معجم دمشق التاريخي - ج1

- قتيبة الشهابي المزيد...
355 /
107

باب الجيم‏

-

الجابيّة: قرية في إقليم الجيدور الغربي بحوران، و تعرف اليوم باسم (جبا)، نسبت إليها تسمية باب الجابية على حد قول المؤرّخين، و هي نسبة خاطئة شرحتها تحت عنوان (باب الجابية) فانظره.

معالم دمشق التاريخيّة للإيبش و الشهابي 40

-

الجادّة: الشارع الصغير الذي يصل بين شارع رئيسي و شارع ثانوي، أو بين شارعين ثانويين.

-

جادة الإصلاح: التسمية الحديثة لحارة الزطّ في الشاغور الجوّاني، بين الباب الصغير و شارع الأمين.

-

جادة باب توما: التسمية الحديثة لدرب الحجر، بين ساحة باب توما و جادة الباب الشرقي.

-

جادة باب الجابية: تقع بين جادة الدرويشيّة و سوق السنانيّة.

-

جادة الباب الشرقي: القسم الشرقي للشارع المستقيم، بين منطقة الخراب عند القوس الرومانية و الباب.

-

جادة الباش كاتب: من جادات حي المهاجرين، بين جادتي شورى و الشمسيّة، و لم تسعفنا المصادر المطبوعة بأية معلومات عن هذا (الباش كاتب) الذي نسبت إليه الجادة التي نشأت مع نشوء حي المهاجرين إبّان الولاية الأولى لحسين ناظم پاشا للشام خلال السنوات 1895- 1907 م.

معالم دمشق التاريخيّة للإيبش و الشهابي 67

-

جادة جعفر: داخل الباب الشرقي، غربي محلّة حنانيا، تنسب إلى مقام جعفر الذي كان في الأصل خربة قديمة أحياها الصوفي جعفر بن عبد الله العدوي و بنى فيها مصلّى و مئذنة سنة 1104 ه و دفن فيه فعرفت الجادة باسمه.

معالم دمشق التاريخيّة للإيبش و الشهابي 67

-

جادة حمّام أسامة: داخل باب الفراديس، إلى الشمال من الجامع الأموي، و الغرب من المدرسة البادرائيّة. تسميته الأخرى: زقاق حمّام سامي.

لطف السمر للغزّي 361 ح 8

-

جادة خان السلطان: في سوق باب السريجة، بينه و بين القمّاحين.

خارطة شرطة دمشق 1922- 1924

108

-

جادة الدرويشيّة: بين السنجقدار و ساحة باب الجابية. عرفت في السابق باسم: الأخصاصيّة أو الأخصاصيين نسبة لباعة الأخصاص و هي الأقفاص.

دمشق تاريخ و صور للشهابي ط 2 267

-

جادة السكّة: كانت قديما الطريق الواصل بين غربي المدرسة الجهار كسية في جادة المدارس من الصالحيّة و بين رأس جادة العفيف، ثم تدعى بعد ذلك بخان السبيل. ثم صارت هذه التسمية تطلق على ألسنة الناس على طريق المهاجرين [شارع ناظم پاشا]، بين رأس جادة العفيف و ساحة خورشيد أو ساحة آخر الخطّ [ساحة ذي قار اليوم‏]. و كلمة السكّة كانت في السابق تعني: الطريق المؤدية إلى، ثم صارت تعني (سكّة الحافلات الكهربائية أي الترام). و تعرف جادة السكّة أيضا باسم: حارة السكّة، و طريق السكّة.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 357 ح 2، 286 ح 1

معالم دمشق التاريخيّة للإيبش و الشهابي 288

-

جادة السنانيّة: السوق المغطّى بين باب الجابية و سوق الغنم من خارج السور. تنسب تسميتها للمجموعة العمرانيّة التى أمر بإقامتها في العهد العثماني سنة 998 ه والي دمشق سنان پاشا، تألّفت من جامع [جامع السنانيّن اليوم‏] و مكتب و سبيل.

منادمة الأطلال لبدران 379

دمشق تاريخ و صور للشهابي ط 2 300

معالم دمشق التاريخيّة للإيبش و الشهابي 294

-

جادة السنجقدار: تمتدّ بين ساحة المرجة و مدخل سوق الحميديّة، تنسب لجامع السنجقدار المشهور بها، سميت بذلك نسبة للسنجق، و الكلمة تركيّة مؤلّفة من (سنجق- دار) و تعني: حامل الراية، و هي العلمأ و البيرق الذي كان يحمل في احتفال محمل الحج، و الذي كان يودع في هذا الجامع يوما و ليلة، و قد نسجت العامّة حول هذا التقليد أسطورة فقالوا إن المدفون في الجامع هو الصحابيّ العبّاس بن مرداس حامل لواء الرسول، و من هنا أطلق لقب (السنجقدار) أي حامل لواء الرسول. و للعامّة- كما هي العادة

- تفسير شعبي للاسم «السنجقدار» أنهم كانوا يدورون بالسنجق في الجامع حول ضريح الصحابي المذكور، فيقال إذن: «السنجق‏دار». لكن الحقيقة التاريخيّة تثبت أن المدفون في الجامع هو بانيه نائب السلطنة المملوكيّة آرغون شاه الناصري المتوفى سنة 750 ه. و قد نظّمت جادة السنجقدار نحو سنة 1916 م، ثم تعرّضت إلى حريق كبير سنة 1928 م و امتدّت النار من سينما (الناصري) عند زاوية جادة

109

الناصري قربها فأتت عليها بالكامل، ثم أعيد تنظيم المنطقة بنسيج شطرنجي متعامد.

دمشق تاريخ و صور للشهابي ط 2 209

معالم دمشق التاريخيّة للإيبش و الشهابي 296

-

جادة سوق الغنم: بين جادة السنانيّة و جادة السويقة، بأول طريق الميدان التحتاني، أطلقت تسميتها لأنها كانت سوقا للأغنام.

دمشق تاريخ و صور للشهابي ط 2 306

-

جادة الشمسيّة: في حي المهاجرين، بين جادتي الباشكاتب و المصطبة. تنسب تسميتها إلى جامع الشمسية الذي سمّي بذلك لوجود مظلّة خشبية عند مدخله، و كلمة شمسيّة تطلقها العوام على المظلّة الواقية من الشمس و المطر.

منتخبات التواريخ لدمشق للحصني 1048

مآذن دمشق للشهابي 407

معالم دمشق التاريخيّة للإيبش و الشهابي 374

-

جادة الشيخ محيي الدين: الشارع الممتدّ بين ساحة الجسر الأبيض و جامع الشيخ محيي الدين و إليه نسبت تسمية الجادة، في هذه الجادة كان يمر (ترام الشيخ محيي الدين) الواصل من المرجة إلى الجامع المذكور.

معالم دمشق التاريخيّة للإيبش و الشهابي 385

-

جادة الطلياني: بين ساحة عرنوس و الجسر الأبيض. نشأت مع نشوء طريق الصالحية منذ بدايات هذا القرن العشرين حوالي عام 1903 م، و في عام 1911 م أسست فيها المدرسة الإيطاليّة و تلى ذلك إنشاء المستشفى الإيطالي عام 1913 م، ثم بدأ النشاط العمراني فيها عام 1921 م حين سكنتها العائلات الثريّة الفرنسيّة و الإيطاليّة. و لا زالت المدرسة و المستشفى قائمين إلى اليوم.

دمشق تاريخ و صور للشهابي ط 2 361

معالم دمشق التاريخيّة للإيبش و الشهابي 399

-

جادة عرنوس: بين جادتي الشهداء و الطلياني، نشأت في بدايات هذا القرن إثر امتداد العمران في طريق الصالحيّة إليها، و سميت بذلك نسبة لتربة كانت لآل عرنوس فيها، و قد نسجت العامّة حول التسمية أسطورة خيالية مذكورة في قصة (سيرة الملك الظاهر بيبرس) أوردناها في كتابنا معالم دمشق التاريخية.

110

دمشق تاريخ و صور للشهابي ط 2 373

معالم دمشق التاريخيّة للإيبش و الشهابي 403

-

جادة العفيف: بين ساحة الجسر الأبيض و شارع الرشيد، و تعتبر امتدادا لحي الصالحيّة نحو الجنوب، مخترقة منتزه السهم بقسميه الأعلى و الأدني. سميت بذلك نسبة لجامع العفيف الذي ينسب بدوره للشيخ العفيف المدفون بداخله.

دمشق تاريخ و صور للشهابي ط 2 386

معالم دمشق التاريخيّة للإيبش و الشهابي 409

-

جادة الفرّايين: بين باب توما و باب السلام خارج السور، على حافة النهر. و التسمية قديمة منذ العهد المملوكي، أطلقت نسبة لدباغة الفراء و تحضيره في فيها، كما كانت تسمّى (الجزيرة) لوقوعها بين عدّة فروع من نهر بردى المارة حولها، و تعرف أيضا بجادة الفرّائين.

معالم دمشق التاريخيّة للإيبش و الشهابي 425

-

جادة قصر حجّاج: محلّة خارج باب الجابية، بينه و بين السويفة. سمّيت بذلك نسبة إلى قصر كان فيها بناه الحجّاج بن يوسف الثقفي صاحب العراق في العهد الأموي، لكن ابن عساكر ينسبه لحجّاج بن عبد الملك بن مروان. و ينهي ابن شاكر الكتبي هذا الاختلاف فيقول: و كان قبله أيضا معروفا بالحجّاجيّة، و كان ملكا للحجّاج بن يوسف الثقفي، فلمّا ولد لعبد الملك بن مروان ابنه الحجّاج المذكور، و كانت أمّه بنت محمّد بن يوسف أخي الحجّاج بن يوسف، سمّته باسم عمّها الحجّاج، فنحله الأرض المذكورة و بنى له القصر، فعرف به نسب إليه.

تاريخ ابن قاضي شهبة، مج 1، 3/ 300

غوطة دمشق لكرد علي ط 2، 253

معالم دمشق التاريخيّة للإيبش و الشهابي 450

-

جامع: أنظر أسماء الجوامع غير المذكورة تحت هذا الاسم في: مسجد. و الجامع نعت للمسجد الذي تقام فيه صلاة الجمعة.

-

جامع ابن دعا: كان برأس حارة المغاربة، بطرف مقبرة الباب الصغير من جهة الشرق، مقابل جامع جرّاح.

تاريخ ابن قاضي شهبة، مج 1، 3/ 617

111

-

جامع ابن العنبري: كان غربي سويقة صاروجا، على يمين المتوجّه إلى الصالحية عن طريق درب الصالحية الآخذ إلى الجسر الأبيض. ينسب لبانيه علاء الدين علي المعروف بابن العنبري الطرابلسي، المتوفى في العهد المملوكي سنة 842 ه.

الدارس للنعيمي 2/ 440

مختصر تنبيه الطالب للعلموي 232

-

جامع ابن المرجاني: كان بقرية المزّة.

تاريخ ابن قاضي شهبة، مج 1، 3/ 571

-

جامع ابن منجك: لا يزال في محلّة الجزماتيّة من حي الميدان الوسطاني، و يعرف بجامع منجك.

الدارس للنعيمي 2/ 444

مختصر تنبيه الطالب للعلموي 389

-

جامع أبي الدرداء: لا يزال في الصالحيّة إلى الشرق من مدرسة الصاحبة، و كان في الأصل مصلّى يعرف بمسجد أبي النور، أنشأه في العهد الأيوبي الأمير سيف الدين محمّد سنة 614 ه.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 344

-

جامع الأحمديّة: و هو جامع التكيّة الأحمديّة، في القسم الغربي من سوق الحميديّة، شيّده الوالي العثماني أحمد شمسي پاشا سنة 960 ه، و حوّلته الدولة العثمانية إلى مطبخ عسكري خلال الحرب العالمية الأولى، ثم أعادته إلى ما كان عليه بانتهاء الحرب. و يعرف أيضا بتكيّة أحمد پاشا، و التكيّة الأحمدية، و جامع الحميدية، و الخانقاه الأحمديّة، و المدرسة الأحمديّة، و مسجد الأحمديّة.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 122

إعلام الورى لابن طولون 35، 80، 94، 309

-

جامع الأحمر: من مساجد العهد الأتابكي في حي الأمين، و يعتقد العلبي أن تاريخه ربما يعود إلى سنة 550 ه. و كان يعرف بمسجد جامع الإحسان. إلى أن هدمه جمال پاشا السفّاح عند توسيعه لشارع النصر الذي عرف باسمه لفترة قصيرة فيما بعد، و نقل حجارته إليه. ثم أعيد بناؤه عام 1982 م في نفس موقعه و أطلق عليه ثانية اسم: جامع الإحسان.

الآثار الإسلامية في دمشق لفتسنگر 180

مآذن دمشق للشهابي 575

112

-

جامع الأفرم: لا يزال في منطقة المهاجرين، إلى الشرق من ساحة المالكي، بناه نائب دمشق الأمير جمال الدين الأفرم في العهد المملوكي سنة 706 ه، و جدّد بناؤه بالحجارة سنة 1955 م. و يعرف أيضا بمسجد الأفرم.

البداية و النهاية لابن كثير 14/ 118

الدارس للنعيمي 2/ 435

مختصر تنبيه الطالب للعلموي 230

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 95، 140، 146

-

الجامع الأموي: لا يزال في قلب المدينة القديمة داخل السور، شيّده الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك سنة 86 ه و استغرق البناء عشر سنوات. أقيم الجامع في موضع معبد (حدد) الآرامي الذي يرجع لمطلع الألف الأول قبل الميلاد، ثم شيّد الرومان فوقه معبد (جوپيتر الدمشقي) في القرن الثالث الميلادي، و هذا بدوره حوّل أواخر القرن الرابع إلى كنيسة القديس (يوحنّا المعمدان)، حتى صالح عليها الوليد فصيّرها جامعا كما ذكرت. و يعرف الجامع أيضا بجامع بني أميّة، و جامع دمشق، و الجامع الكبير، و الجامع المعمور، و المسجد الأموي الكبير، و مسجد دمشق.

