طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها - ج3

- عبد الله بن محمد أبو الشيخ المزيد...
637 /
453

عبد اللّه، قال: إنّ النبي- (صلى الله عليه و سلم)- قال: «إذا أقيمت الصّلاة، فلا صلاة إلّا المكتوبة».

(612) حدّثنا إبراهيم، قال: ثنا عبد الجبّار، قال: ثنا عبد اللّه بن ميمون، قال: ثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، قال: كان النبي- (صلى الله عليه و سلم)- يتختم في يمينه‏ (1).

(613) حدّثنا إبراهيم‏ (2)، قال: ثنا أحمد بن الوليد بن برد، قال:

____________

- الإمام و لم يصلي ركعتي الفجر، و عند الترمذي في «سننه» (1/ 264) صلاة، باب:

إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلّا المكتوبة، و قال: حديث حسن، و عند النسائي في «سننه» (2/ 116) الإمامة، باب: ما يكره من الصلاة عند الإقامة، و ابن ماجه في «سننه» الصلاة حديث 151، أو عند أحمد في «مسنده» (2/ 331 و 455 و 517 و 531)، و عند أبي نعيم في «الحلية» (8/ 138) و (9/ 222)، و عند الخطيب في «تاريخ بغداد» (4/ 52) و (5/ 197) و (7/ 174 و 195) و (12/ 213).

(1) تقدم حكم رجال السند في الحديث السابق.

تخريجه: لم أقف عليه من حديث جابر، و قد أخرجه أبو داود في «سننه» (4/ 431) الخاتم، باب: في التختم في اليمين أو اليسار من حديث علي- رضي اللّه عنه-، و الترمذي في «سننه» (3/ 141 و 142) اللباس، باب: ما جاء في لبس الخاتم في اليمين من حديث ابن عباس، و قال نقلا عن محمد بن إسماعيل: حسن صحيح، و من حديث عبد اللّه بن جعفر أيضا، و كذا في الشمائل حديث 90، باب: كان يتختم في يمينه، و النسائي في «سننه» (8/ 174) الزينة، باب: موضع الخاتم من اليد من حديث علي، و عبد اللّه بن جعفر، و ابن ماجة في «سننه» (2/ 1203) اللباس، باب: التختم باليمين من حديث عبد اللّه بن جعفر مثله، و كذا منه. أحمد في «مسنده» (1/ 204 و 205)، و أبو نعيم في «الحلية» (7/ 103) من حديث ابن عمر به و من حديث أنس و عبد اللّه بن عباس. و انظر تخريجها في إرواء الغليل (3/ 299- 305)، و قد ثبت لبس الخاتم في يساره أيضا، فيجوز أنه استعمله تارة في يساره، و تارة في يمينه.

(2) هو إبراهيم بن محمد بن الحسن.

في إسناده عبد اللّه بن ميمون القداح، و هو منكر الحديث متروك، و الحديث ضعيف مع-

454

عبد اللّه بن ميمون، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن أنس بن مالك، قال:

أهدي لرسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- طير، فقال: «اللّهم إئتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي هذا الطّير»، فجاء عليّ فأكل معه، فذكر الحديث.

(614) حدّثنا إبراهيم، قال: ثنا محمد بن محمد بن مصعب الصوري‏ (1)، قال: ثنا مؤمّل‏ (2)، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق‏ (3)، عن أبي عمرو الشيباني‏ (4)، عن ابن مسعود (5)، قال: قال رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)-: «من دلّ على خير فله مثل أجر فاعله».

____________

- كثرة طرقه.

تخريجه: فقد أخرجه ابن الجوزي في «العلل المتناهية» (1/ 232) من طريق القداح به، و قد روي عن أنس بطرق عدة تصل إلى ثلاثين طريقا كلها ضعيفة، و أخرجه النسائي في «خصائص علي» ح رقم 10، و سنده ضعيف، و الترمذي في «سننه» (5/ 300)، و أبو يعلى في «المسند» كما في «المقصد العلي» (123/ 2)، و ابن عدي في «الكامل» (69/ 312)، و ابن عساكر في «تاريخه» (124 و 125/ 12)، و ابن الجوزي في «العلل» (1/ 226)، و الطبراني في «الكبير» (1/ 226)، و البخاري في «التاريخ» (1/ 358)، و البزار في «مسنده» كما في «زوائده» (363 ق)، و الحاكم في «المستدرك» (3/ 130)، و الطبراني في «الأوسط» (109/ 2)، و الخطيب في «تاريخ بغداد» (9/ 369)، و كذا أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (1/ 232)، و في «الحلية» أيضا (6/ 339) من طرق عن أنس، و انظر تخريجه كاملا في «خصائص علي» في تخريج حديث 10 بتحقيق و تخريج الشيخ أحمد مير بن سياد.

(1) أبو عبد اللّه الشامي: قال ابن أبي حاتم: صدوق ثقة، و ذكره ابن حبان في «الثقات».

انظر «التهذيب» (9/ 432).

(2) هو ابن إسماعيل. تقدم في ح رقم 235.

(3) هو السبيعي.

(4) هو سعد بن إياس الكوفي، ثقة، من رجال الجماعة. مات سنة ثمان و تسعين، و قيل:

بعدها. انظر «التهذيب» (3/ 468).

(5) هو عقبة بن عمرو الأنصاري البدري. صحابي جليل، مات قبل الأربعين، و قيل-

455

(615) حدّثنا إبراهيم‏ (1)، قال: ثنا أبو عمر الإمام‏ (2)، قال: ثنا مخلد بن يزيد (3)، قال: ثنا سفيان الثوري، عن زبيد (4)، عن مرة، عن عبد اللّه، قال:

قال رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)-: «فضل صلاة اللّيل على صلاة النّهار كفضل صدقة السّرّ على العلانية» (5).

***

____________

- بعدها. انظر «التقريب» ص 241.

إسناده حسن.

تخريجه: فقد أخرجه مسلم في «صحيحه» (3/ 1506) الإمارة ح 1893، باب: فضل إعانة الغازي في سبيل اللّه بمركوب و غيره، و أبو داود في «سننه» (5/ 346) الأدب، باب: في الدال على الخير، و الترمذي في «سننه» (4/ 147) العلم، باب: الدّال على الخير كفاعله، و أحمد في «مسنده» (4/ 120) و (5/ 274). جميعهم من طريق الأعمش عن أبي عمرو الشيباني به مع قصة في أوّله.

و قال الترمذي: حسن صحيح، و كذا له شاهد من حديث أنس عند الترمذي و قال:

غريب من هذا الوجه، يعني: ضعيف، و من حديث بريدة عند أحمد في «مسنده» (5/ 357)، و كذا من حديث ابن عباس عند العسكري، و ابن جميع، و من حديث أنس عند البزار كما في «المقاصد الحسنة» 210.

(1) هو ابن محمد المترجم له.

(2) لم يتبين لي، و لكن تابعه عمرو بن هشام أبو أمية الحراني، و هو ثقة.

(3) هو مخلد بن يزيد القرشي الحراني. صدوق له أوهام. مات سنة ثلاث و تسعين و مائة.

انظر «التقريب» ص 331.

(4) هو زبيد بن الحارث. تقدم برقم ح 128.

(5) إسناده حسن.

تخريجه: فقد أخرجه يحيى بن صاعد في «الزهد» لابن المبارك ص 25، و عبد الرزاق في «المصنف» برقم 4735، و الطبراني في «الكبير» (9/ 232) و (10/ 221). الطبراني عن الفرياني، عن-

456

____________

- عمرو بن هشام، ثنا مخلد بن يزيد به، و كذا أبو نعيم في «الحلية» (4/ 167) و (5/ 36) من طريق عبد الحميد بن محمد، عن مخلد به، و من وجه آخر عن شعبة، عن زبيد به، و قال:

رواه منصور بن المعتمر، و الثوري مثله عن زبيد موقوفا، و تفرد مخلد بن يزيد عن الثوري برفعه، و أخرجه ابن المبارك في «الزهد» ص 23، و أبو نعيم في «الحلية» (7/ 238) موقوفا على ابن مسعود من قوله.

و قال الهيثمي في «المجمع» (2/ 251) في رجال الطبراني: رجاله ثقات. قلت: سوى مخلد بن يزيد، صدوق له أوهام، فلعلّ رفعه الحديث من أوهامه و اللّه أعلم.

457

452 10- 11/ 52 أبو عبد اللّه عمرو بن عثمان المكّي‏ (*):

من الصوفية الكبار من أهل مكة. قدم علينا سنة إحدى و تسعين و مائتين. كتب عن يونس بن عبد الأعلى، و الرّبيع، و قرأ التفسير عن سنيد بن داود، و قرأ مسائل المزني، و حضرت عامة مجالسه، و أملى عليّ مسائل كثيرة سأله عنها علي بن سهل، فأملى عليّ أجوبتها، و أجازني عامة ما أملاه، و سمعته يقول: لقيت رجلا فيما بين قرى مصر يدور، فقلت له: مالي أراك لا تقر في مكان واحد؟ فقال لي: و كيف يقرّ في مكان واحد من هو مطلوب؟ فقلت:

أو ليس أنت في قبضته في كل مكان؟ قال: بلى، و لكنّي أخاف أن أستوطن الأوطان، فيأخذني على غرّة الاستيطان مع المغرور، و سمعته يقول‏ (1) في مسألة في التوبة: التوبة على تفسير اللّغة: هو الرّجعة، و لذلك فرض اللّه- تبارك و تعالى- التوبة على الخلق لمّا ذهلوا عنه، و اشتغلوا بالمعاصي، فافترض عليهم الرّجوع إليه عمّا ذهلوا عنه، لأنّ التائب هو الرّاجع، لذلك يقول العرب: و اختلف النّاس في التوبة على ضروب، و قال أهل الحديث، و أهل الحق، و من قال بقولهم: إنّ التوبة على العاصين من المؤمنين فرض‏

____________

(*) له ترجمة في «أخبار أصبهان» (2/ 33)، و فيه: له المصنفات الكثيرة في علم المعاملات، و الأجوبة اللطيفة في العبارات و الإشارات، و في «الحلية» (10/ 291)، و فيه: منهم العارف البصير، و العالم الخبير، له اللسان الشافي، و البيان الكافي، معدود في الأولياء، محمود في «الأطباء، أحكم الأصول، و أخلص في الوصول».

(1) في النسختين بزيادة: (و قال) بعد يقول حذفتها، لتكررها و عدم فائدتها، و اللّه أعلم.

458

كسائر الفرائض من شرائع الإيمان، و قالوا: ليس هي بفرض كفرض الإيمان من تركها كفر، و قالوا: لا يوجب على أحد من أهل القبلة كفر بذنب، و احتجوا بقول اللّه- تعالى-: وَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ‏ (1).

قال عمرو: إنّما سمّيت الصوفيّة باسم الصوفية، لأنّهم قوم عملوا بحقائق الدّين، و حققوا العمل للآخرة بالزهد في الدّنيا و التقلل، و كان لباسهم الصوف من إحدى تلك الحقائق، فكان ظاهرا، ففارقوا به النّاس فسمّوا به، و ليس كلّ من لبس الصوف استحق ذلك الاسم، و لا كل من لم يلبسه زال عنه ذلك الاسم، و لكن ننظر إلى من عمل بحقائق الدّين، و اجتنب أهل الغفلة، و اعتزل البطالين في كلامه، و أخذه و إعطائه و عمله، فكان على ذلك كلّه من حركاته خائفا و جلا، لبس الصوف، أو لم يلبسه.

