التدوين في أخبار قزوين‏ - ج2

- عبد الكريم الرافعي القزويني المزيد...
508 /
101

إبراهيم بن أحمد بن عبد اللّه بن محمد المراغى،

ثم الرازى أبو إسحاق ورد قزوين، و سمع بها من إبراهيم المعبر و غيره و له مختصر فى ثواب الأعمال، روى فيه عن أبى على الحسين بن محمد بن شعيب الأنصارى القزوينى، كتابة ثنا على بن الحسين بن إدريس ثنا أبو سعد ميسرة بن على ثنا على بن أبى طاهر ثنا عمرو بن على الفلاس ثنا أبو قتيبة عن محمد ابن عبد اللّه الشعبى عن أبيه عن عنبسة بن أبى سفيان عن أم حبيبة، عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).

قال من صلى أربعا قبل الظهر و أربعا بعدها لم تمسه النار و ذكر الامام أبو سعد السمعانى، أن أبا إسحاق المراغى كان أحد الرجالين فى الحديث رجل إلى العراق و الحجازة و البصرة، و قزوين و أنه ورث من أبيه مالا كثيرا فأنفقه على الفقراء و المتعلمين و أنه مات بالرى سنة نيف و ثمانين و أربعمائة.

إبراهيم بن أحمد بن عبد اللّه بن يزيد الرازى أبو إسحاق القاضى،

نزيل قزوين حدث بها عن محمد بن أيوب الرازى، سنة سبع و ثلاثين و ثلاثمائة، قال أنبا أبو سلمة و هدبة بن خالد، قالا ثنا همام ثنا قتادة عن أنس بن مالك أن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: لم يكن نبى إلا و له دعوة دعا بها، و استجيب له و أنى خبأت دعوتى شفاعة لأمتى يوم القيامة.

أبو إسحاق هذا والد محمد بن إبراهيم صاحب مجموع التواريخ الذى سبق ذكره، و كان أبو إسحاق فقيها على مذهب الكوفيين دينا، توفى سنة نيف و أربعين و ثلاثمائة، و ذكره الحافظ أبو بكر الخطيب، فى التاريخ‏

102

فقال أبو إسحاق الرازى قاضى قزوين حدث ببغداد عن محمد بن أيوب و غيره.

إبراهيم بن أحمد بن على أبو إسحاق المغربى‏

شيخ صوفى، قدم قزوين سنة اثنتين و ثمانين و خمسمائة، و حدث بها كتاب الأربعين للحافظ أحمد بن محمد السلفى الاصبهانى.

إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عبد الكريم الكرجى أبو المجد

تفقه بقزوين و بأصبهان و كانت فيه مروة و مداراة مع الناس، و سمع الحديث من أبيه و من جده أبى الفضل محمد بن عبد الكريم، و من والدى (رحمهم اللّه) سمع منه الأربعين العوالى و غيره.

إبراهيم بن أحمد بن الواقد بن الخليل أبو إسحاق الخليلى،

سمع القاضى أبا الفتح إسماعيل بن عبد الجبار بن مالك كتاب الارشاد لجده الخليل الحافظ سنة ست و تسعين و أربعمائة، و سمع جده الأدنى أبا زيد الواقد بن الخليل و الاستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ.

إبراهيم بن محمد أبو إسحاق القزوينى،

حدث بالفسطاط عن ابن الأزهر السمناوى أنبا أبو الفتح محمد بن عبد الباقى بن سليمان عن محمد بن أبى نصر الحميدى و قرأت على أحمد بن الحسن عن أبى بكر الزاغونى عن الحميدى أنبا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد القزوينى بالفسطاط أنبا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الأزهر ثنا جعفر بن محمد ثنا أبو الأشعث ثنا الفضل بن سليمان عن موسى بن عقبة أخبرنى نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنه أجلى اليهود و النصارى من أرض الحجاز، و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لما ظهر على خيبر أراد إجلاء اليهود منها- الحديث.

103

إبراهيم بن أحمد البصير أبو إسحاق،

سمع أبا محمد الحسن بن على ابن عمر الصيدنانى، و سمع الخضر بن أحمد الفقيه فى سنن أبى داؤد السجستانى، بسماعه من ابن داسة حديث أبى داؤد عن أحمد بن يونس ثنا زهير ثنا يزيد بن أبى زياد أن عبد الرحمن بن أبى ليلى حدثه أن عبد اللّه بن عمر حدثه و ذكر قصة قال فدنونا من النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فقبلناه يده.

إبراهيم بن أحمد أبو إسحاق القزوينى،

حدث عن أبى بكر بن برد الأبهرى أنبانا عن كتاب أبى بكر عبد الواحد بن الفضل بن محمد بن على الغامدى عن أبيه أبى على ثنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الصوفى ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد القزوينى بها، سمعت أبا بكر بن برد الأبهرى، قال دخلت على أبى بكر بن طاهر صاحب الجنيد، و رأيته كالوا له، و له أيام لم يتكلم و لم يتناول شيئا فقلت له يا سيدى: لو تفضلت و زودتنى بشئ أتقوى به فى هذه السفرة، فأنشاء يقول:

ذكرتك لا أنى نسيتك لمحة* * * و أيسر ما فى الذكر ذكر لسان‏

فكدت بلا موت أموت صبابة* * * و حام إليك القلب بالطيران‏

و لما أرانى الوجد أنك حاضرى‏* * * و أنك موجود بكل مكان‏

104

رأيتك موجودا بغير تكلم‏* * * و شاهدت مشهودا بغير عيان‏

و يمكن أن يكون هذا هو الذى سبق ذكره.

إبراهيم بن أحمد الهمدانى،

سمع بقزوين أبا الحسن القطان فى الطوالات، يقول ثنا محمد بن يزيد ثنا أحمد بن المقدام ثنا المعتمر بن سليمان، سمعت أبى يحدث عن قتادة عن أنس قال كانت عامة وصية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) حين حضره الموت الصلاة، و ما ملكت أيمانكم الصلاة، و ما ملكت أيمانكم حتى جعل يعزعزها فى صدره ما يفيض بها لسانه.

فصل‏

إبراهيم بن بينمان القطان القزوينى،

سمع الحديث من أبى منصور محمد بن الحسين المقومى.

فصل‏

إبراهيم بن جبرئيل الأردبيلى،

سمع بقزوين من على بن محمد بن مهروية و من أبى الحسن القطان، و مما سمع منه ما حدث به فى إملائه ثنا محمد بن إدريس أبو حاتم ثنا عبد اللّه بن رجاء أنبا سعيد بن سلمة حدثنى أبو بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عمر بن الخطاب عن إبراهيم بن عبد اللّه بن أبى ربيعة أنه سمع أبا خنيس الغفارى، يقول:

خرجت مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فى غزوة تهامة، حتى‏

105

إذا كنا بعسفان جاءه أصحابه، فقالوا يا رسول اللّه! جهدنا الجوع فاذن فى الظهر أن نأكله قال نعم.

فأخبر بذلك عمر رضى اللّه عنه، فجاء النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال يا نبى اللّه، ما صنعت أمرت بالناس أن يأكلوا الظهر، فعلى ماذا يركبون قال فما ذا ترى يا ابن الخطاب. قال أرى أن تأمرهم و أنت أفضل رأيا فيجمعوا أفضل أزوادهم فى ثوب.

ثم دعا اللّه لهم، ثم قال: ايتوا بأوعيتكم، فملأ كل إنسان منهم وعاه ثم أذن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بالرحيل، فلما ارتحلوا مطروا ماشيا و نزل النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و نزلوا معه و شربوا من ماء السماء، و هم بالكراع، ثم خطبهم به فجاء ثلاثة نفر فجلس إثنان مع النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و ذهب الآخر معرضا، فقال: النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ألا أخبركم عن النفر الثلاثة أما واحد فاستحيى من اللّه عز و جل فاستحيى اللّه منه و أما الآخر فأعرض اللّه عنه، هكذا وردت الرواية.

فصل‏

إبراهيم بن الحجاج بن فضيل الطالقانى القزوينى،

روى عن القاسم ابن الحكم و حدث عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن الفرج القزوينى، قال الخطيب أبو بكر الحافظ فى تاريخه فى ترجمة أحمد بن محمد بن الفرج هذا أخبرنى أبو القاسم الأزهرى ثنا محمد بن المظفر الحافظ ثنا أحمد بن محمد

106

ابن الفرج بن فروخ القزوينى ثنا إبراهيم بن الحجاج و هو ابن فضيل الطالقانى القزوينى ثنا القاسم بن الحكم ثنا مسعر عن قتادة عن أنس أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قنت شهرا يدعو على حىّ من أحياء العرب، ثم تركه. و إبراهيم بن الحجاج هذا هو الذى أورده الحافظ الخليل فى الارشاد، فقال إبراهيم بن الحجاج الدستوائى القزوينى قديم سمع سفيان ابن عيينة، و روى عنه أحمد بن محمد الفرج القزوينى و قلت الرواية عنه توفى سنة نيف و خمسين و مائتين.

إبراهيم بن الحجاج،

سمع بقزوين أبا بكر أحمد بن محمد الذهبى مع أبى الحسن القطان.

إبراهيم بن حيدر البقال،

سمع القاضى أبا اليمين خليفة بن حمير الخيارجى بها، سنة سبع و خمسمائة.

فصل‏

إبراهيم بن الحسن بن على القزوينى أبو إسحاق‏

شيخ، سمع كتاب الفقيه، و المتفقه تصنيف أبى بكر الحافظ الخطيب، بتمامه من مصنفه، و فيه أنبا أبو القاسم القشيرى، سمعت أبا سعيد الشحام يقول: رأيت سهلا الصعلوكى فى المنام فقلت أيها الشيخ فقال: دع التشيخ فقلت و تلك الأحوال التى شاهدتها، فقال لم تغن عنا فقلت ما فعل اللّه بك فقال غفرلى بمسائل كانت تسأل عنها العجز.

إبراهيم بن الحسن بن عمر أبو إسحاق الماهكى،

سمع بقزوين أبا على‏

107

الحسن بن محمد الفقيه النجار، تفسير محمد بن أبان، باسناده عن ابن عباس رضى اللّه عنه، و فيه أنه أفلت رجل يوم بدر، يعنى من المشركين، يقال له الحيسمان، فلحق بمكة و بها مولى للعباس بن عبد المطلب يكنى أبا رافع، و كان ينحت الأقداح و كان مؤمنا يكتم إيمانه فبينما هو جالس و عنده أبو لهب و صفوان بن أمية الجمحى فلما أبصر الحيسمان، قد أقبل على ناقة مهرية قالا عنده الخبر، فقال أبو لهب يا ابن أخى ما فعل عتبة ابن ربيعة.

