عيون الحكم والمواعظ

- علي بن محمد الليثي الواسطي المزيد...
557 /
455

8193- مَنْ يَكُنِ اللَّهُ خَصْمَهُ يُدْحِضْ حُجَّتَهُ وَ يُعَذِّبْهُ فِي مَعَادِهِ.

8194- مَنِ اسْتَقَلَّ مِنَ الدُّنْيَا اسْتَكْثَرَ مِمَّا يُؤْمِنُهُ.

8195- مَنِ اسْتَكْثَرَ مِنَ الدُّنْيَا اسْتَكْثَرَ مِمَّا يُوبِقُهُ.

8196- مَنْ كَثُرَ شَرُّهُ لَمْ يَأْمَنْهُ مُصَاحِبُهُ.

8197- مَنْ قَدَّمَ عَقْلَهُ عَلَى هَوَاهُ حَسُنَتْ مَسَاعِيهِ.

8198- مَنْ كُلِّفَ بِالْأَدَبِ قَلَّتْ مَسَاوِيهِ.

8199- مَنْ مَلَكَ شَهْوَتَهُ كَانَ تَقِيّاً.

8200- مَنْ حَفِظَ عَهْدَهُ كَانَ وَفِيّاً.

8201- مَنْ عَمِلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ كَانَ مَرْضِيّاً.

8202- مَنْ عَمَرَ دُنْيَاهُ خَرَّبَ مَآلَهُ.

8203- مَنْ عَمَرَ آخِرَتَهُ بَلَغَ آمَالَهُ.

8204- مَنْ صَدَقَ مَقَالُهُ زَادَ جَلَالُهُ.

8205- مَنْ جَرَى مَعَ الْهَوَى عَثَرَ بِالرَّدَى.

8206- مَنِ اغْتَرَّ بِالدُّنْيَا اغْتَرَّ

(1)

بِالْمُنَى.

8207- مَنْ رَكِبَ الْهَوَى أَدْرَكَ الْعَمَى.

8208- مَنْ أَحْسَنَ اكْتَسَبَ حُسْنَ الثَّنَاءِ.

8209- مَنْ أَسَاءَ اجْتَلَبَ سُوءَ الْجَزَاءِ.

8210- مَنِ اسْتَطَالَ عَلَى الْإِخْوَانِ لَمْ يَخْلُصْ لَهُ إِنْسَانٌ.

8211- مَنْ مَنَعَ الْإِنْصَافَ سُلِبَ الْإِمْكَانَ.

8212- مَنْ أَلَحَّ فِي السُّؤَالِ حُرِمَ.

8213- مَنْ أَكْثَرَ الْمَقَالَ سَئِمَ.

8214- مَنْ خَافَ الْوَعِيدَ قَرَّبَ عَلَى نَفْسِهِ الْبَعِيدَ.

8215- مَنِ اسْتَعْمَلَ الرِّفْقَ لَانَ لَهُ الشَّدَائِدُ.

8216- مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْهٍ ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا.

8217- مَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ [بِالطَّاعَةِ] أَحْسَنَ لَهُ الْحِبَاءَ.

8218- مَنْ كَثُرَ جَمِيلُهُ أَجْمَعَ النَّاسُ عَلَى تَفْضِيلِهِ.

8219- مَنْ كَثُرَ إِنْصَافُهُ تَشَاهَدَتِ النُّفُوسُ بِتَعْدِيلِهِ.

8220- مَنْ قَلَّ طَعَامُهُ قَلَّتْ آلَامُهُ.

8221- مَنْ كَثُرَ عَدْلُهُ حُمِدَتْ أَيَّامُهُ.

8222- مَنْ قَلَّ كَلَامُهُ بَطَنَ عَيْبُهُ.

8223- مَنْ أَكْثَرَ احْتِرَاسَهُ سَلِمَ غَيْبُهُ.

8224- مَنْ كَثُرَ مَزْحُهُ فَسَدَ وَقَارُهُ.

8225- مَنْ قَنِعَتْ نَفْسُهُ عَزَّ مُعْسِراً.

8226- مَنْ شَرِهَتْ نَفْسُهُ ذَلَّ مُوسِراً.

8227- مَنْ كَثُرَ سَخَطُهُ لَمْ يُعْتَبْ.

____________

(1) كذا في (ت) و طبعة طهران للغرر، و في (ب): اعصي، و في طبعة النجف للغرر: اغتصّ.

456

8228- مَنْ قَنِعَ كُفِيَ مَؤُنَةَ الطَّلَبِ.

8229- مَنْ صَدَقَ يَقِينُهُ لَمْ يَرْتَبْ.

8230- مَنْ أُنْعِمَ عَلَيْهِ فَشَكَرَ كَمَنِ ابْتُلِيَ فَصَبَرَ.

8231- مَنْ رَضِيَ بِالْقَدَرِ اسْتَخَفَّ بِالْغِيَرِ.

8232- مَنِ اسْتَعَانَ بِالنِّعْمَةِ عَلَى الْمَعْصِيَةِ فَهُوَ الْكَفُورُ.

8233- مَنْ تَسَخَّطَ لِلْمَقْدُورِ حَلَّ بِهِ الْمَحْذُورُ.

8234- مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ عَزَّ نَصَرُهُ.

8235- مَنْ لَزِمَ الْقَنَاعَةَ زَالَ فَقْرُهُ.

8236- مَنْ قَلَّ أَكْلُهُ صَفَا فِكْرُهُ.

8237- مَنْ تَوَرَّعَ حَسُنَتْ عِبَادَتُهُ.

8238- مَنْ دَارَى النَّاسَ أَمِنَ مَكْرَهُمْ.

8239- مَنِ اعْتَزَلَ النَّاسَ سَلِمَ مَنْ شَرِّهِمْ.

8240- مَنْ عَامَلَ بِالْبَغْيِ كُوفِئَ بِهِ.

8241- مَنْ أَطَاعَ التَّوَانِيَ ضَيَّعَ الْحُقُوقَ.

8242- مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا لَمْ تَفُتْهُ.

8243- مَنْ رَغِبَ فِي الدُّنْيَا أَتْعَبَتْهُ وَ أَشْقَتْهُ.

8244- مَنْ أَحَبَّنَا فَلْيَعْمَلْ بِعَمَلِنَا وَ لْيَتَجَلْبَبِ الْوَرَعَ.

8245- مَنْ كَانَ بِيَسِيرِ الدُّنْيَا لَا يَقْنَعُ لَمْ يُغْنِهِ مِنْ كَثِيرِهَا مَا يَجْمَعُ.

8246- مَنْ طَلَبَ شَيْئاً نَالَهُ أَوْ بَعْضَهُ.

8247- مَنِ اشْتَاقَ أَدْلَجَ.

8248- مَنِ اسْتَدَامَ قَرْعَ الْبَابِ وَ لَجَّ وَلَجَ.

8249- مَنْ حَسُنَ كَلَامُهُ كَانَ النُّجْحُ أَمَامَهُ.

8250- مَنْ سَاءَ كَلَامُهُ كَثُرَ مَلَامُهُ.

8251- مَنْ أَرَادَ السَّلَامَةَ لَزِمَ الِاسْتِقَامَةَ.

8252- مَنْ يَطْلُبِ الْهِدَايَةَ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهَا يَضِلَّ.

8253- مَنْ يَطْلُبِ الْعِزَّ بِغَيْرِ حَقٍّ يُذِلَّ.

8254- مَنْ تَفَكَّرَ فِي آلَاءِ اللَّهِ وُفِّقَ.

8255- مَنْ تَفَكَّرَ فِي ذَاتِ اللَّهِ تَزَنْدَقَ.

8256- مَنْ أَمْسَكَ عَنْ فُضُولِ الْكَلَامِ شَهِدَتْ بِعَقْلِهِ الرِّجَالُ.

8257- مَنْ جَالَسَ الْجُهَّالَ فَلْيَسْتَعِدَّ لِلْقِيلِ وَ الْقَالِ.

8258- مَنْ سَامَحَ نَفْسَهُ فِيمَا تُحِبُّ طَالَ شَقَاؤُهَا فِيمَا لَا تُحِبُّ.

8259- مَنْ شَغَلَ نَفْسَهُ بِمَا لَا يَجِبُ ضَيَّعَ مِنْ أَمْرِهِ مَا يَجِبُ.

8260- مَنْ كَشَفَ ضُرَّهُ لِلنَّاسِ عَذَّبَ نَفْسَهُ.

8261- مَنْ أَعْطَى غَيْرَ الْحُقُوقِ قَصَّرَ عَنِ الْحُقُوقِ.

8262- مَنْ كَثُرَ غَضَبُهُ لَمْ يُعْرَفْ رِضَاهُ.

457

8263- مَنْ وَادَّكَ لِأَمْرٍ وَلَّى عِنْدَ انْقِضَائِهِ.

8264- مَنْ أَظْهَرَ فَقْرَهُ أَذَلَّ قَدْرَهُ.

(1)

8265- مَنْ قَلَّ عَقْلُهُ كَثُرَ هَزْلُهُ.

8266- مَنْ قَنِعَ بقاسم [بِقِسْمِ‏] اللَّهِ اسْتَغْنَى عَنِ الْخَلْقِ.

8267- مَنِ اعْتَزَّ بِغَيْرِ الْحَقِّ أَذَلَّهُ اللَّهُ بِالْحَقِّ.

8268- مَنِ اكْتَسَبَ حَرَاماً اجْتَلَبَ آثَاماً.

8269- مَنِ اتَّخَذَ الْحَقَّ لِجَاماً اتَّخَذَهُ النَّاسُ إِمَاماً.

8270- مَنْ كَثُرَ فِي الْمَعَاصِي فِكْرُهُ دَعَتْهُ إِلَيْهَا.

8271- مَنْ تَرَفَّقَ فِي الْأُمُورِ أَدْرَكَ حَاجَتَهُ مِنْهَا.

8272- مَنْ قَعَدَ عَنْ طَلَبِ الدُّنْيَا قَامَتْ إِلَيْهِ.

8273- مَنْ كَثُرَ فِكْرُهُ فِي اللَّذَّاتِ غَلَبَتْ عَلَيْهِ.

8274- مَنْ شَكَرَكَ مِنْ غَيْرِ صَنِيعَةٍ فَلَا تَأْمَنْ ذَمَّهُ مِنْ غَيْرِ قَطِيعَةٍ.

8275- مَنْ أَعْظَمَكَ عِنْدَ إِكْثَارِكَ اسْتَقَلَّكَ عِنْدَ إِقْلَالِكَ.

8276- مَنْ رَغِبَ فِيكَ عِنْدَ إِقْبَالِكَ زَهِدَ فِيكَ عِنْدَ إِدْبَارِكَ.

8277- مَنْ تَعَمَّقَ [فِي الْبَاطِلِ‏] لَمْ يُنِبْ إِلَى الْحَقِّ.

8278- مَنْ كَثُرَ مِرَاؤُهُ بِالْبَاطِلِ دَامَ عَمَاهُ عَنْ الْحَقِّ.

8279- مَنْ هَالَهُ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ.

8280- مَنْ عَمِيَ عَمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ غَرَسَ الشَّكَّ بَيْنَ جَنْبَيْهِ.

8281- مَنْ غَلَبَتِ الدُّنْيَا عَلَيْهِ عَمِيَ عَمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ.

8282- مَنْ أَصْلَحَ أَمْرَ آخِرَتِهِ أَصْلَحَ اللَّهُ لَهُ أَمَرَ دُنْيَاهُ.

8283- مَنْ عَمَرَ دُنْيَاهُ أَفْسَدَ دِينَهُ وَ أَخْرَبَ أُخْرَاهُ.

8284- مَنْ قَابَلَ جَهْلَهُ بِعِلْمِهِ فَازَ بِالْحَظِّ الْأَسْعَدَ.

8285- مَنْ ضَيَّعَهُ الْأَقْرَبُ أُتِيحَ لَهُ الْأَبْعَدُ.

8286- مَنْ عَامَلَ النَّاسَ بِالْمُسَامَحَةِ اسْتَمْتَعَ بِصُحْبَتِهِمْ.

8287- مَنْ رَضِيَ مِنْ النَّاسِ بِالْمُسَالَمَةِ سَلِمَ مَنْ غَوَائِلِهِمْ.

8288- مَنِ انْتَقَمَ مِنَ الْجَانِي أَبْطَلَ فَضْلَهَ فِي الدُّنْيَا وَ فَاتَهُ ثَوَابُ الْآخِرَةِ.

____________

(1) تقدمت هذه فيما سبق.

458

8289- مَنِ اتَّخَذَ طَاعَةَ اللَّهِ بِضَاعَةً أَتَتْهُ الْأَرْبَاحُ مِنْ غَيْرِ تِجَارَةٍ.

8290- مَنْ لَمْ يُذِبْ نَفْسَهُ فِي اكْتِسَابِ الْعِلْمِ لَمْ يُحْرِزْ قَصَبَاتِ السَّبْقِ.

8291- مَنْ أَنْكَرَ عُيُوبَ النَّاسِ وَ رَضِيَهَا لِنَفْسِهِ فَذَلِكَ الْأَحْمَقُ.

8292- مَنِ اقْتَصَرَ عَلَى الْكَفَافِ تَعَجَّلَ الرَّاحَةَ وَ تَبَوَّأَ خَفْضَ الدَّعَةِ.

8293- مَنْ أَحَبَّ رِفْعَةً فِي الْآخِرَةِ فَلْيَمْقُتْ فِي الدُّنْيَا الرِّفْعَةَ.

8294- مَنْ تَذَلَّلَ لِأَبْنَاءِ الدُّنْيَا تَعَرَّى مَنْ لِبَاسِ التَّقْوَى.

8295- مَنْ قَصَرَ نَظَرَهُ عَلَى الدُّنْيَا عَمِيَ عَنْ سَبِيلِ الْهُدَى.

8296- مَنْ لَمْ يُنَزِّهْ نَفْسَهُ عَنْ دَنَاءَةِ الْمَطَامِعِ فَقَدْ أَذَلَّ نَفْسَهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ أَذَلُّ وَ أَخْزَى.

8297- مَنْ عَمَرَ قَلْبَهُ بِدَوَامِ الذِّكْرِ حَسُنَتْ أَفْعَالُهُ فِي السِّرِّ وَ الْجَهْرِ.

8298- مَنْ جَهِلَ قَدْرَهُ جَهِلَ كُلَّ قَدْرِ.

8299- مَنْ ضَيَّعَ أَمْرَهُ ضَيَّعَ كُلَّ أَمْرٍ.

8300- مَنْ نَسِيَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَنْسَاهُ نَفْسَهُ وَ أَعْمَى قَلْبَهُ.

8301- مَنْ ذَكَرَ اللَّهَ أَحْيَى قَلْبَهُ وَ اسْتَنَارَ عَقْلُهُ وَ لُبُّهُ.

8302- مَنِ اسْتَغْنَى كَرُمَ عَلَى أَهْلِهِ وَ مَنِ افْتَقَرَ هَانَ عَلَى أَهْلِهِ.

8303- مَنْ يَقْبِضْ يَدَهُ عَنْ عَشِيرَتِهِ فَإِنَّمَا يَقْبِضُ يَداً وَاحِدَةً عَنْهُمْ وَ تُقْبَضُ عَنْهُ أَيْدٍ كَثِيرَةٌ مِنْهُمْ.

8304- مَنْ أَجَارَ الْمُسْتَغِيثَ أَجَارَهُ اللَّهِ مِنْ عَذَابِهِ.

8305- مَنْ آمَنَ خَائِفاً آمَنَهُ اللَّهُ مِنْ عِقَابِهِ.

8306- مَنِ اكْتَسَبَ مَالًا مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ يَصْرِفْهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ.

8307- مَنْ قَبِلَ مَعْرُوفاً فَقَدْ مَلَكَ مُسْدِيهِ إِلَيْهِ رِقَّهُ.

8308- مَنْ قَبِلَ مَعْرُوفَكَ فَقَدْ أَوْجَبَ عَلَيْكَ حَقَّهُ.

8309- مَنْ زَادَ أَدَبُهُ عَلَى عَقْلِهِ كَانَ كَالرَّاعِي بَيْنَ غَنَمٍ كَثِيرَةٍ.

8310- مَنْ غَلَبَ عَقْلُهُ شَهْوَتَهُ وَ حِلْمُهُ غَضَبَهُ كَانَ جَدِيراً بِحُسْنِ السِّيرَةِ.

8311- مَنْ عُرِفَ بِالْكَذِبِ قَلَّتِ الثِّقَةُ بِهِ.

8312- مَنْ عَرَّضَ نَفْسَهُ لِلتُّهَمَةِ فَلَا يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ الظَّنَّ بِهِ.

459

8313- مَنْ أَحَبَّ الذِّكْرَ الْجَمِيلَ فَلْيَبْذُلْ مَالَهُ.

8314- مَنْ تَكَرَّرَ سُؤَالَهُ لِلنَّاسِ ضَجَرُوهُ.

8315- مَنْ طَلَبَ مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ حَقَّرُوهُ.

8316- مَنْ فَكَّرَ أَبْصَرَ الْعَوَاقِبَ.

8317- مَنْ جَمَعَ الْمَالَ لِيَنْتَفِعَ بِهِ النَّاسُ أَطَاعُوهُ وَ مَنْ جَمَعَهُ لِنَفْسِهِ أَضَاعُوهُ.

8318- مَنْ لَهَى عَنْ الدُّنْيَا هَانَتْ عَلَيْهِ الْمَصَائِبُ.

8319- مَنْ حَسُنَتْ عَرِيكَتُهُ افْتَقَرَتْ إِلَيْهِ حَاشِيَتُهُ‏

(1)

.

8320- مَنِ اسْتَقْصَى عَلَى صَدِيقِهِ انْقَطَعَتْ مَوَدَّتُهُ.

8321- مَنْ اطَّرَحَ الْحِقْدَ اسْتَرَاحَ قَلْبُهُ وَ لُبُّهُ.

8322- مَنِ اسْتَقْصَى عَلَى نَفْسِهِ أَمِنَ اسْتِقْصَاءَ غَيْرِهِ عَلَيْهِ.

8323- مَنْ لَمْ يَأْسَ عَلَى الْمَاضِي وَ لَمْ يَفْرَحْ بِالْآتِي فَقَدْ أَخَذَ الزُّهْدَ بِطَرَفَيْهِ.

8324- مَنْ شَكَرَ مَنْ أَنْعَمَ عَلَيْهِ فَقَدْ كَافَأَهُ.

8325- مَنْ قَابَلَ الْإِحْسَانَ بِأَفْضَلَ مِنْهُ فَقَدْ جَازَاهُ.

8326- مَنْ تَسَرَّعَ إِلَى الشَّهَوَاتِ تَسَرَّعَتْ إِلَيْهِ الْآفَاتُ.

8327- مَنْ تَرَقَّبَ الْمَوْتَ سَارَعَ إِلَى الْخَيْرَاتِ.

8328- مَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَلَا عَنِ الشَّهَوَاتِ.

8329- مَنْ أَشْفَقَ مِنَ النَّارِ اجْتَنَبَ الْمُحَرَّمَاتِ.

8330- مَنْ أَحَبَّ الدَّارَ الْبَاقِيَةَ لَهَى عَنِ اللَّذَّاتِ.

8331- مَنْ أَشْعَرَ قَلْبَهُ التَّقْوَى فَازَ عَمَلُهُ.

8332- مَنِ اسْتَطَالَ عَلَى النَّاسِ بِقُدْرَتِهِ سُلِبَ الْقُدْرَةَ.

8333- مَنْ عَفَّ خَفَّ وِزْرُهُ وَ عَظُمَ عِنْدَ اللَّهِ قَدْرُهُ.

8334- مَنْ جَرَى فِي مَيْدَانِ أَمَلِهِ عَثَرَ

(2)

بِأَجَلِهِ.

8335- مَنْ سَعَى لِدَارِ إِقَامَتِهِ أَخْلَصَ عَمَلَهُ وَ كَثُرَ وَجَلُهُ.

8336- مَنْ كَثُرَتْ نِعَمُ اللَّهِ عَلَيْهِ كَثُرَتْ حَوَائِجُ النَّاسِ إِلَيْهِ.

8337- مَنْ كَثُرَ حِرْصُهُ كَثُرَ شَقَاؤُهُ.

8338- مَنْ كَثُرَ مُنَاهُ طَالَ عَنَاؤُهُ.

____________

(1) في الغرر 926: من خشنت عريكته افتقرت خاشيته، و في ط. طهران: أقفرت.

(2) مثلثة الثاء.

460

8339- مَنْ أَسْرَفَ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا مَاتَ فَقِيراً.

