شمس العلوم و دواء كلام العرب من الكلوم‌ - ج2

- نشوان بن سعيد الحميري المزيد...
540 /
751

باب التاء و العين و ما بعدهما

من الأفعال

[الأفعال]

[المجرّد]

فعَل يفعَل، بفتح العين فيهما

سَ

[تَعَسَ]: التَّعْس: الهلاك. و أصله:

الكَبُّ، يقال: تَعَسه اللّٰه و أَتْعَسَه: أي كبَّه.

و تَعَس (1): إِذا عَثَر و لم ينتعش.

فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها

ب

[تَعِب]: التَّعَب: الإِعياء، تَعِبَ فهو تَعِبٌ.

الزيادة

الإِفعال

ب

[أَتْعَبَه] فتعب.

و أُتْعِبَ العظمُ: إِذا هِيضَ بعد ما يُجْبَر، قال ذو الرُّمَّة (2):

إِذَا ما رَآها رَأْيَةً هِيضَ قَلْبُهُ * * * بِها كَانْهِياضِ المُتْعَبِ الْمُتَهَشِّمِ

س

[أَتْعَسَ]: الإِتْعَاس: الإِهلاك و الكَبّ، يقال: أَتْعَسَه اللّٰه تعالى، قال (3):

غَدَاةَ هَزَمْنَا جَمْعَهُمْ بِمُتَالِعٍ * * * فآبوُا بِإِتْعَاسٍ على شَرِّ طائرِ

____________

(1) تَعَس و تَعِس.

(2) ديوانه: (1173). و رواية الديوان و اللسان (تعب):

إِذا نال منها نظرةً هِيضَ قلبه * * * بها، كانهياض المتْعَب المتتمِّم

(3) البيت بلا نسبةٍ في المقاييس: (1/ 348)، و المجمل: (148). و مُتَالع: جبل بالبادية.

752

باب التاء و الغين و ما بعدهما

من الأفعال

[الأفعال]

[المجرّد]

فعَل يفعَل، بفتح العين فيهما

ر

[تَغَر]: يقال: تَغَرتِ القِدْرُ: إِذا غَلَتْ.

*** فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها

ب

[تَغِبَ]: التَّغَب: الهلاك، يقال: تَغِبَ تَغَباً: إِذا هلك، مثل تَعِبَ تَعَباً.

753

باب التاء و الفاء و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعَل، بفتح الفاء و العين

ث

[التَّفَثُ]، في المناسك: قصُّ الأظفار و أَخْد الشارب و نَتْف الإِبطِ و حلْق العانة و نحو ذلك، قال اللّٰه تعالى: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ (1) قرأ ابن عامر بكسر اللام في لِيَقْضُوا و لِيُوفُوا و لِيَطَّوَّفُوا و وافقه أبو عمرو في لِيَقْضُوا و أسكن الآخَرَيْن. و كذلك عن ابن كثير و نافع و يعقوب في رواية عنهم. و الباقون بالتَسكين فيهنّ.

قال أبو عبيدة: لم يجئ في التَّفَث شعر يُحْتَجُّ به.

و في كتاب الخليل (2): قال الشاعر حُجَّةً على التفث.

إِنِّي امْرُؤٌ قَدْ تَرَكْتُ وُثْنَهُمُ * * * و طُفْتُ بالبَيْتِ أَبْتَغِي التَّفَثَا

و قال آخر (3):

مُوفُونَ أَشْعَارَهُمْ لَمْ يَقْرَبُوا تَفَثاً * * * و لَمْ يَسُلُّوا لَهُمْ قَمْلًا و صِئْبانا

و [فَعِلَة]، بكسر العين بالهاء

ر

[التَّفِرَة]: الدائرة التي تحت الأنف في وسط الشفة العليا.

____________

(1) سورة الحج 22/ 29، و انظر فتح القدير: (3/ 449) ط. دار الفكر.

(2) البيت ليس فيما طبع من (العين) للخليل.

(3) البيت لأمية بن أبي الصلت ديوانه: (518).

754

الزيادة

مِفْعال

ل

[مِتْفَال]: امرأة مِتْفَال: أي لا تتطيَّب، قال امرؤ القيس (1):

لَطِيفَةِ طَيِّ الكَشْحِ غَيْرِ مُفَاضَةٍ * * * إِذَا انْصَرَفَتْ مُرْتَجَةٍ غَيْرِ مِتْفَالِ

فُعَّال، بضم الفاء و تشديد العين

ح

[التُّفَّاح]: معروف.

فاعل

ه‍

[التَّافه]: القليل.

قالت عائشة (2):

«ما كانت اليد تقطع على عهد النبي (عليه السلام) في الشي‌ء

التافه

»

. تَفْعُل، بفتح التاء و ضم العين

ل

[التَّتْفُل]: ولد الثعلب، و الجمع التَّتَافِل، قال (3):

... * * * و إِرْخَاءُ سِرْحَانٍ و تَقْرِيبُ تَتْفُلِ

و يقال أيضاً: تُتْفَل، بضم التاء و فتح الفاء، و تُتْفُل، بضمهما جميعاً، و تِتْفَل، بكسر التاء و فتح الفاء، عن الكسائي.

____________

(1) ديوانه: (30)، و في روايته: (انفتلت) مكان (انصرفت) و روايته في لسان العرب (تَفل) ملفقة بين صدر بيت سابق و هذا العجز.

(2) ذكره بهذا اللفظ ابن الأثير في النهاية: (1/ 192)؛ و في المقاييس: (1/ 349) بلفظ «كانت اليد لا تقطع في الشي‌ء التّافِه» و قد ورد عنها بمعناه، أما لفظه عندها: «كان يقطع في ربع دينار فصاعداً» أخرجه البخاري في الحدود، باب: قول اللّٰه تعالى: وَ السّٰارِقُ وَ السّٰارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمٰا رقم (6407) و مسلم في الحدود، باب: حد السرقة و نصابها، رقم (1684) و غيرهما من أصحاب السنن.

(3) امرؤ القيس، ديوانه: (21) و صدره:

له أيطلا ظبيٍ و ساقا نعامةٍ

.

755

الأفعال

[المجرّد]

فَعَل، بفتح العين، يفعِلُ، بضمها و كسرها

ل

[تَفَل]: التَّفْل: رميُك بالبزاق.

و يقال: تَفَل من فمه الشي‌ءَ: إِذا كرهه فرمى به، قال (1):

و مِنْ جَوْفِ مَاءٍ عَرْمَضُ الحَوْلِ فَوْقَهُ * * * مَتَى يَحْسُ مِنْهُ مَائِحُ القَوْمِ يَتْفُلِ

و يقال: تفَل يتفُل و يتفِل بضم الفاء و كسرها، لغتان.

فعِل، بكسر العين، يفعَل بفتحها

ل

[تَفِلَ]: التَّفَل: سوء الريح. رجل تَفِلٌ و امرأة تَفِلَة، بالهاء: لا تتطيب. و‌

في الحديث (2) عن النبي (عليه السلام):

«لا تَمْنَعُوا إِماء اللّٰهِ مَسَاجِدَ اللّٰهِ و لِيَخْرُجْنَ تَفِلَاتٍ»

قيل: يعني العجائز اللاتي لا رغبةَ للرجال فيهنّ.

ه‍

[تَفِهَ]: التَّفَه و التُّفُوهُ: مصدر التَّافِهِ.

الزيادة

الإِفعال

ل

[أَتْفَل] الشي‌ءَ: إِذا قَذَرَ رائحتَه،

____________

(1) ذو الرمة، ديوانه: (3/ 1487)؛ و هو في المقاييس: (1/ 349) و لم ينسبه.

(2) من حديث أبي هريرة عند أبي داود في الصلاة، باب: ما جاء في خروج النساء إلى المساجد، رقم (565) و أحمد (2/ 438 و 475 و 538). و فيه «و لكن ليخرجن ..».

756

قال (1):

يَابْنَ الَّتِي تَصَيَّدُ الوِبَارا * * * و تُتْفِلُ الْعَنْبَرَ و الصِوُّارا

الِصُّوار: القليل من المسك. و‌

في الحديث (2):

قال عليٌّ لرجل رآه في الشمس

:

«قُمْ عنها فإِنَّها مَبْخَرَةٌ مَجْفَرَةٌ

تُتْفِلُ

الرِّيحَ و تُبْلِي الثَّوْبَ و تُظْهِرُ الدَّاءَ الدَّفِينَ».

