شمس العلوم و دواء كلام العرب من الكلوم‌ - ج2

- نشوان بن سعيد الحميري المزيد...
540 /
901

باب الثاء و الهاء و ما بعدهما

الأسماء

الزيادة

فَعْلان، بفتح الفاء

ل

[ثَهْلان]: اسم جبل (1).

الرباعي

فَعْلَل، بفتح الفاء و اللام

مد

[ثَهْمَد]: اسم موضع (2).

لل

[ثَهْلَل]: يقال: هو الضّلالُ بن ثَهْلَل، و الضلال بن فَهْلَل، بالفاء أيضاً. و هو اسم للباطل.

فَوْعَل، بالفتح

هد

[الثَّوْهَد]: التام الجسيم، يقال: هو غلام ثَوْهَد.

____________

(1) هو جبل لبني عامر بن صعصعة كما في معجم ياقوت (ثهلان).

(2) ثهمد: في ديار بني عامر، و ثهمد أيضاً في ديار غَفِىّ، انظر معجم ياقوت.

902

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

903

باب الثاء و الواو و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

ب

[الثَّوْب]: معروف. و ربما عبّر عن نفس الإِنسان بثوبه، قال (1):

رَمَوْها بِأَثْوَابٍ خِفَافٍ فلا تَرَى * * * لها شَبَهاً إِلا النَّعَامَ المُنَفَّرا

و قيل في قول اللّٰه تعالى: وَ ثِيٰابَكَ فَطَهِّرْ (2) أي طَهِّرْها للصلاة. و قيل: أي طهر ثيابك لا تلبسها على معصية.

و المعنى: طهر أعمالك،

يقال

:

فلان طاهر

الأثواب:

أي طاهر من العيوب،

هذا عن ابن عباس

، قال (3):

فإِنِّي بِحَمْدِ اللّٰهِ لا ثَوْبَ غَادِرٍ * * * لَبِسْتُ و لا مِنْ خَزْيَةٍ أَتَقَنَّعُ

أي لم أَغْدر، و خَزْية: أي خصلة يَخْزَى منها أى يَسْتَحْيِي.

و قيل: أي طَهِّر نفسَك عن المعاصي، فعبّر عنها بالثياب، قال عنترة (4):

فَشَكَكْتُ بالرُّمْحِ الأَصَمِّ ثِيَابَهُ * * * لَيْسَ الكَرِيمُ على القَنَا بِمُحَرَّمِ

و يجمع على أَثْوَاب و أَثْوُب، يهمز و لا يهمز.

____________

(1) البيت لليلى الأخيلية كما في أساس البلاغة (ثوب)، و هو في اللسان و التاج (ثوب) دون عزو، و الضمير في رموها يعود على الإِبل.

(2) سورة المدثر: 74/ 4.

(3) البيت منسوب إلى غيلان بن سلمة العجلي، و هو شاعر حكيم إِسلامي له قصة مع الخليفة عمر و عاش إِلى خلافة الوليد انظر طبقات الشعراء: (101، 104) و البيان و التبيين: (2/ 501) و البيت في تفسير الطبري و القرطبي و فتح القدير للشوكاني: (5/ 324).

(4) البيت من معلقته، ديوانه: (26) ط. دار صادر.

904

ر

[الثَّوْر]: ذكر البقر، و جمعه ثِيَرَة و ثِيرَان.

و الثَّوْر: القطعة من الأقط، و الجمع ثِوَرَة، قال أبو المِقْدام (1):

رُبَّ ثَوْرٍ رَأَيْتُ في جُحْرِ نَمْلٍ * * * و قَطَاةٍ تُحَمَّلُ الأَثْقَالا

القطاة: ههنا الظهر. و‌

في الحديث:

قال عمرو بن معديكرب لعمر بن الخطاب

:

«أَ أَبْرَامٌ بنو المغيرة يا أمير المؤمنين؟ قال

:

كيف ذلك؟ قال

:

نزلت فيهم فما قروني غير قَوْس و

ثَوْر

و كَعْب. فقال عمر

:

إِنَّ في ذلك لَشِبَعاً»

القوس: بقية التمر في الجُلّة، و الكَعْب: بقيّة السمن، و الثَّوْر: القطعة من الأَقِط.

و الثَّوْر: السيد من الرجال. و به كُني عمرو بن معديكرب و كان يُكنى أبا ثور.

و من ذلك قال أهل تعبير الرؤيا: إِن الثور في الرؤيا رجل ضخم عظيم الشأن، و قد يكون عاملًا.

و الثَّوْر: الثَّوَران، يقال: آتيك إِذا سقط ثَوْرُ الشَّفَق: أي ثَوَرانه و انتشاره.

و الثَّوْر: برج من بروج السماء.

و ثَوْر: من أسماء الرجال.

و ثَوْر (2): حَيٌّ من هَمْدان. و هم ولد ثَوْر، و هو ناعِطٌ. من ولده الثَّوْرِيُّون بالكوفة، بطن منهم الحسنُ بن صالح الذي تنسب إِليه الصَّالِحِيَّةُ من الزَّيْدِيَّة.

____________

(1) هو أبو المقدام الخزاعي، و البيت من أبيات له ضمنها بيتان في اللسان (دجج) و بيت فيه (عجز).

(2) ثور عند الهمداني: هو ناعط أيضاً كما في الإِكليل: (10/ 51) و نسبه هو «ثور بن سفيان بن علهان نهفان بن أَسْنَع يَمْتَنِع بن ذي بتع بن موهب إِل بن بتع بن حاشد بن جشم» و أهل اليمن أقعد بأنسابهم، و لهذا جاء في كلام الهمداني ردٌّ و توضيح لأسباب الاختلاف حول هذا مشيراً إِلى ما حصل في النسب الكبير لابن الكلبي:

(2/ 240، 253)، و غيره حيث يقول: «قال أبو محمد- الهمداني-: أما ما كان من المرانيين بالعراق فإنهم يقولون: أولد مرثد بن جشم بن حاشدٍ ربيعةَ و هو ناعط بطنٌ فأولد ناعطٌ مرثداً و شراحيل ... قال أبو محمد:

و قد قصروا عدة آباءٍ، و كذلك سبيل نسَّاب العراق و الشام يقصِّرون في أنساب كهلان و مالك بن حمير ليضاهوا عدَّة الآباء من ولد إِسمعيل (عليه السلام)، و امتنعت عليهم أنساب ولد الهميسع إِذ كانت مزبورة في خزائن حمير، و كذلك أنساب الملوك من ولد عمرو بن همدان فأهملوها كي لا يقاس بها أنساب باقي همدان، و كذلك خالفوا-

905

و ثَوْر (1): قبيلة من العرب من مضر، و هم إِخوة ضَبَّة، و هم ولد ثَوْر بن عبد مناة ابن أُدّ بن طابخة بن إِلياس بن مضر. منهم الفقيه صاحب الرأي سفيان الثَّوْرِيّ بن سعيد بن مسروق و منهم الربيع بن خُثَيْم.

و ثَوْر: اسم جبل (2).

و الثَّوْر: الطُّحْلُب، قال (3):

... * * * كالثَّوْرِ يُضْرَبُ لَمَّا عَافَتِ البَقَرُ

قيل: أراد: البقَّار يضرب الطُّحلب حتى يتفرَّق لأن تَرِدَ البقر.

و قيل: أراد ثوراً من البقر يضربه البقّار ليَرِدَ الماءَ فإِذا رأتْه البقر قد ورد وردتْ، قال (4):

لكالثَّوْرِ و البَقَّارُ يَضْرِبُ مَتْنَهُ * * * و ما ذَنْبُه أَنْ عَافَتِ الماءَ بَاقِرُ

ل

[الثَّوْل]: جماعة النَّحل، و لا واحد له.

و يقال: بل الثول فحل النحل، و يقال: بل‌

____________

- في نسب ناعط، و المرانيون باليمن ينكرون هذا التدريج، و يعملون على ما قيّده آباؤهم من نسبهم و حفظوه كابراً عن كابر، و رأيته عندهم بخط أبي عَلْكَمٍ المراني، و كان علامة اليمن في عصره، و كان في خلافة هارون»- الإِكليل: (10/ 49) و اقرأ في تسلسل نسب ثور و هو ناعط من ص (43) و ما بعدها، و كان الهمداني قد عرض هذا الرأي في الجزء الثامن من الإِكليل: (8/ 170- 171) و عاد إلى بسطه في هذه الصفحات من الإِكليل الجزء العاشر.

(1) انظر ابن دريد جمهرة أنساب العرب: (198)، و الاشتقاق له: (180- 183) و فيه ذكر سفيان الثوري و الربيع ابن خثيم الثوري كلاهما من كبار و خيار التابعين.

(2) أشهرها الجبل المعروف بمكة، انظر معجم ياقوت (ثور).

(3) عجز بيت لأنس بن مدرك الخثعمي، من قصيدة قالها بعد قتله للشاعر الصعلوك السليك بن سلكة نحو سنة:

(17 ق. ه‍). انظر الشعر و الشعراء: (217)، و معجم الشعراء: (137)، و الأغاني: (20/ 400) ط. دار الفكر، و صدر البيت:

إِنّي و قتلي سُليكاً ثم أَعْقِلَهُ

(4) لم نجد البيت، و للأعشى (ديوانه 42 ط. دار الكتاب العربي) بيتان في قصيدة له هما:

لكالثور و الجِنِّيُّ يضرب ظهرهُ * * * و ما ذنبهُ أَنْ عافتِ الماءَ تشربا

و ما ذنبهُ أن عافت الماءَ باقرٌ * * * و ما إِن تعافُ الماء إِلا ليُضربا

906

مكان النحل، قال (1):

و أَشْعَثَ مالَهُ فَضَلَاتُ ثَوْلٍ * * * على أَرْكَانِ مَهْلَكَةٍ زَهُوقِ

و [فُعْل]، بضم الفاء

ل

[الثُّول]: جمع أَثْوَل و ثَوْلَاء و هو الأحمق و الحمقاء.

و يقال: تيس أَثْوَل و شاة ثَوْلاء: إِذا أَصَابهما داء كالجنون. و بذلك شبه الأحمق.

