أعلام المهندسين في الاسلام

- احمد تيمور المزيد...
107 /
55

89-العينتابى‏

قاسم بن أحمد بن أحمد بن موسى الحلبى العينتابى‏ (1) الكتبى، أحد الفضلاء فى الحساب و الهندسة و علوم أخرى. و كان مفرط الذكاء يجيد الرمى بالسهام، و هو ابن أخى العلامة بدر الدين محمود العينى الشهير. ذكره السخاوى‏ (2) فى «الضوء اللامع» و وقع بالنسخة أنه ولذ سنة 796 هـ و توفى سنة 814 هـ، و لا ريب فى أن الناسخ أخطأ فى أحد التاريخين كما لا يخفى.

90-الزمزمى‏

بد الدين أبو عمر حسين بن محمد البيضاوىّ، المعروف بالزمزمىّ ولد بمكة فى حدود سنة 770 هـ و توفى بها فى ذى الحجة سنة 821 هـ. و اعتنى فى أول أمره بالفرائض و الحساب، و أخذ عن كثيرين، ثم أخذ الفلك و الهندسة بالقاهرة، و لم يزل مجدّا فى الطلب حتى صار أعلم الناس بالفرائض و الهيئة و الحساب و الجبر و المقابلة و الهندسة و الفلك. و لكن يؤخذ من ترجمته أنه انصرف إلى الفلك، و انتهت إليه رئاسة هذا العلم بالحجاز. ذكره السخاوى فى الضوء اللامع‏ (3) و ذكر أن شيخه ابن حجر ترجمه فى معجمه، فقال عنه: إنه فاق الأقران فى معرفة الهيئة و الهندسة.

____________

(1) نسبة إلى «عين تاب» بجهة حلب، و يقال فى النسبة إليها العينى أيضا.

(2) من المعروف أن السخاوى أخذ عن شيخه ابن حجر العسقلانى، و قد نقل ما ذكر عن العنتابى هذا من كتاب شيخه «بأن أبناء الغمر بأبناء العمر» المخطوط بدار الكتب المصرية. و بالرجوع إلى هذا الكتاب تبين أن تاريخ الولادة و الوفاة هو كما ذكر السخاوى تماما. و ليس بعجيب، و العنتابى كان مفرط الذكاء، أن يبرز فيما برز فيه من العلوم، ثم يموت قصير العمر. ثم الذى ترجم العنتابى هذا هو عمه بدر الدين محمود العينى الشهير.

(3) ج 151، عدد 576 و فى الترجمة أنه حسين بن علي بن محمد الخ.

56

91-وجيه الدين المكى‏

عبد الرحمن بن محمد بن على بن عقبة مهندس الحرم. قال السخاوى فى «الضوء اللامع» نقلا عن تاريخ مكة للفاسّى: «كان خيرا دينا، يخدم الناس كثيرا فى العمائر، خبيرا بالهندسة و العمارة، و باشر ذلك مدّة ثمّ تركه و استفاد دنيا و عقارا، و مات فى ذى الحجة سنة 826 هـ بخيف بنى شديد (1) و قد بلغ السبعين» . قلنا: تاريخ مكة للفاسىّ اسمه:

«العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين» و هو فى تراجم أعيانها، و قد راجعنا هذه الترجمة فيه فلم نجد بها زيادة تذكر عما نقله السخاوى.

92-البلقاسى‏

و يلقب بالزواوىّ أيضا، و اسمه أحمد بن سليمان بن نصر اللّه كان قوىّ الحافظة، كثير الاشتغال، برع فى علوم كثيرة منها الحساب و الهيئة و الهندسة و توفى سنة 852 هـ. ذكره السخاوى فى الضوء اللامع‏ (2) ، و لكن لم يذكر أنّه كان متميزا بالهندسة.

93-البجائى‏

أحمد بن محمد بن عبد اللّه البجائى التونسى، و يعرف بأبى العباس ابن كحيل. اشتغل بعلوم كثيرة، و قرأ الهندسة على ابن مرزوق، و توفى قريب

____________

(1) كذا النسخة.

(2) ج 1 س 310. و فى ترجمته أنه قاهرى أزهرى شافعى، رأنه قطن بالأزهر. و فيها أنه لازم الفاياتى فى الفقه و الأصلين‏[يريد أصول الفقه و أصول الدين أو علم الكلام طبعا]بحيث كان جل انتفاعه به كما لازم ابن المجدى فى الفرائض و الحساب و الميقات و الهندسة.

57

سنة 869 هـ، كما «فى الضوء اللامع للسخاوى» و لم يذكر أنّه كان متفرعا للهندسة، أو مشتهرا بها.

94-السجينى‏

أحمد بن عبد اللّه بن محمد. اشتغل بعلوم كثيرة، و برع فى الحساب و المساحة و الهندسة و الميقات، و أصله من سجين بالغربية، ثمّ قطن القاهرة، فقيل له القاهرىّ، و جاور بالمدينة نحو عامين لضبط بعض العمائر، و كذا ضبط بعض العمائر فى غيرها، ثمّ عاد إلى القاهرة، و تردّد عليه الفضلاء للأخذ عنه، إلى أن أصيب بفسخ فى عصب رجله الأيسر من سقطة، فتعلّل مدّة و مات سنة 885 هـ ذكره السخاوى فى الضوء اللامع‏ (1) .

95-الطولونى‏

قال عنه السخاوى فى «الضوء اللامع» : «عبد الرحيم بن على بن محمد بن عمر الزين الطولونى الأصل، المدنى الشافعى، مهندس الحرم، و يعرف بالمهندس و بابن البنّاء مات سنة 891 هـ.

96-ابن الصيرفى‏

أحمد بن صدقة بن أحمد العسقلانىّ، المكى الأصل، القاهرى كان عالما بعدة علوم، منها الحساب و الفلك و الجبر و الهندسة، و له مؤلفات، و هو من

____________

(1) ج 1 ص 376: و فى ترجمته أنه قطن الأزهر و من ثم يقال له الأزهرى و أنه اشتدت عنايته بملازمة ابن المجدى فى الفقه و أصوله و العربية و الفرائض و الحساب و المساحة و الجبر و المقابلة و الهندسة و المبقات و سائر فنونه التى انفرد بها.

58

علماء أواخر القرن التاسع ترجمه السخاوى فى «الضوء اللامع» (1) و لكن لا يؤخذ من ترجمته أنه كان متفرّعا للهندسة.

97-حبيش الطبيب‏

كان من الأطباء المتقدمين و المهندسين، و له تصانيف كثيرة فى الطب، و كان مصيبا فى المعالجات، و مما حكى عنه قوله: الكذب رأس كل بليّة، من ترك الحقد أدرك معانى الأمور، قد يكون القريب بعيدا بعداواته، و البعيد قريبا بمروءته، من كرمت نفسه لم يكن إلا بالحكمة أنسه.

98-الجرمقى‏

أبو العباس أحمد بن إسحاق الجرمقى. كتاب فيلسوف، مهندس شاعر، من كتاب الأمير خلف بن أحمد. و دوّخ البلاد و تعلق ببدر بن حسنويّه‏ (2) .

99-العدلى‏

الحكيم أبو محمد العدلىّ صاحب الزيج العدلىّ. و كان مهندسا كاملا و لم يكن له فى المعقولات نصيب، و كان أيبا ماهرا، و له تصانيف، منها الزيج العدلىّ و منها كتاب فى المساحة، و منها كتاب فى الجبر و المقابلة. و هو الذى هذّب الزيج البنّانى أحسن تهديب، و كان مرجعه فى ذلك التهذيب إلى الزيج

____________

(1) ج 1 ص 316 و يؤخذ من ترجمته أنه أخذ الحساب المفترح و غيره و الجبر و المقابلة و الفلك و المقنطرات و الهندسة و الهيئة و الحكمة و العربية عن شيوخ عدة، منهم الخواص و القلقشندى.

(2) هكذا بالأصل، و فى الكلام-على ما هو ظاهر-سقط و اضطراب.

59

الأرجانى‏ (1) ، و وجدت نسخا كثيرة من الزيج الأرّجانىّ بخطه.

و من كلماته قرله فى بعض كتبه: ليس الجصاص كالبانى، و لا البانى كالمهندس؛ فالمهندس بطليموس، و البانى هو البتانى، و مرتبتى مرتبة الجصاص و قال: قطع الكلام بعد افتتاحه سخف، و السخف دناءة.

100-ابن أعلم الشريف البغدادى‏

هو بغدادى المنشأ و المولد و كان شريفا من أولاد جعفر الطيّار و به نزق فصنف الزيج المنسوب إليه، و اتفق المهندسون بأسرهم على أن تقويم المريخ من زيجه يوما (2) فى الماء فلم يوجد منه إلا نسخة سقيمة. و كان عالما بالهندسة و أجزائها، عارفا بالقانون الفيثاغورى فى الموسيقى و مما نقل عنه، و إن كانت أخلاقه أخلاق المجانين قوله: «كن مع الملوك مكرما أو مع الزهاد متبتلا.

و أقول: هذا كلام رصين، حوله من الحكمة حصن حصين، و لكنّه رمية من غير رام.

101-أبو الحسن كوشيار الجيلى‏ (3)

كان مهندسا مل‏ء إهابه، داخلا بيوت هذا الفن من أبوابه، و كفاه معرّفا زيجه المعنون (بالغ) (4) ثمّ زيجه المعنون بالجامع، ثمّ مجمله فى علم النجوم،

____________

(1) كذا بالأصل و ليحقق فلعله البوزجانى و أرجان بتشديد الراء المفتوحة مدينة كبيرة كثيرة الخير، و هى برية بحرية سهلية جبلية.

(2) كدابا بالأصل و العمارة مضطربة و الظاهر أن بها سقطا.

(3) نسبة إلى جيلان.

