فقه اللغة

- عبد الملك بن محمد الثعالبي المزيد...
390 /
203

اللَّوْسُ‏: الأكل القليل، عن ابن الأعرابي. قال الليث: هو أن يتتبَع الإِنسان الحَلَاوات و غيرها فيأكلها. القَشُ‏: أكل كِسَرِ السّؤُال‏ (1). قال الليث:

القَشُ‏ و التقشيش‏: تَطلُّبُ الأكل من هنا و هنا.

9- فصل في تقسيم الشرب‏

شَرِب‏ الإِنسان. رَضِع‏ الطفل. وَلَغ‏ الكلب. جَرِعَ‏ و كَرِعَ‏ البعير و الدَّابَّةُ.

عَبَ‏ الطائر.

10- فصل في ترتيب الشرب‏

عن الصاحب أبي القاسم‏ قال: أقل الشرب: التغمر. ثم‏ المص‏ و التمزز. ثم‏ العب‏ و التجرع‏.

و أول‏ (2) الريّ: النضح‏، ثم‏ النقع‏، ثم‏ التحبب‏، ثم‏ التقمح‏.

11- فصل في تقسيم الأكل و الشرب على أشياء مختلفة

بلع‏ (3) الطعام. سرط الفالوذ (4). لعق‏ العسل. جرع‏ الماء سف‏ السويق. [أخذ الدواء] (5). حسا المرقة.

12- فصل في تقسيم الغصص‏

غص‏ بالطعام. شرق‏ بالماء. شجى‏ بالعظم. جرض‏ بالريق.

13- فصل في تفصيل شرب الأوقات‏

الجاشرية: شرب السحر. الصبوح‏: شرب الغداة.

____________

(1) العبارة: «القش أكل كسر السؤال» ليست في ط، ل و العبارة بتمامها ليست في (ل).

(2) في (ل): «و أقل».

(3) في (ل): «أكل».

(4) في (ط): الفالوذج: «و الفالوذ: حلواء تُعمل من الدقيق و الماء و العسل، و هي أطيب الحلاوات عند العرب .. و فيها لغات: الفَالُوذَج و الفالُودَج و الفالودَق، و هي معرّبة عن يالوده».

الألفاظ الفارسية المعربة 120- 121.

(5) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

204

القيل‏: شرب نصف النهار. الغبوق‏: شرب العشى‏ (1).

14- فصل في تقسيم النكاح‏

نَكَحَ‏ الإِنسان. كَامَ‏ الفرس. بَاكَ‏ الحِمار (2). قَرَعَ‏ الثور. قَاعَ‏ الجمل. نَزَا التَّيْسُ و السَّبُعُ. عَاظَل‏ الكلْبُ. سَفَد (3) الطائر. قمع‏ (4) الديك.

15- فصل فيما يختص به الإِنسان من ضروب النكاح‏

لعل أسماء النكاح تبلغ مائة كلمة عن ثقات الأئمة، بعضها أصلي و بعضها مكنى؛ و قد كتبت منها في تفصيل أنواعه و أحواله ما هو شرط الكتاب.

المَحْتُ‏ و المَسْحُ‏ (5): النكاح الشديد. عن أبي عمرو. الدَّعْظُ (6) و الزَّعْبُ‏: المل‏ء و الإِيعاب، عن الليث، عن الخليل. الدَّعْسُ‏ و العَزْدُ (7):

النكاح بشدة و عنف. عن ابن دريد. الهَكُ‏ و الهَقُ‏ و الجَهْدُ (8): شدة النكاح.

عن ابن الأعرابي. الرَّصَاعُ‏: أن يحاكي العصفور في كثرة السِّفاد. عن أبي سعيد الضرير. السَّغْمُ‏: أن يُدخل الإِدخالة ثم يخرج، و لا يحب أن ينزل معها (9). عن النضر بن شميل.

الخُوَقُ‏: أن يباضعَ الجارية، فتسمع للمخالطة صوتاً؛ و يقال لذلك الصوت: خاق‏ باق. عن ثعلب، عن ابن الأعرابي.

الدَّحْمُ‏ (10) و الهَرْجُ‏: كثرة النكاح. عن الليث و غيره. الرَّهْزُ و الارْتِهَازُ:

____________

(1) في (ل): العشاء.

(2) في (ح): «ناك» و في الفرق لأبي حاتم 38 «يقال في الحمار: بَاكَ يَبُوك بوكاً».

و انظر أيضاً: الفرق لثابت 51.

(3) في (ل): أسْقَدَ.

(4) في (ط): «قمط». و في (ل): و قفط مثله.

(5) في (ل): «و الدحم» و هي من ألفاظ النكاح.

(6) في (ل): «و الدعظ».

(7) في (ل): «الفرد و العَفس».

(8) في (ط): «و الإِجهاد».

(9) في (ل): «و هذا عن».

(10) في (ط): «الدَّحْرُ» و العبارة ليست في (ل).

205

اجتماع الحركتين في النكاح. عن المبرد.

القَهْرُ: أن ينكح جارية في بيت و أخرى معه تسمع حسه، و قد جاء في الحديث النهي عن ذلك‏ (1). الإِفْهَارُ: أن يُبَاضِعَ جارية و يُنْزِلَ مع أخرى. عن ثعلب. التَّدْلِيصُ‏: النكاح خارج الفرج، يقال: دَلَّص‏ و لم يُوعب‏ (2).

الإِكْسَالُ‏: أن يدركَ الناكحَ فتورٌ فلا (3) ينزل. عن بعضهم‏ (4). الخَقْخَقَةُ (5):

مُطَاوَلَةُ الإِنزال. عن شمر.

الغَيْلُ‏: أن ينكحها و هي مرضعة أو حامل‏ (6). عن أبي عبيدة (7).

الشَّرْحُ‏: أن يَطَأَهَا و هي مُسْتَلْقِيَةٌ على قفاها، و لا يأتيها على حَرْفٍ.

و

في حديث ابن عباس‏: «كان أهل الكتاب لا يأتون النساء إلا على حرف و كان هذا الحي من قريش‏ يَشْرَحُون‏ النساء شَرْحاً (8).

الحارقة: النكاح على الجَنْبِ؛ و يقال: هو الإِبراك‏، و

يروى عن بعض الصحابة: «كَذَبَتْكم‏ الحارِقة، ما قامَ لي بها إلا فُلانة» (9).

____________

(1) رواه ابن قتيبة بتسكين الهاء، و أبو عمرو الزاهد بفتحها، و كذلك ذكره الأزهري.

قال ابن الأعرابي: أفهر الرجل، إذا كان مع جاريته و في البيت أخرى تسمع حِسَّه.

قال: و الإِفهار أيضاً أن يخلو بالجارية و معه أخرى، فربما أكسل عن هذه، فيقوم فينزل في الأخرى.

غريب الحديث لابن الجوزي 2/ 212.

(2) عبارة: «يقال: دَلَّص و لم يوعب» ليست في (ل).

(3) في (ل): «و لا».

(4) في (ل): «عن الليث، عن الخليل».

(5) في (ط): «الخفخفة» تصحيف. و في (ل): و كذلك الخفخضة.

(6) عبارة: «أو حامل»: ليست في (ل).

(7) في (ط): «عبيد».

(8) قيل: شرح المرأة، إذا سلقها على قفاها ثم غشيها.

غريب الحديث لابن الجوزي 1/ 205.

(9) في حديث عليّ رضي اللَّه عنه «خير النساء الحارقة» و في رواية «كذبتكم الحارقة»، و قيل: هي المرأة الضيقة الفرج، و قيل هي التي تغلبها الشهوة حتى تَحْرُق أنيابَها بعضها على بعض، أي تحكها. يقول: عليكم بها. و في الدر النثير، قيل: الحارقة أي النكاح على الجنب. النهاية لابن الأثير 1/ 371 و بهامش (ح): «أغراهم بقول كذبتكم، أي: افعلوها».

206

16- فصل في تقسيم الحبل‏

امرأة حُبْلَى‏. ناقة خَلِقَةٌ. رَمَكَةٌ عَقُوق‏. أتانٌ‏ جَامِعٌ‏ شَاةٌ نَتُوجٌ‏. كلبة مُجِحٌ‏.

17- فصل في تقسيم الإِسقاط (1)

أَسْقَطت‏ المرأة. أَزْلَقَت‏ الرَمَّكة. أَجْهَضَت‏ الناقة سَبَّطَتْ‏ النعجة. عن الجوهري.

18- فصل في تقسيم الولادة

وَلَدَتْ‏ المرأة. نُتِجَت‏ الناقَةُ و الشاة. وَضَعَتْ‏ الرَّمَكَةُ و الأَتانُ.

19- فصل في تقسيم حداثة النتاج‏ (2)

عن الأزهري، عن المنذر، عن ثابت بن أبي ثابت، عن التوزي‏ (3) امرأة نُفَساء. ناقَةٌ عَائِذٌ. أَتَانٌ‏ قَرِيشٌ‏ (4). نَعْجَةٌ رَغُوثٌ‏ عَنْزٌ رُبَّى‏.

20- فصل في تفصيل التهيؤ لأفعال و أحوال مختلفة (5)

تأتَّى‏ الرَّجُلُ: إذا تَهَيَّأ للقيام‏ (6). تماثَلَ‏ المريض: إذا تهيَّأَ للمُثُول.

أَجْهَشَ‏ الصبي: إذا تهيأ للبكاء. شَاكَ‏ (7) ثَدْيُ الجارية: إذا تهيأ للخروج.

أَبْرَقَت‏ المرأة: إذا تهيَّأت للرجل. زَافَت‏ الحمامة: إذا تهيأت للذكر. جَلَخ‏ الديك: إذا تهيَّأ للسِّفَادِ، فَنَشَر جناحيه. عن ثعلب عن ابن الأعرابي. ابْرَأَلَ‏ الديك و ابْتَرْأَلَ‏ (8): إذا تهيّأ للهِراشِ.

____________

(1) هذا الفصل بتمامه ليس في (ل).

(2) في (ل): «فصل في حداثة النكاح و تقسيمه».

(3) عن الأزهري ... عن التوزي» ليست في (ل).

(4) في (ط): «أتان و فرس قريش».

(5) في (ل): عن الأئمة.

(6) هذه العبارة ليست في (ل).

(7) في (ل): شاك و شول.

(8) في (ط): جزأل الديك و تبرأل. و في (ل): برأل الديك و ابرأل.

207

دقّ‏ الطائر: إذا تهيأ للطيران. استدَفّ‏ الأمرُ: إذا تهيأ للانتظام. اخْرَنْفَشَ‏ الرَّجُل و ازْبَأَرَّ: إذا تهيأ للشر. عن الأصمعي‏ (1).

تَشَذَّر و تَقَتَّر: إذا تهيأ للقتال. عن أبي زيد. تَلَبَّبَ‏: إذا تهيأ لِلْعَدْوِ.

ابرَنْدَعَ‏ للأمر، و اسْتَنْتَل‏: إذا تهيَّأَ له، عن أبي زيد أيضاً: تَخَيَّلَت‏ السَّمَاء، وَ تَرهْيَأَت‏: إذا تَهَيَّأَتْ للمطر.

أبَ‏ فلان‏ يَؤُبَ‏ [أبّا] (2): إذا تهيأ للمسير عن أبي عبيدة و أنشد الأعشى‏ (3):

*

و كان طوى كَشْحاً و أبَ‏ ليذهبا

*

21- فصل في ترتيب الحب و تفصيله‏

(عن الأئمة) أول مراتب الحب: الهوى‏. ثم‏ العلاقة، و هي‏ (4) الحب اللازم للقلب‏ (5). ثم‏ الكَلَفُ‏، و هو شِدَّةُ الحُبِّ. ثم‏ العِشْقُ‏، و هو اسم لما فضل عن المقدار الذي اسمه الحب. ثم‏ الشَّعَفُ‏، و هو إحراق الحب القلب مع لذّة يجدها، و كذلك‏ اللَّوْعَةُ و الَّلاعِجُ‏؛ فإن تلك حرقة الهوى، و هذا هو الهوى المُحْرِقُ.

ثم‏ الشَّغَفُ‏، و هو أن يبلغ الحب‏ شَغَاف‏ القلب، و هي جلدة دونه، و قد قُرِئتا (6) جميعاً: شَغَفَها حُبًّا (7) و شَعَفَها (8). ثم‏ الجوًى‏، و هو: الهوى الباطن. ثم‏ التَّيْمُ‏: و هو أن يستعبده الحب، و منه سمي: تَيْمُ‏ اللَّه، أي:

عبد اللَّه، و منه رجل‏ مُتَيَّم‏. ثم‏ التَّبْلُ‏، و هو: أن يسقمه الهوى. و منه رجل‏

____________

(1) العبارة: «احرنفش ... عن الأصمعي» ليست في (ل).

(2) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

(3) في (ط): للأعشى، و العبارة و شطر البيت ليسا في (ل). و روايته في (ط):

*

أخ قد طوى كشاً و أبَّ ليذهبا

* و بتلك الرواية في ديوانه 22.

(4) في (ل): و هو.

(5) في (ل): و هو العَلَق أيضاً.

(6) في (ح): قرئت.

(7) سورة يوسف آية 30.

(8) قرأ بها الحسن و ابن مُحَيصن، شعفها بالعين المهملة.

انظر: إتحاف فضلاء البشر 264.

208

متبول‏. ثم‏ التَّدْلِيةُ، و هو: ذَهَابُ العقل من الهوى؛ و منه رَجُلٌ‏ مُدَلَّه‏ ثم‏ الهيوم‏:

و هو أن يذهب على وجهه لغَلَبة الهوى عليه و منه: رجل‏ هائم‏.

22- فصل في ترتيب العداوة

عن أبي بكر الخوارزمي، عن ابن خالويه‏ البُغْضُ‏. ثم‏ القِلَى‏. [ثم‏ الشَّنآنُ‏] (1). ثم‏ الشَّنَفُ‏. ثم‏ المَقْتُ‏ ثم‏ البغضَةُ، و هو أشد البغض. فأما الفِرْكُ‏، فهو بُغْضُ المرأة زوجَها و بُغْضُ الرَّجُلِ امرأَتَهُ لا غير.

23- فصل في تقسيم‏ (2) أوصافِ العَدُوِّ

العَدُوُّ: ضد الصديق. الكَاشِحُ‏: العدو المُبغض‏ (3) الذي يُوليك كَشْحَهُ. عن الأصمعي‏ (4). القِتْلُ‏: العدو الذي يترصَّدُ قَتْلَ صاحبه عن أبي سعيد الضرير (5).

24- فصل في ترتيب أوصاف الغضب و تفصيلها (6)

أَوَّلُ مراتبها: السخط، و هو خلاف الرضا. ثم‏ الاخْرِنْطَامُ‏، و هو الغضب مع تكَبُّر، و رَفْعُ رَأْسٍ. عن الليث. ثم‏ البَرْطَمَةُ، و هو (7) غضب مع عبوس و انتفاخ، عن الليث. ثم‏ الغَيْظُ، و هو غضب كامن للعاجز عن التشفي، من قوله عزوجل‏ (8): وَ إِذا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ‏ الْغَيْظِ، قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ‏ (9).

ثم‏ الحَرْدُ: (بفتح الراء و تسكينها): و هو أن يغتاظ الإِنسان فيتحرَّشَ‏

____________

(1) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

(2) في (ل): ترتيب.

(3) المبغض: ليست في (ل).

(4) عن الأصمعي: ليست في (ل).

(5) عن أبي سعيد الضرير: ليست في (ط).

(6) في (ل): عن الأئمة، و في (ط): عن أبي سعيد الضرير، عن الأئمة.

(7) في (ط): و هي.

(8) في (ط): «تعالى».

(9) آل عمران آية 119.

209

بالذي غاظه، و يهمّ به. ثم‏ الحَنَقُ‏، و هو شدة الاغتياظ مع الحقد. ثم‏ الاختلاطُ، و هو أشَدُّ الغضب. قال ابن السكيت: اهماكَ‏ الرجل و ازماكَ‏ اصمَاكَ‏: إذا امتلأ غيظاً (1).

25- فصل في ترتيب السرور

أول مراتبه: الجذل‏ و الابتهاج‏. ثم‏ الاستبشار، و هو الاهتزاز، و

في الحديث‏: «اهتز العرش لموت سعد بن معاذ»

(2) ثم‏ الارتياح‏ و الابرنشاق‏؛ و منه قول الأصمعي: حدثت الرشيد بحديث كذا فابْرَنْشَقَ‏ لَهُ‏ (3).

ثم‏ الفرح‏، و هو كالبطر من قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُ‏ الْفَرِحِينَ‏ (4).

ثم‏ المرح‏، و هو شدة الفرح، من قوله سبحانه: وَ لا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ‏ مَرَحاً* (5).

26- فصل في تفصيل أوصاف الحزن‏

الكَمَدُ: حزن لا يستطاع إمضاؤه. البَثُ‏: أشد الحزن.

[الكَرْبُ‏] (6): الغم الذي يأخذ بالنفس. السدم‏: هم في ندم.

الأسى‏ و اللهف‏: حزن على الشي‏ء يفوت. الوجوم‏: حزن يسكت صاحبه. الأسف‏: حزن مع غضب، من قوله تعالى: وَ لَمَّا رَجَعَ مُوسى‏ إِلى‏ قَوْمِهِ غَضْبانَ‏ أَسِفاً (7). الكآبة: سوء الحال و الانكسار (8) مع الحزن.

التَّرَحُ‏: ضِدُّ الفَرَحِ.

____________

(1) العبارة: «قال ابن السكيت ... امتلأ غيظاً» ليست في (ل).

