عيون الحكم والمواعظ

- علي بن محمد الليثي الواسطي المزيد...
557 /
55

1413- السَّاعِي كَاذِبٌ لِمَنْ سَعَى إِلَيْهِ ظَالِمٌ لِمَنْ سَعَى عَلَيْهِ.

1414- الْعِلْمُ حَاكِمٌ وَ الْمَالُ مَحْكُومٌ عَلَيْهِ.

1415- الْمَالُ يُكْرِمُ صَاحِبَهُ فِي الدُّنْيَا وَ يُهِينُهُ عِنْدَ اللَّهِ.

1416- الْعَالِمُ كُلُّ الْعَالِمِ مَنْ لَمْ يَمْنَعِ النَّاسَ الرَّجَاءَ لِرَحْمَةِ اللَّهِ‏

(1)

وَ لَمْ يُؤْمِنْهُمْ مِنْ مَكْرِ اللَّهِ.

1417- الْفَقِيهُ كُلُّ الْفَقِيهِ مَنْ لَمْ يُقَنِّطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَ لَمْ يُؤْيِسْهُمْ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ.

1418- الْمُحْتَكِرُ وَ الْبَخِيلُ جَامِعٌ لِمَنْ لَا يَشْكُرُهُ وَ قَادِمٌ عَلَى مَنْ لَا يَعْذِرُهُ.

1419- الْكَرَمُ إِيثَارُ عُذُوبَةِ الثَّنَاءِ عَلَى حُبِّ الْمَالِ.

1420- الْأَخُ الْمُكْتَسِبُ فِي اللَّهِ أَقْرَبُ الْقُرَبَاءِ وَ أَرْحَمُ مِنَ الْأُمَّهَاتِ وَ الْآبَاءِ.

1421- اللُّؤْمُ إِيثَارُ حُبِّ الْمَالِ عَلَى لَذَّةِ الْحَمْدِ وَ الثَّنَاءِ.

1422- الْعَامِلُ بِجَهْلٍ كَالسَّائِرِ عَلَى غَيْرِ طَرِيقٍ فَلَا يُجْدِيهِ‏

(2)

جِدُّهُ فِي السَّيْرِ إِلَّا بُعْداً عَنْ حَاجَتِهِ.

1423- النَّاسُ أَبْنَاءُ الدُّنْيَا وَ الْوَلَدُ مَطْبُوعٌ عَلَى حُبِّ أُمِّهِ.

1424- الْعَاقِلُ مَنِ اتَّهَمَ رَأْيَهُ وَ لَمْ يَثِقْ بِكُلِّ مَا تَسَوَّلَ لَهُ نَفْسُهُ.

1425- الْمُؤْمِنُ حَيِيٌّ غَنِيٌّ مُوَقَّرٌ تَقِيٌ‏

(3)

.

1426- الْمُنَافِقُ وَقِحٌ غَبِيٌّ مُتَمَلِّقٌ شَقِيٌّ.

1427- الْكَلَامُ بَيْنَ خَلَّتَيْ سَوْءٍ هُمَا الْإِكْثَارُ وَ الْإِقْلَالُ فَالْإِكْثَارُ هَذَرٌ وَ الْإِقْلَالُ عَيٌ‏

(4)

.

1428- الْمُشَاوَرَةُ رَاحَةٌ لَكَ وَ تَعَبٌ لِغَيْرِكَ.

1429- الذِّكْرُ

(5)

يُؤْنِسُ اللُّبَّ وَ يُنِيرُ الْقَلْبَ وَ يَسْتَنْزِلُ الرَّحْمَةَ.

1430- الْأَوَّلُ مِنْ عِوَضِ الْحَلِيمِ عَنْ حِلْمِهِ أَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ أَنْصَارُهُ عَلَى خَصْمِهِ.

1431- الْعَمَلُ بِطَاعَةِ اللَّهِ أَرْبَحُ وَ لِسَانُ الصِّدْقِ أَزْيَنُ وَ أَرْجَحُ‏

(6)

.

1432- الْغَدْرُ بِكُلِّ أَحَدٍ قَبِيحٌ وَ هُوَ بِذَوِي الْقُدْرَةِ وَ السُّلْطَانِ أَقْبَحُ.

1433- الْكَرِيمُ إِذَا قَدَرَ صَفَحَ وَ إِذَا مَلَكَ سَمَحَ وَ إِذَا سُئِلَ أَنْجَحَ.

1434- الْوَرَعُ يُصْلِحُ الدِّينَ وَ يَصُونُ النَّفْسَ وَ

____________

(1) في الغرر 1840: يمنع العباد الرّجاء و ما بعد هذا الرقم كان في ذيل الحكمة التالية فقدمناها وفقا للغرر.

(2) في ب: فلا يجده. في الغرر 1847: فلا يزيده.

(3) في الغرر: حيّ غنيّ موقن تقي. و في طبعة: حيي.

(4) في الغرر 1854: عيّ و حصر.

(5) في الأصل: الفكر، و التصويب من الغرر 1858.

(6) في الغرر 1862: أنجح.

56

الْيَقِينَ وَ يُزَيِّنُ الْمُرُوَّةَ.

1435- الْعَاقِلُ مَنْ زَهِدَ فِي دَنِيَّةٍ

(1)

فَانِيَةٍ وَ رَغِبَ فِي جَنَّةٍ سَنِيَّةٍ خَالِدَةٍ عَالِيَةٍ.

1436- الصَّبْرُ أَفْضَلُ سَجِيَّةٍ وَ الْعِلْمُ أَفْضَلُ‏

(2)

حِلْيَةٍ وَ عَطِيَّةٍ.

1437- الْمُتَّقِي مَنِ اتَّقَى مِنَ الذُّنُوبِ وَ الْمُتَنَزِّهُ مَنْ تَنَزَّهَ عَنِ الْعُيُوبِ.

1438- الْفِكْرُ فِي الْأَمْرِ قَبْلَ مُلَابِسَتِهِ يُؤْمِنُ الزَّلَلَ.

1439- الصَّبْرُ أَنْ يَحْتَمِلَ الرَّجُلُ مَا يَنُوبُهُ وَ يَكْظِمَ مَا يُغْضِبُهُ.

1440- الصَّفْحُ أَنْ يَعْفُوَ الرَّجُلُ عَمَّا يُجْنَى عَلَيْهِ وَ يَحْلُمَ عَمَّا يَغِيظُهُ.

1441- الْحَازِمُ مَنْ لَا يَشْغَلُهُ النِّعْمَةُ عَنِ الْعَمَلِ لِلْعَاقِبَةِ.

1442- الرَّابِحُ مَنْ بَاعَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَ ابْتَاعَ الْآجِلَةَ بِالْعَاجِلَةِ

(3)

.

1443- الشَّرَهُ‏

(4)

مَرْكَبُ الْحِرْصِ وَ الْهَوَى مَرْكَبُ الْفِتْنَةِ.

1444- الْبَلَاغَةُ مَا سَهُلَ عَلَى النُّطْقِ‏

(5)

وَ خَفَّ عَلَى الْفِطْنَةِ.

1445- النَّاسُ كَصُوَرٍ فِي صَحِيفَةٍ كُلَّمَا طُوِيَ بَعْضُهَا نُشِرَ بَعْضُهَا.

1446- الْبَخِيلُ يَبْخَلُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْيَسِيرِ مِنْ دُنْيَاهُ وَ يَسْمَحُ لِوَارِثِهِ بِكُلِّهَا.

1447- الْمَرْأَةُ شَرٌّ كُلُّهَا، وَ شَرٌّ مِنْهَا أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْهَا

(6)

.

1448- الْحَسَدُ دَاءٌ عَيَاءٌ لَا يَزُولُ إِلَّا بِهَلْكِ الْحَاسِدِ أَوْ بِمَوْتِ الْمَحْسُودِ.

1449- الذُّنُوبُ الدَّاءُ، وَ الدَّوَاءُ الِاسْتِغْفَارُ، وَ الشِّفَاءُ أَنْ لَا تَعُودَ.

1450- الْحَسَدُ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ.

1451- الصَّبْرُ صَبْرَانِ: صَبْرٌ عَلَى مَا تُحِبُّ وَ صَبْرٌ عَلَى مَا تَكْرَهُ.

1452- الصَّبْرُ أَحْسَنُ خِلَالِ الْإِيمَانِ وَ أَشْرَفُ خَلَائِقِ الْإِنْسَانِ.

1453- الْكَيِّسُ مَنْ أَحْيَا فَضَائِلَهُ وَ أَمَاتَ رَذَائِلَهُ بِقَمْعِهِ شَهْوَتَهُ وَ هَوَاهُ.

____________

(1) في الغرر 1868: دنيا فانية دنية.

(2) في الغرر 1869: أشرف.

(3) في الغرر 1879: و استبدل بالآجلة عن العاجلة.

(4) في الغرر 1880: الشرّ.

(5) في الغرر 1881: المنطق.

(6) هذا الكلام غير صادر عنه، و معارض للثابت من كلامه و سيرته في ذلك.

57

1454- الْأَمَلُ كَالسَّرَابِ يُغِرُّ

(1)

مَنْ رَآهُ وَ يُخْلِفُ مَنْ رَجَاهُ.

1455- السُّلْطَانُ الْجَائِرُ وَ الْعَالِمُ الْفَاجِرُ أَشَدُّ النَّاسِ نِكَايَةً.

1456- الْكَافِرُ خَبٌّ لَئِيمٌ خَئُونٌ مَغْرُورٌ بِجَهْلِهِ مَغْبُونٌ.

1457- الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ مَأْمُونٌ عَلَى نَفْسِهِ [حَذِرٌ]

(2)

مَحْزُونٌ.

1458- الرَّاضِي عَنْ نَفْسِهِ مَفْتُونٌ وَ الْوَاثِقُ بِهَا مَغْرُورٌ مَغْبُونٌ‏

(3)

.

1459- الشَّرِيرُ لَا يَظُنُّ بِأَحَدٍ خَيْراً لِأَنَّهُ لَا يَرَاهُ إِلَّا بِطَبْعِ نَفْسِهِ.

1460- الْمَرْءُ حَيْثُ وَضَعَ نَفْسَهُ بِرِيَاضَتِهِ [وَ طَاعَتِهِ‏]

(4)

فَإِنْ نَزَّهَهَا تَنَزَّهَتْ وَ إِنْ دَنَّسَهَا تَدَنَّسَتْ.

1461- الْعَوَافِي إِذَا دَامَتْ جُهِلَتْ وَ إِذَا فُقِدَتْ عُرِفَتْ.

1462- الْجَوَادُ مَحْبُوبٌ مَحْمُودٌ وَ إِنْ لَمْ يَصِلْ مِنْ جُودِهِ شَيْ‏ءٌ إِلَى مَادِحِهِ وَ الْبَخِيلُ ضِدُّ ذَلِكَ.

1463- الْجَائِرُ مَمْقُوتٌ مَذْمُومٌ وَ إِنْ لَمْ يَصِلْ إِلَى ذَامِّهِ شَيْ‏ءٌ مِنْ جَوْرِهِ وَ الْعَادِلُ ضِدُّ ذَلِكَ.

1464- الدُّنْيَا دُوَلٌ فَأَجْمِلْ فِي طَلَبِهَا وَ اصْطَبِرْ حَتَّى تَأْتِيَكَ دَوْلَتُكَ.

1465- الْخُرْقُ‏

(5)

الِاسْتِهْتَارُ بِالْفُضُولِ وَ مُصَاحَبَةُ الْجَهُولِ.

1466- التَّوَكُّلُ التَّبَرِّي مِنَ الْحَوْلِ وَ الْقُوَّةِ وَ انْتِظَارُ مَا يَأْتِي بِهِ الْقَدَرُ.

1467- الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ بِتَقْوَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَجَنُّبِ الْمَحَارِمِ وَ إِصْلَاحِ الْمَعَادِ.

1468- الْحَازِمُ مَنْ جَادَ بِمَا فِي يَدِهِ وَ لَمْ يُؤَخِّرْ عَمَلَ يَوْمِهِ إِلَى غَدِهِ.

1469- الْحِكْمَةُ لَا تَحُلُّ قَلْبَ الْمُنَافِقِ إِلَّا وَ هِيَ عَلَى ارْتِحَالٍ.

1470- الشَّرَفُ عِنْدَ اللَّهِ بِحُسْنِ الْأَعْمَالِ لَا بِحُسْنِ الْأَقْوَالِ.

1471- الْفَضِيلَةُ بِحُسْنِ الْكَمَالِ وَ مَكَارِمِ الْأَفْعَالِ لَا بِكَثْرَةِ الْمَالِ وَ جَلَالَةِ الْأَعْمَالِ.

1472- الِاسْتِصْلَاحُ لِلْأَعْدَاءِ بِحُسْنِ الْمَقَالِ وَ جَمِيلِ الْأَفْعَالِ أَهْوَنُ مِنْ مُلَاقَاتِهِمْ [وَ مُغَالَبَتِهِمْ‏]

(6)

بِمَضِيضِ الْقِتَالِ.

____________

(1) كذا في الغرر 1896، و في الأصل: يغير.

(2) من الغرر 1901.

(3) و في الغرر 1902: نفسه مغبون و الواثق بها مفتون.

(4) من الغرر 1905.

(5) و في الغرر 1914: الحمق.

(6) من الغرر 1926.

58

1473- الصَّبْرُ عَنِ الشَّهْوَةِ عِفَّةٌ وَ عَنِ الْغَضَبِ نَجْدَةٌ وَ عَنِ الْمَعْصِيَةِ تَوَرَّعٌ.

1474- السَّخَاءُ أَنْ تَكُونَ بِمَالِكَ مُتَبَرِّعاً وَ عَنْ مَالِ غَيْرِكَ مُتَوَرِّعاً.

1475- الْفَقِيرُ الرَّاضِي نَاجٍ مِنْ حَبَائِلِ إِبْلِيسَ وَ الْغَنِيُ‏

(1)

وَاقِعٌ فِي حَبَائِلِهِ.

1476- اللَّئِيمُ لَا يُرْجَى خَيْرُهُ وَ لَا يُسْلَمُ مِنْ شَرِّهِ وَ لَا يُؤْمَنُ غَوَائِلُهُ‏

(2)

.

1477- الْمُؤْمِنُونَ‏

(3)

أَنْفُسُهُمْ عَفِيفَةٌ وَ حَاجَاتُهُمْ خَفِيفَةٌ وَ خَيْرَاتُهُمْ مَأْمُولَةٌ وَ شُرُورُهُمْ مَأْمُونَةٌ.

1478- الْمُتَّقُونَ أَنْفُسُهُمْ قَانِعَةٌ وَ شَهَوَاتُهُمْ مَيِّتَةٌ وَ وُجُوهُهُمْ مُسْتَبْشِرَةٌ وَ قُلُوبُهُمْ مَحْزُونَةٌ.

1479- الْمُؤْمِنُ دَائِمُ الْفِكْرِ وَ كَثِيرُ الذِّكْرِ

(4)

.

عَلَى النَّعْمَاءِ شَاكِرٌ وَ فِي الْبَلَاءِ صَابِرٌ.

1480- الدُّنْيَا عَرَضٌ حَاضِرٌ يَأْكُلُ مِنْهُ الْبَرُّ وَ الْفَاجِرُ وَ الْآخِرَةُ دَارُ حَقٍّ يَحْكُمُ فِيهَا مَلِكٌ قَادِرٌ.

1481- الْإِيمَانُ‏

(5)

هُوَ التَّسْلِيمُ وَ التَّسْلِيمُ هُوَ الْيَقِينُ وَ الْيَقِينُ هُوَ التَّصْدِيقُ وَ التَّصْدِيقُ هُوَ الْإِقْرَارُ وَ الْإِقْرَارُ هُوَ الْأَدَاءُ وَ الْأَدَاءُ هُوَ الْعَمَلُ.

1482- الشِّرْكَةُ فِي الْمَالِ‏

(6)

تُؤَدِّي إِلَى الِاضْطِرَابِ.

1483- الشِّرْكَةُ فِي الرَّأْيِ تُؤَدِّي إِلَى الصَّوَابِ.

1484- الْعِلْمُ يَهْتِفُ بِالْعَمَلِ فَإِنْ أَجَابَهُ وَ إِلَّا ارْتَحَلَ.

1485- الْأُمُورُ بِالتَّقْدِيرِ وَ لَيْسَتْ بِالتَّدْبِيرِ

(7)

.

1486- الْقَلِيلُ مَعَ التَّدْبِيرِ أَبْقَى مِنَ الْكَثِيرِ مَعَ التَّبْذِيرِ.

1487- التَّثَبُّتُ خَيْرٌ مِنَ الْعَجَلَةِ إِلَّا فِي فُرَصِ الْبِرِّ.

1488- الْعَجَلَةُ مَذْمُومَةٌ فِي كُلِّ أَمْرٍ إِلَّا فِيمَا يَدْفَعُ الشَّرَّ.

1489- الْإِنْصَافُ مِنَ النَّفْسِ كَالْعَدْلِ فِي الْإِمْرَةِ.

1490- التَّوَاضُعُ مَعَ الرِّفْعَةِ كَالْعَفْوِ مَعَ الْقُدْرَةِ.

1491- الْجُنُودُ عِزُّ الدِّينِ وَ حُصُونُ الْوُلَاةِ.

1492- الْعَدْلُ قِوَامُ الرَّعِيَّةِ وَ كَمَالُ‏

(8)

الْوُلَاةِ.

____________

(1) بقرينة المقابلة و المعنى ينبغي أن تكون العبارة: «و الغني الساخط» أو ما شاكله.

(2) في ب: تؤمن. في الغرر 930: أيؤمن من غوائله.

(3) في الغرر 1931: المتقون.

(4) في الغرر 1933: دائم الذكر كثير الفكر.

(5) في الغرر 1935: الإسلام. و مثله في نهج البلاغة.

(6) في الغرر 1941: الملك.

(7) في الغرر 1947: لا بالتدبير.

(8) في الغرر 1954: جمال.

59

1493- الْمَالُ وَبَالٌ عَلَى صَاحِبِهِ إِلَّا مَا قَدَّمَ مِنْهُ.

1494- الْحَقُودُ مُعَذَّبُ النَّفْسِ مُتَضَاعَفُ الْهَمِّ.

1495- الْمُؤْمِنُ قَرِيبٌ أَمْرُهُ، بَعِيدٌ هَمُّهُ، كَثِيرٌ صَمْتُهُ، خَالِصٌ عَمَلُهُ.

1496- الْمُتَّقُونَ أَعْمَالُهُمْ زَاكِيَةٌ وَ أَعْيُنُهُمْ بَاكِيَةٌ وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ.

1497- الْعَاقِلُ يَجْتَهِدُ فِي عَمَلِهِ وَ يُقَصِّرُ مِنْ أَمَلِهِ.

1498- الْجَاهِلُ يَعْتَمِدُ عَلَى أَمَلِهِ وَ يُقَصِّرُ مِنْ عَمَلِهِ.

1499- الْكِبْرُ خَلِيقَةٌ مُرْدِيَةٌ لَئِيمَةٌ مَنْ تَكَثَّرَ بِهَا قَلَّ.

1500- الْجَهْلُ مَطِيَّةٌ شَمُوسٌ مَنْ رَكِبَهَا زَلَّ وَ مَنْ صَحِبَهَا ضَلَّ.

1501- اللِّسَانُ مِعْيَارٌ أَرْجَحَهُ الْعَقْلُ وَ أَطَاشَهُ الْجَهْلُ.

1502- الْمُفْلِحُ مَنْ نَهَضَ بِجَنَاحٍ أَوِ اسْتَسْلَمَ فَاسْتَرَاحَ‏

(1)

.

1503- الْعَجْزُ مَعَ لُزُومِ الْخَيْرِ خَيْرٌ مِنَ الْقُدْرَةِ مَعَ لُزُومِ‏

(2)

الشَّرِّ.

1504- الْحُرْفَةُ مَعَ الْعِفَّةِ خَيْرٌ مِنَ الْغِنَى مَعَ الْفُجُورِ.

1505- الْمُؤْمِنُونَ‏

(3)

الْمُؤْثِرُونَ وَ الْمُخْلِصُونَ مِنْ رِجَالِ الْأَعْرَافِ.

1506- الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ أَفْضَلُ أَعْمَالِ الْخَلْقِ.

1507- الِاسْتِغْنَاءُ عَنِ الْعُذْرِ أَعَزُّ مِنَ الصِّدْقِ.

1508- الرُّكُونُ إِلَى الدُّنْيَا مَعَ مَا يُعَايَنُ مِنْ غَيْرِهَا جَهْلٌ.

1509- الطُّمَأْنِينَةُ إِلَى كُلِّ أَحَدٍ قَبْلَ الِاخْتِبَارِ مِنْ قُصُورِ الْعَقْلِ.

1510- الْقُصُورُ

(4)

فِي الْعَمَلِ لِمَنْ وَثِقَ بِالثَّوَابِ عَلَيْهِ غَبْنٌ.

1511- الْعَالِمُ‏

(5)

مَنْ غَلَبَ هَوَاهُ وَ لَمْ يَبِعْ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ.

1512- الْحَازِمُ مَنْ لَمْ يَشْغَلْهُ غُرُورُ دُنْيَاهُ عَنِ الْعَمَلِ لِأُخْرَاهُ.

1513- الْعُمُرُ الَّذِي يَبْلُغُ فِيهِ الرَّجُلُ أَشُدَّهُ‏

(6)

الْأَرْبَعُونَ.

1514- الْعُمُرُ الَّذِي أَعْذَرَ اللَّهُ فِيهِ [إِلَى‏] ابْنِ آدَمَ وَ أَنْذَرَ السِّتُّونَ.

____________

(1) هذا شطر من جوابه لأبي سفيان حينما أراد أن يستفزه للخلافة و الحكم في عهد أبي بكر، لا حظ خ 5 من نهج البلاغة، و أصله: أفلح من نهض ..

(2) في الغرر 1973: ركوب.

(3) و في الغرر 1975: الموقنون. و هو أنسب.

(4) في الغرر 1981: التقصير. و هو أحسن.

(5) في الغرر 1983: العاقل.

(6) في الغرر 1986: يبلغ الرجل فيه الأشد. و الأشد هنا بملاحظة الروح لا البدن.

60

1515- الْعَارِفُ وَجْهُهُ مُسْتَبْشِرٌ مُتَبَسِّمٌ وَ قَلْبُهُ وَجِلٌ مَحْزُونٌ.

1516- الْمَالُ فِتْنَةُ النَّفْسِ وَ نَهْبُ الرَّزَايَا.

1517- التَّقْوَى ظَاهِرُهُ شَرَفُ الدُّنْيَا وَ بَاطِنُهُ شَرَفُ الْآخِرَةِ.

1518- الشَّرَفُ بِالْهِمَمِ الْعَالِيَةِ لَا بِالرِّمَمِ الْبَالِيَةِ.

1519- الصِّدْقُ رَأْسُ الْإِيمَانِ وَ زَيْنُ الْإِنْسَانِ.

1520- الْكَرِيمُ يَأْبَى الْعَارَ وَ يُكْرِمُ الْجَارَ.

1521- اللَّئِيمُ يَدَّرِعُ الْعَارَ وَ يُعَادِي‏

(1)

الْأَحْرَارَ.

1522- الْمُتَّقِي مَيْتَةٌ شَهْوَتُهُ، مَكْظُومٌ غَيْظُهُ، فِي الرَّخَاءِ شَكُورٌ وَ فِي الْمَكَارِهِ صَبُورٌ.

1523- الذِّكْرُ نُورُ الْعَقْلِ وَ حَيَاةُ النُّفُوسِ وَ جِلَاءُ الصُّدُورِ.

1524- الصَّبْرُ صَبْرَانِ: صَبْرٌ فِي الْبَلَاءِ حَسَنٌ جَمِيلٌ، وَ أَحْسَنُ مِنْهُ الصَّبْرُ عَنِ الْمَحَارِمِ.

1525- السَّيِّدُ مَنْ تَحَمَّلَ أَثْقَالَ إِخْوَانِهِ وَ أَحْسَنَ مُجَاوَرَةَ جِيرَانِهِ.

1526- الْفِرَارُ فِي أَوَانِهِ يَعْدِلُ الظَّفَرَ فِي زَمَانِهِ.

1527- الْأَدَبُ فِي الْإِنْسَانِ شَجَرَةٌ أَصْلُهَا الْعَقْلُ.

1528- الْإِكْثَارُ يُزِلُّ الْحَكِيمَ (وَ يُذِلُّ اللَّئِيمَ)

(2)

فَلَا تُكْثِرْ فَتَضْجُرْ وَ لَا تُفَرِّطْ فَتَهُنْ.