(4) فى كشف الظنون الزيج الجامع و السالع لكوشيار و هو كتابان ليحقق هذا الاسم، ج 3 ص 563-564 من طبعة لندن. و تتمة كلام صاحب كشف الظنون هى: و هو كتابان فى علم حساب الكواكب و تقاويمها و حركات أفلاكها و عددها مبرهنة بالبراهين الهندسية جمع فيها بين الأعمال الحسابية و الجداول و الهيئة و التوقيعات على حساب الأبواب.

60

ثمّ سائر تصانيفه كمثل معرفة الاسطرلاب و عمله و غير ذلك و خالفه بعض المهندسين فى تقويم المريخ، فاستخرج جدولا و سمّاه إصلاح تعديل المريخ، و مما نقل عنه قوله: إذا طلب رجلان أمرا واحدا ناله أسعدهما جدّا؛ من لم يعرف عيوبه، لم يكن مشفقا على نفسه.

102- (أبو الحسن الأنبرى‏ (1) الحكيم)

كان حكيما، و الغالب عليه الهندسة و كان الحكيم عمر الخيّام‏ (2) يستفيد منه و هو يقرر له المجسطى، فقال بعض الفقهاء يوما للأنبارى: ما تدرس؟فقال:

أفسّر فى آية من كتاب اللّه تعالى، فقال الفقيه: و ما تلك الآية؟فقال: قول اللّه تعالى: (أَ فَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى اَلسَّمََاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنََاهََا) ، فأنا أفسّر كيفية بنائها.

و نقل عنه قوله: إذا هممت بشرّ فسوف؛ الصدق يقبله منك العدو، و الكذب تردّه عليك نفسك.

103- (الأستاذ الحكيم أبو الحسن على النسوى) (3)

كان من حكماء الرى، و له الزيج الذى يقال له الزيج الفاخر. و كان حكيما مهندسا، ذا أخلاق رضيّة، و قد قرب عمره من مائة سنة و قواه سليمة، إلا أن الضعف منعه عن المشى فى الأسواق. و قيل: إنه كان من جملة تلاميذ كوشيار

____________

(1) لعله الأنبارى كما ورد بعد ذلك فى الترجكة أو (الأنبيرى) نسبة إلى أنبر و هى مدينة بالجوزجان ذكرهما ياقوت فى معجمه، إلا أنه قال فى آخر كلامه عليها: و لعلها الأنبار المقدم ذكرها و اللّه اعلم» .

(2) عمر الخيام هذا توفى حوالى عام 517 هـ. أنظر ص 183 من كتاب «تراث العرب العلمى» لقدرى حافظ طوفان.

(3) من رياضبى القرن الخامس الهجرى و ينسب إلى بلدة «نسا» بخراسان.

61

«الجيلى» و أبى معشر، و فى ذلك نظر، إلا أنه كان من المعمرين.

و حكى واحد من تلامذته بالرى أنه قال: بالهمة العلية الصادقة ينال المرء مطلوبه، لا بالكذب و كان يقول لمن حضر للاستفادة: كن صاحب صناعة، و لا تكن ذوّاقا، فإن الذوّاق لا يشبع‏ (1) ، انتهى.

104-ابن أخى المقوقس‏

ذكره ابن الزيات فى الكواكب السيارة (2) فى ترتيب الزيارة «ص 143» فقال: «ثمّ تخرج من هذه التربة (3) ، و تمشى فى الطريق المسلوك مستقبل القبلة، تجد على يمينك قبرا داثرا يقال له: ابن أخى المقوقس الذى أسلم على يد عمرو بن العاص فى قصة طويلة ذكرها الواقدى فى فتوح مصر. قال بن ميسّر فى تاريخه: «و هو الذى هندس معهم الجامع العتيق، و أمرهم أن يتخذوا المكنيسة العظمى جامعا، إلى أن قال: «قال ابن أخى عطايا فى تاريخه؛ و يقال: إن هذا قبره، قلت: و هو الصحيح» انتهى.

105-مهندس المقياس‏

هو أحمد بن محمد مهندس المقياس، ذكره ابن الزيات فى الكواكب

____________

(1) و قد أهملت المصادر العربية هذا العالم من أعلام الإسلام إمالا معيبا كما يذكر الأستاذ قدرى حافظ طوقان فى كتابه (تراث العرب العلمى) ص 150: و من هذا المرجع نعلم أن النسوى كان علما فى الرياضيات و لا سيما الحساب، و له فيه كتاب «المقنع» عمله لشرف الدولة أمير بغداد فى زمنه.

(2) اسم الكتاب كاملا هو: الكواكب السيارة فى ترتيب الزيادة فى القرافتين الكبرى و الصغرى و المؤلف هو شمس الدين محمد بن الزيات، و الكتاب طبع بالمطبعة الأميرية سنة 1907 م.

(3) يريد تربة ابنه أبى الحسن بن طاهر بن غلبون، صاحخب التذكرة و التكملة و القراءة و انتهت إليهع الرياسة فى زمنه و هى المعروفة بعروسة الصحراء، كما ذكره ابن الزيات فى الصفحة نفسها.

62

أيضا (1) ، بعد ذكره لابن أخى المقوقس، و ذكر أنه فى تربة لطيفة بجانبه.

106-الإخوة الثلاثة

ذكرهم المقريزىّ فى كلامه على باب زويلة من خططه، و لم يذكر أسماءهم، بل قال‏ (2) : «و يذكر أن ثلاثة إخوة قدموا من الزّهار بنائين بنوا باب زويلة و باب النصر، و باب الفتوح، كل واحد بابا» و ذلك مدة أمير الجيوش «بدر الجمالى» وزير الخليفة، المستنصر.

107-أبو بكر البناء «و صفة البناء فى الماء فى ذلك العصر»

أبو بكر البناء هو جدّ أبى عبد اللّه محمد المقدسى مؤلف كتاب أحسن التقاسيم، و قد ذكره فى كتابه هذا فى كلامه على عكا (ص 162-163 من طبعة لندن) فقال: «و لم تكن على هذه الحصانة حتى زارها ابن طولون، و قد كان رأى صور (3) و منعتها و استدارة الحائط على ميناها، فأحبّ أن يتخذك «عكا» مثل ذلك الميناء فى الماء فى هذا الزمان ثمّ ذكر له جدنا أبو بكر البنّاء، و قيل إن كان عند أحد علم هذه فعنده، فكتب إلى صاحبه على بيت المقدس حتى أنهضه إليه.

فلما صار إليه و ذكر له ذلك، قال: هذا أمر هينّ، علىّ بفلق الجميّز

____________

(1) ص 143 من الكواكب السيارة فى ترتيب الزيارة من أسفل.

(2) ج 1 ص 381 من المطبعة الأميرية و فى هذه الصفحة أن باب زويلة هذا بنى فى سنة 484 هـ، و أن باب لفتوح من فى سنة 480 هـ فيكون هؤلاء الأخوة من رجال القرن الخامس.

(3) (صور) بضم الأول: مدينة بحرية معروفة من الثغور السورية و كانت من المدن المحصنة.

63

الغليظة، فصفّها على وجه الماء بقدر الحصن البرى، و خيّط بعضها ببعض، و جعل لها بابا من الغرب عظيما، ثم بنى عليها بالحجارة و الشيد، و خعل كلما بنى خمس دوامس ربطها بأعمدة غلاط ليشتد البناء، و جعلت الفلق كلما ثقلت نزلت، حتى إذا علم أنها قد جاست على الرمل، تركها حولا كاملا حتى أخذت قرارها ثم عاد فبنى من حيث ترك، كلما بلغ البناء إلى الحائط القديم داخله فيه و خيطه به ثم جعل على الباب قنطرة، فالمراكب فى كل ليلة تدخل الميناء و تجر السلسلة مثل سور. قال: فدفع إليه ألف دينار سوى الخلع و غيرها من المركوب، و اسمه عليه مكتوب» انتهى.

و يرى القارئ ألفاظا و مصطلحات للفن كانت مستعملة فى ذلك العهد؛ مثل استعماله الدرامس للمداميك التى تبنى فى الماء لأنها لا تكون ظاهرة، و مادة «دمس» فى اللغة تفيد هذا المعنى؛ و استعماله التحنيط لربط فلق الخشب بعضها ببعض‏ (1) ، و قوله: جلست على الرمل، أى استقرت. و يظهر أنه يريد بفلق الجميز الغليظة، ما نسميه اليوم بالكتل جمع كتلة.

____________

(1) كثيرا ما يستعلمون التخبيط لشد خشب السفن التى تربط أجزاؤها بلا مسامير، و منه قول المقريزى فى خططه (ج 1 س 203 من طبعة بولاق) إن الجلاب التى بعيذاب لركوب الحجاج إلى جدة لا يستعملون فيها المسامير، بل يخيط خشبها بالقنبار و هو متخذ من شجر البارجيل.

و قال سبط ابن الجوزى فى الجزء الأول من مرآة الزمان إن سفن البحر الرومى مستمر و سفن البحر الشرقى تشد بليف النارجيل فعبر بالشد و لكن أكثر سياج العرب عبروا فى رحلاتهم بالتخبيط، و علل المسعودى هذا العمل فى «مروج الذهب» بأن ماء هذا البحر يذيب الحديد.

64

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

65

فن التصوير عند العرب‏

لم لم يصور العرب؟أ تحرّجا دينيا إحجامهم عنه، و قد رأيناه على ثيابهم و أثاثهم و جدرانهم و فى دورهم و أفنيتهم؟أم عجزا خصّوا به فيه دون صنوانه من الصناعات، كالنحت و الحفر، و النجر و النقش و غيرها، و قد بلغوا فيها الشأو المعجز؟و بعد فبين أيدينا من أسمائهم المنقوشة على أثارهم، و ما سجلته الأخبار عن مصوريهم؛ و روى لنا عن طبقاتهم ككتاب «ضوء النبراس و أنس الجلاس فى أخبار المزوقين من الناس» المذكور فى خطط المقريزى ما يدحض هذا الزعم الباطل و الرأى القائل.

