موسوعة قرى ومدن لبنان‏ - ج7

- طوني مفرج المزيد...
256 /
101

مجلس بلديّ مستحدث بموجب قانون 1997. و بنتيجة انتخابات 1998 جاء مجلس بلديّ قوامه: عبد الحميد صقر رئيسا، غسّان القاضي نائبا للرئيس، و الأعضاء: أحمد حسن حسن (استقال)، إبراهيم الراعي، حاتوم علي العلي (استقال)، حسين المحمّد، سليمان العلي، فوّاز كرم، محمود خضور، حيدر يوسف (استقال)، يوسف كرم، محسن العبد. غير أنّ ثلاثة أعضاء قد استقالوا فجرى انتخاب البدلاء في الدورة التكميليّة في 20 حزيران 1999 ففاز كلّ من: عبد الرحمن حسن علي حسن، عماد الدين علي العلي، محمّد علي أحمد. يسعى المجلس البلديّ الجديد إلى إنشاء دار للبلديّة، و توسيع الطرقات العامّة و الداخليّة و تعبيدها، و تأسيس مستوصف صحّي، و تشجيع الأندية الثّقافيّة و الرياضيّة، و شقّ الطرق الزراعيّة و تأمين الأسمدة و الأدوية اللازمة، و استثمار ضفّة النّهر الكبير ببناء المنتزهات السياحيّة، و تأمين مياه الشفة، و بناء مدرسة نموذجيّة تكميليّة بدل المدرسة الإبتدائيّة التي أصبحت لا تفي بمتطلّبات الأهالي الثّقافيّة و بعدد التلاميذة؛ محكمة حلبا؛ مخفر درك العبّوديّة.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

مياه الشفة من بئر العيون الأرتوازيّة التابعة لمصلحة مياه عكّار و لكنّها مقطوعة منذ 1975 و شبكة المياه مهترئة ما اضطر الأهالي إلى حفر الآبار الأرتوازيّة؛ الكهرباء من معمل قاديشا عبر محطّة حلبا؛ فيها شبكة صرف صحّي أنشئت بمساهمة الأهالي 1982 و هي تصبّ في قناة تنتهي إلى مصبّ نهر البارد، و هي تحتاج إلى إعادة تأهيل بمواصفات فنّيّة؛ شبكة هاتف مرتبطة بمقسّم حيصة؛ بريد حلبا.

المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة

بضعة محالّ و حوانيت تؤمّن المواد الغذائيّة و الحاجيّات الأساسيّة.

102

تلّة الزّراعةTALLIT AZZIR A

الموقع و الخصائص‏

قرية ساحليّة مستحدثة في قضاء عكّار على طريق طرابلس حلبا، تقع على مسافة 98 كلم عن بيروت عبر طرابلس العبدة، قصدها الأهالي من مختلف مناطق عكّار بهدف العمل في المشاتل الزراعيّة و زراعة الحمضيّات التي تشتهر بها، و في المجالات الحرفيّة و التجاريّة و تربية المواشي.

تروي أراضيها مياه مشروع سهل عكّار و مياه نهر البارد عبر أقنية بعضها من الإسمنت و بعضها الآخر ترابيّ. و هي لا تزال غير مستقلّة إداريّا، بل تتبع عقاريّا و إداريّا بأكثريّتها لبلدة العبدة المجاورة. أمّا عدد السكّان و العاملين فيها فيتجاوز ال 500، 1 نسمة، قيود نفوسهم في مراكز ولادتهم الأساسيّة.

الإسم و الآثار

سميّت تلّ الزراعة لاشتهارها بزراعة النصوب و الشتول، و اسمها حديث نسبيّا. و لم نعلم عن وجود أيّة آثار قديمة فيها.

شهرة العائلات التي تسكنها و تعمل فيها

سنّة: أبو عروة. الأمين. أويظة. بدران. برغل. البعريني. البوبلي. حمد.

الحامد. خضور. الرفاعي. زبيدة. زهرمان. السيّد. صالحة. طالب. العبّاس-

103

عبّاس. عبد القادر. عبده. عبيد. عثمان. الكسار. الكك. كنعان. محمود.

المصري. الموري. موسى. النابوش. نمير. و غيرها من العائلات التي تسكن فيها بشكل غير ثابت.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة

جامع الأحمد.

المؤسّسات التربويّة

مدرسة النور الإسلاميّة: خاصّة ابتدائيّة.

المؤسّسات الإداريّة

ليس فيها مجلس اختياريّ؛ محكمة حلبا؛ مخفر درك العبدة.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

مياه الشفة من آبار ارتوازيّة و ليس فيها شبكة عامّة؛ الكهرباء من قاديشا عبر محطّة تحويل نهر البارد؛ بريد ببنين.

المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة

معمل مفروشات؛ معمل بلاط؛ معمل حجر باطون؛ مشاغل حدادة؛ مشتل تابع لوزارة الزراعة؛ مؤسّسة لتجميع الحليب؛ عدد كبير من المحلّات التجاريّة المختلفة التي تؤمّن المواد الغذائيّة و الحاجيّات الأساسيّة و بعض الكماليّات و الخدمات و الأدوية و اللوازم الزراعيّة و حاجات المسافرين؛ محطّة محروقات؛ مطعم.

104

تلّة الزّفيرTALLIT AZZAFIR

الموقع و الخصائص‏

تلّة الزفير، و تسمّى أيضا تل السفير، قرية ساحليّة على ضفّة نهر الأسطوان الشماليّة في قضاء عكّار، تبعد 112 كلم عن بيروت عبر شكّا- طرابلس- العبدة- حلبا- الشيخ محمّد.

كانت تسمّى تلّة قدّور نسبة إلى مالكها السابق محمّد قدّور، أمّا اليوم فهي ملك لسكّانها الحاليّين الذين يعتاشون بصورة رئيسيّة من زراعة الخضار و الحبوب و الحنطة و فستق العبيد. تروي أراضيها مياه نهر الأسطوان ضمن أقنية. عدد سكّانها قرابة 220 نسمة، لا يزال سجلّ نفوسهم في أماكن قيدهم الأساسيّ بحيث أنّها لا تزال غير مستقلّة إداريّا و لا عقاريّا.

الإسم و الآثار

يطلق عليها حينا اسم تلّة الزفير، و أحيانا أخرى تلّة السفير، و كانت تعرف قبلا بتلّة قدّور نسبة إلى مالكها السابق محمّد قدّور، لم نجد أيّ ذكر لها في المراجع القديمة. كما لم نعلم عن اكتشاف أيّة آثار في نطاق أراضيها.

و الراجح أنّ أصل اسمهاTEL SEFARE أي تلّة الساحل.

العائلات التي تسكنها بشكل دائم‏

سنة: حماد. العبّود. علي. قدّور. المراد. المحتي.

105

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة و الإداريّة

جامع تلّة الزفير.

ليس لها مجلس اختياريّ؛ محكمة و درك حلبا.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة و الاقتصاديّة

مياه الشفة من آبار أرتوازيّة عبر شبكة؛ الكهرباء من قاديشا عبر محطّة تحويل حلبا؛ بضعة حوانيت.

تلّة و شطاحةTALLE WISH A

الموقع و الخصائص‏

تقع تلّة و شطاحة في قضاء عكّار على متوسّط ارتفاع 550 م. عن سطح البحر، و على مسافة 125 كلم عن بيروت عبر طرابلس- العبدة- حلبا- عدبل- جبرايل- تكريت- بيت ملّات- العيون.

عدد أهاليها المسجّلين نحو 000، 2 نسمة، من أصلهم حوالى 350 ناخبا. و قد نزح عنها عدد كبير من أبنائها إلى المدن و هاجر بعضهم إلى بلدان الانتشار سعيا وراء تحسين ظروف معيشتهم، و تبقى الزراعة لتشكّل المورد الأساسيّ لأبنائها المقيمين. و أهمّ زراعاتها اليوم الفاكهة و الخضار و الحبوب و الحنطة، و تروي أراضيها مياه ينابيع محليّة و آبار ارتوازيّة ضمن أقنية ترابيّة.

106

الإسم و الآثار

إسمها مركّب من كلمتين ساميّتين تعبّران عن أنّ فيها تلّ وساحة، فكلمة تلّة معناها في الآراميّة و السريانيّة كما في العربيّة، و كلمة شطّاحةSHE E تعني ساحة و فسحة خارج القرية، كما تعني أرضا ممهّدة. إلّا أنّه لم يكتشف فيها، على حدّ علمنا، أيّة آثار قديمة.

عائلاتها

موارنة: إسحق. أبو هلّون. بربر. بشارة. بوحنّا. الجبلي. جرجس. الحاج.

حبيب. خليل. ساسين. عوّاد. كلش. القديسب. وهبة.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة و التربويّة و الجمعيّات الأهليّة

كنيسة مار جرجس: رعائيّة مارونيّة؛ مزار مار إدنا؛ رسميّة ابتدائيّة مختلطة.

نادي تلّة و شطّاحة الثقافيّ الرياضيّ.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ: بنتيجة انتخابات 1998 جاء جرجس خليل بو حنّا مختارا.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة و الاقتصاديّة

مياه الشفة من بئر العيون الأرتوازيّة عبر شبكة مصلحة مياه عكّار؛ الكهرباء من قاديشا عبر محطّة العيون؛ بريد بينو.

بضعة حوانيت.

مناسباتها الخاصّة

عيد مار جرجس في 23 نيسان.

107

تلّة العرب أنظر: أنفه‏

تل تيتي أنظر: راس الحرف‏

تل حميرةTALMAIRA

الموقع و الخصائص‏

قرية ساحليّة في قضاء عكّار تقع بمحاذاة النهر الكبير الجنوبيّ على مسافة 116 كلم عن بيروت عبر طرابلس- العبدة- الحارة الجديدة- تل حياة- الحيصة- تل قندي. مساحة أراضيها 365 هكتارا، زراعتها حمضيّات و بطاطا و تبغ و تنباك و حنطة و حبوب، ترويها مياه نهر الأسطوان عبر أقنية ترابيّة. عدد أهاليها المسجّلين نحو 400، 1 نسمة من أصلهم قرابة 450 ناخبا. و تشكّل الزراعة المورد الأساسيّ لأبنائها تليها الوظيفة.

الإسم و الآثار

في تلّ حميرة آثار قلعة قديمة تعرف بقلعة رأس التلّ، تجعلنا نميل إلى اعتبار الإسم ساميّا قديما و إن كان يحتمل أن يكون أصله" تل حميراء" في اللغة العربيّة. أمّا جذر" حمر" الساميّ المشترك فيحتمل عدّة معان، و منها

108

اللون الأحمر كما في العربيّة. كما من معانيه أيضا الارتفاع و العلوّ، و إنّنا نميل إلى اعتبار أنّ اسم القرية هو من الجذر الأخير، و أصله‏TEL HAMIRA أي: تلّ مرتفع. أمّا بقايا القلعة فلم يحدّد زمن بنائها و إن كانت توحي بالقدم.

