فقه اللغة

- عبد الملك بن محمد الثعالبي المزيد...
390 /
53

المُعْصِر من الجَوَارِي. الكاعب‏ (1) منهنَّ: بمنزلة الحَزَوَّر منهم‏ (2). الكهْل‏ من الرجال: بمنزلة النَّصَف من النِّساء. القارِحُ‏ (3) من الخيْل: بمنزلة البازِل من الإِبل. الطِّرفُ‏ من الخيل: بمنزلة الكريم من الرجال. و البَذَج‏ (4) من أولاد الضأْن: مثل العَتُودِ (5) من أولاد المَعْز.

الشَّادِن‏ (6) من الظِّباء كالنَّاهِض من الفِرَاخ. العَجيرُ (7) من الخيل كالسَّريس‏ (8) من الإِبل، و العِنِّين من الرجال. رُبُوضُ‏ الغنم: مثل بُرُوك الإِبل، و جُثُوم الطير (9) و جُلُوس الإنسان. خِلْف‏ (10) النَّاقة: بمنزلة ضَرْع البَقَرة و ثَدْيِ المرْأَةِ. البراثن‏ من الكلب‏ (11): بمنزلة الأصابع من الإنسان. الكَرِشُ‏ من الدَّابَّة (12): كالمَعِدَة من الإنسان و الحَوْصَلَة من الطائر. المُهْر من الخيل:

بمنزلة الفَصِيل من الإِبل و الجَحْش من الحَمِير، و العِجْل من البقر. الحَافِر للدَّابَّة: كالفِرْسِ للبعير. المَنْسِم‏ (13) للبعير: بمنزلة الظُّفر للإنسان، و السُّنْبُك للدابة، و المِخْلَب للطير (14). و الخُتَان‏ في الدَّوَاب كالزُّكام في الناس‏ (15).

____________

(1) في (ط) (و الكاعب).

(2) (منهم) ليست في (ط) و في (ل) (من الرجال).

(3) القارح من ذي الحافر، بمنزلة البازل من الإِبل. اللسان (قرح) 5/ 357. و في القاموس (بزل 3/ 334) «ناقة بازل و بزول و ذلك من تاسع سِنّيه، و ليس بعد سنٌ تُسَمَّى».

(4) انظر: الفرق الثابت 80.

(5) انظر الفرق الثابت 77: العتودة من أولاد المعز ما رعى و قوى و أتى عليه حول، و جمعه أَعْتِدة و عُتُد، و هو جَدْيٌ.

(6) في الفرق الثابت: الشادن من الظباء ما طلع قرناه، و ذلك حين شدا، أي قوي على المشي، و تحرك. و في الفرق لابن فارس 92: الشادن: ولد الظبية إذا احتجب أمه و في المخصص 8/ 21 و غلب الشادن على ولد الظبية حتى صار اسماً غالباً.

(7) في (ح) بالراء و الزاي، و في (ل) العجيز بالزاي و في الفرق لابن فارس 75 و المخصص 7/ 7: فرس عجير، و هو كالعِنّين من الرجال.

(8) في (ل) «كالشريش» و هو تحريف. و في الصحاح (سرس) 2/ 934 (السَّريس):

الذي لا يأتي النساء، و قال أبو عبيدة: هو العِنِّين».

(9) في (ل): «الطائر».

(10) في الفرق لابن فارس 59: خِلْفُ الناقة:

الذي يقبضُ عليه الحالِبُ. و لكل ناقة أربعة أخلاف و انظر الفرق لثابت 24، و نظام الغريب 181: فالخِلْفُ يقابل في ذوات الخُفّ: الثَّدْي عند الإنسان.

(11) في (ل): السبع.

(12) في (ل): الدواب.

(13) في الفرق لابن فارس 63: «هو الظفر من الإنسان و من البعير: المِنْسَم».

(14) في (ل): للطائر.

(15) في (ل): في سائر الناس.

54

اللُّغام‏ للبعير: كاللُّعَابِ للإِنسان. المُخَاط من الأنف: كاللعاب من الفَم.

النَّثِير (1) للدَّواب: كالْعُطَاس للنَّاس. النَّاقَة اللَّقُوح‏: بمنزلة الشاة اللَّبُون، و المرْأَةِ المُرْضِعة (2). الوَدْجُ‏ (3) للدَّابة: كالفَصْدِ للإنسان.

خَلاء البعير (4) بمنزلة (5) حِرَان الفَرس* نُفُوق‏ الدَّابَّة بمنزلة (6) موت الإِنسان‏ الزَّهْلَقَةَ للحمار بمنزلة الهَمْلَجة (7) للفرس* سَنَق‏ (8) الدَّابَّة: بمنزلة اتِّخام الإِنسان و هو في شعر الأعشى‏ (9)* الغُدَّةُ للبعير: كالطَّاعون‏ (10) للإِنسان* الحَاقِنُ‏ للبول: كالحَاقِب للغائط* الحُصْر من الغائط: كالأُسْرِ من البول* الهَمَجُ‏ فيما يطير: كالحشرات فيما يمشي* الصِّيْق‏ (11) من الدابة (12):

كالفَسْو من الإنسان* النَّاتج‏ للإِبل: بمنزة القابلة للنساء إذا وَلَدْن‏ (13)* صَبَارَّة الشتاء: بمنزلة حَمَارَّة الصَّيْفِ. (14)

2- فصل في الإِبل‏

عن المبرد البَكْر (15): بمنزلة الفَتَى* و القَلُوص‏: بمنزلة الجارية* و الجَمَل‏ بمنزلة الرجُل. و الناقة بمنزلة المرأة* و البعير: بمنزلة الإِنسان*

____________

(1) في (ل): (النشير) بالشين المعجمة و هو تصحيف.

(2) في (ل): المرضع.

(3) الوَدَج و الوِداج: عِرْقٌ في العنق و هو لها كالفَصْدِ للإِنسان. انظر الصحاح (ودج) 1/ 347.

(4) في (ل): الناقة.

(5) في (ط): مثل.

(6) في (ط): مثل.

(7) الهِمْلاج من البرازين، واحد الهمالج، و مشيتها الهملجة، فارسيُّ معرب.

و هملج: أي أسرع، و في اللسان:

و الهملجة و الهملاج في حسن سير الدابة في سرعه، هملج ..

انظر المعرب 350 و اللسان هملج.

(8) في (ل) (و السنق للدابة بمنزلة الاتخام).

(9) البيت ليس في (ط) أو (ح) و هو في (ل): قال لأعشى:

و يأمرُ لِلْيَحْمُوم كُلَّ عَشِيَّةٍ* * * بِقَتٍّ و تعليقٍ فقد كان يسنقُ‏

و هو في ديوان ص 217.

(10) في (ل): بمنزلة الطاعون.

(11) بإزائه في (ح) بلا علامة إلحاق- عبارة: الحصفُ في البهائم كالضُّراطِ للناس و يقال: الحبق. و في الفرق الثابت 45: الحبق للعَنز.

(12) في (ل): (للدابة).

(13) في (ل): (ولدت).

(14) في (ط): (القيظ).

(15) في الفرق لابن فارس ص 89 «البكر للذكر، و البكرة للأنثى».

55

3- فصل‏

علقته عن أبي بكر الخوارزمي‏ المِخْلاف‏ (1) لِلْيَمن: كالسَّوَاد للعِراق، و الرُّسْتاق‏ (2) لخُراسان* و المِرْبَدُ لأهل الحجاز: كالأنْذَرِ لأهل الشَّام، و البَيْدَر لأهل العَراق* و الإِرْدَبُ‏ (3) لأهل مصر: كالقَفِيز لأهل العراق.

4- فصل في أنواع من الآلات و الأدوات‏

عن الأئمة الغَرْزُ للجمل: كالرِّكاب للفَرَس* الغُرْضَة (4) للبعير: كالحزَام للدَّابة* السِّناف‏ للبعير: كاللُّبَب‏ (5) للدابة* المِشْرَط (6) للحَجَّام: كالمِبْضَع للفَصَّاد (7) و المِبْزَغ‏ (8) للبَيطَار.

____________

(1) المصباح المنير (خلف) 69: المخلاف بكسر الميم بلغة اليمن الكُورة، و الجمع:

المخاليف و استعمل على مخاليف الطائف أي نواحيه، و قيل في كل بلد مخلاف- أي ناحية.

(2) في (ح) بهامشه (بخط الهروي) بالشين ورزداق. و في الألفاظ الفارسية المعربة 71: الرزداق و الرُّستاق: السواد و القرى تعريب رؤستا. و الرزداق الصف من الناس و السطر من النخل و في المعرب 158 كان الفراء يقول: الرُّسْدَاقُ و الرُّسْتَاقُ و هو مُعَرَّب»؛ و لا تقل: رُسْتَاق.

و قال ابن السكيتُ: رَسْدَاق و رزداق و لا تقل: رُسْتَاق ثم قال: مادة رسدق:

الرسداق. و الرزداق: فارسي، بيوت مجمعة. و الرساتيق: جمع رُسْتَاق بضم الراء و سكون السين. (هامش المعرب للمحقق).

(3) بهامشه في (ح) الإِرْدَبُّ ست وَيْبات.

و الوَيْبَة ستة عشر قدحاً. و في الآلة و الأداة 21: الإِردَبُّ بكسر فسكون و في آخره باءٌ مشددة، مكيال ضخم بمصر و يطلق الإِردب أيضاً على القناة التي يجري فيها الماء على وجه الأرض.

(4) الغُرْضة كُغرْفة: التصدير، و هو للرجّل كالحزام للسرج جمعها غروض. الآلة و الأداة (235).

(5) اللَّبَبُ بالتحريك ما يُشَدُّ من سيور السرج في اللّبة من صَدْرِ الدَّابَّة ليمنع استئخار السرج جمعه ألباب، يقال: أَلَبَّ الدابة إلباباً: أي جعل لها لَبَباً. الآلة و الأداة (326).

(6) المِشرط بالكسر، و كذا المشراط:

المبضع و عُلِّب على الذي يشرط به الجلد لاستفراغ الدم كمبضع الحجام. جمعه مشارط و مشاريط. الآلة و الأداة (362).

(7) في (ط) للفاصد.

(8) في (ط) المبزع [بالعين غير المعجمة من أعلى‏]- و المبزع: المشرط. يقال: بزغ دمه بالمبزغ أي أساله. الآلة و الأداة (326). و انظر المصباح المنير مادة (بزغ) 18.

56

5- فصل في ضروب مختلفة الترتيب عن الأئمة

الرُّؤْبَة للإِناءِ: كالرُّقْعة للثَّوب* الدَّسم‏ من كلِّ ذي دُهن: كالوَدَك من كلِّ ذي شحم* العقاقير مما (1) تُعَالج به الأدوية: بمنزلة التَّوَابل‏ (2) فيما تعالج به الأطعمَة و الأفْوَاهُ فيما يُعالج به الطّيب* البِذْرُ لِلحِنْطَة و الشَّعِير و سائر الحُبُوب: كالبَزْر للرَّياحين و البُقُول* اللَّفْح‏ من الحرِّ: كَالنَّفْح من البَرْد* الدَّرَج‏ إلى فوق: كالدَّرَك إلى أسفل، و منه قيل: إن الجنة دَرَجات‏ و النارَ (3) دَرَكات‏* الْهَالةُ للقمر: كالدَّارة للشّمس* الغَلَتُ‏ في الحساب‏ (4): كالغَلَط في الكلام* البَشَمُ‏ (5) من الطعام كالبَغَر (6) من الشراب و الماء (7)* الوَهْنُ‏ من العظم و الأمر: كالوَهَن في الثَّوب و الحبْل* حَلَا في فمي: مثل حَلِيَ في صدري‏ (8)* الضُّعْف‏ في الجسم: كالضَّعْف في العقل‏ (9)* البَصيرة في القلب: كالبَصَر في العين* الوُعُورة في الجبل* كالوُعُوثَة في الرمل* العَمَى‏ في العين: مثل العَمَهِ‏ (10) في الرأي* البَيْدَر للحِنْطة: بإزاء (11) الجَرِين للزَّبيب، و المِرْبَد للتَّمر.

____________

(1) في (ط): فيما.

(2) في (ط): كالتوابل.

(3) في (ل): للجنة درجات و للنار دركات.

(4) بهامشه في (ح): قال الهروي: الغلت في الحساب. عن كتاب غريب الهروي.

(5) البَشَم: التَّخمة، يقال: بَشِمْت من الطعام بالكسر، و بَشِمَ الفصيل من كثرة شرب اللبن و قد أبشمهُ الطعام. الصحاح (بشم) 5/ 1873.

(6) البَغَر بالتحريك: داء و عطش. قال الأصمعي: هو عطش بأخذ الإِبل فتشرب فلا تروى و تمرض عنه فتموت ... و عُيِّر رجلٌ من قريش فقيل له: مات أبوك بَشماً، و ماتت أمك بغرا» الصحاح (بغر) 2/ 594.

(7) (و الماء) ليست في (ل) و لا في (ح).

(8) بعدها في (ل): العُلُّو في الارتقاء:

كالعَلَاءِ في الشَّرف.

(9) في (ل): بعدها، (و الرأي).

(10) في (ل): كالعَمَهِ.

(11) في (ط): بمنزلة.

57

الباب الثالث في الأشياء التي تختلف أسماؤها و أوصافها باختلاف أحوالها

1- فصل‏

فيما روي فيها عن أبي عبيدة (1) لا يُقَال: كأس‏، إلا إذا كان فيها شَرَاب، و إلّا فهي‏ زجاجة* و لا يقال:

مائِدَة، إلا إذا كان عليها طَعَام و إلا فهي‏ خُوَان‏* و لا يُقَال: كُوز إلا إذا كانت له عُرْوة، و إلا فهو كُوب‏* لا يقال‏ (2): قَلَمٌ‏، إلا كان مَبْرِيّاً، و إلا فهو أُنْبُوبة (3)* و لا يقال: خَاتَم‏، إلا إذا كان فيه فَصّ، و إلا فهو فتْخَة* لا يقال‏ (4): فَرْوٌ إلا إذا كان عليه صُوف و إلا فهو جِلْدٌ* و لا يقال: رَيْطَة إلا إذا لم يكن‏ (5) لِفْقَيْن، و إلا فهو (6) مُلَاءَة* و لا يقال: أَرِيكة، إلا إذا كان عليها حَجَلة، و إلا فهي‏ سرير* و لا يقال: لَطِيمة (7)، إلا إذا كان فيها طِيب، و إلا فهي‏ (8) عِيرٌ* و لا يقال: رُمْح‏ إلا إذا كان عليه سِنان‏ (9) و إلا فهو قَنَاة (10).

____________

(1) كذا في (ل) أما عبارة (ط) فهي «فيما روي عن الأئمة و عن أبي عبيدة».

(2) في (ط): و لا يقال.

(3) في (ل): قصب.

(4) في (ط): و لا يقال.

(5) في (ط): تكن بالتاء من أعلى.

(6) في (ط) فهي.

(7) بهامشه في (ح) اللطيمة: الإِبل التي تحمل الطيب و البر. من كتاب العين.

و قيل: اللطيمة المسك و قَيْل الإِبل التي تحمل الطيب و قيل أوعية من عطر.

(8) في (ل): فهو.

(9) في (ل) (زجٌ).

(10) العبارة بتمامها ليست في (ح).

58

2- فصل‏

في احتذاء سائر الأئمة (1) تمثيل أبي عبيدة في‏ (2) هذا الفن‏ لا يقال: نَفَق‏، إلا إذا كان له مَنْفَذ و إلّا فهو سَرْب‏ (3)* لا يقال: عِهْنٌ‏ إلا إذا كان مَصْبُوغاً، و إلَّا فهو صُوف‏* و لا يقال: لحْمٌ‏ قَدِيد، إلا إذا كان مُعَالَجاً بتَوَابل، و إلا فهو طَبيخ‏* و لا يقال: خِدْر، إلا إذا كان مُشْتَملًا على جَارِية و إلا فهو سِتْر* و لا يُقال: مِغْوَلٌ‏ (4) إلا إذا كان في جَوْفِ سَوْطٍ، و إلا فهو مِشْمَل‏* و لا يقال: رَكِيَّة، إلا إذا كان فيها ماء قلَّ أو كَثُر (5) و إلا فهي‏ بِئْر* و لا يقال: مَحْجَن‏ إلا إذا كان في طَرَفه عُقَّافَة و إلا فهو (6) عصا* و لا يقال: وَقُود، إلا إذا اتَّقدت فيه النَّارُ، و إلا فهو حَطَب‏* و لا يقال: سَيَاع‏ إلا إذا كان فيه تِبْن، و إلا فهو طين‏* و لا يقال: عَوِيل‏، إلا إذا كان معه رَفْعُ صَوْتٍ، و إلَّا فهو بُكَاء* و لا يقال: مَوْرٌ للغُبار، إلا إذا كان بالريح، و إلا فهو رَهَج‏* لا يقال: الثَّرَى‏، إلا إذا كان نَدِيًّا، و إلا فهو تُرَاب‏* لا يقال‏ مَأْزِق‏ و مأْقِط إلا في الحرب، و إلا. فهو مَضِيق‏* لا يقال: مُغَلْغَلَة، إلا إذا كانت محمولة من بلد إلى بلد، و إلا فهي‏ رسالة* و لا يقال‏ (7): قَرَاحٌ‏، إلا إذا كانت مُهَيأة للزراعة (8)، و إلا فهي‏ بَراحٌ‏* و لا يقال‏ (9): للعبد: آبِق‏، إلا إذا كان ذِهابُه من غير خَوْف و لا كَدّ عَمَل، و إلا، فهو هاربٌ‏* لا يقال لماءِ الفَمِ:

رُضَابٌ‏، إلا ما دام في الفم، فإذا فَارَقَه فهو بُصَاق‏ (10)* لا يقال للشجاع:

كَميّ‏، إلا إذا كان شاكِيَ السِّلاح، و إلا فهو بَطَل‏ (11).

____________

(1) في (ل) زيادة (من أهل اللغة).

(2) في (ط) (من).

(3) في (ط) سَرَب- بفتح الراء، و في (ح) بإسكانها.

(4) بهامش (ح) المغول سكنِ صغير يجعل من السوط، و قيل: حديدة تدخل في عود السوط يغال به.

(5) (قل أو كثر) ليست في (ل).

(6) في (ل): فهي، و في (ح) (فهو) و فوقها (فهي).

(7) في (ل) و (ط): (لا يقال).

(8) في (ل) للزرع.

(9) في (ط) و (ل): (لا يقال).

(10) في (ل) البزاق و البصاق- و في (ج) «بصاق و بإزائه بزاق».

(11) بعده في (ل): لا يقال: عكازة، إلا إذا كان في أسفلها زجٌّ و إلا فهي عصا.

