تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم‏

- عبد الواحد بن محمد التميمي الآمدي المزيد...
562 /
103

فَلَا تَسْلُكُوهُ وَ بَحْرٌ عَمِيقٌ فَلَا تَلِجُوهُ وَ سِرُّ اللَّهِ سُبْحَانَهُ فَلَا تَتَكَلَّفُوهُ (261/ 4).

1804 لَنْ يَغْلِبَكَ عَلَى مَا قُدِّرَ لَكَ غَالِبٌ (69/ 5).

1805 مَنْ غَالَبَ الْأَقْدَارَ غَلَبَتْهُ (161/ 5).

1806 مِحَنُ الْقَدَرِ تَسْبِقُ الْحَذَرَ (123/ 6).

1807 نُزُولُ الْقَدَرِ يُعْمِي الْبَصَرَ (171/ 6).

1808 نُزُولُ الْقَدَرِ يَسْبِقُ الْحَذَرَ (171/ 6).

1809 يَغْلِبُ الْمِقْدَارُ عَلَى التَّقْدِيرِ حَتَّى يَكُونَ الْحَتْفُ فِي التَّدْبِيرِ (477/ 6).

1810 تَذِلُّ الْأُمُورُ لِلْمَقَادِيرِ حَتَّى يَكُونَ الْحَتْفُ فِي التَّدْبِيرِ (478/ 6).

فضيلة الرضا بالقضاء

1811 أَعْلَمُ النَّاسِ بِاللَّهِ أَرْضَاهُمْ بِقَضَائِهِ (425/ 2).

1812 إِنْ عَقَدْتَ إِيمَانَكَ فَارْضَ بِالْمَقْضِيِّ عَلَيْكَ وَ لَا تَرْجُ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَ انْتَظِرْ مَا أَتَاكَ بِهِ الْقَدَرُ (8/ 3).

1813 شَرُّ الْأُمُورِ السَّخَطُ [التَّسَخُّطُ] لِلْقَضَاءِ (177/ 4).

1814 مَنْ لَمْ يَرْضَ بِالْقَضَاءِ دَخَلَ الْكُفْرُ دِينَهُ (408/ 5).

1815 مَا دَفَعَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَنِ الْمُؤْمِنِ شَيْئاً مِنْ بَلَاءِ الدُّنْيَا وَ عَذَابِ الْآخِرَةِ إِلَّا بِرِضَاهُ بِقَضَائِهِ وَ حُسْنِ صَبْرِهِ عَلَى بَلَائِهِ (99/ 6).

1816 إِنَّ مَنْ شَغَلَ نَفْسَهُ بِالْمَفْرُوضِ عَلَيْهِ عَنِ الْمَضْمُونِ لَهُ وَ رَضِيَ بِالْمَقُدورِ عَلَيْهِ وَ لَهُ كَانَ أَكْثَرَ النَّاسِ سَلَامَةً فِي عَافِيَةٍ وَ رِبْحاً فِي غِبْطَةٍ وَ غَنِيمَةً فِي مَسَرَّةٍ (619/ 2).

1817 كُنْ أَبَداً رَاضِياً بِمَا يَأْتِي بِهِ الْقَدَرُ (601/ 4).

1818 مَنْ تَسَخَّطَ بِالْمَقُدورِ حَلَّ بِهِ الْمَحْذُورُ (298/ 5).

1819 مَنْ أَيْقَنَ بِالْقَدَرِ لَمْ يَكْتَرِثْ بِمَا نَابَهُ (401/ 5).

1820 مَنْ رَضِيَ بِالْقَدَرِ لَمْ يَكْرُثْهُ الْحَذَرُ (401/ 5).

1821 مِنْ أَفْضَلِ الْإِيمَانِ الرِّضَا بِمَا يَأْتِي بِهِ الْقَدَرُ (12/ 6).

1822 الرِّضَا يَنْفِي الْحُزْنَ (112/ 1).

1823 الرِّضَا ثَمَرَةُ الْيَقِينِ (190/ 1).

1824 الدِّينُ شَجَرَةٌ أَصْلُهَا التَّسْلِيمُ وَ الرِّضَا (329/ 1).

1825 أَجْدَرُ الْأَشْيَاءِ بِصِدْقِ الْإِيمَانِ الرِّضَا وَ التَّسْلِيمُ (448/ 2).

1826 رَأْسُ الطَّاعَةِ الرِّضَا (53/ 4).

1827 رَزَانَةُ الْعَقْلِ تُخْتَبَرُ فِي الرِّضَا [فِي الْفَرَجِ‏] وَ الْحُزْنِ (101/ 4).

1828 عَلَيْكَ بِالرِّضَا فِي الشِّدَّةِ وَ الرَّخَاءِ (285/ 4).

1829 غَايَةُ الدِّينِ الرِّضَا (369/ 4).

1830 كُنْ رَاضِياً تَكُنْ مَرْضِيّاً (599/ 4).

1831 مَنْ لَمْ يَصْلُحْ عَلَى اخْتِيَارِ اللَّهِ [لَهُ‏] لَمْ يَصْلُحْ عَلَى اخْتِيَارِهِ لِنَفْسِهِ [نَفْسَهُ‏] (417/ 5).

1832 نِعْمَ قَرِينُ الْإِيمَانِ الرِّضَا (160/ 6).

1833 لَا إِسْلَامَ كَالرِّضَا (354/ 6).

في آثار الرضاء بالقضاء

1834 الِاتِّكَالُ عَلَى الْقَضَاءِ أَرْوَحُ (348/ 1).

1835 الرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّهِ يُهَوِّنُ عَظِيمَ الرَّزَايَا (399/ 1).

1836 إِنَّكُمْ إِنْ رَضِيتُمْ بِالْقَضَاءِ طَابَتْ عِيشَتُكُمْ‏

104

وَ فُزْتُمْ بِالْغَنَاءِ (66/ 3).

1837 بِالرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّهِ يُسْتَدَلُّ عَلَى حُسْنِ الْيَقِينِ (224/ 3).

1838 عَلَامَةُ رِضَا اللَّهِ سُبْحَانَهُ عَنِ الْعَبْدِ رِضَاهُ بِمَا قَضَى بِهِ سُبْحَانَهُ لَهُ وَ عَلَيْهِ (366/ 4).

1839 مَنْ رَضِيَ بِالْقَضَاءِ اسْتَرَاحَ (152/ 5).

1840 مَنْ رَضِيَ بِالْقَضَاءِ طَابَتْ عِيشَتُهُ (294/ 5).

1841 مَنْ رَضِيَ بِالْقَضَاءِ طَابَ عَيْشُهُ (209/ 5).

1842 مَنْ حَسُنَ رِضَاهُ بِالْقَضَاءِ حَسُنَ صَبْرُهُ عَلَى الْبَلَاءِ (375/ 5).

1843 نِعْمَ الطَّارِدُ لِلْهَمِّ الرِّضَا بِالْقَضَاءِ (161/ 6)

1844 نَالَ الْغِنَى مَنْ رَضِيَ بِالْقَضَاءِ. (169/ 6).

1845 نَالَ الْغِنَى مَنْ رُزِقَ الْيَأْسَ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ وَ الْقَنَاعَةَ بِمَا أُوتِيَ وَ الرِّضَا بِالْقَضَاءِ (182/ 6).

1846 تَحَرَّ [تَحَزَّ] رِضَا اللَّهِ بِرِضَاكَ بِقَدَرِهِ (287/ 3).

1847 مَنْ رَضِيَ بِالْقَدَرِ اسْتَخَفَّ بِالْغِيَرِ (297/ 5).

1848 مَنْ رَضِيَ بِالْمَقُدورِ قَوِيَ يَقِينُهُ (300/ 5).

1849 مَنْ وَثِقَ بِأَنَّ مَا قَدَّرَ اللَّهُ لَهُ لَنْ يَفُوتَهُ اسْتَرَاحَ قَلْبُهُ (364/ 5).

1850 نِعْمَ الطَّارِدُ لِلْهَمِّ الِاتِّكَالُ عَلَى الْقَدَرِ (163/ 6).

1851 ارْضَ تَسْتَرِحْ (171/ 2).

1852 ثَمَرَةُ الرِّضَا الْغَنَاءُ (326/ 3).

1853 كُلُّ رَاضٍ مُسْتَرِيحٌ (526/ 4).

الفصل الرابع في الخير و الشر

في الخير و آثاره‏

1854 الْخَيْرُ لَا يَفْنَى (229/ 1).

1855 بَادِرِ الْخَيْرَ تَرْشُدْ (241/ 3).

1856 بَاكِرِ [بَادِرِ] الْخَيْرَ تَرْشُدْ (262/ 3).

1857 تَفَأَّلْ بِالْخَيْرِ تَنْجَحْ (277/ 3).

1858 جِمَاعُ الْخَيْرِ فِي الْمُوَالاةِ فِي اللَّهِ وَ الْمُعَادَاةِ فِي اللَّهِ وَ الْمَحَبَّةِ فِي اللَّهِ وَ الْبُغْضِ فِي اللَّهِ (371/ 3).

1859 خَيْرُ الْأُمُورِ مَا سَهُلَتْ مَبَادِيهِ وَ حَسُنَتْ خَوَاتِمُهُ وَ حُمِدَتْ عَوَاقِبُهُ (437/ 3).

1860 خَيْرُ الْأُمُورِ أَعْجَلُهَا عَائِدَةً وَ أَحْمَدُهَا عَاقِبَةً (437/ 3).

1861 خَيْرُ الْأُمُورِ النَّمَطُ الْأَوْسَطُ إِلَيْهِ يَرْجِعُ الْغَالِي وَ بِهِ يَلْحَقُ التَّالِي (447/ 3).

1862 إِنَّ مَا تُقَدِّمُ مِنْ خَيْرٍ يَكُنْ له [لَكَ‏] ذُخْرُهُ وَ مَا تُؤَخِّرُهُ يَكُنْ لِغَيْرِكَ خَيْرُهُ (526/ 2).

1863 رُبَّ خَيْرٍ وَافَاكَ مِنْ حَيْثُ لَا تَرْتَقِبُهُ (78/ 4).

1864 عَزِيمَةُ الْخَيْرِ تُطْفِئُ نَارَ الشَّرِّ (354/ 4).

1865 غَارِسُ شَجَرَةِ الْخَيْرِ تَجْتَنِيهَا أَحْلَى ثَمَرَةٍ (391/ 4).

1866 مَنْ لَبِسَ الْخَيْرَ تَعَرَّى مِنَ الشَّرِّ (223/ 5).

1867 مَنْ لَمْ يَعْرِفْ مَنْفَعَةَ الْخَيْرِ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْعَمَلِ بِهِ (419/ 5).

1868 مَا شَرٌّ بَعْدَهُ الْجَنَّةُ بِشَرٍّ (58/ 6).

1869 لَا تَعُدَّنَّ شَرّاً مَا أَدْرَكْتَ بِهِ خَيْراً (266/ 6).

105

الترغيب في الخير

1870 لَا تَعُدَّنَّ خَيْراً مَا أَدْرَكْتَ بِهِ شَرّاً (266/ 6).

1871 افْعَلِ الْخَيْرَ وَ لَا تَفْعَلِ الشَّرَّ فَخَيْرٌ مِنَ الْخَيْرِ مَنْ يَفْعَلُهُ وَ شَرٌّ مِنَ الشَّرِّ مَنْ يَأْتِيهِ بِفِعْلِهِ (215/ 2).

1872 أَلَا إِنَّ أَبْصَرَ الْأَبْصَارِ مَنْ نَفَذَ فِي الْخَيْرِ طَرْفُهُ (330/ 2).

1873 أَغْبَطُ النَّاسِ الْمُسَارِعُ إِلَى الْخَيْرَاتِ (423/ 2).

1874 أَسْعَدُ النَّاسِ بِالْخَيْرِ الْعَامِلُ بِهِ (453/ 2).

1875 إِذَا رَأَيْتُمُ الْخَيْرَ فَخُذُوا بِهِ (126/ 3).

1876 إِذَا رَأَيْتُمُ الْخَيْرَ فَسَارَعْتُمْ إِلَيْهِ وَ رَأَيْتُمُ الشَّرَّ فَتَبَاعَدْتُمْ عَنْهُ وَ كُنْتُمْ بِالطَّاعَاتِ عَامِلِينَ وَ فِي الْمَكَارِمِ مُتَنَافِسِينَ كُنْتُمْ مُحْسِنِينَ فَائِزِينَ (184/ 3).

1877 تَعْجِيلُ الْمَعْرُوفِ مِلَاكُ الْمَعْرُوفِ (277/ 3).

1878 ظَفِرَ بِالْخَيْرِ مَنْ طَلَبَهُ (274/ 4).

1879 عَلَيْكُمْ بِأَعْمَالِ الْخَيْرِ فَتَبَادَرُوهَا وَ لَا يَكُنْ غَيْرُكُمْ أَحَقَّ بِهَا مِنْكُمْ (300/ 4).

1880 كَفَى بِفِعْلِ الْخَيْرِ حُسْنُ عَادَةٍ (577/ 4).

1881 لَأَنْ تَكُونَ تَابِعاً فِي الْخَيْرِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَكُونَ مَتْبُوعاً فِي الشَّرِّ (42/ 5).

1882 مَنْ فَعَلَ الْخَيْرَ فَبِنَفْسِهِ بَدَأَ (243/ 5).

1883 مِلَاكُ الْخَيْرِ مُبَادَرَتُهُ (117/ 6).

1884 لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ إِنَّ أَحَداً أَوْلَى بِفِعْلِ الْخَيْرِ مِنِّي فَيَكُونَ وَ اللَّهِ كَذَلِكَ إِنَّ لِلْخَيْرِ وَ الشَّرِّ أَهْلًا فَمَهْمَا تَرَكْتُمُوهُ كَفَاكُمُوهُ أَهْلُهُ (326/ 6).

1885 اطْلُبُوا الْخَيْرَ فِي أَخْفَافِ الْإِبِلِ طَارِدَةً وَ وَارِدَةً (255/ 2).

الشر و آثاره‏

1886 الشَّرُّ نَدَامَةٌ (64/ 1).

1887 الشَّرُّ يَكْبُو بِرَاكِبِهِ (115/ 1).

1888 الشَّرُّ أَقْبَحُ الْأَبْوَابِ (134/ 1).

1889 الشَّرُّ مَنْطِقٌ وَبِيٌّ [وَنِيٌ‏] (135/ 1).

1890 الشَّرُّ حَمَّالُ [جَالِبُ‏] الْآثَامِ (171/ 1).

1891 الشَّرُّ يُزْرِي وَ يُرْدِي (218/ 1).

1892 الشَّرُّ يُعَاقَبُ عَلَيْهِ وَ يُخْزِي [يجزى‏] (229/ 1).

1893 الشَّرُّ [الشَّرَهُ‏] مَرْكَبُ الْحِرْصِ وَ الْهَوَى مَرْكَبُ الْفِتْنَةِ (70/ 2).

1894 الشَّرِيرُ لَا يَظُنُّ بِأَحَدٍ خَيْراً لِأَنَّهُ لَا يَرَاهُ إِلَّا بِطَبْعِ نَفْسِهِ (76/ 2).

1895 الشَّرُّ كَامِنٌ فِي طَبِيعَةِ كُلِّ أَحَدٍ فَإِنْ غَلَبَهُ صَاحِبُهُ بَطَنَ وَ إِنْ لَمْ يَغْلِبْهُ ظَهَرَ (161/ 2).

1896 إِيَّاكَ وَ مُلَابَسَةَ الشَّرِّ فَإِنَّكَ تُنِيلُهُ نَفْسَكَ قَبْلَ عَدُوِّكَ وَ تُهْلِكُ بِهِ دِينَكَ قَبْلَ إِيصَالِهِ إِلَى غَيْرِكَ (309/ 2).

1897 أَشَدُّ شَيْ‏ءٍ عِقَاباً الشَّرُّ (385/ 2).

1898 إِنَّ فِي الشَّرِّ لَوَقَاحَةً (487/ 2).

1899 رُبَّ شَرٍّ فَاجَاكَ مِنْ حَيْثُ لَا تَحْتَسِبُهُ (78/ 4).

1900 شَرُّ الْأَشْرَارِ مَنْ يَتَبَجَّحُ بِالشَّرِّ (174/ 4).

1901 شَرُّ النَّاسِ مَنْ يَتَّقِيهِ النَّاسُ مَخَافَةَ شَرِّهِ (178/ 4).

1902 طَاعَةُ دَوَاعِي الشُّرُورِ تُفْسِدُ عَوَاقِبَ الْأُمُورِ (252/ 4)

106

1903 لَمْ يَتَعَرَّ مِنَ الشَّرِّ مَنْ لَمْ يَتَجَلْبَبِ الْخَيْرَ. (94/ 5).

1904 مَنِ اقْتَحَمَ لُجَجَ الشُّرُورِ لَقِيَ الْمَحْذُورَ (224/ 5).

1905 مَنْ فَعَلَ الشَّرَّ فَعَلَى نَفْسِهِ اعْتَدَى (243/ 5).

1906 مَنْ كَرِهَ الشَّرَّ عُصِمَ (466/ 5).

1907 مَا خَيْرٌ بَعْدَهُ النَّارُ بِخَيْرٍ (58/ 6).

في النهي عن الشر

1908 اسْتِفْتَاحُ الشَّرِّ يَحْدُو عَلَى تَجَنُّبِهِ (367/ 1).

1909 امْحُ الشَّرَّ مِنْ قَلْبِكَ تَتَزَكَّ نَفْسُكَ وَ يُتَقَبَّلْ عَمَلُكَ (181/ 2).

1910 الشَّرُّ أَقْبَحُ الْأَبْوَابِ وَ فَاعِلُهُ شَرُّ الْأَصْحَابِ (152/ 2).

1911 احْصُدِ الشَّرَّ مِنْ صَدْرِ غَيْرِكَ بِقَلْعِهِ مِنْ صَدْرِكَ (180/ 2).

1912 اجْتَنِبُوا الشَّرَّ فَإِنَّ شَرّاً مِنَ الشَّرِّ فَاعِلُهُ (254/ 2).

1913 إِذَا رَأَيْتُمُ الشَّرَّ فَابْعُدُوا عَنْهُ (126/ 3).

1914 الْغَالِبُ بِالشَّرِّ مَغْلُوبٌ (272/ 1).

1915 ظَفِرَ بِالشَّرِّ مَنْ رَكِبَهُ (274/ 4).

1916 كُلُّ غَالِبٍ بِالشَّرِّ مَغْلُوبٌ (529/ 4).

1917 مَنْ لَمْ يَعْرِفْ مَضَرَّةَ الشَّرِّ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الِامْتِنَاعِ مِنْهُ (419/ 5).

رابطة الخير مع الشر

1918 الْخَيْرُ أَسْهَلُ مِنْ فِعْلِ الشَّرِّ (314/ 1).

1919 إِنَّ هَذِهِ الطَّبَائِعَ مُتَبَايِنَةٌ وَ خَيْرَهَا أَبْعَدُهَا مِنَ الشَّرِّ (504/ 2).

1920 تَأْخِيرُ الشَّرِّ إِفَادَةُ خَيْرٍ (315/ 3).

1921 شَرٌّ لَا يَدُومُ خَيْرٌ مِنْ خَيْرٍ لَا يَدُومُ (168/ 4).

1922 شَرُّ النَّاسِ مَنْ لَا يُرْجَى خَيْرُهُ وَ لَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ (175/ 4).

1923 ضَادُّوا الشَّرَّ بِالْخَيْرِ (231/ 4).

1924 لَنْ تَتَحَقَّقَ الْخَيْرَ حَتَّى تَتَبَرَّأَ مِنَ الشَّرِّ (67/ 5).

1925 مَنْ تَرَكَ الشَّرَّ فُتِحَتْ عَلَيْهِ أَبْوَابُ الْخَيْرِ (276/ 5).

1926 مَنْ كَفَّ شَرَّهُ فَارْجُ خَيْرَهُ (465/ 5).

1927 مُتَّقِي الشَّرِّ كَفَاعِلِ الْخَيْرِ (130/ 6).

1928 مِفْتَاحُ الْخَيْرِ التَّبَرِّي مِنَ الشَّرِّ (133/ 6).

1929 لَا تَعُدَّنَّ شَرّاً مَا أَدْرَكْتَ بِهِ خَيْراً (266/ 6).

1930 لَا تَعُدَّنَّ خَيْراً مَا أَدْرَكْتَ بِهِ شَرّاً (266/ 6).

1931 إِيَّاكَ أَنْ تَغْتَرَّ بِغَلْطَةِ شِرِّيرٍ بِالْخَيْرِ (327/ 2).

1932 إِيَّاكَ أَنْ تَسْتَوْحِشَ مِنْ غَلْطَةِ خَيْرٍ بِالشَّرِّ (327/ 2).

1933 طَالِبُ الْخَيْرِ بِعَمَلِ الشَّرِّ فَاسِدُ الْعَقْلِ وَ الْحِسِّ (251/ 4).

1934 مَنْ دَفَعَ الشَّرَّ بِالْخَيْرِ غَلَبَ (449/ 5).

107

الباب الرابع في النبوة

108

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

109

الفصل الأول في الرسل‏

1935 رُسُلُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ تَرَاجِمَةُ الْحَقِّ وَ السُّفَرَاءُ بَيْنَ الْخَالِقِ وَ الْخَلْقِ (99/ 4).

1936 لِرُسُلِ اللَّهِ فِي كُلِّ حُكْمٍ تَبْيِينٌ (31/ 5).

1937 لَمْ يُخْلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عِبَادَهُ مِنْ حُجَّةٍ لَازِمَةٍ أَوْ مَحَجَّةٍ قَائِمَةٍ (99/ 5).

1938 لَمْ يُخْلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عِبَادَهُ مِنْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ أَوْ كِتَابٍ مُنْزَلٍ (102/ 5).

1939 مَا اخْتَلَفَتْ دَعْوَتَانِ إِلَّا كَانَتْ إِحْدَاهُمَا ضَلَالَةً (77/ 6).

1940 مَا بَعْدَ النَّبِيِّينَ [التَّبْيِينِ‏] إِلَّا اللَّبْسُ (83/ 6).

الفصل الثاني النبي الخاتم و صفاته‏

1941 وَ قَالَ (ع) عِنْدَ ذِكْرِ النَّبِيِّ بَلَّغَ عَنْ رَبِّهِ مُعْذِراً وَ نَصَحَ لِأُمَّتِهِ مُنْذِراً وَ دَعَا إِلَى الْجَنَّةِ مُبَشِّراً (270/ 3).

1942 خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا خَمِيصاً وَ وَرَدَ الْآخِرَةَ سَلِيماً لَمْ يَضَعْ حَجَراً عَلَى حَجَرٍ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ وَ أَجَابَ دَاعِيَ رَبِّهِ (460/ 3).

1943 قَدْ حَقَّرَ الدُّنْيَا وَ أَهْوَنَ بِهَا وَ هَوَّنَهَا وَ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ زَوَاهَا عَنْهُ اخْتِيَاراً وَ بَسَطَهَا لِغَيْرِهِ اخْتِيَاراً (489/ 4).

1944 سُنَّتُهُ الْقَصْدُ وَ فِعْلُهُ الرُّشْدُ وَ قَوْلُهُ الْفَصْلُ وَ حُكْمُهُ الْعَدْلُ كَلَامُهُ بَيَانٌ وَ صَمْتُهُ أَفْصَحُ لِسَانٍ (154/ 4).

1945 طَبِيبٌ دَوَّارٌ بِطِبِّهِ قَدْ أَحْكَمَ مَرَاهِمَهُ وَ أَحْمَى مَوَاسِمَهُ يَضَعُ ذَلِكَ حَيْثُ الْحَاجَةُ إِلَيْهِ مِنْ قُلُوبٍ عُمْيٍ وَ آذَانٍ صُمٍّ وَ أَلْسِنَةٍ بُكْمٍ وَ يَتَتَبَّعُ بِدَوَائِهِ مَوَاضِعَ الْغَفْلَةِ وَ مَوَاطِنَ الْحَيْرَةِ (260/ 4).

1946 إِنَّ الصَّبْرَ لَجَمِيلٌ إِلَّا عَنْكَ وَ إِنَّ الْجَزَعَ لَقَبِيحٌ إِلَّا عَلَيْكَ وَ إِنَّ الْمُصَابَ بِكَ لَجَلِيلٌ وَ إِنَّهُ قَبْلَكَ وَ بَعْدَكَ لَجَلَلٌ [لَجَمِيلٌ‏] (506/ 2).

1947 وَ قَالَ فِي ذِكْرِ حُقُوقِ النَّبِيِّ ص وَ الْآلِ عَلَى النَّاسِ بِنَا اهْتَدَيْتُمُ الظَّلْمَاءَ وَ بِنَا تَسَنَّمْتُمُ الْعُلْيَا وَ بِنَا انْفَجَرْتُمْ [تَفَجَّرْتُمْ‏] عَنِ السِّرَارِ (271/ 3).

110

1948 بِنَا فَتَحَ اللَّهُ وَ بِنَا يَخْتِمُ وَ بِنَا يَمْحُو

ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ‏

وَ بِنَا يَدْفَعُ اللَّهُ الزَّمَانَ الْكَلِبَ وَ بِنَا يُنْزِلُ اللَّهُ الْغَيْثَ فَ

لا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ

(271/ 3).

الفصل الثالث في التأسي‏

1949 أَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى الْمُتَأَسِّي بِنَبِيِّهِ ص وَ الْمُقْتَصُّ أَثَرَهُ (409/ 2).

1950 أَشْبَهُ النَّاسِ بِأَنْبِيَاءَ اللَّهِ أَقْوَلُهُمْ لِلْحَقِّ وَ أَصْبَرُهُمْ عَلَى الْعَمَلِ بِهِ (433/ 2).

1951 ارْضَ بِمُحَمَّدٍ ص رَائِداً وَ إِلَى النَّجَاةِ قَائِداً (219/ 2).

1952 اسْتَجِيبُوا لِأَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ سَلِّمُوا لِأَمْرِهِمْ وَ اعْمَلُوا بِطَاعَتِهِمْ تَدْخُلُوا فِي شَفَاعَتِهِمْ (246/ 2).

1953 اقْتَدُوا بِهُدَى نَبِيِّكُمْ فَإِنَّهُ أَصْدَقُ الْهُدَى وَ اسْتَنُّوا بِسُنَّتِهِ فَإِنَّهَا أَهْدَى السُّنَنِ (258/ 2).

1954 أَوْلَى النَّاسِ بِالْأَنْبِيَاءِ أَعْلَمُهُمْ بِمَا جَاءُوا بِهِ [بِمَا أَمَرُوا بِهِ‏] (409/ 2).

1955 أَقْرَبُ النَّاسِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أَعْمَلُهُمْ بِمَا أَمَرُوا بِهِ (410/ 2).

1956 إِنَّ عَدُوَّ مُحَمَّدٍ ص مَنْ عَصَى اللَّهَ وَ إِنْ قَرُبَتْ قَرَابَتُهُ (505/ 2).

1957 إِنَّ وَلِيَّ مُحَمَّدٍ ص مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ وَ إِنْ بَعُدَتْ لُحْمَتُهُ (505/ 2).

1958 إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِالْأَنْبِيَاءِ (ع) أَعْلَمُهُمْ [أَعْمَلُهُمْ‏] بِمَا جَاءُوا بِهِ (505/ 2).

1959 طُوبَى لِمَنْ عَمِلَ بِسُنَّةِ الدِّينِ وَ اقْتَفَى آثَارَ النَّبِيِّينَ (245/ 4).

1960 مَا أَعْظَمَ فَوْزَ مَنِ اقْتَفَى أَثَرَ النَّبِيِّينَ (71/ 6).

1961 يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ حُجَّةٌ فِي أَرْضِهِ أَوْكَدُ مِنْ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ص وَ لَا حِكْمَةٌ أَبْلَغُ مِنْ كِتَابِهِ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَ لَا مَدَحَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْكُمْ إِلَّا مَنِ اعْتَصَمَ بِحَبْلِهِ وَ اقْتَدَى بِنَبِيِّهِ وَ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ هَلَكَ عِنْدَ مَا عَصَاهُ وَ خَالَفَهُ وَ اتَّبَعَ هَوَاهُ فَلِذَلِكَ يَقُولُ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ‏

فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ‏

(468/ 6).

الفصل الرابع في القرآن‏

حقيقة القرآن‏

1962 إِنَّ الْقُرْآنَ ظَاهِرَهُ أَنِيقٌ وَ بَاطِنَهُ عَمِيقٌ لَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ وَ لَا تَنْقَضِي غَرَائِبُهُ وَ لَا تُكْشَفُ الظُّلُمَاتُ إِلَّا بِهِ (562/ 2).

1963 جَمَالُ الْقُرْآنِ الْبَقَرَةُ وَ آلُ عِمْرَانَ (363/ 3).

1964 ظَاهِرُ الْقُرْآنِ أَنِيقٌ وَ بَاطِنُهُ عَمِيقٌ (278/ 4).

1965 فِي الْقُرْآنِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ وَ خَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ وَ حُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ (409/ 4).

1966 كَفَى بِالْقُرْآنِ دَاعِياً (573/ 4).

1967 نُورٌ لِمَنِ اسْتَضَاءَ بِهِ وَ شَاهِدٌ لِمَنْ خَاصَمَ بِهِ وَ فَلْجٌ لِمَنْ حَاجَّ بِهِ وَ عِلْمٌ [حِلْمٌ‏] لِمَنْ وَعَى وَ حُكْمٌ لِمَنْ قَضَى (182/ 6).

1968 هُوَ الَّذِي لَا تَزِيغُ بِهِ الْأَهْوَاءُ وَ لَا تَلْتَبِسُ بِهِ الشُّبَهُ وَ الْآرَاءُ (205/ 6).