1529- الصِّدْقُ مَرْفَعَةٌ.

1530- الصَّبْرُ مَدْفَعَةٌ.

1531- الْعَجْزُ مَضِيعَةٌ.

1532- الصَّمْتُ وَقَارٌ.

1533- الْهَذَرُ عَارٌ.

1534- الْأَمْنُ اغْتِرَارٌ.

1535- الْخَوْفُ اسْتِظْهَارٌ.

1536- الِاتِّعَاظُ

(3)

اعْتِبَارٌ.

1537- الْيَقَظَةُ اسْتِبْصَارٌ.

1538- الْإِنْذَارُ إِعْذَارٍ.

1539- النَّدَمَ اسْتِغْفَارٌ.

1540- الْإِقْرَارُ اعْتِذَارٌ.

1541- الْإِنْكَارُ إِصْرَارٌ.

1542- الْإِكْثَارُ إِضْجَارٌ.

1543- الْمُشَاوَرَةُ اسْتِظْهَارٌ.

1544- التَّوْبَةُ مَمْحَاةٌ.

1545- الْيَأْسُ مَسْلَاةٌ.

1546- التَّقْوَى اجْتِنَابٌ.

1547- الظَّنُّ ارْتِيَابٌ.

1548- الْمُحْسِنُ مُعَانٌ.

1549- الْمُسِي‏ءُ مُهَانٌ.

1550- الْغَفْلَةُ ضَلَالَةٌ.

____________

(1) في الغرر 1997: و يؤذي.

(2) في الغرر 2009: و يملّ الحليم. و هو الصواب.

(3) كذا في الغرر 175، و في الأصلين: الألفاظ.

61

1551- الْبَرِيُّ حَرِيٌ‏

(1)

.

1552- الدِّينُ نُورٌ.

1553- الْيَقِينُ حُبُورٌ.

1554- الصَّبْرُ ظَفَرٌ.

1555- الْعَجَلٌ خَطَرٌ.

1556- الْغَيُّ أَشَرٌّ.

1557- الْعِيُّ حَصَرٌ.

1558- الْعِلْمُ حِرْزٌ.

1559- الْقَنَاعَةُ عِزٌّ.

1560- الْمَعْرُوفُ كَنْزٌ.

1561- الْغَفْلَةُ طَرَبٌ.

1562- الْيَقَظَةُ كَرْبٌ.

1563- الرِّئَاسَةُ عَطَبٌ.

1564- الشُّكْرُ مَغْنَمٌ.

1565- الْكُفْرُ مَغْرَمٌ‏

(2)

.

1566- الْعُقُولُ مَوَاهِبُ.

1567- الْآدَابُ مَكَاسِبُ.

1568- الْإِنْسَانُ بِعَقْلِهِ.

1569- الْمَرْءُ بِهِمَّتِهِ.

1570- الرَّجُلُ بِجَنَانِهِ.

1571- الْمَرْءُ بِإِيمَانِهِ.

1572- الْعِلْمُ بِالْعَمَلِ.

1573- الدُّنْيَا بِالْأَمَلِ.

1574- الْمَالُ عَارِيَّةٌ.

1575- الدُّنْيَا فَانِيَةٌ.

1576- الِاسْتِقَامَةُ سَلَامَةٌ.

1577- الشَّرُّ نَدَامَةٌ.

1578- الصَّبْرُ يُنَاضِلُ الْحَدَثَانَ.

1579- الْجَزَعُ مِنْ أَعْوَانِ الزَّمَانِ.

1580- الْقَلْبُ خَازِنُ اللِّسَانِ.

1581- اللِّسَانُ تَرْجُمَانُ الْإِنْسَانِ‏

(3)

.

1582- الْإِنْسَانُ عَبْدُ الْإِحْسَانِ.

1583- الْهَوَى عَدُوُّ الْعَقْلِ.

1584- اللَّهْوُ مِنْ ثِمَارِ الْجَهْلِ.

1585- الْجَوْرُ مُضَادُّ الْعَدْلِ.

1586- الْعِلْمُ مُمِيتُ الْجَهْلِ.

1587- الْبَاطِلُ مُضَادُّ الْحَقِّ.

1588- الْحِلْمُ زَيْنُ الْخَلْقِ.

1589- النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا.

1590- النَّاسُ [بِ] خَيْرٍ مَا تَعَاوَنُوا

(4)

.

1591- الْأَعْمَالُ ثِمَارُ النِّيَّاتِ.

____________

(1) في الغرر 211: جري‏ء. و بعدها 212: الصدقة تقي.

(2) كذا في الغرر 266، و في الأصل: معدم.

(3) في الغرر 262: الجنان.

(4) و في الغرر 289: الناس بخير ما تفاوتوا. و المثبت أنسب.

62

1592- الصَّدَقَةُ أَفْضَلُ الْحَسَنَاتِ.

1593- الرِّفْقُ مِفْتَاحُ النَّجَاحِ.

1594- التَّوْفِيقُ قَائِدُ الصَّلَاحِ.

1595- الْكِتَابُ تَرْجُمَانُ النِّيَّةِ.

1596- الْعَمَلُ عُنْوَانُ الطَّوِيَّةِ.

1597- السَّخَاءُ يَزْرَعُ الْمَحَبَّةَ.

1598- الشُّحُّ يَكْسِبُ الْمَسَبَّةَ.

1599- الْمَوَاعِظُ حَيَاةُ الْقُلُوبِ.

1600- الذِّكْرُ

(1)

مُجَالَسَةُ الْمَحْبُوبِ.

1601- الْمَغْبُونُ مَنْ شُغِلَ بِالدُّنْيَا وَ فَاتَهُ حَظُّ الْآخِرَةِ

(2)

.

1602- الْعَاقِلُ مَنْ يَمْلِكُ نَفْسَهُ إِذَا غَضِبَ وَ إِذَا رَغِبَ وَ إِذَا رَهِبَ.

1603- الزُّهْدُ أَقَلُّ مَا يُوجَدُ وَ أَجَلُّ مَا يُعْهَدُ، يَمْدَحُهُ الْكُلُّ وَ يَتْرُكُهُ الْجُلُّ.

1604- الصَّبْرُ عَلَى الْفَقْرِ مَعَ الْعِزِّ أَجْمَلُ مِنَ الْغِنَى مَعَ الذُّلِّ.

1605- السُّرُورُ يَبْسُطُ النَّفْسَ وَ يُثِيرُ النَّشَاطَ.

1606- الْغَمُّ يَقْبِضُ النَّفْسَ وَ يَطْوِي الِانْبِسَاطَ.

1607- التَّلَطُّفُ فِي الْحِيلَةِ أَجْدَى مِنَ الْوَسِيلَةِ.

1608- الْحَازِمُ مَنْ حَنَّكَتْهُ التَّجَارِبُ وَ هَذَّبَتْهُ النَّوَائِبُ.

1609- الْإِحْسَانُ غَرِيزَةُ الْأَخْيَارِ وَ الْإِسَائَةُ غَرِيزَةُ الْأَشْرَارِ.

1610- السَّاعَاتُ تَخْتَرِمُ الْأَعْمَارَ وَ تُدَانِي‏

(3)

مِنَ الْبَوَارِ.

1611- الرُّكُونُ إِلَى الدُّنْيَا مَعَ مَا يُعَايَنُ مِنْ سُوءِ تَقَلُّبِهَا جَهْلٌ.

1612- الْحِدَّةُ ضَرْبٌ مِنَ الْجُنُونِ لِأَنَّ صَاحِبَهَا يَنْدَمُ فَإِنْ لَمْ يَنْدَمْ فَجُنُونُهُ مُسْتَحْكَمٌ.

1613- الْقَلْبُ يَنْبُوعُ الْحِكْمَةِ وَ الْأُذُنُ مَغِيضُهَا.

1614- الدُّنْيَا شَرَكُ النُّفُوسِ وَ قَرَارَةُ الضُّرِّ وَ الْبُؤْسِ‏

(4)

.

1615- الْأَيَّامُ صَحَائِفُ آجَالِكُمْ فَخَلِّدُوهَا أَحْسَنَ أَعْمَالِكُمْ.

1616- الْآخِرَةُ دَارُ قَرَارِكُمْ‏

(5)

فَجَهِّزُوا إِلَيْهَا مَا يَبْقَى لَكُمْ.

1617- الْبُكَاءُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ مِفْتَاحُ الرَّحْمَةِ.

1618- الْعَمَلُ بِالْعِلْمِ مِنْ تَمَامِ النِّعْمَةِ.

____________

(1) في الأصل: الدنيا. و التصويب من الغرر 322.

(2) في الغرر 2010: حظه من الآخرة.

(3) في الغرر 2030: و تدني.

(4) في الغرر 2047: و قرارة كل ضر و بؤس.

(5) في الغرر 2050: مستقركم.

63

1619- الْحُظْوَةُ عِنْدَ الْخَالِقِ بِالرَّغْبَةِ فِيمَا لَدَيْهِ.

1620- الْحُظْوَةُ فِيمَا

(1)

عِنْدَ الْمَخْلُوقِ بِالرَّغْبَةِ عَمَّا فِي يَدَيْهِ.

1621- الْمُقْتَرِبُ بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَ النَّوَافِلِ مُتَضَاعِفُ الْأَرْبَاحِ.

1622- الْمَوَدَّةُ تَعَاطُفُ الْقُلُوبِ وَ ائْتِلَافُ‏

(2)

الْأَرْوَاحِ.

1623- الْيَقَظَةُ

(3)

فِي الدِّينِ نِعْمَةٌ عَلَى مَنْ رُزِقَهُ.

1624- الْأَصْدِقَاءُ نَفْسٌ وَاحِدَةٌ فِي جُسُومٍ مُتَفَرِّقَةٍ.

1625- الْعِلْمُ يُرْشِدُكَ وَ الْعَمَلُ يَبْلُغُ بِكَ الْغَايَةَ.

1626- الْعِلْمُ أَوَّلُ دَلِيلٍ وَ الْمَعْرِفَةُ آخِرُ نِهَايَةٍ.

1627- الْكَلَامُ فِي وَثَاقِكَ مَا لَمْ تَتَكَلَّمْ (بِهِ)

(4)

فَإِذَا تَكَلَّمْتَ بِهِ صِرْتَ فِي وَثَاقِهِ.

1628- الْعَاقِلُ مَنْ يَتَقَاضَى نَفْسَهُ فِيمَا يَجِبُ عَلَيْهِ وَ لَا يَتَقَاضَى غَيْرَهُ بِمَا يَجِبُ لَهُ‏

(5)

.

1629- الْكَرِيمُ إِذَا احْتَاجَ إِلَيْكَ أَعْفَاكَ وَ إِذَا احْتَجْتَ إِلَيْهِ كَفَاكَ.

1630- الْمُتَعَبِّدُ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَحِمَارَةِ الطَّاحُونَةِ تَدُورُ وَ لَا تَبْرَحُ مِنْ مَكَانِهَا

(6)

.

1631- الْكَرِيمُ يَعْفُو مَعَ الْقُدْرَةِ وَ يَعْدِلُ مَعَ الْإِمْرَةِ وَ يَكُفُّ إِسَاءَتَهُ وَ يَبْذُلُ إِحْسَانَهُ.

1632- الْجُودُ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَ لَا رَجَاءِ مُكَافَاةٍ؛ حَقِيقَةُ الْجُودِ.

1633- الْمُؤْمِنُ إِذَا نَظَرَ اعْتَبَرَ وَ إِذَا تَكَلَّمَ ذَكَرَ وَ إِذَا سَكَتَ تَفَكَّرَ وَ إِذَا أُعْطِيَ‏

(7)

شَكَرَ وَ إِذَا ابْتُلِيَ صَبَرَ.

1634- الْمُؤْمِنُ إِذَا وُعِظَ ازْدَجَرَ وَ إِذَا حُذِّرَ حَذِرَ وَ إِذَا عُبِّرَ اعْتَبَرَ وَ إِذَا ذُكِّرَ ذَكَرَ وَ إِذَا ظُلِمَ غَفَرَ.

1635- الْفَقْرُ صَلَاحُ الْمُؤْمِنِ وَ مُرِيحُهُ مِنْ حَسَدِ الْجِيرَانِ وَ تَمَلُّقِ الْإِخْوَانِ وَ تَسَلُّطِ السُّلْطَانِ.

1636- التَّقْوَى أَوْكَدُ

(8)

سَبَبٍ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ إِنْ أَخَذْتَ بِهِ، وَ جُنَّةٌ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ.

1637- الْكَرَامَةُ تُفْسِدُ مِنَ اللَّئِيمِ بِقَدْرِ مَا تُصْلِحُ مِنَ الْكَرِيمِ.

1638- الْجَاهِلُ صَخْرَةٌ لَا يَنْفَجِرُ مَاؤُهَا وَ

____________

(1) هذا هو الصّواب الموافق للغرر 2055، و في الأصل:

الرّغبة فيما ..

(2) في الغرر 2057: في ائتلاف.

(3) في الغرر 2058: التّيقّظ.

(4) ليس في الغرر 2062.

(5) في الغرر 2066: العاقل يتقاضى نفسه بما .. يتقاضى لنفسه بما ..

(6) في الغرر 2070: كحمار الطاحونة يدور و لا يبرح من مكانه.

(7) كذا في الغرر 2075، و في الأصل: حذر.

(8) في الغرر 2079: آكد.

64

شَجَرَةٌ لَا يَخْضَرُّ عُودُهَا وَ أَرْضٌ لَا يَظْهَرُ عُشْبُهَا.

1639- النَّاسُ طَالِبَانِ: طَالِبٌ وَ مَطْلُوبٌ، فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا طَلَبَهُ الْمَوْتُ حَتَّى يُخْرِجَهُ عَنْهَا، وَ مَنْ طَلَبَ الْآخِرَةَ طَلَبَتْهُ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَوْفِيَ رِزْقَهُ مِنْهَا.

1640- الرَّاضِي بِفِعْلِ قَوْمٍ كَالدَّاخِلِ [فِيهِ‏] مَعَهُمْ وَ لِكُلِّ دَاخِلٍ فِي بَاطِلٍ إِثْمَانِ: إِثْمُ الرِّضَا بِهِ وَ إِثْمُ الْعَمَلِ بِهِ.

1641- الْأَجَلُ مَحْتُومٌ وَ الرِّزْقُ مَقْسُومٌ فَلَا يُغِمَّنَّ أَحَدَكُمْ إِبْطَاؤُهُ، فَإِنَّ الْحِرْصَ لَا يُقَدِّمُهُ، وَ الْعَفَافُ لَا يُؤَخِّرُهُ، وَ الْمُؤْمِنُ بِالتَّحَمُّلِ خَلِيقٌ.

1642- النَّاسُ ثَلَاثَةٌ: عَالِمٌ رَبَّانِيٌّ، وَ مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاةٍ، وَ هَمَجٌ رَعَاعٌ أَتْبَاعُ كُلِّ نَاعِقٍ لَمْ يَسْتَضِيئُوا بِنُورِ الْعِلْمِ وَ لَمْ يَلْجَئُوا إِلَى رُكْنٍ وَثِيقٍ.

1643- الْمَرْءُ بِأَصْغَرَيْهِ: بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ إِنْ قَاتَلَ قَاتَلَ بِجَنَانٍ وَ إِنْ نَطَقَ نَطَقَ بِبَيَانٍ.

1644- النِّعَمُ مَوْصُولَةٌ بِالشُّكْرِ وَ الشُّكْرُ مَوْصُولٌ بِالْمَزِيدِ وَ هُمَا مَقْرُونَانِ فِي قَرْنٍ فَلَنْ يَنْقَطِعَ الْمَزِيدُ مِنَ اللَّهِ حَتَّى يَنْقَطِعَ الشُّكْرُ مِنَ الشَّاكِرِ.

1645- الْعَقْلُ خَلِيلُ الْمُؤْمِنِ وَ الْعِلْمُ وَزِيرُهُ وَ الصَّبْرُ أَمِيرُ جُنُودِهِ وَ الْعِلْمُ قَيِّمُهُ‏

(1)

.

1646- الزَّمَانُ يَخُونُ صَاحِبَهُ وَ لَا يَسْتَعْتِبُ لِمَنْ عَاتَبَهُ.

1467- الْإِيمَانُ وَ الْعَقْلُ‏

(2)

أَخَوَانِ تَوْأَمَانِ وَ رَفِيقَانِ لَا يَفْتَرِقَانِ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى أَحَدَهُمَا إِلَّا بِصَاحِبِهِ.

1648- الْمَذَلَّةُ وَ الْمَهَانَةُ وَ الشَّقَاءُ، فِي الْحِرْصِ وَ الطَّمَعِ.

1649- النَّاسُ كَالشَّجَرِ شُرْبُهُ وَاحِدٌ وَ ثَمَرُهُ مُخْتَلِفٌ.

1650- الْعَقْلُ صَاحِبُ جَيْشِ الرَّحْمَنِ وَ الْهَوَى قَائِدُ جَيْشِ الشَّيْطَانِ وَ النَّفْسُ مُتَجَاذِبَةٌ بَيْنَهُمَا فَأَيُّهُمَا غَلَبَ كَانَتْ فِي حَيِّزِهِ.

1651- الْعِلْمُ عِلْمَانِ مَطْبُوعٌ وَ مَسْمُوعٌ وَ لَا يَنْفَعُ الْمَطْبُوعُ إِذَا لَمْ يَكُ مَسْمُوعٌ.

1652- الْحَاسِدُ يُظْهِرُ وُدَّهُ فِي أَقْوَالِهِ وَ يُخْفِي بُغْضَهُ فِي أَفْعَالِهِ فَلَهُ اسْمُ الصَّدِيقِ وَ صِفَةُ الْعَدُوِّ.

1653- النَّفْسُ الْأَمَّارَةُ بِالسُّوءِ تَتَمَلَّقُ تَمَلُّقَ‏

____________

(1) في الأصل: قسيمه. و التصويب من الغرر 2092.

(2) في الغرر 2094: و العمل. و هو الصّواب.

65

الْمُنَافِقِ وَ تَتَصَنَّعُ شَبِيهَ‏

(1)

الصَّدِيقِ الْمُوَافِقِ حَتَّى إِذَا خَدَعَتْ وَ تَمَكَّنَتْ تَسَلَّطَتْ تَسَلُّطَ الْعَدُوِّ وَ تَحَكَمَّتْ تَحَكُّمَ الْعَتُوِّ وَ أَوْرَدَتْ مَوَارِدَ السَّوْءِ.

1654- الْأُنْسُ فِي ثَلَاثَةٍ: الزَّوْجَةِ الْمُوَافِقَةِ وَ الْوَلَدِ الْبَارِّ

(2)

وَ الْأَخِ الْمُوَافِقِ.

1655- الْمُرُوَّةُ: الْعَدْلُ فِي الْإِمْرَةِ وَ الْعَفْوُ فِي الْقُدْرَةِ وَ الْمُوَاسَاةُ فِي الْعِشْرَةِ.

1656- الْحَازِمُ مَنْ شَكَرَ النِّعَمَ مُقْبِلَةً وَ صَبَرَ عَنْهَا وَ سَلَاهَا مُوَلِّيَةً مُدْبِرَةً.

1657- الْعَالِمُ حَيٌّ بَيْنَ الْمَوْتَى.

1658- الْجَاهِلُ مَيِّتٌ بَيْنَ الْأَحْيَاءِ.

1659- الْإِخْوَانُ جِلَاءُ [الْهُمُومِ وَ] الْأَحْزَانِ.

1660- الصِّدْقُ جَمَالُ الْإِنْسَانِ وَ حِلْيَةُ

(3)

الْإِيمَانِ.

1661- الشَّهَوَاتُ مَصَايِدُ الشَّيْطَانِ.

1662- الْحَيَاءُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى يَقِي مِنْ عَذَابِ النَّارِ.

1663- التَّهَجُّمُ عَلَى الْمَعَاصِي يُوجِبُ عِقَابَ النَّارِ.

1664- الْغَفْلَةُ تَكْسِبُ الِاغْتِرَارَ وَ تُدْنِي مِنَ الْبَوَارِ.

1665- الْمُؤْمِنُ يَنْظُرُ فِي الدُّنْيَا بِعَيْنِ الِاعْتِبَارِ وَ يَقْتَاتُ فِيهَا بِبَطْنِ الِاضْطِرَارِ

(4)

.

1666- الْعِبَادَةُ الْخَالِصَةُ أَنْ لَا يَرْجُوَ الرَّجُلُ إِلَّا رَبَّهُ وَ لَا يَخَافُ إِلَّا ذَنْبَهُ.

1667- الْمَسْأَلَةُ طَوْقُ الْمَذَلَّةِ تَسْلُبُ الْعَزِيزَ عِزَّهُ وَ الْحَسِيبَ حَسَبَهُ.

1668- الْعَدْلُ أَنَّكَ إِذَا ظُلِمْتَ أَنْصَفْتَ وَ الْفَضْلُ أَنَّكَ إِذَا قَدَرْتَ عَفَوْتَ.

1669- الْوَفَاءُ حِفْظُ الذِّمَامِ وَ الْمُرُوَّةُ تَعَهُّدُ ذَوِي الْأَرْحَامِ.

1670- الْمَرْءُ يَتَغَيَّرُ فِي ثَلَاثٍ: الْقُرْبِ مِنَ الْمُلُوكِ وَ الْوِلَايَاتِ وَ الْغِنَى بَعْدَ الْفَقْرِ، فَمَنْ لَمْ يَتَغَيَّرْ فِي هَذِهِ فَهُوَ ذُو عَقْلٍ قَوِيمٍ وَ خُلُقٍ مُسْتَقِيمٍ.

1671- وَ كَانَ ((عليه السّلام)) إِذَا أُثْنِيَ عَلَيْهِ فِي وَجْهِهِ يَقُولُ:

اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَعْلَمُ مِنِّي بِنَفْسِي وَ أَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسِي مِنْهُمْ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي خَيْراً مِمَّا يَظُنُّونَ وَ اغْفِرْ لِي مِمَّا لَا يَعْلَمُونَ‏

(5)

.

____________

(1) في الغرر 2106: النفس الأمارة المسوّلة .. و تتصنّع بشيمة الصديق.

(2) في الغرر 2109: و الولد الصالح.

(3) في الغرر 2120: و دعامة الإيمان.

(4) في الغرر 2126: ينظر إلى .. الاضطرار و يسمع فيها بأذن المقت و الإبغاض.

(5) نهج البلاغة رقم 100 من باب القصار.

66

1672- الْمُؤْمِنُونَ لِأَنْفُسِهِمْ مُتَّهِمُونَ وَ مِنْ فَارِطِ زَلَلِهِمْ وَجِلُونَ وَ لِلدُّنْيَا عَائِفُونَ وَ إِلَى الْآخِرَةِ مُشْتَاقُونَ وَ إِلَى الطَّاعَاتِ مُسَارِعُونَ.

1673- النَّاسُ نِيَامٌ فَإِذَا مَاتُوا انْتَبَهُوا

(1)

.

1674- النَّاسُ بِزَمَانِهِمْ أَشْبَهُ مِنْهُمْ بِآبَائِهِمْ‏

(2)

.

1675- الْأَقَاوِيلُ مَحْفُوظَةٌ وَ السَّرَائِرُ مَبْلُوَّةٌ وَ

كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ

.

1676- النَّاسُ فِي الدُّنْيَا عَامِلَانِ: عَامِلٌ فِي الدُّنْيَا لِلدُّنْيَا قَدْ شَغَلَتْهُ دُنْيَاهُ عَنْ آخِرَتِهِ يَخْشَى عَلَى مَنْ يَخْلُفُ الْفَقْرَ وَ يَأْمَنُهُ عَلَى نَفْسِهِ فَيُفْنِي عُمُرَهُ فِي مَنْفَعَةِ غَيْرِهِ، وَ عَامِلٌ فِي الدُّنْيَا لِمَا بَعْدَهَا فَجَاءَهُ الَّذِي لَهُ بِغَيْرِ عَمَلٍ فَأَحْرَزَ الْحَظَّيْنِ مَعاً وَ مَلَكَ الدَّارَيْنِ جَمِيعاً.

1677- اللَّهُمَّ احْقِنْ دِمَاءَنَا وَ دِمَاءَهُمْ وَ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا وَ بَيْنِهِمْ وَ اهْدِهِمْ‏

(3)

مِنْ ضَلَالَتِهِمْ حَتَّى يَعْرِفَ الْحَقَّ مَنْ جَهِلَهُ وَ يَرْعَوِيَ عَنِ الْغَيِّ وَ الْغَدْرِ مَنْ لَهِجَ بِهِ.

