فقه اللغة

- عبد الملك بن محمد الثعالبي المزيد...
390 /
103

صَرُورَةٌ: لم يَحُجَ‏ (1)* رَجُلُ‏ مُكَسَّعٌ‏: لم يَتَزَوَّجْ* رَجُلٌ‏ غِرٌّ: لَمْ يُجَرِّبْ الأُمُورَ* سَيْفٌ‏ خَشِيبٌ‏: لم يُصَقَّلْ‏ (2)* ناقَةٌ قضِيبٌ‏: لم تُذَلَّلْ* مُهْرٌ رَيِّضٌ‏:

لم تَسْتَتِمَّ رياضَتُهُ* امرأة بِكْرٌ: لَمْ تُقْتَرَعْ* رَوْضٌ‏ أُنُفٌ‏: لَمْ يُرْعَ‏ (3). أرْضٌ‏ فَلٌ‏: لَمْ تُمْطَرْ* عَجِينٌ‏ فَطِيرٌ: لم يَخْتَمِرْ*

5- فصل يناسبه في الخلو من اللباس و السلاح‏ (4)

رَجُلٌ‏ حَافٍ‏: من النَّعْلِ و الخُفّ‏ (5)* عُرْيان‏: مِن الثِّياب. حَاسِرٌ: من العِمَامَةِ* أَعْزَلُ‏: من السِّلاحِ* أَكْشَفُ‏: من التُّرْسِ. أَمْيَلُ‏: من السَّيْفِ* أَجَمُ‏: من الرُّمْحِ* أَنْكَبُ‏: من القَوْسِ‏ (6).

6- فصل يقاربه في خلو (7) أشياء مما تختص به‏

شاة جَمَّاءُ: لا قَرْنَ لها* سَطْحٌ‏ أَجَمُ‏: لا جِدَارَ عَلَيْهِ* قَرْيَةٌ جَلْحَاءُ: لا حِصْنَ عليها* هَوْدَجٌ‏ أَجْلَحُ‏: لا رَأْسَ عليه* امرأةٌ أَيِّمٌ‏: لا بَعْلَ لها* رَجُلٌ‏ عَزَبٌ‏ (8): لا امْرَأَةَ لَهُ* إبِلٌ‏ هَمَلٌ‏: لَا رَاعِيَ لها (9).

7- فصل في تقسيم‏ (10) ما يليق به‏

و المِنْجَابُ‏: سَهْمٌ لَا رِيشَ لَهُ. القَرْقَرُ (11): قَميصٌ لَا كُمَّ لَهُ. التُّبَّانُ‏:

____________

(1) في (ل): «لم يحج، و لم يتزوج». و في القاموس (صَرَّ) 2/ 69 رجل صرور و صَرَارَةٌ و صَارُورَةٌ و صَارُورٌ وَ صَرُوريّ و صَارُورَاء لم يحج، و لم يتزوج. للواحد و الجمع».

(2) بعده في (ل) العبارة: «درَّةٌ عذراء: لم تُثْقَب».

(3) بعده في (ل) العبارة: «كأسٌ أُنُفٌ: لم يُشرْب فيها».

(4) عنوان الفصل في (ل): «فَصْلٌ يناسب ما تقدم من الوصف بالخلوّ من اللباس و السلاح».

(5) «و الخف»: ليست في (ل).

(6) بعدها في (7) العبارة: «أَرْمَل من السهام».

(7) في (ل): «خلق» تحريف.

(8) في (ل): «أعزب» (في شرح الفصيح 282- 283 يقال: رجل عَزَب و امرأة عزب، لأنه مصدرٌ وُصِفَ لا يُثَنَّى و لا يجمع و لا يؤنث. و العزَبُ أيضاً: التي لا زوج لها كانت بكراً أو ثيِّباً، مأخوذ ن العازب و هو البعيد عن الحي، و كذلك العَزَبُ لمَّا بَعُد عن النكاح سُمِّي عَزَباً».

(9) بعدها في (ل) العبارة: «ناقةٌ ذَكاء:

لا سَنَامَ لها».

(10) في (ل): «بعض».

(11) عبارة (ل): «الخَيْعَل: قميص لا كُمَّ له، و كذلك الإِتْبُ و البَقيرُ».

104

سَرَاوِيلُ لا سَاقَ لَهُ‏ (1): الكُوبُ‏: كُوزٌ لا عُرْوَةَ لَهُ. الفَتَخَةُ: خَاتَمٌ لا فَصَّ لَهُ.

8- فصل أراه ينخرط في سلكه‏

حَسَرَ عن رَأْسِهِ. سَفَرَ عن وَجْههِ. افْتَرَّ عن نَابِهِ. كَشَرَ عَنْ أَسْنَانِهِ. أَبْدَى‏ عَنْ ذِرَاعِهِ‏ (2). كَشَفَ‏ عَنْ سَاقِهِ‏ هَتَكَ‏ عَنْ عَوْرَتِهِ.

9- فصل في خلاء الأعضاء من شعورها (3)

رأسٌ‏ أَصْلَعُ‏. حَاجِبٌ‏ أَمْرَطُ و أَطْرَطُ أيضا (4). جَفْنٌ‏ أَمْعَطُ. خَدٌّ أَمْرَدُ.

عَارِضٌ‏ أَثَطُّ. جَنَاحٌ‏ أَحَصُ‏. ذَنَبٌ‏ أَجْرَدُ رَكَبٌ‏ أَرْقَعُ‏ (5). بَدَنٌ‏ أَمْلَطُ (6)، قال الليث: الأَمْلَطُ لا شَعَرَ (7) على جَسَده كُلِّهِ إلَّا الرَّأْسَ و إلّا (8) اللِّحْيَةَ، و كان الأحْنَفُ بن قيس‏ (9) أمْلَطَ.

____________

(1) في (ط)، (ل): «لها»، و هذا على تأنيث السراويل، و ما أثبتناه عن (ج) بتذكيرها.

و في تفصيل ذلك في المخصص 17/ 15 «السراويل: يذكر و يؤنث» و في المذكر و المؤنث لابن الأنباري 412 «السراويل مؤنثة، و مما يذكِّرونَهُ و هو مؤنث.

البِئرُ ... و السراويل مؤنثات قال قيس بن عبادة:

أرَدْتُ لكيما يعلم النَّاسُ أنَّها* * * سَرَاويلُ قَيْسٍ و الوفُ شُهودُ

(2) في (ل): «ذراعيه».

(3) في (ط)، (ل): «بعضها».

(4) كلمة: «أيضاً»: ليست في ط، ل.

(5) إزاؤه في (ح): «الرَّكب من المرأة بمنزلة العانة من الرَّجُل قال الخليل: «الرَّكَبُ للمرأة خاصة، و لا يقال للرجل، و هو العانة و قال الفراء: الرَّكب العانة للرجل و المرأة، قال الراجز:

لا يُقْنِعُ الجارية الخضابُ‏* * * و لا الوِشَاحان و لا الجِلْبَابُ‏

من دون أن تلتقي الأركاب‏

و دَقَع: أي لصق بالدقعاء، و يقال: الدَّقَعُ:

سوء احتمال الفقر و في الحديث: «إنكن إذا جُعْتُنَّ دَقَعْتُنّ، و إذا شبعتن خَجِلْتُنَّ» قال الكميت:

و لم يَدْقَعُوا عند ما نابَهُم‏* * * لِصَرْفَيْ زمانٍ، و لم يَخْجَلُوا

و انظر: الصحاح (ركب) 1/ 139 و تهذيب الإِصلاح 672- 673.

(6) بعدها في (ل): «كل ذلك إذا كان لا شعر له».

(7) في (ط): الأملط الذي.

(8) في (ط): «و».

(9) الأحنف بن قيس تابعي كبير، ضرب به المثل في الحِلْم فقيل: أحلم من الأحنف، توفي سنة 167 ه. انظر:

تاريخ ابن العديم 2/ 167.

105

10- فصل في تفصيل الصلع و ترتيبه‏ (1)

إذا انحسَرَ الشَّعَرُ عن جَانِبَي جَبْهَةِ الرَّجُلِ، فهو أَنْزَعُ‏. فإذا زادَ قليلًا، فهو أَجْلَحُ‏. فإذا بلغ الانحسارُ نِصْفَ رأسهِ فهو أَجْلَى‏ و أَجْلَهُ‏. فإذا زاد، فهو أَصْلَعُ‏. فإذا ذَهَبَ الشَّعَرُ كُلَّهُ، فهو أَحَصُ‏ (2). و الفَرْقُ بين القَرَعِ و الصَّلَعِ: أَنَ‏ القَرَعَ‏ ذَهَابُ البَشَرَةِ؛ و الصَّلَعُ‏: ذَهَابُ الشَّعَرِ مِنْهَا.

____________

(1) لمزيد من الإِيضاح انظر: الغريب المصنف 1/ 274.

(2) بعدها في (ل) العبارة: «سمعت أبا الفتح البستي يقول: الفرق بين القَرَع و الصَّلَع، أَنَّ القَرَعَ ذَهَابُ البَشَرةِ، و الصَّلَعَ: ذَهَابُ الشَّعَرِ عنها، و العرب تتمدح بذلك حتى قال أحدهم:

*

و كل كريمٍ لا أبا لك أَصْلَعُ

*

106

الباب الثاني عشر في الشي‏ء بين الشيئين‏

1- فصل في تفصيل ذلك‏ (1)

البَرْزخُ‏ (2): ما بين كُلِّ شيئين؛ و كذلك‏ المَوْبِقُ‏، و قد نطق بهما القرآن‏ (3). و قد قِيلَ إن‏ البرزخَ‏: ما بين الدنيا و الآخرة (4). الرَّقْدَةُ: هَمْدَةٌ مَا بَيْن العَاجلة و الآجِلَةِ (5). المَدْلَجُ‏: ما بين البئر و الحوضِ. عن أبي عمرو (6).

الرَّكيبُ‏ (7): ما بين نَهْرَي الكَرْمِ. عن الليث. و المِنْحَاةُ (8): ما بين البئر إلى مُنْتَهَى السَّانِيَةِ. عن الأصمعي. الرَّهْوُ: ما بَيْنَ التَّلَّيْنِ‏ (9). الظِمْ‏ءُ: ما بين الوِرْدَيْنِ. الذُّنَابَةُ: ما بين التَّلْعَتَيْنِ من المُسَايلِ. الفَائِحَةُ: مُتَّسَعُ ما بين كُلِّ مُرْتَفَعَيْنِ. عن ابن الأعرابي. الفُوَاقُ‏: ما بَيْنَ الحَلْبَتَيْنِ؛ لأنها تُحْلَبُ ثم تُتْرَكُ سَاعةً حتى تَدِرَّ، ثم يُعَادُ لِحَلْبِهَا عن أبي عبيد (10). القَرُّ: مَرْكِبٌ للرِّجَالِ بين‏

____________

(1) في (ل): «تفصيل الأشياء عن الأئمة».

(2) انظر: الكلّيات لأبي البقاء 226.

(3) عبارة: «و قد نطق بهما القرآن»: ليست في (ل).

(4) في الكلّيات 249 «البرزخ: الحائل بين شيئين، و يعبر به عن عالم المثال، أعني الحاجز بين الأجساد الكثيفة، و عالم الأرواح المجردة أعني: الدنيا و الآخرة».

(5) إزاؤه في (ح): «الرقدة: همدة بين الدنيا و الآخرة، من ديوان الأدب».

(6) عبارة «عن أبي عمرو»: ليست في (ل).

و في القاموس (دلج) 1/ 189 «الدالج:

الذي يأخذ الدلو و يمشي بها من رأس البئر إلى الحوض ليفرغها فيه. و ذلك الموضع: مُدْلَجٌ و مَدْلَجَة، و الذي ينقل اللبن إذا حُلبت الإِبل إلى الجفان».

(7) العبارة: «الركيب ... عن الليث» ليست في (ط). و في القاموس (ركب) 1/ 76 «الرَّكيب: المَشَارة أو الجدول بين الدَّبْرَتين أو ما بين الحائطين من النخل و الكرم أو المَزْرعة».

(8) في (ط): المنحاة. و في القاموس (نحا) 4/ 394 «المَنْحَاة: المسيل الملتوي، و طريق السانية».

(9) إزاؤه في (ح): «التل ما ارتفع من الأرض كالربوة».

(10) في (ط): «أبي عبيدة».

107

السَّرْجِ و الرَّحْلِ عن أبي عبيد أيضاً (1).

الذِّئْبةُ (2): ما بين دَفَّتَيْ الرَّحْلِ و السَّرْجِ: عن الأصمعي.

الفَرْطُ (3): اليوم بين اليومين. عن ثعلب عن ابن الأعرابي. السُّدْفَةُ:

ما بين المغرب و الشفق‏ (4) و ما بين الفجر و الصلاة. عن عُمَارَةَ بن عقيل بن بلال بن جرير (5). قَوْنَسُ‏ الفرسِ: ما بين أُذُنَيْهِ. عن أبي عبيدة. المَزَالِّفُ‏:

القُرَى التي بين البَرِّ و الرِّيفِ كالأنْبارِ و القادِسِيَّةِ، عن أبي عبيدة، عن أبي عمرو (6).

2- فصل يناسبه في الأعضاء

الصُّدْغُ‏: ما بين لِحَاظِ العين إلى أَصْلِ الأذن.

الوَتَرَةُ (7): ما بَيْنَ المِنْخَرَيْنِ. النَّثْرَةُ: فَرْجَةٌ ما بين الشَّارِبَيْنِ حِيالَ وَتَرَةِ (8) الأَنْفِ. عن الليث عن الخليل. البَأْدَلُ‏: ما بين العِنق إلى التَّرْقُوةِ. عن أبي عمرو، و جمعه‏ بآدِلٌ‏ (9).

____________

(1) العبارة: «عن أبي عبيد أيضاً»: ليست في (ط).

(2) إزاؤه في (ح): «الذئبة: الاسكتان جانبا الفرج».

(3) إزاؤه في (ح): «الفرط: اسم من الإِفراط، و يقال: أتيك فرط يوم أو يومين، أو بعد يوم أو يومين».

(4) في (ل): «و العشاء». و في الأضداد للأصمعي ص 35 «قال أبو زيد: السُّدْفَةُ في لغة تميم: الظلمة، و في لغة قيس:

الضوء» و في أضداد السجبستاني ص 86 «قال أبو عبيدة: السَّدَفُ: الظلمة و الضوء ... و أهل مكة يقولون: أَسْدِف أي: أَضِى‏ء، يريدون: تباعد من البيت حتى يضي‏ء البيت». و انظر أيضاً:

الأضداد لابن السكيت ص 189 و لابن الأنباري ص 114- 116. و في (ل):

الشدفة. و هما بمعنى.

(5) عبارة «عن عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير: «ليست في (ل)، و عمارة هذا شاعر مقدم فصيح اللسان من شعراء الدولة العباسية، كان يسكن بادية البصرة، و يفد على الخلفاء و الأمراء فيجزلون صلة، و كان نحاة البصرة يأخذون عنه اللغة.

انظر: ديوان الحماسة لأبي تمام 2/ 172.

(6) العبارة «عن أبي عبيدة، عن أبي عمرو» ليست في (ل)، و فيه العبارة «و كذلك المزارع و البراغيل».

(7) في (ط): الوتيرة. و في (ل). الوترة: ما بين المنخرين، و ما بين الإِصبعين و الوتيرة: ما بين الأصابع.

(8) في (ط) «وتيرة».

(9) في (ط): البادل». و عبارة «و جمعه‏

108

الكَتَدُ و الثَّبَجُ‏: ما بين الكاهِلِ و الظَّهْرِ.

اليَسَرةُ (1): فَرْجة ما بين أسرار الرَّاحة، يُتَيمَّنُ بها، و هي من علامات السَّخاءِ عن الفراء. الطَّفْطَفَةُ: ما بين الخَاصِرَةِ و البَطْنِ. القَطنُ‏: ما بَيْن الوَرِكَيْنِ. المُرَيْطَاءُ: ما بين السُرَّةِ و العَانَةِ. العِجَانُ‏: ما بَيْنَ الخُصْيَةِ و الفَقَحَةُ.

3- فصل في تفصيل ما بين الأصابع‏

عن ابن دريد (2)، عن الأشنانداني‏ (3)، عن التَّوَّزِيّ‏ (4)،

عن أبي عبيدة، و روي مثله عن أبي الخطاب‏ (5) في‏

نوادر أبي مالك‏ (6)

الشِّبْرُ: ما بين طَرف الخِنْصِر إلى طَرَف الإِبهام. و الفِتْرُ: ما بين طَرَفِ الإِبهام‏ (7) و طرف السَبَّابةِ. الرّتَبُ‏: ما بين طَرَفِ السَبَّابةِ و الوُسْطَى.

____________

بآدلِ» ليست في (ط). و انظر: الصحاح (بأدل) 4/ 1630.

(1) إزاؤها بهامش (ح): «اليسرة أسرار الكف إذا كانت غير ملتصقة و هي تنسحب» من ديوان الأدب.

و العبارة يتحامها ليست في (ل).

(2) هو أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد، كان أعلم الناس زماناً باللغة و الشعر و أيام العرب و أنسابها، و أشهر مؤلفاته: كتاب الجمهرة، و كتاب الاشتقاق. توفي سنة إحدى و تسعين و ثلاثمائة، و هو ابن ثلاث و تسعين سنة. طبقات الزبيدي 183- 184 و إنباه الرواة 3/ 92 و مصادر أخرى في هامشه.

(3) هو أبو عثمان سعيد بن هارون الأشنانداني، كان من أئمة اللغة أخذ عن أبي محمد التوّزي، و أخذ عنه أبو بكر بن دريد، توفي سنة 288 ه انظر: نزهة الألباء 302.

(4) هو أبو محمد عبد اللَّه بن محمد التَّوَّزِي، مولى قريش، و كان يدعى بالقرشيّ، و هو منسوب إلى موضع بلاد فارس اسمه (تَوَّز) أو (توَّج). قرأ التوزي كتاب سيبويه على الجرمي.

انظر: أخبار اللغويين البصريين للسيرافي 85- 86.

(5) أبو الخطاب هو الأخفش الأكبر عبد الحميد بن عبد المجيد أحد شيوخ سيبويه.

انظر: طبقات الزبيدي 72- 73.

(6) هو أبو مالك عمرو بن كركرة النميري صاحب «النوادر» من بني نمير و هو معدود في الطبقة الأولى من اللغويين البصريين، و له كتاب في خلق الإِنسان و كان يُعَلِّم في البادية.

