التدوين في أخبار قزوين‏ - ج2

- عبد الكريم الرافعي القزويني المزيد...
508 /
401

أقول لنفس لا تجاد بمثلها* * * أقلى مزاجا أننى غير مدبر

قالوا يا أمير المؤمنين فمن أشجع قال عباس بن مرداس السلمى، و قيس بن الحطيم الأنصارى و رجل من مزينة، قالوا و كيف ذاك يا أمير المؤمنين قال: أما عباس بن مرداس فقال:

اقاتل فى الكتيبة لا أبالى‏* * * احتفى كان فيها أم سواها

و أما قيس فقال:

و انى لدى الحرب العوان موكل‏* * * بتقديم نفس لا أريد بقائها

و أما المزنى فقال:

دعوت بنى قحافة فاستجابوا* * * فقلت ردوا فقد طاب الورود

الحسن بن أحمد الرفائى المقرئ،

سمع أبا القاسم عبد الرحمن بن أحمد الصوفى الخبازى ثنا أبو الحسن القطان ثنا محمد بن يونس البصرى ثنا أزهر ابن سعد السمان ثنا عبد اللّه بن عون، حدثتنى عليلة عن أبى الزبير عن جابر رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): المولود إذا استهل ورث و صلى عليه فقال رجل يا با عون حدثتناه عليلة فقال بين سماعى و سماعك أربعون سنة.

الحسن بن أحمد الفقيه أبو نعيم،

سمع كتاب الحج من الصحيح‏

402

لمحمد بن إسماعيل البخارى إلى باب كم اعتمر النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من أبى الفتح الراشدى، سنة ست عشرة و أربعمائة.

الحسن بن إسماعيل التاجر،

سمع الخليل بن عبد الجبار القرائى، سنة ثلاث و تسعين و أربعمائة، يحدث عن الامام أبى إسحاق الشيرازى ثنا أبو بكر البرقانى قال قرأت على أبى بكر أحمد بن جعفر ثنا أبو مسلم الكجى ثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن ابن الزبير عن جابر عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول المسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده.

الحسن بن أثاد المقرئ،

سمع أبا الحسن القطان، حديثه عن الحارث بن محمد بن أبى أسامة ثنا معاوية و هو ابن عمرو ثنا أبو إسحاق عن ابن عيينة عن ابن طاؤس عن أبيه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يوم الخندق: اللهم لا عيش إلا عيش الاخرة فارحم الأنصار و المهاجرة و العن عضلا و القارة هم كلفونا نقل الحجارة.

الحسن بن أيوب بن مسلم أبو على القزوينى،

روى عنه عبد الرحمن ابن أبى حاتم، و قال هو صدوق، و قال الخليل الحافظ و هو من أولاد الحجازيين ثقة، متفق عليه، سمع بالحجاز عبد العزيز الأريسى و أبا مصعب و بالعراق أحمد بن يونس و بقزوين على بن محمد الطنافسى و أبو توبة، سمع منه محمد بن سموية و إسحاق الكيسانى و أبو موسى الحيانى و ابن مهروية و على بن إبراهيم و سليمان بن يزيد و جدى أنبانا أبو الفضل محمد بن عبد الكريم الكرجى أنبا أبو بكر محمد بن إبراهيم الكرجى الفقيه أنبا أبو الحسن على بن الحسين بن أحمد بن إدريس أنبا على بن إبراهيم القطان‏

403

أنبا أبو على الحسن بن أيوب القزوينى ثنا إبراهيم بن محمد المقدمى ثنا محمد ابن عبد الرحمن عن إسماعيل بن رافع عن محمد بن كعب القرطى عن أبى هريرة رضى اللّه عنه.

قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كان الخلق لم يسمعوا القرآن حين يسمعونه من الرحمن يتلوه عليهم يوم القيامة، و حدث سليمان الفامى فى بعض فوائده عن الحسن بن أيوب ثنا سلمة بن شبيب ثنا زيد ابن الحباب عن على بن مسعدة الباهلى ثنا قتادة ثنا أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): الاسلام علانية و الايمان فى القلب، مات الحسن سنة نيف و ثمانين و مائتين.

الباء

الحسن بن برغش بن عبد اللّه الصوفى القزوينى،

كان من خدام الصوفية و من مطوعة الغزاة، سمع أبا سليمان الزبيرى، سنة خمس و خمسمائة، و قرأت عليه بعض كتب الحديث لأنه تناولته إجازة أبى على الحداد و لمن أدرك حياته فقد تقدمت ولادته على وفاة أبى على بمدة.

الجيم‏

الحسن بن جعفر بن محمد،

سمع أبا الحسن القطان مشكل القرآن لابن قتيبة بروايته عن محمد بن أحمد الدينورى عنه و غريب الحديث لأبى عبيد بروايته عن على بن عبد العزيز عنه و سمع القاضى أبا بكر الجعابى و محمد بن أحمد بن حرارة الأسدى أنبانا غير واحد عن كتاب‏

404

أبى الفتح إسماعيل بن عبد الجبار أنبانا أبو الفرج محمد بن الحسن بن جعفر الطيبى أنبا والدى أنبا القاضى أبو بكر الجعابى أبو العباس محمد بن طاهر ثنا أحمد بن حباب ثنا عيسى بن يونس عن زكريا عن أبى إسحاق عن أبى الأحوص عن عبد اللّه رضى اللّه عنه عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا.

الحسن بن جعفر أبو على العصارى الكاتب،

سمع أبا زيد الواقد ابن الخليل بن عبد اللّه، سنة ست و أربعين و أربعمائة، فى الطوالات لأبى الحسن القطان، حديثه عن أبى العباس أحمد بن على البربهارى ثنا محمد ابن الحسان السمنى ثنا محمد بن الحجاج اللحمى عن مجالد عن الشعبى عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال قدم وفد عبد القيس على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فقال أيكم تعرف قيس بن ساعدة الايادى، قالوا كلنا يا رسول اللّه فعرفه و ذكر القصة.

الحسن بن جمعة،

سمع أحمد بن إبراهيم بن سموية بقزوين، حديثه عن العباس الدورى ثنا يونس بن محمد ثنا المفضل بن فضالة عن حبيب ابن الشهيد عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنه أن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أخذ بيده مجذوم فأجلسه معه، فقال كل ثقة باللّه و توكلا عليه.

الحآء

الحسن بن الحسن بن سلمان القزوينى،

سمع أبا زرعة المقدسى‏

405

ببغداد، سنة إحدى و خمسين و خمسمائة، و مما سمعه منه مسند الشافعى رضى اللّه عنه، بروايته عن السلار مكى عن القاضى الحيرى.

الحسن ابن أبى الحسن أبو على الدينورى،

سمع أبا الفتح الراشدى بقزوين جزءا من جامع، حماد بن سلمة، بروايته عن على بن أحمد بن صالح عن يوسف بن عاصم الرازى عن إبراهيم بن الحجاج عن حماد، و فيه حديثه عن على بن زيد أن فتية من قريش خطبوا ابنة سهيل بن عمرو، فخطبها الحسن بن على رضى اللّه عنهما، فشاورت أبا هريرة و كان لها صديقا قالت فما ترى قالت رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقبل فالحسن، فان استطعت أن تقبلى مقبل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فافعلى فتزوجته.

الحسن بن الحسين بن أحمد بن ماك أبو محمد القزوينى،

قال الحافظ أبو يعلى: فقيه فاضل، ارتحل إلى بغداد، و سمع أبا بكر الشافعى و أحمد ابن جعفر الختلى، و سمع بقزوين من أبى الحسن القطان و غيره، مات سنة خمس و ثمانين و ثلاثمائة.

الحسن بن الحسين بن جعفر بن الحسين بن على بن محمد الديباج‏

أبو محمد شريف نبيل، كان جده جعفر إمام بقزوين، و أعقب بها، و استشهد الحسن بباب قزوين، سنة أربع و ثلاثين و ثلاثمائة قتلته الأكراد.

الحسن بن الحسين بن جمشاد الفقيه،

أبو بكر القزوينى، سمع على بن محمد بن مهروية و ببغداد إسماعيل بن محمد الصفار، و روى عنه أبو الحسن على بن محمد الشروطى الحافظ و الحافظ أبو سعد السمان و الخليل الحافظ

406

فقال: أنبا أبو بكر بن جمشاد هذا، عن على بن مهرويه ثنا السليل بن موسى بن السليل بن بشر بن رافع، حدثنى أبى عن عمه العطائى ابن بشر ابن رافع عن بشر بن رافع عن يحيى ابن أبى كثير عن أبى سلمة عن أبى هريرة رضى اللّه عنه.

قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لا عز لأحد أدخله غره النار، و لا ذل على أحد، أدخله ذلة الجنة الموت الأحمر الحاجة بعد العز، و قال النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) هؤلا الكلمات مكتوبة فى التوراة، توفى أبو بكر جمشاد، سنة سبع و ثمانين و ثلاثمائة، و صلى عليه ابنه أبو العباس أحمد بن الحسن و هو يومئذ قاضى قزوين و قد مر ذكره.

الحسن بن الحسين بن مموية البزاز القزوينى،

سمع محمد بن إسحاق الكيسانى و أبا عبد اللّه محمد بن على بن عمر المعسلى و أبا على الخضر بن أحمد الفقيه و على بن أحمد بن صالح و مما سمع أبا عبد اللّه حديثه عن عبد الرحمن بن أبى حاتم، أخبرنى محمد بن عقبة بن علقمة البيروتى، فيما كتب إلى حدثنى الأوزاعى أخبرنى نافع عن عبد اللّه بن عمر رضى اللّه عنهما أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: الحمى من قبيح جهنم، فاطفئوه بالمآء، و فيما سمع ابن صالح حديثه، عن محمد بن مسعود ثنا أبو حذيفة عن عطاء عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إذا طلع النجم رفعت العاهة عن أهل كل بلد يعنى الثرياء.

الحسن بن الحسين الفامى أبو عبد اللّه القزوينى،

سمع أبا عمر

407

عبد الواحد بن مهدى و أبا عبد اللّه القطان حديثه، عن سليمان بن يزيد الفامى ثنا أبو الحسن على بن بشير الصنعانى ثنا أبو سالم عبد اللّه بن محمد ابن شرحبيل ثنا إبراهيم بن أبى يحيى عن من حدثه عن عروة عن عائشة رضى اللّه عنها قالت قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): اتخذوا الغنم فانها بركة.

الحسن بن أبى الحسن بن علكان المعلم،

سمع أبا الفتح الراشدى بقزوين فى الصحيح للبخارى، حديثه عن مسدد ثنا يحيى عن عبيد اللّه، أخبرنى نافع عن عبد اللّه قال: صليت مع النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بمنى ركعتين و أبى بكر و عمر و مع عثمان صدرا من أمارته، ثم أتمها.

