تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم‏

- عبد الواحد بن محمد التميمي الآمدي المزيد...
562 /
53

409 بِالْعَقْلِ تُنَالُ الْخَيْرَاتُ (205/ 3).

410 بِوُفُورِ الْعَقْلِ يَتَوَفَّرُ الْحِلْمُ (221/ 3).

411 بِالْعَقْلِ كَمَالُ النَّفْسِ (234/ 3).

412 ثَمَرَةُ الْعَقْلِ الِاسْتِقَامَةُ (322/ 3).

413 ثَمَرَةُ الْعَقْلِ لُزُومُ الْحَقِّ (325/ 3).

414 ثَمَرَةُ الْعَقْلِ صُحْبَةُ الْأَخْيَارِ (327/ 3).

415 ثَمَرَةُ الْعَقْلِ الْعَمَلُ لِلنَّجَاةِ (329/ 3).

416 ثَمَرَةُ الْعَقْلِ مُدَارَاةُ النَّاسِ (329/ 3).

417 ثَمَرَةُ الْعَقْلِ الصِّدْقُ (333/ 3).

418 ثَمَرَةُ الْعَقْلِ مَقْتُ الدُّنْيَا وَ قَمْعُ الْهَوَى (334/ 3).

419 حِفْظُ الْعَقْلِ بِمُخَالَفَةِ الْهَوَى وَ الْعُزُوفِ عَنِ الدُّنْيَا (409/ 3).

420 زِيَادَةُ الْعَقْلِ تُنْجِي (112/ 4).

421 غَرِيزَةُ الْعَقْلِ تَأْبَى ذَمِيمَ الْفِعْلِ (379/ 4).

422 غِطَاءُ الْعُيُوبِ الْعَقْلُ (389/ 4).

423 كَمْ مِنْ ذَلِيلٍ أَعَزَّهُ عَقْلُهُ (546/ 4).

424 كُلَّمَا ازْدَادَ عَقْلُ الرَّجُلِ قَوِيَ إِيمَانُهُ بِالْقَدَرِ وَ اسْتَخَفَّ بِالْغِيَرِ (620/ 4).

425 لِلْحَازِمِ مِنْ عَقْلِهِ عَنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ [مِنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ] زَاجِرٌ (35/ 5).

426 لَنْ يَنْجَعَ الْأَدَبُ حَتَّى يُقَارِنَهُ الْعَقْلُ (63/ 5).

427 لَوْ عَقَلَ الْمَرْءُ عَقْلَهُ لَأَحْرَزَ سِرَّهُ عَمَّنْ أَفْشَاهُ إِلَيْهِ وَ لَمْ يُطْلِعْ أَحَداً عَلَيْهِ (122/ 5).

428 مَنْ عَقَلَ عَفَّ (135/ 5).

429 مَنْ عَقَلَ اسْتَقَالَ [اسْتَنَالَ‏] (140/ 5).

430 مَنِ اسْتَعَانَ بِالْعَقْلِ سَدَّدَهُ (190/ 5).

431 مَنْ قَدَّمَ عَقْلَهُ عَلَى هَوَاهُ حَسُنَتْ مَسَاعِيهِ (263/ 5).

432 لَا عَقْلَ كَالتَّجَاهُلِ (356/ 6).

433 لَا أَشْجَعَ مِنْ لَبِيبٍ (373/ 6).

434 لَا يَحْلُمُ عَنِ السَّفِيهِ إِلَّا الْعَاقِلُ (395/ 6).

435 لَا يَزْكُو عِنْدَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ إِلَّا عَقْلٌ عَارِفٌ وَ نَفْسٌ عَزُوفٌ (427/ 6).

436 لِلْقُلُوبِ خَوَاطِرُ سُوءٍ وَ الْعُقُولُ تَزْجُرُ عَنْهَا (31/ 5).

رابطة العقل و العلم‏

437 الْعَقْلُ مَرْكَبُ الْعِلْمِ (205/ 1).

438 الْعَقْلُ مَرْكَبُ الْعِلْمِ (259/ 1).

439 الْعَقْلُ أَصْلُ الْعِلْمِ وَ دَاعِيَةُ الْفَهْمِ (91/ 2).

440 إِنَّكَ مَوْزُونٌ بِعَقْلِكَ فَزَكِّهِ بِالْعِلْمِ (57/ 3).

441 بِالْعُقُولِ تُنَالُ ذِرْوَةُ الْعُلُومِ (221/ 3).

442 كُلُّ عِلْمٍ لَا يُؤَيِّدُهُ عَقٌلَ مَضَلَّةٌ (532/ 4).

443 الْعَقْلُ غَرِيزَةٌ تَزِيدُ [يَزِيدُ] بِالْعِلْمِ بِالتَّجَارُبِ (32/ 2).

444 الْعَقْلُ وَ الْعِلْمُ مَقْرُونَانِ فِي قَرْنٍ لَا يَفْتَرِقَانِ وَ لَا يَتَبَايَنَانِ (46/ 2).

445 الْعَقْلُ مَنْفَعَةٌ وَ الْعِلْمُ مَرْفَعَةٌ وَ الصَّبْرُ مَدْفَعَةٌ (117/ 2).

446 الْعَقْلُ دَاعِي الْفَهْمِ (128/ 1).

447 مَنْ عَقَلَ فَهِمَ (135/ 5).

448 الْعَقْلُ وَ الشَّهْوَةُ ضِدَّانِ وَ مُؤَيِّدُ الْعَقْلِ الْعِلْمُ وَ مُزَيِّنُ الشَّهْوَةِ الْهَوَى وَ النَّفْسُ مُتَنَازَعَةٌ بَيْنَهُمَا فَأَيُّهُمَا قَهَرَ كَانَتْ فِي جَانِبِهِ (137/ 2).

العاقل صفاته و علاماته‏

449 الْعَاقِلُ مَنْ هَجَرَ شَهْوَتَهُ وَ بَاعَ دُنْيَاهُ بِآخِرَتِهِ (34/ 2).

54

450 الْعَاقِلُ مَنْ تَوَرَّعَ عَنِ الذُّنُوبِ وَ تَنَزَّهَ عَنِ الْعُيُوبِ (36/ 2).

451 الْعَاقِلُ مَنْ عَصَى هَوَاهُ فِي طَاعَةِ رَبِّهِ (38/ 2).

452 الْعَاقِلُ مَنْ غَلَبَ هَوَاهُ وَ لَمْ يَبِعْ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ (103/ 2).

453 الْعَاقِلُ [الْكَامِلُ‏] مَنْ قَمَعَ هَوَاهُ بِعَقْلِهِ (162/ 2).

454 حَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَقْهَرَ هَوَاهُ قَبْلَ ضِدِّهِ (415/ 3).

455 الْعَاقِلُ مَنْ عَقَلَ لِسَانَهُ (8/ 2).

456 الْعَاقِلُ لَا يَتَكَلَّمُ إِلَّا بِحَاجَتِهِ أَوْ حُجَّتِهِ [وَ لَا يَشْتَغِلُ إِلَّا بِصَلَاحِ آخِرَتِهِ‏] (35/ 2).

457 الْعَاقِلُ مَنْ عَقَلَ لِسَانَهُ إِلَّا عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ (37/ 2).

458 الْعَاقِلُ مَنْ صَانَ لِسَانَهُ عَنِ الْغِيبَةِ (90/ 2).

459 الْعَاقِلُ يَطْلُبُ الْكَمَالَ الْجَاهِلُ يَطْلُبُ الْمَالَ (153/ 1).

460 الْعَاقِلُ مَنْ تَغَمَّدَ [تَعَمَّدَ] الذُّنُوبَ بِالْغُفْرَانِ [بِالْكُفْرَانِ‏] (29/ 2).

461 الْعَاقِلُ مَنْ أَحْسَنَ صَنَائِعَهُ وَ وَضَعَ سَعْيَهُ فِي مَوَاضِعِهِ (51/ 2).

462 الْعَاقِلُ إِذَا سَكَتَ فَكَرَ وَ إِذَا نَطَقَ ذَكَرَ وَ إِذَا نَظَرَ اعْتَبَرَ (55/ 2).

463 الْعَاقِلُ مَنْ زَهِدَ فِي دُنْيَا فَانِيَةٍ دَنِيَّةٍ [دَنِيَّةٍ فَانِيَةٍ] وَ رَغِبَ فِي جَنَّةٍ سَنِيَّةٍ خَالِدَةٍ عَالِيَةٍ [عَلِيَّةٍ] (68/ 2).

464 الْعَاقِلُ مَنْ وَضَعَ الْأَشْيَاءَ مَوَاضِعَهَا وَ الْجَاهِلُ ضِدُّ ذَلِكَ (79/ 2).

465 الْعَاقِلُ إِذَا عَلِمَ عَمِلَ وَ إِذَا عَمِلَ أَخْلَصَ وَ إِذَا أَخْلَصَ اعْتَزَلَ (85/ 2).

466 الْعَاقِلُ يَجْتَهِدُ فِي عَمَلِهِ وَ يُقَصِّرُ مِنْ أَمَلِهِ (92/ 2).

467 الْعَاقِلُ لَا يَفْرُطُ بِهِ عُنْفٌ وَ لَا يَقْعُدُ بِهِ ضَعْفٌ (107/ 2).

468 الْعَاقِلُ مَنْ يَمْلِكُ نَفْسَهُ إِذَا غَضِبَ وَ إِذَا رَغِبَ وَ إِذَا رَهِبَ (111/ 2).

469 الْعَاقِلُ يَتَقَاضَى نَفْسَهُ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِ وَ لَا يَتَقَاضَى [غَيْرَهُ‏] لِنَفْسِهِ بِمَا يَجِبُ لَهُ (124/ 2).

470 الْعَقْلُ إِنَّكَ تَقْتَصِدُ فَلَا تُسْرِفُ وَ تَعِدُ فَلَا تُخْلِفُ وَ إِذَا غَضِبْتَ حَلُمْتَ (145/ 2).

471 الْعَقْلُ أَنْ تَقُولَ مَا تَعْرِفُ وَ تَعْمَلَ بِمَا تَنْطِقُ بِهِ (150/ 2).

472 الْعَاقِلُ مَنْ لَا يُضِيعُ لَهُ نَفْسَاً فِيمَا لَا يَنْفَعُهُ وَ لَا يَقْتَنِي مَا لَا يَصْحَبُهُ (155/ 2).

473 الْعَاقِلُ مَنْ غَلَبَ نَوَازِعَ أَهْوِيَتِهِ (158/ 2).

474 الْعَاقِلُ مَنْ سَلَّمَ إِلَى الْقَضَاءِ وَ عَمِلَ بِالْحَزْمِ (162/ 2).

475 إِنَّ الْعَاقِلَ لَا يَنْخَدِعُ لِلطَّمَعِ (497/ 2).

476 إِنَّ الْعَاقِلَ مَنْ عَقْلُهُ فِي إِرْشَادٍ [فِي ارْتِيَادٍ] وَ مَنْ رَأْيُهُ فِي ازْدِيَادٍ فَلِذَلِكَ رَأْيُهُ سَدِيدٌ وَ فِعْلُهُ حَمِيدٌ (543/ 2).

477 إِنَّ الْعَاقِلَ يَتَّعِظُ بِالْأَدَبِ وَ الْبَهَائِمَ لَا تَتَّعِظُ إِلَّا بِالضَّرْبِ (552/ 2).

478 إِنَّ الْعَاقِلَ يَنْبَغِي أَنْ يَحْذَرَ الْمَوْتَ فِي هَذِهِ الدَّارِ وَ يُحْسِنَ لَهُ التَّأَهُّبَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى دَارٍ يَتَمَنَّى فِيهَا الْمَوْتَ فَلَا يَجِدُهُ (587/ 2).

479 حَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ الْعَمَلُ لِلْمَعَادِ وَ الِاسْتِكْثَارُ

55

مِنَ الزَّادِ (411/ 3).

480 إِنَّمَا اللَّبِيبُ مَنِ اسْتَسَلَّ [مَنِ اسْتَلَ‏] الْأَحْقَادَ (76/ 3).

481 إِنَّمَا الْبَصِيرُ مَنْ سَمِعَ فَفَكَرَ وَ نَظَرَ فَأَبْصَرَ وَ انْتَفَعَ بِالْعِبَرِ (85/ 3).

482 ثَلَاثَةٌ تَدُلُّ عَلَى عُقُولِ أَرْبَابِهَا الرَّسُولُ وَ الْكِتَابُ وَ الْهَدِيَّةُ (343/ 3).

483 حَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَسْتَدِيمَ الِاسْتِرْشَادَ وَ يَتْرُكَ الِاسْتِبْدَادَ (410/ 3).

484 رَغْبَةُ الْعَاقِلِ فِي الْحِكْمَةِ وَ هِمَّةُ الْجَاهِلِ فِي الْحَمَاقَةِ (94/ 4).

485 كُلُّ عَاقِلٍ مَغْمُومٌ (524/ 4).

486 كُلُّ عَاقِلٍ مَحْزُونٌ (527/ 4).

487 لِلْعَاقِلِ فِي كُلِّ عَمَلٍ إِحْسَانٌ (28/ 5).

488 لِلْعَاقِلِ فِي كُلِّ كَلِمَةٍ نُبْلٌ (30/ 5).

489 لِلْعَاقِلِ فِي كُلِّ عَمَلٍ ارْتِيَاضٌ (31/ 5).

490 لَيْسَ لِلْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ شَاخِصاً إِلَّا فِي ثَلَاثٍ حَظْوَةٍ فِي مَعَادٍ أَوْ مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ (90/ 5).

491 يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يُخَاطِبَ الْجَاهِلَ مُخَاطَبَةَ الطَّبِيبِ الْمَرِيضَ (444/ 6).

492 سِتَّةٌ تُخْتَبَرُ بِهَا عُقُولُ النَّاسِ الْحِلْمُ عِنْدَ الْغَضَبِ وَ الصَبْرُ عِنْدَ الرَّهَبِ وَ الْقَصْدُ عِنْدَ الرَّغَبِ وَ تَقْوَى اللَّهِ فِي [عَلَى‏] كُلِّ حَالٍ وَ حُسْنُ الْمُدَارَاةِ وَ قِلَّةُ الْمُمَارَاةِ (139/ 4).

رأي العاقل‏

493 رَأْيُ الرَّجُلِ مِيزَانُ عَقْلِهِ (95/ 4).

494 رَأْيُ الْعَاقِلِ يُنْجِي (95/ 4).

495 أَلَا وَ إِنَّ اللَّبِيبَ مَنِ اسْتَقْبَلَ وُجُوهَ الْآرَاءِ بِفِكْرٍ صَائِبٍ وَ نَظَرَ فِي الْعَوَاقِبِ (337/ 2).

496 حَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يُضِيفَ إِلَى رَأْيِهِ رَأْيَ الْعُقَلَاءِ وَ يَضُمَّ إِلَى عِلْمِهِ عُلُومَ الْحُكَمَاءِ (408/ 3).

497 إِذَا أَنْكَرْتَ مِنْ عَقْلِكَ شَيْئاً فَاقْتَدِ بِرَأْيِ عَاقِلٍ يُزِيلُ مَا أَنْكَرْتَهُ (185/ 3).

498 الْعَاقِلُ مَنِ اتَّهَمَ رَأْيَهُ وَ لَمْ يَثِقْ بِكُلِّ مَا تُسَوِّلُ لَهُ نَفْسُهُ (64/ 2).

آثار قلة العقل و فقده‏

499 إِذَا قَلَّتِ الْعُقُولُ كَثُرَ الْفُضُولُ (132/ 3).

500 فَقْدُ الْعَقْلِ شَقَاءٌ (413/ 4).

501 مَنْ لَا يَعْقِلُ يَهُنْ وَ مَنْ يَهُنْ لَا يُوَقَّرْ (190/ 5).

502 مَنْ لَا عَقْلَ لَهُ لَا تَرْتَجِيهِ (224/ 5).

503 مَنْ ضَيَّعَ عَاقِلًا دَلَّ عَلَى ضَعْفِ عَقْلِهِ (257/ 5).

504 مَنْ قَلَّ عَقْلُهُ كَثُرَ هَزْلُهُ (320/ 5).

505 مَنْ قَعَدَ بِهِ الْعَقْلُ قَامَ بِهِ الْجَهْلُ (350/ 5).

506 مَنْ فَاتَهُ الْعَقْلُ لَمْ يَعْدُهُ الذُّلُّ (350/ 5).

507 مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَقْلٌ يَزِينُهُ لَمْ يَنْبُلْ (418/ 5)

508 مَنْ لَمْ يَكْمُلْ عَقْلُهُ لَمْ تُؤْمَنْ بَوَائِقُهُ. (462/ 5).

509 لَا يَثُوبُ الْعَقْلُ مَعَ اللَّعِبِ (364/ 6).

510 لَا مَرَضَ أَضْنَى مِنْ قِلَّةِ الْعَقْلِ (399/ 6).

511 لَا دِينَ لِمَنْ لَا عَقْلَ لَهُ (400/ 6).

512 لَا يُوثَقُ بِعَهْدِ مَنْ لَا عَقْلَ لَهُ (406/ 6).

513 ضَلَالُ الْعَقْلِ يُبْعِدُ مِنَ الرَّشَادِ وَ يُفْسِدُ الْمَعَادَ (229/ 4).

514 إِذَا أَرَادَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ إِزَالَةَ نِعْمَةٍ عَنْ عَبْدٍ كَانَ‏

56

أَوَّلُ مَا يُغَيِّرُ عَنْهُ عَقْلَهُ وَ أَشَدُّ شَيْ‏ءٍ عَلَيْهِ فَقْدَهُ (170/ 3).

515 يُعْجِبُنِي مِنَ الرَّجُلِ أَنْ يَرَى عَقْلَهُ زَائِداً عَلَى لِسَانِهِ وَ لَا يَرَى لِسَانَهُ زَائِداً عَلَى عَقْلِهِ (492/ 6).

متفرقات‏

516 أَطِعِ الْعَاقِلَ تَغْنَمْ (175/ 2).

517 اتَّهِمُوا عُقُولَكُمْ فَإِنَّهُ مِنَ الثِّقَةِ بِهَا يَكُونُ الْخَطَأُ (267/ 2).

518 إِذَا لَوَّحْتَ لِلْعَاقِلِ فَقَدْ أَوْجَعْتَهُ عِتَاباً (162/ 3).

519 إِذَا شَابَ الْعَاقِلُ شَبَّ عَقْلُهُ (192/ 3).

520 تَلْوِيحُ زَلَّةِ الْعَاقِلِ لَهُ مِنْ أَمَضِّ عِتَابِهِ (285/ 3).

521 رَسُولُكَ تَرْجُمَانُ عَقْلِكَ وَ احْتِمَالُكَ دَلِيلُ حِلْمِكَ (99/ 4).

522 زَلَّةُ الْعَاقِلِ مَحْذُورَةٌ (111/ 4).

523 ضَادُّوا الْهَوَى بِالْعَقْلِ (232/ 4).

524 ظَنُّ الْعَاقِلِ أَصَحُّ مِنْ يَقِينِ الْجَاهِلِ (273/ 4).

525 ظَنُّ ذَوِي النُّهَى وَ الْأَلْبَابِ أَقْرَبُ شَيْ‏ءٍ مِنَ الصَّوَابِ (279/ 4).

526 عُقُوبَةُ الْعُقَلَاءِ التَّلْوِيحُ (362/ 4).

527 لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ زَكَاةٌ وَ زَكَاةُ الْعَقْلِ احْتِمَالُ الْجُهَّالِ (18/ 5).

528 مَنْ مَلَكَ عَقْلَهُ كَانَ حَكِيماً (265/ 5).

529 مَنْ غَلَبَ عَقْلُهُ شَهْوَتَهُ وَ حِلْمُهُ غَضَبَهُ كَانَ جَدِيراً بِحُسْنِ السِّيرَةِ (389/ 5).

530 النَّاسُ مَنْقُوصُونَ مَدْخُولُونَ إِلَّا مَنْ عَصَمَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ سَائِلُهُمْ مُتَعَنِّتٌ وَ مُجِيبُهُمْ مُتَكَلِّفٌ يَكَادُ أَفْضَلُهُمْ رَأْياً أَنْ يَرُدَّهُ عَنْ فَضْلِ رَأْيِهِ الرِّضَا وَ السَّخَطُ وَ يَكَادُ أَصْلَبُهُمْ عُوداً تَنْكَأُهُ اللَّحْظَةُ وَ تَسْتَحِيلُهُ [تَسْتَمِيلُهُ‏] الْكَلِمَةُ الْوَاحِدَةُ (148/ 2).

الفصل الخامس في الفكر

أهمية الفكر و الترغيب إليه‏

531 الْفِكْرُ عِبَادَةٌ (18/ 1).

532 أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الْفِكْرُ (381/ 2).

533 لَا عِبَادَةَ كَالتَّفْكِيرِ (348/ 6).

534 التَّفَكُّرُ فِي آلَاءِ اللَّهِ نِعْمَ الْعِبَادَةُ (299/ 1).

535 مَنْ تَفَكَّرَ فِي آلَاءِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وُفِّقَ (308/ 5).

536 الْفِكْرُ يُنِيرُ اللُّبَّ (100/ 1).

537 الْفِكْرُ نُزْهَةُ الْمُتَّقِينَ (175/ 1).

538 الْفِكْرَةُ مِرْآةٌ صَافِيَةٌ (231/ 1).

539 الْفِكْرُ جَلَاءُ الْعُقُولِ (232/ 1).

540 الْفِكْرُ فِي الْخَيْرِ يَدْعُو إِلَى الْعَمَلِ بِهِ [بِارْتِيَاحٍ‏] (366/ 1).

541 الْفِكْرُ إِحْدَى الْهِدَايَتَيْنِ (14/ 2).

542 التَّدْبِيرُ بِالرَّأْيِ وَ الرَّأْيُ بِالْفِكْرِ (20/ 1).

543 مَا ذَلَّ مَنْ أَحْسَنَ الْفِكْرَ (51/ 6).

544 أَفْكِرْ تُفِقْ (169/ 2).

545 التَّفَكُّرُ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ عِبَادَةُ الْمُخْلَصِينَ (49/ 2).

546 تَفَكَّرْ قَبْلَ أَنْ تَعْزِمَ وَ شَاوِرْ قَبْلَ أَنْ تُقْدِمَ وَ تَدَبَّرْ قَبْلَ أَنْ تَهْجُمَ (305/ 3).

547 رَوِّ قَبْلَ الْفِعْلِ كَيْ لَا تُعَابَ بِمَا تَفْعَلُ (102/ 4).

548 طُوبَى لِمَنْ شَغَلَ قَلْبَهُ بِالْفِكْرِ وَ لِسَانَهُ بِالذِّكْرِ (239/ 4).

57

549 فِكْرُ سَاعَةٍ قَصِيرَةٍ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةٍ طَوِيلَةٍ (414/ 4).

550 فَضْلُ فِكْرٍ وَ تَفَهُّمٍ أَنْجَعُ مِنْ فَضْلِ تَكْرَارٍ وَ دِرَاسَةٍ (423/ 4).

551 مَنْ تَأَمَّلَ اعْتَبَرَ (138/ 5).

552 مَنْ أَسْهَرَ عَيْنَ فِكْرَتِهِ بَلَغَ كُنْهَ هِمَّتِهِ (368/ 5).

553 لَا تَسْتَعْمِلُوا الرَّأْيَ فِيمَا لَا يُدْرِكُهُ الْبَصَرُ وَ لَا تَتَغَلْغَلُ فِيهِ الْفِكَرُ (308/ 6).

554 لَا تُخْلِ نَفْسَكَ مِنْ فِكْرَةٍ تُزِيدُكَ حِكْمَةً وَ عِبْرَةٍ تُفِيدُكَ عِصْمَةً (295/ 6).

555 إِنَّ رَأْيَكَ لَا يَتَّسِعُ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ فَفَرِّغْهُ لِلْمُهِمِّ (606/ 2).

556 مَنْ أَضَاعَ الرَّأْيَ ارْتَبَكَ (187/ 5).

557 مَنْ أَعْمَلَ الرَّأْيَ غَنِمَ (188/ 5).

558 فِكْرُكَ [ذِكْرُكَ‏] فِي الْمَعْصِيَةِ يَحْدُوكَ عَلَى الْوُقُوعِ فِيهَا (424/ 4).

بالفكر تصلح الروية

559 بِالْفِكْرِ تَصْلُحُ الرَّوِيَّةُ (206/ 3).

560 بِالْفِكْرِ تَنْجَلِي غَيَاهِبُ الْأُمُورِ (234/ 3).

561 صَوَابُ الرَّأْيِ بِإِجَالَةِ الْأَفْكَارِ (201/ 4).

562 عَلَيْكَ بِالْفِكْرِ فَإِنَّهُ رُشْدٌ مِنَ الضَّلَالِ وَ مُصْلِحُ الْأَعْمَالِ (294/ 4).

563 فِكْرُ الْمَرْءِ مِرْآةٌ تُرِيهِ حُسْنَ عَمَلِهِ مِنْ قُبْحِهِ (415/ 4).

564 مَنْ أَعْمَلَ فِكْرَهُ أَصَابَ جَوَابَهُ (276/ 5).

565 مَنْ ضَعُفَتْ فِكْرَتُهُ قَوِيَتْ غِرَّتُهُ (280/ 5).

566 إِذَا أَمْضَيْتَ أَمْراً فَأَمْضِهِ بَعْدَ الرَّوِيَّةِ وَ مُرَاجَعَةِ الْمَشُورَةِ وَ لَا تُؤَخِّرْ عَمَلَ يَوْمٍ إِلَى غَدٍ وَ امْضِ لِكُلِّ يَوْمٍ عَمَلَهُ (159/ 3).

حسن تكرر الفكر و طوله‏

567 بِتَكَرُّرِ الْفِكْرِ يَنْجَابُ الشَّكُّ (220/ 3).

568 بِتَكْرَارِ الْفِكْرِ تَسْلَمُ الْعَوَاقِبُ (239/ 3).

569 طُولُ الْفِكْرِ يَحْمَدُ الْعَوَاقِبَ وَ يَسْتَدْرِكُ فَسَادَ الْأُمُورِ (252/ 4).

570 طُولُ التَّفْكِيرِ يَعْدِلُ رَأْيَ الْمُشِيرِ (259/ 4).

571 مَنْ طَالَ فِكْرُهُ حَسُنَ نَظَرُهُ (155/ 5).

572 مَنْ كَثُرَتْ فِكْرَتُهُ حَسُنَتْ عَاقِبَتُهُ (214/ 5).

573 مَنْ أَكْثَرَ الْفِكْرَ فِيمَا تَعَلَّمَ [يَعْلَمُ‏] أَتْقَنَ عِلْمَهُ وَ فَهِمَ مَا لَمْ يَكُنْ يَفْهَمُ (397/ 5).

574 مَنْ طَالَتْ فِكْرَتُهُ حَسُنَتْ بَصِيرَتُهُ‏

الفكر رأس الاستبصار

575 أَفْكِرْ تَسْتَبْصِرْ. (171/ 2).

576 تَفَكُّرُكَ يُفِيدُكَ الِاسْتِبْصَارَ وَ يَكْسِبُكَ الِاعْتِبَارَ (316/ 3).

577 بِالاسْتِبْصَارِ يَحْصُلُ الِاعْتِبَارُ (239/ 3).

578 رَأْسُ الِاسْتِبْصَارِ الْفِكْرَةُ (48/ 4).

579 مَنِ اسْتَقْبَلَ الْأُمُورَ أَبْصَرَ (166/ 5).

580 لَا بَصِيرَةَ لِمَنْ لَا فِكْرَ لَهُ (401/ 6).

الفكر رشد و هداية

581 الْفِكْرُ رُشْدٌ الْغَفْلَةُ فَقْدٌ (31/ 1).

582 الْفِكْرُ يَهْدِي إِلَى الرَّشَادِ (172/ 1).

583 الْفِكْرُ يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ (186/ 1).

584 الْفِكْرُ أَحَدُ الْهِدَايَتَيْنِ (21/ 2).

