التدوين في أخبار قزوين‏ - ج2

- عبد الكريم الرافعي القزويني المزيد...
508 /
251

سلام على الدنيا و طيب نعيمها* * * كأن لم يكن يعقوب فيها تملكا

روى المختصرين عن ابن ماهين، محمد بن الحسين بن عبد الملك المعروف بحاجى.

أحمد بن محمد بن محمد الغزالى أبو الفتوح الطوسى‏

أخو الامام أبى حامد الغزالى ذكر أبو سعد السمعانى أنه اجتهد فى شيبة بطوس و اختار العزلة و الخلوة، و خدم بنفسه الصوفية، و انفتح له الكلام و كان مليح الوعظ، قادرا على التصرف، و عقد له مجلس الوعظ ببغداد، و وجد القبول التام و أنشد فى بعض مجالسه:

قالوا شغلت و لى فى وصلهم شغل‏* * * كم يحملون على ضعفى فاحتمل‏

نبئت أنهم قالوا سنقتله‏* * * السيف أروح لى لو أنهم فعلوا

يقال أنه ورد قزوين مرتين، و أقام بها المرة الثانية مدة و توفى بها، سنة سبع عشرة و خمسمائة، فى ربيع الآخر، بلغنى أن بعض الصوفية سافر من قزوين إلى طوس فدخل على الامام أبى حامد الغزالى رحمه اللّه، فسأله عن حال أخيه أحمد فأخبره الصوفى بما كان عنده فقال هل معك شئ من كلامه فقال نعم و أحضر منه جزأ فتأمله و قال سبحان اللّه نحن نطلب و أحمد يجد، و حلت دوابه من مربطها، و قد احتضر و جرى ذكر الواقعة بين يديه أو تفرسها فقال إذ أنزلنا فليركب من يشاء.

252

أحمد بن محمد بن المرزبان الصوفى أبو الحسين القزوينى المعروف بالخادم‏

شيخ كبير القدر، خدم و سافر الكبير و ظهرت له عجائب و آيات و سمع الحديث، من على بن مهروية، و من سليمان بن يزيد، و مما سمع منه سنن أبى عبد اللّه بن ماجة، بروايته عنه، و روى الخليل الحافظ عنه، عن على ثنا على بن عبد العزيز و أحمد بن مهران ثنا حجاج بن منهال ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبى قلابة عن أبى هريرة قال:

كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إذا حضر شهر رمضان، قال لأصحابه يبشرهم به، قد جاءكم شهر رمضان شهر مبارك افترض اللّه عليكم صيامه، يفتح فيه أبواب الجنة، و يغلق فيه أبواب الجحيم، و تغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم، توفى أبو الحسين فى شعبان، سنة ثمان و ثمانين و ثلاثمائة، كذلك ذكره محمد ابن إبراهيم القاضى فى التاريخ.

أحمد بن محمد بن المعانى أبو الحسين العدل،

حدث عن أبى الحسن على بن أحمد بن بادوية الصوفى، و حدث عنه أبو نصر حاجى بن الحسين فى فوائده فقال: ثنا أبو الحسن ثنا ابن بادوية ثنا محمد بن أيوب بن يحيى ثنا محمد بن عبد اللّه بن نمير ثنا محمد بن أبى عبيدة عن أبيه عن الأعمش عن أبى صالح عن ابن عمر رضى اللّه عنه، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): من صلى على جنازة فله قيراط و من صلى عليها و اتبعها فله قيراطان، قالوا يا رسول اللّه، ما القيراط، قال أعظم من أحد.

أحمد بن محمد بن مهدى الشرانى،

سمع أبا على الطوسى فى القراآت‏

253

لأبى حاتم‏ «الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ» قراءة العامة، و قرأ قيما بكسر القاف و فتح الياء على فعل الجحدرى و ابن عامر الشامى، و فيها لغة أخرى و لم يقرأ بها «قواما للناس» كما يقال هذا قوام الأمر، و كذلك‏ «أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً» يجوز فى الكلام قواما، فلان حسن القوام، مفتوح القاف و قوله: قيما لغة و قرئ دينا قيما و قيما، و أنشد أبو زيد الأنصارى لحسان:

نشهد أنك عبد المليك‏* * * ارسلت نورا بدين قيم‏

أحمد بن منصور

شيخ، سمع أبا يعلى الخليل بن عبد اللّه الحافظ، سنة خمس و أربعين و أربعمائة.

أحمد بن محمد بن موسى البغدادى،

ثم القزوينى أبو محمد، و يقال له الباب وشتى لأنه كان ينزل باب وشت صاحب حديث معروف، روى عن عبد اللّه بن الجراح، و روى عنه أبو الحسن القطان، و رأيت بخطه ثنا أحمد بن محمد ثنا عبد اللّه بن الجراح ثنا عبد العزيز بن عبد الصمد عن أبى هارون، قال سألت أبا سعيد عن صيام عاشوراء، فقال أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بصيامه، و لم يصمه.

أحمد بن محمد بن ناصر بن محمد الديوانى، أبو العشائر،

كان عارفا بطرف من العربية و الفقه مقرئا حسن الأداء، و قرأ القرآن على الحافظ أبى العلاء العطار، و سمع منه شرح ما اختلف فيه الرواة عن أبى جعفر المدنى من تأليفه، سنة خمس و خمسين و خمسمائة، و فيه أنبا أبو بكر محمد ابن الحسين بن على الشيبانى و أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر قالا

254

أنبا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن عبيد اللّه الخطيب أنبا أبو حفص عمر بن إبراهيم الكتانى أنبا أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد، حدثنى محمد بن أحمد بن واصل ثنا محمد بن سعدان أنبا يعقوب بن جعفر بن أبى كثير الأنصارى.

قال كان إمام الناس بالمدينة أبو جعفر يزيد بن القعقاع مولى عبد اللّه بن عياش بن أبى ربيعة، و كان قد أخذ القراءة عن عبد اللّه بن عباس بن عبد المطلب، و عن مولاه عبد اللّه بن عياش بن أبى ربيعة، ثم قال أبو جعفر القارى، إمام دار الهجرة فى القراءة، و الصحيح من اسمه يزيد بن القعقاع، و يقال جندب بن فيروز و هو مولى أبى الحارث عبد اللّه ابن عياش بن أبى ربيعة و اسمه عمرو بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم المخزومى القرشى، توفى أبو العشائر على ما ذكر بعض بنيه، سنة خمس و تسعين و خمسمائة.

أحمد بن محمد بن هارون الدينورى،

شيخ كبير الحديث، حدث بقزوين عن أبى سهل إبراهيم بن إسحاق بن حديق ثنا أبو الجارود ثنا عمران ابن هارون الرملى ثنا ابن لهيعة عن أبى الزبير عن جابر قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): استكثروا من النعال فان أحدكم لا يزال راكبا ما انتعل.

أحمد بن محمد بن ولشان المقرئ القزوينى،

سمع الصحيح لمحمد ابن إسماعيل البخارى من الشيخ أبى الفتح الراشدى.

أحمد بن محمد بن يحيى الشحام أبو العباس الرازى،

قال الخليل الحافظ

255

فى الارشاد: ثقة كبير المحل ورد قزوين قبل الثلاثمائة، فكتب عنه أبو الحسن القطان و الأحداث، فى ذلك الوقت ثم فى سنة سبع عشرة و ثلاثمائة، خرج شيوخ قزوين أبو موسى الحيانى و أبو الحسن القطان، و أبو داؤد فسمعوا منه مع أبنائهم، و مات فى هذه السنة.

قال و سمعت جدى، و من أدركت من أصحابه، يثنون عليه، و رأيت بخط أبى الحسن القطان، حدثنى أبو العباس أحمد بن محمد بن يحيى الشحام الرازى، بقزوين سنة ... (1) و تسعين، (ترك البياض هكذا) حدثنى إسحاق بن أبى حمزة الرازى ثنا السندى بن عبد ربه ثنا على بن على ثنا إسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم، قال سمعت أبا بكر الصديق يخطب الناس و هو يقول إنكم تقرؤن هذه الآية، فتأولونها على غير وجهها «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ» و إنى سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: ليأخذن على أيدى سفهائكم أو ليعمكم اللّه بعقاب، و أيضا مات أبو زرعة آخر سنة أربع و ستين و مائتين و دفن أول يوم من المحرم، سنة خمس.

فرآه أبو عبد اللّه المالكى فى المنام، فقال يا أبا زرعة ما فعل بك ربك قال حضرنى جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل (عليهم السلام) و صلى على ربى تعالى. قال أبو العباس: فرأيت أبا زرعة فى المنام بعد أشهر فقلت يا أبا زرعة أبو عبد اللّه المالكى أخبرنى أنه راك فى المنام، فقال ما فعل بك ربك، فقلت حضرنى جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و صلى على ربى‏

____________

(1) كذا يياض فى النسخ.

256

عز و جل فقال صدق.

أحمد بن محمد بن يحيى،

سمع أبا الحسن القطان بقزوين الحروف على قراءة أبى عمرو بن العلاء لأبى الحسن أحمد بن يزيد الحلوانى، بروايته عن أبى عبد اللّه الأزرق عن الحلوانى.

أحمد بن محمد بن يعقوب بن إسحاق أبو نصر المروزى،

حدث بقزوين، و ذكر الخليل الحافظ أنه قدمها غازيا فى المحرم، سنة سبع و تسعين و ثلاثمائة، و حدث عنه، قال ثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن صالح ثنا سليمان بن المعافى بن سليمان ثنا أبى ثنا حكيم بن نافع عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن عمر رضى اللّه عنه، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): أول ما يرفع من الناس الأمانة و آخر ما يبقى الصلاة و رب مصل لا خير فيه، قال الخليل لم يروه عن يحيى بن سعيد الأنصارى غير حكيم بن نافع و لا عنه إلا المعافى بن سليمان الحرانى و هو ثقة.

أحمد بن محمد بن يوسف بن ماك أبو الحسين القزوينى،

قال الخليل كان فقيها بارعا، سمع بقزوين على بن أحمد بن صالح و أبا عبد اللّه محمد ابن على بن عمر الصيدنانى و ببغداد أبى بكر بن شاذان، و الدارقطنى و ابن شاهين، و تولى القضاء ببلاد شتى، و مات بعد الأربعمائة، و سمع طرفا من كتاب الأحكام، لأبى على الطوسى، من محمد بن إسحاق الكيسانى.