م

[الثُّوم]: معروف. و هو حار يابس في الدرِجة الرابعة. ينفع من لدغ الحيات و العقارب إِذا ضمد به أو إِذا أكل منه الملدوغ، و هو يسمى ترياق البدو. و هو يخرج الرياح الغليظة و يحلّلها، و يُدِرّ البول، و يقطع السعال الحادث من البلغم، و يصفي قصبة الرئة. و إِذا دُقَّ مع العسل و الملح و الخل و جعل على الأسنان نفع من تأَكُّلها. و إِذا شوي و دلكت به الأسنان نفع من أوجاعها. و إِذا دق و ضمد به مع الخل على الأعضاء المترطبة خفف رطوبتها و حلَّل و رمها. و هو ينفع من البلغم و الرطوبة نفعاً عظيماً. و إِذا دق و عجن بخل و عسل نفع من البَهَق و القُوباء و قروح الرأس المترطبة و من الجرب المتجرح و من عض الكلب.

و إِذا تدخّنت به المرأة أو طبخ و جلست فيه أدرَّ دم الحيض و أخرج المشيمة بإِذن اللّٰه تعالى. و إِذا أكثر من أكله أضعف البصر و أقلَّ المني لشدة يبسه.

و [فُعْلة]، بالهاء

م

[الثُّومة]: واحدة الثوم.

و الثُّومة: قَبِيعةُ السيف.

و

[الثُّوَّة]: خِرْقة تجعل تحت الوَطْب يُوقى بها عند المَخْض لئلا يتخرق.

____________

(1) أبو ذؤيب الهذلي، ديوان الهذليين: (1/ 78).

907

فَعَلٌ، بفتح الفاء و العين

ت

[ثات] (1) ذو ثَاتٍ، بالتاء: قَيْل من أَقيال حِمْير من آل ذي رُعَيْن، و هو ذو ثات بن عَرِيب بن أَيْمَن بن شَرَحْبِيل.

و كان من كُفَاة بعض التَّبابعة: بعثه إِلى قبائل قضاعة، فاغترَّه رجل من عُذْرَة يقال له الوَرْد بن قَتَادة، فغزاهم تبَّعٌ، فأَفْرى في بني صُحَار قتلًا حتى كاد يأتي عليهم، قال حسان:

و في هَكِرٍ قَدْ كَانَ عِزٌّ و مَنْعَةٌ * * * و ذُو ثَاتَ قَيْلٌ ما يُكَلِّمُ قَائِلَهْ

الزيادة

مَفْعَل

ب

[المَثَاب]: مقام الساقي على البئر، جمع مَثابة.

و المَثَاب أيضاً: وسط البئر الذي يثوب إِليه الماء.

و المَثَاب أيضاً: حِبَالة الصائد، قال (2):

مَتَى مَتَى تَطَّلِعُ المَثَابا * * * لَعَلَّ شَيْخاً مُهْتَراً مُصَابا

يعني بالشيخ: الوَعِل، أي متى نراه فنصيده (3).

____________

(1) ثَاتُ: معروفة اليوم باسمها و مكانها بالقرب من رداع، و هي بلدة كبيرة و واديها خصيب يُزرع فيه ضروبٌ من الفواكه و الغلال، و جاء ذكرها في نقوش المسند و ذكرها الهمداني في الصفة في عدة مواضع- و انظر (ص 271) فيها و تعليق محققها القاضي محمد الأكوع و إِشارته إِلى أنها تنطق اليوم (تاه) بالهاء. و ذكرها القاضي محمد الحجري في معجمه: (1/ 163- 165)، و ذكر شيئاً مما جاء عن ثات عند الهمداني، و أورد أبياتاً من قصيدتين (حُمَيْنِيَّتَيْن) للشاعر الكبير عبد الرحمن الآنسي ذكر فيها (ثاث)، جاء في إِحداهن:

ما أنا من أرضَ اللّٰه غَزّ * * * و كلها لي مِيْطاهْ

ما أبصرت أحسن منظرْ * * * في الأرض من روضة (ثاه)

أما ذو ثات القيل: فجاء ذكره عند الهمداني في الإِكليل: (2/ 300)، و ذكرهُ المؤلف في قصيدته النشوانية انظر شرحها المسمى السيرة الجامعة: (181).

(2) الشاهد دون عزو في المقاييس: (1/ 394) و كذلك في الصحاح و اللسان و التاج (ثوب).

(3) كذا جاء، و الصحيح هو: متى تذهب لتطلع على الحبالة المنصوبة لعله قد نشب فيها و علٌ صفته كما ذكر.

908

و المَثَاب: المكان الذي يثوب إِليه الناس، قال (1):

مَثَابٌ لِأَفْنَاءِ القَبَائِلِ كُلِّها * * * تَخُبُّ إِليه اليَعْمَلَاتُ الذَّوَامِلُ

و من اللفيف

ي

[المَثْوَى]: المنزل. و أبو مثواك: صاحب منزلك، و أم مثواك: صاحبة منزلك، قال اللّٰه تعالى: وَ اللّٰهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَ مَثْوٰاكُمْ (2). و‌

في حديث عمر (3):

«و أصلحوا

مثاويَكم

»

أي منازلكم.

و [مَفْعَلة]، بالهاء

ب

[المَثَابة]: المكان الذي يثوب إِليه الناس أي يجتمعون، قال اللّٰه تعالى: وَ إِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثٰابَةً لِلنّٰاسِ وَ أَمْناً (4).

و المثابة: المنزل، لأن صاحبه يثوب إِليه أي يرجع. و‌

في حديث عمر (5):

«لا أُوتَى بأَحَد انْتَقَصَ من سُبُل المسلمين إِلى

مَثَابَاتِهم

شيئاً إِلا عاقبتُه»

أي من اقتطع شيئاً من طرق المسلمين إِلى منازلهم.

و المثابة: موضع اجتماع الماء في البئر.

و المثابة: مقام المستقي على فم البئر عند العروش، قال القطامي (6):

و ما لِمَثَاباتِ العُرُوشِ بَقِيَّةٌ * * * إِذا اسْتُلَّ من تَحْتِ العُرُوشِ الدَّعَائِمُ

و يقال: عند فلان مَثَابَةٌ من الناس أي عدد كثير.

____________

(1) البيت لأبي طالب كما في سيرة ابن هشام و اللسان و التاج (ثوب).

(2) سورة محمد: 47/ 19.

(3) ورد في النهاية لإبن الأثير: (1/ 230).

(4) سورة البقرة: 2/ 125.

(5) ورد في النهاية لإبن الأثير: (1/ 227).

(6) ديوانه: (48) و المقاييس: (1/ 394)، و المجمل: (164)، و اللسان و التاج (ثوب).

909

و [مَفْعُلة]، بضم العين

ب

[المَثُوبة]: الثواب، قال اللّٰه تعالى:

بِشَرٍّ مِنْ ذٰلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللّٰهِ (1).

فَعَّال، بفتح الفاء و تشديد العين

ر

[الثَّوَّار]: صاحب الأَثْوار.

م

[الثَّوَّام]: بيَّاع الثوم.

و [فَعَّالة]، بالهاء

ل

[الثَّوَّالة]: الكثير من الجراد.

فَعَال، مخفف

ب

[الثَّوَاب]: الجزاء.

و ثَوَاب: من أسماء الرجال.

و ثَوَاب: اسم رجل كان يوصف بالمطاوعة، يقال (2): «هو أَطْوَع من ثَوَاب» قال (3):

و كنتُ الدهرَ لستُ أَطيعُ أنْثَى * * * فصِرْتُ اليومَ أطْوعَ من ثَوابِ

و الثَّوَاب: العسل، قال (4):

و هي أَحْلَى من الثَّوَابِ إِذَا ما * * * ذُقْتَ فَاها و بارئِ النَّسَمِ

و هو جمع ثَوَابة بالهاء.

و أبو ثوابة: من كنى الرجال من ذلك.

____________

(1) سورة المائدة: 5/ 60.

(2) المثل في مجمع الأمثال: (1/ 441) و الصحاح و اللسان (ثوب).

(3) البيت للأخنس بن شهاب التغلبي، شاعر جاهلي و فارس من شعراء المفضليات، و البيت له في الصحاح و اللسان (ثوب).

(4) البيت دون عزو في المقاييس: (1/ 394) و التاج (ثوب).

910

فَعِيل

ي

[الثويّ]: الضيف.

و يقال: الثويّ: البيت المهيّأ للضيف أيضاً.

و [فعيلة]، بالهاء

ي

[الثَّوِيَّة]: مأوى الغنم.

و الثَّوِيَّة: المكان.

فَعْلان، بفتح الفاء

ب

[ثَوْبَان]: اسم مولى من موالي النبي (صَلى اللّه عَليه و سلم).

و [فَعَلان]، بفتح العين

ب

[الثَّوَبان]: مصدر من قولك: ثاب الناسُ.

ر

[الثَّوَران]: من مصادر ثار يثور.

911

الأفعال

[المجرّد]

فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها

ب

[ثاب] الناس: أي اجتمعوا و جاؤوا.

و ثاب ثُؤُوباً: إِذا رجع.

و ثاب إِليه جسمه بعد العلة: أي رجع.

و‌

في الحديث (1):

«سئل عمرو بن العاص في مرض موته، فقال

:

أَجِدُني أَذُوب و لا

أَثُوبُ

»

. و ثاب الماء: إِذا اجتمع. و بئر لها ثائب:

أي ماءٌ يعود بعد النَّزْح.

و ثاب الحوض: إِذا امتلأ، قال (2):

إِنْ لم يَثُبْ حَوْضُكَ قَبْلَ الرِّيِّ

خ

[ثاخَت] رجلُه في الأرض ثَوْخاً، بالخاء معجمة: أي غابت.

ر

[ثار] الغبار و الدخان ثَوْراً و ثَوَراناً: إِذا انتشر.

و ثارت القطا: إِذا نهضت من مواضعها.

و ثار الرجلُ: إِذا كان قاعداً ثم قام.

و ثار به الناسُ: أي وثبوا.

و ثار الدمُ بفلان.

و ثارت الحَصْبة في جسده: و هي بَثْر تخرج فيه.

و يقال: ثار ثائره: إِذا اسْتَقَلَّ غضباً.

فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها

ي

[ثَوَى] بالمكان ثَواء: أي أقام به، قال اللّٰه تعالى: وَ مٰا كُنْتَ ثٰاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ (3)، قال كثيّر عزَّة (4):

____________

(1) ورد في النهاية لابن الأثير: (1/ 227) و فيه «... كيف تجدك، فقال ...» أي أَضْعفُ و لا أرجع إِلى الصّحَّةِ.

(2) الشاهد دون عزو في المقاييس: (1/ 394) و التكملة و التاج (ثوب).

(3) سورة القصص: 28/ 45.

(4) ديوانه: (99) و هو من تائيته المشهورة.

912

أُحِبُّ الثَّوَاءَ عِنْدَها و أَظُنُّها * * * إِذا ما أَطَلْنَا عِنْدَها المُكْثَ مَلَّتِ

و يقال: قد ثَوَى فلان: أقام بالقبر.

فعِلَ، بكسر العين، يفعَل، بفتحها

ل

[ثَوِلَ]: الثَّوَل: داء يصيب الشاة شبيه بالجنون تسترخي أعضاؤها منه. يقال:

«تيس أَثْوَلُ و شاة ثَوْلَاءُ» و من ذلك قيل للأحمق أَثْوَل.

الزيادة

الإِفعال

ب

[أثابه] اللّٰه تعالى: من الثواب، قال اللّٰه تعالى: فَأَثٰابَهُمُ اللّٰهُ بِمٰا قٰالُوا (1).

و أثاب الرجلُ: إِذا ثاب إِليه جسمُه و صلح بدنُه.

و أثاب الشي‌ءَ: أي أعاره. و‌

في حديث أُمِّ سَلَمة (2) تنهى عائشة عن الخروج:

«إِنَّ عمودَ الإِسْلَامِ لا

يُثابُ

بالنِّساء إِن مَالَ و لا يُرْأَبُ بهنَّ إِنْ صُدِعَ»

. ر

[أَثَرْتُ] الشي‌ءَ فثار.

و من اللفيف

ي

[أَثوَى]: يقال: أَثواه ثواءً حسناً و مَثْوًى حسناً: أي أنزله منزلًا حسناً.

____________

(1) سورة المائدة 5 من الآية 85.

(2) هو قول لأم سلمة بلفظه من قولها لعائشة حين أرادت الخروج للأخذ بدم الخليفة عثمان كما ورد في النهاية لابن الأثير: (1/ 227) و تعني أنه «لا يعاد إِلى استوائه»؛ و قد أثبت ابن عبد ربه كتاب أم سلمة إِلى عائشة و رد الأخيرة عليه و فيه ما استشهد به المؤلف و ابن الأثير و غيرهما في (العقد الفريد: 4/ 316- 317)؛ و حول موقف أم سلمة من خروج عائشة (انظر الطبري: 4/ 447- 451).

913

و يقال: أثوى الرجلُ بالمكان: إِذا أقام به، لغة في ثَوَى.

التفعيل

ب

[ثَوَّب] الدّاعي: إِذا دعا مرةً بعد مرةٍ.

و منه التثويب في أذان الفجر، و هو قول المؤذن بعد «حيّ على الفلاح»: الصلاةُ خير من النّوم، مرتين.

و ثَوَّب: أي أثاب: قال اللّٰه تعالى:

هَلْ ثُوِّبَ الْكُفّٰارُ (1).

ر

[ثَوَّره]: أي أثاره.

و يقال: ثوَّر فلان على فلان شرًّا: أي هيَّجه.

و

[ثَوَّاه]: إِذا جعل له مثوى. و قرأ حمزة و الكسائي لنثوّينّهم (2) بالثاء، و الباقون بالباء و الهمزة.

المفاعَلة

ر

[ثَاوَرَ] فلان فلاناً: إِذا واثبه، مُثَاوَرَةً و ثِوَاراً: و كذلك ما شاكله، مثل جاوره مُجاورة و جِواراً، و عاونه مُعاونة و عِواناً.

صحت الواو في مصدر هذا الباب لصحتها في فَاعَلَ و تَفَاعَلَ، و لم تصح في صِيام و قِيام لأنّها لم تصح في صام و قام.

الانفعال

____________

(1) سورة المطففين: 83/ 36.

(2) سورة العنكبوت: 29/ 58، و انظر هذه القراءة و غيرها في فتح القدير: (4/ 210).

914

ل

[انثال] يقال: انثال عليه الناس من كلّ وَجْه: أي انصبُّوا.

الاستفعال

ب

[استثابه]: أي سأله أن يثوب.

ر

[استثاره] من موضعه فثار.

915

باب الثاء و الياء و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فِعْل، بكسر الفاء و سكون العين

ل

[الثِّيل]: غلاف قضيب البعير. و يقال هو قضيبه.

و الثِّيل: ضرب من النبات.

و [فِعْلة]، بالهاء

ر

[الثِّيرة]: جمع ثَوْر من البقر. و هو من الواو.

فَعَلٌ، بالفتح

ي

[الّثاءُ] هذا الحرف، يقال: هذه ثاء حسنة. و تصغيرها ثُيَيَّة.

و [فَعَلة]، بالهاء

ه‍

[الثَّاهة]: اللَّهَاة. و يقال: هي اللِّثَة.

الزيادة

أفعَلُ، بالفتح

ل

[الأَثْيَل]: البعير العظيم الثِّيل، قال (1):

يا أَيُّها العَوْدُ المُسِنُّ الأَثْيَلُ * * * مالكَ إِذْ حُثَّ المَطِيُّ تَزحَلُ

فاعل

ب

[ثائب]: يقال: بئر ذات ثائب، و هي‌

____________

(1) الشاهد دون عزو في اللسان (ثيل).

916

التي إِذا استقي ماؤها جمّت بماء آخر. و هو من الواو.

فَيْعِل، بكسر العين

ب

[الثيِّب]: التي تزوجت ثم ثابت.

و يقال: رجل ثيِّب أيضاً، يقع على الذكر و الأنثى. و‌

في الحديث (1) عن النبي (عليه السلام):

«

الثيِّب

أَحَقُّ بنفسها من وَلِيِّها، و البِكْر تُسْتَأْمَر»

. قال أبو حنيفة و أصحابه و من وافقهم:

إِذا زوَّج الوليُّ امرأةً بالغةً بغير أمرها كان لها الخيار إِذا علمت، و لا فرق بين الأب و سائر الأَولياء في ذلك مع البلوغ.

قال الشافعي: إِذا كانت بِكْراً جاز تزويجُها بغير رضاها و إِن كانت بالغةً، و إِن كانت ثَيِّباً لم يجز و إِن كانت صغيرةً.

و الاعتبار عند الشافعي بالبكارة و الثُّيُوبة.

و عنده أن النكاح لا يقف على الإِجازة.

و عند أبي حنيفة و أصحابه و من وافقهم: الاعتبار بالصغر و الكبر، و عندهم أن النّكاح الموقوف جائز.

ل

[الثَّيِّل]: ضرب من النبات يشتبك بالأرض، بلغة أهل اليمن (2).

____________

(1) من حديث ابن عباس، أخرجه مسلم في النكاح، باب: استئذان الثيب في النكاح ...، رقم (1421) و أبو داود في النكاح، باب: في الثيب، رقم (2098) و النسائي في النكاح، باب: استئذان البكر في نفسها ...

(6/ 84) و أحمد في مسنده (1/ 219 و 334)؛ و حول رأي الشافعي و غيره انظر الأم: (5/ 18- 20) و البحر الزخار: (3/ 28)؛ و السيل الجرار: (2/ 271).

(2) لم نجد نباتاً بهذا الاسم في اليمن اليوم، و انظر (ثيل) في اللسان.

917

الأفعال

[المجرّد]

فعَلَ، بفتح العين، يفعِل، بكسرها

خ

[ثاخت] رجله في الأرض تثيخ: لغة في تثوخ: إِذا غابت.

الزيادة

التفعيل

ب

[ثَيَّبت] المرأةُ: إِذا صارت ثيِّباً.

918

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

919

باب الثاء و الهمزة و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْلٌ، بفتح الفاء و سكون العين

د

[الثَّأْد]: الندى.

ر

[الثَّأْر]: الرَّجُل المطلوب بالقتل، يقال:

هو ثأره: أي قاتل صاحبه.

ط

[الثَّأْط]: جمع ثأطة، و هي الحمأة، قال أسعد تُبَّع (1):

فَرَأَى مَغَارَ الشَّمْسِ عنْدَ غُرُوبِها * * * في عَيْنِ ذي خُلُبٍ وَ ثأطٍ حَرْمَدِ

و [فَعْلة]، بالهاء

ط

[الثأطة]: الحمأة. و في المثل (2): «ثَأْطَةٌ تَنَدَّتْ بِماءٍ» يضرب للأحمق، كأنه حمأة يصب عليها ماء.

و

[الثَّأوة]: المهزولة من الغنم، قال (3):

تَغَذْمَرَها في ثَأْوَةٍ من شِيَاهِهِ * * * فلا بوركَتْ تلك الشِّيَاهُ القَلَائِلُ

____________

(1) البيت من قصيدة طويلة منسوبة إِليه في الإِكليل: (8/ 260)، و منها أبيات في شرح النشوانية: (171) و نسب البيت في اللسان (ثأط) و (حرمد) إِلى أمية بن أبي الصلت، و جاء فيه

«... عند مسائها»

بدل

«... عند غروبها»

و نسب صدره في المقاييس: (1/ 154) إِلى أمية أيضاً و فيه

«فرأى مغيب الشمس عند إِيابها»

. (2) المثل في مجمع الأمثال: (1/ 153) و اللسان (ثأط).

(3) البيت دون عزو في التكملة و اللسان (ثأو، غذمر) و روايته فيهما: «تغذرمها» و هو الأصل، و يقال: «تغذمرها» و هو من باب القلب، و انظر اللسان (غذرم، غذمر).

920

تَغَذْمُرُ اليمين: الحلفُ بها.

و يقال: الثَّأْوةُ أيضاً: بقيَّةٌ قليلة من شي‌ء كثير.

و [فُعْلة]، بضم الفاء

ر

[الثُّؤْرة]: الثأر، قال (1):

شَفَيْتُ بها نَفْسِي و أَدْرَكْتُ ثُؤْرَتي * * * إِذا ما تَنَاسَى وِتْرَهُ كُلُّ عَيْهَبِ

العَيْهَب: النائم عن طلب ثأره.