قال قتل، قال: ويحك ما فعل شيبة بن ربيعة، قال قتل قال:

فما فعل أبو البحترى بن هشام، قال قتل قال فجعل لا يخبره إلا عن مقتول أو مأسور، فقال صفوان ان الحيسمان لما أبصر الرماح مسددة و السهام مفوقة، انكشف قناع قلبه، فهو لا يدرى ما يقول سله عنى ما فعل صفوان بن أمية فسيقول قتل، فقال له أبو لهب يا ابن أخى ما فعل صفوان فقال هذا صفوان جالس معك، و قد و اللّه رأيت أباه مقتولا و أخاه مقتولا، قال فخرق صفوان على نفسه، و وضح التراب على رأسه.

فقال أبو لهب: يا ابن أخى ما الذى دهاكم فأنتم صبر فى الحرب، فقال الحيسمان يا بالهب، لقد رأينا قوما بيض الوجوه بيض الأقدام على خيل بلق، فما هو إلا أن لقيناهم، فمنحناهم اكتافنا، فقال أبو رافع تلك و اللّه الملائكة، فشجه أبو لهب بعصا معه، فقامت أم الفضل بنت الحارث زوجة العباس بن عبد المطلب، و معها عصا فقرعت بها رأس أبى لهب، و قالت إن عدو اللّه ستضعفته ان غاب عنده سيده، و ما ينكرون من‏

108

ذلك، تلك الملائكة المقربون.

إبراهيم بن الحسن الحسنوى القزوينى،

سمع الأستاذ الشافعى بن داؤد المقومى فى الجامع سنة سبع و خمسمائة.

إبراهيم بن الحسن الدينورى،

سمع أبا منصور ناصر بن أحمد الاسفرائنى بقزوين و إبراهيم بن الحسن أبو إسحاق الذى سمع أبا منصور المقومى يشبه أن يكون هذا.

إبراهيم بن أبى الحسن بن إبراهيم،

سمع الخليل بن عبد الجبار القرائى، حدث عن أبى طالب المحسن بن يعلى الحسينى القائنى، بسماعه منه بمصر ثنا أبو ذر عبد بن أحمد الهروى بمكة، أنبا أبو محمد عبد اللّه بن محمد الصيدلانى، ببلخ أنبا عبد الرحمن بن أبى حاتم، ثنا الحسن بن عرفة ثنا النضر بن إسماعيل عن عبد الرحمن بن إسحاق القرشى عن النعمان بن سعد، قال كان على بن أبى طالب رضى اللّه عنه إذا سمع المؤذن قال أشهد بها مع كل شاهد و أنحملها عن كل جاه.

فصل‏

إبراهيم بن الحسين بن محمد أبو جعفر المشاط الصوفى،

كان عارفا بالكلام، سمع منه بقزوين سنة عشر و خمسمائة، كتاب الأربعين للقاضى أبى المحاسن الرويانى، بسماعه منه، و فى الأربعين أنبا السيد أبو طالب حمزة ابن محمد الجعفرى، بنوقان طوس أنبا على بن الحسن بن إدريس القزوينى ثنا أبو شهاب عن سفيان الثورى عن أبى الزبير عن جابر قال: دخلت‏

109

على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و الحسن و الحسين على ظهره و هو يمشى على أربع و يقول: نعم الجمل جملكما و نعم العدلان أنتما.

إبراهيم بن أبى الحسين القاضى،

سمع أبا عمر بن مهدى، بقزوين سنة سبع و تسعين و ثلاثمائة.

فصل‏

إبراهيم بن حمير بن الحسن بن حمير أبو إسحاق العجلى الخيارجى،

كبير كثير الرحلة و الرواية، سمع صحيح البخارى من أبى الهيثم الكشميهنى و سنن الحسن بن على الحلوانى من أبى بكر المقرئ، و تسمية مشائخ البخارى الذين روى عنهم فى الصحيح لأبى أحمد عبد اللّه بن عدى الحافظ، من أبى سعد إسماعيل بن على السمان عن المصنف، و سمع أبا بكر بن مردوية، و عبد العزيز بن محمد الكسائى و الخضر بن السرى و أبا الحسن محمد بن أحمد بن رزقوية و غيرهم.

روى عنه هبة اللّه بن زاذان، و أبو على القومسانى و القاضى أبو المحاسن الرويانى و له مجموعات فى التذكير و ما يقاربه، و حدث بقزوين، سنة ثلاث و أربعين و أربعمائة، عن أبى الحسن بن رزقوية، سنة ثلاث و أربعين و أربعمائة، ثنا أبو جعفر محمد بن عمر الرزاز ثنا العباس بن محمد الدورى ثنا أبو النضر ثنا شعبة عن معبد بن خالد عن حارثة بن وهب الخزاعى، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): تصدقوا فو الذى نفسى بيده ليأتين على الناس زمان يمشى الرجل بصدقته فلا يجد من يقبلها.

110

أنبا سليمان بن أحمد بن حسنوية، بقراءة والدى رحمهما اللّه أنبا أبو القاسم إسماعيل بن محمد المخلدى، سنة ست و خمسمائة، ثنا أبو على أحمد ابن طاهر القومسانى ثنا إبراهيم بن حمير ثنا أبو الحسن محمد بن القاسم الفارسى ثنا أبو محمد عبد اللّه بن أحمد بن جعفر بن بكر ثنا عيسى بن عبد اللّه العثمانى ثنا عبد اللّه بن حبيق، حدثنى يوسف بن أسباط ثنا أبى قال: دخلت مسجدا بالكوفة فاذا أنا بشاب يناجى ربه، و هو فى سجوده يقول: سجد وجهى متعفرا فى التراب لخالقى، و حق لى فقمت إليه فاذا هو على بن الحسين بن زين العابدين، فلما انفجر الفجر نهضت إليه فقلت يا ابن رسول اللّه تعذب نفسك و قد فضلك اللّه بما فضلك فبكى.

ثم قال حدثنى عمرو بن عثمان عن أسامة بن زيد قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كل عين باكية يوم القيامة إلا عين بكت من خشية اللّه، و عين فقئت فى سبيل اللّه، و عين غضت عن محارم اللّه، و عين باتت ساهرة يباهى اللّه تعالى به الملائكة يقول انظروا إلى عبدى روحه عندى، و جسده فى طاعتى و قد تجافى بدنه عن المضاجع يدعونى خوفا و طمعا فى رحمتى اشهدوا أنى قد غفرت له.

فصل‏

إبراهيم بن خليفة بن حمير الحميرى القاضى أبو إسحاق،

سمع عليا الرزبرى رسالة أبى عبد اللّه بن مانك بقرية خيارج، سنة ثمان و عشرين و خمسمائة، بروايته عن أبى إسحاق الشحاذى عن الشيخ أسكندر عن عبد الغفار بن محمد الهمدانى عن ابن شاذى.

111

فصل‏

إبراهيم بن الخليل أبو إسحاق الخليلى‏

والد جد الخليل بن عبد اللّه الحافظ، سمع بالرى محمد بن عاصم و كانت ولادته بالرى و حمله أبوه إلى قزوين، سنة خمس و ثلاثين و مائتين فأقام بها و مات سنة خمس و ثلاثمائة.

فصل‏

إبراهيم بن داؤد بن إبراهيم العقيلى‏

كان من كبار التنا (1) بقزوين، سمع أباه داؤد و كان قاضيا بها من قبل الرشيد أمير المؤمنين- و يأتى ذكره فى موضعه.

فصل‏

إبراهيم بن أبى ذر الكرجى‏

فقيه، سمع هبة اللّه بن زاذان سنة ثلاث و ستين و أربعمائة.

فصل‏

إبراهيم بن أبى زرعة السولوى أبو إسحاق‏

الفقيه، سمع أبا النجيب سعيد بن محمد الحمامى الرازى بها، سنة ثمان و أربعين و خمسمائة، من أول حديث الحادى و التمانين، من الشيوخ إلى آخر حديث الحادى و الأربعين منهم من الأحاديث الألف التى جمعها القاضى أبو المحاسن الرويانى بسماع الحمامى منه.

____________

(1) كذا فى النسخ- راجع التعليقة.

112

فصل‏

إبراهيم بن سعيد الأردبيلى،

سمع على بن أحمد بن صالح بقزوين كتاب الأحكام لأبى على الطوسى أو بعضه.

إبراهيم بن أبى سعد بن بندار الخطيب أبو إسحاق،

سمع عطاء اللّه ابن على و أظنه إبراهيم بن أبى سعد المعلمى الذى سمع والدى رحمه اللّه، سنة إحدى و ستين و خمسمائة، طرفا من وصية على رضى اللّه عنه.

إبراهيم بن أبى سعيد،

سمع الخليل، أبا يعلى الحافظ، سنة خمس و أربعين و أربعمائة.

فصل‏

إبراهيم بن سليمان بن الحسين البندنيجى،

يعرف طرفا من الحديث و الفقه على مذهب أحمد بن حنبل، ورد قزوين مجتازا، سنة إحدى و تسعين و خمسمائة.

فصل‏

إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم أبو إسحاق القزوينى،

شيخ حدث عن أبى بكر محمد بن الفضل ثنا سعيد بن عنبسة الجزار ثنا محمد بن الفضل ثنا مجالد عن عامر عن جابر بن عبد اللّه، قال أبصر النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) الناس يلقحون النخل فقال: ما للناس، قالوا يلقحون فقال لا لقاح أو لا أرى اللقاح فخرج تمر الناس شيصا، فقال النبى صلى اللّه‏

113

عليه و آله و سلم ما شأنه قالوا كنت نهيت عن اللقاح فقال ما أنا بزارع و لا صاحب نخل لقحوا الشيص فاسد التمر، و ردية الذى يبس قبل تمام نفجه، و قيل: الشيص التمر الذى لا يشتدّ نواه.

إبراهيم بن عبد الرحمن،

سمع أبا الحسن القطان، يقول أنبا على ابن عبد العزيز ثنا عمر بن حفص بن غياث ثنا أبى ثنا الأعمش عن قيس ابن مسلم عن طارق بن شهاب عن المقداد قال: كنا مع النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فكان قد جزأنا عشرة فى بيت، عشرة فى بيت، فكنت مع النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)- و فى الحديث قصة.

فصل‏

إبراهيم بن عبد السلام،

سمع بقزوين أبا على الطوسى فى القراآت لأبى حاتم «فما وهنوا و ما ضعفوا» قال أبو حاتم قتل بعضهم و لم يهن الباقون، و قرأ أبو السماك العدوى فما وهنوا بكسر الهاء، قال أبو حاتم هى لغة فقال وهن يهن و ورم يرم و الوجه الأعرف، وهن يهن.