مَجْفَرة أي تُقِلّ شهوةَ النّكاح.

____________

(1) الرجز بلا نسبة في المقاييس و اللسان (ت ف ل).

(2) جاء حديث الإِمام علي في النهاية: (1/ 191) و اللسان (تفل): «قم عن الشمس فإنها تتفل الريح»، و فيهما أيضاً في (جَفَر): «.. قم عنها فإِنها مجفرة» أي تذهب شهوة النكاح؛ و نقل الجاحظ عن أعرابي أن «نومة الضحى مَجْعَرة مَجْفَرة مبخرة» البيان و التبيين (تحقيق السندوبي ط. دار الإِحياء بيروت 1993): (1/ 438).

757

باب التاء و القاف و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فِعْل، بكسر الفاء و سكون العين

ن

[تِقْن]: رجل تِقْنٌ؛ بالنون: أي حاذق بالأشياء.

و التِّقْن: الطِّين و الحَمْأَة.

و التِّقْن: الطبيعة، يقال: الفصاحة من تِقْنه: أي من طبعه.

و تِقْن: من أسماء الرجال.

و ابن تِقْن: رجل كان جيد الرمي يضرب به المثل في الرمي، قال (1):

أرْمِي بها أَرْمَى مِن ابْنِ تِقْنِ

و [فِعْلَة]، بالهاء

د

[التِّقْدَة]: الكُزبُرَة. و‌

في حديث عطاء:

«في

التِّقْدَةِ

الصَّدَقَةُ»

. فُعَل، بضم الفاء و فتح العين

ي

[التُّقَى]: التَّقْوَى، قيل: هو جمع تُقَاة.

و قيل: هو مصدر من تَقَى يَتْقي مثل هَدَى يَهْدي.

و [فُعَلَة]، بالهاء

ي

[التُّقَاة]: التَقِيَّة، قال اللّٰه تعالى: إِلّٰا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقٰاةً (2).

____________

(1) الشاهد دون عزو في اللسان (تقن) و هو الخامس من خمسة أبيات من الرجز. و الرواية: «يرمي» بدل «أرمي».

(2) سورة آل عمران (3/ 28).

758

الزيادة

أفعَل، بالفتح

ي

[الأَتْقَى]: التقيّ، قال اللّٰه تعالى:

وَ سَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (1).

فَعِيل

ي

[التَّقِيّ]: الخائف، قال اللّٰه تعالى: إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمٰنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا (2) أي تقيّاً تخاف اللّٰه و تتَّقيه.

و [فعِيلَة]، بالهاء

ي

[التَّقِيَّة]: الاسم من الاتقاء. و قرأ يعقوب إِلّٰا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تقيّة (3) و الباقون تُقٰاةً.

فَعْلَى، بفتح الفاء

و

[التَّقْوَى]: اتقاءُ معاصي اللّٰه عز و جل، قال اللّٰه تعالى: وَ تَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزّٰادِ التَّقْوىٰ (4).

و أصل التاء في التُّقى و التُّقَاة و الأَتْقَى و التَّقِيّ و التَّقِيَّة و التَّقْوى واوٌ، و إِنما كتبت ههنا للفظ.

____________

(1) سورة الليل (92/ 17).

(2) سورة مريم (19/ 18).

(3) تقدمت قبل قليل في الصفحة السابقة.

(4) سورة البقرة (2/ 197).

759

الأفعال

[المجرّد]

فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها

ي

[تَقَاهُ]: لغة في اتَّقَاه، حكاها سيبويه، و يقال هي لغة تميم، قال (1):

تَقَاكَ بِكَعْبٍ وَاحِدٍ و تَلَذُّهُ * * * يَدَاكَ إِذا ماهُزَّ بالكَفِّ يَعْسِلُ

يعني: الرمح، أي كأنه لاستقامته كعب واحد.

الزيادة

الإِفعال

ن

[أَتْقَنَ] الشي‌ءَ: إِذا أحكمه، قال اللّٰه تعالى: صُنْعَ اللّٰهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ (2).

____________

(1) البيت لأوس بن حجر كما في اللسان (وقى).

(2) سورة النمل (27/ 88).

760

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

761

باب التاء و الكاف و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فُعَلَة، بضم الفاء و فتح العين

ل

[تُكَلَة]: رجل تُكَلَة: يتَّكل على كل أحد. و التاء مبدلة من الواو.

همزة

[تُكَأَة]: رجل تُكَأَة مهموز: أي كثير الاتكاء. و أصل التاء واو.

الزيادة

مُفْتَعَل، بفتح العين

همزة

[المُتَّكَأ]: موضع الاتِّكاء، قال اللّٰه تعالى:

وَ أَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً (1).

فُعْلان، بضم الفاء

ل

[التُّكْلَان]: التوكُّل. و أصل التاء واو.

____________

(1) سورة يوسف (12/ 31).

762

[الأفعال]

و من الأفعال

الزيادة

الإِفعال

همزة

[أَتْكَأَ]: يقال: طعنه فأَتْكَأَه، مهموز:

أي أَلقاه على هيئة المُتَّكِئ.

الافتعال

همزة

[اتَّكَأَ] على الفراش، مهموز: قال اللّٰه تعالى: مُتَّكِئِينَ عَلىٰ سُرُرٍ (1).

____________

(1) سورة الطور (52/ 20).

763

باب التاء و اللام و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْلَة، بفتح الفاء و سكون العين

ع

[التَّلْعَة]: مسيل الماء من أعلى الوادي.

و التَّلْعَة أيضاً: ما انهبط من الأرض (1).

فِعْل، بكسر الفاء

م

[التِّلْم] (2): واحد الأَتْلام، و هي الشقوق التي يشقها الحرّاث للزرع، بلغة أهل اليمن. و بعضهم يقول: تِلَامٌ (3).

و

[تِلْوُ] الناقةِ: ولدُها الذي يتلوها.

الزيادة

مَفْعَلة، بالفتح

ف

[المَتْلَفَة]: المَهْلَكَةُ.

____________

(1) و ما ارتفع منها. (المحيط).

(2) المعاجم العربية تورد هذه الكلمة مضبوطة بفتحتين، أي «التَّلَمُ»، و ينص كثير منها على أنها من كلام أهل اليمن أو اليمن و الغور، و ينفرد نشوان بإِيراد صيغتها بالكسر فالسكون و هي الصيغة الحية المستعملة في اليمن حتى اليوم، و من الملاحظ أن نشوان أهمل الصيغة الأخرى و اطرحها و لم يشر إِليها لا هنا استطرداً و لا في بابها من هذا الباب، في بناء (فَعَل) بفتحتين و هو بهذا يقدم ما سمعه حياً مستعملًا على ما يأتي إِليه مدوناً إِذا هو لم يقتنع به. و جمع (التِّلْم في اللهجات اليمنية أَتْلام أيضاً).

(3) عبارة «و بعضهم يقول: تِلام» أي للتِّلِمْ الواحد، فيها إِضعاف لهذا القول لقصره على البعض، و الأرجح أن الضمير في «بعضهم» يعود إِلى بعض اللغويين أصحاب المراجع التي كانت بين يديه، لأن هذه المراجع اللغوية تقول، ما خلاصته: التَّلَمُ و جمعه أتْلام و التِّلام و جمعه تُلُم هو: خط الحارث، أو مشقُّ المحراث، أَو خطّ اللُّومَة ... إِلخ فيكون نشوان قد سجلها لأنها جاءت في المعاجم و كتب اللغة، لا لأنه سمعها من الناس الذين أخذ منهم صيغة التِّلْم التي انفرد بها.

أما كلمة التِّلَام فموجودة في اللهجات اليمنية حتى اليوم، و لكن بدلالةٍ خاصةٍ، فهي الاسم لعملية شق الأرض-

764

مُفْعَل، بضم الميم

د

[المُتْلَد]: المال القديم يرثه الرجل عن آبائه، أو يُنْتَج عنده، أو يشتريه صغيراً فَيُرْبِيه، قال أسعد تُبَّع (1):

و لَقَدْ بَنَتْ لي عَمَّتِي في مَارِبٍ * * * قَصْراً على كُرْسِيِّ مُلْكٍ مُتْلَدِ

يعني بِلْقِيس بنة الهَدْهَاد ملكة سبأ.

