موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين‏ - ج6

- عباس العزاوي المزيد...
432 /
355

هرب الوزير:

و على هذا علم الوزير أن الأمر خرج من يده و أنه لا يسعه أن يحتمي بالسراي فلم يدر أين يذهب؟ و في تلك الليلة ركب فرسه و استصحب معه حبشيا يقال له فيروز و خرج من السراي و التجأ إلى بيت حبيبة خانم زوجة محمد آغا من ملتزمي الاحتساب المعروف ب (قره بيبر).

و في اليوم التالي عرف مقره فوافاه العلماء و الرؤساء و الأعيان و أخرجوه من ذلك البيت بتعظيم و احترام، و أبدوا أن علي رضا باشا إذا ورد فلا يستطيع أن يتعرض و لو بشعرة منه، و لا يقدر أن يصيبه بأذى ما، و إنما يسلم إليه دون أن يناله مكروه. و حينئذ نزل ضيفا عند صالح بك ابن سليمان باشا الكبير و تعهد له بسند مصدق من جانب الشرع يتضمن لزوم المحافظة عليه ...

القائممقام في بغداد:

و حينئذ عرضت الكيفية على القائممقام و طلب منه أن يعجل بالمجي‏ء فأجاب الدعوة في الحال. و سارع أركان المدينة و أعيانها لاستقباله فجاؤوا به إلى دار الإمارة ...

و من حين دخل المدينة حصلت له فكرة ضبط بغداد و دفع علي رضا باشا استعانة بصفوق و سليمان الغنام. و لكنه تيقن بأن الأمر لا يتم له ما لم يقض على الوزير و المماليك و كذا على بقايا العثمانيين ... قرر ذلك في نفسه و لما قرى‏ء البيورلدي كان أول عمل قام به أن دعا الوزير إليه. و لما لم توافق الهيئة على هذا ركب فلكة في اليوم الثالث من دخوله ليلا وقت العشاء و ذهب إلى دار الحاج صالح بك الكائنة على ساحل دجلة (بيت دلة) و طلب الوزير و لكنه أقنع بالأدلة المسكتة فلم يذعن و أصر على طلبه و جرى بينه و بين صالح بك مناقشة انتهت في أنه‏

356

تعهد أن يسلمه غدا بمحضر الهيئة و القاضي و يستعيد السند الذي أخذ منه، فصار القائممقام ينتظر انبلاج الصباح.

أما المعارضون فقد شعروا بالخطر من القائممقام كما أن العوام رأوا ما يكرهون من الشيخ صفوق و من سليمان الغنام. و الظاهر أنهم لم يتمكنوا من ضبط أعوانهم فعاثوا و إلا فهؤلاء لا يعرف عنهم ما عزي إليهم. و بهذا يفسر قول صاحب مرآة الزوراء و تاريخ الكولات أو كان ذلك تشنيعا من أعدائهم ...

مؤامرة و دعوة فمقارعات:

إن بعض الخواص‏ (1) علم بمجي‏ء قاسم باشا ليلا ثم أخبر بالأمر الحاج صالح بك و الوزير، و في تلك الليلة اجتمعوا في دار صالح بك و تذاكروا فقر رأيهم أن يفتكوا بقاسم باشا لسلامة العموم.

و عند الصباح دعا قاسم باشا للحضور من يجب حضوره لأخذ داود باشا بمحضر الهيئة و أن يعطي لصالح بك سنده فحضر من لم يكن يعلم بما بيت ليلا. و أن المطلوب حضورهم لم يأتوا فأوجس قاسم باشا خيفة من تأخرهم فعزم أن يقضي على من يتيسر له القضاء عليه إلا أن الحاضرين صاروا يتسللون الواحد بعد الآخر. و توارد الأهلون مسلحين فقال قاسم باشا: ما هذه الجلبة؟!

قالوا له إن هؤلاء ممن لا يعرفون وزنا لأنفسهم من الخذلة، لنقم الآن و ندفعهم فنهض بهذه الوسيلة من بقي. و حينئذ كان مع قاسم باشا نحو ثلاثة آلاف أو أكثر من عساكر عقيل فدافعوا من وراء الحيطان و سدوا الأبواب.

____________

(1) في مرآة الزوراء أن صالح بك أخبر السيد محمود النقيب و تمكن من جذبه لجهته.

357

بدأ القتال من وراء الحيطان و من المتاريس و التحق العقيليون من عسكر الوزير في الكرخ بالأهلين دون أن يدعوهم أحد. و ممن في الثكنة الداخلية الملا حسين رئيس الاحشامات دخل في زمرة الأهلين و أعطي مدافع و مهمات و معدات حربية. و عدا ذلك وجه القنابل من داخل القلعة على السراي فكانت تمطر على جوانب السراي الأربعة و بهذه الصورة استولى على المحصورين اليأس.

و كان درويش آغا القائممقام قد أعاقه قاسم باشا عنده ثم ساعد على خروجه ... فأفهم المحاصرين أن جناب أفندي الذي جاء مع صادق أفندي من الخواجگان و لا يزال في السراي، و قد استولى عليه الخوف و الهلع ... فأقنعهم بلزوم إخراجه و إخراج صادق بك الذي جاء مع علي رضا باشا فوافقوا.

و بناء على ذلك أرسل مصطفى بك الربيعي فأخرج جناب أفندي و صادق بك من أعيان عينتاب. و في وقت العصر سلم قاسم باشا و (ويودة) ماردين و لكن الحاج أبا بكر آغا كتخدا علي رضا باشا السابق مع سليمان الغنام امتنعوا من التسليم و بقوا إلى وقت الغروب، و قبل أن يستولي الظلام انتهبوا الخزانة الداخلية و ألقوا النار في غرفة العرض فاحترقت الأطراف ما عدا الحرم و خرجوا في وقت ذهاب الناس إلى أهليهم. ركضوا مسرعين و ذهبوا من باب الإمام الأعظم حتى أنهم لم يبالوا بما سقط من أكياس الذهب و الفضة. و لا بما تساقط من شقوق الأكياس‏ (1) ...

حبس القائممقام و قتله:

حبس قاسم باشا مع و يودة ماردين شهرا و نصف شهر و بناء على‏

____________

(1) تاريخ لطفي و مرآة الزوراء ص 41.

358

إصرار الوزير قتلا و جاء في مجموعة الأستاذ أبي الثناء الآلوسي كان قتله في 3 المحرم سنة 1247 ه أيام الفتنة قبل أن يفتح بغداد علي رضا باشا اللاز (1) ...

و بقيت نقود كثيرة. و أواني فضية و ذهبية و سيوف مرصعة و طبانجات و خناجر و محامل مرختة و مرصعة مما يخص الوزراء و لؤلؤ و شمام و عنبر و بنادق و أسلحة نارية و صناديق و شال لاهوري و أقمشة هندية فكان من التحف الكثيرة و التفاريق التي لم تشاهد قبل و من نوادر و نفائس فريدة و عديدة اغتالتها أيدي النهب و السلب.

اجتماع و اتفاق:

انتهت غائلة قاسم باشا ببؤسها إلا أن الاضطراب من جراء علي رضا باشا لا يزال كبيرا و يحسب للخطر ألف حساب. و لكن انتهاب السراي أسس الاتفاق و شد الأزر. و لذا اجتمع العثمانيون و الأهلون و الحيطة (هايته) و متقدمو العقيليين ... في محل واحد و قالوا لا يجوز بعد هذه الوقعة أن نأمن علي رضا باشا و الأولى أن نبقي الوزير أو ننصب صالح بك، و أن علي باشا لو جاء فإننا ندافع بأجمعنا لمقاومته، و أن الدولة لا تهدم صرح مملكة عظيمة لأجل علي رضا باشا ...

و جرت مذاكرات أخرى عديدة فكانت النتيجة أن قرروا إرسال محضرين قدموهما بواسطة القنصل العام الانجليزي المستر تيلر أحدهما يرسل من طريق الشام، و الآخر من طريق إيران فأرسلا و أوضح فيهما حدوث هذه الوقعة، و أنهم سلب أمنهم. و قدموا ذلك إلى استنبول و صاروا يترقبون صدور الإرادة الملكية. و قرروا أن علي رضا باشا إذا جاءهم و اضطروا لمدافعته فإنهم يناضلون بكل ما استطاعوا من قوة

____________

(1) مجموعة الآلوسي رقم 2591 في خزانة الأوقاف.

359

و يكونون قد بدأوا بالمخالفة فيما إذا لم يسمع منهم قول. كما كتبوا محضرا قدموه إلى علي رضا باشا مع أحد متميزي المماليك سفيان أفندي (الخطاط المعروف).

ثم إن إقعاد الوزير في محل الحكومة يعد بمثابة عصيان على الدولة و مكاشفة لها في العداء. و لذا أقيم في دار صالح بك الذي نصب (قائممقاما).

كان ظهور هذه الحالة من قاسم باشا مما سبب أن تسلب الأمنية فكتب الأهلون المحضر إلى الباب العالي و طلبوا العفو و عوضوا بدل هذا العفو بعشرين ألف كيس خدمة للخزانة الجليلة، و إبلاغ سنوية بغداد إلى أربعة آلاف كيس في السنة الأولى بعد أن كانت ألفين، ثم يضاف في كل سنة ألف كيس حتى تبلغ عشرة آلاف كيس و تؤدى المبالغ المصروفة من قبل علي رضا باشا على حدة، و أن الإيالة بأجمعها كفيلة بذلك و يلتمس ابقاء الوزير داود باشا و إذا لم يوافق رأي الباب العالي فالمأمول أن توجه الوزارة إلى صالح بك. و هذا إذا لم يمكن فلا نكلف بمبلغ و للدولة أن تختار من شاءت. و يتخلل هذا ألفاظ رقة و مرحمة و تعابير استرحام و تمنيات ...

أوضاع علي رضا باشا:

أما علي رضا باشا فإنه حينما علم أن قاسم باشا دخل بغداد بسهولة سار من الموصل و حط رحاله على نهر الزاب، و حينئذ وصل إليه سفيان أفندي فعرف دخائل الأمر و لئلا يحدث اضطراب في الجيش أمر بالرحيل. و تقدموا مرحلة إلى الامام. و في اليوم التالي وصلوا إلى إربل و لم يتوقفوا و استمروا في السير حتى ضرب الجيش خيامه أمام قصبة الأعظمية.

و جاء ذكر واقعة بغداد في حديقة الورود. و بين الأستاذ سليمان‏

360

فائق أن كلّا من قاسم باشا و الحاج أبي بكر و سليمان الغنام و صفوق صار يميل إلى تولي الإدارة و أن يستقل بالأمر (1).

الطاعون و الغرق في بغداد:

إن هذا الداء كان من المصائب العظيمة على بغداد. محا البيوتات الكثيرة و قضى على الآثار بل هو البلاء على المماليك. سبّب انقراض حكومتهم. و لولاه لما أمكن الاستيلاء على بغداد.

و جاء وصفه في حديقة الورود حدث في سنة 1246 ه. ابتدأ في العشر الأواخر من شهر رمضان و أوضح عن المصاب و ما كان يهلك كل يوم حتى ضاع الحساب. زاد شدة في شوال فهرب الناس و مات الغالب و خف في ذي الحجة. و من ثم صار ينقل الموتى و يطرحون في دجلة و انقطع بعد أن أضر بما لا مزيد عليه. و جاء وصفه أيضا في غرائب الاغتراب و في مجموعة الآلوسي و مجموعة خليل ونة. و أن دجلة فاضت فدمرت غالب البيوت ... مما يطول تفصيله‏ (2).

محاصرة بغداد:

و حينئذ سدت مداخل المدينة فدافع الأهلون. و كان في كل ليلة تطلق تسع قنابل بقصد الإرهاب، فانقطع الذهاب و الإياب و كانت مدافع بغداد تجيبها. و ثابروا على هذه الحالة.

و في مرآة الزوراء:

«إن الأهلين كانوا بانتظار الأمر العالي و لكن ورود الوزير بسرعة

____________

(1) حديقة الورود ص 29 مخطوطتي. و مرآة الزوراء ص 39.