59

3- فصل فيما يقاربه و يناسبه‏

لا يقال للطَّبَق: مِهْدى‏، إلا ما دامَتْ علَيْه الهديَّة (1)* لا يقال للإِبِل‏ (2) رَاوِية إلا ما دام عليها الْماءُ*

لا يقال لِلْمَرأة: ظَعِينَة إلا، ما دَامتُ‏ (3) راكبة في الهَوْدَج* لا يقال‏ للسِّرْجِين‏ (4): فَرْث، إلّا ما دام في الكَرِش* لا يقال للِدَّلْو: سَجْل‏، إلا ما دام فيها ماء، قلَّ أو كثُر* و لا يقال لها ذَنُوب‏، إلا ما دامت مَلأَى‏ (5)* لا يقال‏ (6) للسَّرير: نَعْش‏ إلا ما دام عليه الْمَيِّت‏ (7)* لا يقال للِعَظْم: عَرْق‏ (8)، إلا ما دام عليه لحم* لا يقال للخِيْط: سِمْط إلا ما دام فيه خرز (9)* لا يقال للثَّوْب:

حُلَّة، إلا إذا كان ثَوْبين اثنين من جِنْس واحد* لا يقال لِلْحبل: قَرَن‏، إلا أن يُقْرَن فيه بعِيران* لا يقال لِلْقَوم: رُفْقَة، إلا إذا ما داموا (10) مُنْضمِّين في مَجْلس واحد (11)، أو في مَسِير واحد، فإذا تفرَّقوا ذهَب عنهُم اسْم الرُّفْقة، و لم يذهبْ عنهم اسمُ الرَّفِيق* لا يُقالَ للبطِّيح: حَدَجٌ‏ (12) إلا ما دامت صِغاراً خُضْرا* لا يقال للذَّهب: تبرٌ، إلا ما دام‏ (13) غير مصوغ* لا يُقال للحِجَارة:

رَضْف‏، إلا إذا كانت مُحْماة بالشَّمس أو النَّار* لا يقال للشمس: الغَزَالة (14)، إلا عند ارْتِفاع النَّهار (15)* لا يقال للثَّوْب: مُطْرَف‏ إلا إذا كان في طرفيه‏

____________

(1) بعدها في (ل): لا يقال للثوب: حلة، إلا إذا كان من ثوبين اثنين من جنس واحد.

(2) كذا في (ل) و في (ط) للبعير.

(3) في (ل): إلا إذا كانت راكبة.

(4) في المعرب 186: السّرقين: معرب، أصله (سِرْجين). قال الأصمعي:

لا أدري كيف أقوله. قال الشيخ شاكر:

و هو تعريب سرْكَين بالكاف الفارسية التي تنطق كالجيم غير المعطشة. و في الألفاظ الفارسية المعربة 89: السرجين و السِّرقين: تعريب سِرْكَين و هو الزبل».

(5) كذا في (ل): أما في (ط) «إلا إذا كانت ملأى».

(6) في (ط) و لا يقال.

(7) بعدها في (ل) و كذلك الجنازة لا تقع إلا على الميت الذي على السرير و إلا فهو سرير و شرجع.

(8) في (ل) عراق: تحريف.

(9) في (ط) الخرز. و بعدها في (ل) و إلا فهو سِلْكٌ.

(10) في (ط) (إلا ما داموا).

(11) عبارة (في مجلس واحد أو) ليست في (ل).

(12) في (ل). حرج: تحريف.

(13) في (ل) (إلا إذا كان).

(14) في (ل): غزالة.

(15) بعدها في (ل): لا يقال لها: جونة إلا عند تصوّبها للمغيب.

60

عَلَمان* لا يقال للمجلس: النَّادي‏، إلا ما دام‏ (1) فيه أَهْلُه* لا يقال للرِّيح:

بَلِيل‏، إلا إذا كانت باردة و معها نَدًى* لا يقال لِلْمَرْأة: عَاتِق‏، إلا ما دامت في بَيْت أَبَويْها (2).

4- فصل في مثله‏ ( (*))

لا يقال للبَخِيل: شَحِيح‏، إلا إذا كان مع بُخْلِه حَرِيصاً* لا يقال للذي يَجِد الْبَرْد: خَرِص‏، إلا إذا كان مع ذلك‏ (3) جائِعاً* لا يقال للماءِ المِلْح:

أُجَاج‏، إلا إذا كان مع مُلُوحَتِه مُرًّا* لا يقال للإِسْراع في السَّيْر: إهْطَاع‏، إلا إذا كان معه خَوْف* و لا يقال: إهْرَاع‏، إلا إذا كان معه رِعْدَة، و قد نطق بهما القُرآن‏ (4)* لا يقال للجبان: كَعٌ‏، إلّا إذا كان مع جُبْنه ضَعِيفاً (5)* لا يقال لِلْمُقيم بالمكان: مُتَلَوِّم‏، إلا إذا كان على انتظار* لا يقال للفَرَس: مُحَجَّل‏، إلا إذا كان البياض في قوائمه الأرْبع أو في ثَلاث مِنْها (6).

____________

(1) كذا في (ل) و في (ط): إلا إذا كان.

(2) في (ح، ل) بعدها: فصل في مثله.

(*) هذا الفصل ضمن الفصل الثالث في (ط).

(3) عبارة (مع ذلك) ليست في (ل).

(4) في (ط): (و قد نطق القرآن بهما).

(5) عبارة (ل): كان ضعيفاً مع جبنه.

(6) في (ل): أو ثلاث.

61

الباب الرابع في أوائل الأشياء و أواخرها

1- فصل في سياقة الأوائل‏

الصُّبْح‏: أول النَّهار* الغَسَق‏: أول اللَّيل* الوَسْمِيُ‏: أول المطر* البارض‏: أول النَّبْت* اللُّعاع‏ (1): أول الزَّرع، و هذا عن الليث* اللِّباء: أول اللبن* السُّلاف‏: أول العصير (2)* الباكورة: أول الفاكهة* البكْرُ: أول ولد الرجل‏ (3)* الطَّلِيعة: أول الجيش* النَّهَل‏: أول الشُّرْب* النَّشْوة: أول السُّكْر* الوَخْط: أول الشَّيب* النُّعاس‏: أول النَّوم* الحَافِرة: أول الأَمْر و هي في قول اللَّه تعالى‏ (4): أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي‏ الْحافِرَةِ (5) أي في أول أمْرِنا (6)، و يقال في المثل‏ (7) «النَّقْد عند الحافرة» أي- عند أول كلمة الفَرَط:

أول الواردة (8)، و

في الحديث‏ (9): «أنا فَرَطُكُم‏ على الحوض»

- أي: أولَكم‏ (10).

الزُّلَف‏: أول ساعات الليل؛ واحدتها: زُلْفة، عن ثعلب، عن ابن الأعرابي.

____________

(1) في (ل) اللحاح: تحريف، و بهامشه في (ح) أنه في نسخة أخرى «اللَّعاع» بفتح اللام.

(2) في (ل): (العصر).

(3) في (ط): (الولد).

(4) في (ل): (من قوله تعالى)، و في (ط):

(من قول اللَّه عزّ و جلّ).

(5) الآية 10 سورة النازعات.

(6) عبارة (أي في أول أمرنا) ليست في (ل).

(7) أصل المثل في الخيل، ثم صار مثلًا لكل نَقْدٍ حاضر، و يضرب في تعجيل الحاجة. انظر: المُنَخَّل مختصر إصلاح النطق 3/ 378، و فصل المقال 398، و جمهرة الأمثال 2/ 310 و المستقصى 1/ 354 و الفاخر 12 و في المزهر 1/ 492 النقد عند الحافر.

(8) في (ط): «الوُرَّاد».

(9) انظر: غريب الحديث لأبي عبيد 1/ 44، و النهاية 3/ 434، و الفائق 2/ 56، و مسند أحمد 1/ 257، و البخاري 4/ 147.

(10) عبارة: «أي أولكم» ليست في ل، الفَرَط: المتقدم.

62

الزَّفِير: أول صوت الْحِمَار؛ و الشِّهيق‏: آخره، عن الفَرَّاء* النُّقبة: أول ما يظهر من الجرب. عن الأصمعيّ‏ (1).

الخِلْقة (2): أول ثوب يُتَّخَذ للصْبِي، عن أبي عُبَيْد (3) عن العَدَبَّس الأصبهاني‏ (4) الاسْتهلال‏: أول صياح المولود (5) إذا وُلِد* العِقْىُ‏: أول ما يخرج من بطنه‏ (6)* النَّبَط (7) أول ما يظهر من ماء البئر إذا حُفِرت* الرَّسّ‏ و الرَّسيس‏: أول ما يأخذُ من الحُمَّى* الفَرَع‏: أول ما تنتجه النَّاقة (8)؛ و كانت العرب تذبحه‏ (9) لأصنامِها، تبركاً بذلك.

2- فصل في مثل ذلك‏

عن الأئمة (10) صدْر كل شي‏ء و غُرَّته‏: أولُه* صدرُ الكِتَاب: أوله‏ (11) شَرْخ‏ الشباب، و ريْعانه‏ و عُنْفُوانه‏ (12)، و مَيْعَتُه‏، و غُلَوْاؤُه‏: أوله* ريِّق‏ الشباب و رَيْقُه‏ (13):

أوله* ريِّق‏ المطر: أول شُؤْبُوبه* حِدْثان‏ الأمر: أوله* قَرْن‏ الشمس:

أولُها (14) عُثْنُون‏ الريحِ: أولها (15)* غَزَالة الضُّحى: أولُها* عُرُوك‏ الْجارِية:

أول بُلُوغِها مَبْلَغ النِّساء (16).

____________

(1) قال ابن السكيت في الإصلاح ص 127 و النُّقْب: جمع نُقْبة، و هي القطعة من الجِرَب قال دُرَيْد:

ما إن رأيت و لا سمعت به‏

كاليوم طالي أيْنُقٍ جُرْبِ‏

مُتَبَذِّلًا تبدو مَحَاسِنُهُ‏

يضع الهِناءَ مواضع النُّقْبِ‏

(2) في (ح): «الغِلْقَة» تصحيف.

(3) أسفلها في (ح): و قيل: أبي عبيدة.

(4) هو العدبس الكناني من فصحاء العرب المشهورين سمع منهم العلماء انظر الفهرست 70 و «الأصبهاني» ليست في (ط) و لا في (ل).

(5) في (ل): الصبي.

(6) بعدها في (ل): (و من البهائم الروح).

(7) في (ح): ضبطت بالحروف بضم النون و فتحها.

(8) في (ل): (أول ولد تنتج).

(9) في (ل): تذبحها.

(10) كذا في (ح) و فوقها (مثلها) و عبارته في ط (فصل في مثلها).

(11) عبارة (صدر الكتاب: أوله) ليست في (ط).

(12) في (ل) بعده: (أنفوانه) و بهامشه في (ح) غُلَوَاؤُه بضم الغين و نصب اللام و الواو و همزة مضمومة.

(13) في (ل): (ريق و روق) و هي بتمامها ليست في (ح) و في تهذيب الإصلاح 129: يقال: فعل ذلك في روق شبابه، و في رَيِّق شبابه، أي في أوَّله.

(14) بعدها في (ل): (جهمة الليل): أول مآخيره.

(15) في (ل): أوائلها.

(16) بهامش (ح) قال الشاعر:

63

سَرَعان‏ الخيل: أوائِلُها* تَباشِير الصُّبح: أوائلُه.

3- فصل في الأواخر

الأهْزَع‏ (1): آخر السِّهام التي تَبقى، في الكِنانة* السُّكَّيَت‏: (2) آخر الخيل التي تجي‏ء في آخِر (3) الحَلبة* الغَلَسُ‏ و الغَبَشُ‏ (4): آخر ظَلمة اللّيل* الزُّكْمَةَ (5) و العِجْزَة (6): آخر وَلَدِ الرجل عن أبي عمرو (7)* الكَيُّول‏ (8): آخر الصَّفِّ عن أبي عبيد* الفَلْتة: آخر ليلة من كل شهر؛ و يقال: بل هي آخرُ يوم من الشّهر الذي بعده الشَّهر الحرام (صلى اللَّه عليه و سلم)‏ البَرَاء: آخر ليلة من الشهر. عن الأَصْمَعي، و عن ابن الأَعْرَابي: أنه آخرُ يوم من الشهر (9) و هو سَعْد (10) عندَهُم قَال الراجزُ:

*

إنَّ عَبيداً لا يُكونُ غُسًّا (11)* * *** كما البَراءُ لا يكون نَحْسَا

*

____________

أ في السلم أعياراً جفاءً و عطاةً

و في الحرب أمثال النساءِ العوارِكِ‏

(1) ضبطت في (ح) بالحروف إذا كُتب فوقها «زاي».

(2) ضبطت في (ه) بالحروف بفتح الكاف و تشديدها.

(3) (آخر) ليست في (ل) و لا (ح)، و في (ل): و هو الفسكل و القاشور أيضاً.

(4) من (ل): و العَبَسُ و الغَبَشُ.

(5) الزكمة من الرجال بالتثقيل: الجِبْسُ و هو اللُّخمة أيضاً، و هو في الجيم 2/ 47.

(6) في الجيم 2/ 311، و العِجْزة: آخر الولد، و قال‏

أبصرن من الحَيّ‏

عِجْزَة شيخين غلاماً تَوْهدا

(7) بهامش (ح): إذا أطلق فهو

المقرى‏ء: أبو عمرو بن العلاء بزيادة واو،

و إن قيل بروايته عن ثعلب فهو أبو عُمَر من غير واو و لا ينصرف.

(8) الكَيُّول: مشددة الياء كعيُّوق، مؤخر الصفوف. و في الحديث أن رجلًا أتى رسول اللَّه- (صلى اللَّه عليه و سلم)- و هو يقاتل العدو فسأله سيفاً يقاتل به فقال: فلعلك إن أعطيتك أن تقوم في الكيول. فقال: لا. فأعطاه سيفاً فجعل يقاتل به و هو يرتجز:

إني امرؤ عاهدني خليلي‏

أن لا أقوم الدهر في الكيولِ‏

أضرب بسيف اللَّه و الرسولِ‏

ضَرْبَ غلامٍ ماجدٍ بُهلُولِ‏

الصحاح (كيل) 5/ 1814- 1815.

(9) الصحاح (برأ) 1/ 36. البراء بالفتح:

أول ليلة من الشهر. سميت بذلك لتبرؤ القمر من الشمس، و أما آخر يوم من الشهر فهو: النحيرة.

(10) في (ط): السعد.

(11) بهامشه في (ح): الغس: الرجل الضعيف و اللئيم، و هما بلا نسبة في اللسان (برأ) 1/ 241.

64

الغائِرَة: آخِرُ القائلة (1)* الخاتِمة: آخر الأَمْر* ساقة العَسْكَر:

آخرُه‏ (2)* عُجُمَة الرَّمل: آخرُه*

____________

(1) ضبطها الهامش في (ح): الغائرة بنقطة من فوق (من ديوان الأدب) و عبارته في (ط) بدون كلمة (آخر) «التقدير: النزول في الهاجرة مع القوم، يقال غوّر القوم إذا قالوا. و قال يعقوب: الغائرة الهاجرة عند نصف النهار» هامش (ج).

(2) عبارته في (ل): الساقة: آخر العسكر.

65

الباب الخامس (في صغار الأشياء و كبارها و عظامها و ضخامها)

1- فصل في تفصيل الصّغار (1)

الحَصى‏: صِغَارُ الحجارة* الفَسِيلُ‏: صِغَارُ الشجَر.

الأُشَاءُ (ممدود) (2): صِغَار النَّخْل* الفَرْشُ‏: صِغَارُ الإِبل، و قد نطق به القرآن‏ (3)* النَّقَدُ: صِغَارُ الغنم* الحَفَّان‏ (4): صغار النعام. عن الأصمعي* الحَبَلَّق‏: صِغَارُ أولاد (5) المَعْزِ. عن الليث، عن الخليل‏ (6). البَهْمُ‏: صغار الضأنِ‏ (7) و المَعْزِ* الدَّرْدَقُ‏: صغَارُ الناسِ و الإِبلِ. عن الليث، عن الخليل* الحشرَاتُ‏: صِغَارُ دَوَابِّ الأرض.

الدُّخَّلُ‏: صِغَارُ الطَّيْرِ* الغَوْغَاءُ (ممدود) (8): صِغَار الجَرَادِ.

الذَّرُّ: صغار النمل* الزَّغَبُ‏: صغارُ رِيشِ الطير* القِطْقِط: صِغَارُ المَطَرِ. عن الأصمعي* الوَقَشُ‏ و الوَقَصُ‏: صغار الحطَبِ، التي تُشَيَّعُ به‏ (9) النار. عن أبي تُرَابٍ‏ (10)* اللَّمَمُ‏: صِغَارُ الذُّنُوبِ، و قد نطق به القرآن‏ (11).

____________

(1) في (ل) عبارة (عن الأئمة).

(2) كلمة (ممدود): ليس في ط، ل.

(3) في (ل): «و في القرآن: وَ مِنَ الْأَنْعامِ حَمُولَةً وَ فَرْشاً» الأنعام 142/ 6.

(4) انظر: الفرق الثابت 68، و قد ضبطت (الحاء) في (ط) بالضم.

(5) كلمة (أولاد): ليست في ل، ط، و في (ح) فوقها كلمة (الضأن).

(6) عبارة (عن الخليل): ليست في ل.

(7) في (ط): صغار أولاد الضأن.

(8) كلمة (ممدود): ليست في ط، ل.

(9) في ط، ل (بها).

(10) هو لغوي نحوي، استدرك على الخليل في كتاب العين، له: كتاب (الاعتقاب في اللغة) و (كتاب الاستدراك على الخليل في المهمل و المستعمل انظر:

الفهرست 130.

(11) في سورة النجم آية 32 «الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ‏».

66

الضَّغَابِيس‏: صِغَارُ القِثّاء (1)* و

في الحديث‏ «أنه أُهْدِيَ إليه (صلى اللَّه عليه و سلم)‏ ضَغَابِيس‏ فقَبِلَهَا و أكلَها»

(2)* بنَاتُ‏ الأرض: الأنهار الصِّغار عن ثعلب، عن ابن الأعرابي* الجَعْفَر: النهر الصغير (3).