1678- الْعَقْلُ أَنْ تَقُولَ مَا تَعْرِفُ وَ تَعْرِفَ‏

(4)

بِمَا تَنْطِقُ بِهِ.

1679- الْهَوَى إِلَهٌ مَعْبُودٌ.

1680- الْعَقْلُ صَدِيقٌ مَحْمُودٌ.

1681- الصَّلَاةُ حِصْنٌ مِنْ سَطَوَاتِ الشَّيْطَانِ.

1682- الصَّلَاةٌ حِصْنُ الرَّحْمَنِ وَ مَدْحَرَةُ الشَّيْطَانِ.

1683- السُّجُودُ النَّفْسَانِيُّ فَرَاغُ الْقَلْبِ مِنَ الْفَانِيَاتِ وَ الْإِقْبَالُ بِكُنْهِ الْهِمَّةِ عَلَى الْبَاقِيَاتِ وَ خَلْعُ الْكِبْرِ وَ الْحَمِيَّةِ وَ قَطْعُ الْبَاقِيَاتِ وَ خَلْعُ الْكِبْرِ وَ الْحَمِيَّةِ وَ قَطْعُ الْعَلَائِقِ الدُّنْيَوِيَّةِ وَ التَّحَلِّي بِالْخَلَائِقِ النَّبَوِيَّةِ.

1684- السُّجُودُ الْجِسْمَانِيُّ وَضْعُ عَتَائِقِ الْوُجُوهِ عَلَى التُّرَابِ وَ اسْتِقْبَالُ الْأَرْضِ بِالرَّاحَتَيْنِ وَ الرُّكْبَتَيْنِ وَ أَطْرَافِ الْقَدَمَيْنِ مَعَ خُشُوعِ الْقَلْبِ وَ إِخْلَاصِ النِّيَّةِ.

1685- الِافْتِخَارُ مِنْ أَصْغَرِ الْأَقْدَارِ.

1686- الْحِقْدُ مِنْ طَبَائِعِ الْأَشْرَارِ.

1687- الْحِقْدُ نَارٌ (كَامِنَةٌ)

(5)

لَا تُطْفَى إِلَّا بِالظَّفَرِ.

1688- الْمُؤْمِنُ أَمِيرٌ عَلَى نَفْسِهِ مُغَالِبٌ هَوَاهُ‏

(6)

وَ حِسَّهُ.

1689- السَّبَبُ الَّذِي أَدْرَكَ الْعَاجِزُ بِهِ بُغْيَتَهُ هُوَ الَّذِي أَعْجَزَ الْقَادِرَ عَنْ طَلِبَتِهِ.

____________

(1) لم ترد في الغرر و لا في نهج البلاغة و هكذا التالية.

(2) و في تحف العقول: الناس بأمرائهم أشبه منهم بآبائهم.

(3) في الغرر 2140: و أنقذهم.

(4) كذا في الأصل، و في الغرر 2141: و تعمل.

(5) هذه اللفظة لم ترد في الغرر 2203.

(6) في الغرر 2204: لهواه.

67

1690- الْمُرُوَّةُ اسْمٌ جَامِعٌ لِسَائِرِ الْفَضَائِلِ وَ الْمَحَاسِنِ.

1691- الْحَازِمُ مَنْ يُؤَخِّرُ الْعُقُوبَةَ فِي سُلْطَانِ الْغَضَبِ وَ يُعَجِّلُ مُكَافَأَةَ الْإِحْسَانِ اغْتِنَاماً لِفُرْصَةِ الْإِمْكَانِ.

1692- الْكَلَامُ كَالدَّوَاءِ قَلِيلُهُ نَافِعٌ‏

(1)

وَ كَثِيرُهُ قَاتِلٌ.

1693- الْمَنْعُ الْجَمِيلُ أَحْسَنُ مِنَ الْوَعْدِ الطَّوِيلِ.

1694- الْمَكَانَةُ مِنَ الْمُلُوكِ مِفْتَاحُ الْمِحْنَةِ وَ بَذْرُ الْفِتْنَةِ.

1695- التَّسَلُّطُ عَلَى الْمَمْلُوكِ وَ الضَّعِيفِ مِنْ لُؤْمِ الْقُدْرَةِ.

1696- الضَّمَائِرُ الصِّحَاحُ أَصْدَقُ شَهَادَةً مِنَ الْأَلْسُنِ الْفِصَاحِ.

1697- الرِّفْقُ لَقَاحُ الصَّلَاحِ وَ عُنْوَانُ النَّجَاحِ.

1698- أَوْقَاتُ‏

(2)

الدُّنْيَا وَ إِنْ طَالَتْ قَصِيرَةٌ وَ الْمُتْعَةُ بِهَا وَ إِنْ كَثُرَتْ يَسِيرَةٌ.

1699- الْغَدْرُ يُعَظِّمُ الْوِزْرَ وَ يُزْرِي بِالْقَدْرِ.

1700- الْمَقَادِيرُ تَجْرِي بِخِلَافِ [التَّقْدِيرِ وَ] التَّدْبِيرِ.

1701- إِنْجَازُ

(3)

الْوَعْدِ مِنْ دَلَائِلِ الْمَجْدِ.

1702- الْعَاقِلُ مَنْ سَلَّمَ إِلَى الْقَضَاءِ وَ عَمِلَ بِالْحَزْمِ.

1703- التَّوَاضُعُ رَأْسُ الْعَقْلِ.

1704- التَّكَبُّرُ رَأْسُ الْجَهْلِ.

1705- الْكَرِيمُ عِنْدَ اللَّهِ مَحْبُورٌ مُثَابٌ وَ عِنْدَ النَّاسِ مَحْبُوبٌ مُهَابٌ.

1706- الشَّرُّ أَقْبَحُ الْأَبْوَابِ (وَ فَاعِلُهُ شَرُّ الْأَصْحَابِ)

(4)

.

1707- الْجَزَعُ عِنْدَ الْبَلَاءِ [مِنْ‏] تَمَامِ الْمِحْنَةِ.

1708- الْمَرْءُ عَدُوُّ مَا جَهِلَهُ‏

(5)

.

1709- الْعِفَّةُ تُضَعِّفُ الشَّهْوَةَ.

1710- الصَّدَقَةُ تَسْتَنْزِلُ الرَّحْمَةَ.

1711- الْبَلَاغَةُ أَنْ تُجِيبَ فَلَا تُبْطِي وَ تُصِيبَ فَلَا تُخْطِي.

1712- الْعَقْلُ يَهْدِي وَ يُنْجِي وَ الْجَهْلُ يُغْوِي وَ يُرْدِي.

1713- الْجَوَادُ فِي الدُّنْيَا مَحْمُودٌ وَ فِي الْآخِرَةِ مَسْعُودٌ.

____________

(1) في الغرر 8182: ينفع.

(2) ليس من هذا الفصل، و قد تابع المصنف فيها الغرر فلاحظ 2188.

(3) ليس من هذا الفصل، و مثله في الغرر، فكأنما المصنف حذا حذوه دون تأمل.

(4) ما بين القوسين كان في ذيل الحكمة التالية فقد مناه وفقا للغرر فلاحظ 2147 و 1563 من الغرر.

(5) في الغرر برقم 423: المرء عدوّ ما جهل. و قد تقدمت.

68

1714- التَّقْوَى لَا عِوَضَ عَنْهُ وَ لَا خَلَفَ مِنْهُ‏

(1)

.

1715- الْمُؤْمِنُ مَنْ تَحَمَّلَ أَذَى النَّاسِ وَ لَمْ يَتَأَذَّ

(2)

أَحَدٌ مِنْهُ.

1716- الْخَوْفُ مِنَ اللَّهِ فِي الدُّنْيَا يُؤْمِنُ الْخَوْفَ فِي الْآخِرَةِ مِنْهُ.

1717- الْقَرِينُ النَّاصِحُ هُوَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ.

1718- الطَّاعَةُ وَ فِعْلُ الْبِرِّ هُمَا الْمَتْجَرُ الرَّابِحُ.

1719- الْكَرِيمُ مَنْ صَانَ عِرْضَهُ بِمَالِهِ وَ اللَّئِيمُ مَنْ صَانَ مَالَهُ بِعِرْضِهِ.

1720- الْمُؤْمِنُ مَنْ وَقَى دِينَهُ بِدُنْيَاهُ.

1721- الْفَاجِرُ مَنْ وَقَى دُنْيَاهُ بِدِينِهِ.

1722- الْوَرَعُ الْوُقُوفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ.

1723- التَّقْوَى أَنْ يَتَوَقَّى‏

(3)

الْمَرْءُ كُلَّ مَا يُؤْثِمُهُ.

1724- الْعَاقِلُ مَنْ لَا يَضِيعُ لَهُ نَفَسٌ فِيمَا لَا يَنْفَعُهُ وَ لَا يَقْتَنِي مَا لَا يَصْحَبُهُ.

1725- الْغَضَبُ يُثِيرُ كَوَامِنَ الْحِقْدِ.

1726- اللَّهْوُ يُفْسِدُ عَزَائِمَ الْجِدِّ.

1727- الرَّجُلُ بِسَجِيَّتِهِ لَا بِصُورَتِهِ‏

(4)

.

1728- الْمَرْءُ بِهِمَّتِهِ لَا بِزِينَتِهِ‏

(5)

.

1729- الْإِنْصَافُ رَاحَةٌ.

1730- اللَّجَاجُ‏

(6)

وَقَاحَةٌ.

1731- الْحِرْصُ مَحْقَرَةُ.

1732- الرِّيَاءُ

(7)

مَفْقَرَةٌ.

1733- التَّذَلُّلُ مَسْكَنَةٌ.

1734- الْعَجْزُ مَهَانَةٌ.

1735- الْعَجْزُ آفَةٌ.

1736- الْعَجْزُ زَلَلٌ.

1737- الْإِبْطَاءُ مَلَلٌ.

1738- التَّجَرُّمُ وَجْهُ الْقَطِيعَةِ.

1739- الصَّبْرُ جُنَّةٌ مِنَ الْفَاقَةِ

(8)

.

1740- الْمِزَاحُ يُورِثُ الضَّغَائِنَ‏

(9)

.

1741- الِاجْتِهَادُ أَرْبَحُ بِضَاعَةٍ

(10)

.

1742- الْعَاقِلُ صُنْدُوقُ سِرِّهِ عَجِيبٌ.

1743- الِاحْتِمَالُ قَبْرُ الْعُيُوبِ‏

(11)

.

1744- الدُّعَاءُ مِفْتَاحُ الرَّحْمَةِ

(12)

.

____________

(1) في الغرر 2154: فيه.

(2) في الغرر 2155: و لا يتأذى أحد به.

(3) في الغرر 2162: أن يتقي.

(4) في الغرر 2166: المرء بفطنته لا بصورته.

(5) في الغرر 2167: لا بقنيته.

(6) في الغرر 16: الشر وقاحة.

(7) الزنا (ب). و لم يرد في الغرر، و هكذا التي ما قبلها و (6) مما بعدها.

(8) لفظة «من» لم ترد في الغرر 347.

(9) شطر من كتاب أمير المؤمنين لابنه الحسن حسب رواية الحراني في تحف العقول و هذه الفقرة وردت أيضا برواية ابن طاووس في كشف المحجة فلاحظ الباب 8 من كتاب الروضة من بحار الأنوار ج 77 ص 215 و 234.

(10) لم ترد في الغرر و نهج البلاغة و بحار الأنوار.

(11) نهج البلاغة: قصار الحكم 6.

(12) شطر من كتابه ((عليه السّلام)) لابنه الحسن برواية الحراني في تحف العقول و ابن طاووس في كشف المحجة و عنهما في البحار 77/ 215 و 234.

69

1745- الصَّدَقَةُ دَوَاءٌ مُنْجِحٌ‏

(1)

.

1746- الْهُدَى يَجْلُو

(2)

الْعَمَى‏

(3)

.

1747- الْعَاقِلُ مَنْ وَعَظَتْهُ التَّجَارِبُ.

1748- الْعَفَافُ زِينَةُ الْفَقْرِ.

1749- الشُّكْرُ زِينَةُ الْغِنَى‏

(4)

.

1750- الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا قَصْرُ الْأَمَلِ‏

(5)

.

1751- الْحِلْمُ سَجِيَّةٌ فَاضِلَةٌ

(6)

.

1752- الْفِكْرُ نُورٌ وَ الْغَفْلَةُ ضَلَالَةٌ

(7)

.

1753- الْحَقُّ مِثَالٌ وَ الْبَاطِلُ خِيَالٌ‏

(8)

.

1754- التَّوْفِيقُ خَيْرُ قَائِدٍ

(9)

.

1755- الْأَدَبُ خَيْرُ مِيرَاثٍ‏

(10)

.

1756- الْعِفَّةُ مَعَ الْحُرْفَةِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ سُرُورٍ مَعَ فُجُورٍ

(11)

.

1757- الْفُرْصَةُ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ فَانْتَهِزُوا فُرَصَ الْخَيْرِ

(12)

.

1758- الْمَوْعِظَةُ

(13)

كَهْفٌ لِمَنْ وَعَاهَا.

1759- التَّوَاضُعُ يُرْشِدُ إِلَى السَّلَامَةِ

(14)

.

1760- الشَّاكِرُ مَا يَضِيعُ‏

(15)

بِجُحُودِ الْكَافِرِ.

1761- الْفَقْرُ يُخْرِسُ الْفَطِنَ عَنْ حُجَّتِهِ‏

(16)

.

1762- التَّدْبِيرُ قَبْلَ الْعَمَلِ يُؤْمِنُكَ مِنَ النَّدَمِ‏

(17)

.

1763- التَّوَاضُعُ يَكْسُوكَ السَّلَامَةَ

(18)

.

1764- الدَّاهِيَةُ مِنَ الرِّجَالِ مَنْ كَتَمَ سِرَّهُ مِمَّنْ يُحِبُّ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَشْهَرَهُ عَنْ غَضَبٍ فِي الْمُسْتَوْدَعِ‏

(19)

.

____________

(1) نهج البلاغة: قصار الحكم 7.

(2) كذا في الأصل، و في الغرر: الهوى شريك العمى.

(3) بحار الأنوار 77/ 214 و 233 نقلا عن التحف و كشف المحجة و هكذا التالية.

(4) هذه و ما قبلها من نهج البلاغة قصار الحكم 68 و 340.

(5) بحار الأنوار ج 7 ص 310 ح 3 عن معاني الأخبار للصدوق و ص 312 عن الخصال و ج 78 ص 59 عن تحف العقول و عن أحد الأخيرين أخذ المصنف.

(6) بحار الأنوار 71/ 428 عن كنز الفوائد، و 78/ 39 عن تحف العقول في وصية أمير المؤمنين لابنه، و أيضا ج 77 ص 291 نقلا عن التحف في خطبة الوسيلة، و هو من مصادر المصنف.

(7) الشطر الثاني ورد في الغرر برقم 54.

(8) لم أجدها.

(9) في الغرر 3/ 386: حسن التوفيق خير قائد.

(10) في الغرر 3/ 386: حسن التوفيق خير قائد.

(11) في الغرر 1974 و في النهج في الكتاب 31: الحرفة مع العفة خير من الغنى مع الفجور و قد تقدم نقلها بهذا النص، و أما بالنص المذكور هنا فقد رواه الحراني في التحف و ابن طاووس في الكشف و عنهما المجلسي في البحار 77/ 218 و 229 من وصيته لابنه الحسن.

(12) نهج البلاغة: قصار الحكم 21.

(13) كذا في ت و الغرر ط. طهران 1126 و في ب: الموعظة.

(14) لم أجدها.

(15) كذا في ت، و في ب: ما يصنع. و لم ترد الكلمة في الغرر و لا في نهج البلاغة، و لا البحار، و لعل الصواب: الشكر ما يضيع ..

(16) الغرر 1374.

(17) في الغرر 1417: يؤمن الندم.

(18) في البحار 75/ 120 عن كنز الكراجكي و فيه: يكسبك.

(19) لم أجدها.

70

1765- الْخَيْرُ الَّذِي لَا شَرَّ فِيهِ: الشُّكْرُ مَعَ النِّعْمَةِ وَ الصَّبْرُ عِنْدَ النَّازِلَةِ

(1)

.

1766- الْعَالِمُ أَفْضَلُ مِنَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ‏

(2)

.

1767- الْعَالِمُ‏

(3)

بِمَنْزِلَةِ النَّخْلَةِ تَنْتَظِرُ مَتَى يَسْقُطُ عَلَيْكَ مِنْهَا شَيْ‏ءٌ.

1768- الْعَالِمُ مَنْ عَرَفَ أَنَّ مَا يَعْلَمُ فِي جَنْبِ مَا لَا يَعْلَمُ قَلِيلٌ فَعَدَّ نَفْسَهُ بِذَلِكَ جَاهِلًا فَازْدَادَ بِمَا عَرَفَ مِنْ ذَلِكَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ اجْتِهَاداً.

1769- الْجَاهِلُ مَنْ عَدَّ نَفْسَهُ بِمَا جَهِلَ فِي مَعْرِفَةِ الْعِلْمِ عَالِماً وَ كَانَ بِرَأْيِهِ مُكْتَفِياً.

1770-

(4)

الْمُسْلِمُ مِرْآةٌ أَخِيهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ أَخِيكُمْ هَفْوَةً فَلَا تَكُونُوا [عَلَيْهِ وَ كُونُوا لَهُ كَنَفْسِهِ‏] لنفسه فَأَرْشِدُوهُ وَ انْصَحُوهُ وَ تَرْفُقُوا بِهِ.

1771- إِتْبَاعُ الْإِحْسَانِ بِالْإِحْسَانِ مِنْ كَمَالِ الْجُودِ

(5)

.

1772- انْتِبَاهُ الْعَيْنِ لَا يَنْفَعُ مَعَ غَفْلَةِ الْقُلُوبِ.

1773- أَعْمَالُ الْعِبَادِ فِي عَاجِلِهِمْ نُصْبُ أَعْيُنِهِمْ فِي آجِلِهِمْ.

1774- اشْتِغَالُكَ بِمَصَائِبِ نَفْسِكَ يَكْفِيكَ الْعَارَ.

1775- اشْتِغَالُكَ بِإِصْلَاحِ الْمَعَادِ يُنْجِيكَ مِنَ النَّارِ.

1776- اسْتِفْسَارُ الصَّدِيقِ مِنْ عَدَمِ التَّوْفِيقِ.

1777- أَسْبَابُ الدُّنْيَا مُنْقَطِعَةٌ وَ أَحْبَابُهَا بِهَا مُتَفَجِّعَةٌ.

1778- إِيثَارُ الرَّعِيَّةِ تَقْطَعُ أَسْبَابَ الْمَنْفَعَةِ.

1779- إِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ خُرْقٌ.

1780- إِذَاعَةُ سِرٍّ أُودِعْتَهُ غَدْرٌ.

1781- آلَةُ الرِّئَاسَةِ سَعَةُ الصَّدْرِ.

1782- إِضَاعَةُ الْفُرْصَةِ غُصَّةٌ.

1783- أَوْقَاتُ السُّرُورِ خُلْسَةٌ.

1784- إِظْهَارُ الْغِنَى يُوجِبُ الشُّكْرَ.

1785- إِظْهَارُ التَّبَاؤُسِ يَجْلِبُ الْفَقْرَ.

1786- إِخْفَاءُ الْفَاقَةِ وَ الْأَمْرَاضِ مِنَ الْمُرُوَّةِ.

1787- أَمَارَاتُ الدُّوَلِ إِنْشَاءُ الْحِيَلِ.

1788- أَمَارَاتُ السَّعَادَةِ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ.

____________

(1) من كلام الامام الحسن نقله الحراني في التحف و عنه المجلسي في البحار 78/ 106.

(2) نحوه في محاسن البرقي و عنه المجلسي في البحار 2/ 17.

(3) نحوه في محاسن البرقي و عنه المجلسي في البحار 2/ 43.

و الحكمة التالية هي شطر من وصية أمير المؤمنين لابنه الحسن حسب رواية الحراني في تحف العقول و ابن طاووس في كشف المحجة و عنهما المجلسي في بحار الأنوار ج 77 ص 205 و 223.

و الحكمة ما بعد التالية أي «الجاهل من عدّ نفسه .. مكتفيا» أيضا هي شطر من الوصية المذكورة فتجدها بعد أسطر من الحكمة المتقدمة في المصادر المذكورة.

(4) آخر الفصل و لم يرد في ب.

(5) من هذه الحكمة إلى آخر الفصل ليس من هذا الفصل.

71

1789- أَصَابَ مُتَأَنٍّ أَوْ كَادَ.

1790- أَخْطَأَ مُسْتَعْجِلٌ أَوْ كَادَ.

1791- إِخْلَاصُ الْعَمَلِ مِنْ قُوَّةِ الْيَقِينِ وَ صَلَاحِ النِّيَّةِ.

1792- اسْتِفْتَاحُ الشَّرِّ يَحْدُو عَلَى تَجَنِّيهِ.

1793- إِعَادَةُ الِاعْتِذَارِ تَذْكِيرٌ بِالذَّنْبِ.

1794- إِعَادَةُ التَّفْرِيعِ أَشَدُّ مِنْ مَضَضِ الضَّرْبِ.

1795- أَهْلُ الْقُرْآنِ أَهْلُ اللَّهِ وَ خَاصَّتُهُ.

1796- إِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ عُنْوَانُ ضَعْفِ عَقْلِهِ.

1797- إِخْوَانُ الصَّدُوقِ مَنْ وَقَاكَ بِنَفْسِهِ وَ آثَرَكَ عَلَى مَالِهِ وَ وَلَدِهِ وَ عِرْسِهِ.

1798- أَهْلُ الدُّنْيَا كَرَكْبٍ يُسَارُ بِهِمْ وَ هُمْ نِيَامٌ.

72

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

73

الفصل الثاني بلفظ أربعة

و هو عشر حكم فمن ذلك قوله (عليه السّلام):

1799- أَرْبَعَةٌ لَا تُرَدُّ لَهُمْ دَعْوَةٌ: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَ وَالِدٌ لِوَلَدِهِ، وَ الرَّجُلُ يَدْعُو لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ، وَ الْمَظْلُومُ يَقُولُ اللَّهُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَأَنْتَصِرَنَّ لَكَ وَ لَوْ بَعْدَ حِينٍ.

1800- أَرْبَعَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيمَةِ: عَاقُّ وَالِدَيْهِ، وَ جَارُ سَوْءٍ فِي دَارِ مُقَامٍ، وَ دَيُّوثٌ، وَ مُدْمِنُ خَمْرٍ.

1801- أَرْبَعَةٌ مِنْ قَوَاصِمِ الظَّهْرِ: إِمَامٌ يَعْصِي اللَّهَ وَ يُطَاعُ أَمْرُهُ، وَ زَوْجَةٌ يَحْفَظُهَا زَوْجُهَا وَ هِيَ تَخُونُهُ، وَ فَقْرٌ لَا يَجِدُ صَاحِبُهُ لَهُ مُدَاوِياً، [وَ جَارُ سَوْءٍ فِي دَارِ مُقَامٍ‏]

(1)

.

1802- أَرْبَعُ خِصَالٍ فِي وَلَدِ الزِّنَا عَلَامَةٌ عَلَيْهِ:

أَحَدُهَا بُغْضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ، وَ ثَانِيهَا أَنْ يَحِنَّ عَلَى الْحَرَامِ الَّذِي خُلِقَ مِنْهُ، وَ ثَالِثُهَا الِاسْتِخْفَافُ بِالدِّينِ، وَ رَابِعُهَا سُوءُ الْمَحْضَرِ لِلنَّاسِ.

1803- أَرْبَعٌ الْقَلِيلُ مِنْهَا كَثِيرٌ: النَّارُ، وَ النَّوْمُ، وَ الْمَرَضُ، وَ الْعَدَاوَةُ.

1804- أَرْبَعٌ تُمِيتُ الْقَلْبَ: الذَّنْبُ عَلَى الذَّنْبِ، وَ مُلَاحَاةُ الْأَحْمَقِ، وَ كَثْرَةُ مُثَافَنَةِ النِّسَاءِ، وَ الْجُلُوسُ مَعَ الْمَوْتَى، قِيلَ لَهُ: وَ مَنِ الْمَوْتَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: كُلُّ عَبْدٍ مُتْرَفٍ.

1805- أَرْبَعَةٌ لَا تُقْبَلُ لَهُمْ صَلَاةٌ: الْإِمَامُ الْجَائِرُ، وَ الرَّجُلُ يَؤُمُّ الْقَوْمَ وَ هُمْ لَهُ‏

____________

(1) التكملة من الخصال 1/ 96 باب الأربعة، و هو ممّا أوصى به النّبيّ ((صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)) إلى عليّ ((عليه السّلام))، فهو خارج من موضوع هذا الكتاب.