(2) حديقة الورود ص 27 من مخطوطتي، و مجموعة الآلوسي رقم 2591 و غرائب الاغتراب ص 21 و مجموعة خليل ونة.

361

مما ولد ارتباكا في القلوب. و لذا اجتمع العلماء و وجوه البلد و رؤساء العسكر جميعا و اتفقوا على أن لا يفترق الواحد عن الآخر، و أن لا يخابروا علي باشا و لا ينفصل عن الاتفاق أحد. و تعاهدوا، و أعدوا المدافع و لوازم المحاربة فيما إذا أقدم علي باشا على الحرب حتى أن داود باشا كان له مشاة من العساكر النظامية بقيت منهم نحو الخمسمائة مع ضباطهم فدعوا و سلموا إلى الحاج صالح بك.

و كذا كان له من العساكر الموظفة نحو الستمائة أو السبعمائة من الخيالة و نحو الخمسمائة من عقيل و هم مشاة. هذا ما كان له من جيش.

و أن سور الجانب الغربي تهدم بسبب طغيان دجلة فبقي مفتوحا. و حينئذ وظف عسكر عقيل مع سليمان آغا الخازن لمحافظة باب الكاظمية. و كذا محمد آغا المقدم النظامي عين لحراسة باب الكريمات بمن معه من العساكر النظامية.

و كانت العساكر الموظفة في القلعة فأبقيت بيد ملا حسين الحشامات و في الروابي وضع الوجوه من رجال المماليك لحراستها ...

و الحاصل اتخذت التدابير لمحافظة البلد من جميع جهاته ...

أما علي باشا فإنه كان معه من القوة عبارة عن ألايين (كتيبتين) من (التيمارلو) الخيالة و فوجين من المشاة و نحو اثني عشر ألفا من سائر الخيالة و المشاة ممن لم يكونوا منظمين فمجموع ما كان لديه من العسكر عبارة عن خمسة عشر ألفا. و لم تكن معه مدافع و عتاد كافية، و إن قلة الذخائر أو فقدانها عرقل أكثر. و لذا كان الاستيلاء على بغداد عنوة مما لا يؤمل.

عدل الوزير عن فكرة الاستيلاء على بغداد و ركن إلى مراعاة السياسة و ذلك أن محمد آغا الكهية بعد عصيان الحلة أخذ يتجول بين العربان. فلما علم بالواقعة ذهب إلى حلب مستقبلا الوالي. و على هذا

362

نصبه كتخدا، و أن رستم آغا كان من موظفي الوزير ففر منه أيام الوباء و ذهب إلى أنحاء بدرة و جسان. و هناك اتصل بالكتخدا. و كذا الأبازة سعدون آغا (البلوك باشي) التحق بفيلق علي رضا باشا في نحو ألف من اللوند الخيالة.

و نظرا لما كان ينطق به الوزير منفردا لكل من يلاقيه فيؤمل به من أرباب المكانة و يقول إن إيالة حلب حسرة الوزراء و لكن تأييدا للخاطر الشريف و تأكيدا لعهدي الخالص له تركتها. و إلا فمثل بغداد ادارتها مشكلة، و منطقة حارة كيف يمكنني الإقامة فيها. و كيف يتيسر لي أن أتصرف بمنصب عارضي و أبدله بإيالة أتصرف بها على وجه الملكية.

و لكن القصد الأصلي هو القبض على الوزير داود باشا، و أن أجعل شأنا للدولة. و لما لم أر من يصلح لإدارة العراق سوى المماليك فإنني بعد موافقتي في حسن ادارتها و تسخيرها سوف أكتب منشور الوزارة حسب المأذونية باسمكم و أقرأه ثم أعود إلى محلي.

و بهذ الصورة كان يطرح الآمال في فم كل واحد، و ينبه كل واحد أن يلتزم الأمر مكتوما و يؤكد في التنبيه. و لذا تمكن أن يشغل كل واحد و يدعه يبذل جهودا عظيمة ...

ثم إنه فر أيام الوباء كثيرون من بغداد و لم يعودوا إليها بعد فكانوا يأتون بدخالة إلى الفيلق سواء من الأهلين أو المماليك. و كان يبدي لهؤلاء التفاتا زائدا و كان يوجه إليهم الأنهار و المقاطعات و الإنعامات الوفيرة ... و لما كان الناس لا يتمكنون أن يطأوا بأقدامهم دار الوزارة في غير الأيام الرسمية و الأعياد و أيام الجمعة، و الكثير منهم لا يرى وجه الوزير بعينه، فإن علي رضا باشا صار يصاحب كل واحد و يجالسه جنبا لجنب و يأتلف مع الكل، و يبذل إحسانا عظيما لكل وارد. رأى الناس منه ذلك فارتبط الكل به قلبا و قالبا و صاروا أسرى إحسانه و عرفوا أن‏

363

القيام بخدمته فرض عين.

و من ثم صارت تجلب له الذخائر من كل صوب بعد أن كانت أعوزته الحاجة و الضرورة فتزايد الرفاه في فيلقه في مدة يسيرة (1)» اه ...

حركة خروج:

دامت الحالة على هذا المنوال مدة. فكانت الأرزاق تأتي من الباب الشرقي و من باب الحلة. و لكن حطت مؤخرا عساكر اللاوند مع سعدون آغا من المماليك تجاه الباب الشرقي و نزلوا بجهتها فقطعوا المواصلة مع الخارج، و كذا سليمان الغنام مع عساكر عقيل ضربوا خيامهم تجاه باب الحلة فحالوا دون أخذ الارزاق، و ظهرت علائم القحط و الغلاء، و أن الأهلين اضطربوا من هذه الحالة.

جاء في مرآة الزوراء:

«بمناسبة ضيق هذه الحالة في المدينة تجمع الأهلون و العساكر و المتشخصون فجاؤوا إلى صالح بك القائممقام فباحثوه في أحوالهم الحاضرة. و طال الكلام، فاستقر الأمر على أن يكتفي بضرب سليمان الغنام و جيشه لرفع الحصار عن بغداد. و عهدت قيادة ذلك إلى المسيو دووه ليقوم بالأمر (2).

و حينئذ جعل الجيش النظامي تحت إمرته مع قطعتي مدافع و فوج‏

____________

(1) مرآة الزوراء ص 45.

(2) مرآة الزوراء ص 47. ورد اسمه (دوده) أيضا في بعض المصادر. و عن ملحق الجزء السابع: أصل اللفظ «ديفو» و حروفه الأجنبية) Deveaux (و كان ضابطا فرنسيا خدم في الجيش الايراني لدى محمد علي ميرزا، و بعد وفاته دخل في الجيش العراقي أيام الوزير داود باشا. و ظهرت له آراء عسكرية قويمة. قاله الأستاذ مير بصري. و مرت بنا حوادثه. و ما ورد في بعض المصادر من أنه (روده) فغير صواب.

364

مشاة يتألف من خمسمائة نفر مع ما هو موجود من عساكر عقيل، و نحو خمسمائة من الحيطة (هايته) و ضم إلى هؤلاء مقدار ألف و خمسمائة من المشاة من أهالي الكرخ فصاروا تحت قيادة ملا حسين (رئيس الحشامات) فهاجموا جبهة سليمان الغنام و لم يكن له علم بهذا. فلم يترك لهم مجال للمقابلة بسبب المفاجأة. و حينئذ قتلوا منهم ما يزيد على مائتين و أسر مثلهم و انهزم الباقون و انتهبت خيامهم و أرزاقهم. و بذلك رفعوا الحصار عن بغداد.

حركة خروج أخرى:

إن هزيمة سليمان الغنام مما بعث النشاط و الأمل في البغداديين.

و لذا تأهبوا للهجوم على فيلق الكاظمية. و كان تحت قيادة الحاج أبي بكر، فحاولوا الهجوم عليه. و بسبب ما شوهد من مستنقعات اضطروا إلى العودة. و كانوا بقيادة الملا حسين، و لم يحصلوا على نتيجة.

مناوشات قرب الأعظمية:

إن علي رضا باشا اتخذ تلّا صناعيا أمام الثكنة الداخلية قرب بستان سعيد باشا. و منه صار يرمي القنابل، فاشتبكت الحرب، و صارت تسمع من روابي الثكنة أصوات المدافع كما أن علي رضا باشا اتخذ في بستان صالح بك روابي و صار يضرب بالقنابل قلعة بغداد.

و من جهة بودر في المضاربة من جانب بغداد من تلول الصابونية و الچاووش و صار الواحد يقابل الآخر. و إن كثيرا من الأهلين تجمعوا في السور و بعضهم صار يحاول أن يهاجم التلول رأسا وسعوا أن يفتحوا باب الأعظمية.

إن محافظي الباب مثل عبد الرزاق آغا، و رضوان آغا و هم من متميزي المماليك عذلوا الناس و حاولوا اقناعهم فلم يفد. و لذا فتحوا

365

الباب و مشوا إلى حديقة سعيد رأسا، و أن القافلة الأولى من هؤلاء كانت نحو مائتين من المشاة و كان في رأسهم حسن آغا آل عليش آغا ... ثم تابعتهم جماعات كثيرة تقدر بألف و خمسمائة ركضوا وراءهم و تحاربوا مع عسكر الحيطة بين الأنهار و المتاريس المتخذة هناك، و بين النخيل و كل من صادفوه كسروه و هاجموا التلال في ساحل دجلة أيضا فاقتحموها و فر من كان فيها و ضبطوها مع المدافع ...

و إن إبراهيم آغا ابن رئيس القوشجية جمع من الأهلين نحو السبعين أو الثمانين فارسا و حاول أن يهاجم الروابي الكائنة في جادة الأعظمية فلم يتمكنوا من عذله بل عاند و لكنه حين خرج أحس بالخطر و لم يتمكن من الرجوع و لا استطاع أن يخرج من دائرة الرمي الموجه إلى العدو فأخذ الخندق يمينا و ذهب. فخرج عليهم الفرسان، و تكاثروا فاضطروا أن يميلوا إلى باب الأعظمية، قدموا بأنفسهم إلى المدينة فأغلقت في وجوههم الأبواب و هكذا شأن من كان على السور نزل عنه و انسحب إلى جانب.

و إن العساكر التي هاجمت المشاة وقعت تحت نيران المدافع، فلم يروا ملجأ و لذا سلوا سيوفهم و صاروا يطعنون كل من صادفهم. و كان محل خان نجيب باشا إلى داخل المدينة حتى القهاوي و الدكاكين مملوءا بالناس لا يكاد المرء يجد محل وضع قدم. فصار هؤلاء مانعين من دخول الجيش و العساكر الواردة، و إلا فليس هناك حائل أو مانع ...

إن وقوع هذه الحالة ممن ضبطوا التلول على ساحل دجلة تزلزلت منهم الأقدام فلم يستطيعوا التقدم فوجب أن يعودوا حتى أنهم لم يجدوا وقتا ليأخذوا المدافع التي استولوا عليها .. و لذا ألقوا أحد المدافع في باب البستان و عادوا بمجموعهم إلا أن الحيطة لم يمكنوهم من الذهاب.

و لذا استعانوا بالمقابر فاتخذوها متاريس لهم فأصلوا بنيران العدو من‏

366

جهة، و بنيران البغداديين من أخرى ... و في هذه الأثناء كان جمع من المماليك في رابية سلطان سليم الناظرة على باب الإمام الأعظم و هؤلاء لم ينظروا إلى عدو أو صديق فضربوا بنيران بنادقهم على خيالة علي رضا باشا و لواحقهم ... و بهذه الصورة كان الخيالة بين نيران الذين التجأوا إلى المقابر كما سبق و بين نيران هؤلاء ... فاضطروا للعودة.

و استولى على الجبهة سكون و حينئذ دخل المدينة من كان خارجها ثم سدت الأبواب و جرت مناوشات في المدفعية. و في هذه لم يعرف عدد القتلى من الجانبين. و على كل إن وفيات البغداديين كانت كثيرة بسبب الزحام الحاصل.