أحمد بن محمد بن يوسف،

سمع بقزوين تاريخ أحمد بن حنبل من أحمد بن الحسن بن ماجة أو من أحمد بن محمد بن أحمد بن ميمون أو منهما جميعا.

257

أحمد بن محمد المعروف بحاجى الفوشنجى،

سمع فى الصحيح للبخارى سنة ست و أربعمائة من أبى الفتح الراشدى، حديث البخارى، عن عبد اللّه بن مسلمة، عن مالك، عن نعيم بن عبد اللّه المحمر عن على ابن يحيى بن خلاد الزرقى، عن أبيه، عن رفاعة بن رافع الزرقى قال:

كنا يوما نصلى ورآء النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): فلما رفع رأسه من الركوع قال: سمع اللّه لمن حمده قال رجل ورآه ربنا لك الحمد حمدا كثيرا طيبا، مباركا فيه، فلما انصرف قال: من المتكلم قال أنا قال رأيت بضعة عشر ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أول.

أحمد بن محمد السمرقندى أبو نصر،

حدث بقزوين سنة خمس و تسعين و مائتين عن عبد اللّه بن محمد الأنصارى، و جعفر بن هشام.

أحمد بن محمد أبو الحسين الرازى،

سمع بقزوين سليمان بن يزيد الفامى، حديثه عن اسحاق بن إبراهيم بن عبيد بن سكين البصرى بسماعه منه، بضعا ثنا هدبة بن خالد ثنا أبو جناب القصاب، سمعت زياد النميرى يحلف باللّه يسمع أنس بن مالك يحلف باللّه يسمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، يقول شفاعتى لأهل الكبائر من أمتى.

أحمد بن محمد الأبهرى أبو العباس‏

فقيه، سمع الخليل الحافظ بقزوين، سنة خمس و أربعين و أربعمائة.

أحمد بن محمد الحداد الصوفى الكرجى،

سمع القاضى أبا محمد بن أبى زرعة يحدث عن ابن داسة عن أبى داؤد، ثنا موسى بن اسماعيل، ثنا وهب، عن سليمان الأسود عن أبى المتوكل الناجى عن أبى سعيد

258

الخدرى، أن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أبصر رجلا يصلى وحده، فقال ألا رجل يتصدق على هذا فيصلى معه.

أحمد بن محمد الجعفرى أبو على،

ختن السيد أبى الحسن محمد بن أبى طاهر الجعفرى، و هو أبو أبى طاهر و أبى الطيب الجعفريين السابق ذكرهما، و كان قد قام بالرياسة بعد أبى الحسن و أخيه أبى القاسم، و اقتدى بهما فى حسن السيرة و ضبط الأمور و كان يحب العلم و أهله و يعقد مجلس النظر فى داره.

أحمد بن محمد أبو الحسين مولى بنى هاشم،

حدث بقزوين عن محمد بن العباس الخشكى، روى عنه أبو الحسن أحمد بن فارس فى الصاحبى، فى فقه اللغة من جمعه.

أحمد بن محمد الأديب المعروف ببلك القضبرى‏

ثم القزوينى، كان من الأدباء، له معرفة باللغة و النحو و رسائل و شعر جيد و غير جيد، مما يروى له فى الأمير عز الدين اسحاق النظامى:

البشريان بأملاك و مولود* * * مبشران بعود الماء فى العود

لو لا أبو طاهر اسحاق ذو شرف‏* * * لكنت أجهد مكدود و مجهود

قد سدّ بالمال حالى بعد ما انثلمت‏* * * و كفّ عن كنفىّ الجوع بالجود

259

و جمع ما وجده متفرقا من شعره ابنه الأديب هبة اللّه بن أحمد بن محمد فى مجلة و مما رأيته فيها:

لا تحقرن غريبا كى تجربه‏* * * فربّ محتقر يغنى غناه فيه‏

الدال و الذل فى التصوير واحدة* * * الدال أربعة و الذال سبعمائة

و أيضا كتب إلى القاضى أبى الحسن بن هلة:

تلذ ذت بالكرى عيناى و الوسن‏* * * و استمتعت بسماع طيب أذنى‏

و زاد روحى روح كان زائلة* * * و للمسرة راح دبّ فى بدنى‏

مذ عاد مبتهجا فى حال صحته‏* * * إلى مدارسة القاضى أبو الحسن‏

و له مكاتبات إلى لامام أبى نصر القشيرى و الى القاضى أحمد ابن هلة و ابنه أبى الحسن.

أحمد بن محمد القرشى أبو الحسن‏

حدث بقزوين، عن جعفر بن محمد بن الفضل قال أنبأ عبد اللّه بن صالح بن معاوية بن صالح، عن على ابن أبى طلحة عن ابن عباس فى قوله تعالى‏ «قُرْآناً عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ» قال غير مخلوق، حدث به أبو حفص بن جاباره عن حمير بن خميس، عن أبى جعفر المقرئ بسماعه، من القرشى بقزوين.

أحمد بن محمد الاستاذ أبو منصور،

سمع أبا الفتح الراشدى، فى‏

260

الصحيح للبخارى حديثه فى كتاب الفتن عن إسماعيل حدثنى مالك عن أبى الزياد عن الأعرج عن أبى هريرة، عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال لا تقوم الساعة حتى يمرّ الرجل [بقبر الرجل‏] فيقول يا ليتنى كنت مكانه.

أحمد بن محمد السيرجردى،

سمع الحديث من ابن إسحاق الكيسانى بقزوين.

أحمد بن محمد قاضى القضاة أبو العباس،

سمع بقزوين القاضى عبد الجبار أحمد سنة تسع و أربعمائة يقول: ثنا محمد بن يعقوب أبو جعفر المروزى، حاج قدم علينا سنة أربعين و ثلاثمائة، ثنا أبو العباس أحمد بن عمرة، ثنا محمد بن يحيى بن خالد بن يزيد، قال كتب رجل إلى بعض الأدباء يسأله أن يكتب إليه، شيئا ينتفع به فكتب إليه أما لآخرتك فان اللّه أوحى إلى نبىّ من أنبيائه، يقال له أرميا و عزتى و جلالى لو أن المعصية، كانت فى بيت من بيوت الجنة لا وصلت الخراب إلى ذلك البيت، و أما لدنياك فان الشاعر يقول:

ما الناس إلا مع الدنيا و صاحبها* * * فكيف ما انقلبت يوما به انقلبوا

يعظمون أخا الدنيا فان و ثبت‏* * * عليه يوما بما لا يشتهى و ثبوا

أحمد بن محمد القزاز أخو ابراهيم القزاز،

سمع أبا عبد اللّه المعسلى يحدث عن أبى محمد عبد اللّه بن محمد بن جعفر الاصبهانى ثنا محمد بن إبراهيم بن عامر الاصبهانى، ثنا عمى ثنا أبى ثنا أبو وهب حميد بن‏

261

إسماعيل بن أبى خالد عن أبى جحيفة وهب بن عبد اللّه السوائى، قال:

رأيت النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و كان الحسن بن على يشبهه، و قال (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إن ابنى هذا سيد من أحبنى، فليحب هذا.

أحمد بن محمد القهبارى أبو الحسن‏

سمع الحديث من أبى الفضل الكرجى.

أحمد بن محمد المخلدى أبو العباس،

سمع المقومى جزأ من حديث أبى الفتح الراشدى، و فوائده و سمعه منه أبو منصور و فيه ثنا عبيد اللّه ابن محمد ثنا أبو بكر بن مقسم ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا أحمد بن أبى الحوارى، قال سمعت أبا سليمان الدارانى يقول: من بات، تعبا من كسب الحلال و بات و اللّه عنه راض.

أحمد بن محمد السهرجى الصوفى،

سمع الأحاديث الخمسة و الخمسين المستخرجة من المصافحة لأبى بكر البرقانى، من الأستاذ أبى إسحاق الشحاذى، بقرأة محمد بن أبى الربيع الغرناطى سنة ثلاث و عشرين و خمسمائة.

فصل‏

أحمد بن أبى المحاسن المعقلى القزوينى أبو الفوارس،

سمع ببر دشير كرمان العوالى التى جمعها الحافظ أبو الفتيان الدهستانى، من أحمد بن الحسن بن أحمد الجرجانى سنة خمس و خمسين و خمسمائة بسماعه منه، و فيها أنا أبو سعد الكنجروذى أنبأ الحاكم أبو عبد اللّه الحافظ، أخبرنى‏

262

على بن الحسين بن يعقوب بن شقير المقرئ ثنا جعفر بن محمد بن عبيد ثنا عباد بن يعقوب ثنا سعيد بن عمرو العنزى عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن على بن الحسين عن أبيه عن على بن أبى طالب قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إذا كتبتم الحديث، فاكتبوه باسناده فان بك حقا كنتم شركاء فى الأجر، و ان يك باطلا كان وزره عليه.

فصل‏

أحمد بن مردانية القزوينى،

سمع مع أبى الحسن القطان، من محمد ابن الحجاج البزار.

فصل‏

أحمد بن المرزبان بن تقى الديلمى،

سمع بقزوين أبا عمر بن مهدى.

أحمد بن المرزبان الفامى أبو العباس القزوينى،

شيخ وثقه الأئمة قال الخليل: سمع سلمة بن شبيب النيسابورى بمكة و أدركت ممن روى عنه محمد بن سليمان بن يزيد ثنا محمد بن سليمان ثنا أحمد بن المرزبان بقراأة أبى سنة سبع و ثلاثمائة ثنا سلمة بن شبيب ثنا عبد الرزاق أنبا معمر عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إنكم توفون سبعين أمة أنتم خيرها و أكرمها على اللّه عز و جل قال الخليل: توفى سنة ثمان و ثلاثمائة، لكن رأيت فى جزء عتيق من تفسير عبد الرزاق أنه، سمع من ابن المرزبان سنة عشرة و ثلاثمائة، و هذا يخالف ما حكاه الخليل- و اللّه أعلم.

263

فصل‏

أحمد بن المظفر الخراسانى،

ورد قزوين، و سمع بها الحديث من أبى على الخضر بن أحمد بن عمر القزوينى، و سمع منه أبو الفضل محمد بن عثمان القومسانى.

