التدوين في أخبار قزوين‏ - ج2

- عبد الكريم الرافعي القزويني المزيد...
508 /
351

أحمد بن على بن موسى التاجر القزوينى،

سمع أبا بكر محمد بن خليفة الصائغى، سنة أربع و ستين و خمسمائة، مجالس إملاء الامام أبى الحسين ابن عبد الغافر الفارسى بسماعه بنيسابور، سنة ثمان و عشرين و خمسمائة، و منها أنبانا الامام جدى أبو القاسم أنبا الحاكم أبو عبد اللّه الحافظ أنبا محمد بن عبد اللّه الصفار أملاء أنبا أبو سعيد عمران بن عبد الرحمن بن عبد اللّه ابن دينار عن أبيه عن ابن عمر رضى اللّه عنهما قال:

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من علم أن اللّه ربه و أنا نبيه فوضع النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يده على صدره ففرق بين أصابعه صادقا حرم اللّه لحمه على النار، قال الحاكم لم يكتب من حديث عبد الرحمن ابن عبد اللّه بن دينار عن أبيه إلا هذا الاسناد.

أحمد شاه بن عثمان بن أحمد شاه الحرى أبو نصر

تفقه بقزوين مرة، سمع الحديث من الامام أحمد بن إسماعيل، سنة ثلاث و ثمانين و خمسمائة.

باب الباء منه عشرة أسماء

الاسم الأول [بختيار]

بختيار بن الحسين بن بختيار القزوينى‏

شيخ، سمع الرياضة، للشيخ جعفر الأبهرى المعروف بيابا من أبى على الموسياباذى بسماعه من أبى ثابت المحمر بن منصور بن على عن الشيخ جعفر، و فيها ثنا أبو بكر محمد بن عمر الصوفى ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن فيرة الطيان ثنا أبو عبد اللّه الحسين‏

352

ابن القاسم الزاهد ثنا إسماعيل بن أبى زياد عن ثور عن خالد عن معاذ ابن جبل رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم):

الضمة فى القبر كفارة لكل مؤمن لكل ذنب بقى عليه لم يغفر له، و ذلك أن يحيى بن زكريا (عليهما السلام) ضمه القبر ضمة فى أكلة الشعير.

بختيار بن الخليل الحدادى،

سمع أبا الفضل إسماعيل بن محمد الطوسى بقزوين، سنة ثلاث و ثمانين و أربعمائة، و الأستاذ الشافعى، و أجاز له أبو عبد اللّه الكامخى الساوى.

بختيار بن عبد اللّه،

سمع بقزوين أبا الفتوح السيد أبا القاسم على ابن يعلى بن عوض الحسينى الهروى بها، سنة ثلاث و عشرين و خمسمائة، حديثه عن أبى القاسم بن عبد الرحمن أنا أحمد بن على البيهقى أنبا أبو الحسن على بن محمد المقرئ أنبا الحسن بن محمد بن إسحاق ثنا يوسف بن يعقوب ثنا محمد بن أبى بكر و نصر بن على قالا ثنا صفوان بن عيسى عن محمد بن عجلان عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة رضى اللّه عنه أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: تعوذوا باللّه من جار السوء فى دار المقامة، فان جار البادية يتحول.

بختيار بن هبة اللّه الصوفى القزوينى،

سمع رسالة الاستاذ أبى القاسم القشيرى من أبى المحاسن عبد الماجد بن عبد الواحد بن عبد الكريم القشيرى، بروايته عن جده.

بختيار بن أبى يعلى التميمى،

سمع أبا منصور الفارسى بقراءة ظاهر النيسابورى بقزوين.

353

الاسم الثانى [بركات‏]

بركات بن حيدر البقال،

سمع الاستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ، سنة تسع و تسعين و أربعمائة، و سمع منه بعد هذا التاريخ، حديثه عن أبى بدر النهاوندى عن أبى الفضل الفراتى عن أبى محمد عبد اللّه بن يوسف الاصبهانى أنبا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبرى ثنا عبد اللّه بن جعفر بن خاقان ثنا على بن حجر ثنا عيسى بن يونس عن حمزة الزيات عن الأعمش عن مدرك عن أبى زرعة عن أبى هريرة رضى اللّه عنه، عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أنه قال: فى قوله تعالى: «وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا» قال: نودى أن يا أمة محمد أعطيتكم قبل أن تسالونى و أجبتكم قبل أن تدعونى.

الاسم الثالث [بزغش‏]

بزغش بن عبد اللّه الحاج الرومى،

عتيق أحمد بن محمد الطاؤسى صالح متعبد، سمع الأربعين لأبى بكر الآجرى من أبى الفضل محمد بن عبد الكريم الكرجى، سنة تسع و خمسين و خمسمائة، و سمع الحديث من والدى و غيره أيضا.

الاسم الرابع [بشار]

بشار بن أحمد بن محمد المغازلى،

سمع أبا عبد اللّه محمد بن على بن عمر المعسلى و الحسين بن حلبس، سنة ثلاث و سبعين و ثلاثمائة، و محمد ابن الحسن بن فتح الصفار، و فيما سمع من ابن فتح، حديثه عن أبى القاسم‏

354

عبد اللّه بن محمد بن مسع بسماعه، سنة خمس عشرة و ثلاثمائة، فى داره ثنا أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن حنبل، سنة ثمان و عشرين و مائتين، ثنا أبو بكر الحنفى ثنا أسامة بن زيد عن عمرو بن شعيب عن أم كرز الخزاعية رضى اللّه عنها قالت أتى النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، بغلام فبال عليه فأمر به فنضح فأتى النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بجارية، فبالت عليه، فأمر به فغسل. و بشار هذا ممن يحكى عنه المعرفة بالحديث و تتبعه.

بشار بن أحمد القصار القارئ،

سمع أبا الفتح الراشدى، بقزوين سنة ثمان و أربعمائة، و الخليل بن عبد اللّه الحافظ سنة أربع و أربعين و فيما سمع من الراشدين حديثه عن أبى طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا أبو العباس السراج ثنا قتيبة بن سعيد ثنا عبد العزيز بن محمد عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة رضى اللّه عنه أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال لا تتخذوا بيوتكم مقابر و أن البيت الذى يقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان.

بشار بن أبى الحسن،

سمع أبا الفتح الراشدى، و يمكن أن يكون هو الذى ذكرناه من قبل.

بشار بن يونس بن أحمد الأبهرى،

سمع أبا الحسن محمد بن أبى بكر الاسفرائنى، سنة اثنتين و أربعين و خمسمائة بقزوين.

بشير بن محمد بن على،

سمع محمد بن إسحاق الكيسانى بقزوين، بعض كتاب الأحكام لأبى على الطوسى.

355

الاسم الخامس [بكر]

بكر بن أحمد بن عمر البغدادى‏

ثم القزوينى أبو القاسم، روى عن محمد بن الحسن بن أبى عمارة القزوينى، و حدث الخليل الحافظ فى مشيخته عنه، فقال ثنا أبو القاسم بكر بن أحمد بن عمر، سنة سبع و سبعين و ثلاثمائة، ثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن أبى عمارة ثنا هارون ابن هزارى ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن الزهرى عن مالك بن أوس بن الحدثان، سمع عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه يقول قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): أنا لا نورث ما تركناه صدقة.

قال الخليل: حسن من حديث عمرو عن الزهرى و هو أكبر من الزهرى و مات قبله بسنة.

بكر بن أحمد بن محمد أبو الحسين المعروف بالشافعى صاحب حديث، روى عن أبى العباس الكريمى، روى عنه محمد بن عمر بن زاذان و أبو سعد محمد بن أحمد بن زيد المالكى، رأيت بخط القاضى إسماعيل بن عبد الجبار أنبا أبو الحسن محمد بن عمر بن زاذان إجازة ثنا أبو الحسين بكر بن أحمد ابن محمد المعروف بالشافعى بقزوين فى داره، سنة سبع و خمسين و ثلاثمائة، ثنا أبو العباس محمد بن يونس بن موسى الكديمى، سنة خمس و ثمانين و مائتين ثنا عدى بن عمارة العبدى ثنا هشام بن حسان عن واصل عن أبى الزبير عن جابر رضى اللّه عنه قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه‏

356

و آله و سلم، قبل موته بثلاث يقول: لا يموتن أحدكم إلا و هو يحسن الظن باللّه.

رأيت فى جزء من مسموعات أبى سعد محمد بن أحمد بن زيد ثنا أبو الحسين بن بكر بن أحمد بن محمد ثنا الكديمى ثنا أبو عامر الفقدى ثنا ربيعة بن صالح عن الزهرى عن عروة عن عائشة رضى اللّه عنها عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: إن من الشعر حكمة.

بكر بن عبد اللّه بن محمد بن خالد قاضى الرى،

سمع بقزوين أبا الحسن القطان، و ذكر الخليل الحافظ أنه أدركه، من شيوخ أبيه جماعة، و سمع من بعدهم، و روى عنه الكهول الذين لقيتهم بالرى.

بكر بن عمر الباقلانى،

سمع أبا عمر بن مهدى البغدادى بقزوين.

بكر بن محمد العابد الكوفى،

روى عن الثورى و فضيل بن عياض، و روى عنه محمد بن عبد الملك بن أبى الشوارب و شهاب بن عباد و أنبانا غير واحد عن كتاب أبى منصور المقومى أنبا أبو الفتح الراشدى، سنة إحدى عشرة و أربعمائة، ثنا محمد بن على بن عمر أنبا عبد الرحمن بن محمد ابن إدريس ثنا على بن المنذر، سمعت الحسن بن مالك ابن خال أبى غسان يقول: سمعت بكر بن محمد العابد، يقول قال لى داؤد الطائى، يا بكر استوحش من الناس، كما تستوحش من السبع، و قد ورد بكر العابد قزوين، ذكر أبو عبد اللّه بن محمد القرشى المعروف بابن أبى الدنيا، فى كتاب الهواتف من تأليفه، و هو فى مقدار جزئين حديث عن إسحاق بن إسماعيل عن بكر العابد، قال: كنت بقزوين فسمعت هاتفا يهتف بالليل:

357

قسى قلبى فيأبى أن يلينا* * * أنام و اغبط الممتهجدينا

يقول أنام كسلا و أغبط المتهجدين، على ما ينالون من الفضائل و هذه غفلة و قساوة و روى الحكاية أبو الحسن القطان عن أبى حاتم عن محمد ابن عبيد اللّه بن حبيب عن الحسن بن مالك عن بكر العابد بن محمد المرزى ولى القضاء بقزوين أياما، و سمع بها من أحمد بن عبيد و زنجوية بن خالد و بمكة ابن أبى ميسرة و ببغداد من الكديمى و أقرانه، ذكر ذلك الخليل الحافظ، و قال مات بعد الأربعين يعنى و ثلاثمائة.

