شمس العلوم و دواء كلام العرب من الكلوم‌ - ج2

- نشوان بن سعيد الحميري المزيد...
540 /
1051

و الجَرادَة (1): اسم رملة بالبادية.

و الجَرادة: الفرس الأنثى (2).

و الجرادتان: اسم قَيْنتين مغنيتين كانتا في الدهر الأول.

فُعَال، بالضم

ز

[جُرَاز]: سيف جُرَاز: أي قطَّاع نافذ.

و ناقة جُرَاز: أي أكول.

ف

[جُرَاف]: سيل جُراف: يذهب بكل شي‌ء.

و رجل جُراف: أَكُول.

و جُراف: أي شديد النكاح، قال جرير (3):

... * * * و المِنْقَرِيُّ جُرَافٌ غَيْرُ عِنِّينِ

و [فُعَالة]، بالهاء

ش

[الجُرَاشة]، بالشين معجمة: ما سقط من الجَرِيش.

م

[الجُرَامة]: ما سقط من التمر إِذ جرم.

و قيل: الجُرامة: ما التقط منه بعد ما صرم.

و الجُرَامة: ما بقي من الزرع بعد الحصد.

فِعال، بكسر الفاء

____________

(1) هي بالفتح كما هنا في معجم ما استعجم، و معجم البلدان، و أما في اللسان و التاج فبالضم.

(2) و يطلق اسماً على أفراس بأعينها.

(3) ديوانه: (558)، و اللسان (جرف)، و صدره:

يا شبُّ ويلك ما لاقت فتاتكم

1052

ب

[الجِراب]: وِعاء من إِهاب شاة يُوعى فيه الحَبّ و الدقيق و نحوهما، و الجمع الجُرُب، قال:

... * * * فإِنَّ البَطْنَ زِقٌّ أَوْ جِرابُ

و جِرَاب البئر: جوفها من أسفلها إِلى أعلاها، يقال: بئر شديدة الجِراب:

لا تحتاج إِلى الطيّ.

ح

[الجِراح]: جمع جرح.

م

[الجِرام]: يقال: جاء زمن الجِرام (1):

أي صِرام النخل.

و الجِرام: النَّوى.

و الجِرام: التمر اليابس.

ن

[الجِران]: باطن عنق البعير، قال (2):

... * * * رَأَيْتُ جِرَانَ العَوْدِ قَدْ كادَ يَصْلُحُ

و جمع الجران: أَجْرِنَة و جُرُن، قال طرفة (3):

... * * * و أَجْرِنَةٌ لُزَّتْ بِدَأْيٍ مُنَضَّدِ

و يقال: ضرب الشي‌ء بِجِرانهِ: إِذا استقر و قام.

قالت عائشة (4) في أبيها:

«فما فَلُّوا له صَفَاةً و لا قَصَمُوا له قَنَاةً حتى ضرب الحَقُّ

بجِرانهِ

و أَلْقَى بَرْكَه و رست أوتادُه»

.

____________

(1) سبقت بالفتح أيضاً، و جاء في الجرام بمعنى النوى: أنها جمع جريم كما في المعاجم.

(2) الشاهد لجران العَوْد و اسمه عامر بن الحارث النميري، و أحال محقق المجمل: (ص 185) على ديوانه (ص 9)، و هو في المقاييس: (1/ 447) و اللسان (جرن) و صدره:

خذا حذراً يا جارتيَّ فإِنني

(3) ديوانه: (16). و صدره:

وَ طَيُّ محالٍ كالحِنيِّ خُلُوْفُهُ

(4) قولها هذا في النهاية لابن الأثير: (1/ 263)، و لها في أبيها عند قبره حديث طويل في عيون الأخبار:

(2/ 313- 414).

1053

و

[الجِراء]: جمع جِرْو.

ي

[الجِراء]: مصدر الجارية، يقال: كان ذلك في أيام جِرائها: أي أيام صباها.

و يقال: فرس غَمْر الجِراء: أي كثير الجري، قال (1):

غَمْر الجِراءِ إِذا قَصَرْتَ عِنَانَهُ * * * ...

و [فِعالة]، بالهاء

ح

[الجِراحة]: واحدة الجراحات. و‌

في الحديث (2) عن عليّ رضي اللّٰه عنه:

«تجري

جراحات

العبيد على نحوٍ من

جراحات

الأحرار

:

في عين العبد نصفُ ثمنه و في يده نصفُ ثمنه»

. و بهذا قال أبو حنيفة و الشافعي و من وافقهما. و روي عن أبي يوسف.

و روي عنه أيضاً: يغرم الجاني على العبد ما بين قيمتِه صحيحاً و مجنيّاً عليه. و هو قول محمد.

و قال مالك: تضمن الجناية على العبد بما نقص من قيمته إِلا في الآمَّة و الجائفة و المُنَقِّلة و المُوضِحة فتقدّر بقيمته من دية الحر.

فَعُول

____________

(1) صدر بيت بلا عجز في المراجع، انظر اللسان (جرا).

(2) من حديثه رواية من طريق زيد بن علي (مسند الإِمام زيد: باب الديات): (307)، و انظر في الموضوع: الأم للشافعي: (6/ 27)، و البحر الزخار: (5/ 261)؛ و رأي مالك في (باب ما جاء في دية جراح العبد)، الموطأ:

(2/ 862- 864).

1054

ب

[الجَرُوب] (1) من الحجارة: المقطوعة.

ز

[الجَرُوز]: الرجل إِذا أكل لم يبقِ على المائدة شيئاً.

و كذلك امرأة جَرُوزٌ و ناقة جروز:

أَكول.

فَعِيل

ب

[الجَرِيب] من الأرض: ستون ذراعاً في ستين، و جمعه جُرْبان و أَجْرِبَة.

ح

[الجَرِيح]: المجروح.

د

[الجَرِيد]: السَّعَف بلغة أهل الحجاز.

و عام جَرِيد: أي تام.

و يقال: ما رأيته مذ جَرِيدان و أَجْرَدانِ:

أي يومان (2).

ش

[الجَرِيش]: الملح الجريش، بالشين معجمة: الذي لم يُنعَّم سحقُه.

ض

[الجَرِيض]: الغُصَّة. يقال (3) في المثل (4): «حالَ الجَريضُ دُونَ القَرِيض».

و‌

أصله

أن النعمان بن المنذر كان له يومان

:

يوم بؤس و يوم نعيم، فمن لقيه في يوم بؤسه قتله و لو كان صديقاً، و من لقيه في

____________

(1) لم تورده المعجمات، و لكنه من كلام أهل اليمن، قال الهمداني في ذكر ما بقي من قصر غُمدان بعد هدم عثمان له: لم يبق من بنائه إِلّا جزؤ ذو جُرُوْبٍ متلاحكةٍ عجيبة- الإِكليل: (8/ 47) و جاء في غمدان من شعر علقمة ابن ذي جدن- في الإِكليل: (8/ 54)-.

أعلاهُ مبهمةٌ رخامٌ * * * عالٍ و أسفله جُرُوْبُ.

(2) تامان، كما في المعاجم.

(3) هذا ما في «ص» و النسخ عدا «ن» ففيها «.. و في المثل».

(4) انظر في المثل جمهرة الأمثال: (1/ 359)، و مجمع الأمثال: (1/ 191).

1055

يوم نعيمه أغناه و لو كان عدواً. فلقيه في يوم بؤسه عَبِيدُ بن الأَبْرَص الشاعر، و كان من خاصَّته. فقال له النعمان

:

وددت أنك لقيتَنا في غير هذا اليوم، فتمنَّ ما شئت غير نفسك فقال عبيد

:

لا شي‌ءَ أَعَزّ علي من نفسي. قال النعمان

:

لا سبيل إِلى ذلك، فأنشدني من شِعرك فقال عبيد

:

«حال

الجَريضُ

دُونَ القَرِيض»، فذهبت مثلًا. قال النعمان

:

أنشدني شعرك الذي تقول فيه

:

أَقْفَرَ مِنْ أَهْلِهِ مَلْحُوبُ (1) * * * ...

فقال عبيد

:

أَقْفَرَ مِنْ أَهْلِهِ عَبِيدُ * * *

فَلَيْسَ يُبْدِي و لا يُعِيدُ

و يقال: مات فلان جَرِيضاً: أي مغموماً.

م

[الجَرِيمُ]: التمر الجَرِيم: المصروم.

و الجَرِيم: النوى.

و الجَرِيم: التمر اليابس. و يقال: مشيخة جِلَّة جَرِيمٌ: أي عظام [الأجرام و هي الأجسام].

ن

[الجَرِين]: المِرْبَد بلغة أهل نجد و أهل المدينة: و هو البَيْدَر الذي يجمع فيه التمر إِذا صُرم و الزرع إِذا حُصد.

ي

[الجَرِيّ]: الوكيل الذي يتوكّل عند القاضي و غيره، و سمي جريّاً لأنه يجري مجرى موكله. و الجمع أَجْرِياء.

____________

(1) ديوانه: (23)، و عجزه:

فالقاطبيَّات فالذنوب

و انظر الأغاني: (22/ 87- 88، 91). و شرح المعلقات العشر: (468).

1056

و الجَرِيّ: الرسول بلغة أهل الحجاز، قال الأَحْوَص (1):

فَطَرَقْتُهُنَّ مَعَ الجَرِيِّ و قَدْ * * * نامَ الرَّقِيبُ و حَلَّقَ النَّسْرُ

همزة

[الجَرِي‌ء]، مهموز: المُقْدِم على فعل الشي‌ء، و هو من الصفات.

و الجَرِي‌ء: المقتصّ عند السلطان، سمي بذلك لجرأته.

و [فَعيلة]، بالهاء

د

[الجَرِيدة]: السَّعَفة جُرِّد عنها خُوصُها.

و الجَرِيدة من الخيل: خيل جرِّدت للغزو.

م

[جريمة] فلان جريمة أهله: أي كاسبهم، قال (2):

جَرِيمَةَ نَاهِضٍ في رَأْسِ نِيقٍ * * * تَرَى لِعِظَامِ ما جَمَعَتْ صَلِيبا

و الجَرِيمة: الذنب، و الجمع الجرائم.

فَعالِية، بفتح الفاء و كسر اللام

ه‍

[جَرَاهِيَة]: يقال: سمعت جَرَاهِيَةَ القوم:

أي جلبتهم و كلامهم علانية دون السرّ.

فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود

ب

[الجَرْباء]: السماء، كأنّ النجومَ جَرَبٌ لها (3).

ع

[الجرْعاء]: الرملة التي لا تنبت.

____________

(1) ديوانه: (113) و في الأصل (س) و (ن) «قال الأخطل» و هو سهو.

(2) أبو خراش الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 133).

(3) في (ن) «لها جرب».

1057

و قيل: الجَرْعاء: مواضع شبه الجبال فيها ارتفاع قليل، و هي تشابه الرمل في سهولتها إِلا أنها أكثر نباتاً للبقل.

