تاريخ مكة المشرفة والمسجد الحرام والمدينة الشريفة والقبر الشريف‏ - ج2

- محمد بن أحمد ابن ضياء المزيد...
297 /
255

و أبى الغنائم ميكائيل، و اشتملت تربتها على جسد سيد البشر، و انتشر عنها من دين اللّه تعالى، و سنن رسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) ما انتشر.

و قد أحسن ناظم هذه الأبيات رادا على من أنكر سماع رسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) من المصلى على الصلاة، و هى هذه الأبيات:

ألا أيها الغادى إلى يثرب مهلا* * * لتحمل شوقا ما أطيق له حملا

تحمّل رعاك اللّه منى تحية* * * و بلغ سلامى روح من طيبه حلا

وقف عند ذاك القبر فى الروضة التى‏* * * تكون على يمينى المصلى إذا صلى‏

و قم خاضعا فى مهبط الوحى خاشعا* * * و خفض هناك الصوت و أسمع ما يتلى‏

و ناد سلام اللّه يا قبر أحمد* * * على جسد لم يبل فيك و لن تبلا

ترانى أرانى عند قبرك قائما* * * يناديك عبد ماله غيركم مولى‏

و تسمع عن قرب صلاتى مثلما* * * تبلغ عن بعد صلاة الذى صلى‏

أناديك يا خير الخلائق و الذى‏* * * به ختم اللّه النبيين و الرسلا

بنى الهدى لولاك لم نعرف الهدى‏* * * و لولاك لم نعرف حراما و لا حلا

و لولاك لا و اللّه ما كان كائن‏* * * و لم يخلق الرحمن جزءا و لا كلا

و استحب بعض العلماء أن يقول: اللّهم هذا حرم رسولك، فاجعله لى وقاية من النار، و أمانا من العذاب و سوء الحساب، اللّهم افتح أبواب رحمتك، و ارزقنى فى زيارة رسولك ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) ما رزقته أوليائك، و أهل طاعتك، و اغفر لى، و ارحمنى يا خير مسئول.

و ما يفعله بعض الناس من النزول عن الرواحل عند رؤيتهم المدينة و الحرم النبوى، و مشيهم إما قليلا، أو إلى أن يصلوا لا بأس بصلاته ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) لم ينكر على وفد عبد القيس، حين نزلوا عن الرواحل لما رأوه ((صلّى اللّه عليه و سلّم))، و تعظيم جهته ((صلّى اللّه عليه و سلّم))، و حرمة المقدس بعد وفاته كهو فى حياته.

و حكى القاضى عياض فى «الشفاء»: «أن أبا الفضل الجوهرى لما قدم المدينة زائرا، و قرب من بيوتها، ترجل، و مشى باكيا منشدا:

256

و لما رأينا رسم من لم يدع لنا* * * فؤاد العرفان الرسوم و لا لبّا

نزلنا عن الأكوار نمشى كرامة* * * لمن بان عنه أن نلم به ركبا»

و ينبغى أن يغتسل عند دخولها، أو يتوضأ، كما ذكرنا فى دخول مكة، و يلبس أنظف ثيابه و الجديد أفضل، و يتطيب ثم يدخل المدينة الشريفة، قائلا:

بسم اللّه، ربّ ادخلنى مدخل صدق، و اخرجنى مخرج صدق، و اجعل لى من لدنك سلطانا نصيرا، و ليكن خاضعا خاشعا معظما لحرمتها، مكثرا من الصلاة و السلام على سيدنا رسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) قاصدا المسجد الشريف، و ليحضر فى نفسه شرف البقعة و جلاله من شرفت به، و أنها دار هجرته، و مهبط وحي، و أصل الأحكام و منبع الإيمان.

و ليكن ممتلئ‏ (1) القلب من هيبته ((صلّى اللّه عليه و سلّم))، كأنه يراه، و ليمثل فى نفسه إذا مشى مواضع الأقدام الشريفة النبوية، فلعله فى موضع قدميه العزيزتين، فلا يضع قدميه إلا بسكينة و وقار، كما كان ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) يمشى، و من الأدب إذا دخلها ألا يركب فيها كما كان مالك ((رحمه الله)) يفعل، و كان يقول:

استحيى من اللّه عزّ و جلّ أن أطأ تربة فيها رسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) بحافر دابة.

فإذا وصل باب المسجد الشريف، فيدخل من باب جبريل ((عليه السلام)) و يقدم رجله اليمنى فى الدخول، و اليسرى فى الخروج- و ليقل ما قدمنا فى دخول المسجد الحرام- و ليدخل بخضوع و تذلل و أدب، حامدا للّه تعالى، شاكرا له على نعمته عليه.

و استحب العلماء أن يقصد أول دخوله الروضة المقدسة، و هى بين المنبر و القبر المقدس، فيصلى تحية المسجد فى مصلى رسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و سلّم))؛ و هى:

الحفرة، أو فى غيره من الروضة، أو من المسجد.

فإذا صلى التحية شكرا للّه تعالى على ما أنعم به عليه و سأل إتمام النعمة بقبول زيارته، قال الكرمانى: «و يسجد بعد تحية المسجد سجدة شكرا للّه تعالى على وصوله إلى تلك البقعة الشريفة، و الروضة المنيفة».

____________

(1) فى (ب): ملئ.

257

و فى «الاختيار»: «يسجد شكرا للّه على ما وفقه، فإن خاف فوت المكتوبة، بدأ با، و كفته عن تحية المسجد، ثم ينهض إلى القبر الشريف المقدس من ناحية القبلة، فيقف قبالة وجهه الشريف».

قال رشيد الدين: «فيستدبر القبلة، و يستقبل المسمار الفضة، الذى بجدار القبر المقدس، على نحو أربعة أذرع من السارية التى هى غربى رأس القبر الشريف، فى زاوية جداره».

و قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام: «يقف على نحو ثلاثة أذرع من الجدا، و يجعل القنديل الكبير على رأسه، ناظرا إلى الأرض، غاض الطرف، فى مقام الهيبة و التعظيم و الإجلال، فارغ القلب من علائق الدنيا، مستحضرا فى نفسه جلالة موقفه، و منزلة من هو بحضرته و علمه ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) بحضوره و قيامه و سلامه، و يمثل صورته الشريفة فى حياته موضوعا فى لحده».

و استدبار القبلة هو المستحب عند مالك و الشافعية و الحنابلة، و اختلفت عبارة أصحابنا فى ذلك: ففى مناسك الفارسى و الكرمانى، عن أبى الليث:

يقف مستقبل القبلة، مستدبر القبر المقدس، و يضع يمينه على شمال، كما فى الصلاة، و هذا شاذ.

و الصحيح المعتمد عليه: أنه يقف عند الرأس المقدس، بحيث يكون على يساره، و يبعد عن الجدار قدر أربعة أذرع، ثم يدور إلى أن يقف قبالة الوجه المقدس، مستدبر القبلة، و يصلى عليه ((صلّى اللّه عليه و سلّم))، ثم يسلم على أبى بكر، و على عمر (رضى اللّه عنهما).

و روى الإمام أبو حنيفة (رضى اللّه عنه) فى مسنده: «عن نافع، عن ابن عمر (رضى اللّه عنهما)، قال: من السنة أن تأتى قبر رسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) من قبل القبلة، و تجعل ظهرك إلى القبلة، و تستقبل القبلة القبر بوجهك، ثم تقول: السلام عليك أيها النبى، و رحمة اللّه و بركاته.

و ليس من السنة أن يمس الجدار، أو يقبله، بل الوقوف من البعد أقرب إلى الاحترام.

258

و من الآداب أن لا يرفع صوته بالتسليم، و لا يمس القبر بيد، و لا يقف عند القبر طويلا».

و يروى: أن أبا جعفر المنصور ناظر مالك بن أنس فى مسجد رسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) فقال له مالك: يا أمير المؤمنين، لا ترفع صوتك فى هذا المسجد، فإن اللّه عزّ و جلّ أدب قوما، فقال: لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ ... (1) الآية.

و مدح قوما فقال: إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ... (2) الآية.

و ذم أقواما فقال: إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ ... (3) الآية.

و إن حرمته ميتا كحرمت حيا.

فاستكان لها أبو جعفر و قال: يا أبا عبد اللّه، أستقبل القبلة، و أدعو، أم أستقبل رسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و سلّم))؟ قال: و لم تصرف وجهك عنه، و هو وسيلتك و وسيلة أبيك آدم ((عليه السلام)) إلى اللّه تعالى يوم القيامة، بل استقبل و استشفع به، فيشفعه اللّه فيك، رواه الحافظ ابن بشكوال، ثم القاضى عياض ((رحمه الله)) فى «الشفاء».

قال ابن جماعة (4): و لا يلتفت إلى قول من زعم أنه موضوع؛ لهواه الذى أراده.

قال الحافظ محب الدين: و علامة الوقوف تجاه الوجه الكريم مسمار فضة مضروبة فى رخامة حمراء.

قال المرجانى فى «بهجة النفوس»: «و جميع التواريخ المتقدمة يذكرون العلامة بالمسمار، و يصفونه بأنه صفر، و لعله غيره، و الذى هو موجود عيانا و مشاهدة أنه من فضة، و اللّه أعلم».

____________

(1) الآية رقم 2 من سورة الحجرات، مدنية.

(2) الآية رقم 2 من سورة الحجرات، مدنية.

(3) الآية رقم 4 من سورة الحجرات، مدنية.

(4) سبقت الإشارة إليه.

