معجم مصطلح الأصول‏

- هيثم هلال المزيد...
392 /
355

للرسول بإشارة الملك من غير بيان بكلام.

فالأول هو المراد بقوله عزّ و جل:

قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِ‏ [النّحل: الآية 102] و قوله: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ‏ [الحاقّة: الآية 40] و الثاني أشار إليه عليه الصلاة و السلام: إن روح القدس نفث في روعي أن نفسا لن تموت حتى تستوفي رزقها، فاتّقوا اللّه و أجملوا في الطّلب».

الورود

و هو اصطلاح في كتب أصول الإمامية. و المراد به الدليل النافي للموضوع وجدانا، لكن بتوسط تعبد شرعي. و مثاله ما ورد: «رفع عن أمتي ما لا يعلمون» و لسانه لسان المؤمّن للعبد فيما لو ترك التكليف المشكوك و لم يأت به، مع عجزه عن الوصول إليه بالأدلة الاجتهادية المنجزة له. فلو ترك استنادا إلى هذا الحديث فإنه لا يحتمل الضرر. فالقاعدة العقلية القائلة بوجوب دفع الضرر المحتمل لا يبقى لها موضوع، إذ لا احتمال للضرر مع وجود المؤمن الشرعي. فسمة حديث الرفع إلى هذه القاعدة سمة الوارد عليها، المزيل لموضوعها وجدانا، و لكن بواسطة التعبد الشرعي.

و الفارق بينه و بين التخصّص أن التخصص خروج موضوعي وجداني، و لكن لا بتوسط تعبد من الشارع، بينما الورود خروج موضوعي وجداني، و لكن بواسطة تعبد الشارع. فلو لم يأت حديث الرفع كان احتمال الضرر موجودا، و كان حكمه العقلي بلزوم دفعه قائما، أيضا، و لكن التعبد الشرعي أزال الاحتمال وجدانا، فأزيل معه حكمه تبعا لذلك.

و أما الفارق بين الحكومة و بين الورود فالحكومة و إن كان في لسان بعضها لسان نفي الموضوع، إلا أن نفيها له نفي تعبدي لا وجداني فقول الشارع:

«لا ضرر و لا ضرار» و إن كان فيه نفي للموضوع تعبدا، إلا أن نفيه التعبدي لم يؤثر في بقائه الوجداني. فالضرر الخارجي قائم و إن نفاه الشارع لنفي آثاره الشرعية بخلاف الورود. فإن قيام المؤمّن الشرعي ينفي احتمال الضرر وجدانا.

الوسط

يطلق، لغة، على ما يكون بين شيئين. و هو بسكون السين للاتصال و بتحركها للانفصال. و قد يكون ظرفا منصوبا. و في الاصطلاح هو ما يقترن بقولنا: «لأنه» حيث يقال: «لأنه كذا» مثلا في قولنا: «العالم محدث لأنه متغير» فالمقارن لقولنا: «لأنه متغير» هو وسط.

الوسيلة

و هي ما يتقرّب به إلى الغير، و درجة.

للرسول عليه الصلاة و السلام في الجنة.

356

الوصف‏

و هو عبارة عما دل على الذات باعتبار معنى هو المقصود من جوهر حروفه، أي: يدل على الذات بصفة.

نحو: «أحمر» فهو بجوهر حروفه يدل على معنى مقصود و هو «الحمرة».

فالوصف و «الصفة» مصدران مثل:

«الوعد» و «العدة» و فرق بينهما المتكلمون فقالوا: «الوصف يقوم بالواصف» و «الصفة تقوم بالموصوف و قيل:

«الوصف هو القائم بالفاعل».

الوصف الظاهر

و معنى ظهور الوصف أن يكون مدركا محسوسا بحاسّة من الحواس الظاهرة.

الوصف المركّب‏

را: العلة المركبة.

الوصف المفهم‏

را: المناسب.

الوصف المناسب‏

را: المناسب.

الوصف المنضبط

و يعني الانضباط في الوصف أن تكون له حقيقة معيّنة محدودة يمكن التحقق من وجودها في الفرع بحدّها أو بتفاوت يسير، لأن أساس القياس تساوي الفرع و الأصل في علة حكم الأصل.

و هذا التساوي يستلزم أن تكون العلة مضبوطة محدودة حتى يمكن الحكم بأن الواقعتين متساويتان فيها، كالقتل العمد العدوان من الوارث لمورّثه، فهو ذو حقيقة مضبوطة، و قد أمكن تحقيقها في قتل الموصى له للموصي.

الوصل‏

و هو، اصطلاحا، عطف بعض الجمل على بعض. و يقابله «الفصل».

الوصية

و هي أن يوصي الشيخ قبل سفر أو موت بكتاب من مرويّاته، لشخص، ليروي هذا الشخص عنه. و هي من الطرق المتأخرة في التحمل، أخذ بها المتأخرون، على ندرتها. و هي من الطرق الضعيفة.

و صيغ أدائها هي من قبيل: «أوصى إليّ فلان» أو «أخبرني فلان بالوصية» أو «وجدت فيما أوصى إلى فلان أن فلانا حدّثه بكذا».

الوضع‏

و هو في اللغة جعل اللفظ بإزاء المعنى. و يطلق في الاصطلاح على تخصيص شي‏ء بشي‏ء متى أطلق أو أحسّ الشي‏ء الأول فهم منه الشي‏ء الثاني.

و حقيقته تخصيص لفظ بمعنى.

و يطلق هذا اللفظ، اصطلاحا، كذلك، و يراد به الرأي المعتقد به أو الملتزم به، كالمذاهب و الملل و النّحل‏

357

و الأديان و شتّى الآراء الأخرى. و الإنسان يعتنق الرأي عقيدة، أو لغرض آخر فيتعصب لهذا الرأي و يلزمه و إن لم يكن عقيدة له. و أهل صناعة الجدل يرون أن الرأي قسمان: رأي معتقد به، و آخر ملتزم به. و كلاهما يتعلّق به غرض «الجدليّ» إثباتا أو نقضا. فجمع هؤلاء هذين القسمين بكلمة واحدة اختصارا هي هذه المعنون لها. و يريدون بها مطلق الرأي الملتزم سواء أ كان معتقدا به أم لا. و قد يسمّون نتيجة القياس في «الجدل» وضعا و هي التي تدعى في «البرهان» «مطلوبا» فيقترب هذا المعنى المذكور أولا من معنى الدعوى التي يراد إثباتها أو إبطالها.

الوضع الأعمّيّ‏

و هو «الوضع للأعم» و يقابل لدى الجعفريين «الوضع للصحيح»، و يراد به أن توضع اللفظة لما هو أعم من التام الشرائط و الأجزاء، فالصلاة إذا أريد بها الصحيحة و الفاسدة فهذا هو الوضع الأعمي. فالتام و الناقص في العبادات أو المعاملات هو الذي يدخل تحت هذا المدلول الاصطلاحي.

الوضع التعيّنيّ‏

و يعني لدى الشيعة الجعفرية في الأصول أن تنشأ الدلالة من اختصاص، و يسمّى، بالمعنى الحاصل، هذا الاختصاص من الكثرة في الاستعمال على درجة من الكثرة أنه تألفه الأذهان، بشكل إذا سمع اللفظ ينتقل السامع منه إلى المعنى، أي: أن يتبادر معنى اللفظ إلى الذهن مباشرة، لكثرة الاستعمال.

الوضع التعييني‏

و هو اصطلاح جعفري. و يراد به أن تكون دلالة الألفاظ على معانيها أصلا ناشئة عن الجعل و التخصيص.

الوضع التعيينيّ الابتدائيّ‏

و هو التصريح من الشخص بإنشاء اللفظ، كأن يعلن بوضع اللفظ الفلاني للمعنى الفلاني بكتابة أو قول أو نحوهما.

الوضع التعييني الاستعمالي‏

و هو استعمال اللفظ في غير ما وضع له أوّلا، و ذلك بنصب قرينة تدل على ذلك القصد و أنه أراد الوضع بالاستعمال، كأن يقول الوالد حين سماعه بولادة ولد له:

«أعطني المبارك» قاصدا بهذا الاستعمال وضع لفظ المبارك لابنه.

الوضع الخاصّ‏

و يعني، اصطلاحا، لدى علماء الأصول جعل اللفظ دليلا على المعنى الموضوع له و لو مجازا، أي: جعل اللفظ متهيّئا لأن يفيد ذلك المعنى عند استعمال المتكلّم له على وجه مخصوص. و عبارة «و لو مجازا» تفيد شمول المنقول من شرعيّ و عرفي.

و يقابله «الوضع العام».

358

الوضع الشخصيّ‏

و هو أن يتصوّر الواضع اللفظ بنفسه، و يضعه للمعنى كما هو غالب الألفاظ.

الوضع الصحيحيّ‏

و يقال له: «الوضع للصحيح» و هو اصطلاح في أصول الجعفرية، و يراد به أن يوضع اللفظ مقابل ما يكون تامّ الشروط أو الشرائط و الأجزاء من عبادة أو معاملة. فالصلاة لفظ هل يطلق على «الصحيحة» بتمام شرائطها و أجزائها أو تعم الفاسدة؟ فالإطلاق على الصلاة الصحيحة، هو الوضع الصحيحي، و يقابله «الأعمّيّ».

الوضع العام‏

و هو اصطلاح مقابل «الوضع الخاص» و يعني لدى علماء الأصول تخصيص شي‏ء بشي‏ء يدل عليه، كالمقادير، أي: جعل المقادير دالة على مقدراتها من مكيل و موزون و معدود و غيرهما.

و كلا النوعين: الخاص و العام فيهما الوضع أمر متعلّق بالواضع.

الوضع للأعم‏

را: الوضع الأعمي.

الوضع للصحيح‏

را: الوضع الصحيحي.

وضع ما ليس بعلة علّة

و هذا يقع في «البرهان» فإذا حصل خلل فيه كأن يظن أن الحد الأوسط علة لثبوت الأكبر للأصغر، أو يظن المناسبة بين النتيجة و المقدمات أنها ضرورية، و ليست هي في الواقع كذلك فهذا هو المقصود من هذه العبارة. فمثلا ظن الفلاسفة المتقدمون جواز انقلاب العناصر بعضها إلى بعض باعتبارها أربعة: «الماء و الهواء، و النار و التراب» فقالوا بانقلاب الهواء ماء، و العكس. و استدلوا على الأول بما يشاهد من تجمع ذرات الماء على سطح الإناء الخارجي لدى اشتداد برودته فظنوا الهواء انقلب ماء، و على الثاني استدلوا بما يشاهد من تبخر الماء عند ورود الحرارة الشديدة عليه، فظنوا أن الماء انقلب هواء. فهم وضعوا بذلك ما ليس علة علة، إذ حسبوا أن العلة في الانقلاب هو تجمع ذرات الماء على الإناء و تبخر الماء، و ليس كذلك بل الحاصل إما تجمع الماء من ذرات البخار الموجودة في الهواء، فالماء تحول إلى ماء، و إما تفرق الماء حين التبخر بتأثير الحرارة، فالماء تحول إلى ماء كذلك لكن بالتفرق.