أحمد بن المظفر بن أبى طاهر القزوينى المعروف بالاصبهانى،

سبط الأستاذ أبى إسحاق الشحاذى، سمع فضائل قزوين للخليل الحافظ من جده.

أحمد بن المظفر الخفيفى،

سمع أبا الفتح الراشدى، صحيح البخارى أو بعضه.

فصل‏

أحمد بن معروف القراتى أبو بكر،

سمع الجنيد بن صالح القراتى سنة خمس و تسعين و أربعمائة.

فصل‏

أحمد بن المعافى بن الفضل‏

قزوينى، كان فقيها شروطيا، و لا أدرى هل سمع الحديث، رأيت شهادته على حكومات للقاضى أبى موسى عيسى ابن أحمد، سنة تسع و سبعين و ثلاثمائة، و ما يقاربها.

فصل‏

أحمد بن ممك قزوينى،

كثير السماع من أبى الحسن القطان.

فصل‏

أحمد بن منصور القطان‏

خال أبى الحسن القطان، و له بنون نجباء

264

ذكرناهم فى المحمديين، و كان يحج كل سنة إلا ما شاء اللّه، و حمل أبا الحسن إلى الرى، فسمعا من أبى حاتم ثم خرج فى أول ارتحال أبى الحسن إلى بغداد، فسمع معه، رأيت بخط الامام هبة اللّه بن زاذان، سمعت الشيخ العم، سمعت أبا منصور القطان، يقول سمعت أبى يقول: رفسنى الجمل على رجلى فعوجها ثم ضربنى أخرى فسواها، و كان أحمد يكنى بأبى عبد اللّه أحمد بن منصور، سمع أبا الحسن القطان.

فصل‏

أحمد بن مهران بن المنذر أبو جعفر القطان،

من الشيوخ المتقدمين، روى عن القعنبى و عثمان بن الهيثم، قال الامام عبد الرحمن بن أبى حاتم و هو صدوق حدثنا عنه على بن مهروية القزوينى، و قال: كتبت عنه بقزوين.

فصل‏

أحمد بن موسى بن معقل بن عبد الرحمن الرازى أبو العباس،

حدث و أملى الكثير بقزوين، سنة خمس و سبعين و مائتين، و منهم من سماه محمدأ كما قدمته و أحمد أصح، روى عنه أبو الحسين أحمد بن محمد ابن ميمون و أبو الحسن القطان، و سمع أحمد بن ميثم بن على و يحيى ابن حبيب بن عربى، و محمد بن مهران و أبا كريب و محمود بن غيلان و أقرانهم.

رأيت بخط أبى الحسن القطان ثنا أبو العباس أحمد بن موسى بن‏

265

معقل بقزوين، سنة خمس و سبعين و مائتين، ثنا يحيى بن حبيب ثنا موسى ابن إبراهيم ثنا طلحة يعنى ابن خراش يقول: سمعت جابرا يقول: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: لا تمس النار مسلما أى من رآنى.

قال طلحة: و رأيت جابرا، قال موسى: قد رأيت طلحة، قال أبو زكريا: و قال لى موسى و قد رأيتنى قال أبو زكريا: و نحن نرجوا اللّه و أيضا ثنا أبو كريب ثنا يونس بن بكير عن عنبسة بن الأزهر عن سماك عن عكرمة قال:

قالت عائشة كانى أنظر إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يمسح الغبار عن وجه جبرئيل (عليه السلام) فقلت هذا دحية يا رسول اللّه! قال هذا جبرئيل (عليه السلام).

أحمد بن موسى بن هارون بن حيان،

سمع الحديث، و مات قبل يبلغ الرواية و فى قبيلته علماء مذكورون، و عن القاضى أبى محمد بن أبى زرعة أن الحيانية أقدم بيت من أهل العلم بقزوين.

فصل‏

أحمد بن ميمون بن عون بن أبى عون الكاتب القرشى‏

جد أبى الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن ميمون خرج من قزوين إلى مكة و جاور بها و دخل عليه بها عبد الوهاب الوراق الرازى منكسر متحيرا فسأله عن حاله.

266

فقال: خرجت من الرى و لى أربع بنات و ورد على الكتاب بولادة أخرى، فقال أحمد سمها حجة و زوجها منى، ففعل فدعا له عبد الوهاب بالخير فأقام بمكة سنتين ثم انصرف إلى قزوين و حمل بنت عبد الوهاب من الرى فولد له ثلاث بنين و بنتا.

زوج البنت من إبراهيم بن سوية العجلى، فولدت له أبا العباس أحمد بن إبراهيم بن سموية، و روى أحمد بن ميمون عن محمد بن مدان، و حدث سبطه أبو الحسين أحمد بن محمد أحمد بن ميمون عنه و عن محمد بن الحجاج قالا: ثنا محمد بن مهران ثنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر ابن محمد عن أبيه عن جابر.

أن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: يوم عرفة فى حجته، و هو على ناقته القصوا يا أيها الناس قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لم تضلوا كتاب اللّه و عترتى أهل بيتى، و سيأتى ذكر أبيه ميمون بن عون و ورده قزوين و إقامته بها فى موضعه.

فصل‏

أحمد بن نصر بن أحمد أبو العباس الخيارجى،

روى سنن الصوفية لأبى عبد الرحمن السلمى عن القاضى أبى إسحاق إبراهيم بن حمير الحميرى عنه، و سمع الفوائد المنتقاه تخريج إبراهيم، من أبيه أبى الحسين حمير بسماعه منه، و فيها أنا أبو عمر محمد بن عبد الواحد البزاز ثنا عبيد اللّه بن سهل المقرئ ثنا محمد بن الوليد ثنا غندر عن شعبة عن منصور عن ربعى‏

267

عن حذيفة عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، قال من قرأ، «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» ألف مرة، فقد اشترى نفسه من اللّه.

أحمد بن نصر المالكى أبو العباس القاضى،

سمع ببغداد أبا حفص ابن شاهين، و باصبهان أبا بكر بن المقرئ و أبا عبد اللّه بن مندة و بهمدان محمد بن سعيد بن إبراهيم المعروف بجبرئيل الهمدانى و بقزوين إسماعيل بن يوسف بن يعقوب الصوفى، روى عنه أبو حفص بن جابارة، أنا فى كتابه الخطيب عبد الكافى بن عبد الغفار بن مكى الحربى عن إجازة جده أبى بكر محمد بن مكى الخطيب أنبا أبو حفص عمر بن محمد بن عمر بن جابارة الأبهرى، سنة ستين و أربعمائة، ثنا القاضى أبو العباس أحمد بن نصر المالكى ثنا إسماعيل بن يوسف الصوفى القزوينى بها، ثنا سليمان بن أحمد بن يحيى الملطى بحمص أملاء ثنا يحيى بن بكير عن معين بن عبد الرحمن عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة قال:

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، قال لى جبرئيل قال اللّه تعالى: يا عبادى أعطيتكم فضلا، و سألتكم قرضا، فمن أعطانى شيئا مما أعطيته طوعا عجلت له الخلف فى العاجل، و ذخرت له فى الآجل، و من أخذت منه ما أعطيته كرها أصبر و احتسب أوجبت له صلاتى و رحمتى و كتبته من المهتدين و أبحت له النظر إلى وجهى.

268

فصل‏

أحمد بن هبة اللّه بن خليس بن أبى ذر بن محمد بن إبراهيم بن خليس الخليسى أبو المكارم‏

كان له خط بين، و كان يورق و له قليل معرفة كما يكون للممترين من العوام، و سمع الحديث المسلسل بأول حديث من القاضى عطاء اللّه بن على بن بلكوية، سنة ستين و خمسمائة، بشرطه و هو يرويه عن زاهر الشحامى، و سمع الامام أحمد بن إسماعيل و غيره.

أحمد بن هبة اللّه بن عبد اللّه أبو إسحاق الكمونى‏

أخو أبى البركات إسماعيل بن هبة اللّه، سمع أبا زيد الواقد بن الخليل بن عبد اللّه الخليلى، و كان لأهل بيته جاه و تقدم و رياسة و فيهم علماء موصوفون.

فصل‏

أحمد بن الهيثم بن حماد أبو الحسين اليمانى،

شيخ ثقة مذكور بالعلم و العبادة و حسن الطريقة، سمع ببغداد العباس الدورى و محمد بن إسحاق الصاغانى و أبا إسماعيل الترمذى، و سكن قزوين، قال الخليل الحافظ و حدثنا عنه ابن صالح و محمد بن إسحاق و محمد بن سليمان، و يقال إنه كان من الأبدال، و مما رواه ثنا محمد بن إسحاق الصاغانى أنبا هاشم بن القاسم ثنا الليث بن سعد ثنا عبد اللّه بن عبيد اللّه بن أبى مليكة عن عبيد اللّه ابن أبى نهيك عن سعد بن أبى وقاص، أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: ليس منا من لم يتغن بالقرآن، مات سنة تسع و ثلاثمائة.

أحمد بن الهيثم،

سمع بقزوين أحمد بن الحسن بن ماجة أو أحمد ابن محمد بن أحمد بن ميمون.

269

فصل‏

أحمد بن هارون،

سمع مع أحمد بن الهيثم من أحد الأحمدين أو كليهما، تاريخ أحمد بن حنبل.

فصل‏

أحمد بن هاشم النفيلى،

قال الخليل الحافظ: مدينى، وافى الرى، ثم خرج إلى قزوين، و قطن بها و أعقب، حدث عن محمد بن زبالة و عبيد اللّه ابن موسى، و حدث عنه موسى بن هارون بن حيان و ميسرة بن على و أثنى عليه، قال: و حدثنى عبد الواحد بن محمد ثنا جعفر بن محمد بن حماد ثنا موسى بن جعفر بن حيان ثنا أحمد بن أبى هاشم النفيلى ثنا محمد بن الحسن بن زبالة أنبا عيسى بن موسى بن معبد عن الهذيل بن بلال عن عبد الرحمن بن يحيى الفزارى عن عوف بن مالك قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): كيف أنت يا عوف إذا افترقت هذه الأمة على ثلاث و سبعين فرقة واحدة منها فى الجنة، و بقيتها فى النار، قال و كيف ذلك يا نبى اللّه، قال إذا كثرت الشروط، و ملكت الإماء، و ذكر غير ذلك قال الخليل: لم يروه إلا ابن ربالة و ليس هو بالقوى.