259

و أما الدلالة بالقنديل، فقال الشيخ جمال الدين: الآن هناك عدة قناديل جددت بعد احتراق المسجد، ثم قال: و موقف الناس اليوم للسلام على رسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) عرصة بيت أم المؤمنين؛ حفصة بنت عمر بن الخطاب (رضى اللّه تعالى عنهما).

قال المرجانى: و ذكر لى بعض المتبصرين: أنه كان إذا أتى للسلام على النبى ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) يرى فى الحجري الأسود؛ الذى تحت الرخامة الحمراء؛ الذى فيها المسمار الفضة، صورة شخص له شعر طويل مرة يفرقه، و مرة يتركه، و هو ينظر إلى من يأتى للسلام على رسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و سلّم))، فمرة يتبسم فى وجه المسلم، و مرة لا ينظر إلى أحد، و أكثر قعوده ثانيا إحدى رجليه نصف تربيعة و ركبتيه الأخرى قائمة، و من جانبه الأيمن؛ مما يلى الروضة شخص آخر، و من جانبه الآخر الأيسر الكبرى شخصان آخران.

قال الراءى: فعدمت الخشوع فى ذلك المحل الشريف بسبب رؤيتى لهما، و شغل خاطرى بهما.

قال المرجانى إشارة أيضا إلى إثبات الوقار و الحرمة المحركة لخواطر الاعتبا:

«سمعت والدى ((رحمه الله)) يقول: صلينا يوما الظهر بحرم المدينة، و أقبل طائر عظيم أبيض طويل الساقين أتى من جهة باب السلام، و هو يطير مع جدار القبلة، و قد ملأ جناحان من بين الحائط القبلى و السوارى، فلما حاذى المحراب وقف، و مشى قليلا قليلا إلى أن وصل إلى موقف المسلمين على رسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و سلّم))، فاستقبل النبى ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) و وقف، و جعل يضع منقاره على الأرض و يرفعه مرارا، إلى أن فرغ الناس من صلاتهم، و اجتمعوا عليه ينظرونه، ثم مشى حتى خرج إلى صحن المسجد، إلى نحو الحجارة؛ التى يذكر أنها حد المسجد القديم، ثم فتح أجنحته و طار مرتفعا فى الجو، غير مائل يمينا و لا شمالا؛ حتى غاب عن أعيينا.

***

260

الفصل العاشر كيفية السلام عليه ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) حال الزيارة و السلام على ضجيعيه (رضى اللّه عنهما)

ليقل بخضوع قلب، و غض طرف، و خفض صوت، و سكون جوارح:

السلام عليك يا رسول اللّه، السلام عليك يا نبى اللّه، السلام عليك يا خيرة اللّه من خلقه، السلام عليك حبيب اللّه، السلام عليك يا صفوة اللّه، السلام عليك سيد الأنبياء و المرسلين، السلام عليك يا خاتم النبيين، السلام عليك يا خير الخلائق أجمعين، السلام عليك يا قائد العز المحجلين، السلام عليك و على أهل بيتك الطاهرين، السلام عليك و على أزواجك الطاهرات؛ أمهات المؤمنين، السلام عليك، و على أصحابك، و آلك أجمعين، السلام عليك، و على سائر الأنبياء و المرسلين، و سائر عباد اللّه الصالحين، السلام عليك أيها النبى و رحمة اللّه و بركاته.

جزاك اللّه عنا يا رسول اللّه أفضل ما جزى نبيا، و رسولا عن أمته، صلّى اللّه عليك كلما ذكرك الذاكرون، و غفل عن ذكرك الغافلون، و صلى على آلك فى الأولين، و الآخرين؛ أفضل و أكمل و أطيب ما صلّى على أحد من خلقه أجمعين، كما استنقذنا بك من الضلالة، و بصرنا بك من الغمامة، و هدانا بك من الجهالة.

أشهد أن لا إله إلا اللّه، و أشهد أنك عبده، و رسوله، و أمينه، و خيرته من خلقه، و أشهد يا رسول اللّه أنك بلغت الرسالة، و أديت الأمانة، و نصحت الأمة، و كشفت الغمة، و جاهدت فى اللّه حق جهاده، و عبدت ربك حتى أتاك اليقين.

و نحن وفدك يا رسول اللّه، و أضيافك؛ جئنا إلى جنابك الكريم من بلاد شاسعة، و أماكن بعيدة، نقصد بذلك قضاء حقك علينا، و النظر إلى مآثرك و التيمن بزيارتك، و التبرك بالسلام عليك، و الاستشفاع بك إلى ربنا عزّ و جلّ.

261

فإن خطايانا قد قصمت ظهورنا، و أوزارنا قد أثقلت كواهلنا، و أنت الشافع المشفع، و قد قال اللّه تعالى: وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً (1).

و قد جئناك يا رسول اللّه ظالمين لأنفسنا، مستغفرين لذنوبنا، فاشفع لنا إلى ربنا، و أسأله أن يميتنا على سنتك، و يحشرنا فى زمرتك، و يسقينا بكأسك غير خزايا، و لا ندامى، و يرزقنا مرافقتك فى الفردوس الأعلى، مع الذين أنعم اللّه عليهم من النبيين، و الصديقين، و الشهداء، و الصالحين، و حسن أولئك رفيقا يا رسول اللّه، الشفاعة، الشفاعة.

اللّهم صلّ على محمد، و على آل محمد، و إنه نهاية ما ينبغى أن يسأله السائلون و خصه بالمقام المحمود، و الوسيلة و الفضيلة و الدرجة العالية، و بغاية ما ينبغى أن يأمله الآملون.

اللّهم صلّ على محمد؛ عبدك، و رسولك، النبى الأمى، و على آل محمد، و أزواجه، و ذريته، كما صليت على إبراهيم، و على آل إبراهيم، و بارك على محمد؛ و على آل محمد، و أزواجه، و ذريته، كما باركت على إبراهيم، و على آل إبراهيم؛ فى العالمين، إنك حميد مجيد.

ثم يتحول إلى صوب يمينه بقدر ذراع، فيسلم على أبى بكر (رضى اللّه عنه)، لأن رأسه بحيال منكب رسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و سلّم))؛ عند الأكثرين، فيقول:

السلام عليك يا خليفة رسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و سلّم))، و صفيه، و ثانيه فى الغار؛ أبا بكر الصديق، جزاك اللّه عن أمة محمد خيرا، و لقاك فى القيامة أمنا و برا.

ثم يتأخر إلى صوب يمينه، بقدر ذراع، فيسلم على عمر، لأن رأسه عند منكب أبى بكر (رضى اللّه عنه)؛ عند الأكثرين، فيقول: السلام عليك يا أمير المؤمنين؛ عمر الفاروق؛ الذى أعزّ اللّه بك الإسلام، جزاك اللّه عن الإسلام، و أمة نبيه؛ محمد ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) خيرا.

____________

(1) الآية رقم 64 من سورة النساء؛ مدنية.

262

و من قال من الحنفية: إنه يستقبل القبلة عند السلام على رسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و سلّم)).

قال: إذا أراد السلام على أبى بكر يتحول عن يساره مقدار ذراع، و كذلك يفعل للسلام على عمر (رضى اللّه عنه) ثم يرجع إلى موقفه الأول؛ قبالة وجه النبى ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) فيحمد اللّه تعالى، و يمجده، و يصلى على النبى ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) و يتوسل إلى اللّه تعالى به فى حوائجه، و يستشفع به إلى ربه سبحانه و تعالى، و يدعو لنفسه، و لوالديه، و للمؤمنين، و لمن أحب بما أحب، و يختم دعاءه بآمين، و بالصلاة على سيدنا رسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و سلّم)).

و فى مناسك الفارسى: «إذا فرغ من السلام على عمر (رضى اللّه عنه) يرجع قدر نصف ذراع، فيقف بين رأس الصديق، و رأس الفاروق، و يقول:

السلام عليك يا ضجيعى رسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و سلّم))، السلام عليكما يا صاحبى رسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و سلّم))، السلام عليكما يا وزيرى رسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و سلّم))، المعاونين له فى الدين، و العاملين بسنته، حتى أتاكما اليقين، فجزاكما اللّه خير جزاء.

جئنا يا صاحبى رسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) زائرين لنبينا، و صدّيقنا، و فاروقنا، و نحن نتوسل بكما إلى رسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) ليشفع لنا». انتهى.

و كذلك ذكر فى «الاختيار»: «ثم يتقدم إلى رأس القبر الشريف، فيقف بين القبر و الإسطوانة؛ التى هناك، و يستقبل القبلة، و يجعل الرأس المقدس عن يساره، و يحمد اللّه تعالى، و يثنى عليه، و يصلى على النبى ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) و يدعو لنفسه و لمن أحب».

قال قاضى القضاة؛ عز الدين ابن جماعة: «و ما ذكره من العود إلى قبالة وجهه الشريف، و من التقدم إلى رأس القبر المقدس للدعاء عقب الزيارة، لم ينقل عن فعل الصحابة (رضى اللّه عنهم) و التابعين (رحمهم اللّه)».

و من عجز عن حفظ ما قدمنا ذكره؛ عند السلام عليه ((صلّى اللّه عليه و سلّم))، أو ضاق وقته، اقتصر على بعضه، و أقله: السلام عليك يا رسول اللّه.

و المروى عن ابن جماعة، من السلف: الإيجاز فى هذا جدا، فعن الإمام مالك ((رحمه الله)): أنه كان يقول: السلام عليك أيها النبى و رحمة اللّه و بركاته.