الوضع النوعي‏

و هو أن يتصور الواضع اللفظ بوجهه و عنوانه. و مثاله الهيئات، فإن الهيئة غير قابلة للتصور بنفسها، بل إنما يصح‏

359

تصورها في مادة من مواد اللفظ كهيئة كلمة «ضرب» مثلا، و هي هيئة الفعل الماضي، فإن تصورها لا بد أن يكون في ضمن الضاد و الراء و الباء، أو ضمن الفاء و العين و اللام في «فعل». و لما كانت المواد غير محصورة و لا يمكن تصور جميعها فلا بد من الإشارة إلى أفرادها بعنوان عام، فيضع كل هيئة تكون على زنة «فعل» مثلا، أو زنة «فاعل» أو غيرهما، و يتوصل إلى تصور ذلك العام بوجود الهيئة في إحدى المواد كمادة «فعل» التي جرت الاصطلاحات عليها عند علماء العربية.

الوعي‏

و هي حالة استيعاب العقل و فهمه للمعقولات و للمحسوسات.

الوليّ‏

«فعيل» بمعنى «فاعل» أو «مفعول» يطلق في اللغة على سبعة و عشرين معنى منها: «الصاحب، و الناصر، و المولى، و الأولى بالشي‏ء ...» و يراد به كذلك العارف باللّه و صفاته بحسب ما يمكن، المواظب على الطاعات، المجتنب عن المعاصي، المعرض عن الانهماك في اللذات و الشهوات. و هو معنى شرعي.

الوهم‏

و يعرف بأنه ما عنه ذكر حكمي يحتمل متعلّقه النقيض بتقديره، مع كونه مرجوحا. (را: ما عنه الذكر الحكمي).

الوهمي المتخيّل‏

و هي الصورة التي تخترعها المتخيّلة باستعمال الوهم إياها، كصورة الناب أو المخلب في المنية المشبّهة بالسبع.

الوهميّات‏

و هي القضايا الوهمية الصرفة. و هي قضايا كاذبة إلا أن الوهم يقضي بها قضاء شديد القوة، فلا يقبل ضدها و ما يقابلها حتى مع قيام البرهان على خلافها. فإن العقل يؤمن بنتيجة البرهان، و لكن الوهم يعاند و لا يزال يتمثل ما قام البرهان على خلافة كما ألفه ممتنعا من قبول خلافه.

و لذلك تعد الوهميات من المعتقدات فالقضايا الوهمية هي عبارة عن أحكام العقل في المعاني المجردة عن الحسّ.

***

360

حرف الياء

اليقظة

و هي حالة جسم الكائن الحي في حيويته، من دون غيبوبة و لا إغماء و لا نوم و لا موت و لا صرع. فهي تناقض هذه الحالات.

اليقينيات‏

و هي من «القضايا» منسوبة إلى اليقين.

و يطلق اليقين بالمعنى الأعم و يفيد مطلق الاعتقاد الجازم، و بالمعنى الأخص ليفيد الاعتقاد المطابق للواقع الذي لا يحتمل النقيض لا عن تقليد. و هو المعنى المراد هنا. و بيان هذا المعنى أن اليقين يتقوم من عنصرين: الأول: أن ينضم إلى الاعتقاد بمضمون القضية اعتقاد ثان- إما بالفعل و إما بالقوة القريبة من الفعل- أن ذلك المعتقد به لا يمكن نقضه. و هذا الاعتقاد الثاني هو المقوم لكون الاعتقاد جازما، أي: اليقين بالمعنى الأعم؛ و الثاني: أن يكون هذا الاعتقاد الثاني لا يمكن زواله.

و إنما يكون كذلك إذا كان مسببا عن علته الخاصة الموجبة له فلا يمكن انفكاكه عنها. و بهذا يفترق عن التقليد، لأنه إن كان معه اعتقاد ثان فإن هذا الاعتقاد يمكن زواله، لأنه ليس عن علة توجبه بنفسه، بل إنما هو من جهة التبعية للغير ثقة به و إيمانا بقوله فيمكن فرض زواله، فلا تكون مقارنة الاعتقاد الثاني للأول واجبة في نفس الأمر. و لأجل اختلاف سبب الاعتقاد من كونه حاضرا لدى العقل أو غالبا يحتاج إلى الكسب. و تنقسم القضية اليقينية إلى: بديهية، و نظرية كسبية، تنتهي لا محالة إلى البديهيات، و هي أصول اليقينيات، و هي على ستة أنواع: أوليات، مشاهدات، تجريبيات، متواترات، حدسيات، فطريات.

***

361

فهرس المصادر و المراجع‏

- الآيات البينات على شرح الجلال المحلي على جمع الجوامع- العبادي، شهاب الدين أحمد بن قاسم (994 ه.)- المطبعة الأميرية، بولاق (1289 ه.).

- الإباحة عند الأصوليين و الفقهاء- محمد سلام مدكور- دار النهضة العربية- القاهرة- ط. ثانية- (1965).

- الإبهاج في شرح المنهاج- السبكي، تقي الدين علي بن عبد الكافي (756 ه.) مطبعة التوفيق الأدبية- القاهرة.

- الاتحافات السنية في الأحاديث القدسية- عبد الرءوف المناوي (1031 ه.)- إدارة الطباعة المنيرية.

- الإتقان في علوم القرآن- السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن بكر (- 911 ه.)- ط. البابي الحلبي- و الموسوية (1328 ه.).

- أجود التقريرات- السيد أبو القاسم الخوئي تقريرا لأبحاث أستاذه النّائينيّ مع تعليقه المؤلف على الأصل- ط. إيران.

- أحكام القرآن- الشافعي المطلبي محمد بن إدريس (- 204 ه.)- ت: عبد الغني عبد الخالق- مطبعة السعادة- القاهرة (1952).

- أحكام القرآن- الرازي الجصاص أحمد بن علي (370 ه.)- ط. البهية- مصر (1347 ه.).

- أحكام القرآن- ابن العربي المالكي، أبو بكر محمد بن عبد اللّه (543 ه.)- ط. البابي الحلي (1376 ه.

- 1957 م.).

- الإحكام في أصول الأحكام- الآمدي، سيف الدين علي بن علي بن محمد (631 ه.)- ط. محمد علي صبيح- القاهرة (1347 ه.)- و ط. الرياض- و ط. دار الكتاب العربي.

- الإحكام في أصول الأحكام- أبو محمد علي بن حزم الأندلسي- ط. مكتبة الخانجي (1345 ه.).

- اختلاف الفقهاء- أبو جعفر محمد

362

ابن جرير الطبري- ت: فريدريك كرن الألماني.

- اختلاف الفقهاء- أبو جعفر الطحاوي- ط. معهد الأبحاث الإسلامية- باكستان.

- إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن العظيم- أبو السعود- محمد بن محمد الطحاوي (- 951 ه.)- على هامش تفسير الرازي- ط. بولاق.

- إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول- الشوكاني- محمد علي صبيح (1349 ه.)- و عيسى البابي الحلبي.

- إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد- محمد بن إبراهيم بن ساعد الأنصاري- (749 ه.)- مطبعة الموسوعات- مصر (1318 ه.- 1900 م.).

- أسباب اختلاف الفقهاء- علي الخفيف- مطبعة الرسالة- مصر.

- الاستيعاب في معرفة الأصحاب- الحافظ ابن عبد البر، أبو عمر، يوسف بن عبد اللّه (- 463 ه.)- مطبعة مصطفى محمد بحاشية الإصابة- (1358 ه.- 1939 م.).

- أسد الغابة في معرفة الصحابة- ابن الأثير- المطبعة الوهبية- القاهرة (1285 ه.).- الإشارات إلى أسماء المبهمات- النووي- ط. لاهور- الهند.

- الأشباه و النظائر- السيوطي- مطبعة البابي الحلبي- القاهرة (1378 ه.

- 1959 م.).

- الأشباه و النظائر- ابن نجيم الحنفي (970 ه.)- البابي الحلبي- القاهرة- (1387 ه.- 1968 م.).

- الإصابة في تمييز الصحابة- الحافظ ابن حجر العسقلاني (852 ه.)- المطبعة الشرفية- مصر- (1325 ه.- 1970 م.).

- أصول الاستنباط- السيد علي تقي الحيدري- مطبعة الرابطة- بغداد.

- أصول السرخسي- أبو بكر، محمد بن أحمد (409 ه.)- مطابع دار الكتاب العربي. القاهرة (1372 ه.).

- أصول الفقه- محمد الخضري بك- ط. الاستقامة- مصر- ط. ثالثة.

- أصول الفقه- عبد الوهاب خلاف- مطبقة النصر- القاهرة- (1361 ه.- 1922 م.) ط. ثانية.

- أصول الفقه- محمد رضا المظفر- دار التعارف- بيروت.

- أصول الفقه- محمد أبو زهرة- ط. دار الفكر العربي القاهرة- (1377 ه.- 1957 م.).

- أصول الكرخي- أبو الحسن، عبد اللّه بن الحسين (340 ه.)- المطبعة

363

الأدبية- مصر- بآخر «تأسيس النظر» للدبوسي (صفحة 80- 87).

- أصول مذهب الإمام أحمد- د.

عبد اللّه التركي- ط. جامعة عين شمس- القاهرة- (1394 ه.- 1974 م.)- ط.

أولى.

- الأم- الشافعي- ط. دار المعرفة- بيروت- بلا تاريخ.

- الإنصاف في بيان سبب الاختلاف- شاه ولي اللّه الدهلوي (1176 ه.) المطبعة السلفية- القاهرة- (1385 ه.).

- الإنصاف في التنبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف- ابن السيد البطليوسي (521 ه.) ت: د. محمد رضوان الداية- دار الفكر- دمشق (1974 م.).

- البرهان في أصول الفقه- أبو المعالي الجويني، عبد الملك بن عبد اللّه بن يوسف (478 ه.) ت: د. عبد العظيم الديب- قطر (1399 ه.)- ط. أولى.

- بغية المحتاج لإيضاح شرح الأسنوي على المنهاج- يوسف بن موسى المرصفي- مطبعة السعادة- مصر (1346 ه.).

- تأسيس النظر- أبو زيد الدبوسي- عبيد اللّه بن عمر (430 ه.)- المطبعة الأدبية- القاهرة.

- التحرير و شرحه «التقرير و التحبير»- الكمال بن الهمام (861 ه.)- و الشارح ابن أمير الحاج (879 ه.)- المطبعة الأميرية- بولاق- (1316 ه.).

- تخريج الفروع على الأصول- الزنجاني، محمود بن أحمد (656 ه.) ت: د. محمد أديب صالح- طبعة جامعة دمشق.

- الترغيب و الترهيب- الحافظ المنذري (656 ه.) مطبعة مصطفى البابي الحلبي- مصر (1968 م.)- ط. ثالثة.

- تسهيل الوصول إلى علم الأصول- محمد عبد الرحمن عيد المحلاوي (1920 م.) مطبعة البابي الحلبي- مصر- (1341 ه.).

- التعريفات- السيد الشريف الجرجاني (816 ه.)- مطبعة البابي الحلبي- مصر- 1938 م.

- تفسير القرآن الكريم- الحافظ ابن كثير (774 ه.)- عيسى البابي الحلبي- القاهرة.

- تقريرات الشربيني على جمع الجوامع- عبد الرحمن الشربيني الخطيب (996 ه.) مع حاشية العطار على شرح جمع الجوامع- مطبعة مصطفى محمد- مصر- (1358 ه.).

- التلويح على التوضيح على التنقيح- مسعود بن عمر التفتازاني (792 ه.)

364

المطبعة الخيرية بمصر (1322 ه.)- ط.

