شمس العلوم و دواء كلام العرب من الكلوم‌ - ج2

- نشوان بن سعيد الحميري المزيد...
540 /
1101

فاعليّة، منسوب

ر

[الجَاشِرِيَّة]: الشَّرْبَة في السَّحَر، قال (1):

إِذا ما شَرِبْنا الجَاشِرِيَّةَ لم نُبَلْ * * * أَمِيراً و لو كانَ الأمِيرُ مِنَ الأَزْدِ

الملحق بالرباعي

فَوْعَل، بفتح الفاء و العين

ن

[الجَوْشَن]: الصدر.

و به سمي جَوْشَن الحديد، و هو الدرع.

و يقال: مرَّ جَوْشَنٌ من الليل: أي طائفة من أوله.

و جَوْشَن (2): شاعر من طيئ.

____________

(1) نسب إِلى الفرزدق في الصحاح و اللسان و التاج (ج ش ر) و هو بلا نسبة في مراجع أخرى.

(2) هو جوشن بن وديعة الطائي.

1102

الأفعال

[المجرّد]

فعَلَ، بفتح العين، يفعُل، بضمها

ر

[جَشَر]: جُشُور الصبح: انبلاجه.

و يقال: جَشَرَ القومُ دوابَّهم: إِذا أرسلوها ترعى [في] الجَشْر، و لا تروح إِلى البيوت.

و‌

في حديث عثمان (1):

«لا يَغُرَّنَّكُم

جَشْرُكم

من صَلاتِكم»

قيل: معناه: أنهم كانوا يخرجون للمرعى فيَقْصُرُون الصلاةَ، فأخبرهم أن المقام بالمرعى و إِن طال ليس بسفر.

و الجُشار (2): السعال. و بعير مَجْشُور:

به جُشَار.

فعَلَ، بفتح العين، يفعِل، بكسرها

ب

[جَشَب] الرجلُ الطعامَ: إِذا أكل بغير أُدْم و لم يُبسِلْ ما أكل.

فعَل يفعَل، بالفتح فيهما

همزة

[جَشَأَت] الغنمُ، و هو صوت يخرج من الحلق، قال امرؤ القيس (3):

إِذا جَشَأَتْ سَمِعْتَ لَها ثُغَاءً * * * كأنَّ الحَيَّ صَبَّحَهُ النَّعِيُّ

و جشأت نفسه: إِذا ارتفعت من فزع أو حزن، قال عمرو بن الإِطنابة الأنصاري (4):

____________

(1) الحديث و شرحه في غريب الحديث لأبي عبيد الهروي: (2/ 121)؛ و الفائق للزمخشري: (1/ 156)، و النهاية لابن الأثير: (1/ 393).

(2) لم يذكر في المعجمات و هو في لهجات اليمن إِلى اليوم. انظر المعجم اليمني ص (138).

(3) ديوانه تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ص (136) و روايته:

إِذا مُشَّتْ حَوالبُها أَرَنَّتْ * * * كأَنَّ الحيَّ صَبَّحَهُمْ نَعِيُّ

(4) البيت من أبيات مشهورةٍ له، انظر حاشية محمود فردوس العظم في النسب الكبير (2/ 445- 446).

1103

و قَوْلي كُلَّما جَشَأَتْ لِنَفْسِي * * * مَكَانَكِ تُحْمَدِي أو تَسْتَرِيحي

و‌

يروى أن معاوية قال:

«و اللّٰه لقد هممتُ بالفرار في بعض أيام صِفِّين، فما ردَّني إِلا بيتُ ابن الإِطنابة»

يعني هذا.

و يقال: جَشَأَ القومُ من بلد إِلى بلد: إِذا خرجوا.

فعِلَ، بكسر العين، يفعَل، بفتحها

ب

[جَشِبَ]: طعام جَشِبٌ: بيِّنُ الجُشُوبة لا أُدْم له، و رجل جَشِب المأكل.

ر

[جَشِرَ] الساحلُ، من الجَشَر، و هي حجارة تنبت بساحل البحر.

ع

[جَشِع]: الجَشَع: أشدّ الحرص، رجل جشع و قوم جشعون.

م

[جَشِم] الأمرَ جَشْماً: أي تكلَّفه على مشقة.

الزيادة

الإِفعال

م

[أَجْشَمَه] (1) الأمرَ: أي كلَّفه إِياه.

التفعيل

م

[جَشَّمه] الأمر: أي كلّفه.

الافتعال

____________

(1) في «ج» «أكْلفه» و هو سهو من الناسخ.

1104

همزة

[اجتشأ]: يقال: اجْتَشَأَتْني البلاد و اجْتَشَأْتُها، مهموز: إِذا لم توافقك.

التفعُّل

ع

[تَجَشَّع]: بمعنى جشِع: إِذا اشتد حرصه.

م

[تجشَّم] الأمر: أي تكلفه على مشقة.

همزة

[تَجشّأ]: التجشُّؤ: تنفّس المعدة عند الامتلاء.

يقولون:

«

تَجشَّأَ

لُقْمان من غير شِبَع»

1105

باب الجيم و العين و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْلٌ، بفتح الفاء و سكون العين

د

[الجَعْدُ]: الشعر الجَعْد: نقيض السَّبْطِ.

و رجل جَعْد الشعر.

و رجل جَعْد الأصابع: أي قصير الأصابع.

و رجل جَعْد اليدين: إِذا كان بخيلًا لا ينبسط بالمعروف، قال (1):

مِنْ فائِضِ الكَّفَّيْنِ غَيْرِ جَعْدِ

و بعير جَعْد: أي كثير الوَبَر.

و زَبَدٌ جَعْدٌ: أي بعضه فوق بعض، قال ذو الرمّة (2):

تَنْجُو إِذا جَعَلَتْ تَدْمَى أَخِشَّتُها * * * و اعْتَمَّ بالزَّبَدِ الجَعْدِ الخَرَاطِيمُ

و الثرى الجَعْد: التراب النّدِي، قال ذو الرمة (3):

و هَلْ أَحْطِبَنَّ القَوْمَ و هي عَرِيَّةٌ * * * أُصُولَ أَلَاءٍ في ثَرًى عَمِدٍ جَعْدِ

و الجَعْد: من أسماء الرجال.

و أبو الجَعْد: كنية الذئب، قال:

أَخْشَى أَبَا الجَعْدِ و أُمَّ عَمْرِو

يعني الذئب و الضبع.

ر

[الجَعْر]: نَجْوُ السَّبُع (4).

و الجَعْر: ما يبس في الدُّبُر من العذِرَة و خرج يابساً، شبِّه بجعر السبع. و منه‌

قول عمر:

«إِني رجل

مِجْعَارُ

البَطْن»

.

____________

(1) الرجز في اللسان (جعد).

(2) ديوانه: (405)، و اللسان (ج ع د).

(3) ملحق ديوانه: (1867) و اللسان (حطب).

(4) النجو: ما يخرج من البطن من ريح أو غائط.

1106

ل

[الجَعْلُ]: النخل القصار إِذا فات اليد، الواحدة جَعلة، بالهاء، قال (1):

أو يَسْتَوِي جَثِيثُها و جَعْلُها

و [فَعْلَة]، بالهاء

ب

[الجَعْبَة]: الكنانة.

د

[جَعْدَة]: أبو جَعْدة: كنية الذئب، قال (2):

هِيَ الخَمْرُ يَكْنُونَها بالطِّلَاءِ * * * كَمَا الذِّئْبُ يُكْنَى أَبا جَعْدَةِ

قيل: إِنه كني أبا جعدة لبخله. و قيل:

الجعدة الرِّخْل (3)، و كني بها لأنه لا يزال يقصدها لضعفها.

و بنو جَعْدَة: حي من العرب من هوازن و هم وَلَدُ جَعْدَةَ بنِ كعبِ بنِ ربيعةَ منهم النابغةُ الجَعْدِيُّ.

و الجَعْدة: ضرب من النبات يسمَّى الكَفْنَةَ، تنبت على شواطئ الأنهار، طيبة الريح، لها ورقٌ جَعْد، و نَوْر أَغْبَر، و حَبٌّ صغير دون الخَرْدَل لونه إِلى السَّواد و الغُبْرة.

و هي تنبت في الربيع و تيبس في الشتاء.

و طبيعتها حارة في الدرجة الثانية، يابسة في الثالثة. تُصَدِّع الرأس، و تضرُّ بالمعدة.

و تنفع من الاستسقاء و اليَرَقان و الطِّحال، و تُسَهِّل الطبيعة، و تحلّل الأخلاط الغليظة، و تُدِرّ البول و الطمث.

و إِذا طبخت و شربت قتلت الدود و أخرجته من البطن. و إِذا شربت بخلّ نفعت من ورم الطِّحال. و إِذا دُخِّن بها طردت الهَوَامَّ.

____________

(1) انظر الجمهرة: (1/ 101)، و المقاييس: (1/ 460) (بعل، جثث، جعل).

(2) ينسب إِلى عبيد بن الأبرص، و أشار المعري في رسالة الغفران: (513) إلى أنه ليس في نسخ ديوانه كلها، و اللسان (طلى) و روايته كما هنا، و (جعد) و روايته «و قالوا هي الخمر تُكْنى الطلاء ..»

(3) الرِّخل و الرخلة: لا تزال في لهجاتنا للأنثى الصغيرة من ولد الضأن.

1107

فُعْل، بضم الفاء

ف

[جُعْف]: حيّ من اليمن و هم ولد جُعْفِ (1) بن سَعْد العَشِيرة بن مَذْحِج.

ل

[الجُعْل]: ما يجعل للإِنسان على عمل يعمله.

و [فُعَل]، بفتح العين

ل

[الجُعَل]: دويبّة، و الجميع جِعْلان (2). و بها سمي الرجل جُعَلًا. و‌

في الحديث (3):

«لَيَنْتَهِيَنَّ قَوْمٌ عن عُبِّيَّةِ الجَاهِلِيَّةِ و فَخْرِهم بالآباء أو لَيَكُونُنَّ أَهْوَنَ على اللّٰهِ مِنْ الجِعْلانِ»

. الزيادة

فاعلَة

ر

[الجاعِرتان]: مَضْرِب الفرس بذنبه على فخذيه. و قال بعضهم: الجاعرة: حَلْقة الدُّبُر.

و الجاعرتان من الإِنسان: الأَليتان (4).