263

و عن ابن عمر: أنه كان إذا قدم من سفر، دخل المسجد، ثم أتى القبر الشريف، و قال: السلام عليك يا رسول اللّه، السلام عليك يا أبا بكر، السلام عليك يا أبتاه ثم ينصرف، ثم إن كان أحد أوصاه بالسلام على رسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) فليقل: السلام عليك يا رسول اللّه من فلان بن فلان، أو:

فلان بن فلان يسلم عليك يا رسول اللّه، أو نحو هذا من العبارات.

و يروى: أن عمر بن عبد العزيز كان يوصى بذلك، و يرسل البريد من الشام بذلك، كما قدمنا.

و روى ابن أبى فديك؛ و هو من علماء أهل المدينة، و ممن روى عنه الشافعى، قال: سمعت بعض من أدركت، يقول: بلغنا أن من وقف عند قبر النبى ((صلّى اللّه عليه و سلّم))، فتلا هذه الآية: إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ .. (1) الآية، ثم قال: صلى اللّه عليك يا محمد سبعين مرة، ناداه ملك:

صلى اللّه عليك يا فلان، و لم يسقط له حاجة.

و من أحسن ما يقول: ما حكاه العلماء عن العتبى مستحبين، قال: كنت جالسا عند قبر النبى ((صلّى اللّه عليه و سلّم))، فجاء أعرابى، فقال: السلام عليك يا رسول اللّه، سمعت اللّه يقول: وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً (2).

و قد جئتك مستغفرا من ذنبى، مستشفعا بك إلى ربى، ثم أنشأ يقول:

يا خير من دفنت بالقاع أعظمه‏* * * فطاب من طيبهن القاع و الأكم‏

نفسى الفداء لقبر أنت ساكنه‏* * * فيه العفاف و فيه الجود و الكرم‏

ثم استغفر و انصرف، فغلبتنى عيناى، فرأيت النبى ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) فى المنام، فقال: يا عتبى، الحق الأعرابى، فبشره أن اللّه غفر له.

قال بعض العلماء: يقول الزائر بعد السلام و الصلاة عليه ((صلّى اللّه عليه و سلّم)): اللهم، إنك قلت و قولك الحق: وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ ... (3) الآية

____________

(1) الآية رقم 56 من سورة الأحزاب، مدنية.

(2) الآية رقم 64 من سورة النساء، مدنية.

(3) الآية السابقة.

264

اللهم إنا قد سمعنا قولك، و أطعنا أمرك، و قصدنا نبيك هذا ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) مستشفعين به إليك من ذنوبنا، و ما أثقل ظهورنا من أوزارنا، تائبين إليك من زللنا، معترفين بخطايانا (1)، و تقصيرنا، اللهم فتب علينا، و شفع نبيك هذا فينا ((صلّى اللّه عليه و سلّم))، و ارفعنا بمنزلته عندك، و حقه عليك.

اللهمّ اغفر للمهاجرين و الأنصار، و لإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، و لا تجعل فى قلوبنا غلا للذين آمنوا، ربنا إنك رؤوف رحيم.

و للّه درّ هذا الأعرابى، حيث استنبط من الآية الكريمة المجئ إلى زيارته ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) بعد موته مستغفرا، فإن ذلك أظهر فى قصد التعظيم، و صدق الإيمان.

و استغفار الرسول ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) بعد الموت حاصل، لأنه الشفيع الأكبر يوم القيامة، و الوسيلة العظمى فى طلب الغفران، و رفع الدرجات من بين سائر ولد آدم، و المجئ إليه بعد موته تجديد لتأكيد التوسل به إلى اللّه تعالى وقت الحاجة، و قد خمس هذين البيتين الشيخ محمد بن أحمد بن أمين الأقشهرى ((رحمه الله تعالى)):

خير المزار لدينا ثم أعظمه‏* * * و خير من سر عرش الرب مقدمه‏

ناديته بمقول و هو أقومه‏* * * يا خير من دفنت فى الترب أعظمه‏

فطاب من طيبهن القاع و الأكم‏* * * طوبى لجاركم طابت مساكنه‏

جار بجار و جار الربع أمنه‏* * * قول إذا قلت تشفينى محاسنه‏

نفسى الفداء لقبر أنت ساكنه‏* * * فيه العفاف و فيه الجود و الكرم‏

قال عز الدين بن جماعة (2): و شتان بين هذا الأعرابى و بين من أضله اللّه، فحرم السفر إلى زيارته ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) و هى من أعظم المقربات؛ كما قدمناه.

و لبعض زوار النبى ((صلّى اللّه عليه و سلّم)):

أتيتك زائرا و وددت أنى‏* * * جعلت سواد عينى أمتطيه‏

____________

(1) فى (ب): بخطيئتنا.

(2) سبقت الإشارة إليه.

265

و ما لى لا أسير على جفونى‏* * * إلى قبر رسول اللّه فيه‏

قال القاضى عياض ((رحمه الله)): و جدير بمواطن عمرت بالوحى و التنزيل، و تردد بها جبريل و ميكائيل، و عرجت منها الملائكة و الروح، وضحت فى عرصاتها بالتقديس و التسبيح، و اشتملت تربتها على جسد سيد البشر، و انتشر عنها من دين اللّه، و سنة نبيه ما انتشر، مدارس آيات، و مساجد و صلوات، و مشاهد الفضائل و الخيرات، و معاهد البراهين و المعجزات، و ساكن الدين، و مشاعر المسلمين، و موقف سيد المرسلين، و متنبأ خاتم النبيين؛ حيث انفجرت النبوة، و خاض عبابها، و مواطن مهبط الرسالة، و أول أرض مس جلد المصطفى ترابها، أن تعظم عصاتها، و تنسم نفحاتها، و تقبل ربوعها و جدرانها.

و أنشد:

يا دار خير المرسلين و من به‏* * * هدى الأنام و خص بالآيات‏

عندى لأجلك لوعة و صبابة* * * و تشوق متوقد الجمرات‏

و على عهد إن ملأت محاجرى‏* * * من تلكم الجدرات و العرصات‏

لأعفرن مصون شيبى بينها* * * من كثرة التقبيل و الرشفات‏

لولا العوادى و الأعادى زرتها* * * أبدا و لو سحبا على الوجنات‏

لكن سأهدى من حفيل تحيتى‏* * * لقطين تلك الدار و الحجرات‏

أذكى من المسك المفتق نفحة* * * تغشاه بالآصال و البكرات‏

و تخصه بزواكى الصلوات‏* * * و لوامى التسليم و البركات‏

[خاتمة المولف‏]

انتهى إكماله بمعونة اللّه، و توفيقه على يد الفقير إلى اللّه تعالى أحمد؛ أبى السرور بن عدى بن أبى الليث ابن الضياء الحنفى؛ عامله اللّه بلطفه الخفى، و من كتب بسببه، و بلغه غاية أربه.

و ذلك فى اليوم المبارك؛ يوم السبت؛ حادى عشر محرم الحرام؛ عام‏

266

أربع و عشرين و تسعمائة، و الحمد للّه على التيسير و الإتمام، و على الأفضال و الأنعام، و أشكر اللّه على كل حل مدى الدهر و الأيام، و أصلى على نبينا محمد أفضل من صلى، و حج البيت الحرام و صام، المبعوث إلى الأحمر و الأسود، و الخاص و العام، عدد من سبح اللّه و قدسه من أول الدنيا إلى يوم القيام، و على آله و أصحابه الأخيار الأعلام؛ جعلنا اللّه فى زمرتهم؛ فى دار السلام بمنه و كرمه.

[خاتمة الناسخ‏]

آمين، و الحمد للّه رب العالمين.

تم الكتاب بعون الملك الوهاب على يد العبد الفقير عاشور بن عبد الكريم بن محمد بن رجب بن محمد البرسى أصلا، الأدكاوى مولدا الحسينى الشافعى، أصلح اللّه شأنه و صانه عما شانه، و ذلك فى يوم الأحد المبارك، سابع عشر رجب الفرد الحرام سنة ثلاث و مائة و ألف و صلى اللّه على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين، و الحمد للّه رب العالمين.

***

267

فهارس كتاب تاريخ مكة و المدينة لابن الضياء المكى‏

268

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

269

أولا: فهرس الآيات القرآنية

الآية/ رقمها/ اسم السورة/ مكية أو مدنية/ رقم الصفحة

أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ‏./ 9/ فصلت/ مكية/ 29

إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَ مِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ‏./ 10/ الأحزاب/ مدنية/ 159

أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ./ 14/ الملك/ مكية/ 192

إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ‏./ 30/ الزمر/ مكية/ 227

إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى‏ أَهْلِها/ 58/ النساء/ مدنية/ 68

إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً./ 33/ الأحزاب/ مدنية/ 167

إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ..../ 30/ البقرة/ مدنية/ 36

أَ وَ لَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها قُلْتُمْ أَنَّى هذا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ‏./ 165/ آل عمران/ مدنية/ 155

أَ وَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما./ 30/ الأنبياء/ مكية/ 30

التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ‏./ 112/ التوبة/ مدنية/ 116

ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ./ 40/ التوبة/ مدنية/ 86

ثُمَّ اسْتَوى‏ إِلَى السَّماءِ وَ هِيَ دُخانٌ ..../ 11/ فصلت/ مكية/ 30

رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ‏./ 127/ البقرة/ مدنية

رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها وَ اجْعَلْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَ اجْعَلْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً./ 75/ النساء/ مدنية/ 116

فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ‏./ 12/ فصلت/ مكية/ 30

فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ‏./ 30/ الملك/ مكية/ 98

قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ./ 1/ الإخلاص/ مكية/ 235

قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ‏./ 1/ مكية/ 235

كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ‏./ 26/ الرحمن/ مدنية/ 227

لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى‏ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ ..../ 108/ التوبة/ مدنية/ 204