انظر: الفهرست ص 44 طبعة المكية التجارية الكبرى- القاهرة و طبقات الزبيدي 157.

(7) العبارة (و الفتر: ما بين طرف الإِبهام) ساقطة في (ط)، ل.

109

و العَتَبُ‏ (1): ما بين طرف الوسطى و البِنْصِر. البُصْمُ‏: ما بين البِنْصِر و الخِنْصِر.

الفَوْتُ‏: مَا بَيْنَ كُلِّ إصْبعين طُولًا.

4- فصل يقارب موضوع الباب و يُحْتَاجُ‏ (2) فيه إلى فَضْلِ اسْتِقْصَاء

الهَجِينُ‏: ما بين العَرَبيّ وَ العَجَميّةِ. المُقْرِفُ‏: بَيْنَ الحُرِّ و الأَمَةِ.

الفَلَنْقَسُ‏: كالهَجينِ بَيْنَ العربيّ و العَجَمِيّةِ (3) البَغْلُ‏: بين الحِمَارِ و الفَرَسِ‏ (4).

السِّمْعُ‏: بين الذئب و الضَّبُعِ. العِسْبَارُ: بين الضَّبُعِ و الذِّئْبِ‏ (5)؛ و قيل:

العِسْبَارُ: بين الكلب و الضَّبُعِ‏ (6). عن ابن دريد (7). الصَرْصَرَانِيُ‏ (8): بين البُخْتِيّ و العَرَبِيّ. الأَسْبُورُ: بين الضَّبُعِ و الكَلْبِ. و الوَرَشَانُ‏ (9): بين الفَاخِتَةِ و الحَمَام. و النَّهْسَر (10): بينَ الكَلْبِ و الذِّئْبِ.

5- فصل يناسبه‏

و هو على صدده، عن الأئمة (11)، يجري مجرى خرافات العرب‏

الخُسُ‏: بين الإِنْسِيّ و الجِنّيّةُ. العُمْلُوقُ‏: بين الآدَمِيّ و السِّعْلَاة.

العِلْبَانُ‏: بين الآدَمِيّ و المَلَك. و من ذلك‏ (12) زعموا أن جُرْهُماً كانوا من نِتَاجٍ‏

____________

(1) في (ط): «العتب».

(2) فوقها في (ح): إليه. و العبارة «و يحتاج فيه إلى فضل استقصاء «ليست في (ل).

(3) في (ل): «بين العجمي و العربية».

و بهامش (ح): «قال أبو عبيد: الفلنفس:

الذي أبوه مولى و أمه عربية ... و قال أبو الغَرْثِ الفَلَنْقَس: الذي أبوه عتيق، و أمه مولاة و الهجين: الذي أبوه عتيق، و أمه مولاة كأبيه».

(4) في (ل): «و الخيل».

(5) في (ل): «بين الضبعان و الذئبة».

(6) في الفرق لثابت 83 «العِسْبار: ولد الذئبة من الضبع، و الجمع عساير» و في الفرق لابن فارس 81 «و إن كان الأب ذئباً و الأم ضبعاً، فهو: سِمْع و نَهْسَر و عِسْبار و انظر:

الصحاح (عسبر) 2/ 746 و القاموس (عسبر) 2/ 89 و يقال: العِسبارة أيضاً».

(7) العبارة (عن ابن دريد): ليست في (ل).

(8) في (ح) فوقها الضبط بالحروف بعبارة (مهمل كله).

(9) في (ط): الورشان.

(10) في (ط): النَّهْسَر.

(11) في (ط): يناسبه، عن الأئمة.

(12) في (ح): (هذا) و ما أثبتناه عن (ط).

110

حَدَثَ بين الملائكة و الإِنس و زعموا أن بَلْقِيسَ، ملكة سَبَأ كانت من مثل ذلك النَّجْلِ و التركيب‏ (1) و أَنَ‏ النَّسْنَاس‏ ما بين الشِّقّ‏ (2) و الإِنسان. و أن خَلْقاً من وراء السَدِّ تَركَّبَ من النَّسْنَاسِ و النَّاسِ. و أن‏ الشِّقُ‏ و يأَجُوج‏ و مَأْجُوج‏ و الدَّوْلَقَابِي‏ (3)، هم نِتَاجٌ مَا بَيْنَ النبات و بعض الحيوان. و زَعَمَتْ أعرابُ بني مُرَّة: أَنَّ سنان بن أبي حارثة لمَّا هَامَ على وجهه استفحَلتْهُ الجِنُّ تطلب كَرَمَ نَجْلِهِ. و روى الحكَمُ بن أَبَانَ عن عِكْرِمَةَ عن ابن عباس: أن قريشاً كانت تقول: سَرَوَاتُ‏ الجِنِّ: بَنَاتُ الرَّحْمَنِ، تَعَالى اللَّهُ عَمَّا يقولون عُلُوًّا كبيراً، فأنزل اللَّه تعالى: وَ جَعَلُوا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً (4).

و زعموا أن ذا القرنين كانت أُمُّه‏ قِبْرَى‏ و أبوه‏ عِبْرَى‏ و أن‏ عِبْرَى‏ كان من الملائكة، و قِبْرَى‏ من آدمية (5).

و زعموا أن‏ التناكُحَ‏ و التَّلَاقُحَ‏ قد يَقَعانِ بين الجِنِّ و الإِنس لقول اللَّه تعالى: وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ (6) لأنَّ الجِنِّيَّات إنما يَعْرِضْن لِصَراع‏ (7) الرِّجالِ من الإِنس، على جهة العِشْقِ، و طَلَب السِّفَادِ (8)، و كذلك رِجَالُ الجِنِّ على نساء (9) بني آدم. و أنا بَرِي‏ءٌ من عُهْدَةِ هذا الكلام، و السَّلَام.

6- فصل يناسب‏ (10) ما تقدم‏

المِعْجَرُ: بين المِقْنَعة و الرِّدَاء. و المِطْرَدُ (11): بين العصا و الرُّمْح.

و الأَكَمَةُ (12): بين التَلِّ و الجبل. البِضْعُ‏: بين الثلاثِ و العَشْرِ (13). الرَّبْعَةُ (14) من‏

____________

(1) في (ط): (و الترتيب) تحريف.

(2) بهامش (ح): الشق نوع من الجن.

(3) ليست في (ط).

(4) سورة الصافات آية 158.

(5) في (ط): «الآدميين».

(6) الإِسراء آية 64.

(7) في (ط): لصَرْع.

(8) في (ط): (الفساد).

(9) في (ط): لنساء.

(10) في (ط): يقارب، و عنوان الفصل في (ل): فصل يقاب موضوع الباب عن الأئمة.

(11) في (ط): المطرد.

(12) في (ط): الأكمة.

(13) في (ل): بين الثلاثة و العشرة.

(14) في (ح): «الريع»، و في (ل): الربعة:

بين الطويل و القصير».

111

الرِّجال: بين القصير و الطويل، و كذلك النساء.

الشَّعُونُ‏ من الإِبل و الشاءِ: بين المُمِخَّةِ و العَجْفَاء. العَرِيضُ‏ من المَعْزِ:

بين العَظِيم و الجَذَعِ‏ (1). و النَّصَفُ‏ من النساء: بين الشَابَّةِ و العَجُوزِ.

____________

(1) العبارة: «و كذلك النساء ... و الجذع» ليست في (ل).

112

الباب الثالث عشر في ضروب من الألوان و الآثار

1- فصل في ترتيب البياض‏

يقال فيه‏ (1): أَبْيَضُ‏. ثم‏ يَقَقٌ‏. ثم‏ لَهِقٌ‏. ثم‏ وَاضِحٌ‏. ثم‏ (2) ناصِعٌ‏ ثم‏ هِجَانٌ‏ و خَالِصٌ‏.

2- فصل في تقسيم البياض و اللغات فيه‏ (3) على كثير مما يُوصَفُ به مع اختيار أشهر الألفاظ و أسهلها

رِجل‏ أَزْهَرُ. امرأة رُعْبُوبَةٌ. شَعَرٌ أَشْمَطُ. فَرَسٌ‏ أَشْهَبُ‏ بَعِيرٌ أَهْيَسُ‏. ثَوْرٌ لَهِّقٌ‏ (4). بَقَرَةٌ لِيَاحٌ‏. حِمَارٌ أَقْمَرُ. كَبْشٌ‏ أَمْلَحُ‏. ظَبْيٌ‏ آدَمُ‏، ثَوْبٌ‏ أَبْيَضُ‏. فِضَّةٌ يَقَقٌ‏.

خُبْزٌ حُوَّارَى‏ (5). عِنَبٌ‏ مُلاحِيٌ‏ (6). عَسَلٌ‏ ماذِيٌ‏. ماءٌ صافٍ‏ (و في كتاب تهذيب اللغة: ماءٌ خالِصٌ‏، أَيْ: أَبْيَضُ، وَ ثَوْبٌ‏ خَالِصٌ‏، كذلك).

3- فصل في تفصيل البياض‏

إذا كان الرجلُ أبيضَ بياضاً لا يُخَالِطُهُ شَيْ‏ءٌ من الحمرة، و ليس بنَيِّرٍ لكنه كلون الجِصّ، فهو أَمْهَقُ‏. فإذا كان أبَيْضَ بَيَضاً محموداً، يُخَالِطُهُ أَدْنى‏

____________

(1) العبارة: «يقال فيه»: ليست في (ط)، (ل).

(2) في (ل): «و ناصع».

(3) «و اللغات فيه»: ليست في (ل).

(4) في (ح): «لَهَق» بفتح اللام و كسرها معاً.

(5) في شرح الفصيح 184 «الحُوَّاري:

الدقيق الأبيض الخالص، و قد حَوَّرت الدقيق: بَيَّضته».

(6) انظر: شرح الفصيح 187.

113

صُفْرَةٍ، كلون القمر و الدُّرِّ، فهو أَزْهَرُ، و

في حديث أَنَسٍ في صِفَةِ النَّبي صلى اللَّه عليه و على آله‏ (1) و سلم‏: «كان‏ أَزْهَرَ و لم يكن‏ أَمْهَق‏»

(2) فَإنْ عَلَتْهُ أَوْ غَيَّرَتْهُ من ذوات الأربع حُمْرَةٌ يَسيرَةٌ، فهو أَقْهَبُ‏ و أقْهَدُ (3). فإن عَلَتْهُ غُبْرَةٌ، فهو أَعْفَرُ و أَغْيَرُ (4).

4- فصل في بياض أشياء مختلفة (5)

السَّحْلُ‏: الثوبُ الأبيضُ. عن أبي عمرو. و النَّقَاء: الرملُ الأبيضُ.

عن الليث. الصَّبِيرُ: السَّحَابُ الأبيضُ. عن الأصمعي. الوَتِيرُ:

الوَرْدُ الأبيضُ. عن ابن الأعرابي. القَشَمُ‏: البُسْرُ الأبيض الذي يُؤْكَلُ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَ و هو حُلْوٌ. الخَوْعُ‏: الجبلُ الأبيض‏ (6). عن ثعلب، عن ابن الأعرابي. الرِّيمُ‏: الظبيُ الأبيضُ. اليَرْمَعُ‏: الحجر الأبيض‏ (7). النَّوْرُ: الزَّهْرُ (8) الأبيضُ. القَضِيمُ‏: الجِلْدُ الأبيض. عن أبي عبيدة، و أنشد النابغة:

كَأَنَّ مَجَرَّ الرَّامِسَاتِ ذُيُولَهَا* * * عَلَيْه‏ قَضِيمٌ‏ نَمَّقَتْهُ الصَّوَانِعُ‏ (9)

5- فصل يناسبه‏

الوَضَحُ‏: بياضُ العُرَّةِ، و التَّحْجِيلِ، و الدِّرْهَمِ، و البَرَصِ.

____________

(1) «و على آله»: ليست في (ط).

(2) النهاية لابن الأثير 2/ 321 و غريب الحديث لأبي عبيد 3/ 27 و لابن الجوزي 1/ 447.

(3) و في المخصص 2/ 107 «خصّ بعضهم به الأبرص من أولاد المَعَز و البقر».

(4) في (ط) «و أغثر».

(5) في (ل) «عن الأئمة».

(6) بهامش (ح): الخَوع: جبل أبيض، قال رؤبة:

كما يلوح الخَوع بين الجبال

و الخَوع مُنْعَرج الوادي .. من المجمل» و انظر: الصحاح (خوع) 3/ 1206.

(7) بهامش (ح): بيت للمتنبي:

أركائب الأحباب إن الأدمعا

تَطِسُ الخدود كما يَطِسْنَ اليَرْمعا

و انظر: معجز أحمد 2/ 54 «و اليرمع:

الحجارة الرخوة كالمدر يُفَتَّت باليد».

(8) في (ح): النبت.

(9) البيت للنابعة في ديوان 53، و عجزه:

*

عليه حَصِيرٌ نَمَّقَتْهُ الصوانع

*

114

البَهَقُ‏: بياضٌ يَعْتَري الجِلْدَ يُخَالِفُ لونَهُ؛ لَيْسَ‏ (1) من البَرَصِ.

الكَوْكَبُ‏: بَيَاضٌ في سَوَادِ العَيْنِ، ذَهَبَ البَصَرُ لَهُ أَوْ لَمْ يَذْهَبْ. عن أبي زيد.

القُرْحَةُ: بياضٌ في جَبْهَة الفَرَسِ. السَّفَرُ: بياضُ النهار.

المُلْحَةُ: بياضُ الملح. الفُوفُ‏: البياض الذي في أظفارِ الأحداث‏ (2).

الهِجَانَةُ: أَحْسَنُ البياض في الرِّجالِ و النساءِ و الإِبلِ.

6- فصل في ترتيب البياض في جبهة الفرس و وجهه‏ (3)

إذا كانَ البياضُ في جَبْهته قَدْرَ الدِّرْهَمِ، فهو الفُرْصَةُ. فإذا زادت فهي‏ الغُرَّةُ، فإن سالت و دَقَّت و لم تجاوز العينين، فهي‏ العُصْفُورُ. فإن جَلَّلَتْ الخَيْشُومَ و لم تَبْلُغ الجَحْفَلَةَ، فهي‏ شِمْرَاخٌ‏. فإن ملأَتْ الجبهةَ و لم تبلغ العينين، فهي‏ الشَّادِخَةُ. فإن أخذت جميعَ وجههِ غَيْرَ أنَّهُ ينظرُ في سَوَادٍ، قِيلَ له: مُبَرْقَعٌ‏. فإن رجعت غُرَّتُهُ في أحد شِقَّي وَجْهه إلى أَحَدِ الخَدَّيْنِ، فهو لَطِيمٌ‏. فإنْ فَشَتْ حتى تأخُذَ العينين، فتَبْيَضَّ أَشْفَارُهُما، فهو مُغْرَبٌ‏ (4). فإن كان بِجَحْفَلتِهِ العُلْيا بَيَاضٌ، فهو أَرْثَمُ‏. فإن كان بالسُّفْلى، فهو أَلْمَظُ.

7- فصل في بياض سائر الأعضاء

(عن الأئمة) (5) إذا كان أبيضَ الرأسِ و العُنُقِ: فهو أَدْرَعُ‏. و إن‏ (6) كان أبيضَ أَعْلَى الرَّأْسِ: فهو أَصْقَعُ‏. و إن كان أبيضَ القَفَا: فهو أَقْنَفُ‏. فإن كان أبيضَ الرأسِ كُلِّهِ: فهو أَغْشَى‏ وَ أَرْخَمَ‏. فإن كان أَبْيَضَ النّاصية كُلِّها: فهو أَسْعَفُ‏.

فإن كان أَبْيَضَ الظهر، فهو أَرْحَلُ‏. فإن كان أَبْيَضَ العَجُزِ: فهو آزَرُ (7). فإن‏

____________

(1) في (ط): «و ليس».

(2) العبارة: «الفوق ... الأحداث»: ليست في (ل).

(3) المزيد من التفصيل انظر: مبادى‏ء اللغة 125.

(4) ضبط بهامش (ح) بالحروف، بغين معجمة، و في مبادى‏ء اللغة 125 فرس أَغَرَّ مغرب: فَشَتَ غرّته، فأخذت العينين و ابيضّت أشفارهما من بياض الغرة».

(5) هذا الفصل بتمامه، ليس في (ل).

(6) في (ط): «فإن».

(7) انظر: مبادى‏ء اللغة (باب البَلَق) ص 126.

115

كان أبيضَ الجنْبِ أو الجَنْبَيْنِ: فهو أَخْصَفُ‏. فإن كان أبْيَضَ البَطْنِ: فهو أنْبَطُ.

فإن كانت قَوائِمُهُ الأَرْبَعُ بِيضاً يبلُغُ البَيَاضُ منها ثُلُثَ الوَظِيفِ‏ (1) أَوْ نِصْفِهِ أو ثُلُثَيْهِ، و لا يَبْلُغُ البياضُ‏ (2) الركبتين من التحجيلِ حِقْوَيْهِ و مَغَابِنِهِ وَ مَرْجِعِ مِرْفَقَيْهِ: فهو أَبْلَقُ‏. و قد قِيلَ إنه إذا كان ذا لَوْنَيْنِ، كُلُّ واحدٍ (3) منهما متميِّزٌ على حِدَةٍ، و زاد بياضه على التحجيل و الغرة و الشَّعَلِ: فهو أَبْلَقُ‏.

فإن كانَ بَلَقُهُ‏ (4) في استطالةٍ، فهو: مُولَّعٌ‏. فإن بلغَ البياض من التحجيل ركبة اليد و عرقوب الرِّجل، فهو: مُجَبَّبٌ‏.

فإن تجاوز البياضُ إلى العَضُدَيْنِ أو الفَخِذَيْنِ، فهو: أَبْلَقُ‏ مُسَرْوَلٌ‏ (5).

فإن كان البياضُ بيديه دُونَ رِجْلَيْهِ، فهو: أَعْصَمُ‏. فإنْ كانَ البياضُ بإحدى يديه دُونَ الأخرى، قِيل: أَعْصَمُ‏ اليُمْنَى أو اليُسْرَى.

فإن كانَ البياضُ في يديه إلى مِرْفَقَيْهِ، دُونَ الرِّجْلَيْن، فهو: أَقْفَرُ.

فإن كانَ البياضُ برجلهِ دُونَ اليَدِ، فهو مُحَجَّلُ‏ الرِّجْلِ‏ (6) اليُمْنَى أَو اليُسْرَى.