____________

(1) يقال جُعْف و يقال جُعْفي، و الأول هو الأصل، و الثاني أشهر، و قد سبقت جعف في (جَرْدان) و نسبه هو:

جعف أو جعفيّ بن سعد العشيرة بن مذحج بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان- انظر مجموع الحجري- و قال القاضي محمد الأكوع: جعفي ككرسي و يقال لهم جُعْف: بطن من مذحج مساكنها وادي جردان و منهم فرقة بنجران- انظر الوثائق اليمنية: (89)- و في اللسان و التاج (جعف) جاءت الصيغتان في بيت شعر واحد غير منسوب هو:

جعفٌ بنجران تجرُّ القنا * * * ليس بها جعفيّ بالمشرع

(2) في «س» و «ج» «الجُعلان» و في بقية النسخ «جُعلان».

(3) طرف من حديث لأبي هريرة عند أبي داود (كتاب الأدب) في الأدب، باب: في التفاخر بالأحساب، رقم:

(5116).

(4) أو حَرْفا الوركين المشرفان على الفخذ كما في المعاجم.

1108

و الجاعرة: الاسْت.

فَعَالِ، بفتح الفاء

ر

[جَعَارِ]، مبني على الكسر: اسم للضبع، سميت بذلك لكثرة جعرها، قال (1):

فقُلْتُ لها عِيثِي جَعَارِ و عَيِّدي * * * بِلَحْمِ امْرِئٍ لَمْ يَشْهَدِ اليَوْمَ ناصِرُهْ

و [فَعَالة]، بالهاء

ل

[الجَعَالة]: ما يُجْعَل للإِنسان على شي‌ء يعمله، و جمعها: جَعالات و جَعَائل. و‌

في حديث مَسْرُوق (2):

«أنّه كان يَكْرَهُ

الجَعَائِلَ

»

قيل: هي أن يَجْعَل مَنْ لَزِمَه الغزوُ للمقيم [شيئاً] و يغزو عنه، أو يجعل المقيم للغازي شيئاً ليقيم و يغزو الجاعل.

فِعَالٌ، بكسر الفاء

ب

[الجِعاب]: جمع جَعْبة.

د

[الجِعاد]: جمع جَعْد.

ر

[الجِعار]: حبل يُشَدّ به الرجلُ إِذا نزل البئر، و يَشُدُّ به وَسَطَه و يُمْسِكه آخرُ من فوق البئر لئلا يَسْقُطَ فيها، قال (3):

إِنَّ الجِعَارَ حَقَبُ الشَّقِيِّ

و قال آخر (4):

____________

(1) نسب البيت إِلى النابغة الجعدي، انظر ملحقات شعره: (220).

(2) الحديث عن مسروق بن الأجدع و الحسن البصري: (انظرهما فيما تقدم) في النهاية لابن الأثير: (1/ 276) و الفائق للزمخشري: (1/ 218).

(3) هو في الجمهرة: (2/ 79).

(4) هما في المقاييس: (1/ 463)، و اللسان و التاج (جعر).

1109

لَيْسَ الجِعَارُ مَانِعِي مِنَ القَدَرْ * * * و لو تَجَعَّرْتُ بمَحْبُوكٍ مُمَرّ

ل

[الجِعال]: ما يُوَقِّي به الطائرُ بيضَه من عُش و نحوه (1)، قال عامر بن الطفيل (2):

فذُبَّ عَنِ العَشِيرَةِ حَيْثُ كانَتْ * * * و كُنْ مِنْ دُونِ بَيْضَتِها جِعالا

و الجِعال: الخِرْقَة التي تُنْزَل بها القِدْرُ عن النار يُتَّقَى بها حرُّها، قال (3):

كمُنْزِلٍ قِدْراً بلا جِعالِ

[و بنو جِعال: حي من العرب] (4).

و [فِعالة]، بالهاء

ب

[الجِعابة]: صنعة الجَعَّاب.

ل

[الجِعالَة]: ما يجعل للإِنسان على شي‌ء يفعله.

و الجِعالة: الخرقة التي تنزل بها القدر.

فَعْلاء، [بفتح الفاء]، ممدود

ب

[الجَعْباء]: اسم الدُّبُر.

ر

[الجَعْراء]: جماعة القوم.

و الجَعْراء: لقب دُغَةَ بنت ربيعة، ولدت في بني العنبر بن عمرو بن تميم. و هي التي يضرب بها المثل في الحمق، فيقال (5):

«أحمق من دُغَة».

و ذلك لأنه يروى أنها ضربها المخاض‌

____________

(1) لم يذكر في المعاجم.

(2) ليس في ديوانه، و عزي في اللسان (جعل) إلى طفيل الغندي، و عن اللساب في ملحق ديوانه: (109).

(3) البيت في الجمهرة: (2/ 101)، و روايته فيها «بلا جِعالِها».

(4) بعده في «ص» حاشيةً و في «ن» متنا «و جعال من أسماء الرجال» و «بنو جعال .. إِلخ» ليست في «ج».

(5) المثل رقم (1178) في مجمع الأمثال (1/ 219).

1110

فظنته غائطاً فجلست للحدَث، فولدت، فأتتها أمها فقالت: يا أُمَّهْ، هل يفتح الجعْرُ فاه؟ فعرفت أمها أنها قد ولدت، فقالت:

نعم و يدعو أباه. فتميم تسمي بني العنبر بن عمرو الجَعْراء لذلك، قال دُرَيْد (1):

... * * * بما فَعَلَتْ بي الجَعْرَاءُ وَحْدِي

م

[جَعْماء]: امرأة جعماء: أي هرمة، و لا يقال: رجل أجعم، من الهرم. و ناقة جَعْماء: مسنّة.

الرباعي

فَعْلَل، بفتح الفاء و اللام

بر

[الجَعْبَر]: القصير.

فر

[الجَعْفَر]: النهر الواسع.

و جعفر: من أسماء الرجال.

و [فَعْلَلة]، بالهاء

دب

[جَعْدَبة]: اسم رجل.

بر

[الجَعْبَرة]: المرأة القصيرة.

و [فَعْلَل]، من المنسوب

ظر

[الجَعظَرِيّ]: الفَظّ الغليظ، بالظاء معجمة.

و يقال: هو المفتخر بما ليس عنده و‌

في حديث النبي (عليه السلام):

«أَهْلُ النَّارِ

____________

(1) ابن الصمة، و البيت له في التكملة و التاج (جعر)، و صدره:

ألا أبلغ بني جشم بن بكر

1111

كُلُّ

جَعْظَرِيّ

جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ

(2)

جَمَّاعٍ مَنَّاعٍ»

(1)

.

و لم يأت في هذا الباب طاء.

و [فَعْلَل، من المنسوب]، بالهاء

بر

[الجَعْبَرِيّة]: المرأة القصيرة، و نساء جَعْبَرِيّات، قال (3):

لا جَعْبَرِيَّاتٍ و لا طَهَامِلا

فُعْلُل، بضم الفاء (و اللام) (4)

شم

[الجُعْشُم]، بالشين معجمة: القصير الغليظ.

و يقال: هو الصغير البدن القليل اللحم.

و يقال: بفتح الشين أيضاً، لغتان. قال الفراء: الفتح هو الأفصح.

و [فِعْلِل]، بالكسر

ثن

[الجِعْثِن]، بالثاء معجمة بثلاث: أصل الشجرة.

و جِعْثِن: من أسماء النساء. و جِعْثِنة بالهاء (أيضاً) (5).

فُعْلُول، بضم الفاء

____________

(1) بهذا اللفظ و قريب منه أخرجه أحمد في مسنده من حديث ابن عمر: (2/ 214) و الحاكم في مستدركه:

(2/ 499) و تقدم ذكر الخلاف اللفظي.

(2) هذا ما في «س» «و النسخ» عدا «ج» ففيها «متكبر»، و قد ورد الحديث بهما في بعض الروايات.

(3) رؤبة، في ديوانه: (121)، و التكملة و اللسان (جعبر).

(4) «و اللام» ليست في «ج».

(5) «أيضاً» ليست في «ج».

1112

مس

[الجُعْمُوس]: العَذِرَة.

و [فُعْلُول]، مما كررت لامه

ب

[الجُعْبُوب]: القصير الدني‌ء من الرجال.

ر

[الجُعْرُور]: ضَرْب من الدَّقَل له حَمْل صغار لا خير فيه.

و‌

في حديث الزهري (1):

«لا يأْخُذ المُصَّدِّقُ

الجُعْرُورَ

»

يعني تمر الجعرور.

و العرب تسمي التمر باسم النخل.

س

[الجُعْسُوس]: اللئيم القبيح الخِلْقَة و الخُلُق. و‌

في الحديث (2):

«أَ تُخَوِّفُنا

بجَعَاسِيسِ

يَثْرِبَ».

ش

[الجُعْشُوش]: الدقيق الطويل، قال (3):

لَيْسَ بِجُعْشُوشٍ و لا بِجُعْشُمِ

فِعْلال، بكسر الفاء

ظر

[الجِعْظار]، و الجِعظارة بالهاء: المُتَنَفِّجُ بما ليس عنده.

و يقال: الجِعْظارة: المرأة القصيرة.

و يقال: رجل جِعْظارةٌ: أي قَصِيرٌ.

فِنْعال، بكسر الفاء

____________

(1) أخرجه أبو داود في الزكاة، باب: ما لا يجوز من الثمرة في الصدقة، رقم (1607) و بلفظ: «نهى (صَلى اللّه عَليه و سلم) على الجعرور ...» و أخرجه مالك من حديث ابن شهاب الزهري بلفظ «لا يؤخذ في صدقة النخل الجعرور ..» و في الموطأ في الزكاة: (1/ 270- 271)؛ و من طريقه عن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه قال: «نهى رسول اللّٰه (صَلى اللّه عَليه و سلم) عن الجعرور و لون الحبيق، أن يؤخذا في الصدقة، قال الزهري: لونين من تمر المدينة».

(2) هو في النهاية لابن الأثير: (1/ 276).

(3) العجاج، في ديوانه: (1/ 450)، و اللسان (جعشم).

1113

ظ

[جِنْعَاظ]: رجل جِنْعاظ: يَتَسَخَّط عند الطعام. و جِنْعاظَةٌ، بالهاء أيضاً، قال (1):

جِنْعَاظَةٌ بِأَهْلِهِ قَدْ بَرَّحا

و النون زائدة.

