شمس العلوم و دواء كلام العرب من الكلوم‌ - ج2

- نشوان بن سعيد الحميري المزيد...
540 /
1201

ر

[الجَهْوَر]: رجلٌ جَهْوَر: أي جري‌ء شديد.

و جَهْوَر: من أسماء الرجال.

و من المنسوب

و

[الجَهْوَرِيّ]: العظيم في مَرآة العين.

الملحق بالخماسي

فَعَلَّل، بتشديد اللام

نم

[جَهَنَّم]: من أسماء النار: [قال اللّٰه تعالى: جَهَنَّمَ جِثِيًّا (1)] (2).

____________

(1) سورة مريم 19 من الآية 68 فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَ الشَّيٰاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا.

(2) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) حاشية و ليس في بقية النسخ- كلها-

1202

الأفعال

[المجرّد]

فَعَلَ يَفْعل، بفتح العين فيهما

د

[جَهَدَ]: جَهَدَ جُهْدَه: أي طاقته.

و جَهَدَ جَهْداً، بفتح الجيم: إِذا غَمَّه.

و جَهَدَ الطعامَ: أي اشتهاه. و الجاهد (1):

الشهوان.

و الجَهدْ: الأكل الكثير.

و جَهَدَ الحالبُ الناقةَ: إِذا استوعب ما في ضَرْعها.

و جَهَدَه في السؤال: أي ألحَّ عليه.

ر

[جَهَرَ]: الجَهْرُ: الإِعلان بالشي‌ء.

جَهَرَ بالقول: نقيض أسرَّ به، قال اللّٰه تعالى: وَ لٰا تَجْهَرْ بِصَلٰاتِكَ وَ لٰا تُخٰافِتْ بِهٰا (2).

قال أبو حنيفة و أصحابه و الشافعي:

الجهر في الصلاة في موضع الجهر غير واجب، و عن ابن أبي ليلى و من وافقه: هو واجب.

قال الشافعي و من وافقه: و يجهر ب‍ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ* في موضع الجهر، و هي عنده آية من فاتحة الكتاب و من كل سورة كُتبت في أولها. و عند أبي حنيفة و أصحابه: المسنون ألا يجهر بها، و يروى عنهم أنها بعض آية من سورة النمل (3)، و ليست من القرآن في أوائل السور، و إِنما نقلت للفصل بينها و عند مالك ليست من القرآن في أوائل السور، و لا يُقرأ بها في الفرض سِرّاً و لا جهراً، و تجوز قراءتها في النافلة (4).

____________

(1) في بعض اللهجات اليمنية يطلق على من يأكل فلا يشبع و يشرب فلا يرتوي- كالمصاب بداء السكري- اسم:

مُجَوْهِد.

(2) سورة الإِسراء 17 من الآية 110.

(3) المراد الآية 30 من سورة النمل 27 و هي: إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمٰانَ وَ إِنَّهُ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ.

(4) انظر أقوالهم في الأم للشافعي: (1/ 129) و ما بعدها؛ ضوء النهار للجلال: (1/ 491) و في الحاشية رأي العلّامة محمد بن إسماعيل الأمير.

1203

و يقال: جَهَرْتُ الجيشَ: إِذا كثروا في عينك حين رأيتهم.

و جهرتُ البئرَ: إِذا نَقَّيْتُها حتى تذهب حَمْأتُها، قال (1):

إِذا وردنا آجناً جَهَرْناه * * * و خالياً من أهله عَمَرْناه

و يقال: جَهَرْنا الأرضَ: إِذا سلكناها من غير معرفة.

و جَهَرَ القومُ بني فلان: إِذا صَبَّحوهم على غِرَّة.

و يقال: جهرت السقاءَ: إِذا مخضته.

عن الفَرَّاء.

ش

[جَهَشَ]، بالشين معجمةً، جَهْشاً: إِذا تهيأ للبكاء.

وَ جَهَشَ: إِذا نهض.

و يقال: جَهَشَ فلانٌ إِلى فلان: إِذا فزع إِليه.

م

[جَهَمَ]: جَهَمْتُ الرَّجُلَ و تَجَهَّمْتُه، بمعنى (2).

فَعِل، بكسر العين، يَفْعَل بفتحها

ر

[جَهِرَ]: الأَجْهَرُ: الذي لا ينظر في الشمس (3). قال أبو العيال (4):

____________

(1) الرجز دون عزو في الصحاح و التكملة و اللسان و التاج (جهر)، و صححه و أضاف إليه في التكملة فقال: و هو إِنشاد مختل وقع في كتب المتقدمين، و الرواية:

إِذا وَرَدْنَ آجناً جهرّنَهْ * * * أو خالِياً مِن أهلِهِ عَمَرْنَهْ

لا يَلْبَثُ الخُفُّ الذي قَلَيْنَهْ * * * بالبلدِ النازِحِ أن يَجْتَبْنَهْ

(2) و هما من عبوس الوجه و كلوحِه، و المعنى: استقبلتُه بوجهٍ كالحٍ- و ستأتي- و انظر اللسان (جهم).

(3) أي: الذي لا يبصر في الشمس إِذ يعشو بصره، و مادة جهر في اللهجات اليمنية أوسع استعمالًا بمختلف صيغها و بأفعالها المخففة الهاء و مثقلتها.

(4) البيت لأبي العيال الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 263) و في روايته:

«... و ما مِن ...»

بدل

«... و لا من ...»

و انظر الأغاني:

(24/ 202) و روايته «و لا من» و في الصحاح و اللسان و التاج (جهر).

1204

جَهْراء لا تألو إِذا هي أَظْهَرَتْ * * * بَصَراً و لا من عَيْلةٍ تُغْنِيْني

ل

[جَهِلَ]: الجهل نقيض العلم.

و

[جَها]: بيتٌ أجهى: لا سقف عليه.

و السماء جَهْواء: إِذا كانت مُصْحِيَةً.

فَعُل، يَفْعُل، بضم العين فيهما

ر

[جَهُرَ]: رجلُ جَهِيْرُ الصوتِ: إِذا كان عالي الصوت.

و رجلٌ جهير: إِذا كان ذا مَنْظَرٍ حسن، و المصدر الجهارة. قال (1):

و أرى البياضَ على النساء جَهارةً * * * و العُتقُ أعرفه على الأدماءِ

م

[جَهُمَ]: الجُهومة: مصدر قولك: رجلُ جَهْمُ الوجه: أي كريه الوجه.

الزيادة

الإِفعال

[د]

[الإِجهاد]: أَجْهَدَ: لغةٌ في جَهد، و أجهده بمعنى جَهَدَه.

ر

[الإِجهارِ]: أجهر قراءته: لغةٌ في جَهَرَ.

ز

[الإِجهاز]: أجهز على الجريح: إِذا ذَفَّفَ عليه و قتله.

و موتٌ مُجْهِز.

ش

[الإِجهاش]: أجهش: إِذا تهيأ للبكاء.

____________

(1) البيت لأبي النجم العجلي كما في المقاييس: (1/ 488) و الصحاح و اللسان و التاج (جهر).

1205

قال لبيد (1):

قامت تشكّى إِليَّ النفسُ مُجهِشَةً * * * و قد حَمَلْتُكَ سَبْعاً بعد سَبْعِيْنا

ض

[الإِجهاض]: أجهضت الناقةُ: أي أزلفت و أَلْقَتْ ولدها.

و أجهضه عن الأمر: أي أعجله.

و يقال: صادَ الجارحةُ صَيْداً فأجهضه عنه فلانٌ: أي غلبه عليه و نحّاه عنه.

ل

[الإِجهال]: أجهلت الرجل: أي وجدته جاهلًا.

و

[الإِجهاء]: أَجْهَتِ السماءُ: إِذا انقشع عنها الغيم.

و أُجْهي القومُ: إِذا أَجْهَتْ عليهم السماءُ.

و خِباءٌ مُجْهٍ: لا سِتْرَ عليه.

و أجهى الطريقُ: أي وضَح.

التفعيل

ز

[التجهيز]: جَهَّزت الرجلَ: إِذا هيأت له جَهاز سفره، قال اللّٰه تعالى: فَلَمّٰا جَهَّزَهُمْ بِجَهٰازِهِمْ (2).

ل

[التجهيل]: جَهَّله: إِذا نسبه إِلى الجهل.

المفاعَلة

د

[المُجاهَدَة]: جاهَدَ في سبيل اللّٰه تعالى‌

____________

(1) ذيل ديوانه: (225) و أول بيتين في نسبتهما إِليه شك، و في روايته: «الموتَ» بدل «النفس»، و البيت في:

«النفس» في الجمهرة: (2/ 78) و المقاييس: (1/ 489) و الصحاح و اللسان و التاج (جهش).

(2) سورة يوسف 12 من الآية 59.

