التدوين في أخبار قزوين‏ - ج2

- عبد الكريم الرافعي القزويني المزيد...
508 /
151

بعيدا عن العصبية، و سمع الكثير من أبيه و غيره من شيوخ همدان، و سمع ببغداد و إصبهان و غيرهما و أجاز له القاضى أبو بكر محمد بن عبد الباقى الأنصارى، و الحافظ إسماعيل بن أحمد بن عمر الاشعثى و محمد ابن ناصر السلامى، و الحافظ إسماعيل بن محمد الاصبهانى و أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون و عبد الجبار بن محمد البيهقى، و وجيه الشحامى، و أبو الأسعد القشيرى و عبد الجليل بن عيسى الخزرى القزوينى، و أبو بكر ابن خور بن الأدب و غيرهم.

سمع صحيح البخارى من عبد الأول باصبهان بقراءة الحافظ أبى مسعود ثم بهمدان بقراءة أبيه و جمع مسموعاته، و مجازاته فهرستا كبيرا، و كان مشغوفا بجمع الكتب شرى و استنساخا و يحصلها من البلاد النائية، و وقفها بعد الجمع فى موضعين مرتبين لها ثم إنها انتشرت و تبرت بعد وفاته لمدة يسيرة، و لم ينتفع بها و ورد قزوين، سنة ثمان و تسعين و خمسمائة، و قرأت عليه في ذى القعدة منها.

أخبركم محمد بن عبد اللّه بن نصر الزاغونى ببغداد، سنة ست و أربعين و خمسمائة، أنبا محمد بن أبى نصر الحميدى، أخبرتنا كريمة بنت أحمد المرزوية أنبا أبو على زاهر بن أحمد ثنا أبو لبيد الشامى ثنا محمود ثنا عبد الرزاق أنبا معمر عن الزهرى عن عروة أن عائشة، قالت كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يبايع النساء بهذه الآية «لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً» و ما مست يد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يد امرأة لا يملكها، توفى سنة أربع و ستمائة.

152

أحمد بن الحسن بن أحمد الشاشى‏

صوفى، سمع الامام أبا الخير أحمد بن إسماعيل بقزوين، سنة ستين و خمسمائة.

أحمد بن الحسن بن بندار الحافظ، أبو العباس الرازى،

سمع محمد ابن إسحاق بن عباد، و روى عنه الخليل الحافظ بسماعه، منه بقزوين ثنا أبو الحسن محمد بن إسحاق بن عباد بالبصرة ثنا محمد بن يحيى بن حيان ثنا أبو الوليد الطيالسى ثنا شعبة عن الزبير بن عدى عن أنس، قال شكونا إليه الحجاج فقال اصبروا فانه لا يأتى عليكم الزمان إلا و الذى بعده شرّ منه، سمعت ذلك من نبيكم (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).

أحمد بن الحسن بن أبى بكر المؤدب،

سمع الخليل بن عبد الجبار القرائى فى مدرسته، سنة ثمان و ثمانين و أربعمائة، يحدث عن أبى محمد إسماعيل بن حمد بن حيران الحافظ ثنا عمر بن أحمد الزاهد ثنا محمد بن إسحاق الحافظ ثنا أحمد بن عثمان الدمشقى ثنا سعد بن عبد اللّه بن عبد الحكم ثنا على بن معبد ثنا يعقوب بن الوليد عن عبيد اللّه بن عمر عن نافع عن ابن عمر، عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال خير الأعمال و أقرب إلى اللّه تعالى الصلاة فى أول وقتها.

أحمد بن الحسن بن الحسين بن حمشاد أبو العباس القزوينى،

فقيه متقن له كتب فى المسائل الخلافية قال فى بعض كتبه: سمعت جدى أبا الحسن الصفار يقول: تكبيرة الافتتاح، من الصلوة، و هو الصحيح عندى، لأنه لا يصح التكبير إلا بالشرائط التى يعتبر فى سائر أركان الصلاة، و رأيت له مختصرا فى الشروط لا بأس به، و قضى بقزوين سنة

153

خمس و ثمانين و ثلاثمائة، و سمع الحسين بن جليس أحاديث منها ما رواه ابن جليس عن أبى على الحسن بن حمدان الصيدنانى، ثنا سختوية بن شبيب ثنا أشعث بن عطاف، عن محمد بن الملك العرزمى، عن نافع عن ابن عمر أن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كان يتختم فى يساره، توفى أبو العباس بن حمشاد سنة ثلاث و أربعمائة.

أحمد بن الحسن بن دلك،

سمع أبا القاسم عبد العزيز بن ماك، كتاب الأحكام لأبى علىّ الطوسى، و أجاز له رواية مسموعاته على ابن أحمد بن صالح، و سمع أبا علىّ الخضر بن أحمد الفقيه، فى إعراب مشكل القرآن لأبى العباس أحمد بن يحيى بن ثعلب بروايته، عن أبى الحسن القطان، عن ثعلب قرأ عبد اللّه بن مسعود «و أرهم مناسكهم» ذهب إلى الذرية و على قراءة «و ارنا» ضمهم إلى نفسه.

أحمد بن الحسن بن العراقى المعسلى أبو على،

سمع «الشهاب» للقاضى القضاعى من الخليل القرائى سنة ست و خمسمائة.

أحمد بن الحسن بن القاسم بن عبد الرحمن بن سهل بن سرى أبو سليمان الزبيرى،

روى عن أبى عبد اللّه عبد الواحد بن ماك أنبأ على ابن مهروية، أنبأ أبو داؤد الغازى أنبأ على بن موسى الرضا، أنبأ والدى موسى، أنبأ والدى جعفر، أنبأ والدى، محمد أنبأ والدى علىّ أنبأ والدى حسين بن على قال دخل عبد اللّه بن الزبير و عبد اللّه بن جعفر على معاوية بن أبى سفيان و هو فى دست الأمارة فقام و أخذ بيد عبد اللّه بن الزبير و أجلسه فى الدست فكره ذلك عبد اللّه بن جعفر و قال يا ابن‏

154

ذات النطاقين من أجلسك هذا المكان فقال عبد اللّه بن الزبير صفية بنت عبد المطلب و خديجة بنت خويلد و فاطمة بنت محمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و أسد بن عبد العزى سيد قريش و أبو بكر بن أبى قحافة خليفة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و الزبير بن العوام حوارى رسول اللّه.

فقال معاوية حق لك يا ابن ذات النطاقين إنى سمعت أمير المؤمنين على بن أبى طالب قال دخلت أنا و الزبير بن العوام على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) متصافحين و هو فى بيت خديجة بنت خويلد فسلمنا عليه فقال و عليكما السلام و رحمة اللّه يا على أنت منى بمنزلة هارون من موسى، ثم قال: يا على لكل نبى حوارى و حوارى الزبير بن العوام، يا على من وقر الزبير و أولاده قام يوم القيامة، و هو ريان و دخل عرصات القيامة و هو ريان، أجاز أبو سليمان لابن أخيه حسنوية بن حاجى بن الحسن فى غالب الظن، سنة أربع و خمسين و أربعمائة (1).

أحمد بن الحسن بن محمد بن داؤد،

و هو على ما ذكر تاج الاسلام أبو سعد السمعانى فى المذيل، السلطان سنجر بن ملكشاه بن ألب أرسلان ابن چغرى بك هذه ألقاب و تلك أسماء ابن ميكائيل بن سليمان بن سلجوق أبو الحارث ولد بسنجار من بلاد الجزيرة، سنة تسع و سبعين و أربعمائة، حين غزا أبوه الروم، و ورث الملك عن آبائه، و بقى فيه قريبا من ستين سنة، و كان يسكن خراسان و ورد العراق غير مرة، و نزل‏

____________

(1) هذا الحديث ضعيف أسنادا و متنا- راجع التعليقات.

155

بظاهر قزوين، و روى الحديث عنه الامام أبو سعد السمعانى.

فقال: أنبا السلطان سنجر بن ملكشاه أنبا على بن أحمد بن محمد المدينى، إجازة أنبا أبو عبد الرحمن السلمى أنبا أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الصفار ثنا أسلم بن سهل ثنا القاسم بن عيسى الطائى ثنا رحمة بن مصعب عن عزرة بن ثابت عن أبى الزبير قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إن لكل نبى دعوة استجاب اللّه فيها و ادخرت دعوتى لأمتى يوم القيامة، و كان يؤقر العلماء و يحب العلم و أهله و لذلك صنفت باسمه كتب فى كل فن.

أحمد بن الحسن بن محمد البزار أبو حاتم المعروف بابن خاموش الرازى،

حافظ واعظ مشهور بالطلب، و الجمع جيد الحفظ، و الضبط، ورد قزوين و سمع بها، و سمع منه، روى عن أبى الحسن على بن أحمد ابن إدريس و أحمد بن فارس بن زكريا و أبى سعد المالينى و أبى ذر محمد بن سليمان بن أحمد الطيرانى، و سمع و كتب الكثير، و له مجموع فى الحكايات مفيدا ثنا الحافظ شهردار بن شيروية الديلمى رحمه اللّه، و أجازة عن كتاب أبى ثابت فاهودار بن أبى الفوارس بن الحسن البزاز أنبا أبو حاتم.

أنبا أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد المالينى أنبا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن ذكوان القاضى بدمشق ثنا محمد بن أحمد بن عمارة ثنا الحسين بن على بن الأسود ثنا محمد بن الصلت ثنا أبو شهاب عن محمد بن إسحاق عن الزهرى عن سالم عن ابن عمر عن صفية بنت أبى عبيد عن عائشة أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) رخص للمحرمة فى الخفين، و كان‏

156

ابن عمر حدثته صفية عن عائشة صفية بنت أبى عبيد زوجة بن عمر رضى اللّه عنه، و رأيت بخط الشيخ أبى حاتم أن قوالا أنشد بين يدى بعض المشائخ:

فعيناك عيناها و جيدك جيدها* * * سوى أن عظم الساق منك دقيق‏

فبكى الشيخ فسأله بعض الحاضرين عن سبب بكائه، فقال أبكى على تضييع قيس بن عامر روزجارة (1)، كيف أحب من يوجد مثله فى البرية الوف هلا أحب من ليس له فى الكونين مثله، فغشى على ذلك السائل و مرض و مات فى مرضه ذلك، و رأيت بخطه فى الحكايات، من جمعه سمعت عبد اللّه بن إبراهيم الفارسى يحكى عن مشائخه، قال دخلت ليلى الأخيلية على الحجاج فقال لها: أنك قد مررت بقبر توبة بن حمير، فلم تسلمى عليه قالت نعم أيها الأمير كانت معى نسوة فخفت أنى إن سلمت عليه لم يجبنى، فأكون قد كذبته عند اللاتى كنّ معى و ذلك أنه قال:

و لو ان ليلى الأخيلية سلمت‏* * * على و دونى تربة و صفائح‏

لسلمت تسليم البشاشة أوزقا* * * إليها صدى من جانب القبر صائح‏

قال: ثم إن ليلى تزوجت برجل فمرت ذات يوم مع زوجها بقبر توبة فاقسم عليها أن يسلم عليه، فدنت من القبر، و قالت السلام عليك‏

____________

(1) كذا فى النسخ.