إبراهيم بن عبد الكريم بن الحسن الكرجى أبو المحاسن،

أخو أبى الفضل محمد بن عبد الكريم الكرجى الذى تقدم ذكره، كان موثرا للعزلة، مقبلا على العبادة، ذا سمت حسن و سيرة فى الناس جميل، و أجاز له أبو سعد عبد الرحمن بن أبى القاسم الحصرى، رواية مسموعاته و مجازاته، و أجاز له عيسى بن يوسف بن عبد الرحمن المغربى، رواية تجريد الصحاح، لرزين بن معاوية الأندلسى بسماعه عن المصنف، و توفى‏

114

أبو المحاسن فى ذى الحجة، سنة ثمان و خمسين و خمسمائة، و هو ابن اثنتين و ستين سنة.

إبراهيم بن عبد اللّه بن إبراهيم البصرى،

سمع بقزوين من أبى إسحاق إبراهيم بن محمد المخلدى، و فيما سمع حديثه عن سليمان بن يزيد ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن نصر نزيل نهاوند ثنا محمد بن كثير ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن أبى الزبير عن جابر، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا اللّه، فاذا قالوا لا إله إلا اللّه، عصموا منى دماءهم، و أموالهم إلا بحقها و حسابهم على اللّه ثم قرأ «إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَ كَفَرَ».

إبراهيم بن عبد الملك بن محمد بن إبراهيم الشحاذى‏

الأستاذ أبو إسحاق المقرئ القزوينى، شيخ عالى الاسناد معمر، سمع ببغداد أبا إسحاق الشيرازى و بقزوين أبا منصور المقومى، سنن ابن ماجة، سنة ثمانين و أربعمائة، و جامع التأويل لابن فارس، بروايته عن ابن الغضبان عنه و صحيح محمد بن إسماعيل البخارى من محمد بن حامد بن الحسن بن كثير، سنتى تسع و ثمانين و تسعين و أربعمائة، و قرأ القرآن بمكة على أبى معشر الطبرى، و سمع منه الكثير من تصانيفه و غيرها.

سمع بمكة أيضا سنة أربع و سبعين و أربعمائة، من أبى عبد اللّه محمد بن أحمد الأنماطى و من خلف بن هبة الكتانى و أبى الحسن على بن الحسن الدير عاقولى، و أبى الحسن على بن المفرج بن عبد الرحمن المالكى الصقلى و غيرهم، و كانت أصوله صحيحة و سماعاته واضحة و بورك فى‏

115

سماعه، و رواية حتى كثر سماع البلديين و الطارقين، من كل صنف عنه فى تواريخ مختلفة، و ذكره الامام أبو سعد السمعانى فى الذيل، و قال انه شيخ صالح جاور بمكة سنين. و كان ممن يتبرك به و كتب لى الاجازة بجميع مسموعاته و ذكره بعض شيوخه.

عن القاضى عطاء اللّه بن على بن بلكوية، و ظنى أنى رأيت بخطه قال سمعت الأستاذ إبراهيم الشحاذى، يقول كنت أمشى فى صغرى، مع والدى يقصد الحمام فاستقبلنا شيخ طويل القامة أسمر متعمم بعمامة كرباص قميصة، سواد الحبر، و فى يده محبرة فحملنى أبى إليه، و قال أجزت لولدى هذا رواية ما يصح عنده، من مسموعاتك، فقبلنى و قال أجزت له ذلك فلما جاوزنا قلت لأبى من هذا الشيخ فقال: أبو يعلى الخليل بن عبد اللّه الحافظ، و كان الأستاذ إبراهيم يقول بينى و بين اللّه تعالى أنه أجاز لى إلا أنه لم يحصل خطه.

أنبا عبد اللّه بن إبراهيم الشحاذى أنبا والدى أنبا أبو معشر عبد الكريم ابن عبد الصمد المقرئ أنبا أبو عبد اللّه محمد بن الفضل بن نظيف الفراء، سنة ست و عشرين و أربعمائة، ثنا أبو الفوارس أحمد بن محمد الصابونى ثنا المزنى ثنا الشافعى عن مالك عن عبد اللّه بن دينار، عن عبد اللّه بن عمر أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، قال تحروا ليلة القدر فى السبع الأواخر، توفى أبو إسحاق الشحاذى، سنة إحدى و ثلاثين و خمسمائة، فى أحدى جماديها.

116

فصل‏

إبراهيم بن عبيد أو عبيد الماداذى،

سمع بعض الارشاد للخليل الحافظ من أبى سليمان الزبيرى، و أجاز له من أئمة طبرستان، سعد بن على بن أبى سعد القصارى، و على بن أبى صادق و إسماعيل الناصحى، و عبد الجبار ابن أحمد اللارزى، و سليمان بن سالار الجيلى و آخرون.

فصل‏

إبراهيم بن العراقى بن محمد البززى القزوينى،

كان له معرفة بالأدب و الشعر و التواريخ، و كان يعمل للسطان بنيسابور و غيرها و يلقب بناصح الملك رأيت بخطه عن أبى بكر محمد بن عبد اللّه الرازى، سمعت أبا عثمان الأسدى يقول أنشد قوال بين الحارث بن أسد المحاسبى:

أنا فى الغربة أبكى ما بكت عين غريب‏* * * لم أكن يوما خروجى من بلادى بمصيب‏

عجبا و لتركى وطنا فيه حبيبى‏

فقال يتواجد حتى رحمة كل من حضر، و رأيت بخطه:

و من نكد الدنيا و تكدير عيشه‏* * * يكون بكا الطفل ساعة يولد

و إلا فما يبكيه منها و و أنها* * * لأوسع مما كان فيه و أرغد

117

إذا باشر الدنيا استهل كأنه‏* * * بما سوف يلقى من أذاها يهدد

و له يقول هبة اللّه بن الحسن الكاتب:

عميد خراسان الذى زدت شمسها* * * ضياء بوجه منك كالشمس و البدر

على وجهك المحسوب فى النقد قد أتت‏* * * و ملتمس فصان ستة أشهر

و كم سار فى استنجازه من مفوف‏* * * من الشعر يلهى سامعا و محبر

فيا شجرا أورقت بالرعد منعما* * * بانجاز ذاك الوعد أزهر و أثمر

كان استماح منه فصين.

فصل‏

إبراهيم بن على بن إبراهيم الأهوازجردى،

سمع كتاب الفرج بعد الشدة لأبى بكر أبى الدنيا، بقراأتى على الامام أحمد بن إسماعيل بروايته عن الفراوى إجازة عن أبى بكر البيهقى عن أبى الحسين بن بشران عن ابن صفوان عن أبى بكر و فيه ثنا محمد بن عبد اللّه الأزدى ثنا حماد بن واقد سمعت إسرائيل بن يونس عن أبى إسحاق الهمدانى، عن أبى الأحوص عن عبد اللّه بن مسعود، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) سلوا اللّه‏

118

من فضله فإن اللّه يحبّ أن يسأل و أفضل العبادة انتظار الفرج.

إبراهيم بن على بن أحمد بن إسحاق الكرجى المعدل، أبو إسحاق،

روى عن أبى منصور القطان، و عن أحمد بن على الاستاذ، و حدث عنه أبو سعيد السمان الحافظ، فقال فى مشيخته، ثنا أبو إسحاق إبراهيم ابن على بن أحمد بن إسحاق الكرجى، بقرائتى عليه بقزوين، ثنا محمد بن أحمد بن منصور أنبا أبو يعلى أحمد بن على بن المثى، ثنا إبراهيم بن الحجاج الشامى، ثنا حماد، عن عبد اللّه بن المختار، عن عبد الملك ابن عمير، عن عبد اللّه بن الزبير، عن عمر بن الخطاب. أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال من ساءته سيئة و شرته حسنة فهو المؤمن.

إبراهيم بن على بن أحمد بن جعفر الجرجانى أبو إسحاق المذكر

حدث بقزوين عن أبى نصر محمد بن أحمد الجرجانى، روى عنه أبو نصر حاجى بن الحسين البزاز فقال: حدثنى أبو إسحاق هذا فى خان سندول، ثنا أبو نصر محمد بن أحمد الجرجانى ثنا أبى ثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحى، ثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسى، ثنا شعبة، ثنا ابن طلحة بن مصروف، عن عبد الرحمن بن عوسجة، يحدث عن البراء ابن عازب.

قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إذا صليتم صلاة الفرض، لا تعتقوا فى عقب كلّ صلاة رقبة، فقلنا: يا رسول اللّه مالنا طاقة ذلك فقال إذا صليتم الفرض، فقولوا فى عقب كلّ صلاة عشر مرات لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، و هو على كلّ‏

119

شئ قدير، يكتب له من الأجر كانما أعتق رقبة.

إبراهيم بن على بن عثمان الصيدنانى،

سمع أبا الحسن القطان يحدث عن إبراهيم بن نصر ثنا عبد اللّه بن رجاء ثنا سعيد يعنى ابن سلمة، حدثنى يزيد يعنى ابن عبد اللّه بن الهاد عن عبد اللّه بن خباب عن أبى سعيد الخدرى أنه سمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و ذكر عنده أبو طالب فقال لعله أن ينفعه شفاعتى يوم القيامة فيجعل فى ضخضاخ من النار يبلغ كعبيه يغلى منه دماغه‏ (1).

إبراهيم بن على بن محمد بن سليمان أبو إسحاق العقيلى القزوينى،

صاحب ثروة و مروة، و كان رئيس التناء يقال: أنه أول من بنى القصر بقزوين، توفى سنة خمس و ستين و ثلاثمائة.

إبراهيم بن على الموصلى،

فقيه مفت مناظر توطن قزوين و بها مات، و سمع بها مسند الشافعى رضى اللّه عنه، من محمد بن الحسين الشالوسى، سنة خمس و عشرين و خمسمائة، بروايته عن نصر اللّه الخشنامى عن القاضى الحيرى، و سمع صحيح مسلم من أبى إسحاق الشحاذى، بروايته عن أبى عبد اللّه بن على الطبرى، سماعا بمكة، و عن القاضى أبى المحاسن الرويانى و أحمد بن الفضل البصرى، أجازه، بروايتهم عن عبد الغافر الفارسى.

____________

(1) أبو طالب آمن بالنبى و له فى ذلك ابيات و قصائد، و لنا حول هذا الحديث بحث- راجع التعليقات.

120

فصل‏

إبراهيم بن عمير أبو إسحاق البغدادى،

سمع بقزوين الحسن بن جعفر أبا محمد الطيبى.

فصل‏

إبراهيم بن الغفارى البويانى،

سمع بعض الصحيح لمحمد بن إسماعيل البخارى، من الأستاذ الشافعى بن داؤد.

