موسوعة قرى ومدن لبنان‏ - ج7

- طوني مفرج المزيد...
256 /
151

في جريدة" الأهرام" المصريّة، مدير الدعاية و النشر في الجامعة العربيّة و صاحب جريدة" القاهرة"، كاتب سرّ اللجنة العليا للمؤتر السوري و الفلسطيني من حزب الوطنيّين، له مؤلّفان" في حضارة العرب" و" في ثورات العرب"؛ أسيا داغر: فنّانة مسرحيّة و سينمائيّة، ولدت في تنّورين و انتقلت إلى مصر حيث تخصّصت بفنّ التمثيل المسرحي و السينمائي، مثّلث في أشهر الأفلام المصريّة، قامت بالدعاية السياحيّة للبنان بمبادرات شخصيّة، حاملة و سام الإستحقاق اللبناني؛ د. كميل قيصر داغر: محام و شاعر و مترجم، دكتوراه في القانون، له عدّة دواوين و مؤلّفات و ترجم لكبار الكتاب و الشعراء الأوروبيّين؛ إميل حنّا داغر (1923- 1990): صحافيّ و مربّ، ساهم في إطلاق جريدة" الحياة"، حرّر في" الأنوار"، و" الصفاء"، رئيس تحرير الوكالة الوطنيّة للإعلام، تولّى أمانة تحرير القسم الداخليّ في" النهار"، أستاذ في كليّة الإعلام في الجامعة اللبنانيّة؛ د. أطونيوس داغر: مربّ و كاتب و أديب، دكتوراه في اللغة العربيّة و آدابها، له مؤلّفات؛ الخوري مخايل الرعيدي (م): رجل دين و من وجهاء تنّورين في القرن الثامن عشر، أدار الوقف في تنّورين مدّة طويلة، نسخ العديد من الكتب الطقسيّة؛ الخوري عبد الأحد إبن الخوري مخايل الرعيدي (م): خدم رعيّة تنّورين، نقل بخطه الجميل كتاب أسرار الكنيسة 1778، و من سلالته ذريّة في أميركا اللاتينيّة؛ الخوري يوسف الرعيدي (م): اشتهر بالزهد و التقشّف؛ هيكل الرعيدي: أديب متعدّد اللغات، له محاضرات و ترجمات، ترجم جبران خليل جبران إلى الاسبانيّة، أمين عام مساعد للجامعة الثقافيّة اللبنانيّة في العالم منذ تأسيسها؛ ماري خوري الرعيدي: رئيسة" مؤسّسة تنّورين الإنسانيّة"؛ د. عادل فيليب الرعيدي: رجل إتصاد و ناشط ثقافي و سياسي، دكتوراه في الاقتصاد، رئيس الرابطة الأدبيّة في تنّورين، مدير شركة" تراند" للتعهّدات و الإعمار؛ بادرو حنّا الشاعر:

152

مغترب دبلوماسي، مثّل الأرجنتين في لجنة المواصلات في الأمم المتحدة و سفيرا في أكثر من دولة؛ د. حنّا الشاعر: أستاذ جامعي و باحث، من بلعة، دكتوراه في الاقتصاد و التاريخ و الجغرافية؛ الشيخ بشارة طربيه (ت 1841):

قاد قوّة من تنّورين و الجوار إلى مناطق الحركة في الشوف فتواجه مع القوى الدرزيّة و استشهد بعد يومين من القتال المرير؛ الشيخ أنطون بشارة طربيه (م): من رجال يوسف بك كرم الأشدّاء، قاطع حكم المتصرّف داود باشا و أنشأ حكومة محليّة في تنّورين، خاض أهمّ معارك كرم و استبسل فيها، وقع أسيرا بيد جنود داود باشا و اعتقل في بيت الدّين تسعة أشهر، مدير ناحية تنّورين لمدّة 45 سنة؛ الشيخ بطرس أنطون طربيه (م): تولّى مديريّة تنّورين في الثامنة عشرة من عمره، ثمّ مديريّة زغرتا، فمديريّة زحلة، رئيس كتّاب محافظة البقاع، قائمقام البترون؛ الشيخ مخايل فارس طربيه (م): من رجال يوسف بك كرم، استشهد في معركة المعاملتين؛ الشيخ أنطوان الخوري طربيه (م): قائمقام في العهد العثماني؛ أنطون بك طربيه (م): مدير ناحية في العهد العثماني؛ بطرس بك طربيه (م): مدير ناحية في العهد العثماني؛ الأبّاتي يوسف طربيه (1904-؟): راهب لبناني لاهوتي و إداري و قانوني و مربّ، ولد في شاتين، مجاز في القانون و اللاهوت، سيم 1937، عهدت إليه الرهبانيّة تنقيح قوانينها، درّس في مدارس الرهبانيّة و أدار معاهدها و ترأس أديارها، أمين السرّ العام في عهد رئاسة الأباتي اغناطيوس أبي سليمان، رئيس عام 1962- 1968، في عهده تمّ تجديد و بناء العديد من الأديار و تأثيث هام في معظمها و أنشاء المياتم و المدارس و تشييد جناح جامعي لجامعة الروح القدس- الكسليك و صار الإعتراف بالشهادات الجامعيّة التي تمنحها 1964، و بناء مستشفى مار شربل في مدينة البترون، و إعلان شربل طوباويّا؛ الشيخ نزيه مخايل طربيه (ت 2001): قاض، رئيس لمحكمة العمل‏

153

التحكيمي في بيروت، الرئيس الأوّل لمحكمة بيروت؛ الشيخ د. إدوار بولس طربيه: أستاذ في جامعة السوربون؛ البروفيسور جورج أنطونيوس طربيه:

مربّ و مؤلّف موسوعي و شاعر و ناشط ثقافي و أستاذ جامعي، دكتوراه دولة في الآداب، عمل 17 عاما في الإدارة و الإعلام التربويين، الرئيس المؤسس ل" الملتقى القافي في جبيل و تنّورين"، و" تجمّع البيوت الثقافيّة في لبنان"، عضو مؤسّس ل" مجمع الحكمة العلمي"، و ل" جمعيّة الصداقة اللبنانيّة- الإسبانيّة"، أمين إداري لاتّحاد الكتّاب اللبنانيّين، أسّس أو ساهم في تأسيس نحو ثلاثين مؤسسة أو جمعيّة أو لجنة في مجال السياسة و الإنماء و الثقافة و التربية في تنورين و لبنان، أطلق جائزة سنويّة باسمه و اسم رجل الأعمال المرحوم جورج بدوي تمنح سنويّا للإبداعات الثقافيّة و أعطى باسمها منحا للطلاب المتفوقين منذ 1994، مؤلف نشيد الجامعة اللبنانيّة مقرّر لجنة الدكتوراه دولة في الآداب في الجامعة اللبنانيّة بصفة بروفيسور، حاز النجمة الذهبيّة من مركز التوثيق الدولي في كامبريدج؛ الشيخ جورج طانيوس طربيه: مدير ثانويّة تنّورين الرسميّة؛ وفاء طربيه: فنّانة مسرحيّة، تزوّجت الإعلامي أنطوان الراعي، مارست التمثيل في التلفزيون و السينما و المسرح و الإذاعة؛ الشيخ عبّاس أسعد طربيه: أستاذ في الجامعة اللبنانيّة؛ الخوري نعمة الله طربيه: علّم في مدرسة عينطورة 25 سنة؛ حميد بولس طربيه (ت 000، 2):

صحافيّ، عمل في الأنوار، الديار، الريفاي، الأحرار، و الوكالة الوطنيّة للإعلام؛ الشيخ خوليو سيزار طربيه: سياسي مغترب، نائب ثمّ رئيس جمهوريّة كولومبيا؛ الأب أنطونيوس طربيه (1911- 1998): راهب مريمي حبيس، سيم 1935، دخل محبسة مار أليشع النبي في وادي قنّوبين 1949، توفّي في دير يسوع الملك- ذوق مصبح، دفن في دير مار أليشع- قنّوبين؛ الشيخ جبرائيل طربيه: عضو مجلس الشيوخ و أحد المرشحين لرئاسة

154

الجمهوريّة في كولومبيا؛ الشيخ أنطونيو طربيه: أحد أبرز الوجوه الاغترابيّة التنوريّة في فنزويلا، قدّم هبة كلفة بناء القصر البلدي في تنورين 1999؛ الشيخ عاطف طربيه: من كبار ضبّاط الجيش اللبناني؛ الشيخ جوزيف طربيه: مصرفي و إداري، مدير عام مصرف الاعتماد اللبناني في بيروت، له مؤلفات و دراسات حول الضرائب في لبنان؛ الشيخ سهيل طربيه: مهندس ديكور و رجل أعمال؛ و من آل طربيه في بلعة: الشيخ د. بيار طربيه: طبيب، أسّس مع أخيه د. خليل مستشفى طربيه في جبيل؛ الشيخ د. خليل طربيه:

طبيب، أسّس مع أخيه د. بيار مستشفى طربيه في جبيل؛ الشيخ حميد طربيه:

صحافي؛ جانيت خليل طربيه: صناعيّة و صاحبة معمل غرانيت في سن الفيل؛ الشيخ عادل طربيه: صاحب مشاريع سياحيّة في اللقلوق؛ و من آل طربيه في شاتين: الأبّاتي مرتينوس طربيه (ت 1943): راهب لبناني، حاز شهادة الملفنة في كليّة الآباء اليسوعيّين، سيم 1912، رئيس عام الرهبانيّة 1929- 1938، شيّد دير مار أنطونيوس بيروت و جدّد بناء دير مار يعقوب الحصن، جرّ المياه إلى دير سيدة المعونات و إلى مدينة جبيل، بنى في جبيل سوق، في عهد رئاسته العامّة حوّلت الرهبانيّة دير مار مارون بير سنين إلى مدرسة حديثة؛ الشيخ نسيب يوسف طربيه: قاض سابق في التمييز؛ الشيخ حليم حنّا طربيه: أمين سر عام محافظة البقاع ثمّ قائمقام أوّل سابق؛ الشيخ كلوفيس طربيه: رجل أعمال و سياسي، صاحب مشاريع سياحيّة في اللقلوق؛ الشيخ رواد طربيه: إعلامي و شاعر، رئيس تحرير النشرة الإخباريّة في إذاعة موني كارلو، له العديد من الدواوين و المؤلّفات؛ الشيخ شليطا طربيه:

ناشط إجتماعي، عضو مؤسّس في عدد من الجمعيّات، رئيس جمعيّة آل طربيه منذ 1992، رئيس التعاونيّة الزراعيّة في تنّورين، و عضو فاعل في مؤسّسات و جمعيّات إجتماعيّة و إنمائيّة عديدة؛ الشيخ جورج طربيه: مدير

155

معمل مياه تنّورين؛ الأب مخايل غوش (ت 1914): راهب لبناني مربّ، سيم 1859، علّم في مدارس الرهبانيّة و ترأس عدة أديار، جدّد بناء دير حوب و محبسته و كنيسته و كنيسة مار يعقوب الحصن، مدبّر في الرهبانيّة، توفّي في حوب؛ فيكتور غوش: مدير ثانويّة جبيل الرسميّة؛ الأب د. فيليب غوش:

أديب و مفكّر و قانوني و تربوي و أستاذ جامعي، دكتوراه في الفلسفة و اللاهوت، رئيس سابق لكاريتاس لبنان في فرع جبيل، نائب رئيس المحكمة الروحيّة المارونيّة، له العديد من المقالات و الدراسات و الخطب و المواعظ؛ د. طوني يوسف غوش: دكتوراه دولة حلقة ثالثة في جامعة القدّيس يوسف و دكتوراه في الجامعة اللبنانيّة في التربية، له العديد من المؤلّفات في النقد الأدبي و المسرح و القصّة و التربية و اللغة؛ الأب حنانيّا قرقماز (م): راهب لبناني، تولّى رئاسة عدّة أديار منها دير حوب، له مساع حميدة في الصلح بين المتقاتلين و حقن الدماء أواسط القرن التاسع عشر، أنجد في دير حوب العديد من منكوبي أحداث 1860 و جمع لهم المساعدات، شيّد مدرسة بصّا قرب كفور العربي، مدبّر أوّل؛ الخوري يوحنّا بركات قمير: أديب و مفكّر، تضلّع في العلوم الفلسفيّة و اللاهوتيّة، علّم العربيّة في إكليريكيّة غزير و مدارس أخرى، له عدّة مؤلّفات و ترجمات؛ د. جورج قمير: طبيب في الجيش اللبناني برتية لواء، رئيس لبلديّة تنّورين 1998؛ د. نمر قمير: مهندس، ولد 1960، حامل شهادة دكتوراه في هندسة الطاقة من جامعة كلود برنار ليون بفرنسا، مهندس في المعهد الوطني للجسور و المباني في باريس، مدير فنّي في مركز البحوث الهندسي في باريس، رئيس مجلس إدارة المصلحة الوطنيّة لنهر الليطاني 1993، مدير عام للتجهيز المائي و الكهربائي 1999؛ د. فادي قمير: مهندس و إداري، دكتوراه في الهندسة المدنيّة و دراسات عليا في بناء الجسور و الطرقات و الطاقة، رئيس لمصلحة المباني في معهد البحوث‏

156

و الدراسات للإنشاءات المدنيّة في وزارة الصناعة في باريس، مدير فني لمعهد دراسات الباطون في فرنسا، رئيس لمجلس إدارة المصلحة الوطنيّة لنهر الليطاني ثمّ مدير عام للتجهيز في وزارة الموارد المائيّة و الكهربائيّة، له عدّة دراسات في الشؤون المائيّة و استثمار الطاقة الطبيعيّة في لبنان؛ الخوري نعمة الله كرم: خدم رعيّة تنّورين أكثر من نصف قرن و أدار وقفها أكثر من ربع قرن، شيّد قسما كبيرا من كنيستها؛ الأب مارون كرم الأوّل (ت 1909):

راهب لبناني أديب و شاعر، توفّي في دير حوب، ترك مؤلّفات شعريّة؛ د.

