لم تلزمه فيها زكاة، و إِن كان لرجلين أربعون شاةً عليها راعٍ واحد وجبت عليهما فيها شاة.

____________

(1) طرف من حديث طويل من طريق أنس عن أبي بكر. أخرجه البخاري في الزكاة، باب: لا يجمع بين متفرق ...، رقم (1382) و أبو داود في الزكاة، باب: في زكاة السائمة، رقم (1568) و النسائي في الزكاة، باب: زكاة الإِبل (5/ 18- 23) و العمل عليه عند عامة الفقهاء. و انظر قول الإِمام الشافعي في الأم (باب صدقة الخلطاء):

(2/ 14).

1176

ل

[الاجتمال]: اجتمل: أي أذاب الشحم، و‌

في حديث (1) النبي (عليه السلام):

«لعَن اللّٰه اليهودَ حُرِّمت عليهِمُ الشّحومُ فاجْتَمَلوها و باعوها»

: أي أذابوها و باعوها، قال لبيد (2):

فاشتوى ليلةَ ريحٍ و اجْتَمَلْ

و الاجتمال: الادّهان بالجميل (3).

الاستفعال

ر

[الاستجمار]: الاستنجاء بالحجارة؛ و‌

في الحديث (4):

«إِذا

استجمرتَ

فأوْترْ»

أي بوترٍ من الحجارة، و يسمى استجماراً بالجمار من الحصى، و هي الصغار.

ع

[الاستجماع]: استجمع الفرس جَرْياً:

أي أسرعَ. قال يصف السراب (5):

و مُسْتَجْمِع جَرْياً و ليسَ بِبِارحٍ * * * تُبارِيِه في ضَاحِي المِتانِ سَواعِدُه

و يقال: استجمع السيلُ: إِذا اجتمع.

و يقال للمستجيش: استجمعْ كل مَجمع.

و يقال: استجمعتْ للإِنسان أمورُه: إِذا اجتمع له من أموره ما يسرُّه. قال (6):

____________

(1) هو من حديث ابن عباس أخرجه البخاري في البيوع، باب: لا يذاب شحم الميتة ... رقم (2110) و مسلم في المساقاة، باب: تحريم بيع الخمر و الميتة و الخنزير و الأصنام، رقم (1582).

(2) ديوانه: (140)، و هو مع ما قبله:

و غُلامٍ أرسلتْهُ أُمُّهُ * * * بأَلُوْكٍ فبذَلْنا ما سأَلْ

أو نَهَتْهُ، فأتاهُ رِزْقُهُ * * * فاشْتَوَى ليلةَ ريحٍ و اجْتَمَلْ

(3) و هو الشحم المذاب كما تقدم.

(4) الحديث في الصحيحين و غيرهما: أخرجه البخاري في الوضوء، باب: الاستنثار في الوضوء، رقم (159) و مسلم في الطهارة، باب: الإِيتار في الاستنثار و الاستجمار، رقم (237).

(5) البيت دون عزو في الصحاح و اللسان و التاج (جمع).

(6) البيت دون عزو في العباب و التاج (جمع).- انظر أبيات صخر بن الجعد في الأغاني 22/ 35.

1177

إِذا اسْتَجْمَعَتْ للمَرْءِ فيها أمورُه * * * كَبا كَبْوةً للوَجْهِ لا يَسْتَقِيلُها

التفعُّل

ر

[التَّجَمُّر]: تجمَّر القومُ: أي تجمعوا.

ع

[التجمع]: تجمعوا: أي اجتمعوا.

ل

[التجمل]: إِظهار حُسن الحال، قال (1):

و إِذا تُصِبْكَ خَصاصةٌ فَتَجَمَّلِ

[و تَجَمَّل]: إِذا أكل الجميل، و هو الشحم المذاب. قالت امرأة من العرب لابنتها: تجمَّلي و تَعَفَّفي: أي كُلي الجميل، و اشربي العُفافة، و هي ما بقي في الضرع من اللبن.

الفعللة

زر

[الجمزرة]: جَمْزَر، بتقديم الزاي: إِذا نكص و فَرَّ.

و جَمْزَر: إِذا حاد عن الطريق، لغةٌ في جَرْمَزَ، على القلب.

عز

[الجمعزة]: جَمْعَزَ الحِمارُ: إِذا جمع جراميزه و حمل على العانة أو على شي‌ء يريد كَدْمَه.

هر

[الجمهرة]: قال الكسائي: (2) إِذا أخبرت صاحبك بطرفٍ من الخبر و كتمتَ‌

____________

(1) عجز بيت لعبد قيس بن خُفَاف البُرْجُمِي من قصيدة له في المفضليات: (ص 1555- 1561) و صدر البيت:

و اسْتَغْنِ ما أَغْنَاكَ رَبُّكَ بالغِنى

و هو شاعر جاهلي عاصر النابغة و وفد على النعمان- و ذكرهُ السيوطي في شرح شواهد المغني: (1/ 271) و القصيدة فيه: (ص 272- 273).

(2) قول الكسائي هذا في اللسان و التاج (جمهر).

1178

الذي تريد قلت: جمهرتُ عليه.

