شمس العلوم و دواء كلام العرب من الكلوم‌ - ج2

- نشوان بن سعيد الحميري المزيد...
540 /
1001

الأفعال

[المجرّد]

فعَل يفعَل، بالفتح فيهما

د

[جَحَد]: الجَحْد و الجحود: ضد الإِقرار، يقال: جحده حقه و بحقه، قال اللّٰه تعالى:

وَ جَحَدُوا بِهٰا وَ اسْتَيْقَنَتْهٰا أَنْفُسُهُمْ (1).

و يقال: لا يكون الجحود إِلا مع علم الجاحد.

س

[جَحَس]: قال ابن دريد: يقال: جحس جلده: إِذا كَدَحَه مثل جحشه.

ش

[جَحَش] جلده: إِذا سَحَجَه.

ظ

[جَحظت] عينُه جُحوظاً، بالظاء معجمة: إِذا عظُمت مقلتُها و نَدَرت.

ف

[جحف] الشي‌ءَ: إِذا ذهب به.

و جحف الشي‌ءَ: إِذا غَرَفه.

ل

[جَحَل]: الجَحْل: الصَّرْع.

م

[جَحَم] الرجلُ: إِذا فتح عينيه كالشاخص، و رجل جاحم و عين جاحمة.

يقال: جَحَمه بعينه: إِذا أحدَّ إِليه النظر.

فعِلَ، بكسر العين، يفعل، بفتحها

د

[جَحِد]: الجَحَد: شدة العيش.

يقال: عَامٌ جَحِد: إِذا قلَّ مطره.

و رجل جَحِد: قليل الخير.

____________

(1) سورة النمل: 27/ 14.

1002

ر

[جَحِرت] عينه: إِذا غارت.

م

[جَحِم]: الأَجْحَم: الشديد حمرة العين مع سعتها، و امرأة جَحْماء.

ن

[جَحِن]: الجَحَن: سوء الغذاء، و النعت جَحِنٌ، قال الشَّمَّاخ (1):

... * * * بِدِرَّتِها قِرَى جَحِنٍ قَتِينِ

يعني القُراد.

الزيادة

الإِفعال

د

[أَجْحَد] الرجلُ: إِذا قلّ ماله و افتقر.

قال الشَّيْباني: يقال: أَجْحَدَ الرجل: إِذا قطع و وصل.

ر

[أَجْحَر]: يقال: أجحره الفزع: إِذا ألجأه، قال مالك بن حَرِيم الدَّألانيّ (2):

و كَمْ مِنْ كَمِيٍّ مُجْحَرٍ قَدْ أَجَبْتُهُ * * * إِذا خَانَ أَهْلَ الوُدِّ كُلُّ وَصُولِ

ف

[أَجْحَفَ] به: إِذا أَضرَّ به. و سنة مُجْحِفة.

م

[أجْحَمَ] عن الشي‌ء: مثل أحجم.

____________

(1) عجز بيت له في ديوانه ط. دار المعارف بمصر: (329)، و هو في وصف ناقة، و صدره:

و قد عرقت مَغابِنُها و جادت

و القتين: قليل اللَحم و الدم.

(2) مالك بن حريم الدألاني الحاشدي الهمداني: شاعر همدان و فارسها و صاحب مغازيها قبيل الإسلام، كما كان ابنه الأجدع من بعده من قادة همدان و فرسانها (يوم الرزم سنة 2 ه‍- 624 م) بين همدان و مذحج، ترجمة الهمداني باعتباره «أحد وصافي العرب للخيول، و من فحول الشعراء ..» ذاكراً أنَّ له أخباراً جمّة و مناقب كثيرة، و قد أورد له المحقق الأكوع في حواشي الإِكليل من تحقيقه، بعضاً من شعره و قصائده (انظر الإِكليل:

10/ 100- 105) و انظر كتاب شعر همدان و أخبارها لحسين أبو ياسين (289- 301) و أورد له المؤلف شعراً كثيراً منه مقطوعتان على هذا الوزن و الروي و ليس البيت فيهما.

1003

ن

[أجْحَن] الصبيَّ: إِذا أساءَ غذاءَه.

التفعيل

ل

[جَحَّلَه] و جَحَله: إِذا صرعه، قال الكُمَيْت (1):

و مالَ أبُو الشَّعْثَاءِ أَشْعَثَ دَامِياً * * * و إِنَّ أَبا جَحْلٍ قَتِيلٌ مُجَحَّلُ

المفاعَلة

س

[جاحَسَ]: قال يعقوب: الجحاس:

القتال، مثل الجحاش، قال (2):

و الضَّرْبِ في يَوْمِ الوَغَى الجِحاسِ

ش

[جاحش]: المُجَاحَشَة و الجِحاش أيضاً:

المدافعة، يقال: جاحشتُ عن الرجل: إِذا دافعت عنه.

قال أبو بكر في رسالته (3) إِلى عليّ بن أبي طالب:

«و اللّٰه لقد سألتُ رسول اللّٰه (صَلى اللّه عَليه و سلم) عن بقاء الأمر بعده، فقال لي

:

هو لمن يقول

:

هو لك، لا لمن يقول

:

هو لي، هو لمن يرغب عنه لا لمن

يُجَاحِشُ

عليه، هو لمن يتضاءل عنه لا لمن يَنْتَضِح به

(4)

»

. ف

[جاحف]: المجاحفة: المزاحمة.

____________

(1) الهاشميات: 166، و المقاييس: 1/ 429، و اللسان (جحل).

(2) كذا جاء في الأصل (س) و بقية النسخ، و هذه الرواية: «و الجحاس» بإِضافة الواو و سكون السين في كلمة القافية جعلت الشاهد من البحر السريع، و هو من الرجز، بيت من ثلاثة أبيات جاءت في اللسان: (جحس) و هي:

إِن عاش قاسى لك ما أقاسي * * * من ضربي الهاماتِ و احتباسي

و الضرب في يوم الوغى الجحاس

و الرجز هذا لرجل من بني فزارة، و سيأتي في «الجحاش» بالشين المعجمة.

(3) هي رسالة السقيفة، انفرد بروايتها أبو حيان التوحيدي، و عنه أخذها الناس بين مُنكِر و مُثبِت، و هي بأساليب أبي حيان البلاغية أشبه. انظر: رسائل التوحيدي: (13- 38) و شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد (10/ 271- 285).

(4) في الأصل (س) و في (لين، تو): «يَتَنَصَّح له» و في (بر 1): «يَنْتَصِح» و عند الجرافي و (ج): «يَنْتضِحُ به».

1004

و يقال: جاحف الذَّنب: أي داناه.

الافتعال

ف

[اجتحف]: الاجتحاف: الاجتياح.

الانفعال

ر

[انْجَحَر]: أجحره فانجحر.

التفاعل

د

[تجاحدوا]: جحد بعضهم بعضاً.

ف

[تجاحفوا] في القتال: إِذا تناول بعضهم بعضاً بالسيوف.

و تجاحف الصّبيانُ الكرةَ بالضرب.

الفعللة

مظ

[جحمظتُ] الغلام، بالظاء معجمة: إِذا شددت يديه على ركبتيه ثم ضربتُه.

دل

[جحدله]: إِذا صرعه.

فل

[جَحْفَلَ] الجَحافِل: أي عسكرَ العساكرَ.

رم

[جَحْرَم]: الجحرمة: الضِّيق و سوء الخلق.

لم

[جَحْلَم]: الجَحْلَمة: الصَّرْع، جحلمه:

إِذا صرعه.

التفعلُل

فل

[تجحفل] القومُ: إِذا اجتمعوا. و منه سمي الجحفل، و هو الجيش.

1005

باب الجيم و الخاء و ما بعدهما

الأسماء

الزيادة

فِعالة، بكسر الفاء

ب

[الجِخابة] (1): الأحمق.

الرباعي

فُعْلُل، بضم الفاء و اللام

دب

[الجُخْدُب]: يقال: إِن الجُخْدُب من الرجال: الطويل (2).

و الجُخْدُب: دابة مثل الحِرْباء.

و الجخدب: الجمل الضخم السريع.

فُعَالِل، بضم الفاء و كسر اللام

دب

[الجُخادب]: الجمل الضخم.

فُعَالِلَى، بزيادة ألف

دب

[الجُخَادِبي]: الجراد الأخضر الطويل الرجلين. و هو أبو جُخَادِبى أيضاً، قال (3):

و عانق الظل أبو جُخادِبَى

____________

(1) و بضم الجيم أيضاً.

(2) و في اللسان (جخدب): الضخم الغليظ من الرجال و الجمال.

(3) الشاهد بلا نسبة في اللسان و التاج (جخدب).

1006

الأفعال

[المجرّد]

فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها

ف

[جخف]: الجخيف: صوت بطن الإِنسان.

و جخَف النائمُ: إِذا نفخ في نومه. و‌

في الحديث (1):

«نام ابن عمر و هو جالس حتى سُمِع

جَخِيفُه

ثم قام فصلَّى و لم يتوضأ».

و جَخَف الرجلُ جَخِيفاً: إِذا افتخر بأكثر مما عنده.

فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها

ر

[جَخِر]: الجَخَر: تغيُّر رائحة الفم.

و النعت جَخِرٌ.

و يقال: جَخِر جوف البئر: إِذا اتسع.

و

[جَخِي]: رجل أَجْخَى: مسترخي اللحم، و امرأة جَخْوَاءُ.

الزيادة

التفعيل

ر

[جَخَّر] البئرَ: أي وسّعها.

و

[جَخَّى]: إِذا مال، قال (2):

لا خَيْرَ في شَيْخٍ إِذَا ما جَخَّى

أي انحنى من الكبر. و‌

في حديث حذيفة:

«و قَلْبٌ أَسْوَدُ مُرْبَدٌّ كالكُوزِ مُجَخِّياً»

أي مائلًا لا يعي شيئاً.

الفَعللة

دب

[جَخْدَبَ]: الجَخْدَبة: السرعة.

____________

(1) أخرجه مالك في الموطأ في الطهارة، باب: وضوء النائم إِذا قام إِلى الصلاة، (1/ 22) بسند صحيح، إِنما بدون لفظ الشاهد.

(2) الشاهد في الصحاح و اللسان (جخا).

1007

باب الجيم و الدال و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

ب

[الجَدْب]: خِلاف الخِصْبِ.

ر

[الجَدْر]: الجدار.

و الجَدْر: نبت. و‌

في الحديث (1):

قال النبي (عليه السلام) للزُّبَير حين خاصم الأنصاريَّ في السَّيل

:

«يا زُبَيْر احبِسِ الماءَ حتَّى يُبْلُغَ

الجَدْرَ

»

أي أصل الحائط، و قيل:

يعني أصول الشجر، قال النابغة الجعدي (2):

قَدْ تَسْتَحِبُّون عِنْدَ الجَدْرِ أَنَّ لكم * * * مِنْ آلِ جَعْدَةَ أَعْمَاماً و أَخْوَالا

ل

[الجَدْل]: العضو، و جمعه جُدُول.

و يقال: الجُدُول: قصب اليدين و الرجلين.

و يقال: ذَكَرٌ جَدْل: أي صلب.

ي

[الجَدْي]: الذكر من أولاد المعزى، و الجمع: الجداء.