8340- مَنْ كَانَ عِنْدَ نَفْسِهِ عَظِيماً كَانَ عِنْدَ اللَّهِ حَقِيراً.

8341- مَنْ وَقَفَ عِنْدَ قَدْرِهِ أَكْرَمَهُ النَّاسُ.

8342- مَنْ فَسَدَ مَعَ اللَّهِ لَمْ يَصْلُحْ مَعَ أَحَدٍ.

8343- مَنِ اسْتَنْكَفَ مِنْ أَبَوَيْهِ فَقَدْ خَالَفَ الرُّشْدَ.

8344- مَنْ جَهِلَ نَفْسَهُ كَانَ بِغَيْرِ نَفْسِهِ أَجْهَلَ.

8345- مَنْ بَخِلَ عَلَى نَفْسِهِ كَانَ عَلَى غَيْرِهِ أَبْخَلَ.

8346- مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا اسْتَهَانَ بِالْمُصِيبَاتِ.

8347- مَنْ عَرَفَ قَدْرَ نَفْسِهِ لَمْ يُهِنْهَا بِالْفَانِيَاتِ.

8348- مَنْ خَافَ الْعِقَابَ انْصَرَفَ عَنْ السَّيِّئَاتِ.

8349- مَنْ صَوَّرَ الْمَوْتَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ خَفَّ الْإِهْتِمَامُ بِأَمْرِ

(1)

الدُّنْيَا عَلَيْهِ.

8350- مَنْ كَرُمَ دِينُهُ عِنْدَهُ هَانَتِ الدُّنْيَا عَلَيْهِ.

8351- مَنْ ظَلَمَ نَفْسَهُ كَانَ لِغَيْرِهِ أَظْلَمَ.

8352- مَنِ اشْتَغَلَ بِغَيْرِ الْمُهِمِّ (قَدْ)

(2)

ضَيَّعَ الْأَهَمَّ.

8353- مَنِ احْتَجْتَ إِلَيْهِ هُنْتَ عَلَيْهِ.

8354- مَنْ كَتَمَ مَكْنُونَ دَائِهِ عَجَزَ طَبِيبُهُ عَنْ شِفَائِهِ.

8355- مَنْ خَانَ سُلْطَانَهُ بَطَلَ أَمَانَهُ.

8356- مَنْ كَثُرَ إِحْسَانُهُ كَثُرَ خَدَمُهُ وَ أَعْوَانُهُ.

8357- مَنْ أَنِفَ مَنْ عَمَلِهِ اضْطَرَّهُ ذَلِكَ إِلَى عَمَلٍ خَيْرٍ مِنْهُ.

8358- مَنْ غَاظَكَ بِقُبْحِ السَّفَهِ عَلَيْكَ فَغِظْهُ بِحُسْنِ الْحِلْمِ مِنْهُ.

8359- مَنْ قَرُبَ بِرُّهُ بَعُدَ صَيْتُهُ وَ ذِكْرُهُ.

8360- مَنِ اشْتَغَلَ بِالْفُضُولِ فَاتَهُ الْمَأْمُولُ‏

(3)

.

8361- مَنْ عَدَلَ فِي الْبِلَادِ نَشَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ الرَّحْمَةَ.

8362- مَنْ عَمِلَ بِالْحَقِّ مَالَ إِلَيْهِ الْخَلْقُ.

8363- مَنْ وَجَّهَ رَغْبَتَهُ إِلَيْكَ وَجَبَتْ مَعُونَتُهُ عَلَيْكَ.

(4)

8364- مَنِ اسْتَبَدَّ بِرَأْيِهِ خَفَّتْ وَطْأَتُهُ عَلَى أَعْدَائِهِ.

____________

(1) في الغرر 949: عينيه هان أمر الدنيا عليه‏

(2) لم ترد في الغرر، و في (ب): كان قد.

(3) تقدم فيما سبق.

(4) تقدم أيضا.

461

8365- مَنِ اسْتَخَفَّ بِمَوَالِيهِ اسْتَثْقَلَ وَطْأَةَ مُعَادِيهِ.

8366- مَنْ قَلَّتْ حِيلَتُهُ‏

(1)

ضَعُفَتْ وَسَائِلُهُ.

8367- مَنِ اغْتَرَّ بِحَالِهِ قَصُرَ عَنِ احْتِيَالِهِ.

8368- مَنِ اسْتَحْلَى مُعَادَاةَ الرِّجَالِ اسْتَمَرَّ مُعَانَاةَ الْقِتَالِ.

8369- مَنْ غَنِيَ عَنِ التَّجَارِبِ عَمِيَ عَنِ الْعَوَاقِبِ.

8370- مَنْ رَاقَبَ الْعَوَاقِبَ سَلِمَ مِنَ النَّوَائِبِ.

8371- مَنِ ادَّرَعَ جُنَّةَ الصَّبْرِ هَانَتْ عَلَيْهِ النَّوَائِبُ.

8372- مَنْ أَقْبَلَ عَلَى النَّصِيحِ أَعْرَضَ عَنْ الْقَبِيحِ.

8373- مَنِ اسْتَغَشَّ النَّصِيحَ غَشِيَهُ‏

(2)

الْقَبِيحُ.

8374- مَنِ اغْتَرَّ بِمُسَالَمَةِ الزَّمَنِ اغْتَصَّ بِمُصَادَمَةِ الْمِحَنِ.

8375- مَنِ اعْتَبَرَ بِالْغِيَرِ لَمْ يَثِقْ بِمُسَالَمَةِ الزَّمَنِ.

8376- مَنْ لَمْ يُغْنِهِ الْعِلْمُ فَلَيْسَ الْمَالُ يُغْنِيهِ.

8377- مَنْ وَرَدَ مَنَاهِلَ الْوَفَاءِ رُوِيَ مِنْ مَشَارِبِ الصَّفَاءِ.

8378- مَنْ أَحْسَنَ الْوَفَاءَ اسْتَحَقَّ الِاصْطِفَاءَ.

8379- مَنْ تَاجَرَكَ بِالنُّصْحِ فَقَدْ أَجْزَلَ لَكَ الرِّبْحَ.

8380- مَنْ فَاتَهُ الْعَقْلُ لَمْ يَعْدُهُ الذُّلُّ.

8381- مَنْ قَعَدَ بِهِ الْعَقْلُ قَامَ بِهِ الْجَهْلُ.

8382- مَنْ عَلِمَ غَوْرَ الْعِلْمِ صَدَرَ عَنْ شَرَائِعِ الْحِكَمِ.

8383- مَنْ ثَبَتَتْ‏

(3)

لَهُ الْحِكْمَةُ عَرَفَ الْعِبْرَةَ.

8384- مَنِ اسْتَظْهَرَ بِاللَّهِ أَعْجَزَ قَهْرُهُ.

8385- مَنْ نَصَحَ نَفْسَهُ‏

(4)

زَهِدَ فِي الْمِرَاءِ.

8386- مَنْ صَبَرَ عَلَى طُولِ الْأَذَى أَبَانَ عَنْ صِدْقِ الْتُّقَى.

8387- مَنِ اكْتَفَى بِالتَّلْوِيحِ اسْتَغْنَى عَنِ التَّصْرِيحِ.

8388- مَنْ كَذَّبَ سُوءَ الظَّنِّ بِأَخِيهِ كَانَ ذَا عَقْلٍ صَحِيحٍ وَ قَلْبٍ مُسْتَرِيحٍ.

8389- مَنْ صَحِبَهُ الْحَيَاءُ فِي قَوْلِهِ زَايَلَهُ الْخَنَاءُ فِي فِعْلِهِ.

8390- مَنْ جَرَى فِي مَيْدَانِ إِسَاءَتِهِ كَبَا فِي جَرْيِهِ.

____________

(1) في الغرر: فضائله، و هو أحسن من جهتين.

(2) في (ب): غشّه.

(3) كذا في الغرر، و في (ت): ثبت، و في (ب): تبينت.

(4) و في الغرر 1055: من صح يقينه.

462

8391- مَنْ أَعْجَبَ بِحُسْنِ حَالَتِهِ قَصُرَ عَنْ حُسْنِ حِيلَتِهِ.

8392- مَنْ كَانَ ذَا حِفَاظٍ وَ وَفَاءٍ لَمْ يَعْدَمْ حُسْنَ الْإِخَاءِ.

8393- مَنْ لَهِجَ قَلْبُهُ بِحُبِّ الدُّنْيَا الْتَاطَ مِنْهَا بِثَلَاثٍ: هَمٍّ لَا يُغِبُّهُ وَ حِرْصٍ لَا يَتْرُكُهُ وَ أَمَلٍ لَا يُدْرِكُهُ.

8394- مَنْ جَهِلَ اغْتَرَّ بِنَفْسِهِ وَ كَانَ يَوْمُهُ شَرّاً مَنْ أَمْسِهِ.

8395- مَنْ أَطْلَقَ لِسَانَهُ أَبَانَ عَنْ سُخْفِهِ.

8396- مَنْ بَصَّرَكَ عَيْبَكَ وَ حَفِظَ غَيْبَكَ فَهُوَ الصَّدِيقِ فَاحْفَظْهُ.

8397- مَنِ انْتَجَعَكَ مُؤَمِّلًا فَقَدْ أَسْلَفَكَ حُسْنَ الظَّنِّ بِكَ فَلَا تُخَيِّبْ ظَنَّهُ.

8398- مَنِ احْتَاجَ إِلَيْكَ كَانَتْ طَاعَتُهُ بِقَدْرِ حَاجَتِهِ إِلَيْكَ.

8399- مَنْ أَخَافَكَ لِكَيْ يُؤْمِنَكَ خَيْرٌ لَكَ مِمَّنْ يُؤْمِنُكَ لِكَيْ يُخِيفَكَ.

8400- مَنْ سَامَحَ نَفْسَهُ فِيمَا تُحِبُّ أَتْعَبَتْهُ فِيمَا يَكْرَهُ.

8401- مَنْ ضَرَبَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ عِنْدَ مُصِيبَةٍ فَقَدْ أَحْبَطَ أَجْرَهُ.

8402- مَنْ أَسْهَرَ عَيْنَ فِكْرَتِهِ بَلَغَ كُنْهَ هِمَّتِهِ.

8403- مَنْ بَذَلَ جُهْدَ طَاقَتِهِ بَلَغَ كُنْهَ إِرَادَتِهِ.

8404- مَنْ حَرَّمَ السَّائِلَ مَعَ الْقُدْرَةِ عُوقِبَ بِالْحِرْمَانِ.

8405- مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا أَعْتَقَ نَفْسَهُ وَ أَرْضَى رَبَّهُ.

8406- مَنْ خَلَا عَنْ الْغِلِّ قَلْبُهُ رَضِيَ عَنْهُ رَبُّهُ.

8407- مَنِ اقْتَصَرَ عَلَى قَدْرِهِ كَانَ أَبْقَى لَهُ.

8408- مَنْ حَسُنَ عَمَلُهُ بَلَغَ مِنَ الآخِرَةِ أَمَلَهُ.

8409- مَنْ حَسُنَ ظَنُّهُ بِالنَّاسِ حَازَ مِنْهُمْ الْمَحَبَّةَ

(1)

.

8410- مَنِ اسْتَسْلَمَ لِلْحَقِّ وَ أَطَاعَ الْمُحِقَّ كَانَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ.

8411- مَنْ سَرَّهُ الْغِنَى بِلَا مَالٍ وَ الْعِزُّ بِلَا سُلْطَانٍ وَ الْكَثْرَةُ بِلَا عَشِيرَةٍ فَلْيَخْرُجْ مِنْ ذُلِّ مَعْصِيَةِ اللَّهِ إِلَى عِزِّ طَاعَتِهِ فَإِنَّهُ وَاجِدُ ذَلِكَ كُلِّهِ.

8412- مَنْ غَشَّ النَّاسَ فِي دِينِهِمْ فَهُوَ مُعَانِدٌ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ.

8413- مَنْ أَطَالَ الْحَدِيثَ فِيمَا لَا يَنْبَغِي فَقَدْ عَرَضَ نَفْسَهُ لِلْمَلَامَةِ.

8414- مَنِ اعْتَذَرَ مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ أَوْجَبَ عَلَى نَفْسِهِ الذَّنْبَ.

____________

(1) تقدمت فيما سبق.

463

8415- مَنْ سَكَنَ قَلْبَهُ الْعِلْمُ بِاللَّهِ أَسْكَنَهُ الْغِنَى عَنْ خَلْقِ اللَّهِ.

8416- مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكْمُلَ إِيمَانُهُ فَلْيَكُنْ حُبُّهُ لِلَّهِ وَ بُغْضُهُ لِلَّهِ [وَ رِضَاهُ لِلَّهِ‏] وَ سَخَطُهُ لِلَّهِ.

8417- مَنْ جَعَلَ الْحَمْدَ خِتَامَ النِّعْمَةِ جَعَلَهُ اللَّهُ مِفْتَاحَ الْمَزِيدِ.

8418- مَنِ اسْتَعَانَ بِذَوِي الْأَلْبَابِ سَلَكَ سَبِيلَ الرَّشَادِ.

8419- مَنْ صَبَرَ فَنَفْسَهُ وَقَّرَ وَ بِالثَّوَابِ ظَفِرَ وَ لِلَّهِ أَطَاعَ.

8420- مَنْ جَزَعَ فَنَفْسَهُ عَذَّبَ وَ أَمْرَ اللَّهِ أَضَاعَ وَ ثَوَابَهُ بَاعَ.

8421- مَنْ شَاقَّ وَعُرَتْ عَلَيْهِ طُرُقُهُ وَ أَعْضَلَ عَلَيْهِ أَمْرُهُ وَ ضَاقَ عَلَيْهِ مَخْرَجُهُ.

8422- مَنْ رَفَقَ بِصَاحِبِهِ وَافَقَهُ وَ مَنْ أَعْنَفَ بِهِ أَخْرَجَهُ [وَ فَارَقَهُ‏].

8423- مَنْ رَضِيَ بِقَسْمِ اللَّهِ لَمْ يَحْزَنْ عَلَى مَا فَاتَهُ.

8424- مَنْ لَمْ يَتَعَلَّمْ فِي الصِّغَرِ لَمْ يَتَقَدَّمْ فِي الْكِبَرِ.

8425- مَنْ عَرَفَ خِدَاعَ الدُّنْيَا لَمْ يَغْتَرَّ مِنْهَا بِمُحَالاتِ الْأَحْلَامِ.

8426- مَنْ عَجَزَ عَنْ أَعْمَالِهِ أَدْبَرَ فِي أَحْوَالِهِ.

8427- مَنْ عَرَفَ اللَّهَ لَمْ يَشْقَ أَبَداً.

8428- مَنْ آثَرَ رِضَا رَبٍّ قَادِرٍ فَلْيَتَكَلَّمْ بِكَلِمَةِ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ.

8429- مَنْ وَصَلَكَ وَ هُوَ مُعْدِمٌ خَيْرٌ مِمَّنْ حَبَاكَ‏

(1)

وَ هُوَ مُكْثِرٌ.

8430- مَنْ لَمْ يَرْضَ بِالْقَضَاءِ دَخَلَ الْكُفْرُ دِينَهُ.

8431- مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِالْجَزَاءِ أَفْسَدَ الشَّكُّ يَقِينَهُ.

8432- مَنْ لَمْ يَقْبَلِ التَّوْبَةَ عَظُمَتْ خَطِيئَتُهُ.

8433- مَنْ لَمْ تَسْكُنِ الرَّحْمَةُ قَلْبَهُ قَلَّ لِقَاؤُهُ لَهَا عِنْدَ حَاجَتِهِ.

8434- مَنْ لَمْ يَكُنْ أَفْضَلُ خِصَالِهِ أَدَبَهُ كَانَ أَهْوَنُ أَحْوَالِهِ عَطَبَهُ.

8435- مَنْ تَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ أَضَاءَتْ لَهُ الشُّبُهَاتُ وَ كُفِيَ الْمَؤُونَاتِ وَ أَمِنَ التَّبِعَاتِ.

8436- مَنْ لَمْ يُوقِنْ قَلْبُهُ لَمْ يُطِعْهُ عَمَلُهُ.

8437- مَنْ لَمْ يَصْلُحْ عَلَى اخْتِيَارِ اللَّهِ لَمْ يَصْلُحْ عَلَى اخْتِيَارِهِ لِنَفْسِهِ.

8438- مَنْ لَمْ يَصْلُحْ عَلَى أَدَبِ اللَّهِ لَمْ يَصْلُحْ عَلَى أَدَبِ نَفْسِهِ.

____________

(1) من الحبوة، و تصحفت في الغرر إلى «جفاك».

464

8439- مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَقْلٌ يَزِينُهُ لَمْ يَنْبُلْ.

8440- مَنْ لَمْ يَصْحَبِ الْإِخْلَاصُ عَمَلَهُ لَمْ يُقْبَلْ.

8441- مَنْ لَمْ يَكُنْ لِمَنْ دُونَهُ لَمْ يَنَلْ حَاجَتَهُ مِمَّنْ فَوْقَهُ.

8442- مَنْ عَظُمَتِ الدُّنْيَا فِي عَيْنِهِ وَ كَبُرَ مَوْقِعُهَا فِي قَلْبِهِ وَ آثَرَهَا عَلَى اللَّهِ وَ انْقَطَعَ إِلَيْهَا صَارَ عَبْداً لَهَا.

8443- مَنْ أَحَبَّنَا فَلْيُعِدَّ لِلْبَلَاءِ جِلْبَاباً.

8444- مَنْ أَحَبَّنَا

(1)

أَهْلَ الْبَيْتِ فَلْيَلْبَسْ لِلْمِحَنِ إِهَاباً.

8445- مَنْ قَامَ بِفَتْقِ الْقَوْلِ وَ رَتْقِهِ فَقَدْ حَازَ الْبَلَاغَةَ.

8446- مَنْ شَفَعَ لَهُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُفِّعَ فِيهِ [وَ مَنْ مَحَلَ بِهِ صُدِّقَ عَلَيْهِ‏].

8447- مَنْ عَفَّتْ أَطْرَافُهُ حَسُنَتْ أَوْصَافُهُ.

8448- مَنْ كَرُمَتْ نَفْسُهُ قَلَّ شِقَاقُهُ وَ خِلَافُهُ.

8449- مَنْ أَكْثَرَ الْمَنَاكِحَ غَشِيَتْهُ الْفَضَائِحُ.

8450- مَنْ أَلَحَّ عَلَيْهِ الْفَقْرُ فَلْيُكْثِرْ مَنْ قَوْلِ:

«لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ».

8451- مَنْ بَاعَ الطَّمَعَ بِالْيَأْسِ لَمْ يَسْتَطِلْ عَلَيْهِ النَّاسُ.

8452- مَنِ افْتَخَرَ بِالتَّبْذِيرِ احْتَقَرَ بِالْإِفْلَاسِ.

8453- مَنْ الَّذِي يَرْجُو فَضْلَكَ إِذَا قَطَعْتَ ذَوِي رَحِمِكَ.

8454- مَنْ الَّذِي يَثِقُ بِكَ إِذَا غَدَرْتَ بِذَوِي عَهْدِكَ.

8455- مَنِ اسْتَشْعَرَ الشَّغَفَ بِالدُّنْيَا مَلَأَتْ ضَمِيرَهُ أَشْجَاناً لَهَا وَقْصٌ‏

(2)

عَلَى سُوَيْدَاءِ قَلْبِهِ هُمٌّ يَشْغَلُهُ وَ غَمٌّ يَحْزُنُهُ حَتَّى يُؤْخَذُ بِكَظْمِهِ فَيُلْقَى بِالْفَضَاءِ مُنْقَطِعاً أَبْهَرَاهُ هَيِّناً عَلَى اللَّهِ فَنَاؤُهُ بَعِيداً عَلَى الْإِخْوَانِ بَقَاءُهُ.

8456- مَنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ وَ هُوَ عَلَى مَعْرِفَةِ رَبِّهِ وَ حَقِّ رَسُولِهِ وَ حَقِّ أَهْلِ بَيْتِهِ مَاتَ شَهِيداً [وَ

وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ‏

] وَ اسْتَوْجَبَ ثَوَابَ مَا نَوَى مِنْ صَالِحِ عَمَلِهِ وَ قَامَتْ نِيَّتُهُ مَقَامَ إِصْلَاتِهِ بِسَيْفِهِ فَإِنَّ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ أَجَلًا لَا يَعْدُوهُ.

8457- مَنْ كُنَّ فِيهِ ثَلَاثٌ سَلِمَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ: يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَأْتَمِرُ بِهِ، وَ يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يَنْتَهِي عَنْهُ، وَ يُحَافِظُ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ تَعَالَى.

____________

(1) في الغرر: من تولّانا.