و جمهرت الشي‌ءَ: أي جمعته، قال أبو عبيد (1) في تفسير‌

حديث موسى بن طلحة

و قد شهد دَفْنَ رجلٍ

: جَمْهِرْوا

قَبْرَه

: أي اجمعوا عليه التراب، و لا يُطيَّن و لا يُصْلح.

____________

(1) هو في كتابه (غريب الحديث: 2/ 335) و أضاف أبو عبيد: «و الأصل من هذا جماهير الرّمل، واحدها جمهور و جَمهرة»؛ و موسى بن طلحة، هو أبو عيسى التيمي، تابعي، كان من أفصح أهل عصره، توفي سنة (106 ه‍/ 724 م).

1179

باب الجيم و النون و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

ب

[الجَنْب]: واحد الجنوب. قال اللّٰه تعالى: وَ عَلىٰ جُنُوبِكُمْ (1). قال الشافعي و من وافقه: يصلي العليل الذي لا يقدر على القيام و القعود على جنبه مضطجعاً. و قال أبو حنيفه يصلي مستلقياً على ظهره، مستقبلًا القبلة.

و جَنْبٌ: حيٌّ من اليمن (2)، من مَذْحِج؛ و هم ولد يزيد بن حرب بن كعب بن عُلة ابن جَلْد بن مالك، و هو مَذْحج؛ و إِنما سُمُّوا جَنْباً لأنهم شاقُّوا أخاهم يزيد بن يزيد بن حرب، و هو صُداء، و حالفوا سعدَ العشيرة، و حالفت صُداء بني الحارث بن كعب، فبتلك المحالفة دُعوا جَنْباً.

و الجَنْب: الجانب، قال (3):

الناسُ جنبٌ و الأمير جَنْبُ

و يقال: قَعَدَ فلانٌ إِلى جَنْبِ فلان، و إِلى جانب فلان، و منه قوله تعالى:

وَ الصّٰاحِبِ بِالْجَنْبِ (4)، لأنه مُحاذٍ لجنب صاحبه.

____________

(1) سورة النساء: 4 من الآية 103؛ و انظر قول الشافعي في الأم: (1/ 100). و فسرها الشوكاني في الفتح (1/ 472) بصلاة الخوف فقط.

(2) انظر في نسبهم النسب الكبير لابن الكلبي: (1/ 305)، و في منازلهم: الصفة: (118، 126، 166)، (251- 252) و نبه الهمداني في (ص 191) على من انتقل منهم إِلى أواسط اليمن في مخلاف رداع، و نبه القاضي محمد الأكوع عليهم و على ديارهم في هراب و اللسى و مغرب عنس في حاشيتيه على (ص 118، 149). و انظر مجموع الحجري: (1/ 192- 194). و لم تذكر المراجع الأخرى إِلا منازلهم في شمال اليمن- انظر (جنب) في معجم ياقوت، و معجم ما استعجم للبكري و غيرهما-.

(3) الشاهد دون عزو في اللسان (جنب).

(4) سورة النساء 4 من الآية 35.

1180

و [فَعْلة]، بالهاء

ب

[الجَنْبَة]: كل ضربٍ من النبات يَتَرَبَّلُ في الصَّيْف. يقال: مُطِرْنا مَطَراً كثرت منه الجَنْبَة.

و يقال: قعد فلانُ جَنْبَةً: أي اعتزل عن الناس، قال الراعي (1):

أَخُلَيْدُ إِنَّ أباكَ ضَافٍ وِسادُهُ * * * هَمّانِ باتا جَنْبَةً و دخيلا

أي: أحدهما ظاهر، و الآخر باطنٌ.

فُعْل، بضم الفاء

ح

[الجُنْح]: جُنح الليل: الطائفة منه، لغةٌ في جِنْح.

د

[الجُنْد]: الأعوان و الأنصار، يقال: جُنْدٌ قد أقبل و جُنْدٌ قد أقبلوا. و كل صنفٍ من الخلقِ جُنْد.

و‌

في الحديث (2):

«الأَرواحُ

جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ

».

و أجناد الشام خمسة: دمشق و حمص و فلسطين و الأُرْدُنّ و قِنَّسْرِيْن، يقال لكل واحد منها جُنْد.

و [فِعْل]، بكسر الفاء

ث

[الجِنْث]، بثلاث نقطات: الأصل.

ح

[الجِنْح]: جِنْحُ الليل: الطائفةُ منه.

____________

(1) و الراعي هو: عبيد بن حصين، و البيت من قصيدة له في التظلم من عسف الولاة، انظر ديوانه و الخزانة:

(3/ 147- 148)، و شرح شواهد المغني: (2/ 736). و البيت في الصحاح و اللسان و التاج (ضيف).

(2) هو حديث صحيح أخرجه البخاري: من حديث عائشة في الأنبياء، باب: الأرواح جنود مجندة، رقم (3158) و مسلم من حديث أبي هريرة في البر و الصلة، باب: الأرواح جنود مجندة، رقم (2638) و بقيته:

«.. فما تعارف منها ائتلف، و ما تناكر منها اختلف».

1181

س

[الجِنس]: كل ضَرْبٍ من الأشياء.

و من المنسوب

ث

[الجِنْثيُّ]، بالثاء معجمةً بثلاث: الحَدّاد.