فإنْ كانَ البياضُ مُتجاوِزاً لِلأَرْسَاغِ في ثلاثِ قوائِمَ دُونَ رِجْلٍ أَوْ دُونَ يَدٍ: فهو مُحَجَّلُ‏ الثَّلاثِ‏ (7)، مُطْلَقُ‏ يَدٍ أَوْ رِجْلٍ. فإن كان البياضُ بِرِجلٍ واحدةٍ، فهو: أَرْجَلُ‏ و هو مكروهٌ‏ (8).

فإنْ لم يَسْتَدِر البياضُ و كان في مَآخِيرِ أَرْسَاغِ رِجْلَيْهِ أَوْ يَدَيْهِ فهو مُنْعَسلُ‏ رِجْلِ كذا، أَوْ يَدِ كذا، أَو اليَدَيْنِ أَو الرِّجْلَيْنِ.

فإن كان بياضُ التحجيلِ في يدٍ وَ رِجْلٍ من خِلافٍ،: فذلك‏ الشِّكَالُ‏

____________

(1) إزاؤه في (ح): «الوظيف: عظم الساق».

(2) كلمة «البياض»: ليست في (ط).

(3) كلمة «واحد»: ليست في (ط).

(4) في (ط): «فإذا كانت بُلْقَتُه».

(5) المُسَرْوِل: الذي ابْيَضّ فخذاه و ساقاه» مبادى‏ء اللغة 126.

(6) كلمة «الرِّجل»: ليست في (ط).

(7) في (ط): «ثلاث».

(8) عبارة «و هو مكروه»: ليست في (ط).

116

و هو مكروهٌ. فإن كان أبْيَضَ الثَّنَنِ، و هي الشُّعُورُ المُسْبَلَةُ في مَآخيرِ الوظيفِ على الرسغ، فهو: أكْسَعُ‏، فإن ابيَضَّتْ الثُّنَنُ كُلُّها، و لم تَتَّصِلُ بِبياضِ التحجيلِ، فهو: أَصْبغُ‏، فإن كان أبيضَ الذَّنَبِ، فهو: أَشْعَلُ‏ (1).

8- فصل يتصل به في تفصيل ألوانه و شِيَاتِهِ على ما يستعمل في ديوان العَرْضِ‏ (2)

إذا كان أسودَ، فهو: أَدْهَمُ‏. فإذا اشْتَدَّ سَوَادُهُ، فهو: غَيْهَبِيٌ‏. فإذا كان أَبْيَض يُخالِطُهُ أدْنى سَوَادٍ، فهو: أَشْهَبُ‏.

فإذا نَصعَ بياضُهُ و خَلُصَ من السَّوَادِ، فهو: أَشْهَبٌ‏ قِرْطَاسِيٌ‏.

فإذا كان بِصُفْرَةٍ (3)، فهو أَشْهَبُ‏ سَوْسَنِيٌ‏. فإذا غلب السوادُ و قلَّ البياضُ، فهو: أَصَمُ‏. فإذا خالَطَتْ شُبْهَتُهُ حُمْرَةً، فهو صِنَابِيٌ‏. فإذا كانت حُمْرَتُهُ فِي سَوَادٍ، فهو: كُمَيْتٌ‏. فإذا كانَ أحمرَ من غير سوادٍ، فهو أَشْقَرُ. فإذا كان بين الأشْقَر و الكُمَيْتِ، فهو: وَرْدٌ. فإذا اشتَدَّت حُمْرَتُهُ فهو: أَشْقَرٌ مُدَمَّى.

فإذا كان دَيْزَجاً (4)، فهو: أَخْضَرُ. فإذا كان سَوَادُهُ في شُقْرَةٍ، فهو: أَدْبَسُ‏، فإذا كانت كُمْتَتُهُ بين البياضِ و السوادِ، فهو وَرْدٌ أَغْبَسُ‏، و هو السَمَنْدُ بالفارسية.

فإن كان بين الدُّهْمَةِ و الخُضْرَةِ، فهو: أَصْوَى‏. فإذا قاربت حمرتْهُ السوادَ، فهو: أَصْدَأُ، مأخوذٌ من صدأ الحديد. فإذا كان مُصْمَتاً لَا شِيَةَ بِهِ و لا وَضَحَ، أيّ لون كان، فهو: بهيم‏. فإذا كانت به نكت بيض، و أخرى، أَيِّ لَوْنٍ كَانَ، فهو أَبْرَشُ‏. فإذا كانت به نُقَطٌ سُودٌ و بِيضٌ، فهو: أَنْمَشُ‏. فإذا كانت به نكَتٌ فوق البَرَسِ، فهو: مُدَبَّرٌ. فإذا كانت به بُقَعٌ تخالفُ سائرَ لونه، فهو: أَبْقَعُ‏.

____________

(1) في مبادى‏ء اللغة ص 128 «الأشعل:

الذي في عرض ذَنَبه بياض».

(2) في (ل): فصل في تفصيل ألوان الفرس على ما يستعمل في ديوان العرض» و بإزائه بهامش (ح): يعني عرض الخيل على السلطان.

و في ألوان الخيل انظر: مبادى‏ء اللغة 120- 121.

(3) في (ط): «يصفرّ».

(4) في الألفاظ الفارسية المعربة ص 63 «الدَّبْزَج: معرّب دَيْزَه و معناه الدغم» أي أنه لون بين لونين غير خالص. و في مبادى‏ء اللغة ص 120 «الأخضر الأطخم المسمى بالفارسية: الديزج».

117

9- فصل في ألوان الإِبل‏

إذا لم يخالط حمرةُ البعير شَيْ‏ءٌ، فهو: أَحْمَرُ. فإن خالطها السَّوادُ، فهو أَرْمَكُ‏. فإن كان أسودَ يخالطُ سوادَهُ بياضٌ كدُخَانِ الرِّمْثِ، فهو أَوْرَقُ‏.

فإذا اشْتَدَّ سَوَادُهُ، فهو: جَوْنٌ‏. فإن كان أبيضَ فهو: آدَمُ‏. فإن خالطت بياضَه حُمْرَةٌ، فهو: أَصْهَبُ‏. فإن خالطت بياضَهُ شُقْرَةٌ، فهو: أَعْيَسُ‏. فإن خَالَطَتْ حُمْرَتَهُ صُفْرَةٌ وَ سَوَادٌ، فهو: أَحْوَى‏. فإن كان أحمرَ يخالطُ حمرَتَهُ سَوَادٌ، فهو: أكْلَفُ‏.

10- فصل في ألوان الضأن و المعَزِ و شِيَاتها

(1)- عن أبي زيد إذا كان في الشاة أو العَنْزِ سوادٌ و بياضٌ، فهي: رَقْطَاءُ و بَغْثَاءُ، و نَمْرَاءُ.

فإن اسودَّ رأسُها فهي: رَأْسَاءُ. فإن ابْيَضَّ رَأْسُها من بين سائرِ جَسَدِها، فهي:

رَخْمَاءُ. فإن اسْوَدَّت أَرْنَبَتُها وَ ذَقَنُها، فهي: دَغْمَاءُ. فإن ابيضت خاصِرَتاها، فهي: خَصْفَاءُ. فإن ابيضَّتْ شَاكِلَتُها، فهي: شَكْلَاءُ. فإن ابيضَّت رِجْلَاها مع الخاصِرَتَيْنِ، فهي: خَرْجَاءُ. فإن ابْيَضَّت إحدى رِجْلَيْها، فهي: رَجْلَاءُ. فإن ابيضّت أَوْ ظِفَتُهَا فهي: حَجْلَاءُ و خَدْمَاءُ. فإن اسْوَدَّت قوائِمُها كلها، فهي:

رَمْلَاءُ. فإن ابْيَضَّ وَسَطُها، فهي: جَوْزَاءُ. فإن ابْيَضَّ طَرَفُ ذَنَبِهَا فهي:

صَبْغَاءُ. فإن كانت سوداءَ مُشْرَبةً حُمْرةً، فهي: صَدْآءُ فإن كانت حُمْرَتُها أَقَلَّ، فهي: دَهْسَاءُ. فإن كانت بيضاءَ الجَنْبِ فهي: نَبْطَاءُ. فإن كانت مُوَشَّحةً ببياضٍ، فهي: وَشْحَاءُ. فإن كانت بيضاءَ ما حَوْلَ العَيْنَيْنِ، فهي: غَرْبَاءُ (2).

فإن كانت بَيْضَاءَ اليَدَيْنِ، فهي: عَصْمَاءُ.

و هذا كله إذا كانت هذه المواضع مخالفةً لسائر الجسدِ من سوادٍ و بياضٍ.

____________

(1) إزاؤها بهامش (ح): «الشيات.

العلامات» و الفصل بتمامه ليس في (ل).

(2) في (ط) «عرماء» وَ فِي مبادى‏ء اللغة ص 145 «العرماء: التي فيها نقط سود- الفراء: البيضاء العينين» و في المخصص 7/ 195 في شيات المعز و نعوتها: «أبو عبيد: الغَرْباء: البيضاء العينين».

118

11- فصل في ألوان الظباء

- عن الأصمعي و غيره‏ (1) إذا كانت بيضاءَ يعلوها (2) غُبْرَةٌ، فهي: الأُدْمُ‏. فإن كانت بَيْضَاءَ خَالِصَةَ البياضِ، فهي: الأَرْآمُ‏. فإن كانت حمراءَ يعلو حُمْرَتَهَا بياضٌ، فهي: العُفْرُ.

12- فصل في ترتيب السواد على القياس و التقريب‏ (3)

أَسْوَدُ و أسْحَمُ‏. ثم‏ جَوْنٌ‏ و فَاحِمٌ‏. ثم‏ حَالِكٌ‏ و حَانِكٌ‏ (4) ثم‏ حُلْكُوكٌ‏ و سُحْكُوكٌ‏ و دَجُوجِيٌ‏. ثم‏ غِرْبِيبٌ‏ و غُدَافِيٌ‏ و خُدَارِيٌ‏ (5) أَيْضاً.

13- فصل في ترتيب سواد الإِنسان‏

إذا علاهُ أَدْنى سَوَادٍ، فهو: أَسْمَرُ. فإن زاد سَوَادُهُ مَعَ صُفْرَةٍ تَعْلُوهُ، فهو: أَصْحَمُ‏. فإن زاد سَوَادُهُ على السُّمْرةِ فهو: آدمُ‏. فإن زاد على ذلك، فهو: أَسْحَمُ‏. فإن اشْتَدَّ سَوَادُهُ، فهو: أَدْلَمُ‏.

14- فصل في تقسيم السواد على أشياء توصف بها (6)، مع اختيار أفصح اللغات‏

لَيْلٌ‏ دَجُوجِيٌ‏. سَحَابٌ‏ مُدْلَهِمٌ‏. شَعَرٌ فَاحِمٌ‏. فَرَسٌ‏ أَدْهَمُ‏. عَيْنٌ‏ دَعْجَاءُ.

شَفَةٌ لَعْسَاءُ. نَبْتٌ‏ أَحْوَى‏. وَجْهٌ‏ أَكْلَفُ‏. دُخَانٌ‏ يَحْمُومٌ‏.

15- فصل في سواد أشياء مختلفة

الحَاتِمُ‏: الغرابُ الأَسْوَدُ. السَّلابُ‏: الثوبُ الأَسْوَدُ تلبَسُهُ المرأةُ في‏

____________

(1) هذا الفصل بتمامه ليس في (ل).

(2) في (ط): «تعلوها».

(3) في (ط): «الترتيب و القياس و التقريب».

(4) انظر: الإِبدال لابن السكيت 67.

(5) الخداري: الليل المظلم. و كلمة «أيضاً» ليست في (ط).

(6) في (ط): «به».

119

حِدَادِها. الوَيْنُ‏: العِنَبُ الأَسْوَدُ. عن ثعلب، عن ابن الأعرابي، و أنشد في وَصْفِ شَعَرِ امرأةٍ (1):

*

كأنَّهُ‏ الوَيْنُ‏ إذْ يُجْنَى‏ الْوَيْنْ

*

[و يروى:

... إذْ يُجْنَى‏ وَيْنْ

] (2).

الحَالُ‏: الطِّينُ الأسودُ، و منه‏

حَدِيثٌ يُرْوَى‏ (3) أَنَّ جبريلَ (عليه السلام) قال: لَمَّا قال فِرْعَوْنُ: آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ‏ (4) أخذتُ من حَالِ البَحْرِ، فَضَرَبْتُ به وَجْهَهُ»

(5).

16- فصل في مثله‏ (6)

الظِلُ‏: سَوَادُ اللَّيْل. السُّخَامُ‏: سَوَادُ القِدْرِ. السَّعْدَانَةُ و اللَّوْعُ‏: السَّوَادُ الذي حول الثَّدْي. عن ثعلب عن ابن الأعرابي، التَّدْسِيمُ‏: السَّوَادُ الذي يُجْعَلُ على وَجْهِ الصَّبِيّ؛ كي لا تصيبَهُ العَيْنُ. و

في حديثِ عثمانَ رضي اللَّه عنه‏: «أنه نَظَر إلى غلامٍ مَلِيح فقال: دَسِّمُوا نُونَتَهُ» (7).

و النُّونَةُ: حُفْرَةُ الذَّقَنِ. عن ابن الأعرابي أيضاً.

____________

(1) البيت بلا نسبة في اللسان (وين) 6/ 4094.

قال ابن بري: الوَيْن: العنب الأبيض- عن ثعلب، عن ابن الأعرابي و أنشد البيت، و قال ابن خالويه: الوَيْنُ: الزبيب الأسود و قال في موضع آخر: الوَيْنُ:

العنب الأسود».

(2) ما بين القوسين زيادة عن (ط).

(3) في (ط): «مَرْوِيّ» و إزاؤه في (ح) في نسخة مقابلة «يروى».

(4) من الآية 90 سورة يونس‏ وَ جاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ، فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَ جُنُودُهُ بَغْياً وَ عَدْواً حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قالَ:

آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ‏.

(5) أخرجه أحمد في مسنده 1/ 245، 259 و الترمذي في سنة 5/ 595 و مسلم في الفضائل 4/ 1824 و المعجم المفهرس لألفاظ الحديث 1/ 144 و ابن الأثير في النهاية 1/ 464.

(6) هذا الفصل بتمامه ليس في (ل).

(7) غريب الحديث لابن الجوزي 2/ 442 و النهاية لابن الأثير 5/ 131.

120

17- فصل في لواحق السواد (1)

أَخْطَبُ‏. أَغْبَنُ‏. أَغْبَرُ. قَاتِمٌ‏. أَصْدَأُ. أَحْوَى‏. أَكْهَبُ‏. أَرْبَدُ. أَغْثَرُ.

أَدْغَمُ‏. أَظْمَى‏. أَوْرَقُ‏. أَخْصَفُ‏.

18- فصل في تقسيم السواد و البياض على ما يجتمعان فيه‏

فرسٌ‏ أَبْلَقُ‏. تَيْسٌ‏ أَخْرَجُ‏. كَبْشٌ‏ أَمْلَحُ‏. ثَوْرٌ أَشْتَمُ‏ (2). غُرَابٌ‏ أَبْقَعُ‏. جَبَلٌ‏ أَبْرَقُ‏. آبَنُوسٌ‏ مُلَمَّعٌ‏ (3). سَحَابٌ‏ نِمَرٌ (4) أُفْعُوَانٌ‏ أَرْقَشُ‏. دَجَاجَةٌ رَقْطَاءُ.

19- فصل في تقسيم الحمرة

ذَهَبٌ‏ أَحْمَرُ، فَرَسٌ‏ أَشْقَرُ. رَجُلٌ‏ أَقْشَرُ. دَمٌ‏ أَشْكَلُ‏ (5). لَحْمٌ‏ شَرِقٌ‏ (6).

ثَوْبٌ‏ مُدَمَّى‏. مُدامَةٌ صَهْبَاءُ.

20- فصل في الاستعارة

عَيْسٌ‏ أَخْضَرُ. مَوْتٌ‏ أَحْمَرُ. نِعْمَةٌ بَيْضَاءُ. يَوْمٌ‏ أَسْوَدُ [عَدُوٌّ أَزْرَقُ‏] (7).

21- فصل في الإِشباع و التأكيد

أَسْوَدُ حَالِكٌ‏. أَبْيَضُ‏ يَقَقٌ‏. أَصْفَرُ فَاقِعٌ‏. أَخْضَرُ نَاضِرٌ. أَحْمَرُ قَانِئٌ‏.

22- فصل في ألوان متقاربة

- عن الأئمة الصُّهْبَةُ: حُمْرَةٌ تَضْرِبُ إلى بَيَاضٍ. الكُهْبَةُ: صُفْرَةٌ تَضْرِبُ إلى حُمْرَةٍ.

القُهْبَةُ: سَوَادٌ يَضْرِبُ إلى خُضْرَةٍ. الدُّكْنَةُ: لَوْنٌ إلى الغُبْرَةِ، بَيْنَ الحُمْرَةِ

____________

(1) هذا الفصل بتمامه ليس في (ل).

(2) في (ط): أشبه.

(3) في (ل): و فِلْقَة مُلَمَّعة».

(4) في (ل): «سحاب أغرُ و نِمَرٌ».

(5) الأشكل: ما فيه حمرة و بياض.

(6) في (ل): «مُشرَّق». و اللحم المشرق هو المُقَدّد.

(7) ما بين القوسين عن (ط).

121

و السَّوَادِ. الكُمْدَةُ: لونٌ يبقى أثرُهُ، و يزولُ صَفَاؤُهُ؛ يقال: أكَمَدَّ القَصَّار الثَّوْبَ، إذا لم يُنَقِّ بَيَاضَهُ. الشُّرْبَةُ: بياضٌ مُشْرَبٌ حُمْرَةٌ. الشُّهْبَةُ: بَيَاضٌ مُشْرَبٌ بأَدْنَى‏ (1) سَوَادٍ. العُفْرَةُ: بَيَاضٌ تَعْلُوهُ حُمْرَةٌ. الصُّحْرَةُ: غُبْرَةٌ فيها حُمْرَةٌ. الصُّحْمَةُ: سَوَادٌ إلى حُمْرةِ. الدُّبْسَةُ: بين السَّوادِ و الحُمْرةِ. القُمْرَةُ:

بين البياضِ و الغُبْرَةِ. الطُّلْسَةُ: بَيْنَ السَّوَادِ و الغُبْرَةِ.

23- فصل في تفصيل النقوش و ترتيبها

النَّقْشُ‏، في الحائط. الرَّقْسُ‏: في القِرْطَاسِ. الوَشْيُ‏: في الثوب.