فادي كرم: مدير عام التجهيز المائي و الكهربائي في وزارة الموارد المائية و الكهربائية؛ الأب اقليموس مراد (ت 1905): راهب لبناني، أسّس مدرسة في تنّورين؛ الخوري بولس مراد (م): خدم رعيّة تنّورين 55 سنة و تولّى وكالة وقفها و أنجز بناء كنيستها؛ الخوري بطرس مراد (ت 1918): لاهوتي و مربّ، حصّل الملفنة في الفلسفة، علّم في مدارس لبنان و سوريا و فلسطين و مصر، ترجم عن الإسبانيّة كتاب تعليم مسيحي للأب بلمس اليسوعي الإسباني، و من الإسبانيّة إلى الفرنسيّة مؤلّفا مناهضا للشيوعيّة، له كتاب في علم الحساب، ترأّس مدرسة مار يوحنّا مارون، أرسل لخدمة النفوس في أميركا؛ جورج بك مراد (1906- 1978): قاض و إداري و مصلح إجتماعي، مستشار الرئيس إميل إدّه، تقلّب في المناصب الرسميّة، مدير عام لوزارة الداخليّة في عهد الإنتداب الفرنسي؛ الخوري مخايل مطر (ت 1885): مفكّر و كاتب و مترجم و عالم، صنع الساعات و سكّ النقود العثمانيّة دون استعمالها، أرسل إلى قبرص حيث خدم رعيّة فاما غوستا و تعلّم اليونانيّة و ترجم منها إلى العربيّة كتابا لأرسطو، عاد إلى تنّورين ليخدم رعيّتها و ليتولّى شؤون الوقف و ليبني عدّة طواحين فيها؛ الأب عبد الأحد مطر (ت 1960): راهب لبناني، سيم 1904، رئيس لدير قرطبا، مرسل بطريركي، توفّي في دير جربتا؛

157

صلاح مطر: محام و شاعر و مفكّر و ناشط سياسي، ولد 1940، عضو المكتب السياسي لحزب الكتائب، له مسرحيّة" فخر الدين" 1969،" قانون مدني و إختياري موحّد للأحوال الشخصيّة" 1970، و" قانون الإنتخاب و تطوّر الديمقراطيّة" 1971، و" لبنان رسالة المستقبل" 1978، و ديوان شعر؛ غسّان مطر: محام و صحافي و شاعر و سياسي، ولد 1942، مجاز في الحقوق، عضو الحزب السوري القومي الإجتماعي، حرّر في" الكفاح العربي"، له أشعار منها مغنّاة و أبرزها" غالي يا وطني" من ألحان عازار حبيب و غناء مروان محفوظ 1975، نائب 1992 و 1996؛ د. سهيل مطر: أديب و شاعر و إداري، دكتوراه في السياسة و الاقتصاد و الأدب، مدير العلاقات العامّة في جامعة اللويزة، أستاذ الجماليّات فيها؛ الأب سمعان مطر (م): راهب لبناني مربّ و أديب و شاعر، سيم 1930، درّس البيان في مدارس الرهبانيّة، له روايات شعريّة و نثريّة و مقالات حول" عاميّة" الشعب ضدّ الأمير بشير، أدار ميتم عبيه؛ د. فريد مطر (1928- 2000): قانوني و أديب و شاعر، دكتوراه في الحقوق، أحد أبرز الرجالات اللبنانيّين في فنزويلا حيث باشر بناء" صرح السلام" 1963، أسّس منظّمة" نسور الأرز" التي انتشرت في جميع أميركا، أنشأ نصب" الطاولة المستديرة للأديان التوحيديّة" 1989، أطلق مؤسّسة" كوكب حرّ" بالتعاون مع الأونيسكو، شارك في تأسيس" الجامعة الثقافيّة في العالم" 1960 و" الاتحاد الماروني العالمي"، صاحب كرسي جامعي لثقافة السلام، حامل عدّة أوسمة لبنانيّة و دوليّة، من آثاره مجموعة مؤلفات نثريّة و شعريّة ترجمت إلى عدّة لغات، توفي في فنزويلا؛ الشيخ حبيب بطرس الهاشم: محام و ناشط إجتماعي و ثقافي، ولد 1942، مجاز في اللاهوت و في الحقوق، انتسب إلى الأمن العام اللبناني 1966 و ترك السلك برتبة مفوّض 1984، عضو مؤسّس لرلبطة خرّيجي الحقوق في الجامعة اللبنانيّة 1977،

158

انتسب إلى نقابة المحامين 1984، أسّس مستشفى رنا في البوشريّة 1984، رئيس المنتدى الثقافي الاجتماعي" ديوان الكلمة"، رئيس للجامعة الهاشميّة منذ 1994، صاحب" مركز عماد الهاشم التجاري" في البوشريّة، قدّم مكتبا لجامعة آل هاشم في مركزه المذكور لمدّة عشر سنوات مجّانا؛ د. إلهام سعيد الهاشم: رئيسة قسم الأدب الإنكليزي في جامعة نوتر دام في اللويزة؛ أنطوان مارون الهاشم: رئيس الضمان الاجتماعي في بدارو، رئيس الجمعيّة الخيريّة في تنّورين؛ جورج بطرس الهاشم: أديب؛ جنفياف بطرس الهاشم: ملكة جمال الشمال 1980؛ أنطونيو الهاشم: عضو مجلس النوّاب الأرجنتينيّ؛ جورج يوسف الهاشم: أديب، رئيس جمعيّات تنّورين الخيريّة في أستراليا حيث يصدر مجلّة بالعربيّة؛ بسام الهاشم: قاض، رئيس لنادي تنورين 1997- 1998؛ الخور اسقف طوبيّا يونس (1869- 1910): نال شهادة الملفتة في اللاهوت في روما، درّس في مدرستي الحكمة و عين ورقة، تولّى الوكالة البطريركيّة بباريس جمع بخلالها تبرّعات لبناء مدرسة البنات في تنّورين و سلّمها لراهبات المحبّة، رقّاه البطريرك الحويّك إلى رتبة خور اسقف، منحه البابا لقب حاجب بابوي؛ جرجس بك يونس (ت 1918): مدير لناحية تنّورين 10 سنوات؛ مسعود بك يونس (ت 1951): وكيل وزارة الزراعة، مدير للدوائر العقاريّة، و البريد، عضو المجلس التمثيليّ الأوّل 1922- 1925، و المجلس التمثيليّ الثاني 1925- 1926، نائب 1927- 1929، 1929- 1931، سعى في مدّ طريق جبيل- اللقلوق- تنّورين؛ الأب مخايل يونس (ت 1957): راهب لبناني، سيم 1905، رئيس دير حوب حيث توفّي؛ د.

نعمة الله يونس (م): سر طبيب في المنطقة الشماليّة في العهد العثماني؛ أسعد بك يونس: تزعم النضال التنوري خلال الحرب العالميّة الأولى، اعتبره جمال باشا من المهدّدين لأمن الدولة فحكمه غيابيّا بالشنق و طارده العسكر

159

التركي فتنقل متخفيا بين منطقة و أخرى، وزير للأشغال العامة في عهد الانتداب، نائب؛ د. منويل يونس: رجل أعمال و سياسي و مربّ و أديب و ناشط إجتماعي، ولد 1920، سافر إلى فنزويلّا يافعا و تخرّج من جامعاتها في الفلسفة بشهادة دكتوراه و علّم فيها، عاد إلى لبنان و تعاطى السياسة، عضو مجلس أمناء كليّة بيروت 1974- 1984، و مجلس أمناء جامعة سيدة اللويزة منذ 1991، رئيس اللجنة اللبنانيّة للأونيسكو 1986- 1990، نائب 1964- 1968، و 1992- 1996، طرح اسمه مرارا لرئاسة الجمهوريّة، له مؤلّفات في السياسة و الاقتصاد؛ د. فايق يونس: طبيب، نقيب أطبّاء لبنان في بيروت 1995- 1998؛ د. إميليو يونس: طبيب و بحّاثة مغترب، حائز على أرفع جائزة قدّمتها جامعة كولومبيا للأبحاث الطبّيّة؛ الأب د. نعمة اللّه يونس:

راهب لبناني و أستاذ جامعي، دكتوراه في اللاهوت، سيم 1967؛ نزهة يونس: مطربة؛ هيام يونس: مطربة؛ بولا يونس: مغنّية أوبرا في فرنسا؛ د. دياب يونس: محام و إداري و مربّ و ناشط ثقافي و سياسي، دكتوراه دولة في اللغة العربيّة و آدابها، من أبرز مؤسّسي" حركة الوعي" و قادتها في الجامعة اللبنانيّة، علّم في الجامعة اللبنانيّة و جامعة الروح القدس- الكسليك، محافظ البقاع 1973، مدير عام للمناقصات 1993، له دراسات و مؤلّفات؛ د. جورج يونس: أديب، مدير عام لوزارة التربيّة، له دراسات و مؤلّفات؛ بطرس يونس: عميد ركن مهندس متقاعد في الجيش اللبناني، رئيس للمركز الإلكتروني في الجيش؛ د. نزار يونس: مهندس و متعهّد و أستاذ جامعي و ناشط سياسي، مجاز في العلوم و شهادة عليا في الهندسة المدنيّة و دكتوراه في العلوم الاقتصادسّة، رئيس الاتّحاد الوطني للطلاب الاجتماعيّين 1960.

160

توتيّة (التويتي)TUOTIYI (AT -TWAITII)

الموقع و الخصائص‏

توتيّة، و تذكر أحيانا باسم التويتي، قرية في قضاء زحلة تقع على ارتفاع 300، 1 م. عن سطح البحر و على مسافة 60 كلم عن بيروت عبر زحلة.

مساحة أراضيها شاسعة تبلغ 680، 1 هكتارا، زراعاتها كرمة و حبوب و حنطة و أشجار مثمرة.

عدد أهاليها المسجّلين نحو 200 نسمة من أصلهم قرابة 80 ناخبا.

تحتضن طبيعتها مغارة طبيعيّة تعرف بمغارة" العبد" البالغ طولها المكتشف طولها 600 م. بحسب نادي اكتشاف المغاور- وادي العرايش الذي وصفها أعضاؤه بأنّها من المغاور الرائعة.

الإسم و الآثار

ذكرها فريحة باسم التويتة و احتمل أن تكون تصغير" توتة"، أو أن تكون من جذرTAWAH الساميّ و له ثلاثة معان: النّدم، و الجرح، و الألم، أمّا حبيقة و أرملة فترجما الإسم إلى" متأسّفة"، أي أنّهما اعتبراه من معنى الندم.

نحن نعتقد أنّ أصل الإسم هو كما يلفظه أهل المحلّة: توتيّة، و ليس التويتة، و ميل إلى اعتبار أنّ المقصود منه بحسب لهجة أبناء المنطقة إنّما شجرة توت كبيرة ربّما كانت قائمة في المكان الذي انتسب اسمه منها، و قد تكون من التوت الشامي ذي الكبش النبيذي الذي تعمّر شجرته و يعظم حجمها. لم نعلم عن وجود أيّة آثار قديمة مكتشفة في أراضيها.

161

عائلاتها

ملكيّون كاثوليك: رياشي.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ، بنتيجة انتخابات 1998 جاء نبيل نجيب الرياشي مختارا.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة و الاقتصاديّة

مياه الشفة من البردوني؛ الكهرباء من الليطاني؛ بريد زحلة؛ بضعة حوانيت.