الحسن بن حامد بن أبى الحسن الخيارجى‏

أبو حامد كان مذكر أحسن الاخلاق حلوا، لمنطق رقيق القلب، سمع الأربعين لأبى عبد الرحمن السلمى من الامام أحمد بن إسماعيل.

الحسن بن أحمد الملاحى أبو طاهر،

سمع مسند على بن موسى الرضاء من ظفر بن المحسن الخضرى فى الجامع، سنة إحدى و تسعين و أربعمائة.

الحسن بن حمكوية أبو محمد،

سمع أبا الفتح الراشدى، سنة إحدى عشر و أربعمائة، و فى ما سمع حديثه عن على بن أحمد بن صالح ثنا عبد اللّه بن محمد بن خالد القاضى ثنا سالم بن قيس أبو عمير الأشجعى ثنا أبى عن عبد الحميد بن صيفى عن أبيه عن جده أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، قال: سيد الأشربة فى الدنيا و الآخرة الماء.

408

الحسن بن أبى حنيفة الجمشادى أبو محمد،

سمع صحيفة أهل البيت من شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد الحسين البيهقى ببلخ، سنة ست و خمسمائة، بروايته عن أبيه عن أبى القاسم بن حبيب عن أبى بكر محمد بن عبد اللّه عن أبى القاسم الطائى عن أبيه عن على بن موسى الرضاء، و سمع بها أيضا من أبى بكر محمد بن على بن أحمد الأنصارى الباميانى و غيره.

الخآء فى الآباء

الحسن بن خداد بن عبد الحق الصوفى،

شيخ صالح، كان يطلب العلم و يتوخى الصدق و يسعى فى الخبر، و سمع الحديث بقزوين من عطاء اللّه بن على و على بن المختار بن عبد الواحد و والدى و غيرهم، سنة أربع و سبعين و خمسمائة.

الحسن بن خالد المقرئ،

سمع أبا حجر و عليا الطنافسى و وثقه الخليل و ذكر أنه سمع منه إسحاق بن محمد و على بن إبراهيم و سليمان بن يزيد و أنه مات بعد الثمانين و مائتين.

الزآى‏

الحسن بن الزبرقان أبو الخزرج الكوفى‏

سكن قزوين، روى عن مندل بن على و شريك و فضيل بن عياض و محمد بن صبيح بن السماك، و روى عنه أبو حاتم و الفضل بن شاذان و ذكر الخليل الحافظ أنه ثقة، و أنه سمع سفيان بن عيينة و أبا بكر بن عياش و أنه سمع منه هارون بن‏

409

حيان و الحسين الطنافسى و آخر، من روى عنه محمد بن مسعود، قال أنبا جدى محمد بن على بن عمر ثنا أبى محمد بن الفضل أبو بكر الفسطاطى ثنا أبو الخزرج القزوينى ثنا ابن السماك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى اللّه عنها: أن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كان يعجبه الرطب بالبطيخ، و كان يأكله فقالت: عائشة رضى اللّه عنها: لو أن غازيا قدم من سفره و قد فانه الرطب لكان حقيقا على أهل مودته، أن يعزوه على ما جرت به المقادير من فوت الرطب.

الحسن بن زنجوية القزوينى،

سمع أبا طلحة الخطيب فى الطوالات لأبى الحسن القطان، بسماعه منه ثنا أبو على الحسين بن على بن نصر الطوسى ثنا يحيى بن حكيم المقومى ثنا أبو قتيبة مسلم بن قتيبة ثنا يونس ابن الحارث الطائفى عن الشعبى، قال: كتب قيصر إلى عمر رضى اللّه عنه أن رسلى أتتنى من قبلك، فذكرت أن قبلكم شجرة يابسة تخرج منها مثل الدر، ثم يخضر فيكون كالزمرد الأخضر، ثم يحمرّ فيكون كالياقوت آذان الحمر ثم ينفلق عن مثل الأحمر، ثم ينيع و ينضج، فيكون كأطيب فالوذج أكل ثم يبيس فيكون عصمة للمقيم و زادا للمسافر، فان تكن رسلى صدقتنى فلا أرى هذه الشجرة إلا من شجر الجنة.

فكتب إليه عمر رضى اللّه عنه من عبد اللّه عمر أمير المؤمنين إلى قيصر ملك الروم، أخبرك أن رسلك قد صدقتك هذه الشجرة عندنا و هى الشجرة التى أنبتها اللّه تعالى على مريم حيث نفست بابها عيسى (عليه السلام)، فاتق اللّه و لا تتخذ عيسى إلها من دون اللّه فان مثل عيسى‏

410

عند اللّه كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون الحق من ربك فلا تكن من الممترين.

الحسن بن زيد بن الحسن بن محمد بن حمزة بن إسحاق بن على بن عبد اللّه بن جعفر بن أبى طالب الجعفرى أبو محمد

قدم قزوين، سنة خمسين و ثلاثين و ثلاثمائة، و حدث أبو الحسين أحمد بن فارس إملاء له لهذا التاريخ، و عن سليمان بن أحمد الطبرانى بسماعه منه باصبهان، سنة خمس و خمسين و ثلاثمائة، قالا أنبا عبيد اللّه بن الرماحس ثنا أبو عمر و زياد بن طارق، سمعت أبا جرول زهير بن مرد الجشمى، يقول: لما أمرنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) الحديث و الشعر (1).

الحسن بن زيد العلوى‏

شريف فاضل، موصوف بحسن الطريقة، خرج على الطاهربة، سنة خمسين و مائتين، و تغلب على طبرستان إلى قزوين، و مات سنة إحدى و سبعين، و يذكر أنه ورد قزوين و عن أبى يزيد بن أبى عتاب، قال: رأيت فى النوم، سنة ثمان و أربعين و مائتين، و أنا بالرى و قد بتنا مفكرين مما فيه الناس من الاختلاف كأن قائلا يقول:

هذا ابن زيد أتاكم ثائر جرد* * * يقيم بالسيف دنيا واهى العمد

يثور بالشرق فى شعبان منتضيا* * * سيف النبى صفى الواحد الصمد

____________

(1) كذا فى النسخ.

411

فيفتح السهل و الأجبال منقحما* * * من الكلاء الى جرجان بالجلد

و آملا ثم شالوسا و غيرهما* * * من الجزائر من رويان فالبلد

و يصرف الخيل عنها بعد ثالثة* * * من السنين إلى الزوراء (1) بالغمد

فيهدم الثور منها ثم ينهبها* * * و يقصد الثغر من قزوين بالجرد

يملك القطر من خرشاد ساكنه‏* * * مالاح فى الجو نجم آخر الأبد

أورده مؤلف كتاب البلدان فيه.

الحسن بن زيد بن صالح الحسنى السيد أبو محمد،

سمع منه التصحيف و التحريف لأبى أحمد الحسن بن عبد اللّه بن سعيد العسكرى بقزوين، سنة إحدى و خمسين و أربعمائة، بسماعه من المصنف.

السين‏

الحسن بن أبى سعد بن أبى القاسم الاصبهانى طائى،

سمع عطاء اللّه ابن على بقزوين، سنة إحدى و أربعين و خمسمائة.

الحسن بن سعيد،

سمع فى القراآت لأبى حاتم السجستانى من‏

____________

(1) الزوراء اسم لبغداد و كذا لمدينة الرى- راجع التعليقات.

412

أبى على الطوسى، قرأ «أو عدل ذلك صياما» بالكسر، طلحة بن مصرف و الجحدرى، و القراءة المعروفة أو عدل ذلك بالفتح و إنما العدل بالكسر من أعدال المتاع و الكسر لغة تميم، و فى الحديث لا يقبل اللّه منه صرفا و لا عدلا، روى فى التفسير أن الصرف التوبة و العدل: الفدية و ليس قول من قال انه الفريضة و النافلة بشئ.

الحسن بن سليمان بن الحسن الأبهرى أبو على،

فقيه فاضل، سمع مسند عبد الرزاق بن همام من أبى عبد اللّه الحسين بن على القطان، و سمع القاضى أبا محمد بن أبى زرعة، سنة خمس و تسعين و ثلاثمائة، جزءا من كتاب تفرد أهل الأمصار لأبى داؤد السجستانى، و سمعه القاضى من أبى بكر بن داسة عن أبى داؤد فيه ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا أبان عن بديل، حدثنى أبو عطية مولى لنا قال: كان مالك بن الحويرث يأتينا إلى مصلانا هذا فأقيمت الصلاة فقلنا له تقدم فصل، فقال لنا قدموا رجلا يصلى بكم، و سأحدثكم لم لا أصلى بكم، سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: من زار، قوما فلا يومهم و ليؤمهم رجل منهم.

الشين‏

الحسن بن شاذان القزوينى، أبو على،

حدث عنه من حدث عن يوسف بن الحسين و جمشاد و الشبلى و أقرانهم، قال سمعته يقول سليمان ابن عبد الجبار، يقول: أذنبت ذنبا فأحقرته فأتيت فى المنام فقيل:

413

لا تحقرن من الذنوب صغيرا* * * ان الصغير غدا يعود كبيرا

الطآء

الحسن بن محمد أبو طاهر الطيبى،

سمع أبا زيد الواقد بن الخليل الخليلى، سنة ثلاث و ثمانين و أربعمائة.

العين‏

الحسن بن عبد الرزاق بن محمد بن على بن خسرو ماه أبو محمد الشاهد،

كان كثير العبادة و التهجد، هديه كاسمه، سمع الكثير من على بن محمد بن مهروية و على بن إبراهيم و سليمان بن يزيد و غيرهم، و روى الخليل الحافظ عنه فال ثنا على بن إبراهيم بن سلمة ثنا جعفر بن محمد بن كزال أبو الفضل ثنا خالد بن خداش ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن الحسن عن صخر بن قدامة قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).

لا يولد فى الاسلام بعد سنة مائة مولود للّه فيه حاجة، قال أبو الفضل جعفر لم ارد ان احدث بهذا الحديث، قال لى عبد اللّه بن أحمد بن حنبل لم تمتنع من هذا الحديث: فان أبى كتبه عن خالد بن خداش توفى الحسن بن عبد الرزاق فى البادية، منصرفا من الحج، سنة اثنتين و تسعين و ثلاثمائة، و قيل سنة إحدى و تسعين، و كان ابن أخت عبد الملك ابن العباس بن خالد.

414

الحسن بن عبد العزيز بن إسماعيل الماكى‏

أخو أبى عبد اللّه القاضى يعرف بالقضاء تولى القضاء أياما و كان لين الجانب، سهلا حسن الأخلاق، و أجاز له بمثله الحافظ أبو الحسن الشهرستانى أبو المجد عبد المجيد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد السلام، و أبو مطيع عبد الرفيع بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، و عبد الرزاق محمد بن الطيب الحمدانى الأبهريون، و القاضى الحسن بن محمد الاسترابادى، و أبو الفتح عبد الملك ابن شعبة بن محمد البسطامى و آخرون.

