التدوين في أخبار قزوين‏ - ج2

- عبد الكريم الرافعي القزويني المزيد...
508 /
301

سنة تسعين و ثلاثمائة.

إسماعيل بن محمد بن حمزة الربيع أبو القاسم المخلدى،

ممن نعت بالحفظ و له تواليف فى الحديث و التذكير، و سمع كتاب الخائفين، من الذنوب لأبى بكر محمد بن يحيى بن أحمد بن يحيى الفقيه المعروف، بابن أبى زكريا من أبى الوفاء سعد بن الحسن القصرى إمام الجامع بأسدآباد، عن أبى القاسم على بن إبراهيم البزاز الهمدانى عن المصنف، و سمع الأستاذ أبا عمرو الشافعى سنة خمس و ثمانين و أربعمائة، و أبا بكر محمد بن إبراهيم الكرخى.

أنبانا أبو سليمان أحمد بن حسنوية، أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن حمزة أنبانا أبو بكر محمد بن إبراهيم الكرجى أبا الفرج بن فضالة عن الافريقى عن مولى أم معبد عن أم معبد عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أنه كان يدعو: اللهم طهر قلبى من النفاق، و عملى من الرياء، و لسانى من الكذب، و عينى من الخيانة فانك تعلم خائنة الأعين، و ما تخفى الصدور، و سمع أشراط الساعة لأبى عبد اللّه الحسين بن محمد بن الحسين ابن عبد اللّه بن منجوية الثقفى الدينورى، نزيل نيسابور، و المقبور بها من ابنه أبى بكر محمد بن الحسين، رواه بهمدان عن أبيه المصنف.

إسماعيل بن محمد بن على بن منصور الأديب، أبو سعد النيسابورى،

سمع بقزوين مسند على ابن موسى الرضا من أبى الفضل ظفر بن المحسن الخضرى، سنة إحدى و تسعين و أربعمائة.

302

إسماعيل بن محمد بن الفضل بن على بن أحمد بن طاهر التيمى الاصبهانى أبو القاسم الطلحى الجوزى،

يعرف بقوام السنة، حافظ متقن مشهور صنف فى التفسير و الحديث، و كلام المشائخ الكثير، و سمع أبا نصر الرسى و أبا بكر بن خلف و إبراهيم بن عبد اللّه الطيان، و سليمان الحافظ، ورد قزوين، و سمع بها من أبى منصور المقومى، سنن ابن ماجة بقراأته فى الجامع، سنة إحدى و ثمانين و أربعمائة، و سمع بها أيضا محمد ابن إبراهيم الكرجى و الواقد بن الخليل.

ذكره تاج الاسلام أبو سعد السمعانى، فقال هو استاذى فى الحديث كبير الشان عارف بالمتون، و الأسانيد، و وهب أكثر أصوله فى آخر عمره، و أملى فى جامع إصبهان قريبا، من ثلاثة آلاف مجلس، و كان يحضر مجالس الشيوخ و الشبان و فى الرسالة التى كتبها ببخارا شيخنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد الواحد الدقاق الاصبهانى و باصبهان الآن إمام كبير، و هو فلان يرجع إلى دين و علم و أدب و بلاغة و حفظ للحديث و بينى و بينه صداقة أكيدة و صحبته قديمة و أنا مشتاق إلى غرته.

ذكره الحافظ محمد بن أبى نصر اللفتوانى، فى بعض أماليه، فقال:

شيخنا الحافظ إسماعيل إمام المائة الخامسة، أقام باصبهان أكثر من ثلاثين سنة، قبل الخمسمائة، و نحو ذلك بعد الخمسمائة، يعلم الناس فنون العلم حتى صدروا عنه، برى نبوى الاسم و الكنية قرشى الحسب و النسبة، من أولاد طلحة بن عبد اللّه أستاذى الذى عليه قرأت و فى حجره نشات و من عشه درجت و على يده تخرجت.

كان يحلنى محل الولد، و العضو من الجسد إن قلت فيه أنه الشيبانى‏

303

فى زمانه ما أنبأت إلا عن الصدق أو ادعت أنه الثورى فى أوانه ما تخطيت خطه الحق، جزاه اللّه عنا أفضل ما جزاه عالما من متعلم، و رحمنا و إياه، ولد سنة سبع أو ثمان و خمسين و أربعمائة، و توفى سحر عيد الأضحى، سنة خمس و ثلاثين و خمسمائة.

إسماعيل بن محمد بن أبى الفضل الطوسى أبو الفضل،

سمع منه بقزوين، سنة ثلاث و ثمانين و أربعمائة، كتاب تسمية الضعفاء و المتروكين، لأبى عبد الرحمن النسائى، بسماعه من أبى عبد اللّه محمد بن أحمد بن محمد الكامخى، الساوى بها عن أبى بكر أحمد بن محمد البرقانى الخوارزمى عن أبى الحسن أحمد بن أبو سعيد وكيل دعلج عن أبى موسى عبد الكريم بن أبى عبد الرحمن النسائى عن أبيه.

حدث أيضا عن أبى عثمان الحيرى أنبانا غير واحد عن كتاب أبى أحمد عبد للّه بن هبة اللّه الكمونى أنا إسماعيل بن محمد الطوسى بقزوين أنا أبو عثمان سعيد بن محمد البحترى ثنا أحمد بن جعفر الرصافى ببغداد ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، حدثنى أبى ثنا حماد بن خالد ثنا مالك بن أنس ثنا زياد بن سعد عن الزهرى عن أنس رضى اللّه عنه قال: سدل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ناصيته ما شاء أن يسدلها ثم فرق بينهما بعد.

إسماعيل بن محمد بن يوسف أخو القاضى أبى يوسف القزوينى المفسر،

سمع القاضى أبا الحسن عبد الجبار بن أحمد يحدث عن أبى عبيد، محمد بن إسحاق بن إبراهيم البخارى الطواويسى ثنا على بن محمد بن هارون ابن زياد الحميرى ثنا أبو كريب ثنا ابن إدريس، سمعت شعبة عن أبى عمران‏

304

الجونى عن طلحة رجل من قريش، قال قالت عائشة: يا رسول اللّه! إن لى جارين، فانى أيهما أهدى قال إلى أقربهما منك بابا.

إسماعيل بن محمد أبو عمرو السكرى القزوينى،

روى عن داؤد بن إبراهيم أنبانا من أجاز له أبو الفتح إسماعيل بن عبد الجبار القاضى أنبا القاضى الخليل بن عبد اللّه الحافظ أنبا أحمد بن محمد بن أحمد بن ميمون الكاتب ثنا أبى ثنا إسماعيل بن محمد أبو عمرو السكرى القزوينى ثنا داؤد ابن إبراهيم ثنا رشدين بن سعد ثنا معاوية بن صالح قاضى الأندلس عن مكحول عن أبى بن كعب، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من قرأ سورة سبا لم يبق نبى و لا رسول إلا كان له يوم القيامة مصافحا.

إسماعيل بن محمد الحدادى المراغى،

سمع أبا عبد اللّه محمد بن إسحاق الكيسانى، كتاب الأحكام لأبى على الطوسى أو بعضه.

إسماعيل بن محمد أبو يعلى الشريف العباسى،

سمع على بن أحمد بن صالح، بياع الحديد.

إسماعيل بن ممة بن السرى البجلى، أبو منصور،

سمع أبا الفتح الراشدى، سنة سبع و أربعمائة، بقراءة خدا دوست الديلمى، كتاب الحدود و غيره، من صحيح محمد بن إسماعيل البخارى.

إسماعيل بن أبى منصور بن أبى سهل الطوسى، أبو الفتوح.

ورد قزوين، و سمع منه بها، روى عن نظام الملك أبى على الحسن بن على بن إسحاق أنبا القاضى أبو بكر الحيرى ثنا أبو العباس الاصم ثنا زكريا بن يحيى ثنا سفيان بن عيينة عن الزهرى عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال‏

305

رجل يا رسول اللّه متى الساعة. قال ما أعددت لها، فلم يذكر كثيرا إلا أنه يحب اللّه و رسوله قال فأنت مع من أحببت.

إسماعيل بن أبى منصور بن سهل القزوينى، أبو طاهر،

سمع أبا بكر محمد بن عبد الغفار الشيروى، سنة ثمان و تسعين و أربعمائة، أحاديث مخرجة من مسموعاته، و فيها أنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن أحمد بن رندة الاصبهانى أنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الحافظ أنا أبو زرعة الدمشقى أنبا على بن عياش ثنا جرير بن عثمان عن عبد الواحد بن عبد اللّه البصرى، سمعت واثلة بن الأسقع رضى اللّه عنه، يقول قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): من أعظم الفرية، أن يدعى الرجل إلى غير أبيه أو يرى عينيه فى المنام، ما لم ترا، و يقول على اللّه و رسوله ما لم يقل.

إسماعيل بن ملكداد بن إسماعيل الوبار،

سمع أبا العباس المقرئ الرازى بقزوين الأربعين، لأبى إسحاق المراغى، بروايته عن أبى غالب الصيقلى الجرجانى عنه.

إسماعيل بن ميسرة بن إسماعيل،

سمع أبا الفتح الراشدى، سنة أربع عشرة و أربعمائة، فى الصحيح للبخارى، حديثه عن محمد بن بشار ثنا ابن أبى عدى عن هشام بن حسان ثنا عكرمة عن ابن عباس رضى اللّه عنهما أن هلال بن أمية قذف إمرأته، فجاء يشهد و النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: إن اللّه تعالى يعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما، من تائب.

306

فصل‏

إسماعيل بن نصر بن عبد الجبار أبو مسعود،

سمع أباه نصر، سنة اثنتين و سبعين و أربعمائة، مسند على بن موسى الرضا (1)، بروايته عن الخليل ابن عبد اللّه الحافظ عن أبيه عن ابن مهروية عن داؤد بن سليمان الغازى عن الرضا، و سمع مسند الشافعى من أبيه عن أبى ذر الاسكافى عن القاضى الحيرى، و سمع عمه الخليل بن عبد الجبار أيضا، و روى عنه الحافظ أبو نصر اليونارتى.

فصل‏

إسماعيل بن الوفاء النيلى،

سمع أبا الفتح الراشدى، سنة اثنتين و عشرين و أربعمائة.