حدثنى عنه على بن أحمد بن صالح و على بن محمد المرزى بكر بن نصر بن أحمد بن عبد اللّه الخياط، أبو محمد الحجاج البخارى ورد قزوين، ذكر تاج الاسلام أبو سعد السمعانى أنه كان شيخا صالحا من أهل بخارا، سمع بها و بالرى و قزوين و همدان و بغداد و أنه توفى بعد سنة اثنتين و أربعمائة. و قال روى لنا عنه صاعد بن عبد الرحمن الخيزرانى و غيره.

بكرويه بن فيلة الصفار،

أجاز له على بن أحمد بن صالح المقرئ.

بكران بن أحمد القزوينى‏

من شيوخ الصوفية، سمع يوسف بن الحسين، و روى عنه أبو عبد اللّه، محمد بن عبد اللّه الشيرازى الصوفى، حدث أبو الفضل محمد بن على السهلكى عن أبى عبد اللّه، قال سمعت بكران بن أحمد القزوينى، سمعت يوسف بن الحسين سمعت إبراهيم استنبه يقول: حضرت مجلس أبى يزيد و الناس يقولون فلان لقى فلانا و أخذ من علمه و كتب منه الكثير و فلان لقى فلانا. قال أبو يزيد مساكين‏

358

أخذوا عن ميت و أخذنا علمنا عن الحى الذى لا يموت.

بكران بن القاسم بن بكران المقرئ الجيلى اللياهجى‏ (1)،

سمع الاستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ، سنة إحدى عشيرة و خمسمائة.

بكران بن محمد الدينورى من المتقدمين،

سمع أبا عبد اللّه محمد بن الحجاج البزاز أبو بكر بشر بن عبد اللّه، سمع أحاديث خراش مولى أنس ابن مالك رضى اللّه عنه من عبد الجبار بن على بن الرزاق الوراينى المقرئ، سنة تسع و تسعين و أربعمائة.

أبو بكر بن سمان بن يوسف،

سمع الخليل بن عبد الجبار القرائى، سنة ثمان و ثمانين و أربعمائة، يقول ثنا حمد و طاهر أنبا أبو بكر محمد بن محمد الشحام قالا ثنا والدنا أبو العباس أحمد بن محمد المصرى الحافظ ثنا أبو القاسم عبد اللّه بن محمد البغوى ثنا أبو الحارث شريح بن يونس ثنا أبو حفص الابار عمر بن عبد الرحمن ثنا محمد بن حجادة عن أبى صالح عن أبى هريرة رضى اللّه عنه أنه رأى رجلا خارجا من المسجد، و قد اقيمت الصلاة، فقال: أما هذا فقد عصى أبا القاسم (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).

أبو بكر ابن ثابت الصوفى القزوينى،

من شيوخ الطريقة، ذكره الشيخ أبو عبد الرحمن السلمى فى تاريخ الصوفية فى فصل الكنى، فى حرف الباء.

أبو بكر بن الحسن بن عبد الملك القزوينى،

سمع القاضى عطاء اللّه ابن على بالرى، سنة سبع و ثلاثين و خمسمائة.

____________

(1) كذا فى النسخ و يمكن ان يكون اللاهيجى منسوب إلى لاهيجان من بلاد جيلان.

359

أبو بكر بن سليمان الحاجى الصناعى،

سمع الأستاذ الشافعى، سنة تسع و تسعين و أربعمائة.

أبو بكر ابن شاذان بن غازى بن أحمد الشاذانى القزوينى العارف‏

ذكر لى نسبة ابن أخيه عبدى بن عبدى بن شادان أحد أجلة الناسكين و الكبار السالكين و له المقامات المحمودة و الكرامات المشهورة، و ذكر غير واحد من الصالحين أن أبا بكر كان من الصديقين و كان يأكل من كسب يده، و سمعت الشيخ الامام محمود بن إبراهيم الفضل يحكى عن أحواله، و صدق فراسته ما يقضى منه العجب، و كان فى ابتداء أمره كثير الدخول على الشيخ و التردد إليه و كان يؤم له فى الفرائض و الشيخ يسميه الزاهد الصغير.

مما حكاه أن قال دخلت الدار يوما، فقدمت والدتى إلىّ طعاما، فاستحقرته و لم أكل غضبا، و خرجت من الدار، و رددت الباب بعنف غيظا عليها، و دخلت على الشيخ و كان قد عاد من الباغ‏ (1)، المسحاة موضوعة بقربه فأخذها و هم بضربى و تادبنى بها، و قال تغضب على والدتك و تضرب الباب فى وجهها ثم تدخل على و كان رحمه اللّه طويل الفكر، دائم الحزن قليل الكلام كثير الخشوع نحيفا.

كان فى خلال عمله فى الكروم، ربما عرض له حال و خاطر فيترك العمل، فيجلس طويلا متفكرا مطرق الرأس، ثم يقوم و يعود إلى ما كان فيه و ذى النوركا الشمعة تلمع من فقار ظهره عند تفكره‏

____________

(1) الباغ فارسية معناها البستان.

360

و إطراقه فى الليالى، و كان لا يكلمه أحد حينئذ و لو كلمه لم يفهم و توفى ليلة الجمعة السابع و العشرين من شوال، سنة إحدى و ثمانين و خمسمائة.

أبو بكر ابن عبدى بن أحمد خادم الصوفية،

سمع أبا الفتوح إسماعيل ابن أبى منصور الطوسى، سنة خمس و عشرين و خمسمائة، فى رباط الزاهد خمار تاش.

أبو بكر عبد الغنى ابن أبى نعيم الوراينى،

سمع أبا الفضل الكرجى، سنة ستين و خمسمائة.

أبو بكر ابن عثمان الأجينى،

سمع الأستاذ الشافعى، سنة إحدى عشر و خمسمائة.

أبو بكر بن على بن رامس‏

من أولاد الأمراء، سمع فضائل قزوين من القاضى عطاء اللّه بن على بن بلكوية بقراءة أخيه بانكوية بن على.

أبو بكر ابن أبى القاسم المروزى الصوفى،

سمع بقزوين إسماعيل بن محمد الطوسى و أبا زيد الواقد بن الخليل الخطيب، سنة ثلاث و ثمانين و أربعمائة.

أبو بكر ابن محمد الاسفرائنى الصوفى،

سمع فضائل قزوين للخليل الحافظ من عطاء اللّه بن على.

أبو بكر بن محمد بن ناصر بن عبد الملك بن بندار الخطى القزوينى‏

شاب صالح، حافظ للقرآن كان يبغى الخير و يأتيه و يسعى بقدر و سعه فيه و يتردد إلى فى بعض الأسفار، فحمدت أخلاقه و أحواله و بلغت أنه كان يكتب على الجدران حيث ينتابه الناس و يمرون به يابن آدم‏

361

مات آدم، يقصد به ذكر هادم اللذات و تذكره، و سمع وصية على رضى اللّه عنه من الامام أحمد بن إسماعيل، و أجاز له مسموعاته و أجازاته و كان قد لبس الخرقة من الشيخ أبى المحاسن فضل اللّه بن سرهنك بن على المهردارى الزنجانى، و توفى سنة ست و تسعين و خمسمائة.

أبو بكر بن محمود بن محمد الفضل الرافعى‏

ابن عم والدى رحمه اللّه كان يتغنى تارة و يتوب و يحسن السيرة أخرى ثم ولى الاحتساب بقزوين ثم بالرى و بها قتل فى بعض الفتن بعصبية جماعة من أهل البدعة، سمع والدى فى بعض أماليه، حديثه عن الحسن بن محمد بن عثمان أنبا أحمد بن محمد الخليلى أنبا على بن أحمد الخزاعى أنبا الهيثم بن كليب أنبا محمد بن عيسى ثنا قتيبة بن سعيد ثنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس رضى اللّه عنه قال: خدمت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عشر سنين، فما قال لى اف قط، و ما قال لى لشئ صنعته، لم صنعته و لا لشئ تركته لم تركته.

أبو بكر ابن ناصر المحتسب،

كان منهمكا فى الفساد ثم تاب على والدى و لازمه و سافر معه و تولى الاحتساب مرة و سمع منه الحديث و من مسموعه منه كتاب الأربعين فى متن كل حديث ذكر الأربعين من جمعه.

أبو بكر ابن الوزير بن حاجى البيع،

سمع الفضائل للخليل الحافظ من عطاء اللّه بن على، سنة ثمان و خمسين و خمسمائة بأبهر.

أبو بكر المجدور

أو ما يشاكله فى الصورة، حدث عنه أحمد بن فارس، صاحب المجمل فقال أنشدنى أبو بكر هذا بقزوين أنشدنى الكثيرى:

362

هل يصبر الحر الكريم على المقام بدار ذل‏* * * أم هل تلام على الرحيل و إن توعرت السبل‏

الاسم السادس [بلك‏]

بلك بن أزهر الصوفى القزوينى،

سمع أبا محمد بن زاذان، سنة عشر و أربعمائة، فى ما رواه ابن عمر رضى اللّه عنه من مسند أحمد بن حنبل، بروايته عن القطيعى عن عبد اللّه بن أحمد عن أبيه ثنا وكيع ثنا إسرائيل عن أبى إسحاق عن مجاهد عن ابن عمر رضى اللّه عنهما ان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قرأ فى الركعتين قبل الفجر و الركعتين بعد المغرب بضعا و عشرين مرة أو بضع عشر مرة، قل يا أيها الكافرون و قل هو اللّه أحد.

بلك بن على بن رافع الصوفى،

سمع أبا الفتح الراشدى بلكوية بن فضل اللّه بن على بن بلكوية شيخ كان له سمت و منظر، و دراية و أجاز له سنة ثمان و عشرين و خمسمائة، محمد بن عبد اللّه الأرغيانى و محمد بن الفضل الفراوى و زاهر بن طاهر الشحامى و محمد بن أحمد بن محمد بن الخليل النوقانى و زيد بن الحسن بن زيد الموسوى و أبو بكر عبد الواحد بن محمد ابن الفضل الفازمذى و أبو الأسعد القشيرى و محمد بن إبراهيم بن حمزة الزنجانى، رواية مسموعاتهم و مستجازاتهم.

أجاز له رواية المسموعات و حدها عبد الجبار الخوارى و هبة اللّه العبدى و عبد الغافر بن إسماعيل أبو الحسن الفارسى و محمد بن عبد الباقى‏

363

قاضى المارستان و آخرون سلويه العطار، سمع أبا الحسن القطان بقراءة أحمد بن فارس، حديثه عن أبى عبد اللّه محمد بن على بن زيد الصائغ المكى ثنا أحمد بن شبيب أنبا أبى عن يونس عن ابن شهاب، حدثنى عبد الرحمن ابن كعب بن مالك و غيره أن عامر بن مالك بن جعفر الذى يدعى ملاعب الاسنة قدم على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و هو مشرك فأهدى له، فعرض عليه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) الاسلام فأبى، فقال: رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أنى لا أقبل هدية مشرك.