2- فصل في تفصيل الصغير من أشياء مختلفة (4)

القَرْنُ‏: الجَبَل‏ (5) الصغير عن ابن السكيت‏ (6)* العَنْزُ (7): الأَكَمَةُ الصغيرة السوداء. عن ابن الأعرابي* الحِفْشُ‏: البيت الصغير. عن الليث* الجَدْوَلُ‏: النهر الصغير* النَّاطِلُ‏: القَدَحُ الصغير الذي يُرِى‏ (8) فيه الخمارُ الأُنْمُوذَج‏ (9)* هذا عن ثعلب، عن ابن الأعرابي و عن أبي عمرو: أَنَ‏ النَّاطِلَ‏:

مِكْيَالُ الخَمْرِ* الكُرْزُ: الجُوَالق‏ (10) الصغير. عن الأصمعى* الجُرْمُوز (11):

الحَوْضُ الصَّغِير. عن أبي عمرو القَلَهْزَمُ‏: الفرسُ الصغيرُ (12). عن أبي تُرَابٍ.

الهِنَّبْرَةُ (13):

____________

(1) ضبطت في (ح) بفتح القاف و كسرها معاً.

(2) عبارة (ل): «أنه أهدي إلى النبي (صلى اللَّه عليه و سلم) ضغابيث فقبلها و قَبَّلها و أكلها».

و الضغابيس: صغار القثاء، واحدها:

ضُغْبُوس. و قد خرج الحديث في الفائق 2/ 341 و مسند أحمد 4/ 114 و العباب (حرف السين) ص 236 و الصحاح (ضغبس) 3/ 342.

(3) هذه العبارة ليست في ط، ل.

(4) في (ل): عن الأئمة.

(5) ضبطت في (ح) بالحروف، برسم جيم فوقها.

(6) عبارة (عن ابن السكيت): ليست في (ل).

(7) بهامش (ح): مهمل العين. عن ديوان الأدب.

(8) في (ط): (يَرَى) بفتح الراء.

(9) في (ط): النموذج- و بهامش (ح) النموذج في نسخة الهروي.

(10) الجُوالق: أعجمي معرب، و أصله بالفارسية (كُوالَة)، و جمعه جوالق بفتح الجيم، و هو من نادر الجمع.

انظر: المعرب للجواليقي 110 و في إصلاح المنطق 407 و تهذيب الإِصلاح 843 «الكرز و الخرج سواء».

(11) في الجيم لأبي عمرو 1/ 114 «الجَراميز: أَنْقَاء تحفر فيخرج منها الماء».

(12) بهامش (ح): «القلهزم: الخفيف، ذكره في المجمل». و في اللسان (قلهزم) 5/ 3731 «القلهزم من الخيل: الجَعْدُ الخَلْق، الأصمعي: إذا صَغُرَ خَلْقُهُ و صَعِدَ، قيل له قَلَهْزَم، و نحو ذلك، قال الليث».

(13) في (ط): الهنبرة. و بهامش (ح):

«الهبيرة و الهنبرة» و في (ل): و أنا أراه الهنبرة». و في الفرق الثابت 72 «قال أبو

عمرو: الهِنْبَرُ: الجحش و منه قيل للأتان:

أمّ الهنبر، و أنشد الفراء:

يا قاتل اللَّه صِبْيَاناً تجي‏ءُ بهم‏

أم الهُنْبِرِ مِنْ زَنْدٍ لها وارى‏

و يقال: إنه لأحمق من أُمّ الهنْبِر، يعني: الأتان.

67

الضَّبُعُ [الصغير] (1). عن ابن الأعرابي. الشَّصَرَةُ (2): الظبيةُ الصغيرة عنه أيضاً. الخَشِيشُ‏: الغَزَال الصَّغيرُ. عن الأزهري‏ (3). الشَّرْغُ‏ و الشِّرْغُ‏: الضِّفْدَعُ الصغيرُ (4). عن الليث. الحُسْبَانَةُ: الوِسَادةُ الصغيرةُ. عن ثَعْلب، عن ابن الأعرابي. البُخْنُقُ‏: البُرْقُعُ الصغير. عن الأزهري‏ (5). و يقال:

بل المِقْنَعَةُ الصغيرة. الكِنَانَةُ: الجَعْبَةُ الصغيرة. الشَّكْوَةُ: القِرْبَةُ الصغيرة.

الكِفْتُ‏: القِدْرُ الصغيرة. عن الأصمعي. الخَصَاصُ‏: الثُّقْبُ الصغير (6).

الحَمِيتُ‏: الزِّقُّ الصَّغِيرُ.

النُّبْلَةُ (7): اللُّقْمةُ الصغيرة. عن ثعلب، عن ابن الأعرابي. الوَصْوَاصُ‏:

البُرْقُع الصغير. القَارِبُ‏: السفينةُ الصغيرةُ. قال الليث: هي سفينة صغيرة تكون مع أصحاب السفن البحرية، تُسْتَخَفُّ لِحَوَائِجهِم. السَّوْمَلةُ: الفِنْجَانَةُ الصغيرة. الشُّوَايَةُ: الشَّيْ‏ءُ الصغيرُ من الشَّيْ‏ءِ (8) الكبير، كالقِطْعَةِ من الشاةِ.

عن خلف الأحمر (9). النَّوْطُ (10): الجُلَّةَ (11) الصغيرة فيها تَمْرٌ عن أبي عبيد (12)،

____________

(1) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

(2) ضبطت في (ح) بفتح الصاد و إسكانها معاً.

(3) هو الإمام العلامة محمد بن أحمد الأزهري، أديب، لغوي، شافعي المذهب، ولد في هراة سنة مائتين و اثنتين و ثمانين، و هو صاحب تهذيب اللغة، و أملى وحدَّث و صنَّف في اللغة و التفسير، و علل القراءات و النحو، توفي عن عمر يناهز الثمانين. راجع في ترجمته: سير أعلام النبلاء 10/ 126 و إشارة التعيين 88، 89 و مرآة الجنان 2/ 395 و طبقات ابن شهبة 411- 5 و وفيات الأعيان 3/ 458.

(4) بهامش (ح): «الشَّرغُ و الشِّرغُ، عن المجمل». و في القاموس شرغ 3/ 106 «الشَّرْغُ: الضفدع الصغيرة، و بالكسر أفصح، و يحرك.

(5) عبارة (عن الأزهري): ليست في (ل).

(6) في (ل): النقبة الصغيرة.

(7) في (ط): «التُّبْلَةُ». و في المصباح المنير 225 «النُّبْلَة» حجر الاستنجاء من مدر و غيره، و الجمع: نُبَل مثل غُرْفَة و غُرف، قيل سميت بذلك لصغرها». و هذا موافق لقول ابن الأعرابي: النبلة: اللقمة الصغيرة.

(8) كلمة (الشي‏ء): ليست في ط، ل.

(9) بعدها في (ل) العبارة: «الحرقوس:

القملة الصغيرة».

(10) في الجيم لأبي عمرو 3/ 259 «النوط:

الجلة الصغيرة» و في للسان (نوط): قال أبو منصور الأزهري: سمعت البحرانيين يسمون الجلال الصغار التي تعلق بعراها من أقتات الحمولة نياطاً، واحدها:

نوط».

(11) في (ل): النخلة، و هو تحريف.

(12) في (ل): أبي عبيدة، و هو تحريف.

68

عن أبي عمرو. الرُّسْلُ‏: الجاريةُ الصغيرةُ و منه قول عَدِيّ بن زيد (1):

و لَقَدْ أَلْهُو بِبِكْرٍ رُسلٍ‏* * * مَسُّهَا أَلْيَنُ مِنْ مَسِّ الرَّدَنْ‏

3- فصل في الكبير من عدة أشياء

اليَفَنُ‏: الشيخ الكبير. القَلْعَمُ‏ (2): العجوز الكبيرة. عن الليث‏ (3).

القَحْرُ: البعير الكبير. الطِّبْعُ‏: النهر الكبير. و هو في شعر لبيد، قال‏ (4):

فَتَوَلَّوْا فاتِراً مَشْيُهُمُ‏* * * كَرَوَايَا الطِّبْعِ‏ هَمَّتْ بالْوَحَلْ‏

الرّسُ‏: البئرُ الكبيرة (5). القُلَّةُ: الجَرَّةُ الكبيرة. الفَرعَةُ: القَمْلَةُ الكبيرة (6). عن الأصمعي‏ (7). التِّبْنُ‏: القَدَحُ الكَبِيرُ، الشَّاهِينُ‏ (8): الميزان الكبير. الخِنْجَرُ:

السِّكِّينُ الكبير. عَيْنٌ‏ حَدْرَةٌ (9): أي كبيرة، و هي في شعر امرى‏ء القيس، قال‏ (10):

لَهَا مُقْلَةٌ حَدْرَةٌ بَدْرَةٌ* * * شُقَّتْ مآقِيها مِنْ أُخَرْ

____________

(1) ديوانه ص 171 و في تهذيب الإصلاح 73.

و لقد ألهو ببكر شادن‏

مَسُّهَا أَلْيَنُ من مَسِّ الرَّدَنِ‏

شبه المرأة بالشادن، و هو الغزال إذا

اشتد لحمُه و قَوِيَ و الردن: الخز. و في اللسان (رسل) 2/ 1645 «يقال: جارية رُسُلٌ: إذا كانت صغيرة لا تختمر». و ذكر بيت عدي بصيغته الأولى.

(2) بهامش (ح): «يقال: قَلْعَم و قَلْحَم، و هو الشيخ الكبير المسن بالحاء أصوب، من كتاب العين».

(3) عبارة: «عن الليث» ليست في (ل).

و بعدها في (ل) العبارة: «الخليج: النهر الكبير».

(4) (قال): ليست في ط، ل. و البيت للبيد في إصلاح المنطق 8 و ديوان ص 148.

(5) في (ل): الكبير.

(6) بهامش (ح): منه فُرَيعة: اسم امرأة.

(7) هو أبو سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي، كان عالماً بالنحو لغوياً راوية، من أشهر كتبه: الأصمعيات، و كتاب الخيل، و كتاب الإِبل توفي سنة 216 ه. راجع ترجمته في: البغية 2/ 212 و نزهة الألباء 137 و معجم الأدباء 16/ 254 و طبقات المفسرين 2/ 32 و إنباه الرواة 3/ 13 و تاريخ بغداد 12/ 404 و مرآة الجنان 2/ 84.

(8) في الألفاظ الفارسية المعربة 104 «الشاهين: فارسي، و هو طائر من جنس الصقر، و الشَّهُّ لغة فيه» و في القاموس المحيط (شهن) 4/ 241 «الشاهين:

طائر. و عمود الميزان. و انظر: المعرب للجواليقي 187.

(9) في (ل): حدرة مدرة. و انظر المخصص 14/ 28.

(10) كلمة (قال) و البيت الشعري ليسا في ط، ل. و رواية الشطر الأول في ديوانه 72

69

4- فصل فيما أطلق أئمة اللغة في تفسيره لفظة «العظيم» (1)

القَهْبُ‏ (2): الجبلُ العظيمُ. عن أبي عمرو. العَاقِرُ: الرَّمْلُ العظيم عن أبي عبيد (3). الشَّارِعُ‏: الطريق العظيم. عن الليث. الرِّتَاجُ‏: البابُ العظيمُ.

السُّورُ: الحائِطُ العظيم، الصَّخْرَةُ: الحجرُ العظيمُ. المِقْرَى‏: الإِنَاءُ العَظِيمُ.

المِقْرَاةُ: الحَوْضُ العظيم. الفَيْلَقُ‏: الجَيْشُ العَظيمُ. الفَيْلَمُ‏: الرَّجُلُ العظيم.

و

في الحديث‏ «أنه (صلى اللَّه عليه و سلم)(4) ذَكَرَ الدَّجَّالَ، فقال: إنه أقْمَرُ فَيْلَمُ‏»

(5). العَبْهَرَةُ:

المَرْأَةُ العظيمة. عن أبي عبيد (6). الدَّوْحَةُ: الشَّجَرَة العظيمة. عن اللّيث‏ (7).

الخَلِيَّةُ: السَّفِينةُ العظيمة. عن اللّحياني. السِّبَحْلُ‏ (8): القِرْبَةُ العظيمة. عن أبي زيد (9) الغَرْبُ‏: الدَّلْوُ العظيمة (10). عن الليث‏ (11). الدَّجَّالَةُ: الرُّفْقَةُ العظيمة. عن ثعلب، عن ابن الأعرابي. الثُّعْبانُ‏: الحَيَّةُ العظيمة.

القِرْمِيدُ (12): الآجُرَّةُ العظيمة. الفِطِّيسُ‏: المِطْرَقَةُ العظيمة.

____________

*

و عَيْنٌ لها حَدْرَةٌ بَدْرَةٌ

*

(1) في (ل): فصل في الأشياء العظيمة عن الأئمة.

(2) في (ح): الهِقَبُّ. و في القاموس (هقب) 1/ 140 «الهَقْبُ: السعة كَهِجَفّ:

الواسع الحَلْق، و الضخم الطويل من النعام و غيره» و في مادة (قهب) 2/ 120:

«القَهْبُ: الجبل العظيم، و الجمل المسن».

(3) في (ط): عبيدة. و انظر القاموس (عقر) 2/ 93 و اللسان (عقر).

(4) في (ح) (عليه السلام). و ما أثبتناه عن (ط).

(5) في غريب الحديث لابن الجوزي 2/ 208 «أقمر فَيْلَم، و في لفظ فيلمانياً.

قال شمر: هو العظيم الجثة، و رأيت فَيْلَماً من الأمر أي عظيماً). و الحديث في مسند أحمد 1/ 374.

(6) في (ط): عبيدة.

(7) عبارة (عن الليث): ليست في (ل).

(8) في (ل): (السحبل). و في الإِصلاح 414 و تذهيب الإِصلاح 852 يقال للسِّقاء و لِلْوَطْب و الزِقّ إذا كان عظيماً، هذا سقاء سَبْحل و سقاء سَبْحل و سَحْبَل و سقاء جَحْلٌ و حِضَجْر.

(9) هو أبو زيد سعيد بن أوس الأنصاري، كان عالماً بالنحو، و من أشهر البصريين الذين أخذوا عن أهل الكوفة، أشهر مؤلفاته: كتاب النوادر، و كتاب الإِبل و الشاه، و كتب المطر و كتاب خلق الإِنسان. توفي سنة 215 ه.

انظر: بغية الوعاة 1/ 582 و إنباه الرواة 2/ 30 و مقدمة تحقيق كتاب النوادر في اللغة- تحقيق الدكتور محمد عبد القادر ص 5- 43.

(10) في (ل): العظيم.

(11) عبارة (عن الليث): ليست في (ل).

(12) في المعرب للجواليقي 254- 255 قال ابن دريد: القِرْميد: قالوا هو الآجُرُّ بالرومية، أو شي‏ء يشبهه، و قال الليث:

70

الطِّرْبَالُ‏ (1): الصَّوْمَعَةُ العظيمة. عن أبي عبيدة (2). المَلْحَمَةُ: الوَقْعَةُ العظيمة.

المَحَالَةُ: البَكَرة العظيمةُ.

الدُّبْلَةُ و الدُّبْنَةُ: اللُّقْمَةُ العظيمة. الرَّقُ‏: السُّلَحْفَاةُ العظيمةُ. الدُّلْدُلُ‏:

القُنْفُذُ العظيم‏ (3). القَمَعُ‏: الذُّبَابُ الأزرقُ العظيم. الحَلَمَةُ (4): القَرَادُ العظيم. الفَادِرُ: الوَعْلُ العظيم‏ (5). الوَئِيَّةُ: القِدْرُ العظيمة. و في المثَل:

«كِفْتٌ إلى‏ وَئِيَّةٍ» (6).

5- فصل فيما يقاربه‏

(عن الأئمة) (7) الجَرَنْفَشُ‏: العظيم الخِلْقَة. الأَرْأَسُ‏: العظيمُ الرَّأْسِ. العَثْجَل‏:

العظيمُ البطنِ. امرأةِ ثَدْيَاء: عظيمة الثَّدْي. الأَرْكَبُ‏: العظيم الرُّكْبَةِ.

الأَرْجَلُ‏: العظيم الرِّجْلِ.

6- فصل في معظم الشي‏ء

المَحَجَّةُ و الجَادَّةُ: مُعْظَمُ الطريق. حَوْمَةُ القِتَالِ: مُعْظَمُهُ و كذلك من‏

____________

القِرْميد كل شي‏ء يطلى به للزينة نحو الجِصّ، حتى يقال: ثوب مُقَرْمَد بالزعفران و الطيب، أي: مطليّ، قال النابغة يصف رَكَب امرأة:

*

رابى المَجَسَّةِ بالعبير مُقَرْمَدِ

* أي: مطلي بالزعفران. قال الأصمعي:

القراميد في كلام الشام آجُرُّ الحمّامات، و هي بالرومية: قِرْميَدي.

ثعلب عن ابن الأعرابي: يثال لطوابيق الدار: القراميد، واحده قِرْمِيد. قال ابن دريد: قِرْميد: الآجُرّ أو نحوه، رومي معرب.

و انظر: الجمهرة 3/ 1324.

(1) في الصحاح (طربل) 5/ 1751 «طرابيل الشام: صوامعها».

(2) في (ط): أبي عبيدة.

(3) في (ل): المنفذ العظيمة، تحريف.

(4) في (ل): الحلم.

(5) في (ل): الكبير.

(6) في الأمثال لأبي عبيد، قال أبو عبيدة:

من أمثالهم فيمن يظلم إنساناً و يحمِّله مكروهاً ثم يزيده: كِفْت إلى وَئِيّة. أي:

بلية إلى جنبها أخرى. قال: و الكفت في الأصل: القِدْر الصغيرة، و الوَئِيَّة: هي الكبيرة من القدور. قال الأزهري: هكذا رواه كِفْتٌ بكسر الكاف، و قال الفراء:

كَفْتٌ بفتح الكاف للقِدْرِ. قال أبو منصور: و هما لغتان: كَفْتٌ و كِفْتٌ.

اللسان (كفت) 5/ 3896.

(7) هذا الفصل بتمامه ليس في (ل).

71

البَحْرِ و الرَّمْلِ و غيرهما. عن الأصمعي. كَوْكَبُ‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ: معظمُهُ؛ يقال:

كَوْكَبُ‏ الحَرِّ، و كَوْكَبُ‏ المَاءِ.

جَمَّةُ الماءِ: مُعْظَمُهُ. القَيْرُوَانُ‏: (1) مُعْظَمُ العَسْكَرِ، و مُعْظَمُ القَافِلَةِ و هو مُعَرَّبٌ «كَارَوَانَ».

7- فصل في تفصيل الأشياء الضخمة

الوَهْمُ‏: الجَمَلُ الضَّخْمُ. عن الليث. العُلْكُومُ‏: النَّاقَةُ الضَّخْمَةُ. عن الأصمعي‏ (2). الحِجِنْبَارَةُ: الرجلُ الضَّخْمُ. عن ابن السكيت، عن الفراء.

الجَأْبُ‏: الحِمَارُ (3) الضخْمُ. عن ابن الأعرابي. القَلْسُ‏: الحَبْلُ الضَّخْمُ. عن الليث. الخَذَرْنَقُ‏ (4): العنكبوتُ الضخم. عَنْ أبي تُرَابٍ‏ (5).