الحسن بن عبد العزيز بن نصر الشاشى،

شيخ عزيز قدم قزوين، و حدث بها و أقام و بها توفى، روى عن والده، و سمع منه جماعة، أنبانا الامام أبو القاسم عبد اللّه بن حيدر فى كتابه، أنبأ الحسن بن عبد العزيز، هذا ثنا والدى عبد العزيز أنبا أبو على الحسين بن عبد اللّه بن نصر، أنبأ أبو القاسم الحسين بن محمد بن عمر الشيرازى، أنبا أبو محمد عبد اللّه بن حولة الأديب، باصبهان ثنا عبد اللّه بن محمد بن عيسى الخشاب، ثنا أبو على الحسين بن محمد بن حمزة، ثنا أبو جعفر، أحمد بن صالح التميمى، عن عبد الغفار بن عبد الحكم القرشى عن جعفر بن محمد الحنظلى، عن جرير، عن الضحاك بن مزاحم، عن عبد اللّه بن عباس رضى اللّه عنهما قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): النون اللوح المحفوظ و القلم من نور ساطع.

الحسن بن عبد الكريم بن الحسن بن على الكرجى،

أبو زرعة تولى رياسة لأصحاب و كانت له عناية بالأشعار يتتبع بشواردها،

415

و أوابدها، و له فيها مجموعة تدل على حسن الأختيار، و سمع الحديث مع أبيه من أبى منصور المقومى، سنة ثمانين و أربعمائة فى الجامع، و صحيح البخارى مع أخيه أبى الفضل محمد بن أبى بكر محمد بن حامد بن الحسن ابن كثير سنة تسع و ثمانين و أربعمائة، و مسند الشافعى من نصر بن عبد الجبار الحافظ بقراأته عليه، قتلته الملاحدة بأبهر سنة تسع و عشرين و خمسمائة و قد مر عند ذكر أخيه نسبه.

الحسن بن عبد الكريم بن الحسن بن عبد الكريم، أبو زرعة الكرجى،

سبط الأول سمع أبا القاسم عبد اللّه بن حيدر، و كان قد خرج إلى همدان، متفقها و أقبل على التحصيل فقتل عنفوان الشباب فى فتنة، وقعت بها سنة تسع و خمس و خمسمائة.

الحسن بن عبد الكريم بن الحسن المقرئ،

كان يعرف أطرافا من القرأة، و الفقه، و الشروط و يكتب الوثائق، و ربما، توكل فى مجلس الحكم، و كان خاشعا، سليم الصدر، سمع أبا النجيب عبد الرحمن بن محمد الكرجى، يحدث فى إملاء له، عن أبى الفتح الكرجى، ثنا القاضى أبو عامر الازدى ثنا عبد الجبار بن محمد، ثنا المحبوبى، ثنا أبو عيسى الترمذى، ثنا محمد بن بشار العبدى عن عبد الصمد ابن عبد الوارث، عن هاشم بن سعيد الكوفى، عن كنانة مولى صفية، عن صفية زوج النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قالت: دخل على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فرأى عندى أربعة الآف نواة اسبح بهن، فقال ألا أخبرك باكثر من هذه قولى سبحان اللّه عدد خلقه.

416

الحسن بن عبد اللّه بن أحمد بن المرزبان العابد، أبو أحمد

سمع أباه و جده، من قبل أمه على بن محمد بن مهروية.

الحسن بن عبد اللّه بن الحسن‏

أحد الفقهاء و الشروطيين، الذين كان القاضى أبو موسى عيسى بن أحمد يحملهم الشهادة على حكوماته.

الحسن بن عبد اللّه بن الحسن بن العباس‏

من أقران الأول و حاله حاله.

الحسن بن عبد اللّه الوليدى أبو جعفر الأبهرى،

سمع بقزوين كتاب الأشربة من كتاب أبى داؤد السجستانى، من الخضر بن أحمد الفقيه.

الحسن بن عبد اللّه البيع،

سمع أبا على الخضر بن أحمد فى كتاب مشكل القرآن لثعلب، بروايته عن أبى الحسن القطان عن ثعلب و فيه فأجمعوا كيدكم الاجماع الاحكام و من قرأ فاجمعوا أى لا تدعوا من كيدكم شيئا إما أن تلقى و إما أن تكون أى اختراما ذا و إما ذا و يجوز الرفع بالاستيناف و أنشد:

فسيرا فاما حاجة تقضيانها* * * و أما مقيل صالح و صديق‏

الحسن بن عبد اللّه الكلبى‏

أحد المتقدمين المعدودين فى أهل قزوين، روى أبو نصر الفرخان بن أحمد الفرخان عن أبى القاسم إسماعيل بن الحسين ابن هشام الصرصرى، قال: ثنا أبو عبد اللّه الحسين بن إسماعيل المحاملى القاضى ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ثنا القاسم، يعنى بن الحكم ثنا الحسن‏

417

ابن عبد اللّه الكلبى من أهل قزوين عن يحيى بن سعيد البحرانى من أهل غطيف عن أبى هارون العبدى عن أبى سعيد الخدرى رضى اللّه عنه قال:

سألنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): مم خلقت النخلة و الرمان و العنب، قال: من فضل طينة أدام، سمع من الفرخان أبو الفتح إسماعيل ابن عبد الجبار بن ماك فى جماعة، سنة ثمان و ثلاثين و أربعمائة.

الحسن بن عبد الملك بن العباس بن خالد الخالدى أبو على،

سمع الحديث إلا أنه كان مقبلا على الكتابة، فلم يسمع منه، و سيأتى ذكر أبيه و أخيه على بن عبد الملك.

الحسن بن عبد الواحد القزوينى،

روى عن هشام بن عمار، و روى عنه مكى بن بندار.

الحسن بن عبد الوهاب بن أبى الغريب أبو البدر القرائى،

سمع الفقيه حجازى بن شعبوية، سنة ثلاث و عشرين و خمسمائة، و كان فقيها مذكرا.

الحسن بن عبيد القزوينى،

روى عن على بن محمد الطنافسى عن خالد بن مخلد ثنا طويلا فى فضل أبى بكر و الصحابة رضى اللّه عنهم عن جعفر بن محمد الصادق، روى عنه إبراهيم بن بختيار.

الحسن بن العباس بن جملة القزوينى،

أبو على حدث الخليل الحافظ فى مشيخته، قال ثنا أبو الحسين أحمد بن الحسن بن محمد بن على بن جعفر ابن موسى بن إسحاق بن جرير بن عبد اللّه البجلى صاحب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بطرسوس أقدم علينا، سنة نيف و ثلاثين و ثلاثمائة،

418

ثنا أبو جعفر محمد بن هارون الدينورى ثنا جعفر بن هارون المصيصى ثنا محمد بن كثير عن الأوزاعى عن الزهرى عن أبيه عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إذا أقيمت الصلوة فلا صلوة إلا المكتوبة غريب من حديث الزهرى عن أبيه لم يروه عن محمد بن كثير إلا جعفر بن هارون، و قال أيضا أنشدنى الحسن بن العباس أنشدنى أحمد بن الحسن البجلى، قال أنشدونى لرابعة:

إذا لم أجد صبرا رجعت إلى الشكوى‏* * * و ناديت جوف الليل من يسمع النجوى‏

و امطرت صحن الخد غيثا من البكى‏* * * على كبد حراء لتروى فما تروى‏

الحسن بن العراقى بن الحسن أبو محمد المعسلى،

فقيه كتب الفقه و الحديث الكثير، و سمع فضائل القرآن لأبى عبيد من الواقد بن الخليل و أبى منصور المقومى، بروايتهما عن الزبير بن محمد بن على بن مهروية عن على بن عبد العزيز عنه، و سمع أبا الفتح إسماعيل بن عبد الجبار، و روى أحاديث جعفر بن نسطور عن أبى شاكر العثمانى عن عبد اللّه بن عمر المقرئ عن على بن إسماعيل الكاشغرى عن أبى داؤد سليمان بن نوح المرغينافى عن منصور بن الحكم عن جعفر بن نسطور الرومى.

الحسن بن على بن إبراهيم بن سلمة القطان،

أو محمد رأيت بخط أبيه أنه ولد، سنة سبع و ثلاثمائة، سمع أباه و أبا على الطوسى و بالرى أبا حاتم، و مما سمع من أبيه، حديثه عن أبى بكر بن عبد اللّه بن محمد بن‏

419

أبى الدنيا ثنا الفضل بن غانم الخزاعى ثنا عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده عن أبى الدرداء رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): من حفظ على أمتى أربعين حديثا فى أمر دينها بعثه اللّه فقيها، و كنت له يوم القيامة شافعا و شهيدا.

الحسن بن على بن أحمد الديلمى أبو على،

روى عن أبى منصور القطان، حدث عنه أبو نصر محمد بن الحسين بن حاجى البزاز فى فوائده فقال أنبا أبو على الحسن بن على الديلمى ثنا محمد بن أحمد بن منصور الفقيه ثنا أحمد بن على المثنى ثنا محمد بن الصباح أنبا هيشم أنبا منصور عن قتادة أنبا أبو العالية عن ابن عباس أخبرنى غير واحد عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، منهم عمر بن الخطاب و كان من أحبهم، إلى أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) نهى عن الصلوة بعد الفجر حتى تطلع الشمس و بعد العصر حتى تغرب الشمس.

الحسن بن على بن إسحاق بن العباس الطوسى،

أبو على الوزير العادل نظام الملك آثاره فى بلاد الاسلام، تثنى عليه و على علو شانه، و ينبئ عن غاية عدله و إحسانه و يكفى شهود لا حيائه السنن و اعلائه لمعالم العلم، ورد قزوين فى خدمة السلطان ملك شاه، و نزلا بصاحب آباد على طريق دزج فى شوال سنة تسع و ستين و أربعمائة، و امتدا منها إلى جوران دشت و شهرة أحواله و أثنية الناس عليه فى مصنفات العلماء باسمه و نثر البلغاء و نظم الشعراء يغنيان عن الاشهار و الاطناب فى ذكره.

سمع الحديث الكثير، و روى عن أبى مسلم الأديب و الحفصى‏

420

و صاحب الكشميهنى و أميرى ذيتاره القزوينى و الأستاذ أبى القاسم القشيرى و أبى بكر أحمد بن منصور بن خلف و غيرهم، و كان له مجالس املاء و خرج له الفوائد أحمد بن محمد بن أبى العباس الاصبهانى فى مجلدة ضخيمة، و فيها أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن حمدون بن إبراهيم أنبا أبو الحسن عبد الجبار بن أحمد القاضى ثنا على بن إبراهيم بن سلمة ثنا أبو حاتم الرازى ثنا محمد بن عبد اللّه الأنصارى، حدثنى حميد عن أنس ابن مالك رضى اللّه عنه قال جاء عبد اللّه بن سلام رضى اللّه عنه إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) مقدمة المدينة.

