التدوين في أخبار قزوين‏ - ج2

- عبد الكريم الرافعي القزويني المزيد...
508 /
451

الحسين بن على بن إبراهيم الشهرزورى، أبو عبد اللّه‏

فقيه، سمع بقزوين الامام أحمد بن إسماعيل، سنة سبع و أربعين و خمسمائة.

الحسين بن على بن أحمد العدلى أبو محمد بن أبى الحسن الوكيل،

سمع القاضى عبد الجبار بن أحمد فيما أملى بقزوين قرأت على أبى بكر محمد ابن الحسين الأنبارى بالبصرة، حدثنا مسلم بن عيسى المؤذن ثنا عبد اللّه ابن داؤد الخريبى عن عمران بن زائدة بن نشيط عن أبيه عن أبى خالد الوالبى عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): يقول ابن آدم تفرغ لعبادتى أملاء قلبك غنى و أسد فقرك، و إلا تفعل ملأت قلبك شغلا و لا أسد فقرك.

الحسين بن على بن الحسين أبو على الوراق الكرجى،

سمع الفقيه أبا أحمد الحجاجى و أبا الفتح الراشدى، سنة ست و أربعمائة، و سمع القاضى أبا محمد بن أبى زرعة، يحدث عن أبى بكر ابن داسة عن سليمان الأشعث حدثنا محمد بن المتوكل العسقلانى ثنا عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) النار جبار.

الحسين بن على بن الحسين بن محمد بن سلمة بن الحسين بن محمد ابن سلمة الكبير بن عبد العزيز بن عيسى النخشبى أبو طاهر الهمدانى‏

شيخ معروف كثير الرحلة، سمع أبا بحر البربهارى و أبا بكر ابن السنى الحافظ و أبا بكر الاسماعيلى و أبا محمد الغطريفى و أبا على القومسانى و أبا بكر القطيعى دخل قزوين، فسمع بها من أبى منصور القطان و محمد بن الحسين بن فتح‏

452

الصوفى و أحمد بن على بن عبد اللّه الديلمى، و روى عنه جعفر الأبهرى، و أبو الفضل القومسانى و عبدوك بن عبد اللّه و غيرهم.

أنبانا مسعود بن أبى بكر بن عثمان أنبا عمى أبو العلاء محمد بن عثمان بن أبى بكر أنبا أبو على الحسين بن عبد اللّه بن يسين ثنا أبو طاهر الحسين بن على إملاء، سنة ثمان و أربعمائة، ثنا أحمد بن محمد المطيع الفقيه ثنا أحمد بن محمد بن أحمد السنجارى ثنا أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد ثنا محمد بن يوسف الرازى ثنا على ابن القاسم عن عبد اللّه بن هشام عن ناجية بن محمد بن المستنجع عن جده المستنجع، قال جئت إلى النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال: تسألنى أم أخبرك، قلت أخبرنى.

قال: جئت تسألنى عن سعة رحمة اللّه تعالى، و أخبرك أن اللّه تعالى يقول: ما غضبت على أحد غضبى على عبد أتى معصية، فتعاظمها فى جنب عفوى، فلو كنت معجلا العقوبة أو كانت العجلة من شأنى تعجلت للقانطين من رحمتى و لو لم أرحم عبادى إلا من خوفهم، من الوقوف بين يدى لشكرت ذلك لهم و جعلت ثوابهم منه إلا من لما خافوا.

أنبا الحافظ أبو منصور الديلمى عن أبيه، سمعت محمد بن عثمان القومسانى، سمعت خالى عبد الغفار بن عبيد اللّه محمد بن زيرك يقول رأيت أبا طاهر بن سلمة فى المنام، فقلت ما فعل اللّه بك، فقال حاسبنى و هو ماه كه بكارى اسستهام و أتم علاكم فكان يتجاوز هكذا ذكر الكلام ملمعا، توفى سنة ست عشرة و أربعمائة، و ولد سنة أربعين و ثلاثمائة.

الحسن بن على بن حماد بن مهران الأرزق أبو عبد اللّه الجمال‏

453

بالجيم القزوينى مقرئ مشهور قرأ القرآن على أبى جعفر على بن أبى نصر النحوى قال قرأت على نصير قال قرأت على الكسائى و قرأ القرآن على أبى عبد اللّه سليمان بن داؤد الهاشمى و أخبره أنه قرأ على أبى إبراهيم إسماعيل بن جعفر بن كثير الأنصارى، و أخبره أنه قرأ على أبى جعفر المدنى بقراءته.

أخذ أبو جعفر القرآن عن جماعة من الصحابة منهم عبد اللّه بن عباس و أبو هريرة الدوسى و أخبره أنهم قرأوا على أبى ابن كعب و قرأ أبى على النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و لم يزل أبو جعفر إمام الناس فى قرائه إلى أن توفى بالمدينة، سنة ثلاث و مائة، و قبل سنة ثلاثين و مائة، و قرأ على أبى عبد اللّه الأزرق الكبار كأبى بكر النقاش و على بن أحمد بن صالح و غيرهما.

الحسين بن على بن رزمة أبو عبد اللّه،

و روى عن منصور القطان و حدث عنه محمد بن أبى الحسين بن عبد الملك البزار فى فوائده، فقال:

أنبا أبو عبد اللّه الحسن بن على بن رزمة ثنا محمد بن أحمد بن منصور الفقيه ثنا الحسن بن محمد بن أحمد العطاردى ثنا وهب بن حفص الحرانى ثنا محمد ابن القاسم الأسدى ثنا زهير بن معاوية عن جابر عن عامر عن مسروق عن عائشة عن أبى بكر الصديق رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لا يقبل اللّه صلاة بغير طهور و لا صدقة من غلول.

الحسين بن على بن محمد بن إسحاق أبو على الطنافسى،

سمع أباه عليا، و عمه الحسن بن محمد الطنافسى، و سمع منه إسحاق بن محمد و ابن مهروية و على بن إبراهيم و هارون بن موسى الحيانى و على بن جمعة قال‏

454

الخليل الحافظ: و كان كبيرا فى العلم و ارتحل إلى الرى و العراق، و كان على قضاء قزوين إلى أن: مات سنة ست و سبعين و مائتين.

الحسين بن على بن محمد بن زنجوية بن مسلم أبو عبد اللّه القطان‏

المذكر صاحب الصندوق، قال الخليل الحافظ كان أحد عباد اللّه الصالحين، سمع بقزوين أبا محمد بن إسحاق بن محمد و محمد بن هارون الحجاج و على ابن مهروية و على بن جمعة و على بن إبراهيم و أحمد بن عصام و سليمان ابن يزيد، و سمع مسند عبد الرزاق من على بن عمر الصيدنانى و ببغداد إسماعيل بن محمد الصفار و محمد بن عمر الرازى و بمكة أبا سعيد بن الأعرابى، و سمع أيضا جعفر الخلدى و أبا عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد، و روى عنه محمد بن الحسين بن عبد الملك البزار فى فوائده و الحافظ الخليل فى مشيخته.

فقال: أنبا أبو عبد الحسين بن على ثنا على بن محمد بن مهروية ثنا أبو الهيثم السليل بن موسى بن السليل ثنا أبى موسى ابن السليل بن بشر ابن رافع عن أبيه عن بشر ابن رافع عن يحيى ابن أبى كثير عن أبى سلمة عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من قرأ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» نظر اللّه إليه ألف نظرة، و بالآية الثانية:

استجاب اللّه له ألف دعوة و بالآية الثالثة أعطاه اللّه ألف مسئلة و بالآية الرابعة قضى اللّه له ألف حاجة كل حاجة خير من الدنيا و ما فيها. و عمر أبو عبد اللّه القطان، حتى قارب المائة، و مات سنة ست و تسعين و ثلاثمائة و قيل غير ذلك.

455

الحسين بن على بن محمد بن سليمان أبو عبد اللّه،

سمع بقزوين أبا عمر و سعيد بن محمد الهمدانى، سنة إحدى و ثلاثين و ثلاثمائة، مع أخويه محمد و الحسن ابنى على و قد سبق ذكرهما.

الحسين بن على بن هارون السروى،

سمع الخضر بن أحمد بقزوين فى سنن أبى داؤد السجستانى، حديثه عن أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب، حدثنى عمرو بن الحارث أن عمرو بن السائب حدثه أنه بلغه أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كان جالسا يوما فأقبل أبوه من الرضاعة فوضع له بعض ثوبه فقعد عليه ثم اقبلت أمه فوضع لها شق ثوبه من جانبه الآخر فجلست عليه ثم أقبل أخوه من الرضاعة فقام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فأجلسه من يديه.

الحسين بن على السعيدى أبو محمد،

سمع أبا الفتح الراشدى، سنة ثمان عشر و أربعمائة، فى الصحيح لمحمد بن إسماعيل البخارى، حديثه عن أبى النعم محمد بن المفضل ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة أتى على رضى اللّه عنه بزنادقة فأحرقهم فبلغ ذلك ابن عباس رضى اللّه عنهما فقال:

لو كنت أنا لم احرقهم نهى النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) على ما لا تعذبوا بعذاب اللّه و لقتلتهم يقول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من بدل دينه فاقتلوه.

الحسين بن على الكرجى،

سمع أبا عبد اللّه بن زنجويه القطان، و من مسموعه منه جزء من فوائد سليمان بن يزيد الفامى سمعه أبو عبد اللّه منه.

الحسين بن على القطرى،

سمع أبا عمر بن مهدى، سنة سبع و تسعين‏

456

و ثلاثمائة.

الحسين بن على،

سمع بقزوين أبا الحسن القطان.

الحسين بن عيسى بن الحسين بن القاسم بن دينار،

اراه أبو غانم الكندرى الصوفى كبير جميل السيرة، كان يؤم مدة فى المسجد الجامع بقزوين، سمع الصحيح البخارى من أبى الفتح الراشدى و روى عن أبى الحسين عبد الوهاب بن الحسين الكلابى و وقف هو و أخوه أبو الحسن كتبا و وضعاها فى صندوق ينسب إليهم فى المسجد الجامع، و روى عنه أبو سعد السمان و غيره أنبا أبو الفضل محمد بن عبد الكريم، أنبا إسماعيل ابن محمد بن المخلدى، ثنا القاضى أبو الحسن على بن بكر ثنا أبو غانم الحسين بن عيسى إمام الجامع بقزوين، أنبا أبو الحسين عبد الوهاب بن الحسين بن الوليد الكلابى، ثنا أبو بكر محمد بن حذلم العقيلى أنبا هشام بن عمار بن ميسرة السلمى.