أوضاع علي رضا باشا:

إن علي رضا باشا لم يفتر عزمه بل ثابر و لم يتأخر عن العمل لحظة حتى أنه قبل أن يصل إلى تجاه بغداد استصحب صالح چلبي آل زهير، و بواسطته و بواسطة بعض البصريين هزم عزيز آغا (1) متسلم البصرة و ضبطها صالح چلبي و كان معه نحو أربعة آلاف أو خمسة آلاف جندي.

ثم حصر علي رضا باشا جهوده في جلب الأعيان و المعتبرين من مقدمي المماليك في بغداد، و المكاتبة معهم، فتمكن نفوذه في أنحاء العراق ...

الحالة في بغداد:

و بغداد في هذا الأوان تجاوزت الحد في الغلاء. و أصاب الناس قنوط لا مزيد عليه.

و على هذا جرت مذكرات بين الأعيان و رجال الحكومة فكانت‏

____________

(1) آل عزيز آغا معروفون في بغداد منهم الأساتذة أمين خالص رئيس التفتيش الإداري و محمود خالص عضو محكمة التمييز.

367

النتيجة مصروفة إلى لزوم مهاجمة جيش علي رضا باشا ليلا و كان الاختلاف في الرأي بلغ حده بين درويش القائممقام، و بين الحاج صالح بك و الحاج عمر الراوي، فانفض المجلس و لم يستقر أمر. و إن درويش آغا دعا إلى لزوم انتظار المحضر المرسل إلى الدولة. و أكثر التوجيه يهدف إلى أن لا يزاد في الطين بلة حذر أن تتوتر الحالة.

تدابير علي رضا باشا:

أجرى علي رضا باشا نفوذه نوعا إلا أنه من حين خروجه من حلب لم يدخل خزانته فلس واحد، و أن إنعاماته كادت تجعل هذه الخزانة فارغة و الجيوش الذين في صحبته كانوا بأمل نهب بغداد، و لكن زالت منهم فكرة الانتصار و توالت عليهم المصاعب و المشاق ...

فاستولت عليهم الهواجس فهم بين أن يهاجموا وزيرهم، و يرجعوا إلى الأناضول، و بين أن لا يحصلوا على شي‏ء ...

قوي فيهم الميل في أن جميع ما يملكه الباشا لا يفي بعشر مطلوبهم. و هذا من وسائل احجامهم، خصوصا أن موسم الصيف انقضى و ورد الشتاء و امتدت أيام المحاصرة ... فتجددت فيهم تلك الهواجس.

عرف الباشا ذلك كله و استولى عليه الضيق لكنه لم يفتر عزمه، فلم يترك تحري الوسائل لدخول بغداد ... و بينا هو في هذه الحالة إذ ورد إليه محضر من الباب العالي و هو الذي كتبه أهل بغداد و أعيانها. ورد إليه الأمر مع المحضر و فيه أنه إذا لم يتيسر عمل شي‏ء فالأولى ادارة الأمور بحكمة.

و على هذا دعا علي رضا باشا بعض الذوات الموثوق بهم و طير الخبر إلى داخل المدينة للمفاوضة. و حينئذ أرسل إليه ملا حسين رئيس‏

368

الحشامات فتفاوض مع حمدي بك‏ (1) خازن علي رضا باشا و قال حمدي بك:

إن الباشا يسلم على الحاج صالح بك و عليكم و على جميع أهل بغداد، و في هذه المدة لم يأمر بدخول بغداد انتظارا لورود الجواب من الباب العالي. فالآن ورد المحضر و إن الدولة لم توافق على ما ذكر فيه، أرسل إلي عينا و صدرت الإرادة بلزوم دخول بغداد. و أعددت اللوازم الحربية فيما إذا حصل تعند و سندخل قسرا بما لدينا من مدافع و قوى أخرى ... و أنتم المسؤولون عما يلحقكم و يلحق الأهلين. و ليس وراء ذلك سوى المضرة. فندعوكم أن تسلموا ساعة أقدم و لا تدخلوا في خطايا العباد ... و مع هذا فالخيار لكم في الإصرار إذا كنتم في ريب.

و اعلموا يقينا أننا لم نضمر شرا لأحد و لا نريد سوى الخير ...

هذا ما تفضل به الباشا و أمرني بتبليغه و أراه المحضر المرسل من جانب الدولة و قال له:

ألم يكن هذا محضركم و فيها إمضاءات المعلومين منكم، و إن شئتم أخذتموه معكم!. و سلمه إليهم. و هؤلاء أخذوا المحضر و سلموه إلى صالح بك خفية و نقلوا له كلماته فأصابته بهتة و استولى عليه الاضطراب لمدة. ثم أوصى أن لا يفشى هذا الأمر لأحد، و أن يحترس في الكتمان ...

فشا سره إلا أنه لم يباشر بعمل و لم يبق ذلك مكتوما.

فتح أبواب بغداد و طاعة العموم:

اتفق علي باشا بواسطة رجاله و هم كتخداه رستم و صالح أخو

____________

(1) و هذا صار وزيرا في قونية و غيرها برتبة باشا. و هو ابن السيد علي باشا.

369

شوكة، و سعدون آغا (بلوك باشي اللوند) مع جماعة من المماليك في بغداد بصورة خفية و وعد كل واحد منهم بوظيفة و كتب بيورلدي (الرأي و الأمان) و أرسله، و أن السيد أحمد أفندي أيضا تمكن من جلب الكثيرين من الأهلين من محلة الشيخ فانحازوا لجهته. و لما أرسل المحضر إلى علي رضا باشا و لم يساعد فيه على مطلوب الأهلين و شاع خبره و تبين ذلك، أكثر المماليك تبدلت أفكارهم و استفاد السيد أحمد أفندي و أعوانه، و على هذا و نظرا لوقوع المخابرة بينه و بين علي رضا باشا ضبط (الباب الشرقي) و طرد محافظيه في الساعة الثانية غروبية في ليلة ربيع الآخر سنة 1247 ه و سمع هؤلاء في إدخال عساكر (التيمار) إلى المدينة من ذلك الباب.

أما داود باشا فإنه بعد صلاة الفجر ركب فرسه و أراد أن يرمي بنفسه إلى القلعة الداخلية إلا أن ملا حسين رئيس الحشامات و كاتبه اعتذرا، فذهب إلى دار نوح بك أحد أتباعه بجوار القلعة ينتظر ما ستؤدي إليه حالته ...

و بعد مرور بضع ساعات جاء من علي رضا باشا جماعة من الأمراء إلى داود باشا فأخرجوه بكمال الاحترام. فلما تقرب من خيمة علي رضا باشا استقبله ماشيا و سارع لذلك و بعد المعانقة دخل خيمته و سأله حاله و خاطره و تكلم معه بعض الكلمات الاعتيادية و الرسمية و من ثم قدمت إليه القهوة و الجبوق فسقي من الفنجان الذي سقي به علي رضا باشا لإزالة الخوف عنه فإن علي رضا باشا أخذ فنجانه و قدم له فنجان نفسه فسكن روعه.

فلما رأى داود باشا هذا الالتفات من علي رضا باشا تخطر ابنه الصغير حسن البالغ خمس سنوات أو ستّا و قال: لا أدري أين صار حسن!؟ و على سؤاله أمر علي رضا باشا أن يتحرى عنه فوجدوه و جاؤوا به إليه.

370

تحادث الوزيران ساعة أو ساعتين ثم أعدت لداود باشا خيمة فأوصله علي رضا باشا إليها بنفسه و كلمه بأمور تسلي خاطره ثم عاد إلى خيمته و عين حراسا و محافظين و رخص أن يأتي كل احد إلى داود باشا من خواص و عوام.

و أيضا أرسل أمرا إلى الحاج صالح بك يتضمن الرأي و الأمان له كما أنه نصب درويش آغا القائممقام قائممقاما أيضا و أعلن بواسطة منادين العفو العام.

إن علي رضا باشا لم يدع داود باشا يدخل بغداد إلى أن يذهب إلى استنبول و إنما أقامه في محله و عرض الأمر على الباب العالي.

و التمس العفو عنه.

قال صاحب مرآة الزوراء:

«و على ما سمعت مرارا من عثمان سيفي بك و من حمدي بك أن داود باشا بعد أن أخرج من بغداد و جي‏ء به إلى الفيلق اجتمع كل من رستم آغا و سعدون آغا و الكتخدا السابق الحاج أبو بكر آغا الذين هم من المماليك مع سائر المتميزين لدى علي رضا باشا فكان البحث يدور حول قتل داود باشا، أو إرساله حيا فكان رأي الكل مصروفا إلى قتله.

اتفقوا على ذلك إلا أنه في أوائل سلطنة محمود خان كان عصى علي باشا المشهور والي يانيه فقتله خلفه الصدر الأسبق خورشيد باشا لكنه لم يتمكن أن يبرى‏ء نفسه حتى الممات من التهمة الموجهة إليه من قبل الدولة و كذلك سوف لا يبرى‏ء علي رضا باشا ساحته من الاتهام فيما إذا قتل داود باشا و لا ينجو من الشبهة حينئذ. هذا ما أورده علي رضا باشا فلم يوافق على رأيهم فنجا داود باشا.

و أرى أن نجاة داود باشا من غضب السلطان محمود و عدم قتله ثم نيله بعض المناصب في الدولة إنما كان لتأمين محمد علي باشا والي‏

371

مصر المشهور و أخذه تحت القيادة. فروعيت السياسة لهذا العرض. و إلا فإن قتله لصادق الدفتري المعدود من وكلاء الدولة، و مجاهرته بالعصيان، و الاستيلاء عليه بقوة الجيش ثم إلقاء القبض ... كل هذا مما يدعو أن يسل السلطان سيفه عليه و يورده رمسه ... و لكن السياسة هي التي دعت لبقائه» اه (1) ...

و جاء في مجموعة المرحوم الأستاذ السيد نعمان خير الدين الآلوسي رقم 2591: «إن بغداد فتحت ليلة الخميس 8 ربيع الآخر سنة 1247 ه و دخل الوزير علي رضا باشا في 17 منه- 1831 م» اه.

قتلة المماليك و انقراضهم:

أكمل داود باشا لوازم سفره و أرسل برفقته ثلة من الخيالة التيمارية و علي ياور بك من متميزي دائرة علي رضا باشا و آخرون، فبعث بإعزاز و أمر علي رضا باشا أن يقتل إذا حاول الفرار؛ أو جاء أحد لإنقاذه.

ثم علم بصورة سرية أن رئيس العبيد الشيخ سعدون و أهالي كركوك عازمون على انقاذه، و أنهم سوف يحتركون إذا مر من جهتهم. و حينئذ بين أن هذه الحركة مضرة به و وخيمة عليه فسعى جهده لمنعها ...

ذهب الوزير داود باشا إلى استنبول و سر أكثر المماليك بوظائف داخلية و خارجية و طيب علي رضا باشا خواطرهم. ثم إنه مراعاة للأصول القديمة عين الوقت المرغوب فيه فدخل بغداد بكمال العظمة و الحشمة. و لما كانت دار الحكومة احترقت نزل في محل اتخذ دارا للحكومة. و في اليوم الثالث من دخوله دعا من يلزم دعوته لقراءة الفرمان بوزارته و ملأ الدار المتخذة منزلا للحكومة من خيار الجيش و حشدهم في كافة نواحيها. و كان من الطبيعي حضور المماليك لسماع الفرمان.

____________

(1) مرآة الزوراء ص 56.

372

و لما اجتمعوا ذهب إلى دائرة الحرم بوسيلة أنه يريد أن يتوضأ و أمر بإعدام المماليك طبق المنهج الذي أعده. و على هذا صار كل واحد بيد عدة جلادين و لم تمض إلا مدة يسيرة حتى قضى على كل الموجودين كما أن الحاج صالح بك وصل إلى الدار التي أقام فيها حكومته أيام تغلبه فأنزل من فرسه و قتل إذ لم يصل في الوقت المقرر للحضور كما قتل إخوته.