1206

جهاداً و مجاهدةً. و‌

في الحديث (1) قال علي، (رحمه اللّٰه تعالى):

«الاكتساب من حلال

جهادٌ

، و إِنفاقك إِياه على عيالك و أقاربك صَدَقة»

. ر

[المجاهرة]: جاهر بالعداوة: أي بادَى.

ل

[المجاهلة]: جاهله: من الجهل.

الافتعال

د

[الاجتهاد]: اجتهد: بمعنى جَهَدَ، و يقال: اجتهد رأيَه، يكون لازماً و متعدياً؛ و‌

في الحديث (2):

«قال النبي (عليه السلام) لمعاذ حين بعثه إِلى اليمن

:

بماذا تَحْكُم؟

قال

:

بكتاب اللّٰه، قال

:

فإِن لم تجد، قال

:

فبسنة رسول اللّٰه (صَلى اللّه عَليه و سلم)

(2)

. قال

:

فإِن لم تجد، قال

: أجتهد

رأيي، و لا آلُو، فقال (صَلى اللّه عَليه و سلم)

:

الحمد للّٰه الذي وفَّق رسولَ رسولهِ لما وفَّقَ رسولَه»

. قال الشافعي: يجب أن يكون القاضي من أهل الاجتهاد، و لا يجوز أن يكون مقلداً. قال أبو حنيفة و أصحابه: الأَوْلَى أن يكون مجتهداً، و يجوز أن يكون مقلداً.

ر

[الاجتهار]: اجتهر البئرَ: إِذا نقّاها، قال العَجّاج (3):

____________

(1) لم نهتد إليه.

(2) انظر القول و حديثه (صَلى اللّه عَليه و سلم) لمعاذ عند أبي داود في الأقضية (باب اجتهاد الرأي في القضاء) رقم: (3592 و 3593)؛ الترمذي في الأحكام: (باب ما جاء في القاضي، كيف يقضي) رقم: (1327 و 1328)؛ و أحمد في مسنده: (1/ 37؛ 5/ 230، 236، 242).

و في مصنف عبد الرزاق الصنعاني: (4/ 21؛ 5/ 215)؛ و انظر سيرة ابن إِسحاق: (3/ 236)، طبقات ابن سعد: (3/ 583) و الطبري: (3/ 121، 328- 336؛ 4/ 60)، و لأهمية الأخذ بهذا القول عند فقهاء الأصول انظر: ارشاد الفحول للشوكاني: (177).- و هو من أقوى الأدلة على وجوب الاجتهاد-.

(3) ديوانه: (1/ 79)، و هو في وصف جيشٍ، و الرِّهاء: الأرض المستوية الملساء الواسعة. و الجُبّ: البئر.

1207

سَدَّ الرِّهاءَ و الفِجاجَ و اجْتَهَرْ * * * بَطنَ العراقِ الجُبَّ منه و النَّهَرْ

و يقال: اجتهرتُ الجيشَ و جَهَرْتُهم: إِذا كَثُروا في عينك حين تبصرهم.

ف

[الاجتهاف]: يقال: اجتهفَ الشي‌ءَ:

إِذا أخذه أخذاً كثيراً.

الاستفعال

ل

[الاستجهال]: استجهله: أي عَدَّه جاهلًا.

و استجهلت الريحُ الغُصنَ: إِذا حركتْه فاضطربَ.

التفعُّل

ز

[التَّجَهُّز]: تَجَهَّزَ للأمر: أي تهيأ.

م

[التَّجَهُّم]: تَجَهَّمَهُ: إِذا عَبَسَ في وجهه.

التفاعل

د

[التجاهد]: تجاهدوا في العَدْوِ: أي اجتهدوا.

ل

[التجاهل]: تجاهل: أي أرى من نفسه الجهل و ليس بجاهل.

1208

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

1209

باب الجيم و الواو و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

ب

[الجَوْب]: التُّرس، و الجمع الأجواب.

د

[الجَوْد]: المطر البالغ يُرَوّي كل شي‌ء.

ز

[الجوز]: شجر معروف، واحدته جَوْزة، بالهاء.

و جَوْز كل شي‌ء: وَسَطُه، قال ذو الرمة (1):

و خِافِق الرأْسِ فَوْقَ الرَّحْلِ قُلْتُ لَه * * * زُعُ بالزِّمامِ و جَوْزُ الليلِ مَرْكُوم

ش

[الجَوْش]، بالشين معجمةً: الطائفة من الليل.

و الجوْش: الجوشن، و هو المصدر.

ف

[الجوْف]: جوف الإِنسان و غيره:

معروف.

و الجوف: المطمئن من الأرض.

و الجوف (2): اليمامة.

____________

(1) ديوانه: (1/ 420) و العباب و التكملة و اللسان و التاج (زوع) و روايتها: «مثل السيف» بدل «فوق الرحل» و اختلف الشراح في ضبط و شرح قوله «زع» و هي في اللهجات اليمنية تعني: الرفع و الحمل و الإنهاض بقوة.

(2) جاء: «الجوف: اليمامة» في الصحاح و اللسان (جوف) و في التاج: «الجوف: اسم لليمامة»، و ذكر ياقوت في ترجمة (الجوف) جوف بَهْدا في اليمامة و قال: إِنه ذكره في ترجمة (اليمامة) و لم نجده فيها، و يبدو أنه ليس في اليمامة موضع يسمى الجوف، و لم يذكر ابن خميس جوف اليمامة و هو مَن فصل الحديث عن اليمامة أيما تفصيل في معجم من ثلاثة مجلدات، و لم نجد أيضاً أن اليمامة كانت تسمى الجوف، و لعل لبسا و تحريفاً قد حدث بين اسم اليمامة القديم (جو) و بين كلمة (جوف) و لكن ابن خميس لم يشر إِلى هذا.

1210

و الجوف: وادٍ باليمن (1) تسكنه همدان (2)، و هو الذي يقال له: «أخلى من جوف حمار» (3). نُسِبَ إِلى حمار ابن نصر بن الأزد، و كان له بنون فماتوا، فحلف لأُميْتَنَّ من أحياء اللّٰه عز و جل من أهل الجوف، فقتل أهل الجوف حتى أفناهم، و أخلى الجوف. فضربت به العرب المثل فقالوا: «أخلى من جوف حمار»، و «و أكَفَرُ من حمار» (4).

ل

[الجوْل]: الشي‌ء يُجتال: أي يختار.

ن

[الجَوْن]: الأسود.

و الجَوْن: الأبيض، و هو من الأضداد.

قال يصف شعر رأسه (5):

تَقُولُ حَلِيلَتِي لما رَأَتْه * * * شَرِيجاً بيْنَ مُبْيَضٍّ و جَوْنِ

و [فَعْلة]، بالهاء

____________

(1) جوف اليمن: معروف باسمه، و هو محافظة من محافظات اليمن اليوم، و قاعدته الحزم، بينها و بين صنعاء نحو (100) كم، و هو من أغنى بقاع اليمن بالمواقع الأثرية المهمة، و خير من فصل في ذكره الهمداني في الصفة:

(152- 166، 314) و ما بعدها، و انظر له الإِكليل: (8/ 175- 178) و بقية مؤلفاته التي لا تخلو من ذكر الجوف، و انظر مجموع الحجري: (1/ 195- 201)، و الموسوعة اليمنية: (1/ 329) و معجم ياقوت:

(1/ 187- 188).

(2) كان سكان الجوف قديماً هم المعينيون و السبئيون ثم نسل سبأ من حمير و من كهلان- همدانها و مذحجها و كندتها- ثم صار لمذحج و مراد منهم خاصة، و أخرجتهم همدان منه في وقعة يوم الرَّزْم التي حدثت في السنة الثانية من الهجرة معاصرةً لوقعة بدر، و أشهر مسميات الجوف هي (جوف مراد) و (جوف المَحُوْرَة) انظر الاكليل: (10/ 96) أما تسمية (جوف همدان) فمستحدثة و (جوف حمار) قليلة الاستعمال، و لم يستعملها الهمداني في تفاصيل حديثه عن الجوف.

(3) المثل رقم: (1364) في مجمع الأمثال، و القصة هناك برواية فيها اختلافات فصاحب المثل هنا هو رجل من عاد.

(4) المثل رقم: (3203) و قصته هنا أقرب إِلى ما ذكره المؤلف.

(5) البيت دون عزو في اللسان (جون) و فيه: «لما رأتني» بدل «لما رأته»، و هو شاهد على الأسود.

1211

ب

[الجَوْبة]: الفُرجة بين السحاب.

و الجوبة: موضع ينجاب في الحَرَّة.

ن

[الجَوْنة]: من أسماء الشمس، قيل:

سميت لبياضها، و قيل: لأنها إِذا غابت اسودّت عند المغيب، و القول الأول أولى، قال في وصف فرس (1):

يُبَادِرُ الجونةَ أن تَغِيبا

فُعْل، بضم الفاء

د

[الجُوْد]: نقيض البخل.