و الجَدْي: برج من بروج السماء بجنب الدلو.

و الجدْي: نجم في السماء قريب من القطب. من بنات نعش الصغرى، تعرف‌

____________

(1) أخرجه البخاري في رواية ابن الزبير في المساقاة، باب: سكر الأنهار، رقم (2231 و 2232) و مسلم في الفضائل باب: وجوب اتباعه «(صَلى اللّه عَليه و سلم)» رقم (2357).

(2) ديوانه: (111)، و رواية أوله:

إِذ تستحبون عند الخذْل أن لكم

و «الجدر» رواية المقاييس: (1/ 432)، و المجمل: (178).

1008

به القِبلة، قال:

كأنَّ الجَدْيَ جَدْيَ بَنَاتِ نَعْشٍ * * * يُكِبُّ على اليَدَيْنِ و يَسْتَدِيرُ

يعني: أنه لا يغيب.

و [فَعْلة]، بالهاء

ر

[الجَدْرَة]: واحدة الجَدْر من الشجر.

ي

[الجَدْيَة]: واحدة الجَدَيَات، و هي أكسية محشوَّة تجعل تحت ظَلِفات الرَّحْل، قال حميد الأَرقط:

و قدْ نَفَضْتُ جَدَيَاتِ الرَّحْلِ

فَعَل، بالفتح

ث

[الجَدَث]: القبر، و الجمع الأجداث، قال اللّٰه تعالى: يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدٰاثِ* (1).

ر

[جَدَر]: اسم قرية (2)، قال (3):

ألا يا اصْبَحِينا فَيْهَجاً جَدَرِيَّةً * * * بماءِ سَحَابٍ يَسْبِقِ الحَقَّ باطِلي

ف

[الجَدَف]: لغة في الجدث، و هو القبر.

و الجَدَف: نبات ينبت باليمن إِذا أكلته الإِبل لم تحتج إِلى شرب الماء.

و يقال: إِن الجَدَف: ما لا يغطى من‌

____________

(1) سورة القمر: 54/ 7، و المعارج: 70/ 43.

(2) بين حمص و سلمية في بلاد الشام. انظر معجم البلدان.

(3) معبد بن سعنة الضبي، انظر التكملة (فهج) و اللسان (فهج، جدر)، و روايته: «

ألا يا صبحينا ...

- كما هنا-» إِلا في اللسان (فهج) ففيه:

«ألا يا اصبحاني ...»

.

1009

الطعام و الشراب في تفسير‌

الحديث (1)

نهى عن أكل

الجَدَف

.

ل

[الجَدَل]: الاسم من الجدال و هو المخاصمة، قال اللّٰه تعالى: وَ كٰانَ الْإِنْسٰانُ أَكْثَرَ شَيْ‌ءٍ جَدَلًا (2).

م

[الجَدَم]: جمع جَدَمة.

ن

[جَدَن]: ذو جدن (3) الأكبر ملك من ملوك حِمْيرَ، و هو أحد المَثَامِنَة، من ولده ذو جَدَن الأصغر الذي عنى قسُّ بنُ ساعدة بقوله:

صافحتُ ذا جَدَنٍ و أَدْرَكَ مَوْلِدي * * * عمرَو بنَ هِنْدٍ يُتَّقَى بالرَّاحِ

و جَدَن: اسم موضع (3).

و

[الجَدا]: العطية.

و مطر جَدًا: أي عام.

و [فَعَلة]، بالهاء

____________

(1) أورد أقوال المؤلف ابن الأثير في شرحه لحديث عن عمر رضي اللّٰه عنه في جَدَف (النهاية: 1/ 247). و في سنن أبي داود: في الأدب، باب: في الخذف، رقم (5270) من حديث عبد اللّٰه بن مغفل، قال: «نهى (صَلى اللّه عَليه و سلم) عن الخذف» بالخاء و الذال.

(2) سورة الكهف: 18/ 54.

(3) بنو ذي جدن: أسرة من الأقيال و القادة استمر دورهم من العصر السبئي الأول إِلى أواخر العصر الحميري فهم مذكورون في نقوش (يلا) و (العقل): (3، 2، 20) من أوائل عصر المكربين، كما إِنهم مذكورون في النقوش (جام 565، 665، 737) و (إِرياني (39، 69) و غيرها، و تعود إِلى العصور التالية.

وجدن: كما ذكر نشوان اسم مكان، و هو على الأرجح في وادي حباب بالقرب من صرواح خولان، و كل من كان يتولى الرئاسة في هذا المكان فهو ذو جدن أي كبير الجدنيين أو قيلهم.

و المراجع العربية تجعل من بعض الجدنيين ملوكاً منهم ذو جدن الأكبر و هو عند الهمداني في الإِكليل: (2/ 268) علقمة بن الحارث، و منهم ذو جدن الأصغر كما في الإِكليل: (2/ 268) و هو علقمة بن أسلم. و انظر أيضاً شرح النشوانية: (109، 111، 158). و بيت قس بن ساعدة في شرح النشوانية.

1010

ر

[الجَدَرة]: حيّ من الأزد بنوا جدار الكعبة.

ع

[الجَدَعة]: من الأجدع.

م

[الجَدَمة]: القصير من الرجال.

و الجَدَمة: الشاة الرديئة.

و [فَعَل]، من المنسوب

ر

[الجَدَرِيّ]: لغة في الجُدَريّ، بضم الجيم.

فَعِل، بكسر العين

ل

[الجَدِل]: الشديد الخصومة.

الزيادة

أَفْعَل، بالفتح

ع

[الأَجْدَع] (1): رجل من أشراف وادعة، و هو الأجدع بن مالك بن أمية بن جعفر بن سليمان بن معمر، و كان فارساً شجاعاً، شاعراً و هو أبو الفقيه مسروق بن الأجدع.

و‌

في الحديث:

«وفد

الأجدع

على عمر بن الخطاب فقال

: الأجدع

اسم شيطان» و سماه عبد الرحمن

، قال المُعَانُ بن رَوْق الوادِعي (2):

____________

(1) الأجدع هذا: هو غير الأجدع بن مالك بن حريم السابق الذكر، و انظر نسب الأجدع للعمري في الإِكليل:

(10/ 91- 93) و الهمداني أقعد بالأنساب و قد أخرج أبو داود في الأدب، باب: في تغيير الاسم القبيح، رقم (4957) قول عمر سمعت النبي (صَلى اللّه عَليه و سلم) يقول: «الأجدع شيطان».

(2) انظر ترجمة المعان بن روق و الأبيات التي منها الشاهد في الإكليل: (10/ 95- 96) و رواية البيت فيه:

و المنقش بن الدهر من فرساننا * * * و ابن العريف و مالك و الأجدع

1011

و المُنْذِرُ بنُ الدَّهْرِ مِنْ فُرْسَانِنا * * * و أَبُو الغَرِيفِ و مالِكٌ و الأَجْدَعُ

ل

[الأَجْدَل]: الصقر، و جمعه أجادل، قال أسعد تُبَّع (1):

و بالخيلِ تَرْدِي بالكُمَاةِ كَأَنَّها * * * قَطاً أَفْزَعَتْها بارحاتُ الأَجَادِلِ

مَفْعَلة، بفتح الميم و العين

ر

[مَجْدَرَة] أرض مَجْدَرة: أي ذات جُدَري.

و يقال: هو مَجْدَرة لذلك: أي مَحْرَاة.

مِفْعَل، بكسر الميم

ح

[المِجْدَح]: نجم، قيل: إِنه الدَّبَرانُ، قال (2):

و أَطْعُنُ بالقَوْمِ شَطْرَ المُلُو * * * كِ حَتَّى إِذا خَفَقَ المِجْدَحُ

و يروى المُجْدح، بضم الميم.

و المِجْدَح: مِيسَم.

و المِجْدَح: الذي يُجْدَح به السَّوِيق و نحوه.

و لم يأت في هذا الباب جيم.

ل

[المِجْدَل]: القصر المشرف.

مفعول

____________

(1) البيت له في شرح النشوانية: (134).

(2) البيت لدرهم بن زيد الأنصاري كما في اللسان (جدح، طعن) و بعده جواب الشرط:

أمرت صحابي بأن ينزلوا * * * فناموا قليلًا و قد أصبحوا

1012

ر

[المجدور]: الذي به الجُدَرِيّ.

ل

[المَجْدُول]: اللطيف القَصَب من غير هُزال.

مِفْعال

ف

[مِجْداف] السفينة: خشبة في رأسها لوح عريض تدفع به السفينة.

و مِجْدَافا الطائر: جناحاه.

فاعل

ب

[الجادب] (1) الكاذب، و لم يسمع منه فعل.

ل

[جادِل]: غلام جادِلٌ: أي مشتدّ.

و [فاعلة]، بالهاء

س

[جادسة]: يقال: أرض جادسة: لم تُحرَث و لم تُعْمَل. و قيل: هي التي لا تنبت. و‌

في حديث (2) مُعاذ:

«و مَنْ كانت له أرضٌ

جادِسَةٌ

قد عُرِفَتْ له في الجاهليَّة حتى أَسْلَم فهي لِرَبِّها»

. و [فاعل]، من المنسوب

ي

[الجادِيّ]: الزعفران.

____________

(1) و يقال: إِن الجادب هو: العائب، و الخادب- بالخاء المعجمة- هو: الكاذب، انظر اللسان (ج د ب).

(2) ذكره بلفظه في اللسان «جوس»؛ و النهاية لابن الأثير: (1/ 246)، و الجمع: جوادس».

1013

فَعال، بالفتح

ع

[جَدَاعِ]: اسم السنة الشديدة، قال الطَّائيُّ (1):

لَقَدْ آلَيْتُ أَغْدِرُ في جَدَاعِ * * * و إِنْ مُنّيتُ أُمَّاتِ الرِّبَاعِ

أي لا أغدر، كقوله تعالى: تَاللّٰهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ (2) أي لا تفتأ، و كقول امرئ القيس (3):

فقلتُ يمينَ اللّٰه أَبْرَحُ قاعداً * * * و لو قَطَّعُوا رأْسِي لديكِ و أَوْصَالي

أراد: لا أبرح، فحذف لا.

ل

[الجَدَال]: البلح إِذا اخضر و استدار قبل أن يشتد، بلغة أهل نجد، قال (4):

... * * * يَخِرُّ على أَيْدِي السُّقَاةِ جَدَالُها

أي ينتثر قبل النضج.

و

[الجَدَاء]: الغَناء (5)، قال مالك بن العَجْلان الأَنْصَارِيّ (6):

لَقَلَّ جَدَاءً على مالِكٍ * * * إِذا الحَرْبُ شُبَّتْ بأَجْذَالِها

و الجداء: العطاء.

____________

(1) البيت لأبي حنبل الطائي و هو جارية بن مر شاعر جاهلي، انظر الشعر و الشعراء: (45) و المحبر: (352- 353) و اللسان (جدع). و جاء اسم الشاعر في (ج) القطامي و هو تحريف.

(2) سورة يوسف: 12/ 85.

(3) ديوانه: (32).