فصل‏

أحمد بن وصيف القزوينى، أبو طالب الحلبسى،

و يقال له الوصيفى، أيضا مولى الحسين بن حلبس بن حموية القزوينى، كان فقيها كبيرا على‏

270

مذهب الشافعى رضى اللّه عنه أخذ الفقه عن أبى على بن أبى هريرة ببغداد، و سمع أبا الحسن القطان فى املائه أنبا الحارث بن محمد بن أبى أسامة ثنا داؤد بن المحبر ثنا حماد بن سلمة عن على بن زيد عن أنس بن مالك أن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، قال رأيت ليلة اسرى رجالا يقرض شفاههم بمقاريض من نار، فقلت من هؤلاء يا جبرئيل، قال خطباء أمتك‏ «تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَ أَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ» مات أبو طالب، سنة تسع و خمسين و ثلاثمائة.

فصل‏

أحمد بن الواقد بن الخليل بن عبد اللّه الخليلى، أبو عبد اللّه،

سمع جامع التأويل لأحمد بن فارس أو النصف الثانى منه، من أبى منصور المقومى، سنة ثلاث و سبعين و أربعمائة، و فضائل القرآن لأبى عبيد من المقومى أيضا، و سمع أباه أبا زيد الواقد بن الخليل فى الطوالات لأبى الحسن القطان ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس بالرى، سنة اثنتين و سبعين و مائتين ثنا سعيد بن سليمان الواسطى ثنا عباد بن العوام عن حجاج عن عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده عن الحجاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كتب كتابا بين المهاجرين و الأنصار، و أن يعقلوا معاقلهم أو يفكوا عانيهم بالمعروف و الاصلاح بين المسلمين.

أحمد بن ولشان المقرئ البزاز،

سمع أبا الفتح الراشدى فى الصحيح‏

271

البخارى حديثه، عن عبد اللّه بن مسلمة عن مالك بن أنس عن أيوب بن أبى تميمة السختيانى عن محمد بن سيرين عن أبى هريرة، أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، انصرف من اثنتين، فقال له ذو اليدين اقصرت الصلوة أم نسيت يا رسول اللّه! فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أصدق ذو اليدين فقال الناس نعم، فقام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فصلى اثنتين آخرتين، ثم سلم ثم كبر فسجد، مثل سجوده أو أطول، أورده البخارى فى باب هل يأخذ الامام إذا شك بقول الناس، و سمع أحمد غريب الحديث: لأبى عبيد من أبى محمد الطيبى الفقيه.

فصل‏

أحمد بن يحيى أبو الحسين الصائغ القزوينى،

من مشائخ الصوفية، ذكره الشيخ أبو عبد الرحمن السلمى فى تاريخ الصوفية، و قال كان أستاذ على بن بادوية قطع البوادى مع الخواص على التوكل، و قال فيما جمع من حكايات المشائخ، سمعت أبا على الحسين بن يوسف القزوينى، سمعت على بادوية القزوينى، سمعت أبا الحسن أحمد بن يحيى الصائغ القزوينى يقول دخلت على إبراهيم الخواص و بين يديه محبرة و على اذنه قلم و بين يديه بياض و هو يعلق ما يرد عليه من الخواطر، فلما فاتحته قال هات شيئا حتى أتيت لك فيه شيئا تنظر فيه فقلت له عندى كل ما أنت فيه شغل قال صدقت.

272

فصل‏

أحمد بن يزداد البغدادى،

سمع بقزوين أبا الحسين أحمد بن الحسين ابن محمد بن علوية الخطيب، و سمع أيضا أبا بكر أحمد بن على الأستاذ فى جزء من فوائده حديثه عن محمد بن مسعود ثنا إسماعيل بن توبة ثنا إسماعيل بن جعفر عن عبد اللّه بن دينار أنه سمع عبد اللّه بن عمر يقول سئل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): عن الطب فقال لست بآكله و لا محرمه.

فصل‏

أحمد بن يعقوب القزوينى أبو عمر،

سمع ببغداد على بن محمد بن أحمد لؤلؤ الوراق و أبا الحسين عبد اللّه بن إبراهيم و أبا يعقوب يوسف ابن إبراهيم الجرجانى، و مما سمعه من ابن لؤلؤ حديثه عن محمد بن عبد السلام السلمى، قال ثنا شيبان ثنا أبو سلمة الكندى عن أبى إسحاق الهمدانى به عن شريح بن هانى‏ء سألت عائشة عن المسح على الخفين فقالت ايت عليا فانه كان قد يسافر مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال فسألته قال: ثلاثة أيام للمسافر و يوم و ليلة للمقيم نقلته من خط أبى عمرو الدقيق فى جزء عتيق.

فصل‏

أحمد بن أبى يعلى بن الحسين الأبهرى الواعظ،

كان يعرف ببابويه، ورد قزوين و لقيته بها، و هو يذكر تذكيرا لا بأس به و أجاز له‏

273

أبو بكر بن خور بن الأديب هبة اللّه بن الحسين بن هبة اللّه الفلاكى و عبد الوهاب بن محمد الخطيبى.

فصل‏

أحمد بن يوسف بن محمد،

سمع أبا الحسن القطان، يقول فى إملاء له ثنا ابو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبيد الشهرزورى أنبا أحمد بن عبد اللّه بن عبد الرحيم الزهرى، قال قال هشام قد وفد همدان على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) منهم مالك بن نمط و أبو ثور و هو ذو المشعار و مالك بن أيفع و ضمام بن مالك السلمانى و عميرة بن مالك الخارفى، فلقوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) مرجعه من تبوك و عليهم مقطعات الحبرات، و حكى قصة و كتابا كتبه لهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى أن قال فقال فى ذلك مالك بن نمط:

ذكرت رسول اللّه فى فحمة الدجى‏* * * و نحن بأعلى رحرحان و صلدد

و هن بنا خوص طلايح تعتلى‏* * * بركبانها فى لا حب متمدد

على كل فتلاء الذراعين حبسرة* * * يمر بنا مر المجف الخفيدد

حلفت برب الراقصات إلى منا* * * صوادر بالركبان من هضب قردد

274

بان رسول اللّه فينا مصدق‏* * * رسول أتى من عندى ذى العرش مهتد

ليس لهؤلاء ذكر فى معرفة الصحابة لأبى عبد اللّه بن مندة.

أحمد بن يوسف المؤدب أبو نعيم الوهارى،

سمع أبا الفتح الراشدى، و سمع عبد الرحمن بن أحمد بن إبراهيم الخبازى الصوفى سنة عشر و أربعمائة، بقزوين يحدث، عن على بن إبراهيم بن سلمة، ثنا يحيى ابن عبد الأعظم، و عمرو بن سلمة، و موسى بن هارون بن حيان، قالوا ثنا عبد اللّه الجراح القهستانى، ثنا أبو عامر العقدى، عن سفيان الثورى عن محمد بن المنكدر، عن جابر ان النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: الدنيا ملعون ما فيها إلا ما كان للّه عز و جل.

أحمد بن يوسف المموصى أبو العباس‏

سمع الامام أبا حفض هبة اللّه بن محمد، يقول أخبرنى عمى أبو محمد عبد اللّه بن عمر حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن حمدان الهمدانى، ثنا عبد اللّه بن محمد بن وهب، ثنا إبراهيم بن الحسين بن الحجاج بن محمد، عن المسعودى، عن زبيد اليامى عن مرة الهمدانى، عن عبد اللّه بن مسعود، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إن اللّه قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم، و أن اللّه يعطى الدنيا، من يحب و من لا يحب، و لا يعطى الايمان الا من يحب، فاذا أحب اللّه عبدا أعطاه الايمان، فمن ضن بالمال أن ينفقه و جبن عن العدو، أن يجاهده، فليكثر من قول سبحان اللّه، و الحمد للّه و اللّه اكبر فانهن من الباقيات الصالحات.

275

أحمد أبو العباس الكثيرى القزوينى،

شاعر مجيد أخذ العربية و النحو عن جعفر بن أبى الليث و رأيت بخط هبة اللّه بن زاذان أن الكثيرى من ولد كثير بن شهاب، سكن قزوين و بها ولد و أنه كان بعيد الهمة، يقنع بالقليل، و يتزهد و له المقطعات البديعة، و مدح الرئيس أحمد بن الفضل بن سنان العجلى، و قد قدمنا ذكره بقصائد غرّ منها قوله.

جد الزماع و خذ الأنيق الرسم‏* * * يبلغان مدى الآمال و الهمم‏

إلى أن قال:

و اقرع الى أحمد المامول و اغن به‏* * * عن البرية تدرك خير معتصم‏

أغر أبلج فياض له همم‏* * * فى الجود أقصرها يوفى على هدم‏

و من شعره:

هل يصبر الحر الكريم‏* * * على المقام بدار ذل‏

أم هل يلام على الرحيل‏* * * و إن توعرت السبل‏

رأيته بخط على بن ثابت، و رأيت خطّ الأديب أبى القاسم عبد الملك بن أبى بكر الفركى القزوينى أنشدنى الامام أبو عبد اللّه الحسين‏

276

ابن الحسن المقرئ الطالقانى أنشدنى عبد الجبار بن سلمان الحلاوى القزوينى، قال أنشدت، عن ابن الكثير القزوينى، لما أهدى إليه أبو على الجعفرى، و رد الهدية و كان متزهدا.

الغل فى عنقى و المن سيان‏* * * فان تحملت منا كنت كالعانى‏

أبلغ عليا بأنى لست محتملا* * * و إن أكلت يدى إحسان منان‏

اكفف نوالك عنى أننى قنع‏* * * أمت حرصى فى الدنيا فأحيانى‏

إنى أرى هذه الدنيا و بهجتها* * * خضاب غانية أو حلم و سنان‏

بينا يرى المرأ فى أعلا شواهقها* * * اذ صار منها الى لحد يجيان‏ (1)

و له:

ولايته و العزل سيان عندنا* * * فنحن بحمد اللّه منها براء

إذا المرأ لم ينفعك فى حال قدرة* * * فذاك و من تحت التراب سواء

____________

(1) فى الاصل: بحبان.