و الجُوْد: الجوع.

س

[الجُوْس]: الجوع.

ل

[الجُوْل]: ناحية البئر. قال (2):

رماني بأمرٍ كنتُ منه و والدي * * * بريّاً و من جُولِ الطَّوِيِّ رماني

و يقال (3): ما له جُوْل و لا معقول: أي ما له عقل.

____________

(1) جاء الشاهد دون عزو بهذه الرواية في الصحاح (جون) و نقل في اللسان عن ابن بري أنه للخَطِيم الضَّبابي و صحح روايته، أما الصغاني في التكملة (جون) فصحح نسبته و روايته فقال: «و هذا الإِنشاد- إِنشاد الجوهري- مختل و الرجز للأجلح بن قاسط الضبابي» ثم أورد الشاهد في سياقه صمن أحد عشر بيتاً من الرجز، و هو في وصف الفرس و سياق الشاهد هو:

يُبَادِرُ الآثارَ أن تَؤُبا * * * و حَاجبَ الجَوْنَةِ أن يغيبا

كالذِّئبِ يتلو طمعاً قريبا

(2) البيت في اللسان (جول) و عزاه عن ابن بري إِلى ابن أحمر، و قيل للأزرق بن طرفة الفراصي، و قد يكونان واحداً، انظر الأغاني: (8/ 234)- و ليس لابن أحمر الباهلي المعروف-.

(3) المثل رقم: (3962) في مجمع الميداني.

1212

قال (1):

و ليسَ لَهُ عنْدَ العَزائِمِ جُوْلُ

ن

[الجُوْن]: جمع جَوْن، و هو الأسود، و هو أيضاً الأبيض.

و [فُعْلة]، بالهاء

ي

[الجوّة]: الرقعة في السقاء و نحوه، و أصله: جُوْية فأدغم.

و من المنسوب

د

[الجودي]: جبل (2) بالموصل استوت عليه سفينة نوح (عليه السلام)، قال اللّٰه تعالى: وَ اسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ (3).

فَعَلٌ، بالفتح

ر

[الجار]: الذي يجاورك في المسكن.

و الجار: الذي استجارك في الذمة تجيره و تمنعه، و الجميع: الأجوار و الجيران و الجيرة، قال اللّٰه تعالى: وَ الْجٰارِ ذِي الْقُرْبىٰ وَ الْجٰارِ الْجُنُبِ (4).

ل

[الجال]: جانب البئر.

و جالا الوادي: جانباه.

و جالا البحر: شطاه، و كذلك النهر،

____________

(1) عجز بيت دون عزو في اللسان (جول) و لم نجد صدره.

(2) انظر ياقوت: (2/ 179) قال: «و هو مطلٌ على جزيرة ابن عمر في الجانب الشرقي من «دجلة» و ذكر قصة نوح بتفصيل أكثر.

(3) سورة هود 11 من الآية 44.

(4) سورة النساء 4 من الآية 36.

1213

و الجميع: الأجوال. قال [ذو الرمة] (1).

إِذا تنازعَ جالا مَجْهَلٍ قَذِفٍ * * * أطرافَ مُطَّرِدٍ بالحرِّ مَنْسوجِ

أي: تنازع جانباه السراب.

م

[الجام]: من الزجاج و نحوه، واحدته:

جامة، بالهاء، و الجمع جامات.

ه‍

[الجاه]: القَدْر، و أصله من الوجه فوضعت الواو موضع العين، و تصغيره جُوَيْه.

و [فَعَلَة]، بالهاء

ب

[الجابة]: الاسم من أجاب يجيب.

يقال في المثل (2): «أساء سمعاً فأساء جابةً».

ر

[الجارَة]: المرأة المجاورة، قال امرؤ القيس (3):

أَجَارَتَنا إِنَّ الخُطوبَ تَنُوبُ * * * و إِنّي مُقِيمٌ ما أَقَامَ عَسِيبُ

و جارة الرجل: امرأته، و‌

في الحديث (4):

«كان ابن عباس ينام بين

____________

(1) اسم الشاعر ليس في الأصل (س) و لا في (نش، لين) أثبتناه من بقية النسخ (الجامع، بر 2، بر 3)، و البيت له في ديوانه: (2/ 989)، و قبله:

و راكد الشمسِ أَجَّاجٍ نصبت له * * * حواجبَ القومِ بالمَهْريَّةِ العُوجِ

و المعنى: رب يومٍ راكدِ الشمس شديدِ الحرِّ استقبلته بمثل هؤلاء الرجال على مثل هذه الأبل و السراب- الحرّ- يتنازع جانبي مَجْهل من البلاد متراميَ الأطراف.

(2) المثل رقم: (1773) في مجمع الأمثال للميداني.

(3) ديوانه: (34).

(4) هو في الفائق للزمخشري: (1/ 241) و المقصود بين زوجتيه أو امرأتيه: قال: «كنّوا عن الضَرّة بالجارة تطيراً من الضرر» و قد ذكر أبو عبيد عن ابن سيرين بأنهم «كانوا يكرهون أن يقولوا: ضرّة ... و يقولون: جارة، (غريب الحديث: 1/ 110).

1214

جارتيه

»

. قال (1):

أيا جارتي بيْني فإِنك طالقهْ

المنسوب

د

[الجادِيُّ]: الزعفران.

الزيادة

مَفْعَل، بفتح الميم

ز

[المجاز]: نقيض الحقيقة.

و [مَفْعَلة]، بالهاء

ز

[المجازة]: أرضٌ مجازة: إِذا كانت تُجاز: أي يُسارُ فيها.

ع

[المجاعة]: الجوع.

مِفْعَل، بكسر الميم

ب

[المِجْوَب]: حديدة يجاب بها: أي يُخْصف.

ل

[المِجْوَل]: ثوب صغير تجول فيه الجارية، قال امرؤ القيس (2):

إِلى مِثْلِها يَرْنُو الحَلِيمُ صَبابةً * * * إِذا ما اسْبَكَرّتْ بينَ دِرْعٍ و مِجْوَلِ

____________

(1) صدر بيت من أبيات للأعشى، ديوانه: (216)، و عجزه:

كذاكَ أمورُ النَّاسِ غادٍ و طارِقَهْ

و رواية الشاهد في الصحاح (جور):

«أ جارتنا ...»

، و روى اللسان عن ابن بري:

«أيا جارتا ...»

. (2) ديوانه: (100) و الصحاح و اللسان و التاج (جول، سبكر).

1215

و المِجْوَل: الترس.

و المِجْوَل: الغدير، و به تشبه الدرع فيقال: لونها كالمجول.

فَعَّال، بفتح الفاء و تشديد العين

ب

[جَوّاب]: اسم رجل.

و يقال: رجلٌ جَوّاب ليلٍ: أي يقطع الليل سارياً لا ينام.

ظ

[الجَوّاظ]: بالظاء معجمةً: الكثير اللحم، المختال في مشيته قال (1):

يَعْلُو بهِ ذَا العَضَلِ الجَوّاظا

و يقال: الجَوّاظ: الذي جمع و منع، و‌

في الحديث (2):

«لا يدخل الجنة

جَوّاظ

»

. و يقال: هو الفاجر.

و الجوّاظ: الأكول، و هو الجواظة، بالهاء أيضاً.

فَعَال، بالفتح و التخفيف

ب

[الجواب]: جواب الكلام رَديده، و الجمع أجوبة و جوابات.

و الأجوبة في العربية: كجواب الشرط، و النفي، و الأمر، و النهي، و الاستفهام، و التمني. و أجوبتها مجزومةٌ إِلا جواب النفي و النهي فمرفوعان. تقول من ذلك:

إِن تزرنا نَزُرْك، و ليت لي مالًا أُنْفِقْه، و متى تأتنا نأتِكَ، و أسلفْنا نَقْضِك. و يجوز رفع جواب الأمر، على القطع من الأول، و تقول في جواب النهي و النفي: لا تَدِنْ‌

____________

(1) ينسب الشاهد إِلى العجاج و إِلى ابنه رؤبة، انظر ملحقات ديوان العجاج: (349)، و انظر الجمهرة: (3/ 225) و انظر الصحاح و اللسان و التاج (جوظ).

(2) أخرجه أبو داود في الأدب، باب: في حسن الخلق، رقم: (4801) من حديث حارثة بن وهب، و أحمد في مسنده: (4/ 227).

1216

بالتقليد يُهْلِكُك (1)، و ما لك عند اللّٰه عملُ بالتقليد ينفعُك. تقديره: فهو يهلكُك، و هو ينفعك، فإِن جئت بأو و الواو و بالفاء في هذه الجوابات نصبتَها كُلَّها إِلا الشرط وحده فجوابه مرفوع، و قد قلت في ذلك: (2)

الواوُ و الفاءُ ثُمَّ أَوْ تَنْ‍ * * * صبُ الجواباتِ في المقالِ

في الأمرِ و النهي و التَّمَنِّيْ * * * و العرضِ و الجحدِ و السؤالِ

و يجوز رفع هذه الأجوبة كلِّها على القطع من الأول.