فِعِنْلال، بكسر الفاء و العين

ظ

[الجِعِنْظار]: القصير. و نونه زائدة.

____________

(1) الرجز بلا نسبة في الصحاح و اللسان (جنعظ).

1114

الأفعال

[المجرّد]

فعَلَ يفعَل، بفتح العين فيهما

ب

[جَعَبَ]: قال ابن دريد: الجَعْب:

الجمع، و إِنما يكون ذلك في الشي‌ء اليسير.

ر

[جَعَر] السبع جَعْراً.

س

[جَعَس]: الجَعْس. العَذِرَة.

ظ

[جَعَظ]: الجَعْظ: الدَّفْع، جعظه عن الشي‌ء: دفعه و منعه.

ف

[جَعَف]: الجَعْف: الصَّرْع.

و جَعَفَ الشجرةَ: قَلَعَها‌

و جَعْفُ البئر و النهر: إِخراج ترابهما (1).

ل

[جَعَل]: بمعنى صنع، إِلا أنّ جَعَل أَعمُّ، يقال: جعل يفعل كذا، و لا يقال: صنع يفعل كذا.

قال اللّٰه تعالى: وَ جَاعِلُ اللَّيْلِ سَكَناً (2) قرأ الكوفيون جَعَلَ اللَّيْلَ على أنه فعل ماض و نصبوا اللَّيْلَ، و هي قراءة الحسن و عيسى بن عمر، و الباقون بالألف جَاعِلُ على أنه اسم فاعل و إِضافته إِلى اللَّيْلِ.

و جَعَل: أي صيّر، قال اللّٰه تعالى: إِنِّي جٰاعِلُكَ لِلنّٰاسِ إِمٰاماً (3).

و الجَعْل: التسمية، قال اللّٰه تعالى:

وَ جَعَلُوا الْمَلٰائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبٰادُ الرَّحْمٰنِ

____________

(1) هذا مما لم تذكره المعاجم، و لا يزال للجعف في لهجاتنا استعمال بهذه الدلالة في البئر و غيره.

(2) سورة الأنعام: 6/ 96.

(3) سورة البقرة: 2/ 124.

1115

إِنٰاثاً (1) أي سَمَّوْا، و ذلك كثير في القرآن.

م

[جَعَم] البعيرَ: بمعنى كَعَمَه: إِذا شَدَّ فمَه في هياجه.

فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها

ل

[جَعِل] المكانُ: إِذا كثرت فيه الجِعْلان، و مكان جَعِلٌ.

و ماء جَعِلٌ: ماتت فيه الجِعْلان.

م

[جَعِمَ]: جَعَماً: إِذا طمع، فهو جَعِمٌ.

و الجَعَم: غِلَظ الكلام في سَعَة الحَلْقِ، و رجل أجعم و امرأة جعماء.

فَعُل يفعُل، بضم العين فيهما

د

[جَعُد] جُعُودة: إِذا صار جَعْداً.

الزيادة

الإِفعال

ظ

[أَجْعَظ]: الإِجْعاظ: سرعةُ العَدْو و شدَّتهُ، يقال: مرَّ مُجْعِظاً: أي مسرعاً يعدو عدواً شديداً.

ل

[أَجْعَلتِ] الكلبةُ، فهي مُجْعِل: إِذا اشتهت السِّفاد.

و أَجْعَلتُ القِدرَ: إِذا أنزلتُها بالجِعال.

و أَجْعَلت له: من الجُعْل.

____________

(1) سورة الزخرف: 43/ 19.

1116

و ماء مُجْعِل: ماتت فيه الجِعْلان.

التفعيل

ب

[جَعَّب] جَعْبة: أي عملها.

د

[جعَّد] شعرَه ليكون جَعْداً، قال (1):

قد تَيَّمَتْنِي طَفْلَةٌ أُمْلُودُ * * * بِفَاحِمٍ زَيَّنَهُ التَّجْعِيدُ

الافتعال

ل

[اجْتَعَل]: بمعنى جَعل.

الانفعال

ف

[انْجَعفَ]: الانجعاف: الانقلاع. و‌

في الحديث (2) عن النبي (عليه السلام) في الكافر:

«مَثَلُه كالأَرْزَةِ المُجْذِيةِ على الأَرْض حتى يكونَ

انْجِعافُها

مَرَّةً».

الأرْز: شجر، واحدته أَرْزة، و قيل: هي آرِزَة، على فاعلة. و المُجْذِية: القائمة.

الاستفعال

ل

[اسْتَجْعَلَتِ] الكلبةُ: إِذا اشتهت الفحل.

التفعُّل

____________

(1) الرجز بلا نسبة في المقاييس: (1/ 462)، و اللسان (جعد).

(2) طرف من حديث لكعب بن مالك أخرجه بهذا اللفظ أحمد في مسنده (3/ 54) و الدارمي في الرقاق (2/ 310) و أول الحديث: «مثل المؤمن مثل الخامة من الزرع ... و مثل الكافر كمثل الأرزة ..»

1117

د

[تَجَعَّد]: الشعرُ.

ر

[تَجَعَّر] الرجلُ بالجِعَار.

الفَعللة

دل

[جَعْدَل]: الجَعْدَلَة (1): الجَحْدَلة (1).

فل

[جَعْفَله]: إِذا صرعه.

____________

(1) الكلمتان لا تزالان على السنتنا، و دلالتهما هي الدحرجة، و المعجمات لم تورد هذه الدلالة للجعدلة، أما الجحدلة فقد أوردت لها هذه الدلالة و تذكر أنه جاء في الحديث: «رأيت في المنام أن رأسي قد قُطع فهو يَتَجَحْدَلُ و أنا أتبعه».

1118

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

1119

باب الجيم و الفاء و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْلٌ، بفتح الفاء و سكون العين

ر

[الجَفْر]: البئر التي لم تطو.

و الجَفْر من أولاد الشاء: ما جَفَر جنباه و ضَخُمَ بطنُه من كثرة الأكل. و يقال:

الجَفْر: الذي بلغ أربعة أشهر.

و منه قيل: غلام جَفْر: أي صغير، مشبَّه به.

ل

[الجفْل]: السحاب الذي هراق ماءه.

ن

[جَفْن]: هو جَفْن العين.

و جَفْن السيف: غمده.

و يعبَّر بالجَفْن عن المرأة، قال الفرزدق (1):

و جَفْنِ سِلَاحٍ قَدْ رُزِئْتُ فَلَمْ أَنُحْ * * * عَلَيْهِ و لم أَبْعَثْ عليهِ البَوَاكِيا

و في جَوْفِهِ من دارِمٍ ذُو حَفِيظَةٍ * * * لَوَ انَّ المَنَايا أَنْسَأَتْه لَيالِيا

يعني امرأة (حاملًا) (2) ماتت. و من ذلك قيل في العبارة: إِن جَفْن السيف امرأة، فإِن انكسر السيف في جفنه مات الولد دون الأم، و إِن انكسر الجفن ماتت الأم و سلم الولد، و إِن انكسر الجفن و السيف ماتا جميعاً.

و الجفْن: الكَرْم. و يقال: بل هو ضرب من العنب. و يقال: هو العنب نفسه.

و [فَعْلة]، بالهاء

____________

(1) ديوانه: (894).

(2) «حاملا» ليست في «ج».

1120

ر

[الجَفْرة]: تأنيث الجَفْر من أولاد الشاء.

و يقال: الجفرة: التي بلغت أربعة أشهر.

و‌

في الحديث (1)

أن عمر و ابن مسعود قضيا على المُحْرِم في اليربوع

بجفرة

.

ن

[جَفْنَة] الطعام: معروفة.

و العرب تقول للرجل الجواد الذي هو كثير الإِطعام: هو جَفْنَة للناس.

و الجَفْنَة: الأصل من أصول الكرم.

و جَفْنَة: قبيلة من غسان من اليمن كانوا ملوكاً بالشام. و هم ولد جَفْنة (2) بن عمرو ابن عامر.

و

[الجَفْوة]: الجفاء.

و [فُعْلة]، بضم الفاء

ر

[الجُفْرة]: سعة من الأرض مستديرة.

و يقال للفَرَس: إِنَّه لعظيم الجُفْرة: أي الوسط، قال (3):

____________

(1) أخرجه مالك في الموطأ في الحج (باب: فدية ما أصيب من الطير و الوحش): (1/ 414).

(2) هو: جفنة بن عمرو- مزيقياء- بن عامر- ماء السماء- بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن ابن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ. و هو أول من تولى قيادة الغسانيين إِلى أطراف الشام الجنوبية، ينسب الغساسنة فيقال لهم: آل جفنة و أولاد جفنة قال حسان:

للّٰهِ درُّ عصابةٍ نادمتُهم * * * يوما بجلق في الزمان الأول

أولاد جفنةَ حول قبر أبيهم * * * قبر ابن مارية الكريم المفضل

يسقون من ورد البريص عليهم * * * بَرَدى يُصَفَّقُ بالرحيق السلسل

بيض الوجوه كريمة أحسابهم * * * شم الأنوف من الطرازِ الأول

و كانت عاصمة الغسانيين (الجابية) و امتد سلطانهم إِلى تدمر فالفرات شمالا إِلى الأردن جنوباً، و جفنة: هو مؤسس هذا الملك، و كان من الشجعان الأشداء حارب الضجاعم و السليحيين بالشام فدانت له البلاد. انظر النسب الكبير (تحقيق العظم)، المعارف لابن قتيبة (ط 2 تحقيق عكاشة) و جمهرة الأنساب لابن حزم (2/ 21).

(3) النابغة الجعدي مجموع شعره: (89)، و الصحاح و اللسان و التاج (ج ف ر). و ينسب أيضاً للبيد.

1121

فَتآيا بِطَرِيرٍ مُرْهَفٍ * * * جُفْرَةَ المَحْزِمِ منه فَسَعَلْ

يعني الحمار.

و

[الجُفْوة]: لغة في الجَفْوة.

فِعْل، بكسر الفاء

س

[الجِفْس]: قال ابن دريد (1): الجِفْس:

لغة في الجبس، و هو الضعيف.

و [فِعْلة]، بالهاء

ر

[الجِفْرة]: انقطاع الفحل (2) عن الضراب.

و

[الجِفْوة]: يقال: هو ظاهر الجِفْوة، من الجفاء.