فمن الأدلة على اشتغالهم به فى الصدر الأول غير ما تقدم فى فصول الرسالة-ما رواه الإمام البخارى فى باب بيع التصاوير فى كتاب البيوع عن سعيد بن أبى الحسن أنه قال: «كنت عند ابن عباس رضى اللّه عنهما، إذ أتاه رجل فقال: يا أبا عباس إنى إنسان، إنما معيشتى من صنعه يدى، و إنى أصنع هذه التصاوير فقال ابن عباس: لا أحدثك إلا ما سمعت يدى، و إنى أصنع هذه التصاوير فقال ابن عباس: لا أحدثك إلا ما سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول سمعته يقول: من صور صورة فإن اللّه معذبه حتى ينفخ فيها الروح و ليس بنافخ فيها أبدا فربا (1) الرجل ربوة شديدة و اصفر وجهه فقال: ويحك إن أتيت إلا أن تصنع فعليك بهذا الشجر كل شئ ليس فيع روح» .

____________

(1) ربا أى انتفح و أصابه نفس فى جوفه و قيل: ذعر و امتلأ خوفا.

66

و فى باب التصاوير من صحيح البخارى أيضا عن أبى زرعة أنه قال:

«دخلت مع أبى هريرة دارا بالمدينة فرأى أعلاها مصورا يصور إلى آخر ما جاء فى الحديث، و الدار دار مروان بن الحكم و قيل سعيد بن العاص و لم يقف العلامة ابن حجر على اسم هذا المصور.

و ما نظمه الشعراء فى أشعارهم من وصف المصورين كقول بعضهم فى رسام و قد أورده الصفدى فى «جلوة المذاكرة و خلوة المحاضرة»

قلت لرسامكم # بك الفؤاد مغرم

قال متى أذيبه # فقلت حين ترسم‏ (1)

و قول برهان الدين الباعونى:

أفديه رساما رشيق معاطف # بجميع أوصاف الجمال قد اتسم

رسم العذار و قد بدا فى خده # أنى أموت به فمتّ كما رسم‏

و قول الصفدى فى رسّام أيضا:

أحببت ظبيا بالرسم مشتغلا # و حسنه فاق فى ذوى الفهم

أ لم يروا طرفه و صنعته # فيعرفوه بالحدّ و الرسم‏ (2)

و قال فيه:

أحببت رسامكم فذبت به # و اشتغل القلب منه و اشتعلا

لا تنكروا قط لى ضنا جسدى # فإن هذا برسم عملا

____________

(1) فيه تورية بالرسم بمعنى الأمر، و منه مرسوم السلطان.

(2) فيه تور بالحد و الرسم عند المنطقيين.

غ

67

و قال فى نقاش:

أحببت نقاش صاغة شهدت # له بفرط المحاسن الحور

و صاد قلب‏ (1) الورد بناظره # فجفنه كاسر و مكسور

و قال فيه:

يا حسن نقاش كتمت صبابتى # فى حبه لكن وجدى فاشى

إن كان عارضه يفسر لوعتى # لا تنكروا التفسير و النقاش‏ (2)

و قال فى دهّان:

و دهان أقول له و نفسى # من الوجد المبرح لم أجدها

ملكت جميع حسن فى البرايا # (فلو صورت نفسك لم تزدها) (3)

و لبعضهم فى دهّان أيضا:

فديتك أيها الدهان لم ذا # تصور فى دهانك مادهانى

إذا انشقّت سماء الحسن كانت # خدودك وردة مثل الدهان‏ (4)

و أنشد السبكى فى طبقاته لمنصور ابن محمّد الأزدى قاضى هراة:

طلع البنفسج زائرا أهلا به # من وافد سرّ القلوب و زائر

فكأنما النقاش قطع لى به # من أزرق لديباج صورة طائر

____________

(1) لو قال: (صاد فلوب الورى) لكان أولى.

(2) فيه تورية بتفسير القرآن الكريم المسمى بشفاء الصدور لأبى بكر محمد بن الحسن المعروف بالنقاش الموصلى المتوفى سنة 351 هـ كما فى الكامل لابن الأثير.

(3) هذا الشطر مضمن من قول أبى تمام و عجزه (على ما فيك من كرم الطباع)

(4) فيه اقتباس من قوله تعالى: (فَإِذَا اِنْشَقَّتِ اَلسَّمََاءُ فَكََانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهََانِ) .

68

إلى غير ذلك مما لم تستحضره الذاكرة.

و ذكر الخطيب فى مقدمة تاريخ مدينة السلام شارعا ببغداد كان يسمى بشارع المصوّر، غيو أنه لم يفصح عن اسمه، و لا ريب فى أن كان مشهورا بالبراعة فى فنه حتى نسب إليه هذا الشارع. و يشبه قصة الجاحظ مع المرأة و الصائغ ما رواه الداغستانى فى. «تحفة الدهر و نفحة الزهر من أهل العصر» ، و قد ذكر القصة استطرادا فى ترجمة السيد يحيى بن حسين هاشم فقال: يحكى عن ابن قزمان: أنه تبع إحدى الماجنات، و كان أحول فأشارات إليه أن يتبعها فتنبعها حتى أتت به سوق الصاغة بإشبيلية، فوقفت على صائغ و قالت له: يا معلم مثل هذا يكون فص الخاتم الذى قلت لك عنه، تشير إلى عين ذلك الأحوال الذى تبعها، و كانت كلّفت ذلك الصائغ أن يعمل لها خاتما يكون فصه عين إبليس، فقال لها الصائغ: جيئينى بالمثال فإبى لم أر هذا و لا سمعت به قط.

و حكاها بعضهم على وجه آخر أنها ذهبت إلى الصائغ فقالت: صور لى صورة الشيطان: فقال لها: ايتينى بمثال، فلما تبعها ابن قزمان جاءته به و قالت له مثل هذا، فسأل ابن قزمان الصائغ فأعلمه فخجل و لعنها.

و ليس بين أيدينا عن هذا النوع من التصوير فى الصحف أو الألواح- نصوص تبلغ فى الكثرة مبلغ ما تقدم فى الكلام على المصورين ذكر ثلاث صور إحداها «للكتامي» صور بها يوسف عليه السلام فى الجب و هو عريان أبدع فيها. و الثانية «لابن عزيز» صور بها راقصة بثياب حمراء فى صورة حنية صفراء من رآها ظن أنها بارزة من الحنية و الثالية «للقصير» صور بها راقصة بثياب بيضاء فى صورة حنية سوداء كأنها داخلة فى الحنية، و لا يخفى ما يستدعيه ذلك من البراعة فى التصوير. و سيأتى أيضا فى هذا الفصل ذكر بعض ألواح من القاشانى مصورة و لكنها على ما نرى تعد من نوع التصوير على‏

69

الجدران لأن الغالب فى القاشانى أن يلصق بها.

و ذكر المسعودى و غيره صورة «لمانى» القائل بالنور و الظلمة-كانت متخذة للمأمون يمتحن بها القائلين بقوله فإذا بلغه خبر بعضهم-أحضره و أحضر له الصورة و أمره أن يتفل عليها و يتبرأ من صاحبها فإن فعل نجا و إلا علم أنه من شيعته فعاقبه. و حديث الطفيلى مع الزنادقة الذين اتهموا بهذه النحلة و حملوا إلى المأمون معروف فلا حاجة لذكره.

و هاكم أسماء من عثرنا عليهم من مصورى ملتقطة من عدة مصادر، و مرتبة على حروف المعجم، (1) بينهم من النوابغ الذين شهدت أخبارهم و آثارهم بتفوقهم فى الفن: البصريون، و ابن الرزاز، و ابن عزيز، و ابن العميد، و القصير، و الكتامى، و الأمير عز الدين مسعود، و بنو المعلم، و النازوك.

و الآخرون لم تفصح أخبارهم عن مبلغ قدرتهم الفنية أو كانوا من المتوسطين.

و قد ذكرنا بينهم بعض من برع فى ملحقات التصوير، كالتذهب و (التزميك) (2) . و عذرنا فى التساهل ندوة العثور على أمثالهم بعد ضياع ما كتب عن ذوى الفنون و فنونهم.

____________

(1) هذا بعد البصريين و بنى المعلم شخصين، لأنا لم نقف على عدد أفرادهم.

(2) كلمة مولدة يراد بها النقش و التزيين بالذهب و الألوان.

70

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

71

العرب الذين أحكموا صناعة النقش و الدهان و الرسم و الزخرفة

1- (أحمد بن على المصرى) الرسام، ولد بعد سنة 750 و توفى سنة 817 هـ و تعانى صناعة الرسم، و تعاطى النظم مع عاميّة شديدة، و لكنه كان سهلا عليه و كان عند إنشاده الشعر كأنه يتكلم لعدم تكفله لذلك. ترجمه السخاوى فى «الضوء اللامع» .

2- (أحمد الواقع) من متأخرى المصورين، له بدار الآثار العربية بالقاهرة لوح من القلشانى عليه صورة الكعبة و بعض المشاهد بالحرم و على حواشيه منائر و أبواب عمله سنة 1074 و نقش عليه اسمه.

3- (أحمد بن يوسف بن هلال الحلبى) كان يصنع الأوضاع العجيبة، و برع فى النقش و التزميك‏ (1) و التذهيب، و أولع بصنع الأوضاع المستحسنة فى الأوراق المذهبة، توفى سنة 737 و قيل 738 هـ.

4- (بدر أبو يعلى) من آثاره تنّور بدار الآثار منقوش بآيات الصناعة الرائعة فى إحكام رسوم زخارفه و قد نقش عليه ما نصّه: «عمل المعلم بدر أبو يعلى فى شهور سنة ثلاثين و سبعمائه فرغ منه فى مدة أربعة عشر يوم» يريد أربعة عشر يوما، فجاء به هكذا لعامّيته.

____________

(1) كلمة مولدة يكثر ورودها فى عباراتهم و يراد بها النقش و التزيين بالذهب و الألوان.

72

5- (أبو تجزأه جواد بن سليمان بن غالب اللخمى) : برع فى النقش و رسم الهياكل المدوّرة فى المصحف، و بلغ الغاية فى نقش الخواتم و إجراء الميناء عليها، و أتقن فنونا أخرى كالزركشة و التطريز و النجارة التطعيم. مات سنة 756 هـ.