***

____________

(1) سورة النور: الآية 31.

459

453 10- 11/ 53 الحسين بن إسحاق الخلال‏ (*):

خرج إلى الكرخ، و أقام به، و كان أحد من كتب الحديث الكثير و حفظ، و مات بعد الثلاثمائة، و كتب إليّ أحاديث، فممّا كتب إليّ، قال:

(616) حدّثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الحربي، قال: ثنا أحمد بن حميد (1) جار أم سلمة، قال: ثنا القاسم بن معن‏ (2)، عن أبان بن تغلب‏ (3)، عن الحكم‏ (4)، عن إبراهيم‏ (5)، عن نهيك بن سنان و عبد الرّحمن بن يزيد (6)، عن عبد اللّه، أنّه قام في بطن الوادي، فجعل منى‏

____________

(*) له ترجمة في «أخبار أصبهان» (1/ 279)، و زاد في نسبه: ابن إبراهيم بن الصباح أبو عبد اللّه، و فيه: كان كثير الحديث، و حسن الحفظ.

(1) هو أبو الحسن الطريثثي- بضم أوّله، و راء، و مثلثتين مصغرا- و فيه: يعرف بدار أم سلمة ثقة حافظ. مات سنة عشرين و مائتين، و قيل: بعدها. انظر «التقريب» ص 12.

(2) القاسم بن معن- بفتح الميم، و سكون المهملة- المسعودي الكوفي أبو عبد اللّه القاضي. ثقة، فاضل. مات سنة خمس و سبعين و مائة. انظر «التقريب» ص 280.

(3) تقدم في ح 206.

(4) هو ابن عتيبة الكندي مولاهم أبو محمد.

(5) هو ابن يزيد النخعي أبو عمران الكوفي. تقدم في ترجمة 405.

(6) هو عبد الرحمن بن يزيد بن قيس النخعي أبو بكر. تقدم في ح 81.

في إسناده أحمد بن محمد الحربي، لم أعرفه. بقية رجاله ثقات، و الحديث صحيح بمتابعاته.-

460

عن يمينه، و مكة عن يساره، ثم رمى بسبع حصيات، و قال: هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة.

(617) و قال: حدّثنا أحمد بن محمّد الحربي، قال: ثنا بشر بن آدم، قال: ثنا القاسم بن معن، عن أبان بن تغلب، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة (1)، عن عبد اللّه، قال: قال لي النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)-:

«اقرأ عليّ». قلت: أقرأ عليك، و عليك أنزل؟ قال: «إنّي أحبّ أن أسمعه، من غيري»، فافتتحت سورة النساء، حتى إذا بلغت: فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنا بِكَ عَلى‏ هؤُلاءِ شَهِيداً (2) ففاضت عينا رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- فجعلتا تهملان.

____________

- تخريجه: فقد أخرجه البخاري في «صحيحه» (2/ 217 و 218) الحج، و مسلم في «صحيحه» (2/ 942 و 943)، و أبو داود في «سننه» (2/ 497)، و الترمذي في «سننه» (2/ 192)، و النسائي في «سننه» (5/ 273)، و ابن ماجه في «سننه» (2/ 108)، و البيهقي في «سننه» (5/ 129)، و أحمد في «مسنده» (12/ 178) بترتيب الساعاتي. جميعهم من طريق عبد الرحمن بن يزيد به نحوه، و كذا ابن الأعرابي في «معجمه» ح رقم 127.

(1) هو عبيدة بن عمرو السلماني. تقدم بعد ح 319.

(2) سورة النساء: الآية 41.

رجاله ثقات سوى الحربي، لم أعرفه.

تخريجه: فقد أخرجه البخاري في «صحيحه» (6/ 57) التفسير سورة النساء، و الترمذي في «سننه» (4/ 304- 305) التفسير من طريق علقمة و عبيدة كلاهما عن عبد اللّه به نحوه. و أحمد في «مسنده» (1/ 380 و 433) من طريق أبي الضحى، و عبيدة عن عبد اللّه به. و عزاه السيوطي في «الدّر» (2/ 163) إلى ابن أبي شيبة، و ابن المنذر، و ابن أبي حاتم، و البيهقي في «الدلائل». و انظر «جامع الأصول» (2/ 465).

461

(618) قال: و حدّثنا سعيد بن محمّد القيسي‏ (1)، قال: ثنا شعيب بن الليث‏ (2)، قال: ثنا أبي الليث، عن عبد اللّه بن وهب، عن محمد بن عمر اليسافعي‏ (3)، عن الثوري، عن فطر بن خليفة، عن مجاهد، عن عبد اللّه بن عمرو، قال: قال رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)-: «ليس الواصل بالمكافى‏ء» (4).

(619) قال: و حدّثنا حسين بن عمرو العنقزي‏ (5)، قال: ثنا زكريا بن عدي‏ (6)، قال: ثنا حاتم‏ (7)، عن يونس بن عبيد، عن نافع، عن ابن عمر،

____________

(1) لم أقف عليه.

(2) هو شعيب بن الليث بن سعد أبو عبد الملك المصري. ثقة. مات سنة تسع و تسعين و مائة. انظر «التهذيب» (4/ 355).

(3) لم أعرفه.

(4) في إسناده من لم أعرفه، و لكن الحديث صحيح من غير هذا الوجه.

تخريجه: فقد أخرجه البخاري في «صحيحه» (8/ 7) الأدب، باب ليس الواصل بالمكافى‏ء، و أبو داود في «سننه» (2/ 323) الزكاة، باب في صلة الرحم، و الترمذي في «سننه» (3/ 221) البر و الصلة، باب في صلة الرحم، و قال الترمذي: حسن صحيح، و أحمد في «مسنده» (2/ 163 و 190 و 193) من طريق سفيان به، و أحمد من طريق يعلى، و عن وكيع كلاهما عن فطر به، و زادوا في آخره: «و لكن الواصل الّذي إذا قطعت رحمه وصلها».

و المكافى‏ء: هو الّذي يعطي لغيره نظير ما أعطاه ذلك الغير.

و انظر «جامع الأصول» (6/ 490).

(5) هو العنقزي- بفتح المهملة، و سكون النون، و كسر القاف، و بالزاي- قال أبو زرعة: كان لا يصدق، و قال أبو حاتم: لين، يتكلمون فيه، و قال أبو داود: كتبت عنه، و لا أحدث عنه. انظر «الميزان» (1/ 545)، و «اللسان» (2/ 307).

(6) هو زكريا بن عدي بن زريق التيمي أبو يحيى الكوفي. ثقة. مات سنة إحدى عشرة و مائتين. انظر «التهذيب» (3/ 331).

(7) هو ابن وردان السعدي أبو صالح البصري. ثقة، من رجال الشيخين. مات سنة 184 ه. انظر «التهذيب» (2/ 231).-

462

قال: قال رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)-: «الدّجّال أعور عين اليمنى كأنّها عنبة طافية».

***

____________

- في إسناده العنقزي. تقدم الكلام حوله، و بقية رجاله ثقات، و الحديث من غير هذا الوجه.

تخريجه: فقد أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (1/ 280) عن المؤلف به مثله سواء، و البخاري في «صحيحه» (9/ 43) التعبير، باب: رؤيا الليل، و في الفتن (9/ 75)، باب: ذكر الدّجال، و مسلم في «صحيحه» (1/ 154- 155) الإيمان، باب: ذكر المسيح بن مريم، و المسيح الدجال، و كذا في الفتن ح 100، و الترمذي في «سننه» (3/ 345) الفتن، باب: ما جاء في الدجال، و قال: حسن صحيح، و مالك في «الموطأ» ص 573 صفة النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)-، و أحمد في «مسنده» (2/ 27 و 33 و 37 و 122 و 124 و 127 و 131 و 144) من طريق نافع، أو سالم، عن ابن عمر به أتم منه و أطول.

463

454 10- 11/ 54 أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن رسته‏ (*):

ابن الحسن بن زيد الضبيّ، أحسن النّاس، حدّث عن هدبة، و شيبان، و أبي كامل، و أهل البصرة، و كان مع خاله‏ (1) أبي الحسين بن مجالد، فانتخب لهم إبراهيم بن أورمة، و كان أبوه من أجلّة الأصبهانيين، و عنده من الأصبهانيين: سهل بن عثمان، و الشاذكوني، و عن الرازيين:

محمد بن مهران، و زنيخ، و غيرهم، و بلغني أنّ خاله لمّا كان بالرّي، قال له:

تعالى حتى نخرج إلى قتيبة بن سعيد (2): فامتنع من الخروج معه، و أقام الرّي إلى انصراف خاله من قتيبة. و حديثه عن البصريين أحسن أحاديث، و بلغني أنّ الشاذكوني نزل عليهم، و مات سنة إحدى و ثلاثمائة.

و من حسان حديثه ممّا لم نكتبه إلّا عنه:

(620) حدثنا ابن رسته‏ (3)، قال: ثنا سليمان بن داود (4)، قال: ثنا عبد اللّه بن إدريس‏ (5)، عن أبيه‏ (5)، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير،

____________

(*) له ترجمة في «أخبار أصبهان» (2/ 225) المديني- أي مدينة أصفهان-.

(1) في ن- أ- ه: «خالد» هذا تصحيف، و الصواب ما في الأصل.

(2) هو أبو رجاء البغلاني. ثقة، ثبت كما في «التقريب» ص 281.

(3) هو محمد بن عبد اللّه المترجم له.

(4) هو الشاذكوني. تقدم برقم ت 125.

(5) تقدم عبد اللّه و أبوه في ترجمة 40.

في إسناده الشاذكوني، واه جدا، و تقدم تخريجه من هذه الطريق في حديث رقم 154 في-

464

عن ابن عبّاس، قال: كان لرسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- فرس يقال له: المرتجز.

(621) حدّثنا محمد بن عبد اللّه، قال: ثنا أبو أيّوب‏ (1)، قال: ثنا عباد بن العوام‏ (2)، عن أبان بن تغلب، عن الحكم بن عتيبة، عن ثعلبة بن يزيد، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)-: «لا تكن فتّانا، و لا أمّارا، و لا تجّارا».

(622) حدّثنا محمد بن عبد اللّه، قال: ثنا معاوية (3) بن عمران بن‏

____________

- ترجمة الشاذكوني سليمان بن داود.

(1) هو الشاذكوني.

(2) هو عباد بن العوام بن عمر الكلابي أبو سهل الواسطي ثقة. مات سنة خمس و ثمانين و مائة. انظر «التقريب» ص 163.

في إسناده الشاذكوني. تقدم أنّه متروك الحديث.

تخريجه: فقد أخرجه أحمد في «مسنده» (1/ 87، 139) عن أبي محمد، و أبي الموّرع، عن علي مرفوعا بلفظ: «لا تكن فتّانا، و لا مختالا، و لا تاجرا إلّا تاجر خيرا. أولئك هم المسبوقون بالعمل».

