التدوين في أخبار قزوين‏ - ج2

- عبد الكريم الرافعي القزويني المزيد...
508 /
201

يخبر عن محمد الهادى.

أنبأ المظفر بن حمزة الجرجانى أنبأ الاستاذ أبو طاهر الزيادى، أنبأ حاجب بن أحمد الطوسى، ثنا عبد الرحيم ثنا هشام بن عبد الملك الطيالسى، عن مسلم بن زرير، عن أبى رجاء العطاردى، عن عمران بن حصين، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): اطلعت فى الجنة فرأيت اكثر أهلها الفقراء و اطلعت فى النار فرأيت أكثر أهلها النساء، توفى فى المحرم سنة عشر و ستمائة.

أحمد بن على بن الحسن بن على بن عمر المعسلى أبو الحسن الصيدلانى القزوينى،

سمع محمد بن سليمان بن يزيد، و على بن أحمد بن صالح، و أبا طالب أحمد بن على بن رجاء، و أبا عبد اللّه القطان، و أبا عمر بن مهدى، و جده أبا محمد الحسن بن على، و أجاز له الحاكم أبو عبد اللّه النيسابورى، و سمع بنيسابور أبا الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر الخفاف، سنة إحدى و تسعين و ثلاثمائة.

ثنا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج سنة اثنتى عشرة و ثلاثمائة، حدثنى العباس بن عبد اللّه صدوق، ثقه حدثنا حفص بن عمر ثنا الحكم ابن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): وردت أن‏ «تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ» فى قلب كلّ مؤمن، و ذكر الخليل الحافظ فى الارشاد: أن أحمد بن على هذا كان حافظا للحديث عارفا بالنحو و اللغة، توفى سنة ستّ و أربعمائة، و سمع الزبير ابن محمد الزبيرى سنة سبع.

202

أحمد بن على بن الحسين الوراق،

سمع أبا الفتح الراشدى بقزوين سنة ست و أربعمائة.

احمد بن على بن حيدر الرزبرى ابو العلاء،

كان فيه عفة و صلاح، و سمع أباه سنة ست و خمسين و خمسمائة.

أحمد بن على بن رافع،

سمع سليمان بن يزيد، و أبا الحسن القطان بقزوين، و مما سمعه من أبى الحسن فى بعض أماليه ثنا إبراهيم ابن نصر سنة ثلاث و سبعين و مائتين، ثنا يحيى بن عبد الحميد، ثنا حاتم ابن إسماعيل المدنى، حدثنى جعفر بن محمد، عن أبيه قال: دخلنا على جابر بن عبد اللّه، فسأل عن القوم حتى انتهى الى فقلت: أنا محمد بن على بن الحسين فأهوى بيده إلى رأسى، فنزع زرى الأعلى الحديث الطويل فى صفة حجة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).

احمد بن على بن شريح،

سمع سليمان بن يزيد الفامى، بقزوين يحدث عن أبى جعفر أحمد بن هارون بن بهمن زاد الضرير، ثنا كامل ابن طلحة ثنا عبد الصمد بن حبيب الأزدى عن سعيد بن طهمان، عن أنس بن مالك قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): يأتى على الناس زمان يربى الرجل فيه جروا خير من أن يربى ولدا.

احمد بن على بن الصباح،

سمع بقزوين أبا الحسن القطان مشكل القرآن لأبى محمد بن قتيبة أو بعضه.

أحمد بن على بن الطيب بن محمد القزوينى أبو الحسين،

و يعرف أبوه بعلان، ذكر أنه أدرك أبا حاتم، و سمع منه و أبوه و جدّه، و عمه‏

203

عثمان بن الطيب أصحاب علم و حديث مذكورون.

أحمد بن على بن أبى الطيب أبو الحسن القزوينى،

حدث عن القاضى أبى بكر الجعانى أنبانا أبو سليمان الزبيرى أنبا أبو القاسم المخلدى ثنا أبو على القومسانى ثنا إبراهيم الحميرى ثنا أبو الحسين أحمد بن على بن أبى الطيب القزوينى، سمعت محمد بن أحمد بن أسد المعروف بابن حرارة، سمعت عبد اللّه بن سليمان، سمعت على بن خشرم، سمعت سعيد بن مسلم ابن قتيبة الباهلى، يقول: حججت فنزلت ذات عشية عن عماريتى و ركبت بغلة فاذا أنا بأعرابى، واقف ينظر إلى القطرات فقال: لمن هذه القطرات قلت لرجل من باهلة، قال كلها بما عليها، قلت نعم، قال ما حسبت أن باهليا يعطيه اللّه عز و جل كل هذا.

قال: فلما رأيت منه ذلك قلت أكان يسرك أنها لك، و أنك من باهلة، قال: لا و اللّه قلت أكان يسرك أنك أمير المؤمنين، و أنك باهلى، قال: لا و اللّه قلت أكان يسرك أنك من أهل الجنة و أنك باهلى ففكر ساعة و كان ذا دين فقال و اللّه ما دون الجنة، مطلب و انه لغاية الراغبين، و لكن على شرط أن لا يعلم أهل الجنة أنى باهلى، فضحكت ثم قلت للغلام ما معك قال مائة دينار.

قلت ادفعها إليه، فلما صارت فى كفه سر بها، فقال آجرك اللّه لقد وافق حاجة، فقلت خذها و أنا باهلى فثرها من يده، و قال و اللّه ما أحب ان القى اللّه و فى عنقى منة لباهلى، قال فلما انصرفت سألنى المأمون عن طريقى و مسيرى فحدثته بهذا الحديث فعجب منه، و ذكر أن أبا زيد

204

عمر بن شبه، قال قد رأيت سعيد بن مسلم و كان من عقلاء الرجال و لقد أساء حين أشاع على قومه مثل هذا.

أحمد بن على بن عبد الرحيم، أبو على الرازى،

سمع بقزوين أبا الحسن القطان، يقول ثنا إبراهيم بن نصر ثنا الحمانى ثنا عدى بن أبى عمارة ثنا مطر الوراق ثنا أبو الصديق الناجى عن أبى سعيد الخدرى، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): ليؤمرن على أمتى رجل من أهل بيتى يوسع الأرض عدلا كما وسعت قبل ذلك جوار يملك سبع سنين قال عدى: فذكرت هذا الحديث لعامر الأحول فقال سمعته من أبى الناجى.

أحمد بن على بن عبد اللّه بن المرزبان الأستاذ أبو بكر الديلمى،

ذكر الخليل الحافظ فى الارشاد أنه كان دينا عالما بالقراآت و الفقه، على مذهب أهل الكوفة، و بالفرائض كبير المحل و أنه سمع محمد بن مسعود و محمد بن جمعة و أقرانهما و بالرى إبراهيم بن يوسف الهسنجانى و محمد بن جعفر الأسنانى الرازى، و أنه أسلم ناحية من الديلم على لسان أبيه على.

حدث أبو منصور الفارسى المقرئ، عن أبى حفص عمر بن محمد ابن عيسى العدل ثنا أبو بكر أحمد بن على الأستاذ ثنا محمد بن مسعود ثنا أبو مصعب عن الدراوردى عن العلاء عن أبيه عن أبى هريرة أن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: الدنيا سجن المؤمن و جنة الكافر، مات أبو بكر الأستاذ، سنة إحدى و سبعين و ثلاثمائة.

أحمد بن على بن علان العلانى القزوينى،

سمع أبا الفتح الراشدى‏

205

فى الصحيح لمحمد بن إسماعيل البخارى، سنة أربع عشرة و أربعمائة، حديثه عن عبد اللّه بن عثمان بن عبدان أنبا عبد اللّه أنبا يونس عن الزهرى أخبرنى حمزة بن عبد اللّه بن عمر أنه سمع ابن عمر يقول: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إذا أنزل اللّه بقوم عذابا أصاب العذاب من كان فيهم ثم يبعثون على أعمالهم.

أحمد بن على بن عمر بن أبى رجاء أبو طالب القزوينى،

سمع على ابن محمد بن مهروية و سليمان بن يزيد و أبا الحسن القطان، و روى عنه الخليل الحافظ فقال فى مشيخته ثنا أحمد بن على بن أبى رجاء ثنا على بن محمد بن مهروية ثنا عمرو بن سلمة الجعفى القزوينى، سنة سبع و ستين و مائتين، ثنا داؤد بن إبراهيم العقيلى ثنا شعبة بن الحجاج عن يونس يعنى ابن عبيد عن حميد بن هلال عن أبى كاهل عن عبد الرحمن بن سمرة قال: سمعت معاذ بن جبل، يقول قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): من قال أشهد أن لا إله إلا اللّه، صادقا من قلبه ثم مات حرمه اللّه على النار. و سمع منه هبة اللّه بن زاذان، سنة سبع و تسعين و ثلاثمائة.

أحمد بن على بن أبى الفرج الديلمى،

سمع أبا الفتح الراشدى، سنة أربع عشرة و أربعمائة، و سمع أبا محمد عبد اللّه بن العزيز الخوارى و غيره.

أحمد بن على بن محمد بن إسحاق الطنافسى أبو شداد،

من بيت العلم و الحديث و الطنافسيون جماعة، يأتى ذكرهم على ما يقتضيه الترتيب إن‏

206

شاء اللّه تعالى، و سمع أحمد أباه و أقرانه، قال الخليل: و ما حدثنا إلا أبو بكر محمد بن أحمد بن ميمون.

أحمد بن على بن محمد الخيارجى الشيبانى:

روى الفوائد المنتقاة، تخريج إبراهيم بن حمير الخيارجى عن أحمد بن نصر الخيارجى، سماعا أو إجازة بسماعه من حمير بن إبراهيم عن أبيه، و فى تلك الفوائد أنبا أبو عمر محمد بن عبد الواحد البزاز حدثنا عبيد اللّه بن سهل المقرئ ثنا محمد ابن الوليد ثنا غندر عن شعبة عن منصور عن ربعى عن حذيفة عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: من قرأ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» ألف مرة فقد اشترى نفسه من اللّه عز و جل.

أحمد بن على الجوينى الهريسكى،

سمع بقزوين سنة ثلاث و عشرين و خمسمائة السيد أبا القاسم على بن يعلى بن عوض الهروى، يحدث عن أبى القاسم هبة اللّه بن محمد الشيبانى أنبا أبو على بن المذهب أنبا أبو بكر القطيعى أنبا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ثنا أبى حدثنا يحيى بن سعيد عن زكريا بن أبى زائدة قال سمعت عامرا يعنى الشعبى سمعت النعمان بن بجير يخطب يقول سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: مثل المؤمنين فى توادهم و تعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه شئ تداعى سائر الجسد بالسهم و الحمى.

أحمد بن على الرستمى أبو الفرج،

سمع أبا الحسن القطان فى مفتح كتاب الطوالات يحدث عن أبى يعقوب إسحاق بن إبراهيم الدبرى بسماعه منه بصنعا، سنة خمس و ثمانين و مائتين، قال قرأنا على عبد الرزاق عن‏

207

معمر عن الزهرى أخبرنى عروة عن عائشة قالت أول ما بدى برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من الوحى الروياء الصادقة فى النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ثم حبب إليه الخلاء- الحديث.