6- (حمدان الخراط (1) ) جاء فى الأغانى ما ملخصه: أن رجلا بالبصرة كان يسمّى بحمدان الخراط، اتخذ جاما لإنسان كان بشار بن برد عنده فسأله بشّار أن يتخذ له جاما فيه صور طير تطير فاتخذه له، و جاءه به؛ فقال له: كان ينبغى أن تتخذ فوق هذه الطير طائرا من الجوارح كأنه يريد صيدها، فإنه كان أحسن. قال: لم أعلم، قال: بلى قد هلمت و لكن علمت أنى أعمى لا أبصر شيذا و تهدده بالهجاء، فأوعده حمدان-إن هو هجاه-أن يصوره صورة قبيحة مع قرد على باب داره حتى يراه الصادر و الوارد، فقال بشار اللهّم أخزه أنا أمازحه و هو يأبى إلا الجد.

7- (ابن الرزاز) هو أبو العز بن إسماعيل بن الرزاز الجزرى مؤلف كتاب الحيل الجامع بين العلم و العمل، المتقدم ذكره، و من يطالع كتابه هذا يعلم أنه كان من مصورى التماثيل المحركة بالحيل.

8- (شعيب بن محمد بن جعفر التونسى) : برع فى التزميك، و أتقن عدّة فنون. و توفى سنة 770 هـ.

9- (عبد الرحمن بن أبى بكر الرسام) الدمشقى و يعرف بابن الحبال. مات بدمشق فجأة سنة 861 هـ، و دفن بالصالحية.

10- (عبد الرحمن بن على بن محمد الدهان) و يعرف بابن مفتاح كان يعانى صناعة الدهان و يكتسب منها، توفى قريب سنة 860 هـ.

____________

(1) هو مما استدركه علينا الفاضل مفتشى صحيفة (دار السلام) .

73

11- (عبد الكريم الفاسى الشهير بالزويع) من متأخرى المصورين على القاشانى، له بدار الآثار قطع عمل بعضها سنة 1171 هـ و كتب عليها اسمه.

12- (أبو العزّ) من المصوروين على الخزف، كتب اسمه على قطع مما عثر عليه فى أطلال الفسطاط. و قد شرحنا وصف هذا الخزف المصور فيما تقدم.

13- (ابن عزيز) من مصورى العصر الفاطمى، استدعاه الوزير اليازورى‏ (1) من العراق إلى مصر لمحاربة (القصير) لأن القصير كان يشتط فى أجرته، و يلحقه عجب فى صنعته ذكره المقريزى و ذكر له صورة راقصة بثياب حمراء فى صورة حنية صفراء ترى كأنها بارزة من الحنية أبدع فيها.

14- (على بن عبد القادر بن محمد النقاش) أخذ صناعة النقش عن زوج أمه و برع فيها و تكسب فى حانوت بالصاغة. توفىّ سنة 880 هـ.

15- (علىّ بن محمد امكى) من المصورين على الزجاج له بدار الآثار مشكاة بديعة صوّر عليها إحدى الشارات المسماة بالرنوك و كتب عليها اسمه.

16- (على بن مهمد) له بدار الآثار لوح من القاشانى عليه صورة محراب قائم على عمودين و قنديل معلق بأعلاه صوره سنة 716 هـ و كتب عليه اسمه.

17- (ابن العميد) (2) وفاته سنة 360 هـ: جاء فى كتاب «تجارب الأمم» لابن مسكوية فى حوادث سنة 359 هـ عند ذكر فضائل أبى الفضل ابن العميد ما نصه «و كان يختص بغرائب من العلوم الغامضة التى لا يدعيها أحد كعلوم الحيل التى يحتاج فيها إلى أواخر علوم الهندسة و الطبيعة و الحركات الغريبة

____________

(1) اليازورى نسبة إلى يازور المثناة التحتية أولها و هى بليدة بسواحل الرملة من أعمال فلسطين بالشام ينسب إليها الوزير المذكور و هو أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن اليازورى وزير الفاطميين الملقب بقاضى القضاة و قد يتصحف بالبازورى بالموحدة فى بعض كتب التاريخ المطبوعة فليتنبه له.

(2) هو مما استدركه علينا الفاضل مشئ صحيفة (دار السلام) .

74

و جر الثقل و معرفة مراكز الأثقال و إخراج كثير مما امتنع على القدماء من القوة إلى الفعل و عمل الآلات الغريبة لفتح القلاع و الحيل على الصحون و الحيل فى الحروب مثل ذلك، و اتخاذ أسلحة و سهام تنفذ أمدا بعيدا و تؤثر آثارا عظيمة، و مرآة تحرق على مسافة بعيدة جدا، و لطف كف لم يسمع بمثله، و معرفة بدقائق علم التصاوير و تعاط له بديع، و قد رأيته يتناول من مجلسه الذى يخلو فيه بثقافة و أهل مؤانسته التفاحة و ما يجرى مجراها، فيعبث بها ساعة ثم يدحرجها و عليها صورة وجه قد خطها بظفره، و لو تعمد لها غيره بالآلات المعدة فى الأيام الكثيرة ما استوفى دقائقها و لا تأتى له مثلها» انتهى.

18- (غزال) أحد المصورين على الخزف المتقدم ذكره، و ورد اسمه منقوشا على بعض القطع.

19- (الغيبىّ) مثل سابقه، و يلاحظ أنّ اسمه كتب على بعض القطع «الغيبىّ الشامىّ» و جاء فى بعضها غفلا من هذه النسبة فلا ندرى.

20- (قرّة بن قميطا الحرّانى) من مصورّى البدلان، و تقدّم أنه عمل صفة الدنيا بالأصباع فى ثوب دبيقىّ، فانتحلها ثابت بن قرّة على ما ذكره ابن النديم فى الفهرست.

21-فاضل بن عليّ رأيت له ترجمة فى الجزء السابع من التذكرة الكمالية لكمال الدين محمد الغزّىّ، و هو عندى بخطه فآثرت إثباتها برمتها-لأن صاحب «سلك الدرر» لم يتعرّض لذكره و هى: «فاضل بن علىّ بن عمر الظاهر الزيدانى الصفدىّ الأديب الأريب الناظم الناثر الشاعر المجيد المتفوّق الأوحد، ولد سنة أربع و سبعين و مائة و ألف و جاء تاريخ ولادته‏ (1) و قرأ على عبد الغنى بن الصفدى‏ (1) بصفد، و على غيره و حفظ المتون و لما قتل والده فى

____________

(1) بياض بالأصل.

75

قصة طويلة أخد مع إخوته و بنى عمّه و قرأ صاحب الترجمة هناك على جماعة كالعلامة مصطفى أفندى لحميدىّ و خليل أفندى القسطمونى و المنيب و عمر بن عبد السلام بن مرتضى الأزرنجانىّ و غزر فضله و نظم و نثر ما هو كعقد الجمان و سلك لدرر و تعلم اللغة التركية و مهر بها و ترجم كتابا فى الطبّ من العربية إلى التركية باسم مخدومه و صار له مارة كلية فى التصوير و النقش و تجسيم البلاد و العبار له فى ذلك العجب العجاب» .

22- (القصير) من مصوّرى العهد الفاطمىّ بمصر ذكره المقريزى و ذكر له صورة راقصة بثياب بيضاء فى صورة حنّية دهنها أسود ترى كأنها داخلة فى الحنية.

23- (الكتامىّ) أحد تلاميذ بنى المعلم بمصر ذكره المقريزى و ذكر له صورة كانت بدار النعمان بالفرقة و هى صورة يوسف عليه السلام فى الجبّ و هو عريان و الجب كله أسود إذا نظره الإنسان ظنّ أن جسمه باب من لون دهن الجب.

24- (محمد بن حسن الموصلى) له بدار الآثار منارة من صفر محلاة بالذهب و الفضة و الكتابة الكوفية عليها صور آدميين و صنوف من الحيوان نقشها سنة 668 هـ و نقش عليها اسمه.

25- (محمد الدمشقى) له بدار الآثار لوح من القاشانى عليه صورة مكة و الكعبة صورة سنة 1139 هـ و كتب عليه اسمه.

26- (محمد بن سنقر البغدادى) له دار الآثار كرسى من صفر عمله للناصر محمد بن قلاوون و حلاه بالنقوش البديعة، و صور عليه صورا من البط، و نقش عليه هذه العبارة: «عمل العبد الفقير الراجى عفو ربه المعترف بذنبه الأستاذ

76

محمد بن سنقر البغدادى السنانى و ذلك فى تاريخ سنة ثمانية (1) و عشرين و سبعمائة فى أيام مولانا الملك الناصر عز نصره» .

27- (محمد بن على بن عمر) المعروف بشمس الدين الدهان لمعاناته هذه الصناعة و كان ملمّا بصناعات أخرى هجاه جمال الدين الصوفى ببيتين يدلان على أنه كان يصور الناس-تحاشيت عن ذكرهما. توفى سنة 721 هـ.

28- (محمد بن محمد بن أحمد) شمس الدين الرسام تميز فى صناعته و برع فى غيرها كالتذهيب و عمل المزهرات و قص الورق و إلصاق الصينى كان موجدا سنة 885 هـ.

29- (محمد بن محمد بن عيسى) القاهرة كان موجودا سنة 895 هـ و تدرب فى التذهب على «ابن سداد» و فى شطف اللازورد على «ظهير العجمى» و برع فى فنون أخرى.

30- (محمد السفيانى) من المصورين على الصفر له بدار الآثار تنور عليه رسوم كتب عليها «عمل الحاج محمود الضراب فى النحاس يعرف بالسيفانى» .

31- (مرشد بن محمد) المعروف بابن المصرى أجاد فى صناعة التذهيب و غيرها و كان موجودا سنة 894 هـ.