و في كتاب الخليل: «الجرعاء: أرض ذات حُزُونة تسفي عليها الرياحُ رملًا فيغشاها»، قال (1):

أَلَا فَاسْلَمِي يا دَارَمَيٍّ على البِلَى * * * و لا زَالَ مُنْهَلًّا بِجَرْعائِكِ القَطْرُ

فُعْلال، بضم الفاء

ب

[الجُرْبان]: جمع جَرِيب.

د

[الجُرْدان]: الذكَر.

و جُرْدان: اسم واد (2) لجُعْف في مشارق اليمن.

و [فِعْلان]، بكسر الفاء

ذ

[الجِرْذان]: جمع جُرَذ.

فِعْلِياء، بكسر الفاء و اللام، ممدود

ب

[الجِرْبِيَاء]: ريح الشمال، و يقال: هي‌

____________

(1) ذو الرمة، ديوانه: (1/ 559).

(2) فات البكري و ياقوتاً فلم يذكراه، و ذُكر في التكملة و التاج (جرد)، و هو معروف باسمه اليوم في محافظة شبوة، و يشتهر بالعسل فيقال: عسل جرداني، و ذكره الهمداني في الصفة: (147) و عدّه من أهم و ديان اليمن الشرقية، و علق محقق الصفة القاضي محمد الأكوع على كلام الهمداني فقال في الحاشية: «... و هو واد مشهور معروف عامر بالقرى و السكن، و عسل جردان له شهرة تتناقل جودته العرب، و يسميه أهله: بلاد الدولة، و قد ورد ذكره في المساند الأوسانية، كما جاء اسمه في خبر الوفود، و أن سبرة الجعفي طلب من النبي (صَلى اللّه عَليه و سلم) وادي قومه جردان» و ذكره الهمداني في الصفة: (99- 100)، فقال: «جردان وادٍ عظيم فيه قرى كثيرة لجعف» و علق القاضي محمد الأكوع فقال: من قراه عمد و عمقين. و ذكره الحجري في مجموعه ص (183- 184).

1058

ريح بين الجنوب و الصَّبا، قال ابن أحمر (1).

... * * * تَدَاعَى الجِرْبِيَاءُ بِهِ الحَنِيثا

مثقَّل اللام

فَعَلَّة، بفتح الفاء و العين

ب

[الجَرَبَّة]: العانة من الحَمِير.

و قيل: الجَرَبَّة: الجماعة.

و يقال: عيال جَرَبَّة: أي متساوون.

و قيل: عيال جَرَبَّة: أي أَكَلة ليس فيهم صغير.

فِعِلَّى، بكسر الفاء و العين

ش

[الجِرِشَّى]: النفس، بالشين معجمة، قال (2):

بَكىَ جَزَعاً مِنْ أَنْ يَمُوتَ وَ أجْهَشَتْ * * * إِليه الجِرِشَّى و ارْمَعَلَّ خَنِينُها

ارمعلّ: أي سال.

فِعِلّان، بزيادة نون

____________

(1) ديوانه: (59) و اللسان (جرب). و صدره:

بِهَجلٍ من قسا ذَفِر الخُزامى

(2) مدرك بن حصن الأسدي، و هذا واحد من ثلاثة أبيات جاءت مفرقة في اللسان (ج ر ش، ر م ل، خ ن ن، ع ر ن) و هي:

رغا صاحبي عند البكاء كما رغت * * * موشَّمةُ الأطراف رَخصٌ عرينُها

من المُلح لا يُدرى أرجل شمالها * * * بها الظَّلْعُ- لمَّا هرولت- أو يمينُها

بكى جزعا من أن يموت و أجهشت...

و العرين، هو: اللحم، و الملح: جمع ملحاء من الظباء و هي البلقاء. و الخنين: البكاء المكتوم.

1059

ب

[الجِرِبَّان]: جيب القميص، [و هو دخيل] (1).

و جِرِبّان السيف: قِرَابُه، و يقال: حدُّه.

و يقال: الجُرُبَّان، بضم الجيم و الراء.

الرباعي و الملحق به

فَعْلَل، بفتح الفاء و اللام

عب

[الجَرْعَب]: الجافي.

فَوْعَل، بالفتح

ب

[الجَوْرَب]: لفافة الرِّجل، قال (2):

و انْتَعَلَ الظِّلَّ فصارَ جَوْرَبا

أي جعل الظل نعلًا. يعني بذلك حين قام الظل.

فَعْوَل، بفتح الفاء و الواو

ل

[الجَرْوَل]: الحجارة قدر ما يُقلُّ الرجل بيده من الأرض، و الجمع الجراول.

و الجَرْوَل: اسم لبعض السباع.

و جَرْوَل: اسم الحطيئة الشاعر.

و جَرْول بن مجاشع: الذي قال: «مُكْرَهٌ أخُوكَ لا بَطَل»، فذهبت مثلًا.

فُعْلُل، بضم الفاء و اللام

بز

[الجُرْبُز]، بالزاي: الخِبُّ (3)، و هو دخيل.

____________

(1) ليست في النسخة الأصل.

(2) هو بلا نسبة في اللسان (ظلل، نعل»، و في «ج» «و انتعل الرجل» و هو خطأ.

(3) زاد في «ن» زيادة «من الرجال».

1060

شع

[الجُرْشُع]، بالشين معجمة: العظيم الصدر.

هم

[جُرْهُم]: حي من العرب، و هم ولد جرهم (1) بن قحطان بن هود. و هم أصهار إِسماعيل بن إِبراهيم (عليهما السلام).

فِعْلال، بكسر الفاء

فس

[الجِرْفاس]: الضخم الغليظ الشديد.

هس

[الجُرْهاس]: الشديد، يقال: أسد جِرْهاس.

فِعْوَال، بكسر الفاء

ض

[جِرْوَاض]: بعير جِرْوَاض، بالضاد معجمة: أي غليظ.

فِعْيَال

ل

[الجِرْيال]: الحُمرة، عن الفراء.

و قيل: الجِرْيَال: كل لون، قال الأعشى (2) يصف جارية:

إِذا جُرِّدَتْ يوماً حَسِبْتَ خَمِيْصَةً * * * عليها و جِرْيَالَ النَّضِيرِ الدُّلامِصا

و يقال: إِن الجِرْيال معرب، و أصله روميّ.

ن

[الجِرْيان]: لغة في الجِرْيال.

____________

(1) و كانوا سادة مكة قبل خزاعة، و لجرهم ذكر في نقوش المسند و انظر الإِكليل: (1/ 190) و التاج (جرهم).

(2) ديوانه: (185، 189)- ط دار الكتاب العربي-، و هو في الصحاح و اللسان (جرل).

1061

فُعْلُول، بضم الفاء

مز

[الجُرْمُوز]، بالزاي: الحوض الصغير.

و جُرْمُوز: من أسماء الرجال.

مق

[الجُرْمُوق]، بالقاف: خفّ يلبس على خف. و‌

في بعض الحديث

أنه مسح على

الجُرْمُوق

. قال الفقهاء: إِن كان أحدهما منخرقاً جاز المسح. و اختلفوا في المسح إِذا كانا صحيحين، فللشافعي قولان: أحدهما:

يجوز، و هو قول أهل العراق. و الثاني: لا يجوز، و هو قول مالك.

و [فُعْلُولة] بالهاء

ثم

[جُرْثُومة] النمل: قريتُها، بالثاء معجمة بثلاث.

و الجُرْثُومة: الأصل، قال أسعد تُبَّع (1) يصف قحطان:

جُرْثُومَةٌ عَادِيَّةٌ يَمَنِيَّةٌ * * * شَمَخَتْ بِطِيبِ فُرُوعِها الأَغْصَانُ

فُعَالِل، بضم الفاء و كسر اللام

ضم

[الجُرَاضِم]: الأكول.

هم

[جُرَاهِم]: جمل جُرَاهِم: عظيم.

فُعائل، بضم الفاء و كسر الهمزة

نض

[جُرائِض]: جمل جرائض مهموز مثل جرواض.

____________

(1) البيت من قصيدة طويلة له في الإِكليل: (8/ 282).

1062

فَعْلَلان، بفتح الفاء و اللام

دب

[جَرْدَبان] (1): يقال: جعل الرجل شماله جَرْدَباناً: إِذا وضع يده على الطعام بين يديه لئلا يتناوله غيره، قال (2):

إِذا ما كُنْتَ في قَوْمٍ شَهَاوَى * * * فلا تجعلْ شِمَالَكَ جَرْدبانا

[و] (3) [فَعْلَلان]، [من] (3) المنسوب

مق

[الجَرْمَقَانيّ]، بالقاف: واحد جَرَامِقة الشام، و هم أنباطه.

الملحق بالخماسي

فَعَنْلَل، بالفتح

فش

[الجَرَنْفَش]، بالشين معجمة: العظيم الجنبين، و يقال بالحاء و الخاء.

و الجَرَنْفَش: شاعر من طيّئ.

دق

[الجَرَنْدَق]، بالقاف: شاعر (4) من هَمْدان من الصَّيَد (5).

و اسمه مَعْقِل، و النون زائدة.

____________

(1) و يقال بضم الجيم أيضاً.

(2) البيت بلا نسبة في اللسان (ج ر د ب).

(3) في «س» و النسخ «و من المنسوب» و في «ج» «المنسوب».

(4) الجَرَنْدق و يقال أبو الجرندق، هو: معقل بن عبد خير بن يحمد بن خولي، شاعر مخضرم بين الدولتين الأموية و العباسية، و كان يهاجي أعشى همدان، و كان أبوه عبد خير من أصحاب علي. انظر الإِكليل: (10/ 112)، و النسب الكبير: (2/ 252) الاشتقاق: (529)؛ و الأعلام للزركلي: (395) و جمهرة أنساب العرب لابن حزم.

(5) الصَّيَد- بفتحتين خفيفتين-: قبيل و بلد من حاشد ثم من همدان، ينتسبون إِلى الصائد و هو كعب بن شرحبيل ابن شراحيل بن عمرو بن جشم بن حاشد، و يُنسب أحدهم فيقال: الصائدي و منهم أعلام في الإِسلام، و يطلق على جمعهم اسم الصّيد، و هم حلال الخارف و ناعط و ناعط وريدة شمال صنعاء على بعد نحو 70 كم، و لهم مما جاور ريدة إلى وادي ورور، و ورور من وديانهم و هو من روافد الخارد في الجوف، و لا يزال للصّيد ذكر حتى اليوم، انظر الإكليل: (10/ 111، 129)، و الصفة: (244- 245، 157).

1063

الأفعال

[المجرّد]

فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها

ب

[جَرَب] الحجارة (1): قطعها من الصَّفا.

د

[جَرَد] الجرادُ الأرضَ: إِذا أكل ما عليها. و أرض مَجْرُودة.