عائلاتها

سنّة: إبراهيم. أحمد. الأخرس. أسعد. شحادة. حسن. درباس. الزعبي.

شحّود. صالح. العارف. العبد الله. علي. عيسى. فارس. فيّاض. لزيّة. محمّد.

محمود. مرعب. يوسف.

أرثذوكس: جرجس. ديب. ديّوب. سلّوم. الزير. مسّوح.

علويّون: ديب. ضاهر. عبّاس. عيسى.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة و التربويّة و الجمعيّات الأهليّة

جامع تلّ حميرة: ساهمت مؤسّسة عصام فارس في بنائه.

مدرسة الحكمة: خاصّة ابتدائيّة مختلطة مجّانيّة؛ جمعيّة بني عبّاس الخيريّة.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ: بنتيجة انتخابات 1998 جاء خلدون ابراهيم ابراهيم علي مختارا؛ محكمة حلبا؛ مخفر درك العبّوديّة.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة و الاقتصاديّة

مياه الشفة من بئر العيون عبر شبكة مصلحة مياه عكّار؛ الكهرباء من معمل قاديشا عبر محطّة حلبا؛ شبكة هاتف متّصلة بمقسّم حيصة؛ بريد حلبا.

مصنع ألمينيوم؛ مشغل حدادة؛ معملا حجر باطون؛ حوانيت صغيرة.

109

تل حياةTALA T

الموقع و الخصائص‏

إسمها يكتب" تل حيات"، و لكنّنا فضّلنا محاولة إطلاق كتابته" تل حياة" علّه يعتمد لا حقا بهذا الشكل، و هي قرية ساحليّة مستحدثة في قضاء عكّار، تقع على مسافة 105 كلم عن بيروت عبر طرابلس- العبدة- الحارة الجديدة، تحيط بها بساتين الليمون من جميع جهاتها، أرضها غنيّة بالزراعة التي تشكّل المورد الأساسيّ لسكّانها الذين قصدوها من العديد من القرى و المناطق المجاورة ليستثمروا أرضها، بينما لا تزال قيود نفوسهم في البلدات التي أتوا منها. و أهمّ زراعاتها الحمضيّات و التبغ و التنباك و البطاطا و سوى ذلك من الخضار الموسميّة، و تروي أراضيها مياه نبع عرقا و آبار ارتوازيّة ضمن أقنية ترابيّة. عدد سكّانها حوالى 200، 2 نسمة، يدلون بأصواتهم في خلال العمليّات الانتخابيّة في أماكن قيد نفوسهم الأساسيّة.

الإسم و الآثار

ورد اسمها في السجلات و في المراجع القديمة" تل الحيّات"، و احتمل فريحة أن يكون الاسم عربيّا بمعنى" تلّ الثعابين"، و أمّا إذا كان ساميّا قديما:

TELL AYY TA

، فيكون معناه" تلّ النساء القوابل أو النفساء"، أو قد يكون في الأصل من‏TELAYYAT TA أي الخيّاطات.

لم نجد أيّ ذكر لآثار قديمة مكتشفة فيها.

110

عائلاتها

سنّة: أبو شقرا. إسماعيل. أليسن. برّي. جولاني. الحسن. خويلد. درويش.

شرف الدين. الشيخ. الصيّاح. ضاهر. عريمط. عبد الرحمن. عسّاف.

علوان. علّوش. غزيّل. فيّاض. لزو. المحمّد. مهنّا. الميدا. الميناوي.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة و التربويّة و الجمعيّات الأهليّة

جامع تل حياة؛ جامع الخضر؛ المدرسة الخيريّة الإسلاميّة: إبتدائيّة مختلطة.

رابطة آل عريمط.

المؤسّسات الإداريّة

ليس فيها مجلس اختياريّ؛ محكمة حلبا؛ مخفر درك العبدة.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة و الإستشفائيّة

مياه الشفة من بئر العيون الأرتوازيّة التابعة لمصلحة مياه عكّار؛ الكهرباء من معمل قاديشا عبر محطّة حلبا؛ شبكة هاتف إلكتروني مرتبطة بمقسّم حلبا؛ بريد منيارة؛ مستوصف خيريّ.

المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة

معمل أنابيب؛ مزرعة دواجن؛ مزرعة مواشي؛ بضعة محالّ تؤمّن المواد الغذائيّة و الحاجيّات الأساسيّة و المعدّات و اللوازم الزراعيّة.

من تل حياة

الشيخ خلدون حسين عريمط: رئيس دائرة شؤوون الأوقاف الإسلاميّة في بيروت.

111

تل ذنوب‏TALNUOB

الموقع و الخصائص‏

تقع تل ذنوب في البقاع الغربيّ على ارتفاع 850 م. عن سطح البحر، و على مسافة 73 كلم عن بيروت عبر زحلة- شتورة- قبّ الياس- عمّيق- عانا. مساحة أراضيها 687 هكتارا. أهمّ زراعاتها حبوب و شمندر سكّري و خضار و كرمة و تفّاح. تروي أراضيها مياه الليطاني و الآبار الأرتوازيّة، و قد قام مجلس الجنوب بحفر بئر ارتوازيّة فيها و تشغيلها 1997.

تعرّضت للدمار بفعل الزلزال الذي ضرب لبنان 1956، فأعادت بناءها مصلحة التعمير، و أصبحت المحلّة تعرف بتل ذنوب الجديدة، أمّا البلدة القديمة فلم يبق منها سوى بيتين. عدد سكّانها المسجّلين نحو 300، 1 نسمة من أصلهم حوالى 474 ناخبا. تشكّل الزراعة الدخل الرئيس لأبنائها، و قد لاحظنا وجود عدد ملحوظ منهم في قطاع الوظيفة و خاصّة المؤسّسات العسكريّة.

و من أجيالها الشابّة أصحاب مهن حرّة و حملة شهادات عالية. و لكنّ هذا التحصيل تطلّب نزوحا نسبيّا عاليّا لبعض أهاليها إلى المدينة.

الإسم و الآثار

ردّ فريحة أصل الإسم إلى الساميّة القديمة، و ربّما الآراميّة تحديدا:TEL DNUOB أي:" لحف الجبل". من منطلق أنّ جذر القسم الثاني من الإسم يفيد عن الطرف، و من الجبل لحفه. لم نعلم عن وجود أيّة آثار مكتشفة في أراضيها.

112

عائلاتها

مسيحيّون: الحدّاد. عبّود. نخلة. حبيقة.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة

كنيسة مار جرجس.

المؤسّسات التربويّة

مدرسة رسميّة ابتدائيّة.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ: بنتيجة انتخابات 1998 جاء الياس فيليب نخلة مختارا.

محكمة و مخفر درك جب جنّين.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

مياه الشفة من نبع شمسين؛ الكهرباء من الليطاني؛ بريد جب جنّين.

الجمعيّات الأهليّة

كشّاف التربية الوطنيّة.

المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة

محالّ تؤمّن المواد الغذائيّة و الحاجيّات الأساسيّة.

مناسباتها الخاصّة

عيد مار جرجس 23 نيسان.

113

تل سبعل‏TAL SIBIL

الموقع و الخصائص‏

قرية ساحليّة في قضاء عكّار تقع على مسافة 110 كلم عن بيروت عبر طرابلس- العبدة- تلّة الزراعة- عرقا- كفرملكي. لا زالت غير مستقلّة عقاريّا و ليس لها سجّل نفوس، كانت مزرعة لآل المير يقصدها البعض للعمل فيها، و من ثمّ تملّك عدد من أهاليها الحاليّين قسما من أراضيها و بنوا بيوتا لهم فيها و سكنوها، و لا زالوا يستثمرون أراضيها في زراعة الحمضيّات و التبغ و التنباك و الخضار. تروى أراضيها من نهر عرقا. عدد سكّانها نحو 70 نسمة قيودهم في سجلات نفوس القرى التي قدموا منها.

الإسم و الآثار

إسمها ساميّ قديم أصله:TEL SHEL B L فتصبح بعد الإدغام‏TEL SHB L و بعد التحريف" تلّ سبعل" و معناه: التلّ الذي يخصّ البعل أي الإله، و مثل هذه الأسماء كان يطلقها الفينيقيّون تبرّكا على الأراضي الزراعيّة. و لم نفد عن وجود أيّة بقايا أثريّة فيها. غير أنّ قربها من مدينة عرقا الأثريّة من شأنه أن يعني أنّها قد شهدت نشاطات زراعيّة للشعوب القديمة.

العائلات التي تسكنها بشكل دائم‏

سنّة: حدارة. حمود. الحولي. سلخ. العابد.

114

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الإداريّة

ليس لها مجلس اختياريّ؛ محكمة حلبا؛ مخفر درك العبدة.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

مياه الشفة من بئر العيون عبر شبكة مصلحة مياه عكّار؛ الكهرباء من قاديشا عبر محطّة نهر البارد؛ بريد منيارة.

تلعبّاس شرقي‏TAL ABB S SHARQI

الموقع و الخصائص‏

بلدة ساحليّة في قضاء عكّار تقع مقابل تلعباس غربي يفصل بينهما نهر إسطفان الذي أصبح يعرف بنهر الأسطوان. تبعد مسافة 114 كلم عن بيروت عبر طرابلس- العبدة- الكويخات.

مساحة أراضيها 376 هكتارا. زراعاتها حمضيّات و بطاطا و حبوب و خضار، ترويها مياه من نبع الأسطوان. عدد أهاليها المسجّلين المقيمين نحو 950 نسمة من أصلهم قرابة 350 ناخبا، و هناك عدد من أهاليها المسجّلين قد نزحوا عنها إلى أماكن أخرى منها تلعبّاس غربي، وجلّهم من الطائفة الأرثذوكسيّة.

115

الإسم و الآثار

عبّاس المنسوبة إليه هو اسم حاكم تولّى إقطاعيّة السهل زمن الأتراك، أمّا تسمية شرقي فجاءت لوقوعها إلى شرق مجرى نهر الأسطوان. لم نعلم عن وجود آثار فيها.

عائلاتها

سنّة: أحمد. إبراهيم. الأسعد. حسن. عاصي. القاسم. يونس.

علويّون: إسماعيل. حبابه. خضور. روما. سليمان. صالح. عبد الرحمن.

ماما.

روم أرثذوكس: جريج. دعبول. (انتقل منها إلى تلعبّاس غربي عائلتا نعوس، و الزمق).

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ، و بنتيجة انتخابات 1998 جاء سليمان مصطفى سليمان مختارا؛ محكمة حلبا؛ مخفر درك العبّوديّة.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

مياه الشفة من بئر العيون الأرتوازيّة عبر شبكة مصلحة مياه عكّار؛ الكهرباء من قاديشا عبر محطّة حلبا؛ شبكة هاتفيّة مرتبطة بمقسّم حيصة؛ بريد حلبا.

المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة

بضعة حوانيت تؤمّن المواد الغذائيّة و الحاجيّات الأساسيّة.