157

يا توبة منى قال فاتفق أن قطاة كانت واقفة فى كسر القبر فلما دنت و سلمت طار الطير فنفر جملها و وقعت و يقال أنها ماتت منه، سمع بقزوين حاجى بن الحسين الصرام و على بن عيسى الكندى و خدا دوست بن موسى الديلمى، و آخرون سنة تسع و أربعمائة.

أحمد بن الحسن بن محمد الريحانى أو الزنجانى،

سمع أبا الفتح الراشدى بقزوين.

أحمد بن الحسن بن ناجية الضبى القزوينى‏

شيخ صالح، سمع على ابن أبى طاهر و أحمد بن داؤد السمنانى و إبراهيم بن يوسف و غيرهم، توفى سنة أربع و أربعين و ثلاثمائة، و قال فى الارشاد: سنة تسع و أربعين، و عن أبى سعيد بن زيد المالكى الفقيه أنه قال: لم أرا بعد أبى الحسن القطان أفضل منه.

أحمد بن الحسن بن يزيد بن ماجة أبو الحسن القزوينى‏

ابن أخى أبى عبد اللّه بن ماجة، سمع كتاب التاريخ لأحد بن حنبل، من أبى الحسن على بن أبى طاهر، بروايته عن أبى بكر أحمد بن محمد الاثرم عن أحمد بن حنبل، و روى عن محمد بن مندة الاصبهانى و محمد بن أيوب الرازى و أبى عمرو يعقوب بن يوسف، روى عنه أبو بكر بن لال و ابن بركان و غيرهما و أنبا الخطيب عبد الكافى بن عبد الغفار بن مكى، كتابة عن جده مكى بن محمد أنبا أبو حفص بن جاباره ثنا محمد بن على الحسن ثنا أبو الحسن أحمد بن الحسن بن ماجة ثنا الحسين بن على الطنافسى ثنا إبراهيم بن موسى أنبا عبد الرزاق عن معمر عن ثابت عن أنس قال كان‏

158

رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، يقول: ما كان الفحش فى شئ قط إلا شانه، و لا كان الحياء فى شئ قط إلا زانه.

أحمد بن الحسن الجرجانى،

سمع بقزوين القاضى أبا محمد بن أبى زرعة يروى عن ابن داسة عن أبى داؤد ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث عن يزيد ابن أبى حبيب عن سعيد بن سنان عن أنس بن مالك، أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال المعتدى فى الصدقة كما نعها.

أحمد بن الحسن المعسلى أبو الفضل القزوينى،

سمع أبا الفتح الراشدى، كتاب الحج من صحيح محمد بن إسماعيل البخارى، إلى باب كم اعتمر النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و ربما سمع أكثر من ذلك.

أحمد بن الحسن أبو سليمان الصيدلانى،

سمع بعض الصحيح من أبى الفتح الراشدى، سنة أربع عشرة و أربعمائة.

أحمد بن الحسن الاسفرائنى،

سمع بقزوين كتاب الرياضة لأبى محمد جعفر الأبهرى من أبى على الموسياباذى.

أحمد بن الحسن أبو الشمس النيسابورى،

سمع بقزوين أبا الحسن القطان، يحدث عن أبى عبد اللّه، محمد بن على بن زيد ثنا ابن أبى عمر ثنا سفيان عن مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، فى قوله تعالى: «وَ كانَ أَبُوهُما صالِحاً» قال: حفظا بصلاح أبيهما، ما ذكر منهما صلاحا، و قال أبو الحسن، سمعت أبا عبد اللّه محمد بن على ابن زيد الصائغ، يقول قال لى عمران بن موسى، رأيت النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فى المنام، فقلت عمن أخذ كتب ابن عبينة فقال عن‏

159

ابن عمر.

أحمد بن الحسن العقيلى أبو على،

سمع بقزوين أبا الفتوح إسماعيل ابن أبى منصور بن أبى سهل الطوسى، سنة ست و عشرين و خمسمائة، الأربعين للحافظ أبى نعيم، بروايته عن السيد محمد بن حمزة بن إسماعيل عن أبى سعد المطرف و أبى على الحداد عنه.

أحمد بن الحسن بن أبى الفرج المقرئ الزنجانى أبو الفرج الضرير،

شيخ ورع، محتاط قنوع كانت له طريقة، فى تجويد القراءة و الأداء لصحيح مخارج الحروف، ينفرد بها و كان أكثر إقامته بقزوين و اجتمع له بها تلامذة و أصحاب و أولاد و قرأ القرآن بالقراآت و الاختيارات التى تضمنها كتاب الاقناع لأبى على الحسن بن على بن إبراهيم المقرئ الأهوازى، و يشتمل كتابه على إحدى عشرة قراءة و عشرة اختيارات.

القراآت هى قراءة أبى جعفر المدنى و شيبة بن نصاح و محمد بن محيصن، و حميد بن قيس و ابن شهاب الزهرى، و الحسن البصرى و سليمان بن مهران الأعمش و محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى و طلحة بن مطرف و أبى بحرية السكونى، و محمد بن مناذر المدنى.

الاختيارات، اختيار يعقوب بن إسحاق الحضرمى، و أيوب بن المتوكل، و أبى محمد يحيى بن المبارك اليزيدى، و أبى عبيد القاسم بن سلام و خلف بن هشام البزاز و أبى جعفر بن محمد بن سعدان النحوى، و محمد ابن عيسى الاصبهانى و أبى حاتم سهل بن محمد السجستانى، و أبى بكر أحمد ابن جبير الأنطاكى، و أبى جعفر محمد بن جرير الطبرى (رحمهم اللّه).

160

قرأ القرآن بقراءة عاصم على الحافظ أبى العلاء العطار، بالروايات، و الطرق التى جمعها الحافظ أبو العلاء، فى كتاب شرح فيه اختلاف أصحاب عاصم سنة إحدى و أربعين و خمسمائة، و قرأ القرآن بالقراآت و الطرق التى تضمنها كتاب الكامل لأبى القاسم يوسف بن على بن خيارة الهذلى على أبى عبد اللّه محمد بن إبراهيم بن أبى بكر الزنجانى، بروايته عن أبى الفتح عبد الوهاب بن محمد بن الحسين المالكى الصابونى عن أبى اسعر، محمد بن الحسين بن بندار الواسطى عن المصنف و سمع الحديث من الامام أحمد بن إسماعيل و غيره.

أحمد بن حسنوية بن حاجى أبو سليمان الزبيرى،

و هو على ما رأيت بخطه أحمد بن حسنوية بن حاجى بن الحسن، و يقال له حسنوية بن القاسم بن عبد الرحمن بن سهل بن السرى بن سليمان بن عباد بن عبد الملك ابن يحيى بن عباد بن عبد اللّه بن الزبير بن العوام رضى اللّه عنه، إمام نسيب متفنن، فقيه مناظر عارف بالعربية شاعر، سمع القاضى أبا الفتح إسماعيل بن عبد الجبار، و إسماعيل بن محمد المخلدى و الاستاذ الشافعى بن داؤد و غيرهم.

روى سنن أبى عبد اللّه بن ماجة عن أبى منصور المقومى بالاجازة، و قد أجاز له رواية جميع مسموعاته، سنة ثلاث و ثمانين و أربعمائة، و عن جده لأمه الواقد بن الخليل، و قد أجاز له إجازة مطلقة و هو يروى السنن عن أبى الحسن على بن الحسن بن إدريس عن أبى الحسن القطان، و روى كتاب يوم و ليلة لأبى بكر السنى عن أبيه عن الأستاد

161

الشافعى بن داؤد المقرئ و عن إسماعيل بن محمد المخلدى بروايتهم عن أبى حفص هبة اللّه بن زاذان، عن عمه عنه.

سمع كتاب الشهاب للقضاعى من الخليل القرائى سنة ست و خمسمائة، و سمعه قبل ذلك من الرئيس أبى المكارم عبد الوارث الأسدى سنة تسعين و أربعمائة و علق عليه الفقه و الخلاف جماعة، و تخرجوا به، و سمعت منه جزأ من الحديث بقراءة والدى رحمه اللّه، و أجاز لى رواية مسموعاته، كلها أنبا الامام أبو سليمان الزبيرى، سنة ثمان و خمسين و خمسمائة، و أنا فى السنة الثالثة و مرة أخرى، سنة إحدى و ستين و خمسمائة، أنبا إسماعيل بن محمد المخلدى ثنا الخطيب أبو على الحسن بن إبراهيم التامينى.