سمعت الفضل بن الربيع يقول: كنت واقفا بين يدى الرشيد إذ دخل عليه ابن السماك فدعا الرشيد، بماء ليشربه فأتى به فلما رفعه ليشربه قال له ابن السماك على رسلك يا أمير المؤمنين، بقرابتك من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لو منعت هذه الشربة بكم كنت تشتريها، قال بنصف ملكى، قال اشرب هناك اللّه فلما شرب، قال بقرابتك من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، لو منعت خروجها من بدنك بما كنت تشتريها قال: بنصف ملكى، قال ابن السماك ملك قيمته شربه مآء لجدير أن تنافس فيه فبكى الرشيد فقال ابن السماك يا أمير المؤمنين توق ثلاثة

457

أشياء تكن خير أهلك، السلطان و قدرته: و الشاب و عزته، و المال و فتنته فرفعه حتى أجلسه معه.

الحسين بن قدامة

سمع أبا الحسن القطان، و سمع أيضا أحمد بن إبراهيم بن سموية، يحدث عن على بن الحسين بن الجنيد، ثنا إبراهيم بن الحسن العلاف، ثنا إبراهيم بن حماد، و قال قال الحسن رضى اللّه عنه كم من مستدرج بالاحسان إليه و كم من مفتون بالثناء عليه، و كم من معزول بالستر عليه‏ (1).

الحسين بن مأمون البروعى أبو عبد اللّه‏

حدث بقزوين عن محمد ابن عبدوس بن كامل الآبى رأيت بخط أبى الحسن القطان فى بعض الأجزاء ثنا أبو عبد اللّه الحسين بن مامون بقزوين سنة ثلاث و تسعين و مائتين حفظا، ثنا محمد بن عبدوس بن كامل ثنا أحمد بن عمر الوكيعى، ثنا ابن فضيل، عن ليث، عن طلحة بن مصرف، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللّه رضى اللّه عنه عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال اعربوا القرآن، و ذكر الخليل الحافظ أنه دخل قزوين، و كتب عن يحيى بن عبدك و أقرانه، و خرج للشيوخ الفوائد، و صنف المسند لأحمد بن داؤد السمنانى و أخذ هذا الشان من أبى زرعة، و أنه روى عنه جعفر بن عمر الأردبيلى و محمد بن حرارة.

الحسين بن محمد بن حامد القزوينى أبو عبد اللّه،

روى عن أبى نصر أحمد بن محمد السمرقندى، ذكر أبو حاتم محمد بن عبد الواحد بن‏

____________

(1) فى الناصرية: و كم من مغرور.

458

محمد بن زكريا الخزاعى، فى جزء من حديثه، قد سمعه منه الحافظ الخليل ابن عبد اللّه، حدثنى أبو عبد اللّه الحسين بن محمد بن حامد القزوينى، ثنا أبو نصر أحمد بن محمد السمرقندى، ثنا جعفر بن هشام، ثنا إبراهيم بن أحمد، ثنا بقية عن أبى عبد الرحمن عن أبى غالب، عن أبى اسامة رضى اللّه عنه عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال أصحاب البدع كلاب النار.

الحسين بن محمد بن الحسن بن متوية أبو على الرستاقى الحافظ،

قال يحيى بن مندة كان عارفا بالحديث و اختلاف الروايات، ثقة سافر إلى البصرة، و إلى قزوين فسمع بالبصرة من أبى بكر أحمد بن مسلم بن محمد البصرى، عن أبى مسلم الكشى، و بقزوين من على بن أحمد المقرئ، عن عصام بن يوسف و غيره و كتب عنه، على بن سعيد البقال و محمد البقال و محمد بن أحمد بن موسى بن مردوية، توفى أبو على الحافظ سنة ثلاث و عشرين و أربعمائة.

الحسين بن محمد بن الحسن بن أحمد المقرئ، أبو على الضرير القزوينى،

كان ممن يقرأه و يقرأ بقزوين، و صنف كتاب الكفاية فى ما آت القرآن، و أحسن فيه، روى عن أبى منصور القطان، و روى عنه أبو سعد السمان الحافظ فقال: ثنا أبو على الحسين بن محمد بن الحسن ابن أحمد العزيز المقرئ القزوينى بها فى مسجده بطريق الرى ثنا أبو منصور القطان.

ثنا محمد بن أحمد بن هلال الشطرى ثنا عبد الوهاب بن فليح المكى عن المعافى ابن عمران عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن شيخ من تيم‏

459

عن أبى ذرّ رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول اللّه تعالى‏ «مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها» أو أزيد و من جاء بالسيئة فواحدة، أو اغفر قيل يا رسول اللّه لا إله إلا اللّه من الحسنات قال نعم من أحسن الحسنات.

الحسين بن محمد بن الحسين أبو محمد القزوينى،

من طالبى العلم و الحديث، أجاز له رواية مسموعاته، على ابن أحمد بن على زيدان الشهرزورى، سنة سبع و ستين و أربعمائة فى أخرين.

الحسين بن محمد بن أبى الحسن الحامدى أبو أحمد

من المعروفين فى البلد كان له تمييز و مواظبة على الذكر، و خبرة بظواهر اصطلاحات المتكلمين، و سمع على بن المختار الغزنوى، و القاضى عطاء اللّه بن على، و مما سمع منه بعض طب النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) للشيخ أبى صالح المؤذن بروايته عن عبد الغافر بن إسماعيل الفارسى و محمد الفراوى و زاهر الشحمى بروايتهم عن أبى صالح.

الكتاب فى مقدار جزئين و أول حديث منه ثنا أبو نعيم ثنا عبد اللّه بن جعفر أبو مسعود و أحمد بن الفرات، ثنا أحمد الزبيرى ثنا أبى حسين عن عطاء عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ما أنزل اللّه داء إلا انزل الشفاء، أخرجه البخارى فى الصحيح عن محمد بن المثنى، عن أبى أحمد الزبيرى أنشدنى الحسين هذا.

460

ما إن ندمت على سكوت مرة* * * و لقد ندمت على الكلام مرارة

الحسين بن محمد بن عبد اللّه أبو عبد اللّه النيسابورى‏

سمع بقزوين غريب الحديث لأبى عبيد القاسم بن سلام من أبى الحسين محمد بن هارون الثقفى، برواية عن على بن عبد العزيز عنه.

الحسين بن محمد بن القاسم المذكر، سمع ميسرة بن على و هارون بن موسى الحيانى و أبا الحسن القطان، و غيرهم و حدث عنه أبو نصر البزاز فى فوائده، فقال ثنا أبو القاسم العجلى ثنا محمد بن عمر الجعابى، حدثنى الحسين بن عبد اللّه الآمدى، ثنا محمد بن عبد الرحيم بن سهم الأنطاكى ثنا عيسى بن يوسف، عن مالك عن الزهرى، عن أنس رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إن لكل دين خلقا و أنّ خلق الاسلام الحيآء.

أنبانا الخطيب عبد الكافى الحربى إجازة عن جده مكىّ، أنبا أبو حفص عمر بن محمد بن عمر بن جاباره أنبا أبو حامد عبد اللّه بن الحسين الخليلى، ثنا أبو القاسم العجلى، ثنا عبد الرحمن بن أبى حاتم، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داؤد الطيالسى، ثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه أن عبد الرحمن بن عوف تزوج إمراة من الأنصارى على وزن نواة من الذهب فأجاز النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ذلك، و عن العجلى أنشدنى أبو الحسن القطان لبعضهم:

461

أنست بوحدتى و ذكرت ربىّ‏* * * فدام الامن لى و نما السرور

و أدبنى الزمان فما أبالى‏* * * جفيت فلا ازار و لا ازور

الحسين بن محمد أبو عبيد اللّه الرازى‏

حدث بقزوين، عن سلمان بن بهرام رأيت بخط أبى الحسن القطان حدثنى أبو عبيد اللّه الحسين بن محمد الرازى، من كتابه بقزوين، سنة تسع و تسعين و مائتين، ثنا سلمان بن بهرام، أنبا هشام يعنى ابن عبيد اللّه، عن عتاب بن أعين، عن شريك ابن عبد اللّه، عن ليث بن أبى سليم عن يحيى بن أبى كثير، عن على الأزدى، قال سألت ابن عباس عن الجهاد، فقال: هل أدلك على ما هو خير من الجهاد، قلت نعم قال تبنى مسجدا لتعلم فيه القرآن و الفقه فى الدين.

الحسين بن محمد الزنجانى،

سمع أبا عبيد اللّه محمد بن إسحاق الكسانى بقزوين.

الحسين بن المختار المعروف بأميران الشيخ الزاهد

كان صاحب الأحوال القوية، و الواردات الشريفة، و كان ملازم المسجد الجامع و يقال له سراج قزوين، و سمع القاضى أحمد بن محمد الزبيرى فى جزء جمعه القاضى فى فضائل الخلفاء الأربعة أنبا أبو بكر أحمد بن الحسين الحافظ أنبا أبو الحسين ابن بشران، أنبا أبو الحسن على بن محمد ثنا محمد بن سليمان القرشى، أنبا محمد بن أبى السرى، ثنا محمد بن خلف الفريابى‏

462

عن سفيان الثورى عن ابن جريح، عن عطاء، عن ابن عباس رضى اللّه عنهما.

فى قوله تعالى‏ «مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ» عمر بن الخطاب‏ «رُحَماءُ بَيْنَهُمْ» عثمان بن عفان، «تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً» على بن أبى طالب‏ «يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً»* طلحة و الزبير «سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ» عبد الرحمن بن عوف و سعد بن أبى وقاص و سعيد «ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ»، أبو عبيدة ابن الجراح‏ «كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ» أبو بكر «فَاسْتَغْلَظَ» بعمر، «فَاسْتَوى‏ عَلى‏ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ» يعنى عثمان‏ «لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ» على بن أبى طالب‏ «وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً».

سمعت أنه دخل على الامام ملكداد بن العمركى فنظر فى صندوقه فرأى ما فيه من الكتب المنضدة فقال: تقرأ هذا كله ما أشد سواد قلبك، ثم قال إقرأ إقرأ و كل ذلك يوصل إلى اللّه تعالى و أن الصبيان كانوا يرمون بعض الأشجار المثمرة فى صحن الجامع، فوقع نظره عليهم فقال لو كانت مجردة كشجر الدلب لما رميت.