270

نص الآية/ رقمها/ اسم السورة/ مكية أو مدنية/ رقم الصفحة

مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ‏./ 55/ طه/ مكية/ 238

وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِ‏./ 27/ الحج/ مدنية/ 54

وَ إِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ‏./ 127/ البقرة/ مدنية/ 43

وَ أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ./ 10/ سبأ/ مكية/ 107

وَ أَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَ دِيارَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ وَ أَرْضاً لَمْ تَطَؤُها ..../ 27/ الأحزاب/ مدنية/ 161

وَ جَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ‏./ 77/ الصافات/ مكية/ 47

وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ‏./ 11/ التوبة/ مدنية/ 153

وَ قُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَ اجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً./ 80/ الإسراء/ مكية/ 122

وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ ..../ 144/ آل عمران/ مدنية/ 149

وَ الْمُرْسَلاتِ عُرْفاً./ 1/ المرسلات/ مكية/ 95

وَ وَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى‏./ 7/ الضحى/ مكية/ 116

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ..../ 11/ المائدة/ مدنية/ 161

***

271

ثانيا: فهرس الأحاديث النبوية

1- «أتانى جبريل ((عليه السلام)) فقلت له: يا جبريل، من يهاجر معى؟». 116

2- «أتانى الليلة آت من ربى ..». 136

3- «اثبت أحد فإنما عليك نبى و صديق و شهيد». 147

4- «إذا أهبط اللّه المسيح ...». 239

5- «أربعة جبال من جبال الجنة ...». 81

6- «استووا و عدلوا صفوفكم». 171

7- «أسلمت الملائكة طوعا و الأوس و الخزرج طوعا و جميع العرب كرها». 112

8- «أعطيكم ما تزرءون فيه و لا تزرءون منه». 73

9- «ألا رجل يحملنى إلى قومه، فإن قريشا منعونى أن أبلغ كلام ربى». 113

10- «ألفى ذلك أم إسماعيل و قد أحبت الإنس». 42

11- «اللّهم بارك لنا فى مدينتنا ...». 130

12- «اللّهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد ..». 122

13- «أمن رجل ينظر إلى ما فعل سعد بن البيع ...». 150

14- «إن إبراهيم حرم مكة، و إنى حرمت المدينة». 134

15- «أنزلت صحف إبراهيم أول ليلة فى رمضان ..». 50

16- «إن صاحبكم لتغسله الملائكة». 150

17- «إن اللّه خير عبدا بين الدنيا و بين ما عنده، فاختار ما عند اللّه». 176

18- «إن ملك الموت كان يأتى الناس عيانا ...». 227

19- «إن هن عباد اللّه من لو أقسم على اللّه لأبره». 150

20- «إن هذا أبكى لما فقد من الذكر». 169

21- «إنى أريد أن أزيد فى المسجد». 180

22- «إنى رأيت دار هجرتكم ذات نخل بين لابتين». 116

23- «أول من كتب بالعربية إسماعيل». 49

24- «البيت المعمور الذى فى السماء يقال له الضراح ...». 35

25- «خير دور الأنصار دور بنى النجار». 164

26- «خير الرفقاء أربعة ...». 92

27- «رأيت فى المنام أنى أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل». 117

272

28- «رأيتي الليلة أنى أصبحت على بئر من الجنة». 140

29- «عندى غديرة: من كنت مولاه فعلى مولاه». 100

30- «قلت فى أبى بكر شيئا، قل حتى أسمع». 92

31- «لا تبكه، كما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه». 151

32- «لا تقوم الساعة حتى تظهر نار الحجاز تضئ لها أعناق الإبل ببصرى». 192

33- «لا يجتمع دينان فى جزيرة العرب». 161

34- «لبثت مع صاحبى- يعنى: أبا بكر (رضى اللّه عنه)- فى الغار بضعة عشر يوما». 88

35- «لتتركن المدينة على خير ما كانت ...». 130

36- «لما تجلى اللّه لجبل طور سينا تشظى منه شظايا ...». 81

37- «لو بنى هذا المسجد إلى صنعاء كان مسجدى». 181

38- «ما بين قبرى و منبرى روضة من رياض الجنة». 176

39- «ما بين لابتيها حرام». 132

40- «ما زالت أكلة خيبر تعاودنى ..». 230

41- «ما عليكم ألا تمنعوه». 151

42- «ما قبض نبى إلا دفن حيث توفى». 232

43- «ما من مولود إلا و فى سرته من تربته التى يخلق منها ...». 238

44- «المدينة حرم ما بين إلى ثور ...». 131

45- «من كان سامعا مطيعا فلا يصلين العصر إلا فى بنى قريظة». 160

46- «من يشترى رومة فيجعلها للمسلمين». 143

47- «نعم الحفير حفيرة المزنى». 142

48- «هذا البيت خامس خمسة عشر بيتا». 36

49- «هؤلاء شهداء ...». 152

50- «و آتوها و عليكم السكينة». 44

51- «يا أبا بكر ما ظنك باثنين اللّه ثالثهما؟». 88، 90

52- «يا أيها الناس سعرت النار و أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم». 229

53- «يا صريخ المكروبين و مجيب المضطرين ...». 156

***

273

ثالثا: فهرس الأعلام‏

(حرف الهمزة)

أبان عثمان بن عفان (رضى اللّه عنه): 186

إبراهيم ((عليه السلام)):

إبراهيم بن أبى يحيى: 177

إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع: 140

إبراهيم التيمى: 89

إبراهيم بن الجهم: 128

إبراهيم النخعى: 182

إدريس ((عليه السلام)): 51

إبليس: 50، 53

ابن أبى شامة: 190

أبى بن كعب: 150

أحمد بن عبد اللّه الدارى القرشى: 98

آدم ((عليه السلام)):

الأرقم بن أبى الأرقم: 109

الأزرقى- (أبو الوليد محمد ابن عبد اللّه): 78، 82

أسامة بن زيد: 231

أبو إسحاق الثعلبى: 227

أسد الدين شيركوه بن شادى: 196

الإسكندر: 48

أسماء بنت أبى بكر (رضى اللّه عنها): 86، 87 118

أسماء بنت الحسين بن عبد اللّه: 197

الأشرف شعبان بن حسين: 97

الأصبهانى: 65

إقبال الدانى المستنصرى العباسى: 97

أكثم بن أبى الجون: 119

إلياس ((عليه السلام)): 51

أم جعفر بنت أبى الفضل: 100، 102

أم سلمة (رضى اللّه عنها): 167

أم معبد الخزاعية: 118

أم المقتدر (الخليفة): 311

أمية بن خلف: 89

أنس بن النضر بن ضمضم: 150

أنوس بن شيث: 129

أنيس بن يحيى: 238

أوس بن خولى الأنصارى: 231

أبو أيوب الأنصارى: 162

(حرف الباء)

البخارى- (محمد بن إسماعيل ابن براهيم بن المغيرة): 88

بخت نصر: 48، 51 107

البراء بن عازب: 121

بشر بن سعيد: 182

أبو بكر أحمد السلامى: 139، 198

أبو بكر الحازمى: 132

أبو بكر الصديق (رضى اللّه عنه): 233

بلال بن رباح (رضى اللّه عنه): 121، 122

274

البيهقى- (أحمد بن الحسين ابن على بن موسى): 248، 249

بيبرس العلائى البندقدارى (الظاهرى): 194

(حرف التاء)

تبع يالثالث: 64

تبع بن حسان بن تبع: 125

الترمذى- (محمد بن عيسى ابن سورة): 88، 126

تميم الدارى: 173

التوربشتى: 126

(حرف الثاء)

ثابت بن وقش: 150

(حرف الجيم)

جابر بن عبد اللّه (رضى اللّه عنه): 134

جابر بن عبد اللّه بن رباب: 114

جابر بن عتيك: 148

جالوت: 108

جبريل ((عليه السلام)): 37، 48، 50، 52 83، 85

جبلة بنت عمرو الساعدى: 197

جبير بن مطعم: 148

ابن جريج- (عبد الملك بن عبد العزيز): 63

جعفر بن أبى طالب: 79

جعفر بن محمد: 156، 187

جلال الدين خوارزم شاه: 194

جمال الدين المطرى- (محمد ابن أحمد بن خالد بن عيسى): 133

جوبان: 102

ابن الجوزى- (عبد الرحمن ابن على بن محمد): 33، 248

(حرف الحاء)

الحارث بن أسد المحاسبى: 200

الحارث بن عوف: 159

الحارث بن كلدة: 233

حاطب بن عمرو: 177

حبى بنت خليل: 65

أبو حذيفة بن اليمان: 150

حسان بن ثابت الأنصارى: 92

حسان بن الحرفة: 159

حسن بن عجلان: 77

حسن بن مصعب: 188

الحسين بن أبى الهيجاء: 147

الحسين بن على بن أبى طالب (رضى اللّه عنهما): 139

الحسن بن على العسكرى: 197

حفصة بنت عمر بن الخطاب (رضى اللّه عنهما): 178

حليم بن الحارث بن نهيك النهشلى: 122

حماد البربرى: 98

حمزة بن عبد المطلب: 79، 148

حناش بن راجح: 77

حنظلة بن أبى عامر الأوبى: 150

أبو حنيفة- (النعمان بن ثابت): 90، 257

حواء ((عليها السلام)): 49، 51 80

حيى بن أحطب: 197

(حرف الخاء)