أحمد بن على الفسوى أبو بكر،

حدث بقزوين، عن البغوى، روى عنه أبو الحسن الصيقلى أنباء والدى رحمه اللّه إجازة أنبأ أبو عمر و طاهر بن هبة اللّه القومسانى أنبأ عمى أبو على أحمد بن طاهر أنبأ على ابن محمد بن الحسين الصيقلى، ثنا أبو بكر أحمد بن على الفسوى قدم علينا قزوين ثنا البغوى، ثنا على بن سكين ثنا شعبة ثنا إسماعيل بن أبى خالد عن الشعبى عن عبد اللّه بن أبى حارث، عن كعب قال: إنّ اللّه تعالى قسم كلامه و رؤيته، من موسى، و محمد فكلمه موسى مرتين، و رآه محمد مرتين.

أحمد بن على الخياط

سمع أحمد بن إبراهيم بن سموية، حديثه عن محمد ابن عبد الملك الدقيقى الواسطى، قال سمعت أبا عمران موسى بن إسماعيل قال سمعت الشيبانى يعنى الفضل بن موسى، يقول قال ابن المبارك بكم أنت اكبر منى قلت بسنتين قال هات انزع خفك.

أحمد بن على السراج،

ممن كان يتفقه بقزوين، كتب شهادته على حكومة للقاضى أبى موسى عيسى بن أحمد سنة تسع و سبعين و ثلاثمائة.

أحمد بن على أبى أحمد المعروف بابن القاصّ أبو العباس الطبرى،

من أكابر أصحاب الشافعى رضى اللّه عنه، تفقه على ابن شريح، و صنف التلخيص الذى شرحه أبو بكر القفال و أبو عبد اللّه الختنى و أبو على‏

208

السنبحى و المفتاح الذى خلف الطبرى، و الأستاذ أبو منصور ورد قزوين و درس بها مدة، و سمع منه بها كتاب «رياضة المتعلمين» من جمعه و ممن سمعه، منه محمد بن أحمد بن إدريس بن محمد القزوينى، و روى عنه من أهلها، أيضا محمد بن على الفرضى أنبانا من أجاز له أبو على الحداد من كتاب الحافظ الخليل ثنا محمد بن على الفرضى ثنا أحمد بن أبى أحمد الطبرى الفقيه، ابن القصاص ثنا عبد اللّه بن محمد بن ناجية ثنا محمد بن ثعلبة ابن سوار ثنا عمى محمد بن سوار عن سعيد بن سماك بن حرب عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم):

قال إذا تثبت أصبت أو كدت أن تصيب، و إذا استعجلت أخطات، أو كدت أن تخطى، و به عن ابن القاص ثنا عبد اللّه بن حمدان الدينورى ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهرى، قال حججت فى السنة التى حج فيها هارون الرشيد فسأل هل بها أحد من أهل العلم قالوا نعم يا أمير المؤمنين! الحسين بن على الجعفى فبعث إليه أن أمير المؤمنين يريد زيارته، فلما أتاه الرسول نهض قائما، و قال أنا أحق بزيارة أمير المؤمنين، فجاء حتى دخل على هارون، و هو على سرير فأخذ هارون بيده و رفعه على السرير و أجلسه إلى جنبه.

فأقبل عليه الحسين بن على يحدثه، فقال يا أمير المؤمنين، حدثنى الحسن بن الحر و أخذ بيدى قال حدثنى القاسم بن محيمرة، و أخذ بيدى حدثنى علقمة و أخذ بيدى، حدثنى عبد اللّه بن مسعود و أخذ بيدى، قال علمنى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) التشهد و أخذ بيدى التحيات للّه و الصلوات و الطيبات السلام عليك أيها النبى و رحمة اللّه و بركاته، السلام‏

209

علينا و على عباد اللّه الصالحين، أشهد أن لا إله إلا اللّه، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله.

قال فالتفت إليه هارون، فقال: يا أبا على، فأخذ بيدى و حدثنى بهذا الحديث فأخذ الحسين بن على بيده، و حدثه فوضع هارون كفه على فيه يقبله و يقول بأبى كف مس كفا، مس كف من مس كف‏ (1) رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم). قال إبراهيم بن سعيد فقلت للحسين ابن على يا أبا على تأخذ بيدى و تحدثنى به، فأخذ بيدى و حدثنى به.

قال عبد اللّه بن حمدان، فقلت لابراهيم تأخذ بيدى، و تحدثنى به، ففعل و هكذا تسلسل، و ذكر الشيخ أبو عبد الرحمن السلمى فى تاريخ الصوفية عند ذكر الجنيد، ثنا على بن الحسين الطبرى، قال سمعت أبا العباس بن القاص يقول اجتزت مع أبى العباس بن شرح بحلقة الجنيد، فقلت له ما هذا، فقال رموز قوم لا تفرقها، توفى أبو العباس بن القاص، بطرسوس سنة خمس و ثلاثمائة، و تمثل فى حقه أبو عبد اللّه الختنى بقول من قال:

عقم النساء فلن يلدن شبيهه‏* * * إن النساء بمثله عقم‏

أحمد بن على الطائى الأقطع‏

قزوينى سكن بغداد، روى عن حفص‏

____________

(1) هارون الرشيد يقبل كف من مس كف رسول اللّه، بواسطة أربعة رجال و لكنه يقتل فى ليلة واحدة أربعين نفرا من أولاد فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و كذا قبل موسى بن جعفر فى السجن كما هو مشهور فى التاريخ.

210

ابن عمر المهرقانى الرازى، و محمد بن حميد و غيرهما، و روى محمد بن مخلد و إسماعيل بن محمد الصفار و أحمد بن كامل القاضى.

أحمد بن على الطيبى القزوينى‏

أجاز له على بن أحمد بن صالح رواية مسموعاته، سنة سبعين و ثلاثمائة.

أحمد بن علك قزوينى،

سمع أبا لحسن القطان كثيرا من حديثه.

فصل‏

أحمد بن علكوية،

سمع طرفا من القراآت لأبى حاتم السجستانى، من أبى على الحسن بن على الطوسى بقزوين.

فصل‏

أحمد بن علان بن على القزوينى،

روى عن إبراهيم بن الحسين الكسائى و غيره و روى عنه ابن لال ذكره الحافظ شيروية الديلمى.

أحمد بن علان القزوينى‏

أحد شيوخ الصوفية، أورده الشيخ أبو عبد الرحمن السلمى فى تاريخ الصوفية و ذكر أنه صحب علك القزوينى و رأيت فيما جمع أبو عبد الرحمن من حكايات الصوفية و أشعارهم، سمعت محمد بن الحسن العلوى، سمعت أحمد بن علان القزوينى يقول سئل علان القزوينى الصوفى، عن الفتوة فقال: الفتوة أن لا يبالى من أخذ الدنيا و أصل الفتوة الايمان، قال اللّه تعالى: إنهم فتية آمنوا بربهم و زدناهم هدى‏

فصل‏

أحمد بن عمر بن العباس أبو الحسن القزوينى،

شيخ روى عن‏

211

أبى جعفر حموية بن يونس القزوينى، و عن أبى يحيى الحمانى، و سمع منه بقزوين و همدان و غيرهما، و روى عنه أبو بكر بن عبد اللّه بن أحمد بن محمد بن روزبه الفارسى الهمدانى، فى المختصر من كتاب «التذكر و التبصر» من جمعه، فقال أنشدنا أبو الحسين أحمد بن عمر القزوينى، بهمدان أنشدنى يزيد بن عبد الصمد أنشدنى أبو معاوية الأقطع:

اقنع برزقك بعد العسر ميسرة* * * و ان طلبت فبالاجمال فى الطلب‏

فقد تباع الغنى للمرء فى دعة* * * و ينزل الفقر بين الحرص و التعب‏

أحمد بن عمر أبى المكارم بن العراقى البكرى أبو سعيد القزوينى،

كان قد يتفقه مدة ثم اشتغل بعمل السلطان، نسخة على بن حرب، و نسخة أبى جعفر الدقيقى بهمدان من أبى الفضل أحمد بن سعد المعروف بسيد رمة، سنة اثنتين و خمسين و خمسمائة.

أحمد بن عمر بن محمد الطوسى،

هزار مرد، سمع أبا الفتوح إسماعيل ابن أبى منصور الطوسى بقزوين، سنة خمس و عشرين و خمسمائة، الأحاديث السداسية، رواية نظام الملك أبى على الحسن بن على بن إسحاق برواية إسماعيل عنه و فيها أنبأ الأستاذ أبو الحسن محمد بن أبى القاسم الفارسى ثنا أبو عبد اللّه محمد بن يزيد ثنا أبو يحيى البزاز ثنا إبراهيم بن أحمد الخزاعى ثنا أبو هدبة عن أنس بن مالك قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): من صلى عشرين ركعة بين العشاء الآخرة و المغرب يقرأ فى كل‏

212

ركعة فاتحة الكتاب، «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» حفظه اللّه فى نفسه و أهله و ماله و دنياه و آخرته.

أحمد بن عمر الصفار أبو الحسين،

و يقال الصفارى، سمع بقزوين محمد بن سليمان بن يزيد، و سمع غريب الحديث لأبى عبيد، سنة خمس و أربعمائة، من أبى محمد الحسن بن جعفر الطيبى الفقيه، و سمع عمر بن عبد اللّه بن زاذان، يحدث عن أحمد بن محمد بن يحيى الرازى ثنا عبيد بن كثير بن عبد الواحد العامرى ثنا عبد اللّه بن عامر الحضرمى ثنا ابن الأجلح عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبى عمارة عن حذيفة، قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لا يقبل اللّه صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه فى الركوع و السجود، و أجاز لأبى الحسين هذا على بن أحمد ابن صالح المقرئ.

أحمد بن عمر الأندلسى، أبو الحسن،

سمع بقزوين على بن أحمد بن صالح، كتاب الأحكام لأبى على الطوسى.

فصل‏

أحمد بن عمرو المؤدب القزوينى،

سمع على بن محمد بن مهروية، و سمع أبا الحسن القطان فى الطوالات أنبا على بن عبد العزيز و ثنا إبراهيم بن نصر ثنا أبو همام الدلال ثنا سفيان الثورى عن أبى إسحاق عن حارثة بن مضرب عن الفرات بن حيان، و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قد أمر بقتله، و كان عينا لأبى سفيان، و حليفا فمر على حلقة

213

من الأنصار، فقال إنى مسلم فقال رجل منهم: يا رسول اللّه! يقول إنى مسلم فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إن منكم رجالا نكلمهم إلى ايمانهم منهم فرات بن حيان.