الاسم السابع [بلال‏]

بلال بن أبى بكر،

سمع بقزوين أبا عمر عبد الواحد بن مهدى البغدادى.

الاسم الثامن [بنحير]

بنحير بن رستم بن بنحير الزاهد القزوينى،

سمع الامام أحمد بن إسماعيل، يقول فى ما أملى‏ء، سنة سبع و أربعين و خمسمائة، أنا زاهر أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذى أنبا أبو عمرو بن حمدان أنبا أبو يعلى الموصلى ثنا الحسن الصباح ثنا معاذ بن هشام أخبرنى أبى عن قتادة عن أبى قلابة عن خالد بن اللخلاج عن عبد اللّه بن عباس رضى اللّه عنهما، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): رأيت ربى فى أحسن صورة فقال لى يا محمد قلت لبيك و سعديك.

364

قال: فيم تختصم الملاء الأعلى قلت ربى لا أدرى، فوضع يده على كتفى فوجدت بردها بين ثديتى فعلمت ما بين المشرق و المغرب، فقال يا محمد فيم تختصم الملاء الأعلى قلت فى الكفارات و المشى على الأقدام إلى الجمعات و إسباغ الوضوء فى المكروهات و انتظار الصلاة بعد الصلاة، فمن حافظ عليهن عاش بخير، و مات بخير، و كان من ذنوبه كيوم ولدته أمه.

الاسم التاسع [بندار]

بندار بن أحمد بن أحمد النساجى،

سمع الخليل الحافظ، سنة ثلاث أو أربع و أربعين و أربعمائة.

بندار بن أحمد بن عبد اللّه الرازى البزاز،

سمع بقزوين أبا الفتح الراشدى فى كتاب التعبير من صحيح محمد بن إسماعيل البخارى، حديثه عن سعيد بن عقبة ثنا الليث، حدثنى عقيل عن ابن شهاب أخبرنى سعيد بن المسيب أن أبا هريرة رضى اللّه عنه قال سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: بعثت بجوامع الكلام و نصرت بالرعب و بينا أتيت بمفاتيح الأرض فوضعت فى يدى:

بندار بن سليمان بن أحمد بن محمد الواعظ

أبو عبد اللّه من ولد أبى عبد اللّه النساج كان جيد المواعظ كأبا به، سمع الحديث و مات قبل أن يبلغ الرواية.

بندار بن عبد الملك بن أبى محمد بن أبو محمد الزاكانى،

و سمع‏

365

أبا زيد الواقد بن الخليل، سنة أربع و ثمانين و أربعمائة.

بندار بن أبى العباس بن بندار القزوينى،

سمع الامام أبا الخير أحمد بن إسماعيل، سنة تسع و أربعين و خمسمائة، بآمل فى املائه عن عبد الجبار بن محمد الخوارى أنبا أحمد بن الحسين أبا عبد اللّه الحافظ، و أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمى، قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن خالد بن حلى ثنا بشر بن شعيب بن أبى حمزة عن أبيه عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة رضى اللّه عنه، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إن للّه تسعة و تسعين اسما إلا واحدة من أحصاها دخل الجنة أنه وتر يحب الوتر.

بندار على المؤدب أبو القاسم،

سمع السديد أبا الفتوح الجعفرى الزينبى كتاب الأربعين للحاكم أبى عبد اللّه الحافظ، بروايته عن أبى بكر ابن خلف عنه.

بندار بن محمد بن بندار

يعرف بابن سعد بن بويان القزوينى، روى عن على بن أحمد بن صالح، روى عنه الحافظ أبو سعد السمان فى مشيخته، فقال: حدثنا أبو القاسم بندار بن محمد بن بندار البيع بقراءتى عليه فى داره بقزوين ثنا أبو الحسن على بن أحمد المقرئ بياع الحديد ثنا يوسف ابن عاصم الرازى ثنا المقدمى محمد بن أبى بكر ثنا المعتمر بن سليمان عن إسحاق بن سويد عن من حدثه أن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه رأى يصلى مسننحيا عن القبلة فقال: تقدم إلى القبلة لا تفسد عليك صلاتك، ثم قال لم أقل لك هذا إلا سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقوله.

366

بندار بن محمد بن الحسين كامل البيع القزوينى،

سمع بأبهر محمد ابن عبد العزيز بن عبد السلام، سنة إحدى عشر و أربعمائة، و بقزوين أبا عمر بن مهدى و أبا عبد اللّه الحسين بن على القطان، و مما سمع منه عبد الرزاق بن همام و القاضى أبا محمد بن أبى زرعة، سمع منه فى كتاب التفرد لأبى داؤد السجستانى، رواية القاضى عن أبى بكر بن داسة عنه ثنا النفيلى، حدثنا الحجاج بن محمد عن يونس بن أبى إسحاق عن أبيه عن زيد ابن أرقم رضى اللّه عنه قال: عادنى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من وجع كان بعينى.

بندار بن محمد بن ولشان الخياط،

سمع أبا زيد الواقد بن الخليل، سنة ست و سبعين و أربعمائة، بعض الطوالات لأبى الحسن القطان، و أجاز له الباقى و فى مسموعه منه أو مجازة، حديث أبى الحسن أبى حاتم محمد بن إدريس ثنا يحيى بن صالح ثنا خديج بن معاذ ثنا أبو إسحاق الهمدانى عن صلة بن زفر عن حذيفة بن اليمان رضى اللّه عنه قال قال أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): يا رسول اللّه إبراهيم خليل الرحمن و موسى الذى كلمه اللّه عيسى و روحه، فما ذا أعطيت أنت يا رسول اللّه، قال: ولد آدم كلهم تحت لواء أنا أول من يفتح باب الجنة.

بندار بن محمد الكاتبى،

سمع بقزوين أبا الفتح الراشدى.

بندار بن موسى بن على القزوينى‏

أبو نصر يعرف بالكيا (1) الرئيس،

____________

(1) الكيائيون كانت لهم رياسة و أمارة فى نواحى طبرستان و الذيلم و جبال البرز- راجع التعليقات.

367

سمع بعض كتاب الصدقات لأبى زكريا يحيى بن مندة بأصبهان، سنة ست و خمسمائة.

بندار بن موسى الجرجانى أبو القاسم الكاتب‏

ورد قزوين أنبانا الحافظ شهردار بن شيروية عن كتاب أبى ثابت فاهودار بن أبى الفوارس ابن الحسن أنا أبو حاتم أحمد بن الحسن البزاز الحافظ أنشدنا محمد بن عبد الواحد الحافظ، أنشدنى أبو القاسم بندار بن منصور الجرجانى بقزوين لبعضهم:

إنى و إن كان جمع المال يعجبنى‏* * * ما يعدل المال عندى صحة الجسد

المال زين و فى الأولاد مكرمة* * * و السقم ينسيك ذكر المال و الولد

بندار بن ناصر بنيمان،

سمع أبا الحسن أحمد بن أبى سعد الاسفرائنى الجمع بين الصحيحين لمحمد بن أبى نصر الحميدى أو بعضه بقراءة الامام ملكداد بن على، سنة ست و خمسمائة.

بندار بن يوسف بن ملكان الساوى أبو نصر،

سمع بقزوين الامام أحمد بن إسماعيل، يحدث فى أملاه، سنة سبع و أربعين و خمسمائة، عن زاهر بن طاهر أنبا أحمد بن الحسين أنا أبو بكر الفارسى أنا أبو إسحاق الأصبهانى أنا أبو أحمد بن فارس ثنا محمد بن إسماعيل البخارى قال قال محمد بن عقبة السدوسى عن أبى كعب البصرى عن راشد الحمانى أبى محمد عن عبد الرحمن بن أبى بكرة عن أبيه قال قال النبى (صلّى اللّه عليه و آله)

368

و سلم تعلموا العلم و علموه الناس.

بندار بن المتكلم،

سمع محمد بن على بن عمر المعسلى بقزوين جزء من حديثه، مع أبى الفتح الراشدى، و فيه سمعت سليمان بن يزيد، سمعت أبا حاتم محمد بن إدريس الحنظلى، سمعت محمد بن زيد بن سنان الرهاوى، سمعت أبى سمعت عطاء بن أبى رباح، سمعت مجاهدا سمعت سعيد بن المسيب، سمعت مسيبا، يقول: سمعت النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: ما آمن بالقرآن من استحل محارمه.

بندار الكسائى،

سمع أبا محمد عبد اللّه بن محمد بن أبى زرعة القاضى، حديثه عن أبى بكر أحمد بن محمد السرى التميمى ثنا عبيد بن كثير العامرى ثنا عبد الرحمن بن دبيس ثنا شعيب ثنا الأنماط عن أبى إسحاق عن الحارث أنه سمع عليا رضى اللّه عنه، يقول: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: لا يحب اللّه الشيخ الجهول، و لا الغنى الظلوم، و لا السائل المحتال.

الاسم العاشر [بنان‏]

بنان بن محمد بن عبد الرحيم بن بنان بن شاذان أبو عمرو المؤدب القزوينى،

روى عن محمد بن سليمان بن يزيد، و حدث عنه الحافظ أبو سعد السمان، فقال فى معجم شيوخه ثنا أبو عمرو بنان بن محمد بن عبد الرحيم المؤدب، بقراءتى عليه فى مكتبه بقزوين ثنا محمد بن سليمان بن يزيد ثنا محمد بن صالح الطبرى ثنا نصر بن على الجهضمى و محمد بن موسى قالا ثنا

369

عثمان بن عبد الرحمن الجمحى ثنا محمد بن زياد عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): اتقوا النار بشق تمر.

باب التاء فيه ثلاثة أسماء

توفيق بن عبد اللّه‏

فتى الامام أحمد بن إسماعيل، سمع مولاه، يحدث عن الموفق بن سعيد أنا أبو على الصفار أنا أبو سعد النصروى أنا ابن زياد السمدى أنا ابن شيروية و أحمد بن إبراهيم قالا ثنا إسحاق بن إبراهيم أنا عبد الرزاق أنا معمر عن أيوب عن سعيد بن جبير قال كنت عند عبد اللّه بن مغفل، فاذا رجل عنده، فقال له: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) نهى عن الخذف و قال انه لا يقتل به صيد، و لا ينكأ به عدو ولكنه يكسر السن، و يفقأ العين، قال فرآه بعد ذلك فقال أحدثت عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أنه نهى عنه ثم يفعله و اللّه لا أحكمك أبدا.