فصل‏

إبراهيم بن أبى الفتح بن إبراهيم بن القرائى أبو القاسم البرزى‏

كان من أبناء التناء و أهل الثروة، ثم رقت حاله آخرا و كان له معرفة و أنس بالأدب و أهله، وسمع شرح الغاية لأبى الحسن الفارسى، من محمد بن آدم اللهاورى، سنة أربع و ثلاثين و خمسمائة، و كتاب يوم و ليلة لأبى بكر السنى من أبى أحمد عبد اللّه بن هبة اللّه الكمونى، فى رمضان سنة تسع و ثلاثين و خمسمائة، بروايته عن محمد بن إبراهيم الكرجى عن عبد اللّه ابن زاذان، عن المصنف، و قد قرأته عليه سنة ست و تسعين و خمسمائة، و أجاز له أبو على الموسياباذى، مسموعاته و إجازاته، و سهل السراج مسموعاته.

فصل‏

إبراهيم بن كثير،

سمع أبا العباس أحمد بن إبراهيم بن سموية حديثه‏

121

عن العباس بن محمد الدورى، ثنا أبو يحيى الحمانى ثنا الأعمش عن مسلم بن صبيح عن مسروق عن عائشة قالت كان النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إذا بلغه الشئ لم يقل قلت كذا و كذا، و لكن يقول ما بال أقوام يقولون كذا و كذا.

فصل‏

إبراهيم بن المبارك،

سمع بقزوين أبا الحسن القطان فى الطوالات حدث عن أبى جعفر محمد بن عثمان بن محمد بن أبى شيبة ثنا عقبة بن مكرم ثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن عثمان بن عروة عن أبيه عن الزبير ابن العوام أنه قال و اللّه ما بالدنيا من بأس ما يدرك الآخرة، إلا بالدنيا، فيها يوصل الرحم، و فيها يفعل المعروف و فيها يتقرب إلى اللّه تعالى بالأعمال الصالحة، فاياك أن تذهب أنت و أصحابك فيعملوا فيها بالمعصية ثم يقولون قبح اللّه الدنيا و لا ذنب للدنيا.

إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الخوارى،

ثم الجيلى ثم القزوينى، أبو إسحاق المقرئ شيخ عفيف متدين مديم، للذكر، و التلاوة و تعليم القرآن، سمع «سوق العروس» لابى معشر الطبرى، سنة ست و ستين و خمسمائة.

إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أحمد الخليلى‏

أبو إسحاق من أصحاب الجاه و الثروة و اليسار بقزوين، و كان ينزل عنده و عند ذويه وفود الغرباء الطارقين على اختلاف الطبقات، فيحسن إليهم، و يحافظ على قضية المرؤة ثم تراجع أمره آخر الخراب الضياع و تغلب الظلمة و كان‏

122

قد تفقه فى مبدأ أمره عند والدى رحمه اللّه فى مدرستهم، و سمع منه الحديث، و أجاز له وجيه بن طاهر الشحامى، و أبو البركات الفراوى، و أبو الفضل الكرمانى مسموعاتهم و إجازاتهم و أبو محمد العباس بن محمد الطوسى و أبو الأسعد القشيرى و عبد الوهاب الصيرفى مسموعاتهم.

إبراهيم بن محمد بن أحمد بن يوسف بن الجعد بن يوسف القزوينى‏

أبى إسحاق المعبر القطان مشهور كثير الرواية، و كان يحسن التعبير، و صنف فيه، سمع الحسن بن على الدنباوندى و أبا منصور القطان و أبا عبد اللّه أحمد بن محمد بن إسحاق، رروى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد المراغى، ثم الرازى فى ثواب الأعمال، من جمعه و الحافظ أبو سعد السمان فى مشيخته.

فقال ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن يوسف المعبر بقراأتى عليه بقزوين فى رستاق الصفارين ثنا أبو سعيد الحسن بن على بن محمد بن عمران الدنباوندى ثنا محمد بن أيوب بن يحيى بن الفريس ثنا محمد ابن كثير ثنا سفيان عن أبى فروة عن الشعبى عن النعمان بن بشير قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) الحلال بين و الحرام بين، و بين ذلك أمور مشتبهة، فمن ترك ما اشتبه من الاثم كان لما استبان له، أترك و المعاصى حمى اللّه و من يرتع حول الحمى يوشك أن يواقعه.

إبراهيم بن محمد بن أحمد بن يوسف القطان،

سمع تفسير محمد بن أبان بقزوين عن الحسين بن محمد النجار بروايته عن القاضيين محمد بن عيسى الزيات و إبراهيم بن أحمد الرازيين و يشبه أن يكون هذا هو الأول.

123

إبراهيم بن محمد بن أحمد الخبازى أبو إسحاق الفقيه القزوينى،

سمع القاضى عبد الجبار بن أحمد بالرى و قزوين سنة تسع و أربعمائة، و سمع أبا الفتح الراشدى، سنة سبع عشرة و أربعمائة، جزأ من حديثه، و فيه حدثنا على بن أحمد المقرئ ثنا أبو على الحسن بن على بن نصر الطوسى ثنا إبراهيم بن عبد اللّه السعدى ثنا حفص بن عمر ثنا عبيد اللّه بن محمد بن عمر بن محمد بن على، عن أبيه عن على رضى اللّه عنه قال سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): يقول من كثر همه، سقم بدنه و من ساء خلقه عذب نفسه و من لاحى الرجال سقطت مروته و ذهبت كرامته.

إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن يزيد بن كيسان،

من قوّم العلم و الحديث عم أبى عبد اللّه محمد بن إسحاق بن محمد الكيسانى، سمع الحديث، و روى عنه ابنه أبو العباس أحمد بن إبراهيم الفرائضى الكيسانى.

إبراهيم بن محمد بن الحسن بن مخلد القزوينى أبو إسحاق الصوفى،

حدث عن جده لأمه سليمان بن يزيد و روى عنه الخليل الحافظ، فقال ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن أنبا جدى من أمى أبو داؤد سليمان بن يزيد ابن سليمان المحدث ثنا الحسين بن الحسن الطبركى الرازى ثنا سليم بن محمد الحمصى ثنا محمد بن حرب عن عبيد اللّه بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنه عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال ليس من البر الصيام فى السفر.

إبراهيم بن محمد بن أبى حماد الأبهرى أبو إسحاق الفقيه،

روى عن أحمد بن محمد بن ساكن الزنجانى و غيره، و هو من الثقات المعروفين،

124

حدث بقزوين أنبانا عبد الكافى بن عبد الغفار الحربى أنبا جدى مكى سنة ثلاث و خمسمائة، أنبا عمر بن محمد بن عمر بن جاباره عن أبيه أنبا إبراهيم ابن محمد بن أبى حماد أنبا أحمد بن محمد بن ساكن الزنجانى ثنا بشر بن آدم ثنا حبان بن هلال ثنا سليمان ثنا قتادة عن حميد بن عبد الرحمن، أن عمر بن الخطاب قال:

خطبنا أبو بكر الصديق فقال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إنه لم يقسم بين الناس شئ أفضل من المعافاة بعد اليقين ألا و إن الصدق و البر فى الجنة و أن الكذب و الفجور فى النار. و رأيت بخط على الرفا، حدثنى إبراهيم بن محمد بن أبى حماد الأبهرى بقزوين، سنة ست و خمسين و ثلاثمائة، قال: دخل الحطيئة يوما على عمر رضى اللّه، عنه فقال: يا أمير المؤمنين إنى قد هجوت نفسى و أبى و أمى، فقال ماذا قلت قال قلت فى نفسى:

أرى لى وجها شوه اللّه خلقه‏* * * فقبح من و قبح حامله‏

و قلت فى أمى:

تنحى واقعدى منى بعيدا* * * أراح اللّه منك العالمينا

أغربال إذا استودعت سرّا* * * و كانون على المتحدثينا

توفى ابن أبى حماد سنة ثمان و سبعين و ثلاثمائة و قد نيف على المائة.

125

إبراهيم بن محمد بن حمزة بن محمد بن حمزة بن أحمد بن جعفر أبو إسماعيل الزيدى‏

شريف فاضل، سمع الحديث الكثير بقزوين و فى بيته فضلاء مذكورون كانوا بقزوين.

إبراهيم بن محمد بن صفح،

سمع بقزوين أبا الفتح الراشدى، سنة خمس عشرة و أربعمائة: فى كتاب الأحكام لأبى على الطوسى ثنا عبد اللّه ابن يوسف أنبا مالك عن عبد اللّه بن دينار عن عبد اللّه بن عمر، قال كنا إذا بايعنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) على السمع و الطاعة يقول لنا فيما استطعتم.

إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه أبو إسحاق الرازى،

سمع بقزوين على ابن محمد بن مهروية، رأيت فى أمالى أبى بكر محمد بن الحسين بن محمد البخارى أنبا الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه الرازى أنبا على بن محمد بن مهروية القزوينى بها أنبا أبو أحمد داؤد بن سليمان ثنا على بن موسى الرضا ثنا أبى موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن على عن أبيه على بن الحسين عن أبيه الحسين بن على عن أبيه على بن أبى طالب قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لا يزال الشيطان ذعرا من المؤمن ما حافظ على الصلوات الخمس فاذا ضيعهن تجرأ عليه و أوقعه فى العظائم.

إبراهيم بن محمد بن عبد الوهاب أبو الغياث المرزى،

سمع السيد أبا حرب الهمدانى مسند الشافعى، بروايته عن الشيروى، و الارشاد للخليل الحافظ من أبى سليمان أحمد بن حسنوية الزبيرى، و سمع شرح‏

126

الغاية للفارسى بعضه، من محمد بن آدم، سنة أربع و ثلاثين و خمسمائة.

إبراهيم بن محمد بن عبيد بن جهينة أبو إسحاق الشهرزورى،

ذكر الخليل الحافظ إنه كان يدخل قزوين مرابطا و أنه سمع بالشام و مصر و العراق، و روى بقزوين كتاب الكبير للشافعى، سمعه منه أبو الحسن القطان و أبو داؤد سليمان بن يزيد قال و أدركت من أصحابه على بن أحمد ابن صالح، و محمد بن الحسن بن فتح كيسكين و روى أبو إسحاق عن هارون بن إسحاق الهمدانى، و عن عبيد اللّه بن سعيد بن كثير بن عفير، و الربيع بن سليمان، و سمع بقزوين أبا حامد أحمد بن محمد بن زكريا النيسابورى، و حدث بقزوين، سنة ثمان و تسعين و مائتين.

فقال حدثنى عبيد اللّه بن سعيد بن كثير بن عفير ثنا إبراهيم بن رشيد أبو إسحاق الهاشمى الخراسانى، حدثنى يحيى بن عبد اللّه بن حسن بن حسن بن على بن أبى طالب، حدثنى أبى عن أبيه عن جده عن على رضى اللّه عنه عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال سألت يا على فيك خمسا، فمنعنى واحدة، و أعطانى أربعا.