فصل‏

إسماعيل بن هبة اللّه بن عبد اللّه بن أحمد بن جعفر القزوينى،

أبو البركات بن أبى القاسم أجاز له أبو معشر الطبرى المقرئ: رواية مسموعاته، سنة أربع و سبعين و أربعمائة، و سمع أبا منصور المقومى و أبا زيد الواقد ابن الخليل الخليلى و أبا إسحاق الشحاذى، سنة ست أو سبع و سبعين و أربعمائة، و مما سمع أبا منصور، حديثه عن أبى الفتح الراشدى ثنا أبو بدر أحمد بن عمر بن محمد بالدينور ثنا عبد الرحمن بن حمدان ثنا محمد بن غالب ثنا محمد

____________

(1) هذا المسند المعروف بصحيفة الرضا (عليه السلام) و قد طبع فى بيروت و طهران.

307

ابن إسماعيل بن أبى سمينة ثنا روح بن عبادة عن ابن جريج عن حبيب ابن أبى ثابت عن عاصم بن ضمرة، عن على رضى اللّه عنه، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ما ينظر أحدكم إلى فرج أخيه.

فصل‏

إسماعيل بن يحيى العبسى،

سمع بقزوين محمد بن جمعة بن زهير الأزدى، و قد سبقت له رواية عند ذكر محمد بن جمعة فى المحمدين.

إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل بن زند الزراد، أبو محمد التميمى،

حدث بقزوين عن على بن محمد الطنافسى ثنا وكيع بن الجراح عن الأعمش عن طلحة بن مصرف عن حيثمة عن عدى بن حاتم رضى اللّه عنه، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): ما منكم من أحد إلا و سيكلمه ربه، ليس بينه و بينه ترجمان الحديث، قال سليمان بن يزيد الفامى، و قد روى الحديث عن إسماعيل كذا بيانه، من كتابه و الناس يقولون الأعمش عن خيثمة نفسه.

إسماعيل بن يوسف بن محمد بن العباس، الطالقانى‏

أبو سعد الفقيه الطالقانى، والد الامام أحمد بن إسماعيل، كان ورعا حسن الطريقة، عالما بالفقه و الفرائض، و القرأة تلمذ للقاضى الشهيد أبى المحاسن الرويانى و أبى خلف المرزبان الفقيه، و يقال إنه لم يدركه الفجر أربعين سنة و هو نائم و أنه يدخل هذه المدة بيتا فيه المصحف إلا على وضوء.

سمع القاضى أبا المحاسن الطبرى و الأستاذ الشافعى و غيرهما، و روى‏

308

عنه ابنه و والدى و أقرانهما أنبانا ولدى رحمه اللّه أخبرنا القاضى أبو سعد الطالقانى أنا القاضى أبو المحاسن أنا الحافظ أبو بكر البيهقى أنبا أبو بكر الحيرى أنبا الاصم أنبا الربيع أنبا الشافعى ثنا إبراهيم بن محمد أخبرنى صفوان بن سليم عن إبراهيم بن عبد اللّه بن معبد عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس رضى اللّه عنهما أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: من ترك الجمعة كتب منافقا فى كتاب لا يمحى و لا يبدل.

إسماعيل بن يوسف بن يعقوب الصوفى القزوينى،

سمع بيروت أبا على بن مكحول البيروتى، حديثه عن أبى بكر محمد بن الحارث ثنا زهير ابن عباد عن عبد الحميد عن مالك بن أنس عن عبد اللّه بن دينار عن ابن عمر رضى اللّه عنهما، قال قيل: يا رسول اللّه، أى العباد أحب إلى اللّه، قال أنفع الناس للناس، قيل: و ما أفضل الأعمال قال إدخال السرور على المؤمن، قيل، و ما سرور المؤمن، قال إشباع جوعته، و تنفيس كربته، و قضا دينه.

الاسم الثامن إسكندر

إسكندر بن حاجى بن أحمد بن على بن أحمد الخيارجى،

الزاهد أبو المحاسن مشهور بالورع و الصلابة فى الدين و جميل السيرة، و ذكره يحيى بن عبد الوهاب بن مندة فى طبقات أهل أصبهان و قال إنه قدم إصبهان، و حدث بها عن هبة اللّه بن زاذان، و سمع منه كهول البلد، و مما سمع من هبة اللّه كتاب يوم و ليلة لأبى بكر السنى، برواية هبة اللّه‏

309

عن عمه عن ابن السنى، و سمع رسالة أبى عبد اللّه بن مانك من أبى بكر عبد الغفار بن محمد عن أبى نصر عبد الرحمن بن شادى عن شعيب بن على ابن شعيب القاضى، قال: كتب إلى ابن مانك من أنطاكية أو من طرسوس و كان الشيخ إسكندر، يسكن خانقاه سهرهيزة و فيه دفن بعد ما قتله الملاحدة غيلة، سنة خمس و تسعين و أربعمائة.

إسكندر بن أبى الفوارس القزوينى،

سمع أبا الخير حمد بن أحمد ابن محمد بن حمدان الاصبهانى سنة اثنتين و سبعين و أربعمائة حديثه عن أبى الفضل منصور بن نصر بن عبد الرحيم ثنا الهيثم بن كليب ثنا العباس ابن محمد الدورى ثنا عمر بن حفص بن غياث ثنا أبى عن أبى جعفر الرازى، حدثنى محمد بن المنكدر عن سعيد بن جبير عن عائشة رضى اللّه عنها قالت قال: رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من كانت له صلاة يصليها من الليل، فنام عنها فانما هى صدقة تصدق اللّه عليه بها و كتب له أجر صلاته.

الاسم التاسع اشرف‏

أشرف بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن عبد الرحمن النهاوندى‏

ثم الأسدابادى، تفقه بهمدان و إصبهان و أقبل فى آخر عمره على العبادة و اعتدل عن الناس، و سمع أبا القاسم عبد اللّه بن حيدر، سنة سبعين و خمسمائة، يحدث عن محمد بن الفضل الفراوى قال أنبا أبو عثمان سعيد بن محمد البحيرى أنبا أبو على زاهر بن أحمد الفقيه أنبا أبو إسحاق إبراهيم بن‏

310

عبد الصمد ثنا محمد بن عبد الاعلى ثنا بشر بن المفضل ثنا خالد عن أبى قلابة عن ثابت بن الضحاك رضى اللّه عنه، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من حلف بملة، سوى الاسلام كاذبا فهو كما قال و من قتل نفسه بشئ عذبه اللّه فى نار جهنم أو قال جهنم.

الاسم العاشر أعرابى‏

أعرابى ابن الحسين بن محمد بن أحمد بن أبى حجر المستهل، أبو الفوارس العجلى،

كان من كبار قزوين جاها و رفعة و نبلا و سيادة و نسبا و كان له آباء و أبناء أفاضل كرام، و كان يلقب و يخاطب من ديوان السلاطين بالدهخدا الرئيس الخطير، ثم لقب فى عهد السلطان ملكشاه و وزارة نظام الملك بضياء الدين، و له يقول أبو المعالى هبة اللّه بن عبد الملك الكاتب القزوينى:

يا سيدا يعلو به قدرى‏* * * و منعما تغلى به قدرى‏

و الليث فى عجل و أبنائها* * * و البدر فى أنجمها الزهر

صدرى كما تعلم فى ضيقة* * * من فقد ذلك الكواكب الدرى‏

و اليد ضيقا يا ضياء الدنى‏* * * و الدين قد أريت على الصدر

311

و ذاك داء لم يزل طبه‏* * * مكتسبا من جودك الغمر

عودتنى البرّ و عودتك إلى‏* * * منخول من ودى و من شكرى‏

و له يمدحه:

ضياء الدين سيدنا الخطير* * * خلائقه كواكب لا تغور

تجمع فيه إفضال و فضل‏* * * و ضم إليهما خير و خير

دوائر كل مكرمة و فخر* * * غدت من حول نقطته تدور

سحاب ندى أنامله هتون‏* * * و روض رجاء آمله نضير

إذا سئل النهى من ذا تؤاخى‏* * * إليه بنانه جعلت تشير

يقيم الحلم حيث يقيم فيه‏* * * و أنى سار كان له مسير

أحاديث المفاخر عنه تروى‏* * * صحائف لا يرى فيهن زور

اراك أبا الفوارس ذا سحابا* * * متى ينزعن ينخسف البدور

312

سجايا لو غدون من الغوالى‏* * * لهام بهن عزهاة وزير

تقود بفرط بشرك أحمد* * * إليك و قائد الذم النسور

و يخدمك القلوب هوى و حبا* * * كما قامت بخدمتك الصدور

لعمرك إن طير هواى إلا* * * بحق جميل عهدك لا يطير

و دادك للكرم و أنت رأس‏* * * لهم إن باد ود لا يبور

أصد كؤس نشرى عن كثير* * * يقال لهم رئيس أو أمير

و تلك عليك مترعة رذوما* * * على رغم الذى يأبى أدير

و كيف أخصهم ببنات فكرى‏* * * و أم نزير نائلهم نزور

و ليس ينال فيهم مستنيل‏* * * و ليس يجار فهم مستجئير

و ما بهم لعمر اللّه شعر* * * بلى لهم الشعير فهم حمير

313

لذلك لا يزال سهام ذمى‏* * * لها أعرافهم أبدا جنير

أنا الرجل الذى يرجو و يخشى‏* * * كبير مقالى الرجل الكبير

إذا صرصرت يوما بالقوافى‏* * * فللمتشاعرين بها صفير

لأموات المكارم و المعالى‏* * * بنفخه منطقى فيها نشور

أسيدنا و ما أدى الأمانى‏* * * لغيرك آمل منا يشور

سعدت بعيد فطرك و الأعادى‏* * * أعيد على كبودهم الفطور

و دامت دهرنا ما دمت فيه‏* * * كروض قد تخلله غدير

فى ديوانه مدائح للرئيس أبى الفوارس و مراث و أجاز لأبى الفوارس سماعاته و مصنفاته، و أماليه أبو الحسن عمران بن موسى بن الحسن المقرئ، و كانت وفاته، سنة ثلاث و تسعين و أربعمائة.

الاسم الحادى عشر [الانى‏]

الانى بن عبد اللّه الأرمنى،

سمع كتاب السنة لأبى الحسن القطان‏

314

من الاستاذ إبراهيم الشحاذى بقراأة الامام أحمد بن إسماعيل بن خمس و عشرين و خمسمائة.

الثانى عشر [الياس‏]

الياس بن أحمد

أخو إسماعيل بن أحمد السامانى من الأمراء المعتنين:

بالعدو رعاية النصفة، ولى قزوين سنة ثلاث و تسعين و مأئتين.

الياس بن أبى صالح الديلمى،

سمع الفتح المحسن بن الحسن الراشدى، سنة ثمان و أربعمائة يحدث عن محمد بن عبد اللّه البجلى، قال سمعت رويما يقول الكلام بين المتفاوضين، على ثلاثة أوجه إما مناظرة و إما مذاكرة، و إما مكابرة، فالمناظرة للعالمين، و المذاكرة للعارفين و المكابرة للجاهلين.

