فقه اللغة

- عبد الملك بن محمد الثعالبي المزيد...
390 /
253

الجَزْمُ‏ (1) و الحَذْمُ‏: القطع الوَصِيُّ، و كذلك‏ الخذم‏ (2): القطع.

الهَذُّ و الهَدْمُ‏: القطع بالسيف، و كذلك‏ الكَعْبَرَةُ. الجَدُّ: قطع الثمرة (3)؛ و جاء

في الحديث‏ «النهي عن‏ جدَادِ الليل فراراً من الصدقة»

(4) الجذُّ: القطعُ المستأصل الوَصِيُّ. الجَثُ‏: قَطْعُك الشي‏ء من أصله‏ (5) و الاجتثاثُ‏ أَوْحَى منه.

الإِيكَاحُ‏: قطع العَطِيّة. عن أبي زيد.

الإِزْرَامُ‏: قَطْعُ البَوْلِ على الصبي؛ و

في الحديث‏ «لا تَزْرُمُوا ابني»

(6).

البتْكُ‏: قطع الأذن. البَتْرُ: قطع الذَّنبِ. المَسْحُ‏: قطع الأعضاء، من قوله تعالى: فَطَفِقَ‏ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَ الْأَعْناقِ‏ (7)، و منه قولهم: «الخَصِيُ‏ ممْسُوح‏ الرِّطاب‏ (8) الفَصْلُ‏: قَطْعُ الرِّطاب. الخَزْل‏ و الجَزْلُ‏ (بالخاء و الجيم جميعاً) (9): قطْعُ اللحم و اللَّهْزَمَةُ و القَطَلُ‏: من أنواع القطع.

8- فصل‏

لأبي إسحاق الزجاج‏ (10) استحسنه‏ (11) جداً في قولهم: قَضَى‏ الأمْرُ إذا قطعه‏ قَضَى‏، في اللغة على ضُروب، كلها ترجع إلى معنى قَطْع الشي‏ء و إتمامه. و منه قول اللَّه تعالى: ثُمَ‏ قَضى‏ أَجَلًا (12). معناه: ثم خَتَم ذلك و أَتَمَّهُ. و قوله عز وجل‏ (13) وَ قَضى‏ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ‏ (14) أَمَرَ؛ لأنه أَمْرٌ

____________

(1) «الجزم»: ليس في (ل).

(2) في (ل): «الجزم و الخدم و الخذم:

بالجيم و الحاء و الخاء: القطع بسرعة».

(3) في (ط): «التمر».

(4) الجِدَاد: بالفتح و الكسر: صِرَامُ النخل، و هو قطع ثمرتها و إنما نهي عن ذلك لأجل المساكين، حتى يحضروا في النهار فَيُتَصدَّق عليهم منه و الحديث في النهاية 1/ 244.

(5) عبارة (ل): «الوَجُّ و الجَبُّ: قطع الشي‏ء من أصله».

(6) أي: لا تقطعوا عليه بَوْلَهُ، و الإِزرام:

القَطْعُ.

و رواية الحديث أن النبي (صلى اللَّه عليه و سلم) بالَ عليه الحسن (عليه السلام)، فَأَخِذ من حجره، فقال: لا تُزْرِموا ابني، ثم دعا بماء و صبّه». الفائق 2/ 107 و النهاية 2/ 301 و غريب الحديث لابن الجوزي 1/ 435.

(7) سورة ص الآية 33.

(8) في (ط): قولهم: «للخَصِيّ ممسوح».

(9) «جميعاً»: ليست في (ط) و العبارة في (ل): الجزم و الحَذْمُ و الخذم بالجيم و الحاء و الخاء: القطع بسرعة».

(10) في (ح): الزجاجي، و الفصل بتمامه ليس في (ل).

(11) في (ط): استحسنته.

(12) سورة الأنعام الآية 2.

(13) في (ح): «عزّ ذكره».

(14) سورة الإِسراء الآية 23.

254

قاطع حَتْمٌ. و منه قوله تعالى: وَ قَضَيْنا إِلى‏ بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ‏ (1): أي أعْلَمْنَاهم إعلاماً قاطعاً.

و منه قوله عز و جل: وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلى‏ أَجَلٍ مُسَمًّى‏ لَقُضِيَ‏ بَيْنَهُمْ‏ (2): أي لَفُصِل و قُطِعَ الحُكْمُ [بينهم‏] (3). و مثل ذلك قولهم: قَدْ قَضَى‏ القاضي بين الخصوم، أي: قطع بينهم في الحكم. و من ذلك قولهم:

قد (4) قضى‏ فلانٌ دَيْنَهُ، تأويلُه: أنه قَطَع ما لِغَرِيمهِ عليه، و أَدَّاهُ إليه، و كُلّ ما أَحكِمَ، فقد فُصِل. و قُضِيَ‏.

9- فصل في تفصيل الانقطاعات‏

عَقمت‏ (5) المرأة: إذا انقطع حَيْضُها. أَقَفَّتْ‏ الدَّجَاجَةُ (6): إذا انقطع بَيْضُهَا. جَدَّت‏ الشاةُ، شَطَّت‏ النَّاقَةُ: إذا انقطع لبنها. أَصْفى‏ الرجل: إذا انقطع نِكَاحُهُ. أَفْحَم‏ الشاعِرُ: إذا انقطع شِعْرُهُ، فَحَمَ‏ الصَّبِيُ: إذا انقطع صَوْتُهُ في‏ (7) بُكائِهِ.

بَلَتَ‏ المُتَكلِّمُ: إذا انقطع كَلَامُهُ‏ (8). خَفَت‏ المرِيضُ: إذا انقطع صوته‏ نضَبَ‏ الغَدِيرُ: إذا انقطعَ ماؤُه.

10- فصل في ضروب من الانقطاع‏

نَبَا سَيْفُهُ. كَلَ‏ بَصَرُهُ. كسَل‏ عُضْوُهُ. أَعْيَا في المَشْي‏ عَيَ‏ عن المَنْطِقِ‏ (9). جَفَر عن البَاءَةِ. عَجَزَ عن العَمَلِ. جَاضَ‏ عن القتلى‏ (10).

____________

(1) سورة الإِسراء الآية 4.

(2) سورة الشورى الآية 14.

(3) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

(4) كلمة «قد»: ليست في (ط).

(5) بهامش (ح): «عقمت الرحم عقماً، و عقمت المرأة فهي عقيم» من كتاب العين.

(6) في (ل): أقفت الدجاجة و أَصْقَتْ».

(7) في (ط): «من».

(8) هذه العبارة ليست في (ل).

(9) يقال: أعييت في المشي أعيي إعياءً، و أنا مُعْي، و لا يقال: عيَّان. و قد عَيِيتُ بالمنطق فأنا أعيا عيّاً، و أنا عَيِيٌّ و عَيٌّ.

إصلاح المنطق 241.

(10) الأصمعي: جاض عن الشي‏ء يجيض جيضاً، أي: حاد عنه. الصحاح (جيض) 3/ 1069 و في (ط): حاص (مهمل).

255

11- فصل يناسبه في الانقطاع عن المشي‏

إذا وقف البعير، قيل: أَرَاحَ‏. فإذا قَصَرَ عن المشي، قيل: نَقَهَ‏ (1). فإذا قصر في الخُطَا قيل: أَلْحَمَ‏. فإذا مَايَلَ في مشيه إعياءً، قيل: تَسَاوَك‏. فإذا سَاءَ أَثَرُ الكلالِ عليه، قيل: رَزَحَ‏ و طَلَحَ‏. فإذا انقطع من الإِعياء، قيل: بَقرَ و بَلَحَ‏.

12- فصل في تفصيل‏ (2) الانقطاع عن الباءة على من و ما يوصف بذلك‏

عَجَزَ الرَّجُلُ. جَفَر الفَحْلُ. رَبَضَ‏ الكَبْشُ. عَدَل‏ التَّيس.

13- فصل في تفصيل القطع من‏ (3) أشياء تختلف مقاديرها في‏ (4) الكثرة و القلة

(عن الأئمة) كِسْرَةٌ من الخُبْزِ. قِدْرَةٌ من اللحم. هُنَانَةٌ من الشَّحْمِ‏ (5). فلْذَةٌ من الكَبِدِ. تَرْعِيبَةٌ من السَّنَامِ‏ (6). نَسْفَةٌ من السَّوِيقِ‏ (7).

فَرْزَقَةٌ (8) من الخمير. لبَكَةٌ من الثَّريدِ (9). عَبَكَةٌ من السَّوِيق.

غرْفَةٌ من المَرَقِ. شفافة (10) من الماءِ. دَرَّةٌ من اللَّبنِ. كَعْبٌ‏ من السَّمْنِ.

ثَوْرٌ من الأَقِط. كُتْلَةٌ من التمر. صُبْرَةٌ من الحِنْطَة. نُقْرَةٌ من الفِضَّةِ. بَدْرَةٌ (11) من الذهب. كُبَّة من الغَزْلِ. خُصْلَةٌ من الشَّعَرِ. زُبْرَةٌ من الحديد. حَصَاةٌ من المِسْك‏ (12). جذوة من النار. كسفة من السحاب. قزعة من الغيم. خرقة من‏

____________

(1) في (ط): نَفِهَ.

(2) في (ط): «تقسيم».

(3) في (ط): «في».

(4) في (ط): «من».

(5) العبارة: «هنانة من الشحم» ليست في (ل).

(6) العبارة: «ترعيبة من السنام» ليست في (ل).

(7) في (ح): «نشفة من السويق» و فوقها كتبت كلمة «الدقيق» عن نسخة أخرى.

(8) في (ح): «فَرْذَقة».

(9) «لبكة من الثريد»: ليست في (ل).

(10) في (ط): «شثافة» و العبارة ليست في (ل).

(11) في (ح): «بردة».

(12) العبارة: «حصاة من المسك»: ليست في (ل).

256

الثوب. فرصة من القطن. قطعة (1) من الجلد. رُمَّةٌ (2) من الحبل. فلقَةٌ من السيف‏ (3). قصدة من الرمح. قصْمَةٌ من السّواك. حثْوَةٌ من التراب.

ذُرْوَةٌ من القَوْلِ. نُبْذَةٌ (4) من الماء. هَزِيعٌ‏ من الليل. لُمْظَةٌ من الطعام.

صُبَابَةٌ من الشراب. مُسْكَةٌ من المعيشة.

14- فصل يناسبه‏

، عن ابن السكيت، عن ابن الأعرابي‏ (5) سَبِيخَةٌ من قُطْنٍ. عَمِيتَةٌ من صُوفٍ. قَلِيلَةٌ من شَعَرٍ جَحْشَةٌ من وَبَرٍ (6).

سَلِيلَةٌ من غَزْلٍ.

15- فصل يقاربه في الإضمامات و القِطَع المجموعة (7)

ضِغْثٌ‏ من حشيش. طُنُ‏ من قَصَبٍ. بَاقَةٌ من بَقْلٍ‏ حِزْمَةٌ من حَطَبٍ.

كَارَةٌ من ثياب. إضْبَارَةٌ من كُتُبٍ‏ (8).

16- فصل يماثل ما تقدمه‏ (9) في الرقاع‏

النُفَاحَةُ: رُقْعةٌ للقميص تحت الكُمّ، و هي تلك المربعَةُ. البِطَاقَةُ: رُقْعَةٌ فيها رَقْمُ المَتَاعِ. الكُلْيَةُ: رُقْعَةٌ مستديرة تُخْرَزُ تحت العُرْوَةِ على أديمِ المزادة أو الرَّاوِيةِ، و منه قول ذي الرمة (10):

____________

(1) في (ط): «قَلْقة». و في (ل): «فِلْعةٌ».

(2) بهامش (ح): «و منه ذو الرمة الشاعر».

(3) في (ل): «الحديد».

(4) في (ط): «نَبُذٌ».

(5) الفصل بتمامه ليس في (ل).

(6) بهامش (ح): «السَّبيحَ بالخاء المعجمة ما سقط من القطن عند الندق، و العَمَتُ: بالعين المهملة؛ لفّ الصوف بعضه على بعض الفليلة بالفاء:

الشعر». من المجمل.

و انظر: إصلاح المنطق 345 و المنخَّل 98.

(7) عنوانه في (ل): «فصل في القطع المضمومة المجموعة».

(8) في (ل): «و إضمامة».

(9) في (ط): «ما تقدّم».

(10) أي: كأنه ماء سائل من مزادة راعٍ مشقوقة.

و هذا عَجز بيت لذي الرُّمة و صدره:

*

ما بال عينك منها الماءُ يَنْسَكِبُ

* و هو مطلع بائيته الشهيرة في ديوانه ص 1 و الكامل 3/ 106، 4/ 22 و الجمهرة 1/ 309 و أمالي القالي 2/ 243 و السَّمط 869 و المخصص 7/ 128 و الخزانة 1/ 379 و 2/ 287 و المقاييس (سرب) 3/ 155.

257

*

كَأَنَّه مِنْ‏ كُلَى‏ مَفْرِيَّةٍ سَرَبٌ

*

17- فصل في تفصيل الخرق‏ (1)

القِمَاطُ و المِعْوَزُ: الخرقة التي تلفُّ على الصَّبِي إذا قمط. الضِمَادُ:

الحِزْقَةُ التي يَلِفُّ بها الرأسَ عند الادِّهَانِ و العلاج (عن الكسائي).

الشِّمال‏ (2): الخِرْقَةُ [التي‏] (3) يُجْعَلُ فيها ضَرْعُ الشاةِ. الرّبدَةُ: الخرقة تطلي بها الجَرْبَي. (عن ابن الأعرابي).

الجُعَالَةُ: الخِرْقَةُ يُنْزَلُ بها القِدْرُ. (عن الأصمعي). الوَفِيقَةُ (4): الخِرْقَةُ يَمْسَحُ بها الكاتب قلمَهُ. (عن عمرو، عن أبيه).

الغُفَارَةُ: الخِرْقَةُ تجعلها المرأة دون خِمَارها (5). (عن أبي الوليد الكلابي).

الصقَاعُ‏: الخِرْقَةُ تَقِي بها المرأة خِمارَهَا من الدّهْنِ. (عن أبي عبيدة) (6). الغَمَامَةُ: الخِرْقَةُ يُشَدُّ بها (7) أَنْفُ الناقة إذا ظَئِرَتْ على غير وَلَدِها (عن الليث). المعْبَأَةُ: الخِرْقَةُ تَتَنَطَّفُ بها الحائِضُ. المِئْلَاةُ: الخِرْقَةُ التي تَمْسِكُها النَّائِحَةُ في يدها عند النّياحة. الرّبَابَةُ: الخِرْقَةُ نقص يُنْشفُ بها الماء من الحوض، و هي أيضاً الخِرْقَةُ تغمِسُها الخَبَّازَةُ في إناء فيه ماء ثم تَنْضَحُ بها وُجُوه الرُّغْفَان. المِطْرَدَةُ و الطَّرِيدَةُ: الخِرْقَةُ التي تُبَلُّ و يُمْسَحُ بها التَّنُّورُ (8).

(عن أبي عمرو). المِمْحَاةُ: الخِرْقَةُ المعروفة. الرَّفْرَفُ‏: الخِرْقَةُ تُخاطُ في أسفل الفسْطاطِ. الفدام‏: الخرقة تُشَدُّ بها الابريق‏ (9). السِّنْدَارَةُ: الخرقة تكون‏

____________

(1) هذا الفصل بتمامه ليس في (ل).

(2) في (ج): «الثمال».

(3) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

(4) بجوارها في (ح): «الوقيعة».

(5) في (ط): «الخمار».

(6) في (ط): «أبي عُبَيْدٍ».

(7) في (ط): «فيها».

(8) «ابن دريد: التَّنُّورُ: فارسيّ معرّب، لا تعرف له العرب اسماً غير هذا، فلذلك جاء في التنزيل؛ لأنهم خُوطبوا بما عرفوا. و قال ابن قتيبة: رُوِي عن ابن عباس أنه قال: التَّنُّور بكل لسانٍ: عربيّ و عجميّ- و عن عليٍّ: التَّنُّور: وجه الأرض». المعرب 84.

(9) في (ط): «على فم الإبريق».

258

تحت العمامة وقاية لها من الدهن و الوسخ. (عن أبي سعيد الضرير).

الرِّفَادَةُ: الخرقة تُوضَعُ على يد الفَاصِدِ عن ثعلب، عن عمرو، عن أبيه قال:

يُقالُ للخرقة التي يُرَقَّعُ بها القميصُ من قُدَّام: كِيفَةٌ و التي يُرَقَّعُ بها من خَلْفٍ:

حِيفَةٌ.

18- فصل ينضاف إلى ما تقدَّمَهُ في سياقة البقايا في‏ (1) أشياء مختلفة

(عن الأئمة) الحثامَةُ: ما يبقى على المائدة من الطعام. (عن أبي زيد) القشَامَةُ: ما يبقى عليها مما لا خير فيه. الكَداوَة و الكَدَامَةُ: ما بقي‏ (2) في أسفل القدر.

و الثُّرْتُم‏: ما يبقى في الاناء من الأدم. (عن أبي زيد) و أنشد (3):

لا تَحْسَبَنَّ طِعَانَ قَيْسٍ بالقَنَا* * * و ضِرَابُهم بالبيض حَشْوَ (4) الثُّرْتُمِ‏

القَرامَةُ: بقيّة الخبز في التَنُّورِ. الرَّيْمُ‏: عظم يبقى بعد ما يُقْسَمُ لحمُ الجَزُور.