585 كَفَى بِالْفِكْرِ رُشْداً (571/ 4).

58

586 لَا رُشْدَ كَالْفِكْرِ (350/ 6).

587 الْفِكْرُ يَهْدِي الصِّدْقُ يُنْجِي (15/ 1).

بالتفكر يؤمن الزلل‏

588 الْفِكْرُ فِي الْأَمْرِ قَبْلَ مُلَابَسَتِهِ يُؤْمِنُ الزَّلَلَ (69/ 2).

589 الْفِكْرُ يُوجِبُ الِاعْتِبَارَ وَ يُؤْمِنُ الْعِثَارَ وَ يُثْمِرُ الِاسْتِظْهَارَ (143/ 2).

590 أَصْلُ السَّلَامَةِ مِنَ الزَّلَلِ الْفِكْرُ قَبْلَ الْفِعْلِ وَ الرَّوِيَّةُ قَبْلَ الْكَلَامِ (418/ 2).

591 دَعِ الْحِدَّةَ وَ تَفَكَّرْ فِي الْحُجَّةِ وَ تَحَفَّظْ مِنَ الْخَطَلِ تَأْمَنِ الزَّلَلَ (19/ 4).

592 دَوَامُ الْفِكْرِ وَ الْحَذَرِ يُؤْمِنُ الزَّلَلَ وَ يُنْجِي مِنَ الْغِيَرِ. (22/ 4).

593 صَوَابُ الرَّأْيِ يُؤْمِنُ الزَّلَلَ (199/ 4).

594 فَكِّرْ ثُمَّ تَكَلَّمْ تَسْلَمْ مِنَ الزَّلَلِ (424/ 4).

ثمرة الفكر السلامة في العواقب‏

595 الْفِكْرُ فِي الْعَوَاقِبِ يُنْجِي مِنَ الْمَعَاطِبِ (380/ 1).

596 الْفِكْرُ فِي الْعَوَاقِبِ يُؤْمِنُ مَكْرُوهَ النَّوَائِبِ [مِنَ الْمَعَاطِبِ‏] (5/ 2).

597 إِذَا قَدَّمْتَ الْفِكْرَ فِي جَمِيعِ أَفْعَالِكَ حَسُنَتْ عَوَاقِبُكَ فِي كُلِّ أَمْرٍ (162/ 3).

598 بِالنَّظَرِ فِي الْعَوَاقِبِ تُؤْمِنُ الْمَعَاطِبَ (239/ 3).

599 ثَمَرَةُ الْفِكْرِ السَّلَامَةُ (323/ 3).

600 مَنْ فَكَّرَ أَبْصَرَ الْعَوَاقِبَ (324/ 5).

الفصل السادس في الحكمة

أهمية الحكمة

601 الْحِكَمُ [الْحِكْمَةُ] رِيَاضُ النُّبَلَاءِ (245/ 1).

602 الْحِكْمَةُ رَوْضَةُ الْعُقَلَاءِ وَ نُزْهَةُ النُّبَلَاءِ (32/ 2).

603 اسْتَشْعِرِ الْحِكْمَةَ وَ تَجَلْبَبِ السَّكِينَةَ فَإِنَّهُمَا حِلْيَةُ الْأَبْرَارِ (187/ 2).

604 عَلَيْكَ بِالْحِكْمَةِ فَإِنَّهَا الْحِلْيَةُ الْفَاخِرَةُ (284/ 4).

605 كُلُّ شَيْ‏ءٍ يَمَلُّ مَا خَلَا طَرَائِفَ الْحِكَمِ (539/ 4).

606 مَنْ لَهِجَ بِالْحِكْمَةِ فَقَدْ شَرَّفَ نَفْسَهُ (265/ 5).

607 مِنْ خَزَائِنِ الْغَيْبِ تَظْهَرُ الْحِكْمَةُ (10/ 6).

608 الْفِكْرُ فِي غَيْرِ الْحِكْمَةِ هَوَسٌ (337/ 1).

609 لَا تَسْكُنُ الْحِكْمَةُ قَلْباً مَعَ شَهْوَةٍ (436/ 6).

610 إِنَّ كَلَامَ الْحَكِيمِ إِذَا كَانَ صَوَاباً كَانَ دَوَاءً وَ إِذَا كَانَ خَطَأً كَانَ دَاءً (530/ 2).

خذ الحكمة حيث كانت‏

611 خُذِ الْحِكْمَةَ أَنَّى كَانَتْ فَإِنَّ الْحِكْمَةَ ضَالَّةُ كُلِّ مُؤْمِنٍ (440/ 3).

612 خُذِ الْحِكْمَةَ مِمَّنْ أَتَاكَ بِهَا وَ انْظُرْ إِلَى مَا قَالَ وَ لَا تَنْظُرْهُ إِلَى مَنْ قَالَ (442/ 3).

613 الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ كُلِّ مُؤْمِنٍ فَخُذُوهَا وَ لَوْ مِنْ أَفْوَاهِ الْمُنَافِقِينَ (58/ 2).

614 ضَالَّةُ الْحَكِيمِ الْحِكْمَةُ فَهُوَ يَطْلُبُهَا حَيْثُ‏

59

كَانَتْ (227/ 4).

615 ضَالَّةُ الْعَاقِلِ الْحِكْمَةُ فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا حَيْثُ كَانَتْ (227/ 4).

حد الحكمة و ثمراتها

616 حَدُّ الْحِكْمَةِ الْإِعْرَاضُ عَنْ دَارِ الْفَنَاءِ وَ التَّوَلُّهُ بِدَارِ الْبَقَاءِ (404/ 3).

617 الْحِكْمَةُ شَجَرَةٌ تَنْبُتُ فِي الْقَلْبِ وَ تُثْمِرُ عَلَى اللِّسَانِ (106/ 2).

618 أَوَّلُ الْحِكْمَةِ تَرْكُ اللَّذَّاتِ وَ آخِرُهَا مَقْتُ الْفَانِيَاتِ (408/ 2).

619 لَا حِكْمَةَ إِلَّا بِعِصْمَةٍ (436/ 6).

620 قُرِنَتِ الْحِكْمَةُ بِالْعِصْمَةِ (493/ 4).

621 الْحِكْمَةُ عِصْمَةٌ الْعِصْمَةُ نِعْمَةٌ (12/ 1).

622 ثَمَرَةُ الْحِكْمَةِ الْفَوْزُ (333/ 3).

623 ثَمَرَةُ الْحِكْمَةِ التَّنَزُّهُ عَنِ الدُّنْيَا وَ الْوَلَهُ بِجَنَّةِ الْمَأْوَى (334/ 3).

624 الْعِلْمُ ثَمَرَةُ الْحِكْمَةِ وَ الصَّوَابُ مِنْ فُرُوعِهَا (39/ 2).

625 بِالْحِكْمَةِ يُكْشَفُ غِطَاءُ الْعِلْمِ (221/ 3).

626 حِكْمَةُ الدَّنِيِّ تَرْفَعُهُ وَ جَهْلُ الشَّرِيفِ يَضَعُهُ (411/ 3).

علائم الحكيم‏

627 الْحَكِيمُ [الْحَلِيمُ‏] يَشْفِي السَّائِلَ وَ يَجُودُ بِالْفَضَائِلِ (394/ 1).

628 الْحُكَمَاءُ أَشْرَفُ النَّاسِ أَنْفُساً وَ أَكْثَرُهُمْ صَبْراً وَ أَسْرَعُهُمْ عَفْواً وَ أَوْسَعُهُمْ أَخْلَاقاً (140/ 2).

629 الْحَكِيمُ [الْكَرِيمُ‏] مَنْ جَازَى الْإِسَاءَةَ بِالْإِحْسَانِ (29/ 2).

630 أَعْيَا مَا يَكُونُ الْحَكِيمُ إِذَا خَاطَبَ سَفِيهاً (437/ 2).

631 رَأْسُ الْحِكْمَةِ لُزُومُ الْحَقِّ (47/ 4).

632 رَأْسُ الْحِكْمَةِ لُزُومُ الْحَقِّ وَ طَاعَةُ الْمُحِقِّ (53/ 4).

633 كَيْفَ يَصْبِرُ عَلَى مُبَايَنَةِ الْأَضْدَادِ مَنْ لَمْ تُعِنْهُ الْحِكْمَةُ (563/ 4).

634 كُلَّمَا قَوِيَتِ الْحِكْمَةُ ضَعُفَتِ الشَّهْوَةُ (622/ 4).

635 مَنْ عُرِفَ بِالْحِكْمَةِ لَاحَظَتْهُ الْعُيُونُ بِالْوَقَارِ (311/ 5).

636 مَنْ ثَبَتَتْ لَهُ الْحِكْمَةُ عَرَفَ الْعِبْرَةَ (352/ 5).

637 مِنَ الْحِكْمَةِ طَاعَتُكَ لِمَنْ فَوْقَكَ [مَنْ فَوْقَكَ‏] وَ إِجْلَالُكَ مَنْ فِي طَبَقَتِكَ وَ إِنْصَافُكَ لِمَنْ دُونَكَ (42/ 6).

638 مِنَ الْحِكْمَةِ أَنْ لَا تُنَازِعَ مَنْ فَوْقَكَ وَ لَا تَسْتَذِلَّ مَنْ دُونَكَ وَ لَا تَتَعَاطَى مَا لَيْسَ فِي قُدْرَتِكَ وَ لَا يُخَالِفُ لِسَانُكَ قَلْبَكَ وَ لَا قَوْلُكَ فِعْلَكَ وَ لَا تَتَكَلَّمْ فِيمَا لَا تَعْلَمُ وَ لَا تَتْرُكِ الْأَمْرَ عِنْدَ الْإِقْبَالِ وَ تَطْلُبْهُ عِنْدَ الْإِدْبَارِ (47/ 6).

متفرقات‏

639 الْحِكْمَةُ لَا تَحُلُّ قَلْبَ الْمُنَافِقِ إِلَّا وَ هِيَ عَلَى ارْتِحَالٍ (81/ 2).

640 بِالْعِلْمِ تُعْرَفُ الْحِكْمَةُ (200/ 3).

641 قَدْ يَزِلُّ الْحَكِيمُ (460/ 4).

642 قَدْ يَقُولُ الْحِكْمَةَ غَيْرُ الْحَكِيمِ (470/ 4).

60

643 لَا خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحِكْمَةِ كَمَا أَنَّهُ لَا خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْبَاطِلِ (414/ 6).

الفصل السابع في الفهم‏

644 الْعِلْمُ بِالْفَهْمِ (18/ 1).

645 الْفَهْمُ آيَةُ الْعِلْمِ (124/ 1).

646 الْعِلْمُ دَاعِي الْفَهْمِ (259/ 1).

647 لِقَاحُ الْعِلْمِ التَّصَوُّرُ وَ الْفَهْمُ (126/ 5).

648 مَا أَفَادَ الْعِلْمُ مَنْ لَمْ يَفْهَمْ [لَا يَعْلَمُ‏] وَ لَا نَفَعَ الْحِلْمُ مَنْ لَمْ يَحْلُمْ (95/ 6).

649 لَيْسَ الْوَهْمُ كَالْفَهْمِ (79/ 5).

650 لِأَهْلِ الْفَهْمِ تَصَرُّفُ الْأَقْوَالِ (130/ 5).

651 مَا افْتَقَرَ مَنْ مَلَكَ فَهْماً (60/ 6).

652 مَنْ تَفَهَّمَ ازْدَادَ (152/ 5).

653 إِنَّ النَّفْسَ حَمْضَةٌ وَ الْأُذُنَ مَجَّاجَةٌ فَلَا تَجُبَّ فَهْمَكَ بِالْإِلْحَاحِ عَلَى قَلْبِكَ فَإِنَّ لِكُلِّ عُضْوٍ مِنَ الْبَدَنِ اسْتِرَاحَةً (576/ 2).

الفصل الثامن وسائل المعرفة

السؤال‏

654 الْقُلُوبُ أَقْفَالٌ وَ مَفَاتِحُهَا السُّؤَالُ (374/ 1).

655 اسْأَلْ تَعْلَمْ (168/ 2).

656 مَنْ سَأَلَ عَلِمَ (139/ 5).

657 مَنِ اسْتَرْشَدَ عَلِمَ (141/ 5).

658 مَنْ سَأَلَ اسْتَفَادَ (152/ 5).

659 مَنْ أَحْسَنَ السُّؤَالَ عَلِمَ (191/ 5).

660 سَلْ عَمَّا لَا بُدَّ لَكَ مِنْ عِلْمِهِ وَ لَا تُعْذِرُ فِي جَهْلِهِ (136/ 4).

661 مَنْ عَلِمَ أَحْسَنَ السُّؤَالَ (141/ 5).

662 مَنْ سَأَلَ فِي صِغَرِهِ أَجَابَ فِي كِبَرِهِ (264/ 5).

663 لَا يُؤْخَذُ الْعِلْمُ إِلَّا مِنْ أَرْبَابِهِ (386/ 6).

664 لَا تَسْأَلَنَّ عَمَّا لَمْ يَكُنْ فَفِي الَّذِي قَدْ كَانَ عِلْمٌ كَافٍ (297/ 6).

665 إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ تَفَقُّهاً وَ لَا تَسْأَلْ تَعَنُّتاً فَإِنَّ الْجَاهِلَ الْمُتَعَلِّمَ شَبِيهٌ بِالْعَالِمِ وَ إِنَّ الْعَالِمَ الْمُتَعَسِّفَ شَبِيهٌ بِالْجَاهِلِ (180/ 3).

666 أَلَا لَا يَسْتَقْبِحَنَّ مَنْ سُئِلَ [مَنْ يَعْلَمُ إِنْ سُئِلَ‏] عَمَّا لَا يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ لَا أَعْلَمُ (342/ 2).

الحواس الظاهرة

667 الْعَيْنُ رَائِدُ [الْقَلْبِ‏] الْفِتَنِ (99/ 1).

668 الْعَيْنُ بَرِيدُ الْقَلْبِ (100/ 1).

669 الْعُيُونُ طَلَائِعُ الْقُلُوبِ (110/ 1).

670 اسْمَعْ تَعْلَمْ وَ اصْمُتْ تَسْلَمْ (181/ 2).

671 جَعَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لَكُمْ أَسْمَاعاً لِتَعِيَ مَا عَنَاهَا وَ أَبْصَاراً لِتَجْلُوَ مِنْ عَشَاهَا [مَا عَشَاهَا] (366/ 3).

672 مَنْ أَحْسَنَ الِاسْتِمَاعَ تَعَجَّلَ الِانْتِفَاعَ (475/ 5).

673 الْحَظُّ لِلْإِنْسَانِ فِي الْأُذُنِ لِنَفْسِهِ وَ فِي اللِّسَانِ لِغَيْرِهِ (38/ 2).

674 أَيْنَ الْأَبْصَارُ اللَّامِحَةُ مَنَارَ التَّقْوَى (364/ 2).

675 قَدْ أَضَاءَ الصُّبْحُ لِذِي عَيْنَيْنِ (472/ 4).

وسائل أخرى‏

676 قَدِ انْجَابَتِ السَّرَائِرُ لِأَهْلِ الْبَصَائِرِ (476/ 4).

677 لَقَدْ أَخْطَأَ الْعَاقِلُ اللَّاهِي الرُّشْدَ وَ أَصَابَهُ ذُو

61

الِاجْتِهَادِ وَ الْجِدِّ (54/ 5).

678 لَيْسَ الرُّؤْيَةُ مَعَ الْأَبْصَارِ قَدْ تَكْذِبُ الْأَبْصَارُ أَهْلَهَا (82/ 5).

679 مَنْ تَعَمَّقَ لَمْ يَنُبْ إِلَى الْحَقِّ (381/ 5).

680 مَنْ كَشَفَ مَقَالاتِ الْحُكَمَاءِ انْتَفَعَ بِحَقَائِقِهَا (474/ 5).

681 لَا يَنْفَعُ اجْتِهَادٌ بِغَيْرِ تَحْقِيقٍ (378/ 6).

682 لَا عِلْمَ لِمَنْ لَا بَصِيرَةَ لَهُ (401/ 6).

683 ضُرُوبُ الْأَمْثَالِ تُضْرَبُ لِأُولِي النُّهَى وَ الْأَلْبَابِ (229/ 4).

684 لَا سُنَّةَ أَفْضَلُ مِنَ التَّحْقِيقِ (381/ 6).

الفصل التاسع المعرفة و العمل‏

685 إِخْلَاصُ الْعَمَلِ مِنْ قُوَّةِ الْيَقِينِ وَ صَلَاحِ النِّيَّةِ (343/ 1).

686 قَبِيحُ عَاقِلٍ خَيْرٌ مِنْ حَسَنِ جَاهِلٍ (510/ 4).

687 عَلَى قَدْرِ الْعَقْلِ تَكُونُ الطَّاعَةُ (312/ 4).

688 الْعَامِلُ بِالْعِلْمِ كَالسَّائِرِ عَلَى الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ (396/ 1).

689 الْعَمَلُ بِلَا عِلْمٍ [بِغَيْرِ عِلْمٍ‏] ضَلَالٌ (8/ 2).

690 لَنْ يَصْفُوَ الْعَمَلُ حَتَّى يَصِحَّ الْعِلْمُ (63/ 5).

691 لَنْ يَزْكُوَ الْعَمَلُ حَتَّى يُقَارِنَهُ الْعِلْمُ (71/ 5)

692 لَا خَيْرَ فِي الْعَمَلِ بِلَا عِلْمٍ. (387/ 6)

693 لَا خَيْرَ فِي الْعَمَلِ إِلَّا مَعَ الْعِلْمِ (391/ 6).

694 يَسِيرُ الْمَعْرِفَةِ يُوجِبُ فَسَادَ الْعَمَلِ (456/ 6).

695 رَوِّ قَبْلَ الْعَمَلِ تَنْجُ مِنَ الزَّلَلِ (88/ 4).

696 قَدِّرْ ثُمَّ اقْطَعْ وَ فَكِّرْ ثُمَّ انْطِقْ وَ تَبَيَّنْ ثُمَّ اعْمَلْ (506/ 4).

697 مَنْ فَكَّرَ قَبْلَ الْعَمَلِ كَثُرَ صَوَابُهُ (276/ 5).

698 فِكْرُكَ [ذِكْرُكَ‏] فِي الطَّاعَةِ يَدْعُوكَ إِلَى الْعَمَلِ بِهَا (424/ 4).

699 ضَلَّةُ الرَّأْيِ تُفْسِدُ الْمَقَاصِدَ (228/ 4).

700 الْعَاقِلُ مَنْ وَقَفَ حَيْثُ عَرَفَ (366/ 1).

701 مَنْ لَمْ يُوقِنْ قَلْبُهُ لَمْ يُطِعْهُ عَمَلُهُ (415/ 5).

702 الطُّمَأْنِينَةُ قَبْلَ الْخِبْرَةِ خِلَافُ [ضِدُّ] الْحَزْمِ (391/ 1).

703 رُبَّ دَائِبٍ مُضَيِّعٌ (57/ 4).

704 رُبَّ سَاعٍ فِيمَا يَضُرُّهُ (59/ 4).

الفصل العاشر اليقين كمال المعرفة

أهمية اليقين‏

705 الْيَقِينُ عِبَادَةٌ (17/ 1).

706 الْيَقِينُ أَفْضَلُ عِبَادَةٍ (215/ 1).

707 بِالْيَقِينِ تَتِمُّ الْعِبَادَةُ (201/ 3).

708 كَفَى بِالْيَقِينِ عِبَادَةً (576/ 4).

709 نَوْمٌ عَلَى يَقِينٍ خَيْرٌ مِنْ صَلَاةٍ فِي شَكٍّ (170/ 6).

710 الْيَقِينُ أَفْضَلُ الزَّهَادَةِ (105/ 1).

711 الْيَقِينُ جِلْبَابُ الْأَكْيَاسِ (157/ 1).

712 الْيَقِينُ جِلْبَابُ الْأَكْيَاسِ (215/ 1).

713 الْمَغْبُوطُ مَنْ قَوِيَ يَقِينُهُ (339/ 1).

714 تَجَلْبَبِ الصَّبْرَ وَ الْيَقِينَ فَإِنَّهُمَا نِعْمَ الْعُدَّةُ فِي الرَّخَاءِ وَ الشِّدَّةِ (289/ 3).

715 طُوبَى لِمَنْ بُوشِرَ قَلْبُهُ بِبَرْدِ الْيَقِينِ (245/ 4).

716 مَا أَعْظَمَ سَعَادَةَ مَنْ بُوشِرَ قَلْبُهُ بِبَرْدِ الْيَقِينِ (71/ 6).

62

717 خَيْرُ الْأُمُورِ مَا أَسْفَرَ عَنِ الْيَقِينِ (424/ 3).

اليقين و الشك‏

718 الْيَقِينُ يَرْفَعُ الشَّكَّ (206/ 1).

719 آفَةُ الْيَقِينِ الشَّكُّ (98/ 3).

720 كُلُّ مَا خَلَا الْيَقِينَ ظَنٌّ وَ شُكُوكٌ (536/ 4).

721 مَنْ قَوِيَ يَقِينُهُ لَمْ يَرْتَبْ (230/ 5).

722 نِعْمَ الطَّارِدُ لِلشَّكِّ الْيَقِينُ (158/ 6).

723 هَلَكَ مَنْ بَاعَ الْيَقِينَ بِالشَّكِّ وَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَ الْآجِلَ بِالْعَاجِلِ (198/ 6).

اليقين نظام الدين و عماد الإيمان‏

724 الْيَقِينُ رَأْسُ الدِّينِ (214/ 1).

725 رَأْسُ الدِّينِ صِدْقُ الْيَقِينِ (48/ 4).

726 نِظَامُ الْمُرُوءَةِ حُسْنُ الْأُخُوَّةِ وَ نِظَامُ الدِّينِ حُسْنُ الْيَقِينِ (176/ 6).

727 ثَبَاتُ الدِّينِ بِقُوَّةِ الْيَقِينِ (350/ 3).

728 سَنَامُ الدِّينِ الصَّبْرُ وَ الْيَقِينُ وَ مُجَاهَدَةُ الْهَوَى (148/ 4).

729 عَلَيْكَ بِلُزُومِ الْيَقِينِ وَ تَجَنَّبِ الشَّكَّ فَلَيْسَ لِلْمَرْءِ شَيْ‏ءٌ أَهْلَكَ لِدِينِهِ مِنْ غَلَبَةِ الشَّكِّ عَلَى يَقِينِهِ (297/ 4).

730 الْيَقِينُ عُنْوَانُ الْإِيمَانِ (96/ 1).

731 الْيَقِينُ عِمَادُ الْإِيمَانِ (107/ 1).

732 قَوُّوا إِيمَانَكُمْ بِالْيَقِينِ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ الدِّينِ (512/ 4).

733 غَايَةُ الْإِيمَانِ الْإِيقَانُ (368/ 4).

734 لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا يَقِينَ لَهُ (402/ 6).

فوائد اليقين‏

735 الْيَقِينُ يُثْمِرُ الزُّهْدَ (211/ 1).

736 ثَمَرَةُ الْيَقِينِ الزَّهَادَةُ (324/ 3).

737 أَيْقِنْ تُفْلِحْ [تُصْلِحْ‏] (171/ 2).

738 مَنْ أَيْقَنَ أَفْلَحَ (147/ 5).

739 مَنْ أَيْقَنَ يَنْجُ [يَنْجُو] (149/ 5).

740 لَا وَسِيلَةَ أَنْجَحُ مِنَ الْإِيمَانِ (384/ 6).

741 الْيَقِينُ نُورٌ (26/ 1).

742 الدِّينُ نُورٌ الْيَقِينُ حُبُورٌ (57/ 1).

743 الظَّنُّ يُخْطِئُ وَ الْيَقِينُ يُصِيبُ وَ لَا يُخْطِئُ (370/ 1).

744 الْمُوقِنُ أَشَدُّ النَّاسِ حُزْناً عَلَى نَفْسِهِ (110/ 2).

745 أَيْنَ الْمُوقِنُونَ الَّذِينَ خَلَعُوا سَرَابِيلَ الْهَوَى وَ قَطَعُوا عَنْهُمْ عَلَائِقَ الدُّنْيَا (364/ 2).

746 سَبَبُ الْإِخْلَاصِ الْيَقِينُ (125/ 4).

747 كُنْ مُوقِناً تَكُنْ قَوِيّاً (600/ 4).

748 لَوْ صَحَّ يَقِينُكَ لَمَا اسْتَبْدَلْتَ الْفَانِيَ بِالْبَاقِي وَ لَا بِعْتَ السَّنِيَّ بِالدَّنِيِّ (114/ 5).

749 مَنْ حَسُنَ يَقِينُهُ حَسُنَتْ عِبَادَتُهُ (294/ 5).

750 يُسْتَدَلُّ عَلَى الْيَقِينِ بِقَصْرِ الْأَمَلِ وَ إِخْلَاصِ الْعَمَلِ وَ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا (452/ 6).

الفصل الحادي عشر في آثار المعرفة

العلم حياة

751 الْعِلْمُ حَيَاةٌ الْإِيمَانُ نَجَاةٌ (52/ 1).

752 الْعِلْمُ حَيَاةٌ وَ شِفَاءٌ (182/ 1).

63

753 الْعِلْمُ إِحْدَى الْحَيَاتَيْنِ (16/ 2).

754 الْعِلْمُ مُحْيِي النَّفْسِ وَ مُنِيرُ الْعَقْلِ وَ مُمِيتُ الْجَهْلِ (36/ 2).

755 اكْتَسِبُوا الْعِلْمَ يُكْسِبْكُمُ الْحَيَاةَ (240/ 2).

756 بِالْعِلْمِ تَكُونُ الْحَيَاةُ (207/ 3).

المعرفة و الالتزام‏

757 الْعُلَمَاءُ أَطْهَرُ النَّاسِ أَخْلَاقاً وَ أَقَلُّهُمْ فِي الْمَطَامِعِ أَعْرَاقاً (140/ 2).

758 ثَمَرَةُ الْمَعْرِفَةِ الْعُزُوفُ عَنْ دَارِ الْفَنَاءِ (333/ 3).

759 رَأْسُ الْعِلْمِ التَّمْيِيزُ بَيْنَ الْأَخْلَاقِ وَ إِظْهَارُ مَحْمُودِهَا وَ قَمْعُ مَذْمُومِهَا (54/ 4).

760 كَسْبُ الْعِلْمِ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا (625/ 4).

761 لِلنُّفُوسِ طَبَائِعُ سُوءٍ وَ الْحِكْمَةُ تَنْهَى عَنْهَا (32/ 5).

762 لَوْ عَرَفَ الْمَنْقُوصُ نَقْصَهُ لَسَاءَهُ مَا يَرَى مِنْ عَيْبِهِ (112/ 5).

763 لَوْ لَمْ يَنْهَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَنْ مَحَارِمِهِ لَوَجَبَ أَنْ يَجْتَنِبَهَا الْعَاقِلُ (117/ 5).

764 مَنْ عَرَفَ كَفَّ (135/ 5).

765 يَسِيرُ الْمَعْرِفَةِ يُوجِبُ الزُّهْدَ فِي الدُّنْيَا (456/ 6).

العلم دليل و هداية

766 الْعِلْمُ دَلِيلٌ (41/ 1).

767 الْعِلْمُ خَيْرُ دَلِيلٍ (156/ 1).

768 الْعِلْمُ نِعْمَ دَلِيلٌ (210/ 1).

769 الْعِلْمُ أَفْضَلُ هِدَايَةٍ (212/ 1).

770 الْعِلْمُ أَشْرَفُ هِدَايَةٍ (256/ 1).

771 الْعِلْمُ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ (7/ 2).

772 الْعِلْمُ يُرْشِدُكَ إِلَى مَا أَمَرَكَ اللَّهُ بِهِ وَ الزُّهْدُ يُسَهِّلُ لَكَ الطَّرِيقَ إِلَيْهِ (60/ 2).

773 الْعِلْمُ أَوَّلُ دَلِيلٍ وَ الْمَعْرِفَةُ آخِرُ نِهَايَةٍ (123/ 2).