أحمد بن عمروية أبو غانم القزوينى،

سمع هبة اللّه بن زاذان، و كان من أصحابه المختصين به و يقال إنه سمع الارشاد للخليل الحافظ منه، و سمع فى تفسير مقاتل بن أبى زيد الواقد بن الخليل، سنة سبعين و أربعمائة، بروايته عن أبيه عن القاضى أبى محمد بن أبى زرعة، باسناده «يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر و عشر فاذا بلغن أجلهنّ فلا جناح» فى قراءة ابن مسعود «فلا حرج عليهن فيما فعلن فى أنفسهن من معروف» يعنى لا حرج على المرأة فى أن تتزين و تلتمس الأزواج بعد انقضاء العدة، «وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ»* من أمر العدة.

فصل‏

أحمد بن عيسى بن على بن الحسين الصغير بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب،

سمع على بن موسى الرضا، و كان قد قدم قزوين واليا عليها، من قبل الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن أبى طالب، و مات الحسن بن زيد بطبرستان، حدث محمد بن على بن الجارود عن على بن أحمد البجلى ثنا أحمد بن يوسف المؤدب ثنا أحمد بن عيسى العلوى ثنا على بن موسى الرضا عن أبيه موسى عن أبيه جعفر عن أبيه، على بن الحسين عن أبيه الحسين بن على عن أبيه‏

214

على بن أبى طالب قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عن جبرئيل (عليه السلام) عن اللّه عز و جل لا إله إلا اللّه حصنى و من دخل حصنى أمن من عذابى‏ (1).

أحمد بن عيسى القزوينى المعروف بزنجة،

سمع القاسم بن الحكم العرنى و محمد بن سعيد، و سمع منه الحسن بن يعقوب و إسحاق بن محمد الكيسانى، و أحمد بن محمد الدينورى و غيرهم، حدث أبو سعد محمد بن أحمد بن زيد عن أبى الحسن على بن أحمد بن يوسف بن عبد الحكم عن أحمد بن عيسى زنجة ثنا إبراهيم بن عبد اللّه بن محمد القرشى ثنا عبد اللّه ابن محمد القرشى ثنا عمر بن عطية عن أبيه عن أبى سعيد الخدرى، قال سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول إن الرجل ليتكلم بالكلمة يضحك منه الملأ- الحديث.

فصل‏

أحمد بن أبى الفتوح بن أحمد الباجائى،

سمع السيد أبا على الحسن ابن على بن الحسين الغزنوى فى مسجد أبى الفرج بن أبى بكر العالم فى المدينة العتيقة، سنة اثنتى عشرة و خمسمائة، أحاديث نسطور الرومى و كان أحمد من التجار الراغبين فى الخير.

____________

(1) أسقط المؤلف هنا ذيل الحديث و هذا الحديث مشهور نقله أهل الحديث من الفريقين و هو لا إله إلا اللّه، حصنى و من دخل حصنى امن من عذابى ثم قال الرضا (عليه السلام): بشرطها و شروطها و أنا من شروطها- راجع التعليقات.

215

فصل‏

أحمد بن فارس بن زكريا بن محمد بن حبيب،

أبو الحسين النحوى أحد ائمة الأدب المرجوع إليهم فى بلاد الجبل، متقن حاذق، صنف جامع التاويل، و مجمل اللغة، و مقائيس اللغة، و الصاحبى فى فقه اللغة، و فيهما دلالة ظاهرة على جودة تصرفه و حسن نظره و تمام فقهه و صنف من المختصرات، مالا يحصى ولد بقزوين، و نشأ بهمدان، و كان أكثر مقامه بالرى، و له بقزوين فى الجامع صندوق، فيها كتب من وقفه، سنة إحدى و ستين و ثلاثمائة، و كان يناظر فى الفقه و ينصر مذهب مالك.

سمع الكثير بقزوين من على بن محمد بن مهروية، و على بن إبراهيم القطان و على بن عمر الصيدنانى، و مما سمعه منه كتاب مكة لأبى الوليد محمد بن عبد اللّه بن أحمد الأزرقى، بسماعه من عبيد بن محمد بن إبراهيم الكشورى الأزرقى، و سمع بزنجان أحمد بن محمود بن شعيب القطان، و بآذربيجان أبا عبد اللّه أحمد بن طاهر، و أبا حفص عمر بن هشام القاضى و كان له مجالس إملا على رسم أهل الحديث منه هذا المجلس، ثنا أبو الحسن على بن إبراهيم بن سلمة القطان ثنا يحيى بن عبد الأعظم ثنا المقرئ ثنا سعيد بن أبى أيوب عن بكر بن عمرو المعافرى، عن مسلم بن يسار عن أبى هريرة قال:

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): من يقول على ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار و من استشاره أخوه المسلم فأشار عليه بغير

216

الرشد، فقد خانه، و ذكر فى الحديث غير ذلك مسلم بن يسار هو أبو عثمان كان رضيع عبد الملك بن مروان، و بكر بن عمر، و هو المصرى كان إمام الجامع بمصر، هو المعافرى بفتح الميم، سمعت على بن إبراهيم يقول:

سمعت ثعلبا يقول ثوب معافرى منسوب إلى معافر، و هم حى من همدان من اليمن.

سعيد بن أبى أيوب هو المصرى الخزاعى، و اسم ابيه مقلاص و عبد للّه بن يزيد المقرئ أبو عبد الرحمن، مولى لعمر بن الخطاب رضى اللّه عنه أنبا على بن محمد بن مهروية، ثنا داؤد بن سليمان الغازى ثنا على بن موسى الرضا عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن على عن أبيه على بن الحسين عن أبيه الحسين بن على عن أبيه على بن أبى طالب، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): خير الأعمال عند اللّه تعالى ايمان لا شكا فيه، و غزو لا غلول فيه، و حج مبرور أول من يدخل الجنة، شهيد و عبد مملوك عبد ربه، و نصع لسيده، و رجل عفيف متعفف ذو عبادة و أول من يدخل النار أمير مسلط، لا يعدل بين الناس، و ذو ثروة من المال لا يعطى حقه، و فقير فخور.

الفقير الفخور هو الذى يظهر الغنى و يتزين به مفتخرا و متكبرا، و هو الذى قال فيه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) المتشبع بما لا يملك كلابس ثوبى زور، أعاذنا اللّه و إياكم من الفخر و الرياء و الكبر، و حدث الخليل الحافظ فى مشيخته عن أبى الحسين أحمد بن فارس عن ابن مهروية ثنا المسنجر بن الصلت ثنا عبد الكريم بن روح ثنا عيسى بن‏

217

ميمون عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد اللّه بن عمر، و قال قال النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إن اللّه لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس الحديث. قال الحافظ لم يروه إلا عبد الكريم عن عيسى، و لا عنه إلا المسنجر بن الصلت، تفرد به عنه ابن مهروية.

قال أحمد بن فارس فى جزء جمعه فى السواك أخبرنى أبو بكر أحمد ابن محمد بن إسحاق السنى ثنا الحسين بن مسبح ثنا أبو حنيفة أحمد بن داؤد فى كتاب النبات يقال مسواك و سواك و يجمع مساويك و سوكا و أشهر الفجر الذى يستعمل منه المساويك الأراك يؤخذ ذالك من فروعه و عروقه و صرعه، و الصرع لجع صريع، و هو القضيب ينهصر إلى الأرض فيسقط عليها و يروى أن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كان يعجبه، أن يستاك بالصرع و من الشجر الطيب الذى يؤخذ منه المساويك البشام‏ (1)، الواحدة بشامة قال جرير:

أ تذكر إذ تودعنا سليمى‏* * * بفرع بشامة سقى البشام‏

يقول: أشارت بسواكها خوف الرقبا، و من شجر المساويك الأسحل، و هو أشدها استواء عيدان، و ألطف و لذلك شبهوا أصابع النسابة، و منها الرند، و هو طيب الرائحة و منها الضرّ، و هو طيب الريح و الطعم، قال أبو حنيفة و أخبرنى بعض أعراب السراة إن أشد المساويك إنقاء للثغور و تبييضا لها الستور و فيه شئ من مرارة مع لين، و حدث‏

____________

(1) البشام: كسحاب شجر عطر الرائحة طيب الطعم.

218

فى مختصر جمعه فى تلخيص معنى الآل.

حدثنى أحمد بن منصور أبو عبد اللّه خال أبى الحسن القطان، حدثنا الأرزق أبو عبد اللّه الحسن بن على ثنا محمد بن إدريس الدندانى، ثنا نصير النحوى، قال قال الكسائى آل محمد أهل محمد و الدليل عليه أن العرب يصغر الآل أهيلا، و التصغير يرد الشئ إلى أصله كما يقال فى تصغير عدة و عيدة، و فى زنه و زينة، و عن أحمد بن فارس، سمعت أبا القاسم الحسين بن على العجلى، يقول رأيت ورقة مشمش فى كرمى بفارسجين عليها مكتوب بالبياض خلقة، محمد و فى أسفله، على ورآه خلق معى أنبانا الحافظ شهردار بن شيروية عن أبيه أنشدنى أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب الحافظ، أنشدنا أبو القاسم الحافظ، أنشدنى أبو طاهر بن سلمة حين و دعته أنشدنى أبو الحسين أحمد بن فارس:

غداة تولت عيشهم و ترحلوا* * * بكيت على ترحالهم فعميت‏

فلا مقلتى ادت حقوق أحبتى‏* * * و لا أنا عن عينى بذاك رضيت‏

و فى تاريخ عن يحيى بن عبد الوهاب بعد إيراد هذين البيتين قال و أنشدنا أبو الحسين:

غداة تولت الأظعان عنا* * * و قوض حاضرو أرن حادى‏

219

مددت إلى الوداع يد أو أخرى‏* * * حبست بها الحياة على فؤادى‏

رأيت بخط على بن أحمد بن ثابت البغدادى، أنشدنى أحمد بن فارس لنفسه:

و قالوا كيف حالك قلت خير* * * تقضى حاجة و تفوت حاج‏

إذا ازدحمت هموم الصدر قلنا* * * عسى يوما يكون لها انفراج‏

نديمى هرتى و شفاء صدرى‏* * * دفاتر لى و معشوقى سراج‏

و رأيت بخط هبة اللّه بن زاذان، كتب أبو بكر محمد بن العباس الطبرى الخوارزمى الشاعر إلى أحمد بن فارس أبى الحسن العالم القزوينى:

أبلغ أخانا أبا حسين‏* * * و النصح من أكسد المتاع‏

لا تجمعن حجبة و بخلا* * * ما كل هذا بمستطاع‏

إن حجابا بلا نوال‏* * * مثل خراج بلا ضياع‏

توفى أبو الحسين، سنة خمس و تسعين و ثلاثمائة بالرىّ.