مِفْعال

ف

[المِتْلَاف]: الذي يتلف ماله و يفنيه إِسرافاً.

مُفَاعِل، بضم الميم و كسر العين

ع

[مُتَالِع]: اسم جبل (2).

و

[المُتَالِي]: الذي يرادُّك الغناء، قال الأخطل (3):

صَلْتُ الجَبِين كأَنَّ رَجْعَ صَهِيلِهِ * * * زَجْرُ المُحَادِلِ أَوْ غِنَاءُ مُتَالي

فاعل

د

[التَّالِد]: المال القديم يرثه الرجل عن‌

____________

- و بذرها معاً، يقول المزارع: عندي اليوم تِلام. و سأعمل اليوم بالتِّلام، أي: حرث أرضه و بذرها في وقت واحد.

كما يطلق المزارعون في اليمن كلمة التِّلام على الموسم من مواسم البذر، فيقولون: هذا موسم تِلام الذرة، و هذا موسم تلام البُرّ ... إِلخ. و عمق استعمال هذه الصيغة بهذه الدلالة و شموله، يجعل استعمالها في اللهجة اليمنية اسماً للخط الواحد من خطوط المحراث أمراً مستبعداً.

(1) تقدم البيت في مادة (بلقيس) (ص 272).

(2) هو جبل في نجد كما في معجم ياقوت (5/ 52- 53).

(3) قال في المقاييس: ليس في ديوانه، و هو له في المقاييس: (1/ 351)، و اللسان (تلو).

765

آبائه، أو يُنْتَج عنده، أو يشتريه صغيراً فيُرْبِيه.

فَعَال، بفتَح الفاء

و

[التَّلَاء]: الذِّمَّة، و يقال الحَوَالة.

و يقال: التَّلَاء: أن يكتب الرجل على سهم: فلانٌ جاري. و على ذلك كلّه فُسِّر قولُ زهير (1):

جِوَارٌ شَاهِدٌ مِنّا و منْكُم * * * و سِيَّانِ الكَفَالَةُ و التَّلَاءُ

و [فُعَالة]، بضم الفاء بالهاء

و

[التُّلَاوة]: بقية الشي‌ء، يقال: بقيت لي من حقّي تُلاوةٌ: أي بقيّة.

فِعال، بكسر الفاء

د

[التِّلاد]: المال القديم، مثل التالد. و‌

في حديث (2) ابن مسعود

في سورة بني إِسرائيل، و الكهف، و مريم، و طه، و الأنبياء

:

«هُنَّ من العِتَاقِ الأُوَل و هُنَّ من تِلَادِي»

: أي من الذي أخذتُه من القرآن قديماً.

فَعِيل

د

[التَّلِيد]: المال القديم يرثه الرجل أو يُنْتَج عنده أو يشتريه صغيراً فيُرْبِيه.

و التَّلِيد: الذي وُلِدَ ببلاد العجم ثم حُمل صغيراً فرُبِّيَ في بلاد العرب.

ع

[تَلِيع]: جِيدٌ تَلِيعٌ: أي طويل. و رجل تَلِيعٌ: أي طويل.

____________

(1) ديوانه: (67) صنعة ثعلب تحقيق فخر الدين قباوة ط 2. دار الفكر: (1996).

(2) أخرجه البخاري بلفظه من حديثه: في تفسير سورة الأنبياء، رقم (4462)، و قد درج المفسرون على ذكر هذا الحديث في بداية بعض تلك السور. و انظر الدر المنثور للسيوطي (سورة الأنبياء): (5/ 615).

766

و [فَعيلة]، بالهاء

و

[التَّلِيَّة]: التُّلاوة، و هي البَقِيَّةُ.

الملحق بالرباعي

فَوْعَل، بالفتح

ب

[التَّوْلَب]: ولد الأتان و البقرة، قال امرؤ القيس (1):

و يَوْماً على صَلْتِ الجَبِينِ مُسَحَّجٍ * * * و يَوْماً على بَيْدَانَةٍ أُمِّ تَوْلَبِ

و التَّوْلَب: من أسماء الرجال.

ج

[التَّوْلَج]: كِنَاسُ الوَحْشِيّ في الشجر و نحوه، قال (2):

مُتَّخِذاً في ضَعَواتٍ تَوْلَجا

____________

(1) ديوانه: (49). و هذه إِحدى روايتيه، و صدره في الرواية الأخرى:

فيوماً على سرب نقيّ جلوده

(2) جرير، انظر ديوانه: (1/ 187).

767

الأفعال

[المجرّد]

فَعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها

د

[تَلَد]: يقال: تَلَد (1) فلان في بني فلان: إِذا أَقام فيهم.

و تَلَد المالُ: من التالد.

م

[تَلَمَ]: التَّلْم (2): شَقُّ الفَلَاحِ الأرضَ، بلغة أهل اليمن و الغَوْرِ.

و

[تَلَاه] تُلُوّاً: إِذا تبعه، قال اللّٰه تعالى:

وَ الْقَمَرِ إِذٰا تَلٰاهٰا (3)، و قرأ حمزة و الكسائي: هنالك تتلو كلّ نفس ما أسلفت (4) بمعنى تتبع، قال:

إِنَّ المُرِيبَ يَتْبَعُ المُرِيبا * * * كَمَا رأَيْتَ الذِّيبَ يَتْلُو الذِّيبا

و قيل: معناه: تتلو كتاب حسناتها و سيّئَاتها، يقال: تَلَوْت القرآن تِلَاوةً. قال اللّٰه تعالى: يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيٰاتِهِ* (5).

و على الوجهين يفسر قوله تعالى:

يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلٰاوَتِهِ (6) قيل: أي يقرؤونه، و قيل: أي يتبعونه.

و يقال: تَلَوْت الرجل تُلُوّاً: إِذا خذلته و تركته.

فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر

____________

(1) يقال: تَلَد و تَلِدَ.

(2) أوردها المؤلف هنا للإِشارة إلى أن مضارعها قد يكون (يَتْلُم) بضم اللام و أن ماضِيهَا هو (تَلَمَ) و هاتان الصيغتان غير مذكورتين في المعاجم، و مادة (تَلَمَ) مصرفة تصريفاً كاملًا في اللهجات اليمنية و ماضيها هو (تَلَمَ) أما مضارعها فلا يقولونه إِلا بكسر اللام، و سيذكرها المؤلف.

(3) سورة الشمس: (91/ 2).

(4) سورة يونس: (10/ 30).

(5) سورة آل عمران: (3/ 164).

(6) سورة البقرة: (2/ 121).

768

د

[تَلَد] المال: من التالد.

م

[تَلَمَ]: التَّلْم (1): شقّ الحراث الأرض.

فعَل يفعَل، بفتح العين فيهما

ع

[تَلَعَ] النهار: إِذا ارتفع.

فَعِلَ، بكسر العين، يَفْعَلُ، بفتحها

ع

[تَلِعَ]: التِّلْع و الأَتْلَع: الطويل العنق.

ف

[تَلِفَ]: التلف: ذهاب الشي‌ء. و‌

في الحديث (2) عن النبي (عليه السلام) أنه قال:

«

القَرَف

أدنى

للتلف

»

يعني بالقَرَف مداناة المرض.

ه‍

[تَلِهَ]: يقال: تَلِهَ: إِذا تحيّر.

و في كتاب الخليل: التَّلَهُ لغة في التَّلَف، و أنشد لِرؤْبة (3):

بِهِ تَمَطَّتْ غَوْلَ كُلِّ مَتْلَهِ

أي مَتْلَف. و رواه غيره «مِيلَهِ» بالياء معجمة من تحت، من وَلِهَ: إِذا تحيَّر، أي التي تُوَلِّهُ الإِنسانَ: أي تحيّره.

____________

(1) هذا ليس تكراراً و لكنه للإِشارة إِلى أن مضارعها يأتي بكسر اللام، و هي الصيغة الجارية على ألسنة أهل اليمن اليوم.

(2) هو طرف حديث لفروة بن مسيك المرادي، قال: «قلت: يا رسول اللّٰه إِن أرضاً عندنا يقال لها أرض أبين و هي أرض ميرتنا و إِنها وبئة، فقال (صَلى اللّه عَليه و سلم): دعها عنك فإِن من القرف التلف» أخرجه أبو داود: في الطيرة، باب: في الطيرة، رقم (3923) و أحمد (1/ 451) و إِسناده ضعيف.