(2) اهتز: إذا تحرك، فاستعمله في معنى الارتياح، ارتاح بصعوده حين صُعِد به، و استبشر لكرامته على ربه، و كل من خَفَّ لأمر و ارتاح له فقد اهتَزَّ له، و قيل: أراد:

فرح أهل العرش بموته. و قيل: أراد بالعرش: سريره الذي حمل عليه إلى القبر. النهاية 5/ 262.

(3) «له»: ليست في (ط).

(4) جزء من الآية 76 سورة القصص.

إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ‏.

(5) الإِسراء آية 37 و في لقمان آية 18 وَ لا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَ لا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً.

(6) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

(7) سورة الأعراف الآية 150.

(8) في (ل): «و الانخزال من».

210

27- فصل في السرعة

الحَقْحَقَةُ: سرعة السير. الهَفِيفُ‏: سرعة الطيران.

الحَذْمُ‏: سرعة القطع. الخَطْفُ‏: سرعة الأخذ. القَعْصُ‏: سرعة القتل. السَّحّ‏: سرعة المطر المَشْقُ‏: [سرعة] (1) الكتابة و الطعن و الأَكْلِ.

عن ابن السكيت. الإِمْعَانُ‏: الإِسراع في السير و الأمر (2). العَيْثُ‏: الإِسراع في الفساد (3).

28- فصل في تفصيل ضروب الطلب‏

التَوَخِّي‏: طلبُ الرضا و الخير و المسرة، و لا يقال: تَوَخَّى شره. البَحْثُ‏:

طلب الشي‏ء تحت التراب و غيره. التَّفْتِيشُ‏: طلب في بحث و كذلك‏ الفحص‏. الإِرَاغَةُ: طلب الشي‏ء بالإِرادة. المُحَاوَلَةُ: طلب الشي‏ء بالحِيَلِ.

الارْتِيادُ: طلب الماء و الكلأ و المنزل. المُرَاوَدَةُ: طلب النكاح. المُزَاوَلَةُ:

طلب الشي‏ء بالمعالجة. التَّعْيِيثُ‏: طلب الشي‏ء باليد من غير أن يبصره. عن الجوهري‏ (4). التَّحرّي‏: طلبُ الأَحْرَى من الأمور. الالتماس‏: طلب الشي‏ء باللمس. اللَّمْسُ‏: تطلب الشي‏ء من هناك و هاهنا، عن الليث، و أنشد للبيد (5):

يَلْمِسُ‏ الأَحْلَاسَ في منزله‏* * * بِيَدَيْهِ كالْيَهُودِيِّ الْمُصَلّ‏

الجَوْسُ‏: طلب الشي‏ء باستقصاء. من قوله تعالى: فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ (6)، أي: طافوا بها (7) ينظرون هل بقي أَحَدٌ لم يقتلوه.

____________

(1) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

(2) في (ل): الأمر و السير.

(3) إزاؤه بهامش (ح): قال الشاعر:

لا ترج شيئاً خالصاً نفعه‏* * * فالغيث لا يخلو من العيث‏

(4) الصحاح (عيث) 1/ 287.

(5) ديوانه ص 142.

(6) سورة الإِسراء الآية 5.

(7) في (ط): «فيها».

211

الباب التاسع عشر في الحركات و الأشكال و الهيئات و ضروب الضرب و الرمي‏ (1)

1- فصل في حركات أعضاء الإِنسان من غير تحريكه إياها (2)

خَفَقانُ‏ القَلْبِ. نَبْضُ‏ العروق‏ (3). اختِلاجُ‏ العين. ضربَانُ‏ الجُرْحِ.

ارتعادُ الفريصة. ارتِعَاشُ‏ اليد، رَمَعَانُ‏ الأنف‏ (4) يقال: رَمَع‏ الأنف: إذا تحرَّك من غضب. عن أبي عبيدة و غيره.

2- فصل في حركات سوى الحيوان‏

عن بعض‏ (5) أدباء الفلاسفة حركة النار: لَهَبٌ‏. حركة الهواء: رِيحٌ‏. حركة الماء: مَوْجٌ‏ حركة الأرض: زَلْزَلَةٌ.

3- فصل في تفصيل حركات مختلفة

عن بعض الأئمة الارتكاضُ‏: حركة الجنين [في البطن‏] (6). النَّوْسُ‏: حركة الغُصْنِ [بالريح‏] (7). التَّدَلْدُل‏: حركةُ الشي‏ءِ المُتَدَلِّي.

____________

(1) في (ط): «في الحركات و الهيئات و الأشكال و ضروب الرمي و الضرب».

(2) في (ل): «لها».

(3) في (ط): «العرق».

(4) في (ل): «رمعان الأنف؛ عن الأزهري بالراء، و عن الليث بالزاي».

(5) كلمة «بعض»: ليست في (ط).

(6) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

(7) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

212

التَّرَجْرُجُ‏: حركة الكَفَل السمين، و الفالوذَج الرقيق.

النَّسيمُ‏: حركة الريح في لينٍ و ضَعْفٍ‏ (1). الذَّمَاءُ: حركة القتيل.

الرَّهْزُ: حركة المُبَاضِع. النَّوَدَانُ‏: حركة اليهود في مدارسهم‏ (2).

4- فصل في تقسيم الرِّعْدة (3)

الرَّعْدَةُ: للخائف و المحموم. الرِّعْشَةُ: للشيخ الكبير، و المدمن للخمر.

القَرْقَفَة (4): لمن يجد البرد الشديد. العَلَزُ: للمريض و الحريص على الشي‏ء يريده‏ (5). الزَّمَع‏: للمدْهُوشِ و المخاطر.

5- فصل في تفصيل‏ (6) تحريكات مختلفة

(عن الأئمة) الإِنْغَاضُ‏: تحريك الرأس. الطَّرْفُ‏: تحريك الجفون في النظر.

التَّزَمْزُم‏: تحريك الشفتين للكلام. اللَّجْلَجَةُ و النَّجْنَجَةُ (7): تحريك المُضْغَة و اللقمة في الفم قبل‏ (8) الابْتِلاعِ.

التَّلَمُّظُ: تحريكُ اللسان و الشفتين بعد الأكل، كأنه يَتَتَبَّعُ‏ (9) بلسانه ما بقي بين أسنانه. المَضْمَضَةُ: تحريك الماء في الفم. الخَضْخَضَةُ: تحريك الماء و الشي‏ء المائع في إناءٍ و غيره.

الهَزُّ و الهَزْهَزَةُ: تحريك الشجرة ليسقط ثمرها. [و منه قوله تعالى:

وَ هُزِّي‏ إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا] (10) الزَّعْزَعَةُ: تَحْرِيكُ الريح النباتَ و الشجرَ و غيرهما.

____________

(1) في (ل): «و طيب».

(2) بعدها في (ل): «و كذلك حركة الناعس، يقال: نادَ ينودُ نُوداناً. العَسلان: حركة الرمح. المَيَدان: حركة الغصن.

الاهتزاز: حركة السيف».

(3) في (ط): «الرَّعد».

(4) في (ط): «القَفْقَفَة».

(5) بعدها في (ل): قال أبو النجم يصف حمار الوحش:

*

يأخذها من شهوة النَّيْكِ العَلَز

*

(6) كلمة: «تفصيل»: ليست في (ل).

(7) كلمة «و البخبخة»: ليست في (ل).

(8) في (ل): «عند».

(9) في (ل): «يتبع».

(10) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط)، سورة مريم آية 25.

213

الزَّفْزَفَةُ: تحريكُ الريح يَبِيسُ الشَّجَرِ (1). الهَدْهَدةُ: تحريك‏ (2) الأمِّ ولدَها لينام‏ (3). النَّضْنَضَةُ: تحريكُ الحيّة لسانها.

البَصْبَصَةُ: تحريكُ الكلب ذَنَبَهُ. المَزْمَزَةُ و التَّرْتَرَةُ: أن يقبض الرجل على يد غيره، فيحرّكها تحريكاً شديداً. النَّصُ‏ و الإِيضَاعُ‏: تحريكُ الدَّابَّة.

لاستخراج أقصى سيرها.

الدَّعْدَعَةُ: تحريكُ المكيال و غيره ليسع‏ (4) ما يُجْعَل فيه.

الشَّخشخة: تحريك السِّنان في المطعون. [المخض‏: تحريك اللبن لاستخراج زُبْده‏] (5).

6- فصل فيما تحرك به الأشياء

الذي تُحَرَّكُ به النار (6): مِسْعَرٌ الذي تحرَّكُ به الأَشْرِبَةُ: مِخْوَضٌ‏. الذي يُحَرَّك به السَّوِيقُ: مِجْدَح‏. الذي تحرك به الدواة: مِحْرَاك‏. الذي يحرك به ما في البساتين‏ (7): مِسْوَاط. الذي يسير به الجرح: مِسْبَار.

7- فصل في تقسيم الإِشارات‏

أشارَ بيده. أَوْمَأَ برأسه. غَمَزَ بحاجبه. رَمَزَ بشفته‏ (8). لَمَع‏ بثوبه. أَلاح‏ بكُمِّهِ. قال أبو زيد: صَبَع‏ بفلان، و على فلان: إذا أشار نحوه بإصْبَعه مُغتاباً.

8- فصل في تفصيل حركات اليد و أشكال وضعها و تقليبها (9)

(قد جمعت في هذا الفصل بين ما جمع حمزة الأصبهاني، و بين ما

____________

(1) في (ط): «يَبَس الحشيش».

(2) في (ط): «تحريض».

(3) «لينام»: ليست في (ح).

(4) في (ل): «لسعة».

(5) ما بين المعقوفين زيادة عن ط، ل.

(6) في (ل): «الألبان».

(7) في (ل): «البساتيق».

(8) في (ل): «بشفتيه».

(9) في (ط): «و ترتيبها».

214

وجدته عن اللحياني، عن‏ (1) ثعلب، عن ابن الأعرابي و غيره) (2).

إذا نظر إنسان إلى قوم في الشمس، فألصق حرفَ كَفِّهِ بجبهته، فهو:

الاسْتِكْفَافُ‏. فإن زَادَ في رَفْعِ كفِّه عن الجبهة، فهو: الاسْتِثْفَافُ‏ (3). فإن كان أَرْفعَ من ذلك‏ (4) قليلًا، فهو: الاسْتِشْرَافُ‏.

فإن جعل كفيه على المِعْصَمَين، فهو: الاعْتِصَامُ‏. فإذا وضعهما على العَضُدَيْن، فهو: الاعْتِضَادُ (5). فإذا حرَّك السَّبَّابَةَ وَحْدَها، فهو: الالْوَاءُ. قال مؤلف الكتاب: لعل‏ (6) الليَ‏ أَحْسَنُ، فإن البحتري يقول‏ (7):

لَوَتْ‏ بالسَّلام بَنَانا خَضِيبَا* * * وَ لَحْظاً يَشُوقُ الفُؤَادَ الطَّرُوبَا

فإذا دعا إنساناً (8) بكفّه قَابضاً أصابعها (9)، فهو: الإِيماءُ. فإذا حَرَّك يده على عاتقه، و أشار بها إلى ما خلفه، أَنْ: كُفَّ، فهو: الإِيباءُ. فإذا أقامَ أَصَابِعَهُ، و ضَمَّ بينها في غير الْتِزَاقٍ فهو: العُقَاصُ‏ (10). فإذا جعل كَفَّه تجاه عينيه اتِّقَاءً من الشمس فهو: السِّتَارُ (11). فإذا جعل أصابعَهُ بعضَها في بعض.

فهو: المُشَاجَبَةُ (12). فإذا ضرب إحدى راحتيه على الأخرى، فهو: التَّبَلُّدُ. قال مؤلف الكتاب: التَّصْفِيقُ‏ أَحْسَنُ و أَشْهَرُ من التَّبَلُّدِ (13).

فإذا ضَمَّ أصابعَهُ، و جعل إبهامَهُ على السَّبَّابة، و أَدْخَلَ رُؤوسَ الأصابع في جوف الكَفِّ، كما يَعْقِدُ حسابَهُ على ثلاثة و أربعين، فهو (14): القَبْضَةُ. فإذا

____________

(1) في (ط): «و عن».

(2) في (ل): «و غيرهما».

(3) العبارة: «فإن زاد في رفع كفه عن الجبهة، فهو الاستشفاف» ليست في (ل).

(4) «من ذلك»: ليست في (ل).

(5) في (ل): «و قال الليث: و التقليسُ: وضع اليدين على الصدر خضوعاً كما تفعل النصارى، قبل أن يكفروا، أي: قبل أن يسجدوا، و جاء في الخبر: لمّا رأوه ثم كفروا».

(6) في (ط): و لعل.

(7) البيت مطلع قصيدة للبحتري يمدح الفتح ابن خاقان و يعاتبه. ديوانه 1/ 149.

(8) في (ل): أناساً.

(9) في (ل): «أصابعه إليه».

(10) في (ط): «العقص».

(11) في (ط): «النشار».

(12) في (ل): «المشاجبة و التشبيك».

(13) العبارة: «قال مؤلف الكتاب ... من التبلد»: ليست في (ل).

(14) في (ل): «فهي».

215

ضمَّ أطرافَ الأصابع، فهي: القَبْصَةُ. فإذا أخذ ثلاثين فهي: البَزْمَةُ. فإذا أخَذَ أربعين في ضم‏ (1) كفّه على الشي‏ء فهو: الحفْنَةُ. فإذا جعل إبهامَهُ في أصولِ أصابعه من باطن فهي‏ (2): السَّفْنَةُ. فإذا حثا بيد واحدة، فهي: الحَثْيَةُ.

فإذا حثا بهما جميعاً. فهي: الكَثْحَةُ. فإذا جعل إبهامه على ظهر السبابة و أصابعه في الراحة، فهي: الجُمْعُ‏. فإذا أدار كفيه معاً و رفع ثوبه فأَلْوَى به، فهو: اللَّمْعُ‏. فإذا أخرج الإِبهام من بين السبابة و الوسطى، و رَفَعَ أصابعه على أصل الإِبهام كما يأخذ تسعة و عشرين، و أَضْجَع سبابته على الإِبهام فهو:

القَصْعُ‏. فإذا قَبَض الخِنْصر و البنْصَر، و أقام سائر الأصابع كأنه يأكلُ، فهو:

القَبْعُ‏. فإذا نكَّسَ أصابعه و أقام أصولها فهي: القَفْعُ‏. فإذا أدار سبابته وحدها و قد قبض أصابعه، فهو: الفقع‏. فإذا جعل أصابعه كلها فوق الإِبهام، فهي‏ (3): العَجْسُ‏.

فإذا رفع أصابعَهُ و وضعَها على أصْلِ الإِبهام عاقداً على تسع و تسعين فهو: الضَّفُ‏ (4). فإذا جعل السبابة فوق الإِبهام‏ (5)، كأنه يأخذ ثلاثة و ستين، فهو: الضَّبَبُ‏ (6). فإذا قبض أصابعه و رفع إبهامه‏ (7) خاصةً فهو: الضَّوِيطُ. فإذا رفع يديه مستقبلًا ببطونها وجهه ليدعُوَ، فهو الإِقْنَاعُ‏. فإذا وضع سهماً على ظُفْرِه و أداره بيده الأخرى، ليستبين له اعوجاجُه من استقامته، فهو: التَّنْقِيرُ.

فإذا مدَّ يده نحو الشي‏ء كما يمدُّ الصِّبيان أيديهم إذا لعبوا بالجوْزِ، فرموا بها في الحفرة، فهو: السَّدْوُ، و الزَّدْوُ لغة صبيانية في «السدو».

فإذا قال بظفر إبهامه على ظفر سَبَّابته، ثم قرع بينهما في قوله: وَ لَا مَثَلَ هَذَا، فهو: الزِّنْجِيرُ. و يُنْشَدُ (8):

و أَرْسَلْتُ إلى سَلْمَى‏* * * بأَنَّ النَّفْسَ مَشْغُوفَه‏

____________

(1) في (ط): «و ضم».

(2) في (ط): «فهو». و بقية الفصل ليست في (ل).

(3) في (ط): «فهو».

(4) بهامش (ح): «الضَفُّ: الحلب بجميع الكفّ- من مجمل اللغة».

(5) في (ط): جعل الإِبهام تحت السبابة».

(6) في (ط): الضَّبَثُ.

(7) في (ط): «الإِبهام».

(8) الزنجرة: قرع الإِبهام على الوسطى بالسبابة، و الاسم: الزِّنجير، و البيتان بلا نسبة في الصحاح (زجر) 2/ 668.

216

فَمَا جَادَتْ لنا سَلْمَى‏* * * بِزِنْجِيرٍ وَ لَا فُوفَه‏

فإذا وضعَ يَدَهُ على الشي‏ء يكون بين يديه على الخِوان‏ (1) كيلًا يتناولَهُ غيرُهُ فهو: الجُرْدُبَان‏، و ينشد (2):

إذا مَا كُنْتَ في قوم شَهَاوَى‏* * * فلا تَجْعَل شِمَالَك‏ جُرْدُبَانَا

فإذا بسط كفَّه للسؤال، فهو: التكفُّف‏. [و

في الحديث‏: لأَنْ تترك وَلَدَك أَغْنياء خَيْرٌ من أَنْ تَتْرُكَهم عَالَةً يتكفَّفُونَ‏

] (3).