فصل‏

أحمد بن فيروزان أبو نصر السهروردى،

سمع أبا منصور نصر بن عبد الجبار القرائى، سنة اثنتين و سبعين و أربعمائة، بقزوين و فيما سمع‏

220

حديثه عن أبى على الحسين بن موسى بن بهرام، حدثنى أبو محمد عبد اللّه ابن الحسين، حدثنى أبو أحمد محمد بن على الكرجى بها المعروف بابن القصابى ثنا أبى ثنا محمد بن إبراهيم بن عبد الحميد الحلوانى ثنا مشرح بن نباتة عن سعيد بن جمهان عن سفينة مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال لما بنى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) المسجد وضع حجرا ثم قال لأبى بكر ضع حجرك بجنب حجرى، ثم قال لعمر ضع حجرك جنب حجر أبى بكر ثم قال لعثمان ضع حجرك بجنب عمر ثم قال هؤلاء ولأة الأمر بعدى.

فصل‏

أحمد بن قدامة الجمال أبو العباس القزوينى،

شيخ ثقة، سمع إسماعيل ابن أبى أويس و عبد العزيز الأويسى، بالمدينة و داؤد بن إبراهيم العقيلى بقزوين، قال الخليل الحافظ فى التاريخ، حدثنى عبد الواحد بن محمد ثنا جعفر بن محمد بن حماد إمام جامع قزوين ثنا أحمد بن قدامة ثنا داؤد بن إبراهيم العقيلى القاضى بقزوين ثنا موسى بن عمير، سمعت أبا صالح، يقول فى قول اللّه تعالى: «إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ» رخص الأسعار «وَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ» قال جور السلطان.

رأيت بخط أبى الحسن القطان ثنا أحمد بن قدامة القزوينى، سنة سبع أو ثمان و سبعين و مائتين ثنا سعيد بن سليمان أبو عثمان بمكة. ثنا عباد بن العوام عن الحجاج عن مكحول عن أبى الشعشاء عن أبى أيوب،

221

قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): أربع من سنن المرسلين التعطر، و النكاح و الحياء و السواك.

فصل‏

أحمد بن أبى القاسم بن إبراهيم الفقيه،

سمع الأستاذ أبا عمرو الشافعى بن داؤد المقرئ، سنة تسع و تسعين و أربعمائة.

أحمد بن أبى القاسم بن الخضر البزار،

سمع أبا الفتح الراشدى، سنة ست عشرة و أربعمائة، فى الصحيح للبخارى حديثه عن آدم ثنا شعبة ثنا عمرو بن مرة، سمعت عبد الرحمن بن أبى ليلى، يقول ما حدثنا أحد أنه رأى النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يصلى الضحى عن أم هانى‏ء فانها قالت أن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) دخل عليها يوم فتح مكة، فاغتسل و صلى ثمان ركعات، فلم أر صلاة قط أخف منها غير أنه يتم الركوع و السجود.

أحمد بن القاسم الخفيفى،

سمع أبا الفتح الراشدى أيضا فى الصحيح حديث البخارى عن مسدد ثنا يحيى عن عبيد اللّه، حدثنى نافع عن ابن عمر، كان النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقرأ علينا السورة فيها السجدة فيسجد، و نسجد حتى ما يجد أحدنا موضع جبهته.

فصل‏

أحمد بن كثير بن شهاب بن عاصم اليمانى القزوينى،

سمع إسماعيل ابن توبة و مات فى حد الكهولة، و لم يبلغ الرواية، و أبوه كثير كبير

222

يأتى ذكره فى موضعه إن شاء اللّه تعالى.

أحمد بن كثير أبو جعفر الدينورى،

حدث بقزوين عن إسماعيل ابن موسى بن بنت السدى و الحسن بن عرفة، و أحمد بن أبى الحوارى و غيرهم، قال أبو الحسن القطان فيما انتخب من فوائد شيوخه ثنا أبو جعفر أحمد بن كثير الدينورى بقزوين، سنة ثلاث و تسعين و مائتين ثنا إسماعيل ابن موسى ابن بنت السدى ثنا عمر بن شاكر عن أنس بن مالك قال قال لى النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم):

يأتى على الناس زمان الصابر منهم على دينه له أجر خمسين منكم قالوا: منا يا رسول اللّه! قال نعم. و فى مشيخة ميسرة بن على ثنا أبو جعفر أحمد بن كثير الدينورى ثنا الحسن بن على الحلوانى ثنا أبو نمير عن عبيد اللّه عن نافع عن ابن عمر قال إن أهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء، و إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) صامه و المسلمون قبل أن يفرض صيام رمضان، فلما افترض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إن عاشوراء يوم من أيام اللّه فمن شاء صامه و من شاء تركه.

أحمد بن كثير،

سمع أحمد بن إبراهيم بن سموية بقزوين، يحدث عن محمد بن عمار الرازى ثنا يحيى بن أبى بكير ثنا شبل بن عباد المكى عن عمر بن أبى سليمان عن ابن نجيح عن مجاهد، قال قالت مريم كنت إذا خلوت أنا و عيسى (عليه السلام)، حدثنى و حدثته فاذا شغلى عنه، إنسان سبح فى بطنى و أنا أسمع.

أحمد بن كثير القزوينى أبو الحسن الكاتب‏

كان من الوجوه و أهل‏

223

الفضل من الخائفين فى أعمال السلطان، ذكر القاضى صاحب التاريخ أنه اعتقل و حمل إلى الرىّ مقيدا، سنة خمسين و ثلاثمائة، فى تهمة مكاتبة فى أمر الملك.

فصل‏

أحمد بن كرامة أبو بكر،

سمع أبا بكر أحمد بن محمد بن سهل اللحيانى بقزوين و بنى لأهل قزوين بمنا الموضع الذى ينزلونه إلى الآن سنة ست و ثلاثمائة و وقفه عليهم.

أحمد بن كرامة القزوينى،

و لا أتحقق أهو هذا الذى، سمع أبا بكر اللحيانى أو غيره.

فصل‏

أحمد بن لجيم أبو عنان القواس،

سمع أبا الفتح الراشدى.

فصل‏

أحمد بن مأمون،

سمع أبا على الحسن بن على الطوسى بقزوين فى القراآت لأبى حاتم السجستانى «مردفين» بالكسر معناه أردفوا الناس أى جاؤا بعدهم على آثارهم قال:

إذا الجوزاء أردفت الثريا* * * ظننت بآل فاطمة الظنونا

الجوزاء تطلع بعد طلوع الثريا.

224

فصل‏

أحمد بن المثنى،

سمع أبا بكر أحمد بن محمد اللحيانى الرازى بقزوين مع أبى الحسن القطان.

فصل‏

أحمد بن المحسن بن مهدى الحسنى الأعرابى المعروف بما نكديم القزوينى‏

شريف كان له ذكر و تقدم و معرفة بشئ من الفقه و الشروط، و توفى بعد سنة ثمان و ستين و أربعمائة.

فصل‏

أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم أبو عمرو المدينى،

ذكر تاج الاسلام أبو سعد السمعانى أنه ورد قزوين، و سمع بها من يحيى بن عبد الأعظم.

أحمد بن محمد بن إبراهيم بن سلفة الأصبهانى أبو طاهر

نزيل ثغر الأسكندرية حافظ كبير، مرحول إليه صحيح السماع، وافر الفضل، غزير العلم حسن الجمع و التخريج، سمع باصبهان الرئيس أبا عبد اللّه الثقفى، و أبا بكر بن مردوية و أبا سعد المطرز و أحمد بن عبد الغفار بن اشتبه، و ببغداد أبا منصور محمد بن أحمد الخياط و المبارك بن عبد الجبار الصيرفى، و ثابت بن بندار، و أبا الخطاب بن البطر، و أبا محمد السراج و أبا التبريزى، و بدمشق أبا طاهر محمد بن الحسين الحنائى، و بمصر أبا صادق‏

225

مرشد بن يحيى المدينى.

ورد قزوين سنة إحدى و خمسمائة، و سمع بها من أبى الفتح إسماعيل ابن عبد الجبار القاضى و غيره، و رأيت خطه على كثير من الأجزاء العتيقة، و سمع و استفاد منه الجم الغفير، قال تاج الاسلام أبو سعد السمعانى:

و روى عنه محمد بن طاهر المقدسى، مع حفظه و علو سنده و أبو طاهر إذا ذاك شاب يطلب العلم، و كتب إليه بعضهم أن رأى سيدنا الامام الحافظ أن نجيز لأبى عبد اللّه محمد بن محمد البلخى الصوفى، و لكل من أدرك حياته، و أثر الرواية عنه بالاجازة أن يروى عنه، جميع ما صح و يصح عنده من مسموعاته و مجموعاته و إجازاته و مؤلفاته، و منظومه، و منشور على شرط الاجازة، و قانونها.

فصل‏ فكتب الحافظ رحمه اللّه أجزت، لهم على الشرط الذى شرطوه و فوق هذه الأسطر سطروه، و كتب أحمد بن محمد بن أحمد السلفى الاصبهانى بخطه فى شوال، سنة سبع و ستين و خمسمائة، بثغر الأسكندرية حماه اللّه تعالى و جوز مجوزون الرواية بالاجازة العامة: و رأيت بخط الحافظ على بن عبيد اللّه بن بابويه، سمعت أبا الخليل أحمد بن الأسعد بن وهب بن حمدون البغدادى الحافظ، و هو شابّ قرأ على الحديث، يقول إن الحافظ أبا العلاء العطار، يروى عن أبى بكر الشيروى، باجازة جميع مسموعاته لمن أدرك حياته و على هذه الطريقة أقول:

أنبانا الحافظ أبو طاهر السلفى رحمه اللّه أنبا مكى بن منصور بن علان الكرجى أنبا أبو بكر الحيرى ثنا الاصم ثنا زكريا بن يحيى بن أسد

226

المروزى ثنا سفيان بن عيينة عن الزهرى عن أنس قال قال رجل يا رسول اللّه! متى الساعة قال و ما أعددت لها، فلم يذكر كثيرا إلا أنه يحب اللّه و رسوله، قال: أنت مع من أحببت- رواه مسلم عن محمد بن يحيى بن عبد العزيز اليشكرى عن عبدان عن أبيه عن شعبة عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبى الجعد عن أنس فالحافظ يسارى مسلما و أنشد الحافظ أبو طاهر لنفسه:

دين الرسول و شرعه أخباره‏* * * و أجل علم يقتنى آثاره‏

من كان مشتغلا بها و ينشرها* * * بين البرية لا عفت آثاره‏

و أيضا:

كم جئت طولا و عرضا* * * و جلت أرضا فارضا

و ما ظفرت بخل‏* * * من غير غل فارضى‏

حكى عنه أنه ولد سنة ست و سبعين و أربعمائة، تخمينا و توفى بالأسكندرية، سنة ست و سبعين و خمسمائة، و دفن بوعلة.

أحمد بن محمد بن أحمد بن أورت أبو العباس الديلمى،

سمع الحسن القطان فى غالب الظن و هو الذى يقال له أحمد بن الورت، و فى التاريخ لمحمد بن إبراهيم القاضى أن أبا العباس بن أورت مات بالعذيب حاجا سنة ست و خمسين و ثلاثمائة.