(4) المخبل السعدي، شعره في عشرة شعراء مقلين: (270) و ديوان الأدب: (1/ 382) و انظر اللسان (ج د ل)، و هو بلا نسبة في المقاييس: (1/ 434). و صدره:

و سارت إِلى يبرين خمساً فأصبحت

(5) جاء في الأصل (س) و في (المختصر، ب، ل 3): الغِنى، و أثبتنا ما في (ج) فهو الصواب.

(6) هو له في اللسان (جدا) و بلا نسبة في المقاييس: (1/ 435).

1014

و [فَعالة]، بالهاء

ل

[الجَدَالة]: الأرض، قال (1):

قَدْ أَرْكَبُ الآلَةَ بَعْدَ الآلَهْ * * * و أَتْرُكُ العَاجِزَ بالجَدَالَهْ

ي

[الجَدَاية]: ولد الظبية ذكراً كان أو أنثى، يقال: هذا جَداية للذكَر، و هذه جداية للأنثى. و‌

في الحديث (2):

«أُهْدِيَ إِلى النبي (عليه السلام) ضَغَابِيسُ و

جَدَايَةٌ

»

، قال (3):

بِجِيدِ جَدَايَةٍ و بَعْينِ أَحْوَى * * * تُرَاعِي بَيْنَ أَكْثِبَةٍ مَهَاها

فُعال، بضم الفاء

ع

[جُدَاع]: يقال: كلأ جُدَاعٌ: أي يصيب منه الداء، قال (4):

... * * * و غِبُّ عَدَاوَتِي كَلأٌ جُدَاعُ

و [فِعال]، بكسر الفاء

[ر]

[الجِدار]: الحائط. و قرأ ابن كثير و أبو عمرو: أَوْ مِنْ وَرَاءِ جِدَارٍ (5) و يروى كذلك في قراءة ابن عباس و مجاهد. و قرأ الباقون جُدُرٍ بالجمع.

ي

[الجِداء]: جمع جَدْي.

____________

(1) ينسب الشاهد إِلى العجاج، و هو في ملحقات ديوان: (2/ 315).

(2) أخرجه أبو داود: في الأدب، باب: كيف الاستئذان، رقم (5176) من حديث كلدة بن حنبل، أن صفوان بن أمية بعثه إِلى رسول اللّٰه (صَلى اللّه عَليه و سلم) «بلبن و جداية و ضغابيس ..» و الضغابيس: صغار القثاء.

(3) جميل، في ديوانه ط. دار الفكر العربي: (206).

(4) ربيعة بن مقروم الضبي. انظر اللسان (ج د ع)، و صدره:

فقد أَصِلُ الخليل و إِن نآني

(5) سورة الحشر: 59/ 14، انظر قراءتها في فتح القدير: (5/ 204).

1015

و [فِعالة]، بالهاء

ي

[الجِداية]: لغة في الجَداية.

فَعيل

ب

[جديب]: مكان جَدِيبٌ: غير مخصب.

ر

[جَدِير]: يقال: هو جدير بكذا (1): أي خليق به. و هم جديرون بكذا.

و الجَدِير: المكان يبنى حواليه جدار، قال (2):

... * * * و يَبْنُونَ في كُلِّ وادٍ جَدِيرا

س

[جَدِيس]: قبيلة كانوا باليمامة فغزاهم حسَّان بن أسعد تُبَّع فقتلهم و أفناهم. و هم ولد جَدِيس بن عاثر (3) بن إِرَم بن سام بن نوح، إِخوة ثمود بن عاثر. و سبب قتلهم أنهم قتلوا طَسْمَ جميعاً إِلا رجلًا يقال له رياح، فأتى إِلى حسان مسْتَنْصِراً (4) به، فتوجه معه بجنوده (5)، و أخبره رياح أن امرأة مِن جَدِيس تسمَّى اليَمامة تنظر الراكبَ من مسيرة ثلاثة أيام. فأمر الملكُ الجندَ أن يأخذ كل واحد منهم شجرة يجعلها بين يديه، ففعلوا. فنظرت اليمامة فصاحت بقومها و قالت: لقد جاءتكم‌

____________

(1) في (ج) «بذلك».

(2) الأعشى، ديوانه: (133)، و صدره:

تَمَنَّوْك بالغيب ما يفتؤو .... نَ يَبْنون ....

(3) في (م 2) «عابر»، و في (ن) و عند (تس) «غاثر».

(4) في (ح، م 2، م 3) «منتصراً»، و أثبتنا «مستنصرا» من (م، ن). و عند الجرافي «منتذراً به» و هو خطأ.

(5) هذا ما في (ج) و في بقية النسخ «بجنود كثيرة».

1016

حِمْير، أو سار إِليكم الشجر، فكذبوها، فلم يشعروا حتى ورد حسان و جنوده، فقتلهم حتى أفناهم؛ قال الأعشى (1) فيها:

ما نَظَرتْ ذاتُ أَشْفَارٍ كَنَظْرَتِها * * * حقّاً و لا كَذَّبَ الذِّئْبِيُّ إِذ سَجَعا

قالتْ أَرَى رجُلًا في كَفِّهِ كِتفٌ * * * أَوْ يَخْصِفُ النَّعْلَ لَهْفَى أيَّةً صَنَعا

يعني: ما روي أنها رأت رجلًا منفرداً عن الجيش يخصف نعله، فقالت هذا القول.

ل

[الجديل] (2): حبل مُمَرّ مجدول من أَدم (3).

و [فَعيلة]، بالهاء

ر

[الجَدِيرة]: الحظيرة.

و الجديرة: الطبيعة.

ل

[الجَدِيلَة]: الشاكلة، يقال: كلٌّ على جديلته.

و الجديلة: القبيلة.

و الجديلة: الناحية.

و جديلة: قبيلة من طَيّئ.

و الجديلة: سَيْر مجدول.

و الجديلة: الرَّهْط من أَدَم.

و الجديلة: شريجة تتَّخذ من قَصَب للحَمَام.

ي

[الجَدِيَّة]: الطَّريقة من الدم، قال (4):

تَخَالُ جَدِيَّةَ الأبْطَالِ فيها * * * غَدَاةَ الرّوْعِ جَادِيّاً مَدُوفَا

____________

(1) ديوانه تحقيق حنّا نصر الحتي ط. دار الكتاب العربي: (200)، و في روايته:

«كما صدق الذئبي ...»

بدل

«حقّا و لا كذب الذئبي ...»

. و الذئبي: سطيح الأزدي، كاهن جاهلي معمّر.

(2) هي صيغة مشتقة من (ج د ل) و كل ما جُدِلَ. فهو جَدِيلٌ و جديلة و إِن لم تذكرها المعجمات للسير المجدول.

(3) هذا ما في النسخ عدا (ج) ففيها «من الأدم».

(4) البيت بلا نسبة في اللسان و التاج (جدى).

1017

و الجدِيَّة: لون الوجه، يقال: اصفرت جديَّة وجهه.

فَعالَى، بفتح الفاء

ف

[الجَدَافى] (1): الغنيمة.

فَعْلى، بفتح الفاء

و

[الجَدْوَى]: العطية.

و [فَعْلاء]، بالمد

ع

[جَدْعاء]: بنو جدعاء: قوم من طي‌ء.

ل

[الجَدْلاء]: الدّرع المحكمة.

الملحق بالرباعي

فَيْعَل، بالفتح

ر

[الجَيْدَر]: الرجل القصير.

و [فَيْعَلة]، بالهاء

ر

[الجَيْدَرة]: المرأة القصيرة. و يقال للرجل القصير أيضاً جَيْدَرَة، الهاء للمبالغة.

فَعْوَل، بفتح الفاء و الواو

ل

[الجَدْوَل]: النهر الصغير.

____________

(1) في اللسان (جدف): الجُدافى بضم الجيم، أما مفتوحها فالجَدافاة و الجدافاء.

1018

فُنْعَل، بضم الفاء و فتح العين

ب

[الجُنْدَب]: ذكر الجراد. و يقال: الجندب دويّبة تشبه الجرادة. و هو الجُنْدُب، بضم الدال أيضاً، و الجِنْدَب، بكسر الجيم و فتح الدال.

و يقال: وقع القوم في أم جُنْدَب: إِذا وقعوا في الظلم و الغشم.

و جُنْدَب: من أسماء الرجال.

و قيل

(1)

لعبد اللّٰه بن عمر

:

إِنّ المختار بن أبي عُبَيد يعمد إِلى كرسي فيجعله على بغل أَشهب و يُحَفّ بالدِّيباج ثم يطوف حوله و يُطِيف به أصحابَه يستسقون به و يستنصرون.

فقال ابن عمر

:

فأين بعضُ جنادبة الأزد عنه؟

جنادبة الأزد (2) جندب بن زهير صاحب علي رضي اللّٰه عنه، و جندب الخير ابن عبد اللّٰه،

و

جندب

بن كعب بن عبد اللّٰه، و هو قاتل الساحر الذي كان يلعب تحت يدي

(3)

الوليد بن عقبة يُري

(4)

أنه يقتل رجلًا ثم يُحْيِيه، و يدخل في فم الناقة و يخرج من حيائها. فقام إِليه

جندب

فقتله و قال

:

أحْيِ نفسك. فحبسه الوليد. فلما رأى السجان صلاته و صومه خلّى سبيله.

فأمر [الوليد]

(5)

بالسجان فقتل.

ع

[الجُنْدَع]: واحد الجَنَادع، و هي الآفات. و النون زائدة (6)

____________

(1) انظر الخبر نفسه أيضاً في الحور العين للمؤلف: (237)، و النسب الكبير: (2/ 195).

(2) انظر عن جنادبة الأزد في سياق ابن دريد للخبر في الاشتقاق: (425)، و في ترجمة الذهبي لجندب بن عبد اللّٰه الأزدي «سير أعلام النبلاء»: (76- 77).

(3) في «م 3» «بين يدي» و في الحور العين و النسب الكبير: «يلعب للوليد».

(4) في «ن» «يريه».

(5) ليست في «ج».

(6) من اللغويين من يرى أن النون زائدة و منهم من يراها أصلية و صاحب اللسان اعتبرها زائدة و ذكرها في (ج د ع).

1019

الأفعال

[المجرّد]

فَعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها

و

[جَدَا]: يقال: جدا علينا جَدًا: (1) أي أعطى.

و جَدَاه: أي طلب جدواه. و قوم جُدَاة و مُجْتَدُون.

فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها

ب

[جَدَب]: الجَدْب: العيب، قال ذو الرمة (2):

فيا لَكَ من خَدٍّ أَسِيلٍ و مَنْطِقٍ * * * رَخِيمٍ و مِنْ وَجْهٍ تَعَلَّلَ جَادِبُهْ

و‌

في الحديث (3):

«

جَدَبَ

عُمر السَّمَرَ

(4)

بعد صلاة العشاء»

أي ذمَّه.

ف

[جَدَف] السفينةَ بالمِجْداف: أي دفعها (قال (5):

... * * * عَوْمَ السَّفِينِ إِذا تَقَاعَسَ يَجْدِفُ

و الجَدْف: القَطْع). (6).

و جَدَف الطائر: إِذا كسر من جناحه عند الطيران و مال فَرَقاً من الصقر، قال (7):

____________

(1) هذا ما في «ج» و في بقية النسخ «جَدْواً» و كلاهما صواب ففي اللسان «جَداً» و في القاموس و التاج «جدواً».