سألت اللّه أن يجمع عليك أمتى فأبى على و أعطانى فيك أن أول من ينشق عنه الأرض يوم القيامة أنا و أنت، معى لوا الحمد و أنت تحمله، بين يدى تسبق الأولين و الآخرين و أعطانى انك أخى فى الدنيا و الآخرة و أعطانى ان بيتى مقابل بيتك فى الجنة و أعطانى أنك ولى المؤمنين بعدى.

إبراهيم بن محمد بن مداور الشامهانى الخطيب،

سمع الامام أحمد ابن إسماعيل سنة إحدى و خمسين و خمسمائة.

127

إبراهيم بن محمد بن موسى الجوال البصرى،

حدث بالطالقان و غالب الظن ان المراد الطالقان بين الرى و قزوين، و كان يعد من نواحى قزوين و توابعها، أنبانا الحافظ أحمد بن محمد بن سلفة بالاجازة العامة أنبا أبو الفتح إسماعيل بن عبد الجبار أنبا أبو الحسن الشروطى ثنا أبو بكر الحسن بن الحسين بن حمشاد ثنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن موسى بالطالقان ثنا أبو جعفر محمد بن الحسين ثنا أبى عن حصين بن وهب ثنا الحصين بن مبارك الفارسى.

ثنا إسماعيل بن عياش عن جويبر الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ثلاثة لا ينظر اللّه إليهم يوم القيامة و لا يزكيهم، و لهم عذاب أليم، قيل: من هم يا رسول اللّه قال أولهم معلم الكتاب يكلف اليتيم ما لا يطيق و سائل يسأل و هو مستغن عن السؤال، و رجل قعد عند السلطان يتكلم بهوى السلطان.

إبراهيم بن محمد البصير القارئ،

سمع محمد بن إسحاق بن محمد الكيسانى بقزوين.

إبراهيم بن محمد القزاز،

سمع أبا عبد اللّه المعسلى حديثه عن على بن إبراهيم بن سلمة ثنا محمد بن إدريس الحنظلى ثنا أبو بدر عباد بن الوليد الغبرى ثنا عمران بن خالد بن طليق بن محمد بن عمران بن حصين، حدثنى أبى عن أبيه عن جده قال قال عمران بن حصين سمعت النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول النظر إلى على بن أبى طالب عبادة.

إبراهيم بن محمد أبو إسحاق اسفهد دست الديلمى،

سمع بقزوين أبا عمر

128

محمد بن الحسين بن هلال الخوئى، سنة تسع و ثلاثين و ثلاثمائة، جزأ فى فضائل أعمال البر من رواية أبى بكر عبد اللّه بن حيان بن عبد العزيز القاضى بالموصل بسماع أبى عمر منه و فيه ثنا عبد اللّه بن محمد بن ناحية ثنا محمد بن صالح النطاح ثنا المنذر بن زياد الطائى ثنا عبد اللّه بن الحسين بن على ثنا عن أبيه أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال من عال أهل بيت من المسلمين قوتهم يومهم و ليلتهم غفر اللّه له ذنوبه.

إبراهيم بن محمد بن المرزى،

سمع بقراأته من محمد بن سليمان ابن يزيد، سنة أربع و ثمانين و ثلاثمائة.

إبراهيم بن محمد المؤذن،

سمع أبا يعلى الخليل بن عبد اللّه الحافظ، سنة خمس و أربعين و أربعمائة.

فصل‏

إبراهيم بن المرزبان بن محمد الصفار،

سمع أبا الحسن الاسفرائنى سنة اثنتين و أربعين و خمسمائة.

إبراهيم بن المرزبان،

سمع الخليل القرائى، سنة خمس و تسعين و أربعمائة، كتاب الاستنصار فى الأخبار من جمعه، و فيه أخبرنا أبو منصور عبد الواحد بن عبد اللّه بن خثكين الرازى ثنا أبو القاسم عبد اللّه بن عمر الكلوذانى ثنا القاضى أبو بكر محمد بن يوسف الجرجانى ثنا أبو أحمد عبد اللّه بن عدى الحافظ ثنا محمد بن الحسين الكوفى ثنا أحمد بن عبد الرحمن الذهلى ثنا عبد الرحمن بن أبى حماد عن خالد الواسطى عن زيد بن على‏

129

عن أبيه عن على بن أبى طالب رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) العلماء مصابيح الأرض و خلفاء الأنبياء و ورثتى و ورثة الأنبياء.

فصل‏

إبراهيم بن أبى المعمر بن الحسن العصارى القزوينى أبو العز

تفقه بقزوين مدة ثم سافر إلى بغداد للتفقه فأتاه بها سنين و صار من المعيدين فى النظامية، و سمع الحديث بقزوين، من والدى رحمه اللّه و غيره و أجاز له أبو على الموسياباذى، سنة اثنتين و خمسين و خمسمائة، و سمع ببغداد، فضائل القرآن لأبى عبيد من أبى زرعة المقدسى، سنة إحدى و ستين و خمسمائة، بسماعه من أبى منصور المقومى، و سمع منه مسند الشافعى أيضا بسماعه عن السلار مكى عن القاضى الحيرى.

فصل‏

إبراهيم بن موسى الايلامى،

سمع أبا الفتح الراشدى من صحيح البخارى كتاب الحج إلى باب كم اعتمر النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).

إبراهيم بن موسى،

سمع نصر بن عبد الجبار القرائى بقراءة إبراهيم عليه، سنة أربع و سبعين و أربعمائة.

إبراهيم بن ناصر الأرموى،

سمع أبا الحسن على بن الحسن بن محمد بن جعدوية بقزوين فى المدينة الكبيرة، يحدث عن الشيخ أبى طاهر

130

محمد بن أحمد بن على الأرموى أنبا أبو أحمد محمد بن أحمد بن حمدان ثنا أبو على الصفار ثنا عبد اللّه بن أيوب ثنا داؤد بن المحبر ثنا محمد بن عروة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت أسقطت من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) سقطا فسماه النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عبد اللّه و كنانى بام عبد اللّه، قال فليس منا امرأة اسمها عائشة إلا كنيت بأم عبد اللّه.

إبراهيم بن نصر بن عبد العزيز النهاوندى،

أبو إسحاق و كان رازيا نزل نهاوند فنسب إليها، روى عن أبى نعيم الفضل بن دكين و محمد بن كثير، و شيوخ الكوفة و البصرة، و له مسند كبير، سمعه منه أبو الحسن القطان، و ابن مهروية، و أبو داؤد سليمان بن يزيد، حدث أبو طالب أحمد بن أبى رجاء عن سليمان بن يزيد ثنا إبراهيم بن نصر نزيل نهاوند ثنا أبو نعيم عن أبى عوانة عن أبى بشر عن حميد بن عبد الرحمن عن أبى هريرة قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أفضل الصيام بعد رمضان المحرم و أفضل الصلاة بعد المفروضة صلاة الليل.

فصل‏

إبراهيم بن يوسف بن بندار أبو إسحاق‏

قزوينى أو كان من المقيمين بها، حدث عن أبى الحسن بن حرارة الأسدى، قال الراوى عنه أنبا أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف بن بندار فى مسجد أبى بكر الأستاذ ثنا أبو الحسن محمد بن حرارة البردعى الأسدى إملاء ثنا عبد اللّه بن إسحاق‏

131

المدائنى ثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ثنا يحيى بن سليمان عن عبيد اللّه بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم):

الولاء لحمة كلحمة النسب لا يباع و لا يوهب.

إبراهيم بن يوسف المعسلى أبو إسحاق‏

سمع محمد بن إسحاق الكيسانى، و الظاهر أنه الذى عناه محمد بن الحسين بن عبد الملك حاجى البزار، حيث قال فى فوائده أنبأ ابو اسحاق ابراهيم بن يوسف بن احمد ثنا محمد ابن إسحاق الكيسانى ثنا ابى ثنا عبيد اللّه بن عبد الكريم ثنا هشام بن عبد الملك الطيالسى، ثنا شعبة عن إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج‏ (1) عن أبى مسعود البدرى، عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال يؤم القوم اقرأهم لكتاب اللّه، فان كانوا فى القراءة سواء فأقدمهم هجرة، فان كانوا فى الهجرة سواء فليؤمهم أكبرهم سنا و لا يؤم الرجل فى سلطانه و لا يجلس على تكرمته إلا بإذنه- قال شعبة فقلت لاسماعيل ما تكرمته قال فراشه.

إبراهيم بن أبى اليمين الجلاب،

سمع أحاديث نستور الرومى من السيد أبى على الحسن بن على بن الحسين الحسنى الغزنوى بقزوين سنة اثنتى عشرة و خمسمائة.

فصل‏

إبراهيم بن يونس،

سمع أبا على الحسن بن على الطوسى بقزوين،

____________

(1) فى الناصرية و فى الاصل: ضمعج البدرى.

132

فى القراآت لأبى حاتم السجستانى‏ «عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَ عَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ» بسكون الدال قراءة العامة و قرأهما بفتح الدال بعضهم، قال أبو حاتم و المعنى واحد إلا انا نتبع قراءة العامة و نقرأ «فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها» بالتحريك، قال أبو زيد: و سمعت من الأعراب من يقول هم يتكلمون فى القضاء و القدر بسكون الدال، و سمعت من يقول أحمل قدر ما يطيق بالتخفيف و بالتحريك جميعا.

فصل‏

إبراهيم المعروف بستنبه أبو إسحاق الهروى،

من معروفى مشائخ الصوفية قال الحافظ أبو صالح المؤذن صحب إبراهيم بن أدهم، و كان طريقته التوكل و التجريد، و قال أبو عبد الرحمن السلمى هو من أقران أبى يزيد و أبى حفص، و قال أبو منصور معمر بن أحمد بن زياد الصوفى فى كتاب شواهد التصوف، كان أبو إسحاق من أجلاء الفتيان، و كان شجاعا يدخل البادية بالتجريد، و يدخل تحت البلوى بالرضا و كان علما فى الصبر على الجوع و الضرّ، و عن إسماعيل بن نجيد أنه كان لابراهيم جاه عظيم بهراة فحج على التوكل حججا يدعو فيها.