الثَّمِيلةُ: بقيّة الطعام و الشراب في الجَوْف. العِرْزَالُ‏: البقية من اللَّحْم. (عن أبي عبيدة) (5). العُقْبَةُ و القَرَارَةُ: بقية المرقة. (عن الأصمعي). الرُّكْحَةُ: بقية الثَّريدِ في الجفنة (عن أبي عبيدة). الوَكْثُ‏: بقية العجين في الدَّسِيعةِ (عن ثعلب، عن ابن الأعرابي). الحُسَافَةُ: بقية أقماع التمر و كِسره. (عن أبي زيد). الخصاصة: ما يبقى في الكَرْم بعد قُطافِه، العُنَيْقيدُ صَغيرٌ (6) هاهنا، و آخر هناك. (عن الطائفي). العُشَّانَةُ و القُشَّانَةُ: ما يبقى في الكِبَاسَةِ من الرطب إذا لقطت النخلة. (عن أبي زيد) المَطِيطَةُ و الصُّلْصُلَةُ: بقية الماء في أسفل الحوض. الصَّبَابَةُ: بقية الماء و غيره في الإِناء، و كذلك‏ الشُّفَافَةُ و الرَّجْرَجَةُ. العُفَافَةُ: بقية اللبن في الضرع. (عن أبي عبيد). البَسِيلُ‏: بقية النبيذ في القِنّينَةِ. (عن ثعلب، عن سلمة، عن الفراء).

____________

(1) في (ط): «من» و الفصل بتمامه ليس في (ل).

(2) في (ط): «ما يبقى».

(3) البيت بلا عزو في الصحاح 5/ 1880.

(4) في (ط): «حسو».

(5) في (ط): «أبي عبيد».

(6) في (ط): «الصغير».

259

الجَلْسُ‏: بقية العسل في الوعاء. (عن ابن الأعرابي).

الكُوَارَةُ: بقية ما في الخلية التي يعسل‏ (1) فيها النحل. (عن الفراء) العَتْرَةُ (2): بقية المسك في الفأرة. (عنه أيضاً). الجُذْمُورُ: ما يبقى من الشجر بعد قطعه. الجُذَامَةُ: ما يبقى من الزرع بعد حصده. الغَبْرُ: بقية الحيض.

العُلَالَةُ: بقية جَرْي الفرس. الهَوْجَلُ‏: بقية النعاس، (عن ابن الأعرابي). الحُشَاشَةُ و الرفق و الذّماء: بقية حياة النفس. الأُس‏: بقية الرماد بين الأثافي. (عن الفراء). الشَّذا: البقية من الخصومة. و في نوادر اللحياني:

بقي من ماله‏ خَنْشُوش‏: أي بقية» و عن غيره: سُؤْرُ كُلّ شي‏ء: بَقِيَّتُهُ.

و الفَضْلَةُ: البقية من كل شي‏ء.

19- فصل في تفصيل الشق في أشياء مختلفة (3)

اللَّخَفُ‏ في الأرض. الهَزَمُ‏ في الصخر. الصَّدعُ‏ في الزجاج. الشَقُ‏ في الثوب. القَادِحُ‏ في العُودِ، (عن أبي عبيد) (4). النَّحْلَةُ في حافر الفرس.

الصَيْرُ في الباب، و

في الحديث‏: «من نظر في‏ (5) صير باب فقد دَمَر»

(6) أي دخل بغير إذن. الضَّريحُ‏ في وسط القبر. و اللَّحْدُ في جانبه.

20- فصل في تقسيم الشق‏

فلغ‏ الرأس‏ (7). بَعَجَ‏ البَطْنَ‏ (8). عَطَّ الثوبَ. بَطَّ (9) الجرحَ. شَقَ‏ الجَيْبَ. شَكَ‏ الدِّرْعَ. هَتَك‏ السِّتْر. بزل‏ الدَنَ‏ فَلَقَ‏ الفُسْتُقَة. نَقَفَ‏ الحَنْظَلَ‏ (10).

____________

(1) في (ط): «تَعَسَّل».

و بهامش (ح): «الخلية: بيت النحل» من مجمل اللغة.

(2) بهامش (ح): «نشخة مقابلة: القَتْرة و الغَفْرَة».

(3) في (ل): «عن الأئمة رحمهم اللَّه».

(4) العبارة؟؟؟ القادح: .. أبي عبيد» ليست في‏

(5) في (ط): «من».

(6) النهاية 3/ 66 و غريب الحديث لابن الجوزي 1/ 611.

(7) في (ل): «فلغ الرأسَ و فَلَعَ، و ثَلَغَ».

(8) في (ل): «و بقر كذلك».

(9) في (ل): «و بَطَّ».

(10)؟؟؟ الحنظلة و البيضة».

260

فصَد العِرْقَ. بَزَغَ‏ (1) أَشَاعر الدَابَّة. ذَبح‏ فَأْرَة المِسْكِ. بَذَحَ‏ لسان الفصيل:

إذا شَقَّه لئلا يَرْضَعَ. ضَرَعَ‏ الأَرْضَ: إذا شقها لاتخاذ الضريح. فلح‏ الأرض:

إذا شقها للفلاحة. أفرى‏ الأوداج: إذا شَقّها و أَخْرج‏ ما فيها من الدم. و أفرى‏ الجلد كذلك. بحر الناقة: إذا شق أذنها، و منه‏ البَحِيرَةُ و هي الناقة التي كانت إذا نُتِجَت خمسة أَبْطُنٍ، و كان آخرها ذكراً بَحَرُوا أذنها، و امتنعوا من ركوبها و نحرها و لم تُحلأ من ماءٍ و لا مَرْعىً‏ (2).

21- فصل يناسبه في تقسيم الشق‏ (3)

تَشَقَّقَت‏ الأَرْضِ. تَقَلَّعت‏ الطينة (4). تَفَلَّقَتِ‏ البطيخة. تَفَقَّأت‏ البيضة.

تَزَلَّعَت‏ (5) اليد. تكَلَّعت‏ الرِّجْلُ.

22- فصل يناسبه‏ (6) في شق الأعضاء

إذا كان الرجل مَشْقُوق الشفة العليا، فهو: أَعْلَمُ‏. فإذا كان مشقوق الشَّفة السُّفْلى، فهو: أَشْرَمُ‏. فإذا كان مشقوق الأنف، فهو: أَخْرَمُ‏. فإذا كان مشقوق الأذن، فهو: أَخْرَب‏. فإذا كان مشقوق الجفن، فهو: أَشْتَرُ.

23- فصل في تقسيم النقب‏

نَقَبَ‏ الحائطَ. ثقب‏ الدُّرَّ. قَوَّر الثوبَ و البِطِّيخ‏ (7). ثَلَم‏ الإناءَ. خَرم‏ (8) الكتاب: إذا ثقبه للسحَاء (9).

24- فصل في تفصيل الثقب‏

خربَةُ الأذن. خرتَةُ الفأس. سَمُ‏ الإبرة. ثُقْبَةُ الدُّرِّ (10). كَوَّةُ السَّقْفِ‏

____________

(1) بهامش (ح): «البزغ و المبزغ: التشريط» من كتاب العين.

(2) العبارات من «بذح لسان الفصيل ...

و لا مرعى» ليست في (ل).

(3) في (ل): «التقسيم».

(4) في (ط): «تَقْلَفَعَتْ».

(5) في (ل): «و تسَلَّقت بالسين أيضاً».

(6) كلمة: «يناسبه» ليست في (ط).

(7) في (ل): «البطيخ و الثوب».

(8) في (ج): «خَزم» و هي بغير هذا المعنى».

(9) في (ل): «للسحاء».

(10) في (ل): «الدرة».

261

و الحائط. قال بعضهم: الصِّماخُ‏ في الأذن من فعل الخالق، و الخرْبَةُ فيها من فعل المخلوق. قال أبو سعيد السِّيرافي: و الخرْبَةُ (بالباء) في الجلد. و الخَرْتَةُ (بالتاء) في الحديد (1).

25- فصل في تقسيم الكسر و تفصيل ما لم يدخل في التقسيم‏

شجَ‏ الرأس، هَشَم‏ الأنف. هَتَم‏ السن. و قَصَ‏ العنق. قصم‏ الظهر.

قَضْقَض‏ الأعضاء (2) حَطَم‏ العَظْم‏ (3).

هَاضَ‏ العَظْمُ: إذا كسرَهُ بعد الجَبْرِ. هَدَّ الرُّكْن. دَكَ‏ الحائط و الجبل.

رَتَم‏ الحَجَرَ. قَصَفَ‏ الحطب. هَصَرَ الغُصْنَ. هَضَمَ‏ القَصبَ‏ شَدَخَ‏ رأسَ الحية. نَقَفَ‏ الهامة عن الدماغ. ثَرَد الخُبْزَ. فَقَص‏ البَيْضَ. هَشَم‏ الثريد (4).

فَدَغَ‏ البصلَ. فَضَخَ‏ البِّطيخ و البسر (5). رَضَخ‏ النَّوى (بالخاء و الحاء معاً). هَبَد الهَبِيدَ (6). فَصّ‏ الختمَ. رَضَ‏ الحَبَّ. فَصَم‏ الحُلْيَ. سَهَك‏ العِطْرَ؛ قال الليث: السَّهْكُ‏: كسْرُك إيَّاهُ، ثم تسحقه. أبو زيد: الزَّهْكُ‏: مثل السَّهْكِ و هو الجشُّ بين حجرين. ابن الأعرابي: الهَتُ‏: كَسْرُك الشي‏ء حتى يكون رفاتاً.

الليث: الهَضُ‏: كسْرٌ دون الهَتِّ، و فوق الرَضِّ. و الهَضْهَضَةُ: كذلك، إلا أنها في عجلة، و الهَضُ‏ في مَهَلٍ‏ (7).

قال: و القَصْمُ‏: كَسْرُ الشي‏ء حتى يبين. و الفصْمُ‏: كسْرُه من غير بينونة، الأزهري، عن شمر. الثَّلْغُ‏: فضخك الشي‏ء الرطب بالشي‏ء اليابس. غيره:

الدَّمْغُ‏: الشَجُّ حتى يبلغ الشج الدماغ. الدغم‏: كسر الأنف إلى باطنه هشماً.

____________

(1) عبارة: «و الحزنة بالتاء في الحديد» ليست في (ل).

(2) هذه العبارة ليست في (ل).

(3) و بهامش (ح): «القَضْقضة: حَشر الطعام و الأعضاء عند الأكل». من ديوان الأدب.

(4) عبارة: «هشم الثريد» ليست في (ل).

و بهامش (ح): قال الشاعر:

عمرو الذي هشم الثريد لقومه‏* * * و رجال مكة مُسْنِتَون عجافُ‏

سُمِّي بذلك لهشم الثريد لقومه.

(5) «و البسر»: ليست في (ل).

(6) بهامش (ح): «الهبيد: حبّ الحنظل» من ديوان الأدب.

(7) في (ط): «مُهْلَة». و من هنا إلى بقية الفصل ليس في (ل).

262

أبو عبيد: الهَصْمُ‏: الكسر و منه اشتق: الهَيْصَمُ‏: الذي هو من أسماء الأسد لأنه‏ يهصمُ‏ فريسَتهُ.

26- فصل في ترتيب الشجاج‏

(عن الأئمة) إذا (1) قشرت الشجة جلدة البشرة، فهي: القَاشِرَةُ. فإذا بَضَعَت اللحم و لم تُسل الدَّمَ، فهي: البَاضِعَةُ. فإذا بضعت اللحم و أسالت الدم، فهي:

الدَّامِيَةُ: فإذا عملت في اللحم الذي يلي العظم، فهي: المُتَلاحِمَةُ. فإذا بقي بينها و بين العظم جلد رقيق، فهي: السمْحَاقُ‏، فإذا أوضحت العظم فهي: مُوضِحِةٌ (2).

فإذا كسرت العظم فهي: الهَاشِمَةُ.

فإذا نقلت منها العظام، فهي: المنقِلَةُ. فإذا بلغت أم الرأس حتى يبقى بينها و بين الدماغ جلد رقيق، فهي: الدَّامِغَةُ. فإذا وصلت إلى جوف الدماغ؛ فهي: الجائِفَةُ:

27- فصل في ترتيب الدق‏ (3)

الدَقُ‏، و النَّخْرُ. ثم‏ الجَرْشُ‏، و الجَشُ‏، ثم‏ الرَّضُ‏. ثم‏ السَّحْقُ‏، ثم‏ الدَّعْكُ‏. ثم‏ الجَرْدُ.

____________

(1) أول الفصل في (ل) العبارة الآتية: «إذا شُدخت البشرةُ و سال منها الدم أدنى شي‏ء، فهي: الدامعة».

(2) في (ط): «الموضحة».

(3) هذا الفصل بتمامه ليس في (ل).

263

الباب الثالث و العشرون في اللباس و ما يتصل به، و السلاح و ما ينضاف إليه و سائر الآلات و الأدوات، و ما تأخذ (1) مأخذها

1- فصل في تقسيم النَّسْجِ‏

نَسَج‏ الثوب‏ (2). رَمَل‏ الحصير (3). سعَف‏ (4) الخوص. ضَفَرَ الشعر. فَتَلَ‏ الحَبْلَ. جَدَلَ‏ السَّيْرَ. مَسَدَ الجِلْدَ (5). حَاك‏ الكَلَامَ، على الاستعارة (6).

2- فصل في تقسيم الخياطة

خَاطَ الثوب. خَرزَ الخُفَّ. خَصَفَ‏ النَّعْلَ. كَتَب‏ القِرْبَةَ. كلبَ‏ المزادة (7). سَرَدَ الدِّرْعَ. حَاصَ‏ عَيْن البازي.

3- فصل في تفصيل الخيوط و تقسيمها (8)

النِّصاح‏ للإِبرة. السّلْكُ‏ للخرز. السمْطُ للجواهر. الرَّتيمَةُ للاستذكار

____________

(1) في (ط): «يأخذ».

(2) في (ل): «نسج الثوب و حاكه».

(3) في (ل): «و أَرْمَلَهُ».

(4) في (ط): «سَفَّ». و في (ل): «سفَّ الخُوصَ و أَسَفَّهُ»، و بهامش (ج): «سفَّ الخوص» من ديوان الأدب:

و في الأساس 298 «سَفَّ الشي‏ء و أَسَفَّه:

نسجه بالأصامع» و في مادة (سعف) 296 «سعف: قطع أغصان النخلة رَطْبها و يابسها.

(5) عبارة: «مسد الجلد» ليست في (ل).

(6) في (ل) بعدها «و قالوا: حاك الثوب يحوكه، و حاك الكلام يحيكه». و في الأساس (حوك) 148 «من المجاز» «الشاعر يحوك الشعر حوكاً» و من مادة (حيك) 150 «كلمة فما حاك فيه كلامه، و فلان لا يحيك فيه النُّصْح و لا يُحيك، و ما حاك في صدري منه شي‏ء وَ مَا حَكَّ».

(7) هذه العبارة ليست في (ط)، و في (ل) «أي جعل لها كَلَب، و هو السَّيْرُ» و في ديوان الأدب 2/ 100 «كَلَب المزادة: أي خرزها».

(8) في (ط): «تقسيم الخيوط و تفصيلها».

264

[و هي عقدة تشد في الإِصبع‏] (1). المِطْمَرُ لتقدير البناء. السِّباق‏ (2) لرجل الطائر الجارح. الصّرَارُ لضرع الشاة و الناقة.

4- فصل في ترتيب الإِبر

، عن ثعلب، عن ابن الأعرابي‏ (3).

هي‏ الإبرة، فإذا زادت عليها، فهي: المِنْصَحَةُ. فإذا غلظت، فهي:

الشَّغِيزَةُ (4). فإذا زادت، فهي: المِسَلَّةُ.

5- فصل يناسبه‏ (5)

العِصَابَةُ: للرأس. الوِشَاحُ‏: للصدر. النِّطَاقُ‏: للخصر. الإِزَارُ: لما تحت السرة. الزُنَّارُ: لوسط الذمي.

6- فصل يقاربه فيما تشد به أشياء مختلفة

السّحَاءُ: للكتاب‏ (6). الرِّبَاطُ: للخريطة. الوكاءُ: للقربة. الزّيَارُ (7):

لجحفلة الدابة (8). المِحْزَمُ‏: للحزمة. العِكَامُ‏: للعَكْمِ‏ (9).

الحِزَامُ‏: للسَّرْجِ. الوَضِينُ‏: للهَوْدَجِ. البِطَانُ‏: للقَتب. السَّفِيفُ‏:

للرَّحْلِ.

____________

(1) ما بين المعقوفين زيادة عن (؟؟؟ ط).

(2) في (ج): «السِّناف». و بهامشه: السِّنافُ للبعير بمنزلة اللب للدابة، من ديوان الأدب» و هي هكذا في المطبوع 1/ 463. و سِبَاقا الطائر الجارح: قَيْدَاه من سَيْرٍ أو غيره» الديوان 1/ 464.

(3) هذا الفصل ليس في (ل).

(4) في (ط): «الشَّفيزة» تصحيف، ففي اللسان (شغز) 3/ 2284 عن ابن الأعرابي: يقال للمِسَلَّة: الشَّغيزة. قال الأزهري: هذا حرف عربيّ، سمعتُ أعرابياً يقول: سوَّيْتُ شَغِيزةً من الطّرفاء لِأَسُفَّ بها سفيفة».

(5) في (ط): «فصل يناسب ما تقدّم».

(6) في (ل): «و هو الحزام».

(7) في (ج): «المزبار».

(8) في (ل): «الفرس».

(9) بهامش (ح): «العِكَام: جوالق صغير، و الكبير: غرارة. و العِكْم: الجَمَلُ».

265

7- فصل في تفصيل‏ (1) الثياب الرقيقة

ثَوْبٌ‏ شِفٌ‏ (2): إذا كان رقيقاً يستشفُّ ما وراءه‏ (3). ثم‏ سِبٌ‏: إذا كان أَرَقَّ منه- عن أبي عمرو. ثم‏ سَابرِي‏: إذا كان لابسُهُ بين المُكْتَسي و العُرْيَان.

و منه قيل: عِرْضٌ‏ سَابِرِيٌ‏، ثم‏ لَهْلَهٌ‏ و نَهْنَهٌ‏: إذا كان‏ (4) نهاية في رِقَّة النسج‏ (5)، عن أبي عبيد، عن الأحمر (6).