32- (بنو المعلم) ذكرهم المقريزى و ذكر من آثارهم تزويق جامع القرافة و وصف من أعمالهم فيه تصويرهم على قنطرة قوس شاذروانا مدرجا بدرج و آلات سود و بيض و حمر و خضر و زرق و صفر إذا تطلع إليها.

____________

(1) الصواب هنا: (ثمان)

77

مصطلحات هندسية فى البناء الأبنية و الدّور و ما فيها (1)

بالطن: الكسر حظيرة من حجارة

المثابة: مجتمع الناس بعد تفرقهم.

رحبة: رحبة المكان و تسكن، ساحته و متسّعه.

المساطب: الدكاكين-يقصد عليها، جمع مسطبة، و تكسر.

السّقب: عمود الخباء جمع سقبان، كغربان ا هـ بالمعنى.

أسكبّة: الباب: أسكفّته.

المشربة: و تضن الراء: الغرقة، و العليّة و الصّفّة، و المشرعة.

بالصّرب: الكسر: البيوت القليلة من ضعفى الأعراب.

المضرب: الفسطاط العظيم.

القصاب: ككتاب: مسنّاة تبنى فى اللّحف لئلا يستجمع السيل فينهدم عراق الحائط بسببه.

المكربة: محركة: الزر، يكون فيه رأس عمود البيت.

الكلب: خشبة يعمد بها الحائط.

____________

(1) مدن العرب و ما بناه الخلفاء من القصور، المقتبس ج 7 ص 401.

أبيات تكتب على مجارى الماء و على القصور و المبانى-نفح الطيب ج 3 ص 345-350.

78

الكلبة: بالضم: حانوت الخمار.

النّصبة. بالضم: السارية.

المنقبة: طريق ضيق بين دارين.

الوقبة: الكوّة العظيمة فيها ظلّ.

البيت: و تصغيره بييت و بييت، و لا تقل بويت.

الحانوت: دكان الخمار و الخمار نفسه هذا موضع ذكره.

الفخت: ثقوب مستديرة فى السّقف.

القمأة: المكان لا تطلع عليه الشمس كالمقأة و المقموءة.

و فى الشرع: الذى لا تطلع عليه الشمس شتاء.

النّقب: الثقب.

النّث: الحائط النّدىّ.

الشاذروان: السّدّ لرفع المياه. و معناه بالعامية. تخته بوش، راجعه فى كتاب الأمّ للإمام الشافعىّ فى كتاب الحج. و انظر وصفه فى أحسن التقاسيم ص 411 إلى آخرها، حلبة الكميت آخر ص 185.

أبيات فيها شاذروان. و فى آخر، ص 251. مقطوعان فيه.

اليتيمة ج 1 ص 271-الكتاب رقم 648 شعر آخر ص 218.

مقطوعان فى الشاذروان.

الحجوّج: كحزوّر. الطريق يستقيم مرّة و يعوجّ أخرى.

الحجج: بضميتن الطرق المحفرة.

روزنة: الكوة معرب، شفاء العليل آخر ص 107.

79

و فى الذرر المنتخبات المنثورة ص 192: على أنها: (الترسينة)

صلوات: كنائس اليهود الخ، شفاء العليا ص 141.

طارمة: بيت من خشب الخ-ذكرت فى (كشك) .

قوس: اسم الصومعة (ذكرناه فيها) .

قلايا: جمع قلاية: معبد للنصارى الخ، شفاء العليل ص 184، 185.

كريج: ذكر فى (دكان) من العامية.

كنيسة: شفاء العليل ص 195.

ماجون: الموضع يجتمعون فيه. معرب، شفاء العليل ص 208.

الناووس: القبر، شفاء العليل ص 231.

هيكل: مكان للعبادة يقام فيه نصب أو ما يشبه الضريح عند غير المسلمين الخ، شفاء العليل ص 236.

الرّتج: محركة، الباب العظيم كالرتاج ككتاب. و قيل: (الرتاج: الباب المغلق، و عليه باب صغير.

رتج: سكّة رتج، لا منفذ لها.

الرّجّ: بناء الباب، أنظر اللسان.

السّجج: الطايات، جمع طاية. و هى السطح الممدّرة أى: المطلية بالطين.

السّرنج: كسمندر. شئ من الصنعة كالفسيفساء.

السّلاليج: الدّلب الطوال، و السّليجة. الساجة التى يشق منها الباب.

السّياج: الحائط.

80

الشّبح: محركة. الباب العالى البناء، أو الأبواب. واحدهاب بهاء.

الشّبح: (بالمهملة) و يحرك، الباب العالى البناء.

الصّاروج: النورة و أخلاطها. معرّب، و صرّة الحوض تصريحا.

و فى الشرح. يقال له: الشاروق أيضا و شرّق الحوض حوض مصرج و مصهرج.

المعراج: و المعرج السّلم و المصعد.

الكندوج: شبه المخزن معرّب. كند و كندجة و البانى فى الجدران و الطيقان مولده. و فى الشرح لأن الكاف و الجيم لا يجتمعان فى كلمة عربية إلا قولهم: رجل جكر، كذا فى المصباح.

فى مصباح الدياجى فى الجغرافية ص 78: محراب مكندح الرأس، و بعده مكندحة. و فى ص 86 كذلك. و انظر فلعله محرف عن مكنده. و فى مسالك الأبصار-لابن فضل اللّه ج 1. ص 149 س 18: شبه الجبس المكندج.

الولجة: محركة. كهف تستتر فيه المارّة من مطر و غيره.

البدحة: بالضمّ (السّاحة) .

الأجلح: سطح لم يحجّز بجدار.

الجناح: الرّوشن.

المسطح: عمود للخباء.

السّاحة: الناحية، و فضاء بين دور الحىّ.

المشلّح: كمعظّم. مسلخ الحمّام. غ

81

الفتح: بضمّتين. الباب الواسع المفتوح.

قنح: قنح الباب: نحت له خشبة و رفعة بها، كأقنحة. انظر (القناحة) أيضا فى الآلات.

الكرح و الركح: بالكسر بيت الراهب-ج أ كراح. الأكبراح مواضع تخرج إليها النصارى فى أعيادهم.

الأكارح: بيوت الرهبان. معّرب-الطراز المذهّب ص 19.

الخوخة: كوّة تؤدى الضوء إلى البيت و مخترق ما بين كلّ دارين ما عليه باب.

الكوخ: بالضمّ و الكاخ. بيت مسنّم من قصب بلا كوّة.

المحرّد: كمعظم الكوخ المسنم-حرّد زيد آوى إلى كوخ مسنم.

البدّ: الصنم. معرّب (بت) و بيت الصّضنم ا هـ بمعناه.

الإجاد: ككتاب: الطاق القصير. و فى اللسان: أنه الأجاد أيضا. و بناء مؤجّد: مقوّى.

الجادّة: معظم الطريق-و قيل: سواؤه، و قيل: وسطه، و قيل: هى الطريق الأعظم الذى يجمع الطرق، و لا بدّ من المرور عليه.

السّدّة: ما يبقى من الطاق المسدود. و فى مادة (سدّ) من المصباح: أنها الصفة أو السقيفة فوق الباب، أو أن هذا خطأ، و الصواب أن السيرة:

الباب. الخ.

أعضاد: الطريق و غيره ما يسدّ حواليه من البناء (الواحد عضد عضد) .

التّمريد: فى البناء: التلميس. و التسوية، و بناء ممرّد: مطوّل.

ميداء: ميداء الطريق جانباه و بعده.

82

الوصيد: الفناء، و العتبة، و بيت كالحظيرة من الحجارة فى الجبال للمال، و كهف أصحاب الكهف.

الموصّد: كمعظّم الخدر.

الميطدة: خشبة يوطّد بها أساس بناء و غيره ليصلب.

و الوطائد: أثافى القدر و قواعد البنيان.

الوقائذ: حجارة مفروشة.

الإجّار: السطح كالانجار. ج أجاجير أجاجرة و أناجير.

و فى المخصص: السطح. و قيل: حجرة فى السطح.

التّأمور: صومعة الراهب و ناموسه. فى مادة (أمر) .

البصيرة: ما بين شقتّى البيت... ثمّ قال. و من علّق على بابه بصيرة، للشّقة.

التّير: الحائز بين البيتين «فى الشرح صوابه. الجائز.

الجدير: مكان بنى حواليه جدار... و الجديرة: الحظيرة.

و فى مادة (جدر) من اللسان ص 190. الجديرة الحظيرة من الحجارة، فان كانت من طين فهى جدار-راجع غيره فعلها ما يبنى من الحجارة فقط بدون طين و يحقق.

المجرّ: كمردّ. الجائز توضع عليه أطراف العوارض.

الجنافير: القبور العادية جمع جنفور.

الخوارج و الدواخل: التى تزين بها الحيطان-راجعها فى مادة (خرج) من المصباح.

83

الرواق: بالكسر: بيت كالفسطاط يحمل على سطاع واحد فى وسطه مادة (ورق) من المصباح.

السّرادق: ذكر فى (تزلك) .

الصّرح: بيت واحد يبنى مفردا طويلا ضخما مادة (صرح) من اللسان، ينظر هل يرادف (شاتو) .

الأطم: القصر، و كل حصن مبنى بالحجارة، و كل بيت مربّع مسّطح.

العضادة: جانب العتبة من الباب مادّة (عضد) من المصباح.

الفهر: لليهود موضع مدارسهم الذى يجتمعون فيه للصلاة الخ مادّة (فهر) من المصباح.

الوطيس: مثل التنّور يختبز فيه. مادّة (وطس) من المصباح.

الحتر: بالكسر ما يوصل بأسفل الخباء إذا ارتفع من الأرض كالحتر بالضم.

الحظيرة: المحيط بالشئ خشبا أو قصبا.

الحظار: ككتاب، الحائط و يفتح، أو ما يعمل للابل من شجرة ليقبها البرد، و ككتف الشجرة المحتظر به.

تخريج الدلالات السمعيّة ص 267. الحظار. المانع بين الشيئين.

الحفار: ككتاب. عود يعوّج ثم يجعل وسط البيت و يثقب فى وسطه و يجعل العمود الأوسط.