277

عن أحمد بن محمد بن داؤد الواعظ قال: أنشدنى الكثيرى القزوينى لنفسه:

قالت أراك بعيش غير ذى رغد* * * و حظ رزقك من دنياك منزور

فقلت ويحك الآتى مكملة* * * و إنما لى ما تعطى المقادير

الاسم الثالث ادريس‏

إدريس بن عمر بن إدريس الوكيل القزوينى‏

رأيت بخطه، ما يدل على فضله، و إيقانه، و سمع القاضى أبا الحسن عبد الجبار بن أحمد و أبا عبد اللّه محمد بن مهران فى دار السيادة بقزوين، و فيما سمع من ابن مهران حديثه عن أبى الحسن أحمد بن محمد بن عمران بن موسى المعروف بابن الجندى، ثنا يحيى بن محمد بن صاعد، سنة خمس عشرة و ثلاثمائة، ثنا محمد ابن المكى، ثنا عبد العزيز بن أبى حازم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص، أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، قال إن اللّه لا يقبض العلم انتزاعا بنزعة من الناس- الحديث.

الاسم الرابع إسحاق‏

إسحاق بن إبراهيم بن أحمد بن محمد الصوفى المقرئ،

أبا إسحاق الشحاذى بقزوين الأحاديث الخمسة و الخمسين لأبى بكر البرقانى.

278

إسحاق بن إبراهيم أبو يعقوب الأبهرى‏

نزيل قزوين من مشائخ الصوفية، صحب أبا على الأعرج أورده السلمى، فى تاريخ الصوفية.

إسحاق بن أحمد بن زوجك القزوينى أبو منصور

متكلم، متقن على مذهب الشيخ أبى الحسن الأشعرى، مصنف فيه و كان يلقب بالأستاذ، سمع مسند الشافعى رضى اللّه عنه بالرى من أبى الحسين محمد بن مخاطرة الساوى، بقراأة القاضى أبى المحاسن الرويانى، سنة ثلاث و ستين و أربعمائة، برواية إبن مخاطرة، عن القاضى أبى بكر الحيرى.

إسحاق بن الحسن بن املاست‏ (1)،

سمع أبا الفتح الراشدى، فى الصحيح حديث البخارى عن إسماعيل بن عبد اللّه، حدثنى إبن وهب، عن يونس عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة أن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، قطع يد امرأة، قالت عائشة، و كانت يأتى بعد ذلك فارفع حاجتها إلى النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فتابت، و حسنت توبتها.

إسحاق بن الحسين بن على بن محمد الطافسى أبو شداد،

من أهل الحديث، سمع أبا الحسين بن على، قال الخليل الحافظ، حديثا عنه أبو بكر بن أحمد بن ميمون، مات سنة اثنتين و عشرين و ثلاثمائة.

إسحاق بن سليمان،

سمع بقزوين أحمد بن الحسن بن ماجة أو أحمد ابن محمد بن أحمد بن ميمون تاريخ أحمد بن حنبل برواية الأحمدين، عن ابن أبى ظاهر، عن أبى بكر الأثرم عن أحمد بن حنبل.

إسحاق بن أبى صالح بن إسحاق أبو الحسن الصالحابادى،

حدث‏

____________

(1) كذا فى النسخ.

279

عن أبى منصور محمد بن أحمد بن منصور القطان، قال أنبأ المقانعى، أنبا أبو كريب، ثنا أبو يوسف ثنا الكلبى، عن أبى صالح، عن ابن عباس، قال سئل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، من أين يورث الخشى قال: من حيث يبول.

إسحاق بن عبيد بن عبد السلام، أبو القاسم الفقيه القزوينى،

سمع أبا الفتح الراشدى سمع كتاب الزهد لأبى محمد بن أبى حاتم، بروايته عن على بن القاسم بن محمد السهروردى عنه، و فيه ثنا محمد بن عوف، ثنا نعيم بن حماد، ثنا فياض الرقى حدثنا عبد اللّه بن يزيد، و كان قد أدرك أصحاب النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أنسا و أبا أمامة و أبا الدرداء، قال ثنا أبو الدرداء أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، سئل عن الراسخين فى العلم، قال من برت يمينه و صدق لسانه، و استقام قلبه، و من عف بطنه، و فرجه فذلك من الراسخين فى العلم.

سمع إسحاق أبا الفتح الراشدى، و أجاز له أبو الحسن عمران بن موسى المقرئ، و روى عن أبى الحسن الصيقلى أيضا أنبانا عطاء اللّه بن على، عن كتاب الخليل القرائى، ثنا أبو القاسم بن عبيد بقزوين، ثنا أبو الحسن على بن الحسن الفقيه، ثنا أبو على الحسن بن محمد الوراق، ثنا محمد بن الحسن، ثنا محمد بن أحمد بن موسى، ثنا عصام بن محمد، ثنا عبد اللّه بن أحمد بن عمران، ثنا أبو زهير ثنا أبو الصباح عبد اللّه بن زيد المكى، عن أبيه عن كعب الاحبار، قال قرأت فى التوراة يقول اللّه‏

280

تعالى: من قال فى شعبان ألف مرة لا إله إلا اللّه و لا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين و لو كره المشركون- كتب صديقا.

إسحاق بن عثمان الساوى،

سمع بقزوين أبا الحسن القطان مع أخيه أحمد بن عثمان، و قد تقدم ذكره.

إسحاق بن محمد بن إسحاق بن محمد بن أبى تيمار الفقيه،

أبو يعقوب القزوينى فقيه، جليل على مذهب الشافعى رضى اللّه عنه، كان له أصحاب يدرسون عليه، ذكر محمد بن إبراهيم القاضى فى التاريخ أنه توفى سنة ستين و ثلاثمائة، عن خمس و خمسين سنة.

إسحاق بن محمد بن إسحاق بن يزيد بن كيسانى القزوينى،

قال الخليل الحافظ: محدث قزوين عالم بهذا الشان، سمع بقزوين أباه، و هارون ابن هزارى، و أحمد بن عيسى، و بالعراق على بن حرب الطائى، و أحمد ابن منصور و محمد بن عبد الملك الوسطى و باصبهان يونس بن حبيب و اسيد بن عاصم و سمع أيضا محمد بن إسحاق السراج النيسابورى، و عبد اللّه بن أحمد بن حنبل و أبا سعيد بن الأعرابى، و محمد بن الربيع بن سليمان الجيزى، و جمع حديث سفيان بن سعيد الثورى رواه عنه أبو عبد اللّه الحسين بن على القطان.

حدث الخليل الحافظ عن أبى عبد اللّه محمد بن إسحاق بن محمد، قال: حدثنى أبى، و على بن جمعة بن زهير، و على بن محمد بن مهروية، و على بن إبراهيم بن سلمة، قالوا ثنا يحيى بن عبد الاعظم، ثنا حسان بن حسان البصرى ثنا شعبة، عن عدى بن ثابت، عن زر بن حبيش، قال‏

281

سمعت عليا رضى اللّه عنه يقول و الذى فلق الحبة و برأ النسمة إنه لعهد النبى الامى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى أنه لا يحبك الا مؤمن و لا يبغضك الا منافق- غريب من حديث شعبة، عن عدى لم يروه إلا حسان و رواه الخلق عن عدى.

إسحاق بن محمد البيع أبو يعقوب،

سمع أبا الحسن القطان يملى بقزوين ثنا إبراهيم بن نصر ثنا مسدد ثنا جدى عبد اللّه بن بدر الحنفى عن قيس بن طلق عن أبيه طلق بن على، قال: خرجنا سنة وفدا إلى نبى اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، خمسة من بنى حنيفة و السادس، رجل من بنى ضبيعة، من ربيعة حتى قدمنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فبايعناه، و صلينا معه، و أخبرناه أن بأرضنا بيعة لنا و استوهبناه من فضل طهوره، فدعا بماء فتوضأ منه و تمضمض ثم صبه لنا فى أداوة.

ثم قال: اذهبوا بهذا الماء، فاذا قدمتم بلدكم فاكسروا بيعتكم، ثم انفحوا مكانها من هذا الماء مسجدا، فقلنا يا نبى اللّه البلد بعيد و الماء ينشف فقال فمدوه من الماء فانه لا يزيده إلا طيبا، قال: خرجنا فتشاححنا على حمل الأداوة أينا يحملها فخرجنا بها حتى قدمنا بلدنا، ففعلنا الذى أمرنا و راهبنا ذلك اليوم رجل من طى، فنادينا بالصلاة فقال الراهب: دعوة حق و هرب فلم ير بعد.

إسحاق بن يزيد بن كيسان،

أبو محمد انتقل مع أبيه، يزيد و قد سبق ذكره فى التابعين من الكوفة إلى قزوين، و توطنها و مات بها، روى عن أبيه و عبد الرحمن بن معزا، و روى عنه على بن محمد الطنافسى‏

282

و عمرو بن هشام.

أبو إسحاق بن أبى ذر التاجر

نزيل باب دينار شيخ صالح، سمع الشهاب للقضاعى من الخليل القرائى، سنة ست و خمسمائة، و سمع لهذا التاريخ من أبى العباس أحمد بن أبى سعد الأسفرائنى فى الجامع.

الاسم الخامس أسعد

أسعد بن أحمد بن أبى الفضل بن الحسين أبى عبد اللّه أبو الرشيد الزاكانى‏

جدى، من قبل الأم كان إماما حافظا للمذهب، مرجوعا إليه فى الفتاوى، مصيبا فيها و كان كثيرا الدعا و الذكر و التلاوة خاصة فى طرفى النهار و تفقه بقزوين، ثم ببغداد و سمع بهما الحديث، أنبا جدى الامام أسعد بن أحمد بقراءة والدى رحمهما اللّه عليه، سنة ثلاث و ستين و خمسمائة، أنبا عبد الرزاق بن محمد الحمدانى أنبا أبو بكر أحمد بن محمد الزنجوى أنبا القاضى أبو على الحسين بن محمد الزجاجى.

ثنا أبو عقيل محمد بن إسماعيل النحوى ثنا ابن مهدى ثنا أحمد بن هاشم ثنا عمر بن على ثنا عيسى بن إبراهيم ثنا عبد العزيز بن مسلم ثنا محمد ابن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): كثروا ذكر هادم اللذات، فانكم لا تذكرونه فى كثير إلا قلله و لا قليل إلا كثره، سمع كتاب يوم و ليلة من أبى أحمد الكمونى عن محمد بن إبراهيم الكرجى عن أبى محمد بن زاذان عن المصنف، و سمع الشاب لأبى عبد اللّه القضاعى عن القاضى محمد بن عبد الباقى، قاضى المارستان،

283

بروايته عن القاضى القضاعى.