الحسين بن المظفر بن على بن الحسين بن على بن حمدان الحمدانى،

أبو عبد اللّه القزوينى، قال تاج الاسلام أبو سعد: كان إماما فاضلا سافر إلى العراق و سمع القاضى أبا الطيب و أبا محمد الجوهرى، و حدث عنهما فى وطنه و توفى سنة ثمان و تسعين و أربعمائة، و أكثروا فيه المراثى فقال فيه هبة اللّه بن الحسن بن عبد الملك الكاتب:

463

فجعنا من الشيخ الحسين بعالم‏* * * فلا تحسبوا أنا فجعنا بعالم‏

و لا تجعلوا يا معشر الدين زرءة* * * كزرء مضى فى عصرنا المتقادم‏

و لا نعذلوا غير امرئ فيه صابر* * * و لا تعذروا غير امرئ فيه راحم‏

إلى أن قال:

أظن أمير المؤمنين مخبرا* * * بإنبائه فى بعض تلك الملاحم‏

شعار الاماميين بعد وفاته‏* * * شعار بنى العباس ضربة لازم‏

فصار بغيضا كل أبيض ناصح‏* * * إليهم حبيبا كل أسود فاحم‏

تساوى المنافى و الموافق فى الاسى‏* * * عليه و للغربان نوح الحمائم‏

و كان يدرس لقومه و تخرج به جماعة.

الحسين بن موسى أبو عبد اللّه،

سمع أبا الحسن بن إدريس فى المسجد الجامع بقزوين.

الحسين بن يحيى بن الحسين بن محمد بن الحسن الفامى،

أبو عبد اللّه القاضى قيم الجامع، سمع محمد بن إسحاق الكيسانى، سنة تسع و تسعين‏

464

و ثلاثمائة، و أبا الحسن محمد بن أحمد الأسدى و أبا عبد اللّه محمد بن المعسلى و على بن أحمد بن صالح، و فيما سمع منه ما رواه عن محمد بن مسعود ثنا أبو حجر عمرو بن رافع ثنا مروان بن معاوية عن منصور بن حيان عن سليمان بن بشير الخزاعى عن خاله مالك ابن عبد اللّه رضى اللّه عنه، قال: غزوت مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فلم اصل خلف امام كان أخف صلوة منه.

الحسين بن يحيى الحدادى‏

شيخ، سمع بقزوين مع محمد بن الحسين المعروف بحاجى، سنة تسع و تسعين و ثلاثمائة.

الحسين بن يعقوب بن إسحاق الجنزى،

سمع طرفا من أول سنن الصوفية لأبى عبد الرحمن السلمى من الامام أحمد بن إسماعيل.

الحسين بن يوسف أبو على القزوينى،

روى عن إبراهيم بن المولد، و روى عنه الشيخ أبو عبد الرحمن السلمى فى مقامات الأولياء، من جمعه، فقال: سمعت أبا على الحسين بن يوسف القزوينى، سمعت إبراهيم بن المولد، سمعت الحسن بن على، سمعت أبا الحسين النورى، يقول نعت الفقير السكون عند العدم و البذل و الايثار عند الوجود.

أبو الحسين بن كرامة القزوينى،

شيخ من شيوخ الصوفية أورده أبو عبد الرحمن السلمى فى تاريخ الصوفية فى المعروفين بالكنى من حرف الحاء، و ذكر أنه من أصحاب أبى يعقوب السوسى، و أنه سمع أبا سعيد الرازى يقول أنفق أبو الحسين على هذه الطائفة مائة ألف درهم.

465

أبو الحسين بن أبى الليث القزوينى،

سمع أبا عمر عبد الواحد بن مهدى بقزوين.

ابو الحسين بن موسى بن هارون بن حيان،

سمع أباه و غيره من شيوخ قزوين.

أبو الحسين القزوينى،

قال الشيخ أبو عبد الرحمن السلمى فى مقامات الأولياء فى باب التقوى، سمعت أبا الحسين القزوينى الفقيه، سمعت أبا الفضل العباس بن عبد اللّه الشافعى، يقول جاء رجل إلى سهل بن عبد اللّه رضى اللّه عنه، و بيده محبرة و كتاب، فقال أحببت أن أكتب عنك شيئا ينفعنى اللّه به، قال: نعم اكتب ان استطعت أن تلقى اللّه و معك المحبرة و الكتب فافعل، و يمكن أن يكون أبا الحسين هذا أحد المذكورين من قبل.

الاسم الثامن [حسان‏]

حسان بن كثير بن حسان أبو محمد،

سمع هارون بن هزارى و محمد ابن عبد العزيز الدينورى و يحيى بن عبدك، قال الخليل الحافظ: ثنا عنه شيوخنا و هو ثقة، مات سنة سبع عشر و ثلاثمائة.

الاسم التاسع [حنظلة]

حنظلة بن زكريا،

حدث بقزوين عن المحاربى عن عباد بن يعقوب عن على بن هشام، روى أبو بكر بن حمشاد عن رجل من حنظلة.

466

الاسم العاشر [حفص‏]

حفص بن عمر الأردبيلى أبو القاسم الحافظ،

قال الخليل بن عبد اللّه كان إماما فى وقته ارتحل إلى الرى، فسمع أبا حاتم و أقرانه و رضوا حفظه و هو مبتدئ، و سمع بقزوين، يحيى بن عبدك و الحسين بن على الطنافسى و ببغداد أبا قلابة و إسماعيل القاضى و بالكوفة ابن أبى العنبس و بهمدان ابن ديزيل و بنهاوند إبراهيم بن نصر، و سمع منه أحمد بن ظاهر الميانجى و بقزوين أبو يعلى الزيدى و على بن الحسين بن سعيد و بهمدان أحمد بن على بن لال، و له تصانيف و ارتحل إليه أهل خراسان، و مات سنة تسع و ثلاثين و ثلاثمائة.

الحادى عشر [حامد]

حامد بن حسنوية بن حاجى الزبيرى أبو طاهر بن أبى سليمان‏

كان كثير الذكر و التلاوة، و سمع أباه و جده و أبا أحمد الكمونى و غيرهم، و سمع محمد بن آدم الغزنوى كتاب الغاية و شرحها و فى الشرح «اسارى تفدوهم» مكى شامى و أبو عمرو و خلف أسرى تفدوهم حمزة أسرى، و اسارى جمع اسر، و قال أبو حاتم اسرى جمع أسير، و أسارى جمع أسرى جمع الجمع.

لأن أسرى جمع يشبه الواحد فى اللفظ يقال إمرأة سكرى و عطشى، فجمع على أسارى كما جمع سكرى على سكارى و تفدوهم و تفادوهم لغتان‏

467

و المفاداة ان تجعل نفس لنفس فداء و الفداء أن تجعل الفداء مالا و سمع سنن ابن ماجة من الامام ملكداد بن على و أجاز له أكثر شيوخ والدى (رحمهم اللّه تعالى).

حامد بن أحمد أبو القاسم الفقيه الحامدى،

و سمع عبد الواحد بن ماك الفقيه.

حامد بن الحسن بن حامد بن كثر أبو القاسم،

سمع أبا عمر بن مهدى البغدادى و أبا الفتح الراشدى، و أجاز له رواياته و سماعاته، أبو الحسن على بن الحسن الصيقلى الواعظ.

حامد بن الشافعى بن محمد بن إدريس‏

من أهل الفقه و العدالة و هو أخو أحمد بن الشافعى ابن محمد بن إدريس.

حامد بن محمود بن على أبو نصر الماوراء النهرى،

الخطيب إمام متقن حسيب حيى، سمع و جمع و برع، و درس و صنف فى علوم و ورد قزوين، و سمع بها من الأستاذ أبى إسحاق الشحاذى التلخيص لأبى معشر المقرئ و غيره، و سمع بنيسابور و الرى و غيرهما أنبا الامام أبو نصر حامد بن محمود هذا أنبا الشريف أبو القاسم على بن طراد الزبيرى عن أبيه أنبا أبو الحسين على بن محمد بن بشران أنبا الحسين بن صفوان.

ثنا أبو بكر ابن أبى الدنيا، حدثنى محمد بن زيد بن رفاعة ثنا أبو عامر العقدى ثنا عبد الملك بن حسين المدنى، سمعت سعد بن عمرو بن سليم، سمعت رجلا منا، يقال له معاوية أو ابن معاوية عن أبى سعيد رضى اللّه عنه، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): الميت‏

468

يعرف من يغسله و يحمله و يدليه فى قبر.

حماد بن على بن عبد الرزاق النيسابورى القاضى،

كان نسيبا فقيها، قويم الطبع و الخط و سمع الحديث، استقصى بقزوين أياما سنة ست و خمسين و خمسمائة.

أحمد بن أحمد بن إسماعيل القرائى،

سمع عنه أبا مسلم ظفر بن إسماعيل سنة ثمان و خمسين و خمسمائة، فى مسند الشهاب القاضى القضاعى بروايته عن الخليل القرائى عن القضاعى، أنبا عبد الرحمن بن عمر البزاز أنبا أبو سعيد هو ابن الأعرابى ثنا محمد بن عبد الربيع الجيزى، ثنا يونس هو ابن عبد الأعلى، ثنا حجاج بن سليمان الرعينى، قال قلت لأبن لهيعة:

كنت أسمع عجائزنا يقلن الرفق فى المعيشة، خير من بعض التجارة، فقال حدثنى محمد بن المنكدر عن جابر رضى اللّه عنه أنه سمع النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: الرفق فى المعيشة خير من بعض التجارة.

[الاسم الثانى عشر حمد]

حمد بن أحمد بن محمد بن عمر بن زاذان الفقيه،

سمع أبا محمد بن زاذان، فى مسند أحمد بن حنبل، برواية عن القطيعى، عن عبد اللّه، عن أبيه، ثنا أسود بن عامر، ثنا أسرائيل عن ثوير، عن مجاهد، عن ابن عمر رضى اللّه عنهما قال: لعن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) الخنثين من الرجال و المترجلات من النساء.

حمد بن أحمد أبو العلاء الكاكوى الوزير المعروف،

بالاستاذ الأمير كان وزيرا للولاة الجعفريين بقزوين، و له مع الجاه الرفيع الفضل الوسيع، و الجود المبين و الكلام المتين، و النظم و النثر الفائقان و اليد

469

و اللسان المبسوطان كتب إلى شرفشاه بن محمد الجعفرى، هذه الرسالة يهنيه بالنيروز، و هى خالية عن حرف الالف.