و يقال: إِن أصله من جَرَد القضيبَ من الورق: إِذا عرَّاه، قال (2):

أَتَيْتُم أَرْضَنَا فَجَرَدْتُمُوها * * * فهَلْ مِنْ قَائِمٍ أَوْ مِنْ حَصِيدِ

ز

[جَرَز]: الجَرْز: القطع. و أرض مَجْرُوزَة: أُكِلَ نباتُها، و يقال: هي التي لم يُصِبْها المطر.

ش

[جرش] الشي‌ءَ، بالشين معجمة: إِذا لم ينعّم سحقه.

و جَرَش الشي‌ءَ بالشي‌ء: إِذا حَكَّه (3) به.

ف

[جَرَفَ] الطينَ: كَسَحه.

و يقال: جَرَف الدهرُ مالَ فلان: إِذا اجتاحه.

ن

[جَرَن]: جُرُون الثوب: لِينُه و إِخْلاقه.

و كل ما لان و أَخْلَق من الحبال و الدِّلاء و غيرها فهو جارن، قال النابغة (4):

و رَجْرَاجَةٍ بَيْضَاءَ يَبْرُقُ بَيْضُها * * * عليها مِنَ المَاذِيِّ بَيْضٌ جَوَارِنُ

أي لينة، يعني الدروع.

____________

(1) و منه الجروب التبي سبق التعليق عليها في: (ص 480) و الجَرْب بمعنى القطع لا يزال في بعض لهجات اليمن إلى اليوم و خاصة في اللهجة التهامية.

(2) كتب في «س» حاشية «عقيبة الأسدي» و تبعتها «ن» و البيت له، انظر سمط اللآلي: (149).

(3) هذا ما في «س» و النسخ، و في «ج» «اكله».

(4) ليس في طبعات ديوانه.

1064

فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها

ز

[جَرَز]: الجَرْز: شدة الأكل.

و الجَرْز: القطع.

س

[جَرَس] الكلام جرساً: أي تكلم به.

و الجوارس: النحل تَجْرِس نَوْرَ الشجر جَرْساً: أي تَلْحَسُه ثم تُعَسِّلُه، قال أبو ذُؤَيب (1):

تَظَلُّ على الثَّمْرَاءِ منها جَوَارِسٌ * * * مَراضِيعُ صُهْبُ الرِّيشِ زُغْبٌ رِقابُها

يقال، الثَّمراء: [اسم] جبل، و يقال:

[الثمراء]: جمع ثمرة مثل شجرة و شَجْراء و قصبة و قَصْباء. و يقال: الثمْراء شجرة، و قوله «مراضيع» أي معها أولادها لأن النحل لا ترضع.

ض

[جرض] بريقه: أي غصَّ.

و قال الأصمعي: يقال: هو يَجْرِض بنفسه جَرْضاً: أي يكاد يَقْضِي. و منه:

أَفْلَتَ جَرِيضاً.

و عن الخليل قال: الجَرْض: أن يَبْتَلِع ريقَه على همّ و حزن.

م

[جرم]: الجَرْم: القَطْع.

و جَرَم النخل: إِذا صَرَمه.

و جَرَم: أي كسب، قال (2):

طَرِيْدُ عَشِيَرةٍ و رَهِينُ جُرْمٍ * * * بما جَرَمَتْ يَدِي و جَنَى لِسَاني

و قوله تعالى: وَ لٰا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ* (3) و لٰا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقٰاقِي (4) قال الفراء: معناه: لا يَكْسِبَنَّكُمْ، يقال:

____________

(1) ديوان الهذليين: (1/ 77).

(2) الهَيْرُدان السعدي، انظر اللسان (جرم)، و هو فيه:

طريد عشيرة ...

إِلخ.

(3) سورة المائدة: 5/ 2، 8.

(4) سورة هود: 11/ 89.

1065

جَرَمْتُ على أهلي: أي كسبت عليهم، و منه قول الشاعر (1):

و إِنْ جَارٌ لَهُم جَرمَتْ يَدَاهُ * * * و حَوَّلَهُ البَلَاءُ عَنِ النَّعِيمِ

كَفَوْهُ ما جَنَى حَدَباً عليه * * * بطولِ البَاعِ و الحَسَبِ العَمِيمِ

و قال الكسائي و المبرّد: معناه: لا يحملنَّكم.

يقال: جَرَمَني على بغضك فلان: أي حملني، و منه قول الشاعر (2):

وَ لَقَدْ طَعَنْتَ أَبا عُيَيْنَةَ طَعْنَةً * * * جَرَمَتْ فَزَارَةُ بَعْدَها أَنْ يَغْضَبُوا

قال الفراء: معنى «جرمت فزارة»: أي كسبت.

و يقال: جَرَم: أي أَذْنَب.

و جَرَم صوفَ الشَّاة: [إِذا جزّه] (3).

ي

[جَرَى] الماءُ جِرْيَةً و جَرْياً و جَرَياناً.

و جَرَى الفرسُ و غيره جَرْياً: و هو من الأول.

و جَرَى الأَمرُ: أي وقع.

فعَل يفعَل، بفتح العين فيهما

ح

[جَرَحَه] جَرْحاً، بفتح الجيم. و الاسم:

الجُرْح، بضمها.

و جَرَح: أي كسب، قال اللّٰه تعالى:

وَ يَعْلَمُ مٰا جَرَحْتُمْ بِالنَّهٰارِ (4).

ع

[جَرَع] الماء و جَرِعَه: بمعنى.

____________

(1) البيتان بلا نسبة في أساس البلاغة (جرم).

(2) البيت لأبي أسماء بن الضريبة، و نُسب لغيره، و قد سبق في (الجَرَم).

(3) ليست في الأصل المعتمد.

(4) سورة الأنعام: 6/ 60.

1066

فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها

ب

[جَرِبَ] جَرَباً، و النعت جَرِبٌ و أَجْرَبُ.

ج

[جَرِجَ]: الجَرِج، بالجيم: القَلِق. يقال:

جَرِجَ الخاتمُ في الإِصبع و الخلخال في الساق: إِذا اتسع فجال، قال (1):

خَلْخالُها في سَاقِها غَيْرُ جَرِجْ

و لم يأت في هذا الباب جيم غير هذا و تَجَرْجَم.

د

[جَرِد] جلدُه: إِذا شَرِي من أكل الجراد، فهو جَرِدٌ.

و الأَجْرَد: الذي لا شعر عليه.

و مكان أَجْرَد: لا نبات فيه. و أرض جرداء.

و الأَجْرَد من الخيل و الدواب: القصير الشعر. و‌

في الحديث (2):

«أَهْلُ الجَنَّة

جُرْدٌ

مُرْد مُكَحَّلُون»

أي لا شعر على أجسادهم.

ذ

[جَرِذ]: الجَرَذ: داء يأخذ في قوائم الدابة، و هو انتفاخُ عَصَبها. يقال: بِرْذَوْن جَرِذ.

ض

[جَرِض]: إِذا اشتد غَمُّه.

ع

[جَرِع] الماءَ: إِذا شربه.

فَعُل يفعُل، بالضم فيهما

____________

(1) الرجز بلا نسبة، في المقاييس: (1/ 450).

(2) من حديث أبي هريرة و معاذ بن جبل عند الترمذي: في صفة الجنة، باب: ما جاء في صفة ثياب أهل الجنة، رقم (2542)؛ للدارمي: (2/ 335) و أحمد عنهما: (5/ 295، 343؛ 5/ 232؛ 240) و الدارمي: باب في أهل الجنة و نعيمها، عن أبي هريرة.

1067

همزة

[جَرُؤَ] على الشي‌ء، مهموز: أي أَقْدَم.

فهو جرِي‌ء، و المصدر الجُرْأَة و الجَرَاءة.

الزيادة

الإِفعال

ب

[أَجْرَبَ] الرجلُ: أي جَرِبَت إِبلُه.

ز

[أَجْرَزَه]: إِذا ألجأَه إِلى الجَرَز، و هو الغلظ و الصلابة. يقال في المثل:

«أَجْرَزَني و ابتغَى النوافلَ» (1)

س

[أَجْرَسَ] الطائر: إِذا سمعت له صوتاً خفيّاً، قال (2):

حتى إِذا أَجْرَسَ كُلّ طائرِ

و أَجْرَس الحَليُ: إِذا سمعتَ صوتَه، قال العجاج (3):

تَسْمَعُ لِلْحَلْيِ إِذَا ما وَسْوَسا * * * و ارْتَجَّ في أَجْيَادِها و أَجْرَسا

ض

[أَجْرَضَه] بريقه: أي أغصّه.

م

[أَجْرَمَ]: أي أذنب، قال اللّٰه تعالى حاكياً: فَعَلَيَّ إِجْرٰامِي وَ أَنَا بَرِي‌ءٌ مِمّٰا تُجْرِمُونَ (4).

و

[أَجْرَت] الكلبة و السَّبُعة فهي مُجْرِية:

إِذا كان معها جِرْو.

____________

(1) هو بيت من الرجز لم نجده.

(2) الشاهد لجندل بن مثنى الطهوي الحارثي، انظر اللسان (جرس، عنظ).

(3) ديوانه: (1/ 191)، و المقاييس: (1/ 442).

(4) سورة هود: 11/ 35.

1068

ي

[أَجْرَيْت] الماء فجَرى، قال اللّٰه تعالى:

بِسْمِ اللّٰهِ مَجْرٰاهٰا وَ مُرْسٰاهٰا (1) أي إِجراؤها و إِرساؤها. و قرأ مجاهد بالياء مُجْرِيها و مُرْسيها.

و‌

في حديث عمر (2):

إِذا

أَجْرَيْتَ

الماءَ على الماء جَزَى عنك»

جزى: بمعنى قضى أي إِذا صَبَبْتَ الماءَ على البول في الأرض فقد طَهُر بإِذهاب الماء للبول إِلى أسفل.

و كذلك عن النبي (3) (عليه السلام) في أمره بصبِّ الماء على بول الأعرابي في المسجد و لم يأمر بغسله.

التفعيل

ب

[جَرِّب] الأمورَ: إِذا اختبرها.

ح

[جَرَّحه]: أي أكثر جَرْحه.

د

[جَرَّده] من ثيابه: إِذا عرَّاه منها.

و المُجَرَّد: ما جُرِّد عنه الثوب من البدن.

و جَرَّدَ القضيبَ من الورق.

و‌

في حديث ابن مسعود (4):

«

جَرِّدُوا

القُرْآن»

قيل: معناه: لا تخلطوا به غيره من سائر كتب اللّٰه تعالى. كما‌

في حديث عنه آخر (5):

«لا تَسْأَلُوا أَهْلَ الكِتابِ عن شي‌ء، فعسى أن يُحَدِّثُوكم بحق فتُكَذِّبُوا بِهِ أو بِبَاطِلٍ فَتُصَدِّقُوا به»

.

____________

(1) سورة هود: 11/ 41.

(2) حديثه في النهاية لابن الأثير: (1/ 264).