التّوفيقيّةAT -TAWFIQIYI

الموقع و الخصائص‏

تقع التوفيقيّة في قضاء بعلبك على متوسّط ارتفاع 975 م. عن سطح البحر، و على مسافة 107 كلم عن بيروت عبر بعلبك- مقنه- رسم الحدث.

لم نجد لها مساحة خاصّة على الخارطة العقاريّة. زراعاتها حنطة على أنواعها. عدد أهاليها المسجّلين نحو 300، 2 نسمة من أصلهم قرابة 860 ناخبا جميعهم من أسرة بزال الشيعيّة. تشكّل الزراعة المورد الأساسيّ لهم.

الإسم و الآثار

يذكر التقليد أنّ اسم التوفيقيّة منسوب إلى جدّ أسرة البزّال التي سكنتها و الذي كان اسمه توفيق. و لم نفد عن اكتشاف أيّة آثار في محيطها.

162

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة و التربويّة

حسينيّة؛ رسميّة ابتدائيّة مختلطة.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ، و في انتخابات 1998 جاء قاسم البزّال مختارا؛ محكمة بعلبك؛ درك اللبوة.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة و الاقتصاديّة

مياه الشفة من اللبوة؛ الكهرباء من الليطاني؛ بريد و هاتف رأس بعلبك.

البنية الاقتصاديّة

بضعة محالّ و حوانيت تؤمّن المواد الغذائيّة و الحاجيّات الأساسيّة.

تول‏TUOL

الموقع و الخصائص‏

مزرعة صغيرة في قضاء النبطيّة على متوسّط ارتفاع 500 م. عن سطح البحر، و على مسافة 66 كلم عن بيروت عبر النبطيّة- حاروف. تتبع إداريّا و عقاريّا بلدة كفور النبطيّة.

زراعاتها حبوب و تبغ و حنطة على أنواعها. عدد أهاليها المسجّلين نحو 60 نسمة من أصلهم 22 ناخبا.

163

الإسم و الآثار

لم يجزم الباحثون في أصل اسمها و لغته و معناه. حبيقة و أرملة فقط ردّاه إلى السريانيّة و ترجماه إلى تلّة و ربوة، في هذه الحالة يكون أصل اسمها" تلّ" كما في العربيّة. لم يذكر عن اكتشاف آثار قديمة فيها.

عائلاتها

موارنة: حبيب. عون.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة و التربويّة

مرجع أهاليها كنيسة و مدرسة الكفور.

المؤسّسات الإداريّة

تتبع أحد مختاري بلدة الكفور، و بنتيجة انتخابات 1998 جاء بيار جرجس فاضل مختارا للكفور و كلّف بمخترة تول.

محكمة و مخفر درك النبطيّة.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

مياهها من نبع الطاسة؛ الكهرباء من الجيّة؛ بريد النبطيّة.

164

تولا (البترون)TUOLA

الموقع و الخصائص‏

تقع تولا في قضاء البترون على متوسّط ارتفاع 650 م. عن سطح البحر، و على مسافة 68 كلم عن بيروت عبر البترون- إدّه البترون- جران.

مساحتها 250 هكتارا. زراعاتها تبغ و حبوب و زيتون و لوز و كرمة و تين.

عدد أهاليها المسجّلين نحو 000، 1 نسمة من أصلهم حوالى 400 ناخب.

الإسم و الآثار

ردّ طنّوس الشدياق أصل اسمها إلى‏TUOLTA السريانيّة التي تعني" الثلث". فريحة استبعد أن يكون الإسم ساميّا. حبيقة و أرملة لم يذكراها. نحن نردّ أصل الإسم إلى الساميّة القديمة، و ترجيحا الفينيقيّة:TELLA و معناها" تلّ" و" تلّة".

إضافة إلى بعض النواويس و المدافن الحجريّة العائدة إلى العهد الروماني، من أبرز آثارها كنيسة بيزنطيّة على اسم مار ضوميط، في داخلها صهريج ماء، و في جدرانها مرام للسهام، ما يفيد عن أنّ الأهلين كانوا يتحصّنون فيها أوقات الحروب و الغزوات، و كان لها دهليز سرّي، و سكرستيّا مستديرة الشكل وراء المذبح. و قد ردّ بعض النسّابين أصول عدد من العائلاتها إلى تولا البترون على أنّها فرنجيّة المحتدّ، و ما زال بعضها يقيم في تولا كآل الزعنّي و فروعهم.

165

عائلاتها

موارنة: إبراهيم. أبو راشد. أبي رزق. أبي ناصيف. أبي نهرا. بشاره.

بولس. الزعنّي. أبي رزق- رزق. سركيس. سمعان. شاهين (الزعنّي).

شاهين. (صعيبي) صقر. عسّاف. عوّاد. القاضي. نصر. الهاني.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة و المؤسّسات التربويّة و الجمعيّات الأهليّة

كنيسة مار ضوميط الأثريّة؛ كنيسة مار الياس: بناها الشيخ نصر الله العاقوري جد آل السخن 1536 قبل انتقاله إلى قرطبا 1550؛ كنيسة السيدة؛ كنيسة الصليب؛ كنيسة مار إسطفان: جميعها رعائيّة مارونيّة.

رسميّة ابتدائيّة تكميليّة مختلطة؛ نادي الصفاء الثقافيّ الرياضيّ.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ: بنتيجة انتخابات 1998 جاء حافظ توم شاهين مختارا.

محكمة و مخفر درك البترون.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

مياه الشفة من النبعين الكبير و الصغير و من الآبار الجوفيّة عبر شبكة؛ الكهرباء من قاديشا عبر محطّة البترون؛ شبكة هاتفيّة إلكترونيّة مرتبطة بمقسّم البترون؛ مكتب بريد.

المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة

بضعة محالّ و حوانيت تؤمّن المواد الغذائيّة و الحاجيّات الأساسيّة.

مناسباتها الخاصّة

عيد مار ضوميط شفيع البلدة 7 آب؛ عيد انتقال السيدة العذراء في 15 آب.

166

من تولا- البترون‏

البطريرك ميخائيل التولاوي البتروني (م): ذكره بعض المراجع على أنّه البطريرك الثاني و العشرون بعد يوحنّا مارون، فيكون قد عاش في القرن الثاني عشر، إلّا أنّ اسمه قد غاب عن أكثر مؤرّخي بطاركة الموارنة؛ المطران يوحنّا التولاوي (ت 1680): ذكره الدويهي على أنّه أسقف صيدا دون أن يحدّد إذا كان من تولا البترون أو تولا الزاوية، و قال إنّه رقي إلى الأسقفيّة 1669، و ذكر وفاته في 21 نيسان 1680، و دفنه في قرية بعبدات؛ المطران بطرس بن عبد اللّه التولاوي البتروني (ت 1745): ذكره المؤرّخون الكنسيّون على أنّه من بيت زيتو من تولا البترون، و ذكر و هو خوريّ على أنّه من أشهر علماء الكهنة الموارنة، أرسله البطريرك جرجس البسبعلي (بطريرك 1657- 1670) إلى مدرسة روما مع الراهب فرابطرس من رهبان القدس و كان عمره أحد عشر سنة، بعد أن نال شهادة الملفنة عاد إلى لبنان مع المطران بطرس مخلوف 1682، سامه البطريرك الدويهي على مذبح سيدة قنّوبين في 8 أيلول من السنة ذاتها و جعله مساعدا له، لمّا وجد فيه المعرفة و المقدرة الكبيرة أرسله إلى حلب 1685 واعظا و معلّما و مرشدا و مصلحا فأجاد مهمّته و شاع صيته في كلّ البلاد السوريّة، أدخل إلى حلب صلاة المسبحة الورديّة عوضا عن المزامير، قدّمه المطران جبرايل البلوزاوي مطران حلب على كهنة الشهباء و أقامه بردوطا و رئيسا عليهم 1698، علم الناشئة و تلمذ كثيرين ممّن اشتهروا، ترك تآليف نفيسة في المنطق و الطبيعيّات و الدينيّات و الصلوات، لم نجد ذكرا لتاريخ رفعه إلى الدرجة الأسقفيّة؛ يوسف سعيد الزعنّي: نحّات؛ نقولا الخوري طانيوس صقر (م): استشهد في عاميّة لحفد 1821؛ الياس يوسف صقر (1898- 1957):

مربّ و مفكّر و أديب و صحافي، إشتراكي مسيحي ناهض الماركسيّة

167

و الرأسماليّة، مدير للكليّة العلمانيّة بسوريا و أستاذ العربيّة في مدرستي الفرير و اللعازريّة بدمشق 1922، رئيس لقلم المطبوعات في السفارة الفرنسيّة، و مترجم لوكالة الأخبار الفرنسيّة و مراقب عام للأفلام و السينما و الدعاية و النشر، رئيس تحرير مجلّة" دمشق"، معلّق صحافي بأسماء" مشاهد" و" معتبر" و" مراقب"، عاد إلى لبنان ليعلّم في مدارسه الكبرى، و ليترجم ل" المشرق" و لينشر المقالات و التعليقات في عدد من الصحف، له عدّة مؤلّفات، دعا في كتاباته إلى احترام قيم الحقّ و الخير و الجمال؛ غسّان الياس صقر: صحافي و أديب، أسّس" دار عشتار"، و جريدة" أبو نظّارة" الساخرة، له آثار كتابيّة؛ نبيه صقر: شاعر و ناثر و مترجم، له ديوان" رنيم"، و عدّة كتب مترجمة عن الفرنسيّة، له آثار كتابيّة؛ فائز صقر (1900- 1939): محام و سياسي، خاض الإنتخابات النيابيّة، رأس حزب" الوحدة اللبنانيّة" بعد توفيق عوّاد؛ قيصر فائز صقر: صحافي، أستاذ جامعي للإعلام؛ موريس صقر (1915- 1975): مفكّر و أديب و صحافي بالعربيّة و الفرنسيّة، مناضل من أجل عروبة جديدة، من مؤسّسي" دار الفنّ و الأدب" و كبار محاضريها و إداريّيها، من مؤسّسي" جمعيّة أهل القلم" و أركانها، له عدّة مؤلّفات غير مطبوعة؛ أنطوان فيليب صقر: صيدلي قانوني و عالم و أستاذ جامعي و أديب، له مؤلّفات في الفيزياء و الكيمياء؛ جوزيف عسّاف: نحّات؛ الخوري بولس عوّاد (م): رجل دين و كاتب، له مؤلّفات؛ د. حارس عوّاد: طبيب عميد في الجيش اللبناني، رئيس المستشفى العسكري سابقا؛ و منها عدد ملحوظ من أصحاب المهن الحرّة و حملة الإجازات الجامعيّة.

168

تولاTUOLA

الموقع و الخصائص‏

تولا الجبّة، أو تولا زغرتا، تقع في قضاء زغرتا على متوسّط ارتفاع 100، 1 م. عن سطح البحر، و على مسافة 114 كلم عن بيروت عبر أميون- طورزا- سرعل- إجبع؛ أو طرابلس- زغرتا- عرجس- إجبع.

مساحتها 406 هكتارات. زراعاتها: تفّاح و إجاص و بطاطا و حبوب و خضار. تروي أراضيها ينابيع تتفجّر فيها أهمّها ينابيع البرج و مخيور و الإجاص.

عدد أهاليها المسجّلين حوالى 200، 1 نسمة من أصلهم قرابة 420 ناخبا، أمّا عدد المقيمين الدائمين من سكّانها فلا يتجاوز ال 250 نسمة، و ينزح الباقون إلى المدن شتاء بهدف العمل و تحصيل العلم، و من أبنائها عدد ملحوظ في بلدان الانتشار.

الإسم و الآثار

الرّاجح أنّ أصل اسمها فينيقيّ:TELLA و معناها" تلّ" و" تلّة" (راجع ما ذكرناه تحت اسم تولا البترون أعلاه). فيها محلّة في كنار تولا الواقعة ضمن منطقة تولا العقاريّة، تعرف باسم الحفيلة، اكتشفت فيها فيها بقايا أثريّة قديمة تعود إلى الحقبة الرومانيّة، منها نواويس محفورة في الصخر و حجارة مشغولة مبعثرة.

169

عائلاتها

موارنة: بركات. جريج. جلوان. الخوري. داغر. زادة. سعد. شهلا. صافي.

ضاهر. فرح. مارون. نقولا. يونس.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة

كنيسة مار آسيا العجائبيّة: رعائيّة مارونيّة.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ: بنتيجة انتخابات 1998 جاء حميد سمعان سعد مختارا.