774 اطْلُبُوا الْعِلْمَ تُرْشَدُوا (239/ 2).

775 إِنَّ الْعِلْمَ يَهْدِي وَ يُرْشِدُ وَ يُنْجِي وَ إِنَّ الْجَهْلَ يُغْوِي وَ يُضِلُّ وَ يُرْدِي (603/ 2).

776 ثَرْوَةُ الْعِلْمِ تُنْجِي وَ تُبْقِي (351/ 3).

777 فِكْرُكَ يَهْدِيكَ إِلَى الرَّشَادِ وَ يَحْدُوكَ عَلَى إِصْلَاحِ الْمَعَادِ (415/ 4).

778 كَمَا إِنَّ الْعِلْمَ يَهْدِي الْمَرْءَ وَ يُنْجِيهِ كَذَلِكَ الْجَهْلُ يُضِلُّهُ وَ يُرْدِيهِ (624/ 4).

779 مَنْ عَلِمَ اهْتَدَى (152/ 5).

780 مَنِ اسْتَرْشَدَ الْعِلْمَ أَرْشَدَهُ (155/ 5).

781 مَنِ اسْتَرْشَدَ الْعِلْمَ أَرْشَدَهُ (190/ 5).

782 مَنْ لَمْ يَهْدِهِ الْعِلْمُ أَضَلَّهُ الْجَهْلُ (246/ 5).

783 نِعْمَ دَلِيلُ الْإِيمَانِ الْعِلْمُ (164/ 6).

784 لَا هِدَايَةَ لِمَنْ لَا عِلْمَ لَهُ (403/ 6).

الخشية غاية المعرفة

785 أَعْلَمُكُمْ أَخْوَفُكُمْ (369/ 2).

786 أَعْلَمُ النَّاسِ بِاللَّهِ أَكْثَرُهُمْ خَشْيَةً لَهُ (430/ 2).

787 سَبَبُ الْخَشْيَةِ الْعِلْمُ (124/ 4).

788 غَايَةُ الْمَعْرِفَةِ الْخَشْيَةُ (371/ 4).

789 غَايَةُ الْعِلْمِ الْخَوْفُ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ (375/ 4).

790 كُلُّ عَالِمٍ خَائِفٌ (524/ 4).

791 إِذَا زَادَ عِلْمُ الرَّجُلِ زَادَ أَدَبُهُ وَ تَضَاعَفَتْ خَشْيَتُهُ‏

64

لِرَبِّهِ (193/ 3).

آثار متفرقة للمعرفة

792 الْعِلْمُ حِرْزٌ (58/ 1).

793 الْعَقْلُ يُوجِبُ الْحَذَرَ (204/ 1).

794 الْعِلْمُ [الْحِلْمُ‏] حِجَابٌ مِنَ الْآفَاتِ (188/ 1).

795 الْعِلْمُ يُنْجِي مِنَ الِارْتِبَاكِ فِي الْحَيْرَةِ [بِالْحَيْرَةِ] (34/ 2).

796 بِالْعِلْمِ يَسْتَقِيمُ الْمُعْوَجُّ (210/ 3).

797 ثَمَرَةُ الْعِلْمِ مَعْرِفَةُ اللَّهِ (322/ 3).

798 ثَمَرَةُ الْعِلْمِ الْعِبَادَةُ (324/ 3).

799 ثَمَرَةُ الْعِلْمِ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ (332/ 3).

800 عَلَى قَدْرِ الرَّأْيِ تَكُونُ الْعَزِيمَةُ (310/ 4).

801 كَيْفَ يَرْضَى بِالْقَضَاءِ مَنْ لَمْ يَصْدُقْ يَقِينُهُ (563/ 4).

802 لَنْ تَسْكُنَ حُرْقَةُ الْحِرْمَانِ حَتَّى يَتَحَقَّقَ الْوِجْدَانُ (64/ 5).

803 الْوِجْدَانُ سُلْوَانٌ (28/ 1).

804 لِسَانُ الْعِلْمِ الصِّدْقُ (124/ 5).

805 مَنْ أَيْقَنَ أَحْسَنَ (134/ 5).

806 لَا تَكْمُلُ الْمُرُوءَةُ إِلَّا لِلَّبِيبِ (377/ 6).

807 لَا نِيَّةَ لِمَنْ لَا عِلْمَ لَهُ (401/ 6).

الفصل الثاني عشر في موانع المعرفة

الهوى‏

808 الْهَوَى عَدُوُّ الْعَقْلِ (68/ 1).

809 الْهَوَى آفَةُ الْأَلْبَابِ (83/ 1).

810 الْهَوَى آفَةُ الْأَلْبَابِ (177/ 1).

811 الْهَوَى شَرِيكُ الْعَمَى (153/ 1).

812 الْهَوَى دَاءٌ دَفِينٌ (159/ 1).

813 الْهَوَى ضِدُّ الْعَقْلِ (258/ 1).

814 آفَةُ الْعَقْلِ الْهَوَى (101/ 3).

815 سَبَبُ فَسَادِ الْعَقْلِ الْهَوَى (121/ 4).

816 طَاعَةُ الْهَوَى تُفْسِدُ الْعَقْلَ (249/ 4).

817 غَلَبَةُ الْهَوَى تُفْسِدُ الدِّينَ وَ الْعَقْلَ (383/ 4).

818 قَاتِلْ هَوَاكَ بِعَقْلِكَ تَمْلِكْ رُشْدَكَ (499/ 4).

819 كَمْ مِنْ عَقْلٍ أَسِيرٍ عِنْدَ هَوًى أَمِيرٍ (546/ 4).

820 مَا ضَادَّ [للعقل‏] الْعَقْلَ كَالْهَوَى (54/ 6).

821 مُخَالَفَةُ الْهَوَى شِفَاءُ الْعَقْلِ (130/ 6).

822 لَا عَقْلَ مَعَ هَوًى (363/ 6).

823 لَا يَجْتَمِعُ الْعَقْلُ وَ الْهَوَى (370/ 6).

824 يَسِيرُ الْهَوَى يُفْسِدُ الْعَقْلَ (456/ 6).

825 صِلْ عَجَلَتَكَ بِتَأَنِّيكَ وَ سَطْوَتَكَ بِرِفْقِكَ وَ شَرَّكَ بِخَيْرِكَ وَ انْصُرِ الْعَقْلَ عَلَى الْهَوَى تَمْلِكِ النُّهَى (207/ 4).

826 قَدْ أَحْيَا عَقْلَهُ وَ أَمَاتَ شَهْوَتَهُ وَ أَطَاعَ رَبَّهُ وَ عَصَى نَفْسَهُ (488/ 4).

827 لَمْ يَعْقِلْ مَنْ وَلِهَ بِاللَّعِبِ وَ اسْتَهْتَرَ بِاللَّهْوِ وَ الطَّرَبِ (106/ 5).

828 مِنْ حَقِّ الْعَاقِلِ أَنْ يَقْهَرَ هَوَاهُ قَبْلَ ضِدِّهِ (25/ 6).

829 أَقْرَبُ الْآرَاءِ مِنَ النُّهَى أَبْعَدُهَا مِنَ الْهَوَى (402/ 2).

830 خَيْرُ الْآرَاءِ أَبْعَدُهَا مِنَ الْهَوَى وَ أَقْرَبُهَا مِنَ السَّدَادِ (432/ 3).

831 قَاتِلْ هَوَاكَ بِعِلْمِكَ وَ غَضَبَكَ بِحِلْمِكَ (513/ 4).

65

832 كَيْفَ يَسْتَطِيعُ الْهُدَى مَنْ يَغْلِبُهُ الْهَوَى (566/ 4).

833 لَوْ ارْتَفَعَ الْهَوَى لَأَنِفَ غَيْرُ الْمُخْلِصِ مِنْ عَمَلِهِ (111/ 5).

834 مَنْ مَلَكَهُ هَوَاهُ ضَلَّ (137/ 5).

835 مَنْ خَالَفَ هَوَاهُ أَطَاعَ الْعِلْمَ (244/ 5).

836 مَنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ أَعْمَاهُ وَ أَصَمَّهُ وَ أَذَلَّهُ وَ أَضَلَّهُ (470/ 5).

837 مَنْ نَظَرَ بِعَيْنِ هَوَاهُ افْتُتِنَ وَ جَارَ وَ عَنْ نَهْجِ السَّبِيلِ زَاغَ وَ حَارَ (470/ 5).

838 لَا يُبْعِدَنَّ هَوَاكَ عِلْمَكَ (274/ 6).

الشهوة

839 حَرَامٌ عَلَى كُلِّ عَقْلٍ مَغْلُولٍ بِالشَّهْوَةِ أَنْ يَنْتَفِعَ بِالْحِكْمَةِ (404/ 3).

840 ذَهَابُ الْعَقْلِ بَيْنَ الْهَوَى وَ الشَّهْوَةِ (32/ 4).

841 غَيْرُ مُنْتَفِعٍ بِالْعِظَاتِ قَلْبٌ مُتَعَلِّقٌ [تَعَلَّقَ‏] بِالشَّهَوَاتِ (382/ 4).

842 مَنْ غَلَبَ شَهْوَتَهُ ظَهَرَ عَقْلُهُ (195/ 5).

843 لَا عَقْلَ مَعَ شَهْوَةٍ (361/ 6).

844 لَا تَجْتَمِعُ الشَّهْوَةُ وَ الْحِكْمَةُ (370/ 6).

845 لَا يَنْبَغِي أَنْ يَعُدَّ عَاقِلًا مَنْ يَغْلِبُهُ الْغَضَبُ وَ الشَّهْوَةُ (431/ 6).

العجب و التكبر

846 الْعُجْبُ يُفْسِدُ الْعَقْلَ (189/ 1).

847 الْإِعْجَابُ ضِدُّ الصَّوَابِ وَ آفَةُ الْأَلْبَابِ (357/ 1).

848 آفَةُ اللُّبِّ الْعُجْبُ (109/ 3).

849 شَرُّ آفَاتِ الْعَقْلِ الْكِبْرُ (178/ 4).

850 لَا يَتَعَلَّمُ مَنْ يَتَكَبَّرُ (373/ 6).

اللجاج و الجدل‏

851 الْجَدَلُ فِي الدِّينِ يُفْسِدُ الْيَقِينَ (308/ 1).

852 اللَّجُوجُ لَا رَأْيَ لَهُ (223/ 1).

853 اللَّجَاجُ يُفْسِدُ الرَّأْيَ (269/ 1).

854 الْإِصْرَارُ شَرُّ الْآرَاءِ (204/ 1).

الموانع المتفرقة

855 سَبَبُ فَسَادِ الْعَقْلِ حُبُّ الدُّنْيَا (125/ 4).

856 زَخَارِفُ الدُّنْيَا تُفْسِدُ الْعُقُولَ الضَّعِيفَةَ (114/ 4).

857 حُبُّ الدُّنْيَا يُفْسِدُ الْعَقْلَ وَ يُهِمُّ [وَ يُصِمُ‏] الْقَلْبَ عَنْ سَمَاعِ الْحِكْمَةِ وَ يُوجِبُ أَلِيمَ الْعِقَابِ (397/ 3).

858 لِحُبِّ الدُّنْيَا صَمَّتِ الْأَسْمَاعُ عَنْ سَمَاعِ الْحِكْمَةِ وَ عَمِيَتِ الْقُلُوبُ عَنْ نُورِ الْبَصِيرَةِ (42/ 5).

859 مَنْ أَحَبَّ شَيْئاً لَهِجَ بِذِكْرِهِ (177/ 5).

860 الْأَمَانِيُّ تُعْمِي عُيُونَ الْبَصَائِرِ [التَّصَابُرِ] (362/ 1).

861 كَثْرَةُ الْأَمَانِيِّ مِنْ فَسَادِ الْعَقْلِ (589/ 4).

862 الْغَضَبُ يُفْسِدُ الْأَلْبَابَ وَ يُبَعِّدُ مِنَ الصَّوَابِ (357/ 1).

863 غَيْرُ مُنْتَفِعٍ بِالْحِكْمَةِ عَقْلٌ مَعْلُولٌ بِالْغَضَبِ وَ الشَّهْوَةِ (380/ 4).

864 الْمُسْتَبِدُّ مُتَهَوِّرٌ فِي الْخَطَإِ وَ الْغَلَطِ (317/ 1).

865 الِاسْتِبْدَادُ بِرَأْيِكَ يُزِلُّكَ وَ يُهَوِّرُكَ فِي‏

66

الْمَهَاوِي (390/ 1).

866 قَدْ أَخْطَأَ الْمُسْتَبِدُّ (464/ 4).

867 قَدْ خَاطَرَ مَنِ اسْتَغْنَى بِرَأْيِهِ (473/ 4).

868 فَسَادُ الْعَقْلِ الِاغْتِرَارُ بِالْخُدَعِ (417/ 4).

869 النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا (76/ 1).

870 رُبَّمَا عَمِيَ اللَّبِيبُ عَنِ الصَّوَابِ (82/ 4).

871 فَاقِدُ الْبَصَرِ فَاسِدُ النَّظَرِ (416/ 4).

872 لَقَدْ أَخْطَأَ الْعَاقِلُ اللَّاهِي الرُّشْدَ وَ أَصَابَهُ ذُو الِاجْتِهَادِ وَ الْجِدِّ (54/ 5).

873 مَنْ غَفَلَ جَهِلَ (114/ 5).

874 مَنْ سَاءَ [أساء] ظَنُّهُ سَاءَتْ طَوِيَّتُهُ (162/ 5).

875 يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَحْتَرِسَ مِنْ سُكْرِ الْمَالِ وَ سُكْرِ الْقُدْرَةِ وَ سُكْرِ الْعِلْمِ وَ سُكْرِ الْمَدْحِ وَ سُكْرِ الشَّبَابِ فَإِنَّ لِكُلِّ ذَلِكَ رِيَاحاً خَبِيثَةً تَسْلُبُ الْعَقْلَ وَ تَسْتَخِفُّ الْوَقَارَ (445/ 6).

الفصل الثالث عشر في القلب‏

أهمية القلب‏

876 الرَّجُلُ بِجَنَانِهِ (61/ 1).

877 الْقَلْبُ خَازِنُ اللِّسَانِ (67/ 1).

878 الصَّدْرُ رَقِيبُ الْبَدَنِ (110/ 1).

879 الْقَلْبُ مُصْحَفُ الْفِكْرِ (273/ 1).

880 الْقَلْبُ يَنْبُوعُ الْحِكْمَةِ وَ الْأُذُنُ مَغِيضُهَا (119/ 2).

881 الْمَرْءُ بِأَصْغَرَيْهِ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ إِنْ قَاتَلَ قَاتَلَ بِجَنَانٍ وَ إِنْ نَطَقَ نَطَقَ بِبَيَانٍ (133/ 2).

882 أَيْنَ الْقُلُوبُ الَّتِي وُهِبَتْ لِلَّهِ وَ عُوقِدَتْ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ (363/ 2).

883 تَكَادُ ضَمَائِرُ الْقُلُوبِ تَطَّلِعُ عَلَى سَرَائِرِ الْعُيُوبِ (281/ 3).

884 نَاظِرُ قَلْبِ اللَّبِيبِ بِهِ يُبْصِرُ رُشْدَهُ وَ يَعْرِفُ غَوْرَهُ وَ نَجْدَهُ (179/ 6).

حقيقة القلب‏

885 إِنَّ لِلْقُلُوبِ خَوَاطِرَ سُوءٍ وَ الْعُقُولُ تَزْجُرُ مِنْهَا (500/ 2).

886 إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ تُمَلُّ كَمَا تُمَلُّ الْأَبْدَانُ فَابْتَغُوا لَهَا طَرَائِفَ الْحِكَمِ (544/ 2).

887 إِنَّ لِلْقُلُوبِ شَهْوَةً وَ كَرَاهَةً وَ إِقْبَالًا وَ إِدْبَاراً فَأْتُوهَا مِنْ إِقْبَالِهَا وَ شَهْوَتِهَا فَإِنَّ الْقَلْبَ إِذَا أُكْرِهَ عَمِيَ (602/ 2).

888 إِنَّ لِلْقُلُوبِ إِقْبَالًا وَ إِدْبَاراً فَإِذَا أَقْبَلَتْ فَاحْمِلُوهَا عَلَى النَّوَافِلِ وَ إِذَا أَدْبَرَتْ فَاقْتَصِرُوا بِهَا عَلَى الْفَرَائِضِ (603/ 2).

889 إِنَّمَا قَلْبُ الْحَدَثِ كَالْأَرْضِ الْخَالِيَةِ مَهْمَا أُلْقِيَ فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَبِلَتْهُ (90/ 3).

890 لِلْقُلُوبِ خَوَاطِرُ سُوءٍ وَ الْعُقُولُ تَزْجُرُ عَنْهَا (31/ 5).

في عدم اعتدال القلب‏

891 لَقَدْ عُلِّقَ بِنِيَاطِ هَذَا الْإِنْسَانِ بَضْعَةٌ هِيَ أَعْجَبُ مَا فِيهِ وَ ذَلِكَ الْقَلْبُ لَهُ مَوَادٌّ مِنَ الْحِكْمَةِ وَ أَضْدَادٌ مِنْ خِلَافِهَا فَإِنْ سَنَحَ لَهُ الرَّجَاءُ أَزَلَّهُ الطَّمَعُ وَ إِنْ هَاجَ بِهِ الطَّمَعُ أَهْلَكَهُ الْحِرْصُ وَ إِنْ مَلَكَهُ الْيَأْسُ قَتَلَهُ الْأَسَفُ وَ إِنْ عَرَضَ لَهُ الْغَضَبُ اشْتَدَّ بِهِ الْغَيْظُ وَ إِنْ أَسْعَدَهُ الرِّضَا نَسِيَ التَّحَفُّظَ وَ إِنْ عَالَهُ الْخَوْفُ شَغَلَهُ‏

67

الْحَذَرُ وَ إِنِ اتَّسَعَ لَهُ الْأَمْنُ اسْتَلَبَتْهُ الْغِرَّةُ وَ إِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَضَحَهُ الْجَزَعُ وَ إِنْ أَفَادَ مَالًا أَطْغَاهُ الْغِنَى وَ إِنْ عَضَّتْهُ الْفَاقَةُ شَغَلَهُ الْبَلَاءُ وَ إِنْ جَهَدَهُ الْجُوعُ قَعَدَ بِهِ الضَّعْفُ وَ إِنْ أَفْرَطَ بِهِ الشِّبَعُ كَظَّتْهُ الْبِطْنَةُ فَكُلُّ تَقْصِيرٍ بِهِ مُضِرٌّ وَ كُلُّ إِفْرَاطٍ لَهُ مُفْسِدٌ (55/ 5).

892 لَحْظُ الْإِنْسَانِ رَائِدُ قَلْبِهِ (127/ 5).

893 حَارِبُوا هَذِهِ الْقُلُوبَ فَإِنَّهَا سَرِيعَةُ الْعِثَارِ (412/ 3).

القلب السليم آثاره و علائمه‏

894 لَا يَصْدُرُ عَنِ الْقَلْبِ السَّلِيمِ إِلَّا الْمَعْنَى الْمُسْتَقِيمُ (425/ 6).

895 إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَبْداً رَزَقَهُ قَلْباً سَلِيماً وَ خُلُقاً قَوِيماً (167/ 3).

896 أَشْعِرْ قَلْبَكَ الرَّحْمَةَ لِجَمِيعِ النَّاسِ وَ الْإِحْسَانَ إِلَيْهِمْ وَ لَا تُنِلْهُمْ حَيْفاً وَ لَا تَكُنْ عَلَيْهِمْ سَيْفاً [سَفِيهاً] (206/ 2).

897 أَحْيِ قَلْبَكَ بِالْمَوْعِظَةِ وَ أَمِتْهُ بِالزَّهَادَةِ وَ قَوِّهِ بِالْيَقِينِ وَ ذَلِّلْهُ بِذِكْرِ الْمَوْتِ وَ قَرِّرْهُ بِالْفَنَاءِ وَ بَصِّرْهُ فَجَائِعَ الدُّنْيَا (206/ 2).

898 أَفْضَلُ الْقُلُوبِ قَلْبٌ حُشِيَ بِالْفَهْمِ (414/ 2).

899 إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ أَوْعِيَةٌ فَخَيْرُهَا أَوْعَاهَا لِلْخَيْرِ (504/ 2).

900 إِنَّ النَّاظِرَ بِالْقَلْبِ الْعَامِلَ بِالْبَصَرِ يَكُونُ مُبْتَدَأَ عَمَلِهِ أَنْ يَنْظُرَ عَمَلَهُ عَلَيْهِ أَمْ لَهُ فَإِنْ كَانَ لَهُ مَضَى فِيهِ وَ إِنْ كَانَ عَلَيْهِ وَقَفَ عَنْهُ (556/ 2).

901 بَيَانُ الرَّجُلِ يُنْبِئُ عَنْ قُوَّةِ جَنَانِهِ (261/ 3).

902 حُزْنُ الْقُلُوبِ يُمَحِّصُ الذُّنُوبَ (416/ 3).

903 ذَلِّلْ قَلْبَكَ بِالْيَقِينِ وَ قَرِّرْهُ بِالْفَنَاءِ وَ بَصِّرْهُ فَجَائِعَ الدُّنْيَا (33/ 4).

904 طُوبَى لِمَنْ خَلَا مِنَ الْغِلِّ صَدْرُهُ وَ سَلِمَ مِنَ الْغِشِّ قَلْبُهُ (239/ 4).

905 طَهِّرُوا قُلُوبَكُمْ مِنْ دَرَنِ السَّيِّئَاتِ تُضَاعَفْ لَكُمُ الْحَسَنَاتُ (257/ 4).

906 قُلُوبُ الْعِبَادِ الطَّاهِرَةُ مَوَاضِعُ نَظَرِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ فَمَنْ طَهَّرَ قَلْبَهُ نَظَرَ إِلَيْهِ (507/ 4).

907 لِيَخْشَعْ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ قَلْبُكَ فَمَنْ خَشَعَ قَلْبُهُ خَشَعَتْ جَمِيعُ جَوَارِحِهِ (46/ 5).

908 مَنْ عَرَّى مِنَ الشَّرِّ قَلْبَهُ سَلِمَ لَهُ دِينُهُ وَ صَدَقَ يَقِينُهُ (378/ 5).

القلب المذموم‏

909 انْتِبَاهُ الْعُيُونِ لَا يَنْفَعُ مَعَ غَفْلَةِ الْقُلُوبِ (68/ 2).

910 خُلُوُّ الْقَلْبِ مِنَ التَّقْوَى يَمْلَؤُهُ مِنْ فِتَنِ الدُّنْيَا (456/ 3).

911 سَمْعُ الْأُذُنِ لَا يَنْفَعُ مَعَ غَفْلَةِ الْقَلْبِ (142/ 4).

912 شَرُّ الْقُلُوبِ الشَّاكُّ فِي إِيمَانِهِ (177/ 4).

913 عِظَمُ الْجَسَدِ وَ طُولُهُ لَا يَنْفَعُ إِذَا كَانَ الْقَلْبُ خَاوِياً (354/ 4).

914 مَنْ مَاتَ قَلْبُهُ دَخَلَ النَّارَ (269/ 5).

915 وَقِرَ قَلْبٌ لَمْ يَكُنْ لَهُ أُذُنٌ وَاعِيَةٌ (235/ 6).

68

الفصل الرابع عشر في الحق و الباطل‏

فضيلة الحق و آثاره‏

916 الْحَقُّ سَيْفٌ قَاطِعٌ (146/ 1).

917 الْحَقُّ أَفْضَلُ سَبِيلٍ (155/ 1).

918 الْحَقُّ أَقْوَى ظَهِيرٍ (187/ 1).

919 الْحَقُّ أَوْضَحُ سَبِيلٍ (193/ 1).

920 الْمَغْلُوبُ بِالْحَقِّ غَالِبٌ (267/ 1).

921 الْحَقُّ سَيْفٌ عَلَى أَهْلِ الْبَاطِلِ (377/ 1).

922 الْحَقُّ أَبْلَجٌ مُنَزَّهٌ عَنِ الْمُحَابَاةِ وَ الْمُرَايَاةِ (44/ 2).

923 بِالْحَقِّ يَسْتَظْهِرُ الْمُحْتَجُّ (210/ 3).

924 لِلْحَقِّ دَوْلَةٌ (25/ 5).

925 خَيْرُ الْأُمُورِ مَا أَسْفَرَ عَنِ الْحَقِّ (428/ 3).

926 لَا نَاصِحَ أَنْصَحُ مِنَ الْحَقِّ (381/ 6).

927 لَا صَاحِبَ أَعَزُّ مِنَ الْحَقِّ (384/ 6).

928 لَا يُغْلَبُ مَنْ يَسْتَظْهِرُ بِالْحَقِّ (387/ 6).

929 لَا يُدْرَكُ مَنِ اعْتَزَّ بِالْحَقِّ (390/ 6).

930 إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ قَدْ أَنَارَ سَبِيلَ الْحَقِّ وَ أَوْضَحَ طُرُقَهُ فَشِقْوَةٌ لَازِمَةٌ أَوْ سَعَادَةٌ دَائِمَةٌ (564/ 2).

931 حَقٌّ وَ بَاطِلٌ وَ لِكُلٍّ أَهْلٌ (407/ 3).

932 حَقٌّ يَضُرُّ خَيْرٌ مِنْ بَاطِلٍ يَسُرُّ (408/ 3).

933 عَلَيْكُمْ بِالْمَحَجَّةِ الْبَيْضَاءِ فَاسْلُكُوهَا وَ إِلَّا اسْتَبْدَلَ اللَّهُ بِكُمْ غَيْرَكُمْ (300/ 4).

934 غَرَضُ الْمُحِقِّ الرَّشَادُ (387/ 4).

935 قَدْ وَضَحَتْ مَحَجَّةُ الْحَقِّ لِطُلَّابِهَا (476/ 4).

936 قَلِيلُ الْحَقِّ يَدْفَعُ كَثِيرَ الْبَاطِلِ كَمَا أَنَّ الْقَلِيلَ مِنَ النَّارِ يُحْرِقُ كَثِيرَ الْحَطَبِ (498/ 4).

937 مَنْ لَمْ يُنْجِهِ الْحَقُّ أَهْلَكَهُ الْبَاطِلُ (246/ 5).

938 مَنْ جَعَلَ الْحَقَّ مَطْلَبَهُ لَانَ لَهُ الشَّدِيدُ وَ قَرُبَ عَلَيْهِ الْبَعِيدُ (392/ 5).

939 مَنْ تَهَاوَنَ بِالدِّينِ هَانَ وَ مَنْ غَالَبَ الْحَقَّ لَانَ (422/ 5).

940 مَنْ كَانَ مَقْصَدُهُ الْحَقَّ أَدْرَكَهُ وَ لَوْ كَانَ كَثِيرَ اللَّبْسِ (423/ 5).

941 لَا يَجْتَمِعُ الْبَاطِلُ وَ الْحَقُّ (372/ 6).

942 لَا يُعَابُ الرَّجُلُ بِأَخْذِ حَقِّهِ وَ إِنَّمَا يُعَابُ بِأَخْذِ مَا لَيْسَ لَهُ (410/ 6).

943 يَسِيرُ الْحَقِّ يَدْفَعُ كَثِيرَ الْبَاطِلِ (457/ 6).

944 لَئِنْ أُمِّرَ الْبَاطِلُ لَقَدِيماً فَعَلَ لَئِنْ قَلَّ الْحَقُّ لَرُبَّمَا وَ لَعَلَّ لَقَلَّمَا أَدْبَرَ شَيْ‏ءٌ فَأَقْبَلَ (47/ 5).

الحق ملاك و ميزان‏

945 الْكَيِّسُ صَدِيقُهُ الْحَقُّ وَ عَدُوُّهُ الْبَاطِلُ (394/ 1).

946 خَالِفْ مَنْ خَالَفَ الْحَقَّ إِلَى غَيْرِهِ وَ دَعْهُ وَ مَا رَضِيَ لِنَفْسِهِ (446/ 3).

947 عَوْدُكَ إِلَى الْحَقِّ خَيْرٌ مِنْ تَمَادِيكَ فِي الْبَاطِلِ (349/ 4).