(2) في الغرر: رقص، و الوقص: العيب و الكسر، و هذه الحكمة لم ترد في (ب).

465

8458- مَنْ أَنْعَمَ عَلَى الْكَفُورُ طَالَ غَيْظُهُ‏

(1)

.

8459- مَنْ جَعَلَ اللَّهَ مَوْئِلَ رَجَائِهِ كَفَاهُ أَمْرَ دِينِهِ وَ دُنْيَاهُ.

8460- مَنْ صَدَقَ اللَّهَ نَجَا.

8461- مَنْ سَمِحَتْ نَفْسُهُ بِالْعَطَاءِ اسْتَعْبَدَ أَبْنَاءَ الدُّنْيَا.

8462- مَنْ لَمْ يَتَّقِ وُجُوهَ الرِّجَالِ لَمْ يَتَّقِ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى.

8463- مَنْ لَمْ يُحْسِنْ ظَنَّهُ اسْتَوْحَشَ مِنْ كُلِّ أَحَدٍ.

8464- مَنْ طَلَبَ صَدِيقَ صِدْقٍ وَافِياً

(2)

طَلَبَ مَا لَا يَجِدُ.

8465- مَنْ دَنَتْ هِمَّتُهُ فَلَا تَصْحَبْهُ.

8466- مَنْ هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ فَلَا تَرْجُ خَيْرَهُ.

8467- مَنْ بَخِلَ بِمَالِهِ عَلَى نَفْسِهِ جَادَ بِهِ عَلَى بَعْلِ عِرْسِهِ.

8468- مَنْ لَمْ يَتَعَاهَدْ عِلْمَهُ فِي الْخَلَاءِ فَضَحَهُ بَيْنَ الْمَلَاءِ.

8469- مَنْ لَمْ يَزْهَدْ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ فِي جَنَّةِ الْمَأْوَى.

8470- مَنْ خَدَمَ الدُّنْيَا اسْتَخْدَمَتْهُ وَ مَنْ خَدَمَ اللَّهَ خَدَمَتْهُ.

8471- مَنْ كَثُرَتْ طَاعَتُهُ كَثُرَتْ كَرَامَتُهُ.

8472- مَنْ كَثُرَتْ مَعْصِيَتُهُ وَجَبَتْ إِهَانَتُهُ.

8473- مَنْ حَسُنَتْ نِيَّتُهُ كَثُرَتْ مَثُوبَتُهُ وَ طَابَتْ عِيشَتُهُ وَ وَجَبَتْ مَوَدَّتُهُ.

8474- مَنْ رَكِبَ الْعَجَلَ رَكِبَتْهُ الْمَلَامَةُ.

8475- مَنْ أَطَاعَ التَّوَانِيَ أَحَاطَتْ بِهِ النَّدَامَةُ.

8476- مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَقَاهُ.

8477- مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ اجْتَبَاهُ.

8478- مَنْ دَعَا اللَّهَ أَجَابَهُ‏

(3)

.

8479- مَنْ شَكَرَ اللَّهَ زَادَهُ.

8480- مَنْ شَكَرَ النِّعَمَ بِجَنَانِهِ اسْتَحَقَّ الْمَزِيدَ مَنْ قَبْلِ أَنْ يَظْهَرَ عَلَى لِسَانِهِ.

8481- مَنْ كَثُرَ شُكْرُهُ كَثُرَ خَيْرُهُ.

8482- مَنْ قَلَّ شُكْرُهُ زَالَ خَيْرُهُ.

8483- مَنْ لَمْ يُحْسِنْ فِي دَوْلَتِهِ خُذِلَ فِي نَكْبَتِهِ.

8484- مَنْ شَمِتَ بِزَلَّةِ غَيْرِهِ شَمِتَ غَيْرُهُ بِزَلَّتِهِ.

8485- مَنْ بَخِلَ عَلَى الْمُحْتَاجِ بِمَا لَدَيْهِ كَثُرَ سَخَطُ اللَّهِ عَلَيْهِ.

____________

(1) تقدم فيما سبق.

(2) في الغرر: وفيا.

(3) تقدمن فيما سبق.

466

8486- مَنْ أُولِيَ‏

(1)

نِعْمَةً فَقَدِ اسْتُعْبِدَ بِهَا حَتَّى يُعْتِقَهُ الْقِيَامُ بِشُكْرِهَا.

8487- مَنْ أُولِيَ شُكْرَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَجَبَ عَلَيْهِ شُكْرَانِ: شُكْرُ النِّعْمَةِ وَ شُكْرٌ إِذْ وَفَّقَهُ اللَّهُ لِشُكْرِهِ وَ هَذَا شُكْرُ الشُّكْرِ

(2)

.

8488- مَنْ تَوَرَّطَ فِي الْأُمُورِ غَيْرَ نَاظِرٍ فِي الْعَوَاقِبِ فَقَدْ تَعَرَّضَ لِقَادِحَاتِ النَّوَائِبِ‏

(3)

.

8489- مَنْ رَفَعَ نَفْسَهُ عَنْ دَنِيِّ الْمَطَامِعِ كَمُلَتْ مَحَاسِنُهُ‏

(4)

.

8490- مَنْ كَمُلَتْ مَحَاسِنُهُ حَمِدَ وَ الْمَحْمُودُ مَحْبُوبٌ وَ لَنْ يُحِبَّ الْعِبَادُ عَبْداً إِلَّا بَعْدَ حُبِّ اللَّهِ لَهُ.

8491- مَنْ سَرَقَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْراً كَلَّفَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَقْلَهُ.

____________

(1) في الغرر: «أوتي».

(2) كذا في (ب)، و في الغرر: من شكر اللّه ... وجب عليه شكر ثان إذ وفقه لشكره، و هو شكر الشاكر، و في (ت): من شكر .. وجب عليه شكر أن شكر .. و شكر أن وفقه ..

(3) هذه الحكمة وردت في حرف الألف هكذا ب «ألا و إنّ من .. من غير نظر .. لمفدحات النوائب».

(4) هذه الحكمة و تاليتيها لم ترد في الغرر و لا نهج البلاغة.

467

الفصل الثاني بالميم المكسورة بلفظ من‏

و هو مائتا حكمة و حكمة واحدة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):

8492- مِنْ أَفْضَلِ الْإِيمَانِ الرِّضَا بِمَا يَأْتِي بِهِ الْقَدَرُ.

8493- مِنْ مَأْمَنِهِ يُؤْتَى الْحَذَرُ.

8494- مِنْ شَرَفِ الْأَعْرَاقِ كَرَمُ الْأَخْلَاقِ.

8495- مِنْ هَنِيِّ النِّعَمِ سَعَةُ الْأَرْزَاقِ.

8496- مِنَ الْكَرَمِ صِلَةُ الرَّحِمِ.

8497- مِنَ الْكَرَمِ إِتْمَامُ النِّعَمِ.

8498- مِنَ الْكَرَمِ حُسْنُ الشِّيَمِ.

8499- مِنَ الْكَرَمِ الْوَفَاءُ بِالذِّمَمِ.

8500- مِنْ أَشْرَفِ أَفْعَالِ الْكَرِيمِ تَغَافُلُهُ عَمَّا يَعْلَمُ.

8501- مِنْ أَحْسَنِ أَفْعَالِ الْقَادِرِ أَنْ يَغْضَبَ فَيَحْلُمَ.

8502- مِنَ الْعُقُوقِ إِضَاعَةُ الْحُقُوقِ.

8503- مِنَ النِّعَمِ الصَّدِيقُ الصَّدُوقُ.

8504- مِنْ خَزَائِنِ الْغَيْبِ تَظْهَرُ الْحِكْمَةُ.

8505- مِنَ الْكِرَامِ يَكُونُ الرَّحْمَةُ.

8506- مِنَ الْآجَالِ انْقِضَاءُ السَّاعَاتِ.

8507- مِنَ السَّاعَاتِ تُولَدُ الْآفَاتُ.

8508- مِنْ أَقْبَحِ الْمَذَامِّ مَدْحُ اللِّئَامِ.

8509- مِنْ صِحَّةِ الْأَجْسَامِ تَتَوَلَّدُ الْأَقْسَامِ.

8510- مِنْ أَوْكَدِ أَسْبَابِ الْعَقْلِ رَحْمَةُ الْجُهَّالِ.

8511- مِنَ السَّعَادَةِ التَّوْفِيقُ لِصَالِحِ الْأَعْمَالِ.

8512- مِنْ كَمَالِ الْحِمَاقَةِ تَرَكُ الْإِحْسَانِ فِي الْفَاقَةِ

(1)

.

____________

(1) كذا في الأصل و فيه تصحيف و زيادة، و في الغرر 53:

من كمال الحماقة الإختيال في الفاقة.

468

8513- مِنَ الْمُرُوَّةِ الْعَمَلُ فَوْقَ الطَّاقَةِ.

8514- مِنْ عَلَامَاتِ الشَّقَاءِ الْإِسَاءَةُ إِلَى الْأَخْيَارِ.

8515- مِنْ سُوءِ الِاخْتِيَارِ صُحْبَةُ الْأَشْرَارِ.

8516- مِنْ أَعْظَمِ الْفَجَائِعِ إِضَاعَةُ الصَّنَائِعِ.

8517- مِنْ أَفْحَشِ الْخِيَانَةِ خِيَانَةُ الْوَدَائِعِ.

8518- مِنْ أَقْبَحِ اللُّؤْمِ غِيْبَةُ الْأَحْرَارِ.

8519- مِنْ أَعْظَمِ الْحُمْقِ مُؤَاخَاةُ الْفُجَّارِ.

8520- مِنْ كُنُوزِ الْإِيمَانِ الصَّبْرُ عَلَى الْمَصَائِبِ.

8521- مِنْ أَفْضَلِ الْحَزْمِ الصَّبْرُ عَلَى النَّوَائِبِ.

8522- مِنْ عَلَامَاتِ الْكَرَمِ تَعْجِيلُ الْمَثُوبَةِ.

8523- مِنْ عَلَامَاتِ اللُّؤْمِ تَعْجِيلُ الْعُقُوبَةِ.

8524- مِنْ أَحْسَنِ الْكَرَمِ الْإِحْسَانُ إِلَى الْمُسِي‏ءِ.

8525- مِنْ أَعْظَمِ الْمِحَنِ دَوَامُ الْفِتَنِ.

8526- مِنْ ضِيقِ الْعَطَنِ لُزُومُ الْوَطَنِ.

8527- مِنَ الْإِيمَانِ حِفْظُ اللِّسَانِ.

8528- مِنَ الْكَرَمِ احْتِمَالُ جِنَايَاتِ الْإِخْوَانِ.

8529- مِنْ عَلَامَاتِ الْخِذْلَانِ ائْتِمَانُ الْخَوَّانِ.

8530- مِنْ شَرَفِ الْهِمَّةِ بَذْلُ الْإِحْسَانِ.

8531- مِنَ الْمُرُوَّةِ تَعَهُّدُ الْجِيرَانِ.

8532- مِنْ شَرَائِطِ الْإِيمَانِ حُسْنُ مُصَاحَبَةِ الْإِخْوَانِ.

8533- مِنْ عَلَامَاتِ الْإِقْبَالِ اصْطِنَاعُ الرِّجَالِ.

8534- مِنْ عَلَامَاتِ الْإِدْبَارِ مُقَارَنَةُ الْأَرْذَالِ.

8535- مِنْ الْمُرُوَّةِ طَاعَةُ اللَّهِ وَ حُسْنُ التَّقْدِيرِ.

8536- مِنْ الْعَقْلِ مُجَانَبَةُ التَّبْذِيرِ وَ حُسْنُ التَّدْبِيرِ.

8537- مِنْ عَقْلِ الرَّجُلِ أَنْ لَا يَتَكَلَّمَ بِكُلِّ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُهُ.

8538- مِنْ فَضْلِ الرَّجُلِ أَنْ لَا يَمُنَّ بِمَا احْتَمَلَهُ حِلْمُهُ.

8539- مِنْ شِيَمِ الْكِرَامِ بَذْلُ النَّدَى.

8540- مِنْ شَرَائِطِ الْإِسْلَامِ‏

(1)

التَّنَزُّهُ عَنْ الْحَرَامِ.

8541- مِنْ لَوَازِمِ الْوَرَعِ التَّنَزُّهُ عَنْ الْآثَامِ.

8542- مِنْ أَحْسَنِ الْعَدْلِ‏

(2)

التَّحَلِّي بِالْحِلْمِ.

8543- مِنْ لَوَازِمِ الْعَدْلِ التَّنَاهِي عَنْ الظُّلْمِ.

8544- مِنَ الْمُرُوَّةِ

(3)

أَنْ يَبْذُلَ الرَّجُلُ مَالَهُ وَ يَصُونَ عِرْضَهُ.

8545- مِنَ اللُّؤْمِ أَنْ يَصُونَ الرَّجُلُ مَالَهُ وَ يَبْذُلَ عِرْضَهُ.

8546- مِنْ شَقَاءِ الْمَرْءِ أَنْ يُفْسِدَ الشَّكُّ يَقِينَهُ.

____________

(1) في الغرر 88: من شرائط المروّة.

(2) في الغرر 90: من أحسن العقل.

(3) في الغرر 96: من النبل.

469

8547- مِنْ الشَّقَاءِ أَنْ يَصُونَ الرَّجُلُ دُنْيَاهُ بِدِينِهِ.

8548- مِنْ كَفَّارَاتِ الذُّنُوبِ الْعِظَامِ إِغَاثَةُ الْمَلْهُوفِ.

8549- مِنْ أَفْضَلِ الْمَكَارِمِ تَحَمُّلُ الْمَغَارِمِ وَ إِقْرَاءُ الضُّيُوفِ.

8550- مِنْ أَفْضَلِ الْفَضَائِلِ اصْطِنَاعُ الصَّنَائِعِ وَ بَثُّ الْمَعْرُوفِ.

8551- مِنْ عَلَامَاتِ النَّبْلِ الْعَمَلُ بِسُنَّةِ الْعَدْلِ.

8552- مِنْ كَمَالِ الشَّرَفِ الْأَخْذُ بِجَوَامِعِ الْفَضْلِ.

8553- مِنْ شِيَمِ الْأَبْرَارِ حَمْلُ النُّفُوسِ عَلَى الْإِيثَارِ.

8554- مِنْ طِبَاعِ الْجُهَّالِ التَّسَرُّعُ إِلَى الْغَضَبِ فِي كُلِّ حَالٍ.

8555- مِنْ سُوءِ الِاخْتِيَارِ مُغَالَبَةُ الْأَكْفَاءِ وَ مُعَادَاةُ الرِّجَالِ.

8556- مِنْ كَرْمِ النَّفْسِ الْعَمَلُ بِالطَّاعَةِ.

8557- مِنْ أَكْرَمِ الْخُلُقِ التَّحَلِّي بِالْقَنَاعَةِ.

8558- مِنْ أَمَارَاتِ الدَّوْلَةِ التَّيَقُّظُ لِحَرَاسَةِ الْأُمُورِ.

8559- مِنْ كَمَالِ السَّعَادَةِ السَّعْيُ فِي صَلَاحِ الْجُمْهُورِ.

8560- مِنْ حَقِّ الْمَلِكِ أَنْ يَسُوسَ نَفْسَهُ قَبْلَ جُنْدِهِ.

8561- مِنْ صَلَاحِ‏

(1)

الْعَاقِلِ أَنْ يَقْهَرَ هَوَاهُ قَبْلَ ضِدِّهِ.

8562- مِنْ حَقِّ الرَّاعِي أَنْ يَخْتَارَ لِلرَّعِيَّةِ مَا يَخْتَارُهُ لِنَفْسِهِ.

8563- مِنْ حَقِّ اللَّبِيبِ أَنْ يَعُدَّ سُوءَ عَمَلِهِ وَ قُبْحَ سِيرَتِهِ مِنْ شَقَاوَةِ جَدِّهِ وَ نَحْسِهِ.

8564- مِنَ اللُّؤْمِ سُوءُ الْخُلُقِ.

8565- مِنَ الْفُحْشِ كَثْرَةُ الْخُرْقِ.

8566- مِنَ السَّعَادَةِ نُجْحُ الطَّلِبَةِ.

8567- مِنَ الْحَزْمِ حِفْظُ التَّجْرِبَةِ.

8568- مِنْ أَعْظَمِ‏

(2)

الْغَنَائِمِ دَوْلَةُ الْأَكَارِمِ.

8569- مِنْ أَحْسَنِ الْمَكَارِمِ تَجَنُّبُ الْمَحَارِمِ.

8570- مِنْ أَفْضَلِ الْمُرُوَّةِ صِلَةُ الرَّحِمِ.

8571- مِنْ أَحْسَنِ الْأَمَانَةِ رَعْيُ الذِّمَمِ.

8572- مِنْ الْحَزْمِ التَّأَهُّبُ وَ الِاسْتِعْدَادُ.

8573- مِنَ الْعَقْلِ التَّزَوُّدُ لِيَوْمِ الْمَعَادِ.

8574- مِنْ أَفْضَلِ الْمَعْرُوفِ إِغَاثَةُ الْمَلْهُوفِ.

8575- مِنْ أَحْسَنِ الْمَكَارِمِ بَثُّ الْمَعْرُوفِ.

8576- مِنْ أَعْظَمِ الشَّقَاوَةِ الْقَسَاوَةُ.

____________

(1) في الغرر 86: من حق العاقل.

(2) في الغرر 132: أعود.

470

8577- مِنْ أَقْبَحِ الشِّيَمِ الْغَبَاوَةَ.

8578- مِنْ أَحْسَنِ الدِّينِ النُّصْحُ.

8579- مِنْ أَحْسَنِ النُّصْحِ الْإِشَارَةُ بِالصُّلْحِ.

8580- مِنْ أَقْبَحِ الْخَلَائِقِ الشُّحُّ.

8581- مِنْ أَحْسَنِ الِاخْتِيَارِ صُحْبَةُ الْأَخْيَارِ.

8582- مِنَ الْوَاجِبِ عَلَى الْفَقِيرِ أَنْ لَا يَبْذُلَ سُؤَالَهُ مِنْ غَيْرِ اضْطِرَارٍ

(1)

.

8583- مِنَ الْوَاجِبِ عَلَى الْغَنِيِّ أَنْ لَا يَضَنَّ بِمَالِهِ عَلَى الْفُقَرَاءِ.

8584- مِنْ هَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُعْصَى إِلَّا فِيهَا.

8585- مِنْ حَقَارَةِ

(2)

الدُّنْيَا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ لَا يُنَالَ مَا لَدَيْهِ إِلَّا بِتَرْكِهَا.

8586- مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ أَنْ يَضَعَ مَعْرُوفَهُ عِنْدَ أَهْلِهِ.

8587- مِنْ تَوْفِيقِ الرَّجُلِ اكْتِسَابُهُ الْمَالَ مِنْ حِلِّهِ.

8588- مِنْ أَفْضَلِ الْمُرُوَّةِ صِيَانَةُ الْحَزْمِ.

8589- مِنَ الْحَزْمِ صِحَّةُ الْعَزْمِ.

8590- مِنَ الدِّينِ التَّجَاوُزُ عَنْ الْجُرْمِ.

8591- مِنَ الْبَلِيَّةِ سُوءُ الطَّوِيَّةِ.

8592- مِنَ الشَّقَاءِ فَسَادُ النِّيَّةِ.

8593- مِنَ الْحَزْمِ الْوُقُوفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ.

8594- مِنَ الْغِرَّةِ بِاللَّهِ أَنْ يُصِرَّ الْعَبْدُ عَلَى الْمَعْصِيَةِ وَ يَتَمَنَّى الْمَغْفِرَةَ.

8595- مِنْ عَلَامَاتِ الْخِذْلَانِ اسْتِحْسَانُ الْقَبِيحِ.

8596- مِنْ عُنْوَانِ‏

(3)

الْإِدْبَارِ سُوءُ الظَّنِّ بِالنَّصِيحِ.

8597- مِنَ النُّبْلِ أَنْ تَتَيَقَّظَ لِإِيجَابِ حَقِّ الرَّعِيَّةِ عَلَيْكَ وَ تَتَغَابَى عَنِ الْجِنَايَةِ إِلَيْكَ.

8598- مِنْ تَمَامِ الْمُرُوَّةِ أَنْ تَنْسَى الْحَقَّ الَّذِي لَكَ وَ تَذْكُرَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكَ.

8599- مِنْ دَلَائِلِ الْخِذْلَانِ الِاسْتِهَانَةُ بِالْإِخْوَانِ.

8600- مِنْ كَمَالِ الْإِيمَانِ مُكَافَأَةُ الْمُسِي‏ءِ بِالْإِحْسَانِ.