74

كَارِهُونَ، وَ الْعَبْدُ الْآبِقُ مِنْ مَوَالِيهِ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ، وَ الْمَرْأَةُ تَخْرُجُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا بِغَيْرِ إِذْنِهِ.

1806- أَرْبَعٌ هِيَ مَطْلُوبَاتُ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا:

الْغِنَى، وَ الدَّعَةُ، وَ قِلَّةُ الِاهْتِمَامِ، وَ الْعِزُّ.

فَأَمَّا الْغِنَى: فَمَوْجُودٌ فِي الْقَنَاعَةِ فَمَنْ طَلَبَهُ فِي كَثْرَةِ الْمَالِ لَمْ يَجِدْهُ، وَ أَمَّا الدَّعَةُ:

فَمَوْجُودَةٌ فِي خِفَّةِ الْمَحْمِلِ فَمَنْ طَلَبَهَا فِي ثِقْلِهِ لَمْ يَجِدْهَا، وَ أَمَّا قِلَّةُ الِاهْتِمَامِ:

فَمَوْجُودَةٌ فِي قِلَّةِ الشُّغُلِ فَمَنْ طَلَبَهَا فِي كَثْرَتِهِ لَمْ يَجِدْهَا، وَ أَمَّا الْعِزُّ: فَمَوْجُودٌ فِي خِدْمَةِ الْخَالِقِ فَمَنْ طَلَبَهُ فِي خِدْمَةِ الْمَخْلُوقِ لَمْ يَجِدْهُ.

1807- أَرْبَعٌ مَنْ أُعْطِيَهُنَّ فَقَدْ أُعْطِيَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ: صِدْقُ حَدِيثٍ، وَ أَدَاءُ أَمَانَةٍ، وَ عِفَّةُ بَطْنٍ، وَ حُسْنُ خُلُقٍ.

1808- أَرْبَعٌ تَشِينُ الرَّجُلَ: الْبُخْلُ، وَ الْكَذِبُ، وَ الشَّرَهُ، وَ سُوءُ الْخُلُقِ.

75

الفصل الثّالث بلفظ الأمر في خطاب المفرد

و هو مائتان و ثلاث و ستّون‏ (1) حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):

1809- اسْتَدِمِ الشُّكْرَ تَدُمْ عَلَيْكَ النِّعْمَةُ.

1810- اغْلِبِ الشَّهْوَةَ تَكْمُلْ لَكَ الْحِكْمَةُ.

1811- أَحْسِنْ تُشْكَرْ.

1812- اعْمَلْ تُذْكَرْ.

1813- اعْتَبِرْ تَزْدَجِرْ.

1814- اصْحَبْ تَخْتَبِرْ.

1815- افْكِرْ تَسْتَبْصِرْ.

1816- ارْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ تَكُنْ مُؤْمِناً.

1817- ارْضَ لِلنَّاسِ بِمَا تَرْضَاهُ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِماً.

1818- الْبَسْ مَا لَا تَشْتَهِرُ بِهِ وَ لَا يُزْرِي بِكَ.

1819- امْشِ بِدَائِكَ مَا مَشَى بِكَ.

1820- ارْضَ مِنَ الرِّزْقِ بِمَا قُسِمَ لَكَ تَكُنْ غَنِيّاً.

1821- اقْنَعْ بِمَا أُوتِيتَهُ تَكُنْ مَكْفِيّاً.

1822- اعْلَمْ أَنَّ أَوَّلَ الدِّينِ التَّسْلِيمُ وَ آخِرَهُ الْإِخْلَاصُ.

1823- انْتَقِمْ مِنْ حِرْصِكَ بِالْقُنُوعِ كَمَا تَنْتَقِمُ مِنْ عَدُوِّكَ بِالْقِصَاصِ.

1824- اسْتَغْنِ عَمَّنْ شِئْتَ تَكُنْ نَظِيرَهُ.

1825- انْفَرِدْ بِسِرِّكَ وَ لَا تُودِعْهُ حَازِماً فَيَزِلَّ وَ لَا جَاهِلًا فَيَخُونَ.

1826- افْعَلِ الْمَعْرُوفَ مَا أَمْكَنَ.

1827- ازْجُرِ الْمُسِي‏ءَ بِفِعْلِ الْمُحْسِنِ‏

(2)

.

____________

(1) في (ت) و في (ب) (264) حكمة.

(2) و في ب في أواخر فصل أفعل التفضيل ورد: أزجر المسي‏ء بثواب المحسن.

76

1828- اسْلَمْ تَسْلَمْ.

1829- اسْأَلْ تَعْلَمْ.

1830- ارْهَبْ تَحْذَرْ.

1831- اصْبِرْ تَظْفَرْ.

1832- أَحْسِنْ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ.

1833- اعْفُ عَمَّنْ جَنَى عَلَيْكَ.

1834- أَعِنْ أَخَاكَ عَلَى هِدَايَتِهِ.

1835- أَحْيِ مَعْرُوفَكَ بِأَمَانَتِهِ.

1836- أَطِعِ الْعَالِمَ تَغْنَمْ.

1837- اعْصِ هَوَاكَ تَسْلَمْ.

1838- اتَّضِعْ تَرْتَفِعْ.

1839- أَعْطِ تَصْطَنِعْ.

1840- اقْصُرْ رَأْيَكَ عَلَى مَا يَلْزَمُكَ تَسْلَمْ.

1841- أَحْسِنْ إِلَى مَنْ تَمْلِكُ رِقَّهُ يُحْسِنْ إِلَيْكَ مَنْ يَمْلِكُ رِقَّكَ.

1842- اجْعَلْ هِمَّتَكَ لِآخِرَتِكَ وَ حُزْنَكَ عَلَى نَفْسِكَ فَكَمْ مِنْ حَزِينٍ وَفَدَ بِهِ حُزْنُهُ عَلَى سُرُورِ الْأَبَدِ وَ كَمْ مِنْ مَهْمُومٍ أَدْرَكَ أَمَلَهُ.

1843- اذْكُرْ مَعَ كُلِّ لَذَّةٍ زَوَالَهَا وَ مَعَ كُلِّ نِعْمَةٍ انْتِقَالَهَا وَ مَعَ كُلِّ بَلِيَّةٍ كَشْفَهَا فَإِنَّ ذَلِكَ أَبْقَى لِلنِّعْمَةِ وَ أَنْفَى لِلشَّهْوَةِ وَ أَذْهَبُ لِلْبَطَرِ وَ أَقْرَبُ إِلَى الْفَرَحِ وَ أَجْدَرُ لِكَشْفِ الْغُمَّةِ وَ دَرَكِ الْمَأْمُولِ.

1844- احْمِلْ نَفْسَكَ عِنْدَ شِدَّةِ أَخِيكَ عَلَى اللِّينِ وَ عِنْدَ قَطِيعَتِهِ عَلَى الْوَصْلِ وَ عِنْدَ جُمُودِهِ عَلَى الْبَذْلِ وَ كُنْ لِكُلِّ مَا يَبْدُو مِنْهُ حَمُولًا وَ لَهُ وَصُولًا.

1845- احْذَرِ الْحَيْفَ وَ الْجَوْرَ فَإِنَّ الْحَيْفَ يَدْعُو إِلَى السَّيْفِ وَ الْجَوْرَ يَدْعُو إِلَى الْجَلَاءِ.

1846- أَكْذِبِ السِّعَايَةَ وَ النَّمِيمَةَ. بَاطِلَةً كَانَتْ أَوْ صَحِيحَةً.

1847- احْفَظْ عُمُرَكَ مِنَ التَّضْيِيعِ لَهُ فِي غَيْرِ الْعِبَادَةِ وَ الطَّاعَاتِ.

1848- اهْجُرِ اللَّهْوَ فَإِنَّكَ لَمْ تُخْلَقْ عَبَثاً فَتَلْهُوَ وَ لَمْ تُتْرَكْ سُدًى فَتَلْغُوَ.

1849- اجْعَلْ كُلَّ هَمِّكَ وَ سَعْيِكَ لِلْخَلَاصِ مِنْ مَحَلِّ الشَّقَاءِ وَ الْعِقَابِ، وَ النَّجَاةِ مِنْ مَقَامِ الْبَلَاءِ وَ الْعَذَابِ.

1850- ارْضَ بِمُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) رَائِداً وَ إِلَى النَّجَاةِ قَائِداً.

1851- أَكْثِرْ ذِكْرَ الْمَوْتِ وَ مَا تَهْجُمُ عَلَيْهِ وَ تُفْضِي بَعْدَ الْمَوْتِ إِلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَكَ وَ قَدْ أَخَذْتَ لَهُ حِذْرَكَ وَ شَدَدْتَ لَهُ أَزْرَكَ وَ لَا يَأْتِيَكَ بَغْتَةً فَيَبْهَرَكَ.

1852- اغْتَنِمِ الصِّدْقَ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ تَغْنَمْ وَ اعْتَزِلِ الشَّرَّ وَ الْكَذِبَ تَسْلَمْ.

77

1853- اجْعَلِ الدِّينَ كَهْفَكَ وَ الْعَدْلَ سَيْفَكَ تَنْجُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَ تَظْهَرْ عَلَى كُلِّ عَدُوٍّ.

1854- اجْعَلْ نَفْسَكَ مِيزَاناً بَيْنَكَ وَ بَيْنَ غَيْرِكَ فَأَحْبِبْ لَهُ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَ اكْرَهْ لَهُ مَا تَكْرَهُ لَهَا وَ أَحْسِنْ كَمَا تُحِبُّ أَنْ يُحْسَنَ إِلَيْكَ وَ لَا تَظْلِمْ كَمَا تُحِبُّ أَنْ لَا تُظْلَمَ.

1855- اشْكُرْ عَلَى مَنْ أَنْعَمَ إِلَيْكَ وَ أَنْعِمْ إِلَى مَنْ شَكَرَكَ فَإِنَّهُ لَا زَوَالَ لِلنِّعْمَةِ إِذَا شَكَرْتَ وَ لَا بَقَاءَ لَهَا إِذَا كَفَرْتَ.

1856- ارْحَمْ مَنْ دُونَكَ يَرْحَمْكَ مَنْ فَوْقَكَ، وَ قِسْ سَهْوَهُ بِسَهْوِكَ‏

(1)

وَ مَعْصِيَتَهُ لَكَ بِمَعْصِيَتِكَ لِرَبِّكَ وَ فَقْرَهُ إِلَى رَحْمَتِكَ بِفَقْرِكَ إِلَى رَحْمَةِ رَبِّكَ.

1857- اقْبَلْ أَعْذَارَ النَّاسِ تَسْتَمْتِعْ بِإِخَائِهِمْ وَ الْقَهُمْ بِالْبِشْرِ تُمِتْ أَضْغَانَهُمْ.

1858- اومُرْ بِالْمَعْرُوفِ تَكُنْ مِنْ أَهْلِهِ وَ أَنْكِرِ الْمُنْكَرَ بِيَدِكَ وَ لِسَانِكَ وَ بَايِنْ مَنْ فَعَلَهُ بِجُهْدِكَ.

1859- امْلِكْ حَمِيَّةَ نَفْسِكَ وَ سَوْرَةَ غَضَبِكَ وَ سَطْوَةَ يَدِكَ وَ غَرْبَ لِسَانِكَ وَ احْتَرِسْ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ بِتَأْخِيرِ الْبَادِرَةِ وَ كَفِّ السَّطْوَةِ حَتَّى يَسْكُنَ غَضَبُكَ وَ يَئُوبَ إِلَيْكَ عَقْلُكَ.

1860- اسْتَعِنْ عَلَى الْعَدْلِ بِحُسْنِ النِّيَّةِ فِي الرَّعِيَّةِ وَ قِلَّةِ الطَّمَعِ وَ كَثْرَةِ الْوَرَعِ.

1861- أَفِقْ أَيُّهَا السَّامِعُ مِنْ سَكْرَتِكَ وَ اسْتَيْقِظْ مِنْ غَفْلَتِكَ وَ اخْتَصِرْ مِنْ عَجَلَتِكَ.

1862- أَدِمِ ذِكْرَ الْمَوْتِ وَ مَا تَقْدَمُ عَلَيْهِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَ لَا تَتَمَنَّ الْمَوْتَ إِلَّا بِشَرْطٍ وَثِيقٍ.

1863- اعْتَصِمْ فِي أَحْوَالِكَ كُلِّهَا بِاللَّهِ فَإِنَّكَ تَعْتَصِمُ مِنْهُ سُبْحَانَهُ بِمَانِعٍ عَزِيزٍ.

1864- أَدِّ الْأَمَانَةَ إِذَا ائْتُمِنْتَ وَ لَا تَتَّهِمْ غَيْرَكَ إِذَا ائْتَمَنْتَهُ فَإِنَّهُ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ.

1865- ارْفُقْ بِإِخْوَانِكَ وَ اكْفِهِمْ غَرْبَ لِسَانِكَ وَ أَجْرِ عَلَيْهِمْ سَيْبَ إِحْسَانِكَ.

1866- اسْتَدِلَّ عَلَى مَا لَمْ يَكُنْ بِمَا كَانَ فَإِنَّ الْأُمُورَ أَشْبَاهٌ.

1867- احْفَظْ رَأْسَكَ مِنْ عَثْرَةِ لِسَانِكَ وَ ارْمُمْهُ بِالتُّقَى وَ الْحَزْمِ وَ النُّهَى وَ الْعَقْلِ.

1868- اعْمَلْ عَمَلَ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ مُجَازِيهِ بِإِحْسَانِهِ وَ إِسَاءَتِهِ.

1869- اصْبِرْ عَلَى عَمَلٍ لَا بُدَّ لَكَ مِنْ ثَوَابِهِ وَ عَنْ عَمَلٍ لَا صَبْرَ لَكَ عَلَى عِقَابِهِ.

1870- اضْرِبْ خَادِمَكَ إِذَا عَصَى اللَّهَ وَ اعْفُ عَنْهُ إِذَا عَصَاكَ.

1871- اذْكُرْ عِنْدَ الظُّلْمِ عَدْلَ اللَّهِ فِيكَ وَ عِنْدَ

____________

(1) كذا في الغرر، و في النسختين: شهوتك بشهوتك.

78

الْقُدْرَةِ قُدْرَةَ اللَّهِ عَلَيْكَ.

1872- أَصْلِحْ إِذَا أَنْتَ أَفْسَدْتَ وَ أَتْمِمْ إِذَا أَنْتَ أَحْسَنْتَ.

1873- أَكْثِرْ سُرُورَكَ عَلَى مَا قَدَّمْتَ مِنَ الْخَيْرِ وَ حُزْنَكَ عَلَى مَا فَاتَكَ مِنْهُ.

1874- اقْتَنِ الْعِلْمَ فَإِنَّكَ إِنْ كُنْتَ غَنِيّاً زَانَكَ وَ إِنْ كُنْتَ فَقِيراً صَانَكَ.

1875- افْعَلِ الْخَيْرَ وَ لَا تُحَقِّرْ مِنْهُ شَيْئاً فَإِنَّ قَلِيلَهُ كَثِيرٌ وَ فَاعِلَهُ مَشْكُورٌ.

1876- أَكْرِمْ نَفْسَكَ مَا أَعَانَتْكَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ.

1877- أَهِنْ نَفْسَكَ مَا جَمَحَتْ بِكَ إِلَى مَعْصِيَةِ اللَّهِ.

1878- ارْضَ عَلَى الْقَدَرِ وَ إِلَّا لَمْ تَرْضَ أَبَداً.

1879- اجْعَلْ هَمَّكَ لِمَعَادِكَ تَصْلُحْ.

1880- أَطِعِ الْعِلْمَ وَ اعْصِ الْجَهْلَ تُفْلِحْ.

1881- اعْزُبْ عَنْ دُنْيَاكَ تَسْعَدْ بِمُنْقَلَبِكَ وَ تُصْلِحْ مَثْوَاكَ.

1882- أَحْرِزْ لِسَانَكَ كَمَا تُحْرِزُ ذَهَبَكَ وَ وَرِقَكَ.

1883- احْفَظْ بَطْنَكَ وَ فَرْجَكَ فَهُمَا فِتْنَتُكَ.

1884- اسْتُرْ عَوْرَةَ أَخِيكَ بِمَا تَعْلَمُهُ فِيكَ.

1885- أَطِعْ تَغْنَمْ.

1886- اعْدِلْ تَحْكُمْ.

1887- اسْمَحْ تُكْرَمْ.

1888- افْكِرْ تَفُقْ‏

(1)

.

1889- ارْفُقْ تُوَفَّقْ.

1890- أَحْسِنْ تَسْتَرِقَّ.

1891- اسْتَغْفِرْ تُرْزَقْ.

1892- احْلُمْ تُكْرَمْ.

1893- أَفْضِلْ تَقَدَّمْ.

1894- اصْمُتْ تَسْلَمْ.

1895- اقْنَعْ تَعِزَّ.

1896- آمِنْ تَأْمَنْ.

1897- أَعِنْ تُعَنْ.

1898- أَطِعْ تَرْبَحْ.

1899- أَيْقِنْ تُفْلِحْ.

1900- ارْضَ تَسْتَرِحْ.

1901- اصْدُقْ تَنْجَحْ.

1902- اعْمَلْ بِالْعِلْمِ تُدْرِكْ غُنْماً.

1903- اكْظِمِ الْغَيْظَ تَزْدَدْ حِلْماً.

1904- أَبْقِ يُبْقَ‏

(2)

عَلَيْكَ.

1905- أَحْسِنْ يُحْسَنْ إِلَيْكَ.

1906- اغْتَفِرْ

(3)

مَا أَغْضَبَكَ لِمَا أَرْضَاكَ.

____________

(1) من التفوق أو: تفق. من الإفاقة.

(2) كذا في الغرر، و في النسختين: إتّق.

(3) و في النسختين: اعتبر. و المثبت من الغرر.

79

1907- ارْكَبِ الْحَقَّ وَ إِنْ خَالَفَ هَوَاكَ وَ لَا تَبِعْ آخِرَتَكَ بِدُنْيَاكَ.

1908- ارْهَبْ تَحْذَرْ وَ لَا تُهِنْ تُهَوِّنْ‏

(1)

فَتُحْتَقَرَ.

1909- اسْتَشِرْ عَدُوَّكَ الْعَاقِلَ وَ احْذَرْ رَأْيَ صَدِيقِكَ الْجَاهِلِ.

1910- أَنْصِفْ مِنْ نَفْسِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْتَصِفَ مِنْكَ.

1911- اطْلُبْ فَإِنَّهُ يَأْتِيكَ مَا قُسِمَ لَكَ.

1912- أَدِّبْ نَفْسَكَ بِمَا كَرِهْتَهُ لِغَيْرِكَ.

1913- أَصْلِحْ مَثْوَاكَ وَ ابْتَعْ آخِرَتَكَ بِدُنْيَاكَ.

1914- اسْتَقْبِحْ مِنْ نَفْسِكَ مَا تَسْتَقْبِحُهُ مِنْ غَيْرِكَ.

1915- أَنْجِحْ بِالْمَسْأَلَةِ يُفْتَحْ لَكَ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ.

1916- أَنْفِقْ فِي حَقٍّ وَ لَا تَكُنْ خَازِناً لِغَيْرِكَ‏

(2)

.

1917- أَخِّرِ الشَّرَّ إِذَا أَرَدْتَ تَعْجِيلَهُ.

1918- احْتَمِلْ أَخَاكَ عَلَى مَا فِيهِ.

1919- اسْتَعْتِبْ مَنْ رَجَوْتَ إِعْتَابَهُ.

1920- أَطِعْ أَخَاكَ وَ إِنْ عَصَاكَ وَ صِلْهُ وَ إِنْ جَفَاكَ.

1921- اقْبَلْ عُذْرَ مَنِ اعْتَذَرَ إِلَيْكَ.

1922- اطْرَحْ عَنْكَ وَارِدَاتِ الْهُمُومِ بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ.

1923- أَقِمِ الْحُدُودَ فِي الْقَرِيبِ يَجْتَنِبْهَا الْبَعِيدُ

1924- امْحَضْ أَخَاكَ النَّصِيحَةَ حَسَنَةً كَانَتْ أَمْ قَبِيحَةً.

1925- اقْبَلِ الْعَفْوَ مِنَ النَّاسِ.

1926- احْذَرِ التَّلَوُّنَ فِي الدِّينِ.

1927- اعْفُ عَمَّنْ ظَلَمَكَ.

1928- أَكْرِمْ مَنْ أَهَانَكَ‏

(3)

.

1929- أَحْسِنْ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ.

1930- اشْكُرِ اللَّهَ فِيمَا أَوْلَاكَ.

1931- أَجْمِلْ إِدْلَالَ مَنْ أَدَلَّ عَلَيْكَ وَ كَافِئْ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْكَ.

1932- ادْعُ لِمَنْ أَعْطَاكَ.

1933- أَخْلِصْ فِي الْمَسْأَلَةِ لِرَبِّكَ فَإِنَّ بِيَدِهِ الْعَطَاءَ وَ الْحِرْمَانَ.

____________

(1) كذا في ب، و في ت: تهن، و في الغرر: تهزل.

(2) كذا في ب، و في ت: للغير، و في الغرر: اسع في كدحك و لا تكن خازنا لغيرك، و سيأتي برقم 1966 بلفظ انتفع بكدحك.

(3) لم يرد في الغرر و لا في نهج البلاغة، و لعله أكرم من أهابك.

80

1934- أَلْجِئْ نَفْسَكَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا إِلَى إِلَهِكَ فَإِنَّكَ تُلْجِئُهَا إِلَى كَهْفٍ حَرِيزٍ وَ مَانِعٍ عَزِيزٍ.

1935- اغْتَنِمْ مَنِ اسْتَقْرَضَكَ فِي حَالِ غِنَاكَ وَ اجْعَلْ قَضَاءَكَ فِي أَيَّامِ عُسْرَتِكَ.

1936- أَكْرِمْ نَفْسَكَ عَنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ وَ إِنْ سَاقَتْكَ إِلَى الرُّعْبِ‏

(1)

فَإِنَّكَ لَنْ تَعْتَاضَ بِمَا تَبْذُلُ مِنْ نَفْسِكَ عِوَضاً.

1937- اعْرِفِ الْحَقَّ لِمَنْ عَرَفَهُ لَكَ، رَفِيعاً كَانَ أَوْ وَضِيعاً.

1938- اطْرَحْ عَنْكَ وَارِدَاتِ الْهُمُومِ بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ وَ حُسْنِ الْيَقِينِ.

1939- أَحْسِنِ الْعَفْوَ فَإِنَّ الْعَفْوَ مَعَ الْعَدْلِ أَشَدُّ مِنَ الضَّرْبِ لِمَنْ كَانَ ذَا عَقْلٍ.

1940- اسْتَعِنْ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى أَمْرِكَ فَإِنَّهُ أَكْفَى مُعِينٍ.

1941- ابْذُلْ لِصَدِيقِكَ كُلَّ الْمَوَدَّةِ وَ لَا تَبْذُلْ لَهُ [كُلَ‏] الطُّمَأْنِينَةِ، وَ أَعْطِهِ كُلَّ الْمُوَاسَاةِ وَ لَا تَفُضَّ إِلَيْهِ بِكُلِّ الْأَسْرَارِ.

1942- احْذَرْ دَمْعَةَ الْمُؤْمِنِ فِي السَّحَرِ فَإِنَّهَا تَقْصِفُ مَنْ أَدْمَعَهَا وَ تُطْفِئُ بُحُورَ النِّيرَانِ عَمَّنْ دَعَا بِهَا.

1943- ارْفُقْ بِالْبَهَائِمِ وَ لَا تَحْمِلْ عَلَيْهَا أَثْقَالَهَا وَ لَا تَسْقِ بِلَحْمِهَا وَ لَا تَحْمِلْ فَوْقَ طَاقَتِهَا

(2)

.

1944- أَمْسِكْ عَنْ طَرِيقٍ إِذَا خِفْتَ ضَلَالَةً فَإِنَّ الْكَفَّ عَنْهُ خَيْرٌ مِنْ رُكُوبِ الْأَهْوَالِ.

1945- أَنْكِرِ الْمُنْكَرَ بِلِسَانِكَ وَ يَدِكَ وَ بَايِنْ مَنْ فَعَلَهُ بِجُهْدِكَ.

1946- ابْذُلْ لِصَدِيقِكَ مَالَكَ وَ لِمَعْرِفَتِكَ مَعُونَتَكَ‏

(3)

.