948 فَارِقْ مَنْ فَارَقَ الْحَقَّ إِلَى غَيْرِهِ وَ دَعْهُ وَ مَا رَضِيَ لِنَفْسِهِ (428/ 4).

949 كُنْ جَوَاداً بِالْحَقِّ بَخِيلًا بِالْبَاطِلِ (602/ 4).

950 كُنْ عَالِماً بِالْحَقِّ عَامِلًا بِهِ يُنْجِكَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ (616/ 4).

951 لِيَكُنْ أَحَبُّ الْأُمُورِ إِلَيْكَ أَعَمَّهَا فِي الْعَدْلِ‏

69

وَ أَقْسَطَهَا بِالْحَقِّ (50/ 5).

952 لِيَكُنْ مَوْئِلُكَ إِلَى الْحَقِّ فَإِنَّ الْحَقَّ أَقْوَى مُعِينٍ (50/ 5).

953 لِيَكُنْ مَرْجِعُكَ إِلَى الْحَقِّ فَمَنْ فَارَقَ الْحَقَّ هَلَكَ (53/ 5).

954 نِعْمَ الدَّلِيلُ الْحَقُّ (156/ 6).

955 لَا يُؤْنِسَنَّكَ إِلَّا الْحَقُّ وَ لَا يُوحِشَنَّكَ إِلَّا الْبَاطِلُ (294/ 6).

956 لَا تَمْنَعَنَّكُمْ رِعَايَةُ الْحَقِّ لِأَحَدٍ عَنْ إِقَامَةِ الْحَقِّ عَلَيْهِ (301/ 6).

957 لَا رَسُولَ أَبْلَغُ مِنَ الْحَقِّ (379/ 6).

958 لَا يُخْصَمُ مَنْ يَحْتَجُّ بِالْحَقِّ (387/ 6).

في العمل بالحق‏

959 الْحَقُّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ (319/ 1).

960 الْحَقُّ مَنْجَاةٌ لِكُلِّ عَامِلٍ وَ حُجَّةٌ لِكُلِّ قَائِلٍ (378/ 1).

961 أَقْرَبُ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أَقْوَلُهُمْ لِلْحَقِّ وَ إِنْ كَانَ عَلَيْهِ وَ أَعْمَلُهُمْ بِالْحَقِّ وَ إِنْ كَانَ فِيهِ كُرْهُهُ (447/ 2).

962 مَنْ عَمِلَ بِالْحَقِّ غَنِمَ (136/ 5).

963 مَنْ عَمِلَ بِالْحَقِّ مَالَ إِلَيْهِ الْخَلْقُ (338/ 5).

964 ارْكَبِ الْحَقَّ وَ إِنْ خَالَفَ [خَالَفَتْ‏] هَوَاكَ وَ لَا تَبِعْ آخِرَتَكَ بِدُنْيَاكَ (181/ 2).

965 الْزَمِ الْحَقَّ يُنْزِلْكَ مَنَازِلَ أَهْلِ الْحَقِّ يَوْمَ لَا يُقْضَى إِلَّا بِالْحَقِّ (196/ 2).

966 الْزَمُوا الْحَقَّ تَلْزَمْكُمُ النَّجَاةُ (240/ 2).

967 أَعْدَلُ الْخَلْقِ أَقْضَاهُمْ بِالْحَقِّ (401/ 2).

968 عَلَيْكُمْ بِمُوجِبَاتِ الْحَقِّ فَالْزَمُوهَا وَ إِيَّاكُمْ وَ مُحَالاتِ التُّرَّهَاتِ (301/ 4).

969 مَنِ اسْتَسْلَمَ لِلْحَقِّ وَ أَطَاعَ الْمُحِقَّ كَانَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (381/ 5).

970 مَا أَكْثَرَ مَنْ يَعْتَرِفُ بِالْحَقِّ وَ لَا يُطِيعُهُ (63/ 6).

971 لَا يَكُونَنَّ أَفْضَلُ مَا نِلْتَ مِنْ دُنْيَاكَ بُلُوغَ لَذَّةٍ وَ شِفَاءَ غَيْظٍ وَ لْيَكُنْ إِحْيَاءَ حَقٍّ وَ إِمَاتَةَ بَاطِلٍ (311/ 6).

972 أَفْضَلُ الْخَلْقِ أَقْضَاهُمْ لِلْحَقِّ وَ أَحَبُّهُمْ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ أَقْوَلُهُمْ لِلصِّدْقِ (467/ 2).

973 ثَلَاثٌ فِيهِنَّ النَّجَاةُ لُزُومُ الْحَقِّ وَ تَجَنُّبُ الْبَاطِلِ وَ رُكُوبُ الْجِدِّ (336/ 3).

في نصرة الحق‏

974 مَنْ نَصَرَ الْحَقَّ أَفْلَحَ (145/ 5).

975 مَنْ نَصَرَ الْحَقَّ غَنِمَ (466/ 5).

976 بِلُزُومِ الْحَقِّ يَحْصُلُ الِاسْتِظْهَارُ (239/ 3).

977 طَلَبُ التَّعَاوُنِ عَلَى إِقَامَةِ الْحَقِّ دِيَانَةٌ وَ أَمَانَةٌ (259/ 4).

978 ثَلَاثٌ لَا يُسْتَحْيَا مِنْهُنَّ خِدْمَةُ الرَّجُلِ ضَيْفَهُ وَ قِيَامُهُ عَنْ مَجْلِسِهِ لِأَبِيهِ وَ مُعَلِّمِهِ وَ طَلَبُ الْحَقِّ وَ إِنْ قَلَّ (338/ 3).

979 رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً رَأَى حَقّاً فَأَعَانَ عَلَيْهِ وَ رَأَى جَوْراً فَرَدَّهُ وَ كَانَ عَوْناً بِالْحَقِّ عَلَى صَاحِبِهِ (44/ 4).

980 رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً أَحْيَا حَقّاً وَ أَمَاتَ بَاطِلًا وَ أَدْحَضَ الْجَوْرَ وَ أَقَامَ الْعَدْلَ (45/ 4).

981 إِنْ كُنْتُمْ لَا مَحَالَةَ مُتَعَصِّبِينَ فَتَعَصَّبُوا لِنُصْرَةِ الْحَقِّ وَ إِغَاثَةِ الْمَلْهُوفِ (20/ 3).

982 إِذَا أَكْرَمَ اللَّهُ عَبْداً أَعَانَهُ عَلَى إِقَامَةِ الْحَقِّ (162/ 3).

70

983 لَوْ لَمْ تَتَخَاذَلُوا عَنْ نُصْرَةِ الْحَقِّ لَمْ تَهِنُوا عَنْ تَوْهِينِ الْبَاطِلِ (117/ 5).

984 مَنِ انْتَصَرَ بِاللَّهِ عَزَّ نَصْرُهُ (352/ 5).

قولوا بالحق و لا تمسكوا عن إظهاره‏

985 أَخْسَرُ النَّاسِ مَنْ قَدَرَ عَلَى أَنْ يَقُولَ الْحَقَّ وَ لَمْ يَقُلْ (434/ 2).

986 قُولُوا الْحَقَّ تَغْنَمُوا وَ اسْكُتُوا عَنِ الْبَاطِلِ تَسْلَمُوا (508/ 4).

987 مَنْ قَالَ بِالْحَقِّ صَدَقَ (175/ 5).

988 مَنِ اسْتَحْيَا مِنْ قَوْلِ الْحَقِّ فَهُوَ أَحْمَقُ (339/ 5).

989 وَقِرَ سَمْعٌ لَمْ تَسْمَعِ الدَّاعِيَةَ (234/ 6).

990 لَا تُمْسِكْ عَنْ إِظْهَارِ الْحَقِّ إِذَا وَجَدْتَ لَهُ أَهْلًا (266/ 6).

991 لَا خَيْرَ فِي السُّكُوتِ عَنِ الْحَقِّ كَمَا أَنَّهُ لَا خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ (415/ 6).

992 أَصْدَقُ الْقَوْلِ مَا طَابَقَ الْحَقَّ (401/ 2).

الصبر على الحق‏

993 اصْبِرْ عَلَى مَرَارَةِ [مَضَضِ‏] الْحَقِّ وَ إِيَّاكَ أَنْ تَنْخَدِعَ لِحَلَاوَةِ الْبَاطِلِ (237/ 2).

994 لَا يَصْبِرُ عَلَى الْحَقِّ إِلَّا الْحَاذِمُ الْأَرِيبُ (377/ 6).

995 لَا يَصْبِرُ لِلْحَقِّ إِلَّا مَنْ يَعْرِفُ فَضْلَهُ (397/ 6).

996 عَوْدُكَ إِلَى الْحَقِّ وَ إِنْ تَعِبْتَ خَيْرٌ مِنْ رَاحَتِكَ مَعَ لُزُومِ الْبَاطِلِ (349/ 4).

من عاند الحق‏

997 الْمُحَارِبُ لِلْحَقِّ مَحْرُوبٌ (273/ 1).

998 أَلَا وَ إِنَّ مَنْ لَا يَنْفَعُهُ [مَنْ يَنْفَعُهُ‏] الْحَقُّ يَصُرُّهُ [يَضُرُّهُ‏] الْبَاطِلُ وَ مَنْ لَا يَسْتَقِيمُ بِهِ الْهُدَى يَجُرُّ بِهِ الضَّلَالُ إِلَى الرَّدَى (332/ 2).

999 كَيْفَ يَجِدُ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ مَنْ يُسْخِطُ الْحَقَّ (566/ 4).

1000 مَنْ صَارَعَ الْحَقَّ صُرِعَ (168/ 5).

1001 مَنْ غَالَبَ الْحَقَّ غُلِبَ (182/ 5).

1002 مَنْ حَارَبَ الْحَقَّ هرب [حُرِبَ‏] (182/ 5).

1003 مَنْ عَانَدَ الْحَقَّ قَتَلَهُ (183/ 5).

1004 مَنْ عَانَدَ الْحَقَّ صَرَعَهُ (205/ 5).

1005 مَنْ عَانَدَ الْحَقَّ لَزِمَهُ الْوَهْنُ (221/ 5).

1006 مَنْ عَانَدَ الْحَقَّ كَانَ اللَّهُ خَصْمَهُ (229/ 5).

1007 مَنْ تَعَدَّى الْحَقَّ ضَاقَ مَذْهَبُهُ (254/ 5).

1008 مَنْ أَبْدَى صَفْحَتَهُ لِلْحَقِّ هَلَكَ (304/ 5).

1009 مَنْ تَعَدَّى الْحَقَّ ضَاقَ مَذْهَبُهُ (323/ 5).

1010 مَنْ نَكَبَ عَنِ الْحَقِّ ذَمَّ عَاقِبَتَهُ (340/ 5).

1011 مَنْ أَضْعَفَ الْحَقَّ وَ خَذَلَهُ أَهْلَكَهُ الْبَاطِلُ وَ قَتَلَهُ (395/ 5).

1012 مَنْ عَانَدَ الْحَقَّ قَتَلَهُ وَ مَنْ تَعَزَّزَ عَلَيْهِ ذَلَّلَهُ [زاله‏] (459/ 5).

1013 مَا ذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ (83/ 6).

1014 مُنَازِعُ الْحَقِّ مَخْصُومٌ (123/ 6).

1015 هَلَكَ مَنْ بَاعَ الْيَقِينَ بِالشَّكِّ وَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَ الْآجِلَ بِالْعَاجِلِ (198/ 6).

1016 لَنْ تَعْرِفُوا الرُّشْدَ حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذِي تَرَكَهُ (69/ 5).

71

ذم الباطل و آثارها

1017 الْبَاطِلُ مُضَادُّ الْحَقِّ (74/ 1).

1018 الْبَاطِلُ غُرُورٌ خَادِعٌ (147/ 1).

1019 الْبَاطِلُ أَضْعَفُ نَصِيرٍ (188/ 1).

1020 التَّضَافُرُ [التَّظَفُّرُ] عَلَى نَصْرِ الْبَاطِلِ لُؤْمٌ وَ خِيَانَةٌ (350/ 1).

1021 ظَلَمَ الْحَقَّ مَنْ نَصَرَ الْبَاطِلَ (273/ 4).

1022 غَرَضُ الْمُبْطِلِ الْفَسَادُ (387/ 4).

1023 كَيْفَ يَنْفَصِلُ عَنِ الْبَاطِلِ مَنْ لَمْ يَتَّصِلْ بِالْحَقِّ (566/ 4).

1024 لِلْبَاطِلِ جَوْلَةٌ [دَوْلَةٌ] (25/ 5).

1025 مَنْ كَانَ غَرَضُهُ الْبَاطِلَ لَمْ يُدْرِكِ الْحَقَّ وَ لَوْ كَانَ أَشْهَرَ مِنَ الشَّمْسِ (423/ 5).

1026 مَا أَقْبَحَ الْبَاطِلَ (76/ 6).

1027 الْبَاطِلُ يَزِلُّ بِرَاكِبِهِ (277/ 1).

1028 الْأَبَاطِيلُ مُوقِعَةٌ فِي الْأَضَالِيلِ (336/ 1).

1029 مَنْ رَكِبَ الْبَاطِلَ نَدِمَ (137/ 5).

1030 مَنْ نَصَرَ الْبَاطِلَ خَسِرَ (145/ 5).

1031 مَنْ نَصَرَ الْبَاطِلَ نَدِمَ (466/ 5).

1032 مَنْ رَكِبَ الْبَاطِلَ أَهْلَكَهُ مَرْكَبُهُ (254/ 5).

1033 مَنْ رَكِبَ الْبَاطِلَ زَلَّ قَدَمُهُ (310/ 5).

1034 مَنِ انْتَصَرَ بِأَعْدَاءِ اللَّهِ اسْتَحَقَّ الْخِذْلَانَ [اسْتَوْجَبَ الْخِذْلَانَ‏] (325/ 5).

1035 مُسْتَعْمِلُ الْبَاطِلِ مُعَذَّبٌ مَلُومٌ (149/ 6).

1036 لَا يَعِزُّ مَنْ لَجَأَ إِلَى الْبَاطِلِ (390/ 6).

الفصل الخامس عشر في الشك و الظن و الشبهة

ذم الشك‏

1037 الشَّكُّ ثَمَرَةُ الْجَهْلِ (189/ 1).

1038 أَذَلُّ النَّاسِ الْمُرْتَابُ (381/ 2).

1039 أَهْلَكُ شَيْ‏ءٍ الشَّكُّ وَ الِارْتِيَابُ وَ أَمْلَكُ شَيْ‏ءٍ الْوَرَعُ وَ الِاجْتِنَابُ (466/ 2).

1040 دَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يُرِيبُكَ (17/ 4).

1041 شَرُّ الْأُمُورِ أَكْثَرُهَا شَكّاً (172/ 4).

1042 مَنْ أَخْيَبُ مِمَّنْ تَعَدَّى الْيَقِينَ إِلَى الشَّكِّ وَ الْحَيْرَةِ (223/ 5).

1043 مِنْ شَقَاءِ الْمَرْءِ أَنْ يُفْسِدَ الشَّكُّ يَقِينَهُ (27/ 6).

1044 مُجَانَبَةُ الرَّيْبِ مِنْ أَحْسَنِ الْفُتُوَّةِ (127/ 6).

الشك يفسد اليقين‏

1045 الشَّاكُّ لَا يَقِينَ لَهُ (252/ 1).

1046 الشَّكُّ يُفْسِدُ الْيَقِينَ وَ يُبْطِلُ الدِّينَ (73/ 2).

1047 مَنْ صَدَقَ يَقِينُهُ لَمْ يَرْتَبْ (297/ 5).

1048 يَسِيرُ الشَّكِّ يُفْسِدُ الْيَقِينَ (455/ 6).

1049 يُفْسِدُ الْيَقِينَ الشَّكُّ وَ غَلَبَةُ الْهَوَى (472/ 6).

الشك يفسد الدين‏

1050 الشَّكُّ يُفْسِدُ الدِّينَ (184/ 1).

1051 الشَّكُّ يُحْبِطُ الْإِيمَانَ (189/ 1).

1052 الْمُرْتَابُ لَا دِينَ لَهُ (252/ 1).

1053 إِيَّاكَ وَ الشَّكَّ فَإِنَّهُ يُفْسِدُ الدِّينَ وَ يُبْطِلُ الْيَقِينَ (287/ 2).

72

1054 شَرُّ الْإِيمَانِ مَا دَخَلَهُ الشَّكُّ (173/ 4).

1055 صُنْ إِيمَانَكَ مِنَ الشَّكِّ فَإِنَّ الشَّكَّ يُفْسِدُ الْإِيمَانَ كَمَا يُفْسِدُ الْمِلْحُ الْعَسَلَ (200/ 4).

1056 مَنْ كَثُرَ شَكُّهُ فَسَدَ دِينُهُ (205/ 5).

1057 لَا دِينَ لِمُرْتَابٍ وَ لَا مُرُوَّةَ لِمُغْتَابٍ (347/ 6).

الشك يوجب الشرك‏

1058 الشَّكُّ كُفْرٌ (37/ 1).

1059 الِارْتِيَابُ [الإيثار] يُوجِبُ الشِّرْكَ (207/ 1).

1060 بِدَوَامِ الشَّكِّ يَحْدُثُ الشِّرْكُ (220/ 3).

1061 مَنِ ارْتَابَ بِالْإِيمَانِ أَشْرَكَ (303/ 5).

الحيرة ثمرة الشك‏

1062 الشَّكُّ ارْتِيَابٌ (32/ 1).

1063 الشَّكُّ ارْتِيَابٌ (52/ 1).

1064 ثَمَرَةُ الشَّكِّ الْحَيْرَةُ (327/ 3).

1065 سَبَبُ الْحَيْرَةِ الشَّكُّ (125/ 4).

آثار متفرقة للشك‏

1066 الْمُرِيبُ أَبَداً عَلِيلٌ (211/ 1).

1067 الْبَرِي‏ءُ صَحِيحٌ وَ الْمُرِيبُ عَلِيلٌ (318/ 1).

1068 الشَّكُّ يُطْفِئُ نُورَ الْقَلْبِ [الْقُلُوبِ‏] (325/ 1).

1069 إِذَا ظَهَرَتِ الرِّيبَةُ سَاءَتِ الظُّنُونُ (136/ 3).

1070 عَلَى الشَّكِّ وَ قِلَّةِ الثِّقَةِ بِاللَّهِ مَبْنَى الْحِرْصِ وَ الشُّحِّ (316/ 4).

1071 مَنْ يَتَرَدَّدْ يَزْدَدْ شَكّاً (204/ 5).

1072 لَا يُلْفَى [لَا يُلْقَى‏] الْمُرِيبُ صَحِيحاً (367/ 6).

1073 مَنْ عَمِيَ عَمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ غَرَسَ الشَّكَّ بَيْنَ جَنْبَيْهِ (382/ 5).

في الظن‏

1074 الظَّنُّ يُخْطِئُ وَ الْيَقِينُ يُصِيبُ وَ لَا يُخْطِئُ (370/ 1).

1075 الظَّنُّ الصَّوَابُ أَحَدُ الرَّأْيَيْنِ [الصَّوَابَيْنِ‏] (12/ 2).

1076 إِيَّاكَ أَنْ تَغْلِبَكَ نَفْسُكَ عَلَى مَا تَظُنُّ وَ لَا تَغْلِبُهَا عَلَى مَا تَسْتَيْقِنُ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ أَعْظَمِ الشَّرِّ (307/ 2).

1077 رُبَّمَا أَدْرَكَ الظَّنُّ بِالصَّوَابِ (81/ 4).

1078 ظَنُّ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ عَقْلِهِ (272/ 4).

1079 ظَنُّ الْإِنْسَانِ مِيزَانُ عَقْلِهِ وَ فِعْلُهُ أَصْدَقُ شَاهِدٍ عَلَى أَصْلِهِ (272/ 4).

1080 لَيْسَ مِنَ الْعَدْلِ الْقَضَاءُ عَلَى الثِّقَةِ بِالظَّنِّ (84/ 5).

1081 يَسِيرُ الظَّنِّ شَكٌّ (454/ 6).

في الشبهات‏

1082 إِيَّاكَ وَ الْوُقُوعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَ الْوُلُوعَ بِالشَّهَوَاتِ فَإِنَّهُمَا يَقْتَادَانِكَ إِلَى الْوُقُوعِ فِي الْحَرَامِ وَ رُكُوبِ كَثِيرٍ مِنَ الْآثَامِ (314/ 2).

1083 إِنَّمَا سُمِّيَتِ الشُّبْهَةُ شُبْهَةً لِأَنَّهَا تُشْبِهُ الْحَقَّ فَأَمَّا أَوْلِيَاءُ اللَّهِ فَضِيَاؤُهُمْ فِيهَا الْيَقِينُ وَ دَلِيلُهُمْ سَمْتُ الْهُدَى وَ أَمَّا أَعْدَاءُ اللَّهِ فَدَعَاهُمْ إِلَيْهَا الضَّلَالُ وَ دَلِيلُهُمُ الْعَمَى (93/ 3).

1084 طُوبَى لِمَنْ لَمْ تَغُمَّ عَلَيْهِ مُشْتَبِهَاتُ الْأُمُورِ (246/ 4).

73

1085 نَزِّهُوا أَدْيَانَكُمْ عَنِ الشُّبُهَاتِ وَ صُونُوا أَنْفُسَكُمْ عَنْ مَوَاقِعِ الرِّيَبِ الْمُوبِقَاتِ (174/ 6).

الفصل السادس عشر في الجهل‏

حقيقة الجهل‏

1086 الْجَاهِلُ مَنْ جَهِلَ قَدْرَهُ (281/ 1).

1087 الْجَاهِلُ مَنْ جَهِلَ أَمْرَهُ (324/ 1).

1088 الْجَاهِلُ مَنِ اسْتَغَشَّ النَّصِيحَ [بِالنَّصِيحِ‏] (366/ 1).

1089 الْجَاهِلُ مَنْ أَطَاعَ هَوَاهُ فِي مَعْصِيَةِ رَبِّهِ (38/ 2).

1090 الْجَاهِلُ مَنْ يَعْتَمِدُ عَلَى أَمَلِهِ وَ يُقَصِّرُ فِي عَمَلِهِ (92/ 2).

1091 إِنَّ الْجَاهِلَ مَنْ جَهْلُهُ فِي إِغْوَاءٍ وَ مَنْ هَوَاهُ فِي إِغْرَاءٍ فَقَوْلُهُ سَقِيمٌ وَ فِعْلُهُ ذَمِيمٌ (544/ 2).

1092 إِنَّمَا الْجَاهِلُ مَنِ اسْتَبْعَدَتْهُ الْمَطَالِبُ (75/ 3).

الجهل معدن الشر

1093 الْجَهْلُ مَعْدِنُ الشَّرِّ (173/ 1).

1094 الْجَهْلُ دَاءٌ وَ عَيَاءٌ (182/ 1).

1095 الْجَهْلُ أَدْوَأُ الدَّاءِ (205/ 1).

1096 الْجَهْلُ أَصْلُ كُلِّ شَرٍّ (205/ 1).

1097 الْجَهْلُ فَسَادُ كُلِّ أَمْرٍ (231/ 1).

1098 الْجَهْلُ وَ الْبُخْلُ مَسَاءَةٌ [شَنَاءَةٌ] وَ مَضَرَّةٌ (7/ 2).

1099 الْجَهْلُ فِي الْإِنْسَانِ أَضَرُّ مِنَ الْآكِلَةِ فِي الْبَدَنِ (59/ 2).

1100 أَسْوَأُ السُّقْمِ [الْقِسْمِ‏] الْجَهْلُ (377/ 2).

1101 أَشْقَى النَّاسِ الْجَاهِلُ (379/ 2).

1102 بِالْجَهْلِ يُسْتَثَارُ كُلُّ شَرٍّ (234/ 3).

1103 لَا سَوْأَةَ أَشْيَنُ مِنَ الْجَهْلِ (381/ 6).

1104 السَّفَهُ جَرِيرَةٌ (45/ 1).

الجهل شر المصائب‏

1105 أَعْظَمُ الْمَصَائِبِ الْجَهْلُ (371/ 2).

1106 شَرُّ الْمَصَائِبِ الْجَهْلُ (165/ 4).

1107 مِنْ أَشَدِّ الْمَصَائِبِ غَلَبَةُ الْجَهْلِ (19/ 6).

1108 لَا مُصِيبَةَ أَشَدُّ مِنْ جَهْلٍ (385/ 6).

الجهل فقر

1109 لَا فَقْرَ كَالْجَهْلِ (352/ 6).

1110 لَا فَقْرَ أَشَدُّ مِنَ الْجَهْلِ (378/ 6).

1111 لَا غِنَى لِجَاهِلٍ (348/ 6).

1112 غِنَى الْجَاهِلِ بِمَالِهِ (376/ 4).

ذم الجهل و الجهالة

1113 الْجَهْلُ أَنْكَى عَدُوٍّ (129/ 1).

1114 الْجَهْلُ وَبَالٌ (63/ 1).

1115 الْجَهْلُ بِالْفَضَائِلِ [لِلْفَضَائِلِ‏] مِنْ أَقْبَحِ الرَّذَائِلِ (121/ 2).

1116 إِنَّ الزُّهْدَ فِي الْجَهْلِ بِقَدْرِ الرَّغْبَةِ فِي الْعَقْلِ (503/ 2).

1117 جَهْلُ الْمُشِيرِ هَلَاكُ الْمُسْتَشِيرِ (367/ 3).

1118 عُقْبَى الْجَهْلِ مَضَرَّةٌ وَ الْحَسُودُ لَا تَدُومُ لَهُ مَسَرَّةٌ (363/ 4).

1119 وَيْلٌ لِمَنْ تَمَادَى فِي جَهْلِهِ وَ طُوبَى لِمَنْ‏

74

عَقَلَ وَ اهْتَدَى (227/ 6).

1120 لَا يَزْكُو مَعَ الْجَهْلِ مَذْهَبٌ (363/ 6).

1121 الْجَاهِلُ كَزَلَّةِ الْعَالِمِ صَوَابُهُ (304/ 1).

1122 صَوَابُ الْجَاهِلِ كَالزَّلَّةِ مِنَ الْعَاقِلِ (200/ 4)

1123 الْجَاهِلُ صَخْرَةٌ لَا يَنْفَجِرُ مَاؤُهَا وَ شَجَرَةٌ لَا يَخْضَرُّ عُودُهَا وَ أَرْضٌ لَا يَظْهَرُ عُشْبُهَا. (129/ 2).

1124 اعْصِ الْجَاهِلَ تَسْلَمْ (175/ 2).

1125 إِذَا شَابَ الْجَاهِلُ شَبَّ جَهْلُهُ (192/ 3).

1126 ضَالَّةُ الْجَاهِلِ غَيْرُ مَوْجُودَةٍ (227/ 4).

1127 عَمَلُ الْجَاهِلِ وَبَالٌ وَ عِلْمُهُ ضَلَالٌ (362/ 4).

1128 مَوَدَّةُ الْجُهَّالِ مُتَغَيِّرَةُ الْأَحْوَالِ وَشِيكَةُ الِانْتِقَالِ (138/ 6).

1129 مَوَدَّةُ الْعَوَامِ تَنْقَطِعُ كَانْقِطَاعِ السَّحَابِ وَ تَنْقَشِعُ كَمَا يَنْقَشِعُ السَّرَابُ (149/ 6).

1130 نِعَمُ الْجُهَّالِ كَرَوْضَةٍ عَلَى مَزْبَلَةٍ [فِي مَزْبَلَةٍ] (170/ 6).

1131 لَا تُعَاتِبِ الْجَاهِلَ فَيَمْقُتَكَ وَ عَاتِبِ الْعَاقِلَ يُحْبِبْكَ (272/ 6).

1132 لَا يَرْدَعُ الْجَهُولَ إِلَّا حَدُّ الْحُسَامِ (409/ 6).

1133 أَبْغَضُ الْخَلَائِقِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى الْجَاهِلُ لِأَنَّهُ حَرَمَهُ [أَفْضَلَ‏] مَا مَنَّ بِهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ هُوَ الْعَقْلُ (478/ 2).

1134 أَهْوَنُ شَيْ‏ءٍ لَائِمَةُ الْجُهَّالِ (458/ 2).

1135 إِذَا عَلَوْتَ فَلَا تُفَكِّرْ فِيمَنْ دُونَكَ مِنَ الْجُهَّالِ وَ لَكِنِ اقْتَدِ بِمَنْ فَوْقَكَ مِنَ الْعُلَمَاءِ (158/ 3).

أجهل الناس‏

1136 أَجْهَلُ النَّاسِ مُسِي‏ءٌ مُسْتَأْنَفٌ (387/ 2).

1137 أَجْهَلُ النَّاسِ الْمُغْتَرُّ بِقَوْلِ مَادِحٍ مُتَمَلِّقٍ يُحَسِّنُ لَهُ الْقَبِيحَ وَ يُبَغِّضُ إِلَيْهِ النَّصِيحَ (452/ 2).

1138 أَعْظَمُ الْجَهْلِ مُعَادَاةُ الْقَادِرِ وَ مُصَادَقَةُ الْفَاجِرِ وَ الثِّقَةُ بِالْغَادِرِ (478/ 2).

1139 مَنِ اصْطَنَعَ جَاهِلًا بَرْهَنَ عَنْ وُفُورِ جَهْلِهِ (257/ 5).

1140 تَكَثُّرُكَ بِمَا لَا يَبْقَى لَكَ وَ لَا تَبْقَى لَهُ مِنْ أَعْظَمِ الْجَهْلِ (316/ 3).

العلم و الجهل‏

1141 مَنْ جَهِلَ عِلْماً عَادَاهُ (183/ 5).

1142 الْمَرْءُ عَدُوُّ مَا جَهِلَ (116/ 1).

1143 الْجَاهِلُ لَا يَعْرِفُ الْعَالِمَ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ قَبْلُ عَالِماً (45/ 2).

1144 الْجَاهِلُ يَسْتَوْحِشُ مِمَّا يَأْنَسُ بِهِ الْحَكِيمُ [الْحَلِيمُ‏] (44/ 2).

علائم الجاهل‏

1145 الْجَاهِلُ لَا يَرْتَدِعُ (117/ 1).

1146 الْجَاهِلُ لَا يَرْعَوِي (168/ 1).

1147 الْجَاهِلُ مَنْ خَدَعَتْهُ الْمَطَالِبُ (312/ 1).

1148 الْعَالِمُ يَنْظُرُ بِقَلْبِهِ وَ خَاطِرِهِ وَ الْجَاهِلُ يَنْظُرُ بِعَيْنِهِ وَ نَاظِرِهِ (325/ 1).

1149 الْجَاهِلُ إِذَا جَمَدَ وَجَدَ [إِذَا جَحَدَ وَحَّدَ] وَ إِذَا وَجَدَ أَلْحَدَ [وحد] (396/ 1).

1150 الْجَاهِلُ لَنْ يُلْقَى [يلغى‏] أَبَداً إِلَّا مُفَرِّطاً أَوْ مُفْرِطاً (32/ 2).

1151 الْجَاهِلُ لَا يَرْتَدِعُ وَ بِالْمَوَاعِظِ [بِالْمَوْعِظَةِ] لَا يَنْتَفِعُ (35/ 2).

75

1152 الْجَاهِلُ لَا يَعْرِفُ تَقْصِيرَهُ وَ لَا يَقْبَلُ مِنَ النَّصِيحِ لَهُ (54/ 2).

1153 ثَرْوَةُ الْجَاهِلِ فِي مَالِهِ وَ أَمَلِهِ (351/ 3).

1154 طَاعَةُ الْجَهُولِ تَدُلُّ عَلَى الْجَهْلِ (250/ 4).

1155 عُقُوبَةُ الْجُهَلَاءِ التَّصْرِيحُ (362/ 4)

1156 غَايَةُ الْجَهْلِ تَبَجُّحُ الْمَرْءِ بِجَهْلِهِ (373/ 4).

1157 كُلَّمَا حَسُنَتْ نِعْمَةُ الْجَاهِلِ ازْدَادَ قُبْحاً فِيهَا (619/ 4).

1158 لِسَانُ الْجَهْلِ الْخُرْقُ (124/ 5).

1159 لِسَانُ الْجَاهِلِ مِفْتَاحُ حَتْفِهِ (124/ 5).

1160 مَا أَوْقَحَ الْجَاهِلَ (76/ 6).

1161 لَا يُرَى الْجَاهِلُ إِلَّا مُفَرِّطاً (389/ 6).

آثار الجهل‏

الموت‏

1162 الْجَهْلُ مَوْتٌ (22/ 1).

1163 الْجَاهِلُ مَيِّتٌ وَ إِنْ كَانَ حَيّاً (293/ 1).

1164 الْجَهْلُ مُمِيتُ الْأَحْيَاءِ وَ مُخَلِّدُ الشِّقَاءِ (381/ 1).

1165 الْجَاهِلُ مَيِّتٌ بَيْنَ الْأَحْيَاءِ (143/ 2).

الضلالة

1166 الْعِلْمُ [الْحِلْمُ‏] جَلَالَةٌ وَ الْجَهَالَةُ ضَلَالَةٌ (48/ 1).

1167 الْعِلْمُ مُجِلَّةٌ وَ الْجَهْلُ مُضِلَّةٌ (55/ 1).

1168 فِكْرُ الْجَاهِلِ غِوَايَةٌ (413/ 4).

1169 الْغَبَاوَةُ غِوَايَةٌ (43/ 1).

الزلل‏

1170 الْجَهْلُ يُزِلُّ الْقَدَمَ (131/ 1).

1171 الْجَهْلُ يُزِلُّ الْقَدَمَ وَ يُورِثُ النَّدَمَ (353/ 1).

1172 الْجَهْلُ مَطِيَّةٌ شَمُوسٌ مَنْ رَكِبَهَا زَلَّ وَ مَنْ صَحِبَهَا ضَلَّ [ظل‏] (93/ 2).

1173 كَثْرَةُ الْخَطَإِ تُنْذِرُ بِوُفُورِ الْجَهْلِ (589/ 4).

1174 مَنْ جَهِلَ مَوْضِعَ قَدَمِهِ زَلَّ (189/ 5).

1175 مَنْ جَهِلَ كَثُرَ عِثَارُهُ (285/ 5).

الغرر

1176 الْجَهْلُ يَجْلِبُ [يُوجِبُ‏] الْغَرَرَ (205/ 1).

1177 الْجَاهِلُ مَنِ انْخَدَعَ لِهَوَاهُ وَ غُرُورِهِ (339/ 1).

1178 غُرُورُ الْجَاهِلِ بِمَحَالاتِ الْبَاطِلِ (378/ 4).

1179 كَفَى بِالاغْتِرَارِ جَهْلًا (574/ 4).

الردى‏

1180 الْعِلْمُ يُنْجِيكَ وَ الْجَهْلُ يُرْدِيكَ (45/ 1).

1181 جَهْلُ الْغَنِيِّ يَضَعُهُ وَ عِلْمُ الْفَقِيرِ يَرْفَعُهُ (367/ 3).

1182 رَأْيُ الْجَاهِلِ يُرْدِي (95/ 4).

1183 زِيَادَةُ الْجَهْلِ تُرْدِي (112/ 4).

1184 كَفَى بِالْجَهْلِ ضَعَةً (569/ 4).

1185 مَنْ جَهِلَ قَلَّ اعْتِبَارُهُ (174/ 5).

آثار متفرقة

1186 الْجَاهِلُ حَيْرَانٌ (54/ 1).

1187 الْجَهْلُ يُفْسِدُ الْمَعَادَ (213/ 1- 157/ 1).

1188 زَلَّةُ الْجَاهِلِ مَعْذُورَةٌ (111/ 4).

76

1189 كُلُّ جَاهِلٍ مَفْتُونٌ (527/ 4).

1190 كَمْ مِنْ عَزِيزٍ أَذَلَّهُ جَهْلُهُ (546/ 4).

1191 لِلْجَاهِلِ فِي كُلِّ حَالَةٍ خُسْرَانٌ (28/ 5).

1192 مَنْ جَهِلَ أَهْمَلَ (144/ 5).

1193 مَنِ اسْتَطَارَهُ [مَنِ اسْتَظْهَرَهُ‏] الْجَهْلُ فَقَدْ عَصَى الْعَقْلَ (307/ 5).

1194 مَا كَفَرَ الْكَافِرُ حَتَّى جَهِلَ (70/ 6).

1195 الْعَامِلُ بِجَهْلٍ كَالسَّائِرِ عَلَى غَيْرِ طَرِيقٍ فَلَا يَزِيدُهُ جِدُّهُ فِي السَّيْرِ إِلَّا بُعْداً عَنْ حَاجَتِهِ (63/ 2).

1196 إِنَّكُمْ لَمْ تُحَصِّلُوا بِالْجَهْلِ أَرْباً وَ لَنْ تَبْلُغُوا بِهِ مِنَ الْخَيْرِ سَبَباً وَ لَنْ تُدْرِكُوا بِهِ مِنَ الْآخِرَةِ مَطْلَباً (69/ 3).

متفرقات‏

1197 جَهْلُ الشَّابِّ مَعْذُورٌ وَ عِلْمُهُ مَحْقُورٌ (367/ 3).

1198 رُبَّ جَهْلٍ أَنْفَعُ مِنْ حِلْمٍ (68/ 4).

1199 رُبَّ جَاهِلٍ نَجَاتُهُ [نجابه‏] جَهْلُهُ (64/ 4).

1200 لَوْ أَنَّ الْعِبَادَ حِينَ جَهِلُوا وَقَفُوا لَمْ يَكْفُرُوا وَ لَمْ يَضِلُّوا (113/ 5).

الفصل السابع عشر في السفاهة و الحماقة

ذم الحمق و السفه‏

1201 الْحُمْقُ شَقَاءٌ (56/ 1).

1202 الْحُمْقُ أَضَرُّ الْأَصْحَابِ (134/ 1).

1203 الْحُمْقُ أَدْوَأُ الدَّاءِ (182/ 1).

1204 الْحُمْقُ مِنْ ثِمَارِ الْجَهْلِ (313/ 1).

1205 الْحُمْقُ دَاءٌ لَا يُدَاوَى وَ مَرَضٌ لَا يَبْرَأُ (49/ 2).

1206 أَفْقَرُ الْفَقْرِ الْحُمْقُ (371/ 2).

1207 أَضَرُّ شَيْ‏ءٍ الْحُمْقُ (377/ 2).

1208 بِئْسَ الدَّاءُ الْحُمْقُ (250/ 3).

1209 فَقْرُ الْحُمْقِ [الْأَحْمَقِ‏] لَا يُغْنِيهِ الْمَالُ (416/ 4).

1210 كُلُّ فَقْرٍ يُسَدُّ إِلَّا فَقْرَ الْحُمْقِ (535/ 4).

1211 لَا فَاقَةَ أَشَدُّ مِنَ الْحُمْقِ (382/ 6).

1212 لَا دَاءَ أَدْوَى مِنَ الْحُمْقِ (380/ 6).

1213 السَّفَهُ خُرْقٌ (25/ 1).

1214 سِلَاحُ الْجَهْلِ السَّفَهُ (127/ 4).

1215 لَيْسَ السَّفَهُ كَالْحِلْمِ (79/ 5).

1216 لَا يَعْرِفُ السَّفِيهُ حَقَّ الْحَلِيمِ (395/ 6).

1217 الْخُرْقُ [الخلق‏] شَرُّ خُلُقٍ (200/ 1).

1218 الْخُرْقُ [الْحُزْنُ‏] شَيْنُ الْخُلُقِ (200/ 1).

1219 مَا كَانَ الْخُرْقُ فِي شَيْ‏ءٍ إِلَّا شَانَهُ (62/ 6).

1220 لَا خُلَّةَ أَذْرَى مِنَ الْخُرْقِ (383/ 6).

1221 مِنْ أَقْبَحِ الشِّيَمِ الْغَبَاوَةُ (33/ 6).

آثار الحماقة و السفاهة

1222 الْحُمْقُ يُوجِبُ الْفُضُولَ (232/ 1).

1223 الْحُمْقُ فِي الْوَطَنِ غُرْبَةٌ (341/ 1).

1224 الْأَحْمَقُ غَرِيبٌ فِي بَلْدَتِهِ مُهَانٌ بَيْنَ أَعِزَّتِهِ (35/ 2).

1225 لَا يُدْرَكُ مَعَ الْحُمْقِ مَطْلَبٌ (364/ 6).

1226 السَّفَهُ يَجْلِبُ الشَّرَّ (210/ 1).

1227 إِيَّاكَ وَ السَّفَهَ فَإِنَّهُ يُوحِشُ الرِّفَاقَ (294/ 2).

1228 دَعِ السَّفَهَ فَإِنَّهُ يُزْرِي بِالْمَرْءِ وَ يَشِينُهُ (19/ 4).

77

1229 كَفَى بِالسَّفَهِ عَاراً (573/ 4).

1230 كَثْرَةُ السَّفَهِ تُوجِبُ الشَّنَئَانَ وَ تَجْلِبُ الْبَغْضَاءَ (598/ 4).

1231 مَنْ كَثُرَ سَفَهُهُ اسْتُرْذِلَ (179/ 5).

علائم الحمق و السفه‏

1232 الْأَحْمَقُ لَا يَحْسُنُ بِالْهَوَانِ (324/ 1).

1233 الْأَحْمَقُ لَا يَحْسُنُ [يحسن‏] بِالْهَوَانِ وَ لَا يَنْفَكُّ عَنْ نَقْصٍ وَ خُسْرَانٍ (49/ 2).

1234 الْحُمْقُ الِاسْتِهْتَارُ بِالْفُضُولِ وَ مُصَاحَبَةُ الْجَهُولِ (79/ 2).

1235 تُعْرَفُ حَمَاقَةُ الرَّجُلِ بِالْأَشِرِ فِي النِّعْمَةِ وَ كَثْرَةِ الذُّلِّ فِي الْمِحْنَةِ (295/ 3).

1236 تُعْرَفُ حَمَاقَةُ الرَّجُلِ فِي ثَلَاثٍ فِي كَلَامِهِ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ وَ جَوَابِهِ عَمَّا لَا يُسْأَلُ عَنْهُ وَ تَهَوُّرِهِ فِي الْأُمُورِ (303/ 3).

1237 لِلْأَحْمَقِ مَعَ كُلِّ قَوْلٍ يَمِينٌ (30/ 5).

1238 مَنْ سَافَهَ شُتِمَ (143/ 5).

1239 مَنْ أَنْكَرَ عُيُوبَ النَّاسِ وَ رَضِيَهَا لِنَفْسِهِ فَذَلِكَ الْأَحْمَقُ (385/ 5).

1240 مِنَ الْحُمْقِ الدَّالَّةُ عَلَى السُّلْطَانِ (36/ 6).

1241 مِنْ دَلَائِلِ الْحُمْقِ دَالَّةٌ بِغَيْرِ آلَةٍ وَ صَلَفٌ بِغَيْرِ شَرَفٍ (40/ 6).

1242 مِنَ الْحُمْقِ الدَّالَّةُ عَلَى السُّلْطَانِ (45/ 6).

1243 مِنْ أَمَارَاتِ الْأَحْمَقِ كَثْرَةُ تَلَوُّنِهِ (46/ 6).

1244 السَّفَهُ مِفْتَاحُ السِّبَابِ (83/ 1).

1245 الطَّيْشُ يُنَكِّدُ الْعَيْشَ (200/ 1).

1246 الْخُرْقُ مُعَادَاةُ الْآرَاءِ [مُنَاوَاةُ الْأُمَرَاءِ] وَ مُعَادَاةُ مَنْ يَقْدِرُ عَلَى الضَّرَّاءِ (53/ 2).

1247 فِي السَّفَهِ وَ كَثْرَةِ الْمِزَاحِ الْخُرْقُ (410/ 4).

1248 مَنْ أَزْرَى عَلَى غَيْرِهِ بِمَا يَأْتِيهِ فَذَلِكَ الْأَخْرَقُ (385/ 5).

أحمق الناس‏

1249 أَكْبَرُ الْحُمْقِ الْإِغْرَاقُ فِي الْمَدْحِ وَ الذَّمِّ (396/ 2).

1250 أَحْمَقُ النَّاسِ مَنْ ظَنَّ أَنَّهُ أَعْقَلُ النَّاسِ (416/ 2).

1251 أَكْثَرُ النَّاسِ حُمْقاً الْفَقِيرُ الْمُتَكَبِّرُ (431/ 2).

1252 أَسْفَهُ السُّفَهَاءِ الْمُتَبَجِّحُ بِفُحْشِ الْكَلَامِ (438/ 2).

1253 أَعْظَمُ الْحَمَاقَةِ الِاخْتِيَالُ فِي الْفَاقَةِ (448/ 2).

1254 أَحْمَقُ النَّاسِ مَنْ يَمْنَعُ الْبِرَّ وَ يَطْلُبُ الشُّكْرَ وَ يَفْعَلُ الشَّرَّ وَ يَتَوَقَّعُ ثَوَابَ الْخَيْرِ (458/ 2).

1255 أَحْمَقُ النَّاسِ مَنْ أَنْكَرَ عَلَى غَيْرِهِ رَذِيلَةً [رَذَائِلَهُ‏] وَ هُوَ مُقِيمٌ عَلَيْهَا (474/ 2).

كيفية مواجهة الأحمق و السفيه‏

1256 السُّكُوتُ عَلَى الْأَحْمَقِ أَفْضَلُ جَوَابِهِ [مِنْ جَوَابِهِ‏] (303/ 1).

1257 بُعْدُ الْأَحْمَقِ خَيْرٌ مِنْ قُرْبِهِ وَ سُكُوتُهُ خَيْرٌ مِنْ نُطْقِهِ (268/ 3).

1258 مَوَدَّةُ الْأَحْمَقِ كَشَجَرَةِ النَّارِ يَأْكُلُ بَعْضُهَا بَعْضاً (136/ 6).

1259 مَوَدَّةُ الْحَمْقَى تَزُولُ كَمَا يَزُولُ السَّرَابُ وَ تُقْشَعُ كَمَا يُقْشَعُ الضَّبَابُ (136/ 6).

78

1260 لَا تَرْجُوَنَّ فَضْلَ مَنَّانٍ وَ لَا تَأْتَمِنِ الْأَحْمَقَ وَ الْخَوَّانَ (270/ 6).

1261 لَا تُعَظِّمَنَّ الْأَحْمَقَ وَ إِنْ كَانَ كَبِيراً (288/ 6).

1262 لَا تُنَازِعِ السُّفَهَاءَ وَ لَا تَسْتَهْتِرْ بِالنِّسَاءِ فَإِنَّ ذَلِكَ يُزْرِي بِالْعُقَلَاءِ (340/ 6).

1263 لَا يُقَوِّمُ السَّفِيهَ إِلَّا مُرُّ الْكَلَامِ (409/ 6).

1264 لَا يُنْتَصَفُ مِنْ سَفِيهٍ قَطُّ إِلَّا بِالْحِلْمِ عَنْهُ (426/ 6).

1265 تَرْكُ جَوَابِ السَّفِيهِ أَبْلَغُ جَوَابِهِ (286/ 3).

1266 مَنْ دَاخَلَ السُّفَهَاءَ حُقِّرَ (181/ 5).

1267 مَنْ عَذَلَ سَفِيهاً فَقَدْ عَرَّضَ لِلسَّبِّ نَفْسَهُ (459/ 5).

79

الباب الثاني في الله و معرفته‏

80

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

81

الفصل الأول في معرفة الله تعالى‏

فضيلة معرفة الله تعالى‏

1268 الْعِلْمُ بِاللَّهِ أَفْضَلُ الْعِلْمَيْنِ (25/ 2).

1269 مَنْ عَرَفَ اللَّهَ كَمُلَتْ مَعْرِفَتُهُ (206/ 5).

1270 مَعْرِفَةُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ أَعْلَى الْمَعَارِفِ (148/ 6).

1271 الْمَعْرِفَةُ دَهَشٌ وَ الْخُلُوُّ [الخلق‏] مِنْهَا غَطَشٌ (10/ 2).

في طرق معرفته‏

1272 بِعَقْلِ الرَّسُولِ وَ أَدَبِهِ يُسْتَدَلُّ عَلَى عَقْلِ الْمُرْسِلِ (232/ 3).

1273 عُرِفَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بِفَسْخِ الْعَزَائِمِ وَ حَلِّ الْعُقُودِ وَ كَشْفِ الضُّرِّ وَ الْبَلِيَّةِ عَمَّنْ أَخْلَصَ لَهُ النِّيَّةَ (357/ 4).

1274 لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ سَبَبٌ (13/ 5).

1275 لَمْ يُطْلِعِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْعُقُولَ عَلَى تَحْدِيدِ صِفَتِهِ وَ لَمْ يَحْجُبْهَا عَنْ وَاجِبِ مَعْرِفَتِهِ (98/ 5).

1276 لَمْ يَتَنَاهَ سُبْحَانَهُ فِي الْعُقُولِ فَيَكُونَ فِي مَهَبِّ فِكْرِهَا مُكَيَّفاً وَ لَا فِي رَوِيَّاتِ خَوَاطِرِهَا مُحَدَّداً مُصَرَّفاً (102/ 5).

1277 مَنِ اعْتَمَدَ عَلَى الرَّأْيِ وَ الْقِيَاسِ فِي مَعْرِفَةِ اللَّهِ ضَلَّ وَ تَشَعَّبَتْ عَلَيْهِ الْأُمُورُ (463/ 5).

1278 هُوَ اللَّهُ الَّذِي تَشْهَدُ لَهُ أَعْلَامُ الْوُجُودِ عَلَى قَلْبِ ذِي الْجُحُودِ (204/ 6).

1279 لَا تُدْرِكُ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ الْعُيُونُ بِمُشَاهَدَةِ الْأَعْيَانِ لَكِنْ تُدْرِكُهُ الْقُلُوبُ بِحَقَائِقِ الْإِيمَانِ (421/ 6).

في حقيقته تعالى‏

1280 غَوْصُ الْفِطَنِ لَا يُدْرِكُهُ وَ بُعْدُ الْهِمَمِ لَا يَبْلُغُهُ [لَا تَبْلُغُهُ‏] (389/ 4).

1281 قَرِيبٌ مِنَ الْأَشْيَاءِ غَيْرُ مَلَابِسٍ بَعِيدٌ مِنْهَا غَيْرُ مُبَايِنٍ (512/ 4).

1282 لَيْسَ فِي الْأَشْيَاءِ بِوَالِجٍ وَ لَا عَنْهَا بِخَارِجٍ (89/ 5).

1283 لَمْ يَحْلُلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِي الْأَشْيَاءِ فَيَكُونَ فِيهَا كَائِناً وَ لَمْ يَنْأَ عَنْهَا فَيُقَالَ هُوَ عَنْهَا بَائِنٌ (104/ 5).

82

منع التفكر في ذاته تعالى‏

1284 مَنْ تَفَكَّرَ فِي ذَاتِ اللَّهِ أَلْحَدَ (305/ 5).

1285 مَنْ تَفَكَّرَ فِي ذَاتِ اللَّهِ تَزَنْدَقَ (308/ 5).

1286 مَنْ تَفَكَّرَ فِي عَظَمَةِ اللَّهِ أَبْلَسَ (466/ 5).

1287 لَمْ تَرَهُ سُبْحَانَهُ الْعُقُولُ فَتُخْبِرَ عَنْهُ بَلْ كَانَ تَعَالَى قَبْلَ الْوَاصِفِينَ بِهِ لَهُ (99/ 5).

آثار معرفة الله‏

1288 مَنْ سَكَنَ قَلْبَهُ الْعِلْمُ بِاللَّهِ سَكَنَهُ الْغِنَى عَنْ خَلْقِ اللَّهِ (392/ 5).

1289 مَنْ عَدِمَ الْفَهْمَ عَنِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ لَمْ يَنْتَفِعْ بِمَوْعِظَةِ وَاعِظٍ (404/ 5).

1290 مَنْ عَرَفَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يَشْقَ أَبَداً (406/ 5).

1291 مَنْ صَدَّقَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ نَجَا (439/ 5).

1292 يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَنْ يَرْغَبَ فِيمَا لَدَيْهِ (442/ 6).

1293 الشَّوْقُ شِيمَةُ الْمُوقِنِينَ (174/ 1).

1294 الشَّوْقُ خُلْصَانُ الْعَارِفِينَ (214/ 1).

الفصل الثاني في صفاته تعالى‏

في علمه و قدرته تعالى‏

1295 إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ عِنْدَ إِضْمَارِ كُلِّ مُضْمِرٍ وَ قَوْلِ كُلِّ قَائِلٍ وَ عَمَلِ كُلِّ عَامِلٍ (504/ 2).

1296 خَرَقَ عِلْمُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ بَاطِنَ غَيْبِ السُّتَرَاتِ وَ أَحَاطَ بِغُمُوضِ عَقَائِدِ السَّرِيرَاتِ (444/ 3).

1297 قَدْ أَحَاطَ عِلْمُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ بِالْبَوَاطِنِ وَ أَحْصَى الظَّوَاهِرِ (477/ 4).

1298 قَدْ سَمَّى اللَّهُ سُبْحَانَهُ آثَارَكُمْ وَ عَلِمَ أَعْمَالَكُمْ وَ كَتَبَ آجَالَكُمْ (486/ 4).

1299 كُلُّ عَالِمٍ غَيْرُ اللَّهِ مُتَعَلِّمٌ (537/ 4).

1300 كُلُّ سِرٍّ عِنْدَ اللَّهِ عَلَانِيَةٌ (538/ 4).

1301 كُلُّ بَاطِنٍ عِنْدَ اللَّهِ جَلَّتْ آلَاؤُهُ ظَاهِرٌ (538/ 4).

1302 عَجِبْتُ لِمَنْ يَشُكُّ فِي قُدْرَةِ اللَّهِ وَ هُوَ يَرَى خَلْقَهُ (333/ 4).

1303 كُلُّ قَوِيٍّ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ ضَعِيفٌ (536/ 4).

1304 كُلُّ قَادِرٍ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ مَقْدُورٌ (538/ 4).

1305 كُلُّ شَيْ‏ءٍ خَاضِعٌ لِلَّهِ (538/ 4).

1306 كُلُّ شَيْ‏ءٍ خَاشِعٌ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ (538/ 4).

1307 كُلُّ غَالِبٍ غَيْرُ اللَّهِ مَغْلُوبٌ (539/ 4).

1308 تَعَالَى اللَّهُ مِنْ قَوِيٍّ مَا أَحْلَمَهُ وَ تَوَاضَعْتَ مِنْ ضَعِيفٍ مَا أَجْرَأَكَ عَلَى مَعَاصِيهِ (301/ 3).

1309 السَّبَبُ الَّذِي أَدْرَكَ بِهِ الْعَاجِزُ بُغْيَتَهُ هُوَ الَّذِي أَعْجَزَ الْقَادِرَ عَنْ طَلِبَتِهِ (165/ 2).

في وحدته و غناه تعالى‏

1310 لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَزِيمَةُ الْإِيمَانِ وَ فَاتِحَةُ الْإِحْسَانِ وَ مَرْضَاةُ الرَّحْمَنِ وَ مَدْحَرَةُ الشَّيْطَانِ (421/ 6).

1311 التَّوْحِيدُ أَنْ لَا تَتَوَهَّمَ (304/ 1).

1312 كُلُّ مُسَمًّى بِالْوَحْدَةِ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ قَلِيلٌ (534/ 4).

1313 لَوْ كَانَ لِرَبِّكَ شَرِيكٌ لَأَتَتْكَ رُسُلُهُ (111/ 5).

83

1314 مَنْ عَرَفَ اللَّهَ تَوَحَّدَ (172/ 5).

1315 مَنْ وَحَّدَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يُشَبِّهْهُ بِالْخَلْقِ (338/ 5).

1316 كُلُّ مَالِكٍ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ مَمْلُوكٌ (536/ 4).

1317 لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْخَلْقَ لِوَحْشَةٍ وَ لَمْ يَسْتَعْمِلْهُمْ لِمَنْفَعَةٍ (98/ 5).

في خلقته و حكمته تعالى‏

1318 مَا أَعْظَمَ اللَّهُمَّ مَا نَرَى مِنْ خَلْقِكَ وَ مَا أَصْغَرَ عَظِيمَهُ [عَظَمَتَهُ‏] فِي جَنْبِ مَا غَابَ عَنَّا مِنْ قُدْرَتِكَ (93/ 6).

1319 مَا أَهْوَلَ اللَّهُمَّ مَا نُشَاهِدُهُ مِنْ مَلَكُوتِكَ وَ مَا أَحْقَرَ ذَلِكَ فِيمَا غَابَ عَنَّا مِنْ عَظِيمِ سُلْطَانِكَ (94/ 6).

1320 اعْجَبُوا لِهَذَا الْإِنْسَانِ يَنْظُرُ بِشَحْمٍ وَ يَتَكَلَّمُ بِلَحْمٍ وَ يَسْمَعُ بِعَظْمٍ وَ يَتَنَفَّسُ مِنْ خَرْمٍ (266/ 2).

1321 لَمْ يَتْرُكِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ خَلْقَهُ مُغْفَلًا وَ لَا أَمْرَهُمْ مُهْمَلًا (102/ 5).

الفصل الثالث في آثار التوحيد

الخوف و الرجاء

1322 الرَّجَاءُ لِرَحْمَةِ اللَّهِ أَنْجَحُ (349/ 1).

1323 أَعْظَمُ الْبَلَاءِ انْقِطَاعُ الرَّجَاءِ (373/ 2).

1324 أَفْضَلُ الْمُسْلِمِينَ إِسْلَاماً مَنْ كَانَ هَمُّهُ لِأُخْرَاهُ وَ اعْتَدَلَ خَوْفُهُ وَ رَجَاهُ (456/ 2).

1325 إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ لَا يَسْأَلَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ فَلْيَيْئَسْ مِنَ النَّاسِ وَ لَا يَكُونُ لَهُ رَجَاءٌ إِلَّا اللَّهَ سُبْحَانَهُ (171/ 3).

1326 جَارُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ آمِنٌ وَ عَدُوُّهُ خَائِفٌ (358/ 3).

1327 حُسْنُ الظَّنِّ أَنْ تُخْلِصَ الْعَمَلَ وَ تَرْجُوَ مِنَ اللَّهِ أَنْ يَعْفُوَ عَنِ الزَّلَلِ (388/ 3).

1328 رُبَّ آمِنٍ وَجِلٌ (55/ 4).

1329 رُبَّ رَجَاءٍ يُؤَدِّي إِلَى حِرْمَانٍ (65/ 4).

1330 رُبَّ خَوْفٍ يَعُودُ بِالْأَمَانِ (66/ 4).

1331 قَتَلَ الْقُنُوطُ صَاحِبَهُ (497/ 4).

1332 كُنْ لِمَا لَا تَرْجُو أَقْرَبَ مِنْكَ لِمَا تَرْجُو (603/ 4).

1333 كَمَا تَرْجُو خَفْ (623/ 4).

1334 مَنْ حَسُنَ يَقِينُهُ يَرْجُ (149/ 5).

1335 مَنْ يَكُنِ اللَّهُ أَمَلَهُ يُدْرِكْ غَايَةَ الْأَمَلِ وَ الرَّجَاءِ [وَ نِهَايَةَ الرَّجَاءِ] (375/ 5).

1336 مَنْ جَعَلَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ مَوْئِلَ رَجَائِهِ كَفَاهُ أَمْرَ دِينِهِ وَ دُنْيَاهُ (439/ 5).

1337 مَنْ أَيْقَنَ رَجَا (466/ 5).

1338 لَا تَرْجُ إِلَّا رَبَّكَ (262/ 6).

1339 يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَنْ لَا يَخْلُوَ قَلْبُهُ مِنْ رَجَائِهِ وَ خَوْفِهِ (441/ 6).

آثار متفرقة

1340 الْإِخْلَاصُ غَايَةُ الدِّينِ (189/ 1).

1341 الْإِخْلَاصُ أَعْلَى الْإِيمَانِ (215/ 1).

1342 زِينَةُ الْقُلُوبِ إِخْلَاصُ الْإِيمَانِ (117/ 4).

1343 عَلَيْكُمْ بِإِخْلَاصِ الْإِيمَانِ فَإِنَّهُ السَّبِيلُ إِلَى الْجَنَّةِ وَ النَّجَاةُ مِنَ النَّارِ (306/ 4).

84

1345 مَا ارْتَابَ مُخْلِصٌ وَ لَا شَكَّ مُوقِنٌ (66/ 6).

1345 التَّوْحِيدُ حَيَاةُ النَّفْسِ (145/ 1).

1346 كُلُّ عَزِيزٍ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ ذَلِيلٌ (535/ 4).

1347 مَنْ تَعَزَّزَ بِاللَّهِ لَمْ يُذِلَّ سُلْطَانٌ (214/ 5).

الفصل الرابع في الإسلام و التسليم‏

في ذكر الإسلام‏

1348 الْإِسْلَامُ أَبْلَجُ الْمَنَاهِجِ (124/ 1).

1349 الشَّرِيعَةُ صَلَاحُ الْبَرِيَّةِ (183/ 1).

1350 شَرَعَ اللَّهُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ فَسَهَّلَ شَرَائِعَهُ وَ أَعَزَّ أَرْكَانَهُ عَلَى مَنْ حَارَبَهُ (188/ 4).

1351 ظَاهِرُ الْإِسْلَامِ مُشْرِقٌ وَ بَاطِنُهُ مُونِقٌ (278/ 4).

1352 هُوَ أَبْلَجُ الْمَنَاهِجِ نَيِّرُ الْوَلَائِجِ مُشْرِفُ الْأَقْطَارِ رَفِيعُ الْغَايَةِ (209/ 6).

1353 الْإِسْلَامُ هُوَ التَّسْلِيمُ وَ التَّسْلِيمُ هُوَ الْيَقِينُ وَ الْيَقِينُ هُوَ التَّصْدِيقُ وَ التَّصْدِيقُ هُوَ الْإِقْرَارُ وَ الْإِقْرَارُ هُوَ الْأَدَاءُ وَ الْأَدَاءُ هُوَ الْعَمَلُ (85/ 2).

في أهمية الإسلام و التسليم‏

1354 أَحْسَنُ النَّاسِ ذِمَاماً أَحْسَنُهُمْ إِسْلَاماً (405/ 2).

1355 إِنَّ لِلْإِسْلَامِ غَايَةً فَانْتَهُوا إِلَى غَايَتِهِ وَ اخْرُجُوا إِلَى اللَّهِ مِمَّا افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ مِنْ حُقُوقِهِ (535/ 2).

1356 تَبْصِرَةٌ لِمَنْ عَزَمَ وَ آيَةٌ لِمَنْ تَوَسَّمَ وَ عِبْرَةٌ لِمَنِ اتَّعَظَ وَ نَجَاةٌ لِمَنْ صَدَّقَ (308/ 3).

1357 نَجَا مَنْ صَدَقَ إِيمَانُهُ وَ هُدِيَ مَنْ حَسُنَ إِسْلَامُهُ (184/ 6).

1358 لَا إِيمَانَ أَفْضَلُ مِنَ الِاسْتِسْلَامِ (384/ 6).

1359 لَا مَعْقِلَ أَمْنَعُ مِنَ الْإِسْلَامِ (384/ 6).

1360 يُسْتَدَلُّ عَلَى إِيمَانِ الرَّجُلِ بِالتَّسْلِيمِ وَ لُزُومِ الطَّاعَةِ (448/ 6).

في آثار الإسلام و التسليم‏

1361 المستسلم موقى [مؤتى‏] (47/ 1).

1362 التَّسْلِيمُ أَنْ لَا تَتَّهِمَ (305/ 1).

1363 أَسْلِمْ تَسْلَمْ (168/ 2).

1364 إِنْ أَسْلَمْتَ نَفْسَكَ لِلَّهِ سَلِمَتْ نَفْسُكَ (17/ 3).

1365 غَايَةُ الْإِسْلَامِ التَّسْلِيمُ (369/ 4).

1366 غَايَةُ التَّسْلِيمِ الْفَوْزُ بِدَارِ النَّعِيمِ (369/ 4).

1367 فِي التَّسْلِيمِ الْإِيمَانُ (401/ 4).

1368 مَنْ أَسْلَمَ سَلِمَ (134/ 5).

1369 مَنِ اسْتَسْلَمَ سَلِمَ (141/ 5).

1370 مَنِ اسْتَسْلَمَ إِلَى اللَّهِ اسْتَظْهَرَ (167/ 5).

الفصل الخامس في الدين‏

فضيلة الدين‏

1371 الدِّينُ حُبُورٌ (26/ 1).

1372 الدِّينُ نُورٌ الْيَقِينُ حُبُورٌ (57/ 1).

1373 الدِّينُ أَفْضَلُ مَطْلُوبٍ (85/ 1).

1374 الدِّينُ أَقْوَى عِمَادٍ (132/ 1).

1375 الدِّينُ [الدُّنْيَا] ذُخْرٌ وَ الْعِلْمُ دَلِيلٌ (321/ 1).

1376 الدِّينُ أَشْرَفُ النَّسَبَيْنِ (16/ 2).

1377 الدِّينُ وَ الْأَدَبُ نَتِيجَةُ الْعَقْلِ (28/ 2).

1378 التَّيَقُّظُ فِي الدِّينِ نِعْمَةٌ عَلَى مَنْ رُزِقَهُ (123/ 2).

85

1379 أَفْضَلُ السَّعَادَةِ اسْتِقَامَةُ الدِّينِ (375/ 2).

1380 إِذَا اسْتَخْلَصَ اللَّهُ عَبْداً أَلْهَمَهُ الدِّيَانَةَ (140/ 3).

1381 حَسَبُ الرَّجُلِ مَالُهُ وَ كَرَمُهُ دِينُهُ (401/ 3).

1382 حِفْظُ الدِّينِ ثَمَرَةُ الْمَعْرِفَةِ وَ رَأْسُ الْحِكْمَةِ (405/ 3).

1383 صَيِّرِ الدِّينَ جُنَّةَ حَيَاتِكَ وَ التَّقْوَى عُدَّةَ وَفَاتِكَ (211/ 4).

1384 مَنْ رُزِقَ الدِّينُ فَقَدْ رُزِقَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ (312/ 5).

1385 مُرُوَّةُ الْعَاقِلِ دِينُهُ وَ حَسَبُهُ أَدَبُهُ (128/ 6).

1386 نِعْمَ الْقَرِينُ الدِّينُ (158/ 6).

1387 يَسِيرُ الدِّينِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الدُّنْيَا (456/ 6).

1388 أَلَا وَ إِنَّ شَرَائِعَ الدِّينِ وَاحِدَةٌ وَ سُبُلَهُ قَاصِدَةٌ فَمَنْ أَخَذَ بِهَا لَحِقَ وَ غَنِمَ وَ مَنْ وَقَفَ عَنْهَا ضَلَّ وَ نَدِمَ (340/ 2).

1389 إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَ مَنْ لَا يُحِبُّ وَ لَا يُعْطِي الدِّينَ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ (534/ 2).

1390 إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُعْطِي الدِّينَ إِلَّا لِخَاصَّتِهِ وَ صَفْوَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ (535/ 2).

1391 إِنْ جَعَلْتَ دُنْيَاكَ تَبَعاً لِدِينِكَ أَحْرَزْتَ دِينَكَ وَ دُنْيَاكَ وَ كُنْتَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْفَائِزِينَ (24/ 3).

1392 حَصِّنُوا الدِّينَ بِالدُّنْيَا وَ لَا تُحَصِّنُوا الدُّنْيَا بِالدِّينِ (406/ 3).

1393 عَلَيْكُمْ بِلُزُومِ الدِّينِ وَ التَّقْوَى وَ الْيَقِينِ فَهُنَّ أَحْسَنُ الْحَسَنَاتِ وَ بِهِنَّ يُنَالُ [تُنَالُ‏] رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ (302/ 4).

قواعد الدين‏

1394 سِتٌّ مِنْ قَوَاعِدِ الدِّينِ إِخْلَاصُ الْيَقِينِ وَ نُصْحُ الْمُسْلِمِينَ وَ إِقَامَةُ الصَّلَاةِ وَ إِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَ حِجُّ الْبَيْتِ وَ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا (150/ 4).

1395 سِتَّةٌ يُخْتَبَرُ بِهَا دِينُ الرَّجُلِ قُوَّةُ الدِّينِ وَ صِدْقُ الْيَقِينِ وَ شِدَّةُ التَّقْوَى وَ مُغَالَبَةُ الْهَوَى وَ قِلَّةُ الرَّغَبِ وَ الْإِجْمَالُ فِي الطَّلَبِ (147/ 4).

1396 جِمَاعُ الدِّينِ فِي إِخْلَاصِ الْعَمَلِ وَ تَقْصِيرِ الْأَمَلِ وَ بَذْلِ الْإِحْسَانِ وَ الْكَفِّ عَنِ الْقَبِيحِ (368/ 3).

1397 ثَلَاثٌ هُنَّ جِمَاعُ الدِّينِ الْعِفَّةُ وَ الْوَرَعُ وَ الْحَيَاءُ (342/ 3).

1398 ثَلَاثٌ هُنَّ كَمَالُ الدِّينِ الْإِخْلَاصُ وَ الْيَقِينُ وَ التَّقَنُّعُ (345/ 3).

1399 إِنَّمَا الْمُسْتَحْفَظُونَ لِدِينِ اللَّهِ هُمُ الَّذِينَ أَقَامُوا الدِّينَ وَ نَصَرُوهُ وَ حَاطُوهُ مِنْ جَمِيعِ جَوَانِبِهِ وَ حَفِظُوهُ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ وَ رَعَوْهُ (95/ 3).

1400 إِنَّ أَفْضَلَ الدِّينِ الْحُبُّ فِي اللَّهِ وَ الْبُغْضُ فِي اللَّهِ وَ الْأَخْذُ فِي اللَّهِ وَ الْعَطَاءُ فِي اللَّهِ سُبْحَانَهُ (541/ 2).

1401 إِنَّ الدِّينَ لَشَجَرَةٌ أَصْلُهَا الْيَقِينُ بِاللَّهِ وَ ثَمَرُهَا الْمُوَالاةُ فِي اللَّهِ وَ الْمُعَادَاةُ فِي اللَّهِ سُبْحَانَهُ (541/ 2).

1402 شَيْئَانِ هُمَا مِلَاكُ الدِّينِ الصِّدْقُ وَ الْيَقِينُ (184/ 4).

1403 اعْلَمْ أَنَّ أَوَّلَ الدِّينِ التَّسْلِيمُ وَ آخِرَهُ الْإِخْلَاصُ (190/ 2).

1404 أَفْضَلُ الدِّينِ قَصْرُ الْأَمَلِ وَ أَفْضَلُ [أَعْلَى‏]

86

الْعِبَادَةِ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ (466/ 2).

1405 أَدْيَنُ النَّاسِ مَنْ لَمْ تُفْسِدِ الشَّهْوَةُ دِينَهُ (439/ 2).

1406 مَا أَوْهَنَ الدِّينَ كَتَرْكِ إِقَامَةِ دِينِ اللَّهِ وَ تَضْيِيعِ الْفَرَائِضِ (112/ 6).

1407 أَصْلُ الدِّينِ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ وَ الْوَفَاءُ بِالْعُهُودِ (42/ 2).

1408 رَأْسُ الدِّينِ اكْتِسَابُ الْحَسَنَاتِ (51/ 4).

ثمرات الدين‏

الصيانة

1409 الدِّينُ يَعْصِمُ (9/ 1).

1410 صِيَانَةُ الْمَرْءِ عَلَى قَدْرِ دِيَانَتِهِ (211/ 4).

1411 مَنْ دَانَ تَحَصَّنَ (148/ 5).

1412 لَا يُسْلِمُ الدِّينُ مَنْ تَحَصَّنَ بِهِ (389/ 6).

1413 الدِّينُ يَصُدُّ [يَصْدُرُ] عَنِ الْمَحَارِمِ (342/ 1).

1414 خَيْرُ أُمُورِ [أَعْوَانِ‏] الدِّينِ الْوَرَعُ (425/ 3).

1415 سَبَبُ الْوَرَعِ صِحَّةُ الدِّينِ (125/ 4).

1416 وَرَعُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ دِينِهِ (223/ 6).

اليقين‏

1417 ثَمَرَةُ الدِّينِ قُوَّةُ الْيَقِينِ (331/ 3).

1418 حُسْنُ الدِّينِ مِنْ قُوَّةِ الْيَقِينِ (383/ 3).

1419 صَلَاحُ الدِّينِ بِحُسْنِ الْيَقِينِ (197/ 4).

1420 عَلَى قَدْرِ الدِّينِ تَكُونُ قُوَّةُ الْيَقِينِ (313/ 4).

1421 أَفْضَلُ الدِّينِ الْيَقِينُ (375/ 2).

ثمرات أخرى‏

1422 اجْعَلِ الدِّينَ كَهْفَكَ وَ الْعَدْلَ سَيْفَكَ تَنْجُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَ تَظْفَرْ عَلَى كُلِّ عَدُوٍّ (221/ 2).

1423 ثَمَرَةُ الدِّينِ الْأَمَانَةُ (323/ 3).

1424 مَنْ صَحَّتْ دِيَانَتُهُ قَوِيَتْ أَمَانَتُهُ (210/ 5).

1425 مَنْ دَقَّ فِي الدِّينِ نَظَرُهُ جَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خَطَرُهُ (373/ 5).

الدين هو الملاك‏

1426 إِنِّي إِذَا اسْتَحْكَمْتُ فِي الرَّجُلِ خَصْلَةً مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ احْتَمَلْتُهُ لَهَا وَ اغْتَفَرْتُ لَهُ فَقْدَ مَا سِوَاهَا وَ لَا أَغْتَفِرُ لَهُ فَقْدَ عَقْلٍ وَ لَا عَدَمَ دِينٍ لِأَنَّ مُفَارَقَةَ الدِّينِ مُفَارَقَةُ الْأَمْنِ وَ لَا تَهْنَأُ حَيَاةٌ مَعَ مَخَافَةٍ وَ عَدَمُ الْعَقْلِ عَدَمُ الْحَيَاةِ وَ لَا تُعَاشِرِ الْأَمْوَاتَ (48/ 3).

1427 الْمَغْبُونُ مَنْ فَسَدَ دِينُهُ (340/ 1).

1428 الْمُصِيبَةُ بِالدِّينِ أَعْظَمُ الْمَصَائِبِ (364/ 1).

1429 فَاقِدُ الدِّينِ مُتَرَدٍّ فِي الْكُفْرِ وَ الضَّلَالِ (416/ 4).

1430 كُلُّ عِزٍّ لَا يُؤَيِّدُهُ دِينٌ مَذَلَّةٌ (533/ 4).

1431 كَيْفَ يَسْتَقِيمُ مَنْ لَمْ يَسْتَقِمْ دِينُهُ (564/ 4).

1432 مَنْ بَخِلَ بِدِينِهِ جَلَّ (190/ 5).

1433 مَنْ لَا دِينَ لَهُ لَا مُرُوَّةَ لَهُ (191/ 5).

1434 مَنْ أَفْسَدَ دِينَهُ أَفْسَدَ مَعَادَهُ (274/ 5).

1435 مَنْ لَا دِينَ لَهُ لَا نَجَاةَ لَهُ (191/ 5).

1436 مَنْ غَشَّ النَّاسَ فِي دِينِهِمْ فَهُوَ مُعَانِدٌ لِلَّهِ وَ رَسُولِهِ (390/ 5).

1437 مَنْ تَهَاوَنَ بِالدِّينِ هَانَ (422/ 5).

87

1438 مَنِ اتَّخَذَ دَينَ اللَّهِ لَهْواً وَ لَعِباً أَدْخَلَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ النَّارَ مُخَلَّداً فِيهَا (425/ 5).

1439 وَ قُوا دِينَكُمْ بِالاسْتِقَامَةِ بِاللَّهِ (235/ 6).

1440 لَا تَثِقَنَّ بِعَهْدِ مَنْ لَا دِينَ لَهُ (262/ 6).

الفصل السادس في الإيمان‏

حقيقة الإيمان‏

1441 الْإِيمَانُ شَجَرَةٌ أَصْلُهَا الْيَقِينُ وَ فَرْعُهَا التُّقَى وَ نُورُهَا الْحَيَاءُ وَ ثَمَرُهَا السَّخَاءُ (47/ 2).

1442 الْإِيمَانُ قَوْلٌ بِاللِّسَانِ وَ عَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ (40/ 2).

1443 الْإِيمَانُ وَ الْإِخْلَاصُ وَ الْيَقِينُ وَ الْوَرَعُ الصَّبْرُ وَ الرِّضَا بِمَا يَأْتِي بِهِ الْقَدَرُ (65/ 2).

1444 أَصْلُ الْإِيمَانِ حُسْنُ التَّسْلِيمِ لِأَمْرِ اللَّهِ (416/ 2).

1445 الْإِيمَانُ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ (219/ 1).

1446 الْإِيمَانُ صَبْرٌ فِي الْبَلَاءِ وَ شُكْرٌ فِي الرَّخَاءِ (356/ 1).

1447 فَمِنَ الْإِيمَانِ مَا يَكُونُ ثَابِتاً [تَائِباً] مُسْتَقِرّاً فِي الْقُلُوبِ وَ مِنْهُ مَا يَكُونُ عَوَارِيَ بَيْنَ الْقُلُوبِ وَ الصُّدُورِ (433/ 4).

1448 كَسْبُ الْإِيمَانِ لُزُومُ الْحَقِّ وَ نُصْحُ الْخَلْقِ (625/ 4).

1449 مِلَاكُ الْإِيمَانِ حُسْنُ الْإِيقَانِ (118/ 6).

1450 يَحْتَاجُ الْإِيمَانُ إِلَى الْإِيقَانِ (475/ 6).

1451 يَحْتَاجُ الْإِيمَانُ إِلَى الْإِخْلَاصِ (475/ 6).

أهمية الإيمان‏

1452 الْمَرْءُ بِإِيمَانِهِ (62/ 1).

1453 الْإِيمَانُ وَاضِحُ الْوَلَائِجِ (125/ 1).

1454 الْإِيمَانُ شَفِيعٌ مُنْجِحٌ (148/ 1).

1455 الْإِيمَانُ أَعْلَى غَايَةٍ (213/ 1).

1456 الْإِيمَانُ شِهَابٌ لَا يَخْبُو (235/ 1).

1457 الْإِيمَانُ أَفْضَلُ الْأَمَانَتَيْنِ (24/ 2).

1458 أَقْرَبُ النَّاسِ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ أَحْسَنُهُمْ إِيمَاناً (436/ 2).

1459 إِنَّ مَحَلَّ الْإِيمَانِ الْجَنَانُ وَ سَبِيلُهُ الْأُذُنَانِ [الْأَذَانُ‏] (511/ 2).

1460 ضَادُّوا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ (232/ 4).

1461 غَايَةُ الدِّينِ الْإِيمَانُ (368/ 4).

1462 قَدْ أَوْجَبَ الْإِيمَانَ عَلَى مُعْتَقَدِهِ إِقَامَةُ سُنَنِ الْإِسْلَامِ وَ الْفَرْضِ (490/ 4).

1463 مَنِ ارْتَابَ بِالْإِيمَانِ أَشْرَكَ (303/ 5).

1464 مَا آمَنَ بِاللَّهِ مَنْ سَكَنَ الشَّكُّ قَلْبَهُ (66/ 6).

1465 لَا شَرَفَ أَعْلَى مِنَ الْإِيمَانِ (379/ 6).

1466 لَا نَجَاةَ لِمَنْ لَا إِيمَانَ لَهُ (402/ 6).

1467 لَا شَيْ‏ءَ يَذْخُرُهُ الْإِنْسَانُ كَالْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَ صَنَائِعِ الْإِحْسَانِ (422/ 6).

1468 يَحْتَاجُ الْإِسْلَامُ إِلَى الْإِيمَانِ (475/ 6).

1469 قَالَ (ع) فِي ذِكْرِ الْمَلَائِكَةِ هُمْ أُسَرَاءُ إِيمَانٍ لَمْ يَفُكَّهُمْ مِنْهُ زَيْغٌ وَ لَا عُدُولٌ (193/ 6).

88

كمال الإيمان‏

1470 ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَمُلَ إِيمَانُهُ الْعَقْلُ وَ الْحِلْمُ وَ الْعِلْمُ (335/ 3).

1471 ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ مَنْ إِذَا رَضِيَ لَمْ يُخْرِجْهُ رِضَاهُ إِلَى بَاطِلٍ وَ إِذَا غَضِبَ لَمْ يُخْرِجْهُ غَضَبُهُ عَنْ حَقٍّ وَ إِذَا قَدَرَ لَمْ يَأْخُذْ مَا لَيْسَ لَهُ (338/ 3).

1472 ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ أَكْمَلَ الْإِيمَانَ الْعَدْلُ فِي الْغَضَبِ وَ الرِّضَا وَ الْقَصْدُ فِي الْفَقْرِ وَ الْغِنَاءِ وَ اعْتِدَالُ الْخَوْفِ وَ الرَّجَاءِ (340/ 3).

1473 مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكْمُلَ إِيمَانُهُ فَلْيَكُنْ حُبُّهُ لِلَّهِ وَ بُغْضُهُ لِلَّهِ وَ رِضَاهُ لِلَّهِ وَ سَخَطُهُ لِلَّهِ (392/ 5).

1474 مَنْ أَعْطَى فِي اللَّهِ وَ مَنَعَ فِي اللَّهِ وَ أَحَبَّ فِي اللَّهِ وَ أَبْغَضَ فِي اللَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ (426/ 5).

1475 مِنْ كَمَالِ الْإِيمَانِ مُكَافَاةُ الْمُسِي‏ءِ بِالْإِحْسَانِ (40/ 6).

1476 لَا يَكْمُلُ إِيمَانُ الْمُؤْمِنِ حَتَّى يَعُدَّ الرَّخَاءَ فِتْنَةً وَ الْبَلَاءَ نِعْمَةً (408/ 6).

1477 لَا يَكْمُلُ إِيمَانُ عَبْدٍ حَتَّى يُحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَ يُبْغِضَ مَنْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ (417/ 6).

1478 أَفْضَلُ الْإِيمَانِ حُسْنُ الْإِيقَانِ (397/ 2).

1479 أَفْضَلُ الْإِيمَانِ الْإِخْلَاصُ وَ الْإِحْسَانُ وَ أَقْبَحُ الشِّيَمِ التَّجَافِي وَ الْعُدْوَانِ (466/ 2).

1480 أَفْضَلُ الْإِيمَانِ حُسْنُ الْإِيقَانِ وَ أَفْضَلُ الشَّرَفِ بَذْلُ الْإِحْسَانِ (466/ 2).

1481 إِنَّ أَفْضَلَ الْإِيمَانِ إِنْصَافُ الرَّجُلِ مِنْ نَفْسِهِ (502/ 2).

1482 ثَلَاثٌ مِنْ كُنُوزِ الْإِيمَانِ [الْجَنَّةِ] كِتْمَانُ الْمُصِيبَةِ وَ الصَّدَقَةُ وَ الْمَرَضُ (340/ 3).

آثار الإيمان‏

الأمان‏

1483 الْإِيمَانُ أَمَانٌ (26/ 1).

1484 آمِنْ تَأْمَنْ (174/ 2).

1485 إِنْ آمَنْتَ بِاللَّهِ أَمِنَ مُنْقَلَبُكَ (17/ 3).

1486 إِذَا آمَنْتَ بِاللَّهِ وَ اتَّقَيْتَ مَحَارِمَهُ أَحَلَّكَ دَارَ الْأَمَانِ وَ إِذَا أَرْضَيْتَهُ تَغَمَّدَكَ بِالرِّضْوَانِ (179/ 3).

1487 مَنْ آمَنَ أَمِنَ (134/ 5).

1488 مَا مِنْ شَيْ‏ءٍ يَحْصُلُ بِهِ الْأَمَانُ أَبْلَغُ مِنْ إِيمَانٍ وَ إِحْسَانٍ (112/ 6).

النجاة

1489 النَّجَاةُ مَعَ الْإِيمَانِ (224/ 1).

1490 بِالْإِيمَانِ تَكُونُ النَّجَاةُ (203/ 3).

1491 ثَمَرَةُ الْإِيمَانِ الْفَوْزُ عِنْدَ اللَّهِ (322/ 3).

1492 مِلَاكُ النَّجَاةِ لُزُومُ الْإِيمَانِ وَ صِدْقُ الْإِيقَانِ (148/ 6).

1493 نَجَا مَنْ صَدَقَ إِيمَانُهُ وَ هُدِيَ مَنْ حَسُنَ إِسْلَامُهُ (184/ 6).

1494 لَا يَفُوزُ بِالنَّجَاةِ إِلَّا مَنْ قَامَ بِشَرَائِطِ الْإِيمَانِ (398/ 6).

آثار متفرقة

1495 بِالْإِيمَانِ يُسْتَدَلُّ عَلَى الصَّالِحَاتِ (204/ 3- 235/ 3).

89

1496 بِالْإِيمَانِ يُرْتَقَى إَلَى ذِرْوَةِ السَّعَادَةِ وَ نِهَايَةِ الْحُبُورِ (234/ 3).

1497 ثَمَرَةُ الْإِيمَانِ الرَّغْبَةُ فِي دَارِ الْبَقَاءِ (334/ 3)

1498 حَيَاءُ الرَّجُلِ مِنْ نَفْسِهِ ثَمَرَةُ الْإِيمَانِ. (418/ 3).

1499 خَفْضُ الصَّوْتِ وَ غَضُّ الْبَصَرِ وَ مَشْيُ الْقَصْدِ مِنْ أَمَارَةِ الْإِيمَانِ وَ حُسْنِ التَّدَيُّنِ (453/ 3).

1500 قَالَ (ع) فِي الْإِيمَانِ وَ وَصْفِهِ زُلْفَى لِمَنْ ارْتَقَبَ وَ ثِقَةٌ لِمَنْ تَوَكَّلَ وَ رَاحَةٌ لِمَنْ فَوَّضَ وَ جُنَّةٌ لِمَنْ صَبَرَ (115/ 4).

1501 غَيْرَةُ الرَّجُلِ إِيمَانٌ (377/ 4).

1502 فَرَضَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْإِيمَانَ تَطْهِيراً مِنَ الشِّرْكِ (449/ 4).

1503 غَايَةُ الْإِيمَانِ الْمُوَالاةُ فِي اللَّهِ وَ الْمُعَادَاةُ فِي اللَّهِ وَ التَّبَادُلُ فِي اللَّهِ وَ التَّوَاصُلُ فِي اللَّهِ سُبْحَانَهُ (375/ 4).

1504 مَنْ يُؤْمِنْ يَزْدَدْ يَقِيناً (203/ 5).

1505 مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ لَجَأَ إِلَيْهِ (220/ 5).

1506 هُدِيَ مَنْ أَخْلَصَ إِيمَانَهُ (193/ 6).

1507 لَا يَصْدُقُ إِيمَانُ عَبْدٍ حَتَّى يَكُونَ بِمَا فِي يَدِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ أَوْثَقَ مِنْهُ بِمَا فِي يَدِهِ (417/ 6).

1508 آفَةُ الْإِيمَانِ الشِّرْكُ (97/ 3).

1509 مَنْ لَا إِيمَانَ لَهُ لَا أَمَانَةَ لَهُ (364/ 5).

1510 لَا يَنْفَعُ الْإِيمَانُ بِغَيْرِ تَقْوَى (412/ 6).

الفصل السابع في المؤمن صفاته و علائمه‏

1511 الْمُؤْمِنُونَ أَعْظَمُ أَحْلَاماً (157/ 1).

1512 الْمُؤْمِنُ كَيِّسٌ عَاقِلٌ (187/ 1).

1513 الْحُزْنُ شِعَارُ الْمُؤْمِنِينَ (214/ 1).

1514 الْمُؤْمِنُونَ خَيْرَاتُهُمْ مَأْمُولَةٌ وَ شُرُورُهُمْ مَأْمُونَةٌ (356/ 1).

1515 الْمُؤْمِنُ مَغْمُومٌ [مَغْمُورٌ] بِفِكْرَتِهِ ضَنِينٌ بِخُلَّتِهِ (361/ 1).

1516 الْمُؤْمِنُ لَيِّنُ الْعَرِيكَةِ سَهْلُ الْخَلِيقَةِ (364/ 1).

1517 الْمُؤْمِنُ لَا يَظْلِمُ وَ لَا يَتَأَثَّمُ (364/ 1).

1518 الْمُؤْمِنُ هَيِّنٌ لَيِّنٌ سَهْلٌ مُؤْتَمَنٌ (379/ 1).

1519 الْمُؤْمِنُ قَلِيلُ الزَّلَلِ كَثِيرُ الْعَمَلِ (382/ 1).

1520 الْمُؤْمِنُ يَعَافُ اللَّهْوَ وَ يَأْلَفُ الْجِدَّ (389/ 1).

1521 الْمُؤْمِنُ صَدُوقُ اللِّسَانِ بَذُولُ الْإِحْسَانِ (9/ 2).

1522 الْمُؤْمِنُ يَقْظَانُ يَنْتَظِرُ إِحْدَى الْحَسَنَتَيْنِ [الْحُسْنَيَيْنِ‏] (19/ 2).

1523 الْمُؤْمِنُ عَفِيفٌ مُقْتَنِعٌ [مُقَنَّعُ‏] مُتَنَزِّهٌ مُتَوَرِّعٌ (35/ 2).

1524 الْمُؤْمِنُ مَنْ كَانَ حُبُّهُ لِلَّهِ وَ بُغْضُهُ لِلَّهِ وَ أَخْذُهُ لِلَّهِ وَ تَرْكُهُ لِلَّهِ (37/ 2).

1525 الْمُؤْمِنُ شَاكِرٌ فِي السَّرَّاءِ صَابِرٌ فِي الْبَلَاءِ خَائِفٌ فِي الرَّخَاءِ (37/ 2).

1526 الْمُؤْمِنُ عَفِيفٌ فِي الْغِنَى مُتَنَزِّهٌ عَنِ الدُّنْيَا (38/ 2).

90

1527 الْمُؤْمِنُ بَيْنَ نِعْمَةٍ وَ خَطِيئَةٍ لَا يُصْلِحُهُمَا إِلَّا الشُّكْرُ وَ الِاسْتِغْفَارُ (44/ 2).

1528 الْمُؤْمِنُ حَذِرٌ مِنْ ذُنُوبِهِ أَبَداً يَخَافُ الْبَلَاءَ وَ يَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ (46/ 2).

1529 الْمُؤْمِنُ إِذَا سُئِلَ أَسْعَفَ وَ إِذَا سَأَلَ خَفَّفَ (57/ 2).

1530 الْمُؤْمِنُ حَيِيٌّ غَنِيٌّ مُوقِنٌ تَقِيٌّ (64/ 2).

1531 الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَ الْمَوْتُ تُحْفَتُهُ وَ الْجَنَّةُ مَأْوَاهُ (66/ 2).

1532 الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ مَأْمُونٌ عَلَى نَفْسِهِ حَذِرٌ مَحْزُونٌ (75/ 2).

1533 الْمُؤْمِنُ دَائِمُ الذِّكْرِ كَثِيرُ الْفِكْرِ عَلَى النَّعْمَاءِ شَاكِرٌ وَ فِي الْبَلَاءِ صَابِرٌ (84/ 2).

1534 الْمُؤْمِنُ الدُّنْيَا مِضْمَارُهُ وَ الْعَمَلُ هِمَّتُهُ وَ الْمَوْتُ تُحْفَتُهُ وَ الْجَنَّةُ سُبْقَتُهُ (87/ 2).

1535 الْمُؤْمِنُ مَنْ طَهَّرَ قَلْبَهُ مِنَ الدَّنِيَّةِ [مِنَ الرِّيبَةِ] (90/ 2).

1536 الْمُؤْمِنُ قَرِيبٌ أَمْرُهُ بَعِيدٌ هَمُّهُ كَثِيرٌ صَمْتُهُ خَالِصٌ عَمَلُهُ (92/ 2).

1537 الْمُؤْمِنُ عَلَى الطَّاعَاتِ حَرِيصٌ وَ عَنِ الْمَحَارِمِ عَفٌّ (107/ 2).

1538 الْمُؤْمِنُ نَفْسُهُ أَصْلَبُ مِنَ الصَّلْدِ وَ هُوَ أَذَلُّ مِنَ الْعَبْدِ (124/ 2).

1539 الْمُؤْمِنُ إِذَا نَظَرَ اعْتَبَرَ وَ إِذَا سَكَتَ تَفَكَّرَ وَ إِذَا تَكَلَّمَ ذَكَرَ وَ إِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ وَ إِذَا ابْتُلِيَ صَبَرَ (127/ 2).

1540 الْمُؤْمِنُ إِذَا وُعِظَ ازْدَجَرَ وَ إِذَا حُذِّرَ حَذِرَ وَ إِذَا عُبِّرَ اعْتَبَرَ وَ إِذَا ذُكِّرَ ذَكَرَ وَ إِذَا ظُلِمَ غَفَرَ (127/ 2).

1541 الْعَقْلُ خَلِيلُ الْمُؤْمِنِ وَ الْعِلْمُ وَزِيرُهُ وَ الصَّبْرُ أَمِيرُ جُنُودِهِ وَ الْعَمَلُ قَيِّمُهُ (135/ 2).

1542 الْمُؤْمِنُ دَأْبُهُ زَهَادَتُهُ وَ هَمُّهُ دِيَانَتُهُ وَ عِزُّهُ قَنَاعَتُهُ وَ جِدُّهُ لِآخِرَتِهِ قَدْ كَثُرَتْ [آثَرَتْ‏] حَسَنَاتُهُ وَ عَلَتْ دَرَجَاتُهُ وَ شَارَفَ [رشاف‏] خَلَاصَهُ وَ نَجَاتَهُ (138/ 2).

1543 الْمُؤْمِنُ يَنْظُرُ إِلَى الدُّنْيَا بِعَيْنِ الِاعْتِبَارِ وَ يَقْتَاتُ فِيهَا بِبَطْنِ الِاضْطِرَارِ وَ يَسْمَعُ فِيهَا بِأُذُنِ الْمَقْتِ وَ الْإِبْغَاضِ (144/ 2).

1544 الْمُؤْمِنُونَ لِأَنْفُسِهِمْ مُتَّهِمُونَ وَ مِنْ فَارِطِ زَلَلِهِمْ وَجِلُونَ وَ لِلدُّنْيَا عَائِفُونَ [عَاقُّونَ‏] وَ إِلَى الْآخِرَةِ مُشْتَاقُونَ وَ إِلَى الطَّاعَاتِ مُسَارِعُونَ (146/ 2).

1545 الْمُؤْمِنُ مَنْ تَحَمَّلَ أَذَى النَّاسِ وَ لَا يَتَأَذَّى أَحَدٌ بِهِ [مِنْهُ‏] (153/ 2).

1546 الْمُؤْمِنُ مَنْ وَقَى دِينَهُ بِدُنْيَاهُ وَ الْفَاجِرُ مَنْ وَقَى دُنْيَاهُ بِدِينِهِ (154/ 2).

1547 الْمُؤْمِنُ أَمِينٌ عَلَى نَفْسِهِ مُغَالِبٌ [غَالِبٌ‏] لِهَوَاهُ وَ حِسِّهِ (164/ 2).

1548 أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً مَنْ كَانَ لِلَّهِ أَخْذُهُ وَ عَطَاهُ وَ سَخَطُهُ وَ رِضَاهُ (456/ 2).

1549 إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ مُشْفِقُونَ (496/ 2).

1550 إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَسْتَحْيِي [يَسْتَحِي‏] إِذَا مَضَى لَهُ عَمَلٌ فِي غَيْرِ مَا عَقَدَ عَلَيْهِ إِيمَانَهُ (508/ 2).

1551 إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُمْسِي وَ لَا يُصْبِحُ إِلَّا وَ نَفْسُهُ ظَنُونٌ عِنْدَهُ فَلَا يَزَالُ زَارِياً عَلَيْهَا وَ مُسْتَزِيداً لَهَا (521/ 2).

1552 إِنَّ بِشْرَ الْمُؤْمِنِ فِي وَجْهِهِ وَ قُوَّتَهُ فِي دِينِهِ وَ حُزْنَهُ فِي قَلْبِهِ (505/ 2).

1553 إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ (540/ 2).

91

1554 إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ مُحْسِنُونَ (540/ 2).

1555 إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى يَقِينَهُ فِي عَمَلِهِ وَ إِنَّ الْمُنَافِقَ يَرَى شَكَّهُ فِي عَمَلِهِ (544/ 2).

1556 بِشْرُ الْمُؤْمِنِ فِي وَجْهِهِ وَ حُزْنُهُ فِي قَلْبِهِ- أَوْسَعُ شَيْ‏ءٍ صَدْراً وَ أَذَلُّ شَيْ‏ءٍ نَفْساً- يَكْرَهُ الرِّفْعَةَ وَ يَشْنَأُ السُّمْعَةَ- طَوِيلٌ غَمُّهُ بَعِيدٌ هَمُّهُ [طَوِيلٌ هَمُّهُ بَعِيدٌ غَمُّهُ‏]- كَثِيرٌ صَمْتُهُ مَشْغُولٌ وَقْتُهُ صَبُورٌ شَكُورٌ مَغْمُورٌ بِفِكْرَتِهِ ضَنِينٌ بِخُلَّتِهِ سَهْلُ الْخَلِيقَةِ لَيِّنُ الْعَرِيكَةِ نَفْسُهُ أَصْلَبُ مِنَ الصَّلْدِ وَ هُوَ أَذَلُّ مِنَ الْعَبْدِ (273/ 3).

1557 تَقِيَّةُ الْمُؤْمِنِ فِي قَلْبِهِ وَ تَوْبَتُهُ فِي اعْتِرَافِهِ (285/ 3).

1558 ثَلَاثٌ هُنَّ زَيْنُ الْمُؤْمِنِ تَقْوَى اللَّهِ وَ صِدْقُ الْحَدِيثِ وَ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ (342/ 3).

1559 حُسْنُ وَجْهِ الْمُؤْمِنِ [الْمَرْءِ] مِنْ حُسْنِ عِنَايَةِ اللَّهِ بِهِ (391/ 3).

1560 خَلَّتَانِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ مُؤْمِنٍ سُوءُ الْخُلُقِ وَ الْبُخْلُ (452/ 3).

1561 ظَنُّ الْمُؤْمِنِ كِهَانَةٌ (272/ 4).

1562 غِنَى الْمُؤْمِنِ بِاللَّهِ سُبْحَانَهُ (379/ 4).

1563 غَيْرَةُ الْمُؤْمِنِ بِاللَّهِ سُبْحَانَهُ (379/ 4).

1564 لِلْمُؤْمِنِ عَقْلٌ وَفِيٌّ وَ حِلْمٌ مَرْضِيٌّ وَ رَغْبَةٌ فِي الْحَسَنَاتِ وَ فِرَارٌ مِنَ السَّيِّئَاتِ (43/ 5).

1565 لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ سَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ وَ سَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ وَ سَاعَةٌ يُخَلِّي بَيْنَ نَفْسِهِ وَ لَذَّتِهَا فِيمَا يَحِلُّ وَ يَجْمُلُ (46/ 5).

1566 لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ الصِّدْقُ وَ الْيَقِينُ وَ قَصْرُ الْأَمَلِ (47/ 5).

1567 لَنْ يُلْقَى الْمُؤْمِنُ إِلَّا قَانِعاً (62/ 5).

1568 لَوْ ضَرَبْتُ خَيْشُومَ الْمُؤْمِنِ عَلَى أَنْ يُبْغِضَنِي مَا أَبْغَضَنِي وَ لَوْ صَبَبْتُ الدُّنْيَا بِجُمْلَتِهَا عَلَى الْمُنَافِقِ عَلَى أَنْ يُحِبَّنِي مَا أَحَبَّنِي (109/ 5).

1569 مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالْأُتْرُجَّةِ طَيِّبٌ طَعْمُهَا وَ رِيحُهَا (153/ 6).

1570 هَمُّ الْمُؤْمِنِ لِآخِرَتِهِ وَ كُلُّ جِدِّهِ لِمُنْقَلَبِهِ (209/ 6).

1571 لَا يَكُونُ الرَّجُلُ مُؤْمِناً حَتَّى لَا يُبَالِيَ بِمَا ذَا سَدَّ فَوْرَةَ جُوعِهِ وَ لَا بِأَيِّ ثَوْبَيْهِ ابْتَذَلَ (407/ 6).

1572 لَا يُلْفَى الْمُؤْمِنُ حَسُوداً وَ لَا حَقُوداً وَ لَا بَخِيلًا (414/ 6).

1573 لَا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ إِلَّا حَلِيماً رَحِيماً (425/ 6).

1574 يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَسْتَحْيِيَ إِذَا اتَّصَلَتْ لَهُ فِكْرَةٌ فِي غَيْرِ طَاعَةٍ (440/ 6).

1575 يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَلْزَمَ الطَّاعَةَ وَ يَلْتَحِفَ الْوَرَعَ وَ الْقَنَاعَةَ (440/ 6).

1576 اتَّقُوا ظُنُونَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَجْرَى الْحَقَّ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ (246/ 2).

الفصل الثامن في الشرك و الكفر

الكفر و الشرك و آثارهما

1577 الْكُفْرُ خِذْلَانٌ (26/ 1).

1578 الْإِشْرَاكُ كُفْرٌ (43/ 1).

1579 الْكُفْرُ مَغْرَمٌ (59/ 1).

1580 الْكُفْرُ يَمْحَاهُ [يَمْحُوهُ‏] الْإِيمَانُ (218/ 1).

1581 أَضَرُّ شَيْ‏ءٍ الشِّرْكُ (375/ 2).

92

1582 سَبَبُ الْهَلَاكِ الشِّرْكُ (125/ 4).

1583 غَايَةُ الْكَافِرِ النَّارُ (371/ 4).

صفات الكافر

1584 الْكَافِرُ فَاجِرٌ جَاهِلٌ (187/ 1).

1585 الْكَافِرُ شَرِسُ الْخَلِيقَةِ سَيِّئُ الطَّرِيقَةِ (364/ 1).

1586 الْكَافِرُ خَبٌّ ضَبٌّ جَافٍ [خاف‏] خَائِنٌ (379/ 1).

1587 الْكَافِرُ خَبٌّ لَئِيمٌ خَئُونٌ مَغْرُورٌ بِجَهْلِهِ مَغْبُونٌ (75/ 2).

1588 الْكَافِرُ الدُّنْيَا جَنَّتُهُ وَ الْعَاجِلَةُ هِمَّتُهُ وَ الْمَوْتُ شَقَاوَتُهُ وَ النَّارُ غَايَتُهُ (88/ 2).

1589 هَمُّ الْكَافِرِ لِدُنْيَاهُ وَ سَعْيُهُ لِعَاجِلَتِهِ وَ غَايَتُهُ شَهْوَتُهُ (213/ 6).

الفصل التاسع في النية

أهمية النية

1590 إِذَا طَابَقَ الْكَلَامُ نِيَّةَ الْمُتَكَلِّمِ قَبِلَهُ السَّامِعُ وَ إِذَا خَالَفَ نِيَّتَهُ لَمْ يَحْسُنْ مَوقِعُهُ مِنْ قَلْبِهِ (193/ 3).

1591 رُبَّ نِيَّةٍ أَنْفَعُ مِنْ عَمَلٍ (62/ 4).

1592 صَلَاحُ السَّرَائِرِ بُرْهَانُ صِحَّةِ الْبَصَائِرِ (196/ 4).

1593 صِحَّةُ الضَّمَائِرِ مِنْ أَفْضَلِ الذَّخَائِرِ (198/ 4).

1594 عَلَى قَدْرِ النِّيَّةِ تَكُونُ مِنَ اللَّهِ الْعَطِيَّةُ (316/ 4).

حسن النية و فائدتها

1595 إِحْسَانُ النِّيَّةِ يُوجِبُ الْمَثُوبَةَ (331/ 1).

1596 النِّيَّةُ الصَّالِحَةُ أَحَدُ الْعَمَلَيْنِ (16/ 2).

1597 أَقْرَبُ النِّيَّاتِ بِالنَّجَاحِ أَعْوَدُهَا بِالصَّلَاحِ (459/ 2).

1598 إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُدْخِلُ بِحُسْنِ النِّيَّةِ وَ صَالِحِ السَّرِيرَةِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ الْجَنَّةَ (542/ 2).

1599 جَمِيلُ النِّيَّةِ سَبَبٌ لِبُلُوغِ الْأُمْنِيَّةِ (367/ 3).

1600 حُسْنُ النِّيَّةِ جَمَالُ السَّرَائِرِ (382/ 3).

1601 حُسْنُ النِّيَّةِ مِنْ سَلَامَةِ الطَّوِيَّةِ (384/ 3).

1602 عَوِّدْ نَفْسَكَ حُسْنَ النِّيَّةِ وَ جَمِيلَ الْمَقْصَدِ تُدْرِكْ فِي مَبَاغِيكَ النَّجَاحَ (330/ 4).

1603 مَنْ حَسُنَ ظَنُّهُ حَسُنَتْ نِيَّتُهُ (162/ 5).

1604 مَنْ حَسُنَتْ نِيَّتُهُ كَثُرَتْ مَثُوبَتُهُ وَ طَابَتْ عِيشَتُهُ وَ وَجَبَتْ مَوَدَّتُهُ (444/ 5).

1605 مَنْ حَسُنَتْ نِيَّتُهُ أَمَدَّهُ التَّوْفِيقُ (462/ 5).

1606 مَا أَعْطَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْعَبْدَ شَيْئاً مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِلَّا بِحُسْنِ خُلُقِهِ وَ حُسْنِ نِيَّتِهِ (99/ 6).

1607 وُصُولُ الْمَرْءِ إِلَى كُلِّ مَا يَبْتَغِيهِ مِنْ طِيبِ عَيْشِهِ وَ أَمْنِ سَرْبِهِ وَ سَعَةِ رِزْقِهِ بِحُسْنِ نِيَّتِهِ وَ سَعَةِ خُلُقِهِ (245/ 6).

سوء النية و آثارها

1608 إِذَا فَسَدَتِ النِّيَّةُ وَقَعَتِ الْبَلِيَّةُ (125/ 3).

1609 سُوءُ النِّيَّةِ دَاءٌ دَفِينٌ (131/ 4).

1610 عِنْدَ فَسَادِ النِّيَّةِ تَرْتَفِعُ الْبَرَكَةُ (327/ 4).

1611 مَنْ أَسَاءَ النِّيَّةَ مُنِعَ الْأُمْنِيَّةَ (271/ 5).

93

1612 مَنْ سَاءَ مَقْصَدُهُ سَاءَ مَوْرِدُهُ (271/ 5).

1613 مَنْ سَاءَ عَزْمُهُ رَجَعَ عَلَيْهِ سَهْمُهُ (272/ 5).

1614 مَنْ لَمْ يُقَدِّمْ إِخْلَاصَ النِّيَّةِ فِي الطَّاعَاتِ لَمْ يَظْفَرْ بِالْمَثُوبَاتِ (414/ 5).

1615 مِنَ الشَّقَاءِ فَسَادُ النِّيَّةِ (37/ 6).

خلوص النية

1616 إِنَّ تَخْلِيصَ النِّيَّةِ مِنَ الْفَسَادِ أَشَدُّ عَلَى الْعَامِلِينَ مِنْ طُولِ الِاجْتِهَادِ (536/ 2).

1617 تَقَرُّبُ الْعَبْدِ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ بِإِخْلَاصِ نِيَّتِهِ (279/ 3).

1618 تَخْلِيصُ النِّيَّةِ مِنَ الْفَسَادِ أَشَدُّ عَلَى الْعَامِلِينَ مِنْ طُولِ الِاجْتِهَادِ (299/ 3).

1619 عَلَى قَدْرِ قُوَّةِ الدِّينِ يَكُونُ خُلُوصُ النِّيَّةِ (315/ 4).

1620 فِي إِخْلَاصِ النِّيَّاتِ نَجَاحُ الْأُمُورِ (407/ 4).

1621 لَا شَيْ‏ءَ أَفْضَلُ مِنْ إِخْلَاصِ عَمَلٍ فِي صِدْقِ نِيَّةٍ (434/ 6).

رابطتها مع العمل‏

1622 الْأَعْمَالُ ثِمَارُ النِّيَّاتِ (79/ 1).

1623 الْأَعْمَالُ ثِمَارُ النِّيَّاتِ [السَّيِّئَاتِ‏] (229/ 1).

1624 النِّيَّةُ أَسَاسُ الْعَمَلِ (260/ 1).

1625 صَلَاحُ الْعَمَلِ بِصَلَاحِ النِّيَّةِ (194/ 4).

1626 صَلَاحُ الظَّوَاهِرِ عُنْوَانُ صِحَّةِ الضَّمَائِرِ (196/ 4).

1627 قَدْرُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ هِمَّتِهِ وَ عَمَلُهُ [عِلْمُهُ‏] عَلَى قَدْرِ نِيَّتِهِ (500/ 4).

1628 كُلُّ حَسَنَةٍ لَا يُرَادُ بِهَا وَجْهُ اللَّهِ تَعَالَى فَعَلَيْهَا قُبْحُ الرِّيَاءِ وَ ثَمَرَتُهَا قُبْحُ الْجَزَاءِ (545/ 4).

1629 رُبَّ عَمَلٍ أَفْسَدَتْهُ النِّيَّةُ (61/ 4).

1630 لَوْ خَلُصَتِ النِّيَّاتُ لَزَكَتِ الْأَعْمَالُ (112/ 5).

1631 لَا عَمَلَ لِمَنْ لَا نِيَّةَ لَهُ (400/ 6).

1632 لَا يَكْمُلُ صَالِحُ الْعَمَلِ إِلَّا بِصَالِحِ النِّيَّةِ (405/ 6).

الفصل العاشر في الهداية و الضلالة

أهمية الهداية

1633 أَفْضَلُ الذُّخْرِ الْهُدَى (378/ 2).

1634 أَفْضَلُ السُّبُلِ الرُّشْدُ (383/ 2).

1635 بِالْهُدَى يَكْثُرُ الِاسْتِبْصَارُ (199/ 3).

1636 طُوبَى لِمَنْ بَادَرَ الْهُدَى قَبْلَ أَنْ تُغْلَقَ أَبْوَابُهُ (243/ 4).

1637 طُوبَى لِمَنْ رَكِبَ الطَّرِيقَةَ الْغَرَّاءَ وَ لَزِمَ الْمَحَجَّةَ [الْحُجَّةَ] الْبَيْضَاءَ وَ تَوَلَّهَ بِالْآخِرَةِ وَ أَعْرَضَ عَنِ الدُّنْيَا (246/ 4).

1638 طَاعَةُ الْهُدَى تُنْجِي (252/ 4).

1639 عَلَيْكَ بِمَنْهَجِ الِاسْتِقَامَةِ فَإِنَّهُ يَكْسِبُكَ الْكَرَامَةَ وَ يَكْفِيكَ الْمَلَامَةَ (294/ 4).

1640 لِيَكُنْ شِعَارُكُ الْهُدَى (51/ 5).

1641 مَنِ اهْتَدَى نَجَا (152/ 5).

1642 لَا ضَلَالَ مَعَ هُدًى (363/ 6).

1643 لَا دَلِيلَ أَرْشَدُ مِنَ الْهُدَى (382/ 6).

94

ما يوجب الهداية

1644 هُدِيَ [هَدَى اللَّهُ‏] مَنِ ادَّرَعَ لِبَاسَ الصَّبْرِ وَ الْيَقِينِ (192/ 6).

1645 هُدِيَ مَنْ تَجَلْبَبَ جِلْبَابَ الدِّينِ (192/ 6).

1646 هُدِيَ [هَدَى اللَّهُ‏] مَنْ حَسُنَ إِسْلَامُهُ (193/ 6).

1647 هُدِيَ مَنْ سَلَّمَ مَقَادَتَهُ إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ وَلِيِّ أَمْرِهِ (193/ 6).

1648 هُدِيَ مَنْ أَخْلَصَ إِيمَانَهُ (193/ 6).

1649 هُدِيَ مَنْ أَطَاعَ رَبَّهُ وَ خَافَ ذَنْبَهُ (193/ 6).

1650 إِذَا أَنْتَ هَدَيْتَ لِقَصْدِكَ فَكُنْ أَخْشَعَ مَا تَكُونُ لِرَبِّكَ (169/ 3).

1651 رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً سَمِعَ حُكْماً فَوَعَى وَ دُعِيَ [فَدُعِيَ‏] إِلَى رَشَادٍ فَدَنَى وَ أَخَذَ بِحُجْزَةِ هَادٍ فَنَجَا (44/ 4).

1652 طُوبَى لِمَنْ سَلَكَ طَرِيقَ السَّلَامَةِ بِبَصَرِ مَنْ بَصَّرَهُ وَ طَاعَةِ هَادٍ أَمَرَهُ (243/ 4).

1653 فَازَ مَنِ اسْتَصْبَحَ بِنُورِ الْهُدَى وَ خَالَفَ دَوَاعِيَ الْهَوَى وَ جَعَلَ [جمل‏] الْإِيمَانَ عُدَّةَ مَعَادِهِ وَ التَّقْوَى ذُخْرَهُ وَ زَادَهُ (441/ 4).

1654 قَدْ دُلِلْتُمْ إِنِ اسْتَدْلَلْتُمْ وَ وُعِظْتُمْ إِنِ اتَّعَظْتُمْ وَ نُصِحْتُمْ إِنِ انْتَصَحْتُمْ (479/ 4).

1655 كَفَاكَ مِنْ عَقْلِكَ مَا أَبَانَ لَكَ رُشْدَكَ مِنْ غَيِّكَ (586/ 4).

1656 لَقَدْ بُصِّرْتُمْ إِنْ أَبْصَرْتُمْ وَ أُسْمِعْتُمْ إِنْ سَمِعْتُمْ وَ هُدِيتُمْ إِنِ اهْتَدَيْتُمْ (33/ 5).

1657 لَقَدْ جَاهَرَتْكُمُ الْعِبَرُ وَ زَجَرَكُمْ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ وَ مَا بَلَّغَ عَنِ اللَّهِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ مِثْلُ النُّذُرِ (35/ 5).

1658 يَعْطِفُ الْهَوَى عَلَى الْهُدَى إِذَا عَطَفُوا الْهُدَى عَلَى الْهَوَى وَ يَعْطِفُ الرَّأْيَ عَلَى الْقُرْآنِ إِذَا عَطَفُوا الْقُرْآنَ عَلَى الرَّأْيِ (489/ 6).

في هدي الله‏

1659 مَنِ اهْتَدَى بِهُدَى اللَّهِ أَرْشَدَهُ (220/ 5).

1660 مَنِ اهْتَدَى بِهُدَى اللَّهِ فَارَقَ الْأَضْدَادَ (281/ 5).

1661 هُدَى اللَّهِ أَحْسَنُ الْهُدَى (192/ 6).

إن الله هدى خلقه‏

1662 لَمْ يُخْلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عِبَادَهُ مِنْ حُجَّةٍ لَازِمَةٍ أَوْ مَحَجَّةٍ قَائِمَةٍ (99/ 5).

1663 لَمْ يُخْلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عِبَادَهُ مِنْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ وَ كِتَابٍ مُنْزَلٍ (102/ 5).

1664 لَمْ يَخْلُقْكُمُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَبَثاً وَ لَمْ يَتْرُكْكُمْ سُدًى وَ لَمْ يَدَعْكُمْ فِي ضَلَالَةٍ وَ لَا عَمًى (103/ 5).

1665 مَا كَانَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لِيُضِلَّ أَحَداً وَ لَيْسَ اللَّهُ‏

بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ

(87/ 6).

في ذم الضلالة

1666 أَسْوَءُ شَيْ‏ءٍ عَاقِبَةً الْغَيُّ (385/ 2).

1667 أَهْلَكُ شَيْ‏ءٍ اسْتِدَامَةً الضَّلَالُ (459/ 2).

1668 إِنَّ الْكَفَّ عِنْدَ حَيْرَةِ الضَّلَالِ خَيْرٌ مِنْ رُكُوبِ الْأَهْوَالِ (522/ 2).

1669 ضَلَالُ الْعَقْلِ أَشَدُّ ضَلَّةٍ وَ ذِلَّةُ الْجَهْلِ أَعْظَمُ ذِلَّةٍ (235/ 4).

95

1670 كَيْفَ يَهْدِي غَيْرَهُ مَنْ يُضِلُّ نَفْسَهُ (565/ 4).

1671 لَيْسَ فِي الْبَرْقِ اللَّامِعِ مُسْتَمْتَعٌ لِمَنْ يَخُوضُ الظُّلْمَةَ (87/ 5).

1672 مَنْ زَاغَ سَاءَتْ عِنْدَهُ الْحَسَنَةُ وَ حَسُنَتْ عِنْدَهُ السَّيِّئَةُ وَ سَكَرَ سُكْرَ الضَّلَالَةِ (391/ 5).

1673 وَيْلٌ لِمَنْ تَمَادَى فِي غَيِّهِ وَ لَمْ يَفِئْ إِلَى الرُّشْدِ (227/ 6).

1674 لَا بَيَانَ مَعَ عِيٍّ (358/ 6).

1675 أَيْنَ تَذْهَبُ بِكُمُ الْمَذَاهِبُ (362/ 2).

1676 أَمْسِكْ عَنْ طَرِيقٍ إِذَا خِفْتَ ضَلَالَتَهُ (205/ 2).

ما يوجب الضلالة

1677 بِالْعُدُولِ عَنِ الْحَقِّ تَكُونُ الضَّلَالَةُ (219/ 3).

1678 رُبَّ مَعْرِفَةٍ أَدَّتْ إِلَى تَضْلِيلٍ (75/ 4).

1679 رُبَّ عِلْمٍ أَدَّى إِلَى مَضَلَّتِكَ (76/ 4).

1680 ضَلَّ مَنِ اهْتَدَى بِغَيْرِ هُدَى اللَّهِ (229/ 4).

1681 ضَاعَ مَنْ كَانَ لَهُ مَقْصَدٌ غَيْرُ اللَّهِ (229/ 4).

1682 ضَلَالُ النُّفُوسِ بَيْنَ دَوَاعِي الشَّهْوَةِ وَ الْغَضَبِ (230/ 4).

1683 كَمْ مِنْ ضَلَالَةٍ زُخْرِفَتْ بِآيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ كَمَا يُزَخْرَفُ الدِّرْهَمُ النُّحَاسُ بِالْفِضَّةِ الْمُمَوِّهَةِ (555/ 4).

1684 لَنْ يَضِلَّ الْمَرْءُ حَتَّى يَغْلِبَ شَكُّهُ يَقِينَهُ (71/ 5).

1685 مَنِ اسْتَرْشَدَ غَوِيّاً ضَلَّ (186/ 5).

1686 مَنْ جَارَ [جَازَ] عَنِ الصِّدْقِ ضَاقَ مَذْهَبُهُ (273/ 5).

1687 مَنِ اهْتَدَى بِغَيْرِ هُدَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ ضَلَّ (243/ 5).

1688 مَنْ يَطْلُبُ الْهِدَايَةَ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهَا يَضِلُّ (308/ 5).

1689 مَنِ اسْتَهْدَى الْغَاوِيَ عَمِيَ عَنْ نَهْجِ الْهُدَى (323/ 5).

1690 مَنْ عَدَلَ عَنْ وَاضِحِ الْمَسَالِكِ سَلَكَ سُبُلَ الْمَهَالِكِ (360/ 5).

1691 مَنْ زَلَّ عَنْ مَحَجَّةِ الطَّرِيقِ وَقَعَ فِي حَيْرَةِ الْمَضِيقِ (365/ 5).

1692 مَنَ عَدَلَ عَنْ وَاضِحِ الْمَحَجَّةِ [الْحُجَّةِ] غَرِقَ فِي اللُّجَّةِ (474/ 5).

1693 أَيْنَ تَضِلُّ عُقُولُكُمْ وَ تَزِيغُ نُفُوسُكُمْ أَ تَسْتَبْدِلُونَ الْكَذِبَ بِالصِّدْقِ وَ تَعْتَاضُونَ الْبَاطِلَ بِالْحَقِّ (363/ 2).

1694 لِكُلِّ ضَلَّةٍ عِلَّةٌ (13/ 5).

96

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

97

الباب الثالث العدل‏

98

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

99

الفصل الأول في معنى العدل و فضله‏

1695 الْعَدْلُ إِنْصَافٌ (47/ 1).

1696 إِنَّ الْعَدْلَ مِيزَانُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ الَّذِي وَضَعَهُ فِي الْخَلْقِ وَ نَصَبَهُ لِإِقَامَةِ الْحَقِّ فَلَا تُخَالِفْهُ فِي مِيزَانِهِ وَ لَا تُعَارِضْهُ فِي سُلْطَانِهِ (508/ 2).

1697 جَعَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْعَدْلَ قَوَاماً لِلْأَنَامِ وَ تَنْزِيهاً مِنَ الْمَظَالِمِ وَ الْآثَامِ وَ تَسْنِيَةً لِلْإِسْلَامِ (374/ 3).

1698 الْعَدْلُ مِلَاكٌ [إِمْلَاكٌ‏] الْجَوْرُ هَلَاكٌ (57/ 1).

1699 الْعَدْلُ حَيَاةٌ (64/ 1).

1700 الْعَدْلُ خَيْرُ الْحِكَمِ (81/ 1).

1701 الْقِسْطُ رُوحُ الشَّهَادَةِ (97/ 1).

1702 الْعَدْلُ حَيَاةُ الْأَحْكَامِ (104/ 1).

الفصل الثاني في المصائب و فلسفتها

تكامل‏

1703 الْمَكَارِمُ بِالْمَكَارِهِ (21/ 1).

1704 إِنْ مَرِضَ أَخْلَصَ وَ أَنَابَ (15/ 3).

1705 إِنَّكُمْ هَدَفُ النَّوَائِبِ وَ دَرِيئَةُ الْأَسْقَامِ (60/ 3).

1706 بِالْمَكَارِهِ تُنَالُ الْجَنَّةُ (203/ 3).

1707 بِقَدْرِ عُلُوِّ الرِّفْعَةِ تَكُونُ نِكَايَةُ الْوَقْعَةِ (232/ 3).

1708 إِذَا رَأَيْتَ رَبَّكَ يُوَالِي عَلَيْكَ الْبَلَاءَ فَاشْكُرْهُ (142/ 3).

1709 بِالتَّعَبِ الشَّدِيدِ تُدْرَكُ الدَّرَجَاتُ الرَّفِيعَةُ وَ الرَّاحَةُ الدَّائِمَةُ (238/ 3).

1710 بَلَاءُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ إِيمَانِهِ وَ دِينِهِ (262/ 3).

1711 عِنْدَ نُزُولِ الْمَصَائِبِ وَ تَعَاقُبِ النَّوَائِبِ تَظْهَرُ فَضِيلَةُ الصَّبْرِ (324/ 4).

1712 لَمْ يَصْفُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الدُّنْيَا لِأَوْلِيَائِهِ وَ لَمْ يَضُنَّ بِهَا عَلَى أَعْدَائِهِ (94/ 5).

1713 مَنْ أَحَبَّنَا فَلْيَعُدَّ لِلْبَلَاءِ جِلْبَاباً (427/ 5).

1714 مَنْ تَوَلَّانَا فَلْيَلْبَسْ لِلْمِحَنِ إِهَاباً (427/ 5).

1715 لَا يُقَصِّرُ الْمُؤْمِنُ عَنِ احْتِمَالٍ وَ لَا يَجْزَعُ لِرَزِيَّةٍ (406/ 6).

1716 لَا تَفْرَحْ بِالْغِنَاءِ وَ الرَّخَاءِ وَ لَا تَغْتَمَّ بِالْفَقْرِ

100

وَ الْبَلَاءِ فَإِنَّ الذَّهَبَ يُجَرَّبُ بِالنَّارِ وَ الْمُؤْمِنَ يُجَرَّبُ بِالْبَلَاءِ (328/ 6).

1717 لَا يَكْمُلُ السُّؤْدَدُ إِلَّا بِتَحَمُّلِ الْأَثْقَالِ وَ إِسْدَاءِ الضَّائِعِ (409/ 6).

1718 مَنْ أَمِنَ الْمَكْرَ لَقِيَ الشَّرَّ (282/ 5).

1719 مَنْ أَمِنَ مَكْرَ اللَّهِ هَلَكَ (282/ 5).

1720 إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى فِي السَّرَّاءِ نِعْمَةَ الْإِفْضَالِ وَ فِي الضَّرَّاءِ نِعْمَةَ التَّطْهِيرِ (537/ 2).

المكافاة

1721 زَوَالُ النِّعَمِ بِمَنْعِ حُقُوقِ اللَّهِ مِنْهَا وَ التَّقْصِيرِ فِي شُكْرِهَا (110/ 4).

1722 رُبَّمَا دُهِيتَ مِنْ نَفْسِكَ (83/ 4).

1723 كَمْ مِنْ مُنْعَمٍ عَلَيْهِ بِالْبَلَاءِ (552/ 4).

1724 لَنْ يَلْقَى جَزَاءَ الشَّرِّ إِلَّا عَامِلُهُ. (62/ 5).

1725 مَنْ ظَلَمَ ظُلِمَ (144/ 5).

1726 مَنْ عَامَلَ بِالْغَيِّ [بِالْبَغْيِ‏] كُوفِيَ بِهِ (301/ 5).

1727 مَنْ أَضْمَرَ الشَّرَّ لِغَيْرِهِ فَقَدْ بَدَأَ بِهِ نَفْسَهُ (356/ 5).

1728 مَا زَالَتْ عَنْكُمْ نِعْمَةٌ وَ لَا غَضَارَةُ عَيْشٍ إِلَّا بِذُنُوبٍ اجْتَرَحْتُمُوهَا وَ مَا اللَّهُ‏

بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ

(88/ 6).

1729 مُدَاوَمَةُ [مُدَارَاةُ] الْمَعَاصِي تَقْطَعُ الرِّزْقَ (127/ 6).

1730 مُجَاهَرَةُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ بِالْمَعَاصِي تُعَجِّلُ النِّقَمَ (133/ 6).

1731 مُدْمِنُ الشَّهَوَاتِ صَرِيعُ الْآفَاتِ مُقَارِنُ السَّيِّئَاتِ مُوقِنٌ بِالثَّبَاتِ [بِالتَّبِعَاتِ‏] (141/ 6).

الثواب‏

1732 الثَّوَابُ بِالْمَشَقَّةِ (22/ 1).

1733 الْمَصَائِبُ مِفْتَاحُ الْأَجْرِ (107/ 1).

1734 الثَّوَابُ عِنْدَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى عَلَى قَدْرِ الْمُصَابِ [الْمَصَائِبِ‏] (303/ 1).

1735 الثَّوَابُ عَلَى الْمُصِيبَةِ أَعْظَمُ مِنْ قَدْرِ الْمُصِيبَةِ (377/ 1).

1736 إِنَّ عَظِيمَ الْأَجْرِ مُقَارِنٌ عَظِيمَ الْبَلَاءِ فَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ سُبْحَانَهُ قَوْماً ابْتَلَاهُمْ (527/ 2).

1737 تَنْزِلُ الْمَثُوبَةُ عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ (280/ 3).

1738 عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ تَكُونُ الْمَثُوبَةُ (310/ 4).

1739 عَلَى قَدْرِ الْبَلَاءِ يَكُونُ الْجَزَاءُ (314/ 4).

1740 لَنْ يَحْصُلَ الْأَجْرُ حَتَّى يُتَجَرَّعَ الصَّبْرُ (64/ 5).

1741 مَا شَرٌّ بَعْدَهُ الْجَنَّةُ بِشَرٍّ (58/ 6).

الامتحان‏

1742 رُبَّ مُبْتَلًى مَصْنُوعٌ لَهُ بِالْبَلْوَى (68/ 4).

1743 سِتَّةٌ تُخْتَبَرُ بِهَا أَخْلَاقُ الرِّجَالِ الرِّضَا وَ الْغَضَبُ وَ الْأَمْنُ وَ الرَّهَبُ وَ الْمَنْعُ وَ الرَّغَبُ (146/ 4).

1744 عِنْدَ تَعَاقُبِ الشَّدَائِدِ تَظْهَرُ فَضَائِلُ الْإِنْسَانِ (320/ 4).

1745 عِنْدَ الْخِبْرَةِ تَنْكَشِفُ عُقُولُ الرِّجَالِ [عِنْدَ الْحَيْرَةِ] (321/ 4).

1746 عِنْدَ الِامْتِحَانِ يُكْرَمُ الرَّجُلُ أَوْ يُهَانُ (321/ 4).

1747 فِي تَصَارِيفِ الْأَحْوَالِ تُعْرَفُ جَوَاهِرُ

101

الرِّجَالِ (398/ 4).

1748 وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً ص بِالْحَقِّ لَتُبَلْبَلُنَّ بَلْبَلَةً وَ لَتُغَرْبَلُنَّ غَرْبَلَةً وَ لَتُسَاطُنَّ سَوْطَ الْقِدْرِ حَتَّى يَعْلُوَ أَسْفَلُكُمْ أَعْلَاكُمْ وَ أَعْلَاكُمْ أَسْفَلَكُمْ وَ لَيَسْبِقَنَّ سَابِقُونَ كَانُوا قَصَّرُوا وَ لَيُقَصِّرَنَّ سَابِقُونَ كَانُوا سَبَقُوا (246/ 6).

1749 ثَلَاثٌ يُمْتَحَنُ بِهَا عُقُولُ الرِّجَالِ هُنَّ الْمَالُ وَ الْوَلَايَةُ وَ الْمُصِيبَةُ (337/ 3).

1750 يُمْتَحَنُ الْمُؤْمِنُ بِالْبَلَاءِ كَمَا يُمْتَحَنُ بِالنَّارِ الْخِلَاصُ (476/ 6).

1751 يُمْتَحَنُ الرَّجُلُ بِفِعْلِهِ لَا بِقَوْلِهِ (476/ 6).

1752 الْبَلَاءُ رَدِيفُ الرَّخَاءِ (154/ 1).

1753 إِنِ ابْتُلِيَ ظَنَّ وَ ارْتَابَ (15/ 3).

التنبه و التذكر

1754 إِنَّمَا يُعْرَفُ قَدْرُ النِّعَمِ بِمُقَاسَاةِ ضِدِّهَا (80/ 3).

1755 إِذَا رَأَيْتَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يُتَابِعُ عَلَيْكَ الْبَلَاءَ فَقَدْ أَيْقَظَكَ (132/ 3).

1756 إِذَا تَبَاعَدَتِ الْمُصِيبَةُ قَرُبَتِ السَّلْوَةُ (135/ 3).

1757 إِنْ صَحَّ نَسِيَ وَ عَادَ وَ اجْتَرَى عَلَى مَظَالِمِ الْعِبَادِ (15/ 3).

1758 كَيْفَ لَا يُوقِظُكَ بَيَاتُ [بِآيَاتِ‏] نِقَمِ اللَّهِ وَ قَدْ تَوَرَّطْتَ بِمَعَاصِيهِ مَدَارِجَ سَطَوَاتِهِ (567/ 4).

البعد التكويني‏

1759 إِنَّمَا الْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا غَرَضٌ تَنْتَضِلُهُ الْمَنَايَا وَ نَهَبٌ تُبَادِرُهُ الْمَصَائِبُ وَ الْحَوَادِثُ (90/ 3).

1760 بِعَوَارِضِ الْآفَاتِ تَتَكَدَّرُ النِّعَمُ (215/ 3).

1761 كُرُورُ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ مَكْمَنُ الْآفَاتِ وَ دَاعِي الشَّتَاتِ (626/ 4).

1762 لَيْسَ لِلْأَجْسَامِ نَجَاةٌ مِنَ الْأَسْقَامِ (74/ 5).

1763 لَا يَأْمَنُ أَحَدٌ صُرُوفَ الزَّمَانِ وَ لَا يَسْلَمُ مِنْ نَوَائِبِ الْأَيَّامِ (420/ 6).

1764 يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ الزَّمَانَ أَنْ لَا يَأْمَنَ الصُّرُوفَ وَ الْغِيَرَ (443/ 6).

1765 لِكُلِّ حَيٍّ دَاءٌ (12/ 5).

في الضيق فرج‏

1766 أَضْيَقُ مَا يَكُونُ الْحَرَجُ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْفَرَجُ (406/ 2).

1767 أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْفَرَجُ عِنْدَ تَضَايُقِ الْأَمْرِ (460/ 2).

1768 عِنْدَ انْسِدَادِ الْفَرَجِ تَبْدُو مَطَالِعُ الْفَرَجِ (319/ 4).

1769 عِنْدَ تَنَاهِي الشَّدَائِدِ يَكُونُ تَوَقُّعُ الْفَرَجِ (319/ 4).

1770 عِنْدَ تَضَايُقِ حِلَقِ الْبَلَاءِ يَكُونُ الرَّخَاءُ (319/ 4).

1771 مَا اشْتَدَّ ضِيقٌ إِلَّا قَرَّبَ اللَّهُ فَرَجَهُ (72/ 6).

متفرقات‏

1772 الْمَصَائِبُ بِالسَّوِيَّةِ مَقْسُومَةٌ بَيْنَ الْبَرِيَّةِ (344/ 1).

1773 الْمُصِيبَةُ بِالصَّبْرِ أَعْظَمُ الْمُصِيبَتَيْنِ (12/ 2).

1774 أَكْرَهُ الْمَكَارِهِ فِيمَا لَا يُحْتَسَبُ (389/ 2).

102

1775 أَوْلَى النَّاسِ بِالْحَذَرِ أَسْلَمُهُمْ عَنِ [مِنَ‏] الْغِيَرِ (417/ 2).

1776 إِنَّ لِلْمِحَنِ غَايَاتٍ لَا بُدَّ مِنِ انْقِضَائِهَا فَنَامُوا لَهَا إِلَى حِينِ انْقِضَائِهَا فَإِنَّ إِعْمَالَ الْحِيلَةِ فِيهَا قَبْلَ ذَلِكَ زِيَادَةٌ لَهَا (571/ 2).

1777 إِنَّ لِلْمِحَنِ غَايَاتٍ وَ لِلْغَايَاتِ نِهَايَاتٍ فَاصْبِرُوا لَهَا حَتَّى تَبْلُغَ نِهَايَاتُهَا فَالتَّحَرُّكُ لَهَا قَبْلَ انْقِضَائِهَا زِيَادَةٌ لَهَا (571/ 2).

1778 إِذَا خِفْتَ صُعُوبَةَ أَمْرٍ فَاصْعُبْ لَهُ يَذُلَّ لَكَ وَ خَادِعِ الزَّمَانَ عَنْ أَحْدَاثِهِ تَهُنْ عَلَيْكَ (164/ 3).

1779 إِذَا أَتَتْكَ الْمِحَنُ فَاقْعُدْ لَهَا فَإِنَّ قِيَامَكَ فِيهَا زِيَادَةٌ لَهَا (178/ 3).

1780 بِالْفَجَائِعِ يَتَنَغَّصُ السُّرُورُ (229/ 3).

1781 خُضِ الْغَمَرَاتِ إِلَى الْحَقِّ حَيْثُ كَانَ (451/ 3).

1782 رُبَّ طَرَبٍ يَعُودُ بِالْحَرْبِ [كَالْحَرْبِ‏] (58/ 4).

1783 رُبَّ مَرْحُومٍ مِنْ بَلَاءٍ هُوَ دَوَاؤُهُ (67/ 4).

1784 رُبَّمَا تَجَهَّمَتِ الْأُمُورُ (83/ 4).

1785 عِنْدَ الشَّدَائِدِ تَذْهَبُ الْأَحْقَادُ (323/ 4).

1786 مَنْ رَكِبَ الْأَهْوَالَ اكْتَسَبَ الْمَالَ (317/ 5).

الفصل الثالث في القضاء و القدر

القضاء و القدر و حتميتهما

1787 إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يُجْرِي الْأُمُورَ عَلَى مَا يَقْضِيهِ لَا عَلَى مَا تَرْتَضِيهِ (500/ 2).

1788 أَشَدُّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُتَسَخِّطُ لِقَضَاءِ اللَّهِ (443/ 2).

1789 قَضَاءٌ مُتْقَنٌ وَ عِلْمٌ مُبْرَمٌ (503/ 4).

1790 كُلُّ شَيْ‏ءٍ فِيهِ حِيلَةٌ إِلَّا الْقَضَاءَ (533/ 4).

1791 يَجْرِي الْقَضَاءُ بِالْمَقَادِيرِ عَلَى خِلَافِ الِاخْتِيَارِ وَ التَّدْبِيرِ (478/ 6).

1792 الْقَدَرُ يَغْلِبُ [الْقُدْرَةُ تَغْلِبُ‏] الْحَاذِرَ (242/ 1).

1793 الْقَدَرُ يَغْلِبُ الْحَذَرَ (257/ 1).

1794 الْمَقَادِيرُ لَا تُدْفَعُ بِالْقُوَّةِ وَ الْمُغَالَبَةِ (371/ 1).

1795 الْأُمُورُ بِالتَّقْدِيرِ لَا بِالتَّدْبِيرِ (88/ 2).

1796 الْمَقَادِيرُ تَجْرِي بِخِلَافِ التَّقْدِيرِ وَ التَّدْبِيرِ (161/ 2).

1797 إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَجْعَلْ لِلْعَبْدِ وَ إِنِ اشْتَدَّتْ حِيلَتُهُ وَ عَظُمَتْ طَلِبَتُهُ وَ قَوِيَتْ مَكِيدَتُهُ أَكْثَرَ مِمَّا سَمَّى لَهُ فِي الذِّكْرِ الْحَكِيمِ وَ لَمْ يَحُلْ بَيْنَ الْعَبْدِ فِي ضَعْفِهِ وَ قِلَّةِ حِيلَتِهِ أَنْ يَبْلُغَ دُونَ مَا سَمَّى لَهُ فِي الذِّكْرِ الْحَكِيمِ وَ إِنَّ الْعَارِفَ لِهَذَا الْعَامِلَ بِهِ أَعْظَمُ النَّاسِ رَاحَةً فِي مَنْفَعَةٍ وَ إِنَّ التَّارِكَ لَهُ وَ الشَّاكَّ فِيهِ لَأَعْظَمُ النَّاسِ شُغُلًا فِي مَضَرَّةٍ (619/ 2).

1798 إِذَا نَزَلَ الْقَدَرُ بَطَلَ الْحَذَرُ (128/ 3).

1799 إِذَا حَلَّتِ الْمَقَادِيرُ بَطَلَتِ التَّدَابِيرُ (130/ 3).

1800 إِذَا كَانَ الْقَدَرُ لَا يُرَدُّ فَالاحْتِرَاسُ بَاطِلٌ (139/ 3).

1801 بِتَقْدِيرِ أَقْسَامِ اللَّهِ لِلْعِبَادِ قَامَ وَزْنُ الْعَالَمِ وَ تَمَّتْ هَذِهِ الدُّنْيَا لِأَهْلِهَا (230/ 3).

1802 جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدْراً وَ لِكُلِّ قَدْرٍ أَجَلًا (369/ 3).

1803 سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِ فَقَالَ طَرِيقٌ مُظْلِمٌ‏