116

تلعبّاس غربي دابورةTAL ABB S ARBI D BUORA

الموقع و الخصائص‏

تلعبّاس غربي، بلدة ساحليّة في قضاء عكّار تقع مقابل تلعباس شرقي يفصل بينهما نهر إسطفان الذي أصبح يعرف بنهر الأسطوان. يشكّل موقعها المنفذ الشرقيّ لقرى منطقة السهل على مركز القضاء حلبا. تبعد مسافة 112 كلم عن بيروت عبر طرابلس- العبدة- تل حياة- بلّانة الحيصة؛ أو طرابلس- العبدة- حلبا- الشيخ محمّد. مساحة أراضيها 512 هكتارا. زراعاتها حمضيّات و خضار و فستق عبيد و حبوب و حنطة. تروي أراضيها مياه نبع الأسطوان ضمن أقنية ترابيّة.

عدد أهاليها المسجّلين قرابة 200، 6 نسمة من أصلهم حوالى 000، 2 ناخب.

الإسم و الآثار

إكتسبت تلعبّاس غربي اسمها من موقعها على تلّة تشرف على سهل عكّار، و عبّاس هو اسم حاكم تولّى إقطاعيّة السهل زمن الأتراك، و يبدو أنّه لا زال من سلالته في البلدة أسرة تحمل اسم العبّاس. أمّا تسمية الغربي فجاءت لوقوعها إلى الغرب من مجرى نهر الأسطوان، المصدر الوحيد لمياه الريّ‏

117

للأراضي الزراعيّة. أمّا دابورة فاسمها آراميّ يعني" الناحية الخلفيّة"، و يبدو أنّ القرية كانت ترف سابقا بهذا الاسم إذ ورد اسمها في مدوّنات القرن التاسع عشر" دابورة تلعبّاس".

عائلاتها

روم أرثذوكس: إبراهيم. إسحق. الياس. أيّوب. بردقان. بشّور. بولاد. جبّور.

جروّج. جريج. الجمّال. جندي. الحاوي. حداد. حلو. حنّا. حيدر. خليل.

الخوري. داود. دعبول. ديب. رباحي. الزمق. الزيبق. سابا. سعد. سقالم.

سلّوم. الشحميني. شحّود. شهلا. الضهر. الطويل. عوض. فارس. فرح.

فضّول. قاطرجي. كفروني. متري. مخول. المكاري. موسى. نادر. نسطا.

نعوس. نقولا. هيا.

سنّة: العبّاس.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة

كنيسة السيّدة: كنيسة رعائيّة أرثذوكسيّة؛ مزار السيّدة.

المؤسّسات التربويّة

مدرسة رسميّة تكميليّة مختلطة.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ، و بنتيجة انتخابات 1998 أعيد انتخاب عفيف مخايل حنّا مختارا بالتزكية.

118

مجلس بلديّ مستحدث 1990، و بنتيجة انتخابات 1998 جاء مجلس قوامه: أنطوان حنّا رئيسا، جرجس متري نائبا للرئيس، و الأعضاء:

خليل فارس، ميلاد عوض، إبراهيم موسى، وليد متري، الياس دعبول، إبراهيم قاطرجي، توفيق خليل، جهاد نادر، الياس بشّور، فؤاد كفروني.

محكمة و مخفر درك حلبا.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

المياه من بئر ارتوازيّة قام بحفرها و تجهيزها" مؤسسّة عصام فارس" و" الحركة الإجتماعيّة"؛ الكهرباء من قاديشا عبر محطّة حلبا، قام بإنارة الطريق الرئيسيّة في البلدة مؤسسّة" عصام فارس" و" الحركة الإجتماعيّة"؛ شبكة هاتفيّة مرتبطة بمقسّم حيصة؛ بريد حلبا.

الجمعيّات الأهليّة

نادي تلعبّاس؛ نادي الطليعة الرياضيّ؛ جمعيّة شبيبة تلعبّاس الخيريّة؛ حديقة و ملعب للأطفال أنشأها" مؤسّسة عصام فارس" و" الحركة الإجتماعيّة".

المؤسّسات الإستشفائيّة

مستوصف مخايل فارس المجّانيّ.

المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة

بضعة محالّ و حوانيت تؤمّن المواد الغذائيّة و الحاجيّات الأساسيّة.

مناسباتها الخاصّة

عيد انتقال السيّدة العذراء في 8 أيلول.

119

من تلعباس غربي‏

جورج حيدر: قاض؛ يوسف عبده ديب: محام و ناشط إجتماعي و سياسي، ولد 1938، عضو مجلس نقابة المحامين في طرابلس و الشمال 1980 و 1984، و أمين سرّها 1982- 1984، رئيس المجلس التأديبي فيها، عضو ناشط في هيئات إنسانيّة و أحزاب سياسيّة؛ برنس سعد: كاتب و عسكري، ولد 1969، التحق بالجيش اللبناني، له" كفّ بلا أصابع"؛ فؤاد عبد الله كفروني: محام و مربّ و كاتب، ولد 1947، عضو" الديوان الأدبي العكّاري"، رئيس لنادي الطليعة في تلعباس غربي، من مؤسّسي" المنتدى الثقافي" في عكّار" 1990، له" أحاديث العشايا" و مؤلّفات أخرى؛ د. طارق الياس متري: عالم و أستاذ جامعي و ناشط إجتماعي و كاتب، ولد 1950، مجاز في الكيمياء و ماجيستير في الفلسفة، دكتوراه علوم إجتماعيّة، أستاذ محاضر في الجامعة اللبنانيّة و في جامعة البلمند، سكرتير تنفيذي لمكتب الحوار المسيحي- الإسلامي في مجلس الكنائس العالمي- جنيف، له مؤلّفات بالانكليزيّة؛ الأب اغابيوس إبراهيم (ت 1998): سيم كاهنا 1932، حائز و سام القديسين بطرس و بولس من درجة ضابط 1984؛ و من أبنائها عدد ملحوظ من أصحاب المهن الحرّة و المجازين الجامعيّين و أصحاب المراكز المرموقة في الوطن و المهجر.

تلّ عمارة أنظر: أبلح‏

120

تلّة قندي‏TALLIT QINDI

الموقع و الخصائص‏

قرية ساحليّة في قضاء عكّار نشأت حديثا فوق تلّة مشرفة على سهل عكّار، تقع على مسافة 112 كلم عن بيروت عبر طرابلس- العبدة- الحارة الجديدة- تل حياة- بلّانة الحيصة- الحيصة. لا تزال غير مستقلّة إداريّا و عقاريّا. سكّانها من القرى المجاورة كتل حميرة و القليعات و دارين و العبّوديّة و البيرة، قصدوها و سكنوا فيها للعمل في زراعة أراضيها حمضيّات و حبوب و خضار موسميّة و في مشاتل النصوب و الشتول، و تروي أراضيها مياه النهر الكبير الشمالي و نهر الأسطوان عبر أقنية. عدد سكّانها الدائمين نحو 450 نسمة قيود نفوسهم في سجلات القرى و البلدات التي قدموا منها.

الإسم و الآثار

لم نجد لها ذكرا في مجال معالجة أسماء القرى اللبنانيّة و تفسير معانيها، و الراجح برأينا أنّها منسوبة إلى اسم علم قد يكون اسم عائلة سكنتها. لم يذكر عن وجود آثار قديمة فيها.

عائلاتها

سنّة: أسعد. أبو ريشة. حكّوم. شحادة. العارف. العتيقي. العلي. فيّاض.

محمّد. هوشر.

121

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة

و الإداريّة

جامع قندي؛ ليس لها مختار؛ محكمة حلبا؛ مخفر درك العبّوديّة.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة و الاقتصاديّة

مياه الشفة من بئر العيون الأرتوازيّة عبر شبكة مصلحة مياه عكّار؛ الكهرباء من قاديشا عبر محطّة حلبا؛ بريد حلبا؛ مشاتل نصوب زراعيّة؛ بضعة محالّ و حوانيت تؤمّن المواد الغذائيّة و الحاجيّات الأساسيّة.

تلمعيان‏TAL MEY N

الموقع و الخصائص‏

تلمعيان، و هي من كبريات قرى سهل عكّار، تقوم فوق تلّة تبلغ ذروتها حوالى 180 م. عن سطح البحر، على مسافة 109 كلم عن بيروت عبر طرابلس- العبدة- تل حياة- الحيصة. تشرف على مطار القليعات، و تلفّها بساتين الحمضيّات و تتميّز بخضرتها الدائمة، من زراعاتها إضافة إلى الحمضيّات فستق العبيد و التبغ و التنباك و الخضار المتنوّعة و الحنطة و الحبوب. تروي أراضيها مياه نهر الأسطوان عبر أقنية.

عدد أهالي تلمعيان المسجّلين نحو 600، 3 نسمة من أصلهم حوالى 200، 1 ناخب.

122

الإسم و الآثار

لم يذكر اسمها في الدراسات التي تناولت أسماء القرى و تفسير معانيها، و يوحي موقعها من جهة، و اللهجة المحليّة من جهة أخرى، أنّ اسمها عربيّ معناه: تلّ مشرف ذو النظارة. لم يذكر في المدوّنات عن وجود آثار قديمة فيها، سوى أنّ بعض السكّان أفادنا عن اكتشاف بعضهم لحجارة قديمة مشغولة و لقطع خزفيّة محطّمة تنبئ عن أنّها قد شهدت أنشطة لحضارات قديمة.

عائلاتها

سنّة: إسماعيل. الأحمد. تلجة. جمّال. الحاج. الحايك. حسين. حمّود. حيدر.

خالد. خضرة. خليل. الدبلان. سالم. سعد. سعيد. شخيدم. عبد القادر.

عكّوش. العمر. عوض. عيّاش. العيتاوي. قدّور. القرحاني. كريمة. لعلع.

محمّد. المراد. مسرّة. المسلماني. المصري. مقدّم. الموسى. الندّاف. نعمان.

ياسين.

علويّون: الأحمد. جمعة. حسن. حسين. سليمان. شمالي. عاقل. العضم.

العلي. قدّور. محمود. ملحم.

شيعة: أسعد. حسن. سليمان. شحّود. شمالي. مظلوم.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة و التربويّة

جامع تلمعيان؛ مزار الشيخ عبد القادر؛ رسميّة ابتدائيّة تكميليّة مختلطة؛ مدرسة خاصّة تابعة لجمعيّة المقاصد الخيريّة الإسلاميّة.

123

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ، و بنتيجة انتتخابات 1998 جاء سالم علي المصري مختارا.