1947- اجْعَلْ جَزَاءَ النِّعْمَةِ عَلَيْكَ الْإِحْسَانَ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ.

1948- ابْذُلْ مَالَكَ لِمَنْ بَذَلَ وَجْهَهُ لَكَ فَإِنَّ بَذْلَ الْوَجْهِ لَا يُوَازِيهِ شَيْ‏ءٌ.

1949- ابْذُلْ مَعْرُوفَكَ لِلنَّاسِ كَافَّةً فَإِنَّ فَضِيلَةَ الْمَعْرُوفِ لَا يَعْدِلُهَا عِنْدَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ شَيْ‏ءٌ.

1950- اصْحَبِ السُّلْطَانَ بِالْحَذَرِ وَ الصَّدِيقَ بِالتَّوَاضُعِ وَ الْعَدُوَّ بِمَا يَقُومُ عَلَيْهِ حُجَّتُكَ.

____________

(1) و في الغرر: (الرغائب)، و مثله في نهج البلاغة في الكتاب 31 في وصيته إلى إبنه الحسن ((عليه السّلام))، و سيعيده المصنف برقم 2056 صحيحا.

(2) لم يرد في الغرر و لا نهج البلاغة، و في ب: و لا تسقي.

(3) و في الغرر: 240: ابذل لصديقك نصحك، و لمعارفك معونتك، و لكافة الناس بشرك.

81

1951- اسْتَشِرْ أَعْدَاءَكَ تَعْرِفْ مِنْ رَأْيِهِمْ مِقْدَارَ عَدَاوَتِهِمْ وَ مَوَاضِعَ مَقَاصِدِهِمْ.

1952- الْزَمِ الْإِخْلَاصَ فِي السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ وَ الْخَشْيَةَ فِي الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ، وَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَ الْغِنَى وَ الْعَدْلَ فِي الرِّضَا وَ السَّخَطِ.

1953- أَنْصِفْ مِنْ نَفْسِكَ قَبْلَ أَنْ يُنْتَصَفَ مِنْكَ فَإِنَّ ذَلِكَ أَجَلُّ لِقَدْرِكَ وَ أَجْدَرُ بِرِضَى رَبِّكَ.

1954- ابْدَأِ السَّائِلَ بِالنَّوَالِ قَبْلَ السُّؤَالِ فَإِنَّكَ إِنْ أَحْوَجْتَهُ إِلَى سُؤَالِكَ أَخَذْتَ مِنْ حُرِّ وَجْهِهِ أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَيْتَهُ.

1955- أَكْرِمْ ذَوِي رَحِمِكَ وَ وَقِّرْ حَلِيمَهُمْ وَ احْلُمْ عَنْ سَفِيهِهِمْ وَ تَيَسَّرْ لِمُعْسِرِهِمْ فَإِنَّهُمْ لَكَ نِعْمَ الْعُدَّةُ فِي الرَّخَاءِ وَ الشِّدَّةِ.

1956- احْمِلْ نَفْسَكَ مَعَ أَخِيكَ عِنْدَ صَرْمِهِ عَلَى الصِّلَةِ، وَ عِنْدَ صُدُودِهِ عَلَى اللُّطْفِ وَ الْمُقَارَبَةِ، وَ عِنْدَ تَبَاعُدِهِ عَلَى الدُّنُوِّ، وَ عِنْدَ جُرْمِهِ عَلَى الْعُذْرِ، حَتَّى كَأَنَّكَ لَهُ عَبْدٌ وَ كَأَنَّهُ ذُو نِعْمَةٍ عَلَيْكَ، وَ إِيَّاكَ أَنْ تَضَعَ ذَلِكَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ أَوْ تَفْعَلَهُ مَعَ غَيْرِ أَهْلِهِ.

1957- اجْعَلْ لِنَفْسِكَ فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ أَفْضَلَ الْمَوَاقِيتِ وَ الْأَقْسَامِ.

1958- احْبِسْ لِسَانَكَ قَبْلَ أَنْ يُطِيلَ حَبْسَكَ وَ يُرْدِيَ نَفْسَكَ، فَلَا شَيْ‏ءَ أَوْلَى بِطُولِ سِجْنٍ مِنْ لِسَانٍ بَعُدَ

(1)

عَنِ الصَّوَابِ وَ يَتَسَرَّعُ إِلَى الْجَوَابِ.

1959- أَقْبِلْ عَلَى نَفْسِكَ بِالْإِدْبَارِ عَنْهَا أَعْنِي أَنْ تُقْبِلَ عَلَى نَفْسِكَ الْفَاضِلَةِ الْمُقْتَبِسَةِ مِنْ نُورِ عَقْلِكَ الْحَائِلَةِ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ دَوَاعِي طَبْعِكَ وَ أَعْنِي بِالْإِدْبَارِ عَنْ نَفْسِكَ الْأَمَّارَةِ بِالسُّوءِ الْمُصَافَحَةَ بِيَدِ الْعُتُوِّ.

1960- الْصَقْ بِأَهْلِ الْخَيْرِ وَ الْوَرَعِ وَ رُضْهُمْ‏

(2)

عَلَى أَنْ لَا يُطْرُوكَ فَإِنَّ كَثْرَةَ الْإِطْرَاءِ مُدُنٍ مِنَ الْغِرَّةِ، وَ الرِّضَا بِذَلِكَ يُوجِبُ مِنَ اللَّهِ الْمَقْتَ.

1961- أَقِمِ النَّاسَ عَلَى سُنَّتِهِمْ وَ دِينِهِمْ، وَ لْيَأْمَنْكَ بَرِيُّهُمْ وَ لْيَخَفْكَ مُرِيبُهُمْ، وَ تَعَاهَدْ ثُغُورَهُمْ وَ أَطْرَافَ بِلَادِهِمْ.

1962- أَحْسِنْ رِعَايَةَ الْحُرُمَاتِ وَ أَقْبِلْ عَلَى أَهْلِ الْمُرُوَّاتِ فَإِنَّ رِعَايَةَ الْحُرُمَاتِ تَدُلُّ عَلَى كَرَمِ الشِّيمَةِ وَ الْإِقْبَالَ عَلَى ذَوِي الْمُرُوَّاتِ يُعْرِفُ عَنْ شَرَفِ الْهِمَّةِ.

1963- اتَّقِ اللَّهَ فِي نَفْسِكَ وَ نَازِعِ الشَّيْطَانَ‏

____________

(1) و في الغرر: يعدل. و هو أوفق للسياق.

(2) في ت و الغرر بطبعتيه و فهارسه: و رضّهم. و هو تصحيف انظر نهج البلاغة برقم 53 من قسم الكتب.

82

قِيَادَكَ وَ اصْرِفْ إِلَى الْآخِرَةِ وَجْهَكَ.

1964- أَمْسِكْ مِنَ الْمَالِ بِقَدْرِ ضَرُورَتِكَ وَ قَدِّمِ الْفَضْلَ لِيَوْمِ فَاقَتِكَ.

1965- أَخْلِصْ لِلَّهِ عَمَلَكَ وَ عِلْمَكَ وَ حُبَّكَ وَ بُغْضَكَ وَ أَخْذَكَ وَ تَرْكَكَ وَ كَلَامَكَ وَ صَمْتَكَ.

1966- انْتَفِعْ بِكَدْحِكَ وَ لَا تَكُنْ خَازِناً لِغَيْرِكَ‏

(1)

.

1967- اتَّقِ اللَّهَ الَّذِي لَا بُدَّ لَكَ مِنْ لِقَائِهِ وَ لَا مُنْتَهَى لَكَ دُونَهُ.

1968- اذْكُرْ أَخَاكَ بِالَّذِي تُحِبُّ أَنْ يَذْكُرَكَ بِهِ وَ إِيَّاكَ وَ مَا تَكْرَهُ وَ دَعْهُ مِمَّا تُحِبُّ أَنْ يَدَعَكَ مِنْهُ.

1969- أَشْعِرْ قَلْبَكَ الرَّحْمَةَ لِجَمِيعِ النَّاسِ وَ الْإِحْسَانَ إِلَيْهِمْ وَ لَا تُنِلْهُمْ‏

(2)

حَيْفاً وَ لَا تَكُنْ عَلَيْهِمْ سَيْفاً.

1970- أَمْسِكْ عَنْ طَرِيقٍ إِذَا خِفْتَ ضَلَالَتَهُ.

1971- انْظُرْ إِلَى الدُّنْيَا نَظَرَ الزَّاهِدِ الْمُفَارِقِ وَ لَا تَنْظُرْ إِلَيْهَا نَظَرَ الْعَاشِقِ الْوَامِقِ.

1972- أَكْذِبِ الْأَمَلَ وَ لَا تَثِقْ بِهِ فَإِنَّهُ غَرُورٌ وَ صَاحِبَهُ مَغْرُورٍ.

1973- اسْتَرْشِدِ الْعَقْلَ وَ خَالِفِ الْهَوَى تَنْجَحْ.

1974- أَصْلِحِ الْمُسِي‏ءَ بِحُسْنِ فَعَالِكَ وَ دُلَّ عَلَى الْجَمِيلِ بِجَمِيلِ مَقَالِكَ.

1975- اجْعَلْ رَفِيقَكَ عِلْمَكَ وَ عَدُوَّكَ أَمَلَكَ.

1976- اسْمَعْ تَعْلَمْ وَ اسْكُتْ تَسْلَمْ.

1977- احْصُدِ الشَّرَّ مِنْ صَدْرِ غَيْرِكَ بِقَلْعِهِ عَنْ صَدْرِكَ.

1978- ارْقَعْ ثَوْبَكَ فَإِنَّهُ أَتْقَى لَكَ وَ أَنْقَى لِقَلْبِكَ وَ أَبْقَى عَلَيْكَ.

1979- انْسَ رِفْدَكَ.

1980- اذْكُرْ وَعْدَكَ.

1981- اعْدِلْ تَمْلِكْ.

1982- أَعْطِ تُدْرِكْ.

1983- اسْمَحْ تَسُدْ.

1984- اشْكُرْ تَزِدْ.

1985- اعْدِلْ فِيمَا وُلِّيتَ.

1986- اشْكُرْ اللَّهَ عَلَى مَا أُولِيتُ.

1987- ابْذُلْ مَعْرُوفَكَ وَ كُفَّ أَذَاكَ.

1988- أَطِعْ أَخَاكَ وَ إِنْ عَصَاكَ وَ صِلْهُ وَ إِنْ جَفَاكَ.

1989- أَكْرِمْ مَنْ وَدَّكَ وَ احْفَظْ عَهْدَكَ.

____________

(1) و في الغرر 177: اسع في كدحك. و مثله في الكتاب 31 من نهج البلاغة. و تقدم برقم 1916: انفق في حق و لا تكن خازنا لغيرك.

(2) تمل عليهم (ب). و المثبت من ت و الغرر.

83

1990- الْزَمِ الصَّمْتَ يَسْتَنِيرُ فِكْرَكَ.

1991- أَحْسِنْ إِلَى الْمُسِي‏ءِ تَمْلِكْهُ.

1992- ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا تَنْزِلْ عَلَيْكَ الرَّحْمَةُ.

1993- اطْلُبِ الْعِلْمَ تَزْدَدْ عِلْماً.

1994- اصْمُتْ دَهْرَكَ يَجِلَّ أَمْرُكَ.

1995- أَفْضِلْ عَلَى النَّاسِ يَعْظُمْ قَدْرُكَ.

1996- أَقْلِلِ الْكَلَامَ تَأْمَنِ الْمَلَامَ.

1997- احْفَظْ بَطْنَكَ وَ فَرْجَكَ مِنَ الْحَرَامِ.

1998- اعْدِلْ تَدُمْ لَكَ الْقُدْرَةُ.

1999- أَحْسِنِ الْعِشْرَةَ وَ احْفَظْ عَلَى الْعَشِيرَةِ وَ أَنْصِفْ مَعَ الْقُدْرَةِ.

2000- اجْعَلْ فِكْرَكَ وَ هَمَّكَ لِآخِرَتِكَ.

2001- اغْتَفِرْ زَلَّةَ صَدِيقِكَ يُزَكِّكَ عَدُوُّكَ.

2002- اغْتَفِرْ مَا أَغْضَبَكَ لِمَا أَرْضَاكَ.

2003- امْحُ الشَّرَّ مِنْ قَلْبِكَ تَتَزَكَّ نَفْسُكَ وَ يُتَقَبَّلْ عَمَلُكَ.

2004- أَقْصِرْ هَمَّكَ عَلَى مَا يَلْزَمُكَ وَ لَا تَشْتَغِلْ بِمَا لَا يَعْنِيكَ.

2005- أَحْسِنْ إِلَى مَنْ شِئْتَ تَكُنْ أَمِيرَهُ.

2006- احْتَجْ إِلَى مَنْ شِئْتَ تَكُنْ أَسِيرَهُ.

2007- الْزَمِ الصَّمْتَ فَأَدْنَى نَفْعِهِ السَّلَامَةُ.

2008- اجْتَنَبِ الْهَذَرَ فَأَيْسَرُ جِنَايَتِهِ الْمَلَامَةُ.

2009- افْرَحْ بِمَا تَنْطِقُ بِهِ إِذَا كَانَ عَرِيّاً عَنِ الْخَطَإِ.

2010- اشْتَغِلْ بِشُكْرِ النِّعْمَةِ عَنِ الْبَطَرِ بِهَا.

2011- اشْتَغِلْ بِالصَّبْرِ عَلَى الرَّزِيَّةِ عَنِ الْجَزَعِ لَهَا.

2012- اسْتَشْعِرِ الْحِكْمَةَ وَ تَجَلْبَبْ بِالسَّكِينَةِ فَإِنَّهَا حِلْيَةُ الْأَبْرَارِ.

2013- الْزَمِ الصِّدْقَ وَ الْأَمَانَةَ فَإِنَّهُمَا سَجِيَّةُ الْأَخْيَارِ.

2014- أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ وَ لَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ.

2015- أَقْلِلِ الْمَقَالَ وَ قَصِّرِ الْآمَالَ وَ لَا تَقُلْ مَا يُكْسِبُكَ وِزْراً وَ يُنَفِّرُ عَنْكَ حُرّاً.

2016- انْدَمْ عَلَى مَا أَسَأْتَ وَ لَا تَنْدَمْ عَلَى مَعْرُوفٍ صَنَعْتَ.

2017- اسْتَخِرْ وَ لَا تَتَخَيَّرْ فَكَمْ مَنْ تَخَيَّرَ أَمْراً كَانَ هَلَاكُهُ فِيهِ.

2018- اسْتَعْمِلْ مَعَ عَدُوِّكَ مُرَاقَبَةَ الْإِمْكَانِ وَ انْتِهَازَ الْفُرْصَةِ تَظْفَرْ.

2019- أَنْعِمْ تُشْكَرْ وَ ارْهَبْ تُحْذَرْ وَ لَا تُمَازِحْ فَتُحْتَقَرَ.

2020- الْزَمِ الصِّدْقَ وَ إِنْ خِفْتَ ضُرَّهُ فَإِنَّهُ خَيْرٌ مِنَ الْكَذِبِ الْمَرْجُوِّ نَفْعُهُ.

2021- اسْتُرِ الْعَوْرَةَ مَا اسْتَطَعْتَ يَسْتُرِ اللَّهُ مِنْكَ مَا تُحِبُّ سَتْرَهُ.

84

2022- اغْتَنِمْ صَنَائِعَ الْإِحْسَانِ وَ ارْعَ ذِمَمَ الْإِخْوَانِ.

2023- أَشْعِرْ قَلْبَكَ التَّقْوَى وَ خَالِفِ الْهَوَى تَغْلِبِ الشَّيْطَانَ.

2024- اطْرَحْ عَنْكَ وَارِدَاتِ الْهُمُومِ بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ وَ حُسْنِ الْيَقِينِ‏

(1)

.

2025- أَحْبِبْ فِي اللَّهِ مَنْ يُجَاهِدُكَ عَلَى إِصْلَاحِ الدِّينِ وَ يُكْسِبُكَ حُسْنَ الْيَقِينِ.

2026- اتَّقِ اللَّهَ بَعْضَ التُّقَى وَ إِنْ قَلَّ وَ اجْعَلْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ سِتْراً وَ إِنْ رَقَّ.

2027- الْزَمِ الْحَقَّ يُنْزِلْكَ مَنَازِلَ أَهْلِ الْحَقِّ يَوْمَ لَا يُقْضَى إِلَّا بِالْحَقِّ.

2028- ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُبَصِّرْكَ اللَّهُ عُيُوبَهَا وَ لَا تَغْفَلْ فَلَسْتَ بِمَغْفُولٍ عَنْكَ.

2029- اكْظِمِ الْغَيْظَ عِنْدَ الْغَضَبِ وَ تَجَاوَزْ مَعَ الدَّوْلَةِ تَكُنْ لَكَ الْعَاقِبَةُ.

2030- أَقِلِ الْعَثْرَةَ وَ ادْرَأِ الْحَدَّ وَ تَجَاوَزْ عَمَّا يُصَرَّحُ لَكَ بِهِ.

2031- احْتَجِبْ عَنِ الْغَضَبِ بِالْحِلْمِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْوَهْمِ بِالْفَهْمِ.

2032- امْلِكْ هَوَاكَ وَ شُحَّ بِنَفْسِكَ عَمَّا لَا يَحِلُّ لَكَ فَإِنَّ الشُّحَّ بِالنَّفْسِ حَقِيقَةُ الْكَرَمِ‏

(2)

.

2033- أَعْطِ النَّاسَ مِنْ عَفْوِكَ وَ صَفْحِكَ مِثْلَ الَّذِي تُحِبُّ أَنْ يُعْطِيَكَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَ عَلَى عَفْوٍ فَلَا تَنْدَمْ.

2034- أَكْرِمْ وَدُودَكَ وَ اصْفَحْ عَنْ عَدُوِّكَ يَتِمَّ لَكَ الْفَضْلُ.

2035- ارْتَدْ لِنَفْسِكَ قَبْلَ نُزُولِكَ، وَ وَطِّئِ الْمَنْزِلَ قَبْلَ حُلُولِكَ.

2036- اتَّقِ اللَّهَ بِطَاعَتِهِ وَ أَطِعِ اللَّهَ بِتَقْوَاهُ.

2037- اصْحَبِ الْخَلْوَةَ بِالذِّكْرِ وَ اصْحَبِ النِّعَمَ بِالشُّكْرِ.

2038- أَكْثِرِ النَّظَرَ إِلَى مَنْ فُضِّلْتَ عَلَيْهِ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ أَبْوَابِ الشُّكْرِ.

2039- احْتَمِلْ مَا يَمُرُّ عَلَيْكَ فَإِنَّ الِاحْتِمَالَ سِتْرُ الْعُيُوبِ، وَ إِنَّ الْعَاقِلَ نِصْفُهُ احْتِمَالٌ وَ نِصْفُهُ تَغَافُلٌ.

2040- ابْدَأْ بِالْعَطِيَّةِ مَنْ يَسْأَلُكَ، وَ ابْذُلْ مَعْرُوفَكَ، وَ إِيَّاكَ أَنْ تَرُدَّ السَّائِلَ.

2041- اجْعَلْ زَمَانَ رَخَائِكَ عُدَّةً لِأَيَّامِ بَلَائِكَ.

2042- انْصُرِ اللَّهَ بِقَلْبِكَ وَ يَدِكَ وَ لِسَانِكَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ تَكَفَّلَ بِنَصْرِ مَنْ يَنْصُرُهُ.

2043- أَطِلْ يَدَكَ فِي مُكَافَاةِ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْكَ فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ فَلَا أَقَلَّ مِنْ أَنْ تَشْكُرَ.

____________

(1) تقدم برقم 1938.

(2) الغرر و الدرر، 142 من الفصل الثاني، و نحوه في الكتاب 53 من نهج البلاغة ..

85

2044- ابْذُلْ مَالَكَ فِي الْحُقُوقِ، وَ وَاسِ الصَّدِيقَ، فَإِنَّ السَّخَاءَ بِالْحُرِّ أَخْلَقُ.

2045- أَلْجِئْ نَفْسَكَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا إِلَى إِلَهِكَ فَإِنَّكَ تُلْجِئُهَا إِلَى كَهْفٍ حَرِيزٍ.

2046- أَحْيِ قَلْبَكَ بِالْمَوْعِظَةِ وَ أَمِتْهُ بِالزَّهَادَةِ وَ قَوِّهِ بِالْيَقِينِ وَ ذَلِّلْهُ بِذِكْرِ الْمَوْتِ وَ قَرِّرْهُ بِالْقَنَاعَةِ وَ بَصِّرْهُ فَجَائِعَ الدُّنْيَا.

2047- احْرُسْ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ سُلْطَانِكَ وَ احْذَرْ أَنْ يَحُطَّكَ عَنْهَا التَّهَاوُنُ عَنْ حِفْظِ مَا رَقَّاكَ إِلَيْهِ.

2048- اصْحَبْ مَنْ لَا تَرَاهُ إِلَّا وَ كَأَنَّهُ لَا غَنَاءَ بِهِ عَنْكَ وَ إِنْ أَسَأْتَ إِلَيْهِ أَحْسَنَ إِلَيْكَ وَ كَأَنَّهُ الْمُسِي‏ءُ.

2049- ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا وَ اعْزُبْ عَنْهَا وَ إِيَّاكَ أَنْ يَنْزِلَ بِكَ الْمَوْتُ وَ أَنْتَ تَجِدُّ فِي طَلَبِهَا فَتَشْقَى‏

(1)

.

2050- أَنْصِفِ النَّاسَ مِنْ نَفْسِكَ وَ أَهْلِكَ وَ خَاصَّتِكَ وَ مَنْ لَكَ فِيهِ هَوًى، وَ اعْدِلْ فِي الْعَدُوِّ وَ آثِرِ

(2)

الصَّدِيقَ.

2051- أَطِعِ اللَّهَ فِي جَمِيعِ أُمُورِكَ فَإِنَّ طَاعَةَ اللَّهِ فَاضِلَةٌ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ الْزَمِ الْوَرَعَ.

2052- اسْتَفْرِغْ جُهْدَكَ لِمَعَادِكَ يَصْلُحْ مَثْوَاكَ وَ لَا تَبِعْ آخِرَتَكَ بِدُنْيَاكَ.

2053- اسْتَصْلِحْ كُلَّ نِعْمَةٍ أَنْعَمَهَا اللَّهُ عَلَيْكَ وَ لَا تُضَيِّعْ نِعْمَةً مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عِنْدَكَ.

2054- اجْتَنِبْ مُصَاحَبَةَ الْكَذَّابِ فَإِنِ اضْطُرِرْتَ إِلَيْهِ فَلَا تُصَدِّقْهُ وَ لَا تُعْلِمْهُ أَنَّكَ تُكَذِّبُهُ فَإِنَّهُ يَنْتَقِلُ عَنْ وُدِّكَ وَ لَا يَنْتَقِلُ عَنْ طَبْعِهِ.

2055- افْعَلِ الْخَيْرَ وَ لَا تَفْعَلِ الشَّرَّ فَخَيْرٌ مِنَ الْخَيْرِ مَنْ يَفْعَلُهُ، وَ شَرٌّ مِنَ الشَّرِّ مَنْ يَأْتِيهِ وَ يَفْعَلُهُ.

2056- أَكْرِمْ نَفْسَكَ عَنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ وَ إِنْ سَاقَتْكَ إِلَى الرَّغَائِبِ فَإِنَّكَ لَنْ تَعْتَاضَ عَمَّا تَبْذُلُ مِنْ نَفْسِكَ عِوَضاً

(3)

.

2057- اجْعَلْ مِنْ نَفْسِكَ عَلَى نَفْسِكَ رَقِيباً وَ اجْعَلْ لِآخِرَتِكَ مِنْ دُنْيَاكَ نَصِيباً.

2058- اجْعَلْ لِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنْ خَدَمِكَ عَمَلًا تَأْخُذُهُ بِهِ فَإِنَّ ذَلِكَ أَحْرَى أَنْ لَا يَتَوَاكَلُوا فِي خِدْمَتِكَ.

2059- امْنَعْ نَفْسَكَ مِنَ الشَّهَوَاتِ تَسْلَمْ مِنَ الْآفَاتِ.

____________

(1) و في الغرر في الفصل الثاني برقم 174: و اعزف عنها ... و أنت ابق من ربك في طلبها ...

(2) لفظة «آثر» لم ترد في الغرر 179.

(3) تقدم برقم 1936 فلاحظ.

86

2060- أَطِعِ اللَّهَ فِي كُلِّ حَالٍ وَ لَا تُخْلِ قَلْبَكَ مِنْ خَوْفِهِ وَ رَجَائِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ وَ الْزَمِ الِاسْتِغْفَارَ.