فقال إنى سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبى قال ما أول أشراط الساعة، و ما أول طعام يأكله أهل الجنة و الولد ينزع إلى أبيه و إلى أمه، قال (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أخبرنى بهن جبرئيل (عليه السلام) آنفا قال عبد اللّه: ذاك عدو اليهود من الملائكة، قال أول أشراط فناد تحشرهم من المشرق إلى المغرب، و أما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد الحوت و أما الولد فاذا سبق ماء الرجل نزعه و إذا سبق ما المرأة نزعته.

قال أشهد أن لا إله إلا اللّه، و أشهد أنك رسول اللّه ثم قال:

يا رسول اللّه إن اليهود قوم بهت‏ (1)، فان علموا باسلامى قبل أن تسألهم عنى بهتونى عندك فجاء اليهود، فقال النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أى رجل عبد اللّه فيكم قالوا خيرنا و ابن خيرنا و سيدنا و ابن سيدنا و أعلمنا و ابن أعلمنا قال: أرأيتم ان أسلم عبد اللّه بن سلام، قالوا أعاذه اللّه من ذلك،

____________

(1) بهت الرجل بهتا إذا قابلته بالكذب.

421

فخرج إليهم عبد اللّه فقال أشهد أن لا إله إلا اللّه، و أشهد أن محمدا رسول اللّه، قالوا: شرنا و ابن شرنا، فقال هذا ما كنت أقول يا رسول اللّه أحذره.

أنبانا ولدى رحمه اللّه إذنا أنبا عبد الصمد بن عبد الرحمن أخبرنا الصاحب الشهيد أبو على أنبا أبو حامد المزكى ثنا أبو نصر محمد بن على بن الفضل الخزاعى ثنا أبو محمد حاجب بن يرحم ثنا أحمد بن نصر بن أحمد ثنا سليمان بن سلمة الحمصى ثنا يوسف بن السفر عن الأوزاعى عن الزهرى عن عروة عن عائشة رضى اللّه عنها أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال ما جبل ولى اللّه إلا على السخاء و حسن الخلق.

كتب إليه إن رأى مولانا ولى النعم صدر الاسلام، أتابك رضى أمير المؤمنين أن يجيز لأبى المظفر عبيد اللّه الامام أبى بكر، محمد بن ثابت الخجندى و أبى المطهر حامد بن رجاء بن المعدانى و لابنيه أبى القاسم و أبى الطاهر و لأبى منصور محمد بن أحمد بن عبد المنعم بن ماشادة جميع ما يصح عندهم، من مسموعاته بعد الاحتياط فيها، و كتب الحسن بن على بن إسحاق.

فى الفوائد المخرجة أنبا أبو منصور محمد بن أحمد البيهقى أنشدنا عبد الرحمن بن محمد السراج أنشدنا الامام أبو سهل أنشدنا محمد بن يحيى الصولى لعبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر:

اعاتب من احببت فى كل هفوة* * * ليجتنب الذنب الذى معه العتب‏

422

و إنى أرى التاديب عند وجوبه‏* * * بمنزلة الغيث الذى قبله الجدب‏

استشهد الصاحب بظاهر نهاوند رحمه اللّه تعالى فى رمضان، سنة خمس و ثمانين و أربعمائة، و كانت ولادته فى ذى القعدة، سنة ثمان و أربعمائة.

الحسن بن على بن الحسن بن سعيد بن كثير الهمدانى أبو محمد المعدل،

سمع أبا منصور و أقرانه، و روى عنه أبو نصر حاجى بن الحسين فى جزء من فوائده، فقال: ثنا الشيخ أبو محمد الحسن بن على بن الحسن المعدل فى كرمه بطريق الصامغان فى مكان يعرف بدرزمان ثنا أبو بكر بن أبى روضة بهمدان ثنا إبراهيم بن الحسين بن على ثنا الفيض بن الفضل البجلى بالكوفة ثنا مسعر عن سلمة بن كهيل عن أبى صادق عن ربيعة بن ماجد عن على بن أبى طالب رضى اللّه عنه.

قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): الأئمة من قريش أبرارها أمراء أبرارها و فجارها أمراء فجارها، لكل حق فأتوا كل ذى حق حقه و إن أمر عليكم عبد حبشى مجدع فاسمعوا له و أطبعوا ما لم يخير أحدكم بين إسلامه، و ضرب عنقه فان خير أحدكم بين إسلامه و ضرب عنقه فليمدد عنقه ثكلته أمه، فانه لا دنيا و لا آخرة بعد إسلامه.

الحسن بن على بن الحسن بن طاهر القزوينى أبو محمد السمسار

و يعرف بحاجى البزار، روى عن عبد اللّه بن محمد القاضى، حدث عنه الحافظ أبو سعد السمان فى معجم شيوخه، فقال: ثنا أبو محمد بن الحسن‏

423

ابن على بن طاهر بقراأتى عليه بسهرورد ثنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد القاضى القزوينى ثنا عمرو بن محمد بن يحيى الأشنانى ثنا محمد بن عبد العزيز المبارك الدينورى ثنا الربيع بن يحيى ثنا سفيان الثورى عن شعبة عن محمد ابن المنكدر عن جابر بن عبد اللّه قال أستأذنت على النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال: من أنت فقلت: أنا، قال أنا أنا كأنه كره ذلك.

الحسن بن على بن الحسين السيد أبو على الحسن الغزنوى‏

شريف، حدث بقزوين، سنة إثنتى عشرة و خمسمائة، و قرأ عليه بهذا التاريخ عبد الرحمن بن المعالى الوراينى، أخبركم أبو على الحسين بن محمد بن أبى العباس الطوسى أنبا أبو بكر أحمد بن الحسين بن زكريا الطريثيثى أنبا داعى بن مهدى الاستر ابادى ثنا أبو أحمد القطان ثنا أبو أحمد القطان ثنا جعفر بن أحمد بن بيان ثنا عثمان بن عيسى الطباع ثنا طلحة بن زيد عن زرارة بن أعين عن جابر الجعفى عن محمد بن على عن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنهما قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أكل الطين يورث النفاق.

الحسين بن على بن الحسين المقرئ،

سمع الأستاذ الشافعى بن داؤد سنة إحدى و خمسمائة.

الحسن بن على بن أبى طالب العباس بن أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب أبو محمد الحسينى القزوينى،

روى عن أبى منصور القطان، و روى عنه أبو سعد السمان فى معجم شيوخه، فقال ثنا أبو محمد الحسن بن على بن أبى طالب العباس بقراأتى عليه بقزوين ثنا أبو منصور محمد بن أحمد بن منصور ثنا

424

أبو يعلى ثنا أبو عبيدة بن فضيل بن عياض ثنا مالك بن سعير ثنا الاحلج عن أبى الزبير عن جابر عن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه و لا أراه إلا قد رفعه أنه حكم فى الضبع يصيبه المحرم بشاة و فى الأرنب عناق، و فى الربوع جفره و فى الضبع كبش.

الحسن بن على بن عمر بن يزيد الصيدنانى المزكى أبو محمد القزوينى،

سمع بقزوين إسحاق بن محمد أبا موسى الحنانى و بالرى عبد الرحمن ابن أبى حاتم و أبا العباس الشحام و بهمدان أحمد بن أويس و إبراهيم بن محمد ابن يعقوب و ببغداد أبو عبيد و أبا عبد اللّه المحامليين و بالكوفة محمد بن القاسم المحاربى و ابن عقدة و بمكة محمد بن الربيع الحيرى و ابن المقرئ، و سمع معانى القرآن لأبى زكريا الفراء من أبى العباس الاصم بنيسابور، سنة اثنتين و أربعين و ثلاثمائة، بروايته عن محمد بن الجهم عن الفراء.

سمع أباه على بن عمر فى غريب الحديث لأبى عبيد، بروايته عن على بن عبد العزيز عنه، حدثنى يحيى بن سعد القطان عن ابن عجلان عن محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز عن معاوية عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لا تبادرونى بالركوع و السجود، فانه مهما أسبقكم به إذا ركعت تدركونى به إذا رفعت و مهما أسبقكم به إذا سجدت تدركونى إذا رفعت إنى قد بدنت. و ثنا هيثم عن يحيى بن سعيد، قال هيثم بدنت، و لا أدرى كيف قال يحيى.

قال الأموى بدنت أى كبرت و أسننت قال بدن الرجل بدينا إذا سن بدنت لا معنى له إلا كثرة اللحم و ليس صفته هكذا فيما يروى‏

425

عنه و رأيت على حاشية الكتاب قال أبو الحسن القطان، سمعت أبا القاسم الحسنى يقول رأيت النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فى المنام فسألته عن هذا الحديث بدنت أو بدنت قال بدنت و أشار بيده إلى التشديد، مات سنة سبع و ثلاثمائة.

الحسن بن على بن القاسم أبو القاسم صاحب السكة،

سمع أبا الحسن على بن أحمد بن محمد بن بادوية الصوفى، حدث عنه أبو نصر حاجى بن الحسين بن عبد الملك فى فوائده، فقال أنبانا أبو القاسم الحسن ابن على صاحب السكة ثنا على بن بادوية ثنا محمد بن أيوب بن يحيى أنبا حفص بن عمر النميرى ثنا شعبة عن جابر عن سالم أنه رأى أباه إذا كبر رفع يديه و إذا ركع و إذا رفع رأسه من الركوع فسألته عن ذلك فقال:

هكذا رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يصنعه.

الحسن بن على بن محمد بن سليمان أبو الفتح،

سمع بقزوين أبا عمرو سعيد بن محمد الهمدانى، سنة إحدى و ثلاثين و ثلاثمائة.

الحسن بن على بن محمد النيسابورى،

كثير السماع و الطلب و الكتبة، سمع نصر بن عبد الجبار بقزوين، سنة إحدى و تسعين و أربعمائة، بقراأته عليه حديثه عن أبى طالب العشارى ثنا أبو القاسم عبيد اللّه بن محمد بن جانه ثنا عبد اللّه بن محمد البغوى ثنا على بن الجعد أنبا أبو غسان محمد بن مطرف عن أبى حازم عن سهل بن سعد الساعدى رضى اللّه عنه، قال سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول، روحة فى سبيل اللّه أو غدوة خير من الدنيا و ما فيها، و سمع فى التاريخ المذكور من الأستاذ أبى إسحاق‏

426

الشحاذى و أبى الفضل ظفر بن المحسن الخضرى المقرئ.

الحسن بن على بن محمد الخريقى أبو القاسم الحنفى‏

ورد قزوين، و ذكر تاج الاسلام أبو سعد السمعانى أنه رحل إلى العراق و الجبال و الحجاز، و سمع بنيسابور و قزوين و بغداد و تكريت، قال و قد أدركته و لم أسمع منه و حصل لى إجازته أبو الحسن على بن محمد الكاتب، و حدثنى عنه.