أجاز له قاضى المارستان و إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندى و عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد الأنماطى و محمد بن عبد اللّه بن أحمد ابن حبيب العامرى و عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد القزاز، و سعد الخير بن محمد الأنصارى الأندلسى و أحمد بن محمد بن أبى سعد البغدادى، رواية مسموعاتهم سنة سبع و عشرين و خمسمائة.

أجاز أيضا لاخوته أبى المحاسن و أبى الفخر و أبى المظفر بنى أحمد ابن أبى عبد اللّه و لبنى أعمامه زاكان، و شيرزاد ابنى أبى الوزير بن أبى عبد اللّه و أبى الحسن و أبى بكر، ابنى أبى سنان ابن أبى عبد اللّه، و توفى رحمه اللّه مسلخ ذى القعدة، سنة ثمان و سبعين و خمسمائة، و سمعت والدى و كانا حاضرين عند وفاته، أنه نهض قائما، فى آخر أمره و قال مرحبا بمن جاء من عند اللّه و سلم على الملك ثم عاد إلى حالته الأولى و كان آخر ما سمع منه آمنت باللّه وحده.

أسعد بن عبد الواسع بن محمد بن الشافعى بن داؤد التميمى، أبو محمد المقرئ،

كان حافظا للقرآن، عارفا بطرق من القراآت، و كان يقرئ الناس فى الجامع فى موضع إقراء آبائه و سمع التلخيص لأبى معشر الطبرى، من الأستاذ أبى بكر محمد بن أبى طالب المقرئ البصير، سنة ست و ستين و خمسمائة.

أسعد بن عمر بن محمد الاصبهانى أبو المحاسن،

كان خادما للصوفية فى رباط سهرهيزه، و سمع الأول من صحيح محمد بن إسماعيل البخارى‏

284

من أبى الحسن محمد بن أبى بكر الأسفرائنى، سنة اثنتين و أربعين و خمسمائة.

أسعد بن أبى الفخر بن أبى الغنائم المقرئ الكاتب‏

من أهل الخير و التميز عن الاضراب، سمع الغاية لأبى بكر بن مهران، سنة ثلاث و خمسين و خمسمائة، من الامام أحمد بن إسماعيل.

أسعد بن محمد بن الحسن أبو المظفر القبادى‏

ورد قزوين، و ذكر بها و كان من أصحاب أبى حنيفة رحمه اللّه، و سمع القاضى أبا بكر محمد ابن عبد الباقى الأنصارى.

أسعد بن محمد بن عثمان العاقلى أبو منصور،

كان يعرف طرفا من العربية و الشعر و له خط جيد و أبوه و مروة، و سمع أبا الفضل الكرجى، سنة ستين و خمسمائة، أجزاء من الحديث.

أسعد بن المشرف بن نصر بن عبد الجبار أبو الفضائل القرائى،

سمع من الأستاذ الشافعى بعض الصحيح، لمحمد بن إسماعيل البخارى، و سمع جده نصرا، و فيما سمع حديثه عن أبيه، عبد الجبار عن أبيه عبد اللّه عن أبيه عبد الرحمن عن أبيه إبراهيم عن أبى بكر محمد بن مقاتل الرازى ثنا أبو سهل موسى بن نصر ثنا جرير عن شيخ سماه عن عمر بن عبد العزيز قال: لوددت إنى بها حتى أموت، يعنى قزوين.

أسعد بن المطرف بن أحمد الخليلى أبو منصور،

كان له خط من الفقه، و العربية، و كان يحسن كتبه الوثائق، و يحفظ الأشعار و الأمثال، و سمع أكثر الصحيح البخارى، من الأستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ، و أجاز له الباقى، و سمعته ينشد:

285

إذا ما قيل مزبلة تعالت‏* * * فأيقن بانقضاض جدار قصر

كذلك رفعة الأرذال و هن‏* * * بوضع ذوى العلى فى كل عصر

أسعد بن أبى الوفاء بن أبى اليمين الكيالى القزوينى‏

متفقه، سمع فضائل قزوين للخليل الحافظ، من أبى سليمان أحمد بن حسنويه الزبيرى، بهمدان، سنة ثلاث و خمسين و خمسمائة.

الاسم السادس اسفنديار

أسفنديار بن أبى الحسن بن منصور الجاليزبانى،

يعرف بأسفندوية شيخ عارف قد حج حججا، و كان من مريدى الشيخ أبى بكر الشاذانى المشتهرين به، و كان له استغراق فى أحواله حتى تراه كالسكران الذى لا يعرف ما يبدر منه و على ذلك يحمل ما كان يتفق فى كلامه من المجازفات و المبالغات الفاسدة، و ربما انتهى إلى الافحاش، و كان له فى أثناء كلامه و طعامه و صلاته، و كل ما هو فيه صياح و أنه تغلبه ثم يعود إلى ما كان فيه.

سمعت الامام محمد بن أسعد الوزان رحمه اللّه، يقول: سألت الشيخ أبا بكر الشاذانى رحمه اللّه، عن صيحات أسفندوية، فقال إنه أطلع على شئ لم يقو عليه، فلا يزال يتذكره و يصيح، و كان قد ضعف فى آخر عمره و كف بصره، و كنت أزوره أحيانا فمضت مدة عاقت‏

286

عن زيارته، فيها العوائق، و بلغنى أنه يذكرنى و يبغى حضورى عنده، فدخلت عليه فلما أخبر بدخولى رفع رأسه و قال:

كنون آمدى رنج ناديده يار* * * كه بجبه وزه بر كنده ديوار

ثم قال:

بيا تا چه دارى ز رستم نشان‏* * * سر بهلوانان كردن كشان‏

على انزحاف و تقديم و تأخير منه فى البيت و تكلم بكلمات مرقة و لم ألقه بعد ذلك رحمه اللّه توفى‏ (1).

أسفنديار بن شهر خواست الديلمى،

سمع الخليل القرائى، سنة ثلاث و تسعين و خمسمائة، حديثه عن الأستاذ أبى سهل بشر بن أحمد الاسفرائنى ثنا أبو الحسن محمد بن محمد بن حم ثنا بشر بن أحمد بن بشر ثنا أحمد بن على بن المثنى ثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا زيد بن الحباب عن على بن مسعدة ثنا قتادة عن أنس قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): الاسلام علانية، و الايمان فى القلب ثم يشير بيده إلى صدره التقوى هاهنا التقوى هاهنا.

الاسم السابع إسماعيل‏

إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان القاضى،

سمع القاضى أبا الحسن‏

____________

(1) كذا بياض فى النسخ.

287

عبد الجبار بن أحمد فى بعض أماليه بقزوين، حديثه عن أبى محمد عبد الرحمن بن حمدان الجلاب ثنا هلال بن العلاء الرقى القعنبى ثنا كثير بن عبد اللّه بن عمرو بن عوف المزنى عن أبيه عن جده، قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): يقول: إنى لأخاف على أمتى من بعدى من أعمال ثلاثة، قالوا و ما هن يا رسول اللّه! قال: أخاف عليهم من زلة العالم، و من حكم جائر، و من هوى متبع.

إسماعيل بن إبراهيم بن محمد القاضى أبو محمد القزوينى المعروف بابن أبى إسحاق،

فقيه شاعر فاضل ينشد له:

على قزوين أرض اللهو منى‏* * * سلام ماسما للعين طرف‏

وما فارقتها لقلى و لكن‏* * * يناولنى من الحدثان صرف‏

و له من قصيدة:

يا راكبا يحدو المطى ميمما* * * قزوين أنك أسعد الركبان‏

عرج على باب المدينة منعما* * * فيها تصادف غرة الاخوان‏

تلقى هناك أخى المكنى طالبا* * * و مساهمى فى الروح و الجثمان‏

يا آمرى بالصبر بعد فراغه‏* * * قد حيل بين العير و النزوان‏

288

إسماعيل بن إبراهيم،

سمع بقزوين أحمد بن إبراهيم بن سموية.

إسماعيل بن إبراهيم الشيرازى،

سمع أبا الفتح الراشدى فى الصحيح للبخارى، فى كتاب الاجازة ثنا أحمد بن محمد المكى ثنا عمرو بن يحيى عن جده عن أبى هريرة عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، قال:

ما بعث اللّه نبياء إلا رعى الغنم، فقال أصحابه: و أنت قال نعم كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة.

إسماعيل بن أحمد بن حميد أبو على القزوينى،

صاحب حديث و جمع، سمع الحافظ أبا بكر بن مردوية، و الخضر بن السرى الاصبهانين بها، و من مسموعاته من الخضر، ما حدث به عن أبى عثمان إسحاق بن إبراهيم بن زيد ثنا عمران بن عبد الرحيم ثنا بكر بن بكار عن محمد بن ثانت البنانى عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد اللّه أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: الحج المبرور، ليس له جزاء إلا الجنة، قيل يا رسول اللّه و ما برّ الحج قال طيب الكلام، و إطعام الطعام.

إسماعيل بن أحمد بن داؤد الديلمى،

سمع مسند عبد الرزاق الصنعانى من أبى عبد اللّه القطان بقزوين، و سمع أبا عمر بن مهد أيضا.

إسماعيل بن أحمد بن داؤد،

سمع القاضى أبا محمد بن أبى زرعة، سنة أربع و تسعين و ثلاثمائة، حدث عن أبى بكر بن داسة عن أبى داؤد سليمان بن الأشعث ثنا عيسى و مسدد المعنى‏ (1)، قالا: ثنا هشيم عن العوام‏

____________

(1) كذا فى النسخ.

289

ابن حوشب عن إبراهيم السكسكى عن أبى بردة عن أبى موسى قال سمعت النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): يقول غير مرة و لا مرتين إذا كان العبد يعمل عملا فشغله عن ذلك مرض أو سفر كتب له كصالح ما كان يعمل و هو صحيح مقيم يمكن أن يكون إسماعيل هذا الذى سبق ذكره.