د

[الجواد]: رجلٌ جواد: أي سمحٌ.

و فرسٌ جواد: أي رائع.

ر

[الجَوار]: جَوار الدار: فناؤها.

ز

[الجواز] (3): الصكُّ للمسافر، و الجمع:

الأجوزة.

و الجواز: الماء الذي يُعطاه الرجل ليسقي ماشيتَه.

و [فُعَال]، بضم الفاء

د

[الجُواد]: العطش، قالت امرأة من غسان:

____________

(1) إِنشاء نشوان لهذين المثلين ينبئ عن مذهبه في نبذ التقليد، كما ينبئ عن عراقة الاجتهاد و الأخذ به في اليمن.

(2) البيتان من مخلع البسيط:

(مستفعلن فاعلن فعولن * * * مستفعلن فاعلن فعولُ)

. (3) هذه هي التسمية العربية لكراسة الأوراق التي يحملها المسافر للدخول القانوني إِلى مختلف البلدان، و هي تغني عن كلمة (الباسبورت) التي أصبحت شائعة في أكثر اللهجات العربية، و في اليمن لا تُستعمل إِلا كلمة الجواز و لكنك في بعض الأقطار العربية تلاقي بعض الاستغراب إِذ يظنونك تتحدث عن الزّواج بمعنى الاقتران لأنهم ينطقونه الجواز. و انظر لمحة عن الجواز- صك المسافر- في الموسوعة العربية (2/ 655)، و لعل أول ورود لكلمة الجواز بهذه الدلالة في المعجمات جاء عند الخليل، ابن دريد، الفارابي ... إِلخ. و عنه أخذت المعجمات الأخرى، و الكلمة في اللسان و القاموس (جوز) و ليست في التاج، و انظر البيان و التبيين (2/ 135) تحقيق عبد السلام هارون.

1217

بأنقعَ مني إِذ شربْتُ دماءَهم * * * فزايلَتِ النفسُ اللهيفُ جُوادَها

و ذلك أن ابناً له قتلته عَكّ، فجاءت إِلى عوف بن عمرو بن عامر مزيقياء (1) فاستعدته، و كان جباراً لا يعلم ثأراً للأزد إِلا طلبه، فأغار على عَكّ فأثخن فيهم، و أتى كلُّ رجلٍ من جُنْده برجلٍ من عَكّ، فسلَّم العكيين إِلى المرأة، فوجأت أفئدتهم بسكينٍ، و شربت من دمائهم و قالت في ذلك شعراً.

ر

[الجُوار]: لغةٌ في الجِوار، و الكسر أفصح.

ف

[الجُواف]: ضربٌ من السمك، واحدته جُوافة، بالهاء.

و [فِعال]، بكسر الفاء

ر

[الجِوار]: مصدر الجار، يقال: هو في جوار اللّٰه تعالى، و أصله مصدر من جاوره.

ي

[الجِواء]: اسم موضع، قال عنترة (2):

يا دارَ عَبْلَةَ بالجِواءِ تَكَلَّمي * * * و عِمِيْ صباحاً دارَ عَبلةَ و اسلمي

و الجِواء (3): الواسع من الأودية.

و الجِواء: الفرجة التي بين محلة القوم وسط البيوت. يقال: نزلنا في جِواءِ بني فلان، و الجمع الأجوية.

____________

(1) صوابه عوف بن عمرو مزيقاء، ابن عامر ماء السماء، انظر النسب الكبير تحقيق العظم (2/ 3، 20، 21) و لم نجد الشاهد.

(2) البيت الثاني من معلقته في ديوانه: (15) و روايته «بالجواء» بفتح الجيم، و كسرها أصح سواء كان اسم مكان بعينه أم جمع جَوّ، و شرح المعلقات: (101).

(3) و الجَواء: جمع جَوّ و هو البطن من الأرض. و سيأتي- و انظر المعجمات-.

1218

فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود

ز

[الجَوزاء]: برجٌ من بروج السماء. قيل:

إِنما سُميت جوزاء لاعتراضها في جَوْز السماء، و هو وَسَطُها.

و الجَوزاء: الشاة التي ابيضَّ وسطها.

فُعالى، بضم الفاء

ث

[جُواثى]: اسم موضع (1)، بالثاء معجمةً بثلاث.

فَعْلان، بفتح الفاء

خ

[الجَوْخان]، بالخاء معجمةً: الجرين، و هو البيدر.

ع

[الجَوْعان]: رجلٌ جَوْعان: أي جائع.

ل

[الجَوْلان]: التراب الذي تجول به الريح على وجه الأرض.

و الجَولان: اسم جبل بالشام (2). قال النابغة (3):

و آبَ مصلُّوْهُ بعينٍ جَلِيَّةٍ * * * و غُوْدِرَ بالجَوْلانِ حَزْمٌ و نائل

و [فَعَلان]، بفتح العين

ل

[الجَوَلان]: الجوْل.

و الجَوَلان: صغار المال.

____________

(1) ذكر الهمداني أنه موضع في البحرين- الصفة: (30، 394)، و ذكره ياقوت: (2/ 174) بلفظ جُواثاء بالمد، و هو حصن في البحرين لعبد القيس فتحه العلاء بن الحضرمي، و ذكره بدون مد أيضاً.

(2) و هو هضبة مشهورة، و ذكر الهمداني الجولان باعتباره من منازل العرب و لخم خاصة كما في الصفة: (271، 273) و انظر ياقوت: (2/ 188- 189).

(3) ديوانه: (142)، و روايته «فآب». و هو من قصيدة في رثاء النعمان بن الحارث الغساني.

1219

الأفعال

[المجرّد]

فَعَلَ بفتح العين، يَفْعُل بضمها

ب

[جابَ]: جَوْبُ الأرض: قَطْعُها، قال اللّٰه تعالى: جٰابُوا الصَّخْرَ بِالْوٰادِ (1) أي:

نحتوا فيها بيوتاً.

و جابَ الفلاةَ: أي قَطَعَها.

و جابَ الليلَ: أي قَطَعَه سَيْراً، قال (2):

أتاكَ أبو لَيْلَى يَجُوبُ به الدُّجى * * * دُجَى الليل جَوّابُ الفلاةِ عَثَمْثَمُ

أي: شديد الوطء من الإِبل.

و جَوْب القميص: تقوير جيبه.

ح

[جاحَ]: جاحَتْهم الجائحة جَوْحاً و جياحةً: أي أصابتهم، و‌

في الحديث (3) عن النبي (عليه السلام):

«لا تحل المسألة إِلا لثلاثة

:

رجلٍ تحمَّل حمالةً، و رجل

جاحته جائحة

فاجتاحت ماله، و رجل أصابته فاقة، و ما عداهُنَّ من المسألة سُحْتٌ»

. خ

[جاخ]: جاخَ السيلُ الوادي: إِذا اقتلع أجرافه، قاله ابن دريد (4). قال (4):

و للصَّخْرِ من جَوْخِ السُّيولِ و جَيبُ

د

[جادَ]: جاد عليه بماله جُوْداً.

____________

(1) سورة الفجر 89 من الآية 9 وَ ثَمُودَ الَّذِينَ جٰابُوا الصَّخْرَ بِالْوٰادِ.

(2) البيت للنابغة الجعدي، كما في الأغاني: (5/ 28)، و اللسان (عثم) و البيت في مدح عبد اللّٰه بن الزبير، و أبو ليلى هو النابغة الجعدي.

(3) هو بهذا اللفظ و بقريب منه من حديث قبيصة بن مخارق الهلالي عند مسلم: في الزكاة باب: النهي عن المسألة: رقم: (1037)؛ و عند أبي داود في الزكاة، باب: ما تجوز فيه المسألة، رقم: (1640)؛ و أحمد في مسنده: (3/ 477؛ 5/ 60).

(4) ينظر قول ابن دريد و ينظر الشاهد فيه و الشاهد دون عزو في اللسان (جوخ).

1220

و جاد عليه المطر جَوْداً، بالفتح، و هو المطر الغزير.

و جِيْدَت الأرضُ فهي مَجُودة.

و جِيْدَ القومُ.

و جاد الفرسُ جودةً. و فرسٌ جواد، و خيلٌ جِياد.

و جادَ الشي‌ءُ جَوْدَةً: أي صار جيداً.

و جِيْدَ الرجلُ جُواداً: إِذا عطش، و هو مجود، و جِيْدَ جَوْدَة: أي عطش مرةً، قال ذو الرمة (1):

تُعاطِيه أَحْياناً إِذا جِيْدَ جَوْدةً * * * رُضاباً كَطَعْمِ الزَّنْجَبيلِ المعَسَّلِ

و يقال: جاد فلانٌ بنفسه: إِذا مات.