8601- مِنْ أَعْظَمِ مَصَائِبِ الْأَخْيَارِ حَاجَتُهُمْ إِلَى مُدَارَاةِ الْأَشْرَارِ.

8602- مِنْ تَوْفِيقِ الرَّجُلِ وَضْعُ مَعْرُوفِهِ عِنْدَ مَنْ لَا يَكْفُرُهُ وَ سَرِّهِ عِنْدَ مِنْ يَسْتُرُهُ.

8603- مِنَ السُّؤْدَدِ وَ كَمَالِ الْمَعْرُوفِ الصَّبْرُ

____________

(1) و النّقل هنا و تاليه بالمعنى مع تغيير السجع انظر الغرر 113 و 114.

(2) في الغرر 118: ذمامة.

(3) في الغرر طبعة طهران 9406: من علامات الادبار.

471

لِاسْتِمَاعِ شَكْوَى الْمَلْهُوفِ.

8604- مِنْ كَمَالِ الشَّرَفِ احْتِمَالُ جِنَايَاتِ الْمَعْرُوفِ.

8605- مِنْ أَمَارَاتِ الْأَحْمَقِ كَثْرَةُ تَلَوُّنِهِ.

8606- مِنْ عَلَامَاتِ حُسْنِ النِّيَّةِ الصَّبْرُ عَلَى الْبَلِيَّةِ.

8607- مِنْ أَفْضَلِ الِاخْتِيَارِ التَّحَلِّي بِالْإِيثَارِ.

8608- مِنْ أَحْسَنِ الِاخْتِيَارِ مُصَاحَبَةُ الْأَخْيَارِ وَ تَجَنُّبُ الْأَشْرَارِ.

8609- مِنْ أَفْضَلِ الْإِحْسَانِ الْإِحْسَانُ إِلَى الْأَبْرَارِ.

8610- مِنْ أَفْضَلِ الْعَمَلِ‏

(1)

مَا أَوْجَبَ الْجَنَّةَ وَ أَنْجَى مِنَ النَّارِ.

8611- مِنَ الْخُرْقِ الدَّالَّةُ عَلَى السُّلْطَانِ وَ تَرَكُ الْفُرْصَةِ مَعَ الْإِمْكَانِ‏

(2)

.

8612- مِنْ كَمَالِ الْإِنْسَانِ وَ وُفُورِ فَضْلِهِ اسْتِشْعَارُهُ بِنَفْسِهِ النُّقْصَانَ.

8613- مِنْ عَلَامَاتِ الْإِقْبَالِ سَدَادُ الْأَقْوَالِ وَ الرِّفْقُ فِي الْأَفْعَالِ.

8614- مِنْ أَفْضَلِ الْإِسْلَامِ الْوَفَاءُ بِالذِّمَامِ.

8615- مِنْ أَفْضَلِ الْبِرِّ تَعَهُّدُ الْأَيْتَامِ‏

(3)

.

8616- مِنْ تَقْوَى النَّفْسِ الْعَمَلُ بِالطَّاعَةِ.

8617- مِنْ شَرَفِ الْهِمَّةِ لُزُومُ الْقَنَاعَةِ.

8618- مِنْ أَفْضَلِ الِاخْتِيَارِ وَ أَحْسَنِ الِاسْتِظْهَارِ أَنْ تَعْدِلَ فِي الْقَضَاءِ وَ تُجْرِيَهُ فِي الْخَاصَّةِ وَ الْعَامَّةِ عَلَى السَّوَاءِ.

8619- مِنْ سُوءِ الِاخْتِيَارِ مُغَالَبَةُ الْأَكْفَاءِ وَ مُكَاشَفَةُ الْأَعْدَاءِ وَ مُكَافَاةُ مَنْ يَقْدِرُ عَلَى الضَّرَّاءِ.

8620- مِنَ الْمُرُوَّةِ أَنَّكَ إِذَا سُئِلْتَ تَتَكَلَّفُ وَ إِذَا سَأَلْتَ تُخَفِّفُ.

8621- مِنْ دَلَائِلِ الْإِيمَانِ الْوَفَاءُ بِالْعَهْدِ.

8622- مِنَ الْمُرُوَّةِ إِنْجَازُ الْوَعْدِ.

8623- مِنَ الْفَرَاغِ تَكُونُ الصَّبْوَةُ.

8624- مِنَ الْخِلَافِ تَكُونُ النَّبْوَةُ.

8625- مِنَ اللِّئَامِ تَكُونُ الْقَسْوَةُ.

8626- مِنْ صِغَرِ الْهِمَّةِ حَسَدُ الصَّدِيقِ عَلَى النِّعْمَةِ.

8627- مِنْ كَمَالِ الْعِلْمِ الْعَمَلُ بِمَا يَقْتَضِيهِ.

8628- مِنْ كَمَالِ الْعَمَلِ حُسْنُ الْإِخْلَاصِ فِيهِ.

8629- مِنْ أَقْبَحِ الْغَدْرِ إِذَاعَةُ السِّرِّ.

____________

(1) في الغرر 153: الأعمال.

(2) في الغرر طبعة طهران 6/ 45: من الحمق الدالّة على السلطان، من الخرق ترك الفرصة عند الإمكان.

(3) في الغرر 148: برّ الأيتام.

472

8630- مِنْ أَعْظَمِ الْمَكْرِ تَحْسِينُ الشَّرِّ.

8631- مِنْ مُطَاوَعَةِ الشَّهْوَةِ تَتَضَاعَفُ الْآثَامُ.

8632- مِنَ الشَّقَاءِ اخْتِيَارُ الْحَرَامِ.

8633- مِنْ أَفْحَشِ الظُّلْمِ ظُلْمُ الْكِرَامِ.

8634- مِنَ الْفَسَادِ إِضَاعَةُ الزَّادِ.

8635- مِنَ الشَّقَاءِ إِفْسَادُ الْمَعَادِ.

8636- مِنَ التَّوَانِي يَتَوَلَّدُ الْكَسَلُ.

8637- مِنْ الْحُمْقِ الِاتِّكَالُ عَلَى الْأَمَلِ.

8638- مِنْ أَشَدِّ عُيُوبِ الْمَرْءِ أَنْ تَخْفَى عَلَيْهِ عُيُوبُهُ.

8639- مِنْ أَحْسَنِ الْفَضَائِلِ قَبُولُ عُذْرِ الْجَانِي.

8640- مِنْ عَلَامَةِ الشَّقَاءِ غَشُّ الصَّدِيقِ.

8641- مِنْ عَلَامَاتِ اللُّؤْمِ الْغَدْرُ بِالْمَوَاثِيقِ.

8642- مِنْ عَدَمِ الْعَقْلِ مُصَاحَبَةُ ذَوِي الْجَهْلِ.

8643- مِنْ كَمَالِ النِّعَمِ وُفُورُ الْعَقْلِ.

8644- مِنْ أَحْسَنِ النَّصِيحَةِ الْإِبَانَةُ عَنْ الْقَبِيحَةِ.

8645- مِنْ أَكْبَرِ التَّوْفِيقِ الْأَخْذُ بِالنَّصِيحَةِ.

8646- مِنْ عَلَامَاتِ اللُّؤْمِ سُوءُ الْجِوَارِ.

8647- مِنْ مَهَانَةِ الْكَذَّابِ جُودُهُ بِالْيَمِينِ لِغَيْرِ مُسْتَحْلِفٍ.

8648- مِنْ كَمَالِ النِّعْمَةِ التَّحَلِّي بِالسَّخَاءِ وَ التَّعَفُّفِ.

8649- مِنْ الْمُرُوَّةِ غَضُّ الْبَصَرِ وَ مَشْيُ الْقَصْدِ.

8650- مِنَ الْكَرَمِ اصْطِنَاعُ الْمَعْرُوفِ وَ بَذْلُ الرِّفْدِ.

8651- مِنْ الْعِصْمَةِ تَعَذُّرُ الْمَعَاصِي.

8652- مِنْ ضِيقِ الْخُلُقِ الْبُخْلُ وَ سُوءُ التَّقَاضِي.

8653- مِنْ الْخُرْقِ الْعَجَلَةُ قَبْلَ الْإِمْكَانِ وَ الْأَنَاةُ بَعْدَ إِصَابَةِ الْفُرْصَةِ.

8654- مِنْ نَكَدِ الدُّنْيَا تَنْغِيصُ الِاجْتِمَاعِ بِالْفُرْقَةِ وَ السُّرُورِ بِالْغُصَّةِ.

8655- مِنْ أَمَارَاتِ الْخَيْرِ الْكَفُّ عَنْ الْأَذَى.

8656- مِنْ كَمَالِ الْكَرَمِ تَعْجِيلُ الْمَثُوبَةِ.

8657- مِنْ كَمَالِ الْحِلْمِ تَأْخِيرُ الْعُقُوبَةِ.

8658- مِنْ تَمَامِ الْمُرُوَّةِ أَنْ تَسْتَحْيِيَ مِنْ نَفْسِكَ.

8659- مِنْ أَفْضَلِ الْوَرَعِ أَنْ لَا تَعْتَمِدَ

(1)

فِي خَلْوَتِكَ مَا تَسْتَحْيِي مِنْ إِظْهَارِهِ فِي عَلَانِيَتِكَ.

8660- مِنْ أَعْظَمِ اللُّؤْمِ إِحْرَازُ الْمَرْءِ نَفْسَهُ وَ إِسْلَامُهُ عِرْسَهُ.

____________

(1) في الغرر 95: تبدي.

473

8661- مِنْ أَقْبَحِ الْكِبْرِ تُكَبِّرُ الرَّجُلِ عَلَى ذِي رَحِمِهِ وَ أَبْنَاءِ جِنْسِهِ.

8662- مِنَ الْوَاجِبِ عَلَى ذَوِي الْجَاهِ أَنْ يَبْذُلَهُ لِطَالِبِهِ.

8663- مِنْ أَفْضَلِ الدِّينِ الْمُرُوَّةُ وَ لَا خَيْرَ فِي دِينٍ لَا مُرُوَّةَ فِيهِ.

8664- مِنْ عَلَامَاتِ حُسْنِ السَّجِيَّةِ الصَّبْرُ عَلَى الْبَلِيَّةِ.

8665- مِنْ تَمَامِ الْمُرُوَّةِ التَّنَزُّهُ عَنْ الدَّنِيَّةِ.

8666- مِنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ اكْتِسَابُ الطَّاعَاتِ.

8667- مِنْ أَفْضَلِ الْوَرَعِ اجْتِنَابُ الْمُحَرَّمَاتِ.

8668- مِنْ دَلَائِلِ إِقْبَالِ الدَّوْلَةِ قِلَّةُ الْغَفْلَةِ.

8669- مِنْ كَمَالِ الْعَزْمِ‏

(1)

الِاسْتِعْدَادُ لِلرِّحْلَةِ.

8670- مِنْ دَلَائِلِ الْعَقْلِ النُّطْقُ بِالصَّوَابِ.

8671- مِنْ بُرْهَانِ الْفَضْلِ صَائِبُ الْجَوَابِ.

8672- مِنْ دَلَائِلِ الْحُمْقِ دَالَّةٌ بِغَيْرِ آلَةٍ وَ صَلَفٌ‏

(2)

بِغَيْرِ شَرَفٍ.

8673- مِنَ الِاقْتِصَادِ سَخَاءٌ بِغَيْرِ سَرَفٍ وَ مُرُوَّةٌ مِنْ غَيْرِ تَلِفٍ.

8674- مِنْ فَضْلِ عِلْمِكَ اسْتِقْلَالُكَ لِعِلْمِكَ‏

(3)

.

8675- مِنْ كَمَالِ عَقْلِكَ اسْتِظْهَارُكَ عَلَى عَقْلِكَ.

8676- مِنْ الْحِكْمَةِ طَاعَتُكَ لِمَنْ فَوْقَكَ وَ إِجْلَالُكَ مَنْ فِي طَبَقَتِكَ وَ إِنْصَافُكَ مَنْ دُونَكَ.

8677- مِنْ أَشْرَفِ الشَّرَفِ الْكَفُّ عَنِ [التَّبْذِيرِ وَ] السَّرَفِ.

8678- مِنَ الْمُرُوَّةِ أَنْ تَقْتَصِدَ فَلَا تُسْرِفَ وَ تَعِدَ فَلَا تُخْلِفَ.

8679- مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ إِحْسَانُهُ‏

(4)

عِنْدَ مَنْ يَشْكُرُهُ وَ مَعْرُوفُهُ عِنْدَ مَنْ لَا يَكْفُرُهُ.

8680- مِنْ تَوْفِيقِ الرَّجُلِ وَضْعُ سَرِّهِ عِنْدَ مَنْ يَسْتُرُهُ وَ إِحْسَانِهِ عِنْدَ مِنْ يَنْشُرُهُ.

8681- مِنَ الْحِكْمَةِ أَنْ لَا تُنَازِعَ مَنْ فَوْقَكَ وَ لَا تَسْتَذِلَّ مَنْ دُونَكَ وَ لَا تَتَعَاطَى مَا لَيْسَ فِي قُدْرَتِكَ وَ لَا يُخَالِفَ لِسَانُكَ قَلْبَكَ وَ لَا قَوْلُكَ فِعْلَكَ وَ لَا تَتَكَلَّمَ [فِي‏] مَا لَمْ تَعْلَمْ وَ لَا تَتْرُكَ الْأَمْرَ عِنْدَ الْإِقْبَالِ وَ تَطْلُبَهُ عِنْدَ الْإِدْبَارِ.

____________

(1) في الغرر طبعة طهران 6/ 39: الحزم.

(2) الصلف: الغلو و الزيادة على المقدار مع تكبر.

(3) كذا في طبعة طهران للغرر، و في (ت): حلمك، و في (ب): عملك ... لعملك، و في ط. النجف للغرر 135: علمك ... بعملك.

(4) في الغرر 160: أن تكون صنائعه.

474

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

475

الفصل الثالث بالميم المفتوحة بلفظ ما

و هو مائتان و اثنتان و أربعون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):

8682- مَا أُصِيبَ مَنْ صَبَرَ.

8683- مَا زَلَّ مَنْ فَكَّرَ

(1)

.

8684- مَا تَكَبَّرَ إِلَّا وَضِيعٌ.

8685- مَا تَوَاضَعَ إِلَّا رَفِيعٌ.

8686- مَا أَقَلَّ رَاحَةَ الْحَسُودِ.

8687- مَا أَنْكَدَ عَيْشَ الْحَقُودُ.

8688- مَا أَقْرَبَ الْأَجَلَ مِنَ الْأَمَلِ.

8689- مَا أَفْسَدَ الْأَمَلَ لِلْعَمَلِ.

8690- مَا أَقْطَعَ الْأَجَلَ لِلْأَمَلِ.

8691- مَا أَطَالَ أَحَدٌ الْأَمَلَ إِلَّا قَصَّرَ فِي الْعَمَلِ.

8692- مَا هَلَكَ مَنْ عَرَفَ قَدْرَهُ.

8693- مَا عَقَلَ مَنْ عَدَا طَوْرَهُ.

8694- مَا أَقْبَحَ الْجَفَاءَ وَ أَحْسَنَ الْوَفَاءَ.

8695- مَا أَقْبَحَ السَّخَطَ وَ أَحْسَنَ الرِّضَا.

8696- مَا افْتَقَرَ مَنْ مَلَكَ فَهْماً.

8697- مَا مَاتَ مَنْ أَحْيَى عِلْماً.

8698- مَا حَصَلَ الْأَجْرُ بِمِثْلِ إِغَاثَةِ الْمَلْهُوفِ.

8699- مَا اكْتُسِبَ الْأَجْرُ

(2)

بِمِثْلِ بَذْلِ الْمَعْرُوفِ.

8700- مَا اسْتُرِقَّتِ الْأَعْنَاقُ بِمِثْلِ الْإِحْسَانِ.

8701- مَا كَدَرَتِ الصَّنَائِعِ بِمِثْلِ الِامْتِنَانِ.

8702- مَا أَوْقَحَ الْجَاهِلَ.

8703- مَا أَقْبَحَ الْبَاطِلَ.

____________

(1) في الغرر 6: من أحسن الفكر.

(2) في الغرر 50: ما اكتسب الشكر.

476

8704- مَا أَفْحَشَ حَلِيمٌ.

8705- مَا أَوْحَشُ كَرِيمٌ.

8706- مَا جَارَ شَرِيفٌ.

8707- مَا زَنَى عَفِيفٌ.

8708- مَا أَخْلَصَ الْمَوَدَّةَ مَنْ لَمْ يَنْصَحْ.

8709- مَا اسْتَكْمَلَ السِّيَادَةَ مَنْ لَمْ يَسْمَحْ.

8710- مَا آمَنَ بِاللَّهِ مَنْ قَطَعَ رَحِمَهُ.

8711- مَا أَيْقَنَ بِاللَّهِ مَنْ لَمْ يَرْعَ [عُهُودَهُ وَ] ذِمَّتَهُ.

8712- مَا حَصَّنَ الدُّوَلَ مِثْلُ الْعَدْلِ.

8713- مَا اجْتُلِبَ سَخِطُ اللَّهِ بِمِثْلِ الْبُخْلِ.

8714- مَا نَدِمَ مَنِ اسْتَخَارَ.

8715- مَا ضَلَّ مِنِ اسْتَشَارَ.

8716- مَا أَذْنَبَ مَنِ اعْتَذَرَ.

8717- مَا أَعْتَبَ مِنِ اغْتَفَرَ.

8718- مَا كُلُّ طَالِبٍ يَخِيبُ.

8719- مَا كُلُّ رَامٍ يُصِيبُ.

8720- مَا كُلُّ غَائِبٍ يَئُوبُ.

8721- مَا كُلُّ مَفْتُونٍ يُعَاتَبُ.

8722- مَا كُلُّ مُذْنِبٍ يُعَاقَبُ.

8723- مَا فَوْقَ الْكَفَافِ إِسْرَافٌ.

8724- مَا دُونَ الشَّرَهِ عَفَافٌ.

8725- مَا حَقَّرَ نَفْسَهُ إِلَّا عَاقِلٌ.

8726- مَا نَقَصَ نَفْسَهُ إِلَّا كَامِلٌ.

8727- مَا أَعْجَبَ بِرَأْيِهِ إِلَّا جَاهِلٌ.

8728- مَا زَنَى غَيُورٌ قَطُّ.

8729- مَا أَفْحَشَ كَرِيمٌ قَطُّ.

8730- مَا اسْتُنْبِطَ الصَّوَابُ بِمِثْلِ الْمُشَاوَرَةِ.

8731- مَا تَأَكَّدَتِ الْحُرْمَةُ بِمِثْلِ الْمُصَاحَبَةِ وَ الْمُجَاوَرَةِ.

8732- مَا نَالَ الْمَجْدَ مَنْ عَدَاهُ الْحَمْدُ.

8733- مَا أَدْرَكَ الْمَجْدَ مَنْ فَاتَهُ الْجَدُّ.

8734- مَا كَذَبَ عَاقِلٌ وَ لَا خَانَ‏

(1)

مُؤْمِنٌ.

8735- مَا ارْتَابَ مُخْلِصٌ وَ لَا شَكَّ مُوقِنٌ.

8736- مَا آمَنَ بِاللَّهِ مَنْ سَكَنَ الشَّكُّ قَلْبَهُ.

8737- مَا أَنْجَزَ الْوَعْدَ مَنْ مَطَلَ بِهِ.

8738- مَا هَنَّأَ الْعَطَاءَ مَنْ مَنَّ بِهِ.

8739- مَا أَقْرَبَ النَّجَاحَ مِمَّنْ عَجَّلَ السَّرَاحَ.

8740- مَا أَبْعَدَ الصَّلَاحَ مِنْ ذِي الشَّرِّ الْوَقَاحِ.

8741- مَا أَكْثَرَ الْعِبَرَ وَ أَقَلَّ الِاعْتِبَارَ.

8742- مَا أَحْسَنَ الْجُودَ مَعَ الْإِعْسَارِ.

8743- مَا أَقْبَحَ الْبُخْلَ مَعَ الْإِكْثَارِ.

8744- مَا أَحْسَنَ الْعَفْوَ مَعَ الِاقْتِدَارِ.

8745- مَا أَقْبَحَ الْعُقُوبَةَ مَعَ الِاعْتِذَارِ.

8746- مَا كَفَرَ الْكَافِرُ حَتَّى جَهِلَ.

____________

(1) في الغرر 78: و لا زنا.

477

8747- مَا بَقِيَ فَرْعٌ بَعْدَ ذَهَابِ أَصْلٍ.

8748- مَا ظَفِرَ بِالْآخِرَةِ مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا مَطْلَبَهُ.

8749- مَا أَقْبَحَ بِالْإِنْسَانِ ظَاهِراً مُوَافِقاً وَ بَاطِناً مُنَافِقاً.