بسم ربّ غفور رحيم، سعيد جدّ مولى و نحن عبيده و خدمه، قد كبرت عن تكنية و تسمية نفسه و همه سليل متين، مهبط وحى كريم، مرسى ملك قديم، قد نشر بمجده ذكر جعفره، و خلد مفخره، و بقى يزهى و يزهو، بشرفه و ينهى و يهر بطرفه، و عمرّ عمر سبعة نسور فى عزّ مظفر و جد منصور، و لقى نيروزه بنصيب من يمنه موفور، يقسم وقته بين رفع ولى و كبت حسود.

قد تقدم على كل سيد و سور موقوفة همته على تحرى رضايته مجبولة قلوب رعيته على كل حبه، يسير جموع عدده تحت علمه، مذعنين لصليل سيفه و ضرير قلمه، و بورك له فى نعم لديه مرهونة، وفق لتخليد سنن فى بية مسنونه، من بذل برّ نغم طيب نشره و رفع جد نبت به صروف دهره، و ربى يستجيب فيه دعوتى، و كل ذى فضل تصور قصدى عذرنى فى هفوتى.

قصد عبده فى خدمته سلوك سبيل فى نثره، غير مسبوكه و طريقة جد متروكه، يذكر نفسه شريف فكره، و يبقى خدمته على ذكره طول ربى عمره، و زين به عصره، و خلد فى بسيطة ذكره بمنه و حوله و قوته و رحمته من حمد ربه، على نعمة سلم و من صلى على نبيه محمد و عترته غنم.

و مما يروى له:

470

ما عاذلى فى المال فرقته‏* * * لكى أصون النفس و العرضا

لا تكثر اللوم فانى امرؤ* * * بالذل ما أمكن لا أرضى‏

اقرضنا الدهر زمانا و قد* * * عادونا فارتجع القرضا

فرض علينا ردعا رية* * * فى العدل من ذا منع الفرضا

لست كقوم إن أصابوا غنى‏* * * لم يبصروا جوا و لا أرضا

و ان عرتهم نكبته أصبحوا* * * من خوف اعسارهم مرضى‏

فالحمد للّه على حكمة* * * فى عبده أسخط أم أرضى‏

له فى نقيضة قول أبى فراس: فليتك تحلوا و الحياة مريرة- إلى آخر البيتين:

فلو كنت تحلو لى حلا عيشى الذى‏* * * بمر و أرضانى الذى هو يغضب‏

و لو كان ما بينى و بينك عامرا* * * لما كان ما بينى و غيرك يخرب‏

كتب إلى أبى البدر هلال ابن ظفر الزنجانى:

471

تسليت عنى يا هلال و لم اكن‏* * * لأسلو عما قد عهدت من الوصل‏

و ما أنا مذ فارقتنى و هجرتنى‏* * * سوى الغمد يضنيه مفارقة النصل‏

فأجابه هلال:

دقيقا كنت فى الأصل ناحلا* * * فصيرتنى بدرا تماما من الوصل‏

. فلما تفرقنا و شطت بنا النوى و فارقت ذاك الوجه عدت إلى الأصل.

يقال إن الاستاذ أبا العلاء توفى سنة ثلاثين و خمسمائة، و قال فيه هبة اللّه بن الحسين الكاتب الوكيلى:

على كل ميت يد مع العين ساعة* * * و عينى على حمد مد الدهر تدمع‏

كأن جفونى بعده سحب كفه‏* * * فلم تك عن راجيه ما عاش يقلع‏

أيضا:

تجيش بدر القول بحر خواطرى‏* * * و لست أرى بحرا بذاك جديرا

و عندى مرعى لو وجدت أكولة* * * و عندى عشب لو وجدت بعيرا

472

فلو ردنى يوما بمحمد بن أحمد* * * لبعت لعمرى فى شراه شهورا

ابادى عليه المجد حزنا و لوعة* * * و غر المساعى رنة و زفيرا

سقت أدمع العشاق قبرا ثوى به‏* * * و عاد ثواه عنبرا و عبيرا

لين غاب عن افق العلى منه شمسه‏* * * لأطلع منه من بنيه بدورا

جديرين أن ينبوا المكارم و العلى‏* * * فما لم يزل فدما بذاك جديرا

حمد بن محمد بن حامد الهمدانى،

كان من أهل الفضل و الدراية، ورد قزوين و كان بها فى سنة ست و تسعين و ثلاثمائة و حصل من مؤلفات الشيخ أحمد بن فارس ما تيسر له.

حمد بن إبراهيم،

سمع أبا الحسن القطان فى الطوالات حديثه عن أبى الحسن على بن محمد بن عبد اللّه بن المبارك الصنعانى، ثنا زيد بن المبارك ثنا ابن آدم ثنا حميد بن عبد الرحمن الرواشى ثنا سلمة بن نبيط الأشجعى، عن نعيم عن نبيط بن شريط الأشجعى، عن سالم بن عبيد، و كان رجلا من أهل الصفة قال أغمى على النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فى مرضه فأفاق فقالا حضرت الصلاة قالوا نعم قال مروا بلا لا أن يؤذن و مروا أبا بكر فليصل بالناس.

473

الاسم الثالث عشر [حمدان‏]

حمدان بن حمدوية القزوينى،

أبو محمد حدث عنه سليمان بن يزيد الفامى، قال حدثنا، سهل بن عثمان العسكرى، ثنا أبو خالد الأحمر ثنا هشام عن ابن سيرين، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال سجد النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) سجدتى السهو بعد ما سلم و كبر ثم سجد و كبر ثم رفع و كبر.

حمدان بن عمران أبو الفرج البغدادى،

الخطيب، بقزوين، سمع أبا الفتح الراشدى سنة ست و أربعمائة، و روى أحاديث هدبة بن خالد القيسى، عن أبى القاسم عبيد اللّه بن محمد بن إسحاق بن سليمان بن حبابة، عن عبد اللّه بن محمد البغوى، عن هدبة سمع منه القاضى أبو الفتح، إسماعيل بن عبد الجبار بن مالك، سنة ثلاث و أربعين و أربعمائة.

الرابع عشر [حمير]

حمير بن إبراهيم بن حمير بن الحسن الخيارجى،

سمع أباه أبا إسحاق إبراهيم بن حمير و من مسموعه منه ذكر مشائخ البخارى لعبد اللّه بن عدى الحافظ.

حمير بن خليفة بن حمير بن إبراهيم بن حمير سبط الأول،

سمع أباه و سمع الاستاذ الشافعى ابن داؤد المقرئ سنة عشر و خمسمائة.

حمير بن خميس الأبهرى أبو عبد اللّه السعدى،

سمع بالرى أبا حاتم‏

474

و بقزوين، يحيى بن عبدك و اقرانهما قال الخليل الحافظ: و حدثنى عنه محمد بن إسحاق الكيسانى، و القاسم بن علقمة، أنبا عبد الكافى بن عبد الغفار بن مكى الحربى، عن اجازة جدة مكى بن محمد، أنبا أبو حفص عمر بن محمد بن عمر بن جاباره، عن أبيه عن جده عمر عن أبى عبد اللّه‏

حمير بن خميس ثنا محمد بن أحمد النيسابورى،

ثنا محمد بن يحيى ثنا، يزيد ابن هارون ثنا شريك بن ليث عن طاؤس، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، انما يبعث الناس على نياتهم.

حمير بن ميسرة الكاتب القزوينى، عالم بالعربية، متقن رأيت بخطه معظم أدب الكاتب لأبى محمد بن قتيبة، كتبه سنة خمس و ثمانين و ثلاثمائة و فى كتابة ما يدل على الأتقان و المعرفة التامة.

الخامس عشر [حمزة]

حمزة بن أحمد بن زيتارة أخو محمد بن أحمد بن زيتاره،

سمع أبا عمر بن مهدى سنة سبع و تسعين و ثلاثمائة.

حمزة بن بكران ابن سموية القزوينى،

سمع مع أخيه أحمد بن بكران أبا الحسن القطان، يقول فى إملائه، ثنا على بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم، ثنا حشرح بن نباتة، ثنا سعيد بن جمهان، حدثنى، سفينة قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): الخلافة فى أمتى ثلاثون سنة ثم ملك بعد ذلك، قال لى سفينة: أمسك فامسكت خلافة أبى بكر

475

و خلافة عمر و خلافة عثمان و خلافة على رضى اللّه عنهم فوجدتها ثلاثين سنة.

حمزة بن الحسن الأخوينى،

سمع الحسن الراشدى سنة إثنتين، و عشرين و أربعمائة بقراأة خدا دوست الديلمى فى جزء فيه أخبار فى تكفير من قال بخلق القرآن من رواية أبى الحسن القطان، سمع الراشدى من محمد بن على الفرائضى، عن القطان، قال ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس و أبو جعفر الحضرمى، و أبو عبد اللّه محمد بن يزيد، و أبو عبد اللّه الحسين بن على الطنافسى، قالوا ثنا إبراهيم بن المنذر الخزامى، ثنا إبراهيم ابن مهاجر بن مسمار، عن عمر بن حفص بن ذكوان عن مولى الحرقة، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه.

قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إن اللّه عز و جل قرأ طه و يسين قبل ان يخلق آدم بألف عام، فلما سمعت الملائكة القرآن قالوا طوبى لأمة نزل عليهم هذا و طوبى لأجواف تحمل هذا، و طوبى لألسن كلم بهذا، لفظ الحديث لأبى جعفر الحضرمى.

حمزة بن محمد بن أحمد بن طاهر الأبهرى،

سمع فى الصحيح البخارى من أبى الفتح الراشدى سنة أربع عشر و أربعمائة، الحديث عن حجاج، ثنا شعبة ثنا أبو عمران، سمعت طلحة بن عبيد اللّه، عن عائشة رضى اللّه عنها قلت: يا رسول اللّه ان لى جارين فالى ايهما اهدى قال الى أقربهما منك بابا.

476

حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن زيد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب أبو يعلى الزيدى‏

شريف، نبيل، فاضل، عارف بالحديث و اللغة، و الشعر، سمع بقزوين الحسن بن على الطوسى، و إسحاق بن محمد و محمد بن صالح الطبرى و عبد اللّه بن محمد الأسفرائنى، و بالرى عبد الرحمن بن حماد الطبرانى، و عبد الرحمن بن أبى حاتم، و سهل ابن محمد الوراق و أحمد بن جعفر بن نصر و إبراهيم بن محمد بن مسلم من وارة.