227

أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد البعالى أبو العباس الأسدابادى،

سمع ببغداد أبا نصر الزينبى و بأسداباد أبا الحسن المحكمى و بقزوين أبا بكر محمد بن إبراهيم الكرجى و المقومى، قال أبو سعد السمعانى، سمع الكثير و ما كان له كثير معرفة به، قال و سمعت أن الحافظ أبا العلاء كان سيئ الرأى فيه أنبانا أبو العز محمد بن أحمد بن النعالى الأسدابادى أنبا والدى أبو العباس أحمد ثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم القزوينى بها ثنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدى ثنا محمد بن مخلد العطار ثنا حاتم ابن أبى الطيب ثنا يحيى بن حماد ثنا أبو عوانة عن عطية عن أبى سعيد الخدرى، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): يخرج عند انقطاع من الزمن و ظهور من الفتن، رجل يقال له السفاح يكون عطاؤه حثيا.

توفى أبو العباس، سنة إحدى و ثلاثين و خمسمائة.

أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن بن الحسين بن زيد المالكى،

تفقه ببغداد، و سمع بها الدارقطنى و ابن شاهين و بقزوين ابن صالح و محمد ابن إسحاق مات سنة أربعمائة، و هو شاب.

أحمد بن محمد بن أحمد بن ميمون بن عون أبو الحسين،

فاضل كبير كتب، و خرج الكثير، وكان يسكن مدينة موسى و يسمع منه الحديث فى مسجده فيها سمع المسنجر بن الصلت و الحسن بن على الطنافسى و محمد بن يحيى بن مندة الأصبهانى و غيرهم، و روى عنه محمد بن على الفرضى، قال الخليل الحافظ: و حدثنى عنه أبى و جدى، و رأيت بخطه كتابا جمعه فى ذكر ما أنزل اللّه من القرآن فى أمير المؤمنين على رضى اللّه عنه، و فيه‏

228

أخبرنى أبى عن كتاب ذكر أنه كتاب جده ميمون بن عون ثنا إسماعيل ابن أبى زياد عن يونس بن يزيد الايلى عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كل كلام لا يذكر اللّه فيه فيبدأ به و يصلى علىّ فيه فهو أقطع اكتع ممحوق من كل بركة.

أحمد بن محمد بن أحمد أبو الرجاء الكسائى الاصبهانى،

سمع بقزوين أبا منصور المقومى و الأستاذ أبا عمرو الشافعى بن داؤد المقرئ، سنة إحدى و سبعين و أربعمائة.

أحمد بن محمد بن أحمد الاصبهانى الصوفى،

سمع الرياضة للشيخ أبى محمد جعفر الأبهرى المعروف ببابا من أبى على الموسياباذى بقزوين.

أحمد بن محمد بن أحمد التميمى أبو عنان المقرئ‏

كان يقرئ للناس فى المسجد الجامع، روى عن أبى منصور محمد بن أحمد الفقيه و ميسرة بن على، روى عنه أبو نصر محمد بن الحسين حاجى البزاز فى فوائده فقال أنبا أبو عنان.

أحمد بن محمد التميمى‏

أنبا ميسرة بن على بن الحسن ثنا إبراهيم بن يوسف بن خالد ثنا هارون بن عبد اللّه الجمال ثنا ابن أبى فديك و أبو عامر عن هشام بن سعد عن أبى حازم عن سهل بن سعد أن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، قال إن فى الجنة بابا يقال له الريان، يدعا له الصائمون يوم القيامة، فمن كان من الصائمين دخله و من دخله لم يظمأ أبدا.

أحمد بن محمد بن إسحاق بن محمد بن إسحاق بن يزيد بن كيسان أبو نعيم الكيسانى الفقيه،

سمع بقزوين على بن إبراهيم بن سلمة و ببغداد

229

أبا بكر الشافعى و أقرانه و كان كبيرا فى الفقه، و مات قبل أبيه بسنتين، قال الخليل الحافظ: و كان له إبنان مات آخرهما موتا بعد العشرين و الأربعمائة و انقطع نسلهم.

أحمد بن محمد بن أبى بكر الرازى أبو بكر المقرئ الزاهد،

حدث بقزوين سنة ست و تسعين و أربعمائة، بوصية على رضى اللّه عنه عن الشيخ أبى روح ياسين بن سهل بن محمد بن الحسن الخشاب عن القاضى أبى الحسن محمد بن على بن صخر باسناده.

أحمد بن محمد بن تركان المذارى،

سمع القاضى أبا محمد بن أبى زرعة بقزوين و فيها، سمع حديثه عن أبى بكر بن داسة عن أبى داؤد السجستانى ثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد عن أيوب عن أبى قلابة عن عبد اللّه بن يزيد الخطمى عن عائشة قالت كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم):

يقسم فيعدل و يقول: اللهم هذا قسمى فيما أملك فلا تلومنى فيما تملك و لا أملك.

أحمد بن محمد بن جعفر،

سمع أبا على الحسن بن على الطوسى بقزوين.

أحمد بن محمد بن حاجى أبو الفوارس الزراد

كان من المتفقهة، سمع مسند الشافعى من السيد أبى حرب الهمدانى و شرح الغاية لمحمد بن آدم الغزنوى، و سمع أيضا أبا سليمان أحمد بن حسنوية الزبيرى، و الأستاذ أبا إسحاق الشحاذى.

أحمد بن محمد بن الحسن بن أحمد بن آزاد أبو الحسن الفقيه القزوينى‏

230

و فى بنى آزاد جماعة من الفقهاء و المحدثين سبق ذكر بعضهم، و يأتى ذكر الآخرين، و روى أحمد هذا عن أبى بكر بن عاصم، و سمع ببغداد أبا الحسن الدارقطنى و غيره، و حدث عنه الحافظ. أبو سعد السمان فى معجم شيوخه، فقال حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن أحمد بن آزاد بقراآتى عليه فى جامع قزوين، ثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن على بن عاصم ثنا أبو يعلى أحمد بن على الموصلى باسناده و ذكره عن مسروق عن عائشة، قالت كنا نضع سواك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) مع طهوره، قلت يا رسول اللّه! ما تدع السواك قال أجل لو أنى أقدر على أن يكون ذلك منى عند كل شفع من صلاتى لفعلت.

أحمد بن محمد بن الحسن البلخى أبو بكر الذهبى‏

كثير الحديث، مشهور أملى بقزوين ما يعظم قدرا و حجما من الأحاديث و القصص، و الامثال و الحكايات، و سمع محمد بن عبد اللّه المحرمى و يعقوب بن إبراهيم الدورقى و الحسن بن عرفة و يوسف بن موسى القطان و على بن خشرم و أحمد بن سنان القطان و أحمد بن المقدام و الحسين بن على بن الأسود العجلى و الزبير بن بكار و محمد بن بشار بندارا و حميد بن الربيع الخزاز، و من لا تحصون و سمع منه أبو الحسن القطان و أقرانه.

رأيت بخط أبى الحسن ثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسن الذهبى بقزوين، سنة تسع و تسعين و مائتين، ثنا على بن خشرم ثنا يحيى ابن سليم الطائفى عن الأزور بن غالب عن سليمان التيمى عن أنس بن مالك، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إن اللّه تعالى فى كل‏

231

جمعة ستمائة، ألف عتيق كلهم، قد استوجب النار.

حدث فى بعض أماليه عن يوسف بن موسى القطان ثنا جرير عن منصور عن أبى معشر عن إبراهيم عن علقمة عن القرثع الضبى، و كان من قراء الأولين عن سلمان، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): يا سلمان ما يوم الجمعة، قلت اللّه رسوله أعلم، قال يا سلمان يوم الجمعة به جمع أبواكم، ما من رجل توضأ فيحسن الطهور، ثم مشى إلى الجمعة إلا هو كفارة له ما بينه و بين الجمعة الأخرى.

أحمد بن محمد بن الحسين أبو على القزوينى الواعظ

شيخ جليل، سمع أبا الحسن بن أحمد بن على بن الحداد الشهرزورى، و كتب بالاجازة له سنة سبع و ستين و أربعمائة، و مما سمعه منه حديثه عن أبى الحسين محمد بن الحسين بن على بن الترجمان الغزى ثنا أبو الحسين أحمد بن محمد العسقلانى ثنا أبو عمر عبد الرحمن بن أبى قرصافة العسقلانى ثنا محمد بن جعفر المصيصى ثنا محمد بن قطن ثنا يعلى الرفاعى عن معروف الخياط عن واثلة ابن الأسقع، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): بكاء الصبى إلى سنتين لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه، ثم بعد ذلك استغفار لأبويه فما عمل من حسنة فلا بويه و ما عمل من سيئة فلا عليه و لا على أبويه.

أحمد بن محمد بن الحسين المقرئ،

سمع أبا نصر الفرحان بن أحمد سنة ثمان و ثلاثين و أربعمائة، و سمع أبا الفرج محمد بن الحسن بن جعفر الطيبى، سنة خمس و ثلاثين و أربعمائة، حديثه عن أبى الحسن محمد بن الحسن بن حرارة الأسدى ثنا أبى و مسدد بن يعقوب بن إسحاق قالا ثنا

232

موسى بن سفيان الجنديسابورى أنبا عبد اللّه بن الجهم ثنا عمرو بن أبى قيس عن مطرق بن طريف عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن جابر بن عبد اللّه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، هدايا الأمراء غلول.

أحمد بن محمد الخرقى،

سمع أبا الحسن القطان فى الطوالات من جمعه مع أبيه فى إملاء له ثنا أبو يعقوب إسماعيل بن محمد بن أبى كثير قاضى المدائن ببغداد، سنة إحدى و ثمانين و مائتين، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامى ثنا عبد الرحمن بن المغيرة بن عبد الرحمن بن خالد بن حزام المخزومى، حدثنى عبد الرحمن بن عياش الأنصارى عن دلهم بن الأسود بن عبد اللّه بن حاجب بن عامر بن المنشق العقيلى عن جده عن عبد اللّه عن لقيط بن عامر بن المنتفق أنه خرج وافدا إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و معه صاحب له يقال له نهيك بن عاصم بن مالك بن المنتفق قال لقيط:

فخرجت أنا و صاحبى حتى قدمنا المدينة لا نسلاخ رجب فأتينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) حين انصرف من صلاة الغداة، فقام فى الناس خطيبا فقال: يا أيها الناس إنى قد خبأت لكم صوتى منذ أربعة أيام ألا لا أسمعكم اليوم، و ذكر حديثا طويلا يزيد على قائمة و فسر أبو محمد القتيبى و غيره غريبه.

أحمد بن محمد بن حماد القزوينى،

حدث عن أحمد بن محمد بن ساكن الزنجانى أنبانا غير واحد عن الحسن بن أحمد عن كتاب الخليل الحافظ، حدثنى محمد بن عبد الواحد بن زكريا الخزاعى ثنا أحمد بن محمد

233

ابن حماد القزوينى ثنا أحمد بن محمد بن ساكن ثنا الربيع حدثنا الشافعى قال: كان مالك إذا شك فى الحديث تركه.