9- فصل في أشكال الحمل‏

عن أبي عمرو، عن ثعلب، عن أبي نصر، عن الأصمعي‏ الحَفْنَةُ: بالكَفّ. الحَثْيةُ: بالكفين. الضَّبْثَةُ: ما يُحْمَلُ بين الكفين‏ الحَالُ‏: ما حملته على ظهرك. التِّبَانُ‏: ما لَفَفْتَ عليه حُجْزَة سَرَاويلك. عن خَلَف. الضِّغْثَةُ (4): ما حملته تحت إبطك. الكارَةُ: ما حَمَلْتَهُ على رأسك، و جعلتَ يديك علبه لئلا يقع.

10- فصل في تقسيم المشي، على ضروب من الحيوان مع اختيار أسهل الألفاظ و أشهرها (5)

الرجل: يسعى‏. المرأة: تمشي‏. الصبي: يَدْرُجُ‏. الشاب: يَخْطِرُ.

الشيخ: يَدْلِفُ‏. الفرس: يَجْري‏.

____________

(1) الخُوان و الإِخوان: ما يوضع على الطعام، ليؤكل، تعريب خَوان، و أصل معناها الطعام و الوليمة. الألفاظ الفارسية المعربة 58.

(2) البيت لطفيل الغنوي في ديوانه ص 65.

(3) ما ين المعقوفين زيادة عن (ط).

و الحديث أخرجه البخاري في الجنائز- فتح الباري 3/ 164 و مسلم في الوصية 3/ 1251 و أحمد في المسند 1/ 168 و ابن الجوزي في غريبه 2/ 296.

(4) في (ج): «الضغمة» و ما أثبتناه عن (ط)، و الفصل بتمامه ليس في (ل).

(5) في (ل): مع اختيار الأسهل من الألفاظ و الأشهر».

217

البعير: يَسِيرُ. الظَّلِيم: يَهْدِج‏ (1). الغُرَابُ: يَحْجِلُ‏.

العُصْفُور: يَنْقُرُ. الحية: تَنْسَابُ‏. العَقْرَبُ: تَدِبُ‏.

11- فصل في ترتيب مشي الإِنسان و تدرجه‏ (2) إلى العدو

المَشْي‏ (3): في السَّير (4). ثم‏ السَّعْيُ‏، ثم‏ الإِيفَاضُ‏. ثم‏ الهَرْوَلَةُ ثم‏ العَدْوُ (5). ثم‏ الشَّدُّ.

12- فصل في تفصيل‏ (6) ضروب مشي الإِنسان و عدوه‏

(عن الأئمة) (7) الدَّرَجَانُ‏: مِشْيَةُ الصَّبِيّ الصغير. الحَبْوُ (8): مَشْيُ الرضيع على استه.

الحَجَلَانُ‏ و الرَّدَيَانُ‏: أن يرفعَ الغلام رِجْلًا، و يَمْشي على الأخرى‏ (9).

الخَطَران‏: مِشْيَةُ الشَّابِّ باهتزازٍ و نشاطٍ.

الدَّلِيفُ‏: مِشْيَةُ الشيخ رويداً، و مُقَارَبَة (10) الخطو. الهَدَجَانُ‏: مشْيةُ المُثقّل، و كذلك: الدَّلَحُ‏ (11) و الدَّرَمَانُ‏. الدَّأَلَانُ‏: مِشْيةُ النشيط (و بالذال) (12):

مِشْيَةُ خفيفة، و منه سُمِّي الذئب: ذُؤالة.

الرَّسَفَانُ‏: مِشْيَةُ المُقَيَّد (13). الوَكَبَانُ‏: مِشْيَةٌ في دَرَجان و منه سمي‏ المَوْكِبُ‏. الاختيال‏ و التَّبختُر و التَّبَيْهُسُ‏ (5): من‏ (14) الرجل المتكبّر و المرأة المُعْجَبَة بجمالها و كمالها.

الخَيْزَلى‏، و الخَيْزَرَى‏ (15): مِشْيةٌ فيها تَبَخْتُرٌ (16). الخَزَلُ‏: مشية المُنْخَزِل‏

____________

(1) في (ل): يهرج، و في (ج): يهلج.

(2) في (ط): و تدريجه.

(3) في (ط): الدبيب ثم المشي.

(4) عبارة: «في السير»: ليست في (ط).

(5) عبارة: «ثم العَدْو»: ليست في (ح).

(6) كلمة «تفصيل»: ليست في (ل).

(7) في (ل): «عن الأئمة رحمهم اللَّه».

(8) في (ل): «الحبو و الزحف».

(9) في (ط): «أخرى».

(10) في (ط): و مقاربته.

(11) في (ل): و كذلك الدرجان، أما الدرمان:

فليست في (ل).

(12) في (ط): و بالذال معجمة.

(13) في (ل): «و كذلك المطابقة».

(14) (و التبيهس): ليست في (ل).

(15) و الخيزرى: ليست في (ل).

(16) في (ل): فيه التبختر.

218

في مَشْيهِ، كأن الشوك شَاك في قدمه.

المُطَيْطَاءُ: مِشْيَةُ المُتَبَخْتِر، و مَدُّهُ يَدُه‏ (1)، من قوله سبحانه: ثُمَّ ذَهَبَ إِلى‏ أَهْلِهِ‏ يَتَمَطَّى‏ (2). الحيكَانُ‏ (3): مِشْيَةٌ يُحَرِّكُ فيها الماشي أَلْيَتَيْهِ وَ مَنْكِبَيْه.

عن الليث و أبي زيد.

القَهْقَرى‏: مِشْية الرَّاجِع إلى خَلْفٍ. العَشَزَانُ‏: مِشْيَةُ المقطوعِ الرِّجْلِ.

القَزَلُ‏: مَشْيُ الأَعْرَجِ.

التخلُّعُ‏ (4): مِشْية المجنون في تمايُلهِ يَمْنَةً و يَسْرةً.

الإِهْطَاعَ‏: مِشْيةُ المُسْرع الخائِف. من قوله تعالى: مُهْطِعِينَ‏ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ‏ (5). الهَرْوَلَةُ: مِشْيَةٌ بين المَشْي و العَدْوِ.

النَأَلَانُ‏: مشية الذي كأنه ينهضُ برأسهِ إذا مشى يُحرِّكه إلى فوق مثل الذي يَعْدُو، و عليه حِمْلٌ يَنْهَضُ بِهِ. التَّهادِي‏: مِشْيَةُ الشيخ الضعيف، و الصبيّ الصغير، و المريض، و المرأة السمينة. الرَّفْلُ‏: مِشْيةُ من يجرُّ ذيلَهُ‏ (6) و يركضَهُ‏ (7) بالرّجل. التَّذَعْلُبُ‏: مشيةٌ في استخفافٍ‏ (8). الحَنْدَقَة و النَّعْثَلَةُ: أن يمشي مفاجّاً، و يَقْلِبَ قدميه‏ (9)، كأنه يغرفُ بهما، و هي من التَّبَخْتُر.

التَّرَهْوُك‏: مشية الذي يمشي كأنه يَمُوجُ في مشيه. الحَنْكُ‏ (10): أن يُقَارب الخُطَا و يُسْرِعَ. الزَّوْزَأَةُ: أن ينصبَ ظهرَهُ و يسرعَ و يقاربَ الخطوة.

الضَّكْضَكَةُ و الانْكِدَارُ و الانْصِلاتُ‏ و الانْسِدَارُ و الإِزْرَافُ‏ و الإِهْرَاعُ‏: الإِسراعُ في المشي، الأَتَلَانُ‏: أن يقاربَ خطوة في غضب، القَطوُ: أن يقاربَ خطوة في نشاطٍ.

الإِحْصَافُ‏: أن يَعْدُوَ عَدْواً فيه تقاربٌ. الإِحْصَابُ‏: أن يثيرَ الحَصْبَاء في‏

____________

(1) «يده»: ليست في (ل).

(2) القيامة آية 33، و في (ل): «و في الحديث و إذا مشت أمتي المطيطاء، و خدمتهم فارس و الروم، كان بأسهم بينهم».

(3) في (ح): الحيكان، بالياء و التاء معاً.

(4) في (ل): «التخلج».

(5) سورة إبراهيم الآية 43

(6) في (ل): «ذيوله».

(7) في (ط): «و يركضها» و هي ليست في (ل).

(8) العبارة ليست في (ل)، و كذا بقية الفصل.

(9) في (ط): رجليه.

(10) في (ط): الحتك و الحتكان.

219

عَدْوِهِ. الكَرْدَحَةُ و الكمْتَرَةُ: عِدْوُ القَصِيرِ المتقارب الخطوِ. الهَوْذَلَةُ: أن يضطربَ في عَدْوِهِ، اللَّبَطَةُ، و الكلطةُ: عدو الأَقْزَلِ.

13- فصل في مشي النساء

عن أبي عمرو، و الأصمعي‏ تهالكَتْ‏ المرأةُ: إذا تقتَّلت في مِشْيتها. و تأوَّدَتْ‏: إذا اختالَت في تَثَنٍّ و تكسُّرٍ. بَدَحَتْ‏ و تبدَّحَتْ‏: إذا أحسنت مِشيتها. كَتَفَتْ‏: إذا حركت كتفيها.

تهَزَّعت‏ تهزُّعاً: إذا اضطربت في مِشيتها. قَرْصَعَتْ‏ قَرْصَعَةً، و هي مِشْيةٌ قبيحة، و كذلك‏ مَثَعَتْ‏ مَثْعاً (1).

14- فصل في تقسيم العدو

عدا الإِنسان. أحْضَر الفرسُ. أَرْقَل‏ البعيرُ. خَفَ‏ النَّعامُ. عَسَل‏ الذِّئْبُ.

مَزَع‏ الظَّبْيُ.

15- فصل في تقسيم الوثب‏

طَفَرَ الانسان. ضَبر الفرَسُ، وَثبَ‏ البَعيرُ. قَفَزَ الصَّبِيُ‏ نَقَزَ الظبْيُ. نَزَا التَّيْسُ. نَقَزَ العُصْفُورُ. طَمَرَ البرغوث.

16- فصل في تفصيل ضروب الوثب‏

القَفْزُ: انضمامُ القوائم في الوَثْبِ. و النَّفْزُ (2): انتشارُهما (3) عن ابن دريد (4). الطُّمُورُ: وَثْبٌ من أعلى إلى أسفلٍ‏ (5). و الطَّفْرُ: وثب من أسفَل إلى فوق‏ (6). عن ثعلب. الضَّبْرُ: أن يثبَ الفرسُ فتقعَ قوائمُهُ مجموعةً (7)،

____________

(1) بهامش (ح): «المَثْعُ: مشية قبيحة، و قد تمثعت، و الضَّبُع تمثع تمثعاً. من كتاب العين».

(2) في (ل): «و النقز».

(3) في (ط): انتشارها.

(4) عبارة: «عن ابن دريد»: ليست في (ل).

(5) في (ل): «وبث من أسفل إلى أعلى».

(6) في (ل): من أعلى إلى أسفل.

(7) في (ل): مجتمعة.

220

عن الأصمعي‏ (1). النَّزْوُ: وَثْبُ التَّيْسِ على العَنْزِ. البَحْظَلَةُ: أن يقفزَ الرَّجُلُ قَفَزَانَ اليَرْبُوعِ و الفَأْرَةِ عن الفراء (2).

17- فصل في تفصيل‏ (3) جرى الفرس و عدوه‏

عن أبي عمرو، و الأصمعي، و أبي عبيدة، و أبي زيد (4) العَنَقُ‏: أن يباعدَ الفرسُ بين خُطاهُ و يتوسَّع في جَرْيهِ.

الهَمْلَجَةُ: أن يقارِبَ خُطَاهُ‏ (5) مع الإِسراع. الارتجال‏: أن يخلِطَ الهَمْلَجَة بالعَنَقِ، و كذلك الفَلَج‏ (6). الخَيَبُ‏: أن يستقيمَ تهادِيَهُ في جَرْيهِ، و يُرَاوِحَ بين يديه، و يقبضَ رجليه.

التَّقَدِّي‏: أن يخلطَ الجَنَبَ بالعَنَق‏ (7). الضَّبْرُ (8): أَنْ يَتِبَ فتقعَ رجلاهُ مجموعتين. الضَّبْعُ‏: أن يلوي حافره إلى عضده. الخَنَافُ‏ و الخَنِيفُ‏: أن يهوي بحافره إلى وَحْشِيِّهِ. العُجَيْلَى‏: أن يكونَ جريه بين الجنَبِ و التَّقْرِيب‏ (9). التَّقْرِيبُ‏: أن يرفعَ يديه‏ (10) و يَضعُهما (11) معاً. التَّوَقُّصَ‏: أنْ يَنْزُوَ نَزْواً مع مقاربةِ الخَطْوِ.

الرَّدَيَانُ‏: أن يرجمَ الأرضَ رَجْماً بحوافره. الدَّحَوَانُ‏ (12): أن يرمي بيديه رمياً لا يرفع سُنْبُكَهُ عن الأرض كثيراً. الإِمْجَاجُ‏: أن يأخذَ في العَدْوِ، قبل أن يضطَرِمَ [في عَدْوِهِ‏] (13). الإِحْضَارُ: أن يعدو عَدْواً مُتدارِكاً. الإِهْذَابُ‏ (14)،

____________

(1) عن الأصمعي: ليست في (ل).

(2) العبارة «البخطلة ... عن الفراء» ليست في (ل).

(3) في (ط): «تفصيل ضروب».

(4) في (ل): عن الأئمة.

(5) في (ط): «بين خطاه». و في (ل):

«خطوه».

(6) العبارة: «الارتجال ... و كذلك الفلج» ليست في (ل).

(7) هذه العبارة ليست في (ل).

(8) في (ل): «الضبر: أن يجمع قوائمه و يثب».

(9) العبارات من الضبع أن يلوي ... إلى التقريب» ليست في (ل).

(10) في (ل): يرفع يديه معاً.

(11) في (ح): و يصفُهُما.

(12) في (ط): الدَّحْوُ.

(13) العبارة: الإِمجاج .. في عدوه» ليست في (ل)، و ما بين المعقوفين زيادة عن (ط)

(14) في (ح): الإِهذاب، بالدال و الذال معاً.

221

و الإِلْهَابُ‏. أن يضطرمَ في عَدْوِهِ. المِرْطَى‏: فوق التقريب و دون الإِهْذاب.

الإِرْخَاءُ: أشَدُّ من الإِحضارِ؛ و كذلك‏ الابتراك‏. الإِهْمَاجُ‏: أن يجتهدَ في بذل أقصى ما عنده من العَدْوِ (1).

18- فصل في ترتيب عَدْوِ الفرس‏

الخَبَبُ‏. ثم‏ التَّقْرِيبُ‏. ثم‏ الإِمْجَاجُ‏ (2). ثم‏ الإِحْضار. ثم‏ الإِرْخَاءُ (3).

ثم‏ الإِهْذَابُ‏ (4). ثم‏ الإِهْمَاجُ‏.

19- فصل في ترتيب السوابق [من الخيل‏] (5)

قال الجاحظ: كانت العرب تَعُدُّ السَّوَابِقَ من الخيل ثمانيةً، و لا تجعل لما جاوزها حظاً، فأولها: السَّابقُ‏، ثم‏ المُصَلِّي‏، ثم‏ المقفِّي‏. ثم‏ التَّالي‏. ثم‏ العَاطِفُ‏. ثم‏ المذمِّر (6). ثم‏ البَارِعُ‏. ثم‏ اللَّطِيمُ‏.

و كانت العربُ تلطمُ الآخر، و إن كان له حظ. و قال أبو عكرمة: أخبرنا ابن قادم عن الفراء: أنه ذكر في السوابق عشرة أسماء لم يحكها أحد غيره، و هي: السَّابِقُ‏، ثم‏ المُصَلِّي‏ ثم‏ المُسَلِّي‏، ثم‏ التَّالي‏، ثم‏ المُرْتَاحُ‏، ثم‏ العَاطِفُ‏، ثم‏ الحَظِيُ‏ ثم‏ المؤَمَّل‏. ثم‏ اللَّطِيمُ‏. ثم‏ السُّكَيْتُ‏.

20- فصل في تفصيل ضروبُ‏ (7) سَيْرِ الإِبل‏

(عن الأئمة) (8) التَّهْوِيدُ: السَّيْرُ الرَّفِيقُ‏ (9). عن الأصمعي. المَلْخُ‏ (10). السير السَّهْلُ.

____________

(1) «من العدو»، ليست في (ط)، و العبارة بتمامها ليست في (ل).

(2) «ثم الإِمجاج»: ليست في (ل).

(3) في (ل): «ثم الإِرخاء، ثم الإِرقال».

(4) في (ل): «ثم الإِهذاب، و الإِهباذ».

(5) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

(6) في (ط): «المزمر» بالزاي.

(7) كلمة «ضروب»: ليست في (ل).

(8) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

(9) في (ح): الرقيق.

(10) في (ط): المَيْحُ.

222

عن أبي عمرو. الذَّمِيلُ‏: السَّيْرُ اللَّيِّنُ. الحَوْزُ: السَّيْرُ الرُّوَيْدُ. عن أبي زيد.

التَّطْفِيلُ‏: أن تكونَ معها أولادُها فترفق بها، حتى تُدْرِكَها (1). الوَخَدَانُ‏: أن ترمِيَ بقوائمها، كمشي النعام. التَّخْويدُ: أن تهتزَ كأنها تضطرِبَ. التَّعَثُّج‏:

التَّلَوِّي في السَّيْر (2). الإِرفِداد، و الارْقِدَادُ (3): سَيْرٌ في سهولة و سرعة.

التَّبْغِيلُ‏، و الهَرْجَلَةُ: مَشْيٌ فيه اختلاطٌ بين الهَمْجَلة (4) و العَنَق. عن الفراء و الكسائي. العَجْرَفِيَّةُ: أن لا تقصِّر (5) في سيرها من النشاط المَعْجُ‏: أن تسير في كل وجه نشاطاً (6). العِرْضَنَةُ: الاعتراض في السير من النشاط. المرْفُوعُ‏:

السيرُ المرتفع عن الهَمْلَجة.

المَوْضُوعُ‏: سير كالرَّقَصانِ. الهِرْبِذَى‏: مِشيةٌ تشبهُ مشي الهَرَابِذة (7).

الرَّتَكَانُ‏: عَدْوٌ كعدوِ النَّعامِ. الجَمْزُ: أشد من العَنَق. الكَوْسُ‏: مَشْي على ثلاث‏ (8). المَلْعُ‏ و المَزْعُ‏ (9) و الإِحْصَافُ‏ (10) و الإِحجَازُ (11) و النَّصُ‏ (12): السَّيْرُ الشديد.

21- فصل في ترتيب سير الإِبل‏

- عن النضر بن شميل‏ (13) أَوَّلُ سير الإِبل‏ (14): الدَّبِيبُ‏، ثم‏ التَّزَيُّدُ (15)، ثم‏ الذَّمِيلُ‏. ثم‏ الرَّسِيمُ‏.

ثم‏ الوخدُ. ثم‏ العَسِيجُ‏. ثم‏ الوَسِيجُ‏. ثم‏ الوَجِيفُ‏. ثم‏ الرَّتكان‏ (16). ثم‏

____________

(1) العبارة: «الحوز: السير ... حتى تدركها» ليست في (ل).

(2) العبارة «التخويد: أن تهتز ... في السير» ليست في (ل).

(3) في (ط): «الإِرفداد و الارخداد».

(4) في (ط): «الهمجة».

(5) في (ط): «لا تعصد».

(6) هذه العبارة ليست في (ل).

(7) الهَزَابذَةُ: قيل قَوَمة بيت النار للهند، و هم البراهمة، و قيل عظماء الهند، و قيل علماؤهم، و قيل: خدَم نار المجوس، الواحد هِرْبِذ و المعنى الأخير أصَحّ، لأن الفارسيّ هِرْبَد: إمام خدم نار المجوس و سيدهم، يحكم و يفصل بينهم». الألفاظ الفارسية المعربة 157.

(8) هذه العبارة ليست في (ل).

(9) «و المزع»: ليست في (ل).

(10) في (ط): و الاعصاف.

(11) ضبطت في (ج) بالحروف برسم زاي فوقها. و في (ط): الاحجار بالراء المهملة.

(12) «و النص»: ليست في (ل).

(13) في (ل): عن الأصمعي و غيره.

(14) في (ل): «أول المسير: الدبيب».

(15) ثم التزيّد»: ليست في (ل).

(16) «ثم الرتكان»: ليست في (ل).

223

الإِجماز (1). ثم‏ الإِرْقَالُ‏ (2).

22- فصل في مثل ذلك‏

، عن الأصمعي‏ (3) العَنَقُ من السَّيْر: المُسْبَطِرُّ. فإذا ارتفع عنه قليلًا، فهو: التَّزَيُّدُ. فإذا ارتفع عن ذلك، فهو: الذَّمِيلُ‏. فإذا ارتفع عن ذلك فهو: الرَّسِيمُ‏. فإذا ادَّارَك المشيُ و فيه قَرْمَطةٌ، فهو: الحَفْدُ. فإذا ارتفع عن ذلك، و ضرب بقوائمه كُلِّها، فذاك الارتباعُ و الالتِباطُ. فإذا لم يَدَعْ جُهْداً، فذلك: الادْرِنْفَاقُ‏.

23- فصل في تفصيل سير الإِبل إلى الماء في أوقات مختلفة

(عن الأصمعي، و غيره) (4) سَيْرُها إلى الماء نهاراً لِوِرْدِ الغِبّ: الطَّلَقُ‏. سَيْرُها ليلًا لِوِرْدِ الغَدِ:

القَرَبُ‏. سَيْرُها إلى الماء يَوْماً و يوماً: الغِبّ‏. و ورودها بعد ثلاث: الرِّبْعُ‏، ثم‏ الخِمْسُ‏. و ورُودُها كل يوم: الظَّاهرة. و ورودها كل وقت شاءَت: الرِّفْه‏.

و ورودها يَوْماً نصف النهار و يوماً غُدْوَة: العُرَيْجَاءُ. و منه قولهم: فلانٌ يأكُلُ‏ العُرَيْجَاءَ إذا أكل كل يوم مرةً واحدةً. عن الكسائي. و ورُودُها حتى تشربَ قليلًا: التَّصْرِيدُ. و صدورها لترعى ساعةً ثم رَدُّها إلى الماء: التَّنْدِيَةُ؛ و هي في الخيلِ أيضاً. قال الأصمعي: اختصمَ حيَّان من العرب في موضعٍ، فقال أحدهما: مَرْكزُ رِمَاحِنَا و مَخْرَجُ نِسَائِنَا، و مَسْرَحُ بَهْمنا، و مُنَدَّى‏ خَيْلِنا.

24- فصل في السير و النزول في أوقات مختلفة

(عن الأئمة) إذا سارَ القومُ نهاراً و نزلوا ليلًا، فذلك: التَّأْوِيبُ‏ (5).

فإذا ساروا، ليلًا و نهاراً، فهو: الإِسْآدُ. فإذا ساروا من‏ (6) أول الليل،

____________

(1) في (ط): «الاجمار.

(2) بعدها في (ل): «ثم الادرنفاق، و هو غاية في جهدها في السَّيْر».

(3) الفصل بتمامه ليس في (ل).

(4) الفصل بتمامه ليس في (ل).

(5) في (ل): التأديب، تحريف.

(6) كلمة (من): ليست في (ل).

224

فهو: الإِدلَاجُ‏. فإذا ساروا من‏ (1) آخر الليل، فهو: الادِّلَاجُ‏ (بتشديد الدال).

فإذا ساروا مع الصُبْح، فهو: التَّغْلِيسُ‏ (2). فإذا نزلوا للاستراحة في نصف النهار، فهو: التَّغْوِيرُ. فإذا نزلوا في نصف الليل، فهو: التَّعُرِيسُ‏.

25- فصل فيما يعن لك من الوحش‏ (3) و يجتاز بك‏

إذا اجتاز من مَيَامِنك [إلى مَيَاسِرِك‏] (4)، فهو: السَّانِحُ‏.

فإذا اجتاز من مَيَاسِرِك إلى مَيَامِنِك، فهو: البَارِحُ‏: فإذا تلقَّاك فهو:

الحابِهُ‏ (5). فإذا قَفّاك، فهو: القَعِيدُ. فإذا نزل عليك من جبل، فهو:

الكَادِسُ‏.

26- فصل في تفصيل الطيران و أشكاله وَ هَيْئَته‏ (6)

(عن الأئمة) إذا حرَّك الطائر جناحيه و رجليه‏ (7) بالأرض ليطيرَ، قيل: دفّ‏. فإذا طار قريباً على وَجْهِ الأَرْضِ، قيل: أَسَفَ‏. فإذا كان مقصوصاً (8) و طار كأنه يَرُدُّ جناحيه إلى ما خلفه، قيل: جَدَفَ‏، و منه سمي: مجداف‏ السفينة. فإذا حرَّك جناحيه في طيرانه قريباً من الأرض، و حام حول الشي‏ء يريد أن يقع عليه، قيل: رَفْرفَ‏. فإذا طار في كَبِد السماء، قيل: حَلَّق‏. فإذا حلّق و استدار قيل:

دَوَّمَ‏. فإذا بَسَط جناحيه في الهواء و سَكَّنَهُما كما تفعل الحِدَأ (9) و الرَّخَمُ، قيل:

صَفَ‏، و في القرآن: وَ الطَّيْرُ صَافَّاتٍ‏ (10) فإذا ترامى بنفسه في الطيران، قيل: زفَ‏ زفيفاً. فإذا انحدر من بلاد البرد إلى بلادِ الحرّ، قيل: قَطَعَ قُطُوعاً و قِطَاعاً. و يقال: كان ذلك عند قِطاع الطير (11).

____________

(1) كلمة (من): ليست في (ل).

(2) في (ل): «التَّغَلُس».

(3) في (ل): الوحوش.

(4) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

(5) في (ل): «فهو الجابِهُ و النَّاطح و النَّطِيحُ».

(6) في (ط): و هيئاته.

(7) في (ط): «و رجلاه» تحريف.

(8) «كان مقصوصاً و»: ليست في (ل).

(9) في (ط): «و سكنهما فلم يحركهما كما تفعل الحدأ و الرخم».

(10) سورة الملك الآية 19.

(11) العبارة: «و يقال: كان ذلك عند قطاع الطير» ليست في (ل).

225

27- فصل في تقسيم الجلوس‏

جلسَ‏ الإِنسانُ. بَرَك‏ البعيرُ. رَبَضَت‏ الشَّاةُ. أَقْعَى‏ السَّبُعُ. جَثَم‏ الطَّائِرُ.

حَضَنت‏ الحمامَةُ على بيضها.

28- فصل في أشكال الجلوس و القيام و الاضطجاع و هيئاتها

(عن الأئمة) إذا جلسَ الرجلُ على أَلْيَتَيْهِ‏ (1)، و نصب ساقيه و دَعَمَهُما بثوبه أو يديه‏ (2)، قيل: احْتَبى‏. فإذا جلس مُلْصِقاً فَخْذَيْه ببطنه، و جمع يديه على ركبتيه، قيل: قعد القُرْفُصَاءَ. فإذا جمع قدميه في جلوسه، و وضع إحداهما (3) تحت‏ (4) الأخرى، قيل: تَرَبَّعَ‏.

فإذا ألصقَ عَقِبَيْهِ بأَلْيَتَيْه، قيل: أَقْعَى‏. فإذا اسْتَوْفَزَ و قَعَدَ القَعْفَزَى في جلوسه، كأنه يريد أن يثورَ للقيام، قيل: احْتَفَزَ و اقْعَنْفَزَ، و قعد القُعْفُزَ (5). فإذا أَلْصَق أَلْيَتَيْهِ بالأرض، و توسَّدَ سَاقَيْهِ، قيل: فَرْشَطَ. فإذا وضعَ جَنْبَهُ بالأرض، قيل: اضْطَجَعَ‏. فإذا وضع ظهره‏ (6) بالأرض‏ (7)، و مد رجليه، قيل: اسْتَلْقى‏.

فإذا وضع صدرَه بالأرض، و مَدَّ رجليه، قيل: اسْلَنْقَى‏ (8). فإذا استلقى و فرَّج رجليه، قيل: انْسَدَح‏. فإذا قام على أربع، قيل: بَرْكَعَ‏. فإذا بسط ظهره و طَأْطَأَ رَأْسَهُ، حتى يكون أشَدَّ انحطاطاً من أَلْيَتَيْهِ قيل: دَبَّح‏ (9). و

في الحديث‏: «نهى أَنْ‏ يُدَبِّحَ‏ الرجلُ في الصلاة، كما يُدَبِّحُ‏ الحِمارُ»

(10). فإذا مَدَّ العُنُقَ و صَوَّبَ الرَّأْسَ، قيل: أَهْطَعَ‏. فإذا رفع رأسَه و غَضَّ بصره، قيل: أَقْمَحَ‏. و قَمَحَ‏ البَعيرُ: إذا رفعَ رأسَهُ عند الحوض، و امتنع من‏ (11) الشرب رِيّا.

____________

(1) في (ل): «استيه».

(2) في (ل): «بيده».

(3) في (ل): «أحديهما».

(4) في (ل): «على».

(5) «و قعد القعفز»: ليست في ط، ل.

(6) في (ج): «صدره».

(7) في (ل): «على الأرض».

(8) هذه العبارة ليست في ط، ل.

(9) في (ط): «دبّح» بالحاء و الخاء.

(10) غريب الحديث لابن الجوزي 1/ 320.

(11) في (ل): «عن».

226

29- فصل في هيئات اللبس‏

السَّدْلُ‏: إِسْبَالُ‏ (1) الرجل ثوبَهُ من غير أن يضمَّ جانبيه بين يديه. التَّأَبُّطُ: أن يدخلَ الثوبَ تحت يده اليمنى، فيلقيه على منكبه الأيسر. و

عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه‏ (2): «أنه كانت رِدْيَتُهُ‏ التَّأَبُّط» (3).

و الاضطباعُ‏: مثل ذلك. التَّلَبُّبُ‏: أن يجمعَ ثوبَهُ عند صدره تحزماً، و من هذا قيل للذي لبس السلاح و شمَّرَ (4) للقتال: مُتَلَبِّبٌ‏.

التَّلَفُّعُ‏: أن يشتملَ بثوبه، حتى يُحَلِّلَ به جَسَدَهُ، و هو اشتمال الصمّاء عند العرب، لأنه لا يرفع جانباً منه، فتكون فيه فُرْجة.

القُبُوع‏: أن يدخل رأسه في قميصهُ أو ردائِه، كما يفعل القنفذ (5).

الازدمال‏: التغطي بالثوب حتى يستر البدن كله، و كذلك الاستغشاء.

الاستِثفارُ: أَخْذُ الثوب من خلفٍ‏ (6) بين الفخذين إلى قُدَّام.

30- فصل يناسبه في ترتيب النقاب‏

، عن الفراء إذا أدنت المرأة نقابها (7) إلى عينيها (8)، فتلك‏ الوَصْوَصَةُ. فإذا أنزلته دون ذلك إلى المَحْجِر، فهو: النِّقَابُ‏. فإذا كان على طرف الأنف، فهو:

اللِّفَامُ‏. فإذا كان على طرف الشفة، فهو: اللِّثَامُ‏ (9).

31- فصل في هيئات الدفع و القود و الجر

(عن الأئمة) قادَهُ‏: إذا جرّه من أمامه، ساقه‏: إذا دفعه من ورائه.

____________

(1) في (ل): «إسدال».

(2) «رضي اللَّه عنه»: ليست في ط، ل.

(3) غريب الحديث لابن الجوزي 1/ 6.

(4) في (ل): «و تشَمَّر».

(5) «كما يفعل القنفذ»: ليس، في (ل).

(6) في (ل): «خلفه».

(7) في (ل): «النقاب».

(8) في (ل): «عينها».

(9) في الإِبدال لابن السكيت 127 «يقال:

هو اللِّفامُ و اللِّثَامُ قال الفراء: اللثام على الفم، و اللِّفام على الأرنبة».

227

جذبه‏: إذا جرَّه إلى نفسه. سَحَبَهُ‏: إذا جرّه على الأرض.

دَعَّهُ‏: إذا دفعه بعنْفٍ. بَهَزهُ‏ و نَخَرَهُ‏ وَ زَبَنَهُ‏: إذا دَفَعَهُ بشدّة و جفاء. لَبَّبَهُ‏:

إذا أجمع عليه ثوبه عند صدره، و قبض عليه يجرُّه‏ (1).

و عتله‏ (2): إذا أَلْقَى في عنقه شيئاً، و أخذ يقودُهُ بعُنْفٍ شديد.

نَهَرَهُ‏: إذا زجره بغلظ. طَرده‏: إذا نفاه بسخطٍ. صَدَّهُ‏: إذا منعه برفقٍ.

زَخَّه‏ و صَكَّه‏ و لَكَمَهُ‏ (3): إذا دفعه و هو يضربه.

32- فصل في ضروب ضرب الأعضاء (4)

الضَّرْبُ بالراحة على مقدم الرأس: صَقْعٌ‏. و على القفا: صَفْعٌ‏ و على الوجه: صَكٌ‏، و به نطق القرآن‏ (5). و على الخَدِّ ببسْطِ الكف: لَطْمٌ‏. و بقبض الكف: لَكْمٌ‏. و بكلتا اليدين: لَدْمٌ‏. و على الذَقَنِ و الحَنَكِ: وَهْزٌ، و لَهْزٌ. و على الصدر و الجنب بالكف: وَكْزٌ و لَكْزٌ.

و على الجنب بالأصبع‏ (6): وَخْزٌ. و على الصدر و البطن بالركبة: زَبْنٌ‏.

و بالرجْل: رَكْلٌ‏ و رَفْسٌ‏. و على العجز بالكف: نَخْسٌ‏ (7). و على الضَّرْعِ: كَسعٌ‏ (8). و على الاسْتِ بظهر القدم: ضَفْنٌ‏.

33- فصل في الضربات‏ (9) بأشياء مختلفة

قَمَعَهُ‏ بالمِقْمَعَة (10). قَنَّعَهُ‏ بالمِقْرَعَةِ. علاه‏ بالدِّرَّة. مَشَقَهُ‏ بالسَّوْطِ. خَفَقَهُ‏ بالنَّعْلِ. ضربه‏ بالسيف. طَعنَهُ‏ بالرمح. وجَأَهُ‏ بالسكين. دفعه‏ بالعود (11). نَسَأَهُ‏ بالعصا.

____________

(1) في (ط): «يحدّه».

(2) في (ط): «عتله».

(3) في (ج): «صكمه و لكمه».

(4) في (ل): «فصل في ضروب الضرب».

(5) يشير بذلك إلى قوله تعالى: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ (فِي صَرَّةٍ) فَصَكَّتْ وَجْهَها سورة الذاريات الآية 29.

(6) «بالأصبع»: ليست في (ل).

(7) في (ج): «لَخْسٌ».

(8) العبارة: «و على الضَّرْع: كَسع» ليست في (ل).

(9) في (ط): الضرب.

(10) هذه العبارة ليست في (ج).

(11) «علته بالسوط»: ليست في (ل).

228

34- فصل في أشكال‏ (1) هيئات المضروب الملقى‏

(عن الأئمة) ضَرَبَهُ‏ فجدَّلَهُ‏: إذا ألقاه على الأرض. قَطَّرَهُ‏: إذا ألقاه على أحد قُطْرَيْهِ:

أي جانبيه. أَتْكَأَهُ‏: إذا ألقاه على هيئة المُتّكى‏ء.

سَلَقَهُ‏: إذا ألقاه على ظهره. بَطَحَهُ‏: إذا ألقاه على صدره.

نكبَهُ‏ (2): إذا نكَّبَهُ على رأسه. كَبَّهُ‏: إذا ألقاه على وجهه و كذلك‏ (3):

تَلَّهُ‏ (4). كوَّرَهُ‏: إذا قَلَعَهُ من الأرض. أَوْهَطَهُ‏: إذا صرعه صَرْعَةً لا يقومُ منها.

35- فصل في الضرب المنسوب إلى الدوابّ‏

نَفَحت‏ الدابة بيدها (5). رَمَحَتْ‏ برجلها (6)، نَطَحَتْ‏ برأسها صَدَمَتْ‏ بصدرها. خَطَرَتْ‏ بذَنَبِها.

36- فصل في تقسيم‏ (7) الرمي بأشياء مختلفة

(عن الأئمة) خَذَفَهُ‏ بالحَصَى. حَذَفَهُ‏ بالعَصَا. قَذَفَهُ‏ بالحِجَارة (8). رَجَمَهُ‏ بالحجارة (9) رَشَقُه‏ بالنبل. نَشَبَهُ‏ بالنُّشَّابِ. زَرَقَهُ‏ بالمِزْرَاقِ. حَثَاهُ‏ بالتراب.

نَضَحَهُ‏ بالماء. لَقَعَهُ‏ بالبَعْرةِ. قال أبو زيد: و لا يكون اللَّقْعُ في غير البعرة مما يُرْمَى به. إلا أنه يقال: لَقَعَهُ‏ بعينه، إذا عَانَهُ، أي: أصابه بِعَيْنٍ‏ (10).

____________

(1) في (ط): «ترتيب أشكال».

(2) في (ط): نكته.

(3) «و كذلك»: ليست في (ط).

(4) في (ط): «تلَّه: إذا ألقاه على جبينه، و منه في القرآن‏ وَ تَلَّهُ لِلْجَبِينِ‏. سورة الصافات الآية 103.

(5) في (ط): «؟؟؟».

(6) في (ط): «برجليها».

(7) في (ل): «تفصيل».

(8) في (ل): «بالحجر».

(9) في (ط): «بالحجر».

(10) في (ط): بالعين، و العبارة: «قال أبو زيد: و لا يكون ... أصابه بعين» ليست في (ل).

229

37- فصل في تفصيل ضروب الرمي‏

(عن الأئمة) الطَّحْرُ: رمي العين بقَذَاها. الخَذْفُ‏: الرَّمْي بحصاةٍ أو نواةٍ الدَّهْدَهَةُ:

رَمْيُ الحجارة من أعلى إلى أسفل. الزَّجْلُ‏: الرمي بالحمامة الهاوية إلى المَزْجَلِ. اللفْظُ: الرَّمْيُ بشي‏ءٍ كان في فِيك‏ (1).

المَجُ‏: الرَّمْيُ بالرِّيق. التَّفْلُ‏: أَقَلُّ منه. النَّفْثُ‏: أقل منه.

النَّبْذُ: الرَّمْيُ بالشي‏ء من يدك أمامك أو خلفك؛ و لمّا ورد قتيبة ابن مسلم‏ (2) خراسان قال لأهلها: من كان في يده شي‏ء من مال عبد اللَّه بن أبي حازم‏ فَلْيَنْبِذْهُ‏، فإن كان في فيه‏ فَلْيَلْفِظْهُ‏، فإن كان في صدره‏ فَلْيَنْفُثْهُ‏، فتعجب الناس من حسن ما فصَّلَ و قسَّم.

الإِيزاغُ‏: رمي البعير ببوله. القَزْحُ‏: رَمْيُ الكلب ببَوْلهِ.

الزَّرْقُ‏: رمي الطائر بزرقه. المَتْرُ و المَتْسُ‏: رمي الصبي بِسَلْحِهِ عن ابن دريد.

قال الأزهري: لم أسمعها لغيره. التنخُّم‏ و التنخّع‏: الرمي بالنُّخَامة و النُّخَاعة (3).

38- فصل في تفصيل هيئات السهم إذا رمي به‏

عن الأصمعي، و أبي زيد، و غيرهما (4) إذا مَرَّ السَّهْمُ و نفذَ، فهو: صَارِدٌ. فإذا مرَّ من وجه الأرض فهو: ذَالجٌ‏.

فإذا عَدَلَ عن الهدف يميناً و شمالًا، فهو: صَائِفٌ‏ و ضَائِقٌ‏. و كذلك‏ العَاضِهُ‏.

و العَادِلُ‏: الذي يَعْدِلُ عن الهدف فإذا جاوز الهدف ثم أصابَ، فهو: حَابٍ‏.

فإذا اضطربَ عند الرمي فهو: مُعَظْعِظ. فإذا أصاب الهدفَ، فهو: مُقَرْطِس‏،

____________

(1) في (ل): «فمك».

(2) هو الأمير قتيبة بن مسلم بن عمرو الباهلي، والي خراسان زمن عبد الملك بن مروان، و أقام بها ثلاث عشرة سنة، و هو الذي افتتح خوارزم و سمرقند و بخارى، و هو بطل شهم، و متكلم بليغ، خلع بيعة سليمان بن عبد الملك، و قتل سنة 96 ه. انظر أخباره في البيان و التبيين و وفيات الأعيان.

(3) العبارات من «و الإِيزاع: رمي البعير ..

إلى و النخاعة» ليست في (ل).

(4) الفصل بتمامه ليس في (ل).

230

و خازق‏ و خاسِقٌ‏ (1)، و صائِبٌ‏. فإذا أصاب الهدفَ، و انْفَضَخَ عودُهُ فهو: مُرْتَدِعٌ‏.

فإذا وقع بين يَدَيْ الرَّامِي، فهو: حَابِضٌ‏ فإذا الْتَوى في الرَّمْي، فهو: مُعطَّلٌ‏.

فإذا قَصُر عن الهدف فهو: قَاصِرٌ. فإذا خرج من الهدف، فهو: دَابِرٌ.

فإذا دخل من الرميّة بين الجِلْدِ و اللَّحِمْ، و لم يحزَّ فيها، فَهو: شَاظِفٌ‏ فإذا خرج من الرمية ثم انحطَّ فذهبَ، فهو: مارِقٌ‏، و منه‏

الحديث في وصف الخوارج‏: «يَمْرُقُونَ‏ من الدِّين كما يَمْرُقُ‏ السَّهْمُ من الرَّمِيَّةِ» (2).

39- فصل في رَمْيِ الصَّيْدِ (3)

رَمَى‏ فَأَشْوَى‏: إِذا أصابَ من الرَمِيَّة الشَّوَى‏، و هي الأطرافُ. و رمى‏ فأَنْمَى‏: إذا مَضَتْ الرَّمِيَّة بالسَّهْم. و رمى‏ فأَصْمَى‏: إذا أصاب المَقْتَلَ. و رمى‏ فأقَعْصَ‏: إذا قتل مكانَهُ. و

في حديث ابن عباس [رضي اللَّه عنهما] (4): «كُلْ مَا أصْمَيْتَ‏، وَ دَعْ ما أَنْمَيْتَ» (5).

40- فصل في أوصاف الطعنة (6)

(عن الأئمة) إذا كانت مستقيمة، فهي: سُلْقَى‏. فإذا كانت في جانب فهي:

مَخْلُوجَةٌ. فإذا كانت في‏ (7) يمينك، فهي: الشَّذْرُ.

فإذا كانت حِذَاءَ وَجْهِكَ، فهي: اليَسْرُ (8). فإذا كانت واسعة فهي:

____________

(1) و خاسق: ليست في (ط).

(2) أخرجه البخاري في التوحيد، فتح الباري 13/ 416 و ابن الجوزي في غريبه 2/ 354.

(3) الفصل بتمامه ليس في (ل).

(4) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

(5) أخرجه ابن الجوزي في غريبه 1/ 604 و الزمخشري في الفائق 2/ 315.

و الإصماء: أن تقتله مكانه، و معناه سرعة إزهاق الروح من قولهم للمسرع:

صميان. و الإِنماء: أن تصيبه إصابة غير مقصعة، يقال: أنميت الرمِيَّة، و نمت بنفسها، و هو من الارتفاع لأنه يرتفع، أي ينهض عن المرمى، و يغيب ثم يموت بعد ذلك فيهجم عليه الصائد ميتاً.

(6) الفصل بتمامه ليس في (ل).

(7) في (ط): «عن».

(8) ضبطت بالحروف في (ح)، فإزاءها:

«اليَسَرُ» بنقطتين من تحت.

231

النَّجْلاءُ. فإذا فَهقت بالدم، فهي: الفَاهِقَةُ. فإذا قَشَرت الجلد و لم تدخل الجوف، فهي: الجَالِفَةُ.

فإذا خالطت الجوف و لم تنفذ، فهي: الوَاخِضَة (1).

فإذا دخلت الجوف و نفذت، فهي: الجَائِفَةُ.

____________

(1) إزاؤها في (ح)، معجمة. فضبطتها بالحروف.

232

الباب العشرون في الأصوات و حكاياتها، و تفصيلها عن الأئمة (1)

1- فصل في ترتيب الأصوات الخفية

[من الأصواتِ الخفية] (2): الرِّزُّ* ثم‏ الرِّكْزُ، و قد نطق به القرآن‏ (3)* ثم‏ الهَتْمَلةُ (4) فوقهما، و هي صوت الاسرار (5)* ثم‏ الهَيْنَمَةُ، و هي شِبْهُ قراءةٍ (6) غيرِ بَيِّنَةٍ، و يُنْشَدُ للكُمَيْتِ‏ (7):

و لا أَشْهَدُ الْهُجْرَ و القَائِليهِ‏* * * إذَا هُمْ‏ بِهَيْنَمَةٍ هَتْملُوا (8)

ثم‏ الدَّنْدَنَةُ، و هي أنْ يتكلَّمَ الرجلُ بالكلامِ تَسْمَعُ نَغمَتَهُ و لا تفهمه، لأنه يخفيه، و

في الحديث‏: «فأمَّا دَنْدَنَتُك‏ و دَنْدَنَةُ مُعَاذٍ فَلا أُحْسِنُهَا» (9).

ثم‏ النَّغَمُ‏، و هو جَرْسُ الكلام‏ (10) و حُسْنُ الصَّوْتِ* ثم‏ النَّبْأَةُ و هي‏ (11)

____________

(1) عبارة: (و تفصيلها عن الأئمة) ليست في ط، ل، و ذكرت في ط في عنوان الفصل الأول.

(2) ما بين المعقوفين عن ط، ل.

(3) في قوله تعالى في سورة مريم آية 98 هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً.

(4) في (ل): «المتملة» و هو تحريف.

(5) في (ط): «السِّرار».

(6) في (ل): «قراءات».

(7) الكميت بن زيد الأسدي (61- 126 ه) شاعر مجيد من شعراء مُضَر، عُرِف بالتَّشَيّع لبني هاشم، و له (الهاشميات) في مدحهم، و له علم بلغات العرب.

(8) الهُجْر: الكلام الفاحش، قال أبو عبيدة:

الهَيْنمة: الكلام الخفي لا يفهم، و الياء زائدة، و البيت منسوب للكميت في اللسان (هنم) 6/ 4712 و ديوانه.

(9) الحديث ليس في (ل) و ذكر الحديث في غريب الحديث لابن الجوزي 1/ 350 و أخرجه أبوه داود، الحديث 393 ص 1/ 211 و أخرجه ابن ماجة في كتاب إقامة الصلاة، باب ما يقال في التشهد الحديث 911، 1/ 295 و الإِمام أحمد في مسنده 3/ 974- 5/ 74.

(10) في (ل): «و هو».

(11) في ل، ط: «و هو».

233

الصوتُ ليس بالشديد* ثم‏ (1) النَّأْقة، من النَّئِيمِ و هو الصَّوْتُ الضَّعيف*

2- فصل في أصوات الحركات‏

الهَمْسُ‏: صوتُ حركة الإِنسان، و قد نطق به القرآن‏ (2)* و مثلُهُ‏ الجَرْسُ‏ و الخَشْفَةُ* و

في الحديث‏: «إنه (صلى اللَّه عليه و سلم) تسليماً (3) قال لبلال: إنِّي لا أراني‏ (4) أدخل الجنة فأسْمَعُ‏ الخَشْفَةَ إلا رَأَيْتُكَ»

(5)* و قريبٌ من هذا (6): الهَمْشة (7) و الوَقْشَة* فأما النَاقَةُ، فهي ما يَتِمُّ بالإِنسان‏ (8) من حركة (9) أَوْ وَطْء قَدَمَيْهِ* الهَسْهَسَةُ: عامٌّ في كل شي‏ء له صوت خفيّ كهَسَاهِسِ الإِبِلِ في سيرها* الهَمِيسُ‏: صوتُ نقل أخفافِ الإِبل في سَيْرها، و يُنْشَدُ:

*

وَ هُنَّ يَمْشِين بِنَا هَمِيسا (10)

*

3- فصل في تفصيل الأصوات الشديدة

عن الأئمة الصِّياحُ‏: صوتُ كلِّ شي‏ءٍ إذا اشْتَدَّ* الصُّرَاخُ‏ و الصَّرْخَةُ: الصيحة الشديدة عند الفَزْعَةِ أو المصيبة، و قريب منها: الزَّعْقَة و الصَّلْقَةُ* الصَّخَبُ‏:

الصوتُ الشديدُ عند الخصومة و المناظرة*

العَجُ‏: رَفْعُ الصوت عند (11) التَّلْبِيَةِ، و كذلك‏ الإِهلالُ‏* التَّهْلِيلُ‏: رَفْعُ الصوتِ بلا إله إلا اللَّه، محمدٌ رسولُ اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم)* الاستهلالُ‏: صِياحُ المولودِ

____________

(1) في (ل): «و كذلك».

(2) في سورة طه آية 20 وَ خَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً.

(3) «تَسليماً»: ليست في ط، ل.

(4) في (ح): «لأراني».

(5) الخَشْفة: الصوت ليس بالشديد، يقال:

خَشْفَة و خَشَفة.

و ذكر الحديث في غريب ابن الجوزي 1/ 279 و النهاية 2/ 34.

(6) في (ط): منها.

(7) في الصحاح (همش) 3/ 1028 عن ابن السكيت: يقال للناس إذا كثروا بمكان فأقبلوا و أدبروا و اختلطوا: رأيتهم يهتمشون، و لهم هَمشَة.

(8) في (ط): على الإِنسان.

(9) في (ط): «حركته».

(10) نسب مشطور الرجز لابن عباس في العباب (حرف السين) 502 و الفائق 4/ 114 و التهذيب 15/ 78 و النهاية 4/ 253 و بلا عزو في الجمهرة 3/ 54.

(11) في (ط): بالتلبية.

234

عند وِلادِهِ‏ (1)* الزَّجَلُ‏: رَفْعُ الصوت في‏ (2) الطَّرَبِ* النَّقْعُ‏: الصُّرَاخُ المرتفعُ* الهَيْعَةُ: الصوتُ عند الفزعِ و

في الحديث‏: « [خَيْرُ الناس رجلٌ مُمْسِكٌ بِعِنان فَرَسِه‏] (3)، كلما سَمَعَ‏ هَيْعَةً طار إليها»

* الوَاعِيةُ: الصُّرَاخُ على المَيِّتِ* النَّعِيرُ: صياحُ الغالب بالمغلوب* النَّعِيقُ‏: صَوْتُ الرَّاعي بالغنم* الهَدِيدُ و الهَدَّةُ: صَوْتٌ شديدٌ تسمعُهُ من سقوُط ركنٍ أَوْ حائطٍ أو ناحيةٍ بجبلٍ‏ (4)* الفَدِيدُ: صوتٌ‏ الفَدَّادِ (5). و هو الأَكارُ بالثَّوْرِ أَوْ الحِمارِ، و

في الحديث‏: «انَّ الجَفَاءَ و القَسْوَةَ في‏ الفَدَّادِين‏»

(6)* الصَّدِيدُ من الأصوات الشديد (7)، و في القرآن: إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ‏ يَصِدُّونَ‏ (8) أي: يَعُجُّون‏ (9)* الجَرَاهِيَةُ: صوتُ النَّاسِ في كلامهم و علانيتهم دون سِرِّهم و كذلك‏ الهَيْضَلَةُ، عن أبي زيدٍ.

4- فصلٌ في الأصوات التي لا تُفْهَم‏

، عن الأئمة (10) اللغَطُ: أصوات مُبهمة لا تُفْهَم* التَّغَمْغُم‏: الصوتُ بالكلام الذي لا يَتَبَيَّنُ‏ (11)، و كذلك‏ التَّجَمْجُمُ‏* اللِّجَبُ‏: صوت العسكر* الوَغَى‏: صوتُ الجيش في الحرب‏ (12)* الضَّوْضَاءُ: اجتماع أصوات الناس و الدَّوابّ، و كذلك‏ الجَلَبَةُ (13)*

____________

(1) في (ط): الولادة.

(2) في (ط): «عند».

(3) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط)، و الهَيْعَةُ: الصوت الذي تفزع منه و تخافه من عَدُوٍّ ... و قد هَاعَ يِهِيعُ هُيُوعاً و هَيَعاناً إذا جَبُن. النهاية 5/ 288.

(4) في (ط): جبل.

(5) بهامش (ح): الفَدَّادُ و الأَكَّارُ: هو الحرَّاث.

(6) ذكر الحديث في غريب الحديث لابن الجوزي 1/ 180 و أخرجه البخاري في كتاب المغازي- فتح الباري 8/ 95 و أحمد في المسند 2/ 258 و النهاية 3/ 419 قال الأصمعي: الفَدَّادون مُشَدَّد: و هم الذين تعلو أصواتهم في حروثهم و مواشيهم، يقال: فدَّ الرجلُ يَفِدُّ فديداً إذا اشتد صوته، و قال أبو عبيدة، الفدَّادون: المكثرون من الإِبل، و هم حُفاةٌ ذُو خُيَلاء.

(7) في (ط): كالضجيج.

(8) سورة الزخرف الآية 57.

(9) في (ط): «يضجون».

(10) «عن الأئمة»: ليست في (ل).

(11) في (ط): «لا يُبَيَّنُ».

(12) هذه العبارة ليست في (ل).

(13) في (ل): «الجلبة و الجلجلة».

235

5- فصل في الأصوات بالدعاء و النداء (1)

الهُتَاف‏: الصوت بالدعاء* التَّهْيِيتُ‏: الصوت بالإِنسان و هو أن يقول:

يَاهَياه‏ (2)، و يُنْشَدُ قولُ جرير (3):

*

قَدْ رَابَني أَنَّ الكريَّ أَسْكَتَا** * ** لو كان مَعْنِيّاً بنا لَهَيَّتَا*

الجَخْجَخَةُ: الصياح بالنداء، و

في الحديث‏: «إذَا أَرْدتَ العِزَّ فَجَخْجِخَ‏ في جُشمْ»

(4)* الجَأْجَأَةُ الصوت بالابل لِدُعائِهَا إلى الشرب و كذلك‏ الإِهَابةُ* الهَأْهَأةُ: لِدُعَائها إلى العَلَفِ* الإبْسَاسُ‏: الدُّعَاءُ بها إلى الحَلْب* السَّأْسَأَةُ:

دُعاءُ الحِمَارِ* الإِشْلَاءُ: دعاء الكلب* الدَّجْدَجَةُ: دُعَاءُ الدَّجاجة*

6- فصل في حكايات أصوات الناس في أقوالهم و أحوالهم‏

عن الأئمة (5) القَهْقَهَةُ: حكايةُ قَوْل الضَّاحِكِ: قَهْ، قَهْ* الصَّهْصَهَةُ: حكاية قَوْلِ الرَّجُلِ للقوم‏ (6): صَهْ، صَهْ، و هي كلمة زجرٍ للسكوت* الدَّعْدَعَةُ: حكاية قول الرجل للعاثر: دَعْ، دَعْ، أي انتعش‏ (7)* البَّخْبَخَةُ: حكاية قول‏ (8) الرجل: بَخْ، بَخْ* التَّأْخِيخُ‏: حكاية قول‏ (9) الرجل: أَخْ أَخْ* الزَّهْزَهَةُ:

____________

(1) الفصل بتمامه ليس في (ل).

(2) في (ط): «الصوت بالإِنسان، أن تقول له: هَيْتَ هَيْت». و قد ذكر محققو الكتاب أن الأصل: «يا هَيَاهُ»، و أثبتوا هذه العبارة عن لسان العرب. و بهامش النسخة (ح) عن غريب المصنف «قال أبو عمرو: التَّأْييه: الصوت، و قد أَيَّهْتُ به تَأْيِيهاً، يكون للناس و الإِبل. فالتهييت:

الصوت بالناس. و قد قال أبو زيد: و هو أن يقول: يا هَياهُ و منه البيتان»، و كذا في الغريب المصنف بنصه في الأصل المطبوع 1/ 305- 306.

(3) في (ط): الراجز، و البيتان ليسا في ديوان جرير المطبوع و في المخصص 12/ 134 و ديوان الأدب 2/ 285 و تهذيب اللغة 6/ 359 و رواية اللسان (هيت)، و (ط):

«مَعْنِيَّا بها»، و الصحاح (سكت) 1/ 253 بلا عزو.

(4) أي نادِ بهم، و تحوَّل إليهم. النهاية لابن الأثير 1/ 342.

(5) الفصل بتمامه في كتاب النحت للعلامة الألوسي 41- 45.

(6) للقوم: ليست في (ل).

(7) العبارة: «الدعدعة ... أي انتعش» ليست في (ل).

(8) في (ل): «صوت».

(9) في (ل): «صوت».

236

حِكاية قول الرجل: زَهْ، زَهْ* النَّحْنَحَةُ و التَّنَحْنُحُ‏ (1): حكاية قولٍ‏ (2): نَحْ، نَحْ، عند الاستئذان و غيره إلى الطعام‏ (3)* العَطْعَطَةُ: حكاية قول المُجَّان‏ (4) إذا قالوا عند الغلبة: عِيط، عِيط* التَّمَطُّقُ‏: حكاية صوتِ المُتَذَوِّقِ إذا صَوَّت باللِّسان و الغَارِ الأَعْلَى‏ (5)* الطَّعْطَعَةُ: حكاية صوت الَّلاطع إذا أَلْصَق لِسَانَهُ بالحنك، ثم لَطَعَ من طيب شي‏ءٍ (6) أكلَهُ* الوَحْوَحَةُ: حكاية صوتٍ به بَحَحٌ* الهَرْهَرَةُ (7) و البَرْبَرَةُ: حكاية أصوات الهِنْدِ عند الحرب* الكَهْكَهَةُ: حكاية تَنَفُّسِ المقرورِ في يديه* الهَجْهَجَةُ: حكاية زَجْرِ السَّبُعِ و الابلِ* الهَرْهَرَةُ:

حكاية زَجْرِ الغَنَمِ* البَسْبَسَةُ (8): حكايةُ زَجْرِ الهِرَّةِ*

الوَلْوَلَةُ: حكاية قول المرأة: وَاوَيْلَاهُ* و النَّبْنَبَةُ: حكاية صوت الهاذِي عند البِضَاعِ*

7- فصل يقاربه في حكاية أقوال متداولة على الألسنة (9)

عن الفراء و غيره.

البَسْمَلَةُ: حكاية قول: بسم اللَّه* السَّبْحَلَةُ: حكاية قول: سُبْحَان اللَّه* الهَيْلَلَةُ: حكاية قول: لا إله إلا اللَّه* الحوقلة (10): حكاية قول: لا حولَ و لا قُوَّة إلا باللَّه* الحَمْدَلَةُ: حكاية قول: الحمدُ للَّه* الحَيْعَلَةُ (11): حكاية قول‏

____________

(1) «و التنحنح»: ليست في (ل).

(2) في (ط): «قول المستأذن».

(3) «إلى الطعام»: ليست في (ط).

(4) المجان: جمع الماجن، و هو الذي لا يبالي ما صنع و ما قيل له من «المَجْن»، و هو خلط الجدّ بالهَزْلِ. و هو المُجُونُ أيضاً.

(5) في (ل): و الحنك الأعلى.

(6) في (ط): «من شي‏ءٍ طيّبٍ أكله».

(7) في (ط): الهزهزة: بزايين معجمين، تصحيف.

(8) في (ح): القسقسة، و بَسْ بِسْ مثلثين دُعاء للغنم، القاموس (بس) 2/ 200.

(9) هذه العبارات من النحت، و هو جنس من التوليد، و من قسم الاشتقاق الأكبر، قال ابن جني في الخصائص 2/ 165 «قولهم: بسملت و هيللت، و حولقت، كل ذلك و أشباهه إنما يرجع في اشتقاقه إلى الأصوات، و الأمر أوسع».

ينظر في ذلك: الصاحبي 721 و النحت للألوسي 38- 54.

و الفكر اللغوي عند المعري 95- 99 و رسالة الغفران 269- 270 و عبث الوليد 216- 217.

(10) في (ح): «الحولقة» و في النحت للألوسي 47 «و من الحولقة و الحوقلة، إذا أكثر من قول: لا حول و لا قوة إلا باللَّه».

(11) في (ل): فصل العبارة هكذا «الحيعلة:

حكاية قول المؤذن: حيّ على الفلاح.

237

المؤذّن: حيَّ على الصلاة حَيَّ على الفلاح* الطَّلْبَقَةُ: حِكاية قول‏ (1):

أطالَ اللَّه بقاءك*

الدَّمْعَزَةُ: حكاية قول‏ (2): أدامَ اللَّهُ عِزَّك* الجَعْفَلَةُ (3): حكاية قول:

جُعِلْتُ فِدَاءَك‏ (4).

8- فصل في حكاية أصوات المكروبين و المكدودين و المرضى‏

عن الأئمة (5) الأَحِيحُ‏ و الأحاح‏: صوتٌ يخرُجه توجّعٌ أو غَمٌّ* النَّحِيطُ: صوت القَصَّار (6) إذا ضرب الثوبَ بالحجر، ليكون أَرْوَحَ لهُ* الهَمْهَمَةُ: صوتٌ يُخرجه تردُّدُ الزفيرِ في الصدر من الهم و الحزن* الزَّحِير إخراج النفس بأنينٍ عند عملٍ أو شِدَّةٍ، و كذلك‏ التَّزَحُّر و الطَّحير* النَّهِيمَ‏، كمثل‏ النَّحِيم‏:

شِبْهُ أنينٍ يُخْرِجه العاملُ المكدودُ، فيستريح إليه، قال الراجز (7):

*

ما لَكَ لَا تَنْحِم‏ يا رَوَاحَهْ** * ** إنَ‏ النَّحِيمَ‏ لِلسُّقَاةِ رَاحَهْ‏

*

____________

الحَيْصَلَةُ: حكاية قول: حيّ على الصلاة».

(1) في (ل): «قول الرجل».

(2) في (ل): «قول الرجل».

(3) في (ل): «الجعلفة».

«قال أبو العلاء المعري: «لا يُعرَف مثل هذه الأشياء في الكلام القديم، و إنما هي محدثات، و يجوز أن يكون المنقول من كلام الجاهلية ليس فيه شي‏ء من هذا النوع، و قد اقتنُّوا في التعبير، لأن قولهم: جَعْفَلَهُ إذا قال: (جُعِلْتُ فِدَاهُ) قد قُدِّمت فيه الفاء على اللام و إنما ينبغي أن يقال: جَعْلَفَهُ».

رسالة الملائكة 269- 270 و الفكر اللغوي عند المعري 95- 96.

(4) في (ل): «جعلني اللَّه فداءك»، و بعدها عبارة: «الشَّأْلَلَةُ: حكاية قول إن شاء اللَّه».

(5) هذا الفصل ليس في (ل).

(6) القَصَّار: المُبيِّض للثياب، و هو الذي يهيى‏ء النسيج بعد نسجه ببلِّه و دقّه بالقَصَرَة. المعجم الوسيط (قص) 2/ 767.

البيتان في اللسان (نحم) 6/ 4370 بلا عزو عن أبي عمرو، و في البيت الأول:

«يا فلاحه»، و بفتح الحاء «لا تَنْحَم».

(7) هذا الفصل ليس في (ل).

238

9- فصل في ترتيب هذه الأصوات‏ (1)

إذا أخرجَ المريض أو المكروبُ‏ (2) صوتاً رقيقاً، فهو: الرَّنِينُ‏* فإذا أخفاه، فهو: الهَّنِينُ‏* فإذا أظهَرهُ فخرج جافياً، فهو: الحَنِينُ‏* فإذا زاد فيه، فهو: الأَنِينُ‏* فإذا زاد في رفعه، فهو: الحَنِينُ‏: فإذا زفر (3) به وَ قُبُح الأَنينُ، فهو: الزَّفِيرُ* فإذا مدَّ النفسَ ثم رمي به، فهو الشَّهِيقُ‏* فإذا تردَّدَ نَفَسهُ في الصدر عند خروج الرّوْحِ، فهو: الحَشْرَجَةُ.

10- فصل في ترتيب أصوات النائم‏ (4)

الفَخِيخُ‏: صوت النائم* و أرفع منه‏ النَّخِيخُ‏* و أزيد منه‏ الخَطِيطُ* و أَشَدُّ منه‏ الجَخِيفُ‏، و

في حديث ابن عمر رضي اللَّه عنهما: «أنه نامَ حتى سُمِع‏ جَخِيفُهُ‏، ثم صلّى و لم يتوضّأ»

(5).

11- فصل في تفصيل الأصوات من الأعضاء

(عن الأئمة) الشَّخِيرُ: من الفم* النَّخِيرُ: من المنْخِرين* النَّخِيفُ‏: منهما عند الامتخاط (6)* القَفْقَفَةُ: من الحنكين عند اضطرابهما و اصطكاك الأسنان* التَّفْقِيعُ‏ (7) و الفَرْقَعَةُ: من الأصابع عند غَمْزِ المفاصل* الكَرِيرُ: من الصدر، و يقال: هو صوتُ المجهودِ و المختنق‏ (8)* الزَّمْجَرَةُ: من الجوف* القَرْقَرَةُ:

من الأَمْعَاءِ* الإخْفَاقُ‏ (9) و الخَقْخَقَةُ: من الفرجِ عند النكاح* الإفَاخَةُ: من‏

____________

(1) في (ط): «المكروب أو المريض».

(2) في (ط): «خافياً». تصحيف. و في الصحاح (خنن) 5/ 2109.

«الخنين: كالبكاء في الأنف، و الضحك في الأنف، و قد خَنَّ يَخنُّ».

(3) في (ط): «أزفر».

(4) هذا الفصل ليس في (ل).

(5) الجخيف: الصوت من الجوف، و هو أشد من الغطيط. و الحديث في النهاية لابن الأثير 1/ 242.

(6) العبارة: «و النخيف ... الامتخاط» ليست في (ل). و في (ح) بالهامش: «نخفت العير بأنفها، مثل تفطت، و النخف:

النفس العالي».

(7) كلمة «التفقيع»: ليست في (ل).

(8) في (ل): و يقال: «هو المجهود».

(9) كلمة «الإِخفاق» ليست في (ل).

239

الدُّبُرِ عند خروجِ الرِّيحِ و

في الحديث‏: «كُلُّ بَائِلَةٍ تُفِيخُ‏» (1).

12- فصل في تفصيل أصوات الإِبل و ترتيبها

(عن الأئمة) إذا أَخْرَجت الناقة صوتاً من حلقها و لَمْ تَفْتَحْ به فاها، قيل‏ أرزمت‏ (2)* فإذا قطعت صوتها و لم تمدّه، قيل: بَغَمَتْ‏ و تزغّمت‏ (3)* فإذا طَرَّبت في إثر ولدها، قيل: حَنّت‏* فإذا مدَّت حنينها، قيل: سَجَرت‏* فإذا مدَّت الحنين على جهة واحدة، قيل: سَجَعَتْ‏* فإذا بلغ الذكر من الإِبل الهدير، قيل:

كَشَ‏* فإذا زاد عليه قيل: كَشْكَشَ‏، و قَشْقَشَ‏ (4)* فإذا ارتفع قليلًا، قيل:

كَتَ‏ (5) و قَبْقَبَ‏* فإذا أفصح بالهدير، قيل: هَدَرَ* فإذا صفا صوته، قيل:

قَرْقَرَ* فإذا جعل يَهْدِرُ كأنه يَقْصِرُه‏ (6)، قيل: زَغَد* فإذا جعل كأنه يَقْلَعُ، قيل: قَلَخَ‏*

13- فصل في تفصيل أصوات الخيل‏

الصَّهِيلُ‏: صوت الفرس في أكثر أحواله* الضَّبْحُ‏: صوت نَفَسِه إذا عَدَا، و قد نطق به القرآن‏ (7)* القَبْعُ‏: صوتٌ يردده من منخره إلى حلقه، إذا نفرَ من شي‏ء (8) أو كرهَهُ* الحَمْحَمَةُ: صوته إذا طلب العَلَفَ، أو رأى صاحبه فاستأنس به* الخضيعَةُ و الوقيبُ‏: صوتُ بَطْنِهِ، و كذلك‏ البَقْبَقَةُ و القَبْقَبَةُ (9)*

____________

(1) غريب الحديث لابن الجوزي 2/ 180.

في (ط): «قيل: أرزمت، و ذلك على‏

(2) ولدها حين تَرْأَمُهُ، و الحنين: أشد من الرَّزَمة».

(3) إزاؤها في (ح): في العين: «التزغم:

حنين خفي».

(4) العبارة: «فإذا مدت ... و قشقش» ليست في (ل).

(5) في (ط): «كب» تصحيف. و انظر الإِبل للأصمعي 136. و العبارة ليست في (ل).

(6) في الإِبل للأصمعي 136 «فإذا جعل يَهْدِرُ كأَنَّه يَعْصِرُهُ قيل زغَد يَزْغَدُ زَغْداً، قال الراجز:

*

بَخ و بَخْبَاخ الهَدِيرِ الزَّغْدِ

* و العبارة و ما بعدها ليسا في (ل).

(7) يشير بذلك إلى قوله تعالى: وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً سورة العادية آية 1.

(8) في (ل): «من كل شي‏ء».

(9) «و القبقبة»: ليست في (ل). و بهامش (ح): «القَبْقبُ: البطن» من ديوان الأدب.