8- فصل في تفصيل‏ (7) الثياب المصنوعة (8)

، عن الأئمة إذا كان الثوب منسوجاً على نيِّرين اثنين‏ (9)، فهو مُنَيَّر. فإذا كان يُرى في وشيه تَرَابيعٌ صِغَارٌ تشبه عُيون الوَحْشِ، فهو: مُعَيَّن‏. فإذا كان‏ (10) مخططاً، فهو مُعَضَّد و مُشَطَّبٌ‏ (11). فإذا كان فيه طرائق، فهو: مُسَيَّرٌ. فإذا كان‏ (10) فيه نقوش و خطوط بيض، فهو: مُفَوَّقٌ‏ (12). فإذا كانت خطوطه كالسهام، فهو: مُسَهَّمٌ‏. فإذا كانت تشبه العُمُد، فهو. مُعَمَّدٌ. فإذا كانت تشبه المعارج، فهو: مُعَرَّجٌ‏. فإذا كانت فيه نقوش و صور كالاهلة، فهو: مُهَلَّلٌ‏.

فإذا كان موشى بأشكال الكِعَاب، فهو: مُكَعَّب‏ (عن أبي عمرو). فإذا كانت فيه لمع كالفلوس، فهو: مُفَلَّس‏ (13) فإذا كانت فيه صور الطير، فهو: مطير. فإذا كانت فيه صور الخيل فهو: مخيل‏. و ما أحسن قول أبي الحسن السُّلامي‏ (14) في وصف معركة عضد (15) الدولة:

____________

(1) في (ل): «ترتيب».

(2) يقال: ثوبٌ شِفٌّ و شَفٌّ: للرّقيق» إصلاح المنطق 31.

(3) في (ط): «منه ما وراءه».

(4) في (ل): «كانت».

(5) في (ل): الرقة.

(6) الأحمر: عليّ بن المبارك، من شيوخ أبي عبيد القاسم بن سلام انظر ترجمته في:

مراتب النحويين 93 و إنباه الرواة 3/ 13.

(7) في (ل): «ترتيب».

(8) في (ل): «المصبوغة». «عن الأئمة» ليست في (ل).

(9) كلمة «اثنين» ليست في (ط)، و بهامش (ج): «النير: العلم. من ديوان الأدب».

(10) في (ل): «كانت».

(11) في (ل): فهو: مشطب.

(12) في (ل): «مفوق»، تصحيف.

(13) العبارة: «فإذا كان موشى ... فهو:

مفلّس» ليست في (ل).

(14) السلاميّ: هو محمد بن عبد اللَّه بن يحيى، و هو من أشعر أهل العراق، و أكثر شعره في المدائح و الوصف و الغزل، و توفي سنة 393 ه يتيمة الدهر 2/ 422.

(15) في (ل): «لعضد الدولة» و ذكر في (ل) هذا البيت و البيت الآتي:

266

و الجوُّ ثوبٌ بالنُّسورِ مُطيَّرٌ* * * و الأَرْضُ فَرْشٌ بالْجِيادِ مُخَيَّلُ‏

9- فصل في الثياب المصبوغة التي تعرفها العرب‏ (1)

ثوب‏ مشرق‏: إذا كان مصبوغاً بطين أحمر، يقال له: الشَرَق‏ (2). ثوب‏ مجسد: إذا كان مصبوغاً بالجسَاد، و هو الزعفران‏. ثوب‏ مُبَهْرَم‏: إذا كان مصبوغاً بالبَهْرَمان، و هو العُصْفُر. ثوب‏ مُوَرَّس‏: إذا كان مصبوغاً بالوَرَس، و هو أخو الزعفران‏، و لا يكون إلا باليمن. ثوب‏ مُزَبْرَق‏: إذا كان مصبوغاً بلون الزَبْرَقان، و هو القمر. ثوب‏ مُهَرَّى‏، إذا كان مصبوغاً بلون الشمس، و كانت السادة من العرب تلبس العمائم‏ المُهَرَّاة، و هي‏ الصُّفْر، قال الشاعر (3):

رأيتك‏ هَرَّيْتَ‏ العمامةَ بعد ما* * * عَمَرْتَ زماناً حاسِراً لم تُعَمَّمِ‏

فزعم الأزهري أن تلك العمائم‏ المهراة كانت تحمل إلى بلاد العرب من‏ هَرَاةٍ، فاشتقوا لها وصفاً من اسمها، و أحسبه اخترع هذا الاشتقاق تعصباً لبلده هَرَاة، كما زعم حمزة الأصبهاني أن‏ السَّام‏ (4): الفضة، و هو معرب عن سَيم. و إنما تقوَّل هذا التعريب و أمثاله تكثيراً لسواد المعربات من لغة (5) الفرس، [و تعصباً لهم‏] (6) و في كتب اللغة: أن‏ السَّام‏، عُرُوق الذهب، و في بعضها: أن‏ السامة: سَبِيكةُ الذهب.

10- فصل في تفصيل ضروب من الثياب‏

السَّحْل‏: من القطن. الحرير: من الإِبرَيْسَم. الخَنيف‏: ما غلظ من‏

____________

يهفو العقابُ على العقابِ فيلتقي‏* * * بين الفوارسِ أجولٌ و مُجَدَّلُ‏

و البيتان في اليتيمة 2/ 422 للسلامي.

(1) هذا الفصل ليس في (ل).

(2) بهامش (ح): «مُشَرَّق من الصبغ الأحمر. من كتاب العين».

(3) بلا عزو في الأساس (هرو) 700 و روايته:

رأيتك هرَّيْتَ العِمَامة بعد ما* * * مكثت زماناً قاصعاً لا تُعَصَّبُ‏

و هرّيت الثوب: اتخذته هروياً.

(4) في الأَلفاظ الفارسية المعربة 96 «السامّ:

فُسِّر بالذهب و الفضة، تعريب (سِيم) أي: الفضة».

(5) في (ط): «لغات».

(6) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

267

الكتان‏ (1). و الشِّرب‏: ما رق منه. الرَّون‏: ما غلظ من الخز.

و السَّكْب‏ (2): ما رق منه. اللَّبَّادة (3): من الُّبُّود. الزُّرْمَانِقَة (4): من الصوف: و

في الحديث‏: «أن موسى (عليه السلام)(5) كانت عليه‏ زرمانقة لما قال له ربه تعالى: وَ أَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ» (6).

11- فصل في أنواع من الثياب يكثر ذكرها في أشعار العرب‏

الغِلالة: ثوب رقيق يلبس تحت ثوب صفيق. المِبْذَلة: ثوب يبتذله الرجل في منزله. المِيدَع‏: ثوب يجعل وقاية لغيره: أنشدني أبو بكر الخوارزمي لبعض العرب‏ (7) في غلام له:

أقدِّمُه قدامَ وجهي و أتَّقي‏* * * به الشَّرَّ إن العبد للحر مِيدَعُ‏

السُّدوس‏ و الساج‏: الطَّيْلَسان‏ (8). المنامة و القُرْطَف‏ و القطيفة: ما يتدثر به من ثياب النوم. الشِّعار: ما يلي الجسد. الدِّثار: ما يلي الشعار. الرَّدَن‏:

الخِزّ.

السَّرَق‏: الحرير. الرَّقْم‏ و العَقَم‏ و العَقَل‏: ضروب الوشي‏ (9). الرَّيْطة:

ملاءة ليست بِلفْقَين؛ إنما هو نسج واحد قال الأزهري: لا تكون‏ الرَّيْطة إلا

____________

(1) في (ل): «الكتان، و ما غلظ منه». و في الصحاح (خنف) 4/ 1358. «الخنيف من الثياب: أبيض غليظ، يتخذ من كتان. و في الحديث: تخرقت عنا الخنف».

(2) في (ل): «و السلب». تحريف.

(3) في (ل): «و اللباد».

(4) الزرمانقة: جبة صوف، قال أبو عبيد: و لا أحسبها عربية أراها عبرانية، و ذكر حديث ابن مسعود، و قال: و لم أسمعها في غير هذا الحديث. المعرب للجواليقي 171 و في شفاء الغليل 113 زرنامقة بتقديم النون، و هو خطأ. و في الألفاظ الفارسية المعربة 78 قيل: هي فارسية معربة، و أصله: اشتربانه، أي: متاع الجمال.

(5) في (ط): «(صلى اللَّه عليه و سلم)». و الحديث في النهاية 2/ 301.

(6) سورة النحل الآية 12.

(7) للضبي في اللسان (ودع) 6/ 4796 و روايته:

أقدمه قدام نفسي و أتقي‏* * * به الموت إن الصوف للخز ميدع‏

(8) الطيلسان: أعجميّ معرّب، بفتح اللام، و الجمع طيالسة بالهاء و قد تكلمت به العرب. المعرب للجواليقي 227.

(9) في (ط): «ضروب من الوشي».

و العبارة: «الردن: الخز، السرق الحرير» ليست في (ل).

268

بيضَاءَ، و لا تكون‏ الحُلَّة إلا ثوبين.

12- فصل في ثياب النساء

، عن الأئمة الدِّرْع‏: مذكر (1)، للنساء خاصة، فأما درع‏ الحديد، فمؤنثة (2).

العِلْقة: للصبيان الصغار خاصة. الإِتْب‏ و القَرْقر و القرقل‏ و الصَّدار و المجول‏ و الشَّوْذَر: قمص متقاربة الكيفية في القصر و اللطافة و عدم الاكمام، يلبسها النساء تحت دروعهن، و ربما اقتصرن عليها في أوقات الخلوة، و عند التبذل، و أحسب أن بعضها الذي يسمى بالفارسية: شاماك‏ (3).

الرُّفاعة و العُظمة: الثوب الذي تعظم به المرأة عَجيزتها، و ينشد (4):

*

عَراضَ القطا لا يتخذن‏ الرفائعا

*

الخَيْعَل‏: قميص بلا كمين. (عن أبي عمرو). و قال غيره: هو ثوب يخاط به أحد شقيه و يترك الآخر.

13- فصل في ترتيب الخمار

(عن الأئمة) البُخْنق‏: خرقة تلبسها المرأة، فتغطي بها رأسها، ما قبل منه و ما دبر،

____________

(1) في (ل): الدرع: قميص للنساء.

(2) انظر: المذكر و المؤنث لابن الأنباري 545 و البلغة 81 و المذكر و المؤنث للفراء 93 و في المخصص 17/ 20 «درع الحديد: تذكر و تؤنث و التأنيث الغالب المعروف، و التذكير أقلها، ألا ترى أن أسماء و صفاتها الجارية مجرى الأسماء مؤنثة، كقوله: لَامَةٌ و مُفَاضَةٌ و جَدلاءُ».

(3) في (ط): «سامال».

في المعرب 205 «الشَّوْذَر: الملحفة، أحسبها فارسية معربة، و قد تكلموا به قديماً». و في الجمهرة 2/ 308 «فأما الشَّوذر: ففارسيّ معرب، قال أبو حاتم:

هو شاذرن. و الشَّوْذَر: الإِزار، و كل ما التحف به فهو: شاذر».

و قال أدنى شبر في الألفاظ الفارسية المعربة 98- 99 «الشَّوْذَر: الملحفة و بُرْدٌ يُشَقُّ فتلبسه المرأة من غير كمين و لا جيب، معرب عن شادَرْوَان لا عن جادر، كما قال صاحب محيط المحيط، و شادروان بالفارسية: سِتْرٌ عظيم يُسْدَل على سرادق السلاطين و الوزراء، و على الشُّرْفة من القصر و الدار».

(4) عجز بيت للراعي النميري في ديوانه ص 177 و صدره:

*

خِدَل الشَّوَى غِيدَ السَّوالف بالضُّحَى

*

269

غير وسط رأسها، عن الفراء، عن‏ الدِّبَيْرِيّة (1). ثم‏ الغِفَارة، فوقها و دون‏ (2) الخمار. ثم‏ الخِمَار، أكبر منها.

ثم‏ النَّصيف‏ (3)، و هو كالنِّصف من الرداء. ثم‏ المقنعة. ثم‏ المِعْجَر، و هو أصغر من الرداء. و أكبر من المقنعة. ثم‏ الرداء (4).

14- فصل في الأكسية

الإِضريح‏: كساء من الخز (5)، و قيل هو من المرعِزِّي.

الخَمِيصَة: كساء أسود (6) مربع له علمان. عن أبي عبيد، و أنشد للأَعشى‏ (7):

إذا جُرِّدَتْ يَوْماً حَسِبْتَ‏ خَمِيصَةً* * * عَلَيْها وَ جِرْيَال النَّضِير الدّلَامِصَا

و زعم أنه أراد شَعْرَها، و شبهه بالخميصة. عن الأصمعي أن‏ الخميصة مُلَاءة معلمة من خز أو صوف. البُرْجُد: كساء غليظ مخطط يصلح للخباء و غيره‏ (8). المِشْمَلة (9): كساء يشتمل به دون القطيفة. المِرْط: كساء من خز أو صوف يؤتزر به‏ (10).

____________

(1) عنها رواية في الغريب المصنف، و قيل إنها امرأة منسوبة إلى دُبَيْر، و هي قبيلة من بني أسد.

انظر: الغريب المصنف 1/ 121 و مجالس ثعلب 2/ 533.

(2) في (ط): «دون».

(3) في (ل): «النَّصَف»: و بهامش (ح):

قال النابغة:

سقط النَّصِيفُ و لم تُرِدْ إِسْقَاطَهُ‏* * * فَتَنَاوَلَتْهُ، و اتَّقَتْنَا بِالْيَدِ

و هو في ديوانه 107.

(4) عبارة: «ثم الرداء» ليست في (ل).

(5) في (ل): «الخز الأحمر».

(6) في (ل): «تُعَلَّم».

(7) الجريال: الذهب، دلامص: البَرَّاق.

يقول: إذا عُريت هذه المرأة من ثيابها قدرت أن على ظهرها كساء أسود من شعرها المسترسل عليها، و قدَّرت ما بدا من جلدها لون الذهب الخالص؛ لأنها و ردية اللون. و البيت للأعشى في مبادى‏ء اللغة 43 و ديوانه 99، و رواية عجزه:

*

عليها و جريالًا يُضِي‏ءُ دُلامِصَا

*

(8) عبارة: «يصلح للخباء و غيره» ليست في (ل).

(9) في (ل): «الشملة».

(10) «يؤتزر به» ليست في (ل).

270

المُطْرف‏: كساء في طرفيه علمان. عن ابن السكيت. اللِّقاع‏: بالقاف كساء غليظ؛ عن الليث، و زعم الأزهري أنه تصحيف و أنه بالفاء لا غير (1).

السَّبجة و السبيجة: (بالخاء و الجيم) (2): كساء أسود عن الفراء. البَتّ:

كساء من صوف غليظ يصلح للشتاء و الصيف، و ينشد لبعض الأعراب‏ (3):

منْ يَكُ ذا بتّ فهذا بتّي‏* * * مصيِّف مُقَيِّظٌ مُشَتِّي‏

تخذته من نعاج ست‏* * * من غزل أمي و نَسْجِ أختي‏

15- فصل في الفرش‏

، عن ثعلب، عن ابن الأعرابي‏ (4) تقول العرب لبساط المجلس: الحِلْس‏، [و يقال: فلان‏ حلْسُ‏ بيته: إذا كان لا يخرج منه‏] (5). و لمخادِّه: المنابذ و لِمَسَاوِرِه: الحُسبانات‏. و لِحُصُرِه:

الفحول‏.

16- فصل في مثله‏

الزِّرْبية: البساط الملون، و الجمع‏ الزَّرابي‏؛ عن الزجاج قال الفراء:

هي الطنافس التي لها خمل‏ (6) رقيق. قال المؤرخ: زرابي‏ (7) النبت، ما اصفر و احمر، و فيه خضرة، فلما رأوا الألوان في البسط و الفُرُش شبهوها

____________

(1) العبارة: اللقاع ... لا غير» ليست في (ل).

(2) ليست في (ط).

(3) الرجز لرؤبة في ملحق ديوانه 189، و رواية البيت الثاني:

*

مقيظ مصيف مشتى

* و الدرر 2/ 33 و المقاصد النحوية 1/ 561 و بلا نسبة في الإِنصاف 2/ 725 و الدرر 5/ 109 و شرح أبيات سيبويه 2/ 33 و شرح الأشموني 1/ 106 و الكتاب 2/ 84 و همع الهوامع 1/ 108 و 2/ 67 و هو شاهد نحوي في قوله (مقيّظ مُشَتّى) تواترت الأخبار من غير عطف و المبتدأ واحد. راجع: المعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية 3/ 1126 و البيتان الثالث و الرابع ليسا في (ط).

(4) في (ل): جمع الفصلين (15)، (16) معاً في فصل واحد بعنوان «فصل في الفرش».

(5) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

(6) بهامش (ح): «الخمل: طرف الثوب يفتل». و العبارة: «عن الزجاج ... رقيق» ليست في (ل). و انظر: معاني القرآن للفراء 3/ 258 و إعراب القرآن للنحاس 5/ 213.

(7) انظر: الألفاظ الفارسية المعربة 77.

271

بزرابي النبت؛ و كذلك‏ العَبْقَرِي‏ من الثياب و الفُرُش.

قال أبو عبيد: الزَّوج‏: النَّمَط (1)، و يقال: الدَّيْباج‏. و القِرَام‏: السِّتْرُ.

و الكُلَّة: السِّتر الرقيق‏ (2)، و قد نطق بهذه الثلاثة شطر بين للبيد (3):

*

زَوْجٌ‏ علية كُلّة و قرامُها

*

17- فصل في تفصيل أسماء (4) الوسائد و تقسيمها

(عن الأئمة) المِصْدَغة و المِخَدَّة: للرأس‏ (5). المِنْبَذَة: التي تُنْبذ، أي تطرح للزائر و غيره.

النُّمْرُوقة: واحدة النمارق‏، و هي التي تُصَفُّ، و قد نطق به القرآن‏ (6). المَسْنَد:

الوسادة التي يستند إليها، المِسْوَرة: التي يتكأ عليها. الحُسْبَانة: ما صفر منها.

الوساطة: تجمعها كلها.