الحسن بن على بن محمد السروى الطبرى، أبو على القزوينى‏

شيخ من جملة الحديث و العلم، استجيز منه الحافظ أبى القاسم إسماعيل بن أحمد ابن عمر بن الأشعث الأشعثى السمرقندى، فأجاز له، سنة ثمان و ستين و أربعمائة.

الحسن بن على بن نصر بن منصور أبو على الطوسى،

رأيت بخط هبة اللّه بن زاذان أنه كان يدعى أسد السنة، و يقال إنه يعرف بصاحب الزبير، و ذكر أبو يعلى الخليلى الحافظ، أنه ثقة عارف بالرجال، و أنه ورد قزوين، قبل الثلاثمائة، و روى و كتب عنه الكبار، أبو الحسن القطان و إسحاق بن محمد، ثم ورد بها، سنة سبع و ثلاثمائة، فكتب عنه الصغار و الكبار، و أنه سمع محمد بن أسلم الطوسى و عبد اللّه بن هاشم الطوسى و محمد بن يحيى الذهلى و أبا الأزهر و محمد بن عبد الوهاب و بمرو محمد بن عبد الكريم المروزى و خلف بن عبد العزيز ابن أخى عبدان و محمد بن إسماعيل البخارى.

بهراة الفضل بن عبيد اللّه الهروى و بالرى أحمد بن أبى شريح و محمد

427

ابن مسلم بن وارة و أبا زرعة و أبا حاتم و بقزوين المسنجر بن الصلت و بهمدان محمد بن خلف الزعفرانى و بالبصرة محمد بن بشار و أبا موسى و بواسط إسحاق بن شاهين و بالكوفة أبا سعيد الأشبح و ببغداد أبا الأشعث أحمد بن المقدام و يعقوب الدورقى و بالمدينة الزبير بن بكار القاضى، و روى عنه كتاب الأنساب و بمكة محمد بن عبيد اللّه المقرئ، و روى قراآت أبى حاتم السجستانى و صنف كتاب الأحكام و الفوائد.

أدركت من أصحابه ثمانية، سمعت محمد بن سليمان بن يزيد، سمعت الحسن بن على الطوسى، سمعت زياد بن أيوب، سمعت بشر بن الحارث الحافى، يقول يا أصحاب الحديث أدوا زكاة الحديث، قالوا و ما زكوته قال أن تعملوا من كل مائتى حديث بخمسة أحاديث، قال أبو على الطوسى كتب عنى هذه الحكاية أبو حاتم الرازى و عن عبد الرحمن الأنماطى قال: رأيت جعفر الكرابيسى يجل أبا على و يحمد أمره و يروى عنه كتاب الأحكام و تكلم فيه بعضهم، توفى سنة ثمان و ثلاثمائة.

الحسن بن على الصائغ،

سمع على بن أحمد بن صالح بقزوين كتاب الأحكام لأبى على الطوسى.

الحسن بن على القزوينى،

قال تاج الاسلام أبو سعد السمعانى شيخ رأيته بمكة فى الحجة الثانية، و علقت عنه هذين البيتين عند قبة زمزم:

نزل المشيب بلمتى و مفارقى‏* * * بئس القرين أراه غير مفارقى‏

428

رجل الشباب فقلت قف لى ساعة* * * حتى اودع قال انك لا حقى‏

الحسن بن على،

سمع بقزوين أبا عمر عبد الواحد بن مهدى البغدادى.

الغين‏

الحسن بن غالب بن محمد أبو سعيد البزاز،

سمع أبا الحسن القطان، روى عنه إبراهيم بن حمير العجلى، فقال: ثنا أبو سعيد الحسن بن غالب بقزوين، فى سكة الحديد ثنا أبو الحسن القطان ثنا الحسن بن أيوب ثنا عبد العزيز بن عبد اللّه الأويسى ثنا سليمان بن بلال عن عمرو بن أبى عمرو عن سعيد بن أبى سعيد عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قيل: يا رسول اللّه من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة فقال (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أسعد الناس بشفاعتى من قال لا إله إلا اللّه خالصا من قلبه أو من نفسه‏

الكاف‏

الحسن بن كتاب الديلمى،

سمع محمد بن سليمان بن يزيد و أبا طالب أحمد بن على بن أبى رجاء فيما سمع منه مسند أبى إسحاق إبراهيم بن نصر الرازى، بروايته عن سليمان بن يزيد الفامى عن إبراهيم ثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد عن ابن أبى عتيق عن أبيه عن أبى بكر الصديق رضى اللّه عنه، و قال مرة عن ابن أبى عتيق عن جده أبى بكر، أن النبى صلى اللّه‏

429

عليه و آله و سلم قال: السواك مطهرة للفم مرضاة للرب، و سمع ابن كتاب أبا عمر محمد بن الحسين بن هلال النحوى بقزوين، سنة تسع و ثلاثين و ثلاثمائة.

الميم‏

الحسن بن ماك أخو أبى القاسم عبد العزيز بن ماك،

سمع أبا الحسن القطان فى إملاء له، من الطوالات ثنا أبو جعفر الحضرمى محمد بن عبد اللّه ابن سليمان ثنا محمد بن العلاء ثنا يحيى بن عبد الرحمن عن إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبى إسحاق عن البراء ابن عازب رضى اللّه عنهما قال بعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) خالد بن الوليد إلى أهل اليمن يدعوهم إلى الإسلام فكنت فى من سار معه فأقام عليهم، سنة أشهر فلم يجيبوه إلى شئ، فبعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) على بن أبى طالب رضى اللّه عنه فى أثره و أمره أن يقفل خالد بن الوليد بمن معه فان أراد أحد ممن مع خالد أن يعقب معه تركه.

قال البراء رضى اللّه عنه فكنت فيمن عقب مع على رضى اللّه عنه فلما انتهى إلى أوائل أهل اليمن بلغ القوم الخبر فجمعوا له فصلى بنا على رضى اللّه عنه الفجر، فلما فرغ صفنا صفا واحدا، ثم تقدم بين أيدينا، فحمد اللّه و أثنى عليه، ثم قرأ عليهم كتاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فلما قرأ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كتابه خر ساجدا، ثم جلس، فقال السلام على همدان ثلاث مرات ثم تايع أهل اليمن‏

430

على الاسلام.

الحسن بن متويه،

سمع أبا على الطوسى بقزوين، فى القراآت لأبى حاتم السجستانى «عند مشعر الحرام» يفتح الميم عاصم و الناس قال أبو عاصم، و سمعت فصيحا، يقول: المشعر بكسر الميم يتكلم به فى دعاء له.

الحسن بن محمد بن إبراهيم المقرئ، أبو محمد القزوينى،

قرأ القرآن بقراأة الكسائى، رواية نصير بن يوسف على أبى على الحسين بن على الرزاق رأيت فى كتاب الاشارة فى القراآت تصنيف أبى نصر منصور ابن البخارى المقرئ، قرأت القرآن من أوله إلى آخره على أبى الفرج محمد ابن أحمد بن إبراهيم، قال قرأت على أبى محمد الحسن بن محمد بن إبراهيم القزوينى، و على أبى بكر محمد بن الحسن المفسر قالا قرأنا على أبى على الحسين بن على بن حماد الأرزق بقزوين، و قرأ الحسن على أبى جعفر على ابن أبى نصر النحوى المقرئ، و قرأ أبو جعفر على بن المتذر نضير بن يوسف و قرأ نضير على الكسائى.

الحسن بن أبى نصر محمد بن إبراهيم القاضى،

سمع مع أبيه بالرى، و قزوين من القاضى عبد الجبار بن أحمد، سنة ثمان و أربعمائة، و من مسموعه منه ما حدث به القاضى عبد الجبار عن فاروق بن عبد الكثير الخطائى ثنا هشام بن على السيرافى ثنا الربيع بن يحيى الأشنانى ثنا سفيان ابن سعيد الثورى عن محمد بن المنكدر عن جابر رضى اللّه عنه أن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) جمع بين الظهر و العصر و المغرب و العشاء

431

فى للسفر و الحضر من غير علة للرخص.

الحسن بن محمد بن أحمد بن الحسن بن على أبو محمد الناصر

من أكابر الأشراف و أفاضلهم، ورد قزوين، سنة أربع و ستين و ثلاثمائة، بعد ما وقعت المحاربة بينه و بين أبى القاسم ابن أبى الفضل الثائر على باب هوسم‏ (1).

الحسن بن محمد بن أحمد بن سعدوية بن أبى سفيان المقرئ،

أبو الفرج الاسكاف و يقال الاسكافى، سمع مشكل القرآن لابن قتيبة، من أبى محمد الحسن بن جعفر الطيبى، سنة إحدى و أربعمائة، بروايته عن أبى الحسن القطان عن أبى بكر المفسر عن ابن قتيبة، و سمع غريب الحديث لأبى عبيدة من ربيع بن على العجلى، بروايته عن أبى الحسن محمد بن هارون سماعا و أبى الحسن القطان إجازة، بروايتهما عن على بن عبد العزيز عنه، و رأيت بخطه نسخة من الكتاب مصححة له على نهاية الضبط و الاتقان كتبها، سنة إحدى و ثمانين و ثلاثمائة.

روى عنه الحافظ أبو سعد السمان فى معجم شيوخه، فقال: حدثنا أبو الفرج الحسن بن محمد بن أحمد بن سعدوية بقراأتى عليه بقزوين فى دهليزدار العراقى الجعفرى ثنا على بن أحمد بن صالح المقرئ ثنا محمد بن مسعود ثنا أبو حجر عمرو بن رافع ثنا الفضل بن موسى الشيبانى ثنا موسى بن عبيدة عن يزيد الرقاشى عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): بعث اللّه ثمانية ألف نبى أربعة

____________

(1) الكلمة غير مقرؤة فى النسخ- راجع التعليقة.

432

فى بنى إسرائيل و أربعة ألف من سائر الناس، و روى عن أبى الفرج محمد ابن الحسين حاجى البزاز فى فوائده عن الخضر بن أحمد الفقيه عن الحسن ابن على الطوسى.

الحسن بن محمد بن الاسترابادى أبو محمد القاضى،

سمع القاضى أبا عبد اللّه الدامغانى، سنة ثمان و سبعين و أربعمائة، و روى عن أمه محمد ابن أحمد عن القاضى أبى يوسف عبد السلام بن محمد بن يوسف المفسر القزوينى، قال: أنبا أبو بكر محمد بن الحسن بن الفرج الأنبارى ثنا أبو بكر محمد بن عمر الدولابى ثنا عبد الأعلى بن مسهر ثنا إسماعيل بن عبد اللّه ثنا الأوزاعى ثنا يحيى بن أبى كثير، حدثنى أبو سلمة، حدثنى عائشة زوج النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: خذوا من الأعمال ما تطيقون فان اللّه لا يمل حتى تملوا، قالت و كان أحب الصلاة إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ما داوم عليها، و ان قلت و كان إذا صلى صلاة داوم عليها.