و يقال: الزرّاد، قال لَبيد في صفة الدرع (1):

أَحْكَمَ الجِنْثِيُّ مِنْ عَوْراتِها * * * كلَّ حِرْباء إِذا أُكْرِهَ صَلّ

و يقال: إِن الجِنْثِيَّ: السيفُ. و الجِنْثِيَّة:

السيوف في قوله (2):

و لكنها سوقٌ يكون بياعُها * * * بِجِنْثِيَّةٍ قد أَخْلَصَتْها الصَّياقِلُ

و يقال: إِنما سمّى السيوفَ جِنْثيَّةً لأنه نسبها إِلى الجِنثيِّ، و هو الحَدّاد؛ و كَذلك النسبة إِلى كل شي‌ء منسوب على حاله، تقول في النسبة إِلى كرسي و دُبْسيّ:

كُرْسِيّ و دُبْسيّ.

فَعَل، بفتح الفاء و العين

د

[الجَنَدَ]: بلدٌ باليمن (3).

و الجَنَدُ أيضاً: حجارة تشبه الطين.

و يقال: الجَنَدُ الأرض الغليظة، فيها حجارة بِيْض.

____________

(1) ديوانه: (146)، و اللسان (جنث)، و عوراتُ الدرع: فتوقُها، و الحرباء هنا: المسمارُ في الدرع.

(2) البيت ثاني بيتين دون عزو في اللسان (جنث).

(3) الجند اليوم: قرية صغيرة إلى الشرق من تعز على بعد نحو عشرة كيلو مترات و كانت قديماً مدينة كبيرة و من أهم مراكز اليمن في الإِسلام، حيث عقد الرسول (صَلى اللّه عَليه و سلم) على اليمن لثلاثة ولاة، والٍ على الجَنَد و هو أعظم ولايات اليمن، و وال على صنعاء، و وال على حضرموت، و كان والي الرسول (صَلى اللّه عَليه و سلم) على الجند معاذ بن جبل الذي بنى في الجند أول مسجد جامع في اليمن، و لا يزال جامع معاذ هو أَهم معالم الجند اليوم. و انظر مجموع الحجري في كلامه عن تعز (1/ 145- 155)، و معجم ياقوت (2/ 168- 170).

1182

ه‍

[الجَنَهُ]: يقال: إِن الجَنَهَ الخيزران، و هاؤه أصلية في قوله (1):

في كَفِّه جَنَهِيُّ رِيْحُهُ عَبِقُ

ي

[الجنَى]: ما يُجنى من الثمر، قال عمرو ابن عدي اللخمي ابن أخت الملك جذيمة الأبرش الأزدي (2):

هذا جَنايَ و خِيارُهُ فيهْ * * * إِذ كل جانٍ يدُه إِلى فيهْ

و ذلك أنه كان يجني الكمأة مع أترابٍ له، و كانوا ما وجدوا من خيارها أكلوه، و ما وجد منه رفعه و أتى به خاله، و قال هذا القول.

و جَنى النحلِ: العسلُ.

و [فَعَلَة]، بالهاء

ب

[الجَنَبَة]: الناحية، جَنَبَتا النهر: ناحيتاه.

و جَنَبَتَا العسكرِ و نحو ذلك، و الجمع الجَنَبات.

____________

(1) صدر بيت للفرزدق من قصيدته في علي بن الحسين بن علي، ديوانه: (2/ 179) و روايته: «خَيْزران» بدل «جَنَهِيّ» و عجزه:

مِن كفِّ أَرْوَعَ في عِرْنينِهِ شَمَمُ

و جاءت روايته: «جَنَهِيّ» في اللسان (جنه) مع نسبته إِلى الحزين الليثي و ذكر نسبته إِلى الفرزدق، و صحح نسبته إِلى الحزين الليثي صاحب الأغاني (15/ 323) و ذكر أنه في مدح عبد اللّٰه بن عبد الملك بن مروان، و بعده:

يُغْضِي حياءً و يُغْضَى مِن مهابتِهِ

و قال: «و الناس يروون هذين البيتين للفرزدق في أبياته التي مدح بها علي بن الحسين ... و هو غلط». و في الشعر و الشعراء (7) ذكره مع البيت الذي بعده و قال: إِنه «في بعض بني أمية» و رواية الأغاني و الشعر (خيرزان).

(2) الشاهد في اللسان (جنى) و ذكر استشهاد الإِمام علي به.

1183

ي

[الجَناة]: الجنى.

فُعُل، بضم الفاء و العين

ب

[الجُنُب]: رجلٌ جُنُب: إِذا خالط المرأةَ، أو احتلم، و كذلك الاثنان، و الجميع، و المؤنث، و الجميع: الأجناب، قال اللّٰه تعالى: وَ إِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا (1).

قال أبو حنيفة: من طاف بالبيت من جُنُبٍ أو حائض ناسياً أعاد، فإِن لحق بأهله و لم يُعِدْ فعليه دمٌ، و هو بَدَنَةٌ. قال: و على المُحْدِث شاةٌ. قال مالك و الشافعي:

الطواف لا يجزئ على غير طهارة، فإِن طافا فعليهما الإِعادة.

و الجارُ الجُنُبُ: الذي ليس بينك و بينه قرابة، قال اللّٰه تعالى: وَ الْجٰارِ ذِي الْقُرْبىٰ وَ الْجٰارِ الْجُنُبِ (2).