ي

[الجِفْية]: لغة في الجِفْوة.

الزيادة

إِفْعِيل، بكسر الهمزة

ل

[الإِجْفِيل]: الجبان.

و الإِجْفِيل: الظَّليم، لأنه يَجْفُلِ من كل شي‌ء.

و يقال: الإِجْفِيل: السريع أيضاً.

____________

(1) ابن دريد: الجمهرة: (2/ 93).

(2) في «ج» «العجل» و هو خطأ.

1122

مَفْعَلة، بفتح الميم و العين

ر

[مَجْفَرة]: يقال: الصوم مَجْفَرَة: أي يذهب بشهوة النساء. و‌

في الحديث (1):

«استأذن عثمان بن مظعون النبي (صَلى اللّه عَليه و سلم) في الخصاء، فقال

:

لا، و لكن عليك بالصَّوْم فإِنّه

مَجْفَرَةٌ

»

. و [مُفْعَلة]، بضم الميم

ر

[مُجْفَرة]: ناقة مُجْفَرة: أي عظيمة الجنبين.

فاعل

و

[الجافي]: الغليظ من كل شي‌ء.

فُعَال، بضم الفاء

ل

[الجُفَال]: ما نفاه السيل.

و الجُفَال: الشعر الكثير و الصوف، قال ذو الرُّمَّة (2):

و أَسْوَدَ كالأَسَاوِدِ مُسْبَكِرّاً * * * على المَتْنَيْنِ مُنْسَدِلًا جُفَالا

همزة

[الجُفَاء]: الباطل الذي ليس بشي‌ء، قال اللّٰه تعالى: فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفٰاءً (3)، و قال (4):

____________

(1) هو من حديث سعد بن أبي وقاص عند البخاري: بنحوه و بدون لفظ الشاهد في النكاح، باب: ما يكره من التبتل و الخصاء، رقم (4786) و انظر شرحه في فتح الباري: (9/ 117). و قد ورد بمعناه عند أحمد في مسنده: (3/ 378؛ 382)، و بلفظه و شرحه في النهاية لابن الأثير (1/ 278).

(2) ديوانه: (1520).

(3) سورة الرعد: 13/ 17.

(4) انظر حماسة أبي تمام: (270)- المرزوقي-.

1123

حَمَيْتُ عَنِ العُهَّارِ أَطْهَارَ أُمِّهِ * * * و بَعْضُ الرِّجَالِ المُدَّعِينَ جُفَاءُ

و الجُفَاء: ما رمى به السيل و القِدْر من الزَّبَد.

و [فُعالة]، بالهاء

ل

[الجُفَالة]: جماعة من الناس ذهبوا ثم جاؤوا.

فِعال، بكسر الفاء

ر

[الجِفار]: اسم موضع باليمن، قال مالك ابن حَرِيم الدَّالانِيُّ الوَادِعيُّ (1):

أَلَمَّتْ سُلَيْمَى و الرِّكَابُ (2) كأَنَّها * * * قَطاً وارِدٌ ماءَ الجِفارِ فَلَعْلَعا

و الجِفار: جمع جَفْر.

فعيل

ر

[الجَفِير]: الكنانة الواسعة، قال حُبَابُ ابن المُنْذِر (3):

و كُنَّا لَهُ في كُلِّ أَمْرٍ يَزِينُهُ * * * سِهاماً حِداداً ضَمَّهُنَّ جَفِيرُ

فَعَلى، بفتح الفاء و العين

ل

[الجَفَلى]: أن يدعوَ الرجل الناسَ إِلى‌

____________

(1) سبقت ترجمته في ص: (455)، و البيت من قصيدة طويلة له في الإِكليل: (10/ 102- 104)، و روايته فيه:

تَذَكَّرتُ ليلى و الركاب كأنها * * * قطاً وارد بين اللفاظ و لعلعا

(2) في «ج» جاءت «المطايا» بدل «الركاب».

(3) انظر الإِصابة: (1/ 302- 303).

1124

طعامه عامةً من غير اختصاص، قال طرفة (1):

نَحْنُ في المَشْتاةِ نَدْعُو الجَفَلَى * * * لا تَرَى الآدِبَ فِينا يَنْتَقِرْ

____________

(1) ديوانه: (65). و اللسان (جفل).

1125

الأفعال

[المجرّد]

فعَلَ، بفتح العين، يفعُل، بضمها

ر

[جَفَر] الفحل جُفُوراً: إِذا أكثر الضِّرَاب فتركه و فَتَر عنه.

ل

[جَفَل]: الجُفُول: سرعة العدو. يقال:

جفل الظَّلِيمُ و أَجْفَل.

و

[جَفَاه] جَفاءً: نقيض بَرَّه.

و جَفَا السرجُ عن ظهر الفرس: إِذا لم يلزم. و كذلك ما أشبهه.

و جَفا الجنبُ عن الفراش: إِذا لم يستقر عليه من همّ أو وجع.

فعَلَ يفعَل، بفتح العين فيهما

خ

[جَفَخ]، بالخاء معجمة: إِذا فخر و تكبر.

همزة

[جَفَأ]: السيلُ و الوادي جُفُوءاً (1)، مهموز: إِذا رمى بالزَّبَد.

و جَفَأَت القِدْر بالزَّبَد: إِذا ألقته عند الغليان.

و جفأتُ الرجلَ: إِذا صرعتُه.

و جَفَأه جَفْئاً: أي دفعه.

فعِلَ، بكسر العين، يَفْعَل، بفتحها

س

[جَفَس] جَفَساً: إِذا اتَّخَم.

____________

(1) هذا مما لم تورده المعجمات.

1126

الزيادة

الإِفعال

ر

[أجفر]: فرس مُجْفَر: أي عظيم الجُفْرَة، و هي وسطه.

و المُجْفَر: العظيم الجنبين.

و أجْفَرْتُ الشي‌ءَ: إِذا قطعتُه. قال أعرابي: لا تَنْكِحَنَّ أربعاً فيُفْلِسْنَكَ و يُهْرِمْنَكَ و يُنْحِلْنَكَ و يُجْفِرْنَكَ. و يقال:

كنت آتيكم فأجْفَرْتُكم: أي قطعتُكم.

و أَجْفَرْتُ ما كنتُ فيه: أي تركتُه.

ل

[أَجْفَل] القومُ: أي هربوا.

و أَجْفَلَتِ الريحُ: أي أسرعت، و ريح مُجْفِلٌ.

و

[أَجْفَى]: قال أبو زيد (1): يقال: أَجْفَيْتُ الماشيةَ: إِذا أَتعبتَها فلم تَدَعْها تأكل.

و أَجْفَيْتُ السرجَ عن ظهر الفرس و نحوه فجفا.

همزة

[أَجْفَأتِ] القِدْرُ زَبَدَها، مهموز: إِذا ألْقَتْه.

و أَجْفَأَت البلادُ: إِذا ذهب خيرها.

و يقال: أَجْفَأْتُ به: إِذا طرحتُه بعد أن ترفعه.

التفعيل

ل

[جَفَّله]: أي نفَّره، قال (2):

... * * * إِذا الحَرُّ جَفَّلَ صِيرانَها

____________

(1) هو أبو زيد، سعيد بن أوس الأنصاري (ت 215 ه‍- 1514 م) إمام، نحوي، لغوي كبير.

(2) شطر من المتقارب ورد في العين: (6/ 29).

1127

جمع صُوَار، أي نَفَّرها عن مراعيها.

ن

[جفّنوا] الجِفانَ: أي هيؤوها للقِرى.

المفاعلة

خ

[جافَخَ]: المجافخة: المفاخرة.

و

[جافاه] عنه فتجافى. و‌

في الحديث (1):

«كان إِذا سَجَد

جافى

عَضُدَيْهِ عن جَنْبَيْه»

. الافتعال

همزة

[اجْتَفَأَ] البقلةَ، مهموز: إِذا قلعها عن الأرض.

الانفعال

ل

[انْجَفَل] الناسُ: إِذا ذهبوا و أَسرعوا.

و انْجَفَل الليلُ: إِذا ذهب، و كذلك الظِّلُّ.

الاستفعال

ر

[اسْتَجْفَرَ] الصبيُّ: إِذا عظُم بطنُه.

و

[استجفاه]: أي عَدَّه جافياً.

التفعّل

____________

(1) أخرجه أبو داود من حديث ميمونة في الصلاة، باب: صفة السجود، رقم (898) و النسائي في الافتتاح، باب التجافي في السجود (2/ 213).

1128

همزة

[تَجَفَّأَت] البلادُ: إِذا ذهب خيرُها، قال (1):

و لَمّا رأَتْ أنَّ البِلَادَ تَجَفَّأَتْ * * * تَشَكَّتْ إِلينا عَيْشَها أُمُّ حَنْبَلِ

التفاعل

و

[تَجافَى] جنبُه عن الفراش: إِذا لم يستقرَّ عليه من خوف أو وجع أو همّ، قال اللّٰه تعالى: تَتَجٰافىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضٰاجِعِ (2)، و قال الشاعر (3):

طالَ لَيْلِي و مَلَّني عُوَّادِي * * * وَ تَجافَى عَنِ الفِرَاشِ وِسَادِي

____________

(1) البيت في المقاييس: (1/ 466) و التكملة (جفأ) و هو بلا نسبة.

(2) سورة السجدة: 32/ 16.

(3) البيت بلا نسبة في الأفعال للسرقسطي: (2/ 276).

1129

باب الجيم و اللام و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْلٌ، بفتح الفاء و سكون العين

د

[الجَلْد]: القوي الشديد.

س

[الجَلْسُ]: يقال لنَجْد الجَلْس. و يقال:

أتى جلْساً أي نجداً.

و الجَلْس: البعير القوي الغليظ و يقال:

ناقة جَلْس أيضاً.

و الجَلْس: ما غلظ من الأرض، و به سمّي نجد الجَلْس. و منه اشتق بعير جَلْس و ناقة جَلْس.

و [فَعْلة]، بالهاء

د

[الجَلْدة]: واحدة الجِلاد، و هي أَدْسَم الإِبل ألباناً.

و يقال: شاة جَلْدة: لا لبنَ بها، و تمرة جَلْدَة: صلبة. و‌

في الحديث (1):

كان عليٌّ يَنْزِعُ الدَّلْوَ بتمرة و يشترط أنها

جَلْدَةٌ

.