مجلس بلديّ مستحدث 1987، بنتيجة انتتخابات 1998 جاء مجلس قوامه:

مرعي المصري رئيسا، علي أحمد السعد نائبا للرئيس، و الأعضاء: حسن عوض، يوسف محمود الحسن، محمّد حسين علي، أحمد المصري، إبراهيم المسلماني، محمّد خالد ضباب، و عيّاش لعلع. غير أنّ هذا المجلس اعتبر منحلّا بسبب خلافات و أعيد الانتخاب في الدورة التكميليّة 20 حزيران 1999 فجاء مجلس قوامه: عمر خضر الحاج رئيسا، علي أحمد سعد نائبا للرئيس، و الأعضاء: محمد خالد المصري، مرعي محمّد المصري، يوسف علي لعلع، يوسف محمود الحسن، خالد محمود القرحاني، محمود خالد عوض، و ناصر حسن كريمة.

محكمة حلبا؛ مخفر درك العريضة.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

مياه الشفة من بئر العيون و من آبار محليّة عبر شبكة مصلحة مياه عكّار؛ الكهرباء من قاديشا عبر محطّة حلبا؛ بريد حلبا.

المؤسّسات الإستشفائيّة

مستوصف حكوميّ متوقّف عن العمل.

المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة

معمل حجر باطون؛ منشرة خشب؛ بضعة محالّ و حوانيت تؤمّن المواد الغذائيّة و الحاجيّات الأساسيّة.

124

التليل‏AT -TLAIL

الموقع و الخصائص‏

تقع التليل في قضاء عكّار على متوسّط ارتفاع 250 م. عن سطح البحر، و على مسافة 120 كلم عن بيروت عبر طرابلس- العبدة- حلبا- الكويخات- صيدنايا. مساحة أراضيها 43 هكتارا. زراعاتها بعليّة: كرمة و زيتون و لوز و حبوب و حنطة على أنواعها. و تشكّل الزراعة المورد الأساسيّ لأبنائها.

عدد أهاليها المسجلّين نحو 000، 3 نسمة من أصلهم قرابة 950 ناخبا.

نزح عنها في خلال أحداث الربع الأخير من القرن العشرين قسم من أهاليها الذين لم يعودوا جميعا إليها بعد.

الإسم و الآثار

إسمها عربيّ تصغير التلّ، اتّخذته من موقعها. و لم نعلم عن اكتشاف أيّة آثار في أراضيها عائدة إلى العصور القديمة.

عائلاتها

أرثذوكس: إبراهيم. جرجس. جريج. جلّول. حافر. حنّا. ديب. زخّور. سعد.

سليمان. طعمة. عبد الله. فارس. فيّاض. القنطار. المشرقي. المقدسي.

منصور. نادر. نعّوم. يوسف.

125

ملكيّون كاثوليك: الضايع. عبّود.

موارنة: إسحق. أسعد. الياس. بطرس. جبّور. حبيب. الخوري. صعب.

طنّوس. عوّاد. محفوظ. ملحم. نعّوم.

علويّون: إسبر. ديب. رمضان. كفا. محمود.

سنّة: أسعد. ديب. العبدو. عيسى.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة

كنيسة مار جرجس: رعائيّة مارونيّة؛ كنيسة نياح السيّدة: رعائيّة أرثذوكسيّة بنيت في منتصف القرن الثامن عشر، تهدّمت مع الزمن و أصبحت تعرف ب" الكنيسة العتيقة" بعد بناء الكنيسة الجديدة 1880؛ كنيسة ميلاد السيّدة:

رعائيّة أرثذوكسيّة، تعرف أيضا ب" كنيسة الحارة"، بنيت سنة 1880، و كانت مسقوفة بالخشب و التراب، هدمت 1950 و شيّدت مكانها الكنيسة الحاليّة؛ مزار سيّدة الخلاص؛ مزار سيّدة النجاة؛ وضع الحجر الأساس في حزيران 000، 2 لكنيسة" رقاد السيّدة".

المؤسّسات التربويّة

مدرسة التليل الرسميّة: تمّ تدشين المبنى الذي موّلته" الوكالة الأميركيّة للتّنمية الأميركيّة" و دشّنته وزيرة الصحّة الأميركيّة دونا شلالا في 4 كانون الأوّل 1998؛ مدرسة ابتدائيّة خاصّة مجّانيّة تابعة للأبرشيّة المارونيّة.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ، و بنتيجة انتخابات 1998 جاء منير جميل الفيّاض مختارا.

126

مجلس بلديّ مستحدث بموجب قانون 1997، و بنتيجة انتخابات 1998 جاء مجلس قوامه: شفيق الياس عبّود رئيسا، الياس الضايع نائبا للرئيس، و الأعضاء: علي أحمد السعد، فؤاد الفيّاض، روبير المشرقي، جميل الفيّاض، ريمون صعب، جرجس الياس جرجس، و يوسف رومانوس زخّور.

محكمة و مخفر درك حلبا.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

مياه الشفة من نبع الصفا عبر شبكة مصلحة مياه القبيّات و من نبع التليل المحلّيّ و من بعض الآبار الارتوازيّة المحليّة عبر شبكة عامّة؛ الكهرباء من قاديشا عبر محطّة حلبا؛ يجري العمل خلال العام 2001 في إنشاء سنترال جديد للهاتف؛ بريد حلبا.

الجمعيّات الأهليّة

نادي التليل الاجتماعيّ الثقافيّ؛ فريق كشّاف التليل.

المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة و السياحيّة

عدّة معامل حجر باطون؛ معمل و غاليري مفروشات؛ معمل بلاط؛ مشغل حدادة فرنجيّة؛ عدّة مزارع دواجن؛ عدّة مناحل؛ بضعة محالّ و حوانيت تؤمّن المواد الغذائيّة و الحاجيّات الأساسيّة؛ مطعمان.

مناسباتها الخاصّة

عيد مار جرجس 23 نيسان؛ عيد انتقال السيّدة العذراء 15 آب؛ عيد سيّدة النجاة 8 أيلول؛ عيد ارتفاع الصليب 14 أيلول.

من التليل‏

ميشال عبّود (ت 1999): محام، قاض، مستشار دولة، رئيس غرفة و نائب رئيس مجلس شورى الدولة شرفا.

127

التليلةAT -TLAILE

الموقع و الخصائص‏

تقع التليلة في قضاء بعبك على متوسّط ارتفاع 100، 1 م. عن سطح البحر، و على مسافة 74 كلم عن بيروت عبر زحلة- أبلح- بيت شاما- شمسطار. تجاور بلدة طاريّا عند خاصرتها الجنوبيّة مع انحراف باتّجاه الشرق، و تتّصل من الشمال ببلدة النبي رشادة، و شرقا تتوغّل نحو السهل في طابور طويل من البيوت المنتشرة على جانب الطريق.

تتبع طاريّا إداريّا و عقاريّا. و يقول الأهالي إنّ مساعي البعض الآيلة إلى فرز التليلة عن طاريّا و تسجيلها في الدوائر الرسميّة كبلدة مستقلّة و قائمة بذاتها، مردّها إلى رغبة هؤلاء في الخروج من إطار العزلة الجغرافيّة، و تخفيفا للضغط السكّانيّ الذي تزايد خلال العقود الأخيرة، و انعكس بالتالي على الحركة العمرانيّة في طاريّا، فتكاثرت البيوت و المحال التجاريّة بشكل لافت، و تقلّصت فرص العمل و مجالات الإنتاج، ما دفع بعائلتي شدّاد و البواري، المعروفتين بالنشاط الزراعيّ و التجاري، إلى الإنتقال إلى مكان أرحب و أوسع للعمل، فكانت منطقة البيادر الأنسب لهم. عدد سكّانها المقيمين قرابة 600، 1 نسمة، يدلي الناخبون منهم بأصواتهم في مكان قيد نفوسهم.

هناك إقبال من أكثر أبنائها على اقتناء وسائل نقل و أشغال عامّة من شاحنات و آليّات و جرجرات، و آلات مكننة زراعيّة، و عنابر تربية دواجن و مواش، و هذا ما يفسّر انخفاض نسبة العاملين في القطاع الوظيفيّ من أبناء

128

البلدة بحيث لا تتعدّى ال 10% من مجموع المقيمين، و تدنّي سقف المستوى التعليميّ الذي يصل إليه الشباب، فليس في التليلة اليوم على أكثر من 10 مجازين جامعيّين.

الإسم و الآثار

التليلة تصغير لكلمة تلّة. و يتربّع بعض بيوت البلدة على تلّة صغيرة كانت تعرف بالبيادر، و بمرج أبو صالح، نسبة إلى بئر قديمة فيها تحمل هذا الإسم، لكنّها لم تعد صالحة للشرب. لم نفد عن غكتشاف آثار قديمة فيها.

عائلاتها

شيعة: شدّاد. البواري.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات التربويّة

ليس فيها مدرسة، أبناؤها يقصدون مدارس القرى المجاورة.

المؤسّسات الإداريّة

ليس فيها مجلس إختياري، تتبع في معاملاتها بلدة طاريّا.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة و الاقتصاديّة

مياهها من مشروع اليمّونة؛ الكهرباء من الليطاني؛ بريد شمسطار.

معامل حجر باطون؛ مشاغل حدادة؛ تجارة مواد بناء على أنواعها؛ مزارع تربية دواجن و مواشي؛ بضعة محالّ و حوانيت تؤمّن المواد الغذائيّة و الحاجيّات الأساسيّة.

129

تمنين التّحتاTIMNIN AT -T TA

الموقع و الخصائص‏

تقع تمنين التّحتا في قضاء بعلبك على متوسّط ارتفاع 950 م. عن سطح البحر، و على مسافة 60 كلم عن بيروت عبر زحلة- ريّاق. مساحة أراضيها 736 هكتارا. استملكت الدولة قسما من أراضيها من أجل توسييع مطار ريّاق العسكري و جعله مطارا مدنيّا و إقامة منطقة حرّة في نطاقه.

تتميّز بموقعها الاستراتيجي الذي يتوسّط سهل البقاع و يشكّل نقطة الوصل بين سلسلتي جبال لبنان الشرقيّة و الغربيّة. و لطالما كانت من أغنى البلدات بثروتها المائيّة و كثرة ينابيعها، و منها الينابيع العديدة التي كانت تتفجّر في منطقة" نعصة" التي يتكوّن فيها مستنقع على مدار السنة. و تعتبر تمنين التحتا من البلدات الرئيسة في زراعة الكرمة، إضافة إلى الحنطة و الحبوب على أنواعها و التفّاح و الدرّاقن. عدد سكّانها الإجمالي قرابة 000، 15 نسمة، منهم حوالى 000، 10 نسمة من الأهالي المسجّلين في قيد نفوسها من أصلهم نحو 500، 3 ناخب.