(2) ديوانه: (2/ 834).

(3) في الأصول جميعها و مطبوع الجرافي «جدب عمر ..» و الحديث كما عند ابن ماجه في الصلاة، باب: النهي عن النوم قبل صلاة العشاء ...، رقم: (703) و أحمد في مسنده: (1/ 389، 410) عن عبد اللّٰه بن مسعود؛ قال:

«جدب لنا رسول اللّٰه السّمر بعد العشاء» و علق محقق المقاييس في (جدب) على الحديث بأن روايته المشهورة:

«جدب لنا عمر السمر بعد عتمة» حاشية: الطباع.

(4) هذا ما في «م 2» و هو لفظ الحديث، و في بقية النسخ «السهر» و هو تصحيف.

(5) الشاهد بلا نسبة، و صدره:

لمن الظعائن سيرهن تَزَحُّفُ

(6) ما بين القوسين ليس في «ج».

(7) البيت بلا نسبة في اللسان و التاج (ج د ف).

1020

تُناقِضُ بالأشْعَارِ صَقْراً مُدَرَّباً * * * و أنْتَ حُبَارَى خِيفَةَ الصَّقْرِ تَجْدِفُ

ل

[جَدَل] الحبل جَدْلًا: أي فتله.

و الدرع المَجْدُولةُ: المُحْكَمَة المُدارة الحَلَق.

و جَدَله حَبْلًا: إِذا صرعه.

م

[جَدَم]: الجَدْم: القطع.

فعَل يفعَل، بالفتح فيهما

ح

[جَدَح] السويقَ: لَتَّه.

ع

[جَدَع] أنفَه و أذنَه جَدْعاً.

و جَدَعه: إِذا سمَّنه. و يقال (1): هو بالذال معجمة.

فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها

ر

[جَدِر]: شاة جَدْراء: إِذا تَقَوَّب جلدُها من داء يصيبها.

ع

[جَدِع]: الجَدَع: سوء الغذاء، يقال:

صبيّ جَدِعٌ، قال (2):

و ذاتُ هِدْمٍ عارٍ نَوَاشِرُها * * * تُصْمِتُ بالمَاءِ تَوْلَباً جَدِعا

و روي أن المفضل الضبي و الأصمعي كانا عند جعفر بن سليمان (3)، فأنشد المفضل هذا البيت:

تصمت بالماء تولباً جَذَعا

____________

(1) انظر اللسان و التاج (ج ذ ع).

(2) أوس بن حجر، ديوانه: (55).

(3) و قيل: إِنه عيسى بن جعفر، و قيل: سليمان بن علي الهاشمي و كلهم من الأمراء و البلغاء المعاصرين للعالمَيْن المفضل الضبي: (ت 178 ه‍) و أبي سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي: (ت 216 ه‍).

1021

بالذال معجمة مفتوحة، فانكر [ذلك] (1) الأصمعي و قال: «جَدِعا»، يا هذا. فجلب المفضل و صاح، فقال الأصمعي: يا هذا، تكلم كلام النملة و أصب، و اللّٰهِ لو نفخت في الشَّبُّور ما كان إِلا «جَدِعا»، و اللّٰه لا رويتَها إِلا «جَدِعا».

قوله: «هِدْم» أي خَلَق، و «عارٍ نواشرُها» من الهزال، و التَّوْلَب: ولد الأتان الصغير، فاستعاره في الصبي، و أراد أنها لا تجد ما تُسكت به ولدها إِلا الماء.

و الأَجْدَع: مقطوع الأذن. و منه سمّي الأَجْدَع. و‌

في الحديث (2):

«نهى النبي (عليه السلام) أن يُضَحَّى

بجَدْعَاء

».

فَعُل يفعُل، بالضم فيهما

ب

[جَدُب]: يقال: جَدُبَ الموضع جُدُوبةً، فهو جَدِيب: أي مُجْدِب.

ر

[جَدُر]: يقال: جَدُر فلان بفعل كذا جَدَارة، فهو جَدِير به: أي خليق.

الزيادة

الإِفعال

ب

[أَجْدَب]: القوم: نقيض أخصبوا.

و أَجْدَب الموضع [كذلك] (3).

و يقال: أَجْدَبْتُ أرضَ كذا: إِذا وجدتُها جديبة.

ر

[أَجْدَر] الموضعُ: كثر به الجَدْر من النبات.

____________

(1) سقطت من الأصل.

(2) هو من حديث الإِمام علي؛ قال: «نهى رسول اللّٰه (صَلى اللّه عَليه و سلم) عن أن يُضَحَّى بمُقابَلَة أو مُدَابرَة .. أو جَدْعاءَ».

ابن ماجه: في الأضاحي، باب: ما يكره أن يضحى به، رقم (3142)؛ أحمد في مسنده: (1/ 80).

(3) ليست في (ج).

1022

ع

[أَجْدَعْتِ]: الصبيَّ: إِذا أسأت غذاءه.

و

[أَجْدَاه]: أي أعطاه، من الجدوى.

و أجْدَى الرجلُ: أي أصاب الجدوى.

و يقال: ما يُجْدِي عنك: أي ما يغني عنك. و ما يجدي عليك الهم و البكاء:

أي ما يغني عنك، قال النعمان بن بشير (1) لمعاوية:

أَ يَشْتُمُنا عَبْدُ الأَرَاقِمِ ضَلَّةً؟ * * * و ما ذا الذي تُجْدِي عليك الأَرَاقِمُ؟

التفعيل

ح

[جَدَّح]: يقال: شراب مُجَدّح: أي مخوَّض.

ع

[جَدَّعه]: إِذا أكثر جدعه.

و جَدَّعه: أي قال له: جَدْعاً لك.

و المُجَدّع من النبات: الذي أُكل أعلاه و بقي أسفله.

و المُجَدّع: السَّيّئ الغذاء.

ف

[جَدَّف]: التجديف: كفران النعمة و احتقارها.

و‌

في حديث (2) كعب الأحبار:

«شرّ الحديث

التجديف

»

. ل

[جَدَّل]: يقال: طعنه فَجَدَّلَه: أي رمى به الجدالة، و هي الأرض.

المفاعلة

____________

(1) ديوانه: (151)؛ و الأغاني: (16/ 45). (ط. دار الفكر: 16/ 23). و البيت من قصيدته المشهورة التي قالها بعد أن بلغه هجو الأخطل للأنصار ..

(2) تقدمت ترجمة كعب الأحبار، و قوله هذا في النهاية لابن الأثير: (1/ 247).

1023

ع

[جَادَعَه]: أي شاتمه، قال النابغة (1):

أَقَارِعُ عَوْفٍ لا أُحَاوِلُ غَيْرَها * * * وُجُوهُ قُرودٍ تَبْتَغِي مَنْ تُجَادِعُ

ل

[جادل]: المجادلة و الجدال: المخاصمة، قال اللّٰه تعالى: يُجٰادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ (2).

الافتعال

ث

[اجْتَدَث]: أي حفر الجدث، و هو القبر.

ح

[اجْتَدَحَ] السويق: أي لتّه.

و

[اجْتَدَاه]: أي طلب جدواه.

الانفعال

ل

[انْجَدَل]: أي سقط على الجدالة، و هي الأرض.

التفاعل

ع

[تَجَادَعَ]: يقولون: تركت البلاد تَجَادَعُ أفاعيها، أي يأكل بعضها بعضاً.

ل

[تَجَادَلُوا]: أي تخاصموا.

____________

(1) ديوانه: (124).

(2) سورة الأنفال: 8/ 6.

1024

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

1025

باب الجيم و الذال و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْلٌ، بفتح الفاء و سكون العين

ر

[الجَذْر]: الأصل. و‌

في حديث (1) حُذَيْفةَ بن اليَمانِ عن النبي (عليه السلام):

«إِنّ الأمانةَ نزلت في

جَذْر

قُلُوب الرِّجال»

. قال الخليل: و جَذْر الحساب: أصلُه:

كقولك عشرة في عشرة مئة.

و [فَعْلة]، بالهاء

ب

[الجَذْبة]: من الغَزْل: ما جُذِب منه مرةً.

و

[الجَذْوَة]: لغة في الجُذْوَة، و قرأ عاصم:

أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النّٰارِ (2).

و [فُعْلة]، بضم الفاء

و

[الجُذْوَة]: لغة في الجِذْوَة، و جمعها جُذًا. و قرأ حمزة أَوْ جُذْوَةٍ مِنَ النّٰارِ (2)، و قرأ الباقون بالكسر.

فِعْل، بكسر الفاء

ر

[الجِذْر]: لغة في الجَذْر، و هو الأصل.

____________

(1) هو من حديثه في الصحيحين و غيرهما، البخاري في الرقاق، باب: رفع الأمانة، رقم (6132) و مسلم في الإِيمان، باب: رفع الأمانة و الإِيمان من بعض القلوب، رقم (143)، و أحمد في مسنده: (5/ 383).

(2) سورة القصص: 28/ 29.

1026

ع

[الجِذْع]: جِذع النخلة و غيرها من الشجر، قال اللّٰه تعالى: وَ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ (1): أي على جذوع النخل.

و جِذْعُ بن سِنانٍ (2) الأَزْدِيُّ: الذي جرى فيه المثل (3) «خُذ من جِذْعٍ ما أعطاك» و‌

ذلك

أنّ الأَزد لمّا خرجوا من اليمن صار فريق منهم ببلاد الروم. فأمر [قَيْصَرُ]

(4)

ملك الروم [إِليهم]

(4)

عاملًا له يأخذ إِتاوةَ مواشيهم، و هم غير معتادين لذلك. فجاء العامل إِلى

جِذْع

بن سنان- و كان شيخاً فاتكاً أَصَمَّ- فسأله إِتاوة ماشيته، فأعطاه سيفاً له رَهْناً بإِتاوته، فقال له العامل

:

دع هذا في كذا من أمّك.

فضحك الجماعة السامعون، و لم يسمعه

جِذع

، غير أنه علم أنه قد شتمه، فتناول

جذع

السيف فانتضاه و ضرب عنق العامل؛ فقال بعض الجماعة

:

«خُذْ مِنْ

جِذْعٍ

ما أعطاك» فذهبت مثلًا.

ثم أغار الأزد على قَيصرَ فأوعَثُوا عليه في بلاده، فأراد النهوضَ إِليهم، فأشار عليه بعض وزرائه بمصالحتهم، فصالحهم ثم أمر لمئة رئيس منهم و بذل لهم العطايا

:

فعزموا على ذلك، فقال لهم

جذع:

و اللّٰه لئن وصلتم إِلى قيصر ليضربَنَّ أعناقكم. فقالوا له

:

فما ترى

(5)

؟ قال

:

يأمر كل منكم بعبده و فرسه، و أنا أمضي معهم؛ فإِن قَتَلنا فشيخٌ أَصَمُّ فانٍ و عبيد و سلمتم، و إِن أعطانا فكلُّ عبدِ رجلٍ يأتيه بعطيَّتِه، ففعلوا ذلك. فلما وصل

جِذع

هو و العبيد إِلى قيصر عزم على قتلهم، فعلم بذلك

جذع

فقال لقيصر

:

ما وصلك إِلا عبيدُ الأزد و أنا منهم، فما شئت فافعل. فانكسر قيصر و أعطاهم ما وعدهم

(6)

.