فَعَلٌ، بالفتح

ي

[الثَّأَى]: الفساد.

الزيادة

أفعَل، بالفتح

ب

[الأثْأَبُ] (2): شجر معروف يستاك به، الواحدة أَثْأَبَةٌ، قال (3):

كأَنَّها أُمُّ غَزَالٍ مُوفِدِ * * * في سَلَمٍ و أَثْأَبٍ و غَرْقَدِ

موفد: أي مشرف و يقال مسرع.

فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود

د

[الثَّأْداء]: الأَمَة، قال (4):

و ما كُنَّا بَني ثَأْدَاءَ لَمّا * * * شَفَيْنَا بالأَسِنَّةِ كُلَّ وِتْرِ

____________

(1) البيت للشويعر الجعفي و اسمه محمد بن حمران بن أبي حمران، انظر اللسان و التاج (عهب) و اللسان (ثأر).

(2) يُسمّى في اللهجات اليمنية اليوم: الأَثْأَب و الأثَب و اللَّثَب.

(3) البيت الثاني و فيه الشاهد في اللسان (ثأب) دون عزو.

(4) البيت للكميت، ديوانه: (1/ 176) و إِصلاح المنطق: (221- 222) و اللسان (ثأَد) و هو دون عزو في المقاييس: (1/ 399).

921

و يروى: دَأْثَاء بتقديم الدال، و هما بمعنى.

و [فُعَلاء]، بضم الفاء و فتح العين

ب

[الثُّؤَباء]: الاسم من التثاؤب عند التمطِّي و الفَتْرة.

فُعْلول، بالضم

ل

[الثُّؤْلُول]: خُرَّاج ينبت بالجسد، و جمعه ثآليل، و هو يعالج بذَرْق الحمام يُدَاف بماء ثم يجعل عليه.

922

الأفعال

[المجرّد]

فعَلَ يفعَل، بفتح العين فيهما

ج

[ثأجتِ] الشاة ثأَجاً و ثُؤَاجاً: إِذا صاحت.

ر

[ثأر]: يقال: ثأَرْتُ القتيلَ و بالقتيل ثأْراً: إِذا قتلتُ قاتِلَه.

فعِلَ، بكسر العين، يفعَل، بفتحها

ب

[ثئِب]: قال الخليل: الثَّأَب: أن يأكل الإِنسان شيئاً تغشاه له فَتْرَةٌ، يقال: ثَئِبَ.

د

[ثئد]: الثَّأَد: الندى. و الثَّئِيد: النديّ.

الزيادة

الإِفعال

ي

[أَثْأَى] الخَرْزَ: أي خَرَمه. و قيل: هو إِكْبار كُتَب الخَرْز و إِدْقاقُ السُّيُور.

و أَثأى في القوم: أي جرح، قال (1):

يا لك من عَيْثٍ و من إِثْآءِ * * * يُعْقِبُ بالقَتْلِ و بالسِّبَاءِ

الافتعال

ر

[اثَّأرَ] فلانٌ من فلان: إِذا أدرك ثأره منه: و أصله: اثْتَأَر ثم أدغم.

الاستفعال

____________

(1) الرجز دون عزو في المقاييس: (1/ 399)، و اللسان (ثأي).

923

ر

[استثأر] فلان: إِذا استغاث ليثأر بمقتوله، قال (1):

إِذا جاءهم مُسْتَثْئِرٌ كانَ نَصْرُه * * * دُعاءً أَلَا طِيرُوا بِكُلِّ وَ أىً نَهْدِ

التفاعل

ب

[تثاءب] الرجل: من الثُّؤَباء.

الفَعْللة

ل

[ثألَلَ]: يقال: ثُؤْلِلَ جسدُه: إِذا خرجت به الثآليل.

التَّفَعْلُل

ل

[تَثَأْلَلَ] يقال: تَثَأْلَلَ جسدُه: إِذا كثرت فيه الثآليل.

____________

(1) البيت بلا نسبة في المقاييس: (1/ 398) و اللسان (ثأر، و أي).

924

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

925

شمس العلوم ج

حرف الجيم

926

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

927

باب الجيم و ما بعدها من الحروف في المضاعف

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء

د

[الجَدّ]: أبو الأب و أبو الأم.

و الجَدّ: عظمة اللّٰه عز و جل، قال اللّٰه تعالى: وَ أَنَّهُ تَعٰالىٰ جَدُّ رَبِّنٰا (1) و قيل:

أي غِنَى رَبِّنا.

و الجَدّ: الحظ و الغنى،

قال النبي (عليه السلام) في دعائه (2):

«اللَّهُمَّ لا مانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، و لا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، و لا يَنْفَعُ ذا

الجَدِّ

مِنْك

الجَدُّ

»

أي لا ينفع ذا الغنى منك غناه، و إِنما ينفعه العمل بطاعتك، قال (3):

و لَيْسَ الغِنَى و الفَقْرُ مِنْ حِيلَةِ الفَتَى * * * و لكنْ أَحَاظٍ قُسِّمَتْ و جُدُودُ

و من ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِن الشيخَ المجهولَ جَدُّ صاحِبه و حظُّه في الدنيا، فما رأى فيه كان في حظه كذلك.

و يقال: رجل جَدٌّ: أي ذو جَد و حظ.

و يقال: أجَدَّك و أَجِدَّك، بفتح الجيم و كسرها بمعنى.

ر

[الجَرّ]، من آنية الفخار: جمع جَرَّة.

____________

(1) سورة الجن: 72/ 3 و انظر تفسيرها في فتح القدير للإِمام الشوكاني: (5/ 304).

(2) هو في الصحيحين و بقية الأمهات من حديث المغيرة بن شعبة، و من عدة طرق: أخرجه البخاري في صفة الصلاة، باب: الذكر بعد الصلاة، رقم (808) و مسلم في المساجد و مواضع الصلاة، باب: استحباب الذكر بعد الصلاة و بيان صفته، رقم (593) و انظر فتح الباري: (2/ 325- 333).

(3) البيت للمعلوط بن بَدَل القريعي، و ينسب إِلى سويد بن خذاق العبدي، و إِلى المخبل السعدي، و انظر في ذلك اللسان و التاج (حظظ) و الخزانة: (1/ 536- 537)، و هو في الحماسة بشرح التبريزي: (3/ 88) لرجل من بني قريع.

928

و الجَرّ: أسفل، الجبل، قال (1):

و قد قَطَعْنا وَادِياً و جَرّا

ص

[الجَصّ]: معروف، و ليس بعربي صحيح، لأن الجيم و الصاد لا يجتمعان في كلامهم.

ظ

[الجَظّ] بالظاء معجمة: الضخم الغليظ.

و‌

في حديث (2) النبي (عليه السلام):

«أَهْلُ النَّار كُلُّ

جَظٍّ

مُسْتَكْبِرٍ»

. ل

[الجَلّ]: شراع السفينة، قال القُطامِيّ (3):

في ذي جُلُولٍ يُقَضّي الموتَ راكبُه * * * إِذا الصّرَارِيُّ من أَهْوَالِهِ ارْتَسَما

أي تَعَوَّذَ.

م

[الجَمّ]: الكثير، قال اللّٰه تعالى:

وَ تُحِبُّونَ الْمٰالَ حُبًّا جَمًّا (4) أي شديداً.

و الجَمّ: ما كثر من ماء البئر و اجتمع.

و

[الجَوّ]: الهواء بين السماء و الأرض.

و جَوّ: اسم اليمامة، قال (5):

أخلق الدَّهْرُ بجَوّ طَلَلًا * * * مِثْلَما أَخْلَقَ سَيْفٌ خِلَلًا

____________

(1) الشاهد دون عزو في المقاييس: (1/ 140) و الصحاح و اللسان و التاج (جرر).

(2) أخرجه أحمد في مسنده من حديث عبد اللّٰه بن عمر و لفظه عنده: «أهل النار كل جعظري جوّاظ مستكبر ...»: (2/ 214)؛ و الحاكم في مستدركه: (2/ 499) بنفس اللفظ عند أحمد، و بلفظ المؤلف في النهاية: (1/ 276).

(3) هو عمير بن شييم و شهرته القطامي و البيت له في ديوانه: (70) و المقاييس: (1/ 418)، و المجمل: (173) و اللسان (جلل).

(4) سورة الفجر: 89/ 20.

(5) صدر البيت في العين: (6/ 196) و اللسان (جوو) دون عزو.

929

و [فَعْلة]، بالهاء

ر

[الجَرّة]، من الفخّار: واحدة الجَرّ.

ش

[الجَشّة]: يقال: إِن الجَشّة لغة في الجُشَّة، بالضم، و هي جماعة الناس.

ف

[الجَفَّة]: الجماعة من الناس.

ل

[الجَلَّة]: البَعْرُ.

م

[الجَمَّة] من البئر: المكان الذي يجتمع فيه الماء. و‌

في الحديث (1):

«مَثَلُ العالِمِ كالجَمَّةِ تكونُ في الأَرْضِ يأتيها البُعَدَاءُ و يتركُها القُرَبَاءُ»

. و الجَمَّةَ: القوم يسأَلُون الدِّيَةَ.

ن

[الجَنَّة]: البستان.

و قال بعضهم: الجَنَّة عند العرب: النَّخْل الطِّوال و أنشد (2):

كأنَّ عينيَّ في غَرْبَيْ مُقَتَّلَةٍ * * * مِنَ النَّوَاضِحِ تَسْقِي جَنَّةً سُحُقا

فُعْل، بضم الفاء

ب

[الجُبّ]: البئر التي لم تُطْوَ، و الجمع أَجْبَابٌ و جِبابٌ و جِبَبَةٌ، قال اللّٰه تعالى:

فِي غَيٰابَتِ الْجُبِّ* (3)، و قال الأعشى (4):

لَئِنْ كُنْتَ في جُبٍّ ثَمانِينَ قَامَةً * * * و رُقِّيتَ أَسْبَابَ السَّمَاءِ بِسُلَّمِ

____________

(1) لم نعثر عليه بهذا اللفظ.

(2) البيت لزهير بن أبي سلمى ديوانه: (41) تحقيق فخر الدين قباوة.