الإسم و الآثار

أجمع الباحثون على ردّ اسم تمنين إلى الساميّة القديمة:TUMNIN و معناها" أثمان"، جمع" ثمن". و لا ندري سبب إطلاق هذا الإسم عليها في الزمن الغابر، و قد عرفت بالتحتا تمييزا لها عن جارتها التي تعلوها و التي تعرف بتمنين الفوقا، و كانت البلدتان قديما تشكّلان بلدة واحدة. أمّا الآثار

130

المكتشفة فيها فتقتصر على بعض الحجارة المشغولة و النواويس الحجريّة و كسر الخزف. و كانت تقوم بقربها بلدة قديمة كانت تعرق باسم تلّ الشرفاء، تعرف اليوم المحلّة التي كانت تقوم عليها باسم" تلّة الشريف". و المقول إنّ خلافا حصل بين أهالي تمنين و أهالي تلّ الشرفاء تخلّلته معارك نزح على اثرها أهالي البلدتين، و جاء بعض من آل الأعور من قرنايل و سكنوا تمنين التي قسمت عندئذ إلى تمنين التحتا و تمنين الفوقا بعد أن اختلف آل الأعور في ما بينهم، و لم يمنع التقسيم من تجدّد القتال بين الأهالي الذين ما لبثوا أن نزحوا عن تمنين بعد أن تمكّن أهالي تلّ الشرفاء من استعادة البلدة منهم.

عائلاتها

شيعة: إبراهيم. أبو ديّه. أبو عبّاس. الأثاث. الأحمر. البستاني. بوداني.

حاطوم. حلّاني. حلبي. حيدر. الخطيب. خير الدّين. درنوح. الدن. ديب.

ريّا. زريق. زعيتر. زيدان. زين الدين. سمعان. سليمان. السيّد. السيّد قاسم.

شكر. الشلّ. شلهوب. شمص. صافي. صبرا. الصغير. صقر. ضامن.

ضاهر. عبد الحسين. عبد الحسن. عبد الله. عرّاج. عرّار. العرب. عسّاف.

علّام. علي أحمد. علي حسن. علي محمّد. عوّاد. عواضة. غزّاوي. قاسم.

قديح. قندول. مبارك. محرز. مدلج. المرتضى. مسيلب. ناصر. نصّار.

ياسين. يعقوب.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة و التربويّة و الجمعيّات الأهليّة

مسجد و حسينيّة؛ رسميّة تكميليّة مختلطة؛ ثانويّة إبن خلدون: خاصّة السيّد حمّود المرتضى؛ نادي الشعلة الثقافيّ الرياضيّ؛ مركز إبن خلدون الثّقافيّ.

131

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ، بنتيجة انتخابات 1998 جاء مختارا كلّ من: محمّد عبّاس ريّا، جواد حسين الخطيب، و معروف مصطفى ياسين.

مجلس بلديّ أنشئ 1962، و بنتيجة انتخابات 1998 جاء مجلس قوامه:

مهدي عبد اللّه مرتضى رئيسا، أحمد علي ريّا نائبا للرئيس، و الأعضاء:

إبراهيم محمّد نصّار، محمّد حسين عرار، محمّد حسين علّام، حسين إبراهيم سمعان، حسن مصطفى ضامن، محمّد علي مرتضى، مهدي الخطيب، رضا الخطيب، علي السيّد قاسم، مرتضى مرتضى، أحمد سعدون ياسين، عبّاس حاطوم، و نصّار؛ حسن نصّار؛ محكمة بعلبك؛ درك بيت شاما.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

مياه الشفة عبر شبكة مياه اليمّونة، و بالرغم من كثرة ينابيعها، تعاني تمنين التّحتا انقطاع مياه الشفة منذ 15 سنة، ما حدا بالأهالي إلى اللجوء إلى بلدة نيحا حيث توجد عين ميته دافقة و عذبة و خالية من الجراثيم، و نتيجة للضغط الشعبيّ لجأ رئيس بلديّة نيحا إلى إقفالها بحجّة أنّ المياه قد شحّت و قد لا تكفي أبناء البلدة الذين جدّدوا مطالبتهم بتأمين مياه الشفة و إلا سيلجأون إلى السلبيّة مرغمين على ذلك. و جاء أنّ مشروع تأهيل مياه اليمونة سيبدا قريبا و سينجز بسرعة نظرا لعملية المتابعة و المراقبة التي تقوم بها الدولة. و في نهاية آب 1999 قام الأهالي بالاعتصام في حسينيّة البلدة مطالبين بحلّ مشكلة المياه في بلدتهم، و قد أيّدهم يومها في اعتصامهم أكثر نوّاب البقاع، و تلقّوا و عودا حكوميّة بالعمل السريع لحلّ المشكلة؛ الكهرباء من الليطاني؛ شبكة و مقسّم هاتف؛ مكتب بريد.

المؤسّسات الإستشفائيّة

مستوصف تابع للإنعاش الإجتماعيّ.

132

المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة

مزارع للدواجن و تربية الأبقار؛ مصانع للحدادة الإفرنجيّة؛ فبارك للموبيليا؛ معمل لحجارة الباطون؛ بضعة العديد من المحالّ و الحوانيت تؤمّن المواد الغذائيّة و الحاجيّات الأساسيّة و بعض الكماليّات و الخدمات و المعدّات و اللوازم و الأدوية الزراعيّة.

من تمنين التحتا

السيّد حسين الخطيب: رئيس المحكمة الشرعيّة الجعفريّة العليا في بيروت؛ السيّد إبراهيم الخطيب: رئيس المحكمة الشرعيّة الجعفريّة في زحلة؛ محمّد علي السيّد قاسم: باحث و سياسي، ولد 1948، ماجيستير في اللغة الانكليزيّة و آدابها و ماجيستير في الإدارة التربويّة، عضو الهيئة الوطنيّة لحماية الجنوب، و اتحاد المعلّمين العرب، و الاتحاد العالمي للهيئة الدوليّة لأبحاث السلام، له أبحاث تربويّة و سياسيّة؛ السيد جواد شكر (م): من السادة علماء البقاع، كان من تلاميذ الشيخ مهدي آل مغنية في طير دبّا قبل منتصف القرن التاسع عشر؛ السيد خليل شكر (م): من السادة علماء البقاع، كان من تلاميذ الشيخ مهدي آل مغنية في طير دبّا قبل منتصف القرن التاسع عشر؛ د. نزار ضاهر: مدير سابق لمعهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانيّة؛ علي ضاهر: عضو الصندوق المستقل للإسكان؛ عدنان ضاهر: أمين عام مجلس النواب؛ السيّد حمّود المرتضى: مربّ، صاحب مدرسة إبن خلدون؛ السيّد بشير المرتضى: قاضي شرع؛ السيّد مهدي عبد اللّه المرتضى: ولد 1957، حامل ماجيستير في العلوم الطبيعيّة، رئيس بلديّة تمنين التحتا 1998؛ و في تمنين التحتا عدد من صحاب المهن الحرّة و حملة الشهادات الجامعيّة.

133

تمنين الفوقاTIMNIN LFAWQA

الموقع و الخصائص‏

تقع تمنين الفوقا في قضاء بعلبكّ على متوسّط ارتفاع 150، 1 م. عن سطح البحر، و على مسافة 62 كلم عن بيروت عبر زحلة- ريّاق. مساحة أراضيها 1087 هكتارا. زراعاتها الرئيسيّة كرمة، يليها الكرز و بعض الأشجار المثمرة و الحنطة. عدد أهالي تمنين الفوقا نحو 000، 5 نسمة من أصلهم قرابة 600، 1 ناخب. تشكّل الزراعة المورد الرئيس لأبنائها الذين يقصد عدد منهم بعلبك و بيروت و ضواحيها بحثا عن ظروف معيشيّة أفضل.

و منها بعض المغتربين إلى بلدان الانتشار.

الإسم و الآثار

أجمع الباحثون على ردّ اسم تمنين إلى الساميّة القديمة:TUMNIN و معناها" أثمان"، جمع" ثمن" (راجع ما جاء تحت اسم تمنين التحتا أعلاه). من آثارها بئر أغلب الظنّ أنّها رومانيّة، عمقها 28 مترا، مبنيّة بحجارة ضخمة، و تعرف ب" جبّ الحبش"، يتفجّر منها نبع يستعمل الأهلون مائه للشرب و الريّ.

عائلاتها

شيعة: إبراهيم. أيّوب. أحمد قاسم. البريدي. بوداني. جانبين. الحرفوش.

الحسن. ديراني. رباح. السمّاقة. السنوح. شاويش. شدّاد. شرف الدّين.

شغليل. علي إبراهيم. قاسم. كركلّا. المرتضى. منذر. منوح. ناصر.

134

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة و التربويّة

حسينيّة؛ رسميّة ابتدائيّة مختلطة.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ: بنتيجة انتخابات 1998 جاء أحمد محمّد ابراهيم مختارا.

مجلس بلديّ أنشئ 1961، و بنتيجة انتخابات 1998 جاء مجلس قوامه:

عصام علي أحمد قاسم رئيسا، حسين علي ناصر نائبا للرئيس، و الأعضاء:

علي سليمان كركلا، جميل علي شدّاد، غسّان علي أحمد قاسم، علي إبراهيم جانبين، حكمت حسين منوح، محمّد خليل شرف الدين، أحمد محمّد منذر، عوض محمّد شاويش، وزيد حسن ناصر؛ محكمة بعلبك؛ درك بيت شاما.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

مياه الشفة من مشروع اليمّونة عبر شبكة عامّة، و من عين الجرن و نبع جبّ الحبش المحليّين؛ الكهرباء من الليطاني؛ شبكة هاتف متّصلة بمقسّم ريّاق؛ بريد تمنين التحتا.

الجمعيّات الأهليّة

الجمعيّة الخيريّة الإسلاميّة لتمنين الفوقا.

المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة

بضعة محالّ و حوانيت تؤمّن المواد الغذائيّة و الحاجيّات الأساسيّة.

من تمنين الفوقا

محسن سليم المرتضى: قاض؛ د. علي منذر: عضو المجلس الوطني للبحوث العلميّة.

135

تنّورةTANNUORA

الموقع و الخصائص‏

تقع تنّورة في قضاء راشيّا على متوسّط ارتفاع 100، 1 م. عن سطح البحر، و على مسافة 93 كلم عن بيروت عبر راشيّا الوادي- بكّيفا- بيت لهيا. مساحة أراضيها 525 هكتارا. زراعاتها لوز و كرمة و زيتون و حنطة.

فيها عين ماء تعرف بعين تنّورة استقى منها أهل البلدة قبل وصول شبكة مياه الشفة إليها. عدد أهاليها المسجّلين نحو 800 نسمة من أصلهم حوالى 220 ناخبا. و قد شهدت مضايقات بسبب التعديات الاسرائيليّة على المنطقة.

الإسم و الآثار

ردّ فريحة اسم تنّورة إلى الآراميّة- السريانيّةTANNUORA و في الأشوريّةTIN -N -R أي: التنّورة المعروف الذي كان يستعمل للخبز، و رجّح أن يكون أصل الاسم مركّبا من جرين:" تن" و يفيد الدخان، و" نور" و يفيد النار و النور.

كما وضع فريحة احتمالا آخر للاسم و هو أن يكون أصله‏BET NUORA و أصبح إدغاما" بتنّورة" ثمّ" تنّورة"، و في هذه الحالة يكون المعنى: مكان النار. خاصّة و أنّه قد وجد في أراضي البلدة مركز مدفنيّ أثريّ و مذبح تعود إلى أزمنة غارقة في القدم.