و فلانٌ يجاد إِلى كذا: أي يُساق إِليه، و جاده الهوى: أي ساقه.

ر

[جارَ]: الجَوْر: الميل عن القصد.

جار عن الطريق، و جار عليه في الحكم.

ز

[جازَ]: جاز الموضعَ جَوْزاً و مَجازاً: إِذا سار فيه.

و جازَ الشي‌ءُ جوازاً: نقيض حَرُم.

س

[جاسَ]: الجَوْس: التخلل في الديار، و طلب ما فيها، قال اللّٰه تعالى: فَجٰاسُوا خِلٰالَ الدِّيٰارِ (2): أي طلبوا هل يجدون أحداً لم يقتلوه. قال:

فَجُسْنَا دِيارَهُمُ عَنْوَةً * * * و أُبْنا بسَادَاتِهِمْ مُوْثقينا

و قيل: إِن الجوسَ الدَّوْس، و منه قوله:

إِليك جُسْنا الليلَ بالمطيِّ

____________

(1) ديوانه: (3/ 1470)، و روايته كما هنا، و كذلك في اللسان (جود) و له روايات أخرى بتغيير في بعض ألفاظه كما في إِصلاح المنطق و الصحاح (جود):

«تظل تعاطيه ...»

أما في الجمهرة فتغير صدره كله:

«إِذا أخذت مسواكها ميحت به»

. (2) سورة الإِسراء 17 من الآية 5.

1221

و قيل: الجَوْس: القهر، و منه قول حسان (1):

و منَّا الذي لاقى بسيفِ محمدٍ * * * فجاسَ بهِ الأعداءَ عُرْضَ العساكرِ

ظ

[جاظَ]: عن أبي زيد: جاظ جَوْظاً: إِذا اختال في مشيته، و رجلٌ جَوّاظ.

ع

[جاعَ]: الجوع: نقيض الشِّبَع، رجلٌ جائع، و قومٌ جُوَّع و جِياع.

ف

[جافَ]: جافَه بالطعنة: أي بلغ بها جَوْفَه.

ل

[جالَ]: أي دار، جَوْلًا و جَولاناً، و‌

في الحديث (2):

«كان النبي (عليه السلام) إِذا وُضع الطعام أكل مما يليه، و إِذا وُضع التمر

جالت

يده في الإِناء»

. ه‍

[جاهَ]: يقال: جاهَهُ بما يكره: إِذا استقبله، و أصله من الوجه، فوُضعت الواو منه موضع العين.

فَعِل بكسر العين يَفْعَل بفتحها

ث

[جاثَ]: الجَوَث: عِظَمُ البطنِ و استرخاؤه: بالثاء بثلاث نقطات.

و رجلٌ أجوث، و امرأة جَوْثاء، و الجمع جُوْث.

ف

[جافَ]: شجرةٌ جوفاء: أي ذات جوف خالٍ، و عُودٌ أجوف: خالي الجوف.

____________

(1) لحسان في ديوانه مقطوعتان على هذا الوزن و الروي: (124- 126) و كلاهما في الفخر بقومه الأنصار و ليس البيت فيهما.

(2) لم نعثر عليه بلفظ الشاهد، إِنما أخرجه الترمذي بمعناه في الأطعمة، باب: ما جاء في التسمية في الطعام، رقم (1849) بسند ضعيف.

1222

ي

[جَوِي]: الجوَى: داء القلب، رجلٌ جَوٍ، و امرأة جَوِيَةٌ.

و الجَوى: داء يأخذ في البطن لا يُستمرأ منه الطعام و يقال: جَوِيَتْ نفسُه من البلاد: إِذا لم توافقه، قال زهير (1):

بَسَأْت بِنِيِّهَا و جَوِيْتَ منها * * * و عندكَ لو أردتَ لها دواءُ

بسأتُ: أي أَنِسْتُ‌

و جَوِيَ السقاءُ: أي أَنْتَنَ.

الزيادة

الإِفعال

ب

[الإِجابة]: أجابه بجوابٍ إِجابةً، و اللّٰه تعالى هو القريب المجيب: أي مستجيب الدعاء من أوليائه، قال تعالى: أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذٰا دَعٰاهُ (2).

ح

[الإِجاحه]: أجاح اللّٰه تعالى مالَه: لغةٌ في جاحَ.

د

[الإِجادة]: أجاد في فعله: إِذا أتى بالجيد، و أجدتُ الشي‌ءَ فجادَ، يقال:

أَجَدْتُه درهماً أي أعطيته درهماً جيداً.

و أجاد الرجل: إِذا كان معه دابةٌ جواد.

ر

[الإِجارة]: أجاره: أي منعه.

و أجاره عن الطريق: أي أَضَلَّه.

ز

[الإِجازة]: أجازه بكذا: من الجائزة.

____________

(1) ديوانه: (73) شرح أبي العباس ثعلب، و أورده بروايتين إِحداهما كروايته هنا، و الثانية جاء فيها: «غَصِصْتَ» مكان «بسأْتُ» و «فَبَشِمْتَ» مكان «و جويت».

(2) سورة النمل 27 من الآية 62.

1223

و أجاز الموضعَ: إِذا قطعه و خلَّفه وراءه، قال امرؤ القيس (1):

فَلمَّا أَجَزْنا ساحةَ الحيِّ و انْتحى * * * بنا بطنُ خَبْتٍ ذي قفَافٍ عقنقل

و أجازه: أي أنفذه. قال (2):

حَتَّى يُقالَ أَجِيزُوا آلَ صُوفَانا

أي إِنهم يجيزون الحاج.

و الإِجازة في الشعر: أن تكون القافية طاءً و الأخرى دالًا و نحو ذلك.

و أجاز له الشي‌ءَ: أي جَوَّزه.

و المجيز: الولي، و‌

في حديث (3) شُرَيح:

«إِذا باع

المجيزان

فالبيع للأول، و إِذا أنكح

المجيزان

فالنكاح للأول»

. ع

[الإِجاعة]: أجاعه فجاعَ، يقال في المثل (4): «أَجِعْ كلبَك يَتْبَعْك».

ف

[الإِجافة]: أجافَه الطعنةَ: أي بلغ بها جوفَه.

و أجافَ البابَ: أي رَدَّه.

ل

[الإِجالة]: الإِدارة، يقال: أجال السهامَ في الميسر و أجالوا الرأي بينهم، و نحوه.

التفعيل

____________

(1) ديوانه: (98)، و الخزانة: (11/ 43)، و المقاييس: (1/ 494) و الصحاح و اللسان و التاج (جوز).

(2) عجز بيت لأوس بن مغراء التميمي شاعر شهد الجاهلية و عاش طويلًا في الإِسلام حتى توفي عام (55 ه‍) و البيت له في المقاييس: (1/ 494) و العباب و اللسان و التاج (جوز)، و صدره:

و لا يَرِيْمُوَن في التَّعْرِيْفِ مَوْضِعَهُمْ

و التعريف: الوقوف بعرفة، و آل صوفة: حي من تميم كانوا يجيزون الحاج في الجاهلية.

(3) أخرجه البيهقي في سننه (7/ 141) و عبد الرزاق في مصنفه، رقم (10630).

(4) المثل رقم: (868) في مجمع الأمثال، و ذكر أوله بروايتين «أَجِعْ» و «جَوَّعْ» و هو بهذه الصيغة الأخيرة حي شائع على السنة اليمنيين.

1224

د

[التجويد]: جَوَّد في أمره: إِذا أتى بالجيد.

ر

[التجوير]: جَوَّره: أي نسبه إِلى الجَوْر.

و يقال: طعنه فجوَّره: أي صرعه.

ز

[التجويز]: جَوَّز له ما صنع: أي سَوَّغه له.

و المجوزة من الغنم: التي في صدرها لونٌ يخالف لونَها.

ع

[التجويع]: جَوَّعَه: أي أجاعه.

ف

[التجويف]: شي‌ءٌ مجوَّف: أي أجوف.

و المجوَّف من الدواب: الذي بلغ البياضُ جَوْفَه.

و رجلٌ مجوَّف: لا لُبَّ له، قال حسان (1):

ألا أبلغ أبا سفيان عني * * * فأنت مجوَّفٌ نَخِبٌ هواءُ

ل

[التجويل]: جوَّل في البلاد: أي طوَّف.

ي

[التجوية]: جوَّيتُ السقاءَ: أي رقعته.

المفاعلة

ب

[المجاوبة]: جاوبه: من الجواب.

د

[المجاودة]: جاوده: من الجود.

ر

[المجاورة]: جاوره: من الجوار.

____________

(1) ديوانه: (20)، و الصحاح و اللسان و التاج (جوف).