الوَشْمُ‏: في اليد. الوَسْمِ‏ (2): في الجِلْدِ. الرَّشْمُ‏: على الحِنْطَةِ و الشَّعِير.

الطَّبْعُ‏: في الطِّينِ و الشَّمَعِ. الأَثْرُ: في النَّصْلِ.

24- فصل في تفصيل آثار مختلفة

النَّدْبُ‏: أثرُ الجَلْدِ (3) و الجُرْحِ أو البَثْرِ. الخَدْشُ‏ و الخَمْشُ‏: أثر الظُّفْرِ، الكَدْحُ‏ و الجَحْشُ‏: أثر السَّقْطَةِ و الانْسِحَاجُ.

الرَّسْمُ‏: أثر الدَّارِ. الزُّحْلُوفَةُ (بالفاء و القاف): أَثَرُ تَزَلُّجِ الصِّبْيان من فَوْقٍ إلى أَسْفَلَ- عن الليث- الدَّوْدَاةُ: أَثَرُ أُرْجُوحَةِ الصِّبْيَانِ- عن الأصمعي.

العَلْبُ‏: أَثَرُ الحَبْلِ في جَنْبِ البعيرِ. الطَّرْقَةُ: آثارُ (4) الإِبِلِ إذا كان بَعْضُها في أثَرِ بَعْضٍ. العَصِيمُ‏: أَثَرُ العَرَقِ. الوَمْحَةُ (5): أَثَرُ الشَّمْسِ على الوجه. عن ثعلب، عن ابن الأَعرابي. الكَيُ‏: أَثَرُ النار. الوَعْكَةُ: أَثَرُ الحُمَّى. النَّهْكَةُ:

أثر المَرَضِ. السَّجّادَةُ: أثر السُّجُودِ على الجبهة. المَجْلُ‏: أثر العملِ في الكفِّ، يُعَالِجُ بها الإِنسانُ الشَّيْ‏ءَ حتى تَغْلُظَ جِلْدَتُها. السِّنَاجُ‏ (6): أَثَرُ دُخَانِ السِّرَاجِ على الجدار و غيره. الآسُ‏: أن تمر النحل فتسقط منها نُطْفَةٌ (7) من‏

____________

(1) في (ط): «أدنى».

(2) في (ط): «الوشم».

(3) عبارة «الجلدو» ليست في (ط).

(4) في (ط): «أثر».

(5) في (ط): «الوحمة». و في (ح) فوقها «الوحمة».

(6) ضبطت بالحروف، برسم جيم فوق إشارة إلى إعجامها.

(7) في (ط): «نقطة».

122

العَسَل، فَيُسْتَدَلُّ بذلك عليها (1)، عن أبي عمرو.

الرَّدْعُ‏: أَثَرُ الزَّعْفَرَانِ و غَيْرِهِ من الأَصْبَاغِ‏

25- فصل في تقسيم الآثار على اليد (2)

هذا فن واسع المجال، فيما (3) روي عن الفراء، و ابن الأعرابي، و اللحياني‏ (4)، و غيرهم من قولهم: يده‏ (5) من كذا فَعِلَةٌ، ثم زاد الناس عليه ألفاظاً كثيرة، بعضها على القياس، و بعضها على التقريب و قد كتبت منها ما اخترته و اطمأن إليه قلبي.

تقول العرب: يَدُهُ‏ (6) من اللحم‏ غَمِرَةٌ. و من الشَّحْمِ: زَهِمَةٌ و من السمك: صَمِرَةٌ. و من الزيت: قَنِمَةٌ. و من البَيْضِ: زَهِكَةٌ. و من الدُّهْنِ:

زَنِخَةٌ. و من الخل: حَمِطَةٌ. و من العسل و النَّاطِف‏ (7): لَزِجَةٌ. و من الفاكهة:

لَزِقَةٌ. و من الزعفران: رَدِعَةٌ. و من الطِّيبِ: عَبِقَةٌ. و من الدَّمِ: ضَرِجَةٌ. و من الماء: لَثِقَةٌ. و من الطين: رَدِغَةٌ. و من الحديد: سَهِكَةٌ. و من العذرة: طَفِسَةٌ.

و من البَوْلِ: وَشِلَةٌ. و من الوَسَخِ: دَرِنَةٌ. و من القَمَلِ: مَجِلَةٌ. و من البَرْدِ:

صَرِدَةٌ.

26- فصل في التأثير

- عن الأئمة صَوَّحَتْهُ‏ الشمس و لَوَّحَتْهُ‏: إذا آذَتُهُ و أَذْوَتْهُ‏ (8).

صَهَرَهُ‏ الحَرُّ، و صَهَرَهُ‏، و صَخَرَهُ‏، [و صَحَرَهُ‏] (9): إذا أثَّرَ في لَوْنِهِ.

____________

(1) في (ط): «على موضعها».

(2) عنوان الفصل في (ل): «فصل في تفصيل آثار الأشياء على اليد».

(3) في (ط): «فما».

(4) هو علي بن المبارك، و قيل ابن حازم، أبو الحسن اللحياني، من بني لحيان بن هذيل، أخذ عن الكسائي و أبي زيد و أبي عمرو، و له النوادر المشهورة انظر: البغية 2/ 185.

(5) في (ط): «يده».

(6) في (ط): «يدي».

(7) بهامش (ح): الناطف: القُبَيْطي، ذكره في كتاب العين، و قيل الناطف قطر السكر.

(8) في (ط): «أذوته و آذته».

(9) ما بين القوسين عن (ط).

123

مَحَشَتْهُ‏ النَّارُ وَ مَهَشَتْهُ‏ (1): إذا أَثَّرت فيه وَ كَادَتْ تَحْرِقه‏ خَدَشَتْهُ‏ السَّقْطَةُ و خَمَشَتْهُ‏:

إذا أَثَّرَت قَلِيلًا في جِلْدِهِ. وَعَكَتْهُ‏ الحُمَّى و نَهَكَتْهُ‏: إذا غَيَّرَتْ لَوْنَهُ، و أكَلَتْ لَحْمَهُ.

27- فصل في ترتيب الخدش‏

(عن الخوارزمي‏ (2)، عن ابن خالويه) (3) الخَدْشُ‏ و الخَمْشُ‏. ثم‏ الكَدْحُ‏ و السَّحْجُ‏. ثم‏ الحَجْشُ‏ ثم‏ السَّلْخُ‏.

28- فصل في سمات الإِبل‏

(عن الأئمة) الدُّمُعُ‏: في مجاري الدَّمْعِ. العُذَرُ: في مَوَاضِعِ العِذَارِ. العِلَاطُ: في العُنقِ بالعَرْضِ. السِّطَاعُ‏: فيها بالطُّولِ. الهَنْعَةُ: في مُنْخَفَضِ العُنُقِ.

الصِّدَارُ: في الصَّدْرِ. الذِّرَاعُ‏: في الأَذْرُعِ. اليَسَرَةُ: في الفَخِذَيْنِ.

29- فصل في أشكالها

قَيْدُ الفَرَسِ: لَفْظٌ يُوَافِقُ مَعْنَاهُ. المُفَعَّاةُ: كالأَفْعَى. المُثَفَّاةُ: كالأَثَافِيِّ.

الصَّلِيبُ‏ و الشَّجَارُ (4): كَهُمَا. التَّحْجِينُ‏: سِمَةٌ مُعْوَجَّةٌ.

____________

(1) قال أبو صاعد الكلابي: يقال أمحشه الحَرُّ إذا أحرقه. و يقال: امتحش غضباً إذا احترق، و قال أبو عمرو: سنة قد أمحشت كل شي‏ء إذا كانت جَدْبة، و قال: قد أمحَشْتُه بالنار، إذا أحرقته.

إصلاح المنطق 279- 280 و التهذيب 606 و انظر الصحاح (محش) 3/ 1018.

(2) في (ط): «أبي بكر الخوارزمي». و هو محمد بن العباس، كان إماماً في اللغة و الأنساب، و أحد الشعراء المجيدين، توفي في نيسابور سنة 383 ه.

(3) هو أبو عبد اللَّه الحسين بن أحمد بن خالويه، له من الكتب كتاب الاشتقاق، و كتاب الجُمَل في النحو، و ليس في كلام العرب توفي بحلب في خدمة بني حمدان سنة 370 ه.

(4) بإزائه في هامش (ح): «الشجار:

الخشبة التي تثبت بها السرير. و الأشجار أيضاً سمة من سمات الإِبل». من ديوان الأدب.

124

الباب الرابع عشر في أسنان الإِنسان و الدواب، و تنقل الأحوال‏ (1) بها (2) و ذكر ما ينضاف إليها (3)

1- فصل في ترتيب سن الغلام‏ (4)

عن أبي عمرو، عن أبي العباس ثعلب، عن ابن الأعرابي‏ يُقَالُ للصَّبِيّ إذا وُلِدَ: رَضِيعٌ‏، و طِفْلٌ‏؛ ثم‏ فَطِيمٌ‏؛ ثم‏ دَارِجٌ‏؛ ثم‏ حَفِرٌ؛ ثم‏ يَافِعٌ‏؛ ثم‏ شَرْخٌ‏؛ ثم‏ مُطَبِّخٌ‏، ثم‏ كَوْكَبٌ‏.

2- فصل أشفى منه في ترتيب أحواله، و تَنَقُّلِ السِّنِّ به إلى أن يتناهى شَبَابُهُ‏

- عن الأئمة المذكورين‏ (5) مَا دَام في الرَّحِم، فهو: جَنِينٌ‏. فإذا وُلِدَ، فهو: وَلِيدٌ و ما دَامَ لم يَسْتَتِمَّ سَبْعَة أَيَّامٍ‏ (6)، فهو: صَدِيغٌ‏؛ لأنه لا يَشْتَدُّ صُدْغُهُ إلى تمام السبعة (7). ثم ما دامَ يَرْضَعُ، فهو: رَضِيعٌ‏ (8). ثم إذا قُطِعَ عنه اللَّبَنُ، فهو: فَطِيمٌ‏. ثم إذا غَلُظَ و ذَهَبَتْ عنه تَرَارَةُ الرّضاع، فهو: جَحْوَش‏ (9). عن الأصمعي، و أنشد للهُذَلِيّ‏ (10):

____________

(1) في (ل): «الحالات.

(2) في (ط): «بهما».

(3) العبارة ليست في (ل)، و في (ط): «و ذكر ما يتصل بهما، و ينضاف إليهما».

(4) هذا الفصل بتمامه ليس في (ل).

(5) عنوان الفصل في (ل): «فصل في ترتيب أحوال الإِنسان، من لدن كونه في الرحم إلى اكتهاله، عن الأئمة، رحمهم اللَّه».

(6) في (ل): «ثم إذا تمت له سبع ليال».

(7) العبارة: «لأنه لا يشتد صدغه إلى تمام السبعة»: ليست في (ل).

(8) العبارة: «ثم ما دام يرضع، فهو: رضيع» ليست في (ط)، (ل).

(9) الجحوش، فوق الجفر، و هو الصبي قبل أن يشتد. الصحاح (جحش) 3/ 997.

(10) نسبه الأصمعي في خلق الإنسان 160 للمعترض الهذلي، و بلا نسبة في اللسان (جحش) 1/ 549 و الصحاح (جحش) 3/ 997.

125

قَتَلْنا مَخْلَداً و ابْنَيْ حُرَاقٍ‏* * * و آخَرَ جَحْوَشاً فَوْقَ‏ الفَطِيمِ‏

قال الأزهري: كأنه مأخوذٌ من‏ الجَحْشِ‏، الذي هو وَلَدُ الحِمَارِ (1).

ثم هو إذا دَبَّ و نما: دَارِجٌ‏. فإذا بلغ طولُه خمسةَ أَشْبَارٍ، فهو:

خُمَاسِيٌ‏. فإذا سقطت رَوَاضِعه، فهو: مَثْغُورٌ- عن أبي زيد (2). فإذا نبتت أَسْنَانُهُ بعد السُّقُوطِ، فهو: مُثَّغِرٌ (3) (بالتاء- و الثاء) عن أبي عمرو. فإذا كاد يجاوز العَشْرَ السِّنِينَ، أو جاوزها، فهو: مُتَرَعْرِعٌ‏، و نَاشِئٌ‏. فإذا كادَ يَبْلُغُ الحُلُمَ أو بَلَغَهُ، فهو: يَافِعٌ‏ و مُرَاهِقٌ‏. فإذا احْتَلَمَ و اجتمعَتْ قُوَّتُهُ، فهو:

حَزَوَّرٌ (4).

و اسْمُهُ في هذه‏ (5) الأحوال التي ذكرنا (6): غُلامٌ‏.

فإذا اخْضَرَّ شَارِبُه، و أخَذَ عِذَارُهُ‏ (7) يَسِيلُ، قِيلَ: قَدْ (8) بَقَل‏ وَجْهُهُ، فإذا صَارَ ذا فُتَاء، فهو: فَتِيٌ‏، و شَارِخٌ‏. فإذا اجتمعت لِحْيَتُهُ و بلغَ غاية شَبَابِهِ. فهو مُجْتَمِعٌ‏. ثم ما دام بين الثلاثين و الأربعين فهو: شَابٌ‏. ثم هُو كَهْلٌ‏: إلى أن يَسْتَوْفِي الستين.

3- فصل في ظهور الشيب و عمومه‏ (9)

يقال للرَّجُلِ أَوَّل ما يَظْهَرُ به الشَّيْبُ‏ (10): قد وَخَطَهُ‏ الشَّيْبُ. فإذا زَادَ قيل: قد خَصَفَهُ‏، و خَوَّصَهُ‏. فإذا ابْيَضَّ بَعْضُ رَأْسِهِ، قيل: أَخْلَسَ‏ رَأْسُهُ، فهو: مُخْلِسٌ‏. فإذا غَلَب بَيَاضُهُ سَوَادَهُ، فهو: أَغْثَمُ‏. عن أبي زيد. فإذا شَمِطَت مَوَاضِعُ مِنْ لِحْيَتِه، قيل: وَخَزَهُ‏ (11) القَتِيرُ، و لَهَزَهُ‏ فإذا كَثُرَ فيه الشيب‏

____________

(1) العبارة: «ثم ما دام يرضع .. ولد الحمار» ليست في (ل).

(2) العبارة: «ثم هو إذا دب .. أي زيد»:

ليست في (ل).

(3) في (ل): «مثغر».

(4) في خلق الإِنسان للأصمعي ص 160 «إن خدم و قوي، فهو: حزوّر قال النابغة:

و إذا نَزَعْتَ نَزَعْتَ عَنْ مُسْتَحْصِفٍ

نَزْعَ الحَزَوَّرِ بالرِّشَاءِ المُحْصَدِ

(5) في (ط): «جميع هذه».

(6) عبارة: «التي ذكرنا» ليست في (ل).

(7) في (ل): «عارضه».

(8) «قد»: ليست في (ط)، (ل).

(9) هذا الفصل بتمامه ليس في (ل).

(10) في (ط): «الشيب به».

(11) في (ط): «قد و خزه».

126

و انْتَشَرَ، قيل: قد تَقَشَّعَ‏ (1) فيه الشَّيْبُ عن أبي عُبَيْدٍ، عن أبي عمرو.

4- فصل في الشيخوخة و الكبر

(عن أبي عمرو، عن ثعلب، عن ابن الأعرابي) يقال: شَابَ‏ الرَّجُلُ. ثم‏ شَمِطَ. ثم‏ شَاخَ‏. ثم‏ كَبِرَ ثم‏ تَوَجَّهَ‏. ثم‏ دَلَفَ‏.

ثم‏ دَبَ‏. ثم‏ مَجَ‏. ثم‏ هَدَجَ‏. ثمَ‏ سَلَّبَ‏ ثم‏ المَوْتُ‏.

5- فصل في مثل ذلك‏

، جمع فيه بين أقاويل الأئمة يقال: عَتَا الشَّيْخُ، و عَسَا. ثم‏ تَسَعْسَعَ‏ و تَقَعْوَسَ‏. ثم‏ هَرِمَ‏ وَ خَرِفَ‏. ثم‏ أُفْنِدَ وَ أُهْتِرَ. ثم‏ لَعِقَ‏ إصْبَعَهُ، و ضَحَا ظِلُّهُ: إذا مَاتَ‏ (2).

6- فصل يقاربه‏

إذا شَاخَ الرَّجُلُ و عَلَتْ سِنُّهُ، فهو: قَحْرٌ، و قَحْبٌ‏. فإذا وَلَّى وَ سَاءَ عليه أَثَرُ الكِبَرِ، فهو: يَفَنٌ‏، و دِرْوَحٌ‏. فإذا زاد ضَعْفُهُ، و نَقَصَ عَقْلُهُ، فهو:

جِلْحَابٌ‏، و مُهْتَرٌ.

7- فصل في ترتيب سن المرأة (3)

هي‏ طِفْلَةٌ، ما دامت صغيرة. ثم‏ وَلِيدَةٌ، إذا تَحَرَّكَتْ، ثم‏ كَاعِبٌ‏ إذا كَعَبَ ثَدْيُهَا، ثم‏ نَاهِدٌ، إذا زاد. ثم‏ مُعْصِرٌ إذا أَدْرَكَتْ. ثم‏ عانِسٌ‏، إذا ارْتَفَعَتْ عن حَدِّ الإِعْصَارِ (4). ثم‏ خَوْدٌ، إذا توسَّطَت الشبابَ. ثم‏ مُسْلِفٌ‏، إذا جاوزت الأربعين. ثم‏ نَصَفٌ‏، إذا كانت بين الشباب و التعجيز. ثم‏ شَهْلَةٌ كَهْلَةٌ، إذا وجدت مَسَّ الكِبَرِ (5)، و فيها بَقِيَّةٌ و جَلَدٌ. ثم‏ شَهْبَرَةٌ (6)، إذا عَجَّزَت و فيها

____________

(1) في (ط): تقشَّعَ، تحريف.

(2) في اللباب اختصر الفصول الثالث و الرابع و الخامس في العبارة الآية: يقال: أو خطه الشيب، ث يقال شحط، ثم يقال شاب ثم شاخ ثم كبرَ، ثم هرم، ثم دلف، ثم خرف، ثم اهتز، ثم ضحا ظله إذا مات».

(3) في (ل): «عن الأئمة».

(4) في (ل): «حد الإعصار: أي الحيض».

(5) في (ل): «سن اللين».

(6) في (ل): شهيرة، تصحيف.