تكين بن عبد اللّه التركى‏

مولى السيد أبى على الجعفرى، سمعه مولاه الحديث، فسمع أبا طلحة الخطيب فى الطوالات لأبى الحسن القطان، حديثه عن أبى الحسن بن على الطوسى ثنا يعقوب بن إبراهيم لدورقى ثنا يزيد بن هارون أبا حامد بن عبد الرحمن، سمعت عبد اللّه بن أبى أوفى قال جاء رجل إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال يا رسول اللّه:

إن هاهنا غلاما قد احتضر فقال له قل لا إله إلا اللّه، فلا يستطيع أن يقولها قال أليس قد كان يقولها قبل ذلك فى حياته قالوا: بلى قال، فما يمنعه‏

370

منها عند موته.

قال فنهض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و نهضنا معه حتى أتى الغلام فقال يا غلام: قل لا إله إلا اللّه، قال لا استطيع أن أقولها، قال و لم قال بعقوبى بوالدتى قال أحية هى قال نعم، قال أرسلوا إليها فجاءت قال إبنك هو، قالت نعم قال أ رأيت ان نارا اججت فقيل لك ان لم تشفعى له طرحناه فى هذه النار قالت إذا كنت اشفع له قال فاشهدى اللّه و أشهدينا أنك قد رضيت عنه، قالت اللهم إنى أشهدك و أشهد رسولك، قد رضيت عن ابنى قال يا غلام قل لا إله إلا اللّه، قال: لا إله إلا اللّه قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) الحمد للّه الذى أنقذه من النار.

تميم بن أبى الحسن الخياط،

سمع بقزوين القاضى عبد الجبار بن أحمد، سنة تسع و أربعمائة، فى إملاء له قرئ عليه أنا أبو بكر عبد اللّه بن أحمد بن القاسم بن عقيل الصفار ثنا أبو العباس أحمد بن محمود بن صبيح ثنا أبو محمد الحجاج بن يوسف ثنا بشر بن حسين عن الزبير بن عدى عن أنس رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): من حفظ لسانه ستر اللّه عورته و من كف غضبه كف اللّه عنه عذابه و من اعتذر إلى اللّه تعالى قبل اللّه معذرته.

تميم بن تمام أبو أحمد النسوى،

سمع أبا منصور المقومى بقراءة الاستاذ الشافعى.

371

باب الثاء

ثابت بن أحمد بن يوسف أبو الفضل،

سمع الامام أحمد بن إسماعيل، سنة خمس و خمسين و خمسمائة، بقزوين و من مسموعه منه صدر الوجيز فى التفسير لعلى الواحدى إلى قوله تعالى: «وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ».

ثابت بن محمد بن على بن ثابت الثابتى،

سبط الحافظ أبى القاسم على ابن ثابت البعدادى، سمع مسند عبد الرزاق من أبى عبد اللّه القطان، و أجاز له عبد الرحمن بن محمد بن يوسف.

ثابت بن محمد الأندلسى،

سمع على بن أحمد بن صالح جزأ من حديث قرة بن خالد السدوسى، رواه ابن صالح عن أبى الحسن محمد بن صالح بن عبد اللّه الطبرى نزيل الصيمرة بقزوين، سنة عشر و ثلاثمائة، فى شعبان ثنا بندار ثنا عبد الرحمن ثنا قرة حدثنى ضرغامة بن عليبة بن حرملة العنبرى، حدثنى أبى عن أبيه، قال انتهيت إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فى وفود من الحى فصلى بنا الصبح فجعلت انظر فى وجوه القوم ما أكاد أعرف منهم أحدا كأنه من التغليس.

ثابت بن عبيد اللّه بن محمد بن خود آمد (1)،

سمع الاقناع فى القراءات لأبى على الحسين بن محمد المقرئ القزوينى من مصنفه.

____________

(1) كذا فى الأصل.

372

باب الجيم فيه ستة اسماء

[الاسم‏] الاول [جبان‏]

جبان بن الحجاج الجبانى،

سمع أبا الفتح الراشدى بقزوين، سنة أربع عشر و أربعمائة، فى الصحيح لمحمد بن إسماعيل البخارى ثنا على ثنا سفيان بن المنكدر، سمعت جابرا قال لى النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم):

لو جاء مال البحرين أعطيتك هذا ثلاثا، فلم يقدم حتى توفى النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فأمر أبو بكر رضى اللّه عنه، مناديا ينادى من كان له عند النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عدة أو دين فلياتنا فأتيته، فقلت أن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و عدنى فحثا لى ثلثا.

[الاسم‏] الثانى [الجراح‏]

الجراح،

سمع بقزوين أحمد بن الحسين بن ماجة أو أحمد بن محمد بن ميمون أو الأحمدين جميعا.

[الاسم‏] الثالث [جوير]

جوير بن عبد الحميد بن جرير بن قرط بن هلال بن اقيش الضبى‏

من أنفسهم من بنى عبد اللّه بن بكر بن سعد بن ضبة، أبو عبد اللّه الرازى أصله من الكوفة ثقة من رجال الصحيحين، سمع من الأعمش و المغيرة و منصورا و إسماعيل بن خالد و أبا إسحاق الشيبانى و عبد الملك بن عمير و سهل و هشام بن عروة و المختار بن فلفل و العلاء بن المسيب و غيرهم، و روى عنه ابن المبارك و أبو داؤد الطيالسى و سليمان بن حرب و قتيبة ابن سعيد و يحيى بن يحيى و عثمان بن أبى شيبة و أبو بكر بن أبى شيبة

373

و يحيى بن معين و أحمد بن حنبل و على بن المدينى، و كان من الورعين المجتهدين.

قال الخطيب فى التاريخ، يقال إنه كان يلبس ثياب الصيف فى الشتاء، و ثياب الشتاء فى الصيف، و ثنا محمد بن عبد الواحد أنبا محمد بن العباس أنبا أحمد بن سعد السوسى ثنا عباس بن محمد، سمعت يحيى بن معين، قال سمعت سفيان بن عيينة، يقول قال لى ابن شبرمة عجبا لهذا الراوى، عرضت عليه ان اجرى عليه مائة درهم، من الصدقة فقال يأخذ المسلمون كلهم مثل هذا قلت لا قال فلا حاجة لى فيها يعنى جرير بن عبد الحميد.

حدث أبو بكر ابن أبى شيبة، فى كتاب الزهد من تأليفه عن جرير بن عبد الحميد عن منصور عن مجاهد عن عبيد بن عمير قال: كان عيسى بن مريم (عليه السلام) لا يرفع غداء لعشاء و لا عشاء لغداء و كان يقول إن مع كل يوم رزقه، و كان يلبس الشعر، و يأكل الشجر و ينام حيث، أمسى ورد قزوين، و حدث بها، قال الخليل الحافظ: و حدثنى أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن ميمون الكاتب ثنا أبى أحمد بن محمد.

قال سمعت أبى و عمى الحسين يقولون، سمعنا هارون بن أبى هارون القزوينى المدينى، يقول كان سلمة بن عمار القزوينى، جد محمد بن كوچك‏ (1) مستمليا لجرير بن عبد الحميد بقزوين فى مسجد متوله الذى بحذاء مدينة موسى الهادى، ولد سنة عشر و مائة و هى السنة التى مات فيها الحسن،

____________

(1) كوچك بالجيم الفارسية معناها: الصغير.

374

و قيل سنة تسع و مائة، بآبة من ناحية إصبهان، كان أبوه فى البعث، و توفى سنة ثمان و ثمانين و مائة، و قيل سنة سبع و ثمانين بالرى.

جرير اليمانى‏

ورد قزوين و أعقب بها، سمع أبا هدبة و عمرو بن أبى قيس الرازى، و روى عنه ابنه رجاء بن جرير.

[الاسم‏] الرابع [جعفر]

جعفر بن أبى أحمد بن جعفر،

الصائغ أبو محمد القزوينى، سمع على ابن صالح بياع الحديد، سنن الحلوائى، و سمع اختيار أبى حاتم سهل بن السجستانى و هو فى مقدار جزئين من أبى بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ عن أبى بكر محمد بن أحمد بن راشد بن معدان الثقفى عن أبى حاتم، و فيه قال أبو حاتم حدثونا عن الفضيل بن مرزوق عن عطية العوفى عن عبد اللّه بن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنهما، قال قرأت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) سورة الروم، فقال: خلقكم من ضعف بالفتح فقال (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من ضعف.

سمع جعفر أيضا أبا الحسن أحمد بن الحسين بن محمد علوية الخطيب و أبا عبد اللّه محمد بن على بن عمر المعسلى، و من مسموعه منه حديثه عن عبد الرحمن بن أبى حاتم ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب المصرى بن أخى عبد اللّه بن وهب ثنا عمى عبد اللّه بن وهب، حدثنى يعقوب الأسكندرانى، حدثنى موسى بن عقبة عن عبد اللّه بن دينار عن ابن عمر رضى اللّه عنهما قال: كان من دعاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)

375

اللهم إنى أعوذبك من زوال نعمتك و تبخول عافيتك و فجأة نقمتك و سخطك.

جعفر بن إدريس القزوينى أبو عبد اللّه‏

خرج إلى مكة، و جاور بها يقال: إنه كان إمام الحرمين ثلاثين سنة، سمع يحيى بن عبدك و محمد بن يزيد بن ماجة، و روى عنه عبد الواحد بن الحسن بن أحمد أبو سعيد البندار فى ما ذكر أبو بكر الخطيب فى التاريخ و أحمد بن إبراهيم بن سعيد أبو بكر الشروطى أنبانا محمد بن محمد بن عبد الرحمن الكشمهينى أنبا الحافظ أبو جعفر محمد بن أبى على الهمدانى بها أنبا أبو على الحسن بن عبد الرحمن ابن محمد الشافعى بمكة أنبا أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن فراس.

أنبا أبو عبد اللّه بن جعفر بن إدريس القزوينى أنبا أبو الليث عبد اللّه بن عمرو بن الحكم البغدادى أنبا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد الطائى القصرى، قصر بن هبيرة، حدثنى أبى أحمد بن عامر ثنا أبو الحسن على ابن موسى حدثنى أبى موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه، محمد بن على عن أبيه على بن الحسين عن أبيه الحسين بن على عن أبيه على ابن أبى طالب رضى اللّه عنه قال:

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): هبط علىّ جبرئيل و عليه قبا أسود و عمامة سوداء، قلت ما هذه الصورة التى لم أرك هبطت فيها على قط. قال هذه صورة الملوك من ولد العباس عمك قلت و هم على حق قال جبرئيل‏ (1)، نعم و الحديث أطول من هذا، و حدث أبو الحسن على بن القاسم بن إبراهيم الخياط المقرئ فى إملائه له فى رمضان، سنة

____________

(1) هذه الرواية لم تكن لها اعتبار من جهة السند و المتن- راجع التعليقات.