1225

ز

[المجاوزة]: جاوزه إِلى غيره، قال اللّٰه تعالى: فَلَمّٰا جٰاوَزٰا (1): أي خَلَّفا مكان الحوت بعدهما.

ل

[المجاولة] في الحرب (2): من الجَوْل.

الافتعال

ب

[الاجتياب]: اجتاب الفلاةَ: أي قطعها، قال الطرماح (3):

إِذا اجتابَها الخِرِّيْتُ قالَ لنفسِهِ * * * أتاكِ برجْلَيْ حائنٍ كل حائن

ح

[الاجتياح]: اجتاحت مالَه الجائحة: أي استأصلته.

ز

[الاجتياز]: اجتاز الطريق: أي جازه.

ف

[الاجتياف]: اجتافه: أي بلغ جوفه، يقال: اجتاف الثورُ الكِناسَ: إِذا دخل جوفَه.

ل

[الاجتيال]: اجتالَ: أي جالَ.

و يقال: اجْتَلْتُ منهم جَوْلًا: أي اخترت.

و مما جاء على أصله

ر

[الاجتوار]: اجتور القوم: أي تجاوروا.

قال محمد بن يزيد المبرد: إِنما ظهرت الواو في هذا الجنس و نحوه، لأن الأصل‌

____________

(1) سورة الكهف 18 من الآية 62 فَلَمّٰا جٰاوَزٰا قٰالَ لِفَتٰاهُ آتِنٰا غَدٰاءَنٰا لَقَدْ لَقِينٰا مِنْ سَفَرِنٰا هٰذٰا نَصَباً.

(2) في (نش، تو، بر 3): «الحروب».

(3) ديوانه: (489)، و عجزه ينظر إِلى المثل القائل «أتتكَ بحائن رجلاه» و هو المثل رقم: (57) في مجمع الأمثال، و له قصة.

1226

التفاعل. اجتوروا، أصله تجاوروا تجاوُرا، و كذلك ما شاكله.

ي

[الاجتواء]: اجتوى الموضع: إِذا كره المقام به و إِن كان في نعمة، و اجتوى الشي‌ءَ: كرهه، قال (1):

لقد جعلَتْ أكبادُنا تَجْتَوِيْكُمُ * * * كما تَجْتِوي سوقُ العضاهِ الكرازِنا

جمع كَرْزَن، و هو الفأس.

الانفعال

ب

[الانجياب]: انجابت السحابة: إِذا انكشفت، و انجابت الظُّلمة، قال الفرزدق (2):

بني شمسِ النهارِ و كلِّ بدرٍ * * * إِذا انجابتْ دُجُنَّتُه انْجِيابا

ل

[الانجيال]: انجال: أي جال، قال (3):

و أبي الذي وردَ الكُلابَ مسوِّماً * * * بالخيل تحت عجاجِها المنجالِ

الاستفعال

ب

[الاستجابة]: استجاب له، و استجابه:

أي أجابه، قال اللّٰه تعالى: فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي (4) و قال تعالى: وَ يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا (5) أي: و يستجيب للذين آمنوا‌

____________

(1) البيت دون عزو في اللسان، و جاء برواية: «الكرازما» في «جوى» و برواية: «الكرازنا» في (كرزن).

(2) ديوانه: (1/ 100) و رواية أوله: «بنو».

(3) البيت للفرزدق أيضا، ديوانه: (2/ 166) و روايته: «و الخيلُ» بدل «بالخيل» و روايته «بالخيل» في اللسان (جول).

(4) سورة البقرة 2 من الآية 186.

(5) سورة الشورى: 42/ 26.

1227

كقوله: وَ إِذٰا كٰالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ (1) و أنشد الأصمعي (2):

و داعٍ دعا يا مَنْ يُجِيْبُ إِلى النَّدَى * * * فلم يستجبْهُ عندَ ذاكَ مجيبُ

د

[الاستجادة]: استجاده: أي عَدَّه جيداً.

ر

[الاستجارة]: استجار به من فلان، و استجاره، قال اللّٰه تعالى: اسْتَجٰارَكَ فَأَجِرْهُ (3).

ز

[الاستجازة]: استجاز الشي‌ءَ: أي استحلَّه.

و استجاز الأميرَ: أي طلب منه الجائزة.

و استجاز فلانٌ فلاناً: إِذا سأله الجواز، و هو الماء يطلبه لسقي ماشيته، قال القطامي (4):

و قالوا فُقَيْمٌ قيِّمُ الماءِ فاستجزْ * * * عُبَادةَ إِنَّ المستجيزَ على قُتْرِ

أي على جانب.

ع

[الاستجاعة]: رجلٌ مستجيعٌ: يُري الناسَ أنه جائع.

اللفيف

ي

[الاستجواء]: استجوى الطعامَ: أي اجتواه.

____________

(1) سورة المطففين 83 من الآية 3.

(2) البيت لكعب بن سعد الغنوي من قصيدة مشهورة له في رثاء أخيه أبي المغوار شبيب بن سعد، و القصيدة في الخزانة (10/ 434- 436)، و جمهرة أشعار العرب: (250)، و الأصمعيات: (98)، و انظر شرح شواهد المغني: (2/ 691- 692)، و شرح ابن عقيل: (2/ 4).

(3) سورة التوبة 9 من الآية 6 وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجٰارَكَ فَأَجِرْهُ ... الآية.

(4) ديوانه: (86)، و المقاييس: (1/ 494)، و الصحاح و اللسان و التاج (جوز).

1228

التفعُّل

خ

[التَّجَوُّخ]: تَجَوَّخَتِ البئرُ، بالخاء معجمةً: أي انهارت.

ع

[التجوُّع]: تجوَّع: إِذا تعمَّد الجوعَ.

ف

[التجوُّف]: تجوَّفه: إِذا بلغ جوفه.

يقال: تجوّفت الخوصةُ الشجرة: و ذلك قبل أن تخرج.

التفاعل

ب

[التجاوب]: تجاوب القوم: إِذا أجاب بعضهم بعضاً.

ر

[التجاور]: تجاوروا: أي جاور بعضهم بعضاً.

ز

[التجاوز]: تجاوزه إِلى غيره، و تجاوز عنه: إِذا صفح عنه، قال اللّٰه تعالى:

و يتجاوز عن سيّئاتهم (1) قرأ حمزة و الكسائي بالنون مفتوحةً، و الباقون بالياء مضمومة، على ما لم يُسَمَّ فاعلُه. و كذلك في قوله: يتقبّل عنهم أحسن ما عملوا (2).

ل

[التجاول]: تجاولوا في الحرب: أي جال بعضهم على بعض.

____________

(1) سورة الأحقاف 46 من الآية 16 أُولٰئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مٰا عَمِلُوا وَ نَتَجٰاوَزُ عَنْ سَيِّئٰاتِهِمْ فِي أَصْحٰابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كٰانُوا يُوعَدُونَ و انظر في قراءتها فتح القدير: (5/ 18).

(2) من الآية قبلها. سورة الأحقاف 46/ 16.

1229

باب الجيم و الياء و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْلٌ، بفتح الفاء و سكون العين

ب

[الجيب]: جيب القميص معروف، قال اللّٰه تعالى: وَ لْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلىٰ جُيُوبِهِنَّ (1): أي لئلا تبدو صدورهن و أعناقهن. قرأ أبو عمرو و نافع و يعقوب بضم الجيم، و هو اختيار أبي عُبيد، و قرأ الباقون بكسر الجيم.

و يقال للرجل إِذا كان ناصحاً: هو ناصح الجيب.

ر

[جَيْرِ]: بمعنى حَقَّاً، مبنية على الكسر، يقال: جَيْرِ لآتينَّكَ؛ و هي يمينُ للعرب. قال:

إِن الذي أغناك يُغنينا جَيْرْ * * * و اللّٰه نفاح اليدين بالخيرْ

ش

[الجَيْشُ]: معروف.

و الجَيْشُ: مَصْدَرٌ، من جاشَتِ القِدْرُ.

(و لم يأت في هذا الباب سين) (2).

و [فِعْل]، بكسر الفاء

د

[الجِيْد]: العنق. قال اللّٰه تعالى: فِي جِيدِهٰا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (3)، و الجمع الأجياد، قال ذو الرمة (4) في الظبية، شبَّه المرأة بها:

____________

(1) سورة النور 24 من الآية 31، و انظر هذه القراءة و غيرها في فتح القدير: (4/ 22).

(2) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) حاشية و في آخرها (صح)، و جاء في (لين) متنا، و ليس في بقية النسخ.

(3) سورة المسد 111 الآية 5.

(4) ديوانه: (2/ 1341)، و الأغاني: 18/ 24)، و الخزانة: (11/ 68).

1230

فعيناكِ عيناها و لونك لونُها * * * و جِيدُك إِلا أنها غير عاطل

أي: عيناك كعينيها.

و الجِيد: جمع جَيداء: أي طويلة الجِيْد.