إسماعيل بن أحمد بن محمد بن داؤد الواعظ، أبو إبراهيم بن أبى عبد اللّه النساح،

قال الخليل الحافظ: كتب الكثير من أنواع العلوم و كان يحسن العظة، سمع على بن مهروية و على بن إبراهيم، توفى سنة سبعين أو إحدى و سبعين و ثلاثمائة، و سمع أيضا سليمان بن يزيد.

إسماعيل بن أحمد بن محمد البوشنحى،

سمع بقزوين أبا الفتح الراشدى كتاب الجمعة و غيره، من الصحيح لمحمد بن إسماعيل البخارى.

إسماعيل بن أحمد بن معاذ،

سمع مسند عبد الرزاق بن همام، رواية الدبرى من سليمان بن يزيد القزوينى، بها سنة ثلاث و ثلاثين و ثلاثمائة.

إسماعيل بن أحمد السامانى،

صاحب خراسان، و ماوراء النهر خرج إلى ناحية قزوين فى طلب محمد بن هارون، و قد هرب من الرى، و لحق بالديلم فنزل إسماعيل بقرية الصامغان و عساكره بضياع الزهراء و البشاريات، ثم دخل الديلم و هرب منه محمد بن هارون، قال صاحب التاريخ و لم ير مثل إسماعيل بن أحمد بن ضبطه و سياسته، فانه نزل فى هذه النواحى و كان نزوله فى أيام الحصاد فما دخل رجل من أصحابه بيدرا و لا كرما و لا أخذ قفين شعير، إلا بالثمن و مع ذلك استحل من أرباب الضياع و أجازهم بمال، و انصرف إلى خراسان و الناس يدعون‏

290

له، و كان إسماعيل أول ملوك السامانية، و هو الذى قبض على عمرو بن الليث قال محمد بن عبد الجبار العتبى: فى اليمينى توفى إسماعيل ببخارا، سنة خمس و تسعين و مائتين، منعوتا بالعدل و الرافة موسوما بطاعة الخلافة رحمه اللّه.

فصل‏

إسماعيل بن بندار بن أبى سعد الشروانى الصوفى،

سمع القاضى عطاء اللّه بن على فى خانقاه سهرهيزه، فضائل قزوين، للخليل الحافظ.

فصل‏

إسماعيل بن توبة بن سليمان بن زيد الثقفى،

أبو سليمان أصله من الطائف و إسماعيل رازى سكن قزوين، قال الخليل الحافظ، سمع بمكة سفيان بن عيينة و مروان بن معاوية، و بالمدينة إسماعيل بن جعفر بن أبى كثير و بالكوفة محمد بن كثير و أبا معاوية و محمد بن الحسن صاحب أبى حنيفة و بالبصرة معاذ بن معاذ، و روى عن هشيم و ابن المبارك و عباد ابن العوام، سمع منه أبو حاتم الرازى و محمد بن يزيد ماجة و موسى ابن هارون بن حيان، و زنجوية بن خالد المقرئ و حموية و محمد بن جعفر ابن طرخان و آخر من روى عنه بقزوين، على ما قيل محمد بن هارون ابن الحجاج.

سئل عنه أبو حاتم، فقال صدوق ولد سنة أربع أو خمس و خمسين و مائة و مات سنة تسع و أربعين و مائتين، حدث الحافظ الخليل، عن‏

291

على بن أحمد بن صالح ثنا محمد بن مسعود ثنا إسماعيل بن توبة ثنا إسماعيل ابن جعفر عن عبد اللّه بن دينار عن عبد اللّه بن عمر، قال لما أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أسامة بن زيد طعن الناس فى إمارته فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لئن طعنتم فى أمارته لقد طعنتم فى أمارة أبيه، و أيم اللّه إن كان لخليقا للامارة، و إن كان من أحب الناس إلى و أن هذا لمن أحب الناس إلى بعده، أخرجه البخارى فى الصحيح عن قتيبة عن إسماعيل بن جعفر.

فصل‏

إسماعيل بن حاجى بن علكان القزوينى، أبو إبراهيم،

سمع جزأ خرج من أصول أبى القاسم صلة بن المؤمل بن خلف البغدادى، سنة ثمان و عشرين و أربعمائة، و فيه أنبا عبد اللّه بن إبراهيم بن أيوب هو أبو محمد ابن ماسى ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن مرزوق ثنا عمرو بن محمد بن بكير الناقد ثنا سعيد بن خيثم الهلالى ثنا حنظلة بن أبى سفيان عن سالم بن عبد اللّه بن عمر، قال كان عبد اللّه بن عمر إذا رأى الرجل، يريد السفر، يقول: ادن منى أودعك، كما كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يودعنا، فيقول استودع اللّه دينك و أمانتك و خواتيم عملك.

إسماعيل بن الحسن بن الحسين الراشدى،

سمع أبا الفتح الراشدى، ينشد بقزوين، عن أبى سعد الادريسى، أنشدنا محمد بن جعفر بن الحسين البغدادى، أنشدنى و شاح بن الحسين أنشدنا على بن محمد الخزاز:

292

دنيا تدور بأهلها* * * فى كل يوم مرتين‏

فغدوها تجمع‏* * * و رواجها نشتت بين‏

و لعله ابن أخى أبى الفتح الراشدى.

إسماعيل بن الحسين الصوفى القزوينى،

روى عن يحيى بن معاذ الرازى، حدث الحافظ أبو الفتيان الدهستانى عن عبد الغنى بن بازل بن يحيى أنبا أبو طالب محمد بن على العشارى أنبا الحسين ابن أخى ميمى حدثنا أبو نصر البخارى ثنا إسماعيل بن الحسين القزوينى، يقول: سمعت يحيى بن معاذ الرازى يقول الكلام حسن و أحسن من معناه استعماله، و أحسن من استعماله، ثوابه و أحسن من ثوابه رضا من عملت له.

فصل‏

إسماعيل بن صاعد أبو منصور

قاضى القضاة، سمع الشريف أبا طاهر محمد بن أحمد الجعفرى فى دار السيادة بقزوين، سنة ست و أربعين و أربعمائة.

فصل‏

إسماعيل بن أبى طاهر بن إسماعيل بن أخى نوح بن إسماعيل الفقيه،

سمع القاضى عبد الجبار أحمد بقزوين أجزاء من أماليه فى مسموعه منه ثنا أبو الطيب على بن محمد بن موسى الساوى بالرى ثنا إبراهيم بن عبد الصمد ابن موسى الامام ثنا أبى ثنا أبو بدر ثنا الحسن بن عمارة ثنا أبو إسحاق‏

293

عن الحارث و عاصم بن ضمرة عن على بن أبى طالب قال قال لى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): يا على إنى أحب لك ما أحب لنفسى و أكره لك ما أكره لنفسى، لا تلبس المعصفر و لا تختم بالذهب و لا تلبس القسى و لا تركبن على ميثرة حمراء فانها من مياثر إبليس.

إسماعيل بن عباد بن العباس أبو القاسم‏

الصاحب الجليل أشهر من أن يحتاج إلى وصفه جاما و رفعة و فضلا و دراية، و كفت مولفاته و رسائله و أشعاره و كلماته السائرة و مناظراته دالة على قدره و رتبته، و فيما قيل فيه نظما و نثرا، و صنف له فيه على كثرته و انتشاره أصدق يشاهد على نبله و خطره و لو لا أن بدعة الاعتزال و شنعة التشيع، شانا وجه فضله و علوه فيما حط من علوه لعل من يكافيه من الكبراء و الفضلاء.

ورد قزوين غير مرة و البقعة التى تدعى صاحب آباد بطريق دزج منسوبة إليه و كانت موضع نزوله، و مما يتعجب من أمره أنه مع تقلده عظائم الأمور و ارتباط مهمات الملك بنظره، كان يناظر و يدرس، و يصنف و يملى‏ء الحديث، و قد أنبانا على بن عبيد اللّه بن بابوية أنبا أبو الفتوح الحسين ابن على بن محمد الخزاعى أنبا السيد أبو الحسن على بن الناصر بن الرضا أنبا الشيخ أبو سعد إسماعيل بن على السمان. (1)

____________

(1) المؤلف ما رأى من الصاحب الجليل مادح الامام أمير المؤمنين على بن أبى طالب و أولاده (عليهم السلام) عيبا إلا التشيع و لنا هنا مناقشة مع المؤلف ذكرناها فى التعليقة فراجع.

294

ثنا الصاحب إسماعيل بن عباد ثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن أبى يحيى الحضرمى ثنا محمد بن داؤد بن أبى ناجية ثنا سفيان بن عيينة قال الزهرى، حدثنيه، و معمر أنبانيه أخذته من فلق فيه، يعيده و يبديه‏ (1)، عن سالم عن أبيه أن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و أبا بكر و عمر رضى اللّه عنهما كانوا يمشون أمام السرير.

قال الصاحب: شاركت الطبرانى فى إسناده ثنا أبو الحسن أحمد بن محمد ثنا سليمان بن داؤد القزاز ثنا سفيان بن عيينة عن الزهرى عن سالم عن أبيه قال رأيت النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و ذكر الحديث و به عن الصاحب ثنا أحمد بن محمد الوكيل منذ اثنتين و خمسين سنة، ثنا سليمان ابن حسان، منذ سبع و سبعين سنة، ثنا أبو أسامة ثنا مجالد عن عامر عن جابر بن عبد اللّه قال قال سعد لرجل يوم الجمعة: لا صلاة لك فذكر ذلك الرجل للنبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لم يا سعد قال إنه يتكلم و أنت تخطب قال الصاحب الحجة فيه سكوت النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فانه لا يقر على باطل.

روى الصاحب الحديث فى أماليه عن جماعة منهم: أبو عبادة بن العباس و القاضى أبو بكر أحمد بن كامل و أبو الحسن أحمد بن محمد العبدى اللبنانى و أبو العباس محمد بن الحسين الصوفى و غيرهم، و وقع الصاحب إلى أبى شجاع و إلى قزوين، حين صادر مجوسيا على مال و تظلم منه‏

____________

(1) كذا.

295

المجوسى: غرك بعدنا منك، و إمهالنا فيك، فاحذر يوم المحاسبة و خزى المعاقبة، و قد جف ريقك على لسانك، و شهد قبح آثارك بسوء فعالك و رد إلى هذا المجوسى ماله، فان تلك الدراهم عقارب و أراقم، إن غنمتها فى يوم غرمتها لغد و السلام.