ثم قرى‏ء الفرمان بإعدام المماليك و سجل في سجل المحكمة الشرعية و أرسل من عهد إليهم أمر القبض على الباقين و قتلهم داخلا و خارجا فأعدم جماعة منهم ... و لم يبق إلا نحو عشرة أو اثني عشر فأرسلوا إلى استنبول.

و الحاصل أن جميع من كان عند علي رضا باشا و الذين كاتبوه أيضا قد اعدم أكثرهم. و من بقي منهم اختفوا فسلموا من القتل و بعد مدة عفي عنهم فعادوا إلى بغداد و خصص لكل منهم على قدر حاله راتب.

و بهذه الصورة كانت مقدرات العراق مدة قرن بيد المماليك فانقرضت أسرتهم سنة 1247 ه و صارت إدارة بغداد بيد الدولة رأسا كما كانت‏ (1).

قال لطفي في تاريخه: هذا ما حصلت عليه من المعلومات المحلية و ما نقل عن الأستاذ محمد أمين الزندي و في مجموعة الأستاذ الآلوسي «إن قتلة المماليك كانت في 22 ربيع الآخر سنة 1247 ه».

حياة الوزير داود باشا:

من أكابر وزراء بغداد أبقى ذكرا لا ينسى ولد نحو عام 1188 ه-

____________

(1) تاريخ لطفي ج 3 ص 142.

373

1774 م و أنه ورد بغداد بتاريخ 1195 ه- 1780 م فدخل تحت تملك سليمان باشا الكبير. و كان من الگرج ممن يقال لهم (أچيق باش) أي (مكشوفو الرأس).

و نظرا لما فيه من المواهب قرأ و كتب و أتقن فن الاسلحة وفاق به أقرانه، و نال اختصاصا لدى سيده ... ثم حصل على المفاتيح، و بعدها استخدم في المهردارية و لا يزال في تقدم و سعد و اعتبار حتى نال وظيفة (خازن) و تعد من أكبر وظائف الحكومة في ضبط الحكومة و ربطها ...

ثم صاهر الوزير فأحرز أعلى فخر امتاز به على أقرانه ...

و إن أكثر مواهبه و قدرته ظهرت في وزارته و مرت بنا حوادثها.

و أهم ما فيها أنه قضى على نفوذ الأهلين، و على المماليك البارزين فصفا له الجو و تطلع إلى الاستقلال و اتخذ له أسبابه. و نهض لمقارعة دولته فبدا ما لم يكن في الحسبان. حدث الطاعون فغير الوضع بل قلبه فكان ما كان، فأخذ إلى استنبول، فنال عفو السلطان و تقلب في مناصب الدولة منها ولاية بوسنة وليها سنة 1249 فبقي فيها ثلاث سنوات.

و في سنة 1254 ه عهد إليه برئاسة مجلس الشورى، و في سنة 1255 ه وجهت إليه ولاية انقرة، و في 1256 ه عزل. و في سنة 1262 وجهت إليه مشيخة الحرم النبوي و في سنة 1267 ه توفي و دفن بالبقيع.

و كان يعد من أكابر الرجال و رأس العلماء فامتاز على معاصريه بمزايا فاضلة. و له اطلاع واسع على اللغات الثلاث، و نظم و نثر، و إن جودة قريحته لا تنكر بل هي مسلمة عند البلغاء كما أنه في الحرب يعد من شجعانها. و ليس له قرين في العفة و الحياء. و على كل لو قيس بغيره فهو وزير كامل‏ (1) ...

____________

(1) تاريخ لطفي ج 4 بتلخيص.

374

و قال صاحب مرآة الزوراء:

«و مما يؤسف له كثيرا أنه في زمن حكومته حصل منه حيف و ظلم في أمور كثيرة فلم يخل من أن ينعت به، و لم يكن كريما، سخيا.

و تجاوز الحد في جلب المال و ادخاره فأفرط و لا تزال الرسوم التي طرحها على بغداد يئن من ثقلها الأهلون. فاستمر أخلافه على استيفائها مع أنها لم تكن معروفة قبله، و لا مسموعا بها ...

و كل هذا لم يمنع أن له مآثر لا تنكر. بنى ثلاثة جوامع كبيرة و أخرى صغيرة تقام فيها الجمع و ثلاث مدارس، و قام بعمارة مساجد و جوامع أخرى و عين لها خداما و موظفين فأحيا ذكره.

و صار له من الأولاد نحو الأربعين من الذكور فلم يعمر منهم أحد و تجرع مرارة وفاتهم في حياته و الظاهر أن الباري تعالى عاقيه بذلك من جراء عمله في قتل ابن سيده و هو سلفه سعيد باشا» اه (1).

و في تاريخ مجهول المؤلف جاء ما نصه:

«و أما هذا الوزير داود فقد انقضت أيامه عند خلاص الطاعون من بغداد. و أما وقائعه فما تذكر لقبحها و لمزيد ظلمه ... و ليس له مادة حسنة كي يعتني المؤرخون بذكرها حتى لو أننا نذكر من تعديه على عباد اللّه لأفضى إلى كفره و إنكاره. أسس أشياء من الظلم ما تخطر في قلب فرعون و كان بخيلا جدا مع زيادة أمواله، يغصب الناس أموالهم ظلما و عدوانا و الحال سير إلى اسلامبول في ربيع الثاني من هذه السنة سنة 1247 ه بأمر السلطان محمود، سيره علي باشا مهانا كما ذهب الحمار بأم عمرو ... كان يغصب أموال الناس بواسطة حاج أفندي‏

____________

(1) مرآة الزوراء ص 59.

375

الكردي‏ (1) ...» انتهى. فجاء ذلك مؤيدا لما في مرآة الزوراء. و هناك نصوص أخرى للأستاذ أبي الثناء لا تخرج عن ذلك.

و على كل حال أضر بالأهلين لإقامة دعائم حكومته فلم يفلح و صارت الدولة تتدخل في الإدارة مباشرة و من أسباب خذلانه الطاعون.

و للّه تعالى إرادة لا مرد لها.

أوضاع العراق العامة (في هذا العهد)

1- الإمارات و العشائر:

من أهم ما أشغل بال الحكومة وقائع (بابان)، و (اليزيدية)، و (المنتفق) و (الخزاعل)، و (زبيد)، و (الدليم)، و (ربيعة)، و (بني لام)، و (شمر)، و (عنزة)، و (العبيد)، و (الظفير) ... و هذه كشفت وقائعها عن مكانتها. و كانت المعرفة بها مكينة. و مر عنها الشي‏ء الكثير. و في كتاب عشائر العراق ما يوضح أكثر و يبصر بحالاتها الأخرى.

2- الدولة العثمانية:

نرى العلاقة بها مشهودة بالرغم من أن السلطة كانت بيد المماليك. و هذه قائمة سلاطينها:

1- محمود الأول ابن مصطفى الثاني إلى 27 صفر سنة 1168 ه- 1754 م.

2- عثمان الثالث أخو سابقه إلى 16 صفر سنة 1171 ه- 1757 م.

____________

(1) هو محمد أسعد (ابن النائب) و هو أموي.

376

3- مصطفى الثالث بن أحمد الثالث إلى 8 ذي القعدة سنة 1187 ه- 1774 م.

4- عبد الحميد الأول أخو سابقه إلى 12 رجب سنة 1203 ه- 1789 م.

5- سليم الثالث بن مصطفى الثالث إلى 21 ربيع الآخر سنة 1222 ه- 1807 م.

6- مصطفى الرابع ابن عبد الحميد الأول إلى 4 جمادى الأولى سنة 1223 ه- 1808 م.

7- محمود الثاني أخو سابقه إلى 14 ربيع الأول سنة 1255 ه- 1839 م.

3- إدارة العراق: (التشكيلات الإدارية)

هذه لا تختلف عما مر في المجلدات السابقة إلا أنها اكثرت من المماليك الجنود و في الإدارة و راعت الانتظام و حاسبت على التقصير في العمل و في الواجب و راقبت مراقبة شديدة و بعناية. و هذا الذي سهل لها السيطرة.

و القضاء في هذه الحكومة لم يختلف إلا أن الوزير سليمان المقتول (الصغير) قام بإصلاح كبير فيه. راقب القضاة، و خصص لهم رواتب. و أراد أن تكون الضرائب شرعية فألغى الرسوم الجائرة. و بذا أسخط دولته، فقضت عليه، فعادت الحالة كما كانت.

و الجيش جرى فيه إصلاح كبير بعد إلغاء الينگچرية و جلب أساتذة من الخارج. و كان الموسيو دوده (دووه) من قواده العسكريين. و في أيام داود باشا زادت الضرائب بقسوة بأمل تمكين القوة و لكن هذه كانت أكثر مما تتحمله البلاد فكانت قوته و زيادة بطشه مما حالا دون تزعزع موقعه‏

377

و اختلال إدارته لا سيما و أنه عمل للدعاية كثيرا في الثقافة و المؤسسات الدينية ...

و نهج المماليك مصروف أولا إلى تثبيت الملك، ثم مالوا إلى جعل الإدارة خالصة لهم ثم دخلت آمال استقلال و لكن حدث ما لم يخطر ببال و هو ظهور الطاعون، فأدى الأمر إلى انقراضهم.

4- الثقافة:

تولى المماليك الإدارة. و لم يتدخلوا في الثقافة إلا أنهم وجهوها، و بعضهم اتخذها وسيلة لترويج السياسة إلا أن الطمأنينة ساعدت أكثر.

و المدارس القديمة كافية إلا أن المماليك أسسوا مدارس جديدة. و كذا الأهلون، ففاضت الثقافة العلمية و الأدبية. و ساعد على النمو ثقافة الدولة، و الاتصال بالمجاورين كما يفهم من الإجازات و الرحلات و الحوادث التاريخية.

و من علمائنا في هذا العهد:

1- آل السويدي.

و أولهم الشيخ عبد اللّه السويدي و أولاده و أحفاده.

2- آل الحيدري.

صبغة اللّه و أولاده و أحفاده.

3- آل الراوي.

السيد عبد اللّه و أخوه عبد الرحمن، و عبد الفتاح و ابنه إسماعيل، و السيد عمر (1).

4- آل الآلوسي.

و منهم السيد عبد اللّه والد السيد الأستاذ أبي الثناء.

____________

(1) أخبرني الأستاذ السيد أحمد عبد الغني الراوي المحامي أنهم يتصلون به بجد واحد.

378

5- آل الواعظ.

و منهم السيد عبد الفتاح.

6- آل الشواف.

و منهم عبد العزيز الشواف أستاذ أبي الثناء الآلوسي.

7- آل المدرس.

8- أحمد الزندي.

9- علي علاء الدين الموصلي.

و علماء آخرون في الموصل و البصرة و النجف و كربلاء و الحلة و السليمانية و كركوك و إربل ...

و في بغداد من الأدباء:

حسين العشاري، و جواد عواد، و آل الازري و منهم الشيخ كاظم، و السياهپوش، و آل الفخري، و محمود الدفتري. و في الأنحاء العراقية الأخرى أدباء كثيرون. و الخطاطون كثيرون منهم إسماعيل النوري، و المكي، و صالح السعدي من الموصل. و القراء في مقدمتهم (آل السعدي).

و لا محل للإحاطة. و نذكرهم في التاريخ العلمي و الأدبي. و الثقافة كان يدير شؤونها رئيس العلماء و من معه من العلماء. و المدارس المشهورة في هذا العهد العادلية الصغيرة و الكبيرة و العلية، و السليمانية، و مدرسة الصاغة للباچه چية، و مدرسة العمار سبع ابكار و رأس القرية للباچه چية و مدرسة عاتكة خاتون.

و الحروب للزندية و للقجارية، و الطواعين تعد من أكبر النكبات على الثقافة إلا أن العراق يستعيد ثقافته بعد ركود الحالة مما يدل على عظيم حبه للعلوم و الآداب، و أن داود باشا كان يضمر آمال استقلال.

و لذا ركن إلى تأسيس مدارس كثيرة. أراد أن يجعل الإدارة خالصة له‏

379

فأرضى العلماء فلهجوا بذكره. و كان كأسلافه يخشى أن يغضب العلماء فيصدر منهم ما يضر بالسياسة و قيل (رب قول أنفذ من صول).