أولى.

- التمهيد في تخريج الفروع على الأصول- عبد الرحيم بن الحسن الأسنوي الشافعي (777 ه.) طبع مكتبة دار الإشاعة الإسلامية- مكة المكرمة- (1387 ه.).

- تنقيح الأصول- عبيد اللّه بن مسعود البخاري، صدر الشريعة (747 ه.) مع التلويح على التوضيح.

- تنقيح الفصول إلى علم الأصول- أحمد بن إدريس القرافي المالكي (684 ه.) في مقدمة «الذخيرة» للقرافي- مطبعة كلية الشريعة بالأزهر (1381 ه.- 1961 م.).

- تنقيح الفصول في اختصار المحصول- القرافي- المطبعة الخيرية (1306 ه.).

- التوضيح على التنقيح- صدر الشريعة، عبيد بن مسعود- محمد علي صبيح- القاهرة- (1957 م.).

- تيسير التحرير- أمير بادشاه، محمد أمين- مطبعة مصطفى البابي الحلبيّ (1350 ه.).

- جمع الجوامع بشرح الجلال المحلي- ابن السبكي، تاج الدين، عبد الوهاب، و الجلال الحلي هو محمد بن أحمد المحلي (864 ه.)- مطبعة مصطفى البابي الحلبي (1349 ه.).

- حاشية الباجوري على متن السلم في فن المنطق- إبراهيم الباجوري- المطبعة الحميدية- مصر- (1313 ه.).

- حاشية البناني على شرح جمع الجوامع- مطبوعة مع شرح جمع الجوامع.

- حاشية الإزميري على مرآة الأصول (شرح مرقاة الوصول)- المتن لملا خسرو (885 ه.)- الشرح للإزميري سليمان (1102 ه.)- ط. استامبول- (1302 ه.).

- حاشية نسمات الأسحار على متن أصول المنار- ابن عابدين- ط. مصطفى الحلبي- مصر- (1328 ه.).

- حجة اللّه البالغة- ولي اللّه بن عبد الرحيم الدهلوي (1176 ه.)- دار الكتب الحديثة- القاهرة.

- حجية السنة النبوية- عبد الغني عبد الخالق- دار الوفاء- مصر- 1993 م.

- الحدود في الأصول- أبو الوليد الباجي (474 ه.)- ت: د. نزيه حماد- مؤسسة الزعبي- بيروت- (1392 ه.).

- حصول المأمول من علم الأصول- محمد صديق حسن خان بهادر- قسطنطينية- 1296 ه.

- رد المحتار على الدر المختار- محمد أمين (ابن عابدين) (1252 ه.)

365

مطبعة مصطفى الحلبي- القاهرة- (1966 م.)- ط. ثانية.

- الرسالة- الشافعي- ت: أحمد محمد شاكر- دار الكتب العلمية- بيروت.

- روضة الناظر و جنة المناظر- موفق الدين عبد اللّه بن أحمد بن قدامة المقدسي (620 ه.) دار الكتاب العربي- بيروت- 1981 م.- ط. أولى.

- سلم الوصول لشرح نهاية السئول- محمد بخيت المطيعي- المطبعة السلفية- القاهرة- (1343 ه.).

- شفاء الغليل في بيان الشبه و المخيل و مسالك التعليل- أبو حامد الغزالي، محمد بن محمد بن محمد الطويسي (505 ه.)- ت: حمد الكبيسي- مطبعة الإرشاد- بغداد- (1971 م.).

- العواصم و القواصم في الذب عن سنة أبي القاسم- محمد بن إبراهيم الوزير اليماني (840 ه.)- ت: شعيب الأرناءوط- مؤسسة الرسالة- بيروت- (1992 م.)- ط. أولى.

- الفتاوى الكبرى- تقي الدين أحمد ابن عبد الحليم بن تيمية (728 ه.)- جمع و ترتيب الشيخ عبد الرحمن محمد بن قاسم العاصمي النجدي الحنبلي بمساعدة ولده محمد (37 مجلدة).

- الفصول- محمد حسين بن عبد الرحيم الحائري- إيران.

- فصول البدائع في أصول الشرائع- محمد بن حمزة الفناري- مطبعة شيخ يحيى أفندي- استامبول- (1289 ه.).

- الفقيه و المتفقه- الخطيب البغدادي، أبو بكر أحمد بن ثابت (463 ه.)- مطابع القصيم- الرياض (1389 ه.).

- القوانين المحكمة- المحقق القمي- ط. إيران.

- كشف الأسرار على أصول البزدوي- علاء الدين عبد العزيز بن أحمد البخاري (786 ه.)- إستامبول (1308 ه.).

- كشف الأسرار على شرح المنار- النسفي، عبد اللّه بن أحمد (710 ه.)- المطبعة الأميرية- بولاق (1316 ه.).

- كفاية الأصول- محمد كاظم الخراساني- و شرحها للشيخ عبد الحسين الرشتي- النجف.

- مختصر المنتهى مع شرح و حواش عليه- ابن الحاجب (646 ه.) المطبعة الأميرية- بولاق- (1316 ه.).

- مصابيح الأصول- محمد كاظم الخراساني- و شرحها للشيخ عبد الحسين الرشتي- النجف.

- مختصر المنتهى مع شرح و حواش‏

366

عليه- ابن الحاجب (646 ه.) المطبعة الأميرية- بولاق- (1316 ه.).

- المستصفى- أبو حامد الغزالي- بولاق- مصر (1322 ه.).

- مسلم الثبوت- محب الدين بن عبد الشكور بهامش المستصفى باسم (فواتح الرحموت).

- المحصول- الرازي فخر الدين محمد بن عمر (606 ه.)- ت: طه جابر فياض العلواني- مؤسسة الرسالة بيروت.

- مصابيح الأصول- علاء الدين بحر العلوم- تقريرا لبحث السيد الخوئي- إيران.

- المعتمد- أبو الحسين البصري محمد بن علي بن الطيب البصري المعتزلي (436 ه.)- ضبط خليل الميس- ط. دار المكتبة العلمية- بيروت (1983 م.)- ط. أولى.

- المنطق- محمد رضا المظفر- دار التعارف- بيروت.

***

367

فهرس الآيات القرآنية الكريمة

الآية/ رقمها/ الصفحة سورة الفاتحة إِيَّاكَ نَعْبُدُ/ 5/ 312

سورة البقرة اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ/ 15/ 275

يَجعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ/ 19/ 209

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ/ 21/ 269

فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ/ 23/ 187

وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها/ 31/ 29

اسْجُدُوا لِآدَمَ/ 34/ 94

وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ/ 43/ 58، 60، 186، 278، 280، 281، 344

كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِين/ 65/ 187

إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً/ 67/ 60

صَفْرَاء فاقِعٌ لَوْنُها/ 69/ 60

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا/ 104/ 286

سُبْحانَهُ/ 116/ 38

بَدِيعُ السَّمواتِ وَ الْأَرْضِ/ 117/ 8

فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ حَيْثُ ما كُنْتُمْ‏

368

فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَه/ 144/ 68، 330

وَ لَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يَا أُولِي الْأَلْبابِ/ 179/ 72، 283

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ/ 183/ 46، 177، 260، 269

وَ مَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ/ 185/ 240

يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ/ 185/ 239

أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى‏ نِسائِكُمْ/ 187/ 46

ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ/ 187/ 77، 313

وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَ تُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ/ 188/ 269

سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ/ 211/ 7

وَ لا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ حَتّى يُؤْمِنَّ/ 221/ 78

وَ لا تَقْرَبُوهُنَّ حَتّى يَطْهُرْنَ/ 222/ 214

فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنّى شِئْتُمْ/ 223/ 296

وَ الْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ/ 228/ 274

وَ الْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ/ 233/ 65، 187

وَ عَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَ كِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ/ 233/ 30، 201

وَ الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْواجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ عَشْراً/ 234/ 78

فَنِصْفُ ما فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ/ 237/ 214

أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ/ 237/ 275، 280

إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ/ 248/ 7

إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً/ 248/ 7

وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْ‏ءٍ مِنْ عِلْمِهِ/ 255/ 278

إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبا/ 275/ 149

وَ أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَ حَرَّمَ الرِّبا/ 275/ 32، 36، 73، 77، 149، 283، 341

وَ اسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ/ 282/ 186

لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها/ 286/ 231، 240

369

رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا/ 286/ 188

سورة آل عمران‏ أَنّى لَكِ هذا/ 37/ 296

أَنّى يَكُونُ لِي غُلامٌ/ 40/ 296

وَ مَكَرُوا وَ مَكَرَ اللَّه/ 54/ 275

مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ/ 75/ 101

وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا/ 97/ 60، 76، 206، 280

لا تَأْكُلُوا الرِّبَوا/ 130/ 188-

وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ/ 134/ 46

فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ/ 159/ 43

رَبَّنا وَ آتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ/ 194/ 187

سورة النّساء وَ إِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى‏ فَانْكِحُوا/ 3/ 337

فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَ ثُلاثَ وَ رُبَاعَ/ 3/ 337

وَ ابْتَلُوا الْيَتامى‏ حَتّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ/ 6/ 327

إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى‏ ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً/ 10/ 65

يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ/ 11/ 75، 138، 329

وَ وَرِثَهُ أَبَواهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ/ 11/ 59

فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ/ 11/ 46

وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ/ 13/ 46

وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً/ 14/ 341

وَ لا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ/ 22/ 71

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَ بَناتُكُمْ وَ أَخَواتُكُمْ وَ عَمَّاتُكُمْ/ 23/ 329

وَ رَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ/ 23/ 315

وَ أُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ/ 24/ 186، 329

370

إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ/ 31/ 260

وَ إِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَ حَكَماً مِنْ أَهْلِها/ 35/ 315

أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ/ 43/ 131، 275

لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَ أَنْتُمْ سُكارى/ 43/ 340

إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى‏ أَهْلِها/ 58/ 46

وَ لَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً/ 82/ 24

فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ/ 92/ 41، 209

وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ/ 92/ 134

لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ/ 105/ 354

وَ لَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا/ 141/ 145، 341

ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ/ 157/ 221

لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ/ 165/ 43

سورة المائدة وَ إِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا/ 2/ 45

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ/ 3/ 186، 197، 281

وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ/ 5/ 78، 284

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا/ 6/ 322

وَ امْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ/ 6/ 281

وَ إِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا/ 6/ 173

فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ/ 6/ 77، 344

مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ/ 32/ 215

وَ السَّارِقُ وَ السَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما/ 38/ 46، 58، 131، 138، 140، 146، 186، 213، 281، 283، 329

وَ كَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَ الْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَ الْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَ الْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَ السِّنَّ بِالسِّنِّ وَ الْجُرُوحَ قِصاصٌ/ 45/ 177

لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَ لكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ/ 89/ 214

371

فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ/ 89/ 345- 346

عَفَا اللَّهُ عَنْها/ 101/ 206

لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ/ 101/ 188

وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ/ 120/ 76

سورة الأنعام‏ وَ لا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ/ 38/ 59

أَقِيمُوا الصَّلاةَ/ 72/ 57، 194، 280

كُنْ فَيَكُونُ/ 73/ 187

خَلَقَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ/ 102/ 76

وَ لا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ/ 108/ 241، 269

وَ لا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَر اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ/ 121/ 72

إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ/ 141/ 341

كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ/ 142/ 186

سورة الأعراف‏ قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ/ 12/ 94

بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ/ 81/ 341

سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفاسِقِينَ/ 145/ 88

وَ يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ/ 157/ 330

سورة الأنفال‏ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ/ 13/ 216

وَ أَعِدُّوا لَهُمْ ما اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ/ 60/ 95

تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا/ 67/ 202

سورة التّوبة فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ/ 5/ 138

إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ/ 28/ 278

372

إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ وَ الْعامِلِينَ عَلَيْها وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ/ 60/ 46، 212، 312

قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ/ 123/ 144

سورة يونس‏ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ/ 71/ 11

أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ/ 80/ 187

سورة هود فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ/ 13/ 38

سورة يوسف‏ إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً/ 36/ 163

ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ/ 51/ 221

وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ/ 82/ 35، 210

ضَلالِكَ الْقَدِيمِ/ 95/ 243

وَ ما أَكْثَرُ النَّاسِ وَ لَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ/ 103/ 248

سورة إبراهيم‏ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصيرَكُمْ إِلَى النَّارِ/ 30/ 186

وَ لا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ/ 42/ 188

سورة الحجر وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي/ 29/ 275

فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ/ 30/ 59، 63، 310

ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ/ 46/ 187

وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ/ 88/ 188

سورة النّحل‏ خُلِقَ الْإِنْسانُ/ 4/ 8

وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ/ 16/ 65

373

أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ/ 47/ 306

وَ يَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَناتِ سُبْحانَهُ وَ لَهُمْ ما يَشْتَهُونَ/ 57/ 38

مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَ دَمٍ لَبَناً خَالِصاً/ 66/ 16

قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ/ 102/ 355

إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ/ 106/ 101

سورة الإسراء فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ/ 23/ 311، 315

وَ لا تَقْرَبُوا الزِّنى‏/ 32/ 185

حِجاباً مَسْتورا/ 45/ 277

قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيداً/ 50/ 187

أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ/ 78/ 45، 161

وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي/ 85/ 158

سورة الكهف‏ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ/ 110/ 312

سورة مريم‏ وَ ما كانَ رَبُّكَ نَسِيّاً/ 64/ 205

سورة طه‏ وَ عَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى‏/ 121/ 159

وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى‏ ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً/ 131/ 188

سورة الأنبياء بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا/ 63/ 92

وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ/ 107/ 132

سورة الحجّ‏ لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ/ 28/ 132، 216

فَيَنْسَخُ اللَّهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ/ 52/ 335

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَ افْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ/ 77/ 240

374

وَ جاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ/ 78/ 239- 240

سورة المؤمنون‏ وَ جَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَ أُمَّهُ آيَةً/ 50/ 7

أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ/ 70/ 312

وَ لَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْواءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمواتُ وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَّ/ 71/ 301

سورة النّور الزَّانِيَةُ وَ الزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ/ 2/ 75، 138، 313

وَ لْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ/ 2/ 46، 186

فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً/ 4/ 73

وَ لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها/ 31/ 241

وَ أَنْكِحُوا الْأَيامى‏ مِنْكُمْ/ 32/ 71

فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَ آتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ الَّذِي آتاكُمْ/ 33/ 45، 186

فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ/ 63/ 90

سورة الفرقان‏ وَ عِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً/ 63/ 323

سورة الشّعراء نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ/ 193/ 158

سورة القصص‏ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا/ 8/ 216

سورة العنكبوت‏ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عاماً/ 14/ 58

سورة لقمان‏ هذا خَلْقُ اللَّهِ/ 11/ 278

سورة السّجدة جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ/ 17/ 43

375

سورة الأحزاب‏ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْس/ 33/ 13

وَ الصَّائِمِينَ وَ الصَّائِماتِ وَ الْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَ الْحافِظاتِ وَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَ الذَّاكِراتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً/ 35/ 236

لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ/ 37/ 43

إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ/ 56/ 63

سورة سبإ وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ/ 13/ 248

سورة يس‏ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ/ 39/ 243

مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا/ 71/ 275

إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ/ 82/ 19

سورة الزّمر وَ لا يَرْضى‏ لِعِبادِهِ الْكُفْرَ/ 7/ 341

وَ السَّمواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ/ 67/ 53، 275

سورة فصّلت‏ وَ وَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ/ 6/ 323

الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ/ 6/ 323

اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ/ 40/ 186

سورة الشّورى‏ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ/ 11/ 209

وَ جَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها/ 40/ 210

رُوحاً مِنْ أَمْرِنا/ 52/ 158

سورة الدّخان‏ ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ/ 49/ 187

376

سورة الأحقاف‏ وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً/ 15/ 30، 65

تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْ‏ءٍ بِأَمْرِ رَبِّها/ 25/ 74

سورة الفتح‏ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ/ 10/ 162

سورة الحجرات‏ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ/ 10/ 242

سورة الذّاريات‏ وَ فِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ/ 41/ 74

ما تَذَرُ مِنْ شَيْ‏ءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ/ 42/ 74

سورة الطّور فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا/ 16/ 187

سورة النّجم‏ وَ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ/ 28/ 198

سورة الرّحمن‏ وَ يَبْقى‏ وَجْهُ رَبِّكَ/ 27/ 275

سورة الحديد وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ/ 19/ 46

سورة المجادلة وَ الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ/ 3/ 134

سورة الحشر كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ/ 7/ 43، 68

سورة الممتحنة إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ/ 9/ 340

فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤمِناتٍ/ 10/ 221

377

سورة الجمعة يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى‏ ذِكْرِ اللَّهِ وَ ذَرُوا الْبَيْعَ/ 9/ 68، 219، 220، 341

فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَ ابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ/ 10/ 68، 220

سورة الطّلاق‏ وَ أُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ/ 4/ 78

أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ/ 6/ 49

وَ إِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ/ 6/ 313

فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ/ 6/ 58

لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ/ 7/ 186

سورة التّحريم‏ لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ/ 7/ 188

سورة القلم‏ وَ إِنَّكَ لَعَلى‏ خُلُقٍ عَظِيمٍ/ 4/ 140

بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ/ 6/ 278

سورة الحاقّة إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ/ 40/ 355

سورة القيامة يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ/ 10/ 323

فَلا صَدَّقَ وَ لا صَلَّى/ 31/ 323

سورة المرسلات‏ كُلُوا وَ اشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ/ 43/ 186

سورة الطّارق‏ وَ ما أَدْراكَ ما الطَّارِقُ/ 2/ 95

النَّجْمُ الثَّاقِبُ/ 3/ 95

مِنْ ماءٍ دَافِقٍ/ 6/ 277

378

سورة الفجر وَ جاءَ رَبُّكَ وَ الْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً/ 22/ 112

سورة الضّحى‏ وَ أَمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ/ 11/ 116