و أرض جَلْدة: صلبة كذلك. و‌

في حديث (2) أبي بكر في مهاجَره مع النبي (عليه السلام):

«فارْتَحَلْنا حتى إِذا كُنَّا بأرضٍ

جَلْدُةٍ

كأنَّها مُجَصَّصَة»

. م

[جَلْمَة]: يقال: أخذت الشي‌ء بجَلْمَتِه (3): أي كلِّه.

____________

(1) هو بهذا اللفظ عند الزمخشري في الفائق: (1/ 228)؛ و بلسان الإِمام علي في النهاية لابن الأثير: (1/ 285) بقوله: «كنت أدلو بتمرة اشترطها جلدة».

(2) هو في الفائق للزمخشري: (1/ 228) و النهاية لابن الأثير: (1/ 285) و انظر الخبر بطوله في سيرة ابن هشام:

(1/ 484) و ما بعدها.

(3) و جُلْمَته و جَلَمَته.

1130

ه‍

[جَلْهَة]: جَلْهَتا الوادي: ناحيتاه، قال لبيد (1):

فَعَلا فُروعَ الأَيْهَقَانِ و أَطْفَلَتْ * * * بالجَلْهَتَيْنِ ظِباؤُها و نَعَامُها

فُعْلٌ، بضم الفاء

ب

[جُلْب] الرَّحل: أحناؤه و خشبه.

و الجُلْب: السحاب تراه كأنه جبل، عن أبي عمرو.

ج

[الجُلْح]: جمع أجلح.

لم يأت في هذا الباب جيم غير الجَلَح، و هو القلق.

د

[الجُلْد]: جمع جَلْد.

ه‍

[الجُلْه]: جمع أَجْلَه.

و

[الجُلْو]: جمع أجْلى.

و [فُعْلة]، بالهاء

ب

[الجُلْبة]: الجِلْدة تعلو الجرح عند البُرْء.

و الجُلْبة: الأثر.

و الجُلْبة: جِلْدة تُجعل على القَتَب.

و الجُلْبة: العُوذة عليها جِلْدة.

و [فُعْل]، من المنسوب

ذ

[الجُلْذِيّ]، بالذال معجمة: الشديد من الإِبل.

____________

(1) ديوانه المعلقة: (299).

1131

و الجُلْذِيّ: السريع، قال (1):

لَتَقْرُبِنَّ قَرَباً جُلْذِيّا * * * ما دام فِيهِنَّ فَصِيلٌ حَيّا

و [فُعْل]، من المنسوب بالهاء

ذ

[الجُلْذِيّة]: الناقة السريعة الشديدة.

فِعْل، بكسر الفاء

ب

[جِلْب] الرحل: أحناؤه، لغة في جُلْب.

و الجِلْب: السحاب الرقيق، قال تأبط شرّا (2):

و لَسْتُ بِجُلْبٍ جُلْبِ رِيحٍ و قِرَّةٍ * * * و لا بصَفاً صَلْدٍ عن الخَيْرِ يعْزَلُ

د

[الجِلْد]: معروف.

و الأَجْلاد: الجسم، يقال: هو عظيم الأَجْلاد أي الجسم.

ف

[الجِلْف]: القِشر.

و يقال: أعرابي جِلْف: أي جافٍ.

و يقال: إِن الجِلْف الشاة المسلوخة بلا رأس و لا قوائم و لا بطن. و لذلك قيل للرجل الجافي جِلْف.

و وعاء الشي‌ء: جِلْفُه.

و [فِعْلة]، بالهاء

د

[الجِلْدة]: هي الجِلْدة.

____________

(1) ابن ميادة، شعره: (237)، و اللسان (جلذ).

(2) ديوانه: (174)، و اللسان و التاج (جلب، عزل).

1132

س

[الجِلْسة]: الحالة التي يكون عليها الجالس.

فَعَلٌ، بالفتح

ب

[الجَلَبُ]: الجلبة.

و الجَلَبُ: ما جلب من غنم أو شي‌ء، و الجميع الأَجْلاب. و‌

في حديث (1) النبي (عليه السلام):

«لا

جَلَبَ

في الإِسلام»

قيل:

يعني لا جلب في جَرْي الخيل، و هو أن يأتي المتسابقان أو أحدهما برجل يَجْلِبُ على فرسه، أي يصيح به و يزجره ليكون السابق. و قيل: معناه لا تستقبلوا الجَلَب للشراء قبل دخول المصر. و منه‌

الحديث (2):

«لا تَلَقَّوا

الجَلَبَ

».

و قيل: الجَلَب: أن يأمر المصدِّق القوم بجلب غنمهم و مواشيهم إِليه و لا يأتيهم إِلى مواضعهم لأخذ الصدقة منهم.

د

[الجَلَد]: الأرض الغليظة من غير حجارة، قال النابغة (3):

... * * * و النَؤْيُ كالحَوْضِ بالمَظْلُومَةِ الجَلَدِ

و الجَلَد: الجَلادة. قال ابن الأعرابي:

الجَلَد و الجِلْد بمعنى، مثل الشَّبَه و الشِّبْه.

و أنكر ذلك يعقوب و غيره.

____________

(1) هو من حديث عمران بن حصين عند النسائي في النكاح، باب: الشغار (6/ 111) و لفظه: «لا جلب و لا جنب» و بلفظ المؤلف من حديث أنس عند أحمد في مسنده: (3/ 196).

(2) بلفظه في حديث أبي هريرة عند ابن ماجه في التجارات، باب: النهي عن تلقي الجلب، رقم: (2178) و عن ابن عمر بلفظ «نهى رسول اللّٰه (صَلى اللّه عَليه و سلم) عن تلقي الجَلَب» رقم: (2179) و هو عند أحمد في مسنده: (2/ 284؛ 403؛ 410؛ 488).

(3) ديوانه: (3)، ابن السكيت، و (15) الأعلم، و صدره:

إِلّا أواريَّ لأياً ما أُبَيَّنُها

1133

و قال ابن السكّيت: الجَلَد: الإِبل التي لا أولاد لها و لا ألبان فيها.

و قال الفرّاء: الجَلَد: جمع جَلَدة، و هي الناقة التي مات ولدها.

و الجَلَد: أن يُسْلَخَ جلدُ الحُوار فيُلْبَسَ حُواراً آخر و نحوه من الدواب، قال (1):

كأَنَّهُ في جَلَدٍ مُرَفَّلِ

و قيل: الجَلَد: أن يُحْشَى جلد حُوَار الناقة ثُماماً أو نحوه، فتظنُّه الناقةُ ولدَها فتَرْأَمُه و تعطفُ عليه، قال (2):

مُلاوَةً كأنَّ فَوْقي جَلَدا

أي: إِنهن يعطفن عليه كما تعطف الناقة على الجَلَد.

م

[الجَلَم]: معروف.

و

[جَلا]: اسم رجل من الفتّاك (3).

و يقال: هو ابن جَلا: إِذا كان مشهوراً لا يخفَى أمرُه لشهرته كالصباح و نحوه، قال:

أَنا ابْنُ جَلا و طَلَّاعُ الثَّنَايا * * * مَتَى أَضَعِ العِمَامَةَ تَعْرِفُوني

و [فَعَلة]، بالهاء

ب

[الجَلَبة]: الصوت.

ح

[الجَلَحة]: من جَلَح الرأس.

م

[جَلَمةُ] الشاة: مسلوختها بلا رأس و لا أكارع:

و يقال: أخذت الشي‌ء بجَلَمته: أي كلِّه.

____________

(1) العجاج، ديوانه: (1/ 225)، و اللسان (جلد).

(2) العجاج، ديوانه: (1/ 536)، و اللسان (جلد).

(3) في «ص» «قال سحيم بن وثيل» في الحاشية، و في «ن» و «تس» و «الجرافي» «قال سخيم بن وثيل الرياحي، في المتن». و البيت مطلع أصمعيته، و هو في المقاييس: (1/ 468)، و اللسان (جلو).

1134

و [فُعَلة]، بضم الفاء

س

[جُلَسَة]: رجل جُلَسَة: أي كثير الجلوس.

الزيادة

مَفْعِل، بكسر العين

س

[المَجْلِس]: واحد المجالس، قال اللّٰه تعالى: إِذٰا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي المجلس (1) قرأ الحسن و عاصم الْمَجٰالِسِ بالألف للجمع، و قرأ الباقون بغير ألف للواحد، و هو اختيار أبي عبيد و أبي حاتم، لأن المراد مجلس النبي (عليه السلام).

مِفْعَل، بكسر الميم

د

[المِجْلَد]: جِلْد يكون مع النادبة تضرب به وجهها إِذا نَدَبت، قال (2):

خَرَجْنَ حَرِيرَاتٍ و أَبْدَيْنَ مِجْلَداً * * * ...

ز

[مِجْلَز]: أبو مِجْلَز: كنية رجل من التابعين اسمه لاحق بن حُمَيْد.

و كل ما أتى في هذا الباب بالزاي معجمة غير الجُلِّنار.

مفعول

د

[مَجْلود] المَجْلُودُ: الجَلادَةُ: و يقال: ناقة ذات مَجْلود، قال الشاعر (3):

____________

(1) سورة المجادلة: 58/ 11؛ و لهذه القراءات و غيرها انظر: فتح القدير للشوكاني: (5/ 188- 189).

(2) الفرزدق، ديوانه: (317) و المقاييس: (1/ 471)، و عجزه:

«و جالت عليهنَّ المكتَّبة الصُّفْرُ»

. (3) الأخطل، ديوانه: (98)، و المقاييس: (1/ 472، 161). و البيت دون عزو في اللسان (جلد) و روايته: «أَلٌّ» بدل «آلٌّ»، قال في مادة «ألل»: الأَلُّ: السرعة.

1135

مِن اللّواتي إِذا لانت عَرِيْكَتُها * * * يبقَى لها بعده آلٌ و مَجلودُ

قال أبو الدقيش: آلُها: أَلْواحُها، و مجلودها: بقية جَلَدِها.

ز

[جَلْوَز] رجل مَجْلُوْزٌ: شديدٌ مَعْصوبُ الخَلْقِ.

مِفْعال

ح

[المجْلاح]: نخلةٌ مجْلاح: أي جَلْدة تبقى على القحطِ.