الآثار الإسلامية في مدينة دمشق لقاتسنگر 324، 350

مجلة هنا لندن عدد 447، 1986 (رحلة أركولف)

الجامع الأموي للطنطاوي‏

الجامع الأموي الكبير للبهنسي‏

خطط دمشق للعلبي 284

دمشق تاريخ و صور للشهابي ط 2، 249

-

جامع الباشورة: لا يزال في حي الشاغور، لصيق الباب الصغير من خارجه، و يعود للقرن السادس للهجرة أيّام نور الدين الشهيد، و تم تجديده سنة 1923 م و سنة 1988 م.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 79

ثمار المقاصد لابن عبد الهادي 103

مآذن دمشق للشهابي 357

-

جامع البدري: كان عند المدرسة البدريّة، و كان خربا في زمن ابن كنّان المتوفى سنة 1153 ه. أنظر أيضا المدرسة البدريّة.

المروج السندسيّة لابن كنّان 53، 88

113

-

جامع البزوري: لا يزال في محلّة قبر عاتكة، بحارة البزوري، قرب مقبرة الدقّاق من جهة الغرب، يظنّ بأن بانيه محفوظ بن معتوق البزوري البغدادي التاجر المتوفى في العهد المملوكي سنة 690 ه.

مفاكهة الخلّان لابن طولون 1/ 77، 107

ذيل ثمار المقاصد لطلس 197

مآذن دمشق للشهابي 131

-

جامع بعيرة: لا يزال في ساحة السبع بحرات، عند زاوية التقاء شارع الشهبندر بشارع الپاكستان. شيّده أبر راشد بعيرة سنة 1938 م و دفن فيه.

ذيل ثمار المقاصد لطلس 198

مآذن دمشق للشهابي 205

-

جامع بيت لهيا: كان في قرية بيت لهيا الدارسة، عند ساحة العبّاسيين و محيطها اليوم، ورد ذكره في العهد المملوكي.

إعلام الورى لابن طولون 260

مفاكهة الخلّان لابن طولون 2/ 7

-

جامع التبريزي: لا يزال في سوق صاروجا، بزقاق المفتي، لصيق المدخل الشرقي لجامع الورد، أنشأه في العهد المملوكي عمر بن سعد الدين العجمي التبريزي سنة 813 ه/ 1410 م. و يعرف أيضا بمسجد التبريزي.

ذيل ثمار المقاصد لطلس 200

-

جامع تربة العجمي: أنظر دار القرآن الأفريدونيّة. و ورد في مفاكهة الخلّان: (... بجامع تربة العجمي بالحدرة الذي هو محلّ الحشرية)، و لا أدري كيف التبس الأمر عند ابن طولون، فالحدرة موضع في الزرابليّة و عندها جامع الحشر أو الحشريّة، بينما جامع تربة العجمي في سوق الغنم عند دار القرآن الأفريدونيّة.

إعلام الورى لابن طولون 150

مفاكهة الخلّان لابن طولون 1/ 233

-

جامع تنبك: لا يزال في حي الميدان الفوقاني بالطرف الشرقي من الطريق العام، شيّده نائب الشام تنبك الحسني الظاهري أو (تنم) في العهد المملوكي سنة 798 ه، ثم خنق في دمشق و دفن فيه سنة 802 ه.

و يعرف الجامع أيضا باسم: تربة تنبك، و تربة تنبك الحسني، و تربة تنبك الحسني الظاهري، و تربة تنم، معجم دمشق التاريخي ج 1 م- 8

114

و تربة تنم الحسني، و التربة التينبيّة، و جامع التينبيّة.

الآثار الإسلامية في دمشق لفاتسنكر 207

ذيل ثمار المقاصد لطلس 204

خطط دمشق للعلبي 315

مآذن دمشق للشهابي 459

-

جامع تنكز: لا يزال في شارع النصر، ينسب لنائب الشام في العهد المملوكي الأمير سيف الدين تنكز الناصري. بوشر ببنائه سنة 717 ه و استغرق عاما كاملا. ثم حوّله إبراهيم پاشا المصري إلى ثكنة عسكريّة سنة 1831 م، و بقيت هذه الثكنة طوال العهد العثماني، و بعد الانتداب الفرنسي لدمشق سنة 1920 م صيّر مدرسة للحربيّة، و استمرّ على هذا النحو حتى أخلته السلطات الفرنسيّة سنة 1937 م فهدمته دائرة الأوقاف الإسلامية و بنت في موضعه نسقا من المحال التجاريّة و فوقها الجامع. و لا زالت التربة التنكزيّة قائمة إلى اليوم بجانب الجامع. و تعتبر مئذنته من أجمل مآذن العهد المملوكي في دمشق.

البداية و النهاية لابن كثير، الفهارس‏

الدارس للنعيمي 2/ 425

مختصر تنبيه الطالب للعلموي 228

منادمة الأطلال لبدران 369

دمشق تاريخ و صور للشهابي ط 2، 152

مآذن دمشق للشهابي 135

-

جامع التوبة: لا يزال قائما في حي العقيبة، و كان في موضعه خان يعرف بخان الزنجاري تمارس فيه المنكرات جهارا، فهدمه الملك الأشرف موسى بن الملك العادل في العهد الأيوبي سنة 632 ه، و بنى مكانه هذا الجامع. و قد تعرّض للحريق في العهد المملوكي سنة 699 ه عند اجتياح «غازان» ملك التتار لدمشق فأعيد بناؤه بعد ذلك، ثم خرّبه جنود «تيمورلنك» سنة 803 ه فرمّم من جديد، و تضررّت مئذنته في زلزال سنة 1173 ه، و في عام 1931 م أجريت عليه بعض الترميمات، و أصيب بالأضرار نتيجة القصف إبّان العدوان الفرنسي على دمشق في 29 أيّار من عام 1945 م، ثم جدّد تجديدا شاملا عام 1987 م. و يعرف أيضا بجامع العقيبة، و بجامع الملك الأشرف.

ثمار المقاصد لابن عبد الهادي 166

البداية و النهاية لابن كثير، الفهارس‏

الدارس للنعيمي 2/ 426

115

مختصر تنبيه الطالب للعلموي 229

منادمة الأطلال لبدران 370

ذيل ثمار المقاصد لطلس 202

خطط دمشق للعلبي 318

مآذن دمشق للشهابي 93

النقوش الكتابيّة في أوابد دمشق للشهابي 200

مآذن دمشق للشهابي 93

-

جامع التوريزي: لا يزال في حي قبر عاتكة، بالقرب من رأس الشويكه، شيّده في العهد المملوكي حاجب الحجّاب بدمشق الأمير غرس الدين خليل التوريزي سنة 825 ه، ثم شيّدت مئذنته بعد تسع سنوات فجاءت قبالته و بينهما الطريق. و يعرف على ألسنة العامّة بجامع التيروزي، و كذلك بالتيروزيّة.

الآثار الإسلامية في دمشق لفاتسنكر 182

ذيل ثمار المقاصد لطلس 204

خطط دمشق للعلبي 319

مآذن دمشق للشهابي 139

-

جامع الثابتيّة: كان في موضع جامع زيد بن ثابت بشارع خالد بن الوليد الحالي، أنشأه شمس الدين محمّد بن عيّاش الجوخي المتوفى في العهد المملوكي سنة 815 ه، و لا يعلم تاريخ بنائه بدقّة. نقض و أقيم مكانه جامع زيد بن ثابت عام 1969 م. و يعرف أيضا بجامع الأنصاري نسبة للصحابي زيد بن ثابت الأنصاري، و بجامع الثابتيّة و قد تلفظها العامّة التابتيّة، و كذلك بالمدرسة الثابتيّة.

الدارس للنعيمي 2/ 443

إعلام الورى لابن طولون 29

مختصر تنبيه الطالب للعلموي 235

ذيل ثمار المقاصد لطلس 221

خطط دمشق للعلبي 329

مآذن دمشق للشهابي 293

-

جامع الثقفي: التسمية الأحدث لجامع السقيفة. سمّي بذلك نسبة إلى ضريح فيه تعتقد العامّة أنه ضريح عثمان الثقفي، و لم يتوصّل أحد إلى ترجمة له. أنظر جامع السقيفة.

مآذن دمشق للشهابي 241

116

-

جامع الجبل: نسبة لجبل قاسيون الذي شيّد جامع الحنابلة في سفوحه. أنظر جامع الحنابلة.

الدارس للنعيمي 2/ 435

مختصر تنبيه الطالب للعلموي 230

القلائد الجوهريّة لابن طولون، الفهارس‏

-

الجامع الجديد (1): لا يزال خارج بابي الفراديس و الفرج. أنظر الجامع المعلّق.

مختصر تنبيه الطالب للعلموي 243

منادمة الأطلال لبدران 371

ذيل ثمار المقاصد لطلس 253

-

الجامع الجديد (2): لا يزال في حي مسجد الأقصاب، على الطريق العام، و هو جامع معلّق أنشأته دائرة الأوقاف الاسلامية على أطلال مسجد قديم سنة 1940 م، و هو غير الجامع المعلّق المشهور.

ذيل ثمار المقاصد لطلس 205

-

الجامع الجديد (3): لا يزال في الصالحيّة، بجادة ابن المقدّم، إلى الشمال من حمّام المقدّم و الجنوب من المدرسة الجهاركسيّة، و كان في الأصل تربة السيّدة عصمة الدين خاتون بنت الأمير معين الدين أنر و زوجة نور الدين الشهيد ثم صلاح الدين الأيوبي، أنشأتها في العهد الأيوبي سنة 575 ه ثم وسّعتها و أقامت معها جامعا، و في سنة 709 ه من العهد المملوكي وسّعه التاجر سليمان بن حسن العقيري بتولي ابن التدمري فصار يعرف بالجامع الجديد. و يعرف أيضا بجامع الخاتون، و بجامع الخاتونيّة، و بمسجد الخاتونيّة البرّانية.

ثمار المقاصد لابن عبد الهادي 146، 159

الدارس للنعيمي 2/ 244 (التربة الخاتونيّة)

القلائد الجوهريّة لابن طولون 1/ 103، 108

ذيل ثمار المقاصد لطلس 204

خطط دمشق للعلبي 321

-

جامع جرّاح: لا يزال في حي الشاغور البرّاني، بدرب الجرّاح، لصيق مقبرة الباب الصغير من جهة الشرق. أمر ببنائه السلطان صلاح الدين الأيوبي سنة 578 ه، و جدّده الملك الأشرف موسى بن الملك العادل سنة 631 ه من العهد الأيوبي، ثم احترق سنة 634 ه فجدّده الأمير محمد بن غرس الدين قليج النوري سنة 648 ه و اكتمل التجديد سنة 652 ه في نفس العهد، و احترق ثانية في العهد المملوكي سنة

117

974 ه فبناه مجدّدا آغا الانكشارية و الكمال الحمزاوي. تنسب تسميته إلى (جرّاح المنيحي)- و وردت المنبجي و المنيجي و المضحي حسب ما صحّفه النسّاخ- و من غير المعروف من هو صاحب هذا الاسم و لماذا نسب إليه. و يعرف أيضا باسم: مسجد الجنائز لأنه كان يصلّى فيه على الموتى لوقوعه عند تربة الباب الصغير.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 80

البداية و النهاية لابن كثير 13/ 171 و الفهارس‏

مختصر تنبيه الطالب للعلموي 226

منادمة الأطلال لبدران 371

ذيل ثمار المقاصد لطلس 205

في رحاب دمشق لدهمان 197

مآذن دمشق للشهابي 101

-

جامع الجوزة: لا يزال في حي العمارة البرّانية، بالقزّازين، إلى الجنوب من حمّام السكاكري، جدّد في العهد المملوكي سنة 804، كما جدّد أكثر من مرّة بعد ذلك.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 84

الدارس للنعيمي 2/ 428

مختصر تنبيه الطالب للعلموي 229

منادمة الأطلال لبدران 372

ذيل ثمار المقاصد لطلس 207

مآذن دمشق للشهابي 143

-

جامع الحاجب (1): لا يزال في سوق صاروجا. أنظر جامع الورد.

-

جامع الحاجب (2): لا يزال في الصالحيّة. أنظر جامع الحاجبيّة.

-

جامع الحاجب (خانقاه- 3): كان في الصالحيّة. أنظر المدرسة الحاجبيّة.

-

جامع الحاجبيّة: لا يزال في الصالحيّة. و هو جامع المدرسة الحاجبيّة و مشيّد على أرضها مجدّدا سنة 1980 م. و يعرف أيضا بجامع ابن مبارك، و جامع الأتابكي ابن مبارك، نسبة لبانيه و المدرسة الحاجبيّة في العهد المملوكي الأمير الحاجب محمد بن مبارك شاه الدمشقي سنة 870 ه. أنظر المدرسة الحاجبيّة.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 99

ثمار المقاصد لابن عبد الهادي 151

مآذن دمشق للشهابي 317

118

-

جامع حسّان: لا يزال في قصر حجّاج إلى الشمال من حمّام الزين، شيّد في العهد الأنابكي أيّام السلطان نور الدين الشهيد سنة 557 ه، و صار أواخر العهد العثماني سنة 1910 م معروفا باسم مدرسة الشيخ محمد القاسمي الحلّاق.

ذيل ثمار المقاصد لطلس 208

خطط دمشق للعلبي 324

مآذن دمشق للشهابي 81

-

جامع الحلبوني: لا يزال في حي الحلبوني، شيّده حسن أفندي الحلبوني سنة 1933 م.

ذيل ثمار المقاصد لطلس 209

خطط دمشق للعلبي 324

مآذن دمشق للشهابي 513

-

جامع حمّان آغا: لا يزال في السويقة عند بداية طريق الميدان التحتاني. شيّد في العهد العثماني، و على بابه كتابة بلا تاريخ فيها: «جدّد بعناية حمان بن علي الصويري». و يعرف أيضا بالجامع الصغير لوقوعه قرب جامع مراد پاشا الكبير، كما يعرف بجامع همّان آغا.

ذيل ثمار المقاصد لطلس 236

النقوش الكتابيّة في أوابد دمشق للشهابي 211

-

جامع الحنابلة: لا يزال في الصالحيّة، إلى الشمال من المدرسة العمريّة، باشر ببنائه في العهد الأيوبي الشيخ أبي عمر محمّد بن قدامة المقدسي سنة 598 ه. ثم دعمه بالمال الأمير مظفّر الدين أبي سعيد كوكبوري صاحب إربل و زوج ربيعة خاتون اخت السلطان صلاح الدين الأيوبي، و هو أول من سنّ سنّة الاحتفال بالمولد النبوي. و تم إنجاز البناء سنة 604 ه، ثم جدّد عام 1987 م. و الجدير بالذكر أنه كانت فوق الجامع مئذنتان، فهدمت إحداهما و أبقي على الأخرى. و يعرف هذا الجامع أيضا بجامع الجبل لوقوعه في سفوح جبل قاسيون، و جامع الجبل المظفّري نسبة لمظفّر الدين كوكبوري، و جامع الحنبليّة، و جامع الصالحين، و جامع الصالحيّة، و جامع المظفّري، و مسجد الصالحين.