سورة العصر الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ/ 2/ 249

379

فهرس المصطلحات‏

آداب البحث، 7

آداب المناظرة، 7

الآلة، 7

الآية، 7

الائتساء، 7

الإباحة، 8

الإباضيّة، 8

الابتلاء، 8

الأبد، 8

الإبداع، 8

إبطال الاستحسان، 8

الاتّحاد، 8

الاتفاقيّ، 8

الإتقان، 8

الإثبات، 9

الأثر، 9

الإثم، 9

الإجازة، 9

الاجتماع، 9

الاجتماع الحقيقيّ، 10

الاجتماع المورديّ، 10

الاجتهاد، 10

الأجزاء، 10

الإجزاء، 10

الإجماع، 10

إجماع الأمّة، 11

إجماع أهل البيت، 11

إجماع أهل الحلّ و العقد، 11

إجماع أهل المدينة، 11

إجماع الخلفاء الراشدين، 12

الإجماع الدّخوليّ، 12

الإجماع السّكوتيّ، 12

إجماع الشّيخين، 12

إجماع الصحابة، 12

إجماع العترة، 12

الإجماع القوليّ، 13

إجماع المجتهدين، 13

الإجماع المحصّل، 13

الإجماع المركّب، 13

الإجماع المنقول، 14

الإجماع النّطقيّ، 14

الإجماليّ، 14

الإحاطة، 14

الاحتمال، 14

الاحتياط الشرعيّ، 14

الاحتياط العقلي، 14

الإحداث، 14

الإحساس، 14

الإحساس الغريزيّ، 14

الإحصان، 15

الإحكام، 15

الأحكام الكليّة للتراجيح، 15

الأخبار الظاهرة، 15

اختلاف الحديث، 15

الأخذ بالأقلّ، 15

أخذ ما بالعرض مكان ما بالذات، 16

الأخصّ، 16

الإخلاص، 16

الأداء، 16

الأداء الكامل، 17

الأداء المشابه للقضاء، 17

الأداء الناقص، 17

الأداة، 17

الأدب، 17

أدب البحث، 17

إدراج السّند، 17

إدراج المتن، 18

الإدراك الشعوريّ، 18

أدلّة التّخصيص، 18

أدلّة التخصيص المتّصلة، 18

أدلّة التخصيص المنفصلة، 18

الإذعان، 18

الإذن، 18

الإرادة، 18

الإرادة الإنشائيّة، 19

الإرادة التشريعية، 19

الإرادة التكوينية، 19

الإرادة الحقيقية، 19

الإرادة الخارجية، 19

الإرادة الذّهنية، 19

الإرادة المصداقية الذهنية، 19

ارتكاز المتشرّعة، 19

الإرسال، 20

الأرش، 20

إرشاد الفحول، 20

أركان الاشتقاق، 20

الإرهاص، 20

الأزارقة، 20

الأزل، 20

الأزليّ، 20

أساطين، 20

الاستئناف، 20

الاستحالة، 21

380

الاستحسان، 21

استحسان الإجماع، 22

استحسان السّنّة، 22

استحسان الضّرورة، 22

الاستحسان القياسي، 22

الاستخدام، 23

الاستدراج، 23

الاستدراك، 23

الاستدلال، 23

الاستصحاب، 24

الاستصلاح، 24

الاستطاعة، 24

الاستطاعة الحقيقيّة، 24

الاستطاعة الصحيحة، 24

الاستطراد، 24

الاستعارة، 25

الاستعارة بالكناية، 25

الاستعارة التّبعيّة، 25

الاستعارة التحقيقية، 25

الاستعارة التّخييليّة، 25

الاستعارة التصريحية، 25

الاستعجال، 25

الاستعداد، 25

الاستعمال، 25

الاستعمال اللفظيّ، 26

الاستفسار، 26

الاستفهام، 26

الاستقامة، 26

الاستقبال، 26

الاستقراء، 26

الاستقرائيّات، 27

الاستنباط، 27

الأسطوانة، 27

الإسكافيّة، 27

الإسلام، 27

الإسلام الباطن، 27

الإسلام الظاهر، 28

الأسلوب، 28

أسلوب الحكيم، 28

أسلوب القرآن، 28

الاسم، 28

اسم الجنس، 29

الاسم المشتقّ، 29

الإسناد، 29

الإسناد الخبريّ، 29

الإسناد العالي، 30

الأسوة، 30

الأسوارية، 30

الإشارة، 30

إشارة النص، 30

الاشتراك، 30

الاشتراك خلاف الأصل، 30

الاشتراك اللفظي، 31

الاشتراك المعنويّ، 31

الاشتقاق، 31

الاشتقاق الأكبر، 31

الاشتقاق الصغير، 31

الاشتقاق الكبّار، 31

الاشتقاق الكبير، 31

الإشمام، 31

أصالة الإطلاق، 32

أصالة الحقيقة، 32

أصالة الظّهور، 32

أصالة عدم الاشتراك، 32

أصالة عدم التقدير، 32

أصالة عدم النقل، 32

أصالة العموم، 32

الاصطلاح، 33

الأصل، 33

الأصل العمليّ، 33

الأصول، 33

أصول الحديث، 34

أصول الفقه، 34

الأصول اللفظية، 34

الأصوليّ، 34

الإضافة، 35

الإضراب، 35

الإضمار، 35

الإضمار أولى من الاشتراك، 35

الإضمار أولى من النّقل، 36

الإضمار مثل المجاز، 36

الاطّراد، 36

اطّراد الحدّ، 36

الأطرافيّة، 37

الإطلاق، 37

الإطناب، 37

الإعادة، 37

الاعتبار، 37

اعتدال الميل، 37

الاعتذار، 37

الاعتراض، 37

الاعتقاد، 38

الاعتقاد الصحيح، 38

الاعتقاد الفاسد، 38

إعجاز القرآن، 38

الأعراب، 39

الأعرابيّ، 39

الإعلام، 39

الأعمّ، 39

الأعوان، 40

الإغماء، 40

الإفتاء، 40

الإفراط، 40

الإفساد، 40

الأفعال، 40

أفعال الرسول، 40

الأفكار، 41

الاقتضاء، 41

اقتضاء النّصّ، 41

الإقدام، 41

أقسام خبر الآحاد، 41

أقسام المفهوم، 42

الأقلّ و الأكثر الارتباطي، 42

الأقلّ و الأكثر غير الارتباطي، 42

الإكراه، 42

الالتماس، 42

الإلحاق، 42

الإلغاء، 42

ألفاظ التعليل الصريحة، 42

ألفاظ العموم، 43

الأمارة، 43

الأمارة السّمعية، 44

الأمارة العقلية، 44

الإمام، 45

الامتثال، 45

الامتحان، 45

381

الامتناع، 45

الأمر، 45

الأمر بالصيغة، 46

الأمر الحاضر، 46

الأمر الصّريح، 46

الأمر غير الصّريح، 46

الإمكان، 47

الإمكان الحقيقيّ، 47

الإمكان الخاصّ، 47

الإمكان العامّ، 47

الأمّ، 47

الأمور الاعتباريّة، 47

الأمور الانتزاعيّة، 47

أمير المؤمنين في الحديث، 48

الانتباه، 48

الإنسان، 48

الإنشاء، 48

انعكاس الحدّ، 48

الانفعاليّات، 49

انقطاع صورة، 49

انقطاع معنى، 49

أهل الأهواء، 50

أهل الحق، 50

أهل الرأي، 50

أهل الفترة، 51

الأهليّة، 51

أهليّة الأداء، 51

أهليّة التحمّل، 51

أهليّة الرّاوي، 51

أهليّة الوجوب، 51

الأوامر الإرشادية، 51

الأوامر التأسيسيّة، 51

الأوامر التأكيدية، 52

الأوامر المولوية، 52

الأوّليّ، 52

الأوّليّات، 52

الإيجاب، 52

الإيجاد، 53

الإيجاز، 53

الإيحاء، 53

الإيقان، 53

الإيهام، 53

إيهام الانعكاس، 53

الباطل، 54

الباعث، 54

البحث، 54

البداء، 54

البدّ، 54

البدعة، 54

بدعة الكفر، 54

بدعة الهوى، 55

البدل، 55

البديهيّ، 55

البديهيّات، 55

البراءة الأصليّة، 55

البراءة الشّرعيّة، 55

البراءة العقلية، 55

براعة الاستهلال، 56

البرهان، 56

برهان الدّلالة، 56

برهان العلّة، 56

البساطة بحسب الحقيقة، 56

البساطة بحسب المفهوم، 56

البسيط الحقيقيّ، 57

البسيط المفهوميّ، 57

البشريّة، 57

البطلان، 57

البعض، 57

البلاغة، 57

بناء العقلاء، 57

البيان، 57

بيان التّبديل، 58

بيان التّغيير، 58

بيان التفسير، 58

بيان التقرير، 58

بيان الضرورة، 59

البيان الفعليّ، 60

البيان القولي، 60

البيّنة، 61

البيهسيّة، 61

التّابعيّ، 62

التّابعيّ المخضرم، 62

التّالي، 62

التّأديبيّات الصّلاحيّة، 63

التأسّي، 63

التأسيس، 63

التأكيد، 63

التأكيد اللفظيّ، 63

التأكيد المعنويّ، 64

التأليف، 64

تأمّل، 64

التّأويل، 64

التّأويل البعيد، 65

التّأويل القريب، 65

التّأويل المستبعد، 65

التّبادر، 65

التّباين، 66

التّباين الجزئيّ، 66

التّباين الكليّ، 66

التّبكيت، 66

التبكيت البرهانيّ، 66

التبكيت الجدليّ، 66

التبكيت السّوفسطائيّ، 66

التبكيت المشاغبيّ، 66

التبكيت المغالطيّ، 67

التّثبيت، 67

التّجربيّات، 67

التحرّي، 67

التّحريج، 67

التحرير، 67

التحريف، 67

التحسينيّات، 67

التحقيق، 67

تحقيق العلّة، 68

تحقيق المناط، 68

التّحمّل، 70

التّحويق، 70

التّخالف، 70

التّخريج، 70

التخريج على شرط الشيخين، 70

تخريج المناط، 71

التخصّص، 71

التخصيص، 71

التخصيص أولى من الاشتراك، 71

التخصيص أولى من الإضمار، 72

التخصيص أولى من المجاز، 72

382

التخصيص أولى من النّقل، 72

التخصيص بالإجماع، 73

التخصيص بالأدلة المتصلة، 73

التخصيص بالأدلة المنفصلة، 73

التخصيص بالاستثناء، 74

التخصيص بالتقرير، 74

التخصيص بالحسّ، 74

التخصيص بالسّبب، 74

التخصيص بالسّنّة، 75

التخصيص بالشّرط، 75

التخصيص بالصّفة، 76

التخصيص بالعادة، 76

التخصيص بالعقل، 76

التخصيص بالغاية، 77

التخصيص بقضايا الأعيان، 77

التخصيص بالقياس، 77

التخصيص بالكتاب، 78

التخصيص بمذهب الراوي، 78

التخصيص بالمفهوم، 78

تخصيص العلة، 78

تخصيص الوصف، 78

التخيير، 79

التخيير الشرعي، 79

التخيير العقليّ، 79

التخييل، 79

التداخل، 79

التدقيق، 79

التدليس، 79

تدليس الإسناد، 80

تدليس البلاد، 80

تدليس التسوية، 80

تدليس الشيوخ، 80

التذكرة، 80

التّذنيب، 81

التّراخي، 81

الترادف، 81

الترادف خلاف الأصل، 81

الترتيب، 81

الترتيل، 81

الترجمة، 81

الترجمة التفسيرية، 82

الترجمة الحرفيّة، 82

الترجمة اللفظية، 82

الترجمة المساوية، 82

الترجمة المعنوية، 82

التّرجّي، 82

الترجيح، 83

الترجيح اللفظيّ، 85

التركيب، 85

التّزاحم، 86

تساقط الدليلين، 86

التسامح، 86

التساهل، 86

التسلسل، 86

التشخّص، 87

التشكيك بالأولويّة، 87

التشكيك بالتقدم و التأخر، 87

التشكيك بالشّدّة و الضّعف، 87

التصحيح، 87

التصحيف، 87

تصحيف البصر، 87

تصحيف السّمع، 87

التصحيف في الإسناد، 88

تصحيف اللفظ، 88

تصحيف المتن، 88

تصحيف المعنى، 88

التّصديق، 88

التصرّف، 89

التصريف، 89

التصوّر، 89

التصويب الباطل، 89

التضايف، 89

التّضبيب، 89

التّضمين، 90

التطوّع، 90

التطويل، 90

التعادل، 90

التّعارض، 91

تعارض ما يخلّ بالفهم، 91

التعاكس، 91

التعدية، 91

التعديل، 92

التعريض، 92

التعريف، 92

التعريف بالتشبيه، 92

التعريف بالمثال، 93

التعريف الحقيقيّ، 93

التعريف اللفظيّ، 93

التعسّف، 93

التعقيد، 93

التعليل في معرض النّصّ، 93

التعيّن، 94

التغيّر، 94

التغيير، 94

التفريط، 95

التفريع، 95

التفسير بالرأي، 95

التفسير المأثور، 95

التفسير المحمود، 96

التفسير المذموم، 96