عائلاتها

شيعة: أبو زور. التقي. سر حال. مرعي.

136

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة

حسينيّة.

المؤسّسات التربويّة

رسميّة ابتدائيّة مختلطة، رمّمها مجلس الجنوب 1997.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ، بنتيجة انتخابات 1998 جاء كمال سليمان التّقي مختارا.

مجلس بلديّ انتخب 1963 و حلّ 1968 و وضعت البلديّة بعهدة القائمقام.

و بنتيجة انتخابات 1998 جاء مجلس قوامه: ضامن نجيب أبو زور رئيسا، علم الدين حسن سرحال نائبا للرئيس، و الأعضاء: نجم توفيق التّقي، و سام حمد التّقي، محمود محمّد أبو زور، محمود حسن أبو زور، رامز عارف مرعي، كمال داود أبو زور، و فاضل سعيد أبو زور.

محكمة و مخفر درك راشيّا.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

مياه الشفة من نبع شمسين، و الكهرباء من الليطاني، جدّد شبكتهما مجلس الجنوب 1997؛ بريد راشيّا.

المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة

بضعة محالّ و حوانيت تؤمّن المواد الغذائيّة و الحاجيّات الأساسيّة.

137

تنّورين التّحتا و الفوقا بلعة- حريصا راس بنيا- شاتين- صليّب عين الرّاحة- فتحا قلاع البرج- المركز- وادي تنّورين- وادي الجردTANNUORIN ATT TA ALFAWQA .BALA .ARISA .R S BINYA .SH TIN .SLAYIB .IN IRR A .FATA .QL EL -BUORJ .AL -MARKAZ W DI TANNUORIN .W DI EL -JUORD

الموقع و الخصائص‏

تقع تنورين في أعالي قضاء البترون على ارتفاع 150، 1 م. عن سطح البحر في شاتين، و 300، 1 في تنّورين التحتا و وادي تنّورين، و 350، 1 في عين الراحة، و 450، 1 في تنّورين الفوقا، و 500، 1 في راس بنيا، و 600، 1 في قلاع البرج، و 650، 1 في فتحا أو فحتا، و 750، 1 في وادي الجرد، و 800، 1 في بلعة و حريصا، و 900، 1 في الصليّب و المركز، و على مسافة 76 كلم عن بيروت عند تنّورين، و 80 عند عين الراحة و عند قلاع البرج، و 82 عند قلاع البرج، و 84 عند فتحا، و 83 عند شاتين، و 84 عند بلعة و راس بنيا و الصليّب، 87 عند وادي تنّورين، و 88 عند حريصا و المركز، تتّصل بالمناطق و العاصمة عبر عدّة طرق هي:

138

جبيل- عنّايا- إهمج- اللقلوق- بلعا- تنّورين؛ أمهز- أفقا- مجدل العاقورة- العاقورة- اللقلوق- بلعا- تنّورين؛ البترون- حلتا- بساتين العصي- تنّورين التحتا- تنّورين؛ عمشيت- بشعلي- دوما- تنّورين التّحتا- تنّورين؛ طريق الساحل- الكورة- أميون- بزيزا- بساتين العصي- تنّورين؛ طريق الأرز- حصرون- حدث الجبّة- تنّورين.

مساحة أراضي تنّورين الفوقا جدّ شاسعة تبلغ 572، 6 هكتارا، و مساحة تنّورين التحتا 804 هكتارات، و شاتين 630 هكتارا، و يتّصل مجموع أراضي تنّورين و ملحقاتها شرقا باليمّونة عند حدود البقاع، و غربا بخراج دوما البترون و ترتج و جاج جبيل، و شمالا بأراضي حدث الجبّة بشرّي و كفور العربة البترون، أمّا جنوبا فتلتقي مع خراج العاقورة في أعالي بلاد جبيل.

فتشكّل مساحتها مع كافّة القرى التابعة لها حوالي ربع مساحة قضاء البترون، أمّا تلك القرى فهي: تنّورين الفوقا- تنّورين التّحتا- شاتين- بلعا- وطى حوب (خصّصنا لها بحثا خاصّا مع دير حوب تحت عنوان وطى حوب)- عين الراحة- وادي الجرد- وادي تنّورين- حريصا- اللقلوق.

عدد سكّان تنّورين و ملحقاتها المسجّلين نحو 000، 27 نسمة من أصلهم حوالى 000، 10 ناخب، ينزح عنها العديد من الأهالي شتاء طلبا للعمل و العلم، غير أنّ الكثيرين منهم يحرصون على امتلاك منزل أساسيّ فيها يصطافون فيه.

موقعها في واد خصب كثير المياه، مصدرها من الجبل القائم فوقها المسمّى" تم شرتا" (إسم سريانيّ يعني مدخل الخدمة الدينيّة) و هو حلقة من السلسلة التي تضمّ الهرمل و اليمّونة و أفقا و صنّين. فمن هذه الجبال تنبع من جهة الشمال الغربيّ مياه تنّورين وحوب، و من الجهة الشرقيّة تتفجّر مياه‏

139

اليمّونة و العاصي، و من الجهة الجنوبيّة ينابيع أفقا و الرويس و الحديد، و من الجهة الغربيّة الجنوبيّة مياه نبعي العسل و الباروك، و من الجهة الجنوبيّة الشرقيّة مياه الليطاني و البردوني.

أمّا غابة تنّورين فهي بقيّة من أرز لبنان الذي كان يغطّي قمم جباله، و المقول إنّ في غابة تنّورين حوالى أربعين ألف شجرة متفاوتة الأعمار منها العديم من الأشجار العظيمة القديمة التي هزأت بالعواصف و قاومت عوادي الأيّام. و كان اللبنانيّون يربون أرزهم فكلّما سقطت أرزة قام بدلا منها أرزات.

و قد حافظ عليه الرومان. أمّا العرب فصنعوا منه الأساطيل. و في الأعصر المتوسّطة كثرت مسابك الحديد فاستعملت أخشاب الأرز و غيرها لإيقاد مراجلها ما أدّى إلى تراجع كثافة تلك الأشجار الثمينة. و في جبال حوب و بلعا و شاتين و عين الراحة غابات واسعة من شجر السنديان و غيره من الشجر الحرجيّ. و في تنّورين أراض كثيرة صالحة للكروم و الزيتون و الجوز و الأشجار المثمرة من تفّاح و إجاص و خوخ و درّاقن، كما يزرع قسم من أراضيها حنطة و حبوبا و خضارا، و كانت غلالها غزيرة يوم كان فيها ثلاثون ألف رأس ماعز ما عدا الغنم و البقر.

و تتميّز منطقة تنورين باحتوائها على العديد من البواليع و الهوّات و المغاور و الكهوف الطبيعية. من البواليع" بالوع بعتارة" الذي يتألّف من أربع هوّات رئيسية يتخلّلها ثلاثة جسور متراكبة و منحدرات و سر اديب و برك مياه وقاعة متفاوتة الأحجام و الأشكال؛ و" بالوع المحبسة" الذي مدخله في الجهة الجنوبيّة من بالوع بعتارة، يتخلّله سردابان و هوّتان و بركة ماء و مقعّرات و منحدرات و ترسّبات و تعقّدات كلسيّة؛ و" بالوع المغراق" في أسفل منطقة المغراق، و هو يتألّف من أكثر من هوّة واسعة و منحدرات عموديّة وقاعة

140

دائريّة الشكل و سرداب ملي‏ء بالوحول؛ و" بالوع جورة العبد" الواقع على بعد 300 م. إلى الشمال من بالوع بعتارة، و هو عبارة عن أربعة هوّات متتالية، يفصل بينها سراديب شديدة الإنحدار أو أفقية، و هو يتميّز بكثرة التعقّدات الكلسيّة المتعدّدة الأشكال، و باتّساعه، و بشكله الداخليّ الجميل.

أمّا الهوّات المكتشفة فهي:" هوة جنّي‏JENNY " الواقعة على مسافة حوالى 50 مترا من بالوع بعتارة، و على الطريق ذاته المؤدّي إلى هذا البالوع، و هي منسوبة إلى" جيني خويري" التي اكتشفتها العام 1988، و كانت هاوية حديثة العهد في التنقيب في المغاور، كانت مع فريق من المنقّبين يعمل على تصوير فيلم تلفزيونيّ قصير عن بالوع بعتارة، فرأت شقّا صغيرا بالقرب من بالوع بعتارة، أبلغت الفريق الذي لم يكترث أعضاؤه في البداية له، لكنّها عمدت إلى رمي حجر داخل الشق حيث تمّ التأكد من وجود هذه الهوّة التي تتضمّن سردابا يفضي إلى هوّة قعرها قاعة دائريّة، و في الهوّة قاعة ثانية شبيهة بالأولى، و يتخلّل القاعتين كثير من التعقّدات الكلسيّة؛ و هناك" هوّة الزّاغ" عند مفرق شاتين و في قعرها حصى و عظام حيوانات؛ و" هوّة شاتين"؛ و" هوّة الرهوة" على مسافة حوالي 500، 1 م. جنوب غرب" مغارة الرهوة".

أمّا مغاور تنّورين فأشهرها" مغارة الرّهوة" التي يبلغ طولها حوالي 100، 1 م.، و هي أكبر مغارة في تنورين، مدخلها هو مخرج نبع يحمل اسم" نبع الرهوة"، و في داخلها سرداب يتّصل بالنفق الذي تعبره مياه النبع، يليه سرداب متعدّد التعرّجات، و تشتمل هذه المغارة على تعقّدات كلسيّة متنوّعة في مختلف أجزائها تضفي عليها جمالا استثنائيّا، و تبلغ الحرارة في داخلها صيفا حوالي 4 درجات مئويّة؛ و هنالك" مغارة مفيد"، نسبة إلى مكتشفها، و هي‏

141

تقع في منطقة المصاطب، في داخلها سرداب منحدر يشتمل على أعمدة كلسيّة جميلة، يليه منحدر عموديّ فشقّ ضيّق يودي إلى هوّتين تلتقيان عند القعر حيث قاعة فسيحة تفضي إلى سرداب ضيّق مسدود في نهايته، و في المغارة هوّة أخرى عند جنوبها يليها منحدر حادّ ينتهي إلى قاعة فسيحة يتخلّلها كثير من التعقّدات الكلسيّة الجميلة المتنوعة. أمّا مغارة نبع الشيخ في بلعا الواقعة على بعد حوالي 100 م. إلى الشرق من نبع الشيخ، فمدخلها من شقّ في منحدر صخري، يفضي مباشرة إلى سرداب متعرّج يضيق أو يتّسع، يؤدّي إلى مكان واسع يمتدّ إلى اليمين و الى اليسار، و أرض هذه المغارة جافّة بمعظمها، باستثناء منخفضات صغيرة مليئة بالمياه الراكدة، و يتخلّل المغارة كثير من التعقّدات الكلسية. و يلاحظ أنّ الكثير من أهالي المنطقة قد زاروها و حفروا أسماءهم على الستائر و الأعمدة الكلسيّة؛ ثمّ هناك" مغارة روبير" المنسوبة إلى روبير دانتيس الذي كان مهندسا في الجيش الفرنسيّ فانتحر مفجّرا نفسه في داخلها، و كان كلبه أوّل من عثر على أشلائه، و هي تقع في شاتين، قوامها تجويف صغير عمقه عشرة أمتار و عرضه مترين.