الهِرَاوَةُ: العَصَا الضَّخْمَةُ. عن أبي عبيدة (6). الهَيْكَلُ‏: الضَّخْمُ من كُلِّ حيوانٍ. عن النَّضْرِ بن شُمَيْل. السَّجِيلَةُ (7): الدَّلْوُ الضَّخْمَةُ. عن الكسائي‏ (8).

الرَّفْدُ: القَدَحُ الضَّخْمُ. عن أبي عبيد الجُخْدُبُ‏: الجُنْدُبُ‏ (9) الضَّخْمُ. عن‏

____________

(1) في المعرب للجواليقي 254: «القيروان:

معظم الجيش و القافلة» و في الجمهرة 3/ 1324» القيروان: الجماعة، و هو بالفارسية كَارَوان قال امرؤ القيس:

و غارةٍ ذاتِ قيروانٍ‏* * * كأنَّ أسرابها الرِّعالُ‏

و في الألفاظ الفارسية المعربة 131 «القيروان: الجماعة من الخيل و القُفل، و القافلة، معرب كَارْيان».

(2) عبارة (عن الأصمعي): ليست في (ل).

(3) في (ل): العير.

(4) في (ل): الخذرنق بالدّال و الذال و بالزاي.

(5) (من أبي تراب): ليس في (ل).

(6) هو أبو عبيدة معمر بن المثنى، من شيوخ أبي عُبَيد القاسم بن سلّام مولى بني تَيْم قريش، كان مدخول الدين، متهماً بالشعوبية، له الكثير من المؤلفات، كمعاني القرآن، و غريب الحديث، توفي سنة 210 ه.

انظر ترجمته في: أخبار النحويين البصريين 67- 71 و إنباه الرواة 3/ 276 و مصادر أخرى في هامشه.

(7) في (ل): السحبلة، تحريف.

(8) هو أبو الحسن علي بن حمزة الكسائي، رأس مدرسة الكوفة، و أحد القراء السبعة، له كتاب معاني القرآن، و كتاب النوادر و ما تلحق فيه العامة، و غيرهم، توفي بالريّ سنة 197 ه.

انظر: إنباه الرواة للقفطي 2/ 256 و هامشه، و الترجمة المفصلة التي صنعها الدكتور رمضان عبد التواب في مقدمة كتاب «ما تلحن فيه العامة».

(9) بهامش (ح): «الجندب: ذكي الجراد».

قال شَحِر: الجُخْدُب و الجخادب:

الجندب الضخم، و في القاموس‏

72

الأزهري، عن شَمِر. البَالَةُ (1): الجِرَابُ الضَّخْمُ. عن عَمْرو، عن أبيه أبي عَمْرو الشيباني. الجَحْلُ‏ (2): الضَّبُّ الضَّخْمُ. عن ابن السكيت.

الكَوْشَلة: الفَيْشَلَةُ الضخمة. عن الليث. قال الأزهري: الذي عرفته (بالسين) (3) إلا أن يكون‏ (4) الشين أيضاً فيه لغة. الهِلَّوْفُ‏: اللِّحْيَةُ الضخمة.

الهِقْلُ‏ (5): النعامة الضخمة. المحفوظ عن يعقوب: الهَيْقَةُ. الهِقَبُ‏: الضَّخْمُ الطَّوِيلُ.

8- فصل فيما يناسبه‏

الجَهْضَمُ‏ (6): الضَّخْمُ الهَامَةِ. عن الفرّاء. البِرْطَامُ‏ (7): الضَّخْمُ الشَّفَةِ.

عن أبي محمد الأموي‏ (8). الحَوْشَبُ‏ (9): الضَخْمُ البَطْنِ. عن الأصمعي.

القَفَنْدَرُ (10): الضخم الرِّجْلِ. عن أبي عبيدة.

____________

(جخدب) 1/ 149 الجُخْدب بالضم:

و الجُخَادب و الجُخَادِبة و الجُخَادباء و يقصر و أبو جُخَادب و أبو جُخَادِبَى بضمهما:

الضخم الغليظ، و ضرب من الجنادب، و من الجراد، و من الخنفساء: ضخْمُهُ.

(1) في الجيم 1/ 85 قال الحارثي: البالة من صُفْرٍ مثل الصاخرة» و في الصحاح (صخر) 2/ 709 «الصاخرة: إن؟؟؟ من خزف».

(2) انظر: إصلاح المنطق 14 و تهذيب الإِصلاح 747، 852 و في ديوان الأدب 1/ 224 «الحجل: اليعسوب الضخم».

(3) في القاموس (كسل) 4/ 45 «الكُوسالة بالضم، و الكَوْسلَة: الحشفة و في اللسان (كسل) 5/ 3878 «الكَوْسلة (بالسين):

الفَيْشة، و لعل الشين فيها لغة»، و في مادة (كِشل) 5/ 3884 «الكَوْشلة:

الفَيْشلة العظيمة الضخمة، و هو الكَوْش و الفَيْش أيضاً، قال أبو منصور: الكوْسلة بالسين في الفَيْشة، و لعل الشين فيها لغة».

(4) في (ح): (تكون) بالياء و التاء معاً.

(5) عبارة (ط): الهِقَبّ: النعامة الضخمة».

و في القاموس»، (هقل) 4/ 69 «الهَقْل:

بالكسر، الفَتِيُّ من النعام».

(6) في الغريب المصنف 1/ 284 «الفراء:

الجهضم: الضخم الهامة المستدير الوجه».

(7) انظر: الغريب المصنف 1/ 284.

(8) هو أبو محمد عبد اللَّه بن سعيد الأموي، من شيوخ أبي عبيد القاسم بن سلام، أخذ عن الفصحاء من الأعراب، له كتاب النوادر و كتاب رحل البيت، روى عنه ابن السكيت.

انظر ترجمته في: الفهرست 2 و إنباه الرواة 2/ 120 و مصادر أخرى في هامشه.

(9) انظر: الغريب المصنف 1/ 2 3.

(10) في (ل): العنقفير: محرفة، و انظر الغريب، المصنف 1/ 282.

73

9- فصل في ترتيب ضِخَمِ الرَّجُلِ‏ (1)

رَجُلٌ‏ بادِنٌ‏ إذا كان ضخماً محمودَ الضِّخَمِ؛ ثم‏ خِدَبٌ‏: (2) إذا زادت ضخامته زيادة غير مذمومة، ثم‏ خُنْبج‏ (3): إذا كان مُفْرِطَ الضَّخَامَةِ. عن الليث. ثم‏ جَلَنْدَح‏، إذا كان نهاية في الضِّخَمِ. و هذا عن ثعلب، عن ابن الأعرابي، عن المفضل‏ (4).

10- فصل في ترتيب ضخم المرأة

إذا كانت ضَخْمَةً في نِعْمةٍ (5)، و على اعتدالٍ؛ فهي: رِبَحْلَةٌ. فإذا زاد ضِخمُهَا، و لم يَقْبُحْ‏ (6)؛ فهي: سِبَحْلَةٌ. فإذا دخلَت‏ (7) في حَدِّ ما يُكْرَهُ، فهي:

مُفَاضَةٌ و ضَنَاكٍ‏ (8). فإذا أفْرَطَ ضِخَمُها مع استرخاءِ لَحْمِها؛ فهي: عِفْضَاجٌ‏.

عن الأصمعي و غَيْرِهِ‏ (9).

____________

(1) بعدها في (ل): عن ثعلب عن ابن الأعرابي.

(2) في ل، خ «حِذَبُّ» بالدال المعجمة.

(3) بهامش (ح) قال في العين: خُنْبُج ضخم بلغة مصر، و قال في الجمهرة: يقال خُنْبُج في الطويل العظيم من كل شي‏ء بضم الخاء و سكون النون، و ضم الباء، و هو شي‏ء في الخلق.

(4) عبارة (عن ابن الأعرابي، عن المفضل) ليست في ل.

(5) في (ط): و هي على نعمة.

(6) في (ل): تقبحَ.

(7) في (ل): (دخل ضخمها).

(8) و ضناك: ليست في (ل).

(9) عبارة (عن الأصمعي و غيره): ليست في (ل).

74

الباب السادس في الطُّولِ و القِصَرِ

1- فصل في ترتيب الطُّول، على القياس و التقريب‏

رجل‏ طَوِيلٌ‏، ثم‏ طُوَال‏ (1). فإذا زاد فهو شَوْذَبٌ‏، و شَوْقبٌ‏. فإذا دخل في حَدِّ ما يُذَمُ‏ (2)، فهو: عَشَنَّط، و عَشَنَّقُ‏. فإذا أَفْرط طُولُه و بلغَ النِّهَايةَ، فهو:

شَلَعْلَعٌ‏ (3)، و عَنَطْنَط، و سَقَعْطَرَى‏ (4) عن أبي عمرو الشيباني‏ (5).

2- فصل في تقسيم الطول على ما يوصف به‏

(عن الأئمة) رجل‏ طويلٌ‏، و شُعْمُومٌ‏ (6). جارِيةٌ شَطْبَةٌ، و عُطْبُول‏. فَرَسٌ‏ أَشَقٌ‏ (7) أَمَقٌ‏، و سُرْحُوب‏. بَعيرٌ شَيْظَم‏، و شَعْشَعَان‏ (8). ناقَةٌ جَسْرةٌ (9)، و قَيْدُودٌ، نَخْلَةٌ باسِقَةٌ، و سَحُوقٌ‏. شَجَرَةٌ عَيْدَانَةٌ، و عَمِيمَةٌ (10). جَبَلٌ‏ شَاهِقٌ‏، و شَامِخٌ‏، و بَاذِخٌ‏ (11) (نَبْتٌ‏ سَامِقٌ‏. ثَدْيٌ‏ طُرْطُبُ‏. عن ابن الأعرابي. وَجْهٌ‏ مَخْرُوطٌ، و لِحْيَةٌ مخروطةٌ: إذا كان فيهما طُولٌ من غير عَرْضٍ) (12). شَعَرٌ فَيْنَانٌ‏ وَ وَارِدٌ؛ كأنه يَرِدُ

____________

(1) بعدها في (ل): ثم طوّال بالتشديد.

(2) في (ط): يذم من الطول. و في (ل):

فإذا زاد فهو عَنَشَّط و عَشَنَّط و عَشَنَّق.

(3) في (ط): شَعَلَّع.

(4) كلمة (و سَقَعْطري): ليست في (ل).

(5) بعدها في (ل): «و القَافُ و القُوق: الشَيّ‏ء الطول و العَبْعَاب أيضاً، و رجل شَغْمُوم سَعْمُوم، و هِجْرَع و سَرَعْرَع و خَلْجَم و سَلْجَم، و عَمَرَّدٌ: أي طويل».

(6) بعدها في (ل): و مَقْدُود.

(7) في (ط): أَشَقّ و أَمَقّ. و عبارة (ل):

«فرس أَمَقُ أَشَقُّ خَبَقُّ و سرحوب و شَيْظَم».

(8) بعدها في (ل): و شعشاع.

(9) في (ل): ناقة جَسْرة، و أَتَان قَيْدُود.

(10) في (ل): و عميدة.

(11) في (ل): و باذج- بالجيم، تصحيف.

(12) ما بين المعقوفين، ليس في (ل).

75

الكَفَل‏ (1) و ما تَحْتَهُ. و قد أحْسَن ابن الرُّومي في قوله‏ (2):

و فاحمِ‏ واردٍ يُقَبِّلُ مَمْشَا* * * هُ إذا اخْتَالَ مُسْبِلًا عُذَرَهْ‏

و أحسن‏ (3) في السَّرقةِ منه و زاد عليه ابْنُ مَطْرَان‏ (4)، حيث قال، و الحديثُ شُجُون‏ (5):

ظِبَاءٌ أَعَارَتْها المَهَا حُسْنَ مَشْيَها* * * كما قد أَعَارَتْها العُيونَ الجآذِرُ

فَمِنْ حُسْنِ ذاك المَشْي جَاءَتْ فَقَبَّلَتْ‏* * * مَوَاطِى‏ءَ مِنْ أَقْدَامِهِنَّ الضَّفَائِرُ (6)

3- فصل في ترتيب القصر

رجل‏ قصيرٌ (7) و دَحْدَاحٌ‏، ثم‏ حَنْبَلٌ‏ (8) و حَزَنْبَلٌ‏، عن أبي عمرو [ابن العلاء] (9) و الأصمعي. ثم‏ حِنْزَابٌ‏ و كَهْمَس‏. عن ابن الأعرابي. ثم‏ بُحْتُر (10) و حَبْتَر. عن الكسائي و الفراء.

فإذا (11) كان مُفْرِطَ القِصَرِ يكادُ الجُلُوسُ يُوَازُونَهُ‏ (12)، فهو: حِنْتَارٌ و حَنْدَلٌ‏ (13). عن الليث و ابن دريد. فإذا كان القيامُ لا يزيدُ في قَدِّهِ‏ (14)، فهو:

حِنْزَقْرةٌ (15). عن الأصمعي و ابن‏ (16) الأعرابي.

____________

(1) في (ل) بعدها عبارة: (من طوله).

(2) ديوان ابن الرومي 3/ 938 من قصيدة في سالم بن عبد اللَّه بن عمر و في اليتيمة 4/ 118

(و وارد و فاحم و مَشْيُه)

. بدل مسيلًا.

(3) في (ل): أحسن الشاش.

(4) هو أبو محمد الحسن بن علي بن مطران شاعر الشاس.

انظر: اليتيمة 4/ 118.

(5) عبارة (ل): «و الحديث ذو شجون».

(6) البيتان في اليتيمة 4/ 118 له.

(7) في (ل): ثم دحداح. و انظر: الغريب المصنف 1/ 299.

(8) في (ل) ثم حزنبل.

(9) ما بين القوسين زيادة عن ط.

(10) في (ل): ثم بحتر و بَهْتَر.

(11) في (ل): و إذا.

(12) في (ط): يوازيه.

(13) في (ل): و حَنْدل و حَنْكَل.

(14) في (ل): قدره.

(15) انظر: الغريب المصنف 1/ 299.

(16) في (ل) عن الأصمعي، عن ثعلب، عن الأعرابي.

76

4- فصل في تقسيم العَرْضِ‏

دُعَاءٌ عَرِيضٌ‏. رَأْسٌ‏ فِلْطَاحٌ‏. عن ابن دريد. حَجَرٌ صَلْدَحٌ‏. عن الليث‏ (1). سَيْفٌ‏ مُصَفَّحٌ‏. عن أبي عبيدة (2).

____________

(1) في (ل): عن الليث، عن الخليل.

(2) في (ط): عبيد.

77

الباب السابع في اليُبْسِ و اللِّينِ‏

1- فصل في تقسيم الأسماء و الأوصاف الواقعة على الأشياء اليابسة.

(عن الأئمة) النَّسُ‏ (1): الخبزُ اليابِسُ. الجَلِيدُ: الماءُ اليَابِسُ.

الجُبْنُ‏: اللَّبَنُ اليابس‏ (2). القَدِيدُ و الوَشِيقُ‏: اللَّحْمُ اليابسُ. القَسْبُ‏:

التمرُ اليابسُ. القَشْعُ‏ (3): الجِلْدُ اليابِسُ. القُفَّةُ: الشجرة اليابسة. الحَشِيشُ‏:

الكَلأُ اليابِسُ. القَتُ‏ (4): الإِسْفِسْت اليابس. البَعَرُ: الرَّوَثُ اليَابِسُ.

الخَشْلُ‏ (5): المُقْلُ اليَابسُ.

____________

(1) في ط، ل: (الجَبيزُ). و هما بمعنى، ففي الصحاح (نسس) 3/ 983 قال الأصمعي: النَسُّ: اليبس، و قد نَسَّ يَنُسُّ و يَنِسُّ نَسّاً، أي: يبس يقال: جاء بخبزة ناسَّة. قال العجاج:

*

و بلدة تميسُ مَطاه نَسّاً

* أي: يابسة من العطش. و فيه أيضاً مادة (جيز) 2/ 866 قال أبو عمرو يقال:

أخرج خبزة جبيزاً، أي يابساً.

(2) بهامش (ح): قال ابن دريد في الجمهرة: فأمّا الجبن المأكول فمثقّل، و قد خُفِّف في حديث عليّ بالتخفيف، و في العين: الجبن مثقّل هو الذي يؤكل الواحدة جبّنة، و قد جبن إذا صار كالجبن. و في التنبيهات على أغاليط الرواة 158 قال عليّ بن حمزة: الأفصح في الذي يؤكل الجُبُنُّ مشدّد. و انظر:

مجالس ثعلب 1/ 229.

(3) في (ط): الجُبْنُ.

(4) القتّ: الفِصّفصة، الواحدة قَتَّة مثل تمرة و تمر.

الصحاح قتت 1/ 261.

و في الجمهرة 3/ 323 «الفصافص فارسية.

معربة: إسْفِست و هي الرَّطْبة.

و انظر: المعرب 240، و في (ط):

الإِسْبِسْت.

(5) الخَشْل: المُقْلُ اليابس، و يقال نوى المُقْل، و كذلك الخَشَل بالتحريك الصحاح (خَشل) 4/ 1684. و في (ط):

الحَشْل، تصحيف.

78

الجَزْلُ‏: الحطبُ اليابس. الضَّرِيعُ‏ الشِّبْرِقُ‏ (1) اليابس.

الصَّلْدُ: الحجر اليابس. العَصيمُ‏: العَرَقُ اليابس.

الجَسَدُ: الدَّمُ اليابس. الصَّلْصَالُ‏: الطِّينُ اليابِسُ.

2- فصل في تفصيل أشياء رطبة

الرُّطَبُ‏: التَّمْرُ الرَّطْبُ. العُشْبُ‏: الكلأُ الرَّطْبُ‏ (2). الفِصْفِصَةُ: القَتُّ الرَّطْبُ. الثُّرْمُطةُ (3): الطِّينُ الرَّطْبُ. عن ثعلب‏ (4)، عن الفراء. الأُرْنَةُ (5):

الجُبْنُ الرَّطْبُ، عن ثعلب، عن ابن الأعرابي.

3- فصل في تفصيل الأسماء (6) و الصفات الواقعة على الأشياء اللينة

(عن الأئمة) السَّهْلُ‏: مَا لَانَ من الأَرْضِ. الرَّغَامُ‏: مَا لَانَ من الرَّمْلِ‏ (7). الزَّغْفَة:

ما لَانَ من الدُّرُوع. الأَلُوقَة: ما لَانَ من الأطعمة. الرَّغَدُ: مَا لَانَ مِن العَيْش.