تمكنت المعرفة و فاضت. و المجاميع الأدبية كانت خلاصة ما يجري في المجالس العلمية و الأدبية. و كان العراقيون يفضلون المماليك لحمايتهم للمعرفة على العهد التالي و لكن الأهلين لم ينتفعوا من ثقافتهم للإدارة. و لو لا حب المعرفة و الميل إلى العلوم الدينية لما وجدوا فائدة في العلوم و الآداب.

العلاقات بالمجاورين‏

الحوادث المذكورة تبصر بالعلاقات. و من أشهر هذه ما يأتي بيانه:

1- الدولة الزندية:

ظهرت بعد انحلال الدولة الافشارية و إن كانت لم تنقرض بعد.

و جاءت الزندية و مؤسسها (كريم خان الزندي) و قيل إنه من فرقة الغرابية كما ذكر ذلك جودت باشا في تاريخه، و هذه أزعجت العراق، و استولت على البصرة، و شوشت أمر بابان. و أصلها من عشيرة كردية. تغلبت في سنة 1163 ه- 1750 م فاستولت على أكثر أنحاء إيران و استعصت عليه خراسان. و توفي كريم خان سنة 1193 ه- 1779 م. و قد مر بنا من الامراء بعده زكي خان، و أبو الفتح خان، و علي مراد خان، و صادق خان الذي استولى على البصرة فحكم من سنة 1193 ه إلى سنة 1196 ه 1781 م فحل محله علي مراد خان ثانية. و هذا خلفه جعفر خان بن صادق خان سنة 1199 ه. و استمر حكمه إلى سنة 1203 ه- 1789 م، فاستقر مكانه لطف علي خان بن جعفر خان. و هذا قتله القجارية سنة 1209 ه- 1794 م بعد نضال طويل فانقرضت هذه الدولة. و مرت بنا

380

حوادثها. و ذكرتنا بأعمال نادر شاه. و لم تستقر الأوضاع السياسية بينها و بين العراق. و ذهب إليها محمد بك الشاوي.

2- الدولة القجارية:

و هي من عشائر التركمان. خلصت لها إيران بقتلة لطف علي خان سنة 1209 ه- 1794 م. و يعد مؤسسها آغا محمد خان فقد أعلن سلطنته سنة 1210 ه في طهران. و قتل في 21 ذي القعدة سنة 1211 ه- 1797 م، فخلفه (فتح علي خان) ابن أخيه حسين قلي خان. و كان يدعى (بابا خان). و إن ابنه الشهزاده محمد علي ميرزا ولي كرمانشاه سنة 1221 ه، فأزعج العراق بوقائعه. فاضطرب أمر بابان بسبب ذلك. و هدد بغداد بالاستيلاء عليها كما مرت حوادثه إلا أن مرضه عجل بالصلح، ففارق العراق، و توفي في طريقه. و كان ولي عهد إيران عباس ميرزا هاجم جهة الاناضول. و لو لا حروب روسية لأزعجت هذه الدولة العراق لذا عقدت سنة 1238 ه معاهدة صلح على أساس معاهدة نادر شاه، و أيدتها و اتفقت مع الدولة العثمانية ضد روسية سنة 1245 ه (1). و توفي فتح علي شاه بعد هذا العهد في 19 جمادى الآخرة سنة 1250 ه- 1834 م.

3- إمارة آل سعود (2):

غالب عشائر العراق من نجد. وصلة الدم مشهودة. و كانت نجد

____________

(1) تاريخ لطفي ج 3 ص 20 و ص 234.

(2) تكونت إمارة (آل سعود) أيام سعود- و كانت محدودة ضيقة، و توفي سعود سنة 1137 ه، فخلفه ابنه الأمير (محمد) و في أيامه كانت دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب التميمي لمذهب السلف فناصره الأمير محمد بن سعود، و توسعت هذه الإمارة بتوسع الدعوة و انتشارها في أنحاء نجد و ما والاها.

381

متعددة الإمارات و في اضطرابات بالغة الحد تنتابها الفتن من كل صوب.

و بينا هي في هذه الحالة إذ ظهر عالم حريص على الدين و التبشير به فلم يبال بما رأى من اضطهاد. و هو الشيخ محمد بن عبد الوهاب، فوجد أذنا صاغية من كثيرين من جهة. و معارضة قوية من أخرى. سار سيرة شيخ الإسلام ابن تيمية في الإصلاح و بدأت دعوته بعد وفاة والده سنة 1153 ه، و وصلت إلى العراق في أواسط سنة 1155 ه في كتاب أرسله إلى البصرة فرد عليه أحد علماء البصرة الشيخ أحمد بن علي القباني البصري في شوال منها. و في خلال هذه الدعوة طوح بنفسه عام 1158 ه إلى الدرعية. و كان أميرها آنئذ محمد بن سعود فطلب منه نصرته. و لما رأى منه آثار النجدة و الحرص على بث العقيدة وافقه، و تعهد له.

و من ثم قويت دعوته، و زادت بأتباعه قوة ابن سعود. و هذا بدء نشاط هذه الإمارة و قوتها بعد أن كانت محدودة ضيقة فاتصلت بعقيدة السلف و لازمتها، و بذلك سيطرت على جميع أنحاء نجد. و توفي الأمير محمد بن سعود سنة 1179 ه- 1765 م، و خلفه ابنه عبد العزيز. و هذا قتل في أواخر رجب سنة 1218 ه- 1804 م. ثم صار ابنه سعود المتوفى في 11 جمادى الأولى سنة 1229 ه- 1814 م. ثم نال الإمارة عبد اللّه ابن سعود المتوفى سنة 1233 ه- 1817 م. ثم تركي ابن أخي سعود و توفي سنة 1249 ه- 1833 م و انتهى عهد المماليك.

و بدأت دعوتهم أيام الوزير سليمان باشا الكبير و ذلك بإرسال رسائل الشيخ محمد بن عبد الوهاب. فأجاب عليها السيد عبد اللّه الراوي. و هذه رد عليها حفيد ابن عبد الوهاب. و كانت حوادث الوزير الحربية في العراق مناصرة للدولة، فتولدت المشادة، و ذهب عبد العزيز بك الشاوي إلى نجد للمفاوضة. بقي نحو سنتين من سنة 1216 ه و بسببه دخلت هذه العقيدة العراق. و كانت معلومة قبل الشيخ محمد بن عبد الوهاب و هي عقيدة السلف. و إجازات العلماء تؤيد ذلك كما أن عقيدة

382

ابن خزيمة معروفة في بغداد و اختصرت باسم (اتحاف الأخيار).

أوضحت ذلك في (تاريخ العقيدة الإسلامية في العراق). و المؤلفات كثيرة في الانتصار لهم و مثلها في التحامل عليهم. و الأكثر على قبولها.

و المخالفون كان همهم إرضاء الدولة، رأوا من قيامها عليهم و حربها لهم ... و أثرت في الترك و في الأقطار العربية و الإسلامية بنجاح. حتى في ايران ... و قوتها في الهند. ثم صارت في الترك. و العرب أقرب لقبولها.

خاتمة (في هذا العهد)

كانت الإدارات المتوالية في العراق لم تتدخل في الجزئيات و لم تتسلط بشدة إلا أيام المماليك سيطرت الحكومة على الأهلين كثيرا بحيث صارت عبئا ثقيلا و تحاول تقليل العلاقات بالدولة و من ثم شعرت الدولة بوطأتهم لكنها كانت تتحاشى الغائلة و تتجنب إشعال نار الفتنة بسبب أن الغوائل انتابتها من كل صوب ...

و مع هذا جربت تدابير مهمة للقضاء عليهم مرارا فلم تنجح و لم تقدر أن تلح حذرا من توليد غائلة خارجية و العراق مهدد بإيران. فكان سكوتها لأمر اضطراري فاختارت أهون الشرين ...

و كان أشدهم وطأة سليمان باشا الكبير و داود باشا فالأول امتدت سطوته إلى خارج العراق، و حاول أن تكون السلطة خالصة للمماليك و حدهم. و الآخر داود باشا غلب عليه الحرص و طمح إلى الاستقلال.

لذا نظم الجيوش و رتب العساكر المعلمة لا سيما بعد واقعة ايران ...

و سعى جهده لتوفير الخزانة. و راعى جلب خواطر بعض الأهلين في عمارات دينية قام بها ... ليظهر أنه من أهل الصلاح و التقوى، و ليجلب‏

383

العوام البسطاء و كان شديدا قاسيا على الباقين فصار يخشاه القوم ...

كما أنه حاول التسلط على الموصل و التدخل في شؤونها.

و ترجح إدارة المماليك من جهة ايجاد النظام و استتباب الأمن في غالب الأحيان. و ما إلى ذلك من مراقبة السلطة من جهة، و المعرفة بالقطر و ما فيه من عشائر و أهلين بخلاف الولاة السابقين. لم يعلموا عنه شيئا، فكانوا يعودون كما جاؤوا في جهل أو عجز و إن المتنفذين كانوا يغلون أيديهم و لا يدعونهم يتدخلون في جميع الشؤون.

قال الأستاذ سليمان فائق:

«إن الخطة العراقية لم تصل إلى أيدي أصحابها من زمن العباسيين إلى اليوم. فصارت تعد من أردأ البقاع. و هذا كل ما استطيع بيانه بكمال الأسف. تمادى الجور و العسف فبدل حسنها بالسوء، و حول أنسها و لطافتها بالوحشة و الخشونة. و هذه الحالة صارت تظهر للأهلين أنها المثلى، فصاروا يرون الجهل أمرا مقبولا، و عادوا لا يشعرون بما لحقهم من الانحطاط ... و إن الدولة كانت ترى المخلص ذليلا، و الخائن المهين في أعلى المراتب، و أرقى المنازل ... مما أدى إلى فتور الهمم بل موت العزائم.

و العراقيون أكثرهم أهل بادية ... و سكان المدن عبيد القفا من أعوام كثيرة، فالذل مسيطر، و ضارب أطنابه، نسي هؤلاء لذة الحرية فهم البائسون حقا في حين أن من هؤلاء من يصلح للتربية و يليق أن ينال منزلة رفيعة لما وهبوا من الذكاء و الفطنة إلا أن الأغراض لم تمكنهم من عمل مرض فخارت القوى و ذلت النفوس دون نيل مطلوب، و الأكثر ظلوا خائبين خاسئين ... الخ» اه (1).

____________

(1) مرآة الزوراء.

384

هذا، و سياسة الحكومة القضاء على من يظهر بكفاءة و مقدرة لتبقى الحالة لهم في عز وصولة دائما و في سيطرة مستمرة. و لكن لم تدم الأحوال و إنما أصاب هؤلاء ما أصاب غيرهم. و عادت إدارة الدولة مباشرة و لم تلبث أن صارت أردأ و أتعس فكتب الشقاء على هذا القطر فلم ينفك عنه ... و للانتباه قيمته في لم الشعث ... و للّه إرادات. و هو ولي الأمر.

تمّ المجلد السادس و يتلوه المجلد السابع يبحث في وقائع العراق من سنة 1247 ه- 1831 م إلى سنة 1335 ه- 1917 م.

من سياسية و ثقافية و عشائرية و صلات بين الأقطار المجاورة و حروب و معاهدات ...