أحمد بن محمد بن داؤد الصيدلانى القزوينى،

شيخ، ذكر الكياشيروية ابن شهردار فى طبقات أهل همدان أنه روى عن محمد بن هارون اليقفى، و عن ميسرة بن على القزوينى.

أحمد بن محمد بن داؤد الفقيه الأشنانى،

أبو عبد اللّه النساج القزوينى، كتب الكثير فى كل فن و كان حسن التذكير، ورعا خاشعا عالما زاهدا، مجاب الدعوة مقلا و فى نسله علما و وعاظا و زهادا كبارا، و كان يسكن أقصى طريق الرى، و مسجده المسجد الذى يلى الدرب و بلغنى أنه كان منزله بطريق الجوسق، ثم إنه إجتاز يوما بطريق الرى، فوقف على عزة الماء عندهم، و على التعب الذى يلحق ضعفاءهم، بقطع المسافة البعيدة للاستسقاء فقال لا يجمل بنا الاقامة على رأس الماء و إخواننا ينالون مثل هذا التعب.

انتقل إلى طريق الرى موافقه لهم، و أنه كان قد أخذ من بعض البقالين فى المحلة ما يحتاج إليه من الادام و غيره، و اجتمعت عليه دنانير فجاء البقال يحاسبه و لم يكن عنده ما يدفعه إليه و شق عليه، فكان البقال وقف على الحال فقال قد أبرأتك مما لى عليك فسر به، و قال له لا أحوجك اللّه و ذريتك إلى الناس فاستجاب اللّه دعاه، و لم يكن فيهم الامثر أو متوسط، سمع بقزوين أحمد بن عبيد و ابن أبى طاهر و جعفر ابن أبى الليث و بحلوان زكريا بن يحيى الحلوانى، و بمكة محمد بن إسماعيل‏

234

الصائغ و عبد اللّه بن أبى ميسرة. و كان آية فى الزهد و العبادة.

روى عنه أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا فى بعض أماليه فقال ثنا أحمد بن داؤد الفقيه ثنا زكريا بن يحيى ثنا أحمد بن صالح ثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن عباد بن سالم عن أبيه عن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم):

من يرد اللّه به خيرا يفقهه فى الدين، و رأيت بخط إسماعيل بن أحمد، حدثنى أبى زكريا بن يحيى الحلوانى ثنا أحمد بن صالح المصرى أنبا ابن وهب أخبرنى عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبى هلال عن عتبة بن أبى عتية عن نافع بن جبير عن ابن عباس قال.

قيل لعمر بن الخطاب حدثنا عن شأن غزوة العشيرة، فقال:

خرجنا مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فى غزوة تبوك فى قيظ شديد، فنزلنا منزلا، أصابنا فيه عطش شديد، حتى أن الرجل ليخرج إلى حاجته، فما يرجع إلى العسكر، حتى نظن أن عنقه سينقطع من العطش، و حتى ان الرجل لينجر بعيره، فيعصر فرثه فيشربه، و يجعل ما بقى على كبده.

فقال: أبو بكر يا رسول اللّه! إن اللّه قد عودك فى الدعا خيرا فادع اللّه لنا، فقال أتحب ذلك قال: نعم فرفع يديه فدعى اللّه فلم يرجعهما حتى مالت سحابة فأظلت ثم امطرف فملئوا ما معهم، فذهبنا ننظر فاذا هى لم يجاوز العسكر. و قال الخليل الحافظ: فى بعض أجزائه أنشدنى الحسن ابن أبى بكر الشاهد أنشدنا أحمد بن محمد بن داؤد أنشدنى الكثيرى‏

235

لنفسه قالت:

أراك بعيش غير ذى رغد* * * و حظ عيشك من دنياك منزور

فقلت: ويحك للآتى مكملة* * * و إنما لى ما يقضى المقادير

توفى أبو عبد النساج سنة ثمان و ثلاثين و ثلاثمائة، و قيل سنة تسع.

أحمد بن محمد بن دلك القزوينى،

سمع أبا الحسن القطان جزأ من حديث أبى بكر الذهبى بسماعه منه، و فيه ثنا محمد بن يزيد محمش ثنا اليسع بن سعدان البصرى ثنا عثمان بن عبد الرحمن عن ابن أبى مليكة عن ابن عباس، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لا نكاح إلا بولى و شاهدى، عدل فمن تزوج بغير ولى و شاهدى عدل أبطلنا نكاحه.

أحمد بن محمد بن رومة أبو الحسين القزوينى‏

المعدل مشهور بالعلم و الحديث، روى عن الحارث بن أسامة و أبى عبد اللّه بن ساكن و يعقوب ابن يوسف القزوينى و موسى بن هارون بن حيان و الحسين بن على الطنافسى، و سمع بالرى محمد بن أيوب رأيت بخط هبة اللّه بن زاذان أنبا عمى أنبا الحسين بن رزمة عن حمدان بن المغيرة عن القاسم بن الحكم عن مسعر بن كدام عن المقدام بن شريح بن هانى‏ء عن أبيه.

قال قلت لعائشة: أى شئ كان النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يبدأ إذا دخل بيته قالت بالسواك، و روى عنه العدد و الجم من بلاد مختلفة و توفى سنة ثمان و خمسين و ثلاثمائة، و فى الارشاد سنة خمس و خمسين،

236

و قد نيف على المائة.

أحمد بن محمد بن رافع،

سمع بقزوين أبا عمرو سعيد بن محمد الهمدانى و سليمان بن يزيد.

أحمد بن محمد بن روشنائى بن أبى اليمين أبو عبد الرحمن المرداسى‏

فقيه كان يكتب الشروط و يتوكل فى مجلس الحكم و يعالج النظم و النثر، و يقع فى محاوراته نوادر و كلمات جدا و هزلا، لا بأس بها، و سمع جزأ الفراتى رواية أبى بدر النهاوندى عنه من أبى الفضل محمد بن عبد الكريم الكرجى بقراءة النقيب محمد بن على، و سمع السيد محمد بن المطهر الهروى و أجاز له الشيخ أبو على الحسن بن أحمد الموسيابادى، مسموعاته و إجازاته.

أحمد بن محمد بن زيد أبو بكر الطوسى،

سمع بقزوين الأستاذ الشافعى ابن داؤد المقرئ، سنة تسع و خمسين و أربعمائة.

أحمد بن محمد بن زيد،

سمع أبا عبد اللّه محمد بن على بن عمر المعسلى، روى عن عبد الرحمن بن أبى حاتم قال حدثنا أحمد بن يحيى الأودى الصوفى ثنا عبد الرحمن بن شريك، حدثنى عزوة بن عبد اللّه بن بشير، قال:

دخلت على فاطمة بنت على بن أبى طالب، فرأيت فى عنقها خزرة، و رأيت فى يدها مسكتين غليظتين، و هى عجوز كبيرة، فقلت لها ما هذا فقالت: إنه تكره للمرأة أن تتشبه بالرجال.

ثم حدثتنى أن أسماء بنت عميس، حدثتها أن على بن أبى طالب رفع إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و قد أوحى إليه فجلله بثوبه فلم يزل كذلك حتى أدبر الشمس تقول كانت أو كادت تغيب، ثم‏

237

أن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) سرى عنه فقال أصليت يا على قال:

لا قال اللهم أردد على الشمس، فرجعت الشمس حتى بلغت نصف المسجد قال عبد الرحمن بن شريك قال أبى و حدثنى موسى الجهنى نحوه.

أحمد بن محمد بن أبى سلم الرازى أبو الحسين‏

مشهور، واسع الرواية، و حدث الكثير بقزوين، و ذكر الخليل الحافظ أنه سمع يحيى بن يحيى النيسابورى و إسحاق بن راهوية و بالحجاز أبا مصعب، و روى عنه ابن أبى حاتم، و إسحاق بن محمد بن مهروية و جدى أحمد بن إبراهيم، و قال أخبرنا عبد الواحد بن محمد بن مهروية ثنا أحمد بن محمد بن أبى سلم ثنا إبراهيم بن موسى ثنا أبو بكر بن عياش عن أبى حصين عن أبى صالح عن أبى هريرة قال كان جبرئيل (عليه السلام) يعرض القرآن على النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).

فلما كان العام الذى قبض فيه، عرض عليه مرتين، و فيما انتخب أبو الحسين القطان، من فوائد شيوخه، و من خطه أكتب ثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أبى سلم الرازى بقزوين، إملاء سنة إثنتين و سبعين و مائتين، ثنا أحمد بن محمد بن حنبل ثنا هاشم بن القاسم ثنا عاصم بن محمد عن أبيه عن ابن عمر، عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أنه قال نبى الاسلام على خمسة: شهادة أن لا إله إلا اللّه و أن محمدا رسول اللّه، و إقام الصلاة و إيتاء الزكاة، و حج البيت و صوم رمضان.

و أيضا أخبرنى سعيد بن أبى سعيد الدورى، و كتب إلى مدرك ابن عامرى الجزرى ثنا عثمان بن عبد الرحمن أخبرنى جميل مولى منصور

238

عن عبد الوهاب عن مجاهد عن ابن عباس، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): من سره أن يحرم اللّه لحمه و دمه على النار، فليمت بقزوين، توفى ابن أبى سلم فيما حكى عن إسحاق بن محمد الكيسانى بأردبيل منصرفه من الباب، سنة ثلاث و سبعين و مائتين.

أحمد بن محمد بن ساكن الزنجانى أبو عبد اللّه‏

كبير مشهور بالفقه و الحديث، و جامع بين الرواية و الدراية، سمع ببغداد أحمد بن المقدام و يعقوب الدورقى و بالبصرة نصر بن على و أحمد بن عبدة الضبى و بندارا و أبا موسى بالكوفة، إسماعيل بن موسى السدى و أبا كريب و بحلوان الحسن بن على الخلال، و بالمدينة أبا مصعب و يحيى بن معين و بمكة سعيد ابن عبد الرحمن المخزومى و بمصر يونس بن عبد الأعلى و ابن أخى بن وهب و الربيع و المزنى و بالرى محمد بن حميد.

ورد قزوين قبل سنة تسعين و مائتين، فسمع منه بها إسحاق بن محمد و على بن محمد بن مهروية و على بن إبراهيم، و فى فوائده عن شيوخه ثنا أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن ساكن الزنجانى إملاء بقزوين، سنة ثمان و سبعين و مائتين، ثنا أحمد بن يحيى يعنى الصوفى ثنا زيد بن الحباب ثنا حميد المكى ثنا عطاء عن أبى هريرة، قال: أخبرنى سليمان قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).