و رجلٌ جُنُب: أي غريب، و رجال أجناب.

الزيادة

أفْعَل، بالفتح

ب

[الأَجْنَب]: البعيد. و كذلك الأجنبي منسوب أيضاً.

مَفْعَل، بفتح الميم و العين

ب

[المَجْنَب]: الخير الكثير. يقال: إِنَّ عندهم لخيراً مَجْنباً، و إِنَّ عندهم لشرّاً مَجْنَباً كذلك: أي كثيراً.

____________

(1) سورة المائدة 5 من الآية 6.

(2) سورة النساء 4 من الآية 36؛ و راجع آراء الفقهاء في البحر الزخّار: (2/ 323) و الموطأ: (1/ 384).

1184

و [مُفْعَل]، بضم الميم

[همزه]

[المُجْنَأ] (1)، مهموز: التُّرس.

و [مِفْعَل]، بكسر الميم

ب

[المِجْنَب]: التُّرْس (2).

فاعل

ب

[الجانب]: واحد جوانب الشي‌ء.

يقال: المسلمون جانب و الكفار جانب.

و يقال: فلانٌ ليِّنُ الجانب: أي سَهْلُ القُرْب.

و الجانبُ: الغريبُ.

و [فاعلة]، بالهاء

ح

[الجانحة]: الجوانح: رؤوس الضلوع مما يلي الصدر، الواحدة جانحة، سميت جوانح لاعوجاجها.

فَعَال، بفتح الفاء

ب

[الجَناب]: الناحية.

جَناب الدار: ما قَرُب إِليها من نواحيها.

و جَناب القوم: ما قَرُب من مَحَلَّتهم.

____________

(1) الجنأ في نقوش المسند: ( <>): السُّور، و جنأُ المدينة سورُها، و جنأَ فلانٌ أو بنو فلانٍ المدينة سَوَّرَها أو سوروها، و الجمع: أجناء ( <>) و جنأت ( <>) انظر النقوش جام: (2867)، (550، 551، 554، 555، 556، 557). و انظر أيضاً: (307)، 37. و إِرياني: (48) و غيرها و انظر المعجم السبئي: (50)، و بقي لهذه المادة شي‌ء من هذه الدلالة في المعاجم حيث تعني الحماية و الصد، و إِن لم ينص على السور و التسوير؛ قال الزمخشري: «يقال: جنأ عليه إِذا عطف عليه جُنُوءاً ...» الفائق: (1/ 238).

(2) و المَجْنَبُ في بعض اللهجات اليمنية: ضرب من المصدات التي تبنى لحماية المزارع من اجتراف السيل لها، و الحماية دلالة مشتركة بينهما.

1185

و جَناب الجيش: ناحيته. قال يصف جيشاً:

جناباه موتٌ نآقِعٌ و عَقامُ.

ح

[الجَناح]: جناحا الطائر: معروفان، سميا بذلك لميلهما في شِقَّيْه، من الجنوح، و هو الميل.

و يقال لآخِرِ العَضُد إِلى منتهى الإِبط جَناح قال اللّٰه تعالى: وَ اضْمُمْ يَدَكَ إِلىٰ جَنٰاحِكَ (1).

و جَناحا الوادي: مجريان عن يمينه و شماله.

و [فَعالة]، بالهاء

ز

[الجَنازة]: يقال: إِن الجنازة ما ثَقُل على القوم و اغْتَمُّوا به، قال صخر بن عمرو (2):

و ما كُنْتُ أخْشَى أن أكُونَ جَنَازةً * * * عَلَيْكَ و مَنْ يَغْتَرُّ بالحَدَثانِ

و لذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِن الجنازة على من يحملها مؤونة و ثقل.

و يقال: الجَنازة، بالفتح: الميتُ نَفْسُه.

و الجِنازة، بكسر الجيم: خشب الشرجع، و يقال: بل كلاهما بالكسر، و الفتح لغةٌ فيهما.

فُعال، بضم الفاء

ح

[الجُناح]: الإِثم، لميله عن طريق الحق.

قال اللّٰه تعالى لٰا جُنٰاحَ عَلَيْكُمْ* (3).

و [فُعالة]، بالهاء

____________

(1) سورة طه 20 من الآية 22 و تمامها .... تَخْرُجْ بَيْضٰاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرىٰ.

(2) هو لصخر بن عمرو بن الشريد أخو الخنساء، و هو له في المقاييس: (1/ 485)؛ و التاج و التكملة (جنز)، و في اللسان (جنز) دون عزو. و هو له من أبيات في الأغاني: (15/ 78).

(3) سورة البقرة 2 من الآية 236.

1186

د

[جُنادة]: (1) حيٌّ من اليمن.

و [فِعالة]، بكسر الفاء

ز

[الجِنازة]: الميت.

و الجِنازة: خشب الشَّرْجَع، و‌

في الحديث (2)

«أن علياً، (رحمه اللّٰه تعالى)، مشى خلف

جِنازة

، فقيل له

:

إِن أبا بكر و عمر، رضي اللّٰه عنهما، كانا يمشيان أمام

الجنائز

، فقال

:

إِنهما سَهْلانِ مُيَسِّران يُحبّان أن يُيَسِّرا على الناس، و قد علما أن المشي خلفها أفضل»

. قال أبو حنيفة و من وافقه: المشي خلف الجنازة أفضل، و قال الشافعي: المشي أمامها أفضل، و قال الثوري: الإِنسان مخيرٌ بينهما.