التفصيل، 96

التفكير، 96

التفهيم، 96

التقابل، 96

تقابل الضّدّين، 96

تقابل المتضايفين، 96

تقابل الملكة و عدمها، 97

تقابل النّقيضين، 97

التقدير، 97

التقديس، 98

التقريب، 98

التقرير، 98

تقرير المعصوم، 98

تقرير النص، 98

التقسيم، 99

التقليد، 99

التلازم، 99

التلبيس، 99

التماثل، 99

التمثيل، 99

التمريض، 100

التمنّي، 100

التمييز الغريزيّ، 100

383

التنافر، 100

التّنافي، 100

التناقض، 100

التنبيه، 100

التنبيه بالأدنى على الأعلى، 100

التنبيه بالأعلى على الأدنى، 101

تنبيه الخطاب، 101

التنزيل، 101

التّنزيه، 101

التّنقيح، 101

تنقيح الفصول، 101

تنقيح المناط، 101

التواتر اللفظيّ، 102

التواتر المعنويّ، 102

التوجّه، 102

التوجيه، 102

التوضيح، 102

التوكيد، 103

التوكيد اللفظيّ، 103

التوكيد المعنويّ، 103

التولّد، 103

التوليد، 103

الثابت، 104

الثّقة، 104

الثّماميّة، 104

الثّمرة، 104

الثواب، 104

الجاروديّة، 105

جامع الكلم، 105

الجبّائيّة، 105

الجبريّة، 105

الجبريّة الخالصة، 105

الجبرية المتوسطة، 105

الجدال، 105

الجدل، 105

الجدليّ، 106

الجرح، 106

الجرح المجرّد، 106

الجزء، 106

الجزء الصّوريّ، 106

الجزء الماديّ، 106

الجزئيّ، 106

الجزئيّ الإضافيّ، 107

الجزئيّ الحقيقيّ، 107

الجسم التعليميّ، 107

الجعفريّة، 107

الجعل، 107

الجعل الاعتباريّ، 107

الجعل التكوينيّ، 108

الجعل التنزيليّ، 108

جماع العلم، 108

الجمع أولى من الطّرح، 108

الجمع الدّلالتيّ، 108

الجمع العرفيّ، 108

جمع المسائل في مسألة واحدة، 108

الجمع المقبول، 109

الجملة، 109

الجمود، 109

الجناية، 109

الجنس، 109

الجنون، 109

جهة الفعل، 109

جهة القضيّة، 109

الجهل، 110

الجهل البسيط، 110

الجهل المركب، 110

الجهميّة، 110

الجواز، 110

الجوامع، 110

جودة الفهم، 110

الجوهر، 110

الجوهر البسيط، 110

الجوهر الفرد، 111

الجوهر المركّب، 111

الجيّد، 111

الحائطيّة، 112

الحاجيّات، 112

الحادث بالذات، 112

الحادث بالزمان، 112

الحارثيّة، 112

الحاشية، 112

الحافظ، 112

الحافظة، 112

الحافظ الحجة، 113

الحاكم، 113

الحال، 113

حال التّلبّس، 113

حال الجري، 113

حال النّطق، 113

الحجّة الجدلية، 114

الحجّة الذاتية، 114

الحجّة المجعولة، 114

الحدّ، 114

الحدّ الأصغر، 114

الحدّ الأكبر، 115

الحدّ الأوسط، 115

الحدسيات، 115

الحدوث، 115

الحدوث الذاتيّ، 115

الحدوث الزمانيّ، 115

الحدود، 115

الحديث، 116

حديث الثّقلين، 116

الحديث الحسن، 116

حديث الرّفع، 116

الحديث الشاذّ، 116

الحديث الصحيح، 117

الحديث الضعيف، 117

الحديث العزيز، 117

الحديث الغريب، 118

الحديث الفرد، 118

الحديث القدسيّ، 118

الحديث المؤنأن، 119

الحديث المؤنّن، 119

الحديث المتابع، 119

الحديث المتروك، 119

الحديث المتّصل، 119

الحديث المحفوظ، 119

الحديث المدرج، 119

الحديث المرسل، 120

الحديث المرفوع، 120

الحديث المسلسل، 120

الحديث المسند، 121

الحديث المضطرب، 121

384

الحديث المضعف، 122

الحديث المطروح، 122

الحديث المعروف، 122

الحديث المعضل، 122

الحديث المعلّق، 122

الحديث المعلّل، 123

الحديث المعنعن، 123

الحديث المقطوع، 123

الحديث المقلوب، 123

الحديث المنقطع، 124

الحديث المنكر، 124

الحديث الموصول، 124

الحديث الموضوع، 124

الحديث الموقوف، 125

الحراج، 125

الحرام، 125

الحرج، 125

الحروف المشابهة للفعل، 125

الحسّ، 125

الحسن، 126

الحسن لذاته، 126

الحسن لغيره، 126

الحشو، 126

الحصر، 126

الحصر الاستقرائيّ، 127

الحصر العقلي، 127

حصر الكلّ في أجزائه، 127

حصر الكلّي في جزئياته، 127

الحظّ المقصود، 127

الحفصيّة، 127

الحفظ، 127

الحق، 128

حقّ العبد، 128

حقّ اللّه، 128

الحقيقة، 128

الحقيقة الشرعية، 129

الحقيقة العرفية، 129

الحقيقة العرفيّة الخاصّة، 129

الحكاية، 130

الحكم، 130

حكم الأصل، 130

الحكم الشرعي، 130

الحكم الظاهري، 130

الحكم الظنيّ، 131

الحكم القطعيّ، 131

الحكم الواقعيّ، 131

الحكم الواقعيّ الأوّليّ، 131

الحكم الواقعي الثانويّ، 131

الحكمة، 131

الحكومة، 132

الحمزيّة، 133

الحمل، 133

حمل الاشتقاق، 133

الحمل الذاتيّ الأوّليّ، 133

حمل ذو هو، 134

الحمل الصناعيّ الشائع، 134

حمل المطلق على المقيّد، 134

حمل المواطأة، 134

حمل هو هو، 134

الحملية الحقيقية، 134

الحملية الخارجيّة، 135

الحملية الذهنية، 135

الحملية السالبة، 135

الحملية المحصّلة، 135

الحملية المعدولة، 135

الحملية الموجبة، 135

الحيثيّة، 136

الحينيّة اللادائمة، 136

الحينيّة المطلقة، 136

الحينيّة الممكنة، 136

الخاصّ، 137

الخاصّة، 137

الخاطر، 137

الخبر، 137

خبر الآحاد، 138

الخبر المتواتر، 138

الخبرة، 138

الخصاميّات، 138

الخصوص، 138

الخطاب، 139

خطاب التكليف، 139

الخطاب الرّبانيّ، 139

الخطاب الشيطاني، 139

الخطاب الملكي، 139

الخطاب النّفساني، 139

خطاب الوضع، 139

الخطابة، 140

الخطّابية، 140

الخفيّ، 140

الخلاف، 140

الخلافيّ، 140

الخلفية، 140

الخلق، 140

خلق الأفعال، 141

الخلقيّات، 142

خوارم الضّبط، 142

خوارم العدالة، 142

خيار التعيين، 142

خيار الرّؤية، 142

خيار الشّرط، 142

خيار العيب، 142

الخيال، 142

الخيّاطية، 142

الدائر، 143

الدائرة، 143

الدائمة المطلقة، 143

الدّارة، 143

الداعي، 143

الدّعوى، 143

الدّلالة، 143

دلالة الإشارة، 143

الدّلالة الأصلية، 144

دلالة الإضمار، 144

دلالة الاقتضاء، 144

دلالة الالتزام، 145

الدّلالة الالتزامية، 146

دلالة الإيماء، 146

الدّلالة باللفظ، 146

الدّلالة التابعة، 147

الدلالة التصديقية، 148

الدلالة التصوّرية، 148

دلالة التضمّن، 148

دلالة التّنبيه، 148

الدلالة الطّبعية، 148

دلالة العبارة، 148

الدلالة العقلية، 149

385

الدّلالة اللفظية، 149

دلالة المطابقة، 149

الدلالة المطلقة، 149

الدلالة المعنوية، 149

دلالة النص، 149

الدلالة الوضعية، 149

الدليل، 150

الدليل الاجتهاديّ، 150

دليل الأصول، 150

الدليل الإلزاميّ، 150

دليل الانسداد الصغير، 150

دليل الانسداد الكبير، 150

دليل الخطاب، 151

الدليل السمعيّ، 151

الدليل العقلي، 151

دليل الفروع، 151

الدليل الفقاهتي، 151

الدليل النّقلي، 152

الدّوران، 152

الدّين، 152

الذّائعات، 153

الذّاتيّ، 153

الذكاء، 154

الذّمّ، 154

الذّمّة، 154

الذّهن، 154

الرابطة، 155

الرّؤية، 155

الرّجاء، 155

الرّجحان، 155

الرّحمة، 155

الرّخصة، 155

الرّزاميّة، 156

الرّزق، 156

الرّسالة، 156

الرّسم التامّ، 156

رسم المصحف، 156

الرّسم الناقص، 156

الرسول، 157

الرّكن، 157

رواة الحديث، 157

الروايات العلاجية، 157

رواية السّعة، 157

الرّوح، 158

الرّوم، 158

الرّياء، 158

الزّراريّة، 159

الزّعفرانية، 159

الزّعم، 159

الزّلّة، 159

الزّمان، 159

زيادة الثقة، 160

الزيادة على الواجب، 160

الزيادة اللفظية، 160

الزيادة المعنوية، 160

السالبة بانتفاء الموضوع، 161

السؤال، 161

سؤال الاستفسار، 161

سؤال التّعدية، 161

سؤال المطالبة، 161

سؤال المنع، 161

السّبئيّة، 161

السبب، 161

السبب التام، 162

السبب الحقيقيّ، 162

السبب غير التام، 162

السبب غير الحقيقي، 162

السبب المعنويّ، 162

السبب الوقتيّ، 162

السببيّة الصّورية، 162

السببيّة الغائية، 163

السببية الفاعليّة، 163

السببية في الأمارة، 163

السببية القابلية، 163

سبر طرق الحديث، 163

السّبر و التّقسيم، 163

سرعة البديهة، 164

السّفسطة، 164

السّفه، 164

السقيم، 164

السكوت، 164

السكون، 165

السّلب، 165

السّليمانية، 165

السّماع، 165

السّماعيّ، 165

السّمع، 165

السّنّة، 166

السّنّة التقريرية، 166

السنّة الفعلية، 166

السنّة القولية، 167

السّند، 167

سوء اعتبار الحمل، 167

سوء التأليف، 167

سور السالبة الجزئية، 168

سور السالبة الكلّية، 168

السّور الطّوال، 168

سور القضية، 168

السّور المئون، 168

السّور المثاني، 168

سور الموجبة الجزئية، 168

سور الموجبة الكلية، 168

السّورة، 169

السّيرة، 169

السيرة الإسلامية، 169

السيرة الشرعية، 169

السّيرة العقلائيّة، 169

سيرة المتشرّعة، 169

السّيّئة، 170

الشاهد، 171

الشّبه، 171

الشّبهة الحكمية، 171

الشّبهة الموضوعية، 171

الشبيهة بالمشهورات، 172

الشرط، 172

الشرط الجعليّ، 172

شرط الحكم، 172

شرط السبب، 172

الشرط الشرعيّ، 172

شرط الشيخين، 173

الشرط العاديّ، 173

الشرط العقلي، 173

الشرط اللغوي، 173

الشرط الكامل، 173

الشرط المتأخّر، 174

الشرط المتقدّم، 174

386

الشرط المطلق، 174

الشرط المقارن، 175

الشرطية الاتفاقيّة، 175

الشّرطية الحقيقية، 175

الشرطية العناديّة، 175

الشرطية اللزومية، 175

الشرطية مانعة الجمع، 176

الشرطية مانعة الخلو، 176

شرع من قبلنا، 176

شروط خطاب التكليف، 177

شروط خطاب الوضع، 177

الشعور، 178

الشّعيبية، 178

الشّقّ، 178

الشّكاية، 178

الشّكر، 178

الشّك، 178

الشك في الرافع، 178

الشك في رافعيّة الموجود، 178

الشك في القابلية، 179

الشك في المقتضي، 179

الشك في وجود الرافع، 179

الشّكّ من جهة المقتضي، 179

الشّكل، 179

الشّهرة، 179

الشّهرة العملية، 180

الشهرة الفتوائية، 180

الشهرة في الرواية، 180

الشهرة في الفتوى، 180

الشهرة المجرّدة، 180

الشّي‏ء، 180