الياس بن أبى طاهر الاستادى،

سمع الحديث من الخضر بن أحمد ابن محمد.

الياس بن محمد الاستاذى،

سمع أبا عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدى البغدادى بقزوين، و يمكن أن يكون هو الذى، سبق ذكره.

الياس بن مضر الدقاق،

فقيه عدل، رأيت شهادته على حكومة القاضى أبى موسى عيسى بن أحمد فى سجلات.

الثالث عشر أميركا و أميره و أميرى‏

ميركا بن أحمد أبن موسى القزوينى،

سمع أحاديث الأشج، عن على رضى اللّه عنه، من أبى الفتوح، محمد بن الفضل الاسفرأثنى، بمذنية

315

السلام، سنة ست و ثلاثين و خمسمائة، و فيها سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، يقول: من كذب فى رؤياه كلف أن يعقد فى طرق شعره و ليس بعاقد.

أميركا بن أحمد الجعفرى،

سمع أبا الفتح الراشدى، سنة ثمان عشر و أربعمائة، يروى عن أبى طاهر، محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة قال أنبأ حدى، ثنا محمد بن عبد اللّه بن بزيع، ثنا بشر بن إبراهيم الأنصارى ثنا ثور، عن هلال بن منصور، عن يعلى بن شداد بن أوس عن أبيه رضى اللّه عنهم، قال قال النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إن اليهود لا يصلى فى نعالها فخالفوهم فاذا قمتم الى الصلاة فاحتذروا نعالكم.

أميركا بن حيدر التاجر،

سمع الاستاذ الشافعى من داود صحيح البخارى أو نصفه الأول.

أميركا بن زروية بن غازى الصواف،

سمع أبا بكر بن كثير، سنة تسع و ثمانين و أربعمائة، و سمع الحافظ شيروية الديلمى، بقزوين سنة سبع و خمسمائة، حديثه عن أبى الحسين أحمد بن محمد بن النقور، أنبأ أبو الحسن، على بن عمر بن محمد الحربى، سنة خمس و ثمانين و ثلاثمائة ثنا الحسن بن الطيب السماعى البخلى، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا جعفر بن سليمان الضبيعى، ثنا ثابت عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه، قال كان النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لا يدخر شيئا لغد.

أميركا بن على الزيد،

شريف، سمع أبا الفتح الراشدى، فى صحيح البخارى ثنا يحيى بن بكير، ثنا الليث عن عقيل، عن ابن شهاب عن‏

316

أبى سلمة، أن أبا قتادة الأنصارى، و كان من أصحاب النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و فرسانه، و قال سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: الرؤيا من اللّه و الحلم من الشيطان، فاذا حلم أحدكم الحلم يكرهه، فليبصق عن يساره، و ليستعذ باللّه فلن يضره أورده فى كتاب التعبير.

أميركا بن أبى الفرج بن عبد الرحمن أبو موسى القزوينى،

حدث عن أبى إسحاق إبراهيم بن محمد المعبر، حدث أبو العباس أحمد بن خليفة الخبازى بآمل، سنة ست و ستين و خمسمائة، عن محمد بن إبراهيم الزبيرى عنه بسماعه منه بقزوين.

أميركا بن أبى اللجيم بن أميرة القزوينى أبو الحسن العجلى،

روى الأشجيات عن الحسين بن المظفر الحمدانى عن أبى عبد اللّه القادسى عن أبى بكر المفيد عن الأشج، توفى سنة أربع عشر و خمسمائة.

أميركا بن الوفاء بن أميركا الباركى،

سمع أبا الفضل الكرجى، سنة ستين و خمسمائة.

أميركا بن هبة اللّه بن القاسم الخليلى‏

فقيه، لقى محمد بن حامد الكثيرى.

أميركا بن ذيتارة،

و الظن أنه سمع منهما.

أميرة بن إبراهيم الصرام،

سمع أبا الفتح الراشدى، سنة ست عشره و أربعمائة، حديثه عن محمد بن عبد الملك الواسطى ثنا يزيد بن هارون أنبا الجريرى عن غنيم بن قيس عن أبى موسى الأشعرى رضى اللّه عنه، عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): قال مثل هذا القلب مثل ريشة بفلاة يقلبها

317

الريح ظهر البطن.

أميران بن المشطب الأديب،

سمع أبا الفتح الراشدى فى الصحيح للبخارى، حديثه عن عبد اللّه بن يوسف أنبا مالك عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة رضى اللّه عنه أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: تكفل اللّه لمن جاهد فى سبيله لا يخرجه من بيته إلا الجهاد فى سبيله، و تصديق كلماته أن يدخله الجنة فيرده إلى مسكنه بما نال من أجر أو غنيمة.

أميرى بن عبد الكريم بن داؤد الدقاق القزوينى،

سمع أبا منصور المقومى، سنة سبع و سبعين و أربعمائة، حديثه عن عبد اللّه بن محمد بن خالد القاضى ثنا عبد الكريم بن الهيثم ثنا يحيى بن صالح ثنا سليمان بن عطاء عن مسلمة بن عبد الحميد الجهنى عن أبى الدرداء رضى اللّه عنه، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): سيد طعام أهل الدنيا و أهل الجنة اللحم، و ما دعى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى لحم إلا أجاب و لا أهدى إليه إلا قبله.

أميرى بن أبى العباس القزوينى،

أبو عبد اللّه من أهل العلم، سمع الكفاية فى الكلام، للقاضى أبى محمد عبد اللّه بن محمد بن عبد الرحمن الاصبهانى على مصنفها درسا و تفهما.

أميرى بن محمد بن عمر بن زاذان،

سمع التاريخ الصغير أو بعضه لمحمد بن إسماعيل البخارى من أبى الفتح الراشدى، بقراءة خدا دوست الديلمى، بروايته عن جبرئيل بن محمد عن القاضى بن الأشقر عن البخارى‏

318

و فى التاريخ ثنا يحيى بن بكير، حدثنى الليث عن محمد عن أبيه عجلان عن أبى هريرة رضى اللّه عنه، عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال:

ألم تروا كيف صرف اللّه عنى شتم قريش، و لعنها يشتمون مذمما و أنا محمد.

أميرى بن محمد بن منصور بن أبى أحمد بن حيك بن بكير بن اخرم بن قيصر الرامشينى‏

شيخ فاضل، قال أبو سعد السمعانى: هو من أهل قزوين و رامشين إحدى قراها، كان شيخا صالحا فقيها فاضلا ورعا كثير الصيام، سمع أبا منصور المقومى و أبا محمد الحسن بن محمد بن كاكا و غيرهما.

أميرى بن منصور بن زاذان الزاذانى،

سمع بعض الصحيح للبخارى من أبى الفتح الراشدى، و سمع أبا محمد عبد اللّه بن الحسن بن محمد الكامخى سنة ثمان و سبعين و أربعمائة.

أميرى بن الوفاء بن مفلح الكسائى،

سمع القاضى عبد الجبار بن أحمد فى إملاء له قرئ عليه، سنة تسع و أربعمائة، بقزوين ثنا عبد اللّه ابن جعفر بن فارس ثنا أحمد بن الفرات الرازى ثنا أبو أسامة عن سعد ابن كدام عن زياد بن علاقة عن عمه قطبة بن مالك، قال كان النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول اللهم جنبنى عن منكرات الأخلاق و الأهواء و الأدواء.

زيادات حرف الألف من غير رعاية الترتيب فى الأسماء و الآباء

إبراهيم بن محمد بن على بن إبراهيم الامام،

سمع الخضر بن أحمد

319

الفقيه، و سمع أبا زرعة أحمد بن الحسين بن على الرازى بقزوين، حديثه عن محمد بن إبراهيم بن ناصح ثنا أبو حاتم الرازى ثنا عبيد اللّه بن موسى ثنا الاوزاعى عن قرة عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة رضى اللّه عنه، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): كل أمر ذى بال لم يبدأ فيه بالحمد للّه فهو أقطع.

إبراهيم بن أحمد بن أبى القاسم المعروفى أبو إسحاق،

سمع أبا زرعة أيضا فى كتاب القدر من جمعه ثنا لقمان بن على السرخسى ثنا عمر بن داؤد ابن دينار ثنا عبدان، حدثنى عبد المجيد بن عبد العزيز، حدثنى أبى حدثنى أمى الزهراء، قالت كانت معى امرأة تلد البنات، فقيل لها إن ولدت جارية فاحمدى اللّه قالت لا أحمده قالت: فولدت قردة، قال عبد العزيز قالت امى الزهراء فدخلت عليها و أنبها لكئيبة لحال خزى و القردة فى حجرها و المرأة كانت بمرو.

أميرى بن أبى طالب الصوفى أبو الفضل القزوينى،

سمع أبا بكر عبد الرحمن بن شيخ الاسلام إسماعيل بن عبد الرحمن الصابونى، يحدث عن أبيه أنبا زاهر بن أحمد الفقيه أنبا أبو عبد اللّه الحسين بن إسماعيل المحاملى ثنا سعيد بن يحيى الأموى ثنا أبى ثنا أبو بردة بن عبد اللّه بن أبى بردة عن أبيه عن أبى موسى رضى اللّه عنه سألنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أى الاسلام أفضل قال من سلم المسلمون من لسانه و يده، و رواه صاحبا الصحيحين: كلاهما عن سعيد بن يحيى و كان سماع أميرى الصوفى من الامام أبى بكر بن عبد الرحمن فى ذى الحجة، سنة تسع و ستين و أربعمائة

320

و سمع أبا منصور المقومى، سنة أربع و ثمانين و أربعمائة.