مجلس بلديّ أنشئ 1954 يضمّ إليها أسلوت. و بنتيجة انتخابات 1998 جاء مجلس قوامه: إميل مارون صافي رئيسا (توفّي 2001)، جورج يوسف فرح نائبا للرئيس، و الأعضاء: سركيس جلوان، ميشال يونس، أنطوان ضاهر، حنّا نقولا، و سايد سعد.

محكمة زغرتا؛ مخفر درك إهدن.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

مياه الشفة من نبعي الدولاب في بسلوقيت و البرج فيها عبر شبكة عامّة؛ الكهرباء من قاديشا عبر محطّة النهر؛ هاتف إلكتروني مرتبط بمقسّم إهدن؛ بريد إهدن.

الجمعيّات الأهليّة

نادي شبيبة تولا الرياضيّ الثقافيّ؛ أخويّة الحبل بلا دنس؛ أخويّة قلب يسوع؛ لجنة الوقف.

170

المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة

بضعة محالّ صغيرة.

مناسباتها الخاصّة

عيد القدّيس آسيا شفيع البلدة آخر أحد من أيلول.

من تولا- زغرتا

المطران يوحنّا التولاوي (ت 1680): ذكره الدويهي على أنّه أسقف صيدا دون أن يحدّد إذا كان من تولا البترون أو تولا الزاوية، و قال إنّه رقي إلى الأسقفيّة 1669، و ذكر وفاته في 21 نيسان 1680، و دفنه في قرية بعبدات؛ جوزف جلوان: مغترب، رجل أعمال و ناشط إجتماعي و سياسي، حائز على ميداليّة الإستحقاق السنغاليّة؛ جورج ألفرد جلوان: جنرال في الجيش الأميركي، قائد قوّات حلف شمال الأطلسي، قائد القوّات الأميركيّة في البوسنة، أحد المحقّقين في فضيحة" واترغيت" الأميركيّة؛ ميريان ألفرد جلوان: صحافيّة مغتربة في قسم الأخبار في" نيوزويك" الأميركيّة؛ أنطون سعد: زعيم عسكري، لعب دورا هامّا ضمن مجموعة الضبّاط الشهابيّين 1958- 1970؛ بسام سعد: عميد ركن في الجيش اللبناني؛ الأخت إيفا سعد: رئيسة عامّة لراهبات المحبّة؛ إدمون سعد: شاعر؛ الياس شهلا (1933- 1999): عميد في الجيش اللبناني متقاعد؛ أسيا شهلا: عميد في الجيش اللبناني متقاعد؛ طنّوس فرح (م): شاعر؛ مخايل طنّوس فرح (1927- 1976): شاعر، صاحب مكتبة الثقافة في طرابلس، عضو" الرابطة الأدبيّة الشماليّة"، انخرط في الحزب الشيوعي، له ديوان زجلي، قضى اغتيالا.

171

تولين‏TUOLIN

الموقع و الخصائص‏

تقع تولين في قضاء مرجعيون على متوسّط ارتفاع 500 م. عن سطح البحر، و على مسافة 125 كلم عن بيروت عبر صور- جويّا- الشهابيّة- خربة سلم- الصوّانة.

مساحة أراضيها 500 هكتار. زراعاتها حبوب و تبغ. عدد أهاليها المسجّلين قرابة 500، 5 نسمة من أصلهم زهاء 000، 2 ناخب. و ينزح عدد ملحوظ من أهاليها إلى المدن الكبرى طلبا للعلم و العمل، و يعتمد الباقون في معيشتهم بشكل رئيسيّ على الأعمال الزراعيّة. و قد أثّرت حقبة الربع الأخير من القرن العشرين على أوضاعها سلبا بسبب التعدّيات الاسرائيليّة و تداعياتها على المنطقة.

الإسم و الآثار

أصل اسمها فينيقيّ:TELLIN جمع‏TELLA أي" تلال". سوى أنّ محمّد محرز علام قد ذكر في" دليل لبنان 2000" أنّ اسمها هو تصحيف لكلمةTOLLAN " تولون" و هي قرية بنواحي البصرة، ربّما حمله أحد طلّاب العلم الذين درسوا على يد محمّد بن مكّي العاملي المعروف بالشهيد الأوّل.

لم نعلم عن وجود آثار قديمة مكتشفة فيها.

172

عائلاتها

شيعة: برّو. تامر. حرب. حمّود. داود. الراعي. رضا. صابر. شقير. شهاب.

ظاهر. عبد اله. عطوي. عوالي. فاضل. المدوّر.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة و التربويّة

حسينيّة تولين؛ رسميّة ابتدائيّة مختلطة.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ: بنتيجة انتخابات 1998 جاء علي محمّد عوالي مختارا.

محكمة و مخفر درك مرجعيون.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

مياه الشفة من نهر الليطاني؛ الكهرباء من الليطاني؛ شبكة هاتف مرتبطة بمقسّم مرجعيون؛ بريد مرجعيون.

المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة

بضعة محالّ و حوانيت تؤمّن المواد الغذائيّة و الحاجيّات الأساسيّة.

من تولين‏

الشيخ حسن بن علي التوليني (م): عالم، وجد توقيعه في صدر وثيقة كتبتها السيدة فاطمة أم الحسن بنت الشهيد بهبة لأخويها تاريخها 823 ه/ 1420 م.؛ الشيخ زين الدين بن الشيخ شمس الدين محمد بن علي بن الحسن العاملي التوليني (ت 1425): عالم و مربّ.

173

جاج‏J J

الموقع و الخصائص‏

تقع جاج في المنطقة الجرديّة الشماليّة من قضاء جبيل على متوسّط ارتفاع 300، 1 م. عن سطح البحر و على مسافة 65 كلم عن بيروت عبر عمشيت- عبيدات- مكرا- لحفد؛ أو 68 كلم عبر عمشيت- عبيدات- حاقل- لحفد، و تتّصل بعنّايا عبر سقي رشميّا- مشمش، و بالبترون عبر بشعلي- دوما.

تحتلّ جاج مساحة 150، 1 هكتارا تتراوح ارتفاعاتها عن سطح البحر بين 200، 1 م. عند موقع السكن و 000، 2 م. عند قمّة جبلها، يحدّها من الشمال ترتج و دير القطّارة، شرقا اللقلوق، جنوبا إهمج و مشمش، غربا سقي رشميّا و لحفد و ميفوق.

أمّا جاج البلدة، فتقع على بقعة يحميها من الشمال جبل يعرف بجبل مار ضوميط، فيقيها الرياح الشماليّة المؤذية شتاء، و يشكّل حاجزها الواقي الطبيعيّ من جهة الشرق جبل أرزها الذي يقيها العواصف الشرقيّة من جهة، و يمنحها طراوة النسيم صيفا من خلال احتفاظه عادة إلى وقت متأخّر من الصيف ببقايا الثلوج، و يبلغ ارتفاع هذا الجبل الأبيض المزيّن بباقة من الأرز عند قمّته حوالى 000، 2 متر عن سطح البحر. و من الجنوب تحميها رواب عالية تفصل بينها و بين نطاقي مشمش ورام مشمش و مجال إهمج العقاريّ.

و تنفتح على الغرب عبر بوغاز يبدأ ضيّقا عند تخومها و يتّسع بتواصل في ما

174

بعد حتّى ينفتح كليّا عند الأفق، حيث يظهر البحر على مدى رحابته. هذا الموقع المميّز، منح جاج مناخا جافّا ممتازا.

شهرة طبيعة جاج تقوم على أرزها الذي يبعد عنها حوالي ساعة سيرا على الأقدام، و قد زاره أمين الريحاني و وصفه لنا (قلب لبنان ص 193- 196):" ... ثمّ جلنا في الغابة القائمة على منحدر شكله مستطيل، و فيها أربعون أرزة ونيف، خمس منها ضخمة قديمة، دائرة إحداها نحو ستة أمتار و علوّها نحو الثلاثين، و لها شكل في النموّ غريب، فالجزع بعد ارتفاع متر أو مترين من الأرض يتّسع في نموه فيكوّن فوق الجزع الأول جزعا ثانيا دائرته تزيد الدائرة الأولى مترين أو ثلاثة أمتار، فيبدو و أسفل الشجرة كالمائدة المستديرة بقاعدتها و تنشأ من المائدة الفروع الضخمة التي تعلو نحو خمسة و عشرين مترا. أظنّ أن الأرزات الخمس الكبرى زرعت في هذه الغابة منذ مائتين أو ثلاثمائة سنة و أنّ عمر الأمّهات يتراوح بين الخمسمائة سنة، و ممّا يرجّح صدق ظنّي أنّ الأرزات الكبرى زرعت في هذه الغابة، هو وجود أرزات فريدة متوسّطة الحجم مبعثرة في الجوار بين الصخور و في منحدراته الحصويّة، و منها ما هو من الشكل الواسع الهرميّ ... و قد عددنا من تلك الأرزات التي فوق الغابة و دونها شرقا بشمال فإذا هي سبع عشرة أرزة، و كلّ واحدة منها آية في الجمال، و قد أثبت العارفون أنّ في تلك الصرود بين الأفق الكبير الذي يخفي تنّورين عن الأبصار و بين الآفاق الصغيرة التي دونه في الشعاب و على أكتاف الأودية سبع غابات أخرى و أنّ مجموع ما في أعالي جاج ما يربو على أربعمائة شجرة".

هذا هو أرز جاج الذي شقّت إليه طريق للعربات مؤخّرا، أمّا في وسط الغابة، فتقوم كنيسة، على اسم تجلّي الربّ، بناها رئيس عام الرهبانيّة

175

المارونيّة اللبنانيّة الأباتي و اصاف العنيسي الجاجي سنة 1892 بدعم من البطريرك بولس مسعد (بطريرك 1854- 1890) بمعاونة كهنة جاج. و كان الرّاغبون يقصدون هذه الكنيسة سيرا على الأقدام في ليلة عيد التجلّي عشيّة السادس من شهر آب، حيث يقوم كاهن بإحياء القدّاس تكريما للربّ في عيد تجلّيه في أحضان أرزه.

و مثلما يتميّز جبل جاج بأرزه، فهو يتميّز أيضا بصخوره، جماليّا، و نوعيّا. و قد وصفها الريحاني، جماليّا، بهذه" الصخور الحافظة للأرز الأبواب، الضاربة حول الأرز الأطناب، الحاملة عرش الأرز على المناكب و الرقاب". و عندما شقّ قسم من الطريق الواصل بين بلدة جاج و أرزها سنة 1971، كشفت الحفريّات عن صخور رخاميّة جميلة ملوّنة شبيهة بالمرمر.

المحيط البيئيّ لجاج، مشكّل من أشجار مثمرة أهمّها التّفاح و الكرمة و التين و الإجاص و الخوخ و الجوز و الزيتون. تتخلّلها مساحات مزروعة بما تيسّر من زراعات موسميّة يبقى التبغ أكثرها. و تقتصر ينابيع جاج على خمسة هي: عين كروم العدّة، عين الباردة، عين الوطى، عين مار ضوميط، عين المسلمين. أمّا العين الرئيسيّة التي كانت تمنح البلدة مياه الشفة فهي عين مار ضوميط. و قد دلّت الدراسات على أنّ حدثا جيولوجيّا هامّا قد أدّى إلى زحل الأرض في محلّة الفسقين و عين الرزوّقة ما طمر نبعا قويّا كانت تستفيد منه جاج و ترتج، و ظهرت بعد ذلك ينابيع صغيرة في تلك البقعة أهمّها عين الرزوّقة. و يحيط بكلّ هذا شجر صنوبر و سنديان و عفص و شربين، و من سندياناتها واحدة جبّارة يذكر التقليد أنّ أحد البطاركة الجاجيّين زرعها أوائل القرن الخامس عشر أمام كنائس البلدة، و تحت تلك السنديانة تعلّم أجداد الجيل المعاصر من أبناء جاج.

176

يبلغ عدد سكانها اليوم حوالى 500، 4 نسمة من أصلهم نحو 500، 1 ناخب. ينزح عنها عدد ملحوظ من أبنائها شتاء إلى المدن و المناطق الساحليّة في سبيل العمل و تحصيل العلوم العالية. و لها من أبنائها في عالم الانتشار عدد كثيف في الولايات المتّحدة و الأرجنتين. و في لبنان عائلات كثيرة ذات أصول جاجيّة.

الإسم و الآثار

يشكّل اسم جاج جزءا من آثارها، فقد ذكر فريحة أنّه فينيقيّ:J J و معناه: القمّة. و هي فعلا قمّة، لأنّها بين القرى المحيطة بها، أرفعها. و لا شكّ في أنّ هذا الإسم قد أطلق على المكان من قبل فينيقيّي جبيل الذين كان لهم في هذه البلدة العريقة أكثر من نشاط.