ثنا الشيخ أبو محمد جعفر بن محمد الأبهرى أنبا أبو عبد اللّه محمد ابن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مندة، فيما كتب إلى ثنا محمد بن فارس البلخى، ثنا حاتم الأصم، عن شقيق بن إبراهيم بن أدهم، عن مالك بن دينار عن أبى مسلم الخولانى، عن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لو صليتم حتى تكونوا كالحنايا و صمتم حتى تكونوا كالأوتار، ثم كان الاثنان أحب إليكم من الواحد، لم تبلغوا الاستقامة، و كان له شعر و يرسل ما يليق بأهل العلم أنشد و هو بساوة فى أبيات:

حذارك من هذا للانام حذارك‏* * * فقربهم يا نفس غير مبارك‏

162

و فرى إذا لاقيتهم و اجعلى كما* * * تفرين من أسد العرين حذارك‏

و لا تتقى بالود منهم فانما* * * أودهم يبغى بذاك اعترازك‏

و داريهم ما دمت فيهم و أحسنى‏* * * و إن طفقوا لا يحسنون جوارك‏

و لا تسأليهم ما استطعت فانما* * * أعارهم دنياهم من أعارك‏

و حالك طور تحمدين و تارة* * * تذمين فارضى و اتركى اختيارك‏

فشكرا على السراء للّه و الزمى‏* * * إذا كنت فى ضرائتها اصطبارك‏

و لا تعتدى حد الشريعة و اجعلى‏* * * لباس التقى فى كل حال شعارك‏

ألا فاعلمى ثم اعلمى ثم أيقنى‏* * * بأن الدنى لا شك ليست قرارك‏

و دارك إما جنة فاجهدى لها* * * تفوزى و إلا كانت النار دارك‏

و إن رمت عيشا بالسلامة فالزمى‏* * * حذارك من هذا الأنام حذارك‏

163

و قال فى قصيدة يمدح بها المسترشد باللّه أمير المؤمنين و يشكو ما يلقاه أهل قزوين من الملاحدة:

أتيناك مولانا و قزوين يشتكى‏* * * مكائد مراق عن الدين ألحدو

ثووا فى أعاليها مسرين دينهم‏* * * و هم فى نواحيها دعاة و صيد

بنى فى رواسيها على كل شامخ‏* * * علوجهم حصنا منيعا و شيدوا

و ها نحن فارقنا ذراها على حوى‏* * * بنا و بأهلينا و جئناك نشهد

أول القصيدة:

سل الدار هل للعامرية موعد

توفى الامام أبو سليمان الزبيرى سنة أربع و ستين و خمسمائة، و هو ابن ست و ثمانين، و كانت ولادته على ما حكى الحافظ على بن عبيد اللّه بن بابويه عنه فى المحرم، سنة ثمانين و أربعمائة.

أحمد بن حسنوية بن نوح أبو الوزير القزوينى،

قد سبق ذكره فى المحمدين لأنه كان قد يتسمى بمحمد، و استقر على أحمد، و كان قد سمع أحاديث الأشج من أبى الفتوح محمد بن الفضل بن محمد الاسفرائنى، بروايته عن القاضى هجيم الرويانى عن الأشج و فيها سمعت عليا رضى اللّه عنه يقول ما رمدت و لا صدعت مذ دفع إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه‏

164

و آله و سلم الراية يوم خيبر.

فصل‏

أحمد بن الحسين بن أحمد بن إبراهيم القزوينى،

فقيه متقن ضابط، دل عليه ما ألفتيه من مكتوباته، و مما رأيته، بخطه أصول الفقه لأبى بكر محمد بن محمد المعروف بابن الدقاق الشافعى، كتبه سنة ستّ و خمسين و ثلاثمائة

أحمد بن الحسين بن أحمد أبو على الفقيه‏

أخو أبى زرعة عبد اللّه ابن الحسين و أبو يعلى اكبر و كان فقيها بارعا تفقه على أبى الحسين ابن القطان، و يحكى عنه أنه قال ما خرج أفقه منه من أصحابى، و سمع ببغداد أبا بكر الشافعى و أحمد بن خلاد النصيبى، و بقزوين على بن إبراهيم، و ميسرة بن علىّ، مات سنة إثنتين و ثمانين و ثلاثمائة فى الكهولة و لم يرزق ولدا.

أحمد بن الحسين بن أحمد بن عثمان المعروف بابن شيطا البغدادى‏

سمع من المحدثين، سمع جزأ من فوائد أبى نصر محمد بن الحسين بن عبد الملك البزار بقراءة أبى نصر، و غالب الظنّ أنه سمعه بقزوين و فيه أنبأ أبو بكر أحمد بن على بن أحمد بن لال الفقيه، بهمدان ثنا محمد بن عمرو بن البخترى الرزاز، ثنا سعدان بن نصر بن منصور، ثنا محمد بن عبيد بن مسعر، عن منصور عن إبراهيم، عن علقمة عن ابن مسعود، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إنما أنا بشر أنسى كما ينسونى فايكم‏

165

شك فى صلاته فلينظر أخرى ذلك إلى الصواب، فليتمّ عليه و ليسجد سجدتين.

أحمد بن الحسين بن بهرام القاضى أبو المكارم القزوينى،

كان من الفقهاء الصالحين و أهل الديانة، و كان يكتب الشروط، و يحسن طرفا من كلّ علم، و سمع نسخة على بن حرب، و نسخة أبى جعفر الدقيقى، بهمدان، و سمع الرياضة لجعفر بن محمد الأبهرى من أبى على المو سياباذى، و التحبير للاستاذ أبى القاسم القشيرى من سهل بن عبد الرحمن السراج، عن أبى نصر القشيرى عن أبيه، قرأت على القاضى أبى المكارم هذا.

أخبركم أبو الفضل أحمد بن سعد أنبأ الامام أبو إسحاق الشيرازى، أنبأ على بن شاذان، أنبأ أحمد بن سليمان، ثنا على بن حرب، ثنا الضحاك بن مخلد الشيبانى النبيل، عن أبى بكرة بكار بن عبد العزيز بن أبى بكرة، عن أبيه عن أبى بكرة أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كان اذا أتاه آمر يسره أو يسر به خرّ ساجدا توفى، القاضى أبو المكارم سنة ثمان و ثمانين و خمسمائة.

أحمد بن الحسين بن على القبلى قاضى قبل، حدث بقزوين عن‏

أحمد بن إبراهيم الفقيه،

و روى عنه الخليل الحافظ، فقال ثنا أبو العباس أحمد بن الحسين، قاضى قبل بقزوين ثنا أحمد بن ابراهيم الفقيه، ثنا محمد ابن سهل العطار الرازى، ببغداد ثنا القاسم بن محمد السلامى، ثنا يحيى ابن سليمان الطائفى، عن عمران بن مسلم، عن محمد بن واسع، عن أنس‏

166

ابن مالك عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: من كتم علما علمه اللّه جاء يوم القيامة، ملجما بلجام من نار.

أحمد بن الحسين بن على الرازى‏

أبو زرعة ثقة، سافر الكثير و جمع و ذاكر الحفاظ و أفاد و استفاد، ورد قزوين، و سمع بها الحديث من أبى داؤد سليمان بن يزيد الفامى، و سمع منه كتاب القدر، من جمعه، رأيت بخط على بن الحسين بن على بن محمد القطان، ثنا أبو زرعة أحمد ابن الحسين بن على الرازى الصوفى شيخ، قدم قزوين، ثنا أحمد بن محمد ابن مهدى، ثنا محمد بن عبد اللّه، سمعت عبيد بن حناد الكلبى، قال سمعت إسماعيل بن عياش، سمعت عبد اللّه بن دينار عن الحسن، قال إذا مررت بصراف، فلا تسلم عليه، و إذا دعاك فلا تجبه، و اذا اذاك العطش فلا تشرب من مائه، و إذا اذاك الحر فلا تستظل بظل داره.

أحمد بن الحسين بن أبى القاسم الصغانى‏

سمع بقزوين الاستاذ أبا عمرو الشافعى بن داؤد، سنة تسع و خمسين و أربعمائة.

أحمد بن الحسين بن محمد بن علوية الخطيب، أبو الحسين‏

سمع أبا على الحسن بن على بن نصر الطوسى، و كان خطيبا بقزوين، سمع منه محمد بن أحمد الشعيرى، و أبو الفتح الراشدى، و دينار بن الحسين و علىّ بن بكران المؤدب، و منصور بن عبد الملك بن إبراهيم القراء، و رأيت بخط منصور هذا ثنا أبو الحسين أحمد بن الحسين الخطيب.

ثنا أبو على الحسن بن على الطوسى، ثنا بشر بن خالد العسكرى بالبصرة ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن سليمان، و هو الأعمش عن‏

167

مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى اللّه عنه، عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: ما من عمل أفضل منه فى هذه الايام يعنى أيام العشر، قال فقيل له، و لا الجهاد فى سبيل اللّه قال: و لا الجهاد فى سبيل اللّه إلا من خرج بنفسه، و ماله و لم يرجع بشئ.

أحمد بن الحسين بن محمد البجلى الطرسوسى،

حدث بقزوين عن أحمد بن عامر البرقعيدى رأيت فى بعض فوائد الخليل الحافظ حدثنى الحسن بن العباس المكتب ثنا أحمد بن الحسين بن محمد بن البجلى الطرسوسى، بقزوين سنة ثمان و عشرين و ثلاثمائة، ثنا أحمد بن عامر بن عبد الواحد البرقعيدى ثنا معروف ثنا جرير بن عبد الحميد عن ليث، عن مجاهد عن ابن عباس قال: ثنا الصادق الناطق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال ليلة اسرى من الأرض إلى السماء، ما مررت بشجرة، و لا ورقة إلا و عليها مكتوب لا إله إلا اللّه.

أحمد بن الحسين بن هارون بن الحسين بن محمد بن هارون بن محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن على بن أبى طالب أبو الحسين الهارونى،

يقال له المؤيد باللّه شريف فقيه عالم ورد قزوين، سنة اثنتين و تسعين و ثلاثمائة، فقصده الأشراف و شيوخ الطوائف، قاضين لحقه و مستفيدين منه و أكرموا مورده، توفى سنة إحدى عشرة و أربعمائة.

أحمد بن الحسين بن يزيد أبو الحسن القزوينى،

حدث بالرى عن محمد بن مندة الاصبهانى أنبانا الامام أحمد بن إسماعيل و غيره عن‏

168

عبد الجبار الخوارى أنبا أبو بكر البيهقى أنبا أبو زكريا بن أبى إسحاق المزكى أنبا أبو الحسن أحمد بن الحسين بن يزيد القزوينى بالرى ثنا محمد و هو ابن مندة الاصبهانى ثنا بكر بن بكار ثنا محمد بن أبى حميد ثنا عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال كان أكثر دعاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يوم عرفة لا إله إلا اللّه، وحده لا شريك له، له الملك، و له الحمد بيده الخير و هو على كل شئ قدير.

أحمد بن الحسين القزوينى المعروف بالميمونى،

كان من الفقهاء و القضاة، ذكر حمزة بن الحسن فى كتاب إصبهان أن الحسن بن توبة، جعل إليه قضاء إصبهان و بقى عليه مدة، ثم جاء ابن المشطب بن أحمد يزاحمه فشرك بينهما.

أحمد بن الحسين الحليمى،

سمع بقزوين أبا منصور الفارسى، سنة ست و أربعين و أربعمائة.

أحمد بن الحسين الفامى،

سمع أبا الحسن القطان، يحدث عن أبى القاسم إبراهيم بن محمد بن عبيد الشهرزورى، بسماعه منه بقزوين، حدثنى أبو محمد عبيد اللّه بن الرماحس‏ (1) بن خالد بن حبيب بن قيس بن عمرو بن ناشب، حدثنى أبو عمرو زياد بن طارق الجشمى، حدثنى زهير أبو جرول قال: لما كان يوم حنين أسرنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فبينا رسول اللّه، يميزّ الرجال من النساء، و ثبت حتى قعدت بين يدى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فأسمعته شعرا أذكره كيف نشا

____________

(1) كذا- راجع التعليقة.