البداية و النهاية لابن كثير 13/ 403، 14/ 293

منادمة الأطلال لبدران 373

ذيل ثمار المقاصد لطلس 209

خطط دمشق للعلبي 320

مآذن دمشق للشهابي 103

119

-

جامع حنانية: كان في باب توما، إلى الخلف من كنيسة حنانيا.

ذيل ثمار المقاصد لطلس 210

-

جامع الحيوطيّة: لا يزال في منطقة الحيوطية التي كانت تعرف بالسابق ببستان الصاحب، إلى الشمال القريب من مستشفى المجتهد اليوم، تنسب تسميته للأمير مكّي بن حيوط الذي شيّده في العهد المملوكي سنة 885 ه. و يختلف الاسم عند ابن طولون، ففي 1/ 20 من المفاكهة هو (مكّي بن حيوط) بينما في 1/ 107 هو (عليّ بن حيوط). هذا و تلفظ العامّة اسم الحيوطيّة: الحيواطيّة.

مفاكهة الخلّان لابن طولون 1/ 20، 107

مختصر تنبيه الطالب للعلموي 243

منادمة الأطلال لبدران 376

ذيل ثمار المقاصد لطلس 210

خطط دمشق للعلبي 325

مآذن دمشق للشهابي 147

-

جامع خالد بن الوليد: لا يزال في شارع خالد بن الوليد في حي القنوات الذي كان يعرف بمحلّة سيدي خمار، شيّد عام 1940 م، و هو غير مسجد خالد بن الوليد في مقبرة الشيخ أرسلان.

ذيل ثمار المقاصد لطلس 211

مآذن دمشق للشهابي 405

-

جامع الخجا: لا يزال في منطقة كيوان إلى الشرق من مستشفى المواساة، أنشأه الحاج أمين الخجا عام 1923 م، و تم توسيعه عام 1960 م.

خطط دمشق للعلبي 380

مآذن دمشق للشهابي 365

-

جامع الخرزمي: لا يزال في حي العقيبة بدخلة تحت المادنه، و تشير وقفيته إلى بنائه سنة 1164 ه، و ينسب للشيخ محمّد الخرزمي المدفون أمام جدار الجامع. و قد بنيت مئذنته قبالته لا فوقه، و يعرف أيضا بجامع تحت المادنة لأنها مرتفعة و كل ما حولها هو تحتها، و بجامع الجرن الأسود و لم أتوصّل إلى معرفة منشأ التسمية، و الجدير بالذكر أن جامع الجرن الأسود موجود أيضا في جادّة البدوي بحي الشاغور البرّاني، و كذلك يعرف بمسجد تحت المادنة.

ذيل ثمار المقاصد لطلس 212

مآذن دمشق للشهابي 441

120

-

الجامع الخليلي: كان في شارع النصر قبالة قصر العدل الحالي، عند سوق البسكيتات الدارس. تضاربت أقوال المؤرّخون حول منشأ التسمية، ففي حين يذكر ابن قاضي شهبة مدرسة للحديث شيّدت في العهد المملوكي سنة 745 ه، و بانيها هو الأمير سيف الدين طقتمر الخليلي. يقول ابن عبد الهادي: «المسجد الرابع على الشيخ خليل عند رأس جسر الزلابية» و هذا ينطبق على موقع الجامع الخليلي. و يورد ابن طولون: «ضريح الشيخ خليل المولّه، شمالي اصطبل السلطان» و هو ينطبق أيضا على موقع الجامع الخليلي، و عند عبد العزيز العظمة: «حكر السمّاق [شارع النصر اليوم‏] الذي شاد فيه الأمير تنكز جامعه الباقي إلى اليوم ... ثم جامع ابنه الأمير سيدي خليل الذي ولّي إمارة دمشق عقيب رحيل التيمور [تيمورلنك‏] عنها سنة 803 ه». و هذا الكلام من العظمة غريب عجيب و وهم، لأن أحدا من المؤرّخين لم يذكر لنائب الشام ولدا يدعى «سيدي خليل» أو حتى «الشيخ خليل»، و للتوسّع في هذا اللغز أنظر كتابنا (معالم دمشق التاريخيّة الصفحة 335).

تاريخ ابن قاضي شهبة، مج 1 3/ 411، 462

ثمار المقاصد لابن عبد الهادي 143

مفاكهة الخلّان لابن طولون 2/ 110

مرآة الشام للعظمة 62

دمشق تاريخ و صور للشهابي ط 2، 142

معالم دمشق التاريخيّة للإيبش و الشهابي 335

-

جامع الخنكار: أنظر جامع الشيخ محيي الدين. و الخنكار كلمة فارسيّة الأصل محرّفة عن (خداوندكار) و تعني مراد اللّه، و قد استعملها الأتراك لقبا أطلقوه على السلطان العثماني سليم الأول (الملقّب بالفاتح).

القلائد الجوهريّة لابن طولون 1/ 114 و ح 2

-

جامع داريّا: لا يزال في داريّا، و هو جامع قديم أعاد إعماره السلطان نور الدين الشهيد في العهد الأتابكي سنة 565 ه.

مختصر تنبيه الطالب للعلموي 230

منادمة الأطلال لبدران 376

-

جامع درويش پاشا: لا يزال في محلّة الدرويشيّة، شيّده والي دمشق العثماني درويش پاشا سنة 982 ه إلي جانب مجموعة عمرانية تضمّ مكتبا [مدرسة] و مدفنا و سبيل للماء. و يعرف على ألسنة العامّة باسم جامع الدرويشيّة و هو خطأ شائع.

121

مختصر تنبيه الطالب للعلموي 243

ذيل ثمار المقاصد لطلس 216

منادمة الأطلال لبدران 376

-

جامع الدغمشيّة: كان في محلّة السنجقدار، و احترق عند حريق السنجقدار سنة 1928 م. و لا تتوفّر عنه أية معلومات. ذكره طلس عرضا في سياق حديثه عن جامع نافذ أفندي، و مسجد السميساطيّة.

ذيل ثمار المقاصد لطلس 226، 257

-

جامع الدقّاق: لا يزال في حي الميدان الفوقاني، شرقي الطريق العام، في المحلّة التي كانت تعرف بالقبيبات، مقابل حمّام الدرب، و كان يعرف بجامع كريم الدين أو الكريمي نسبة لبانيه في العهد المملوكي سنة 718 ه وكيل الخاص السلطاني ببلاد الشام القاضي كريم الدين عبد الكريم بن هبة الله. و يعرف الجامع أيضا بجامع القبيبات لوقوعه فيها.

إعلام الورى لابن طولون 105، 287

ذيل ثمار المقاصد لطلس 217

خطط دمشق للعلبي 326

مآذن دمشق للشهابي 451

-

جامع دكّ الباب: كان في طريق الصالحيّة، عند التقاء جادة الشهداء بجادة عرنوس، شيّده أبو علي يوسف دكّ الباب سنة 1897 م و دفن فيه 1906 م، و احترق سنة 1965 م، ثم أعيد بناؤه مجدّدا في موضع قريب من موضعه الأصلي إلى الشرق المجاور لثانويّة جول جمّال في حي الطلياني سنة 1415 ه/ 1994 م استنادا إلى الوحة الحجريّة المؤرّخة فوق بابه.

منادمة الأطلال لبدران 377

ذيل ثمار المقاصد لطلس 217

دمشق تاريخ و صور للشهابي ط 2، 371، 372

-

جامع الرفاعي: لا يزال في حي الميدان الوسطاني، بسوق الجزماتيّة، شمالي حمّام الرفاعي، يرجّح تشييده في العهد العثماني، لكن العلبي يرجعه إلى سنة 960 ه. و في عام 1925 م احترق نتيجة القصف الفرنسي لحي الميدان إبّان الثورة السوريّة، فجدّدته دائرة الأوقاف الإسلامية خلال السنوات 1928- 1931 م.

ذيل ثمار المقاصد لطلس 218

مآذن دمشق للشهابي 419

122

-

جامع السّقيفة: جامع قديم كان في محلّة برج الروس خارج باب توما، ذكره ابن عساكر و من تلاه من المؤرّخين، جدّد في حقب مختلفة، و يعرف اليوم بمسجد الثقفي، من أسمائه الأخرى مسجد السقيفة، و مسجد الكنيسة (ذكره قاتسنگر). أنظر أيضا جامع الثقفي.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 82

الدارس للنعيمي 2/ 431

مختصر تنبيه الطالب 230

الآثار الإسلامية في مدينة دمشق لقاتسنگر 104

ذيل ثمار المقاصد لطلس 224

-

جامع السلطان: كان في منطقة تحت القلعة، مقابل برج باب الحديد لقلعة دمشق، و في مكان يقع خلف مسجد المؤيّد الكائن بزاوية التقاء سوق الهال القديم بشارع الملك فيصل، بوشر ببنائه الفعلي بالعهد المملوكي سنة 818 ه [أيام السلطان المؤيّد شيخ الذي تولّى سنة 815 ه و توفي سنة 824 ه] و كانت المباشرة فيه قبل ذلك، و نقلت إليه الحجارة الكبيرة من السور الذي كان متواجدا في باب جيرون.

الدارس للنعيمي 2/ 426

رحلة ابن جبير 201

-

جامع السنانيّة: لا يزال في ساحة باب الجابية، شيّده الوالي العثماني سنان پاشا و مجموعة عمرانية تشمل حمّاما و سوقا و مقهى و مكتب [مدرسة] سنة 999 ه، و أقيم الجامع في موضع مسجد أقدم كان يعرف بمسجد البصل أو مسجد رحبة البصل. و يعرف أيضا بجامع سنان پاشا، و بمسجد البصل و هي تسمية المسجد الأقدم، و بمسجد رحبة البصل.

ذيل ثمار المقاصد لطلس 227

مختصر تنبيه الطالب للعلموي 244

منادمة الأطلال لبدران 379

-

جامع السنجقدار: لا يزال في جادة السنجقدار، أقيم في موضع مسجد صغير أقدم كان يعرف بمسجد الحدر [نسبة لمنطقة الحدّرة عنده‏]، أو بمسجد الحشر. و يعرف هذا الجامع أيضا باسم جامع آرغون شاه نسبة لمنشئه نائب دمشق في العهد المملوكي الأمير أرغون شاه الناصري المتوفى سنة 750 ه و المدفون فيه. جدّده سنان آغا (آغا الانكشاريّة) في العهد العثماني سنة 1008 ه، و أزيحت و اجهته الشرقيّة المقابلة لسوق السروجيّة إلى الخلف سنة 1916 م عند تنظيم جادة السنجقدار. و يعرف أيضا بجامع آرغون شاه، و بجامع‏

123

الحدر، و بجامع الحدرة، و بجامع الحشر. و لمعرفة نسبة تسمية السنجقدار أنظر جادة السنجقدار.

البداية و النهاية لابن كثير 14/ 230، 233

رحلة ابن بطّوطة 650

الروضة البهيّة لعربي كاتبي 31

منادمة الأطلال لبدران 373

ذيل ثمار المقاصد لطلس 227

خطط دمشق للعلبي 333 ه

دمشق تاريخ و صور للشهابي ط 2 215

مآذن دمشق للشهابي 217

-

جامع السيدة رقيّة: لا يزال في حي العمارة الجوّانية، بين زقاق النقيب و زقاق حمّام سامي، ينسب للسيدة رقيّة بنت الإمام الحسين، و كان في موضعه مسجد قديم صغير يعرف بمسجد الرأس، نسبة لرأس الإمام الحسين الذي يعتقد بوجوده فيه، و قد دفن فيه أيضا رأس الملك الكامل محمّد بن الملك المظفّر غازي الأيوبي الذي قتله هولاكو سنة 658 ه. جدّد الجامع في العهد العثماني سنة 1125 ه، و سنة 1323 ه، و في بداية التسعينات من قرننا العشرين بوشر بعمارته بشكل واسع، فجاء على طراز العمارة الإسلامية في إيران، و يتميّز بالغنى الزخرفي من الداخل و الخارج، و فوق بوّابته لوحة مؤرخة فيها: (هذا مقام السيدة رقيّة بنت الحسين الشهيد بكربلاء). و يعرف أيضا بمسجد الرأس، بمسجد الست رقيّة (تسمية عاميّة شائعة)، و بمسجد السيدة رقيّة، و بمشهد الحسين (و هو غير مشهد الحسين في الجامع الأموي)، و بمشهد السيدة رقيّة.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 62

البداية و النهاية لابن كثير 8/ 222

مفاكهة الخلّان لابن طولون 1/ 35

إعلام الورى لابن طولون 85 و ح 2

ذيل ثمار المقاصد لطلس 229

مشيّدات دمشق ذوات الأضرحة للشهابي 539

-

جامع الشبليّة: كان بمحلّة الشبليّة [بساحة الميسات و مجاوراتها اليوم‏]، في المدرسة الشبليّة البرّانية.

و يعرف أيضا بمسجد الشبليّة.

ثمار المقاصد لابن عبد الهادي 148، 159

المروج السندسيّة لابن كنّان 54

124

-

جامع شكر: لا بد و أنه كان قرب مقابر الصوفيّة لقول ابن كثير: و توفي الشيخ الصالح العابد الناسك أحمد بن ... الملقّب بالقصيدة .. و صلي عليه بجامع شكر، و دفن بالصوفيّة [كانت مقابر الصوفيّة في منطقة مستشفى جامعة دمشق اليوم‏].

البداية و النهاية لابن كثير 14/ 231 (حوادث 742 ه)

-

جامع شمدين آغا: كان في أقصى الجهة الشرقيّة لحي ركن الدين، قرب مستشفى ابن النفيس، شيّده محافظ الحاج الشريف محمّد سعيد پاشا شمدين (شمس الدين) الكردي عام 1891 م، و هدم عام 1996 م عند تنظيم الشارع. و يعرف أيضا بجامع سعيد پاشا شمدين.