8750- مَا أَعْظَمَ وِزْرَ مَنْ طَلَبَ رِضَا الْمَخْلُوقِينَ بِسَخَطِ الْخَالِقِ.

8751- مَا أَصْلَحَ الدِّينَ كَالتَّقْوَى.

8752- مَا أَهْلَكَ الدِّينَ كَالْهَوَى.

8753- مَا أَكْمَلَ الْإِحْسَانَ‏

(1)

مَنْ مَنَّ بِهِ.

8754- مَا زَكَا الْعِلْمُ بِمِثْلِ الْعَمَلِ بِهِ.

8755- مَا عَفَا عَنْ الذَّنْبِ مِنْ قَرَعَ بِهِ.

8756- مَا اتَّقَى أَحَدٌ إِلَّا سَهَّلَ اللَّهُ مَخْرَجَهُ.

8757- مَا اشْتَدَّ ضِيقٌ إِلَّا قَرَّبَ اللَّهُ فَرَجَهُ.

8758- مَا حُفِظَتِ الْأُخُوَّةُ بِمِثْلِ الْمُوَاسَاةِ.

8759- مَا أَقْرَبَ الْبُؤْسَ مِنَ النَّعِيمِ وَ الْمَوْتَ مِنَ الْحَيَاةِ.

8760- مَا اخْتَلَفَ دَعْوَتَانِ إِلَّا كَانَتْ إِحْدَاهُمَا ضَلَالَةً.

8761- مَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ إِلَّا زَادَهُ اللَّهِ جَلَالَةً.

8762- مَا تَسَابَّ اثْنَانِ إِلَّا غَلَبَ أَلْأَمُهُمَا.

8763- مَا تَلَاحَى اثْنَانِ إِلَّا ظَهَرَ أَسْفَهُهُمَا.

8764- مَا خَلَقَ اللَّهُ أَمْراً

(2)

عَبَثاً فَيَلْهُوَ.

8765- مَا تَرَكَ اللَّهُ أَمْراً سُدًى فَيَلْغُوَ.

8766- مَا انْقَضَتْ سَاعَةٌ مِنْ دَهْرِكَ إِلَّا بِقَطْعَةٍ مِنْ عُمُرِكَ.

8767- مَا قَدَّمْتَ الْيَوْمَ تَقْدَمُ عَلَيْهِ غَداً فَمِهِّدْ لِقُدُومِكَ وَ قَدِّمْ لِيَوْمِكَ.

8768- مَا مِنْ شَيْ‏ءٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ.

8769- مَا اسْتُعْبِدَ الْكِرَامُ بِمِثْلِ الْإِكْرَامِ.

8770- مَا أَقْبَحَ شِيَمَ اللِّئَامِ وَ أَحْسَنَ سَجَايَا الْكِرَامِ.

8771- مَا أَوْهَنَ الدِّينَ كَ [تَرْكِ إِقَامَةِ دَيْنِ اللَّهِ وَ] تَضْيِيعِ الْفَرَائِضِ.

8772- مَا صَانَ الْأَعْرَاضَ كَالْإِعْرَاضِ عَنِ الدَّنَايَا وَ سُوءِ الْأَغْرَاضِ.

8773- مَا مِنْ شَيْ‏ءٍ أَخْلَبَ لِقَلْبِ الْإِنْسَانِ مِنْ لِسَانٍ وَ لَا أَخْدَعَ لِلنَّفْسِ مِنْ شَيْطَانٍ‏

(3)

.

8774- مَا بَاتَ لِرَجُلٍ عِنْدِي مَوْعِدٌ قَطُّ فَبَاتَ يَتَمَلْمَلُ عَلَى فِرَاشِهِ لِيَغْدُوَ بِالظَّفَرِ بِحَاجَتِهِ أَشَدَّ مِنْ تَمَلْمُلِي عَلَى فِرَاشِي حِرْصاً عَلَى الْخُرُوجِ إِلَيْهِ مِنْ دَيْنِ عِدَتِهِ وَ خَوْفاً مِنْ‏

____________

(1) في الغرر 116: المعروف.

(2) في (ب): ما خلق امرء ... ما ترك امرء.

(3) في (ت): لقلب الانسان و لا أخدع.

478

عَائِقٍ يُوجِبُ الْخُلْفَ فَإِنَّ خُلْفَ الْوَعْدِ لَيْسَ مِنْ أَخْلَاقِ الْكِرَامِ.

8775- مَا فِرَارُ الْكِرَامِ مِنْ الْحِمَامِ كَفِرَارِهِمْ مِنَ الْبُخْلِ (وَ الظُّلْمِ وَ الْغَدْرِ وَ الْكَذِبِ)

(1)

وَ مُقَارَنَةِ اللِّئَامِ.

8776- مَا وَلَدْتُمْ فَلِلتُّرَابِ وَ مَا بَنَيْتُمْ فَلِلْخَرَابِ وَ مَا جَمَعْتُمْ فَلِلذَّهَابِ وَ مَا عَمِلْتُمْ فَفِي كِتَابٍ مُدَّخَرٌ لِيَوْمِ الْحِسَابِ.

8777- مَا أَقْرَبَ الدُّنْيَا مِنْ الذَّهَابِ وَ الشَّيْبَ مِنْ الشَّبَابِ وَ الشَّكَّ مِنْ الِارْتِيَابِ.

8778- مَا أَوْدَعَ أَحَدٌ قَلْباً سُرُوراً إِلَّا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ مِنْ ذَلِكَ السُّرُورِ لُطْفاً فَإِذَا نَزَلَتْ بِهِ نَائِبَةٌ جَرَى إِلَيْهَا كَالْمَاءِ فِي انْحِدَارِهِ حَتَّى يَطْرُدَهَا عَنْهُ كَمَا تُطْرَدُ الْغَرِيبَةُ مِنَ الْإِبِلِ.

8779- مَا مِنْ عَمَلٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ (كَشْفِ)

(2)

ضُرٍّ يَكْشِفُهُ رَجُلٌ عَنْ رَجُلٍ.

8780- مَا اسْتُعْطِفَ السُّلْطَانُ وَ لَا اسْتُسِلَّ سَخِيمَةُ الْغَضْبَانِ وَ لَا اسْتُمِيلَ الْمَهْجُورُ وَ لَا اسْتُنْجِحَتْ صِعَابُ الْأُمُورِ وَ لَا اسْتُدْفِعَتِ الشُّرُورُ بِمِثْلِ الْهَدِيَّةُ.

8781- مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَقَاءُ مَنْ لَهُ يَوْمٌ لَا يَعْدُوهُ وَ طَالِبٌ حَثِيثٌ مِنْ أَجَلِهِ يَحْدُوهُ.

8782- مَا أَحْسَنَ تَوَاضُعَ الْأَغْنِيَاءِ لِلْفُقَرَاءِ طَلَباً لِمَا عِنْدَ اللَّهِ وَ أَحْسَنُ مِنْهُ تِيهُ الْفُقَرَاءِ عَلَى الْأَغْنِيَاءِ اتِّكَالًا عَلَى اللَّهِ.

8783- مَا نَزَلَتْ آيَةٌ إِلَّا وَ قَدْ عَلِمْتُ فِيمَا نَزَلَتْ وَ أَيْنَ نَزَلَتْ، فِي نَهَارٍ أَوْ لَيْلٍ، فِي جَبَلٍ أَوْ سَهْلِ، وَ إِنْ رَبِّي وَهَبَ لِي قَلْباً عَقُولًا وَ لِسَاناً قَئُولًا.

8784- مَا الْمُبْتَلَى الَّذِي قَدِ اشْتَدَّ بِهِ الْبَلَاءُ بِأَحْوَجَ إِلَى الدُّعَاءِ مِنَ الْمُعَافَى الَّذِي لَا يَأْمَنُ الْبَلَاءَ.

8785- مَا اسْتَوْدَعَ اللَّهُ امْرَأً عَقْلًا إِلَّا لِيَسْتَنْقِذَهُ يَوْماً مَا.

8786- مَا جَالَسَ أَحَدٌ هَذَا الْقُرْآنَ إِلَّا قَامَ بِزِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ: زِيَادَةٍ فِي هُدًى أَوْ نُقْصَانٍ فِي عَمًى.

8787- مَا بَالُكُمْ تَفْرَحُونَ بِالْيَسِيرِ مِنْ الدُّنْيَا تُدْرِكُونَهُ وَ لَا يَحْزُنُكُمُ الْكَثِيرُ مِنَ الْآخِرَةِ تُحْرَمُونَهُ.

8788- مَا بَالُكُمْ تُؤَمِّلُونَ مَا لَا تُدْرِكُونَهُ وَ تَجْمَعُونَ مَا لَا تَأْكُلُونَهُ وَ تَبْنُونَ مَا لَا تَسْكُنُونَهُ.

____________

(1) ما بين القوسين لم يرد في الغرر 250.

(2) ليس في الغرر.

479

8789- مَا الدُّنْيَا غَرَّتْكَ وَ لَكِنْ بِهَا اغْتَرَرْتَ.

8790- مَا الْعَاجِلَةُ خَدَعَتْكَ وَ لَكِنْ بِهَا اخْتَدَعْتَ.

8791- مَا أَقَلَّ الثِّقَةَ الْمُؤْتَمَنَ وَ أَكْثَرَ الْخَوَّانَ.

8792- مَا أَكْثَرَ الْإِخْوَانَ عِنْدَ الْجِفَانِ وَ أَقَلَّهُمْ عِنْدَ حَادِثَاتِ الزَّمَانِ.

8793- مَا حَمَلَ الرَّجُلُ حِمْلًا أَثْقَلَ مِنَ الْمُرُوَّةِ.

8794- مَا تَزَيَّنَ الْإِنْسَانُ بِزِينَةٍ أَجْمَلَ مِنَ الْفُتُوَّةِ.

8795- مَا أَحْسَنَ الْإِنْسَانَ أَنْ يَقْنَعَ بِالْقَلِيلِ وَ يَجُودَ بِالْجَزِيلِ.

8796- مَا أَقْبَحَ بِالْإِنْسَانِ بَاطِناً عَلِيلًا وَ ظَاهِراً جَمِيلًا.

8797- مَا لِابْنِ آدَمَ وَ الْفَخْرَ؟ وَ أَوَّلُهُ نُطْفَةٌ وَ آخِرُهُ جِيفَةٌ لَا يَرْزُقُ نَفْسَهُ وَ لَا يَدْفَعُ حَتْفَهُ.

8798- مَا قَصَمَ ظَهْرِي إِلَّا رَجُلَانِ عَالِمٌ مُتَهَتِّكٌ وَ جَاهِلٌ مُتَنَسِّكٌ، هَذَا يُنَفِّرُ عَنْ حَقِّهِ بِهَتْكِهِ وَ هَذَا يَدْعُو إِلَى بَاطِلِهِ بِنُسُكِهِ.

8799- مَا لِابْنِ آدَمَ وَ الْعُجْبَ وَ أَوَّلُهُ نُطْفَةٌ مَذِرَةٌ وَ آخِرُهُ جِيفَةٌ قَذِرَةٌ وَ هُوَ بَيْنَ ذَلِكَ يَحْمِلُ الْعَذَرَةَ.

8800- مَا يَمْنَعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَلْقَى أَخَاهُ بِمَا يَكْرَهُ مِنْ عَيْبِهِ إِلَّا مَخَافَةَ أَنْ يَلْقَاهُ بِمِثْلِهِ وَ قَدْ تَصَافَيْتُمْ عَلَى حُبِّ الْعَاجِلِ وَ رَفْضِ الْآجِلِ.

8801- مَا أَطَالَ أَحَدٌ الْأَمَلَ إِلَّا نَسِيَ الْأَجَلَ فَأَسَاءَ الْعَمَلَ.

8802- مَا لَكَ وَ مَا إِنْ أَدْرَكْتَهُ شَغَلَكَ بِصَلَاحِهِ عَنِ الِاسْتِمْتَاعِ بِهِ وَ إِنْ تَمَتَّعْتَ بِهِ نَغَّصَهُ عَلَيْكَ ظَفَرُ الْمَوْتِ بِكَ.

8803- مَا صَبَّرَكَ أَيُّهَا الْمُبْتَلَى عَلَى دَائِكَ وَ جَلَّدَكَ عَلَى مَصَائِبِكَ وَ عَزَّاكَ عَنْ الْبُكَاءِ عَلَى نَفْسِكَ.

8804- مَا أَحَقَّ لِلْعَاقِلِ‏

(1)

أَنْ يَكُونَ لَهُ سَاعَةٌ لَا يَشْغَلُهُ عَنْهَا شَاغِلٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ فَيَنْظُرُ فِيمَا اكْتَسَبَ لَهَا وَ عَلَيْهَا فِي لَيْلِهَا وَ نَهَارِهَا.

8805- مَا أَحْسَنَ بِالْإِنْسَانِ أَنْ يَصْبِرَ عَمَّا يَشْتَهِي.

8806- مَا أَجْمَلَ بِالْإِنْسَانِ أَنْ لَا يَشْتَهِي مَا لَا يَنْبَغِي.

8807- مَا أَبْعَدَ الْخَيْرَ مِمَّنْ هِمَّتُهُ بَطْنُهُ وَ فَرْجُهُ.

____________

(1) في الغرر 241: ما أحقّ الإنسان.

480

8808- مَا أَعْظَمَ حِلْمَ اللَّهِ عَنْ أَهْلِ الْعِنَادِ وَ مَا أَكْثَرَ عَفْوَهُ عَنْ مُسْرِفِي الْعِبَادِ.

8809- مَا أَسْرَعَ السَّاعَاتِ فِي الْأَيَّامِ وَ أَسْرَعَ الْأَيَّامَ فِي الشُّهُورِ وَ أَسْرَعَ الشُّهُورَ فِي السَّنَةِ وَ أَسْرَعَ السَّنَةَ فِي هَدْمِ الْعُمُرِ.

8810- مَا أَخْلَقَ مَنْ عَرَفَ رَبَّهُ أَنْ يَعْتَرِفَ بِذَنْبِهِ.

8811- مَا خَيْرُ دَارٍ تَنْقُضُ نَقَضَ الْبِنَاءِ وَ عُمُرٍ يَفْنَى فَنَاءَ الزَّادِ.

8812- مَا أَنْفَعَ الْمَوْتَ لِمَنْ أَشْعَرَ الْإِيمَانَ وَ التَّقْوَى قَلْبَهُ.

8813- مَا لَا يَنْبَغِي أَنْ تَفْعَلَهُ فِي الْجَهْرِ لَا تَفْعَلْهُ فِي السِّرِّ.

8814- مَا أَرَاكُمْ إِلَّا أَشْبَاحاً بِلَا أَرْوَاحٍ وَ أَرْوَاحاً بِلَا فَلَاحٍ وَ نُسَّاكاً بِلَا صَلَاحٍ وَ تُجَّاراً بِلَا أَرْبَاحٍ.

8815- مَا مَزَحَ امْرُؤٌ مَزْحَةً إِلَّا مَجَّ مِنْ عَقْلِهِ مَجَّةً.

8816- مَا الْتَذَّ أَحَدٌ مِنَ الدُّنْيَا لَذَّةً إِلَّا كَانَتْ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُصَّةً.

8817- مَا زَادَ فِي الدُّنْيَا نَقَصَ فِي الْآخِرَةِ.

8818- مَا نَقَصَ فِي الدُّنْيَا زَادَ فِي الْآخِرَةِ.

8819- مَا أَقْرَبَ الرَّاحَةَ مِنَ التَّعَبِ.

8820- مَا أَجْلَبَ الْحِرْصَ لِلنَّصَبِ.

8821- مَا أَخْسَرَ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الْآخِرَةِ نَصِيبٌ.

8822- مَا أَشْجَعَ الْبَرِي‏ءَ وَ أَجْبَنَ الْمُرِيبَ.

8823- مَا أَقْرَبَ النَّعِيمَ مِنَ الْبُؤْسِ.

8824- مَا أَقْرَبَ السُّعُودَ مِنَ النُّحُوسِ.

8825- مَا كَانَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لِيُضِلَّ أَحَداً وَ لَيْسَ اللَّهُ‏

بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ* (1)

.

8826-

فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ‏ (2)

.

8827- مَا ضَادَّ الْعُلَمَاءَ كَالْجُهَّالِ.

8828- مَا جَمَّلَ الْفَضَائِلَ كَاللُّبِّ.

8829- مَا أَضَرَّ الْمَحَاسِنَ كَالْعُجْبِ.

8830- مَا ضَادَّ الْعَقْلَ كَالْهَوَى.

8831- مَا أَفْسَدَ الدِّينَ كَالدُّنْيَا.

8832- مَا أَنْكَرْتُ اللَّهَ مُذْ عَرَفْتُهُ.

8833- مَا شَكَكْتُ فِي اللَّهِ مُذْ رَأَيْتُهُ.

8834- مَا كَذَبْتُ وَ لَا كُذِبْتُ.

8835- مَا ضَلَلْتُ وَ لَا ضُلَّ بِي.

8836- مَا سَعِدَ مَنْ شَقِيَ إِخْوَانُهُ.

8837- مَا عَزَّ مَنْ ذَلَّ جِيرَانُهُ.

____________

(1) سورة يونس الآية 32: فذلكم اللّه ربكم الحق فماذا بعد الحق إلّا الضلال.

(2) في سورة الأنفال الآية 51: ذلك بما قدمت أيديكم و أن اللّه ليس بظلّام للعبيد.

481

8838- مَا أَقْرَبَ الْحَيَاةَ مِنَ الْمَوْتِ.

8839- مَا أَبْعَدَ الِاسْتِدْرَاكَ مِنَ الْفَوْتِ.

8840- مَا تَزَيَّنَ مُتَزَيِّنٌ بِمِثْلِ طَاعَةِ اللَّهِ.

8841- مَا تَقَرَّبَ مُتَقَرِّبٌ بِمِثْلِ عِبَادَةِ اللَّهِ.

8842- مَا شَرٌّ- بَعْدَهُ الْجَنَّةُ- بِشَرٍّ.

8843- مَا خَيْرٌ- بَعْدَهُ النَّارُ- بِخَيْرٍ.

8844- مَا اكْتُسِبَ الشَّرَفُ بِمِثْلِ التَّوَاضُعِ.

8845- مَا أَصْلَحَ الدِّينَ كَالْوَرَعِ.

8846- مَا حُصِّنَتِ النِّعْمَةُ بِمِثْلِ الشُّكْرِ.

8847- مَا يُعْطَى الْبَقَاءَ مَنْ أَحَبَّهُ.

8848- مَا يَنْجُو مِنَ الْمَوْتِ مَنْ طَلَبَهُ.

8849- مَا ظَفِرَ مَنْ ظَفِرَ الْإِثْمُ بِهِ.

8850- مَا عَلِمَ مَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِعِلْمِهِ.

8851- مَا عَقَلَ مَنْ طَالَ أَمَلُهُ.

8852- مَا أَحْسَنَ مَنْ سَاءَ عَمَلُهُ.

8853- مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْ‏ءٍ إِلَّا زَانَهُ.

8854- مَا كَانَ الْخُرْقُ فِي شَيْ‏ءٍ إِلَّا شَانَهُ.

8855- مَا أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ.

8856- مَا أَهْدَمَ التَّوْبَةَ لِعَظِيمِ الْجُرْمِ.

8857- مَا أَكْثَرَ مَنْ يَعْتَرِفُ بِالْحَقِّ وَ لَا يُطِيعُهُ‏

(1)

.

8858- مَا أَكْثَرَ مَنْ يَعْلَمُ الْعِلْمَ وَ لَا يَتَّبِعُهُ.

8859- مَا أَقْرَبَ النَّقِمَةَ مِنَ الظَّلُومَ.

8860- مَا أَقْرَبَ النُّصْرَةَ مِنَ الْمَظْلُومِ.

8861- مَا أَعْظَمَ عِقَابَ الْبَاغِي.

8862- مَا أَسْرَعَ صَرْعَةَ الطَّاغِي.

8863- مَا حُصِّنَتِ الْأَعْرَاضُ بِمِثْلِ الْبَذْلِ.

8864- مَا عُمِّرَتِ الْبُلْدَانُ بِمِثْلِ الْعَدْلِ.

8865- مَا شُكِرَتِ النِّعْمَةُ بِمِثْلِ بَذْلِهَا.

8866- مَا حُصِّنَتِ النِّعَمِ بِمِثْلِ الْإِنْعَامِ بِهَا.

8867- مَا حَصَلَ الْأَجْرُ بِمِثْلِ الصَّبْرِ.

8868- مَا حُرِسَتِ النِّعَمِ بِمِثْلِ الشُّكْرِ.