(3) لم أقف عليه. يحتمل أنّه محرّف، و اللّه أعلم.

في إسناده معاوية لم أعرفه، و بقية رجاله بين ثقة و صدوق، و أصل الحديث صحيح بدون هذا التفصيل.

تخريجه: فقد أخرجه الترمذي في «سننه» (5/ 45)، و أحمد في «مسنده» (1/ 368)، و ابن أبي عاصم في «كتاب السنة» (1/ 204)، و الآجري في «الشريعة» ص 496 جميعهم من طريق أبي قلابة به ببعض اختصار، و ابن أبي عاصم باختصار قوله:

«رأيت ربّي عزّ و جلّ في أحسن صورة». و كذا أخرجه أحمد في «مسنده» (1/ 290)، و الآجري في «الشريعة» ص 294، و الدارقطني في «كتاب الرؤية» (2/ 149 و 150)، و ابن الأعرابي في «معجمه» حديث رقم 404 من وجه آخر عن ابن عباس باختصار-

465

واهب بن سوار الجرمي، قال: ثنا أنيس بن سوار الجرمي، عن أيّوب، عن أبي قلابة، عن خالد بن اللجلاج، عن عبد اللّه بن عبّاس، أنّه حدّثه أنّ رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- خرج يوما على أصحابه مستبشرا، يعرفون البشر فيه، فقال لهم: «إنّ ربّي أتاني اللّيلة في أحسن صورة، فقال لي: يا محمّد. فقلت: لبّيك ربّي و سعديك، فقال: هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري أي ربّ، فوضع يده على كتفي، فوجدت بردها بين ثديي، فعلمت ما في السّموات و الأرض، فقال: يا محمّد.

فقلت: لبيك و سعديك، قال: هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت:

نعم يا ربّ، في الكفّارات. و الكفارات: المشي على الأقدام إلى الجمعات، و جلوسا في المساجد بعد الصّلوات، و بلوغ الوضوء أماكنه على المكروه، فقال: صدقت يا محمّد! فمن فعل ذلك عاش بخير، و مات بخير، و [خرج‏] (1) من خطيئته مثل يوم ولدته أمّه، و إذا صلّيت يا محمّد، فقل: اللّهمّ إني أسألك الطّيّبات، و ترك المنكرات، و حبّ المساكين، و أن يتب عليّ، و إذا أردت بعبادك فتنة أن تقبضني إليك و أنا غير مفتون، و الدّرجات، قال:

الصّوم، و طيب الكلام، و الصّلاة باللّيل و النّاس نيام».

(623) حدّثنا ابن الجارود (2)، قال: ثنا أبو شيبان‏ (3)، قال: ثنا معاوية بطوله، و في كتابي عن ابن رسته بعض الحديث، و قد كتبت، و ذكر الحديث.

(624) و حدّثنا محمد بن عبد اللّه بن رسته، قال: ثنا معاوية، قال: ثنا

____________

- المذكور عند ابن أبي عاصم، و له شاهد من حديث معاذ، و عبد الرحمن بن عائش عند الترمذي، و ابن أبي عاصم.

(1) جاء في الأصل: كان، و التصويب من مقتضى السياق.

(2) هو أحمد بن علي بن الجارود. سيأتي برقم 492.

(3) لم أعرفه.

466

أنيس بن سوار، قال: ثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن هلال بن عامر (1)، عن قبيصة الهلالي‏ (2)، حدّثه أنّ الشمس كسفت على عهد النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)- بالمدينة حتى بدت لهم النّجوم، و أنّ النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)- قام لهم، فصلّى ركعتين أطال فيهما القيام، فلما انصرف أقبل على أصحابه، فقال: «إذا رأيتم شيئا في هذه الآيات، فإنّما هو تخويف من اللّه، فإذا رأيتموها، فصلّوا أحسن صلاة صلّيتموها».

(625) حدّثنا محمد بن عبد اللّه بن رسته، قال: ثنا هدبة (3)، قال: ثنا همّام‏ (4)، عن يحيى بن أبي كثير، عن الأوزاعي، قال: ثني الزهري، حدّثه أن مالك بن أوس بن الحدثان حدّثه عن عمر بن الخطّاب، قال: قال رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)-: «الذّهب بالورق ربا إلّا هاءا و هاءا، و البرّ بالبرّ ربا إلّا هاءا و هاءا، و الشّعير بالشّعير ربا إلّا هاءا و هاءا».

____________

(1) هو هلال بن عامر، و قيل: ابن عمرو، بصري. قال ابن حجر: قرأت بخط الذهبي:

لا يعرف. و قال ابن منده: له رؤية. انظر «التهذيب» (11/ 81).

(2) هو قبيصة بن مخارق.

في إسناده من لم أعرفه.

تخريجه: فقد أخرجه أبو داود في «سننه» (1/ 701) الصلاة من طريق وهيب، عن أيّوب، عن أبي قلابة، عن قبيصة به نحوه بدون واسطة هلال، و عن طريق عباد بن منصور، عن أيوب به مع ذكر الواسطة، و النسائي في «سننه» (3/ 144) الكسوف من طريق قتادة، عن أبي قلابة، عن قبيصة به بدون ذكر الواسطة.

(3) هو هدبة بن خالد بن الأسود أبو خالد البصري الحافظ، صدوق. مات سنة ثمان أو تسع و ثلاثين و مائتين. انظر «التهذيب» (11/ 25).

(4) هو همام بن يحيى بن دينار الأزدي. ثقة، صالح. مات سنة ثلاث و ستين و مائة. انظر المصدر السابق (11/ 68).

إسناده جيد، و الحديث متفق عليه من غير هذا الوجه. و قد تقدم تخريجه برقم 61 من حديث عمر- رضي اللّه عنه- من غير هذا الوجه نحوه.

467

455 10- 11/ 55 محمد بن عبدوس الطحّان‏ (*):

و كان يتفقه. دخل مصر، و جالس المزني، و كان مع إبراهيم بن محمد بن الحسن، و ذهب، و كتبه، و سمع من ابن زغبة بمصر، و حدّث عن أبي مصعب، و كان ممّن يناظر في الفقه، و يجادل فيه.

***

____________

(*) له ترجمة في «أخبار أصبهان» (2/ 226- 227).

468

456 10- 11/ 56 محمد بن عبد الرّحمن بن أحمد (*):

ابن عبد الرّحمن السليمي، يكنى أبا عبد اللّه، و كان قد سمع من أبي مسعود و غيره، و كان الغالب عليه الفقه. لم يكن يحدّث. توفي بعد الثلاثمائة.

***

____________

(*) لمحمد بن عبد الرّحمن ترجمة في المصدر السابق (2/ 242).

469

457 10- 11/ 57 محمد بن عبد الرّحيم بن شبيب أبو بكر (*):

توفي سنة ست و تسعين و مائتين. كان من أئمة القراء.

حدّث عن عثمان بن أبي شيبة، و ابن ما سرجس، و إسحاق بن أبي إسرائيل، و مشكدانه، و النّاس. و ممّا لم نكتب إلّا عنه.

(626) حدّثنا محمد بن عبد الرّحيم بن شبيب، قال: ثنا أبو معمر صالح بن حرب‏ (1)، قال: ثنا سلام بن أبي خبزة (2)، عن عمارة (3)، يعني:

ابن أبي حفصة، و سعيد بن حنظلة السدوسي، عن عمّار مولى بني هاشم‏ (4)،

____________

(*) له ترجمة في «أخبار أصبهان» (2/ 226) و فيه: محمد بن عبد الرّحيم بن إبراهيم بن شبيب، و في «تاريخ بغداد» (2/ 364)، و في «طبقات القراء» (2/ 169)، و فيه صاحب رواية ورش عن العراقيين، إمام ضابط، مشهور ثقة.

(1) لم أعرفه.

(2) هو سلام بن أبي خبزة العطار البصري. قال ابن المديني: يضع الحديث. قال النسائي: متروك الحديث، و قال الدارقطني: ضعيف. انظر «الميزان» (2/ 174).

(3) هو عمارة بن أبي حفصة بن ثابت- بنون- ثقة. مات سنة 132 ه. انظر «التقريب» ص 251.

(4) هو عمّار بن أبي عمار أبو عمرو، و يقال: أبو عبد اللّه. صدوق، ربّما أخطأ. مات بعد العشرين و مائة. انظر نفس المصدر السابق ص 250.

في إسناده متروك، و الحديث متفق عليه من حديث أبي هريرة من غير هذا الوجه.

تخريجه: فقد أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (2/ 226) عن المؤلف به مثله،-

470

أنّه سمع أبا هريرة- رضي اللّه عنه- يقول: قال رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)-: «كلّ مولود يولد على الفطرة حتّى يكون أبواه يهوّدانه، أو ينصّرانه، أو يمجّسانه، كما أنتم تنتجون الإبل هل تجدعونها؟».

(627) حدّثنا محمد بن عبد الرّحيم، قال: ثنا أبو سالم الرّواس‏ (1) العلاء بن مسلمة، قال: ثنا أبو حفص العبدي‏ (2)، عن أبان، عن أنس بن‏

____________

- و هو غريب به.

فقد أخرجه البخاري في «صحيحه» (8/ 153) القدر، باب: اللّه أعلم بما كانوا يعملون، و كذا في «التفسير» (6/ 143)، سورة الروم، و مسلم في «صحيحه» القدر حديث 2658، باب: معنى كل مولود يولد على الفطرة، و أبو داود في «سننه» (5/ 87) السنة، باب: في ذراري المشركين، و الترمذي في «سننه» (3/ 303) القدر. مختصرا، و البغوي في «شرح السنة» (1/ 159) من حديث جابر، و البقية من حديث أبي هريرة.

(1) أبو سالم الرواس- بتشديد الواو، مولى بني تميم. بغدادي متروك، رماه ابن حبان بالوضع. انظر «التقريب» ص 269.

(2) هو عمر بن حفص، واه بمرة، و قال النسائي: متروك، و قال الدارقطني: ضعيف. انظر «الميزان» (3/ 189) و (4/ 516).

إسناده واه جدا.

تخريجه: أفقد أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (2/ 83- 84)، و السهمي في «تاريخ جرجان» ص 505، و الخطيب في «تاريخ بغداد» (12/ 241). جميعهم من طريق العلاء بن مسلمة به مثله. و أورده الذهبي في «الميزان» (3/ 189) في ترجمة عمر بن حفص أبو حفص العبدي.

و كذا ابن الجوزي في «العلل المتناهية» (1/ 80)، و قال: ما يصح عن رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- و كذا ابن عدي كما في «اللآلي‏ء» (1/ 202)، و كذا أورده السخاوي في «المقاصد الحسنة» ص 413، و عزاه إلى أبي الشيخ فقط، و كذا ذكره ابن عراق في «تنزيه الشريعة» (1/ 260)، و له شاهد من حديث علي، و أبي هريرة.

حديث علي عند الطبراني في «الصغير» (144/ 1)، و كذا أورده السخاوي، و السيوطي، و ابن عراق، و كذا أخرجه ابن الجوزي في «العلل» (1/ 79- 80). و حديث‏

471

مالك، قال: قال رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)-: «من رفع قرطاسا من الأرض فيه بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، إجلالا للّه أن يداس كتب عند اللّه من الصّديقين، و خفّف عن والديه، و إن كانا مشركين».