دخل نيسابور آخرا فسمع محمد بن يعقوب الأصم و محمد ابن يعقوب الشيبانى، و كتب عنه بشرفه الأئمة الذين كانوا اكبر سنا منه، و ذكره الحافظ أبو عبد اللّه الحافظ فى تاريخ نيسابور، ذكر موقر فقال هو الشريف حسبا و نسبا و الجليل همة و قولا و فعلا، ما رأيت فى العلوم و غيرهم له شبيها جلالة و عفة و بيانا و نشر المحاسن الخلفاء و المهاجرين و الأنصار جرى عنده ذكر يزيد بن معاوية فقال لا اكفره لقول النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إنى سألت اللّه أن لا يسلط على امتى أحدا من غيرهم فأعطانى ذلك‏ (1).

ورد نيسابور سنة سبع ثلاثين ثم خرج إلى الرى فاجتمع الناس على أن يريدوه على البيعة فابى عليهم و قبض عليه أمير الجيش و بعث بها الى بخارا و قبح أمره عند السلطان و بقى بها مدة ثم رجع إلى نيسابور سنة أربعين و حينيئذ ادمنا الأحتلاف اليه، توفى بنيسابور فى رجب سنة ست و أربعين و ثلاثمائة و حمل تابوته على البغال إلى قزوين.

____________

(1) هذا الحديث باطل اسناد او متنا راجع التعليقة.

477

فى تاريخ الخليل الحافظ أنه مات، سنة اثنتين و أربعين و ثلاثمائة، بنيسابور و حمل إلى قزوين و دفن فى المقابر العتيقة، و حدث الحاكم أبو عبد اللّه عنه، فقال: سمعت السيد أبا يعلى، سمعت أبا بكر عبد اللّه بن محمد بن خالد الرازى المعروف بالحبال، سمعت محمد بن عيسى بن حيان المدائنى القطان، سمعت أبى سمعت أبا اليسع مسعدة بن صدقة، يقول:

دخلت على أبى عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق، فقلت له يابن رسول اللّه إنى لاحبك فاطرق ثم رفع رأسه إلى فقال صدقت يا با اليسع سل قلبك عما لك من قلبى فى حبك فقد أعلمنى قلبى عما لى فى قلبك.

ثم حدثنا عن آبائه الطاهرين عن جده رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فى الأرواح و أنها جنود مجندة، فتتشأم كما تتشأم الخيل، فما تعارف منها ايتلف و ما تناكر فيها اختلف و عندى جزء كتبه بخطه أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم للسيد حمزة هذا.

حمزة بن محمد بن حمزة بن محمد بن أحمد أبو يعلى الزيدى سبط الأول‏

عالم، فاضل فى الأدب و الفقه و غيرهما، و كتب الحديث الكثير و رحل به أبوه إلى مكة و هو صبيى، سنة سبع و خمسين و ثلاثمائة، فسمع بها من إبراهيم بن محمد الديبلى، و سمع ببغداد محمد بن جعفر الأنبارى و أحمد بن يوسف النصيبى و عيسى بن محمد الطومارى و أحمد بن جعفر بن مالك القطيعى و بحلوان على بن أحمد بن موسى الدقيقى و بجرجان محمد بن أحمد الغطريفى.

صنف له أبو القاسم ابن ثابت البغدادى الفوائد، و هو شاب، سمع‏

478

منه الحافظ أبو سعد السمان بقزوين، سنة خمس و ثمانين و ثلاثمائة، و قال الخليل الحافظ: ثنا أبو يعلى حمزة بن محمد بن حمزة أنبا محمد بن جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ثنا حسين بن محمد المروروذى ثنا جرير بن حازم ثنا محمد بن سيرين عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال أتى عبيد اللّه بن زياد برأس الحسين بن على رضى اللّه عنهما فجعل فى طشت فجعل ينكث عليه بالقضيب، و قال فى حسنه شيئا، فقال أنس كان أشبههم برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و كان مخضوبا بالوسمة، توفى سنة إحدى و أربعمائة.

حمزة بن محمد بن عبد اللّه بن طاهر القزوينى، المعروف بالأبهرى‏

أبو يعلى، سمع القاسم بن جعفر بن عبد الواحد سنن أبى داؤد السجستانى أو بعضه، بروايته عن اللؤلؤى عن أبى داؤد.

حمزة بن محمد بن فولان الصيرفى،

سمع القاضى عبد الجبار بن أحمد، يحدث عن أبى عمران موسى بن سعيد بن موسى ثنا محمد بن على المكى ثنا الفعنبى ثنا سليمان بن بلاد عن عبد اللّه بن عبد الرحمن عن نهار العبدى، قال: سمعت أبا سعيد الخدرى رضى اللّه عنه يذكر أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال إن اللّه تعالى يسأل العبد، يوم القيامة، حتى يقول له:

ما منعك إذا رأيت منكرا أن تنكره فاذا لقن اللّه تعالى عبدا حجة، قال ربى وثقت بك و فرقت من الناس.

حمزة بن محمد بن على بن ثابت من أسباط أبى القاسم على بن ثابت البغدادى الحافظ،

أجاز له عبد الرحمن بن محمد بن يوسف. سنة

479

ست و تسعين و ثلاثمائة.

حمزة بن محمد الداودى‏

فقيه صالح، سمع أبا الفضل الكرجى.

حمزة بن محمد النجار،

سمع نصر بن عبد الجبار القرائى، سنة ست و خمسمائة. حديثه عن أبى طالب محمد بن على العشارى ثنا أبو محمد عبد اللّه بن الحسين بن عبد اللّه الحلال بسوق العطش ثنا عبد اللّه بن محمد ثنا على بن الجعد أنبا القاسم بن فضيل الحدانى عن محمد بن على، قال:

كانت أم سلمة زوج النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و رضى عنها تقول قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): الحج جهاد كل ضعيف.

حمزة بن محمد الخبازى أبو يعلى،

سمع أبا طلحة الخطيب فى الطوالات لأبى الحسن القطان حديثه، عن أحمد بن محمد بن سهل ثنا محمد بن حميد ثنا سلمة عن محمد بن إسحاق، قال عبد اللّه بن رواحة تبكى حمزة رضى اللّه عنه:

بكت عينى و حق لها بكاها* * * و ما يغنى البكاء أو العويل‏

على أسد الاله غداة قالوا* * * أحمزة ذاكم الرجل القتيل‏

أصيب المسلمون به جميعا* * * هناك و قد أصيب به الرسول‏

أبا يعلى لك الأركان هدت‏* * * و أتت الماجد البر الوصول‏

480

عليك سلام ربك فى جنان‏* * * يخالطها نعيم لا يزول‏

ألا يا هاشم الأخيار صبرا* * * فكل فعالكم حسن جميل‏

رسول اللّه مصطبر كريم‏* * * بأمر اللّه ينطق أو يقول‏

ألا من مبلغ عنى لويا* * * فبعد اليوم دائلة تدول‏

و قبل اليوم ما عرفوا و ذاقوا* * * و قايعنا بها يشفى العليل‏

نسيتم ضربنا بقليب بدر* * * غداة أتاكم الموت العجيل‏

غداة ثوى أبو جهل صريعا* * * عليه الطير حائمة تجول‏

و متركنا أمية مجلعبا* * * و فى حيزومه لدن ثفيل‏

و هام ابنى ربيعة سائلها* * * و فى أسيافنا منها فلول‏

ألا يا هندى لا تبدى شماتا* * * بحمزة إن عزكم ذليل‏

ألا يا هند فابكى لا تملى‏* * * فأنت الواله العبرى الثكول‏

481

حمزة بن نصر بن أحمد بن الساكن الهمدانى المذكر،

سمع أبا منصور المقومى، سنة أربع و سبعين و أربعمائة.

حمزة بن هبة اللّه بن محمد بن الحسين الحسنى السيد أبو الغنائم‏

من أهل نيسابور حسن السيرة، رضى الاخلاق ورد قزوين، و سمع بها الحديث، أنبا الامام أبو سعد السمعانى بالاجازة العامة أنبا السيد حمزة فى كتابه أنبا أبو عبد اللّه الحسين ابن المظفر الحمدانى بقزوين أنبا القاضى أبو الطيب أنبا ابن الغطريف ثنا ابن شريح أنبا أبو يحيى الضرير ثنا زيد بن الحباب ثنا سفيان بن سليمان أنبا قيس بن سعد عن عمرو بن دينار عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال: قضى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بشاهد و يمين، توفى سنة ثلاث و عشرين و خمسمائة و دفن بالحيرة عند والده أبى البركات.

حمزة بن اليسع الأشعرى‏

صاحب أوقاف و مبارّ، ذكر أبو عبد اللّه حمزة بن الحسن فى كتاب اصبهان أن حمزة هذا كان رئيس قم و هو الذى مصرها و نصب المنبر فى مسجدها ثم زاده السلطان ولاية قزوين فأنشأ بها قناة و أجرى ماءها وسط المدينة، و له عليها وقف قائم بقزوين يعرف بوقف حمزة و ذكر أنه لم يكن بقزوين ماء جار.

الاسم السادس عشر [حمكوية]

حمكوية بن عبدوس القزوينى‏

أحد الفضلاء له كتاب القلائد فى قدر مجلدة فيه فوائد من كل فن و مما رأيت فيه أنه قيل لبقراط أما

482

تخاف على عينك من إدامة النظر فى الكتب، فقال إذا سلمت البصيرة لم أجعل بسقام البصر، و أنه مر ببهرام فى سواد الليل طائر فصوت فشدد سهمه نحو الصوت، و هو لا يرى الشخص فخر ميتا، فقال بهرام لو صمت الطائر، كان خيرا له و أن المعتصم قال: اللهم إنك تعلم أنى أخافك من قبلى و لا أخاف من قبلك و أرجوك من قبلك و لا أرجو من قبلى.

الاسم السابع عشر [حيان‏]

حيان بن أبى عمران،

سمع أبا الحسن القطان فى جماعة، حديثه عن أبى القاسم مسعدة بن سعد بن مسعدة العطار المكى ثنا إبراهيم بن المنذر الخزاعى ثنا ابن فليح عن موسى بن عقبة، قال: كان ابن شهاب، يقول حدثنى عبد الرحمن بن عبيد اللّه بن كعب بن مالك السلمى، و رجال من أهل العلم أن عامر بن مالك بن جعفر الذى يدعى ملاعب الاسنة قدم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و هو مشرك فعرض عليه الاسلام فأبى أن يسلم.