خالد بن الوليد (رضى اللّه عنه): 197

275

خديجة بنت خويلد (رضى اللّه عنها): 83

خطيب بن سنان: 191

خلاد بن سويد: 161

خليفة بن خياط: 179

خليل بن حبشة الخزاعى: 65

الخيزران (أم الخليفتين موسى و هارون الرشيد): 178

(حرف الدال)

داود ((عليه السلام)): 107

أبو داود السجستانى- (سليمان ابن الأشعث): 88، 139

داود بن عيسى: 137

(حرف الراء)

رافع بن مالك بن عجلان: 114

ربيعة بن حزام بن ضبة: 64

ربيعة بن عثمان: 195

رزاح بن ربيعة بن حزام: 64

رعلة: 57، 58

ريحان الندى الشهابى: 142

(حرف الزاى)

ابن زبالة- (محمد بن الحسن المدنى): 145

الزبير بن بكار: 233

زهرة بن كلاب: 64

زيد بن أسلم العدوى- (أبو أسامة): 108، 122

زيد بن ثابت: 134

زينب بنت جحش: 149

زين الدين بركة العثمانى: 103

زين الدين شاكر: 98

(حرف السين)

السائب بن خباب: 181

سعد بن البيع: 150

سعد بن زرارة: 114

سعد بن عابد- (سعد القرط): 178

سعد بن معاذ: 159

سعيد بن أبى وقاص: 129

سعيد بن خالد بن عمرو: 197

أبو سعيد الخدرى: 132، 134

سعيد بن زيد: 137

سعيد بن العاص: 137

سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش: 140

سعيد بن عبد اللّه بن فضل: 168

أبو سعيد الموصلى: 124

سلمان الفارسى: 129

سلمة بن خباب: 181

سليمان ((عليه السلام)): 125

سليمان بن عبد اللّه بن عباس: 187

سليمان بن عبد الملك بن مروان: 185

سليمان بن يسار: 182

السميدع: 55، 56

سهل بن أبى حثمة: 155

سهل بن حنيف: 157

سهل بن رافع بن مالك: 163

سهل بن سعد: 172

سهيل بن رافع بن مالك: 163

السهيلى- (عبد الرحمن بن عبد اللّه بن أحمد): 95

سيف الدين قطز المعزى: 194

276

سيف بن ذى يزن: 115

(حرف الشين)

الشافعى- (محمد بن إدريس): 123

شريه الخثعمى: 129

شقران؛ مولى رسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و سلّم)): 231

شعيب ((عليه السلام)): 57

الشعبى- (عامر بن شراحيل) 29

شمس الدين بن خلكان: 202

شهاب الدين غازى: 163

ابن شهاب الزهرى: 161

شيبة بن عثمان بن أبى طلحة: 69

شيث ((عليه السلام)): 49، 51 80

(حرف الصاد)

صالح ((عليه السلام)): 57

صالح بن العباس: 101

صلصل بن أوس: 99

(حرف الطاء)

الطائع للّه بن المطيع: 202

طاهر بن يحيى العلوى: 128

طريفة الكاهنة: 60، 61 111

طلحة البصرى: 88

طلحة بن خاش: 146

طلحة بن عبد اللّه: 184

(حرف العين)

عائشة بنت أبى بكر الصديق (رضى اللّه عنهما): 113، 117

عبادة بن الخشخاش: 151

عباس بن عبادة: 151

عاتكة بنت زيد بن عمرو بن عقيل: 236

عاتكة بنت عبد اللّه بن يزيد ابن معاوية: 194

عاصم بن عمر بن عبد العزيز: 187

عامر بن سعد بن أبى وقاص: 136

عامر بن فهيرة: 86، 87 118

عبد الدار بن قصى بن كلاب: 65

عبد الرحمن بن أبى حرى: 75

عبد الرحمن بن أبى الزناد: 170

عبد الرحمن بن أبى سعيد الخدرى: 141

عبد الرحمن بن الأسود: 232

عبد الرحمن بن الحارث بن هشام: 201

عبد الرحمن بن حمى: 98

عبد الرحمن بن عوف: 184

عبد الرحيم بن على بن الحسين اللخمى: 197

عبد الرزاق بن همام بن نافع الصنعانى: 126

عبد العزى بن قصى بن كلاب: 65

عبد بن قصى بن كلاب: 65

عبد اللّه بن أبى بكر بن الصديق: 87، 87 118

عبد اللّه بن أريقظ الليثى: 118

عبد اللّه بن جدعان: 71، 82

عبد اللّه بن جحش: 148، 149

عبد اللّه بن حجر: 149

277

عبد اللّه بن الحسين الأصغر: 198

عبد اللّه بن حسين بن النعمان: 151

عبد اللّه بن الزبير بن العوام: 201

عبد اللّه بن سلام: 239

عبد اللّه بن سلمة: 151

عبد اللّه بن عباس: 88، 89

عبد اللّه بن عبد الأسد بن هلال: 117

عبد اللّه بن عبد اللّه بن عمر: 243

عبد اللّه بن عمر بن الخطاب: 108، 136

عبد اللّه بن عمرو بن حزام: 151

عبد اللّه بن عمرو بن العاص: 201

عبد اللّه بن عمرو بن وهب: 151

عبد اللّه بن قيس: 121

عبد اللّه المرجانى: 124

أبو عبد اللّه المرزبانى: 122

عبد اللّه بن محمد بن عقيل: 242

عبد اللّه بن مسعود (رضى اللّه عنه): 95، 184

عبد الملك بن شبيب الغسانى: 187

عبد مناف بن قصى بن كلاب: 65

عبيدان بن عبد اللّه بن عمر: 184

عبيد بن المعلى بن لوذان: 151

عبيد بن النبهان: 151

عتبة بن ربيعة بن عبد شمس: 74

عثمان بن طلحة: 69

عثمان بن عفان (رضى اللّه عنه): 136، 138

عثمان بن مظعون: 177

عروة بن الزبير بن العوام الأسدى: 137

عز الدين بن جماعة: 200

عزير ((عليه السلام)): 51

ابن عساكر: 144

العطاف بن خالد: 153

العفيف المرجانى: 127

عقبة بن عامر بن نابى: 114

العلاء بن الحضرمى: 98

على بن أبى طالب (رضى اللّه عنه): 78، 79 122

على بن مطرف العمرى: 144

عمار بن يسار: 121

عمر بن بطاس: 240

عمر بن الخطاب (رضى اللّه عنه): 121، 136

عمر بن عبد العزيز بن مروان: 166

عمر النسائى: 246

عمر بن مطرف بن علقمة: 151

عمرو بن أمية الضموى: 157

عمرو بن ثابت بن وقش: 150

عمرو بن الجموح: 151

عمرو بن العاص (رضى اللّه عنه): 197

عمرو بن عوف: 81

عمرو بن قيس بن زيد: 151

عمرو بن لحى- (ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر): 62، 63 74

عمرو بن معاذ بن النعمان: 151

العمرى الزاهد- (عبد اللّه بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب): 126

278

عوج بن عناق: 108

عوف بن عفراء: 114

عيسى ((عليه السلام)): 48، 51

عيسى بن عبد اللّه: 168

عيينة بن حصن: 159

(حرف الغين)

غالب بن عبد اللّه: 92

(حرف الفاء)

فاطمة (رضى اللّه عنها): 153

فاطمة بنت الحسين بن على: 145

فاطمة بنت عمرو بن سعد: 64

الفاكهى- (محمد بن إسحاق): 96، 99

فرعون: 108

فيروز الفارسى (أبو لؤلؤة): 235

(حرف القاف)

قابيل بن آدم: 108

القاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق: 241

القاسم بن سلام- (أبو عبيد القاسم): 129

قاسم بن مهنا الحسينى: 246

القاضى عياض: 82، 123

قتادة بن دعامة السدوسى: 155

ابن قتيبة- (مسلم بن قتيبة الدينورى): 72، 108

قثم بن العباس: 231

قصى بن كلاب: 64، 65 66، 68 70

قطبة بن عامر بن حديد: 114

قنطورا أم الترك: 46

قيس بن ثعلبة: 122

(حرف الكاف)

كرز بن علقمة الخزاعى: 89

كعب الأحبار: 235

كلاب بن مرة بن كعب بن لؤى: 64، 65

كلثوم بن أهدم: 121

كلثوم بن الهدم: 122

(حرف اللام)

لقمان ((عليه السلام)): 110

(حرف الميم)

المأمون: 101

مالك بن أنس: 123، 126 174

مالك بن سنان: 142

مالك بن عجلان: 111

المتوكل العباسى: 243

المحب الطبرى- (أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن أبى بكر): 133

محمد ((صلّى اللّه عليه و سلّم)): 68، 69، 70، 71، 72، 73، 74، 75، 76، 78، 79، 80، 81، 82، 83، 84، 85، 86، 87، 88، 89، 90، 91، 92، 93، 94، 95، 97، 100، 102، 112، 113، 114، 115، 116، 117، 118، 119، 120، 121، 122، 123، 124، 125، 126، 127، 128، 129، 130، 131، 132، 133، 134، 135، 136، 137، 138، 139، 140، 141، 142، 143،

279

145، 146، 147، 148، 149، 150، 151، 152، 153، 154، 155، 156، 157، 158، 159، 160، 161، 162، 163، 164، 165، 166، 167، 168، 169، 170، 171، 172، 173، 174، 175، 176، 177، 179، 180، 181، 182، 183، 184، 185، 186، 189، 191، 192، 193، 194، 195، 196، 197، 199، 200، 201، 202، 203، 204، 205، 206، 207، 208، 209، 210، 211، 212، 213، 214، 215، 216، 217، 218، 219، 220، 221، 223، 224، 225، 227، 228، 229، 230، 232، 233، 234، 236، 237، 238، 239، 240، 243، 245، 246، 247، 250، 253، 254، 255، 259، 260، 262، 264، 266.