الأثر الأقدم في جاج، هو أرزها، إذا جاز لنا أن نعتبر الأرز أثرا. و قد كان جبل جاج مكسوّا بشجر الأرز الذي ما زالت منه بقيّة، و قد اعتبر كثير من الباحثين أنّ الجبيليّين إنّما استعملوا أرز جاج منذ خمسة آلاف سنة على الأقلّ في صنع مراكبهم الأولى، و بالتالي نقلوا منه إلى مصر، و إلى أورشليم لبناء هيكل سليمان.

غير أنّ الأثر الأبرز الذي يعني جاج في هذا النطاق، موجود في عمشيت، و هو الجسر المعروف بجسر الدجاج، و يجمع التقليد و الأبحاث على أنّ إسم هذا الجسر منسوب أصلا إلى جاج قبل التحريف، و يقال إنّ أصل اسم المحلّة التي يقع عليها الجسر المعروف اليوم بجسر الدجاج كان:FUOA D J J فوا دجاج، أي: ميناء جاج. و ممّا يعتقده البعض أنّ الفينيقيّين كانوا يقطعون شجر الأرز من جبل جاج و يرسلونه عبر مياه النهر شتاء فتحمله المياه إلى الميناء، و عندما طافت أنهر المنطقة شتاء 1988، حملت المياه فعلا أشجارا

177

و صخورا و أمتعة كثيرة عبر ذلك النهر الشتويّ و هدمت جسر الدجاج القديم كليّا، ما عزز صحّة هذا الإعتقاد. و قد اعتبر باحثون أنّ بلدة جاج في تلك الحقبة كانت تضمّ مساكن أولئك الجبيليّين الذين كانوا يتعاطون قطع الأشجار و تهذيب خشبها و نقله إلى جبيل. و كان لهم في جاج هيكل مكرّس لعبادة الزهرة- عشتروت، لا تزال بقايا حجارته الضخمة مبعثرة في ساحة كنيسة البلدة و في قسم من جدارها الشماليّ ذي الحجارة العملاقة، و يعتبر باحثون أنّ قسما كبيرا من أعمدة الهيكل و قواعده لا يزال مدفونا تحت التراب، و قد كشفت الحفريّات عن رأس عمود موضوع حاليّا وراء الكنيسة، شكله مستدير من الأسفل و أعلاه مستطيل، نقش عليه من جهة صورة امرأة، لعلّها ترمز إلى الزهرة، و بجانبها صورة حيوان، و على الجهة الثانية صورة حيوان أيضا. كما كشفت تلك الحفريّات عن قاعدة عمود مسدّسة الشكل موضوعة بقرب الأثر الأوّل.

و أفاد باحثون آخرون أنّه كان في جاج قلعة فينيقيّة ذات حجارة محكمة البناء دون كلس، و كان فيها حجران كبيران عليهما خطوط فينيقيّة، إلّا أنّ وجيها من عمشيت أرسل من حملهما إليه بعد تصغير حجمهما، و حتّى سنة 1904 كان لا يزال ظاهرا من تلك القلعة أساساتها المكشوفة. غير أنّ باحثا آخر اعتبر أنّ هذه البقايا هي لمعبد الزهرة و ليس لقلعة فينيقيّة.

و من بقايا الحقبة نفسها آثار سور لم يبق منه مكشوفا إلّا القليل من الحجارة الضخمة في أسفل ساحة مار عبدا لجهة الشمال، و لا ريب في أنّ بقيّة ذلك السور مطمورة في ساحة مار عبدا و محيطها. و قد اكتشف صدفة عمود فينيقي شرقيّ كنيسة مار عبدا سنة 1955. كما وجدت على أعماق مختلفة و في خلال حفر أساسات المنازل آبار و أدوات خزفيّة و كتابات فينيقيّة.

178

إضافة إلى هذه البقايا، تحفظ مناطق جاج نواويس قديمة محفورة في الصخر، تدلّ بوضوح على قدم النشاط الإنسانيّ الذي عرفته أرض البلدة على مدى العصور. و من بقايا تلك النشاطات آثار تعدين واضحة منها خبث الحديد و منها مساكب بدائيّة للصهر. و من البقايا أيضا قساطل و أقنية لجرّ مياه عين الرزّوقة إلى الأماكن السكنيّة، منها قساطل فخّاريّة يبلغ قطرها ثلاثين سنتيمترا.

و نبقى في تلك العهود لنشير إلى ما في جاج من أسماء ساميّة قديمة لمناطق أثريّة فيها، من شأنها أن تؤكّد على عراقة البلدة. من تلك الأسماء:

" مسيتا"، و هي كلمة فينيقيّة تعني: وليمة وعيد. و لا شكّ في أنّ لهذا الإسم علاقة بعبادة أدونيس و مقاصف الولائم و الشراب التي كانت تجري بخلالها، و في تلك المنطقة مغارة غير مكتشفة، وجودها يعزّز احتمال التفسير الذي أعطيناه. و هناك مغارة ال" لوقا"، و هي كلمة عبرانيّة الأصل تعني: الساطع الضياء. أو قد يكون الإسم من أصل لاتينيّ، مختصرا لاسم لوقيانوس، و في هذه الحال يكون الإسم ذا علاقة بالحقبة الرومانيّة. و هناك مغارة" الشوحاطا"، و هي مغارة شبيهة بمغارة جعيتا، و الراجح أنّ أصل الإسم شوحاتي‏SHO T E و معناه: تلال و هضبات. و هناك منطقة" بورياBUORYA "، و هي كلمة آراميّة تعني: الحصر و التسوير. كلّ هذه الأسماء التي حافظ عليها التواصل الإجتماعيّ في بلدة جاج، إنّما هي دلالة واضحة على تواصل حضاريّ حيّ منذ ما يقارب الخمسة آلاف سنة دونما انقطاع.

و من الآثار القديمة التي وجدت في بعض نواحي جاج قطع نقود إغريقيّة، و بقايا أقنية و آبار رومانيّة متناثرة في أرض البلدة هنا و هناك. و من البقايا الرومانيّة ستّ كتابات محفورة في الصخر تعود للأمبراطور أدريانوس‏

179

اكتشفها إرنست رينان و صوّرها و عيّن مواضعها في كلّ من: طلّة الشقعة، و غمّاص النجاص، و غمّاص سمعان؛ و أخرى اكتشفها الأب مبارك السمراني؛ و جميع تلك الكتابات متشابه ينصّ على منع قطع بعض أنواع الأشجار من قبل العامّة إلّا بإذن مسبق من الدولة.

و من الآثار الهامّة في جاج بقايا ما يعرف ببرج المقدّمين، فقد كان المقدّمون في جاج، على اختلاف هويّاتهم و في مختلف حقب التاريخ، يتّخذون من هذا البرج الأثريّ القديم الذي بناه الصليبيّون على أنقاض برج بناه الرومان على أنقاض بناء فينيقيّ، مركزا لسكناهم. فقد تعاقب على استعماله و على تجديده فينيقيّون و رومان و صليبيّون و مقدّمون موارنة و مقدّمون مسلمون، و كان هذا البرج يقع على القمّة الشرقيّة المشرفة على ما بات يعرف بعين المسلمين، و كان آخر من تملّكه حتّى نهاية عهد الحماديّين بإقطاع بلاد جبيل، الشيخ رامح حمادة، الذي باعه بموجب صكّ مؤرّخ سنة 1196 ه/ 1782 م. من الياس هاشم من أبناء جاج. و من شأن هذا البرج أن يشكّل أثرا ناطقا بالمكانة المميّزة التي احتلّتها جاج عبر تاريخها المديد دونما انقطاع.

و من الآثار الدّالّة على النشاط المسيحيّ القديم في جاج بقايا دير مار ضوميط في الناحية الشماليّة من رأس جاج، و هو من الأديار القديمة السابقة عهدا لنشوء الرهبانيّات المارونيّة المنظّمة. و يذكر التقليد أنّ هذا الدير قد هدم بخلال القرن الخامس عشر إبّان أعمال العنف التي تعرّضت لها المنطقة في حروب المشايخ الحماديّين. و يذكر مؤرّخو البلدة المدقّقون أنّ رهبانا من جاج كانوا يسكنون هذا الدير الذي سيم فيه كهنة جاجيّون أصبح بعضهم أساقفة و بطاركة.

180

و من البقايا الصليبيّة في جاج، إضافة إلى البرج الصليبي الذي كان يقع داخل قلعة سكنها في ما بعد مقدّمو جاج، عقد العين التي كانت تعرف بعين الصليبيّين قديما، غير أنّ التبدّلات الديمو غرافيّة المتتالية قد جعلتها تعرف في ما بعد بعين المسلمين. و قد وجد في بقايا قبر كنيسة أثريّة في جاج على اسم مار يعقوب، لم يبق منها هي الأخرى سوى خربة، رفات إكليريكيّ بينها صليب يد، اعتبره العارفون عائدا لأحد الأساقفة اللاتين الصليبيّين.

و في سنة 1884 مرّ بجاج سائح فرنسي متقدّم بالسنّ، أكّد بعد الكشف و الإطّلاع و المقارنة بالإستناد إلى تاريخ فرنسيّ كان بيده، على أنّ أحد ملوك الصليبيّين الذي كان يسكن شتاء في قلعة سمار جبيل، كان يسكن صيفا في جاج، و تحديدا في المنطقة التي أصبحت تعرف بالخريبات. و في جاج عين ماء تحت مستوى سطح الأرض، ينزل إليها المستقون عبر بضع درجات، في آخرها بئر محفورة في الحجر الصمّ، ينبع منها الماء من جهتيها، و قد دلّت المطالعات على أنّ بناء هذه العين و عقد قبوها صليبيّ العصر.

عائلاتها

موارنة: إندراوس. توما. الحاج. الحايك. خليفة. الخوري. دياب. سعادة.

سلامة. سليمان. السمراني. سودا. صفير. عبد النور. عيسى. شاهين. عبّود.

عشقوتي. عقيقي. عنيسي. فرحات. فرنسيس. كيوان. مرعي. موزايا.

ناصيف. الهاشم.

181

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة القائمة

كنيسة مار عبدا شفيع جاج: رعائيّة مارونيّة، هي كنيسة البلدة الرئيسيّة، بناها الأهالي في مرحلتها الأولى 1893، كان موضعها على مسافة 50 م.

شرقي الكنيسة الحاليّة، على أنّهم عادوا في 1955 و هدموها و نقلوها إلى موقعها الحالي، و كان الوكيل على بنائها الخوري يوسف فرحات، و مؤخّرا، قام عاكف الخوري ببناء كنيسة كبرى بجانب كنيسة سيّدة النجاة الصغيرة إيفاء لنذر؛ كنيسة التجلّي في غابة الأرز: رعائيّة مارونيّة صغيرة بنيت 1892؛ كنيسة سيّدة النجاة: كنيسة مارونيّة صغيرة خاصّة بناها الخوري ضوميط إبن الخوري أنطون في أواسط القرن التاسع عشر؛ كنيسة مار ضوميط: رعائيّة مارونيّة بناها الخوري موسى فرحات 1893؛ كنيسة مار يوسف: كنيسة مارونيّة صغيرة خاصّة بنتها راحيل زوجة وديع الخوري من إهمج إحياء لذكرى وحيدها يوسف.

المؤسّسات الروحيّة الأثريّة

مطرانيّة جاج المارونيّة: في بداية القرن الخامس عشر كانت جاج تضمّ مركزا أسقفيّا يحمل اسمها:" مطرانيّة جاج"، و يظهر أنّ الأسقف الذي كان أوّل من تسنّم ذلك الكرسي كان من جاج أيضا، و كان اسمه كيرللوس؛ كنيسة مار يوحنّا المعمدان: أثريّة صليبيّة كانت تقع بجانب برج المقدّمين على نقطة تبعد عن كنيسة مار عبدا الحاليّة نحو 300 متر لجهة الشرق الشمالي، و كان إلى جانبها مقبرة؛ كنيسة مار ضوميط العتيقة: كانت تقع شمالي القرية، و قد نسب إلى البطريرك بولس مسعد قوله عنها" إنّها قديمة جدّا كان حولها دير يسكنه ما يزيد على مئة راهب"، و أغلب الظنّ أنّ هذا الدير كان أحد المراكز

182

الدينيّة المارونيّة المهمّة قبل نشوء الرهبانيّات المنظّمة؛ كنيسة القدّيسة تقلا:

كانت غربي كنيسة مار عبدا الحاليّة، لم يبق من أثرها سوى رمّة مبعثرة؛ كنيسة مار يعقوب المقطّع: كانت تقع في الجنوب الشرقي للبلدة، و هي التي كان فيها مدفن معقود بكلس من حجارة منحوتة، فتح حوالى 1854 ففاحت منه رائحة عطريّة، و وجد ضمنه حجر بمثابة كرسي لرفات الأسقف اللّاتيني كما سبق أن ذكرنا، و قد جدّد بناء هذه الكنيسة الخوري يوحنّا عبّود الجاجي 1850؛ كنيسة القدّيس قرياقوس: كانت غربي كنيسة مار عبدا الحاليّة، هدمها الأهالي و بنوا أوّل كنيسة خورنيّة على اسم مار عبدا، في جاج، و هي متوغّلة في القدم، و لم يزل لها أملاك ثابتة، و كانت لا تزال قائمة 1885.