فَعُول

ب

[الجَنوب]: الريح التي تقابل الشمال، و الجميع جنائب، قال الشاعر:

ألا ليت الرياحَ مسخراتٌ * * * بحاجَتِنا تُباكِرُ أو تَؤُوْبُ

فَتُخْبِرَنا الشِّمالُ إِذا أتتنا * * * و تخبرُ أهلَنا عنا الجَنوبُ

____________

(1) لم نجدهم، و أشهر عَلَمٍ يمني باسم جنادة هو: جنادة بن شريح بن عامر و كان على ربع المعافر بمصر. النسب الكبير 1/ 374.

(2) لم نجد الخبر عن علي و ما قيل له من مشي أبي بكر و عمر- رضي اللّٰه عنهم جميعاً- أمام الجنائز هو من حديث ابن عمر عند أبي داود في الجنائز، باب: المشي أمام الجنازة، رقم (3179) و الترمذي في الجنائز، باب: ما جاء في المشي أمام الجنازة، رقم (1007 و 1008) و النسائي في الجنائز، باب: مكان الماشي في الجنازة (4/ 56) و فيه ما ذكره المؤلف في أي المشي أفضل في الجنازة.

1187

فَعِيل

ب

[الجَنيب]: فرسٌ جَنيبٌ: أي مجنوب، يقاد.

و دابةٌ جنيبةٌ، بالهاء، و الجميع الجنائب.

و الجنيب: البعيد.

ي

[الجَنِيّ]: تَمْرٌ جَنِيٌّ حين يُجنى، قال اللّٰه تعالى: رُطَباً جَنِيًّا (1).

الرباعي

فَعْلَل، بالفتح

دل

[الجَنْدَل] من الحجارة: قدر ما يقلُّه الرجل من الأرض.

و جَنْدَل: من أسماء الرجال.

و [فَعَلِل]، بفتح العين و كسر اللام

دل

[الجَنَدِل]: الموضع فيه حجارة.

فُعالِل، بضم الفاء

دف

[الجُنادف]: الجافي، و الأنثى جُنادِفة، بالهاء.

____________

(1) سورة مريم 19 من الآية 25.

1188

الأفعال

[المجرّد]

فَعَلَ بفتح العين، يَفْعُل بضمها

ب

[جَنَبَ]: جَنَبَه الشي‌ءَ: إِذا نحّاه عنه، قال اللّٰه تعالى: وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنٰامَ (1).

و جَنَبْتَ الفرسَ جَنْباً: إِذا قُدْتَه، و كذلك الأسير.

و‌

في الحديث (2):

«نُهي عن

الجَنْب

»

و هو أن يجنب الرجلُ مع فرسه فرساً آخر عند الرهان، لأن يركب عليه إِن خاف أن يُسْبق.

و جَنَبَتِ الريحُ جُنوباً: أي هَبَّت جَنوباً.

و جُنِب القومُ: إِذا أصابتهم الجَنوب.

و سحابة مجنوبة: هَبّت بها الجَنوب.

و جُنِبَ الرجلُ: أصابته ذات الجنب، و‌

في الحديث عن النبي (عليه السلام) (3):

«

المجنوب

في سبيل اللّٰه شهيد»

. ح

[جَنَحَ]: الجُنوح: الميل.

فَعَل، بفتح العين، يفعِل بكسرها

ي

[جنى]: جنيتُ الثمرة: إِذا جنيتُها، قال (4):

إِنك لا تجني من الشوك العِنَبْ

و جَنى جنايةً. قال (5):

____________

(1) سورة إِبراهيم 14 من الآية 35 و أولها وَ إِذْ قٰالَ إِبْرٰاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً وَ اجْنُبْنِي ... الآية.

(2) أخرجه ابن ماجه في الجهاد، باب: ما يرجى في الشهادة رقم (2803) و أحمد في مسنده (5/ 315 و 446).

(3) هو طرف من حديث من طريق عبد اللّٰه بن عبد اللّٰه بن جابر عند ابن ماجه في الجهاد، باب ما يرجى فيه الشهادة: رقم: (2803) و أحمد في مسنده: (2/ 441- 442) و لفظه «.. و المجنوب شهادة».

(4) الشاهد دون عزو في اللسان (جنى).

(5) البيت في اللسان (جنى) دون عزو.

1189

جانِيْكَ مَنْ يجني عَلَيْكَ وَ قَدْ * * * تُعْدي الصِّحاحَ مَبارِكُ الجُرْبِ

فَعَلَ يَفْعَل، بفتح العين فيهما

ح

[جَنَحَ]: الجُنوح: الميل، قال اللّٰه تعالى:

وَ إِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهٰا (1).

و جَنَحَهُ: إِذا ضرب جَناحَه.

و جُنِحَ البعيرُ: إِذا انكسرت جوانحه من الحِمْل الثقيل.

و جَنَحَ الطائرُ: دنا من الأرض كالواقع.

و جنحت الشمسُ للمغيب: كذلك.

همزة

[جَنَأَ]: الجنوء: الانحناء و الإِكباب.