أحمد بن حمد بن أحمد أبو العباس الكاكوى،

أحد نبى الوزير أبى العلاء الكاكوى و القائم مقامه فى و جاهه و لم يكن خاليا عن الفضل و الأدب و إن كان لا يبلغ شيئا و الأدب، مدحه هبة اللّه بن الحسن الكاتب بقصائد مقطعاته كثيرة منها قوله:

محلك فى العليا شعرى و فرقد* * * و همتك السماء أعلى و أصعد

و طودك فى العز الممنع شامخ‏* * * و بحرك فى النيل الممتع مزبد

و سيفاك رأى المعى و منصل‏* * * و ما منهما إلا صنيع مهند

فتفرى بحدى صارم و هو منتضى‏* * * و تغزى بحدى صارم و هو مغمد

و ما زحل بل بأسك المرناخس‏* * * و ما المشترى بل جودك الحلو يسعد

لسرح المنى فى بطن كفيك مرتع‏* * * كما يرتضى روادهن و مورد

و عين الأيادى من علاك قريرة* * * و خد المعالى من يداك مورد

و ما وجه عز منك بالعجز شاحب‏* * * و ما جفن جود منك بالطل أرمد

321

متى تقد أو تسهر بعينك مقلة* * * فأنت كرى فيها لذيذ و اثمد

و ان تدن فالآمال منا قريبة* * * و إن تنأعنا فهى لا شك تبعد

يخاطبك العضب الحسام بعبده‏* * * إذا رائك العضب الحسام تجرد

بنو الدهر ذنب كامل لأبيهم‏* * * و أنت له عذر بسيط ممهد

فظلت لأعباء المساعى كما غدا* * * أبوك لها حمد و جدك أحمد

ثنيت الفتى فى كل سرو و سؤدد* * * و فضل و ثانى ذلك القرم أو حد

مضى و اسمه السامى بكل فضيلة* * * يغور به وفد الثناء و ينجد

يصلى عليك الدهر غر قصائدى‏* * * إذا ما السما بالمعانى تقصد

كفيت رجائى أمس و اليوم مثله‏* * * و منك سيأتينى بما أرتجى غد

فيا زارع المعروف عندى مهنيا* * * هنيئا لك الشكر الذى ظلت تحصد

322

قواف تود الشمس أن عطاردا* * * يقوم يناديها له و هو منشد

مغنوك بالأشعار غير قليلة* * * ولكننى فيهم عريض و معبد

بقيت أبا العباس فينا مخلدا* * * كما أن ذكر المجد فيك مخلد

هذه أبيات من القصيدة و كان لأبى العباس أخوة فيهم نجابة و فضل، و قد تعرض لذلك محمد بن عبد الملك بن المعافى حيث كتب إلى الأستاذ أبى العلاء حمد بن أحمد:

اثنى على الصدر الأثير لمجده‏* * * طيب الثناء و ليس فيه تخرص‏

للبدر فى أفق السماء تنقص‏* * * و ضياء فضل الصدر لا ينتقص‏

ان عد فى قزوين معدن جوهر* * * فعلاك ياقوت الذى المتخلص‏

يعلو لديه الجهد من طلابه‏* * * و الملال علق عنده مترخص‏

يصطاد أنواع المحامد بالهجا* * * يوم النداء و كانه متنقص‏

و إذا أتاه مؤمل فى حاجة* * * أعطى عطاء ليس فيه تربص‏

323

بلغنى أطال اللّه بقاء الأستاذ أن البحترى كان له معاش التزم بعض الوزراء مؤنته، و تقبل عند نائبته ثم وقع فيه اعتراض عن الأدا، و طولب باجمستيداء و هذا الالتزام يقال له فى اللغة الايغار، فكتب:

فان أخذ الايغار أخذ صريمة* * * و دار على الأملاك دائرة الرد

فردوا القوافى السائرات إليكم‏* * * و ما اكتسبتكم من ثناء و من حمد

و ردوا شبابا قد نضوت جديدة* * * لديكم كما ينضو الفتى سمل البرد

هذا و قد كنت خاطبت حضرته الكريمة فى باب ما وقع للاكار بقرقيسين و سوق ماشته و رغبت إلى سامى همته، أن يطلوع كرم الكرماء و يعمل طريقة السمحاء فى تخليص شيخ قد خدم العلم و العلماء سبعين سنة و قد ورد الأكار شاكيا باكيا، فان رأى من وجه الأمر أعاننى باشكاء هذه الشكاية و أراحنى من دواء هذه النكاية قلت كريم أعان صديقه و إلا كتبت على جنايات الزمان، و كساد بضاعه العلم، و اللّه تعالى على الأحوال تحرس عليه ملابس هذه النعم الدارة الحلب الكثيرة الشعب، و يريه فى أولاده الأنجاب ما أرى فيه أبا و الحمد للّه.

إسماعيل بن محمد بن خيران الهمدانى،

ممن ارتحل لسماع الحديث و وصف بحفظه، سمع أبا الحسن محمد بن على بن مخلد القزوينى، حديثه عن أبى عبد اللّه محمد بن الحسن بن فتح الصفار ثنا أبو بكر بن أبى داؤد ثنا

324

أحمد بن صالح ثنا مبشر بن إسماعيل الحلبى ثنا تمام بن نجيح الملطى عن الحسن أنس بن مالك رضى اللّه عنه، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): ما رفعت إلى اللّه صحيفة عبد قط يرى اللّه فى أولها خير، و فى آخرها خيرا إلا قال اللّه تعالى، للملكين: أشهدكم أنى قد غفرت لعبدى ما بين طرفيها.

أحمد بن ربيعة بن على بن محمد بن عبد الحميد العجلى القزوينى،

سمع أباه الأستاذ أبا مضر ربيعة بن على، يحدث عن على بن أحمد بن محمد الصوفى المعروف بابن بادوية ثنا محمد بن أيوب أنبا محمد بن يحيى بن الضريس ثنا إبراهيم بن يزيد عن سفيان بن عيينة عن الزهرى عن سالم ابن عبد اللّه عن أبيه قال: كان من دعاء النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) اللهم أعننى بالعلم، و زينى بالحلم، و كرمنى بالتقوى و جملنى بالعافية.

أحمد بن علان بن محمد بن خالد أبا الحسن القزوينى،

روى عن إبراهيم بن ديزيل، رأيت فى جزء فيه أحاديث جمعها ربيعة بن على العجلى و رواها عن مشائخه ثنا أبو الحسن أحمد بن علان القزوينى، هذا ثنا إبراهيم ابن الحسين بن ديزيل الهمدانى ثنا أبو معمر ثنا عبد الوارث ثنا سعيد الحريرى عن أبى نضرة عن أبى سعيد الخدرى، قال كنا نغرو مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فمنا الصائم و منا المفطر، فلا نعيب الصائم، و لا المفطر و كانوا يرون أن من وجده قوة فصام فقد أحسن و من وجد ضعفا فافطر فقد أحسن.

أحمد بن نصر بن على القزوينى،

روى عن أبى محمد الجريرى،

325

حدث الحافظ أبو صالح المؤذن فى الأربعين الثانى فى أحاديث الطبقة الثانية، من مشائخ الصوفية عن محمد بن الحسن السلمى أنبا أبو الحسن على ابن محمد الفامى القزوينى الصوفى ثنا أحمد بن نصر بن على القزوينى ثنا أبو محمد الجريرى الصوفى ثنا أحمد بن محمد بن ساكن ثنا أحمد بن نصر بن على ثنا عبد الأعلى ثنا عبيد اللّه بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنهما، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إذا ولغ الكلب فى اناء أحدكم، فليغسله، سبع مرات، أولاهن أو اخراهن بالتراب، و يمكن أن يكون هذا أحمد بن نصر المالكى المذكور من قبل.

أعرابى بن حمزة القزوينى،

سمع أبا نصر العراقى بن الحسن المعسلى بقراءة الحافظ أبى الحسن الشهرستانى، سنة ست و عشرين و خمسمائة.

أحمد بن محمد بن مقاتل الرازى أبو بكر

ذكر أنه حدث بقزوين أنبأ عن كتاب الخليل بن عبد الجبار القرائى أنبا والدى أبو عنان عبد الجبار أنبا أبى أبو محمد عبد اللّه أنبا أبى أبو عبد اللّه عبد الرحمن ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد ثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن مقاتل الرازى، سنة ثلاث و ثلاثين و مائتين، ثنا أبى ثنا حكام بن سلام عن سفيان الثورى عن عبد الملك بن عمير عن ربعى بن خراش عن حذيفة اليمان رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): اقتدوا بالذين من بعدى يعنى أبا بكر و عمر ذكرنا فى باب المحمدين محمد بن مقاتل الرازى لمثل هذه الرواية عن أبى إسحاق إبراهيم عن محمد بن مقاتل الرازى، و ما فى هذه الرواية أمثل.

326

إسحاق بن أحمد الفارسى،

روى عن محمد بن إسماعيل البخارى، و سمع بقزوين يحيى بن عبد الرحمن و أكثر الرواية عنه أبو الشيخ الحافظ و قال فى ثواب الأعمال من جمعه أنبا أبو إسحاق بن أحمد الفارسى ثنا يحيى ابن عبد الرحمن بقزوين ثنا عبد الصمد بن عبد العزيز ثنا حماد بن عمر عن النضير بن حميد عن سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إذا كان يوم القيامة يخرج الصوامون من قبورهم، يعرفون بريح صيامهم أفوامهم أطيب من ريح المسك فيلقون بالموائد و الأباريق مختمة بالمسك، فيقال لهم كلوا فقد جعتم و اشربوا فقد عطشتم، ذروا الناس و استريحوا، فقد عييتم إذا استرح الناس فيأكلون و يشربون و يستريحون و الناس معلقون فى الحساب فى عناء و ظمأ.

إسحاق بن حسين الأشهر و إسماعيل بن أبى الحسن،

سمعا أبا العباس أحمد بن أبى سعد الاسفرائنى، سنة ست و خمسمائة جزأ، سمعه من أبى عمر و عبد القادر بن عبد القاهر بن عبد الرحمن الاسماعيلى بجرجان، بروايته عن أبى الحسن على بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخارى و الجزء من حديث أبى الحسن هذا، و فيه سمعت الشيخ الزاهد أبا بكر ابن سعد، سمعت أبا سعيد، سفيان بن عبد الحكيم، يقول سمعت عبد اللّه ابن يزيد المقرئ اللهم أرض عنى فان لم ترض عنى فاعف عنى فان السيد يعفو عن عبده و هو عنه غير راض.

إسماعيل بن على بن قدامة الخزاز القزوينى،

روى عن أحمد بن عبدان البردعى، و روى عنه سليمان بن يزيد المعدل أنبانا عن كتاب‏

327

الحافظ أبى محمد الحسن بن أحمد السمرقندى أنبا أبو العباس جعفر بن محمد المعتز المستغفرى، قال و فيما كتب إلى على بن الحسن أن أبا سليمان محمد ابن سليمان بن يزيد الفاهى، حدثه بقزوين ثنا أبى سليمان بن يزيد بن سليمان المعدل، حدثنى إسماعيل بن على بن قدامة الخزاز القزوينى ثنا أحمد بن عبدان البردعى ثنا سهل بن صقير ثنا موسى بن عبد ربه، سمعت على ابن أبى طالب رضى اللّه عنه يقول:

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): ليلة عرج بى إلى السماء، بكت علىّ الأرض فانبت اللّه من بكاء الأرض الكبير و هو الأصف، فمن أراد أن يشم بكا الأرض فليشم الكبر، فلما رفعت إلى ربى فحيانى بالرسالة، و فضلنى بالنبوة و أكرمنى بالشفاعة و فرض على الخمسين صلوة، هبطت من سماء إلى سماء، فلما جزت إلى سماء الدنيا انصبت عرقا فانصب عرقى على الأرض فانبت اللّه من عرق الورد الأحمر، فمن أراد ان يشم عرقى، فليشم الورد الأحمر، أخرجه المستغفرى فى كتاب طب النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) هذا آخر حديث من الكتاب.