من قال اللهم إنى أشهدك و أشهد ملائكتك، و حملة عرشك و أشهد من فى السماوات و أشهد من فى الأرض إنك أنت اللّه لا إله إلا اللّه، وحدك لا شريك لك و أكفر من أبى من الأولين و الآخرين‏

239

و أشهد أن محمدا عبده و رسوله من قالها مرة أعتق اللّه ثلثة من النار و من قالها مرتين أعتق اللّه ثلثاه من النار، و من قالها ثلاثا أعتق كله من النار.

يروى عن أبى عبد اللّه بن ساكن قال رأيت ربى عز و جل فى المنام‏ (1)، فقلت: يا رب بأى الأعمال أتقرب إليك فقال بقراءة القرآن فأردت ان أساله ظاهرا أو نظرا فبدأ الرب تعالى فقال نظرا أو ظاهرا، فأردت أن أقول بفهم أو بغير فهم فبدأ عز و جل و قال بفهم و غير فهم، فأردت أن أقول فى الصلاة أو غيرها فقال فى الصلوة و غيرها فأردت أن أقول بنية أو بغير نية فبدأ عز و جل و قال بنية و غير نية، توفى قبل سنة ثلاثمائة.

أحمد بن محمد بن سهل اللحيانى أبو بكر الرازى،

روى عن محمد ابن عمار و محمد بن عبد اللّه بن أبى الثلج و أحمد بن منصور و المذر بن شاذان و محمد بن حميد و قطن بن إبراهيم النيسابورى، و الحجاج بن حمزة العجلى، و حدث بقزوين، سنة خمس و تسعين و مائتين، و سمع منه أبو الحسن القطان و غيره، و فيما سمع أبو الحسن ثنا أبو سعيد قطن بن ابن إبراهيم ثنا الجارود بن يزيد ثنا سفيان الثورى، عن أشعب عن ابن سيرين عن أنس أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: ثلاث من كنوز الجنة إخفا الصدقة، و كتمان الشكوى، يقول اللّه تعالى: إذا ابتليت‏

____________

(1) كيف رأى اللّه فى المنام و بأى صورة شاهده و هذا كله خيالات قاسده و أوهام باطلة يرويها المتشبهة من الصوفية خذلهم اللّه.

240

عبدى يبلاء فلم يشكنى إلى عواده، ثم أبرأته أبدلته لحما خيرا من لحمه، و دما خيرا من دمه و إن توفبته توفيته إلى رحمتى.

أحمد بن محمد بن الشافعى بن داؤد المقرئ، أبو عبد اللّه،

سمع محمد ابن آدم الغزنوى، كتاب شرح الغاية، لأبى الحسن الفارسى، سنة أربع و ثلاثين و خمسمائة، و فيه من فواق بضمّ الفاء كوفى غير عاصم الآخرون بفتحها، و هما لغتان الفتح لغة أهل الحجاز، و الضم لغة أهل نجد من بنى أسد و تميم و معناه مالها من أفاقة و لا إنظار و هو ما بين الحلبة إلى الحلبة قال أبو الحسن: و إذا استوى الوجهان فالفتح أولى لخفته.

أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الواعظ أبو بكر القزوينى،

روى عن أبى الحسين محمد بن عبيد اللّه بن سلوقا الحافظ، و عبد الملك بن أحمد الصيدلانى، روى عنه عبدوس بن عبد اللّه و أثنى عليه خيرا.

أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن ماك أبو ذر القزوينى الفقيه،

و ثقه الخليل الحافظ و قال: سمع على بن أحمد بن صالح، و الشيوخ الذين أدركناهم، و له عقب مبرزون، و روى عنه أبو سعد السمان الحافظ فقال ثنا أبو ذر أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن ماك الفقيه بقراءته عليه بقزوين فى مسجده أنبا على بن أحمد بن صالح ثنا يوسف بن عاصم ثنا شيبان بن فروخ ثنا جرير بن حازم ثنا الزبير بن الخريت عن عكرمة عن أبى هريرة قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): ليس للرجل أن يمنع جاره أن يضع خشبه على جداره توفى، سنة خمس و عشرين و أربعمائة.

241

أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن الحسن بن على بن إبراهيم بن على بن أحمد أبو الفضائل الكرجى،

فقيه مناظر حسن السمت كان مقبول القول عند الخواص و العوام مرجوعا إليه تفقه بقزوين، ثم باصبهان و تفقه عليه جماعة، و كان يزدحم عليه فى المسجد الجامع بالليل جماعة من العوام يدرس لهم الفقه بالفارسية، و سمع الحديث من أبيه، و من السيد أبى حرب الهمدانى و غيرهما بقزوين، و سمع باصبهان حلية الأولياء لأبى نعيم من أبى مسعود عبد الرحيم بن أبى الوفاء بن أبى طالب الحاجى، بروايته عن أبى على الحداد.

أجاز له أبو الخير محمد بن أحمد الباغبان و عبد الجليل بن محمد بن كوتاه و أبو الوقت عبد الأول و الحسن بن العباس الرستمى، سنة اثنتين و خمسين و خمسمائة، و سمع الترغيب لحميد بن زنجوية، من الحافظ أبى موسى المدينى، بروايته عن السيد أبى القاسم منصور بن محمد الفاطمى، عن أبى بكر بن أبى عاصم العمرى عن عبد الرحمن بن أحمد عن أبى جعفر محمد ابن أحمد عن المصنف، و سمع منه أيضا المجموع، فى ذكر أيام الاسبوع و الاستغناء فى استعمال الحناء من جمعه، و كان تحفظ الفقه و يصيب فى الفتيا، و قد سبق ذكر أبيه، و بعض سلفه توفى سنة ثلاث و سبعين و خمسمائة فى شوال.

أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن شاذان أبو مسعود،

سمع بقزوين أبا الحسن بن إدريس أنبا أبو عبد الرحمن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الخطيب الكشميهنى كتابة أنبا الامام محمد بن منصور السمعانى فى أماليه‏

242

أنبا أبو الحسن عبد الغفار بن عبد السلام أنبا أبو مسعود أحمد بن محمد ابن عبد اللّه بن شاذان أنبا أبو الحسن على بن الحسن بن أحمد بن إدريس القزوينى بها ثنا أبو الحسن على بن إبراهيم بن سلمة ثنا ابو يعقوب إسحاق ابن أحمد بن حمدان ثنا الحارث بن مسلم ثنا زياد بن ميمون عن أنس ابن مالك قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فى حديث ذكره إنما سمى رمضان لأنه، يرمض الذنوب و أن فى رمضان، ثلاث ليال من فاتته، فاته خير كثير، قال عمر يا رسول اللّه أى الليالى هن قال ليلة تسع عشرة، و ليلة إحدى و عشرين و آخرها، سوى ليلة القدر فمن لم يغفر له فى شهر رمضان ففى أى شهر يغفر له.

أحمد بن محمد بن عبد اللّه أبو طالب الوراق‏

كان له حظ من المعرفة و الفقه و محبة أهل العلم، و كان يورق للخليل الحافظ و غيره من أهل الحديث متقربا.

أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن الموفق‏

فقيه معدل، شروطى كأبيه و كان له بقزوين قبيلة يعرفون بالموفقية، مات بعد سنة تسع و سبعين و ثلاثمائة.

أحمد بن محمد بن عبد اللّه المقرئ، أبو العباس الرازى،

سمع أبا غالب الجرجانى و حدث بقزوين فى المدرسة النورية، سنة أربع و أربعين و خمسمائة، عنه و هو أبو غالب محمد بن إبراهيم بن محمد الصيقلى الجرجانى أخبرنى السيد أبو عدى محمد بن على الأبيوردى ثنا أبو الحسن على بن عمر الحافظ أنبا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم ثنا محمد بن حماد المصيصى‏

243

ثنا سعيد بن رحمة ثنا محمد بن شعيب بن شابور ثنا عمر مولى غفرة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، يقول من تمسك بالسنة، دخل الجنة قلت: يا رسول اللّه! ما السنة قال حب أبيك و صاحبه، يعنى عمر رضى اللّه عنهما.

أحمد بن محمد بن العراقى الطاوسى، أبو عبد اللّه الصوفى،

شيخ الصوفية بقزوين كان حلو المنطق، حسن الكلام، لطيف المنظر، يحفظ طرفا من الأخبار و الحكايات و يحسن ايرادها و كان وجيها عند الملوك موقرأ بينهم و أصلح الأود، و من نزل عنده من الغرباء أو التجأ إليه أحسن تربيته، و القيام بشأنه و سمع الحديث و سمع منه فى آخر عهده و توفى سنة ثمانين و خمسمائة.

أحمد بن محمد بن عصام بن عزون المهلب الضبى الفقيه أبو بكر القزوينى‏

شيخ ثقة، سمع هارون بن هزارى و يحيى بن عبدك و أباه محمد ابن عصام، و حدث الخليل الحافظ فى بعض الأجزاء عن أبى عمر زاذان ابن عبد اللّه بن زاذان قال ثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عصام ثنا هارون ابن هزارى أنبا سفيان بن عيينة عن الزهرى عن أنس بن مالك عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، قال لا تدابروا و لا تقاطعوا و لا تحاسدوا و كونوا عباد اللّه إخواننا و لا يحل لمسلم ان يهجر أخاه فوق ثلاث.

أحمد بن محمد بن عقيل،

سمع كتاب القراآت أبى حاتم السجستانى أو بعضه من أبى على الحسن بن على الطوسى بقزوين.

أحمد بن محمد بن على بن إبراهيم بن سلمة القطان،

من أسباط

244

أبى الحسن القطان، سمع جده أبا الحسن، و فيما سمع حديثه عن أبى بكر أحمد بن محمد الذهبى ثنا سليمان بن معبد ثنا معاذ بن هانى‏ء ثنا إبراهيم بن طهمان ثنا بديل بن ميسرة عن عبد اللّه بن شقيق عن ميسرة الفجر، قال سألت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): متى كنت نبيا قال: كنت نبيا و آدم بين الروح و الجسد.

أحمد بن محمد بن على بن إبراهيم البيع أبو سعد المعروف بالامام‏

حدث عنه الحافظ أبو سعد السمان، فقال فى مشيخته ثنا أبو سعد أحمد ابن محمد بن على بن إبراهيم الامام بقراأتى عليه فى خان أرشنجان بقزوين ثنا أبو الحسن على بن أحمد المقرئ ثنا أبو يعقوب يوسف بن عاصم الرازى حدثنا شيبان بن فروخ الايلى ثنا جرير عن سهيل بن أبى سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة، عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أنه قال: من قال حين يمسى أعوذ بكلمات اللّه التامات، من شر ما خلق ثلاث مرار، لم يضره حية تلك الليلة، قال و كان إذا لدغ من أهله انسان قال أما قال الكلمات.