فأهدى لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) هدية، فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لا أقبل هدية مشرك، فقال عامر ابن مالك يا رسول اللّه، ابعث معى من شئت من رسلك فانا لهم جار، فبعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) رهطا منهم المنذر بن عمرو الساعدى و هو الذى يقال له: أعنق ليموت عينا له فى أهل نجد، فسمع بهم عامر بن الطفيل فاستنفر لهم بنى سليم فنفروا معهم فقتلوهم ببئر معونة

483

غير عمرو بن أمية الضمرى أخذه عامر بن الطفيل فأرسله فلما قدم على النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أمن بينهم.

حسنويه بن وهب،

سمع كتاب القرآن لأبى حاتم السجستانى.

فصل‏

أبو الحسام بن هبة اللّه،

سمع أبا بكر عبد الرحمن شيخ الاسلام إسماعيل الصابونى بقزوين، سنة تسع و ستين و أربعمائة.

أبو الحسين بن هارون بن موسى بن هارون بن حيان،

سمع مع أخيه أبى الحسين أباهما و غيره من شيوخ قزوين.

أبو حنيفة ابن أحمد بن الحسين،

سمع بقزوين الحسين بن حلبس.

أبو حنيفة بن محمد النجار،

سمع أبا عمر عبد الواحد بن مهدى البغدادى بقزوين.

زيادات حرف الحاء من غير رعاية الترتيب فى الأسماء و الآباء

حمدان بن الربيع أبو جعفر القزوينى،

روى عن أبى حجر، و حدث عنه ميسرة بن على فقال فى مشيخته: ثنا أبو جعفر حمدان بن الربيح فى المدينة الداخلة ثنا أبو حجر عمرو بن رافع ثنا مكى بن إبراهيم عن مالك ابن أنس عن نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنهما أن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) صلى على النجاشى فكبر أربعا.

484

الحسين بن أحمد بن سكة الآمدى أبو عبد اللّه،

حدث بقزوين عن أبى الحسن على بن محمد بن أحمد المعروف بابن لؤلؤ الوراق ثنا أبو على حمزة بن محمد الكاتب ثنا نعيم بن حماد ثنا عبد الرحمن بن زيد العمى من أبيه عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): سألت ربى فى ما اختلف فيه أصحابى من بعدى فأوحى إلى يا محمد إن أصحابك كالنجوم فى السمآء بعضها أضوء من بعض فمن أخذ بشئ مما هم عليه فهم عندى على هدى.

الحسن بن محمد بن إبراهيم الحافظ أبو نصر اليورنارتى‏

كبير مشهور من حفاظ إصبهان، جمع و سمع و أملاء الكثير، و هو ممن شهرته يغنى عن الاطناب فى ذكر شيوخه و أصحبه و تعريفه بهم ورد قزوين، و سمع بها قراآت على أبى البركات رزق اللّه بن هبة اللّه بن محمد بن هبة اللّه الخطيب أنبا والدى، أنشدنا الحسن بن محمد الحافظ، أنشدنا الفقيه أبو مسعود إسماعيل بن نصر بن عبد الجبار القزوينى لبعضهم:

قل لابن خلاد إذا جئته‏* * * مستندا فى المسجد الجامع‏

هذا زمان ليس يخطى به‏* * * حدثنا الأعمش عن نافع‏

الحسين بن محمد بن نافع،

سمع أبيه محمد بقزوين من أبى زرعة أحمد بن الحسين الرازى كتاب القدر من جمعه.

الحسن بن حمزة العلوى الرازى أبو طاهر

قدم قزوين، و حدث‏

485

بها عن سليمان بن أحمد، روى عنه أبو مضر ربيعة بن على العجلى، فقال:

حدثنا أبو طاهر الحسن بن حمزة العلوى قدم علينا قزوين، سنة أربع و أربعين و ثلاثمائة، ثنا سليمان بن أحمد ثنا عمر بن حفص السدوسى ثنا إسحاق بن بشر الكاهلى ثنا يعقوب بن المغيرة لهاشمى عن ابن داؤد عن إسماعيل ابن أمية عن عكرمة عن ابن عباس رضى اللّه عنهما.

قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من سره أن يحيى حياتى و يموت مماتى و يدخل جنة عدن فليوال عليا من بعدى فانهم عترتى خلقوا من طينتى و رزقوا فهمى و علمى فويل للمكذبين بفضلهم من أمتى لا أنالهم اللّه شفاعتى.

حمزة بن عبيد اللّه بن أحمد المالكى أبو القاسم الأبهرى المعروف بفنك،

حدث بقزوين، عنه ربيعة بن على، قال ثنا عبد اللّه بن سموية بقوهة عن أبى هدنة، سمعت أنس بن مالك رضى اللّه عنه يقول خدمت النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عشر سنين، فما قال لى فى شئ عملت أسأت أو بئس ما صنعت، ثم قال ربيعة: قرى على بهذا الأسناد ثمانية و عشرون، حديثا بمشهدى فقد أجازها لى مع جميع ما رواه بقزوين.

باب الخاء فيه عشرة أسماء

الاسم الأول [خازم‏]

خازم بن يحيى بن إسحاق أبو الحسن الحلوانى‏

أخو أحمد بن يحيى، روى عن أبى السلوى و إسماعيل بن أبى كريمة ورد قزوين، و حدث بها سنة

486

ثلاث و سبعين و مائتين، و سمع منه إسحاق بن محمد و على بن مهروية، و أبو الحسن القطان و فيما سمع منه ابن القطان ثنا إسماعيل ابن كريمة الحرانى، ثنا محمد بن سلمة، عن أبى عبد الرحيم، حدثنى زيد بن أبى أنيسة عن أبى إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضى اللّه عنهما عن أبى ابن كعب رضى اللّه عنه عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال قام موسى يوما فى قومه فذكرهم بأيام اللّه، و أيام اللّه نعماؤه، ثم قال ليس أحد خير منى و لا أعلم إلى آخر حديث الخضر (عليه السلام).

الاسم الثانى [خالد]

خالد بن الحسين بن جبرئيل البابى أبى يزيد،

قدم بقزوين و حدث بها و روى الخليل الحافظ فى مشيخته، عن خالد هذا، قال ثنا محمد بن سعيد القارى ثنا حفص بن غياث، ثنا عمران بن موسى، ثنا أحمد بن منصور النيسابورى ثنا خلف بن تميم، قال كنا مع إبراهيم الادهم فى بيت فجاء أسد، على باب البيت قال ففزعوا فخرج إبراهيم اليه، فقال يا قسورة إن كنت أمرت فينا بشئ فامض لما أمرت به، و إلا فعد، فولى الأسد فقال لنا إبراهيم قولوا: اللهم احرسنا بعينك التى لا تنام، و بركنك الذى لا يرام، لا تهلكنا و أنت الرجاء.

الاسم الثالث [خداداد]

خداداد بن عاصم النسوى،

فقيه سمع إبراهيم بن حمير الخيارجى بقزوين.

487

خدا دوست بن با موسى الحسن الديلمى،

أبو الفضل سمع و جمع و كتب الكثير عن أبى الفتح الراشدى، و غيره و سمع بقراآته سنن ابن ماجة على أبى طلحة الخطيب جماعة سنة تسع و أربعمائة و سمع فضائل القرآن لأبى عبيد من الزبير بن محمد الزبيرى بقرأة أبى مسعود البجلى، سنة ثمان و أربعمائة، و سمع أبا الحسن ابن إدريس، سنة ثمان أيضا و قرأ على أبى الفتح الراشدى فى صفر سنة ثمان عشرة و أربعمائة، فى الجامع بقزوين.

أخبركم على بن أحمد بن محمد بن معاذ العدل، أنبا أبو حامد الأعمش، ثنا سهم ابن إسحاق و الدقيقى و أحمد بن سلم الحذاء الواسطيون و إسحاق بن وهب العلاف، ثنا أبو منصور بن الحارث بن منصور ثنا بحر بن كثير السقاء ثنا داؤد بن أبى هند، قال سألت الحسن عن رجل، قال لامرأته أنت على حرام قال لا تحل حتى تنكح زوجا غيره، قال فأتيت سعيد ابن المسيب، فسألته عن رجل قال لامرأته انت على حرام و أخبرته بقول الحسن.

فقال اخطأ الحسن رضى اللّه عنه كفارة يمين، قال أتيت عامر الشعبى فسألته عن رجل قال لامرأته أنت على حرام، و أخبرته بقول الحسن و قول سعيد، فقال اخطأ الحسن، و لم يصب سعيد بن المسيب، لا كفارة يمين و لا شى‏ء، قال الشعبى و قال مسروق قالت عائشة رضى اللّه عنها إنما كفر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إنه حلف و لم يكفر لقوله أنت على حرام.

488

الاسم الرابع [خرشيد]

خرشيد بن مردهين الديلمى،

سمع الامام أحمد بن بن إسماعيل، يحدث عن أبى محمد الموفق بن سعيد أنبا أبو على الصفار ثنا أبو سعد أنبا ابن زياد أنبا ابن شيروية و أحمد بن إبراهيم قالا: ثنا إسحاق بن إبراهيم، قال قال المغيرة بن حكم عن عبيد اللّه بن الأخنس، حدثنى الوليد بن عبد اللّه بن أبى مغيث عن يوسف بن ماهك عن عبد اللّه ابن عمرو.

قال كنت أكتب من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كل شئ أسمعه و أريد حفظه، فقالت قريش أتكتب عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كل شئ تسمعه فى الغضب و الرضى فذكرت ذلك لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فأشار بيده إلى فيه، و قال أكتب كل شئ يخرج منه فانه لا يخرج منه إلا حق.

خودآمذ بن المسافر ابن الشافعى أبو عيسى القرائى،

سمع الجنيد ابن صالح القرائى و الشافعى ابن الحسين الأستاذى أما من الجنيد، سنة خمس و تسعين و أربعمائة، من الآخر، سنة ثمان عشر و خمسمائة، و من مسموعه منهما ما روياه عن ناصر بن أحمد الفارسى قالا ثنا أبو حفص عمر بن محمد ابن عيسى العدل أنبا أبو بكر أحمد بن جعفر القطيعى ببغداد.

ثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد اللّه البصرى ثنا محمد بن عرعرة بن يزيد ثنا فضال بن جبير، سمعت أبا أمامة الباهلى رضى اللّه عنه يقول: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يا أيها الناس انيبوا إلى ربكم إن ما قل و كفى، خير مما كثر و ألهى يا أيها الناس إنما هما نجد ان نجد خير و نجد شر فما تجعل نجد الشر أحب من نجد الخير، يا أيها الناس اتقوا النار

489

و لو بشق تمرة.

الاسم الخامس [خسرو شاه‏]

خسرو شاه بن الحجازى الأحمد كائى‏

جار لنا كان قد سمع بقراءة أبى الحسن الشهرستانى الكاتب الأربعين من رواية أبى بردة الأشعرى الدارقطنى بن أبى حفص هبة اللّه بن على بن الحسين بن بلكوية، سنة ست و عشرين و خمسمائة بسماعه من أبيه عن ابن المأمون عن الدارقطنى.

خسرو شاه بن عبد الجليل ابن الغفارى الحميرى،

سمع أبا سليمان الزبيرى فى الارشاد الخليل الحافظ ثنا محمد بن الحسن بن فتح ثنا أبو عروبة الحرانى ثنا حنبل ابن إسحاق، حدثنى ابن عمى أحمد بن عبد اللّه بن سعيد ابن أبى هند عن أبيه عن عائشة و أم سلمة رضى اللّه عنهما أن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) دخل عليهما و هو يبكى قالتا فسألناه عن ذلك فقال إن جبرئيل (عليه السلام) أخبرنى أن ابنى الحسين يقتل و بيده تربة حمراء فقال هذه تربة تلك الأرض.

خسرو بن العراقى المقرئ،

سمع السيد أبا الفتوح إسماعيل بن على الزينبى بقزوين.

خسرو شاه بن على القزوينى،

سمع الرياضة أبى محمد الأبهرى من أبى على الموسياباذى، سنة اثنتين و خمسين و خمسمائة.

خسرو شاه بن ملكى بن الحسن الغزال‏

شيخ كان يخدم الامام أحمد بن إسماعيل، و كان يقرأ عليه الحديث و هو حاضر، فسمع الكثير

490

و مما سمع حديثه فى إملاء له أنبا الموفق ابن سعيد أنبا أبو على الصفار أنبا أبو سعد النضروى أنبا ابن زياد السمذى أنبا ابن شيروية و أحمد بن إبراهيم أنبا عفان بن مسلم الصفار ثنا حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن كنانة ابن نعيم عن أبى برزة الأسلمى قال كان جبيب امرأ يدخل على النساء و يلاعبهن فقلت لامرأتى لا يدخلن عليكم جبيب فانه إن دخل عليكن لأفعلن و لأفعلن.

قال و كانت الأنصار إذا كانت عند أحدهم ابنة لم يزوجها حتى يعلم هل لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فيها حاجة أم لا فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لرجل من الأنصار أردت أن تزوجنى ابنتك، فقال نعم يا رسول اللّه، و نعمة عين، فقال لست أخطبها لنفسى، قال فلمن يا رسول اللّه قال لجبيب فقال يا رسول اللّه فأستشير أمها فاتى أمها، فقال إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يخطب ابنتك قالت نعم و نعمة عين، فقال ليس يخطبها لنفسه إنما يخطبها لجيلبيب فقالت: لجبيب الجبيب لا لعمر اللّه لا تزوجه.

فلما أراد أن يأتى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فيخبره بما قالت أمها قالت الجارية من خطبنى إليكم فأخبرتها أمها فقالت ا تردون على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أمره ادفعونى فانه لن يضيعنى، فأتى أبوها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فأخبره بما قالت فزوجها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) جبيبا قال فغزا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فافاء اللّه عليهم ثم قال لأصحابه: من فقدتم فقالوا

491

ما فقدنا أحدا قال: انظروا من فقدتم، فقالوا ما فقدنا أحدا، فقال لكنى فقدت جبيبا فاطلبوه فى القتلى، فطلبوه فوجدوه، و بجنبه سبعة قد قتلهم ثم قتلوه.

فأتاه النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقام عليه، فقال لقد قتل سبعة ثم قتلوه هذا منى منى و أنا منه مرتين، أو ثلاثا فوضعه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) على ساعديه و حضر له ما كان له سرير إلا ساعدا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ثم وضعه فى قبره، و لم يذكر انه غسله، قال ثابت فما كان فى الأنصار ايم أنفق منهما، قال فحدث إسحاق ابن عبد اللّه ابن أبى طلحة، ثابتا، فقال ما كان دعا لها فقال: اللهم صب عليها الخير صبا و لا يجعل عيشها كذا و كذا، فما كان فى الأنصار أيم أنفق منها.

خسرو شاه بن هاشم بن محمد القزوينى،

سمع مع القاضى عطاء اللّه ابن على مسند الشافعى رضى اللّه عنه، أو طرفا صالحا من أوله من أبى سعيد الحصيرى.

خسرو بن يوسف بن أبى القاسم القزوينى،

سمع بالرى من القاضى عطاء اللّه بن على، سنة ست و ثلاثين و خمسمائة، و فيما سمع حديثه، عن أبى بكر عبد الواحد بن الفضل بن محمد الفارمذى بسماعه منه، سنة ثمان و عشرين بالطائران أنبا جدى أبو القاسم الكركانى أنبا محمد بن أبى سعد الاسفرائنى بمكة أنبا أبو عمر محمد بن الحسين ثنا أبو يوسف محمد بن إسحاق بالمصيصة.

492

ثنا محمد بن كيسان ثنا محمد كثير ثنا الأوزاعى عن سفيان الثورى عن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر رضى اللّه عنهما، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): يصيح صائح يوم القيامة أين الذين عادوا مرضى الفقراء فى الدنيا فيجلسون على منابر من نور و الناس فى شدة،

الاسم السادس [الخضر]

الخضر بن إبراهيم المؤدب،

سمع أبا الفتح الراشدى بعض الصحيح لمحمد بن إسماعيل البخارى و من جملة مسموعه منه كتاب العتق و كتاب الهبة و كتاب الشهادات.

الخضر بن أحمد بن محمد بن الخضر القزوينى أبو على الفقيه،

سمع على بن محمد بن مهروية و أبا الحسن القطان، و سمع بقزوين أيضا الحسن ابن على الطوسى و محمد بن يونس و محمد بن صالح الطبرى و غيرهم من أهل قزوين عاليا و نازلا، و سمع بالرى عبد الرحمن بن أبى حاتم و بنيسابور محمد بن يعقوب الأصم و محمد بن يعقوب الاخرم و ارتحل إلى العراق، فسمع ببغداد، عثمان بن أحمد السماك و درس الفقه على ابن أبى هريرة و سمع بمكة و الكوفة، و سمع ابن داسة بالبصرة.

ذكر الخليل الحافظ أنه قال: كتبت بيدى ستة آلاف جزء، قال و قرأ عليه أجزاء مات، سنة أربع و سبعين و ثلاثمائة، لم يتزوج قط و رأيت بخط الخضر بن أحمد على ظهر جزء من مكتوباته و قد بقى منها فى يد الناس الكثير و حضر أعرابى الموقف فرمى بطرفه، نحو السماء و أنشأ يقول:

493

برزوا بوجهك يا كريم بدعوة* * * ألفاظهم شتى بمعنى واحد

يصفون مجدك يا عزيز و ما عسى‏* * * أن يبلغوا منه بوصف مجهد

أنت الخبير بفضل علمك و الذى‏* * * تبغيه تعرفه بفضل تفقد

فاسمح بمغفرة تكون لسفرنا* * * زادا إليك غداة هول المشهد

أيضا قال ذو النون المصرى رحمة اللّه عليه:

يأيها الظاعن فى حظه‏* * * و إنما الظاعن مثل المقيم‏

رزقك يأتيك و إن لم ترم‏* * * ما ضر من يرزق أن لا يريم‏

كم من أديب عاقل كاتب‏* * * مصحح الجسم مقل عديم‏

و من جهول مكثر موسر* * * ذلك تقدير العزيز العليم‏

و كتب على الحاشية يريم يكسب.

الخضر بن الحسن بن جعفر أبو القاسم الصرام،

سمع أبا الحسن القطان، و روى عنه محمد بن الحسين بن عبد الملك البزار فى فوائده فقال‏

494

أنبا أبو القاسم الخضر بن محمد الصرام ثنا على بن إبراهيم بن سلمة ثنا الحارث بن محمد بن أبى أسامة ثنا يحيى بن هاشم ثنا سفيان الثورى عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد اللّه بن الأنصارى رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إن من موجبات المغفرة إدخالك السرور على أخيك المسلم اشباع جوعته و تنفس كربته.

الخضر بن محمد الصفار،

سمع تفسير محمد بن أبان بقزوين من أبى على الحسن بن محمد الفقيه النجار، سنة ثلاث و ستين و ثلاثمائة.

الاسم السابع [خليفة]

خليفة بن إبراهيم المعروف بالكوفى،

سمع بقزوين السيد أبى الفتوح إسماعيل بن على الجعفرى الطوسى، سنة عشرين و خمسمائة، كتاب الأربعين المعروف بشعار أهل الحديث، للحاكم أبى عبد اللّه الحافظ، بسماعه عن ابن خلف عنه.

خليفة بن أحمد بن مادا

من أهل الأدب و الفقه و قد أجاز له رواية مسموعاته أبو إسحاق إبراهيم بن الحسن بن أحمد المباركى.

خليفة بن أميركا الخراط الزاهد القزوينى،

كان مقيما بأبهر بلغنى أنه انتقل من قزوين إليها و هو ابن أربع عشرة سنة و أنه مات بها و هو ابن أربع و ثمانين، و كان يربط أفراسا يركبها و يحب ركوب الخيل و من عجائب شأنه إقلال الأكل، حتى أنه كان يطوى أياما و قد جربه فى ذلك غير واحد من الامرآء و الرؤساء، و قال الامام أبو محمد البخارى‏

495

فى سراج العقول: قد شهدنا رجلا فى زماننا أمسك عن الطعام، قريب من ثلاث و عشرين سنة يقال له خليفة الخراط، كان من قزوين و مقامه بأبهر و نواحيها، و كان يعبد اللّه ليلا و نهارا.