ذيل ثمار المقاصد لطلس 224

خطط دمشق للعلبي 336

مآذن دمشق للشهابي 433

-

جامع الشمسيّة: لا يزال في حي المهاجرين، عند تقاطع جادة الشمسيّة بجادة ابن العميد، المعروفة بالجادّة الثالثة، شيّد في العهد العثماني سنة 1311 ه أيّام السلطان عبد الحميد الثاني، و سمّي بالشمسيّة لوجود مظلّة خشبية عند مدخله، و كلمة شمسيّة تطلقها العوام على المظلّة الواقية من الشمس و المطر.

خطط دمشق للعلبي 336

مآذن دمشق للشهابي 407

-

جامع الشنواني: لا يزال في حي الشعلان، إلى الغرب من شارع الحمراء و الشرق من مسجد الشعلان، شيّده سعيد الشنواني سنة 1922 م و دفن فيه عند وفاته سنة 1933 م.

ذيل ثمار المقاصد لطلس 231

مشيّدات دمشق ذوات الأضرحة للشهابي 565

-

جامع الشهرزوري: كان داخل باب كيسان [كنيسة القدّيس بولص اليوم‏]، و كان في الأصل كنيسا لليهود في درب البيّاعة. شيّده الشهرزوري الفقيه الإمام إبراهيم بن محمّد الواعظ، المتوفى في العهد السلجوقي سنة 494 ه، و جدّد في العهد المملوكي سنة 765 ه. و يعرف أيضا بمسجد ابن السهروردي، و مسجد ابن الشهرزوري.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 131 و ح 2

125

الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد 274

البداية و النهاية لابن كثير 7/ 27

-

جامع الشيخ رسلان: لا يزال خارج باب توما، يعتقد ببنائه في العهد الأتابكي سنة 550 ه، و فيه ضريح الشيخ أرسلان الدمشقي المشهور، إلي جانب أضرحة أخرى. و للتوسّع أنظر المصادر.

منادمة الأطلال لبدران 318

الآثار الإسلامية في مدينة دمشق لقاتسنگر 106، 108

ذيل ثمار المقاصد لطلس 233

خطط دمشق للعلبي 327

مشيّدات دمشق ذوات الأضرحة للشهابي 275

-

جامع الشيخ عبد الغني النابلسي: لا يزال في الصالحيّة، محلّة أبي جرش، جنوبي المدرسة العمريّة، و شرقي الحاجبيّة، ينسب للشيخ عبد الغني النابلسي المتوفى سنة 1143 ه و المدفون داخله، و قد أقام حفيده الشيخ مصطفى التابلسي الجامع حول الضريح حوالي سنة 1145 ه، و جرى تجديده سنة 1409 ه.

سلك الدرر للمرادي 3/ 30

الآثار الإسلامية في مدينة دمشق لقاتسنگر 280

ذيل ثمار المقاصد لطلس 234

خطط دمشق للعلبي 339

مشيّدات دمشق ذوات الأضرحة للشهابي 569

-

جامع الشيخ محيي الدين: لا يزال في في الصالحيّة، بجادة المدارس، قبالة التكيّة السلسميّة، و هو أول جامع عثماني شيّد في دمشق، أنشأه السلطان سليم الأول سنة 924 ه على ضريح الشيخ محيي الدين بن عربي المتوفى سنة 638 ه تكريما لهذا الشيخ. و يعرف أيضا بتكيّة المحيوي بن عربي، و بجامع الخنكار، و جامع السلطان سليم، و جامع سليم خان، و الجامع السليمي، و العمارة الخنكاريّة، و العمارة السلطانية، و العمارة السليمية.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 114

منادمة الأطلال لبدران 383

ذيل ثمار المقاصد لطلس 234

خطط دمشق للعلبي 349

مشيّدات دمشق ذوات الأضرحة للشهابي 581

126

-

جامع الطاووسيّة: لا يزال في شارع پور سعيد، قبالة سينما الأهرام، و تسمية الطاووسيّة خاطئة لأن الموضع الذي يشغله هذا الجامع كانت تقوم فيه (الخانقاه اليونسيّة) و ليس الطاووسيّة، فالخانقاه الطاووسية كانت في موضع سينما الأهرام قبالته. أنشأ البناء (أعني جامع الطاووسيّة خطأ) الأمير يونس دوادار الملك الظاهر برقوق في العهد المملوكي سنة 784 ه، ثم نقض البناء سنة 790 ه و أعيد من جديد، ثم في عام 1975 م رمّم ثانية و شيّدت مئذنته و انتهى العمل بها سنة 1995 م، لذلك أرى أن يصحّح الاسم إلى جامع الخانقاه اليونسيّة. أمّا الخانقاه الطاووسيّة التي كانت قبالته فقد شيّدت في العهد السلجوقي سنة 504 ه ثم درست. تسميته الأخرى: جامع الطاغوسيّة.

الدارس للنعيمي 2/ 189

منتخبات التواريخ لدمشق للحصني 964

ذيل ثمار المقاصد لطلس 237

خطط دمشق للعلبي 338

مشيّدات دمشق ذوات الأضرحة للشهابي 485

-

جامع الطواشي: كان مسجدا قديما خارج باب النصر، بين محلّة الإخصاصيّة و حكر السمّاق [بين الدرويشيّة و شارع النصر]، ينسب لمجدّده الطواشي مرجان خازندار الأمير شيخ.

الدارس للنعيمي 2/ 422

إعلام الورى لا بنطولون 80

تاريخ البصروي 25

-

جامع عبد الرحمن (1): لا يزال في حي الميدان الفوقاني، ساحة السخّانة، حارة الجديدة، يعتقد بتشييده في العهد العثماني و ربّما كان أقدم من ذلك، و عنده سقاية مؤرّخة سنة 1805 م، و قامت مديرية أوقاف دمشق بتجديده سنة 1962 م.

ذيل ثمار المقاصد لطلس 239

مآذن دمشق للشهابي 563

-

جامع عبد الرحمن (2): لا يزال في شارع بغداد، إلى الشمال المقابل لمقبرة الدحداح، بجوار قبّة ابن منكورس، ينسب لرجل تركي اسمه عبد الرحمن مدفون فيه، لكن العامّة تعتقد بأنه عبد الرحمن بن أبي بكر الصدّيق.

ذيل ثمار المقاصد لطلس 238

127

في رحاب دمشق لدهمان 153

مآذن دمشق للشهابي 527

-

جامع العسالي: لا يزال في منطقة القدم جنوبي دمشق، و هو من جوامع العهد العثماني، شيّده الوزير أحمد پاشا كوجك سنة 1046 ه، و جعل فيه تكيّة و سبيل للناس، و نسبه للعابد الزاهد الشيخ أحمد بن علي الحريري العسالي شيخ الطريقة الخلوتيّة الصوفية بدمشق، المتوفى سنة 1048 ه و المدفون في هذا الجامع. و يعرف أيضا بمقام العسالي.

منادمة الأطلال لبدران 384

ذيل ثمار المقاصد لطلس 239

-

جامع عصفور: لا يزال في حي الميدان الفوقاني، شرقي الطريق، بساحة عصفور. و كان في موضعه مسجدا قديما يعرف بمسجد (نائل؟). و هو مجدّد سنة 1943 م.

ذيل ثمار المقاصد لطلس 240

مآذن دمشق للشهابي 207

-

جامع العفيف: لا يزال برأس جادة العفيف الآخذة من الجسر الأبيض إلى المهاجرين، و هو جامع قديم ذكره ابن عبد الهادي بقوله: «مسجد مستجدّ جدّده العفيف بن أبي الفوارس عامل الجامع»، و ورد ذكره عند النعيمي و سمّاه: «مسجد العفيف بن أبي الفوارس». و هذا يعني أن المسجد كان موجودا في العهد المملوكي. و يبدأ ظهور اسم (جامع العفيف لا مسجد العفيف) في العهد العثماني عند ما يذكره الغزّي عرضا في سياق ترجمته لبديع ابن الضياء سنة 942 ه. و في سنة 1950 م قامت مديرية الأوقاف بهدمه و بناء جامع حديث في موضعه. و في داخل الجامع ضريح ينسب للشيخ العفيف.

ثمار المقاصد لابن عبد الهادي 141

الدارس للنعيمي 2/ 369

الكواكب السائرة للغزّي 2/ 126

مخطط الصالحيّة لدهمان‏

ذيل ثمار المقاصد لطلس 240

خطط دمشق للعلبي 342

مآذن دمشق للشهابي 221

مشيّدات دمشق ذات الأضرحة للشهابي 575

128

-

الجامع العمري: أنظر الجوامع العمريّة تحت تسمية: «المسجد العمري»، و الجدير بالذكر أن أهل دمشق اصطلحوا على وصف كل جامع صغير قديم بأنه: «عمري».

-

جامع العنبري: كان في سوق صاروجا، إلى الغرب من جامع الورد، و الشرق من بوابة الصالحية، و لا تتوفّر عنه أية معلومات.

مخطط الصالحيّة لدهمان‏

-

جامع غبريال: كان في محلّة القعاطلة خارج الباب الشرقي و اسمها الأقدم (محلّة الملّاح)، قرب تربة ضرار بن الأزور، عمّره أولا في العهد المملوكي يوسف القرعوني سنة 664 ه، و في سنة 701 من نفس العهد أقام ناظر الدواوين بدمشق الصاحب شمس الدين غبريال جامعا مكانه فنسب إليه. و يعرف أيضا بجامع الملّاح، و بمسجد ضرار بن الأزور.

البداية و النهاية لابن كثير، الفهارس‏

الدرر الكامنة للعسقلاني 2/ 262

ذيل ثمار المقاصد لطلس 237 (مسجد ضرار بن الأزور)

خطط دمشق للعلبي 343

-

جامع الغوّاص: لا يزال في حي الميدان الوسطاني، بحارة الغوّاص، و هو جامع قديم لا يعرف تاريخ بنائه، جدّد في العهد العثماني سنة 1878 م، و جرى توسيعه سنة 1974 م. ينسب للشيخ علي الغوّاص الصوفي المدفون فيه.

ذيل ثمار المقاصد لطلس 242

مشيّدات دمشق ذات الأضرحة للشهابي 579

-

جامع فضل الله البصروي: لا يزال عند ضفة نهر بردى، قبالة مبنى السرايا [وزارة الداخليّة اليوم‏]، شيّد في العهد العثماني سنة 1824 م أيام الوالي (بيلاني مصطفى پاشا) في عهد السلطان محمود الثاني، ثم تهدّم حوالي مطلع القرن العشرين، فقامت دائرة الأوقاف الاسلامية بإعادة بنائه على طراز مغاير للأصل بعض الشي‏ء، و شارك في العمل الرسّام و المعمار (توفيق طارق) المشهور (ولد سنة 1875 م و توفي 1940 م) و كان مهندسا معماريّا و رائدا للحركة التشكيليّة في دمشق. أما فضل الله البصروي فلم أتوصّل إلى ترجمة له.

ذيل ثمار المقاصد لطلس 242

دمشق تاريخ و صور للشهابي ط 2، 99

مآذن دمشق للشهابي 385

129

-

جامع القابون: في منطقة القابون، ورد ذكره في العهد المملوكي عند ابن كثير سنة 721 ه و سمّاه (الجامع الكريمي)، و هو غير الجامع الكريمي في القبيبات من حي الميدان الفوقاني.

البداية و النهاية لابن كثير 14/ 114 (حوادث 721 ه)

الدارس للنعيمي 2/ 431

-

جامع القاري: لا يزال في منطقة الخراب، قرب مكتب عنبر [قصر الثقافة اليوم‏]، شيّده في العهد العثماني الشيخ عمر بن يحيي الحلبي السفر جلاني سنة 1111 ه، و كانت مئذنته قد أقيمت قبله بسنتين أي سنة 1109 ه، لكنه اشتهر بجامع القاري نسبة لحمّام القاري قبالته أكثر من شهرته بجامع السفر جلاني.

و قد يقال له أيضا جامع حمّام القاري. و في خبر عن ابن طولون قال: «حارة مسجد البيع، و لم يكن في الصفّ الشمالي مسجد غيره من باب الجابية إلى باب شرقي يوجّه إلى القبلة، قيل ان الصحابة بايعوا فيه، و هو الآن مدرسة بناها الخواجا محمّد بن يوسف القاري سنة 887 ه». و لعل جامع القاري أقيم في موضع تلك المدرسة.

حارات دمشق القديمة لابن طولون 33

ذيل ثمار المقاصد لطلس 244

خطط دمشق للعلبي 344

مآذن دمشق للشهابي 229

-

جامع القاعة: لا يزال في منطقة القاعة من حي الميدان الفوقاني، لا يعرف تاريخ بنائه، و بجانبه سقاية من العهد العثماني مؤرّخة سنة 1214 ه. و في عام 1973 م أعيد إعمار الجامع بعد هدم مبناه القديم.

ذيل ثمار المقاصد لطلس 243

خطط دمشق للعلبي 345

مآذن دمشق للشهابي 281

-

جامع القبلي: لا يزال في المزّة القديمة، جنوبي جامع أسامة بن زيد، شيّد عام 1941 م، و جدّد عام 1961 م. سمّي بذلك لوقوعه جنوب جامع أسامة بن زيد. و يعرف أيضا بجامع الزاوية لأنه أقيم في موضع زاوية قديمة.

خطط دمشق للعلبي 381

مآذن دمشق للشهابي 389

معجم دمشق التاريخي ج 1 م- 9

130

-

جامع قلعة دمشق: داخل القلعة، أنشأه السلطان نور الدين الشهيد في العهد الأتابكي. و في القلعة أيضا المسجد الكبير من بناء نور الدين، فهل هو نفسه جامع قلعة دمشق؟

الدارس للنعيمي 2/ 442

مفاكهة الخلّان لابن طولون، الفهارس‏

مختصر تنبيه الطالب للعلموي 235

-

جامع القلعي: لا يزال عند النهاية الشرقية لشوق القطن، بينه و بين سوق الصوف. ورد ذكره في مصادر العهد المملوكي و لا يعرف بالضبط متى شيّد و لا من هو القلعي الذي نسب إليه. و تعتبر منارته من أجمل المنارات المملوكية في دمشق.