الحَوْقَلَةُ: ما لَانَ من أَمْتِعَة المِشْيَخَةِ. الثَّعْدُ: ما لَانَ من البُسْرِ. الخَرْعَبَةُ من النساء: اللَّيِّنَةُ القصيرة (8).

4- فصل في تقسيم اللين على ما يوصف به‏ (9)

ثَوْبٌ‏ لَيِّنٌ‏: رُمْحٌ‏ لَدْنٌ‏. لَحْمٌ‏ رَخْصٌ‏ (10). بَنَانٌ‏ طَفْلٌ‏. شَعَرٌ سُخَامٌ‏. غُصْنٌ‏ أُمْلُودٌ. فِرَاشٌ‏ وَثِيرٌ. رِيحٌ‏ رُخَاءٌ (11). أَرْضٌ‏ دَمِثَةٌ. امْرَأَةٌ لَمِيسٌ‏ إذا كانت لَيِّنَة المَلْمَسِ. فَرَسٌ‏ خَوَّارُ العِنَانِ: إذا كان لَيِّن المِعْطَفِ‏ (12).

____________

(1) بهامش (ح):

رعين الشبرق الريان حتى‏* * * إذا مَا هَرّ و امتنع المذاقا

(2) بعدها في (ل): «و هو الخِلال».

(3) في (ل): «الثرمط».

(4) عبارة «عن ثعلب»: ليست في (ل).

(5) فوقها في (ج): «الأَوْنَةُ».

(6) في (ل): الأشياء.

(7) عبارة (ل): ما لان من التراب و الرمل.

(8) من أول (الثعد: ما لان-. إلى: اللينة القصيرة): ليس في (ل).

(9) بتمامه في (ط) مع اختلاف ترتيب.

(10) عبارة: (لحم رخص): ليست في (ل).

(11) عبارة: (ريح رخاء): ليست في (ل).

(12) بعدها في (ل) العبارة الآتية: «عُقَاب فتخاء: ليّنة المفاصل بَعِيرُ عَوْجٌ: ليِّن‏

79

الباب الثامن في الشِّدَّة و الشَّديد من الأشياء

1- فصل في تفصيل الشدة من أشياء و أفعال‏ (1) مختلفة

الأُوَار: شِدَّة حَرِّ الشمس. الوَدِيقَةُ: شِدَّةُ الحر. الصِّرُّ: شدة البرد.

الانْهِلَالُ‏ (2): شِدَّة صَوْتِ‏ (3) المطر. الغَيْهَبُ‏ (4): شِدَّةُ سَوَاد الليل. القَشْمُ‏:

شدة الأكل. القَحْفُ‏: شِدَّة الشُّرْبِ. الشَّبَقُ‏: شِدَّةُ الغُلْمَةِ (5) الدَّحْمُ‏: شدة النكاح. و

في الحديث‏: «إنَّهُ (عليه السلام)(6) سُئِلَ عن نكاح أهل الجنة، فقال: دَحْماً دَحْماً» (7).

التَّسْبِيخُ‏ (8): شدة النوم. عن أبي عبيد، عن الأُمَوِي. الجَشَعُ‏: شدة الحِرْصِ. الخَفَرُ: شدة الحَيَاءِ. السُّعَار: شدة الجوع. الصَّدى‏: شِدَّة العَطَش. اللَّخْفُ‏: شِدَّةُ الضَّرْبِ. المَحْكُ‏: شِدَّةُ اللَّجاجِ: الهَدُّ: شدة الهَدْم: القَحْلُ‏: شدة اليُبْسِ. المَأْقُ‏: شِدَّة البُكاءِ. عن أبي عمرو. الرَّزَاحُ‏ (9):

شدة الهُزَالِ‏ الصَّلْقُ‏: شدةُ الصُّيَاحِ، و منه‏

الحديث‏: «ليس مِنَّا من‏ صَلَق‏

____________

المفاصل، و التَّثَنّي: لحم رخيص».

(1) «و أفعال»: ليست في (ل).

(2) في (ل): «الإِهلال». و انظر: الصحاح (هلل) 5/ 1852.

(3) في (ط): صَوْب. و في (ح) بالتاء و الباء معاً.

(4) بهامش (ح): «العَيْهب بالعين المهملة:

الضعيف من الرجال عن طلبه، ذكره في المجمل».

(5) بهامش (ح): «الغلمة: شهوته إلى النكاح».

(6) عبارة «(عليه السلام)»: ليست في (ط)، و فوقها في (ح): (صلى اللَّه عليه و سلم).

(7) انظر: غريب الحديث لابن الجوزي 2/ 327.

(8) بهامش (ح): «بالسين المهملة، و بالحاء و الخاء معاً».

و الذي في المعاجم للنوم التسبيح، أما التسبيخ فمَجاز، من ذلك من قرى‏ء «إنَّ لك في النهار سَبَخاً طويلًا».

(9) في (ل): «الرزاح و الرزام».

80

أَوْ حَلَق» (1).

الشَّنَفُ‏: شِدَّةُ البُغْضِ، (الشَّذَا: شدة ذَكَاءِ الرِّيحِ. عن الفراء.

الضَّرْزَمَةُ: شدة العَضِّ. عن الليث، عن الخليل، القَرْضَبَةُ (2): شِدَّةُ القَطْعِ.

عن ثعلب، عن ابن الأعرابي) (3). الحَقْحَقَةُ: شدة السَّيْر. و

في الحديث‏:

«شَرُّ السَّيْرِ الحَقْحَقَةُ» (4).

الوَصَبُ‏: شِدَّةُ الوَجَعِ.

(الخَبْزُ: شِدَّةُ السَّوْقِ. عن أبي زيد، و أنشد (5):

*

لا تَخْبِزا خَبزاً و نُسَّا نَسَّا** * ** و لا تطيلا بمُنَاخٍ حَبْسَا

* الزَّقْعُ‏: شِدَّةُ الضَّرْطِ (6). عن الليث. الدّقْعُ‏: سُوءُ احتمالِ الفَقْرِ) (7).

2- فصل فيما يحتج عليه منها بالقرآن‏ (8)

الهَلَعُ‏: شدة الجزع. اللَّدَدُ: شدة الخُصُومَةِ. الحَسُ‏: شدة القَتْلِ.

البَثُ‏: شدة الحزنِ. النَّصَبُ‏: شِدّة التَّعَبِ. الحَسْرَةُ: شِدَّةُ النَّدَامَةِ.

3- فصل في تفصيل ما يوصف بالشدة

(عن الأصمعي، و أبي زيد، و الكسائي‏ (9)، و الليث، و أبي عبيدة) (10) ليلٌ‏ عُكَامِس‏: شديدة الظلمة. رَجُلٌ‏ صَمَحْمَح‏: شديدة المُنَّةِ. أَسَدٌ ضُبَارِم‏: شديدةُ الخَلْقِ و القُوَّةِ. رَجُلٌ‏ عُصْلُبِيٌ‏ و صَمْعَرِيٌ‏، كذلك. امرأةٌ صَهْصَلِق‏: شديدةُ الصَّوْتِ. رجل‏ أَقْشَرُ: شَدِيدُ الحُمْرَةِ. رَجُلٌ‏ خَصِمٌ‏: شديدُ

____________

(1) خرجه ابن الجوزي في غريبه 1/ 600 و الزمخشري في الفائق 2/ 309 و ابن الأثير في النهاية 3/ 48.

(2) بهامش (ح): «أظن القرضبة بالقاف و الباء».

(3) العبارة: «الشذا: شدة ذَكاء الريح .. ابن الأعرابي» ليست في (ل).

(4) انظر: غريب الحديث لابن الجوزي 1/ 228.

(5) البيت الثاني ليس في ط، ل.، و هما بلا نسبة في اللسان (خبز).

(6) و بهامش (ح): الزقع: شدة ضراط الحمار.

(7) ما بين المعقوفين ليس في ل. و عبارة «الدقع: سوء احتمال الفقر: ليس في (ط).

(8) في (ل): «فصل فيما نطق به القرآن من ذلك».

(9) «و الكسائي»: ليس في (ط).

(10) في (ط): «أبي عبيد».

81

الخُصُومَةِ. مَاءٌ زُعَاقٌ‏: شديدُ المُلُوحَةِ. و أنا أستظرفُ قَوْلَ الليث عن الخليل:

الذُّعَاقُ‏ كالزُّعَاقِ. سمعنا ذلك من بعضهم و لا ندري‏ (1) أَ لُغَةٌ أَمْ لُثْغَةٌ؟ رجل‏ شَقِذٌ: شديدُ البَصَرِ، سَرِيعُ الإِصَابةِ بِالعَيْنِ، و كذلك: جَلَعْبَى‏. عن الليث و غيره. فرسٌ‏ ضَليعٌ‏: شديدُ الأضلاعِ. يَوْمٌ‏ مَعْمَعَانِيٌ‏: شديد الحَرِّ. عُودٌ دَعِرٌ:

شديد (2) الدُّخَانِ‏ (3).

4- فصل في التقسيم‏

(عن الأئمة) يَوْمٌ‏ عَصِيبٌ‏ (4). [و أرْوَنَانٌ‏] (5). و أَرْوَنَانِيٌ‏. سَنَةٌ حَلَاقٌ‏ (6) و حُرَاقٌ‏ و حَسُوس‏. جُوعٌ‏ دَيْقُوعٌ‏ و يَرْقُوعٌ‏. دَاءٌ عُضَالٌ‏ و عُقَامٌ‏. دَاهِيَةٌ عَنْقَفِير (7) و دَرْدَبِيس‏. سَيْرٌ زَعْزَاعٌ‏ (8) و حَقْحَاقٌ‏. ريحٌ‏ عَاصِفٌ‏. مَطَرٌ وَابِلٌ‏. سَيْلٌ‏ زَاعِبٌ‏ (9). بَرْدٌ قارِسٌ‏. حَرٌّ لَافِحٌ‏. شِتَاءٌ كَلِبٌ‏. ضَرْبٌ‏ طَلَحْفَى‏ (10). حَجَرٌ صَيْخُودٌ. فِتْنَةٌ صَمَّاءُ. مَوْتٌ‏ صُهَابِيٌ‏. كُلُّ ذلك إذا كَانَ شَدِيداً.

____________

(1) في (ط): «و ما».

(2) في (ل): «كثير».

(3) زيادة عن (ل): «يوم عُدٌّ أُدٌّ: شد الحر، لبن قارص: شديد الحموضة. ماء قعاع: شديد المرارة».

(4) بعدها في (ل): و قَمْطرير و عَصَبْصَب.

(5) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

(6) كلمة (حلاق و): ليست في (ط).

و العبارة و ما بعدها ليست في (ل).

(7) انظر: مجالس ثعلب 2/ 520 و في الجيم لأبي عمرو 2/ 238 «العَنْقفير من الإِبل:

التي تكبر حتى يكاد قفاها يمسّ كتفيها من تَقَاعُس رأسها و عُنُقها».

(8) كلمة (زعزاع): ليست في (ل).

(9) في (ل): راعب، تصحيف.

(10) في (ط): طِلْحِنِف، و هما بمعنى.

82

الباب التاسع في القلة و الكثرة

1- فصل في تفصيل الأشياء الكثيرة

الدَّثْرُ: المالُ الكثيرُ. الغَمْرُ: الماءُ الكثير. المَجْرُ: الجَيْشُ الكثير (1).

العَرْجُ‏ (2): الإِبلُ الكثيرة. الكَلَعَةُ (3): الغَنَمُ الكثيرة. الخَشْرَمُ‏ (4): النحلُ الكثير. الدَّيْلَمُ‏: النَّمْلُ الكثير (5)، عن أبي عمرو (6) عن ثعلب، عن ابن الأعرابي. الجُفَالُ‏: الشَّعَرُ الكثير. الغَيْطَلُ‏: الشَّجَرُ الكثير؛ عن الليث؛ عن الخليل. الحَشْبَلَةُ: العيال الكثيرة، عن الليث و ابن شُمَيْلٍ. الحِيَرُ: الأَهْلُ و المالُ الكثير؛ عن الكسائي. الكَوْثَرُ: الغُبارُ الكثير؛ عن ابن الأعرابي.

الجُبُلُ‏ (7)، و القِبْصُ‏ (8): الجماعة الكثيرة؛ عن أبي عمرو و الأصمعي.

____________

(1) ضبطت في (ح) بالحروف، الكثير؛ و الكبير معاً.

(2) في الإِبل للأصمعي ص 157 «قيل إذا كثُرت الإِبل فبلغت مائتين قيل عرج» و في ص 116 أيضاً: «إذا بلغت الإِبل خمسمائة إلى الألف قيل عرج».

(3) ضبطت في (ح) بإسكان اللام و فتحها معاً.

(4) في مبادى‏ء اللغة ص 157 «الخشرم:

موضع الزنابير، و النحل؛ و قد يُسَمَّى النحل خَشْرَماً.»

(5) في المُنَجَّد لكراع 301 «الدَّيْلم: النمل السُّود»، و في الصحاح (دلم) 5/ 1921 الدَّيْلم: مجتمع النمل و القِرْدان عند أعقار الحياض و أعطان الإِبل». و في مجالس ثعلب 2/ 520 «الدَّيْلم: من أسماء الدواهي».

(6) في (ح): (عُمر) محرفة.

(7) في (ل): «الجبل: الجماعة الكثيرة، و فيه أربع لغات: جِبل و جَبل و جَبلُ و جِبْلٌ». و في الصحاح (جبل) 4/ 1651» الجُبْلُ: الجماعة من الناس، و فيه لغات قرى‏ء بها قوله تعالى: و لقد أضَلَّ منكم جُبْلًا كثيراً عن أبي عمرو، و (جُبُلًا) عن الكسائي؛ و (جِبْلًا) عن الأعرج و عيسى بن عمر؛ و (جِبِلًّا) بالكسر و التشديد عن أهل المدينة؛ و (جُبُلًا) بالضم و التشديد عن الحسن و ابن أبي إسحاق».

(8) في (ط)، (ل): القبض مصحفة، و في القاموس (قبض) 2/ 312 «القِبْصُ:

بالكسر العدد الكثير من الناس و الأصل، و مجمع الرمل الكثير، و يفتح».

83

2- فصل يناسبه في التقسيم‏

عن الأئمة مالٌ‏ لُبَد* مَاءٌ غَدَق‏* جَيْشٌ‏ لَجِب‏* مَطَرٌ عُبَاب‏* فاكِهةٌ كثيرة*.

3- فصل يقارب موضوع الباب‏ (1)

أَوْقَرَتِ‏ الشجرةُ و أَوْسَقَتْ‏: إذا كَثُرَ حَمْلُها* أَثْرى‏ الرجلُ: إذا كَثُر مالُه* أيْبَسَت‏ الأَرْضُ: إذا كَثُر يُبْسُها (2)* أعشَبَتْ‏: إذا كَثُرَ عُشْبُها* أَرَاعَت‏ الإِبِلُ:

إذا كَثُرت‏ (3)*.

4- فصل في تفصيل الأوصاف بالكثرة

رجل‏ ثَرْثار: كثير الكلام* رجل‏ مِئَرٌّ: كثيرُ النكاح، عن أبي عبيد* رجل‏ جُرَاضِم‏: كثير الأكل، عن الأصمعي و غيره* رجل‏ خِضْرِم‏: كثير العَطِيَّة* فرسٌ‏ غَمْرٌ و جَمُومٌ‏: كثير الجَرْي* امرأةٌ نَثُور (4): كثيرةِ الأولاد؛ عن أبي عمرو* امرأةٌ مِهْزَاق‏: كثيرة الضَّحِك* عَيْنٌ‏ ثَرَّةٌ: كثيرةُ الماء، (عن الليث) (5)* بَحْرٌ هَمُومٌ‏: كثيرُ المَاءِ* سَحَابَةٌ حَبِيرٌ (6): كثيرة الماء، عن الليث* شاةٌ دَرُورٌ: كثيرة اللَّبَنِ* رجل‏ لجوجة (7): كثير اللجاج* رَجُلٌ‏ مَنَونَةٌ: كثير الامتنان* رَجُلٌ‏ أَشْعَرٌ: كثيرُ الشَّعَرِ* كَبْشٌ‏ أَصْوَفُ‏: كثيرُ الصُّوفِ* بعير أَوْبَرُ:

كثيرُ الوَبَرِ*.

____________

(1) في (ح): «في النسخة المقابلة» فصل يقارب أشياء من نوع الباب.

(2) في (ح): «يَبِيسُها». و في الصحاح (يبس) 3/ 393 «يقال: يَبِسَ فهو يَبِيس، مثل سَلِمَ فهو سليم، و أيبَست الأرض:

يَبِس بقلُها عن يعقوب. و في إصلاح المنطق 284 «تقول: هي أرض يَبَسٌ، و هو جمع يابس، و قد يبست الأرض، إذا ذهب ماؤها و نداها، و أيبست الأرض، إذا كَثُر يَبِيسُها».

(3) في (ط): «كَثُر أولادها».

(4) في (ط): «يثور»، و هو تصحيف.

(5) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

(6) في (ط): جبير و هو تصحيف، و في المخصص 9/ 95 «الحبير من السحاب:

الذي ترى فيه كالتنمير من كثرة مائه».

و في طبعة دار الكتب العلمية: سحابة صَبير. و في المخصص 9/ 97 عن أبي عبيد: الصَّبير: السحابة البيضاء.

و الصبير: الذي يصير بعضه فوق بعض درجاً، و أنشد:

*

ككرفئة الغيث ذات الصَّبير

* و انظر: الصحاح (صبر) 2/ 706.

(7) في (ط): لجوج و لجوجة.

84

5- فصل في تفصيل القليل من الأشياء

الثَّمَدُ (1) و الوَشَلُ‏: الماءُ القَلِيلُ* الغَبْيَةُ و البَغْشَةُ: المطر القليل، عن أبي زيد* الضَّهْلُ‏: الماء القليل عن أبي عمرو* الحَتْرُ: العَطَاءُ القليل* عن ابن الأعرابي. الجُهْدُ: الشي‏ءُ القليل الذي يعيش به المُقِلُّ: من قول اللَّه سبحانه‏ (2) وَ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ‏ (3)* اللُّمْظَةُ و العُلْقَةُ: الشي‏ءُ القليلُ الذي يُتَبَلَّغُ به، و كذلك: الغُفَّةُ (4) و المُسْكَةُ* الصُّوَارُ (5): القليل من المِسْكِ. عن أبي عمرو.

6- فصل‏

عن الفارابي‏ (6) صاحب كتاب ديوان الأدب‏ (7) الحَفَفُ‏: قِلَّةُ الطعام و كَثْرَةُ الأَكَلَةِ* و الضَّفَفُ‏: قِلَّةُ الماء و كَثْرَةُ الوُرَّادِ (8). (و الضَّفَفُ‏ أيضاً: قِلَّةُ العَيْشِ) (9).