(628) و بإسناده عن النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)-: «من سأل الشّهادة صادقا من قلبه أعطاه، و إن مات على فراشه» (1).

(629) و بإسناده عن النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)-: «من كتب بسم اللّه الرّحمن الرّحيم مجودة تعظيما للّه غفر اللّه له» (2).

و سمعته يقول: سمعت سليم بن منصور بن عمّار يقول: سمعت أبي يقول: دخلت على سفيان بن عيينة، فحدّثني و وعظته، فلمّا أثارت الأحزان دموعه، رفع رأسه إلى السماء، فرددها في عينيه، فأنشأت أقول: يرحمك اللّه يا أبا محمّد! هلّا أسبلتها إسبالا، و تركتها تجري على خدّيك سجالا. فقال لي: يا منصور! إنّ الدّمعة إذا بقيت في الجفون كانت أبقى للحزن في‏

____________

- أبي هريرة عند الدارقطني كما عزاه إليه السخاوي، و السيوطي، و ابن عراق، و أخرجه ابن الجوزي في نفس المصدر السابق.

(1) في إسناده أكثر من متروك، و الحديث صحيح من غير هذا الوجه.

فقد أخرجه مسلم في «صحيحه» (3/ 1517) الإمارة، باب: استحباب طلب الشهادة في سبيل اللّه من وجه آخر، عن أنس رفعه: «من طلب الشّهادة صادقا أعطيها، و لو لم تصبه»، و كذا أخرج له شاهدا من حديث سهل بن حنيف بنحوه، و كذا من حديثه الدارمي في «سننه» (2/ 205)، و الترمذي في «سننه» (3/ 102- 103) فضائل الجهاد، باب: فيمن سأل الشهادة، و كذا من معاذ بن جبل، و قال فيه: حسن صحيح، و في الأول، حسن غريب.

(2) تقدم بيان مرتبة الإسناد في الأحاديث السابقة.

تخريجه: فقد أورده الذهبي في «الميزان» (3/ 189) في ترجمة عمر بن حفص العبدي، و قال:

هذا غير صحيح.

472

الخوف. لقد رأى سفيان أن يعمر قلبه بالأحزان، و أن يجعل أيّام الحياة عليه شجان لولا ذلك لاستراح إلى إسبال الدّموع، و مشاركة ما أرى من الجموع.

(630) حدّثنا محمد بن عبد الرّحيم، قال: ثنا لوين‏ (1)، قال: ثنا ابن عيينة، عن أيوب بن عائذ الطائي‏ (2)، عن قيس بن مسلم‏ (3)، عن طارق بن شهاب‏ (4)، قال: دخلت على عدة من أصحاب رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- و هم معتكفون على شراب لهم و عندهم قتيبة، فقلت: أنتم النجباء من أصحاب رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)-؟ فقال أبو مسعود الأنصاري‏ (5): إنّ رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- رخّص لنا في الغناء في العرس، و في النوح في المصيبة.

***

____________

(1) هو محمد بن سليمان بن حبيب. تقدم برقم ت 128.

(2) هو أيّوب بن عائذ- بتحتانية و معجمة- ابن مدلج البحتري- بضم الموحدة، و سكون المهملة، و ضم المثناة- الكوفي ثقة رمي بالأرجاء. انظر «التقريب» ص 41.

(3) قيس بن مسلم الجدلي- بجيم و دال مفتوحتين- أبو عمرو الكوفي. ثقة، من رجال الجماعة. مات سنة عشرين و مائة. انظر «التهذيب» (8/ 403- 404).

(4) هو أبو عبد اللّه الكوفي البجلي. له رؤية، و لم يسمع من النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)- من رجال الجماعة. انظر «المصدر السابق» (5/ 3).

(5) هو عقبة بن عمرو بن ثعلبة البدري.

رجال الإسناد ثقات، و لكن المتن منكر بهذا السياق، مخالف للرّوايات الصحيحة في النهي عن النوحة، فلم أعرف الآفة ممن من الرواة، فلعلّه من لوين، أو شيخه و هو مدلّس، و قد عنعن.

تخريجه: لم أجده بهذا السياق، و قد أخرج النسائي في «سننه» (6/ 135) النكاح، باب اللهو و الغناء عند العرس، من وجه آخر عن عامر بن سعد، قال: دخلت على قرظة بن كعب، و أبي مسعود الأنصاري في عرس، و إذا جوار يغنين، فقلت: أنتما صاحبا-

473

458 10- 11/ 58 محمد بن عبيدة بن يزيد الجروآني‏ (*):

توفّي سنة إحدى و ثلاثمائة، و كان أحد الثقات، عنده عن مؤمّل بن هشام، و ابن عسكر، و ابن الأقطع، و يوسف القطّان، و غيرهم.

(631) حدّثنا محمد بن عبيدة، قال: ثنا سليمان بن عمر بن الأقطع‏ (1)، قال: ثنا يحيى بن سعيد الأموي‏ (2)، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر، قال: قال: النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)-: «الخيل معقود في نواصيها الخير». قيل: و ما ذاك الخير؟ قال: «الأجر و الغنيمة».

____________

- رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- و من أهل بدر يفعل هذا عندكم؟ فقال: اجلس.

إن شئت فاسمع معنا. و إن شئت اذهب. قد رخص لنا في اللّهو عند العرس.

(*) له ترجمة في أخبار أصبهان» (2/ 238).

(1) لم أقف عليه.

(2) هو يحيى بن سعيد بن أبان الأموي، صدوق. مات سنة 194 ه. انظر «التهذيب» (11/ 213- 214).

رجاله ثقات كلّهم سوى سليمان بن عمر لم أعرفه، و لكن الحديث صحيح من غير وجه.

تخريجه: فقد أخرجه أحمد في «مسنده» (3/ 352) من حديث جابر، و قال الهيثمي في «المجمع» (5/ 259): رجاله ثقات.

و كذا الطبراني في «الكبير» (2/ 385) بسنده عن جرير مثله، و كذا منه أحمد في «مسنده» (4/ 361)، و مسلم حديث رقم 1872، و قد تقدم تخريجه مفصلا من غير وجه برقم حديث 35 في ترجمة جبير بن حية بن مسعود.-

474

(632) حدّثنا محمد بن عبيدة، قال: ثنا سليمان بن الأقطع، قال: ثنا عيسى بن يونس، عن رشدين‏ (1) بن كريب، عن أبيه‏ (2)، عن ابن عبّاس في قوله تعالى: عَسى‏ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً (3)، قال: الشفاعة.

(633) حدّثنا محمد بن عبيدة، قال: ثنا محمد بن إشكاب‏ (4)، قال:

ثنا ابن أبي عبيدة (5)، قال: ثنا أبي‏ (6)، عن الأعمش، عن أبي إسحاق‏ (7)، عن عبد الرّحمن بن يزيد (8)، قال: كان عبد اللّه‏ (9) يحكّ‏ (10) المعوذتين من‏

____________

(1) رشدين- بكسر الراء، و سكون المعجمة- بن كريب بن أبي مسلم الهاشمي ضعيف. انظر التقريب ص 103.

(2) هو كريب بن أبي مسلم الهاشمي المدني أبو رشدين. ثقة. انظر نفس المصدر السابق ص 285.

(3) سورة الإسراء: الآية 79.

في إسناده رشدين، ضعيف.

تخريجه: فقد أخرجه الطبراني في «الكبير» (12/ 61) من وجه آخر عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به أتم منه، و قال الهيثمي في «المجمع» (7/ 51): و فيه ابن لهيعة، و هو ضعيف إذا لم يتابع، و عطاء بن دينار قيل: لم يسمع من سعيد.

(4) هو محمد بن الحسين بن إشكاب. جاء في أصل المخطوط: «اسكيب» هكذا، و هو محرّف، أبو جعفر العامري البغدادي الحافظ، صدوق. مات سنة 261 ه. انظر «التقريب» ص 294.

(5) هو محمد بن أبي عبيدة بن معن المسعودي الكوفي. ثقة. مات سنة 250 ه. نفس المصدر ص 311.

(6) هو عبد الملك بن معن بن عبد الرحمن الهذلي أبو عبيدة المسعودي، ثقة. انظر «التقريب» ص 220.

(7) هو السبيعي.

(8) هو أبو بكر النخعي الكوفي.

(9) هو ابن مسعود.

(10) في أصل المخطوط: «يحل»، و هو تحريف، و الصواب ما أثبته.

475

مصاحفه، و يقول: ليستا من كتاب اللّه تعالى.

(634) قال سليمان: و ثنا عاصم، عن زرّ، عن أبي بن كعب أنّه سأل النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)- عنهما، فقال: قيل لي: قل، فقلت‏ (1).

(635) حدّثنا محمد بن عبيدة، قال: ثنا محمد بن يزيد الأدمي‏ (2)،

____________

- في إسناده من لم أعرفه.

تخريجه: فقد أخرجه عبد اللّه في «زوائد مسند أحمد» (5/ 129- 130) عن محمد بن الحسين بن إشكاب به.

و كذا أخرجه الطبراني في «معجمه» كما في «المجمع» (7/ 149)، و قال الهيثمي:

و رجال عبد اللّه رجال الصحيح، و رجال الطبراني ثقات، و كذا البزار و الطبراني من وجه آخر كما في المصدر السابق، و قال الهيثمي: و رجالهما ثقات، و قال البزار: لم يتابع عبد اللّه أحد من الصحابة، و قد صحّ عن النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)- أنه قرأ بهما في الصلاة، و أثبتنا في المصحف. و كذا عزاه السيوطي في «الدر» (6/ 416) إلى ابن مردويه.

(1) قال سليمان، و هو الأعمش، فالسند متصل، و رجاله رجال الصحيح سوى المترجم له، و هو ثقة.

تخريجه: فقد أخرجه البخاري في «صحيحه» (6/ 223) التفسير، عن قتيبة ابن سعيد، عن سفيان بن عيينة، عن عاصم به، و كذا من وجه آخر، عن زرّ بلفظ: قال: سألت أبي بن كعب، قلت: يا أبا المنذر إنّ أخاك ابن مسعود يقول: كذا و كذا، فقال أبيّ:

سألت رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- فقال لي: قيل لي: فقلت ... و كذا عبد اللّه في «زوائد المسند» (5/ 130).

و عزاه السيوطي في «الدر» (6/ 416) إلى النسائي لعلّه في «الكبرى» و إلى ابن الضريس، و ابن الأنباري، و ابن حبان، و ابن مردويه.

(2) هو محمد بن يزيد الأدمي أبو جعفر الخرار- بمعجمه، ثم مهملة، و آخره زاي- البغدادي. ثقة، عابد. مات سنة خمس و أربعين و مائتين. انظر «التقريب» ص 324.-

476

قال: ثنا عبد المجيد بن عبد العزيز (1)، قال: ثنا ابن جريج، عن الزهري، عن أنس، قال: قال النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)-: «عرضت عليّ أجور أمّتي، حتى القذى يخرجها الرّجل من أمّتي من المسجد و عرضت عليّ ذنوب أمّتي فلم أر ذنبا أعظم من آية أوتيها ثمّ أنسيتها».