ذيل ثمار المقاصد لطلس 246

خطط دمشق للعلبي 346

مآذن دمشق للشهابي 157

-

جامع القيمريّة: أنظر المدرسة القيمريّة الكبرى، و هو غير مسجد القيمريّة في الصالحيّة. و يعرف أيضا بجامع القطاط، و بمسجد القطاط.

ذيل ثمار المقاصد لطلس 247

-

الجامع الكبير: ذكره طلس بقوله: «في حي المهاجرين، الشمسيّة، أسسه السلطان عبد الحميد»، فلعله قصد جامع الشمسية لسببين: أولهما لم يذكر اسم جامع الشمسية في الذيل، و ثانيهما أنه من تأسيس السلطان عبد الحميد. و لا يوجد في الشمسيّة غيره إلا جامع نافذ أفندي و قد ذكره بهذا الاسم في موضع آخر من الذيل.

ذيل ثمار المقاصد لطلس 247، 257

-

جامع كفرسوسة الكبير: لا يزال في قلب قرية كفرسوسة [أصبحت اليوم حيّا من أحياء مدينة دمشق‏].

شيّده في العهد المملوكي حاجب الحجّاب شاهين الفارسي الذي جدّد جامع الجوزة، و ذلك سنة 804 ه، و جدّد حديثا سنة 1987 م.

مفاكهة الخلّان لابن طولون، الفهارس‏

-

جامع كيوان: لا يزال في منطقة (كيوان) إلى الغرب المجاور لفندق (الشيراتون)، شيّد عام 1935 م، و سمّي بذلك نسبة للمنطقة التي يقوم فيها.

ذيل ثمار المقاصد لطلس 249

131

خطط دمشق للعلبي 380

مآذن دمشق للشهابي 533

-

جامع لالا مصطفى پاشا: لا يزال في شارع بغداد، بين ساحة السبع بحرات و شارع الثورة. قبالة معهد اللاييك، شيّده في هذا الموقع أحفاد الوالي العثماني الوزير لالا مصطفى پاشا من آل مردم بك سنة 1936 م، بديلا عن الجامع القديم المقام في العهد العثماني سنة 971 ه و الذي كان يحمل نفس الاسم ضمن حديقة سامي پاشا مردم بك عند سوق خان الپاشا، و الذي هدم عند إنشاء سوق الهال [القديم‏] أيام الانتداب الفرنسي. و الجدير بالذكر أن لقب (لالا) تركي يعني (مربي أولاد السلطان).

ذيل ثمار المقاصد لطلس 249

خطط دمشق للعلبي 347

مآذن دمشق للشهابي 243

معالم دمشق التاريخية للإيبش و الشهابي 471

-

جامع مئذنة الشحم: لا يزال في محلّة مئذنة الشحم التي كانت تعرف في القرن التاسع الهجري باسم (قبّة الشحم)، قبالة سوق البزوريّة، و ذكر ابن طولون هذه المحلّة باسم (عقبة الصوف)، و الجامع صغير منفصل عن المئذنة و بينهما الطريق، و لا يعرف بالضبط متى أقيم، و قد طغت شهرة مئذنته عليه، شيّدها في العهد المملوكي (علي الكسار) سنة 770 ه. و يعرف الجامع أيضا باسم: جامع الحبّالين [لوقوعه قرب سوق الحبّالين‏]، و جامع الحبوبي [؟]، و جامع الريحان [لوقوعه عند مدخل درب الريحان‏]، و جامع السوق [لوقوعه قبالة سوق البزوريّة المشهور]، و مسجد مئذنة الشحم، و مسجد السوق.

الآثار الإسلامية في مدينة دمشق لقاتسنگر 169

ذيل ثمار المقاصد لطلس 249

خطط دمشق للعلبي 348

مآذن دمشق للشهابي 153

معالم دمشق التاريخية للإيبش و الشهابي 474

-

جامع مازي: لا يزال بالقبيبات من حي الميدان الفوقاني، قرب بوابة الله [ساحة الأشمر]، لم يذكره قاتسنگر الذي مسح المنطقة ميدانيّا عام 1917 م، لكنه ورد عند طلس سنة 1942 م، و هذا يعني أنه أقيم بين التاريخين. أما نسبة تسميته فلم أتوصّل إليها.

ذيل ثمار المقاصد لطلس 250

مآذن دمشق للشهابي 209

132

-

جامع المرابط: لا يزال في حي المهاجرين، بشارع ناظم پاشا، جادة المرابط، شيّده علي أفندي المرابط سنة 1930 م بينما يذكره العلبي سنة 1939 م.

ذيل ثمار المقاصد لطلس 250

خطط دمشق للعلبي 351

مآذن دمشق للشهابي 543

معالم دمشق التاريخية للإيبش و الشهابي 482

-

جامع مراد پاشا: لا يزال في حي السويقة، أنظر جامع النقشبندي. و يعرف أيضا باسم: جامع المراديّة، و مسجد السويقة المحروقة.

ذيل ثمار المقاصد لطلس 250، 258

مآذن دمشق للشهابي 345

-

جامع المراديّة: لا يزال في حي سوق صاروجا، بحارة الورد، شيّده في العهد العثماني الشيخ مراد بن علي البخاري النقشبندي سنة 1108 ه. أنظر أيضا المدرسة المراديّة البرّانية.

ذيل ثمار المقاصد لطلس 251

النقوش الكتابيّة في أوابد دمشق للشهابي 236

-

جامع المراديّة: كان في المدرسة المراديّة الجوّانية بسوق المراديّة الدارس، بباب البريد، شيّده في العهد العثماني الشيخ مراد بن علي البخاري النقشبندي سنة 1108 ه، و هو نفسه الذي شيّد جامع المراديّة (رقم 2) في المدرسة المراديّة البرّانية بسوق صاروجا. أنظر المدرسة المراديّة الجوّانية.

منادمة الأطلال لبدران 264

ذيل ثمار المقاصد لطلس 251

-

جامع المرجاني: كان بضواحي المزّة، شيّده في العهد المملوكي الشيخ بهاء الدين محمّد بن أحمد بن المرجاني سنة 669 ه.

الدارس للنعيمي 2/ 442

مختصر تنبيه الطالب للعلموي 234

منادمة الأطلال لبدران 388

-

جامع المزّة: أقدم مسجد في المزّة القديمة لا يزال قائما في أيّامنا، و ينسب اليوم للصحابي أسامة بن زيد

133

المتوفى سنة 54 ه. عمّره الوزير صفي الدين بن شكر المتوفى في العهد الأيوبي سنة 622 ه، و عند ابن عبد الهادي: إنشاء ابن الشعارة. و جدّد في العهد المملوكي سنة 746 ه، ثم في العهد العثماني سنة 1229 ه.

البداية و النهاية 13/ 128

ثمار المقاصد لابن عبد الهادي 102

الدارس للنعيمي 2/ 432

مختصر تنبيه الطالب للعلموي 230

منادمة الأطلال لبدران 388

خطط دمشق للعلبي 381 (باسم جامع أسامة بن زيد)

مآذن دمشق للشهابي 507 (باسم جامع أسامة بن زيد)

-

جامع المزّة الكبير: لا يزال في شارع المزّة، وسط السوق التجاري، على الطريق العام، شيّد سنة 1934 م.

خطط دمشق للعلبي 380

مآذن دمشق للشهابي 391

-

جامع مسجد الأقصاب: لا يزال في حي مسجد الأقصاب (عاميته حي مز القصب)، بالطرف الشرقي لشارع الملك فيصل، على الطريق العام، ذكره ابن عساكر بقوله: «مسجد عند رأس زقاق سطرا، فيه رؤوس الصحابة، يعرف بمسجد القصب، على بابه قناة قديم». و هذا يؤكّد أنه أقدم من الزمن الذي ذكره ابن كثير عندما نسبه للملك الأشرف موسى الأيوبي. و يعتقد قاتسنگر أنه أقيم فوق كنيسة من العهد البيزنطي، و في سنة 721 ه من العهد المملوكي وسّع و جدّد، و في عام 811 ه هدمه الأمير ناصر الدين محمّد بن إبراهيم بن منجك و أعاد بناءه و توسيعه فنسب إليه أيضا، ثم تعرّض إلى ترميمات أخرى خلال سنة 854 ه، و 900 ه، و تضرّرت مئذنته في زلزال 1173 ه فأعيد بناء ما تلف منها. و يعرف الجامع أيضا بجامع السادات، و مسجد السادات، و مسجد السادات الزينبيّة، و مسجد الرؤوس [يعتقد بأنه يضم سبعة رؤوس للصحابة مدفونة فيه‏]، و جامع مسجد القصب، و مسجد الأقصاب، و الجامع القصبي، و مسجد القصب، و جامع مسجد القصب، و جامع مزّ القصب [نسبة قديمة غير معروفة]، و جامع منجك [نسبة لمجدّده الأمير ناصر الدين‏].

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 84

البداية و النهاية لابن كثير 13/ 47

134

الآثار الاسلامية في مدينة دمشق لقاتسنگر 89

ذيل ثمار المقاصد لطلس 222

في رحاب دمشق لدهمان 197

خطط دمشق للعلبي 352

مشيّدات دمشق ذوات الأضرحة للشهابي 591

مآذن دمشق للشهابي 161

-

جامع المسلوت: كان بحارة زقاق البركة؟ و لم أتوصّل إلى موضع هذا الزقاق.

مفاكهة الخلّان لابن طولون 1/ 351

-

جامع المصلّى: لا يزال في حي الميدان التحتاني، عند ساحة باب المصلّى [ساحة اليرموك اليوم‏]، و يعتبر ثاني أكبر جوامع دمشق بعد الأموي. و يرى البعض بأنه أقيم في العهد السلجوقي، لكن غالبية المصادر التاريخيّة تؤكد إقامته في العهد الأيوبي أيام الملك العادل سيف الدين محمّد بن أيوب سنة 606 ه، و تعرّض لعمليات التجديد في العهد المملوكي سنة 740 ه، ثم في العهد العثماني سنة 1217 ه. و عرف أيضا بجامع مصلّى العيدين [لإقامة صلاة العيدين فيه‏].

الدارس للنعيمي 2/ 419

مختصر تنبيه الطالب للعلموي 226

منادمة الأطلال لبدران 389

خطط دمشق للعلبي 310

مآذن دمشق للشهابي 119

-

الجامع المعلّق: لا يزال قرب الطرف الغربي لشارع الملك فيصل، بمنطقة بين الحواصل، على الطريق العام، بين بابي الفرج و الفراديس، ينسب بناؤه إلى «بردبك الأشرقي إينال» في العهد المملوكي سنة 862 ه، و جدّد بناء رأس مئذنته عند إصابتها بصاعقة في العهد العثماني سنة 1058 ه، كما جدّدت سنة 1085 ه، و جدّد الجامع أيضا في العصر الحديث سنة 1987 م. و يعرف بجامع بردبك، و بالجامع البردبكّي، و بالجامع البردبكّي الجديد [نسبة لمنشئه بردبك الأشرفي إينال‏]. و كذلك بالجامع المعلّق [لأنه مرتفع عن الأرض و يصعد إليه بدرجات‏]، و بالجامع الجديد [لأنه كان جديدا بالمقارنة مع بقية الجوامع حوله‏]، و بجامع بين الحواصل [لوقوعه في تلك المحلّة].

ذيل ثمار المقاصد لطلس 253

خطط دمشق للعلبي 354

مآذن دمشق للشهابي 165

135

-

جامع المناخليّة: لا يزال في سوق المناخليّة، شيّد أواخر العهد الأيوبي سنة 656 ه، و جدّده سنان آغة الإنكشاريّة في العهد العثماني سنة 972 ه و دفن فيه عند وفاته. و هو غير جامع سنان پاشا في باب الجابية.

و استخدم هذا الجامع سجنا عسكريّا أثناء الحرب العالمية الأولى.

ذيل ثمار المقاصد لطلس 226

خطط دمشق للعلبي 355

مآذن دمشق للشهابي 393

-

جامع منجك: لا يزال في حي الميدان الوسطاني، بالجزماتيّة، على الطريق العام. شيّده نائب الشام في العهد المملوكي الأمير ناصر الدين محمّد بن إبراهيم بن سيف الدين منجك الكبير بحدود سنة 810 ه، و حملت الحجارة لبنائه من أرض العمارة. و الجدير بالذكر أن المؤرخين اختلفوا في اسم بانيه، فمنهم من نسبه إلى ابراهيم بن سيف الدين منجك، و ذهب البعض إلى أنه الأمير ابراهيم بن منجك سنة 763 ه، و الصواب ما ذكره (العلبي) و أثبتناه. و جدّد الجامع تجديدا شاملا في العهد العثماني و الحقب اللاحقة.

الدارس للنعيمي 2/ 444

ذيل ثمار المقاصد لطلس 255

خطط دمشق للعلبي 356

مآذن دمشق للشهابي 169

-

جامع منكلي بغا: كان داخل البلد [أي داخل السور]، و لعله هو نفس المسجد الذي جدّده منكلي بغا داخل باب كيسان.

تاريخ ابن قاضي شهبة، مج 1، 3/ 149

ولاة دمشق في عهد المماليك لدهمان 227

-

جامع المؤيّد: لا يزال بمنطقة خان الباشا، عند زاوية التقاء سوق الهال القديم بشارع الملك فيصل. يعتقد بإقامته في العهد المملوكي، و الجامع الحالي ذكره طلس حوالي سنة 1942 م. و لم أجد فيه أية لوحة تأسيسيّة تشير إلى بنائه.

ذيل ثمار المقاصد لطلس 256

مآذن دمشق للشهابي 535

-

جامع نافذ أفندي: لا يزال في حي المهاجرين، طريق السكّة، موقف الشمسيّة، و يذكر الحصني أن الذي شيّده في العهد العثماني هو نافذ أفندي مدير التمليك بدمشق، و سمّاه جامع جادة حي المهاجرين، بينما

136

يذكر طلس و العلبي أنه أحمد أفندي التركي مدير الدفتر الخاقاني بدمشق، أقامه سنة 1898 م.