محمد بن إسحاق بن يسار: 120

محمد بن جرير الطبرى: 233

محمد ابن الحنفية: 168

محمد بن سعد بن منيع الزهرى البصرى (كاتب الواقدى): 149

محمد بن عبد اللّه بن القاسم الشهرزورى: 197

محمد بن قلاوون: 102، 194

محمد بن مسلم بن السائب: 171

محمد بن سلمة: 179

مروان بن الحكم: 146

مسافع بن طلحة بن أبى طلحة: 69

المستعصم: 189

المستنصر العباسى: 102

المستوغر بن ربيعة: 129

مسعود بن رحيلة: 159

المسعودى: 101

مسلم بن حبان: 172

المسور بن مخرمة: 187

مصعب بن ثابت: 71

مصعب بن عمير العبدرى: 114، 121 149

أبو مصعب المكى: 89

مضاض بن عمرو الجرهمى: 55، 56 58، 60 62

مطعم بن عدى: 98

المظفر (صاحب أربل): 97، 98 99

معاوية بن أبى سفيان: 100

المغيرة بن شعبة: 235

المقتضى العباسى: 96، 97 99

المقتفى العباسى: 244

المنصور (صاحب اليمن): 99

المهدى العباسى: 174، 187

موسى ((عليه السلام)): 107، 108 109

أبو موسى الأشعرى: 116، 138

موسى بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن أبى ربيعة المخزومى: 197

280

موسى بن طلحة: 142

ميكائيل ((عليه السلام)): 155، 255

ميمون بن الحضرمى: 98

(حرف النون)

الناصر حسن- (حسن بن محمد بن قلاوون): 95، 96

النمرود: 46، 48

أبو نمى (صاحب مكة): 77

(حرف الهاء)

هابيل بن آدم: 49، 108

هارون ((عليه السلام)): 148

هارون الرشيد: 98، 100

هارون بن موسى العروى: 239

هاشم بن عبد مناف: 72

هامان: 47

أبو هريرة: 125

هود ((عليه السلام)): 57

(حرف الواو)

وحشى بن حرب الحبشى: 148

الوليد بن عبد الملك بن مروان: 145

وهب بن عثمان: 69

وهب بن منبه: 31، 46

وهب بن وهب (أبو البخترى): 188

(حرف الياء)

يأجوج: 33

يامين بن عمير: 158

يحيى ((عليه السلام)): 51، 187

يحيى بن أبى أنيسة: 300

يزيد بن أمامة: 167

يعقوب بن أبى بكر بن أوحد: 175

يعمر بن عون بن كعب بن عامر: 66

يهودا: 107

يهود بن يعقوب بن إسحاق: 107

***

281

رابعا: فهرس الأشعار

(قافية الباء)

الصفحة

و واعدنى كعب ثلاثا أعدها* * * لا شك أن القول ما قاله كعب‏

و ما بى حذار الموت إنى لميت‏* * * و لكن حذار الذنب يتبعه ذنب‏

236

***

و لما رأينا رسم من لم يدع لنا* * * فؤاد العرفان الرسوم و لا لبّا

نزلنا عن الأكوار نمشى كرامة* * * لمن بان عنه إن لمّ به ركبا

256

***

و فجعنى فيروز لأدر درة* * * بأبيض تلل للكتاب منيب‏

236

(قافية التاء)

يا دار خير المرسلين و من به‏* * * هدى الأنام و خص بالآيات‏

عندى لأجلك لوعة و صبابة* * * و تشوق متوقد الجمرات‏

265

(قافية الدال)

جزى اللّه رب الناس خير جزائه‏* * * رفيقين حلا خيمتى أم معبد

120

(قافية الراء)

لم يحترق حرم النبى لحادث‏* * * تخشى عليه و لا دهاه العار

لكنما أيدى الروافض لامست‏* * * ذاك الجناب فطهرته النار

190

***

فخص بذكر اللّه خير مغار* * * و لا تتغافل عن هجوم مغار

93

***

كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا* * * أنيس و لم يسمر بمكة سامر

62

282

(قافية العين)

طلع البدر علينا* * * من ثنيات الوداع‏

120

(قافية اللام)

و ثانى اثنين فى الغار المنيف و قد* * * طاق العدو به إذ صاعد الجبلا

92

***

باض الحمام به و العشب قد ورفا* * * و العنكبوت أجادت نسجها حلا

93

***

ألا أيها الغادى إلى يثرب مهلا* * * لتحمل شوقا ما أطيق له حملا

255

***

ألا ليت شعرى هل أبيتن ليلة* * * بواد و حولى أذخر و جليل‏

و هل أردن يوما مياه مجنة* * * و هل يبدون لى شامة و طفيل‏

122

*** (قافية الهاء)

تمام الحج أن تقف المطايا* * * على ليلى و تقرئها السلام‏

254

***

فهو الذى ريقه يشفى من السقم‏* * * تتفله حلت الآبار فى الطعم‏

93

(قافية الهاء)

فكم أسود بنار الحرب عارفة* * * و فى مثاقفه بل فى مسابقه‏

93

***

سرى نعشه فوق الركاب و طالما* * * سرى جوده فوق الركاب نائله‏

196

***

كل امرئى صح فى أهله‏* * * و الموت أدنى من شراك نعله‏

122

***

283

خير المزار لدينا ثم أعظمه‏* * * و خير من سر عرش الرب مقدمه‏

ناديته بمقول و هو أقومه‏* * * يا خير من دفنت فى التراب أعظمه‏

فطاف من طيبهن القاع و الأكم‏

264

***

أتيتك زائرا و ودت أنى‏* * * جعلت سواد عينى أمتطيه‏

و ما لى لا أسير على جفونى‏* * * إلى قبر رسول اللّه فيه‏

264، 265

(قافية الواو)

تأمل حراء فى جمال محياه‏* * * فكم من أناس فى حلا حسنه تاهوا

84

(قافية الياء)

لما رأوا غار ثور كلهم عميا* * * و صار بدر الوحى باللطف مختفيا

93

***

ماذا على من شم تربة أحمد* * * ألا يشم مدى الزمان غواليا

صبت علىّ مصائب لو أنها* * * صبت على الأيام غدن لياليا

232

***

284

خامسا: فهرس البلدان و الأماكن و المواطن‏

(حرف الألف)

الآراك: 61

أريحا: 108

أجيادين: 101

أصبهان: 50

اصطخر: 125

أم القرى- مكة: 34، 36

الأنبار: 49

أيرون: 107

(حرف الباء)

بابل: 33، 48

50، 107

بحر أيلة: 50

بحر بيسان: 50

بحر الروم: 107

بستان الصارم: 97

بستان المسلمانى: 97

بطن مر: 61

بغداد: 192

البقيع: 137

بكة: 44

بلاد سرنديب: 51

بلاد منسك: 33

(حرف التاء)

التنعيم: 96، 99

تهامة: 115

(حرف الجيم)

جبال فاران: 80

جبل أحد: 81، 82، 125

جبل الأحمر: 79

جبل بدر: 81

جبل ثبير: 80، 81

82، 83، 85، 94

جبل الجوزى: 47، 48

49

جبل حراء: 80، 81

82، 84 85

جبل رابح: 158

جبل الرحمة: 97

جبل رضوى: 81

جبل ساعين: 80

جبل سرنديب: 49، 51

جبل سلع: 146

جبل طور سيناء: 80، 81

جبل عين عبيد: 158

جبل عير: 81، 85

جبل أبو قبيس: 79، 80

جبل قديد: 81، 118

285

جبل لبنان: 47، 49

81

جبل النوبى: 79

جبل النور: 81

جبل الهند: 50

جبل واسم: 49

جبل ورقان: 81، 85

الجحفة: 100

جيحان: 81

(حرف الحاء)

الحبشة: 108، 115

الحجاز: 107، 109

الحرة: 109، 125

الحرة الغربية: 144

(حرف الخاء)

خصيب: 81

خيبر: 157

(حرف الدال)

دمشق: 47، 51

دومة الجندل: 163، 167

(حرف الذال)

ذو طوى: 100

(حرف الراء)

رباطة: 95

الرحبة: 147

الروحاء: 81

(حرف الزاى)

زغابة: 109

زهرة: 109

(حرف السين)

السافلة: 109

السيخ: 146

السفلحان: 145

السقيا: 144

السند:

سندان: 175

السيحان: 81

السيحين: 155

(حرف الشين)

الشام: 109، 110

111

الشبيكة: 99

شعب البيعة: 99

شعب خم: 100

(حرف الصاد)

الصفا: 78، 79

98

صنعاء: 48، 181

(حرف الطاء)

الطائف: 73، 125

(حرف العين)

العالية: 109

العراق: 192

عدن: 64

عرفة: 96، 97

99

عرنة: 73

عسفان: 78

عسقلان: 107

العقبة: 113

عقبة منى: 99

عوير: 61

286

(حرف الغين)

غار ثور: 82

غار حراء: 83

الغرس: 141

غزة: 107

الغنيمة: 146

الغور: 34

(حرف الفاء)

فدك: 161

الفرات: 81

فلسطين: 107

(حرف القاف)

القاهرة: 103

قباء: 128

القدس: 94

قلعة الموصل: 196

قنونا: 62

(حرف الميم)