(3) جاء اسم رؤبة في الأصل (س) حاشية، و في (لين) متناً و لم يأت في بقية النسخ، و الشاهد له في ديوانه (167)، و روايته: «مِيْلَهِ».

769

الزيادة

الإِفعال

د

[أَتْلَدَ] الرجل: إِذا اتخذ المال التليد.

ع

[أَتْلَعَت] الظبية: إِذا سمت بجيدها، قال (1):

ذَكَرْتُكِ لَمَّا أَتْلَعَتْ مِنْ كِنَاسِها * * * و ذِكْرُكِ سَبَّاتٍ إِليَّ عَجِيبُ

ف

[أَتْلَفَ] فلان ماله: إِذا أفناه.

و

[أَتْلَى]: يقال: أَتْلَيْتُ حقي عنده: أي أبقيتُ منه بقية.

و أَتْلَيْتُه ذِمَّةً: أي أعطيته إِياها.

و أَتْلَيْتُه سهماً: أي كتبت له فيه: «فلان جاري».

و أَتْلَت الناقةُ: إِذا تلاها ولدها، فهي مُتْلِيَةٌ (2)، و يقال: مُتْلٍ، بغير هاء، و الجمع المَتَالِي.

التفعيل

و

[تَلَّى]: قال أبو زيد: يقال: تَلَّى الرجلُ: إِذا كان بآخِر رمق.

التفعُّل

ع

[تَتَلَّع] في مشيه: إِذا مدّ عنقه.

و تَتَلَّعَ: إِذا تقدَّم.

و يقال: لزم فلان مكانَه فما يتَتَلَّع: إِذا لم‌

____________

(1) حميد بن ثور، ديوانه: (56).

(2) في اللهجات اليمنية تأتي كلمة «مُتْلِيَة» نعتاً للأتان ما دام لها تلْوٌ، و ذلك لأن الأتان هي أقوى الحيوانات أُمُوْمَةً، و في الفولكلور الشعبي حكايات عن الأتان المتلية و ما تتجشمه من المخاطر و المشاق في سبيل تلوها.

770

يُرد البَرَاح، أي لا يرفع رأسه للنهوض، قال أبو ذؤيب (1):

فَوَرَدْنَ و الْعَيُّوقُ مَقْعَدَ رَابِئِ الضْ‍ * * * ضُرَبَاءِ فَوْقَ النَّجْمِ لا يَتَتَلَّعُ

فوردن: يعني الحُمُر. و العيّوق: نجم.

و الضُّرَباء: الذين يضربون القداح، و يروى «الرُّقَبَاء». و الرابئ: الرقيب. و النجم ههنا:

اثثريّا.

و

[تَتَلَّى] حَقَّه: إِذا تَتَّبعه حتى يستوفيه.

الافعلال

أب

[اتْلأَبَّ] الأمر، مهموز: أي استوى.

و اتْلأَبَّ الطريق: أي استقام.

____________

(1) البيت: (29) من مرثيته المشهورة و هي الأولى في ديوان الهذليين، و موضع الشاهد متفق عليه، أما عبارة

«... فوق النجم ...»

فجاء فيها

«... فوق النَّظم ...»

و

«... خلف النجم ...»

انظر المفضليات: (424) و جمهرة أشعار العرب للقرشي:

(2/ 689)، و اللسان (تلع).

771

باب التاء و الميم و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

ر

[التَّمْر]: ثمر النخل.

و رجل تَمْرِيّ: يحب التمر.

و [فُعْلة]، بضم الفاء بالهاء

ر

[التُّمْرة] (1): طائر صغير أصغر من العصفور.

الزيادة

مِفعال

ه‍

[مِتْمَاهٌ]: شاة مِتْمَاهٌ أي يَتْمَه (2) لبنُها سريعاً.

فاعل

ر

[التَّامِر]: الذي عنده التَّمْر، قال (3):

أَغَرَرْتَنِي و زَعَمْتَ أَنْ‍ * * * نَكَ لَابِنٌ في الصَّيْفِ تَامِرُ

أي ذو لبن و تمر.

فاعول

ر

[التَّامُور]: النفْس. و يقال: الدم،

____________

(1) التُّمْرَة: و من أسمائه مصَّاص العسل تطلق على أنواع مختلفة من جنس Nectarinia و جنس Cinnyris من رتبة العصفوريات، و من أشهرها تُمَيْر وادي النيل (معجم المصطلحات العلمية و الفنية ليوسف خياط و نديم مرعشلي) (ص 92) و في المعاجم: سمي تُمرَة لأنه لا يكاد يرى إلا و في منقاره تمرة. و من مصّاص العسل ضرب في اليمن ذكرُه أزرق براق و أنثاه رمادية و يسمى عصفور السَّنف، و السنف شجيرة شائكة جداً حتى إِن هذا العصفور لا يستطيع أن يحط عليها، و في زهرها رحيق غزير فيثبت هذا العصفور في الهواء مرفرفاً بجناحيه و مدخلا منقارَه الطويل في الزهر ليمتص رحيقها.

(2) يَتْمَهُ لبنها: يتغير طعمه و ريحه. (المحيط).

(3) البيت للحطيئة، ديوانه: (168)، و المقاييس: (1/ 354) و الصحاح و اللسان و التاج (أمر، تمر).

772

قال (1):

نُبِّئْتُ أَنَّ بَنِي سُحَيْمٍ أَدْخَلُوا * * * أَبْيَاتَهُم تَامُورَ نَفْسِ المُنْذِرِ

يعني: أنهم قتلوا المنذر.

و قيل: التامور: غلاف القلب.

و يقال: إِن التامور الصومعة أيضاً، قال (2):

و لَوَ انَّها عَرَضَتْ لأَشْمَطَ رَاهِبٍ * * * عَبَدَ الإِلهَ صَرُورَةٍ مُتَبَتِّلِ

لَرَنا لِبَهْجَتِها و حُسْنِ حَدِيثِها * * * وَ لَهَمَّ مِنْ تَامُورِهِ بتَنَزُّلِ

و يقال للصومعة: تامورة، بالهاء أيضاً.

و يقال: التَّامُور: عرين الأسد. و منه‌

قول عمرو بن معديكرب في سعد بن أبي وقّاص حين سأله عنه عمر

:

أسد في

تاموره

.

و يقال: ما بالدار تَامُورٌ: أي أحد.

و يقال: ما بالركيَّة تَامُورٌ: أي شي‌ء من الماء.

و [فاعولة]، بالهاء

ر

[التَّامُورَة]: الإِبريق، قال:

و إِذَا لَهَا تَامُورَةٌ * * * مَرْفُوعَةٌ لِشَرَابِها

فُعْلان، بضم الفاء

ر

[التُّمْران]: جمع تمر.

____________

(1) البيت لأوس بن حجر، ديوانه: (47) و اللسان (تمر).

(2) ربيعة بن مقروم الضبي، الأغاني: (22/ 102) و عنه في الخزانة: (3/ 566) و روايتهما.

لو أنها عرضت لأشمط راهب * * * في راس مشرفة الذرى متبتل

لصبا لبهجتها و حسن حديثها * * * و لهم من ناموسه بِتَنَزُّل

و تختلط رواية بيتي الضبي بهذين البيتين للنابغة:

لو أنها عرضت لأشمط راهب * * * عبد الإِله صرورةٍ متعبِّدِ

لرنا لرؤيتها و حسن حديثها * * * و لخاله رشدا و إِن لم يرشدِ

773

الأفعال

[المجرّد]

فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها

ك

[تَمَكَ] السنامُ تُمُوكاً: إِذا طال.

فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها

ر

[تَمَرْتُ] القومَ: إِذا أطعمتهم التمر.

فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها

ه‍

[تَمِهَ] اللبنُ: إِذا تغيرت رائحته.

الزيادة

الإِفعال

ر

[أَتْمَر] الرجل: إِذا كثر عنده التمر.

و أَتْمَرَت النخلةُ: إِذا كثر تمرها.

و أَتْمَرَ الرُّطُب: إِذا صار تمراً.

و أَتْمَرْت الرجلَ: إِذا أطعمتَه التمرَ.

التفعيل

ر

[تَمَّرَ]: التَّتْمِير: تَيْبِيس التمر.