7- فصل في تفصيل الأوصاف‏

ناقة عَزُوزٌ (10): قليلة اللبن* شاةٌ جَدُودٌ: قليلة الدَّرِّ* امرأةٌ نَزُورٌ:

____________

(1) ضبطت في (ح) بالحروف بإسكان الميم و فتحها معاً.

(2) في (ط): من قوله تعالى.

(3) التوبة آية 79.

(4) بإزائها في (ح): قال عمرو بن أذينة:

لا خير في طمع يُدني إلى طبع

و غُفَّةٌ من قوام العيش تكفيني

(5) في المصباح المنير (صور) 134 «صوار المسك: و عاؤه، بضم الصاد، و الكسر لغة».

(6) هو إسحاق بن إبراهيم أحد علماء العرب، كان معاصراً للفيلسوف أبي نصر الفارابي سميّة، و توفي بعده بسنين قليلة قريباً من سنة 350 ه، من مصنفاته كتابه «ديوان الأدب»، و شرح أدب الكاتب، و بيان الإِعراب. و قد نشر كتابه ديوان الأدب مجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة 1974 م بتحقيق الدكتور أحمد مختار عمر.

انظر: بغية الوغاة 1/ 437 و معجم الأدباء 2/ 226.

(7) في (ل): «عن ابن السكيت».

(8) في (ح): «الوارد».

(9) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

(10) في (ط): «غروز»، و في نوادر أبي زيد 328 «العزز: الضيقة الإِحليل، و الإِحليل مخرج اللبن، و كذلك البول. أبو الحسن فيما حكاه عن الأصمعي: عَنْزٌ عزوز:

بيِّنة العُزَزِ».

و في المخصص 7/ 46 عن أبي عبيد:

85

قَلِيلَةُ الوَلَدِ* امرأة قَتِينٌ‏: قليلةُ الأَكْلِ* رَكِيَّةٌ بَكِيَّة (1): قَليلَةُ الماء* شاةٌ زَمِرَةٌ: قليلةُ الصُّوفِ* رَجُلٌ‏ زَمِرٌ: قليلُ المُرُوءَةِ رَجُلٌ‏ جَحْدٌ: قَليلُ الخَيْرِ (2)* رَجُلٌ‏ أَزْعَرُ: قليلُ الشَّعَرِ (3).

8- فصل في تقسيم القلة على أشياء توصف بها (4)

ماءٌ وَشَلٌ‏* عَطاءٌ وَتِحٌ‏ (5)* مالٌ‏ زَهيدٌ* شُرْبٌ‏ غِشَاشٌ‏ (6)* نَوْمٌ‏ غِرارٌ (7).

____________

«الغارز: التي جذبت لبنها فرفعته».

(1) في (ط): «بكيئة».

(2) في (ل): «المال».

(3) بعدها في (ل): «رجل قَضْفٌ و قضيف:

قليل اللحم، ساق حمش: قليلة اللحم».

(4) في (ل): «على ما يوصف بها».

(5) في (ط): «ورتح»: تحريف.

(6) في القاموس (غشش) 2/ 281 «شِرْبٌ غِشَاش: بالكسر قليل، أو عَجل، أو غير مُرِى‏ءٍ».

(7) بعدها في (ل): «بضاعة مُزْجاة، ثَمَنٌ بَخْس. ليل ناقِص».

86

الباب العاشر في سائر الأحوال و الأوصاف المتضادة

1- فصل في تقسيم السَعَةِ على ما يُوصَفُ بها

أَرْضٌ‏ وَاسِعَةٌ. دَارٌ قَوْرَاء. بَيْتٌ‏ فَسِيحٌ‏. طَرِيقٌ‏ مَهْيَعٌ‏. عَيْنٌ‏ نَجْلاء.

طَعْنَةٌ نَجْلاء. إنَاءٌ مَنْجُوبٌ‏ و مَنْجُوفٌ‏. قال‏ (1) لبيد:

*

تَأْوِي إلى جَدَثٍ كالغَارِ مَنْجُوفِ

* أَيْ: وَاسِعٌ. وِعَاءٌ مُسْتَجَافٌ‏ (2). مِكْيَالٌ‏ قُبَاعٌ‏. سَيْرٌ عَنَقٌ‏ (3). عَيْشٌ‏ رَفِيعٌ‏. صَدْرٌ رَحِيبٌ‏. بَطْنٌ‏ رَغِيبٌ‏. قَمِيصٌ‏ فَضْفَاضٌ‏. سَرَاويلُ‏ مُخَرْفَجَةٌ: أي واسِعَةٌ، و السراويلُ مُؤنَّثَة (4)، لأنَّ لفظها لفظَ الجمْعِ و هي واحِدةٌ. و

عن أبي هريرة (5)، (رحمه اللَّه)(6)، أنه كَرِهَ السَّرَاوِيلَ‏ المُخَرْفَجَةَ

و حَكَى أبو الفتح عثمان بن جني‏ (7) أَنَّ أعرابياً قال لِخَيَّاطٍ أَمَرَهُ بخياطةِ سَرَاوِيلَ: خَرْفِجْ‏ مُنَطِّقَهَا

____________

(1) العبارة من «قال لبيد: ... واسع» ليست في ل، ط و ليس في ديوان لبيد، و نسب في العباب (حرف الفاء ص 582 لأبي زبيد يرثي عثمان و كذلك اللسان (نجف) 5/ 4354 و رواية:

*

رهط إلى جدث كالغار منجوف

*

(2) في (ح): مستجاف و مستحاف.

(3) في نشرة دار الكتب العلمية (عنق، و عنيق).

(4) انظر: المنخل 230 و المخصص 17/ 15 و في المذكر و المؤنث لابن الأنباري 412 «السراويل: مؤنثة، و مما يذكِّرنه و هو مؤنث: البئر .. و السراويل مؤنثات، قال قيس بن عبادة:

أردت لكيما يعلم الناس أنها* * * سراويل قيس و الوفودُ شهودُ

(5) أبو هريرة: من أصحاب النبي، و هو محدث روى عنه أكثر من ثمانمائة رجل، و قد استعمله عمر بن الخطاب على البحرين، ثم سكن المدينة و توفي بها عام 57 ه.

(6) عبارة: «(رحمه اللَّه)» ليست في ط، ل.

(7) أبو الفتح عثمان بن جني، ولد قبل الثلاثين و الثلاثمائة من الهجرة، و توفي سنة 392 ه، و صحب أستاذه أبا علي الفارسيّ أربعين سنة، و له من المؤلفات‏

87

و جَدِّلْ مُسَوِّقَها أَيْ: وَسِّعْ مُعْظَمَهَا، و ضَيِّقْ مُدْخَلَهَا.

بقية الفصل في تقسيم السعة

فَلَاةٌ خَيْفَق‏. عن الليث* نَهْرٌ جِلْوَاخٌ‏ (1). عن أبي عبيد (2)* بِئْرٌ خَوْقَاءُ.

عن ابن شميل* ظِلٌ‏ وَارِفٌ‏. عن الفراء (3)* طَسْتٌ‏ (4) رَهْرَه‏ (5). عن الليث*

2- فصل في تقسيم الضِّيق‏

مَكَانٌ‏ ضَيِّقٌ‏* صَدْرٌ حَرِجٌ‏* مَعِيشَةٌ ضَنْكٌ‏* طَرِيقٌ‏ لَزِبٌ‏ (6) عن سَلَمة عن الفراء* جَوْفٌ‏ زَقَبٌ‏، عن ثعلب، عن ابن الأعرابي* وادٍ نَزِلٌ‏. عن الأزهري، عن بعضهم*.

____________

في العربية الكثير، منها: الخصائص، و شرح شعر المتنبي، و العروض و المذكر و المؤنث. راجع في ترجمته مقدمة الخصائص 1/ 5- 60 صنعة الشيخ النجار.

(1) الجِلْواخُ: الوادي الواسع الممتلى‏ء.

و جلخ السيل الوادي يَجْلَخُه جلخاً، أي:

مَلأَهُ، فهو سَيْلٌ جُلَاخٌ. و أما الجُلَاحُ بالحاء غير معجمة، فهو: الجُراف.

الصحاح (جلخ) 1/ 420.

(2) في (ط): «أبي عبيدة».

(3) عبارة «عن الفراء»: ليست في (ط)، و بقية الفصل في تقسيم السعة ليس في (ل).

(4) الطّسْتُ: قال ابن قتيبة: أصلها (طسُّ) فأبدل من أحد المضعّفين تاء لثقل اجتماع المثلين، لأنه يقال في الجمع: طِسَاس مثل سَهْم و سِهَام، و في التصغير طُسَيْسَة، و جمعت أيضاً على طسوس باعتبار الأصل، و على طسوت باعتبار اللفظ.

قال ابن الأنباري: قال الفراء كلام العرب طَسّة، و قد يقال: طسّ بغير هاء، و هي مؤنثة، و طي‏ء تقول: طَسْت، كما قالوا في لصّ: لصْت و نقل عن بعضهم التذكير و التأنيث، فيقال: هو الطسّة و الطّست و هي الطسّة و الطسْتُ. و قال الزجاج:

التأنيث أكثر كلام العرب و جمعها طسّات على لفظها، و قال السجستاني: هي أعجمية معرّبة و لهذا قال الأزهري: هي دخيلة في كلام العرب، لأن التاء و الطاء لا يجتمعان في كلمة عربية. انظر:

المصباح المنير 141 و الألفاظ الفارسية المعربة 112.

(5) في (ح): «زهرة»، و عن الأصول في (ط): (رهرة). و في اللسان نقلًا عن التهذيب: طست رَهْرَة و رَهْرَهَة.

انظر: اللسان (رهره) 2/ 1751.

(6) بعدها في (ل) العبارة: «مجلس أزب».

88

3- فصل في تقسيم الجدة و الطراوة (1) على ما يوصف بهما

ثَوْبٌ‏ جَدِيدٌ. بُرْدٌ قَشِيبٌ‏. لَحْمٌ‏ طَرِيٌ‏. شَرَابٌ‏ حَدِيثٌ‏. نَبَات‏ (2) غَضٌ‏.

دِينارٌ هِبْرِزِيٌ‏ (3). عن ثعلب، عن ابن الأعرابي. حُلَّةٌ شَوْكَاءُ: إذا كانت فيها خُشُونَة (4) الجِدَّةِ.

4- فصل في تقسيم ما يوصف بالخلوقة و البلى‏

الطِّمْرُ: الثَّوْبُ الخَلَقُ‏ (5). النِّيمُ‏: الفَرْوُ الخَلَقُ.

الشَّنُ‏: القِرْبَةُ البَالِيَةُ إذا كان فيها خُشُونة (6). الرِّمَّةُ: العَظْمُ البَالِي.

5- فصل في تقسيم الخلُوقة و البلَى على ما يُوصَفُ بهما

شَيْخُ‏ هِمٌ‏ (7). ثَوْبٌ‏ هِدْمٌ‏ (8). يُرْدٌ سَحْقٌ‏. [رَيْطَةٌ جَرْدٌ] (9) نَعْلٌ‏ نَقْلٌ‏.

عَظْمٌ‏ نَخِرٌ. كتابٌ‏ دَارِسٌ‏. رَبْعُ‏ (10) داثِرٌ. رَسْمٌ‏ (11) طامِسٌ‏.

6- فصل في تقسيم القِدَم‏

بِنَاءٌ قديمٌ‏* دِينارٌ عَتِيقٌ‏* رَجُلٌ‏ دُهْرِيٌ‏* ثَوْبٌ‏ عُدْمُلِيٌ‏ (12)* شيخٌ‏

____________

(1) ما أثبتناه عن ط، ل، و في (ج):

«الطراءة». و هما بمعنى.

(2) في ط، ل: «شباب»، و هما بمعنى.

(3) الهبرزيُّ: كلمة فارسية معناها الأسوار من أساور الفرس و الهبرزي: الجميل و الوسيم من كل شي‏ء. و الدينار الهبرزيّ الذي ضرب حديثاً. انظر: اللسان (هبرز) 6/ 4604.

(4) في (ل): «أي فيها خشونة».

(5) بعدها في (ل) العبارة: «السَّحْقُ: البردُ الخَلَقُ».

(6) عبارة «إذا كان فيها خشونة» ليست في ط، ل.

(7) أي: مُسِنٌّ فانٍ.

(8) أي: خَلَقٌ فانٍ.

(9) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

(10) الربع: كل مكان يُنْزَلُ فيه.

(11) الرسْمُ: الأَثَرُ.

(12) العدمليُّ: المسن القديم. يقال: عُدَامل و عُدْمُلِيُّ و يقال للضب المسن: عُدَامِلُ و عُدْمُليُّ.

الجمهرة 2/ 1210.

89

قِنَّسْرِيٌ‏ (1)* عَجُوزٌ قَنْفَرِشٌ‏ (2)* مَالٌ‏ مُتْلَدٌ* حِنْطَةٌ خَنْدَرِيسٌ‏* شَرَفٌ‏ قُدْمُوسٌ‏ (3)* خَمْرٌ عَاقِرٌ (4)* قَوْسٌ‏ عَاتِكَةٌ* ذِيخٌ‏ كَالِدٌ. عن الليث* كل ذلك إذا كان قَدِيماً.

7- فصل في الجيِّد من أشياء مختلفة

مَطَرٌ جَوْدٌ* فَرَسٌ‏ جَوَادٌ* دِرْهَمٌ‏ جَيِّدٌ* ثَوْبٌ‏ فَاخِرٌ* مَتَاعٌ‏ نَفِيسٌ‏* غُلَامٌ‏ فَارِهٌ‏* سَيْفٌ‏ جُرَازٌ* دِرْعٌ‏ حَصْدَاءُ* أَرْضٌ‏ عَذَاةٌ: إذا كانت طيِّبةَ التَّرْبَةِ، كريمة المَنْبِتِ، بعيدة عن الأَحْسَاءِ و النُّزُوزِ (5)* ناقَةٌ عَيْطَلٌ‏: إذا كانت طَويلِةً في حُسْنِ مَنْظَرٍ وَ سِمَنٍ*

8- فصل في خيار الأشياء

(عن الأئمة) سَرَوَاتُ‏ النَّاسِ* حُمْرُ النَّعَمِ* جِيادُ الخَيْلِ* عِتَاقُ‏ الطَّيْرِ* لَهَامِيمُ‏ الرِّجال. حَمَائِمُ‏ الإِبِلِ، [واحدها: حَمِيمَةٌ] (6) عن ابن السِّكيت‏ (7)* أحْرَارُ البُقُولِ* عَقيَلَةُ المالِ* حُرُّ المَتَاعِ و الضِّيَاعِ‏ (8).

9- فصل في تفصيل الخالص من أشياء عدة

(عن الأئمة) السِّيرَاءُ (9): الخالص من البُرُودِ* الرَّحِيقُ‏: الخالصُ من الشَّرَابِ*

____________

(1) في الجمهرة 2/ 1151 «تَقَنْسَر الإنسان:

إذا شاخ و تقبَّض قال العجاج:

أطربا و أنت قَنْسَرِيُ‏* * * و الدهر بالإِنسان دَوَّارِيُ‏

و يروى: قِنَّسْرِيُّ. و هو الكبير المسن.

(2) بهامش (ح): «قنفريش» و لم أجده في المعاجم.

و في الصحاح (قنفرش) 3/ 1017 قال الأموي: القَنْفَرِش العجوز الكبيرة، مثل:

الجَحْمَرش. و في الجمهرة 3/ 1228 «عجوز قَنْفَرشِ: مُتَشَنِّجة الخَلْقَ.

و أنشد:

*

قد زَوَّجوني بعجوزٍ قَنْفَرِشْ

*

(3) القُدْمُوسُ: السَّيِّد الكريم، و حَسَبٌ قُدْمُوسٌ: أي مُقَدَّمٌ الجمهرة 2/ 1198، 1209.

(4) في ط، ل «عاتق». و هما بمعنى.

(5) يعني لا يسيل منها الماء.

(6) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط)، و بهامش (ح) «حمائم الإِبل: يريد خيارها، و يقال: جاء المصدق فأخذ حمائم الإِبل ...».

(7) العبارة: «لهاميم الرجال .. ابن السكيت» ليست في (ل).

(8) في (ل): «و الثياب».

(9) السيراء: يُرد فيه خطوط أو يخالطه الحرير.

90

الإِثْرُ: الخالصُ من السَّمْنِ* اللَّظَى‏: الخالصُ من اللَّهَبِ* النُّضَارُ:

الخالصُ من جَوَاهِرِ البِّتْرِ و الخَشَبِ‏ (1). عن الليث* اللُّبَابُ‏: الخالِصُ من كُلِّ شَيْ‏ءٍ، و كذلك: الصَّمِيمُ‏.

10- فصل في التقسيم‏

حَسَبٌ‏ لُبَابٌ‏ (2)* مَجدٌ صَمِيمٌ‏* عَرَبِيٌ‏ صَرِيحٌ‏.

سَمِعْتُ أبا بكرٍ الخُوَارِزْمِيّ يقولُ: سَمِعْتُ الصَّاحِبَ يقول في المُذَاكَرةِ: أعرابيٌ‏ قُحٌ‏، و رُسْدَاقِيٌ‏ (3) كُحٌ‏.

ذَهَبٌ‏ إبْرِيزٌ و كِبْرِيتٌ‏، (و هو في رَجَزٍ لرؤبةَ بن العَجَّاجِ. قال رُؤْبَةُ:

*

هَلْ يَنْفَعُنِي كَذِبٌ سِخْتِيتُ** * ** أَوْ فِضَّةٌ و ذَهَبٌ‏ كِبْرِيتُ‏

* (4)

مَاءٌ قَرَاحٌ‏* لَبَنٌ‏ مَحْضٌ‏* خبزٌ بَحْتٌ‏* شَرَابٌ‏ صَرْدٌ. عن أبي زيد* دَمٌ‏ عَبِيطٌ* خَمْرٌ صُرَاحٌ‏* عن الليث. و كتبَ بعض أهل العصر إلى صديق له يَسْتَمِيحه الشَّرَاب‏ (5):

عِنْدِي إخْوَانٌ وَ مَا مِنْهُم‏* * * إلَّا أَخُ للأُنْسِ آخِيَّهْ‏

و ما لجمعِ الشَّمْلِ مِنَّا سوَى‏* * * رَاحٍ‏ صُرَاحٍ‏ في‏ صُرَاحِيَّهْ‏

(6)

____________

(1) في (ل) عبارة: «الخالص» من الذهب و الإِبريز أيضاً».

(2) في (ل): «و مُصَامِصُ».

(3) في (ط): «و رستاقي» و في (ل):

«وستاقي».

و في الألفاظ الفارسية المعربة 71 الرزداق و الرستاق: السواد و القرى، تعريب روسْتا. و انظر المعرب للجواليقي 158.