الشّيبانيّة، 180

الصّالح، 181

الصحابيّ، 181

الصحّة، 181

الصّحف، 182

صحيح الإسناد، 182

الصحيح لذاته، 182

الصحيح لغيره، 182

الصّدق، 182

الصّريح، 183

الصّفة، 183

الصّفر، 183

الصّناعة، 183

صناعة الجدل، 183

صناعة الخطابة، 183

صناعة المشاغبة، 184

صناعة المغالطة، 184

الصّنف، 184

الصّواب، 184

الصّوت، 184

صورة القياس، 184

صيغ التعليل الصريحة، 185

صيغ العموم، 185

صيغة الأمر، 186

صيغة النّهي، 188

الضّبّة، 189

الضّبط، 189

الضّدّ، 189

الضّدّ الخاص، 189

الضّدّ العامّ، 189

الضّدّان، 190

الضّرب، 190

الضروريات، 190

الضرورية الأزلية، 190

الضروريّة المطلقة، 190

الضمير، 191

الطائفة، 192

طالب الحديث، 192

الطّبع، 192

الطّرد، 192

الطّرد و العكس، 192

الطّرفان، 192

طرق الاستثمار، 192

الطريق، 192

طريق معرفة المباح، 193

طريق معرفة المندوب، 193

طريق معرفة الواجب، 194

الطريقة، 194

الطريقة التضمّنية، 194

طريقة التقرير، 194

طريقة الحدس، 194

طريقة الحسّ، 195

طريقة قاعدة اللّطف، 195

الطريقيّة في الأمارة، 196

الطّلب، 196

الطّلب الإنشائي، 196

طلب التّرك، 196

طلب الفعل، 196

الطلب المفهوميّ الجامع، 196

الظاهر، 197

الظرفيّة، 197

الظّلم، 197

الظنّ، 197

الظنّ الحجّة، 198

الظنّ الخاص، 198

الظنّ المطلق، 198

الظنّ المعتبر، 198

الظنّ النّوعيّ، 198

ظنّيّ الثّبوت، 198

ظنيّ الدّلالة، 198

الظهور التصديقيّ، 198

الظهور التّصوّريّ، 199

العاديّات، 200

العارض، 200

العالم، 200

العامّ، 200

عبارة النّصّ، 200

العبث، 201

العته، 201

العدالة، 201

عدم الاستقلال، 201

عدم التأثير، 201

عدم الدليل على الحكم، 202

عدم العكس، 202

العرض، 202

العرض العام، 203

العرضيّ، 203

العرف، 203

العرف الصحيح، 203

العرف العمليّ الخاص، 204

العرف العمليّ العام، 204

العرف الفاسد، 204

العرف القوليّ الخاصّ، 204

العرف القوليّ العامّ، 204

العرفية الخاصّة، 204

387

العرفية العامّة، 204

العزيمة، 205

العصمة، 205

العصمة المؤثّمة، 205

العصمة المقوّمة، 205

العفو، 205

العقد، 206

العقل، 206

العقل العمليّ، 208

العقل النظريّ، 208

العقوبة، 208

العكس المستوي، 208

عكس النّقيض، 208

العلاقة، 208

علاقة الاستعداد، 209

علاقة الأول، 209

علاقة الجزئية، 209

علاقة الزّيادة، 209

علاقة السببية، 209

علاقة الكلّية، 209

علاقة المجاورة، 209

علاقة المحلّيّة، 210

علاقة المسبّبية، 210

علاقة المشابهة، 210

علاقة المشارفة، 210

علاقة المضادّة، 210

علاقة النّقصان، 210

العلامة، 211

العلّة، 211

العلّة البسيطة، 212

علة الدلالة، 212

العلّة الدّلالية، 212

علة السّند، 215

علة الصّراحة، 215

العلة الصّريحة، 215

العلة الصّورية، 216

العلة الغائية، 216

العلة الفاعلية، 216

العلة القاصرة، 217

العلة القياسية، 217

العلة المادية، 219

العلة المتعدّية، 219

علّة المتن، 219

العلة المركّبة، 219

العلة المستنبطة، 220

العلة المعدّة، 221

العلم، 221

العلم الاتّفاقيّ، 221

العلم الإجماليّ، 221

العلم الاكتسابيّ، 221

العلم الإلهيّ، 221

العلم الانطباعي، 221

العلم الانفعالي، 221

علم الحديث، 221

العلم الحصولي، 222

العلم الحضوري، 222

علم الخلاف، 222

علم الخلافيات، 222

علم الدّراية، 222

علم الرواية، 222

العلم الضروريّ، 222

العلم الطبيعيّ، 222

علم علل الحديث، 222

العلم الفعليّ، 223

العلم القديم، 223

العلم القصدي، 223

علم الكلام، 223

العلم النظريّ، 224

علم اليقين، 224

علوم الحديث، 224

علوم القرآن، 224

العلوّ المطلق، 225

العلوّ النّسبيّ، 225

العمرية، 225

العمق، 226

العمل، 226

العمود، 226

العموم، 226

العموم الاستغراقيّ، 226

العموم البدليّ، 226

العموم المجموعيّ، 226

العناد، 227

العناديّة، 227

العنديّة، 227

العنوان، 227

العهد، 227

العهد الخارجيّ، 227

العهد الذهنيّ، 227

عوارض الأهلية، 227

العوارض الذّاتية، 228

العوارض السماويّة، 228

العوارض الغريبة، 228

العوارض المكتسبة، 228

عود الشي‏ء على موضوعه بالنقض، 228

العيب الفاحش، 228

العيب اليسير، 228

الغافل، 229

الغاية، 229

الغبطة، 229

الغبن الفاحش، 229

الغبن اليسير، 229

الغرابة، 229

الغرابيّة، 229

الغرر، 229

الغرور، 229

الغريب، 229

غريب الإسناد، 229

غريب بعض المتن، 230

غريب الحديث، 230

غريب المتن و الإسناد، 230

الغشاوة، 230

الغصب، 230

الغفلة، 231

الغيرة، 231

غير المستقلّات العقلية، 231

غير المقدور، 231

الفائدة، 232

الفاحشة، 232

الفاعل المختار، 232

الفتنة، 232

الفتوى، 232

الفجور، 232

فحوى الخطاب، 232

فحوى القول، 232

الفخر، 232

الفراسة، 233

388

الفرد المطلق، 233

الفرد النّسبيّ، 233

الفرض، 233

فرض العين، 234

الفرض العينيّ، 234

الفرض الكفائيّ، 234

فرض الكفاية، 234

الفرع، 234

الفرق، 235

الفرقة، 235

الفساد، 235

فساد الاعتبار، 235

فساد الوضع، 236

فسق التأويل، 236

فسق التصريح، 236

الفصاحة، 237

الفصل المقوّم، 237

الفصول، 237

الفضل، 237

الفضوليّ، 237

الفضيلة، 237

الفطرة، 237

الفطريات، 237

الفقرة، 238

الفقه، 238

فنّ الجدل، 238

الفهم، 238

الفور، 238

القادح، 239

القارئ المبتدئ، 239

القارئ المنتهى، 239

قاعدة الحيل، 239

قاعدة رفع الحرج، 239

قاعدة سدّ الذّرائع، 240

قاعدة الضّرر، 241

القاعدة العامة، 241

القاعدة الكلية، 242

القانون، 242

القبيح، 242

القدر، 243

القدرة، 243

القدرة الممكنة، 243

القدرة الميسّرة، 243

القدم الذاتي، 243

القدم الزماني، 243

القديم، 243

القديم بالذات، 244

القديم بالزمان، 244

القراءات، 244

القراءات الأربع عشرة، 244

القراءات السبع، 244

القراءات العشر، 244

القراءات القرآنية، 244

القراءة، 245

القرآن المعرّب، 245

القرآن، 245

القرّاء، 245

القرعة، 245

القرينة، 245

القسم، 245

القسمة، 246

القسيم، 246

القضاء، 246

القضيّة، 246

القضيّة الحملية، 246

القضية السالبة، 246

القضية الشّخصية، 246

القضية الشرطية، 247

القضية الشرطية المتصلة، 247

القضية الشرطية المنفصلة، 247

القضية الطبيعية، 247

القضية العدمية، 247

القضية المحصورة، 247

القضية المحصورة الجزئية، 248

القضية المحصورة الكلية، 248

القضية المخصوصة، 248

القضية المسوّرة، 248

القضية المنتشرة، 248

القضية المهملة، 249

القضية الموجبة، 249

القطع، 249

قطعيّ الثبوت، 249

قطعيّ الدلالة، 249

القلب، 249

قلب الاستبعاد، 250

قلب التّسوية، 250

قلب الدّعوى، 250

قلب الدليل، 251

قلب العلة، 251

قلب المساواة، 251

القناعة، 251

قواعد رسم المصحف، 252

القوى الطبيعية، 252

القوى العقلية، 252

القوى النفسانية، 252

القول، 252

القول بالموجب، 252

القول الجدليّ، 253

القوّة، 253

القوة الباعثة، 253

القوة الشّهوانية، 254

القوة العملية، 254

القوة الغضبية، 254

القوة الفاعلة، 254

القوة المتصرّفة، 254

القوة النظرية، 254

القويّ، 254

القياس، 254

القياس الاستثنائي، 255

قياس الأشباه، 256

القياس الاقتراني، 256

القياس الجدليّ، 256

القياس الجليّ، 256

القياس الخفيّ، 257

قياس الخلف، 257

قياس الدّلالة، 257

قياس الشّبه، 258

قياس العلّة، 258

قياس الغائب على الشاهد، 258

قياس غلبة الأشباه، 258

القياس في معنى الأصل، 258

القياس المؤثّر، 258

القياس المركّب، 259

القياس المركّب المتصل، 259

القياس المركّب المنفصل، 259

قياس المعنى، 259

389

القياسي، 259

الكامليّة، 260

الكاهن، 260

الكبائر، 260

الكتاب، 260

الكرامة، 261

الكريم، 261

الكسب، 261

الكسر، 261

كشف الأسرار، 262

الكعبيّة، 262

الكفاف، 262

الكلام، 262

الكلّ، 262

الكلّي، 262

الكلمات الوجودية، 263

الكلمة، 263

الكمّ، 263

الكمّ المتصل، 263

الكم المنفصل، 263

الكناية، 263

الكنية، 263

الكون، 263

الكيف، 264

كيف القضية، 264

الكيفيات الاستعدادية، 264

الكيفيات المحسوسة، 264

الكيفيات المختصة بالكميّات، 264

الكيفيات النّفسانية، 264

لا ترجيح في القطعيات، 265

لا حكم قبل ورود الشرع، 265

اللّحق، 265

لحن الخطاب، 266

اللّذّة، 266

اللزوم، 266

اللسان، 266

اللطيفة، 266

اللغة، 267

اللّغو، 267

اللفظ، 267

اللفظ المستعمل، 267

اللفظ المهمل، 267

اللّقبيّ، 267

الماء المستعمل، 268

الماء المطلق، 268

مآلات الأفعال، 268

ما به الوجود، 270

الماجن، 270

مادة القضية، 270

ما عنه الذّكر الحكميّ، 270

ما فيه الوجود، 270

ما له الوجود، 270

ما منه الوجود، 270

المانع، 271

مانع الحكم، 271

مانع السّبب، 271

ماهيّة، 271

الماهية الاعتبارية، 271

الماهية بشرط شي‏ء، 271

الماهية بشرط لا، 271

الماهية الجنسيّة، 272

ماهية الصّلاة، 272

الماهية لا بشرط، 272

الماهية لا بشرط مقسمي، 272

الماهيّة المهملة، 272

الماهية النوعية، 272

ما يخلّ بالفهم، 273

المباح، 273

مباحث الأصول العملية، 273

مباحث الحجّة، 273

المباحث العقلية، 273

المباحثة، 273

المبادئ، 273

المباشرة، 274

المبحث، 274

المبدعات، 274

المبيّن، 274

المتخالفان، 274

المتشابه، 274

المتعقّل، 275

المتعلّق، 275

المتقابلان، 275

المتقدّم بالرّتبة، 276

المتقدّم بالزمان، 276

المتقدّم بالشّرف، 276

المتقدّم بالطبع، 276

المتقدّم بالعلية، 276

المتن، 276