2061- أَعْطِ مَا تُعْطِيهِ مُعَجَّلًا مَهْلًا

(1)

وَ إِذَا مَنَعْتَ فَلْيَكُنْ فِي إِجْمَالٍ وَ إِعْذَارٍ.

2062- الْزَمِ الصَّمْتَ يَلْزَمْكَ النَّجَاةُ وَ السَّلَامَةُ وَ الْزَمِ الرِّضَى يَلْزَمْكَ الْغِنَى وَ الْكَرَامَةِ.

2063- أَخْرِجْ مِنْ مَالِكَ الْحُقُوقَ وَ أَشْرِكْ فِيهِ الصَّدِيقَ وَ لْيَكُنْ كَلَامُكَ فِي تَقْدِيرٍ وَ صَمْتُكَ فِي تَفْكِيرٍ تَأْمَنِ الْمَلَامَةَ وَ النَّدَامَةَ.

2064- اصْحَبِ النَّاسَ بِمَا تُحِبُّ أَنْ يَصْحَبُوكَ تَأْمَنْهُمْ وَ يَأْمَنُوكَ.

2065- اخْتَرْ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ جَدِيدَهُ وَ مِنَ الْإِخْوَانِ أَقْدَمَهُمْ.

2066- اصْبِرْ عَلَى مَضَضِ مَرَارَةِ الْحَقِّ وَ إِيَّاكَ أَنْ تَنْخَدِعَ لِحَلَاوَةِ الْبَاطِلِ.

2067- اجْعَلْ شَكْوَاكَ إِلَى مَنْ يَقْدِرُ عَلَى غِنَاكَ.

2068- الْزَمِ السُّكُوتَ وَ اصْبِرْ مُقْتَنِعاً بِأَيْسَرِ الْقُوتِ.

2069- أَطِعْ مَنْ فَوْقَكَ يُطِعْكَ مَنْ دُونَكَ.

2070- أَصْلِحْ سَرِيرَتَكَ يُصْلِحِ اللَّهُ عَلَانِيَتَكَ.

2071- اسْتَكْثِرْ مِنَ الْمَحَامِدِ فَإِنَّ الْمَذَامَّ قَلَّ مَنْ يَنْجُو مِنْهَا.

2072- أَلْزِمْ نَفْسَكَ عَلَى الْفَضَائِلِ فَإِنَّ الرَّذَائِلَ أَنْتَ مَطْبُوعٌ عَلَيْهَا.

2073- اطْلُبْ لِأَخِيكَ عُذْراً فَإِنْ لَمْ تَجِدْ لَهُ عُذْراً فَالْتَمِسْ لَهُ عُذْراً

(2)

.

____________

(1) في الغرر 218: مهنأ.

(2) هذه الحكمة وردت في ب فقط في نهاية فصل أفعل التفضيل، و لم ترد فى الغرر.

87

الفصل الرّابع بلفظ الأمر في خطاب الجمع‏

و هو مائة و أربع عشرة حكمة (1) فمن ذلك قوله (عليه السّلام):

2074- اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِنْ قُلْتُمْ سَمِعَ وَ إِنْ أَضْمَرْتُمْ عَلِمَ.

2075- احْتَرِسُوا مِنْ سَوْرَةِ الْغَضَبِ وَ أَعِدُّوا لَهُ عُدَّةً تُجَاهِدُونَ بِهَا فِي الْكَظْمِ وَ الْحِلْمِ.

2076- أَخْرِجُوا الدُّنْيَا عَنْ قُلُوبِكُمْ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا أَجْسَامُكُمْ فَفِيهَا احْتَزَمْتُمْ وَ لِغَيْرِهَا خُلِقْتُمْ.

2077- الْزَمُوا الْحَقَّ تَلْزَمْكُمُ النَّجَاةُ.

2078- أَخْلِصُوا إِذَا عَمِلْتُمْ.

2079- اعْمَلُوا إِذَا عَلِمْتُمْ.

2080- اشْغَلُوا أَنْفُسَكُمْ بِالطَّاعَةِ وَ أَلْسِنَتَكُمْ بِالذِّكْرِ وَ قُلُوبَكُمْ بِالرِّضَا فِيمَا أَحْبَبْتُمْ وَ كَرِهْتُمْ.

2081- أَقِيلُوا ذَوِي الْعَثَرَاتِ عَثَرَاتِهِمْ فَمَا يَعْثُرُ مِنْهُمْ عَاثِرٌ إِلَّا وَ يَدُ اللَّهِ تَرْفَعُهُ.

2082- أَحْسِنُوا تِلَاوَةَ الْقُرْآنِ فَإِنَّهُ أَنْفَعُ مِنَ الْقِصَصِ، وَ اسْتَشْفُوا بِهِ فَإِنَّهُ شِفَاءُ الصُّدُورِ.

2083- اقْتَدُوا بِهَدْيِ نَبِيِّكُمْ فَإِنَّهُ أَصْدَقُ الْهَدْيِ وَ اسْتَنُّوا بِسُنَّتِهِ فَإِنَّهُ أَهْدَى السُّنَنِ‏

(2)

.

2084- اقْنَعُوا بِالْقَلِيلِ مِنْ دُنْيَاكُمْ مَعَ سَلَامَةِ دِينِكُمْ فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ الْبُلْغَةُ الْيَسِيرَةُ مِنَ الدُّنْيَا تُقْنِعُهُ.

2085- اسْتَعِدُّوا لِلْمَوْتِ فَقَدْ أَظَلَّكُمْ.

2086- أَسْمِعُوا دَعْوَةَ الْمُؤْمِنِ آذَانَكُمْ قَبْلَ أَنْ يُدْعَى بِكُمْ.

____________

(1) و قد ورد فيها (116) حكمة.

(2) شطر من الخطبة 110 من نهج البلاغة.

88

2087- ارْفُضُوا هَذِهِ الدُّنْيَا فَإِنَّهَا ذَمِيمَةٌ فَقَدْ رَفَضَتْ مَنْ كَانَ أَشْغَفَ بِهَا مِنْكُمْ.

2088- اتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ يَسْأَلُ اللَّهَ حَقَّهُ وَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَقّاً إِلَّا أَجَابَ.

2089- اتَّقُوا ظُنُونَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ اللَّهَ أَجْرَى الْحَقَّ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ.

2090- اقْمَعُوا نَوَاجِمَ الْفَخْرِ.

2091- اقْدَعُوا طَوَالِعَ الْكِبْرِ.

2092- ارْغَبُوا فِيمَا وَعَدَ اللَّهُ الْمُتَّقِينَ فَإِنَّ أَصْدَقَ الْوَعْدِ مِيعَادُهُ.

2093- اعْمَلُوا لِيَوْمٍ تُدَّخَرُ فِيهِ الذَّخَائِرُ وَ تُبْلَى فِيهِ السَّرَائِرُ.

2094- اذْكُرُوا هَادِمَ اللَّذَّاتِ وَ مُنَغِّصَ الشَّهَوَاتِ وَ دَاعِيَ الشَّتَاتِ.

2095- اذْكُرُوا مُفَرِّقَ الْجَمَاعَاتِ وَ مُبَاعِدَ الْأُمْنِيَّاتِ وَ مُدْنِيَ الْمَنِيَّاتِ وَ الْمُؤْذِنَ بِالْبَيْنِ وَ الشَّتَاتِ.

2096- ارْفُضُوا هَذِهِ الدُّنْيَا التَّارِكَةَ لَكُمْ- وَ إِنْ لَمْ تُحِبُّوا تَرْكَهَا-، وَ الْمُبْلِيَةَ أَجْسَادَكُمْ عَلَى مَحَبَّتِكُمْ لِتَجْدِيدِهَا.

2097- احْتَرِسُوا مِنْ سَوْرَةِ الْجَهْلِ وَ الْحِقْدِ وَ الْغَضَبِ وَ الْحَسَدِ وَ أَعِدُّوا لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ مِنْ ذَلِكَ عُدَّةً تُجَاهِدُونَهُ بِهَا مِنَ الْفِكْرِ فِي الْعَاقِبَةِ وَ مَنْعِ الرَّذِيلَةِ وَ طَلَبِ الْفَضِيلَةِ وَ صَلَاحِ الْآخِرَةِ وَ لُزُومِ الْحِلْمِ.

2098- اعْجَبُوا لِهَذَا الْإِنْسَانِ يَنْظُرُ بِشَحْمٍ وَ يَتَكَلَّمُ بِلَحْمٍ وَ يَسْمَعُ بِعَظْمٍ وَ يَتَنَفَّسُ مِنْ خَرْمٍ‏

(1)

.

2099- اتَّقُوا غُرُورَ الدُّنْيَا فَإِنَّهَا تَسْتَرْجِعُ أَبَداً مَا خَدَعَتْ بِهِ مِنَ الْمَحَاسِنِ وَ تُزْعِجُ الْمُطْمَئِنَّ إِلَيْهَا وَ الْقَاطِنَ.

2100- ائْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ أْمُرُوا بِهِ وَ تَنَاهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ انْهَوْا عَنْهُ.

2101- اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ سُكْرِ الْغِنَى فَإِنَّ لَهُ سُكْرَةً بَعِيدَةَ الْإِفَاقَةِ.

2102- اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ لَوَاقِحِ الْكِبْرِ كَمَا تَسْتَعِيذُونَهُ مِنْ طَوَارِقِ الدَّهْرِ وَ اسْتَعِدُّوا لِلْمُجَاهَدَةِ حَسَبَ الطَّاقَةِ.

2103- الْجَئُوا إِلَى التَّقْوَى فَإِنَّهَا جُنَّةٌ مَنِيعَةٌ مَنْ لَجَأَ إِلَيْهَا حَصَّنَتْهُ وَ مَنِ اعْتَصَمَ بِهَا عَصَمَتْهُ.

2104- اعْتَصِمُوا بِتَقْوَى اللَّهِ فَإِنَّ لَهُ حَبْلًا وَثِيقاً عُرْوَتُهُ وَ مُعْتَقَلًا مَنِيعاً ذِرْوَتُهُ.

____________

(1) قصار الحكم من نهج البلاغة 8، و 88 من الغرر.

89

2105- اتَّقُوا اللَّهَ تُقَاةَ مَنْ سَمِعَ فَخَشَعَ وَ اقْتَرَفَ فَاعْتَرَفَ وَ عَلِمَ فَوَجِلَ وَ حَاذَرَ فَبَادَرَ وَ عَمِلَ فَأَحْسَنَ.

2106- اتَّقُوا اللَّهَ تُقَاةَ مَنْ دُعِيَ فَأَجَابَ وَ تَابَ فَأَنَابَ وَ حُذِّرَ فَحَذِرَ وَ عُبِّرَ فَاعْتَبَرَ.

2107- اعْمَلُوا مِنْ غَيْرِ رِيَاءٍ وَ لَا سُمْعَةٍ فَإِنَّهُ مَنْ يَعْمَلْ لِغَيْرِ اللَّهِ يَكِلْهُ اللَّهُ إِلَى مَنْ عَمِلَ لَهُ.

2108- اغْتَنِمُوا الشُّكْرَ فَأَدْنَى نَفْعِهِ الزِّيَادَةُ.

2109- اطْلُبُوا الْعِلْمَ تَرْشُدُوا.

2110- اعْمَلُوا بِالْعِلْمِ تَسْعَدُوا بِهِ.

2111- اسْتَنْزِلُوا الرِّزْقَ بِالصَّدَقَةِ.

2112- اسْمَحُوا إِذَا سُئِلْتُمْ.

2113- امْلِكُوا أَنْفُسَكُمْ بِدَوَامِ جِهَادِهَا.

2114- اسْمَعُوا مِنْ رَبَّانِيِّكُمْ وَ أَحْضِرُوهُ قُلُوبَكُمْ وَ اسْمَعُوا إِنْ هَتَفَ بِكُمْ.

2115- اقْبَلُوا النَّصِيحَةَ مِمَّنْ أَهْدَاهَا إِلَيْكُمْ وَ اعْقِلُوهَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ.

2116- اتَّعِظُوا بِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ قَبْلَ أَنْ يَتَّعِظَ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ.

2117- أَسْهِرُوا عُيُونَكُمْ وَ ضَمِّرُوا بُطُونَكُمْ وَ خُذُوا مِنْ أَجْسَادِكُمْ تَجُودُوا بِهَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ.

2118- الْزَمُوا الْأَرْضَ وَ اصْبِرُوا عَلَى الْبَلَاءِ وَ لَا تُحَرِّكُوا بِأَيْدِيكُمْ سُيُوفَكُمْ وَ هَوَى أَلْسِنَتِكُمْ.

2119- أَفِيضُوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ فَإِنَّهُ أَحْسَنُ الذَّكَرِ.

2120- اجْعَلُوا كُلَّ رَجَائِكُمْ لِلَّهِ وَ لَا تَرْجُوهُ أَحَداً سِوَاهُ فَإِنَّهُ مَا رَجَا أَحَدٌ غَيْرَ اللَّهِ إِلَّا خَابَ.

2121- اسْتَجِيبُوا لِأَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ سَلِّمُوا لِأَمْرِهِمْ وَ اعْمَلُوا بِطَاعَتِهِمْ تَدْخُلُوا فِي شَفَاعَتِهِمْ.

2122- انْتَهِزُوا فُرَصَ الْخَيْرِ فَإِنَّهَا تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ.

2123- اسْتَحْيُوا مِنَ الْفِرَارِ فَإِنَّهُ عَارٌ فِي الْأَعْقَابِ وَ نَارٌ يَوْمَ الْحِسَابِ.

2124- أَكْذِبُوا آمَالَكُمْ وَ اغْتَنِمُوا آجَالَكُمْ بِأَحْسَنِ أَعْمَالِكُمْ وَ بَادِرُوا مُبَادَرَةَ أُولِي النُّهَى وَ الْأَلْبَابِ.

2125- اذْكُرُوا عِنْدَ الْمَعَاصِي ذَهَابَ اللَّذَّاتِ وَ بَقَاءَ التَّبِعَاتِ.

2126- اهْجُرُوا الشَّهَوَاتِ فَإِنَّهَا تَقُودُكُمْ إِلَى رُكُوبِ الذُّنُوبِ وَ التَّهَجُّمِ إِلَى السَّيِّئَاتِ.

2127- اسْتَحِقُّوا مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكُمْ بِالتَّنَجُّزِ لِصِدْقِ مِيعَادِهِ وَ الْحَذَرِ مِنْ هَوْلِ مَعَادِهِ.

2128- اتَّعِظُوا بِالْعِبَرِ وَ اعْتَبِرُوا بِالْغِيَرِ وَ انْتَفِعُوا بِالنُّذُرِ.

2129- امْتَاحُوا مِنْ صَفْوِ عَيْنٍ قَدْ رُوِّقَتْ مِنَ الْكَدَرِ.

90

2130- اسْعَوْا فِي فَكَاكِ رِقَابِكُمْ قَبْلَ أَنْ تُغْلَقَ رَهَائِنُهَا.

2131- أَحْسِنُوا جِوَارَ نِعَمِ الدِّينِ وَ الدُّنْيَا بِالشُّكْرِ لِمَنْ دَلَّكُمْ عَلَيْهَا.

2132- اسْتَتِمُّوا نِعَمَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ بِالصَّبْرِ عَلَى طَاعَتِهِ وَ الْمُحَافَظَةِ عَلَى مَا اسْتَحْفَظَكُمْ مِنْ كِتَابِهِ.

2133- اتَّقُوا شِرَارَ النِّسَاءِ وَ كُونُوا مِنْ خِيَارِهِنَّ عَلَى حَذَرٍ.

2134-

اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ‏

وَ اسْعَوْا فِي مَرْضَاتِهِ.

2135- اتَّقُوا الْبَغْيَ فَإِنَّهُ يَسْلُبُ النِّعَمَ وَ يَجْلِبُ النِّقَمَ وَ يُوجِبُ الْغِيَرَ.

2136- اتَّقُوا مَعَاصِيَ اللَّهِ فِي الْخَلَوَاتِ فَإِنَّ الشَّاهِدَ هُوَ الْحَاكِمُ.

2137- ابْعُدُوا عَنِ الظُّلْمِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ الْجَرَائِمِ وَ أَكْبَرُ الْمَآثِمِ.

2138- أَحْيُوا الْمَعْرُوفَ بِإِمَاتَتِهِ فَإِنَّ الْمِنَّةَ تَهْدِمُ الصَّنِيعَةَ.

2139- اغْلِبُوا الْجَزَعَ بِالصَّبْرِ فَإِنَّ الْجَزَعَ مُحْبِطُ الْأَجْرِ وَ يُعَظِّمُ الْفَجِيعَةَ.

2140- أَقْبِلُوا عَلَى مَنْ أَقْبَلَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا فَإِنَّهُ أَجْدَرُ بِالْغِنَى.

2141- الْزَمُوا الْجَمَاعَةَ وَ اجْتَنِبُوا الْفُرْقَةَ.

2142- اطْرَحُوا سُوءَ الظَّنِّ مِنْكُمْ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ نَهَى عَنْ ذَلِكَ.

2143- أَيُّهَا النَّاسُ‏

(1)

انْظُرُوا إِلَى الدُّنْيَا نَظَرَ الزَّاهِدِينَ فِيهَا الْمَاقِتِينَ لَهَا فَمَا خُلِقَ امْرُؤٌ عَبَثاً فَيَلْهُوَ وَ لَا أُمْهِلَ سُدًى فَيَلْغُوَ وَ مَا دُنْيَا الَّتِي تُزَيِّنُهُ بِخَيْرٍ

(2)

مِنَ الْآخِرَةِ الَّتِي قَبَّحَهَا سُوءُ النَّظَرِ إِلَيْهَا وَ الْخَسِيسُ الَّذِي أظفر [ظَفِرَ] بِهِ مِنَ الْآخِرَةِ عَلَى سُهْمَتِهِ.

2144- اعْتَبِرُوا وَ انْظُرُوا إِدْبَارَ مَا قَدْ أَدْبَرَ وَ حُضُورَ مَا قَدْ حَضَرَ فَكَأَنَّ مَا هُوَ كَائِنٌ لَمْ يَكُنْ وَ كَأَنَّ مَا هُوَ آتٍ قَدْ نَزَلَ.

2145- انْظُرُوا إِلَى الدُّنْيَا نَظَرَ الزَّاهِدِينَ فِيهَا فَإِنَّهَا وَ اللَّهِ عَنْ قَلِيلٍ تُزِيلُ الثَّاوِيَ السَّاكِنَ وَ تَفْجَعُ الْمُتْرَفَ الْآمِنَ، لَا يَرْجِعُ مَا تَوَلَّى عَنْهَا فَأَدْبَرَ، وَ لَا يُدْرَى مَا هُوَ آتٍ مِنْهَا فَيُنْتَظَرَ، سُرُورُهَا مَشُوبٌ بِالْحُزْنِ، فَآخِرُ الْحَيَاةِ فِيهَا إِلَى الضَّعْفِ وَ الْوَهْنِ، فَلَا يَغُرَّنَّكُمْ كَثْرَةُ مَا يُعْجِبُكُمْ مِنْهَا بِقِلَّةِ مَا يَصْحَبُكُمْ فِيهَا، رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً تَفَكَّرَ

____________

(1) كان ينبغي على المصنّف أن يحذف صدر الكلام حتّى يتناسب مع هذا الفصل.

(2) في ب: بخلف .. ظفر ..

91

فَاعْتَبَرَ وَ اعْتَبَرَ فَأَبْصَرَ إِدْبَارَ مَا قَدْ أَدْبَرَ وَ حُضُورَ مَا قَدْ حَضَرَ وَ كَأَنَّ مَا هُوَ كَائِنٌ مِنَ الدُّنْيَا عَنْ قَلِيلٍ لَمْ يَكُنْ وَ كَأَنَّ مَا هُوَ كَائِنٌ مِنَ الْآخِرَةِ لَمْ يَزَلْ وَ كَأَنَّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ.

2146- اعْلَمُوا أَنَّكُمْ مَيِّتُونَ وَ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ وَ مَوْقُوفُونَ عَلَى أَعْمَالِكُمْ وَ مُجْزَوْنَ بِهَا وَ لَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَإِنَّهَا دَارٌ بِالْبَلَاءِ مَحْفُوفَةٌ وَ بِالْعَنَاءِ مَعْرُوفَةٌ وَ بِالْغَدْرِ مَوْصُوفَةٌ وَ كُلُّ مَا فِيهَا إِلَى زَوَالٍ وَ هِيَ بَيْنَ أَهْلِهَا دُوَلٌ وَ سِجَالٌ لَا تَدُومُ أَحْوَالُهَا وَ لَمْ يَسْلَمْ مِنْ شَرِّهَا نُزَّالُهَا، بَيْنَا أَهْلُهَا مِنْهَا فِي رَخَاءٍ وَ سُرُورٍ إِذَا هُمْ فِي بَلَاءٍ وَ غُرُورٍ، أَحْوَالٌ مُخْتَلِفَةٌ وَ تَارَاتٌ مُتَصَرِّفَةٌ، الْعَيْشُ فِيهَا مَذْمُومٌ وَ الرَّخَاءُ فِيهَا لَا يَدُومُ وَ إِنَّمَا أَهْلُهَا فِيهَا أَغْرَاضٌ مُسْتَهْدَفَةٌ فَتَرْمِيهِمْ سِهَامُهَا وَ تَقْصِمُهُمْ بِحِمَامِهَا وَ كُلٌّ حَتْفُهُ فِيهَا مَقْدُورٌ وَ حَظُّهُ مِنْهَا غَيْرُ مَوْفُورٍ.

2147- اسْتَعِدُّوا

لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ

وَ تَزِلُّ لِهَوْلِهِ الْعُقُولُ وَ تَتَبَلَّدُ الْبَصَائِرُ.

2148- اتَّقُوا بَاطِلَ الْأَمَلِ فَرُبَّ مُسْتَقْبِلِ يَوْمٍ لَيْسَ بِمُسْتَدْبِرٍ وَ مَغْبُوطٍ فِي أَوَّلِ لَيْلِهِ قَامَتْ عَلَيْهِ بَوَاكِيهِ فِي آخِرِهِ.

2149- اعْمَلُوا وَ أَنْتُمْ فِي دَارِ الْفَنَاءِ وَ الصُّحُفُ مَنْشُورَةٌ وَ التَّوْبَةُ مَبْسُوطَةٌ وَ الْمُدْبِرُ يُدْعَى وَ الْمُسِي‏ءُ يُرْجَى قَبْلَ أَنْ يَخْمُدَ

(1)

الْعَمَلُ وَ يَنْقَطِعَ الْمَهَلُ وَ تَنْقَضِيَ الْمُدَّةُ وَ يُسَدَّ بَابُ التَّوْبَةِ.

2150- امْخَضُوا الرَّأْيَ مَخْضَ السِّقَاءِ يُنْتِجُ سَدِيدَ الْآرَاءِ.

2151- اتَّهِمُوا عُقُولَكُمْ فَإِنَّ مِنَ الثِّقَةِ بِهَا يَكُونُ الْخَطَأُ.

2152- أَحْسِنُوا صُحْبَةَ النِّعَمِ قَبْلَ فِرَاقِهَا فَإِنَّهَا تَزُولُ وَ تَشْهَدُ عَلَى صَاحِبِهَا بِمَا عَمِلَ فِيهَا.

2153- أَجْمِلُوا فِي الْخِطَابِ تَسْمَعُوا جَمِيلَ الثَّوَابِ.

2154- اضْرِبُوا بَعْضَ الرَّأْيِ بِبَعْضٍ يَتَوَلَّدُ مِنْهُ الصَّوَابُ.

2155- اعْرِفُوا الْحَقَّ لِمَنْ عَرَفَهُ لَكُمْ صَغِيراً كَانَ أَوْ كَبِيراً وَ ضَعِيفاً كَانَ أَوْ رَفِيعاً.

2156- اتَّقُوا [خِدَاعَ‏]

(2)

الْآمَالِ فَكَمْ مِنْ مُؤَمِّلِ يَوْمٍ لَمْ يُدْرِكْهُ وَ بَانِي بِنَاءٍ لَمْ يَسْكُنْهُ وَ جَامِعِ مَالٍ لَمْ يَأْكُلْهُ وَ لَعَلَّهُ مِنْ بَاطِلٍ جَمَعَهُ وَ مِنْ حَقٍّ مَنَعَهُ أَصَابَهُ حَرَاماً وَ

____________

(1) ب: لا يستطيع (ب). و المثبت من ت و الغرر.

(2) من الغرر.

92

احْتَمَلَ بِهِ آثَاماً.