اللهم اقطع رزقى عن أموال أهل هراة، و زدهم فى مال إبراهيم فكنت بعد ذلك أجوع الأنام، فاذا مررت بالسوق قالوا هذا الفاعل ينفق فى كل ليلة كذا و كذا درهما، و عن أبى بكر الزقاق قال إبراهيم الهروى خرجت سائحا قمت أربعين صباحا لم آكل فيها شيئا. فحدثنى‏

133

نفسى لو رآك الحصريون لعظموا قدرك، و كان ذلك خاطرا خفيفا، فمرّ بى رجل فى الوقت و قال أتعرف إبراهيم الكذاب قلت بلى أنا هو فقال اتقدر ان تقول لهذه الشجرة احمل ذهبا، قلت لا، فقال هو للشجرة احملى ذهبا فحملت ذهبا.

قال فاشتغلت بالنظر إليها فغاب عنى الرجل فما رأيته بعد ذلك، و يقال إن أبا يزيد كان يستقبله من بسطام قدر فرسخ و يشيعه كذلك.

و عن عمى خادم أبى يزيد قال: كنا قعودا فى مسجد أبى يزيد و أبو يزيد حاضر فقال لنا قوموا نستقبل وليا من أولياء اللّه، فقمنا معه فلما بلغنا الدرب فاذا إبراهيم الهروى المعروف بستنبه على الدرب، فقال أبو يزيد وقع فى خاطرى أستقبلك و أتشفع إلى ربى لك، فقال لو شفعك فى الخلق كلهم لم يكن كثيرا فانه شفاعة فى قطعة طين، فتحير أبو يزيد فى جوابه.

قد روى الحديث عنه ابنه محمد بن إبراهيم أنبانا غير واحد عن زاهر الشحامى عن أبى صالح المؤذن ثنا أحمد بن عبد اللّه بن إسحاق ثنا أبى ثنا أحمد بن جعفر ثنا محمد بن عبد اللّه حدثنى محمد بن إبراهيم ثنا أبى ثنا عبد الرحيم بن خبيب عن إسماعيل بن يحيى التيمى عن سفيان عن ليث عن طاؤس عن ابن عباس قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم):

من أدى حديثا إلى أمتى يقيم به سنة أو يثلم به بدعة، فله الجنة، و ورد إبراهيم قزوين و بها كانت وفاته و قبره يزار و يتبرك به.

إبراهيم الصائغ،

سمع أبا الحسن القطان بقزوين.

134

الاسم الثانى أحمد

أحمد بن إبراهيم بن الخليل أبو عبد اللّه الخليلى‏

جد الخليل بن عبد اللّه الحافظ، سمع بقزوين محمد بن يزيد بن ماجة و كتب مسنده بيده، و الحسن بن أيوب و موسى بن هارون بن حيان و محمد بن إسحاق بن راهوية و سمع بهمدان إبراهيم بن الحسين المعروف بابن ديزيل و محمد بن عمران و بنهاوند إبراهيم بن نصر، سمع منه مسنده و كتبه، مات سنة سبع و عشرين و ثلاثمائة، قال الحافظ الخليل: و لم يرو إلا القليل.

أحمد بن إبراهيم بن داؤد،

سمع بقزوين تاريخ أحمد بن حنبل من أحمد بن حنبل من أحمد بن الحسن بن ماجة، أو من أحمد بن محمد بن أحمد ابن ميمون أو منهما، جميعا.

أحمد بن إبراهيم بن سموية العجلى أبو العباس القزوينى،

مكثر من أهل الحديث مشهور، سمع محمد بن الحجاج، و أبا بكر الذهبى البلخى، و أبا زرعة الرازى و على بن حرب الموصلى، و ابن أبى الدنيا و أحمد بن منصور الرمادى و يحيى بن عبدك.

فى مسموعاته ثنا ابن أبى الدنيا ثنا فضيل بن عبد الوهاب ثنا جعفر ابن سليمان عن أبى طارق السعدى عن الحسن عن أبى هريرة قال قال النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لا تكثر الضحك فان كثرة الضحك يميت القلب، و فيها ثنا أبو زرعة يعنى الرازى ثنا محمد بن عمرو بن جبلة أبى الرواد ثنا مالك بن الريان ثنا قتادة:

135

الموت باب جديد أنت سالكه‏* * * يا ليت شعرى بعد الباب مالدار

أحمد بن إبراهيم بن عبد السلام،

سمع مع أبيه من أبى على الطوسى بقزوين القراآت لأبى حاتم السجستانى أو بعضها.

أحمد بن إبراهيم بن عبد العزيز بن على العثمانى أبو مضر الطبرى،

سمع بقزوين التلخيص لأبى معشر الطبرى المقرئ، من أبى إسحاق الشحاذى، سنة ست و عشرين و خمسمائة، و سمع منه أيضا فضائل قزوين لأبى يعلى الخليل بن عبد اللّه.

أحمد بن إبراهيم بن أبى عبد اللّه،

سمع بقزوين الخضر بن أحمد الفقيه، فى سنن أبى داؤد السجستانى حديثه، عن محمد بن يحيى بن فارس ثنا أبو قتيبة بن مسلم بن قتيبة عن داؤد بن أبى صالح عن نافع عن ابن عمر النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): نهى أن يمشى الرجل بين المرأتين.

أحمد بن إبراهيم بن المثنى التميمى أبو الفضل،

حدث بقزوين عن أحمد بن عبد اللّه بن زياد، روى عنه محمد بن زنجوية بن على و أحمد بن إبراهيم بن المثنى الذى سمع أبا عمرو سعيد بن محمد الهمدانى تفسير بكر ابن سهل الدمياطى، أو بعضه هو هذا فى غالب الظن.

أحمد بن إبراهيم بن أبى المثنى،

سمع محمد بن إسحاق الكيسانى.

أحمد بن إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن يزيد بن كيسان الكيسانى،

أبو العباس الفرائضى ابن عم أبى عبد اللّه محمد بن إسحاق بن محمد بن الشيوخ المرضيين، سمع أباه و عمه إسحاق و توفى، سنة ثلاث و سبعين‏

136

و ثلاثمائة.

أحمد بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن إبراهيم بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن على بن عبد اللّه بن جعفر الطيار بن أبى طالب أبو طاهر الجعفرى،

شريف وجيه ورد قزوين من الكوفة تاجرا مرة بعد أخرى، قبل الثلاثمائة، و أقام بها بعد الثلاثمائة، و سبب إقامته على ما ذكر أن الشريف أبا يعلى الزيدى كان له اشقاص من قرى يشاركه فيها الحسن بن بحر التانى و يقال أحمد بن الحسن بن بحر، و كان بينهما خطب و نزاع بسبب الشركة.

فنزل السيد أبو طاهر قرية أهزار (1) جرد فرأى ابن بحر صولته، و حسن هيبته فرغب فى مصاهرته، و أراد ان تستعين به على الشريف أبو يعلى و كانت له بنت واحدة يسمى فاطمة امها أم كلثوم بنت إبراهيم ابن الخليل، و وعده أن يزوجها منه إن أقام بقزوين فمضى أبو طاهر إلى أصفهان و عاد إلى الكوفة فجمع أمواله و أثقاله و انتقل برهطه إلى قزوين و اسقرّ بها سنة ثمان عشرة و ثلاثمائة.

تزوج بفاطمة و جهزها أبوها بالأموال و الاشقاص الكثيرة و اشترى أبو طاهر ضياعا آخر خربة و عمرها، و رزق الدخل العظيم، و كان قد ظهر الجدب بآذربيجان، فكانت يحمل إليه الأموال الخطيرة لشرى الحبوب و مات ابن بحر، و انتقل جميع ماله إلى أبى طاهر، لأنه‏

____________

(1) فى الأصل اهراز جرد راجع التعليقة.

137

لم يرثه سوى ابنته فاطمة و كان أبو طاهر قد سمع الحديث بالكوفة لكنه امتنع من الرواية و كان يميل إلى أصحاب الحديث، و يكثر الجلوس فى المسجد الجامع.

ولد له ثلاثة بنين أبو الحسن محمد بن أحمد، و قد مرّ ذكره فى المحمدين، و زيد و توفى فى صغره و أبو القاسم على و يأتى ذكره فى موضعه و توفى أبو طاهر، سنة تسع و ثلاثين و ثلاثمائة، ثم ورد رياش الوالى إلى قزوين من قبل قراتكين الذى وجهه نوح بن منصور السامانى، و صادر ابنى أبى طاهر أبا الحسن و أبا القاسم على ثمانين ألف دينار ثم عاد أمرهما إلى الاستقامة، و كانا يكثر ان الصدقة و يرغبان فى الخير و كان معقل بن أحمد الرئيس قبلهما يجلهما و هما صغيران لشرفهما و ظهور رشدهما.

و كتب الصاحب إسماعيل بن عباد إلى القاضى أبى محمد بن أبى زرعة و قال فى خلال كتابه و سقى اللّه بلدا نخله، يعدوم دره و أعلم و خير القول أصدقه أن لا وابل عندكم، و لا طل، و لا ماء، و لا ظل سوى سيدى الشريفين الجعفريين و كان يكرمهما و يجلهما حين يرد قزوين، رأيت بخط بعض القزاونة، سمعت أبا القاسم بن ماك يقول سمعت أبا طاهر أحمد بن إبراهيم الجعفرى يقول سمعت يوسف بن ديوداذ يقول ما صدر رجل ثلاثين سنة إلا ذهب عقله.

أحمد بن إبراهيم القزوينى،

سمع أبا الحسن القطان، و حدث عنه بجرجان ابنه القاضى أبو الحسن، عبد العزيز بن أحمد بن إبراهيم، فقال ثنا أبى أنبا على بن إبراهيم القطان بقزوين ثنا أبو حاتم الرازى ثنا أبو اليمان‏

138

ثنا إسماعيل عن يحيى بن سعيد عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن عن أنس بن مالك قال أنزل على النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و هو ابن أربعين سنة، ثمّ أسرّ عشرا و جاهر عشرا، و توفى على رأس ستين ليس فى رأسه و لا لحيته عشرون شعرة بيضاء و كان ليس بالطويل و لا بالقصير و لا بالجعد القطط، و لا السبط الأمهق، و لا الآدم إذا مشى تفلع كأنما يمشى فى ثوب.

أحمد بن إبراهيم الحجاج،

سمع أبا الفتح الراشدى بقزوين فى الصحيح فى كتاب الفتن ثنا أبو نعيم ثنا ابن عيينة عن الزهرى قال أبو عبد اللّه، و حدثنى محمود أنبا عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى عن عروة عن أسامة بن زيد أشرف النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) على أطم من آطام المدينة، فقال هل ترون ما أرى قالوا: لا، قال فانى أرى الفتن يقع خلال بيوتكم كوقع القطر.