إبراهيم بن الحسن بن حسنوية أبو إسحاق الشهرستانى‏

من مدينة غالب المعروفة بشهرستانك‏ (1)، سمع الأربعين لأبى بكر الآجرى، سنة خمس عشر و خمسمائة، من الحجازى بن شعبوية الفقيه، و هو يرويه عن الشيخ ملكداد بن على العمركى.

____________

(1) شهرستانك بالكاف الفارسى المصغر بمعنى بليدة و هى بليدة فى جبال البرز فى نواحى طهران- راجع التعليقة.

328

أحمد بن محمد الرازى‏

من أهل المعرفة بالحديث، حضر قزوين قال أبو بكر الخطيب فى تاريخه ثنا أبو منصور محمد بن عيسى البزاز بهمدان أنبا أبو الفضل صالح بن محمد الحافظ، قال العباس بن عبد اللّه بن أحمد بن عصام البغدادى، روى عن إسحاق بن سيار النصيبى و عباس الدورى و ابن زرعة الدمشقى و لم يكن ثقة كنا بقزوين و نحن فى الجامع نتذاكر و بها شاب يقال له أحمد بن محمد الرازى، فذكرت عن العباس هذا حديثا أو حكاية فانكره على و قال فذكر عن مثله و يحتمل أن يكون أحمد هذا من قدمنا ذكره.

أبو إسحاق القاضى بأرجان‏

فقيه شاعر فاضل، رأيت بخط القاضى عبد الملك بن المعافى أنشدنى أبو العباس أحمد القاضى بأرجان على المعسكر بخوزان دشت لنفسه:

إذا خدمه قدمت قدمت‏* * * فما لى أرد إلى الأسفل‏

فان لم تزدنى فى رتبتى‏* * * فدعنى على رسم الأول‏

أبو إسحاق المنتكوى القزوينى‏

أحد الأخيار الصالحين، سمعت أبا بكر القصارى البقال، يقول: دخل الامام أبو سليمان الزبيرى على الشيخ أبى إسحاق المنتكوى زائرا و هو عائد من كرم له، و كان فى كمه عنقود عنب زرجون فوضعه بين يديه فقال: ما هذا قال هدية منى لك فلم يقبلها و قال لو قبلتها، لطعمت فيك كلما رأيتك، ثم سأله أبو سليمان عما يدعو اللّه به فى أوقات الخلوة و الصفا قال أقول: الهى توم دان كنى توم خوان كنى‏ (1).

____________

(1) كلمات فارسية تحتاج إلى شرح- راجع التعليقة.

329

إبراهيم بن أحمد بن محمد بن زهير بن أسد القرائى،

روى عن أبى يوسف يعقوب بن إسحاق الصواف القزوينى، و روى عنه ابنه عبد الملك ابن إبراهيم.

إبراهيم بن زكريا بن إبراهيم أبو إسحاق الصواف،

روى عن إسحاق بن محمد الكيسانى، و روى عنه أبو نصر منصور بن عبد الملك بن إبراهيم القرائى فى كتاب «الزجر و الوعيد».

أحمد بن الفرج أبو بكر،

حدث عنه ميسرة بن علىّ قال أنا أبو زرعة ثنا سويد بن سعيد ثنا ابن أبى الزناد عن أبيه عن عروة بن الزبير عن بيان بن مسكر صاحب النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال «نزلت‏ الم غُلِبَتِ الرُّومُ» قالوا لأبى بكر هذا ما جاء به صاحبك قال: لا ولكنه كلام اللّه عز و جل و قول الحق.

إبراهيم بن سليمان بن عيسى أبو إسحاق،

روى عن محمد بن سهل بن زنجله، روى عنه ميسرة بن على، فقال: ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن سليمان ثنا أبو جعفر محمد بن سهل ثنا عبد العزيز بن عبد اللّه ثنا المغيرة بن إسماعيل عن محمد عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، قال لا تقوم الساعة حتى يرون أمورا عظاما.

إسماعيل بن حمدون أبو القاسم الرازى،

حدث عنه أبو محمد القاسم ابن هبة الخليلى، فقال أنبا الشيخ الرئيس أبو القاسم إسماعيل بن حمدون الرازى بقزوين أنبا جدى عبد الجبار بن أحمد قاضى القضاة أنبا عبد اللّه بن جعفر بن فارس أنبا يونس بن حبيب ثنا أبو داؤد الطيالسى أنبا الفرج بن‏

330

فضالة ثنا خالد بن يزيد عن حليس عن أم الدرداء عن أبى الدرداء رضى اللّه عنه عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: إن اللّه عز و جل فرغ إلى خلقه من خمس من أجله و عمله و اثره و مضجعه و رزقه.

أحمد بن عبد الواحد أبو الوفاء العبدكوى،

سمع القاضى أبا الفتح إسماعيل بن عبد الجبار، سنة أربع و تسعين و أربعمائة.

أحمد بن محمد بن عبد العزيز الأسد ابادى،

سمع أبا منصور المقومى بقزوين سنن أبى عبد اللّه بن ماجة أو بعضه بقراءته، سنة أربع و ثمانين و أربعمائة.

أحمد بن عمر بن دولتى،

سمع أبا منصور المقومى، سنة إحدى و ثمانين و أربعمائة، بقراءته.

أميركا بن أميركا المقومى أخو المقوم بن أميركا،

سمع جده أبا منصور المقومى، سنة ثمانين و أربعمائة، و أظن أن أميركا، لقب له و إسمه عبد الرحمن.

أميركا بن الشيخ أبى منصور المقومى،

سمع أباه بالرى بقراأة الحافظ أبى محمد عبد اللّه السمرقندى، سنة اثنتين و ثمانين و أربعمائة.

أسعد بن العراقى بن محمد الطاوسى‏

من المعروفين بقزوين، تفقها بها و ببغداد على بن يوسف الدمشقى، فيخرج و يناظر ثم إنه فى طرف صالح من آخر عمره تزهد و أقبل على العبادة و أثر العزلة، و كان يكثر الاسكاف و سيما فى الجامع و سمع الحديث.

أسعد بن حمد بن أحمد المشرقى‏

أبو الفضائل فقيه، سمع أبا القاسم‏

331

عبد اللّه بن إسماعيل الجرجانى و غيره.

إسماعيل بن غانم بن سرخان أبو إسحاق الشمكورى‏

من الفقهاء، سمع بقزوين أبا حامد عبد اللّه بن أبى الفتوح راهويه، سنة أربع و ثمانين و خمسمائة.

أحمد بن محمد بن أبى على المملانى أبو بكر القزوينى،

فقيه معروف بالصلاح، كان يشتغل بكل فن من علوم الشريعة و يدخل فيه و يكتب و يجمع، و سمع الحديث من الامام أحمد بن إسماعيل و أبى القاسم الجرجانى و غيرهما.

أحمد بن خالق بن داؤد بن سليمان الخطاط،

سمع المختلف و المؤتلف و مشتبه النسبة لعبد الغنى الحافظ، من أبى حامد عبد اللّه بن أبى الفتوح، سنة ثلاث و ثمانين و خمسمائة.

أحمد بن محمد أبو الحسن‏

قدم قزوين، و حدث عن بكر بن سهل الدمياطى قال أبو معاذ عبيد اللّه بن محمد المؤدب ثنا أبو الحسين أحمد بن محمد، قدم علينا ثنا بكر بن سهل ثنا عبد الغنى بن سعيد الثقفى ثنا المؤمل بن عبد الرحمن ثنا أمية عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): أوحى اللّه تعالى إلى إبراهيم الخليل حسن خلقك و لو مع الكفار تداخل مداخل الأبرار.

أحمد بن محمد بن غريب،

سمع القاضى أبا بكر الجعابى بقزوين.

أحمد بن يونس الجامعى أبو الحسن‏

أكثر الرواية عنه أبو العباس أحمد بن محمد الناطقى الحنفى، فى مجموعاته و قال: مما جمعه من مناقب‏

332

أبى حنيفة رحمة اللّه عليه ثنا أبو الحسن أحمد بن يونس الجامعى ثنا أبو الحسن على بن معاذ الرازى بقزوين ثنا أحمد بن عبيد بن أحمد بن عمرو بن أحمد القزوينيان ثنا الحسن بن إسماعيل القحطبى ثنا محمد بن إسماعيل القاضى عن الهياج بن بسطام عن عبيد بن الحسين بن عبد اللّه بن مغفل قال سمعت على بن أبى طالب رضى اللّه عنه يقول ألا أنبئكم برجل يكون من بلدكم هذه كوفيكم هذه يكون فى القرن‏ (1)، الرابع يكنى بأبى حنيفة قد ملئ قلبه علما و حكمة، و فى المجموعة غرائب رأيتها بخط الحافظ الحسن السمرقندى، و ذكر أنه كتبها و سمعها تذكرة.

إسماعيل بن أحمد بن الحسين المذكر القزوينى،

روى أبو العباس الناطفى عن أحمد بن يونس ثنا بكر بن عبد اللّه ثنا إسماعيل بن أحمد بن الحسين القزوينى ثنا أبو يحيى النيسابورى ثنا محمد بن سهل ثنا محمد بن هانى‏ء ثنا الحسين بن عبد الرحيم البغدادى، حدثنى على بن زيد الصيدانى، قال ختم أبو حنيفة القرآن فى شهر رمضان ستين ختمة، ختمة بالليل و ختمة بالنهار.

أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن شاذان القزوينى،

أبو بكر، حدث أبو العباس الناطفى عن أحمد بن يونس ثنا أبو بكر أحمد بن عبد اللّه بن محمد ابن شاذان القزوينى ثنا إسماعيل بن أحمد بن الحسين المذكر ثنا الحسن ابن زياد بن إسماعيل القحطبى ثنا عمر بن محمد قال: سمعت إسرائيل بن‏

____________

(1) أبو حنيفة توفى فى القرن الثانى و العجب من المؤلف كيف يروى هذه الروايات و هو يعلم أنها مجعولة موضوعة كما قال و فى المجموعة غرائب.

333

يونس، يقول إن مثل أبى حنيفة فينا كمثل الياقوت الأحمر من اللؤلؤ الصغار، نعم الرجل نعمان ما كان احفظه لكل حديث و فقه.