جميع هذه الكنائس للطائفة المارونيّة.

المؤسّسات التربويّة

مدرسة جاج الرسميّة الإبتدائيّة.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ و مختاران، و بنتيجة انتخابات سنة 1998 جاء مختارا كلّ من شاكر عبد اللّه أندراوس، و منقذ سليمان سليمان الذي توفي صيف 2001.

مجلس بلديّ أسّس 1964، و بنتيجة انتخابات 1998 جاء مجلس قوامه: د.

فوزي عشقوتي رئيسا، سمير خوري نائبا للرئيس، و الأعضاء: جوزيف الهاشم، بيار عنيسي، يوسف دياب، جورج توما، جوزيف عيسى، سليمان عبد النور، جبرايل حايك، غبريال عبّود، يوسف السمراني، أسعد السمراني؛ محكمة جبيل؛ مخفر درك لحفد.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

مياه الشفة من أفقا عبر شبكة مصلحة مياه جبيل؛ الكهرباء من معمل الزوق عبر محطّة قرطبا؛ مقسّم و شبكة هاتف إلكتروني؛ مكتب بريد.

183

الجمعيّات الأهليّة

نادي الأرز الرياضيّ الاجتماعيّ؛ لجان الوقف؛ أخويّات.

المؤسّسات الإستشفائيّة

مستوصف" أرز جاج" البلديّ بالتعاون مع مصلحة الإنعاش الإجتماعيّ.

المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة

بضعة محالّ و حوانيت تؤمّن المواد الغذائيّة و الحاجيّات الأساسيّة.

مناسباتها الخاصّة

عيد تجلّي الربّ 6 آب يجري الاحتفال به في غابة الأرز؛ عيد مار ضوميط في 7 آب؛ عيد انتقال السيّدة العذراء في 15 آب؛ عيد مار عبدا في 31 آب و هو العيد الرئيس في البلدة.

من جاج‏

من مشاهير الجاجيّين القدماء: البطريرك يوحنّا الجاجي الأوّل (ت 1345): نشأ في جاج و ترهّب بدير ما ضوميط فيها قبل أن يصبح أسقفا، بطريرك للطائفة المارونيّة 1239؛ البطريرك داود المكنّى بيوحنّا (ت 1404): بطريرك 1367، نسبه بعض الباحثين الجاجيّين إلى جاج و لكنّ هذه النسبة ليست ثابتة بحسب أكثر الباحثين الذين يؤكّدون على أنّه من لحفد؛ البطريرك يوحنّا الجاجي الثاني (ت 1445): بطريرك الموارنة 1404- 1445، نال درع التثبيت من روما، جعل كرسيه في دير سيدة ميفوق، انتقل خفية إلى قنّوبين بسبب تعرّض دير ميفوق للهجوم من قبل عسكر نائب طرابلس الذي أراد اعتقال البطريرك لاتّهامه بإخفاء راهب أجنبيّ ظنّ الوالي أنه عميل للغرب، فكان أوّل بطريرك يجعل كرسيه في قنّوبين و يدفن في ديرها، أقامت بلدة جاج تمثالا له في ساحتها أزاح الستار عنه البطريرك‏

184

خريش في 29 آب 1982؛ المطران كيرللوس الجاجي (1399- 1405):

مطران جاج، ذكره باحثون على أنّه تاسع أساقفة الموارنة من حيث الأقدميّة؛ المطران جرجس الجاجي (ت 1521): ذكره المطران يوسف الدبس نقلا عن الخطوط المعلّقة على كتاب الأناجيل القديم المحفوظ الآن في المكتبة الماديشيّة حيث جاء اسمه من بين شهود وقفيّة قنّوبين، كذلك جاء ذكره شاهدا في خبر شراء البطريرك سمعان الحدثي لبستان زيتون في حدث الجبّة 1495، و في خطّ آخر مؤرّخ 1521، ذكر الدبس أنّه رفع إلى الدرجة الأسقفيّة 1495؛ المطران يوسف الجاجي (ت 1552): رفع إلى الدرجة الأسقفيّة 1540؛ الخوري موسى الجاجي (م): اشترك بانتخاب البطريرك سركيس الرزّي في قنّوبين 1581؛ المقدّم حنّا الخوري الجاجي (م): كان مقدّما على جاج 1545؛ غبريل حنّا الخوري (م): انتقل مع أخويه ابراهيم و خير و صهرهما الشدياق سركيس الخازن 1545 إلى كسروان و ساهموا في توطيد حكم الأمير منصور العسّافي الذي أقطعه قاطع بيت شباب حيث سكن و نشأت من سلالته أسرة غبريل فيها؛ إبراهيم حنّا الخوري (م): انتقل مع أخويه غبريل و خير و صهرهما الشدياق سركيس الخازن 1545 إلى كسروان و ساهم مع أخويه خير و ابراهيم في توطيد حكم الأمير منصور العسّافي في كسروان، ساهم مع أخيه خوير في إعادة الأميرين فخر الدين و يونس إلى الشوف من مخبئهما في بلّونة، أقطعه فخر الدين بقعة رشميّا، جدّ آل ابراهيم حنّا و فروعهم في رشميّا؛ خير حنّا الخوري (م): انتقل مع أخويه غبريل و ابراهيم و صهرهما الشدياق سركيس الخازن 1545 إلى كسروان و ساهم مع أخويه خير و ابراهيم في توطيد حكم الأمير منصور العسّافي في كسروان، ساهم مع أخيه ابراهيم في إعادة الأميرين فخر الدين و يونس إلى الشوف من مخبئهما في بلّونة؛ حرب بن خير حنّا الخوري (1621): استشهد أمام الأمير فخر

185

الدين المعنيّ الثاني الكبير و أبي نادر الخازن في موقعة مع يوسف سيفا جرت في طرابلس؛ خير بن حرب بن خير حنّا الخوري (م): لقبّ باسم خوير تمييزا له عن جدّه، كان من المقاتلين الأشدّاء، و هو الذي قام بعمليّة تطهير وسط كسروان من علي سكيكر الذي عاث بالمنطقة فسادا هو و عصاباته، تزوّج في عشقوت 1637 نسب فهد و استقلّ بسكنه في البلدة، جدّ آل الخويري و فروعهم في لبنان؛ بولينا حنّا الخوري (م): هي إبنة مقدّم جاج شقيقة ابراهيم و غبريل و خير و زوجة الشدياق سركيس الخازن و جدّة الأسرة الخازنيّة في لبنان؛ الشدياق سركيس الخازن (م): هو زوج بولينا ابنة مقدم جاج حنّا الخوري، انتقل مع زوجته و إخوتها الثلاثة إلى كسروان و ساهموا في توطيد حكم الأمير منصور العسّافي، جدّ آل الخازن في كسروان؛ عازار الخازن (م): شقيق الشدياق سركيس الخازن، تسلّم إقطاعيّة الكورة و اتّبع المذهب الأرثذوكسي، جدّ المشايخ آل العازار في الكورة؛ المقدّم سليمان (م): كان مقدّما على جاج 1600؛ و من قدمائها مقدّمون و رجال دين و قادة لم يتمّ كشف أسمائهم جميعا بعد.

و من أبناء مجتمع جاج الحالي تبعا للنظام الأبجدي بحسب الكنوة:

أنطوان الحايك: شاعر و أديب؛ الأب عبد الأحد خليفة (ت 1950): راهب لبناني، سيم 1920، رئيس دير مار يعقوب بشعلي 1924- 1929 و 1933- 1938، توفّي و دفن في دير عنّايا؛ الخوري أنطون الخوري (ت 1854): كان يخدم رعايا ثماني قرى و مزارع في الوقت نفسه، توفّي و دفن في جاج؛ الخوري ضوميط الخوري (ت 1866): إبن السابق، خلفه في خدمة الرعايا الثمان، توفّي و دفن في جاج؛ الخوري يعقوب (ت 1866): إبن السابق؛ الخوري بولس (ت 1908): إبن السابق؛ يزبك الخوري (ت 1894):

186

شيخ صلح جاج؛ الأب بطرس برتو الخوري (ت 1968): راهب لبناني، سيم 1922، رئيس دير مار شلّيطا القطّارة 1956- 1962، رئيس دير سيدة ميفوق 1965- 1968، له عدّة مؤلّفات، توفّي و دفن في دير سيدة ميفوق؛ عاكف الخوري: رجل أعمال واسعة و ناشط إجتماعي، ولد 1937، دبلوم في النقل البحري، أسس و أدار شركة" عكاك مارين كومباني"، بنى كنيسة كبرى في جاج؛ بطرس الخوري: شاعر قومي؛ روبير الخوري: محام و قنصل؛ د.

عصام منقذ سليمان: مفكّر و سياسي و أستاذ جامعي، ولد 1942، مجاز في العلوم الطبيعيّة و في العلوم السياسيّة و الإداريّة، دبلوم الدراسات العليا في جامعة إكس- مارسيليا حيث نال شهادة في الدراسات المعمّقة، و دكتوراه حلقة ثالثة في الدراسات السياسيّة، و دكتوراه دولة في علم السياسة، أستاذ في الجامعة اللبنانيّة منذ 1983 و في سواها، يشرف على أطروحات دكتوراه، عضو اللجان الفاحصة في مجلس الخدمة المدنيّة، مستشار رئيس الحكومة د.

سليم الحص، نائب رئيس ندوة العمل الوطني، شارك في إعداد كتاب" التربية الوطنيّة و التنشئة المدنيّة"، له مؤلّفات في السياسة و علومها و له دراسات عديدة نشرت في الدوريّات و شارك في العديد من المؤتمرات؛ هيلانة منقذ سليمان: قاض؛ د. ميشال جرجي سليمان: دكتورا أدب عربي و صحافة، أديب له عدّة مؤلّفات؛ يولّا سليمان: إعلاميّة إذاعيّة و تلفزيونيّة؛ طانيوس نصّار السمراني (ت 1850): شيخ صلح جاج؛ نصّار طانيوس السمراني (ت 1850): إبن السابق، شيخ صلح جاج؛ الأب مبارك السمراني (ت 1890): راهب لبناني، سيم 1838، رئيس دير مار شلّيطا القطّارة 1865- 1867؛ الأب أفرام السمراني (ت 1919): راهب لبناني، رئيس دير مار شلّيطا القطّارة 1895- 1899، توفّي في دير القطّارة؛ الخوري طانيوس السمراني (ت 1942): سيم في بكركي 1890، كلّفه الشيخ راغب‏

187

الخازن تعليم أولاده في سقي رشميّا، خادم رعيّة جاج و معلّم لأولادها 1901، خادم رعيّة القدّيس إسطفان في البترون 1903، علّم في فرير البترون، راعي الموارنة في طرابلس 1914- 1918؛ الخوري فيليب السمراني الثاني (1901- 1989): محام كنسي و أديب و مؤرّخ و خطيب و مربّ، دخل جمعيّة المرسلين اللبنانيّين 1912، سيم كاهنا و حصّل الملفنة في اللاهوت في روما 1927، ناظر و علّم في الحكمة بيروت 1927- 1930، أطلق فكرة إنشاء مجلّة" المنارة" 1930 التابعة لجمعيّة الرسل و رأس تحريرها و حرّر فيها العديد من المقالات، درس التاريخ في جامعة السوربون 1932- 1933، رأس إدارة مدرسة عين ورقة لدى استلامها من قبل جمعيّة المرسلين 1935- 1939، رئيس فريق مؤسّسي معهد الرسل جونيه 1939، و مديره 1940- 1946، زاول الرسالة في القاهرة 1946- 1950، رئيس ديرمار يوحنّا الحبيب 1952- 1954، من أبرز المشاركين في التطواف بتمثال العذراء في لبنان 1954 و أبرز خطباء تلك المسيرة، بسبب أحداث داخليّة مؤسفة عصفت بجمعيّة الرسل انسحب منها بصمت و انضمّ إلى أبرشيّة قبرص المارونيّة 1956 فكان مرشدا عامّا لأخويّاتها أسّس" فرسان العذراء" 1957 و" الطلائع" 1970، خدم رعيّة مار عبدا بكفيّا 1958- 1962، و رعيّة مار جرجس الدكوانة 1962- 1989، له مقالات و دراسات و مؤلّفات عديدة منها" جاج في التاريخ" الذي استعنّا به في هذا المؤلّف؛ أسعد السمراني: شاعر و أديب و مربّ، ولد 1941، ماجيستير في اللغة العربيّة و آدابها، له مجموعة من المؤلّفات الأدبيّة و المدرسيّة و له قصائد و خطب، أسهم في تأسيس هيئات نادويّة و تربويّة في بلدته، عضو إداري في نقابة المعلّمين؛ بطرس حنّا السمراني: شاعر، له ديوان مخطوط؛ جان بطرس السمراني: شاعر و كاتب؛ د. صباح فهد السمراني: دكتوراه في الجيولوجيا،

188

أستاذة؛ الخوري يعقوب عبّود (ت 1886)؛ الخوري يوحنّا (ت 1889): جدّد بناء كنيسة مار يعقوب؛ الأب حنانيا عبّود (ت 1930): راهب لبناني، سيم 1895، رئيس دير مار يعقوب بشعلي 1922- 1924، توفّي و دفن في دير سيدة المعونات؛ الأب يوسف الزير عبّود (ت 1908): راهب لبناني، سيم 1865، رئيس دير مار شلّيطا القطّارة 1894- 1895 و 1899- 1901؛ الخوري يوحنّا عبّود الثاني (ت 1936): رجل دين و علم، مجاز في الفلسفة و اللاهوت، علّم في لبنان و الشام و فلسطين، ترك عدّة مخطوطات تاريخيّة حول تاريخ جاج، له" فخر الدين الثاني" و" الأرز"؛ سليمان عبّود: محام و ناشط إجتماعي و ثقافي، له أبحاث كثيرة و عميقة في تاريخ جاج و أصول العائلة الجاجيّة المعيطيّة لم تتشر بعد؛ د. ماري نسيب عبّود أبي صعب:

باحثة في علوم البحار، ولدت 1950، متأهّلة من د. صعب أبي صعب من شموت، دكتوراه علوم طبيعيّة، مديرة أبحاث في المركز الوطني لعلوم البحار حيث تسلّمت مهمة الإدارة العامّة بالوكالة مرارا، خبيرة لدى الأونيسكو من قبل الحكومة اللبنانيّة، عضو الجمعيّة العالميّة للطحالب السامّة، و لجنة الكائنات الهائمة في البحر المتوسّط، و الجمعيّة اللبنانيّة لتقدّم العلوم، و المجلس الثقافي في بلاد جبيل، أسهمت في عشرات الأبحاث؛ إيفون عبّود: صحافيّة، ولدت 1952، مجازة في الإعلام، مديرة تحرير مجلّة" الموعد"، لها مقالات في مواضيع شتّى؛ د. خوسّه عبّود: دكتورا كيمياء، باحث و أستاذ؛ يوسف عبّود: شاعر عامّي و روائي؛ د. فوزي العشقوتي: طبيب أخصّائي في الجهاز الهضمي و ناشط اجتماعي، رئيس مستوصف" أرزجاج"، رئيس بلديّة جاج 1998، نائب رئيس اتحاد باديّات جبيل 1999؛ الخوري نعمة الله العنيسي (ت 1956): خدم رعيّة جاج مدّة طويلة، علّم أولادها في مدرستها؛ الأباتي يواصاف العنيسي (ت 1925): راهب لبناني، سيم 1862، ترأّس عدّة

189

أديار، مدبّر رابع 1878، مدبّر أوّل 1884، عيّنه الكرسي الرسولي نائبا عامّا على الرهبانيّة 1889- 1891، بنى محبسة دير القطّارة، توفّي و دفن في دير القطّارة؛ الأب أنطونيوس العنيسي (ت 1968): راهب لبناني، سيم 1904، ترأس أديار مار سركيس قرطبا و مار مارون عنّايا و دير القدّيسة تيريزيا- طورزيّا، توفّي و دفن في دير القطّارة د. الياس العنيسي: طبيب و شاعر؛ د. جورج العنيسي: دكتوراه فلسفة، أستاذ و باحث و كاتب؛ أنطوان جمال العنيسي: مهندس مدني و ناشط إجتماعي ولد 1961، ماجيستير هندسة مدنيّة من الولايات المتحدة 1986، رئيس مجلس إدارة"HOME CARE LEBANON " التي تعنى بعلاج المرضى في منازلهم، عضو مهرجانات جبيل الدوليّة؛ موسى فرحات (ت 1927): شيخ صلج ثمّ مختار؛ الخوري موسى فرحات الأوّل (ت 1870): سيم قبل 1831، صاحب وقفيّة مار ضوميط و باني الكنيسة و المدرسة؛ الخوري يوسف فرحات (ت 1894): إبن شقيق السابق، زاد على وقفيّة مار ضوميط و أكمل بناء المدرسة بقرب الكنيسة، و هي أوّل مدرسة في جاج بعد مدرسة تحت السنديانة؛ الخوري موسى فرحات الثاني (ت 1934): جدّد بناء مدرسة مار ضوميط، مختار جاج؛ الأب إسطفان فرحات (1891- 1973): إبن السابق، راهب لبناني و شاعر و أديب، سيم 1922، رئيس دير مار شلّيطا القطّارة ثمّ دير مار سركيس قرطبا، له مصنّفات تناهز ال 14 مؤلّفا، ترجم" الجبل الملهم" لشارل قرم إلى العربيّة، توفّي و دفن في دير سيدة ميفوق؛ الخوري طانيوس فرحات (ت 1942): خادم رعيّة جاج و معلم في مدرستها 1901، علّم في فرير البترون 1903، كاهن رعيّة طرابلس 1914، له خدمات جلّى لرعيّته هناك خلال الحرب العلميّة الأولى؛ د. يوسف فرحات (ت 1954): طبيب قانوني 1910، طبيب البوليس اللبناني بداية الإستقلال، مدير عام وزارة الصحّة؛ د.

190

جوزيف فرحات (1889- 1954): طبيب و عالم، خدم طبيبا في الجيش العثماني، عيّن رئيسا للمستشفى الحكومي، نال براءة اختراع دواءAPIGELINE الذي اعتمد في تركيبه على غذاء ملكة النحل‏GELEE ROYALE ؛ د. يوسف الخوري فرحات (1911- 2001): طبيب و أديب و مفكّر و إداري، تخرّج طبيبا و تخصّص في الأمراض السارية 1937، أستاذ في معهد الطبّ الفرنسي 1953- 1967، رئيس المستشفى الحكومي 1946- 1978، له جملة مؤلّفات في الفكر و الوجدان و الأدب، توفي في لحفد و دفن في جاج؛ الشيخ خليل فرحات: وكيل وقفيّة مار ضوميط، بنيت المدرسة الرسميّة الجديدة بهمّته من مال الوقفيّة 1964؛ د. إميل فرحات: دكتورا في الإقتصاد؛ أسعد فرنسيس: شاعر عامّي؛ فاديا كيوان: أكاديميّة مفكّرة و سياسيّة، أستاذة في كليّة الحقوق و العلوم السياسيّة و الإداريّة في الجامعة اللبنانيّة، مستشارة لوزارة الثقافة، أشرفت على إصدار كتاب" لبنان اليوم" الصادر بالفرنسيّة عن مركز الدراسات و الأبحاث حول الشرق الأوسط المعاصرCOMREC ، أسهمت في إعداد دورات المناهج الجديدة في مادة التربية و التنشئة الوطنيّة؛ الأب عمانوئيل موزايا (ت 1910): راهب لبناني، سيم 1870، ترأس أديار مار شلّيطا القطّارة و سيدة ميفوق و دير مار مارون عنّايا؛ د. جوزيف طوبيّا الهاشم (1918- 1996): حقوقي و أديب و مربّ، ولد في الأرجنتين، حصّل إجازة في الحقوق و معادلة إجازة في الأدب العربي، أعدّ أطروحة دكتوراه في الأدب العربي، علم في دار المعلمين ببيروت و في عدد من المدارس الثانويّة الكبرى في بيروت وجونيه و زحلة خمسين سنة رئيس للجنتي التصحيح و المراقبة لمادتي الفلسفة و الأدب العربيين في امتحانات شهادة البكالوريا اللبنانيّة، و رئيس لجنة اللغة العربيّة لامتحانات الدخول و الترقية في الهندسة و الدرك و الأمن العام و غيرها، اشترك في وضع مناهج‏

191

الأدب العربي الرسميّة، له حوالى ثلاثين مؤلّفا في الحضارة و الأدب و الفلسفة و الآداب العربيّة وفقا للمنهج الرسمي في الصفوف التكميلية و الثانوية، له نشاط بارز في الحقل الاجتماعي و الفكري، من مؤسسي و نائب رئيس ثمّ رئيس المجلس الثقافي في مدينة جبيل، رئيس لجمعيّة أهل الفكر، رئيس لبلديّة جاج لأكثر من ربع قرن، حامل و سام المعارف و وسام الاستحقاق اللبناني، و وسام الرسل المذهب؛ فيكتور طنّوس الهاشم: مربّ و أديب، له عدّة مؤلّفات بالفرنسيّة، رئيس الغرفة الفنيّة في الأنترناشيونال كوليدج، من مؤسسي المجلس الثقافي في قضاء جبيل؛ أولغا طوبيّا الهاشم:

أمينة سرّ الرئاسة الأولى و مديرة في القصر الجمهوري في الأرجنتين؛ د.

ماري تيريز طوبيّا الهاشم: أستاذة مادّة الحقوق في جامعتي بويناس أيريس و لابلاتا في الأرجنتين، مستشارة في الشؤون القانونيّة؛ و من جاج عدد ملحوظ من أصحاب المهن الحرّة و حملة الإجازات و الدكتوراه و رجال الدين و المربيّن و رجال الأعمال و أصحاب المراكز العالية في لبنان و بلدان الانتشار.

192

جانين‏J NIN

الموقع و الخصائص‏

تقع جانين في قضاء عكّار بالقرب من العبّوديّة على ارتفاع 150 م. عن سطح البحر، و على مسافة 120 كلم عن بيروت عبر طرابلس- العبدة- بلّانة الحيصة- العبّوديّة. و هي قرية صغيرة غير مستقلّة عقاريّا و إداريّا مأهولة بحوالى أربعين نسمة يشغلون منازلها العشرة، و يعملون في زراعة الحبوب و الحنطة و تربية الأسماك، و يدلون بأصواتهم في أماكن قيود نفوسهم و هي العبّوديّة و فنيدق و البيري. و قد بيّنت لنا القيود أنّ أسرا أرثذوكسيّة سابقة لمجتمعها الحاليّ كانت تسكنها، و آخر ذكر لبعضها جاء في العام 1925.

الإسم و الآثار

أصل اسم جانين ساميّ قديم:GENIN و معناها" ملاجئ"، و قد تكون، بحسب فريحة، جمعا قديما للفظةGENTA التي تعني: حديقة؛ لم يحك عن اكتشاف أيّة آثار قديمة في نطاق أراضيها.

عائلاتها

سنّة: أبو العائلة. الملّ. وهبه. علويّون: الأحمد. الخطيب. العلي؛ كانت تسكنها أسر أرثذوكسيّة انقرضت أو نزحت عنها قبل منتصف القرن العشرين و هي عائلات: السلوم. ديب إبراهيم. المصومعي. العيسى. شاهين. إسحق.

و كانت هذه العائلات تدفن موتاها في مقبرة شير حميرين.

193

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة و الإداريّة

مزار الشيخ محمّد للطائفة العلويّة. محكمة حلبا؛ مخفر درك العبّوديّة.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

مياه الشفة من نبع محلّيّ من دون شبكة؛ مياه الريّ من النهر الكبير عبر أقنية ترابيّة بدائيّة؛ ليس فيها كهرباء و لا هاتف و لا مكتب بريد.

الجاهليّةAL -J LIYE

الموقع و الخصائص‏

تقع الجاهليّة في قضاء الشوف على متوسّط ارتفاع 400 م. عن سطح البحر، و على مسافة 38 كلم عن بيروت عبر الدامور- سرجبال- وادي الدير- بنويتي. و في العام 2000 تمّ تدشين طريق الجاهليّة- دير دوريت.

مساحة أراضيها 350 هكتارا، زراعتها خضار و فاكهة متنوّعة، تروي جزءا من أراضيها مياه ينابيع قليلة محليّة. عدد أهالي الجاهليّة المسجّلين قرابة 000، 3 نسمة من أصلهم نحو 800 ناخب.

الإسم و الآثار

نقل حنين عن التقليد أنّ أرض الجاهليّة كانت و عرة تكثر فيها الذئاب، و قد قصدها أحد الرعاة و قتل في أنحائها عددا من الذئاب، فلقّت بأبي دياب، و بنى فيها بيتا، ثم تزوّج و أنجب، و قد حمل أولاده كنوة" أبو دياب"، و هذه‏

194

العائلة لا تزال إلى يومنا تقطن في الجاهليّة التي أطلق عليها الراعي هذا الإسم لأنّها كانت قبله غير معروفة أي" مجهولة".

لم يذكر عن اكتشاف أيّة آثار قديمة في نطاق أراضيها التي يكثر فيها الشجر البريّ من سنديان و عفص و بعض الصنوبر.

عائلاتها

موحّدون دروز: أبو دياب. أزرافيل. أبو ناصيف. عبد الخالق. العيّاص.

قرضاب. ملاعب.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات التربويّة

رسميّة ابتدائيّة تكميليّة مختلطة.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ و مختاران، بنتيجة انتخابات 1998 جاء مختارا كلّ من محمود حسين أبو دياب، و إسماعيل معروف العيّاص.

مجلس بلديّ أسّس 1966، و بنتيجة انتخابات 1998 جاء مجلس قوامه:

نضال أبو دياب رئيسا، حسام قرضاب نائبا للرئيس، و الأعضاء: فاضل أبو دياب، سعيد أبو دياب، أيمن عزّات أبو دياب، معضاد نصر أبو دياب، منير حسين أبو دياب، سعيد حسن أبو دياب، كامل سليم العياص، جميل العياص، إيهاب عبد الخالق، و نديم سليم أبو ناصيف؛ محكمة و مخفر درك بعقلين.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

مصدر مياهها عين الياسمين و عين الضيعة؛ الكهرباء من الجيّة؛ شبكة هاتف إلكتروني متصلة بمقسّم كفرحيم؛ بريد بعقلين.

195

الجمعيّات الأهليّة

الرابطة الخيريّة الإجتماعيّة؛ رابطة آل العياص.

وضع الحجر الأساس لبناء بيت الضيعة 2000.

المؤسّسات الإستشفائيّة

مستوصف تابع للإنعاش الإجتماعيّ.

المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة

بضعة محالّ و حوانيت تؤمّن المواد الغذائيّة و الحاجيّات الأساسيّة.

من الجاهليّة

د. فوزي أبو دياب: إداري و كاتب، دكتوراه في السياسة و الإقتصاد، مدير عام للتفتيش الإداري، مدير عام لمؤسّسة ضمان الإستثمارات، له مؤلّفات علميّة؛ د. سليمان حسين أبو دياب: حقوقي و أديب و كاتب و بحّاثة و أستاذ جامعي، ولد 1945، دكتوراه في الحقوق، أستاذ في كليّة الحقوق في الجامعة العربيّة و في كليّة العلوم الاقتصاديّة و إدارة الأعمال في الجامعة اللبنانيّة، عضو اتّحاد الكتّاب اللبنانيّين و عضو ندوة الدراسات الإنمائيّة، له مؤلّفات في القانون و سواه؛ د. رشراش عبد الخالق: عالم و أستاذ جامعي في التربية و علم النفس، ولد 1947، مجاز في الفلسفة و علم النفس، ماجيستير في الفلسفة و دكتوراه في علوم التربية، درّس في جامعة ليبيا، شارك في مؤتمرات و حلقات دراسيّة دوليّة، عضو مركز الأبحاث و الدراسات الإفريقيّة، له كتاب" التربية في الأمثال و الحكم"؛ و من أبنائها عدد من أصحاب المهن الحرّة و حملة الإجازات الجامعيّة في اختصاصات عديدة في لبنان و الخارج.

196

جباع جبل طورا. رمّانةJB JABAL TUORA .RIMM NI

الموقع و الخصائص‏

تقع جباع في قضاء الشوف على متوسّط ارتفاع 150، 1 م. عن سطح البحر، و على مسافة 73 كلم عن بيروت عبر الدامور- دير القمر- المختارة- نيحا. مساحة أراضيها 500 هكتار. زراعتها تفّاح و كرمة و زيتون و خضار. تتفجّر في أراضيها مياه ينابيع عين الشعشوع، الغابة، و نبع الضيعة.

عدد أهاليها المسجّلين قرابة 200، 1 نسمة من أصلهم حوالى 400 ناخب.

الإسم و الآثار

ردّ فريحة إسم جباع إلى الآراميّةGEB و تعني: الجبل و التلّة و الهضبة. و قد ورد إسم جباع في التوراة مرّتين (يشوع 21: 17؛ قضاة 20: 10) كذلك فإنّ المحلّة التابعة لها و المعروفة باسم جبل طورا تحمل المعنى نفسه: فمعنى" طورا" جبل، كما أنّ معنى جباع" جبل و تلّة". أمّا رمّانة فإن لم يكن اسمها عربيّا ذا علاقة بشجرة رمّان، و هذا ما نستبعده، فيكون ذا علاقة بإله العاصفة و الرعد عند السامييّن، و اسمه‏RAMM ، و هو الإله الذي اتخذت منه اسمها بلدة برمّانا في المتن. من آثار جباع بقايا خرائب لم يحدّد تاريخها بالضبط، غير أنّها غارقة في القدم، و هي تقع في محلّة العريض منها.

197

عائلاتها

موحّدون دروز: أبو علي. إسماعيل. بتلوني. حازم. حمّاد. سعد الدين.

سليم. شرف. هلال.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات التربويّة

رسميّة ابتدائيّة مختلطة؛ مدرسة رعاية الطفل.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ، بنتيجة انتخابات 1998 جاء محمود قاسم سليم مختارا.

مجلس بلديّ أسّس 1962، بنتيجة انتخابات 1998 جاء مجلس قوامه: غازي هلال رئيسا، عزات سعد الدين نائبا للرئيس، و الأعضاء: سالم البتلوني، سامي إسماعيل، مالك حازم، سماح سليم، غانم شرف، وليد حمّاد، و خالد الخفاجة؛ محكمة بعقلين؛ درك نيحا.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة و الإستشفائيّة

مياه الشفة من نبع عين الشعشوع في خراج جباع؛ بريد نيحا؛ مصلحة كهرباء جزّين؛ مستوصف.

المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة

صناعة الألبان؛ بضعة محالّ و حوانيت تؤمّن المواد الغذائيّة و الأساسيّة.

منتزهاتها

نبع عين الشعشوع، و نبع جعيتي الذي تتدفّق مياهه في أوّل يوم من فصل الربيع بغزارة و تجفّ فجأة في آخر يوم منه. و في زمن تدفّقه يكون مقصد الأهالي للتمتّع بالتنزّه بقربه؛ غابة سنديان معمّرة.

198

من جباع‏

حسن بن سليمان سليم (ت 1881): العامل الرئيس في إنشاء المدرسة الداوديّة في عبيه 1862 ل؛ د. أسعد سليم (1850- 1923): طبيب و عالم، أوجد عقارا مضادّا لجرثومة تفتك بدودة القزّ، عني بمعالجة داء السلّ، له تجارب كيمائيّة هامّة؛ فؤاد بك سليم (1883- 1925): أوّل رئيس أركان في الجيش الأردني؛ د. داود حسن سليمان سليم (م): طبيب و عالم، له أبحاث في حقل الكهرباء، اخترع مروحة المحرّكات، من روّاد تحويل طاقة القطارات من الفحم الحجري إلى الكهرباء، سجّل اسمه في دائرة المعارف الطبّيّة الأميركيّة؛ د. يوسف بك حسن سليم (ت 1918): طبيب و عالم، حاول اختراع مصل واق من الكوليرا، كافأته الدولة العثمانيّة بمنحه لقب بك؛ جمال يوسف سليم نويهض (1907- 1994): شاعرة و كاتبة قصصيّة، تزوجت الأديب عجاج نويهض، لها مؤلّفات قصصيّة و روايات شعريّة و مجموعة قصائد؛ سامي أسعد سليم (ت 1953): صحافي و ناشط إجتماعي و وطني، أصدر مجلّة" الذكرى" و جريدة" صدى الساحل"؛ د. هدى نسيم سليم: عالمة إجتماع و ناشطة إجتماعيّة و أستاذة جامعيّة، دبلوم في التمريض و دبلوم في تنمية المجتمع و دبلوم مساعدة إجتماعيّة، إجازة في علوم الأدوية، شهادة دراسات عليا في البحث النفسي، دكتوراه في الخدمة الاجتماعيّة، علّمت في الجامعتين الأميركيّة و اللبنانيّة، رئيسة برنامج اليونيسيف في الشوف و عاليه و المتن، ناشطة في" جمعيّة الصفاء" التي ترأسها، أسهمت في تأسيس جمعيّات و مراكز اجتماعيّة و صحيّة، شاركت في مؤتمرات، لها مؤلّفات في مجال اختصاصها بالعربيّة و الانكليزيّة؛ سليم سليم: عميد، قائد للشرطة القضائيّة.

199

جباع الحلاوةJB -IL -AL WE

الموقع و الخصائص‏

تقع جباع الحلاوة في قضاء النبطيّة على متوسّط ارتفاع 750 م. عن سطح البحر، و على مسافة 66 كلم عن بيروت عبر صيدا- الزهراني؛ أو صيدا- جزّين. مساحة أراضيها 250، 1 هكتارا. مياهها غزيرة جدّا، و يزيد عدد ينابيعها على عدد أيّام السنة، أهمّها ينابيع عكيتا، و التين، و المرجة، و الجلافة. زراعاتها من جميع أنواع الفاكهة الجبليّة و الجوز و الحبوب و الخضار. و لا تزال الزراعة تشكّل موردا أساسيّا لها. عدد أهاليها المسجّلين نحو 800، 8 نسمة من أصلهم حوالى 000، 3 ناخب.

الإسم و الآثار

ردّ فريحة إسم جباع إلى الآراميّةGEB و تعني: الجبل و التلّة و الهضبة، و هو من جذر" جبع" السامي المشترك الذي يفيد العلوّ و الارتفاع، و في الواقع فإنّ جباع الحلاوة بقيت تذكر باسم جبع حتّى زمن متأخّر، و لم تعرف باسم جباع الحلاوة قبل القرن العشرين، أمّا سبب نسبتها إلى الحلاوة فيعود برأينا إلى جمالها الطبيعيّ، و لا نعتقد بصحّة الاجتهاد القائل بأنّها قد نسبت إلى آل حلاوي و لا بذلك القائل بنسبها إلى صاعة الحلاوة.

من آثارها مدافن رومانيّة تقع في جنوبيّ- غربيّ البلدة، استخدمها المسيحيّون مدافن لموتاهم، و في وسط البلدة آثار دير قديم.

200

عائلاتها

شيعة: أبو حيدر. بركة. بلّان. تقي الدين. جزّيني. الجواد. حدّاد. حديب.

الحر. حرب. حرشي. حسين. حنينو. خشفة. خفاجة. دهيني. رعد. رمضان.

زريق. زين. السنقنقي. الشامي. شميساني. شحادة. صالح. صفاوي. طالب.

الطفيلي. عبدون. عطوي. عقيل. عواضة. عيسى. غملوش. فرح. فوّاز.

فيّاض. الكركي. كمّون. ماضي. المحمد. محمودي. محيي الدين. مروّة.

مصطفى. المعلّم. مكّي. الموسوي. ناصر. نجيب الدين. نحّاس. نعمة. النقي.

نور الدين. وهبة.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة و التربويّة و الجمعيّات الأهليّة

جامع و حسينيّة؛ رسميّة تكميليّة مختلطة؛ روضة أطفال تابعة لمصلحة الإنعاش الإجتماعيّ و جمعيّة البرّ و الإحسان.

نادي المرج الثقافيّ الرياضيّ الإجتماعيّ؛ جمعيّة البرّ و الإحسان.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ: بنتيجة انتخابات 1998 جاء مختارا كلّ من هاشم عبد الرسول حسين، و مصطفى يونس غملوش.

مجلس بلديّ يضمّ إليها عين بوسوار، و بنتيجة انتخابات 1998 جاء مجلس قوامه: نبيل علي مروّة رئيسا، جميل حسن وهبة نائبا للرئيس، و الأعضاء:

علي حسن حنينو، باسم عبد العزيز المحمّد الحر، حسين علي رعد، محمّد صالح مكّي، هشام حرشي، منير دهيني، محمّد جهاد صفاوي، محمّد حسن خشفة، رضا كركي، هاني عبّاس نور الدين، مصطفى محمّد محمودي، أحمد محمّد حسين، و عبد الكريم محمّد جزّيني؛ محكمة النبطيّة؛ مخفر درك.