18- فصل في السرير

(عن الأئمة) إذا كان للملك، فهو عَرْش‏. فإذا كانت للميت، فهو: نَعْش‏ فإذا كان للعروس و عليه حَجِلة، فهو: أريكة، [و الجمع‏ أرائك‏] (7). فإذا كان للثياب، فهو: نَضَد.

19- فصل في الحُلِيّ‏

الشَّنَف‏ و القُرط و الرُّعثة: للأذن. الوَقْف‏ و القلب‏ و السِّوار: للمعصم.

الدُّمْلُج‏: للعَضُد. الجَبيرةُ: للساعد. القِلادة و المِخْنَقة: للعُنُقِ. المُرْسَلة:

____________

(1) بهامش (ح): «النَّمَطُ: ثوب يجعل على الهودج».

(2) «السِّتر الرقيق»: ليست. في (ل).

(3) بجواره في النص بخط أصغر قليلًا: أول البيت:

*

من كُلِّ مَحْفُوفٍ يُظِلُّ عِصِيّه

* و هو في معلقته، شرح المعلقات العشر 88.

(4) كلمة «أسماء» ليست في (ل).

(5) هذه العبارة ليست في (ل).

(6) يشير بذلك إلى قوله تعالى: وَ نَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ في سورة الغاشية آية 15.

و قد فُسِّرت النمرقة بالوسادة الصغيرة يتكأ عليها، أو المثيرة أو الطنفسة فوق الرحل، مأخوذ من نَرْماك، و هو يطلق على كل شي‏ء ليِّن ناعم لطيف. الألفاظ الفارسية المعرّبة 154.

(7) ما بين المعقوفين زيادة عن (؟؟؟.

272

للصدر. الخاتم‏: للإِصبع‏ (1). الخِلْخَال‏ و الحَذَمة: للرِّجل. الفَتْخُ‏: لأصابع الرِّجْلِ، و قد تَلْبَسُهَا نساءُ العَرَبِ.

20- فصل في تفصيل أسماء السيوف و صفاتها

(عن الأئمة) إذا كان السيف عريضاً، فهو: صَفِيحَةٌ. فإذا كان لطيفاً فهو: قَضِيبٌ‏.

فإذا كان صقيلًا، فهو: خَشِيب‏ (2)؛ و هو أيضاً الذي بُدِى‏ءَ طبعه و لم يحكم عملُه. فإذا كان رقيقاً، فهو: مَهْوٌ. فإذا كان فيه حُزُوز مطمئنة، فهو: مُفَقَّر، و منه سمي ذو الفقار (3). فإذا كان قطَّاعاً، فهو: مقصل‏ و مخضل‏ (4)، و مخذم‏، و جُراز، و عضب‏، و حسام‏، و قاضب‏، و هذام‏. فإذا كان يمر في العظام، فهو:

مصمم‏. فإذا كان يصيب المفاصل، فهو مطبق‏. فإذا كان ماضياً في الضريبة، فهو: رسوب‏. فإذا كان صارماً، لا ينثني‏ (5)، فهو: صمصامة (6). فإذا كان في متنه أثر، فهو: مأثور. فإذا طال عليه الدهر فتكسر حده، فهو: قَضِيمٌ‏ (7). فإذا كانت شَفْرَتُهُ حديداً ذكراً، و مَتْنُهُ أنِيثاً (8)، فهو مُذْكَرٌ، و العرب تزعم أن ذلك من عمل الجن. و قد أحسن ابن الرومي في الجمع بين التذكير و التأنيث حيث قال‏ (9):

خَيْرُ ما اسْتَقْصَمَتْ به الكَفُّ عَضْبُ‏* * * ذَكَرٌ حَدُّهُ أنيثُ المَهَزِّ

فإذا كان نافذاً ماضياً، فهو: إصْلِيتٌ‏ (10). فإذا كان له بريق فهو إبريق‏، و ينشد لابن أحمر (11):

____________

(1) هذه العبارة في (ط) وقعت بعد العبارة:

«الوقف و القلب و السوار: للمعصم» و بهامش (ج): «الخاتَم- الخاتِمُ- الخاتام: ثلاث لغات».

(2) في (ل): «و الخشيب أيضاً: الذي بُرِد و لم يُصْقَل».

(3) بهامش (ح): «ذو الفقار: سيف النبي (صلى اللَّه عليه و سلم)». و في مبادى‏ء اللغة 97 «ذو الفقار: الذي له حَدٌّ واحد»

(4) و مخضل: ليست في (ل).

(5) في (ل): «لا ينبو و لا ينثني».

(6) في (ل): «صمصام».

(7) في (ط): «قضيم».

(8) الأنيث: «السيف الذي من حديد غير ذكر» ديوان الأدب 4/ 184.

(9) ديوانه 3/ 1161 و أمالي القالي 1/ 273.

(10) في (ح): «صليت».

(11) هو عمرو بن أحمد بن فرَّاص.

273

تَقَلَّدت‏ إبريقاً و علقت جعبة* * * لِتُهْلِكَ حَيّاً ذَا زُهَاءٍ وَ جَاملِ‏ (1)

فإذا كان قد سُوِّيَ و طُبعَ بالهند، فهو: مُهَنَّدٌ، و هِنْدِيٌ‏ و هُنْدُوانِيٌ‏. فإذا كان معمولًا بالمشارف، و هي قُرى من أرض الشام‏ (2) تدنو من الريف، فهو مشْرَفِيٌ‏ (3). فإذا كان في وسط السوط، فهو: مِغْوَلٌ‏. فإذا كان قصيراً يشتمل عليه الرَّجُل فيغطيه بثوبه، فهو: مِشْملٌ‏. فإذا كان كليلًا لا يمضي فهو: كَهَامٌ‏ و دَدَانٌ‏. فإذا امْتُهِنَ في قطع الشجر، فهو: مُعَضّدٌ فإذا امْتُهِنَ في قطع العظام، فهو: مِعْضَادٌ (4).

21- فصل في ترتيب العصا و تدريجها إلى الحربة و الرمح‏

أَوَّلُ مراتب العصا: المِخْصَرَةُ: و هو ما يأخذه‏ (5) الإِنسان بيده تَعَلُّلًا به. فإذا طالت قليلًا، و استظهر بها الرَّاعي و الاعرَجُ و الشيخُ، فهي: العَصَا.

فإذا استظهر بها المريض و الضعيف، فهي: المِنْسَأَةُ. فإذا كان في طرفها عُقَّافَةٌ، فهي: المِحْجَنُ‏. فإذا طالت، فهي: الهَرَاوَةُ. فإذا غَلُظَت، فهي:

القَحْزَنَةُ، و المِرْزَبَّةُ، و يقال إنها من حديد (6). فإذا زادت على الهراوة و فيها زُجٌ‏ (7)، فهي: العَنَزَةُ. فإذا كان فيها سنان صغير، فهي: العُكَّازَةُ. فإذا طالت‏

____________

أَعْصُر، و كان أعور رماه رجل يقال له مَخْشِيٌّ بسهم فذهبت عينه، و عمَّر تسعين سنة و سُقِي بطنه فمات. انظر: الشعر و الشعراء 229- 230 و رسالة الغفران 237 في الحديث عن عوران قيس.

(1) إزاءه في (ح): «قال أبو علي القالي:

الزهاء: العَدَدُ و الجامل: قطيع من الإِبل مع رعائه».

و البيت لابن أحمر في رسالة الغفران 145، قال أبو العلاء: سيفٌ إبريق:

مأخوذ من البريق. و ذكر بيت ابن أحمر.

و روايته في اللسان (برق):

تَعَلَّق إبريقاً و أَظْهَرَ جَعْبَةً* * * ليهلك حيّاً ذا زُهَاءٍ و جَامِلِ‏

و الزهاء: الكثرة. و أصل الجامل:

القطيع من الجمال.

(2) في (ط): العرب.

(3) بعدها في (ل): «و السريجي: منسوب إلى قيْنٍ يقال له: سُرَيج».

(4) العبارات من «فإذ كان كليلًا ... إلى فهو: معضاد» ليست في (ل).

(5) في (ح): «ما يأخذ».

(6) العبارات: فإذا استظهر بها ... من حديد» ليست في (ل).

(7) في (ل): «فإذا كانت في طرفها زجّ».

274

شيئاً و فيها سِنَانٌ رقيق‏ (1)، فهي: نَيْزَكٌ‏ و مِطْرَدٌ (2). فإذا زاد طولها و فيها سنان عريض، فهي: ألَّة و حَرْبَةٌ. فإذا كانت مستوية، نبتت كذلك لا تحتاج إلى تثقيف، فهي: صَعْدَةٌ (3). فإذا اجتمع فيها الطول و السنان، فهي: القَنَاةُ و الرُّمْحُ‏ (4).

22- فصل في أوصاف الرماح‏

، عن الأصمعي و أبي عبيدة، و غيرهما إذا كان الرُّمْحُ أسمر، فهو: أَظْمَى‏. فإذا كان شديد الاضطراب فهو:

عرَاضٌ‏. فإذا كان واسع الجرح، فهو: مِنْجَلٌ‏ (5). فإذا كان مضطرباً، فهو:

عَاسِلٌ‏. فإذا كان سنانه نافذاً قاطعاً، فهو: لَهْذَمٌ‏ (6). فإذا كان صلباً مستوياً، فهو: صَدْقٌ‏.

فإذا نسب إلى امرأة يقال لها: رُدَيْنَةُ كانت تعمل الرماح فهو: رُدَيْنِيٌ‏.

فإذا نُسِبَ إلى ذي يزن، فهو: يَزَنِيٌ‏ فإذا أريد نبات‏ (7) الرمح، قيل: الوَشِجُ‏.

و المُرَانُ‏. قال أبو عمرو: الوَشِيجُ‏: الرِّمَاحُ، واحدتها: وَشِيجَةٌ.

23- فصل في ترتيب النبل‏

، عن الليث‏ (8) أَوَّلُ ما يُقْطَعُ العُودُ و يُقْتَضبُ، يسمى: قَطْعاً. ثم يبرى فيسمى: بَرْياً، و ذلك قبل أن يُقَوَّمُ. فإذا قُوِّمَ و آن‏ (9) له أن يُرَاشَ وَ يُنْصَلَ‏ (10)، فهو: القِدْحُ‏.

فإذا رِيشَ وَ رُكِّبَ نصْلُه صَارَ سَهْباً و نَبْلًا.

24- فصل في مثله‏

، عن الأصمعي‏ (11) أَوَّلُ ما يكون القِدْحُ قَبْلَ أن يُعْمَلَ، نَضِيٌ‏. فإذا نُحِتَ، فهو: مَخْشُوبٌ‏

____________

(1) في (ل): «دقيق».

(2) في (ل): «فهي المِطْرَدةُ».

(3) العبارة: فإذا كانت مستوية ... فهي:

صعدة» ليست في (ل).

(4) في (ل): «القناة و الصعدة».

(5) بهامش (ح): «سنان منجل: إذا كان واسع الطعنة».

(6) إزاؤه بهامش (ح): «لَهْذَم: بفتح اللام و الذال».

و الفصل بتمامه ليس في (ل).

(7) في (ج): «ثبات».

(8) هذا الفصل ليس في (ل).

(9) في (ج): «و أتى».

(10) في (ط): «وَ يُفْصَل».

(11) هذا الفصل ليس في (ل).

275

و خَشِيبٌ‏. فإذا لُيِّنَ، فهو: مُخَلَّقٌ‏. فإذا فُرِضَ فُوقُهُ، فهو: فَرِيضٌ‏. فإذا ريشَ، فهو: مَرِيش‏. [فإذا لم يُرَشْ، يقال له: أَقَذُّ] (1).

25- فصل في تفصيل سهام مختلفة الأوصاف‏

(عن الأئمة) (2) المِرْمَاةُ: السَّهْمُ الذي يُرْمَى به الهَدَفُ. المِريخُ‏: السهم الذي يُغْلَى به، و هو سَهْمٌ طويل له أربع آذان. المُسَيَّرُ من السهام: الذي فيه خطوط. اللَّجِيفُ‏:

الذي نصله عريض، الأَهْزَعُ‏: آخر السهام. الحَظْوَةُ: السهم الصغير قدر ذراع و منه المثل: «إحْدى‏ حُظَيَّات‏ لقمان» (3). الرَّهْبُ‏: السهم العظيم.

المِنْجَابُ‏: السهم الذي لا ريش له. الأَفْوَقُ‏: السهم الذي انكسر فوقه. الجِمَّاحُ‏: سهم لا ريشَ له، و في موضع النصل منه طينٌ يُرْمَى به الطائر، فيعييه و لا يقتله، حتى يأخذه راميه. النِّكْسُ‏ من السهام: الذي ينكَّسُ، فيجعل أعلاه و أسفله. الخِلْطُ: الذي ينبت عوده على عِوَجٍ فلا يزال يتعوَّج و إن قُوِّمَ.

26- فصل في شجر القِسِيِ‏ (4)

، عن الأزهري، عن المنذري، عن المبرد النَّبْعُ‏ و الشَّوْحَطُ و الشِّرْيَانُ‏: شجرة واحدة و لكنها تختلف أسماؤها، و تُكْرَمُ و تُلْؤمُ على حسب اختلاف أماكنها؛ فما كان منها في قُلَّة الجبل، فهو النَّبْعُ‏؛ و ما كان في سَفْحِ الجبل فهو: الشِّرْيَانُ‏؛ و ما كان في الحَضِيض، فهو:

الشَّوْحَط.

____________

(1) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

(2) هذا الفصل ليس في (ل).

(3) قال أبو عُبَيْدة: إذا عُرِف الرجل بالشرارة، ثم جاءت منه هَنَةٌ، قيل: إحدى حُظَيَّات لقمان. و أصل الحظيَّات: المرامي.

انظر: فصل المقال 103 و مجمع الأمثال للميداني 1/ 58 و جمهرة أبي هلال العسكري 1/ 105.

(4) هذا الفصل ليس في (ل).

276

27- فصل في ترتيب‏ (1) أسماء القسي و أوصافها

(عن أبي عمرو، و الأصمعي، و غيرهما) الشِّرِيجُ‏ و الفِلْقُ‏: القوسُ التي تُشَقُّ من العُود فِلْقَتَيْن. القَضِيبُ‏: القوس التي عملت من غُصْنٍ غير مشقوق. الفَرْعُ‏: التي عملت من طرف القضيب.

الفَجَّاء، و الفَجْوَاءُ، و المُنْفَخَّةُ، و الفَارِجُ‏ و الفَرْجُ‏: القوس التي يبين وتَرُهَا عن كَبِدها. الكَتُومُ‏: التي لا شَقَّ فيها، [و هي التي لا ترقّ‏] (2). العاتكة: التي طال بها العهد فاحْمَرَّ عودها. الجِشْ‏ءُ: الخفيفة من القَسيِّ.

المُرْتَهِشَةُ: التي إذا رمي عنها اهتزت، فضرب وترُها أبهَرها (3).

الرَّهِيشُ‏: التي يصيبُ و ترُهها طائفها. الطَّرُوحُ‏: أبعدُ القِسِيّ موقع سهم. المرُوحُ‏: التي يمرح لها القوم إذا قلبوها إعجاباً لها. العَتَلَةُ: القوس الفارسية. المُحْدَلَةُ (4): القوس المستديرة العود. المُصْفَحَةُ: التي فيها عِرَضٌ.

28- فصل في ترتيب أجزاء القوس‏

(عن الأئمة) (5) في القوس. كبدُها، و هي ما بين طَرَفي العلاقة. ثم‏ الكُلْيَةُ تلي ذلك.

ثم‏ الأَبْهَرُ، يليها. ثم‏ الطَّائِفُ‏. ثم‏ السِّيَةُ، و هي ما عُطِف من طَرَفَيْها. ثم‏ الكُظْرةُ (6)، و هو الفَرْضُ الذي فيه الوتر. فأما العَجْسُ‏، فهو مَقْبِضُ الرَّامِي.

29- فصل في تفصيل نصال السهام‏

(و ما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكُرَهُ في فصولها التي تقدمت فصول القِسِيِّ).

إذا كان نَصْلُ السَّهْم عريضاً، فهو: المعْبَلَةُ. فإذا كان طويلًا و ليس‏

____________

(1) في (ط): «تفصيل».

(2) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

(3) بهامش (ط): «بهر كل شي‏ء: وسطه».

(4) في (ح): «المجدولة» تحريف.

(5) هذا الفصل ليس في (ل).

(6) في (ط): «الكظر». و انظر: مبادى‏ء اللغة 100.

277

بالعريض، فهو: المِشْقَصُ‏. فإذا كان قصيراً، فهو: القِطْعُ‏. فإذا كان مُدَوَّراً مُدَمْلكاً و لا عَرْضَ له، فهو: السَّرْوَةُ و السَّرِيةُ. فإذا كان رقيقاً، فهو:

الرَّهْبُ‏ (1)، و الرَّهِيشُ‏.

30- فصل في الهدف‏

(عن ابن شميل) (2) الهَدَفُ‏: ما بُنِيَ و رُفِعَ من الأرض للنِّضال. و القِرْطَاسُ‏: ما وُضِعَ فيه لِيُرْمَى. و الغَرَضُ‏: ما يُنْصَبُ فيه شِبْهُ غِرْبَالٍ أو قطعة جلد.

31- فصل في تفصيل أسماء الدروع و نعوتها

(عن الأصمعي، و أبي عبيدة، و أبي زيد) (3) إذا كانت واسعةً، فهي‏ زَغْفَةٌ و نَثْرَةٌ (4) و نَثْلَةٌ و فَضْفَاضةٌ. فإذا كانت تَامَّةً، فهي: لامَةٌ. فإذا كانت لَيِّنةً، فهي: خَدْبَاءُ و دِلَاصٌ‏ فإذا كانت بَيْضَاءَ، فهي:

مَاذِيَّةٌ. فإذا كانت مُحْكمَةً صَلْبَةً، فهي: قَضَّاءُ (5) و حَصْدَاءُ. فإذا كانت طويلة الذَّيْلِ، فهي: ذَائِلٌ‏ فإذا كانت مَثْقُوبَةً، فهي: مَسْرُودَةٌ. فإذا كانت منسوجَةً فهي: مَوْضُونَةٌ، و جَدْلَاءُ، و مَجْدُولَةٌ. فإذا كانت قصيرة، فهي: شَلِيلٌ‏ (6).

32- فصل في سائر الأسلحة

الجَوْبُ‏ و المِجْنَبُ‏ (7) و الفَرْضُ‏: التِّرْسُ. الحَجَفُ‏ و اليَلَبُ‏: الدَّرَقُ.

الشِّكَّةُ: السلاح التام. السَّنُّورُ: السلاح مع الدروع. البَزُّ: السلاح بلا درعٍ، و كذلك‏ البِزَّةُ.

____________

(1) في (ح) رَهْبٌ.

(2) هذا الفصل ليس في (ل).

(3) عبارة: «عن الأصمعي ... أبي زيد» ليست في (ل).

(4) «و نثرة» ليست في (ل).

(5) «قضاء و» ليست في (ل).

(6) بما من (ح): قالت الخنساء:

ويل أمة مسعر حرب إذا* * * ألقي فيها و عليه الشليل‏

و رواية الشطر الثاني في ديوانها ص 88.

*

ألقى فيها فارساً ذا شليل

* و بعدها في (ل) العبارة: «فإذا كانت لينة، فهي: دلاص».

(7) و المجنب: ليست في (ط).

278

33- فصل في خشبات الصناع و غيرهم‏

(عن الأئمة) المسْطَحُ‏: للخَيَّام‏ (1). الوَضَمُ‏ (2): لِلقَصَّاب. الجَبْأَةُ (3). للحَذَّاءِ.

الفُرْزُومُ‏: للاسْكاف‏ (4). الرَّائِدُ (5): لِلنَّدَّافِ. الحَفُ‏ (6): للنسَّاجِ.

المِطْرَقَةُ: للحدَّاد. المِدْوَسُ‏ (7): للصَّيْقَل. النّهَايةُ: لِلحَمَّال و هي بالفارسية: بَاهْوا (8). المِيقَعَةُ: للقَصَّار، و هي التي يُدَقُّ عليها الثياب‏ (9).

و الوَبِيلُ‏: التي يُدَقُّ بها. المِقْوَمُ‏: للحرَّاث، و هي الخشبة التي يمسكها الحرَّاثُ بيده. المِحَطُّ: الخشبة التي يصقل بها الأديم و يُنْقَشُ، و يستعملها الأساكفة و المجلِّدُون‏ (10). القَعْسَرِيُ‏: الخشبة تَدَارُ بها رحى اليد (11).

____________

(1) في (ط): «للخباز».

و بهامش (ح): «المسطح: عود من عيدان الخباء».

في شفاء الغليل 241 «مسطح: ما يجفف فيه التمر، معرب مششه». و في الآلة و الأداة 358 «المسطح: كمنبر عمود الخباء، يقال: ضربه بالمسطح، أي بعمود الخباء، و حصير من خوص الدوم، و الخشبة المعرضة على دعامتي الكرم بالأطر، و لمحور يبسط به الخبز».

(2) الوضم بالتحريك: خشبة الجزار يقطع عليها اللحم، و كل ما وقيت به اللحم عن الأرض من خشب أو حصير، جمعه أوضام و أوضمة. الآلة و الأداة 434.

(3) الجبأة: بفتح فسكون، القرزوم، و هي الخشبة التي يحذو عليها الحذاء.

و الحذاء: صانع الأحذية. الآلة و الأداة 63.

(4) في (ل): «الفرزوم: للإِسكاف بالفاء و القاف». و في (ح): «للسكاف».

و القرزوم: كعصفور، سندان الحداد و هو بالفاء أعلى.

و الإِزميل أيضاً، جمعه قرازم. الآلة و الأداة 286.

(5) الرائد: يد الرحى، أي مقبض الطاحن من الرحى. الآلة و الأداة 119.

(6) الحف: بالفتح خشبة الحائك العريضة ينسق بها اللحمة بين السدي و المنسج.

و القصبة التي تجي‏ء و تذهب، و هذه هي التي يقل لها في كلام العامة المكوك.

الآلة و الأداة 87.

(7) المِدْوس: بالكسر، ما يُدَاس به الطعام، و المِصْقَلة. الآلة و الأداة 345.

(8) في (ط): «ناهو».

و في اللسان (نهى) 6/ 4565 «أبو سعيد:

النِّهاية: الخشبة التي تحمل عليها الأحمال. قال: و سألت الأعراب عن الخشبة التي تُدْعى بالفارسية: باهْوَا، فقالوا: النِّهايتان و العاضدتان و الحاملتان.

(9) عبارة: «و هي التي يدق عليها الثياب» ليست في (ل).

(10) في (ل): «و مجلد و الدفاتر». و في الآلة و الأداة 335 «المِحَطُّ بالكسر، و كذا المِحَطَّة: حديدة أو خشبة معدّة لنقش الجلد و صقله حتى يلين و يبرق».

(11) في (ل): «الرحى باليد». و بعدها في (ل) العبارة: «الشظاظ: الخشبة تعملُ في عُرَى الجُوالق».

279

المِخَطُّ (1): الخشبة التي يَخُطُّ النساج بها الثياب. المِدْحَاةُ: الخشبة التي يُدْحَى بها الصبيّ، فتمر على وجه الأرض. المِشْجَبُ‏: الخشبة المشتبكة تجعل في عُرْوَة الجوَالِق. المِرْبَعَةُ: الخشبة تُربعُ بها الأحمال أَيْ: تُرْفَعُ.

المِشْحَطُ: الخشبة توضع عند القضيب من قضبان الكرم، تقيه من الأرض. العُنْبُلَةُ (2): الخشبة التي يدق بها في المِهْرَاس.

الشّجَارُ: الخشبة التي توضع على فَمِ الفصيل لئلا يرضع أَمَّهُ.

التَّوْدِيَةُ: الخشبة التي تُشَدَّ على خِلْفِ الناقة لئلا يَرْضَعَ‏ (3) الفصيل. اللّزَازُ:

الخشبة يُتْرَسُ بها الباب‏ (4). النجران‏ (5): خشبة يدور عليها الباب. الرّجَامُ‏: الخشبة التي ينصب عليها القَعْوُ. الطّبْطَابُ‏ (6): الخشبة التي تُنْزَى‏ (7) بها الكرة. القُلَّة:

الخشبة التي‏ (8) يلعب بها الصبيان‏ (9). المِيَطدَةُ: الخشبة (10) يوطد بها المكان.

فيُصْلبُ لأسِ‏ (11) بناءٍ و غيره.

الوَزْوَزُ (12): خشبة عريضة يُجَرُّ بها تراب الأرض المرتفعة إلى الأرض المنخفضة. النِيرُ: الخشبة المعترضة على عنقي الثورين المقرنين للحراثة.

المسْمَعَانُ‏: الخشبتان تدخلان في عروتي الزّنبيل‏ (13) إذا أخرج به التراب من البئر، يقال: أسْمَعْتُ الزَّبيل‏ (14).

____________

(1) المِخَطُّ: بالكسر، العود يخطّ به الحائك الثوب. الآلة و الأداة 341.

(2) العنبلة: كقنفذة، الخشبة يُدَقّ بها الشي‏ء في المهراس. و في اللسان: الخشبة التي يُدَقّ عليها بالمهراس. الآلة و الأداة 228.

(3) في (ط): يرضعها.

(4) هذه العبارة «اللزز ... بها الباب» ليست في (ل).

و انظر: الآلة و الأداة 315.

(5) ضبطت في (ح) بالحروف؛ بكتابه جيم فوقها. و إزاؤها بالهامش:

صَبَبْتُ الماء في النجران حتى‏* * * تركت الباب ليس به صرير

«و النجران: بفتح فسكون: الخشبة فيها رجل الباب يدور عليها. عن الآلة و الأداة 417.

(6) في (ل): «الطبطاب».

و في القاموس (طب) 1/ 97 «الطَّبْطَابة:

خشبة عريضة يلعب بها الكرة». وزد في الآلة و الأداة 197 بأنها الصولجان.

(7) في (ل): «ترمي».

(8) كلمة «التي» ليست في (ل).

(9) بعدها في (ل): «و القالُ: الخشبة يضرب بها الكرة».

(10) كلمة «الخشبة» ليست في (ط).

(11) في (ط): «الأساس» و هما بمعنى.

(12) انظر: الآلة و الأداة 431.

(13) بهامش (ح): «الزنبيل: الزبيل» من ديوان الأدب.

و كذا في المطبوع 1/ 420، 2/ 76.

(14) في (ط): «الزنبيل». و هما لغتان.

280

34- فصل في القصبات المستعملة (1)

البزْبَازُ (2): قصبة على فَمِ الكِير: يُنْفَخُ بها النار، و ربما كانت من حديد، عن أبي عمرو. الوَشِيعَةُ: القصبة يجعل النساج عليها لُحْمَة الثوب للنسج. عن أبي عبيد. الطَّريدَةُ: القصبة توضع على المغازل و سائر العيدان، فتنحت عليها. عن الأصمعي.

الصّنْبُورُ: قصبة الزَّمِر، و يقال: بل هو القَصَبُ، فإذا أريد به المِزْمَارُ قيل له: اليَرَاعُ‏ المثقّب، كما قال الشاعر (3):

* حَنين كتِرْجَاعِ‏ اليَرَاعَ‏ المُثَقَّبِ*

و أما النَّاي‏ (4)، فمعرب عن نِي‏ (5).

35- فصل في الهنة تجعل في أنف البعير (6)

إذا كانت من خَشَبٍ، فهي: خِشَاشٌ‏. و إذا كانت من صُفْرٍ فهي: بُرَةٌ.

فإذا كانت من شَعَرٍ، فهي: خِزَامَةٌ، فإذا كانت من بقيّة حَبْلٍ، فهي: عِرَانٌ‏.

36- فصل في تفصيل أسماء الحِبَال و أوصافها

الشَّطَنُ‏: الحبل يستقى به و تُشَدُّ به الخيل‏ (7). الوَهَقُ‏: الحبل يرمى بأنْشُوطَةٍ فيُؤْخَذُ به الانسان و الدابَّةُ (8). و الأرْجُوحةُ (9): الحبل يُتَرَجَّحُ به.

____________

(1) هذا الفصل ليس في (ل).

(2) البزباز: بالفتح، قصبة من حديد على فم الكير. الآلة و الأداة 34.

(3) كلمة «الشاعر» ليست في (ط)، و هذا عجز بيت لقيس بن الملو في ديوانه ص 11 و صدره:

*

أحن إلى ليلى و إن شطت النوى

* و روايته في اللسان (يرع) 6/ 4955 بلا نسبة:

أحن إلى ليلى و إن شطت النوى‏* * * بليلى، كما حن اليراع المثقب‏

و في الأساس 712 بلا نسبة أيضاً.

(4) الناي: فارس محصن. و هو المزمار.

الألفاظ الفارسية 156.

(5) في (ط): «غير عربي».

(6) هذا الفصل ليس في (ل).

(7) عبرة «و تشد به الخيل» ليست في (ل).

(8) بعده في (ل): «و هو بالفارسية كمند».

(9) في (ط): «الأرجوحة». و العبارة بتمامها ليست في (ل).

281

الرِّشِاءُ: حبل البئر و غيرها. الدَّرَكُ‏ (1): حبل يوثق في طرف الحبل ليكون هو الذي يلي الماء فلا يَعْفَن الرِّشَاءُ.

المِقْبَضُ‏ و المِقْوَسُ‏: الحبل تُصَفُّ عليه الخيلُ عند السباق.

القَرَنُ‏: الحبل يُقْرَنُ فيه البعيران. الكَرُّ: الحبل يُصْعَدُ به إلى النخل.

عن أبي زيد. المِقَاطُ: الحبل الصغير يكاد يقوم من شدة إغَارَتِهِ. الخِطَامُ‏:

الحبل يُجْعَلُ في طرفه حلقةٌ، و يُقَلَّدُ البعيرُ: ثم يُثْنَى على مَخْطِمِه‏ (2).

العِنَاجُ‏: الحبلُ الأَسْفَلُ في الدلو. السَّبَبُ‏: الحبل يُصْعَدُ به و يُنْحَدَرُ.

الطُّنُبُ‏: حَبْلُ الخِبَاءِ (3).

37- فصل في الحبال المختلفة الأجناس‏

(عن الأئمة) الجَرِيرُ: من أدمٍ. الشَّرِيطُ: من خوصٍ. الجَدِيلُ‏: من جُلُودٍ.

المَرَسَةُ: من كَتَّانٍ. المَسَدُ: من لِيفٍ. العَرَنُ‏: من لحاء الشجرة [عن أبي نصر عن الأصمعي‏] (4).

38- فصل في الحبال تُشَدُّ بها أشياء مختلفة

العِقَالُ‏: الحَبْلُ تُشَدُّ به. رُكْبَةُ البعير. الوِثَاقُ‏: الحبل تُوثَقُ به الدابة و غيرها. الهِجَارُ: الحَبْلُ‏ (5) يُشدُّ به رُسْغُ البعير و الدابة إلى حَقْوِهِ، و زعم بعض متكلِّفي المفسرين في قوله تعالى: وَ اهْجُرُوهُنَ‏ فِي الْمَضاجِعِ‏ (6):

أَيْ شُدُوهُنَّ بالهِجَارِ. القِيَاد: الحبل تقاد به الدابة. الطِّوَلُ‏: الحبل تُشَدُّ به الدابة، و يُمْسِكُ صاحبه بطَرَفِهِ، و يُرْسلُ الدابة في المرعى. الرِّبْقُ‏: الحبل تُرْبَقُ به البهيمة. القِمَاطُ: الحبل تشد به قَوَائِمُ الشاة عند الذبح. الحقبُ‏:

____________

(1) في (ط): «الدرج» تحريف.

في المنجد 200 «الدرك: حبل يوثق في طرف الحبل الكبير مما يلي الدلو ليكون هو الذي يلي الماء، لئلا يعفن الحبل».

(2) العبارة: «المقاط: الحبل ... على مخطمه» ليست في (ل).

(3) العبارة: «السبب: الحبل ... حبل الخباء» ليست في (ل).

(4) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

(5) في (ط): «الحبل الذي».

(6) سورة النساء الآية 34.

282

الحبل يشد به الرحل إلى بطن البعير، كيلا يجذبه التَّصْدِيرُ. الرِّفَاقُ‏: الحبل يشد به عضد الناقة لئلا تسرع، و ذلك إذا خِيفَ عليها أن تَنْزعَ إلى وطنها.

الجِعَارُ: الحبلُ يُشَدُّ به نازلُ البئر (1). الخِنَاقُ‏: الحبل يخنق به الإِنسان.

الكِتَافُ‏: الحبل يُكَتَّفُ به الأسير و غيره. العِنَاجُ‏: الحبل يُشدُّ في أسفل الدلو (2)، ثُمَّ يشدُّ إلى العراقي فيكون عوناً لها (3)، فإذا انقطعت الأَوْذَامُ أمسكها العِنَاجُ.

[الكَرَبُ‏: الحبل الذي يُشَدُّ به على عَرَاقِي الدَّلْوِ] (4).

39- فصل يناسبه في الشد

(عن الأئمة) رَبَط الدَابَّة. قَمَط الصَّبيّ. صَفَد الأسير. رَزَّمَ‏ الثياب إذا شدها رِزْماً.

صَرَّ الناقَةَ: إذا شد ضَرْعَها. أجْمَعَ‏ بها: إذا شدَّ جميع أخلافها. كَتَفَ‏ فلان: إذا شدَّ يديه من خَلْفِهِ.

حَجْمَظ الغلامُ: إذا شَدَّ يديه‏ (5) على ركبتيه، ثم ضَرَبَهُ، عن أبي عبيد، عن الكسائي. خَلَ‏ الكِساء: إذا شده بِخِلالٍ.

عَصَبَ‏ الكَبْشَ: إذا شد خُصْيَتَيْهِ حتى تسقطا (6) من غير أن ينزعهما.

عَصَّبَ‏ الرَّجُلَ: إذا شدَّ وَسَطَهُ من الجوع.

40- فصل في تفصيل أسماء القيود (7)

إذا كان القيد من جلد، فهو طَلَقٌ‏. فإذا كان من خشب، فهو: مِقْطَرَةٌ، و فَلَقٌ‏. فإذا كان من حديد: فهو: نِكْلٌ‏، و أَدْهَمُ‏. فإذا كان من حبلٍ أو قِنَّبٍ‏ (8)، فهو: رِبْقٌ‏، و صَفَدٌ.

____________

(1) في (ط): «في وسطه».

(2) في (ل): «العناج: الحبل الأسفل في الدلو».

(3) في (ط): «لها و الوذم».

(4) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

(5) في (ح): «يده».

(6) في (ط): «يسقطا».

(7) هذا الفصل ليس في (ل).

(8) بهامش (ح): «القِنَّبُ: ضرب من الكتان، و قيل هو قشره».

283

41- فصل في تقسيم أوعية المائعات‏

السِّقاءُ و القِرْبَةُ: للماء. الزِّقّ‏ و الزُّكْرَةُ: للخمر و الخَلِّ. الوَطْبُ‏ و المِحْقَنُ‏: للَّبنِ، العُكَّةُ و النِّحْيُ‏: للسَّمْن‏ (1). الحَمِيتُ‏ و المِسْأَبُ‏: للزيت‏ (2).

البَدِيعُ‏: للعسل. و

في الحديث‏: «إنَّ تِهَامة كبديع‏ العسل، أوّلُه حُلْوٌ و آخِرُهُ»

(3) أي: لا يتغيّر هَوَاؤُها. كما أَنَّ العَسَل لا يتغيَّر.

42- فصل في ترتيب أوعية الماء التي يسافر بها

أصغرها رِكْوَةٌ. ثم‏ مِطْهَرَةٌ (4). ثم‏ إدَاوَةٌ، إذا كانت من أَدِيمٍ واحد. ثم‏ شعِيبٌ‏، و مَزَادَةٌ: إذا كانتا من أديمين يُضَمُّ أحدهما إلى الآخر. ثم‏ سَطِيحَةٌ:

إذا كانت أكبر منهما.

ثم‏ راوِيَةٌ: إذا كانت تُحْمَلُ على الإِبلِ.

43- فصل في ترتيب الأقداح‏

، (عن الأئمة) (5) أولها: الغُمَرُ، و هو الذي لا يبلغ‏ الرِّيَ‏. ثم‏ القَعْبُ‏: يَرْوِي الرجل الواحد. ثم‏ القَدَحُ‏، يُرْوِي الاثنين و الثلاثة. ثم‏ العُسُ‏، يَعُبُّ فيه العِدَّةُ. ثم‏ الرَّفْدُ، و هو أكبر من العُسِ‏ (6). ثم‏ الصَّحْنُ‏، و هو أكبر من الرَّفْدِ (7). ثم‏ التِّبْنُ‏:

و هو أكبر من الصَّحْنِ‏ (8).

و ذكر حمزة الأصبهاني في كتاب الموازنة (9) بعد الصَّحْنِ: المِعْلَقُ‏؛ ثم‏

____________

(1) في (ل): «للسمن و العسل».

(2) في (ل): «الحميت للزيت».

(3) البديع: الزق الجديد، شبه به تهامة لطيب هوائها و أنه لا يتغير، كما أن العسل لا يتغير». النهاية لابن الأثير 1/ 106.

و العبارة بتمامها ليست في (ل).

(4) في (ل): «مطمرة» تحريف.

(5) في (ل): «فصل في تفصيل أقداح العرب و ترتيبها».

(6) عبارة: «و هو أكبر من العس» ليست في (ل).

(7) عبارة: «و هو أكبر من الرفد» ليست في (ل).

(8) عبارة: «و هو أكبر من الصحن» ليست في (ل)، في (ل): ثم التبن. قال الشاعر:

تداو بتين الكمت من قرب قينة* * * إذا ما كساك العب ثوب هموم‏

(9) ذكر في هدية العارفين 1/ 336.

284

العُلْبَةُ: ثم‏ الجَنْبَةُ. قال: و هي تُقَدُّ من جنب البعير، ثم‏ الحَوْأَبَةُ قال‏ (1): و هي أكبرها، و هذه الفروق حكاها الأصمعي في كتاب الأبيات‏ (2).

44- فصل في أجناس الأقداح و ما يناسبها من أواني الشرب‏ (3)

القَدَحُ‏: من زجاج. العُسُ‏: من خشبٍ. العُلْبَةُ: من أَدَمٍ. الطِّرْجِهَارَةُ:

من صُفْرٍ أو شَبَهِ النّحاس‏ (4). المِرْكَنْ‏: من خَزَفٍ‏ الصُّوَاعُ‏ (5): من فِضَّةٍ أو ذهبٍ، عن بعض المفسّرين. (6)

45- فصل في ترتيب القصاع‏ (7)

(عن الأئمة) أولها: الفَيْخَةُ: و هي السُكُرُّجَةُ (8). ثم‏ الصَّحِيفةُ (9): تُشْبِعُ الرَّجُلَ. ثم‏ المِئْكَلَةُ: تشبعُ الرجلين و الثلاثة. ثم‏ الصَّحْفَةُ (10): تُشْبِعُ الأربعة و الخمسة.

ثم‏ القَصْعَةُ: تُشْبعُ السبعة إلى العشرة. ثم‏ الجَفْنَةُ. و هي أكبرها (11). و زعم بعضهم أَنَ‏ الدَّسِيعَةَ أَكْبَرُ (12). فأما الغَضَارَةُ (13)، فإنها مُوَلَّدَةٌ، لأنها من خَزَفٍ و قِصَاعُ العرب من‏ (14) خَشَبٍ.

____________

(1) «قال» ليست في ط، ل.

(2) في (ح): «الأنبات» تصحيف.

(3) في (ل): «الشراب».

(4) في (ط): «أو شبهه» و الطر جهارة:

بالكسر، و يقال فيها الطير جهالة:

الفنجانة» الآلة و الأداة 199.

(5) الصواع بالضم: الجام الذي يشرب فيه، جمعه صيعان. الآلة و الأداة 189.

(6) يشير إلى قوله تعالى في سورة يوسف آية 72 قالُوا: نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ، وَ لِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ، وَ أَنَا بِهِ زَعِيمٌ‏.

و قرى‏ء: صُواعَ‏ و صاع و صوع و صوع بفتح الصاد و ضمها، و العين معجمة و غير معجمة. و عن ابن عباس: صواع الملك كأس من فضة، يشربون فيه، مثل المكوك. و قيل من ذهب كان يشرب فيه و يكيل للناس به من عزة الطعام. تفسير ابن كثير 2/ 532 و الكشاف 2/ 381.

(7) في (ل): «قصاع العرب».

(8) في (ط): «كالسكرجة». و السكرجة و السكرجة: الصحفة، تعريب: سكر».

الألفاظ الفارسية المعربة.

(9) في (ط): «الصحفة».

(10) في (ط): «الصحيفة».

(11) في (ل): «أكبر القصاع».

(12) في (ط): «أكبرها».

(13) الغضارة: كسحابة؛ القصعة الكبيرة، فارسية، جمعها: غضائر». الآلة و الأداة 236.

(14) في (ط): «كلها من».

285

46- فصل في الزبيل‏

، عن الأصمعي، و ابن السكيت‏ (1) إذا كان منسوجاً من الخُوصِ، قبل أن يُسَوَّى منه زَبِيلٌ فهو: سَفِيفَةٌ.

فإذا سُوِّي و لم تُجْعَلْ له عُرىً، فهو: قَفْعَةٌ. و منه‏

حديث عمر رضي اللَّه عنه‏ لما ذُكِرَ الجرادُ عنده‏ (2).

«لَيْتَ عندنا منه‏ قَفْعةً أَوْ قَفْعَتَيْن‏» (3).

فإذا جُعِلَتْ له عُرْوَتَانِ، فهو:

مِحْصَنٌ‏ و مِكْتَلٌ‏. فإذا كان كبيراً من جلود: فهو: حَفْص‏.

47- فصل في سائر الأوعية

القِمَطْرُ: وعاء الكتب. العَيْبَةُ: وعاء الثياب. المِزْوَدُ: وعاء زاد المسافر. الخُرْجُ‏: وعاء آلات المسافر (4). الكِنْفُ‏: وعاء أدوات الصانع.

الصُّفْنُ‏: وعاء زاد الراعي و ما يحتاج إليه. عن أبي عمرو. الحِفْشُ‏: وِعَاءُ المغازل. القَشْوَةُ: وعاء آلات النُّفَساء. قال الليث: هي‏ قُفَّةٌ يكون فيها طيبُ المرأة (5).

العَتِيدَةُ: وِعَاءُ الطِّيب. الوِحَاءُ: وِعَاءٌ يعمل من جران‏ (6) البعير تجعل فيه المرأة غِسْلَتَها. عن الفراء. الجُؤْنَةُ (7): للعَطَّار. الصُّوَانُ‏: للبَزَّازِ.

48- فصل في الجوالق‏ (8)

(عن بعضهم) الجُوَالِقُ الكبير: غِرَارَةٌ (9). و الصغير: عِكْمٌ‏. و المُشَرَّجُ: مُخْرجٌ‏ و المُطَوَّل: كُرْزٌ.

____________

(1) هذا الفصل ليس في (ل).

(2) في (ط): «عنده فقال».

(3) النهاية لابن الأثير 4/ 91.

(4) في (ل): «وعاء الآلات للمسافر».

(5) عبارة: «قال الليث: هي ... المرأة» ليست في (ل).

و القَشْوَةُ بفتح فسكون: قُفَّةٌ من خوص لعطر المرأة و قطنها. تقول: إذا فتحت قَشْوتها نفحت نشوتها. جمعها قِشاء و قشوات. الآلة و الأداة 270.

(6) بهامش (ح): «الجران: باطن عنق البعير».

(7) الجُونة بالضم: سليلة مُغَشّاة بالأدم تكون عند العطارين و ربما همزت، فيقال:

جؤنة، جمعها جُوَن. الآلة و الأداة 73.

(8) هذا الفصل ليس في (ل).

(9) الغُرَارة: الجوالق، قال الجوهري، و أظنه معرب، قلت: و فارسيته غِرَارَه. و هو

286

49- فصل في ما يليق‏ (1) بما تقدمه‏

عَرْقَوَةُ الدَّلْوِ شِظَاظُ الجُوَالِق. عُرْوَةُ الكُوزِ. عِلاقَة (2) السَّوْطِ.

____________

الجوالق المصنوع من الشَّعَر على شكل الشبكة. الألفاظ الفارسية المعرّبة 115.

(1) في (ط): «فصل يليق بما تقدمه».

و بتمامه ليس في (ل).

(2) العِلاقة بالكسر: علاقة السوط و نحوه، و العَلاقة بالفتح في المعاني كعلاقة الحب و الخصومة. و بالكسر في الأمور المحسوسة كعلاقة السوط و القدر و نحوهما. الآلة و الأداة 225.

287

الباب الرابع و العشرون في الأطعمة و الأشربة و ما يناسبها

1- فصل في تقسيم أطعمة الدعوات و غيرها

طعام الضيف: القرى‏. طعام الدعوة: المأدبه‏ (1). طعام الزائر:

التحفة. طعام الاملاك: الشُّنْدُخيَّةُ (2). عن ابن دريد. طعام العرس.

الوَلِيمةُ. طعام الولادة: الخُرْسُ‏، و عند حلق شعر المولود: العَقِيقَةُ. طعام الختان: العذيرةُ (3). عن الفراء. طعام المأتم‏ (4): الوضِيمةُ. عن ابن الأعرابي. طعام القادم من سفر (5): النَّقِيعَةُ: طعام البناء: الوَكِيرَةُ. طعام المتعلل قبل الغداء السُّلْفَةُ و اللُّهْنَةُ.

طعام المستعجل قبل إدراك الغداء: العُجَالَةُ. طعام الكرامة: القَفِيُ‏ و الزلَّةُ.

2- فصل في تفصيل أطعمة العرب‏

[جُلُّ أطعمة العرب، بل كلها على «الفعيلة» و هي متقاربة الكيفية: من الدقيق، و اللبن، و السمن، و التمر، كالسَّخينة و اللَّوِيقة، و الصَّحِيرَةُ، و الرَّبيكة، و البَكِيلَةُ] (6).

____________

(1) في (ل): «المأدبة و المداعاة».

(2) عبارة: «طعام الإِملاك: الشندخية» ليست في (ل).

(3) في (ل): «العذيرة و الإِعذار» و عبارة «عن الفراء» ليست في (ل).

(4) بهامش (ح): «قال في العين: المأتم:

الجماعة من الرجال و النساء في الحرب.

و في ديوان الأدب: المأتَمُ: النساء يجتمعن في خير أو شر». «و عن ابن الأعرابي» ليست في (ل).

(5) في (ل): «سفره».

(6) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط) و بعده في (ل): «فأما الباجاتُ فمعرَّبة و هي من أطعمة الفرس». و بقية الفصل ليس في (ل).

288

السَّخينة: طعامٌ يُتَّخَذُ من الدقيق، دون العصيدة في الرِقَّةِ و فوق الحساء، و إنما يأكلونها في شدة الدهر، و غلاء السعر و عجف المال، و هي التي كانت قريش تُعَيَّرُ بها. الحَريقَةُ: أن يُذَرَّ الدقيق على مَاءٍ أو لَبَنٍ حليب فَيُحتَسى، و هي أغلظ من السخينة يبقي بها صاحب العيال على عياله إذا عَضَّهُ الدَهْرُ.

الصَّحِيرَةُ: اللبن يُغْلَى، ثم يُذَرُّ عليه الدقيق. العَذِيرةُ: دقيق يُحْلَبُ عليه لبن، ثم يُحْمَى بالرَّضف. العَكِيسَةُ (1): لَبَنٌ يصب عليه الإِهالة و هي الشَّحْمُ المذاب. الفَرِيقَةُ: حَلْبةٌ تضم إلى اللبن و التمر و تقدم إلى المريض و النفساء. الرَّغِيدةُ: اللبن الحليب يُغْلَى ثم يُذَرُّ عليه الدقيق حتى يختلط، فيُلْعَقُ. الآصِيَةُ: دقيق يعجن بلبنٍ و تمر. الرَّهِيَّةُ: بُرٌّ يُطْمَنْ بين حجرين، و يُصَبُّ عليه لبن؛ يقال: ارْتهى‏ الرجل: إذا اتخذ ذلك.

قال: و الأتر و الضرب معاً كالآصِيَة (2). الوَليقَةُ: طعام يُتَّخَذُ من دقيق و سمن و لبن. اللَّوِيقَةُ: ما لُيِّن من الطعام. و

في حديث عبادة: «و لا آكل إلا مَا لُوِّق لي» (3).

و الأَلُوقَةُ أيضاً: المُلَيَّنُ منه، إلا أن اللَّوِيقَةَ أَلْيَنُ. الخَزِيرَةُ: شحمةٌ تُذَابُ و يُصَبُّ عليها ماء ثم يُطْرَحُ عليه دقيق فَيُلبَّكُ به. و هي عند الأطباء ثلاث: الخبز و السكر، و السمن، و شتان‏ ما بينهما. الرَّغيفة: حسو من دقيق و ماء، و ليست في رِقّة السخينة. الرَّبيكة: طعامٌ يُتَّخَذُ من بُرّ و تمر و سمن، و منها المثل: «غرثان فارْبُكُوا لهُ» (4). التَّلْبِينَةُ: حِسَاءٌ يتخذ من دقيق أو نخالة، و يُجْعَلُ فيه عَسَلٌ؛ و إنما سُمِّيت تَلْبِينَةً تشبيهاً لها باللَّبن، لبياضها و رِقَّتها. و

في الحديث‏: «عليكم‏ بالتَّلْبِينةِ» (5).

و كان إذا اشتكى أحدهم في منزله لم تنزل البُرْمَةُ حتى يَأْتِيَ على أحدِ طرفيه، و معناه: حتى يُبِلَّ من عِلَّته أَوْ يَمُوتَ، و إنما

____________

(1) بهامش (ح):

و لمَّا سقيناها العكيس تمدَّحت‏* * * حَوَاصِرُها و ازْدَادَ رَشْحاً و ريدها

(2) عبارة: و الأتر و الضرب معاً كالآصية» ليست في (ط).

(3) أي: لا آكل إلا ما لُيِّن لي. و أصله من اللُّوقَة، و هي: الزبدة و قيل: الزّبْدُ بالرُّطَب. و الحديث عن عبادة بن الصامت، أخرجه ابن الأثير في النهاية 4/ 278.

(4) يضرب المثل لمن قد ذهب همُّه، و تفرّغ لغيره. مجمع الأمثال 2/ 415.

(5) أخرجه أحمد في المسند 6/ 79 و ابن الجوزي في غريب الحديث 2/ 313.

289

جُعِل هذان طرفيه؛ لأنَّهما مُنْتَهى أَمْر العليل في عِلَّتِهِ.

3- فصل فيما يختص بالخلط من الطعام و الشراب‏ (1)

البِكِيلة: السمن يُخلط بالأقِط (2)، عن الأمويّ. قال أبو زيد: هي الدقيق يخلط بالسويق، ثم يبل بماء، أو بسمن، أو بزيت. و قال الِكلابي:

هو الأقط المطحون تَبْكُلُه بالماء. كأنك تريد أن تعجنَه. و قال ابن السكيت:

هما السَّويق و التمر، يُبَلَّان بالماء. و قال غيرُه: العَبِيثة: الأقط بالسمن و التمر.

و قال آخرُ: هي الأقط الرطبُ يُخْلط بالتَّمر اليابس. الحَيْسُ‏: الأقط بالسَّمن و التمر.

المَجِيع‏: التمر باللبن، و هو حلواء رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم).

البَسِيسة:

السويق بالأقط و السمن و الزَّيت، و هي أيضاً الشعير بالنَّوى. عن الأصمعي.

البَرِيك‏: الزبد بالرُّطب. عن عمرو عن أبيه. الخَبِيط: اللبن الرائب باللبن الحليب. الخَلِيط: السمن بالشحم، و هو أيضاً: الطين المختلط بالتين أو بالقَتّ. النَّخِيسَة: لبن الضأن بلبن المعز (3). المرضَّة: اللبن الحلو يخلط باللبن الحامض.

4- فصل يناسبه في الخلط

، (عن الأئمة) الشَّوْب‏، و المذْق‏: خَلْط اللبن بالماء. و القَطْب‏: خلط الخمرة بالماء (4)، و من ذلك يقال: جاء القوم‏ قاطبة، أي جميعاً مختلطين ببعضهم.

الغَلْث‏: خلط البُرِّ بالشَّعير. القَشْب‏: خلط الطعام بالسُّم.

الإبسار: خلط البسر بالتَّمر و نبْذهما، و هو أيضاً خَلْط الماء الحار بالماء (5) البارِد ليعتدل، و كثيراً ما يجري على ألْسنة العامة بالفارسية. المَيْش‏:

خلط الصوف بالشعر. المَحْنِ‏: خلط الجد بالهزل. عن عمرو عن أبيه.

المقَاناة: خلط لون بلونين، و هو أيضاً خلط الصوف بالوَبر، أو الشعر بالغَزْل.

____________

(1) هذا الفصل ليس في (ل).

(2) بهامش (ح): «الأقط بفتح الألف».

(3) في (ط): «الماعز».

(4) في (ط): «و القطب: كذلك».

(5) «بالماء»: ليست في (ط).

290

5- فصل يقاربه من جهة و يباعده من أخرى‏

، (عن الأئمة) الأَبْرَقُ‏ و البُرْقَةُ: حجارة و تراب مختلطة. الكثْكثُ‏ (1): حجارة و تراب مختلط. اللَّثْقُ‏: ماء وطين يختلطان‏ (2). العُرَّةُ: البَعَرُ المختلط بالتراب.

الخَلِيسُ‏: نبات أخضر يختلط به نبات أصفر و هو أيضاً الشعر الأبيض يختلط بالشعر الأسود، و كذلك‏ الشَّميطُ، في النبات و الشعر.

6- فصل في تفصيل أحوال العصيدة

(عن أبي عمرو، عن ثعلب، عن ابن الأعرابي، عن المفضل بن سلمة) (3) إذا كانت العصيدةُ ناعمة، فهي: الوَطِيئَةُ. فإذا ثَخُنَت فهي: النَّفِيتَةُ:

فإذا زادت قليلًا، فهي: النَّفِيثَةُ. فإذا انعقدت و تَعَلَّكت، فهي: العَصِيدَةُ.

7- فصل في تفصيل أحوال اللحم المشوي‏ (4)

إذا ألْقِيَ في العَرْصَة، فهو: مُعَرَّص‏. فإذا ألقي على الجَمْرِ، فهو:

مُعَرَّضٌ‏. فإذا غُيِّب في الجَمْرِ، فهو: مَمْلُولٌ‏. فإذا شُوِيَ على الحجارة المُحَمَّاة، فهو: حَنِيذٌ. فإذا لم يتكامل نضجه، فهو: مُضَهَّبٌ‏ (5)، فإذا رُدَّ إلى التَنوُّر كي يَتِمَّ نُضْجُهُ، فهو: مُشَيَّطٌ. فإذا شُوِي على الجمر بالعَجَلة، فهو:

مَحْسُوسٌ‏، فإذا خَرَجَ من التَنُّور يَقْطُرُ، فهو: رَشْرَاشٌ‏. سمعت الخوارزمي‏ (6) يقول في وَصْفِ طعام قَدَّمَهُ إليه بعض أصحابه: جَاءَني بِشِوَاءٍ رَشْرَاشٍ‏ و فَالُوذَ رَجْرَاجٍ‏ (7).

8- فصل في معالجة اللحم بالودك‏

إذا شَوَيْتَ لحماً، فكلما وَكَفْتَ إِهَالَتَهُ اسْتَوْكَفْتَهُ على خبز، ثم أعْدَتَّهُ، فهو:

____________

(1) الكثكث: حجرة و تراب مختلط. عبارة عن (ح).

(2) في (ح): المختلطان.

(3) «ابن سلمة» عن (ح).

(4) بعدها عن (ل): «على رسم العرب».

(5) عن (ل) قال الدريدي: هو الذي يشوى على الجمر.

(6) عن (ل): «أبا بكر الخوارزمي».

(7) في (ل): بعدها.

291

الاجْتِمَالُ‏. عن أبي زيد. فإذا فعلت مثل ذلك في الشَّحْمَةِ. فهو:

الاسْتِيذَاقُ‏. عن الفراء. فإذا أَوْسَعْتَ الثريد دَسَماً، فهو السَّغْسغة. عن ابن الأعرابي. فإذا دَلَكْتُ الخُبْزَ بالسمن، فهو: التَّزْويلُ‏ عن الأصمعي. فإذا طَبَخْتَ العظام و استخرجت وَ دَكَها، فهو: الاصْطِلَابُ‏. عن الكسائي.

9- فصل في أوصاف المخ‏

، عن ثعلب، عن صاحبه‏ إذا كان المُخُّ في العظم رقيقاً مُمْكِناً من أن يُحْسَى، فهو: الرَّارُ و الرِّيرُ.

فإذا خرج بدقة واحدة، فهو: الدَّالِقُ‏. فإذا لم يخرج إلا بِدَقَّاتٍ فهو: القَصِيدُ، فإذا لم يخرج إلا بالخِلَال، فهو: المُكَاكَةُ.

10- فصل في الطعوم سوى الأصول (و هي الحلاوة، و المرارة، و الحموضة، و الملوحة

، عن الأئمة) إذا كان في طعم الشي‏ء كراهة و مرارة و حُفُوفٍ، كطعم الإهْلِيلَج‏ (1) و ما أشبهه: فهو: بَشِعٌ‏ (2). فإذا كانت فيه بشاعة و قبض و كرامة، كطعم العَفْصِ، فهو: عَفِصٌ‏. فإذا لم تكن له حلاوة مَحْضَةٌ، و لا حُمُوضَةٌ خالصة، و لا مرارة صادقة فهو: تَفِهٌ‏. فإذا كانت فيه حَرَافَةٌ و حَرَارَةٌ و حَرَاوة (3) كطعم الفُلْفُل، فهو:

حَامِزٌ. فإذا لم يكن له طعم، فهو: مَسِيخٌ‏ و مَلِيخٌ‏.

11- فصل في تفصيل أشياء حامضة

النَخُ‏ (4): العجين الحامض. الطَّخَفُ‏: اللبن الحامض. الصَّقرُ: أَشَدُّ حُمُوضَةً منه. الخَمْطَةُ: الشراب الحامض. الجُلْفُتُ‏: التفاح الحامض، و هو دَخِيلٌ في شعر ابن الرومي:

*

كأنما عض على‏ جلفت‏ (5)

*

____________

(1) في (ل): الهليلج. انظر المعرب 28، و الألفاظ الفارسية 157.

(2) بشع: هكذا في (ل).

(3) و حراوة: ليست في (ل).

(4) عن (ط): التخ بالتاء المثناة من أعلى.

و في نشرة دار الكتب العلمية بالثاء الثَخُّ.

(5) ديوان ابن الرومي 1/ 38.

292

12- فصل في ترتيب الحامض‏

خَلُ‏ حَامِضٌ‏. ثم‏ ثقيفٌ‏. ثم‏ حَاذِقٌ‏. ثم‏ بَاسِلٌ‏.

13- فصل في اتباعات الطعوم‏

حُلْوٌ حَامِتٌ‏. مُرٌّ مُمْقِرٌ. حَامِضٌ‏ بَاسِلٌ‏. عَقِصٌ‏ لَقِصٌ‏ بَشِعٌ‏ مَشِعٌ‏.

حِرّيفٌ‏ حَادٌّ. مِلْحٌ‏ أجَاجٌ‏. عَذْبٌ‏ نُقَاحٌ‏. حَمِيم‏ آن‏. فَاتِرٌ مَرْتٌ‏.

14- فصل في ترتيب أحوال اللبن و تفصيل أوصافه‏

(عن الأصمعي، و أبي زيد، و غيرهما)

أَوَّلَ اللبن: اللِّبأ. ثم الذي يليه: المُفْصِحُ‏. ثم‏ الصَّرِيفُ‏. فإذا سَكَنَتْ رَغْوتُهُ، فهو: الصَّرِيحُ‏. فإذا خَثرَ، فهو: الرَّائِبُ‏. فإذا حَذَى اللسان، فهو:

القارِصُ‏. فإذا اشْتَدَّت حُمُوضَتُهُ، فهو: الحَارِزُ (1)، فإذا انقطع و صار اللبن ناحيةً و الماء ناحية، فهو: المُمْذَقِرُّ (2). فإذا خَثر جداً و تكَبَّد، فهو: عُثَلِطٌ و عُكَلِطٌ و عُجَلِطٌ (3). فإذا حُلِبَ بعضه على بعض من ألبان شتّى، فهو:

الضَّرِيبُ‏: فإذا مُخِضَ و اسْتُخْرِجَت منه الزبدة، فهو: المَخِيضُ‏. (فإذا صُبَّ الحليب على الحامض، فهو: الرَّثيِئَةُ و المُرِضَّةُ. فإذا سُخِّن بالحجارة المُحَمَّاة، فهو: الوَغِيرة (4).

15- فصل في تفصيل أسماء الخمر و صفاتها

الخَمْرٌ: اسم جامع و أكثر ما سواه صِفَاتٌ. الشَّمُولُ‏: التي يشمل‏ (5) بريحها القوم. المَشْمُولَةُ: التي أُبْرِزَتْ للشَّمَالِ. عن أبي الفتح المراغي‏ (6).

الرَّحِيقُ‏: صَفْوَةُ الخمر، التي ليس فيها غِشٌ‏ (7). عن أبي عبيدة.

____________

(1) العبارة ليست في (ل).

(2) العبارة ليست في (ل).

(3) عجلط ليست في (ل).

(4) في (ط): الوغير.

(5) في (ط): تشمل.

(6) عبارة: «عن أبي الفتح المراغي» ليست في (ل).

(7) ينظر أسماء الخمر، باب «صفة الخمر

293

الخندريس‏ (1) القديمة منها. عن الفراء (2).

الحُمَيَّا: الشديدة منها. عن ابن السكيت. و يقال: بل هي سوْرتها و شدتها. العُقَار: التي عاقرت الدَّن زماناً، أي لازمته. عن الأصمعي‏ (3)، و يقال بل التي تَعقر شاربها. القَرْقف‏ عن الأصمعي التي تقرف شاربها إذا أدمنها، أي نرعشه، و أنكر سائر (4) الأئمة هذا الاشتقاق.

الخُرْطوم‏: أول ما يخرج من الدن إذا بَزِل. و يُقال: بل هي التي إذا أخذها الشارب قَطَّب لها فكأنها أَخَذَت بخَرْطومه. عن ابن الأعرابي‏ (5).

الراح‏: التي يرتاح شاربُها لها، و يقال: بل هي التي يستطيب الشارب ريحها؛ و يقال: بل هي التي يجد شاربها رَوْحاً، و قد جمع ابن الرومي هذه المعاني في قوله‏ (6):

و اللَّهِ ما أدري لأيَّةِ عِلّةٍ* * * يدعُونَها في‏ الرَّاح‏ باسم‏ الرَّاحِ‏

أَ لريحها، أم رَوْحها تحت الحشا* * * أم لارْتياح نديمها المُرْتاح‏

المُدَامَةُ: التي أُدِيمت في مكانها حتى سكنت حركتُها و عَتُقت عَن الأصمعي، القهوة: التي تُقْهي صاحبها: أي تذهبْ بِشَهْوة طعامه. عن الكسائي‏ (7). السَّلَاف‏: التي تَحَلَّب عصيرُها من غير عصرٍ باليد، و لا دَوْس بالرِّجل. عن الصاحب‏ (7). الطِّلاء: الذي قد طُبخ حتى ذَهَب ثلثاه، و بعض العرب يجعله خمراً، كما يَدُلُّ عليه شِعْرُ عَبِيد (8):

____________

و آنيتها و ألوانها و الشراب» في كتاب «تهذيب الألفاظ» لابن السكيت 211: 234، و رسالة الغفران 555: 559.

(1) الخندريس: القديمة منها و قال: إنما هي معربة و أصلها بالفارسية: كندريس و هي التي ينتف شاربها لحيته منها و يقال: بل هي سَوْرتها و حِدَّتها. عن (ل).

(2) «عن الفراء»: ليست في (ل).

(3) «عن الأصمعي»: ليست في (ل).

(4) في (ل): «غير من».

(5) «عن ابن الأعرابي»: ليست في (ل).

(6) الديوان 2/ 552 و فيه «تاللَّه» بدلًا من «و اللَّه».

(7) ليست في (ل).

(8) عبيد بن الأبرص: الشعر و الشعراء 166، 167، و قال أبو العلاء: و المثل السائر:

و لكنها الخمر تكنى الطلاء* * * كما الذئب يكنى أبا جعبرة

و هذا البيت يروى ناقصاً كما علم و هو ينسب إلى عبيد بن الأبرص و ربما وجد في نسخة من ديوانه و ليس في كل‏

294

و لكنَّها الخمرُ تُكْنَى‏ الطِّلاء* * * كما الذِّئبُ يكنى أبا جعدة

الكُمَيْت‏: الحمراءُ إلى الكلفة. عن الأصمعي‏ (1). الباذق‏ (2): و هو أن يُطْبَخ العصير بَعْض الطبخ، و تُطْرَحُ طُفَاحَتُهُ، و يُطَيَّب و يُخَمَّر. عن أبي حنيفة الدينوري.

16- فصل في تقسيم أجناسها

الصَّهْبَاء: من العنب. السَّكَر: من التمر. القِنْديد: من القَنْد. النبيذ:

من الزَّبيب. البَتْعُ‏: من العسل [الجعة: من الشعير] (3). السُّكْرُكة (4) و المِزْرَة: من الذرة. الفَضِيخ‏: من البُسْر (5).

17- فصل في ترتيب السكر

إذا شرب الانسان، فهو: نَشْوان‏. فإذا دب فيه الشراب، فهو: ثَمِل‏.

فإذا بلغ الحدَّ الذي يُوجِب الحَدَّ، فهو: سكران‏. فإذا زاد امتلاء (6)، فهو:

سكران‏ طافح‏. فإذا كان لا يتماسَك و لا يتمالَكُ، فهو: مُلَتَّخ‏ (7). عن الأصمعي، فإذا كان لا يعقل شيئاً من أمره و لا ينطلق لسانه، فهو: سَكْران‏ باتٌ‏، و سَكْرَان ما يَبُتُّ و ما يَبِتُّ، كلاهما عن الكسائي.

____________

النسخ، و الذي أذهب إليه: أن هذا البيت قيل في الإِسلام بعد ما حرِّمت الخمر.

رسالة الغفران 512، 513.

(1) عن الأصمعي: ليست في (ل).

(2) «الباذق: ضرباً من الأشربة، فارسي الأصل فيه بازه أي باقٍ المعرب 81.

و عبارة (ل): الباذق: و هو المطيِّب المروَّق.

(3) العبارة عن (ل).

(4) العبارة في (ل): السكركة و المِزْر من الذرة.

(5) بعدها في (ل): «و لا تمسه النار».

(6) العبارة في (ل): فإذا أخذ من عقله: فهو سكران طافح.

(7) العبارة في (ل): ملطَّخ و مُلَتَّخ.

295

الباب الخامس و العشرون في الآثار العلوية، و ما يتلو الأمطار من ذكر المياه و أماكنها

1- فصل في الرياح‏

(عن الأئمة) إذا وقعت الريح بين الريحين، فهي: النَّكْباء (1). فإذا وقعت بين الجنوب و الصَّبا، فهي: الجِرْبِيَاء. فإذا هبَّت من جهات مختلفة، فهي‏ المُتَناوِحَة. فإذا كانت لَيِّنة، فهي‏ الرَّيْدَانة (2). فإذا جاءت بنَفس ضعيف و رَوْح، فهي‏ النَّسيم‏. فإذا كان لها حنين كحنين الإِبل فهي‏ الحَنُون‏. فإذا كانت شديدة، فهي: النَّافِحة. فإذا ابتدأت شديدة، فهي: العاصِف‏ و السيْهُوج‏ (3).

فإذا كانت شديدة لها زَفْزَفة، و هي الصوت، فهي: الزَّفزافة (4) فإذا اشتدت حتى قلعت الخيام، فهي: الهَجُوم‏ (5). فإذا حركت الأغصان تحريكاً شديداً، و قلعت الأشجار، فهي: الزَّعْزعان‏ و الزَّعْزع‏، و الزَّعْزَاع‏. فإذا جاءت بالحصى، فهي: الحاصبة (6). فإذا درجت حتى ترى لها ذيلًا كالرَّسَن في الرمل، فهي: الدَّروج‏. فإذا كانت شديدة المرور، فهي:

النَّئُوج‏. فإذا كانت سريعة، فهي: المُجْفِل‏ و الجَافِلة. فإذا هَبَّتْ من الأرض كالعمود نحو السماء، فهي: الإِعْصار. [و يقال لها: زوْبعة أيضاً] (7) فإذا هبَّت بالعبرة، فهي: الهَبْوة (8). فإذا حملت المَوْر: التراب و جَرَّت الذيل، فهي:

الهَوْجاء.

____________

(1) النكباء: التي بين الصبا و الشمال. و قيل:

التي بين الشمال و الدابور، و هي التي تسمى المغربية. المخصص 9/ 84.

(2) ليست في (ل).

(3) ليست في (ل).

(4) ليست في (ل).

(5) عن (ل): الهوج.

(6) عن (ل): الحصباء.

(7) العبارة ليست في (ح).

(8) عن (ل): الهبوب.

296

فإذا كانت باردة، فهي: الحَرْجَف‏، و الصَّرْصَر، و العَريَّة. فإذا كان مع بردها ندى، فهي‏ البَليل‏. فإذا كانت حارة، فهي: الحرور، و السموم‏. فإذا كانت حارة و أتت من قِبَل اليمن، فهي: الهَيْف‏ (1). فإذا كانت باردة شديدة تخرق الثوب، فهي: الخَرِيق‏ فإذا كانت حارة شديدة تحرق البيوت فهي‏ الحَرِيق‏ (2). فإذا ضعفت و جرت فوق الأرض، فهي: المُسَفْسِفة. فإذا لم تُلْقح شجراً، و لم تحمل مطراً، فهي: العقيم‏. و قد نطق بها القرآن.

2- فصل فيما يذكر منها بلفظ الجمع‏

الرياح‏ الحواشك‏: المختلفة (3) الشديدة. البوارح‏: الشَّمال الحارَّة في الصَّيف. الأعاصيرُ: التي تهيج بالغبار. اللّواقح‏: التي تلقح الأشجار.

المُعْصِرات‏: التي تأتي بالأمطار.

المُبَشِّرات‏: التي تأتي‏ (4) بالسَّحاب و الغيث. السَّواقِي‏: التي تسقي التراب.

3- فصل في تفصيل أوصاف السحاب و أسمائها

(عن أكثر الأئمة) (5) أول ما ينشأ السحاب، فهو: النشر (6). فإذا انسحب في الهواء، فهو:

السَّحاب‏. فإذا تغيرت له‏ (7) السماء، فهو: الغمَام‏. فإذا كان غيم ينشأ في عُرْض السماء فلا تبصره، و لكن تسمع رعدَه من بعيد، فهو العَقْر (8). فإذا أطل و أظل السماء، فهو: العَارِض‏.

فإذا كان ذا رعد و برق، فهو: العَرَّاص‏. فإذا كانت السحاب قطعاً

____________

(1) العبارة ليست في (ل).

(2) العبارة ليست في (ط).

(3) ليست في (ح).

(4) اللفظ في (ح): تهب.

(5) عبارة (ل): «فصل في أسماء السحاب و أوصافه عن الأئمة».

(6) في (ط): النش‏ء.

(7) عبارة (ح): «فإذا تغيرت السماء».

(8) بهامش (ح): العقر: غيم في عرض السماء. من كتاب العين.

297

صِغاراً متدانياً بعضُها من بعض، فهي: النَّمِرة (1).

فإذا كانت متفرقة، فهي: القَزْع‏. فإذا كانت قطعاً متراكمة، فهي:

الكِرْفِئ‏؛ واحدتها: كِرْفِئة. فإذا كانت قطعاً كأنها قطع الجبال، فهي: قَلَع‏، وَ كَنَهْوَر؛ واحدتها: كَنَهْوَرَة.

فإذا كانت قطعاً مُستدِقة دقاقاً، فهي: الطَّخارير؛ واحدتها: طُخْرُورة.

فإذا كانت حولها قطع من السحاب، فهي‏ مُكَلَّلة.

فإذا كانت سوداء، فهي: طَخْيَاء، و مُتَطَخْطِخة. فإذا رأيتها و حسبتها ماطرة، فهي: مُخِيلَة. فإذا غلُظ السحاب و ركب بعضه على بعض، فهو:

المُكَفْهِر. فإذا ارتفع و لم ينبسِط، فهو: النَّشَاص‏ (2) فإذا انقطع في أقطار السماء، و تلبَّد بعضه فوق بعض، فهو: القَرَد. فإذا ارتفع و حمل الماء و كثف و أطبق فهو: العَماء، و العَمَامة، و الطِّحاء، و الطَّخاء (3).

فإذا اعْتَرض اعْتِراض الجبل قبل أن يُطَبِّق السماء، فهو: الحَبيّ‏ فإذا عنّ، فهو: العَنَان‏. فإذا أظل الأرض، فهو: الدَّجن‏.

فإذا اسودّ و تراكب، فهو: المُحْمَوْمِي‏. فإذا تعلق سحاب دون السحاب، فهو: الرّبَاب‏. فإذا كان سحاب فوق سحاب فهو: الغَفَارة، فإذا تدلى ودنا من الأرض مثل هُدْبَ القطيفة، فهو: الهَيْدب‏ (4). فإذا كان ذا ماء كثير، فهو: القنيف‏.

فإذا كان أبيضَ، فهو: المُزنُ‏ و الصَّبيرُ. فإذا كان لرعده صوت، فهو:

الهزِيم‏. فإذا اشتد صوت رعده، فهو: الأجَشّ‏. فإذا كان بارداً و ليس فيه ماء، فهو: الصُّرَّاد. فإذا كان خفيفاً تُسْفِره الريح، فهو: الزِّبرج‏. فإذا كان ذا صوت شديد. فهو: الصَّيِّت‏.

____________

(1) النمرة: أن تراها كجلد النمر من غيم صغار تكاد تتصل. المخصص 9/ 95.

(2) بهامش (ح): قال العجاج:

ماء نشاص حلبت منه فدر* * * حدواء تحدوه إذا الوبل انتشر

من غريب المصنف. و انظر المخصص 9/ 97.

(3) بعدها في (ط) الطخاف و الطهاء.

(4) عن (ل): الثوب، و بها من (ح):

القطيفة: كساء ذو خمل.

298

فإذا أَهْرَق ماءه، فهو: الجَهَام‏؛ و يقال: بل هو الذي لا ماءَ فيه.

4- فصل في ترتيب المطر الضعيف‏

(عن الأصمعي) أخفُّ المطر و أضعفه: الطَّلُ‏. ثم‏ الرَّذاذ أقوى منه.

ثم‏ البَغْش‏ و الدَّثُ‏ (1) و مثله‏ الرَّك‏ و الرِّهْمة.

5- فصل في ترتيب الأمطار

(عن النضر بن شميل) أوَّل المطر: دشُ‏ و طَشُ‏. ثم: طَلٌ‏ و رذاذ. ثم: نَضْح‏ و نَضْخ‏؛ و هو قطر بين قَطْرين. ثم‏ هَطْلٌ‏. ثم: تَهْتَان‏. و وابل‏ و جَوْد.

6- فصل في ترتيب صوت الرعد على القياس و التقريب‏

تقول العرب: رَعَدت‏ السماء. فإذا زاد صوتها، قيل: ارتَجَسَت‏ (2). فإذا زاد، قيل: أرْزَمت‏ و دَوَّت‏ (3). فإذا زاد و اشتد، قيل: قَصَفَت‏ و قَعْقَعت‏. فإذا بلغ النِّهاية، قيل: جَلْجَلت‏ و هَدْهَدَت‏.

7- فصل في ترتيب البرق‏ (4)

(عن الأصمعي، و أبي زيد، و غيرهما من الأئمة) إذا بَرَق البرق كأنه تبسم، و ذلك بقدر ما يُرِيك سواد الغيم من بياضه، قيل: انْكَلَ‏ انكلالًا. فإذا بدا من السماء برق يسير قيل: أَوْشَمَت‏ السماء، و منه قيل: أوشم‏ النَّبت، إذا أبصرت أوَّلَه. فإذا برق برْقاً ضعيفاً، قيل: خَفَى‏ يَخْفِي‏. عن أبي عمرو و خفا يَخْفو. عن الكسائي. فإذا لمح لمحاً خفيفاً، قيل: لمح‏، و أَوْمض‏ (5). فإذا تشقق‏ (6)، قيل: انْعَقّ‏ انعقاقاً (7). فإذا ملأ

____________

(1) بهامش (ح): قال في غريب المصنف:

الدث يقال: دثت السماء تدث دثاً و هو مطر ضعيف.

(2) عن (ل): ارتجست و ارتجزت.

(3) عن (ل): دوت و أرزمت. و بها من (ح): المدوي: صوت الرعد من غريب المصنف.

(4) عبارة (ل): «فصل في ترتيب أفعال البرق عن اوصمعي و أبي زيد».

(5) عبارة (ل): «فإذا زاد، قيل: لمع».

(6) عبارة (ل): «فإذا زاد».

(7) انعقاقاً: ليست في (ل).

299

السماء و تكشف و اضطرب، قيل: تَبَوَّح‏. فإذا كثر و تتابع، قيل: ارْتَعَج‏ (1) فإذا لمح و أطمح ثم عدل، قيل له: خُلَّب‏.

8- فصل في فعل السحاب و المطر

إذا أَتَتِ السماء بالمطر الخفيف، قيل: حَفَشَت‏ وَ حَشَكَت‏. فإذا استمر مطرها (2)، قيل: هَطَلَت‏ و هتنت‏. فإذا صبت الماء قيل: هَمَعَت‏ و هَضَبَت‏ (3).

فإذا ارتفع صوت المطر (4)، قيل: اهْطَلَّت‏ و استعلَّت‏، فإذا سال المطر بكثرة، قيل‏ انْسَكَب‏، و انبعَق‏. فإذا سال و ركب‏ (5) بعضه بعضاً، قيل: اثْعنْجَر و اثْعَنْجَج‏ (6).

فإذا دام أياماً لا يقلع، قيل: أثْجَمَ‏، و أغْبَطَ، و أدْجَنَ‏. فإذا أقلع، قيل:

أنجَمَ‏، و أفصَى‏. عن الأصمعي‏ (7).

9- فصل في أمطار الأزمنة

: عن أبي عمرو، و الأصمعي‏ أول ما يبدو المطر في إقبال الشتاء، فاسمعه: الخَرِيف‏. ثم يليه:

الوَسْمي‏. ثم‏ الرَّبيع‏. ثم‏ الصَّيْف‏. ثم‏ الحَمِيم‏.

[عن‏] ابن قتيبة: المطر الأول هو الوَسْمي‏. ثم الذي يليه: الوَليُ‏. ثم‏ الربيع‏. ثم‏ الصيف‏. ثم‏ الحميم‏.

10- فصل في تفصيل أسماء المطر و أوصافه‏

(عن أكثر الأئمة) إذا أحيا الأرض بعد موتها، فهو الحيا (مقصور).

____________

(1) العبارة ليست في (ل).

(2) في (ل): «قطرها» بالقاف.

(3) في (ل): همت و همعت.

(4) في (ط): وقعها.

(5) عبارة (ط): «فإذا سال يركب بعضه بعضاً».

(6) في (ل): استحفر و اثعنجر و اثعنجج و ارثعن.

(7) في آخر الفصل في (ل) العبارة: «إذا أتت السحابة بالمطر اليسير الخفيف:

رشت و طشت.

300

فإذا جاء عقيب المحل أو عند الحاجة إليه، فهو: الغيث‏. فإذا دام مع السكون، فهو: الدِّيمة. و الصَّوب‏ (1): فوق ذلك قليلًا.

و الهَطْل‏: فوقه. فإذا زاد فهو: الهتَّان‏ (2) و التهتَان‏.

فإذا كان القطر صِغَاراً كأنه شَذْر، فهو: القَطْقِط. فإذا كانت مَطْرةً ضعيفةً، فهي: الرِّهمة (3). فإذا كانت ليست بالكثيرة فهي: الغَبْيَة، و الحَشْكَة، و الحَفْشَة. فإذا كانت صغيرة يسيرة فهي: الذِّهاب‏، و الهَمِيمَة. فإذا كان المطر مستمراً، فهو: الوَدْق‏. فإذا كان ضخمَ القطر شديدَ الوقع، فهو:

الوابِل‏. فإذا انْبَعَق‏ (4) بالماء، فهو: البُّعَاق‏. فإذا كان يروي كل شي‏ء، فهو:

الجَوْد. فإذا كان عامّاً، فهو: الجَدَا. فإذا دام أياماً لا يقلع، فهو: العَيْن‏. فإذا كان مُسترسِلًا سائلًا، فهو: المُرْثَعِنّ‏. فإذا كان كثير القَطْر، فهو: الغدق‏. فإذا كان شديداً كثيراً، فهو: العز و العباب‏ فإذا كان شديد الوقع كثير الصَّوْب.

فهو: السَّحِيفة. فإذا جرف ما مر به، فهو: السَّحِيقة (5). فإذا قشرت وجه الأرض، فهي: السَّاحِية. فإذا أثَّرت في الأرض من شدة وقعها، فهي:

الحَرِيصة؛ لأنها تَحْرِص وجه الأرض. فإذا أصابت القطعة من الأرض و أخطأت الأخرى، فهي: النُّفْضة. فإذا جاءت المطرة لما يأتي بعدها، فهي:

الرَّصْدَة. و العِهَاد: نحو منها. فإذا أتى المطَرُ بعد المطَر، فهو: الوَلِيُ‏. فإذا رجع و تكرر فهو: الرَّجيع‏ (6). فإذا تتابع، فهو: اليَعْلول‏. فإذا جاءت المطرة دفعاتٍ، فهي: الشآبيبُ‏ (7).

11- فصل في تقسيم خروج الماء و سيلانه من أماكنه‏ (8)

من السحاب: سَحَ‏ (9). من الينبُوع: نَبَعَ‏. من الحجر: انبَجَس‏. من‏

____________

(1) عن (ط): و الضرب.

(2) عن (ط): الهتلان.

(3) عن (ط): الرهمة براء مشددة مكسورة.

(4) عن (ط): تبعق.

(5) عن (ط): السحيتة.

(6) عن (ط): الرجع.

(7) عبارته في (ح): «فإذا جاءت المطر دفعات فهي الشبابيب.

(8) بعده عن (ل): «من السحاب و غيره».

(9) عن (ل): انسح.

301

النهر: فَاضَ‏. من السَّقْف: وَكَف‏. من القِربة: سَرَب‏. من الإِناء: رَشَح‏.

العين: انسكَبَ‏. من المذكير (1): نطف‏. من الجرح: ثَحَ‏.

12- فصل في تفصيل كمية المياه و كيفيتها

(عن الأئمة) إذا كان الماء دائماً لا ينقطع و لا ينْزَحُ في عين أو بئرٍ فهو: عِدٌّ، و قد نطقت به السنة (2). فإذا كان إذا حُرِّك منه جانب لم يضطرب جانبه الآخر:

فهو: كُرٌّ. فإذا كان كثيراً عذباً فهو: غَدَقٌ‏ و قد نطق به القرآن‏ (3). فإذا كان مُغْدقاً، فهو: غَمْر. فإذا كان تحت الأرض، فهو: غَوْد. فإذا كان جارياً، فهو: غَيْل‏. فإذا كان على ظهر الأرض يَسْقي بغيْر آلة، من داليةٍ و دُولاب و ناعوراً و منْجَنُون، فهو: سَيْح‏ (4). فإذا كان ظاهراً جارياً على وجه الأرض، فهو: مَعِين‏ و سَنِم‏، و في الحديث: «خيرُ الماءِ السَّنِم‏» (5). فإذا كان جَارياً بين الشجر، فهو: غَلل‏. فإذا كان مستنقعاً في حفرة أو نقرة، فهو: ثَغَب‏. فإذا انْبَطَّ (6) من قعر البئر، فهو: نَبَط (7) فإذا غادر السيل منه قطعة، فهو: غدير.

فإذا كان إلى الكعبين أو إلى أنصاف السوق، فهو: ضَحْضَاح‏. فإذا كان قريب القعر، فهو: ضَحْل‏. فإذا كان قليلًا، فهو: ضَهْل‏. فإذا كان أقل من ذلك، فهو: ثَمَل‏ (8) و ثَمَد. فإذا كان خالصاً لا يخالطه شي‏ء، فهو: قَرْح‏ (9).

فإذا وقعت فيه حتى كاد يندفق، فهو: سَدَم‏ (10). فإذا خاضته الدواب فكدرته،

____________

(1) عن (ط): المذاكير. و قال الأخفش: هو من الجمع الذي ليس له واحد مثل:

العبادير و الأبابيل. الصحاح (ذكر) 2/ 664.

(2) في الحديث: «إنما أقطعته الماء العد» أي: الدائم الذي لا انقطاع لمادته و جمعه أعداد و منه الحديث. «نزلوا أعداد مياه الحديدية» أي: ذوات المياه كالعيون و الآبار. النهاية 3/ 189.

(3) قوله: وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً سورة الجن آية 160.

(4) عن (ح): سيح و سيح.

(5) النهاية 2/ 441 و هو البارد و يروى الشبم في غريب ابن الجوزي 1/ 517.

(6) عن (ط): نبط بنون مضمومة.

(7) عن (ط): نبط بنون و باء مفتوحتين.

(8) عن (ط): وشل.

(9) عن (ط): قراح.

(10) عن (ط): بكسر الدال سَدِم.

302

فهو: طَرْق‏. فإذا كان مُتغيراً، فهو: سَجِس‏. فإذا كان مُنتِناً غير أنه شروب، فهو: آجن‏. فإذا كان لا يشربه أحد من نَتْنه، فهو: آسِن‏. فإذا كان بارداً منتناً، فهو: غَسَّاق‏ (يشدد و يخفف) و قد نطق به القرآن‏ (1). فإذا كان حاراً، فهو:

سُخن‏. فإذا كان شديد الحرارة، فهو: حَمِيم‏. فإذا كان مسخناً، فهو: مُوغَر.

فإذا كان بين الحار و البارد فهو: فاتِر. فإذا كان بارداً، فهو: قارّ. ثم‏ خَصِر.

ثم‏ شَبِم‏. ثم‏ شُنان‏ (2). فإذا كان جامداً، فهو: قارس‏. فإذا كان سائلًا فهو:

سَرِب‏. فإذا كان طرياً. فهو: غرِيض‏. فإذا كان مِلحاً فهو: زُعاق‏. فإذا اشتدت ملوحته، فهو: حُرَاق‏. فإذا كان مراً، فهو: قُعاع‏. فإذا اجتمعت فيه الملوحة و المرارة فهو: أُجَاج‏. فإذا كان فيه شي‏ء من العذوبة، و قد يشربه الناس على ما فيه، فهو: شرِيب‏. فإذا كان دونه في العذوبة، و ليس يشربه الناس إلا عند الضرورة، و قد تشربه البهائم، فهو: شَرُوب‏. فإذا كان عذباً، فهو: فُرات‏ فإذا زادتِ عذوبته، فهو: نُقَاخ‏. فإذا كان زاكياً في الماشية، فهو:

نَمِير. فإذا كان سهلًا سائغاً متسلسلًا في الحلق من طيبه. فهو: سَلْسَل‏ و سَلْسَال‏. فإذا كان يَمَسُّ الغُلة (3) فيشفيها. فهو: مَسُوس‏. فإذا جمع الصفاء و العذوبة و البرد. فهو: زُلال‏. فإذا كثر عليه الناس حتى نزحوه بشفاههم، فهو: مَشْفُوه‏. ثم‏ مثْمُود. ثم‏ مَضْفُوف‏. ثم‏ مَمْكُوك‏ (4). ثم‏ مَجْمُوم‏. ثم‏ مَنْقُوص‏ (5). و هذا عن أبي عمرو الشيباني.

12- فصل في تفصيل مجامع الماء و مستنقعاتها

إذا كان مستنقع الماء في التراب، فهو: الحِسْي‏. فإذا كان في الطين، فهو: الوَقِيعَة (6). فإذا كان في الرمل، فهو: الحَشْرَج‏. فإذا كان في الحجر:

____________

(1) في قوله تعالى: هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَ غَسَّاقٌ‏ سورة ص: آية 57.

و قوله تعالى: لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً وَ لا شَراباً* إِلَّا حَمِيماً وَ غَسَّاقاً سورة النبأ آية 25.

(2) بهامش (ح): قال أبو ذؤيب:

بماء شنان زعزعت فتنة الصبا* * * و جاءت عليه ديمة بعد وابل‏

و هو لأبي ذؤيب في الصحاح (شنن)، 5/ 2146. و ماء شنان: متفرق.

(3) بهامش (ح): الغلة: حرارة العطش.

(4) عن (ط): ممكول بلام متطرفة.

(5) في (ح): منقوض بالضاد: تصحيف.

(6) العبارة ليست في (ل).