8869- مَا أَشَاعَ الذِّكْرَ بِمِثْلِ الْبَذْلِ.

8870- مَا أَذَلَّ النَّفْسَ كَالْحِرْصِ وَ لَا شَانَ الْعِرْضَ كَالْبُخْلِ.

8871- مَا أَقْبَحَ الْكَذِبَ بِذَوِي الْفَضْلِ.

8872- مَا أَقْبَحَ الْبُخْلَ بِذَوِي النُّبْلِ.

8873- مَا أَعْظَمَ سَعَادَةَ مَنْ بُوشِرَ قَلْبُهُ بِبَرْدِ الْيَقِينِ.

8874- مَا أَعْظَمَ فَوْزَ مَنِ اقْتَفَى أَثَرَ النَّبِيِّينَ.

8875- مَا عَقَدَ إِيمَانَهُ مَنْ بَخِلَ بِإِحْسَانِهِ.

8876- مَا هَنَّأَ بِمَعْرُوفِهِ مَنْ كَثُرَ امْتِنَانُهُ.

8877- مَا أَمَرَ اللَّهُ بِشَيْ‏ءٍ إِلَّا وَ أَعَانَ عَلَيْهِ.

8878- مَا نَهَى [اللَّهُ‏] عَنْ شَيْ‏ءٍ إِلَّا وَ أَغْنَى عَنْهُ.

____________

(1) في (ب) و طبعة النجف من الغرر: يعطيه.

482

8879- مَا عَقَدَ إِيمَانَهُ مَنْ لَمْ يَحْفَظْ لِسَانَهُ.

8880- مَا ظَلَمَ مَنْ خَافَ الْمَصْرَعَ.

8881- مَا عُذِرَ مَنْ عَلِمَ كَيْفَ الْمَرْجِعُ‏

(1)

.

8882- مَا أَعْظَمَ نِعَمَ اللَّهِ فِي الدُّنْيَا وَ مَا أَصْغَرَهَا فِي نَعَمِ الْآخِرَةِ.

8883- مَا سَادَ مَنِ احْتَاجَ إِخْوَانُهُ إِلَى غَيْرِهِ.

8884- مَا اسْتَغْنَيْتَ عَنْهُ خَيْرٌ مِمَّا اسْتَغْنَيْتَ بِهِ.

8885- مَا صَبَرْتَ عَنْهُ خَيْرٌ مِمَّا الْتَذَذْتَ بِهِ.

8886- مَا أَقْرَبَ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ لِلِحَاقِهِ بِهِ.

8887- مَا أَبْعَدَ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ لِانْقِطَاعِهِ عَنْهُ.

8888- مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَظَلَمَ فِيهَا إِلَّا كَانَ حَقِيقاً أَنْ يُزِيلَهَا عَنْهُ.

8889- مَا كَرُمَتْ عَلَى عَبْدٍ نَفْسُهُ إِلَّا هَانَتِ الدُّنْيَا فِي عَيْنِهِ.

8890- مَا أَمِنَ عَذَابَ اللَّهِ مَنْ لَمْ يَأْمَنِ النَّاسُ شَرَّهُ.

8891- مَا غَشَّ نَفْسَهَ مَنْ يَنْصَحُ غَيْرَهُ.

8892- مَا قَسَمَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بَيْنَ عِبَادِهِ شَيْئاً أَفْضَلَ مِنَ الْعَقْلِ.

8893- مَا دُنْيَاكَ الَّتِي تَحَبَّبَتْ إِلَيْكَ بِخَيْرٍ مِنْ الْآخِرَةِ الَّتِي قَبَّحَهَا سُوءُ النَّظَرِ عِنْدَكَ.

8894- مَا بَعْدَ النَّبِيِّينَ إِلَّا اللَّبْسُ.

8895- مَا مِنْ جِهَادٍ أَفْضَلُ مِنْ جِهَادِ النَّفْسِ.

8896- مَا قَدَّمْتَ مِنْ دُنْيَاكَ فَلِنَفْسِكَ وَ مَا أَخَّرْتَ مِنْهَا فَلِلْعَدُوِّ.

8897- مَا قَالَ النَّاسُ لِشَيْ‏ءٍ طُوبَى لَهُ إِلَّا وَ قَدْ خَبَأَ لَهُ الدَّهْرُ يَوْمَ سَوْءٍ.

8898- مَا كَانَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لِيَفْتَحَ عَلَى عَبْدٍ بَابَ الشُّكْرِ وَ يُغْلِقَ عَنْهُ بَابَ الْمَزِيدِ.

8899- مَا زَالَتْ عَنْكُمْ نِعْمَةٌ وَ لَا غَضَارَةُ عَيْشٍ إِلَّا بِذُنُوبٍ اجْتَرَحْتُمُوهَا وَ لَيْسَ اللَّهُ‏

بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ*

.

8900- مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ‏

(2)

.

8901- مَا أَعْظَمَ الْمُصِيبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ عَظِيمِ الْفَاقَةِ غَداً.

8902- مَا نِلْتَ مِنْ دُنْيَاكَ فَلَا تُكْثِرْ بِهِ فَرَحاً وَ مَا فَاتَكَ مِنْهَا فَلَا تَأْسَ عَلَيْهِ حُزْناً.

____________

(1) في الغرر 139: ما غدر من أيقن بالمرجع، و في (ت): ما حذر.

(2) في الغرر 178: ما آمن بما حرّمه القرآن من استحلّه، قال الخونساري في شرحه 6/ 89: و لعله في الأصل: ما آمن بما حرّمه القرآن من لم يستحلّ ما استحلّه. أقول: و بناء على ما ورد في هذا الكتاب فالمعنى واضح لا يحتاج إلى تأويل و تفسير.

483

8903- مَا أَكَلْتَهُ رَاحَ وَ مَا أَطْعَمْتَهُ فَاحَ.

8904- مَا الْإِنْسَانُ لَوْ لَا اللِّسَانُ إِلَّا صُورَةٌ مُمَثَّلَةٌ أَوْ بَهِيمَةٌ مُهْمَلَةٌ.

8905- مَا أَصْدَقَ الْإِنْسَانَ عَلَى نَفْسِهِ وَ أَيُّ دَلِيلٍ كَفِعْلِهِ.

8906- مَا أَعْظَمَ- اللَّهُمَّ- مَا نَرَى مِنْ خَلْقِكَ وَ مَا أَصْغَرَ عَظِيمَهُ فِي جَنْبِ مَا غَابَ عَنَّا مِنْ قُدْرَتِكَ.

8907- مَا أَهْوَلَ اللَّهُمَّ مَا نُشَاهِدُهُ مِنْ مَلَكُوتِكَ وَ مَا أَحْقَرَ ذَلِكَ فِيمَا غَابَ عَنَّا مِنْ عَظِيمِ سُلْطَانِكَ.

8908- مَا أَخَذَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَلَى الْجَاهِلِ أَنْ يَتَعَلَّمَ حَتَّى أَخَذَ عَلَى الْعَالِمِ أَنْ يَعْلَمَ.

8909- مَا أَفَادَ الْعِلْمَ مَنْ لَمْ يَفْهَمْ وَ لَا نَفَعَ الْحِلْمُ مَنْ لَمْ يَحْلُمْ.

8910- مَا أَهَمَّنِي ذَنْبٌ أُمْهِلْتُ فِيهِ حَتَّى أُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ.

8911- مَا أَقْبَحَ بِالْإِنْسَانِ أَنْ يَكُونُ ذَا وَجْهَيْنِ.

8912- مَا شَيْ‏ءٌ مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ تَأْتِي إِلَّا فِي شَهْوَةٍ.

8913- مَا شَيْ‏ءٌ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ تَأْتِي إِلَّا فِي كُرْهٍ.

8914- مَا قَضَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَلَى عَبْدٍ بِقَضَاءٍ فَرَضِيَ بِهِ إِلَّا كَانَتْ الْخِيَرَةُ لَهُ فِيهِ.

8915- مَا أَعْطَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْعَبْدَ شَيْئاً مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِلَّا بِحُسْنِ خُلُقِهِ وَ حُسْنِ نِيَّتِهِ.

8916- مَا دَفَعَ اللَّهُ عَنْ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ شَيْئاً مِنْ بَلَاءِ الدُّنْيَا وَ عَذَابِ الْآخِرَةِ إِلَّا بِرِضَاهُ بِقَضَائِهِ وَ حُسْنِ صَبْرِهِ عَلَى بَلَائِهِ.

8917- مَا تَآخَى قَوْمٌ عَلَى غَيْرِ ذَاتِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ إِلَّا كَانَتْ أُخُوَّتُهُمْ عَلَيْهِمْ تِرَةً يَوْمَ الْعَرْضِ عَلَى اللَّهِ.

8918- مَا تَوَسَّلَ أَحَدٌ إِلَيَّ بِوَسِيلَةٍ أَجَلَّ عِنْدِي مِنْ يَدٍ سَبَقَتْ مِنِّي إِلَيْهِ لِأُرَبِّيَهَا عِنْدَهُ بِاتِّبَاعِهَا أُخْتَهَا فَإِنَّ مَنْعَ الْأَوَاخِرِ يَقْطَعُ شُكْرَ الْأَوَائِلِ.

8919- مَا آنَسَكَ أَيُّهَا الْإِنْسَانُ بِهَلَكَةِ نَفْسِكَ أَ مَا مِنْ دَائِكَ بُلُولٌ أَمْ لَيْسَ لَكَ مِنْ نَوْمَتِكَ يَقَظَةٍ أَ مَا تَرْحَمُ مِنْ نَفْسِكَ مَا تَرْحَمُ مِنْ غَيْرِكَ.

8920- مَا الْمَغْبُوطُ إِلَّا مَنْ كَانَتْ هِمَّتُهُ نَفْسَهُ لَا يَغُبُّهَا عَنْ مُحَاسَبَتِهَا وَ مُجَاهَدَتِهَا وَ مُطَالَبَتِهَا.

8921- مَا الْمَغْرُورُ الَّذِي ظَفِرَ مِنْ الدُّنْيَا

484

بِأَدْنَى شَهْوَتِهِ‏

(1)

كَالْآخَرِ الَّذِي ظَفِرَ مِنْ الْآخِرَةِ بِأَعْلَى هِمَّتِهِ.

8922- مَا الْمَغْبُوطُ الَّذِي فَازَ مِنْ دَارِ الْبَقَاءِ بِبُغْيَتِهِ كَالْمَغْبُونِ الَّذِي فَاتَهُ النَّعِيمُ لِسُوءِ اخْتِيَارِهِ وَ شَقَاوَتِهِ.

8923- مَا [أَصْدَقَ الْمَرْءَ عَلَى نَفْسِهِ، وَ أَيُّ شَاهِدٍ عَلَيْهِ كَفِعْلِهِ، وَ لَا] يُعْرَفُ الرَّجُلُ إِلَّا بِعِلْمِهِ كَمَا لَا يُعْرَفُ الْغَرِيبُ مِنْ الشَّجَرِ إِلَّا عِنْدَ حُضُورِ الثَّمَرِ فَتَدُلُّ الْأَثْمَارُ عَلَى أُصُولِهَا وَ يُعْرَفُ لِكُلِّ ذِي فَضْلٍ مِنْهَا فَضْلُهَا كَذَلِكَ يَشْرُفُ الرَّجُلُ الْكَرِيمُ بِآدَابِهِ وَ يَفْتَضِحُ اللَّئِيمُ بِرَذَائِلِهِ.

8924- مَا حَفِظَ غَيْبَكَ مَنْ ذَكَرَ عَيْبَكَ.

8925- مَا آلَى جَهْداً فِي النَّصِيحَةِ مَنْ دَلَّكَ عَلَى عَيْبِكَ وَ حَفِظَ غَيْبَكَ.

8926- مَا قَدَّمْتَهُ مِنْ خَيْرٍ فَعِنْدَ مَنْ لَا يَبْخَسُ الثَّوَابَ وَ مَا ارْتَكَبَتْهُ مِنْ شَرٍّ فَعِنْدَ مَنْ لَا يُعْجِزُهُ الْعِقَابُ.

8927- مَا لُمْتُ أَحَداً إِذَاعَةَ سِرِّي إِذْ كُنْتُ بِهِ أَضْيَقَ مِنْهُ.

8928- مَا رَفَعَ امْرَأً كَهِمَّتِهِ وَ لَا وَضَعَهُ كَشَهْوَتِهِ.

829- مَا أَخْلَقَ مَنْ غَدَرَ أَنْ لَا يُوفَى لَهُ.

8930- مَا أَقْبَحَ الْقَطِيعَةَ بَعْدَ الصِّلَةِ وَ الْجَفَاءَ بَعْدَ الْإِخَاءِ وَ الْعَدَاوَةَ بَعْدَ الصَّفَاءِ وَ زَوَالَ الْأُلْفَةِ بَعْدَ اسْتِحْكَامِهَا.

____________

(1) في الغرر طبعة النجف: سهمه، و في طبعة طهران: همته، و لعل الصواب: سهمته.

485

الفصل الرابع باللفظ المطلق‏

و هو مائة و إحدى و ستّون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):

8931- مُجَالَسَةُ

(1)

الْعُلَمَاءِ غَنِيمَةٌ.

8932- مُصَاحَبَةُ الْعَاقِلِ مَأْمُونَةٌ.

8933- مَرَارَةُ الصَّبْرِ تُثْمِرُ الظَّفَرَ.

8934- مِحَنُ الْقَدَرِ تَسْبِقُ الْحَذَرَ.

8935- مَكْرُوهٌ تُحْمَدُ عَاقِبَتُهُ خَيْرٌ مِنْ مَحْبُوبٍ تُذَمُّ مَغَبَّتُهُ.

8936- مِيزَةُ الرَّجُلِ عَقْلُهُ وَ جَمَالُهُ مُرُوَّتُهُ.

8937- مُنَازِعُ الْحَقِّ مَخْصُومٌ.

8938- مُصَاحِبُ اللُّؤْمِ مَذْمُومٌ.

8939- مَجْلِسُ الْحِكْمَةِ غَرْسُ الْفُضَلَاءِ.

8940- مُدَارَسَةُ الْعِلْمِ لَذَّةُ الْأَوْلِيَاءِ.

8941- مُلَازَمَةُ الْخَلْوَةِ دَيْدَنُ الصُّلَحَاءِ.

8942- مُذِيعُ الْفَاحِشَةِ كَفَاعِلِهَا.

8943- مُسْتَمِعُ الْغِيبَةِ كَقَائِلِهَا.

8944- مَرْكَبُ الْهَوَى مَرْكَبٌ رَدِيٌّ.

8945- مَوْتٌ وَحِيٌّ خَيْرٌ مِنْ عَيْشٍ شَقِيٍّ.

8946- مَنْعُ الْكَرِيمِ أَحْسَنُ مِنْ بَذْلِ اللَّئِيمِ.

8947- مُجَالَسَةُ الْأَبْرَارِ تُوجِبُ الشَّرَفَ.

8948- مُصَاحَبَةُ الْأَشْرَارِ تُوجِبُ التَّلَفَ.

8949- مُجَالَسَةُ ذَوِي الْفَضَائِلِ حَيَاةُ الْقُلُوبِ.

8950- مُجَالَسَةُ السُّفَّلِ تُضْنِي الْقُلُوبَ.

8951- مُدَاوَمَةُ الْمَعَاصِي تَقْطَعُ الرِّزْقَ.

8952- مُقَارَنَةُ السُّفَهَاءِ تُفْسِدُ الْخُلُقَ.

8953- مُوَاصَلَةُ الْفَاضِلِ تُوجِبُ السُّمُوَّ.

8954- مُبَايَنَةُ الدَّنَايَا تَكْبِتُ الْعَدُوَّ.

8955- مَرَبَّةُ الْمَعْرُوفِ أَحْسَنُ مِنِ ابْتِدَائِهِ.

____________

(1) في الغرر 53: مجالس.

486

8956- مَنْزَعُ الْكَرِيمِ أَبَداً إِلَى شِيَمِ آبَائِهِ.

8957- مُبَايَنَةُ الْعَوَامِّ مِنْ أَفْضَلِ الْمُرُوَّةِ.

8958- مُجَانَبَةُ الرَّيْبِ مِنْ أَحْسَنِ الْفُتُوَّةِ.

8959- مِلَاكُ الدِّينِ الْعَقْلُ.

8960- مِلَاكُ السِّيَاسَةِ الْعَدْلُ.

8961- مِلَاكُ كُلِّ أَمْرٍ طَاعَةُ اللَّهِ.

8962- مِلَاكُ الْخَوَاتِمِ مَا أَسْفَرَ عَنْ رِضَى اللَّهِ.

8963- مِلَاكُ الْعِلْمِ الْعَمَلُ بِهِ.

8964- مِلَاكُ الْعَمَلِ الْإِخْلَاصُ فِيهِ.

8965- مِلَاكُ الْعِلْمِ نَشْرُهُ.

8966- مِلَاكُ الشَّرِّ سَتْرُهُ.

8967- مِلَاكُ الْوَعْدِ إِنْجَازُهُ.

8968- مِلَاكُ الْخَيْرِ مُبَادَرَتُهُ.

8969- مِلَاكُ الدِّينِ الْوَرَعُ.

8970- مِلَاكُ الشَّرِّ الطَّمَعُ.

8971- مِلَاكُ الْتُّقَى رَفْضُ الدُّنْيَا.

8972- مِلَاكُ الدِّينِ مُخَالَفَةُ الْهَوَى.

8973- مِلَاكُ الْإِيمَانِ حُسْنُ الْإِيقَانِ.

8974- مِلَاكُ الْإِسْلَامِ صِدْقُ اللِّسَانِ.

8975- مِلَاكُ التَّقْوَى الْكَفُّ عَنْ الْمَحَارِمِ.

8976- مِلَاكُ الْأُمُورِ حُسْنُ الْخَوَاتِمِ.

8977- مَعَ الشُّكْرِ تَدُومُ النِّعْمَةُ.

8978- مَعَ الْبِرِّ تَدِرُّ الرَّحْمَةُ.

8979- مَعَ الزُّهْدِ تَتِمُّ الْحِكْمَةُ.

8980- مَعَ الثَّرْوَةِ تَظْهَرُ الْمُرُوَّةُ.

8981- مَعَ الْإِنْصَافِ تَدُومُ الْأُخُوَّةُ.

8982- مَعَ الْإِخْلَاصِ تَرْفَعُ الْأَعْمَالُ.

8983- مَعَ السَّاعَاتِ تَفْنَى الْآجَالُ.

8984- مَعَ الْوَرَعِ يُثْمِرُ الْعَمَلُ.

8985- مَعَ الْعَجَلِ يَكْثُرُ الزَّلَلُ.

8986- مَعَ الْعَقْلِ يَتَوَفَّرُ الْحِلْمُ.

8987- مَعَ الصَّبْرِ يَقْوَى الْحَزْمُ.

8988- مَرَارَةُ الْيَأْسِ خَيْرٌ مِنْ التَّضَرُّعِ إِلَى النَّاسِ.

8989- مَعْرِفَةُ اللَّهِ أَعْلَى الْمَعَارِفِ.

8990- مَعْرِفَةُ النَّفْسِ أَكْمَلُ‏

(1)

الْمَعَارِفِ.

8991- مُشَاوَرَةُ الْحَازِمِ الْمُشْفِقِ ظَفَرٌ.

8992- مُشَاوَرَةُ الْجَاهِلِ الْمُشْفِقِ خَطَرٌ.

8993- مُصِيبَةٌ فِي غَيْرِكَ لَكَ أَجْرُهَا خَيْرٌ مِنْ مُصِيبَةٍ بِكَ لِغَيْرِكَ ثَوَابُهَا وَ أَجْرُهَا.

8994- مَوَدَّةُ الْعَوَامِّ تَنْقَطِعُ كَمَا يَنْقَطِعُ السَّحَابُ وَ تَنْقَشِعُ كَمَا يَنْقَشِعُ السَّرَابُ.

8995- مُوَافِقَةُ الْأَصْحَابِ تُدِيمُ الِاصْطِحَابَ [وَ الرِّفْقُ فِي الْمَطَالِبِ يُسُّهِّدُ الْأَسْبَابَ‏].

____________

(1) في الغرر 151: أنفع.

487

8996- مِلَاكُ الْمُرُوَّةِ صِدْقُ اللِّسَانِ وَ بَذْلُ الْإِحْسَانِ.

8997- مِلَاكُ النَّجَاةِ لُزُومُ الْإِيمَانِ [وَ صِدْقُ الْإِيقَانِ‏].

8998- مُجَالَسَةُ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا مَنْسَاةٌ لِلْإِيمَانِ قَائِدَةٌ إِلَى طَاعَةِ الشَّيْطَانِ.

8999- مَوَاقِفُ الشَّنَئَانِ تُسْخِطُ الرَّحْمَنَ وَ تُرْضِي الشَّيْطَانَ وَ تَشِينُ الْإِنْسَانَ.

9000- مُلُوكُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ الْفُقَرَاءُ الرَّاضُونَ.

9001- مُلُوكُ الْجَنَّةِ الْأَتْقِيَاءُ وَ الْمُخْلِصُونَ.

9002- مَوَدَّةُ الْأَحْمَقِ كَشَجَرَةِ النَّارِ يَأْكُلُ بَعْضُهَا بَعْضاً.

9003- مَوَدَّةُ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا تَزُولُ لِأَدْنَى عَارِضٍ يَعْرِضُ.

9004- مَوَدَّةُ الْحَمْقَى تَزُولُ كَمَا يَزُولُ السَّرَابُ وَ تَنْقَشِعُ كَمَا يَنْقَشِعُ الضَّبَابُ.

9005- مُقَاسَاةُ الْأَحْمَقِ عَذَابُ الرُّوحِ.

9006- مُدَاوَمَةُ الذِّكْرِ قُوتُ الْأَرْوَاحِ وَ مِفْتَاحُ الصَّلَاحِ.

9007- مَوَدَّةُ الْجُهَّالِ مُتَغَيِّرَةُ الْأَحْوَالِ وَشِيكَةُ الزَّوَالِ.

9008- مَثَلُ الْمُنَافِقِ كَالْحَنْظَلَةِ الْخَضِرَةِ أَوْرَاقُهَا الْمُرِّ مَذَاقُهَا.

9009- مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالْأُتْرُجَّةِ طَيِّبٌ طَعْمُهَا وَ رِيحُهَا.

9010- مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ الْحَيَّةِ لَيِّنٌ مَسُّهَا وَ السَّمُّ الْقَاتِلُ فِي جَوْفِهَا يَهْوِي إِلَيْهَا الْغِرُّ الْجَاهِلُ وَ يَحْذَرُهَا ذُو اللُّبِّ الْعَاقِلُ.

9011- مُصَاحِبُ الْأَشْرَارِ كَرَاكِبِ الْبَحْرِ إِنْ سَلِمَ مِنْ الْغَرَقِ لَمْ يَسْلَمْ مِنْ الْفَرَقِ.

9012- مَغْلُوبُ الشَّهْوَةِ أَذَلُّ مِنْ مَمْلُوكِ الرِّقِّ.

9013- مَغْلُوبُ الْهَوَى دَائِمُ الشَّقَاءِ مُؤَبَّدُ الرِّقِّ.

9014- مُجَاهَدَةُ النَّفْسِ أَفْضَلُ جِهَادٍ.

9015- مُلَازَمَةُ الطَّاعَةِ خَيْرٌ عَتَادٍ.

9016- مَوْتُ الْوَلَدِ قَاصِمَةُ الظَّهْرِ.

9017- مَوْتُ الْوَلَدِ صَدْعٌ فِي الْكَبِدِ.

9018- مَوْتُ الْأَخِ قَصُّ الْجَنَاحِ وَ الْيَدِ.

9019- مَوْتُ الزَّوْجَةِ حُزْنُ سَاعَةٍ.

9020- مَثَلُ الدُّنْيَا كَظِلِّكَ إِنْ وَقَفْتَ وَقَفَ وَ إِنْ طَلَبْتَهُ بَعُدَ.

9021- مُرُوَّةُ الرَّجُلِ صِدْقُ لِسَانِهِ.

9022- مُرُوَّةُ الرَّجُلِ فِي احْتِمَالِهِ عَثَرَاتِ إِخْوَانِهِ.

9023- مَغْرَسُ الْكَلَامِ الْقَلْبُ وَ مُسْتَوْدَعُهُ الْفِكْرُ وَ مُقَوِّمُهُ الْعَقْلُ وَ مُبْدِيهِ اللِّسَانُ‏

488

وَ جِسْمُهُ الْحُرُوفُ وَ رُوحُهُ الْمَعْنَى وَ حِلْيَتُهُ الْإِعْرَابُ وَ نِظَامُهُ الصَّوَابُ.

9024- مَاضِي عُمُرِكَ‏

(1)

فَائْتٌ وَ آتِيهِ مُتَّهَمٌ وَ وَقْتُكَ مُغْتَنَمٌ فَاغْتَنِمْ‏

(2)

فِيهِ فُرْصَةَ الْإِمْكَانِ وَ إِيَّاكَ أَنْ تَثِقُ بِالزَّمَانِ.

9025- مُدْمِنُ الشَّهَوَاتِ صَرِيعُ الْآفَاتِ.

9026- مُقَارِفُ‏

(3)

السَّيِّئَاتِ مُوقِرُ التَّبِعَاتِ.

9027- مِسْكِينٌ ابْنُ آدَمَ مَكْتُومُ الْأَجَلِ مَكْنُونُ الْعِلَلِ مَحْفُوظُ الْعَمَلِ تُؤْلِمُهُ الْبَقَّةُ وَ تُنْتِنُهُ الْعَرْقَةُ وَ تَقْتُلُهُ الشَّرْقَةُ.

9028- مُجَاهَدَةُ الْأَعْدَاءِ فِي دَوْلَتِهِمْ وَ مُنَاضَلَتُهُمْ مَعَ قُدْرَتِهِمْ تَرْكٌ لِأَمْرِ اللَّهِ وَ تَعَرُّضٌ لِبَلَاءِ الدُّنْيَا.

9029- مُجَامَلَةُ أَعْدَاءِ اللَّهِ فِي دَوْلَتِهِمْ تَقِيَّةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وَ حِرْزٌ

(4)

مِنْ مَعَارِكِ الْبَلَاءِ فِي الدُّنْيَا.

9030- مَسَرَّةُ الْكِرَامِ فِي بَذْلِ الْعَطَاءِ.

9031- مَسَرَّةُ اللِّئَامِ فِي سُوءِ الْجَزَاءِ.

9032- مِفْتَاحُ الْخَيْرِ التَّبَرِّي مِنْ الشَّرِّ.

9033- مِفْتَاحُ الظَّفَرِ لُزُومُ الصَّبْرِ.

9034- مُنَازَعَةُ الْمُلُوكِ تَسْلُبُ النِّعَمَ.

9035- مُجَاهَرَةُ اللَّهِ بِالْمَعَاصِي تُعَجِّلُ النِّقَمَ.

9036- مُجَالَسَةُ الْعَوَامِّ تُفْسِدُ الْعَادَةَ.

9037- مُعَاشَرَةُ

(5)

السُّفَّلِ تَشِينُ السِّيَادَةَ.

9038- مَجَالِسُ الْأَسْوَاقِ مَحَاضِرُ الشَّيْطَانِ.

9039- مُجَاهَدَةُ النَّفْسِ عُنْوَانُ النُّبْلِ.

9040- مُخَالَفَةُ الْهَوَى شِفَاءُ الْعَقْلِ.

9041- مُعَادَاةُ الرِّجَالِ مِنْ شِيَمِ الْجُهَّالِ.

9042- مُدَارَاةُ الرِّجَالِ مِنْ أَكْرَمِ‏

(6)

الْأَفْعَالِ.

9043- مُعَالَجَةُ النِّزَالِ تُظْهِرُ شَجَاعَةَ الْأَبْطَالِ.

9044- مُقَاسَاةَ الْإِقْلَالِ وَ لَا مُلَاقَاةَ الْأَرْذَالِ.

9045- (مُنَاقَشَةُ)

(7)

الْعُلَمَاءِ تُنْتِجُ فَوَائِدَهُمْ وَ تَكْسِبُ فَضَائِلَهُمْ.

9046- مُقَارَنَةُ الرِّجَالِ فِي خَلَائِقِهِمْ أَمْنٌ مِنْ غَوَائِلِهِمْ.

9047- مَوَدَّةُ الْآبَاءِ نَسَبٌ بَيْنَ الْأَبْنَاءِ.

9048- مَعَ الْفَرَاغِ تَكُونُ الصَّبْوَةُ.

9049- مَعَ الشِّقَاقِ تَكُونُ النَّبْوَةُ.

____________

(1) في الغرر 129: يومك ... و في (ت): و آتيه مبهم.

(2) في الغرر: فبادر.

(3) في الغرر 133: مقارن ... موقن.

(4) في الغرر 136: و حذر.

(5) في الغرر 102: منازعة.

(6) في الغرر 74: أفضل.

(7) في (ب): منافثة، و هو أحسن.

489

9050- مَعَ الْإِحْسَانِ تَكْثُرُ الرِّفْعَةُ.

9051- مَعَ الْفَوْتِ تَكُونُ الْحَسْرَةُ.

9052- مُرُوَّةُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ عَقْلِهِ.

9053- مُزَيِّنُ الرَّجُلِ عِلْمُهُ وَ حِلْمُهُ.

9054- مُرُوَّةُ الْعَاقِلِ دِينُهُ وَ حَسَبُهُ أَدَبُهُ.

9055- مَادِحُ الرَّجُلِ بِمَا لَيْسَ فِيهِ مُسْتَهْزِئٌ بِهِ.

9056- مَنْعُ خَيْرِكَ يَدْعُو إِلَى صُحْبَةِ غَيْرِكَ.

9057- مَنْعُ أَذَاكَ يُصْلِحُ لَكَ قُلُوبَ أَعْدَائِكَ.

9058- مُدَارَاةُ الْأَحْمَقِ مِنْ أَشَدِّ الْعَنَاءِ.

9059- مُصَاحَبَةُ الْجَاهِلِ مِنْ أَعْظَمِ الْبَلَاءِ.

9060- مُتَّقِي الشَّرِّ كَفَاعِلِ الْخَيْرِ.

9061- مُتَّقِي الْمَعْصِيَةِ كَعَامِلِ الْبِرِّ.

9062- مَرَارَةُ الدُّنْيَا حَلَاوَةُ الْآخِرَةِ.

9063- مَئُونَاتُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ مَئُونَاتِ الْآخِرْةِ.

9064- مَرَارَةُ الصَّبْرِ يُذْهِبُهَا حَلَاوَةُ الظَّفَرِ.

9065- مُصَاحِبُ الدُّنْيَا هَدَفٌ لِلنَّوَائِبِ وَ الْغِيَرِ.

9066- مَرَارَةُ النُّصْحِ أَنْفَعُ مِنْ حَلَاوَةِ الْغِشِّ.

9067- مُلَازَمَةُ الْوَقَارِ تُؤْمِنُ دَنَاءَةَ الطَّيْشِ.

9068- مَوَدَّةُ ذَوِي الدِّينِ بَطِيئَةُ الِانْقِطَاعِ دَائِمَةُ الْبَقَاءِ.

9069- مَجَالِسُ اللَّهْوِ تُفْسِدُ الْإِيمَانَ.

9070- مَادِحُكَ بِمَا لَيْسَ فِيكَ مُسْتَهْزِئٌ بِكَ فَإِنْ لَمْ تَنْفَعْهُ‏

(1)

بِنَوَالِكَ بَالَغَ فِي ذَمِّكَ وَ هِجَائِكَ.

9071- مُنَاصِحُكَ مُشْفِقٌ عَلَيْكَ مُحَسِنٌ إِلَيْكَ نَاظِرٌ فِي عَوَاقِبِكَ مُسْتَدْرِكٌ فَوَارِطَكَ فَفِي طَاعَتِهِ رَشَادُكَ وَ فِي مُخَالَفَتِهِ فَسَادُكَ.

9072- مَتَى أَشْفِي غَيْظِي إِذَا غَضِبْتُ؟ أَ حِينَ أَعْجِزُ فَيُقَالُ لِي: لَوْ صَبَرْتَ! أَمْ حِينَ أَقْدِرُ؟ فَيُقَالُ لِي: لَوْ عَفَوْتَ.

9073- مَعْرِفَةُ الْعَالِمِ دَيْنٌ يُدَانُ بِهِ، [بِهِ‏] يَكْسِبُ الْإِنْسَانُ حُسْنَ الطَّاعَةِ فِي حَيَاتِهِ وَ جَمِيلَ الْأُحْدُوثَةِ بَعْدَ وَفَاتِهِ‏

(2)

.

9074- مَتَاعُ الدُّنْيَا حُطَامٌ مُوبِئٌ فَتَجَنَّبُوا مَرْعَاةً، قُلْعَتُهَا أَحْظَى مِنْ طُمَأْنِينَتُهَا وَ بُلْغَتُهَا أَزْكَى مِنْ ثَرْوَتِهَا.

9075- مُصِيبَةٌ يُرْجَى أَجْرُهَا خَيْرٌ مِنْ نِعْمَةٍ لَا يُؤَدَّى شُكْرُهَا.

9076- مَعْرِفَةُ الْمَرْءِ بِعُيُوبِهِ مِنْ أَنْفَعِ الْمَعَارِفِ.

9077- مُسْتَعْمِلُ الْبَاطِلِ مُعَذَّبٌ مَلُومٌ.

____________

(1) في الغرر 127: تسعفه، و هو أحسن.

(2) غرر الحكم 139، نهج البلاغة 147 من قسم القصار.

490

9078- مُسْتَعْمِلُ الْحِرْصِ شَقِيٌّ مَذْمُومٌ.

9079- مُعَاجَلَةُ الِانْتِقَامِ مِنْ شِيَمِ اللِّئَامِ.

9080- مُعَاجَلَةُ الذُّنُوبِ بِالْغُفْرَانِ مِنْ أَخْلَاقِ الْكِرَامِ.

9081- وَ سُئِلَ (عليه السّلام) مِنْ مَسَافَةِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ؟ فَقَالَ:

مَسِيرُ يَوْمٍ لِلشَّمْسِ.

9082- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي حَقِّ مَنْ ذَمَّهُ‏

:

مِنْهُمْ تَخْرُجُ الْفِتْنَةُ وَ إِلَيْهِمْ تَأْوِي الْخَطِيئَةُ يَرُدُّونَ مَنْ شَذَّ عَنْهَا وَ يَسُوقُونَ مَنْ تَأَخَّرَ عَنْهَا إِلَيْهَا.

9083- وَ فِي حَقِّ مَنْ ذَمَّهُ أَيْضاً

:

مَاتِحاً فِي غَرْبِ هَوَاهُ كَادِحاً سَعْياً لِدُنْيَاهُ.

9084- مُجَالَسَةُ الْعُقَلَاءِ

(1)

حَيَاةٌ لِلْعُقُولِ وَ شِفَاءٌ لِلنُّفُوسِ.

9085- مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّ النِّسَاءَ نَوَاقِصُ الْإِيمَانِ نَوَاقِصُ الْعُقُولِ نَوَاقِصُ الْحُظُوظِ فَأَمَّا نَقْصُ إِيمَانِهِنَّ فَقُعُودُهُنَّ فِي أَيَّامِ حَيْضِهِنَّ عَنِ الصَّلَاةِ وَ الصَّوْمِ وَ أَمَّا نُقْصَانُ عُقُولِهِنَّ فَشَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ كَشَهَادَةِ رَجُلٍ وَ أَمَّا نُقْصَانُ حُظُوظِهِنَّ فَمَوَارِيثُهُنَّ عَلَى نِصْفِ مَوَارِيثِ الرِّجَالِ فَاتَّقُوا شِرَارَ النِّسَاءِ وَ كُونُوا مِنْ خِيَارِهِنَّ عَلَى حَذَرٍ.

____________

(1) في الغرر 160: الحكماء حياة العقول ... النفوس.

491

الباب الخامس و العشرون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) في حرف النّون‏

و هو فصلان:

الفصل الأوّل: بلفظ نعم و هو إحدى و ستّون حكمة الفصل الثاني: باللّفظ المطلق و هو أربع و خمسون حكمة

492

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

493

الفصل الأول بلفظ نعم‏

و هو إحدى و ستّون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):

9086- نِعْمَ وَزِيرُ الْإِيمَانِ الْعِلْمُ.

9087- نِعْمَ الدَّلِيلُ الْحَقُّ.

9088- نِعْمَ الرَّفِيقُ الرِّفْقُ.

9089- نِعْمَ الْعَوْنُ الْمُظَاهَرَةُ.

9090- نِعْمَ الشَّفِيعُ الِاعْتِذَارُ.

9091- نِعْمَ الشِّيمَةُ الْوَقَارُ.

9092- نِعْمَ الْوَسِيلَةُ الِاسْتِغْفَارُ.

9093- نِعْمَ شَافِعُ الْمُذْنِبِ الْإِقْرَارُ.

9094- نِعْمَ الشِّيمَةُ حُسْنُ الْخُلُقِ.

9095- نِعْمَ الْخَلِيقَةُ اسْتِعْمَالُ الرِّفْقِ.

9096- نِعْمَ الِاسْتِظْهَارُ الْمُشَاوَرَةُ.

9097- نِعْمَ عَوْنُ الْعِبَادَةِ السَّهَرُ.

9098- نِعْمَ الطَّارِدُ لِلْهَمِّ الِاتِّكَالُ عَلَى الْقَدَرِ.

9099- نِعْمَ الْعَمَلُ‏

(1)

الرِّفْقُ.

9100- نِعْمَ الْإِيمَانُ جَمِيلُ الْخُلُقِ.

9101- نِعْمَ الْعِبَادَةُ السُّجُودُ وَ الرُّكُوعُ.

9102- نِعْمَ عَوْنُ الدُّعَاءِ الْخُشُوعُ.

9103- نِعْمَ عَوْنُ الْوَرَعِ الْقُنُوعُ‏

(2)

.

9104- نِعْمَ قَرِينُ الْأَمَانَةِ الْوَفَاءُ.

9105- نِعْمَ قَرِينُ التَّقْوَى الْوَرَعُ‏

(3)

وَ بِئْسَ الْقَرِينُ الطَّمَعُ.

9106- نِعْمَ عَوْنُ الْمَعَاصِي الشِّبَعُ.

9107- نِعْمَ الِاعْتِدَادُ الْعَمَلُ لِلْمَعَادِ.

____________

(1) في الغرر 68: نعم السياسة الرفق.

(2) و في طبعة طهران من الغرر 9923: التجوّع، و قبلها في سياقها 9922: نعم عون المعاصي الشبع و ستأتي.

(3) في الغرر: نعم الرفيق الورع ...

494

9108- نِعْمَ زَادُ الْمَعَادِ الْإِحْسَانُ إِلَى الْعِبَادِ.

9109- نِعْمَ الْحَاجِزُ عَنْ الْمَعَاصِي الْخَوْفُ.

9110- نِعْمَ مَطِيَّةُ الْأَمْنِ الْخَوْفُ.

9111- نِعْمَ الظَّهِيرُ الصَّبْرُ.

9112- نِعْمَ الطُّهْرُ الْقَبْرُ.

9113- نِعْمَ الْعَوْنُ عَلَى أَسْرِ النَّفْسِ وَ كَسْرِ عَادَتِهَا التَّجَوُّعُ.

9114- نِعْمَ الْإِدَامُ الْجُوعُ.

9115- نِعْمَ السِّلَاحُ الدُّعَاءُ.

9116- نِعْمَ الْمُرُوَّةُ

(1)

الصَّبْرُ عَلَى الْبَلَاءِ.

9117- نِعْمَ الْوَسِيلَةُ الطَّاعَةُ.

9118- نِعْمَ الْخَلِيقَةُ الْقَنَاعَةُ.

9119- نِعْمَ الْعَوْنُ عَلَى إِسْرَافِ النَّفْسِ الْجُوعُ‏

(2)

.

9120- نِعْمَ الطَّاعَةُ [الِانْقِيَادُ وَ] الْخُضُوعُ.

9121- نِعْمَ الطَّارِدُ لِلْهَمِّ الرِّضَا بِالْقَضَاءِ.

9122- نِعْمَ عَوْنُ الشَّيْطَانِ اتِّبَاعُ الْهَوَى.

9123- نِعْمَ صَارِفُ الشَّهَوَاتِ غَضُّ الْأَبْصَارِ.

9124- نِعْمَ الْحَزْمُ الِاسْتِظْهَارُ.

9125- نِعْمَ دَلِيلُ الْإِيمَانِ الْعِلْمُ.

9126- نِعْمَ وَزِيرُ الْعِلْمِ الْحِلْمُ.

9127- نِعْمَ الْحَسَبُ حُسْنُ الْخُلُقِ.

9128- نِعْمَ الْبَرَكَةُ سَعَةُ الرِّزْقِ.

9129- نِعْمَ الْهَدِيَّةُ الْمَوْعِظَةُ.

9130- نِعْمَ الْعِبَادَةُ الْخَشْيَةُ.

9131- نِعْمَ الشِّيمَةُ السَّكِينَةُ.