385

الفهارس العامة

1- فهرس الأعلام‏

2- فهرس الشعوب و القبائل و النحل‏

3- فهرس المدن و الأماكن‏

4- فهرس الكتب‏

5- فهرس الألفاظ الدخيلة و الغريبة

6- فهرس الصور

7- فهرس الموضوعات‏

386

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

387

1- فهرس الأعلام‏

حرف الألف‏

آزاد خان الأفشاري: 54

إبراهام اليهودي: 66

إبراهيم (الإمام): 70

إبراهيم آغا: 351

إبراهيم أفندي: 119

إبراهيم باش إسكي: 178

إبراهيم باشا: 295

إبراهيم باشا: 34، 107، 108، 114، 119، 121، 125، 126، 127، 128، 142، 167، 169، 181

إبراهيم الزعفراني: 327

إبراهيم زهدي الكتخدا: 39

إبراهيم بن عفيصان: 151، 152، 153

إبراهيم باشا القبطان: 30، 31

إبراهيم القزويني: 327

إبراهيم القوشجي: 365

إبراهيم متسلم البصرة: 189

إبراهيم المحمود: 131

ابن تيمية (شيخ الإسلام أحمد): 184، 381

ابن حجر الهيتمي: 76

ابن حريميس: 297

ابن خزيمة: 382

ابن زهير: 324، 325

ابن قعيشيش (كعيشيش): 296

ابن هذال: 296، 300، 325

أبو بكر آغا: 353، 357، 360، 364، 370

أبو الحسن بن محمد گلستانة: 16

أبو عبد الرحمن زين العابدين: 207

أبو الفتح خان: 379

أحمد آغا: 22

أحمد آغا الحجازي: 144

أحمد آغا السلحشور: 21

أحمد آغا ابن طيفور: 91

أحمد آغا بن محمد خليل: 57، 59، 89، 90، 92، 93، 98، 102

أحمد الأحسائي: 339

أحمد أفندي: 22، 24، 369

أحمد باشا: 44، 50، 54، 55، 56، 57، 58، 59، 61، 67، 79، 80، 88، 89، 90، 91، 92،

388

93، 211، 217، 220، 222، 229، 326

أحمد باشا الكهية: 25، 31، 39، 84، 118، 124، 127، 129، 132، 134، 136، 139، 141، 237، 329

أحمد باشا والي كركوك: 34

أحمد باشا والي الموصل: 216، 221، 223، 224، 286

أحمد باشا الوزير: 8، 10، 18، 21، 27، 62

أحمد بك: 212، 255، 269، 277، 280، 308، 312

أحمد بك الشاوي: 117، 182

أحمد بن بكر الموصلي: 201، 216

أحمد جلبي: 243

أحمد جودت باشا: 14

أحمد خانقاه: 290

أحمد الداماد: 25

أحمد الزندي (العالم): 378

أحمد عاصم: 13، 14

أحمد عبد الغني الراوي (السيد): 377

أحمد بن علي القاني (العالم البصري):

381

أحمد الكمركي: 25

أحمد لطفي: 13

أحمد المهردار: 101، 113، 114، 115، 137

أحمد واصف: 12

أحمد الينگچري: 175، 176، 178

الأزري: 135

إسحاق آغا: 62

إسحاق الصراف: 346

أسعد ابن النائب: 279

أسعد باشا الجليلي: 206، 222، 224

أسعد باشا: 340

أسعد المؤرخ: 14

أسماء لطف اللّه: 211

أسماء بنت نائل عمر: 211

إسماعيل آغا: 62، 230

إسماعيل أمير الفيلية: 98

إسماعيل التكه لي (التكرلي): 121، 123

إسماعيل الچوربه جي: 328

إسماعيل حقي: 39

إسماعيل الخازن: 237

إسماعيل الراوي: 377

إسماعيل الصفوي الشاه: 35

إسماعيل الكهية: 39، 67، 80، 82، 85، 87، 89، 100، 101

إسماعيل المكي: 67، 378

إسماعيل النوري: 378

الأقرع: 334

أمان اللّه خان: 200، 203

أمين باشا الجليلي: 66، 216

أمين بن حسن الحلواني: 337

أمين خالص (الأستاذ): 366

أمين بن هيبت زيور: 211

أنور شاؤل المحامي (الأستاذ): 266

أوزون عبد اللّه باشا: 62، 68، 71

أوزون موسى آغا: 326

أوشار أوغلي: 21

389

أيوب النبي (عليه السّلام): 190

حرف الباء

بابا خان: 380

باش آغا: 191

باول هرن: 16

البخاري: 207

بداق خان: 109

براك ثويني: 330، 331

براك بن عبد المحسن: 143، 144، 145، 146، 148، 159

براك بن غرير: 158

برغش بن حمود: 228، 249، 250

بكر أفندي: 217

بكر باشا: 117

بكر الحمام: 37

بكر الخطاط الكاتب: 175

بكر صوباشي: 9

بكر بن يونس: 217

بلينو: 305

بندر شيخ المنتفق: 30

بنية بن قرينس: 262

بهاء الدين نوري (معالي الأستاذ): 305

بوداق خان: 241

حرف التاء

تركي السعود: 381

تقي الدين القدسي: 351

تمر باشا (تيمور) الملي: 54، 59، 61، 89، 90، 129، 130، 131، 135، 163، 164، 185

تيمور متصرف كركوك: 61

تيلر المقيم البريطاني (المستر): 358

حرف الثاء

ثابت بن سليمان فائق: 12

ثاقب خضر: 283

ثامر السعدون: 74، 97، 98، 147

ثامر بن مهنا بن فضل: 331

ثويني العبد اللّه: 74، 98، 100، 101، 119، 121، 123، 124، 125، 128، 140، 144، 145، 146، 147، 149، 152، 155، 159، 249، 329، 330

حرف الجيم‏

جاسم بك الشاوي: قاسم‏

جاوش أوسطه: 178

جبور بني خالد: 145

جذيمة بن الأبرش: 183

جعفر خان: 379

جعفر العقيلي: 334

جميل الأورفه لي: 237

جناب أفندي: 344، 357

جواد بن حمزة: 186.

جواد عواد: 378

جودت باشا: 379

حرف الحاء

حاجي سعيد بن زائل عمر: 211

حاشي شيخ الرحمة: 198

حالت محمد سعيد: 226، 227، 228،

390

229، 230، 232، 235، 237، 238، 239، 241، 250، 252، 266، 277، 342، 343

حبيب الشاوي: 114

حبيبة خانم: 355

حسن آغا آل عليش: 365

حسن باشا: 286، 290، 345

حسن باشا الوزير: 8، 10، 27، 34، 69، 79، 80، 81، 87، 88، 89، 90، 94، 97، 99، 100، 101، 105، 106، 116، 183

حسن بك: 273، 287

حسن بك آل شير بك: 108

حسن بك بن أحمد آغا: 303

حسن بك أمير الشيخان: 224

حسن بك الجليلي: 286

حسن خان: 108، 288، 290، 315

حسن بن داود باشا: 369

حسن الفيلي: 202

حسن بن مشاري: 145

حسقيل بن راحيل: 265، 266

حسقيل ناجي المحامي: 265، 266

حسني بك: 348

حسين آغا الكوسة: 177، 178

حسين باشا التوتونجي: 252

حسين باشا الجليلي: 206، 216

حسين البندر: 200

حسين خان: 315

حسين رئيس الحشامات: 357، 361، 364، 367، 369

حسين العشاري: 50، 51، 70، 89، 103، 378

الحسين بن علي (الإمام): 168

حسين قلي خان: 380

حسين متسلم البصرة: 24، 26، 30

حسين هبة: 186

حطاب الشلال: 199، 200

حكمت سليمان (فخامة الأستاذ): 12، 326

حمادي بن أبي عقلين: 262، 263، 264، 266، 267، 272، 275، 276، 277، 278، 279

حمد البردي: 285

حمد الحسين: 193

حمد الحمود الخزعلي: 81، 103، 104، 111، 112، 119، 120، 134، 136، 141، 142

حمدان القعيشيش: 296

حمدي بك (باشا) الخازن: 368، 370

حمود الثامر: 120، 121، 122، 123، 125، 140، 147، 148، 149، 154، 158، 168، 205، 227، 228، 231، 248، 249، 250، 251، 261، 262، 268، 270، 272، 274، 275، 277، 278، 325، 329، 330، 333، 335

حمود الحمد: 48، 49

حنيان بن مهنا: 330

حيدر خان: 85

حيدر قلي خان: 64

حرف الخاء

خالد آغا: 99، 117، 118، 176، 178

خالد آغا ابن صالح آغا: 341

391

خالد باشا: 83، 201، 202، 203، 204، 210، 211، 214، 215، 241، 243، 244، 245، 246، 247، 259، 263، 269، 272، 280، 303، 308

خالد بك بن أحمد باشا: 193، 194، 195، 196، 245

خالد الثامر: 154

خالد القواس: 347

خالد الكهية: 190، 191، 192، 209

خالد الكيكي: 92

خالد النقشبندي: 325، 338

خان كلهر: 321

خديجة خانم: 138، 139، 140

خزيم بن لحيان: 148

خسرو خان: 80

خضر الموصلي: 253

خلف آغا: 196

خلف البقال: 186

خليل آغا الخازن: 253

خليل آغا كتخدا البوابين: 288، 353

خليل (ملا): 186

خليل أفندي: 332

خليل البيرقدار: 186

خليل متسلم كركوك: 245، 268، 282

خليل الينگچري: 38

خورشيد باشا: 370

حرف الدال‏

داود باشا: 170، 171، 259، 263، 265، 267، 268، 269، 270، 271، 272، 276، 277، 278، 279، 321، 323، 327، 328، 336، 338، 341، 343، 349، 350، 351، 352، 356، 359، 361، 362، 363، 369، 370، 371، 372، 374، 376، 378

داود الدفتري: 227، 245، 252، 255، 256، 257، 258

داود بن ساسون: 266

درويش آغا: 186، 258، 259

درويش باش أعيان (الشيخ): 26

درويش باشا: 209، 321

درويش القائممقام: 32، 251، 252، 367، 370

درويش محمد آغا: 267، 275، 280، 281، 286

الدريعي: 262

دوده (دوه) الموسيو: 315، 363، 376

دويحس بن مغامس: 331

دينه بنت حسقيل: 265

حرف الراء

راشد بن ثامر: 250، 324

راشد بن فهد: 197

راشد بن مغامس: 158

رستم آغا: 352، 362

رستم متسلم البصرة: 252، 268

رستم الكهية: 39، 334، 368، 370

رسول حاوي: 323

رضا شفق‏زاده (الدكتور): 16

رضوان آغا: 364

392

رمضان (السيد): 26

رمضان الچوخه دار: 347

روبين بن ساسون: 266

روخي بن خلاف: 197

روفايل بن عزره: 265

حرف الزاي‏

زبير باشا: 223

زكي خان: 97، 98، 379

زيد بن الحميدي: 296، 297

زيد بن عريعر: 159

حرف السين‏

ساسون أبو روبين: 266

سالم بن محمد آغا: 249

سامي الأورفه لي: 237

سبتي المحسن: 142

سعد آغا الينگچري: 178

سعد الدين باشا: 40

سعد الدين جلبي: 281

سعد اللّه باشا الجليلي: 240، 246

سعدون (الشيخ): 371

سعدون آغا: 362، 369، 370

سعدون بن عريعر: 147

سعدي: 253

سعود بن عبد العزيز: 143، 145، 147، 148، 150، 153، 154، 155، 156، 159، 162، 164، 165، 168، 187، 188، 189، 191، 197، 380، 381

سعيد باشا: 251، 256، 259، 261، 262، 263، 264، 266، 267، 269، 270، 271، 272، 273، 274، 275، 277، 278، 280، 283، 292، 364، 374

سعيد بك: 171، 177

سعيد بك بن سليمان باشا: 237، 238، 246، 247، 249، 250، 252

سعيد نفيسي (الأستاذ): 16

سفيان الخطاط: 359

سلاحشور السلطان: 213

سلطان الشاوي: 50، 51، 52

سلطان المحمد الخزعلي: 81

سلمان المحسن: 260، 261

سليم بك: 106، 127، 167، 169، 170، 171، 176، 177، 178، 190، 195

سليم آغا متسلم البصرة: 211، 227، 228، 240

سليم أفندي: 79، 81، 82، 84، 85، 87، 88، 94

سليم بابان: 26، 29، 31، 32، 33، 34، 43

سليم جلبي: 281

سليم الثالث (السلطان): 12، 13، 332، 376

سليم محمد باشا: 351

سليمان آغا: 58، 59، 62، 63، 65، 72، 73، 74، 75، 76، 79، 97، 98، 100، 124

سليمان آغا متسلم شوشتر: 64

سليمان أفندي: 264

سليمان باشا: 26، 29، 31، 33،

393

34، 43، 44، 54، 55، 61، 156، 157، 159، 171، 175، 179، 180، 183، 196، 203، 206، 207، 208، 209، 210، 211، 212، 213، 214، 215، 216، 217، 220، 221، 223، 224، 226، 227، 228، 229، 230، 235، 237، 240، 241، 245، 247، 250، 255، 259، 271، 272، 292، 309