قال (2):

جُنُوءَ العائِداتِ عَلَى وِسَادي

. فَعِلَ، بكسر العين، يَفْعَل بفتحها

ب

[جَنِبَ]: جَنِبَ البعيرُ جَنَباً: إِذا ظَلَعَ من جَنْبه، و بعيرٌ جَنِبٌ.

و جَنِبَ: إِذا لصقت رئتُه بجنبه من شدة العطش.

ف

[جَنِفَ]: الجَنَف: الميل و الجَوْر، قال اللّٰه تعالى: فَمَنْ خٰافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً (3) قال لبيد (4):

إِني امرؤٌ مَنَعَتْ أرومةُ عامرٍ * * * شتمي و قد جَنِفتْ عليَّ خُصومُ

____________

(1) سورة الأنفال 8 من الآية 61 و تمامها .... وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللّٰهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.

(2) عجز بيت لكثير عزة، كما في الأغاني (12/ 177) و اللسان (جنأ).

(3) سورة البقرة: 2 من الآية 182.

(4) ديوانه: (156) و اللسان و التاج (جنف) و جاء في روايتهما «خصومي» و القصيدة مضمومة القافية.

1190

و الأجنف: المائل الشِّق.

و يقال: إِن الأجنف الطويل المنحني، و به سمي الرجل أجنف.

و بنو الأجْنف: حيٌّ من نِهْم من هَمْدان، باليمن.

همزة

[جنأ]: الجنأ، مهموز، و الجُنوء:

احديداب الظهر، و رجلٌ أجنأ، قال زهير (1):

أَسَكُّ مُصَلَّمُ الأُذنين أَجْنا * * * لَهُ بالسيِّ تنؤومٌ و آءُ

فَعُلَ يَفْعُل، بضم العين فيهما

ب

[جَنُب]: الجنابة: البُعد، قال الأعشى (2):

أتَيْتُ حُرَيْثاً زائراً عن جَنَابةٍ * * * فكانَ حُرَيْثٌ عن عَطائي جامِدا

و الجَنابة: مخالطة الرجل المرأة، و الاحتلام أيضاً جنابَةٌ، و هو من البُعْد، لأن الجُنب يعتزل الصلاةَ و المسجدَ حتى يغتسل، و‌

في الحديث (3): قال النبي (عليه السلام):

«تحت كل شعرة

جنابة

فبُلُّوا الشعرَ، و أَنْقُوا البَشر».

قال أبو حنيفة و أصحابه و الثوري و ابن أبي ليلى و من وافقهم: يجب في غُسْلِ الجنابة المضمضة و الاستنشاق، لهذا الحديث؛ و هو قول زيد ابن علي؛ و قال مالك و الشافعي: لا يجبان.

الزيادة

____________

(1) ديوانه: (9).

(2) ديوانه (98).

(3) هو بلفظه عن طريق ابن سيرين عن أبي هريرة عند أبي داود: في الطهارة، باب: الغسل من الجنابة، رقم (248) و الترمذي في الطهارة، باب: ما جاء أن تحت كل شعرة جنابة، رقم (106) و ابن ماجه في الطهارة باب: تحت كل شعرة جنابة، رقم (598) و أحمد في مسنده (1/ 94 و 101 و 133) و الحديث ضعيف.

1191

الإِفعال

ب

[الإِجناب]: أجْنَبَ الرجلُ: إِذا أصابته الجنابة.

و أجنب القومُ: إِذا دخلوا في الجَنوب.

ح

[الإِجناح]: أجنحه: أي أماله.

ف

[الإِجناف]: حُكي عن الخليل: أجنف:

إِذا مال في الحكم خاصة، و الجَنَفُ: المَيْلُ عامة.

ي

[الإِجناء]: أجنى الشجرُ: إِذا حان لثمره أن يُجنى.

و أجنتِ الأرضُ: إِذا كَثُر جَناها.

التفعيل

ب

[التجنيب] جَنَّبَه الشي‌ءَ: إِذا نحّاه عنه.

و جَنَّبَ القومُ: إِذا لم يكن في إِبلهم لبنٌ، قال (1):

لما رأت إِبلي قَلَّت حَلُوْبتُها * * * و كلَّ عامٍ عليها عامُ تَجْنِيبِ

ح

[التجنيح]: جَنَّحه: أي أماله.

د

[التجنيد]: جنودٌ مُجَنَّدة: أي مجموعة،

قال النبي (2) (عليه السلام):

«الأرواح

جنودٌ مجندة

، ما تعارف منها ائتلف، و ما تناكَرَ منها اختلف»

.

____________

(1) البيت للجُمَيْحِ بن منقذ يذكر امرأته كما في اللسان (جنب).

(2) الحديث في الصحيحين: أخرجه البخاري في الأنبياء، باب: الأرواح جنود مجندة، رقم (3158) و مسلم في البر و الصلة، باب: الأرواح جنود مجندة، رقم (2638).

1192

المفاعلة

ب

[المجانبة]: ضد المخالطة.

س

[المجانسة]: من الجنس، قال ابن دريد:

و كان الأصمعي يدفع قول العامة: هذا مجانسٌ لهذا، و يقول: ليس بعربي.