1969 هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ هُوَ النَّاطِقُ بِسُنَّةِ الْعَدْلِ وَ الْآمِرُ بِالْفَضْلِ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ‏

111

وَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ هُوَ وَحْيُ اللَّهِ الْأَمِينُ وَ حَبْلُهُ الْمَتِينُ وَ هُوَ رَبِيعُ الْقُلُوبِ وَ يَنَابِيعُ الْعِلْمِ وَ هُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ هُوَ هُدًى لِمَنِ ائْتَمَّ بِهِ وَ زِينَةٌ لِمَنْ تَحَلَّى بِهِ وَ عِصْمَةٌ لِمَنِ اعْتَصَمَ بِهِ وَ حَبْلٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ (207/ 6).

1970 لَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ وَ لَا تَنْقَضِي غَرَائِبُهُ وَ لَا تَنْجَلِي الشُّبُهَاتُ إِلَّا بِهِ (408/ 6).

هداية القرآن‏

1971 الْقُرْآنُ أَفْضَلُ الْهِدَايَتَيْنِ (23/ 2).

1972 اتَّبِعُوا النُّورَ الَّذِي لَا يُطْفَأُ وَ الْوَجْهَ الَّذِي لَا يَبْلَى وَ اسْتَسْلِمُوا وَ سَلِّمُوا لِأَمْرِهِ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا مَعَ التَّسْلِيمِ (257/ 2).

1973 إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ النَّاصِحُ الَّذِي لَا يَغُشُّ وَ الْهَادِي الَّذِي لَا يُضِلُّ وَ الْمُحَدِّثُ الَّذِي لَا يَكْذِبُ (569/ 2).

1974 مَنِ اتَّخَذَ قَوْلَ اللَّهِ دَلِيلًا هُدِيَ إِلَى الَّتِي‏

هِيَ أَقْوَمُ‏

(374/ 5).

1975 مَا جَالَسَ أَحَدٌ هَذَا الْقُرْآنَ إِلَّا قَامَ بِزِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ زِيَادَةٍ فِي هُدًى أَوْ نُقْصَانٍ فِي عَمًى (103/ 6).

1976 لَنْ تَأْخُذُوا بِمِيثَاقِ الْكِتَابِ حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذِي نَبَذَهُ (70/ 5).

العمل بالقرآن‏

1977 إِذَا دَعَاكَ الْقُرْآنُ إِلَى خَلَّةٍ جَمِيلَةٍ فَخُذْ نَفْسَكَ بِأَمْثَالِهَا (177/ 3).

1978 تَمَسَّكْ بِحَبْلِ الْقُرْآنِ وَ انْتَصِحْهُ وَ حَلِّلْ حَلَالَهُ وَ حَرِّمْ حَرَامَهُ وَ اعْمَلْ بِعَزَائِمِهِ وَ أَحْكَامِهِ (313/ 3).

1979 سَلُوا اللَّهَ الْإِيمَانَ وَ اعْمَلُوا بِمُوجِبِ الْقُرْآنِ (155/ 4).

1980 مَا آمَنَ بِمَا حَرَّمَهُ الْقُرْآنُ مَنِ اسْتَحَلَّهُ (89/ 6).

1981 يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا رَسْمُهُ وَ لَا مِنَ الْإِسْلَامِ إِلَّا اسْمُهُ مَسَاجِدُهُمْ يَوْمَئِذٍ عَامِرَةٌ مِنَ الْبُنَى خَالِيَةٌ عَنِ الْهُدَى (491/ 6).

شفاعة القرآن‏

1982 قَالَ (ع) فِي وَصْفِ الْقُرْآنِ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَ قَائِلٌ مُصَدَّقٌ (190/ 4).

1983 مَنْ شَفَعَ لَهُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُفِّعَ فِيهِ وَ مَنْ مَحَلَ بِهِ صُدِّقَ عَلَيْهِ (431/ 5).

1984 لَا تَسْتَشْفِيَنَّ بِغَيْرِ الْقُرْآنِ فَإِنَّهُ مِنْ كُلِّ دَاءٍ شَافٍ (298/ 6).

التدبير في القرآن‏

1985 تَدَبَّرُوا آيَاتِ الْقُرْآنِ وَ اعْتَبِرُوا بِهِ فَإِنَّهُ أَبْلَغُ الْعِبَرِ (284/ 3).

1986 عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ أَحِلُّوا حَلَالَهُ وَ حَرِّمُوا حَرَامَهُ وَ اعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ [بِحُكْمِهِ‏] وَ رُدُّوا مُتَشَابِهَهُ إِلَى عَالِمِهِ فَإِنَّهُ شَاهِدٌ عَلَيْكُمْ وَ أَفْضَلُ مَا بِهِ تَوَسَّلْتُمْ (302/ 4).

أهل القرآن‏

1987 أَهْلُ الْقُرْآنِ أَهْلُ اللَّهِ وَ خَاصَّتُهُ (382/ 1).

1988 لِيَكُنْ سَمِيرُكَ الْقُرْآنَ (51/ 5).

1989 لَيْسَ لِأَحَدٍ بَعْدَ الْقُرْآنِ مِنْ فَاقَةٍ وَ لَا لِأَحَدٍ قَبْلَ‏

112

الْقُرْآنِ غِنًى (83/ 5).

تلاوة القرآن‏

1990 أَحْسِنُوا تِلَاوَةَ الْقُرْآنِ فَإِنَّهُ أَنْفَعُ الْقَصَصِ وَ اسْتَشْفُوا بِهِ فَإِنَّهُ شِفَاءُ الصُّدُورِ (257/ 2).

1991 تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ رَبِيعُ الْقُلُوبِ وَ اسْتَشْفُوا بِنُورِهِ فَإِنَّهُ شِفَاءُ الصُّدُورِ (303/ 3).

1992 لِقَاحُ الْإِيمَانِ تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ (131/ 5).

1993 مَنْ أَنِسَ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ لَمْ تُوحِشْهُ مُفَارَقَةُ الْإِخْوَانِ (369/ 5).

113

الباب الخامس في الإمامة

114

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

115

الفصل الأول في الأئمة

في ضرورة الإمامة و وصف من عرفهم‏

1994 لَا تَخْلُو الْأَرْضُ مِنْ قَائِمٍ لِلَّهِ بِحُجَجِهِ إِمَّا ظَاهِراً مَشْهُوراً وَ إِمَّا بَاطِناً مَغْمُوراً لِئَلَّا تَبْطُلَ حُجَجُ اللَّهِ وَ بَيِّنَاتُهُ (410/ 6).

1995 أَسْعَدُ النَّاسِ مَنْ عَرَفَ فَضْلَنَا وَ تَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ بِنَا وَ أَخْلَصَ حُبَّنَا وَ عَمِلَ بِمَا إِلَيْهِ نَدَبْنَا وَ انْتَهَى عَمَّا عَنْهُ نَهَيْنَا فَذَاكَ مِنَّا وَ هُوَ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ مَعَنَا (461/ 2).

1996 إِنَّمَا الْأَئِمَّةُ قُوَّامُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ عُرَفَاؤُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ عَرَفَهُمْ وَ عَرَفُوهُ وَ لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا مَنْ أَنْكَرَهُمْ وَ أَنْكَرُوهُ (94/ 3).

1997 مَنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ وَ هُوَ عَلَى مَعْرِفَةِ حَقِّ رَبِّهِ وَ رَسُولِهِ وَ حَقِّ أَهْلِ بَيْتِهِ مَاتَ شَهِيداً وَ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ اسْتَوْجَبَ ثَوَابَ مَا نَوَى مِنْ صَالِحِ عَمَلِهِ وَ قَامَتْ نِيَّتُهُ مَقَامَ إِصْلَاتِهِ سَيْفَهُ فَإِنَّ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ أَجَلًا لَا يَعْدُوهُ (435/ 5).

في فضائلهم‏

1998 وَ إِنَّا لَأُمَرَاءُ الْكَلَامِ فِينَا تَشَبَّثَتْ [انشبثت‏] فُرُوعُهُ وَ عَلَيْنَا [عَلَيْهَا] تَهَدَّلَتْ أَغْصَانُهُ (336/ 2).

1999 أَلَا وَ إِنَّا [إِنَ‏] أَهْلَ الْبَيْتِ أَبْوَابُ الْحِكَمِ وَ أَنْوَارُ الظُّلَمِ وَ ضِيَاءُ الْأُمَمِ (341/ 2).

2000 أَيْنَ تَتِيهُونَ وَ مِنْ أَيْنَ تُؤْتَوْنَ وَ أَنَّى تُؤْفَكُونَ وَ عَلَامَ تَعْمَهُونَ وَ بَيْنَكُمْ عِتْرَةُ نَبِيِّكُمْ [أَيْنَ‏] وَ هُمْ أَزِمَّةُ الصِّدْقِ وَ أَلْسِنَةُ الْحَقِّ (362/ 2).

2001 أَيْنَ الَّذِينَ زَعَمُوا أَنَّهُمْ هُمُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ دُونَنَا كِذْباً وَ بَغْياً عَلَيْنَا وَ حَسَداً لَنَا إِنْ رَفَعَنَا اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَ وَضَعَهُمْ وَ أَعْطَانَا وَ حَرَمَهُمْ وَ أَدْخَلَنَا وَ أَخْرَجَهُمْ بِنَا يُسْتَعْطَى الْهُدَى وَ يُسْتَجْلَى الْعَمَى لَا بِهِمْ (365/ 2).

2002 إِنَّ لِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ شُرُوطاً وَ إِنِّي [أَنَا] وَ ذُرِّيَّتِي مِنْ شُرُوطِهَا (514/ 2).

2003 إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ وَ خَشِنٌ مُخْشَوْشَنٌ سِرٌّ مُسْتَتِرٌ مُقَنَّعٌ لَا يَحْمِلُهُ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ (550/ 2).

2004 إِنْ نَطَقُوا صَدَقُوا وَ إِنْ صَمَتُوا لَمْ يُسْبَقُوا (12/ 3).

116

2005 أَنَا وَ أَهْلُ بَيْتِي أَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ كَمَا أَنَّ النُّجُومَ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ (41/ 3).

2006 عِبَادٌ مَخْلُوقُونَ اقْتِدَاراً وَ مَرْبُوبُونَ اقْتِسَاراً وَ مَقْبُوضُونَ احْتِضَاراً (354/ 4).

2007 لَوْ كُنَّا نَأْتِي مَا تَأْتُونَ لَمَا قَامَ لِلدِّينِ عَمُودٌ وَ لَا اخْضَرَّ لِلْإِيمَانِ عُودٌ (115/ 5).

2008 نَحْنُ دُعَاةُ الْحَقِّ وَ أَئِمَّةُ الْخَلْقِ وَ أَلْسِنَةُ الصِّدْقِ مَنْ أَطَاعَنَا مَلَكَ وَ مَنْ عَصَانَا هَلَكَ (185/ 6).

2009 نَحْنُ النُّمْرُقَةُ الْوُسْطَى بِهَا يَلْحَقُ التَّالِي وَ إِلَيْهَا يَرْجِعُ الْغَالِي (186/ 6).

2010 نَحْنُ أُمَنَاءُ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ وَ مُقِيمُو الْحَقِّ فِي بِلَادِهِ بِنَا يَنْجُو الْمُوَالِي وَ بِنَا يَهْلِكُ الْمُعَادِي (187/ 6).

2011 نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ مَحَطُّ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَ يَنَابِيعُ الْحِكَمِ وَ مَعَادِنُ الْعِلْمِ نَاصِرُنَا وَ مُحِبُّنَا يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ وَ عَدُوُّنَا وَ مبغضينا [مُبْغِضُنَا] يَنْتَظِرُ السَّطْوَةَ (187/ 6).

2012 هُمْ دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ وَ وَلَائِجُ الِاعْتِصَامِ بِهِمْ عَادَ الْحَقُّ فِي نِصَابِهِ وَ انْزَاحَ الْبَاطِلُ عَنْ مَقَامِهِ وَ انْقَطَعَ لِسَانُهُ مِنْ مَنْبِتِهِ عَقَلُوا الدِّينَ عَقْلَ وِعَايَةٍ وَ رِعَايَةٍ لَا عَقْلَ سَمَاعٍ وَ رِوَايَةٍ (215/ 6).

2013 هُمْ مَوْضِعُ سِرِّ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ حُمَاةُ أَمْرِهِ وَ عَيْبَةُ عِلْمِهِ وَ مَوْئِلُ حُكْمِهِ وَ كُهُوفُ كُتُبِهِ وَ جِبَالُ [حِبَالُ‏] دِينِهِ (216/ 6).

2014 هُمْ كَرَائِمُ الْإِيمَانِ وَ كُنُوزُ الرَّحْمَنِ إِنْ قَالُوا صَدَقُوا وَ إِنْ صَمَتُوا لَمْ يُسْبَقُوا (217/ 6).

2015 هُمْ كُنُوزُ الْإِيمَانِ وَ مَعَادِنُ الْإِحْسَانِ إِنْ حَكَمُوا عَدَلُوا وَ إِنْ حَاجُّوا خَصَمُوا (218/ 6).

2016 هُمْ أَسَاسُ الدِّينِ وَ عِمَادُ الْيَقِينِ إِلَيْهِمْ يَفِي‏ءُ الْعَالِي وَ بِهِمْ يَلْحَقُ التَّالِي (218/ 6).

2017 هُمْ مَصَابِيحُ الظُّلَمِ وَ يَنَابِيعُ الْحِكَمِ وَ مَعَادِنُ الْعِلْمِ وَ مَوَاطِنُ الْحِلْمِ (218/ 6).

2018 هُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ وَ مَوْتُ الْجَهْلِ يُخْبِرُكُمْ حِلْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ وَ صَمْتُهُمْ عَنْ مَنْطِقِهِمْ لَا يُخَالِفُونَ الْحَقَّ وَ لَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَهُوَ بَيْنَهُمْ صَامِتٌ نَاطِقٌ وَ شَاهِدٌ صَادِقٌ (219/ 6).

2019 لَا يُقَاسُ بِآلِ مُحَمَّدٍ ص مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَحَدٌ وَ لَا يَسْتَوِي بِهِمْ مَنْ جَرَتْ نِعْمَتُهُمْ عَلَيْهِ أَبَداً (432/ 6).

التمسك بهم‏

2020 إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا عَبْدٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ وَ لَا يَعِي حَدِيثَنَا إِلَّا صُدُورٌ أَمِينَةٌ وَ أَحْلَامٌ رَزِينَهٌ (545/ 2).

2021 زُرْ فِي اللَّهِ أَهْلَ طَاعَتِهِ وَ خُذِ الْهِدَايَةَ مِنْ أَهْلِ وَلَايَتِهِ (113/ 4).

2022 سَلِّمُوا لِأَمْرِ اللَّهِ وَ لِأَمْرِ وَلِيِّهِ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا مَعَ التَّسْلِيمِ (139/ 4).

2023 شُقُّوا أَمْوَاجَ الْفِتَنِ بِسُفُنِ النَّجَاةِ (187/ 4).

2024 عَلَيْكَ بِطَاعَةِ مَنْ لَا تُعْذَرُ بِجَهَالَتِهِ (290/ 4).

2025 عَلَيْكُمْ بِطَاعَةِ أَئِمَّتِكُمْ فَإِنَّهُمُ الشُّهَدَاءُ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَ الشُّفَعَاءُ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ غَداً (309/ 4).

2026 مَنْ تَمَسَّكَ بِنَا لَحِقَ (184/ 5).

2027 مَنْ تَخَلَّفَ عَنَّا مَحَقَ (184/ 5).

2028 مَنِ اتَّبَعَ أَمْرَنَا سَبَقَ (184/ 5).

2029 مَنْ رَكِبَ غَيْرَ سَفِينَتِنَا غَرِقَ (184/ 5).

2030 مَنْ أَطَاعَ إِمَامَهُ فَقَدْ أَطَاعَ رَبَّهُ (352/ 5).

117

2031 نَحْنُ بَابُ حِطَّةٍ وَ هُوَ بَابُ السَّلَامِ مَنْ دَخَلَهُ سَلِمَ وَ نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ هَلَكَ (186/ 6).

2032 نَحْنُ الشِّعَارُ وَ الْأَصْحَابُ وَ السَّدَنَةُ وَ الْأَبْوَابُ وَ لَا يُؤْتَى الْبُيُوتُ إِلَّا مِنْ أَبْوَابِهَا وَ مَنْ أَتَاهَا مِنْ غَيْرِ أَبْوَابِهَا كَانَ سَارِقاً لَا تَعْدُوهُ الْعُقُوبَةُ (189/ 6).

2033 لَا تَزِلُّوا عَنِ الْحَقِّ وَ أَهْلِهِ فَإِنَّهُ مَنِ اسْتَبْدَلَ بِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ هَلَكَ وَ فَاتَتْهُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ (337/ 6).

2034 إِنَّمَا النَّاسُ رَجُلَانِ مُتَّبِعٌ شِرْعَةً وَ مُبْتَدِعٌ بِدْعَةً (74/ 3).

في حبهم و بغضهم‏

2035 أَشَدُّ النَّاسِ عَمًى مَنْ عَمِيَ عَنْ حُبِّنَا وَ فَضْلِنَا وَ نَاصَبَنَا الْعَدَاوَةَ بِلَا ذَنْبٍ سَبَقَ مِنَّا إِلَيْهِ إِلَّا أَنَّا دَعَوْنَاهُ إِلَى الْحَقِّ وَ دَعَاهُ سِوَانَا إِلَى الْفِتْنَةِ وَ الدُّنْيَا فَآثَرُوهَا وَ نَصَبُوا الْعَدَاوَةَ لَنَا (461/ 2).

2036 أَحْسَنُ الْحَسَنَاتِ حُبُّنَا وَ أَسْوَءُ السَّيِّئَاتِ بُغْضُنَا (480/ 2).

2037 إِنَّكُمْ سَتُعْرَضُونَ عَلَى سَبِّي وَ الْبَرَاءَةِ مِنِّي فَسُبُّونِي وَ إِيَّاكُمْ وَ الْبَرَاءَةَ مِنِّي (70/ 3).

2038 لِبُغْضِنَا [لِمُبْغِضِنَا] أَمْوَاجٌ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ (32/ 5).

2039 لَوْ ضَرَبْتُ خَيْشُومَ الْمُؤْمِنِ عَلَى أَنْ يُبْغِضَنِي مَا أَبْغَضَنِي وَ لَوْ صَبَبْتُ الدُّنْيَا بِجُمْلَتِهَا عَلَى الْمُنَافِقِ عَلَى أَنْ يُحِبَّنِي مَا أَحَبَّنِي (109/ 5).

2040 أَوْلَى النَّاسِ بِنَا مَنْ وَالانَا وَ عَادَى مَنْ عَادَانَا (483/ 2).

2041 عَلَيْكُمْ بِحُبِّ آلِ نَبِيِّكُمْ فَإِنَّهُ حَقُّ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ الْمُوجِبُ عَلَى اللَّهِ حَقَّكُمْ أَ لَا تَرَوْنَ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى‏

قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏

(307/ 4).

2042 لَوْ أَحَبَّنِي جَبَلٌ لَتَهَافَتَ (114/ 5).

2043 مَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ وَ كَانَ مَعَنَا بِلِسَانِهِ وَ قَاتَلَ عَدُوَّنَا بِسَيْفِهِ فَهُوَ مَعَنَا فِي الْجَنَّةِ فِي دَرَجَتِنَا (237/ 5).

2044 مَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ فِي قَلْبِهِ وَ أَعَانَنَا بِلِسَانِهِ وَ لَمْ يُقَاتِلْ مَعَنَا بِيَدِهِ فَهُوَ مَعَنَا فِي الْجَنَّةِ دُونَ دَرَجَتِنَا (237/ 5).

2045 مَنْ أَحَبَّنَا فَلْيَعْمَلْ بِعَمَلِنَا وَ لْيَتَجَلْبَبِ الْوَرَعَ (303/ 5).

في حقهم‏

2046 لَنَا حَقٌّ إِنْ أُعْطِينَاهُ وَ إِلَّا رَكِبْنَا أَعْجَازَ الْإِبِلِ وَ إِنْ طَالَ السُّرَى (127/ 5).

2047 لَنَا عَلَى النَّاسِ حَقُّ الطَّاعَةِ وَ الْوَلَايَةِ وَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ حُسْنُ الْجَزَاءِ (129/ 5).

في الشيعة

2048 إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَائُونَ مَنَازِلَ شِيعَتِنَا كَمَا يَتَرَاءَى الرَّجُلُ مِنْكُمُ الْكَوَاكِبَ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ (531/ 2).

2049 إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى اطَّلَعَ إِلَى الْأَرْضِ فَاخْتَارَ لَنَا شِيعَةً يَنْصُرُونَنَا وَ يَفْرَحُونَ لِفَرَحِنَا وَ يَحْزَنُونَ لِحَزَنِنَا وَ يَبْذُلُونَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوَالَهُمْ فِينَا فَأُولَئِكَ مِنَّا وَ هُمْ مَعَنَا فِي الْجِنَانِ (549/ 2).

2050 إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ اطَّلَعَ إِلَى الْأَرْضِ فَاخْتَارَ لَنَا

118

شِيعَةً يَنْصُرُونَنَا وَ يَفْرَحُونَ لِفَرَحِنَا وَ يَحْزَنُونَ لِحَزَنِنَا وَ يَبْذُلُونَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوَالَهُمْ فِينَا أُولَئِكَ مِنَّا وَ إِلَيْنَا (668/ 2).

2051 شِيعَتُنَا كَالنَّحْلِ لَوْ عَرَفُوا مَا فِي جَوْفِهَا لَأَكَلُوهَا (190/ 4).

2052 شِيعَتُنَا كَالْأُتْرُجَّةِ طَيِّبٌ رِيحُهَا حَسَنٌ ظَاهِرُهَا وَ بَاطِنُهَا (190/ 4).

ذم الغالي‏

2053 إِيَّاكُمْ وَ الْغُلُوَّ فِينَا قُولُوا إِنَّا مَرْبُوبُونَ وَ اعْتَقِدُوا فِي فَضْلِنَا مَا شِئْتُمْ (324/ 2).

2054 هَلَكَ فِيَّ رَجُلَانِ مُحِبٌّ غَالٍ وَ مُبْغِضٌ قَالٍ (194/ 6).

2055 إِلَيْنَا يَرْجِعُ الْغَالِي وَ بِنَا يَلْحَقُ التَّالِي (1/ 2).

الفصل الثاني في علي ع‏

فضائله‏

2056 أَلَا وَ قَدْ أَمَرَنِيَ اللَّهُ بِقِتَالِ أَهْلِ النَّكْثِ وَ الْبَغْيِ وَ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ فَأَمَّا النَّاكِثُونَ فَقَدْ قَاتَلْتُ وَ أَمَّا الْقَاسِطُونَ فَقَدْ جَاهَدْتُ وَ أَمَّا الْمَارِقَةُ فَقَدْ دَوَّخْتُ وَ أَمَّا شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ فَإِنِّي كُفِيتُهُ بِصَعْقَةٍ سَمِعْتُ لَهَا وَجِيبَ قَلْبِهِ وَ رَجَّةَ صَدْرِهِ (343/ 2).

2057 إِنَّ هَاهُنَا [وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ‏] لَعِلْماً جَمّاً لَوْ أَصَبْتُ لَهُ حَمَلَةً بَلَى أُصِيبَ لَقِناً غَيْرَ مَأْمُونٍ عَلَيْهِ مُسْتَعْمِلًا آلَةَ الدِّينِ لِلدُّنْيَا أَوْ مُسْتَظْهِراً بِنِعَمِ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ وَ بِحُجَجِهِ عَلَى أَوْلِيَائِهِ أَوْ مُنْقَاداً لِحَمَلَةِ الْحَقِّ لَا بَصِيرَةَ لَهُ فِي أَحْنَائِهِ يَنْقَدِحُ الشَّكُّ فِي قَلْبِهِ لِأَوَّلِ عَارِضٍ مِنْ شُبْهَةٍ (621/ 2).

2058 أَنَا قَسِيمُ النَّارِ وَ خَازِنُ الْجِنَانِ وَ صَاحِبُ الْحَوْضِ وَ صَاحِبُ الْأَعْرَافِ وَ لَيْسَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ إِمَامٌ إِلَّا وَ هُوَ عَارِفٌ بِأَهْلِ وَلَايَتِهِ وَ ذَلِكَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى‏

إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ

(26/ 3).

2059 أَنَا صِنْوُ رَسُولِ اللَّهِ وَ السَّابِقُ إِلَى الْإِسْلَامِ وَ كَاسِرُ الْأَصْنَامِ وَ مُجَاهِدُ الْكُفَّارِ وَ قَامِعُ الْأَضْدَادِ (33/ 3).

2060 أَنَا كَابُّ الدُّنْيَا لِوَجْهِهَا وَ قَادِرُهَا بِقَدْرِهَا وَ رَادُّهَا عَلَى عَقِبِهَا (36/ 3).

2061 أَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ مَعِي عِتْرَتِي عَلَى الْحَوْضِ [فَلْيَأْخُذْ أَحَدُكُمْ بِقَوْلِنَا وَ لْيَعْمَلْ بِعَمَلِنَا] وَ إِنَّا لَنَذُودُ عَنْهُ أَعْدَاءَنَا وَ نَسْقِي مِنْهُ أَوْلِيَاءَنَا فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَداً (37/ 3).

2062 أَنَا يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الْفُجَّارِ (38/ 3).

2063 أَنَا وَضَعْتُ بِكَلْكَلِ [صُدُورِ] الْعَرَبِ وَ كَسَرْتُ نَوَاجِمَ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ (39/ 3).

2064 أَنَا مُخَيَّرٌ فِي الْإِحْسَانِ إِلَى مَنْ لَمْ أُحْسِنْ إِلَيْهِ وَ مُرْتَهَنٌ بِإِتْمَامِ الْإِحْسَانِ إِلَى مَنْ أَحْسَنْتُ إِلَيْهِ لِأَنِّي إِذَا أَتْمَمْتُهُ فَقَدْ حَفِظْتُهُ وَ إِذَا قَطَعْتُهُ فَقَدْ أَضَعْتُهُ وَ إِذَا أَضَعْتُهُ فَلِمَ فَعَلْتُهُ (40/ 3).

2065 أَنَا عَلَى رَدِّ مَا لَمْ أَقُلْ أَقْدَرُ مِنِّي عَلَى رَدِّ مَا قُلْتُهُ (40/ 3).

2066 أَنَا شَاهِدٌ لَكُمْ وَ حَجِيجُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ عَلَيْكُمْ (40/ 3).

119

2067 أَنَا دَاعِيكُمْ إِلَى طَاعَةِ رَبِّكُمْ وَ مُرْشِدُكُمْ إِلَى فَرَائِضِ دِينِكُمْ وَ دَلِيلُكُمْ إِلَى مَا يُنْجِيكُمْ (41/ 3).

2068 أَنَا خَلِيفَةُ رَسُولِ اللَّهِ فِيكُمْ وَ مُقِيمُكُمْ عَلَى حُدُودِ دِينِكُمْ وَ دَاعِيكُمْ إِلَى جَنَّةِ الْمَأْوَى (41/ 3).

2069 إِنِّي لَعَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَ بَصِيرَةٍ مِنْ دِينِي وَ يَقِينٍ مِنْ أَمْرِي (42/ 3).

2070 إِنِّي لَعَلَى يَقِينٍ مِنْ رَبِّي وَ غَيْرِ شُبْهَةٍ فِي دِينِي (42/ 3).

2071 إِنِّي مُحَارِبٌ أَمَلِي وَ مُنْتَظِرٌ أَجَلِي (42/ 3).

2072 إِنِّي مُسْتَوْفٍ رِزْقِي وَ مُجَاهِدٌ نَفْسِي وَ مُنْتَهٍ إِلَى قِسْمِي (43/ 3).

2073 إِنِّي لَعَلَى جَادَّةِ الْحَقِّ وَ إِنَّهُمْ لَعَلَى مَزَلَّةِ [مَنْزِلَةِ] الْبَاطِلِ (43/ 3).

2074 إِنِّي لَعَلَى إِقَامَةِ حُجَجِ اللَّهِ أُقَاوِلُ وَ عَلَى نُصْرَةِ دِينِهِ أُجَاهِدُ وَ أُقَاتِلُ (43/ 3).

2075 إِنِّي لَأَرْفَعُ نَفْسِي أَنْ تَكُونَ حَاجَةٌ لَا يَسَعُهَا جُودِي أَوْ جَهْلٌ لَا يَسَعُهُ حِلْمِي أَوْ ذَنْبٌ لَا يَسَعُهُ عَفْوِي أَوْ أَنْ يَكُونَ زَمَانٌ أَطْوَلَ مِنْ زَمَانِي (44/ 3).

2076 إِنِّي كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص أَعْطَانِي وَ إِذَا سَكَتُّ عَنْ مَسْأَلَتِهِ ابْتَدَأَنِي (45/ 3).

2077 إِنِّي لَأَرْفَعُ نَفْسِي أَنْ أَنْهَى النَّاسَ عَمَّا لَسْتُ أَنْتَهِي عَنْهُ أَوْ آمُرَهُمْ بِمَا لَا أَسْبِقُهُمْ إِلَيْهِ بِعَمَلِي أَوْ أَرْضَى مِنْهُمْ بِمَا لَا يَرْضَى رَبِّي (45/ 3).

2078 إِنِّي لَا أَحُثُّكُمْ عَلَى طَاعَةٍ إِلَّا وَ أَسْبِقُكُمْ إِلَيْهَا وَ لَا أَنْهَاكُمْ عَنْ مَعْصِيَةٍ إِلَّا وَ أَتَنَاهَى قَبْلَكُمْ عَنْهَا (45/ 3).

2079 إِنِّي طَلَّقْتُ الدُّنْيَا ثَلَاثاً بَتَاتاً لَا رَجْعَةَ لِي فِيهَا وَ أَلْقَيْتُ حَبْلَهَا عَلَى غَارِبِهَا (46/ 3).

2080 إِنَّمَا مَثَلِي بَيْنَكُمْ كَالسِّرَاجِ فِي الظُّلْمَةِ يَسْتَضِي‏ءُ بِهَا مَنْ وَلَجَهَا (82/ 3).