(4) ما بين المعقوفين ليس في (ل)، و بيتا الرجز ليسا في (ط)، و البيتان لرؤبة في ديوانه (مجموع أشعار العرب ص 260) و رواية البيت الأول:

*

هل يعصمني حَلِفٌ سختيت

*

(5) في (ط): «شراباً»، و يستميحه الشراب:

أي يطلبه منه.

(6) و الصُّرَاحية: آنية الخمر. و بإزائها في (ح): «آخيه: حبل يجعل للفرس في وتد أو في حديد، و هي المرابط» و آخِيّةِ:

أي لازم الصحبة.

91

11- فصل يناسبه‏

عن الأئمة نُقَاوَةُ الطعام‏ (1)* صَفْوَةُ الشَّرَاب* خُلَاصَةُ السَّمْنِ* لُبَابُ‏ البُرّ* صُيَّابَةُ الشَّرَفِ* مُصَاصُ‏ الحَسَبِ*.

12- فصل في مثله‏

يَوْمٌ‏ مُصَرِّحٌ‏ و مُصِحٌ‏ (2): إذا كان خالصاً من الريح و السَّحابِ* رَمْلٌ‏ نَقَحٌ‏: إذا كان خالصاً من الحصى و التُّرابِ* عَبْدٌ قِنٌ‏: إذا كان خالِصَ العُبوديّةِ و أبوه عَبْدٌ و أمُّه أَمَةٌ* مَارِجٌ‏ من نَارٍ: إذا كانت خالصةً من الدُّخَانِ* كَذِبٌ‏ سُمَاقٌ‏ و حَنْبَرِيتٌ‏: إذا كان خالصاً لا يخالِطُهُ صِدْقٌ. عن ابن السكيت. عن أبي زيد.

13- فصل يقارب ما تقدم‏ (3) في التقسيم‏

دقيق‏ مُحَوَّرٌ (4)* ماءٌ مُصَفَّقٌ‏* شَرَابٌ‏ مُرَوَّقٌ‏* كلامٌ‏ مُنَقَّحٌ‏* حِسَابٌ‏ مُهَذَّبٌ‏*.

14- فصل يناسبه في اختصاص بعض الشي‏ء من كله‏ (5)

سَوَادُ العَيْنِ- سُوَيْدَاءُ القَلْبِ* مُحُ‏ البَيْضَةِ* مُخُ‏ العظم* زُبْدَةُ المخيضِ* سُلَافُ‏ العَصيرِ (6)* قُلْبُ‏ النَّخْلَةِ* لُبُ‏ الجَوْزَةِ (7)* وَاسِطَةِ القِلَادَةِ (8)*.

____________

(1) عبارة (ل): «نُقَاوة الطعام وَ نُقَالية، ضد نُفَايته».

(2) عبارة (ل): «يوم مصح و طلق».

(3) في (ل): «ما تقدمه».

(4) في (ح): «مُحَوَّر، مُحَوَّب معاً».

(5) في (ط): «اختصاص الشي‏ء ببعض من كل».

(6) أي الخالص من الشراب و أفضله، و هو ما تَحلَّبَ و سال قَبْلَ العَصْرِ.

(7) في (ل): «الجوز».

(8) بعدها في (ل): «بيت القَصِيد، وَجْهُ الرَّوْضَةِ».

92

15- فصل في تفصيل الأشياء الرديئة

(عن أئمة اللغة) الخُلْقُ‏: القَوْلُ الرَّدِي‏ءُ* الحَشَفُ‏: التَّمْرُ الرَّدِي‏ءُ* الحَنِيفُ‏: الكِتَّانُ الرَّدِي‏ءُ* السَّفْسَافُ‏ (1): الأمْرُ الرَّدِي‏ءُ* الهُرَاءُ: الكلامُ الرَّدِي‏ءُ* المُهَلْهَلَةُ:

الدِّرْعُ الرَّدِيئَةُ* البَهْرَجُ‏ و الزَّائِفُ‏: الدِّرْهَمُ الرَّدِي‏ءُ*

16- فصل فيما لا خير فيه من الأشياء الرديئة و الفضالات و الأثفال‏

خُشَارَةُ النَّاسِ* خُشَاشُ‏ (2) الطَّيْرِ* نُفَايَةُ الدَّرَاهِمِ* قُشَامَةُ الطَّعَامِ* حُثَالَةُ المائدةِ* حُسَافَةُ التَّمْرِ* قِشْدَةُ الشَّمْسِ* عَكَر الزَّيْت* رُذَالَةُ المتاعِ* عُسَالَةُ الثِّيابِ* قُمَامَةُ البَيْتِ‏ قُلَامَةُ الظُّفْرِ* خَبَثُ‏ الحَديدِ*

17- فصل أظنه يقاربه فيما يتساقط و يتناثر من أشياء متغايرة (3)

النُّسَالُ‏ و النَّسيلُ‏: ما يتساقَطُ من وَبَرِ البَعيرِ و ريشُ الطائرِ* و العُصَافَةُ:

ما يَسْقُطُ من السُّنْبُلِ، كالتِّبنِ و غيره* المُشَاطةُ: ما يسقطُ (4) من الشَّعَرِ عند الامْتِشَاطِ* الخُلَالَةُ: ما يَسْقُطُ من الفَمِّ عند التَّخَلُّلِ‏ (5)* القُرَاطَةُ: ما يَسْقُطُ من أنْفِ السِّراج إذا عَشِيَ فَقُطِعَ‏ (6)* عن الليث. البُرَايَةُ: ما يسقطُ من العُودِ عند البَرْي* الخُرَاطَةُ: ما يسقطُ منه عند الخَرْطِ* النُّشَارَةُ: ما يسقطُ من الخشب عند النَّشْرِ* النُّحاتَةُ: ما يسقطُ منه عند النَّحْتِ* الفَسِيطُ و القُلَامَةُ:

ما يَسْقُطُ من الظُّفْرِ عند التَّقْلِيمِ‏ (7).

____________

(1) في (ط): «سَفْسَاقُ».

(2) في (ح): ضبضت بالحروف بضم الخاء و كسرها معاً. و الفصل بتمامه في (ط) باختلاف ترتيب.

(3) في (ل): «أشياء مختلفة»، عن الأئمة.

(4) في (ل): «ما سقط».

(5) التخلل: هو إزالة بقية الطعام بين الأسنان.

(6) في (ل): «فأصلح»، و عَشِيَ السراج: أي ساء صفاؤه و ضعف.

(7) بعدها في (ل): العبارة: «القُراضَة: ما يسقط من الثوب عند القَصِّ».

93

18- فصل في مثله‏

بُرَايةُ العُودِ* بُرَادَةُ الحديدِ* قُرَامَةُ القَرْنِ* قُلَامَةُ الظُّفْرِ* سُحَالَةُ الفِضَّةِ و الذَّهَبِ‏ (1)* مُكَاكَةُ العَظْمِ* فُتَاتَةُ الخُبْزِ* حُثَالَةُ المائِدَةِ* قُرَاضَةُ الجَلَمِ* حُزَازَةُ الوَسَخِ*

19- فصل في تفصيل أسماءٍ تقعُ على الحِسَانِ من الحيوان‏

الوَضَّاحُ‏ (2): الرجلُ الحسنُ الوَجْهِ* الغَيْلَمُ‏ و الغَانِيةُ (3): المرأةُ الحَسْناء* الأَسْجَعُ‏: الوَجْهُ المعتدلُ [الحَسَنُ‏] (4)* المُطَهَّمُ‏: الفرسُ الحَسَنُ الخَلْقِ* العَيْطمُوسُ‏: الناقَةُ الحسنة الخَلْقِ، الفَتِيَّةِ (5) و كذلك: الشَّمَرْدَلَةُ.

20- فصل في تَرْتيب حُسْنِ المرأة

(عن الأئمة) إذا كانت المرأَةُ حَسَنَةَ الخَلْقِ، فهي: جَميلَةٌ وَ وَضِيئَةٌ (6)* فإذا أَشْبَهَ بَعْضُها بَعْضاً في الحُسْنِ، فهي: حُسَّانَةٌ* فإذا استغنَتْ بجمالِها عن الزّينة، فهي:

غَانِيةٌ* فإذا كانت لا تُبَالِي أَلَّا تَلْبِسَ ثَوْباً حَسَناً و لا تَتَقَلَّدَ قِلادَةً فاخِرَةً فهي:

مِعْطَالٌ‏* فَإذا كان حُسْنُها ثَابِتاً كأنه قَدْ وُسِمَ، فهي: وَسِيمَةٌ* فإذا قُسِمَ لها جُزْءٌ (7) وَافِرٌ من الحُسْنِ، فهي: قَسِيمَةٌ* فإذا كان النظرُ إليها يَرُوعُ ناظِرَهَا حُسْناً (8)، فهي: رَائِعَةٌ* فإذا غَلَبَت النِّساءَ بحُسْنِهَا، فهي: بَاهِرَةٌ* فإذا فاقَت النسِّاء بِحُسْنِهَا و جمالها، فهي: فَائِقَةٌ (9)*.

____________

(1) عبارة (ل): «الذهب و الفضة و الحديد».

(2) في (ل): «الوَضَّاح و الوَضَّاءُ».

(3) كلمة: «و الغانية»: ليست في (ل).

(4) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

(5) في (ط): «الخلق و الفتية».

(6) في (ط): «إذا كانت بها مَسْحَة من جمال، فهي و ضيئة و جميلة».

(7) في (ط): «حظ».

(8) عبارة (ط): «فإذا كان النظر إليها يَسُرّ الروع».

(9) العبارة: «فإذا فاقت .. الخ» ليست في ط، ل.

94

21- فصل في تقسيم الحسن و شروطه‏

عن ثعلب، عن ابن الأعرابي‏ (1) الصَّباحَةُ: في الوَجْهِ* البَهَاءُ في الجَبِينِ‏ (2)* الوَضَاءَةُ: في البَشَرَةِ* الجَمَالُ‏ في الإِنْفِ* الحَلَاوةُ في العَيْنين* المَلَاحَةُ في الفَم* الظَّرْفُ‏: في اللسان* اللَّبَاقَةُ في العَقْلِ* كَمالُ‏ الحُسْنِ في الشِّعْرِ*

22- فصل في تقسيم القُبْح‏

وَجْهٌ‏ دَمِيمٌ‏. خَلْقٌ‏ شَتِيمٌ‏ و قَبِيحٌ‏ (3). قال الشاعر (4):

فَإنْ لا أَكُنْ كُلَّ الجَوَادِ فإنَّنِي‏* * * عَلى الزَّادِ في الظَّلْمَاءِ غَيْرُ شَتِيمِ‏

كلمةٌ عَوْرَاءُ. فَعْلَةٌ شَنْعَاءُ. امرأةٌ سَوْآءُ (5). أَمْرٌ شَنِيعٌ‏. خَطْبٌ‏ فَظِيعٌ‏.

23- فصل في ترتيب السِّمَنِ‏

(عن الأئمة) رَجُلٌ‏ سَمِينٌ‏. ثم‏ لَحِيمٌ‏. ثم‏ شَحِيمٌ‏. ثم‏ بَلَنْدَحٌ‏ وَ عَكوَّكٌ‏. و امرأةٌ سَمِينةٌ.

ثم‏ رَضْرَاضَةٌ. ثم‏ خَدَلَّجَةٌ. ثم‏ (6) عَرَكْرَكَةٌ. ثم‏ عَضَنَّكَةٌ.

24- فصل في ترتيب سِمَنِ الدابة و الشاة (7)

عن ابن الأعرابي‏ (8) و اللحياني‏ (9)، و نحو ذلك عن أبي معد الكلابي‏ يقال: مَهْزُولٌ‏. ثم‏ مُنْقٍ‏: إذا سَمِن قليلًا. ثم‏ شنُون‏. ثم‏ سَاحٌ‏. ثم‏

____________

(1) في (ط): «ابن الأعرابي، و غير هما».

(2) عبارة: «البهاء في الجبين»: ليست في ط، ل.

(3) هذه الكلمة ليست في ط، ل.

(4) البيت بتمامه ليس في ط، ل، و هو في ديوان الحماسة لأبي تمام 2/ 302 بلا نسبة، و فيه «عين الجواد».

(5) في (ط): سوء، و في (ل): سوداء، تحريف.

(6) في (ط): و عركركة.

(7) عبارة (و الشاة): ليست في ط، ل.

(8) هو أبو عبيد اللَّه محمد بن زياد الأعرابي، أحفظ الناس للغات و الأيام و الأنساب، و من كتبه: النوادر و الأنواء، و صفة النخل و صفة الزَّرْع و الخيل و النبت و البقل، و نسب الخيل، و تاريخ القبائل، و تفسير الأمثال، و معاني الشعر، توفي سنة 231 انظر: البغية 2/ 253 و إنباه الرواة 3/ 13 و مقدمة كتاب البئر، صنعة الدكتور رمضان عبد التواب.

(9) هو أبو الحسن علي بن حَازم اللحياني، أخذ عن الكسائي و أبي زيد و أبي عمرو، له النوادر المشهورة. انظر: بغية الوعاة 2/ 185 و مراتب النحويين 89.

95

مُثَرْطِمٌ‏ إذا تَنَاهى سِمَناً. قال الأزهري: هذا هُوَ الصَّحِيحُ.

25- فصل في ترتيب سِمَن الناقة

عن أبي عبيد عن أبي زيد و الأصمعي‏ إذا سَمِنَتْ قَليلًا، قيل: أَمَخَّت‏، و أَنَقَّت‏. فإذا زاد سِمَنُها، قيل:

مُلِّحَتْ‏. فإذا غطَّاها اللحْمُ و الشَّحْمُ، قيل: دَرِمَ‏ عَظْمُهَا دَرَماً. فإذا كان فيها سِمَنٌ، و ليست بتلك السمينة (1)، فهي: طَعُومٌ‏. فإذا كَثُرَ شَحْمُهَا و لَحْمُهَا، فهي: مُكْدَنَةٌ: فإذا سَمِنَتْ، فهي: نَاوِيَةٌ. فإذا امتلأَتْ سِمَناً، فهي:

مُسْتَوْكِيَةٌ فإذا بلغت غايةَ السِّمَنِ، فهي: مُتْرَعِّبةٌ (2) و نَهِيَّةٌ.

26- فصل في تقسيم السِّمَن‏

عن الليث و الأصمعي و الفراء و ابن الأعرابي‏ صَبِيٌ‏ خُنْفُج‏ و خُنْفَدَرٌ (3). غلامٌ‏ سَمَهْدَرٌ. رجل‏ تَارٌّ.

امرأة مُتَرَبِّلَةٌ و مُتْرَبِنَّةٌ (4). فَرَسٌ‏ مِشْيَاطٌ. ناقة مُكْدَنَةٌ. شاةٌ مُمِخَّةٌ.

27- فصل في خِفَّة اللحم و ترتيبها (5)

عن عدة من الأئمة رجلٌ‏ نحيفٌ‏: إذا كانَ خفيفَ اللَّحْمِ خِلْقَةً لا هُزَالًا. ثم‏ قَضِيفٌ‏. ثم‏ ضَرْبٌ‏. ثم‏ شَخْتٌ‏. ثم‏ شَحْشَحٌ‏ (6). ثم‏ سَرَعْرَعٌ‏.

28- فصل في ترتيب هزال الرجل‏

رَجُلٌ‏ هَزِيلٌ‏. ثم‏ أَعْجَفُ‏. ثم‏ ضَامِرٌ. ثم‏ نَاحِلٌ‏ (7).

____________

(1) في (ح): «سمن يجاوز الحد».

(2) في (ط): «مُتَوَغِّبة».

(3) «و خنفدر»: ليست في ط، ل.

(4) «و متربنة»: ليست في ط، ل.

(5) في (ط): فصل في ترتيب خفة اللحم، و الفصل بتمام ليس في (ل).

(6) عبارة «ثم شحشح»: ليست في (ط).

(7) بعدها في (ل) العبارة: «ثم ضئيل و نحيف، ثم مُضْمَحِلٌّ».

96

29- فصل في ترتيب هُزَالِ البعير

عن ثعلب‏ (1)، عن ابن الأعرابي‏ بعيرٌ مَهْزُولٌ‏* ثم‏ شَاسِبٌ‏* ثم‏ شَاسِفٌ‏* ثم‏ خَاسِفٌ‏ ثم‏ يضنوٌ* ثم‏ رَازحٌ‏* ثم‏ رَازِمٌ‏: و هو الذي لا يتحرَّكُ هُزَالًا.

30- فصل في تفصيل الغِنَى و ترتيبه‏

(عن الأئمة) الكَفَافُ‏، ثم‏ الغِنَى‏، ثم‏ الإِحْرَافُ‏: و هو أن يَنْمِي المالُ و يَكْثُرَ عن الفراء (2). ثم‏ الثَّرْوَةُ. ثم‏ الإِكْثَارُ. ثم‏ الإِتْرَابُ‏: و هو أن تصيرَ أمْوَالُهُ كعدَدِ التُّرَابِ. ثم‏ القَنْطَرَةُ: و هو أَنْ يملكَ الرجُلُ القناطِيرَ من الذَّهَبِ و الفِضَّة. عن ثعلب، عن ابن الأعرابي‏ (3). و في بعض الروايات‏ قَنْطَرَ الرَّجُلُ: إذا مَلَكَ أَرْبَعَةَ آلافِ دِينَارٍ.

31- فصل في تفصيل الأموال‏

إذا كان المال موروثاً، فهو: تِلادٌ* فإذا كان مُكْتَسَباً، فهو: طَارِفٌ‏* فإذا كان مَدْفُوناً، فهو: رِكَازٌ* فإذا كان لا يُرْجَى، فهو: ضِمَارٌ. فإذا كان ذهباً و فِضَّةً، فهو: صَامِتٌ‏* فإذا كان إبلًا و غنماً، فهو: نَاطِقٌ‏* فإذا كان ضَيْعة (4) و مُسْتَغّلًا، فهو: عَقَارٌ (5).

____________

(1) هو أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب، شيخ الكوفيين في بغداد، و لم يقتصر على علم الكوفيين، فروى كتب أبي عبيدة و الأصمعي، فاجتمع له علم البلدين.

انظر: نزهة الألباء 293 و تاريخ بغداد 5/ 204 و وفيات الأعيان 1/ 30.

(2) هو أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد اللَّه بن منصور الديلميّ الفراء، كان أبرع الكوفيين في علمهم، من مؤلفاته:

معاني القرآن، و المذكر و المؤنث توفي سنة 207 ه. انظر: طبقات النحويين و اللغويين 131- 133 و مقدمة كتاب المذكر و المؤنث للفراء- تحقيق الدكتور رمضان عبد التواب.