وقع إليه: و قد احتوى على بعض التركات إسفهسلا رطال عهده بظل الهيبة، و ظن أنه مهمل لا يحاسب و مغمل لا يعاقب و لا يراقب، فبسط يده فى المصادرات، و تعداها إلى التركات، ليكون ظلمه شورى بالسوية بين الأحياء و الأموات، و باللّه قسما حقا، و قولا صدقا، لئن لم ينزجر عما هو عليه من الظلم، الوخيم و الأمر البهيم لأنفقته نفقة أجعل الدنيا عليه حلقة خاتم، أو كفة حائل‏ «وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ».

ذكره أبو سعد الآلى فى كتابه فى أخبار الرى، فقال قد انقرض بموته أبهة الوزارة و الرياسة، و عفت معالم السيادة و السياسة و كانت الأعلال قد ألحت عليه، و الأسقام لزبت به لكثرة أفكاره فى تهذيب الأمور و شدة اهتمامه بترتب الأحوال، و توفى سنة خمس و ثمانين و ثلاثمائة، بالرى لست بقين من صفر ليلة الجمعة وقت العشاء الآخر، و كان قد انعقد لسانه و اختل عقله ليلة الخميس.

إسماعيل بن عبد الجبار بن محمد بن عبد العزيز بن ماك القاضى أبو الفتح،

سمع و سمع منه الكثير، و ممن سمع منه إبراهيم الحميرى، و أبو الفتوح محمد بن الحسن بن جعفر الطيبى و السيد أبو طاهر الجعفرى،

296

و روى عن أبى الحسن محمد بن عمر بن زاذان بالاجازة، و قدم إصبهان، سنة ثمان و ستين و أربعمائة، و سمع منه بها يحيى بن عبد الوهاب بن مندة، و أورده فى الطبقات، و سمع منه الحافظ أبو طاهر السلفى و الكبار، توفى سنة ثلاث و خمسمائة.

إسماعيل بن عبد العزيز بن زاذان، أبو خليفة الزاذانى،

سمع الحديث، سنة ست و تسعين و أربعمائة.

إسماعيل بن عبد الغفار المرفى،

كان له رغبة و إنفاق فى الخير و إحسان إلى الضعفاء، و سمع المجلدة الأولى، من صحيح البخارى، من الأستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ.

إسماعيل بن عبد اللّه بن أحمد الخليلى‏

أخو الخليل الحافظ، سمع أبا الفتح الراشدى و غيره، و أجاز له الحاكم أبو عبد اللّه الحافظ و جماعة.

إسماعيل بن عبد اللّه بن عمر بن عبد اللّه بن زاذان أبو القاسم،

سمع أباه أبا محمد عبد اللّه بن عمر، مسند ابن عمر رضى اللّه عنهما، من مسند أحمد بن حنبل رضى اللّه عنه، بروايته عن أبى بكر القطيعى، و سمع أبا الفتح الراشدى و إبراهيم بن حمير.

إسماعيل بن عبد اللّه أبو الفتح الخبازى،

سمع أبا الفتح الراشدى.

إسماعيل بن عبد الوهاب أبو سهل،

حدث بقزوين عن داؤد بن سليمان الغازى، و حدث عنه أبو بكر بن المعزل قرأت على والدى رحمه اللّه، ليلة الخميس التاسع عشر من ذى الحجة، سنة خمس و ستين و خمسمائة، أخبركم أبو الفضل عبد الملك بن سعد بن عنتر التميمى أنبا أبو عثمان إسماعيل‏

297

ابن محمد بن أحمد الواعظ أنبا الخطيب أبو منصور عبد الرزاق بن أحمد ابن عبد الرحمن ثنا أبو بكر محمد بن على بن محمد الغزال ثنا أبو الحسن على ابن محمد بن مهروية، و ابو سهل إسماعيل بن عبد الوهاب بقزوين، سنة ثلاثين و ثلاثمائة، ثنا داؤد بن سليمان الغازى.

أنبا على بن موسى الرضا، حدثنى أبو موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن على عن أبيه على بن الحسين عن أبيه الحسين بن على عن أبيه على بن أبى طالب رضى اللّه عنه، قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): من مرّ على المقابر فقرأ فيها إحدى عشر مرة «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» ثم وهب أجره الأموات أعطى من الأجر بعدد الأموات.

إسماعيل بن عبد الوهاب المرزى،

سمع الأستاذ الشافعى بن داؤد ابن المختار القزوينى، و أبا زيد الواقد بن الخليل الخليلى، سنة ست و أربعين و أربعمائة.

إسماعيل بن عبد الوهاب بن عبد ابن المرزى،

حدث عنه أبو بكر ابن حمشاد، أنبانا عن القاضى إسماعيل بن عبد الجبار أنبانا أبو الحسن محمد ابن على الشروطى أنبانا أبو بكر الحسن بن الحسين بن حمشاد ثنا إسماعيل ابن عبد الوهاب بن عبد اللّه المرزى ثنا أحمد بن يحيى ثنا قبيصة بن عقبة ثنا سفيان الثورى عن الربيع بن صبيح عن زيد بن أبان عن أنس بن مالك، قال: حج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) على رحل من قطيفة لا يساى أربعة دراهم و قال: اللهم أسألك حجة، لا رياء فيها و لا سمعة.

298

إسماعيل بن عبيد

أخو أبى القاسم بن عبيد، سمع أبا الفتح الراشدى كتاب الجمعة من الصحيح للبخارى.

إسماعيل بن عثمان بن إسماعيل الواعظ النيسابورى،

سمع بقزوين، أبا محمد، عبد الواحد بن عبد الماجد بن عبد الواحد القشيرى، أحاديث مخرجة من مسموعات أبى بكر عبد الغفار بن محمد الشيروى بسماعه منه، و منها حديثه عن أبى الفضل، عبد الرحمن بن الحسن الرازى أنبا أبو القاسم جعفر ابن عبد اللّه بن يعقوب بن فناكى ثنا أبو بكر محمد بن هارون الرويانى ثنا أبو كريب ثنا عبد اللّه بن إدريس عن عبيد اللّه عن نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنهما، أن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، ضرب و غرب و أن أبا بكر ضرب و غرب و أن عمر رضى اللّه عنه ضرب و غرب.

إسماعيل بن على بن أحمد الحسينى أبو الفضل القزوينى،

روى عن عبد اللّه بن أحمد بن يوسف الاصبهانى، و فيما خرج من مسموعات الصاحب نظام الملك، روايته عن إسماعيل هذا عن عبد اللّه أنبا أبو على الحسن بن يحيى بن حموية الكرمانى ثنا محمد بن سليمان الحضرمى ثنا داؤد بن رشيد ثنا الوليد بن مسلم عن عبد اللّه بن العلاء أنبا أبو سلام الأسود ثنا أبو سلمى راعى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، قال سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): يقول بخ بخ لخمس ما أثقلهن قيل، و ما هى يا رسول اللّه! قال: سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلا اللّه و اللّه أكبر، و الولد الصالح يتوفى للمرء المسلم فيحتسبه.

إسماعيل بن على بن الحسين السمان أبو سعد الرازى،

حافظ مكثر،

299

سمع و جمع كتب و طاف الكثير و معجم شيوخه و معجم البلدان من جمعه، يوضحان سعة رحلته و طلبه و سماعه و ورد قزوين، و تفحص عن شيوخها حين ورد، و سمع من المشهورين و الخاملين، و يتبع طبقات السماع على الأصول و معجم شيوخه على ما حكاه العاد يشتمل على ألف و أربعمائة و ثلاثين شيخا، و سمع منه أبو طاهر عبد الرحمن بن محمد بن الحسن بن فضلكان و أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن العباس الوكيل الرازى و غيرهما.

قرأت على على بن عبد اللّه بن بابوية أنبا أبو منصور عبد الرحيم ابن المظفر الحمدونى أنبا أبو طاهر بن فضلكان أنبا أبو سعد السمان، قال قرأت على أبى بكر محمد بن إسحاق بن محمد السقطى، فى جامع الأبلة، حدثكم أحمد بن هشام ثنا يحيى بن أبى طالب ثنا عمرو بن عبد الغفار ثنا الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة رضى اللّه عنه، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): من انظر معسرا أظله اللّه فى ظله يوم لا ظل إلا ظله.

إسماعيل بن عمر المهرانى،

سمع أبا طلحة الخطيب سنن ابن ماجة، سنة تسع و أربعمائة.

فصل‏

إسماعيل بن أبى الفرح،

سمع أبا الفتح الراشدى، سنة ثمان عشر و أربعمائة، حديثه عن أبى طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن‏

300

خزيمة ثنا أبو العباس السراج ثنا قتيبة ثنا عبد العزيز بن محمد عن سهيل بن أبى صالح عن أبى هريرة رضى اللّه عنه، أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال نعم الرجل أبو بكر نعم الرجل أسيد بن حضير، نعم الرجل ثابت ابن قيس بن شماس، نعم الرجل معاذ بن جبل، نعم الرجل معاذ بن عمير ابن الجموح رضى اللّه عنهم.

فصل‏

إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن أحمد بن محمد النساجى أبو إبراهيم،

الفقيه سبط أبى عبد اللّه النساج القزوينى، و قد سبق ذكو أبيه و جديه الأقربين، سمع التاريخ الصغير للبخارى، من الخليل الحافظ، سنة ثلاث و أربعين و أربعمائة، روايته عن عبد الرحمن بن محمد الشيبانى عن القاضى ابن الأشقر عن المصنف، و سمع أيضا إبراهيم بن حمير، سنة اثنتين و ثلاثين و أربعمائة.

سمع أبا الفتح الراشدى فى الصحيح للبخارى، حديثه عن محمد بن بشار ثنا عثمان بن عمران ثنا على بن المبارك عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة عن أبى هريرة رضى اللّه عنه، فقال كان أهل الكتاب يقرؤن التورية بالعبرانية و يفسرون بها بالعربية لأهل الاسلام، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لا تصدقوا أهل الكتاب و لا تكذبوهم و قولوا آمنا باللّه و ما أنزل الآية.

إسماعيل بن محمد بن بابا،

سمع القاضى أبا محمد بن أبى زرعة،