____________

(1) سورة طه: 20/ 71.

(2) و يقال: جذع بن عمرو، كما في مجمع الأمثال.

(3) انظر جمهرة الأمثال: (1/ 421)، و مجمع الأمثال: (1/ 231).

(4) ما بين المعقَّفات ليس في «ج».

(5) في «ج» «ما ترى».

(6) هذه هي رواية للخبر، و له- ككثير من الأخبار القديمة- عدة روايات في كتب التاريخ و الأدب و بخاصة كتب الأمثال لمجي‌ء المثل «خذ من جذْع ما أعطاك» فيها.

1027

ل

[الجِذْل]: أصل الشجرة. و أصل كل شي‌ء جِذْله.

و الجمع: الأجْذال،

قال حُبَاب بن المنذر الأنصاري يوم السَّقيفة:

«أنا

جُذَيْلُها

المُحَكَّك و عُذَيْقُها المُرَجَّب»

(1)

جذيلها:

تصغير جِذْل، و هو أصل الشجرة (2) يوضع في حائط فتحتكّ به الجرباء. أراد أنه يشتفى به كما تشتفي الجرباء بالجذع.

و هذا التصغير بمعنى التعظيم.

و يقال: فلان جِذْل مال: إِذا كان رفيقاً بسياسته.

و الجِذْل: واحد الأَجذال، و هي ما ظهر من رؤوس الجبال.

م

[جِذْمُ] الشي‌ء: أصله.

و [فِعْلة]، بالهاء

م

[الجِذْمة]: القطعة من الحبل و غيره.

و الجِذْمة: السوط في قول لبيد (3):

... * * * صائبُ الجِذْمَةِ مِنْ غَيْرِ فَشَلْ

و الجِذْمة: القطعة من الشي‌ء يبقى جِذْمه أي أصله.

و

[الجِذْوَة]: الجمرة الملتهبة، و الجمع جِذاً

____________

(1) انظر في خبر السقيفة سيرة ابن هشام: (4/ 335- 340) تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد-، و تاريخ الطبري: (3/ 218- 223). و انظر في عبارة الحباب بن المنذر الإِصابة: (1/ 302)، و مجمع الأمثال:

(1/ 31) في آخر «حديث السقيفة» فيما أخرجه أحمد عن ابن عباس في مسنده: (1/ 55- 56)؛ و في ترجمته في الإِصابة:

(2) في (ن) و عند (تس) و الجرافي و في المختصر «شجرة».

(3) ديوانه: (188)، و صدره:

يغرق الثعلب في شِرَّتِهِ

1028

و جُذاً أيضاً، قال اللّٰه تعالى: أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النّٰارِ (1).

فَعَل، بالفتح

ب

[الجَذَب]: جُمَّار النخل واحدته جَذبة بالهاء.

ع

[الجَذَع] من الإِبل: الذي تمت له خمس سنين، و من الشاء: ما تمت له سنة. و هو من جميع الدواب: ما قبل الثَّنِيّ بسنة.

و يقال: فلان في هذا الأمر جَذَعٌ: إِذا أخذ فيه حديثاً.

و الأزلم الجَذَع: الدهر لأنه جديد، قال (2):

يا بِشْرُ لَوْ لَمْ أكُنْ مِنْكُم بِمَنْزِلَةٍ * * * أَلْقَى عَلَيَّ يَدَيْهِ الأَزْلَمُ الجَذَعُ

يعني الدهر. و قال لَقِيطُ بن يَعْمَر (3):

يا قَوْمِ بَيْضَتُكُم لا تُفْضَحُنَّ بها * * * إِنّي أَخَافُ عليها الأَزْلَمَ الجَذَعا

أراد الملك كسرى، و كان كاتباً له، فشبهه بالدهر لقوته.

و [فَعَلَة]، بالهاء

ع

[الجَذَعَة]: تأنيث الجَذَع.

الزيادة

____________

(1) سورة القصص: 28/ 29.

(2) الأخطل، ديوانه: (365).

(3) ديوانه: (46)، و هو في النسخ «لقيط بن معمر» و هو تحريف، و قد ذكرهُ نشوان باسمه لقيط بن يَعمر في الحور العين: (80)، و هو ما تذكره المراجع الأخرى كالأغاني: (22/ 354- 358) أما في النسب الكبير لابن الكلبي تحقيق محمد فردوس العظم فقد جاء «لقيط بن معبد» و هو تحريف أيضاً.

1029

مِفْعال

ف

[مِجْذاف] السفينة بالذال معجمة و غير معجمة، قال (1) يصف ناقة:

تَكادُ إِنْ حُرِّكَ مِجْذَافُها * * * تَنْسَلُّ (2) مِنْ مِثنَاتِها باليَدِ

شبه السوط للناقة بمجذاف السفينة.

م

[المِجْذام]: النافذ في الأمور القاطع لها، قالت امرأة من العرب في صفة الزوج:

«أُريده أَرْوَعَ بَسَّاماً أَحَذَّ مِجْذَاماً».

و [مفعالة]، بالهاء

م

[المِجْذَامة]: قال ابن السكيت: المجذامة:

الذي يقطع الأمر.

و رجل مِجْذامة: و هو الذي يواصل بالود، فإِذا أحسَّ ما يكره (3) أسرع المصارمة.

مُفعَّل، بفتح العين مشددة

ر

[المُجَذَّر]: القصير الغليظ.

فاعل

ب

[جاذب]: ناقة جاذِبٌ: إِذا قلَّ لبنُها، و جمعها: جَوَاذِبُ و جِذَابٌ، قال (4):

... * * * جَوَاذِبُها تَأْبَى على المُتَغَبِّرِ

____________

(1) المثقب العبدي، ديوانه: (9).

(2) «تَنْسَلّ» في «ن» و عند «تس» و «الجرافي» و هو الصواب، و جاء في النسخ الأخرى «تستل» و «تسيل» و سقطت المادة في «م 3» و أضاف في الهامش «ف. مجداف السفينة معروف».

(3) في «ج» «أَحسَّ منك ما يكره».

(4) أبو جندب الهذلي، ديوان الهذليين: (3/ 94)، و صدره:

و طعنٍ كَرَمْح الشّوْل أمست غوارزاً

1030

و يروى قوله (1):

... * * * مِنَ الحُقْبِ لَاحَتْهُ الجِذَابُ الغَوَارِزُ

و يروى «الجِداد» (2) جمع جَدُود، و هما بمعنى.

و يقال أيضاً: ناقة جاذِبةٌ، بالهاء، قال (3):

لِسَانُكَ مِبْرَدٌ لا عَيْبَ فِيهِ * * * وَ درُّكَ دَرُّ جَاذِبَةٍ دَهِينِ

ل

[الجاذل]: المنتصب الذي لا يبرح مكانه، شُبِّه بالجِذْل.

و

[جاذٍ]: رجل جاذٍ: قصير الباع. و امرأة جاذية، بالهاء، قال (4):

إِنَّ الخِلافَةَ لَمْ تَكُنْ مَقْصُورَةً * * * أبداً على جَاذِي اليَدَيْنِ مُبَخَّل (5)

فُعال، بضم الفاء

م

[الجُذَام]: معروف، سمي بذلك لتقطُّع الأصابع منه، مأخوذ من الجَذْم، و هو القطع. و‌

في الحديث عن عمر (6):

«أَيُّما رجل تزوَّج امرأةً فوجد بها جُنُوناً أو

____________

(1) الشماخ بن ضرار، ديوانه: (175)، و صدره:

كأَنَّ قَتُوْدي فوق جَأْبٍ مُطَرَّدٍ

(2) سلف بهذه الرواية «الجداد» ص: (428).

(3) الحطيئة، ديوانه: (278).

(4) سهم بن حنظلة الغنوي، انظر التكملة و اللسان (ج ذ ا).

(5) جاء في الصحاح (ج ذ ا) و في المجمل: (182)، و في المقاييس: (1/ 440) «مبخَّل» كما هنا، و لكنه في المراجع الأخرى و منها اللسان «مُجَذَّرِ» و هو الصواب لأنه من قصيده رائيه لسهم بن حنظلة يعرِّض فيها بابن الزبير الذي عرف بشدة بخله.

(6) أخرجه مالك من حديث سعيد بن المسيب عن عمر- رضي اللّٰه عنه- بلفظه: في الموطأ: كتاب النكاح؛ باب ما جاء في الصداق، و قول مالك ذكره بعد نص الحديث: (2/ 526- 527)؛ و عن مالك يروي الشافعي الحديث نفسه في نقاشه للمسألة (في العيب بالمنكوحة): الأم: (5/ 90- 92).

1031

جُذَاماً

أو بَرَصاً فعليه مهرُها و يرجِع به على الوَليِّ».

قال مالك: إِذا علم الولي بعيب المرأة و دَلَّسها على الزوج رجع الزوج على الولي بما لزمه للمرأة من المهر. و هو قول الشافعي في القديم. و قال في الجديد: لا يرجع على أحد.

و جُذَام (1): قبيلة من اليمن، و هم ولد جذام و اسمه عمرو. و‌

في الحديث (2):

«سئل النبي (عليه السلام) عن سبأ، فقال

:

رجل من العربِ أولد عشرة، تيامن منهم ستة

:

حِمْيَر و هَمْدان و كِنْدَة و مَذْحِج و الأشاعر و أَنْمار؛ و تشاءم منهم أربعة

:

جُذَام

و لَخْم و عامِلَةُ و الأَزْد».

و قيل: هو جذام بن عديّ بن الحارث بن مُرَّة بن أُدَدِ بن زيد [بن يَشْجُب بن عَرِيب بن زيد] بن كهلان‌

فَعِيلة

م

[جَذِيمَة]: من أسماء الرجال.

و جَذِيمَة الأبرشُ بن مالك بن فَهمْ بن‌

____________

(1) و نسب جذام عند الهمداني في الإِكليل: (10/ 30) و ما بعدها هو نفس هذا النسب بصيغة التسلسل من الأعلى إِلى الأدنى فهو يقول: «و أولد كهلانُ بن سبأ زيداً، و أولد زيدٌ عُرَيْباً، و أولد عريبٌ عمراً، و أولد عَمْروٌ زيداً، و أولد زيدٌ أدداً، و أولد أددٌ مُرَّة، و أولد مرةٌ الحارثَ، و أولد الحارثُ عديًّا، و أولد عديُّ عمراً و هو جذام».

و في النسخ جاء هذا النسب كاملًا في كل من «ن» و عند «تس» و «الجرافي»، و اختصرت بقية النسخ النسب بالتجاوز من زيد بن عمرو إِلى زيد بن كهلان من باب النسب إلى الجد الأبعد. أما «يشجب بن عريب» الذي جاء في النسب الكبير لابن الكلبي: (1/ 61) و من حذا حذوه مكان «عمرو بن عريب» فهو مخالف لأقوال نساب اليمن، و أهل اليمن أقعد بأنسابهم.

(2) هو من حديث طويل عن فروة بن مسيك المرادي في لقائه بالنبي (صَلى اللّه عَليه و سلم) أخرجه الترمذي: في التفسير، باب: و من سورة سبأ، رقم (3220)؛ و الحاكم في المستدرك: (2/ 422- 424)؛ و البخاري في تاريخه: (7/ 116)؛ و تذكره كتب التفسير للآية: (15 و ما بعدها من سورة (سبأ) كما في الدر المنثور للسيوطي: (686) و مجمع البيان: للطبرسي: (7/ 389)، و فتح القدير للشوكاني: (4/ 323) و هذا الحديث يرد أيضاً في كتب الأنساب و التاريخ: انظر الإِكليل: (1/ 182) و النسب الكبير لابن الكلبي تحقيق العظم: (1/ 60)، و تاريخ صنعاء للرازي: (ط 3): (142- 144).

1032

دَوْس: ملك من ملوك الأزد، قتلته الزَّبَّاء بنت عمرو الملكة العَمْلَقِيّة، و لهما حديث.

و جَذِيمَة (1) الوضَّاح: ملك من ملوك حِمْيَر. و هو جذيمة بن الحارث بن زُرْعَة بن ذي غَيْمان من ولد صَيْفِيّ بن حِمْيَر الأَصغر، قال قُسُّ بن ساعدة (2):

و جَذِيمَةُ الوَضَّاحُ أَخْبَرَني أَبي * * * عنه فيا لَجَذِيمةَ الوَضَّاحِ

و قال علقمة بن عمرو العُقْدِيّ (3):

يَسْمُو بِصَيدٍ من مَقَاوِل حِمْيَرٍ * * * بيضِ الوجُوه مُنَعَّمِين صِباحِ

مِنْ شَمَّرٍ أو مِن مُهَتَّكِ عَرْشِهِ * * * و الغُرِّ آلِ جَذِيمَةَ الوَضَّاح (4)

فَعْلان، بفتح الفاء

ل

[الجَذْلان]: الفَرِحُ.

و من الرباعي و الملحق به

فَعْلَم، بفتح الفاء و اللام

عم

[جَذْعَم]، قال بعضهم: يقال للغلام الصغير جَذْعَم و جَذْعَمَة، بالهاء أيضاً، يعنون أنه كالجَذَع و الجَذَعة، و الميم زائدة.

و‌

في حديث (5) علي بن أبي طالب:

«أَسْلَمَ و اللّٰهِ أبو بكر و أنا و اللّٰه

جَذْعَمَة

، أَقول فلا يُسمَع قولي، فكيف أكون أحقَّ

____________

(1) انظر الإِكليل: (2/ 148- 149).

(2) البيت في الإِكليل: (2/ 149) تحقيق محمد بن علي الأكوع.

(3) البيتان في الإكليل: (2/ 128)، تحقيق القاضي محمد الأكوع. و فيه «عمرو بن علقمة».

(4) بعده في «ن» و «ص» ما نصه: فعلى بفتح الفاء (م) الجَذْمى: جمع أجذم، و هو المجذوم الذي ذهبت أصابع كفيه من داء الجذام، مثل الحَمْقَى: جمع أحمق.

فَعْلاء بفتح الفاء ممدود (م) الجذماء: الذاهبة الأصابع من داء الجذام، و منه الحديث: «كل خطبة ...» إِلى قوله:

«.. الجذماء» و عنه كرم اللّٰه وجهه: «أيما رجل ..» إِلى قوله: «.. أو جذماء».

(5) ابن قتيبة في غريب الحديث: (2/ 124).

1033

بمقام أبي بكر؟»

. أي كان صغيراً كالجذعة. رواه ابن قتيبة بإِسناده.

فُعْلُول، بالضم

مر

[الجُذْمُور]: ما يبقى من أصل الشجرة إِذا قطعت.

فِعْلان، بكسر الفاء

مر

[الجِذْمار]: لغة في الجذمور.

1034

الأفعال

[المجرّد]

فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها

و

[جذا]: يقال: جَذَوْت على أصابعي:

إِذا قمت.

قال الخليل: جذا يجذو: مثل جثا يجثو إِلا أن جذا أَدَلُّ على اللزوم.

و يقال (1): جذا القُرَاد في جنب البعير.

لشدة لزومه، و جَذَتْ ظَلِفات القَتَب في جنبي البعير، و ظلِفات الإِكاف في جنبي الحمار: إِذا لزمت و لصقت.

و جذا الشي‌ءُ و أجذى: أي ثبت قائماً.

و جذا (2) الحجرَ: إِذا أقلَّه من الأرض.

فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها

ب

[جَذَب]: الجَذْب و الجَبْذ: بمعنى على القلب.

و الجَذْب: الفطام، يقال: جَذَبْتُ المُهْرَ عن أمه: أي فطمتُه، قال (3):

ثُمَّ جَذَبْنَاهُ فِطاماً نَفْصِلُهْ

و يقال: جَذَب الشهرُ: إِذا مضى عامَّتُه.

ف

[جَذَف]: الجذف: القطع، و هو بالدال غير معجمة أيضاً، قال (4):

... * * * ... بِمُوكَرٍ مَجْذُوفِ

و جَذَف الطائر: إِذا أسرع تحريكَ جناحيه‌

____________

(1) هذا ما في «ص» و «ج» و في بقية النسخ «و يقال»- بواو، كذا الأصل و (الخلع) و البقية، و يقال: بواو.

(2) و في المعجمات «أجذى».

(3) أبو النجم، انظر اللسان (جدب).

(4) هذا ما في «ص» و بقية النسخ عدا «ج» ففيها «قال» فحسب، و البيت للأعشى، ديوانه: (351، 214) ط.

دار الكتاب العربي- و تمامُه:

قاعداً حوله الندامى فما ين‍ * * * فَكُّ يُؤتى بِمَوْكَرٍ مجذوف

1035

و مال على أحدهما عند الطيران. و منه اشتق مجذاف السفينة.

و جَذَف الرجل في مشيته: إِذا أسرع.

و جَذَف الطينَ من رأس الدَّنِّ: إِذا قشره.

م

[جذم]: الجَذْم: سرعة القطع.

و رجل مَجْذُوم: أصابه الجُذَام كأنّه قَطَّع جسمَه.

فعَل يفعَل، بالفتح فيهما

ع

[جَذَعَ]: الجَذْع: حبس الدابة على غير علف‌

و يقال: جَذَعْتُ الشي‌ءَ جَذْعاً: أي عفستُه و ذَلَّلْته، قال العجاج (1):

كأَنَّهُ مِنْ طُولِ جَذْعِ العَفْسِ

الغفس: الابتذال و الاستذلال.

و يقال: جَذَعْتُه: إِذا سجنته.

فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها

ل

[جَذِل]: الجَذَل: الفَرَح، يقال: جَذِلَ به فهو جَذِلٌ.

م

[جَذِم]: الأجذم: مقطوع اليد. و‌

في الحديث (2):

«مَنْ تَعَلَّمَ القُرآنَ ثم نَسِيَهُ لَقِيَ اللّٰه تعالى و هو

أَجْذَمُ

»

أي مقطوع اليد، قال المتلمِّسُ (3):

____________

(1) ديوانه: (2/ 197).

(2) هو من حديث سعد بن عبادة عند أبي داود في الصلاة، باب: استحباب الترتيل في القراءة، رقم (1474)؛ الدارمي: باب من تعلم القرآن ثم نسيه: (2/ 437)؛ أحمد في مسنده: (5/ 285، 323) و أوله فيها: «ما من امرئ يقرأ القرآن ثم ينساه ..»

(3) انظر المقاييس: (1/ 439)، و اللسان (ج ذ م).

1036

و هَلْ كُنْتُ إِلّا مِثْلَ قاطِعِ كَفِّهِ * * * بِكَفٍّ لَهُ أُخْرَى فأَصْبَحَ أَجْذَما

و يدٌ جَذْماءُ. و‌

في الحديث (1):

«كل خطبة ليس فيها شهادة فهي كاليد

الجذماء

»

. و الأجذَم: المجذوم، من ذلك، و هو الذي ذهبت أصابع كفيه. و‌

في حديث (2) عليّ:

«أيُّما رجلٍ زُوِّج امرأةً مجنونةً أو

جَذْمَاءَ

أو بَرْصَاءَ أو بها قَرْنٌ فهي امرأتُه إِن شاء أمْسَكَ و إِن شاء طلَّق»

و نحوه عن عمر.

الزيادة

الإِفعال

ع

[أَجْذَع] الفرسُ و غيره: أي صار جذَعاً.

ل

[أَجْذَلَه]: أي أفرحه.

م

[أجْذَمَ]: الإِجذام: سرعة السير.

و الإِجذام: الإِقلاع عن الشي‌ء.

و

[أجذى] الشي‌ء: إِذا ثبت قائماً.

و أَجْذَى الفصيلُ: إِذا حمل الشحم، و فصيل مُجْذٍ.

المفاعلة

ب

[جاذب]: المجاذبة: المنازعة.

الافتعال

____________

(1) بلفظه من حديث أبي هريرة عند أبي داود في الأدب، باب: في الخطبة، رقم: (4841)؛ و أحمد في مسنده:

(2/ 302؛ 343).

(2) من حديثه في مسند الإِمام زيد: (279)؛ و حديث عمر في الموطأ: (2/ 526)، و قد تقدم قبل قليل.

1037

ب

[اجتذبه]: بمعنى جذبه.

ل

[اجتذل]: بمعنى جَذِلَ أي فَرِح.

الانفعال

ب

[انجذب] القوم في سيرهم: أي مَدُّوا.

و انجذب بهم السيرُ.

م

[انجذم] الحبل: أي انقطع، قال (1):

أَتَهْجُرُ غَانِيَةً أَمْ تُلِمْ * * * أمِ الحَبْلُ وَاهٍ بها مُنْجَذِمْ

التفاعل

ب

[تجاذب] الرجلان الحبلَ و غيره.

و التجاذب: التنازع.

و

[تجاذي]: التَّجَاذِي في إِشالة الحجر معروف.

الافِعيعال

و

[اجذوذَى]: المُجْذَوْذِي: الذي يلازم الرَّحْل و لا يفارقه، قال (2):

أَلَسْتَ بِمُجْذَوْذٍ على الرَّحْلِ دَائِبٍ * * * فما لكَ إِلّا ما رُزِقْتَ نَصِيبُ

الافعِلّال

ر

[اجْذَأَرّ]: المُجْذَئر، مهموز: المنتصب للسِّبَاب.

____________

(1) الأعشى، ديوانه: (71، 311) ط. دار الكتاب العربي-.

(2) أبو الغريب النصري كما في اللسان (ج ذ و).

1038

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

1039

باب الجيم و الراء و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

د

[الجَرْد]: الثوب الخَلَق.

ز

[الجَرْز]: لغة في الجَرَز، و هي الأرض التي لم يصبها المطر.

س

[الجَرْس]: الصوت الخفي. و‌

في الحديث (1):

«فيسمعون

جَرْسَ

طيرِ الجنَّة».

و الثلاثة الحروف (2) الجُوف لا جُروسَ لهنّ، و هي الواو و الياء و الألف؛ و سائر الحروف مجروسة.

و يقال: مضى جَرْسٌ من الليل: أي طائفة منه.

ش

[جَرْش]: يقال: مضى جَرْشٌ من الليل:

أي طائفة منه، بالشين معجمة و غير معجمة، قال (3):

حتَّى إِذا ما تُرِكَتْ بجَرْشِ

م

[الجَرْم]: نقيض الصَّرْد، و هو البرد.

و كلاهما فارسي معرب، و الجمع: جُرُوم و صُرُود.

و جَرْم: حيان من اليمن: أحدهما من قضاعة و الآخر من طَيِّئ.

و

[الجَرْو]: لغة في الجُرْو.

____________

(1) الحديث في النهاية لابن الأثير: (1/ 260) و فيه زيادة لفظة «صوت» بعد (فيسمعون).

(2) هذا ما في «ص» و «ن» و عند «تس» و «الجرافي»، و في بقية النسخ «الحروف».

(3) الرجز بلا نسبة، انظر المقاييس: (1/ 443).

1040

و [فَعْلة]، بالهاء

ف

[الجَرْفة]: سِمَة من سمات الإِبل، و هي أن تُقطع جلدةٌ من فخذ البعير أو الناقة من غير بَيْنونة و تُجمع على فخذه.

فُعْل، بضم الفاء

ح

[الجُرْح]: الجراحة.

ز

[الجُرْز]: لغة في الجُرُز من الأرض.

ف

[الجُرْف]: تخفيف الجُرُف. و قرأ ابن عامر و عاصم في رواية أبي بكر و حمزة:

عَلَى شَفَا جُرْفٍ هَارٍ (1) و الباقون بضم الراء.

م

[الجُرْم]: الذَّنْب، و جمعه أَجْرام.

ن

[الجُرْن]: حجَر منقور يُصَبّ فيه الماء ثم يُتَوضأ منه. و بعض أهل اليمن يسمي الجَرِين الجُرْن.

و

[الجُرْو]: لغة في الَجِرْو.

و [فُعْلَة] بالهاء

ز

[الجُرْزَة]: حزمة صغيرة.

ع

[الجُرْعة]: من الماء و غيره معروفة.

و بتصغيرها جرى المثل (2): «أفلت فلان‌

____________

(1) سورة التوبة: 9/ 109.

(2) انظر جمهرة الأمثال: (1/ 115)، و مجمع الأمثال: (2/ 69)، و الصحاح و اللسان (ج ر ع).

1041

بجُرَيْعَة الذَّقَن»: إِذا أشرف على التلف ثم نجا، كذا قال الفراء (1): و المعنى أن نفسه صارت في فمه.

همزة

[الجُرْأَة]: الإِقدام على الشي‌ء. و‌

في الحديث (2) عن النبي (عليه السلام):

«لَا يَؤُمَّنَّكمُ ذو

جُرْأَة

في دينه».

ذهب أبو حنيفة و الشافعي إِلى أن الصلاة خلف الفاسق مكروهة و تجزئ لأن الفاسق لا يجب عليه قضاء ما صلى في حال فسقه. و هذا قول أبي علي الجبّائي، قال قاضي القضاة عبد الجبار بنُ أحمد (3): «و عند مشايخنا أن الصلاة خلف الفاسق صحيحة».

و ذهب مالك و جعفر بن مُبَشِّر و جعفر ابن حَرْب إِلى أنها لا تصح. و هو قول زيد ابن علي (و من وافقهم) (4).

فِعْل، بكسر الفاء

ز

[الجِرْز]: لباس من لباس النساء من الوبر و جلود الشاءْ، و جمعه أَجْراز و جِرَزَة (5).

س

[الجِرْس]: الصوت الخفي، لغة في الجَرْس.

قال الأصمعي (6):

كنت في مجلس شعبة فقرأ في الحديث

:

«يسمعون

____________

(1) انظر قول الفراء في المجمل: (184).

(2) هو من حديث الإِمام علي ذكره بهذا اللفظ الشوكاني عن جماعة من أئمة أهل البيت، نيل الأوطار: (4/ 61- ط 1978)؛ و حول الخلاف في إِجزاء إِمامة الفاسق (انظر: الأم للشافعي): (1/ 181) و ما بعدها؛ البحر الزخار للمرتضى: (1/ 312)، ضوء النهار للجلال: (2/ 00)؛ السيل الجرار للشوكاني: (1/ 247).

(3) هو عبد الجبار بن أحمد الهَمَذَاني آحد آخر كبار العلماء من المعتزلة: (ت 415 ه‍/ 1024 م)، و صاحب (المغني في أبواب التوحيد و العدل)، و كان كتابه مفقوداً حتى عثر عليه في اليمن عام (1956).

(4) هذا ما في الأصل و بقية النسخ عدا «ج» فليس فيها «و من وافقهم».

(5) و يجمع أيضاً على: جُرُز كما في اللسان و التاج (جرز).

(6) الحديث بلفظه و قول الأصمعي في النهاية لابن الأثير: (1/ 260)؛ و شعبة بن الحجاج العتكي الأزدي (ت:

160 ه‍/ 00 م): من أئمة رجال الحديث سكن البصرة و كان عالماً بالأدب و الشعر (التقريب: 1/ 351).

1042

جَرْش طير الجنة» فقلت

جِرْس

، فنظر إِليّ و قال

:

خذوها عنه فإِنه أعلم بهذا منا.

م

[الجِرْم]: الصوت.

و الجِرْم: اللون.

و الجِرْم: الجسد، و الجمع الأجرام. قال ابن دريد: «يقال: رجل حسن الجِرْم: أي حسن خُروج الصَّوت [من الجِرْم]».

و

[الجِرْو]: ولد الكلب و السبع الصغير.

و الجِرْو: الصغير من القِثَّاء و الحَنْظَل و الرُّمّان و نحوها. و‌

في الحديث (1):

«أُتي النبي (عليه السلام) بأَجْرٍ زُغْبٍ من القثاء».

قال (2) يصف ظَليماً:

أَسَكُّ صَعْلٌ شَاخِصٌ ذُو جِرانْ (3) * * * و هامةٍ فيها كجِرْوِ الرُّمَّانْ

أي هامته صغيرة.

و [فِعْلة]، بالهاء

ب

[الجِرْبة]: القطعة من الأرض تزرع، و جمعها جِرْب، قال بِشْرٌ (4):

تَحَدُّرَ ماءِ المُزْنِ عَنْ جُرَشِيَّةٍ * * * على جِرْبَةٍ تَعْلُو الدِّبَارَ غُرُوبُها

جُرَشِيَّة: أي ناقة منسوبة إِلى جُرَش موضع باليمن. أي تَحَدَّرَ دمعُه كتَحَدُّر الماء عنها عند الاستقاء عليها.

م

[الجِرْمة] من الإِبل (5) فيما يقال: نحو الصِّرْمة.

____________

(1) هو من حديث طويل عن جابر بن عبد اللّٰه الذي أتى النبي (صَلى اللّه عَليه و سلم) بجرو القثاء (الموطأ: 2/ 910).

(2) النظَّار بن هاشم الفقعسي، انظر روايته في الاختيار بين: (301- 316) و في المعاني الكبير: (1/ 345) و في المجمل: (185).

(3) في «س» و «ن» و عند «تس» و «الجرافي» «ذي جران». و الصواب ما أثبتناه من بقية النسخ.

(4) هو بشر بن أبي خازم الأسدي، ديوانه: (14).

(5) هذا ما في «ص» و النسخ عدا «ج» ففيها «من الليل» و هو تحريف.

1043

و الجِرْمة: الذين يجترمون النخل في قول امرئ القيس: (1)

عَلَوْنَ بأنطاكِيَّةٍ فوق عِقْمَةٍ * * * كَجِرْمَهِ نَخْلٍ أو كَجَنَّةِ يَثْرِبِ (2)

علون: يعني جواريَ ترحَّلْن.

و

[الجِرْوَة]: الصغيرة من أولاد الكلاب و السباع.

و الجِرْوَة: الصغيرة من القثاء و نحوه.

و يقال: أبقى فلان جِرْوَتَه على الأمر: إِذا استولى عليه (3).

ي

[الجِرْيَة]: يقال: ماء شديد الجِرْيَة.

فَعَل، بالفتح

د

[الجَرَدُ]: فضاء لا نبات فيه.

ز

[الجَرَزُ]: لغة في الجُرُز، و هي الأرض التي لم تمطر.

و الجَرَز: الغليظ. قال ابن دريد: يقال:

رجل ذو جَرَز: إِذا كان غليظاً صلباً، و كذلك البعير.

س

[الجَرَس]: معروف. و‌

في الحديث (4):

«لا تَصْحَبُ الملَائِكَةُ رُفقَةً فيها

جَرَسٌ

»

يعني الذي يعلَّق على الجمال.

____________

(1) ديوانه: ط. دار المعارف (43).

(2) استشهد اللسان بعجز هذا البيت في (ج ر ب) على الجِرْبَةِ بمعنى المزرعة، و بالبيت في (ج ر م) على الجِرْمَة بمعنى: القوم يجترمون النخل، أي: يصرمون، و في التاج أن الجرمة هنا ما جُرم و صُرم من البسر، و هو أفضل، و الصحيح: الجِرْبَةُ، أيّ: المزرعة و انظر المعجم اليمني ص 129- ص 135.

(3) استعمل نشوان «القى» و تستعمل المعاجم «ضرب» في مثل هذا المثل، و الدلالة هنا واحدة.

(4) هو من حديث أبي هريرة عند مسلم: في اللباس، باب: كراهة الكلب و الجرس في السفر، رقم (2113 و 2114) و أبو داود في الجهاد، باب: في تعليق الأجراس رقم (2555 و 2556) و الترمذي في الجهاد، باب:

ما جاء من يستعمل على الحرب، رقم (1703) و أحمد في مسنده: (6/ 326).

1044

ض

[الجَرَض]: الرِّيق الذي يُغصُّ به.

و لم يأت في هذا الباب صاد (1).

ع

[الجَرَع]: ما استوى من الرمل. الواحدة جَرَعة بالهاء، و الجمع أَجْراع.

و الجَرَع: التواء في قُوَّة من قُوَى الحبل تكون ظاهرة على سائر القوى.

ل

[الجَرَل]: الحجارة مع الشجر.

م

[الجَرَم]: القِصار (2).

و لا جَرَم: أي لا شك، كقولك: لآتينّك حقاً. قال الفراء: أصله: لا محالة و لا بدّ، قال اللّٰه تعال: لٰا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النّٰارَ (3). و قيل: «جَرَمَ» أي حُقّ و «لا» رَدٌّ كلامهم، و منه قول (4):

... * * * جَرَمَتْ فَزَارَةُ بَعْدَها أَنْ يَغْضَبُوا

أي حُقَّ لفزارة الغضب. قال الفراء: أي كسبت، و ليس قول من قال: «أي حُقَّ لفزارة الغضب» بشي‌ء.

و [فَعِل]، بكسر العين

ل

[جَرِل]: مكان جَرِلٌ. أي ذو حجارة.

و جمعه الأَجْرال قال جرير (5):

____________

(1) كذلك أهمله الجوهري، و ليس منه في التكملة و اللسان و التاج إِلا «الجُراصِيَةُ» و هو: العظيم من الرجال. و ليس عندهم عليه إِلّا شاهد واحد.

(2) ليس مما أوردته المعجمات. و في «ج» «القصارة».

(3) سورة النحل: 16/ 62.

(4) أبو أسماء بن الضريبة، و قيل عطية بن عفيف، انظر أدب الكاتب: (62) و سيأتي بتمامه في ص: (485)، و صدره:

و لقد طعنت أبا عيينة طعنةً

(5) ذيل ديوانه: (958).

1045

مِنْ كُلِّ مُشْتَرِفٍ و إِنْ بَعُدَ المَدَى * * * ضَرِمِ الرَّقاقِ مُنَاقِلِ الأجْرَالِ

و قال (1):

لَوْ هَبَطُوهُ جَرِلًا هَرَاسا * * * لَتَرَكُوهُ دَمِثاً دَهَاسا

و [فَعِلة]، بالهاء

ذ

[جَرِذَة]: أرض جَرِذَة: ذات جُرْذان.

ل

[جَرِلَة]: أرض جَرِلَة: أي ذات جَرَاول، و هي الحجارة.

فُعَل، بضم الفاء و فتح العين

ذ

[الجُرَذ]، بالذال معجمة: معروف.

ش

[جُرَش]، بالشين معجمة: اسم موضع باليمن.

و [فُعُل]، بضم العين

ز

[الجُرُز]: الأرض التي لم يصبها المطر (فليس بها نبات، و الجمع أَجْراز) (2)، قال اللّٰه تعالى: نَسُوقُ الْمٰاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ (3).

ف

[الجُرُف]: ما جرف السيل أصلَه و أشرف أَعلاه، فإِذا انصدع أعلاه فهو‌

____________

(1) الرجز باختلاف في بعض ألفاظه، بلا نسبة في اللسان (جرل).

(2) هذا ما في الأصل (س) و جميع النسخ عدا «ج» فلم يرد فيها «فليس بها نبات و الجمع أجراز».

(3) سورة السجدة: 32/ 27.

1046

الهاري، قال اللّٰه تعالى: عَلىٰ شَفٰا جُرُفٍ هٰارٍ (1).

الزيادة

أَفْعَل، [بالفتح]

د

[أَجْرَد]: يقال: ما رأيته مذ أَجْرَدان و جَرِيدان (2): أي يومان أو شهران.

ع

[الأَجْرَع]: أرض حَزِنَةٌ تسفي عليها الريح رملًا فيغشاها و الجمع الأجارع، قال الأعشى (3):

أَتَنْسَى بلائيَ عِنْدَ الحُرُوبِ * * * و كَرِّي على القَومِ بالأَجْرَعِ (4)

و [إِفْعلِ]، بكسر الهمزة و العين

د

[الإِجْرِد]: نبت ينبت في أصول الكمأة يُستدل به عليها، واحدته إِجْرِدَة بالهاء، قال (5):

جَنَيْتُهُ مِنْ مُجْتَنىً عَوِيصِ * * * مِنْ مَنْبِتِ الإِجرِدِ و القَصِيصِ (6)

____________

(1) سورة التوبة: 9/ 109.

(2) أجردان و جريدان بمعنى: تامان.

(3) البيت ليس في ديوانه، و هو بلا نسبة في العين، و هو لعباس بن مرداس في السيرة: (4/ 493)، و الأغاني:

(14/ 308).

(4) اشتهرت رواية البيت هكذا عن العين، أما روايته في السيرة فهي:

كانت نهابا تلافيتها * * * بكرِّي على المهر بالأجرع

و في الأغاني:

و كانت نهابا ... * * * ...

بدون خرم.

(5) مهاصر النهشلي كما في اللسان (قصص).

(6) بعده في «ص» حاشية فيها ما نصه: « (جمع أفاعل بفتح الهمزة): أجارد: موضع في بلاد قيس عن الصغاني قال و بضمها في بلد سليم ه‍».

1047

إِفْعِيلَى، بكسر الهمزة

ي

[الإِجْرِيّا]: العادة و الوجه يأخذ فيه الإِنسان.

قال سيبويه: لم يأت على هذا [المثال] (1) غير إِهْجِيرى و إِجْرِيّا، و هما بمعنى.

مَفْعَل، بفتح الميم و العين

ي

[المَجْرَى]: المَمَرُّ. و قرأ حفص عن عاصم و حمزة و الكسائي بِسْمِ اللّٰهِ مَجْرٰاهٰا (2) بفتح الميم وَ مُرْسٰاهٰا بضم الميم.

و المَجْرَى: حركة الروي في الشعر المطلق.

مِفْعَلة، بكسر الميم

ف

[المِجْرَفَة]: المِسْحاة تُتَّخذ من خشب يجرف بها التراب و نحوه من فوق الأرض.

فِعِّيل، بكسر الفاء و العين مشددة

ث

[الجِرِّيث]: ضرب من السمك، بالثاء معجمة بثلاث.

ي

[الجِرِّيّ]: ضرب من السمك، لغتان.

فاعل

ز

[الجارز]: السُّعال الشديد، قال الشماخ (3):

... * * * لها بالرُّغَامَى و الخَيَاشِيمِ جَارِزُ

____________

(1) ليست في الأصل.

(2) سورة هود: 11/ 41.

(3) ديوانه: (196)، و اللسان (ج ر ز)، و صدره:

يُحَشْرِجُها طوراً، و طوراً كأنما

1048

و قال بعضهم: يقال: امرأة جَارِزٌ: أي عاقر.

ف

[الجارف]: بَلِيَّةٌ تنزل بالأموال تجترفها.

و الطاعون الجارف: الموت الذريع يجرف الناس أي يفنيهم.

م

[جارم]: بنو جارم: [بطن] من العرب.

ن

[الجارن] من الثياب: اللين الذي قد انسحق و لان.

و أديم جارن: أي لين، قال لبيد (1):

... * * * قَلِقُ المَحَالَةِ جَارِنٌ مَسْلُومُ

أي لين مدبوغ بالسَّلَم.

و [فاعِلة]، بالهاء

ح

[الجارحة]: واحدة جوارح الإِنسان، و هي أعضاؤه التي تكتسب.

و جوارح الطير و السباع (2): التي تصيد، قال اللّٰه تعالى: وَ مٰا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوٰارِحِ (3).

ز

[جارزة]: يقال: أرض جارزة: أي يابسة غليظة يكتنفها رمل، و الجمع الجَوَارز.

ي

[الجارية]: الفتاة الصغيرة.

و الجارية: السفينة، قال اللّٰه تعالى:

حَمَلْنٰاكُمْ فِي الْجٰارِيَةِ (4). و الجواري:

السفن، قال اللّٰه تعالى: وَ مِنْ آيٰاتِهِ الْجَوٰارِ

____________

(1) ديوانه: (123)، و اللسان (ج ر ن)، و صدره:- يصف جلداً عُمِل منه دلو-.

بمقابلٍ سَرِبِ المخارز عدلُهُ

(2) هذا ما في الأصل (س) و النسخ عدا «ج» ففيها «و جميع الطير و السباع».

(3) سورة المائدة: 5/ 4.

(4) سورة الحاقة: 69/ 11.

1049

فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلٰامِ (1) قرأ نافع و أبو عمرو بإِثبات الياء في الوصل خاصة، و أثبتها ابن كثير في الحالين، و قرأ الباقون بحذفها [فيهما].

فاعُول

د

[الجارُود]: لقب رجل من عبد القيس، و اسمه بشر بن عمرو، و لقب الجارود لأنه أصاب إِبلَه داءٌ فخرج بها إِلى أخواله من بكر بن وائل، ففشا ذلك الداء في إِبلهم فأهلكها، فضربت به العرب المثل في الشؤم، قال (2):

... * * * كما جَرَدَ الجَارُودُ بكرَ بنَ وائِلِ

و الجارُود: المشؤوم.

و الجَارُودِيَّة (3): فرقة من الشيعة ينسبون إِلى الزيدية (و ليسوا منهم). نسبوا إِلى رئيس لهم من أهل خراسان، يقال له: أبو الجارود (4)، كان يسبّ أبا بكر و عمر و عثمان لتقدُّمهم على عليّ رضي اللّٰه عنهم. و كان زيد بن علي ينهَى عن سبّهم و يعاقب عليه.

ف

[جاروف]: سيل جاروف: أي جُرَاف.

____________

(1) سورة الشورى: 42/ 32.

(2) الشاهد بلا نسبة في الإِصابة: (1/ 216)، و صدره:

فدسناهمُ بالخيل من كل جانبٍ

و العجز في اللسان (ج ر د) و فيه

«لقد جرد ..»

و هو كما في المتن في التاج (ج ر د).

(3) انظر الحور العين للمؤلف: (207- 208) و الملل و النحل: للشهرستاني: (1/ 157- 159).

(4) بعده في (س) حاشية و في (ن) متناً ما نصه «زياد بن أبي زياد الخراساني. عن الجوهري»، و ما بين القوسين من «ن» و هو كذلك في حاشية الأصل، و هو اسم أبي الجارود. انظر الملل و النحل: (1/ 157) و الصحاح للجوهري و هو في اللسان (جرد): زياد بن أبي زياد- دون نسبة- و في أعلام الزركلي: زياد بن المنذر الهمذاني الخراساني.

1050

و [فاعولة]، بالهاء

د

[جارودة]: سنة جارُودَة: شديدة المحل.

فَعال، بفتح الفاء

د

[الجَراد]: جمع جرادة، و هو مذكر، قال اللّٰه تعالى: جَرٰادٌ مُنْتَشِرٌ (1). قال الأصمعي: إِذا اصفرَّت ذكورُه و اسودَّت إِناثُه ذهب عنه أسماؤُه كلُّها إِلا الجراد.

و بنو جَرَاد: بطن من العرب (2):

و يقال: لا أدري أيُّ الجَرَادِ عَارَهُ: أي أيّ شي‌ء ذهب به.

م

[الجَرَام]: الصِّرام، لغة في الجِرام.

و الجَرام: النوى.

و الجَرَام: التمر اليابس أيضاً.

ي

[الجَرَاء]: مصدر الجارية، قال (3):

و البِيضِ قَدْ عَنَسَتْ و طالَ جِراؤُه * * * ...

و [فَعالة]، بالهاء

د

[الجَرَادة]: واحدة الجراد. و‌

في حديث عمر (4):

«تَمْرَةٌ خَيْرٌ من

جَرَادَةٍ

»

يعني إِذا قتلها المحرم.

____________

(1) سورة القمر: 54/ 7.

(2) من بني تميم كما في كتب الأنساب.

(3) صدر بيت للأعشى: ديوانه (117)، و صدره:

و نشأن في قنٍّ و في أذواد

(4) هو من حديث مالك عن يحيى بن سعيد أن رجلًا جاء إِلى عمر بن الخطاب، فسأله عن جرادات قتلها و هو مُحرمٌ فقال عمر لكعب: تعالَ حتى نَحْكُمَ: فقال كعبٌ: دِرْهَمٌ. فقال عمر لكعب: إِنك لتَجِدُ الدراهمَ؛ لَتَمْرَةٌ خيرٌ من جرادَةٍ؛ (الموطأ: في الحج- باب من أصاب شيئاً من الجراد و هو محرم-): (1/ 416).