169

فى هوازن حيث أرضعوه فأنشأت أقول:

امنن علينا رسول اللّه فى كرم‏* * * فانك المرأ نرجوه و ننتظر

امنن على بيضة قد عاقها قدر* * * مفرق شملها فى دهرها غير

امنن على نسوة قد كنت ترضعها* * * و إذ يزينك ما يأتى و ما تذر

فى أبيات سواها و قصة.

أحمد بن الحسين الغناكى الرازى،

سمع عبد الواحد بن ماك بقزوين، من تاريخ أحمد بن زهير، من حديث عائشة إلى ذكر ريحانة سرية النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و هو يرويه عن على بن محمد بن مهروية.

فصل‏

أحمد بن حمد الكاتب الهمدانى أبو الفرج‏

يوصف بالفضل و الأدب ورد قزوين، سنة أربع و سبعين و ثلاثمائة، و نزل فى دار أبى القاسم بن أبى طاهر الجعفرى.

أحمد بن حمدوية بن أحمد الصباح أبو العباس‏

من أهل الحديث و هو ابن أخى على بن أحمد المعروف بابن أبى طاهر القزوينى، روى عن رجاء بن جرير اليمانى، قال الخليل الحافظ: ثنا عنه على بن أحمد بن صالح.

أحمد بن حمدون الطوسى،

سمع الأستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ،

170

فى الجامع بقزوين سنة سبع و خمسمائة، يحدث عن ابن بدر النهاوندى، عن أبى الفضل الفراتى عن أبى عمرو عن عمران بن موسى أنبا جعفر بن محمد ثنا أبو الرماح ثنا إسماعيل بن عياش عن سعيد بن زيد عن ذكوان ابن نوح قال شكا رجل إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) وجع الضرس، فقال اسكن أيها الوجع اسكنتك بالذى سكن له ما فى السماوات و ما فى الأرض و هو السميع العليم.

أحمد بن حمدان،

سمع أبا عبد اللّه محمد بن الحجاج البزاز، مع أبى الحسن القطان.

فصل‏

أحمد بن حمزة بن أحمد أبو غانم القزوينى،

من طلبة العلم و الحديث، روى عن عائشة بنت الحسن بن إبراهيم الوركانية، و قرأ كتاب معرفة الصحابة لأبى نعيم الحافظ على أبى على الحداد، بأصبهان سنة ثمان و ثمانين و أربعمائة، سمع الامام عبد اللطيف بن محمد بن ثابت الخجندى. بقراءته و كان من شيوخ الحافظ أبى العلاء العطار.

أحمد بن حمزة الجعفرى أبو على الشريف،

سمع أمالى القاضى عبد الجبار بن أحمد منه فى عشرين جزأ و فيها أنبا أبو محمد عبد اللّه بن جعفر بن فارس باصبهان ثنا إسحاق بن إسماعيل ثنا إسحاق بن سليمان الرازى عن ابن أبى ذئب عن الزهرى، سمعت أبا الأحوص عن أبى ذر قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إذا قام أحدكم إلى الصلاة

171

استقبلته الرحمة، فلا يمسح الحصا و لا يحركها.

فصل‏

أحمد بن حمكوية العطار،

روى الحديث عن محمد بن حميد و موسى ابن نصر، و ذكر الخليل الحافظ أن جده أحمد، يروى عنه و كذلك أبو داؤد سليمان بن يزيد و أنه مات قبل الثمانين و المائتين.

فصل‏

أحمد بن حنيفة، أو أبى حنيفة بن أحمد الصوفى أبو الفتوح الزاهد القزوينى،

كان من النساك، سمع أبا سليمان الزبيرى، و عطاء اللّه ابن على بن بلكوية.

فصل‏

أحمد بن خسرو شاه الهندوى أبو المعمر،

سمع فضائل قزوين من أبى الفضل الكرجى، سنة ثمان و خمسين و خمسمائة.

أحمد بن خسرو ماه بن عبد الكريم بن أبى سعد الروجكى، أبو العباس القزوينى،

سمع أبا زيد الواقد بن الخليل بن عبد اللّه الخليلى، سنة ثلاث و ثمانين و أربعمائة، حديثه عن أبيه الحافظ، قال ثنا أحمد بن على الفقيه ثنا إسماعيل بن محمد ثنا محمد بن سنان القزاز ثنا بشر بن عمر ثنا ليث عن يزيد بن أبى حبيب عن أبى الخير عن سعيد بن زيد، سمعته يقول إن رجلا قال لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أوصنى قال‏

172

أوصيك أن تستحى اللّه، كما تستحى رجلا صالحا من قومك، و سمع أحمد أيضا إسماعيل بن محمد بن أبى الفضل الطوسى.

فصل‏

أحمد بن الخضر بن محمد أبو بكر المؤدب القزوينى،

سمع محمد ابن سليمان بن يزيد كتاب الأحكام لأبى على الطوسى أو بعضه، و روى عنه أبو سعد السمان فى مشيخته، فقال: ثنا أبو بكر أحمد بن الخضر المؤدب بقرأاتى عليه بقزوين فى الجامع ثنا محمد بن سليمان بن يزيد بن سليمان ثنا عبد اللّه بن محمد بن مسلم الاسفرائنى ثنا عطية بن بقية بن الوليد ثنا أبى حدثنى إبراهيم بن أدهم، حدثنى أبو إسحاق الهمدانى عن عمارة بن غزية الأنصارى عن أبى هريرة قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ان الفتنة تجئ فتنسف العباد نسفا، و ينجو العالم منها بعلمه.

كان أحمد بن الخضر إمام الجامع، و يقال له الصامت و أخبرنا عن كتاب القاضى أبى الفتح إسماعيل بن عبد الجبار ثنا الشيخ أبو بكر أحمد بن الخضر المؤدب الصامت إمام الجامع، سنة ثلاث و أربعين و أربعمائة، ثنا أبو زرعة عبد اللّه بن الحسين بن أحمد ثنا فاروق بن عبد الكريم ثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد اللّه ثنا إبراهيم بن بشار ثنا سفيان ابن عيينة عن الزهرى عن أبى سلمة، عن أبى هريرة قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): من صام شهر رمضان إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، و روى الخليل عن عبد الجبار القرائى عن أبى بكر

173

أحمد بن الخضر إمام الجامع عن عبد اللّه بن عمر بن زاذان.

أحمد بن الخضر بن محمد أبو العباس‏

إمام الجامع، أنبانا الحافظ أحمد بن محمد بن سلفة بالاجازة العامة و الخاصة أنبا الأستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ، فى جامع قزوين، سنة إحدى و خمسمائة، ثنا الشيخ أبو العباس.

أحمد بن الخضر بن محمد المعروف بخاموش،

إمام الجامع بقزوين ثنا القاضى أبو عبد اللّه بن أبى زرعة، سنة سبع و ثمانين و ثلاثمائة، ثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد الدقاق ثنا أحمد بن الخليل البرجلانى ثنا أبو النضر ثنا المسعودى ثنا أبو مرثد عن أبيه عن أبى هريرة، قال سئل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ما أكثر ما يلج به الناس الجنة، قال تقوى اللّه و حسن الخلق، و ما أكثر ما يلج به الناس النار، قال: الأجوفان، الفم و الفرج، كذا كنى فى هذه الرواية، و يشبه أن يكون هذا هو الأول، فان كان كذلك فله كنيتان أو الصواب أحدهما.

أحمد بن الخضر أبو الفتح،

سمع أبا الفتح الراشدى فى الصحيح للبخارى ثنا محمد بن بشار ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن هشام بن يزيد أن يهوديا قتل جارية على أوضاح لها فقتلها بحجر، فجئ بها النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و بها رمق فقال أقتلك فلان فأشارت برأسها أن لا، ثم قال الثانية، فأشارت برأسها أن لا، ثم قال الثالثة، فأشارت برأسها أن نعم فقتله النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).

174

فصل‏

أحمد بن خالد بن الشهيد أبى منصور المقومى أبو بكر،

فقيه كان يعرف الشروط و فصل القضايا، تولى القضاء مدة بأبهر و ورد قزوين مرارا، و سمع الحديث و أجاز له جماعة جمة من أئمة بغداد و إصبهان و غيرهم و غلب عليه فى آخر أمره التخشع و الانكسار، و حسنت إنابته و أرق وعظه و كلامه، و حكى لى حكايات و منامات دلت على الخير و جميل العاقبة.

فصل‏

أحمد بن خلف،

سمع بقزوين أبا بكر أحمد بن محمد الذهبى مع أبى الحسن القطان و أقرانه.

فصل‏

أحمد بن أبى الخطاب بن إبراهيم الطبرى،

سمع بقزوين أبا إسحاق الشحاذى و أبا منصور المقومى، سنة أربع و ثمانين و أربعمائة، و سمع منه بها كتاب الأربعين فى البسملة، من جمعه.

فصل‏

أحمد بن الخليل بن أبى إسحاق الحدادى،

سمع كتاب يوم و ليلة لأبى بكر السنى من إسماعيل المخلدى، سنة خمسمائة، بروايته عن محمد بن إبراهيم الكرجى.

175

أحمد بن الخليل القومسى،

روى عن عبد اللّه بن موسى، و محمد ابن عبد اللّه الأنصارى، و عفان، قال الخليل الحافظ، و هو من الجوالة دخل قزوين و الرى، و بلاد الجبل، كتب عنه أبو محمد القتيبى مع جلالته و بقزوين محمد بن مسعود، و يوسف بن حمدان، مات سنة عشر و ثلاثمائة، و لم يكن مرضيا عند أهل الحديث.

فصل‏

أحمد بن داؤد،

سمع أبا بكر أحمد بن محمد اللحيانى الرازى، سمع أبا الحسن القطان.

فصل‏

أحمد بن دلف الورثانى،

سمع أبا الحسن القطان حديثه عن إبراهيم بن نصر ثنا عبد اللّه بن رجاء ثنا إسرائيل عن أبى إسحاق عن البراء قال كنا أصحاب محمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) نحدث ان عدة أصحاب بدر على عدة أصحاب طالوت الذين جاوزوا النهر لم يجاوز معه إلا بضعة عشر و ثلاثمائة.