و يقال: تَمَّر اللحمَ: إِذا يبّسه.

الافعلال

هل

[اتْمَهَلَّ]: المُتْمَهِلّ: المعتدل.

774

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

775

باب التاء و النون و ما بعدهما

الأسماء

الزيادة

فَعُّول، بفتح الفاء و ضم العين مشددة

ر

[التَّنُّور]: معروف، قال اللّٰه تعالي:

وَ فٰارَ التَّنُّورُ* (1).

قال ابن عباس:

التَّنُّورُ*:

وجه الأرض.

و قال قتادة

: التَّنُّورُ*:

ما زاد على وجه الأرض و أشرف منها.

و قال الحسن و مجاهد

: التَّنُّورُ*

الذي يخبز فيه.

و يقال: إِن التَّنُّور بكل لسان.

م

[التَّنُّوم]: شجر له حمل صغار يأكله أهل البادية: (قال زهير:

له بالسِّيِّ تَنُّوْمٌ و آءُ)

(2) فَعُول، بالتخفيف

خ

[تَنُوخ]، بالخاء معجمة: حيّ من قُضَاعة، من ولد تَنُوخ، و هو فَهْمُ (3) بنُ تيمِ اللّٰه بن الأَسَد بنِ وَبْرَة، قال جميل بن معمر (4):

____________

(1) سورة هود: 11/ 40، و المؤمنون: 23/ 27.

(2) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) حاشية و في (لين) متناً، و ليست في بقية النسخ.

(3) قال المؤلف في كتابه (الحور العين) (351): إِن تنوخاً هو: مالك بن فهم. إلخ، و كذلك جاء في (النسب الكبير) لابن الكلبي تحقيق محمود فردوس العظم (1/ 169، 2/ 403).

(4) ليس في ديوانه تحقيق عدنان زكي درويش ط. دار الفكر العربي- بيروت، و لا في ديوانه تحقيق فوزي عطوي ط. دار صعب- بيروت. و يلاحظ مما سبق و مما سيأتي أن المؤلف يستشهد بأبيات من فائية جميل بن معمر ليست في طبعات ديوانه، مما يدل على أن هناك روايات لهذه القصيدة مختلفة في عدد أبياتها، و لا أدل على ذلك من أن عدد أبياتها في الديوان الأول المشار إِليه بلغ (72) بيتاً، بينما لم تبلغ إِلا (33) بيتاً في الثاني بعد جمع جُزْأيها اللذين نشرا فيه بعنوانين. أما المؤلف فيعتمد في استشهاداته منها على قصيدة أطول.

776

و منا ببُطْنَانَيْنِ فالعُمْقِ حَوْلَه * * * تَنُوخِيَّةٌ عن دارِها لا تَحَرَّفُ

و [فعولة]، بالهاء

ف

[التَّنُوفَة]: المفازة، و كذلك: التنوفية، منسوبة، قال ابن أحمر (1):

كَمْ دُونَ لَيْلَى مِنْ تَنُوفِيَّةٍ * * * لَمَّاعَةٍ تُنْذِرُ فِيهَا النُّذُرْ

الرباعي

فِعْلال، بكسر الفاء

بل

[التِّنْبال]: القصير، قال (2):

... * * * تَنَابِلَةٌ يَحْفِرُونَ الرِّسَاسا

الرساس: جمع رَسّ، و هو البئر الخراب.

____________

(1) البيت لابن أحمر الباهلي، ديوانه: (65)، و المقاييس: (1/ 355). و المفازة: الفلاة لا ماء فيها. (المحيط).

(2) عجز بيت للنابغة الجعدي، ديوانه: (82)، و صدره:

سبقت إِلى فَرَطٍ ناهلٍ

777

الأفعال

[المجرّد]

فَعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم

خ

[تَنَخَ]: يقال: تَنَخَ بالمكان تنوخاً: إِذا أقام به، و منه اشتقاق تنوخ.

فعَل يفعَل، بالفتح فيهما

همزة

[تَنَأْت] بالمكان [مهموز]: إِذا أقمتَ به. و التَّانئ من ذلك، و هو الحَرَّاث. و‌

في حديث عمر (1):

«لنا رقابُ الأَرْضِ ليست

للتُّنَّاء

فيها»

أي أرض الخراج للمسلمين لا لمن كان بها قبل الإِسلام.

____________

(1) نقل ابن الأثير في «تنأ» عن عمر حديثاً بمعنى الإِقامة، و أضاف عن ابن سيرين «ليس للتَّائنة شي‌ء» (النهاية:

1/ 198) و عن شرح المؤلف لحديث عمر انظر: كتاب الأموال لأبي عبيد القاسم بن سلام (ط. دار الشروق 1989): ص (248) و ما بعدها.

778

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

779

باب التاء و الهاء و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعَل، بفتح الفاء و العين

م

[التَّهَم]: مصدر من تِهامة في قوله (1):

نَظَرْتُ و العَيْنُ مُبِينَةُ التَّهَمْ

و التَّهم: شدة الحر و ركود الريح، و به سميت تِهامة.

و [فُعَلة]، بضم الفاء بالهاء

م

[التُّهَمَة]: أصلها من الواو، من الوهم، و إِنما كتبت ههنا للفظ. و قد تخفف فتقال بسكون الهاء. و‌

في الحديث: قال النبي (عليه السلام):

«لا يحلّ لرجل يؤمن باللّٰه و اليوم الآخر أن يقف نفسَه مواقف

التُّهَمَة

»

. الزيادة

فِعالة، بكسر الفاء

م

[تِهَامَة]: بلاد معروفة (2).

فَيْعول، بفتح الفاء

ر

[التَّيْهُور]، من الرمل: ما اطمأن و امتدّ.

و الجمع تياهير.

____________

(1) الشاهد دون عزو في اللسان (تهم).

(2) تهامة: اسم ساحل باليمن، يقع بين جبال السراة و شرقاً و البحر الأحمر غرباً و يطلق في الغالب على ذلك الشريط الساحلي الممتد من الليث شمالًا حتى باب المندب جنوباً.

780

الأفعال

الزيادة

الإِفعال

م

[أَتْهَمَ] الرجل: إِذا أتى تهامة، قال (1):

فإِنْ تُتْهِمُوا أُنْجِدْ خِلَافاً عَلَيْكُمُ * * * و إِنْ تُعْمِنُوا مُسْتَحْقِبي الشرّ أُعْرِقِ

و أَتْهَمَ الرجل: إِذا أتى بِتُهْمَةٍ.

الافتعال

م

[اتَّهَمَه] بشي‌ء: من التُّهَمَة.

____________

(1) البيت للممزّق العبدي كما في المجمل: (151)، و المقاييس: (1/ 356) و اللسان (تهم)، و يروى:

فإِن يُتْهِموا أُنْجِدْ خلافاً عليهمُ * * * و إِن يُعْمِنوا مُسْتَحْقِبي الحرب أُعْرِقِ

781

باب التاء و الواو و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

ب

[التَّوْب]: جمع تَوْبَة، بالهاء، و هي الرجعة إِلى اللّٰه تعالى من كل ذنب، قال اللّٰه تعالى: وَ قٰابِلِ التَّوْبِ (1) و قال تعالى:

تَوْبَةً نَصُوحاً (2).

و تَوْبة: من أسماء الرجال.

ر

[التَّوْر]: إِناء يشرب فيه، و هو مذكر.

و قال ابن دريد (3): التَّوْر: الرسول بين القوم، عربي صحيح، قال (4):

و التَّوْرُ فِيما بَيْنَنَا مُعْمَلُ * * * يَرْضَى به المُرْسِلُ و المُرْسَلُ

و [فُعْل]، بضم الفاء

ت

[التُّوتُ]، بنقطتين: الفِرْصاد.

س

[التُّوس]: الطَّبْع.

م

[التُّوم]: جمع: تومة، بالهاء، و هي حبة تعمل من الفضة كالدرّة. و يقال: هي اللؤلؤة. و‌

في حديث النبي (عليه السلام) (5):

«و رَضْرَاضُهُ

التُّومُ

».

____________

(1) سورة غافر: 40/ 3.

(2) سورة التحريم: 66/ 8.

(3) الجمهرة: (2/ 14)، و عنه في المجمل: (151)، و نقله عن ابن فارس في المقاييس: (1/ 357) و قال: «و ذكر ابن دريد كلمة لو أعرض عنها كان أحسن».