(3) من حديث أنس أخرجه البخاري في الوضوء، باب: يهريق الماء على البول رقم (219) و مسلم في الطهارة، باب: وجوب غسل البول رقم (284).

(4) هو من حديثه في غريب الحديث لأبي عبيد الهروي: (2/ 188) و عنه نقل ابن الأثير في النهاية: (1/ 256).

(5) نفسه: (2/ 188- 189) و انظر الفائق للزمخشري: (1/ 182- 186) و موضح أوهام الجمع التفريق للبغدادي (1/ 51).

1069

ذ

[جَرَّذ]: رجل مُجَرَّذ: إِذا كان مجرّباً في الأمور.

س

[جَرّس]: رجل مُجَرَّس: أي مجرب قد جرَّسته الأمور: أي أحكمته (1)، قال العَجَّاج (2):

مُجَرَّساتٍ غِرَّةَ الغَرِيرِ

ع

[جَرَّعَه] الماء فَجَرِعَه. و جرَّعه غُصَص الغيظ.

ف

[جَرَّف]: مال مُجَرَّف: ذهب به الدهر.

و رجل مُجَرَّف: قد جَرَّفه الدهرُ: أي اجْتاحَ مالَه، قال جميل (3):

... * * * أُولُو مَأْزِقٍ باقٍ على ما يُجَرَّفُ

و جَرَّف السيلُ جانب الوادي: إِذا احتفره.

م

[جَرَّم]: يقال: مضى حَوْلٌ مُجَرَّم: أي تام مكمَّل.

ي

[جَرَّى] جَرِيّاً: أي وكّل وكيلًا.

همزة

[جَرَّأه] على الشي‌ء، مهموز، فاجترأ عليه.

المفاعلة

ي

[جاراه] في الحديث.

و جاراه: أي جرى معه.

____________

(1) هذا ما في «س» و النسخ عدا «ن» ففيها «أحكمها» و في «ج» «حكمته».

(2) ديوانه: (1/ 336)، و اللسان (ج ر س).

(3) البيت ليس فيما جمعه مُحَقِّقو ديوانه من فائيته.

1070

الافتعال

ح

[اجترح]: الاجتراح: الاكتساب، قال اللّٰه تعالى: الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئٰاتِ (1). و قال الأعشى (2):

و هُوَ الدَّافِعُ عَنْ ذِي كُرْبَةٍ * * * أَيْدِيَ القَوْمِ إِذَا الجَانِي اجْتَرَحْ

ف

[اجترفه] السيل: أي ذهب به.

م

[اجْتَرَم]: من الجُرْم.

و اجترم النخلَ: بمعنى جَرَم: أي صَرم.

همزة

[اجْتَرَأَ] عليه: أي أقدم.

الانفعال

د

[انْجَرَد] في السير: إِذا مضى فيه.

الاستفعال

ح

[استجرح]: الاستجراح: النقصان.

قال عبد الملك بن مروان (3):

«و قَدْ وعَظْتُكُم فلم تَزْدَادوا على المَوْعِظَةِ إِلا

اسْتجْرَاحاً

»

أي نقصاناً من الخير. قال ابن عَوْن:

«اسْتَجْرَحَتْ هذه الأحاديثُ و كَثُرَتْ» أي هي كثيرة و صحيحها قليل.

ي

[استجرَى]: جريّاً: أي وكّل وكيلا.

____________

(1) سورة الجاثية: 45/ 21.

(2) ديوانه- ط دار الكتاب العربي-: (275، 91).

(3) أبو عبيد الهروي: غريب الحديث: (2/ 449) و فيه أيضاً ذكر قول ابن عون، و هو الفقيه المحدث المشهور عبد اللّٰه بن عون البصري.

1071

و‌

في حديث (1) النبي (عليه السلام)

أنه قال لمّا قال له رهط [من]

(2)

بني عامر

:

أنت والدُنا، و أنت سيِّدُنا، و أنت الجَفْنَةُ الغَرَّاء، قال لهم

:

«قُولُوا بقَوْلِكم و لا يَسْتَجْرِيَنَّكُم الشَّيْطَانُ»

نهاهم عن التشدُّق في الكلام.

التفعُّل

د

[تجرَّد] الرجل من ثيابه: إِذا تعرَّى منها.

و المُتَجَرَّد: ما جُرِّد عنه الثوبُ من البدن.

و تَجَرَّد للأمر: إِذا تفرغ له و لم يشتغل بغيره، يقال: تجرّد للعبادة و نحوها.

و تَجَرَّدت السنبلةُ من لَفَائِفها: إِذا خرجت منها.

س

[تَجَرَّس]: من الجَرْس، و هو الصوت (3).

ع

[تجرَّع] الماءَ: إِذا شربه جُرْعةً جُرْعةً، قال اللّٰه تعالى: يَتَجَرَّعُهُ وَ لٰا يَكٰادُ يُسِيغُهُ (4).

و تجرَّع الغيظ: إِذا كظمه‌

ف

[تجرّفته] السيول: أي جرفته.

م

[تجرَّم] الليل: أي ذهب.

و يقال: تجرّمت السنون: أي مضت.

و يقال (5): خرج الناس يَتَجَرَّمُون: أي يلتقطون الجُرَامة.

____________

(1) أخرجه أحمد في مسنده (4/ 25) من حديث مطرف بن عبد اللّٰه بن الشخير عن أبيه الذي وفد عليه (صَلى اللّه عَليه و سلم) مع رهط من قومه بني عامر و ساق الحديث.

(2) «من» ليست في «ج».

(3) أي: تَنَغَّمَ.

(4) سورة إِبراهيم: 14/ 17.

(5) لم تذكره المعجمات و لكنه أحد تصريفات المادة.

1072

و

[تَجَرَّى] جَرْواً: أي اتخذه (1). و في المثل (2): «مَنْ تَجَرَّى جَرْوَ سَوْءٍ أَكَلَه»، قال (3):

و دِعَامٌ حَلَّ أَبْنا يُعْفِرٍ (4) * * * رَفَعُوهُ في عَظِيمِ المَنْزِلَهْ

كانَ في طَوْدِ أَتَان (5) ساكناً * * * صَاحِباً لِلْفَقْرِ لا حِيلَةَ لَهْ

فَحَبَاه مَلْكُ أَبْنا يُعْفِرٍ * * * بِهِباتٍ جَمَّةٍ مُتَّصِلَهْ

ثمَّ وَلَّاهُ بِوادِي غُرَقٍ (6) * * * فغدا يَعْمَلُ فيه عَمَلَه

ثُمَّ جازَاهُ بأَنْ خَالَفَهُ * * * مَنْ تَجَرَّى جِرْوَ سَوْءٍ أَكَلَهُ

يعني ابن يُعْفِر الحِوَالي (7) الحِمْيري، كان ولى دِعاماً جدَّ آلِ دعام السّلاطين‌

____________

(1) لم تذكره المعاجم، و هو استعمال سليم.

(2) ليس في كتب الأمثال.

(3) الأبيات بلا نسبة في شرح القصيدة النشوانية: (166- 167).

(4) في «س» جُلُّ بالجيم المعجمة المضمومة و هو الصواب، و يُعْفِر هو بضم فسكون فكسر و هكذا أكثر الأسماء اليمنية القديمة التي على وزن المضارع.

(5) هذا ما في «س» و «ن» و «م 3» و هو الصواب أما في «م، و م 2» فجاء «أبان» بالباء المعجمة بواحدة من تحت و هو خطأ. و جبل أتان بالتاء المعجمة باثنتين من فوق مذكور عند الهمداني في الصفة: (315) من أوطان المراشي، و علق القاضي محمد الأكوع فقال: «و أتان: هو ما يسمى تان بحذف الألف أول الكلمة و هو جبل في المراشي» و هو مذكور بهذا الضبط في شرح النشوانية أصلًا و حاشية (166)، و لعل الأبيات للمؤلفِ نفسِه.

(6) وادي غُرَق: من وديان المراشي المفضية إلى الجوف، و يطلق اسم غُرَق على الجوف الأعلى، و هو يدل على واد و منطقة و مدينةِ، و كان فيه سوق مهم لبكيل يسمى: سوق غُرَق ثم سمي سوق الدعام باسم الدعام بن إِبراهيم، و يسمى اليوم سوق دعام بدون أداة التعريف.

و انظر الإِكليل: (10/ 162) و ما بعدها عما جرى بين الدعام و آل الحوالي و عن معركة غُرَق ضد القرامطة. و انظر أيضاً الصفة: (161، 242).

(7) هذا ما في «ص» و «ن»، و عند «تس» و «الجرافي»، أما في «م، و م 2، و م 3» فجاء «الخولاني» و هو خطأ فاحش و كذلك في «ج» إلا أنه لم يعجم الحاء فجاء «الحولاني».

1073

بالجَوْف من اليمن- و وادي غُرَق (1): هو الجَوْف- فأقام عاملًا له ثم خالفه.

و أَبَان: جبل مطل على المراشي (2)، كان محل دعام، و المراشي: موضع في أعلى وادي الجَوْف.

ي

[تَجَرَّى] جَرِيّاً: أي وكّل وكيلًا عند القاضي.

همزة

[تَجَرَّأ] عليه، مهموز: أي اجترأ و أَقْدَم.

يقال: من تَجَرَّأَ لك تَجَرَّأَ عليك.

التفاعل

ي

[تَجَارَوْا]: من الجَرْي.

[الرباعي و الملحق به]

الفَعللة

دب

[جَرْدَبَ] الرجلُ: إِذا وضع يده على الطعام لئلا يأكله غيره.

مز

[جرمز]: يقال: جَرْمَزَ، بالزاي: إِذا حاد عن الطريق و نكص.

و الجَرْمَزَة: الانقباض عن الشي‌ء، و منه قولهم: ضم إِليه جراميزه: أي ما انتشر من‌

____________

(1) انظر الحاشية رقم (6) من الصفحة السابقة.

(2) المراشي: معروفة باسمها إِلى الآن، و هي من جبل برط، تقع إلى الشمال الشرقي من حرف سفيان، و ذكرها الهمداني في الصفة: (160، 242، 315) و علق القاضي محمد الأكوع، على ص (160) بقوله: «و المراشي:

جبل معاند لبرط من جهة الشرق، و هو جبل خصيب فيه العنب الذي يؤتي أكله في السنة مرتين، و كان مسكن أجداد الهمداني لسان اليمن و يسكنه اليوم آل جزيلان ..» و جبل المراشي و إِن كان قائماً بذاته يُعد من جبل برط كما جاء في الإِكليل: (10/ 154) و حاشيتها.

1074

لباسه و ثيابه. و ضم الثورُ جراميزَه، و هي قوائمه.

و يقال: الجراميز: الجسد.

و يقال: الجراميز: النَّفس في قول الهذلي (1):

أَوَ اصْحَم حَامٍ جَرَامِيزَهُ * * * ...

فس

[جرفَس]: الجَرْفَسة: شدة الوَثاق.