2157- انْظُرُوا إِلَى الدُّنْيَا نَظَرَ الزَّاهِدِينَ فِيهَا الصَّادِفِينَ عَنْهَا فَإِنَّهَا وَ اللَّهِ عَمَّا قَلِيلٍ تُزِيلُ الثَّاوِيَ السَّاكِنَ وَ تَفْجَعُ الْمُتْرَفَ الْآمِنَ.

2158- أَعْرِضُوا عَنْ كُلِّ عَمَلٍ بِكُمْ غِنًى عَنْهُ وَ اشْغَلُوا أَنْفُسَكُمْ مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ بِمَا لَا بُدَّ لَكُمْ مِنْهُ.

2159- احْتَرِسُوا مِنْ سَوْرَةِ الْإِطْرَاءِ وَ الْمَدْحِ فَإِنَّ لَهَا رِيحاً خَبِيثَةً فِي الْقَلْبِ.

2160- اعْمَلُوا وَ الْعَمَلُ يَنْفَعُ وَ الدُّعَاءُ يُسْمَعُ وَ التَّوْبَةُ تُرْفَعُ.

2161- اتَّبِعُوا النُّورَ الَّذِي لَا يُطْفَى وَ الْوَجْهَ الَّذِي لَا يَبْلَى وَ سَلِّمُوا لِأَمْرِهِ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا مَعَ التَّسْلِيمِ‏

(1)

.

2162- الْزَمُوا الصَّبْرَ فَإِنَّهُ دِعَامَةُ الْإِيمَانِ وَ مِلَاكُ الْأُمُورِ.

2163- اصْدُقُوا فِي أَقْوَالِكُمْ وَ اخْلُصُوا فِي أَعْمَالِكُمْ وَ تَزَكُّوا بِالْوَرَعِ.

2164- اسْتَصْبِحُوا مِنْ شُعْلَةِ وَاعِظٍ مُتَّعِظٍ وَ اقْبَلُوا نَصِيحَةَ نَاصِحٍ مُتَبَقِّظٍ وَ قِفُوا عِنْدَ مَا أَفَادَكُمْ مِنَ التَّعْلِيمِ.

2165- اهْرُبُوا مِنَ الدُّنْيَا وَ اصْرِفُوا قُلُوبَكُمْ عَنْهَا فَإِنَّهَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ حَظُّهُ فِيهَا قَلِيلٌ وَ عَقْلُهُ بِهَا عَلِيلٌ وَ نَاظِرُهُ فِيهَا كَلِيلٌ.

2166- اعْقِلُوا الْخَبَرَ إِذَا سَمِعْتُمُوهُ عَقْلَ رِعَايَةٍ لَا عَقْلَ رِوَايَةٍ فَإِنَّ رُوَاةَ الْعِلْمِ كَثِيرٌ وَ رُعَاتَهُ قَلِيلٌ.

2167- اتَّقُوا الْبَغْيَ فَإِنَّهُ يَسْلُبُ النِّعَمَ وَ يَجْلِبُ النِّقَمَ.

2168- اتَّقُوا الْحِرْصَ فَإِنَّ مُصَاحِبَهُ رَهِينُ ذُلٍّ وَ عَنَاءٍ.

2169- اطْلُبُوا الْعِلْمَ تُعْرَفُوا بِهِ وَ اعْمَلُوا بِهِ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ.

2170- افْعَلُوا الْخَيْرَ مَا اسْتَطَعْتُمْ فَخَيْرٌ مِنْ الْخَيْرِ فَاعِلُهُ.

2171- اجْتَنِبُوا الشَّرَّ فَإِنَّ شَرّاً مِنَ الشَّرِّ فَاعِلُهُ.

2172- اسْتَدِيمُوا الذِّكْرَ فَإِنَّهُ يُنِيرُ الْقُلُوبَ وَ هُوَ أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ.

2173- اكْتَسِبُوا الْعِلْمَ يُكْسِبْكُمُ الْجَاهَ‏

(2)

.

2174- أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللَّهِ إِذَا دَخَلْتُمُ الْأَسْوَاقَ عِنْدَ اشْتِغَالِ النَّاسِ فَإِنَّهُ كَفَّارَةٌ لِلذُّنُوبِ.

____________

(1) في الغرر: 66: أحسنوا تلاوة القرآن فإنّه أحسن القصص و استشفوا به فإنّه شفاء الصّدور و اتّبعوا النّور الّذي ..

(2) في الغرر: الحياة. و لكلّ منهما وجه.

93

وَ زِيَادَةٌ فِي الْحِسَابِ وَ لَا تَكُونُوا مِنَ الْغَافِلِينَ.

2175- الْزَمُوا الصِّدْقَ فَإِنَّهُ مَنْجَاةٌ وَ ارْغَبُوا فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اطْلُبُوا طَاعَتَهُ وَ اصْبِرُوا عَلَيْهَا فَمَا أَقْبَحَ بِالْمُؤْمِنِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَ هُوَ مَهْتُوكُ السِّتْرِ.

2176- أَكْثِرُوا الِاسْتِغْفَارَ تَجْلِبُوا الرِّزْقَ.

2177- انْتَظِرُوا الْفَرَجَ‏

وَ لا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ‏

فَإِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ انْتِظَارُ الْفَرَجِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ الْمُؤْمِنُ.

2178- أَكْثِرُوا ذِكْرَ الْمَوْتِ وَ يَوْمَ خُرُوجِكُمْ مِنَ الْقُبُورِ وَ قِيَامِكُمْ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَهُونُ عَلَيْكُمُ الْمَصَائِبُ.

2179- اصْطَنِعُوا الْمَعْرُوفَ بِمَا قَدَرْتُمْ عَلَى اصْطِنَاعِهِ فَإِنَّهُ يَقِي مَصَارِعَ السَّوْءِ.

2180-

أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ‏

فَإِنَّ الْمُنْفِقَ بِمَنْزِلَةِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمَنْ أَيْقَنَ بِالْخَلَفِ سَخَتْ نَفْسُهُ بِالنَّفَقَةِ.

2181- ادْفَعُوا أَمْوَاجَ الْبَلَاءِ عَنْكُمْ بِالدُّعَاءِ قَبْلَ وُرُودِ الْبَلَاءِ فَوَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ الْبَلَاءُ أَسْرَعُ إِلَى الْمُؤْمِنِ مِنِ انْحِدَارِ السَّيْلِ مِنْ أَعْلَى التَّلْعَةِ إِلَى أَسْفَلِهَا وَ مِنْ رَكْضِ الْبَرَاذِينِ.

2182- اطْلُبُوا الْخَيْرَ مِنْ أَعْنَاقِ الْإِبِلِ وَ أَخْفَافِهَا صَادِرَةً وَ وَارِدَةً.

2183- اتَّخِذُوا الْمَاءَ طِيباً.

2184- أَثْنُوا عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ امْدَحُوهُ قَبْلَ طَلَبِ الْحَوَائِجِ.

2185- اشْرَبُوا مَاءَ السَّمَاءِ فَإِنَّهُ يُطَهِّرُ الْبَدَنَ وَ يَدْفَعُ الْأَسْقَامَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:

«وَ يُنَزِّلُ (عَلَيْكُمْ) مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ وَ لِيَرْبِطَ عَلى‏ قُلُوبِكُمْ وَ يُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ»

[11/ الْأَنْفَال‏].

2186- اتَّقُوا الْغُدَدَ مِنَ اللَّحْمِ فَإِنَّهُ يُحَرِّكُ عِرْقَ الْجُذَامِ.

2187- اسْتَعِطُوا بِالْبَنَفْسَجِ وَ عَلَيْكُمْ بِالْحِجَامَةِ

(1)

.

2188- أَحْلِفُوا الظَّالِمَ إِذَا أَرَدْتُمْ يَمِينَهُ بِأَنَّهُ بَرِي‏ءٌ مِنْ حَوْلِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ فَإِنَّهُ إِذَا حَلَفَ كَاذِباً عُوجِلَ وَ إِذَا حَلَفَ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَمْ يُعَاجَلْ لِأَنَّهُ قَدْ وَحَّدَ اللَّهَ تَعَالَى‏

(2)

.

2189- اعْدِلُوا عَنِ النِّسَاءِ مَا اسْتَطَعْتُمْ‏

____________

(1) هو جزء من حديث الأربعمائة المعروف رواه الصّدوق في الخصال و رواه غيره، و ورد أيضا بصورة مستقلة. و السّعوط ما يجعل من الدّواء في الأنف.

(2) و مثله في نهج البلاغة.

94

وَ امْتَنِعُوا عَنْ ذِكْرِهِنَّ وَ عَنِ الْمُقَارَبَةِ لَهُنَّ لِأَنَّ ذَلِكَ تَفُتُّ فِي عَضُدِ الْحَمِيَّةِ وَ يَقْدَحُ فِي مَعَاقِدِ الْعَزِيمَةِ وَ يَكْسِرُ عَنِ الْعَدُوِّ وَ يَلْفِتُ عَنِ الْإِبْعَادِ فِي الْغَزْوِ.

2190- الْزَمُوا الْجَمَاعَةَ وَ اجْتَنِبُوا الْفُرْقَةَ

(1)

.

2191- اعْلَمُوا أَنَّ صَالِحِي عَدُوِّكُمْ يُرَاعِي بَعْضُهُمْ بَعْضاً، لَكِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُوَفِّقُهُمْ وَ لَا يَقْبَلُ إِلَّا مَا كَانَ خَالِصاً

(2)

.

____________

(1) أورده المصنف في فصل الكلمات المحلاة بأل في أول الكتاب اشتباها.

(2) أورده المصنف في آخر فصل أفعل التفضيل خطأ.

95

الفصل الخامس بلفظ إيّاك للتحذير

و هو مائة و خمس حكم فمن ذلك قوله (عليه السّلام):

2192- إِيَّاكَ أَنْ تُغَيِّرَ

(1)

بِغَلْطَةِ شَرِيرٍ بِالْخَيْرِ.

2193- إِيَّاكَ أَنْ تَسْتَوْحِشَ بِغَلْطَةِ خَيِّرٍ بِالشَّرِّ.

2194- إِيَّاكَ وَ الْمُجَاهَرَةَ بِالْفُجُورِ فَإِنَّهُ مِنْ أَشَدِّ الْمَآثِمِ.

2195- إِيَّاكَ وَ الْجَوْرَ فَإِنَّ الْجَائِرَ لَا يَشَمُّ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ.

2196- إِيَّاكَ وَ طَاعَةَ الْهَوَى فَإِنَّهُ يَقُودُ إِلَى كُلِّ مِحْنَةٍ.

2197- إِيَّاكَ وَ انْتِهَاكَ الْمَحَارِمِ فَإِنَّهَا شِيمَةُ الْفُسَّاقِ وَ أُولِي الْفُجُورِ وَ الْغَوَايَةِ.

2198- إِيَّاكَ وَ السَّفَهَ فَإِنَّهُ يُوحِشُ الرِّفَاقَ.

2199- إِيَّاكَ وَ الْبَغْيَ فَإِنَّهُ يُعَجِّلُ الصَّرْعَةَ وَ يُحِلُّ بِالْعَامِلِ بِهِ الْغِيَرَ.

2200- إِيَّاكَ وَ مُصَادَقَةَ الْبَخِيلِ فَإِنَّهُ يَقْعُدُ [عَنْكَ‏]

(2)

أَحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَيْهِ‏

(3)

.

2201- إِيَّاكَ أَنْ تَعْتَمِدَ عَلَى اللَّئِيمِ فَإِنَّهُ يَخْذُلُ مَنِ اعْتَمَدَ عَلَيْهِ.

2202- إِيَّاكَ وَ فِعْلَ الْقَبِيحِ فَإِنَّهُ يُقَبِّحُ ذِكْرَكَ وَ يُكْثِرُ وِزْرَكَ.

2203- إِيَّاكَ وَ الشَّكَّ فَإِنَّهُ يُفْسِدُ الدِّينَ وَ يُبْطِلُ الْيَقِينَ.

2204- إِيَّاكَ أَنْ تَجْمَحَ بِكَ مَطِيَّةُ اللَّجَاجِ.

____________

(1) في الغرر: تغتر. و لم ترد هذه الكلمة و لا تاليتها في ب، و الشرير هكذا ورد محركا في ت و الغرر، و يجوز أن يقرأ:

(شرّير) أيضا و لعله الأنسب.

(2) من الغرر.

(3) ليس في (ب).

96

2205- إِيَّاكَ أَنْ تُوجِفَ بِكَ مَطَايَا الطَّمَعِ.

2206- إِيَّاكَ أَنْ تَعْتَذِرَ مِنْ ذَنْبٍ تَجِدُ إِلَى تَرْكِهِ سَبِيلًا فَإِنَّ أَحْسَنَ حَالِكَ فِي الِاعْتِذَارِ أَنْ تَبْلُغَ مَنْزِلَةَ السَّلَامَةِ مِنَ الذُّنُوبِ.

2207- إِيَّاكَ وَ الِاتِّكَالَ عَلَى الْمُنَى فَإِنَّهَا بَضَائِعُ النَّوْكَى وَ تُثَبِّطُ عَنِ الْآخِرَةِ وَ الدُّنْيَا.

2208- إِيَّاكَ وَ الْوُقُوفَ عَمَّا عَرَفْتَهُ فَإِنَّ كُلَّ نَاظِرٍ مَسْئُولٌ عَنْ عَمَلِهِ وَ قَوْلِهِ وَ إِرَادَتِهِ.

2209- إِيَّاكَ وَ مُصَادَقَةَ الْكَذَّابِ فَإِنَّهُ يُقَرِّبُ عَلَيْكَ الْبَعِيدَ وَ يُبَعِّدُ عَلَيْكَ الْقَرِيبَ.

2210- إِيَّاكَ وَ الْحِرْصَ فَإِنَّهُ يَشِينُ الدِّينَ وَ يُبَعِّدُ الْقَرِينَ.

2211- إِيَّاكَ وَ الْغِيبَةَ فَإِنَّهَا تَمْقُتُكَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ تُحْبِطُ أَجْرَكَ.

2212- إِيَّاكَ وَ الْبِطْنَةَ فَمَنْ لَزِمَهَا كَثُرَتْ أَسْقَامُهُ وَ فَسُدَتْ أَحْلَامُهُ.

2213- إِيَّاكَ وَ مُصَادَقَةَ الْأَحْمَقِ فَإِنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَنْفَعَكَ فَيَضُرُّكَ.

2214- إِيَّاكَ وَ الْكِبْرَ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ الذُّنُوبِ وَ أَقْبَحُ الْعُيُوبِ وَ هُوَ حِلْيَةُ إِبْلِيسَ.

2215- إِيَّاكَ وَ الْحَسَدَ فَإِنَّهُ شَرُّ شِيمَةٍ وَ أَقْبَحُ سَجِيَّةٍ.

2216- إِيَّاكَ وَ الْعَجَلَ فَإِنَّهُ مَقْرُونٌ بِالْعِثَارِ.

2217- إِيَّاكَ وَ النَّمِيمَةَ فَإِنَّهَا تَزْرَعَ الضَّغِينَةَ وَ تُبَعِّدُ عَنِ اللَّهِ وَ النَّاسِ.

2218- إِيَّاكَ وَ الْغَدْرَ فَإِنَّهُ أَقْبَحُ الْخِيَانَةِ وَ إِنَّ الْغَدُورَ لَمُهَانٌ عِنْدَ اللَّهِ بِغَدْرِهِ.

2219- إِيَّاكَ وَ الْخِيَانَةَ فَإِنَّهَا شَرُّ مَعْصِيَةٍ وَ إِنَّ الْخَائِنَ لَمُعَذَّبٌ بِالنَّارِ عَلَى خِيَانَتِهِ.

2220- إِيَّاكَ وَ حُبَّ الدُّنْيَا فَإِنَّهَا أَصْلُ كُلِّ خَطِيئَةٍ وَ مَعْدِنُ كُلِّ بَلِيَّةٍ.

2221- إِيَّاكَ وَ الْمَنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنَّ الِامْتِنَانَ (يُكَدِّرُ)

(1)

الْإِحْسَانَ.

2222- إِيَّاكَ وَ مَذْمُومَ اللَّجَاجِ فَإِنَّهُ يُثِيرُ الْحُرُوبَ.

2223- إِيَّاكَ أَنْ تُعْجَبَ بِنَفْسِكَ فَيَظْهَرُ عَلَيْكَ النَّقْصُ وَ الشَّنَآنُ‏

(2)

.

2224- إِيَّاكَ أَنْ تَسْتَكْثِرَ مِنْ مَعْصِيَةِ غَيْرِكَ مَا تَسْتَصْغِرُهُ مِنْ نَفْسِكَ وَ تَسْتَكْثِرَ مِنْ طَاعَتِكَ مَا تَسْتَقِلُّهُ مِنْ غَيْرِكَ.

2225- إِيَّاكَ وَ الْغَضَبَ فَإِنَّ أَوَّلَهُ جُنُونٌ وَ آخِرَهُ نَدَمٌ.

2226- إِيَّاكَ وَ مُصَاحَبَةَ الْفُسَّاقِ فَإِنَّ الشَّرَّ بِالشَّرِّ يَلْحَقُ.

____________

(1) ينكد (ب). و المثبت من ت و الغرر.

(2) من (ب).

97

2227- إِيَّاكَ وَ مُعَاشَرَةَ الْأَشْرَارِ فَإِنَّهُمْ كَالنَّارِ مُبَاشَرَتُهُمْ تُحْرِقُ.

2228- إِيَّاكَ وَ الْعَجَلَ فَإِنَّهُ عُنْوَانُ الْفَوْتِ وَ النَّدَمِ.

2229- إِيَّاكَ وَ الْهَذَرَ فَمَنْ كَثُرَ كَلَامُهُ كَثُرَتْ آثَامُهُ.

2230- إِيَّاكَ وَ الظُّلْمَ فَمَنْ ظَلَمَ كَرُهَتْ أَيَّامُهُ.

2231- إِيَّاكَ أَنْ تَرْضَى لِنَفْسِكَ فَيَكْثُرُ السَّاخِطُ عَلَيْكَ.

2232- إِيَّاكَ وَ الظُّلْمَ فَإِنَّهُ يَزُولُ عَمَّنْ تَظْلِمُهُ وَ يَبْقَى وِزْرُهُ عَلَيْكَ.

2233- إِيَّاكَ أَنْ تُخْدَعَ عَنْ صَدِيقِكَ أَوْ تُغْلَبَ عَلَى‏

(1)

عَدُوِّكَ.

2234- إِيَّاكَ وَ مُصَاحَبَةَ الْأَشْرَارِ فَإِنَّهُمْ يَمُنُّونَ عَلَيْكَ بِالسَّلَامَةِ مِنْهُمْ.

2235- إِيَّاكَ وَ مُعَاشَرَةَ مُتَتَبِّعِي عُيُوبِ النَّاسِ فَإِنَّهُ لَنْ يَسْلَمَ مُصَاحِبُهُمْ مِنْهُمْ.

2236- إِيَّاكَ وَ التَّحَلِّيَ بِالْبُخْلِ فَإِنَّهُ يُزْرِي بِكَ عِنْدَ الْغَرِيبِ وَ يَمْقُتُكَ إِلَى الْقَرِيبِ‏

(2)

.

2237- إِيَّاكَ وَ التَّسَرُّعَ إِلَى الْعُقُوبَةِ فَإِنَّهُ مَمْقَتَةٌ عِنْدَ اللَّهِ وَ مُقَرِّبٌ مِنَ الْغِيَرِ.

2238- إِيَّاكَ وَ الشُّحَّ فَإِنَّهُ جِلْبَابُ الْمَسْكَنَةِ وَ زِمَامٌ تُقَادَ بِهِ إِلَى دَنَاءَةٍ.

2239- إِيَّاكَ وَ الشَّرَهَ فَإِنَّهُ يُفْسِدُ الْوَرَعَ وَ يُدْخِلُ النَّارَ.

2240- إِيَّاكَ وَ الْجَفَاءَ فَإِنَّهُ يُفْسِدُ الْإِخَاءَ وَ يَمْقُتُ إِلَى اللَّهِ وَ النَّاسِ.

2241- إِيَّاكَ وَ الظُّلْمَ فَإِنَّهُ أَكْبَرُ الْمَعَاصِي وَ إِنَّ الظَّالِمَ لَمُعَاقَبٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِظُلْمِهِ.

2242- إِيَّاكَ وَ الْإِسَاءَةَ فَإِنَّهَا خُلُقُ اللِّئَامِ وَ إِنَّ الْمُسِي‏ءَ لَمُتَرَدٍّ فِي جَهَنَّمَ بِإِسَاءَتِهِ.

2243- إِيَّاكَ وَ الشَّرَهَ فَإِنَّهُ رَأْسُ كُلِّ دَنِيَّةٍ وَ رَذِيلَةٍ.

2244- إِيَّاكَ وَ الْإِعْجَابَ وَ حُبَّ الْإِطْرَاءِ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ أَوْثَقِ فُرَصِ الشَّيْطَانِ.

2245- إِيَّاكَ وَ مُسْتَهْجَنَ الْكَلَامِ فَإِنَّهُ يُوغِرُ الْقُلُوبَ.

2246- إِيَّاكَ وَ الْإِصْرَارَ فَإِنَّهُ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ وَ أَعْظَمِ الْجَرَائِمِ.

2247- إِيَّاكَ وَ كَثْرَةَ الْكَلَامِ فَإِنَّهُ يُكْثِرُ الزَّلَلَ وَ يُورِثُ الْمَلَلَ.

2248- إِيَّاكَ وَ إِدْمَانَ الشِّبَعِ فَإِنَّهُ يُهَيِّجُ الْأَسْقَامَ وَ يُثِيرُ الْعِلَلَ.

2249- إِيَّاكَ وَ أَنْ تَذْكُرَ مِنَ الْكَلَامِ مُضْحِكاً وَ إِنْ حَكَيْتَهُ عَنْ غَيْرِكَ.

____________

(1) في الغرر: عن عدوك.

(2) و في الغرر 21: القريب و يمقتك إلى النسيب.

98

2250- إِيَّاكَ أَنْ تَغْفَلَ عَنْ حَقِّ أَخِيكَ اتِّكَالًا عَلَى وَاجِبِ حَقِّكَ عَلَيْهِ لِأَنَّ لِأَخِيكَ مِنَ الْحَقِّ مِثْلُ الَّذِي لَكَ عَلَيْهِ.

2251- إِيَّاكَ أَنْ تُخْرِجَ صَدِيقَكَ إِخْرَاجاً تُخْرِجُهُ عَنْ مَوَدَّتِكَ وَ اسْتَبْقِ لَهُ مِنْ أُنْسِكَ مَوْضِعاً يَثِقُ بِالرُّجُوعِ إِلَيْهِ.

2252- إِيَّاكَ أَنْ تُهْمِلَ حَقَّ أَخِيكَ اتِّكَالًا عَلَى مَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ فَلَيْسَ لَكَ بِأَخٍ مَنْ أَضَعْتَ حَقَّهُ.

2253- إِيَّاكَ أَنْ تُوحِشَ مُوَادَّكَ وَحْشَةً تُفْضِي إِلَى اخْتِيَارِهِ (الْبُعْدَ)

(1)

عَنْكَ وَ إِيثَارِهِ الْفُرْقَةَ.

2254- إِيَّاكَ وَ التَّغَايُرَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ فَإِنَّ ذَلِكَ يَدْعُو الصَّحِيحَةَ إِلَى السَّقَمِ وَ الْبَرِيئَةَ إِلَى الرَّيْبِ.

2255- إِيَّاكَ أَنْ تَتَخَيَّرَ لِنَفْسِكَ وَ اسْتَخِرْ فَإِنَّ أَكْثَرَ النُّجْحِ فِيمَا لَا تَحْتَسِبُ.

2256- إِيَّاكَ وَ صُحْبَةَ مَنْ أَلْهَاكَ وَ أَغْرَاكَ فَإِنَّهُ يَخْذُلُكَ وَ يُوبِقُكَ.

2257- إِيَّاكَ أَنْ يَفْقِدَكَ رَبُّكَ عِنْدَ طَاعَتِهِ وَ يَرَاكَ عِنْدَ مَعْصِيَتِهِ فَيَمْقُتَكَ.

2258- إِيَّاكَ وَ النِّفَاقَ فَإِنَّ ذَا الْوَجْهَيْنِ لَا يَكُونُ وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ.

2259- إِيَّاكَ وَ التَّجَبُّرَ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ فَإِنَّ كُلَّ مُتَجَبِّرٍ يَقْصِمُهُ اللَّهُ.