فصل‏

أحمد بن رجاء بن جرير اليمانى القزوينى،

سمع أباه رجا و كان من شيوخ قزوين و سمع منه ابنه رجاء بن أحمد.

فصل‏

أحمد بن زكريا بن يحيى أبو حامد النيسابورى،

سمع محمد بن‏

176

يحيى الذهلى و أبا الأزهر و أحمد بن يوسف السلمى، و بالرى أبا حاتم، و موسى بن إسحاق الأنصارى ورد قزوين، سنة ثمان و تسعين و مائتين، و كتب عنه بها سليمان بن يزيد و أبو الحسن القطان، و أكثر عنه أبو الحسن، و مات بعد ذلك بالرى، و هو من الثقات، قال الخليل الحافظ:

و أدركت من أصحابه على بن أحمد بن صالح و محمد بن الحسن بن فتح، و رأيت بخط أبى الحسن القطان ثنا أبو حامد أحمد بن زكريا بن يحيى النيسابورى بقزوين فى رجب، سنة تسع و أربعين و مائتين، ثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر الحرشى.

ثنا مروان يعنى ابن محمد الطاطرى ثنا سعيد يعنى ابن عبد العزيز عن ربيعة عن يزيد عن أبى إدريس الخولانى عن أبى ذر عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فيما يروى عن ربه عز و جل أنه قال يا عبادى إنى حرمت الظلم على نفسى، و جعلته بينكم محرما. فلا تظالموا يا عبادى كلكم ضال إلا من هديته، فاستهدونى أهدكم يا عبادى كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعمونى أطعمكم، يا عبادى كلكم عار إلا من كسوته، فاستكسونى أكسكم يا عبادى إنكم تخطؤن بالليل و النهار، و أنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفرونى أغفر لكم.

يا عبادى أنكم لن تبلغوا ضرى، فيضرونى و لن تبلغوا نفعى فتنفعونى، يا عبادى لو أن أولكم و آخركم، و انسكم و جنكم، كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك فى ملكى شيئا، يا عبادى لو أن أولكم و آخركم و إنكم و جنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد منكم،

177

ما نقص ذلك من ملكى شيئا.

يا عبادى لو أن أولكم، و آخركم، و إنسكم و جنكم قاموا فى صعيد واحد، فسألونى فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك ما عندى إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل فى البحر، يا عبادى إنما هى أعمالكم أحصيتها لكم أو فيكم إياها يوم القيامة، فمن وجد خيرا فليحمد اللّه و من وجد غير ذلك فلا يلومنّ إلا نفسه، قال ربيعة فكان أبو إدريس إذا حدث بها الحديث جثا على ركبتيه.

فصل‏

أحمد بن زيد القيروانى،

سمع على بن أحمد بن صالح بقزوين مع الخليل الحافظ حديثه عن أبى بشر محمد بن عمران الجنيد الدشتكى حدثنا شعيب بن محمد ثنا سليمان بن عيسى ثنا مالك بن أنس عن عمه أبى سهيل عن أبيه عن أبى هريرة قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم):

ادفنوا موتاكم وسط أقوام صالحين، فان الميت يتأذى يجار السوء كما يتأذى الحى يجار السوء.

فصل‏

أحمد بن سعد بن على بن الحسن بن القاسم بن عنان العجلى المعروف بالبديع‏

أبو على الهمدانى فاضل، كثير السماع سمعه أبوه جماعة من الهمدانيين، و سمع باصبهان أبا الحسن الذكوانى و أبا عبد اللّه الثقفى و بالرى أبا سعد عبد الكريم بن أحمد الوزان التيمى و فاهو دار بن أبى الفوارس‏

178

الديلمى و بقزوين أبا عمرو الشافعى بن داؤد المقرئ، و ببغداذ ابن البطر، ولد سنة ثمان و خمسين و أربعمائة، و توفى سنة خمس و ثلاثين و خمسمائة.

ذكر جميع ذلك الامام أبو سعد السمعانى، و قد أجاز للبديع أبو صالح المؤذن و أبو بكر بن خلف، و الامام أبو إسحاق الشيرازى، و القاضى صاعد بن سيار و شيخ الاسلام الأنصارى و أبو عطاء الملحى، و أبو تراب المراغى و عبد الرحمن بن أبى عثمان الصابونى، و أبو عمرو المحمى و أبو المظفر السمعانى و عبد الرحمن بن منصور بن رامش، و كان لأبى على البديع مجالس إملاء و فيها:

أنبا على بن محمد بن عبد الحميد البجلى، سنة سبع و ستين و أربعمائة، أنبا أبو بكر أحمد بن على بن لال ثنا محمد بن بكر بن داسة ثنا أبو داؤد سليمان بن الأشعث ثنا زياد بن أيوب ثنا هشيم ثنا أبو بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال لما قدم النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) المدينة وجد اليهود يصومون عاشوراء فسألوا عن ذلك، فقال هو اليوم الذى أظهر اللّه فيه موسى على فرعون، فنحن نصومه تعظيما له، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) نحن أولى بموسى منكم و أمر بصيامه. و له أيضا:

احدى و ستون لو مرت على حجر* * * لكان من حكمها ان يخلق الحجر

و كيف من بلغ السبعين و اضطربت‏* * * اعضاؤه و حناه الضعف و الكبر

179

تؤمل النفس آمالا تبلغها* * * كأنها لا ترى ما تصنع القدر

أحمد بن سعد اللّه بن فضل اللّه بن على بن بلكوية أبو المظفر

رأيته يتفقه عند والدى رحمه اللّه، و أنا صغير، سمع عم أبيه القاضى عطاء اللّه بن على فهم المناسك لأبى بكر النقاش، بروايته عن أبى عمرو المنيقانى. و سمع الارشاد للخليل الحافظ من أبى حفص هبة اللّه بن على بن بلكوية، سنة سبع و أربعين و خمسمائة.

أحمد بن أبى سعد أبو العباس الاسفرائنى،

سمع منه بقزوين الامام ملكداد بن على و الفقيه الحجازى بن شعبوية، و عبد الرحمن بن المعالى الوارينى و مما سمع منه بها الجمع بين الصحيحين للحميدى، قرأ عليه فى الجامع سنة ست و خمسمائة، روى عن أبى الفتيان الدهستانى و غيره.

فصل‏

أحمد بن سعيد بن أحمد بن بسر أبو العباس الفقيه‏

كان يؤم فى جامع قزوين، سمع أبا على الخضر بن أحمد الفقيه. و غيره و مما سمع منه إعراب مشكل القرآن لأبى العباس أحمد بن يحيى ثعلب بن بروايته، عن أبى الحسن القطان عن ثعلب، و روى الحافظ أبو سعد السمان منه، فقال فى مشيخته: ثنا أبو العباس أحمد بن سعيد بن أحمد بن بسر الفقيه، إمام جامع قزوين، بقراأتى عليه ثنا أبو حفص عمر بن محمد بن على الزيات ثنا أبو محمد عبد اللّه بن ناجية ثنا أحمد بن منيع ثنا داؤد بن الزبرقان ثنا

180

مطر الوراق عن أبى الزبير عن جابر أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال إن المرأة تزوج على حسبها و دينها و جمالها فعليك بذات الدين تربت يداك.

أحمد بن سعيد بن أبى بكر الصوفى، أبو العباس الفارسى،

سمع الأحاديث الخمسة و الخمسين من تخريج الحافظ البرقانى من أبى إسحاق الشحاذى بقزوين.

أحمد بن سعيد بن أبى سعد بن محمد الصباغى القزوينى،

يكنى أبوه بأبى سنان و يذكر أحمد بالفقه و أجاز له رواية مسموعاته أبو عبد اللّه محمد بن الفضل الفراوى، بتحصيل أبيه أبى سنان.

فصل‏

أحمد بن سليمان بن الحسين النجار،

سمع الأستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ.

أحمد بن سليمان بن الحسين المؤدبى،

سمع الامام أحمد بن إسماعيل فى المتفق للجوزقى أنبا أبو العباس الدغولى أنبا عبد اللّه بن هاشم ثنا يحيى بن سعيد ثنا زكريا عن عامر عن عبد اللّه بن عمرو عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: المسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده و المهاجر من هجر ما نهى اللّه عنه.

181

فصل‏

أحمد بن سهل بن السرى بن سهل الفقيه أبو بكر الهمدانى،

ورد قزوين و حدث بها عن على بن الحسن البلخى، و روى عنه الخليل الحافظ فى مشيخته، فقال: حدثنى أبو بكر أحمد بن سهل بن السرى الفقيه الهمدانى بقزوين ثنا على بن الحسين بن أجيد الفقيه البلخى، أخبرنى محمد بن سهل بن أبى سعيد القطان التنوخى بدمشق ثنا أحمد بن عبد اللّه ابن زياد ثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابى ثنا محمد بن عبد الرحمن القشيرى ثنا مسعر ثنا سعيد المقبرى عن أبيه عن أبى هريرة قال:

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إذا جامع أحدكم أهله فلا ينظر إلى الفرج فانه يورث العمى، و إذا جامع أحدكم أهله فلا يكثر الكلام فانه يورث الخرس، قال الخليل لم يروه عن مسعر إلا محمد بن عبد الرحمن هذا و هو شامى يأتى بمناكير عن مسعود و غيره، قال و حدثنى أحمد بن سهل أنبا الحسين بن على النيسابورى ثنا محمد بن سليمان بن فارس ثنا عبد اللّه بن بشر ثنا محمد بن حرب بن زياد البصيرى، قال:

دخلت على أبى عبد الرحمن بن عائشة يوما فأكثرت الكلام فقال ابن عائشة:

الحلم زين و السكوت سلامة* * * فاذا نطقت فلا تكن مهذارا

ما ان ندمت على سكوت مرة* * * و لقد ندمت على الكلام مرارا

فصل‏

أحمد بن شاذان القزوينى،

حدث بنهاوند عن أحمد بن يوسف‏

182

الثعلبى (حدث أبو بكر محمد بن معاذ بن فهد النهاوندى بقزوين املاء فقال ثنا أحمد بن شاذان القزوينى بنهاوند ثنا أحمد بن يوسف الثعلبى) ثنا أحمد بن نوح المروزى جاء أحمد بن حنبل ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق ثنا شريك عن عبيد اللّه عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): ما من أمة إلا بعضها فى النار، و بعضها فى الجنة الا أمتى فانها فى الجنة.