الحنيرة: عقد الطاق المبنىّ.

المستحير: الطريق الذى يأخذ فى عرض مفازة و لا يدرى أين منفذه.

الحير: شبه الحظيرة.

84

الحارة: كلّ محلّة دنت منازلهم.

الخدر: بالكسر: ستر يمدّ للجارية فى ناحية البيت كالأخدور و كل ما واراك من بيت و نحوه.

الدّبر: بالضم و بضمتين، زاوية البيت.

الدّابر: البناء فوق الحسي، و رفرف البناء.

دثر: على القتيل. نضّد عليه الصّخر.

الدّجران: بالكسر الخشب المنصوب للتعريش-ذكرناه فى (تكعيبه) احتياطا.

الدّوّار: الكعبة. و انظر فلعله يريد. البيت المربع.

الحجرة: الغرفة. استحجر. اتخذ حجرة، كتحجر.

الغرفة: بالضم. العلّيّة.

المقصورة: الدار الموسّعة المحصّنة أو هى أصغر من الدار كالقصارة بالضم، و لا يدخلها إلا صاحبها.

السّدار: شبه الحذر.

الحشّة: القبّة. العظيمة «و الجنبذة» كالقبة.

الصّومعة: بيت للنصارى «الرّيع» الصومعة.

الحلّة: جماعة بيوت الناس، أو مائة بيت، و المجلس، و المجتمع.

الكبس: بيت من طين، الجنز: البيت الصغير من الطين.

الحفش: البيت الصغير جدا. الرّدهة: البيت الذى لا أعظم منه.

المجلوة: البيت الذى لا باب فيه و لا ستر.

85

الوأم: البيت الدفئ.

الاقنة: بالضم. بيت من حجرج كصر.

الطّراف: البيت من أدم.

الوسوط: البيت من بيوت الشعر أو هو أصغرها.

المغنى: المنزل الذى غنى به أهله ثمّ ظعنوا أو عام.

المعهد: المنزل المعهود به الشئ.

المشرقة: موصع القعود فى الشمس بالشتاء أنظر هل يصح إطلاقها على الحجر الشتوية أو نحو ذلك.

المظلّة: الكبير من الأخبية.

الكنّ: البيت الديماس. الكن و السّرب و الحمام.

القيطون: المخدع-فى تصحيح التصحيف و تحرير التحريف للصفدى نقلا عن ما تلحن فيه العامة للزبيدى «و يقولون للبيت بجانب البيت المسكون (قيطون» و القيطون الذى يكون فى جوف البيت ليتخذ للنساء.

قال عبد الرحمن بن حسان‏

قبة من مراجل ضربتها # عند برد الشتاء فى قيطون» .

الصّهوة: البرج فى أعلى الرابية.

العقر: البناء المرتفع. الطّربال: كلّ بناء عال.

الأزج: ضرب من الأبنية. و فى آخر الكلام على (التّاج) من معجم البلدان لياقوت أنه كالسرادب تمشى فيه الجوارى من قصر إلى قصر كما يفهم من وصفه.

86

الأجم: كلّ بيت مربعّ مسطح. و بضمتّين: الحصن.

السّنّيق: البيت المحصّص.

الدّوشق: البيت ليس بكبير و لا صغير، أو البيت الضخم.

القهقور: بناء من حجارة طويل.

الزون: الموضع تجمع فيه الأصنام و تنصب و تزين.

المدارس: الموضع يقرأ فيه القرآن، و منه مدارس اليهود.

الزّبر: وضع البنيان بعضه على بعض.

الزّرّ: خشبة من أخشاب الخباء.

الزّافرة: ركن البناء.

السّدار: ككتاب شبه الخدر.

مسمدرّ: طريق مسمدرّ: طويل مستقيم.

السّورة: ما طال من البناء و حسن... و عرق من عروق الحائط.

شجر: شجر البيت: عمّدة بعمود.

الصّهر: القبر.

الصّيّر: ككيس: القبر.

الصّهيور: شبه منبر من طين لمتاع البيت من صفر و نحوه.

الصّير: شقّ الباب.

الضّفر: البناء بحجارة بلاكلس و طين و فى «المخصّص» إذا بنى بحجارة بغير كلس و لا طين فهو: ضفر-و قد ضفر حول بيته صفرا.

87

الفسيفساء: و الكلام عنها و عن معناها فى الخطط التوفيقية ج 13 ص 11.

و فى «المخصّص» الفسيفساء ألوان تؤلف من الخرز فتوضع فى الحيطان. و الفسفس: البيت المصورّ بها.

فى ابن بطوطة ج 1 ص 199 باريس فى الترجمة أصلها من الرومية و ذكره بحروفها و فى «مروج الذهب» آخر ص 127-128 ح 1:

وصف عملها و ذكر ألوانها. و انظر فى «مسالك الأبصار» لابن فضل اللّه ج 1 ص 193.

ركيزة و ركائز: استعملها فى المنهل الصافى ج 1 ص 96: لأساس العمود الجسر الذى يبنى على الماء.

الحيرىّ: بناء أحدثه المتولك و صفته رواق هو مجلسه و كمّان الخ و شرح هيئته فى «مروج الذهب» ج 2 ص 289.

الإصطبل: فى تصحيح التصحيف و تحرير التحريف للصفدىّ نقلا عن تثقيف اللسان للصقلىّ ما نصّه:

«و يقول اصطبلّ الدابة و الصواب إصطبل بتخفيف اللام و إسكان الباء»

قال الصفدى: «قلت ألف إصطبل أصلية لأن الزيادة-لا تلحق بنات الأربعة من أوائلها إلا الأسماء الجارية على أفعالها و هى من الخمسة أبعد. و قال أو عمر و ليس من كلام العرب و قال فى موضع آخر قبل هذا نقلا عن أوراق جمعها الضياء موسى الناسخ: «و يقولون إسطبل و الصواب إصطبل بالصاد و جمعه أصاطب و تصغيره أصيطب» . و قال بعض النحويّين جمع إصطبل صطابل و تصغيره صطيبل» و قال بعض النحوييّن جمع إصطبل صطابل و تصغيره صطيبل، و قال أحذف الهمزة كما أحذفها من إبراهيم و إسماعيل الخ..

88

الجائز: و يقولون جائزة البيت فيدخلون الهاء، و الصواب جائز هكذا استعملته العرب بلا هاء و فى الحديث «أن أمرأة أتت النبى صلى اللّه عليه و سلم فقال: إنى رأيت فى المنام كأن جائز بيتى انكسر و الجمع أجوزة و جوزان. عن أبى زيد، قال الصفدى: قلت الجائز الجذع و هو سهم البيت و هو الذى يقال له بالفارسية. تير بالتاء ثالثة الحروف و بالياء آخر الحروف و بعدها راء.

استطار: استطار الحائط انصدع من أوله إلى آخره، و استطار فيه الشق ارتفع.

اللولب: السلم الذى كسلم المنارة. الرحلة الطرابلسية للنابلسى ص 205. و هو يعلم إطلاقه على السلالم من هذا النوع التى ترى فى الحوانيت و غيرها.

الثّاية: حجارة ترفع فتكون علما للداعى يهتدى بها بالليل إذا رجع. النسخة العتيقة من سفر السعادة ص 38.

مشريق: مشريق الباب الموضع الذى تدخل منه الشمس-لعلها الشراعة الخ.

النسخة العتيقة من سفر السعادة ص 91.

العمر: بالضم. المسجد و البيعة و الكنيسة.

تصوير الحيطان: أنظر مادة (قصّ) آخر ص 345-346 من اللسان-ففيها بيتان فى وصف بيت مصوّر بأنواع التصاوير.

نهاية الأرب للنويرىّ طبع دار الكتب جـ 1 ص 342: قصيدة فيها وصف صور الشجر بمسجد دمشق. و فى ص 406 البرج قصر المتوكل من صور و فى ص 410 قصيدة لعمارة اليمنى فى قصر مصور الحيطان‏

89

كتاب الصناعتين لأبى هلال ص 344-345: إيوان فى قصر المعتصم على جداره صورة عنقاء.

الكتر: من قبور عاد أو بناء كالقبة.

الكفر: القبر و القرية.

المصر: الحاجز بين الشيئين كالماصر-اشترى الدار بمصورها: بحدودها.

الأنبار: بيت التاجر، ينضّد فيه المتاع-الواحد نبر بالكسر.

الحمّام: قطف الأزهار رقم 545 أدب أول ص 350: أبيات فى حمام.

الوفع: البناء المرتفع.

دكّان: فى تاريخ الحكماء ص 387. جلس على دكان على الدجلة و فى ص 388. أنها عشرون ذراعا فى مثلها، فهى إذن: الدكة التى تعمل فى الدور على الماء و عبر عنها ابن شاكر فى عيون التواريخ جـ 20 ص 341: بالصفة.

الدهيشة: شئ من البناء لم يتبين معناه. استعملها المقريزى فى جـ 2 ص 62.

أنشأ دهيشة الخ و يظهر أنها كالجوسق فى البستان أو النظرة و نحوهما.

و فى ص 212 منه: عمل السلطان دهيشة بالقلعة كدهيشة حماة و لم يفسر اللفظ.

انظر الكلام فيه فى الكتابات الأثرية على الآثار لفان برشم القسم الخاص بمصر 2435 تاريخ جـ 1 ص 333. اسم لنوع من المساجد أو الزوايا.

ذكرناه أيضا فى التاريخ، و فى حرف (الدال) من «الألفاظ العامية» احتياطا.

90

بغلة: استعنل البغلات للدعائم التى تبنى جانب الحائط لتقويته إذا مال، خطط المقريزىّ جـ 2 ص 252 و ذكر فى بغلة الكبرى فى العاميّة للفظ فقط.

المصعد: كلام عنه فى مجلة الجنان جـ 16 ص 433 و يظهر أنه أول اختراعه بأمريكا.

دارفوراء: مفروشة بالرخام و بين كل رخامتين قضيب ذهب فى مجلس هشام ابن عبد الملك، الأغانى جـ 5 ص 166.