(3) سورة يوسف: 12/ 10، 15.

(4) البيت له في ديوانه: (349) تحقيق حنا نصر الحتِّي ط. دار الكتاب العربي.

930

ث

[الجُثّ]: ما ارتفع من الأرض كالأَكَمة.

قال ابن دريد: و أحسبُ جُثةَ الإِنسان من هذا.

و يقال: إِنَّ الجُثَّ الشَّمْع. و يقال: بل هو كل قَذًى خالط العسل من أجنحة النحل و نحوها.

د

[الجُدّ]: البئر الجيدة الموضع من الكلأ، قال الأعشى (1):

ما جُعِلَ الجُدُّ الظّنُونُ الَّذي * * * جُنِّبَ صَوْبَ اللَّجِبِ المَاطِرِ

قال أبو بكر (2): و يقال رجل جُدّ: أي ذو جَدّ، و جمعه جُدُّون.

ف

[الجُف]: وعاء طلع النخل، قال (3):

و تَبْسِمُ عَنْ نَيِّرٍ كالوَلِيعِ * * * تُشَقِّقُ عَنْهُ الرُّقَاةُ الجُفُوفا

الوليع: الطلع.

و يقال: إِن الجُفّ أيضاً شي‌ء يُنْقَر من جذوع النخل.

و الجُف: ضرب من الدِّلَاء.

و الجُف: الجماعة الكثيرة من الناس، قال النابغة (4):

لا أَعْرِفَنَّكَ مُعْرِضاً لِرِمَاحِنا * * * في جُفِّ تَغْلِبَ وارِدِي الأَمْرَارِ

الأمْرار: مياه لبني فزارة. و كان أبو عبيدة ينشده:

«في جُفِّ ثَعْلَبَ ...»

يعني‌

____________

(1) ديوانه: (180) و فيه:

«ما يُجْعَل ...»

مكان

«ما جُعِل ...»

و

«... الزّاخِرِ»

بدل

«... الماطر»

، و روايته في اللسان (جدد) كرواية المؤلف.

(2) هو أبو بكر الزبيدي صاحب كتاب أبنية كتاب سيبويه.

(3) البيت دون عزو في اللسان و التاج (ولع) و في اللسان (جفف).

(4) ديوانه: (100) ط. دار الكتاب العربي، و روايته:

لا أعرفنَّك عارضا لرماحنا * * * في جُفِّ تغلب، واديَ الأمرار

و قال محققه نصر الحِتِّي: «جفّ تغلب و وادي الأمرار: موضعان»، و البيت له في اللسان (جفف) و فيه:

«عارضا» و «وارِدِي الأمرار».

931

ثعلبَةَ بنَ عوفِ بنِ سعدِ بنِ ذُبْيَان.

و الجُفّ: نصف قِرْبة تقطع من أسفلها و تتخذ دلواً، قال (1):

كُلُّ عَجُوزٍ رَأْسُها كالقُفَّه * * * تَسْعَى بِجُفٍّ معها هِرْشَفَّهْ

ل

[جُلُّ] الشي‌ء: معظمه.

و جُلّ الدابة: معروف.

م

[الجُمّ]: جمع أَجَمّ. و‌

في حديث (2) ابن عباس:

«أُمِرْنا أن نبنيَ المساجدَ

جُمًّا

و البُيُوت شُرَفاً»

. و [فُعْلة]، بالهاء

ب

[الجُبَّة]: معروفة.

و جُبَّة السنان: مدخل ثعلب الرمح منه.

و الجُبَّة: موصل الوظيف في الذراع.

و الجُبَّة: بياض تطأ فيه الدابة بحافرها حتى يبلغ الأشاعر، يقال منه فرس مُجَبَّبٌ، قال (3):

بِبَعِيدٍ قَدْرُهُ ذِي جُبَبٍ * * * سَلِطِ السُّنْبُكِ ذِي رُسْغٍ عَجُرْ

ث

[الجُثَّة]: شخص الإِنسان.

____________

(1) الرجز دون عزو في العين: (6/ 23) و اللسان و التاج (جفف، قفف) و الجمهرة: (1/ 53، 339).

(2) بلفظه في «جمم» عند ابن الأثير في النهاية: (1/ 300) و لم تورده الأمهات و انظر اللسان «جمم» أيضاً.

(3) الشاهد للمرار بن منقذ التميمي من قصيدة له أوردها صاحب المفضليات مع شرحها من ص: (400- 441)، و الشاهد ملفق من صدر بيت و عجز بيت بعده و هما:

ببعيد قدرُه، ذي عُذَرٍ * * * صَلَتانٍ، من بنات المُنْكَدرْ

سائلٍ شمراخُه، ذي جُبَبٍ * * * سلطِ السُّنْبُكِ، في رسغٍ عَجُرْ

و روايته في العين: (6/ 25) كرواية المؤلف.

932

د

[الجُدَّة]: الطريقة.

و الجُدَّة: الخُطَّة تكون على ظهر الحمار و الظبي أيضاً.

و جُدَّة المتن: طريقته. و جُدد الجبال:

طرائقها، قال اللّٰه تعالى: وَ مِنَ الْجِبٰالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَ حُمْرٌ (1).

و يقال: ركب فلان جُدَّة من الأمر: أي رأى فيه رأياً.

و جُدَّة النهر: ما قرب منه من الأرض و لم يكن عميقاً.

و جُدَّة: ساحل بحر بالقرب من مكة.

و جُدَّة: قوم من الأَشاعر.

ذ

[جُذَّة]: يقال: ما عليه جُذَّة: أي شي‌ء من الثياب يستره.

ر

[الجُرَّة]: قال ابن دريد: من أمثال (2) العرب: «نَاوَصَ الجُرَّةَ ثم سَالَمَها» يضرب مثلًا لمن يخالف القوم في رأيهم ثم يرجع إِليه. قال: و الجُرَّة: خشبةٌ نحو الذِّراع يجعل في رأسها كِفَّةٌ و في وسطها حَبْل، فإِذا نَشِبَ فيها الظبي ناوصها ساعة و اضطرب، فإِذا غلبته استقرَّ فيها، فتلك المسالمة، و أصل المثل من هذا.

ش

[الجُشَّة]، بالشين معجمة: جماعة الناس، قال العجّاج (3):

بجُشَّة جَشَّاءَ مِمَّنْ قدْ نَفَر

و الجُشَّة: مصدر الأَجشُ، و هو الشديد الصوت.

____________

(1) سورة فاطر: 35/ 27.

(2) المثل في مجمع الأمثال: (4/ 339) و اللسان (جرر).

(3) ديوانه: (1/ 45) تحقيق عبد الحفيظ السطلي، و العين: (6/ 3) و اللسان (جشش)، و الرواية فيها:

بجُشَّةٍ جشوا بها ممن نفر

933

ل

[الجُلَّة]: وعاء للتمر يتّخذ من الخُوص.

م

[الجُمَّة] من الإِنسان: شعر رأسه.

و الجُمَّة: القوم يسألون الدية، قال (1):

و جُمَّةٍ تَسْأَلُنِي أَعْطَيْتُ

ن

[الجُنَّة]: الستر.

و الجُنَّة: ما استترتَ به من السلاح كالتُرس و نحوه. و من ذلك قال أهل العبارة: إِن السلاح كالدرع و البيضة و الترس و نحوها مما يتوقى به في الحرب أمان لصاحبه مما يخاف من أعدائه.

فِعْل، بكسر الفاء

د

[الجِدّ]: نقيض الهزل. و‌

في قنوت عمر (2):

«نَخْشى عَذَابَك

الجِدَّ

»

: أي الحق لا اللعب.

و الجِدّ: الاجتهاد، و هما مصدران.

و يقال: أجِدَّك تفعل كذا؟ أي أجدّاً منك. قال الأصمعي: معناه: أبجِدّ منك هذا؟ و قال أبو عمرو معناه: مالك؟ و نصبه على المصدر: أي أتجد جِدًّا؛

قال أبو بكر يرثي النبي (عليه السلام):

أَ جِدَّكَ ما لِعَيْنِكَ لا تَنَامُ * * * كأَنَّ جُفُونَها فِيها كَلَامُ

و يقال: هو على جِدّ أَمْر: أي على عجلة.

و يقال: هو جيِّد جِدّاً، يراد به المبالغة.

____________

(1) الرجز لأبي محمد الفقعسي كما في اللسان (جمم) و هو دون عزو في المجمل: (174) و المقاييس:

(1/ 420).

(2) لم نجده بهذا اللفظ، و انظر إِصلاح المنطق: (22- 23) و اللسان و التاج (جدد).

934

ص

[الجِصّ]: لغة في الجَصّ، و العرب تسميه القِصّة.

ل

[جِلّ]: يقال: ما له دِقّ و لا جِلّ: أي دقيق و لا جليل.

و الجِلّ: قصب الزرع إِذا جُذَّ سُنْبُلُه.

ن

[الجِنّ]: هي الجِنّ. و سميت جِنًّا لاجتنانها، لأنها لا تُرَى.

و يقال: كان ذلك في جِنِّ صباه: أي في أوّله.

و [فِعْلة]، بالهاء

ر

[الجِرَّة]: الاسم من اجترّ البعير و نحوه من الأنعام. و العرب تقول (1): «لا أفعلُ ذلك ما اخْتَلَفَتِ الجِرَّةُ و الدِّرَّةُ» لأن الجِرَّة تعلو و الدِّرَّة تسفل.

ز

[جِزَّة] الشاة: صوفها الذي يجز.

ل

[الجِلَّة]: جمع جليل، كالصِّبْيَه جمع صبيّ.

و الجِلَّة: الإِبل المسانّ، قال (2):

هَلْ تَأْخُذَنْ إِبلي إِليَّ سِلَاحَهَا * * * يَوْماً بِجِلَّتِها و لا أَبْكَارِها

ن

[الجِنَّة]: الجن، قال اللّٰه تعالى: مِنَ الْجِنَّةِ وَ النّٰاسِ* (3). و قوله تعالى:

وَ جَعَلُوا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً وَ لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (4) قيل:

إِنهم قالوا: الملائكة بنات اللّٰه و أمهاتهن‌

____________

(1) المثل في مجمع الأمثال للميداني: (2/ 232).

(2) البيت للنمر بن تولب كما في المجمل: (173) و المقاييس: (1/ 417).