الماجشونية: 128

مأرب: 60، 110

المدينة: 107، 109

110، 112

113

مذينب: 109

مر الظهران: 99

المروة: 75، 98

المزدلفة: 97، 99

المسعى: 95، 98

103

مصر: 107، 108

مقام إبراهيم: 52، 53، 57، 58

منزلة المنعم: 144

مهزور: 109

الموصل: 47

ميا فارقين: 163

(حرف النون)

ناصرة: 80

نجد: 33، 34

نجران: 161

نخلة: 94، 99

النخيل: 141

النملة: 47

النيل: 81، 48

(حرف الهاء)

الهند:

هيت: 63

(حرف الواو)

وادى بطحان: 128

وادى رانونا: 162

وادى العقيق: 136

وادى مر: 77

وادى النمل- (وادى السدير): 125

(حرف الياء)

يثرب- (المدينة): 61

اليمن: 110، 111

112، 125

287

سادسا: فهرس القبائل‏

(حرف الألف)

إرم: 114

بنو أسد: 158

بنو إسرائيل: 47، 48

107، 109

أشجع: 159

الأوس: 61، 110

111، 112

113

إياد: 79

(حرف التاء)

التتار: 193

بنو تميم: 122

(حرف الجيم)

جرهم:

بنو جشم بن الخزرج: 111

آل جفنة: 62

جهينة: 152

(حرف الحاء)

بنو الحارث: 128

بنو حزام: 146

(حرف الخاء)

خزاعة: 61، 62

63، 64

الخزرج: 61، 110، 111

112، 113

آل خزيمة الأبرس: 62

(حرف الراء)

الروم: 185

(حرف السين)

بنو ساعدة: 139

بنو سالم بن عوف: 111

(حرف العين)

عاد: 114

بنو عامر: 157

بنو عبيد: 158

عفراء: 164

بنو عمرو بن عوف: 121

(حرف الغين)

غطفان: 158

بنو غفار: 142

بنو غنم بن مالك بن النجار: 163

(حرف الفاء)

فالح: 107

الفرس: 48

فزارة: 156

(حرف القاف)

القبط: 186

قحطان: 112

قريش: 113، 115

قريظة: 109، 111، 129

288

بنو قيس بن غيلان: 110

(حرف الكاف)

كنانة:

(حرف الميم)

بنو مرة: 159

بنو مرثد: 110

مصر: 194

بنو معاوية بن حارثة: 110

(حرف النون)

النبط: 158

بنو النجار: 161

النضير: 109، 111

129

بنو نيف: 109

(حرف الهاء)

بنو هذل: 109

هذيل: 95

(حرف الياء)

اليهود: 48، 51

109، 111

112، 113

125

289

[سابعا: فهرس الكشاف العام‏]

(حرف الألف)

آبار الزاهر الصغير:

آبار الزاهر الكبير: 100

آبار العسيلة: 99

الإبريز: 99

الإبريسم: 84

الأبنوس: 244

الآجر: 244

أحجار الزيت: 189

أس: 121

أسان: 45

الأسد: 59

الإسطرلاب: 45

الإنجيل: 84

أيام الخندق: 50، 80

أيام اليمامة: 146

(حرف الباء)

201

باب السلام- (باب مردان)

باب الماجن: 147

باب المعلى: 79، 100

بئر أويس: 96، 97

بئر البصة: 138

بئر بضاعة: 141

بئر حاء: 139

بئر رومة: 137، 140

بئر سجلة: 137، 142

72، 98

بئر السقيا:

بئر صلاصل: 99

بئر الطنبداوية: 99

بئر العجول: 100

بئر عزوة: 72

بئر العهن- (العوالى): 137

بئر عرس: 144

بئر ميمون بن الحضرمى: 140

بركة أم جعفر: 98، 99

بركة البطحاء: 101

بركة السلم: 101

بركة الماجن: 97، 102

(حرف التاء)

80، 116

التوراة: 47، 50

(حرف الثاء)

80، 116

ثنية أذاخر:

تثنية الوداع: 76

(حرف الجيم)

120

الجرذ (و يسمى الخلد):

الجذام: 110

الجص: 128

الجمرة الأولى: 189

جمرة العقبة: 77

الجمرة الوسطى: 53

(حرف الحاء)

53، 77

290

الحبشية:

حجة الوداع: 48

الحديد: 71

الحمص: 185

(حرف الخاء)

51

الخشب:

(حرف الدال)

189

دابة المسك:

دار القوارير: 80

دار الندوة: 98

(حرف الذال)

68

ذو الفقار (سيف رسول اللّه‏

((صلّى اللّه عليه و سلّم)):

(حرف الراء)

155

رباط أم الخليفة:

الرصاص: 103

(حرف الزاى)

185

الزبور:

الزبيب: 107

(حرف السين)

72

الساج:

السراويل: 166

السريانية: 46

46، 48

سوق الحطب: 49

سوق العطارين: 101

سوق الغنم: 103

سوق الليل: 75

76، 78

سيل بطحاء: 97

سيل العرم: 109

سيل قناة: 110

(حرف الشين)

109

شجرة التين:

شجرة الحناء: 49

شجرة الحلبة: 49

شجرة الحنطة: 49

شجرة الكافور: 49

شجرة الكرمة: 49

شهر جمادى الآخرة: 49

شهر ربيع الآخر: 190

شهر ربيع الأول: 157

شهر رجب: 76، 87

شهر رمضان: 46، 80

71، 80

شهر شعبان: 189

شهر شوال: 80

شهر صفر: 84، 155

(حرف الطاء)

118

الطوفان:

46، 147

51، 79

(حرف العين)

107

عام الفيل:

العبرانية: 230

العبرية: 45، 46

العربية: 107

العرعر: 48، 50

العسل: 166

52، 71

العود: 88

عين بازان: 80

291

عين جالوت: 79، 95

(حرف الفاء)

194

الفارسية:

الفالوذج: 48

فرس: 71، 72

الفرقان- (القرآن): 45

الفسيفساء: 50

الفلفل: 185

(حرف القاف)

80

القرآن:

50، 80

القرفة: 113

القرنفل: 50

قرن مقلة: 50

القصوى (ناقة الرسول ((صلّى اللّه عليه و سلّم)): 75

القمح: 162

(حرف النون)

51

نائلة:

النيروز: 59

نيسان: 46

(حرف الهاء)

51

هبل:

هرّ الزياد: 63

(حرف الياء)

80

الياقوت:

يوم أحد: 80

يوم الأحزاب: 70، 74

يوم بدر: 74

يوم عاشوراء: 74

يوم عكاظ: 46، 47

يوم الفتح: 74

59، 73

يوم القيامة: 75

74، 49

يوم النحر: 54، 72

يوم الوقيظ: 53

اليونانية: 122

47

292

ثامنا: فهرس الكتب الواردة بالكتاب‏

1- الاختيار للغزالى:

2- أعلام النبوة للشهرستانى: 247

3- الأمالى للأصبهانى: 29، 115

(حرف الباء)

65

4- بدء الدنيا للكسائى:

5- بهجة النفوس للمرجانى: 29

145، 51

6- تاريخ الأزرقى لأبى الوليد الأزرقى: 83، 94

7- تاريخ ابن زبالة لابن زبالة: 78، 82

8- تاريخ العفيف المرجانى لعفيف الدين المرجانى: 144

9- تاريخ المسعودى للمسعودى: 127

10- تاريخ ابن النجار لابن النجار: 101

11- تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة: 113

12- ترياق القلوب لابن الجوزى: 108

13- التفسير للثعلبى: 33

14- تهذيب الأسماء و اللغات للنووى: 30

(حرف الدال)

79

15- الدرة الثمينة لابن النجار

16- الدر المنظم: 114

(حرف الزاى)

115

17- زبدة الأعمال لسعد

الدين بن الإسفرايينى:

79

(حرف السين)

18- السنن لأبى داوود:

19- السنن الكبير للبيهقى: 139

20- سيرة مغلطاى للحافظ مغلطاى: 249

(حرف الشين)

78

21- شرح المصابيح للتوربشتى‏

22- شعب الإيمان للبيهقى: 126

(حرف الصاد)

248

23- صحيح مسلم للإمام مسلم:

(حرف العين)

72، 129

24- العرائس:

(حرف الغين)

30، 45

25- غريب الحديث لابن‏

قتيبة:

(حرف الفاء)

72

26- الفضائل لعفيف الدين‏

المرجانى:

27- فهم المناسك لابن النقاش: 237

(حرف الميم)

80

28- المدهش لابن الجوزى:

29- مروج الذهب للمسعودى: 33

30- المسند لأبى حنيفة: 230

31- المناسك الكبرى لابن جماعة: 257

32- الموضوعات لابن الجوزى: 200

33- الموطأ لمالك بن أنس: 248

131

293

المراجع‏

1- أساس البلاغة، للزمخشرى، دار الكتب المصرية.

2- أسد الغابة فى معرفة الصحابة، لابن الأثير، دار الشعب بمصر سنة

1970 م.

3- الإصابة فى أسماء الصحابة، الطبعة التجارية 1358 ه.

4- الأعلام، لخير الدين الزركلى- القاهرة 1954 م.

5- إيضاح المكنون (ذيل كشف الظنون) لإسماعيل باشا البغدادى، استانبول 1945 ه.

6- البداية و النهاية لابن كثير القرشى، القاهرة، 1348 ه.

7- تاريخ بغداد، للخطيب البغدادى، الخانجى 1340 ه.