منتخبات التواريخ لدمشق للحصني 1048

ذيل ثمار المقاصد لطلس 257

خطط دمشق للعلبي 357

مآذن دمشق للشهابي 395

-

جامع النقشبندي: لا يزال في حي السويقة، عند بداية طريق الميدان التحتاني، غربي مقبرة الباب الصغير، و جنوبي محلّة قصر حجّاج. شيّده والي دمشق العثماني مراد پاشا سنة 981 ه، و جدّد سنة 1987 م. أمّا نسبته (النقشبندي) فترجع إلى كونه مركز الطريقة النقشبنديّة. و يعرف أيضا بجامع مراد ب 3 شا و بجامع المراديّة و هذه التسمية الأخيرة لا علاقة لها بجامع المراديّة في سوق صاروجا، و لا بجامع المراديّة في باب البريد.

خلاصة الأثر للمحبّي 3/ 321 (ترجمة محمّد اليتيم)

خطط دمشق للعلبي 357

مآذن دمشق للشهابي 345 (جامع مراد باشا)

-

جامع الورد: لا يزال في سوق صاروجا، الطريق العام، عند زاوية حارة الورد. أنشأه سنة 830 ه الأمير برسباي الناصري الحاجب بدمشق و نائب طرابلس و حلب في العهد المملوكي و المدفون داخله، و ذلك في موضع مسجد أقدم يعود لسنة 784 ه يعتقد بأنه كان مسجد (السبع قاعات). و تعود نسبة جامع الورد إلى هذا الجامع لوقوعه في حارة الورد التي أطلقت عليها التسمية نسبة (لحكر الورد) الذي كان بموقعها و بملكية الأمير صبح أيام نائب السلطنة المملوكي سيف الدين تنكز. و كذلك يعرف بجامع برسباي، و بجامع الحاجب نسبة لبانيه برسباي الحاجب بدمشق، و بجامع حمّام الورد الواقع بجواره، و بجامع السبع قاعات نسبة لاسم الجامع الأقدم.

ذيل ثمار المقاصد لطلس 196 (جامع برسباي)

خطط دمشق للعلبي 360

مآذن دمشق للشهابي 175

معالم دمشق التاريخيّة للإيبش و الشهابي 152 (حارة الورد)

-

جامع الياغوشيّة: لا يزال في حي الشاغور الجوّاني، جنوبي الخضيريّة التي كانت تعرف بمحلّة [القصّاعين‏]، ينسب للوزير الصدر الأعظم سياغوش پاشا في العهد العثماني، الذي كلّف حسن پاشا

137

الشوربزي من وجهاء الانكشاريّة في الشام و المعروف بشوربزة حسن ببنائه، و تمّ ذلك سنة 995 ه.

و الجدير بالذكر أن لفظة الياغوشيّة تخفيف للفظة السياغوشيّة.

لطف السمر للغزّي 1/ 394

خلاصة الأثر للمحبّي 2/ 25

ذيل ثمار المقاصد لطلس 258

خطط دمشق للعلبي 361

مآذن دمشق للشهابي 347

-

جامع يلبغا: كان في الجهة الشمالية لساحة المرجة، بين مدخل البحصة و ساحة سوق الخيل، و كانت في موضعه تلّة تستعمل للشنق و تعرف بتلّة المستقين. شيّده في العهد المملوكي نائب السلطنة الأمير سيف الدين يلبغا اليحياوي سنة 757 ه، و هدمته دائرة الأوقاف الاسلامية بدمشق سنة 1975 م، و يقام في موضعه اليوم مجمّع كبير أطلق عليه اسم (مجمّع باسل الأسد)، و ما يزال العمل فيه ساريا في أيّامنا أعني سنة 1998 م.

البداية و النهاية لابن كثير، الفهارس‏

الدارس للنعيمي 2/ 423

مفاكهة الخلّانلابن طولون، الفهارس‏

مختصر تنبيه الطالب للعلموي 227

ذيل ثمار المقاصد لطلس 259

خطط دمشق للعلبي 362

-

الجامعة السوريّة: لا زال قسم منها في مبنى الثكنة الحميديّة بحي البرامكة، و القسم الآخر في أوتوستراد المزّة، و تألفت في بدايتها من مدرسة للطبّ بسعي والي الشام العثماني حسين ناظم پاشا، فصدرت إرادة السلطان عبد الحميد الثاني بإنشائها في دمشق سنة 1902 م، و أطلق عليها اسم «مدرسة الحياة». و صار مقرّها قصر (زيوار پاشا العظم) في طريق الصالحيّة بين ساحة عرنوس و المستشفى الإيطالي- و قد هدم القصر سنة 1985 م و في موضعه اليوم ثانوية جول جمّال- و في سنة 1913 م نقلت إلى مبنى جديد خلف المستشفى الوطني و شيّدت في حديقته و صارت تعرف باسم «مكتب الطب»، ثم نقلت الى بيروت سنة 1915 م إبّان الحرب العالمية الأولى، و أعيدت إلى دمشق في العهد الفيصلي سنة 1919 م و سميّت حينئذ «معهد الطب العربي»، و في سنة 1922 م أضيفت إليها شعبة طب الأسنان. و في سنة 1923 م ربط هذا المعهد و معهد الحقوق و المجمع العلمي العلمي العربي و دار الآثار العربية بجسم واحد أطلق عليه اسم «الجامعة

138

السورية». ثم توسّعت هذه الجامعة وضمّت إلى جانب كليّتي الطب و الحقوق كليّات العلوم و الصيدلة و الآداب و التربية و الشريعة. و تفرّعت إلى جامعة حلب، و جامعة البعث في مدينة حمص، و جامعة تشرين في اللاذقيّة.

دمشق تاريخ و صور للشهابي ط 2، 171

-

الجبخانة: تسمية تركيّة كانت تطلق على مستودع الذخيرة الذي كان يعرف في دمشق بمستودع البارود.

-

الجبرت: إقليم في بلاد الحبشة، يعرف أيضا (بالزيلع)، و يعرف المسلمون فيه بالجبرتيّة.

معجم البلدان لياقوت الحموي 3/ 164

-

الجبرتي: نسبة إلى الجبرت.

منادمة الأطلال لبدران 20

-

جبل الجنك: هو النهاية الغربيّة لجبل قاسيون المطلّ على خانق الربوة، أطلقت عليه هذه التسمية لأن رأسه يشبه آلة الطرب التركية (الجنك) و هي عود أو طنبور ذو رقبة طويلة.

نزهة الأنام للبدري 50

-

جبل الدفّ: الجبل الغربي للربوة و هو سفح جبل المزّة الشرقي المطلّ على خانق الربوة، أطلقت عليه هذه التسمية لكثرة ما كان في من الدفوف المزروعة بالزعفران.

نزهة الأنام للبدري 50

-

جبل الصالحيّة: القسم من جبل قاسيون الذي كان يضمّ قرية الصالحيّة. أنظر جبل قاسيون.

-

جبل قاسيون: الجبل المشرف على مدينة دمشق من جهتيها الشماليّة و الغربيّة. وضعت في تفسير معنى اسمه مقولات كثيرة، منها أنه (قسا على الكفّار فلم يستطيعوا أن يتّخذو من حجارته أصناما). و منها ما ذكره ابن طولون في القلائد الجوهريّة نقلا عن سبط بن الجوزي قوله: (لأنه قسا فلم تنبت فيه الأشجار على رأسه غالبا)، ثم تتضارب أقواله عندما يذكر أنه كان حافلا بالأرز و النخيل، و كان فيه اثنتا عشر ألف نخلة قطعها تيمورلنك. و هناك من يرجع التسمية إلى الآرامية من جذر (ق ش ا) بمعنى القسوة، و منه بالسريانيّة قشيوتو () بمعنى: قاس و صلب. و يعرف جبل قاسيون اختصارا بالجبل، و بجبل دير مرّان [نسبة للدير الذي كان في طرفه الغربي‏]، و بجبل الصالحيّة [نسبه لقرية الصالحيّة قبل أن تتحوّل إلى منطقة من مناطق دمشق‏].

139

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 1/ 89، 205

البداية و النهاية لابن كثير، (الفهارس)

نزهة الأنام للبدري 201

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 42، 87

البراهين الحسيّة للبطريرك يعقوب 40

قانوس اللباب للقرداحي ط 2، 1052

معالم دمشق التاريخيّة للإيبش و الشهابي 428

-

الجبّة: موضع أو محلّة سكنيّة في حي الصالحية، لا يزال بين ساحة الميسات و طريق الشيخ محيي الدين. نسبت تسميتها لبستان كان يملكه آل الجبّة في هذا الموقع، و ذكر ابن كنّان الصالحي أنها كانت قبل ذلك تسمى بستان ست الشام.

الحوادث اليوميّة لابن كنّان 383

معالم دمشق التاريخيّة للإيبش و الشهابي 120

-

الجبهة: كانت متنزّها بدمشق، بجانب نهر بردى، يعلوها نهرا القنوات و بانياس، و فيها حمّام النزهة يمر من وسطه نهر القنوات و يتوصّل منه إلى زاوية الحريري في محلّة الشرف القبلي. و يعرف هذا المتنزّه أيضا باسم: البهجة.

نزهة الأنام للبدري 45

منادمة الأطلال لبدران 402

-

الجزماتيّة: محلّة و سوق لا يزالان في حي الميدان الوسطاني، تنسب التسمية إلى محلات صنع و بيع الجزمات التي كانت فيها في العهد العثماني، و لم ترد هذه التسمية قبل ذلك. و الجزمات جمع جزمة و هي حذاء من الجلد طويل العنق يصل للركبة و قد يتخطّاها في بعض الأحيان.

أسواق دمشق القديمة للشهابي 435

-

الجزيرة: كانت منطقة يتفرّع فيها نهر بردى و نهر العقرباني عند جنينة القدسي ليشكّلا جزيرة خضراء إلى الشمال المجاور لباب توما و باب السلام خارج السور قرب زقاق الدبّاغات، درست عند انتشار العمران في تلك المنطقة.

الدارس للنعيمي 2/ 345

إعلام الورى لابن طولون 159

خلرطة شرطة دمشق 1922- 1924

140

-

جسر ابن شواش: كان فوق نهر بردى في منطقة كيوان، إلى الشرق المجاور لمسبح السريانا الحالي في شارع بيروت (شارع شكري القوتلي) و الغرب من فندق الشيراتون. و عند ابن طولون بالوادي الفوقاني.

تاريخ ابن قاضي شهبة، مج 1، 3/ 297

مفاكهة الخلّان لابن طولون 1/ 37

مخطط الصالحيّة لدهمان‏

-

الجسر الأبيض: كان فوق نهر ثورا في ساحة الجسر الأبيض الحاليّة و التي لا تزال تحمل نفس الاسم، بين جادة بستان الرئيس و بداية جادة العفيف. و قد اختفى الجسر بعد تغطية النهر في هذا الموضع، و تحوّل المكان إلى ساحة حملت اسم الجسر الأبيض، و في عام 1973 م أطلق عليها اسم ساحة الشهيد العميد عدنان الأبرش الذي استشهد في حرب تشرين التحريريّة 1973، و في عام 1998 أعيدت إليها التسمية السابقة، و أطلق اسم الشهيد الأبرش على ساحة مجاورة.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 88

الدارس للنعيمي 1/ 9، و ح 4، 2/ 141

دمشق تاريخ و صور للشهابي ط 2، 380

-

جسر اكذابا بن المترح الصالحي: أنظر جسر البطّ. [هو جسر البطّ، و لعل ابن المترح جدّده؟].

المروج السندسيّة لابن كنّان 29، 55

-

جسر الأياسة: كان على نهر ثورا، بين النيرب الأعلى و النيرب الأدنى، قرب حديقة الجاحظ من جهة الشمال اليوم.

مخطط الصالحية لدهمان‏

-

جسر باب توما: كان خارج باب توما، فوق نهر بردى، كسره الصالح أيوب سنة 642 ه. ثم صار يعرف بجسر الصوفانيّة أيّام الانتداب الفرنسي.

البداية و النهاية لابن كثير 13/ 193

دمشق تاريخ و صور للشهابي ط 2، 334

-

جسر باب السرّ: كان الجسر الواصل بين باب القلعة الغربي و السنجقدار. أنظر أيضا باب السرّ.

إعلام الورى لابن طولون 74، و ح 2

141

-

جسر باب السّلامة: كان عند باب السلامة [باب السلام‏] و في عقبة عين كمشتكين و الورّاقة القديمة.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 84

-

جسر باب الفرج: كان خارج باب الفرج، و كملت عمارته سنة في العهد المملوكي سنة 736 ه، و عمل عليه باشورة [أنظر الباشورة]، و رسم باستمرار فتحه إلى ما بعد العشاء الآخرة كبقيّة سائر الأبواب، و كان قبل ذلك يغلق من المغرب.

البداية و النهاية لابن كثير 14/ 201

-

جسر بانياس: لعله كان على نهر بانياس قرب باب الحديد لقلعة دمشق؟

ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي 6

-

جسر بردبك: كان فوق نهر بردى، غربي التكيّة السليمانيّة، و زال في بداية القرن العشرين. عمّره «بردبك الأشرفي إينال» في العهد المملوكي و هو الذي أقام الجامع المعلّق و المنسوب إليه أيضا.

منتخبات التواريخ لدمشق للحصني 1046

-

جسر بردى: يحتمل كونه نفس جسر ابن شواش لتشابه الموقعين؟ فجسر بردى كان الحدّ الفاصل بين محلّة الصالحيّة الجنوبي، شمالي طاحون كيوان قرب الربوة، و جسر ابن شواش في منطقة كيوان، أو لعلهما كانا جسرين قريبين من بعضهما البعض؟

المروج السندسيّة لابن كنّان 65

-

جسر البطّ: كان بجهة مسجد الشهداء بحي الشهداء، في طريق الصالحيّة، بين ساحتي عرنوس و البرلمان اليوم. و كان في زمن ابن كنّان يعرف بجسر اكذابا بن المترح الصالحي، و كذلك بجسر المترح.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 142، 350

الدرّة المضيّة لابن صصرى 58، 586

المروج السندسيّة لابن كنّان، الفهارس‏

-

جسر البطّة؟: لعل المقصود به جسر البطّ.

الدارس للنعيمي 2/ 113

-

جسر ثورا: كان شرقي دمشق على طريق دوما، بالقرب من المدرسة الشبليّة البرّانية. و عند ابن عساكر:

في السهم.

142

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 90

الدارس للنعيمي 1/ 530، 531

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 194، 204

إعلام الورى 287

-

جسر جسرين: كان فوق نهر بردى بغوطة دمشق، عند قرية جسرين.