ناموس الراهب: أى مكانه فى بيت-الأغانى جـ 21 ص 65 و شاهد.

أرّفت: أرّفت الدار أى بينت معالمها و حدودها-و لم يعرفه ابن جنى، طبقات السبكى جـ 2 ص 241.

مقازة: رحلة ابن جبير ص 53 للباب مقازنا فضة يتعلق عليهما قفل الباب.

تنظر.

الحمام: يسمى أيضا. الدباس، و الديماس، و البلاّن-حدائق النمام فى الحمام رقم 649 أدب ص 9.

و فى معاهد التنصيص ص 115: هجو حمام بقلب:

(وقانا لفحة الرمضاء واد) ذكر فى الأدب.

الديوان: سبب تسمية الديوان بذلك، و أن ديوانه بالفارسية معناه: الشيطان- أنظر تاريخ ملوك مصر المماليك رقم 1400 تاريخ ص 85.

كلام عن ديوانه ص 78 و فى ص 490: اشتقاق لفظ الديوان شذوذ فى لفظ ديوان الاقتضاب ص 99. تصحيح الواو فى ديوان، ابن جنى على تصريف المازنى ص 340.

91

و فى كناش الخوانكى رقم 544: اشتقاق لفظ كلمة الديوان.

القصور و المبانى: و غيرها بالأندلس. أنظر أبياتا مما كتب عليها فى نفسخ الطيب ج 3 ص 345-350 و فى ص 379. أبيات مما كتب على قبة رياض الغزلان بالأندلس.

و فى ج 4 ص 585 قصيدة للسان الدين الخطيب كتبها سلطانه على قصوره بالحمراء و كانت لم تزل بها إلى عصر المؤلف و فى ص 720- 721 منه: أبيات لابن زمرك فيما يرسم على طيقان الأبواب الخ.

الكتابة على القبور: من أوصى بكتابة أبيات على قبره-أنظر العقد الفريد ح 2 ص 12 و أبيات وجدت على القبور إلى ص 23 و انظر ص 28.

ثلاثة أحجار من بقايا عاد-عليها أبيات من الشعر:

أنظر الروض الأنف ج 1 ص 82-83.

الباشورة: فى الحصن-النهج السديد رقم 1396 تاريخ 186-ترجمة بلف‏ noitsaB eL -معناه (البرج) فهو غير الباشورة لغة العرب ج ص 12 بالحاشية: الباشورة noitsaB و هى ما يسميه جهلة اليوم‏ (1) : تايية أو طابية.

الحصن: النهج السديد رقم 1396 تاريخ ص 189. تكرر ترجمته له بلفظ waetahC و قد ذكرناه استطرادا فى المعجم الكبير فى الألفاظ العامّية فى (كشك) .

الثمائل: و كونها الأبنية الضخمة و وجودها عند الرب. فى مقالة للأب

____________

(1) يشير إلى عهد المغفور له تيمور باشا رحمه اللّه-أما اليوم فقد عمت المدينة و العلم معظم طبقات الشعب.

92

أنستاس الكرملى فى مجلة الهلال ج 29 ص 52-64.

البترة: تكرر ذكر البترة و البتر و هى شئ فى البناء تحقق الجامع اللطيف لابن ظهيرة ص 211-212.

القضارة: فى الليان (مادة «قصر» ص 411) و قصارة الدار و مقصورة منها لا يدخلها غير صاحب الدار قال: كان أبى و عمى على الحمى فقصرا منها مقصورة لا يطؤها غيرهما انتهى.

المحضن: وضعها صاحب الضياء 7 ص 109: بالحاشية (للمكان الخيرى) توضع فيها أطفال الفقراء (1) لاضطرار أمهاتهم إلى السعى مقابل لفظ ehcerC .

تصوير الحيطان: محو «المهتدى» صور الجدران بمجالس الخلفاء-العزيزى المحلى رقم 682 أدب ص 317. و فى مجلة المجمع العلمى بدمشق جـ 2 ص 148. نزهة الأنام فى محاسن أهل الشام للبدرى رقم 1933 تاريخ ص 40 و 52: تصوير البلدان و الأشجار بمسجد بدمشق.

مصطلحات فى البناء: تراجع مثل عمود شحم و لحم، و عمود روحان فى جسد-لأصناف من الرخام و مثل استعماله مثعبن أى: على هيئة الثعبان الخ: مسالك الأبصار لابن فضل اللّه ج 1 ص 133-167.

و فى أواخر ص 212 من هذا الجزء: فيها ضروب صنائع من الضروب المسدسة و المدرب و هو صنعه: «الفص و الدوائر» و ذلك فى وصف سقف. و انظر ص 213 منه ص 8.

____________

(1) الآن أصبح المحضن يطلق عليه: الملجأ لتربية الأيتام و الأطفال الفقراء.

93

الطواجن: الأعلام لقطب الدين رقم 1339 تاريخ ص 422: عدد الطواجن التى بالمسجد الحرام-تنظر فلعلّها قباب صغيرة.

الزرجون: لشئ بين الماء و البناء، فى الأساس فى ظهر ص 29 من نفح الطيب النسخة المخطوطة رقم 2185 تاريخ.

السقاية: معناها فى الكتابات الأثرّية على الآثار لفان برشم، القسم الخاص بالقدس ص 2436 تاريخ جـ 1 ص 4. غ

94

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

95

المعادن و الأحجار الكريمة

الزّرياب: بالكسر، الذهب أو ماؤه-معرّب.

التّجاب: ككتاب: ما أذيب مرّة من حجارة الفضّة، و قد بقى فيها منها و القطعة: تجاربة، و التّجباب: الخط من الفضة فى حجر المعدن و نحوه فى اللسان (مادة «تجب» ص 220) .

الصّلّب: كسكّر، و الصّلّبيّة و الصّلّبىّ: حجارة المسنّ و الصلّبىّ ما جلى و شحذ بها.

الصّامت: من المال الذهب و الفضة. و الناطق منه الإبل.

اللّكاث: كغراب: الحجر البرّاق (الأملس) فى الجص.

القلعىّ: للرصاص الخ و فى مادة «قلع» من المصباح: القلعىّ للرصاص قال:

نسبة لموضع و هو شديد البياض الخ نقلا عن تقويم اللسان لابن الجوزىّ: العامّة تقول رصاص قلعى بسكون اللام و الصواب فنحها.

الفدر: كعتلّ: الفضّة.

الفهر: بالكسر: الحجر ما يدقّ به الجوز أو يملأ به الكفّ. و فى مادّة (قهقر) من اللسام: القهقر و القهاقر: هو ما سهكت به الشئ قال: و الفهر أعظم منه ثمّ شاهد.

96

الندرة: القطعة من الذهب توجد فى المعدن.

النّضر: و النضير و النّضار و الأنضر: الذهب أو الفضّة.

و النّضار: بالضمّ الجوهر الخالص من التبر.

البلنط: الرخام الرخو الشفّاف عن مجلة الطبيب آخر ص 117 فى الفوائد المتفرقة.

المغناطيس: علّة جذبه للحديد فى رأى العرب تاريخ الحكماء ص 313.

الحصيم: الحصى الصغار-شوارد اللغة فى رسائل الصاغانى أواخر ص 50.

السّخم: الحديد-شوارد اللغة فى رسائل الصاغانى أوائل ص 65.

القار: الذى يجلب من عين بين الكوفة و البصرة و نقرش به حمّامات بغداد- ابن بطوطة ج 1 ص 134، انظر فيّارة أخرى فى ص 141. و انظر رحلة ابن جبير ص 207.

الزمرّد بمصر: شئ عن معدن الزمرّد بصحراء قوص خطط المقريزى ج 1 ص 194 و انظر ص 197 و فى ص 233: أنّه من عمل فقط إلى آخر الفصل و فيه أنّ له ديونا و ذكر وصف استخراجه إلى أن بطل ذلك سنة بضع و 760 فى سلطنه الناصر حسن «حسن المحاضرة» ج 2 ص 176 -177: معدن الزمرّد بمصر و معادتها و فى ص 179: عود إلى معدن الزمرّد و موقعه و فى ص 182: اختصاص مصر بجودة زبرجدها و ما اختصت به كل بلد من المعادن.

مروج الذهب ج 1 ص 191-193: معدن الزمرّد من أعمال فقط بالصعيد و أنواعه التى كانت تستخرج.

97

قطعة ياقوت بقدر حافر الفرس كانت بالمغرب و سموها بالحافر.

المعجب للمراكشى ص 182.

البلار: لغة فى البلور من استعمال المولّدين و قد وردت فى-شعر الصاحب ابن عبّاد-خلاصة الأثر ج 4 ص 471.

الألومنيوم: يرى المقتطف أن يسمّى معدن الألمونيوم بالرغام-ج 57-أوائل ص 93.

النيكل: و الكوبلت و وضعها المقتصطف ج 58 ص 209.

المذيل: حديد يسمّى بالفارسيّة: نرم آهن عن القاموس. و فى الشرح: أى الحديد الليّن. ينظر.

مغاصات اللؤلؤ: و وصف الغوص الخ لغة العرب ج 1 ص 479 مقالة عنه فى الضياء ج 2 ص 296.

الهلال ج 23 ص 641: كيف يستخرجون اللؤلؤ من الكويت.

الصخور النهائهه: وصفها صاحب الضياء ج 5 آخر ص 325 للفظ seuqitarrescolB. و هى قطع من الصخر توجد ملقاة و هى مباينة لصخر المكان الذى هى فيه.

الحجر الشّمييسى: الأعلام لقطب الدين رقم 1339 تاريخ 395 ص 2:

الحجر الشميسىّ و فسره فى أواخر الصفحة بأنه: حجر أصفر من جبل شميس.