127

تماسُكٌ. ثم‏ حَيْزَبُونٌ‏، إذا كانت‏ (1) عالية السّنِّ، ناقِصَةَ القُوَّةِ. ثم‏ قِلْعَمٌ‏ و لِطْلَطٌ، إذا انحنى قَدُّها و سَقَطَتْ أَسْنَانُهَا.

8- فصل كُلِّيٌّ في الأولاد

وَلَدُ كل بَشَرٍ: ابْنٌ‏، و ابْنَةٌ. وَلَدُ كُلِّ سَبُعٍ: جَرْوٌ. وَلَدُ كُلِّ وَحْشِيَّةٍ:

طَلًا (2). وَلَدُ كُلِّ طَائِرٍ: فَرْخٌ‏.

9- فصل جزئي [في الأولاد] (3)

وَلَدُ الفِيل: دَغْفَلٌ‏. وَلَدُ الناقة: حُوَارٌ. ولد الفرس: مُهْرٌ. ولد الحمار:

جَحْشٌ‏. ولد البقرة: عِجْلٌ‏. ولد البقرة الوحشية: بحْزَجٌ‏، وَ بَرْغَزٌ. ولد الشاة:

حَمَلٌ‏. ولد العَنْزِ: جَدْيٌ‏. وَلَدُ الأَسَدِ: شِبْلٌ‏ (4). ولد الظبى: خِشْفٌ‏. ولدُ الأُرْوِيَّةِ: غُفْرٌ (5). ولَدُ الضَّبُعِ: فُرْعُلٌ‏ (6). ولد الدُبِ‏ دَيْسَمٌ‏. ولد الخِنْزِيرِ:

خِنَّوْصُ‏. ولد الثعلب: هِجْرِسٌ‏ (7). ولد الكلب: جَرْوٌ.

ولد الفأرة: دِرْصٌ‏. ولد الضبِّ: حِسْلٌ‏. ولد القِرْدِ: قِشَّةٌ. ولد الأَرنب:

خِرْنِقٌ‏. ولد الببر (8): خِنْصِيصٌ‏. عن الخارَزَنْجِيّ عن أبي الزَّحْفِ التميميّ.

وَلَدُ الحية: حِرْبِشٌ‏ (9) و حَارِنٌ‏ (10). ولد الدجاج: فرُّوُجٌ‏. ولد النعام: رَأْلٌ‏.

10- فصل في المَسَانّ‏

البَجَالُ‏: الشيخُ المُسِنُّ. القَلْعَمُ‏: العجوز المسنة. العَوْدُ: الجمل‏

____________

(1) في (ط): «صارت».

(2) انظر: الفرق لابن فارس 88 و في الصحاح (طلا) 241416 «الطَّلا: الولد من ذوات الظلف».

(3) ما بين القوسين عن (ط).

(4) في (ل): «شبل، و حفص».

(5) في (ط): «وعل و غفر».

(6) بعده في (ل): «ولد الضَّبُعان من الذئبة:

عِسْيَار».

(7) في (ل): «تَتْفُل و هجرس».

(8) في (ط): الوبر، و العبارة ليست في (ل).

(9) في (ج): حريش: تصحيف. و في (ل): «حربش و ناعوس».

(10) و حارن: ليست في ط، ل.

128

المسن. النَّابُ‏: الناقة المُسِنَّة. العِلْجُ‏: الحمار المسنّ. الشَّبَبُ‏: الثَّوْرُ المسنّ. الفَارِضُ‏: البقرة المُسِنَّةُ. الهِجَفُ‏: الظَّلِيمُ المسنّ. العَشَبَةُ (1) و العَشَمَةُ: النعجة (2) المسنة.

11- فصل في ترتيب سنّ البعير

ولَدُ الناقة ساعة تضعه أمه: سَلِيلٌ‏؛ ثم‏ سَقْبٌ‏ و حُوَارٌ. فإذا استكمل سنة و فُصِل عن أمه، فهو: فَصِيلٌ‏. فإذا كان في السنة الثانية، فهو: ابْنُ‏ مَخَاضٍ‏.

فإذا كان في الثالثة فهو: ابْنُ‏ لَبُونٍ‏. فإذا كان في الرابعة و استحق أن يُحْمَل عليه، فهو حِقٌ‏. فإذا كان في الخامسة، فهو: جَذَعٌ‏ (3). فإذا كان في السادسة و ألقى ثنيته، فهو: ثَنِيٌ‏. فإذا كان في السنة (4) السابعة و ألقى رباعيته، فهو:

رباع‏. فإذا كان في الثامنة، فهو: سَدِيسٌ‏. فإذا كان في التاسعة و فَطَرَ نَابُهُ، فهو: بَازِلٌ‏. فإذا كان في العاشرة، فهو: مُخْلِفٌ‏ ثم‏ مُخْلِفٌ‏ عام‏ (5)، ثم‏ مُخْلِفٌ‏ عامين فَصَاعِداً. فإذا كان يهرم و فيه بقية، فهو: عَوْدٌ. فإذا ارتفع عن ذلك، فهو: قَحْرٌ.

فإذا انكسرت أنيابه، فهو: ثِلْبٌ‏. فإذا ارتفع عن ذلك، فهو: مَاجٌ‏؛ لأنه يمج ريقه و لا يستطيع أن يحبسه من الكبر. فإذا استحكم هَرَمُهُ، فهو:

كُحْكُحٌ‏. عن أبي عمرو و الأصمعي‏ (6).

12- فصل في سن الفرس‏

إذا وضعته أمه، فهو: مُهْرٌ، ثم‏ فِلْوٌ. فإذا استكمل سنة فهو: حَوْلِيٌ‏، ثم‏

____________

(1) (العشمة): ليست في ط، ل. و في الإِبدال لابن السكيت ص 71 «يقال للرجل إذا كَبِرَ و يَبِسَ من الهُزَال، ما هو إلا عَشَمة و عَشَية».

(2) في (ط): الشاة.

(3) في (ط): جدع، تصحيف. و انظر:

الإِبل للأصمعي 76.

(4) (السنة): ليست في ط، ل.

(5) في الإِبل للأصمعي ص 76 «إذا أتت عليه بعد البزول سنة فهو مخلف عام، فإذا أتت عليه سنتان فهو مخلف عامين».

(6) لمزيد من التفصيل راجع الإِبل للأصمعي 75- 78.

129

في الثانية: جَذَع‏. ثم في الثالثة: ثَنِيٌ‏. ثم في الرابعة: رَبَاعٍ‏ (بكسر العين).

ثم في الخامسة: قَارِحٌ‏. ثم هو إلى أن يتناهى عمره: مُذَكٍ‏.

13- فصل في سن البقرة الوحشية

ولد البقرة الوحشية ما دام يرضع، فهو (1): فَزٌّ، و فَرْقَدٌ و فَرِيرٌ. فإذا ارتفع عن ذلك، فهو يَعْفُورٌ، و جُؤْذَرٌ، و بَحْزَجٌ‏. فإذا شَبَّ، فهو: مَهَاةٌ. فإذا أسَنَّ، فهو: قَرْهَبٌ‏.

14- فصل في سن البقرة الأهلية (2)

عن أبي فقعس الأسدي‏ (3) ولد البقرة الأهلية (4) أول سنة: تَبِيعٌ‏. ثم‏ جَذَعٌ‏. ثم‏ ثَنِيٌ‏. ثم‏ رَبَاعٍ‏. ثم‏ سَدِيسٌ‏ (5). ثم‏ صَالِغٌ‏ (6).

15- فصل في مثله‏

- عن غيره‏ (7) ولد البقرة: عِجْلٌ‏. فإذا شَبَّ، فهو: شَبُوبٌ‏.

فإذا أَسَنَّ، فهو: فَارِضٌ‏.

16- فصل في سنّ الشاة و العنز

ولد الشاة حين تضعه أمّه، ذكراً كان أو أنثى: سَخْلة و بَهْمَة. فإذا فصل‏

____________

(1) «فهو»: ليس في (ط).

(2) في (ل): فصل في سن البقر، و للمزيد من التفصيل: راجع مبادى‏ء اللغة 144.

(3) هو محمد بن عبد الملك الفقعسي الأسدي، راوية بني أسد و صاحب مآثرها و أخبارها، كان شاعراً أدرك المنصور، و من بعده، و عنه أخذ العلماء مآثر بني أسد.

انظر: الفهرست 79 و الأعراب الرواة 232.

(4) «الأهلية»: ليست في (ل).

(5) انظر: المخصص 8/ 33.

(6) الصالغ أقصى أسنانه، فيقال: صالغ سنة، و صالغ سنتين و كذلك ما زاد، و ليس بعد الصالغ في الظِّلف سنّ» المخصص 8/ 33.

(7) هذا الفصل بتمامه ليس في (ل).

130

عن أمه، فهو: حَمَلّ و خروف. فإذا أكل واجْتَرَّ، فهو: يَذَجٌ، [و الجمع بِذْجَانُ‏] (1)، و فُرْفُور.

فإذا بلغ النَّزْو، فهو عُمْرُوس.

و ولد المعز: جَفْرٌ؛ ثم عَرِيصٌ‏ (2)، و عَتُودٌ، ثم عَنَاقٌ‏ (3). و كل من أولاد الضأن و المعز في السنة الثانية: جَذَعٌ؛ و في الثالثة: ثَنِيٌّ، و في الرابعة: رَبَاع.

و في الخامسة: سَدِيسٌ و في السادسة صَالِغٌ و سَالِغٌ، و ليس له بعدها (4) اسم.

17- فصل في سنّ الظبي‏

أول ما يولد الظبي، فهو: طَلَا. ثم خِشْفٌ، و رَشَأٌ. ثم غَزَالٌ و شَادِنٌ.

ثم شَطَرٌ، ثم جَذَعٌ. ثم ثَنِيُّ، إلى أن يموت.

____________

(1) ما بين القوسين عن (ط).

(2) في (ل): ثم عتود.

(3) في (ل): «ثم عناق و العناق للأنثى».

(4) في (ط): «بعد هذا».

131

الباب الخامس عشر في الأصول و الرءوس و الأعضاء و الأطراف‏

و أوصافها و ما يتولّد منها، و ما يتّصل‏ (1) بها و يذكر معها عن الأئمة

1- فصل في الأصول‏

الجُرْثُومَةُ و الأَرُومة: أصلُ النسب؛ و كذلك‏ المَنْصِب‏، و المَحْتِد (2) و العُنْصُر، و العِيصُ‏ (3)، و النِّجارُ (4)، و الضِّئْضِئُ‏.

و الغَلْصَمَةُ و العَكَدَةُ (5): أصلُ اللسان. المَقذُّ (6): أصل الأذن. السِّنْخُ‏:

أصل السنّ؛ و كذلك: الجِذْمُ‏ (7). و القَصَرةُ (8): أصل العنق. العَجْبُ‏: أصل ذَنَبِ الدابة (9). الزِّمِكَّى‏ (10): أصل ذنب الطائر.

2- فصل في مثله‏

الرَّسِيسُ‏: أصل الهوى. الجُعْثُن‏: أصل الشجرة (11). الجِذْلُ‏: أصل الحطب‏ (12). الحَضِيضُ‏: أصل الجبل‏ (13).

____________

(1) في (ل): و يتصل.

(2) بعدها في (ل): و المحفد.

(3) العِيصُ: الأصل. راجع الصحاح (عيص) 3/ 1047.

(4) في (ل): و النَّجْرُ و النجار.

(5) في (ل): و العكرة و العكدة.

(6) في (ل): و المقذ.

(7) عبارة (ل): السنخ و الجذم: أصل السن.

(8) في (ل): القَصر، و في (ط): القصرة.

(9) في (ط): أصل الذنب.

(10) في (ل): الزمِكَّي و الزِّمِجَّى.

(11) العبارة بتمامها ليست في (ل).

(12) في (ل): الشجرة.

(13) بعد هامش (7) عبارة: «الأُسُّ بالضم و القاعدة: أصل الحائط».

132

3- فصل في الرءوس‏

الشَّعَفَةُ: رأسُ الجبل و النخلة، الفَرْطُ (1): رأس الأكمة. النَّخْرَةُ: رأس الأنف، عن ابن الأعرابي. الفَيْشَلَةُ: رأس الذكر (2). البُسْرَةُ: رَأَسُ قضيب الكلبِ‏ (3). عن ابن الأعرابي. الحَلَمَةُ (4): رأس الثَّدْي. الكَرَادِيسُ‏ و المُشَاشُ‏ (5): رءوسُ العظام مثل الركبتين و المِرْفَقين و المَنْكِبَيْنِ. و

في الحديث‏ (6): «أنه (صلى اللَّه عليه و سلم) كان ضَخْمَ‏ الكَرَادِيسِ‏» (7).

و

في خبر آخر: «أنه [(صلى اللَّه عليه و سلم)‏] (8) كان جَليِلَ‏ المُشَاشِ‏» (9).

الحَجَيتان‏: رأسا (10) الوَرِكَيْن. القَتِيرُ: رءوسُ المسامير (11). عن أبي عبيد (12). البُؤْبُؤُ (13): رَأْسُ المُكْحُلَة. عن عمرو عن أبيه أبي عمرو الشيباني. الخَشَلُ‏ و الخَشْلُ‏ (14): رءوس الحُلِيِّ. عن أبي عبيد، عن أبي عمرو.

4- فصل في الأعالي‏

الفَارِبُ‏: أعلى الموج. و الغارِبُ‏: أعلى الظهر. السَّالِفَةُ: أعلى العنق.

الزَّوْرُ: أعلى الصدر. فرع‏ كل شي‏ء: أعلاه. صَدْرُ القناة: أعلاها.

____________

(1) إزاؤه في (ح): «الفَرَط بالفتح علم من أعلام الأرض يهتدى به».

(2) هذه العبارة ليست في (ل).

(3) انظر: المعجم الكبير- حرف الباء 2/ 312.

(4) في (ل): «الحلمُ».

(5) إزاؤه في (ح): «المشاش: رءوس العظام اللينة»، و هي بنصها في ديوان الأدب 3/ 85.

(6) في (ح): الخبر، و ما أثبتناه عن (ط).

(7) أخرجه الترمذي في المناقب 5/ 198 و أبو عبيد في غريبه 2/ 285 و أحمد في المسند 1/ 96.

(8) ما بين المعقوفين: زيادة عن (ط).

(9) المُشَاش: و هي رءوس العظام مثل الركبتين و المرفقين و ذكر الحديث من الفائق 3/ 377 و غريب الحديث لأبي عبيد 2/ 360 و النهاية لابن الأثير 4/ 333.

(10) في (ل): «مسامير الدروع».

(11) في (ح): رءوس.

(12) في (ل): مسامير الدروع.

(13) إزاؤه في (ح): البؤبؤ بالباء هو الصحيح، في نسخة نوح. و راجع العُباب- القسم الأول ص 22 و في الجيم لأبي عمرو 1/ 95 قال الأسدي: «هذا بُؤْبؤ بني فلان، صاحب أمرهم» و بتمامها ليست في (ل).

(14) «الحَشْرُ» ليست في (ط)، و انظر: ديوان الأدب 1/ 125.

133

5- فصل في تقسيم الشعر

الشَّعَرُ: للإِنسان [و غيره‏] (1). الصُّوفُ‏: للغنم. المِرْعِزَّى‏ و المِرْعِزَّاءُ (2):

للمعز. الوَبَرُ: للإِبل و السباع. العِفَاءُ: للحمير (3). الرِّيشُ‏: للطائر (4).

الزَّغَبُ‏: للفرخ. الزِّفُ‏: للنعام. الهُلْبُ‏: للخنزير. قال الليث: الهُلْبُ‏: ما غَلُظَ من الشَّعَرِ، كشَعَرِ ذَنَبِ الفَرَسِ‏ (5).

6- فصل في تقسيم شعر الإِنسان‏

العَقِيقَةُ: الشعر الذي يُولَدُ به الإِنسان. الفَرْوَةُ: شَعَرُ معظم الرأس.

النَّاصِية: شَعَرُ مُقَدَّم الرأس. الذُؤَابَةُ: شعر مُؤَخَّر الرأس. الفَرْعُ‏: شَعْرُ رَأْسِ المرأةِ. الغَدِيرةُ: شعر ذُؤَابتَها. الغَفْرُ: شَعَرُ سَاقِها (6). الدَّبَبُ‏ (7): شَعَرُ وجهها عن الأصمعي، و أنشد للهذلي‏ (8):

*

قَشَرَ النِّسَاءُ دَبَبَ‏ العرُوس

*

الوَفْرَةُ: ما بلغ شحمة الأذن‏ (9) من الشعر. اللِّمَّةُ: ما أَلَمَّ بالمَنْكِب من الشعر. الطُرَّةُ: ما غشّى‏ (10) الجبهة من الشعر. الجُمَّةُ و الغَفْرَةُ (11): ما غطّى الرأسَ من الشَّعْر. الهُدْب‏: شعرَ أجفان العينين‏ (12). الشَّارِبُ‏: شعَر الشفة العليا. العَنْفَقَةُ: شعَرُ الشفة السفلى‏ (13). المَسْرُبَةُ: شَعَرُ الصدر. و

في الحديث‏: «أنه (صلى اللَّه عليه و سلم)(14) كان دَقِيقَ‏ المَسْرُبة» (15).

____________

(1) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

(2) المِرْعِزَّى: مشدَّد مقصور، و إذا خففت مَدَدْتَ، و جعل سيبويه المِرْعِزَّى صفة، عنى بها اللين من الصوف و من البقل. شرح الفصيح 185 و إصلاح المنطق 185 و تهذيب الإِصلاح 446.

(3) في (ل): للحمار.

(4) في (ط): «للطير».

(5) العبارة: «قال الليث ... ذنب الفرس»:

ليست في (ل).

(6) في (ل): «ساق المرأة».

(7) إزاؤه في (ح): «الدَّبَبُ: زغب الوجه بدال مهملة. من ديوان الأدب.

(8) للهذلي، ليست في (ط). و شطر البيت بلا نسبة في اللسان (دبب) 2/ 1316.

(9) في (ل): الأذنين.

(10) في (ل): غَطَّى.

(11) في (ل): و الغَفْرُ.

(12) في (ل): أشفار العين.

(13) بعدها في (ل) العبارة: «الفَيْدُ: شعر الأنف». و انظر: مبادى‏ء اللغة ص 115.

(14) في (ح): «(عليه السلام)».

(15) الحديث أخرجه الترمذي في كتاب المناقب، في باب صفة النبي (صلى اللَّه عليه و سلم) 5/ 477

134

الشِّعْرَة: شَعَر العَانَةِ (1). الإِسْبُ‏: شعر الاسْتِ‏ (2). الزَّبَبُ‏: شَعَرُ بَدَنِ الرجل‏ (3). و يقال: بل هو كثرة الشعر في الأذنين.