فصل‏

أحمد بن شعبويه بن عبد الكافى بن شعبويه القزوينى،

فقيه سمع المجلدة الأولى من صحيح البخارى، من الأستاذ أبى إسحاق الشحاذى، سنة تسع و عشرين و خمسمائة.

فصل‏

أحمد بن الشافعى بن أحمد الأستاذ،

سمع الامام أحمد بن إسماعيل سنة خمس و أربعين و أربعمائة.

أحمد بن الشافعى بن محمد بن إدريس أبو البركات،

سمع تفسير مقاتل بن سليمان بن أبى طلحة القاسم بن أبى المنذر، سنة خمس و ستين و أربعمائة، بروايته عن أبى الحسن على بن إبراهيم.

فصل‏

أحمد بن شيبان،

سمع القراآت لأبى حاتم السجستانى، أو بعض الكتاب من أبى على الحسن بن على الطوسى بقزوين.

183

فصل‏

أحمد بن صالح الحداد،

والد على بن صالح المقرئ، روى عنه ابنه، رأيت بخط أبى غياث إبراهيم بن أحمد المرزى أنبا على بن أحمد بن صالح بياع الحديد ثنا أبى أحمد بن صالح ثنا عمر بن على ثنا الصباح بن محارب عن أبى حنيفة عن حماد عن عبد الملك بن عمير عن قزعة عن أبى سعيد و أبى هريرة، قالا قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، لا يستام الرجل على سوم أخيه و لا يخطب على خطبة أخيه، و لا تناجشوا. و سمع أحمد بن صالح أبا الطوسى فى القراآت لأبى حاتم السجستانى‏ «إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً» و غرفة و اخترنا الضم لان الغرفة مل‏ء الكف و المغرقة و الغرفة بالفتح يكون للقليل و الكثير و قد تغرف السفينة مائة قربة و أكثر.

أحمد بن صالح الوراق، سمع مشكل القرآن لأبى محمد القتيبى، من أبى الحسن القطان أو بعضه.

فصل‏

أحمد بن الطيب الكسائى،

سمع أيضا مشكل القرآن لأبى محمد أو بعضه من أبى الحسن القطان.

فصل‏

أحمد بن عبد الجبار بن أحمد، أبو الحسين العثمانى القزوينى،

فقيه مذكور و إليه و إلى قومه ينسب الخطيرة المعروفة بالعثمانية فى المسجد الجامع، و روى قراءة أحمد بن رضوان المقرئ عن أبى منصور أحمد بن‏

184

محمد بن عمر المجدر عنه، و رواها عن أحمد بن عبد الجبار، أبو الفضل محمد بن عبد الكريم الكرجى.

فصل‏

أحمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم المذكر أبو بكر،

روى عن أبى عبد اللّه المعسلى و حدث عنه أبو نصر حاجى بن الحسين البزاز، فى فوائده، فقال: ثنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن المذكر، من لفظه ثنا أبو عبد اللّه محمد بن على بن عمر المعسلى ثنا على بن محمد بن هارون الحميرى بالكوفة ثنا إبراهيم بن يوسف الصيرفى ثنا أبو خالد الأحمر عن الضحاك عن ابن عباس، فى قوله تعالى: «إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى‏» قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): رأيتها حتى استيقنتها ثم حال دونها.

أحمد بن عبد الرحمن بن إسحاق الفراء القزوينى،

سمع أبا على الخضر بن أحمد الفقيه، يروى عن على بن إبراهيم القطان، قال قرأت على أبى العباس أحمد بن يحيى النحوى، الشيبانى فى المحرم، سنة اثنتين و ثمانين و مائتين، أخبركم أبو الحسن اللحيانى قال قال الكسائى: فيما يؤنث فى الجسد الأذن مونثة، و كذا العين و السن و الكتف و الكبد، و الورك، و الفخذ و اليد، و الرجل، و القدم، و العجز و الساق و الأصبع، و الخنصر و البنصر، و الابهام، و القفا يذكر و يؤنث و عكل‏ (1) يقول:

هذه قفا، و العنق يذكر و يؤنث و المتن يذكر و يؤنث و اللسان فى الكلام يذكر و يؤنث، و يقال ان لسان الناس عليه لحسنة و حسن أى‏

____________

(1) كذا فى النسخ.

185

ثناؤهم، و قال قساس الكندى:

ألا بلغ لديك أبا هنى‏* * * ألا تنهى لسانك عن رداها

فانث و يقال أن شفة الناس عليه لحسنه أى ثناءهم، و قال فيما يذكر الجبين و الحاجب، و الخد و الضرس و المنكب و الذقن و العاتق و بعضهم يؤنث العاتق و الصدور و النحر و الظهر و البطن و الركب و الكعب و العضد مؤنثة و الكف مؤنثة و الذراع و الكراع مؤنثتان و يذكران و لم يعرف الأصمعى التذكير فيهما، و الشفر و الظفر مذكران و القلب مذكر و الابط مذكر و قد أنثه بعض العرب.

مما يؤنث فى غير الناس، الفاس، و الكاس و العروض عروض الشعر، و القدوم و الحرب و الناب من الابل و النوى للبعد و الفرس و الفهر، و يصغر فهيرة، و الال للسراب يذكر و يؤنث و السلطان يذكر و يؤنث، قال بعضهم: قضت به على سلطان و الدرع درع الحديد يؤنث و يذكر يقال هذه درع سابغة و الازار يذكر و يؤنث و السبيل و الطريق يذكر و يؤنث، قال تعالى، «قُلْ هذِهِ سَبِيلِي» و قال إنها لسبيل مقيم.

قال الكسائى: و الحانوت يذكر و يؤنث و السكين يذكر و يؤنث و لم يعرف الأصمعى فيهما إلا التذكير، و قال الكسائى: السراويل يذكر و يؤنث و لم يعرف الأصمعى التأنيث، الدلو مؤنثة و قد ذكرها بعضهم و الدرع درع المرأة مذكر و القدر مؤنثة و الطست مؤنثة و يذكر، و السرى سرى الليل مؤنثة، و الذنوب للدلو مذكر و يؤنث أيضا و العلباء و الشيسا و هو فقار الظهر مذكران، و حروف المعجم كلها مؤنثة و إن‏

186

ذكرت جاز، و كذلك أسماء الأدوات و الصفات، مثل أين و أى و كيف و أمام و قدام و أيان، و ما أشبههما مؤنث و إن شئت ذكرت و هذا معظم كتاب المذكر و المؤنث عن الكسائى.

أحمد بن عبد الرحمن بن زياد المخزومى أبو الفضل،

روى عن أبى نعيم و على بن عاصم و خلاد بن يحيى، و روى عنه محمد بن ماجة، و موسى بن هارون بن حيان و محمد بن مسعود، و ذكر الخليل الحافظ:

أنه أقام بقزوين، و مات بها و قال ثنا على بن أحمد بن صالح ثنا محمد بن مسعود ثنا أحمد بن عبد الرحمن ثنا عبد الحميد بن يحيى عن مبارك بن فضالة عن الحسن عن عبد اللّه بن مسعود.

قال النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): يأتى على الناس زمان لا يسلم لذى دين دينه، إلا من فرّ من شاهق إلى شاهق، و من جحر إلى جحر، كالثعلب بأشباله، قالوا يا رسول اللّه متى يكون ذلك قال: يكون فى آخر الزمان إذا لم تنل المعيشة إلا بمعصية اللّه تعالى: فاذا كان حلت العزبة، قالوا يا رسول اللّه أنت تأمرنا بالتزويج، فكيف تحلّ العزبة.

قال يكون فى ذلك الزمان هلاك الرجل على يدى أبويه، إن كان له أبوان، فان لم يكن له أبوان فعلى يدى زوجته، و ولده فان لم يكن له زوجة و ولد فعلى يدى الأقارب و الجيران قالوا: و كيف ذلك، قال يعيرونه بضيق المعيشة، و يكلفونه ما لا يطق حتى يورد نفسه الموارد التى هلك فيها.

أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الكريم الكرجى أبو حامد،

187

كان له حذق فى الفقه، و النظر و استقامة فى الطبع و سداد فى الأحوال، و توفى نضارة شبابة، سنة ثمان و ستين و خمسمائة، و لأبيه فى ذكر أحواله و وفاته رسالة سماها المبكية، و سمع أباه فى إملاء له، سنة ثمان و خمسين و خمسمائة.

يقول أنبا الشيخ الفقيه أبو طاهر إبراهيم بن شيبان الدمشقى ثنا جدى أبو أمى أحمد بن أبى نصر الطالقانى أنبا الامام أبو عبد الرحمن السلمى ثنا محمد بن أحمد بن حامد الترمذى عن أبيه عن أبى بكر عمر بن عبد الرحيم عن فهد بن سلام عن سويد أبى حاتم عن غالب القطان عن أبى بكر بن عبد اللّه المزنى عن عبد اللّه بن عمر، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): من خاف اللّه أخاف اللّه، منه كل شئ، و من لم يخف اللّه أخافه اللّه من كل شئ.

فصل‏

أحمد بن عبد الرزاق بن محمد بن على بن خسروماه القزوينى،

كان عارفا بالنحو و اللغة، و آباؤه فضلاء محدثون.

فصل‏

أحمد بن عبد السلام، أبو بكر الصوفى القرشى،

من أعزة شيوخ قزوين سافر الكثير، و لقى المشائخ و رابط بالثغور، روى الحافظ الخليل عنه، فقال فى مشيخته: ثنا أبو بكر أحمد بن عبد السلام ثنا أبو محمد المرعشى بانطاكيه، ثنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتى أخبرنى أبى‏

188

حدثنى عبد اللّه بن شوذب عن أبى غالب قال دخلت مسجد دمشق إذ قدمت رؤس الأزارقة، قد كان بعث بها المهلب، فنصبت عند درج دمشق فاجتمع الناس ينظرون إليها فدنوت منها.

فجاء أبو أمامة فدخل المسجد و صلى ثم خرج، فلما رآها قال:

سبحان اللّه ما يصنع الشيطان بأهل الاسلام، ثم دنا من الرؤس فقال:

كلاب النار كلاب النار، شر قتلى تحت ظل السماء ثلاثا قلت أى رحمك اللّه هذا شئ سمعته من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أو قلته من نفسك قال إنى إذا لجريئ بل سمعته من رسول اللّه غير مرة و لا مرتين و لا ثلاث و لا أربع، قال الخليل: هذا مشهور من حديث أبى غالب و اسمه حزور و يقال: عبد اللّه بن حزور، روى عنه الحمادان و ابن عيينة و غيرهم.