همزة

[المجانأة]: جانأ عليه، مهموز: أي أكبَّ، و‌

في الحديث (1):

«رجم النبي (عليه السلام) يهودياً و يهوديةً فجعل

يُجَانئ

عليها، يَقيها الحجارةَ بنفسه»

. الافتعال

ب

[الاجتناب]: اجتنبه: أي اعتزله.

و اجتنب الرجلُ: أي أصابته الجنابة.

ي

[الاجتناء]: اجتنى الثمرةَ: إِذا جناها.

التفعُّل

ب

[التجنُّب]: تَجَنَّبه: أي اجتنبه.

و تجنَّبَ الرَّجُلُ: أي اجتنب، من الجنابة.

ي

[التجني]: تجنّى عليه ذَنْباً: إِذا قَالَ فَعَلْتَ كذا و إِن لم يفعله.

التفاعل

____________

(1) أخرجه من حديث ابن عمر و البخاري في المحاربين، باب: الرجم في البلاط رقم (6433) و مسلم في الحدود، باب: رجم اليهود أهل الذمة في الزنى، رقم (1699)، و قال: «- إِنه لم يجانئ عليها- أي اليهودي- إِلَّا و هما في حُفرة واحدة؛ و قوله: يجانئ عليها: يعني ينحني» (غريب الحديث: 2/ 62).

1193

ب

[التجانب]: تجانَبْت الشي‌ءَ: إِذا اجتنبته.

ف

[التجانف]: تجانف: أي مال، قال اللّٰه تعالى: غَيْرَ مُتَجٰانِفٍ لِإِثْمٍ (1)

قال ابن عباس و الحسن:

أي غير معتمد

. همزة

[التجانؤ]: تجانأ عليه، مهموز: أي عَطَفَ.

____________

(1) سورة المائدة 5 من الآية 3.

1194

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

1195

باب الجيم و الهاء و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْلٌ، بفتح الفاء و سكون العين

م

[الجَهْم]: الكريه الوجه.

و جَهْم: من أسماء الرجال.

و [فَعْلَة]، بالهاء

ر

[الجَهْرة]: يقال: رأيته جَهْرَةً، و كَلَّمته جَهْرةً: أي جهاراً من غير إِسرار، قال اللّٰه تعالى: فَقٰالُوا: أَرِنَا اللّٰهَ جَهْرَةً (1).

قيل: هو نعت لمصدر محذوف تقديره رؤيةً جَهْرَةً: أي معاينة؛ و قال أبو عبيدة:

أي: فقالوا جهرةً، و كذلك‌

في تفسير ابن عباس:

أي

جَهْرَةً

من القول.

م

[الجَهْمة]: لغةٌ في الجُهمة (2).

و

[الجَهْوة]: السافلة (3) مكشوفةً.

و يقال: الجهوة: الهَجْمَةُ (4) من الإِبل.

فُعْلٌ، بضم الفاء

د

[الجُهْد]: الطاقة، قال اللّٰه تعالى:

وَ الَّذِينَ لٰا يَجِدُونَ إِلّٰا جُهْدَهُمْ (5)

____________

(1) سورة النساء: 4 من الآية 153.

(2) و هي: أول مآخير الليل كما سيأتي.

(3) السافلة هنا: الاست.

(4) و الهَجْمَة هي: القطعة الضخمة من الإبل.

(5) سورة التوبة 9 من الآية 79

1196

و‌

في الحديث (1):

أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ

جُهْد

المُقِلِّ»

. ر

[الجُهْر]: يقال: ما أحسن جُهْرَه: أي هيئته.

و [فُعلة]، بالهاء

م

[الجُهْمَةُ]: أول مآخيرِ الليل.

و يقال: جُهْمَةُ الليلُ: ما بين أوله إِلى رُبْعه، و القول الأول أَولى. لقوله (2):

و قَهْوَةٍ صَهْباءَ باكَرْتُها * * * بِجُهْمَةٍ و الديكُ لم يَنْعَبِ.

الزيادة

مَفْعَل، بفتح الميم و العين

ل

[المَجْهَل]: الأرض لا عَلَمَ بها.

و [مَفْعَلة]، بالهاء

ل

[المَجْهلة]: الأمر يحمل على الجهل، يقال: الولد مَجْهَلة (3).

مِفْعَل، بكسر الميم

____________

(1) أخرجه أبو داود عن أحمد بن حنبل من حديث عبد اللّٰه بن حبشي الخثعمي، أنه (صَلى اللّه عَليه و سلم) سئل أي الأعمال أفضل؟ قال: «طول القيام»، قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: «جُهْد المُقِلِّ»، (كتاب الصلاة باب فضل التطوع في الليل، رقم: (1449)؛ و أحمد في مسنده: (2/ 358؛ 5/ 178، 179، 265).

(2) البيت للأسود بن يعفر، كما في اللسان (جهم).

(3) الأصل فيه حديث نبوي شريف يقول: «الولد مبخلة مجبنة». أخرجه ابن ماجه في الأدب، باب: بر الوالد و الإِحسان إِلى البنات، رقم (3666) و أحمد في مسنده (4/ 172) و الطبراني في معجمه الكبير (22/ 275) بسند صحيح.

1197

ر

[المِجْهَر]: رجلُ مِجْهَر: إِذا كان عادته الجهر في كلامه.

مفعول

د

[المجهود]: اللبن الذي قد خرج زُبْدُه.