قال فيقول أبو سلمة إن اللّه تعالى يقول‏ «الَّذِينَ هُمْ عَلى‏ صَلاتِهِمْ دائِمُونَ» أخبرنا والدى أنبا القاضى أبو محمد الحسن بن محمد بن أحمد الاسترابادى أنبا القاضى أبو عبد اللّه محمد بن على الدامغانى أنبا أبو عبد اللّه الحسين بن على الصيمرى أنبا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الطبرى أنبا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل ثنا عبد اللّه بن أيوب ثنا عبد الرحيم بن هارون ثنا عبد العزيز ابن أبى رواد عن نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنهما.

قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إن هذه القلوب‏

433

تصدأ كما يفسدأ الحديد، قالوا يا رسول اللّه مما جلاؤها، قال تلاوة القرآن توفى سنة إحدى و أربعين و خمسمائة، فى جمادى الآخر و دفن فى مقبرة محمد ابن الحسن بالرى و يذكر أنه ورد قزوين.

الحسن بن محمد بن إسحاق ابن إبى شداد الطنافسى أبو محمد

مولى زيد بن عبد اللّه بن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه، ذكر الخليل الحافظ أن إسم أبى شداد شرفى، و أن الحسن أخو على بن محمد الطنافسى، و أنه اكبر من أخيه على و أنهما أنبا أخت محمد و عمر و يعلى و إبراهيم بنى عبيد الطنافسى، و أنهما ولدا بالكوفة و انتقلا إلى قزوين، و انه سمع الحسن شريك ابن عبد اللّه، و عبد اللّه بن إدريس، و أبا بكر ابن عياش و سفيان بن عيينة، و أخواله و أنه ارتحل إليه أبو زرعة و أبو حاتم و محمد بن أيوب.

سمع منه القدمآء بقزوين يحيى بن عبدك و عمرو بن سلمة الجعفى و غيرهما و قال: أنبا على بن أحمد بن إبراهيم، أنبا على بن محمد بن مهرويه ثنا عمرو بن الجعفى ثنا الحسين بن محمد ثنا عبد اللّه بن إدريس عن مطرف عن أبى إسحاق عن البراء رضى اللّه عنه قال عرضت أنا و ابن عمر على النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يوم أحد، و نحن ابن أربع عشر سنة، فاستصغرنا و عرضنا على يوم الخندق و نحن إبن خمسة عشرة سنة، فأجازنا و فى تاريخ محمد بن زيد أبى عبد اللّه ابن ماجة أن الحسن مات سنة إحدى و عشرين و مائتين.

الحسن بن محمد بن الحسن الفقيه، أبو على النخار القزوينى،

محدث‏

434

فقيه سمع تفسير محمد بن أبان بقزوين سنة ست عشرة و ثلاثمائة. من القاضيين محمد بن عيسى الزيات و إبراهيم بن أحمد الرازى بروايتها عن إبراهيم بن عبد الرحمن و فى تاريخ محمد بن إبراهيم القاضى أن أبا على النخار، توفى سنة أربع و ستين و ثلاثمائة.

الحسن بن محمد بن الحسن المالكى القزوينى،

سمع على بن أبى طاهر، و أباه و قد مرّ ذكره فى المحمدين.

الحسن بن محمد بن شعيب الأنصارى القزوينى أبو على المؤدب،

روى عن على بن الحسن بن إدريس و أبى زرعة عبد اللّه بن الحسين الفقه، حدث الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد المراغى، ثم الرازى فى ثواب الأعمال، من جمعه عنه كتابة ثنا على بن الحسن بن إدريس القزوينى، ثنا أبو سعد ميسرة بن على، ثنا على بن أبى طاهر، ثنا عمرو بن على القلاس، ثنا أبو قتيبة عن محمد بن عبد اللّه الشعبى، عن أبيه، عن عنبسة ابن أبى سفيان عن أم حبيبة عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال:

من صلى أربعا قبل الظهر و أربعا بعدها لم تمسه النار.

أنبينا، عن القاضى أبى الفتح إسماعيل بن عبد الجبار أنبا أبو على الحسن بن محمد بن شعيب المؤدب، سنة ثلاث و أربعين و أربعمائة، أنبا الشيخ أبو زرعة عبد اللّه بن الحسين بن أحمد الماكى سنة إثنتين و أربعمائة فى الجامع بقزوين، ثنا أبو سعيد إسماعيل بن سعيد بن عبد الواسع:

بجرجان، ثنا عبد الرحمن بن عبد المؤمن، ثنا إبراهيم بن موسى، ثنا أصرم ابن حوشب، ثنا الخزرج بن أشيم بن عبد اللّه بن بريدة، عن أبيه.

435

قال كنا نؤمر بتعليم القرآن، ثم يتعلم السنة ثم بتعلم الفرائض، ثم بتعلم العربية، الحروف الثلاثة قلت و ما الحروف الثلاثة، قال الخفض و الرفع و النصب، و عن أبى زرعة ثنا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد السلمى، ثنا محمد بن إبراهيم البوشنجى، ثنا يحيى بن عبد اللّه بن بكير، ثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضى اللّه عنهما، أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: من جاء إلى الجمعة فليغتسل.

الحسن بن محمد بن عبد اللّه الصيقلى القزوينى‏

والد أبى الحسن الصيقلى الواعظ قرأت على محمود بن إبراهيم ابن أبى الفضل، أنبا عبد اللّه ابن عمر بن محمد البلخى، أنبا والدى إجازة أنبا نظام الملك أبو على ثنا أبو منصور محمد بن أحمد بن الخضر الفقيه ثنا أبو الحسن على بن الحسن الصيقلى، حدثنى أبى سمعت القطان، سمعت الخواص، يقول قرأت فى التوراة يقول اللّه تعالى ويح ابن آدم، يذنب و يسغفرنى فاغفر له، ثم يعود فيستغفرنى فاغفر له، ويحه، لا هو يترك الذنب، و لا هو ييأس من رحمتى أشهدكم ملائكتى أنى قد غفرت له.

الحسن بن محمد بن على الأرغندى‏ (1) القزوينى،

أبو خليفة كان له خط و طبع قويمان، و شعر بالفارسية لطيف، قال الحافظ على بن عبيد اللّه و سألته عن مولده، فقال فى شهور سنة خمس ستين و أربعمائة، و ذكر أنه سمع الحديث من أبى بكر محمد بن إبراهيم الكرجى، و توفى سنة خمس و أربعين و خمسمائة.

____________

(1) فى الناصرية الازغندى.

436

الحسن بن محمد بن مهدى،

سمع مشكل القرآن، لابن قتيبة من أبى الحسن القطان أو بعضه.

الحسن بن محمد كاكا الأبهرى،

ورد قزوين و حدث بها إملاء فى الجامع سنة ثلاث و ستين و أربعمائة، و سمع منه إسماعيل المخلدى و غيره لهذا التاريخ.

الحسن بن محمد الخبازى المؤدب،

سمع أبا الحسن بن إدريس سنة ثمان و أربعمائة، و سمع أبا الفتح الراشدى سنة ثمان عشر و أربعمائة، فى الجامع بقزوين، حدثه عن على بن أحمد بن محمد بن معاذ العدل أنبا أبو بكر محمد بن حمدون بن خالد، ثنا الحسن بن مكرم، ثنا داؤد بن المحبر ثنا العباس بن رزين، عن خلاس بن يحيى التميمى، عن ثابت البنانى عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إن المؤنة يأتى من اللّه على قدر المؤنة و أن الصبر و ربما قال الفرج يأتى من اللّه على شدة البلاء.

الحسن بن محمد الرفاء المقرئ‏

سمع أبا الفتح الراشدى فى كتاب الشهادات، من صحيح البخارى، ثنا ابن سلام أنبا عبد الوهاب، ثنا خالد الخداء عن عبد الرحمن ابن أبى بكرة عن أبيه، قال أثنى رجل على رجل عند النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال: ويلك قطعت عنق صاحبك مرارا ثم قال من كان منكم مادحا أخاه لا محالة فليقل، أحسبت فلانا و اللّه حسيبه و لا ازكى على اللّه أحسبه كذا و كذا إن كان يعلم ذلك منه.

437

الحسن بن محمد الرازى‏

سمع أبا الحسن القطان بقزوين.

الحسن بن المظفر

سمع أبا بكر أحمد بن محمد الذهبى بقزوين.

الحسن بن ملكداد ابن الحسن اللجاذى،

سمع ملكداد ابن الحسن الضراب سنة أربع و أربعين و خمسمائة، عشر أصول من أول نوادر الأصول لمحمد بن على الترمذى بروايته عن الحسن بن محمد الغزال عن السمنجانى.

الحسن بن منصور بن الحسين‏

كان من الشروطيين المعدلين بقزوين.

الحسن بن موسى بن عمر إن المتكلم أبو على،

سمع بقزوين أبا إسحاق الشحاذى سنة سبع و سبعين و أربعمائة.

[الهاء]

الحسن بن هارون بن على بن هارون،

سمع على بن عمر الصيدلانى غريب الحديث لأبى عبيد حدثنى أبو النضر، هاشم بن القاسم عن سليمان ابن المغيرة، عن حميد بن هلال عن نصر بن عاصم الليثى، عن اليشكرى عن حذيفة رضى اللّه عنه، عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) حين ذكر الفتن فقال له الحذيفة أبعد هذا الشرّ خير، فقال هدنة على دخن و جماعة أقذاء.

[الواو]

الحسن بن وروشا بن حيدر البزاز القزوينى،

سمع أبا منصور المقومى حديثه، عن أبى الفتح الراشدى، ثنا عبد اللّه بن حامد الاصبهانى، بنيسابور أنبا محمد بن جعفر، ثنا محمد بن حمزة، ثنا أبى ثنا الأحوص بن حكيم، عن أبى عون عن إسماعيل، عن أبى إسحاق عن الحارث عن على رضى اللّه عنه عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): من كتب ليس ثم شر

438

بها دخل جوفه ألف نور و ألف رحمة، و ألف بركة و ألف دواء و أخرج منه ألف داء، و سمع الحسن التلخيص لأبى معشر الطبرى، من أبى إسحاق الشحاذى سنة تسعين و أربعمائة.

الحسن بن الوليد،

أبو على سمع أبا الحسن القطان، فى بعض أماليه أنبا إسحاق بن إسماعيل حدثنى أسود بن عامر، ثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن سليمان بن ميسرة عن طارق بن شهاب، عن المقداد، رضى اللّه عنه، قال كنا، مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فلما قدمنا عشرنا عشرة عشرة فى كل بت، فكنت مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فى العشرة، و كان لنا شاة نتحرى لبنها، فلما كان ذات ليلة، احتبس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فشربنا، و بقينا له فى القدح، نصيبه فابطأ.