(3) سورة الناس: 114/ 6.

(4) سورة الصافات: 37/ 158.

935

مُخَدَّرات الجن، و الجِنّة ههنا الجن، أي و إِن الجن لمحضرون العذاب.

و قال الفراء: الجنة في هذا الموضع الملائكة، أي قالوا: الملائكة بنات اللّٰه تعالى اللّٰه عن ذلك علوّاً كبيراً.

و قيل: المراد بقوله: إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ أي لمحضرون الحساب.

و الجِنّة: الجنون، قال اللّٰه تعالى:

أَفْتَرىٰ عَلَى اللّٰهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ (1).

و [فِعْل]، من المنسوب

ر

[الجِرِّيّ]: ضرب من السمك.

و [فِعْل من المنسوب]، بالهاء

ر

[الجِرِّيَّة] من الطير: الحَوْصَلة.

فَعَل، بفتح الفاء و العين

د

[الجَدَد]: الأرض المستوية. و العرب تقول (2): مَنْ سلك الجَدَد أَمِنَ العِثَارَ.

ل

[الجَلَل]: الأمر الجليل العظيم.

و الجلل أيضاً: الهيِّن. و هذا من الأضداد، قال امرؤ القيس (3):

... * * * أَلا كُلُّ شَيْ‌ءٍ سِوَاهُ جَلَلْ

أي هيّن. و أما قوله (4):

____________

(1) سورة سبأ: 34/ 8.

(2) المثل في مجمع الأمثال: (2/ 306).

(3) ديوانه: (121) ط. دار كرم بدمشق، و صدره:

بقتلِ بني أسدٍ ربَّهُم

(4) البيت لجميل بثينة، ديوانه: (179) و اللسان (جلل)، و صواب روايته بدون (الواو) في أول صدره و أول عجزه، و زيادة الواو تجعله من بحر المنسرح و القصيدة على ضرب من الخفيف.

936

وَ رَسْمِ دَارٍ وَقَفْتُ في طَلَلِهْ * * * و كِدْتُ أَقْضِي الحَيَاةَ مِنْ جَلَلِه

فقيل: أراد من جلالته و عِظَمِه. و قيل:

أراد من أجله، يقال: جئت من جَلَلِك:

أي من أجلك.

م

[جَمَمُ] المكيال: جمامه.

ن

[الجَنَن]: القبر،

قالت نادبة الأحنف بن قيس:

للّٰه دَرُّكَ من

مُجَنٍّ

في

جَنَن

و مُدْرَج في كَفَن.

و [فُعُل]، بضم الفاء و العين

ن

[الجُنُن]: الجنون في قوله (1):

مِثْل النَّعَامَةِ كانَتْ وَهْيَ سَالمة * * * أَذْنَاءَ حتّى دَهَاها الحَيْنُ و الجُنُنُ

أراد به الجنون، فحذف الواو.

الزيادة

أفْعَل، بالفتح

د

[الأَجَدّان]: الليل و النهار.

مَفْعَل، بفتح الميم و العين

س

[المَجَسّ]: مَمَسُّ ما جسستَه بيدك أي لمسته.

____________

(1) البيت بلا نسبة في ديوان الأدب: (3/ 46) و المجمل: (538) و مقاييس اللغة: (1/ 76، 3/ 299) و اللسان و التاج (جنن)، و في ديوان الأدب و اللسان

«... و هي سائمة»

و في الجميع

«... زهاها ...»

.

937

و [مَفْعَلة]، بالهاء

ب

[المَجَبَّة]: جادّةُ الطريِق.

ر

[مَجَرَّة] السماء: معروفة، و سمِّيت مجرَّةً لأنها كأثر المَجَرِّ. و يقال: هي باب السماء، قال (1):

لِمَنْ طَلَلٌ بَيْنَ المَجَرَّةِ و القَمَرْ * * * خَلاءٌ مِنَ الأصْوَاتِ عَافٍ مِنَ الأَثَرْ

س

[المَجَسَّة]: المَجَسّ.

ل

[المَجَلَّة]: الصحيفة.

قال أبو عبيد: كُلُّ كتاب عند العرب فهو مَجَلَّةٌ، قال النابغة (2):

مَجَلَّتُهُم ذاتُ الإِلَهِ و دِينُهم * * * قَوِيمٌ فما يَرْجُونَ غَيْرَ العَوَاقِبِ

أي: كتابهم كتاب اللّٰه، و يرجون: أي يخافون.

و يروى «مَحَلَّتُهم» أي منزلهم الأرض المقدسة.

ن

[المَجَنَّة]: الجنون.

و أرض مَجَنّة: ذات جنّ.

مِفْعَل، بكسر الميم

____________

(1) البيت بلا نسبة في العين: (6/ 14).

(2) البيت له في مدح بني جفنة و هو في ديوانه: (34) تحقيق نصر حنا الحتِّي ط. دار الكتاب العربي، و روايته:

«محلتهم ...»

بالحاء المهملة، و قال محققه «و يروى

مجلتهم ذات الإِله ...

، فربما يقصد مجلتهم الكتاب الذي يؤمنون به و هو الإِنجيل لأنهم كانوا نصارى، و ذات الإِله، أي: كلامه لأنه صادر عن الذات». و روايته في اللسان (جلل):

«مجلتهم ...»

و قال: «يريد الصحيفة لأنهم كانوا نصارى فعنى الإِنجيل، و من روى

«محلتهم ...»

أراد الأرض المقدسة و ناحية الشام و البيت المقدس، و هناك كان بنو جفنة».

938

ش

[المِجَش]: المجَشّة التي يُجَش بها الجَشِيش

ن

[المِجَنّ]: التّرس، قال امرؤ القيس (1):

لَها جَبْهَةٌ كَسَرَاةِ المِجَنْ‍ * * * نِ حَذَّفَهُ الصَّانِعُ المُقْتَدِرْ

و يقولون (2): قلب له ظهر المجنّ: إِذا كان على مودة أو رعاية فحال عن ذلك.

و [مِفْعَلة]، بالهاء

ث

[المِجَثَّة]: الحديدة تقتلع بها الجَثِيثة، و هي الفسيلة.

ش

[المِجَشّة]: رحى صغيرة تُجَشُّ بها جَشِيشة البُرّ و غيره.

فعّال، بفتح الفاء و تشديد العين

ر

[الجَرّار]: الجيش الكثير لا يسير إِلا زحفاً من كثرته، قال (3):

سَتَنْدَمُ إِذْ يَأْتي عليكَ رعيلُنا * * * بأَرْعَنَ جَرَّارٍ كَثِيرٍ صَوَاهِلُهْ

س

[الجَسَّاس]: من أسماء الرجال.

و جَسَّاس بن مُرَّة من أشراف شيبان.

____________

(1) ديوانه: (56) ط. دار كرم.

(2) انظر مجمع الأمثال: (2/ 101).

(3) البيت دون عزو في المجمل: (170) و المقاييس: (1/ 411) و التاج (جرر).

939

و [فَعَّالة]، بالهاء

ر

[الجرّارة]: عقرب صغيرة صفراء.

و كتيبة جَرّارة: ثقيلة المشي لكثرتها.

ل

[الجَلّالة] من الدواب: التي تأكل العَذِرَة. و‌

في الحديث (1):

«نهى النبي (عليه السلام) عن أَكْل لحوم الجَلَّالة و شرب لبنها».

قال أبو حنيفة و أصحابه و الشافعي و من وافقهم: أكل لحوم الجلّالة مكروه.

و قال الثَّوري و ابن حنبل: هو محرّم لظاهر الخبر.

و قال مالك و الليث: لا بأس بأكله.

قال أبو حنيفة و أصحابه: يستحب أن تحبس أياماً.

فُعّال، بضم الفاء، مشدد

د

[الجُدّاد]: الخيوط التي تعقد بالخيمة، و هي نبطية، قال الأعشى (2):

أَضَاءَ مِظَلَّتَهُ بالسِّرا * * * جِ و اللَّيْلُ غَامِرُ جُدّادِها

يعني خمَّاراً أتاه ليلًا.

و يقال: إِن الجُدّاد صاحب الحانوت الذي يبيع الخمر، قال الأعشى (3):

____________

(1) هو من حديث ابن عمر بلفظه عند أبي داود في الأطعمة، باب: النهي عن أكل الجلالة و ألبانها، رقم (3785 و 3787) و الترمذي في الأطعمة، باب: ما جاء في أكل لحوم الجلالة و ألبانها، رقم (1825) و من حديث ابن عباس، رقم (1826)، و قال: حديث حسن صحيح. و أحمد في مسنده: (1/ 226، 241، 339).

(2) البيت في ديوانه: (123) و المقاييس: (1/ 408) و ديوان الأدب: (3/ 57) و اللسان (جدد) و في هذا الأخير جاء قبل البيت قوله: «قال الأعشى يصف حماراً» و لعله تصحيف من النساخ أو خطأ مطبعي و الصحيح يصف خمّاراً،- انظر القصيدة-

(3) الشاهد ليس في ديوانه، و ليس له فيه شعر على هذا الوزن و الروي، و هو له في التاج (خوش) و روايته مع صدره:

إِذا فُتِحت نظرت ريحُها * * * و إِن سِيلَ صاحبُها قال: خش

فلا شاهد فيه، و خش أصلها: خوش بالفارسية بمعنى: طيّب أو حَسَن.

940

... * * * و إِنْ سِيلَ جُدَّادُها قال خُشْ

بالفارسية.

و يقال: الجُدّاد أيضاً صغار النخل و الشجر في قول الطِّرِمَّاح (1):

تَجْتَنِي ثَامِرَ جُدَّادِهِ * * * مِنْ فُرَادَى بَرَمٍ أو تُؤَامْ

و [فِعّال]، بكسر الفاء

ن

[الجِنّان]: الجانّ، قال يصف الفرس:

ذُو مَيْعَةٍ يَنْسَابُ كالجِنَّانِ

فاعل

ر

[جارّ]: يقال: حارّ جارّ، إِتباع له.

ن

[الجانّ]: أبو الجن، قال اللّٰه تعالى:

وَ خَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مٰارِجٍ مِنْ نٰارٍ (2).

و الجانّ: ضرب من الحيّات، قال اللّٰه تعالى: تَهْتَزُّ كَأَنَّهٰا جَانٌّ* (3).

و [فاعلة]، بالهاء

د

[الجادَّة]: سواء الطريق.

ر

[الجارّة]:

في الحديث (4) عن النبي (عليه السلام):

«لا صَدَقَة في الإِبِلِ

الجَارَّةِ

»

:

____________

(1) ديوانه: (398) و المجمل: (170) و المقاييس: (1/ 409) و التكملة و اللسان (جدد).

(2) سورة الرحمن: 55/ 15.

(3) سورة النمل: 27/ 10، و سورة القصص: 28/ 31.

(4) بلفظه و بقية كلام المؤلف في شرحه في النهاية لابن الأثير: (1/ 258)؛ و في السنن الكبرى للبيهقي:

(4/ 116) و أخرجه أبو داود بلفظ «ليس في الإِبل العوامل صدقة» في الزكاة، باب: في زكاة السائمة، رقم (1572 و 1573).

941

يعني التي تُجَر بأزمّتها و تقاد، أي ليس في الإِبل العوامل صدقة و إِنما هي في السائمة.

و الجارة فاعلة بمعنى مفعولة، كقولهم:

سرّ كاتم: أي مكتوم.

س

[جاسّة]: في كتاب الخليل (1): الجواسُّ من الإِنسان خمس: اليدان و العينان و الفم و السمع و الشمّ، الواحدة جاسّة.

ل

[الجالّة]: يقال: استُعمل فلان على الجالية و الجالَّة.

الجالّة: الذين خرجوا عن البلد.

فاعول

س

[الجاسوس]: الذي يتجسس الأخبار ثم يأتي بها.

فَعَال، بفتح الفاء

د

[الجَداد]: يقال: جاء زمن الجَداد: أي جاء زمن صِرام النخل.

ذ

[الجَذاذ]: يقال: إِن الجَذَاذ فَضْلُ الشي‌ء على الشي‌ء. و قرأ بعضهم: فَجَعَلَهُمْ جَذَاذاً (2) بفتح الجيم، و هذه القراءة خارجة عن رأي أئمة القراء.

ز

[الجَزاز]: يقال: هذا زمن الجَزاز: أي الذي تجز فيه الغنم.

و الجَزاز: صرام النخل.

ل

[الجَلال]: عظمة اللّٰه عز و جل، قال اللّٰه تعالى: تَبٰارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلٰالِ

____________

(1) العين: (6/ 5) و عنه في المقاييس: (1/ 414) و أضاف عن ابن دريد: «و قد يكون الجس بالعين».

(2) سورة الأنبياء: 21/ 58، و انظر قراآتها في فتح القدير: (3/ 413).

942

وَ الْإِكْرٰامِ (1) قرأ ابن عامر (ذو) بالواو نعتاً ل‍ اسْمُ و قرأ الباقون ذِي بالياء نعتاً لربّ.

م

[جَمَام] المكيال: ما ملأ أصْبَاره (2).

ن

[الجنان]: القلب، قال:

فَأَمْهَلْتُها حَتَّى اطْمَأَنَّ جَنَانُها (3) * * * ...

و يقال: ما عليّ جَنان إِلا ما ترى: أي ثوب يجنّني و يواريني.

و جَنان الليل: جنونه، و هو سواده و ستره للأشياء، قال دريد بن الصِّمَّة (4):

و لو لا جَنَانُ اللَّيْلِ أَدْرَكَ رَكْضُنَا * * * بِذِي الرِّمْثِ و الأرْطَى عِيَاضَ بنَ نَاشِبِ

و يروى:

و لو لا جنون الليل ...

. و جَنان الناس: معظمهم.

و يقال: إِن الجَنان خوفُ ما لم يُرَ في قول ليلى الأخيلية (5):

بِحَيٍّ إِذا قِيلَ اظْعَنُوا قد أُتِيتُمُ * * * أَقَامُوا على هَولِ الجَنَانِ المُرَجَّمِ

و [فَعَالة]، بالهاء

ل

[الجَلالة]: مصدر الجليل.

____________

(1) سورة الرحمن: 55/ 78، و انظر في هذه القراءة فتح القدير: (5/ 144).

(2) أَصْبارُ المكيالِ: حَوَافُّهُ العليا، و المكيال: (المُصَبَّر) باللهجات اليمنية هو: المكيال الخشبي الذي طُوِّقَت حوافُّه العليا بطوق من الحديد يحفظ هذه الحَوافَّ من التآكل و النقص.

(3) لم نعرف قائله و لا عجزه.

(4) البيت لدريد بن الصمة كما في الأصمعيات: (111- 113) و هو له كما في الأغاني في ترجمته: (10/ 16) ط. دار الفكر، و انظر البيت في المجمل: (175) و المقاييس: (1/ 422) و ديوان الأدب: (3/ 66).

(5) البيت لها في أشعار النساء: (47).

943

فُعَال، بضم الفاء

ب

[الجُباب]: شي‌ء يعلو ألبان الإِبل كالزُّبد، و ليس لألبانها زبد، قال (1):

عَصْبَ الجُبَاب بِشِفَاهِ الوَطْبِ

ذ

[الجُذاذ]: قِطَع ما يكسّر، قال اللّٰه تعالى: فَجَعَلَهُمْ جُذٰاذاً (2) ذكّر الأصنام لأنهم جعلوها بمنزلة من يعقل.

و الجُذاذ: ما جُذّ من الشي‌ء: أي قُطع.

و يقال: إِن الجُذاذ حجارة الذهب لأنها تكسّر.

ف

[الجُفاف]: ما جف من الشي‌ء تجفِّفُه، تقول: اعْزِل جُفَافَه عن نَدِيِّه.

و جُفَاف الطير: اسم موضع، قال جرير (3):

فَما أَبْصَرَ النَّارَ التي وَضَحتْ له * * * وراء جُفافِ الطَّيْرِ إِلا تَمارِيا

ل

[الجُلال]: الجليل، يقال: جمل جُلال:

أي ضخم.

م

[جُمام] المكيال: ما ملأ أصْباره فوق طِفَافِه.

و [فُعالة]، بالهاء

ذ

[الجُذاذة]: واحدة الجُذاذ، و هي القطعة مما يكسَّر.

____________

(1) الشاهد لأبي محمد الفقعسي كما في اللسان (عصب)، و دون عزو في المقاييس: (1/ 424).

(2) سورة الأنبياء: 21/ 58، و انظر ما سبق في التعليق: (1) من هذا الباب.

(3) ديوانه: (498) ط. دار صادر، و في روايته لآخره:

«... إِلا تماديا»

بالدال و هو خطأ، و الصحيح

«... تماريا»

بالراء.

944

ز

[الجُزازة]، بالزاي، ما سقط من الأديم إِذا قطع.

ف

[الجُفافة]: ما ينتثر من الحشيش إِذا يَبِس.

ل

[الجُلالة]: الناقة العظيمة الضخمة.

فِعال، بكسر الفاء

ب

[الجِباب]: يقال: جاء زمن الجِباب: أي زمن تلقيح النخل.

و الجِباب: جمع جُبَّة.

و الجِباب: جمع جبّ، قال ساجع العرب: تَسِيرُون أغْباباً و تَرِدُون مِياهاً جِباباً، و تَلْقَوْن عليها ضِراباً.

د

[الجِداد]: صرام النخل، لغة في الجَداد.

و‌

في الحديث (1):

«نهى النبي (عليه السلام) عن

جِداد

النخل بالليل».

و الجِداد: جمع جَدُود من الأُتُن، قال الشمَّاخ (2):

... * * * من الحُقْبِ لاحَتْه الجِدادُ الغَوَارِزُ

ذ

[جِذاذ]: قرأ الأَعْمَش و الكِسائي:

فَجَعَلَهُمْ جِذَاذاً (3) بكسر الجيم: أي قطعاً، و هو جمع جذيذ، مثل خِفَاف و خَفِيف.

____________

(1) أخرجه البيهقي في سننه (9/ 290) و الخطيب البغدادي في تاريخه (12/ 372) و هو في النهاية:

(1/ 244).

(2) عجز بيت للشماخ بن ضراز، ديوانه: (175) و صدره:

كأَنّ قتوي فوق جأبٍ مطَّردٍ

(3) سورة الأنبياء: 21/ 58، و انظر قراءتها في فتح القدير: (3/ 413).

945

ر

[الجِرار]: جمع جَرَّة.

و الجِرار: جمع جَرِّ، و هو أسفل الجبل.

ز

[الجِزاز]: يقال: هذا زمن الجِزاز: أي الوقت الذي يجز فيه، لغة في الجَزاز.

ل

[الجِلال]: جمع جلّ.

و جِلال كل شي‌ء: غطاؤه.

م

[جِمام] المكيال: ما ملأ أَصْبَاره.

و الجِمام: جمع جُمَّة الماء.

ن

[الجِنان]: جمع جَنّة.

فَعُول

ب

[الجَبوب]: الأرض الغليظة، قال (1):

إِنْ لَمْ تَجِدْهُ سَابِقاً يعْبُوبا * * * ذَا مَيْعَةٍ يَلْتَهِمُ الجَبُوبا

د

[الجَدود]: كل أنثى يجِفُّ لبنُها و يَيْبَسُ ضرعُها، و الجمع الجدائد، قال (2):

مَعْقُومَةٍ أو غارِزٍ جَدُودِ

و قال أبو ذُؤَيب (3):

و الدَّهْرُ لا يَبْقَى عَلَى حَدَثَانِهِ * * * جَوْنُ السَّرَاةِ لَهُ جَدَائِدُ أَرْبَعُ

أي: أربع أتن لا لبن فيها. و قال بعضهم: الجدائد الخطوط الأربعة على ظهر الحمار الوحشي.

____________

(1) الرجز دون عزو في اللسان و التاج (جبب).

(2) الشاهد لذي الرمة في ديوانه: (1/ 351).

(3) البيت من عينيته المشهورة في رثاء أولاده، ديوان الهذليين: (1/ 4).

946

و جَدُود: اسم موضع بالبادية (1).

ر

[الجَرور]: الذي لا ينقاد، فرس جرور و بعير جرور.

و الجرور من الحوامل: التي أتت على وقت نتاجها ثم جاوزته.