قال أيضا: سمعت أحمد بن عبد السلام، يقول: سمعت أبا سليمان المغربى يقول: كنت فى البادية، و كنت جائعا فقربت من بعض المنازل، فقلت فى نفسى لو كان معى درهم، لدخلت المنزل و اشتريت بها شيئا آكله، فاذا الصحر املى‏ء دراهم و دنانير، قال فأخذت منه ثلاثة دراهم، قال: فلما أن جزت نوديت، لو لم يكن معك هذه الدراهم ما كنا نطعمك الخبز.

قال فرميت بالدراهم، و قلت يا رب إنى تائب و رأيت فى بعض الأجزاء العتيقة، عن الشيخ جعفر الأبهرى المعروف ببابا أنه قال خرجت من أبهر إلى قزوين، لزيارة الشيخ أبى بكر عبد السلام، فدخلت و سلمت‏

189

عليه فقربنى و أدنانى، و رأيت منه لبساطا و حشمة، فقلت فى نفسى تواضع هذا الشيخ و كرمه، فكيف حاله مع اللّه، فقال يا بنى إنى أبجل الفقراء و أحبهم، فاسمع منى و احفظ، و أعلم أنى رأيت جمعا من الفقراء فى المسجد الجامع يضحكون فزبرتهم، لا إنكارا بل شفقة عليهم.

فلما جن على الليل: رأيت فى المنام أبا يعقوب الخياط القزوينى، الذى ما رأيت فى أيامه مثله، و رأيت المشائخ كلهم عنده يلبس كل واحد منهم، قميصا فدنوت منه فقال تنح عنى، فقد زبرت على أصحابنا الفقراء، فقلت استغفر اللّه يا شيخ، ما كان ذلك إنكارا بل شفقة عليهم، و عاهدتك أن لا أرجع إلى مثله أبدا، فقال بسم اللّه هاك و ألبسنى قميصا.

قال: إن اللّه يأمرنى أن أخيط لكل من أوليائه قميصا فى كل سنة و ألبسهم، فانتبهت فرحا فرأيت القميص على بدنى فبقيت متعجبا، فقال تريد أن تراه، فقلت نعم، فأخرج من بيته قميصا و ألبسنيه، و قال إن اللّه قد أكرمك بهذه الكرامة، و أرجو أن يبعثك مقام الأولياء و أخبر به أبا الطيب الأيادى، و على بن طاهر فرجعت إلى أبهر و أخبرتهما.

فقال لى الشيخ على بابنى قد أطعته فيما أخبرتنا فلا تخبر به أحدا بعدنا، يشبه أن يكون قوله فبقيت متعجبا من كلام الشيخ جعفر، فلما تعجب قال له الشيخ: أ تريد أن تراه كأنه قصد أن ينظر إليه ليحقق الحال، فانه لم يكن على هيئة الملابس المعهودة ثم لما راه أكرمه بإلباسه إياه.

190

فصل‏

أحمد بن عبد الصمد حموية، أبو عبد الرحمن بن أبى سعد الحموى،

سمع صحيح البخارى من أبى القاسم على بن الحسن بن محمد الصفار، عن الحفصى عن الكشمهينى، و صحيح مسلم عن أبى محمد إسماعيل بن عبد الرحمن ابن أبى بكر بن صالح القارى النيسابورى، منسوب إلى قرية يقال لها قار، عن أبى الحسين الفارسى عن الجلودى، و ورد قزوين، و حدث بها سنة أربع و ستين و خمسمائة، عن أبى الحسين، عبيد اللّه بن محمد بن الامام أحمد البيهقى.

أنبا جدى أبو بكر أحمد فى عواليه الصحاح أنبا أبو محمد بن يوسف الاصبهانى أنبا أبو سعيد بن الأعرابى ثنا سعدان بن نصر ثنا أبو معاوية عن عاصم الأحوال قال سألت أنسا عن القنوت، قبل الركوع، أو بعد الركوع، قال إنما قنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) شهرا يدعو على أناس قتلوا أناسا من أصحابه يقال لهم: القراء.

فصل‏

أحمد بن عبد العزيز بن محمد أبو الفضائل الشحاذى،

تفقه على والدى مدة و كان حافظا للقرآن، خاشعا سليم الجانب قنوعا، سمع مسند الشافعى من أبى سليمان الزبيرى، و سمع والدى غيره، و توفى سنة عشر و ستمائة.

191

فصل‏

أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن إبراهيم بن الخليل أبو على الخليلى القزوينى‏

أخو الحافظ الخليل بن عبد اللّه، سمع على بن أحمد بن صالح، سنة ست و سبعين و ثلاثمائة، قال أخبرنا محمد بن مسعود الأسدى، ثنا سهل بن زنجلة ثنا سليمان بن حرب عن حماد بن سلمة عن على بن زيد عن أبى نضرة عن أبى سعيد قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم):

إن أحدكم فى صلاة ما انتظر الصلاة، و مما سمع من على بن أحمد بن صالح، مع أخيه كتاب الأحكام لأبى على الطوسى، و سمع أيضا أبا الفتح الراشدى.

رأيت بعضهم حدث عن أبى على هذا فى كتابه ثنا أبو عبد اللّه بن محمد بن على بن عمر المعدل ثنا عبد الرحمن بن أبى حاتم ثنا أبى ثنا الربيع ابن سليمان، سمعت محمد بن إدريس الشافعى، يحكى عن بعض الحكماء (1)، أنه قال و هو يعظ: يا أيها الناس إنما الدنيا دار ممرّ و الآخرة دار مقر فخذوا من ممرّكم لمقرّكم و لا تهتكوا استاركم عند من لا يخفى عليه اسراركم و اخرجوا من الدنيا قبل أن يخرج منها أبدانكم فان العبد إذا هلك قال الناس ما ترك و قالت الملائكة ما قدم فقدموا فضلا تكون لكم فرض و لا يؤخروا كلا فيكون عليكم كلا.

أحمد بن عبد اللّه بن حموية،

سمع أبا الحسن القطان بقزوين فى‏

____________

(1) هذه الكلمات كلها مروية عن الامام أمير المؤمنين على بن أبى طالب (عليه السلام) نقلها الرضى فى نهج البلاغة.

192

غريب الحديث لأبى عبيد بروايته، عن على بن عبد العزيز عنه ثنا ابن أبى عدى عن حاتم بن أبى صغيرة عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): أنه قال صوموا لرؤيته، و افطروا لرؤيته، فان حال بينكم و بينه سحاب أو ظلمة أو هبوط فأكملوا العدة و لا تستقبلوا الشهر، استقبالا و لا تصلوا رمضان بيوم من شعبان.

أحمد بن عبد اللّه بن زاذان القزوينى، أبو بكر بن أبى محمد،

ذكر الخليل الحافظ أنه سمع إسحاق بن محمد، و أبا موسى الحيانى، و أنه قرأ عليه أحاديث، و قال فى مشيخته: قرأت على أبى بكر، أحمد بن عبد اللّه ابن زاذان من أصل سماعه، بخط أبيه ثنا إسحاق بن محمد الكيسانى ثنا محمد بن عبد الملك بن مروان الواسطى ثنا مسلم بن سلام الواسطى ثنا شعبة عن سهيل و صالح ابنى أبى صالح عن أبيهما عن رجل من أسلم أنه لدغ.

فأتى النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فشكا ذلك فقال، أما لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات اللّه التامات، من شر ما خلق، لم يضرك.

و أبو بكر هذا أخو محمد بن عبد اللّه بن زاذان، و قد سبق ذكره فى المحمدين، و عن القاضى أبى محمد بن أبى زرعة الفقيه أن الزاذانية لهم قدم بيت و أن زاذان كان صاحب على بن أبى طالب رضى اللّه عنه قتل تحت رأيته فانتقل أولاده إلى قزوين.

أحمد بن عبد اللّه بن عاصم المقرئ، أبو عبد اللّه القزوينى،

سمع عبد اللّه بن زياد، روى عنه أبو الحسن القطان. و قال فيما انتخب من‏

193

فوائد شيوخه، ثنا أبو عبد اللّه أحمد بن عبد اللّه بن عاصم القزوينى ثنا عبد اللّه بن زياد ثنا خالد بن عبد اللّه الواسطى عن الحسن بن قيس الرحبى عن عكرمة عن ابن عباس قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم):

الخيل معقود فى نواصيها الخير إلى يوم القيامة، و المنفق عليها، كالباسط كفيه للصدقة لا يقبضها.

أحمد بن عبد اللّه بن أبى القاسم الكمونى أبو العباس القزوينى،

سمع ببغداد، نصر بن عبد الجبار القرائى سنة سبع و خمسمائة، و فيما سمع، أنبا أبو طالب العشارى ثنا أبو القاسم عبيد اللّه بن محمد البزاز ثنا عبد اللّه بن محمد البغوى ثنا على بن الجعد ثنا أبو عسان محمد بن مطرف عن أبى حازم عن سهل بن سعد الساعدى، سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: روحة أو غدوة فى سبيل اللّه خير من الدنيا و ما فيها.

أحمد بن عبد اللّه بن ميمون،

سمع أبا عمرو سعيد بن محمد الهمدانى بقزوين فى تفسير بكر بن سهل الدمياطى، بروايته عن ابن عباس رضى اللّه عنه‏ «هذا بَصائِرُ لِلنَّاسِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ» يريد الذين أيقنوا أن اللّه عز و جل لا شريك له و أن محمدا رسوله.

أحمد بن عبد اللّه بن وسبة،

سمع أبا الحسن القطان بقزوين يملى ثنا الحسين بن على بن محمد، و هو أبو عبد اللّه الطنافسى ثنا أبى ثنا عبيد اللّه ابن موسى أنبا سعد بن أوس عن بلال بن يحيى عن شتير بن شكل، قال رأيت معاوية فى المنام فقلت له: أنت معاوية، فقال أنا الحيارى، تركت أهلى حيارى لا مسلمين و لا نصارى.

194

أحمد بن عبد اللّه الصباغ،

سمع أبا عمر بن مهدى بقزوين.

أحمد بن عبد اللّه البزاز،

سمع أبا داؤد سليمان بن يزيد الفامى، ثنا أحمد بن محمد بن سعيد المروزى بالبصرة ثنا محمد بن إسماعيل الحسانى الواسطى ثنا محمد بن خازم، أبو معاوية الضرير عن يحيى بن سعيد عن عبد اللّه بن دينار عن ابن عمر قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إذا مشت أمتى المطيطا و خدمتها الملوك إما فارس و الروم، سلط شرارهم على خيارهم.