أحمد بن إبراهيم المرندى،

سمع بقزوين سنة سبع و سبعين و أربعمائة، أبا منصور المقرئ، جزأ من فوائد أبى الفتح الراشدى، بسماعه منه و فيه حديث الراشدى عن على بن أحمد بن صالح ثنا أبو موسى هارون ابن موسى ثنا ريان بن عبيد اللّه الصنعانى ثنا أبو العباس بن شريح عن الربيع، سمعت الشافعى رضى اللّه عنه، يقول ذل الدنيا أشياء عبور الجسر بلا قطعة، و دخول الحمام بلا سطل، و ذل الشريف للوضيع، و حضور مجلس العلم بلا نسخة، و مدارة الأحمق فان مداراة الأحمق بحر لا ينزف، و رضا المجنى فان المجنى رضاه غاية لا يدرك.

139

أحمد بن إبراهيم الرويانى،

سمع بقزوين الاستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ، سنة سبع و خمسمائة، يحدث عن أبى بدر محمد بن على النهاوندى عن أبى الفضل بن المظفر الفراتى، عن أبى عمرو عن عمران بن موسى أنبا أبو عوانة ثنا يونس بن عبد الأعلى ثنا ابن وهب أخبرنى معاوية عن عثمان بن سعيد، أنه كان من دعاء النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فى الضالة: اللهم رب الضالة و رادّ الضالة على أهلها اردد على ضالتى و لا يفجعنى و لا يشغلنى فى طلبها.

فصل‏

أحمد بن أحمد بن سليمان أبو عبد اللّه مانك‏

و هو شبه اللقب، سمع أبا الفتح الراشدى فى الصحيح سنة ثمان عشرة و أربعمائة، حديث البخارى، عن عبد اللّه بن محمد ثنا معاوية بن عمرو ثنا أبو إسحاق عن حميد سمعت أنسا يقول أصيب حارثة يوم بدر، و هو غلام فجاءته أمه إلى النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فقالت: يا رسول اللّه! قد عرفت منزلة حارثة منى فان يك فى الجنة أصبره و احتسب، و إن يكن الأخرى ترى ما أصنع، فقال ويحك أو هبلت أو جنة واحدة هى، أنها جنان كثيرة و أنه فى جنة الفردوس.

أحمد بن أحمد بن محمد البياع،

سمع أبا الفتح الراشدى أيضا.

أحمد بن أحمد بن الواقد بن الخليل أبو على بن عبد اللّه الخليلى،

سمع جده الواقد بن الخليل، و أبا بكر بن كثير، و مما سمع منه فى الصحيح‏

140

حديث البخارى عن ابن سلام أنبا هشيم عن حصين عن عبد اللّه بن أبى قتادة عن أبيه حين ناموا عن الصلاة فقال النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إن اللّه قبض أرواحكم حين شاء و ردها حين شاء فقضوا حوائجهم و توضوا إلى أن طلعت الشمس و أبيضت فقام فصلى.

فصل‏

أحمد بن آزاد مرد القزوينى،

حدث عن محمد بن عبيد بن عقيل الهلالى البصرى، و روى عنه على بن محمد بن مهروية أنبانا غير واحد عن كتاب أبى إسحاق الشحاذى أنبانا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الطبرى، فى كتاب المصائب و التعازى من جمعه أنبا أبو عبد اللّه الحسين بن محمد البصرى ثنا القاضى أبو العباس أحمد بن محمد البصرى ثنا القاضى أبو على الزجاجى ثنا على بن محمد بن مهروية ثنا أحمد بن آزادمرد القزوينى.

ثنا أبو مسعود محمد بن عبيد بن عقيل الهلالى البصرى ثنا إسماعيل ابن أبان عن عمرو بن شمر عن جعفر بن محمد عن أبيه ثنا الحارث بن الخزرج عن أبيه قال، دخلت مع النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) على رجل من الأنصار نعوده، و هو يجود بنفسه، فقال النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): يا مالك الموت ارفق بصاحبى، فسمعنا الصوت، و هو يقول:

طب نفسا يا محمد، و قر عينا فانى لكل مؤمن رفيق، و الحديث أكثر من هذا.

141

فصل‏

أحمد بن إسحاق بن إبراهيم أبو نصر التاجر الأبهرى،

سمع بقزوين أبا عبد اللّه محمد بن إبراهيم صاحب التاريخ، فى المغازى لمحمد بن عمر الواقدى، بروايته عن أبيه عن محمد بن عبد الرحيم بن على البزاز الهمدانى عن إبراهيم بن أحمد بن يعيش البغدادى عن محمد بن سعد، قال ثنا، محمد ابن عمر الواقدى، حدثنى عمر بن عثمان الجحشى عن أمه، عن عمته قالت قال عكاشة بن محصن: انقطع سيفى يوم بدر فأعطانى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، عودا فاذا هو سيف أبيض طويل فقاتلت به المشركين حتى هزم اللّه المشركين فلم يزل عنده حتى هلك.

أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد بن عبد الرحمن بن نوح أبو بكر الضبعى الفقيه،

قال الحاكم أبو عبد اللّه الامام المفتى المتكلم الغازى واحد عصره رأى أبا زكريا يحيى بن محمد بن يحيى الشهيد، و أبا حاتم الرازى و لم يسمع منهما، و سمع إسماعيل بن قتيبة، و الفضل بن محمد الشعرانى و بالرى يعقوب بن يوسف القزوينى، و سمع المسند من محمد بن أيوب و سمع بالعراق من إسماعيل بن إسحاق القاضى و الحارث بن أبى أسامة و كثرت تصانيفه فى الفقه و الكلام.

كتب القاضى أبو على بن أبى هريرة إلى نيسابور ليكتب له كتاب الأحكام، و كتاب فضائل الخلفاء الأربعة، من جمعه فكتبا و حملا إلى مدينة السلام، فأكثر الثناء عليه، و أفتى بنيسابور نيفا و خمسين على‏

142

الصحة و الصواب، قال الحاكم و سمعته يأمر وكيله باتخاذ الدهن السراج من جلد الفرس و قال لم يدخل دارى قط دبة من جلد الحمار لأن النار عندى لا يطهر و دخان السراج يبقى فى زاوية الحدقة، و إنما ينظفها الانسان بثيابه، فينجس الوجه و الثياب.

ثنا أبو بكر الضبعى أنبا يعقوب بن يوسف القزوينى ثنا سعيد بن بحر الأصبهانى ثنا بن الخميس عن أبى إسحاق عن أبى الأحوص عن عبد اللّه قال من أحب أن يلقى اللّه غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادى بهن قال الحاكم كتبه عن أبو الحسن الدار قطنى، و قال ما كتبته عن أحد قط، و ذكر الخليل الحافظ أن الامام أبا بكر الضبعى ورد قزوين، و سمع بها من يعقوب بن يوسف أخى حسينكا و أنه روى عنه أبو على الخضر بن أحمد و على بن الحسن بن سعيد الفقيهان، ولد سنة ثمان و خمسين و مائتين، و توفى سنة اثنتين و أربعين و ثلاثمائة.

أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبى أبو الحسن،

حدث بقزوين عن عبد اللّه بن أحمد الديلمى، و محمد بن إسحاق التسترى، و روى عنه ممن سمع منه بها محمد بن على الفرضى و أبو الحسين أحمد بن فارس، و روى عنه أبو الحسن القطان فى الطوالات بسماعه منه سنة أربع و ثلاثين و ثلاثمائة قال أحمد بن فارس فى جزء جمعه فى تاريخ الخلفاء، حدثنى أحمد بن إسحاق ابن نيخاب الكبير، بقزوين عن محمد بن إسحاق التسترى عن ابن غرقدة، عن خليفة بن خياط عن محمد بن عبد اللّه بن الزبير ثنا حبان عن مجالد عن الشعبى، قال: كتب أبو موسى إلى عمر رضى اللّه عنه أنه تأتينا كتب‏

143

فما ندرى ما تاريخها فاستشار عمر رضى اللّه عنه أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال بعضهم من المبعث و قال بعضهم من وفاته.

قال على رضى اللّه عنه من يوم هاجر فكتب عمر ذلك و فى التاريخ لأبى بكر الخطيب الحافظ أن ابن نيخاب، قدم بغداد و حدث بها عن محمد أبى العوام، و بشر بن موسى الأسدى، و أبى مسلم الكجى و محمد بن عبد اللّه الحضرمى و إبراهيم بن ديزيل، و أحمد بن محمد بن ساكن الزنجانى، و محمد بن أيوب الرازى، و أنه حدث عنه محمد بن أحمد بن رزقوية و على و عبد الملك أنبا بشران و أبو على بن شاذان و ذكر ابن شاذان أنه سمع منه سنة تسع و أربعين و ثلاثمائة، قال و لم أسمع منه إلا خيرا.

فصل‏

أحمد بن إسماعيل بن عبد الجبار بن ماك أبو ذر القاضى‏

فقيه نبيل، سمع الارشاد للحافظ أبى يعلى الخليلى سوى القدر الذى ضاع من أصل النسخة و هو مضبوط معلوم من أبيه، أبى الفتح إسماعيل عن المصنف و توفى سنة أربع و ثلاثين و خمسمائة.

أحمد بن إسماعيل بن أبى الفرج العالم‏

و أبو الفرج هو محمد بن إسماعيل بن أحمد بن محمد بن داؤد النساج، سمع فضائل القرآن لأبى عبيد من أبى منصور المقومى و الرقى و الدعوات لأبى العباس المستغفرى، من الحافظ الحسن السمرقندى، بنيسابور سنة ست و ثمانين و أربعمائة، بروايته عن المستغفرى، و سمع أبا زيد الواقد بن الخليل الخليلى، سنة أربع‏

144

و ثمانين و أربعمائة.

أحمد بن إسماعيل بن نصر الغنائم القرائى،

سمع جديه نصر بن عبد الجبار و الخليل بن عبد الجبار القرائين و مما سمعه من جده الخليل فضائل قزوين، من جمعه.

أحمد بن إسماعيل بن يوسف بن محمد بن العباس أبو الخير الطالقانى القزوينى‏

إمام كثير الخير و البركة، نشأ فى طاعة اللّه، و حفظ القرآن، و هو ابن سبع على ما بلغنى و حصل بالطلب الحثيث، العلوم الشرعية، حتى برع فيها رواية و دراية، و تعليما و تذكيرا و تصنيفا، و عظمت بركته و فائدته بين المسلمين، و كان مديما للذكر و تلاوة القرآن فى مجيئه و ذهابه و قيامه و قعوده و عامة أحواله.

سمعت غير واحد ممن حضر عنده، بعد ما قضى نحبه، و لقيه على المغتسل قيل أن ينقل إليه أن شفتيه كانتا يتحركان كان كما كان يحركهما طول عمره، بذكر اللّه تعالى و كان يقرأ عليه العلم و هو يصلى و يقرأ القرآن و يصغى مع ذلك إلى القراءة و قد ينبه القارئ على زلته، و صنف الكثير فى التفسير و الحديث، و الفقه و غيرها مطولا و مختصرا و انتفع بعلمه أهل العلم و عوام المسلمين.