دم

[جردم]: الجَرْدَمَةُ: لغة في الجَرْدَبة.

شم

[جَرْشَمَ] الرجل: مثل بَرْشَم: إِذا أحدّ النظر، بالشين معجمة.

و جَرْشَمَ الرجلُ: إِذا كان مهزولًا ثم اندمل. و يقال: جَرْشَبَ، بالباء.

الفوعلة

ب

[جَوْرَبَه]: إِذا ألبسه الجورب

التفعلُل

مز

[تَجَرْمَزَ] الليلُ، بالزاي: أي ذهب.

ثم

[تَجَرْثَمَ] الشي‌ءُ، بالثاء معجمة بثلاث:

إِذا اجتمع.

و تَجَرْثَمَ الرجلُ: إِذا سقط من عُلُوٍ إِلى سُفَل.

جم

[تَجَرْجَمَ] الليلُ، بالجيم: إِذا ذهب (2).

____________

(1) أمية بن عائذ الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 175). و عجزه:

حَزَابِيَةً حَيَدَى بالدِّحالِ

(2) ليس مما أوردته المعاجم.

1075

و تَجَرْجَمَ الوحشيّ (1) في كِناسه: إِذا انقبض.

التَّفَوْعُل

ب

[تَجَوْرَبَ]: إِذا لبس الجَوْرَب.

الافعنلال

مز

[اجرنمز]: المُجْرَنْمِز، بالزاي: المجتمع.

يقال: اجْرَنْمَزَ الوحشيُّ في كناسه: إِذا تقبَّض و اجتمع، قال العَجَّاج (2) يصف ثوراً:

مُجْرَنْمِزاً كضِجْعَةِ المأْسُورِ

ثم

[اجرنثم]: الاجْرِنْثَام، بالثاء معجمة بثلاث: الاجتماع. و النون زائدة.

الافْعِلَّال

هد

[اجْرَهَدّ]: المُجْرَهِدّ: الذاهب، اجْرَهَدَّ اجرهداداً.

و ليل مُجْرَهِدّ: طويل.

____________

(1) هذا ما في «س» و النسخ عدا «ج» ففيها «الوحشُ».

(2) ديوانه: (1/ 359)، و اللسان (جرمز).

1076

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

1077

باب الجيم و الزاي و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

ع

[الجَزْع]: الخَرَز اليَماني، قال امرؤ القيس (1):

كأن عُيُونَ الوَحْشِ حَوْلَ خِبائِنا * * * و أَرْحُلِنا الجَزْعُ الَّذي لَمْ يُثَقَّبِ

و طَبْع الجَزْع يابس في الدرجة الأولى، إِذا سُحِق و جُلِيت به اليواقيتُ حسَّنها، و إِذا عُلِّق على الأطفال كثُر سيلُ لُعاب أَفواههم. و يقال: إِنَّ من تقلَّد شيئاً منه أو تَخَتَّم به كثُرت همومُه و أحلامُه في النوم و رأَى الأحلامَ المفزعة و كثر الكلامُ بينه و بين الناس. و يقال: إِن اشتقاقه من الجَزَع. و لذلك كانت ملوك حمير لا تدخل شيئاً من الجَزْع خزائنَها و لا تَقَلَّدُ شيئاً منه و لا تَتَخَتَّمُ به.

ل

[الجَزْل]: ما عظُم من الحطب.

ثم استُعمل حتى قيل: جَزْل العطاء، و عطاء جَزْل: أي جَزِيل.

و فلان جَزْل في رأيه: أي مصيب فيه، قال الأعشى (2):

أَيُّ نارِ الحَرْبِ لا أَوْقَدَها * * * حَطَباً جَزْلًا فأَوْرَى و قَدَحْ

لا أوقدها: أي لم يوقدها، كقوله (3):

و أَيُّ عَبْدٍ لكَ لا أَلَمَّا

أي لم يلمَّ بذنب.

____________

(1) ديوانه: (53)، و اللسان و التاج (جزع).

(2) ديوانه: (277، 92)- ط دار الكتاب العربي-

(3) يعزى الرجز إِلى أمية بن أبي الصلت، و إِلى أبي خراش الهذلي.

1078

م

[جَزْم]: يقال: قلم جَزْم: أي لا حرف له.

همزة

[جَزْء]، بالهمز: من أسماء الرجال.

و [فُعْل]، بضم الفاء

همزة

[الجُزْء]: الطائفة من الشي‌ء.

و الجُزء: الدرجة من أجزاء الفلك، و هي ثلاث مئة و ستون جزءاً.

و الجُزْء: واحد أجزاء العروض التي يبنى منها الشعر. و هي ثمانية أجزاء: جزآن خماسيان، و هما: فَعُولُنْ فاعِلُنْ، و ستة سباعية، و هي فاعِلاتُنْ مُتَفَاعِلُنْ مَفْعُولاتُ مَفَاعِيلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ مُفَاعَلَتن.

و قد يقال: جُزُؤ أيضاً بضم الزاي. قال اللّٰه تعالى: ثُمَّ اجْعَلْ عَلىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً (1) قرأ عاصم في رواية أبي بكر بضم الزاي، و الباقون بسكونها.

و [فُعْلة]، بالهاء

همزة

[الجُزْأَة]: نصاب السكّين.

فِعْل، بكسر الفاء

ع

[الجِزْع]: منعطف الوادي، و قال بعض أهل اللغة: لا يكون منعطف الوادي جِزْعاً حتى تكون له سَعة ينبت فيها الشجر، و احتج بقول لَبِيد (2):

حُفِزَتْ و زَايَلَها السَّرَابُ كأَنَّها * * * أَجْزَاعُ بِيشَةَ أَثْلُها و رِضَامُها

____________

(1) سورة البقرة: 2/ 260.

(2) ديوانه: (301) و هو البيت الخامس عشر من معلقته، انظرها أيضاً في شرح ابن النحاس: (1/ 137).

1079

حفزت: أي حُثّت. شبَّه الإِبل عليها الهوادجُ بالأَثْل (1) و الرِّضام. الرِّضام:

الصخور العظام.

و يقال: إِن الجِزْع يكون بغير نبات، و ربما كان رملًا، و الجمع: الأَجزاع.

و [فِعْلة]، بالهاء

ع

[الجِزْعة]: القليل من الماء و اللبن قَدر نصف الإِناء و السِّقاء و الحوض.

و الجِزْعة: القطعة من الغنم. و بتصغيرها‌

جاء الحديث (2):

«فأتَتْنا

جُزَيْعَةٌ

من غنم فاقتسمناها»

. ل

[الجِزْلة]: القطعة العظيمة من التمر.

ي

[الجِزْية]: ما يأخذه الإِمام من أهل الذِّمَّة في كل عام، و الجميع جِزَى، بكسر الجيم. قال اللّٰه تعالى: حَتّٰى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَ هُمْ صٰاغِرُونَ (3).

قال (4) أبو حنيفة و من وافقه: تؤخذ الجزية من جميع المشركين إِلا من مشركي العرب أهل عبادة الأوثان الذين لا كتاب لهم يدينون به، فإِنه لا يقبل منهم إِلا الإِسلام أو السيف، فأما مشركو العجم فتؤخذ منهم الجزية. و هو قول زيد بن علي.

____________

(1) في «ج» «و الأثل» و هو خطأ.

(2) هو طرف من حديث لأبي بكرة الثقفي في الصحاح عنه (صَلى اللّه عَليه و سلم) في «حجة الوداع ..؛» قال: «ثم انكفأ إِلى كبشين. أملحين فذبحهما، و إلى جُزَيْعة من الغنم فقسمها بيننا ..» أخرجه مسلم في القسامة، باب: تغليظ تحريم الدماء ...، رقم (1679).

(3) سورة التوبة: 9/ 29.

(4) انظر حول الاتفاق (الإِجماع) أو الاختلاف فيما أورده المؤلف: «كتاب الجزية» (من كتاب اختلاف الفقهاء) لأبي جعفر الطبري (نشرة يوسف شخت) ليدن: (1933)، ص: (199- 211)؛ و الخراج لأبي يوسف:

(22/ 122). و الأم للشافعي: (8/ 384، 4/ 181) و ما بعدها.

1080

و عند الشافعي: لا تؤخذ الجزية إِلا من أهل الكتاب.

و‌

في الحديث (1):

لمّا بعث النبي (عليه السلام) معاذاً إِلى اليمن قال

:

«خُذِ

الجِزْيَةَ

من كل حالم ديناراً».

قال الشافعي: تجب الجزيةُ على كل حالم من أهل الذمة دينار.

و قال أبو حنيفة: يؤخذ من كل موسر ثمانية و أربعون درهماً، و يؤخذ ممن هو دونهم في اليسار أربعة و عشرون درهماً، و من فُقَرائهم اثنا عشر درهماً.

و كذلك‌

روي عن عمر

أنه فرض

الجزية

علي الغنيّ ثمانية و أربعين و على الوسط أربعة و عشرين و على المدقع اثني عشر درهماً.

المدقع: الفقير.

فَعَل، بالفتح

ر

[الجَزَر]: الذي يؤكل، و هو الحِنْزَاب.

و قد يقال أيضاً: جِزَر، بكسر الجيم لغتان.

و هو حار يابس نَفَّاخ بطي‌ء الانهضام.

و الجَزَر: جمع جَزَرة.

و جَزَرُ السِّباع: اللحم الذي تأكله و يقال: صار القوم جَزَراً لعدوهم، قال:

أَصْبَحْتُمُ جَزَراً لِلْمَوْتِ يَأْخُذُكُم * * * كما البَهَائِمُ في الدُّنيا لكم جَزَرُ

و من ذلك قيل (في تأويل الرؤيا) (2):

إِن المسلوخة من الشاء و غيرها إِذا رئيت في موضع فهو ميت يموت فيه على قدر جوهرها.

____________

(1) هو من حديثه عند أبي داود: في الزكاة، باب: في زكاة السائمة، رقم: (1576) و بدون لفظ الشاهد، و أحمد في مسنده: (4/ 341)؛ و انظر كتاب الأموال لأبي عبيد: (99) و ما بعدها؛ و الخراج: (فصل في العشور):

(132- 137)، و مسند الشافعي: (207- 210).

(2) هذا ما في «س» و النسخ عدا «ج» فإن عبارة «في تأويل الرؤيا» ليست فيها. و انظر في الموضوع تفسير الأحلام الكبير لابن سيرين (ط. دار الكتب العلمية).

1081

و [فَعَلة]، بالهاء

ر

[الجَزَرة]: الشاة التي تُجْزَر، و لا تكون الجَزَرة إِلا من الغنم. و لا تكون للبعير و لا للناقة، لأن الغنم لا تكون إِلا للذبح، و الناقة و البعير يكونان لسائر الأعمال.