***

____________

(1) هو عبد المجيد بن عبد العزيز الأزدي. صدوق، يخطى‏ء، و كان مرجئا، و أفرط ابن حبان، فقال: متروك. مات سنة ست و مائتين. انظر «التهذيب» (6/ 381)، و «التقريب» ص 217- 218.

رجاله ثقات كلّهم سوى عبد المجيد صدوق، يخطي‏ء و هو من رجال مسلم.

تخريجه: فقد أخرجه أبو داود في «سننه» (1/ 316) الصلاة، باب: في كنس المسجد، و الترمذي في «سننه» (4/ 250) فضائل القرآن. كلاهما عن عبد الوهاب، عن عبد المجيد، عن ابن جريج، عن المطلب بن عبد اللّه بن حنطب، عن أنس به. و قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ذاكرت به محمد بن إسماعيل، فلم يعرفه، و استغربه. قال محمد: يعني البخاري لا أعرف للمطلب بن عبد اللّه سماعا من أحد من أصحاب النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)- إلا قوله: حدثني من شهد خطبة النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)- قلت: تابعه الزهري، عن أنس، و هو متصل.

و في «صحيح مسلم» (1/ 390) المساجد، و في «مسند أحمد» (5/ 178 و 180) من حديث أبي ذر قريبا من معنى الطرف الأوّل للحديث.

477

459 10- 11/ 59 محمد بن يعقوب‏ (*):

ابن أبي يعقوب، كان أبوه محدّثا يحدّث عن الأنصاري و النّاس، و ابنه محمد بن يعقوب يحدّث عن عبّاد بن يعقوب، و إبراهيم بن سلام، و إبراهيم الصيرفي، و شيوخ، كثيرة، ثقة.

(636) حدّثنا أبو بكر محمد بن يعقوب بن أبي يعقوب، قال: ثنا عباد بن يعقوب‏ (1)، قال: ثنا الوليد بن أبي ثور (2)، عن سماك‏ (3)، عن‏

____________

(*) له ترجمة في «أخبار أصبهان» (2/ 239).

(1) هو الرّواجي- بتخفيف الواو، و بالجيم المكسور، و النون الخفيفة- أبو سعيد الكوفي، صدوق، رافضي، حديثه في البخاري مقرون. بالغ ابن حبان، فقال: يستحق الترك. مات سنة خمسين و مائتين. انظر «التقريب» ص 164، و «التهذيب» (5/ 109).

(2) هو الوليد بن عبد اللّه بن أبي ثور الهمداني الكوفي، قد ينسب إلى جده، ضعيف.

مات سنة 172 ه. انظر «التقريب» ص 370.

(3) هو ابن حرب.

في إسناده الوليد ضعيف. و بقية رجاله بين ثقة و صدوق، و يحسن بمتابعه.

تخريجه: فقد أخرجه البخاري في «صحيحه» حديث رقم 5515، و مسلم في «صحيحه» ح 1957، و الترمذي في «سننه» رقم 1502، و النسائي في «سننه» (7/ 238- 239) و (ابن ماجه في «سننه» حديث رقم 3187، و عبد الرزاق في «مصنفه» رقم 8427، و أحمد في «مسنده» حديث رقم 1863 و 2474 و 2480 و 2532 و 2586 و 2705 و 3155 و 3156 و 3215 و 3216، و الطبراني في «الكبير» رقم 11717 و 11718-

478

عكرمة، عن ابن عباس، قال: مرّ رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- بقوم قد نصبوا دجاجة يرمونها، فقال: «لا تتّخذوا الرّوح غرضا».

(637) حدّثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا إبراهيم بن سلام المكي‏ (1)، قال: ثنا ابن أبي فديك‏ (2)، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جابر، قال:

قال رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)-: «النّظر إلى وجه المرأة الحسناء و الخضرة يزيدان في البصر».

(638) حدّثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا جعدبة بن يحيى‏ (3)، قال:

أنا العلاء بن بشر (4)، قال: ثنا سفيان‏ (5)، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن‏

____________

- و 11719 و 12262 و 12263. جميعهم من حديث ابن عباس مثله، غير أنّه جاء عندهم: نصبوا حمامة، بدل دجاجة، و بدونهما عند عبد الرزاق، و باختلاف يسير عند بعضهم.

(1) هو إبراهيم بن حبيب بن سلام المكي، لم أعرفه، فلعلّ الآفة منه.

(2) هو محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك- مصغرا- أبو إسماعيل المدني، صدوق. مات سنة ثمانين و مائة على الصحيح. انظر «التقريب» ص 290.

رجاله بين ثقة و صدوق سوى إبراهيم لم أعرفه، و الحديث ضعيف.

تخريجه: فقد أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (3/ 201- 202) من طريق إبراهيم بن حبيب بن سلام المكي به مثله، و قال: هذا حديث غريب من حديث جعفر تفرد به عنه ابن أبي فديك متصلا مرفوعا، و قال المناوي في «فيض القدير» (6/ 300): قال: في «الميزان»: خبر باطل. و قال العامري في «شرح الشهاب»: ضعيف غريب جدا، و أخرج الخطيب في «تاريخ بغداد» (3/ 225 و 226) من حديث أنس مرفوعا بمعنى بعض الحديث بلفظ: «النّظر إلى الوجه الحسن يجلو البصر، و النّظر إلى الوجه القبيح يورث الكلح».

(3) هو جعدبة بن يحيى الليثي. قال الدارقطني: متروك. انظر «اللسان» (2/ 105).

(4) هو العلاء بن بشر العبثمي. ضعفه أبو الفتح الأزدي. انظر «الميزان» (3/ 97).

(5) هو ابن عيينة.

479

جدّه، قال: قال النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)-: «ليس للفاسق غيبة».

***

____________

- إسناده ضعيف جدا.

تخريجه: فقد أخرجه الطبراني في «الكبير» (19/ 418) من طريق جعدبة به، و قال الهيثمي في «المجمع» (1/ 149): و فيه العلاء بن بشر، ضعفه الأزدي، و كذا ابن عدي في «الكامل»، (61/ 2) و أبو بكر سلمان الفقيه في مجلس من الأمالي (15/ 2) و أبو بكر الدقاق في حديثه (2/ 42/ 2) و الهروي في «ذمّ الكلام» (4/ 82/ 1)، و القضاعي في «مسند الشهاب» (1131 و 1132)، و الواحدي في «التفسير» (4/ 82/ 1)، و الخطيب في «الكفاية» ص 42، و ساقه الذهبي في «الميزان» (3/ 97)، و كذا ابن حجر في «اللسان» (4/ 183) من طريق العلاء بن بشر به، فقد أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (2/ 239- 240) عن المؤلف، عن محمد بن يعقوب، عن إبراهيم بن سلام، عن ابن أبي فديك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده به، رجاله بين ثقة و صدوق سوى إبراهيم بن سلام المكي لم أعرفه.

و نقل المناوي في «الفيض» قول الحاكم أنه قال: هذا الحديث غير صحيح، و لا يعتمد عليه. انظر «الفيض» (5/ 377)، و قال ابن عدي عن أحمد بن حنبل: حديث منكر و انظر «سلسلة الأحاديث الضعيفة» (2/ 84).

480

460 10- 11/ 60 محمد بن إبراهيم بن يحيى‏ (*):

ابن الحزوّر مولى السائب بن الأقرع. كان عنده حديث الخمس مائة عن أبي عمر الدّوري، و كتب عن علي بن مسلم الطوسي، و يعقوب الدّورقي.

(639) حدّثنا محمد بن إبراهيم، قال: ثنا علي بن مسلم الطّوسي‏ (1)، قال: ثنا أبو يوسف‏ (2)، قال: ثنا عبد اللّه بن علي، عن ابن عقيل‏ (3)، عن جابر بن عبد اللّه، قال: صلّى بنا رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- و إزاره قد اتزر به دون الثديين ليس عليه غيره.

و عبد اللّه بن علي: هو أبو أيّوب الأفريقي، عزيز الحديث. بجميع حديثه.

____________

(*) له ترجمة في «أخبار أصبهان» (2/ 242).

(1) هو علي بن مسلم بن سعيد الطوسي، نزيل بغداد، صدوق. مات سنة ثلاث و خمسين و مائتين. انظر «التقريب» ص 249.

(2) هو يعقوب بن إبراهيم القاضي. قال الفلاس: صدوق، كثير الغلط، و قال البخاري:

تركوه، و قال أبو حاتم: يكتب حديثه، و قال عمرو الناقد: كان صاحب سنة، و عن ابن معين: ليس في أصحاب الرأي أكثر حديثا، و لا أثبت من أبي يوسف. انظر «الميزان» (4/ 447).

(3) هو عبد اللّه بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي أبو محمد، صدوق، في حديثه لين، يقال: تغير بآخره. مات بعد الأربعين و مائة. انظر «التقريب» ص 188.

في إسناده المترجم له لم أعرفه، و بقية رجاله بين ثقة و من لا بأس به.

تخريجه: فقد أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (2/ 243) عن المؤلف به مثله.

481

461 10- 11/ 61 (1) محمد بن إبراهيم بن نضر بن شبيب‏ (*):

أبو عبد اللّه الصفار نزل اليهودية، فصرت إليه مع الوليد، ثم تحول إلى المدينة، فصرنا إليه مع أبي إسحاق، و أبي أحمد، و كان عنده مسند هارون الجمال و بعض كتب أبي ثور، و كان أحد الثقات.

مات سنة خمس و ثلاثمائة.

(640) حدّثنا محمد بن إبراهيم بن شبيب، قال: ثنا أبو ثور (2)، قال:

ثنا أبو قطن‏ (3) عمرو بن الهيثم، قال: ثنا شعبة، عن قتادة، عن خلاس‏ (4)،

____________

(1) يوجد بالهامش على اليمين هذه العبارة: «بلغ علي بن مسعود في السابع».

(*) له ترجمة في «أخبار أصبهان» (2/ 240) غير أنه ذكر كنيته أبو بكر ثقة.

(2) أبو ثور هو: إبراهيم بن خالد الكلبي الفقيه، صاحب الشافعي، ثقة. مات سنة أربعين و مائتين. انظر «التقريب»، ص 20.

(3) هو عمرو بن الهيثم أبو قطن- بفتح القاف، و المهملة- البصري، ثقة. مات سنة ثمان و تسعين و مائة، و قيل: بعدها. انظر «التهذيب» (8/ 114).

(4) هو خلاس بن عمرو الهجري البصري. ثقة. مات قبيل المائة. انظر «التهذيب» (3/ 176).

رجاله ثقات كلهم.

تخريجه: فقد أخرجه مسلم في «صحيحه» (1/ 326) الصلاة، و ابن ماجة في «سننه» (1/ 319) الصلاة، و ابن خزيمة في «صحيحه» (3/ 25)، و ابن الأعرابي في «معجمه» ح 125، و أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (2/ 240)، و البيهقي في «سننه» (3/ 102)، و الخطيب-

482

عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي- (صلى الله عليه و سلم)- قال:

«لو تعلمون ما في الصّفّ المقدّم لكانت قرعة».