مُفاعِل، بضم الميم و كسر العين

[ح]

[المُجالِح]: الناقة التي تلد في الشتاء، و يبقى لبنُها بعد ذهابِ ألبانِ الإِبل في السنة الشديدة، و نوقٌ مَجاليح.

د

[مُجالد]: من أسماء الرجال.

فاعل

ع

[الجالِع]: المرأةُ المُتَبَرِّجَةُ.

و بالهاء

ح

[الجُلوح] الجالِحَة: ما تطايَرَ من رؤوسِ العِضاه شبهُ القُطْنِ.

ف

[الجالِفَةُ]: السنة التي تُذْهِبُ أموالَ النّاسِ.

و الجالِفَةُ: الشَّجَّةُ التي قشرت الجِلْدَ.

ي

[الجالية] يقال: اسْتُعْمِلَ فلانٌ على الجالِيَةِ، و هم: القومُ الذين جَلَوا عن أوطانِهِمْ، أي: خرجوا.

1136

فُعال، بضمّ الفاء

ح

[الجُلاحُ]: من أسماءِ الرجال.

و السيلُ الجُلاحُ: الذي يذهبُ بكلِّ شي‌ءٍ، و به سُمّي الرجلُ: جُلاحاً.

فِعال، بكسر الفاء

د

[الجِلادُ]: جمعُ جَلْدَةٍ من النَوقِ و الغنم.

ز

[الجِلازُ]: كلُّ شي‌ءٍ يُعْصَبُ على شي‌ءٍ كمَقْبِضِ السكِّينِ يُعصبُ بِغِلْباءِ البعير.

و الجِلازُ: واحد جَلايِزِ القوسِ، و الجِلازَةُ أيضاً و هي عَقَبٌ مَلْوِيّة عليها.

م

[الجَلَم] الجِلامُ: (1) الجِداءُ.

ء

[جِلاءُ] العينِ: الإِثْمِد، و‌

في الحديث (2):

«كانت أُمُّ سَلَمةَ تَكْرهُ لِلْمُحِدِّ أن تكتَحِلَ بالجِلاءِ».

و المُحِدُّ: المرأةُ تدعُ الزينةَ في عِدَّةِ الوفاةِ.

فَعُولة، بفتح الفاء و ضم العين

ب

[الجَلْب] الجَلُوْبة: ما تُجلَبُ للبيع.

فَعِيْل، بفتح الفاء و كسر العين

[ب]

[الجَلِيْبُ]: الذي يُجْلَبُ من بَلدٍ إِلى بلد.

____________

(1) جمع جَلَم: و هو الجدي.

(2) من حديث أم سلمة و غيرها و من طرق مختلفة عند أبي داود في الطلاق: باب فيما تجتنب المعتدة رقم:

(2305)؛ و عنها عند مالك في (الموطأ) في الطلاق: (2/ 598).

1137

د

[الجَلِيْد]: الشديدُ القويّ.

و الجَلِيدُ: ما جَمَدَ من الماءِ، و سقطَ على الأرضِ من الصَّقِيع.

س

[الجَلِيْسُ]: المُجَالِسُ.

و

[الجَلِيُّ]: نقيض الخَفِيّ.

و [فَعِيلَة]، بالهاء

ف

[جَلِيفَة]: يقال: أصابتْهُمْ جَلِيفةٌ عظيمةٌ: أي شي‌ءٌ جَلَفَ أموالَهم.

ه‍

[الجَلِيْهَةُ]: الموضَعُ الذي يُجْلَهُ حصاهُ أي يُنَحَّى.

و

[الجَلِيَّةُ]: الخَبَرُ اليقين.

فَعْلاء بفتح الفاء ممدود

و

[جلا] حكى الكسائيُّ: السّماءُ جَلْواءُ:

أي مُصْحِيَةٌ.

و [فِعْلَاء]، بكسر الفاء

ذ

[الجِلْذَاء] بالذالِ معجمةً: الأرضُ الغليظةُ، و كذلك: الجِلذاءة بالهاء أيضاً، و الجمع: الجَلَاذِيّ.

فُعُلّانة بضم الفاء و العين و تشديد اللام

ب

[جُلُبَّانَةٌ]

قال اللحياني: امرأةٌ جُلُبَّانَةٌ و جُرُبَّانةٌ: أي حمقاء، و يقال: هي غليظةُ الخلقِ الحافيةُ،

1138

قال حُمَيْد بن ثور (1):

جُلُبَّانَةٌ وَرْهَاءُ تَخْصِي حِمارَها * * * بِفِيْ مَنْ بغَى خيراً لديْها الجَلامِدُ

قال الأصمعي: إِذا خَصَتِ المرأةُ الحمار لم تَستَحْي بعد ذلك من شي‌ءٍ. و قال أبو عمرو: جِلبَّانَةٌ بالكسر: أي تُجْلِبُ و تَصِيح.

الرباعي

فَعْلَل، بفتح الفاء و اللام

عب

[الجَلْعَب]: الجافي.

سد

[الجَلْسَد] (2): اسم صنم.

عد

[الجَلْعَد]: الصُّلب الشديد، يقال: ناقة جلْعَد: أي شديدة.

مد

[الجَلْمَد]: الحجارة.

و الجَلْمَد: الإِبل الكثيرة.

____________

(1) ديوانه، (65)، و التكملة (ج ل ب).

(2) لم يذكره ابن الكلبي في كتاب (الأصنام)، و ذكره باختصار محقق الكتاب (ص 108)، و تطرقت المعاجم العربية إِلى ذكره في مادة (جسد)، و تستشهد على ذكره بقول الشاعر:

فباتَ يجتاب شقارى كما * * * بَيْقَرُ مَن يمشي إِلى الجَلْسَدِ

و بَيْقَرُ هنا بمعنى: مشى مشية المنكِّس.

و توسع ياقوت في ذكر (الجَلْسَد) (2/ 151- 152)، فجاء مما قال: «الجلسدُ: صنم كان بحضرموت، تعبده كندة و حضرموت، و كان سَدَنَتُهُ بني شُكامة بن شبيب بن السكون ... ثم أهل بيت منهم يقال لهم بنو عَلَّاق ...

و كان للجَلْسَدِ حِمىً ترعاه سوامُهُ و غنمُهُ، و كانت هَوَافِيَ الغنم إِذا رعت حمى الجلسد حرمت على أربابها، و كانوا يُكَلَّمُون منه، و كان كجثة الرجل العظيم، و هو من صخرة بيضاء لها كرأسٍ أسود، و إِذا تأمله الناظر رأى فيه كصورة وجه الإِنسان ...» إِلخ.

1139

و رجلٌ جَلمَد: شديدٌ صُلْبٌ.

و [فُعْلُلة]، بضم الفاء و اللام بالهاء

هم

[جُلْهُمة]: من أسماء الرجال.

و جُلْهُمة بن أود (1): اسم طيّئ، و إِنما سمي طيئاً لأنه أول من طوى المناهل.

فِعْلال، بكسر الفاء

ب

[الجِلباب]: الرداء، و كل ما تغطيت به من ثوب؛ و‌

في حديث (2) النبي، (عليه السلام):

«من ألقى

جِلبابَ

الحياء فلا غيبةَ له»

. قال (3):

و العيش راخٍ كَنَفا جلبابه

حب

[الجِلْحاب]: شيخ جلحاب و جلحابة، بالهاء: أي كبير هرمٌ.

و جَمَلٌ جِلْحاب، لا غير (4): أي ضخم.

حظ

[الجِلْحاظ]: الكثير الشعر على جسده.

و لم يأت في هذا الباب طاء.

فظ

[الجِلْفاظ]: الذي يُشَدِّدُ السُّفن الجدد بالخيوط و الخِرَق ثم يُقَيِّرها.

____________

(1) انظر في ذلك النسب الكبير- نسب معد و اليمن الكبير لابن الكلبي تحقيق محمود فردوس العظم (1/ 61) و انظر معجم قبائل العرب (2/ 689) حاشية.

(2) أخرجه بهذا اللفظ البيهقي في سننه (10/ 210)، و الخطيب في تاريخه (4/ 171 و 8/ 438). بسند ضعيف جداً.

(3) الشاهد دون عزو في اللسان (جلب) و في روايته: «داج» مكان «راخ» و لعله تصحيف.

(4) عبارة «لا غير» في جميع النسخ المعتمدة الأصل (س) و (تو، لين، نش، صن، بر 1) و لم يظهر ما المراد بهذا الاستنثاء. و جاء في اللسان (جلحب): رجل جلحاب، و شيخ جلحاب.

1140

و [فِعْلالة]، بالهاء

عب

[الجِلْعابَة]: الجافي.

فِعْوال، بكسر الفاء

ح

[الجِلْواح]: الواسع.

خ

[الجِلواخ]: الواسع، أرضٌ جلواخ، و كذلك نحوه، بالخاء معجمة و غير معجمة. قال (1):

ألا لَيْتَ شِعْري هل أَبِيْتَنَّ ليلةً * * * بأبطحَ جِلْواخٍ بأَسْفَلِهِ نَخْلُ

و‌

في حديث (2) الإِسراء:

«فإِذا بنهرين عظيمين

جلواخين

»

. ز

[الجِلْواز]: الشرطي، و جمعه جَلاوِزَة.

و‌

يروى

أن لقمان الحكيم سئل عن النكاح و هو صبي صغيرٌ راكبٌ قصبة يلعب بها مع الصبيان فقال

(3):

«لا تنكحنَّ حنّانةً و لا مَنَّانة، و لا ذات جلاوزة، تنحَّ عن الدابة لا يَرْمَحْك»

يعني القصبة التي هو راكبها.

قوله حنّانة: أي امرأة كان لها زوج من قبل فهي تحنُّ إِليه، و منَّانة: أي ذات مالٍ تمنُّ به على زوجها، و ذات جلاوزة: أي أولاد.

فُعْلول، بضم الفاء

مد

[الجُلْمود]: الحجر قَدْرُ ما يُرمى به.

____________

(1) البيت دون عزو في اللسان (جلخ).

(2) نص الحديث كما ورد في الفائق للزمخشري: (1/ 224):

«أخذني جبريل و ميكائيل، فصَعِدا بي، فإِذا بِنَهْرَين جِلْوَاخين، قُلت يا جبريل: ما هذان النهران؟ قال: سُقْيا أهل الدنيا».

(3) جاء في الفائق: (1/ 327) بلفظ: «لا تزوّجن حَنّانة و لا منانة» و لم ينسبه إِلى لقمان.