خليفة بن أبى بكر الشافعى القزوينى،

سمع الامام أحمد بن إسماعيل، بآمل و طبرستان، سنة تسع و أربعين و خمسمائة، يقول ثنا محمد بن المنتصر أنبا أبو سعيد أنبا أبو إسحاق المفسر أخبرنى ابن منجوية ثنا ابن شيبة ثنا ابن وهب ثنا أحمد بن منصور الرمادى ثنا أبو أحمد الزبيرى ثنا خالد بن طهمان، حدثنى نافع بن أبى نافع عن معقل بن يسار رضى اللّه عنه أو رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).

قال من قال حين يصبح ثلاث مرات أعوذ باللّه السميع العليم، من الشيطان الرجيم، و قرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر، و كل اللّه به، سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى يمسى و إن مات فى ذلك اليوم مات شهيدا، و من قال حين يمسى كان بتلك المنزلة.

خليفة بن حمير بن إبراهيم بن حمير أبو اليمين الخيارجى،

سبط القاضى إبراهيم بن حمير، روى عن أبيه عن جده ذكر مشائخ محمد بن إسماعيل البخارى الذين روى عنهم فى الصحيح لأبى أحمد عبد اللّه بن عدى الحافظ.

خليفة بن أبى الحسن الراشدى القزوينى،

سمع أحاديث الأشج من أبى الفتوح محمد بن الفضل الاسفرائنى، سنة سبع و ثلاثين و خمسمائة، بروايته عن القاضى حجيم الرويانى عن الأشج و منها حديثه عن على‏

496

رضى اللّه عنه، قال سمعته يقول: كان النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لا يحجبه أو قال: لا يحجزه عن قراأة القرآن إلا الجنابة.

خليفة بن أبى القاسم الحفيفى البيع أبو الفضل‏

كانت له أبوة و صداقة مع والدى رحمهما اللّه، و أجاز له أكثر شيوخه بتحصيله، و كان قد تفقه فى مبدأ أمره، و سمع بهمدان أبا الرشيد على بن بينمان بن عبد الواحد، سنة ست و ثلاثين و خمسمائة، يحدث عن أبى غالب، أحمد بن محمد المقرئ أنبا القاضى أبو الفضل أحمد بن محمد بن عبد اللّه الرشيدى أنبا أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الأنصارى ثنا عبد اللّه بن محمد بن عبد العزيز ثنا على بن الجعد أنبا شعبة عن الأعمش عن أبى حازم عن أبى هريرة رضى اللّه عنه.

قال ما عاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) طعاما قط، إن اشتهاه أكله و إلا تركه و حدثه بهمدان أيضا أبو اليسر عبد اللّه بن أسكندر التبريزى أنبا أبو الفتوح عبد الرحمن بن محمد النيسابورى أنبا أبو الفضل أحمد بن محمد الميدانى أنبا أبو زكريا يحيى بن إبراهيم أنبا أبو أحمد حمزة بن العباس الدورى ثنا موسى بن إسماعيل ثنا أبو عوانة ثنا عمر بن أبى سلمة عن أبيه عن أبى هريرة رضى اللّه عنه، قال لعن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) الراشى و المرتشى فى الحكم.

خليفة بن أبى القاسم الزاذانى أبو إسماعيل،

سمع محمد بن حامد بن الحسن بن كثير، سنة تسع و ثمانين و أربعمائة.

خليفة بن باموسى التاجر،

سمع السيد أبا على الحسن بن على‏

497

الغزنوى بقزوين، سنة اثنتا عشرة و خمسمائة.

خليفة بن هاشم القزوينى،

سمع أبا منصور الفارسى، سنة ست و سبعين و أربعمائة، جزأ فيه، حديثه عن أبى حفص العدل أنبا أبو بكر القطيعى ببغداد ثنا أبو الحسن إدريس بن عبد الكريم المقرئ أنبا الليث ابن حماد الصفار ثنا بشر بن المفضل ثنا عبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال جلس عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) رجلان أحدهما أشرف من الآخر، فعطس الشريف فلم يشمته النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و عطس الآخر فحمد اللّه فشمته النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال الشريف عطست عندك فلم تشمتنى و عطس هذا فشمته قال إن هذا ذكر اللّه فذكرته و إنك نسيت اللّه فنسيتك.

خليفة بن أبى هاشم الولوهارى،

سمع الأستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ، سنة إحدى و خمسمائة، بقراأة الحافظ أحمد بن محمد بن سلفة الاصبهانى، حديثه عن أحمد بن الخضر المعروف بخاموش ثنا القاضى أبو محمد بن أبى زرعة ثنا أبو على إسماعيل بن محمد ثنا محمد بن عبد الملك الدقيقى ثنا يزيد بن هارون أنبا قيس عن أبى إسحاق عن البراء بن عازب رضى اللّه عنهما عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: إذا لقى الرجل أخاه فصافحه وضعت خطاياهما على رؤسهما فتحات كما يتحات ورق الشجر إذا يبس.

498

خليفة بن أبى اليمين ابن العراق الصيدلانى،

سمع محمد بن حامد ابن كثير.

أبو خليفة بن محمد الماداذى،

سمع الخليل القرائى.

الاسم الثامن [الخليل‏]

الخليل بن إبراهيم بن إسماعيل القزوينى،

سمع الأربعين لأبى الحسن عبد الغافر بن إسماعيل الفارسى من أبى القاسم عبد اللّه بن حيدر القزوينى بهمدان، سنة ست و خمسين و خمسمائة.

الخليل بن أحمد بن الواقد بن الخليل بن عبد اللّه أبو يعلى الخليلى القزوينى‏

من أسباط الخليل الحافظ، سمع جده الواقد بن الخليل فضائل قزوين، بروايته عن أبيه، و سمع نصر بن عبد الجبار القرائى، سنة خمس و أربعمائة، أنبا أبو بكر القطيعى ثنا بشر بن موسى ثنا هودة ثنا عوف عن خلاس بن عمرو عن أبى هريرة رضى اللّه عنه، قال النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) اشتد غضب اللّه على من يسمى ملك الاملاك لا ملك إلا للّه تعالى.

الخليل بن داؤد المتكلم،

سمع الغاية لأبى الحسن الفارسى من محمد بن آدم الغزنوى، سنة أربع و ثلاثين و خمسمائة.

الخليل بن زرارة أبو يونس كوفى‏

اقام بالرى و ورد قزوين، روى عن مطرف، و روى عنه يحيى بن الضريس، قال الخليل أنبا محمد بن على الفرضى أنبا أحمد بن محمد بن داؤد الواعظ ثنا أحمد بن عبيد القزوينى،

499

ثنا أحمد بن ثابت فرخوية الرازى ثنا عيسى بن أبى فاطمة قال أتينا سفيان الثورى، و معنا الخليل بن زرارة، فقال سفيان كم بينكم و بين قزوين قلنا مسيرة سبع و عشرين فرسخا، قال فيكم من لا يأتيها فى كل شهر مرة.

قلنا نعم، و فينا من لم يأتيها قط، قال: سبحان اللّه سبحان اللّه، و قد سبق ذكر هذا فى مقدمة الكتاب أنبا غير واحد عن أبى الفضل محمد ابن ناصر السلامى الحافظ عن على بن الحسين بن على البزاز عن أحمد بن ابن ناصر السلامى الحافظ عن على بن الحسين بن على البزاز عن أحمد بن محمد الخوارزمى، قال قرأت على أبى العباس محمد بن أحمد بن حمدان قلت حدثكم، محمد بن أيوب أنبا محمد بن عبد اللّه بن أبى جعفر ثنا يحيى ابن الضريس و حكام بن سلم و أبو هريرة الرازى عن الخليل بن زرارة عن مطرف عن الشعبى، قال من زوج كريمته من فاسق فقد قطع رحمها.

الخليل بن ظفر بن إسماعيل القرائى ابن إبراهيم‏

كان يعرف طرفا من العربية، و سمع صحيح البخارى من أبى الوقت عبد الأول، و أجاز له أبو الوقت و عبد الهادى بن على بن محمد الهمدانى و الحسن بن أحمد الموسياباذى، رواية مسموعاتهم و مجازاتهم، و سمع أبا الفضل أحمد بن سعد المعروف بسيد رمة، سنة اثنتين و خمسين و خمسمائة.

سمع أباه فى مسند الشهاب، بروايته عن الخليل القرائى عن القضاعى أنبا عبد الرحمن بن عمر الشاهد ثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد ثنا أحمد بن عبد الحميد ثنا الحسين الجعفى عن زائدة عن سليمان، حدثنى من سمع أنس بن مالك رضى اللّه عنه، يقول قال: رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): المؤذنون اطول الناس أعناقا يوم القيامة.

500

الخليل بن عبد الجبار بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن زهير بن أسد التميمى القرائى أبو إبراهيم‏

و زاد بعضهم فى نسبه فقال ابن أسد بن يزيد بن عبيد اللّه بن معروف شيخ يوصف بالحفظ و الجمع و الطلب و له تخاريج و تصانيف و رحلة سمع بقزوين أباه و عم أبيه عبد الوهاب بن عبد اللّه و أبا منصور محمد بن أحمد بن زيتاره و القاضى إبراهيم بن حمير و بمصر محمد بن الحسين بن الطفال و عبد الرحمن ابن المظفر النحوى و القاضى أبا عبد اللّه القضاعى، و أحمد بن القاسم بن ميمون بن حمزة و أبا رجاء بن هبة اللّه بن محمد بن على الشيرازى.

ببغداد أبى الغنائم، عبد الصمد بن المأمون و ابن النقور و أبا القاسم ابن البسرى و الامام أبا إسحاق الشيرازى و بهمدان أبا طالب على بن إبراهيم الصباح و بالبصرة أبا تمام على بن الحسين المقرئ و بالأهواز أبا منصور إسماعيل بن أحمد الحاجى و بأسفرائن أبا سهل بشر بن أحمد الاسفرائنى و ذكره الامام أبو سعد السمعانى، فقال شيخ صالح مستور، سافر الكثير و سمع بقزوين و بغداد.

سمح بمصر القاضى القضاعى كتب عنه هبة اللّه بن المبارك السقطى ببغداد، و أخرج عنه فى معجم شيوخه، حديثا واحدا، قال و روى لى عنه عبد الجبار الخوارى، و سماع عبد الجبار عنه كان بقراأة الحافظ الحسن ابن أحمد السمرقندى، سنة أربع و ستين و أربعمائة، و قد قدم عليهم بنيسابور و تكلم بعضهم فى سماعه من القضاعى و لا صحة للطعن توفى ... (1).

____________

(1) كذا بياض فى النسخ.