2081 سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي فَإِنِّي بِطُرُقِ السَّمَاءِ أَخْبَرُ مِنْكُمْ بِطُرُقِ الْأَرْضِ (148/ 4).

2082 سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي فَوَ اللَّهِ مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ إِلَّا وَ أَنَا أَعْلَمُ فِيمَنْ نَزَلَتْ فِي سَهْلٍ أَوْ فِي جَبَلٍ وَ إِنَّ رَبِّي وَهَبَ لِي قَلْباً عَقُولًا وَ لِسَاناً نَاطِقاً. (149/ 4).

2083 كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص أَعْطَانِي وَ إِذَا أَمْسَكْتُ [سَكَتُ‏] ابْتَدَأَنِي (629/ 4).

2084 لَقَدْ رَقَعْتُ مِدْرَعَتِي هَذِهِ حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَاقِعِهَا فَقَالَ لِي قَائِلٌ أَ لَا تَنْبِذُهَا فَقُلْتُ لَهُ اعْزُبْ [اغْرُبْ‏] عَنِّي عَلَى الصَّبَاحِ [فَعِنْدَ الصَّبَاحِ‏] يَحْمَدُ الْقَوْمُ السُّرَى (33/ 5).

2085 لَقَدْ كُنْتُ وَ مَا أُهَدَّدُ بِالْحَرْبِ وَ لَا أُرَهَّبُ بِالضَّرْبِ (54/ 5).

2086 لَوْ كُشِفَ الْغِطَاءُ مَا ازْدَدْتُ يَقِيناً (108/ 5).

2087 لَوِ اسْتَوَتْ قَدَمَايَ مِنْ هَذِهِ الْمَدَاحِضِ لَغَيَّرْتُ أَشْيَاءَ (108/ 5).

2088 لَوْ شِئْتُ أَنْ أُخْبِرَ كُلَّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِمَخْرَجِهِ وَ مَوْلِجِهِ وَ جَمِيعِ شَأْنِهِ لَفَعَلْتُ لَكِنِّي أَخَافُ أَنْ تَكْفُرُوا فِيَّ بِ رَسُولِ اللَّهِ ص إِلَّا أَنِّي مُفْضِيهِ إِلَى الْخَاصَّةِ مِمَّنْ يُؤْمَنُ ذَلِكَ مِنْهُ وَ الَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ وَ اصْطَفَاهُ عَلَى‏

120

الْخَلْقِ مَا أَنْطِقُ إِلَّا صَادِقاً وَ لَقَدْ عَهِدَ إِلَيَّ بِذَلِكَ كُلِّهِ وَ بِمَهْلِكِ مَنْ يَهْلِكُ وَ بِمَنْجَى مَنْ يَنْجُو وَ مَا أَبْقَى شَيْئاً يَمُرُّ عَلَى رَأْسِي إِلَّا أَفْرَغَهُ فِي أُذُنِيَّ وَ أَفْضَى بِهِ إِلَيَّ (121/ 5).

2089 مَا كَذَبْتُ [أكذبت‏] وَ لَا كُذِّبْتُ (55/ 6).

2090 مَا أَنْكَرْتُ اللَّهَ تَعَالَى مُنْذُ عَرَفْتُهُ [عرف‏] (55/ 6).

2091 مَا شَكَكْتُ فِي الْحَقِّ مُنْذُ أُرِيتُهُ [رَأَيْتُهُ‏] (55/ 6).

2092 مَا ضَلَلْتُ وَ لَا ضُلَّ بِي (55/ 6).

2093 مَا نَزَلَتْ آيَةٌ إِلَّا وَ قَدْ عَلِمْتُ فِيمَا نَزَلَتْ وَ أَيْنَ نَزَلَتْ فِي نَهَارٍ أَوْ فِي لَيْلٍ فِي جَبَلٍ أَوْ سَهْلٍ وَ إِنَّ رَبِّي وَهَبَ لِي قَلْباً عَقُولًا وَ لِسَاناً قَئُولًا (102/ 6).

2094 مَا بَاتَ لِرَجُلٍ عِنْدِي مَوْعِدٌ قَطُّ فَبَاتَ يَتَمَلْمَلُ عَلَى فِرَاشِهِ لِيَغْدُوَ بِالظَّفَرِ بِحَاجَتِهِ أَشَدَّ مِنْ تَمَلْمُلِي عَلَى فِرَاشِي حِرْصاً عَلَى الْخُرُوجِ إِلَيْهِ مِنْ دَيْنِ عِدَتِهِ وَ خَوْفاً مِنْ عَائِقٍ يُوجِبُ الْخُلْفَ فَإِنَّ خُلْفَ الْوَعْدِ لَيْسَ مِنْ أَخْلَاقِ الْكِرَامِ (108/ 6).

2095 وَ سُئِلَ (ع) عَنْ مَسَافَةِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ فَقَالَ مَسِيرُ يَوْمٍ لِلشَّمْسِ (150/ 6).

2096 نَحْنُ أَقَمْنَا عَمُودَ الْحَقِّ وَ هَزَمْنَا جُيُوشَ الْبَاطِلِ (173/ 6).

2097 نَسْأَلُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لِمِنَّتِهِ تَمَاماً وَ بِحَبْلِهِ اعْتِصَاماً (176/ 6).

2098 هَيْهَاتَ لَوْ لَا التُّقَى لَكُنْتُ أَدْهَى الْعَرَبِ (203/ 6).

2099 وَا عَجَبَا أَنْ تَكُونَ الْخِلَافَةُ بِالصَّحَابَةِ وَ لَا تَكُونُ بِالصَّحَابَةِ وَ الْقَرَابَةِ (239/ 6).

2100 وَ اللَّهِ مَا كَتَمْتُ وَشْمَةً وَ لَا كَذَبْتُ كَذْبَةً (240/ 6).

2101 وَ اللَّهِ مَا فَجَعَنِي مِنَ الْمَوْتِ وَارِدٌ كَرِهْتُهُ وَ لَا طَالِعٌ أَنْكَرْتُهُ وَ مَا كُنْتُ إِلَّا كَغَارِبٍ وَرَدَ أَوْ طَالِبٍ وَجَدَ (241/ 6).

2102 وَ اللَّهِ لَأَنْ أَبِيتَ عَلَى حَسَكِ السَّعْدَانِ مُسَهَّداً وَ أُجَرَّ فِي الْأَغْلَالِ مُصَفَّداً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَ رَسُولَهُ ظَالِماً لِبَعْضِ الْعِبَادِ أَوْ غَاصِباً لِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْحُطَامِ وَ كَيْفَ أَظْلِمُ لِنَفْسٍ يُسْرِعُ إِلَى الْبِلَى قُفُولُهَا وَ يَطُولُ فِي الثَّرَى حُلُولُهَا (249/ 6).

2103 وَ لَقَدْ عَلِمَ الْمُسْتَحْفَظُونَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّنِي لَمْ أَرُدَّ عَلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ لَا عَلَى رَسُولِهِ سَاعَةً قَطُّ وَ لَقَدْ وَاسَيْتُهُ بِنَفْسِي فِي الْمَوَاطِنِ الَّتِي تَنْكُصُ فِيهَا الْأَبْطَالُ وَ تَتَأَخَّرُ عَنْهَا الْأَقْدَامُ نَجْدَةً أَكْرَمَنِي اللَّهُ بِهَا وَ لَقَدْ بَذَلْتُ فِي طَاعَتِهِ ص جُهْدِي وَ جَاهَدْتُ أَعْدَاءَهُ بِكُلِّ طَاقَتِي وَ وَقَيْتُهُ بِنَفْسِي وَ لَقَدْ أَفْضَى إِلَيَّ مِنْ عِلْمِهِ بِمَا لَمْ يُفْضِ بِهِ إِلَى أَحَدٍ غَيْرِي وَ لَقَدْ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ إِنَّ رَأْسَهُ عَلَى صَدْرِي وَ لَقَدْ سَالَتْ نَفْسُهُ فِي كَفِّي فَأَمْرَرْتُهَا عَلَى وَجْهِي وَ لَقَدْ وَلِيتُ غُسْلَهُ ص وَ الْمَلَائِكَةُ أَعْوَانِي فَضَجَّتِ الدَّارُ وَ الْأَفْنِيَةُ مَلَأٌ يَهْبِطُ وَ مَلَأٌ يَعْرُجُ وَ مَا فَارَقَتْ سَمْعِي هَيْنَمَةٌ مِنْهُمْ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى وَارَيْنَاهُ ص فِي ضَرِيحِهِ فَمَنْ ذَا أَحَقُّ بِهِ مِنِّي حَيّاً وَ مَيِّتاً (250/ 6).

121

2104 وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَوْ لَا حُضُورُ الْحَاضِرِ وَ قِيَامُ الْحُجَّةِ بِوُجُودِ النَّاصِرِ وَ مَا أَخَذَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَلَى الْعُلَمَاءِ أَنْ لَا يُقَارُّوا عَلَى كِظَّةِ ظَالِمٍ وَ لَا سَغَبِ مَظْلُومٍ لَأَلْقَيْتُ حَبْلَهَا عَلَى غَارِبِهَا وَ لَسَقَيْتُ آخِرَهَا بِكَأْسِ أَوَّلِهَا وَ لَأَلْفَيْتُمْ دُنْيَاكُمْ هَذِهِ عِنْدِي أَزْهَدَ مِنْ عَفْطَةِ عَنْزٍ (256/ 6).

2105 قَدِ اسْتَدَارَ الزَّمَانُ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خُلِقَ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ (491/ 4).

2106 قَدْ طَلَعَ طَالِعٌ وَ لَمَعَ لَامِعٌ وَ لَاحَ لَائِحٌ وَ اعْتَدَلَ مَائِلٌ (482/ 4).

في مدح بعض أصحابه‏

2107 كَانَ لِي فِيمَا مَضَى أَخٌ فِي اللَّهِ وَ كَانَ يُعْظِمُهُ فِي عَيْنِي صِغَرُ الدُّنْيَا فِي عَيْنِهِ وَ كَانَ خَارِجاً عَنْ سُلْطَانِ بَطْنِهِ فَلَا يَشْتَهِي مَا لَا يَجِدُ وَ لَا يُكْثِرُ إِذَا وَجَدَ وَ كَانَ أَكْثَرَ دَهْرِهِ صَامِتاً فَإِنْ قَالَ بَذَّ الْقَائِلِينَ وَ نَقَعَ غَلِيلَ السَّائِلِينَ وَ كَانَ ضَعِيفاً مُسْتَضْعَفاً فَإِنْ جَاءَ الْجِدُّ فَهُوَ لَيْثُ عَادٍ وَ صِلُّ وَادٍ لَا يُدْلِي بِحُجَّةٍ حَتَّى يَأْتِيَ قَاضِياً وَ كَانَ لَا يَلُومُ أَحَداً عَلَى مَا لَا يَجِدُ الْعُذْرَ فِي مِثْلِهِ حَتَّى يَسْمَعَ اعْتِذَارَهُ وَ كَانَ لَا يَشْكُو وَجَعاً إِلَّا عِنْدَ بُرْئِهِ وَ كَانَ يَفْعَلُ مَا يَقُولُ وَ لَا يَقُولُ مَا لَا يَفْعَلُ وَ كَانَ إِذَا غُلِبَ عَلَى الْكَلَامِ لَمْ يُغْلَبْ عَلَى السُّكُوتِ وَ كَانَ عَلَى أَنْ يَسْمَعَ أَحْرَصَ مِنْهُ عَلَى أَنْ يَتَكَلَّمَ وَ كَانَ إِذَا بَدَهَهُ أَمْرَانِ نَظَرَ أَيُّهُمَا أَقْرَبُ إِلَى الْهَوَى فَخَالَفَهُ فَعَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْخَلَائِقِ فَالْزَمُوهَا وَ تَنَافَسُوا فِيهَا فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِيعُوا فَاعْلَمُوا أَنَّ أَخْذَ الْقَلِيلِ خَيْرٌ مِنْ تَرْكِ الْكَثِيرِ (636/ 4).

2108 وَ قَالَ (ع) فِي حَقِّ الْأَشْتَرِ النَّخَعِيِّ لَمَّا بَلَغَهُ وَفَاتُهُ (رَحِمَهُ اللَّهُ) لَوْ كَانَ جَبَلًا لَكَانَ فِنْداً لَا يَرْتَقِيهِ الْحَافِرُ وَ لَا يُوفِي عَلَيْهِ الطَّائِرُ (119/ 5).

2109 وَ قَالَ (ع) فِي مَدْحِ مَالِكٍ الْأَشْتَرِ هُوَ سَيْفُ اللَّهِ لَا يَنْبُو عَنِ الضَّرْبِ وَ لَا كَلِيلُ الْحَدِّ وَ لَا تَسْتَهْوِيهِ بِدْعَةٌ وَ لَا تَتِيهُ بِهِ غَوَايَةٌ (210/ 6).

2110 وَ قَالَ (ع) فِي حَقِّ مَنْ أَثْنَى عَلَيْهِ لَمْ يَقْتُلْهُ قَاتِلَاتُ الْغُرُورِ وَ لَمْ تَغُمَّ عَلَيْهِ مُشْتَبِهَاتُ الْأُمُورِ (105/ 5).

2111 قَالَ (ع) فِي حَقِّ مَنْ أَثْنَى عَلَيْهِمْ هَجَمَ بِهِمُ الْعِلْمُ عَلَى حَقِيقَةِ الْإِيمَانِ وَ بَاشَرُوا رُوحَ الْيَقِينِ فَاسْتَسْهَلُوا مَا اسْتَوْعَرَ الْمُتْرَفُونَ وَ أَنِسُوا بِمَا اسْتَوْحَشَ مِنْهُ الْجَاهِلُونَ وَ صَحِبُوا الدُّنْيَا بِأَبْدَانٍ أَرْوَاحُهَا مُعَلَّقَةٌ بِالْمَحَلِّ الْأَعْلَى أُولَئِكَ خُلَفَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ الدُّعَاةُ إِلَى دِينِهِ آهِ آهِ شَوْقاً إِلَى رُؤْيَتِهِمْ (214/ 6).

2112 فَتَّاحُ مُبْهَمَاتٍ دَلِيلُ فَلَوَاتٍ دَفَّاعُ مُعْضَلَاتٍ (427/ 4).

2113 إِنْ تَكَلَّمُوا ذُكِرُوا وَ إِنْ سَكَتُوا تَفَكَّرُوا (13/ 3).

2114 إِنْ نَظَرُوا اعْتَبَرُوا وَ إِنْ أَعْرَضُوا لَمْ يَلْهُوا (12/ 3).

مواعظه لأبي ذر

2115 يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّكَ إِنْ غَضِبْتَ لِلَّهِ فَارْجُ مَنْ غَضِبْتَ لَهُ إِنَّ الْقَوْمَ خَافُوكَ عَلَى دُنْيَاهُمْ وَ خِفْتَهُمْ عَلَى دِينِكَ فَاتْرُكْ فِي أَيْدِيهِمْ مَا خَافُوكَ عَلَيْهِ وَ اهْرُبْ مِنْهُمْ بِمَا خِفْتَهُمْ عَلَيْهِ‏

122

فَمَا أَحْوَجَهُمْ إِلَى مَا مَنَعْتَهُمْ وَ مَا أَغْنَاكَ عَمَّا مَنَعُوكَ وَ لَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ كَانَتَا عَلَى عَبْدٍ رَتْقاً ثُمَّ اتَّقَى اللَّهَ لَجَعَلَ لَهُ مِنْهُمَا مَخْرَجاً فَلَا يُؤْنِسَنَّكَ إِلَّا الْحَقُّ وَ لَا يُوحِشَنَّكَ إِلَّا الْبَاطِلُ فَلَوْ قَبِلْتَ دُنْيَاهُمْ لَأَحَبُّوكَ وَ لَوْ قَرَضْتَ مِنْهَا لَأَمَّنُوكَ (464/ 6).

ذم بعض أصحابه‏

2116 قَالَ فِي حَقِّ مَنْ ذَمَّهُ عَاشٍ رَكَّابُ عَشَوَاتٍ جَاهِلٌ رَكَّابُ جَهَالاتٍ عَادٍ عَلَى نَفْسِهِ مُزَيِّنٌ لَهَا سُلُوكَ الْمَحَالاتِ وَ بَاطِلَ التُّرَّهَاتِ (358/ 4).

2117 فَالصُّورَةُ صُورَةُ إِنْسَانٍ وَ الْقَلْبُ قَلْبُ حَيَوَانٍ (436/ 4).

2118 مِنْهُمْ تَخْرُجُ الْفِتْنَةُ وَ إِلَيْهِمْ تَأْوِي الْخَطِيئَةُ يَرُدُّونَ مَنْ شَذَّ عَنْهَا فِيهَا وَ يَسُوقُونَ مَنْ تَأَخَّرَ عَنْهَا إِلَيْهَا (144/ 6)

2119 مَاتِحاً فِي غَرْبِ هَوَاهُ كَادِحاً سَعْياً لِدُنْيَاهُ. (145/ 6).

2120 نَسِيتُمْ مَا ذُكِّرْتُمْ وَ أَمِنْتُمْ مَا حُذِّرْتُمْ فَتَاهَ عَلَيْكُمْ رَأْيُكُمْ وَ تَشَتَّتَ عَلَيْكُمْ أَمْرُكُمْ (181/ 6).

2121 قَالَ فِي وَصْفِ بَنِي أُمَيَّةَ هِيَ مُجَاجَةٌ فِي لَذِيذِ الْعَيْشِ يَتَطَعَّمُونَهَا بُرْهَةً وَ يَلْفَظُونَهَا جُمْلَةً (197/ 6).

2122 هَيْهَاتَ مَا تَنَاكَرْتُمْ إِلَّا لِمَا قَبْلَكُمْ مِنَ الْخَطَايَا وَ الذُّنُوبِ (201/ 6).

2123 هُوَ بِالْقَوْلِ مُدِلٌّ وَ مِنَ الْعَمَلِ مُقِلٌّ وَ عَلَى النَّاسِ طَاعِنٌ وَ لِنَفْسِهِ مُدَاهِنٌ هُوَ فِي مُهْلَةٍ مِنَ اللَّهِ يَهْوِي مَعَ الْغَافِلِينَ وَ يَغْدُو مَعَ الْمُذْنِبِينَ بِلَا سَبِيلٍ قَاصِدٍ وَ لَا إِمَامٍ قَائِدٍ وَ لَا عِلْمٍ مُبِينٍ وَ لَا دِينٍ مَتِينٍ هُوَ يَخْشَى الْمَوْتَ وَ لَا يَخَافُ الْفَوْتَ (210/ 6).

2124 وَ اللَّهِ مَا مَنَعَ الْأَمْنَ أَهْلَهُ وَ أَزَاحَ الْحَقَّ عَنْ مُسْتَحِقِّهِ إِلَّا كُلُّ كَافِرٍ جَاحِدٍ وَ مُنَافِقٍ مُلْحِدٍ (242/ 6).

2125 وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ مَا أَسْلَمُوا وَ لَكِنِ اسْتَسْلَمُوا وَ أَسَرُّوا الْكُفْرَ فَلَمَّا وَجَدُوا أَعْوَاناً عَلَيْهِ أَعْلَنُوا مَا كَانُوا أَسَرُّوا وَ أَظْهَرُوا مَا كَانُوا أَبْطَنُوا (245/ 6).

2126 لَا يَحْتَسِبُ رَزِيَّةً وَ لَا يَخْشَعُ تَقِيَّةً لَا يَعْرِفُ بَابَ الْهُدَى فَيَتَّبِعَهُ وَ لَا بَابَ الرَّدَى فَيَصُدَّ عَنْهُ (429/ 6).

2127 يُحِبُّ أَنْ يُطَاعَ وَ يَعْصِي وَ يَسْتَوْفِي وَ لَا يُوفِي يُحِبُّ أَنْ يُوصَفَ بِالسَّخَاءِ وَ لَا يُعْطِي وَ يَقْتَضِي وَ لَا يُقْتَضَى (473/ 6).

2128 هَلَكَ مَنِ ادَّعَى وَ

خابَ مَنِ افْتَرى‏

(196/ 6).

ذم زمانه و أهل زمانه‏

2129 اللَّهُمَّ احْقِنْ دِمَاءَنَا وَ دِمَاءَهُمْ وَ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا وَ بَيْنَهُمْ وَ أَنْقِذْهُمْ [اهْدِهِمْ‏] مِنْ ضَلَالَتِهِمْ حَتَّى يَعْرِفَ الْحَقَّ مَنْ جَهِلَهُ وَ يَرْعَوِيَ عَنِ الْغَيِّ وَ الْغَدْرِ مَنْ لَهِجَ بِهِ (150/ 2).

2130 أَلَا وَ إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ تَصَرَّمَتْ وَ آذَنَتْ بِانْقِضَاءٍ وَ تَنَكَّرَ مَعْرُوفُهَا وَ صَارَ جَدِيدُهَا رَثّاً وَ سَمِينُهَا غَثّاً (332/ 2).

2131 إِنْ كَانَتِ الرَّعَايَا قَبْلِي تَشْكُوا حَيْفَ رُعَاتِهَا فَإِنِّي الْيَوْمَ أَشْكُو حَيْفَ رَعِيَّتِي كَأَنِّي الْمَقُودُ وَ هُمُ الْقَادَةُ وَ الموزع [الْمَوْزُوعُ‏] وَ هُمُ الْوَزَعَةُ (16/ 3).

123

2132 إِنْ لَمْ يُصْلِحْهُمْ إِلَّا إِفْسَادِي فَلَا أَصْلَحَهُمُ اللَّهُ (25/ 3).

2133 إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ الْقَائِلُ بِالْحَقِّ قَلِيلٌ وَ اللِّسَانُ فِيهِ عَنِ الصِّدْقِ كَلِيلٌ وَ اللَّازِمُ فِيهِ لِلْحَقِّ ذَلِيلٌ أَهْلُهُ مُتَعَكِّفُونَ عَلَى الْعِصْيَانِ مُصْطَلِحُونَ عَلَى الْإِدْهَانِ فَتَاهُمْ عَارِمٌ وَ شَيْخُهُمْ آثِمٌ وَ عَامِلُهُمْ مُنَافِقٌ وَ قَارِيهِمْ مُمَارِقٌ [مُمَازِقٌ‏] لَا يُعَظِّمُ صَغِيرُهُمْ كَبِيرَهُمْ وَ لَا يَعُولُ غَنِيُّهُمْ فَقِيرَهُمْ (69/ 3).

2134 فَيَا عَجَبَا وَ مَا لِي لَا أَعْجَبُ مِنْ خَطَإِ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى اخْتِلَافِ حُجَجِهَا فِي دِيَانَاتِهَا لَا يَقْتَصُّونَ أَثَرَ نَبِيٍّ وَ لَا يَقْتَدُونَ بِعَمَلِ وَصِيٍّ وَ لَا يُؤْمِنُونَ بِغَيْبٍ وَ لَا يَعْفُونَ عَنْ عَيْبٍ يَعْمَلُونَ فِي الشُّبُهَاتِ وَ يَسِيرُونَ فِي الشَّهَوَاتِ الْمَعْرُوفُ فِيهِمْ مَا عَرَفُوا وَ الْمُنْكَرُ عِنْدَهُمْ مَا أَنْكَرُوا مَفْزَعُهُمْ فِي الْمُعْضِلَاتِ إِلَى أَنْفُسِهِمْ وَ تَعْوِيلُهُمْ فِي الْمُبْهَمَاتِ عَلَى آرَائِهِمْ [رَأْيِهِمْ‏] كَأَنَّ كُلًّا مِنْهُمْ إِمَامُ نَفْسِهِ قَدْ أَخَذَ فِيمَا يَرَى بِغَيْرِ وَثِيقَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَ لَا أَسْبَابٍ مُحْكَمَاتٍ (445/ 4).

2135 خَفَّتْ عُقُولُكُمْ وَ سَفِهَتْ حُلُومُكُمْ فَأَنْتُمْ غَرَضٌ لِنَابِلٍ وَ أُكْلَةٌ لِآكِلٍ وَ فَرِيسَةٌ لِصَائِلٍ [وَ فَرِيسَةُ الصَّائِلِ‏] (455/ 3).

2136 خَذَلُوا الْحَقَّ وَ لَمْ يَنْصُرُوا الْبَاطِلَ (456/ 3).

2137 فَالْقُلُوبُ لَاهِيَةٌ مِنْ رُشْدِهَا قَاسِيَةٌ عَنْ حَظِّهَا سَالِكَةٌ فِي غَيْرِ مِضْمَارِهَا كَأَنَّ الْمَعْنِيَّ سِوَاهَا وَ كَأَنَّ الْحَظَّ فِي إِحْرَازِ دُنْيَاهَا (429/ 4).

2138 قَدْ صِرْتُمْ بَعْدَ الْهِجْرَةِ أَعْرَاباً وَ بَعْدَ الْمُوَالاةِ أَحْزَاباً (477/ 4).

2139 قَدْ تَصَافَيْتُمْ عَلَى حُبِّ الْعَاجِلِ وَ رَفْضِ الْآجِلِ (481/ 4).

2140 قَدْ ذَهَبَ مِنْكُمُ الذَّاكِرُونَ وَ الْمُتَذَكِّرُونَ وَ بَقِيَ النَّاسُونَ وَ الْمُتَنَاسُونَ (481/ 4).

2141 قَدْ قَادَتْكُمْ أَزِمَّةُ الْحِينِ وَ اسْتَغْلَقَتْ علَى قُلُوبِكُمْ أَقْفَالُ الرَّيْنِ (481/ 4).

2142 قَدْ صَارَ دِينُ أَحَدِكُمْ لَعْقَةً عَلَى لِسَانِهِ صَنِيعُ مَنْ فَرَغَ مِنْ عَمَلِهِ وَ أَحْرَزَ رِضَا سَيِّدِهِ (482/ 4).

2143 قَدْ أَمَرَّ مِنَ الدُّنْيَا مَا كَانَ حُلْواً وَ كَدَرَ مِنْهَا مَا كَانَ صَفْواً (483/ 4).

2144 قَدْ خَاضُوا بِحَارَ الْفِتَنِ وَ أَخَذُوا بِالْبِدَعِ دُونَ السُّنَنِ وَ تَوَغَّلُوا الْجَهْلَ وَ اطَّرَحُوا الْعِلْمَ (487/ 4).

2145 قَدْ أَصْبَحْنَا فِي زَمَانٍ عَنُودٍ وَ دَهْرٍ كَنُودٍ يُعَدُّ فِيهِ الْمُحْسِنُ مُسِيئاً وَ يَزْدَادُ الظَّالِمُ فِيهِ عُتُوّاً (488/ 4).

2146 قَدْ تَوَاخَى النَّاسُ عَلَى الْفُجُورِ وَ تَهَاجَرُوا عَلَى الدِّينِ وَ تَحَابَبُوا عَلَى الْكَذِبِ وَ تَبَاغَضُوا عَلَى الصِّدْقِ (490/ 4).

2147 قَدْ ظَهَرَ أَهْلُ الشَّرِّ وَ بَطَنَ أَهْلُ الْخَيْرِ وَ فَاضَ الْكَذِبُ وَ غَاضَ الصِّدْقُ (490/ 4).

2148 قَدْ كَثُرَ الْقَبِيحُ حَتَّى قَلَّ الْحَيَاءُ مِنْهُ (492/ 4).

2149 قَدْ كَثُرَ الْكَذِبُ حَتَّى قَلَّ مَنْ يُوثَقُ بِهِ (492/ 4).

2150 كَأَنَّ الْمَعْنِيَّ سِوَاهَا وَ كَأَنَّ الْحَظَّ فِي إِحْرَازِ دُنْيَاهَا (627/ 4).

2151 مَا لِي أَرَاكُمْ أَشْبَاحاً بِلَا أَرْوَاحٍ وَ أَرْوَاحاً بِلَا فَلَاحٍ وَ نُسَّاكاً بِلَا صَلَاحٍ وَ تُجَّاراً بِلَا أَرْبَاحٍ (90/ 6).

124

2152 هَدَرَ فَنِيقُ [هَدَمَ رَفِيقُ‏] الْبَاطِلِ بَعْدَ كُظُومٍ وَ صَالَ الدَّهْرُ صِيَالَ السَّبُعِ الْعَقُورِ (202/ 6).

125

الباب السادس المعاد

126

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

127

الفصل الأول في الدنيا

حقيقة الدنيا

2153 الدُّنْيَا دَارُ الْغُرَبَاءِ وَ مَوْطِنُ الْأَشْقِيَاءِ (316/ 1).

2154 أَلَا وَ إِنَّ الْيَوْمَ الْمِضْمَارَ وَ غَداً السِّبَاقَ وَ السُّبْقَةُ الْجَنَّةُ وَ الْغَايَةُ النَّارُ (334/ 2).

2155 إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ فَجَائِعٍ مَنْ عُوجِلَ فِيهَا فُجِعَ بِنَفْسِهِ وَ مَنْ أُمْهِلَ فِيهَا فُجِعَ بِأَحِبَّتِهِ (623/ 2).

2156 إِنَّ الدُّنْيَا مَعْكُوسَةٌ مَنْكُوسَةٌ لَذَّاتُهَا تَنْغِيصٌ وَ مَوَاهِبُهَا تَغْصِيصٌ وَ عَيْشُهَا عَنَاءٌ وَ بَقَاؤُهَا فَنَاءٌ تَجْمَحُ بِطَالِبِهَا وَ تُرْدِي رَاكِبَهَا وَ تَخُونُ الْوَاثِقَ بِهَا وَ تُزْعِجُ الْمُطْمَئِنَّ إِلَيْهَا وَ إِنَّ جَمْعَهَا إِلَى انْصِدَاعٍ وَ وَصْلَهَا إِلَى انْقِطَاعٍ (624/ 2).

2157 إِنَّ الدُّنْيَا كَالْحَيَّةِ لَيِّنٌ مَسُّهَا قَاتِلٌ سَمُّهَا فَأَعْرِضْ عَمَّا يُعْجِبُكَ فِيهَا لِقِلَّةِ مَا يَصْحَبُكَ مِنْهَا وَ كُنْ آنَسَ مَا تَكُونُ بِهَا أَحْذَرَ مَا تَكُونُ مِنْهَا (626/ 2).