أحمد بن محمد بن على بن أحمد بن عامر النسوى، أبو بكر الشافعى‏

قدم قزوين غازيا، سنة اثنتين و ستين و ثلاثمائة، و حدث بها، روى عن القاسم بن إسماعيل و الحسين بن إسماعيل المحامليين، و عن أبى الحسن محمد بن أحمد بن صعدة المصيصى، و رأيت بخط الامام هبة اللّه بن زاذان أخبرنى الشيخ العم عن أحمد بن محمد بن على النسوى الشافعى عن أبى بكر، عبد اللّه بن محمد بن زياد النيسابورى ثنا عبد الرحمن بن بشر

245

ابن الحكم ثنا موسى بن عبد العزيز أبو شعيب ثنا الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس.

قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كل سبب و نسب ينقطع إلا سببى و نسبى، و أيضا أنبا عمى أنبا أبو بكر أحمد بن محمد النسوى قدم علينا و أنبا فى شعبان سنة اثنتين و ستين و ثلاثمائة، ثنا البغوى ثنا العلاء بن موسى أبو الجهم ثنا سوار بن مصعب عن كليب بن وائل، سمعت ابن عمر، يقول: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، من كذب بالقدر فقد كفر بما جئت به.

أحمد بن محمد بن على بن محمد بن على بن عبد العزيز الدلال، أبو الفتح الحنبلى،

سمع القاضى أبا بكر الجعابى، و حدث عنه فى مشيخته الحافظ أبو سعد السمان فقال: ثنا أبو الفتح أحمد بن محمد بن على بن محمد الدلال، بقراأتى عليه بقزوين ثنا القاضى أبو بكر محمد بن عمر بن محمد بن سلم الجعابى الحافظ ثنا خالد بن غسان ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا شعبة عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لا يبغض الأنصار رجل يؤمن باللّه و اليوم الآخر.

أحمد بن محمد بن عمر بن آزاد الفقيه أبو الحسين القزوينى،

قد سبق ذكر أبيه و أخيه فى المحمدين و كانوا جميعا، محدثين فقهاء و أبو الحسين هذا تفقه ببغداد، و سمع بها الحديث، و سمع بقزوين محمد بن على بن عمر جزأ فيه حدثنى أبى ثنا إبراهيم بن محمد الصنعانى بها ثنا ميمون بن الحكم ثنا بكر بن عبد اللّه عن مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن‏

246

ابن أبى سعيد الخدرى عن أبيه عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال:

غسل يوم الجمعة واجب، كوجوب غسل الجنابة، توفى سنة اثنتى عشر و أربعمائة.

أحمد بن محمد بن عمر الباغبان أبو إسحاق الأصبهانى،

سمع بقزوين الاستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ و الخليل بن عبد الجبار القرائى و الأستاذ أبا إسحاق الشحاذى، و فيما سمع منه، سنة سبع و ثمانين و أربعمائة، أنبا أبو معشر الطبرى ثنا أبو عبد اللّه محمد بن نظيف الفراء أنبا أبو الفوارس أحمد بن محمد الصابونى ثنا أبو إبراهيم المزنى ثنا الشافعى عن مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فرض زكاة الفطر، صاعا من تمر أو صاعا من شعير على كل حرّ و عبد ذكر و انثى من المسلمين.

أحمد بن محمد بن المجدر القزوينى المقرئ،

صنف فى القرأة، و سمع غريب القرآن لمحمد بن عزيز السجستانى من أبى منصور محمد بن أحمد بن القاسم المقرئ الاصبهانى بثغر آمد، سنة تسع و عشرين و أربعمائة، بروايته عن أبى بكر محمد بن نوح الاصبهانى بقراأته عليه بمكة عن أبى عمر و عثمان ابن أحمد بن سمعان المقرئ الرزاز عن السجستانى و أجاز له أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد المالكى القاضى بآمد أن يروى عنه، شفاء الصدور فى التفسير لأبى بكر النقاش عن أبى الحسين محمد بن أحمد بن القاسم المحاملى عن النقاش.

سمع الواضح فى القراآت لأبى الحسن أحمد بن رضوان بن محمد

247

المقرئ من المصنف، و سمع أبا الفتح الراشدى، سنة اثنتين و عشرين و أربعمائة، حديثه عن على بن أحمد بن صالح أنبا يوسف بن عاصم أنبا إبراهيم بن الحجاج ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أبى رافع عن أبى هريرة أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، قال كانت شجرة تؤذى أهل الطريق فقطعها رجل فنحاها عن الطريق فادخل الجنة.

أحمد بن محمد بن عمر الطوسى أبو سعد الصوفى المقرئ المعروف بابن هزار مرد،

سكن هو و أبوه قزوين، و كان ممن يقرئ الناس فى الجامع، و يحسن التعليم تخرج به جماعة من الحفاظ، من كل جيل، و كان يحسن الأداء صحيح المخارج يقرأ بقراآت، و سمع الغاية لأبى بكر بن مهران من الحافظ أبى العلاء العطار. بروايته عن أبى سهل جامع بن عبد الوهاب عن أبى سعد أحمد بن موسى المقرئ عن ابن مهران توفى سنة خمس و ستمائة.

أحمد بن محمد بن عيسى بن موسى الصفار القزوينى،

من أهل العلم أبوه و جده كانا فاضلين، محدثين، فقيهين، و أحمد سمع الحديث أيضا و مات قبل أن يبلغ الرواية.

أحمد بن محمد بن الفرج بن فروخ، أبو بكر القزوينى المعروف بمتوية،

محدث مشهور حافظ منجب و كانت له سكة ينسب إليه تدعى سكة فروخ، ذكره الحافظ أبو بكر الخطيب فى التاريخ و قال إنه سمع إبراهيم بن الحجاج الطالقانى، و المسنجر بن الصلت و غيرهما، و سمع أيضا عمرو بن سلمة و يحيى بن عبد الأعظم، روى عنه ابنه محمد بن أحمد و على ابن أحمد بن صالح و غيرهما.

248

قال الخليل الحافظ: حدثنى عبد اللّه بن محمد القاضى، حدثنى أبى عن جدى قال القاضى و حدثنى أبو بكر الجعابى حدثنى جدك أحمد بن محمد ثنا محمد بن على الوراق الثقة ثنا إسماعيل بن الخليل الأهوازى ثنا خلاد بن يحيى ثنا مسعر بن كدام عن أبى إسحاق السبيعى عن المسيب بن رافع عن عنبسة بن أبى سفيان عن أم حبيبة قالت: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من صلى اثنتى عشرة ركعة فى يوم و ليلة سوى الفريضة، بنى اللّه تعالى له بيتا فى الجنة توفى أبو بكر، سنة أربع و ثلاثمائة.

أحمد بن محمد بن الفضل الرازى أبو العباس المعروف بالغضبان،

كان من تلامذة أحمد بن فارس المختصين به، ورد قزوين، و سمع منه جامع التاويل لأحمد بن فارس بها فى الجامع، سنة ثمان عشرة و أربعمائة، بسماعه من أحمد بن فارس قال أبو منصور محمد بن الحسين بن الهيثم، و كان قد وردها حاجا، و فى جامع التأويل ثنا أبو الحسن على بن إبراهيم القطان ثنا أبو يعقوب إسحاق بن أحمد بن مهران الرازى ثنا إسحاق بن سليمان ثنا أبو جعفر الرازى عن الربيع بن أنس فى قوله تعالى: «يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً» يعطون و يحيون، و يكرمون، و يشفعون و فيهم سلمان رضى اللّه عنه.

أحمد بن محمد بن الفضل أبو بكر الخطيبى،

كان قد تفقه، مع والدى رحمهما اللّه بقزوين، و سمع بها الحديث، و بالرى و كان له حظ من الفقه، و التفسير و اللغة و النحو و الشروط صالح و يقرئ عليه كل من هذه الفنون، و هو ملازم مسجده، و كان ينظم الشعر و القضاة،

249

يثغون بخطه و بجرحه و تعديله، و يعتمدون، قوله و سمع سنن ابن ماجة من الامام ملكداد بن على، سنة ثلاث و ثلاثين و خمسمائة فى رجبها، و شعبانها و مسند الشافعى من السيد أبى حرب الهمدانى، لسنة ثلاث أيضا و شرح الغاية لأبى الحسن الفارسى من محمد بن آدم الغزنوى و أجاز له عامة شيوخ والدى رحمه اللّه، بتحصيله و كتب إلى بعضهم يستنجر موعودا:

أيا من يواسى المعتفين برفده‏* * * و من ربعه رجب الفضاء لوفده‏

فعجل لداعيك الذى قد وعدته‏* * * و وفر عطاياه و أوف بوعده‏

فلا زلت فى حصن الاله و حرزه‏* * * و صانك من كيد العدو و حقده‏

أحمد بن محمد بن الفضل بن محمد بن سنان بن حلبس العجلى،

نسيب كبير صاحب جاه و ثروة ولاه إسماعيل بن أحمد السامانى قزوين و أبهر، و زنجان سنة إحدى و تسعين و مائتين، و هو والد معقل بن أحمد الرئيس المشهور و له يقول ابن منادى القزوينى:

إذا ما جئت أحمد مستميحا* * * فلا يغررك منظره الأنيق‏

له عرف و ليس لديه عرف‏* * * كبارقة تروق و لا تريق‏

فلا يخشى العدو له وعيدا* * * كما بالوعد لا يثق الصديق‏

الرجل مذكور بالسماح و المروة، و لكن للشعراء تارات، و توفى أحمد، سنة ثلاث و ثلاثمائة.

250

أحمد بن محمد بن الفضل،

سمع بقزوين أبا داؤد سليمان بن يزيد الفامى، يحدث عن أبى بكر أحمد بن محمد بن مهنا الأزدى ثنا محمد بن عمرو ابن جبلة ثنا محمد بن مروان العقيلى عن هشام بن محمد عن أبى هريرة، أن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) صلى حافيا و منتعلا.

أحمد بن محمد بن القلاء أبو الحسن القزوينى،

قال الخليل ثقة قديم الموت، سمع أبا حاتم و أقرانه روى عنه على المقبرى، و ميسرة بن على، مات قبل الثلاثمائة و هو كهل.

أحمد بن محمد بن كثير،

سمع بقزوين أحمد بن الحسن بن ماجة أو أحمد بن محمد بن أحمد بن ميمون أو كليهما.

أحمد بن محمد بن ماهين أبو نعيم القاضى القزوينى،

سمع أبا سعيد سلم بن بندار النسوى بها كتاب العزاء و الشجى لأبى سعيد، هذا و كتاب ذكر القبور، و الاتعاظ بها له، و فى الكتاب الأول أخبرنى أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الأزهر ثنا محمد بن يزيد بن ماجة ثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا خالد بن مخلد، حدثنى قيس أبو عمار مولى الأنصار، قال سمعت عبد اللّه بن أبى بكر بن عمرو بن حزم، يحدث عن أبيه عن جده، عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال ما من مؤمن يعزى أخاه بمصيبة إلا كساه اللّه عز و جل من حلل الجنة يوم القيامة، و فى الكتاب الثانى أخبرنى أحمد بن سلم الجلاب، سمعت أبا عبد اللّه الفارسى قال مررت بقبر يعقوب ابن الليث فرأيت مكتوبا عليه: