شمس العلوم و دواء كلام العرب من الكلوم‌ - ج2

- نشوان بن سعيد الحميري المزيد...
540 /
951

ن

[الجَنْجَن]: واحد الجَناجن، و هي عظام الصدر، قال الأَسْعَرُ الجُعْفِيُّ (1):

لَكِنْ قَعِيدَةُ بَيْتِنَا مَجْفُوَّةٌ * * * بادٍ جَنَاجِنُ صَدْرِها و لَها غِنَى

و [فَعْلَلة]، بالهاء

ب

[الجَبْجَبة]: شي‌ء من أدِيم يسقى عليه البعير، و يُنقع فيه الهَبِيد.

و الجَبْجَبَة: الكرش يجعل فيها اللحم، عن أبي عمرو.

ن

[الجَنْجَنَة]: واحدة الجناجن، و هي عظام الصدر.

فُعْلُل، بالضم

د

[الجُدْجُد]: صَرَّار الليل، و هي دويبَّة قصيرة على خَلْق الجندب إِلا أنها سوداء، و منها ما يضرب إِلى البياض. و‌

في حديث عطاء:

«لا بأسَ

بالجدجد

يموت في الوَضُوء»

لم يكرهه لأنه ليس له دم.

ل

[الجُلْجُل]: معروف (2).

همزة

[الجؤجؤ]، مهموز: الصدر، قال (3):

كَعَقِيلَةِ الأُدْحِيِّ باتَ يَحُفُّها * * * رِيشُ النَّعَامِ و زَالَ عَنْها الجُؤجُؤُ

و [فُعْلُلة]، بالهاء

____________

(1) البيت له في الأصمعيات: (141)، و اللسان (جنن).

(2) و الجُلْجُل هو: الجرس الصغير، و الجُلْجُل في اللهجات اليمنية هو: السِّمْسِمُ، يُسمّى الجُلْجُلان و الجلجل.

(3) البيت دون عزو في المجمل: (175).

952

ب

[الجُبْجُبة]: زَبِيل من جلود ينقل فيه التراب.

و أهل اليمن يسمون الطبل الذي يضرب: جُبْجُبة (1).

م

[الجُمْجُمة]: عَظْمُ الرأس المشتملُ على الدِّماغ.

و الجُمْجُمة: البئر تحفر في سبخة.

و جَمَاجِم العرب: القبائل التي تجمع البطون فينسب إِليها دونهم، كما يقال:

رجل قُرَشِيّ، يستغنى به عن ذكر بطون قريش.

و جَمَاجِم العرب: ساداتهم.

فِعْلِل، بالكسر

ر

[الجِرْجِر] في كلام أهل العراق: الفُول، و هو البَاقِلَّى (2).

ن

[الجِنْجِن]: واحد الجناجن، و هي عظام الصدر. و الجِنْجِنة بالهاء أيضاً.

فَعْلال، بفتح الفاء

ب

[الجَبْجَاب]: الماء الكثير، عن ابن دريد.

ث

[الجَثْجاث]، بالثاء معجمة بثلاث: نبت طيب الريح من نبات السهل.

ح

[الجَحْجَاح]: السيد.

____________

(1) لم تعد هذه التسمية معروفة على ما نعلم، و الاسم الشائع للطبل اليوم هو: المَرْفَع.

(2) و يسمى في اليمن القِلَّا.

953

ر

[الجَرْجَار]: نبت طيب الريح، قال النابغة (1):

يَتَحَلَّبُ اليَعْضِيدُ مِنْ أَفْوَاهِها * * * صُفْرٌ مَنَاخِرُها مِنَ الجَرْجَارِ

يعني من زهر الجرجار، لأن زهره أصفر.

ع

[الجَعْجَاع]: مُنَاخ السَّوْء.

و الجَعْجاع: معركة الأبطال في القتال، قال أبو قيس بن الأسْلَت (2):

مَنْ يَذُقِ الحَرْبَ يَجِدْ طَعْمَها * * * مُرًّا و تَتْرُكْهُ بِجَعْجَاعِ

و يقال في القتيل إِذا قتل في المعركة:

تُرِك بجَعْجاع.

و قال الأصمعي: الجَعْجَاع: المَحْبِس أينما كان.

و قال أبو عمرو: كُلُّ أرض جَعْجَاع.

و الصحيح قولُ الأصمعي.

ه‍

[جهْجاهٌ]: اسم رجل.

تِفْعال، بكسر التاء

ف

[التِّجْفَاف]: معروف (3)، و الجمع التجافيف.

فُعْلول، بضم الفاء

ر

[الجُرْجُور]: القطعة العظيمة من الإِبل.

و يقال: مئة من الإِبل جُرْجُور: أي كاملة.

____________

(1) ديوانه: (107) و فيه: «أشداقها» بدل «أفواهها» و «صفراً» بالفتح، و كذلك في الجمهرة: (1/ 133) و اللسان و التاج (جرر).

(2) ديوانه: (78) و المقاييس: (1/ 416)، و المفضليات: (3/ 1236) و اللسان و التاج (جعع).

(3) التجفاف: هو ما يوضع على الخيل في الحرب ليقيها الجراح.

954

و يقال: الجُرْجُور: الكرام، قال (1):

أَنْتَ وَهَبْتَ المئة الجُرْجُورا

فِعْلِيل، بكسر الفاء

ر

[الجِرْجِير]: نبات.

فُعَالِل، بضم الفاء و كسر اللام

ث

[جُثَاجِث]: نبت جُثَاجث بالثاء معجمة بثلاث، و شعر جُثَاجث: أي كثير ملَتّف.

و بعير جُثَاجث: أي ضخم.

ض

[الجُضاجِض] (2)، بالضاد معجمة: المكان الأبيض المستوي.

ل

[جُلَاجِل] (3): اسم موضع (في قول ذي الرُّمّة:

أيا ظبيةَ الوعساء بَيْنَ جُلاجلٍ * * * و بين النقا آأنت أمْ أُمُّ سالمِ) (4)

و حمار جُلَاجِل: أي صافي النهيق.

فُعْلُلان، بضم الفاء و اللام

ل

[الجُلْجُلان] (5): السمسم، واحدته جُلْجُلانة، بالهاء.

و يقال: أصبت جُلْجُلان قلبه و جُلْجُلَانَةَ قلبه، بالهاء أيضاً: أي حَبَّة قلبه.

____________

(1) الشاهد للعجّاج، في ديوانه: (1/ 531) و روايته:

أنت وهبت هجمةً جُرجُورا

(2) لم نجده فيما بين أيدينا من المراجع اللغوية.

(3) جُلاجل: جبل من جبال الدهناء كما في معجم ياقوت: (2/ 149).

(4) ما بين قوسين جاء في حاشية الأصل (س) و في أوله رمز ناسخها (جمه‍) و في آخره (صح) و جاء في (ب) متنا، و ليس في بقية النسخ، و البيت في ديوان ذي الرمة: (2/ 767).

(5) الجُلْجُلان: مذكور في المعاجم، و لكن في ذكره اضطراب إِذْ يُخلط فيها بين السمسم و حبّ الكزبرة أو يُخصص بالسمسم قبل حصده أو و هو لا يزال في قشره- انظر اللسان (جلل)- و لا اسم للسمسم في اليمن إِلا الجُلجُلان و يقال فيه الجُلجُل أيضاً، و هو يطلق عليه نباتاً و حباً.

955

الأفعال

[المجرّد]

فعَلَ، بفتح العين، يفعُل، بضمها

ب

[جَبَّ] الجَبُّ: القطع.

و جَبَّه: أي خصاه. و خَصِيٌّ مَجْبوب بيِّن الجِباب.

و يقال: جَبَّه: إِذا غلبه. و جبَّت المرأة النساء: إِذا غلبتهن بالحسن، و أنشد ثعلب (1):

جَبَّت نِسَاءَ العَالَمِينَ بالسَّبَبْ

قيل: معناه أنها قدرت عجيزتها بالسبب- و هو الحبل- ثم بعثت به إِليهن فلم يكن لهن مثل عجيزتها.

و يقال: جبَّ الناسُ النخلَ: إِذا لقَّحوه.

و قيل: جبَّ الناس النخل: إِذا فرغوا من تلقيحه، يقال: جاء زمن الجِباب: أي زمن الفراغ من تلقيحه.

ث

[جَثَّ] الشي‌ءَ و اجتثّه: إِذا قلعه.

و جثَّه: أي أفزعه. و جُثِثْتُ منه أي أُفْرِعْتُ.

ح

[جحَّ] الشي‌ء جَحّاً: إِذا سحبه، بلغة أهل اليمن (2).

د

[جَدَدْت] الشي‌ء جَدّاً: إِذا قطعته.

و جدَّ النخلَ: إِذا صَرَمَه.

و جَدَّ: أي عَظُم.

و جُدَّ في المال: إِذا كان ذا جَدّ فيه، أي‌

____________

(1) الشاهد دون عزو في المجمل: (175) و المقاييس: (1/ 423) و الجمهرة: (1/ 23) و اللسان و التاج (جبب، سبب).

(2) المستعمل في اللهجات اليمنية اليوم للسحب و الجرّ على وجه الأرض هو: الجَحْب، أما الجَحُّ فيها فيستعمل لحصاد العدس- و هو البِلْسن في اليمن. يقولون: جَحَّ الناسُ البِلْسِن يجحونه جحًّا، و العدس لا يحصد بالمناجل و إِنما ينزعونه بالأيدي نزعا يشبه السحب. انظر المعجم اليمني: (جحب 123) و (جح 123).

956

حظ.

قال (1) أنس بن مالك:

«كان الرجل إِذا قرأَ سورةَ البقرة و آل عمران

جَدَّ

فينا»

أي عظم جَدُّه عندنا.

و يقال: جُدّت أخلافُ الناقة: إِذا أصابها شي‌ء فقطعها، قال (2):

و جُدَّتْ عَلَى ثَدْيٍ لَها و تَبَرْقَعَتْ * * * و قَطَّعَتِ الأَرْحَامَ أَيَّ تَقَاطُعِ

و يقال: جدّ في الأمر يَجُدُّ: أي اجتهد فيه، لغة في يجِدّ.

ذ

[جَذَذْتُ] الشي‌ءَ جَذّاً: إِذا قطعتُه.

و يقال (3) للرجل يحلف مسرعاً: «جَذَّها جَذَّ العَيْرِ الصِّلِّيَانَةَ»، قال اللّٰه تعالى: عَطٰاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ (4) و قال عمرو بن كُلْثُوم (5):

نَجُذُّ رُؤُوسَهُمْ في غَيْرِ حَقٍّ * * * فَما يَدْرُونَ ماذا يَتَّقُونا

ر

[جَرَرْت] الحبلَ و غيرَه جَرّاً، قال (6):

جَرَّتْ لِمَا بَيْنَنا حَبْلَ الشَّمُوسِ فلا * * * يَأْساً مُبِيناً نَرَى مِنْها و لا طَمَعا

و جَرَّ الفصيلَ: إِذا خَلَّ لسانَه لئلا يرضع.

و جرَّت الناقةُ: إِذا أتت على وقت نتاجها ثم جاوزته بأيام.

و جرَّ جريرةً: أي جنى جنايةً.

و الجرُّ: أن ترعى الإِبل و تسير.

____________

(1) هو من حديثه في مسند أحمد: (3/ 120)، و استشهد به في المقاييس: (1/ 406) و أضاف شارحاً «أي عظم في صدورنا» و قول نشوان من المعنى الأخير أي الحَظّ.

(2) البيت دون عزو في الأفعال للسرقسطي: (2/ 254).

(3) المثل رقم: (827) في مجمع الأمثال: (1/ 159).

(4) سورة هود: (11) من الآية: (108).

(5) البيت من معلقته، انظر شرح المعلقات العشر للزوزني و آخرين، و فيه «نجدّ» بالدال المهملة، و «من غير بِرٍّ». و جاء في النسخة (ب) و مطبوع (الجرافي) «من غير وِترٍ»، و يندر أن تخالف (ب) نسخة الأصل (س)، و يروى:

«نحز» بدل «نجذ، نجد» و «في غير شي‌ءٍ» بدل «في غير حق، في غير وتر، في غير برّ، في غير نسك».

(6) البيت للقليط بن يعمر الإِيادي، في ديوانه: (37) و الجمهرة: (1/ 51) و المقاييس: (1/ 410).

957

و جَرَّ الشي‌ءُ الشي‌ءَ: إِذا كان سبباً له (1).

و‌

في الحديث عن عمر (2):

«إِذا أُعتِقَ الوالدُ

جَرَّ

ولاءَ ولده»

معناه: إِذا تزوج العبد بعتيقة رجل فولدت منه فولاء الولد لمولى العتيقة، فإِن أُعتق العبدُ كان ولاء الولد لمعتِق الوالد.

و الجَرُّ في الإِعراب: خَفْضُ الأَسماء.

و حروف الجرّ يجمعها قولي:

احْفَظْ حُرُوفَ الجَرِّ: باءٌ بَعْدَها * * * لامٌ و كافٌ تُعْرِبُ اللَّفْظَ الحَسَنْ

و اخْفِضْ بفي و إِلى و رُبَّ و مَعْ و مِنْ * * * و عَلَى و مُنْذُ و مُذْ مخففةً و عَنْ

و اخْفِضْ بواو الحَلْف ثم ببائه * * * و بتائه و بواو رُبَّ مدى الزَّمَنْ

تقول (3): بسم اللّٰه، و الحمد للّٰه على نعم اللّٰه، و مِنَ اللّٰه، و إِلى اللّٰهِ، لا شي‌ءَ كاللّٰه، و لا ضارَّ مع اللّٰه، آمنتُ بما جاء عن اللّٰهِ مُنْذُ ابتداء خَلْقِ اللّٰه، ربّ مبتهل إِلى اللّٰه كفاه مُذْ حينِه شرَّ عباد اللّٰه.

و تقول في القسم: و اللّٰه و باللّٰه و تاللّٰه لأجهرنَّ بعدل اللّٰه في المساواة بين عباد اللّٰه، و لا حَصَرتُ عدلَ اللّٰه في بعض عبيد اللّٰه، و لا نسبتُ الجَوْرَ إِلى اللّٰه بتقليد ظالم يفتري الكذبَ على اللّٰه، و لا قلَّدتُ غير كتاب اللّٰه.

و أما واو رُبَّ فمثل قولي:

و مُنْتَحِلٍ دِيناً يُقَلِّدُ غَيْرَهُ * * * و لا حَظَّ في دِينٍ لِكُلِّ مُقَلِّدِ

ز

[جَزَزْت] الصوف و الشعر و الحشيش جَزّاً.

____________

(1) لم يذكر هذا المعنى فيما بين أيدينا من المعاجم و المراجع رغم صحته كما في المثل الذي ضربه المؤلف من الحديث الشريف.

(2) بلفظه من طرف حديث له رضي اللّٰه عنه أخرجه الدارمي في الفرائض باب: حقّ جرِّ الولاء، و في الباب أيضاً عن علي و عمر و زيد قالوا: «الوالد يجرُّ ولاء ولده»: (2/ 399- 400).

(3) في هذه الفقرة التي أنشأها المؤلف (رحمه اللّٰه) لإِعمال حروف الجر، تتجلَّى شخصيته الدينية القويمة و إِيمانه بالعدل المطلق و تنزيه الذات الإِلهية و المساواة بين الناس، و الالتزام بالاجتهاد.

958

س

[جَسَّ] الشي‌ءَ بيده جَسّاً: أي مسَّه.

قال ابن دريد: و قد يكون الجَسُّ بالعين، و أنشد (1):

فاعْصَوْصَبُوا ثُمَّ جَسُّوه بأَعْيُنِهم * * * ...

ش

[جَشَشْت] البُرَّ و نحوه: إِذا طحنته و لم تبالغ في طحنه (2).

و جَشَشْتُ البئرَ: إِذا كنستَها، قال أبو ذُؤَيب (3):

يَقُولُونَ لَمَّا جُشَّتِ البِئْرُ أَوْرِدُوا * * * وَ لَيْسَ بها أَدْنَى ذُفَافٍ لِوَارِدِ

ل

[جَلَّ]: الجَلُّ: لَقْط الجَلَّة، و هي البعر.

و جلَّ القومُ عن البلد: أي خرجوا. يقال استُعمل فلان على الجالَّة و الجالية.

م

[جَمَّ] الشي‌ء: إِذا كثر.

و جَمَمْتُ المكيالَ: إِذا ملأت أَصْبَارَه.

و جَمَّ الفرسُ و غيرُه من الدواب جَمًّا و جَماماً: إِذا تُرِكَ أن يُرْكَبَ، و فرس جامٌّ.

و جمَّت البئرُ: إِذا اجتمع ماؤها.

ن

[جَنَّ]: يقال: جَنَّ عليه الليل، و جَنَّه

____________

(1) صدر بيت لعبيد بن أيوب العنبري كما في الجمهرة: (1/ 52) و عجزه فيها:

ثمّ اختفوه و قرنُ الشَّمْسِ قد زالا

و يرى الصاغاني أن «جسوه» بالجيم تصحيف و الصحيح بالحاء، انظر التكملة (جس).

(2) إِذا رفعت الطاحِنة علْوِ المطحنِ بواسطة القطب إِلى أقصى حدِّ فطحينها جريش، و إِذا خفضته قليلًا فطحينها جشوش، و إِذا خفضته أكثر فطحينها حثيث، أما إِذا خفضته إِلى أدنى درجة فإِن طحينها دقيق، انظر المعجم اليمني: (حثث ص 164).

(3) ديوان الهذليين: (1/ 123)، و البيت في وصف القبر، و الذّفاف: الماء القليل.

959

الليل: أي ستره، قال اللّٰه تعالى: فَلَمّٰا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ (1) و قال الهذلي (2):

و ماءٍ وَرَدْتُ قُبَيْلَ الكَرَى * * * و قَدْ جَنَّهُ السَّدَفُ الأَدْهَمُ

و‌

يروى في قراءة علي و أنس و محمد بن كعب:

عِنْدَهَا

جَنَّهُ

المَأْوَى

(3)

أي سَتَرَه

، يعني النبي (عليه السلام).

و جُنَّ الرجلُ: إِذا أصابه الجنون. و سمّي جنوناً لأنه يستر العقل. و يقال: ما يَجُنُّني منه شي‌ء: أي ما يسترني.

و يقال: جُنَّ بالشي‌ء: إِذا أعجب به.

و‌

في حديث الحسن:

«لو أَصابَ إِنسانٌ في كلِّ شي‌ءٍ

جُنَّ

»

أي أعجب بنفسه حتى يكون كالمجنون، قال:

جُنِنَّا بِلَيْلَى و اسْتُجِنَّتْ بِغَيْرنا * * * و أُخْرَى بِنا مَجْنُونَةٌ لا نُرِيدُها

و جَنَنْت الميتَ: أي قبرتُه.

و جُنَّ النبتُ جنوناً: إِذا اشتدَّ و خرج زهره.

و جُنَّت الأرضُ: إِذا جاءت من النبات بشي‌ء مُعْجِب. و من ذلك قيل في العبارة (4): إِنَّ الجنونَ مالٌ عظيمٌ لصاحبه إِلا أنَّه ينفقه فيما لا ينبغي.

و قد يكون الجنون جهلًا و سوءَ رأي، من قولهم لمن ساء رأيه: أنت مجنون.

و جُنَّ الذبابُ: إِذا كثر صوتُه.

فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها

خ

[جَخَّ] الرجل، بالخاء معجمة: إِذا تحول‌

____________

(1) سورة الأنعام: 6/ 76.

(2) البيت للبُريق الهذلي و اسمه عياض بن خويلد، ديوان الهذليين: (3/ 56)، و في رواية الديوان:

«... على خِيفة»

بدل

«... قُبَيْل الكرى»

، و ذكر محقق الديوان رواية ثالثة بدلهما و هي:

«... قُبَيْل الصباح»

. (3) سورة النجم: 53/ 15.

(4) أي تعبير الأحلام.

960

من مكان إِلى مكان. و‌

في الحديث (1):

«أن النبي (صَلى اللّه عَليه و سلم) كان إِذا صلّى

جخَّ

»

أي تحول من مكان إِلى مكان.

و يقال: جخَّ: إِذا اضطجع و لزم الأرض.

د

[جَدَّ] في قوله جِدّاً: نقيض هَزِلَ. و‌

في الحديث (2) قال النبي (عليه السلام):

«لا يَأْخُذَنَّ أَحَدُكم مَتَاع صاحِبه لاعِباً و لا

جادّاً

، و إِنْ أَخَذ عصا أخِيه فلْيَرُدَّها»

و جدَّ في الأمر جَدّاً: إِذا اجتهد و بالغ فيه.

ز

[جَزّ]: جُزوزُ الشي‌ء: يُبْسُه، بالزاي.

ف

[جَفَّ] الثوبُ و غيره جُفُوفاً.

ل

[جَلَّ] الشي‌ءُ جلالةً: أي عظم.

م

[جَمَّ] الفرسُ جَماماً: إِذا تُرِكَ أن يُرْكَب.

و جَمَّ الشي‌ءُ: إِذا كثر.

و جَمَّتِ البئرُ: إِذا تُركت أياماً لا يستقىَ منها حتى يكثر ماؤُها.

ن

[جَنَّ] الجنين في الرحم.

فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها

ب

[جَبَّ]: بعير أَجَبُّ: أي مقطوع‌

____________

(1) بلفظه من حديث البراء أخرجه النسائي في الافتتاح: باب صفة السجود: (2/ 212) و في حاشية شرح الجلال السيوطي عليه قال: «جخَّى: أي فتح عضديه و جافاهما عن جنبيه و رفع بطنه»؛ و هو عنه بمعناه عند أبي داود عن ابن عباس: رقم (899) «.. و هو مجخّ قد فرج يديه».

(2) أخرجه بهذا اللفظ أبو داود في الأدب باب من يأخذ الشي‌ء على المِزاح رقم (5003) من طريق عبد اللّٰه بن السائب بن يزيد عن أبيه عن جده.

961

السنام، و المصدر الجَبَب، قال النابغة (1):

و نُمْسِكُ بَعْدَهُ بِذِنَابِ عَيْشٍ * * * أَجَبَّ الظَّهْرُ لَيْسَ لَهُ سَنَامُ

و ناقة جَبَّاءُ.

د

[جَدَّ] يقال: شاة جَدّاءُ: أي انقطع لبنها، قال:

أنا ابْنُ الزَّافِريَّةِ أَرْضَعَتْنِي * * * بِثَدْيٍ لا أَجَدَّ و لا وَخِيمِ

و فلاة جَدَّاء: لا ماء بها‌

و سنة جَدَّاء: لا مطر فيها، و لا يقال: عام أَجَدّ.

و امرأة جَدَّاء: صغيرة الثديين.

و شاة جَدّاء: مقطوعة الأذنين.

ش

[جَشّ]: الأَجَشّ، بالشين معجمة: جهير الصوت، يقال: رعد أَجَشّ و فرس أَجَشّ الصوت، قال لبيد (2):

بأَجَشِّ الصَّوْتِ يَعْبُوبٍ إِذا * * * طَرَقَ الحَيَّ مِنَ الغَزْوِ صَهَلْ

ف

[جَفّ] الشي‌ء يَجَفّ: لغة في يجِف.

و شي‌ء جافّ.

م

[جمَّ]: شاة جَمَّاءُ: لا قرن لها.

و رجل أَجَمُّ: لا رمح معه في الحرب، و قوم جُمٌّ، قال الأعشى (3).

مَتَى تَدْعُهُم لِقِرَاعِ الكُما * * * ة تَأْتِكَ خَيْلٌ لَهُمْ غَيْرُ جُمّ

و بنيان أَجَمُّ: ليس له شرفات.

و الجَمّاء الغفير: جماعة الناس.

و الأجَمّ (4)، من ألقاب أجزاء العروض:

____________

(1) ديوانه: (170) و الذِّناب: الأطراف، و انظر اللسان (جبب).

(2) ديوانه: (144)، و المقاييس: (415).

(3) ديوانه: (317) و فيه: «للقاء الحروب» بدل «لقراع الكماة».

(4) مفاعلتن إِذا عُقِل صار مفاعلن و إِذا خرم صار فاعلن، و يسمى أجَمّ.

962

ما كان أَعْضَب مَعْقولًا مثل مُفَاعَلَتُنْ يردّ إِلى فاعلن، شبّه بالكبش الأَجَمّ الذي لا قرن له، كقوله (1):

أَنْتَ خَيْرُ مَنْ رَكِبَ المَطَايا * * * وَ أَكْرَمُهُم أَباً و أَخاً و نَفْساً

الزيادة

الإِفْعال

ح

[أجَحَّتِ] السَّبُعَةُ فهي مُجِحّ: إِذا أَقْرَبَت. و قد يقال ذلك للمرأة و غيرها.

د

[أَجَدَّ] في السَير: إِذا انكمش فيه.

و أَجَدَّ: إِذا لبس جديداً. يقال: «تُبلي و تُجِدّ» قال (2):

تُجِدُّ و تُبْلِي و المَصِيرُ إِلى بِلًى * * * ...

و أَجدَّ الطريقُ: أي صار جَدداً.

و أجدَّ القومُ: إِذا صاروا في الجَدَد.

و أَجَدَّ النخلُ: إِذا بلغ الجِدَاد، مثل أحصد الزرعُ: إِذا بلغ الحصاد.

ر

[أجرّ]: الإِجرار: أن يُخَلَّ لسانُ الفصيل لئلا يرضِعَ، قال الشاعر (3):

فَكَرَّ إِلَيْهِ بِمِبْرَاتِهِ * * * كما خَلَّ ظَهْرَ اللِّسَانِ المُجِرّ

و قال بعضهم: الإِجرار: القطع. و المعنى واحد لأن الخلَّ لا يكون إِلا بالقطع، قال عمرو بن مَعْديكِرَب (4):

____________

(1) البيت من شواهد العروضين و هو من الوافر، و روايته في العقد الفريد: (5/ 481) كما هنا أما في اللسان (جمم) فرواية قافيته: «و أُمَّا».

(2) صدر بيت في العين: (6/ 8)، و لم نعثر على عجزه.

(3) البيت لامرئ القيس، ديوانه: تحقيق محمد أبو الفضل إِبراهيم (162)، و هو في وصف الصراع بين ثور وحشي و كلب صيد.

(4) ديوانه: ط. مجمع اللغة بدمشق (73)، و انظر الحماسة: (1/ 45).

963

فَلَوْ أَنَّ قَوْمِي أَنْطَقَتْنِي رِمَاحُهُمْ * * * نَطَقْتُ و لكنَّ الرِّمَاحَ أَجَرَّتِ

و يقال: طعنه فأجرَّه الرُّمْحَ: إِذا طعنه و ترك الرمح فيه يجرُّه، قال عنترة (1):

و آخَرَ مِنْهُمُ أَجْرَرْتُ رُمْحِي * * * و في البَجْلِي مِعْبَلَةٌ وَقِيعُ

و أَجرَّ الناقةَ: إِذا ألقَى جريرَها.

و أَجْرَرْت فلاناً رسنَه: إِذا تركتَه يصنع ما يشاء.

و أَجْرَرْت فلاناً الدينَ: إِذا أخرتَه. و ذلك من إِجرار الرمح و الرسن.

و أَجَرَّ فلان فلاناً أغانيَّ: إِذا تابعها قال (2):

فَلَمَّا قَضَى منّا القَضَاءَ أَجَرَّني * * * أَغَانِيَّ لا يَعْيَا بِها المُتَرَنِّمُ

ز

[أَجَزَّ] التمرُ: إِذا يَبِس.

و أَجَزَّت الغنم: إِذا حان لها أن تُجزَّ.

و أجزَّ القوم: إِذا أَجزَّت غنمُهم.

ش

[أجشَّ] البُرَّ و غيرَه: إِذا طحنه جَشِيشاً.

ل

[أجلَّ]: يقال: أَجْلَلْتُ فلاناً: إِذا عظَّمتُه.

و يقال: أتيتُ فلاناً فما أدقَّني و لا أَجَلَّني: أي ما أعطاني دقيقاً و لا جليلًا، قال (3):

لَجُوجٍ إِذَّا سَحَّتْ سَحُوحٍ إِذا انتحت * * * بَكَتْ فأَدَقَّتْ في البُكا و أَجَلَّتِ

____________

(1) ديوانه: (50)، و المِعْبَلَة: النصل العريض، و الوقيع: المحددة و المحدد.

(2) البيت دون عزو في المقاييس: (1/ 412) و اللسان (جرر).

(3) البيت للمرار الفقعسي كما في التاج (جلل) و هو دون عزو في المقاييس: (1/ 418، 2/ 258) و في المجمل:

(174) و عجزه في اللسان (جلل) و في بعض ألفاظه اختلاف.

964

م

[أجمَّ] الأمرُ: أي دنا، و أَجَمَّتِ الحاجةُ:

أي دنت، قال (1):

حَيِّيَا ذلكَ الغَزَالَ الأَحَمَّا * * * إِنْ يَكُنْ ذَلكَ الفِرَاقُ أَجَمّا

و يروى: «أَحَمَّا» بالحاء، و هي لغة فيه.

و الأحمُّ: الذي يضرب لونه إِلى الخضرة.

و أَجْمَمْتُ الإِناءَ، فهو جَمّان: إِذا بلغ الكيلُ جِمَامَه.

و أُجِمَّ الفرسُ: إِذا تُرِكَ ركوبُه.

ن

[أَجَنَّ] الشي‌ءَ في صدره: أي أخفاه.

و أَجْنَنْتُ الميتَ و جَنَنْتُه: أي قبرته.

و أَجَنَّه اللّٰه تعالى: من الجنون، فهو مجنون، على غير قياس.

و أَجَنَّه الليلُ: أي ستره.

و أَجَنَّت الحامل جنيناً: قال أبو النجم (2):

و قد أَجَنَّتْ عَلَقاً مَلْقُوحا * * * ضَمَّنَهُ الأَرْحَامَ و الكُشُوحا

التفعيل

ب

[جبَّب]: يقال: جبَّب: إِذا فرّ.

و التَّجْبِيبُ: بياض يطأ فيه الدابة بحافره حتى يبلغ الأَشَاعر، و هي ما أحاط بالحوافر من الشعر، قال (3):

إِذا تَأَمَّلَهُ الرَّاؤُونَ من كَثَبٍ * * * لَاحَتْ لَهُم غُرَّةٌ مِنْهُ و تَجْبِيبُ

د

[جدَّده]: نقيض أخلقه.

____________

(1) البيت دون عزو في ديوان الأدب: (3/ 164) و اللسان (جمم، حمم).

(2) البيت الأول له في اللسان (لقح).

(3) البيت دون عزو في العين: (6/ 25) و الرواية:

«.. تأملها ... * * * ... منها ...»

.

965

و كساء مُجَدَّد: فيه خطوط مختلفة.

ذ

[جذَّذْت] الحبلَ: إِذا قطعتَه فانجذَّ، قال (1):

أَصْبَحَ الحَبْلُ مِنْ أُمَيْ‍ * * * مَةَ رَثًّا مُجَذَّذا

ر

[جرَّر]: يقال: جرَّرَتِ الخيلُ أرسانها.

ص

[جَصَّص] الجِرْو: إِذا فتح عينيه.

و جَصَّص البيتَ: إِذا طلاه بالجِصّ.

و‌

في الحديث (2): «قال النبي (عليه السلام):

لا تُجَصِّصُوا القُبُورَ و لا تَبْنُوا عليها و لا تَقْعُدُوا عليها و لا تَكْتُبُوا عليها»

. ف

[جفَّفتُ] الثوبَ بعد الغسل فجَفَّ.

و جفَّفَ الفرس: أي أَلبسه التِّجْفاف.

ل

[جَلَّل] الفرسَ الجُلَّ: أي ألبسه إِياه.

و جَلَّل الشي‌ءَ: أي عَمَّه. و منه المطر المُجَلِّل: الذي جلَّل الأرض بالماء و النبات أي عمَّها.

المفاعَلَة

ر

[جارّ]: يقال: فلان يُجَارُّ فلاناً: أي يُطَاوِلُه و لا يعجلُ عليه.

____________

(1) البيت بلا نسبة في الأفعال للسرقسطي: (2/ 282).

(2) هو من حديث جابر أخرجه مسلم في الجنائز، باب: النهي عن تجصيص القبر و البناء عليه، رقم (970) و الترمذي في الجنائز، باب: ما جاء في كراهية تجصيص القبر، رقم (1052) و النسائي في الجنائز، باب الزيادة على القبر، و باب البناء على القبر، و باب تجصيص القبور (4/ 86)، قد روي من غير وجه عن جابر، و رخّص بعض أهل العلم، منهم الحسن البصري في تطيين القبور، و قال الشافعي: لا بأس أن يُطيَّن القبر» (2/ 258).

966

الافتعال

ث

[اجتثَّه]: أي اقتلعه، قال اللّٰه تعالى:

اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ (1).

و المُجْتَثُّ: حدّ من حدود الشعر، مسدس، من جزأين سباعيين، الآخر منهما مكرر: مُسْتَفْعِ‌لُنْ فَاعِلَاتُنْ فَاعِلَاتُنْ، و هو نوع واحد، عروضه و ضربه مجزوءان، كقوله (2):

البَطْنُ مِنْها خَمِيصٌ * * * و الوَجْهُ مِثْلُ الهِلَالِ

ر

[اجْتَرَّ] البعير و نحوه، من الجِرَّة. و‌

في الحَديث (3) عن النبي (عليه السلام):

«كُلُّ شَيْ‌ءٍ

يَجْتَرُّ

فلَحْمُهُ حلالٌ و لُعَابُه و سُؤْرُهُ حلالٌ و بولُه حلالُ»

. و يقال: جرّه و اجترَّه بمعنى.

ز

[اجتزّه]: بمعنى جزَّه. و يقال: اجدزّه، بالدال، و هما لغتان، و ينشد على هذه اللغة (4):

فَقُلْتُ لِصَاحِبِي لا تَحْبِسَنَّا * * * بِنَزْعِ أُصُولِهِ و اجْدَزَّ شِيحا

الشِّيح: نبت.

س

[اجْتَسَّه]: بمعنى جسَّه: أي مسَّه.

ل

[اجتلَّ]: أي التقط الجَلَّة و هي البعر.

ن

[اجْتَنَّ]: أي استتر.

____________

(1) سورة إِبراهيم: (14) من الآية (26).

(2) البيت من شواهد العروضيين كما في العقد الفريد: (5/ 493) و الحور العين: (120).

(3) لم نعثر عليه بهذا اللفظ.

(4) البيت لمضرس بن ربعي الأسديّ شاعر أموي فحل، و انظر اللسان و التاج (جزز) و ذكر أنه يروى

«... و اجتز ...»

و

«... اجدز ...»

، و انظر شرح شواهد المغني: (2/ 198).

967

الانفعال

ذ

[انْجَذَّ]: الانجذاذ، بالذال معجمة:

الانقطاع.

ر

[انجرّ]: جرَّه فانْجَرَّ: أي طاوعه.

و فلان يَنْجَرُّ ذيلُه على الأرض.

الاستفعال

د

[اسْتَجَدَّ]: أي لبس جديداً.

ز

[اسْتَجَزَّ] البُرُّ، بالزاي: أي استحصد.

م

[استجمَّ] البئرَ: أي تركها أياماً لا يستقي منها حتى يجتمع ماؤها.

و‌

في حديث (1) عائشة:

«لقد استفرغ حِلْمَ الأحْنَف هجاؤُه إِياي، ألي كان

يستجمُّ

مَثَابَة سَفَهِه؟»

. أي حَلُمَ الأحنفُ عن غيرها و جعل سفَهه لها. و المثابة:

موضع اجتماع الماء.

و اسْتَجَمَّ الفرسُ: أي جَمَّ.

ن

[استجنّ] بجُنَّة: أي استتر بها.

التفعُّل

د

[تَجَدَّد]: أي صار جديداً، يقال:

اغترب تَتَجَدَّد.

س

[تجسّس] الجاسوس الأخبار: إِذا تطلّبها، قال اللّٰه تعالى: وَ لٰا تَجَسَّسُوا (2).

____________

(1) ذكر ابن الأثير حديثها هذا بعد أن بلغها أن الأحنف قال شعراً يلومها فيه. النهاية: (1/ 301)، و كان الأحنف ابن قيس ممن اعتزل محنة الجمل.

(2) سورة الحجرات: (49) من الآية: (12).

968

ل

[تَجَلَّلَه]: أي علاه.

ن

[تَجَنَّنَ]: أي تحمَّق.

التفاعُل

ل

[تجالَّ]: أي تعاظم.

ن

[تجانَّ]: أي أرى أنه مجنون.

الفَعْلَلَةُ

ح

[جَحْجَح]: الجَحْجَحَة: الكفّ، جَحْجَح عن الأمر: أي كفّ. و‌

في حديث (1) الحسن حين استؤذن في قتال ابن الأشعث:

«إِنَّها لَعُقُوبَةٌ، فما أَدري أَ مُسْتَأْصِلَةٌ أم

مُجَحْجِحَةٌ

»

. قال ابن قتيبة: و يقال جَحْجَحْتُ بفلان:

أي أتيتُ به جَحْجاحاً. و حَكَى عن الأصمعي أنه قال: كان يقال (2):

إِنْ سَرَّكَ العِزُّ فَجَحْجِحْ بجُشَمْ

أي جئْ بجحجاحٍ منهم و هو السيّد و قال: جُشَم من الخَزْرَج، و الشرف فيهم و في عَوْف بن الخَزْرَج.

خ

[جَخْجَخَ] الرجلُ: إِذا كتم ما في نفسه.

و يقال: الجَخْجَخَةُ: أن لا يكون لكلامه جهةٌ.

و يقال: الجَخْجَخَةُ: النِّداء و الصِّياح.

قال بعضهم (3): «يقولون:

____________

(1) ذكره ابن الأثير في النهاية: (1/ 240) و اللسان «جحح».

(2) بهذه الرواية في اللسان (جحح) دون عزو.

(3) الرجز بهذه الرواية في المقاييس: (1/ 406)، و اللسان (جخخ) و نسبه إِلى الأغلب العجلي.

969

إِنْ سَرَّكَ العز فجَخْجِخْ في جُشَمْ (1)

أي صِحْ بهم و نادِ فيهم و تحولْ إِليهم».

و يقال: جَخْجَخْتُ الرجلَ: إِذا صرعتُه.

و يقال (2) بالحاء غير مَعجمة.

و جَخْجَخ: إِذا جَبُن.

قال ابن دريد: الجَخْجَخَة: صوت تكسُّر الماء.

ر

[جَرْجَرَ]: الجَرْجَرَةُ: صوتٌ يردِّدُه البعيرُ في حَنجرته، قال (3):

جَرْجَرَ في حَنْجَرَةٍ كالحُبِّ (4)

و في المثل (5): «إِن جَرْجَرَ العَوْدُ فزِدْهُ وِقْراً»‌

و الجَرْجَرةُ: صوت جرع الماء في الحلق.

و‌

في حديث (6) النبي (عليه السلام) فيمن يشرب في آنية الفضة:

«إِنَّما

يُجَرْجِرُ

في بَطْنِهِ نارَ جَهَنَّمَ»

. ع

[جعجع]: الجَعْجَعَةُ: الحَبْسُ، و أنشد الأصمعي (7):

____________

(1) بعده في الأصل (س) و في (ن) ما نصه: «هذا القول من رجز للأغلب العجلي مصروف عن جهته، و صحته:

«إِن سرك العز فجحجح بجشم»

و هو في الواقع يشير إِلى روايتي الرجز.

(2) ليس هذا مما أوردته المعاجم التي بين أيدينا.

(3) هذا بيت من رجز نسب في اللسان (جرر) و التاج (جعع) إلى الأغلب العجلي، و نسبه الصاغاني في التكملة (جرر) إِليه ثم صحح نسبته إِلى دُكَين الفقيمي. و الحُبّ بالحاء: الخابية.

(4) في الأصل (س) و في (ب) و (تس) و (ت) و (م) و (الجرافي) (كالجب- بالجيم-) و في (ج) بالحاء- و هما روايتان-.

(5) المثل رقم: (75) في مجمع الأمثال: (1/ 24) و له روايتان: «إِن ضجَّ فزِدْهُ وِقْراً» و «إِن جرجر فزده وقراً»، و لم يُذكر العَوْدُ، و لكنه قال: «و أصل هذا في الإِبل».

(6) من حديث أم سَلمة في الصحيحين و غيرهما، و أوله «الذي يشرب في إِناء الفضة إِنما ..» البخاري في الأشربة، باب: آنية الفضة، رقم (5311) و مسلم في اللباس و الزينة، باب: تحريم استعمال أواني الذهب و الفضة في الشرب، رقم (2065)، و كلاهما من طريق مالك من حديثها؛ و هو عنده بلفظه في الموطأ (كتاب صفة النبي (صَلى اللّه عَليه و سلم)): (2/ 924- 925).

(7) لأوس بن حجر، ديوانه: (51)، و صدره:

كأن جلود النُّمْر جُيْبَتْ عليهمُ

970

... * * * إِذا جَعْجَعُوا بَيْنَ الإِنَاخَةِ و الحَبْسِ

و يقال: جَعْجَعْتُ الإِبلَ: إِذا حركتُها للإِناخة أو النهوض، قال (1):

عَوْدٌ إِذَا جُعْجِعَ بَعْدَ الهَبِّ * * * جَرْجَرَ في حَنْجَرَةٍ كالحُبِّ

و هامةٍ كالمِرْجَلِ المُنْكَبِّ

و يقال: جَعْجَعَه: إِذا أزعجه.

و‌

في كتاب (2) عبيد اللّٰه بن زياد إِلى عمر بن سعد بن أبي وقاص:

«أن

جَعْجِعْ

بالحسين ابن عليّ»

. ل

[جَلْجَل]: الجَلْجَلَةُ: صوت الرعد.

و المُجلْجِل: السحاب المصوّت.

و الجَلْجَلَةُ: تحريك الجُلْجُل.

و جلجلتَ الشي‌ءَ: إِذا حركتَه بيدك. قال ابن دريد: كل شي‌ء خلطت بعضه ببعض فقد جلجلته.

م

[جَمْجَمَ] الرجلُ: إِذا لم يُبِنْ كلامَه من غير عِيِّ.

جَمْجَم في نفسه شيئاً: إِذا أخفاه و لم يُبْدِه.

ه‍

[جَهْجَه]: يقال: جهجهت بالسَّبُعِ و هَجْهَجْتُ به (3): إِذا صحتُ به.

همزة

[جَأْجَأْتُ] بالإِبل: إِذا دعوتُها لتشرب.

____________

(1) الرجز للأغلب العجليّ كما في اللسان (جعع).

(2) بلفظه من كتاب الأمير عبيد اللّٰه بن زياد بن أبيه حين كان الحسين بن علي قد وصل إِلى نينوى في طريقه إِلى الكوفة (الطبري: 5/ 408) في سياق خبر خروج الحسين بطوله و استشهاده في كربلاء في العاشر من محرم سنة (61 ه‍): (5/ 400- 470)، و انظر العقد الفريد: (4/ 347- 376).

(3) كذا جاء في الأصل (س) و جاء في (ج): «جَهْجَهْتُ السبعَ و جهجهت به» أي على تعدي الفعل بنفسه أو بالباء.

971

التَّفَعْلُل

ر

[تجرجر]: التَّجَرْجُر: صبُّك الماء في حلقك.

ع

[تَجَعْجَعَ]: المُتَجَعْجِعُ: الذي أناخ بجَعْجاع، و هو مُناخ السَّوء، قال أبو ذؤيب (1):

فَأَبَدَّهُنَّ حُتُوفَهُنَّ فَهَارِبٌ * * * بِذَمَائِهِ أو بَارِكٌ مُتَجَعْجِعُ

ف

[تَجَفْجَفَ] الشي‌ءُ: إِذا جفَّ، قال يصف بعيراً (2):

فَقَامَ على قَوَائِمَ لَيِّنَاتٍ * * * قُبَيْلَ تَجَفْجُفِ الوَبَرِ الرَّطِيبِ

ل

[تَجَلْجَل]: التّجَلْجُل: التحرك.

و التجلجل: السُّؤوخ في الأرض، و هو الدخول.

م

[تَجْمَجَم]: التَّجَمْجُم: الكلامُ الذي لا يَتَبَيَّن.

ه‍

[تَجَهجه]: التَّجَهْجَةُ: الانتهاء، يقال:

تَجَهْجَهْ عني: أي انتهِ.

همزة

[تجَأجأ]: يقال: تجأْجأْ عني: أي انتهِ.

____________

(1) ديوان الهذليين: (1/ 9).

(2) البيت من ثلاثة أبيات منسوبة إِلى أعرابي في اللسان: (جفف).

972

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

973

باب الجيم و الباء و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْلٌ، بفتح الفاء و سكون العين

ر

[الجَبْر]: الخَلْق (1).

و جَبْر: من أسماء الرجال.

ل

[جَبْل]: رجل جَبْل: عظيم الخَلْق. و امرأة جَبْلَةٌ بالهاء. و ناقة جَبْلةٌ: عظيمة السَّنَام.

همزة

[الجَبْ‌ء] مهموز: الكمأة الحمراء، و الجمع أَجْبُؤٌ و أَجْبَاء (2).

و الجَبْ‌ء: نَقِير يجتمع فيه الماء، و جمعه أيضاً أَجْبُؤ و أَجْباء.

و [فَعْلة]، بالهاء

ه‍

[جَبْهَة] الإِنسان و غيره معروفة. و‌

في الحديث (3):

«كان النبيُّ (عليه السلام) إِذا صلَّى يضعُ

جبهته

بين كَفَّيْه»

. و الجَبْهَة: نجم من منازل القمر، يقال: هو جبهة الأسد.

و يقال: أخذ الشي‌ء جَبْهَة: أي جهراً.

و الجَبْهَة: الجماعة من الناس.

و الجَبْهة: الخيل. و‌

في الحديث (4) عن

____________

(1) لم نجد هذه الدلالة لمادة (جبر) فيما بين أيدينا من المعاجم و المراجع.

(2) و يجمع على جِبَأة أيضاً كما في المعاجم.

(3) أخرجه أبو داود من حديث وائل بن حجر في الصلاة، باب: كيف يضع ركبتيه قبل يديه، رقم (838).

(4) في النهاية لابن الأثير حديثان الأول «ليس في الجبهة صدقة» و الثاني «قد أراحكم اللّٰه من الجبهة و السَّجّة و البجّة» (1/ 237) و حاشية المحقق على الحديث.

974

النبي (عليه السلام):

«ليس في

الجَبْهة

و لا في النُّخَّةِ و لا في الكُسْعَة صدقةٌ»

و النُّخَّةُ:

البقر الحوامل، و الكُسْعَة: الحمير.

قال (1) أبو يوسف و محمد و الشافعي و من وافقهم: لا زكاة في سائمة الخيل.

و قال أبو حنيفة و زُفَر: تجب فيها الزكاة، فإِن شاء أخرجها عن كل فرس ديناراً، و إِن شاء أخرج من قيمتها ربع العشر؛ و إِذا بلغت أربعين أخرج منها فرساً، و إِن كانت ذكوراً كلها فلا زكاة فيها. و روي عن أبي حنيفة أيضاً أنها إِن كانت إِناثاً فلا زكاة فيها.

فُعْل، بضم الفاء

ل

[جُبْل]: قرأ أبو عمرو و ابن عامر:

وَ لَقَدْ أَضَلَّ مِنْكِمْ جُبْلًا كَثِيراً (2).

ن

[الجُبْن]: الذي يؤكل تخفيف الجُبُن.

فالطريّ منه بارد رطب، و ما يبس فطبعه ردي‌ء الغذاء.

و الجُبْن: مصدر الجبان.

و [فِعْل]، بكسر الفاء

ت

[الجِبْت]: الساحر. و يقال: الكاهن.

و [يقال]: هو ما يعبد من دون اللّٰه تعالى، و هذا ليس من كلام العرب الأصلي، لأن الجيم و التاء لا يأتلفان في كلام العرب إِلا و معهما حرف ذَوْلَقِيّ، مثل تجر نتج تلج.

ح

[الجِبْح] (3): عُودٌ مجوَّف معمول للنحل تعسّل فيه.

____________

(1) قول أبي يوسف مبسوط في كتابه الخراج: (76- 77)؛ و الشافعي في الأم: (باب أن لا زكاة في الخيل):

(2/ 28).

(2) سورة يس: 36/ 62 و انظر في هذه القراءة و غيرها فتح القدير: (4/ 377).

(3) تُروى كلمة الجبْح بفتح الجيم و ضمها و كسرها كما في اللسان (جبح) إِلا أنه جعله للمكان غير المصنوع و الذي-

975

و لم يأت في هذا الباب جيم.

ز

[الجِبْز]، بالزاي: الغليظ من الرجال.

و يقال: الجِبْز: اللئيم. و يقال: الجبان.

س

[الجِبْس]: الضعيف الجبان، قال (1):

يَهْمَاءَ لَوْ سَارَ بِها الجِبْسُ بكى

ل

[جِبْل]: يقال: مالٌ جِبْل: أي كثير، و أنشد ابن السِّكِّيت (2):

و حَاجِبٌ (3) كَرْدَسَهُ في الحَبْلِ * * * مِنّا غُلَامٌ كانَ غَيْرَ وَغْلِ

حَتَّى افْتَدَوْا (4) مِنّا بِمَالٍ جِبْلِ

____________

- تعسل فيه النحل في الجبال، أما في اللهجات اليمنية فإِن الجَبح ليس فيه إِلا فتح الجيم و يجمع على أجباح، و انظر المعجم اليمني (جبح ص 117) و انظر في الأماكن التي تعسل فيها النحل في الجبال المعجم اليمني مادة (دخل ص 281) فمثل هذه الأماكن اسمها (الدَّخْلَة) بالخاء، و تحرفت في المعاجم إلى (الدجلة) بالجيم. و لعل نشوان هو اللغوي الوحيد الذي نص على أن الجبح هو العود المصنوع أي القفير أو الخلية و هو ما في اللهجات اليمنية إِلى اليوم.

(1) الشاهد من رجز قيل في الاجتياز المشهور لخالد بن الوليد من العراق إِلى الشام سنة 12 ه‍، و الرجز ينسب إِلى خالد نفسه، كما ينسب إِلى عميرة الطائي في مدح رافع الطائي الذي كان دليل خالد في هذا الاجتياز، و رواية الرجز في اللسان (سوى) هي:

للّٰهِ درُّ رافعٍ أنَّى اهتدى * * * فَوَّزَ مِن قُراقِرٍ إِلى سُوَى

خِمْساً إِذا سارَ بها الجِبْس بكى * * * عندَ الصباحِ يحمد القومُ السُّرى

و تنجلي عنهم غيابات الكرى

و في نسبه الرجز أقوال، و في ألفاظه و ترتيبه روايات، انظر العباب و التاج (جبس) و معجم ياقوت (سواء 3/ 271) و (قراقِر: 4/ 318)، و انظر تاريخ الطبري: (3/ 416).

(2) تهذيب الألفاظ: (7) و الرجز دون عزو في الصحاح و اللسان (جبل، كردس).

(3) جاء لفظ أول البيت و النسخ ملتبساً بين «و صاحبٍ» و «حاجبٍ» و الثاني هو الصحيح و المراد: حاجب بن زرارة التميمي، انظر اللسان (جبل) و تهذيب الألفاظ.

(4) في الصحاح و اللسان و التهذيب:

«... حتى افْتِدِي»

.

976

و [فِعْلة]، بالهاء

ل

[الجِبْلة]: الخلقة.

و يقال للرجل الغليظ: إِنه لذو جِبْلة.

فَعَل، بالفتح

ل

[الجَبَل]: معروف.

و جَبَل: من أسماء الرجال.

و

[الجَبَا] (1) ما حول البئر، و الجمع أجْباء، قال (2):

و أَلْقَتْ عَصَا التّسْيَار عَنْها و خَيَّمَتْ * * * بأَجْبَاءِ عَذْبِ الماءِ بِيضٍ مَحَافِرُهْ

أي لم يُحْفَر في أرض سوداء ذات دِمَن.

و يقال للرجل إِذا أقام: ألقى عصا التَّسْيار.

ي

[جَبَى]: بمعنى أَجَل (3).

و [فَعَلة]، بالهاء

ل

[جَبَلَة]: من أسماء الرجال.

و [فَعَل]، من المنسوب [بالهاء]

ر

[الجَبَرِيّة] التجبُّر.

و‌

في حديث (4) النبي (عليه السلام):

____________

(1) يُكتب الجُبا و الجَبَى.

(2) البيت لمضرس بن ربعيّ الأسدي كما في اللسان و التاج (جبى)، و هو أيضاً في البيان و التبيين بتحقيق عبد السلام هارون: (3/ 40) و الرواية: «بأرجاءِ عذبِ ..» فلا شاهد فيه على هذه الرواية.

(3) لم نجد دلالة (جبى) على هذا المعنى فيما بين أيدينا من المعاجم و المراجع.

(4) هو من حديث سفينة أخرجه بهذا اللفظ دون لفظة «جبرية»: أبو داود في السنة، باب: في الخلفاء، رقم-

977

«الخلافة في أمتي ثلاثون سنة ثم تكون مُلْكاً و

جَبَرِيَّة

»

. فُعُل، بضم الفاء و العين

ل

[الجُبُل]: الناس. و قرأ ابن كثير و حمزة و الكسائي: وَ لَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جُبُلًا كَثِيراً (1) و هكذا عن يعقوب، و عنه تشديد اللام.

ن

[الجُبُن]: الذي يبس من اللبن و يؤكل، الواحدة جُبُنة بالهاء. و منهم من يقول:

الجُبُنّ، بتشديد النون، واحدته جبنّة، قال أعرابي: كأنها جبنّة.

فِعَل، بكسر الفاء

ي

[الجِبَى]: ما جمع من الماء في الحوض.

و الجِبَى: المال المجموع (2).

و [فِعلة]، بالهاء

همزة

[الجِبَأَة] مهموز: جمع جَبْ‌ء من الكمأة.

الزِّيادة

____________

- (4646 و 4647) و الترمذي في الفتن، باب: ما جاء في الخلافة، رقم (2227) و أحمد في مسنده (5/ 220 و 221) بسند حسن. و في «جبر» أورده ابن الأثير بلفظ: «ثم يكون ملكٌ و جبروت» و أضاف شارحاً: أي عتو و قهر؛ يقال: جبّار بين الجَبَرْوة و الجبريَّة، و الجبروت، النهاية: (1/ 236)؛ و أخرج أحمد من حديث طويل عن النعمان بن بشير في «الأمراء» و لم يحدد فيه عدد السنين «.. ما شاء اللّٰه أن تكون ... ثم تكون ملكاً جبرية ..» المسند: (4/ 273).

(1) سورة يس: 36/ 62 و تمامها: ... أَ فَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ. و تقرأ الكلمة موضع الشاهد: جُبُلًا و جُبْلًا و جُبُلًّا و جِبِلًا و جِبْلًا و جِبَلًا و جِبِلًّا، و انظر في قراءتها فتح القدير: (4/ 377)، و انظر اللسان (جبل).

(2) المراد بالمال هنا: الإِبل، و أهل الوبر يطلقون اسم المال على الإِبل، و أهل المدر يطلقونه على الأرض الزراعية، انظر المعجم اليمني: (مول ص 839- 840).

978

مَفْعَلة، بفتح الميم و العين

ن

[مَجْبَنة]: يقال: الولد مَجْبَنَة: أي يجبن عليه.

مفعول

ل

[مَجْبُول]: رجل مَجْبُولٌ: عظيم الخَلْق.

مِفْعال

ل

[مِجْبال]: يقال: امرأة مِجْبال: أي عظيمة الخلق، قال امرؤ القيس (1):

إِذا ما الضَّجِيعُ ابْتَزَّها مِنْ ثِيَابِها * * * تَمِيلُ عليه هَوْنَةً غَيْر مِجْبالِ

مثقّل العين

فُعَّل، بضم الفاء و فتح العين

همزة

[الجُبَّأ] مهموز: الجبان، قال (2):

و ما أَنا مِنْ رَيْبِ المَنُونِ بِجُبَّأ * * * و لا أنا من سَيْبِ الإِلهِ بيائِسِ

فَعّال، بفتح الفاء

ر

[الجَبَّار]: اللّٰه عز و جل. و معناه:

____________

(1) ديوانه: (31).

(2) البيت لمفروق بن عمرو الشيباني و هو شاعر فارس من سادة قومه، انظر معجم الشعراء: (142) و البيت في تهذيب الألفاظ: (177)، و انظر أيضاً الصحاح و اللسان و التاج (جب‌ء)، و جاء اسم الشاعر في الصحاح (معروف) و هو تحريف.

979

المتعالي، و هو من صفات الأزل، قال اللّٰه تعالى: الْجَبّٰارُ الْمُتَكَبِّرُ (1).

و رجل جَبَّار: و هو العاتي الذي يقتل على الغضب، قال اللّٰه تعالى: إِنَّ فِيهٰا قَوْماً جَبّٰارِينَ (2).

و الجَبَّار من النخل: ما فات اليد، قال (3):

طريقٌ و جَبَّارٌ رِواءٌ أُصُولُهُ * * * عليهِ أَبَابِيلٌ مِنَ الطَّيْرِ تَنْعَبُ

و يقال: فرس جَبَّار: أي طويل.

و [فَعَّالة]، بالهاء

ر

[جَبَّارة]: نخلة جَبَّارة: أي تفوت اليد.

و ناقة جَبَّارة: إِذا كانت ضخمة سمينة. و جمعها جَبَابِيرُ.

ن

[الجَبّانة]: الصحراء، و الجمع جَبَابِينُ.

فُعَّال، بضم الفاء

ع

[الجُبَّاع]: يقال: إِن الجُبَّاع من السِّهام:

ما ليس له ريش و لا نَصْل.

و يقال: امرأة جُبَّاعٌ (4): أي قصيرة.

و يقال (4): جُبَّعة، بالهاء بغير ألف.

فَعُّولة، بفتح الفاء و ضم العين

ر

[الجَبُّورة]: الجَبَريّة. و ذو الجَبُّورة: اللّٰه‌

____________

(1) سورة الحشر: 59/ 23.

(2) سورة المائدة: 5/ 22.

(3) البيت للأعشى في ديوانه: (45)- ط. دار الكتاب العربي بتحقيق د. حنا نصر الحِتِّي.

(4) و يقال: جُبَّاعة أيضاً.

980

عز و جل، قال (1):

فإِنَّكَ إِنْ أَغْضَبْتَنِي غَضِبَ الحَصَى * * * عَلَيْكَ و ذُو الجَبُّورَةِ المُتَغَطْرِفُ

أي المتكبّر.

فِعِّيل، بكسر الفاء و العين

ر

[الجِبِّير]: الشديد التجبُّر.

فاعل

ر

[جابر]: من أسماء الرجال.

و أبو جابر: كنية الخُبْز (2).

و [فاعلة]، بالهاء

ي

[الجابِيَةُ]: الحوض العظيم يجبى فيه الماء: أي يجمع. و جمعها جَوَابٍ، قال اللّٰه تعالى: وَ جِفٰانٍ كَالْجَوٰابِ (3) قرأ أبو عمرو و يعقوب و ابن كثير بالياء في الوقف و الوصل، و الباقون بغير ياء فيهما، و عن نافع روايتان.

قال الأعشى (4):

نَفَى الذَّمَّ عَنْ آلِ المُحَلَّقِ جَفْنَةٌ * * * كَجَابِيَةِ الشَّيْخِ العِراقِيِّ تَفْهَقُ

و الجابِيَةُ: اسم موضع (5).

____________

(1) البيت لمغلِّس بن لقيط الأسدي، و هو شاعر جاهلي مجهول التاريخ، و ذكر البغدادي في الخزانة: (5/ 312) أنه سعدي لا أسدي، و البيت الشاهد له في تهذيب الألفاظ: (156) و اللسان (جبر، غطرف) و هو بلا عزو في المجمل: (205) و المقاييس: (1/ 501).

(2) و يسمى أيضا: جابراً، و جابَر بن حبَّة. انظر اللسان (جبر).

(3) سورة سبأ: 34// 13.

(4) ديوانه: (237) و في روايته «السيح» بالسين و الحاء المهملتين، و انظر تخريجه في الكامل: (9/ 888)، قال محققه: السيح: نهر العراق.

(5) اسم موضع بالشام، و هي قرية من أعمال دمشق في الجولان، و انظر معجم ياقوت: (2/ 91).

981

فَعال، بفتح الفاء

ن

[الجَبَان]: نقيض الشجاع.

و [فُعَال]، بضم الفاء

ر

[الجُبَار]: اسم يوم الثلاثاء في الجاهلية الأولى.

و الجُبَار: الهَدَر، يقال: ذهب دمه جُبَاراً: أي هَدَراً.

و‌

في الحديث (1) عن النبي (عليه السلام):

«العَجْمَاءُ

جُبَار

»

. قال الفقهاء: يعني إِذا كانت منفلتة لا راكب لها و لا قائد و لا سائق فجنايتها هدر.

و‌

قوله

«و الرِّجْل

جُبَار

»

(2) يعني رجل الدابة إِذا كانت تسير براكب فَنَفَحت إِنساناً برجلها فهو هَدَر، لأن الراكب لا يبصر ما خلفه. فإِن أوقفها في طريق لا يملكه فما أصابت بيد أو رجل أو بغيرهما ضَمِنَه.

و‌

في الحديث عنه (صَلى اللّه عَليه و سلم):

«و البئر

(2) جُبَار

»

قيل: هي البئر العاديّة لا يُدرى من ملكها فيقع فيها إِنسان أو دابة فيهلك فدمه هَدَر. و قيل: هي البئر يحفرها الإِنسانُ في ملكه فيقعُ فيها إِنسانٌ فِيَهْلِكُ.

و‌

في الحديث عنه (عليه السلام):

«و المْعْدِنُ

جُبَار

»

قيل: هو أن يحفر الإِنسانُ مَعْدِناً فينهار عليه فدمه هَدَرٌ. و قيل: هو أن يستأجر رجلٌ رجلًا على حفر مَعْدِن فيهلِك الحافر، فلا ضمانَ على مُستأجره.

____________

(1) من حديث أبي هريرة في الصحيحين و كتب السنن و لفظه «العَجماءُ جُبَار و البئر جُبار، و المَعْدِنُ جُبارٌ، و في الركاز الخُمس»: البخاري في الزكاة، باب: في الركاز الخمس، رقم (1428) و مسلم في الحدود، باب: جرح العجماء جبار و المعدن و البئر جبار، رقم (1710) و أبو داود في السنة، باب: العجماء و المعدن و البئر جبار، رقم (4593)، قال أبو داود: «العجماء المتفلتة التي لا يكون معها أحد، و تكون بالنهار و لا تكون بالليل».

(2) هو من حديث أبي هريرة أيضاً بلفظتيه «الرِّجل جبارُ» عند أبي داود في السنة، باب: الدابة تنضح برجلها، رقم (4592) و قال: الدابة تضرب برجلها و هو راكب.

982

و [فِعال]، بكسر الفاء

ل

[الجِبال]: جمع جَبَل.

و [فِعالة]، بالهاء

ر

[الجِبَارة]: السِّوَار.

و الجِبَارة: الخشبة التي تُجبر بها العظامُ، و جمعها جَبائر.

فَعِيل

ن

[الجَبِين]: الجبينان: عن يمين الجبهة و شمالها، واحدهما جبين.

و الجَبِين: الجبان.

و [فعيلة]، بالهاء

ر

[الجَبِيرة]: السِّوار، و جمعها جبائر.

و الجَبِيرة: واحدة الجبائر، و هي العيدان التي تُجبر بها العظام. و‌

روى (1) زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي رضي اللّٰه عنهم قال:

«كُسِرَتْ إِحدى زَنْدَيّ مع النبي (عليه السلام)

فجُبِرتْ

، فقلت

:

يا رسولَ اللّٰه كيف أَصنع بالوضوء؟ فقال

:

امسحْ على

الجبائر

، فقلت

:

فالجنَابة؟ قال

:

كذلك فافعل»

. ه‍

[جَبِيهة]: يقال: وردْنا ماءً له جَبيهةٌ: إِذا كان بعيدَ القَعْر أو ليس عليه أداةٌ للاستسقاء.

____________

(1) هو بسنده و لفظه عن الإِمام علي أخرجه الإِمام زيد في مسنده (باب المسح على الخفين و الجبائر): (74- 75).

983

فُعُلٌّ بضم الفاء و العين و تشديد اللام

ن

[الجُبُنّ]: الجبن.

و [فُعُلَّة]، بالهاء

ل

[الجُبُلَّة]: لغة في الجِبِلَّة.

و [فِعِلٌّ]، بكسر الفاء و العين

ل

[الجِبِلُّ] و الجِبِلّة: الخلق، قال اللّٰه تعالى:

وَ لَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيراً (1) هذه قراءة نافع و عاصم و اختيار أبي عبيد. و قال اللّٰه تعالى: وَ اتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَ الْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ (2).

فَعْلَى، بفتح الفاء

همزة

[جَبْأَى]: امرأة جَبْأَى: أي قائمة الثَّديين.

فَعَلان، بفتح الفاء و العين

ن

[الجَبَنان]: الجبان.

الملحق الرباعي

فُنْعُلٌ، بضم الفاء و العين

____________

(1) سورة يس: 36/ 62 و تقدمت في (ص 443).

(2) سورة الشعراء: 26/ 184.

984

بل

[الجُنْبُل]: القَدَح الضخم الذي نُحِت و لم يتمَّ عملُه، قال أبو النجم (1) يصف هامة البعير:

مَلْمُومَةٍ لَمًّا كظَهْرِ الجُنْبُلِ

فَعَلُوت، بفتح الفاء و العين

رت

[الجَبَرُوت]: من التجبُّر. و كذلك الجَبَرُوَّة، بفتح الواو مشددة.

____________

(1) البيت من لاميته في الطرائف الأدبية: (61) و هو في اللسان (جنبل) دون عزو.

985

الأفعال

[المجرّد]

فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها

ر

[جَبَرْت] العظمَ و الكسرَ جَبْراً.

و جَبَر العظمُ و الكسرُ جُبُوراً: أي انجبر، يتعدى و لا يتعدى، قال العَجَّاج (1):

قد جَبَرَ الدِّينَ الإِلهُ فَجَبَرْ

و يقال: جَبَر فلانٌ فلاناً: إِذا نزلتْ به فاقةٌ فأحسنَ إِليه. و أصلُه من جَبْر الكَسْر.

ل

[جَبَلَ]: الجَبْل: الخلق، جبله اللّٰه تعالى:

أي خلقه. و‌

في حديث (2) النبي (عليه السلام):

«

جُبِلَتِ

القُلُوبُ على حُبِّ مَنْ أَحْسَنَ إِليها و بُغْضِ مَنْ أَسَاءَ إِليها»

. ن

[جَبَن] جُبْناً.

و

[جَبا] الخَراج جِباوة: لغة في جَبَى يَجْبِي.

و جَبَوْت الماء في الحوض: لغة في جَبَيْتُه:

أي جمعته.

فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها

ذ

[جَبَذْتُ] الشي‌ءَ: قَلْب جَذَبْتُه، و هي لغة تميم.

ي

[جَبَيْت] الماء في الحوض جَبْياً و جَبِىً مقصور: أي جمعته.

____________

(1) ديوانه رواية الأصمعي و شرحه، تحقيق عبد الحفيظ السطلي: (1/ 2).

(2) حديث ضعيف عن ابن مسعود أخرجه أبو نعيم في الحلية (4/ 121) و الخطيب في تاريخه (4/ 277 و 11/ 94) و ابن عدي في الكامل في الضعفاء (2/ 701).

986

و جَبَيْت الخراج جِباية، قال اللّٰه تعالى:

يُجْبىٰ إِلَيْهِ ثَمَرٰاتُ كُلِّ شَيْ‌ءٍ (1) كلهم قرأ بالياء معجمة من تحت غير نافع فقرأ بالتاء على التأنيث.

فَعَل يفعَل، بالفتح فيهما

ه‍

[جَبَه]: يقال: جَبَهْتُ الرجلَ: إِذا رددتُه بالكلام.

و جَبَهْتُه: إِذا استقبلتُه بالشرّ.

و جَبَه القومُ الماءَ: وردوه و ليس عليه أداة للاستسقاء.

همزة

[جَبَأَ]: يقال: جَبأ عنه جُبُوءاً مهموز:

أي جَبُن.

و جَبَأتْ عيني عن الشي‌ء: إِذا نَبَتْ.

يقال للمرأة إِذا كانت كريهة المنظر: إِن العين لَتجبأُ عنها.

و جَبَأ: أي طلع مفاجأةً.

و يقال: جَبَأَتْ على فلان الحيَّةُ: إِذا خرجت. و جبأَتْ عليه الضَّبُعُ: إِذا خرجت من جحرها ليلًا. و‌

في حديث (2) أسامة ابن زيد:

«صَبَّحْنا حَيًّا من جُهَيْنَةَ، فلما رَأَوْنا جَبَؤُوا مِنْ أَخْبِيَتِهم»

أي خرجوا.

فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها

ه‍

[جَبِه]: الأَجْبَهُ: عريض الجبهة من الناس و غيرهم.

فعُل يفعُل، بالضم فيهما

ل

[جَبُن]: الجُبْن و الجَبانة: ضد الشجاعة، و أصله الضعف.

____________

(1) سورة القصص: 28/ 57.

(2) ذكره ابن الأثير في النهاية: (1/ 233). «جَبَؤوا علينا من» بزيادة علينا و لبست في بقية النسخ.

987

الزيادة

الإِفعال

ر

[أَجْبَرْت] فلاناً على الشي‌ء: إِذا أكرهتَه عليه. و‌

في الحديث (1)

أنّ عمر

أَجبر

رجلًا على إِرْضَاع أخيه.

و كذلك عنه أيضاً أنه أَجْبَرَ بني عَمٍّ على مَنْفُوس (2) أي مولود.

ل

[أَجْبَلَ] القومُ: إِذا حفروا فبلغوا الجبل.

ن

[أَجْبَنْتُ] الرجل: أي وجدتُه جباناً.

ي

[أَجْبَى] (3): الإِجْباء: بيع الزرع قبل أن يبدو صلاحه. و‌

في الحديث (4) عن النبي (عليه السلام):

«مَنْ

أَجْبَى

فقد أَرْبَى»

. همزة

[أَجْبَأَتِ] الأرض، مهموز: إِذا كثرت كمأَتُها.

و يقال: أَجْبَأْت على القوم: إِذا أشرفتَ عليهم.

التفعيل

____________

(1) هو من حديث ابن المسيب ورد في غريب الحديث لابن قتيبة: (2/ 15- 16).

(2) نفسه؛ و انظره أيضاً بلفظه في «نفس» عند ابن الأثير في النهاية: (5/- 95).

(3) تكتبها المعجمات مقصورة و تنص على أن أصلها مهموز، و أورد المؤلف فعلها بالمقصور و مصدرها بالهمز إِشارة إِلى ذلك. انظر اللسان (ج ب ى) و المقاييس: (1/ 504).

(4) هو بهذا اللفظ في المقاييس: (1/ 504) و قال: إِن أَجْبأت في (أجبأ) هو مما شَذّ و بعضهم يقوله بلا همزٍ و منه هذا الحديث؛ و في النهاية: (1/ 237) في كتاب وائل بن حُجْر، و قد أضاف ابن الأثير في المعنى- غير بيع الزرع قبل أن يبدو صلاحه- بأنه قيل هو أن يُغيِّب إِبله عن المصدّق، من أجبأتُه إِذا واريته؛ و انظر مسلم (كتاب البيوع و المساقاة) باب: النهي عن بيع الثمار قبل بدو صلاحها ...، رقم (1534) و الشافعي الأم: (3/ 90) و ما بعدها.

988

ح

[جَبَّح]: يقال: جَبَّح الصبيان بكِعابهم:

إِذا رَمَوْا بها لينظروا الفائزَ منها.

ر

[جَبَّر]: المُجَبِّر: الذي يُجَبِّرُ العظام المكسورة.

ن

[جَبَّنَه]: إِذا نَسَبَه إِلى الجبن. و‌

في حديث (1) النبي (عليه السلام) في ذكر الولد:

«إِنَّكم

لَتُجَبِّنُونَ

و تُبَخِّلُونَ و تُجَهِّلُونَ»

أي هم سبب لنسبة آبائهم إِلى ذلك.

ه‍

[جَبَّه]: التَّجْبِيهُ: أن يركب الرجلان مركباً و ظهرُ كلِّ واحد منهما إِلى ظهر صاحبه.

ي

[جَبَّى] تَجْبِيَة: إِذا انكب على وجهه باركاً.

و جَبَّى: إِذا وضع يديه على ركبتيه و هو قائم منحنٍ. و‌

في حديث ابن مسعود (2) في ذكر القيامة:

«حين يُنْفَخُ في الصُّورِ

فَيُجَبُّون تَجْبِيَةَ

رجل واحد قياماً لربِّ العالمين»

. و‌

في الحديث (3):

«أنَّ ثقيفاً اشترطوا على النبي (عليه السلام) أن لا

يُجَبُّوا

، فقال لهم

:

لا خيرَ في دين لا ركوعَ فيه»

.

____________

(1) هو من حديث خولة بنت حكيم السلمية (و هي إحدى خالات النبي (صَلى اللّه عَليه و سلم))، أخرجه (أحمد)، من طريق عمر ابن عبد العزيز قال: «زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم أن رسول اللّٰه (صَلى اللّه عَليه و سلم) خرج محتضناً أحد ابني ابنته، و هو يقول و اللّٰه» و ساق الحديث، و بقيته: «و إِنكم لَمِن ريحان اللّٰه» المسند: (6/ 409) و هو بنفس سنده و لفظه عند الترمذي في البر و الصلة، باب: ما جاء في حب الولد، رقم (1911) الذي قال: «و لا نعرف لعمر بن عبد العزيز سماعاً من خولة».

(2) بلفظه عنه في النهاية لابن الأثير: (1/ 238).

(3) من حديث لعثمان بن أبي العاص طرفه «.. فقال (صَلى اللّه عَليه و سلم): لكم أن لا تحشروا و لا تعشروا، و لا خير في دين لا ركوع فيه»: أخرجه أبو داود في الخراج و الإِمارة، باب: ما جاء في خبر الطائف، رقم (3026) و أحمد في مسنده (4/ 218).

989

الافتعال

ذ

[اجْتَبَذَه]: أي جبذه.

ر

[اجْتَبَرَ] الرجلُ: إِذا غَني بعد الفقر، قال (1):

مَنْ عَالَ مِنّا بَعْدَها فلا اجْتَبَرْ

ي

[اجْتَباهُ]: أي اصطفاه، قال اللّٰه تعالى:

وَ مِمَّنْ هَدَيْنٰا وَ اجْتَبَيْنٰا (2). و قوله تعالى: قٰالُوا لَوْ لٰا اجْتَبَيْتَهٰا (3) قيل:

هلَّا اخترتَها بنفسك (4).

و‌

قيل:

هلا تقبَّلْتها من ربِّك،

عن ابن عباس

.

و‌

قال مجاهد و قتادة:

أي هلّا أتيتنا بها من قبل نفسك

. الانفعال

ر

[انْجَبَر] الكَسْرُ: أي جبَر.

التفعُّل

ر

[تجبَّر]: التجبُّر: التعظم.

س

[تَجَبَّس]: التَّجَبُّس: التبختر.

ن

[تَجَبَّنَ] اللبنُ: إِذا خثرَ و صار جُبْناً.

____________

(1) عمرو بن كلثوم، ديوانه: (60)، و بعده:

و لا سقى الماء، و لا راءَ الشجر

(2) سورة مريم: 19/ 58.

(3) سورة الأعراف: 7/ 203.

(4) في المختصر: «بنفسك» و في الأصل و النسخ «لنفسك» و أثبتنا ما في المختصر لا تفاقه مع ما في المراجع.

990

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

991

باب الجيم و الثاء و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

ل

[جَثْل]: يقال: شعر جَثْل: أي كثير أسود.

و الجَثْل: جمع جَثْلة بالهاء، و هي النملة السوداء، قال (1):

و تَرَى الذَّمِيمَ على مَرَاسِنِهِمْ * * * يَوْمَ الهِيَاجِ كمَازِنِ الجَثْلِ

فُعْلَة، بضم الفاء

و

[الجُثْوة]: تراب مجموع، و الجميع الجُثَى. و يقال: جِثْوة، بكسر الجيم أيضاً لغتان، قال (2):

تَرَى جُثْوَتَيْنِ مِنْ تُرَابٍ عَلَيْهِما * * * صَفَائحُ صُمٌّ مِنْ صَفِيحٍ مُنَضَّدِ

و [فُعَلة]، بفتح العين

م

[جُثَمة]: رجل جُثَمَة: أي نَؤوم.

الزيادة

____________

(1) البيت للحادرة في ملحقات ديوانه: (104) و الحادرة: هو قطبة بن أوس الذبياني شاعر جاهلي مجهول التاريخ، و البيت بلا نسبة في اللسان (جثل، ذمم، مزن).

(2) طرفة بن العبد، ديوانه: (36) و هو البيت (63) من معلقته المشهورة انظر: شروح المعلقات و صنعة ابن النحاس منها: (10/ 83).

992

مُفَعَّلة، بفتح العين مشددة

م

[المُجَثَّمَة]: الطائر يملكه الإِنسان فيجثّمه ثم يرميه حتى يقتله. و‌

في الحديث (1):

«نهى النبي (صَلى اللّه عَليه و سلم) عن

المُجَثَّمَة

»

. فَعَّالة، بفتح الفاء و تشديد العين

م

[جَثَّامة]: رجل جَثّامة: كثير النوم.

و الجَثَّامة: الذي لا يسافر.

و [فَعَالة]، بالتخفيف

ل

[الجَثَالة]: مصدر من قولك: شعر جَثْل. و كذلك: الجُثُولة.

فاعول

م

[الجاثُوم]: الذي يقع على صدر الإِنسان بالليل فيغمُّه.

فُعْلان، بضم الفاء

م

[الجُثْمان]: الشخص، يقال: أتانا بقرص مثل جُثْمان القَطاة.

____________

(1) البخاري في الذبائح و الصيد: باب ما يكره من المثلة و المسبورة و المجثمة؛ انظر فتح الباري: (9/ 642)؛ و هو من حديث ابن عباس عند أبي داود: في الأطعمة، باب: النهي عن أكل الجلّالة و ألبانها، رقم (3786) و الترمذي في الأطعمة، باب: ما جاء في أكل لحوم الجّلالة و ألبانها، رقم (1826) و النسائي في الضحايا، باب: النهي عن لبن الجلّالة (7/ 240) و أحمد في مسنده (1/ 226 و 241 و 323 و 339) و فيه تقديم و تأخير للسياق ففيه:

«نهى عن لبن الشاة الجلّالة و عن المجثمة ...» و كذا ما رواه عن أبي هريرة: (2/ 366).

993

الأفعال

[المجرّد]

فَعَلَ، بفتح العين، يفعُل، بضمها

م

[جَثَم] الطائر جُثُوماً: إِذا لطئ بالأرض و جَثَمت الأرنبُ تجثُم و تجثِم، بضم الثاء و كسرها لغتان.

و

[جَثَا] على ركبتيه جُثِيّاً. و قوم جُثِيّ:

قال اللّٰه تعالى: وَ تَرىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جٰاثِيَةً (1) أي مستوفزين على الرُّكبِ و أطراف الأصابع عند الحساب.

و قال الفراء: أي مجتمعة. و الأول أَعْرَف. و قرأ عاصم و حمزة و الكسائي بكسر الجيم في قوله تعالى: حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا (2) و الباقون بضمها. فالكسر لمجاورة كسرة الثاء، و الضم على الأصل.

الزيادة

الإِفعال

و

[أَجْثَاه] على ركبتيه فجثا.

التفعيل

م

[جَثَّمَه]: أي حمله على الجثوم.

المفاعَلة

و

[جَاثَى] الرجل خصمَه: إِذا جثا كل واحد منهما على ركبتيه.

____________

(1) سورة الجاثية: 45/ 28.

(2) سورة مريم: 19/ 68 و لم يذكر الإِمام الشوكاني قراءة كسر الجيم.

994

الافعلّال

أل

[اجْثَأَلّ] الرجلُ اجْثِئْلالًا، مهموز: إِذا تهيأ للغضب.

و اجثألّ النباتُ: إِذا طال.

و اجثألَّ الطائرُ: إِذا نفش ريشه.

و اجْثَأَلَّ الفسيلُ: إِذا انتشر.

995

باب الجيم و الحاء و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاءَ و سكون العين

ش

[الجَحْش]، بالشين معجمة: ولد الأتان، و الجميع: جِحَشَة. و يقولون في الذم: هو جُحَيْش وحدِه، بالتصغير، نقيض قولهم في المدح: هو نسيج وحدِه.

و جَحْش: من أسماء الرجال. و جُحَيْش بالتصغير أيضاً.

ل

[الجَحْل]: السِّقَاء الضخم.

و الجَحْل: اليَعْسُوب العظيم.

و الجَحْل: الحِرْباء.

و [فَعْلة]، بالهاء

ر

[الجَحْرة] (1): الشِّدَّة و الضِّيق.

و سنة جَحْرَةٌ.

ش

[الجَحْشَة]: تأنيث الجحش.

و الجَحْشَة: الصوفة الملفوفة تلوَى على اليد فتغزل.

م

[الجَحْمة]: العين بلغة أهل اليمن قال (2):

يا جَحْمَتِي بَكِّي عَلَى أُمِّ مالكٍ * * * قَتِيلَةِ قِلَّوْبٍ بِإِحْدَى المَذَانِبِ

____________

(1) لا تزال كلمة الجَحْر و الجَحرة في اللهجات اليمنية و يطلقونها على الشدة المضرة بالزراعة و المراعي و موارد الماء بسبب انقطاع المطر و ارتفاع حرارة الجو، انظر المعجم اليمني: (جحر 123).

(2) البيت دون عزو في الجمهرة: (2/ 59) و المقاييس و المجمل: (177) و اللسان (جحم) و في روايته

«أيا جَحمتا ...»

غير مخروم و بالتثنية، و ليس بهذه الكلمة بهذه الدلالة وجود في اللهجات اليمنية اليوم في علمنا. و البيت هو الأول من أبيات بينة الصنعة و التكلف.

996

فُعْل، بضم الفاء

د

[الجُحْد]: لغة في الجَحْد، و هو قلة الخير، قال (1):

لَئِنْ بَعَثَتْ أُمُّ الحُمَيْدَيْنِ مائراً * * * لَقَدْ غَنِيَتْ في غَيْرِ بُوْسٍ و لا جُحْدِ

ر

[جُحْر] الضَّبُع و غيرها: معروف، و الجميع جِحَرَة.

و [فُعْلة]، بالهاء

ف

[الجُحْفَة]: مِيقات أهل الشام، و قيل:

إِنما سميت الجحفة لأن السيل جحف أهلها أي احتملهم.

الزيادة

فاعل

ظ

[الجاحظ]: الذي جَحظَت عينُه: أي عظُمت مقلتُها و نَدَرت. و بذلك لقّب عمرو بن بحر الجاحظ من علماء المعتزلة.

م

[الجاحِمُ]: المكان الشديد الحرّ. و من ذلك سميت الجحيم.

و جاحم الحرب: شدة القتال، قال (2):

و الحَرْبُ لا يَبْقَى لِجَا * * * حِمِها التَّخَيُّلُ و المِرَاحُ

إِلَّا الفَتى الصَّبَّارُ في ال‍ * * * نَّجَدَاتِ و الفَرَسُ الوَقَاحُ

____________

(1) البيت دون عزو في اللسان (جحد).

(2) البيتان لسعد بن مالك بن ضبيعة، و كان شاعراً جاهلياً مجيداً و فارساً من سادات بكر بن وائل، انظر الحماسة بشرح التبريزي: (1/ 192).

997

فُعَال، بضم الفاء

ف

[جُحَاف]: سيل جُحَاف: إِذا جرف كل شي‌ء و ذهب به، قال امرؤ القيس (1):

لَهَا كَفَلٌ كَصَفَاةِ الْمُسِي‍ * * * لِ أَبْرَزَ عَنْها الجُحَافُ المُضِرّ

و موت جُحَافٌ: يذهب بكل شي‌ء.

و الجُحَاف: داء يصيب الإِنسان في جوفه فيُسْهِله.

م

[الجُحَام]: داء يصيب الإِنسان في عينيه.

و [فُعَالة]، بالهاء

د

[جُحَادة]: اسم رجل.

فِعال، بكسر الفاء

ش

[الجِحاش]: جمع جَحْش.

ف

[الجِحاف]: أن تصيب الدلوُ فمَ البئر عند الاستقاء فتنخرق، قال (2):

قَدْ عَلِمَتْ دَلْوُ بَني مَنَافِ * * * تَقْوِيمَ فَرْغَيْهَا عن الجِحافِ

ل

[الجِحال]: السمّ القاتل، قال (3):

جَرَّعَهُ الذَّيْفانَ و الجِحَالا

____________

(1) ديوانه: ط. دار المعارف (164) و روايته:

لها عجزٌ كصفاةِ المسي‍ * * * لِ أبرزَ عنها جُحافٌ مُضِرّ

(2) الرجز دون عزو في الصحاح و اللسان و التاج (جحف).

(3) الرجز دون عزو في اللسان (حجل) و الحجال فيه بضم الحاء، و هو بلا نسبة أيضاً في المقاييس: (1/ 429).

998

فَعِيل

ش

[الجَحِيش]، بالشين معجمة: المتنحّي ناحية، قال (1):

إِذا نَزَلَ الحَيُّ حَلَّ الجَحِيشَ * * * ...

م

[الجَحِيم]: النار.

فُعْلان، بضم الفاء

ر

[الجُحْران]: جمع جُحْر.

و يقال: إِن الجُحْران (2): الفَرْج. و‌

في حديث (3) عائشة:

«إِذا حاضت المرأة حَرُمَ

الجُحْران

»

. و [فِعْلان]، بكسر الفاء

ش

[الجِحْشان]: جمع جحش.

ل

[الجِحْلان] (4): اليعاسيب، جمع جَحْل.

الرباعي و الملحق به

____________

(1) صدر بيت للأعشى، ديوانه: (159)- ط. دار الكتاب العربي- و عجزه:

شَقِيّاً غَرِيّاً مُبينا غيورا

(2) جاء في اللسان (جحر) قوله: «رواه بعض الناس بكسر النون على التثنية يريد الفرج و الدُّبُر و المعنى أحدهما محرم قبل الحيض فإِذا حاضت حرما معاً»، و انظر المعجم اليمني: (جحر ص 124- 125).

(3) ذكره عنها ابن الأثير بلفظه في النهاية: (1/ 240)، و في شرحه عبارة اللسان كما في الحاشية السابقة.

(4) جاءت (جِحلان) في اللسان و التاج بضم الجيم، و لكن جمع (فَعْل) بفتح الفاء على (فِعْلان) بكسرها معروف في اللغة كما في (جَحْش) و (جِحْشان) التي ذكرها المؤلف و المعاجم و (عَبد) و (عِبدان) و غيرهما، انظر اللسان و التاج (جحش) و (عبد).

999

فَعْلَل، بفتح الفاء و اللام

در

[الجَحْدَر]: القضير.

و جَحْدَر: من أسماء الرجال.

دل

[الجَحْدَل]: الحادر السمين.

شل

[الجَحْشَل]، بالشين معجمة: الخفيف.

فل

[الجَحْفَل]: الجيش العظيم.

و رجل جَحْفَلٌ: أي عظيم القَدْر.

و [فَعْلَلة]، بالهاء

فل

[الجَحْفَلة] للفرس و كل ذي حافر: ما يتناول به العلف، بمنزلة المشفر لذوات الخف، قال (1):

... * * * قَدِ اخْضَرَّ مِنْ أَكْلِ الغَمِيرِ جَحَافِلُهْ

فَيْعَل، بالفتح

ل

[الجَيْحَل]: الصخرة العظيمة الملساء، قال أبو النجم (2):

منه بعَجْزٍ كالصَّفَاةِ الجَيْحَلِ

و رواه الأصمعي:

مِنْهُ بِعَجْزٍ كَصَفَاةِ الجَيْحَلِ

بإِضافة صفاة إِلى الجيحل، و قال:

الجيحل: الضبّ، و الصفاة: حَجَر عند جُحْر الضَّبّ يتشمَّس عليها عند طلوع الشمس.

و قيل: الجَيْحَل: القنفذ الكبير.

____________

(1) عجز بيت لزهير في ديوانه صنعة ثعلب ط. دار الفكر: (106)، و صدره:

ثلاثٌ كأقواسِ السَّراءِ و ناشِطٌ

(2) الرجز له في اللسان و التاج (جحل) و هو من لاميته في الطرائف الأدبية: (60).

1000

و قال يعقوب: الجَيْحَل من النساء:

العظيمة الخَلْق الضّخمة.

فَعْوَل، بفتح الفاء و الواو

ش

[الجَحْوَش]، بالشين معجمة: الشاب الذي طَرَّ شاربُه.

فَيْعُول، بفتح الفاء

ن

[جَيْحُون]: اسم نهر بَلْخ.

الخماسي و الملحق به

فَعَنْلَل، بالفتح

فل

[الجَحَنْفَل]: الغليظ الشفة. و النون زائدة.

فَعْلَلِل، بفتح الفاء و اللام الأولى و كسر الثانية

مرش

[الجَحْمَرِش]، بالشين معجمة: العجوز الكبيرة.

و الجَحْمَرِش: الأفعَى الغليظة.

فَعْلَلَى، بالفتح

جب

[جَحْجَبَى]: قبيلة من الأنصار.

فِعِنْلال، بكسر الفاء و العين

بر

[الجِحِنْبار]: القصير. و يقال:

الجِعِنْبار (1)، بالعين أيضاً. و النون زائدة.

____________

(1) ذُكر الجِعِنْبار في التاج (جعبر) و هو مما استدركه على الصحاح و اللسان و القاموس.