تاريخ ابن قاضي شهبة، مج 1، 3/ 615

-

جسر الحديد: كان الجسر الواصل في العهد المملوكي بين باب القلعة الشمالي و منطقة تحت القلعة، فوق نهر بردى. و يعرف أيضا بجسر باب الحديد.

نزهة الرفاق في شرح حال الأسواق لابن عبد الهادي 127

-

جسر الحريّة: كان الجسر الواصل بين شارع بيروت و شارع الدكتور رضا سعيد [حيث التكيّة السليمانية و المتحف الوطني اليوم‏]، أنشى‏ء في العهد العثماني أيّام الوالي شكري پاشا سنة 1907 م. سمّي بالحريّة نسبة لإعلان الحريّة التي ادّعاها حزب الاتحاد و الترقّي بعد انقلابه على السلطان عبد الحميد الثاني. و يعرف أيضا على ألسنة الناس بالجسر الهزّاز لا هتزازه كلما مرّت عليه سيّارة أو عربة أو طنبر. و كذلك بجسر الخازوق- و الخازوق كلمة علمية تستعمل في الهندسة للدلالة على الوتد- استمدّوها من القضيب المعدني الذي يعلو الجائز الشبكي القوسي للجسر.

ولاة دمشق في العهد العثماني للمنجّد 95

منتخبات التواريخ لدمشق للحصني 281

مذكرات فخري البارودي 1/ 72

-

جسر الخندق: هو جسر الخندق الشرقي لقلعة دمشق. أنظر أيضا: باب جسر الخندق.

-

جسر رحى السميريّة: مجهول الموقع.

الدارس للنعيمي 2/ 345

-

جسر الزلابية: كان في سوق الزرابلية الحالي، فوق نهر بردى، بين سوق التبن و دخلة الفحل، قرب ساحة المرجة من جهة الشرق. و الزلابيّة ضرب من الحلوى المقليّة، ذكرها ابن الرومي بمطلع قصيدته المشهورة:

رأيته سحرا يقلي زلابية* * * في رقّة القشر و التجويف كالقصب‏

143

و سمّي الجسر بذلك لتواجد باعة الزلابيّة عنده.

البداية و النهاية لابن كثير، الفهارس‏

الدرّة المضيّة لابن صصرى 29

خارطة المنجّد

خارطة شرطة دمشق 1922- 1924

-

جسر سوق الدواب: كان بظاهر البلد من جهة القبلة، و عنده مسجد الكشك، و قناة بهاء الدولة.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 93، 161

الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد 155

الدارس للنعيمي 2/ 360

ثمار المقاصد لابن عبد الهادي 128

-

جسر طاحون السمريّة: كان تحت طاحون عين الكرش.

مفاكهة الخلّان لابن طولون 1/ 24

-

جسر طوغان: كان بالوادي الأخضر جنوب الوراقة العزّية.

مفاكهة الخلّان لابن طولون 1/ 174

-

جسر الفجل: كان في آخر ميدان الحصى [حي الميدان التحتاني، بالجزماتيّة، عند جامع منجك‏].

الدارس للنعيمي 2/ 444

ثمار المقاصد لابن عبد الهادي 144

القلائد الجوهريّة لابن طولون 1/ 255

-

جسر فرزا: كان على نهر ثورا، ذكره ابن شدّاد عند تعداده لمساجد سطرا [قرية كانت ضمن بساتين الصالحيّة بمنطقة مسجد الأقصاب اليوم‏]. و يسميّه النعيمي: جسر فواز.

الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد 140

ثمار المقاصد لابن عبد الهادي 111

الدارس للنعيمي 2/ 346

-

جسر فكتوريا: كان فوق نهر بردى بين شارع پور سعيد و شارع سعد الله الجابري. لا يعرف تاريخ إقامته على وجه الدقّة، و أول إشارة عن جسر في هذا الموضع جاءتنا من عز الدين عربي كاتبي الذي وضع كتابه‏

144

في بدايات القرن العشرين و طبع عام 1912، قال: «و على نهر بردى بالمرجة المذكورة [يقصد المرجة الخضراء بين التكيّة السليمانية و صدر الباز عند مدخل الربوة لا ساحة المرجة] ثلاثة جسورة أحدها تجاه محطة العجلات [عند فندق سميراميس و سينما دمشق و هو جسر فكتوريا]، و الثاني الواقع مقابل باب التكيّة السليمانيّة الشمالي، و الثالث الواقع في منتصف عرصة المرجة [يقصد المرجة الخضراء و أظنّه جسر بردبك‏]. و يذكر الحصني جسر فكتوريا لكنه يطلق عليه اسم (الجسر الجديد التحتاني). و حوالي السنوات 1924- 1925 م بعيد الاحتلال الفرنسي لدمشق سنة 1920 م، جدّد الجسر و وسّع ليلائم الآلة الحربية الفرنسية، و في سنة 1962 م اختفت معالمه عند تغطية النهر بينه و بين ساحة المرجة.

الروضة البهيّة لعربي كاتبي 46

منتخبات التواريخ لدمشق للحصني 288

دمشق تاريخ و صور للشهابي 100

-

جسر كحيل: كان في الصالحيّة و عرف فيما بعد بجسر الشبليّة نسبة للمدرسة الشبليّة بجانبه [عند دوار الميسات اليوم‏].

البداية و النهاية لابن كثير، الفهارس‏

ثمار المقاصد لابن عبد الهادي 117

الدارس للنعيمي، الفهارس‏

-

جسر اللبّادين: يحتمل أنه كان في اللبّادين قرب حي جيرون. أنظر أيضا اللبّادين.

البداية و النهاية لابن كثير 13/ 62

-

جسر المصلّى: كان عند جامع المصلّى بحي الميدان التحتاني.

ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي 8 (حوادث سنة 363 ه)

-

جسر المعزّ: كان في الصالحيّة، بين الميطور و وادي الصفيري.

المروج السندسيّة لابن كنّان 68

-

جسر الناصري: كان جنوبي جامع يلبغا، إلى الشرق المجاور لساحة المرجة، غربي تربة تغري و رمش.

مفاكهة الخلّان لابن طولون 1/ 214

145

-

جسر الناعمة: كان في بيت لهيا [حول البقعة التي يقوم عليها مستشفى الزهراوي في حي القصّاع اليوم‏] على نهر ثورا، و على طريق برزة، إلى الجنوب المجاور لبستان الناعمة. و يعرف أيضا بجسر نمرود.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 83

القلائد الجوهريّة لابن طولون 1/ 204

-

جسر النحّاس: كان في الصالحيّة، على نهر يزيد، قبالة الميطور، درس بعد انتشار العمران في المنطقة التي لا تزال تحمل اسمه. تنسب تسميته للأمير النحّاس الظاهري من العهد المملوكي.

المروج السندسيّة لابن كنّان 30 (حمّام النحّاس)

لطف السمر للغزّي 133، و ح 6

مخطط الصالحيّة لدهمان‏

-

جسر الوزير: يعتقد أنه كان في منطقة تحت القلعة.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 87

الدارس للنعيمي 2/ 352

-

جسر نهر يزيد: كان في سفح قاسيون، في عقبة دير أبي العبّاس، على طريق الكهف.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 88

-

الجملون: السقف المبني على شكل هرمي أو على شكل سنان الجمل، مائل من طرفيه، انتشر في البلاد المطرة أو المثلجة، و مثاله سقف حرم الجامع الأموي.

موسوعة العمارة الإسلامية لغالب 120

-

الجنينة: تسمية تطلق على الحديقة في دمشق.

-

جنينة الأمّة: كانت في موضع المطعم الدولي، إلى يمين النازل بنزلة التجهيز.

خارطة شرطة دمشق 1922- 1924

دمشق تاريخ و صور للشهابي ط 2، 184

-

الجنينة الباعونيّة: كانت من ضمن بساتين محلّة أبي جرش، إلى الجنوب من منطقة الدخوار، و الشرق المجاور لبيت أبيات، و أصبحت اليوم ضمن ملاعب الاتحاد الرياضي العسكري.

مخطط الصالحية لدهمان‏

معجم دمشق التاريخي ج 1 م- 10

146

-

جنينة بني وهبان: كانت بالطريق الوسطاني الآخذ إلى المزّة، كما كانت وقفا على الخانقاه الدويريّة.

الدارس للنعيمي 2/ 147

-

جنينة حارة الجوبان: يفترض أنها كانت في حي الصالحيّة عند حارة الجوبان.

الدارس للنعيمي 1/ 54

-

الجنينة الحمدانيّة: كانت تحت قلعة دمشق، على حافة نهر بردى، ويليها من جهة الشرق المدرسة الأيدغمشيّة، و في هذه الجنينة تربة (حسن پاشا البلجي المتوفى 1002 ه).

خلاصة الأثر للمحبّي 2/ 68، 69

-

جنينة الدفتردار: كانت بجوار جنينة الأمّة من جهة الشرق، و اخترقتها نزلة التجهيز.

خارطة شرطة دمشق 1922- 1924

دمشق تاريخ و صور للشهابي ط 2، 184

-

جنينة الشرف: لا تزال في شارع بيروت، تحت مدرسة التجهيز، و تعرف اليوم رسميّا بحديقة الجلاء، و على ألسنة الناس حديقة التجهيز.

خارطة شرطة دمشق 1922- 1924

دمشق تاريخ و صور للشهابي ط 2، 184

-

جنينة فاطمة: كانت في المزّة، قرب بستان قاطوع و بينهما نهرا داريّا [الديراني‏] و المزّة [المزّاوي‏]، بجوار طاحون السيفي منخاص، كما كانت وقفا على الخانقاه الدويريّة.

الدارس للنعيمي 2/ 147

-

جنينة القدسي: كانت في منطقة الجزيرة، بين باب توما و باب السلام، خارج السور.

خارطة شرطة دمشق 1922- 1924

-

جنينة القعاطلة: كانت في محلّة القعاطلة، خارج الباب الشرقي، قبالته، و نحو الشمال قليلا، بين طريق الشيخ صالح و مقبرة الشيخ أرسلان، و كان فيها تكيّة الجذماء يعتقد بأنها كانت في الأصل منزل‏

147

نعمان الأبرص رئيس جيش ملك آرام (بنحدد الثاني) الذي شفي من مرض الجذام بعد أن اغتسل في مياه نهر الأردن. و القعاطلة كلمة أطلقت على المصابين بالبرص أو الجذام، و ما زالت العبارة العاميّة الدمشقيّة (أعطلة) تعني الشي‏ء القذر الكريه، و قد يكنّى بها تفكّها عن العمل غير المتقن. و تعرف هذه الجنينة أيضا بجنينة الأعاطلة.

وصف دمشق في القرن السابع عشر للإيبش 51

خارطة شرطة دمشق 1922- 1924

معالم دمشق التاريخيّة للإيبش و الشهابي 452

-

جنينة اللحّام: كانت بحارة صلاح في المزّة، و كان جزء منها ضمن أوقاف الخانقاه الدويريّة.

الدارس للنعيمي 2/ 147

-

جنينة المغسلة: كانت على شارع بيروت، قبالة معرض دمشق الدولي اليوم.

خارطة شرطة دمشق 1922- 1924

دمشق تاريخ و صور للشهابي ط 2، 184

-

الجوّاني؛ الجوّانيّة: مصطلح يطلق على الشي‏ء الداخلي أو الواقع في الداخل، كما يطلق على كل موضع داخل سور المدينة.

-

الجورة البرّانية: موضع في أرض (الخامس) خارج الباب الشرقي.

-

الجورة الجوّانية: موضع في أرض (الخامس) خارج الباب الشرقي.

الدارس للنعيمي 1/ 523

-

جورة عطاء: كانت أرضا في قرية (بيت أبيات) جنوبي حيّ ركن الدين. تنسب لعطاء بن حفاظ الخادم السلمي صاحب بعلبك، قتل آخر العهد السلجوقي سنة 548 ه.

الدارس للنعيمي 2/ 342

-

الجوسق (1): القصر الصغير. أنظر أيضا القصر الأبلق. و في القلائد: القصر الصغير لكنها استعملت للقصر الكبير أيضا.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 86، و ح 3

ولاة دمشق في عهد المماليك لدهمان 44

148

-

الجوسق (2): القسم الذي يعلو المظلّة أو ساتر المؤذّن في المئذنة، و يحمل فوقه الذروة أو القلنسوة أو كليهما.

مآذن دمشق للشهابي 23

-

الجوعيّة: موضع كان في حي الصالحيّة من سفح قاسيون، بمنطقة أبي جرش، إلى الشمال الغربي المجاور للخميسيات و قبر الشيخ يوسف القميني و قبر أبي السباع، و إلى الشمال الشرقي المجاور لوادي الشيّاح.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 86

المروج السندسيّة لابن كنّان 26

مخطط الصالحيّة لدهمان‏

-

الجوهريين: حوانيت كانت خارج باب جيرون [في حي النوفرة الحالي‏].

رحلة ابن بطّوطة 66

-

جيرون: من الأسماء القديمة لدمشق، نسبة لما يقال من أن بانيها هو جيرون بن سعد بن عاد بن عوص، و قيل الملك جيرون بن سعد بن عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح بن، كما قيل أيضا: المارد جيرون.

أنظر أيضا باب جيرون.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 1/ 10، 11

149

باب الحاء

-

الحائر: موضع كان بدمشق، مجهول الموقع و النسبة.

ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي 26

-

الحارس: العسس أو رجل الأمن الليلي.

-

الحارة: هي الشارع الصغير الذي يتفرّع عن الجادّة. و الجدير بالذكر أن تسمية (الحارة) لم تكن تعني بالضرورة عند مؤرّخي دمشق الشارع الصغير، بل كانت تعني أيضا: المحلّة، و بلغة اليوم الحي أو المنطقة.

-

حارة ابن صبح: أنظر حارة قولي. أنشئت في العهد المملوكي أيام الأمير تنكز.

حارات دمشق القديمة لابن طولون 35

ولاة دمشق في عهد المماليك لدهمان 166

-

حارة ابن مسعود: كانت غربي مقبرة الباب الصغير، قرب التربة الطوغانية الكائنة إلى الشمال من مسجد الذبّان. و عرفت أيضا بحارة ابن سعود.

الدارس للنعيمي 2/ 256

-

حارة أبي السباع: تسمية شائعة على ألسنة الناس لحارة الحياك الشرقيّة فانظرها.