فاعل

ض

[الجاهض]: الحديد النفس من الرجال.

و لم يأت في هذا الباب صاد.

ل

[الجاهل]: خلاف العالم، و‌

في الحديث (1):

«العالم أعلم الناس

بالجاهل

، لأنه كان جاهلًا، و

الجاهل أجهلُ

الناس بالعالم، لأنه لم يكن عالماً»

. و من المنسوب [فاعلية]، بالهاء

ل

[الجاهلية]: هي الجاهلية، قال اللّٰه تعالى:

الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجٰاهِلِيَّةِ (2)،

قال النبي (3) (عليه السلام):

«من مات و لم يحج مات ميتة

جاهلية

».

قال أبو يوسف: يجب الحجُّ على الفور، و لا يجوز تأخيره عند حصول شروطه قال الشافعي: يجب على التراخي.

____________

(1) لم نقف عليه.

(2) سورة الفتح 48 من الآية 26

(3) انظر الأم للشافعي: (2/ 119)؛ البحر الزخار: (2/ 278)، و الوارد أنه من مات و لم يحج حجّ عنه ولده أو قريبه أو غيره. و اختلف الفقهاء في المسألة. و راجع: نيل الأوطار للشوكاني: (5/ 18) و ما بعدها. و نصب الراية للزيلعي (4/ 412).

1198

فَعَال، بفتح الفاء

د

[الجَهاد]: الأرض الصُّلْبة المستوية لا نبات بها.

ز

[الجَهاز]: جَهاز البيت: متاعُه.

و جَهاز العروس: ما تجهز به.

و جَهاز المسافر: ما يسافر به، قال اللّٰه تعالى: فَلَمّٰا جَهَّزَهُمْ بِجَهٰازِهِمْ (1) أي: كال لهم الطعام.

م

[الجَهام]: السحاب الذي أراق ماءَه.

و [فَعالة]، بالهاء

ض

[الجَهاضَة]: حِدَّةُ القلبِ.

فِعال، بكسر الفاء

ر

[الجِهار]: يقال: كَلَّمْتُهُ جِهاراً: أي جَهْراً من غير إِسرار، قال اللّٰه تعالى: ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهٰاراً (2).

ز

[الجِهاز]: لغةٌ في الجَهاز.

ض

[الجِهاض]: الاسم من أجهضت الدابة.

فَعُوْل

____________

(1) سورة يوسف 12 من الآية 70.

(2) سورة نوح 71 الآية 8.

1199

م

[الجَهُوْمُ]: رَجُلٌ جَهوم: أي عاجز قال (1):

و بلدةٍ تَجَهَّمُ الجَهوما

أي تستقبله.

فَعِيل

د

[الجَهيد]: مَرْعىً جَهيد: جَهَدَه المالُ لِطِيْبِه.

ض

[الجَهيض]: الزَّليق.

و [فَعيلة]، بالهاء

ز

[جَهِيْزَة]، بالزاي: اسم امرأة يضرب بها المثل في الحُمْق، يقال (2): أَحْمَقُ من جَهيزة، لأنها كانت تدع ولدها و تُرضع غيرهم. و يقال: هي الذئبة تدع ولدها و تُرضع ولدَ الضَّبُع.

فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود

ر

[الجَهراء]: الجماعة، يقال: كيف جَهْراكم: أي جماعتكم.

ل

[الجَهلاء]: يقال: كان ذلك في الجاهلية الجَهْلاء، و هو توكيد للجاهلية، كما يقال:

داهية دَهْياء، و نحو ذلك.

____________

(1) الشاهد دون عزو في اللسان (جهم)، و بعده:

زجرت فيها عيهلا رسوما

(2) المثل رقم: (1172) في مجمع الأمثال.

1200

الرباعي و الملحق به

فَعْلَل، بفتح الفاء و اللام

ضم

[الجَهْضَمُ]: المستدير الوجه، الضخم الهامة، و به سمي الرجل جَهْضَماً.

فَوْعَل، بالفتح

ر

[الجوهر]: واحد جواهر الأرض.

و جَوْهَرُ كلِّ شي‌ءٍ جِبِلَّتُه المخلوق عليها.

يقال: جوهر الثوب جيد أو ردي‌ء، و نحو ذلك، و من ذلك سمَّى بعض المتكلمين الجزءَ جوهراً، وحَدُّه عندهم ما تحَيَّز، و صح أن تحله الأعراض عند الوجود.

فَيْعَل

م

[جَيْهَم]: اسمع موضع (1).

و جَيْهَم (1): اسم ملكٍ من ملوك حمير، و هو جَيْهم بن حي بن خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، قال امرؤ القيس (2):

فمَنْ يأمَنِ الأيّامَ من بَعْدِ جَيْهَمٍ * * * فَعَلْنَ به كَمَا فَعَلْنَ بحَزْفَرا

و [فَيْعَلة]، بالهاء

ي

[جَيْهلة]: من أسماء الرجال.

فَعْوَل، بفتح الفاء و الواو

____________

(1) جاء ذكره في الصفة: (269) بصفته موضعاً كثير الجن و انظر اللسان (جهم).

(2) لم نجد جيهم، و لامرئ القيس في ديوانه: (44- 52) قصيدة طويلة على هذا الوزن و الروي و ليس البيت فيها.