أحمد بن مزيد بن نبهان بن محمد الأسدى أبو سالم بن أبى النجم الأبهرى‏

قاض عالم متدين مذكور بالجميل عند الخواص و العوام، علما و سيرة و ديانة و حسن طريقة و جمع جموعا و أجاز له الامامان أبو بكر الزنجوى و أبو نصر القشيرى، رواية مسموعاتهما، و قرأت عليه بأبهر سنة ثلاث و ثمانين و خمسمائة، أنبا الامام أبو بكر أحمد بن محمد الزنجوى، إجازة أنبا أبو طالب يحيى بن على بن أبى الطيب الدسكرى، أنبا الشيخ الصالح أبو العباس أحمد بن موسى المستملى بجرجان أنبا أبو نعيم عبد الملك بن محمد أنبا محمد بن عيسى بن زياد الدامغانى أنبا أحمد بن أبى الطيب عن ليث عن مجاهد عن أبى هريرة رضى اللّه عنه، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) الساعة التى ترجى فى يوم الجمعة ما بين صلاة الفجر إلى طلوع الشمس و ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس. و أنشدنى القاضى أبو سالم فى التاريخ المذكور لابن المعتز:

أتتنى تؤنبنى با البكاء* * * فأهلا بها و بتأنيبها

تقول صلى و لها جشة* * * أتبكى بعين ترانى بها

أنشدنى أيضا و ذكر أنه للكياشيروية بن شهرداد الديلمى:

الشافعى إمام الدين ليس له‏* * * فيما حباه اله العرش من ثان‏

334

سعى لدين الهدى حقا و أوضحه‏* * * كيلا يكون لعطف الدين من ثانى‏

فان ثانى عطف الدين مبتدع‏* * * شر لدى الناس من عباد أوثان‏

و اتفقت إجازة أبى بكر الزبحوى له فى سنة إحدى و خمسمائة، و أجازه أبو نصر القشيرى سنة عشر و خمسمائة، و أجاز له أيضا أبو على الحداد و الحافظ أبو جعفر المروروذى نزيل همدان و كان ورد قزوين، و يكثر الأقامة ببعض نواحيها، و توفى بعد استيفاء مائة، سنة تسع و سبعين و خمسمائة.

إسماعيل بن أبى محمد بن موسى البزار،

سمع فضائل القرآن لأبى عبيد من الزبير بن محمد الزبيرى، سنة ست و أربعمائة.

أحمد بن الحسين بن علوية بن عبيد اللّه أبو العباس،

حدث بقزوين عن محمد بن المسيب الأرغيانى رأيت فيما جمع بعض أهل العلم بقزوين أنبا أبو زكريا يحيى بن يعقوب بن حامد ثنا أبو العباس أحمد بن الحسن بن علوية بقزوين ثنا محمد بن مسيب الأرغيانى ثنا محمد بن رزين ثنا عثمان بن فارس ثنا كهمس المصيصى عن أنس رضى اللّه عنه، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): كل ما فى السماوات و الأرض و ما بينهما فهو مخلوق غير اللّه و القران، و ذلك أنه كلامه منه بدا و إليه يعود و سيجئ أقوام من أمتى يقولون إن القرآن مخلوق، فمن قاله منهم فقد كفر باللّه العظيم و طلقت منه امرأته فى ساعته.

335

إبراهيم بن زكريا و إبراهيم بن ممك‏

سمعا كتاب الأموال لأبى عبيد أو قدم الثلث من أوله من أبى الحسن القطان، بروايته عن على بن عبد العزيز.

إسماعيل بن أحمد بن العباس بن إبراهيم العصار، أبو سعد بن أبى على الرازى،

سمع أبا سعد السمان و أبا جعفر محمد بن على الصائغ، و شعيب ابن صالح الخطيب، و أباه و دخل قزوين فسمع بها من الخليل الحافظ، رأيت بخطه سمعت الشيخ أبا يعلى الخليل بن عبد اللّه الخليلى بقزوين، فى مسجده، سمعت أبا بكر أحمد بن على بن لال، بهمدان يقول: كنا فى مجلس أبى على إسماعيل بن محمد الصفار النحوى، فأقبل رجل بثياب فاخرة و بزه حسنة، فجعل يتخطى رقاب الناس، فأشار إليه الشيخ أن اجلس، حيث انتهى بك المجلس، ثم أقبل بعد ذلك شيخ حسن الشارة عليه ثوب خلق فلما راه أقام إليه، و صافحه و أجلسه، بجنبه، ثم قال لنا اكتبوا أنشدنا المبرد:

إذا ما نصرنا به مقبلا* * * حللنا الحمى و ابتدأنا القياما

فلا تنكرن قيامى له‏* * * فان الكريم يحب الكراما

أحمد بن الحسن أبو الفضل العقيلى،

سمع أبا منصور المقومى، بقراءة الأستاذ الشافعى بن داؤد.

أحمد بن المسافر الشافعى أبو عبد اللّه‏

فقيه، سمع عبد الوهاب بن الحجازى بن عبد الوهاب الحنفى، سنة اثنتين و ثلاثين و خمسمائة.

إسماعيل بن أحمد بن محفوظ أبو القاسم البستى‏

فاضل كامل دخل‏

336

قزوين، رأيت بخط بعض أهل الفضل من القراء و به أنشدنى الشيخ أبو القاسم بن إسماعيل بن أحمد بن محفوظ البستى بقزوين، قال أنشدنى أبو بكر محمد بن جعفر السجزى ببيت لما تكلم بعض السقاط هناك فى الشيخ أبى سليمان الخطابى:

شيمت مواكبها عبيد نزار* * * شيم العبيد شتيمة الأحرار

و البحر يشمته الغريق و موجه‏* * * من فوقه بملاطم التيار

قال و أنشدنا الشيخ أبو سليمان قال أنشدنا ابن الأعرابى أنشدنا المبرد لنفسه:

ساعتى هذه التى أنا فيها* * * هى عمرى و ما عداها أمانى‏

و أنشدنا أبو الفتح على بن محمد البستى الكاتب لنفسه من ساعته:

و ما الدهر إلا ما مضى و هو فائت‏* * * و ما سوف يأتى و هو غير محصل‏

فحظلك فيما أنت فيه فانه‏* * * زمان الفتى من مجمل و مفصل‏

أحمد بن عيسى بن أحمد أبو بكر الاصبهانى‏

كان أحد الفقهاء و العدول بقزوين، زمن القاضى أبى موسى، عيسى بن أحمد.

أحمد بن زيد العدل أبو بكر الفامى،

كان من أهل العلم الصالحين،

337

و كان إليه امامة مسجد الجامع بقزوين، سنة تسع و خمسين و ثلاثمائة.

أحمد بن فعلويه، المستملى أبو بكر القزوينى،

حدث، عن أحمد ابن عبيد، ثنا حامد بن محمود الهروى ثنا أحمد بن عبد اللّه، ثنا عباس ابن إسحاق، ثنا داؤد عن أبان، عن الحسن قال دخل يحيى بن زكريا (عليهما السلام)، بيت المقدس، فرأى المجتهدين، و ذكر قصة.

أميرى بن منصور بن وارين القزوينى، أبو نصر،

سمع أبا محمد عبد اللّه بن الحسين بن محمد الكامخى، سنة ست و تسعين و أربعمائة فى كتاب الآداب لأبى زرعة الرازى، بروايته عن أبى نصر.

أحمد بن محمد بن أحمد الرازى،

عن أبى على، حمد بن عبد اللّه الاصبهانى، عن أبى على أحمد بن الحسين بن على بن عبد ربه، عن أبيه، عن أبى زرعة، ثنا سعيد بن سليمان الواسطى، ثنا إسماعيل يعنى ابن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لا يدخل الجنة من لا يؤمن جاره بوائقه.

أحمد بن محمد بن سليمان بن مادا أبو الفضل القزوينى‏

فقيه من الماداينة، سمع القاضى أبا نصر الحسين بن على بن الحسن البردشيرى، بكرمان سنة خمس و سبعين و أربعمائة، ثنا أبو احمد عيسى بن عبد اللّه، ثنا القاضى أبو العلا، صاعد بن محمد، أنبا أحمد بن محمد بن إبراهيم، ثنا أبو سعد عبد الرحمن بن الحسين، ثنا على بن سلمة، ثنا محمد بن الفضل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عبد اللّه بن‏

338

مسعود رضى اللّه عنه، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، إذا أصاب أحدكم هم أو حزن فليقل.

اللهم إنى عبدك، و ابن عبدك، و ابن امتك، و فى قبضتك ناصيتى بيدك، ماض فى حكمك عدل فى قضاؤك، أسالك بكلّ اسم هو لك، سميت به نفسك أو أنزلته فى كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استاثرت به فى علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبى و نور بصرى و جلاء حزنى، و ذهاب همى، قال (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ما قالهن عبد قط إلا أذهب اللّه همه و أبدله مكان حزنه فرحا، قالوا أ فلا يتعلمهن يا رسول اللّه قال بلى قال: فانه ينبغى لكل مسلم إذا سمعهن أن يتعلمهن.

إسماعيل بن أبى العباس الطالقانى أبو الفتح المقرئ،

كتب الكثير من الحديث و التذكير و غيرهما، و سمع أبا منصور، محمد بن أحمد بن زيتارة بقزوين، سنة سبع و ستين و أربعمائة، حديثه عن أبى أحمد عبد اللّه ابن محمد ابن أحمد بن أبى مسلم الفرضى أنبا أبو بكر محمد بن جعفر الخطيرى الصيرفى ثنا بشر بن مطر ثنا سفيان عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة رضى اللّه عنه، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لا يقسم، ورثنى دينارا إن ما تركت بعد نفقة نسائى، و مؤنة عمالى فهو صدقة.

إسحاق بن هارون أبو يعلى القزوينى،

سمع أبا عبد اللّه الحسين بن جعفر الجرجانى، نزيل الرى فى إملائه بقزوين، سنة ثمان و ثمانين و ثلاثمائة ثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن محمد الحافظ بجرجان ثنا محمد بن سلمة

339

الواسطى ثنا موسى الطويل ثنا أنس بن مالك رضى اللّه عنه، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): من أذن سنة لا يطلب عليه أجرا دعى يوم القيامة، و وقف على باب الجنة فقيل له اشفع لمن شئت.