(641) حدّثنا محمد بن إبراهيم، قال: ثنا أبو ثور (1)، قال: ثنا إسحاق الأزرق‏ (2)، قال: ثنا ابن عون‏ (3)، عن محمد (4)، عن أبي هريرة، قال: قال النبي- (صلى الله عليه و سلم)-:

____________

- في «تاريخ بغداد» (6/ 65) و (12/ 200) جميعهم من طريق أبي قطن به مثله، غير أنّه جاء عند البعض في الصف الأول بدل المقدم.

(1) هو إبراهيم بن خالد.

(2) هو إسحاق بن يوسف بن مرداس الواسطي المعروف بالأزرق. مات سنة خمس و تسعين و مائة، و له ثمان و سبعون. انظر «التقريب»، ص 30.

(3) هو عبد اللّه بن عون بن أرطبان.

(4) هو ابن سيرين.

رجاله كلهم ثقات.

تخريجه: و قد رواه عن أبي هريرة جمع من الرواة، فمن طريق محمد بن سيرين عنه أخرجه:

أحمد في «مسنده» (1/ 229)، و البيهقي في «سننه» (1/ 437)، و من سعيد بن المسيب، و أبي سلمة عنه أخرجه مسلم في «صحيحه» (1/ 430) المساجد، و أبو داود في «سننه» (1/ 284) الصلاة، و الترمذي في «سننه» (1/ 105) المواقيت، و النسائي في «سننه» (1/ 248)، و الدارمي في «سننه» (1/ 274)، و أحمد في «مسنده» (2/ 266 و 285)، و البيهقي في «سننه» (1/ 437)، و ابن الأعرابي في «مجمعه» برقم 595، و من طريق الأعرج عنه أخرجه البخاري في «صحيحه» (1/ 142) المواقيت، و الطحاوي في «معاني الآثار» (1/ 187).

و من طريق بسر بن سعيد، و سلمان الأغر عنه مسلم، و الطحاوي، و في طريق سعيد بن المسيب وحده عنه الحميدي في «مسنده» (2/ 420)، و البيهقي، و من طريق أبي سلمة، و محمد بن عبد الرحمن عنه أحمد في «مسنده» (2/ 462)، و الطحاوي، و البيهقي.

و من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن مسلم (1/ 431)، و كذا من طريق همام عنه-

483

«إذا اشتدّ الحرّ فأبردوا بالصّلاة، فإنّ شدّة الحرّ من فيح جهنّم، أو فوح جهنّم».

(642) حدّثنا محمد (1)، قال: ثنا هارون‏ (2) الجمّال، قال: ثنا محمد بن الحسن المخزومي‏ (3)، قال: ثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري‏ (4)، عن موسى بن عقبة (5)، عن أبي إسحاق‏ (6)، عن أبي الأحوص‏ (7)، عن عبد اللّه‏ (8)، قال: قال النبي- (صلى الله عليه و سلم)-: «إيّاكم و النّميمة و نقل الأحاديث».

***

____________

- به، و من طريق عطاء عنه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (1/ 324)، و أحمد في «مسنده» (2/ 348 و 507)، و كذا هو من طريق أبي الوليد، و عبد الرحمن بن سعد عنه في (2/ 256 و 393).

(1) هو محمد بن إبراهيم بن شبيب المترجم له.

(2) هو هارون بن عبد اللّه الجمّال- بالمهملة- البزار أبو موسى. ثقة، مات سنة ثلاث و أربعين و مائتين. انظر «التقريب»، ص 361.

(3) هو أبو الحسن المخزومي المدني. متروك الحديث. انظر «التهذيب» (9/ 115).

(4) تقدم في رقم 399.

(5) هو موسى بن عقبة بن أبي عياش الأسدي، ثقة من رجال الجماعة، مات سنة إحدى و أربعين و مائة. انظر «التهذيب» (10/ 360).

(6) هو السبيعي.

(7) هو عوف بن مالك.

(8) هو ابن مسعود.

رجاله ثقات كلهم سوى محمد المخزومي متروك، و أصل الحديث صحيح من وجه آخر.

تخريجه: فقد أخرجه مسلم في «صحيحه» (4/ 2012) البر و الصلة، باب: تحريم النميمة، عن محمد بن المثنى، و ابن بشار. كلاهما عن محمد بن جعفر به بلفظ: «ألا أنبّئكم-

484

462 10- 11/ 62 محمد بن إسماعيل التميمي المدني‏ (*):

كتب عنه بالمدينة، عن إسماعيل بن عمرو، و عبد اللّه بن عمران.

(643) حدّثنا محمد بن إسماعيل، قال: ثنا عبد اللّه بن عمران‏ (1)،

____________

- ما العضة؟ هي النّميمة القالة بين النّاس».

و الدارمي في «سننه» (2/ 299- 300) في ضمن حديث طويل من طريق أبي الأحوص به أتم منه. و منه أحمد في «مسنده» (1/ 437) في آخر حديث أطول و أتم منه.

و عزاه السيوطي في «الجامع الصغير» (3/ 133) مع شرحه «فيض القدير» إلى المؤلف أبي الشيخ في كتابه «التوبيخ».

(*) له ترجمة في «أخبار أصبهان» (2/ 275)، و زاد في نسبه: «بن سعيد بن عبد اللّه أبو جعفر».

(1) تقدم برقم ترجمة 135.

رجاله بين ثقة و صدوق سوى المترجم له لم أعرف حاله.

تخريجه: فقد أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (2/ 275) عن المؤلف به مثله.

و أخرجه مسلم في «صحيحه» (3/ 1556) الأضاحي ح 1966، باب: استحباب الأضحية، و أبو داود في «سننه» (3/ 230) الضحايا، باب: ما يستحب من الضحايا.

و الترمذي في «سننه» (3/ 26) الأضاحي، باب الأضحية بكبشين، و النسائي في «سننه» (7/ 219) الضحايا، باب: الكبش، و باب: وضع الرّجل على صفحة الضحية، و ابن ماجة في الأضاحي، باب: أضاحي رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- ح 3120 من حديث قتادة عنه أتم منه.

485

قال: ثنا وكيع، قال: ثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: رأيت رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- يذبح بيده.

حدثنا محمد (1)، قال: ثنا إسماعيل بن عمر (2)، قال: ثنا جعفر بن زياد الأحمر، عن حكيم بن جبير، قال: دخلت على إبراهيم النخعي‏ (3)، فرأيت برنية نبيذ في حجلته.

***

____________

(1) هو ابن إسماعيل المترجم له.

(2) تقدم برقم ت 98.

(3) هو ابن يزيد النخعي.

486

463 10- 11/ 63 أحمد بن شهدل الحنظلي‏ (*):

كان عنده «كتاب الصلاة» عن حيّان بن بشر، عن هيثم.

صحيح الكتاب.

(644) حدّثنا أحمد بن شهدل، قال: ثنا حيّان بن بشر (1)، قال: ثنا هيثم‏ (2)، قال: ثنا أيّوب أبو العلاء (3)، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال:

____________

(*) له ترجمة في «أخبار أصبهان» (1/ 118)، و زاد: «ابن المفضل أبو جعفر الخراساني، ثقة. و في «الأنساب» للسمعاني، ص 192/ ب، و كذا في «اللباب» (1/ 429)، و في «معجم البلدان» (2/ 354) للحموي.

(1) تقدم برقم ترجمة 126.

(2) هو ابن بشير السلمي. تقدم.

(3) هو أيوب بن أبي مسكين التميمي الواسطي القصاب. صدوق، له أوهام. مات سنة 140 ه. انظر «التقريب»، ص 41.

رجاله بين ثقة و صدوق، و حيان لا بأس به من جلة أصحاب الحديث.

تخريجه: فقد أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (1/ 116) عن المؤلف به مثله، و البخاري في «صحيحه» (1/ 155) مواقيت، باب: من نسي صلاة فليصلّ إذا ذكرها، و مسلم في «صحيحه» (1/ 477) المساجد، باب: قضاء الصلاة الفائتة، و أبو داود في «سننه» (1/ 307) الصلاة، باب: من نام عن صلاة أو نسيها، و الترمذي في «سننه» (1/ 114) الصلاة، و قال: حسن صحيح. و النسائي في «سننه» (1/ 293) مواقيت، باب: فيمن نسي صلاة، و ابن ماجة في «سننه» الصلاة، رقم 696، و أحمد في «مسنده» (3/ 100، 243 و 267 و 282) من طريق همام، عن قتادة، عنه: البخاري، و مسلم، و أبو داود، و أحمد، و الباقي من طريق أبي عوانة، عن قتادة به.

487

قال رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)-: «من نسي صلاة، أو نام عنها فليصلّها إذا ذكرها».

(645) حدّثنا أحمد بن شهدل، قال: ثنا حيّان، قال: ثنا هيثم، قال:

ثنا أبو حرّة (1)، عن الحسن‏ (2)، عن سعيد بن هشام، عن عائشة، قالت:

كان رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- إذا قام من الليل يصلي افتتح صلاته بركعتين خفيفتين.

***

____________

(1) هو واصل بن عطاء.

(2) هو البصري.

رجاله بين ثقة و صدوق، و الحديث صحيح بطرقه و شواهده.

تخريجه: فقد أخرجه مسلم في «صحيحه» (1/ 532) صلاة المسافرين، باب: الدعاء في صلاة الليل و قيامه، و ابن أبي شيبة في «مصنفه» (2/ 272)، و إسحاق بن راهويه في «مسنده»، مسند عائشة منه ح رقم 1237 بتحقيقي، و أحمد في «مسنده» (6/ 30)، و أبو عوانة في «صحيحه» (2/ 304)، و البيهقي في «سننه» (3/ 6). جميعهم من طريق هيثم به مثله.

و له شاهد من حديث أبي هريرة في المصادر السابقة، و عند أحمد في «مسنده» (2/ 232 و 278)، و عند أبي داود في «سننه» (2/ 79) الصلاة، باب: افتتاح صلاة الليل بركعتين.

488

464 10- 11/ 64 محمد بن أسد بن يزيد (*):

يحدّث عن أبي داود الطيالسي مجلسا واحدا، و حديثا واحدا عن هريم الأسدي‏ (1). كان مقعدا (2) يقال: مجاب الدعوة، كان بلغني أن جدي‏

____________

(*) له ترجمة في «أخبار أصبهان» (2/ 232) أبو عبد اللّه المديني، و في «تذكرة الحفاظ» (2/ 643)، و فيه قال: و فيها- أي في سنة 293 ه- مات مسند أصبهان، و في «شذرات الذهب» (2/ 215) لابن العماد الحنبلي.

(1) هو مريم بن عبد الأعلى الأسدي.

(2) في الأصل: «مقعد»، و التصويب من «أخبار أصبهان»، و من مقتضى القواعد.

رجاله ثقات كلهم سوى المترجم له. تقدم أنّه زاهد مجاب الدعوة.