سليمان باشا بن إبراهيم باشا: 268، 292، 303، 308

سليمان باشا الأول: 13

سليمان باشا الكبير: 16، 103، 235، 237، 250، 251، 271، 273، 381، 382

سليمان باشا الموصلي: 71

سليمان باشا الوزير: 17، 18، 19، 21، 24، 25، 27، 29، 35، 38، 39، 40، 45، 46، 82، 105، 126، 184، 232، 240، 376

سليمان بك آل يحيى: 31

سليمان بك وكيل الكهية: 193، 195، 198، 204

سليمان بك أمير درنة: 33

سليمان بك بن عبد الرحمن باشا: 243

سليمان الجليلي: 61، 62، 66، 100، 101، 103، 216، 217

سليمان الخازن: 361

سليمان الشاوي: 38، 40، 43، 46، 48، 49، 51، 70، 85، 86، 87، 88، 90، 92، 93، 94، 101، 103، 106، 112، 113، 114، 115، 117، 118، 119، 120، 122، 123، 124، 129، 132، 134، 135، 137

سليمان العثمان: 42

سليمان عزي: 12

سليمان الغنام: 352، 353، 355، 356، 357، 360، 363، 364

سليمان فائق (الأستاذ): 12، 13، 18، 139، 171، 207، 226، 277، 326، 343، 359، 383

سليمان الفخري: 200، 222، 223، 252

سليمان قائممقام مندلي: 39

سليمان القرماني: 101

سليمان كهية البوابين: 240، 249، 326

سليمان الماجد: 151، 156

سليمان الميراخور: 334، 335، 346، 347، 353، 354

السياهبوش: 378

سمحة بنت حسقيل: 265

حرف الشين‏

شاطي: 245

شابر الترجمان: 349، 351

شاكر بك: 341

شاني‏زاده: 14

شبيب الحبيب: 161

شبيب الدرويش: 289

شخير الغانم: 298، 334

394

شفلح الشلال: 257، 288، 289، 293

شقي خان: 58، 59

شهاب الدين السهروردي: 139

شوكت صالح: 352، 369

حرف الصاد

صادق أفندي: 357

صادق بك: 171، 271، 275، 288، 289، 292، 293

صادق خان: 58، 59، 63، 72، 73، 75، 94، 97، 379

صادق الدفتري: 342، 343، 344، 345، 346، 349، 352، 347، 371

صاري محمد آغا: 101، 135

صالح أخو شوكت: 368

صالح آغا الكردي: 296، 297

صالح باشا: 338

صالح بك: 171، 178، 355، 356، 358، 359، 361، 367، 368، 370، 372

صالح التميمي: 258، 283، 304، 340

صالح بن ثامر: 249

صالح جلبي الزهير: 352، 366

صالح السعدي: 342، 378

صالح القيومجي: 178

صبح أزل: 339

صبغة اللّه الحيدري: 377

صفوق الفارس: 320، 323، 325، 334، 352، 353، 354، 355، 356، 360

صقر أخو ثويني: 146

صوفي إسماعيل: 101

حرف الضاد

ضامن الصاروتة: 301

ضامن المحمد: 193، 195

حرف الطاء

طالب الكهية (الحاج): 326

طاهر أفندي: 353

طاهر الجوقه دار: 223

طاهر السيروزي القاضي: 353

طاهر آغا: 237، 240، 242، 249، 250

طعيس العبد: 145

طه الحديثي: 332

طورسون يوسف: 304، 307

طويق زاده بكر آغا: 25

حرف الظاء

ظاهر الحسن: 223

ظاهر الكهية: 240

حرف العين‏

عائشة خانم بنت أحمد باشا: 83

عباس الحداد: 296، 297

عباس الصقر: 260

عباس الفارس: 198، 199، 260

395

عباس قلي خان: 110

عباس المهردار: 208

عباس ميرزا: 316، 280

عبد اللّه آغا: 22، 138، 259، 275، 280، 281، 282، 284، 289، 292

عبد اللّه آل محمد أفندي: 100، 101

عبد اللّه الآلوسي: 377

عبد اللّه الإربلي: 283

عبد اللّه أفندي بن عارف أفندي: 328

عبد اللّه باشا: 177، 232، 246، 264، 265، 269، 270، 272، 273، 274، 278، 289، 290، 291، 292، 309، 310، 311، 312، 313، 314

عبد اللّه باشا العظم: 186، 187

عبد اللّه باشا والي بغداد: 69، 70

عبد اللّه باشا الوزير: 75، 79، 81، 82، 83، 84، 85، 86، 88، 116، 237، 238، 239، 240، 241، 242، 250، 251، 253، 255، 260، 262، 266، 280

عبد اللّه البصري: 304

عبد اللّه بك: 124، 141، 237، 242، 255، 259

عبد اللّه الخازن: 31، 223، 235

عبد اللّه الرازي: 16

عبد اللّه الراوي: 377، 381

عبد اللّه بن سعود (الأمير): 187، 215، 381

عبد اللّه السويدي (الشيخ): 34، 377

عبد اللّه الشاوي: 49، 50، 65، 282، 284، 292

عبد اللّه بن عزره: 265

عبد اللّه الفخري: 32، 64

عبد اللّه الكردي البيتوشي: 75

عبد اللّه الكهية: 37، 38، 39، 62، 63، 71، 76، 77، 79، 262، 264، 265، 268

عبد اللّه متسلم البصرة: 192، 193، 255، 258

عبد اللّه متصرف درنة: 33

عبد اللّه بن محمد لطف اللّه: 211

عبد اللّه المنتفقي: 49، 330

عبد الجليل أمير الحلة: 117، 161

عبد الجليل‏زاده: 68

عبد الحميد الأول (السلطان): 376

عبد الحميد بك الشاوي: 184

عبد الحميد بن محمد لطف اللّه: 211

عبد الرحمن أفندي: 282

عبد الرحمن باشا: 21، 109، 110، 120، 126، 127، 128، 142، 167، 177، 178، 190، 191، 192، 193، 195، 200، 201، 203، 204، 205، 207، 210، 211، 214، 215، 216، 229، 230، 235، 237، 238، 241، 242، 243، 244، 245، 246، 247، 253، 255، 259، 264، 309، 340، 342، 350

عبد الرحمن باشا الجليلي: 341

عبد الرحمن باشا الكردي: 239

عبد الرحمن الراوي: 377

عبد الرحمن زيور: 211

396

عبد الرحمن السويدي: 34، 37، 40، 44، 48، 49

عبد الرحمن بن محمد لطف اللّه: 211

عبد الرحمن الموصلي: 230، 237، 238

عبد الرزاق آغا: 364

عبد الرزاق قائممقام النقيب: 346

عبد السلام ابن الحاج علي باشا: 70

عبد العزيز بابان: 230، 231

عبد العزيز بك: 127، 194، 211، 242

عبد العزيز بك بن عبد الفتاح: 292

عبد العزيز السعود (الأمير): 143، 144، 145، 147، 150، 151، 153، 159، 164، 187، 295، 381

عبد العزيز الشاوي: 114، 164، 165، 182، 183، 184، 185، 381

عبد العزيز الشواف: 378

عبد العزيز القشعمي: 161

عبد الغني آغا: 326

عبد الفتاح الأدهمي: 328

عبد الفتاح آل النقشلي: 141

عبد الفتاح باشا: 119، 202، 241، 242، 243

عبد الفتاح باشا (حاكم باجلان): 193، 194

عبد الفتاح بلوك باشي: 264، 282، 288، 310

عبد الفتاح الراوي: 377

عبد الفتاح القاضي: 245

عبد الفتاح الواعظ: 378

عبد القادر باشا: 119

عبد القادر حشامات: 269

عبد القادر الكيلاني: 116

عبد القادر بن نائل عمر: 211

عبد الكريم أمير الحلة: 117

عبد الكريم الشيرازي: 16

عبد اللطيف آغا بن أحمد آغا: 39

عبد اللطيف الشوشتري: 16، 52

عبد المطلب: 306

عبد المحسن بن سرداح: 147

عبد المطلب ميرزا: 306

عبد للو: 37

عبدي باشا الكيكي: 62، 68، 71، 75، 76، 77، 79

عبدي بك: 224

عثمان آغا تفنكجي باشي: 22، 25

عثمان الأفغاني: 187

عثمان بن سند: 11، 74، 183، 184، 189، 207، 233، 274، 283، 317، 318، 329، 336، 337

عثمان باشا: 26، 29، 31، 32، 33، 34، 102، 105، 106، 107، 108، 110، 120، 121، 123، 124، 125، 126

عثمان باشا آل بابان: 122

عثمان بك: 264، 269، 270، 287

عثمان الثالث (السلطان): 33، 375

عثمان الجليلي: 223، 224

عثمان الجنباز: 21، 25

عثمان سيفي: 370

397

عثمان طوبال: 169

عثمان العمري: 224

عثمان الكاشف: 295

عثمان الكهية: 92، 93، 105، 106

عثمان المطرجي: 26

عثمان (الملا): 187

عثمان يوسف: 21

عجم محمد (محمد الكهية): 81، 82، 83، 84، 85، 89

عرار العبد العال: 198، 199

عريعر: 145، 265، 266

عزيز السلطان: 297

عزيز آغا متسلم البصرة: 366

العشاري: 52

عقيل (عجيل) المنتفقي: 333، 334، 348، 335

علوان شيخ الكثير: 97

علي آغا: 24، 25، 26، 137، 138، 140، 276، 315

علي باشا (الحاج): 68، 69، 79

علي باشا الوزير: 21، 39، 40، 44، 45، 47، 49، 54، 141، 143، 150، 153، 154، 155، 159، 160، 161، 165، 167، 168، 169، 170، 175، 177، 178، 179، 180، 184، 185، 190، 191، 194، 201، 208، 209، 212، 226، 235، 240، 255، 257، 259، 261، 283، 316، 327، 361، 368، 370

علي بك الخاصكي: 242

علي البندر: 289

علي البندنيجي: 172

علي جلبي: 160، 161

علي الجوقه دار: 25

علي الحمد: 134

علي خان كلهر: 288، 290

علي دبيس: 297

علي السويدي (الشيخ): 228، 233

علي رضا باشا: 277، 348، 349، 350، 351، 352، 353، 355، 357، 358، 359، 362، 366، 367، 368، 369، 370، 371، 372

علي الشعيب: 231

علي شفيق باشا: 350، 351

علي علاء الدين الموصلي: 253، 283، 378

علي الفضلي: 186

علي القبطان: 242

علي محمد خان: 94، 95

علي مراد خان: 58، 98، 108، 379

علي الموسوي: 247

علي (موظف المصرف): 302

علي نقي خان: 73

علي ياور بك: 371

عليوي آغا الينگجرية: 251، 253، 268، 281

عمر آغا الملي: 252، 268، 280

عمر باشا الكهية: 39، 47، 48، 54، 55، 56، 57، 58، 59، 61، 62، 65، 66، 68، 69، 70، 71، 72، 74، 75، 77، 82، 83، 88