1141

فُعالل، بضم الفاء و كسر اللام

عد

[الجُلاعد] من الإِبل: الشديد.

الخماسي و الملحق به

فَعَنْلَل، بفتح الفاء و العين و اللام

دح

[الجَلَندَح]: الثقيل الوخِم.

د

[الجَلَنْدد]: العاجز.

و [فَعَنْلَلَة]، بالهاء

فع

[الجَلَنْفَعة]: الناقة التي هزلت و بقي بها أثر من السَمَن، و هي قوية. قال (1):

أين الشِّظاظان و أين المِرْبَعَة * * * و أين وَسْقُ الناقة الجَلَنْفَعَة

و النون في جميع ذلك زائدة (2).

فَعَلْعَل، بالفتح

ع

[الجَلَعْلع] من الإِبل: الحديد النفس.

قال أبو بكر: و الجُلَعْلَع، بضم الجيم. قال:

و الجُلُعْلُع، بالضم: الجُعَل. و ذكر أبو حاتم عن الأصمعي قال: عطس أعرابي كان يكثر أكل التراب، فخرج من أنفه خنفساء. نصفها طين، و نصفها خَلْق،

____________

(1) الشاهد دون عزو في المقاييس: (2/ 481، 3/ 167) و الجمهرة: (1/ 265) و اللسان و التاج (جلفع، ربع، شظظ) و الشِّظاظ: العود الذي يدخل في عروة الجوالق، و المربعة: خشبة قصيرة يُرفَع بها العدل على ظهر البعير، و الوسق: مكيلة معروفة و قيل هو: حمل البعير.

(2) أي في جلندح، و جلندد، و جلنفع.

1142

فقال رجلٌ منهم: خرج من أنفه جُلَعْلَعَة، قال: فلا أنسى فرحي بهذه الكلمة. هكذا روى أبو بكر بضم الجيم. و قال بعضهم:

الجَلَعْلعة، بالفتح: الخنفساء.

فَعَوْلَل، بالفتح

بق

[الجَلَوْبَق]: الداهية، و هي معربة، لأن الجيم و القاف لا يأتلفان في كلام العرب.

فَعَلَّى، بفتح الفاء و العين

عب

[الجَلَعْبى]: يقال: رجلٌ جَلَعْبى العين:

أي شديد البصر. و امرأةٌ جَلَعْباةُ العين، بالهاء. و قال أبو عمرو: الجَلَعْباة من النوق:

الواسعة الجوف.

فَعْلَليل، بفتح الفاء و اللام

فز

[الجَلْفَزيز]: قال أبو بكر: الجلْفَزيز، بتكرير الزاي: الغليظ.

و قال بعضهم: ناقةٌ جَلْفَزيز: صُلبةٌ غليظة.

و قال يعقوب: الجلفزيز: المرأة التي لها بقية من السن؛ و أنشد:

يا معشراً قد أودت العجوزُ * * * و قد تكون و هي جَلْفَزِيْزُ

فُعَّلال، بضم الفاء و تشديد العين

نر

[الجُلَّنار]: نَوْر الرمان البري. و هو باردٌ يابسٌ في الدرجة الثانية، يشد اللِّثة و الأسنان، و يخفف الجراحات، و يقطع الرطوبات الخارجة مع الإِسهال، و يقوي البطن، و ينفع من نَفْث الدم، و من قروح الأمعاء.

1143

الأفعال

[المجرّد]

فَعَلَ بفتح العين يَفْعُل بضمها

ب

[جَلَبَ]: جَلَبَ الجُرْحُ: إِذا علته جُلْبَةٌ للبرء. و هي القشيرة تعلوه إِذا بَرَأ.

و جُرْحٌ جالب، و قروحٌ جَوالب، و جُلَّب. قال (1):

عافاكَ ربي في القروح الجُلَّب * * * بَعْدَ نُتُوضِ الجِلْدِ و التَّقَوُّبِ

و

[جَلا]: جَلا العروسَ جَلْوَةً (2)، و جلا السيفَ جلأً صَقَلَه.

و جلا القومُ عن بلدٍ جَلاءً، بفتح الجيم، و جلوتهم أنا: يتعدى و لا يتعدى. قال اللّٰه تعالى: أَنْ كَتَبَ اللّٰهُ عَلَيْهِمُ الْجَلٰاءَ (3) أي: الخروج عن المنازل. قال أبو ذؤيب (4):

فلما جَلَاها بالإِيامِ تَحَيَّرتْ * * * ثُباتٍ عليها ذلُّها و اكتئابُها

جلاها: أي أجلاها، يعني النحل، أجلاها مشتارُ العسل، و الإِيام: الدخان.

و يقال: جلا بصرَه بالكحل، و جلا لَهُ الخبرُ أي وضح.

فَعَل بفتح العين، يفعِل بكسرها

____________

(1) الشاهد دون عزو في اللسان (جلب)، و روايته: «مِن قروحٍ» و النتوض: خروج داء على الجلد يثير القُوْبَاء.

(2) الجِلاء: لا يزال بهذا الاسم أحد أيام حفلات العرس في اليمن، و فيه تُجلى العروس الفتاة للناظرات إِليها من النساء لأنها في طريقها إِلى أن تُجلى لزوجها، فهن يستجلينها و زوجها بعدهن يجتليها.

و جاء في الأمثال اليمانية: «حَرِيْوَةٌ في المَجْلى تجلى أو ما تجلى» و يقال في الأمور التي لا يزال فيها شك، و المجلى:

المكان الذي تجلس فيه العروس لتُجلى على زوجها ليلة الزفاف. و الحَرِيْوَة: العروسُ.

(3) سورة الحشر 59 من الآية 3: وَ لَوْ لٰا أَنْ كَتَبَ اللّٰهُ عَلَيْهِمُ الْجَلٰاءَ لَعَذَّبَهُمْ ... الآية.

(4) أبو ذؤيب الهذلي يصف النحل و العاسل، ديوان الهذليين (1/ 79)، و روايته: «اجتلاها» و روايته في اللسان (جلا ايم): «جلاها»، و ثُبَات: جماعات.

1144

ب

[جَلَبَ]: جَلْبُ المتاع: معروف و كذلك غيره. يقولون: لكل قضاء جالب، و لكل دَرٍّ حالب (1). قال:

أتيحَ له من أَرْضِهِ و سَمَائِهِ * * * و قد تجلِبُ الشي‌ءَ البعيدَ الجوالبُ

و يقال: جَلَبَ الجرحُ: إِذا عَلَتْه جُلْبَة (2) للبُرْء.

د

[جَلَدَ]: جلده بالسوط جَلْداً. قال اللّٰه تعالى: فَاجْلِدُوا كُلَّ وٰاحِدٍ مِنْهُمٰا مِائَةَ جَلْدَةٍ (3) قال أكثر أهل التفسير: هذا عامٌّ يُراد به خاص، و المعنى: و الزاني و الزانية من الأبكار فاجلدوا كل واحدٍ منهما مئة جلدة، و هو قول أبي حنيفة و أصحابه و الشافعي، و عندهم: لا جلد مع الرجم؛ و‌

قال بعضهم

:

هو عامٌّ، فمن زنى من بكرٍ و مُحْصَنٍ فعليه

الجلد

مع الرجم.

الجلد

بالكتاب، و الرجم بالسُّنَّة،

و هو يحكى عن مالك، و مرويٌّ عن علي، (رحمه اللّٰه)

. و قال تعالى: فَاجْلِدُوهُمْ ثَمٰانِينَ جَلْدَةً (4) و‌

في الحديث (5) عن النبي (عليه السلام):

«إِذا سكر الرجل

فاجلدوه

»

. قال أبو حنيفة و أصحابه و من وافقهم:

____________

(1) المثل رقم (3433) في مجمع الأمثال للميداني (2/ 203).

(2) الجُلْبة: القشرة أو القشيرة كما تقدم في بناء (فَعَلَ) قبل قليل.

(3) سورة النور 24 من الآية 2 الزّٰانِيَةُ وَ الزّٰانِي فَاجْلِدُوا ... الآية انظر تفسير فتح القدير (4/ 3- 4).

(4) سورة النور 24 من من الآية 4: وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنٰاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدٰاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ... و انظر في تفسيرها فتح القدير (4/ 6- 7).

(5) هو من حديث أبي هريرة أخرجه أبو داود في الحدود، باب: إِذا تتابع في شرب الخمر، رقم (4484) و النسائي في الأشربة، باب ذكر الروايات المغلظات في شرب الخمر (8/ 314) و ابن ماجه في الحدود، باب: من شرب الخمر مراراً، رقم (2572) و أحمد في مسنده (2/ 291 و 504) و الحديث لا بأس به له شواهد يتقوى بها.

و قد كررها: «فإِن عاد فاجلدوه»، ثم قال في الرابعة «فإِن عاد فاضربوا عُنقه»؛ و قد اختار الزيدية كمالك و الحنفية- كما ذكر المؤلف- الثمانين، و كالشافعي اختار أحمد الأربعين جلدة، و قد روى زيد عن أبيه عن جدّه عن الإِمام علي أنه كان يجلد أربعين جلدة (انظر مسنده: 300- 301؛ الأم للشافعي: 6/ 155؛ البحر الزخار:

(5/ 191).

1145

حَدُّ شارب الخمر ثمانون كَحَدِّ القاذف، و قال الشافعي: حَدُّه أربعون.

و يقال: جَلَدَت الأرضُ: إِذا أصابها الجليد.

و جلد به الأرضَ: إِذا صرعه.

ز

[جَلَزَ]: جَلَزْتَ السكينَ: إِذا عصبتَ مقبضَه بعلباء (1) البعير؛ و كل شي‌ءٍ تعصبه على شي‌ء فقد جَلَزْتَه.

س

[جَلَسَ]: الجلوس: نقيض القيام؛ و‌

في الحديث (2) عن النبي (عليه السلام)، في صفة الصلاة:

«ثم اسْجُدْ حتّى تَطْمَئِنَّ ساجِداً، ثم

اجْلِسْ

حتّى تَطْمَئِنَّ

جالِساً

، ثم افْعلْ ذلَك في صَلاتِكَ كلِّها».

قال الشافعي و من وافقه: الجلوس بين السجدتين واجب، و قال أبو حنيفة: هو مستحبٌّ، و يجزئه أن يرفع رأسه.