تخريجه: فقد أخرجه البخاري في «صحيحه» (1/ 166) الأذان، و مسلم في «صحيحه»، و ابن ماجة في «سننه» (1/ 254 و 262) المساجد (1/ 459) الصلاة، و الطيالسي في «مسنده»، ص 316 ح 2400، و أحمد في «مسنده» (2/ 252) من طريق أبي صالح، ذكوان، عن أبي هريرة مرفوعا، و من طريق ابن سيرين مسلم في (1/ 459)، و أحمد في «مسنده» (2/ 266)، و عبد اللّه بن أحمد في «زوائد الزهد»، ص 21، و أبو نعيم في «الحلية» (8/ 132) و ابن الأعرابي في «معجمه» ح رقم 109، و من حديث معمر، عن همام، عن أبي هريرة مسلم في (1/ 460) و الترمذي في «سننه» (1/ 206) الصلاة، و أحمد في (2/ 289 و 312) نحوه، و من حديث أبي رافع عنه أخرجه مسلم، و أبو داود في «سننه» (1/ 320) الصلاة، باب: فضل القعود في المسجد، و من طريق الأعرج عبد الرحمن بن هرمز عنه مسلم، و أبو داود (1/ 319)، و أحمد في «مسنده» (2/ 486)، و مالك في الموطأ، ص 117 صلاة المسافرين ح 54. و من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه عنه، و منه أحمد في-

489

- (رحمه الله)- كان ينتابه الكثير، فيدعوا، و يسأله أن يؤمّن على دعائه، و كذلك والدي- (رحمه الله)- كنت أصير إليه مع والدي قاصدا للدعاء، و كان من المعمرين، مات سنة ثلاث و تسعين و مائتين.

(646) حدّثنا أبو عبد اللّه محمد بن أسد، قال: ثنا أبو داود الطيالسي، قال: ثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- أنّ رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- قال: «أحدكم في صلاة ما كانت الصّلاة تحبسه».

(647) حدثنا محمد بن أسد، قال: ثنا أبو داود (1)، قال: ثنا شعبة،

____________

- «مسنده» (2/ 422) و (500)، و من طريق أبي سلمة عنه الدارمي في «سننه» (1/ 327)، و أحمد في «مسنده» (2/ 532، 533) من طريق المقبري عنه.

(1) هو الطيالسي.

تقدم الحكم على السند في الحديث السابق.

تخريجه: فقد أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (2/ 232- 233) عن المؤلف به مثله، و كذا الطيالسي في «مسنده»، ص 316 ح 2399 عن شعبة به مثله، و البخاري في «صحيحه» (1/ 52) الوضوء، باب: الاستجمار وترا، و مسلم في «صحيحه» (1/ 233) الطهارة، باب: كراهة غمس المتوضي‏ء و غيره يده المشكوك، و أبو داود في «سننه» (1/ 76- 78) الطهارة، باب: في الرجل يدخل يده في الإناء قبل أن يغسلها، و النسائي في «سننه الكبرى» (1/ 4 و 50)، و في «المجتبي» (1/ 6 و 67) الطهارة، باب: وضوء النائم إذا قام إلى الصلاة، و باب كم يستنثر، و الترمذي في «سننه» (1/ 19) باب: إذا استيقظ أحدكم من منامه، فلا يغمس يده، و قال: حسن صحيح، و ابن ماجة في «سننه» (1/ 138) الطهارة.

و مالك في «الموطأ»، ص 39، و الشافعي في «مسنده»، ص 10 و 11، و أحمد في «مسنده» (2/ 241 و 289 و 455 و 471 و 507)، و أبو عوانة في «مسنده» (1/ 263- 265) من طرق عن أبي هريرة به، و فيه طريق الأعمش بإسناده المذكور.

490

عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)-:

«إذا استيقظ أحدكم من منامه، فلا يغمس يده في الإناء حتّى يصبّ عليها صبّة أو صبّتين، فإنّه لا يدري أين باتت يده».

***

491

465 10- 11/ 65 محمد بن عاصم بن يحيى أبو عبد اللّه القاضي‏ (*):

توفي سنة تسع و سبعين و مائتين، صنف كتبا كثيرة، يتفقه على مذهب الشافعي، عنده عن المصريين و الأصبهانيين.

***

____________

(*) له ترجمة في «أخبار أصبهان» (2/ 233)، و ساق من طريقه عدة روايات.

492

466 10- 11/ 66 أبو بكر محمد بن أحمد بن راشد بن معدان‏ (*):

ابن عبد الرّحيم مولى ثقيف، توفي بكرمان سنة تسع و ثلاثمائة.

دخل مصر و العراق، فأكثرهم تصنيفا، و أكثرهم حديثا. كتبنا عنه ما لم نكتب عن غيره.

بلغني أنّه حدث عنه ابن الباغندي و النّاس، و كان محدّثا و ابن محدث.

(648) حدّثنا ابن راشد، قال: ثنا عبد اللّه بن محمد المقري‏ء، قال:

ثنا الفريابي‏ (1)، قال: ثنا سفيان‏ (2)، عن عوف‏ (3)، عن أبي عثمان‏ (4)، قال:

____________

(*) له ترجمة في «أخبار أصبهان» (2/ 243)، و في «تذكرة الحفاظ» (3/ 814)، و فيه:

الحافظ الرّحال المصنف، و كذا في «شذرات الذهب» (2/ 258)، و فيه: كان حافظا رحالا كثير المصنفات.

(1) هو محمد بن يوسف بن واقد.

(2) هو الثوري.

(3) هو عون بن أبي جحيفة.

(4) هو النهدي عبد الرحمن بن ملّ.

رجاله ثقات سوى المترجم له، و هو من رجال الحسن إن شاء اللّه تعالى.

تخريجه: فقد أخرجه الطبراني في «الصغير» (1/ 148) عن شيخه حملة بن محمد الغزي ثنا عبد اللّه بن محمد بن عمرو به.

و معنى قوله: «برّة أي مشفقة عليكم، كالوالدة بمعنى أن منها خلقكم، و فيها معاشكم، و إليها بعد الموت معادكم» «مجمع البحار».

493

سمعت سلمان يقول: قال رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)-: «تمسّحوا بالأرض، فإنّها بكم برّة».

(649) حدّثنا محمد بن أحمد بن راشد، قال: ثنا عثمان بن يحيى بن عثمان الفريابي، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن أبي ذر (1)، عن إسحاق بن عبد اللّه بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك‏ (2)، قال:

بعث النبي- (صلى الله عليه و سلم)- عليا إلى قوم يقاتلهم، ثم بعث إليه رجلا، فقال: لا يدعه من خلفه، و قل لا يقاتلهم حتى يدعوهم.

(650) حدثنا أبو بكر بن راشد (3)، قال: ثنا إبراهيم بن عبد اللّه بن خالد (4)، قال: ثنا أشعث بن شعبة (5)، عن منصور بن دينار، عن الأعمش، و أبي حصين، و غيرهما، عن منذر الثوري، عن ابن الحنفية، عن علي، قال:

خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، ثم عمر.

(651) حدثنا أبو بكر بن راشد، قال: ثنا إبراهيم المقسمي،

____________

(1) لم يتبين لي.

في إسناده من لم أعرفه.

(2) تخريجه: لم أقف عليه فيما بحثت.

(3) هو محمد بن أحمد بن راشد المترجم له.

(4) كذاب متروك. قال الحاكم: أحاديثه موضوعة. انظر «الميزان» (1/ 40).

(5) قال أبو زرعة و غيره: لين، و قواه ابن حبان. انظر المصدر السابق (1/ 265).

في إسناده متروك، و الحديث صحيح من غير هذا الوجه، و قد تقدم تخريجه في ت رقم 176، ترجمة محمد بن معروف العطار.

494

قال: ثنا حجاج‏ (1)، عن ابن جريج، عن عبد الرّحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة (2)، عن نيار بن مكرم‏ (3)، قال: قال رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)

«البضع‏ (4) ما بين الثّلاث سنين إلى التّسع».

***

____________

(1) هو حجاج بن محمد المصيصي.

(2) هو ابن الزبير بن العوام الأسدي.

(3) هو نيار بن مكرم الأسلمي، له صحبة. انظر «التهذيب» (10/ 493).

في إسناده إبراهيم لم أعرفه. بقية رجاله بين ثقة و صدوق.

(4) لعلّه يقصد تفسير البضع في قوله تعالى: فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ. في سورة يوسف: الآية 42.

تخريجه: لم أقف عليه من طريق نيار، و إنما أخرج الطبري في تفسيره (12/ 224) عن مجاهد و قتادة مثله، و لكنه من قولهما. و انظر «الدر» (4/ 21) للسيوطي. و كذا «لسان العرب» (8/ 15).

495

467 10- 11/ 67 أبو عبد اللّه يحيى بن عبد اللّه بن الحريش‏ (*):

يحدّث عن أحمد بن المقدام، و زياد بن أيوب، و ابن كرامة، و ابن عرفة. شيخ ثقة، مات سنة خمس أو ست و تسعين [و مائتين‏] (1).

(652) حدّثنا يحيى بن عبد اللّه بن الحريش، قال: ثنا زياد بن أيّوب‏ (2)، قال: ثنا أبو معاوية (3)، قال: ثنا عاصم‏ (4)، عن أنس، قال: قال رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)-:

«من كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النّار».

____________

(*) له ترجمة في «أخبار أصبهان» (2/ 362)، و فيه أيضا: شيخ ثقة.

(1) ما بين الحاجزين ليس في أصل المخطوط زدته من «أخبار أصبهان».

(2) هو أبو هاشم المعروف بدلوية. ثقة، من رجال البخاري. انظر «التهذيب» (3/ 355).

(3) هو محمد بن خازم الضرير.

(4) هو الأحول.

رجاله ثقات كلهم.

تخريجه: فقد أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (2/ 362) عن المؤلف به مثله.

و له شاهد من حديث عبد اللّه بن الزبير مرفوعا مثله، غير أنّه ليس فيه كلمة: «متعمدا» سوى عند ابن ماجه، و أخرجه البخاري في «صحيحه» (1/ 38) العلم، و أبو داود في «سننه» (4/ 63)، و ابن ماجة في «سننه» (1/ 14) المقدمة، و أحمد في «مسنده» (1/ 165 و 166)، و ابن الأعرابي في «معجمه» ح رقم 519.

496

(653) حدثنا يحيى‏ (1)، قال: ثنا ابن عرفة (2)، قال: ثني إسماعيل بن عيّاش، عن موسى بن عقبة، و يحيى بن سعيد، و عبيد اللّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أنّ رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- أهلّ حيث استوت به راحلته قائما.

***

____________

(1) هو يحيى بن عبد اللّه المترجم له.

(2) هو الحسن بن عرفة العبدي. تقدم في ح 581.

رجاله بين ثقة و صدوق.

تقدم تخريجه في ت 168- أحمد بن الفرات- برقم ح 231 من طريق الزهري، عن نافع به، و هو صحيح.

497

468 10- 11/ 68 أبو بكر محمد بن أحمد بن الوليد الثقفي‏ (*):

من أهل المدينة، كان من أولاد الملوك، خرج مع ابن أشكيب إلى الرّحلة، دخل الشامات، و مصر، و كتبنا عنه حديثا لم نكتب إلّا عنه.

أحد الثقات، فممّا كتبنا عنه من الغرائب:

(654) حدّثنا محمد بن أحمد بن الوليد، قال: ثنا أحمد بن شيبان الرملي‏ (1)، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن نافع، عن ابن عمر،

____________

(*) له ترجمة في «أخبار أصبهان» (2/ 244)، و زاد في نسبه: «بن يزيد بن نصر بن عبد اللّه، ثقة أمين».