240

الرَّعِيقُ‏ و الرُّعَاقُ‏ (1): صَوْتٌ يُسْمَعُ من قُتّبِهِ‏ (2)، كما يسمع‏ الوَعِيقُ‏ من ثَغْرِ (3) الرَّمَكَةِ (4)*

14- فصل في صوت‏ (5) البغل و الحمار

الشَّحِيجُ‏: للبغل* النَّهِيقُ‏: للحمار* السَّحِيلُ‏: أشدّ منه‏ الزَّفِيرُ: أَوَّلُ صوته* و الشَّهِيقُ‏ (6): آخره.

15- فصل في أصوات ذوات‏ (7) الظِّلْفِ‏

الخُوار: للبقر (8)* الثُّغاء: للغنم* الثُّؤَاجُ‏: للضأن* اليُعَارُ:

للمعز (9)* النَّبِيبُ‏: للتيس* الهَبِيبُ‏: صوته إذا أراد السِّفاد.

16- فصل في أصوات‏ (10) السباع و الوحوش‏

الصَّئِيُ‏: للفيل* و النَّئِيمُ‏: فوقه* الزَّئِيرُ (11): للأسد* و النَّهِيتُ‏:

دونه‏ (12)* العُواء (13) و الوَعْوَعَةُ: للذئب* و التَّضَوُّرُ (14) و التَّلَعْلُعُ‏: صوته عند جوعه* النُّبَاحُ‏: للكلب، و الضُّغَاءُ له: إذا جاع* و الوَقْوَقَةُ: إذا خاف* و الهَرِيرُ: إذا أنكر شيئاً أو كَرِهَهُ‏ (15)* الضُّبَاحُ‏: للثعلب* القُبَاع‏: للخِنزير* المُوَاءُ للهِرَرَةِ (16)، قال اللِّحيانيّ: مَاءَتْ‏ تَمُوءُ مثل: مَاعَتْ تَمُوعُ* و الخَرْخَرَةُ:

____________

(1) في (ط): «الرُّعاق و الرعيق». و في القاموس (رعق) 3/ 236.

الرَّعيق: كأمير و غُرَاب، صوتٌ يُسْمَعُ من بطن الدابة إذا عدا أو صَوْتُ جُرْدانه إذا تَقَلْقَل في قُتْبِه».

(2) بهامش (ح): «القُتُبُ: وعاء قَضيبه».

(3) في (ط): «ثغر» تحريف.

(4) بهامش (ح): «الرَّمَكة: أنثى البراذين».

(5) في (ط): أصوات.

(6) في (ل): «الشهيق».

(7) في (ط): «ذات».

(8) في (ل): و كذلك الخؤار.

(9) في (ل): للبعير.

(10) في (ط): «تفصيل أصوات».

(11) في (ل): «و الزئير».

(12) عبارة: «والنهيت دونه» ليست في (ل).

(13) في (ل): «و العواء».

(14) في ط، ل: «التضوُّر».

(15) عقد في (ل) فصلًا للعبارات من «النباح للكلب ... أو كرهه» بعنوان «فصل في صوت الكلب».

(16) في (ط): «للهِرّة». و في (ل): و كذلك الضغاء، و بقية العبارة ليست في (ل).

241

صَوْتُها في نعاسها، و يقال: بل هي للنمر* الضَّحِكُ‏ (1): للقرد، و كذلك‏ البُغُوم‏؛ قال الليث: بُغُوم‏ الظبي: أرخم صوته‏ (2)* الضَّغِيبُ‏: للأرنب، و يقال: بل هو تَضَوُّرُهُ عند الأخذِ* قال ابن شُمَيْل: قِهْقَاعُ‏ الدُّب: حكاية صوته في ضحكه‏ (3).

17- فصل في أصوات الطيور (4)

العِرَارُ: للظليم* الزِّمارُ: للنعامة* الصَّرْصَرَةُ: للبازي* القَعْقَعَةُ:

للصقر* الصَّفِيرُ: للنسرِ* الهَدِيلُ‏ و الهَدِيرُ (5): للحمام* السَّجْعُ‏:

للقُمْرِيّ* العَنْدَلَةُ: للعندليب* اللَّقْلَقَةُ: لِلَّقْلَق* البَطْبَطَةُ: للبط* الهَدْهَدَةُ: للهدهد.

القطقطة: للقطا، و ينشد [للنابغة] (6).

*

يا حُسْنَها حِينَ تَدْعُوها فَتَنْتَسِبُ

*

أي: تصيح: قَطَا قَطَا* الصُّقَاعُ‏ و الزُّقَاءُ (7): للديك* النَّقْنَقَةُ و القَوْقَأَةُ (8): للدجاجة* و القَيْقُ‏: صوتها إذا دعت الديك للسِّفاد (عن ابن الأعرابي) (9)* الإِنْقَاضُ‏: صَوْتُهَا إذا أرادت البيض* التَّزْقِيبُ‏: للمُكَّاء* الشَّقْشَقَةُ (10): للعصفور* النعيق‏ و النَّعِيبُ‏: للغراب، قال بعضهم: نَعِيقُه‏ بالخير، و نَعِيبُه‏ بالبَيْنِ‏ (11).

____________

(1) في (ح): «الضَّحْك» بفتح الضاد و إسكان الحاء.

(2) العبارة «قال الليث: بغوم الظبي ...

صوته» ليست في (ل).

(3) العبارة: «و يقال: بل هو تضوره ... في ضحكه» ليست في (ل).

(4) هذا الفصل في (ل) باختلاف الترتيب.

(5) «و الهدير» ليست في (ل).

(6) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط)، و هو عجز بيت للنابغة في ديوانه 145 و الشعر و الشعراء 91، و صدره:

*

تدعو القَطَا و بها تُدْعى إذا نُسِبَتْ

* أي: تصيح: قَطَا قَطَا. و العبارة ليست في (ل).

(7) «و الزقاء»: ليست في (ل).

(8) في (ل): «القوقأة و النقنقة».

(9) العبارة: «و القَيْقُ ... ابن الأعرابي» ليست في (ل).

(10) في (ط): الستسقة بالسين المهملة.

(11) في (ط): «بالشر».

242

18- فصل في أصوات الحشرات‏

فَحِيحُ‏ الحيّة: بفيها* و كَشُيشُها: بجلدها* و حفيفها: من جَرْشِ‏ (1) بعضها ببعض، إذا انسابت* النَّقِيقُ‏: للضِّفْدع* الصَّئيُ‏: للعقرب و الفأرة* الصَّرِيرُ: للجراد، قال أبو سعيد الضرير: تقول العرب: سمعت للجراد حَتْرَشَةً (2) و خَتْرَشَةً (3)، و هي صوتُ أكْلِهِ.

19- فصل في أصوات الماء و ما يناسبه‏

(عن الأئمة) (4) الخَرِيرُ: صوت الماء الجاري* القَشِيبُ‏: صوتُه تحت ورقٍ أو قُمَاشٍ* الفَقِيقُ‏: صوته إذا دخل في مضيق* البَقْبَقَةُ: حكاية صوت الماء في الجَرّ، و الكوز (5)* القَرْقَرَةُ: حكاية صوت الآنية إذا استخرج منها الشراب‏ (6)* النَّشِيشُ‏: صوت غليان الشراب* الشَّخْبُ‏: صوت اللبن عند الحلب (عن أبي عمرو)* و الشَّخِيخُ‏: صَوْتُ البَوْلِ. (عن الليث).

20- فصل في أصوات النار و ما يجاورها

(عن الأئمة) الحسيس‏: من أصوات النار، و قد نطق به القرآن‏ (7)* الكلحبة: صوت توقدها* المعمعة: صوت لهبها إذا شب بالضرام* الأزيز: صوت المرجل عند الغليان، و

في الحديث‏: «أنه (صلى اللَّه عليه و سلم) كان يصلي‏ (8) و لجوفه‏ أزيزٌ كأزيز المِرْجَلِ» (9).

____________

(1) في (ط): «تحرش».

(2) انظر: القاموس (حترش) 2/ 267 و الصحاح 3/ 1000.

(3) في القاموس (خترش) 2/ 271 «خترشة الجراد: صوت أكله، و خَتَارِشُ الصَّبِيّ:

حركاته».

و العبارة: «قال أبو سعيد ... صوت أكله» ليست في (ل).

(4) عن الأئمة: ليست في (ط)، و الفصل بتمامه ليس في (ل).

(5) في (ط): «صوت الجرة و الكوز في الماء».

(6) ذكرت هذه العبارة في آخر الفصل.

(7) يشير إلى قوله تعالى في سورة الأنبياء آية 102 لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَ هُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ‏.

(8) في (ط): «أَنَّهُ كان عليه الصلاة و السلام يصلي».

(9) أي: خنين من الخوف- بالخاء المعجمة- و هو صوت البكاء، و قيل: هو

243

الغَطْغَطَةُ و الغَطْمَطَةُ: صوتُ غليان القِدْرِ، و كذلك‏ الغَرْغَرَةُ (1)* النَّشْنَشَةُ:

صوت المِقْلَى، سمعت أبا بكر الخوارزمي يقول: سُئِلَ بعض المُجَّان عن أَحبِّ الأصوات إليه؟ فقال: نَشْنَشَةُ القِليّة، و قَرْقَرَةُ القِنِّينَةُ، و قَشْقَشَةُ التِّكة (2).

21- فصل في سياقة أصوات مختلفة

(عن الأئمة) (3) هزيزُ الريح* و هَزِيمُ‏ الرعد* عَزِيفُ‏ الجن‏ (4)* حَفيفُ‏ الشجر جَعْجَعةُ الرَّحا* وَسْوَاسُ‏ الحُلِيّ* صَرير الباب [و القلم‏] (5)* قَلْقَلَةُ القُفل والمفتاح* خَفْقُ‏ النَّعْلِ* صَرِيفُ‏ ناب البعير* مُكَاءُ النافخ في يده، [و قد نطق به القرآن‏] (6)* دَرْدَابُ‏ الطَّبْل* طَنْطَنَةُ الأَوْتَارِ* ضَغِيلُ‏ الحَجَّامِ: و هو صوته إذا امْتَصَ‏ المحاجمَ و كذلك‏ النَّقِيض‏ (7)* هَيْقَعَةُ السُّيُوفِ: و هي حكاية أصواتها في المعركة إذا ضُرِبَ بها.

22- فصل في الأصوات المشتركة

النَّشِيشُ‏: صوت غليان القدر و الشَّرَابِ* و الرَّنِينُ‏: صَوْتُ الثَّكْلى و القَوْسِ* القَصْفُ‏: صوت الرَّعْدِ و البحر و هَدِيرُ الفَحْلِ* النقيقُ‏ (8): صوت الدجاج و الضفدع* الجَرْجَرَةُ (9): صوت الفحل و حكاية صوتِ جَرْعِ الماء*

____________

أن يجيش جوفه و يغلي بالكاء.

النهاية 1/ 45 و غريب الحديث لابن الجوزي 1/ 24 و أخرجه النسائي في كتاب السهو (باب البكاء في الصلاة) 3/ 13 و الإِمام أحمد في مسنده 4/ 25.

(1) «و كذلك الغرغرة»: ليست في (ل).

(2) في (ل): «و فَشفشة التِّكة.، و في (ط):

«السَّلَّة». و السَّلَّةُ: السَّرِقة، يقال: لي في بني فلان سَلَّة. الصحاح (سلل) 5/ 1731.

و التّكَّةُ: واحدة التَّكَك، و يقال: فلان أحمق تاكٌّ و تكَّة النبيذ: مثل هَكَّهُ و هَرَّجَهُ، إذا بلغ منه.

و تكّتكْتُ الشي‏ء: أي وطئته حتى شَدَخْتُه». الصحاح (تكك) 4/ 1577.

(3) «عن الأئمة»: ليست في (ط).

(4) في (ل): «عزيف الجن و زِيزَمُها».

و الزِّيزَمُ: بكسر أوله حكاية صوت الجن.

القاموس 4/ 127.

(5) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

(6) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط). و يشير بذلك إلى قوله تعالى: وَ ما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَ تَصْدِيَةً سورة الأنفال آية 35.

(7) في (ل): «إذا امتص المحاجم أو ضغلُه».

(8) في (ل): «حكاية صوت».

(9) في (ط): «حكاية صوت».

244

القَعْقَعَةُ: صوت السلاح، و الجلد اليابس، و القِرْطَاس* الغرغرة: صوت غليان القدر، و تردد النفس في صوت المحتضر* العَجِيجُ‏: صوت الرعد [و الحجيج‏] (1) و النساء و الشاء* الزَّفِيرُ: صوت النار و الحمارِ و المكروب إذا امتلأ صَدْرُه غمّاً فزفَر به* الشَّخْشَخَةُ و الحَشْحَشَةُ و الخَشْخَشَةُ: صوتُ حركة القِرْطَاسِ، و الثوب الجديد، و الدّرع* الصَّهْصَلِقُ‏: الصوت الشديد للرعد و المرأة و الفرس* الجَلْجَلَةُ (2): صوتُ السَّبُعِ و الرَّعْدِ، و حركة الجلاجِل* الحفيفُ‏: صوت حركة الأغصان، و جناح الطائر، و حركة الحيّة* الصَّليل‏ و الصَّلْصَلَةُ: صوت الحديد و اللِّجام، و السَّيْفِ، و الدراهم، و المسامير* الطَّنينُ‏: صوت الذباب و البعوض، و الطّنْبُورِ (3)* الأَطِيطُ: صوت الناقة و الجمل، و الرَّجُل إذا أثقلَهُ ما عليه* الصَّرِيرُ: صوتُ القلم، و السرير، و الطّسْتِ، و الباب، و النَّحْلِ* الصَّرْصَرَةُ: صوت البَازِي، و البَطّ، و الأَخْطَبِ* الدَّوِيُ‏: صوت النَّحْل، و الأذن و الرعد و المطر، الانْقِضَاضُ‏:

صوت الدجاجة و الفَرُّوج و الرَّحْلِ و المَجْحَمَة؛ إذا أشدها الحجَّام يمصه* التغريد: صوت المغني و الحادي و الطائر، و كل صائت طرب بالصوت‏ (4)* الزَّمْزَمَةُ و الزَّهْزَهَةُ: صوت الرعد، و لهب النار، و حكايةُ صوت المجوسِيّ إذا تكلَّف الكلام و هو مُطْبِقٌ فَمَهُ* الصِّئْيُ‏: صوت الفيل و الخنزير و الفَرْجِ و الفأرة و اليَرْبُوع و العَقْرَبِ*

23- فصل فيما يليق بهذا الباب من الحكايات‏

(عن ثعلب، عن سلمة، عن الفراء) قال: سمعت العرب تقول: غَاق‏ غَاق‏، لصوت الغراب* و طاقِ‏ طاقِ‏،

____________

(1) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

(2) من هنا حتى آخر الفصل، أفرد في (ل) بعنوان «فصل في أصوات مختلفة».

(3) الطنبور و الطِنْبَار: من آلات الطرب، ذو عنق طويل و ستة أوتار، معرب تَتْبور، أصله: دُنْبَه بَرَه، أي ألية الحمل سُمِّي به على التشبيه. الألفاظ الفارسية المعرّبة 113.

(4) في (ط): «فهو غرِد».

245

لصوت الضَّرْبِ* و الطَّقْطَقَةُ: حكاية ذلك، عن الليث، عن الخليل. تقول العرب في حكاية صوت حوافر الخيل على الأرض: حَبَطَقْطَقْ‏، و أنشد (1):

جَرَتِ الخَيْلُ فَقَالَتْ‏* * * حَبَطَقْطَقْ‏ حَبَطَقْطَقْ‏

قال ابن الأعرابي: و مثلها: الدقدقة* قال: وَ شيْب‏ شَيْبَ: حكاية جرع الإِبل الماء، و قد نطقت به أشعار العرب‏ (2).

قال: و غَق‏ غَقْ، حكاية غليان القدر، و

في الحديث‏: «إن الشمس لتقرب يوم القيامة من الناس، حتى إن بطونهم لتقول: غَقْ‏ غَقْ»

(3)*

قَال: و الدَّبْدَبَةُ: حكاية صوت‏ الدَّبَادِب‏، كأنه: دُبْدِب‏ (4)*

قال: و الخاق‏ خاق‏ (5): صوت أبي عمير في زَرْنَبِ الفَلْهَم و أرادَ أن يتملّح فما (6) أفْلَحَ.

____________

(1) حَبَطقُطَقْ: قال ابن منظور: هذا مذكور في السداسي و هي حكاية صوت قوائم الخيل إذا جرت، و أنشد المازني:

جرت الخيل فقالت‏* * * حبطقطق حبطقطق‏

و هو بلا عزو في اللسان (حبطقطق) 1/ 757.

(2) الشِّيبُ: حكاية صوت مشافر الإِبل عند الشرب قال ذو الرمّة، و وصف إبلًا تشرب في صوت مُتَثَلّم. و أصوات مشافرها:

شِيبْ شِيبْ:

تَدَاعَيْنَ باسْمِ الشَّيْبِ في مُتَثَلِّمٍ‏* * * جَوَانِبَهُ مِنْ بَصْرَةٍ وَ سِلَامِ‏

اللسان (شيب) 3/ 2372.

(3) النهاية 3/ 376 و الفائق 3/ 71 و غريب الحديث لابن الجوزي 2/ 160.

(4) في (ط): ذَبْ دَبْ.

(5) في (ط): و خاقِ بَاقِ.

(6) في (ط): «قما»، و الخاق باق: هو صوت الفرج عند النكاح. و أبو عمير: كناية عن الذكر. و زرنب الفلهم: لحم باطن الفرج.

246

الباب الحادي و العشرون في الجماعات‏

1- فصل في ترتيب جماعات الناس، و تدريجها من القلة إلى الكثرة على القياس و التقريب‏

نَفَرٌ، و رَهْطٌ، و لُمَّةٌ، و شِرْذِمَةٌ* ثم‏ قَبِيل‏، و عُصْبَة، وَ طائِفة* ثم‏ ثُبَةٌ، و ثُلَّةٌ. ثم‏ فَوْجٌ‏، و فِرْقَةٌ. ثمّ‏ حِزْبٌ‏، و زُمْرَةٌ، و زُجْلَةٌ. ثم‏ فِئَام‏ (1)، و حَزِيقٌ‏، و قِبْصٌ‏ (2)، و جِيلٌ‏ (3).

2- فصل في تفصيل ضروب جماعات‏

(عن الأئمة) إذا كانوا أخلاطاً و ضروباً متفرقين، فهم: أَفْنَاء (4)، و أَوْزَاع‏ و أَوْبَاش‏ و أعناق‏ و أشائب‏ (5)* فإذا احْتَشَدُوا في اجتماعهم فهم: حَشْدٌ* فإذا حُشِروا لأمرٍ ما، فهم: حَشْرٌ* فإذا ازدحموا يركبُ بعضهم بعضاً، فهم: دُفَّاعٌ‏ (6)* فإذا كانوا عدداً كثيراً من الرجَّالة، فهم: حاصِبٌ‏ (7).

____________

(1) بهامش (ح): قال الشاعر:

كأن موضع الرايات منها* * * فئام ينهضون إلى فئام‏

(2) ليس في (ل).

(3) في (ل): و جُبْلٌ و جِيلٌ.

(4) في (ل): «قال ابن الأعرابي: واحد الأفناء فناً مقصور مثل قفى و عصى و حكى ابن جني فَنَأ مثل قَنَع، و هما للكثرة.

(5) بهامش (ح): قال الشاعر:

و لكن قومي تغلب ابنة وائل‏* * * حماة كماة ليس فيهم أشائب‏

أي: أَخْلَاط.

(6) العبارة بتمامها من (فإذا ... إلى: دفاع) ليست في (ل).

(7) بعدها في (ل): «و الهضباء اسم الرّجّالة».

247

فإذا كانوا فُرْساناً، فهم: مَوْكِبٌ‏* فإذا كانوا بني‏ (1) أَبَ، فهم: قَبيلةٌ* فإذا كانوا من‏ (2) أبٍ واحدٍ و امٍّ واحدةٍ، فهو: بَنُو الأَعيان‏* فإذا كان أبوهم واحداً و أُمَّهاتُهم شَتَّى، فهم: بنو العَلَّات‏* فإذا كانت أمُّهم واحدة، و آباؤُهم شَتَّى، فهم: بَنُو الأَخْيَاف‏.

3- فصل في تدريج القبيلة من الكثرة إلى القلة

عن ابن الكلبي، عن أبيه‏ الشَّعْبُ‏ (بفتح الشين): أكبر من القبيلة (3)* ثم‏ القَبِيلَةُ* ثم‏ العِمَارة (بكسر العين) (4)* ثم‏ البَطْنُ‏* ثم‏ الفَخِذُ.

4- فصل في‏ (5) مثل ذلك‏

(عن غيره) الشَّعب‏* ثم‏ القَبِيلَةُ* ثم‏ الفَصِيلَةُ* ثم‏ العَشِيرَةُ* ثم‏ الذُّرِّيَّةُ* ثم‏ العِتْرَةُ* ثم‏ الأسْرَةُ.

5- فصل في ترتيب جماعات الخيل‏

(عن الأئمة) (6) مِقْنَبٌ‏* ثم‏ مِنْسَرٌ* ثم‏ رَعيل‏ و رَعْلَةٌ* ثم‏ كرُدُوس‏* ثم‏ قَنْبَلةٌ.

6- فصل في تفصيل جماعات شتى‏

جِيلٌ‏ (7) من الناس* كَوْكَبةٌ من الفرسان* حِزْقَةٌ (8) من الغِلْمَانِ* صاحبٌ‏ من الرِّجَّالة (9)* كَبْكَبَةٌ من الرِّجَالِ‏ (10)* لُمَّةٌ من النساء* رَعِيلٌ‏

____________

(1) في (ل): من.

(2) في (ط): بني.

(3) عبارة: «أكبر من القبيلة» ليست في (ل).

(4) بعدها في (ل): «و أصله من الصدر، و سُمِّي بذلك لأنه عمارة الجسد».

(5) ليست في (ل).

(6) هذا الفصل بتمامه ليس في (ل).

(7) في (ح): (جبل).

(8) في (ل): جوقة.

(9) في (ط): الرجال.

(10) في (ط): الرَّجَّالة.

248

من الخيل. صِرْمَةٌ من الإِبل* قَطِيعٌ‏ من الغنم* عَرْجَلَةٌ من السِّباع* سِرْبٌ‏ من الظباء* عِصَابةٌ من الطير* رَجْلٌ‏ من الجَرَادِ* خَشْرَمٌ‏ من النَّحْلِ‏ (1).

7- فصل في ترتيب العساكر

عن أبي بكر الخوارزمي، عن ابن خالويه‏ أَقَلُّ العساكر: الجَرِيدة، و هي قطعة جُرِّدت من سائرها لِوَجْهٍ‏ (2). ثم‏ الشِّرذمة (3)، و هي من خمسين إلى أربعمائة. ثم‏ الكتيبة، و هي من الأربعمائة إلى ألف‏ (4). ثم‏ الجيش‏: و هو من ألف إلى أربعة آلاف. و كذلك‏ الفَيْلَقُ‏ (5) و الجَحْفَلُ‏. ثم‏ الخَمِيسُ‏، و هو من أربعة آلاف إلى اثني عشر ألفاً.

و المعسكر (6) يجمعها، و العَسْكَرُ أيضاً.

8- فصل في تقسيم نعوت الكثرة عليها

عن الأئمة و البلغاء و الشعراء كتبية رَجْرَاجَةٌ و رَعْرَاعَةٌ (7). جَيْشٌ‏ لَجِبٌ‏. عَسْكَرٌ جَرَّارٌ (8) جَحْفَلٌ‏ لُهَامٌ‏.

خَمِيسٌ‏ عَرَمْرَم‏.

9- فصل في سياقة نعوتها في شدة الشوكة و الكثرة

(عن الأصمعي) (9) كتيبة شهباء، إذا كانت بيضاء من الحديد، و خضراء، إذا كانت سوداء من صدإ الحديد. و مُلَمْلَمَةٌ: إذا كانت مجتمعة. و رَمَّازة (10): إذا كانت تموج‏

____________

(1) بعدها في (ل): «صِوارٌ من بقر الوحش، عَانَةٌ من حُمُر الوحش، حِزْقة من النعام».

(2) في (ل): لوَجْهٍ ما.

(3) في (ط): السَّرِية، و في (ل): السَّرِية أكثر منها.

(4) في (ط): الألف.

(5) ما أثبتناه عن ط، ل و في (ح): القَيْل تحريف.

(6) عبارة (ط): و العسكر يجمعها.

(7) ليست في ط و في (ل) زعزاعة، تحريف.

(8) بعدها في (ل): «المَجْرُ: و هو أعظم الجيوش».

(9) هذا الفصل بتمامه ليس في (ل).

(10) ما أثبتناه عن (ط)، و في (ح): رضَّارة، محرفة. و الكتيبة الرَّمَّازة التي تضطرب‏

249

من نواحيها. و رَجْرَاجَة: إذا كانت تَمَخَّضُ و لا تكاد تسير. و جَرَّارَةٌ: إذا كانت لا تقدر على السير إلا رويداً من كثرتها.

10- فصل في تفصيل جماعات الإِبل و ترتيبها

(عن الأئمة) إذا كانت ما بين الثلاثة إلى العشرة، فهي: ذَوْدٌ. فإذا كانت ما بين العشرة إلى الأربعين، فهي: صِرْمَة (1). فإذا بلغت الأربعين فهي: هَمْجَة.

فإذا بلغت الستين، فهي: عَكَرَة، و عَرْجٌ‏ إلى ما زادت. فإذا بلغت المائة، فهي: هُنَيْدَة. فإذا زادت على المئتين فهي: عَكَنَان‏ (2). و عَكْنَان‏. فإذا بلغت الألف، فهي: خِطْرٌ.

11- فصل في جماعات الضأن و المعز

إذا كانت الضأن ما بين العشر (3) إلى الأربعين، فهي: الغِزْرُ. و الصُبَّةُ من المعز: مثل ذلك. فإذا بلغت الثلاثين فهي: الأَمْعَزُ (4). فإذا بلغت الضأن مائة، فهي: القَوْطُ. فإذا كثرت، فهي: الضاجعة و الكَلَعَةُ (5). فإذا اجتمعت الضأن و المِعْزَى فكثرتا، قيل لهما: الثَّلَّةُ (6).

12- فصل في مجمل سياقات جماعات مختلفة (7)

(عن الأئمة) جماعة النساء و الظباء و القطا: سِرْبٌ‏. جماعة البقر الوحشية و الظباء: إجْلٌ‏ و رَبْرَبٌ‏. جماعة البقر الوحشية خاصة: صُوَار. جماعة

____________

و تموج لكثرة عددها. المعجم الوسيط 1/ 385.

(1) ينظر الإِبل لأصمعي 115.

(2) ليست في ط، ل و انظر الإِبل للأصمعي 116.

(3) في (ل): العشرة.

(4) في (ط): الأمعوز.

(5) و الكلعة، ليست في (ل).

(6) في ط، ل: ثُلَّة.

(7) في (ط): فصل مجمل في سياقة جماعات مختلفة.

250

الحمير الوحشية: عَانة (1). جماعة النعام: خِيطٌ (2). جماعة الجراد: رَجْلٌ‏ و عَارِضٌ‏. جماعة النحل: دَبْرٌ (3).

13- فصل في سياقة جموع لا واحد لها من بناء جمعها

النساءُ. الإِبل‏ (4). الخَيْلُ‏. العوذُ (5)، و هي الظباء. الصور و الحائش‏، و هما جماع النحل‏ (6). المَسَاوِي‏. المَحَاسنُ‏. الممادح‏ (7) المقابحُ‏ (8).

المعايبُ‏. المقاليدُ. الشَّمَاطِيطُ (9) و العَبَاطِيط (10). و الأَبَابيلُ‏. و العَبَادِيد.

المَذَاكير. المَسَامُ‏: و هي المنافذ في جسم الانسان يخرج منها العَرَقُ و البُخَارُ (11). مَرَاقُ‏ البَطْنِ: ما رَقَّ منه و لَانَ‏ (12).

14- فصل في القوافل‏ (13)

وجدته في تعليقاتي عن الخوارزمي عن ابن خالويه، فلم أستبعده عن الصواب‏ إذا كانت فيها جمال‏ (14) و تخللتها حمير تحمل المِيَرَةَ، فهي: العِيرُ، فإذا كانت تحمل أَزْوَادَ قومٍ خرجوا لمحاربةٍ أو غارَةٍ فهي: القَيْرَوان‏ (15). فإذا كانت راجعةً، فهي‏ القَافِلةُ لا غيرُ. فإذا كانت تحمل البَزَّ و الطِّيبَ، فهي:

اللَّطِيمةُ.

____________

(1) انظر: الفرق للأصمعي 250 و لثابت 92 و مبادى‏ء اللغة 159.

(2) انظر: مبادى‏ء اللغة 168 و المخصص 8/ 57 و الفرق لثابت 55.

(3) بعدها في (ل): و خَشْرَم و ثَوْلٌ.

(4) بعدها في (ل): الغنم.

(5) في (ح): القور، و بهامشه: «القور جمع قارة و هي حجارة من الأرض فيها حجارة سود، و ليس هو من هذا الذي في الكتاب لأن ذلك الفور و هي الظباء» و أيضاً: و القور بالقاف و الراء الجبال الصغار، قال الشاعر المتنبي:

صحبت في الفلوات الوحش منفرداً* * * حتى تَعَجَّب مني القَوْرُ و الأكَمُ‏

و يقال في المثل: لا فعلت ذلك ما لألأت الفور أدابها، يعني لألأت:

بصبصت بأذنابها. و اللَّه أعلم. كذا بهامش (ج).

(6) في (ل): جماعة النحل.

(7) ليست في (ل).

(8) بعدها في (ل): المكاذب.

(9) في (ط): الشماطيط الثياب المخرقة.

(10) ليست في (ل)، (ط).

(11) في (ل): بعدها عبارة «لا واحد لها من لفظها».

(12) عبارة (ط): ما لان منه ورَقَّ.

(13) هذا الفصل بتمامه ليس في (ل).

(14) في (ط): قد.

(15) القيروان: معرب من الفارسية: «كارْوان» و معناها القافلة انظر: المعرب للجواليقي 254.

251

الباب الثاني و العشرون في القَطْعِ و الانقطاع و ما يقاربهما من الشق و الكسر و ما يتَّصِلُ بهما

1- فصل في قطع الأعضاء و تقسيم ذلك عليها

جدعَ‏ أنْفَهُ. صَلَم‏ أذُنَهُ. شَتَر جَفْنَهُ. شَرَمَ‏ شَفَتَهُ‏ (1). حَذَم‏ يَدَهُ. جَبَ‏ ذكَرَهُ‏ (2).

2- فصل في تقسيم قطع الأطراف‏

قَصَ‏ جناح الطائر. حَذَفَ‏ ذَنَبَ الفرس. قَدَّ رِيشَ الهم‏ قَلَمَ‏ الظُّفْرَ. قَطَّ القَلَمَ. عَصَفَ‏ (3) الزَّرْع. خَرَمَ‏ الأَنْفَ، و هو دون الجَدْعِ.

3- فصل في تقسيم القطع على أشياء مختلفة (4)

حَزَّ اللّحمَ. جَزَّ الصُوفَ. قَصَ‏ الشَّعَرَ. عضَدَ الشَّجَرَ. قَضَبَ‏ الكَرْمَ.

قَطَفَ‏ العِنَبَ. جَرَمَ‏ النَّخْلَ. بَرَى‏ القَلَمَ. فَلَحَ‏ الحديدَ. حَضَدَ النباتَ الرَّطْبَ.

حَصَدَ النَبَاتَ‏ (5) اليابسَ. قطعَ‏ الثوبَ. جَابَ‏ الجَيْبَ. قَدَّ السَّيْرَ. حَذَا النَّعْلَ‏ (6).

حَذَقَ‏ الحَبْلَ.

____________

(1) في (ل): «شفتيه».

(2) بعدها في (ل): «سَلَتَ أَنْفَهُ».

(3) في (ل): «حَصَد».

(4) باختلاف الترتيب في (ل).

(5) كلمة «النبات»: ليست في (ل).

(6) في (ل): «حذَّ النعل».

252

4- فصل في القطع بآلات له‏ (1) مستقة أسماؤها منه‏

وَشَرَ الخشبة بالميشار. نَشَرَها بالمنشار (2). فرَصَ‏ الفضة بالمِفْرَاص.

قَرَضَ‏ الثَّوْبَ بالمِقْرَاض. جَلَمَ‏ الشَّعَر بالجَلَمَيْن. نَجلَ‏ الزرع بالمِنْجَلِ‏ (3).

5- فصل يناسبه‏

- عن ثعلب عن ابن الأعرابي‏ (4) جزَّ الضأن. حلَقَ‏ المِعْزَى. جَلَد الإِبل. لا تقول العرب غير ذلك.

6- فصل في القطع الجاري مجرى الاستعارة

حَرَم‏ الصديق. هَجَر الحبيب‏ (5). قطعَ‏ الأمر. جابَ‏ البلاد (6). عبرَ النهر. بلت‏ (7) الحديث. بَتَ‏ العقد. فَصَل‏ الحُكْمَ.

7- فصل في تفصيل ضروب من القطع‏

- عن الأئمة البَضْعُ‏ و الهَبْرُ (8) و اللَّحَبُ‏: قطع اللحم. التَّشْرِيحُ‏ (9): تعريضُ القطعة من اللحم حتى تَرِقَّ، فتراها تَشِفُّ من الرِّقَّةِ. الحَسْمُ‏: قطع العِرْق وَ كَيِّه بالنار كي لا يسيلَ دَمُهُ. العَرْقَبَةُ: قطعُ العُرْقُوبِ.

الحلْقَمَةُ: قطع الحلقُوم. الذَبْحُ‏: قطع الحلقوم من داخل. القَصْبُ‏:

قطع القَصَّابِ الشاةَ عُضواً عُضْوَاً. [الخَضْرَمَةُ: قَطْعُ إحدى الأذنين‏] (10) الخَرْدَلَةُ (بالدال و الذال): القَطْعُ قِطَعاً، و كذلك‏ الشَّرْشَرَةُ و الخَرْبَقَةُ.

القَرْضَبَةُ: القَطْعُ بِشِدَّةٍ.

____________

(1) في (ل): «القطع».

(2) في (ل): «بالميشار». و بهامش (ح) «ذكر في كتاب العين: أشرت الخشب بالمنشار».

(3) بعدها في (ل): «و حَصَد بالمحصد، و خلَّى النبات بالمِخْلَى، و خلب القضبان بالمِخْلَبِ».

(4) «يناسبه ... عن ابن الأعرابي» ليست في (ل).

(5) عبارة: «هجر الحبيب» ليست في (ل).

(6) في (ل): «الفلاة».

(7) في (ل): «بتك».

(8) «و الهبر»: ليس في (ل).

(9) في (ج): «التشريح» بالحاء و الخاء معاً».

(10) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).