الأسماء

الكونت فيليب دي طرازي ذكر أنّ اسم تنّورين سريانيّ جمع لكلمة تنّور. و رجّح فريحة أن يكون أصل الإسم‏BET TANNUORIN أي مكان التنوير، فأدغم إلى بتنّورين قبل أن يختصر لاحقا إلى تنّورين، و هي مقسومة إلى تحتا و فوقا و يفصل بينهما مسافة صغيرة.

أمّا بلعة فاتّخذت اسمها من بواليع الماء التي فيها، و في السريانيّة كلمة" بلعا" تعني الهوّة العميقة.

142

حريصا ساميّة قديمة أيضا تعني الطرف الحاد، و يشكّل هذا الوصف حقيقة طبيعة المنطقة المعروفة باسم حريصا في أعالي تنّورين.

أمّا الجزء الثاني من اسم" راس بنيا" فسريانيّ أيضا أصله‏BANN YE أي البنّاؤون، و أضيفت إليه كلمة رأس لا حقا كوصف جغرافيّ للموقع.

شاتين، أعطيت عدّة تفسيرات بردّها إلى السريانيّة، ذلك أنّ جذرSHATA الساميّ المشترك له عدّة معان منها: الشرب، الأسّ و الأساس، السدى، الشتاء، و عدد ستّة، فقال حبيقة و أرملة بأنّ أصل الإسم‏SHETTIN أي" ستّون"، أمّا نحن فنفضّل ردّ الإسم إلى ما له علاقة بالإشتاء بالنظر لموقع المكان الذي طالما كان مشتى للرعاة.

الصليّب إسم درج أهل المنطقة على إعطائه لمناطق تشكّل مفترق طرقات، و هذا هو حال موقع صليّب تنّورين.

عين الراحة اسمها عربيّ حديث، اتّخذته هذه المحلّة من عينها التي يقصدها الرعاة و المزارعون و الصيّادون و سواهم لتناول الغذاء و الاستراحة.

فتحا، و تلفظ أحيانا فحتا، نعتقد أنّ اسمها سريانيّ أصله‏PT A و معناه" أوّل النبت" و" أوّل الزهر"، و قد يكون المقصود ما يسميّه الرعيان بالربيع دلالة على العشب الجديد الغض.

قلاع البرج، إسم أطلق على منطقة صخريّة عالية من مناطق تنّورين، و القلاع في التسميات اللبنانيّة تعني الصخور الكبيرة العالية، أمّا البرج فيمكن أن يكون بناء قديما أو محلّة مرتفعة، أمّا هنا فالمقصود بالتسمية برج أثريّ أو ربّما قلعة حربيّة قديمة لا تزال أنقاضها ظاهرة.

143

المركز، له علاقة على ما أنبئنا بالدير القائم في جوار المحلّة، و المقصود من التسمية مركز الدير. و أخيرا فإن إسمي وادي تنّورين و وادي الجرد واضحا المعنى.

الآثار

في تنّورين و مناطقها كثير من الآثار الساميّة القديمة و اليونانيّة و الرومانيّة، منها دير مار أنطونيوس الأثريّ الذي يحفظ بقايا معبد و رسوم فينيقيّة؛ و من آثارها أيضا بقايا هيكل حجارته متقنة النحت، فيه جرن كبير في وسط فسحة مبلّطة حولها مقاعد من حجر، قال علماء الآثار إنّ هذا الجرن كان يستعمل لحفظ دم الضحايا. و وجد بين الأنقاض أيقونات نقش على بعضها اسم الإسكندر المقدونيّ و رسم الإله المشتري في يمناه رمز الصاعقة و في يسراه صولجان، و منها ما كتب عليه:" إسكندر الملك و الإله و الأب العطوف". و منها ما رسم عليه نسر و رأسا رجل و امرأة مع كلمتي:" إلاهان أخوان". و منها ما نقش عليه إسم سلوقوس و رأس متوّج و أبّولون عريان قابض على حربة. و منها ما عليه رسم أنطيوخس المكلّل بالغار، و المشتري.

و منها ما عليه إله الحظ نافخا بالبوق دلالة على الرعد الذي يعقبه مطر ثم خصب. ما يدلّ على أنّ الهيكل كان للإله زفس أو المشتري و يرتقي عهده إلى ملوك اليونان السلوقيّين. و في جبال تنّورين بقايا أربعة حصون متقابلة فوق قمم غيمون (آراميّة تصغيرGAMMA و معناها هيكل و أصنام) و فغري (PERA و جمعهاPERE أي الشقوق و الهوّات) و قرنة النمرود و صير الأسد (صير: كلمة فينيقيّة معناها صنم و تمثال). و من الآثار الرومانيّة الحمّامات و بيوت الصحة و الحصون المشيّدة لحماية القوافل من غزوات البدو، و في محلّة زويلا (تسمية آراميّة من جذر" زلّ" الذي يعني الزلزلة و الزحل) و فوق‏

144

رابية الحصين حيث ركام حجارة منحوتة و بعض مداميك قائمة، و لجهة الشمال بوّابة تودي إلى ممشى على جانبيه بقايا غرف متعدّدة، ينتهي الممشى أمام صخر تعلوه آثار برج. و وجدت بين الأنقاض أيقونة عليها رسم الإلهة إيزيس حامية الملاحة و لها قرنان و في يدها شراع نفخه الريح، و عليها كلمة بيبلوس مدوّنة بالأحرف اليونانيّة. و قد وجد الأقدمون بقايا قساطل فخّارية و حوض يجري إليه الماء من مكان بعيد. و كان هذا الحصن ممتدّا إلى السهل المجاور لكن الفلّاحين هدّموه. و من آثار تنّورين حائط رومانيّ يشكّل اليوم حدّا فاصلا بين تنّورين و العاقورة. و في نواحي البلدة كثير من الكتابات الرومانيّة التي تنصّ على حظر قطع الأشجار و التي ردّها الباحثون إلى الأمبراطور أدريانوس قيصر. و قد تحدّث" رنان" الذي زار تنّورين عن تلك الكتابات و عن قلعة غيمون و عن ثلاثة أصنام محفورة في صخر قرب كهف في وطا حوب يسمّونه اليوم سيّدة البزاز، و هناك حجارة منحوتة بأشكال" أبو الهول" و" النسر" و" السلحفاة" و" الأخوات الثلاث" في منطقة شاتين. و في غيمون و في أرض حوب كثير من كسر الأجرّ الأحمر و النواويس. و هناك كنيسة مار سركيس الأثريّة البيزنطيّة في بلعا، و كنيسة مار شليطا الصليبيّة، و المحابس في" وادي النمورة" و" عين الراحة" قرب تنّورين، و في تنّورين التحتا، و وطا حوب، و بلعا.

عائلاتها

موارنة: أبو خليل. بو خليل. أنطونيوس. باسيل. البدوي. البكاسيني. جرجس.

جرمانوس. الجميّل. حصروني. حرب- الخوري حرب. خليفة. الخوري.

الخوري موسى. الخويري. داغر. راشد. رستم. رعد- أبي رعد. الرعيدي.

زعيتر. زغيب. سابا. سعد. سلمان. سليمان. الشاعر. شلهوب. شيبان.

145

صادق. صعب. ضاهر. ضاوي. ضومط- ضوميط. طربيه. عاقوري. عبده.

عبيد. عسّاف. عقيقي. العنداري. عيسى. عينكسوري. غوش. فارس. فاضل.

فضّول. قرقماز. قمير. كرم. كفاعي. مارون. مراد. مرعب. مصري.

مطر. مهنّا. موسى. نصر. نعمة. نوهرا- نهرا. الهاشم. يزبك. وهبة.

يعقوب. يونس.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة

للموارنة: كنيسة مار شلّيطا: أثريّة صليبيّة تشبه كلّ الشبه كنيسة" سان تيوفيل" في سنّ الفيل؛ كنيسة و دير دير مار أنطونيوس الكبير في تنّورين التحتا: دير أثريّ يحفظ بقايا معبد و رسوم فينيقيّة؛ كنيسة مار أنطونيوس الجديدة في تنّورين التّحتا؛ محبسة القدّيسة بربارة؛ دير راهبات العائلة المقدّسة المارونيّات في تنورين الفوقا؛ كنيسة سيّدة الانتقال في تنورين الفوقا؛ محبسة مار سركيس؛ كنيسة مار سركيس- بلعا: رعائيّة مارونيّة أثريّة بيزنطيّة كانت ذات ثلاثة أسواق و دهليز و كانت مرصوفة بالفسيفساء، يقام حاليّا بقربها كنيسة جديدة؛ كنيستا السيّدة القديمة و الجديدة في بلعا؛ محبسة و دير و كنيستا مار يعقوب القديمة و الجديدة في وادي تنّورين؛ كنيسة السيّدة العتيقة و كنيسة مار سركيس و باخوس و كنيسة سيّدة البشارة و كنيسة مار روكز في شاتين؛ دير مار ماما؛ بقايا معبد سيّدة حريصا القديم؛ معبد سيّدة حريصا الجديد؛ كنائس مار بطرس و مار ميخائيل و مار جرجس و السيدة الأثريّة في عين الراحة؛ كنيسة السيّدة في وادي الجرد.

146

المؤسّسات التربويّة

رسميّة تكميليّة مختلطة في تنّورين الفوقا؛ رسميّة تكميليّة مختلطة في تنّورين التحتا؛ رسميّة ثانويّة في تنّورين الفوقا؛ رسميّة ابتدائيّة مختلطة في وادي تنّورين؛ مدرسة سيّدة الحبل بلا دنس: إبتدائيّة للبنات لراهبات العائلة المقدّسة.

المؤسّسات الإداريّة

بنتيجة انتخابات 1998 جاء مختارا لتنّورين الفوقا كلّ من وليد شلّيطا وهبة و حنّا مرعب حرب؛ و لتنّورين التحتا كلّ من جورج الهاشم و حنّا مراد؛ و لشاتين قيصر الشاعر؛ مجلس بلديّ أنشئ 1927، كان عدد أعضائه عند انتخابات 1963، 12، و بموجب قانون 1977 أصبح عدد الأعضاء 18، و بنتيجة انتخابات 1998 جاء مجلس قوامه: العميد د. جورج قمير رئيسا، ميشال عيسى نائبا للرئيس، و الأعضاء: جورج يونس، رامز شلهوب، غسّان ضوميط، جوهاد كرم، يولا يعقوب، إيلي طربيه، فارس حرب، نعمة حرب، جهاد مطر، معين طريبه، رفيق نصر، حميد حرب، جاك داغر، روجيه أسعد، أنطوان غوش، الياس جرجس؛ محكمة البترون- دوما؛ مخفر درك.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

مياه الشفّة من ينابيعها المحليّة عبر شبكة عامّة تابعة لمصلحة مياه تنّورين القائمة فيها؛ الكهرباء من قاديشا و فيها محطّة تحويل توزّع على المناطق المجاورة؛ سنترال إلكتروني و شبكة هاتفيّة؛ مكتب بريد.