398

عمر بك: 255

عمر الدفتري: 268، 269

عمر الراوي: 367، 377

عمر رمضان: 340

عمر السهروردي: 99

عمر المطرجي: 22، 25، 55

عناية اللّه الخازن: 328

عناية اللّه المهردار: 287

العيدروسي: 48

عيسى المارديني: 125

حرف الغين‏

غانم بن حسان: 345

غصاب العتيبي: 197

غورس ملكي حسن آغا: 131

حرف الفاء

فارس الجرباء: 165، 194، 255، 261، 262

فارس بن محمد أمير طيى‏ء: 225، 229

فاضل شيخ عنزة: 160

فتح علي خان: 380

فخري أفندي: 224، 225

فرج الله خان: 203

فرعون: 374

فضل اللّه كاتب الديوان: 276

فقيه إبراهيم: 55

فواز بن هذال: 296

فوزي ملا محمد أمين: 304

فيروز الحبشي: 355

فيصل بن حمود: 333، 334، 335

فيض الله الكهية: 229، 230، 237، 251

فيض اللّه المتسلم: 212

حرف القاف‏

قاسم آغا: 245

قاسم الشاوي: 185، 191، 218، 260، 261، 262، 278، 280، 288، 289، 293، 300، 331

قاسم پاشا العمري: 341، 342، 350، 353، 354، 356، 357، 358، 359، 360

قاسم الينگچري: 238، 242

قباد پاشا العمادي: 182

قبودان باشا: 24

قرنوص: 49

قره يوسف: 101

القصبه جي: 178

قوچ پاشا: 34

حرف الكاف‏

الكارجي: 62

كاظم الأزري: 62، 378

كامل بك: 303

كريم خان الزندي: 54، 57، 58، 61، 62، 63، 68، 69، 72، 74، 80، 82، 85، 86، 97، 379

كلاديوس جيمس رچ: 304

كلب علي خان: 80، 81، 288، 290

كمال بك: 303

كنج عثمان: 176

399

كيخسرو بك: 311

حرف اللام‏

لطف علي خان: 379، 380

لطف اللّه رئيس الديوان: 130، 131، 211، 253، 276

لطفي المؤرخ (أحمد لطفي): 328، 343، 344، 349، 372

حرف الميم‏

ماجد بن عريعر: 295

ماجد بن حمود: 333، 335

ماري زوجة رچ: 305

مانع: 49، 330

محب الدين الخطيب (الأستاذ): 337

محسن الحمد: 121، 122

محسن شيخ الشامية: 104، 111

محسن الشلال: 260

محسن الغانم: 142، 258

محسن المحمد: 132، 134، 142

محمد بن أبي دبس: 230

محمد بن أحمد الحسيني: 305

محمد أسعد طلس: 76

محمد أسعد بن النائب: 320، 375

محمد آغا: 84، 85، 252، 255، 271، 277، 284، 288، 355، 380

محمد أفندي: 212

محمد أمين آغا: 201

محمد أمين پاشا: 341، 342

محمد أمين رؤوف پاشا: 321

محمد أمين الكهية الزندي: 13، 343، 347، 352، 372

محمد بك: 123، 218، 219، 259، 285، 341

محمد بك آل خالد باشا: 214، 303، 307، 309

محمد أمين مفتي الحلة: 234

محمد پاشا: 55، 56، 57، 58، 59، 61، 79، 80، 89، 90، 93، 190- 192، 217، 263، 289، 290، 351

محمد باشا الصدر: 18- 21، 24

محمد باقر التفليسي: 323

محمد باقر خان المافي: 315

محمد البردي: 354

محمد بسيم الدفتري: 101

محمد بن ثاقب: 324

محمد پاشا الجليلي: 201، 206

محمد جواد پاشا: 259

محمد خان بن حسن خان القجاري:

127

محمد آغا بن أبي دبس: 320

محمد حسين خان السيستاني: 95، 97

محمد بن حسين بن عثمان: 158

محمد حسين ميرزا: 321

محمد پاشا بن خالد پاشا: 320، 353

محمد الخزعلي: 81، 142

محمد خليل آغا الينگچرية: 44

محمد بك الدفتري الربيعي: 171

محمد بك آل تيمور: 167

محمد راشد القاضي: 332

400

محمد راغب پاشا: 40

محمد الزيواني: 206

محمد السعدون: 249

محمد بن سعود (الأمير): 380، 381

محمد سعيد آغا التاتار: 271

محمد سعيد پاشا: 253، 271، 341

محمد سعيد الدفتري: 169، 171، 237، 242، 255، 276، 280

محمد سعيد المصرف: 126

محمد السلحشور: 35

محمد السيد زينا: 53

محمد الشاوي: 82، 85، 86، 92، 93، 114، 128، 129، 139، 158، 165، 178، 182، 183، 185، 380

محمد صادق خان: 64

محمد صديق الجليلي: 240، 342

محمد طاهر الچلبي: 297

محمد بن عبد العزيز المنتفقي: 329، 330

محمد بن عبد اللّه بن فيروز: 295

محمد بن عبد الوهاب (الشيخ): 380، 381

محمد العريعر: 144، 146، 295

محمد عطاء اللّه الشاني: انظر شاني‏زاده محمد العلي: 148

محمد علي پاشا: 370

محمد علي خان: 72

محمد علي خان الزندي: 147

محمد علي خان شام البياتي: 288

محمد علي ميرزا: 203، 205، 242، 243، 246، 263، 281، 263، 380

محمد عيسى آغا: 287

محمد فخر الدين القاضي: 224

محمد الفيضي الخطاط: 192

محمد الفضل: 84

محمد كاظم الرشتي: 339

محمد كاظم: 324

محمد اللرستاني: 292

محمد بن لطف اللّه: 211

محمد بن مانع الشبيب: 331

محمد آغا بن محمد خليل: 104

محمد المصرف: 334، 342، 345، 346، 347، 353، 354

محمد الكهية: 31، 84، 87، 88، 91، 92، 93، 98، 102، 129، 132، 214، 294، 296، 301، 310، 315، 316، 319، 328، 329، 330، 334، 335، 361

محمد آغا كتخدا البوابين: 269، 276، 346

محمد بن معيقل: 144، 145

محمد بن مناع الأجودي: 330

محمد پاشا والي كركوك: 21

محمد المنشي البغدادي: 305

محمد پاشا والي الموصل: 186

محمد أفندي و پودة ماردين: 26

محمد وصفي الخطاط: 70

محمد بن يوسف الحربي: 134

محمود الأول (السلطان): 375

401

محمود (السلطان): 13، 36، 295، 306، 332، 370

محمود الثاني (السلطان): 376

محمود الآلوسي (الأستاذ شهاب الدين أبو الثناء): 171، 233، 281، 347، 358، 377، 378، 375

محمود پاشا: 54، 57، 59، 61، 93، 99، 102، 105، 106، 107، 108، 109، 118، 229، 255، 264، 265، 266، 267، 268، 269، 272، 273، 287، 288، 290، 291، 292، 309، 310، 311، 315، 316، 344

محمود پاشا متصرف الموصل: 239

محمود پاشا بن تمر پاشا: 106، 107، 117، 125، 126

محمود بك: 254

محمود بك الجليلي: 206، 224، 230

محمود خموشي: 231

محمود خالص (الأستاذ): 366

محمود الخليفة: 223

محمود الدفتري: 378

محمود بك الزعيم: 245

محمود الزعيم الكردي (الشيخ): 310

محمود الكهية: 39، 51

محمود النقيب (السيد): 356

مدحت بك الربيعي: 171

مدد بك: 208، 210

مراد جلبي: 161

مراد خان حاكم العمادية: 182

مرجان: 128

مشكور الحمود: 298

مشكور الزوين: 294

مشكور شيخ ربيعة: 249

مصطفى آغا: 107، 124، 125

مصطفى الأبازة: 207، 210

مصطفى پاشا الاسبيناقجي: 62، 82

مصطفى پاشا الباباني: 54

مصطفى پاشا الوزير: 66، 67، 68

مصطفى الثالث (السلطان): 376

مصطفى الرابع (السلطان): 376

مصطفى خان: 35

مصطفى آغا آل حجازي: 123

مصطفى پاشا: 68، 71، 72، 75، 76، 77

مصطفى پاشا السلحدار: 110

مصطفى پاشا القبطان: 29، 30، 100

مصطفى پاشا كاتب السر: 344

مصطفى آغا الكردي: 121، 122، 123، 147

مصطفى آغا المراخور الثاني: 77

مصطفى بك الربيعي: 357

مصطفى بك المير اخور: 19، 20، 21، 22، 25

مصطفى الدفتري: 21، 25، 26

مصطفى ناظر الدفتر الخاقاني: 15

مطلق بن محمد الجرباء: 148، 149

مظفر آغا: 282

معروف متسلم كركوك: 268

مغامس الشلال: 260

مكي الأورفلي: 237

ملكي حسين: 131

402

مناع الضويحي: 197

المناوي (صاحب الإرشاد): 135

منصور الثامر: 188، 197

منيخر شيخ المنتفق: 24، 30

موسى بك: 223

موسى البيرقدار: 186

موسى متسلم كركوك: 303

موسى ابن الشيخ جعفر: 275، 276، 320

موسى الكاظم (الإمام): 67، 118

موسى الكهية: 276

موسى (الشيخ): 24

مهنا الجبري: 158

مهنا الجساس: 198

ميخائيل الصراف: 66

مير الحاج صالح پاشا: 338

مير بصري: 363

ميناس الأرمني: 305

حرف النون‏

نائل عمر بن ولي أفندي: 211

نابليون بونارت: 179

نادر شاه: 16، 35، 76، 316، 380

ناصر الحبيب القشعمي: 161

نامي (ميرزا محمد صادق الموسوي): 16

نجم بن عبد اللّه بن محمد بن مانع:

249، 250

نجيب پاشا: 327، 348، 365

نصيف آغا كهية البوابين: 170، 171، 177، 208، 210

نظر علي خان: 58، 59، 64

نعمان الپاچه چي: 280، 281

نعمان جلبي: 281

نعمان پاشا الجليلي: 206، 217، 218

نعمان خير الدين الآلوسي (الأستاذ):

371

نعمان المتسلم: 97، 98، 100، 101

نعمة اللّه (السيد): 73، 74

نعمت بن حسقيل ناجي: 265

نهر الطعيس: 298

نوري الأورفه لي: 237

حرف الهاء

هارون بن يهودا: 266

هجري دده: 323

هودج بنت ابن هذال: 325

هيبت خاتون: 211

هيبت زيور: 211

حرف الواو

واصف (أحمد واصف): 36

وحيد العرياني قاضي حلب: 351

ولي الدين پاشا والي الشام: 338

ولي رئيس الديوان: 67، 211، 212

ولي بن نائل عمر: 211

وهبي أفندي السفير التركي إلى إيران: 61

حرف الياء

ياسين بن خير اللّه: 240

ياسين العمري: 83

يحيى پاشا آل نعمان: 338

403

يحيى پاشا: 340، 344، 345، 350، 351

يحيى الخازن: 276، 293، 294، 296، 307

يحيى آغا المير اخور: 267

يهودا بن يوسف: 266

يوسف آغا: 282

يوسف بن ساسون: 266

يوسف بن عزره: 265

يوسف آغا المير اخور: 267

يوسف ضيا پاشا الصدر: 212

يونس جد أحمد پاشا: 216

404

2- فهرس الشعوب و القبائل و النحل‏

حرف الألف‏

آچيق باش: 373

الآلوسيون: 184، 377

الإسلام: 382

أبازة: 28، 362

إباضية: 333

الإربليون: 193

أرمن: 73

الأزري (آل): 378

أزلية: 339

الأسلم: 160

أقرع: 299، 334

الأورفة (أسرة): 237

الإنكليز: 318، 352

الإيرانيون: 58، 59، 61، 63، 72، 77، 79، 83، 97، 98، 109، 203، 205، 290- 292

حرف الباء

بابان: 29، 31، 35، 43، 54، 89- 93، 99، 105، 106، 108، 125، 142، 191، 243، 345، 353، 279

البابية: 339

الباجه جي (آل): 281

باجلان: 119

باطوم: 207

باوية من شمر: 282

البدير: 298

البرشاوية: 141

البعيج: 148، 149، 261، 297

البغداديون: 105، 230

البقارة: 186

البكتاشية: 14، 332

بلباس: 110، 180، 144، 146

البلوج: 144، 146

البهائية: 339

البوابيون: 240

البيات: 165، 194، 299

حرف التاء

التتار: 21

الترك: 28، 331، 382

التركمان: 380