7- فصل في سائر الشعور

الغُس‏: شعر الناصية. العُذْرة: الشعر الذي يقبض عليه الراكب عند ركوبه‏ (4). العُرْفُ‏: شعر عنق الفرس. الفَيْدُ: شعرات فوق جحفلة الفرس‏ (5). عن ثعلب، عن ابن الأعرابي. الذِّئْبَان‏: الشَّعَرُ (6) على عُنُقِ البعير و مِشْفَرِهِ. عن أبي عمرو.

الثُّنَّةُ (7): الشَّعَرُ المُتَدَّلي في مؤخر الرسع من الدابة. العُثْنونُ‏: شعرات تحت حَنَك‏ (8) المعز. زُبْرَةُ الأسد: شَعَرٌ قفاه‏ (9). و البُرَائِلُ‏ (10): ما ارتفع من ريش الطائر و استدار (11) في عنقه عند التنافر (12). الشَّكِيرُ من الفرخ: الزغَبُ.

8- فصل في تفصيل أوصاف الشعر

شعر جُفَال‏: إذا كان كثيراً (13). وَ وَحْفٌ‏ (14): إذا كان مُتَّصِلًا وَ كثٌ‏: إذا كان‏

____________

و ابن الجوزي في غريبه 1/ 477 و أحمد في المسند 1/ 116 و انظر: المعجم المفهرس لألفاظ الحديث 1/ 450.

(1) بعدها في (ل) عبارة: «النقرة: شعر الإِبط».

(2) في (ل): «و يقال: هو شعر العانة أيضاً».

(3) في (ل): «شعر الوجه»، و بعدها عبارة:

«القَمَمُ: شَعَر القفا». و بقية الفصل ليست في (ل).

(4) العبارة من «العشن ... إلى: ركوبه»:

ليست في (ل).

(5) عبارة (ل): «الفَيْدُ» شعر الأنف» و انظر:

مبادى‏ء اللغة 115.

(6) في (ط): «الشعر الذي»- و في الجيم لأبي عمرو الشيباني 1/ 280 قال المُزَنيُّ: الذئبان: عُرْف الجمل و الناقة؛ و شعر في عنق البعير» و في جنى الجنتين ص 52: «الذئبان: الشعر على عنق البعير و مشفره».

(7) في (ل): الثَّنَّة. تصحيف. و في المعجم الكبير 3/ 343 «الثُنَّةُ من الدواب الشعر المُشْرِف على مؤخر رسغ الدابة، و يحمدُ و فوره في الفرس. يقال فرسٌ وافي الثُنَّة».

(8) في (ل): «الحنك».

(9) بعدها في (ل): «و لبدتُهُ: شَعَرُ عُنُقه».

(10) في (ل): البرايل. و في (ح): و البدائل، تحريف.

(11) في (ط): «فاستدار».

(12) بعدها في (ح): «السِّقْطَانُ من الطائر:

جناحاه، و كذلك الفَقْفَقَانُ و بُرْدُ الجراد:

جناحاه».

(13) في (ل): «متصلًا كثيراً».

(14) في (ل): «وَ وَحْقٌ جَثْلٌ».

135

كثيفاً مجتمعاً (1). و مُعْلَنْكِسٌ‏ و مُعْلَنْكِكٌ‏: إذا زادت كَثَاثَتُهُ‏ (2). عن الفراء:

و مُنْسَدِرٌ (3): إذا كان منبسطاً (4). و سَبْطٌ: إذا كان مُسْتَرْسِلًا. و رَجْلٌ‏: إذا كان غير جَعْدٍ و لا سَبْطٍ. و قَطَطٌ: إذا كان شديدَ الجُعُودَةِ. و مُقْلَعِطٌّ: إذا زاد على القَطَطِ. و مُفَلْفَلٌ‏: إذا كان نهايةً في الجُعُودَةِ (5)، كشعورِ الزَّنْجِ. و سُخامٌ‏: إذا كان حَسَناً ليناً. وَ مُغْدَوْدِنٌ‏: إذا كان ناعماً طويلًا. عن أبي عُبَيْدٍ (6).

9- فصل في الحاجب‏

من محاسنه: الزَّجَجُ‏ و البَلَجُ‏.

و من معايبه: القَرَنُ‏ و الزَّبَبُ‏ و المَعَطُ.

فأما الزَّجَجُ‏: فدقة الحاجبين و امتدادهما حتى كأنهما خُطَّا بقلمٍ‏ (7).

و أما (8) البَّلَجُ‏، فهو أن يكون بينهما فُرْجَةٌ، و العربُ تستحبُّ ذلك و تكرهُ‏ القَرَن‏، و هو اتصالهما. و الزَّبَبُ‏: كثرة شعرهما. و المَعَطُ: تساقُط الشعر عن بعض أجزائهما (9).

10- فصل في محاسن العين‏

الدَّعَج‏: أن تكون العين شديدة السواد، مع سعة المُقْلَةِ. البَرَجُ‏: شدّة سوادها و شدّة بياضها. النَّجَلُ‏: سعتها (10) الكَحَلُ‏: سَوَادُ جفونها من غير كُحْلٍ. الحَوَرُ: اتساع سوادها كما هو (11) في أعين الظباء. الوَطَفُ‏: طول‏

____________

(1) في (ل): «مجتمعاً كثيفاً».

(2) في (ط): «كثافته» و العبارة بتمامها ليست في (ل).

(3) في (ل): «و مُنْسَدِرٌ و مُنْذَدِرٌ».

(4) بعدها في (ل): «و جَعْد: إذا كان مُنْقَبِضاً».

(5) في (ط): الجعود، و عبارة «كشعور الزنج» ليست في (ل).

(6) العبارة «و مغدودن ... أي عبيد» ليست في (ل). و في (ط): أبي عبيدة، تحريف، ففي المخصص 1/ 65 «أبو عُبَيْدٍ: المُغْدَوْدن: الشَّعَرُ الطويل».

(7) بعدها في (ل): «و بلوغهما إلى الصُّدْغَيْنِ».

(8) في (ل): «فأمّا».

(9) في (ل): «أجزائها» و بعدها «و كذلك المَرَط، و قد تقدم ذكره».

(10) في (ل): «وِسْعَتُها».

(11) و أثبتناه عن (ل) و في ح، ط: «كَهُو».

136

أشفارها و تمامها و

في الحديث‏: «أنه (صلى اللَّه عليه و سلم)(1) كان في أَشْفَارِهِ‏ وَطَفٌ‏» (2).

الشُّهْلَةُ: حُمْرةٌ في سوادها (3).

11- فصل في معايبها

الحَوَصُ‏ (4): ضيق العينين. الخَوَصُ‏: غُئُورُهما مع‏ (5) الضيق. الشَّتَرُ:

انقلاب الجفن. العَمَشُ‏: أن لا تزال العين تسيل و تَرْقُصُ: الكَمَشُ‏: ألا تكاد (6) تبصر ليلًا (7). الغَطَشُ‏: شبه العمش. الجَهَرُ: أن لا تبصر نهاراً.

العَشَا: أن لا تبصر ليلًا.

الخَزَرُ: أن ينظر بمؤخر عينه. الغَضَنُ‏: أن يكسر عينه حتى تَتَغَضَّنَ جُفُونه‏ (8). القَتَلُ‏: أن يكون كأنه ينظر إلى أنفه و هو أهون من الحَوَلِ‏ (9)، قال الشاعر:

أشتهي في الطفلة القَبَلا* * * لا كَثِيراً يُشْبِهُ الحَوَلَا

الشُّطُورُ: أن تراه ينظر إليك، و هو ينظر إلى غيرك، و هو قريب من صفة

____________

(1) في (ل): «(عليه السلام)».

(2) في صفته (صلى اللَّه عليه و سلم)، في أشفاره وَطَفٌ، أي:

طول. غريب الحديث لأبي عبيد 2/ 474.

(3) إزاؤها في (ح): «و الشُّكْلَةُ أيضاً حُمرةٌ؟؟؟

البياض، قال الشاعر:

و لا عَيْبَ فيها غيرَ شُكْلَة عيونِها* * * كذاك و عِطافُ الطير شُكل عيونُها»

و البيت بلا نسبة في غريب الحديث لأبي عبيد 3/ 28 و اللسان (شكل) و في الصحاح (شكل) 5/ 1736 «الشُّكْلَةُ كَهَيْئَةٍ» الحُمْرة تكون في بياض العين كالشُّهْلَةِ في سوادها، و عَيْنٌ شَكْلاء: بَيِّنَة الشَّكَل».

و في المخصص 1/ 99- 100 «الشَّكْلُ و الشُّكْلَةُ: حمرة تُخْلَط بالبياض من بياض أو حُمْرةٍ و سواد، فهو أشْكل، و أنشد:

فما زالت القتلى تمُورُ دماؤُها* * * بدجلة حتى مَاءُ دجلَة أَشكَلُ»

(4) في (ط): الحوض، تحريف.

(5) في (ل): «غور من الضيق».

(6) في (ط): يكاد.

(7) «ليلًا»: ليست في ط، و العبارة بتمامها و ما بعدها ليسا في (ل).

(8) في (ل): جفونها.

(9) بعدها في (ل): «و الحَوَلُ: أن تراه ينظر إليك، و هو ينظر إلى أخرى»، و البيت ليس في (ل).

و عن ثابت في المخصص 1/ 101 «في عيوب العين: القَبَلُ: أن تكون كأنها تنظر إلى عُرْض الأنف ... و قيل: القَبَلُ: أن تميل إلى المُوق .. أبو عبيدة: القَبَلُ:

«إقبالها على المحجر».

137

الأحول الذي يقول مُتَبَجِّحاً بِحَوَلِهِ‏ (1):

حَمِدْتُ إلهي إذ بلاني بحبِّها* * * و بي حَوَلٌ يُغْنِي عن النَّظَرِ الشَّزْرُ

نَظَرْتُ إليه و الرقيق يَخَالُنِي‏* * * نَظَرْتُ إليه، فاسْتَرَحْتُ من العُذْرِ

الشَّوَسُ‏ (2): أن ينظر بإحدى عينيه و يُميلَ وجهَهُ في شقّ العينِ التي يريد أن ينظر بها. الخَفَشُ‏: صِغَرُ العين‏ (3) و ضعف البصر (4)، و يقال: إنه فساد في العين يضيق له الجفن، من غير وجع و لا (5) قَرَح. الدَّوَشُ‏: ضيق العين و فساد البصر.

الإِطْرَاقُ‏: استرخاء الجفون. الجُحُوظُ: خروج المقلة (6) و ظهورها من الحجاج. البَخَق‏: أن يذهب البصر و العين منفتحة. الكَمَهُ‏: أن يولد الإِنسان أعمى. البَخَصُ‏: أن يكون فوق العينين أو تحتها لحم ناتى‏ء (7).

12- فصل في عوارض العين‏ (8)

حَسِرَتْ‏ عينُه: إذا اعتراها كَلالٌ من طول النظر إلى الشي‏ء. زَرَّت‏ عينه: إذا تَوقَّدت من خوف أو غيره. سَدِرَت‏ عينه: إذا لم تكد تبصر. اسْمَدَرَّت‏ عينه: إذا لاحت لها سَمَادِيرُ و هي ما يَتَراءَى لها من أشباه الذباب و غيره عند خلل يتخللها. قَدِعَتْ‏ عينه: إذا ضعفت من الإِكباب على النظر. عن أبي زيد.

حَرِجَت‏ عينُهُ: إذا حارت. قال ذو الرمة (9):

____________

(1) العبارة «الشطور ... العذر» ليست في (ل)، و رواية البيتين في (ط).

حَمِدْتُ إلهي إذ بُليت بحبه‏* * * على حَوَلٍ أغنى عن النَّظَرِ الشَّزْرُ

نظرْتُ إليه و الرقيق يخالني‏* * * نظرت إليه فاسترحت من العُذْرِ

(2) في (ط): «الشوص».

(3) في (ط): العينين.

(4) بعدها في (ل): «الرَّوَشُ: مثله».

(5) في (ط): «و إلا» تحريف.

(6) في (ل): و يقال لها أيضاً: عين سَادَّةٌ، و يقال أيضاً: سَادَّة البصر.

(7) العبارة: «النَجَصُ ... لحم ناتي‏ء» ليست في (ل).

(8) الفصل بتمامه ليس في (ل).

(9) البيت لذي الرمة في ديوانه ص 10.

و في الصحاح (حرج) 1/ 306، و رواية صدره:

*

تزداد للعين إبهاجاً إذا سَفَرتْ

*

138

غَرَّاءُ عَيْنَاءُ مِنْهَاجٌ إذا سَفَرتْ‏* * * و تَحْرَجُ‏ العينُ فيها حِينَ تَنْتَقِبُ‏

هَجَمَتْ‏ عينه: إذا غارت. و نَقْنَقَتْ‏: إذا زاد غُئُورها. و كذلك‏ جَحَلَتْ‏ وَ هَجَّجت‏. عن الأصمعي. ذَنَبت‏ عينه: إذا رأت ذهباً كثيراً فحارت فيه. شَخَصَتْ‏ عينه: إذا لم تكد تَطْرِفُ من الحيرة.

13- فصل في تفصيل كيفية النظر و هيئاته و اختلاف‏ (1) أحواله‏

إذا نظر الإِنسان إلى الشي‏ء بمجامع عينه‏ (2)، قيل: رَمَقَهُ‏. فإذا نظر إليه من جانب أذنه، قيل: لَحَظَهُ‏. فإن نظر إليه بعجلة، قيل: لَمَحَهُ‏. فإن رماه ببصره مع حِدَّة نظره، قيل: حَدَجَهُ‏ بِطَرْفِهِ. و

في حديث ابن مسعود رضي اللَّه عنه‏: «حَدِّث القومَ ما حَدَجُوك‏ بأَبْصَارِهم» (3).

فإن نظر إليه بشدة و حدة، قيل: أَرْشَقَهُ‏ و أسَفَ‏ النَّظَرَ إليه. و

في حديث الشُّعَبِيّ‏: «أنه كَرِهَ أن‏ يُسِفَ‏ الرَّجُلُ نَظَرَهُ إلى أُمِّه و أخته و ابنته» (4).

فإن نظر إليه نَظَرَ المُتَعَجِّبِ مِنْهُ، أو الكارِه له، أو المُبْغض إِيَّاهُ قيل: شَفَنَهُ‏، و شَفَنَ‏ إليه، شُفُوناً و شَفْناً. فإن أعارَهُ لَحْظَ العداوة، قيل: نَظَر إليه‏ شَزْراً. فإن نظر إليه بعيّن المحبة، قيل: «نظر إليه نَظْرَة ذِي‏ عَلَقٍ‏ (5).

فإن نظر إليه نظر المُسْتَثْبِتِ‏ (6)، قيل: تَوَضَّحَهُ‏ (7). فإن نظر إليه‏ (8) واضعاً يده على حاجبه مستظلًا بها من الشمس ليستبين المنظورَ إليه، قيل: استكَفَّهُ‏ و استوضَحَهُ‏، و استشرفه‏ (9): فإن نشر الثوب و رفعه لينظر إلى صفاقته أو سخافته أو يرى‏ (10) عَوَراً إن كان به، قيل: اسْتَشَفَّهُ‏.

____________

(1) في (ط): في اختلاف.

(2) في (ل): عينيه.

(3) أي: رموك بها.

غريب الحديث لأبي عُبَيْد 1/ 195، قال ابن السكيت: «حَدَجَهُ بسهم: رماه بها».

(4) أي: يحدّ النظر إليهم.

غريب الحديث لابن الجوزي 1/ 484.

(5) العَلق: الحُبّ، و هذا مثل من أمثالهم «نظرة من ذي علق» و ذو علق: جبل. انظر:

الجمهرة 2/ 939 و الاشتقاق 188 و المقاييس 4/ 126 و المنخّل 73 و إصلاح المنطق 195 و تهذيب الإصلاح 127، 466.

(6) في (ل): المتثبت.

(7) في (ل): توضَّحه و تأمَّلَهُ.

(8) «إليه»: ليست في (ل).

(9) في (ل): و استشرف إليه.

(10) في ح، ل: «و يرى».

139

فإن نظر إلى الشي‏ء كاللّمحة، ثم خَفِي عنه، قيل: لَاحَهُ‏ لَوْحَة كما قال الشاعر (1):

*

وَ هَلْ تَنْفَعَنِّي‏ لَوْحَةٌ لا أَلُوحُها

*

فإن نظر إلى جميع ما في المكان حتى يعرفه، قيل: نَفَضَه‏ نَفْضاً. فإن نظر في كتاب أو حساب ليهذّبَهُ، أو ليستكشِفَ‏ (2) صِحَّتَهُ و سَقَمَهُ قيل: تصفَّحَهُ‏. فإن فتح جميع عينيه لشدّة النظر، قيل: حَدَّق‏.

فإن لأْلأَهُما: قيل‏ بَرَّق‏ عينيه‏ (3). فإن انقلب حِمْلَاقُ عينيه: قيل‏ حَمْلَقَ‏. فإن غاب سَوَادُ عينيه من الفَزَع، قيل: بَرِقَ‏ بَصَرُهُ.

فإن فتح عينَ فَزِعٍ‏ (4) أو مُهَدَّدٍ، حَمَجَ‏. فإن بالغ في فتحها و أَحَدَّ النظر عند الخوف، قيل: حَدَّج‏ [و فَزِع‏] (5).

فإن كسر عينه في النظر، قيل: دَنْقَش‏ وَ طَرْفَشَ‏. عن أبي عمرو. فإن فتح عينيه‏ (6) و جعل لا يَطْرف، قيل: شَخَص‏، و في القرآن: شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا (7).

فإن أدام النظرَ مع سكون، قيل: أَسْجَدَ، عن أبي عمرو أيضاً. فإن نظر إلى أفق الهلال لليلته ليراه، قيل: تَبَصَّرَهُ‏.

فإن أتبع الشي‏ء بَصَرَهُ، قيل: أَتْأَرَهُ‏ بَصَرَهُ‏ (8).

____________

(1) لَاحَهُ ببصره لَوْحَة، رآه ثم خَفِي عنه، و شطر البيت بلا نسبة في اللسان (لوح) 5/ 4095.

(2) في (ل): «يستكشف».

(3) في (ل): «بَرَق».

(4) في (ط): «مُفَزَّعٍ» و العبارة و ما بعدها ليسا في (ل).