376

أربع و أربعين و أربعمائة، ثنا أبو أحمد عبد الجليل بن محمد بن إبراهيم الزجاجى بمكة.

ثنا أبو عبد اللّه جعفر بن إدريس القزوينى ثنا عبد الصمد بن عبد العزيز العطار المقرئ ثنا عتاب بن أعين عن سفيان الثورى عن سهل ابن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة رضى اللّه عنه، عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: تصحب الملائكة رفقة فيها جرس. توفى جعفر بن إدريس سنة بضع عشر و ثلاثمائة.

جعفر بن الحارث بن الحجاج أبو الفضل‏

و يعرف بابن أبى الليث النحوى، قال الخليل الحافظ: كان عالما بالنحو و اللغة، و له خط تحتج به الأئمة، سمع بالرى محمد بن حميد، و أقرانه و سمع منه أبو الحسن القطان و سلمان بن يزيد و أبو عبد اللّه النساج و أحمد بن ميمون و مات بعد الثمانين و المائتين، و حدث بقزوين عن أبى غسان، محمد بن عمرو بن بكر زنيج‏ (1).

ذكر أبو بكر الخطيب جعفرا فى التاريخ، فقال: اسم أبى الليث عامر و نزل جعفر قزوين، و حدث بها عن أحمد بن عمار بن نصير شيخ مجهول، و عن الحسن بن عرفة أحاديث منكرة، و روى عنه ميسرة بن على الخفاف و على بن أحمد بن صالح القزوينيان، و رأيت فى جزء من فوائد أبى داؤد سليمان بن يزيد الفامى ثنا أبو الفضل جعفر بن الحارث القزوينى ثنا ابن حميد ثنا جرير عن الأعمش عن شقيق قيل لابن مسعود

____________

(1) الكلمة مصحفة و جاءت رنيح و زنيح- راجع التعليقة.

377

إن فلانا يقرأ القرآن منكوسا، قال ذاك معكوس القلب، و رأيت محمد ابن مقاتل الشيبانى قال الكثيرى يرثى جعفر ابن أبى الليث:

مضى جعفر رهن المنايا و أصبحت‏* * * صحائفة مقسومة و دفاتره‏

و كان كمن خاز الجواهر برهة* * * فلما أتاه الموت مائت جواهره‏

فلا صديت أرجاء قبر تضمه‏* * * و جاد عليه من حيا الغيث ما طره‏

جعفر بن الحسين بن على بن محمد الديباج بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب رضى اللّه عنهم،

من أشراف الفضلاء، دخل قزوين و أقام بها فأعقب بها.

جعفر بن حيدر بن جعفر أبو حرب المحمدى‏

و هو على ما رأيت بخط أبيه ابن حيدر بن جعفر بن على بن محمد بن الحسين بن أحمد بن محمد بن على بن عبد اللّه بن جعفر بن عبد اللّه بن جعفر بن محمد بن على ابن أبى طالب من ولد محمد بن الحنفية، و ذكر أن محمد الثالث من آبائه كان نقيبا ببغداد، سمع من أبى سليمان الزبيرى، و سمع أبا محمد عبد الواحد ابن عبد الماجد بن عبد الواحد القشيرى بقزوين، أحاديث من مسموعات أبى بكر عبد الغفار بن محمد الشيروى بسماع عبد الواحد منه.

فيها حديثه عن أبيه محمد بن الحسين أنبا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن ثنا عبد اللّه بن محمد بن عبد العزيز ثنا عبد الجبار بن عاصم النسائى ثنا حفص‏

378

ابن ميسرة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبى سعيد الخدرى رضى اللّه عنه، عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إياكم و الجلوس بالطرقات، قالوا يا رسول اللّه، ما لنا بد من مجالسنا نتحدث، فيها فقال: رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): فاذا أتيتم إلا المجلس، فاعطوا الطريق حقه، قالوا يا رسول اللّه، و ما حقى الطريق قال: غض البصر، و كف الأذى و رد السلام و الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر. توفى سنة ست و ستمائة.

جعفر بن عبد اللّه المؤدب،

سمع أبا الفتح الراشدى، سنة خمس عشر و أربعمائة.

جعفر بن عثمان بن جعفر،

سمع أبا عمرو سعيد بن محمد الهمدانى فى التفسير المنسوب أبى بكر بن سهل الدمياطى فى قوله تعالى: «فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ» يريد نوحا و إبراهيم و موسى (عليهم السلام).

جعفر بن مائن الجبلى القزوينى‏ (1)،

سمع أبا الحسين أحمد بن محمد بن عمر الخفاف بنيسابور.

جعفر بن محمد بن جعفر المذكر أبو أحمد القزوينى،

حدث عن أحمد بن سلمان الفقيه، و روى الخليل الحافظ عنه فقال، ثنا جعفر بن محمد المذكر ثنا أحمد بن سليمان ببغداد ثنا عبد اللّه بن محمد بن أبى الدنيا القرشى، حدثنى على بن داؤد ثنا عبد اللّه بن صالح ثنا أبو زيد بن يحيى عن عطارد القرشى عن أبيه، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لا يرزق اللّه عبد الشكر، فيحرمه الزيادة، لأن اللّه تعالى يقول: «لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ».

____________

(1) و جاء أيضا جعفر بن فائن البخيلى.

379

جعفر بن محمد بن الحسين بن على بن إسماعيل الزاهد،

أبو محمد الأبهرى المعروف بيابا من المشائخ المعروفين، ذكره الكيا الحافظ شيروية ابن شهردار، فى طبقات الهمدانيين أنه كان وحيد عصره، فى طريقه و كان له شأن و آيات و كرامات ظاهرة، و صنف أبو بكر بن زيرك كتابا فى كراماته، روى عن أحمد بن صالح بن أحمد الحافظ و جبرئيل بن محمد العدل و أبى على أحمد بن محمد القومسانى الهمدانيين، و عن أبى عبد اللّه المعسلى و على بن أحمد بن صالح و محمد بن إسحاق بن كيسان و عثمان بن عمر بن المنتاب القزوينيين ثنا عنه محمد بن عثمان و أحمد بن ظاهر القومسانيان و عبدوس بن عبد اللّه و بحير بن منصور بن على الاسكاف خادمه.

قال: و سمعت أبا يعقوب الوراق، سمعت أبا سعد عبد الغفار بن عبد اللّه، يقول قال أبو محمد جعفر بن محمد، كان لنا شيخ بأبهر يعلم شيئا ما قرأه على أحد إلا شفاء اللّه تعالى من أى علة كانت فهبته أن أسأله عنه، و إذا سأله الناس لم يخبرهم، قال أبو محمد فرأيت النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فى المنام فقال إن الذى، يقرأ شيخك على الناس هذه الاية «وَ ما لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ، وَ قَدْ هَدانا سُبُلَنا وَ لَنَصْبِرَنَّ عَلى‏ ما آذَيْتُمُونا وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ».

قد ورد الشيخ أبو محمد قزوين، و ذلك ظاهر مما رواه فى الرياضة ممن سمع منه بها و أيضا فقد ذكرنا خروجه من أبهر إلى قزوين لزيارة الشيخ أبى بكر بن عبد السلام، فى حكاية أوردناها، عند ذكر أبى بكر بن عبد السلام، توفى سنة ثمان و عشرين و أربعمائة، و قبره بهمدان ظاهر.

380

جعفر بن محمد بن حماد أبو محمد

كان إمام الجامع بقزوين، سمع يحيى بن عبدك و محمد بن إسحاق بن راهوية و المسنجر بن الصلت و الحسين الطنافسى، و سمع ببغداد أبا إسماعيل السلمى و محمد بن يونس الكديمى و محمد بن إسحاق السراج النيسابورى أنبئنا عن كتاب الحسن بن أحمد أن الحافظ أبا يعلى القزوينى كتب إليه ثنا عبد الواحد بن محمد ثنا جعفر بن محمد بن حماد، إمام جامع قزوين ثنا محمد بن إسحاق السراج ببغداد ثنا قتيبة بن سعيد.

ثنا عبد العزيز بن محمد عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه عبد الرحمن ابن عوف رضى اللّه عنه، قال النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عشرة فى الجنة أبو بكر فى الجنة، و عمر فى الجنة، و عثمان فى الجنة، و على فى الجنة، و الزبير فى الجنة، و طلحة فى الجنة، و ابن عوف فى الجنة، و أبو عبيدة بن الجراح فى الجنة، و ابن عوف فى الجنة، و سعيد فى الجنة، و أبو عبيدة بن الجراح فى الجنة، توفى سنة تسع و عشرين و ثلاثمائة.

جعفر بن محمد بن داؤد أبو محمد،

أخو أبى عبد اللّه النساج، حدث عنه إبراهيم بن حمير، حديثه عن أبى على بشر بن موسى ثنا أبو زكريا السابجينى ثنا يحيى عن شرحبيل الأنصارى عن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): من أوتى معروفا، فوجده فليثن به، فان من أثنى به، فقد شكره و من كتم فقد كفر، و روى عن أبى محمد أيضا أبو بكر الحسن بن الحسين الجمشاد.

جعفر بن محمد بن وندك الفقيه أبو محمد القاضى القزوينى،

سمع على بن أحمد بن صالح، و أبا عبد اللّه المعسلى و أبا على الخضر بن أحمد

381

الفقيه، و فى ما سمع من الخضر، حديثه عن أبى العباس الأصم عن بحر ابن نصر عن ابن وهب عن ابن لهيعة عن عبد اللّه بن هبيرة أن عبد اللّه ابن عمرو بن العاص رضى اللّه عنهما قال: لأن أدمع دمعة من خشية اللّه أحب إلى من أن أتصدق بألف دينار، و أن أقرض رجلا دينارا، فيكون عنده ثم آخذه فأقرضه آخر أحب إلى من أن أتصدق به فان الصدقة إنما يكتب له أجرها حتى يتصدق بها، و هذا يكتب له أجر ما كان عند صاحبه، روى عن جعفر بن محمد بن الحسين بن عبد الملك و غيره.

جعفر بن محمد بن يونس بن هارون القزوينى،

سمع أباه محمد و سافر فسمع شيوخ العراق، مات سنة ثلاث و ثلاثين و ثلاثمائة.

جعفر بن محمد الزجاج الهمدانى،

سمع أبا الفضل بن دكين و قتيبة ابن سعيد و الحميدى، و سمع منه إسحاق بن محمد و ابن مهروية و قدم قزوين، سنة ستين و مائتين، حدث الخليل الحافظ عن جده محمد بن على بن عمر ثنا على بن محمد بن مهروية ثنا جعفر بن محمد الزجاج بقزوين و ابن ديزيل بهمدان قالا: ثنا أبو نعيم ثنا مسعر عن ابن عوف عن عبد اللّه بن شداد عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال حرمت الخمر بعينها القليل منها و الكثير و المسكر من كل شراب.