(4) البيت دون عزو في الصحاح و اللسان (تور).

(5) أخرجه أحمد في مسنده (1/ 399) من حديث ابن مسعود.

782

قال ذو الرُّمَّةِ (1) يصف نباتاً:

وَحْفٌ كَأَنَّ النَّدَى و الشَّمْسُ ماتِعَةٌ * * * إِذَا تَوَقَّدَ في أَفْنَائِهِ التُّومُ

أفناؤه: نواحيه.

و يقال: التُّومة: بيضة النعامة، و الجمع تُومٌ.

فَعَل، بالفتح

ج

[التَّاج]: معروف.

و [فُعَلة]، بضم الفاء بالهاء

ل

[التُّوَلَة]: الداهية. و يقال: جاء بالتُّوَلة و الدُّوَلَة.

و [فِعَلَة]، بكسر الفاء

ل

[التِّوَلة]: يقال: إِن التِّوَلَة سحر تُحَبّب به المرأة إِلى زوجها. و‌

في حديث (2) ابن مسعود:

«إِنَّ التَّمَائِم، و الرُّقَى و

التِّوَلَةَ

من الشِّرْك»

. قيل: يعني الرّقى التي هي بغير لسان العرب، فأما الرقى بالقرآن و أسماء اللّٰه اللّٰه تعالى فلا بأس بها. و قيل: إِنما جعلها من الشّرك إِذا ظنّ أنها تدفع العاهات دون اللّٰه تعالى.

____________

(1) ديوانه: (1/ 435) و جاء فيه: «أفنانه» بدل «أفنائه» و فسرها بنواحيه، و كلمة أفنائه أنسب للنواحي.

(2) بلفظه من حديثه عند أبي داود: في الطب، باب: في تعليق التمائم، رقم (3883) و ابن ماجه في الطب، باب:

تعليق التمائم، رقم (3530) و الحاكم في مستدركه (4/ 217) و صححه و وافقه الذهبي. و الحديث حسن.

783

الأفعال

[المجرّد]

فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها

ب

[تَابَ] اللّٰه تعالى على العبد توبة و متاباً، قال اللّٰه تعالى: وَ أَنَا التَّوّٰابُ الرَّحِيمُ (1).

و تَابَ العبد: إِذا رجع عن الذنب، فهو تائب و توّاب، قال اللّٰه تعالى: إِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ التَّوّٰابِينَ (2).

ع

[تاعَ]: يقال: تُعْت السمن بالخبز تَوْعاً:

إِذا رفعتَه به.

و يقال: إِن التَّوع أيضاً: الكَسْر.

ق

[تَاقَ] إِلى الشي‌ء توقاً و تؤوقاً، بالقاف:

أي اشتاق، فهو تائق و توّاق، على التكثير، قال:

المَرْءُ تَوَّاقٌ إِلى ما لَمْ يَنَلْ

ه‍

[تاه] توهاً: لغة في تاه يتيه.

فَعِلَ، بكسر العين، يفعَل، بفتحها

____________

(1) سورة البقرة: 2/ 160.

(2) سورة البقرة: 2/ 222.

جاء بإِزاء الآية السابقة في حاشية الأصل (س) و في متن (لين) ما نصه: إِلَّا الَّذِينَ تٰابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ [المائدة: 5/ 37] قال الشعبي: إِن حارثة بن زيد، خرج محارباً في عهد علي ابن أبي طالب كرم اللّٰه وجهه، فأخاف السبيل، و سفك الدماء، و أخذ الأموال، ثم جاء تائباً من قبل أن يقدر عليه. فطلب الحسن بن علي رضي اللّٰه عنه أن يستأمن له عليًّا فأبى، فأتى عبد اللّٰه بن جعفر فأبى عليه، فأتى سعيد ابن قيس الهمداني السبيعي فقبله و ضمه إليه، فلما صلّى علي كرم اللّٰه وجهه، أتاه سعيد فقال: يا أمير المؤمنين ما جزاء من حارب اللّٰه و رسوله؟ قال: أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا [المائدة: 5/ 33] قال: ما تقول فيمن تاب قبل أن يقدر عليه؟ قال:

أقول كما قال تعالى: إِلَّا الَّذِينَ تٰابُوا [المائدة: 5/ 37] قال سعيد: و إِن كان حارثة بن زيد؟ قال: نعم.

فجاء به إِليه فبايعه و أمنه و كتب له كتاباً أماناً، فقال حارثة:

على النأي: لا يسلمْ عدوٌّ يعيبُها * * * ألا أبلغن همدان إِمّا لقيتها

إِلهَ، و يَقْصِي بالكتاب خطيبُها» * * * لعمر أبيها أن همدان تَتِّقِي ال‍

و الأرجح أن هذه زيادة من ناسخ الأصل فلم ندرجها في المتن. و المراد بحارثة بن زيد في هذه الزيادة حارثة بن بدر الغُدانيّ، انظر الأغاني: (8/ 409- 410)، و تهذيب تاريخ دمشق: (3/ 433).

784

ي

[تَوِيَ]: التّواء: الهلاك يمدّ و يقصر.

و‌

في الحديث (1) عن النبي (عليه السلام):

«لا

تَوى

على مَالِ المُسْلِم»

. الزيادة

الإِفعال

ر

[أَتَارَ]: قال الفراء: يقال: أَتَرْت الرجل:

إِذا أفزعتَه، فهو مُتَارٌ، قال (2):

إِذا غَضِبُوا عليَّ و أَشْقَذُوني * * * فَصِرْتُ كَأَنَّنِي فَرَأٌ مُتَارُ

اللفيف

ي

[أَتْوَاه]: أي أهلكه.

التفعيل

ب

[تَوَّبَه]: أي ذكّره باللّٰه تعالى ليتوب.

ج

[تَوَّجَه]: أي ألبسه التاج.

ه‍

[تَوَّهَ] نفسه: بمعنى طوّح (3).

الاستفعال

ب

[اسْتَتَابَه]: أي سأله أن يتوب. و‌

في الحديث (4):

«كان عليّ (رحمه اللّٰه)

____________

(1) أخرجه البخاري في الجهاد، باب: فضل النفقة في سبيل اللّٰه، رقم (2686) و مسلم في الزكاة، باب: من جميع الصدقة و أعمال البر، رقم (1027).

(2) البيت لعامر بن كثير المحاربي كما في اللسان و التاج (شقذ).

(3) من طاحَ يطوحُ طَوْحاً، بمعنى: هلك.

(4) أخرجه الإِمام زيد بن علي في مسنده فيما يرويه عن أبيه عن جده علي رضي اللّٰه عنه باب: المرتد ص (318).

785

يستتيب

المرتد ثلاثة أيام، فإِن

تاب

و إِلا قتله و قسم ماله بين ورثته من المسلمين».

قال أبو حنيفة و أصحابه: الاستتابة غير واجبة، فإِن قتله قبلها فقد أساء و لا ضمان عليه.

و للشافعي قولان.

و عند مالك: يعرض على المرتد الإِسلام ثلاثاً، فإِن تاب و إِلا قتل.

قال أبو حنيفة: الاستتابة ثلاث دفعات في ثلاثة أيام أو ثلاثة أشهر، على حسب ما يراه الإِمام.

و حكي عنه أنه يستتاب، فإِن تاب و إِلا قتل مكانه؛ و إِن طلب الأجل أُجّل ثلاثة أيام.

و للشافعي قولان: أحدهما: يستتاب في ثلاثة أيام. و الثاني: لا يؤخر.

التفعّل

ج

[تَتَوَّج]: أي لبس التاج.

ق

[تَتَوَّقَ]: التَّتَوُّق: التشوق.

786

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

787

باب التاء و الياء و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

س

[التَّيْس]: معروف.

م

[تَيْم]: قولهم: تَيْم اللّٰه: أي عبد اللّٰه.

و تَيْمٌ (1): اسم حيّ من العرب من قريش، من ولد تيم بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر ابن كنانة. منهم أبو بكر الصديق بن أبي قحافة بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد ابن تيم بن مرة.

و تَيْم: أيضاً في ضبّة‌

و تَيْم: في شيبان‌

و تَيْم: في قيس بن ثعلبة‌

و تَيْم: أيضاً في طابخة بن إِلياس.

و بنو تَيْم: في طيئ.

و [فِعْل]، بكسر الفاء

ن

[التِّين]: معروف.

و التِّين: اسم موضع.

و قول اللّٰه تعالى: وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ (2) قيل: هو التين الذي يؤكل، و المعنى: و ربّ التين. و قيل: هو اسم جبل.

و قيل: هو مسجد أصحاب الكهف.

ه‍

[التِّيه]: المغارة يتيه فيها الإِنسان: أي‌

____________

(1) انظر في نسب تيم بن مرة و من ظهر منهم من الأعلام جمهرة النسب لابن الكلبي: (94) و ما بعدها تحقيق محمود فردوس العظم.

(2) سورة التين: 95/ 1، و انظر في تفسيرها (الدر المنثور) للسيوطي: (8/ 553).

788

يتحيّر، قال جميل بن معمر (1):

و مَدْيَنَ حُطْناها و يَثْرِبَ بالقَنَا * * * إِلى التِّيهِ فِينا يَأْمَنُ المُتَخَوِّفُ

و [فِعْلَة]، بالهاء

ع

[التِّيعَةُ]: أربعون شاة. و‌

في الحديث (2) عن النبي (عليه السلام):

«في

التِّيعَةِ

شاةٌ و

التِّيعَةُ

لصاحبها»

. م

[التِّيمة]: الشاة الزائدة على الأربعين.

و يقال: هي الشاة يحتلبها الرجل في منزله.

و على هذين القولين يتأول الحديث.

ن

[التِّينة]: واحدة التين.

فَعَل، بالفتح

ي

[التَّاء]: هذا الحرف، يقال: هذه تاء حسنة، و تصغيرها: تُيَيْئَة.

و للتاء مواضع.

تكون أصليةً تجري بتصاريف الإِعراب، نحو قُوت و أَقْوات، قال اللّٰه تعالى:

وَ قَدَّرَ فِيهٰا أَقْوٰاتَهٰا (3).

و تكون منقلبة من الهاء فتجري بتصاريف الإِعراب أيضاً، نحو غُزاة و رُماة، إِذا أضفت قلت: غُزاتك و رُماتك.

____________

(1) ليس في ديوانه تحقيق عدنان زكي درويش، و لا في ديوانه تحقيق فوزي عطوي، و انظر التعليق (4) في صفحة (348) من هذا الباب.

(2) بهذه الألفاظ ذكره ابن الأثير في الغاية: (1/ 202- 203) و هو بمعناه في «زكاة الغنم» في الأمهات كما في البخاري: في الزكاة، باب: زكاة الغنم، رقم (1386) و أبو داود في الزكاة، باب زكاة السائمة و النسائي في الزكاة، باب: في زكاة السائمة (5/ 18- 23) و كلهم بدون لفظ (التيعة).

(3) سورة فصلت: (41/ 10).

789

و تكون زائدة في جمع المؤنث نحو بنات و مسلمات و سموات، و هي في موضع النصب و الجر مكسورة، قال اللّٰه تعالى: مِمّٰا يَخْلُقُ بَنٰاتٍ (1) و قال:

مُسْلِمٰاتٍ مُؤْمِنٰاتٍ ... (2) الآية، و قال: وَ خَلَقَ اللّٰهُ السَّمٰاوٰاتِ (3).

و في علامة التأنيث نحو قامت تقوم.

و تزاد للاستقبال نحو تقوم يا رجل، و تقومين يا امرأة.

و في التثنية و الجمع.

و في بناء الأفعال نحو افتعل و استفعل و تفعل و تفاعل و تفعلل و تفوعل.

و في الأسماء نحو ملكوت، من الملك.

و في الحرف نحو ثمّت و رُبَّت و لاتَ.

و تكون كناية للمرفوع نحو قمتُ أَنا، و قمتَ أنتَ، و قمتِ يا امرأة أنت، و في الاثنين و الجماعة.

و تكون للقسم، و لا تدخل على غير اسم اللّٰه عز و جل، قال اللّٰه تعالى: تَاللّٰهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ (4).

و تا: مقصورة بمعنى ذِهِ للمرأة، و تصغيرها تَيَّا، و الأصل تُيَيّا، فحذفت الياء كراهية اجتماع ثلاث ياءات، و فتحت التاء لثقل الضمة.

و [فَعَلة]، بالهاء

ر

[تارَة]: يقال: فعل ذلك تارة بعد تارة:

أي مرة بعد أخرى، قال اللّٰه تعالى: تٰارَةً أُخْرىٰ* (5).

الزيادة

مَفْعِلَة، بفتح الميم و كسر العين

____________

(1) سورة الزخرف: (43/ 16).

(2) سورة التحريم: (66/ 5).

(3) سورة الجاثية: (45/ 22).

(4) سورة يوسف: (12/ 73).

(5) سورة الإِسراء: (17/ 69)، و سورة طه: (20/ 55).

790

ه‍

[مَتِيهَة]: أرض مَتِيهة: يتاه فيها.

مِفْعَل، بكسر الميم و فتح العين

ح

[مِتْيَح]: فرس مِتْيَحٌ: إِذا اعترض في مشيته نشاطاً و مال على قُطْرَيْه.

و رجل مِتْيَح: يعترض في كل شي‌ء.

و قلب مِتْيَح: يميل إِلى كل شي‌ء، قال (1):

أَفِي أَثَرِ الأظْعَانِ عَيْنُكَ تَلْمَحُ * * * نَعَمْ لاتَ هَنَّا إِنَّ قَلْبَكَ مِتْيَحُ

و لم يأت في هذا الباب جيم.

مفعولاء، ممدود

س

[المَتْيُوسَاءُ]: جماعة التّيوس.

فَعَّال، بفتح الفاء و تشديد العين

ح

[تَيَّاح]: فرس تَيَّاح: إِذا اعترض في مشيته نشاطاً.

ر

[التَّيَّار]: موج البحر، قال (2):

... * * * كالبَحْرِ يَقْذِفُ بالتَّيَّارِ تَيَّارا

ز

[التَّيَّاز]: الغليظ الجسم القصير من الرجال، قال القُطَاميّ (3):

____________

(1) البيت للراعي، ديوانه: (34).

(2) البيت لعدي بن زيد، ديوانه: (45)، و صدره:

عَفُّ المكاسِب ما تُكدِي حُشاشتُه

و يروى: «حسافته» و «حسيفته»، و انظر اللسان (تير).

(3) القطامي هو: عُمَير بن شُيَيْم التغلبي، شاعر إِسلامي مجيد من العصر الأموي، انظر ترجمته في الشعر و الشعراء:

(453- 459) و البيت له في ديوانه: (44). و المجمل: (152)، و اللسان

(تيز).

791

إِذا التَّيَّازُ ذُو العَضَلاتِ قُلْنَا * * * إِلَيْكَ إِليكَ ضَاقَ بِها ذِرَاعا

س

[التَّيَّاس]: صاحب التُّيُوس.

فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود

م

[التَّيْماء]: المفازة.

و تَيْمَاء: (1) اسم أرض كان بها السموأل ابن عادياء الغسّاني وفيُّ العرب الذي يضرب به المثل في الوفاء، قال الأعشى (2):

بالأَبْلَقِ الفَرْدِ من تَيْمَاءَ مَنْزِلُهُ * * * حِصْنٌ حَصِينٌ و جارٌ غَيْرُ غَدَّارِ

ه‍

[التَّيْهاء]: المفازة يتيه فيها الإِنسان: أي يتحير.

فِعْلان، بكسر الفاء

ج

[التِّيجان]: جمع تاج، و هو من الواو، قال أسعد تُبَّع (3):

لَيُغَيَّبَنَّ مِنَ المُلُوكِ عَظِيمُها * * * و لَتَفْقِدَنَّ حَلِيفَها التِّيجَانُ

فَيْعَلان، بفتح الفاء و العين

ح

[تَيَّحَان]: فرس تَيَّحَان: بمعنى مِتْيَح و تَيَّاح: إِذا اعترض في مشيته نشاطاً.

____________

(1) يقال: إِن «تيماء» من أعمال دمشق في جَنُوبِها.

(2) ديوانه: (215).

(3) البيت له من قصيدة في الإِكليل: (8/ 283).

792

الأفعال

[المجرّد]

فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها

ح

[تَاحَ] له الشي‌ء تيحاً: أي قُدِّر له.

و تاحَ: إِذا تمايل في مشيته.

ز

[تَازَ] السهم تَيَزاناً، بالزاي: إِذا أصاب الرميَّة فاهتز.

ع

[تَاعَ] الشي‌ء: إِذا جرى على وجه الأرض.

و تَاعَ القي‌ء: إِذا خرج.

م

[تَامَه] الحب تَيْماً: أي تَيَّمه.

ه‍

[تاه] في الأرض تَيِهاً: أي تحيّر، قال اللّٰه تعالى: يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ (1).

و تَاهَ تَيْهاً: إِذا تكبّر.

الزيادة

الإِفعال

ح

[أَتاح] اللّٰه الشي‌ءَ: إِذا قدّره.

ر

[أَتَرْت] الشي‌ء: أي أعَدْتُه تارة بعد تارة.

ع

[أَتَاعَ]: الإِتاعة: القي‌ء.

التفعيل

م

[تَيَّمَه] الحب: إِذا استعبده. و منه اشتقاق تيم اللّٰه.

____________

(1) سورة المائدة: (5/ 26).

793

ه‍

[تيَّهه]: بمعنى توّهه.

الافتعال

م

[اتَّامَ] الرجل: إِذا ذبح تِيمَتَه، قال الحطيئة (1):

فما تَتَّامُ جَارَةُ آلِ لأْيٍ * * * و لكنْ يَضْمَنُونَ لها قِرَاها

التفاعل

ع

[تَتَايَعَ] التَّتَايُع: التهافت في الشر. و‌

في حديث (2) النبي (عليه السلام):

«ما يَحْمِلُكم على أن تَتَتايَعُوا في الكَذِبِ كما

يَتَتَايَعُ

الفَرَاشُ في النَّار»

. و يقال: البعير يَتَتَايَعُ في مشيته: إِذا حرك ألواحَه.

و السكران يَتتَايَع: إِذا رمى بنفسه في حال السُّكر.

____________

(1) ديوانه: (117) و اللسان (تيم).

(2) أخرجه أحمد بلفظ «تتابعوا» بدل «تتايعوا» (6/ 454) و قد أخرج أبو داود في الطلاق، باب: نسخ المراجعة بعد التطليقات الثلاث رقم (2199) ما لفظه: كان الرجل إِذا طلق امرأته ثلاثاً قبل أن يدخل بها جعلوها واحدة على عهد رسول اللّٰه (صَلى اللّه عَليه و سلم) و أبي بكر و صدراً من إِمارة عمر، فلما رأى الناس قد تتابعوا فيها قال: أجيزوهن عليهم ..

794

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

795

باب التاء و الهمزة و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

[فُعْلَة]، بسكون العين و فتحها

د

التُّؤْدَةُ و التُّؤْدَةُ أيضاً: الأناةُ، لغتان.

و عليه‌

قوله (1) (عليه السلام):

«

التُّؤدَةُ

و الاقتصادُ و الصمتُ جزءٌ من ستة عشر جزءاً من النبوة»

. (و هي الاسم من اتأَد و تَوَأَّد، لغتان أيضاً. و أصلها في باب الواو فأُبدلت تاءً مثل تجاه في و جاه و إِنما كتبت هنا للفظ) (2).

الزيادة

مِفْعَال

م

[مِتْآم]: امرأة مِتْآمٌ: عادتُها أن تلد توأمين.

فُعَال، بضم الفاء

م

[التُّؤَام]: جمع تَوْأَم على غير قياس، قال (3):

قَالَتْ لَنَا و دَمْعُها تُؤَامُ * * * كالدُّرِّ إِذْ أَسْلَمَهُ النِّظَامُ

عَلَى الَّذِين ارْتَحَلُوا السَّلَامُ

____________

(1) الحديث كما أخرجه الترمذي: في البر، باب: ما جاء في التأني و العجلة، رقم (2011). عن عبد اللّٰه بن سَرْجَس المزني بلفظ: «التؤدة و الاقتصاد و السمت الحسن جزءٌ من أربعة عشر جزءاً من النبوّة» و هو حديث حسن كما قال الترمذي.

(2) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) حاشية، و جاء متناً في (لين) كما جاء عند الجرافي، و لم يأت في بقية النسخ.

(3) الرجز دون عزو في الصحاح و اللسان (تأم).

796

الرباعي و الملحق به

فَعْلَل، بالفتح

لب

[التَّأْلَب]: شجر من شجر الجبال تُتخذ منه القِسِيّ. واحدته تَأْلَبَة بالهاء (1).

فَوْعَل، بفتح الفاء و العين

م

[التَّوْأَم] (2): الولد يولد معه ولد آخر في بطن واحد، قال عنترة (3):

بَطَلٌ كأَنَّ ثِيَابَهُ في سَرْحَةٍ * * * يُحْذَى نِعَالَ السِّبْتِ لَيْسَ بِتَوْأَمِ

يصفه بالطول.

و التَّوْأَم: السّهم الثاني من سهام الميسر، و له نصيبان.

و التَّوْأَم: من كواكب الجوزاء.

____________

(1) و تُنطق في اليمن بالتسهيل تالَب و تالَبة و يكثر التألب في بعض المناطق الجبلية في اليمن.

(2) و أصلها واويّ أي (وَوْأَم) كما ذُكر عن الخليل و انظر اللسان (تأم، وأم).

(3) ديوانه: (212) و اللسان (تأم).

797

الأفعال

[المجرّد]

فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها

ق

[تَئِقَ] السِّقَاء، بالقاف: إِذا امتلأ.

و تَئِقَ الرجل: إِذا امتلأ غضباً. يقال في المثل (1): «أنت تئِقٌ و أَنا مَئق، فكيف نتفق؟».

الزيادة

الإِفعال

ر

[أَتْأَرَ] بصره إِلى الشي‌ء: إِذا أحدّه، قال (2):

أَتْأَرْتُهُم بَصَرِي و الآلُ يَرْفَعُهُم * * * حَتَّى اسْمَدَرَّ بِطَرْفِ العَيْنِ إِتْآرِي

اسمدَّر البصر: إِذا ضعف و تراءى له شي‌ء. و‌

في الحديث (3):

«أتى النبي (عليه السلام) رجلٌ عليه شارةٌ و ثيابٌ

فأتأَرَه

بَصَرَه».

الشارة: الهيئة.

ق

[أَتْأَقَ] الإِناء، بالقاف: إِذا ملأه.

م

[أَتْأَمَتِ] المرأة: إِذا أتت بتوأمين، و هما ولدان في بطن واحد. و امرأة مُتْئِمٌ.

المفاعلة

____________

(1) المثل في جمهرة الأمثال: (1/ 106) و مجمع الأمثال: (1/ 47).

(2) البيت للكميت، ديوانه: (1/ 176)، و هو في اللسان (تأر) دون عزو، و انظر الكامل: (320).

(3) هو في النهاية: (1/ 178)، و أضاف شارحاً «أي أحدّه إِليه و حقَّقه». و لعل أقرب ما ورد في الأمهات بمعنى هذا الحديث- دون لفظ الاستشهاد- ما أخرجه أبو داود من حديث عبد اللّٰه بن عمرو: (4049): «.. فسلم عليه فلم يرد عليه النبي (صَلى اللّه عَليه و سلم)».

798

م

[تَاءَمَ]: المُتَائم: الفرس يجي‌ء بجري بعد جري، قال (1):

و في الدَّهَاسِ مِضْبَرٌ مُتَائِمُ

و المُتَاءَمَة: أن يكون النسج على خيطين خيطين.

*** الافتعال

د

( [اتّأَدَ] أي: تأنَّى، و أصلُه اوْتَأَدَ، قُلِبت الواو ياءً لانكسار ما قبلها، ثم أُبدِلت تاءً و أُدغمت في تاءِ الافتعال على حدِّ مُتَّسِر و إِنما كتبت هنا للفظ) (2).

____________

(1) الشاهد للعجّاج و هو في ديوانه (2/ 324) (ملحقات) و هو في المجمل (153) و اللسان و التاج (تأم).

(2) ما بين القوسين جاء حاشيةً في الأصل (س) و متنافي (لين) و لم يأت في بقية النسخ، و في أول حاشية الأصل (جمه‍) رمز ناسخها و في آخر الحاشية (صح).

799

شمس العلوم ث

حرف الثاء

800

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}