(3) عبارة (عن ثعلب، عن ابن الأعرابي):

ليست في (ل).

(4) في (ل): «أو».

(5) بعدها في (ل) العبارة الآتية: «فإذا كان ثوباً أو نحو ذلك فهو: عَرَضٌ و النَّاضِرُ: ما تحوَّل ذهباً بعد أن كان متاعاً».

97

32- فصل في تفصيل الفقر، و ترتيب أحوال الفقير

إذا ذهبَ مالُ الرَّجُل، قيل: أَنْزَفَ‏ و أَنْقَضَ‏. عن الكسائي. فإذا ساءَ أَثَرُ الجَدْبِ و الشِّدَّةِ عليه، و أكَلَت السَّنَةُ (1) مالَهُ قيل: عُصِّبَ‏ فَلانٌ. عن أبي عبيدة. فإذا قَلَعَ حِلْيَةَ سَيْفهِ للحاجة و الخَلَّةِ، قيل: أَنْفَخَ‏ فلانٌ. عن ثعلب عن ابن الأعرابي. فإذا أكل خُبْزَ الذُّرَة فَدَام‏ (2) عليه لِعَدَمِ غَيْرِهِ، قيل: طَهْفَلَ‏.

عن ابن الأعرابي أيضاً. فإذا لم يَبْقَ له طعامٌ، قيل: أَقْوَى‏. فإذا ضَربَهُ الدهْرُ بالفقر و الفَاقةِ، قيل: أَصْرَمَ‏ و أَلْفَجَ‏. فإذا لم يَبْق لَهُ شَيْ‏ءٌ، قيل: أَعْدَمَ‏ و أَمْلَقَ‏.

فإذا ذَلَّ في فقرهِ حتى لَصَقَ بالدَّقْعَاءِ، و هي الترابُ، قيل: أَدْقَعَ‏، فإذا تناهى سُوءُ حالهِ في الفَقْرِ، قيل: أَفْقَعَ‏. عن الليث، عن الخليل.

33- فصل لَاحَ لي في الرَّدِّ على ابن قُتَيْبَةَ حين فَرَّق بين الفقير و المسكين‏

قال ابن قتيبة: الفقيرُ الذي له بُلْغَةٌ من العيش. و المِسْكِينُ‏: الذي لا شَيْ‏ءَ لَهُ، و احْتَجَّ ببيتِ الرَّاعِي‏ (3):

أَمَّا الفَقِيرُ الذي كَانَتْ حَلُوبَتُهُ‏* * * وَفْقَ العِيَالِ فَلَمْ يُتْرَكْ لَهُ سَبَدُ (4)

و قد غَلطَ: لأَنَ‏ المِسْكِينَ‏ (5) هو الذي له البُلْغَةُ من العيش. أَ مَا تَسْمَعُ إلى قولِهِ تعالى‏ (6): أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ‏ لِمَساكِينَ‏ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ (7)

____________

(1) السنةِ: أي المجاعة.

(2) في (ط): ودام.

(3) هو أبو جندل عبيد الشاعر النميري، و لقب بالراعي لكثرة وصفه الإِبل، و هو من فحول الشعراء و وجوه القوم، و شعره لا تكلف فيه، و وصف بالبخل و بذاءة اللسان و هجائه لعشيرته.

انظر: الاقتضاب لابن السِّير 2/ 42.

(4) البيت للراعي النميري في ديوانه ص 64، و هو من قصيدة شكا فيها الراعي إلى عبد الملك ظلم السعاة، و ذكر في الإِبل للأصمعي 74 و أدب الكاتب 35 و الفاخر 119 و تهذيب الألفاظ 15 و إصلاح المنطق 326 و الاقتضاب لابن السِّيد 2/ 22، 3/ 42.

(5) لمزيد من الإِيضاح انظر: الاقتضاب 2/ 2- 25.

(6) في (ط): «أما سمع قول اللَّه عزّ و جلّ».

(7) الآية 79 من سورة الكهف.

98

فأثْبَتَ لهم سَفينةً. و قَوْلُه‏ (1) أَوْلَى‏ (2) مَا احْتُجَّ بهِ. و قد يَجُوزُ أن يَكُونَ‏ الفَقِيرُ مِثْلَ‏ المِسْكينِ‏ أَوْ دُونَهُ في القُدْرَةِ على البُلْغَةِ.

34- فصل في تفصيل [أوصاف‏] (3) السنة الشديدة المَحْلِ‏

و ما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكرها في باب الشدة و الشديد

من الأشياء، فأوردتها هاهنا عند ذكر الفقر، لكونها أقوى‏ (4) أسبابه‏

إذا احتبسَ القَطْرُ في السَّنَةِ، فهي: سَنَةٌ قَاحِطَةٌ و كَاحِطَةٌ فإذا سَاءَ أثَرُهَا، فهي: مَحْلٌ‏ و كَحْلٌ‏. فإذا أَتَتْ على الزَّرْعِ و الضَّرْعِ فهي: قَاشُورَةٌ، وَ لَاحِسَةٌ، و حَالِقَةٌ، و حَرَاقٌ‏.

فإذا أَثْلَفَتِ الأَمْوَالَ، فهي: مُجْحِفَةٌ، و مُطْبِقَةٌ و جَدَاعٌ‏ و حَصَّاءُ شُبِّهَتْ بالمرأةِ التي لا شَعَرَ لها. فإذا أَكَلَتِ النفوسَ فهي: الضَّبُعُ‏، و

في الحديث‏ «أَنَّ رَجُلًا قال: يا رسول اللَّه أكلَتْنَا الضَّبُعُ‏»

(5).

35- فصل في الشجاعة و تفصيل أوصاف الشجاع‏

إذا كان شديدَ القلبِ، رَابِطَ الجَأْشِ، فهو: مَزْيَرٌ (6). فإذا كان لَزُوماً لِلْقِرْنِ لا يُفَارِقُهُ، فهو حَلْبَسٌ‏ (7). عن الكسائي. فإذا كان شديدَ القِتَالِ، لَزُوماً لِمَنْ طَالَبَهُ، فهو: غَلِثٌ‏ (8). عن الأصمعي. فإذا كان جريئاً على الليل، فهو:

مِخَشٌ‏ وَ مِخْشَفٌ‏ عن أبي عمرو. فإذا كان مِقْدَاماً على الحَرْبِ، عالماً بأحوالها فهو: مِحْرَبٌ‏. فإذا كان مُنْكَراً شديداً (9)، فهو: ذَمِرٌ. عن الفراء (10). فإذا كان به عُبُوسُ الشَجَاعَةِ و الغَضَبِ، فهو: بَاسِلٌ‏ فإذا كان لا يَدْرِي مِنْ أَيْنُ يُؤْتَى‏ (11)

____________

(1) في (ط): «و قول اللَّه عزّ و جلّ».

(2) في (ل): «أول»، و في (ط): «يُحْتَج به».

(3) ما بين القوسين عن (ط).

(4) في (ط): «من أقوى».

(5) أخرجه الإِمام أحمد في المسند 5/ 117، 153، 154، 178، 369 و غريب الحديث لابن الجوزي 2/ 5.

(6) في (ل): مرير، تصحيف.

(7) في (ل): حَلْبس و حلابس.

(8) انظر: الغريب المصنف 1/ 325.

(9) في (ح): جليداً شديداً منكراً.

(10) عبارة (عن الفراء): ليست في (ل).

(11) عبارة (ح): «لا يُستطاع أنْ يُؤْتى».

99

لِشِدَّةِ بأْسِه، فهو. بُهَمَةٌ عن الليث. فإذا كان يُبْطلُ الأَشِدَّاءَ و الدِّمَاءَ، و لا يُدْرَكُ‏ (1) عندَهُ ثَأْرٌ، فهو: بَطَلٌ‏ (2). (فإذا كان يَرْكَبُ رَأْسَهُ لا يَثْنِيِهِ شَيْ‏ءٌ عَمَّا يُرِيدُ، فهو: غَشَمْشَمٌ‏. عن الأصمعي. فإذا كان لا يَنْحَاشُ لِشَيْ‏ءٍ، فهو:

أَيْهَمُ‏، عن الليث) (3).

36- فصل في ترتيب الشجاعة

عن ثعلب، عن ابن الأعرابي، و روي نحو ذلك عن سلمة عن الفراء رجلٌ‏ (4) شُجَاعٌ‏. ثم‏ بَطَلٌ‏. ثم‏ صِمَّةٌ. ثم‏ بُهَمَةٌ. ثم‏ ذَمِرٌ ثم‏ حِلْسٌ‏ و حَلَبْسٌ‏ (5). ثم‏ أَهْيَسُ‏ أَلْيَسُ‏. ثم‏ نِكْلٌ‏. ثم‏ نَهِيكٌ‏ و مِحْرَبٌ‏. ثم‏ غَشَمْشَمٌ‏ و أَيْهَمُ‏.

37- فصل في مثله‏

(عن غيرهم) (6) شُجَاعٌ‏. ثم‏ بَطَلٌ‏. ثم‏ صِحَّةٌ. ثم‏ بُهَمَةٌ. ثم‏ ذَمِرٌ وَ نِكْلٌ‏. ثم‏ نَهِيكٌ‏ وَ مِحْرَبٌ‏. ثم‏ حِلْسٌ‏ و حَلْيَسٌ‏. ثم‏ أَهْيَسُ‏ أَلْيَسُ‏. ثم‏ غَشَمْشَمٌ‏ و أَيْهَمُ‏.

38- فصل في تفصيل أوصاف الجبان و ترتيبها

رَجُلٌ‏ جَبَانٌ‏ وَ هَيَّابَةٌ. ثم‏ مَفْؤُودٌ. إذا كان ضعيفَ الفؤادِ. ثم‏ وَرِعٌ‏ ضَرِعٌ‏، إذا كان ضعيفَ القلبِ و البدنِ. ثم‏ قَعْقَاعٌ‏ وَعْوَاعٌ‏، و هَاعٌ‏ لَاعٌ‏ (7)، إذا زاد جُبْنُهُ‏

____________

(1) في (ط): فلا.

(2) بعدها في (ل): «و الأَلْيَسُ: الذي لا يبرح مكانه».

(3) ما بين المعقوفين: ليس في (ل).

(4) كلمة (رجل): ليست في (ل).

(5) الحَلْبَس: الشجاع، و يقال: اللازم للشي‏ء لا يفارقه و الحُلابس مثله، قال الكميت يصف الكلاب و الثور:

فلمّا دَنَتْ للكاذبَيْن و أحْرَجَتْ‏* * * به حَلْبَساً عند اللقاء حُلابِسَا

الغريب المصنف 1/ 325.

(6) انظر: الغريب المصنف 1/ 325- 326.

(7) يقال: رجل هَاعٌ لاعٌ. و امرأة هاعَةٌ لاعةٌ:

إذا كان جباناً قليل الصبر، قال الأعشى:

مُلْمِعٌ لَاعَةٌ الفؤادِ إلى جَحْ

شٍ فَلَاهُ عَنْهَا فَبِئْسَ الغَالي

الإتباع لأبي الطيب ص 82.

100

و ضَعْفُهُ. عن المؤرّج و الليث‏ (1). ثم‏ مَنْخُوبٌ‏ (2)، وَ مُسْتَوْهَلٌ‏: إذا كان نِهَايةً في الجُبْنِ. ثم‏ هَوْهَاةٌ (3) وَ هَجْهَاجٌ‏، إذا كان نَفُوراً فَرُوراً. عن أبي عمرو. ثم‏ رِعْدِيدَةٌ، وَ رِعْشِيشَةٌ: إذا كان يَرْتَعِدُ وَ يَرْتَعِشُ جُبْناً (4). ثم‏ هِرْدَبَّةٌ (5)، إذا كان مُنْتَفِخَ الجَوْفِ لا فُؤَادَ لَهُ. عن أبي زيد و غيره.

____________

(1) عبارة «عن المؤرج و الليث»: ليست في (ط).

(2) المنخوب و النخيب و المُنْتَخب: الجبان.

الغريب المصنف 1/ 329.

(3) في الغريب المصنف 1/ 329 «الهوهاءة:

ممدود».

(4) بعدها في (ل): «ثم مُعرّد إذا كان ينهزم عند اللقاء».

(5) انظر: الغريب المصنف 1/ 330، و العبارة بتمامها ليست في (ل).

101

الباب الحادي عشر في المَلْ‏ءِ و الامْتِلَاءِ و الصُّفُورَةِ و الخَلَاءِ

1- فصل في تفصيل المَلْ‏ءِ و الامْتِلاءِ على مَا يُوَصَفُ بِهِمَا

كما نطق به القرآن، و اشتملت عليه الأشعار، و أفصح عنه كلامُ البُلَغَاءِ، و قَدْ يُوضَعُ بَعْضُ ذَلِكَ مكان بَعْضٍ.

فُلْكٌ‏ مَشْحُونٌ‏. كَأْسٌ‏ دِهَاقٌ‏. وَادٍ زَاخِرٌ، بَحْرٌ طَامٌ‏. نَهْرٌ طَافِحٌ‏. عَيْنٌ‏ ثَرَّةٌ. طَرْفٌ‏ مُغْرَوْرِقٌ‏. جَفْنٌ‏ مُتْرَعٌ‏. عَيْنٌ‏ شَكْرَى‏ (1). فُؤَادٌ مَلآنُ‏. كِيسٌ‏ أَعْجَرُ (2). جَفْنَةٌ رَذُومٌ‏ (3). قِرْبَةٌ مُتْأَقَةٌ (4). مَجْلِسٌ‏ غَاصٌ‏ بِأَهْلِهِ. جُرْحٌ‏ مُقَصَّعٌ‏:

إذا كان مُمْتلئاً بالدَّمِ؛ عن الليث، عن الخليل. دَجَاجَةٌ مُرْتِجَةٌ وَ مُمْكِنَةٌ (5): إذا امتلأ بَطْنُهَا بَيْضاً، عن أبي عبيدة (6).

____________

(1) يقال: ضَرَّة شَكْرى: إذا كانت مَلأَى من اللبن».

الصحاح (شكر) 2/ 703 و هذه العبارة ليست في (ل).

(2) بعده في (ل) العبارة: «و رَبِيزٌ و رَبِيسٌ:

أي ملآن».

(3) في (ل): «رذوم و فاهقة». و في الصحاح (رذم) 5/ 1931 «جَفْنَةٌ رذوم: كأنها تسيل دسماً لامتلائها».

(4) هذه العبارة ليست في (ل). يقال: تَئِق السّقاء يَتْأق تَأَقاً أي: امتلأ. انظر:

الصحاح (تأق) 4/ 1453 و القاموس 3/ 216.

(5) المَكْنُ: بيض الضَبَّة و الجرادة و نحوهما، مَكِنَتْ كَسَمِعَ فهو مَكُون، و أمْكَنَت فهي مُمْكِن، و

في الحديث‏: «و أقروا الطير على مَكِنِاتها»

بكسر الكاف و ضمها، أي:

بيضها».

القاموس (مكن) 4/ 272.

(6) العبارة: «جرح مُقَصّع ... أبي عبيدة»:

ليست في (ل).

102

2- فصل في تفصيل كمية ما تشتمل عليه الأواني‏

عن الكسائي‏ (1) إذا كان في قَعْرِ الإِناء أو القَدَحِ شَيْ‏ءٌ، فهو قَعْرَانُ‏* فإذا بلغَ ما فيه نِصْفُهُ، فهو نَصْفَانُ‏ و شَطْرَان‏ (2)* فإذا قَرُبَ من أَنْ يَمْتَلِى‏ءَ، فهو قَرْبَانُ‏* فإذا امْتَلأَ حتى كادَ يَنْصَبُّ فهو نَهْدانُ‏ (3)*

3- فصل في تقسيم الخَلَاءِ و الصُّفُورَةِ (4) على ما يُوصَفُ بهما مع تفصيلهما

أَرْضٌ‏ قَفْرٌ: ليس بها أَحَدٌ* وَ مَرْتٌ‏: ليس فيها نَبْتٌ* و جُرُزٌ: ليس فيها زَرْعٌ* دَارٌ خَاوِيَةٌ: ليس فيها أَهْلٌ* غَمَام‏ جَهَامٌ‏: ليس فيه مَطَرٌ* بِئْرٌ نَزَحٌ‏:

ليس فيها ماء، عن الكسائي* إنَاءٌ صُفْرٌ: ليس فيه شَيْ‏ءٌ* بَطْنٌ‏ طَاوٍ: ليس فيه طعامٌ. لَبَنٌ‏ جَهِيرٌ: ليس فيه زُبْدَةٌ، عن سلمة، عن الفراء* بُسْتَانٌ‏ خِمٌ‏:

ليس فيه فاكهةٌ، عن ثعلب، عن ابن الأعرابي‏ (5)* شُهْدَةٌ هِفٌ‏: ليس فيها عَسَلٌ‏ (6)، عن الليث، عن الخليل. قَلْبٌ‏ فَارِغٌ‏: ليس فيه شُغْلٌ. خَدٌّ أَمْرَدُ:

ليس عليه شَعَرٌ. امرأةٌ عُطْلٌ‏: ليس عليها حُلِيٌّ* بعير عُلُطٌ: ليس عليه وَسْمٌ‏ (7)* مَحْبُوسٌ‏ طَلْقٌ‏: ليس عليه قَيْدٌ* خَطٌّ غُفْلٌ‏: ليس عليه شَكْلٌ‏ (8)* شَجَرَةٌ سُلُبٌ‏: ليس عليها وَرَقٌ* جارية زَلَّاءُ: ليس لها (9) عَجِيزَةٌ.

4- فصل يأخذ بطرف من مقاربته‏ (10)

رَجُلٌ‏ أَقْلَفُ‏: لَمْ يُخْتَنْ* رجل‏ قُرْحَانُ‏: لم يُصِبْهُ الجُدَرِيُّ. رجلٌ‏

____________

(1) عبارة «عن الكسائي»: ليست في (ل).

(2) العبارة «فإذا بلغ ... إلى شطران»:

ليست في (ل).

(3) في المنجّد لكراع ص 236 «إناءٌ نهدان:

إذا قارب الامتلاء».

(4) في (ل): «الصِّفَارَةِ».

(5) العبارة «لبن جهير ... ابن الأعرابي»:

ليست في (ل).

(6) المقصود هنا مُومُ العَسَلِ، أي شَمْعُه، و عبارة (عن الليث- عن الخليل) ليست في (ل).

(7) في (ل): «خطام»، و هذا يتفق مع القاموس، فالناقة العُلُط بضمتين بلا سِمَة و بلا خطام».

(8) بعدها في (ل) العبارة: «فرس رُسَمٌ:

ليس عليه وَسْمٌ».

(9) في (ل): «عليها».

(10) في (ل): «مقاربةٍ مناسبةٍ».