و رُكِيٌّ جرور: بعيدة القعر يستقى منها على السانية.

م

[الجَموم]: البئر الكثيرة الماء.

و الجَموم: الفرس الذي يأتي يَجْري بعد جَرْي، قال (2):

جَمُومُ الشَّدِّ شَائِلَةُ الذُّنَابَى * * * تَخَالُ بَيَاضَ غُرَّتِها سِرَاجا

و [فَعُولَةُ]، بالهاء

ز

[الجَزوزة]: الغنم تجز أصوافها.

فَعِيل

ث

[الجَثِيث]، بالثاء معجمة بثلاث، من النخل: الفسيل.

د

[الجَديد]: نقيض البالي.

و شي‌ء جديد: أي مقطوع، قال (3):

... * * * و أَمْسَى حَبْلُها خَلَقاً جَدِيداً

و رجل جديد: أي حظيظ ذو جد و حظ.

و الجديدان: الليل و النهار، قال:

____________

(1) و هو موضع في ديار بني تميم، انظر معجم ياقوت: (2/ 114).

(2) البيت للنمر بن تولب كما في المجمل: (174) و المقاييس: (1/ 420) و اللسان (جمم).

(3) الشاهد دون عزو في المقاييس: (1/ 407) و اللسان (جدد)، و صدره:

أَبى حُبِّي سليمى أن يبيدا

947

بَيْنَا تَرَى الإِنْسَانَ في المَهْدِ مُرْضَعاً * * * إِذا هُوَ مِنْ كَرِّ الجَدِيدَيْنِ أَشْيَبُ

و الجديد: وجه الأرض، قال (1):

حتى إِذا ما ماتَ لم يُوسَّدِ * * * إِلا جَديدَ الأَرْضِ أو ظَهْرَ اليَدِ

ذ

[الجذيذ]: المجذوذ، و هو المقطوع.

ر

[الجَرير]: حبل من أَدَم، و جمعه أَجِرَّة.

و به سمي الرجل جريراً. و‌

في الحديث (2) قال النبي (عليه السلام):

«خَلُّوا بين

جرير

و

الجرير

»

يعني زمام الناقة، و كانوا نازعوه إِياه. و‌

في حديث عمر (3):

«

جريرٌ

يوسفُ هذه الأُمَّة»

يعني جرير بن عبد اللّٰه البَجَليّ لحسنه. و‌

في حديث (4) النبي (عليه السلام) في جرير:

«على وجهه مَسْحَةُ مَلَك»

. و الجَرِيريَّة (5): فرقة من الزَّيْدِيّة ينسبون إِلى رئيس لهم يقال له سليمان بن جرير، و هم يثبتون إِمامة أبي بكر و عمر، و يرون الإِمامة شورى تصح بعقد رجلين من خيار المسلمين.

ش

[الجَشِيش]: ما طحن من البُرّ و غيرِه غيرَ دقيق.

ف

[الجَفِيف]: ما يبس من النبات.

____________

(1) الشاهد دون عزو في العين: (6/ 8) و الثاني منهما في المقاييس: (1/ 408).

(2) هو في النهاية لابن الأثير: (1/ 259)؛ و عن جرير بن عبد اللّٰه البجلي اليماني: (ت 51 ه‍/ 671 م) انظر: ط.

ابن سعد: (6/ 22) ط. خليفة: (1/ 257)، سير أعلام النبلاء: (2/ 530- 537).

(3) ذكره الذهبي من حديث إِبراهيم بن جرير (سير أعلام النبلاء: 2/ 535).

(4) أخرجه أحمد في مسنده من حديثه: (4/ 359- 360؛ 364).

(5) انظر: الحور العين: (202- 207)؛ و ذكر الشهرستاني ص (202) الحزيرية ليست الجريرية بدليل اختلاف الرأي أنها تسمى «السليمانية» نسبة إلى رئيسها المذكور، ثم يسوق ما ذكره المؤلف من إِثباتهم إِمامة الشيخين و شورى الإِمامة .. (الملل و النحل: 1/ 159).

948

ل

[الجَلِيل]: الثُّمَام،

قال بلال (1) مولى أبي بكر:

أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً * * *

بِمَكَّةَ حَوْلي إِذْخِرٌ و

جَلِيلُ

و الجليل: العظيم.

م

[الجَمِيمُ]: النبت الذي غطى الأرض، قال ذو الرُّمَّة (2):

رَعَى بَارِضَ البُهْمَى جَمِيماً و بُسْرَةً * * * و صَمْعَاءَ حَتَّى آنَفَتْهُ نِصَالُها

ن

[الجَنين]: المقبور.

و الجَنين: الولد في بطن أمه. و‌

في الحديث (3) عن النبي (عليه السلام):

«ذَكاةُ

الجَنِينِ

ذَكَاةُ أُمِّهِ»

قيل: معناه: ذكاة الجنين كذكاة أمه، كقوله تعالى: عَرْضُهَا السَّمٰاوٰاتُ وَ الْأَرْضُ (4) و قد قال في آية أخرى: عَرْضُهٰا كَعَرْضِ السَّمٰاءِ وَ الْأَرْضِ (5)، كقوله:

فعَيْنَاكِ عَيْنَاها و جِيدُكِ جِيدُها * * * ...

قال أبو حنيفة و زُفَر: إِذا خرج الجنين حيًّا و قد ذُكِّيت أُمُّه ذُكِّي و جاز أَكلُه؛ فإِن خرج ميتاً لم يجز أكله بذكاة أمه. و هو قول إِبراهيم النخعي و الحسن بن زياد و من وافقهم.

____________

(1) هو بلال بن رباح رضي اللّٰه عنه، و البيت له في سيرة ابن هشام: (2/ 239) و اللسان و التاج (جلل).

(2) ديوانه: (1/ 519) و روايته: «رعت» بدل «رعى» و «آنفتها» بدل «آلفته» و هو في وصف إبل.

(3) هو من حديث أبي سعيد الخدري في الأضاحي، بابب: في ذكاة الجنين رقم (2827) و الترمذي في الأطعمة، باب: ما جاء في ذكاة الجنين، رقم (1476). و حسّنه ذاكراً أن «العمل على هذا عند أهل العلم من الصحابة .. و هو قول سفيان و ابن المبارك و الشافعي و أحمد و إِسحاق»: (3/ 19)؛ و حول قول من ذكر المؤلف:

انظر موطأ مالك: (2/ 482)، مسند أحمد: (3/ 39، 45، 3/ 53)؛ ابن ماجه: (3199)؛ مسند الإِمام زيد: (باب في الجنين): (222)؛ الشافعي: الأم: (2/ 256- 263)؛ المرتضى: البحر الزخار: (4/ 301).

(4) سورة آل عمران: 3/ 133.

(5) سورة الحديد: 57/ 21.

949

و قيل: يجوز أكل الجنين إِذا ذُكِّيت أمه و إِن خرج ميتاً، لهذا الخبر. و هو قول أبي يوسف و محمد و الشافعي و الثوري و اللّيث و الأَوزاعيّ.

و قال مالك: إِذا تمّ شعره و خلقه جاز أكله، و إِن لم يتم لم يجز؛

لحديث (1) ابن عمر أنَّ النبي (عليه السلام) قال في الأَجِنّة:

«ذكاتُها ذكاةُ أُمَّاتِها إِذا أُشْعِرَتْ»

. و روي مثل قول مالك هذا عن زيد بن علي.

و [فَعيلة]، بالهاء

ث

[الجَثِيثة]: الفَسِيلة.

د

[الجَديدتان]: اللِّبْدان يَلْصَقان بالسَّرْج و الرَّحْل من باطن.

ذ

[الجَذيذة]: السويق، لأنها تُجذّ أي تُكسر إِذا طحنت. و‌

في حديث (2) ابن سيرين:

«أتيتُ أنسَ بنَ مالك فوجدتُه قد أخذ

جذيذةً

كان يأخذها قبل أن يغدو في حاجته»

. ر

[الجَرِيرة]: ما يجره الإِنسان أي يجنيه من جناية، قال:

و لَيْسَ الفَتَى يا أُمَّ عَمْرٍو بِطَائِلٍ * * * إِذَا هُوَ لَمْ تَكْثُرْ عَلَيْهِ الجَرَائِرُ

ز

[الجَزِيزة]: خَصلة من صوف.

ش

[الجَشِيشة]: ما جُشّ من البُرِّ و غيره.

____________

(1) الموطأ في الأضاحي، باب: في ذكاة الجنين (2/ 490)، و راجع مصادر الحاشية: (3) في الصفحة السابقة.

(2) لم نعثر عليه بهذا اللفظ.

950

ل

[جَلِيلة]: يقال: ما له دقيقةٌ و لا جليلةٌ:

أي ما له شاة و لا ناقة.

فَعْلى، بفتح الفاء

ر

[جَرَّى]: يقال: فعلت ذاك من جَرَّاك:

أي من أجلك، قال (1):

فَاضَتْ دُمُوعُ الْعَيْنِ مِنْ جَرّاها * * * وَاهاً لِرَيَّا ثُمَّ وَاهاً وَاهاً

فَعْلان، بفتح الفاء

م

[جَمّان]: إِناء جَمَّان: بلغ الكيلُ جِمامَه.

فَعْلَل، بفتح الفاء و اللام

د

[الجَدْجَد]: الأرض المستوية، قال امرؤ القيس (2):

تَفِيضُ عَلَى المَرْءِ أَرْدَانُها * * * كَفَيْضِ الأَتِيِّ عَلَى الجَدْجَدِ

ف

[الجَفْجَف]: الريح الشديدة.

و الجَفْجَف: الأرض المرتفعة، قال العجاج (3):

يَطْوِي الفَيَافِي جَفْجَفاً فَجَفْجَفَا

____________

(1) الشاهد لأبي النجم العجلي كما في اللسان (جرر، جرا)، و الثاني مع أبيات أخرى من شواهد النحويين، انظر شرح شواهد المغني: (1/ 193).

(2) ديوانه: (41) ط. دار كرم- دمشق، و المجمل: (169) و هو بلا نسبة في المقايس: (1/ 408).

(3) ديوانه: (2/ 233) و روايته بحسب ما قبله:

تَعْقَ المَطالي جفجفا فجفجفا

و المطالي من الأرض: المكان المستوي