أحمد بن عمر المذكر و أحمد بن يعقوب،

سمعا أبا بكر محمد بن فهد النهاوندى يملى بقزوين، و قد داناها فى شعبان، سنة ثمان و عشرين و ثلاثمائة ثنا محمد بن زكريا الغلابى بالبصرة ثنا العباس بن بكار السيرينى من ولد محمد بن سيرين ثنا عبد اللّه بن المثى عن ثمامة عن أنس عن أم سلمة رضى اللّه عنها قالت ما رأت فاطمة رضى اللّه عنها فى نفاسها دما و لا حيضا، و أيضا سمعت محمد بن زكريا سمعت العباس بن بكار السيرينى، يقول:

دخل بعض أهلنا على محمد بن سيرين و هو يملى على شاب أبيات فى الحب فقال يا أبا بكر ما هذا و أنت زاهد البصرة قال يزعم أنه يحب إبنة عم له، قال: و ما هذا فقالوا إنهم كانوا يعشقون فى غير اللّه ألم تسمع قول القائل:

أحبك يا سلمى على غير ريبة* * * و لا خير فى حب يذم عواقبه‏

أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن أبى مسلم الفارسى أبو بكر الحافظ،

حدث بقزوين عن إبراهيم بن أحمد المستملى و أحمد بن موسى بن عيسى الوكيل و غيرهما، روى أبو زيد الواقد بن الخليل بن عبد اللّه الخليلى عن أبيه الحافظ أبو يعلى الخليل بن عبد اللّه ثنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن ابن أحمد بن أبى مسلم الفارسى الحافظ، بقزوين من لفظه أنبا إبراهيم بن‏

340

أحمد المستملى ببلخ ثنا صالح بن أبى ربيح ثنا يحيى بن خالد المهلبى ثنا على ابن حبيب ثنا مقاتل بن سليمان عن نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنهما قال قال النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) طلب العلم فريضة على كل مسلم.

إبراهيم بن محمد بن أبى عبد اللّه القرقيسنى و إبراهيم بن على بن إبراهيم الأهرازجردى،

سمعا أبا النجيب عبد الرحمن بن محمد الكرجى فى طبقات الصوفية لأبى عبد الرحمن السلمى، بروايته عن أبى طاهر.

إبراهيم بن شيبان الدمشقى‏

عن جده أبى أمه، أحمد بن أبى نصر الطالقانى عنه، سمعت عبيد اللّه بن محمد ثنا أحمد بن محمد، حدثنى أبو الحسن السجزى، سمعت أبا يعقوب القارئ، سمعت يحيى بن معاذ رحمة للّه عليه، يقول: الدنيا دار اشغال و الآخرة دار أهوال و لا يزال العبد بين الإشغال و الأهوال، حتى يستقر به القرار إما إلى جنة و إما إلى نار.

إسماعيل بن إسحاق بن عبيد اللّه الأبهرى أبو نضر،

سمع بقزوين أحاديث على بن موسى الرضا من أبى عبد اللّه عبد الواحد بن محمد بن أحمد ابن ماك بروايته، عن على بن مهروية عن داؤد بن سليمان الغازى عن الرضا و فيها بروايته عن آبائه عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) اختنوا أولادكم يوم السابع فانها أطهر و أسرع نباتا للحم.

أحمد بن محمد بن إبراهيم البسطامى‏

فقيه، سمع بقزوين عطاء اللّه بن على عوالى الفراوى، سنة إحدى و ستين و خمسمائة، و بسماعه منه.

أبو إسماعيل بن الحسن بن محمد المقرئ القزوينى،

سمع أباه أبا على الحسن بن محمد المقرئ، و أبا محمد عبد اللّه بن عبد العزيز الخوارى و غيرهما،

341

و كان يعرف الفقه.

إبراهيم بن هلال بن إبراهيم،

سمع الاقناع فى القرآن لأبى على الحسن القزوينى بها.

أحمد بن محمد أبو الحسين العباسى،

حدث بقزوين عن محمد بن العباس البغدادى، رأيت فى بعض فوائد أبى الحسين أحمد بن فارس بن زكريا المسموع منه، سمعت أبا الحسين أحمد بن محمد العباسى بقزوين يقول:

سمعت محمد بن العباس البغدادى، يقول: سمعت رجلا يقول لآخر لم لا تغير شيبتك فقال: لم يظلمنى فاظلمه.

أميرى بن المعالى العميرى القاضى،

سمع بقراءته القاضى عبد الملك ابن محمد بن المعالى، حديثه عن رزق اللّه بن عبد الوهاب التميمى أنبا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن مهدى الفارسى أنبا أبى عبد اللّه محمد بن مخلد الدورى ثنا طاهر بن خالد بن نزار ثنا أبى أخبرنى إبراهيم ابن طهمان، حدثنى الأعمش عن أبى صالح عن أبى سعيد رضى اللّه عنه أنه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): يخرج قوم من النار قد احترقوا- و ذكر الحديث.

أحمد بن أبى نصر بن على الاشترى،

سمع بقزوين القاضى عبد الملك ابن معافى بقراءة أمير العميرى، حديثه عن أبى عمر عن ابن مخلد عن طاهر عن أبيه عن إبراهيم بن طهمان، حدثنى عباد بن إسحاق عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة رضى اللّه عنه، أنه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من ترك دينا أو ضياعا فليدفعه إلى من ترك ما لا فلعصبته‏

342

من كانوا، قال عباد أو قال للولاة من كانوا قال عباد: و الولاة الأولياء.

أحمد بن جعفر بن محمد الصائغ القزوينى،

سمع أبا الحسن القطان، يحدث عن على بن عبد العزيز عن أبى عبيد ثنا حجاج عن ابن جريج، قال: بلغنا أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، قال ما من أحد أصيب بمصيبة و استرجع إلا استوجب من اللّه تعالى ثلاث خصال، كل خصلة خير من الدنيا، و ما فيها، قال أبو عبيد: يعنى‏ «أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ».

إسماعيل بن مسعدة بن إسماعيل بن أبى بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس بن مرداس الجرجانى‏

أبو القاسم بن فضل الاسماعلى من أكابر الأئمة و الأفاضل، قال تاج الاسلام أبو سعد السمعانى: كان تام المروة حسن الأخلاق، حميد السيرة، صدوقا جاريا على أحسن شاكلة و طريقة سديد الرأى، و كان يعرف الفقه و الأدب و يعظ و يملى على فهم و دراية، سمع أبا القاسم حمزة بن يوسف البيهقى و أبا عمرو عبد الرحمن ابن محمد الفارسى و أباه أبا الفضل مسعدة و عمه أبا معمر المفضل و محمد ابن عبد اللّه الزرحامى و غيرهم.

حدث بنيسابور و الرى و أصبهان و بغداد و غيرها من البلاد، ورد قزوين و حدث بها، سنة سبع و ستين و أربعمائة، فى ذى القعدة عن أبيه عن جده أنبا محمد بن على بن دحم أنبا أحمد بن حازم أنبا يعلى بن عبيد ثنا أبو سعد القفال عن أبى سلم عن ثوبان مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): من توضأ

343

فأحسن الوضوء ثم قال: أشهد أن لا إله إلا اللّه و أن محمد رسول اللّه، اللهم اجعلنى من التوابين، و اجعلنى من المتطهرين فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها يشأ، ولد سنة ست أو سبع و أربعمائة و توفى سبع و سبعين و أربعمائة.

إبراهيم القصير،

سمع محمد بن على بن عمر المعسلى بقراءة ابن ثابت.

أحمد بن يوسف القصير،

سمع محمد بن على أيضا مع الخليل الحافظ بقراءة ابن ثابت بقزوين.

ألب شارع بن عبد اللّه العمادى من الأمراء،

سمع الفقيه حجازى ابن شعبوية بن الغازى، سنة ثلاث و عشرين و خمسمائة، يحدث عن الخليل ابن عبد الجبار ثنا أبو الحسن على بن أحمد بن الشيخ أبى الحسن الخرقانى بها ثنا أبو محمد بن عبد الملك بن جعفر ثنا محمد بن عبد اللّه الشيبانى ثنا أبو أحمد حبيب بن نصر ثنا عبد الصمد بن محمد بن مقاتل ثنا منصور بن عكرمة بن أبى العلاء بن سنان عن مكحول عن أبى أسامة رضى اللّه عنه، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أنه قال: من ولد له مولود ذكر فسماه محمدا حبالى و تبركا باسمى هو و مولود فى الجنة.

أحمد بن إبراهيم بن أحمد الحداد الأرداقى،

شيخ صالح، سمع الامام أبا الخير أحمد بن إسماعيل، سنة ثمان و ثلاثين و خمسمائة.

أعشى همدان‏

أحد المشهورين من الشعراء، ذكر الخليل الحافظ أنه ورد قزوين، و أنه تعشقته إمراة من الديلم، خرج بها إلى الكوفة و له معها حديث و شعر طويل حدث السديد أبو القاسم عبد الرحمن بن الحافظ

344

أبى عبد اللّه محمد بن مندة فى كتابه «المترجم بالمنن و المحن» عن أبى الفضل العاصمى، قال أخبرنى أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن جعفر بن خالد الفارسى ثنا الحسين بن محمد بن سعيد التسترى ثنا أحمد بن محمد بن الفضل الأهوازى، حدثنى أحمد بن يزيد بن داؤد بن يزيد بن خالد بن قبيصة بن المهلب بن أبى صفرة ثنا العباس بن هشام عن أبيه هشام بن محمد، حدثنى أبو نصر مالك بن نصر الدالانى، قال سمعت أعشى همدان الشاعر يقول:

خرج مالك بن حزيم الهمدانى الشاعر فى الجاهلية، و معه نفر من قومه، يريدون عكاظا فاصطادوا ظبيا فى طريقهم، و قد أصابهم عطش شديد، فانتهوا إلى مكان يقال أخيرة فجعلوا يعصرون دم الظبى و يشربونه من العطش، ثم تفرقوا فى طلب الحطب و نام مالك بن حزيم فى الخبأ فأثار أصحابه شجاعا فانساب حتى دخل خبأ مالك و أقبلوا فقالوا يا مالك عندك الشجاع، فاقتله، فاستيقظ مالك فقال: أقسمت عليكم كما لقبتم عنه فكفوا و انساب الأسود فذهب و أنشاء مالك يقول:

و أوصانى الحزيم بعز جارى‏* * * و أمنعه و ليس به امتناع‏

و أدفع ضيمه و أذود عنه‏* * * و أمنعه إذا منع المتاع‏

فلا تتحملوا دم مستجير* * * تضمنه اخيرة فالتلاع‏

ثم ارتحلوا و قد أجهدهم العطش فاذا هاتف يهتف:

345

يا أيها القوم لا ماء أمامكم‏* * * حتى تسوموا الخطايا يومها تعبا

ثم اعدوا شامة فلما عن كنت‏ (1)* * * عين رواه و منا يذهب السغبا

فعدلوا إليها فاذا هم بعين خرارة فشربوا و سقوا إبلهم، و حملوا منه ريهم ثم أتوا عكاظا ثم انصرفوا، فانتهوا إلى موضع العين فلم يروا شيئا و إذا هاتف يهتف و يقول:

يا مال نحن جزاك اللّه صالحة* * * هذا وداع لكم منى و تسليم‏

لا تزهدوا فى اصطناع العرف من أحد* * * إن الذى يحرم المحروم محروم‏

إن الشجاع الذى أنجيت من رهق‏* * * يشكرك ذلك أن الشكر مقسوم‏

من يعدم الخير لا يعدمه منقبة* * * ما عاش و العرف بعد الكفر مذموم‏

رأيت فى تعبير الرؤيا لأبى محمد بن قتيبة، حدثنى أبو حازم، حدثنى الأصمعى قال قال أعشى همدان للشعبى رأيتنى فى النوم بعت برا بشعير فقال له الشعبى: أنت رجل استبدلت الشعر بالقرآن.

أحمد بن محمد بن الحسن بن عمران الأصطخرى أبو بكر،

سمع بقزوين‏

____________

(1) البيت غير مقروء فى النسخ.

346

على بن أحمد بن صالح، يحدث عن محمد بن مسعود ثنا الحسين بن الحسن المروزى ثنا ابن المبارك أنبا يونس بن يزيد عن الزهرى أن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه، تلاها هذه الآية «إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا»* قال استقاموا بطاعته و لم يروعوا روغان الثعالب.

إبراهيم بن أبى عبد اللّه الديلمى المباركى‏

من شيوخ الرواية و الموضوفين بالفضل، سمع منه بقزوين كتاب السنن لأبى عبد اللّه بن ماجة، أو بعضه سنة ثلاث و تسعين و ثلاثمائة، بروايته عن أبى الحسن القطان.

أحمد بن الحسن بن محمد البغدادى أبو العباس،

سمع بقزوين على ابن أحمد بن صالح و حديثه عن أبى بكر محمد بن إبراهيم بن إسحاق الاصبهانى فيما أملى، سنة تسع و تسعين و مائتين، ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ثنا أبى ثنا سفيان عن ابن الاصبهانى عن ابن معقل أن عليا رضى للّه عنه صلى على سهل بن حنيف فكبر عليه ستا و قال انه بدرى، قال عبد اللّه قال أبى لم يسمع سفيان من ابن الاصبهانى إلا هذا الحديث.

أحمد بن القاسم السجزى،

سمع مع البغدادى، من على بن أحمد ابن صالح بن أبان بن عثمان بن أحمد بن عبد الجبار العثمانى القزوينى، فقيه من جماعة أهل فقه و قراءة توفى بعد الخمسمائة بستين.

إسماعيل بن الحسن بن الحسن الزنجانى المقرئ،

سمع القاضى عطاء اللّه بن على بن بلكوية، يعنى صحيح مسلم فى الجامع بقزوين، سنة أربع و خمسمائة.

إبراهيم بن أدهم بن منصور أبو إسحاق الزاهد

ورد قزوين، لأن‏

347

الحافظ أبا نعيم قال فى حلية الأولياء و أخبرت عن أبى طالب بن سوادة و هو عبد اللّه بن أحمد بن سوادة ثنا إبراهيم العابد: حدثنى أبو محمد القاسم ابن عبد السلام ثنا فرج مولى إبراهيم بن أدهم بصور، سنة ست و ثمانين و مائة، و كان أسود قال كان إبراهيم بن أدهم بخراسان، رأى فى المنام كان الجنة فتحت له، فاذا فيها مدينتان أحدهما من ياقوته بيضاء و الأخرى من ياقوته حمراء، فقيل له: اسكن هاتين المدينتين، فانهما فى المدينة فقال سمها فقال اطلبها فانك تراهما كما رأيتهما فى الجنة، فركب يطلبهما فرأى رباطات خراسان.

فقال يا فرج ما أراهما ثم جاء إلى قزوين ثم ذهب إلى المصيصة و الثغور، حتى أتى الساحل فى ناحية صور فلما صار بالنواقير و هى نواقير نقرها، سليمان بن داؤد (عليهما السلام)، على جبل على البحر. فلما صعد عليها رأى صورا فقال يا فرج: هذه إحدى المدينتين، فجاء نزلها فغزا غزوة فمات فى الجزيرة، فحمل إلى صور فدفن بها، فأهل صور يذكرونه و لا يرثون ميتا إلا بدؤا بابراهيم.

قال القاسم بن عبد السلام: قد رأيت قبره بصور و المدينة الأخرى عسقلان، و ذكر الشيخ أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن أنه مات بحصن من الروم فصلوا عليه و دفنوه و عمروا قبره و أنه مات سنة إحدى و ستين و مائة، و لكن الحافظ أبا عبد اللّه بن مندة حكى فى جزء جمعه فى مسند إبراهيم بن أدهم عن أبى داؤد سليمان بن الأشعث. فقال سمعت أبا توبة الربيع بن بائع، يقول مات إبراهيم بن أدهم، سنة ثلاثين و مائة.

348

حكى عن إبراهيم بن يعقوب عن محمد بن كناسة انه نسب إبراهيم فقال إبراهيم بن أدهم بن منصور بن يزيد بن جابر بن ثعلبة بن سعد بن حلام بن عزبة بن أسلمة بن ربيعة بن صنعية بن عجل بن لجيم، و ذكر أنه سكن الشام، و أنه روى عن منصور و عبيد اللّه بن عمر، و موسى بن عقبة و يحيى بن سعيد و مالك بن دينار و محمد بن زياد و سفيان الثورى و شعبة.

أنبانا غير واحد عن أحمد بن محمد بن أبى سعد البغدادى أنبا أبو عمرو عبد الوهاب بن أبى عبد اللّه بن مندة عن أبيه أنبا محمد بن سعيد ابن عبد الرحمن الأجهمى بمصر ثنا غسان بن سليمان ثنا عبد اللّه بن عبد الرحمن عن سفيان عن إبراهيم بن أدهم عن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب عن أبيه عن جده عن على بن أبى طالب رضى اللّه عنه.

قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من أنعم اللّه عليه نعمة فليحمد اللّه عز و جل، و مى استبطأ الرزق فليستغفر اللّه و من جزنه أمر فليقل لا حول و لا قوة إلا باللّه، و يحكى عن إبراهيم بن أدهم أنه قال أطب مطعمك و لا عليك أن لا توم بالليل و لا تقوم بالنهار، و أنه كان عامة دعائه، اللهم انقلتى من ذل معصيتك إلى عز طاعتك.

أحمد بن محمد بن مهدى أبو سعد القزوينى،

روى عن أبى حاتم الرازى، حدث أبو الحسن على بن هبة اللّه بن زهمون أنبا أبو جعفر محمد ابن أحمد بن حامد البخارى أنبا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه الرازى إملاءنى جامع بخارا، سنة تسع و تسعين و ثلاثمائة، أنبا أبو سعد

349

أحمد بن محمد بن مهدى القزوينى بقزوين ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازى ثنا سعيد بن أبى مريم أنبا نافع بن يزيد ثنا يحيى بن أبى آسية المصرى عن الفضل بن عيسى عن عمه أنه سمع أنس بن مالك يقول:

يا رحمن يا رحيم يا أرحم الراحمين، فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): سل ربك فقد نظر إليك. و يمكن أن يكون أبو سعيد هذا هو أحمد ابن محمد بن مهدى السرائى الذى ذكرناه فى الأحمدين.

إبراهيم بن أبى طاهر الخبازى الفقيه، أبو إسحاق،

سمع القاضى عبد الجبار بن أحمد الأسد ابادى بقزوين.

أحمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق المذكر أبو العباس الرازى النضير،

حدث بقزوين، سنة اثنتين و ثمانين و ثلاثمائة. لفوائد بلخ من جمعه و سمعها منه القاضى أبو محمد بن أبى زرعة و ياسر بن محمد و أحمد بن يوسف المعسلى و جماعة آخرون بها أنبا أبو بكر عبد اللّه بن محمد بن على ابن طرخان البلخى ببلخ ثنا عبد الصمد بن الفضل بن موسى بن مسمار ثنا على بن محمد المنجورى عن أبى جعفر يعنى الرازى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى اللّه عنها قالت سمعت النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: سجدتا السهو فى الصلاة تجزئان من كل زيادة و نقصان.

أحمد بن الحسين بن أحمد بن محمد بن دلك القزوينى،

سمع أبا القاسم جعفر بن عبد اللّه بن يعقوب بن فناكى بالرى، و رأيت بخط ابن فناكى اجازته له، و لعلى بن ثابت فى آخر من كتبها سنة ثمان و سبعين و ثلاثمائة، و يمكن أن يكون هذا هو أحمد بن محمد بن دلك الذى تقدم‏

350

ذكره و يكون ذلك نسبة إلى جد أبيه.

أحمد بن إبراهيم بن يزدان البغدادى أبو بكر،

ممن ورد قزوين، حدث عنه أبو عبد اللّه الكيسانى فى فوائده، فقال ثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم، هذا بقزوين ثنا أحمد بن محمد بن شاهين ثنا محمد بن بكار ثنا عبدى بن الفضل عن محمد بن عبد العزيز عن نافع عن عبد اللّه بن عمر رضى اللّه عنهما قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لا تنتفعوا من الميتة بشئ.

إبراهيم بن عبد الوهاب بن محمد المرزى،

سمع أخاه أبا سالم محمد ابن عبد الوهاب، سنة سبع و سبعين و أربعمائة، و سمع منه إبنا أخيه أبو سليمان عبد اللّه و أبو غياث إبراهيم أنبا محمد بن عبد الوهاب بقراءة أبى الحسن الشهرستانى، سنة ست و عشرين و خمسمائة.

أحمد بن يحيى بن عبد الأعظم القزوينى أبو بكر،

روى عن أبيه، يروى كتاب اللغات لأبى جعفر محمد بن عبد اللّه المقرئ عن أبى الحسن على ابن مرد آزاد أو آزاد مرد المقرئ الجوسقى عن أحمد بن محمد بن سعيد ابن أبان القرشى عن أبى جعفر المقرئ، حدث أبو بكر عن سلمة بن تمام عن ابن عباس فى قوله: «حَصَبُ جَهَنَّمَ» قال هو الحطب بلسان الزنجية.

أحمد بن عبد الواحد بن أحمد العبدكوى أبو الوفاء القزوينى‏

أجاز له رواية ما سمعه من شيوخه أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين بن أحمد المباركى و قوام السنة إسماعيل بن محمد بن الفضل، و مما سمعه المباركى معرفة الصحابة لأبى عبد اللّه بن مندة، سمعه من شجاع المصقلى عنه.