فقلت: ما أبطا النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلا و قد دعاه إنسان، فقمت إلى القدح، فشربت ما فيه ثم نمت، فلما ذهب من الليل ما شاء اللّه، جاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، قال و لم أنم لما شربته قال: فسلم فلم يرفع صوته، بالتسليم قال أبو بكر ابن عياش رحمة اللّه عليه خشى أو كره أن يوقظهم، قال فمال إلى القدح فلم يجد فيه شيئا، قال:

فمال إلى فراشه فقال اللهم أطعم من أطعمنا الليلة قال فقمت على السكين، فأخذتها فقال ما تريد أن تصنع فقلت أذبح الشاة قال، لا و لكن جئنى بها، قال فاتيته بها فمسح ضرعها فخرج شئ فشربه ثم نام (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).

439

[الياء]

الحسن بن يزيد بن ماجة القزوينى،

من ثقاة الشيوخ، و هو أخو الأمام أبى عبد اللّه بن ماجة، سمع إسماعيل بن توبة، و روى عنه على بن إبراهيم، و أقرانه و آخر من روى عنه ميسرة بن على.

الحسن بن يوسف ابن أبى المنتاب الرازى‏

سكن قزوين، و روى عن سليم بن مخلد الطائفى، و يحيى بن سليمان، صاب ابن السماك، و سفيان بن عيينة، و عبد الرحمن بن مهدى، روى عنه هارون بن حيان، حدث الخليل الحافظ، عن محمد بن سليمان، ثنا أبو موسى هارون بن حيان، سنة سبع عشرة و ثلاثمائة، ثنا أبى عن جدى هارون بن حيان.

أخبرنى الحسين بن يوسف عن المثنى، عن الأشعث، عن ضرار، عن أبيه، عن يزيد الرقاشى عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه، قيل:

يا رسول اللّه أى المجاهدين أفضل قال أكثرهم للّه ذكرا قيل فأى المصلين أفضل، قال أكثرهم للّه ذكرا، قيل فاى الصائمين أفضل قال أكثرهم للّه ذكرا: فأى الحاج أفضل قال أكثرهم للّه ذكرا.

[زيادات الحسن فى الآباء]

الحسن الاشكورى،

سمع بقزوين أبا عمر عبد الواحد بن مهدى.

الحسن بن عمر الفقيه القزوينى،

سمع القاضى أبا محمد ابن أبى زرعة، سنة تسعين و ثلاثمائة.

الحسن الحلاج القزوينى،

من شيوخ الصوفية أورده الشيخ أبو عبد الرحمن السلمى، فى تاريخ الصوفية فى جملة المعروفين بالكنى من حرف الحآء.

أبو الحسن النحوى القزوينى‏

ينسب إليه فى فضل الحلم.

440

ألا إن حلم المرء من غير نسبة* * * يسامى بها عند الفخار كريم‏

فيا ربّ هب لى منك حلما فاننى‏* * * أرى الحلم نم يندم عليه حليم‏

أبو الحسن ابن أحمد بن على بن أحمد الخضرى،

سمع أبا منصور المقومى مع أبيه و أخيه محمد بن أحمد.

أبو الحسن بن أحمد بن على الخضرى‏

سمع المنصور المقومى، مع أبيه و أخيه محمد بن أحمد.

أبو الحسن بن أبى هاشم بن الحسن الصيقلى،

سمع إبراهيم بن حمير، سنة إثنتين و أربعمائة.

حسنويه بن حاجى بن حسنوية أبو على الزبيرى الفقيه،

سمع أبا منصور المقومى و أبا الفتح إسماعيل بن عبد الجبار بن مالك، و سمع أبا زيد الواقدين الخليل، بالرى و قزوين، و من مسموعه منه فضائل القران لأبى عبيد القاسم بن سلام.

حسنويد بن عيسى بن قهيار الزاهد،

سمع الامام أبا الخير أحمد ابن إسماعيل يملى فى الجامع، أنبا محمد بن الفضل، أنبا الحفصى أنبا الكشميهنى، أنبا الفربرى أنبا البخارى أنبا آدم، ثنا شعبة، عن قتادة عن أبى السوار العدوى، قال سمعت عمران بن حصين رضى اللّه عنه قال قال النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): الحياء لا يأتى إلا بخير، قال بشير ابن كعب مكتوب فى الحكمة إن من الحياء وقارا و إن من الحياء سكينة،

441

فقال له عمران رضى اللّه عنه أحدثك عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و تحدثنى عن صحيفتك.

الاسم السابع [الحسين‏]

الحسين بن إبراهيم‏

سمع الخليل بن عبد الجبار القرائ، بقزوين سنة خمس و تسعين و أربعمائة، حديثه عن أبى جعفر محمد بن الفضل الحاكم، ثنا قاضى القضاة أبو محمد عبد اللّه بن الحصين الحافظ ثنا أبو زكريا يحيى بن إسماعيل، ثنا حاجى بن عبدان ثنا إبراهيم بن عبدان، ثنا عبد العزيز بن عبد اللّه بن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): ما زال جبرئيل يوصينى بالسواك حتى ظننتة سيصير فريضه.

الحسين بن أحمد بن إبراهيم،

سمع أبا على الطوسى القراآت لأبى حاتم السجستانى أو بعضها.

الحسين بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الأرقط بن محمد ابن على بن الحسين بن على بن أبى طالب المعروف بالكوكبى‏

ممن خرج و تغلب على قزوين، و زنجان و بقى فتنة بها ثلاث و ستين، و كان له دراية و حسن معاملة، فى مبدأ أمره، و ذكر محمد بن جرير الطبرى أنه تحرك سنة إحدى و خمسين و مائتين، و يقال إنه يسمى بالقائم من آل محمد، و نقش ذلك على الدراهم، و الدنانير ثم لم يستقم أمره و تولد منه ضرر عظيم على أهل قزوين و نواحيها.

442

الحسين بن أحمد بن الحسين بن بهرام، أبو عبد اللّه القزوينى‏

فقيه شروطى محصل متدين محتاط باغ للخير و ساع فيه، كان يحيى مساجد بالجماعات و يدل الناس على الصناعات، و سمع الحديث بقزوين، و تبريز و الشام و مكة، و غيرها و أجاز له أبو الوقت عبد الأول، و سمع منه صحيح البخارى، بقراأة صالح بن أحمد الهروى، سنة اثنتين و خمسين و خمسمائة.

سمع الرياصة للشيخ جعفر الأبهرى من أبى على الموسياباذى، و معالم التنزيل و شرح السنة للبغوى من أبى منصور بن حفدة و الاعتقاد، للبيهقى، و التخيير للقشيرى، عن أبى محمد سهل بن عبد الرحمن السراج بروايته عن أبى نصر القشيرى، عن المصنفين، سافر إلى الشام لسماع الحديث و زيارات قبور الأنبياء (عليهم السلام)، و توفى هناك سنة أربع و تسعين و خمسمائة.

الحسين بن أحمد بن الحسين أبو القاسم الطاوسى القزوينى،

سمع أبا الفتح الراشدى سنة ست و أربعمائة، و سمع بالرى من أبى سعد المالينى، سنة ثمان و أربعمائة أحاديث انتقاها أبو سعد، فيها حديثه عن أبى محمد عبد اللّه بن محمد بن ذكوان القاضى ثنا محمد بن أحمد بن عمارة، ثنا الحسين بن على بن الأسود، ثنا محمد بن الصلت، ثنا أبو شهاب عن محمد بن إسحاق عن الزهرى، عن سالم، عن ابن عمر، عن صفية بنت أبى عبيد عن عائشة رضى اللّه عنها أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) رخص للمحرمة فى الخفين و كان ابن عمر رضى اللّه عنهما يكرهه، حتى‏

443

حدثته صفية، عن عائشة رضى اللّه عنها.

الحسين بن أحمد بن شيبان‏

سمع أبا على الطوسى، فى القراآت لأبى حاتم قرأ مجاهد شهر رمضان بالنصب على معنى صوموا شهر رمضان:

أو على البدل، من قوله أياما معدودات و قراأة العامة للرفع على الابتداء.

الحسين بن أحمد بن محمد بن سعيد أبو عبد اللّه الرازى‏

ذكر الحافظ يحيى بن منده أنه كان قد سافر إلى خراسان و بغداد، و الكوفة، و قزوين، و كتب عن الدارقطنى و ابن شاهين، و ابن فناكى، و على ابن مهروية، سمع منه أبو الخير بن مردوية و عمر بن أحمد السمسار.

الحسين بن أحمد بن الهيثم المقومى‏

والد أبى منصور، سمع سنن ابن ماجه من أبى طلحة الخطيب، و سمع عبد الرحمن بن أحمد الصوفى و أبا الفتح الراشدى و فيما سمعه من الراشدى ما رواه عن أبى بكر محمد بن عبد اللّه بن عبد العزيز البجلى، قال: سمعت القاضى الحسين بن إسماعيل المحاملى، سمعت وكيع بن خلف، سمعت يعقوب الدورقى يقول: لما مات محمود رأيته فى النوم، فقلت ما فعل بك ربك قال غفر بى و غفر لكل من حضر جنازتى كرامة لى قال فقلت قد حضرت جنازتك فقال انتظر فأخرج رقعة من جيبه فنظر فيها فقال ما أرى اسمك قلت فانه فاتت لى تكبيرة قال ما ذا قد كنت فى جانبها.

الحسين بن أحمد الصفار،

سمع مسند عبد الرزاق الصنعانى من أبى عبد اللّه القطان، سنة ست و سبعين و ثلاثمائة.

الحسين بن أحمد القزوينى أبو على،

روى عنه الامام أبو القاسم الحسين‏

444

ابن حبيب المفسر فى عقد المجانين من تأليفه فقال: سمعت أبا على الحسين ابن أحمد القزوينى، سمعت بعض السياح يقول: رأيت مجنونا فى القفار يرقص و يقول:

حبكم فى القفار شردنى آه من الحب آه‏* * * خوف فراق الحبيب أمرضنى آه من الخوف آه‏

شوق لقاء الحبيب أهلكنى آه من الشوق آه‏

الحسين بن بهرام أبو عبد اللّه القزوينى‏

فقيه، كثير التحصيل علق على الامام أبى بكر محمد بن ثابت الخجندى و هو جد الحسين بن أحمد بن بهرام الذى ععهد قريب بذكره، و والد القاضى أبى المكارم أحمد بن الحسين المذكور فى الأحمدين رأيت بخط والدى:

أرى الدنيا لمن هى فى يديه‏* * * و بالا كلما كثرت لديه‏

تهين المكرمين لها بصغر* * * و تكرم كل من هانت عليه‏

إذا استغنيت عن شى فدعه‏* * * و خذ ما كنت محتاجا إليه‏

الحسين بن جعفر الطباخ،

سمع على بن أحمد بن صالح بقزوين كتاب الاحكام لأبى على الطوسى.

الحسين بن جعفر بن محمد الجرجانى أبو عبد اللّه،

سمع أبا سليمان محمد بن سليمان الفامى، سنة أربع و ثمانين و ثلاثمائة.