(1) هو الرملي صاحب سفيان بن عيينة، صدوق، قيل: كان يخطى‏ء فعقبه الذهبي، بقوله: فالصدوق يخطى‏ء. و وثقه ابن حبان. انظر «الميزان» (1/ 103).

رجاله ثقات كلّهم سوى الرملي صدوق.

تخريجه: فقد أخرجه البخاري في «صحيحه» الجهاد و المغازي، باب: السرية التي قبل نجد برقم ح 3134 و 4338، و مسلم في «صحيحه» الجهاد، باب: الأنفال برقم حديث 1749، و مالك في «الموطأ» الجهاد باب: جامع النفل في الغزو (1/ 299)، و أبو داود في «سننه» (3/ 177- 180) الجهاد، باب: في نفل السرية 2741 و 2742 و 2723 و 2744 و 2745، و أحمد في «مسنده» برقم 4579 و 5180 و 5288 و 5519 و 5919 و 6386 و 6454 بتحقيق أحمد شاكر.

و الطبراني في «الكبير» (12/ 385). جميعهم من طريق نافع، عن ابن عمر به.

498

أن النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)- بعث سرية إلى نجد، فبلغ سهمانهم اثنا عشر، فنفلهم بعيرا بعيرا.

ألقيت هذا الحديث على أبي محمد بن أبي حاتم‏ (1)، فأنكره، و قال:

قد كتبنا عنه عامة ما عنده عن ابن عيينة، فلم نجد هذا.

(655) حدثنا محمد بن أحمد، قال: ثنا عصام بن رواد (2)، قال: ثنا أبي‏ (3)، قال: ثنا ورقاء (4)، عن موسى بن عقبة (5)، عن أبي سلمة (6)، عن‏

____________

(1) هو عبد الرّحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس الرّازي الحافظ، صاحب كتاب «الجرح و التعديل»، و «علل الحديث» و «التفسير»، و غيره، و إنّما أنكره كما بين سبب ردّه هو غرابة تفرد أبي بكر الثقفي عن الرملي، عن ابن عيينة مع أنّه كان عنده عامة حديث الثقفي عنه، و لم يجد هذا الحديث في أحاديثه، فالحديث صحيح من غير وجهه.

(2) هو عصام بن رواد بن الجراح العسقلاني، لينه أبو أحمد الحاكم. انظر «الميزان» (3/ 66).

(3) هو رواد- بتشديد الواو- ابن الجراح العسقلاني. أصله من خراسان، صدوق، اختلط بآخره فترك، و في حديثه عن الثوري ضعف شديد. انظر «التقريب» ص 104.

(4) هو ابن عمر اليشكري.

(5) هو الأسدي مولى آل الزبير، ثقة، فقيه إمام في المغازي. انظر المصدر السابق ص 352.

(6) هو ابن عبد الرّحمن.

في إسناده أكثر من ضعيف، و الحديث صحيح من غير هذا الوجه.

تخريجه: فقد أخرجه البخاري في «صحيحه» (8/ 123) الرقائق، باب القصد و المداومة على العمل، و مسلم في صحيحه (4/ 2171) صفات المنافقين، باب لن يدخل أحد الجنة بعمله بل برحمته، و النسائي في «الكبرى»، الرقائق كما في «تحفة الأشراف» (12/ 369) و أحمد في «مسنده» (6/ 125 و 273) بطرق عن موسى بن عقبة به.

و له شاهد من حديث أبي هريرة و جابر. انظر «صحيح مسلم» (4/ 2170) من ح 71- 77، و «سنن ابن ماجه» (2/ 1405) الزهد، و «سنن الدارمي» (12/ 305)-

499

عائشة، قالت: قال رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)-:

«ليس منكم أحد ينجيه عمله»، قالوا: و لا أنت؟ قال: «و لا أنا إلّا أن يتغمّدني اللّه منه برحمته».

(656) حدثنا محمد (1)، قال: ثنا عصام، قال: ثنا أبي، ثنا ورقاء، عن سهيل‏ (2)، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)-:

«لا أظن يجزى‏ء ولد والده إلّا أن يجده مملوكا، فيعتقه، و من كان مصلّيا يوم الجمعة، فليصلّ أربعا».

***

____________

- الرقاق، باب: لا ينجي أحدكم عمله، و هو من حديث جابر، و «مسند الطيالسي» (2/ 78) بترتيب الساعاتي.

(1) هو ابن أحمد بن الوليد المترجم له.

(2) هو سهيل بن أبي صالح.

في إسناده أكثر من ضعيف. و الحديث صحيح من غير هذا الوجه.

تخريجه: فقد أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (2/ 245) عن المؤلف به مثله سواء.

و مسلم في «صحيحه» العتق، باب: تحريم تولي العتيق ... حديث رقم 1449، و أبو داود في «سننه» (5/ 349- 350) الأدب، باب: بر الوالدين، و الترمذي في «سننه» البرّ و الصلة، باب: في حق الوالدين حديث 1907، و قال: حسن صحيح لا نعرفه إلّا من حديث سهيل بن أبي صالح و ابن ماجة في «سننه» الأدب، باب: بر الوالدين حديث رقم 3659، و أحمد في «مسنده» (2/ 230 و 263 و 376 و 445).

جميعهم من طريق سهيل بن أبي صالح به.

500

469 10- 11/ 69 أبو بكر محمد بن أحمد بن تميم بن أخي الحسين بن تميم‏ (*):

نزل شميكان، كتب عن ابن حميد، و محمد بن علي الشقيقي، و النّاس، ثقة مأمون.

(657) حدّثنا محمد بن أحمد بن تميم، قال: ثنا ابن حميد (1)، قال:

ثنا جرير (2)، عن الأعمش، عن أبي حازم‏ (3)، عن أبي هريرة، قال: بلغ النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)- أنّ قوما حرّموا اللحم و الطيب و النساء، فأرادوا أن يستخصوا، منهم: عثمان بن مظعون، و عبد اللّه بن مسعود، فقام النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)- على المنبر، فأوعد في ذلك الوعيد حتى‏

____________

(*) له ترجمة في «أخبار أصبهان» (2/ 245)، و فيه: ثقة مأمون.

(1) هو محمد بن حميد الرّازي الحافظ.

(2) هو ابن عبد الحميد الضبيّ. تقدم برقم ترجمة 61.

(3) هو سلمان الأشجعي.

رجاله ثقات سوى ابن حميد. حافظ ضعيف.

تخريجه: فقد أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (2/ 245) عن شيخه أبي إسحاق بن حمزة، عن أبي بكر بن تميم به، و ساقه إلى قوله: «لم أبعث بالرّهبانيّة»، الحديث.

و أخرج الدّارمي في «سننه» (2/ 133) عن سعد بن أبي وقاص في عثمان بن مظعون رواية قريبا منه باختلاف في اللفظ، و المعنى متقارب.

و كذا أحمد في «مسنده» (6/ 268)، و أبو داود في «سننه» النكاح ح 1369، و كذا أحمد من وجه آخر (6/ 226)، و ابن حبان في «صحيحه» كما في «الموارد» ح 1288.

501

أوعد القتل، و قال: «إنّي لم أبعث بالرّهبانيّة، و إنّ خير الدّين عند اللّه الحنيفيّة السّمحة، إنّما هلكوا التشديد، فشدّد عليهم، فتلك بقاياهم في الصّوامع». ثم قال: «اعبدوا اللّه و لا تشركوا به شيئا، و أقيموا الصّلاة، و آتوا الزّكاة، و حجّوا، و اعتمروا، و استقيموا، نعم بكم».

هذا الحديث ما كتبنا إلّا عنه:

(658) حدثنا محمد بن أحمد بن تميم، قال: ثنا محمد بن حميد، قال: ثنا حكّام‏ (1)، عن عنيسه‏ (2)، عن سالم الأفطس‏ (3)، عن الزهري، عن سعيد (4)، عن أبي هريرة، قال: قال النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)-:

«قوموا فصلّوا على صاحبكم النّجاشيّ» فصفوا خلفه كما يصلّون على الجنازة، فكبّر عليها أربعا.

***

____________

(1) هو ابن سلم الكناني الرّازي.

(2) هو ابن سعيد الأسدي أبو بكر الكوفي.

(3) هو سالم بن عجلان الأموي أبو محمد الجزري الحراني، ثقة. قتل سنة اثنتين و ثلاثين و مائة. انظر «التهذيب» (3/ 442).

(4) هو ابن المسيب.

في إسناده ابن حميد ضعيف، و بقية رجاله ثقات، و الحديث صحيح من غير هذا الوجه.

تخريجه: فقد أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (2/ 246) عن المؤلف به مثله، و البخاري في «صحيحه» (2/ 112) الجنائز، باب: التكبير على الجنازة أربعا، و مسلم في الجنائز، باب: التكبير على الجنازة حديث 951، و أبو داود في «سننه» (3/ 541) الجنائز، باب:

الصلاة على المسلم يموت في بلاد الشرك، و الترمذي في «سننه» (2/ 243) الجنائز، باب: التكبير على الجنازة، و قال: حسن صحيح.

و النسائي في «سننه» (4/ 70) الجنائز، باب: الصلاة على النجاشي، و مالك في «الموطأ»-

502

470 10- 11/ 70 حاجب بن أبي بكر (*):

و يسمّى أركين، كان ضريرا، يكنى أبا العباس، قدم علينا أيّام بدر (1) سنة ست و تسعون و مائتين.

و كان حافظا ذكيا كثير الفوائد، و من حسان حديثه:

(659) حدّثنا حاجب بن أبي بكر، قال: ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي‏ (2)، قال: ثنا طلق- يعني: ابن غنّام- (3) عن شريك‏ (4)، عن الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني‏ (5)، عن ابن مسعود، عن النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)- قال: «كلّ معروف صدقة».

____________

- ص 157 الجنائز، باب: التكبير على الجنائز، و ابن أبي شيبة في «مصنفه» (4/ 114 و 151)، و البيهقي في «سننه» (4/ 35 و 49)، و أحمد في «مسنده» (2/ 281 و 289 و 348 و 438 و 439 و 529). جميعهم من طريق الزهري بهذا الإسناد باختلاف يسير.

(*) له ترجمة في «أخبار أصبهان» (1/ 302)، و فيه: حاجب بن مالك بن أركين الفرغاني، و أركين يكنى أبا بكر ... و حدّث ببغداد، و توفي بدمشق سنة ست و ثلاثمائة، و في «تاريخ بغداد» (8/ 271)، و فيه: «و كان ثقة»، و في «شذرات الذهب» (2/ 249).

(1) يقصد به: بدر الحمامي.

(2) أحمد بن إبراهيم: تقدم في ترجمة عبد اللّه الزبير.

(3) هو طلق بن غنّام بمعجمة و نون بن طلق النخعي أبو محمد الكوفي. ثقة، من كبار العاشرة، مات سنة إحدى عشرة. انظر «التقريب» ص 158.

(4) هو ابن عبد اللّه القاضي.

(5) هو سعد بن إياس الشيباني الكوفي.