2158 إِنَّ الدُّنْيَا كَالْغُولِ تُغْوِي مَنْ أَطَاعَهَا وَ تُهْلِكُ مَنْ أَجَابَهَا وَ إِنَّهَا لَسَرِيعَةُ الزَّوَالِ وَشِيكَةُ الِانْتِقَالِ (627/ 2).

2159 إِنَّ الدُّنْيَا لَهِيَ الْكَنُودُ الْعَنُودُ وَ الصَّدُودُ الْجَحُودُ وَ الْحَيُودُ الْمَيُودُ حَالُهَا انْتِقَالٌ وَ سُكُونُهَا زِلْزَالٌ وَ عِزُّهَا ذُلٌّ وَ جِدُّهَا هَزْلٌ وَ كَثْرَتُهَا قُلٌّ وَ عُلُوُّهَا سِفْلٌ أَهْلُهَا عَلَى سَاقٍ وَ سِيَاقٍ وَ لَحَاقٍ وَ فِرَاقٍ وَ هِيَ دَارُ حَرْبٍ وَ سَلْبٍ وَ نَهْبٍ وَ عَطَبٍ (630/ 2).

2160 إِنَّ الدُّنْيَا عَيْشُهَا قَصِيرٌ وَ خَيْرُهَا يَسِيرٌ وَ إِقْبَالُهَا خَدِيعَةٌ وَ إِدْبَارُهَا فَجِيعَةٌ وَ لَذَّاتُهَا فَانِيَةٌ وَ تَبِعَاتُهَا بَاقِيَةٌ (635/ 2).

2161 إِنَّ الدُّنْيَا دَارٌ أَوَّلُهَا عَنَاءٌ وَ آخِرُهَا فَنَاءٌ فِي حَلَالِهَا حِسَابٌ وَ فِي حَرَامِهَا عِقَابٌ مَنِ اسْتَغْنَى فِيهَا فُتِنَ وَ مَنِ افْتَقَرَ فِيهَا حَزِنَ (635/ 2).

2162 إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ شُخُوصٍ وَ مَحَلَّةُ تَنْغِيصٍ سَاكِنُهَا ظَاعِنٌ وَ قَاطِنُهَا بَائِنٌ وَ بَرْقُهَا خَالِبٌ وَ نُطْقُهَا كَاذِبٌ وَ أَمْوَالُهَا مَحْرُوبَةٌ [مخروبة] وَ أَعْلَاقُهَا مَسْلُوبَةٌ أَلَا وَ هِيَ الْمُتَصَدِّيَةُ الْعَتُونُ [لِلْعُيُونِ‏] وَ الْمُجَامِحَةُ الْحَرُونُ وَ الْمَانِيَةُ الْخَئُونُ (636/ 2).

2163 إِنَّ الدُّنْيَا تُدْنِي الْآجَالَ وَ تُبَاعِدُ الْآمَالَ‏

128

وَ تُبِيدُ الرِّجَالَ وَ تُغَيِّرُ الْأَحْوَالَ مَنْ غَالَبَهَا غَلَبَتْهُ وَ مَنْ صَارَعَهَا صَرَعَتْهُ وَ مَنْ عَصَاهَا أَطَاعَتْهُ وَ مَنْ تَرَكَهَا أَتَتْهُ (638/ 2).

2164 إِنَّ الدُّنْيَا كَالشَّبَكَةِ تَلْتَفُّ عَلَى مَنْ رَغِبَ فِيهَا وَ تَتَحَرَّزُ عَمَّنْ أَعْرَضَ عَنْهَا فَلَا تَمِلْ إِلَيْهَا بِقَلْبِكَ وَ لَا تُقْبِلْ عَلَيْهَا بِوَجْهِكَ فَتُوقِعَكَ فِي شَبَكَتِهَا وَ تُلْقِيَكَ فِي هَلَكَتِهَا (641/ 2).

2165 إِنَّ الدُّنْيَا تُعْطِي وَ تَرْتَجِعُ وَ تَنْقَادُ وَ تَمْتَنِعُ وَ تُوحِشُ وَ تُؤْنِسُ وَ تُطْمِعُ وَ تُؤْيِسُ يُعْرِضُ عَنْهَا السُّعَدَاءُ وَ يَرْغَبُ فِيهَا الْأَشْقِيَاءُ (642/ 2).

2166 إِنَّ الدُّنْيَا ظِلُّ الْغَمَامِ وَ حُلُمُ الْمَنَامِ وَ الْفَرَحُ الْمَوْصُولُ بِالْغَمِّ وَ الْعَسَلُ الْمَشُوبُ بِالسَّمِّ سَلَّابَةُ النِّعَمِ أَكَّالَةُ الْأُمَمِ جَلَّابَةُ النِّقَمِ (644/ 2).

2167 إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ الدُّنْيَا لِمَا بَعْدَهَا وَ ابْتَلَى فِيهَا أَهْلَهَا لِيَعْلَمَ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَ لَسْنَا لِلدُّنْيَا خُلِقْنَا وَ لَا بِالسَّعْيِ لَهَا أُمِرْنَا وَ إِنَّمَا وُضِعْنَا فِيهَا لِنُبْتَلَى بِهَا وَ نَعْمَلَ فِيهَا لِمَا بَعْدَهَا (659/ 2).

2168 إِنَّ الدُّنْيَا دَارٌ مِنْهَالُهَا الْفَنَاءُ وَ لِأَهْلِهَا مِنْهَا الْجَلَاءُ وَ هِيَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ قَدْ عَجَّلَتْ لِلطَّالِبِ وَ الْتَبَسَتْ بِقَلْبِ النَّاظِرِ فَارْتَحِلُوا عَنْهَا بِأَحْسَنِ مَا يَحْضُرُكُمْ مِنَ الزَّادِ وَ لَا تَسْأَلُوا فِيهَا إِلَّا الْكَفَافَ وَ لَا تَطْلُبُوا مِنْهَا أَكْثَرَ مِنَ الْبَلَاغِ (660/ 2).

2169 إِنَّ الدُّنْيَا لَا يُسْلَمُ مِنْهَا إِلَّا بِالزُّهْدِ فِيهَا ابْتُلِيَ النَّاسُ بِهَا فِتْنَةً فَمَا أَخَذُوا مِنْهَا لَهَا أُخْرِجُوا مِنْهُ وَ حُوسِبُوا عَلَيْهِ مَا أَخَذُوا مِنْهَا لِغَيْرِهَا قَدِمُوا عَلَيْهِ وَ أَقَامُوا فِيهِ وَ إِنَّهَا عِنْدَ ذَوِي الْعُقُولِ كَالظِّلِّ بَيْنَا تَرَاهُ سَائِغاً حَتَّى قَلَصَ وَ زَائِداً حَتَّى نَقَصَ وَ قَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ إِلَيْكُمْ فِي النَّهْيِ عَنْهَا وَ أَنْذَرَكُمْ وَ حَذَّرَكُمْ مِنْهَا فَأَبْلَغَ (661/ 2).

2170 الدَّهْرُ يُخْلِقُ الْأَبْدَانَ وَ يُجَدِّدُ الْآمَالَ وَ يُدْنِي الْمَنِيَّةَ وَ يُبَاعِدُ الْأُمْنِيَّةَ (55/ 2).

2171 الدُّنْيَا إِنِ انْجَلَتْ انْجَلَتْ وَ إِذَا جَلَتْ ارْتَحَلَتْ [إِنِ انْحَلَتْ انْحَلَتْ وَ إِذَا أُحِلَّتْ أَوْحَلَتْ‏] (78/ 2).

2172 إِنَّ جِدَّ الدُّنْيَا هَزْلٌ وَ عِزَّهَا ذُلٌّ وَ عُلْوَهَا سُفْلٌ (503/ 2).

2173 إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ خَبَالٍ وَ وَبَالٍ وَ زَوَالٍ وَ انْتِقَالٍ لَا تُسَاوِي لَذَّاتُهَا تَنْغِيصَهَا وَ لَا تَفِي سُعُودُهَا بِنُحُوسِهَا وَ لَا يَقُومُ صُعُودُهَا بِهُبُوطِهَا (515/ 2).

2174 إِنَّ الدُّنْيَا لَمُفْسِدَةُ الدِّينِ مُسْلِبَةُ الْيَقِينِ وَ إِنَّهَا لَرَأْسُ الْفِتَنِ وَ أَصْلُ الْمِحَنِ (532/ 2).

2175 إِنَّمَا مَثَلُ مَنْ خَيَّرَ [خَبَرَ] الدُّنْيَا كَمَثَلِ قَوْمٍ سَفْرٍ نَبَا بِهِمْ مَنْزِلٌ جَدِيبٌ فَأَمُّوا مَنْزِلًا خَصِيباً وَ جَنَاباً مَرِيعاً فَاحْتَمَلُوا وَعْثَاءَ الطَّرِيقِ وَ خُشُونَةَ السَّفَرِ وَ جُشُوبَةَ المَطْعَمِ لِيَأْتُوا سَعَةَ دَارِهِمْ وَ مَحَلَّ قَرَارِهِمْ (88/ 3).

2176 جُودُ الدُّنْيَا فَنَاءٌ وَ رَاحَتُهَا عَنَاءٌ وَ سَلَامَتُهَا عَطَبٌ وَ مَوَاهِبُهَا سَلَبٌ (361/ 3).

2177 حُلْوُ الدُّنْيَا صَبِرٌ وَ غِذَاؤُهَا سِمَامٌ وَ أَسْبَابُهَا رِمَامٌ (399/ 3).

2178 خَطَرُ الدُّنْيَا يَسِيرٌ وَ حَاصِلُهَا حَقِيرٌ وَ بَهْجَتُهَا زُورٌ وَ مَوَاهِبُهَا غُرُورٌ (454/ 3).

2179 دَارُ الْفَنَاءِ مَقِيلُ الْعَاصِينَ وَ مَحَلُّ الْأَشْقِيَاءِ وَ الْمُتَعَدِّينَ [الْمُعْتَدِّينَ‏] (15/ 4).

129

2180 صِحَّةُ الدُّنْيَا أَسْقَامٌ وَ لَذَّاتُهَا آلَامٌ (198/ 4).

2181 كَثْرَةُ الدُّنْيَا قِلَّةٌ وَ عِزُّهَا ذِلَّةٌ وَ زَخَارِفُهَا مُضِلَّةٌ وَ مَوَاهِبُهَا فِتْنَةٌ (597/ 4).

2182 مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ الْحَيَّةِ لَيِّنٌ مَسُّهَا وَ السَّمُّ الْقَاتِلُ فِي جَوْفِهَا يَهْوِي إِلَيْهَا الْغِرُّ الْجَاهِلُ وَ يَحْذَرُهَا اللَّبِيبُ الْعَاقِلُ [ذُو اللُّبِ‏] (138/ 6).

2183 يَا أَهْلَ الْغُرُورِ مَا أَلْهَجَكُمْ بِدَارٍ خَيْرُهَا زَهِيدٌ وَ شَرُّهَا عَتِيدٌ وَ نَعِيمُهَا مَسْلُوبٌ وَ مُسَالِمُهَا مَحْرُوبٌ وَ مَالِكُهَا مَمْلُوكٌ وَ تُرَاثُهَا مَتْرُوكٌ (467/ 6).

طبيعة الدنيا

2184 الْمُوَاصِلُ لِلدُّنْيَا مَقْطُوعٌ (165/ 1).

2185 النَّاسُ طَالِبَانِ طَالِبٌ وَ مَطْلُوبٌ فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا طَلَبَهُ الْمَوْتُ حَتَّى يُخْرِجَهُ عَنْهَا وَ مَنْ طَلَبَ الْآخِرَةَ طَلَبَتْهُ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَوْفِيَ رِزْقَهُ مِنْهَا (130/ 2).

2186 اذْكُرْ مَعَ كُلِّ لَذَّةٍ زَوَالَهَا وَ مَعَ كُلِّ نِعْمَةٍ انْتِقَالَهَا [أَثْقَالَهَا] وَ مَعَ كُلِّ بَلِيَّةٍ كَشْفَهَا فَإِنَّ ذَلِكَ أَبْقَى لِلنِّعْمَةِ وَ أَنْفَى [أَتْقَى‏] لِلشَّهْوَةِ وَ أَذْهَبُ لِلْبَطَرِ وَ أَقْرَبُ إِلَى الْفَرَجِ وَ أَجْدَرُ بِكَشْفِ الْغُمَّةِ وَ دَرْكِ الْمَأْمُولِ (228/ 2).

2187 إِنَّكَ إِنْ أَقْبَلْتَ عَلَى الدُّنْيَا أَدْبَرَتْ (54/ 3).

2188 إِنَّكَ إِنْ أَدْبَرْتَ عَنِ الدُّنْيَا أَقْبَلَتْ (54/ 3).

2189 كَمْ مِنْ ذِي طُمَأْنِينَةٍ إِلَى الدُّنْيَا قَدْ صَرَعَتْهُ (551/ 4).

2190 كَمْ مِنْ وَاثِقٍ بِالدُّنْيَا قَدْ فَجَعَتْهُ (551/ 4).

2191 كَمْ مِنْ شَقِيٍّ حَضَرَهُ أَجَلُهُ وَ هُوَ مُجِدٌّ فِي الطَّلَبِ (554/ 4).

2192 مَنْ سَاعَى الدُّنْيَا فَاتَتْهُ [لِلدُّنْيَا فَاتَتْهُ‏] (161/ 5).

2193 مَنْ قَعَدَ عَنِ الدُّنْيَا طَلَبَتْهُ (161/ 5).

2194 مَنْ صَارَعَ الدُّنْيَا صَرَعَتْهُ (162/ 5).

2195 مَنْ عَصَى الدُّنْيَا أَطَاعَتْهُ (162/ 5).

2196 مَنْ أَعْرَضَ عَنِ الدُّنْيَا أَتَتْهُ (162/ 5).

2197 مَنْ تَشَاغَلَ بِالزَّمَانِ شَغَلَهُ (184/ 5).

2198 مَنْ كَابَدَ الْأُمُورَ هَلَكَ (188/ 5).

2199 مَنْ سَلَا عَنِ الدُّنْيَا أَتَتْهُ رَاغِمَةً (222/ 5).

2200 مَنِ اسْتَقَلَّ مِنَ الدُّنْيَا اسْتَكْثَرَ مِمَّا يُؤْمِنُهُ (259/ 5).

2201 مَنِ اسْتَكْثَرَ مِنَ الدُّنْيَا اسْتَكْثَرَ مِمَّا يُوبِقُهُ (260/ 5).

2202 مَنْ رَغِبَ فِيهَا أَتْعَبَتْهُ وَ أَشْقَتْهُ (303/ 5).

2203 مَنْ قَعَدَ عَنْ طَلَبِ الدُّنْيَا قَامَتْ إِلَيْهِ (322/ 5).

2204 مَنْ عَتَبَ عَلَى الدَّهْرِ طَالَ مَعْتَبُهُ (323/ 5).

2205 مَنْ لَهِيَ عَنِ الدُّنْيَا هَانَتْ عَلَيْهِ الْمَصَائِبُ (325/ 5).

2206 مَنْ أَسْرَفَ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا مَاتَ فَقِيراً (331/ 5).

2207 مَنْ حَسُنَ ظَنُّهُ بِالدُّنْيَا تَمَكَّنَتْ مِنْهُ الْمِحْنَةُ (379/ 5).

2208 مَنْ ظَفِرَ بِالدُّنْيَا نَصِبَ وَ مَنْ فَاتَتْهُ تَعِبَ (420/ 5).

2209 مَنْ عَانَدَ الزَّمَانَ أَرْغَمَهُ وَ مَنِ اسْتَسْلَمَ إِلَيْهِ لَمْ يَسْلَمْ (432/ 5).

2210 مَنْ خَدَمَ الدُّنْيَا اسْتَخْدَمَتْهُ وَ مَنْ خَدَمَ اللَّهَ‏

130

سُبْحَانَهُ خَدَمَتْهُ (444/ 5).

2211 مَنْ عَتَبَ عَلَى الدَّهْرِ طَالَ مَعْتَبُهُ (455/ 5).

2212 مَنْ عَطَفَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ أَبْلَيَاهُ (456/ 5).

2213 مَا يُعْطَى الْبَقَاءَ مَنْ أَحَبَّهُ (61/ 6).

2214 مَثَلُ الدُّنْيَا كَظِلِّكَ إِنْ وَقَفْتَ وَقَفَ وَ إِنْ طَلَبْتَهُ بَعُدَ (134/ 6).

2215 لَا تَعْصِمُ الدُّنْيَا مَنْ لَجَأَ إِلَيْهَا (390/ 6).

2216 كُلُّ مَخْلُوقٍ يَجْرِي إِلَى مَا لَا يَدْرِي (536/ 4).

الدين و الدنيا

2217 الدِّينُ يُجِلُّ [الدِّينُ يُحِلُ‏] الدُّنْيَا تُذِلُّ (10/ 1).

2218 إِيَّاكَ أَنْ تَبِيعَ حَظَّكَ مِنْ رَبِّكَ وَ زُلْفَتَكَ لَدَيْهِ بِحَقِيرٍ مِنْ حُطَامِ الدُّنْيَا (305/ 2).

2219 إِنَّ مَنْ بَاعَ جَنَّةَ الْمَأْوَى بِعَاجِلَةِ الدُّنْيَا تَعِسَ جِدُّهُ وَ خَسِرَتْ صَفْقَتُهُ (519/ 2).

2220 إِنْ جَعَلْتَ دِينَكَ تَبَعاً لِدُنْيَاكَ أَهْلَكْتَ دِينَكَ وَ دُنْيَاكَ وَ كُنْتَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (23/ 3).

2221 بِئْسَ الرَّجُلُ مَنْ بَاعَ دِينَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ (254/ 3).

2222 صُنْ دِينَكَ بِدُنْيَاكَ تَرْبَحْهُمَا وَ لَا تَصُنْ دُنْيَاكَ بِدِينِكَ فَتَخْسَرَهُمَا (211/ 4).

2223 صُنِ الدِّينَ بِالدُّنْيَا يُنْجِكَ وَ لَا تَصُنِ الدُّنْيَا بِالدِّينِ فَتُرْدِيَكَ (212/ 4).

2224 طَالِبُ الدُّنْيَا بِالدِّينِ مُعَاقَبٌ مَذْمُومٌ (251/ 4).

2225 عَامِلُ الدِّينِ لِلدُّنْيَا جَزَاؤُهُ عِنْدَ اللَّهِ النَّارُ (365/ 4).

2226 فَسَادُ الدِّينِ الدُّنْيَا (417/ 4).

2227 كُنْ عَاقِلًا فِي أَمْرِ دِينِكَ جَاهِلًا فِي أَمْرِ دُنْيَاكَ (606/ 4).

2228 مَنْ كَرُمَ دِينُهُ عِنْدَهُ هَانَتِ الدُّنْيَا عَلَيْهِ (330/ 5).

2229 مَنْ لَمْ يَسْتَغْنِ بِاللَّهِ عَنِ الدُّنْيَا فَلَا دِينَ لَهُ [مَنْ لَمْ يُؤْثِرِ الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا فَلَا عَقْلَ لَهُ‏] (409/ 5).

2230 مِنَ الشَّقَاءِ أَنْ يَصُونَ الْمَرْءُ دُنْيَاهُ بِدِينِهِ (27/ 6).

2231 مَا أَفْسَدَ الدِّينَ كَالدُّنْيَا (54/ 6).

2232 هَلَكَ مَنِ اسْتَنَامَ إِلَى الدُّنْيَا وَ أَمْهَرَهَا دِينَهُ فَهُوَ حَيْثُمَا مَالَتْ مَالَ إِلَيْهَا قَدِ اتَّخَذَهَا هَمَّهُ وَ مَعْبُودَهُ (199/ 6).

2233 وُفُورُ الْعِوَضِ بِابْتِذَالِ الْمَالِ وَ صَلَاحُ الدِّينِ بِإِفْسَادِ الدُّنْيَا (240/ 6).

2234 لَا تَمْهَرِ الدُّنْيَا دِينَكَ فَإِنَّ مَنْ مَهَرَ [أَمْهَرَ] الدُّنْيَا دِينَهُ زُفَّتْ إِلَيْهِ بِالشَّقَاءِ وَ الْعَنَاءِ وَ الْمِحْنَةِ وَ الْبَلَاءِ (303/ 6).

2235 لَا تَكُنْ غَافِلًا عَنْ دِينِكَ حَرِيصاً عَلَى دُنْيَاكَ مُسْتَكْثِراً مِمَّا لَا يَبْقَى عَلَيْكَ مُسْتَقِلًّا مِمَّا يَبْقَى لَكَ فَيُورِدَكَ ذَلِكَ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ (334/ 6).

2236 لَا يَتْرُكِ النَّاسُ شَيْئاً مِنْ دِينِهِمْ لِإِصْلَاحِ دُنْيَاهُمْ إِلَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُوَ أَضَرُّ مِنْهُ (413/ 6).

2237 يَسِيرُ الدُّنْيَا يُفْسِدُ الدِّينَ (455/ 6).

131

الدنيا محفوف بالمكاره‏

2238 الدُّنْيَا مَحَلُّ الْآفَاتِ (153/ 1).

2239 الدُّنْيَا دَارُ الْمِحَنِ (265/ 1)، (112/ 1).

2240 الدُّنْيَا دَارُ الْمِحْنَةِ (276/ 1).

2241 الدُّنْيَا مَلِيئَةٌ بِالْمَصَائِبِ طَارِقَةٌ بِالْفَجَائِعِ وَ النَّوَائِبِ (114/ 2)، (34/ 2).

2242 الدَّهْرُ يَوْمَانِ يَوْمٌ لَكَ وَ يَوْمٌ عَلَيْكَ فَإِذَا كَانَ لَكَ فَلَا تَبْطَرْ وَ إِذَا كَانَ عَلَيْكَ فَاصْطَبِرْ (80/ 2).

2243 الدُّنْيَا شَرَكُ النُّفُوسِ وَ قَرَارَةُ كُلِّ ضُرٍّ وَ بُؤْسٍ (119/ 2).

2244 إِنَّ بَطْنَ الْأَرْضِ مَيِّتٌ وَ ظَهْرَهُ سَقِيمٌ (494/ 2).

2245 إِنَّ الدُّنْيَا خَيْرُهَا زَهِيدٌ وَ شَرُّهَا عَتِيدٌ وَ لَذَّتُهَا قَلِيلَةٌ وَ حَسْرَتُهَا طَوِيلَةٌ تَشُوبُ نَعِيمَهَا بِبُؤْسٍ وَ تَقْرِنُ سُعُودَهَا بِنُحُوسٍ وَ تَصِلُ نَفْعَهَا بِضُرٍّ وَ تَمْزِجُ حُلْوَهَا بِمُرٍّ (640/ 2).

2246 إِنَّ الدُّنْيَا رُبَّمَا أَقْبَلَتْ عَلَى الْجَاهِلِ بِالاتِّفَاقٍ وَ أَدْبَرَتْ [عَلَى‏] الْعَاقِلِ بِالاسْتِحْقَاقِ [مَعَ اسْتِحْقَاقٍ‏] فَإِنْ أَتَتْكَ مِنْهَا سَهْمَةٌ مَعَ جَهْلٍ أَوْ فَاتَتْكَ مِنْهَا بَغِيَّةٌ مَعَ عَقْلٍ فَإِيَّاكَ أَنْ يَحْمِلَكَ ذَلِكَ عَلَى الرَّغْبَةِ فِي الْجَهْلِ وَ الزُّهْدِ فِي الْعَقْلِ فَإِنَّ ذَلِكَ يُزْرِي بِكَ وَ يُرْدِيكَ (645/ 2).

2247 إِنَّ لِلدُّنْيَا مَعَ كُلِّ شَرْبَةٍ شَرَقاً وَ مَعَ كُلِّ أَكْلَةٍ غَصَصاً لَا تُنَالُ مِنْهَا نِعْمَةٌ إِلَّا بِفِرَاقِ أُخْرَى وَ لَا يَسْتَقْبِلُ فِيهَا الْمَرْءُ يَوْماً مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا بِفِرَاقِ آخَرَ مِنْ أَجْلِهِ وَ لَا يَحْيَا لَهُ فِيهَا أَثَرٌ إِلَّا مَاتَ لَهُ أَثَرٌ (651/ 2).

2248 دَارٌ بِالْبَلَاءِ مَحْفُوفَةٌ وَ بِالْغَدْرِ مَوْصُوفَةٌ لَا تَدُومُ أَحْوَالُهَا وَ لَا يَسْلَمُ نُزَّالُهَا (14/ 4).

2249 دَارٌ هَانَتْ عَلَى رَبِّهَا فَخَلَطَ حَلَالَهَا بِحَرَامِهَا وَ خَيْرَهَا بِشَرِّهَا وَ حُلْوَهَا بِمُرِّهَا (14/ 4).

2250 رُبَّ عَاطِبٍ بَعْدَ السَّلَامَةِ (57/ 4).

2251 كُلُّ يَسَارِ الدُّنْيَا إِعْسَارٌ (540/ 4).

2252 لِلْمُسْتَحْلِي لَذَّةَ الدُّنْيَا غُصَّةٌ (29/ 5).

2253 لَمْ يَنَلْ أَحَدٌ مِنَ الدُّنْيَا حَبْرَةً إِلَّا أَعْقَبَتْهُ عَبْرَةٌ (94/ 5).

2254 لَمْ يَلْقَ أَحَدٌ مِنْ سَرَّاءِ الدُّنْيَا بَطْناً إِلَّا مَنَحَتْهُ مِنْ ضَرَّائِهَا ظَهْراً (95/ 5).

2255 لَمْ تُظِلَّ امْرَءً مِنَ الدُّنْيَا دِيمَةُ رَخَاءٍ إِلَّا هَتَنَتْ عَلَيْهِ مُزْنَةُ بَلَاءٍ (103/ 5).

2256 مَنْ لَمْ يَتَعَرَّضْ لِلنَّوَائِبِ تَعَرَّضَتْ لَهُ النَّوَائِبُ (247/ 5)

2257 مَنْ بَلَغَ غَايَةَ مَا يُحِبُّ فَلْيَتَوَقَّعْ غَايَةَ مَا يَكْرَهُ. (372/ 5).

2258 مَنْ عَرَفَ الدُّنْيَا لَمْ يَحْزَنْ عَلَى مَا أَصَابَهُ (401/ 5).

2259 مِنَ السَّاعَاتِ تُولَدُ الْآفَاتُ [الْأَوْقَاتُ‏] (10/ 6).

2260 مِنْ صِحَّةِ الْأَجْسَامِ تُولَدُ الْأَسْقَامُ (13/ 6).

2261 مَا أَقْرَبَ الْبُؤْسَ مِنَ النَّعِيمِ وَ الْمَوْتَ مِنَ الْحَيَاةِ (74/ 6).

2262 مَا قَالَ النَّاسُ لِشَيْ‏ءٍ طُوبَى إِلَّا وَ قَدْ خَبَأَ لَهُ الدَّهْرُ يَوْمَ سَوْءٍ (84/ 6).

2263 مَا أَقْرَبَ الرَّاحَةَ مِنَ التَّعَبِ (86/ 6).

132

2264 مَا أَقْرَبَ النَّعِيمَ مِنَ الْبُؤْسِ (86/ 6).

2265 مَا أَقْرَبَ السُّعُودَ مِنَ النُّحُوسِ (86/ 6).

2266 هَلْ يَنْتَظِرُ أَهْلُ غَضَاضَةِ [غَضَارَةِ] الصِّحَّةِ إِلَّا نَوَازِلَ السُّقْمِ (200/ 6).

2267 يَا أَسْرَى الرَّغْبَةِ أَقْصِرُوا فَإِنَّ الْمُعَرِّجَ عَلَى الدُّنْيَا لَا يَرُوعُهُ مِنْهَا إِلَّا صَرِيفُ أَنْيَابِ الْحَدَثَانِ (459/ 6).

الدنيا دار عبرة و موعظة

2268 الْأَيَّامُ تُوضِحُ السَّرَائِرَ الْكَامِنَةَ (345/ 1).

2269 الرُّكُونُ إِلَى الدُّنْيَا مَعَ مَا يُعَايِنُ مِنْ غَيْرِهَا جَهْلٌ (102/ 2).

2270 الدُّنْيَا مَصَائِبُ مُفْجِعَةٌ وَ مَنَايَا مُوجِعَةٌ وَ عِبَرٌ [عِبْرَةٌ] مُقَطِّعَةٌ [مفصعة] (118/ 2).

2271 اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ دَائِبَانِ فِي طَيِّ الْبَاقِينَ وَ مَحْوِ آثَارِ الْمَاضِينَ (167/ 2).

2272 أَ وَ لَسْتُمْ تَرَوْنَ أَهْلَ الدُّنْيَا يُمْسُونَ وَ يُصْبِحُونَ عَلَى أَحْوَالٍ شَتَّى فَمَيِّتٌ يُبْكَى وَ حَيٌّ يُعَزَّى وَ صَرِيعٌ مُبْتَلًى وَ عَائِدٌ يَعُودُ وَ آخَرُ بِنَفْسِهِ يَجُودُ وَ طَالِبٌ لِلدُّنْيَا وَ الْمَوْتُ يَطْلُبُهُ وَ غَافِلٌ لَيْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ وَ عَلَى أَثَرِ الْمَاضِينَ مَا يَمْضِي الْبَاقُونَ (367/ 2).

2273 أَبْلَغُ نَاصِحٍ لَكَ الدُّنْيَا لَوِ انْتَصَحْتَ بِمَا تُرِيكَ مِنْ تَغَايُرِ الْحَالاتِ وَ تُؤْذِنُكَ بِهِ مِنَ الْبَيْنِ وَ الشَّتَاتِ (480/ 2).

2274 إِنَّ الدُّنْيَا مَنْزِلُ قُلْعَةٍ وَ لَيْسَتْ بِدَارِ نُجْعَةٍ خَيْرُهَا زَهِيدٌ وَ شَرُّهَا عَتِيدٌ وَ مِلْكُهَا يُسْلَبُ وَ عَامِرُهَا يَخْرَبُ (630/ 2).

2275 إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ صِدْقٍ لِمَنْ صَدَّقَهَا وَ دَارُ عَافِيَةٍ لِمَنْ فَهِمَ عَنْهَا وَ دَارُ غِنًى لِمَنْ تَزَوَّدَ مِنْهَا وَ دَارُ مَوْعِظَةٍ لِمَنِ اتَّعَظَ بِهَا قَدْ آذَنَتْ بِبَيْنِهَا وَ نَادَتْ بِفِرَاقِهَا وَ نَعَتْ نَفْسَهَا وَ أَهْلَهَا فَمَثَّلَتْ لَهُمْ بِبَلَائِهَا الْبَلَاءَ وَ شَوَّقَتْهُمْ بِسُرُورِهَا إِلَى السُّرُورِ رَاحَتْ بِعَافِيَةٍ وَ تَبَكَّرَتْ [ابْتَكَرَتْ‏] بِفَجِيعَةٍ تَرْغِيباً وَ تَرْهِيباً وَ تَخْوِيفاً وَ تَحْذِيراً فَذَمَّهَا رِجَالٌ غَدَاةَ النَّدَامَةِ وَ حَمِدَهَا آخَرُونَ ذَكَّرَتْهُمْ فَذَكَرُوا وَ حَدَّثَتْهُمْ فَصَدَقُوا وَ وَعَظَتْهُمْ فَاتَّعَظُوا مِنْهَا الْغِيَرَ وَ الْعِبَرَ (652/ 2).

2276 إِنَّ لِلدُّنْيَا رِجَالًا لَدَيْهِمْ كُنُوزٌ مَذْخُورَةٌ مَذْمُومَةٌ عِنْدَكُمْ مَدْحُورَةٌ يُكْشَفُ بِهِمُ الدِّينُ كَكَشْفِ أَحَدِكُمْ رَأْسَ قِدْرِهِ يَلُوذُونَ كَالْجَرَادِ فَيُهْلِكُونَ جَبَابِرَةَ الْبِلَادِ (655/ 2).

2277 إِنَّ الدُّنْيَا مُنْتَهَى بَصَرِ الْأَعْمَى لَا يُبْصِرُ مِمَّا وَرَاءَهَا شَيْئاً وَ الْبَصِيرُ ينقذها [يَنْفُذُهَا] بَصَرُهُ وَ يَعْلَمُ أَنَّ الدَّارَ وَرَاءَهَا فَالْبَصِيرُ مِنْهَا شَاخِصٌ وَ الْأَعْمَى إِلَيْهَا شَاخِصٌ وَ الْبَصِيرُ مِنْهَا مُتَزَوِّدٌ وَ الْأَعْمَى لَهَا مُتَزَوِّدٌ (655/ 2).

2278 إِنَّ الدَّهْرَ يَجْرِي بِالْبَاقِينَ كَجَرْيِهِ بِالْمَاضِينَ مَا يَعُودُ مَا قَدْ وَلَّى وَ لَا يَبْقَى سَرْمَداً مَا فِيهِ آخِرُ فَعَالِهِ كَأَوَّلِهِ مُتَسَابِقَةٌ أُمُورُهُ مُتَظَاهِرَةٌ أَعْلَامُهُ لَا يَنْفَكُّ مُصَاحِبُهُ مِنْ عَنَاءٍ وَ فَنَاءٍ وَ سَلَبٍ وَ حَرَبٍ (657/ 2).

2279 إِنَّ الدَّهْرَ مُوتِرٌ قَوْسَهُ لَا تُخْطِي سِهَامُهُ وَ لَا تُؤْسِي جِرَاحُهُ يَرْمِي الصَّحِيحَ بِالسُّقْمِ وَ النَّاجِيَ بِالْعَطَبِ (658/ 2).

2280 كَفَى مُخْبِراً عَمَّا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا مَا مَضَى مِنْهَا (581/ 4).

2281 لَقَدْ كَاشَفَتْكُمُ الدُّنْيَا الْغِطَاءَ وَ آذَنَتْكُمْ‏

133

[أَذِنَتْكُمْ‏] عَلَى سَوَاءٍ (32/ 5).

2282 مَنْ عَطَفَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ أَدَّبَاهُ وَ أَبْلَيَاهُ وَ إِلَى الْمَنَايَا أَدْنَيَاهُ (471/ 5).

2283 مَا لَكُمْ [مَا بَالُكُمْ‏] تُؤَمِّلُونَ مَا لَا تُدْرِكُونَهُ وَ تَجْمَعُونَ مَا لَا تَأْكُلُونَهُ وَ تَبْنُونَ مَا لَا تَسْكُنُونَهُ (95/ 6).

الدنيا دار فناء

2284 الدُّنْيَا فَانِيَةٌ (64/ 1).

2285 الْعَيْشُ يَحْلُو وَ يَمُرُّ (138/ 1).

2286 الدُّنْيَا كَيَوْمٍ مَضَى وَ شَهْرٍ انْقَضَى (316/ 1).

2287 الدُّنْيَا مُنْتَقِلَةٌ فَانِيَةٌ إِنْ بَقِيَتْ لَكَ لَمْ تَبْقَ لَهَا (52/ 2).

2288 أَوْقَاتُ الدُّنْيَا وَ إِنْ طَالَتْ قَصِيرَةٌ وَ الْمُتْعَةُ بِهَا وَ إِنْ كَثُرَتْ يَسِيرَةٌ (160/ 2).

2289 أَقْبِلُوا عَلَى مَنْ أَقْبَلَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا فَإِنَّهُ أَجْدَرُ بِالْغِنَى (253/ 2).

2290 إِنَّ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ مَلَكاً يُنَادِي فِي كُلِّ يَوْمٍ يَا أَهْلَ الدُّنْيَا لِدُوا لِلْمَوْتِ وَ ابْنُوا لِلْخَرَابِ وَ اجْمَعُوا لِلذَّهَابِ (552/ 2).

2291 إِنَّمَا خُلِقْتُمْ لِلْبَقَاءِ لَا لِلْفَنَاءِ وَ إِنَّكُمْ فِي دَارِ بُلْغَةٍ وَ مَنْزِلِ قُلْعَةٍ (75/ 3).

2292 إِذَا كَانَ الْبَقَاءُ لَا يُوجَدُ فَالنَّعِيمُ زَائِلٌ (139/ 3).

2293 بِئْسَ الِاخْتِيَارُ التَّعَوُّضُ [التَّعْوِيضُ‏] بِمَا يَفْنَى عَمَّا يَبْقَى (258/ 3).

2294 بَقَاؤُكُمْ إِلَى فَنَاءٍ وَ فَنَاؤُكُمْ إِلَى بَقَاءٍ (269/ 3).

2295 تَمِيزُ الْبَاقِي مِنَ الْفَانِي مِنْ أَشْرَفِ النَّظَرِ (284/ 3).

2296 ظَلَمَ نَفْسَهُ مَنْ رَضِيَ بِدَارِ الْفَنَاءِ عِوَضاً عَنْ دَارِ الْبَقَاءِ (277/ 4).

2297 غَايَةُ الدُّنْيَا الْفَنَاءُ (370/ 4).

2298 غَرَّارَةٌ غَرُورٌ مَا فِيهَا فَانِيَةٌ فَانٍ مَنْ عَلَيْهَا (385/ 4).

2299 كُلُّ جَمْعٍ إِلَى شَتَاتٍ (528/ 4).

2300 كُلُّ مُدَّةٍ مِنَ الدُّنْيَا إِلَى انْتِهَاءٍ وَ كُلُّ حَيٍّ فِيهَا إِلَى مَمَاتٍ وَ فَنَاءٍ (545/ 4).

2301 كَمْ مِنْ بَانٍ مَا لَا يَسْكُنُهُ (553/ 4).

2302 كُرُورُ الْأَيَّامِ أَحْلَامٌ وَ لَذَّاتُهَا آلَامٌ وَ مَوَاهِبُهَا فَنَاءٌ وَ أَسْقَامٌ (627/ 4).

2303 لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ فَوْتٌ (14/ 5).

2304 لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ مِنَ الدُّنْيَا انْقِضَاءٌ وَ فَنَاءٌ (17/ 5).

2305 مَنْ أَغْبَنُ مِمَّنْ بَاعَ الْبَقَاءَ بِالْفَنَاءِ (309/ 5).

2306 مَا خَيْرُ دَارٍ تَنْقُضُ نَقْضَ الْبِنَاءِ وَ عُمُرٍ يَفْنَى فَنَاءَ الزَّادِ (92/ 6).

2307 مَا أَقْرَبَ الدُّنْيَا مِنَ الذَّهَابِ وَ الشَّيْبَ مِنَ الشَّبَابِ وَ الشَّكَّ مِنَ الِارْتِيَابِ (107/ 6).

2308 مَا وَلَدْتُمْ فَلِلتُّرَابِ وَ مَا بَنَيْتُمْ فَلِلْخَرَابِ وَ مَا جَمَعْتُمْ فَلِلذَّهَابِ وَ مَا عَمِلْتُمْ فَفِي كِتَابٍ مُدَّخَرٌ لِيَوْمِ الْحِسَابِ (107/ 6).

2309 نَحْنُ أَعْوَانُ الْمَنُونِ وَ أَنْفُسُنَا نَصْبُ الْحُتُوفِ فَمِنْ أَيْنَ نَرْجُو الْبَقَاءَ وَ هَذَا اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ لَمْ يَرْفَعَا مِنْ شَيْ‏ءٍ شَرَفاً إِلَّا أَسْرَعَا الْكَرَّةَ فِي هَدْمِ مَا بَنَيَا وَ تَفْرِيقِ مَا جَمَعَا (177/ 6).

2310 هَلْ يَنْتَظِرُ أَهْلُ مُدَّةِ الْبَقَاءِ إِلَّا آوِنَةَ الْفَنَاءِ مَعَ قُرْبِ الزَّوَالِ وَ أُزُوفِ الِانْتِقَالِ (198/ 6).

134

2311 لَا تَرْغَبْ فِي كُلِّ مَا يَفْنَى وَ يَذْهَبُ فَكَفَى بِذَلِكَ مَضَرَّةً (268/ 6).

2312 كُلُّ فَانٍ يَسِيرٌ (526/ 4).

الدنيا متغيرة

2313 الدُّنْيَا أَمَدٌ الْآخِرَةُ أَبَدٌ (10/ 1).

2314 الدُّنْيَا ظِلٌّ زَائِلٌ (84/ 1).

2315 الدُّنْيَا مَحَلُّ الْغِيَرِ (257/ 1).

2316 الدُّنْيَا كَمَا تَجْبُرُ تَكْسِرُ (321/ 1).

2317 أَسْبَابُ الدُّنْيَا مُنْقَطِعَةٌ وَ عَوَارِيهَا مُرْتَجَعَةٌ (359/ 1).

2318 الدَّهْرُ ذُو حَالَتَيْنِ إِبَادَةٍ وَ إِفَادَةٍ فَمَا أَبَادَهُ فَلَا رَجْعَةَ لَهُ وَ مَا أَفَادَهُ فَلَا بَقَاءَ لَهُ (163/ 2).

2319 أَلَا وَ إِنَّهُ قَدْ أَدْبَرَ مِنَ الدُّنْيَا مَا كَانَ مُقْبِلًا وَ أَقْبَلَ مِنْهَا مَا كَانَ مُدْبِراً (338/ 2).

2320 إِنَّ الدُّنْيَا مَاضِيَةٌ بِكُمْ عَلَى سُنَنٍ وَ أَنْتُمْ وَ الْآخِرَةُ فِي قَرَنٍ (532/ 2).

2321 إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ عَنَاءٍ وَ فَنَاءٍ وَ غِيَرٍ وَ عِبَرٍ وَ مَحَلُّ فِتْنَةٍ وَ مِحْنَةٍ (623/ 2).

2322 إِنَّ الدُّنْيَا تُقْبِلُ إِقْبَالَ الطَّالِبِ وَ تُدْبِرُ إِدْبَارَ الْهَارِبِ وَ تَصِلُ مُوَاصَلَةَ الْمُلُوكِ [الْمَلُولِ‏] وَ تُفَارِقُ مُفَارَقَةَ الْعَجُولِ (629/ 2).

2323 إِنَّ الدُّنْيَا دَارٌ بِالْبَلَاءِ مَعْرُوفَةٌ وَ بِالْغَدْرِ مَوْصُوفَةٌ لَا تَدُومُ أَحْوَالُهَا وَ لَا يَسْلَمُ نُزَّالُهَا الْعَيْشُ فِيهَا مَذْمُومٌ وَ الْأَمَانُ فِيهَا مَعْدُومٌ (643/ 2).

2324 إِنَّ الدُّنْيَا لَا تَفِي لِصَاحِبٍ وَ لَا تَصْفُو لِشَارِبٍ نَعِيمُهَا يَنْتَقِلُ وَ أَحْوَالُهَا تَتَبَدَّلُ وَ لَذَّاتُهَا تَفْنَى وَ تَبِعَاتُهَا تَبْقَى فَأَعْرِضْ عَنْهَا قَبْلَ أَنْ تُعْرِضَ عَنْكَ وَ اسْتَبْدِلْ بِهَا قَبْلَ أَنْ تَسْتَبْدِلَ بِكَ (645/ 2).

2325 إِنَّ الدُّنْيَا سَرِيعَةُ التَّحَوُّلِ كَثِيرَةُ التَّنَقُّلِ شَدِيدَةُ الْغَدْرِ دَائِمَةُ الْمَكْرِ فَأَحْوَالُهَا تَتَزَلْزَلُ وَ نَعِيمُهَا يَتَبَدَّلُ وَ رَخَاؤُهَا يَتَنَقَّصُ وَ لَذَّاتُهَا تَتَنَغَّصُ [تتقصص‏] وَ طَالِبُهَا يَذِلُّ وَ رَاكِبُهَا يَزِلُّ. (648/ 2).

2326 إِنَّ مِنْ نَكَدِ الدُّنْيَا أَنَّهَا لَا تَبْقَى عَلَى حَالَةٍ وَ لَا تَخْلُو مِنِ اسْتِحَالَةٍ تُصْلِحُ جَانِباً بِفَسَادِ جَانِبٍ وَ تَسُرُّ صَاحِبَهَا بِمَسَاءَةِ صَاحِبٍ فَالْكَوْنُ فِيهَا خَطَرٌ وَ الثِّقَةُ بِهَا غَرَرٌ وَ الْإِخْلَادُ إِلَيْهَا مُحَالٌ وَ الِاعْتِمَادُ عَلَيْهَا ضَلَالٌ (648/ 2).

2327 إِنَّمَا الدُّنْيَا أَحْوَالٌ مُخْتَلِفَةٌ وَ تَارَاتٌ مُتَصَرِّفَةٌ وَ أَغْرَاضٌ مُسْتَهْدِفَةٌ (76/ 3).

2328 إِنَّمَا الدُّنْيَا مَتَاعُ أَيَّامٍ قَلَائِلَ ثُمَّ تَزُولُ كَمَا يَزُولُ السَّرَابُ وَ تَقْثَعُ كَمَا يَقْثَعُ السَّحَابُ [وَ تَقْشَعُ كَمَا يَقْشَعُ السَّحَابُ‏] (84/ 3).

2329 إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى عَبْدٍ كَسَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ وَ إِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَهُ (171/ 3).

2330 كُلُّ مَاضٍ فَكَأَنْ لَمْ يَكُنْ (531/ 4).

2331 كُلُّ أَحْوَالِ الدُّنْيَا زِلْزَالٌ وَ مِلْكُهَا سَلَبٌ وَ انْتِقَالٌ (544/ 4).

2332 كَمْ مِنْ ذِي ثَرْوَةٍ خَطِيرٍ صَيَّرَهُ الدَّهْرُ فَقِيراً حَقِيراً (546/ 4).

2333 كَمْ مِنْ ذِي أُبُّهَةٍ جَعَلَتْهُ الدُّنْيَا حَقِيراً (551/ 4).

2334 كَمْ مِنْ ذِي عِزَّةٍ رَدَّتْهُ الدُّنْيَا ذَلِيلًا (551/ 4).

2335 كَيْفَ تَبْقَى عَلَى حَالَتِكَ وَ الدَّهْرُ فِي‏

135

إِحَالَتِكَ (562/ 4).

2336 لِكُلِّ نَاجِمٍ أُفُولٌ (10/ 5).

2337 لِكُلِّ كَثْرَةٍ قِلَّةٌ (13/ 5).

2338 لِكُلِّ إِقْبَالٍ إِدْبَارٌ (15/ 5).

2339 لَرُبَّمَا أَقْبَلَ الْمُدْبِرُ وَ أَدْبَرَ الْمُقْبِلُ (54/ 5).

2340 لَرُبَّمَا قَرُبَ الْبَعِيدُ وَ بَعُدَ الْقَرِيبُ (54/ 5).

2341 لَوْ بَقِيَتِ الدُّنْيَا عَلَى أَحَدِكُمْ لَمْ تَصِلْ إِلَى مَنْ هِيَ فِي يَدَيْهِ (122/ 5).

2342 مَنْ مَلَكَتْهُ الدُّنْيَا كَثُرَ صَرْعُهُ (239/ 5).

2343 لَا ضَمَانَ عَلَى الزَّمَانِ (379/ 6).

2344 لَا تَدُومُ حَيْرَةُ الدُّنْيَا وَ لَا يَبْقَى سُرُورُهَا وَ لَا تُؤْمَنُ فَجْعَتُهَا (418/ 6).

الدنيا دار غرور

2345 الدُّنْيَا تُغْوِي (16/ 1).

2346 الِاغْتِرَارُ بِالْعَاجِلَةِ خُرْقٌ (124/ 1).

2347 الدُّنْيَا تَغُرُّ وَ تَضُرُّ وَ تَمُرُّ (139/ 1).

2348 الدُّنْيَا حُلُمٌ وَ الِاغْتِرَارُ بِهَا نَدَمٌ (364/ 1).

2349 الدُّنْيَا مَعْدِنُ الشَّرِّ وَ مَحَلُّ الْغُرُورِ (383/ 1).

2350 الدُّنْيَا صَفْقَةُ مَغْبُونٍ وَ الْإِنْسَانُ مَغْبُونٌ بِهَا (71/ 2).

2351 الرُّكُونُ إِلَى الدُّنْيَا مَعَ مَا يُعَايَنُ مِنْ سُوءِ تَقَلُّبِهَا جَهْلٌ (116/ 2).

2352 الدُّنْيَا غُرُورٌ حَائِلٌ وَ سَرَابٌ زَائِلٌ وَ سِنَادٌ مَائِلٌ (121/ 2).

2353 اتَّقُوا غُرُورَ الدُّنْيَا فَإِنَّهَا تَسْتَرْجِعُ [تترجع‏] أَبَداً مَا خَدَعَتْ بِهِ مِنَ الْمَحَاسِنِ وَ تُزْعِجُ الْمُطْمَئِنَّ إِلَيْهَا وَ الْقَاطِنَ (264/ 2).

2354 احْذَرْ أَنْ يَخْدَعَكَ الْغُرُورُ بِالْحَائِلِ الْيَسِيرِ أَوْ يَسْتَزِلَّكَ السُّرُورُ بِالزَّائِلِ الْحَقِيرِ (280/ 2).

2355 إِيَّاكَ أَنْ تُخْدَعَ عَنْ دَارِ الْقَرَارِ وَ مَحَلِّ الطَّيِّبِينَ الْأَخْيَارِ [الْأَبْرَارِ] وَ الْأَوْلِيَاءِ الْأَبْرَارِ [الْأَخْيَارِ] الَّتِي نَطَقَ الْقُرْآنُ بِوَصْفِهَا وَ أَثْنَى عَلَى أَهْلِهَا وَ دَلَّكَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَلَيْهَا وَ دَعَاكَ إِلَيْهَا (320/ 2).

2356 إِنَّ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيَا بِمُحَالِ الْآمَالِ وَ خَدَعَتْهُ بِزُورِ الْأَمَانِيِّ أَوْرَثَتْهُ كَمَهاً وَ أَلْبَسَتْهُ عَمًى [وَ أَكْسَبَتْهُ عَمَهاً] وَ قَطَعَتْهُ عَنِ الْأُخْرَى وَ أَوْرَدَتْهُ مَوَارِدَ الرَّدَى (538/ 2).

2357 إِنَّ الدُّنْيَا غُرُورٌ حَائِلٌ وَ ظِلٌّ زَائِلٌ وَ سِنَادٌ مَائِلٌ تَصِلُ الْعَطِيَّةَ بِالرَّزِيَّةِ وَ الْأُمْنِيَّةَ بِالْمَنِيَّةِ (634/ 2).

2358 إِنَّ الدُّنْيَا غَرَّارَةٌ خَدُوعٌ مُعْطِيَةٌ مَنُوعٌ مُلْبِسَةٌ نَزُوعٌ لَا يَدُومُ رَخَاؤُهَا وَ لَا يَنْقَضِي عَنَاؤُهَا وَ لَا يَرْكَدُ بَلَاؤُهَا (641/ 2).

2359 إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ نَضِرَةٌ حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ وَ رَاقَتْ بِالْقَلِيلِ وَ تَحَلَّتْ بِالْآمَالِ وَ تَزَيَّنَتْ بِالْغُرُورِ لَا تَدُومُ حَبْرَتُهَا وَ لَا تُؤْمَنُ فَجْعَتُهَا غَرَّارَةٌ ضَرَّارَةٌ حَائِلَةٌ زَائِلَةٌ نَافِدَةٌ بَائِدَةٌ أَكَّالَةٌ غَوَّالَةٌ (649/ 2).

2360 إِنَّ الدُّنْيَا يُونَقُ مَنْظَرُهَا وَ يُوبَقُ مُخْبِرُهَا قَدْ تَزَيَّنَتْ بِالْغُرُورِ وَ غَرَّتْ بِزِينَتِهَا دَارٌ هَانَتْ عَلَى رَبِّهَا فَخُلِطَ حَلَالُهَا بِحَرَامِهَا وَ خَيْرُهَا بِشَرِّهَا وَ حُلْوُهَا بِمُرِّهَا لَمْ يَصْفُهَا اللَّهُ لِأَوْلِيَائِهِ وَ لَمْ يَضُنَّ بِهَا عَلَى أَعْدَائِهِ (650/ 2).

2361 إِنَّمَا الدُّنْيَا شَرَكٌ وَقَعَ فِيهِ مَنْ لَا يَعْرِفُهُ (76/ 3).

2362 حُفَّتِ الدُّنْيَا بِالشَّهَوَاتِ وَ تَحَبَّبَتْ بِالْعَاجِلَةِ

136

وَ تَزَيَّنَتْ بِالْغُرُورِ وَ تَحَلَّتْ بِالْآمَالِ (414/ 3).

2363 سُرُورُ الدُّنْيَا غُرُورٌ وَ مَتَاعُهَا ثُبُورٌ (132/ 4).

2364 سُكُونُ النَّفْسِ إِلَى الدُّنْيَا مِنْ أَعْظَمِ الْغُرُورِ (155/ 4).

2365 غُرُورُ الدُّنْيَا يَصْرَعُ (378/ 4).

2366 غُرِّي يَا دُنْيَا مَنْ جَهِلَ حِيَلَكِ وَ خَفِيَ عَلَيْهِ حَبَائِلُ كَيْدِكِ (383/ 4).

2367 قَالَ (ع) فِي وَصْفِ الدُّنْيَا غَرَّارَةٌ ضَرَّارَةٌ حَائِلَةٌ زَائِلَةٌ بَائِدَةٌ نَافِدَةٌ (387/ 4).

2368 قَدْ تَزَيَّنَتِ الدُّنْيَا بِغُرُورِهَا وَ غَرَّتْ بِزِينَتِهَا (484/ 4).

2369 لَمْ يُفَكِّرْ فِي عَوَاقِبِ الْأُمُورِ مَنْ وَثِقَ بِزُورِ الْغُرُورِ وَ صَبَا إِلَى زُورِ السُّرُورِ (106/ 5).

2370 مَنْ رَاقَهُ زِبْرُجُ الدُّنْيَا مَلَكَتْهُ الْخُدَعُ (242/ 5).

2371 مَنِ اغْتَرَّ بِالدُّنْيَا اغْتَرَّ بِالْمُنَى (278/ 5).

2372 مَنِ اغْتَرَّ بِمُسَالَمَةِ الزَّمَنِ اغْتَصَّ بِمُصَادَمَةِ الْمِحَنِ (347/ 5).

2373 مَنْ عَرَفَ خِدَاعَ الدُّنْيَا لَمْ يَغْتَرَّ مِنْهَا بِمُحَالاتِ الْأَحْلَامِ (402/ 5).

2374 مَنْ أَمَّلَ الرِّيَّ مِنَ السَّرَابِ خَابَ أَمَلُهُ وَ مَاتَ بِعَطَشِهِ (438/ 5).

2375 مَنْ سَعَى فِي طَلَبِ السَّرَابِ طَالَ تَعَبُهُ وَ كَثُرَ عَطَشُهُ (438/ 5).

2376 مَنْ غَرَّهُ السَّرَابُ تَقَطَّعَتْ بِهِ الْأَسْبَابُ (471/ 5).

2377 مَا الدُّنْيَا غَرَّتْكَ وَ لَكِنْ بِهَا اغْتَرَرْتَ (95/ 6).

2378 مَا الْعَاجِلَةُ خَدَعَتْكَ وَ لَكِنْ بِهَا انْخَدَعْتَ (96/ 6).

2379 قَالَ (ع) فِي وَصْفِ الدُّنْيَا هِيَ الصَّدُودُ الْعَنُودُ وَ الْحَيُودُ الْمَيُودُ وَ الْخَدُوعُ الْكَنُودُ (205/ 6).

2380 لَا تَفْتِنَنَّكُمُ الدُّنْيَا وَ لَا يَغْلِبَنَّكُمُ الْهَوَى وَ لَا يَطُولَنَّ عَلَيْكُمُ الْأَمَدُ وَ لَا يَغُرَّنَّكُمُ الْأَمَلُ فَإِنَّ الْأَمَلَ لَيْسَ مِنَ الدِّينِ فِي شَيْ‏ءٍ (304/ 6).

2381 لَا تَفْتِنَنَّكَ دُنْيَاكَ بِحُسْنِ الْعَوَارِي [بِحُسْنِ الْعَوَادِي فَعَوَادِي الدُّنْيَا] فَعَوَارِي الدُّنْيَا تَرْتَجِعُ وَ يَبْقَى عَلَيْكَ مَا احْتَقَبْتَهُ مِنَ الْمَحَارِمِ (315/ 6).

2382 لَا يَسْتَفِزُّ خُدَعُ الدُّنْيَا الْعَالِمَ (389/ 6).

2383 رُبَّ صَادِقٍ [عِنْدَكَ‏] مِنْ خَبَرِ الدُّنْيَا عِنْدَكَ مُكَذَّبٌ (77/ 4).

2384 الدُّنْيَا بِالْأَمَلِ (62/ 1).

الدنيا آفة النفس‏

2385 آفَةُ النَّفْسِ الْوَلَهُ بِالدُّنْيَا (102/ 3).

2386 سَبَبُ صَلَاحِ النَّفْسِ الْعُزُوفُ عَنِ الدُّنْيَا (122/ 4).

2387 عَجِبْتُ لِمَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ كَيْفَ يَأْنَسُ بِدَارِ الْفَنَاءِ (339/ 4).

2388 مَنْ صَحَّتْ مَعْرِفَتُهُ انْصَرَفَتْ عَنِ الْعَالَمِ الْفَانِي نَفْسُهُ وَ هِمَّتُهُ (453/ 5).

2389 مَا كَرُمَتْ عَلَى عَبْدٍ نَفْسُهُ إِلَّا هَانَتِ الدُّنْيَا فِي عَيْنِهِ (147/ 6)، (115/ 6).

2390 يَنْبَغِي لِمَنْ عَلِمَ شَرَفَ نَفْسِهِ أَنْ يُنَزِّهَهَا عَنْ دَنَاءَةِ الدُّنْيَا (442/ 6).

2391 إِيَّاكُمْ وَ غَلَبَةَ الدُّنْيَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَإِنَّ عَاجِلَهَا نَغْصَةٌ وَ آجِلَهَا غُصَّةٌ (325/ 2).

137

مصاحب الدنيا

2392 مُصَاحِبُ [مُصَاحَبَةُ] الدُّنْيَا هَدَفُ النَّوَائِبِ وَ الْغِيَرِ (131/ 6).

2393 الدُّنْيَا لَا تَصْفُو لِشَارِبٍ وَ لَا تَفِي لِصَاحِبٍ (33/ 2).

2394 الزَّمَانُ يَخُونُ [مَنْ‏] صَاحَبَهُ وَ لَا يَسْتَعْتِبُ لِمَنْ عَاتَبَهُ (135/ 2).

2395 إِنَّ الدُّنْيَا تُخْلِقُ الْأَبْدَانَ وَ تُجَدِّدُ الْآمَالَ وَ تُقَرِّبُ الْمَنِيَّةَ وَ تُبَاعِدُ الْأُمْنِيَّةَ كُلَّمَا اطْمَأَنَّ [بِهَا] صَاحِبُهَا مِنْهَا إِلَى سُرُورٍ أَشْخَصَتْهُ مِنْهَا إِلَى مَحْذُورٍ (639/ 2).

2396 إِنَّ الدُّنْيَا لَمَشْغَلَةٌ عَنِ الْآخِرَةِ لَمْ يُصِبْ صَاحِبُهَا مِنْهَا سَيْباً إِلَّا فَتَحَتْ عَلَيْهِ حِرْصاً عَلَيْهَا وَ لَهَجاً بِهَا (658/ 2).

2397 جَارُ الدُّنْيَا مَحْرُوبٌ وَ مَوْفُورُهَا مَنْكُوبٌ (361/ 3).

2398 مَنْ أَمِنَ الزَّمَانَ خَانَهُ وَ مَنْ أَعْظَمَهُ أَهَانَهُ (212/ 5).

أبناء الدنيا

2399 النَّاسُ أَبْنَاءٌ الدُّنْيَا وَ الْوَلَدُ مَطْبُوعٌ عَلَى حُبِّ أُمِّهِ (64/ 2).

2400 كُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الْآخِرَةِ وَ لَا تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا فَإِنَّ كُلَّ وَلَدٍ سَيَلْحَقُ بِأُمِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (617/ 4).

2401 خُلْطَةُ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا رَأْسُ الْبَلْوَى وَ فَسَادُ التَّقْوَى (448/ 3).

2402 خُلْطَةُ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا تَشِينُ الدِّينَ وَ تُضَعِّفُ الْيَقِينَ (453/ 3).

2403 مَنْ قَصَّرَ نَظَرَهُ عَلَى أَبْنَاءِ الدُّنْيَا عَمِيَ عَنْ سَبِيلِ الْهُدَى (386/ 5).

2404 مَوَدَّةُ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا تَزُولُ لِأَدْنَى عَارِضٍ يَعْرُضُ (136/ 6).

2405 وُدَّ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا يَنْقَطِعُ لِانْقِطَاعِ أَسْبَابِهِ (238/ 6).

2406 عَبْدُ الدُّنْيَا مُؤَبَّدُ الْفِتْنَةِ وَ الْبَلَاءِ (353/ 4).

أهل الدنيا

2407 إِيَّاكَ أَنْ تَغْتَرَّ [تَغَيَّرَ] بِمَا تَرَى مِنْ إِخْلَادِ أَهْلِ الدُّنْيَا إِلَيْهَا وَ تَكَالُبِهِمْ عَلَيْهَا فَقَدْ نَبَّأَكَ اللَّهُ عَنْهَا وَ تَكَشَّفَتْ [تَكْشِفُ‏] لَكَ عَنْ عُيُوبِهَا وَ مَسَاوِيهَا (319/ 2).

2408 أَهْلُ الدُّنْيَا عَرَضُ النَّوَائِبِ وَ ذُرِّيَّةُ الْمَصَائِبِ وَ نَهَبُ الرَّزَايَا (437/ 2).

2409 إِنَّمَا الدُّنْيَا جِيفَةٌ وَ الْمُتَوَاخُونَ [الْمُؤَاخُونَ‏] عَلَيْهَا أَشْبَاهُ الْكِلَابِ فَلَا تَمْنَعُهُمْ أُخُوَّتُهُمْ لَهَا مِنَ التَّهَارُشِ [التَّهَاوُشِ‏] عَلَيْهَا (80/ 3).

2410 إِنَّمَا أَهْلُ الدُّنْيَا كِلَابٌ عَاوِيَةٌ وَ سِبَاعٌ ضَارِيَةٌ يَهِرُّ بَعْضُهَا بَعْضاً وَ يَأْكُلُ عَزِيزُهَا ذَلِيلَهَا وَ يَقْهَرُ كَبِيرُهَا صَغِيرَهَا نَعَمٌ مُعَقَّلَةٌ وَ أُخْرَى مُهْمَلَةٌ قَدْ أَضَلَّتْ عُقُولَهَا وَ رَكِبَتْ مَجْهُولَهَا (81/ 3).

2411 حُكِمَ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا بِالشَّقَاءِ وَ الْفَنَاءِ وَ الدَّمَارِ وَ الْبَوَارِ (413/ 3).

2412 حُكِمَ عَلَى مُكْثِرِي أَهْلِ الدُّنْيَا بِالْفَاقَةِ وَ أُعِينَ مَنْ غَنِيَ عَنْهَا بِالرَّاحَةِ (415/ 3).

2413 هَلْ تَنْظُرُ إِلَّا فَقِيراً يُكَابِدُ فَقْراً أَوْ غَنِيّاً

138

بَدَّلَ نِعَمَ اللَّهِ كُفْراً أَوْ بَخِيلًا اتَّخَذَ الْبُخْلَ بِحَقِّ اللَّهِ وَفْراً أَوْ مُتَمَرِّداً كَأَنَّ بِأُذُنَيْهِ عَنْ سَمَاعِ الْحِكْمَةِ وَقْراً (206/ 6).

احذر من الدنيا

2414 ارْفِضُوا هَذِهِ الدُّنْيَا ذَمِيمَةً فَقَدْ رَفَضَتْ مَنْ كَانَ أَشْعَفَ بِهَا مِنْكُمْ (242/ 2).

2415 اهْرُبُوا مِنَ الدُّنْيَا وَ اصْرِفُوا قُلُوبَكُمْ عَنْهَا فَإِنَّهَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ حَظُّهُ مِنْهَا قَلِيلٌ وَ عَقْلُهُ بِهَا عَلِيلٌ وَ نَاظِرُهُ فِيهَا كَلِيلٌ (260/ 2).

2416 ارْفُضُوا هَذِهِ الدُّنْيَا التَّارِكَةَ لَكُمْ وَ إِنْ لَمْ تُحِبُّوا تَرْكَهَا وَ الْمُبْلِيَةَ أَجْسَادَكُمْ عَلَى مَحَبَّتِكُمْ لِتَجْدِيدِهَا (270/ 2).

2417 احْذَرُوا الزَّائِلَ الشَّهِيَّ وَ الْفَانِيَ الْمَحْبُوبَ [احْذَرِ الزَّائِلَ الشَّهِيَّ الْفَانِيَ وَ الْمَحْبُوبَ‏] (272/ 2).

2418 احْذَرِ الدُّنْيَا فَإِنَّهَا شَبَكَةُ الشَّيْطَانِ وَ مَفْسَدَةُ الْإِيمَانِ (279/ 2).

2419 أَحْسَنُ مِنْ مُلَابَسَةِ الدُّنْيَا رَفْضُهَا (407/ 2).

2420 رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً غَالَبَ الْهَوَى وَ أَفْلَتَ مِنْ حَبَائِلِ الدُّنْيَا (43/ 4).

2421 رُبَّ مَحْذُورٍ مِنَ الدُّنْيَا عِنْدَكَ غَيْرُ مُحْتَسَبٍ (77/ 4).

2422 كُنْ آنَسَ مَا تَكُونُ بِالدُّنْيَا أَحْذَرَ مَا تَكُونُ مِنْهَا (607/ 4).

2423 مَنْ أَحَبَّ رِفْعَةَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَلْيَمْقُتْ فِي الدُّنْيَا الرِّفْعَةَ (386/ 5).

2424 مِلَاكُ التُّقَى رَفْضُ الدُّنْيَا (117/ 6).

2425 لَا تَيْأَسْ مِنَ الزَّمَانِ إِذَا مَنَعَ وَ لَا تَثِقْ بِهِ إِذَا أَعْطَى وَ كُنْ مِنْهُ عَلَى أَعْظَمِ الْحَذَرِ (294/ 6).

الزهد في الدنيا

2426 اعْزُفْ [أَعْرِضْ‏] عَنْ دُنْيَاكَ تَسْعَدْ بِمُنْقَلَبِكَ وَ تُصْلِحْ مَثْوَاكَ (181/ 2).

2427 انْظُرْ إِلَى الدُّنْيَا نَظَرَ الزَّاهِدِ الْمُفَارِقِ وَ لَا تَنْظُرْ إِلَيْهَا نَظَرَ الْعَاشِقِ الْوَامِقِ (205/ 2).

2428 ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا وَ اعْزُفْ عَنْهَا وَ إِيَّاكَ أَنْ يَنْزِلَ بِكَ الْمَوْتُ وَ أَنْتَ آبِقٌ [أبقى‏] مِنْ رَبِّكَ فِي طَلَبِهَا فَتَشْقَى (208/ 2).

2429 ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا وَ اعْزُفْ عَنْهَا وَ إِيَّاكَ أَنْ يَنْزِلَ بِكَ الْمَوْتُ وَ قَلْبُكَ مُتَعَلِّقٌ بِشَيْ‏ءٍ مِنْهَا فَتَهْلِكَ (216/ 2).

2430 انْظُرُوا إِلَى الدُّنْيَا نَظَرَ الزَّاهِدِينَ فِيهَا الصَّارِفِينَ عَنْهَا فَإِنَّهَا وَ اللَّهِ عَمَّا قَلِيلٍ تُزِيلُ الثَّاوِيَ السَّاكِنَ وَ تَفْجَعُ الْمُتْرَفَ الْآمِنَ (264/ 2).

2431 أَلَا وَ إِنَّ الدُّنْيَا دَارٌ لَا يُسْلَمُ مِنْهَا إِلَّا بِالزُّهْدِ فِيهَا وَ لَا يُنْجَى مِنْهَا بِشَيْ‏ءٍ كَانَ لَهَا [وَ لَا يُنْجَى بِشَيْ‏ءٍ مِنْهَا] (331/ 2).

2432 أَ يَسُرُّكَ أَنْ تَلْقَى اللَّهَ غَداً فِي الْقِيَامَةِ وَ هُوَ عَلَيْكَ رَاضٍ غَيْرَ غَضْبَانَ كُنْ فِي الدُّنْيَا زَاهِداً وَ فِي الْآخِرَةِ رَاغِباً وَ عَلَيْكَ بِالتَّقْوَى وَ الصِّدْقِ فَهُمَا جِمَاعُ الدِّينِ وَ الْزَمْ أَهْلَ الْحَقِّ وَ اعْمَلْ عَمَلَهُمْ تَكُنْ مِنْهُمْ (366/ 2).

2433 إِنَّكَ لَنْ تُخْلَقَ لِلدُّنْيَا فَازْهَدْ فِيهَا وَ أَعْرِضْ عَنْهَا (57/ 3).

2434 إِذَا فَاتَكَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْ‏ءٌ فَلَا تَحْزَنْ وَ إِذَا أَحْسَنْتَ فَلَا تَمْنُنْ (174/ 3).

139

2435 إِذَا أَعْرَضْتَ عَنْ دَارِ الْفَنَاءِ وَ تَوَلَّهْتَ بِدَارِ الْبَقَاءِ فَقَدْ فَازَ قِدْحُكَ وَ فُتِحَتْ لَكَ أَبْوَابُ النَّجَاحِ وَ ظَفِرْتَ بِالْفَلَاحِ (176/ 3).

2436 زُهْدُكَ فِي الدُّنْيَا يُنْجِيكَ وَ رَغْبَتُكَ فِيهَا تُرْدِيكَ (111/ 4).

2437 طُوبَى لِلزَّاهِدِينَ فِي الدُّنْيَا الرَّاغِبِينَ فِي الْآخِرَةِ أُولَئِكَ اتَّخَذُوا الْأَرْضَ بِسَاطاً وَ تُرَابَهَا فِرَاشاً وَ مَاءَهَا طِيباً وَ الْقُرْآنَ شِعَاراً وَ الدُّعَاءَ دِثَاراً وَ قَرَضُوا الدُّنْيَا عَلَى مِنْهَاجِ الْمَسِيحِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَى نَبِيِّنَا وَ (عليه السلام) (268/ 4).

2438 فِي الْعُزُوفِ عَنِ الدُّنْيَا دَرْكُ النَّجَاحِ (394/ 4).

2439 كُونُوا مِمَّنْ عَرَفَ فَنَاءَ الدُّنْيَا فَزَهِدَ فِيهَا وَ عَلِمَ بَقَاءَ الْآخِرَةِ فَعَمِلَ لَهَا (616/ 4).

2440 مَنْ عَرَفَ الدُّنْيَا تَزَهَّدَ (172/ 5).

2441 مَنْ أَيْقَنَ بِمَا يَبْقَى زَهِدَ فِيمَا يَفْنَى (292/ 5).

2442 مَنْ عَزَفَ عَنِ الدُّنْيَا أَتَتْهُ صَاغِرَةً (312/ 5).

2443 يَنْبَغِي لِمَنْ عَلِمَ سُرْعَةَ زَوَالِ الدُّنْيَا أَنْ يَزْهَدَ فِيهَا (442/ 6).

2444 يَا أَيُّهَا النَّاسُ ازْهَدُوا فِي الدُّنْيَا فَإِنَّ عَيْشَهَا قَصِيرٌ وَ خَيْرَهَا يَسِيرٌ وَ إِنَّهَا لَدَارُ شُخُوصٍ وَ مَحَلَّةُ تَنْغِيصٍ وَ إِنَّهَا لَتُدْنِي الْآجَالَ وَ تَقْطَعُ الْآمَالَ أَلَا وَ هِيَ الْمُتَصَدِّيَةُ الْعَنُونُ وَ الْجَامِحَةُ الْحَرُونُ وَ الْمَانِيَةُ الْخَئُونُ (463/ 6).

2445 الدُّنْيَا دُوَلٌ فَأَجْمِلْ فِي طَلَبِهَا وَ اصْطَبِرْ [وَ اصْبِرْ] حَتَّى تَأْتِيَكَ دَوْلَتُكَ (79/ 2).

2446 هَوِّنْ عَلَيْكَ فَإِنَّ الْأَمْرَ قَرِيبٌ وَ الِاصْطِحَابَ قَلِيلٌ وَ الْمُقَامَ يَسِيرٌ (202/ 6).

الدنيا و حبها رأس الفتنة و المحنة

2447 الْمِحْنَةُ مَقْرُونَةٌ بِحُبِّ الدُّنْيَا (265/ 1).

2448 الْوَلَهُ بِالدُّنْيَا أَعْظَمُ فِتْنَةً (317/ 1).

2449 إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ مِحَنٍ وَ مَحَلُّ فِتَنٍ مَنْ سَاءَهَا فَاتَتْهُ وَ مَنْ قَعَدَ عَنْهَا وَاتَتْهُ وَ مَنْ أَبْصَرَ إِلَيْهَا أَعْمَتْهُ وَ مَنْ بَصُرَ بِهَا بَصَّرَتْهُ (637/ 2).

2450 ثَمَرَةُ الْوَلَهِ بِالدُّنْيَا عَظِيمُ الْمِحْنَةِ (326/ 3).

2451 حُبُّ الدُّنْيَا رَأْسُ الْفِتَنِ وَ أَصْلُ الْمِحَنِ (395/ 3).

2452 شَرُّ الْمِحَنِ حُبُّ الدُّنْيَا (172/ 4).

2453 شَرُّ الْفِتَنِ مَحَبَّةُ الدُّنْيَا (177/ 4).

2454 طَلَبُ الدُّنْيَا رَأْسُ الْفِتْنَةِ (250/ 4).

2455 قُرِنَتِ الْمِحْنَةُ بِحُبِّ الدُّنْيَا (495/ 4).

2456 مَنْ لَهِجَ قَلْبُهُ بِحُبِّ الدُّنْيَا الْتَاطَ مِنْهَا بِثَلَاثٍ هَمٍّ لَا يُغْنِيهِ [لَا يغبيه‏] وَ حِرْصٍ لَا يَتْرُكُهُ وَ أَمَلٍ لَا يُدْرِكُهُ (359/ 5).

2457 مَنِ اسْتَشْعَرَ الشَّغَفَ بِالدُّنْيَا مَلَأَتْ ضَمِيرَهُ أَشْجَاناً لَهَا رَقْصٌ عَلَى سُوَيْدَاءِ قَلْبِهِ هَمٌّ يَشْغَلُهُ وَ غَمٌّ يَحْزُنُهُ حَتَّى يُؤْخَذَ بِكَظْمِهِ فَيُلْقَى بِالْفَضَاءِ مُنْقَطِعاً أَبْهَرَاهُ هَيِّناً عَلَى اللَّهِ فَنَاؤُهُ بَعِيداً عَلَى الْإِخْوَانِ لِقَاؤُهُ (434/ 5).

2458 رُبَّ عَطَبٍ تَحْتَ طَلَبٍ (58/ 4).

الدنيا و حبها سبب الشقاء

2459 الدُّنْيَا دَارُ الْأَشْقِيَاءِ (119/ 1).

2460 إِيَّاكَ وَ الْوَلَهَ بِالدُّنْيَا فَإِنَّهَا تُورِثُكَ الشَّقَاءَ وَ الْبَلَاءَ وَ تَحْدُوكَ عَلَى بَيْعِ الْبَقَاءِ بِالْفَنَاءِ (307/ 2).

140

2461 أَعْظَمُ الْخَطَايَا حُبُّ الدُّنْيَا (398/ 2).

2462 أَعْظَمُ الْمَصَائِبِ وَ الشَّقَاءِ الْوَلَهُ بِالدُّنْيَا (414/ 2).

2463 سَبَبُ الشَّقَاءِ حُبُّ الدُّنْيَا (121/ 4).

2464 فِي الدُّنْيَا رَغْبَةُ الْأَشْقِيَاءِ (406/ 4).

2465 كُلَّمَا ازْدَادَ الْمَرْءُ بِالدُّنْيَا شُغُلًا وَ زَادَ بِهَا وَلَهاً أَوْرَدَتْهُ الْمَسَالِكَ وَ أَوْقَعَتْهُ فِي الْمَهَالِكِ (619/ 4).

2466 مَنِ اعْتَمَدَ عَلَى الدُّنْيَا فَهُوَ الشَّقِيُّ الْمَحْرُومُ (442/ 5).

2467 مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ طَالَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَقَاؤُهُ وَ غَمُّهُ (446/ 5).

الدنيا و حبها خسران الآخرة

2468 الدُّنْيَا تَضُرُّ الْآخِرَةُ تَسُرُّ (45/ 1).

2469 النَّاسُ فِي الدُّنْيَا عَامِلَانِ عَامِلٌ فِي الدُّنْيَا لِلدُّنْيَا قَدْ شَغَلَتْهُ دُنْيَاهُ عَنْ آخِرَتِهِ يَخْشَى عَلَى مَنْ يُخَلِّفُ الْفَقْرَ وَ يَأْمَنُهُ عَلَى نَفْسِهِ فَيُفْنِي عُمُرَهُ فِي مَنْفَعَةِ غَيْرِهِ وَ عَامِلٌ فِي الدُّنْيَا لِمَا بَعْدَهَا فَجَاءَهُ الَّذِي لَهُ بِغَيْرِ عَمَلٍ فَأَحْرَزَ الْحَظَّيْنِ مَعاً وَ مَلَكَ الدَّارَيْنِ جَمِيعاً (149/ 2).

2470 أَخْرِجُوا الدُّنْيَا مِنْ قُلُوبِكُمْ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا أَجْسَادُكُمْ فَفِيهَا اخْتُبِرْتُمْ وَ لِغَيْرِهَا خُلِقْتُمْ (244/ 2).

2471 أَرْبَحُ النَّاسِ مَنِ اشْتَرَى بِالدُّنْيَا الْآخِرَةَ (413/ 2).

2472 أَخْسَرُ النَّاسِ مَنْ رَضِيَ الدُّنْيَا [بِالدُّنْيَا] عِوَضاً عَنِ الْآخِرَةِ (414/ 2).

2473 إِنَّ مَثَلَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ كَرَجُلٍ لَهُ امْرَأَتَانِ إِذَا أَرْضَى إِحْدَاهُمَا أَسْخَطَ الْأُخْرَى (538/ 2).

2474 إِنَّ مَنْ كَانَتِ الْعَاجِلَةُ أَمْلَكَ بِهِ مِنَ الْآجِلَةِ وَ أُمُورُ الدُّنْيَا أَغْلَبَ عَلَيْهِ مِنْ أُمُورِ الْآخِرَةِ فَقَدْ بَاعَ الْبَاقِيَ بِالْفَانِي وَ تَعَوَّضَ الْبَائِدَ عَنِ الْخَالِدِ وَ أَهْلَكَ نَفْسَهُ وَ رَضِيَ لَهَا بِالْحَائِلِ الزَّائِلِ وَ نَكَبَ بِهَا عَنْ نَهْجِ السَّبِيلِ (584/ 2).

2475 إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ أَدْبَرَتْ وَ آذَنَتْ بِوَدَاعٍ وَ إِنَّ الْآخِرَةَ قَدْ أَقْبَلَتْ وَ أَشْرَفَتْ بِاطِّلَاعٍ (624/ 2).

2476 إِنَّ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةَ عَدُوَّانِ مُتَفَاوِتَانِ وَ سَبِيلَانِ مُخْتَلِفَانِ فَمَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا وَ تَوَالاهَا أَبْغَضَ الْآخِرَةَ وَ عَادَاهَا وَ هُمَا بِمَنْزِلَةِ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ مَاشٍ بَيْنَهُمَا فَكُلَّمَا قَرُبَ مِنْ وَاحِدٍ بَعُدَ مِنَ الْآخَرِ وَ هُمَا بَعْدُ ضَرَّتَانِ (656/ 2).

2477 إِنْ دُعِيَ إِلَى حَرْثِ الدُّنْيَا عَمِلَ وَ إِنْ دُعِيَ إِلَى حَرْثِ الْآخِرَةِ كَسِلَ (13/ 3).

2478 إِنَّكُمْ إِنَّمَا خُلِقْتُمْ لِلْآخِرَةِ لَا لِلدُّنْيَا وَ لِلْبَقَاءِ لَا لِلْفَنَاءِ (66/ 3).

2479 بِإِيثَارِ حُبِّ الْعَاجِلَةِ صَارَ مَنْ صَارَ إِلَى سُوءِ الْآجِلَةِ (232/ 3).

2480 ثَرْوَةُ الدُّنْيَا فَقْرُ الْآخِرَةِ (351/ 3).

2481 حَلَاوَةُ الدُّنْيَا تُوجِبُ مَرَارَةَ الْآخِرَةِ وَ سُوءَ الْعُقْبَى (398/ 3).

2482 حَصِّلُوا الْآخِرَةَ بِتَرْكِ الدُّنْيَا وَ لَا تُحَصِّلُوا بِتَرْكِ الدِّينِ الدُّنْيَا (407/ 3).

2483 ذُلُّ الدُّنْيَا عِزُّ الْآخِرَةِ (32/ 4).

2484 صَلَاحُ الْآخِرَةِ رَفْضُ الدُّنْيَا (196/ 4).

2485 طَلَبُ الْجَمْعِ بَيْنَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ مِنْ خِدَاعِ النَّفْسِ (251/ 4).

2486 طَالِبُ الدُّنْيَا تَفُوتُهُ الْآخِرَةُ وَ يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ‏

141

حَتَّى يَأْخُذَهُ بَغْتَةً [يَأْخُذَ بِعُنُقِهِ‏] وَ لَا يُدْرِكُ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُسِمَ لَهُ (255/ 4).

2487 كَيْفَ يَعْمَلُ لِلْآخِرَةِ الْمَشْغُولُ بِالدُّنْيَا (559/ 4).

2488 لَمْ يُفِدْ مَنْ كَانَتْ هِمَّتُهُ الدُّنْيَا عِوَضاً وَ لَمْ يَقْضِ مُفْتَرَضاً (96/ 5).

2489 مَنْ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ خَسِرَهُمَا (257/ 5).

2490 مَنْ رَضِيَ بِالدُّنْيَا فَاتَتْهُ الْآخِرَةُ (282/ 5).

2491 مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ سَلَا عَنِ الدُّنْيَا (292/ 5).

2492 مَنْ أَخْسَرُ مِمَّنْ تَعَوَّضَ عَنِ الْآخِرَةِ بِالدُّنْيَا (309/ 5).

2493 مَنْ رَغِبَ فِي زَخَارِفِ الدُّنْيَا فَاتَهُ الْبَقَاءُ الْمَطْلُوبُ (371/ 5).

2494 مَنْ عَمَّرَ دُنْيَاهُ أَفْسَدَ دِينَهُ وَ أَخْرَبَ أُخْرَاهُ (383/ 5).

2495 مَنْ غَلَبَتِ الدُّنْيَا عَلَيْهِ عَمِيَ عَمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ (383/ 5).

2496 مَنْ طَلَبَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئاً فَاتَهُ مِنَ الْآخِرَةِ أَكْثَرُ مِمَّا طَلِبَ (391/ 5).

2497 مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ كَانَ أَبْعَدَ لَهُ مِمَّا طَلَبَ (393/ 5).

2498 مَنْ مَلَكَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئاً فَاتَهُ مِنَ الْآخِرَةِ أَكْثَرُ مِمَّا مَلَكَ (394/ 5).

2499 مَا ظَفِرَ بِالْآخِرَةِ مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا مَطْلَبَهُ (71/ 6).

2500 مَا الْتَذَّ أَحَدٌ مِنَ الدُّنْيَا لَذَّةً إِلَّا كَانَتْ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُصَّةً (85/ 6).

2501 مَا زَادَ فِي الدُّنْيَا نَقَصَ فِي الْآخِرَةِ (85/ 6).

2502 مَا الْمَغْرُورُ الَّذِي ظَفِرَ مِنَ الدُّنْيَا بِأَدْنَى سُهْمَتِهِ كَالْآخَرِ الَّذِي ظَفِرَ مِنَ الْآخِرَةِ بِأَعْلَى هِمَّتِهِ (106/ 6).

2503 هَلَكَ الْفَرِحُونَ بِالدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ نَجَا الْمَحْزُونُونَ بِهَا (206/ 6).

2504 لَا تَرْغَبْ فِي الدُّنْيَا فَتَخْسَرَ آخِرَتَكَ (272/ 6).

2505 لَا تَبِيعُوا الْآخِرَةَ بِالدُّنْيَا وَ لَا تَسْتَبْدِلُوا الْفَنَاءَ بِالْبَقَاءِ (303/ 6).

2506 لَا يَجْتَمِعُ الْفَنَاءُ وَ الْبَقَاءُ (370/ 6).

2507 لَا تَجْتَمِعُ الْآخِرَةُ وَ الدُّنْيَا (370/ 6).

2508 لَا يَنْفَعُ الْعَمَلُ لِلْآخِرَةِ مَعَ الرَّغْبَةِ فِي الدُّنْيَا (412/ 6).

2509 لَا يَتْرُكُ النَّاسُ شَيْئاً مِنْ دُنْيَاهُمْ لِإِصْلَاحِ آخِرَتِهِمْ إِلَّا عَوَّضَهُمُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ خَيْراً مِنْهُ (413/ 6).

حب الله و حب الدنيا لا يجتمعان‏

2510 إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَأَخْرِجُوا مِنْ قُلُوبِكُمْ حُبَّ الدُّنْيَا (22/ 3).

2511 كَيْفَ يَقْدِرُ عَلَى إِعْمَالِ الرِّضَا الْقَلْبُ الْمُتَوَلِّهُ بِالدُّنْيَا (562/ 4).

2512 كَيْفَ يَدَّعِي حُبَّ اللَّهِ مَنْ سَكَنَ قَلْبَهُ حُبُّ الدُّنْيَا (566/ 4).

2513 كَمَا أَنَّ الشَّمْسَ وَ اللَّيْلَ لَا يَجْتَمِعَانِ كَذَلِكَ حُبُّ اللَّهِ وَ حُبُّ الدُّنْيَا لَا يَجْتَمِعَانِ (624/ 4).

2514 مَنْ عَظُمَتِ الدُّنْيَا فِي عَيْنِهِ وَ كَبُرَ مَوْقِعُهَا فِي قَلْبِهِ آثَرَهَا عَلَى اللَّهِ وَ انْقَطَعَ إِلَيْهَا وَ صَارَ عَبْداً لَهَا (425/ 5).

142

آثار متفرقة لحب الدنيا

2515 الْفَرَحُ بِالدُّنْيَا حُمْقٌ (124/ 1).

2516 الرَّغْبَةُ فِي الدُّنْيَا تُوجِبُ الْمَقْتَ (315/ 1).

2517 إِيَّاكَ وَ حُبَّ الدُّنْيَا فَإِنَّهَا أَصْلُ كُلِّ خَطِيئَةٍ وَ مَعْدِنُ كُلِّ بَلِيَّةٍ (297/ 2).

2518 إِنَّكُمْ إِنْ رَغِبْتُمْ فِي الدُّنْيَا أَفْنَيْتُمْ أَعْمَارَكُمْ فِي مَا لَا تَبْقُونَ لَهُ وَ لَا يَبْقَى لَكُمْ (67/ 3).

2519 حُبُّ الدُّنْيَا رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ (395/ 3).

2520 حُبُّ الدُّنْيَا يُوجِبُ الطَّمَعَ (396/ 3).

2521 حَرَامٌ عَلَى كُلِّ قَلْبٍ مُتَوَلِّهٍ بِالدُّنْيَا أَنْ يَسْكُنَهُ التَّقْوَى (405/ 3).

2522 رَأْسُ الْآفَاتِ الْوَلَهُ بِالدُّنْيَا (54/ 4).

2523 لِحُبِّ الدُّنْيَا صَمَّتِ الْأَسْمَاعُ عَنْ سَمَاعِ الْحِكْمَةِ وَ عَمِيَتِ الْقُلُوبُ عَنْ نُورِ الْبَصِيرَةِ (42/ 5).

2524 مَنْ طَلَبَ مِنَ الدُّنْيَا مَا يُرْضِيهِ كَثُرَ تَجَنِّيهِ وَ طَالَ تَعَدِّيهِ (312/ 5).

2525 مَنْ رَاقَهُ زِبْرِجُ الدُّنْيَا أَعْقَبَ نَاظِرَيْهِ كَمَهاً (369/ 5).

2526 مَنْ وَثِقَ بِغُرُورِ الدُّنْيَا [فَقَدْ] أَمِنَ مَخُوفَهُ (318/ 5).

2527 لَا يَحِنَّنَّ أَحَدُكُمْ حَنِينَ الْأَمَةِ عَلَى مَا زُوِيَ عَنْهُ مِنَ الدُّنْيَا (327/ 6).

2528 لَا يَجْتَمِعُ حُبُّ الْمَالِ وَ الثَّنَاءُ (370/ 6).

في ذم الدنيا

2529 الدُّنْيَا تُسْلِمُ (10/ 1).

2530 الدُّنْيَا خُسْرَانٌ (55/ 1).

2531 الْكَمَالُ فِي الدُّنْيَا مَفْقُودٌ (91/ 1).

2532 الدُّنْيَا سُوقُ الْخُسْرَانِ (106/ 1).

2533 الدُّنْيَا مَزْرَعَةُ الشَّرِّ (108/ 1).

2534 الدُّنْيَا ضَحْكَةُ مُسْتَعْبِرٍ (108/ 1).

2535 الْعَاجِلَةُ مُنْيَةُ الْأَرْجَاسِ (120/ 1).

2536 الدُّنْيَا مُنْيَةُ الْأَشْقِيَاءِ (183/ 1).

2537 الدُّنْيَا مُطَلَّقَةُ الْأَكْيَاسِ (120/ 1).

2538 الْعَاجِلَةُ غُرُورُ الْحَمْقَى (225/ 1).

2539 الدُّنْيَا مَصْرَعُ الْعُقُولِ (230/ 1)

2540 التَّكَبُّرُ بِالدُّنْيَا قُلٌّ. (249/ 1).

2541 الدُّنْيَا غَنِيمَةُ الْحَمْقَى (280/ 1).

2542 الدَّهْرُ مُوَكَّلٌ بِتَشْتِيتِ الْأُلَّافِ (307/ 1).

2543 الدُّنْيَا سَمٌّ آكِلُهُ مَنْ لَا يَعْرِفُهُ (371/ 1)

2544 الدُّنْيَا أَصْغَرُ وَ أَحْقَرُ وَ أَنْزَرُ مِنْ أَنْ تُطَاعَ فِيهَا الْأَحْقَادُ. (52/ 2).

2545 الدُّنْيَا جَنَّةُ الْكَافِرِ وَ الْمَوْتُ مُشْخِصُهُ وَ النَّارُ مَثْوَاهُ (67/ 2).

2546 الدُّنْيَا ظِلُّ الْغَمَامِ وَ حُلُمُ الْمَنَامِ (91/ 2).

2547 أَغْضِ عَلَى الْقَذَى وَ إِلَّا لَمْ تَرْضَ أَبَداً (186/ 2).

2548 أَلَا حُرٌّ يَدَعُ هَذِهِ اللُّمَاظَةَ لِأَهْلِهَا (331/ 2).

2549 أَلَا وَ مَا يَصْنَعُ بِالدُّنْيَا مَنْ خُلِقَ لِلْآخِرَةِ وَ مَا يَصْنَعُ بِالْمَالِ مَنْ عَمَّا قَلِيلٍ يُسْلَبُهُ وَ يَبْقَى عَلَيْهِ حِسَابُهُ وَ تَبِعَتُهُ (333/ 2).

2550 إِنَّ مِنْ هَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُعْصَى إِلَّا فِيهَا وَ لَا يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلَّا بِتَرْكِهَا (625/ 2).

2551 إِنَّ الدَّهْرَ لَخَصْمٌ غَيْرُ مَخْصُومٍ وَ مُحْتَكِمٌ غَيْرُ ظَلُومٍ وَ مُحَارِبٌ غَيْرُ مَحْرُوبٍ (598/ 2).

2552 إِنَّ دُنْيَاكُمْ هَذِهِ لَأَهْوَنُ فِي عَيْنِي مِنْ عُرَاقِ‏

143

[عَرْقِ‏] خِنْزِيرٍ فِي يَدِ مَجْذُومٍ وَ أَحْقَرُ مِنْ وَرَقَةٍ فِي جَرَادَةٍ [فِي فَمِ جَرَادَةٍ] مَا لِعَلِيٍّ وَ نَعِيمٍ يَفْنَى وَ لَذَّةٍ لَا تَبْقَى (626/ 2).

2553 إِنَّمَا حَظُّ أَحَدِكُمْ مِنَ الْأَرْضِ ذَاتِ الطُّولِ وَ الْعَرْضِ قِيدُ قَدِّهِ مُتَعَفِّراً عَلَى خَدِّهِ (86/ 3).

2554 إِذَا ابْيَضَّ أَسْوَدُكَ مَاتَ أَطْيَبُكَ (130/ 3).

2555 إِذَا صَعَدَتْ رُوحُ الْمُؤْمِنِ إِلَى السَّمَاءِ تَعَجَّبَتِ الْمَلَائِكَةُ وَ قَالَتْ عَجَباً كَيْفَ نَجَا مِنْ دَارٍ فَسَدَ فِيهَا خِيَارُنَا (145/ 3).

2556 بِئْسَتِ الدَّارُ الدُّنْيَا (258/ 3).

2557 حَيُّ الدُّنْيَا بِعَرَضِ مَوْتٍ وَ صَحِيحُهَا عَرَضُ [غَرَضُ‏] الْأَسْقَامِ وَ دَرِيئَةُ الْحِمَامِ (400/ 3).

2558 خَيْرُ الدُّنْيَا حَسْرَةٌ وَ شَرُّهَا نَدَمٌ (423/ 3).

2559 خَيْرُ الدُّنْيَا زَهِيدٌ وَ شَرُّهَا عَتِيدٌ (431/ 3).

2560 خَابَ رَجَاؤُهُ وَ مَطْلَبُهُ مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا أَمَلَهُ وَ أَرَبَهُ (460/ 3).

2561 ذِكْرُ الدُّنْيَا أَدْوَأُ الْأَدْوَاءِ (31/ 4).

2562 رِضَاكَ بِالدُّنْيَا مِنْ سُوءِ اخْتِيَارِكَ وَ شَقَاءِ جَدِّكَ (92/ 4).

2563 غِذَاءُ الدُّنْيَا سِمَامٌ وَ أَسْبَابُهَا رِمَامٌ (387/ 4).

2564 قَدْ يَتَفَاصَلُ الْمُتَفَاصِلَانِ وَ يَشِتُّ جَمْعُ الْأَلِيفَيْنِ (473/ 4).

2565 قَلِيلُ الدُّنْيَا لَا يَدُومُ بَقَاؤُهُ وَ كَثِيرُهَا لَا يُؤْمَنُ بَلَاؤُهُ (517/ 4).

2566 كُلُّ أَرْبَاحِ الدُّنْيَا خُسْرَانٌ (530/ 4).

2567 كُلُّ نَعِيمِ الدُّنْيَا ثُبُورٌ (532/ 4).

2568 كُلُّ شَيْ‏ءٍ مِنَ الدُّنْيَا سَمَاعُهُ أَعْظَمُ مِنْ عِيَانِهِ (542/ 4).

2569 كُونُوا قَوْماً عَلِمُوا أَنَّ الدُّنْيَا لَيْسَتْ بِدَارِهِمْ فَاسْتَبْدَلُوا (617/ 4).

2570 كُلَّمَا فَاتَكَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْ‏ءٌ فَهُوَ غَنِيمَةٌ (622/ 4).

2571 لَدُنْيَاكُمْ عِنْدِي أَهْوَنُ مِنْ عُرَاقِ خِنْزِيرٍ عَلَى يَدِ مَجْذُومٍ (34/ 5).

2572 لَيْسَ [لباس‏] الْمَتْجَرُ أَنْ تَرَى الدُّنْيَا لِنَفْسِكَ ثَمَناً وَ مِمَّا لَكَ عِنْدَ اللَّهِ عِوَضاً (39/ 5).

2573 لَتَعْطِفَنَّ عَلَيْنَا الدُّنْيَا بَعْدَ شِمَاسِهَا عَطْفَ الضَّرُوسِ عَلَى وَلَدِهَا (43/ 5).

2574 لَمْ يَصْفُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الدُّنْيَا لِأَوْلِيَائِهِ وَ لَمْ يَضُنَّ بِهَا عَلَى أَعْدَائِهِ (94/ 5).

2575 لَوْ عَقَلَ أَهْلُ الدُّنْيَا لَخَرِبَتِ الدُّنْيَا (111/ 5).

2576 لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا عِنْدَ اللَّهِ مَحْمُوداً لَاخْتَصَّ بِهَا أَوْلِيَاءَهُ لَكِنَّهُ صَرَفَ قُلُوبَهُمْ عَنْهَا وَ مَحَا عَنْهُمْ مِنْهَا الْمَطَامِعَ (119/ 5).

2577 مَنْ كَانَتْ هِمَّتُهُ مَا يَدْخُلُ بَطْنَهُ كَانَتْ قِيمَتُهُ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ (377/ 5).

2578 مِنْ هَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُعْصَى إِلَّا فِيهَا (31/ 6).

2579 مِنْ ذَمَامَةِ الدُّنْيَا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ لَا يُنَالَ مَا عِنْدَهُ إِلَّا بِتَرْكِهَا (32/ 6).

2580 مَا أَبْعَدَ الْخَيْرَ مِمَّنْ هِمَّتُهُ بَطْنُهُ وَ فَرْجُهُ (93/ 6).

2581 مَتَاعُ الدُّنْيَا حُطَامٌ مُوبِئٌ فَتَجَنَّبُوا مَرْعَاةً قُلْعَتُهَا [مراعاة قلعتهما] أَحْظَى مِنْ طُمَأْنِينَتِهَا وَ بُلْغَتُهَا أَزْكَى مِنْ ثَرْوَتِهَا [ترونها] (144/ 6).

2582 لَا تَرْفَعْ مَنْ رَفَعَتْهُ الدُّنْيَا (275/ 6).

2583 لَا تُنَافِسْ فِي مَوَاهِبِ الدُّنْيَا فَإِنَّ مَوَاهِبَهَا حَقِيرَةٌ (289/ 6).

144

2584 لَا يَرْعَوِي الْبَاقُونَ اجْتِرَاماً (374/ 6).

2585 لَا يُفْلِحُ مَنْ يَسُرُّهُ مَا يَضُرُّهُ (388/ 6).

2586 لَا خَيْرَ فِي لَذَّةٍ لَا تَبْقَى (391/ 6).

2587 يَا دُنْيَا يَا دُنْيَا إِلَيْكِ عَنِّي أَ بِي تَعَرَّضْتِ أَمْ إِلَيَّ تَشَوَّقْتِ لَا حَانَ حِينُكِ غُرِّي غَيْرِي لَا حَاجَةَ لِي فِيكِ قَدْ طَلَّقْتُكِ ثَلَاثاً لَا رَجْعَةَ لِي فِيهَا فَعَيْشُكِ قَصِيرٌ وَ خَطَرُكِ يَسِيرٌ وَ أَمْلُكِ حَقِيرٌ آهِ مِنْ قِلَّةِ الزَّادِ وَ طُولِ الطَّرِيقِ وَ بُعْدِ السَّفَرِ وَ عِظَمِ الْمَوْرِدِ (461/ 6).

الفصل الثاني في الآخرة

الترغيب إلى الآخرة

2588 اجْعَلْ هَمَّكَ وَ جِدَّكَ لِآخِرَتِكَ (179/ 2).

2589 اجْعَلْ هَمَّكَ لِمَعَادِكَ تَصْلَحْ (183/ 2).

2590 اسْتَفْرِغْ جُهْدَكَ لِمَعَادِكَ تَصْلُحْ مَثْوَاكَ وَ لَا تَبِعْ آخِرَتَكَ بِدُنْيَاكَ (212/ 2).

2591 اجْعَلْ كُلَّ هَمِّكَ وَ سَعْيِكَ لِلْخَلَاصِ مِنْ مَحَلِّ الشَّقَاءِ وَ الْعِقَابِ وَ النَّجَاةِ مِنْ مُقَامِ الْبَلَاءِ وَ الْعَذَابِ (223/ 2).

2592 اجْعَلْ هَمَّكَ لِآخِرَتِكَ وَ حُزْنَكَ عَلَى نَفْسِكَ فَكَمْ مِنْ حَزِينٍ وَفَدَ بِهِ حُزْنُهُ عَلَى سُرُورِ الْأَبَدِ وَ كَمْ مِنْ مَهْمُومٍ أَدْرَكَ أَمَلَهُ (230/ 2).

2593 إِنَّ الْمَرْءَ قَدْ يَسُرُّهُ دَرْكُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيَفُوتَهُ وَ يَسُوؤُهُ فَوْتُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيُدْرِكَهُ فَلْيَكُنْ سُرُورُكَ بِمَا نِلْتَ مِنْ آخِرَتِكَ وَ لْيَكُنْ أَسَفُكَ عَلَى مَا فَاتَكَ مِنْهَا وَ لْيَكُنْ هَمُّكَ فِيهَا لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ (566/ 2).

2594 إِنَّكَ فِي سَبِيلِ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ فَاجْعَلْ جِدَّكَ لِآخِرَتِكَ وَ لَا تَكْتَرِثْ بِعَمَلِ الدُّنْيَا (49/ 3)

2595 مَنْ جَعَلَ كُلَّ هَمِّهِ لِآخِرَتِهِ ظَفِرَ بِالْمَأْمُولِ (310/ 5).

2596 مَنْ رَغِبَ فِيهَا عِنْدَ اللَّهِ بَلَغَ آمَالَهُ (324/ 5).

2597 مَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ هِمَّتَهُ بَلَغَ مِنَ الْخَيْرِ غَايَةَ أُمْنِيَّتِهِ (393/ 5).

2598 مَنْ لَمْ يَكُنْ هَمُّهُ مَا عِنْدَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ لَمْ يُدْرِكْ مُنَاهُ (410/ 5).

2599 مَنْ أَمَّلَ ثَوَابَ الْحُسْنَى لَمْ تُنَكِّدْ آمَالَهُ (422/ 5).

2600 الْآخِرَةُ فَوْزُ السُّعَدَاءِ (183/ 1).

2601 ذَرْ مَا قَلَّ لِمَا كَثُرَ وَ مَا ضَاقَ لِمَا اتَّسَعَ (33/ 4).

2602 طَالِبُ الْآخِرَةِ يُدْرِكُ مِنْهَا أَمَلَهُ وَ يَأْتِيهِ مِنَ الدُّنْيَا مَا قُدِّرَ لَهُ (255/ 4).

2603 عَلَيْكَ بِالْآخِرَةِ تَأْتِكَ الدُّنْيَا صَاغِرَةً (284/ 4).

2604 كُلُّ شَيْ‏ءٍ مِنَ الْآخِرَةِ عَيَانُهُ أَعْظَمُ مِنْ سَمَاعِهِ (541/ 4).

2605 كُونُوا عَنِ الدُّنْيَا نُزَّاهاً وَ إِلَى الْآخِرَةِ وُلَّاهاً (616/ 4).

2606 مَنْ حَرَصَ عَلَى الْآخِرَةِ مَلَكَ (294/ 5).

2607 مَا أَعْظَمَ نِعَمَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ فِي الدُّنْيَا وَ مَا أَصْغَرَهَا فِي نِعَمِ الْآخِرَةِ (77/ 6).

2608 مَا دُنْيَاكَ الَّتِي تَحَبَّبَتْ إِلَيْكَ بِخَيْرٍ مِنَ الْآخِرَةِ الَّتِي قَبَّحَهَا سُوءُ النَّظَرِ عَنْكَ (82/ 6).

145

2609 مَا أَخْسَرَ مَنْ لَيْسَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ نَصِيبٌ (86/ 6).

2610 مَا بَالُكُمْ تَفْرَحُونَ بِالْيَسِيرِ مِنَ الدُّنْيَا تُدْرِكُونَهُ وَ لَا يَحْزُنُكُمُ الْكَثِيرُ مِنَ الْآخِرَةِ تُحْرَمُونَهُ (95/ 6).

2611 مَوْتَاتُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ مَوْتَاتِ الْآخِرَةِ (130/ 6).

2612 إِنَّكُمْ إِلَى الْآخِرَةِ صَائِرُونَ وَ عَلَى اللَّهِ مُعْرَضُونَ (59/ 3).

الآخرة دار بقاء فاعمل لها

2613 إِنَّكُمْ إِلَى عِمَارَةِ دَارِ الْبَقَاءِ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلَى عِمَارَةِ دَارِ الْفَنَاءِ (63/ 3).

2614 شِيمَةُ ذَوِي الْأَلْبَابِ وَ النُّهَى الْإِقْبَالُ عَلَى دَارِ الْبَقَاءِ وَ الْإِعْرَاضُ عَنْ دَارِ الْفَنَاءِ وَ التَّوَلُّهُ بِجَنَّةِ الْمَأْوَى (192/ 4).

2615 عَجِبْتُ لِمَنْ عَرَفَ رَبَّهُ كَيْفَ لَا يَسْعَى لِدَارِ الْبَقَاءِ (340/ 4).

2616 دَعَاكُمُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ إِلَى دَارِ الْبَقَاءِ وَ قَرَارَةِ الْخُلُودِ وَ النَّعْمَاءِ وَ مُجَاوَرَةِ الْأَنْبِيَاءِ وَ السُّعَدَاءِ فَعَصَيْتُمْ وَ دَعَتْكُمُ الدُّنْيَا إِلَى قَرَارَةِ الشَّقَاءِ وَ مَحَلِّ الْفَنَاءِ وَ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ وَ الْعَنَاءِ فَأَطَعْتُمْ وَ بَادَرْتُمْ وَ أَسْرَعْتُمْ (25/ 4).

2617 غَايَةُ الْآخِرَةِ الْبَقَاءُ (370/ 4).

2618 لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ مِنَ الْآخِرَةِ خُلُودٌ وَ بَقَاءٌ (17/ 5).

2619 مَنْ عَمَّرَ دَارَ إِقَامَتِهِ فَهُوَ الْعَاقِلُ (269/ 5).

2620 مَا الْمَغْبُوطُ الَّذِي فَازَ مِنْ دَارِ الْبَقَاءِ بِبُغْيَتِهِ كَالْمَغْبُونِ الَّذِي فَاتَهُ النَّعِيمُ بِسُوءِ اخْتِيَارِهِ وَ شَقَاوَتِهِ (106/ 6).

2621 لَا تَرْغَبْ فِيمَا يَفْنَى وَ خُذْ مِنَ الْفَنَاءِ لِلْبَقَاءِ (281/ 6)

2622 دَارُ الْبَقَاءِ مَحَلُّ الصِّدِّيقِينَ وَ مَوْطِنُ الْأَبْرَارِ وَ الصَّالِحِينَ (15/ 4).

إنك مخلوق للآخرة فاعمل لها

2623 إِنَّكَ مَخْلُوقٌ لِلْآخِرَةِ فَاعْمَلْ لَهَا (57/ 3).

2624 إِنَّكُمْ إِلَى الِاهْتِمَامِ بِمَا يَصْحَبُكُمْ إِلَى الْآخِرَةِ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلَى كُلِّ مَا يَصْحَبُكُمْ مِنَ الدُّنْيَا (62/ 3).

2625 سَعَادَةُ الرَّجُلِ فِي إِحْرَازِ دِينِهِ وَ الْعَمَلِ لِآخِرَتِهِ (144/ 4).

2626 كُنْ فِي الدُّنْيَا بِبَدَنِكَ وَ فِي الْآخِرَةِ بِقَلْبِكَ وَ عَمَلِكَ (606/ 4).

2627 مَنْ عَمِلَ لِلْمَعَادِ ظَفِرَ بِالسَّدَادِ (215/ 5).

2628 مَنْ عَمَّرَ آخِرَتَهُ بَلَغَ آمَالَهُ (277/ 5).

2629 لَا يَشْغَلَنَّكَ عَنِ الْعَمَلِ لِلْآخِرَةِ شُغُلٌ فَإِنَّ الْمُدَّةَ قَصِيرَةٌ (289/ 6).

2630 يَا عَبِيدَ الدُّنْيَا وَ الْعَامِلِينَ لَهَا إِذَا كُنْتُمْ فِي النَّهَارِ تَبِيعُونَ وَ تَشْتَرُونَ وَ فِي اللَّيْلِ عَلَى فُرُوشِكُمْ تَتَقَلَّبُونَ وَ تَنَامُونَ وَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ عَنِ الْآخِرَةِ تَغْفُلُونَ وَ بِالْعَمَلِ تُسَوِّفُونَ فَمَتَى تُفَكِّرُونَ فِي الْإِرْشَادِ وَ مَتَى تُقَدِّمُونَ الزَّادَ وَ مَتَى تَهْتَمُّون بِأَمْرِ الْمَعَادِ (462/ 6).

2631 أَكْثَرُ سُرُورِكَ عَلَى مَا قَدَّمْتَ مِنَ الْخَيْرِ وَ حُزْنِكَ عَلَى مَا فَاتَ مِنْهُ (192/ 2).

2632 تَخَفَّفُوا فَإِنَّ الْغَايَةَ أَمَامَكُمْ وَ السَّاعَةَ مِنْ وَرَائِكُمْ تَحْدُوكُمْ (291/ 3).

2633 تَخَفَّفُوا تَلْحَقُوا فَإِنَّمَا يَنْتَظِرُ بِأَوَّلِكُمْ آخِرُكُمْ (291/ 3).

146

2634 تَيَسَّرْ لِسَفَرِكَ وَ شَمَّ بَرْقَ النَّجَاةِ وَ ارْحَلْ مَطَايَا التَّشْمِيرِ (294/ 3).

إصلاح المعاد و أهميتها

2635 اشْتِغَالُكَ بِإِصْلَاحِ مَعَادِكَ يُنْجِيكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ (385/ 1).

2636 خَيْرُ الِاسْتِعْدَادِ مَا أُصْلِحَ [صَلَحَ‏] بِهِ الْمَعَادُ (431/ 3).

2637 لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مَنْ لَمْ يَهْتَمَّ بِإِصْلَاحِ مَعَادِهِ (92/ 5).

2638 مِنَ الشَّقَاءِ إِفْسَادُ الْمَعَادِ (14/ 6).

2639 خُذُوا مِنْ أَجْسَادِكُمْ تَجُودُ بِهَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَ اسْعَوْا فِي فَكَاكِ رِقَابِكُمْ قَبْلَ أَنْ تُغْلَقَ رَهَائِنُهَا (450/ 3).

ذكر الآخرة و آثارها

ترك المعاصي‏

2640 مَنْ أَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِ الْآخِرَةِ قَلَّتْ مَعْصِيَتُهُ (365/ 5).

2641 مَنْ أَحَبَّ الدَّارَ الْبَاقِيَةَ لَهِيَ عَنِ اللَّذَّاتِ (328/ 5).

2642 مَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَلَا عَنِ الشَّهَوَاتِ (328/ 5).

2643 مَنْ أَشْفَقَ مِنَ النَّارِ اجْتَنَبَ الْمُحَرَّمَاتِ (328/ 5).

2644 مَنْ خَافَ الْعِقَابَ انْصَرَفَ عَنِ السَّيِّئَاتِ (335/ 5).

2645 اسْعَوْا فِي فَكَاكِ رِقَابِكُمْ قَبْلَ أَنْ تُغْلَقَ رَهَائِنُهَا (249/ 2).

2646 مَنْ هَالَهُ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ‏

نَكَصَ عَلى‏ عَقِبَيْهِ‏

(382/ 5).

2647 مَا غَدَرَ مَنْ أَيْقَنَ بِالْمَرْجِعِ (77/ 6).

2648 ذِكْرُ الْآخِرَةِ دَوَاءٌ وَ شِفَاءٌ (30/ 4).

عدم الرغبة عن الدنيا

2649 مَنْ صَوَّرَ الْمَوْتَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ هَانَ أَمْرُ الدُّنْيَا عَلَيْهِ (330/ 5).

2650 مَنْ أَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِ الْمَوْتِ رَضِيَ مِنَ الدُّنْيَا بِالْكَفَافِ (342/ 5).

2651 مَنْ أَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِ الْمَوْتِ قَلَّتْ فِي الدُّنْيَا رَغْبَتُهُ (364/ 5).

2652 كَيْفَ يَزْهَدُ فِي الدُّنْيَا مَنْ لَا يَعْرِفُ قَدْرَ الْآخِرَةِ (562/ 4).

اليقظة و الاستعداد

2653 أَفِقْ أَيُّهَا السَّامِعُ [النَّاسِي‏] مِنْ سَكْرَتِكَ وَ اسْتَيْقِظْ مِنْ غَفْلَتِكَ وَ احْتَصِرْ [اخْتَصِرْ] مِنْ عَجَلَتِكَ (210/ 2).

2654 أَلَا مُسْتَيْقِظٌ مِنْ غَفْلَتِهِ قَبْلَ نَفَادِ مُدَّتِهِ (329/ 2).

2655 مَنْ ذَكَرَ الْمَنِيَّةَ نَسِيَ الْأُمْنِيَّةَ (296/ 5).

2656 وَيْلٌ لِمَنْ غَلَبَتْ عَلَيْهِ الْغَفْلَةُ فَنَسِيَ الرِّحْلَةَ وَ لَمْ يَسْتَعِدَّ (227/ 6).

2657 اذْكُرُوا مُفَرِّقَ الْجَمَاعَاتِ وَ مُبَاعِدَ الْأُمْنِيَّاتِ وَ مُدْنِيَ الْمَنِيَّاتِ [المسنيات‏] وَ الْمُؤْذِنَ بِالْبَيْنِ وَ الشَّتَاتِ (270/ 2).

147

رابطة الدنيا و الآخرة

طلاق الدنيا مهر الجنة

2658 الْحَازِمُ مَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا لِلْآخِرَةِ (385/ 1).

2659 الرَّابِحُ مَنْ بَاعَ الْعَاجِلَةَ بِالْآجِلَةِ (386/ 1).

2660 بِيعُوا مَا يَفْنَى بِمَا يَبْقَى وَ تَعَوَّضُوا بِنَعِيمِ الْآخِرَةِ عَنْ شَقَاءِ الدُّنْيَا (269/ 3).

2661 مَنِ ابْتَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ رَبِحَهُمَا (257/ 5).

2662 الرَّابِحُ مَنْ بَاعَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَ اسْتَبْدَلَ بِالْآجِلَةِ عَنِ الْعَاجِلَةِ (70/ 2).

2663 الْمَغْبُونُ مَنْ شُغِلَ بِالدُّنْيَا [مَنْ شَغِلَ الدُّنْيَا] وَ فَاتَهُ حَظُّهُ مِنَ الْآخِرَةِ (110/ 2).

2664 أَوْفَرُ النَّاسِ حَظّاً فِي الْآخِرَةِ أَقَلُّهُمْ حَظّاً مِنَ الدُّنْيَا (442/ 2).

2665 أَغْنَى النَّاسِ فِي الْآخِرَةِ أَفْقَرُهُمْ فِي الدُّنْيَا (442/ 2).

2666 أَسْعَدُ النَّاسِ بِالدُّنْيَا التَّارِكُ لَهَا وَ أَسْعَدُهُمْ بِالْآخِرَةِ الْعَامِلُ لَهَا (464/ 2).

2667 إِنْ كُنْتُمْ لِلنَّعِيمِ طَالِبِينَ فَأَعْتِقُوا أَنْفُسَكُمْ مِنْ دَارِ الشَّقَاءِ (22/ 3).

2668 وَ أَزْمَعَ [و إن مع‏] التَّرْحَالَ عِبَادُ اللَّهِ الْأَخْيَارُ وَ بَاعُوا قَلِيلًا مِنَ الدُّنْيَا لَا يَبْقَى بِكَثِيرٍ مِنَ الْآخِرَةِ لَا يَفْنَى (339/ 2).

2669 طَلَاقُ الدُّنْيَا مَهْرُ الْجَنَّةِ (250/ 4).

2670 ظَفِرَ بِفَرْحَةِ الْبُشْرَى مَنْ أَعْرَضَ عَنْ زَخَارِفِ الدُّنْيَا (275/ 4).

2671 قَلِيلُ الدُّنْيَا يَذْهَبُ بِكَثِيرِ الْآخِرَةِ (512/ 4).

2672 مَنْ عَمَّرَ دُنْيَاهُ خَرَّبَ مَالَهُ (277/ 5).

2673 مَنْ رَغِبَ فِي نَعِيمِ الْآخِرَةِ قَنِعَ بِيَسِيرِ الدُّنْيَا (309/ 5).

2674 مَنْ طَالَ حُزْنُهُ عَلَى نَفْسِهِ فِي الدُّنْيَا أَقَرَّ اللَّهُ عَيْنَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أَحَلَّهُ دَارَ الْمُقَامَةِ (424/ 5).

2675 مَا نَقَصَ فِي الدُّنْيَا زَادَ فِي الْآخِرَةِ (85/ 6).

2676 مَرَارَةُ الدُّنْيَا حَلَاوَةُ الْآخِرَةِ (130/ 6).

2677 لَا يُدْرِكُ أَحَدٌ مَا يُرِيدُ مِنَ الْآخِرَةِ إِلَّا بِتَرْكِ مَا يَشْتَهِي مِنَ الدُّنْيَا (411/ 6).

2678 زُهْدُ الْمَرْءِ فِيمَا يَفْنَى عَلَى قَدْرِ يَقِينِهِ بِمَا يَبْقَى (113/ 4).

إن تزرع تحصد

2679 كَمَا تَزْرَعُ تَحْصُدُ (623/ 4).

2680 مَنْ زَرَعَ شَيْئاً حَصَدَهُ (468/ 5).

2681 مَنْ زَرَعَ خَيْراً حَصَدَ أَجْراً (276/ 5).

2682 لَيْسَ لِأَحَدٍ مِنْ دُنْيَاهُ إِلَّا مَا أَنْفَقَهُ عَلَى أُخْرَاهُ (87/ 5).

2683 الْأَعْمَالُ فِي الدُّنْيَا تِجَارَةُ الْآخِرَةِ (345/ 1).

الظلم عنوان الشقاء في الآخرة

2684 بِئْسَ الزَّادُ إِلَى الْمَعَادِ الْعُدْوَانُ عَلَى الْعِبَادِ (257/ 3).

2685 ظُلْمُ الْمَرْءِ فِي الدُّنْيَا عُنْوَانُ شَقَائِهِ فِي الْآخِرَةِ (276/ 4).

2686 مَا ظَلَمَ مَنْ خَافَ الْمَصْرَعَ (76/ 6).

2687 لَا يُؤْمِنُ بِالْمَعَادِ مَنْ لَا يَتَحَرَّجُ عَنْ ظُلْمِ الْعِبَادِ (416/ 6).

متفرقات‏

2688 الدُّنْيَا مَعْبَرَةُ الْآخِرَةِ (120/ 1).

148

2689 الدُّنْيَا بِالاتِّفَاقِ [بِالْإِنْفَاقِ‏] وَ الْآخِرَةُ بِالاسْتِحْقَاقِ (59/ 1).

2690 أَحْوَالُ الدُّنْيَا تَتْبَعُ الِاتِّفَاقَ وَ أَحْوَالُ الْآخِرَةِ تَتْبَعُ الِاسْتِحْقَاقَ (116/ 2).

2691 الدُّنْيَا عَرَضٌ حَاضِرٌ يَأْكُلُ مِنْهُ الْبَرُّ وَ الْفَاجِرُ وَ الْآخِرَةُ دَارُ حَقٍّ يَحْكُمُ فِيهَا مَلِكٌ قَادِرٌ (84/ 2).

2692 إِنْ سَقُمَ فَهُوَ نَادِمٌ عَلَى تَرْكِ الْعَمَلِ وَ إِنْ صَحَّ أَمِنَ مُغْتَرّاً فَأَخَّرَ الْعَمَلَ إِنْ دُعِيَ إِلَى حَرْثِ الدُّنْيَا عَمِلَ وَ إِنْ دُعِيَ إِلَى حَرْثِ الْآخِرَةِ كَسِلَ إِنِ اسْتَغْنَى بَطِرَ وَ فُتِنَ إِنِ افْتَقَرَ قَنِطَ وَ وَهَنَ إِنْ أُحْسِنَ إِلَيْهِ جَحَدَ وَ إِنْ أَحْسَنَ تَطَاوَلَ وَ امْتَنَّ إِنْ عَرَضَتْ لَهُ مَعْصِيَةٌ وَاقَعَهَا بِالاتِّكَالِ عَلَى التَّوْبَةِ إِنْ عَزَمَ عَلَى التَّوْبَةِ سَوَّفَهَا وَ أَصَرَّ عَلَى الْحَوْبَةِ إِنْ عُوفِيَ ظَنَّ أَنْ قَدْ تَابَ إِنِ ابْتُلِيَ ظَنَّ وَ ارْتَابَ إِنْ مَرِضَ أَخْلَصَ وَ أَنَابَ إِنْ صَحَّ نَسِيَ وَ عَادَ وَ اجْتَرَى عَلَى مَظَالِمِ الْعِبَادِ إِنْ أَمِنَ افْتُتِنَ لَاهِياً بِالْعَاجِلَةِ فَنَسِيَ الْآخِرَةَ وَ غَفَلَ عَنِ الْمَعَادِ (13/ 3).

2693 ثَوَابُ الْآخِرَةِ يُنْسِي مَشَقَّةَ الدُّنْيَا (348/ 3).

2694 حَلَاوَةُ الْآخِرَةِ تُذْهِبُ مَضَاضَةَ شَقَاءِ الدُّنْيَا (398/ 3).

2695 إِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ وَ لَا حِسَابَ وَ غَداً حِسَابٌ وَ لَا عَمَلَ (503/ 2).

2696 فِي الدُّنْيَا عَمَلٌ وَ لَا حِسَابٌ (402/ 4).

2697 فِي الْآخِرَةِ حِسَابٌ وَ لَا عَمَلٌ (403/ 4).

2698 يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِلَى كَمْ تُوعَظُونَ وَ لَا تَتَّعِظُونَ فَكَمْ قَدْ وَعَظَكُمُ الْوَاعِظُونَ وَ حَذَّرَكُمُ الْمَحْذُرُونَ وَ زَجَرَكُمُ الزَّاجِرُونَ وَ بَلَّغَكُمُ الْعَالِمُونَ وَ عَلَى سَبِيلِ النَّجَاةِ دَلَّكُمُ الْأَنْبِيَاءُ وَ الْمُرْسَلُونَ وَ أَقَامُوا عَلَيْكُمُ الْحُجَّةَ وَ أَوْضَحُوا لَكُمُ الْمَحَجَّةَ فَبَادِرُوا الْعَمَلَ وَ اغْتَنِمُوا الْمَهَلَ فَإِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ وَ لَا حِسَابَ وَ غَداً حِسَابٌ وَ لَا عَمَلَ‏

وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ‏

(463/ 6).

2699 لِيَكْفِكُمْ [لَيَكْفِيكُمْ‏] مِنَ الْعِيَانِ السَّمَاعُ وَ مِنَ الْغَيْبِ الْخَبَرُ وَ هَذِهِ تَتِمَّةُ كَلَامِهِ (ع) الَّتِي ذُكِرَ فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ هَكَذَا كُلُّ شَيْ‏ءٍ مِنَ الدُّنْيَا سَمَاعُهُ أَعْظَمُ مِنْ عِيَانِهِ وَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ مِنَ الْآخِرَةِ عِيَانُهُ أَعْظَمُ مِنْ سَمَاعِهِ فَلْيَكْفِكُمْ مِنَ الْعِيَانِ السَّمَاعُ وَ مِنَ الْغَيْبِ الْخَبَرُ (41/ 5).

الفصل الثالث آثار الاعتقاد بالمعاد

الزاد

2700 طُوبَى لِمَنْ ذَكَرَ الْمَعَادَ فَاسْتَكْثَرَ مِنَ الزَّادِ (241/ 4).

2701 عَجِبْتُ لِمَنْ عَرَفَ أَنَّهُ مُنْتَقِلٌ عَنْ دُنْيَاهُ كَيْفَ لَا يُحْسِنُ التَّزَوُّدَ لِأُخْرَاهُ (343/ 4).

2702 لِيَكُنْ زَادُكَ التَّقْوَى (51/ 5).

2703 مَنْ أَيْقَنَ بِالنُّقْلَةِ تَأَهَّبَ لِلرَّحِيلِ (196/ 5).

2704 مَنْ وُفِّقَ لِرَشَادِهِ تَزَوُّدَ لِمَعَادِهِ (218/ 5).

2705 مَنْ أَيْقَنَ بِالْمَعَادِ اسْتَكْثَرَ مِنَ الزَّادِ (281/ 5).

2706 إِنَّ مِنَ الْفَسَادِ إِضَاعَةَ الزَّادِ (491/ 2).

2707 مِنَ الْفَسَادِ إِضَاعَةُ الزَّادِ (14/ 6).

2708 مِنَ الْعَقْلِ التَّزَوُّدُ لِيَوْمِ الْمَعَادِ (33/ 6).

2709 الْآخِرَةُ دَارُ مُسْتَقَرِّكُمْ فَجَهِّزُوا إِلَيْهَا مَا يَبْقَى لَكُمْ (121/ 2).

2710 ارْتَدِ لِنَفْسِكَ قَبْلَ يَوْمِ نُزُولِكَ وَ وَطِّ [وَطِّئِ‏]

149

الْمَنْزِلَ قَبْلَ حُلُولِكَ (201/ 2).

2711 أَلَا مُتَزَوِّدٌ لِآخِرَتِهِ قَبْلَ أُزُوفِ رِحْلَتِهِ (329/ 2).

2712 أَلَا وَ قَدْ أُمِرْتُمْ بِالظَّعْنِ وَ دُلِلْتُمْ عَلَى الزَّادِ فَتَزَوَّدُوا مِنَ الدُّنْيَا مَا تَحُوزُونَ بِهِ أَنْفُسَكُمْ غَداً (339/ 2).

2713 إِنَّ أَمَامَكَ طَرِيقاً ذَا مَسَافَةٍ بَعِيدَةٍ وَ مَشَقَّةٍ شَدِيدَةٍ وَ لَا غِنَى بِكَ مِنْ حُسْنِ الِارْتِيَادِ وَ قَدْرِ بَلَاغِكَ مِنَ الزَّادِ (536/ 2).

2714 إِنَّ الْعَاقِلَ مَنْ نَظَرَ فِي يَوْمِهِ لِغَدِهِ وَ سَعَى فِي فَكَاكِ نَفْسِهِ وَ عَمِلَ لِمَا لَا بُدَّ لَهُ مِنْهُ وَ لَا مَحِيصَ لَهُ عَنْهُ (557/ 2).

2715 إِنَّ الدُّنْيَا لَمْ تُخْلَقْ لَكُمْ دَارَ مُقَامٍ وَ لَا مَحَلَّ قَرَارٍ وَ إِنَّمَا جُعِلَتْ لَكُمْ مَجَازاً لِتَزَوَّدُوا مِنْهَا الْأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ لِدَارِ الْقَرَارِ فَكُونُوا مِنْهَا عَلَى أَوْفَازٍ وَ لَا تَخْدَعَنَّكُمْ مِنْهَا الْعَاجِلَةُ وَ لَا تَغُرَّنَّكُمْ فِيهَا الْفِتْنَةُ (662/ 2).

2716 إِنْ رَغِبْتُمْ فِي الْفَوْزِ وَ كَرَامَةِ الْآخِرَةِ فَخُذُوا فِي الْفَنَاءِ لِلْبَقَاءِ (22/ 3).

2717 إِنِّي آمُرُكُمْ بِحُسْنِ الِاسْتِعْدَادِ وَ الْإِكْثَارِ مِنَ الزَّادِ لِيَوْمِ تَقْدَمُونَ عَلَى مَا تُقَدِّمُونَ وَ تَنْدَمُونَ عَلَى مَا تُخَلِّفُونَ وَ تُجْزَوْنَ بِمَا كُنْتُمْ تُسْلِفُونَ (47/ 3).

2718 إِنَّمَا الدُّنْيَا دَارُ مَمَرٍّ وَ الْآخِرَةُ دَارُ مُسْتَقَرٍّ فَخُذُوا مِنْ مَمَرِّكُمْ لِمُسْتَقَرِّكُمْ وَ لَا تَهْتِكُوا أَسْتَارَكُمْ عِنْدَ مَنْ يَعْلَمُ أَسْرَارَكُمْ (87/ 3).

2719 إِنَّمَا لَكَ مِنْ مَالِكَ مَا قَدَّمْتَهُ لِآخِرَتِكَ وَ مَا أَخَّرْتَهُ فَلِلْوَارِثِ (90/ 3).

2720 تَزَوَّدُوا مِنْ أَيَّامِ الْفَنَاءِ لِلْبَقَاءِ فَقَدْ دُلِلْتُمْ عَلَى الزَّادِ وَ أُمِرْتُمْ بِالظَّعْنِ وَ حُثِثْتُمْ عَلَى الْمَسِيرِ (294/ 3).

2721 تَزَوَّدُوا مِنَ الدُّنْيَا مَا تَحُوزُونَ بِهِ أَنْفُسَكُمْ غَداً وَ خُذُوا مِنَ الْفَنَاءِ لِلْبَقَاءِ (300/ 3).

2722 تُوبُوا مِنَ الْغَفْلَةِ وَ تَنَبَّهُوا مِنَ الرَّقْدَةِ وَ تَأَهَّبُوا لِلنُّقْلَةِ وَ تَزَوَّدُوا لِلرِّحْلَةِ (349/ 3).

2723 خُذْ مِنْ نَفْسِكَ لِنَفْسِكَ وَ تَزَوَّدْ مِنْ يَوْمِكَ لِغَدِكَ وَ اغْتَنِمْ عَفْوَ الزَّمَانِ وَ انْتَهِزْ فُرْصَةَ الْإِمْكَانِ (441/ 3).

2724 خُذْ مِمَّا لَا يَبْقَى لَكَ لِمَا يَبْقَى لَكَ وَ لَا يُفَارِقُكَ (440/ 3).

2725 طُوبَى لِمَنْ أَحْسَنَ إِلَى الْعِبَادِ وَ تَزَوَّدَ لِلْمَعَادِ (241/ 4).

2726 طُوبَى لِمَنْ قَدَّمَ خَالِصاً وَ عَمِلَ صَالِحاً وَ اكْتَسَبَ مَذْخُوراً وَ اجْتَنَبَ مَحْذُوراً (245/ 4).

2727 عَزِيمَةُ الْكَيِّسِ وَ جِدُّهُ لِإِصْلَاحِ الْمَعَادِ وَ الِاسْتِكْثَارِ مِنَ الزَّادِ (365/ 4).

2728 مَا قَدَّمْتَ مِنْ دُنْيَاكَ فَلِنَفْسِكَ وَ مَا أَخَّرْتَ مِنْهَا فَلِلْعَدُوِّ (84/ 6).

2729 مَا أَعْظَمَ الْمُصِيبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ عِظَمِ الْفَاقَةِ غَداً (90/ 6).

2730 يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يُقَدِّمَ لِآخِرَتِهِ وَ يَعْمُرَ دَارَ إِقَامَتِهِ (442/ 6).

2731 اسْتَحِقُّوا مِنَ اللَّهِ مَا أَعَدَّ لَكُمْ بِالتَّنَجُّزِ لِصِدْقِ مِيعَادِهِ وَ الْحَذَرِ مِنْ هَوْلِ مَعَادِهِ (248/ 2).

2732 إِنَّ الْمَرْءَ عَلَى مَا قَدَّمَ قَادِمٌ وَ عَلَى مَا خَلَّفَ نَادِمٌ (527/ 2).

2733 رَحِمَ اللَّهُ امْرَءاً بَادَرَ الْأَجَلَ وَ أَحْسَنَ الْعَمَلَ لِدَارِ إِقَامَتِهِ وَ مَحَلِّ كَرَامَتِهِ (43/ 4).

150

2734 رَحِمَ اللَّهُ امْرَءاً قَصَّرَ الْأَمَلَ وَ بَادَرَ الْأَجَلَ وَ اغْتَنَمَ الْمَهَلَ وَ تَزَوَّدَ مِنَ الْعَمَلِ (43/ 4).

2735 رَحِمَ اللَّهُ امْرَءاً أَخَذَ مِنْ حَيَاةٍ لِمَوْتٍ وَ مِنْ فَنَاءٍ لِبَقَاءٍ وَ مِنْ ذَاهِبٍ لِدَائِمٍ (46/ 4).

2736 زَادُ الْمَرْءِ [الْمُؤْمِنِ‏] إِلَى الْآخِرَةِ الْوَرَعُ وَ التُّقَى (113/ 4).

2737 قَدِّمُوا بَعْضاً يَكُنْ لَكُمْ وَ لَا تُخَلِّفُوا كُلًّا فَيَكُونَ عَلَيْكُمْ (514/ 4).

2738 رُبَّ سَلَفٍ عَادَ خَلَفاً (63/ 4).

2739 قَدِّمْ إِحْسَانَكَ تَغْنَمْ (503/ 4).

2740 مَنْ قَدَّمَ خَيْراً وَجَدَهُ (468/ 5).

التأهب و الاستعداد

2741 اجْعَلْ جِدَّكَ لِإِعْدَادِ الْجَوَابِ لِيَوْمِ الْمَسْأَلَةِ وَ الْحِسَابِ (223/ 2).

2742 احْذَرْ قِلَّةَ الزَّادِ وَ أَكْثِرْ مِنَ الِاسْتِعْدَادِ لِرِحْلَتِكَ [تَسْعَدْ بِرِحْلَتِكَ‏] (281/ 2).

2743 أَلَا مُسْتَعِدٌّ لِلِقَاءِ رَبِّهِ قَبْلَ زُهُوقِ نَفْسِهِ (329/ 2).

2744 إِنَّمَا أَنْتُمْ كَرَكْبٍ وُقُوفٍ لَا يَدْرُونَ مَتَى بِاْلَمسِيرِ [بِالسَّيْرِ] يُؤْمَرُونَ (83/ 3).

2745 سَوْفَ يَأْتِيكَ أَجَلُكَ فَأَجْمِلْ فِي الطَّلَبِ (134/ 4).

2746 عَلَيْكَ بِحُسْنِ التَّأَهُّبِ وَ الِاسْتِعْدَادِ وَ الِاسْتِكْثَارِ مِنَ الزَّادِ (295/ 4).

2747 عَجِبْتُ لِغَفْلَةِ ذَوِي الْأَلْبَابِ عَنْ حُسْنِ الِارْتِيَادِ وَ الِاسْتِعْدَادِ لِلْمَعَادِ (339/ 4).

2748 مَنْ تَذَكَّرَ بُعْدَ السَّفَرِ اسْتَعَدَّ (305/ 5).

2749 مَنْ عَقَلَ تَيَقَّظَ مِنْ غَفْلَتِهِ وَ تَأَهَّبَ لِرِحْلَتِهِ وَ عَمَرَ دَارَ إِقَامَتِهِ (397/ 5).

2750 مَنْ عَرَفَ الْأَيَّامَ لَمْ يَغْفُلْ عَنِ الِاسْتِعْدَادِ (403/ 5).

2751 مَنِ اشْتَاقَ أَدْلَجَ (457/ 5).

2752 مَنِ اسْتَعَدَّ لِسَفَرِهِ قَرَّ عَيْناً بِحَضَرِهِ (467/ 5).

2753 مِنَ الْحَزْمِ التَّأَهُّبُ وَ الِاسْتِعْدَادُ (32/ 6).

2754 مِنْ كَمَالِ الْحَزْمِ الِاسْتِعْدَادُ لِلنُّقْلَةِ وَ التَّأَهُّبُ لِلرِّحْلَةِ (39/ 6).

2755 مَا قَدَّمْتَ الْيَوْمَ تَقْدَمُ عَلَيْهِ غَداً فَامْهَدْ لِقَدَمِكَ وَ قَدِّمْ لِيَوْمِكَ (82/ 6).

2756 يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ سُرْعَةَ رِحْلَتِهِ أَنْ يُحْسِنَ التَّأَهُّبَ لِنُقْلَتِهِ (442/ 6).

2757 بَادِرُوا الْمَوْتَ وَ غَمَرَاتِهِ وَ مَهِّدُوا لَهُ قَبْلَ حُلُولِهِ وَ أَعِدُّوا لَهُ قَبْلَ نُزُولِهِ (247/ 3).

2758 إِنَّ الْغَايَةَ أَمَامَكُمْ وَ إِنَّ السَّاعَةَ وَرَاءَكُمْ تَحْدُوكُمْ (527/ 2).

2759 مَنْ خَافَ الْوَعِيدَ قَرَّبَ عَلَى نَفْسِهِ الْبَعِيدَ (287/ 5).

2760 شَوِّقُوا أَنْفُسَكُمْ إِلَى نَعِيمِ الْجَنَّةِ تُحِبُّوا الْمَوْتَ وَ تَمْقُتُوا الْحَيَاةَ (187/ 4).

2761 الرَّحِيلُ وَشِيكٌ (45/ 1).

اختيار الحسنات‏

2762 طُوبَى لِمَنْ ذَكَرَ الْمَعَادَ فَأَحْسَنَ (248/ 4).

2763 كُلَّمَا قَارَبْتَ أَجَلًا فَأَحْسِنْ عَمَلًا (618/ 4).

2764 مَنْ تَرَقَّبَ الْمَوْتَ سَارَعَ إِلَى الْخَيْرَاتِ (327/ 5).

2765 مَنْ سَعَى لِدَارِ إِقَامَتِهِ خَلُصَ عَمَلُهُ وَ كَثُرَ وَجَلُهُ (329/ 5).

151

2766 مَنْ أَيْقَنَ بِالْمُجَازَاةِ لَمْ يُؤْثِرْ غَيْرَ الْحُسْنَى (343/ 5).

2767 نِعْمَ الِاعْتِدَادُ [الِاعْتِمَادُ] الْعَمَلُ لِلْمَعَادِ (161/ 6).

2768 نَالَ الْمُنَى مَنْ عَمِلَ لِدَارِ الْبَقَاءِ (169/ 6).

الإعراض عن الدنيا

2769 كَذَبَ مَنِ ادَّعَى الْيَقِينَ بِالْبَاقِي وَ هُوَ مُوَاصِلٌ لِلْفَانِي (629/ 4).

2770 مَنْ أَيْقَنَ بِالْآخِرَةِ لَمْ يَحْرِصْ عَلَى الدُّنْيَا (260/ 5).

2771 مَنْ أَيْقَنَ [آمَنَ‏] بِالْآخِرَةِ أَعْرَضَ عَنِ الدُّنْيَا (291/ 5).

2772 مَنْ أَيْقَنَ بِالْآخِرَةِ سَلَا عَنِ الدُّنْيَا (342/ 5).

2773 مَنِ اشْتَاقَ سَلَا (151/ 5).

2774 اشْتِغَالُ النَّفْسِ بِمَا لَا يَصْحَبُهَا بَعْدَ الْمَوْتِ مِنْ أَكْثَرِ [أَكْبَرِ] الْوَهْنِ (103/ 2).

الفصل الرابع في العمل‏

أهمية العمل‏

2775 الْمُؤْمِنُ بِعَمَلِهِ (61/ 1).

2776 الْعَمَلُ عُنْوَانُ الطَّوِيَّةِ (80/ 1).

2777 الْعَمَلُ شِعَارُ الْمُؤْمِنِ (112/ 1).

2778 الْعَمَلُ أَكْمَلُ خَلَفٍ (130/ 1).

2779 الْعَمَلُ رَفِيقُ [رَفَقُ‏] الْمُوقِنِ (240/ 1).

2780 الْمَرْءُ لَا يَصْحَبُهُ إِلَّا الْعَمَلُ (246/ 1).

2781 الْعَاقِلُ يَعْتَمِدُ عَلَى عَمَلِهِ الْجَاهِلُ يَعْتَمِدُ عَلَى أَمَلِهِ (324/ 1).

2782 الْإِيمَانُ وَ الْعَمَلُ أَخَوَانِ تَوْأَمَانِ وَ رَفِيقَانِ لَا يَفْتَرِقَانِ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ أَحَدَهُمَا إِلَّا بِصَاحِبِهِ (136/ 2).

2783 اجْعَلْ رَفِيقَكَ عَمَلَكَ وَ عَدُوَّكَ أَمَلَكَ (182/ 2).

2784 اعْمَلُوا وَ الْعَمَلُ يَنْفَعُ وَ الدُّعَاءُ يُسْمَعُ وَ التَّوْبَةُ تُرْفَعُ (256/ 2).

2785 اعْمَلُوا وَ أَنْتُمْ فِي آوِنَةِ الْبَقَاءِ وَ الصُّحُفُ مَنْشُورَةٌ وَ التَّوْبَةُ مَبْسُوطَةٌ وَ الْمُدْبِرُ يُدْعَى وَ الْمُسِي‏ءُ يُرْجَى قَبْلَ أَنْ يَخْمُدَ الْعَمَلُ [يحمد العمل‏] وَ يَنْقَطِعَ الْمَهَلُ وَ تَنْقَضِيَ الْمُدَّةُ وَ يُسَدَّ بَابُ التَّوْبَةِ (268/ 2).

2786 أَلَا فَاعْمَلُوا وَ الْأَلْسُنُ مُطْلَقَةٌ وَ الْأَبْدَانُ صَحِيحَةٌ وَ الْأَعْضَاءُ لَدْنَةٌ وَ الْمُنْقَلَبُ فَسِيحٌ وَ الْمَجَالُ عَرِيضٌ قَبْلَ إِزْهَاقِ الْفَوْتِ وَ حُلُولِ الْمَوْتِ فَحَقِّقُوا عَلَيْكُمْ حُلُولَهُ وَ لَا تَنْتَظِرُوا قُدُومَهُ (342/ 2).

2787 أَلَا فَاعْمَلُوا عِبَادَ اللَّهِ وَ الْخِنَاقُ مُهْمَلٌ وَ الرُّوحُ مُرْسَلٌ فِي قِنْيَةِ [و في قنية] الْإِرْشَادِ وَ رَاحَةِ الْأَجْسَادِ وَ مَهَلِ الْبَقِيَّةِ وَ أُنُفِ الْمَشِيَّةِ وَ إِنْظَارِ التَّوْبَةِ وَ انْفِسَاحِ الْحَوْبَةِ قَبْلَ الضَّنْكِ وَ الْمَضِيقِ وَ الرَّدْعِ وَ الزُّهُوقِ قَبْلَ قُدُومِ الْغَائِبِ الْمُنْتَظَرِ وَ إِخْذَةِ الْعَزِيزِ الْمُقْتَدِرِ (348/ 2).

2788 إِنَّ مَاضِيَ يَوْمِكَ مُنْتَقِلٌ وَ بَاقِيَهُ مُتَّهَمٌ فَاغْتَنِمْ وَقْتَكَ بِالْعَمَلِ (507/ 2).

2789 إِنَّ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ يَعْمَلَانِ فِيكَ فَاعْمَلْ فِيهِمَا وَ يَأْخُذَانِ مِنْكَ فَخُذْ مِنْهُمَا (667/ 2).

2790 إِنْ سَقِمَ فَهُوَ نَادِمٌ عَلَى تَرْكِ الْعَمَلِ وَ إِنْ صَحَّ أَمِنَ مُغْتَرّاً فَأَخَّرَ الْعَمَلَ (13/ 3).

152

2791 بَادِرُوا الْعَمَلَ وَ أَكْذِبُوا الْأَمَلَ وَ لَاحِظُوا الْأَجَلَ (241/ 3).

2792 بَادِرُوا الْعَمَلَ وَ خَافُوا بَغْتَةَ الْأَجَلِ تُدْرِكُوا أَفْضَلَ الْأَمَلِ (242/ 3).

2793 بَادِرُوا بِالْعَمَلِ عُمُراً نَاكِساً (243/ 3).

2794 بَادِرُوا بِالْعَمَلِ مَرَضاً حَابِساً وَ مَوْتاً خَالِساً (243/ 3).

2795 بَادِرُوا أَعْمَالَكُمْ وَ سَابِقُوا آجَالَكُمْ فَإِنَّكُمْ مَدِينُونَ بِمَا أَسْلَفْتُمْ وَ مُجَازَوْنَ بِمَا قَدَّمْتُمْ وَ مُطَالَبُونَ بِمَا خَلَّفْتُمْ (248/ 3).

2796 تَأْخِيرُ الْعَمَلِ عُنْوَانُ الْكَسَلِ (278/ 3).

2797 دَلِيلُ أَصْلِ الْمَرْءِ فِعْلُهُ (8/ 4).

2798 رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً عَلِمَ أَنَّ نَفَسَهُ خُطَاهُ إِلَى أَجَلِهِ فَبَادَرَ عَمَلَهُ وَ قَصَّرَ أَمَلَهُ (44/ 4).

2799 عَلَيْكَ بِإِدْمَانِ الْعَمَلِ فِي النَّشَاطِ وَ الْكَسَلِ (291/ 4).

2800 فِي كُلِّ وَقْتٍ عَمَلٌ (396/ 4).

2801 مَنْ عَمِلَ اشْتَاقَ (151/ 5).

2802 مَنْ يَعْمَلْ يَزْدَدْ قُوَّةً (204/ 5).

2803 مَا أَحْسَنَ مَنْ أَسَاءَ عَمَلَهُ (62/ 6).

2804 مَا أَصْدَقَ الْإِنْسَانَ عَلَى نَفْسِهِ وَ أَيُّ دَلِيلٍ عَلَيْهِ كَفِعْلِهِ (93/ 6).

2805 يُسْتَدَلُّ عَلَى فَضْلِكَ بِعَمَلِكَ وَ عَلَى كَرَمِكَ بِبَذْلِكَ (452/ 6).

2806 يُسْتَدَلُّ عَلَى خَيْرِ كُلِّ امْرِئٍ وَ شَرِّهِ وَ طَهَارَةِ أَصْلِهِ وَ خُبْثِهِ بِمَا يَظْهَرُ مِنْ أَفْعَالِهِ (452/ 6).

2807 الْعَاقِلُ مَنْ أَحْرَزَ أَمْرَهُ (281/ 1).

ملاك العلم العمل به‏

2808 الْعِلْمُ بِالْعَمَلِ (62/ 1).

2809 الْأَعْمَالُ بِالْخِبْرَةِ (18/ 1).

2810 يَحْتَاجُ الْعِلْمُ إِلَى الْعَمَلِ (475/ 6).

2811 الْعِلْمُ رُشْدٌ لِمَنْ عَمِلَ بِهِ (337/ 1).

2812 الْعِلْمُ كُلُّهُ حُجَّةٌ إِلَّا مَا عُمِلَ بِهِ (368/ 1).

2813 الْعَمَلُ بِالْعِلْمِ مِنْ تَمَامِ النِّعْمَةِ (121/ 2).

2814 اعْمَلُوا إِذَا عَلِمْتُمْ (239/ 2).

2815 إِنَّكُمْ إِلَى الْعَمَلِ بِمَا عَلِمْتُمْ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلَى تَعَلُّمِ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ (60/ 3).

2816 تَارِكُ الْعَمَلِ بِالْعِلْمِ غَيْرُ وَاثِقٍ بِثَوَابِ الْعَمَلِ (290/ 3).

2817 عِلْمُ الْمُؤْمِنِ فِي عَمَلِهِ (350/ 4).

2818 عِلْمٌ بِلَا عَمَلٍ كَشَجَرٍ بِلَا ثَمَرٍ (350/ 4).

2819 عِلْمٌ بِلَا عَمَلٍ كَقَوْسٍ بِلَا وَتَرٍ (350/ 4).

2820 غَايَةُ الْعِلْمِ حُسْنُ الْعَمَلِ (370/ 4).

2821 فَضِيلَةُ الْعِلْمِ الْعَمَلُ بِهِ (427/ 4).

2822 قَلِيلُ الْعِلْمِ مَعَ الْعَمَلِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِهِ بِلَا عَمَلٍ [بِغَيْرِ عَمَلٍ‏] (506/ 4).

2823 كَفَى بِالْعَالِمِ جَهْلًا أَنْ يُنَافِيَ عِلْمُهُ عَمَلَهُ (582/ 4).

2824 كَمَالُ الْعِلْمِ الْعَمَلُ (631/ 4).

2825 مَنْ عَلِمَ عَمِلَ (142/ 5).

2826 مَنْ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ لِلْعَمَلِ بِهِ لَمْ يُوحِشْهُ كَسَادُهُ (258/ 5).

2827 مَنْ عَمِلَ بِالْعِلْمِ بَلَغَ بُغْيَتَهُ مِنَ الْآخِرَةِ وَ مُرَادَهُ (258/ 5).

2828 مَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِالْعِلْمِ كَانَ حُجَّةً عَلَيْهِ وَ وَبَالًا (410/ 5).