الزيادة

مَفْعَل، بفتح الميم و العين

همزة

[مَجْزَأ]: يقال: أجزأت عنك مَجْزَأَ فلان و مَجْزَأَةَ (1) فلان، بالهاء أيضاً: أي أغنيت عنك مغنى فلان.

و [مَفْعِل]، بكسر العين

ر

[المَجْزِرُ]: موضع الجَزْر.

مِفْعال

ع

[المِجْزاع]: الكثير الجزع.

مفعَّل، بفتح العين مشددة

ع

[المُجَزَّع] من البُسْر: الذي أَرْطَبَ بعضُهُ. و‌

في الحديث (2):

«كان أبو هريرة يُسَبِّحُ بالنَّوى

المُجَزَّع

»

أي الذي حُكَّ بعضُه حتى ابيضَّ و سائره على لونه.

____________

(1) يقال: أَجْزأ عنه مَجْزأَه، و مُجْزَأته، و مُجْزَأه، و مُجْزَأته- انظر اللسان (جزأ)-

(2) قاله أبو عبيد الهروي عن شيخ صحب أبا هريرة (غريب الحديث: 2/ 284) و أضاف و بعضهم يرويه: (المجزِّع) بكسر الزاي، و هو في الفائق للزمخشري: (1/ 192) و النهاية لابن الأثير: (1/ 269).

1082

فاعِل

ع

[الجازِع]: الخشبة تجعل بين خشبتين توضع عليها قضبان الكَرْم لترفعها عن الأرض.

و كل خشبة معروضة بين شيئين ليحمل عليها شي‌ء فهي: جازع و جازعة، بالهاء أيضاً.

ي

[الجازي] (1): يقال: فلان جازِيكَ من رجل، كما يقال: حَسْبُك.

و [فاعلة]، بالهاء

همزة

[الجازئة]: الجوازئ: الوحش لأنها تجزأ بالبقل عن الماء.

قال (2):

... * * * بها من كُلِّ جَازِئَةٍ صُوَارُ

أي قطيع من كل أصناف الوحش.

فَعال، بفتح الفاء

ي

[الجَزَاء]: المكافأة.

و [فُعال]، بضم الفاء

ر

[الجُزَار] (3): ما يُعْطى الجَزَّارُ من الجَزُور، قال الأعشى (4):

____________

(1) و (الجازي) في بعض لهجات اليمن، الصنعانية: الغليظ، القاسي و القوي، عكس النحيف و الناعم أو الضعيف.

(2) انظر العين: (6/ 163).

(3) و ستأتي بعد قليل الجُزارة أيضاً و هو ما في المعاجم.

(4) ليس مما ذكره جامعو ديوانه، و له قصيدة طويلة بهذا الوزن و الروي و ليس الشاهد فيها. و هو بلا نسبة في البارع:

(656).

1083

... * * * و أُغْلي السِّباءَ و أُعْطِي الجُزَارا

و [فُعَالة]، بالهاء

ر

[الجُزَارة]: أجرةُ الجزّار على الجزر.

و الجُزَارة: اليدان و الرجلان و العنق.

و فرس عَبْل الجُزَارة: أي غليظ اليدين و الرجلين. و يقال: هو مأخوذ من الأول، لأنه يعطى من أطراف اللحم، قال ذو الرُّمَّة (1):

شَخْتُ الجُزَارَةِ مِثْلُ البَيْتِ سائِرُهُ * * * مِنَ المُسُوحِ خِدَبٌّ شَوْقَبٌ خَشِبُ

فِعال، بكسر الفاء

ف

[الجِزَاف] في البيع: أخذ الشي‌ء بالحَدْس بلا كيل و لا وزن و لا عدد، و هو جائز في البيع. و أصلها فارسية ثم عربت.

ل

[الجِزال]: حكى بعضهم: يقال: جاء زمن الجِزال: أي صرام النخل، و أنشد (2):

حَتَّى إِذا ما حانَ مِنْ جِزَالها

ي

[الجِزاء]: قال بعضهم: الجِزاء: المكافأة على فعل القبيح بمثله، و هو مصدر من جازيته.

فَعُول

ر

[الجَزُور]: ما يُجْزَر من الإِبل و البقر.

و‌

في الحديث عن ابن عباس:

«أن

جزوراً

نحرت على عهد أبي بكر، فجاء

____________

(1) ديوانه: (115).

(2) أبو النجم كما في الجمهرة: (2/ 90).

1084

رجل بعَناق فقال

:

أعطوني بها لحماً، فقال أبو بكر

:

لا يصح هذا»

(1)

.

قال الشافعي و من وافقه: لا يجوز بيع اللحم بحيوان يؤكل لحمه. و له في بيعه بما لا يؤكل لحمه قولان.

و عند أبي حنيفة و أبي يوسف: هو جائز.

فعِيل

ر

[الجَزِير]: الجَزَّار. و يقال: هو متولّي نفقة من يأتي من قبل السلطان، بلغة أهل السَّوَاد، قال (2):

إِذا ما رَأَوْنا قَلَّسُوا مِنْ مَهَابَةٍ * * * و يَسْعَى علينا بالطَّعَامِ جَزِيرُها

قلَّسوا: أي نكَّسوا رؤوسَهم للتكفير إِجلالًا و إِعظاماً.

ل

[الجَزِيل]: العظيم.

و [فعيلة]، بالهاء

ر

[الجَزِيرة]: واحدة جزائر البحار، و هي أرض ينفرج عنها ماء البحر فتبدو.

و سميت جزيرة لانقطاعها عن معظم الماء.

و كلُّ أرض لا يعلوها السيلُ و يُحْدِقُ بها الماءُ فهي جَزِيرة.

و جَزِيرة العرب: مَحَلَّتها، سميت جزيرة لأن بحر فارس و بحر الحبش و الفرات و دجلة قد أحاطت بها. و‌

في الحديث:

«أمر رسول اللّٰه (صَلى اللّه عَليه و سلم) بإِخراج اليهود

____________

(1) حديث ابن عباس هذا رواه الإِمام الشافعي، في الأم (3/ 118) و ما بعدها و في إِسناده إِبراهيم بن أبي يحيى و هو ضعيف، و أخرج مالك من حديث سعيد بن المسيب أنه (صَلى اللّه عَليه و سلم) «نهى عن بيع الحيوان باللحم» و الموطأ:

(البيوع): (1/ 655)؛ و انظر البحر الزخار: (3/ 337)؛ و نيل الأوطار: (6/ 357- 358).

(2) البيت بلا نسبة في التكملة و اللسان و التاج (جزر).

1085

و النصارى من

جزيرة

العرب»

(1)

. يقال: هي من أقصى عَدَن إِبْيَن إِلى ريف العراق في الطول، و من رمل يَبْرين إِلى منقطَع السَّماوة في العرض.

و الجَزِيرة أيضاً: كُورة إِلى جنب أرض الشام.

و الجَزِيرة بالبصرة: أرض بين البصرة و الأَبُلَّة.

الملحق بالرباعي

فَوْعَل، بفتح الفاء و العين

ل

[الجَوْزَل]: فرخ الحَمام.

و الجَوْزَل: السّمُّ.

____________

(1) الحديث بهذه الرواية و بقريب منها أخرجه البخاري في الجزية، باب: إِخراج اليهود من جزيرة العرب، رقم (2997) من حديث ابن عباس و مسلم في الجهاد، و باب: إِخراج اليهود و النصارى من جزيرة العرب، رقم (1767) من حديث جابر، و (انظر) فتح الباري: (6/ 270)؛ و الدارمي: (2/ 233)؛ و مسند أحمد:

(1/ 29، 87، 195؛ 2/ 451؛ 3/ 345، 4/ 274)؛ و انظر في الموضوع البحر الزخار: (4/ 456)؛ و المقبلي المنار: (2/ 503)؛ و السيل الجرار: (4/ 569- 571).

1086

الأفعال

[المجرّد]

فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها

ر

[جَزَر]: الجَزْر: نقيض المدّ، يقال: جَزَر النهرُ جَزْراً: إِذا قلّ ماؤُه. و‌

في الحديث (1) عن النبي (عليه السلام):

«ما أَلْقَى البحرُ أو

جَزَر

عنه فكُلْ».

و جَزَر الجزَّار الجزورَ جَزْراً.

فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها

ر

[جَزَر] الشي‌ءَ: قطعه، و منه سمّي الجَزَّار. يقال: جزر الجَزُور جَزْراً، يَجْزِر و يَجْزُر، لغتان.

و الجَزْر: خلاف المد.

و جَزَر الماءُ: إِذا نَضَب.

ف

[جزف]: الجزْف: الأخذ بكثرة.

و أصلها فارسية.

و الجَزْف: بيع الشي‌ء بغير كيل و لا وزن.

ل

[جَزَلْتُ]: الشي‌ءَ: إِذا قطعتُه.

م

[جزم]: الجَزْم: القطع، جَزَمَ الشي‌ءَ: أي قطعه.

و منه الجَزْم (2) في الإِعراب: و هو حذف حروف المد و اللين و الحركات من الفعل المضارع، كقولك: لم يعدُ و لم يمضِ و لم يخشَ و لم يذهبْ، و الأصل: يعدو و يمضي‌

____________

(1) أخرجه أبو داود من حديث جابر بن عبد اللّٰه في الأطعمة باب: في أكل الطافي من السمك، رقم (3815) و بقيته: «.. و ما مات فيه وطفا فلا تأكلوه». و فيه «فكلوه» بدل: (فكل).

(2) في «س»، و «ن»، و عند «تس» و «الجرافي» ما نصه: «و حذف النون من فعل الاثنين و الجمع و المؤنث كذلك، نحو: لم يقوما و لم يقوموا و لم تقومى، و الأصل: يقومان و يقومون و تقومين» و لم تأت في بقية النسخ، و قد جعلناها في الحاشية لأنها كما يبدو زيادة من بعض من وقف على الكتاب.

1087

و يخشى و يذهبُ. و حروف الجَزْم.

يجمعها قولي:

اجْزِمْ ب‍ «لا» في النَّهي و اجْزِمْ ب‍ «لَمْ» * * * و اجْزِمْ ب‍ «لام الأَمْر» للغائبِ

تقول في النهي: لا تذهبْ، و في الأمر للغائب كقول اللّٰه تعالى: وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ (1). و «لم»: يجزم بها و بما اشتق منها مثل «لَمّا» و «أ لمّا» و «أَ وَ لَمْ» و «أَ وَ لمّا» و «أَ فَلَمْ» و «أَ فَلَمَّا»، و أصلها «لمْ».

و يقال: جَزَمْت القِرْبَة: إِذا ملأتَها، قال صخر الغَيّ (2):

فلمَّا جَزَمْتُ به قِرْبَتي * * * تَيَمَّمْتُ أَطْرِقَةً أو خَلِيفا

و جَزَم النخلَ. إِذا خَرَصه.

و الجَزْم: ضرب من الكتابة، و هو تسوية الحروف.

و يقال: فلان يَجْزِم الكلامَ جَزْماً: إِذا وضع الحروف مواضعَها في بيان و سهولة.

و‌

في الحديث (3):

«كانت قراءة النبي (عليه السلام)

جزماً

»

. و‌

في حديث إِبراهيم (4):

«التكبيرُ

جَزْم

، و القراءة

جَزْم

، و التسليم

جَزْم

»

أراد أن القراءة تكون سهلة رسلة لا يمد فيها المدّ الشنيع، و كذلك التكبير و التسليم.

و جزم على الأمر: أي أقدم و قطع التسويف.

ي

[جزيت]: فلاناً بما فعل جزاء: إِذا كافأته، قال اللّٰه تعالى: كَذٰلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ (5) كلهم قرأ بالنون و نصب‌

____________

(1) سورة آل عمران: (3/ 104).

(2) ديوان الهذليين: (2/ 36) و المقاييس: (1/ 454) و اللسان (ج ز م، خ ل ف، ط ر ق).

(3) أخرجه بنحوه و بدون لفظ الشاهد عند ابن عبد البر في التمهيد «كانت قراءته (صَلى اللّه عَليه و سلم) حرفاً حرفاً» (6/ 222).

(4) هو إِبراهيم بن يزيد النخعي (ت 596 ه‍) إِمام مجتهد من كبار التابعين (التهذيب: 1/ 177) و حديثه هذا في الفائق للزمخشري: (1/ 212) و النهاية لابن الأثير: (1/ 270).

(5) سورة فاطر: 35/ 36.

1088

كُلَّ غير أبي عمرو فقرأ بالياء مضمومة و الرفع. و قرأ ابن عامر و حمزة و الكسائي لِنَجْزِيَ قَوْماً (1) بالنون، و الباقون بالياء.

و يقال: جزيته فِعْله و بفعله، قال: فجمع بينهما:

إِنْ أَجْزِ عَلْقَمَةَ بنَ سَعْدٍ فِعْلَهُ * * * لَمْ أَجْزِهِ بِبِلاءِ يَوْمٍ واحِدِ

و يقال: جَزَى عني هذا الأمر يَجْزِي، كما تقول يقضي، قال اللّٰه تعالى: يَوْماً لٰا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً* (2). و قال تعالى: فَجَزَاءُ مِثْلِ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ (3): أي فعليه جزاءُ مثلِ ما قتل.

و كذلك تقديره في قراءة من قرأ فَجَزٰاءٌ بالتنوين مِثْلُ بالرفع، و هي قراءة الكوفيين و يعقوب و اختيار أبي عبيد، و قرأ الباقون بإِضافة جزاء إِلى مثل.

قال أبو حنيفة و أبو يوسف: عليه قيمة الصيد في مثله من النعم، و هي معروفة، و هو بالخيار: إِن شاء اشترى بها هدْياً و ذبحه في الحرم و فرقه على المساكين؛ و إِن شاء اشترى [بها] طعاماً و أعطى كل مسكين نصف صاع من البُرّ؛ و إِن شاء صام عن كل نصف صاع يوماً.

و قال الشافعي و من وافقه: عليه مثل الصيد في الصورة و الشبه. و هو قول مالك و محمد، إِلا في الحمامة، فعند محمد:

فيها القيمة. و عند الشافعي و من وافقه:

فيها شاة.

فعَل يفعَل، بالفتح فيهما

ح

[جزح]: يقال: جزح له من ماله جَزْحاً:

أي أعطاه، قال ابن مقبل (4):

____________

(1) سورة الجاثية: 45/ 14. و انظر هذه القراءات و تفصيلها في فتح القدير: (5/ 6).

(2) سورة البقرة: 2/ 48، 123. و انظر فتح القدير: (1/ 81؛ 136) و ما بعدها.

(3) سورة المائدة: 5/ 95؛ فتح القدير: (2/ 76- 80).

(4) ديوانه: (45)، و اللسان (ج ز ح)، و صدره:

و إِنِّي إِذا ضاق الرفود برفده

1089

... * * * لَمُخْتَبِطٌ مِنَ تَالِدِ المالِ جَازِحُ

ع

[جَزَع] الوادي جُزُوعاً (1): إِذا قطعه عرضاً.

و جَزَع الأرضَ: إِذا سلكها، قال الأعشى (2):

جَازِعَاتٍ بَطْنَ العَقِيقِ كما تَمْ‍ * * * ضِي رِفاقٌ أَمَامَهُنَّ رِفاقُ

همزة

[جَزَأْت] الشي‌ء، مهموز: أي قسمته.

و المَجْزُوء: من ألقاب أجزاء الشعر: ما سقط منه الجزء بأجمعه، كقوله في النوع الثاني من الوافر (3):

أَهَاجَكَ رَسْمُ مَنْزِلَةٍ * * * تَخَرَّمَ أَهْلَها القَدَرُ

و كقوله في النوع الثاني (4) من الهزج (5):

ألا يا صَاحبَيْ رَحْلِي * * * أَقِلَّا اليَوْمَ مِنْ عَذْلي

و جَزَأَتِ الإِبلُ بالبقل عن الماء جُزْءاً و جُزُوءاً: أي اكتفت به، قال (6):

و لا حَتْهُ مِنْ بَعْد الجُزُوءِ ظَمَاءَةٌ * * * و لم يكُ عَنْ وِرْدِ المِياهِ عَكُومُ

العَكوم: اللُّزُوم (7).

____________

(1) في المعجمات: جَزْعاً.

(2) ديوانه: (222)- ط دار الكتاب العربي-، و فيه «العتيق» و «رقاق» بدل «العقيق» و «رفاق».

(3) البيت في الحور العين: (114) و هو من شواهد العروضيين.

(4) جعله المؤلف في الحور العين: (115) من الأول.

(5) البيت من شواهد العروضيين أيضا، و كأنه مأخود من شاهد عروضي آخر يقول:

يا صاحبي رحلي أقلا عذلي

(6) مزاحم العقيلي، شعره: (125)، و روايته:

و لاحَتْهُ من بعد النَّسِيْ‌ءِ ظماءَةٌ

(7) العُكُوم بضم العين و الكاف كما في «ص» و لكنها ليست بمعنى اللزوم، بل بمعنى المُنْصَرَف و المَعْدِل، أي: لم يبق منصرف عن ورد المياه.

1090

و جَزَأْتُ بالشي‌ء: أي اكتفيت به، قال الطَّائيُّ (1):

بأَنَّ الغَدْرَ في الأَقْوَامِ عارٌ * * * و أَنَّ الحُرَّ يَجْزَأُ بالكُرَاعِ

فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها

ع

[جَزِع]: الجَزَع: ضد الصبر.

ل

[جَزِل]: الجَزَل: أن يصيبَ غاربَ البعير دَبَرَةٌ فيَخْرُجَ منه عظمٌ فَيَتَطَامَنَ موضعُه، قال أبو النَّجم (2) يصف بعيراً:

يُغَادِرُ الصَّمْدَ كَظَهْرِ الأَجْزَلِ

الصَّمْد: المكان المرتفع.

الزيادة

الإِفعال

ر

[أَجْزَرْتُ] فلاناً جَزَرة: إِذا أعطيته شاة ليذبحها. و أجزرته جَزوراً كذلك.

ع

[أَجْزَعَه]: فجَزِع.

ل

[أجزل] له العطيةَ: أي كثَّرها (3).

ي

[أجزيتُ] عن فلان: إِذا كافأتُ عنه.

همزة

[أَجْزَأه] الشي‌ء، مهموز: أي كفاه.

____________

(1) أبو حنبل- محير الجراد- جارية بن مر الطائي. انظر الشعر و الشعراء: (118). و روايته: «لأن الغدر» لأن قبله:

لقد آليتُ اغدُرُ في جذاعٍ * * * و لو مُنِّيْتُ أُماتِ الرِّباعِ

(2) الرجز من لاميته في الطرائف الأدبية: (63)، و المقاييس: (1/ 454) و اللسان «جَزل».

(3) في «ص» و «ج»: «أكثرها» و في بقية النسخ «كثَّرها» و هما واحد.

1091

و‌

في حديث إِبراهيم (1):

«إِذا دخلت عِدَّة في عِدَّة

أَجْزَأَتْ

إِحداهما»

قيل: هو كرجل طلّق عند كل حيضة تطليقة، فالمرأة تعتد من الطلاق الأول و ليس عليها استئناف العدة للطلاق الآخر.

و يقال: أَجْزَأْتُ عنك مَجْزَأَ فلان: أي أَغْنَيْتُ عنك مَغناه.

و أَجْزَأْتُ الإِبلَ فَجَزَأَتْ: أي أغنيتُها عن الماء بالرّطب.

و أَجْزَأْتُ السكينَ: إِذا جعلت لها جُزْأَة أي نصاباً.

التفعيل

ع

[جزَّع]: البُسْرُ المُجَزِّع (2): الذي بلغ الإِرطابُ نصفَه.

م

[جزَّم] يقال: جزَّمْتُ القِرْبَةَ: إِذا ملأتُها.

و جَزَّم القومُ: إِذا عَجَزوا، قال (3):

و لكنِّي مَضَيْتُ و لم أُجَزِّمْ * * * و كانَ الصَّبْرُ عادَةَ أَوَّلِينا

همزة

[جَزّأت] الشي‌ءَ، مهموز: أي جعلتُه أجزاء.

و جَزَّأْتُ الإِبلَ عن الماء بالبقل، و أَجْزَأْتُها لغتان.

المفاعَلة

ف

[جازف]: المُجَازَفَة: المبايعة في الشي‌ء بغير كيل و لا وزن و لا عدّ.

____________

(1) أي إِبراهيم النخعي، الإِمام، التابعي المتقدم ذكره- قبل قليل- أورد حديثه هذا ابن قتيبة في غريب الحديث:

(2/ 629) و ابن الأثير في النهاية: (1/ 190) و فيهما بعض ما قيل و ذكره المؤلف، و انظر في الموضوع (العدد) الأم للشافعي: (5/ 224) و ما بعدها و السيل الجرار للشوكاني: (2/ 378).

(2) هو بكسر الزاي و فتحها.

(3) البيت بلا نسبة في المقاييس: (1/ 455)، و الصحاح و اللسان (ج ز م).

1092

ي

[جازاه] بفعله إِذا كافأه، قال اللّٰه تعالى:

وَ هَلْ نُجٰازِي إِلَّا الْكَفُورَ (1) قرأ يعقوب و حمزة و الكسائي و حفص عن عاصم بالنون و نصب الْكَفُورَ، و هو رأي أبي عبيد، و الباقون بالياء مضمومة و رفع الكفورُ أي و هل يجازى بمثل جزائهم إِلا الكفور.

الافتعال

ر

[اجْتَزَر] القوم جزوراً: أي جزروها.

م

[اجتزم] النخل: إِذا خَرَصه (2)، قال (3):

... * * * ... كالنَّخْلِ طافَ بِهِ المُجْتَزِمْ

الانفعال

م

[انجزم] الحرف: إِذا سكن آخره.