يستغرب من حديث يحيى بن سعيد الأنصارى، و إنما يشهر عن موسى بن عبيدة الربذى عن عبيد اللّه بن دينار، قاله سليمان بن يزيد الفامى، و اللّه أعلم، و روى عن أحمد بن عبد اللّه بن البزاز عن على بن الحسين ابن على بن محمد القطان.

فصل‏

أحمد بن عبد المجيد المخرمى المقرئ،

قرأ القرآن كله على أبى الحسين أحمد بن مالك القصار، و على على بن إبراهيم بن سلمة القطان بقزوين، قال أقرأنا على الحسين بن على الأزرق، قال: قرأت على أبى جعفر على ابن أبى نصر، قال: قرأت على بصير قال قرأت على الكسائى.

فصل‏

أحمد بن عبد الملك بن جاباره،

سمع فى أمالى القاضى عبد الجبار ابن أحمد منه بقزوين أنبا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عبد العزيز

195

ثنا عبد اللّه بن العباس الطيالسى ثنا محمد بن موسى الحرشى ثنا عبد المجيد ابن عبد العزيز بن رواد عن ابن جريج عن أبى الزبير، عن جابر أن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، قال أحب الطعام إلى اللّه تعالى ما كثرت عليه الأيدى.

أحمد بن عبد الملك الواعظ أبو الفرج الخطيبى،

سمع أبا الحسن عبد الجبار الخلاوى أنبا أبو الفتح الحسن بن الحسين الراشدى ثنا الحسين ابن حلبس بن حموية ثنا عبد الملك بن أحمد الزيات ثنا الحسن بن عرفة ثنا خلف بن خليفة عن حميد الأعرج عن عبد اللّه بن الحارث عن عبد اللّه بن مسعود قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إنك لتنظر، إلى الطير فى الجنة، فتشتهيه فيخر مشويا بين يديك.

أحمد بن عبد الملك بن عبد الرحمن أو عبد الرحيم الموسياباذى،

حدث بقزوين، سنة اثنتى عشرة و خمسمائة.

فصل‏

أحمد بن عبد الوهاب بن أحمد القرائى‏

فقيه، تفقه على فخر الاسلام ملكداد بن على، و سمع الحديث.

أحمد بن عبد الوهاب بن مهدى الخليلى،

سمع بعض الصحيح لمحمد ابن إسماعيل من الأستاذ الشافعى بن داؤد.

فصل‏

أحمد بن عبيد اللّه بن الفضل العبادى:

روى كتاب الأربعين‏

196

للقاضى أبى نصر محمد بن على بن ودعان بالطالقان، بين قزوين و الرى، سنة ست و خمسمائة، عن أبى الحسن أحمد بن الحسين بن أحمد الخلادى عن أبى نصر بن ودعان.

أحمد بن عبيد القزوينى،

شيخ يحدث عن أحمد بن ثابت مرجوية الرازى أكثر الرواية عنه أحمد بن محمد بن داؤد الواعظ.

فصل‏

أحمد بن عبدوس الكاتب القزوينى،

له خط وافر من الحديث و اللغة و غيرهما، و رأيت له اختصارا من غريب القرآن لأبى عبيد القاسم ابن سلام لا بأس به.

فصل‏

أحمد بن العباس بن حموية، أبو بكر الرازى المذكر

حدث بقزوين، عن محمد بن أيوب انبا ابن أبى أويس، حدثنى مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد اللّه الصنابحى أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال إذا توضأ المؤمن، فتمضمض خرجت الخطايا من فيه.

فصل‏

أحمد بن عثمان بن إسماعيل النسائى أو الكسائى أبو عبد الرحمن،

شيخ ورد قزوين، و حدث عن هشام بن عمار و غيره، و روى عنه سليمان بن يزيد الفامى، و أبو الحسن القطان، رأيت بخط أبى الحسن ثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن عثمان بن إسماعيل النسائى، أبو عبد الرحمن إملاء

197

بقزوين، سنة ثمان و سبعين و مائتين، ثنا هشام بن عمار ثنا الوليد بن مسلم ثنا ابن لهيعة عن دراج عن ابن الهيثم عن أبى سعيد الخدرى أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: أكثروا ذكر اللّه عز و جل حتى يقال مجنون.

أحمد بن عثمان بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائى،

صاحب الكتاب المعروف بالسنن و فيه دلالة ظاهرة على وفور علمه، و حسن ترتيبه و تلخيصه، و قوة نظره فى استنباط المعانى التى يفصح عنها تراجم الأبواب، و سمع قتيبة بن سعيد و إسحاق بن راهوية، و محمود بن غيلان، و بمصر أصحاب الليث بن سعد، و ورد قزوين، سنة خمس و سبعين و مائتين.

قال الخليل الحافظ: و روى عنه من أهلها جدى و إسحاق بن محمد و على بن إبراهيم و ثنا أبو بكر عبد اللّه بن محمد بن روزبه الكسروى بهمدان ثنا حمزة بن على الكنانى بمصر ثنا أبو عبد الرحمن النسائى ثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث ثنا أبى عن جدى عن يحيى بن أيوب عن مالك بن أنس عن عبد اللّه بن الفضل عن نافع بن جبير بن مطعم عن ابن عباس، قال:

قال النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): الثيب أحق بنفسها من وليها، و البكر تستأذن و إذنها صماتها قال الخليل: صحيح من حديث الليث عن يحيى بن أيوب عن مالك، و مات الليث و يحيى قبل مالك، بسبع سنين توفى أبو عبد الرحمن، سنة ثلاث و ثلاثمائة.

198

أحمد بن عثمان بن طلحة بن محمد بن عثمان بن طلحة بن محمد بن خالد بن الزبير بن العوام،

سمع يحيى بن عبدك و هارون بن هزارى، و الحسين بن على الطنافسى، و سمع منه ابنه محمد.

أحمد بن عثمان الساوى،

سمع الشيخ أبا الحسن القطان بقزوين، يحدث عن أبى على الحسن بن نصر الطوسى ثنا الزبير بن بكار، قال كان النعمان بن عدى مع أبيه بأرض الحبشة، أى هاجر إليها مع جعفر بن أبى طالب، و استعمله عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه على ميسان فقال النعمان:

من مبلغ الحسناء أن جليلها* * * بميسان يسقى فى زجاج و حنتم‏

إذا شئت غنتنى دهاقين قرية* * * و صناجة تحدو على كل منسم‏

إذا كنت ندمانى فبالأكبر اسقنى‏* * * و لا تسقنى بالأصغر المتشلم‏

لعل أمير المؤمنين يسؤه‏* * * تنادمنا فى الجوسق المتهدم‏

فعزله عمر رضى اللّه عنه، و يروى أنه قال و أيم اللّه أنه يسؤنى و عزله.

فصل‏

أحمد بن عزرة أبو العباس التككى،

سمع بقزوين على بن أحمد ابن صالح بياع الحديد.

199

فصل‏

أحمد بن عقبة بن مضرس بن سعيد الأصبهانى،

ورد قزوين و حدث بها عن محمد بن عبيد بن حساب، روى أبو داؤد سليمان بن يزيد الفامى فى جزء من فوائده عنه بسماعه منه بقزوين، قال ثنا محمد بن عبيد ثنا عبد الواحد بن زياد الحجاج عن عطاء عن أبى هريرة قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): من سئل عن علم يعلمه فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار.

فصل‏

أحمد بن عكرمة،

سمع بقزوين تاريخ أحمد بن حنبل من أحمد بن الحسن بن ماجة أو من أحمد بن محمد بن ميمون أو منهما جميعا.

فصل‏

أحمد بن على بن إبراهيم المؤدب،

سمع أبا الفتح الراشدى، سنة ثمان و أربعمائة، و فى مسموعه منه حديث الراشدى عن أبى بكر محمد بن عبد اللّه البجلى، قال سمعت أبا سعيد بن الأعرابى بمكة، يحكى أن أحداثا من مصر ركبوا بحر القلزم، للحج، فغرق بعضهم فغرق آخر نفسه تم إن الغواصين نجوهما، فلما أفاق قال الأول للآخر: وقعت أنا فى البحر، فلم أوقعت نفسك فيه، فقال: إنه غاب عنى نفسى، فتوهمت أنى أنت، و سمع أحمد بن على، أبا الحسن بن إدريس أيضا، سنة ثمان و أربعمائة.

200

أحمد بن على بن أحمد بن محمد بن الفرج الفقيه أبو بكر الهمدانى المعروف بابن لال‏

أصله من روذ راور، إمام مشهور بالفقه و الفتوى، و صنف فى الفقه و الحديث، و من مصنفاته فى الحديث، كتاب السنن و معجم الصحابة، روى عن أبيه و عبد الرحمن بن حمدان الجلاب، و ورد قزوين، و سمع بها من ميسرة بن على، و روى عنه الحافظ الخليل و أبو عبد الرحمن السلمى و أبو الفضل بن عبدان و جعفر الأبهرى.

أنبانا أبو منصور الديلمى، عن أبيه الكياشيروية أنبا أبو الفرج على ابن محمد البجلى أنبا أبو بكر بن لال أنبا أبو سعد ميسرة بن على الخفاف بقزوين ثنا أبو بشر محمد بن عمران الرازى ثنا شحيب بن محمد الهمدانى ثنا سليمان بن عيسى ثنا مالك بن أنس عن عمه أبى سهيل عن أبيه عن أبى هريرة قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): أدفنوا موتاكم وسط أقوام صالحين فان الميت، يتأذى بجار السوء كما يتأذى الحى بجار السوء، توفى سنة ثمان و تسعين و ثلاثمائة.

أحمد بن على بن أحمد الخضرى أبو نصر،

و يعرف أبوه بحاجى، سمع بعض الصحيح للبخارى من أوله من الأستاذ الشافعى المقرئ، سنة أربع و سبعين و أربعمائة، و كان فيه ذكاء، و معرفة فى الفقه و العربية.

أحمد بن على بن أحمد الوكيل أبو بكر،

كان يتوكل فى مجلس القضاة و يعرف طرفا من الفقه و أحكام القضاء و الشروط، و تفقه على والدى رحمه اللّه مدة، و سمع منه فضائل شهر رمضان من جمعه، سنة سبع و خمسين و خمسمائة، و أجاز له أبو على الموسياباذى، و سمع أبا أحمد عبد اللّه بن هبة اللّه الكمونى، سنة إحدى و أربعين و خمسمائة،