8- تاريخ الخميس فى أحوال أنفس نفيس، للديار بكرى، القاهرة 1313 ه

9- تدريب الراوى فى شرح تقريب النواوى، للسيوطى، تحقيق عبد

الوهاب عبد اللطيف، المكتبة العلمية بالمدينة المنورة، الطبعة الثانية 1392 ه.

10- حلية الأولياء لأبى نعيم الأصبهانى، مطبعة السعادة بالقاهرة سنة

1351 ه.

11- الدرر الكامنة، لابن حجر، تحقيق محمد سيد جاد الحق، دار

الكتب الحديثة 1966 م.

12- سير أعلام النبلاء، للذهبى.

13- شذرات الذهب، لابن العماد الحنبلى، نشرة القدس، القاهرة سنة

1350 ه.

14- صفوة الصفوة، لابن الجوزى، الهند 1355 ه.

15- الصلة، لابن بشكوال، الدار المصرية للتأليف و الترجمة 1966 م.

294

16- الضوء اللامع فى أعيان القرن التاسع، للسخاوى، نشرة القدس، القاهرة 1352 ه.

17- طبقات ابن سعد- طبعة دار التحرير، القاهرة 1968 م.

18- طبقات الشافعية، السبكى، تحقيق محمود الطناحى، و عبد الفتاح الحلو، عيسى الحلبى 1383 ه.

19- الفهرست لابن النديم، دار المعارف، سوسة، تونس.

20- كشف الظنون، لحاجى خليفة، استانبول 1941 م.

21- اللباب فى تهذيب الأنساب، لابن الأثير، نشرة القدس، القاهرة 1357 ه.

22- لسان الميزان، لابن حجر العسقلانى، حيدرآباد الدكن، الهند 1331 ه

23- مرآة الجنان و عبرة اليقظان، لليافعى، حيدرآباد الدكن بالهند 1338 ه

24- المعارف لابن قتيبة، دار الكتب المصرية 1960 م.

25- معجم البلدان لياقوت الحموى.

26- معجم المؤلفين، لعمر رضا كحالة، دمشق 1957 م.

27- الملل و النحل، للشهرستانى- تحقيق محمد فتح اللّه بدران مطبعة الأزهر 1366 ه.

28- المنتظم لابن الجوزى- حيدرآباد، الدكن بالهند 1357 ه.

29- ميزان الاعتدال، للذهبى، تحقيق على محمد البجاوى، عيسى الحلبى بمصر 1963 م.

30- النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى، دار الكتب المصرية 1932 م.

31- هدية العارفين لإسماعيل باشا البغدادى.

32- وفيات الأعيان، لابن خلكان- طبعة الميمنية بالقاهرة 1310 ه.

***

295

المحتوى‏

كلمة الناشر. 5

الإهداء. 7

تقديم. 9

ترجمة المؤلف. 11

النسخ المخطوطة. 13

منهج التحقيق. 15

صور و نماذج من المخطوطات. 17

مقدمة الناسخ: 25

الباب الأول: فى تاريخ مكة المشرفة و ما يتعلق بالكعبة المشرفة و المسجد الحرام، و غير ذلك (على سبيل الاختصار). 27- 103

ذكر ما كانت الكعبة عليه فوق الماء قبل خلق السموات و الأرض. 29

ذكر بناء الملائكة الكعبة قبل آدم و مبتدأ الطواف. 36

ما جاء فى نزول جرهم مع أم إسماعيل الحرم. 42

ما جاء فى بناء إبراهيم الكعبة 43

ما جاء فى حج إبراهيم و طوافه و آدابه فى الحج. 52

ذكر ولاية بنى إسماعيل الكعبة من بعده و أمر جرهم. 55

ذكر ولاية خزاعة الكعبة بعد جرهم و أمر مكة. 59

ما جاء فى ولاية قصى بن كلاب البيت الحرام و أمر مكة بعد خزاعة. 63

ما جاء فى عبادة بنى إسماعيل للحجارة و تغيير دين إبراهيم. 74

فصل: فى ذكر الأماكن المباركة بمكة المشرفة و حرمها و قربه التى يستحب زيارتها و الصلاة و الدعاء فيها رجاء بركتها. 75

ذكر السقايات بمكة المشرفة و حرمها. 95

ذكر البرك بمكة و حرمها. 96

ذكر الآبار بمكة و حرمها. 97

ذكر عيون مكة. 100

ذكر المظاهر التى بمكة المشرفة. 103

الباب الثانى: فى تاريخ المدينة و ما يتعلق بالمسجد الشريف النبوى و الحجرة المسدسة و المنبر الشريف و زيارة النبى ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) و مزارات المدينة و الجواد بها و آداب الرجوع (و فيه عشرة فصول): 105، 265

الفصل الأول: فى أول ساكنى المدينة، و سكنى اليهود الحجاز، ثم نزول الأوس و الخزرج و المدينة.

ذكر أول من نزل المدينة الشريفة. 107

ذكر سكنى اليهود الحجاز بعد العماليق. 109

296

ذكر نزول الأوس و الخزرج المدينة. 110

ذكر قتل اليهود و استيلاء الأوس و الخزرج على المدينة. 111

الفصل الثانى: ذكر ما جاء فى فتحها. 113

ذكر هجرة النبى ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) و أصحابه إلى المدينة الشريفة. 115

الفصل الثالث: ذكر حرمة المدينة الشريفة. 123

ما جاء فى غبار المدينة الشريفة. 128

ما جاء فى تمر المدينة و ثمارها و دعائه ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) لها بالبركة. 129

ذكر ما يؤول إليه أمر المدينة الشريفة. 130

ما جاء فى تحديد حدود حرم المدينة الشريفة. 131

الفصل الرابع: ذكر وادى العقيق و فضله. 136

ذكر الآبار المنسوبة إلى النبى ((صلّى اللّه عليه و سلّم)). 137

الأولى: بئر حاء. 137

الثانية: بئر أويس. 138

الثالثة: بئر بضاعة. 139

الرابعة: بئر غرس. 140

الخامسة: بئر البصة. 141

السادسة: بئر رومة. 142

السابعة: بئر العهن. 144

ذكر عبن النبى ((صلّى اللّه عليه و سلّم)). 146

ذكر جبل أحد و شهداء عهده. 147

الفصل الخامس: ذكر أجلاء بنى النظير من المدينة. 157

ذكر حفر الخنق. 158

ذكر قتل بنى قريظة بالمدينة الشريفة. 160

الفصل السادس: ذكر ابتداء مسجد رسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و سلّم)). 162

ذكر ما جاء فى قبلة مسجد رسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و سلّم)). 165

ذكر حجر أزواج النبى ((صلّى اللّه عليه و سلّم)). 166

ذكر مصلى رسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) من الليل. 168

ذكر قصة الجذع. 168

ذكر منبر النبى ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) و روضته الشريفة. 172

ذكر سد الأبواب الشوارع فى المسجد. 176

ذكر تجمير المسجد الشريف و تخليقه. 177

ذكر موضع تأذين بلال (رضى اللّه عنه). 178

ذكر أهل الصفة. 179

ذكر زيادة عمر بن الخطاب فى مسجد رسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و سلّم)). 180

ذكر بطحاء مسجد رسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و سلّم)). 182

ذكر زيادة عثمان (رضى اللّه عنه). 183

ذكر زيادة الوليد بن عبد الملك ابن مروان. 184

ذكر زيادة المهدى. 187

ذكر بلاعات المسجد و سائر صحنه و السقايات التى كانت فيه. 188

297

ذكر احتراق المسجد الشريف. 189

ذكر الخوخ و الأبواب التى كانت فى مسجد رسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و سلّم)). 194

ذكر ذرعى المسجد اليوم و عدد أساطينه و طبقانه، و ذكر حدود المسجد القديم. 198

ذكر أسوار المدينة الشريفة. 202

الفصل السابع: ذكر المساجد المعروفة بالمدينة الشريف. 204

ذكر مساجد صلى فيها النبى ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) بالمدينة الشريفة لا يعرف اليوم إلا بعض أماكنها. 214

ذكر المساجد التى صلى فيها ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) بين مكة و المدينة. 220

ذكر المساجد المشهورة التى صلى فيها النبى ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) فى غزواته و غيرها. 224

الفصل الثامن: ذكر وفاة رسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و سلّم)). 227

ذكر وفاة أبى بكر الصديق (رضى اللّه عنه). 233

ذكر وفاة عمر (رضى اللّه عنه) 235

ما جاء أن النبى ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) و أبا بكر و عمر (رضى اللّه عنهما) و عيسى ((عليه السلام)) خلقوا من طينة واحدة، و أن كل مخلوق يدفن فى تربته التى خلق منها. 238

ما جاء فى صفة وضع القبور المقدسة و صفة الحجرة الشريفة. 239

الفصل التاسع: ذكر حكم زيارة النبى ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) و فضلها. 247

كيفية زيارته ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) و زيارة ضجيعيه (رضى اللّه عنهما). 254

الفصل العاشر: كيفية السلام عليه ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) حال الزيارة و السلام على ضجيعيه (رضى اللّه عنهما). 260

خاتمة المؤلف. 265

خاتمة الناسخ. 266

فهارس الكتاب- 267 أولا: فهرس الآيات القرآنية. 269

ثانيا: فهرس الأحاديث النبوية 271

ثالثا: فهرس الأعلام. 273

رابعا: فهرس الأشعار. 281

خامسا: فهرس البلدان و الأماكن و المواضع. 282

سادسا: فهرس القبائل. 287

سابعا: فهرس الكشاف العام. 289

ثامنا: فهرس الكتب الواردة بالكتاب. 292

المراجع التى اعتمدت عليها فى التحقيق. 293

فهرس المحتوى. 295