التفاعل

ي

[تَجازى]: يقال: تَجازَى دينَه على فلان: إِذا تقاضاه.

____________

(1) سورة سبأ: 34/ 17 و عن القراءات انظرها في فتح القدير: (4/ 319- 323).

(2) في «ن»: «حرصها».

(3) الأعشى، ديوانه: (316)- ط دار الكتاب العربي-، و هو بتمامه:

هو الواهب المئة المصطفا * * * ة كالنخل طاف به المجتزم

1093

باب الجيم و السين و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْلٌ، بفتح الفاء و سكون العين

ر

[الجَسْر]: قال ابن دريد: الجَسْر:

القنْطَرة، لغة في الجِسْر.

و جَسْر: قبيلة من اليمن. و هم ولد جَسْر ابنِ شَيْع اللّٰه بن أَسَد بن تَغْلِب (1) بن حُلوان بن عِمْران بن الحافِ بن قُضَاعة.

و رجل جَسْر: جسيم جَسُور.

و يقال: جمل جَسْرٌ: ماضٍ.

و [فَعْلة]، بالهاء

ر

[جَسْرة]: ناقة جَسْرة: أي قوية ماضية.

و يقال: هي الباقية على السير. قال الخليل:

و قلّما يقال: جمل جَسْر.

فِعْل، بكسر الفاء

ر

[الجِسْر]: لغة في الجَسْر، و هو القنطرة و نحوها مما يعبر عليه.

م

[الجِسْم]: قال ابن دريد: الجِسْم: كل شخصٍ مُدْرَك.

و في كتاب الخليل: الجسم: البدنُ‌

____________

(1) هو عند الهمداني في الإِكليل: (1/ 255- 261) «جسر بن شيع اللّٰه بن أسد بن وبرة بن تغلب .. إِلخ» و كذا الجمهرة لابن حزم: (453)، و هو عند الهمداني في النسب الكبير لابن الكلبي: (2/ 407)- تحقيق محمود فردوس العظم- و لكنه جعل [ابن وبرة] هكذا بين معقوفتين و قبلها في ص: (703) أسد بن وبرة، و لم يضع ابن وبرة بين معقوفتين.

1094

و أعضاؤه من الناس و الدوابّ و نحو ذلك مما عظُم من الخَلْق، قال:

و أَجْسَمُ مِنْ عادٍ جُسُومُ رِجالِهِمْ * * * و أكْثَرُ إِنْ عُدُّواً عَدِيداً مِنَ الرَّمْلِ

و الجِسْم في عُرْف المتكلمين: هو الطويل العريض العميق، و قيل هو المؤلَّف.

و اختلفوا في أقلّ الأجسام، فقيل: هو المؤلف من ثمانية أجزاء، و قيل: من ستة، و قيل: من أربعة، و قيل: من جزأين.

فَعَلٌ، بالفتح

د

[الجَسَد]: جسد الإِنسان. و في كتاب الخليل: لا يقال لغير الإِنسان مِن خَلْقِ الأرض جَسَد.

و كل خلق لا يأكل و لا يشرب نحو الملائكة و الجن [فهو] (1) جسد، قال اللّٰه تعالى: وَ أَلْقَيْنٰا عَلىٰ كُرْسِيِّهِ جَسَداً (2) و قال تعالى: عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوٰارٌ* (3) أي يصيح و لا يأكل و لا يشرب. و قوله تعالى: وَ مٰا جَعَلْنٰاهُمْ جَسَداً لٰا يَأْكُلُونَ الطَّعٰامَ (4) أي ما خلقناهم مستغنين عن أكل الطعام.

و الجَسَد: ما يبس من الدم.

و الجَسَد: الدم نفسه، قال (5):

بِسَاعِدَيْهِ جَسَدٌ مُوَرَّسُ * * * مِنَ الدِّمَاءِ مائعٌ و يُبَّسُ

و البروج التي يُسمّيها أهل علم النجوم ذوات الأَجْساد أربعة يجمعها قولي:

الحُوتُ و القَوْس و الجَوزَا و سُنْبُلَه * * * مِنَ النُّجوم بُرُوجٌ ذاتُ أَجْسَادِ

____________

(1) سقطت في الأصل.

(2) سورة ص: 38/ 34.

(3) سورة طه: 20/ 88.

(4) سورة الأنبياء: 21/ 8.

(5) البيت بلا نسبة في العين: (6/ 48، 2/ 269) و في الصحاح و اللسان (جسد).

1095

الزيادة

مُفْعَل، بضم الميم (و فتح العين) (1)

د

[المُجْسَد]: الأحمر.

و المُجْسَد: الثوب المُشْبَع صبِغاً من عُصْفُر أو زَعْفَران أو وَرْس و نحوها، و الجمع:

المَجاسِد.

و [مِفْعَل] بكسر الميم

د

[المِجْسَد]: الثوب الذي يلي الجسد.

و يقال: مِجْسَد، بالكسر: بمعنى مُجْسَد، بالضم، و الأصل فيه الضم، و إِنما كسر استثقالًا للضمة، هذا قول بعضهم.

و أما البصريون فلا يعرفون إِلا المُجْسد، بالضم، و هو المشبع صِبْغاً.

فاعل

د

[الجاسد]: الدم اليابس.

فُعَال، بالضم

د

[الجُساد]: وجع في البطن يسمّى اللَّوَى.

م

[الجُسَام]: الجسيم، قال (2):

أَنْعَتُ عَيْراً سَوْهَقاً جُسَاماً

و [فِعال] بكسر الفاء

____________

(1) «و فتح العين»: ليست في «ج».

(2) الرجز بلا نسبة في اللسان (جسم»، و السَّوْهَقُ: الطويل و الطويلة.

1096

د

[الجِساد]: الزَّعْفَران و نحوه من الصِّبغ الأصفر و الأحمر، قال (1):

... * * * جِسَادَيْنِ مِنْ لَوْنَيْنِ وَرْسٍ و عَنْدَمِ

فُعْلان، بضم الفاء

م

[الجُسْمان]: جسم الإِنسان، يقال: إِنَّه لنَحِيفُ الجُسْمان.

الرباعي [و الملحق به]

فَعْلَل، بفتح الفاء و اللام

رب

[الجَسْرَبُ]: الطويل.

فَوْعل، بالفتح

ق

[الجَوْسَق]، بالقاف: الحصن، و هو معرّب.

____________

(1) هذا العجز في اللسان (جسد)، و صدره غير معروف.

1097

الأفعال

[المجرّد]

فَعَلَ، بفتح العين، يفعُل، بضمها

ر

[جَسَر]: الجُسُور: عَقْد الجِسْر و عملُه.

و الجسارة: الإِقدام في الحرب و غيرها.

و جُسُور الناقة: مضيّها في السير.

و

[جَسَا] الشي‌ءُ جُسُوّاً (1): إِذا صَلُب.

فعَل يفعَل، بالفتح فيهما

همزة

[جسأ] الشي‌ءُ جُسُوءاً و جُسْأَةً، فهو جاسئ، مهموز: إِذا كان فيه صلابة و خشونة. يقال: جمل جاسِئٌ، و دابَّة جاسئةُ القوائم، و أرض جاسئة، و جسأتْ يدُه من العمل: إِذا صَلُبت.

فعِلَ، بكسر العين، يفعَل، بفتحها

د

[جَسِد] به الدمُ: إِذا لصق.

فعُل يفعُل، بالضم فيهما

م

[جَسُم] جسامة، فهو جسيم: أي عظيم الخَلْق.

الزيادة

التفعيل

د

[جَسَّد]: البروج المُجَسَّدة: ذوات الأجساد.

و قال الخليل: يقال: صوت مجسَّد: أي‌

____________

(1) و جَسْواً.

1098

محسن في لحنه و نغماته.

ر

[جَسَّره]: إِذا شجَّعِه.

التفعُّل

د

[تَجَسَّد]: من الجسد كما يقال تجسم من الجسم.

م

[تَجَسَّم] الأمرَ: أي ركب أَجْسَمَه: أي أعظَمه.

التفاعل

ر

[تَجَاسَر]: على الإِقدام أي جَسَر.

1099

باب الجيم و الشين و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْلٌ، بفتح الفاء و سكون العين

ب

[جَشْب]: طعام جَشْبٌ: ليس معه إِدام، تخفيف جَشِب.

و يقال: الجَشْب: الغليظ الخشن، قال أبو النَّجم (1):

مُلْتَبِسُ المَفْرِقِ جَشْبُ المَأْكَلِ

همزة

[الجَشْ‌ء]، مهموز: القوس الغليظة ذات الإِرنان في صوتها. و يقال: هي الخفيفة.

و قِسِيّ أَجْشاء، قال أبو ذُؤَيْب (2):

و نَمِيمةً مِنْ قَانِصٍ مُتَلَبِّبٍ * * * في كَفِّهِ جَشْ‌ءٌ أَجَشُّ و أَقْطَعُ

فُعْلة، بضم الفاء

ر

[الجُشْرة]: السعال و الخشونة في الصدر.

همزة

[الجُشْأة]، مهموز: الاسم من التجشّؤ.

فَعَلٌ، بالفتح

ر

[الجَشَر]: بُقُول الربيع.

و المال الجَشَر: الذي لا يأوي إِلى أهله.

و بنو فلان جَشَر: إِذا أقاموا في المرعى و لم يرجعوا إِلى بيوتهم.

و يقال: إِن الجَشَر الرعاة.

____________

(1) من لاميته في الطرائف الأدبية: (70).

(2) ديوان الهذليين: (1/ 7)، و العين: (6/ 159)، و اللسان (جشأ).

1100

و الجَشَر: حجارة تنبت في ساحل البحر.

و [فُعَلٌ] بضم الفاء

م

[جُشَمٌ]: من أسماء الرجال. و يقال: إِن اشتقاقه من جُشَم البعير: و هو صدره.

الزيادة

مفعال

ب

[المِجْشاب]: الغليظ، قال أبو زُبَيْد (1):

... * * * تُولِيكَ كَشْحاً لَطِيفاً لَيْسَ مِجْشاباً

مُفَاعِل، بضم الميم

ع

[مُجاشِع]: من أسماء الرجال.

فَعّال، بفتح الفاء و تشديد العين

ب

[الجَشّاب]: من النَّدى: الذي لا يزال يقع على الأرض في قوله (2):

رَوْضاً بجَشَّابِ النَّدَى مَأْدُوما

جعل الندى للبقل بمنزلة الإِدام من الطعام.

ر

[الجَشَّار]: الراعي الذي يرسل الدوابَّ في الجَشَر.

____________

(1) أبو زُبيد الطائي، ديوانه (شعراء إِسلاميون: 588) و اللسان (جشب)، و صدره:

قِرابَ حِضْنِكَ لا بِكرٌ و لا نصَفٌ

(2) رؤبة بن العَجَّاج: ديوانه (185).