الجمعيّات الأهليّة و الإستشفائيّة

الرابطة الأدبيّة؛ الملتقى الثقافي؛ المجلس الأهليّ لإنماء تنّورين؛ نادي تنّورين الثقافيّ الرياضيّ الاجتماعيّ؛ نادي النهضة الرياضيّ في تنّورين التّحتا؛ فرع كاريتاس لبنان؛ رابطة آل مراد؛ مؤسّسة تنّورين الإنسانيّة؛ تعاونيّة زراعيّة؛ مستوصف طبيّ تابع لوزارة الصحّة العامّة.

147

المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة و السياحيّة

مصنع مياه تنّورين للمياه المعدنيّة؛ مناشر أخشاب؛ معمل مفروشات؛ عدّة مشاغل حدادة إفرنجيّة؛ معمل حجر باطون؛ عدد من المطاعم و المقاهي و المنتزهات؛ عدد وافر من المؤسّسات و المحالّ التجاريّة و الحوانيت التي تؤمّن المواد الغذائيّة و الحاجيّات الأساسيّة و بعض الكماليّات و الخدمات.

مناسباتها الخاصّة

عيد انتقال السيّدة العذراء 15 آب؛ عيد مار شلّيطا 20 آب.

من تنّورين‏

تبعا للنظام الألفبائي بحسب الكنوة: مرشد جرجس بعقليني: مصرفي و من كبار رجال الأعمال؛ الخوري يوسف حبيب حرب (ت 1890): و حّد أجباب أسرة حرب السبعة في عائلة واحدة حملت اسم حرب، أمّا تلك الأجباب فكانت: بو عسّاف، مرعب، نصر، شلهوب، رزق، صعب، و نعمة؛ أنطون بك الخوري يوسف حرب (ت 1931): رئيس لمحكمة البترون ثمّ لمحكمة كسروان في عهد المتصرّفيّة، قائمقام كسروان فالمتن فجزيّن فالمتن ثانية، عضو مجلس الإدارة، من الأعضاء السبعة الذين حاكمهم الإنتداب الفرنسي و نفاهم إلى فرنسا لمطالبتهم بالحكم الذاتي 1920، مستشار مجلس شورى الدولة؛ إميل أنطون الخوري حرب: محام و أديب و كاتب سياسي، أدار جريدة"LE JOUR "، صاحب مؤسّسة" التراث اللبناني"، له مؤلفات في التراث؛ الشيخ بطرس الخوري يوسف حرب (ت 1944): شيخ صلح تنوّرين 30 سنة ثمّ مختار؛ شارل بطرس الخوري حرب: قاض، ترأس عدّة محاكم؛ جان بطرس الخوري حرب (ت 1969): سياسي، رئيس لبلديّة تنّورين، نائب في أربع دورات متواصلة 1953- 1968؛ الأب جورج حرب: مرسل لبناني‏

148

و مربّ، ولد 1944، مجاز في الفلسفة و اللاهوت 1973، سيم 1972، تدرّج في المناصب حتّى أصبح رئيسا عامّا لجمعيّة المرسلين 1995؛ الشيخ بطرس جوزيف الخوري حرب: محام و سياسيّ، ولد 1944، محام 1965، درّس التربية المدنيّة، تدرّج في مكتب المحامي جوزف مغبغب، نائب البترون 1972- 1992، عضو كتلة نوّاب الوسط، رفض سياسة التطرّف و العنف في أحداث 1975، أنشأ مع زملاء له" تجمّع النوّاب الموارنة المستقلّين" 1978، وزير التربية و الأشغال 1979- 1980، أطلق" يوم العلم"، أنشأ" المجالس التمثيليّة" في الجامعة اللبنانيّة، رفع مشروع إنشاء وزارة الثقافة، عزّز الجامعة اللبنانيّة فأنشأ فرع الهندسة فيها و أطلق مشروع إنشاء كلّيّة الطبّ و الصحّة العامّة، أطلق المشاريع المجمّدة في وزارة الأشغال و عمّم صيانة الطرقات و حرّك مشاريع الأوتوسترادات المجمّدة و حلّ مشاكلها و أنجزها، أقام الجسور الحديديّة على مقاطع الطرق الرئيسيّة، لزّم مشروع تطوير مطار بيروت الدولي، أحد موقّعي إقتراح القانون بإلغاء" إتّفاق القاهرة" و اتفاق" 17 أيّار"، شارك في مؤتمر الطائف و كانت له مواقف داعمة و بارزة فيه، صاحب مشروع مصالحة وطنيّة لتصحيح الخلل السياسي و الأخطاء في تنفيذ مبادئ" الوفاق الوطني"، وزير التربية 1990- 1992، التزم بقرار الأكثريّة المسيحيّة مقاطعة الانتخابات النيابيّة 1992، نائب الشمال عن دائرة البترون 1996 و 2000، طالب بتطبيق قانون الإثراء غير المشروع و كان أوّل وزير يلتزم بهذا القانون و يعلن عن ممتلكاته، طرح اسمه لرئاسة الجمهوريّة 1998؛ فايز حرب: عميد ركن في الجيش اللبناني؛ طعّان حرب:

عميد ركن في الجيش اللبناني؛ المونسينيور يوسف مرعب حرب: رجل دين و مربّ و إداري، رئيس البلديّة حتّى 1998؛ جان مرعب حرب: محام، نقيب سابق لمحامي طرابلس و الشمال؛ نبيل حرب: صحافي، صاحب مجلّة

149

" الرادار"؛ بهاء حرب: مهندس و رجل أعمال و سياسي؛ د. و سيم حرب:

دكتوراه في المعلوماتيّة؛ جورج الياس حرب: قاض؛ د. حميد حرب: طبيب، رئيس نادي تنّورين التحتا، عضو المجلس البلدي 1998؛ و منهم في وادي تنورين: المطران شكر اللّه حرب: راعي أبرشيّة صربا المارونيّة؛ كاتيا روبير حرب: مطربة و ناشطة إنسانيّة، ولدت 1976، من خريجات ستوديو الفن، عضو نقابة الموسيقيّين المحترفين و جمعيّة اتحاد المقعدين اللبنانيّين؛ الأباتي مرتينوس خليفة: راهب لبناني؛ الأب لبياوس داغر الأوّل (ت 1879): راهب لبناني، رئيس على دير قزحيّا، أوى منكوبي مسيحيّي الشوف 1841؛ الأبّاتي أغناطيوس داغر (ت 1957): راهب لبناني، سيم 1893، ترأس عدّة أديار، أمين سرّ الرئاسة العامّة، رئيس عام 1913- 1929، في عهده وقعت الحرب العالميّة الأولى فرهنت الرهبانية جميع أملاكها للدولة الفرنسية لقاء مليوني فرنك ذهبا في سبيل إغاثة المنكوبين و فتحت جميع أديارها ملاجئ و مطاعم للمعوزين و السائلين من جميع الطوائف طيلة سنوات الحرب الأربع فانقذت حياة الكثيرين من الموت جوعا، و حوّلت بعض أديارها إلى مدارس حديثة عصريّة مثل دير ميفوق و دير مشموشه 1922، و رفعت دعوى تطويب الحر ديني و شربل و رفقه إلى الكرسي الرسولي 1925، و شيّدت معظم دير المعونات و كنيسته، و دير مار أنطونيوس النبطية 1926، و جدّدت بناء دير قزحياّ على ما هو عليه الآن سنة 1927. و أصلحت و رممت و وسّعت العديد من الأديرة، و اشترت مزرعة زمّر من البطريركيّة و مدرسة سيّدة القلعة في عكار من الآباء اليسوعيّين؛ الأباتي اغناطيوس عسّاف داغر (م): راهب لبناني، رئيس مدرسة بيروت ثمّ دير كفيفان حيث أجرى إصلاحات على البناء و علّم المبتدئين 18 عاما، رئيس عام 17 عاما، جدّد دير سيدة المعونات و اقتنى له أملاكا واسعة، له‏

150

أعمال إنسانيّة مشهودة خلال الحرب العالميّة الأولى، له" خزانة الواعظين" في ثلاثة مجلّدات؛ الخوراسقف يوسف داغر (1881- 1968): رجل دين و مناضل و مفكّر و مؤرّخ، أدخله المطران الياس الحويّك كليّة الآباء اليسوعيّين 1898- 1908 حيث حصّل شهادة الملفنة، سيم 1908، رئيس مدرسة قرنة شهوان 1911- 1916، صدر له" البرهان الصريح في إثبات الدين الصحيح" 1916 فأحدث ضجّة في الشرق ما جعله يخضع لاستجواب المجلس العرفي و ينزوي بالتالي في تنّورين حتّى نهاية الحرب العالميّة الأولى حيث ألّف" مصباح الحقائق" في الدين المسيحي، ثمّ صدر له" عظات" 1928، جعله البطريرك الحويّك معتمدا بطريركيّا 1918- 1926، و كلّفه تجديد مدرسة البنات في تنّورين، ثمّ رقّاه إلى رتبة خوراسقف و أبقاه في خدمته، رئيس الديوان الأسقفي لأبرشيّة قبرص 1926- 1928، زائر في أبرشيّة بيروت و واعظ في كاتدرائيّة مار جرجس المارونيّة في ايّام الأحد و زمن الصوم، رئيس ديوان أبرشيّة بيروت، له" لبنان لمحات في تاريخه و أسره 1948؛ الأب لبياوس داغر الثاني: راهب لبناني، مؤرّخ، تخرّج من كليّة الآباء اليسوعيّين، تولّى رئاسة دير حوب، أمين سرّ الرئاسة العامّة، له" كشف الخفاء عن محابس لبنان و الحبساء"؛ الأب لبياوس داغر الثالث:

راهب لبناني، أديب و شاعر و مربّ، علّم في دير سيدة المعونات، له قصائد جميلة في التاريخ و التهذيب و الفضائل؛ أسعد خليل داغر (1860- 1935):

شاعر و مترجم و مدقّق و أديب نهضوي، رئيس القلم القضائي في حكومة السودان 1924، له العديد من المؤلّفات؛ بطرس مفلح داغر قاض؛ أسعد مفلح داغر (1893- 1958): حقوقي و مفكّر و صحافي و أديب و سياسي، درس الحقوق في المكتب السلطاني في الآستانة، انتقل إلى مصر 1914، ناوأ الإنتداب الفرنسي و ناصر فيصل، أسّس جريدة" العقاب" في دمشق، حرّر