سمع الكثير بقزوين و نيسابور، و بغداد و غيرها و فهرست مسموعاته، متداول و تكلم بعض المجازفين فى سماعه من أبى عبد اللّه محمد الفراوى، بظن فاسد، وقع لهم و قد شاهدت سماعاته منه لكتب، فمنها الوجيز للواحدى، سمعه منه بقراءة الحافظ عبد الرزاق الطبسى، فى ستة

145

مجالس، و وقعت فى شعبان و رمضان سنة ثلاثين و خمسمائة، نقلت معناه من خط الامام أبى البركات الفراوى و ذكر أنه نقله من خط تاج الاسلام أبى سعد السمعانى، و سمع منه الترغيب لحميد بن زنجوبة، بقراءة تاج الاسلام أبى سعد، فى ذى الحجة، سنة تسع و عشرين و خمسمائة.

سمع من الفراوى جزأ من حديث يحيى بن يحيى، بروايته عن عبد الغافر الفارسى عن أبى سهل بن أحمد الاسفرائنى عن داؤد بن الحسين البيهقى عن يحيى بن يحيى بقراءة الحافظ، أبى القاسم على بن الحسن بن هبة اللّه الدمشقى، سنة تسع و عشرين و خمسمائة، و سمع منه الأربعين تخريج محمد بن ايزديار الغزنوى، من مسموعاته بقراءة السيد أبى الفضل محمد بن على بن محمد الحسنى، فى رجب سنة و عشرين، نقلت السماعين، من خط مذكور ابن محمد الشيبانى البغدادى.

رأيت بخط تاج الاسلام أبى سعد السمعانى أنه رحمه اللّه سمع من الفراوى دلائل النبوة، و كتاب البعث و النشور، و كتاب الأسماء و الصفات، و كتاب الاعتقاد، كلها من تصانيف أبى بكر الحافظ البيهقى، بروايته عن المصنف فى شهور سنة ثلاثين و خمسمائة، بقراءة تاج الاسلام و وجد مع علمه و عبادته الوافرين القبول التام عند الخواص و العوام و ارتفع، قدره و انتشر صيته فى أقطار الأرض، و تولى تدريس النظامية ببغداد قريبا من خمس عشرة سنة مكرما فى حرم الخلافة، مرجوعا إليه، فاضلا حكمه، و فتواه فى مواقع الاختلاف و هو رحمه اللّه خال والدتى و جدى لأمى من الرضاع، و لبست من يده الخرقة بكرة يوم الخميس‏

146

الثانى من شهر اللّه رجب سنة اثنتين و ثمانين و خمسمائة بهمدان.

شيخه فى الطريقة الامام أبو الأسعد هبة الرحمن بن عبد الواحد القشيرى، لبس الخرقة من يده بنيسابور، فى رباط جده الأستاذ أبى على الدقاق بمشهد الامام محمد بن يحيى (رحمهم اللّه)، و سمعت منه الحديث الكثير يعجبه قراءتى و يأمر الحاضرين بالاصغاء إليها، و كان رحمه اللّه ماهرا فى التفسير حافظ الأسباب النزول، و أقوال المفسرين، كامل النظر فى معانى القرآن و معانى الحديث.

رأيت بخطه: سألنى بعض الفقهاء فى المدرسة النظامية ببغداد فى جمادى الأولى سنة ست و سبعين و خمسمائة، عما ورد فى الخبر أن ولد الزنا لا يدخل الجنة و هناك جمع من الفقهاء فقال بعضهم هذا لا يصح‏ «وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى‏»* و ذكر أن بعضهم قال فى معناه أنه إذا عمل عمل أصلية و ارتكب الفاحشة لا يدخل الجنة، و زيف ذلك بأن هذا لا يختص بولد الزنا بل حال ولد الرشدة مثله.

ثم فتح اللّه تعالى على جوابه شافيا لا أدرى هل سبقت إليه فقلت معناه أنه لا يدخل الجنة بعمل أصلية بخلاف ولد الرشدة فانه إذا مات طفلا و أبواه مؤمنان الحق بهما و بلغ بدرجتهما بصلاحهما على ما قال تعالى‏ «وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ ما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ» و ولد الزنا لا يدخل الجنة بعمل أصلية أما الزانى فنسبه منقطع، و أما الزانية فشوم زناها، و إن صلحت يمنع من وصول بركة صلاحها إليه.

147

نقل عن خطه: التصوف تعفف و تشوف و تنظف و تلطف و تطرف و تشرف و توقف، عن مسئلة الخلق تعفف و إلى الطاعات تشوف، و عن المناهى تنظف، و مع الخلق تلطف، و مع أهل الطريقة تطرف، و بمكارم الاخلاق تشرف و فى المقال و المطعم و الملبس توقف و حكى أنه كتب معها أنها من فتوح الغيب.

سمعت الفقيه محمد بن أبى الفتوح الحكاك، و كان يخدمه و يلازمه يقول سمعته يقول رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فى المنام بنيسابور كأنى أسير و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقفوا ثرى إذ عطست فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): يرحمك اللّه و قد فعل ذكر هذا أو نحوا منه، و عقد المجلس ضحوة يوم الجمعة الثانى عشر من محرم سنة تسعين و خمسمائة. فتكلم على ما بلغنى فى قوله تعالى: «فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ» و ذكر أنها من أواخر ما نزل القرآن و عدّ ما نزل آخرا كقوله تعالى: «الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ» و سورة النصر، و قوله تعالى: «وَ اتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ».

ذكر أن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لم يعش بعد نزول هذه الآية إلا سبعة أيام، و عرض له فى أثناء المجلس تغير و انكسار، و لما نزل حمّ، و اجتاز بى و أنا فى المسجد الجامع، متكسرا و كان واحد من عقلاء المجانين، يدعى خواجكك واقفا فى صحن المسجد فنظر خلفه و قال قد انقطع الأمر لا يتكلم بعد اليوم فاغتممت لما جرى على لسانه ثم اشتد به المرض، أتاه أجله فى الجمعة المستقبلة و دخلت عليه عايدا يوم‏

148

الخميس قبلها.

فرأيت عنده نفرا من حفاظ القرآن يقرؤن دورا فعدته و رحب بى، و لما انتهيت النوبة إليه سمعته يقرأ قراءة ضعيفة «و ذو النون‏ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ، فَنادى‏ فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ» و هذا آخر ما سمعته من لفظه رحمه اللّه و دفن يوم السبت، و خرجت بكرته على قصد التعزية، و تشيع النعش و أنا متفكر فى أمره و كثرة ما نيط من الخير و منفعته المسلمين بعلمه و عبادته، و آسى لانقطاع تلك البركات، إذ وقع فى خاطرى بلا روية و لا فكرة ضعيفة أو قوية:

بكت العلوم بويلها و عويلها* * * لوفاة أحمدها ابن إسماعليها

كانت ولادته، سنة اثنتى عشرة و خمسمائة.

فصل‏

أحمد بن بكران سموية،

سمع أبا الحسن القطان فى املاء له، ثنا أحمد بن موسى الكوفى ثنا سفيان بن وكيع بن الجراح عن جميع بن عمير عن مجالد عن طخرب العجلى عن الحسن بن على رضى اللّه عنهما قال:

لا أقاتل بعد رؤيا رأيتها، رأيت النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) واضعا يديه على العرش، و رأيت أبا بكر واضعا يده على النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): و رأيت عمر واضعا يده على أبى بكر و رأيت عثمان واضعا

149

يده على عمر رضى اللّه عنهم، و رأيت دما فقلت ما هذا قالوا دم عثمان، يطلب اللّه عز و جل به.

أحمد بن أبى بكر بن حيدر بن أبى القاسم،

فقيه مذكر محصل متورع، سمع عمه الامام أبا القاسم عبد اللّه بن حيدر و والدى و غيرهما (رحمهم اللّه)، و سمع التصحيف و التحريف لأبى أحمد العسكرى من أبى محمد النجار، سنة ثمان و ستين و خمسمائة، و سمع منصور بن أبى الحسن الطبرى فضائل الأوقات للبيهقى بسماعه من عبد الجبار الخوارى.

أحمد بن أبى بكر بن محمد الساوى،

روى بقزوين سنة ستين و خمسمائة عن الحافظ محمد بن أحمد بن محمد بن على النطنزى.

أحمد بن أبى بكر المشكانى،

أبو العباس الضرير الواعظ، سمع منه تفسير مقاتل بن سليمان بقزوين، سنة اثنتين و سبعين و أربعمائة، بقراءة محمد بن عبد الملك بن محمد المقرئ.

فصل‏

أحمد بن الحجازى بن شعبوية بن الغازى أبو الفتوح،

شيخ صالح، سمع أباه و سمع الشهاب القضاعى من إبراهيم الشحاذى، سنة ثمان و عشرين و خمسمائة، و سمع منه الحديث فى أوانه.

فصل‏

أحمد بن الحارث الضرير، أبو بكر القزوينى‏

عارف بعلوم القراءة، متتبع لها، سمع إسحاق بن أحمد الخزاعى، حروف أهل مكة، من جمعه،

150

و كتب إلى أبى بكر بن مجاهد يسأله عن مسائل فى القراءة.

أحمد بن حيدر بن إبراهيم البقال أبو المعالى الجنيدى الخطيب،

حدث بقزوين للقاضى من إبراهيم الشحاذى.

فصل‏

أحمد بن الحسين بن أحمد،

أبو العباس الرازى الخطيب، حدث بقزوين سنة ست و سبعين و ثلاثمائة، عن أبيه عن جده عن أبيه أنه قال حدثنى جبارة بن المغلس ثنا زرّ عن على بن المغيرة العامرى عن يزيد بن غالب عن على بن أبى طالب أنه قال سمعت النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ان جبرئيل أتاه، فقال يا محمد أيسرك أن يعبد اللّه حق عبادته، قال نعم، يا جبرئيل قال قل يا محمد.

اللهم لك الحمد دائما، مع دوامك، و لك الحمد خالدا مع خلودك، و لك الحمد حمدا لا منتهى له دون علمك، و لك الحمد حمدا لا أمد له دون مشيتك، و لك الحمد حمدا لا أجر لقائلها إلا رضاك، و لك الحمد عند كل طرفة عين و نفس كل متنفس، يا ذا الآلاء و النعم، و ذا الجلال و الاكرام.

أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن محمد بن سهل،

أبو عبد اللّه بن الحافظ أبو العلاء العطار الهمدانى، كان صاحب معرفة، و حديث و جاه، و ثروة، و مروة و قبول عند الملوك و كان حسن الخلق‏