(5) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

(6) عبارة (ل): «فإذا انفتحت عينه من الحيرة، قيل: شخص بصره».

(7) في (ط): «شاخصة أبصارهم»، و هي ليست آية بهذا التركيب أما ما أثبتناه فجزء من الآية 97 من سورة الأنبياء «وَ اقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ، فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا».

(8) إزاؤه بهامش (ح):

أتأرهم بصرى و الآل يرفعهم‏* * * حتى اسْمَدَرَّ بطرف العين إتآري‏

و هو للكميت من خلق الإِنسان للأصمعي 183 و يروى:

«أتبعتهم ..»

و المخصص 1/ 116.

140

14- فصل في أدواء العين‏

الغَمَصُ‏: أن لا تزال العين تأتي برمَصٍ‏ (1). اللَّحَحُ‏: أسوأ الغمص‏ (2).

اللَّخَصُ‏: التِصَاقُ الجفون. العَائِرُ: الرمَدُ الشديد، و كذلك‏ السَّاهِكُ‏ (3). الغَرْبُ‏، عند أئمة اللغة (4): ورَمٌ‏ (5) في المآقي، و هو عند الأطباء: أن ترشح مآقي العين، و يسيل منها إذا غُمِزَت صديد؛ و هو النَّاسُورُ (6) أيضاً. السَّبَلُ‏ عندهم: أن يكون على بياضها و سوادها شبه غشاء يَنْتَسِجُ بعروق حُمْرٍ. الجُسْأَةُ: أن تَعْسُرَ على الإِنسان فَتْحُ عينيه إذا انتبه من النوم. الظُّفْرُ: ظهور الظَّفْرَةِ، و هي‏ جُلَيْدَةٌ (7).

تغشى العيون من تلقاء المآقي، و ربما قطعت، و إن تركت غشيت العين‏ (8) حتى تَكِلُّ. و الأطباء يقولون لها: الظَّفَرةُ كأنها عربية باحتة. الطَّرفة عندهم: أن يَتَّسِعَ ثقب الناظرين‏ (9) حتى يلحق البياض من كل جانب. الحَثَر، عند أهل اللغة: أن يخرجُ في العين حَبٌّ أَحْمَرُ، و أظنُّهُ الذي يقوله الأطباء: جَرَبٌ‏ (10). القَمَرُ: أن تعرض للعين فَتْرة، و فَسَاد، من كثرة النظر إلى الثلج يقال: قَمِرت‏ عينهُ‏ (11).

15- فصل يليق بهذه الفصول‏

رجل‏ مُلَوَّز العينين‏ (12): إذا كانتا (13) في شكل اللوزتين. رجل‏ مُكَوْكَب‏ العين: إذا كان في سوادها (14) نكتَةُ بياض. رجل‏ شَقِذٌ: إذا كان شديدَ البصرِ سَرِيعَ الإِصابة بالعين، عن الفراء (15).

____________

(1) في (ط): (بغمص).

(2) العبارة ليست في (ل).

(3) و كذلك الساهك: ليست في (ل).

(4) في (ل): «اللغويين».

(5) في (ل): «مرض».

(6) في (ل): «الناصور». و الناسور لغة في الناصور، و هو علة في المآقي.

(7) في (ل): جليدة رقيقة.

(8) في (ح): «العيون».

(9) في (ل): «تسميه».

(10) في (ط): الجرب.

(11) بعدها في (ل): «تَقْمر قمراً».

(12) في (ل): العين.

(13) في (ل): «كانت».

(14) في (ل): «سوادهما».

(15) بعدها في (ل) العبارة الآيتية: «رجل رَأْرَاء و مقتدى: إذا كان لا يتماسك أجفانه من الحركة».

141

16- فصل في ترتيب البكاء

إِذَا تَهَيَّأَ الرجل للبكاء، قيل: أَجْهَشَ‏، فإن‏ (1) امتلأت عينه دموعاً، قيل:

اغْرَوْرَقَتْ‏ عينه، و تَرَقْرَقَتْ‏ (2).

فإذا سالت، قيل، دَمَعَتْ‏ وَ هَمَعَتْ‏. فإذا حاكت دموعها المطر (3)، قيل:

هَمَّت‏ (4)، فإذا كان لبكائه‏ (5) صوت، قيل: نَحَبَ‏ و نَشَجَ‏ (6). فإذا صاح مع بكائه، قيل: أَعْوَلَ‏.

17- فصل في تقسيم الأنوف‏

(عن الأئمة) أَنْفُ‏ الانسان‏ مَخْطَم‏ البعير. تُخْرَة الفرس‏ خَرْطُوم‏ الفيل. هَرْثَمة السَّبع‏ (7). خِنَّابة الجارح. قِرْطِمَةُ الطائر. فِنْطِيسةُ الخِنْزِير (8).

18- فصل في تفصيل أوصافها المحمودة و المذمومة

الشَّمَمُ‏: ارتفاع قصبة الأنف مع استواء أعلاها. القَنا: طول الأنف، و دِقَّة أرنبته، و حَدَبٌ‏ (9) في وسطه.

الفَطَسُ‏: تَطَامُنُ قصبته مع ضِخَم أرنبته. الخَنَسُ‏: تأخر الأنف‏ (10) عن الوجه. الذَّلَفُ‏: شخوص طرفه، مع صغر أرنبته.

الخَشَمُ‏: فقدان حاسة الشم‏ (11). الخَزَمُ‏: شق في المنخرين‏ (12).

الخَثَمُ‏: عِرَض الأنف، يقال: ثور أخثم‏ (13). القَعَمُ‏: اعوجاج‏ (14) الأنف في وسطه‏ (15).

____________

(1) في (ل): فإذا.

(2) في (ل): فإذا كانت تسيل، قيل:

ترقرقت.

(3) في (ل): فإذا زاد سيلانها.

(4) في (ل): همّت و ذرفت.

(5) في (ل): لبكاه.

(6) في (ل): و نشج من النشيج و النحيب.

(7) «من ذوي البرائن: الهرثمة، و منه يقال:

هرثمة الظباء» الفرق لثابت 21.

(8) في (ل): «فنْطَسة الخنزير، و نثرة الأسد».

(9) في (ل): وحدِّه.

(10) في (ل): تأخره.

(11) العبارة ليست في (ل).

(12) في (ل): منخرين.

(13) ثور أخثم: ليست في (ل).

(14) في (ل): اعوجاجه.

(15) في وسطه: ليست في (ط).

142

19- فصل في تقسيم الشفاه‏

شَفَةُ الإِنسان. مِشْفر البعير. جَحْفَلَةُ الفرس، خَطْمُ‏ السَّبُع. مِقَمَّةُ الثَّوْر، مِرَمَّةُ الشاة. فِنْطيسةُ الخنزير بِرْطيلُ‏ الكلب، عن ثعلب، عن ابن الأعرابي‏ (1). مِنْسرُ الجارح، مِنْقَارُ الطَّائر.

20- فصل في محاسن الأسنان و استوائها (2)

. الشَّنْبُ‏: دِقَّةُ (3) الأسنان، و استواؤها و حسنها. الرَّتَلُ‏: حسن تنضيدها و اتساقها. التَّفْلِيجُ‏: تفرُّج ما بينها. الشَّتَتُ‏: تفريقها (4) في غير تباعد، بل في استواء و حسن، و يقال منه: ثَغْرٌ شَتِيتٌ‏: إذا كان مُفَلَّجاً أبيض حسناً. الأشَرُ:

تَحْزِيرٌ في أطراف الثنايا يدل على حَدَاثة السن‏ (5) و قُرْب الموْلد. الظَّلْمُ‏: الماء الذي يجري على الأسنان من البَريق، لا من الرِّيق‏ (6).

21- فصل في مقابحها

الرَّوَقُ‏: طولها. الكَسَسُ‏: صغرها. الثَّعَلُ‏: تراكبها (7) و زيادة سنّ فيها، الشَّغَا: اختلاف منابتها. اللَّصَصُ‏: شدة تقاربها و انضمامها (8). اليَلَلُ‏: إقبالها على باطن الفم.

الدَّفَقُ‏: انصبابها إلى قُدَّام‏ (9). الفَقَمُ‏: تَقَدُّم سُفَلاها على العُلْيَا (10).

القَلَحُ‏: صُفْرَتُهَا. الطُّرَاقَةُ: خُضرتها. الحَفَرُ: ما يلزَقُ بها، الدَّرَرُ: ذَهَابُهَا.

الهَتَمُ‏: انكسارها (11). اللَّطَطُ: سُقُوطها إلا أَسْنَاخَهَا.

____________

(1) هذه العبارة ليست في (ل).

(2) و استوائها: ليست في ط، ل.

(3) في (ل): رقة الأسنان و بياضها.

(4) في (ط): تفرقها.

(5) في (ل): الحداثة.

(6) في (ل): «الظَّلْمُ: ماء الأسنان الذي يجري من البريق لا من الريق».

(7) تراكبها: ليست في ح، ل.

(8) و انضمامها: ليست في (ل).

(9) هذه العبارة ليست في (ل).

(10) في (ل): أعلاها.

(11) في (ل): و كذلك القصم و القضيم.

143

22- فصل في معايب الفم‏

الشَّدَقُ‏: سعة الشِّدْقَيْنِ. الضَّجَمُ‏: مَيْل في الفم فيما (1) يليه. الضَّزَزُ:

لُصوق الحنك الأعلى و الحنك الأسفل. الهَدَلُ‏: استرخاء الشفتين وَ غِلَظُهما.

اللَّطَعُ‏: بياضٌ يَعْتريهما. القَلَبُ‏: انقلابهما الجَلَعُ‏: قصورُها (2) عن الانضمام، و كان موسى الهادي‏ (3) أَجْلَعَ‏ فَوَكَل به أبوه المهديُّ خَادِماً لا يزال يقولُ له:

مُوسى أَطْبِق فَلَحِقَتْ بِه‏ (4). البَرْطَمَةُ: ضِخَمُها.

23- فصل في ترتيب الأسنان‏ (5)

للإنسان أربع‏ ثَنَايا، و أربع‏ رَبَاعِيَّات‏؛ و أَرْبَعَةُ أَنْيَاب‏ و أَرْبَعُ‏ ضَوَاحك‏؛ و ثِنْتَا (6) عشرة، رحىً‏، في كلِّ شِقٍّ سِتٌ؛ و أربعُ‏ نَوَاجِذَ، و هي أقصاها.

24- فصل في تفصيل ماء الفم‏

ما دام في فم الانسان، فهو: رِيقٌ‏، و رُضَاب‏. فإذا عَلَكَ فهو: عَصِيبٌ‏.

فإذا سال، فهو: لُعَابٌ‏، فإذا رُمِيَ به، فهو: بُزَاق‏ و بُصَاق‏ (7).

25- فصل في تقسيمه‏

البُزَاق‏: للإِنسان. اللُّغَامُ‏ للبعير. الرُّوَالُ‏: للدابة [اللُّعَاب‏:

للصبي‏] (8).

____________

(1) في (ط): و فيما. و هذا الفصل بتمامه ليس في (ل).

(2) في (ط): قصورهما.

(3) هو أخو هارون الرشيد، ولدي المهدي الخليفة العباسي الثالث.

(4) في (ط): فَلُقِّب به.

(5) في (ل): ترتيبها.

(6) في (ل): و اثنتا.

(7) يقال: هو البُزَاقَ و البُسَاقُ و البُصَاقُ، و يقال: بزق و بسق و بصق. الفرق لأبي حاتم السجستاني 34 و لابن فارس 68 و الفرق للأصمعي 10 و القلب و الإِبدال لابن السكيت 45.

(8) ما بين المعقوفين عن (ط)

144

26- فصل في ترتيب الضحك‏

التبسُّمُ‏: أول مراتب الضحك. ثم‏ الإِهْلَاسُ‏: و هو إخفاؤه عن الأموي‏ (1). ثم‏ الافْترارُ، و الانكِلَالُ‏، و هما الضحك الحسن عن أبي عبيد.

ثم‏ الكَتْكَتَةُ: أشدُّ منهما (2). ثم‏ القَهْقَهَةُ (3) و القَرْقَرَةُ (4) و الكَرْكَرَةُ، ثم‏ الاستغراب‏. ثم‏ الطَّخْطَخَةُ و هي: أن يقول: طِيخ‏، طِيخ‏. عن الليث.

ثم‏ الإهْزَاقُ‏ و الزَّهْزَقَةُ (5). و هي: أن يذهب الضحكُ به كُلَّ مذهبٍ. عن أبي زيد، و ابن الأعرابي، و غيرهما (6).

27- فصل في حدة اللسان و الفصاحة

إذا كان الرجل حادّ اللسان، قادراً على الكلام، قيل‏ (7): ذَرِب‏ اللسان، و فتيق‏ اللسان. فإذا كان جيد اللسان، فهو لسن‏. فإذا كان يضع لسانه حيث يريد (8)، فهو: ذليق‏، فإذا كان فصيحاً بين اللهجة، فهو: حذاقي‏. عن أبي زيد.

فإذا كان مع حدة لسانه بليغاً، فهو: مسلاق‏. فإذا كان لا تعترض لسانه‏ (9) عقدة، و لا بيانه‏ (10) عجمة، فهو: مصقع‏. فإذا كان لسان القوم‏ (11) و المتكلم عنهم، فهو: مدره‏.

28- فصل في عيوب اللسان و الكلام‏

الرتة: حبسة (12) في لسان الرجل، و عجلة في الكلام‏ (13) اللكنة (14)

____________

(1) العبارة: «ثم الإِهلاس .. عن الأموي» ليست في (ل).

(2) هذه العبارة بتمامها ليست في (ل).

(3) في (ل): ثم.

(4) في (ل): ثم.

(5) العبارة: «ثم الطَّخطخة .. الزهزقة» ليست في (ل).

(6) انفردت (ل) بفصل بعد ذلك خاص بترتيب العبوس.

(7) في (ط): فهو.

(8) في (ط): أراد.

(9) في (ل): يعرض للسانه.

(10) في (ط): و لا يتحيف بيانه.

(11) في (ط): كلامه.

(12) يقال في لسانه حُبْسة، إذا كان الكلام يثقل عليه، و لم يبلغ حد الفأفأة و التمتام.

البيان و التبيين 2/ 39.

(13) في (ط): كلامه.

(14) يقال في لسانه لكنة، إذا أدخل بعض حروف العجم في حروف العرب،

145

و الحكلة (1): عقدة في اللسان، و عجمة (2) في الكلام.

الهَتْهَتَةُ و التَّهْتَهَةُ (3) (بالتاء و الثاء) (4): حكاية التواء اللسان عند الكلام‏ (5).

الثَّغْثَغَةُ: (بالتاء و الثاء أيضاً) (6): حكاية صوت العَيِّ و الألْكَنُ.

اللُّثْغَةُ (7): أن يصير الراء لاماً و السين ثاء (8) في كلامه.

الفَأْفَأَةُ: أن يتردد في الفاء. التَّمْتَمَةُ: أن يتردد في التاء.

اللَّفَفُ‏: أن يكون في اللسان ثقل و انعقاد. اللَّثَغُ‏: أن لا يبين الكلام.

عن أبي عمرو. اللَّجْلَجَةُ: أن يكون فيه عِنٌّ و إدخال بعض الكلام في بعض.

الخَنْخَنةُ: أن يتكلم من لدن أنفه و يقال: هي أن‏ (9) لا يبين [الرجل‏] (10) كلامه، فَيُخَنْخِنُ‏ في خياشيمه.

المَقْمَقَةُ: أن يتكلم من أقصى حلقه، عن الفراء.

29- فصل في حكاية العوارض التي تعرض لألسنة العرب‏

الكَشْكَشَةُ: تَعرض في لغة تميم‏ (11)، كقولهم في خطاب المؤنث: ما الذي جاء يشي؟ يريدون: بِكِ. و قرأ بعضهم: «قَدْ جَعَلَ رَيُّشِ تَحْتَشِ سَرِيّاً» (12). لقوله تعالى: قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (13).

____________

و جذبت لسانه العادة الأولى إلى المخرج الأول. البيان و التبيين 2/ 40.

(1) و الحكلة: ليست في (ل).

قال الجاحظ في البيان و التبيين 2/ 40 «إذا قالوا في لسانه حكلة فإنما يذهبون إلى نقصان آلة المنطق، و عجز أداة اللفظ، حتى لا تعرف معانيه إلا بالاستدلال.

(2) في (ل): و عجلة.

(3) في (ط): الهثهثة.

(4) في (ط): و الثاء أيضاً.

(5) عبارة: «حكاية التواء اللسان عند الكلام»، ساقطة من (ط).

(6) العبارة ليست في ط، ل.

(7) قال الجاحظ: الحروف التي تدخلها اللثغة أربعة أحرف: القاف و السين و اللام و الراء. البيان و التبيين 1/ 34.

(8) في شرح المفصل 2/ 35 «اللثغة التي تعرض للسين تكون ثاء ... كقولهم:

بُثْرة: إذا أراد: بُسْره، و بثم اللَّه إذا أراد:

بسم اللَّه».

(9) في (ل): هو أن.

(10) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

(11) تعزى ظاهرة الكشكشة إلى بكر و ربيعة و مُضَر و بني عمرو بن تميم و ناس من أسد.

(12) ذكر ابن يعيش هذه القراءة في شرح المفصل 9/ 49.

(13) سورة مريم آية 24

146

الكَسْكَسَةُ: تعرض في لغة بكر، في خطاب المؤنث، كقولهم: أَبُوسِ و أُمِّسِ، يريدون: أبوكِ، و أمكِ‏ (1).

العنعنة: تعرض في لغة تميم‏ (2)، [و هي إبدالهم العين من الهمزة] (3) كقولهم: ظننت عَنَّك ذاهب، أي أنَّك‏ (4) ذاهب و هذا كما قال ذو الرمة (5):

أَ عَنْ توسمت من غَرْقَاء منزلةً* * * مَاء الصَّبابة من عَيْنَيْك مَسْجُومُ‏

اللَّخْلَخَانِيَّةُ: تعرض في لغات أعراب الشحر و عُمَان، كقولهم: مَشَا اللَّه كان، يريدون: ما شاء اللَّه كان.

الطُّمْطُمانِيَّة (6): تعرض في لغة حِمْيَر، كقولهم: طَابَ‏ امْهَواء.

يريدون: طاب الهواء.