و جلس الرجل: إِذا أتى جَلْساً: أي نجداً.

قال: (3)

إِذا ما جَلَسْنا لا تَزالُ تَنوُبُنا * * * سُليمٌ لدى أبياتِنا و هَوازنُ

و قال مروان بن الحكم (4):

قل للفَرَزْدَقِ و السَّفاهَةُ كاسْمِها * * * إِن كُنْتَ تارِكَ ما أمْرتُكَ فاجْلِسِ

قال أبو حاتم: قالت أم الهيثم: جلست الرخمة: إِذا جثمت.

____________

(1) العلباء: عصب العنق، و هما علباوان عن يمين و شمال.

(2) انظر في الحديث الترمذي في الصلاة، باب: ما جاء في وصف الصلاة، رقم (302) و النسائي في الافتتاح، باب الرخصة في ترك الذكر في الركوع (2/ 193) و هو حديث حسن. و في صفة السجود في الصلاة: الأم للشافعي: (1/ 125) و ما بعدها؛ البحر الزخار: (1/ 265- 276).

(3) البيت للمعطل الهذلي، ديوان الهذليين: (3/ 46) و روايته:

«... لا تزال تزورنا»

، و معجم ياقوت: (2/ 152) و روايته:

«... لا تكاد تزورنا»

. (4) البيت لمروان بن الحكم، و ينسب إلى عبد اللّٰه بن الزبير، انظر المقاييس: (1/ 474) و الجمهرة: (2/ 94)، و اللسان و التاج (جلس) و ياقوت: (2/ 153).

1146

ف

[جَلَفَ]: الجَلْفُ: القَشْرُ.

جَلَفَ الزمانُ ما لَهُ: أي استأصله.

و يقال: إِنه أشد من الجرف.

م

[جَلَمَ]: جَلَمَه: إِذا قطعه، و منه اشتقاق الجَلَم (1).

فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح فيهما

ح

[جَلَحَ] المالُ (2) الشجرَ جَلْحاً: إِذا أكل أعلاه. و شجرة مجلوح قال (3):

و جَاوِزي ذَا السَّحَمِ المجْلوحِ

السحم: شجر.

خ

[جَلَخَ] السيلُ الوادي: إِذا قلع أجرافه.

و الجَلْخ: ضربٌ من النكاح.

ه‍

[جَلَهَ]: جلهتُ الحصى عن المكان: إِذا نَحَّيْتُهُ عنه.

فَعِل بكسر العين، يَفْعَل بفتحها

ج

[جَلِجَ]: قال ابن دريد: الجَلَجُ: القلق.

ح

[جَلِحَ]: الجَلَحُ: ذهاب شعر مقدم الرأس.

و رجلٌ أجلح، و هو فوق الأنزع.

____________

(1) و هو المقص الذي يُجَزُّ به صوف الأنعام و شعرها، و لا يزال هذا هو اسمه في اللهجات اليمنية لا يقال الجَلَم إِلا لما يُقص به صوف الغنم.

(2) أراد بالمال: الإِبل و غيرها من الأنعام التي ترعى الشجر.

(3) الشاهد دون عزو في اللسان (جلح، سحم) و هو ثاني ثلاثة أبيات فيه.

1147

و الأجْلَحُ من الهوادج: الذي لا قبة له.

و الأجلح من البقر: الذي لا قرن له.

ع

[جَلِعَ]: الجَلاعة: الفُحْش و قلة الحياء.

يقال: امرأة جَلِعة.

و جَلِعَ فمُ الرجل: إِذا تقصلت شفته فظهرت أسنانه، و رجلٌ أجلع: لا تنضم شفتاه على أسنانه.

ه‍

[جَلِه]: الجَلَه: ذهاب الشعر و انحساره عن أكثر الرأس، قال رؤبة (1):

برَّاق أصلادِ الجبينِ الأَجْلَهِ

و

[جلا]: الأجْلَى: الأصلع.

و الجلا: ذهاب شعر رأسه إِلى نصفه.

فَعُل يَفْعُل، بالضم فيهما

د

[جَلُدَ]: الجلاده: الجَلَد، و النعت جليد و جَلْد (2).

الزيادة

الإِفعال

ب

[الإِجلاب]: أجلب القوم: أي اجتمعوا بأصوات كثيرة.

و أجْلَبَ عليه: أي صاح. قال اللّٰه تعالى: وَ أَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَ رَجِلِكَ (3). الإِجلاب ههنا: السوق بجلبة من السائق، و في المثل: «إِذا لم‌

____________

(1) ديوانه: (165)، و الصحاح و اللسان (جله).

(2) الجلادة و الجَلَد: الشدة و الصلابة و الصبر. و الجليد و الجلْد: الشديد الصلب الصبور.

(3) سورة الإِسراء: 17 من الآية 64 وَ اسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَ أَجْلِبْ عَلَيْهِمْ ... الآية.

1148

تغلب فأجلب» و‌

في الحديث (1) عن ابن عباس، قال النبي (عليه السلام):

«من

أجْلَبَ

على الخَيْلَ يوم الرّهان فلَيْسَ مِنّا»

. و أجلب الجرح: إِذا علته جُلْبَة لِلبُرءِ.

قال (2):

جأبٌ ترى بِلِيْتِه كُدوحا * * * مجلبة في الجلد أو قروحا

و يقال: أجلبتُ القَتَبَ: إِذا جعلت عليه جلدةً رقيقة، قال (3):

أُمِرَّ و نُحِّي عن صُلبِهِ * * * كتنحيةِ القَتَب المُجْلَبِ

و أجلب الرجل: إِذا نُتجت إِبله ذكوراً، لأن الذكورة تجلب البيع.

و أحلب، بالحاء: إِذا نُتجت إِناثاً.

س

[الإِجلاس]: أجلسه فجلس.

و

[الإِجلاء]: أجلى القوم عن البلد: أي أخرجهم عنه.

يقال: حربٌ مُجْلية.

تقول العرب: اختاروا، فإِما سلْمٌ مخزية، أو حربٌ مُجلية: أي: إِما صلحٌ على ذل، أو حرب تخرجكم عن الدار و المال.

و أجلى القومُ بأنفسهم: أي خرجوا.

و أجلى القومُ عن القتيل: إِذا تفرجوا عنه.

____________

(1) الحديث بمعناه و بلفظ: «لا جَلَب و لا جَنَب و لا شِغار في الإسلام» أخرجه النسائي في النكاح، باب: الشغار (6/ 111) و الحديث حسن لغيره. و في غريب الحديث: (1/ 424) و الفائق: (1/ 224)، و المعنى فيهما: «في السباق أن يتبع فرسه رَجُلًا يَجْلب عليه و يزجره و أن يَجْنُب إِلى فرسه فَرَساً عُرْياً، فإِذا شارف الغاية انتقل إِليه؛ لأنه أودَع فيسبق عليه ..».

(2) لم نعثر عليه.

(3) البيت للنابغة الجعدي كما في اللسان (جلب)، و في روايته: «من» بدل «عن».

1149

التفعيل

ب

[التجليب]: جَلَّب: أي صاح، من الجلَبة، و هي الصوت.

ح

[التجليح]: المُجَلِّح: الكثير الأكل.

و المُجَلَّح: المأكول.

و التجليح: التصميم في الأمر، مثل تجليح الذئب.

د

[التجليد]: تجليد الجزور: مثل سَلْخ الشاة.

و تجليد الكتاب بالجلد: معروف.

و جلَّد البَوَّ: إِذا حشا جلده ثُماماً أو نحوَه.

ف

[التجليف]: يقال: جَلَّفَتْ كَحْلُ: إِذا ذهبت السنة الشديدة بالمال.

و المال المجلَّف: الذي قد أُكل وسَطَهُ، و تُركت جوانبه، قال الفرزدق (1):

و عضَّ زمانٌ يابنَ مروانَ لم يَدَعْ * * * من المال إِلا مُسْحتاً أو مجلَّفُ

أي: و ما هو مجلَّف.

و رجلٌ مجلَّف: جلَّفته السنون: أي ذهبت بماله.

و

[التجلية]: جَلَّى الشي‌ءَ: إِذا كشفه.

قال اللّٰه تعالى: وَ النَّهٰارِ إِذٰا جَلّٰاهٰا (2) قيل: جَلّٰاهٰا يعني الشمس: أي أظهرها و كشفها، لأن النهار يظهرها، و الليل يغطيها؛ و قال الفراء: أي جَلَّى الظلمة، و لم يتقدم للظلمة ذكر لأن المعنى معروف.

____________

(1) ديوانه: (2/ 26)، و روايته: «مُجَرَّف»، و رواية: «مُجَلَّف» أشهر، انظر الخزانة: (5/ 144)، و المقاييس:

(1/ 475)، و الجمهرة: (1/ 107)، و الصحاح و اللسان و التاج (جلف، سحت).

(2) سورة الشمس 91 الآية 3. و انظر تفسيرها و قول الفراء في فتح القدير: (5/ 448).

1150

و جَلَّى عنه الغمَّ، و جَلّى ببصره: إِذا رمى به، قال لبيد (1):

فانْتَضَلْنا و ابنُ سلْمَى قاعِدٌ * * * كعَتِيِق الطَّيْرِ يُفْضِي و يُجلّ

أراد: يجلّي فحذف الياء.

المفاعَلة

د

[المجالدة]: المضاربة.

س

[المجالسة]: جالَسَهُ: أي جلس معه.

ع

[المجالعة]: منازعة القوم عند شربٍ أو قسمةٍ. قال (2):

و لا فاحشٌ عند الشراب مجالعُ

الافتعال

ب

[الاجتلاب]: اجتلبه: بمعنى جلبه.

و همزة الاجتلاب همزة الأمر تُجتلب لِيُبْتدأ بها، كقولك: اجلس، في الأمر، من «جلس» و نحو ذلك.

و

[الاجتلاء]: اجتلاء العروس:

معروف (3).

الانفعال

و

[الانجلاء]: انجلى عنه الهمُّ: أي‌

____________

(1) ديوانه: (147)، و اللسان (جلا).

(2) الشاهد دون عزو في المقاييس: (1/ 474)، و الصحاح و التاج (جلع). و المجالع في بعض اللهجات اليمنية:

المضارب من جَلَع بمعنى ضرب، أما المنازع فيها فهو: المقالع.

(3) انظر الحاشية المتقدمة في الأفعال بناء (فعل- جلا).