ز

[الجِيْز]: جمع جيزة، بالزاي، و هي ناحية الوادي.

ل

[الجِيل]: كل صنفٍ من الناس، و الجميع الأجيال، و الصين جيل، و الهند جيل، و نحو ذلك.

م

[الجيم]: هذا الحرف.

و [فِعْلَة]، بالهاء

ب

[الجِيْبَة]: يقال: هو حسن الجِيْبَة: من الجواب.

ر

[الجِيْرة]: جمع جار، و هي من الواو.

ز

[الجِيْزَة]: الناحية من النهر و الوادي و غيرهما.

ف

[الجيفة]: معروفة.

ي

[الجِيَّة]: مجتمع الماء، و يقال: هو الجِيْئَةُ، بالهمز‌

الزيادة

فَعّال، بفتح الفاء و تشديد العين

ر

[الجَيّار]: الصاروج، قال الأعشى (1):

بِطينٍ و جَيّارٍ و كلسٍ و قرمد

____________

(1) ديوانه: (131) و هو في وصف ناقته، و صدره:

فأضحت كبُنْيان التهاميِّ شادُه

1231

ش

[جَيّاش]: من أسماء الرجال.

و ليس في هذا الباب سين.

فَيْعِل، بكسر العين

د

[الجَيِّدُ]: أصل الجَيِّدِ جيْوِد، فانقلبت الواو ياءً لثقلها و ثقل الكسرة عليها؛ و إِنما قُلبت ياءً لأن الياء أخت الكسرة.

فاعل

ز

[الجائز]: جائز البيت، بالزاي: الذي يُوضع عليه أطراف الخشب.

و [فاعلة]، بالهاء

ب

[الجائبة]: يقال: هل عندكم جائبةُ خبر؟ أي: ما يأتي من الأخبار و يجوب البلاد، و الجميع الجوائب، قال أبو زُبيد (1):

فاصْدِقُوني و قد خَبِرْتُم وَ قد ثا * * * بَتْ إِليكُمْ جَوائِبُ الأنباءِ

ح

[الجائحة]: الشدة التي تجتاح المال: أي تذهب به من سنةٍ أو فتنة، و‌

في الحديث (2) عن النبي (عليه السلام):

«إِن بعت من أخيك ثمراً فأصابته

جائحة

فلا تأخذ منه شيئاً»

يعني قبل القبض.

ز

[الجائزة]: واحدة الجوائز، و هي العطايا.

____________

(1) هو أبو زُبَيْد الطائي، ديوانه: (30) و شرح شواهد المغني: (2/ 640)، و الخزانة: (4/ 189).

(2) هو من حديث جابر بن عبد اللّٰه، أخرجه مسلم في المساقاة، باب: وضع الحوائج، رقم (1554) و أبو داود في البيوع، باب: في وضع الجائحة، رقم (3470) و أحمد في مسنده (3/ 309).

1232

و أصل الجائزة

أنَّ قَطَن بن عبد عوف بن أصرم من بني هلال بن عامر بن صعصعة ولي فارس لعبد اللّٰه بن عامر فمر به الأحنف في جيشه غازياً إِلى خراسان، فوقف لهم على قنطرة هنالك، فجعل ينسب الرجل و يعطيه على قدر حسبه، و كان يعطيهَم مئة مئة، فلما كثروا عليه قال

: أجيزوهم فأُجيزوا

، فهو أول من سنَّ

الجوائز

، قال (1):

فِدىً للأَكْرَمِينَ بَني هِلالٍ * * * عَلَى عِلَّاتِهم عَمِّي و خَالي

هُمُ سَنُّوا الجَوائزَ في مَعَدٍّ * * * فصَارَتْ سُنَّةً أخْرَى اللّيالي

ف

[الجائفة]: الطعنة التي تبلغ الجوف، و قد تكون التي تخالط الجوف، و التي تنفذ أيضاً؛ و‌

في الحديث (2) عن النبي (عليه السلام):

«في

الجائفة

ثلث الدية»

. و أصل ذلك كله من الواو.

فِعال، بكسر الفاء

د

[الجِياد]: جَمْعُ جَيّد من الأشياء، و جواد من الخيل.

ع

[الجياع]: جمع جائع.

و [فِعالة]، بالهاء

ب

[الجِيابة]: الجَوْب.

____________

(1) البيتان لعمير بن الحباب السلمي كما في العباب (جوز) و هما دون عزو في الصحاح و اللسان و التاج (جوز).

(2) هو من حديث طويل في (الديات) من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده أخرجه أبو داود في الديات، باب: ديات الأعضاء، رقم (4574) و فيه «.. و في المأمومة ثلث العقل .. و الجائفة مثلها ..» و هو عند أحمد في مسنده (2/ 217)؛ و في الموطأ لمالك في العقول (2/ 849) من طريق عمرو بن حزم بمثله.

1233

فَعْلان، بفتح الفاء

د

[جَيْدان]: ملكٌ من ملوك حمير (1)، (و هو جَيْدان بن قطن بن عريب بن زهير ابن أيمن بن الهميسع ابن حمير الأكبر بن سبأ الأكبر) (2).

ل

[جَيْلان]: حي من عبد القيس (3).

و [فِعلان]، بكسر الفاء

ر

[الجِيران]: جمع جار، و هو من الواو.

____________

(1) و هكذا جاء نسبه عند الهمداني في الإِكليل: (2/ 39) و نص على أن أوله جيم، و جاء ذكره في النسب الكبير:

(2/ 367) و جعل أوله حاء و هو و هم، كما أسقط من نسبه اسم أبيه قطن و جعله ابن عريب.

(2) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) حاشية في آخرها (صح) و جاء في (لين) و عند الجرافي متنا، و ليس في بقية النسخ.

(3) لم يرد ذكرهم في معجم قبائل العرب: (1/ 224) عما هنا، و لم يرد ذكرهم في النسب الكبير.

1234

الأفعال

[المجرّد]

فَعَلَ بفتح العين، يَفْعِلُ بكسرها

ب

[جاب يَجِيْبُ]: لغةٌ في جاب يجوب.

ش

[جاش]: جاشت القدر جيشاً و جيشاناً:

إِذا غَلَتْ، و كل شي‌ء يغلي فهو يجيش.

و جاشت نفسُه بالهمّ و الغضب و الخوف:

إِذا ارتفعت، قال عمرو بن معديكرب (1):

فجاشت إِليَّ النفسُ أول مرةٍ * * * فرُدَّت على مكروهها فاستقرتِ

و يقال: جاشت نفسُه جيشاً: إِذا طلعت للغثيان.

و جاش الوادي بسيله: أي زخر.

و جاش البحر: إِذا هاج فلم يُقدر على المشي فيه.

و جاش الفرس: إِذا تدافع في جريه.

ض

[جاضَ] عنه جيضاً، بالضاد معجمةً:

إِذا عَدَلَ.

و يقال: الجَيْض أيضاً: مِشْيَةٌ فيها اختيال.

همزة

[جاءه]: جيئةً و مجيئاً: إِذا أتى إِليه.

قال اللّٰه تعالى: حَتّٰى إِذٰا جٰاءَنٰا قٰالَ يٰا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ ... الآية (2) قرأ أبو عمرو و حمزة و الكسائي و يعقوب إِذٰا جٰاءَنٰا على الإِخبار عن واحد، أي جاء هو و قرينه كما تقول العرب في حذف مثل ذلك: رأت عيني، و سمعت أذني، و قرأ‌

____________

(1) ديوانه طبعة العراق- هاشم الطعان، و الحماسة: (1/ 44) و الخزانة: (2/ 439)، و شرح شواهد المغني:

(1/ 418).

(2) سورة الزخرف: 43 من الآية 38 و تمامها: ... بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ و انظر قراءتها في فتح القدير:

(4/ 556).

1235

الباقون جاءانا على التثنية، و قرأ ابن عامر و الكسائي و جي‌ء بالنّبيّين (1) بإِشمام الضمة. و كذلك جي‌ء يومئذ بجهنّم (2) و نحو ذلك في القرآن، و الباقون بكسر الجيم، و كان أبو عمرو يقرأ بتخفيف الهمزة في جيت و جيتمونا في القرآن. و قرأ الباقون بإِثباتها.

و يقال: جاءني فُلانٌ فجئته: أي غالبني المجي‌ء، فغلبته.

فَعِل بكسر العين، يَفْعَل بفتحها

د

[جَيِدَ]: الجَيَدُ: طول الجِيْد، و هو العنق، رجلٌ أجْيَدُ، و امرأةُ جَيْداء.

الزيادة

الإِفعال

ف

[الإِجافة]: أجافت الجيفة: خَبُثَت ريحُها.

همزة

[الإِجاءة]: أجأتُه فجاء: أي حملته على أن جاء.