جعفر بن الكاتب‏

المعروف بقاضيك فاضل شاعر ورد قزوين، و نزل فى حجرة ضيقة المرافق فقال فيها:

شيبتنى نوائب الأحداث‏* * * و رمتنى لمعضلات ثلاث‏

382

غربة مرة و شوق إلى الأحباب‏* * * مضن مع الشؤن الرثاث‏

لا أرى فى النهار غير الأباطيل‏* * * و فى رقدتى سوى الأضغاث‏

و تمام البلاء أنى مع عظم‏* * * شقائى و حيرتى و اليتائى‏

صرت فى حجرة كقلب اليتامى‏* * * عند قسم الوصى للميراث‏

هى عش الذباب و الفار و البر* * * غوث مثل وحشة الأجداث‏

فالى اللّه أشتكى هذه الحا* * * ل و من عنده ارجى غياثى‏

جعفر بن ناصر بن على أبو البركات القزوينى،

سمع أبا الحسين أحمد ابن عبد القادر بن يوسف، سنة تسعين و أربعمائة، فى مؤطا مالك، بروايته عن أبى عمر و عثمان ابن محمد بن يوسف بن محمد بن دوست عن أبى بكر محمد بن عبد اللّه الشافعى عن إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربى عن القعنبى عن مالك حديثه عن عمرو ابن أبى عمرو مولى المطلب عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) طلع له أحد، فقال هذا جبل يحبنا و نحبه، اللهم إن إبراهيم حرم مكة و انى أحرم ما بين لا بيتها.

383

جعفر بن نمير القزوينى،

من شيوخ الصوفية، حكى عن يحيى بن معاذ الرازى، قال الشيخ أبو عبد الرحمن السلمى فى كتاب مقامات الأولياء من جمعه فى باب المجاهدة، سمعت أحمد بن نصر بن إشكاب البخارى، سمعت جعفر بن نمير القزوينى، يقول: سمعت يحيى بن معاذ يقول الأعمال مقسومة على ثلاثة أشياء على الأركان و اللسان و القلب فاذا أديت الأعمال، أفضى بك إلى عمل اللسان فى نشر الحكمة و الدعاء إلى اللّه، و إذا أديت عمل اللسان أفضى إلى عمال القلب من الرضأ و الشوق و المحبة و الاخلاص و إذا أديت عمل القلب، أفضى بك على مجالس القربة و المناجاة.

أبو جعفر المقرئ،

سمع بقزوين أبا الحسن أحمد بن محمد القرشى.

أبو جعفر السياح القزوينى،

حدث عن عليان أنبانا غير واحد عن زاهر بن ظاهر الشحامى أنبا أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابونى، إذنا و إجازة أنبا الأستاذ أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب المفسر فى كتاب عقلاء المجانين من جمعه، قال حكى أبو جعفر السياح القزوينى، قال: لقيت عليان يوم العيد على شدة شوقى إليه قد قصد مقبرة.

فلما توسطها رفع رأسه، و هو يقول: اللهم لك صام الصائمون، و لك القائمون و قد قربوا قربانهم و دخلوا فى منازلهم و أنسوا بأهاليهم، و قد قربت قربانى فليت شعرى ما صنعت فى قربانى، اللهم أصبحت لا منزل لى و لا عندى طعام فاجعل قراى منك المغفرة، فلما رآنى أرمقه وثب و هاب على وجهه.

أبو جعفر القزوينى المعروف بكرد من الصوفية،

أورده أبو عبد الرحمن‏

384

السلمى فى تاريخ الصوفية و كرد لقب لا اسم لأن السلمى ذكره فى الكنى من حرف الجيم.

الاسم الخامس [جمعة]

جمعة بن زهير بن قحطبة الأزدى،

أبو على انتقل من الرى إلى قزوين، و توطنها و أعقب بها و كان ثقة عارفا باللغة و سمع الحديث من الحسن بن موسى الأشيب ببغداد و من هشام بن عبيد اللّه بالرى، و روى عنه ابناه محمد و على.

الاسم السادس [الجنيد]

الجنيد بن أبى زرعة أبو القاسم،

سمع ابن خالوية الدربندى، فى خانقاه سهرهيزه، سنة ثلاث و تسعين و أربعمائة.

الجنيد بن صالح بن أحمد القرائى،

أبو القاسم أخو معروف بن صالح، سمع أبا منصور بن الفارسى، سنة سبع و سبعين و أربعمائة، و سمع بأبهر أبا سعيد عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد السلام الأبهرى، يحدث عن جده أبى جعفر محمد أنبا أبو حفص عمر بن جابارة ثنا أبى ثنا أبو الهيثم السندى عن إبراهيم بن سعد عن عبد الملك بن الربيع بن سبرة عن أبيه عن جده، قال أمرنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أن نستتر إذا صلينا و لو بسهم، و أجاز له مسموعاته أبو بكر محمد بن الحسين بن محمد ابن الحسين بن منجوية الثقفى، سنة أربع و ثمانين و أربعمائة.

سمع بالرى أبا بكر عبد اللّه و أبا المعالى عبد الرحمن ابنى على اللاسكى،

385

يحدث عن القاضى أبى الفتح ابن المظفر بن محمد العصاء أنبا أبو سعد أحمد ابن محمد بن أحمد بن الخليل الهروى، سمعت أبا القاسم يوسف بن يحيى، يقول سمعت الجنيد بن محمد رضى اللّه عنه، إذا سأله إنسان ان يدعو له جمع اللّه همك و لا شتت سرك و قطعك عن كل قاطع يقطعك عنه، و وصلك إلى كل واصل يوصلك إليك، و جعل غناك فى قلبك و شغلك به عمن سواه و ذلك عليه من أقرب الطرق.

الجنيد ابن طاهر،

سمع الخليل الحافظ، سنة خمس و ثلاثين و أربعمائة بقزوين.

باب الحاء فيه سبعة عشرة أسماء

الاسم الأول [حبيب‏]

حبيب بن أوس الطائى أبو تمام الشاعر

أحد الحذاق فى استخراج المعانى الشريفة و تتبع الألفاظ البديعة، و احتج أهل الصنعة على حسن نظره، و اختياره بكتاب الحماسة ولد سنة تسعين و مائة، و قيل غيره و مات بالموصل سنة ثمان و عشرين و مائتين و قيل سنة اثنين و ثلاثين و مائتين، و رثاه محمد بن عبد الملك الزيات، و هو وزير الوقت لفخامة شأنه، و كذلك الحسين وهب الكاتب و البحترى، و كان مقرا بفضله و كان قد ورد أبو تمام قزوين.

حبيب بن محمد بن مطيع أبو محمد القرائى،

و ربما قيل له حبيب اللّه‏

386

كانت له معرفة و رقة قلب، و سمع الامام أحمد بن إسماعيل، سنة خمس و أربعين و خمسمائة.

الاسم الثانى [حاجى‏]

حاجى ابن أبى أحمد الفوشنجى،

سمع على بن أحمد بن صالح بياع الحديد بقزوين.

حاجى بن الحسين بن العباس البزاز،

سمع أبا محمد بن زاذان، سنة عشر و أربعمائة.

حاجى بن الحسين بن على الطالقانى أبو النجم،

سمع القاضى أبا محمد ابن أبى زرعة بقزوين، سنة تسعين و ثلاثمائة.

حاجى بن الحسين الجرجانى،

سمع بقزوين مسند عبد الرزاق بن همام، من أبى عبد اللّه الحسين بن على القطان.

حاجى بن أبى صالح الديلمى،

و قد يقال ابن صالح، سمع القاضى أبا محمد بن أبى زرعة، سنة تسعين و ثلاثمائة، و سمع المؤنث و المذكر، للكسائى عن أبى على الخضر بن أحمد الفقيه، و مما سمع من الخضر فى سنن أبى داؤد السجستانى، حديثه عن إسحاق بن إبراهيم الدمشقى أنبا محمد ابن شعيب أخبرنى أبو سعيد الفلسطينى، عبد الرحمن بن يسار عن الحارث ابن مسلم أنه أخبره عن أبيه مسلم بن الحارث التميمى رضى اللّه عنه عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أنه أسر إليه.

فقال: إذا انصرفت من صلوة المغرب، فقلت: اللهم أجرنى من‏

387

النار، سبع مرات، فانك إذا قلت ذلك ثم مت من ليلتك كتب لك جواز فيها، و إذا صليت الصبح، فقلت كذلك فانك إن مت يومك كتب لك جواز. أخبرنى أبو سعيد الحارث أنه قال أسره إلينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فنحن نخص به إخواننا.

حاجى بن أبى عبد اللّه الصرام،

سمع بقزوين أبا عمر بن مهدى البغدادى.

حاجى بن على،

سمع مع الصرام من أبى عمر، حاجى بن على المؤذن، سمع أبا زيد الواقد الخليل، سنة ست و سبعين و أربعمائة.

حاجى بن علكان،

سمع أبا الفتح الراشدى، سنة أربع عشر و أربعمائة.

حاجى بن علوان النساج،

سمع أبا الفتح الراشدى: سنة إحدى و عشرين و أربعمائة، الزهد لابن أبى حاتم، بروايته عن أبى الحسن على بن القاسم بن محمد السهروردى عنه و فيه ثنا أبو عتيبة الحمصى، أحمد ابن الفرج مؤذن مسجد حمص ثنا ابن فديك ثنا الضحاك أخبرنى سهيل ابن أبى صالح عن أبيه عن عطاء بن يزيد عن تميم الدارى رضى اللّه عنه، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): الدين النصيحة ثلاث مرات، قال: قلنا لمن يا رسول اللّه، قال للّه و لرسوله و لكتابه و للمسلمين عامة.

حاجى بن الحسين بن إبراهيم الديلمى،

سمع أبا الفتح الراشدى، سنة أربع عشر و أربعمائة.

388

حاجى بن عيسى ابن مادا،

سمع أبا الفتح فى صحيح محمد بن إسماعيل البخارى حديثه، عن عبد اللّه بن مسلمة، عن مالك عن إسحاق ابن عبد اللّه بن أبى طلحة عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء، من ستة و أربعين جزء من النبوة.

حاجى بن أبى على لام القزوينى،

سمع أبا عبد اللّه القطان مسند عبد الرزاق.

حاجى ابن أبى المحاسن بن المعقل البيع،

سمع شرح الغاية فى القرأة للفارسى، من محمد بن آدم الغزنوى، سنة أربع و ثلاثين و خمسمائة.

حاجى بن محمد بن أبى الطيب،

سمع بقزوين، أبا عبد اللّه القطان، مسند عبد الرزاق بن همام أو بعضه.

حاجى بن محمد الشعرى‏

سمع أبا عمر بن مهدى سنة سبع و تسعين و ثلاثمائة.

حاجى بن موسى الكسائى،

سمع أبا الفتح الراشدى فى الصحيح للبخارى حديثه، عن ابن نمير، ثنا محمد بن بشير ثنا إسماعيل، ثنا سلمة ابن كهل، عن عطاء عن جابر رضى اللّه عنه بلغ به النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أن رجلا من أصحابه اعتق غلاما له عن دبر و لم يكن له عال غيره، فباعه بثمانمائة درهم ثم أرسل بمثله إليه.

حاجى بن هارون‏

سمع القاضكا أبا محمد بن أبى زرعة، بقزوين سنة تسعين و ثلاثمائة.

389

حاجى بن الوفاء الاسكاف،

سمع أبا زيد الواقد بن الخليل بعض الطوالات لأبى الحسن القطان و أجاز له الباقى.

الاسم الثالث [الحجاج‏]

الحجاج بن محمد بن هارون الحجاج المقرئ،

سمع أباه و الحسن ابن على الطوسى، و إسحاق بن محمد، و قد تقدم ذكر أبيه، فى المحمدين، و يقال: إن الحجاج تزهد و خرج إلى مكة و الشام سنة خمس و ثلاثين و ثلاثمائة و مات بها.

الاسم الرابع [الحجازى‏]

الحجازى بن إسماعيل أبو عبد اللّه البلوى القزوينى،

سمع أبا إسحاق الشحاذى، بقراأته عليه فى الجامع سنة سبع و ثمانين و أربعمائة، حديثه عن أبى معشر الطبرى، أنباء القاضى أبو الحسن محمد بن على بن محمد بن صخر الأزدى، فى المسجد الحرام سنة أربع و ثلاثين، و أربعمائة ثنا عبد الجبار بن أحمد الفسطاطى، ثنا أبو الحسن بن إسماعيل بن محمد ثنا أحمد بن مروان، ثنا محمد بن إسماعيل العلوى، ثنا عمّى أبو الحسين ابن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، عن جعفر بن محمد، عن أبيه على ابن الحسين، عن أبيه، عن على بن أبى طالب رضى اللّه عنه، عن النبى (صلى اللّه عليه و سلم) قال أربع خصال من سعادة المرء أن يكون زوجته صالحة، و أولاده أبرار، و خلطاءه صالحين، و معيشته فى بلاده.

390

الحجازى بن شعبوية بن غازى الفقيه أبو الفضل الصواف الشعبانى‏

من أهل الفقه و الحديث و السيرة الجميلة، سمع و حصل الكثير، و سمع منه فمن شيوخه الخليل بن عبد الجبار القرائى، سمع منه سنة ثلاث و تسعين و أربعمائة، أخوه نصر بن عبد الجبار، سمع منه سنة خمسمائة و القاضى أبو الفتح إسماعيل بن عبد الجبار، سمع منه الارشاد للخليل الحافظ و أبو عمرو المينقانى، سمع منه فهم المناسك لأبى بكر النقاش، سنة عشر و خمسمائة، و ابن كثير سمع منه صحيح البخارى، سنة تسع و ثمانين أو تسعين و أربعمائة، و الجنيد بن صالح القرائى، سمع منه سنة خمس و تسعين و أربعمائة، و أبو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الصمدى المروزى و أبو سعد ناصر بن محمد الاسفرائنى.

مما سمع منه حديثه عن أبى الفتح، نصر بن إبراهيم المقدسى ثنا أبو الفتح سليم بن أيوب ثنا إسماعيل بن الحسن الصرصرى ثنا الحسين بن إسماعيل المحاملى ثنا الحسين بن أبى زيد ثنا على بن يزيد الصيدائى‏ (1)، ثنا أبو سعد البقال عن أبى محجن، قال: أشهد على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أنه قال أخاف على أمتى ثلاثا حيف الائمة و إيمانا بالنجوم و تكذيبا بالقدر. و ممن سمع من الفقيه الحجازى و أكثر الرواية عنه على ابن حيدر الرزبرى و سمعت والدى رحمه اللّه، يقول إن الفقيه الحجازى كان وصولا للرحم يطوف كل جمعة على أقاربه فيزورهم، و يدخل على النساء المحارم و يسلم على غير المحارم من وراء الباب، و كان له بنون‏

____________

(1) مخلف فى النسخ فى بعضها الصدالى و الفدائى و الفدالى.

391

صلحاء، توفى سنة ثلاث و عشرين و خمسمائة.

الاسم الخامس [حيدر]

حيدر بن إسماعيل الديلمى،

سمع أبا الفتح الراشدى فى التفسير من صحيح البخارى ثنا أبو اليمان أنبا شعيب عن الزهرى أخبرنى خارجة ابن زيد بن ثابت، أن زيد بن ثابت رضى اللّه عنه قال: لما نسخنا الصحف فى المصاحف فقد آية من سورة الاحزاب كنت أسمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقرأها لم أجدها إلا مع خزيمة بن ثابت الذى جعل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) شهادته بشهادة رجلين‏ «مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ».

حيدر بن إسماعيل الخلقانى،

سمع الأستاذ الشافعى ابن داؤد المقرى.

حيدر ابن أبى بكر بن حيدر أبو النجيب‏

تفقه بقزوين و همدان و غيرهما و له فصاحة و جرى فى الكلام و قبول عند العوام و سمع الحديث من عمه الامام عبد اللّه بن حيدر و من والدى و غيرهما.

حيدر بن جعفر بن على العلوى أبو شجاع المحمدى‏

شريف من أهل السنة حسن الخلق، سمع سنة ست و أربعين و خمسمائة، من نصر ابن محمد بن نصر الخوارى بقزوين، كتاب شمائل أصحاب الحديث للشيخ أبى عبد الرحمن السلمى بسماعه من وجيه الشحامى و أبى بكر محمد بن أحمد ابن محمد البسطامى، عن أبى جعفر الشاماتى عن عبد الرحمن و فيه أنبا أحمد ابن على المقرئ ثنا محمد بن إبراهيم البوشنجى ثنا عمار بن هارون المستملى‏

392

ثنا عدى بن الفضل عن عبد اللّه بن عمر عن الزهرى عن أنس رضى اللّه عنه أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).

قال عشرة من قريش فى الجنة أبو بكر و عمر و عثمان و على و طلحة و الزبير و عبد الرحمن و سعد و سعيد بن زيد و عمرو بن نفيل.

و ليس فى الأصل ذكر أبى عبيدة و هو العاشر، قال أبو عبد الرحمن يقال الراوى عن الزهرى عبيد اللّه بن طلحة لا عبيد اللّه بن عمرو و أجاز لأبى شجاع سهل السراج و أبو على الموسياباذى مسموعاتهما.

حيدر بن حاجى الصيدلانى،

سمع القاضى أبا محمد عبد اللّه بن أبى زرعة، جزء من كتاب التفرد لأبى عبد اللّه السجستانى، فيه ذكر ما تفرد به، أهل الأمصار بروايته القاضى عن أبى بكر بن داسة عنه و فيه ثنا أبو داؤد ثنا عمرو بن عون أنبا حفص بن غياث عن عاصم الأحول عن أبى المتوكل عن أبى سعيد الخدرى رضى اللّه عنه عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: إذا أتى أحدكم أهله، ثم بدا له أن يعاود فليتوضأ بينهما وضؤا.

حيدر بن القاضى أبى الحسن،

سمع أبا عمر بن مهدى البغدادى بقزوين.

حيدر بن أبى زرعة أبو القاسم،

سمع الأربعين من رواية أبى بردة الأشعرى الحافظ أن الحسن الدارقطى من أبى القاسم على بن الحسن بن بلكوية، سنة إحدى و تسعين بروايته عن أبى المأمون عنه.

حيدر بن أبى طالب ابن أبى زيد الحسين أبو الرضا

شريف نبيل حدث بقزوين عن أبى عبد اللّه المالكى، و كان يقال لجده: السيد المخلص‏

393

أنبا أبو الفضل الكرجى كتابة أنبا السيد أبو الرضاء حيدر بن أبى طالب بقزوين، سنة ست عشر و خمسمائة، أنبا أبو عبد اللّه مالك بن أحمد المالكى أنبا أحمد بن محمد بن الصلت ثنا إبراهيم عبد الصمد الهاشمى ثنا عبيد بن أسباط بن محمد ثنا أبو سفيان عن عبد الملك بن عمير عن ربعى عن حذيفة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): اقتدونا بالذين من بعدى أبى بكر و عمر و اهتدوا بهدى عمار و تمسكوا بهدى ابن أم عبيدة.

حيدر بن عبد الحميد الكلينى،

سمع أبا الفتح الراشدى، سنة أربع عشر و أربعمائة.

حيدر بن عباس‏

شيخ كان يخدم الصوفية بقزوين، و سمع من أبى منصور الفارسى، سنة ست و سبعين و أربعمائة.

حيدر بن على بن حيدر الرزبرى،

سمع الأستاذ أبا إسحاق الشحاذى و السيد أبا حرب الهمدانى و كان أكثر ما سمع بقراءة أبيه.

حيدر بن على الغزنوى الصوفى،

سمع الرياضة للشيخ أبى جعفر الأبهرى من أبى على الموسياباذى بقزوين، سنة اثنتين و خمسين و خمسمائة.

حيدر بن أبى أبى على بن محمد الكثيرى،

سمع الأستاذ الشافعى ابن داؤد المقرئ.

حيدر بن محمد بن أحمد الضرير،

سمع سنن أبى عبد اللّه بن ماجة من أبى طلحة الخطيب، سنة تسع و أربعمائة.

حيدر بن محمد الكاتب أبو طالب،

سمع أبا الفتح الراشدى، سنة

394

ثمان عشر و أربعمائة، فى الصحيح للبخارى حديثه عن عبد اللّه بن محمد ثنا عبد الرزاق أنبا معمر عن همام عن أبى هريرة رضى اللّه عنه، عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال خفف على داؤد القرآن فكان يأمر بدابة فتسرج فيقرأ القرآن قبل أن تسرج دوابه و لا يأكل إلا من عمل يده.

حيدر بن محمد القصار

سمع أبا زيد الواقد بن الخليل، سنة ثلاث و ثمانين و أربعمائة.

حيدر بن معاذ الطائ‏

سمع أبا الفتح الراشدى.

حيدر بن يعلى بن أحمد الصواف المقرئ،

سمع الاستاذ الشافعى، سنة تسع و تسعين و أربعمائة و سمع أبا زيد الخلبلى أيضا.

حيدر بن أبى يعلى،

أبو نصر الفقيه القزوينى، سمع بهمدان نصر بن عبد الجبار القرائى سنة ست و تسعين، و أربعمائة حديثه عن طالب العشارى، ثنا عيسى بن على بن عيسى الوزير ثنا أبو القاسم البغوى، ثنا أبو نصر التمار، حدثنا حماد بن سلمة عن على بن زيد و يونس بن عبيدة، و حميد عن أنس رضى اللّه عنه أن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، قال: المؤمن من أمنه الناس و المسلم من سلم المسلمون من لسانه، و المهاجر من هجر السوء، و الذى نفسى بيده لا يدخل الجنة عبد لا يأمن جاره بوائقه، و لا يبعد أن يكون هذا و المذكور قبله واحد.

الاسم السادس [الحسن‏]

[الالف‏]

الحسن بن إبراهيم بن السميرع بن على بن ديزوية،

أبو محمد سمع‏

395

سليمان بن يزيد الفامى بقزوين، بقراأة على بن ثابت، حدثكم، عبيد بن محمد بن خلف، ثنا الحسن بن الأسود، حدثنا محمد بن كناسة، ثنا سليمان بن أرقم عن ابن سيرين، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال: رخص رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فى المفروش من التصاوير، و حدث عنه محمد بن الحسين بن عبد الملك البزار، قال حدثنا سليمان بن يزيد الفامى، ثنا الفضل بن هارون البغدادى، أبو ثور، ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن الحسين المعلم، عن عمرو عن طاوس عن ابن عمر و ابن عباس رضى اللّه عنهم قالا قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، لا يحلّ لاحد يهب هبة فرجع فيها و لا الوالد فى ما يعطى ولده.

الحسن بن أحمد بن إدريس بن محمد بن زيد،

أبو أحمد الفرائضى القزوينى، كان ماهرا فى الفرائض و الحساب، أخذ عنه شيوخ قزوين و كهولها الفرائض، و سمع الحسن بن على الطوسى و ابن أبى الحيآء بهمدان و كان يقال له صاحب الصندوق لصندق يعرف به، مات سنة نيف و ستين و ثلاثمائة، و هو ابن اخى جعفر بن إدريس القزوينى و أخوه محمد بن أحمد بن إدريس.

الحسن بن أحمد بن حسان الفرائضى، أبو على القزوينى،

كان كاملا فى علم الفرائض و الدور و الوصايا، له فيها تصانيف مبسوط، و روى فى فرائضه الحديث، عن على بن أبى طاهر و حموية ابن يونس و سهل بن سعد، و إسحاق بن محمد، و يوسف بن حمدان و محمد بن عيسى و غيرهم و مما روى فى كتابه الفرائض عن على بن أبى طاهر قال ثنا

396

هشام بن عمار، ثنا حفص بن سليمان ثنا كثير بن شنظير، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه.

قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): طلب العلم فريضة على كل مسلم، و واضع العلم عنه غير أهله كمقلد الخنازير الجوهر، و اللؤلؤ و الذهب، و ذكره الخليل الحافظ، فقال: شيخ عالم فقيه، و لم يكن بقزوين أفرض منه و سمع الحديث، من محمد بن إبراهيم بن زياد، و الحسن بن ايوب و إبراهيم بن يوسف الهسنجانى و مات قبل أبى الحسن القطان بسنتين.

الحسن بن أحمد بن الحسين بن محمد علوية الخطيب،

كان أبوه أبو الحسين تولى الخطابة بقزوين، و سمع ابنه الحسن منه حديثه، عن أبى على الطوسى، ثنا يعقوب الدروقى، ثنا عبد اللّه بن إدريس، عن عبد اللّه ابن سعيد المقبرى، عن جده، عن أبى هريرة قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، إنكم لا تسعون الناس باموالكم، فليسعهم بسط الوجه و حسن الخلق.

الحسن بن أحمد بن سعد أبا على الطوسى‏

فى القراآت لأبى حاتم السجستانى، كان سعيد بن جبير، يروى عن ابن عباس «أولئك ينالهم نصيبهم مما اكتسبوا» و يقال بل قرأ «أولئك لهم نصيب مما اكتسبوا»

الحسن بن أحمد بن صالح الوراق أبو سعيد الفقيه،

سمع أبا الحسن القطان بقراأة على ابن ثابت، حديث أبى الحسن عن أبى بكر عبد اللّه بن محمد ابن عبيد، ثنا أبى، أنبا محمد بن يزيد الواسطى، عن عاصم بن رجاء،

397

عن كثير بن قيس، عن أبى الدرداء، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: إن العلماء ورثة الأنبياء و إن الأنبياء لم يورثوا دينارا و لا درهما، إنما ورثوا العلم، فمن أخذ منه أخذ بخطّ وافر. روى عن الحسن الخليل الحافظ و غيره.

الحسن بن أحمد بن العباس بن حموية الفقيه القزوينى‏

كان من العدول الفقهاء الشروطيين، حين كان المتولى للقضاء بقزوين، أبو موسى عيسى بن أحمد، و رأيت شهادته على حكومة هذا القاضى، سنة تسع و سبعين، و ثلاثمائة.

الحسن بن أحمد بن عبد الرحمن بن حمك الرياشى أبو على الشيبانى القزوينى،

من أهل الحديث و المشتهرين، سمع حميد بن زنجوية، و محمد بن حميد الرزى، و روى عنه محمد بن سليمان بن يزيد، و على بن أحمد ابن صالح، و غيرهما، و وثقه الخليل الحافظ، و قال ثنا على بن أحمد بن صالح و محمد بن إسحاق، و محمد بن سليمان بن يزيد، قالوا أنبا الحسن ابن عبد الرحمن الرياش ثنا محمد بن حميد ثنا مهران بن أبى عمر، ثنا عيسى ابن يزيد، عن أبى إسحاق السبيعى عن البراء بن عازب رضى اللّه عنهما أن رجلا، جاء إلى النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فقال له ما اسمك، فقال النعم فقال له النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بل أنت عبد اللّه، توفى سنة ثمان و ثلاثمائة.

الحسن بن أحمد بن قدامة،

سمع أبا الحسن القطان فى غريب الحديث لأبى عبيد حديثه عن أبى صعوبة، عن الأعمش، عن أبى صالح‏

398

عن أبى سعيد الخدرى، عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أنه قال:

لا تسبوا أصحابى فان أحدكم لو أنفق ما فى الأرض ما أدرك مدّ أحدهم و لا نصيفه.

الحسن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن أبو على الموسياباذى‏

شيخ الصوفية، و سمع الحديث من والده و من عبدوس بن عبد اللّه، و عبد الرحمن الدونى، و غيرهم و أدرك الاجازات العالية، و ممن أجاز له أبو صالح المؤذن، و أبو بكر ابن خلف، و الامام أبو إسحاق الشيرازى، و أبو بكر الزنجوى و صاعد بن سيار، قاضى هراة، و شيخ الاسلام عبد اللّه الأنصارى، و عبد الأعلى المليجى، و أبو تراب المراغى و أبو عمر و المحمى، و أبو بكر عبد الرحمن بن إبى عثمان الصابونى، و أبو المظفر السمعانى، و أبو الحسن بن أبى عمران الصفار، الذى روى الصحيح عن الكشميهنى، و غيرهم ولد أبو على الموسياباذى سنة ثمان و خمسين و أربعمائة و توفى سنة ثلاث و خمسين و خمسمائة ورد قزوين و أكرم مورده و سمع منه به سنة اثنتين و خمسين و خمسمائة.

الحسن بن أحمد بن الليث الرازى،

سمع بقزوين أبا جعفر بن محمد ابن الفرج الرفا حديثه، عن إسحاق بن بشر الخراسانى، قال: ثنا خارجة ابن مصعب، عن يونس بن عبيد، عن الحسن فى قوله تعالى‏ «كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ» قال كلما اجتمعت السفلة على قتل العرب أهلكهم اللّه تعالى‏ (1).

____________

(1) راجع تفسير الأية فى التعليقة.

399

الحسن بن أحمد النساج،

كان من العدول الفقهاء بقزوين حكم القضاة بشهادته نحوا من سنتين، و توفى سنة ثلاث و ثمانين و ثلاثمائة عن خمس و تسعين سنة.

الحسن بن أحمد الأستاذ أبو على المعروف بابن حمولة،

من فضلاء العمال المتوجهين و من الموصوفين بالافضال و الاجمال، ذكر محمد بن إبراهيم القاضى فى التاريخ أنه ورد قزوين، سنة تسع و ستين و ثلاثمائة، و امتد منها إلى زنجان، لبعض أعمال السلطان ثم عاد إلى الرى.

الحسن بن أحمد الصفار الأبهرى،

فقيه مالكى، سمع أبا الفتح الراشدى بقزوين فى الصحيح لمحمد بن إسماعيل، حديثه عن حجاج بن المنهال ثنا هشيم عن أبى بشر عن أبى سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال كان النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، يتوارى بمكة، و كان يرفع صوته فاذا سمعه المشركون سبوا القرآن و من جاء به فقال اللّه تعالى لنبيه عليه الصلاة و السلام‏ «وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها» سمع أبا محمد بن زاذان بقراءة الخليل الحافظ.

الحسن بن أحمد الصوفى أبو على القزوينى،

حدث باسفرائن، قال أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب المفسر فى عقلاء المجانين من جمعه أنبا أبو على الحسن بن أحمد الصوفى ثنا شادك بن جعفر بن شادك، حدثنى يحيى بن سليم، سمعت محمد بن الزداد: يقول قلت لغورك يوما ما خبرك، فقال جنون و عشق قد بليت بهما و الذى بليت من هؤلاء الصبيان أنشد ثم قال:

400

جنون ليس يضبطه الحديد* * * و حب لا يزال و لا يبيد

فجسمى بين ذاك و ذا لخيل‏* * * و قلبى بين ذاك و ذا عميد

الحسن بن أحمد الطبرى،

سمع أبا الحسن القطان بقزوين فى الطوالات، حدث عن إبراهيم بن محمد بن عبيد الشهرزورى، حدثنى أبو الفضل صالح بن على بن محمد بن موسى بن عيسى بنصيبين أنبا إبراهيم ابن محمد الكوفى ثنا الحصيب بن زيد أنبا كليب بن غنم، قال قال عبد الملك ابن مروان يوما لجلسائه أخبرونى عن اشجع الناس، قالوا فى الشعر يا أمير المؤمنين، فقال نعم فقال رجل عمرو بن الاطنابة فقال عبد الملك كيف يكون و هو الذى يقول:

أقول لها و قد جشأت و جاشت‏* * * مكانك تحمدى أو تستريحى‏

قال قائل يا أمير المؤمنين عامر بن الطفيل قال عبد الملك كيف يكون و هو الذى يقول:

فجاشت إلى النفس أول مرة* * * وردت على مكروهها فاستقرت‏

قال قائل يا أمير المؤمنين عامر بن الطفيل قال عبد الملك كيف كيف يكون هو الذى يقول: