فقه اللغة

- عبد الملك بن محمد الثعالبي المزيد...
390 /
303

فهو: القَلْت‏ و الوقْب‏ (1). فإذا كان في الحصى فهو: الثَّغْب‏. فإذا كان في الجبل، فهو: الرَّدْهة. فإذا كان بين جبلين فهو: المَفْصِل‏.

14- فصل في ترتيب الأنهار

(عن الأئمة) أصغر الأنهار: الفَلَج‏ (2). ثم‏ الجدْوَل‏، أكبر منه قليلًا. ثم‏ السَّرِي‏. ثم‏ الجَعْفَر. ثم‏ الرَّبيع‏. ثم‏ الطِّبع‏. ثم‏ الخَلِيج‏ (3).

15- فصل في تفصيل أسماء الآبار و أوصافها

(عن أكثر الأئمة) القَلِيب‏: البئر العادية لا يُعلم لها صاحب و لا حافر.

الجب‏: التي لم تطو. الرّكِيَّة: التي فيها ماء قَلَّ أو كَثُر.

الظَّنُون‏: البئر التي لا يُدرى أ فيها ماء أم لا؟. الغَيْلَم‏: البئر الكثيرة الماء و كذلك‏ القَلَيْذم‏ (4) الرَّسّ‏: البئر الكثيرة الماء. الضَّهُول‏: البئر التي يخرج ماؤها قليلًا قليلًا. المَكُوك‏: القليلةُ الماء. الجُدُّ: الجيدةُ الموضع من الكَلأ.

المَتُوح‏: التي يُستقى منها مداً باليد على البَكرة. النَّزوع‏: التي يُسْتَقى منها باليد. الخَسِيف‏: المحفورة بالحجارة. الطَّوى‏: الطويَّة بالحجارة. المَعْرُوشة:

التي بعضُها بالحجارة و بعضُها بالخشب. الجُمْجُمة: المحفورة من السَّبَخَة المِغْواة: المحفورة للسِّباع.

16- فصل في ذكر الأحوال عند حفر الآبار

إذا حفر الرجل البئر فبلغ الكُرْية، قيل: أكْرَى‏، فإذا انتهى إلى جبل قيل: أَجْبَل‏. فإذا بلغ الرمل، قيل: أسْهَب‏. فإذا انتهى إلى سَبَخَة، قيل:

____________

(1) العبارة ليست في (ل).

(2) العبارة ليست في (ل).

(3) عبارة (ل): أصغر الأنهار الجدول، ثم السري أكبر منه قليلًا ثم الجعفر، ثم الربيع ثم الطبح ثم الخليج.

(4) البئر 63: و أنشد:

إن لنا قليذماً هموما* * * بزبدها مخض الدر حموما

304

أسْبَخ‏ فإذا بلغ الطين، قيل: أثلج‏. فإذا بلغ الماء، قيل: أنْبَط. فإذا وجد ماءً كثيراً، قيل: أَماه‏ و أمْهَى‏.

17- فصل في الحياض‏

عن الأئمة المِقْراة: الحوض يُجمع فيه الماء. الشَّرَبَّة: الحوض يُحفر تحت النخلة، و يملأ لتشرب منها. النضح‏: الحوض يقرب من البئر، حتى يكون الإِفراغ فيه من الدلو. الجُرْمُوز: الحوض الصغير. الجابية: الحوض الكبير.

الدُّعْثور: الحوض التي لم يُتَأَنَّق في صنعته.

18- فصل في ترتيب السَّيْل و تفصيله‏

إذا أتى السيل، فهو: أَتِيّ‏. فإذا جاء يَمْلأُ الوادي، فهو: رَاعِب‏ (بالراء). فإذا جاء يترافع، فهو: زَاعِب‏ (بالزاي). فإذا جاء من مكان لا يُعلم به، قيل: جاءنا السيل‏ درءاً. فإذا جاء بالقَمْش‏ (1)، فهو: مُزْلَعِبّ‏ و مُجْلَعِبّ‏.

فإذا رمى بالزَّبَد و القَذَر. قيل: غثا يغثو. فإذا رمى بالجُفَاء، قيل: جفأ يجْفأ.

فإذا كان كثيرُ الماء ذاهباً بكل شي‏ء، فهو: جُحاف‏ و جُراف‏.

____________

(1) بعدها في (ل) و (ط): الكثير.

305

الباب السادس و العشرون في الأرضين و الرمال و الجبال‏ (1) و سائر الأماكن و المواضع، و ما يتصل بها (2)

1- فصل في تفصيل أسماء الأرضين و صفاتها في الاتساع، و الاستواء، و البعد، و الغلظ، و الصلابة، و السهولة و المرونة، و الارتفاع، و الانخفاض، و غيرها. مع ترتيب أكثرها

(عن الأئمة)

إذا اتسعت الأرض و لم يتخللها شجر أو خَمَر، فهي: الفضاء و البَراز، و الراح‏، ثم‏ الصحْراء و العَراء. ثم‏ الرَّهاء و الجهْرَاء. فإذا كانت مستوية مع الاتساع، فهي: الخَبْت‏ و الجَدَد. ثم‏ الصَّحْصَح‏ (3) و الصَّرْدَح‏. ثم‏ القاع‏ و القَرْقَر. ثم‏ القَرِق‏ و الصَّفْصَف‏. فإذا كانت مع الاستواء و الاتساع بعيدة الأكنَاف و الأطراف فهي: السَّهْب‏، و الخَرْق‏. ثم‏ السَّبْسَب‏، و السَّمْلق‏.

[و المَلَق‏] (4).

فإذا كانت مع الاستواء و الاتساع‏ (5) و البعد لا ماء فيها، فهي: الفلاة و المَهْمَهة. ثم‏ التَّنُوفة، و الفَيْفاء. ثم‏ النَّفْنَف‏، و الصَّرماء.

فإذا كانت مع هذه الصفات‏ (6) لا يُهتدى فيها الطريق، فهي: اليَهْماء و الغَطْشاء (7). فإذا كانت تضِلّ سالكَها، فهي: المُضلّة و المُتِيهَة. فإذا لم تكن لها أعلام و لَا معالم‏ (8)، فهي: المَجْهَل‏، و الهَوْجَل‏. فإذا لم يكن بها

____________

(1) الجبال: ليست في (ل)، و لا (ح).

(2) بعدها في (ط)- و ينضاف إليها.

(3) إزاءها بهامش (ح): الصحصحان بالصاد المهملة و الحاء المهملة من مجمل اللغة.

(4) ليست في (ح).

(5) عن (ط): الاتساع و الاستواء.

(6) عن (ل): الأوصاف.

(7) عن (ل): اليهماء و الغطش.

(8) لفظها عن (ط)، (ل): أعلام و معالم.

306

أثر، فهي: الغُفْل‏. فإذا كانت قفراً، فهي: القيُ‏. فإذا كانت تبيد سالكها.

فهي: البَيْداء، و المفازة كناية عنها. فإذا لم يكن فيها شي‏ء من النبت‏ (1) فهي:

المرتُ‏، و المَلِيح‏. فإذا لم يكن فيها شي‏ء، فهي: المرَوْرَاة، و السُّبْرُوت‏، و البلقع‏.

فإذا كانت الأرض غليظة صُلْبة، فهي: الجَبُوب‏. ثم‏ الجَلَد. ثم‏ العزاز (2). ثم‏ الجَدْجَد.

فإذا كان صُلْبة يابسة من غير حَصًى، فهي: الكَلَد. ثم‏ الجَعْجَاع‏ (3).

فإذا كانت غليظة ذات حجارة و رمل، فهي: البُرْقة، و الأبرق‏.

فإذا كانت ذات حصى، فهي: المُحَصَّاة، و المُحَصَّبَة.

فإذا كانت كثيرة الحصى، فهي: الأَمْعَز، و المَعْزَاء.

فإذا اشتملت عليها كلها حجارة سُود، فهي: الحَرَّة، و اللّابة.

فإذا كانت ذات حجارة كالسكاكين‏ (4)، فهي: الحَزِيز. فإذا كانت الأرض مطمئنة، فهي: الجَوْف‏، و الغائط. ثم‏ الهَجْل‏ و الهَضْم‏.

فإذا كانت مرتفعة، فهي: النَّجد و النَّشْر (بتسكين الشين و فتحها) (5).

فإذا جمعت الارتفاع و الصلابة و الغِلظ، فهي: المتنُ‏ و الصَّمد. ثم:

القُفُ‏ و الفَدْفَدُ و القَرْدَد (6).

فإذا كان ارتفاعها مع اتساع، فهي: اليَفَاع‏. فإذا كان طولها في السماء (7) مثل البيت، عرض ظهرها نحو عشرة أذرع، فهي‏ (8): التَّلّ‏.

و أطول و أعرض منها: الربْوَة، و الرَّابِية، ثم: الأكَمَة. ثم‏ الزُّبْية و هي التي لا يعلوها الماء. ثم‏ النَّجْوَة، و هي: المكان الذي تظن أنه نجاؤك. ثم‏ الصَّمَّان‏، و هي: الأرض الغليظة دون الجبل.

____________

(1) عبارة (ل): «فإذا لم يكن فيها نبت».

(2) عن (ل): العراز براء ثم زاي بعد ألف.

(3) عن (ل): فهي العجاج.

(4) عن (ل)، و (ط): كأنها السكاكين.

(5) عن (ل): بتسكين الشين و تحريكها.

(6) عن (ل): القردد و الفدفد.

(7) عن (ل): الهواء.

(8) عن (ط): فهو.

307

فإذا ارتفعت عن موضع السيل، و انحدرت عن غِلَظ الجبل، فهي:

الخَيْف‏. فإذا كانت الأرض لينة سهلة من غير رمل، فهي‏ الرَقْرَاق‏ (1) و البَرْث‏.

ثم‏ المَيْثَاء و الدَّمِيثة (2).

فإذا كانت طيبة التربة، كريمة المنْبَت، بعيدة عن الأَحْسَاء و النزوز، فهي: العَذَاة. فإذا كانت مَخِيلة للنبت و الخير فهي: الأَرِيضَة. فإذا كانت ظاهرة، لا شجر فيها و لا شي‏ء يختلط بها، فهي: القَرَاحِ‏، و القِرْوَاح‏. فإذا كانت مُهَيَّأة للزراعة، فهي: الحَقْل‏، و المَشَارة، و الدَّبْرة. [فإذا لم تُهَيَّأ للزراعة، فهي: بَوْر] (3). فإذا لم يصبها المطر، فهي: الفِلُ‏ و الجرز [و قد نطق به القرآن‏] (4). فإذا كانت غير ممطورة، و هي بين أرضين مطمورتين، فهي: الخَطِيطة. فإذا كانت ذات نداء و وَخامَة، فهي: الغَمِيقة (5). فإذا كانت ذات سِباخ، فهي: السَّبَخة. فإذا كانت ذات وَبَاء، فهي: الوَبيئة، و الوَبِئة (على مثال فعيلة و فعِلة). فإذا كانت كثيرة الشجر، فهي: الشَّجِرة و الشَّجْراء.

فإذا كانت ذات حيات، فهي: المُحَوَّاة. فإذا كانت ذات سباع أو ذئاب، فهي: المَسْبَعة و المَذْأَبة.

2- فصل في ترتيب ما ارتفع من الأرض إلى أن يبلغ الجبيل ثم ترتيبه إلى أن يبلغ الجبل العظيم الطويل‏

(عن الأئمة) أصغر ما ارتفع من الأرض: النَّبَكة. ثم‏ الرَّابية، أعلى منها. ثم‏ الأكَمَة، ثم‏ الزُّبْية. ثم‏ النَّجْوة. ثم‏ الرِّبع‏ (6). ثم‏ القُفّ‏. ثم‏ الهَضَبَة، و هي: الجبل المنبسط على الأرض‏ (7). ثم‏ القَرْن‏ و هو: الجبل الصغير. ثم‏ الدُّك‏: و هو

____________

(1) عن (ط)، و (ل): الرقاق.

(2) عن (ط): الدمثة.

(3) العبارة ليست في (ح).

(4) العبارة ليست في (ح) و المقصود بما نطق به القرآن قوله تعالى: أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً ... سورة السجدة آية 27.

(5) العبارة في (ط)، و (ل): فإذا كانت ذات ندى و وخامة، فهي: الغمقة.

(6) بعدها في (ل): و قالوا: هو الشرق.

(7) عبارة (ل): الجبل المنبسط على ظهر الأرض.

308

الجبل الدكيك‏ (1). ثم‏ الضِّلَع‏ و هو الجبل‏ (2) ليس بالطويل. ثم‏ النِّيق‏، و هو:

الطويل. ثم‏ الطَّوْد. ثم‏ الباذخ‏ و الشامِخ‏. ثم‏ الشاهق‏ و المُشْمَخِرّ.

و الأقود (3). و الأخشب‏. ثم الأَهِم‏ (4). ثم‏ القَهْب‏. و هو: العظيم مع الطول. ثم‏ الخُشام‏.

3- فصل في أبعاض الجبل مع تفصيلها

(عن الأئمة) أول الجبل: الحَضِيض‏، و هو القرار من الأصل عند أصل الجبل. ثم:

السَّفْح‏، و هو ذيله. ثم‏ السَّنَد، و هو المرتفع في أصله. ثم: الكِيح‏، و هو عرضه. ثم‏ الحِضن‏، و هو ما أطاف به.

ثم‏ الرَّيْد: و هو ناحيته المشرفة على الهواء. ثم‏ العُرْعُرَة، و هي غلظه و معظمه. ثم‏ الحَيْد، و هو جناحه، ثم‏ الرَّعن‏، و هو أنفه ثم: الشِّعَفة، و هو (5) رأسه.

4- فصل في تفصيل أسماء التراب و صفاته‏

(عن الأئمة) الصَّعِيد: تراب و به الأرض. البَوْغاء و الدَّقْعاء: التراب الرخو الدقيق‏ (6) الذي كأنه ذرِيرة. الثَّرَى‏: التراب النَّدِيُّ و هو كل تراب لا يصير طيناً لَاذباً إلا إذا بُلّ‏ (7) المُور: التراب الذي تَمُور به الرياح. الهَباء: التراب الذي تطيره الريح، فتراه على وجوه الناس و جلودهم و ثيابهم، يلتزق لزوقاً. عن ابن شميل. الهابي‏: الذي دق و ارتفع. عن الكسائي. السَّافِياء: التراب الذي يظهر في الأرض مع الريح. النَّبيثة (8): التراب الذي يخرج من البئر عند حفرها (9). الرَّاهِطاء، و الدُّهَاء: التراب الذي يخرجه اليربوع من جحره‏

____________

(1) عن (ط)، و (ل): الذليل.

(2) عن (ط)، و (ل): الجبيل.

(3) اللفظ في (ح): «و الأقود بالقاف».

(4) عن (ل)، و (ط): الأيهم.

(5) عن (ل)، و (ط): «و هي».

(6) عن (ل)، و (ط): الرقيق بالراء.

(7) عبارة: «إذا بل» ساقطة من (ل) و (ط).

(8) بعدها في (ل): «و البخيتة».

(9) بعدها في (ل): «و من القبر».

309

و يجمعه. الجُرثومة: التراب الذي تجمعه النمل. عند قريتها. العَفاء (1) التراب الذي يعفي الآثار، و كذلك‏ العَفَر (2). الرُّغام‏: التراب المختلط بالرمل. السَّماد: التراب الذي يُسَمَّد به النبات‏ (3). فإذا كان مع السِّرجين، فهو: الدمال‏ (بالفتح) (4).

5- فصل في تفصيل أسماء الغُبار و أوصافه‏

(عن الأئمة) النَّقْع‏، و العَكُوب‏: الغبار الذي يثور من حوافر الخيل‏ (5) و أَخْفاف الإِبل.

العَجَاجة (6): الغبار الذي تثيره الريح. الرَّهْج‏ و القَسْطل‏: غبار الحرب.

الخَيْضعة: غبار الحرب‏ (7) العِثْيَر: غبار الأقدام. المَنِين‏: ما تَقَطّع منه.

6- فصل في تفصيل أسماء الطين و أوصافه‏

(عن الأئمة) إذا كان حراً يابساً، فهو: الصَّلْصَال‏ (8). فإذا كان مطبوخاً فهو: الفَخَّار.

فإذا كان عَلِكاً لازقاً (9)، فهو: اللَّازب‏.

فإذا غيره الماء و أفسده، فهو: الحَمَأ. و قد نطق بهذه الأسماءِ الأربعة القرآن‏ (10). فإذا كان رَطْباً، فهو: الثَّأْطة و الثّرمُطة و الطَّثْرة (11).

____________

(1) اللفظ في (ح): العقار.

(2) اللفظ في (ل): العفر بالفاء.

(3) العبارة في (ل): «السماد: التراب المختلط بالأقذار و يسمونه الزرع، و كذلك الدمال.

(4) اللفظ في (ل): السَّرقين و السِّرقين معرب أصله سرجين. قال الأصمعي: لا أدري كيف أقوله. المعرب 186.

(5) عن (ل): الدواب.

(6) عن (ل)، و (ط): العجاج. و العجاج:

الغبار و الدخان أيضاً و العجاجة أخفى انظر الصحاح «عجج» 1/ 327.

(7) العبارة في (ل)، (ط): و الخيضعة: غبار المعركة.

(8) عن (ح): الصلصل.

(9) عن (ل)، و (ط): لاصقاً بالصاد المهملة.

(10) منها قوله تعالى: وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ‏ سوره الحجر آية 26.

و قوله تعالى: خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ سورة الرحمن آية 14.

و قوله تعالى: إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ‏ سورة الصافات آية 11.

(11) بعدها في (ل): و في المثل «ثاطة قدت بماء» للأمر الفاسد يزداد فساداً.

310

فإذا كان رقيقاً، فهو: الرِّداغ‏. فإذا كان ترتطم فيه الدواب، فهو:

الوَحْل‏. و أشد منه: الرَّدْغة و الرِّزَغة (1). و أشد منهما: الوَرْطة تقع فيها الغنم فلا تقدر على التخلص منها، ثم صارت مثلًا لكل شدة يقع فيها الإِنسان‏ (2).

فإذا كان حُرَّاً طيباً عَلِكاً، و فيه خضرة، فهو (3): الغَضْرَاء. فإذا كان مختلطاً بالتبن، فهو: السَّياع‏. فإذا جعل بين اللَّبِن فهو: المِلاط.

7- فصل في تفصيل أسماء الطرق و أوصافها

(عن الأئمة) المِرْصاد، و النَّجْد: الطريق الواضح، و قد نطق بهما القرآن و كذلك:

الصِّراط، و الجادَّة، و المنْهَج‏، و اللَّقَم‏ (4). و المَحَجَّة: وسط الطريق و معظمه.

اللّاحِب‏: الطريق المُوَطَّأ.

المَهْيَع‏: الطريق الواسع. الوَهْم‏: الطريق الذي يَرِد الموارد (5).

الشَّارع‏: الطريق الأعظم. النَّقْب‏ و الشِّعب‏: الطريق في الجبل. الخَلُ‏:

الطريق في الرمل. المَخْرَف‏: الطريق في الأشجار و منه‏

الحديث‏: «عائدُ المريض على‏ مخارف‏ الجنة [حق يَرجِعَ‏] (6).

____________

(1) الرزغة و الردغة: الطين إذا غطى القدم ديوان المعاني 2/ 8.

(2) «وقعوا في ورطة» مجمع الأمثال 3/ 430. قال أبو عبيد: أصل الورطة الأرض التي تطمئن لا طريق فيها و ورطه و أورطه إذا أوقفه. و يضرب في وقوع القوم في الهلكة.

(3) عن (ل) و (ط): فهي.

(4) منها قوله تعالى: إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ سورة الفجر آية 14.

و قوله تعالى: إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً سورة النبأ آية 21.

و قوله تعالى: وَ هَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ‏ سورة البلد آية 10.

و قوله تعالى: فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَ هُوَ مُلِيمٌ‏ سورة الصافات آية 142.

و قوله تعالى: لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهاجاً سورة المائدة آية 48.

(5) العبارة في (ل)، و (ط): الوهم: الطريق الذي يرد فيه الموارد.

(6) انظر غريب ابن الجوزي 1/ 274. و قال الأصمعي: واحدها مخرف و هو: جنى النحل و سمي بذلك لأنه يخرف أي:

يجنى.

311

النَّيْسب‏: الطريق المستقيم، عن أبي عمرو. قال الليث: هو الواضح كطريق النَّمل و الحيَّةِ و حُمُر الوحش، و أنشد:

غيثاً ترى الناس إليه ينْسَبا* * * من صادرٍ و واردٍ أيدي سَبَا

(1)

8- فصل في تفصيل أسماء حفر مختلفة الأمكنة و التقدير

(عن الأئمة) إذا كانت الحفرة في الأرض، فهي: هُوَّة. فإذا كانت في الصخرة، فهي: نُقْرة. فإذا حفرها ماء المِزرَاب، فهي: ثُجَارة (2) (بالباء و الثاء). عن ثعلب، عن ابن الأعرابي. فإذا كانت ترمي الصبيان فيها بالجَوْز، فهي:

مَرْداة (3). فإذا كانت للنار، فهي: آرة (4) الإِرة: مُسْتَوقد النار و جمعها أُرَى‏.

و أَرَأْتها، و أنا أَرِرُها من ديوان الأدب‏ (5). فإذا كانت لكمون الصائد فيها، فهي: نَامُوس‏ و قُتْرة (6). فإذا كانت لاستدعاء الأعراب فيها، فهي: قُرْمُوص‏.

فإذا كانت في الثريد، فهي: أَنقُوعة. فإذا كانت في ظهر النواة فهي:

نَقِير. فإذا كانت في نحر الإِنسان، فهي: ثُغْرَة. فإذا كانت في أسفل إبهامه، فهي: قَلْتٌ‏. فإذا كانت تحت الأنف في وسط الشفة العليا، فهي: حَثْرِمَة (7).

عن الليث. فإذا كانت عند شِدق الغلام المليح، و أكثر ما يحفرها الضاحك، فهي: الغِينة (8). عن ثعلب، عن ابن الأعرابي.

____________

(1) البيت بلا نسبة في الصحاح «نسب» 1/ 224. و في التنبيه و الإِيضاح 1/ 140 أنه لدكين، قال ابن بري: و الذي في رجزه- أي رجز دكين بن رجاء الفقيمي:

ملك ترى الناس إليه ينسبا* * * من داخل و خارج أيدي سبا

و يروى‏

«من صادر و وارد أيدي سبا»

.

(2) عن (ل)، و (ط): ثجرة.

(3) بعدها في (ل): و مسداة و ردوة.

(4) بعدها في (ل): «و وأرة» و الإِرة محذوفة اللام، و التاء عوض عنها و قد تأتي مثل عدة محذوفة الفاء تقول: و أرت إرة و هي موضع للنار و الحفرة التي حولها الأثافي.

و هي حفرة تكون في وسط النار يكون فيها معظم الجمر. انظر المعجم الكبير «أرى» 1/ 231.

(5) العبارة بهامش (ح).

(6) بعدها في (ل): فإذا كانت تخبأ فيها أشياء فهي: بؤرة و مطمورة.

(7) عن (ل)، و (ط): خثرمة بالخاء المعجمة.

(8) عن (ل): الغتبة. و الغينة لم أجد لها معنى في المعاجم.

312

فإذا كانت في ذقنه، فهي: النُّونَة، و

في حديث عثمان رضي اللَّه عنه‏:

أنه نظر إلى صبي مليح، فقال: دَسَّمُوا نونَته»

(1). [أي: سَوِّدُوها] لئلا تصيبه‏ (2) العين.

9- فصل في تفصيل الرمال‏

(3) وجدته في تعليقات صديق لي بجرجان، عن القاضي أبي الحسن علي بن عبد العزيز، فعلقته، و قد خرج لي منه الآن ما أردته لهذا المكان من الكتاب، بعد أن عرضته على مظانه من كتب اللغة عن الأئمة، فصح أكثره، أو قارب الصحة.

العَدَاب‏: ما استدق‏ (4) من الرمل. الحَبْل‏: ما استطال منه‏ (5). اللَّبب‏:

ما انحدر منه. الحِقْف‏: ما اعوج منه. الدِّعص‏: ما استدار منه. العَقَدة (6):

ما تعقد منه. العَقَنْقل‏: ما تراكم و تراكب منه. السِّقْط: ما جعل ينقطع و ينفصل منه‏ (7). النَّهْبُورة (8): ما أشرف منه. النَّيْهور (9): ما اطْمَأَنَّ منه.

الشَّقيقة: ما انقطع‏ (10) و غلظ منه. الكَثِيب‏ و النَّقا: ما احدودب و انهار منه.

العاقِر (11): ما لا ينبت شيئاً منه. الهَرْملة: ما كثر شجره منه. الأوْعَس‏: ما سهل و لان منه. الرَّغَام‏: ما لان منه، و ليس بالذي يسيل من اليد. الهَيَام‏: ما لا يتمالك‏ (12) أن يسيل من اليد للينه منه. الدَّكْدَاك‏: مات التبد بالأرض منه.

العانِك‏: ما تعقد منه، حق لا يقدر البعير على السير فيه.

____________

(1) انظر الحديث في غريب ابن الجوزي 2/ 442. و دسموا أي سودوا، و النوى أي النقرة التي تكون في ذقن الصبي.

(2) عن (ل): تصيبها.

(3) بعدها في (ل): عن الأئمة.

(4) في (ط): استرق، و في (ل): استرق منه.

(5) في (ط)، و (ل): ما استدق منه.

(6) في (ط)، و (ل): العقد بفتح ثم كسر.

(7) العبارة في (ل)، و (ط): السقط: ما جعل ينقطع و يتصل منه.

(8) عن (ل): النهبور.

(9) عن (ل)، و (ط): التيهور «بالتاء المثناة من أعلى».

(10) العبارة في (ل): الشقيقة: ما انقطع منه و غلظ.

(11) عن (ط): العافر بالفاء.

(12) عن (ط): يتماسك.

313

10- فصل أخرجته من كتاب الموازنة لحمزة في ترتيب كمية الرمل‏

، عن ثعلب، عن ابن الأعرابي‏ الرمل الكثير، يقال له: العَقَنْقل‏. فإذا نقص، فهو: كَثِيب‏. فإذا نقص عنه، فهو: عَوْكل‏. فإذا نقص منه‏ (1). فهو: سِقْط. فإذا نقص منه، فهو:

عَداب‏. فإذا نقص، فهو: لَبَب‏.

11- فصل‏

(وجدته ملحقاً بحاشية الورقة من باب الرمال في كتاب غريب‏ (2) المصنف الذي قرأه الأمير أبو علي الحسن بن علي بن إسماعيل الميكالي (رحمه اللَّه) على أبي بكر أحمد بن محمد بن الجراح، و قرأه أبو بكر على أبي عمر غلام ثعلب، و لم أر نسخة أصلح منها و لا أصح، و هي الآن في خزانة كتب الأمير) (3).

قال: أخبرنا ثعلب عن رجاله الكوفيين و البصريين، قالوا كلهم‏ (4): إذا كانت الرملة مجتمعة، فهي: العَوْكَلَة. فإذا انبسطت و طالت فهي: الكَثِيب‏.

فإذا انتقل الكثيب من موضع إلى موضع بالرياح و بقي منه شي‏ء دقيق، فهو:

اللَّبَب‏. فإذا نقص منه فهو: عَدَاب‏ (5).

12- فصل في تفصيل أمكنة للناس مختلفة

الحِوَاء: مكان الحي الحُلال‏ (6). الحِلَّة و المحَلَّة: مكان الحلول.

الثَّغر: مكان المخافة. المَوْسِم‏: مكان سوق الحجيج‏ (7). المَدْرَس‏: مكان‏

____________

(1) العبارة في (ل)، و (ط): فإذا نقص عنه، فهو: سقط.

(2) عن (ل)، و (ط): الغريب المصنف.

(3) بعدها في (ط) «السيد الأوحد، عمرها اللَّه بطول بقائه».

(4) عبارته في (ط): أخبرنا ثعلب عن رجال الكوفيين و البصريين، قالوا كلهم».

(5) عن (ط): العذاب.

(6) في (ط): الحلال بكسر الحاء.

(7) عن (ل): الحج.

314

درس الكتب. و المَحْفِل‏: مكان اجتماع الرجال. المأتم‏: مكان اجتماع النساء. النادي‏ و الندوة: مكان اجتماع الناس للحديث و السَّمَر. المصْطَبَة:

مكان اجتماع الغرباء؛ و يقال: بل مكان حشر (1) الناس للأمور العظام.

المجلس‏: مكان استقرار الناس في البيوت. الخان‏: مكان مَبِيت المسافرين.

الحانة: مكان التسوق في الخمر. الماخور: مكان الشرب‏ (2) في منازل الخمارين. المِشْور (3): المكان الذي تَشُور (4) فيه الدواب، أي: تعرض‏ (5).

المَلَصَّة: مكان اللصوص. المُعَسْكر: مكان العسكر. المعركة: مكان القتال‏ (6).

الملحمة: مكان القتل التشديد. قال ابن الأعرابي: الملْحَمة حيث يتقاطعون لحومهم بالسيوف‏ (7). المَرْقَد: مكان الرقاد.

الناموس‏: مكان الصائد. المَرْقب‏: مكان الديدبان‏ (8). القَوس‏: مكان الراهب. المَرْبع‏: مكان الحي في الربيع‏ (9). الطِّراز: المكان الذي تُنْسج فيه الثياب الجِياد.

13- فصل في تفصيل أمكنة ضروب من الحيوان‏

وَطَن‏ الناس. مُرَاح‏ الإِبل‏ (10). اصطبل‏ الدواب. زَرْب‏ الغنم‏ (11). عَرِين‏ الأسد. وجار الذئب و الضبعُ. مَكْو الثعلب و الأرنب. كِنَاس‏ الوحش. ادْحَيّ‏ النعامة أفحوص‏ القَطَا. عش‏ الطير. قَرية النمل‏ (12). نافِقَاء اليربوع. كُور

____________

(1) عن (ل)، و (ط): حشد.

(2) بعدها في (ل): و الفجور.

(3) عن (ل)، (ط): الشوار.

(4) عن (ل): تعرض.

(5) ليست في (ل).

(6) عن (ل): مكان الحرب.

(7) العبارة: «قال ابن الأعرابي ...

السيوف» ليست في (ل)، و لا (ط).

(8) بإزائه في (ح): المرقب: المكان المرتفع، سمي مرقباً لأنه يحفظ منه و مجرس الحارس، و الديدبان الذي يحرس للناس في مكان مرتفع مثل جبل أو غيره.

(9) بعده في (ل): و المصيف مكانهم في الصيف و المشتى مكانهم في الشتاء.

(10) بعده في (ل): و مآويها.

(11) عن (ل): ذرب الغنم.

(12) بعده في (ل): و ديلمها.

315

الزنابير. خَلِيَّة النحل‏ (1). حجر الضب و الحية.

14- فصل في تقسيم أماكن الطيور

إذا كان مكان الطير على شجر، فهو: وَكْر. فإذا كان في جبل أو جدار، فهو: وَكْن‏. فإذا كان في كن، فهو: عُشّ‏. فإذا كان على وجه الأرض، فهو:

أفحوص‏ (2). و الأدْحيّ‏: للنعام خاص.

و مَحْضَن‏ (3) الحمامة: التي تحضن فيه على بيضها. المِيقعة: المكان الذي يقع عليه البازي.

15- فصل فيما يناسب ما تقدمه في تفصيل بيوت العرب‏

(4) نسبه حمزة إلى ابن السكيت، و لست من صحة بعضه على يقين.

خباءُ: من صوف بِجَاد من وبر. فُسْطاط: من شعر سُرَادق‏: من كُرْسُف‏ (5). قَشْع‏: من جُلودٍ يابسة. طراق‏: من أَدَم.

حظيرة: مِن شَذَب‏ (6). خيمة من شجر (7). أُقْنَة: من حجر. قبة: من لَبن‏ (8). سترة: من مَدَر (9).

16- فصل في تفصيل الأبنية

(عن الأصمعي و غيره) إذا كان البناء مُسَطَّحاً، فهو: أُطم‏ (10) و أُجَم‏، فإذا كان مُسَنَّماً (11) و هو الذي يقال له: كُوخ‏. و خُربُشْت‏، فهو: مَحَرَّد. [فإذا كان عالياً مرتفعاً، فهو:

____________

(1) بعده في (ل): وصيحها، شك العنكبوت، و العقرب.

(2) في (ج): فحوص.

(3) عن (ط): محضنة

(4) عن (ل): و تقسيمها.

(5) عن (ط) كرسوف. و الكرسف: العطن و منه كرسف الدواة. الصحاح (كرسف) 4/ 1431.

(6) بهامش (ح): شذب: ما قطع من شجر

(7) عبارة (ل): خيمة من غزل.

(8) عن (ل): لَبَد بالدار المهملة.

(9) العبارة في (ل): عن ابن السكيت الخباء من الوبر، و المِظلّة من الشعر و الخيمة من الشجر و العصيدة من الحجر.

(10) في (ح): أطلم (تحريف).

(11) مسنَّماً: أي على شكل سنم البعير.

316

صرح‏. فإذا كان مربعاً. فهو: كعبة] (1) فإذا كان مطولًا، فهو: مشِيد. فإذا كان معمولًا بِشِيد و هو كل شي‏ء طليت به الحائط من جَصّ أو مِلاط (2)، فهو:

مشيد. فإذا كان سَقيفة بين حائطين تحت طريق، فهو: السَّاباط.

17- فصل في المتعبدات‏

المسجد: للمسلمين. الكنيسة لليهود. البيعة: للنصارى. الصَوْمَعة:

للرُّهْبان. بيت‏ النار: للمجوس.

____________

(1) العبارة ليست في (ح).

(2) ما أثبتناه عن (ط) و في (ح) البلاط بالباء. أما الملاط فهو: ما يُطلى به من الطين و نحو.

317

الباب السابع و العشرون في الحجارة

(عن الأئمة) [قد جميع أسماءها الأصبهاني في كتاب الموازنة، و كسر الصاحب على تأليفها دفيتراً، و جعل أوائل الكلمات التي توالي حروف الهجاء، إلا ما لم يوجد منها في أوائل الأسماء و قد أخرجت منها و من غيرها ما استصلحته للكتاب و وفيت التفصيل حقه بإذن اللَّه جل‏ (1) اسمه‏] (2).

1- فصل في الحجارة التي تتخذ أدوات و آلات أو تجري مجراها و تستعمل في أحوال‏ (3) مختلفة

(عن الأئمة) الفِهْر: الحجر قد يكسر به الجوز، و ما أشبهه‏ (4)، و يسحق به المِسْك و ما شاكله‏ (5). الصَّلايَة: الحجر العريض يسحق به‏ (6) الطِّيب و كذلك‏ المَدَاك‏ (7)، و القُسْطَناس‏ (8)، و أظنها رومية.

____________

(1) في (ط): «عزَّ».

(2) ما بين المعقوفين ليس في (ل).

(3) في (ط): «في أعمال و أحوال».

(4) في (ل): «و يدق به الذرور» و بقية العبارة ليست في (ل).

(5) بعدها في (ل): «السَّاحوق: حجر السحق».

(6) في (ط): «عليه».

(7) المداك و الصلاية: حجر العطار يسحق عليه العطر. مبادى‏ء اللغة 27 و بهامش (ح): قال امرأة القيس:

*

بمداك عروس أو صلاية حنظل

* و رواية البيت في ديوانه 120:

كأن سراتَهُ لدى البيت قائماً* * * مَدَاك عروس أو صلاية حنظلِ‏

(8) في (ط): «و القُسْطَناس، و القُسْنطاس».

و في اللسان 5/ 3628 (قسطنس):

القُسْطَناص و القُسْنطاس: صلاية الطيب، و صلاية العطار ... الخليل: قُسْطَناس:

اسم حجر، و هو من الخماسي المترادف، و أصله قُسْطَنَس». و انظر: الآلة و الأداة 270.

318

المِسْحَنة: الحجر يدق به حجارة (1) الذهب، عن الأزهري‏ النَّشْفة:

الحجر الذي تدلك به الأقدام في الحمَّام‏ (2).

الرَّبيعة: الحجر الذي يُربع به، لتجربة القوة و الشدة (3). المِسَنُ‏:

الحجر الذي يسن به‏ (4) الحديد، أي يحدد به‏ (5)؛ و كذلك‏ الصُّلَّبِيّ‏ عن أبي عمرو (6). المِلْطاس‏: الحجر الذي يدق به في المهراس. المِرْداس‏ (7):

الحجر الذي يرمى به في البئر ليُعْلَم أفيها ماء أم لا أو يعلم مقدار غورها.

المِرْجاس‏: الحجر الذي يرمى به في البئر ليطيب ماؤها، و تفتح عيونها. عن أبي تُراب، و أنشد (8):

إذا رأوْا كريهةً يرمون بي‏* * * رَمْيَك‏ بالمِرْجاس‏ في قَعْرِ الطَّوِي‏

الظُّران‏ (9): الحجر المحدد الذي يقوم مقام السكين، و منه‏

الحديث‏:

«إن عديَّ بنَ حاتم قال: يا رسول اللَّه: إنا لا نجد ما نُذَكِّى به إلا الظّران‏، و شِقَّة العصا، فقال: انهر (10) الدم بما شئت» (11)

. الجمرة: الحجر يُسْتَجْمر به في حِجار المَنَاسِك.

المِقْلة (12): الحجر يُتَقاسم به الماء. المِرْضَاض‏: حجر الدَّق.

____________

(1) في (ح): «حجار». و انظر: الآلة و الأداة 357.

(2) انظر: كفاية المتحفظ 84 و الآلة و الأداة 423 بالشين و السين لغتان معاً.

(3) في (ط): «الشدة و القوة».

(4) في (ط): «علية».

(5) «به»: ليست في (ط).

(6) العبارة: «و كذلك الصلبي عن أبي عمرو» ليست في (ل).

(7) في الآلة و الأداة 348 «المِرْدَس- بالكسر، و كذا المِرْداس: شي‏ء صلب عريض يُرْدس به، أي: يُدكُّ به، يقال:

رَدَس الأرض، أي: دَكَّها بالمرداس لتكون مستوية».

(8) بلا نسبة في الصحاح (رجس) 3/ 933.

(9) في (ط): «الظُّرر». و في الصحاح (ظرر) 2/ 729 «الظُّرَر: حجر له حدٌّ كحدّ السكين، و الجمع: ظِرَار، مثل رُطَب و رطاب، و رُبَع و رِباع، و ظِرَّان أيضاً مثل:

صُرَد و صِرْدان». و في كفاية المتحفظ 84 «الظّراب: حجارة لها أطراف محددة، واحدها: ظَرْب».

(10) في (ط): «أمر».

(11) الحديث في الفائق للزمخشري 2/ 375 و النهاية 3/ 156- 157 و روايته عن عدي «لا سكين إلا الظِّرَّان».

(12) في (ط): «المقلد». و هي حصاة القسم.

الأساس 600. و بهامش (ح): قال الشاعر:

319

النَّبْلة: حجر الاستنجاء. البَلْطة (1): الحجر الذي تُبْلَطُ به الدار، أي:

تفرش، و الجمع: البَلاط. الحِمارة (2): الحجارة تجعل حول الحوض لئلا يسيل ماؤه. الحِبْس‏ (3): حجارة توضع على فُوَّهة النهر لتمنع طغيان الماء.

عن ثعلب، عن ابن الأعرابي.

الرَّضْفة: الحجر يُحْمى فيُسخَّن به القدر، أو يُكَبَّبُ عليه اللحم.

الرِّجام‏ (4): حجر يشد في طرف الحبل، و يُدَلَّى ليكون أسرع لنزوله‏ الأميمَة:

حجر يشدخ به الرأس. السُّلْوانَة: حجر كانوا يقولون: إن من سُقي ماءَه سَلَا، قال ذو الرمة: (5)

*

مَسْلَم لا أنساكَ ما حيبتُ** * ** لو أشربُ‏ السّلوانَ‏ ما سليتُ‏

*

السلامانة (6): حجر يدفع إلى الملْسُوع، ليحركَه بيده- عن الصاحب.

المِدْمَاك‏: الصخرة يقوم عليها الساقي. النّصب‏: حجر كان يُنْصب، و تُصَبُّ عليه الدماءُ للأوثان، و قد نطق به القرآن‏ (7). الخَلَنْبُوس‏ (8): حجر

____________

قذفوا سيدهم في ورطة* * * قذفك المقلة وسط المعترك‏

و البيت بلا عزو في الأساس (كقل) 600.

(1) في (ط): بإسكان الطاء.

(2) بهامش (ح): «الحمارة: بكسر الحاء».

من ديوان الأدب.

(3) في الآلة و الأداة 79 «الحبس: بكسر فسكون؛ ما يوضع في مجرى الماء ليحبسه من نحو الخشب و الحجر، كي يشرب القوم و يسقوا في أموالهم ...

جمعه أحباس».

(4) في العين 6/ 120 «الرجامان: خشبتان تنصبان على رأس البئر، ينصب القغر و نحوه من المساقي» و في الآلة و الأداة 111.

«الرجام- بالكسر، المرجاس، و ما يبنى على البئر، ثم تعرض عليه الخشبة للدلو».

(5) العبارة: «قال ذو الرمة، و البيتان» ليسا في (ط).

و ليسا في ديوان ذي الرمة، و الثاني في الصحاح (سلا) 6/ 2381 منسوباً لرؤبة، و هما للعجاج في ديوانه 466، مع بيت يتوسطهم، و هم:

مسلمَ لا أنساك ما بقيتُ‏* * * فضلَك و العهدَ الذي رضيتُ‏

لو أشربُ السلوانَ ما سليتُ‏

(6) في (ط): «السَّلْمانة».

(7) يشير إلى قوله تعالى في سورة المائدة آية 3 وَ ما أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ* وَ ما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ‏. و في سورة المعارج آية 43 كَأَنَّهُمْ إِلى‏ نُصُبٍ يُوفِضُونَ‏.

(8) في (ط): «الخنبلوس». و بهامش (ح):

«الخلنبوش: الحجر للقدح من كتاب العين، بفتح الحاء و تشديد النون و فتحها، و ضم الباء».

320

الاستقراع. عن الليث. القَهْقَرُّ (1): الحجر الذي يسحق به الشي‏ء. عن أبي عمرو. الهَوْجَل‏: الحجر الذي يثقل به الزورق و المركب، و هو الأنْجَر (2).

الحامِيَة: الحجارة تطوى بها البئر. القَدَّاس‏: حجر يجعل في وسط الحوض للمقدار الذي يُرْوِي الابل. عن الصاحب. الأُثْفِية: حجارة القِدر. الآرام‏:

حجارة تنصب أعلاماً، واحدها: إرَميّ‏ و إرَم‏. عن أبي عمرو.

2- فصل في تفصيل حجارة مختلفة الكيفية

(عن الأئمة) اليَرْمَع‏ (3): حجارة بيض تلمع في الشمس، و اليَلْمع‏ كذلك‏ (4). الحَرَّة حجارة سود تراها لازقة (5) بالأرض متدانية. و متفرقة. عن ابن شميل.

البَرَاطيل‏: الحجارة الطوال واحدها بِرْطيل‏ (6).

البَصْرَة (7): حجارة رخوة. المَرْو: حجارة بيض فيها نار.

المَهْر (8): حجر الرُّخام. الدُّمْلوك‏ (9): الحجر المُدعمْلك. الدُّمَلِق‏:

الحجر.

المَرْمَر: حجر الرُّخام. الدُّمْلوك‏ (3): الحجر المُدَمْلك. الدُّمَلِق‏: الحجر المستدير. الرَّاعونة: حجر يتقدم من طي البئر.

الرَّضْراض‏: حجارة تَتَرَضْرض على وجه الأرض، لئلا تثبت‏ (10).

الصُّفَاح‏: الحجارة العراض الملس. الرِّضام‏: صخور عظام أمثال الجزوز؛ واحدتها: رَضْمة. الرِّجام‏ و السِّلام‏ (11): دونها.

الصَّلْدح‏: الحجر العريض. الصَّيْخود: الصخرة (12) الشديدة، و كذلك‏

____________

(1) بهامش (ح): في العين: القهقر و القهقور: حجر أملس أسود.

(2) العبارة: «الخنبلوس ... و هو الأنجر» ليست في (ل).

(3) في مبادى‏ء اللغة 27 «اليرمع: الأبيض الرخو».

(4) في (ح): «كمثل» و ما أثبتناه عن (ط).

(5) في (ط): «لاصقة».

(6) في (ح): «البرطيل». و «البرطيل الصخرة العظيمة». مبادى‏ء اللغة 27.

(7) في (ح): «بصرة».

(8) في (ح): «المهر».

(9) الدُّمْلُوك- كعصفور، الحجر الأسود المستدير. الآلة و الأداة 103.

(10) في (ط): «أي لا تثبت».

(11) في (ل): «و السِّلام: الحجارة الطوال».

(12) في (ل): «الحجارة».

321

الصَّفا (1) و الصفاة و الصَّفْوان‏ و الصَّفْواء. الظَّرِب‏: كل حجر ثابت الأصل، حديد الطرف. العُقَاب‏ (2): حجر ناشزة في قعر البئر. الكُدْبة: الحجر تستره الأرض، و يُبْرِزه الحفر. عن الصاحب، اللَّجيفة (بالجيم) (3): صخرة الغار كالباب.

اللِّخاف‏: حجارة فيها عِرَض و رِقَّة. اليَهْيَرُّ: حجارة أمثال الأكُف.

أتان‏ (4) الضَّحْل: صخرة قد غمر الماء بعضها، و ظهر بعضها. الصُّلَّعة:

الحجر (5) الملساء البرَّاقة. الصَّيداء (6): حجر أبيض يُتخذ (7) منه البِرام‏ (8).

3- فصل في ترتيب مقادير الحجارة على القياس و التقريب‏

إذا كانت صغيرة، فهي: حَصَاة* فإذا كانت مثل الجَوْزة و صلحت للاستنجاء بها (9)، فهي: نُبْلة* و

في الحديث‏: «اتقوا الملاعن و أعدوا النُّبَل‏»

(10) يعني عند إتيان الغائط.

فإذا كانت أعظم من الجوزة، فهي: قُنْزُعة (11)* فإذا كانت أعظم منها، و صلحت للقذف، فهي: المِقْذَاف‏ (12)* و رُجمة* و مِرْدَاة (13). و يقال: المرداة حجر الضب الذي ينصبه علامة لحجره.

فإذا كانت مِلْ‏ءُ الكف، فهي: يَهْيرُّ* فإذا كانت أعظم منها فهي:

____________

(1) «الصفا» و ليست في (ط).

(2) في المُنَجَّد لكراع النمل 84 «العقاب:

حجر يَنْتَأ من طيّ البئر و ربما قام عليه المستقصى». و العبارة ليست في (ل).

(3) انظر: العين 6/ 127.

(4) في مبادى‏ء اللغة 27 «الأتان: صخرة في مسيل الماء، أو حافة النهر».

(5) في (ط): «الصخرة».

(6) في (ط): «الصيدان».

(7) في (ط): «تتخذ».

(8) بهامش (ح): «البرام: القدور».

(9) عبارة «و صلحت للاستنجاء بها» ليست في (ل).

(10) الحديث في النهاية 5/ 10- 11.

و النُّبَل: الحجارة الصغار التي يُسْتَنْجَى بها، واحدتها: نُبْلَة كغُرْفة و غُرَف.

(11) العبارة: «فإذا كانت ... فهي: قنزعة:

ليست في (ل).

(12) في (ط): «قذاف» و في (ل): «مقذاف».

(13) «و مِرْدَاة»: ليست في (ل). و في الآلة و الأداة 349 «المِرْداة: بالكسر، صخرة تكسر بها الحجارة كالمِرْدَى.

322

فِهْر* ثم‏ جَنْدل‏* ثم‏ صَخْرة* ثم‏ قَلْعة، و هي: التي تنقلع من عُرض جبل، و بها سميت‏ القلعة، التي هي الحِصْن‏ (1).

____________

(1) العبارة: «ثم قلعة ... هي الحصن» ليست في (ل).

323

الباب الثامن و العشرون في النبت و الزرع و النخل‏

(1)

1- فصل في تفصيل‏ (2) النبات من‏ (3) من ابتدائه إلى انتهائه‏

أول ما يبدو النبت، فهو بَارِض‏ (4). فإذا تحرك قليلًا، فهو: جَميم‏. فإذا عمَّ الأرض، فهو: عَمِيم‏. فإذا اهتز و أمكن لأن‏ (5) يُقبض عليه قيل: اجْثَألَ‏.

فإذا اصفرّ و يبس، فهو: هائج‏. فإذا كان الرطب تحت اليبس، فهو:

غميم‏ (6). فإذا كان بعضُه هائجاً (7) و بعضه أخضر فهو: شميط. فإذا تهشم و تحطم، فهو: هشيم‏ و حُطَام‏ (8).

فإذا اسود من القِدَم، فهو: الدندن‏. (عن الأصمعي). فإذا يبس ثم أصابه المطر فاخضر (9)، فذلك: النَّشْر. (عن أبي عمرو) (10).

2- فصل في مثله‏

(عن الأئمة) (11) إذا طلع أول النبت، قيل: أوْشَمَ‏ وَ طَرَّ، و كذلك الشارب. فإذا زاد قليلًا، قيل: ظفَّر. فإذا غطى الأرض، قيل: اسْتَحْلس‏. فإذا صار بعضه أطول‏

____________

(1) في (ط): «في النبت و الزروع و النخيل».

(2) في (ط): «ترتيب».

(3) في (ط): «من لدن».

(4) في (ل): «البارض».

(5) في (ط): «أن»، و عبارة (ل): «فإذا اهتز و عظم، فهو: مكتهل».

(6) العبارة: «فإذا كان الرَّطب ... غميم» ليست في (ل).

(7) في (ل): «يابساً».

(8) في (ح): «و حَطَام».

(9) في (ط): «و اخضر».

(10) العبارة: «فإذا اسودّ ... عن أبي عمرو» ليست في (ل).

(11) هذا الفصل ليس في (ل).

324

من بعض، قيل: تَنَاثَل‏. فإذا تهيأ لليبس قيل: اقْطَارَّ. فإذا يبس و نشف، قيل:

تَصَوَّح‏. فإذا تم يبسه قيل: هاجت‏ الأرض‏ هياجاً.

3- فصل في ترتيب أحوال الزرع‏

(جمعت فيه أقاويل الليث، و النضر، و غيرهما) (1) الزَّرْعُ ما دام‏ (2) في البَذر، فهو: الحَبُ‏. فإذا انشق الحب عن الورقة، فهو: الفَرْخ‏ و الشَّطْء. فإذا طلع رأسه، فهو: الحَقْل‏. فإذا صار أربع ورقات أو خمساً، قيل: كَوَّث‏ تكويثاً (3). فإذا طال و غلظ، قيل: اسْتَأسد. فإذا ظهرت قصبته، قيل: قصَّب‏. فإذا ظهرت السنبلة، قيل: سَنْبَل‏، ثم‏ اكْتَهل‏. و أحسن من هذا الترتيب‏ (4) قوله عز و جل‏ (5): ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ‏ شَطْأَهُ‏ فَآزَرَهُ‏ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى‏ عَلى‏ سُوقِهِ‏ (6). قال الزجاج: آزر الكبارُ الصغارَ (7) حتى استوى بعضه‏ (8) ببعض. قال غيره:

فساوى‏ (9) الفراخ‏ الطوال‏ (10) فاستوى طولهما (11). قال ابن الأعرابي: أشطأ الزرع: إذا فَرَّخَ و أَخْرَجَ شَطْأَهُ‏: أَيْ فراخه، فَآزَرَهُ‏: أي أعانه.

4- فصل في ترتيب البِطِّيخ‏

(عن الليث) (12) أول ما يخرج البطيخ، يكون‏ قَعْسَراً. ثم خضفاً أكبر من ذلك. ثم يكون‏ قُحّاً (13)، و الحدَجُ‏ يجمعه. ثم يكون‏ بِطِّيخاً.

____________

(1) في (ل): «عن الأئمة».

(2) في (ل): «ما دام الزرع».

(3) في (ط): «تكويثاً». و العبارة ليست في (ل).

(4) في (ل): «من ذلك».

(5) في (ط): «قول اللَّه عز و جل».

(6) سورة الفتح الآية 29.

و بعدها في (ل): «فأزره» الى فِعْلِهِ.

(7) في (ط): «الصغار الكبار».

(8) في (ط): «بعضها».

(9) في (ل): «تساوى».

(10) راجع إعراب القرآن للنحاس 4/ 205.

(11) في (ج): «طلولَهَا». تحريف.

(12) هذا الفصل ليس في (ل).

(13) في (ط): «فِجّاً». و هما بمعنى، ففي الأساس (قح) 493 «يقال للبطيخة الفجّة، إنها لقُحٌّ، لجفائها».

325

5- فصل في قصر النخل و طولها

إذا كانت النخلة صغيرة، فهي: الفسِيلة، و الودِيّة. فإذا كانت قصيرة تنالها اليد، فهي: القاعد (1). فإذا صار لها جذع يتناول منه المتناول‏ (2)، فهي: جَبَّارَةٌ (3). فإذا ارتفعت عن ذلك فهي: الرَّقْلة، و العَيْدانة (4). فإذا زادت فهي: باسِقة (5). فإذا تناهت في الطول مع انجراد، فهي: سَحوق‏ (6).

6- فصل في تفصيل سائر نعوتها

(عن الأئمة) إذا كانت النخلة على الماء، فهي: كَارِعة و مُكْرَعة (7). فإذا حملت في صغرها، فهي: مُهْتَجِنَة. فإذا كانت تدرك في أول النخل فهي: بَكُور. فإذا كانت تحمل سنة و سنة لا، فهي: سَنْهاء فإذا كان بُسْرُها يَنْتَثر و هو أخضر، فهي: خَضِيرة (8). فإذا دَقَّتْ من أسفلها، و انْجَرَدَ كَرَبُها، فهي: صُنبور (9).

فإذا مالت فبني تحتها دكان تعتمد عليه، فهي: رُجْبِيَّة. فإذا كانت منفردة عن أخواتها، فهي: عَوَانة (10).

7- فصل مجمل في ترتيب حمل النخلة

أطْلَعت‏. ثم‏ أبْلَحَت‏. [ثم‏ أبْسَرَت‏] (11). ثم‏ أزهَت‏. ثم‏ أمْعَت‏. ثم‏ أرطَبَت‏. ثم‏ أثْمَرَت‏.

____________

(1) في (ل): «القاعدة».

(2) عبارة: «يتناول منه المتناول» ليست في (ل).

(3) في النخلة لأبي حاتم السجستاني 128 «إذا فاتَتْ اليد و أرقت فهي: الجبَّارة.

و قوله: أَرْقَتْ: أي لم يقدر على ثمرتها حتى تُرقى أي يُصْعَدُ عليها».

(4) العبارة: «فإذا ارتفعت ... و العيدانة» ليست في (ل). و في النخلة لأبي حاتم 129 «أهل نجد يسمون الرقلة: العيدانة و الجمع: العَيْدَان».

(5) في (ل): «الباسقة». و في النخلة لأبي حاتم 29 «يقال للنخلة الطويلة الشَّماء، و الباسقة، و الجمع: الشُّمُّ و البواسق و الباسقات و في القرآن‏ وَ النَّخْلَ باسِقاتٍ‏».

(6) في (ل): «السحوق».

(7) «و مكرعة» ليست في (ل).

(8) العبارة: «فإذا كان بسرها ... فهي:

خضيرة» ليست في (ل).

(9) في (ل): «ضنبور» تصحيف. و في النخلة لأبي حاتم 130 «الصنبور: الراكب الذي يخرج في جذع النخلة».

(10) العبارة: «فإذا كانت منفردة ... فهي:

عوانة» ليست في (ل).

(11) ما بين المعقوفين عن (ط).

326

الباب التاسع و العشرون فيما يجري مجرى الموازنة بين العربية و الفارسية

1- فصل في سياقة أسماء فارسيتها منسية، و عربيتها محكية مستعملة

الكَفُ‏ (1). السَّاق‏. الفَرَّاش‏. البَزَّاز (2). الوَزَّان‏. الكيَّال‏. المَسَّاح‏ (3).

البيَّاع‏. الدَّلَّال‏ (4). الصرَّاف‏. البَقَّالُ‏. الجَمَّال‏. (بالجيم و الحاء) (5).

القَصَّاب‏. [الفَصَّاد. الخَرَّاط] (6). البَيْطارُ. الرائض‏ (7). الطَرَّاز (8).

الخَيَّاطُ (9). القَزَّادُ (10). الأَمِيرُ. الخليفة. الوَزِيرُ. الحاجِبُ‏. القاضي‏.

صَاحِبُ‏ البريد. صَاحِبُ‏ الخبر. الوَكيلُ‏. السَقَّاءُ. السَّاقي‏. الشَرَابُ‏. الدَّخْلُ‏.

الخَرْجُ‏ الحَلَالُ‏. الحَرَامُ‏. البَرَكَةُ. البِرْكَةُ. العِدَّةُ. [الحَوْضُ‏] (11). الصَّوَابُ‏.

الغَلَطُ. الخَطَأُ. الحَسَدُ. الوَسْوَسَةُ. الكَسَادُ العَارِيَةُ. النَّصِيحَةُ. الصُّورَةُ.

الطبيعَةُ. [العَادَةُ] (12). النِّدُّ. [البَخُورُ] (13). الغالية. الخَلُوقُ‏ (14). اللَّخْلَخَةُ (15)

____________

(1) في (ل): «الكَفُّ. القَدَمُ: الكَعْبُ».

(2) البَزَّازُ: بائع البَزّ. و البَزُّ الثياب، أو متاع البيت من الثياب و نحوها. و عند أهل الكوفة: ثياب الكَتَّان و القطن. انظر:

الكليات 249.

(3) في (ل): «السيَّاحُ»، و بعدها: السَّرَّاجُ.

(4) بعدها في (ل): «الطَوَّاف».

(5) بالجيم و الحاء: ليست في (ل).

(6) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط)، (ل).

(7) الرائض: من يروضُ المُهْرَ أي: يُذَلِّله و يجعله مسخَّراً مطيعاً، و يعلمه السير.

(8) في (ل): «الطرَّار». و هو الذي يشق الجيوب.

(9) في (ل): «الخرَّاط».

(10) في (ل): «العَوَّاد». و في (ط):

«القَزَّاز».

(11) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

(12) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

(13) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

(14) الخلوق: ضرب من الطيب مائع فيه صفرة، لأن أعظم أجزائه. من الزعفران.

(15) ضرب من الطيب.

327

الحِنَّاءُ. [الجُبَّةُ. الجُثَّة] (1). المِقْنَعَةُ (2). الدُرَّاعَةُ (3). الإِزَارُ. المُضَرَّبَةُ (4).

اللِّحَافُ‏. المِخَدَّة. النَّعْلُ‏. الفَاخِتَةُ. القُمْرِيُ‏. اللَّقْلَقُ‏ (5). الخَطُّ. القَلَمُ‏.

المِداد الحِبْرُ. الكِتَابُ‏. الصُّنْدُوقُ‏. الحِقَّةُ (6). الرَّبْعَةُ. المُقَدَّمَةُ.

السَّفَطُ (7). الخُرْجُ‏. السُّفْرَةُ. اللَّهْوُ. القِمَارُ. الجَفَاءُ. الوَفَاءُ.

الكُرْسِيُ‏. القَفَصُ‏ (8). المِشْجَبُ‏ (9). الدّوَاةُ. المِرْفَعُ‏. القِنِّينَةُ. الفَتِيلَةُ.

الكَلْتَبَانُ‏ (10). القُفْلُ‏. الحَلَقَةُ. المِنْقَلَةُ. المِجْمَرَةُ (11). المِزْرَاقُ‏ (12). الحَرْبَةُ.

الدَّبُّوسُ‏ (13). المَنْجَنِيقُ‏ (14). العَرَادَة (15). الرِّكَابُ‏. العَلَمُ‏. الطَّبْلُ‏. اللِّوَاءُ.

الغَاشِيَةُ. النَّصْلُ‏.

____________

(1) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

(2) المقنعة: ما تقنّع به المرأة رأسها، أي تستره و تغطيه. انظر: الآلة و الأداة 382- 383.

(3) الدُّرَّاعة- كَرُمَّانة: جُبَّة مشقوقة المقدّم، و لا تكون إلا من صوف، جمعها:

دراريع. انظر: الآلة و الأداة 97.

(4) المَضْرِبة- بفتح الميم، مع فتح الراء و كسرها، حد السيف و هو نحو شبر من طرفه» الآلة و الأداة 368.

(5) طائر أعجمي نحو الإِوزّة، يوصف بالفطنة و الذكاء.

(6) وعاء من خشب للطِّيب و نحوه.

(7) السفط: بالتحريك، و عاء كالجوالق أو كالقُفَّة- جمعه أسفاط و في اللسان:

السَفَطُ: الذي يُعَبَّى فيه الطّيب و ما أشبهه من أدوات النساء. انظر: الآلة و الأداة 144.

(8) في (ل): القنص.

(9) المِشْجَب: بالكسر- الشِّجَابُ، و هو خشبات موثَّقة منصوبة تُعَلَّق عليها الثياب، يقال: ثوبه على المِشْجَب، جمعه مشاجب، و منه قول النابغة:

*

أكسية الإِضريج فوق المشاجب

* الآلة و الأداة 361.

(10) آلة من حديد يأخذ بها الحدَّاد الحديد المحمَّى، تعريب كَلبتون. انظر: الألفاظ الفارسية المعرّبة 137 و الآلة و الأداة 302.

(11) اسم ما يجعل فيه الجمر بالدخنة، جمعه مجامر، يقال: اجتمر فلان بالمجمرة، أي تبخَّر بها. الآلة و الأداة 330.

(12) المِزراق- بالكسر: الرمح القصير، جمعه مزاريق. الآلة و الأداة 354.

(13) فارسية دَبُوس، و هو المِقْمَعَةُ. و هو أيضاً اسم حصن موقعه بين بخارى و سمرقند.

الألفاظ الفارسية المعرّبة 60.

(14) آلة تُرمى بها الحجارة فارسيتها مَنْ جَه نَيك، أي: أنا ما أَجْوَدَني و المنجنوق، و المنجليق لغتان فيه. معربة عن اليونانية.

و قال قوم: الميم زائدة، و قال قوم: بل هي أصلية. و قال سيبويه: «و أمّا منجنيق:

فالميم من نفس الحرف، لأنك إن جعلت النون فيه من نفس الحرف، فالزيادة لا تلحق نبات الأربعة، و لا الأسماء من أفعال نحو: مدحرج ...».

انظر: الألفاظ الفارسية المعرَّبة 146 و المعرّب للجواليقي 305- 307 و الجمهرة لابن دريد 1/ 490 و الكتاب لسيبويه 2/ 344 و 4/ 309.

(15) من آلات الحرب، أصغر من المنجنيق.

328

القُطْرِيُ‏. القَطُوبُ‏. الجُلُ‏ (1). البُرْقُعُ‏ (2). الشِّكَالُ‏ (3). العنَانُ‏ (4).

الجَنِيبَةُ (5). الغِذَاءُ. الحَلْوَاءُ. القَطَائِفُ‏ (6). القَلِيَّةُ. الهَرِيسَةُ. العَصِيدَةُ (7).

المُزَوَّرَةُ (8). الفَتِيتُ‏. النُّقْلُ‏. النِّطَعُ‏ (9). الطِّرَازُ. الرِّدَاءُ. الفَلَكُ‏. المَشْرِقُ‏.

المَغْرِبُ‏. الطَّالِعُ‏. الشَّمَالُ‏. الجَنُوبُ‏. الصَّبَا. الدَّبُورُ. الأَبْلَهُ‏. الأَحْمَقُ‏.

النَّبِيلُ‏. اللَّطِيفُ‏. الظَّرِيفُ‏. الجلَّادُ. السَّيَّافُ‏. العَاشِقُ‏. الجَلَّابُ‏ (10).

2- فصل يناسبه في أسماء عربية يتعذر وجود فارسية أكثرها

الزَّكَاةُ (11). الحجُ‏. المُسْلِمُ‏. المُؤْمِنُ‏. الكَافِرُ. المُنَافِقُ‏. الفَاسِقُ‏.

الحِنْثُ‏ (12). الخَبِيثُ‏. القرآن‏. الإِقامَةُ. التَيَمُّمُ‏ المُتْعَةُ (13). الطَّلاقُ‏. الظِّهارُ.

____________

(1) «الجل: بالفتح: الشراع، جمعه جلول.

و بالكسر- من المتاع: البُسُط و الأكسية و نحوها. بالضم: للدابة؛ كالثوب للإِنسان تُصَان به جمعه جِلال بالكسر، و إجلال». الآلة و الأداة 70.

(2) ما تستر به المرأة وجهها، يقال: تبرقَعَت المرأة إذا لبست البرقع، و برقعتها أنا، أي: ألبستها إياها، جمعه براقع.

انظر: الآلة و الأداة 33.

(3) الشِّكال- بالكسر: الحبل الذي تُشَدُّ به قوائم الدابة جمعه شُكُل.

(4) «العِنَان- بالكسر: سير اللِّعام الذي تُمْسَك به الدابة سُمِّي به لاعتراض سيريه على صفحتي عنق الدابة عن يمينه و شماله. جمعه أَعِنَّة و عُنُن بضمتين، و الأخير نادر». الآلة و الأداة 229.

(5) الجنيبة: الناقة تعطيها لقوم ليمتاروا لك عليها. انظر: إصلاح المنطق 346.

(6) واحدتها قطيفة، و هي دِثار مُخَمَّل يلقيه الرجل على نفسه عند النوم. و نوع من الحلويات.

(7) دقيق يعقد بالطبيخ بلا لحم. إصلاح المنطق 347.

(8) المُزَوَّرة عند الأطباء، هي كل غذاء دُبِّر للمريض بدون اللحم.

(9) النِطْعُ- كحِمْل- و النّطَع كتَمرْ، و النَّطَعُ كجَمَل، و النَطِعُ كعِنَب و أفصحها الأخير، و هو بساط من الأديم، و كانوا إذا ضربوا عنق أحد بسطوه تحته، و يقال: عليَّ بالسيف و النِطَع، جمعه أنطاع و نطوع.

الآلة و الأداة 425.

(10) الذي يجلب العبيد من بلد إلى آخر.

(11) في الكليات لأبي البقاء 486 «كل شي‏ء يزداد فهو يزكو زكاة و يسمَّى ما يُخْرَج من المال للمساكين بإيجاب الشرع زكاة؛ لأنها تزيد في المال الذي تخرج منه و توفره، و تقيه من الآفات».

(12) الحِنْث: أبلغ من الذنب؛ لأن الذنب يطلق على الصغيرة، و الحنث يبلغ ملبغاً يلحقه فيه بالكبيرة. الكليات 41.

(13) أصل المتاع و المتعة، ما ينتفع به انتفاعاً قليلًا غير باق، بل ينقضى عن قريب، و متعة الطلاق و الحج و النكاح، كلها من ذلك. الكليات 804.

329

الإِيلاءُ. القِبْلَة (1). المِحْرَابُ‏ (2): المَنَارَةُ. الجِبتُ‏ (3). الطَّاغُوتُ‏ (4). إبليس‏.

السِجِّينُ‏ (5). غِسْلين‏ (6). الضَّرِيعُ‏ (7). الزَّقُّومُ‏. التَّسْنِيمُ‏ (8). السَّلْسَبِيلُ‏.

هَارُوت‏ و مَارُوت‏. يَأْجُوج‏ و مَأْجُوج‏. مُنْكرٌ و نَكِيرٌ (9).

3- فصل في ذكر أسماء قائمة في لغتي العرب و الفرس على لغة واحدة

التَنُّورُ (10). الخميرُ. الزمانُ‏. الدِّينُ‏. الكنْزُ (11). الدِّرْهَمُ‏ (12). الدِّينَارُ (13).

4- فصل في سياقة أسماء تفردت بها الفرس دون العرب فاضطرت العرب إلى تعريبها أو تركها كما هي‏

فمنها من الأواني:

____________

(1) القبلة: الكعبة، و كل ما يستقبل من شي‏ء. انظر: الكليات 729.

(2) «المحراب: المكان الرفيع و المجلس الشريف؛ لأنه يدافع عنه و يحارب دونه، و منه قيل: محراب الأسد، لمأواه، و سمي للقصر و الغرفة المنيفة محراباً» الكليات 872.

(3) الجِبْتُ في الأصل: اسم صنم، ثم استعمل لكل ما عبد دون اللَّه و نسب إلى الحبشية، و لا يمنع ذلك أن يكون في أحدى أخواتها الساميّات. انظر: الإِتقان للسيوطي 1/ 137 و القراءات القرآنية في ضوء علم اللغة 313.

(4) أي: كاهن، نسب إلى الحبشية. انظر:

الإِتقان للسيوطي 1/ 139.

(5) كتاب تُرْقَم به أعمال الأشرار.

(6) في الكليات 663 «كل جرحٍ أو دبرٍ غَسَلْتَه فخرج منه شي‏ء فهو: غِسْلين».

(7) العوسج، أو شجر في جهنم أَمَرُّ من الصَبَّار و أمتن من الجيفة و أحرّ من النار.

(8) قالوا: هو ماء في الجنة يجري فوق الغرف و القصور.

(9) ملكا الموت.

(10) التَنُّور: فارسيّ معرّب، لا تعرف له العرب اسماً غير هذا و هو الفرن. انظر:

المعرّب للجواليقي 84 و قاموس الفارسية 168. و الجمهرة لابن دريد 3/ 1326.

(11) فارسيّ معرَّب، و اسمه بالعربية: مَفْتَحٌ.

انظر: الإِتقان للسيوطي 1/ 138 و المعرب 297.

(12) الدرهم: معرب، و قد تكلمت به العرب قديماً؛ إذا لم يعرفوا غيره انظر: جمهرة اللغة 2/ 1183 و الألفاظ الفارسية المعرَّبة 66 و غرائب اللغة العربية 227.

(13) الدينار: فارسيّ معرب دنّار. انظر:

المعرّب 139 و المصادر السابقة.

330

الكُوزُ (1). الإِبْريقُ‏ (2). الطّسْتُ‏ (3). الخِوَانُ‏ (4). الطَّبَقُ‏ القَصْعَةُ.

السُّكُرُّجَةُ (5).

و من الملابس:

السَمُّورُ (6). السّنْجَابُ‏ (7). القَاقِمُ‏ (8). الفنك‏ (9). الدَلَق‏ (10). الخز (11).

الديباج‏ (12). التَّاخْتَبنجُ. الرَّاخْتَجُ. السُّنْدُسُ‏ (13).

____________

(1) إناء من فَخَّار: له عروة و بلبل، تعريب كَوَاز أو كُوزَة. و قالت فيه العرب: كاز يكوز كوزاً، أي: شرب بالكوز، و اكْتَاز انظر: الألفاظ الفارسية المعرّبة 140 و فرنكل 73 و قاموس الفارسية 553 و الجمهرة 3/ 1326.

(2) في الجمهرة 2/ 1192 «الإِبريق المعروف: فارسيّ معرّب». و ينظر:

المعرّب للجواليقي 23.

(3) فارسيّ معرب. انظر: المعرّب 221 و فصيح ثعلب 317 و الألفاظ الفارسية المعرّبة 112 و الجمهرة 3/ 1325 و تفسير الألفاظ الدخيلة 46.

(4) الخِوَانُ و الإِخوان: ما يوضع عليه الطعام ليؤكل، تعريب خَوان و أصل معناها الطعام أو الوليمة. الألفاظ الفارسية المعربة 58 و المعرّب 129 و الجمهرة 2/ 622 و في الجمهرة أيضاً 2/ 1057 أنه عربيّ.

(5) السكرجة: بضم السين و الكاف، مع سكون الراء، و تشدد الراء مفتوحة أيضاً، فيقال: سُكُرُّجة، و هي الصحفة، فارسية معرّبة. تعريب: سُكرَه. انظر:

الألفاظ الفارسية المعرّبة 92 و الآلة و الأداة 146 و تفسير الألفاظ الدخيلة 36.

(6) السَّمُّور- كَتَنُّور- يطلق على جلد السَّمُّور، و هو حيوان بري يشبه السَّنُّور، يتخذ من جلده فراء ثمينة؛ للينها و خِفْتها و إدفائها و حسنها، جمعه سمامير. الآلة و الأداة 150.

(7) السنجاب- بالكسر، و بالضم أيضاً:

حيوان على حدِّ اليربوع، أكبر من الفأرة، و شعره في غاية النعومة، تتخذ من جلده الفراء، فارسيته سنجاب، و فروه أحسن الفراء، و يطلق على السنجاب على جلده أيضاً انظر:

الألفاظ الفارسية المعرّبة 95 و الآلة و الأداة 152.

(8) دويبّة كالسمور، تصنع من جلوده الفراء.

الألفاظ الفارسية المعربة 65.

(9) بهامش (ح): «قال ابن دريد في الجمهرة: الفَنَك: جلد يلبس لا أحسبه عربياً صحيحاً» و كذا في الجمهرة المطبوعة 2/ 969 و انظر أيضاً: الألفاظ الفارسية المعرّبة 122 و المعرب 248.

(10) الدَّلَق: تعريب دَلَه. و هي دويّبة كالسمّور، جلدها أبيض تصنع منه فراء، و يقال لها: قاقم بالتركية. الألفاظ الفارسية المعرّبة 65.

(11) انظر: الألفاظ الفارسية المعربة 54 و فرنكل 41.

(12) الديباج: فارسيّ معرب، و الدبج:

النقش.

انظر: المعرب للجواليقي 143 و الجمهرة 1/ 264 و الألفاظ الفارسية المعرّبة 54 و التطور النحوي لبرجشتراسر 215.

(13) ضرب من نسيج البزّ، أو من رقيق الديباج، و في الكليات: هو نمارق من حرير. معرّب، و قيل: عربي، أو هو من‏

331

و من الجواهر:

اليَاقُوتُ‏ (1). الفَيْرُوزَج‏ (2). البِجَادُ. البِلَّوْرُ (3).

و من ألوان الخبز:

السَّمِيذُ (4). الدَّرْمَكُ‏. الدَّرْدَقُ‏ (5). الجَرْمَازِج‏. الكَعْكُ‏ (6).

و من ألوان الطبيخ:

السِّكْبَاجُ‏ (7). الدُّوغَبَاجُ‏ (8). النَّارْبَاج‏. (شواء). الزِّرْبَاج‏ (9) الإِسْبينْدباج‏.

الدّاخْرَاج‏. الطُّبَاهج‏ (10). الجُرْدُمَازق‏. الرَّوْذَقُ‏ (11). الهُلَامُ‏. الخَامِيزُ (12).

الجَوْذَابُ‏ (13). الزُّمَاوَرْدُ (14).

و من الحلاوات:

____________

توافق اللغات الآلة و الأداة 153.

(1) انظر: الآلة و الأداة 439.

(2) حجر كريم، و هو المعروف بالفيروز، معرّب، و فتح فائه أشهر من كسرها.

تعريب بيروز، و أصل معناها المبارك.

انظر: الألفاظ الفارسية المعرّبة 122 و الآلة و الأداة 253.

(3) معرب عن الآرامية. التطور النحوي لبرجشتراسر 221.

(4) السميذ: الخبز الأبيض.

(5) الدردق: الدقيق الأبيض.

(6) الكعك: تعريب كَاك. و هو خبز يعمل مستديراً من الدقيق و الحليب و السكر.

الألفاظ الفارسية المعرّبة 136.

(7) مرق يُعْمَل من اللحم و الخلّ. معرب سِكْب، و هو مركب من (سِك) أي:

خل، و من (با) أي: طعام. الألفاظ الفارسية المعربة 92.

(8) في (ح): الدورباج. و هو طعام مطبوخ باللبن. انظر: المعرب 155.

(9) الزيرباج: مركب من (زيرا) و هو الكمّون، و من (با) أي: طبيخ و هو يصنع من لحم طير سمين مع الكمّون و الخلّ، يفيد من أصيب بمرض الاستسقاء. انظر: الألفاظ الفارسية المعربة 82.

(10) طعام من بيض و بصل و لحم. فارسيته:

تَباهه. انظر: الألفاظ الفارسية المعرّبة 111.

(11) انظر: الألفاظ الفارسية المعربة 71.

(12) مرق السكباج المبرّد المصفّى من الدهن.

(13) طعام من سكر و أرز و لحم.

(14) طعام من البيض و اللحم. و قول العامة بزماوَرْر أصوب لأن فارسيته بَزْماوَرْد.

الألفاظ الفارسية المعرّبة 79.

332

الفَالُوذَج‏ (1). الجَوْزِينج‏ (2). اللَّوْزِينج‏ (3). التَّفْرِينجُ‏.

و من الأنبذات:

الجُلَّابُ‏ (4). السَّكَنْجَبِين‏ (5). الجُلَنْجِبَين‏ (6). المَيْبَةُ (7).

و من الأفاويه:

الدَّارَصِيني‏ (8). الفُلْفُلُ‏. الكَرَوْيَا. [القِرْفَةُ] (9). الزَّنْجَبِيلُ‏ (10).

الخُولَنْجَانُ‏ (11).

و من الرياحين و ما يناسبها:

النَّرْجِسُ‏. البَنْفسجُ‏. النّسْرِينُ‏. الخِيرِيُ‏ (12). السَّوْسَنُ‏ المَرْزَنجوُش‏ (13).

الياسمين‏. الجُلَّنَار (14).

____________

(1) الفالوذج و الفالودَج و الفالودَق، و هي معربة عن بالودة و هي حلواء تعمل من الدقيق و الماء و العسل، و هي أطيب الحلاوات عند العرب، و منه قول النابغة:

أمير يأكل الفالوذ سرًّا* * * و يطعم ضيفَه خبز الشعير

الألفاظ الفارسية المعرّبة 120- 121.

(2) الجوز ينج و الجوزميق: من الحلاوات، يعمل من الجوز، تعريب كُوزينه. الألفاظ الفارسية المعربة 48.

(3) انظر: المعرّب للجواليقي 299.

(4) العسل أو السكر يعقد بوزنه أو أكثر من ماء الورد. مركب من: (كل) أي: ورد، و من (آب) أي: ماء. الألفاظ الفارسية المعربة 42.

(5) شراب مركب من خل و عسل، و يراد به كل حامض و حلو. انظر: الألفاظ الفارسية المعربة 92.

(6) معجون يعمل من الدر و العسل، مركب من (كل) و من (انكبين) أي: عسل.

الألفاظ الفارسية المعربة 43.

(7) الميبة: فُسِّر بشي‏ء من الأدوية. مركب من (مَنْ) أي: الخمر. و من (به) أي:

السفرجل. فهو: دواء من ماء السفرجل.

انظر: الألفاظ الفارسية المعرّبة 148.

(8) شجر هندي يكون بتخوم الصين كالرمان.

تعريب دارجيني. أي: شجر الصين.

الألفاظ الفارسية المعربة 60.

(9) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

(10) الزنجبيل: معرّب، و زعم قوم أن الخمر تسمى زنجبيلًا. انظر: المعرب 174 و الجمهرة 2/ 1218.

(11) الخُولَنْجَان و الخَلَنْجَان: نبات رومي و هندي يرتفع نحو ذراع و أوراقه كأوراق القرفة، و زهره ذهبي. فارسيته:

خُولَنجان. أو خَالُولنجان: الألفاظ الفارسية المعرّبة 56- 57.

(12) الخيريّ: نبات، و هو المنثور الأصفر.

(13) في الألفاظ الفارسية المعرّبة 145 «قال ابن البيطار، يقال مَرْزَجوش و مردقوش، و هو فارسيّ معرّب، و اسمه بالعربية السمسق و العبقر و حبق القنا».

(14) زهر الرمان. مركب من (كل) أي: ورد.

و من نار: أي: رَمَّان.

333

و من الطيب:

المِسْكُ‏. و العَنْبَرُ. و الكَافُورُ. و الصَّنْدَلُ‏ (1). و القَرَنْفُلُ‏.

5- فصل فيما حاضرت به، مما نسبه بعض الأئمة إلى اللغة الرومية

الفِرْدَوْسُ‏ (2): البُسْتانُ. القِسْطَاسُ‏ (3): الميزان. السَّجَنْجَلُ‏ (4): المرآة.

البِطَاقَةُ: رقعة فيها رَقْمُ المتاع. القَرَسْطُونُ‏: القَبَّانُ. الأصْطُرْلَابُ‏: معروفٌ.

القُسْطَنَاسُ‏ (5): صَلَاية الطِّيب. القَسْطَرِيُ‏ و القَسْطَارُ (6): الجِهْبِذُ القَسْطَلُ‏:

الغُبَارُ. القُبْرُسُ‏: أجود النحاس. القِنْطَارُ (7): اثنا عشر ألف أوقية.

البِطْرِيقُ‏ (8): القائِدُ. القَرَامِيدُ (9): الآجُرُّ و يقال: هي الطَّوابيق، واحدها:

قِرْمِيدٌ. التِّرْيَاقُ‏ (10): دواء السُّموم. القَنْطَرَةُ (11): معروفة. القَيْطُون‏ (12): البيت‏

____________

(1) شجر هندي طيّب الرائحة، تعريب.

جَنْدَال. الألفاظ الفارسية المعرّبة 108.

(2) أصله رومي، عرّب، و هو البستان، كذلك جاء في التفسير و قد قيل:

الفردوس تعرفه العرب، و تسمّي الموضع الذي فيه كرم: فردوساً. و الفردوس:

مذكر، و يؤنث على معنى: الجنة. انظر:

المعرب 240 و الكليات لأبي البقاء 247.

(3) رومي معرب. انظر: الجمهرة 3/ 1324 و الألفاظ الفارسية المعربة 126.

(4) انظر: المعرب 179 و الجمهرة 3/ 1324.

(5) انظر: الآلة و الأداة 270.

(6) انظر: المعرب 251، 263 و فرنكل 187 و الألفاظ الفارسية 126.

(7) في الكليات 733 «وقع الاختلاف في حدّه، كما في حدّ الغنى» و قال ابن دريد في الجمهرة 2/ 1153؛ القنطار:

معروف، النون فيه ليست أصلية، و اختلفوا فيه فقال أبو عبيدة: مل‏ء مَسْكِ ثورٍ من ذهب و قال قوم: ثمانون رطلًا، و أحسب أنه معرَّب». و قال في موضع آخر 2/ 758 أن النون فيه أصل. و انظر:

المعرّب 269.

(8) البطريق: القائد من قواد الروم تحت يده عشرة آلاف رجل. الكليات لأبي البقاء 250.

(9) انظر: المعرّب 254 و الجمهرة 3/ 1324.

(10) الترياق و الدرياق: روميان معرّبان. انظر:

الجمهرة 3/ 1326. و الإِبدال لأبي الطيب 1/ 103 و المعرب 142.

(11) القنطرة- بالفتح- ما يبنى على الماء للعبور، جمعه قناطر، و هو دخيل عن اليونانية. انظر: التطور النحوي لبرجشتراسر 228 و الآلة و الأداة 283.

(12) أعجمي معرب، و هو بيت في جوف بيت، و هو المُخْدَع بالعربية. انظر:

المعرب 272 و الجمهرة 3/ 1204.

334

الشّتوي. الحنديقُون‏، الرَّسَاطُون‏ (1)، الإسْفِنْطُ (2): أَشْرِبَةٌ على صِفَاتِ مثالٍ. النّقْرَسُ‏ و القُولَنْجُ‏: مرضان معروفان. و

سأل عليٌّ (عليه السلام) شُرَيْحاً مسألة، فأجاب بالصواب، فقال له: قَالُون‏

أي: أَصَبْتَ بالرُّومية.

____________

(1) شراب يتخذه أهل الشام من الخمر و العسل. قال الأزهري: الرساطون بلسان الروم، و ليس بعربي. المعرب 18.

(2) الإِسْفِنْط: ضرب من الخمر فيه أفاويه رومي معرّب. و الإِسفَنط و الإِسْفِنط، و الإِسفَند و الإِسْفِند. لغات فيه.

انظر: الجمهرة 3/ 1324 و المعرب 18.

335

الباب الثلاثون في فنون مختلفة الترتيب في الأسماء و الأفعال و الصفات‏

1- فصل في سياقة أسماء النار

عن ثعلب، عن ابن الأعرابي‏ الصَّلاءُ، السَّكَنُ‏، الضَّرَمَةُ، الحَرَقُ‏، الحَمَدَةُ، الحَدَمةُ الجحيمُ‏، السَّعِيرُ، الوَحَى‏، قال: و سألت ابن الأعرابي عن‏ (1) الْوَحَى‏؟ فقال: هُوَ المَلِكُ، فقلتُ: و لم سُمّي المَلِكُ وَحَى؟ فقال: الوحى‏: النار فكأن الملكَ مثل النار يضرُّ و ينفع‏ (2).

2- فصل في تفصيل أحوال النار و معالجتها و ترتيبها

عن الأئمة إذا لم يُخْرِج الزَّنْدُ النارَ عند القَدْح، قيل: كَبَا يَكْبُو، فإذا صَوَّتَ و لم يُخْرِجْ، قيل: صَلَد يَصْلِدُ. فإذا أخرَجَ النارَ، قيل: وَرى‏ يَرِي‏. فإذا ألقى عليها ما يحفظُهَا و يزكّيها، قيل: شَيَّعْتُها و أَثْقَبْتُها.

فإذا عُولجتْ لتلتهبَ، قيل: حَضَأْتُها و أَرَشْتُها، فإذا جُعِلَ لها مَذْهبٌ تحت القدر، قيل: سَجَرْتُها (3). (فإذا زِيدَ في إيقادها و إشعالها، قيل:

____________

(1) في (ط) (ما) و بإزائها في هامش (ح) الوَحَى بفتح الواو و حاء من فوقها و انظر:

اللسان (وحى).

(2) بعدها في (ل): «ألا ترى أنهم يقولون:

السلطان نار، إنْ وقع عليك أحرقك، و إن وقَعْتَ عليه أحرقك».

(3) في (ط): سَخَوْتُها، و بإزائها في هامش (ح): سَجَرْتُ القِدْر: إذا أنجيت النار من تحتها.

336

أجَّجْتُهَا. فإذا اشتدَّ تأجُّجها، فهي: جَاحِمَةٌ. فإذا سكنَ لهبُها و لم يُطْفَأ حَرُّها، فهي: خَامِدَةٌ: (1). فإذا طُفِئَتْ الْتَبتَّةَ، فهي: هَامِدَةٌ، فإذا صارت رماداً، فهي: هَابِيَةٌ.

3- فصل في الدواهي‏ (2)

قد جمع حمزة من أسمائها ما يزيد على أربعمائة، و ذكر أن تكاثر أسماء الدواهي من إحدى الدواهي، و من العجائب أن أمة وسمت معنى واحداً بمئين من الألفاظ، و ليست سياقتها كلها من شروط هذا الكتاب و قد جمعت منها ما انتهت إليه معرفتي.

فمنها ما جاء على فاعلة:

يقال: نزلت بهم‏ نَازِلَةٌ، و نائِبَةٌ (3)، وَ حَادِثَةٌ. ثم‏ آبِدَةٌ، و دَاهِيَةٌ و بَاقِعَةٌ. ثم‏ بَائِقَةٌ، و حَاطِمَةٌ (4)، و فَاقِرَةٌ. ثم‏ غاشِيةٌ، و واقعةٌ، و قارعةٌ. ثم‏ حَاقَّةٌ، و طَامَّةٌ، و صَاخَّةٌ.

و منها ما جاء على التصغير:

جاء بالرُّبَيْقِ‏، و الأُرَيْقِ‏ (5). ثم‏ بالدُّوَيْهِية، و الخُوَيْخِية (6).

و منها ما جاء مردفاً بالنون:

جاء بالأمرّين‏ و الأَقْوَرَيْن‏، ثم‏ الدُّرَخْمِين‏، و الحَبَوْكَرِين‏ (7)، (و الفِتَكْرِين‏) (8).

____________

(1) ما بين المعقوفين ذكرت في (ط) بعد:

«فإذا أخرج النار، قيل: و عرَى يَرِي» و هذا اضطراب في الترتيب.

(2) المزيد من التفصيل ينظر المخصص 12/ 142- 147.

(3) بعدها في (ل) و نائحة و جائحة.

(4) في (ح) أحاطمة، و ما أثبتناه عن: (ط) (ل).

(5) قال الأصمعي: يقال: جاء بأمّ الرُّبَيْق على أُرَيْق، و أمّ الربيق‏

الدواهي، و قولهم: على أريق، ذكر الأصمعي أن العرب تزعم أن رجلًا رأى الغول على جمل أورق فقال: جاء بأمّ الرّبَيْق على أريق. و أُرَيْق: تصغير أورق.

انظر: فصل المقال 477.

(6) انظر: المخصص 12/ 143.

(7) وقع في أمر حَبَوْكر و حبوكران، و حَبَوْكَر أصله الرملة التي يُضَلَّ فيها ثم صُرفت إلى الدواهي. المخصص 12/ 144.

(8) ما بين المعقوفين عن (ط) و ليست في‏

337

و منها:

جاء بالعضيهة و الأَفِيكة. ثم‏ بالفلْقِ‏ (1) و الفَلَيقَةِ.

و منها:

جاء بالعنقفير (2)، و الخنفقيق‏ (3). ثم‏ بالدَّرْدَبِيس‏ (4)، و القَمْطَرِير.

و منها:

وقعوا في‏ ورطة، ثم‏ رَقْمَة (5). ثم‏ دوكة (6) و نوطة.

و منها:

وقعوا في‏ سَلَا جَمَلٍ‏ (7)، و في‏ أُذُنَيْ‏ عَنَاقٍ‏ (8). ثم في‏ قَرْنَيْ‏ حِمَار (9) ثم في‏ اسْتِ‏ الكلب. ثم في‏ صمّاء الغبر (10). ثم في‏ إحدى‏ بنات طبق‏ (11). ثم في‏ ثالثة الأثافي. ثم في‏ وادي‏ تُضُلِّل‏ (12). (و وادي‏ تُهُلِّك) (13).

____________

(ل) و (ح) و في تهذيب إصلاح المنطق 335 «لقيت منه البِرَحَين و البُرَحين، و الفِتكْرِين، و الفُتَكْرِين، و هي من أسماء الدواهي، و هو جمع في اللفظ، لا في المعنى، مثل «يَبْرِين».

(1) في (ط): الغلق.

(2) المخصص 12/ 143.

(3) في (ح) و العنفقيق، محرفة، و انظر:

المخصص 12/ 146.

(4) عن ابن السكيت في المخصص 12/ 144.

(5) في (ط): رَقِيمَة، و في (ل) وقمه محرقة.

(6) في باب فَعْله و فُعْله في تهذيب إصلاح المنطق 291 يقال: إن بني فلان لقي دَوْكَةٍ وَ دُوكَةٍ، يعنون خصومة و شراً.

(7) العرب تقول في بلوغ الشدة منتهى غايتها: وقع القوم في سلا جمل و هو شي‏ء لا مِثْلَ له، لأن السَّلا إنما يكون للناقة، و لا يكون للجمل. المضاف و المنسوب للثعالبي 351.

(8) أذنا عناق: من أمثال العرب، يقال: جاء بأذني عَنَاق: إذا جاء بالكذب و الباطل، و يقال أيضاً: إنها من أوصاف الدواهي.

المضاف و المنسوب 336.

(9) في (ح) قرا حمار، محرفة، و المراد في شدة بالغة.

(10) في (ح) العير محرفة، و صمّاء الغَبَر:

هي الحية، و يضرب مثلًا للداهية العظيمة الشديدة، و كثيراً ما يستعار اسم الحية للدواهي. المضاف و المنسوب 423.

(11) يضرب مثلًا للداهية. و يرون أن أصلها الحيّة، أراد استدارة الحية شبهه بالطبق، و هي أم طبق أيضاً.

فصل المقال 477 و المخصص 12/ 145 و الصحاح (طبق) 4/ 1511.

(12) عن الكسائي في فصل المقال 466 من أمثالهم في الهلاك: وقع القوم في وادي تُضُلِّل، و في وادي تُهُلّك، و في وادي تُخُيِّب».

(13) ما بين المعقوفين زيادة عن (ط).

338

4- فصل في دُنُوِّ أوقاتِ الأشياء المنتظرة و حَيْنُونَتِها (1)

تَضَيَّقَت‏ الشمس‏ (2): إذا ادنا غروبُها. أقْرَبَت‏ الحُبْلى: إذا دنا وِلادُها.

اهتجنت‏ الناقةُ: إذا دنا نِتَاجُها، عن الكسائي. ضَرَّعَتِ‏ القِدْرُ: إذا دنا إدْرَاكُها.

عن أبي زيد. طَرَّقت‏ القَطاةُ (3): إذا دنا خروج بيضها.

أَزِفَتِ‏ الْآزِفَةُ: إذا دنا وقتُها. أُحِيطَ بفلانٍ: إذا دَنا هَلاكُهُ.

أَقْطَفَ‏ العِنَبُ: حانَ أَنْ يُقْطَفَ. أَحْصَدَ الزرعُ: حَانَ أَنْ يُحْصَد.

أَرْكَبَ‏ المُهْرُ: حَانَ أَنْ يُرْكَبَ. أَقْرَنَ‏ الدُّمَّلَ: إذا حان‏ (4) أَنْ يَتَفَقّأ- عن أبي عُبَيْد.

5- فصل في تقسيم الوصف بالبُعْدِ

مكانٌ‏ سَحِيقٌ‏. فَجٌ‏ عَمِيقٌ‏. رَجْعٌ‏ بَعِيدٌ. دَارٌ نَازِحَةٌ. شَأْوٌ مُغَرِّبٌ‏. نَوًى‏ شَطُونٌ‏. سَفَرٌ شاسِعٌ‏. بَلَدٌ طَرُوحٌ‏.

6- فصل في تقسيم أسماء الأُجَر (5)

العُقْرُ: أُجْرَةُ بِضْعِ المرأة إذا وطِئت شُبِهة. الشّكْمُ‏: أجرة الحَجَّام.

و

في الحديث‏: «أنّه (صلى اللَّه عليه و سلم)(6) لمّا حَجَمَهُ أبو طَيْبَة (7) قال: اشْكُموهُ‏» (8).

الحُلُوان‏: أُجْرَةُ الكاهن. البَسَلَةُ: أُجْرَة الرَّاقي. الجُعْلُ‏: أجرة الفتح.

الخَرْجُ‏: أُجْرَة العامل. الجَذْرُ (9): أجرة المغني، و هو دخيل.

____________

(1) هذا الفصل بتمامه ليس في (ل).

(2) في (ط): تَضَيّفت الحُبْلى.

(3) قال الأصمعي: طرَّقت القطاةُ إذا حان خروج بيضها. و قال أبو عبيد: لا يقال ذلك في غير القطاة، قال الممزّق العبدي:

لقد تَخِذَتْ رِجْلي إلى جَنْبِ غَرْزِهَا* * * نَسيفاً كأُفْحُوصِ القَطَاةِ المطَرَّقِ‏

الصحاح (طرق) 4/ 1516.

(4) في (ح): حان.

(5) ما أثبتناه عن (ط) و في (ح) الأجرة.

(6) في (ل): أبو ظبية مصحّفة.

(7) في (ح) (عليه السلام).

(8) ذكر الحديث في اللسان (شكم)، و النهاية 2/ 469.

(9) في (ل) الجذر: أجرة المغني و الغلام.

339

البُرْكة: أُجْرَةُ الطحان- عن ابن الأعرابي. الدَّاشن‏ (1)، و الدَّسْتاران عن النضر بن شميل، و هو أجرة التلميذ (2).

7- فصل في العطايا و الهدايا (3)

الحُذَيَّا: هدية المبشِّر. العُرَاضَةُ: هدية يهديها القادم من سفره‏ (4).

المُصَانعة: هدية العامل. الإِتَاوَةُ: هَدِيّة المَلِك. الشُّكْدُ: العطية ابتداء فإن كانت جزاءً، فهو (5) شُكْمٌ‏.

8- فصل في تفصيل العطايا الراجعة إلى مُعْطيها

(عن الأئمة) (6) المِنْحَة: أَنْ يُعْطى‏ (7) الرَّجُلُ الناقة أو الشاةَ ليحتلبَها مُدّةً ثم يَرُدَّها.

الإِفْقَارُ: أن تعطيه دابة ليركبها في سفرٍ أو حَضرٍ، ثم يَرُدَّها عليك. الإِخْبَالُ‏ و الإِكْفَاءُ: أَنْ يُعْطَى‏ (8) الرجلُ الناقَةَ و يُجْعَل له وَبرها و لبنها. العَرِيّة (9): أن تُعْطي الرجل نخلَةً، فيكون له التمر دون الأصل.

9- فصل في العموم و الخصوص‏

البُغْضُ‏: عامٌّ، و الفرْكُ‏ بين الزوجين: خاص.

التَّشَهِّي‏ (10): عام، و الوَحَمُ‏ للحبلى: خاص. النَّظَر للشي‏ء (11) عام.

____________

(1) في المعرّب للجواليقي 145 عن الليث:

الدَّاشَنُ: مُعَرَّب، و ليس من كلام البادية.

و قال النضر: الدَّاشَنُ: الدَّسْتَارانُ. و في اللسان (دشن) عن ابن شُمَيل: الدَّاشَنُ و البُرْكَة- بضم الباء و سكون الراء- كلاهما الدَّستاران و فسَّرها ادّى شير بأنها العطية و الأجرة المُعْطَاة قبل العمل.

(2) ما أثبتناه عن (ل) و عبارة (ط): الدَّاشَنُ:

أجرة الدَّسْتاران عن النضر بن شميل، و عبارة (ج) الرَّاشن: الرَّستان، محرفة.

(3) في (ط): الهدية و العطايا.

(4) في (ط): سفر.

(5) في (ل): قيل.

(6) هذا الفصل بتمامه ليس في (ل).

(7) في (ح): تعطي.

(8) في (ح): تعطي.

(9) انظر: النخلة لأبي حاتم السجستاني 47.

(10) في (ل): الشهوة.

(11) في (ط): إلى.

340

و الشَّيْمُ‏ للبرق: خاص. الحَبْلُ‏: عام. و الكُرُّ: الحبل الذي يصعد به إلى النخل خاصٌ‏ الجِلَاء: للأشياء: عام. و الاجتلاء: للعروس: خاص.

الغَسْلُ‏ للأشياء عام. و القِصَارة للثوب: خاص. الصُّرَاخُ‏: عام. و الوَعِيَّةُ على المَيِّت: خاصة. العَجُزُ: عام. و العَجيزة للمرأة: خاص. الذَّنَبُ‏: عام.

و الذُّنَابى‏ للفرس خاص. التَّحْرِيك‏: عام. و إِنغاضُ‏ الرأس خاص. الحديث‏:

عام. و السَّمَرُ بالليل خاص. السَّيْرُ: عام. و السُّرَى‏ ليلًا خاص. النوم‏ في الأوقات عام. و القَيْلُولة نصف النهار خاصة. الطَّلَبُ‏ عام. و التَّوَخي‏ في الخير خاص. الهَرَبُ‏ عام. و الإِباقُ‏ للعبيد خاص. الحَزْرُ للغلَّات عام. و الخَرْصُ‏ للنخل خاص. الخِدْمة عامة. و السَّدانةُ للكعبة خاصة. الرائحة عامة. و القُتَارُ للشِّواء خاص. الوَكْرُ للطير عام. و الأفحوص‏ (1) للقطاة خاص.

العَدْو للحيوان عام. و العَسَلان‏ للذئب خاص. الطَّلَعُ‏ لما سوى الإِنسان عام. و الخَمَعُ‏ للضَّبُع خاص.

10- فصل في تقسيم الخروج‏

خرج‏ الرجل من داره. برز الشجاع من مكمنه. انسَلَ‏ فلان من بين القوم‏ (2). تفصّى‏ (3) من أمر كذا. مَرَق‏ السهم من الرَّمِيَّة. فسقت‏ الرطبة من قشرها. دَلَق‏ السيف من غمده. فاحت‏ من ريح. أوزغَ‏ البول: إذا خرج دفعة بعد دفعة. نَوَّر النبت: إذا خرج زهره. قلس‏ الطعام: إذا خرج من الجوف إلى الفم. صبأ فلان إذا خرج من دين إلى دين. تملَّصت‏ السمكةُ من يد الصائد: إذا خرجت منها.

11- فصل فيما يختص من ذلك بالأعضاء

الجحوظ: خروج المقلة، و ظهورها من الحِجَاج‏ (4). الدَّلَعُ‏: خروج اللسان من الشفة. الاندحاق‏: خروج البطن. البجَرُ: خروج السُّرة.

____________

(1) في (ط): و الأُدْحِيُّ للنعام.

(2) في (ح): «قوم».

(3) في (ح): «تفضي» تصحيف.

(4) الحِجَاجُ: العظم الذي ينبتُ عليه الحاجب.

341

12- فصل يناسبه و يقاربه‏ (1) في تقسيم الخروج و الظهور

نَجَمَ‏ قرن الشاة. فطر ناب البعير. صَبَأت‏ ثنيةُ الصبى. نَهَد ثدي الجارية. طلع‏ البدر. نبعَ‏ الماءُ. نبغَ‏ الشاعر. أوْشَمَ‏ النبت‏ (2). بَثَرَ البثر.

حَمَّم‏ (3) الزغَبُ.

13- فصل في تقسيم استخراج الشي‏ء من الشي‏ء

نَبَثَ‏ البئر: إذا استخرج ترابها. استنبط البئر: إذا استخرج ماءها.

مَرَى‏ (4) الناقة: إذا استخرج لبنها. ذبح‏ فأرة المسك: إذا استخرج ما فيها.

نقش‏ الشوكة من الرِّجْلِ: إذا استخرجها منها. نشل‏ اللحم من القدر: إذا استخرجه منها. تمخَّخَ‏ العظم: إذا استخرج مُخَّهُ. عصر الزيتون: إذا استخرج عصارته.

استحضر الفرس: إذا استخرج حُضْرَهُ. سَطَا على الناقة: إذا أدخل يده في رحمها: فاستخرج ولدها. مَسَط الناقة: إذا استخرج ماء الفحل من رَحِمها، و ذلك إذا ضربها فحلٌ لئيمٌ، و هي كريمة عن الأصمعي و أبي عبيدة.

14- فصل في انتزاع الشي‏ء من الشي‏ء و أخذه عنه‏

عن الأئمة (5) كشطَ البعير (6). سلخَ‏ الشاة- سَمَط الخروف- سَحَفَ‏ الشعر كسح‏ الثلج. بَشَر الأديم: إذا أخذ بَشَرَتَهُ. جَلَف‏ الطين عن رأس الدَنِّ: إذا أخذه منه. سَحَا الطينُ عن الأرضَ. عَرَق‏ العظمَ: إذا أخذ ما عليه من اللحم.

أطفحَ‏ القِدْرَ: إذا أخذ طُفَاحَتَها، و هي زَبَدُها و ما علا منها. دوّى‏ اللبن: إذا أخذ دُوَايته‏ (7)، و هي أعلاه و قشره.

____________

(1) عبارة: «يناسبه و يقاربه» ليست في (ل).

(2) أوشم النبت: أي تلوَّن.

(3) حمَّم: انتشر أو اسودّ.

(4) في (ل): «صرى». و العبارة: صرى الناقة: إذا حلبها و استخرج لبنها.

(5) في (ل): «(رضوان اللَّه عليهم أجمعين)».

(6) في (ل): «كشط البعير و قشط».

(7) دواية اللبن: ما يعلوه.

342

15- فصل في أوصاف تختلف معانيها باختلاف الموصوف بها

سيفٌ‏ كَهَامٌ‏: أي كليلٌ عن الضربة. لسان‏ كَهَامٌ‏: عَيِيٌ‏ (1) عن البلاغة فرسٌ‏ كهام‏: بطي‏ء عن الغاية. المسيخ‏ من الناس: الذي لا مُلَاحة له؛ و من الطعام: الذي لا مِلْحَ فيه، و من الفواكه: ما لا طعم له: الأُدْمُ‏ من الناس:

السود؛ و من الإبل: البيض. و من الظباء: الحمر. الصَّلُود من الخيل: الذي لا يعرقُ؛ و من القُدور: التي يُبْطِى‏ءُ غليانُها؛ و من الزُّنود: التي لا يُوَرى.

الأعزل‏ من الرجال: الذي يخرج إلى القتال بلا سلاح؛ و من السحاب: الذي لا مطر فيه؛ و من الخيل: الذي يَعْزِل‏ (2) ذَنَبَهُ.

16- فصل في تسمية المتضادين باسم واحد من غير استقصاء (3)

الغرِيمُ‏ (4). المَوْلَى‏ (5). الزَوْجُ‏ (6). البَيِّعُ‏ (7).

الوراء (8): يكون خلف و قدام. الصَّريم‏ (9): الليل؛ و هو أيضاً الصبح؛ لأن كلّا منهما ينصرم عن صاحبه. الجَللُ‏: اليسير، و الجَلَلُ‏ (10): العظيم؛ لأن اليسير قد يكون عظيماً عند ما هُو أيسرُ منه، و العظيم قد يكون صغيراً

____________

(1) في (ل): «عَيٌّ».

(2) الأعزل من الدَّوَابّ: المائل الذَّنَب عادةً لا خِلْقةً.

(3) هذا الفصل ليس في (ل).

(4) الغريم: المطلوب بالدَّيْن، و الطالبُ دَيْنَهُ.

انظر: الأضداد لابن الأنباري 203 و لابن السكيت 179 و للسجستاني 102 و الأضداد للأصمعي 24.

(5) المولى: المُنْعِمُ، و المُنْعَمُ عليه. و هو من المشترك اللغوي أيضاً. انظر: الأضداد للأصمعي 24.

(6) الزوج: الزوج؛ و الفرد. و الزَّوج: تفريق الإِبل و جمعها. انظر: الأضداد للصَّغاني 232 و لابن الأنباري 373.

(7) البَيِّع: المشتري و البائع.

انظر: الأضداد للأصمعي 51 و لابن السكيت 174 و لابن الأنباري 199.

(8) انظر: الأضداد للأصمعي 20 و الأضداد لأبي حاتم السجستاني 82 و لابن السكيت 175 و لابن الأنباري 68.

(9) انظر: الفصول و الغايات للمعري 436 و فصول في فقه العربية 344 و الأضداد لابن الأنباري 84.

(10) انظر: الأضداد للأصمعي 9 و الأضداد لابن الأنباري 89 و الأضداد للسجستاني 84 و للصغاني 426.

343

عند ما هو أعظم منه. الجَوْنُ‏ (1): الأسود: و هو أيضاً: الأبيض.

الخشيب‏ (2) من السيوف: الذي لم يُصْقَلْ، و هو أيضاً الذي أحكم عمله و فرغ منه و من صقله.

17- فصل في تعديد ساعات النهار و الليل‏

على أربع و عشرين لفظة عن حمزة بن الحسن، و عليه عُهْدَتُها (3)

ساعات النهار:

الشروق‏، ثم‏ البكور، ثم‏ الغدو، ثم‏ الأضحى‏، ثم‏ الهاجرة ثم‏ الظهيرة، ثم‏ الرَّوَاح‏، ثم‏ العصر، ثم‏ الأصيل‏، ثم‏ القصر، ثم‏ العَشِيّ‏ ثم‏ الغروب‏.

ساعات الليل:

الشفق‏، ثم‏ الفسق‏، ثم‏ العتمة، ثم‏ السُّدْفة، ثم‏ الجُهْمَةَ ثم‏ الزُّلَّة، ثم‏ الزُّلْفَة، ثم‏ البُهْرَة، ثم‏ السَّحَر، ثم‏ الفجر، ثم‏ الصبح‏ ثم‏ الصباح‏.

و باقي أسماء الأوقات تجي‏ء بتكرير الألفاظ التي معانيها متفقة.

18- فصل في تقسيم الجمع‏

جمع‏ المال. جبي‏ الخراج. كَتَّب‏ الكتيبة. قمَّشَ‏ القُماش. أَصْحَف‏ المُصْحَف. قَرَى‏ الماء في الحوض. صَرَّى‏ اللبن في الضرع. عَقَصَ‏ الشعر على الرأس. صَفَن‏ الثيابَ في سرجه: إذا جمعها. و

في الحديث‏: «أنه (صلى اللَّه عليه و سلم)(4) عَوَّذ علياً رضي اللَّه عنه حين ركب و صَفَن‏ ثيابه في سرجه» (5).

____________

(1) انظر: الفصول و الغايات 318، 349 و الأضداد لابن الأنباري 113 و للأصمعي 36 و لابن السكيت 190 و للسجستاني 92.

(2) إطلاق الخشيب على السيف الصقيل، إنما كان فراراً من العين و اتقاء لشر الحسد.

راجع: الفكر اللغوي عند أبي العلاء المعري 66 و فصول في فقه العربية 351 و الأضداد لابن الأنباري 327.

(3) ليس في (ل).

(4) في (ل): «(عليه السلام)».

(5) غريب الحديث لابن الجوزي 1/ 595- 596 و النهاية 3/ 39.

344

19- فصل يناسبه‏

الكَتْبُ‏: جَمْعُك بين الشيئين، و منه‏ كَتْبُ‏ الكتاب؛ لأنه يجمع حرفاً إلى حرف، و كَتَّب‏ الكتائب: إذا جمعها و كَتَب‏ السِّقاء: إذا غَرَزَهُ، و كتب‏ الناقة: إذا صَرَّها. و كتبَ‏ البغلة: إذا جمع بين شفريها بحلقة.

20- فصل في تقسيم المنع‏

حَرَم‏ فلاناً: إذا منعه العطاء. ظَلَف‏ النفس إذا منعها هواها. فطم‏ الصبي: إذا منعه اللبن. حَلأَ الإبل: إذا منعها الماء. طَرَفَهَا (1): إذا منعها الكلأ. عن أبي زيد.

21- فصل في الحبس‏

حَقَنَ‏ البَوْل‏ (2). قَصَر الجارية. حَبَسَ‏ اللِّصَّ. رَجَن‏ الشاة. كَنَزَ المالَ‏ صرب‏ البول‏ (3).

22- فصل في السقوط

ذرا ناب البعير. هوى‏ النجم. انقضَ‏ الجدار. خَرَّ السقف‏ طاح‏ الفصُ‏ (4).

23- فصل في المقاتلة

المُمَاصَعَةُ: بالسيوف. المُدَاعَسَة: بالرماح. المُضَاربة: تلقاء الوجه‏ المُطَاردة: أن يحمل كل واحد منهما على الآخر. المُجَاحَشَة: أن يدافع كل واحد منهما عن نفسه. المُكَافَحَةُ: المقاتلة بالوجوه ليس دونهما (5) ترس و لا

____________

(1) في (ل): «وَ طَرَفها».

(2) في (ل): «حقن البول و اللبن في المحقَن».

(3) في (ل): «و كذلك اللبن».

و بهامش (ح): «رجل صارب: إذا حقن بوله» من كتاب العين.

(4) في (ل): «و الرداء أيضاً».

(5) في (ل): «بينهما».

345

غيره. المكاوحة: المُجَاهَرَةُ بالممارسة. الاستطرادُ: أن ينهرم القَرْنُ من قِرْنه كأنه يتحيَّز إلى فئة، ثم يكرّ عليه و ينتهز الفرصة لمطاردته‏ (1).

24- فصل في مخالفة الألفاظ للمعاني‏

(عن الأئمة) (2) تقول: فلان‏ مُتَحَنِّث‏، أي يفعل فعلًا يخرج به من الحِنْث، و

في الحديث‏ «أنه (صلى اللَّه عليه و سلم) كان قبل أن يُوحى إليه يأتي إلى حراء فيتحنث‏ فيه الليل»

(3) أي:

يَتَعَبَّد. فلان‏ يتنجَّس‏: إذا فعل فعلًا يخرج من النجاسة. و كذلك‏ يتحرج‏ و يتحوَّب‏: إذا فعل ما يخرجه من الحرج و الحَوْبِ. و فلان‏ يتهجَّد: إذا كان يخرج من الهجود من قوله تعالى: وَ مِنَ اللَّيْلِ‏ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ‏ (4).

و يقال: امرأة قَذُور: إذا كانت تتجنب الأقذار. و دابّة رَيِّض‏: إذا لم تُرَضْ.

25- فصل في اللمعان‏

لأْلَاءُ الشمس و القمر. لَمَعَانُ‏ السراب و الصبح. بصيصُ‏ الدرّ و الياقوت.

وبِيصُ‏ المسك و العنبر. بريق‏ السيف. تَأَلُّق‏ البرق. رفيفُ‏ الثغر و اللون. زَخِيمُ‏ النار و هَصِيصُها- عن ابن الأعرابي.

26- فصل في تقسيم الارتفاع‏

طَما الماء. مَتَعَ‏ النهار. سَطَع‏ الطِّيب و الصبح. نَشَصَ‏ الغَيْم. حلق‏ الطائر. نَقَعَ‏ الصُّرَاخُ. طَمَحَ‏ البَصَرُ.

____________

(1) في (ح): «بمطاردته».

(2) هذا الفصل ليس في (ل).

(3) قال ثعلب: المعنى: يفعل فعلًا يخرج به من الحنث، كما يقال: يتأثم و يتحنَّث.

غريب الحديث لابن الجوزي 1/ 246 و الحديث أخرجه البخاري في كتاب بدء الوحي (3) و فتح الباري 3/ 301 في كتاب الزكاة و مسلم في كتاب الإِيمان 1/ 140 و أحمد في المسند 3/ 402، 6/ 233.

(4) سورة الإِسراء الآية 79.

346

27- فصل في تقسيم الصعود

صَعد في السطح. رَقَى‏ في الدرجة. علا في الأرض. تَوَقَّل‏ في الجبل.

اقْتَحَمَ‏ الْعَقَبَةَ. فَرَع‏ الأكمة. تَسَنَّم‏ الرابية تَسَلَّق‏ الجدار.

28- فصل في تقسيم التمام و الكمال‏

عَشَرَةٌ كامِلَةٌ. نِعْمَةٌ سابغة. حَوْل‏ محرم‏. شَهْرٌ كَرِيتٌ‏ عن الأصمعي و غيره. أَلْفٌ‏ صَتْمٌ‏. دِرْهَمٌ‏ واف‏. رغيف‏ حادر، عن أبي زيد. خَلْق‏ عميم‏.

شابٌ‏ عَبْعَبٌ‏: إذا كان تام الشباب، عن أبي عمرو.

29- فصل في تقسيم الزيادة

أَقْمَرَ الهلال. نما المال. مَدَّ الماء. رَبَا النَّبْتُ. زكا الزَّرْعُ، رَاعَ‏ الطعام، من الرّيْع و هو النَّزْل.

********** تم الكتاب و ربنا المحمود، و له المكارم و العلى و الجود.

و كان الفراغ من نساخته في يوم السبت ساعة الأصيل لثمان ليال بقين من شهر رجب الأصم الذي هو أحد شهور سنة ست و عشرين و سبع مائة سنة هجرية على صاحبها الصلوات و التسليم.

بخط العبد الفقير إلى رحمة اللَّه تعالى محمد بن موسى بن محمد بن عيسى نسباً الشافعي مذهباً. غفر اللَّه له و لوالديه و لجميع المسلمين، و غفر لمن دعا لهم بالمغفرة و الرحمة.

347

الفهارس الفنية

1- فهرس الآيات القرآنية.

2- فهرس الحديث و الأثر.

3- فهرس الأمثال و أقوال العرب.

4- فهرس القوافي.

5- فهرس أنصاف الأبيات.

6- فهرس الكتب الواردة في الكتاب.

7- فهرس الأعلام.

8- فهرس القبائل و الأمم و الطوائف و البلدان و المواضع.

9- فهرس المسائل و القضايا اللغوية.

10- مصادر التحقيق.

11- الفهرس العام.

348

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

349

[1-] فهرس الآيات القرآنية

رقم الآية الآية الصفحة

(2- سورة آل عمران)

119 وَ إِذا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ، قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ‏ 209

(4- سورة النساء)

34 وَ اهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ‏ 281

(5- سورة المائدة)

3 وَ ما أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ، وَ ما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ‏ 319

48 لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهاجاً 310

(6- سورة الأنعام)

2 ثُمَّ قَضى‏ أَجَلًا 253

(7- سورة الأعراف)

150 وَ لَمَّا رَجَعَ مُوسى‏ إِلى‏ قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً 209

(8- سورة الأنفال)

35 وَ ما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَ تَصْدِيَةً 243

(9- سورة التوبة)

79 وَ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ‏ 84

(10- سورة يونس)

90 آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ‏ 119

(12- سورة يوسف)

30 قَدْ شَغَفَها حُبًّا 207

30 (شَعَفها حُبّاً) 207

72 قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ‏ 284

(14- سورة إبراهيم)

43 مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ‏ 218

350

رقم الآية الآية الصفحة

(15- سورة الحِجْر)

26 وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ‏ 157، 309

28 إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ‏ 157

33 قالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ‏ 157

(16- سورة النحل)

12 وَ أَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ 267

(17- سورة الإسراء)

4 وَ قَضَيْنا إِلى‏ بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ‏ 254

5 فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ 210

23 وَ قَضى‏ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ‏ 253

37 وَ لا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً* 209

64 وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ 110

79 وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ‏ 345

(18- سورة الكهف)

79 أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ 97

(19- سورة مريم)

24 قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا 145

(قَدْ جَعَل رَبُّشِ تَحْتَشِي سَرِيّاً)

25 وَ هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا 212

98 هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً 232

(20- سورة طه)

20 وَ خَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً 233

(21- سورة الأنبياء)

97 شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا 139

102 لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها، وَ هُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ‏ 242

351

رقم الآية الصفحة

(27- سورة النمل)

18 ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَ جُنُودُهُ وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ‏ 171

(28- سورة القصص)

76 إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ‏ 209

(31- سورة لقمان)

18 وَ لا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ، وَ لا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً 209

(32- سورة السجدة)

27 أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ، فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً 307

(37- سورة الصافات)

11 إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ‏ 309

103 وَ تَلَّهُ لِلْجَبِينِ‏ 228

142 فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَ هُوَ مُلِيمٌ‏ 310

158 وَ جَعَلُوا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً 10

(38- سورة ص)

33 فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَ الْأَعْناقِ‏ 253

57 هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَ غَسَّاقٌ‏ 302

(42- سورة الشورى)

14 وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلى‏ أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ‏ 254

(43- سورة الزخرف)

57 إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ‏ 234

(48- سورة الفتح)

29 ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ، وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ، 324 فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى‏ عَلى‏ سُوقِهِ‏

(51- سورة الذاريات)

29 فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ (فِي صَرَّةٍ) فَصَكَّتْ وَجْهَها 227

352

رقم الآية الصفحة

(55- سورةالرحمن)

14 خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ 309

(67- سورة المُلْك)

19 وَ الطَّيْرُ صَافَّاتٍ‏ 224

(68- سورة القلم)

13 عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ‏ 181

(70- سورة المعارج)

43 كَأَنَّهُمْ إِلى‏ نُصُبٍ يُوفِضُونَ‏ 319

(72- سورة الجن)

16 وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً 301

(75- سورة القيامة)

33 ثُمَّ ذَهَبَ إِلى‏ أَهْلِهِ يَتَمَطَّى‏ 218

(78- سورة النبأ)

21 إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً 310

25 لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً وَ لا شَراباً، إِلَّا حَمِيماً وَ غَسَّاقاً 302

(79- سورة النازعات)

10 أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ 61

(88- سورة الغاشية)

15 وَ نَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ 271

(89- سورة الفجر)

14 إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ 310

10 (90- سورة البلد) 310

وَ هَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ‏

(100- سورة العاديات)

1 وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً 239