2260- إِيَّاكَ وَ الْمَلَقَ فَإِنَّ الْمَلَقَ لَيْسَ مِنْ خَلَائِقِ الْإِيمَانِ.

2261- إِيَّاكَ وَ مَحَاضِرَ الْفُسُوقِ فَإِنَّهَا مُسْخِطَةُ الرَّحْمَنِ وَ مُصْلِيَةُ النِّيرَانِ.

2262- إِيَّاكَ أَنْ يَنْزِلَ بِكَ الْمَوْتُ وَ أَنْتَ آبِقٌ عَنْ رَبِّكَ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا.

2263- إِيَّاكَ أَنْ تَبِيعَ حَظَّكَ مِنْ رَبِّكَ وَ زُلْفَتَكَ لَدَيْهِ بِحَقِيرِ حُطَامِ الدُّنْيَا.

2264- إِيَّاكَ وَ مُصَاحَبَةَ أَهْلِ الْفُسُوقِ فَإِنَّ الرَّاضِيَ بِفِعْلِ قَوْمٍ كَالْوَاحِدِ مِنْهُمْ.

2265- إِيَّاكَ أَنْ تُحِبَّ أَعْدَاءَ اللَّهِ وَ تُصَفِّيَ وُدَّكَ لِغَيْرِ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ فَإِنَّهُ مَنْ أَحَبَّ قَوْماً حُشِرَ مَعَهُمْ.

2266- إِيَّاكَ وَ الْخَدِيعَةَ فَإِنَّ الْخَدِيعَةَ مِنْ أَخْلَاقِ اللِّئَامِ.

2267- إِيَّاكَ وَ الْمَكْرَ فَإِنَّ الْمَكْرَ لَخُلُقٌ ذَمِيمٌ.

2268- إِيَّاكَ وَ الْمَعْصِيَةَ فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ بَاعَ جَنَّةَ الْمَأْوَى بِمَعْصِيَةٍ دَنِيَّةٍ مِنْ مَعَاصِي الدُّنْيَا.

2269- إِيَّاكَ وَ الْوَلَهَ بِالدُّنْيَا فَإِنَّهَا تُورِثُكَ‏

____________

(1) البعيد (ب).

99

الشَّقَاءَ وَ الْبَلَاءَ وَ تَحْدُوكَ عَلَى بَيْعِ الْبَقَاءِ بِالْفَنَاءِ.

2270- إِيَّاكَ أَنْ تَغْلِبَكَ نَفْسُكَ عَلَى مَا تَظُنُّ وَ لَا تَغْلِبُهَا عَلَى مَا تَسْتَيْقِنُ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ أَعْظَمِ الشَّرِّ.

2271- إِيَّاكَ أَنْ تُسِي‏ءَ الظَّنَّ فَإِنَّ سُوءَ الظَّنِّ يُفْسِدُ الْعِبَادَةَ وَ يُعَظِّمُ الْوِزْرَ.

2272- إِيَّاكَ أَنْ تُسْلِفَ الْمَعْصِيَةَ وَ تُسَوِّفَ بِالتَّوْبَةِ فَتَعْظُمَ لَكَ الْعُقُوبَةُ.

2273- إِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ عَلَى النَّاسِ طَاعِناً وَ لِنَفْسِكَ مُدَاهِناً فَيَعْظُمَ عَلَيْكَ الْحَوْبَةُ وَ تَحْرُمَ الْمَثُوبَةَ.

2274- إِيَّاكَ وَ مَقَاعِدَ الْأَسْوَاقِ فَإِنَّهَا مَعَارِيضُ الْفِتَنِ وَ مَحَاضِرُ الشَّيْطَانِ.

2275- إِيَّاكَ وَ الْإِمْسَاكَ فَإِنَّ مَا أَمْسَكْتَهُ فَوْقَ قُوتِ يَوْمِكَ كُنْتَ فِيهِ خَازِناً لِغَيْرِكَ.

2276- إِيَّاكَ وَ مُلَابَسَةَ الشَّرِّ فَإِنَّكَ تُنِيلُهُ نَفْسَكَ قَبْلَ عَدُوِّكَ وَ تُهْلِكُ بِهِ دِينَكَ قَبْلَ إِيصَالِهِ إِلَى غَيْرِكَ.

2277- إِيَّاكَ أَنْ تُثْنِيَ عَلَى أَحَدٍ بِمَا لَيْسَ فِيهِ فَإِنَّ فِعْلَهُ يُصَدِّقُ عَنْ وَصْفِهِ وَ يُكَذِّبُكَ.

2278- إِيَّاكَ وَ طُولَ الْأَمَلِ فَكَمْ مِنْ مَغْرُورٍ افْتَتَنَ بِطُولِ أَمَلِهِ فَأَفْسَدَ عَمَلَهُ وَ قَطَعَ أَجَلَهُ فَلَا أَمَلَهُ أَدْرَكَ وَ لَا مَا فَاتَهُ اسْتَدْرَكَ.

2279- إِيَّاكَ وَ مُسَامَاةَ اللَّهِ فِي عَظَمَتِهِ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى يُذِلُّ كُلَّ جَبَّارٍ وَ يُهِينُ كُلَّ مُخْتَالٍ.

2280- إِيَّاكَ وَ الْغَفْلَةَ وَ الِاغْتِرَارَ بِالْمُهْلَةِ فَإِنَّ الْغَفْلَةَ تُفْسِدُ الْأَعْمَالَ وَ الْآجَالَ تَقْطَعُ الْآمَالَ.

2281- إِيَّاكَ وَ الْقِحَّةَ فَإِنَّهَا تَحْدُو إِلَى رُكُوبِ الْقَبَائِحِ وَ التَّهَجُّمِ عَلَى السَّيِّئَاتِ.

2282- إِيَّاكَ وَ الْبَغْيَ فَإِنَّ الْبَاغِيَ يُعَجَّلُ لَهُ النَّقِمَةُ وَ تَحِلُّ بِهِ الْمَثُلَاتُ.

2283- إِيَّاكَ وَ فُضُولَ الْكَلَامِ فَإِنَّهُ يُظْهِرُ مِنْ عُيُوبِكَ مَا بَطَنَ وَ يُحَرِّكُ عَلَيْكَ مِنْ أَعْدَائِكَ مَا سَكَنَ.

2284- إِيَّاكَ وَ كَثْرَةَ الْوَلَهِ بِالنِّسَاءِ وَ الْإِغْرَاءَ بِاللَّذَّاتِ فَإِنَّ الْوَالِهَ بِالنِّسَاءِ مُمْتَحَنٌ وَ الْمُغْرَى بِاللَّذَّاتِ مُمْتَهَنٌ.

2285- إِيَّاكَ وَ مَا يُسْتَهْجَنُ مِنَ الْكَلَامِ فَإِنَّهُ يَحْبِسُ عَلَيْكَ اللِّئَامَ وَ يَنْفِرُ عَنْكَ الْكِرَامَ.

2286- إِيَّاكَ وَ الْوُقُوعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَ الْوُلُوعَ بِالشَّهَوَاتِ فَإِنَّهُمَا يَقُودَانِكَ إِلَى الْوُقُوعِ فِي الْحَرَامِ وَ ارْتِكَابِ كَثِيرٍ مِنَ الْآثَامِ.

2287- إِيَّاكَ أَنْ تَجْعَلَ مَرْكَبَكَ لِسَانَكَ فِي‏

100

غِيبَةِ إِخْوَانِكَ أَوْ تَقُولَ مَا يَصِيرُ عَلَيْكَ حُجَّةً وَ فِي الْإِسَاءَةِ إِلَيْكَ عِلَّةً.

2288- إِيَّاكَ أَنْ تَسْتَسْهِلَ رُكُوبَ الْمَعَاصِي فَإِنَّهَا تَكْسُوكَ فِي الدُّنْيَا ذِلَّةً وَ تُكْسِبُكَ فِي الْآخِرَةِ سَخَطَ اللَّهِ.

2289- إِيَّاكَ وَ مَا قَلَّ إِنْكَارُهُ وَ إِنْ كَثُرَ مِنْكَ اعْتِذَارُهُ فَمَا كُلُّ قَائِلٍ نُكْراً يُمْكِنُكَ أَنْ تُوَسِّعَهُ عُذْراً.

2290- إِيَّاكَ وَ ظُلْمَ مَنْ لَا يَجِدُ عَلَيْكَ نَاصِراً إِلَّا اللَّهَ.

2291- إِيَّاكَ وَ كُلَّ عَمَلٍ يُنَفِّرُ عَنْكَ حُرّاً أَوْ يُذِلُّ لَكَ قَدْراً أَوْ يَجْلِبُ عَلَيْكَ شَرّاً أَوْ تَحْمِلُ بِهِ إِلَى الْقِيَامَةِ وِزْراً.

2292- إِيَّاكَ وَ مَا يُسْخِطُ رَبَّكَ أَوْ يُوحِشُ النَّاسَ مِنْكَ فَمَنْ أَسْخَطَ رَبَّهُ تَعَرَّضَ لِلْمَنِيَّةِ وَ مَنْ أَوْحَشَ النَّاسَ تَبَرَّى مِنْهُ الْحُرِّيَّةُ.

2293- إِيَّاكَ وَ الْكَلَامَ فِيمَا لَا تَعْرِفُ طَرِيقَتَهُ وَ لَا تَعْلَمُ حَقِيقَتَهُ فَإِنَّ قَوْلَكَ يَدُلُّ عَلَى عَقْلِكَ وَ عِبَارَتُكَ تُنْسِئُ عَنْ مَعْرِفَتِكَ فَتَوَقَّ مِنْ طُولِ لِسَانِكَ مَا أَمِنْتَهُ وَ اخْتَصِرْ مِنْ كَلَامِكَ عَلَى مَا اسْتَحْسَنْتَهُ فَإِنَّهُ بِكَ أَجْمَلُ وَ عَلَى فَضْلِكَ أَدَلُّ.

2294- إِيَّاكَ وَ مُشَاوَرَةَ النِّسَاءِ فَإِنَّ رَأْيَهُنَّ إِلَى أَفْنٍ وَ عَزْمَهُنَّ إِلَى وَهْنٍ وَ اكْفُفْ عَلَيْهِنَّ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ فَحِجَابُكَ لَهُنَّ خَيْرٌ مِنَ الِارْتِيَابِ بِهِنَّ وَ لَيْسَ خُرُوجُهُنَّ بِشَرٍّ مِنْ إِدْخَالِكَ مَنْ لَا يُوثَقُ بِهِ عَلَيْهِنَّ وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَعْرِفْنَ غَيْرَكَ فَافْعَلْ.

2295- إِيَّاكَ وَ خُبْثَ الطَّوِيَّةِ وَ فَسَادَ النِّيَّةِ وَ رُكُوبَ الدَّنِيَّةِ وَ غُرُورَ الْأُمْنِيَّةِ.

2296- إِيَّاكَ وَ الِاسْتِئْثَارَ بِمَا لِلنَّاسِ فِيهِ أُسْوَةٌ وَ التَّغَابِيَ عَمَّا وَضَحَ لِلنَّاظِرِينَ فَإِنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْكَ لِغَيْرِكَ.

2297- إِيَّاكَ وَ مَوَدَّةَ الْأَحْمَقِ فَإِنَّهُ يَضُرُّكَ مِنْ حَيْثُ يَرَى أَنَّهُ يَنْفَعُكَ وَ يَغُمُّكَ وَ هُوَ يَرَى أَنَّهُ يَسُرُّكَ.

2298- إِيَّاكَ أَنْ تَسْتَخِفَّ بِالْعُلَمَاءِ فَإِنَّ ذَلِكَ يُزْرِي بِكَ وَ يُسِي‏ءُ الظَّنَّ بِكَ وَ الْمَخِيلَةَ فِيكَ.

2299- إِيَّاكَ أَنْ تَغْتَرَّ بِمَا تَرَى مِنْ إِخْلَادِ أَهْلِ الدُّنْيَا إِلَيْهَا وَ تَكَالُبِهِمْ عَلَيْهَا وَ قَدْ نَبَّأَكَ اللَّهُ عَنْهَا وَ كَشَفَ عَنْ عُيُوبِهَا وَ مَسَاوِئِهَا.

2300- إِيَّاكَ أَنْ تُخْدَعَ عَنْ دَارِ الْقَرَارِ وَ مَحَلِّ الطَّيِّبِينَ الْأَبْرَارِ الْأَوْلِيَاءِ الْأَخْيَارِ الَّتِي نَطَقَ الْقُرْآنُ بِوَصْفِهَا وَ أَثْنَى عَلَى أَهْلِهَا وَ دَلَّكَ اللَّهُ عَلَيْهَا وَ دَعَاكَ إِلَيْهَا.

101

الفصل السادس بلفظ إيّاكم و هو أيضا داخل في ألف الأمر

و هو عشرون حكمة (1) و هي قوله (عليه السّلام):

2301- إِيَّاكُمْ وَ التَّدَابُرَ وَ التَّقَاطُعَ وَ تَرَكَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ.

2302- إِيَّاكُمْ وَ مُصَادَقَةَ الْفَاجِرِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الْعَشِيرُ وَ إِنَّهُ يَبِيعُ مُصَادَقَتَهُ بِالْيَسِيرِ الْحَقِيرِ.

2303- إِيَّاكُمْ وَ صَرَعَاتِ الْبَغْيِ وَ فَضَحَاتِ الْغَدْرِ وَ إِثَارَةَ كَامِنِ الشَّرِّ الْمُذَمَّمِ.

2304- إِيَّاكُمْ وَ الْبُخْلَ فَإِنَّ الْبَخِيلَ يَلْعَنُهُ‏

(2)

الْغَرِيبُ وَ يَنْفِرُ مِنْهُ الْقَرِيبُ.

2305- إِيَّاكُمْ وَ الْبِطْنَةَ فَإِنَّهَا مَقْسَاةٌ لِلْقَلْبِ مَكْسَلَةٌ عَنِ الصَّلَاةِ مَفْسَدَةٌ لِلْجَسَدِ.

2306- إِيَّاكُمْ وَ الْغُلُوَّ فِينَا قُولُوا إِنَّا مَرْبُوبُونَ وَ اعْتَقِدُوا فِي فَضْلِنَا مَا شِئْتُمْ.

2307- إِيَّاكُمْ وَ تَحَكُّمَ الشَّهَوَاتِ عَلَيْكُمْ فَإِنَّ عَاجِلَهَا ذَمِيمٌ وَ آجِلَهَا وَخِيمٌ.

2308- إِيَّاكُمْ وَ دَنَاءَةُ الشَّرَهِ وَ الطَّمَعِ فَإِنَّهُ رَأْسُ كُلِّ شَرٍّ وَ مَزْرَعَةُ الذُّلِّ وَ مُهِينُ النَّفْسِ وَ مُتْعِبُ الْجَسَدِ.

2309- إِيَّاكُمْ وَ غَلَبَةَ الدُّنْيَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَإِنَّ عَاجِلَهَا نَغَصَةٌ وَ آجِلَهَا غُصَّةٌ.

2310- إِيَّاكُمْ وَ تَمَكُّنَ الْهَوَى مِنْكُمْ فَإِنَّ أَوَّلَهُ فِتْنَةٌ وَ آخِرَهُ مِحْنَةٌ.

2311- إِيَّاكُمْ وَ غَلَبَةَ الشَّهَوَاتِ عَلَى قُلُوبِكُمْ فَإِنَّ بِدَايَتَهَا مَلَكَةٌ وَ نِهَايَتَهَا هَلَكَةٌ.

2312- إِيَّاكُمْ وَ الْفُرْقَةَ فَإِنَّ الشَّاذَّ مِنَ النَّاسِ‏

____________

(1) في (ب) و (ت) ورد 18 حكمه.

(2) في الغرر: يمقته.

102

لِلشَّيْطَانِ كَمَا أَنَّ الشَّاذَّ

(1)

مِنَ الْغَنَمِ لِلذِّئْبِ.

2313- إِيَّاكُمْ وَ التَّفْرِيطَ فَتَقَعُ الْحَسْرَةُ.

2314- إِيَّاكُمْ وَ الْخِلَافَ فَتَمْرُقُوا وَ عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ تَزْلَفُوا وَ تَرْجُوا.

2315- إِيَّاكُمْ وَ الْكَسَلَ فَإِنَّ مَنْ كَسِلَ لَمْ يُؤَدِّ حَقَّ اللَّهِ تَعَالَى.

2316- إِيَّاكُمْ وَ غِيبَةَ الْمُسْلِمِ فَإِنَّ الْمُسْلِمَ لَا يَغْتَابُ أَخَاهُ وَ قَدْ نَهَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏

أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً

.

2317- إِيَّاكُمْ وَ شُرْبَ الْمَاءِ مِنْ قِيَامٍ فَإِنَّهُ يُورِثُ الدَّاءَ الَّذِي لَا دَوَاءَ مَعَهُ أَوْ يُعَافِيَ اللَّهُ تَعَالَى.

2318- إِيَّاكُمْ وَ عَمَلَ الصُّوَرِ فَتُسْأَلُوا عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

____________

(1) كذا في الغرر، و في أصلي في الموردين: الشارد، كما أنّه في الغرر: فإنّ الشاذ عن أهل الحق للشيطان.

103

الفصل السابع بلفظ احذر و هو داخل في ألف الأمر

و هو أربع و أربعون حكمة (1) و هي قوله (عليه السّلام):

2319- احْذَرِ الذُّنُوبَ الْمُورِطَةَ وَ الْعُيُوبَ الْمُسْخِطَةَ.

2320- احْذَرُوا صَوْلَةَ الْكَرِيمِ إِذَا جَاعَ وَ أَشَرَ اللَّئِيمِ إِذَا شَبِعَ.

2321- احْذَرُوا الْكِبْرَ فَإِنَّهُ رَأْسُ الطُّغْيَانِ وَ مَعْصِيَةُ الرَّحْمَنِ.

2322- احْذَرُوا فُحْشَ الْقَوْلِ وَ الْكَذِبَ فَإِنَّهُمَا يُزْرِيَانِ بِالْقَائِلِ.

2323- احْذَرْ مُجَالَسَةَ قَرِينِ السَّوْءِ فَإِنَّهُ يُهْلِكُ مُقَارِبَهُ وَ يُرْدِي مُصَاحِبَهُ.

2324- احْذَرِ الْغَضَبَ فَإِنَّ نَارَهُ مُحْرِقَةٌ.

2325- احْذَرْ كُلَّ أَمْرٍ إِذَا ظَهَرَ أَزْرَى بِصَاحِبِهِ وَ حَقَّرَهُ.

2326- احْذَرِ الْعَجَلَةَ فَإِنَّهَا تُثْمِرُ النَّدَامَةَ.

2327- احْذَرْ كُلَّ عَمَلٍ يَرْضَاهُ عَامِلُهُ لِنَفْسِهِ وَ يَكْرَهُهُ لِعَامَّةِ الْمُسْلِمِينَ.

2328- احْذَرِ الشَّرَهَ فَكَمْ مِنْ أَكْلَةٍ مَنَعَتْ أَكَلَاتٍ.

2329- احْذَرِ التَّفْرِيطَ فَإِنَّهُ يُوجِبُ الْمَلَامَةَ.

2330- احْذَرْ قِلَّةَ الزَّادِ وَ أَكْثِرْ مِنَ الِاسْتِعْدَادِ تَسْعَدْ بِرِحْلَتِكَ.

2331- احْذَرِ اللِّسَانَ فَإِنَّهُ سَهْمٌ يُخْطِئُ.

2332- احْذَرِ الشَّرَهَ فَإِنَّهُ خُلُقٌ مُرْدٍ.

2333- احْذَرْ نِفَارَ النِّعَمِ فَمَا كُلُّ شَارِدٍ بِمَرْدُودٍ.

____________

(1) في (ب) و (ت) ورد 42 حكمة.

104

2334- احْذَرُوا سُوءَ الْأَعْمَالِ وَ غُرُورَ الْآمَالِ وَ هُجُومَ الْآجَالِ.

2335- احْذَرُوا يَوْماً تُعْرَضُ فِيهِ الْأَعْمَالُ وَ يَكْثُرُ فِيهِ الزِّلْزَالُ وَ تَشِيبُ فِيهِ الْأَطْفَالُ.

2336- احْذَرُوا عَدُوَّ اللَّهِ إِبْلِيسَ أَنْ يُعَذِّبَكُمْ بِدَائِهِ وَ يَسْتَفِزَّكُمْ بِخَيْلِهِ وَ رَجِلِهِ فَقَدْ فَوَّقَ لَكُمْ سَهْمَ الْوَعِيدِ وَ رَمَاكُمْ‏

مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ*

.

2337- احْذَرُوا مِنَ اللَّهِ كُنْهَ مَا حَذَّرَكُمْ مِنْ نَفْسِهِ وَ اخْشَوْهُ خَشْيَةً تَحْجُزُكُمْ عَمَّا يُسْخِطُهُ.

2338- احْذَرُوا نَاراً لَهَبُهَا شَدِيدٌ وَ عَذَابُهَا جَدِيدٌ.

2339- احْذَرُوا نَاراً حَرُّهَا شَدِيدٌ وَ قَعْرُهَا بَعِيدٌ.

2340- احْذَرُوا الدُّنْيَا فَإِنَّهَا شَبَكَةُ الشَّيْطَانِ وَ مَفْسَدَةُ الْإِيمَانِ.

2341- احْذَرُوا مُصَاحَبَةَ الْفُسَّاقِ وَ الْفُجَّارِ وَ الْمُجَاهِرِينَ بِمَعَاصِي اللَّهِ.

2342- احْذَرُوا الْأَحْمَقَ فَإِنَّ مُدَارَاتَهُ تُعْيِيكَ وَ مُوَافَقَتَهُ تُرْدِيكَ وَ (مُخَالَفَتَهُ)

(1)

تُؤْذِيكَ وَ مُصَاحَبَتَهُ وَبَالٌ عَلَيْكَ.

2343- احْذَرْ كُلَّ قَوْلٍ وَ فِعْلٍ يُؤَدِّي إِلَى فَسَادِ الْآخِرَةِ وَ الدِّينِ.

2344- احْذَرِ الشَّرِيرَ عِنْدَ إِقْبَالِ الدَّوْلَةِ لِئَلَّا يُزِيلَهَا عَنْكَ وَ عِنْدَ إِدْبَارِهَا لِئَلَّا يُعِينَ عَلَيْكَ.

2345- احْذَرُوا الْجُبْنَ فَإِنَّهُ عَارٌ وَ مَنْقَصَةٌ.

2346- احْذَرُوا الْبُخْلَ فَإِنَّهُ لُؤْمٌ وَ مَسَبَّةٌ.

2347- احْذَرِ الْحَسَدَ فَإِنَّهُ يُزْرِي بِالنَّفْسِ.

2348- احْذَرِ الْأَمَانِيَّ فَإِنَّهَا مَنِيَّةٌ مُحَقَّقَةٌ.

2349- احْذَرْ كُلَّ عَمَلٍ إِذَا سُئِلَ عَنْهُ عَامِلُهُ اسْتَحْيَى مِنْهُ وَ أَنْكَرَهُ.

2350- احْذَرِ اللَّهْوَ وَ اللَّعِبَ وَ الْهَزْلَ وَ كَثْرَةَ الضَّحِكِ وَ الْمَزْحِ وَ التُّرَّهَاتِ.

2351- احْذَرِ اللَّئِيمَ إِذَا أَكْرَمْتَهُ وَ الرَّذْلَ إِذَا قَدَّمْتَهُ وَ السَّفِلَةَ إِذَا رَفَعْتَهُ.

2352- احْذَرِ الْكَرِيمَ إِذَا أَهَنْتَهُ وَ الْحَلِيمَ إِذَا أَحْرَجْتَهُ وَ الشُّجَاعَ إِذَا أَوْجَعْتَهُ.

2353- احْذَرْ مُجَالَسَةَ الْجَاهِلِ كَمَا تَأْمَنُ مُصَاحَبَةَ الْعَاقِلِ.

2354- احْذَرْ أَنْ يَخْدَعَكَ الْغُرُورُ بِالْحَائِلِ الْيَسِيرِ أَوْ يَسْتَزِلَّكَ السُّرُورُ بِالزَّائِلِ الْحَقِيرِ.

2355- احْذَرِ الْمَوْتَ وَ أَحْسِنْ لَهُ الِاسْتِعْدَادَ تَسْعَدْ بِمُنْقَلَبِكَ.

2356- احْذَرُوا سَطْوَةَ الْكَرِيمِ إِذَا وُضِعَ وَ سُورَةَ اللَّئِيمِ إِذَا رُفِعَ.

____________

(1) مجالسته (ب) و المثبت موافق للغرر.