و أجأتُه إِليه: أي ألجأتُه، يقال في المثل (3): «شر ما يجيئك إِلى مخّةٍ عرقوبٌ» قال اللّٰه تعالى: فَأَجٰاءَهَا الْمَخٰاضُ إِلىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ (4) قال زهير (5):

و جارٍ سار مُعْتَمِداً إِليكم * * * أجاءته المخافةُ و الرجاء

____________

(1) سورة الزمر 39 من الآية 69.

(2) سورة الفجر 89 من الآية 23.

(3) المثل رقم: (1917) في مجم الأمثال: (1/ 358).

(4) سورة مريم 19 من الآية 23، و انظر قراءتها فتح القدير: (3/ 328).

(5) ديوانه: (68) شرح ثعلب، و اللسان (جي‌ء).

1236

التفعيل

ب

[التجييب]: جَيَّبْتُ القميصَ: جعلتُ له جَيْباً.

ش

[التجييش]: جَيَّش الجيوش: مثل جَنَّدَ الجنودَ.

ف

[التجييف]: جَيَّفَتِ الجيفةُ: أي أَنْتَنَتْ.

الاستفعال

ش

[الاستجاشة]: استجاشه: من الجيش.

1237

باب الجيم و الهمزة و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْلٌ، بفتح الفاء و سكون العين

ب

[الجأب]: الحمار الوحشي الشديد، و الجميع: الجُؤوب.

ش

[الجأش]، بالشين معجمةً: القلب.

و يقال: هو رابط الجأش: إِذا ثبت، و قد تُخفف، قال لبيد (1):

رابطُ الجاشِ على فَرْجِهِمْ * * * أَعْطِفُ الجَوْنَ بِمَرْبُوعٍ، مِتَلّ

و [فَعْلة]، بالهاء

ج

[الجأجة] خرزة وضيعة، قال الهذلي (2):

فجاءت كخاصِي العَيْرِ لم تَحْلَ عاجَةً * * * و لا جأجةً منها تلوحُ على وشْمِ

و

[الجأوة]: الشي‌ء يوضع عليه القِدْر، جلداً كان أو خصفة، و‌

في حديث (3) علي:

«لأنْ أطلَى بجياء قِدْر أحبُّ إِليَّ من أن أطلَى بزعفران»

، قيل: هو جمع جأوة.

و [فُعلة]، بضم الفاء

____________

(1) ديوانه: (144)، و اللسان (تلل)، و الجون: فرسه، و المربوع: الرمح المعتدل: و المِتَلّ: الشديد.

(2) هو أبو خراش الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 129)، و روايته بتقديم: «جأجة» على «عاجة» و كذلك روايته في التكملة (عوج) و جاء في اللسان (جوج، عوج) كرواية المؤلف، و جاءت فيها (جاجة) بالتسهيل.

(3) ورد في غريب الحديث عنه: (2/ 130)؛ الفائق: (1/ 246)؛ النهاية: (1/ 220).

1238

ن

[الجُؤنة]: سلةٌ صغيرةٌ مغشاة أدماً يجعل فيها العطارون العطر، و جمعها: جُؤنٌ قال الأعشى (1):

إِذا هُنَّ نازَلْنَ أقْرَانَهُنّ * * * كَانَ المَصاعُ بما في الجُؤَن

و

[الجُؤْوة]: لونُ الأَجْأَى (2).

قال الأصمعي: الجُؤْوَةُ القطعة من الأرض الغليظة الحمراء في سواد.

فُعَل، بضم الفاء و فتح العين

ر

[الجُؤَر]: غيثٌ جؤر: أي غَزِير، قال (3):

لا تسقه صَيِّبَ عَزّافٍ جُؤَر

الرباعي

فَعْلَل، بفتح الفاء و اللام

نب

[الجَأْنَب]: القصير، قال:

و لا ذاتِ خَلْقٍ إِن تأمّلت جأنبِ

فَيْعَل، بفتح الفاء و العين

ل

[الجَيْأَل]: الضَّبُع، و جمعها جَيائل، قال‌

____________

(1) ديوانه: (361)، و اللسان (جون)، و تجي‌ء همزة الجؤنة و الجؤن مسهلة، و ترد الكلمة في المعاجم في (جأن) و (جون). و الجُوْنَة في اللهجات اليمنية: إِناء فخاري يُقَدم فيه الطعام و الجمع جُوَن.

(2) الجُؤْوَة مثل الجُعْوَة: لون من ألوان الخيل و الأبل، انظر اللسان (جأى)، و هو الأسود في غُبرة و حمرة كما سيأتي في هذا الباب.

(3) الشاهد لجندل بن المثنى، و هو في الصحاح و اللسان و التاج (جأر) و جاء في المقاييس دون عزو، و صدره في اللسان و التاج:

يا ربَّ ربَّ المسلمين بالسُّوَرْ

1239

الشنفرى (1):

و لي دُونَكم أَهْلونَ سِيدُ عَمَلَّسٌ * * * و أْرْقَطُ زُهْلولٌ و عَرْفاءُ جَيْأَلِ

فُعْلَل، بضم الفاء و فتح اللام

ذر

[الجُؤْذَرُ]، بالذال معجمةً: ولد البقرة الوحشية، قال امرؤ القيس (2):

رَمَتْني بعيْنَيْ جؤذرٍ و رميتُها * * * بعَيْنَي قُطاميٍّ على مَرقَبٍ عالِ

فُعلول، بضم الفاء

ش

[الجؤشوش]، بتكرير الشين معجمةً:

الصدر‌

____________

(1) عمرو بن مالك الأزدي، من قحطان، شاعر جاهلي يماني من فحول طبقته، توفي نحو (70 ق. ه‍) و البيت من لاميته المشهورة المعروفة بلامية العرب و شرحها الزمخشري في كتابه (أعجب العجب)، و البيت في هذا الشرح عن التاج: (10) و في اللسان و التاج (عرف)، و الخزانة: (3/ 340).

(2) ليس في ديوانه طبعة دار كرم و لم أجده، ينظر ديوان الأدب و المجمل و العين و الجمهرة و الاشتقاق.

1240

الأفعال

[المجرّد]

فَعَلَ يَفْعَل، بفتح العين فيهما

ب

[جأب] جَأْباً: أي كَسَبَ قال (1):

و اللّٰهُ رَائِي عَمَلِي و جَأْبي

ث

[جأث]: الجأْث: الإِفزاع، جُئِثَ: إِذا أُفزع فهو مجؤوث، بالثاء معجمةً بثلاث.

ر

[جأر] الثور جأراً و جُؤاراً: إِذا رفع صوته.

و جأر القوم إِلى اللّٰه عز و جل جُؤاراً: إِذا دَعَوْه و عجُّوا إِليه برفع أصواتهم. قال اللّٰه تعالى: ثُمَّ إِذٰا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ (2).

ف

[جَأَفَ]: جأفه: أي أفزعه.

و جأفَه: أي صرعه.

و رجلٌ مجؤوف: شديد الجأف: أي جائع.

ي

[جأَى] عليه جَأْياً: إِذا عَضَّ، يقال:

سقاءٌ لا يَجْأَى شيئاً: أي لا يمسكه.

و أحمق لا يَجْأَى مَرْغَهُ (3): أي لا يمسك ريقَه.

فَعِلَ بكسر العين، يَفْعَل، بفتحها

ز

[جَئِز]: الجأز: الغُصَّة، بالزاي، يقال:

جَئِزَ بالماء: إِذا غُصّ به.

____________

(1) ينسب الشاهد إِلى رؤبة كما في اللسان (جأب) و هو في ملحقات ديوانه: (169)، و روايته «راعٍ» بدل «رائي».

(2) سورة النحل 16 من الآية 53.

(3) أحمق ما يَجْأَى مرغه هو المثل رقم: (1109) في مجمع الأمثال: (1/ 209).

1241

و جَئِزَ بالغيظ: كذلك، و هو جَئِزٌ، قال (1):

يَسْقِي العِدا غَيْظاً طَويلَ الجَأْزِ

و

[الجأى]: لونُ الأجأى، و هو الأسود في غُبرة و حمرة. يقال: عَيْرٌ أَجأى: أي كَدِرُ اللون قال:

من كل أجأى مُعْدِمٍ عَضاضِ

و كتيبةٌ جأواء: أي كدرة اللون لصدأ الحديد، قال (2):

بِجَأْواء جونٍ كلون السماء * * * تَرُدُّ الحديدَ قَليلًا فَلِيْلًا

____________

(1) الشاهد لرؤبة، ديوانه: (64) و فيه «نسقي» و كذلك في العباب (جأز) و في اللسان و التاج (جأر) رواية «يسقى» و الصحيح ما في الديوان و العباب لأن قبله:

إِلى تميمٍ و تميمٌ حِرْزي

(2) البيت لدريد بن الصمة كما في اللسان (جأى)، و روايته: «فليلا كليلا».