القلائد الجوهريّة لابن طولون 1/ 358

-

حارة أرض المحافر: كانت في حي الصالحيّة، عند أرضي قصر اللباد و بيت أبيات.

المروج السندسيّة لابن كنّان 34

-

حارة الأرمويّة: كانت في الصالحيّة عند الزاوية الأرمويّة. أنظر أيضا الزاوية الأرمويّة.

المروج السندسيّة لابن كنّان 67

-

حارة الأفتريس: لا تزال في حي العمارة الجوّانية، و تعرف اليوم بدخلة عبد الهادي، جنوبي زقاق بين السورين. و أطلقت تسميتها نسبة لقرية الأفتريس التي كانت بالغوطة قرب قرية جسرين.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 75 و ح 8

150

الدارس للنعيمي 1/ 159، 431، 432، 474

ثمار المقاصد لابن عبد الهادي 91

مفاكهة الخلّان لابن طولون 1/ 161

رسالة ضرب الحوطة على جميع الغوطة لابن طولون‏

-

حارة الأفرم: كانت بالمهاجرين عند الجامع الأفرم.

المروج السندسيّة لابن كنّان 34

-

حارة الأندر (1): كانت في محلّة سيدي عامود، داخل باب السعادة؟ [بالحريقة الحاليّة].

حارات دمشق القديمة لابن طولون 34

خطط دمشق للعلبي 435

-

حارة الأندر (2): لعلها كانت في درب الأندر المحتمل وقوعه قرب سويقة الباب الشرقي؟

-

حارة باب الجابية: كانت داخل باب الجابية.

مفاكهة الخلّان لابن طولون 1/ 289

-

حارة باب الخوخة: ذكرها ابن طولون دون أن يحدّد موقعها.

حارات دمشق القديمة لابن طولون 35

-

حارة باب المصلّى: كانت عند باب المصلّى في حي الميدان التحتاني.

مفاكهة الخلّان لابن طولون 1/ 47، 249

-

حارة البادرائيّة: لا تزال شمالي جيرون [في النوفرة]، سمّيت بذلك نسبة للمدرسة البادرائيّة. و تعرف اليوم بزقاق حمّام سامي.

خطط دمشق للعلبي 435

-

حارة برنيّة: كانت بالصالحيّة و عندها بيرقيس، و اليوم هناك شارع كبير في نفس المحلّة يعرف بشارع برنيّة.

القلائد الجوهريّة لابن طولون 1/ 353

-

حارة البزوريّة: كانت قديما تعرف بسوق القمح، أنظر سوق البزوريّة.

حارات دمشق القديمة لابن طولون 33

151

-

حارة بطّاح: كانت غربي الصالحيّة.

ثمار المقاصد لابن عبد الهادي 147

القلائد الجوهريّة لابن طولون 1/ 357

-

حارة البغيل: كانت في منطقة تحت القلعة، بين جامع التوبة و الجامع المعلّق.

مفاكهة الخلّان لابن طولون 1/ 20، 205

حارات دمشق القديمة لابن طولون 35

-

حارة البقارة: ذكرها ابن طولون في المفاكهة و لم يحدّد موقعها.

مفاكهة الخلّان لابن طولون 1/ 180

-

حارة البقاعين: كانت في الصالحيّة، و لم تكن حارة إنما هي اسم للطبقة العلويّة من الساباط الكائن بالمدرسة العمريّة الكبرى.

القلائد الجوهريّة لابن طولون 1/ 272

-

حارة البلاطنسي: كانت في حي العمارة الجوّانية، عند حمّام سامي.

تاريخ البصروي 82

خطط دمشق للعلبي 436

-

حارة بلاطة: كانت في منتصف زقاق المحكمة الآخذ من سوق الخيّاطين إلى الحريقة، و تسميّها خارطة شرطة دمشق الصادرة خلال الأعوام (1922- 1924 م) بدخلة الدردري.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر، فهارس المجلّدة الثانية

الدارس للنعيمي، الفهارس‏

حارات دمشق القديمة لابن طولون 35

خارطة المنجّد

خارطة شرطة دمشق‏

خطط دمشق للعلبي 436

-

حارة البلاقنة: كانت بسفح قاسيون من حي الصالحيّة، تحت الزاوية الخوارزميّة، أسفل كهف جبريل من جهة الغرب قليلا.

ثمار المقاصد لابن عبد الهادي 158

القلائد الجوهريّة لابن طولون 1/ 356

152

-

حارة البنكامة: لعلها تصحيف للهنكامة؟ أنظر حارة الهنكامة.

-

حارة بيت الآلهة: ذكرها ابن طولون: بيت الأهة. أنظر بيت لهيا.

حارات دمشق القديمة لابن طولون 35

-

حارة بيت الحارة: كانت الطريق الآخذ إلى حيي ركن الدين و الصالحيّة، شمالي المدرسة الشبليّة التي كانت في ساحة الميسات الحاليّة، و في كانت فيه المدرسة النظاميّة المعروفة بدار الحديث النظاميّة.

القلائد الجوهريّة لابن طولون 1/ 351

المروج السندسيّة لابن كنّان 34

-

حارة بير الأكراد: كانت شرقي جامع السادات في حي مسجد الأقصاب.

تاريخ البصروي 197

حارات دمشق القديمة لابن طولون 35

-

حارة بير التوتة: لا تزال في منطقة الفواخير من حي المهاجرين.

المروج السندسيّة لابن كنّان 34

-

حارة بير الروبض: ذكرها ابن طولون دون أن يحدّد موقعها.

حارات دمشق القديمة لابن طولون 35

-

حارة بين النهرين: كانت عند زقاق الفرّائين أو الفرّايين الممتدّ بين باب توما و باب السلام مسايرا للسور من خارجه. و فيها كان مسجد الجوزة، و هو غير جامع الجوزة بالعقيبة.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر، 2/ 79، و الفهارس‏

الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد 133

-

حارة التيروزي: لا تزال قائمة بين النهاية الجنوبية الغربية لسوق باب السريجة و بين جادة قبر عاتكة عند التقائهما بجادة الشويكة، و تطلق العامّة على الحارة اسم (التيروزيّة)، و اللفظة تحريف لكلمة التوريزي، و نسبة الحارة إلى جامع التوريزي القائم فيها. و تعرف أيضا بزقاق التيروزي، و بمحلّة التيروزيّة.

لطف السمر للغزّي 69، و الحاشية

خرائط دمشق السياحيّة

153

-

حارة الچالق: كانت في سوق صاروجا شمالي البحصة، أنشئت في العهد المملوكي بعهد نائب السلطنة الأمير تنكز. و تنسب تسميتها لأمير مملوكي أقام في سوق صاروجا فسميّت الحارة باسمه. و قد زالت الحارة في الستّينات من قرننا العشرين عند تنظيم منطقة البحصة. و تعرف أيضا بحارة الشالق أو الجالق أو الشالة تخفيفا.

مخطط الصالحيّة لدهمان‏

معالم دمشق التاريخيّة للإيبش و الشهابي 140

-

حارة جامع الدقّاق: لا تزال في حي الميدان الفوقاني عند جامع الدقّاق. أنشئت في العهد المملوكي أيام الأمير تنكز.

ولاة دمشق في عهد المماليك لدهمان 166

-

حارة جامع العداس: هي حارة مسجد العدّاس في الشابكليّة من حي القنوات.

حارات دمشق القديمة لابن طولون 35

-

حارة الجامع المظفّري: لا تزال في الصالحيّة عند الجامع المظفّري.

المروج السندسيّة لابن كنّان، الفهارس‏

-

حارة الجاموسيّة: ذكرها ابن طولون و لم يحدّد موقعها، فهناك المدرسة الجاموسيّة التي كانت غربي العقيبة، و هناك التربة الجاموسيّة التي كانت في الصالحيّة، و لكنني أعتقد بأنه قصد المدرسة استنادا لتعداده حارات العقيبة.

حارات دمشق القديمة لابن طولون 35

-

حارة جانبك الجفون: لم يحدّد ابن طولون موقعها و لا حتى معناها.

حارات دمشق القديمة لابن طولون 35

-

حارة الجرن الأسود: يفترض أن تكون في حي العقيبة لأن تسمية الجرن الأسود تطلق على جامع الخرزمي فيها. و كذلك تطلق على جامع الجرن الأسود في جادة البدوي من حي الشاغور البرّاني، و في هذه الحالة تكون الحارة في الجادة المذكورة. و من المؤسف أن لا النعيمي و لا ابن طولون حددّا موقعها.

الدارس للنعيمي 1/ 644، 647

حارات دمشق القديمة لابن طولون 35

154

-

حارة الجسر الأبيض: هي اليوم ساحة الجسر الأبيض فانظرها.

المروج السندسيّة لابن كنّان 34

-

حارة جسر البطّ: كانت عند جسر البطّ على نهر ثورا. و يظنّ أنها كانت تمتد من الجسر الأبيض إلى حي الشهداء لأن ابن عبد الهادي يذكر في الثمار مسجدا عند قبور الشهداء و مئذنة عبد الحقّ بحارة جسر البطّ.

ثمار المقاصد لابن عبد الهادي 154

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 351

المروج السندسيّة لابن كنّان 34

-

حارة الجمّالين: كانت قرب حي قبر عاتكة.

مفاكهة الخلّان لابن طولون 1/ 342

-

حارة الجهينيّة: ذكرها ابن طولون و لم يحدّد موقعها.

حارات دمشق القديمة لابن طولون 35

-

حارة الجوبان: كانت في حي الصالحيّة.

الدارس للنعيمي 2/ 217

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 353

المروج السندسيّة لابن كنّان، الفهارس‏

-

حارة الجورة: كانت إلى الشمال من قصر حجّاج، هي غير حي الجورة عند باب توما. ذكرها ابن طولون في إعلام الورى تارة باسم حارة الجورة و أخرى باسم حارة الجوزية، و في المفاكهة (1/ 344): حارة الجوزة و اسمها الأقدم زقاق التوتة.

إعلام الورى لابن طولون 101

-

حارة الحاجبيّة: كانت في الصالحيّة عند المدرسة الحاجبيّة [جامع الحاجبيّة اليوم‏].

المرج السندسيّة لابن كنّان 34

-

حارة الحاطب: أنظر حارة الخاطب، و واحد من الاسمين مصحّف، و من غير الممكن معرفة الصواب بينهما، ففي بعض المصادر (الحاطب) و في بعضها الآخر (الخاطب).

حارات دمشق القديمة لابن طولون 33

-

حارة حدرة ملكاس: الحدرة هي المنحدر من الأرض، و ملكاس تصحيف من (ملك آص)، و كانت‏

155

الحدرة في محلّة السنجقدار الحالية. أنظر الحدرة.

حارات دمشق القديمة لابن طولون 35

-

حارة حضيريّة شنتمر: ذكرها ابن طولون دون أن يحدّد موضعها، و اسمها غريب عجيب لم يذكره أحد غيره.

حارات دمشق القديمة لابن طولون 35

-

حارة الحكر: ذكرها ابن طولون دون أن يحدّد موقعها، ثم أي حكر هذا؟

حارات دمشق القديمة لابن طولون 35

-

حارة حكر الآسية: لعلها كانت عند قرب بيت الآلهة؟ أو بوابة الآس بالعمارة البرّانية عند جامع النحّاسين.

حارات دمشق القديمة لابن طولون 35

-

حارة حكر الجلال: ذكرها ابن طولون دون أن يحدّد موقعها.

حارات دمشق القديمة لابن طولون 35

-

حارة الحلوانيين: كانت في جادة بين الحواصل بين بابي الفرج و الفراديس بشارع الملك فيصل الحالي.

خارطة المنجّد

-

حارة الحمّالين: كانت خارج باب كيسان، إلى الشرق من حارة الغراويّة.

حارات دمشق القديمة لابن طولون 34

-

حارة حمّام العدد: ذكرها ابن طولون و لم يحدّد موقعها، كذلك لم أجد في المصادر التاريخيّة أي ذكر لهذا الحمّام أو ما يقارب اسمه لفظا.

حارات دمشق القديمة لابن طولون 35

-

حارة حمّام المقدّم: لا تزال في الصالحيّة، و هي الحارة الآخذة من الجسر الأبيض و جادّة المدارس [سوق الجمعة].

الكواكب السائرة للغزّي 2/ 44

156

-

حارة حمّام الناصري: لم يحدّد ابن طولون أي من الحمّامين هو، فهناك حمّام الناصري البرّاني الذي كان في السنجقدار، و حمّام الناصري الجوّاني في الشاغور الجوّاني، و لكنني أعتقد بأن المقصود به الحمّام البرّاني تبعا لتسلسل سرد الحارات.

حارات دمشق القديمة لابن طولون 35

-

حارة الحمص: كانت قرب باب الفرج.

الدرّة المضيّة لابن صصرى 40

-

حارة الحنابلة: كانت في الصالحيّة.

المرج السندسيّة لابن كنّان 39

-

حارة الحوارنة: يحتمل أنها كانت في الصالحيّة أو في القابون؟

ثمار المقاصد لابن عبد الهادي 131

الدارس للنعيمي 2/ 363

-

حارة الحواكير و الردّادين: كانت في سفح قاسيون الغربي. أنظر الحواكير.

ثمار المقاصد لابن عبد الهادي 147

-

حارة الحياك الشرقية: كانت في الصالحيّة، شمالي جامع الحنابلة، متاخمة للمقبرة العامّة، و صار اسمها لا حقا: حارة (أبو السباع).

ثمار المقاصد لابن عبد الهادي 147

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 358

المروج السندسية لابن كنّان، الفهارس‏

-

حارة الحياك الغربيّة: كانت في الصالحيّة، إلى الشمال الشرقي من المدرسة الجهاركسيّة الكائنة في سوق الجمعة. و تعرف أيضا بحارة التغالبة.

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 357، و ح 1

المروج السندسية لابن كنّان، الفهارس‏

-

حارة الخاطب: كانت في حي الشاغور الجوّاني، جنوبي مئذنة الشحم، في آخر حارة الزط [التي سميّت فيما بعد بجادة الإصلاح‏]، إلى الغرب المجاور لرحبة الخاطب، و كان فيها باب ابن إسماعيل. تنسب تسميتها لمحمّد بن علي الخاطب من العهد الإخشيدي. تسميته الأخرى الواردة: حارة الحاطب، و واحد