445

الحسين بن حاجى بن أحمد، أبو عبد اللّه الخيارجى،

أخو الشيخ اسكندر بن حاجى، سمع مع أخيه مسند الشافعى رضى اللّه عنه من عمر ابن فارس بن خالويه الدربندى.

الحسين بن حيدر بن أمية أبو عبد اللّه،

سمع الحسين بن حلبس، و سمع القاضى أبا الحسن عبد الجبار بن أحمد الأسد آباذى، فى بعض أماليه أنبأ أبو الحسن القطان ثنا أبو حاتم الرازى ثنا إسحاق بن خالد ثنا إبراهيم بن رستم المروزى ثنا أبو حفص الأبار عن إسماعيل بن سميع عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) العلماء أمناء الرسل، ما لم يخالطوا السلطان و يداخلوا الدنيا فاذا خالطوا السلطان و داخلوا الدنيا فقد خانوا الرسل فاحذروهم و اخشوهم.

الحسين بن أبى حرب المروروذى،

شيخ عزيز من مجاورى الحرم، روى عنه على بن حيدر الرزبرى بسماعه منه بقزوين، سنة تسع عشر و خمسمائة، و سمع منه التسبيح المسلسل بأسناد نازل عن الطبرانى.

الحسين بن حلبس بن حموية القزوينى،

أبو عبد اللّه قال الخليل الحافظ: شيخ مسن، سمع أحمد بن جعفر بن نصر و عبد الرحمن أبى حاتم و أحمد بن محمد الشحام و بقزوين الحسين بن على الطوسى و ببغداد أبا عبد اللّه المحاملى و محمد بن مخلد و أبا بكر النيسابورى، و كان والده من تناء البلد و كبرائهم، اشترى عبدين يقال لأحدهما عبيد، و للآخر وصيف و سلمهما إلى من يعلمهما حتى تفقها.

حدث الخليل الحافظ عن الحسين، و حدث الحسين فى مسجد

446

الأستاذ الحسن بن الحسين بن حمشاد الفقيه، سنة ثلاث و سبعين و ثلاثمائة، عن أبى على الحسن بن حمدان الصيدنانى ثنا محمد بن عبد العزيز ثنا يحيى بن سليم الطائفى عن عبيد اللّه بن عن نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنهما، قال سافرت مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و أبى بكر و عمر و عثمان فكانوا يصلون الظهر ركعتين ركعتين و لا يصلون قبلها، مات سنة سبع و سبعين و ثلاثمائة و كان يدعى المستولى.

الحسين بن سعيد،

سمع أبا على الطوسى و العباس بن الفضل بن شاذان و عبد اللّه بن محمد الاسفرائنى و بالرى عبد الرحمن ابن أبى حاتم، و محمد بن عمر بن شاذان، قال الخليل الحافظ مات قديما و لم يبلغ الرواية.

الحسين بن سليمان بن يزيد،

سمع أبا داؤد سليمان بن يزيد فى غريب الحديث لأبى عبيد، بروايته عن على بن عبد العزيز عنه، حدثنى يزيد عن سليمان التيمى عن رجل رفع إلى النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أنه خطب فى حجته أو فى عام الفتح فقال ألا إن كل دم و مال و مأثره كانت فى الجاهلية فهى تحت قدمى هاتين منها دم ربيعة بن الحارث إلا سدانة الكعبة و سقاية الحاج.

قال أبو عبيدة المأثرة: المكرمة، سميت ماثرة لأنه يأثرها قرن عن قرن أى يتحدث بها و سدانة البيت، خدمته يقال: سدنته أسدنه، و هو رجل سادن من قوم سدنة، و هم الخدم و كانت السدانة و اللوآء فى الجاهلية فى بنى عبد الدار و كانت السقاية و الرفادة إلى هاشم بن عبد مناف، ثم صارت إلى عبد المطلب ثم إلى العباس.

447

فأمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ذلك على حاله فى الاسلام، و قوله دم ربيعة بن الحارث إنما نسبه إليه لأنه ولى الدم فقد أخبرنى ابن الكلبى أن ربيعة لم يقتل و عاش إلى زمان عمر رضى اللّه عنه و الرفادة شئ كانت قريش ترافد به فى الجاهلية، فخرج كل إنسان بقدر طاقته فيجمعون مالا عظيما أيام الموسم فيشترون به الجزور و الطعام الزيت فيطعمون الناس و أول من سنة هاشم.

الحسين بن صالح بن الربيع، أبو محمد الشيبانى،

سمع بقزوين على ابن محمد الطنافسى حدث عنه عبد اللّه بن طاهر الأبهرى، فقال: حدثنا أبو محمد الحسين بن صالح بارض تهامة، ثنا أبو الحسن على بن محمد بقزوين، سنة ثمان و عشرين و مائتين، ثنا وكيع بن الجراح، عن سفيان الثورى، عن المختار بن فلفل، عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لسان العاصى من جمرتين من نار.

الحسين بن عبد الجليل الفقيه،

سمع أبا الفضل إسماعيل بن محمد الطوسى، بقزوين سنة ثلاث و ثمانين و أربعمائة.

الحسين بن عبد الكريم بن الحسن بن عبد الكريم أبو نصر الكرجى‏

كان له حظ من العلم، و كرم فى الطبيعة، و مروة، و سيادة و عفة، و اهتمام بشأن من يتعلق به و يلتجى إليه، و كان يؤم فى المسجد الجامع، و يذكر عن خشوع، و رقة قلب، و سمع الحديث من عم أبيه أبى الفضل الكرجى، و غيره توفى سنة (1).

____________

(1) كذا بياض فى النسخ.

448

الحسين بن عبد اللّه بن محمد بن حسان الحسانى الكاتب أبو عبد اللّه القزوينى،

بصير بالكتابة و الشعر و الأدب، رأيت بخط أبى الحسن على ابن الحسين بن على القطان، أنشدنى أبو نصر القاسم بن نصر محمد بن حسان، أنشدنى ابن عمى أبو عبد اللّه الحسين بن عبد اللّه الكاتب لبعضهم:

و مقعد قوم قدمشى من شرابنا* * * و أعمى سقيناه ثلاثا فأبصرا

و أخرس لم ينطق ثمانين حجة* * * أدرنا عليه الكأس يوما فهمرا

شرابا كأن العنبر الرطب خلطه‏* * * و مسفوف هندى من المسك أذفرا

افهمر أى أكثر من الكلام و رجل همار و مهمار أى بكثار، و أصله الهمزة و هو النصب و الانهمار الانصباب.

الحسين بن عبد اللّه بن القاسم ابن أبى الخطاب‏

أحد المتقدمين من الفقهاء العدول بقزوين.

الحسين بن عبد اللّه الكسائى،

سمع أبا الحسن القطان فى الطوالات ثنا على بن عبد العزيز المكى ثنا ابن الأصبهانى أنبا عبد الرحمن بن محمد المحاربى عن محمد بن إسحاق عن جهم بن أبى جهم عن عبد اللّه بن جعفر عن حليمة بنت الحارث السعدية أم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) التى أرضعت قالت بينما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يلعب ذات يوم هو و أخوه خلف البيت إذ جاء أخوه يشتد فقال لى و لأبيه أدركا أخى‏

449

القرشى، فقد جاء رجلان، فأضجعاه فشقا بطنه، قالت فخرجت و خرج أبوه يشتد نحوه.

فانتهينا إليه، و هو قائم منتقعا لونه فاعتنقته و أعتنقه أبوه، و قال مالك يا بنى، قال أتانى رجلان عليهما ثياب فأضعانى فشقا بطنى و اللّه ما أدرى ما صنعا، فاحتملناه فرجعنا به، فقال زوجى يا حليمة و اللّه ما أدرى الغلام إلا قد أصيب انطلقى فلنرده إلى أمه قبل ان يظهر به ما نتخوف عليه، فرجعنا به إلى أمه، قالت ما رد كما به، فقد كنتما حريص عليه فقلنا لا و اللّه إلا أنا كفلناه و أدينا الذى علينا من الحق له.

ثم تخوفنا عليه الأحداث فقلنا يكون عند أمه قالت و اللّه ما ذاك بكما فأخبرانى خبركما و خبره، فو اللّه ما زالت بنا حتى أخبرناها، قالت فتخوفتما عليه كلا و اللّه إن لابنى هذا شأنا ألا أخبركما عنه أنى حملت به، فلم أحمل حملا قط، هو أخف منه، و لا أعظم بركة منه و لم يقع كما يقع الصبيان، قد وقع واضعا يده بالأرض رافعا رأسه إلى السماء، و دعاه و الحقا بشأنكما.

الحسين بن عبد اللّه القطان،

سمع محمد بن سلمان بن يزيد بقزوين.

الحسين بن عبد اللّه البيع،

سمع الخضر بن أحمد الفقيه فى سنن أبى داؤد السجستانى، بروايته عن ابن داسه عن مسلم بن إبراهيم ثنا شعبة عن منصور عن الشعبى عن أم سلمة رضى اللّه عنها قالت ما خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من بيتى قط إلا رفع طرفه إلى السماء فقال: اللهم إنى أعوذ بك أن أزل أو أخذل أو أظلم أو أجهل أو يجهل علىّ.

450

الحسين بن عبد الملك بن محمد بن إبراهيم أبو بكر الشحاذى،

أخو إبراهيم و محمد أجازا لهم أبو عبد اللّه الحسين بن على بن الحسين الطبرى، و روى أبو عبد اللّه الطبرى هذا عن أبى حفص عمر بن أحمد بن عمر بن مروان ثنا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد ثنا أحمد بن داؤد السمنانى ثنا مسروق ابن المرزبان ثنا حفص بن غياث و عاصم الأحول عن أبى عثمان عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إن أعجز الناس من عجز بالدعاء و إن أبخل الناس من بخل بالسلام.

الحسين بن العباس الصائغ،

سمع بقزوين محمد بن إسحاق بن محمد فى تفسير بكر بن سهل، باسناده عن ابن عباس رضى اللّه عنهما «وَ تَرَكْنا يُوسُفَ عِنْدَ مَتاعِنا» يريدون ثيابهم.

الحسين بن على بن إبراهيم بن سلمة القطان أبو عبد اللّه‏

هو الأصغر من بنى أبى الحسن القطان، سمع أباه و فيما سمع حديثه عن أبى يعقوب إسماعيل بن محمد بن أبى كثير قاضى المدائن أنبا مكى بن إبراهيم أبو السكن ثنا عبد الحكم عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال: كنا إذا صلينا مع النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال: سمع اللّه لمن حمده، لم نزل قياما حتى نرى النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ساجدا. رأيت بخط أبيه أبى الحسن ولد ابنى الحسين أبو عبد اللّه فى رجب، سنة عشر و ثلاثمائة، و لم يولد له بعد ذلك.

الحسين بن على بن إبراهيم أبو القاسم اليزدى،

سمع إسماعيل المخلدى بقزوين تفسير مقاتل بن سليمان.