9132- نِعْمَ الْحَظُّ الْقَنَاعَةُ.

9133- نِعْمَ الْكَنْزُ الطَّاعَةُ.

9134- نِعْمَ الْقَرِينُ الدِّينُ.

9135- نِعْمَ الطَّارِدُ لِلشَّكِّ الْيَقِينُ.

9136- نِعْمَ الدَّلَالَةُ حُسْنُ السَّمْتِ.

9137- نِعْمَ قَرِينُ الْحِلْمِ الصَّمْتُ.

9138- نِعْمَ الزَّادُ [حُسْنُ‏] الْعَمَلِ.

9139- نِعْمَ عَوْنُ الْعَمَلِ قَصْرُ الْأَمَلِ.

9140- نِعْمَ الْعِبَادَةُ الْعُزْلَةُ.

9141- نِعْمَ الذُّخْرُ الْمَعْرُوفُ.

9142- نِعْمَ قَرِينُ الْعُقَلَاءِ

(3)

الْأَدَبُ.

9143- نِعْمَ النَّسَبُ حُسْنُ الْأَدَبِ.

9144- نِعْمَ قَرِينُ السَّخَاءِ الْحَيَاءُ.

9145- نِعْمَ قَرِينُ الْإِيمَانِ الرِّضَا.

9146- نِعْمَ الْمُحَدِّثُ الْكِتَابُ.

____________

(1) في الغرر 60: نعم المعونة.

(2) لم ترد هذه في الغرر و الظاهر أنها مصحّفة عما تقدّم برقم 28.

(3) في الغرر: العقل.

495

9147- نِعْمَ الطَّهُورُ التُّرَابُ.

9148- نِعْمَ الْمَرْءُ الرَّؤُفُ.

9149- نِعْمَ عَمِلُ الْمَرْءِ الْمَعْرُوفُ‏

(1)

.

9150- نِعْمَ الْأَنِيسُ كِتَابُ اللَّهِ‏

(2)

.

____________

(1) في الغرر 8: نعم الذخر المعروف.

(2) لم ترد في الغرر و لا نهج البلاغة و لا بحار الأنوار.

496

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

497

الفصل الثاني باللّفظ المطلق‏

و هو أربع و خمسون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):

9151- نُصْحُكَ بَيْنَ الْمَلَإِ تَقْرِيعٌ.

9152- نِظَامُ الدِّينِ مُخَالَفَةُ الْهَوَى وَ التَّنَزُّهُ عَنِ الدُّنْيَا.

9153- نَسْأَلُ اللَّهَ لِمَنِّهِ تَمَاماً وَ بِحَبْلِهِ اعْتِصَاماً.

9154- نُزُولُ الْقَدَرِ يَسْبِقُ الْحَذَرَ.

9155- نُزُولُ الْقَدَرِ يُعْمِي الْبَصَرَ.

9156- نَفَسُ الْمَرْءِ خُطَاهُ إِلَى أَجَلِهِ.

9157- نِعْمَ الْجُهَّالُ كَرَوْضَةٍ عَلَى مَزْبَلَةٍ.

9158- نَفْسُكَ أَقْرَبُ أَعْدَائِكَ إِلَيْكَ.

9159- نَالَ الْغِنَاءَ مَنْ رَضِيَ بِالْقَضَاءِ.

9160- نَالَ الْمُنَى مَنْ عَمِلَ لِدَارِ الْبَقَاءِ.

9161- نِيلُ الْمَآثِرِ بِبَذْلِ الْمَكَارِمِ.

9162- نَالَ الْجَنَّةَ مَنِ اتَّقَى الْمَحَارِمَ.

9163- نَوْمٌ عَلَى يَقِينٍ خَيْرٌ مِنْ صَلَاةٍ عَلَى شَكٍّ.

9164- نِعْمَةٌ لَا تُشْكَرُ كَسَيِّئَةٍ لَا تُغْفَرُ.

9165- نِعَمُ اللَّهِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُشْكَرَ إِلَّا مَا أَعَانَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ ذُنُوبُ ابْنُ آدَمَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُغْفَرَ إِلَّا مَا عَفَا اللَّهُ عَنْهُ.

9166- نَزِّهْ نَفْسَكَ عَنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ وَ إِنْ سَاقَتْكَ إِلَى الرَّغَائِبِ.

9167- نَكِيرُ الْجَوَابِ مِنْ نَكِيرِ الْخِطَابِ.

9168- نَالَ الْفَوْزَ الْأَكْبَرِ مَنْ ظَفِرَ بِمَعْرِفَةِ النَّفْسِ.

9169- نَظَرُ النَّفْسِ لِلنَّفْسِ الْعِنَايَةُ بِصَلَاحِ النَّفْسِ.

9170- نَظَرُ الْبَصَرِ لَا يُجْدِي إِذَا عَمِيَتِ‏

498

الْبَصِيرَةُ.

9171- نَدَمُ الْقَلْبِ يُمَحِّصُ الذَّنْبَ وَ يُكَفِّرُ الْجَرِيرَةَ.

9172- نَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى مَا وَفَّقَ لَهُ مِنَ الطَّاعَةِ وَ ذَادَ عَنْهُ مِنَ الْمَعْصِيَةِ.

9173- نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْمَطَامِعِ الدَّنِيَّةِ وَ الْهِمَمِ الْغَيْرِ الْمَرْضِيَّةُ.

9174- نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ سَيِّئَاتِ الْعَقْلِ وَ قُبْحِ الزَّلَلِ وَ بِهِ نَسْتَعِينُ.

9175- نِظَامُ الْمُرُوَّةِ حُسْنُ الْأُخُوَّةِ.

9176- نِظَامُ الدِّينِ حُسْنُ الْيَقِينِ.

9177- نَحْنُ أَعْوَانُ الْمَنُونِ وَ أَنْفُسُنَا نَصْبُ الْحُتُوفِ فَمِنْ أَيْنَ نَرْجُو الْبَقَاءَ وَ هَذَا اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ لَمْ يُرْفَعَا مِنْ شَيْ‏ءٍ شَرَفاً إِلَّا أَسْرَعَا الْكَرَّةَ فِي هَدْمِ مَا بَنَيَا وَ تَفْرِيقِ مَا جَمَعَا.

9178- نِظَامُ الدِّينِ خَصْلَتَانِ: إِنْصَافُكَ مِنْ نَفْسِكَ، وَ مُوَاسَاةُ إِخْوَانِكَ.

9179- نَفْسُكَ عَدُوٌّ مُحَارِبٌ وَ ضِدٌّ مُوَاثِبٌ إِنْ غَفَلْتَ عَنْهَا قَتَلَتْكَ.

9180- نَزِّلْ نَفْسَكَ دُونَ مَنْزِلَتِهَا يُنَزِّلْكَ اللَّهُ فَوْقَ مَنْزِلَتِكَ.

9181- نَاظِرُ قَلْبِ اللَّبِيبِ بِهِ يُبْصِرُ رُشْدَهُ وَ يَعْرِفُ غَوْرَهُ وَ نَجْدَهُ.

9182- نِعْمَتَانِ لِلْعَبْدِ: أَنْ يَعْرِفَ قَدْرَهُ، وَ لَا يَتَجَاوَزَ حَدَّهُ.

9183- نَزِّهْ عَنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ نَفْسَكَ وَ ابْذُلْ فِي الْمَكَارِمِ جُهْدَكَ تَخْلُصْ مِنَ الْمَآثِمِ وَ تُحْرِزِ و

(1)

الْمَكَارِمَ.

9184- نَسِيتُمْ مَا ذُكِّرْتُمْ وَ أَمِنْتُمْ مَا حُذِّرْتُمْ فَتَاهَ عَلَيْكُمْ رَأْيُكُمْ وَ تَشَتَّتَ عَلَيْكُمْ أَمْرُكُمْ.

9185- نَالَ الْعِزَّ مَنْ رُزِقَ الْقَنَاعَةَ.

9186- نَالَ الْفَوْزَ مَنْ وُفِّقَ لِلطَّاعَةِ.

9187- نُفُوسُ الْأَخْيَارِ نَافِرَةٌ مِنْ نُفُوسِ الْأَشْرَارِ.

9188- نُفُوسُ الْأَبْرَارِ أَبَداً تَأْبَى أَفْعَالَ الْفُجَّارِ.

9189- نَالَ الْغِنَى مَنْ رُزِقَ الْيَأْسَ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ وَ الْقَنَاعَةَ بِمَا أُوتِيَ وَ الرِّضَا بِالْقَضَاءِ.

9190- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي ذِكْرِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ‏

:

نُورٌ لِمَنِ اسْتَضَاءَ بِهِ وَ شَاهِدٌ لِمَنْ خَاصَمَ بِهِ وَ فَلْجٌ لِمَنْ حَاجَّ بِهِ وَ عِلْمٌ لِمَنْ وَعَى وَ حُكْمٌ لِمَنْ قَضَى.

____________

(1) في (ب): تحوز.

499

9191- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي ذِكْرِ جَهَنَّمَ‏

:

نَارٌ شَدِيدٌ كَلَبُهَا عَالٍ لَجَبُهَا سَاطِعٌ لَهَبُهَا مُتَأَجِّجٌ سَعِيرُهَا مُتَزَايِدٌ

(1)

زَفِيرُهَا بَعِيدٌ خُمُودُهَا ذَاكٍ وَقُودُهَا مُتَخَوِّفٌ وَعِيدُهَا.

9192- نَجَا مَنْ صَدَقَ إِيمَانُهُ وَ هُدِيَ مَنْ حَسُنَ إِسْلَامِهِ.

9193- نِظَامُ الْمُرُوَّةِ فِي مُجَاهَدَةِ أَخِيكَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَ صَدِّهِ عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ وَ عَنْ كَثْرَةِ

(2)

الْكَلَامِ.

9194- نِظَامُ الْكَرَمِ مُوَالاةُ الْإِحْسَانِ وَ مُوَاسَاةُ الْإِخْوَانِ.

9195- نِظَامُ الْفُتُوَّةِ احْتِمَالُ عَثَرَاتِ الْإِخْوَانِ وَ حُسْنُ تَعَهُّدَاتِ الْجِيرَانِ.

9196- نَكَدُ الْعِلْمِ الْكَذِبُ.

9197- نَكَدُ الْجِدِّ اللَّعِبُ.

9198- نَكَدُ الدِّينِ الطَّمَعُ وَ صَلَاحُهُ الْوَرَعُ.

9199- نِصْفُ الْعَاقِلِ احْتِمَالٌ وَ نِصْفُهُ تَغَافُلٌ.

9200- نَحْنُ أَقَمْنَا عَمُودَ الْحَقِّ وَ هَزَمْنَا جُيُوشَ الْبَاطِلِ.

9201- نَزِّهْ نَفْسَكَ عَنْ دَنَسِ اللَّذَّاتِ وَ تَبِعَاتِ الشَّهَوَاتِ.

9202- نَزِّهْ دِينَكَ عَنِ الشُّبُهَاتِ وَ صُنْ نَفْسَكَ عَنْ مَوَاقِعِ الرَّيْبِ الْمُوبِقَاتِ.

9203- نَحْنُ دَعَائِمُ الْحَقِّ وَ أَئِمَّةُ الْخَلْقِ‏

(3)

.

9204- نَحْنُ دُعَاةُ الْحَقِّ وَ أَئِمَّةُ الْخَلْقِ وَ أَلْسِنَةُ الصِّدْقِ مَنْ أَطَاعَنَا مَلَكَ وَ مَنْ عَصَانَا هَلَكَ.

9205- نَحْنُ بَابُ حِطَّةٍ وَ هُوَ بَابُ السَّلَامِ مَنْ دَخَلَهُ [سَلِمَ وَ] نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ هَلَكَ.

9206- نَحْنُ النُّمْرُقَةُ الْوُسْطَى بِهَا يَلْحَقُ التَّالِي وَ إِلَيْهَا يَرْجِعُ الْغَالِي.

9207- نَحْنُ أُمَنَاءُ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ وَ مُقِيمُو الْحَقِّ فِي بِلَادِهِ بِنَا يَنْجُو الْمُوَالِي وَ بِنَا يَهْلِكُ الْمُعَادِي.

9208- نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ مَحَطُّ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَ يَنَابِيعُ الْحِكْمَةِ وَ مَعَادِنُ الْعِلْمِ، نَاصِرُنَا وَ مُحِبُّنَا يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ وَ عَدُوُّنَا وَ مُبْغِضُنَا يَنْتَظِرُ السَّطْوَةَ.

9209- نَحْنُ الشِّعَارُ وَ الْأَصْحَابُ وَ السَّدَنَةُ وَ الْخَزَنَةُ وَ الْأَبْوَابُ وَ لَا تُؤْتَى الْبُيُوتُ إِلَّا مِنْ أَبْوَابِهَا وَ مَنْ أَتَاهَا مِنْ غَيْرِ أَبْوَابِهَا

____________

(1) في الغرر 46: متغيظ.

(2) في الغرر 48: و إن يكثر (تكثر) على ذلك ملامه.

(3) لم تردّ في الغرر، و لاحظ التالية، فكأنّها مقتبسة منها.

500

سُمِّيَ سَارِقاً

(1)

لَا تَعْدُوهُ الْعُقُوبَةُ.

9210- نَسْأَلُ اللَّهَ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَ مُعَايَشَةَ السُّعَدَاءِ وَ مُرَافَقَةَ الْأَنْبِيَاءِ [وَ الْأَبْرَارِ].

9211- نَحْنُ الْخُزَّانَ لِدِينِ اللَّهِ وَ نَحْنُ مَصَابِيحُ الْعِلْمِ إِذَا مَضَى مِنَّا عَلِمٌ نَبَا عَلَمٌ‏

(2)

.

____________

(1) في الغرر 58: كان سارقا.

(2) هذه الحكمة جزء من حديث الأربعماءة المروي عن أمير المؤمنين ((عليه السّلام)) كما في كتاب الخصال باب الأربعماءة.

501

الباب السادس و العشرون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) في حرف الواو

502

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

503

باللّفظ المطلق و هو فصل‏ (1) واحد: ثمان و ثمانون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):

9212- وَيْحَ الْعَاصِي مَا أَجْهَلَهُ وَ عَنْ حَظِّهِ مَا أَعْدَلَهُ.

9213- وَيْحَ ابْنِ آدَمَ مَا أَغْفَلَهُ وَ عَنْ رُشْدِهِ مَا أَذْهَلَهُ.

9214- وَيْحَ الْحَسَدِ مَا أَعْدَلَهُ بَدَا بِصَاحِبِهِ فَقَتَلَهُ.

9215- وَقَارُ الْحِلْمِ زِينَةُ الْعِلْمِ.

9216- وَفَاءُ الذِّمَمِ زِينَةُ الْكَرَمِ.

9217- وَقَاحَةُ الرَّجُلِ تَشِينُهُ.

9218- وَقَارُ الشَّيْبِ نُورٌ وَ زِينَةٌ.

9219- وَرَعٌ يُنْجِي خَيْرٌ مِنْ طَمَعٍ يُرْدِي.

9220- وَلُوعُ النَّفْسِ بِاللَّذَّاتِ يُغْوِي وَ يُرْدِي.

9221- وَرَعٌ يَعِزُّ خَيْرٌ مِنْ طَمَعٍ يُذِلُّ.

9222- وُقُوعُكَ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ جَهْلٌ مُضِلٌّ.

9223- وَلَدُ السَّوْءِ يَعَرُّ الشَّرَفَ وَ يَشِينُ السَّلَفَ.

9224- وَلَدُ السَّوْءِ يَضُرُّ السَّلَفَ وَ يُفْسِدُ الْخَلَفَ.

9225- وَرَعُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ دِينِهِ.

9226- وَقَارُ الْفَتَى‏

(2)

يَزِينُهُ وَ خُرْقُهُ يَشِينُهُ.

9227- وَقُودُ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ غَنِيٍّ بَخِلَ‏

____________

(1) و هذا الباب أعني حرف الواو متأخر في نسخة (ب) عن الباب التّالي حرف الهاء، و الخلاف في تقديم الهاء على الواو قديم، و في شرح الخوانساري للغرر قال الشارح ما ترجمته: في أكثر نسخ الغرر هذا الفصل (فصلّ الهاء) مقدّم على فصلّ الواو، و في البعض بالعكس ...

(2) في الغرر 6: وقار الرّجل.

504

بِمَالِهِ عَلَى الْفُقَرَاءِ وَ كُلُّ عَالِمٍ بَاعَ الدِّينَ بِالدُّنْيَا.

9228- وَاضِعُ الْعِلْمِ عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهِ ظَالِمٌ لَهُ.

9229- وَاضِعٌ مَعْرُوفَهُ فِي غَيْرِ مُسْتَحِقِّهِ مُضَيِّعٌ لَهُ.

9230- وَرَعُ الْمُؤْمِنِ يَظْهَرُ فِي عَمَلِهِ.

9231- وَرَعُ الْمُنَافِقِ لَا يَظْهَرُ إِلَّا عَلَى لِسَانِهِ.

9232- وَادُّوا مَنْ تُوَادُّونَهُ فِي اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ أَبْغِضُوا مَنْ تُبْغِضُونَهُ فِي اللَّهِ سُبْحَانَهُ.

9233- وَاصِلُوا مَنْ تُوَاصِلُونَهُ فِي اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ اهْجُرُوا مَنْ تَهْجُرُونَهُ فِي اللَّهِ سُبْحَانَهُ.

9234- وُزَرَاءُ السَّوْءِ أَعْوَانُ الظَّلَمَةِ وَ إِخْوَانُ الْأَثَمَةِ.

9235- وَقِّرِ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَ اجْتَنِبْ مَحَارِمَهُ وَ أَحْبِبْ أَحِبَّاءَهُ.

9236- وَقِّ نَفْسَكَ‏

ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ

بَمُبَادَرَتِكَ إِلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَ تَجَنُّبِكَ مَعَاصِيَهُ وَ تَوَخِّيكَ رِضَاهُ.

9237- وَيْحَ الْبَخِيلِ الْمُتَعَجِّلِ الْفَقْرَ الَّذِي مِنْهُ هَرَبَ وَ التَّارِكِ الْغِنَى الَّذِي إِيَّاهُ طَلَبَ.

9238- وَقَارُ الشَّيْبِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَضَارَةِ الشَّبَابِ.

9239- وَيْحَ النَّائِمِ مَا أَخْسَرَهُ قَصُرَ عُمُرُهُ وَ قَلَّ أَجْرُهُ.

9240- وَيْحَ الْمُسْرِفِ مَا أَبْعَدَهُ عَنْ صَلَاحِ نَفْسِهِ وَ اسْتِدْرَاكِ أَمَرِهِ.

9241- وَيْلٌ لِمَنْ غَلَبَتْ عَلَيْهِ الْغَفْلَةُ فَنَسِيَ الرِّحْلَةَ وَ لَمْ يَسْتَعِدَّ.

9242- وَعْدُ الْكَرِيمِ نَقْدٌ وَ تَعْجِيلٌ.

9243- وَعْدُ اللَّئِيمِ تَسْوِيفٌ وَ تَعْطِيلٌ‏

(1)

.

9244- وَقِّرُوا كِبَارَكُمْ يُوَقِّرُكُمْ صِغَارُكُمْ.

9245- وَقُّوا أَعْرَاضَكُمْ بِبَذْلِ أَمْوَالِكُمْ.

9246- وُفُورُ الْأَمْوَالِ بِانْتِقَاصِ الْأَعْرَاضِ لُؤْمٌ.

9247- وَلَدٌ عَقُوقٌ مِحْنَةٌ وَ شُؤْمٌ.

9248- وَرَعُ الرَّجُلِ يُنَزِّهُهُ عَنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ.

9249- وُفُورِ الدِّينِ وَ الْعِرْضِ بِابْتِذَالِ الْمَالِ مَوْهِبَةٌ سَنِيَّةٌ.

9250- وَصُولٌ مُعْدِمٌ خَيْرٌ مِنْ جَافٍ مُكْثِرٍ.

9251- وَجْهٌ مُسْتَبْشِرٌ خَيْرٌ مِنْ قَطُوبٍ مُؤْثِرٍ.

9252- وَصُولُ النَّاسِ مَنْ وَصَلَ مَنْ قَطَعَهُ.

9253- وَجِيهُ النَّاسِ مَنْ تَوَاضَعَ مَعَ رِفْعَةٍ وَ ذَلَّ مَعَ مَنَعَةٍ.

9254- وَيْلٌ لِمَنْ تَمَادَى فِي غَيِّهِ وَ لَمْ يَفِئْ إِلَى الرُّشْدِ.

____________

(1) و في الغرر 2: و تعليل، و هو الصواب.