98

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

99

مصطلحات هندسية عن بعض أرباب الحرف و الصناعات‏

المهندس: و فيه نقلا عن تقويم اللسان لابن الجوزىّ و ذيل الدّرة للجواليفىّ و اللفظ للأخير: «و يقولون: المهندز-بالزاى و هو: المهندس- بالسين لا غير، و هو مشتقّ من الهنداز فصيرت الزاى سينا لأنه ليس فى كلام العرب زاى بعد دال و الاسم الهندسية» . قال الصفدىّ:

«قلت يوما هذه القاعدة لبعض الناس، فغاب عنى حينا و جاءنى و قال: نقضت قاعدتك التى ادّعيتها فى أنّه لا يجتمع الزاى بعد الدال فى كلمة من كلام العرب. قلت له: بم نقضتها؟قال: تقول عند زيد. فقلت: هذه نادرة» .

المنشئ: و فيه نقلا عن تثقيف اللسان للصقلىّ: «و يقولون لصانع السّفن:

نشّآء و الصواب: (منشئ) لأنه من أنشأ» .

الفينق: النّجّار و قد ورد فى بيت فى ص 200-201 من شرح شواهد الكشاف، و انظر الإسعاف شرح شواهد القاضى و الكشاف ص 58:

الفينق: النّجار و فى القاموس: النّجار، و الحداد، و الملك، و البوّاب.

الآسى: مراتع الغزلان ص 171: مقطوع به طبيب و آسى. و انظر خلع العذار ص 9. قطف الأزهار رقم 653-أدب ص 513 مقطوعان فيهما الآسى للطبيب. الإسعاف شرح شواهد الكشاف ص 221:

100

قوله و كان مع الأطبّاء الأساة، و الفرق بين الطبيب و الآسى، و توجيه ما فى البيت.

الأستاذ و الروزكارى: فى صناعة البناء. أحسن التقاسيم ص 121: أجرة الأستاذ قيراط و الروزكارى حبّتان.

الرّسم: الدرر الكامنة ج 2 ص 62: تعلّم الرسم على القماش و فى أوّل ص 714 من هذا الجزء: ذكر أحد من أتقن صناعة الدهان و فى ص 910 منه: أحد من اشتغل بالموسيقى و هو أيضا. نقاش زى: (رسّام) .

العدّار: ككتّان: الملاح. أمّا الربّان. فهو صاحب سكّان السفينة الخ. أنظره فى ص 107 من شفاء العليل و فى ص 111 بمعنى: رايز.

البحّار: الملاّح، و هو النوتى و متعهّد النهر ليصلح فوّهته و صنعته؛ الملاحة بالكسر.

الرّبّان: بالضمّ: رئيس الملاحين كالرّبّانىّ قال الشارح: الرّبانى منسوب.

فتقن: و جمعه: قناقن: (الذى يعرف الماء فى باطن الأرض-شفاء العليل ص 178) .

البارج: الملاّح الفارة.

اللّكّاث: كرمّان: صنّاع الجصّ (لا التجّار فيه)

اللّهّاث: كعمّال: صانعو الخوص (دواخلّ-بتشديد اللام: آنيه من خوص) .

الدّيدب: الرّقيب و الطليعة (قدّام العسكر) كالديابان و هو معرب. و فى الشرح أصله (ديذه بان) فغيّروا الحركة و جعلت الذال دالا و قالوا: ديدبان لما

101

أعرب، و فى الأساس الديدبان هو الرّبيئة.

الدّارب: الحاذق بصناعته. أنظر مادة (درب) من اللسان ص 361.

الهانئ: الخادم عن (هنأ) فى القاموس.

الصيّقبانئ: العطّار و هو: بائع العطر للطيب.

الرسّام: بيتان فى (رسّام) للصفدىّ فى ص 64 من فض الختام عن التورية و الاستخدام تأليفه.

و انظره مع مقطوع آخر فى كتابه «الحسن الصريح فى مائة مليح» ص 28 و بعدهما مقطوع فى (دهّان ظ و فيه أنه: المصوّر) و فى أوّل الصفحة مقطوعان فى (نقاش) و فى جلوة المذاكرة ص 29: مقطوع فى (رسام) .

النّقاش: الأغانى جـ 4 ص 152: كان نقّاشا يعمل البرم من الحجارة و قبله كان ينقش الحجارة.

الكيمارىّ: استعمله هكذا السخاوىّ فى التبر المسبوك ص 254: مرتين لمن يشتغل بالكيمياء الكاذبة، و ذكر قبل ذلك قصّة لرجل فيها. و فى الكامل لابن الأثير جـ 10-آخر ص 178-189: الكيمياوية.

القّار: فى (نقر) من اللسان ص 87: النّقّار: النّقّاش الذى ينقش الركب و اللجم و نحوها، و كذلك الذى ينقش الرحى.

الهاجرىّ: البنّاء أمال القالى جـ 2 ص 96.

الواشى: ضرّاب الدنانير و شاهد عليه-العكبرى ج 2 ص 179.

102

العاصى: الأغانى ج 12 ص 53: و كان رجلا يعصو، و العاصى: البصير بالجراح، و لذلك يقال لولده: بنو العاصى.

المدّاد: الذى يمدّ أشرطة الذهب، و بيتان فيه فى ديوان سيف الدين بن المشدّ آخر ص 38. و فى جواهر الكنز لابن الأثير الحلبىّ ص 350: مقطوع فى غلام يمدّ الشريط.

القصّار: كشدّاد و محدّث: محوّر الثياب و حرفته القصارة-بالكسر و خشبته المقصرة كمكنسة.

خلاصة الأثر جـ 1 ص 326 و فى المجموعة رقم 678 شعر ص 15 و أول ص 16: فائدة أدبية فى ماء يسيل على أثواب قصّار.

الحشائشىّ: عبّر به فى تاريخ الحكماء ص 183 عن النباتى أى: العالم بالنبات.

الكيميائى: عبّر به فى تاريخ الحكماء ص 188 عن العالم بالكيمياء.

النباتىّ: عبّضر به فى الإحاطة جـ 1 ص 88-93 فى ترجمة أبى جعفر:

(العشّاب) و ذكر اعتناءه بعلم النبات.

النقيب: الكفيل على القوم، و النقابة و النكابة: شبيه العرافة. انظر القرطين أواخر 97.

القائف: الذى يعرف الآثار و يتبعها و كأنه مقلوب عن القافى. انظر القرطين أوّل ص 174.

القلم الأعلى: بالمغرب-هو المعبّر عنه فى المشرق بكتابة السر-صبح الأعشى جـ 11 ص 26. و قد عبّر متوليها: بكاتب السرّ فى ص 27 منه‏

103

ضمن الظهير الذى كتب لمتولىّ هذا المنصب ذكر فى-سكرتير) .

المتصدّر: صبح الأعشى جـ 11 ص 251: التصدير هو نوع من التدريس- و ذلك-أن يجلس المتصدّر و أمامه شخص يقرأ له و هو يفسّر.

متطبب طبائعى: صبح الأعشى جـ 11 ص 383: يظهر أنهم يريدون به طبيب الأمراض الباطنيّة، كما قالوا: (جرائحى: للجرّاح) . و فيه نقلا عن تثقيف اللسان للصقلى: «و يقولون فلان المتطبّب إذا أرادوا عالما بالطبّ و يتوهّمون أنه أبلغ من طبيب و ليس كذلك، لأن المتفّعل هو الذى يدخل نفسه فى الشئ ليضاف إليه و بصير من أهله، ألا ترى أنك تقول متجلّد متشجّع» . أنظر فى جـ 1 ص 5 من مواسم الأدب حديث بختيشوع و هو حديث أدبى للجاحظ و يظهر أنه من وضعه.

و فى آخر ص 8 و 9: حديث لطبيب ليس من كلام الجاحط.

الدمدمكى: باللغة العجميّة معناه (الساعاتى) المنهل الصافى جـ 5 ص 336.

الجهّبذ: الصراف-لقبض المال و إعطال الوصول عليه الخ.

الدّارىّ: العطّار منسوب إلى دارين فرصة بالبحرين يحمل المسك من الهند إليها. و يطلق الدّارىّ على ربّ النّعم، و الملاحّ الذى يلى الشراع.

السّفرة: الكتبة جمع سافر.

السّفسير: بالكسر: السّمسار فارسيّة، و الخادم، و التابع. و الرجل العبقرىّ الحاذق بصناعته، و القهرمان.

الصّبير: الكفيل، و مقدم القوم فى أمورهم.

الصّفّار: صانع الصّفر و هو من النّحاس. ا هـ بمعناه و انظر مصباح الدياجى فى الجغرافيا ص 57.

104

القسطار: و فيه نقلا عن أوراق جمعها الضياء موسى الناسخ، فيما تلحن فيه العامّة للزبيدىّ و اللفظ للأخير: «و يقولون» للدى ينقد الدراهم و يميز جيّدها من زيوفها: قسطال و يسمّون فعله: القسطلة، و الصواب:

(قسطار) و هم القساطرة و يقال أيضا قسطر، و أهل الشام يقولون:

قسطريّا» .

و يقال لرئيس القرية أيضا: قسطار شفاء العليل ص 179.

القسطرىّ: الجهبذ كالقسطر و القسطار و منتقد الدراهم ج قساطرة و قسطرها:

انتقدها.

القرارىّ: الخيّاط و القصّاب. أو كل صانع، و ذكر فى العاميّة المصرية أيضا فى (قرارى) .

القسورة: الرّماة من الصيادين، الواحد: قسور (فى الشرح أنه خطأ و القسورة اسم جمع للرماة لا واحد له من لفظة) .

العريف: استعماله بمعنى القيّم على اليتيم كتاب قضاء مصر لابن عبد القادر الطوخى أول ص 5.

النّذيرة: الولد الذى يجعله أبوه قيما أو خادما للكنيسة ذكرا كان أو أنثى و قد نذرة أبوه.

و من الجيش: طليعتهم الذى ينذرهم أمر عدوّهم.

الشّاطبة: التى تعمل الحصر من الشّطب جمع شطبة و هى السّعف و الشّطوب أن تأخذ قشره الأعلى قال: و تشطب و تلحى واحد، و الشّواطب من النساء اللواتى يشققن الخوص و يقشرن العسب ليتخذن منه الحصر ثمّ‏