المتواطئ، 276

المثلان، 276

المثلان المتجانسان، 277

المثلان المتساويان، 277

المثلان المتشابهان، 277

المثمر، 277

المجادل، 277

المجاز، 277

مجاز اسم الفاعل، 277

مجاز اسم المفعول، 277

المجاز الإسناديّ، 278

المجاز الإفراديّ، 278

المجاز أولى من الاشتراك، 278

المجاز أولى من النقل، 278

مجاز التركيب، 278

مجاز المصدر، 279

مجاز المفردات، 279

المجانسة، 279

مجتهد المذهب، 279

مجتهد المسألة، 279

المجتهد المطلق، 279

المجرّبات، 280

المجرّد، 280

المجلّة، 280

المجمل، 280

مجهول الحال، 282

مجهول العدالة، 282

مجهول العين، 282

المجوّد، 282

المحال، 282

المحال لذاته، 282

المحال لغيره، 282

المحال لنفسه، 282

المحاورة، 282

المحدث بالذات، 282

المحدث بالزمان، 283

المحدّث، 283

المحسوسات، 283

390

المحصّلة، 283

المحصول، 283

المحضر، 283

المحظور، 283

المحكم، 283

المحكوم عليه، 283

المحكوم فيه، 283

محلّ النّزاع، 284

المحمودات، 284

المحمول بالضميمة، 284

المخترعات الشرعية، 284

مختلف الحديث، 284

المخصّص، 284

المخصّص اللّبّي، 285

المخيّلات، 285

المدار، 285

المدح، 285

المدركات العقلية غير المستقلة، 285

المدركات العقلية المستقلة، 285

المدلول، 285

المدنيّ، 285

مذهب الصحابي، 286

المراء، 286

مراتب التجريح، 286

مراتب التعديل، 287

مراتب الجرح، 287

مراتب لفظ الصّحابيّ، 287

المراد، 288

المرجئة، 288

المرجّح الجهتيّ، 288

المرجّح الصّدوريّ، 288

المرجّح المضمونيّ، 288

المركّب، 288

المركّب الاعتباريّ، 289

المركّب بحسب الحقيقة، 289

المركّب بحسب المفهوم، 289

المركّب التام، 289

المركّب الحقيقي، 289

المركّب غير التام، 289

المركّب المفهوميّ، 289

المروءة، 289

المزجور، 289

المسائل، 289

المسانيد، 290

المساهل، 290

المساواة، 290

المسألة، 290

المسألة الأصولية، 290

مسألة الجدل، 290

المسألة الفقهية، 290

المسبوق، 290

المستثمر، 290

المستحبّ، 290

المستخرج، 290

المستدعي، 291

المستصفى، 291

المستفيض، 291

المستقلّ، 291

المستقلّات العقلية، 291

المستملي، 291

المستور، 292

مسلّم الثبوت، 292

المسلّمات، 292

المسلّمات الخاصة، 292

المسلّمات العامة، 292

المسند، 293

المشابهة، 293

المشاجرات، 293

المشاعر، 293

المشاكلة، 293

المشاهدات، 293

المشاورات، 293

المشبه، 294

المشبهات، 294

المشترك، 294

المشترك في فرض الكفاية، 294

المشترك في المخيّر، 294

المشترك في الموسّع، 295

المشتقّ، 295

مشروط الوجوب، 295

مشروط الوقوع، 295

المشروطة الخاصة، 296

المشروطة العامة، 296

المشروع، 296

المشكّك، 296

المشكل، 296

المشهور، 297

المشهورات، 297

المشهورات الحقيقية، 297

المشهورات الظاهرية، 297

المشهورة بالقرائن، 297

المشيئة، 298

المشيخة، 298

المصادرات، 298

المصادرة على المطلوب، 298

المصافحة، 298

المصالح المرسلة، 299

المصحف، 301

المصداق، 301

مصطلح الحديث، 301

المطابقة، 301

المطالبة، 301

المطلق، 302

المطلقة العامة، 302

المطلقة الفعلية، 302

المطلوب، 302

المطلوب الخبريّ، 302

المظنونات، 303

المعاجم، 303

المعارضة، 303

المعارضة في الأصل، 303

المعارضة في الفرع، 304

المعتذر، 304

المعتمد، 304

المعتوه، 304

المعدوم، 304

المعذريّة، 304

المعرفة، 305

المعقول الكلي، 305

معقول النص، 305

المعقولات، 305

المعقولات الأولى، 305

المعقولات الثانية، 305

المعلّل، 305

المعلول الأخير، 305

المعنى الأصلي، 305

391

المعنى الإفرادي، 306

المعنى الأوّليّ، 306

المعنى الإيجاديّ، 306

المعنى التابع، 306

المعنى التركيبي، 306

المعنى الثانويّ، 306

المعنى الخطاريّ، 307

المعنون، 307

المعنويّ، 307

المغالط، 307

المغالطات اللفظية، 307

المغالطات المعنوية، 307

المغالطة، 307

المغالطة باشتراك الاسم، 307

المغالطة باشتراك التأليف، 307

المغالطة باشتراك القسمة، 308

مغالطة تركيب المفصّل، 308

مغالطة تفصيل المركّب، 309

المغالطة في الإعراب و الإعجام، 309

المغالطة في هيئة اللفظ الذاتية، 309

مغالطة المماراة، 310

المفرد، 310

المفسّر، 310

المفصّل، 311

المفهوم، 311

مفهوم الإرادة، 311

مفهوم الحصر، 311

مفهوم الشرط، 312

مفهوم الصفة، 313

مفهوم العدد، 313

مفهوم الغاية، 313

مفهوم اللّقب، 314

مفهوم المخالفة، 314

مفهوم الموافقة، 315

مفهوم الوصف، 315

المقاصد الأصلية، 315

المقاصد التابعة، 316

المقاصد التّحسينية، 316

المقاصد الحاجيّة، 316

المقاصد الضرورية، 317

المقاصد الضرورية العينية، 317

المقاصد الضرورية الكفائية، 317

المقاصد غير الضرورية، 318

المقبولات، 318

المقتضي، 318

المقدار، 318

المقدّم، 319

مقدمات الإرادة، 319

المقدّمات المفوّتة، 319

مقدّمة، 319

مقدمة الجدل، 320

المقدمة الخارجية، 320

المقدمة الداخلية، 320

المقدمة الشرعية، 320

المقدّمة الصغرى، 320

المقدّمة العبادية، 321

المقدمة العقلية، 321

المقدّمة الكبرى، 321

مقدمة الواجب، 321

مقدّمة الوجوب، 321

المقدمة الوجوبيّة، 321

المقدمة الوجودية، 321

المقدور، 321

المقرئ، 322

المقلّد المتّبع، 322

المقلّد العاميّ، 322

المقيّد، 322

المكابرة، 322

المكاتبة، 322

المكروه، 323

المكلّفون، 323

المكّي، 323

الملازمة، 324

الملازمة الخارجية، 324

الملازمة الذهنية، 324

الملازمة العاديّة، 324

الملازمة العقلية، 324

الملازمة المطلقة، 324

الملال، 325

الملك، 325

الملكة، 325

المماثلة، 325

الممانعة، 325

الممكنة الخاصة، 325

الممكنة العامة، 326

الممنوع، 326

المموّهة، 326

المنار، 326

المناسب، 326

المناسب المؤثّر، 326

المناسب الغريب، 327

المناسب المرسل، 327

المناسب الملائم، 327

المناسب الملغى، 327

المناسبة، 328

المناط، 328

المناظرة، 328

المنافرات، 328

المناقضة، 328

المناولة، 328

المنجزية، 328

المندوب، 329

المندوحة، 329

منزلة السّنّة، 329

المنسوخ، 330

المنطق، 330

المنطوق، 330

المنع، 331

منع حكم الأصل، 332

المنقول، 332

الموازنة، 333

الموافقات، 333

الموافقة، 333

الموثّق، 333

الموجّهة البسيطة، 333

الموجّهة المركّبة، 333

الموجود، 333

الموضع، 333

الموضوع، 334

الموضوع الخارجي، 334

الموضوع العرفيّ الانتزاعيّ، 334

الميل، 334

النادر، 335

النادم، 335

الناسخ، 335

النافلة، 335

392

الناموس، 335

النبيّ، 335

النتيجة، 335

النّدب، 335

النّدم، 336

النزاهة، 336

النّسبة، 336

النّسبة الثبوتية، 336

النّسخ، 336

نسخ التّلاوة، 336

النّسيان، 337

النّشق، 337

النصّ، 337

النظّامية، 338

النّظر، 338

النّظم، 338

النّعمة، 338

النّفاق، 338

النّقض، 338

النقض المكسور، 339

النّقط، 339

النّقل، 339

النقل أولى من الاشتراك، 339

النقل و التخريج، 339

النّكتة، 340

النّهي، 340

النهي الصريح، 340

النهي عن العبادة، 340

النهي عن المعاملة، 341

النهي غير الصريح، 341

النّوع، 341

النوع الإضافي، 342

النوع الحقيقي، 342

الهجرة، 343

الهداية، 343

الهذليّة، 343

الهزل، 343

الهمّ، 343

الهوى، 343

الهينمة، 343

الواجب، 344

الواجب الأصليّ، 344

الواجب التّبعيّ، 344

الواجب التخييري، 344

الواجب التعبّديّ، 344

الواجب التّعييني، 344

الواجب التوصّلي، 345

الواجب العينيّ، 345

الواجب غير الفوري، 345

الواجب غير الموقّت، 345

الواجب الغيريّ، 345

الواجب الغيريّ، 345

الواجب الفوريّ، 345

الواجب الكفائيّ، 345

الواجب المبهم، 345

الواجب المحتّم، 345

الواجب المخيّر، 345

الواجب المشروط، 346

الواجب المضيّق، 346

الواجب المطلق، 346

الواجب المعلّق، 346

الواجب المعيّن، 346

الواجب المنجز، 346

الواجب الموسّع، 347

الواجب الموقّت، 347

الواجب النفسي، 347

واجب الوجود، 347

الواجبات القبول، 347

الواسطة في الإثبات، 347

الواصلية، 347

الواضع، 347

الواقع، 348

الوجادة، 348

الوجوب، 348

وجوب الأداء، 348

الوجوب الشرعي، 348

الوجوب العقليّ، 348

الوجوب غير المحدّد، 349

الوجوب المحدّد، 349

الوجود الاستقلالي، 349

الوجود الذهني، 349

الوجود الرابط، 349

الوجود الرابطيّ، 349

الوجود العينيّ، 349

الوجود اللساني، 350

الوجوديّة اللادائمة، 350

الوجودية اللاضرورية، 350

وجوه التّرجيحات، 350

الوجيه، 354

الوحدة، 354

الوحي الباطن، 354

الوحي الظاهر، 354

الورود، 355

الوسط، 355

الوسيلة، 355

الوصف، 356

الوصف الظاهر، 356

الوصف المركّب، 356

الوصف المفهم، 356

الوصف المناسب، 356

الوصف المنضبط، 356

الوصل، 356

الوصية، 356

الوضع، 356

الوضع الأعمّيّ، 357

الوضع التعيّنيّ، 357

الوضع التعييني، 357

الوضع التعيينيّ الابتدائيّ، 357

الوضع التعييني الاستعمالي، 357

الوضع الخاصّ، 357

الوضع الشخصيّ، 358

الوضع الصحيحيّ، 358

الوضع العام، 358

الوضع للأعم، 358

الوضع للصحيح، 358

وضع ما ليس بعلة علّة، 358

الوضع النوعي، 358

الوعي، 359

الوليّ، 359

الوهم، 359

الوهمي المتخيّل، 359

الوهميّات، 359

اليقظة، 360

اليقينيات، 360

سورة القصص‏ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا/ 8/ 216

سورة العنكبوت‏ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عاماً/ 14/ 58

سورة لقمان‏ هذا خَلْقُ اللَّهِ/ 11/ 278

سورة السّجدة جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ/ 17/ 43