____________

و تفسر هذه الظاهرة وفقاً لقانون الأصوات الحنكية، بأن أصوات أقصى الحنك كالكاف و الجيم الخالية من التعطيش تميل بمخرجها إلى نظائرها من أصوات أمامية؛ حين يليها صوت لين أمامي كالكسرة، لأن صوت اللين الأمامي في مثل هذه الحالة يجتذب إلى الأمام قليلًا أصوات أقصى الحنك، فتُقْلب إلى نظائرها من أصوات وسط الحنك و هذا معناه أن الكاف المكسورة تتجول في هذه اللهجات إلى صوت مزدوج هو (تش)، و لذلك فإن إبدال الكاف شيناً ليس إلا تطوراً للصوت المزدوج (تش)/ ش، و تم هذا وفقاً لقانون الأصوات الحنكة، حيث مالت الكاف المكسورة بمخرجها إلى الأمام فقلبت إلى نظيرها الشين.

انظر: فصول في فقه العربية 141- 150 و في اللهجات العربية 123 و التطور اللغوي علله و قوانينه 163- 164 و الفكر اللغوي عند أبي العلاء المعري 134- 137.

(1) وردت هذه العبارة في (ط) مخالفة لما هنا في (ح)، و هي: «الكسكسة: تعرض في لغة بكر، و هي إلحاقهم لكاف المؤنث (سيناً) عند الوقف كقولهم:

أكْرَمْتُكسي، و بِكسي، يريدون: أكرمتكِ، و بِكِ». و لمزيد من التفصيل، راجع المصادر المذكورة في هامش (3) في مكانها.

(2) في (ح): قضاعة.

(3) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

(4) قلب العين همزة ما هو إلا نوع من المبالغة في تحقيق الحذلقة. للمزيد من الإِيضاح: انظر: فصول في فقه العربية 137. و في اللهجات العربية 110.

(5) ديوانه ص 88.

(6) هذا اللقب عبارة عن إبدال لام التعريف ميماً، و التفسير الصوتي لهذه الظاهرة، هو أن اللام و الميم من فصيلة الأصوات المتوسطة أو المائعة و هي (اللام، و الميم، و النون و الراء)، و معلوم أن هذه الأصوات يبدل بعضها من بعض كثيراً في اللغات السامية.

انظر: فصول في فقه العربية 129- 131.

147

30- فصل في ترتيب العيّ‏

رجل‏ عَيِيٌ‏ و عَيٌ‏؛ ثم‏ حَصِرٌ، ثم‏ فَهٌ‏ (1)؛ ثم‏ مُفْحَمٌ‏، ثم‏ لَجْلَاجٌ‏ ثم‏ أَبْكَمُ‏.

31- فصل في تقسيم العض‏

العَضُ‏ و الضَّغمُ‏، من كل حيوان. الكَدْمُ‏ و الزَّرُّ (2): من ذي الخُفِّ و الحافر (3). النَّقْرُ و النَّسْرُ، من الطير. اللَّسْبُ‏ (4): من العقرب. اللَّسْعُ‏ و النَّهْشُ‏ و النَّشْطُ و اللَّدْغُ‏ وَ النَّكْزُ (5)، من الحيَّة، إلا أن‏ النَّكْزَ بالأنف، و سَائِرُ ما تقدَّم بالنَّابِ. (6)

32- فصل في أوصاف الأذن‏

الصَّمَعُ‏: صِغَرُهَا. و السَّكَكُ‏: كَوْنُهَا في نهاية الصِّغَرِ.

القَنَفُ‏: استرخاؤُها، و إِقْبالُها على الوجه؛ و هو في‏ (7) الكلاب:

الغَضَفُ‏. الخَطَلُ‏: عِظَمُها.

33- فصل في ترتيب الصمم‏

يقال: بأذنه‏ وَقْرٌ. فإذا زاد، فهو: صَمَمٌ‏. فإذا زاد، فهو: طَرَشٌ‏ فإذا زاد حتى لا يسمع الرعد، فهو: صَلَخٌ‏ (8).

34- فصل في أوصاف العنق‏

الجَيَدُ: طولها. التَّلَعُ‏: إشْرَافُها. الهَتَعُ‏: تَطَامُنُها.

____________

(1) بعدها في (ل): ثم فَدْمٌ.

(2) «و الزر»: ليست في (ل).

(3) في (ل): الحافر و الخُفّ.

(4) في (ل): اللدغ و اللسب.

(5) و النَّشْطُ و اللَّدْغ و النَّكز: ليست في (ل).

(6) و سائر ما تقدم بالناب: ليست في (ل)، و بعد ذلك في (ل) «النكز: من الأفعى، العَقْرُ: من الكلب.»

(7) في (ط): «من».

(8) في (ل): بالخاء، و صلج بالجيم: أشد منه.

148

الغَلَبُ‏: غِلَظُها. البَتَعُ‏: شِدَّتُها (1). الصَّعَرُ: مَيَلُها. الوَقَصُ‏: قِصَرُها (2) الخَضَعُ‏: خُضُوعها. الحَدَلُ‏: عِوَجُهَا.

35- فصل في تقسيم الصدور

صَدْرُ الإِنسان. كِرْكِرَةُ البعير. لِبَانُ‏ الفرس. زَوْرُ السَّبُعِ. قَصُ‏ الشاة.

جُؤْجُؤُ (3) الطائر. جَوْشَنُ‏ الجرادة.

36- فصل في تقسيم الثدي‏

ثُنْدُؤَةُ الرجل‏ (4). ثَدْيُ‏ المرأة. خِلْفُ‏ الناقة. ضَرْعُ‏ الشاة طُبْيُ‏ الكلب‏ (5).

37- فصل في أوصاف البطن‏

الدَّحَلُ‏: عِظَمُهُ. الحَبَنُ‏: خُروجه. الثَّجَلُ‏: استرخاؤُه‏ (6). القَمَلُ‏:

ضِخَمُهُ. الضُّمُورُ: لَطَافَتُهُ. العَجَرُ: شُخُوصُهُ.

التَّخَرْخُرُ: اضْطِرابُه من العظم، عن الأصمعي‏ (7).

____________

(1) عبارة: «البَتَعُ: شِدَّتها»: ليس في (ل).

(2) في (ل): صغرها.

(3) في (ل): «جؤجؤة».

(4) إزاؤه بهامش (ح): «الثندؤة للرجل:

مثل الثدي للمرأة.

قال الأصمعي: هي مَغْرِز الثدي. و قال ابن السكيت: هي اللحم الذي حول الثدي. إذا ضممت أولها همزت، و إذا فتحتها لم تهمز، فتكون فَعْلُوة مثل تَرْقُوة و عَزْقُوَة. في صحاح الجوهري في باب الثاء. لأنه ثدي.

و في الفرق لثابت ص 26 «يقال: هو الثدي، و الجمع ثُديٌّ، و مغرز الثدي:

الثُّنْدُؤة، و ثُنْدُوَة، إذا ضممت الثاء همزت، و إذا فتحتها لم تهمز».

و انظر أيضاً: الفرق لأبي حاتم ص 31 و الفرق لابن فارس ص 58.

(5) في (ل): و الفرس.

(6) في (ل): خروجه و استرخاؤه.

(7) «عن الأصمعي»: ليست في (ل).

149

38- فصل في تقسيم الأطراف‏ (1)

ظُفْر الإِنسان. مَنْسِمُ‏ البعير. سُنْبُك‏ الفرس‏ (2). ظِلْفُ‏ الثور (3) بُرْثُن‏ السَّبُعِ. مِخْلَبُ‏ الطائر.

39- فصل في تقسيم أوعية الطعام‏

المَعِدَةُ: من الإِنسان. الكَرِشُ‏: من كل ما يجترّ. الرُّجْبُ‏ (4): من ذوات الحافر. الْحَوْصَلَةُ من الطائر.

40- فصل في تقسيم الذكور

أَيْرُ الرجل: زُبُ‏ الصَّبِيِّ. مِقْلَمُ‏ البعير. جُرْدَانُ‏ الفرس. غُرْمُولُ‏ الحِمار.

قَضِيبُ‏ التَّيْسِ. عُقْدَةُ الكلب. نَزْلُ‏ الضَبِّ. مَتْكُ‏ الذُّبابِ.

41- فصل في تقسيم الفروج‏

الكَعْثَبُ‏: للمرأة. الحَيَا: لكل ذات خُفٍّ و ذات ظِلْفٍ.

الظَّبْيَةُ: لكل ذات حافر. الثَّفْرُ: لكل ذات مِخْلب، و ربما اسْتُعير لغيرها، كما قال الأخطلُ‏ (5):

____________

(1) في (ل): الأظفار.

(2) في (ل): و الدابة.

(3) في (ل): و الشاة.

(4) عبارة: «الرجب من ذوات الحافر» ليست في (ل) و بهامش (ح) العبارة:

«الأرجاب: الأمعاء، و لم يعرف الأصمعي واحدها».

و في الصحاح (رجب) 1/ 134 «قال الأصمعي: الأرجاب: الأمعاء، و لم يعرف واحدها. قال أبو سهل: قال ابن حمدويه، واحدها: رِجْبٌ بكسر الراء و سكون الجيم. و قال غيره: واحدها رَجَبٌ بفتحهما».

(5) قال أبو عبيدة: الثَّفْرُ: لكل ذات مخلب، و قد استعاره الأخطل فجعله للبقرة.

انظر: الفرق لثابت 33، و الفرق لأبي حاتم، و البيت للأخطل فيهما، و في ديوانه ص 326 و روايته:

جزى اللَّه فيها الأعورين مَذَمَّةً* * * و عَبْدَةَ ثَفْرَ الثَّوْرَةِ المُتَضَاجِم‏

و الأعوران: اثنان من عوران قيس، و هم خمسة شعراء: حميد بن ثور و الراعي، و الشماخ، و ابن أحمر، و تميم بن أُبي.

و ثَفْر الثورة: فرج اللَّبُؤة. و المتضاجم:

المعوج الفم، و هنا المائل و هذا أشد الهجاء والتجريح.

150

جَزَى اللَّهُ عَنَّا الأَعْوَرَيْن مَلَامةً* * * و فَرْوَةَ ثَفْرَ الثَّوْرَةِ المُتَضَاجِمِ‏

42- فصل في تقسيم الأستاه‏

اسْتُ‏ الإِنسان. مَبْعَرُ ذي الخفِّ و ذي الظِّلْفِ. مَرَاثُ‏ ذي الحافر.

جَاعِرَةُ السَّبُعِ. زِمِكَّى‏ الطَّائِر.

43- فصل في تقسيم القاذورات‏

خُرْءُ الانسان. بَعْرُ البعير. ثَلْطُ الفيل. رَوْثُ‏ الدَّابَّةَ خِثْيُ‏ البقرة. جَعْرُ السَّبُع. ذَرْقُ‏ الطائر. سَلْحُ‏ الحُبَارَى. صَوْمُ‏ النعام. وَنِيمُ‏ الذُّبَابِ. قَزْحُ‏ الحيّة، عن ثعلب، عن ابن الأعرابي‏ (1). نَقْصُ‏ النَّحْلِ، عنه أيضاً، جَيْهَبُوقُ‏ (2) الفأر، عن الأزهري عن أبي الهيثم‏ (3). عِقْيُ‏ الظَّبْي‏ (4). رَدَجُ‏ المُهْرِ و الجَحْشِ. سُخْتُ‏ الحوار (5)، عن ثعلب، عن ابن الأعرابي.

44- فصل في مقدمتها

ضُرَاط الانسان. رُدَامُ‏ البعير (6). حُصَام‏ الحِمار (7). حِبْقُ‏ العنز.

45- فصل في تفصيلها (8)

(عن أبي زيد، عن الليث، و غيرهما)

____________

(1) العبارة: «قزح الحية ... ابن الأعرابي»:

ليست في (ل).

(2) هذه العبارة ليست في (ل).

(3) في (ط): «ابن الهيثم» و أبو الهيثم: إمام لغوي أدرك العلماء و أخذ عنهم، و تصدر بالرّيِّ للإِفادة، مات سنة 276 ه.

انظر: بغية الوعاة 2/ 329 و إنباه الرواة 4/ 114 و الفهرست (ط- مصر) ص 70 و الأعراب الرواة 250.

(4) في (ط): «الصبي).

و في الفرق لأبي حاتم 36 «العِقْيُ: أول ما يُرْقى به الصَّبيُّ أَوّل ما يخرجُ من بطن أمه، و قد عَقَى الصَّبِيُّ يَعْقِي عَقْياً».

و في الفرق لثابت ص 38 «قال الأصمعي: يقال للمهر و للجَحْش: عَقَى يَعْقِي، كما يقال للصَّبي».

(5) إزاؤه بهامش (ح): «الحُوار: وَلَدُ الناقة ساعة وضعه إلى أن يُفْصَل عن أمّه».

(6) في (ل): و خضفه.

(7) يقال: حَصَمُ الفرس، و حَبَجُ الحمار و حَبجَ، و خَضَف البعير» الفرق لأبي حاتم 36 و في الفرق الثابت 43 رَدَم الحِمار.

(8) هذا الفصل بتمامه ليس في (ل).

151

إذا كانت ليست شديدةً، قيل: أَنْبق‏ بها. فإذا زادت قيل، عَفَق‏ بها، و حَبَج‏ بها و خَبَجَ‏. فإذا اشتدت، قيل: زَمَعَ‏ بِهَا.

46- فصل في تفصيل العروق و الفروق فيها

في الرأس: الشَّأْنَان‏، و هما عرقان ينحدران منه إلى الحاجبين ثم إلى العينين. في اللسان، الصُّرَوان‏. في الذقن: الذَّاقِنُ‏.

في العنق: الوَرِيدُ و الأخْدعُ‏، إلّا أَنَ‏ الأَخْدَعَ‏ (1) شُعْبَةٌ من الوريد (2) و فيها الوَدَجَانُ‏. و في القلب: الوَتِينُ‏ و النِّياطُ و الأَبْهَرَان‏.

و في النَّحْر: النَّاحِرُ. في أسفل البطن: الحَالِبُ‏. و في العَضُد:

الأَبْجَلُ‏ (3). و في اليد: البَاسَلِيقُ‏، و هو عند المرفق في الجانب الإِنسي مما يلي الآباط (4). و القِيفَالُ‏: في الجانب الوحشِيّ‏ (5).

و الأَكْحَلُ‏: بينهما، و هو عربيٌّ فأما البَاسَلِيقُ‏ و القِيفَالُ‏ فمعرّبان.

في الساعد: حَبْل‏ الذراع: فيما بين الخِنصر و البنصر: الأسَيْلم‏ و هو معرَّبٌ‏ (6) في باطن الذراع: الرَّوَاهِشُ‏. في ظاهرها: النَّوَاشِرُ.

في ظاهر الكَفِّ: الأَشَّاجِعُ‏. في الفَخِذَ: النَّسَا. في العَجُزِ: الفَائِلُ‏ في السَّاقِ: الصَّافِنُ‏. و في سائر الجسد: الشُّرْيَانَاتُ‏.

47- فصل في الدماء

التَّامُورُ: دَمُ الحياة. المُهْجَةُ: دَمُ القلب. الرُّعَافُ‏: دَمُ الأَنْفِ.

الفَصِيدُ: دم الفَصْدِ. القِضَّةُ (7): دم العُذْرَة. الطَّمْثُ‏: دَمُ الحيض. القَلَقُ‏:

الدَّمُ الشديدُ الحمرة. النَّجِيعُ‏: الدَّمُ إلى السواد.

____________

(1) عبارة: «إلا أن الأخدع»: ليست في (ل).

(2) في (ل): منه.

(3) العبارة من «و في القلب ... الأبجل» ليست في (ل).

(4) في (ل): الإِبط.

(5) إزاؤه بهامش (ج): «الوحشيّ: يعني الأيمن، و الإِنسي: يعني الأيسر».

(6) العبارة: «في الساعد ... و هو معرب»:

ليست في (ل).

(7) انظر: ديوان الأدب 3/ 37.

152

الجَسَدُ: الدم اليابس. البَصِيرةُ: الدَّمُ يُستَدَلُّ به على الرمية.

قال أبو زيد: هي ما كان على الأرض. و الجَدِيَّةُ (1): ما لزق بالجسد من الدم.

قال الليث: الوَرْقُ‏ من الدم: هو الذي يسقط من الجراح عَلَقاً قِطَعاً.

قال ابن الأعرابي: الوَرْقَةُ: مقدار الدرهم من الدم.

الطلاء: دَمُ القَتِيل و الذَّبيح، قال أبو سعيد الضرير: هو شي‏ء يخرج بعد شُؤْبُوبِ الدم، يخالف لونه و ذلك‏ (2) عند خروج النفس من الذبيح‏ (3).

48- فصل في اللحوم‏

النَّحْضُ‏: الدم المكتنز (4). الشَّرِقُ‏: اللحم الأحمر الذي لا دم‏ (5) فيه.

العَبِيطُ: اللحم من شاة مذبوحة لغير علة. الغُدَّةُ: لَحْمَةٌ بين الجلد و اللحم تَمُورُ بينهما. فِرَاشُ‏ اللسان: اللَّحْمَةُ التي تحته.

النُّغْنُغَةُ: لَحْمَةُ اللّهاة. الأَلْيَةُ: اللَّحْمَةُ التي تحت الإِبهام. ضَرَّةُ الضَّرْعِ: لحمها (6). الفَرِيضَةُ: اللَّحْمَةُ بين الجَنْبِ وَ الكَتِفِ، التي لا تزال ترعُدُ من الدابة، عن الأصمعي. الفَهْدَتَان‏: لَحْمَتَان‏ (7): في لبان الفرس كالفِهْرَيْنِ؛ كُلُّ واحدةٍ منهما فَهْدَةٌ. الكَاذُ: لحم ظاهر الفخذ.

الحَاذُ: لحمُ باطنها. الحَمَاةُ: لحْمُ الساق. الكَيْنُ‏: لحم‏ (8) داخِل الفَرْج. الكُدْنَهُ‏: لَحْمُ السِّمن. الطِّفْطِفَةُ: اللحم المضطرب، و يقال: بل هو لحم الخاصرة. الغَلَل‏: اللحم الذي يُترك على الإِهاب إذا سُلِخَ.

____________

(1) في (ط): «الجَدِيّة».

(2) «و ذلك»: ليست في (ط).

(3) العبارة «قال الليث: الورق ... من الذبيح» ليست في (ل).

(4) في (ط): المُكَنّزُ. و هذا الفصل بتمامه ليس في (ل).

(5) في (ط): «لا دسم».

(6) في (ط): لحمته.

(7) في (ط): لحمة.

(8) في (ط): لحمة.