عيون الحكم والمواعظ

- علي بن محمد الليثي الواسطي المزيد...
557 /
105

2357- احْذَرُوا الشُّحَّ فَإِنَّهُ يَكْسِبُ الْمَقْتَ وَ يَشِينُ الْمَحَاسِنَ وَ يُشِيعُ الْعُيُوبَ.

2358- احْذَرُوا أَهْلَ النِّفَاقِ فَإِنَّهُمُ الضَّالُّونَ الْمُضِلُّونَ الزَّالُّونَ الْمُزِلُّونَ قُلُوبُهُمْ رَدِيَّةٌ وَ صِفَاحُهُمْ نَقِيَّةٌ.

2359- احْذَرُوا (مَنَافِخَ)

(1)

الْكِبْرِ وَ غَلَبَةَ الْحَمِيَّةِ وَ تَعَصُّبَ الْجَاهِلِيَّةِ.

2360- احْذَرْ مِنَ الْأُمُورِ ثَلَاثاً وَ خَفْ مِنْ ثَلَاثٍ وَ ارْجُ ثَلَاثاً وَ وَافِقْ ثَلَاثاً وَ اسْتَحْيِ مِنْ ثَلَاثٍ وَ افْزَعْ إِلَى ثَلَاثٍ وَ شُحَّ عَلَى ثَلَاثٍ وَ تَخَلَّصْ إِلَى ثَلَاثٍ وَ اهْرُبْ مِنْ ثَلَاثٍ وَ جَانِبْ ثَلَاثاً يَجْمَعِ اللَّهُ لَكَ حُسْنَ السِّيرَةِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ، فَأَمَّا الَّتِي أَمَرْتُكَ أَنْ تَحْذَرَهَا:

فَاحْذَرْ الْكِبْرَ وَ الْغَضَبَ وَ الطَّمَعَ.

فَأَمَّا الْكِبْرَ فَإِنَّهُ خَصْلَةٌ مِنْ خِصَالِ الْأَشْرَارِ، وَ الْكِبْرِيَاءُ رِدَاءُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، وَ مَنْ أَسْكَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ كِبْرٍ أَوْرَدَهُ النَّارَ.

وَ الْغَضَبُ يُسَفِّهُ الْحَلِيمَ وَ يُطِيشُ الْعَالِمَ وَ يُفْقَدُ مَعَهُ الْعَقْلُ وَ يَظْهَرُ مَعَهُ الْجَهْلُ.

وَ الطَّمَعُ فَخٌّ مِنْ فِخَاخِ إِبْلِيسَ وَ شَرَكٌ مِنْ عَظِيمِ حِبَالِهِ يَصِيدُ بِهِ الْعُلَمَاءَ وَ الْعُقَلَاءَ وَ أَهْلَ الْمَعْرِفَةِ وَ ذَوِي الْبَصَائِرِ.

وَ أَمَّا الثَّلَاثُ الَّتِي تَخَافُهَا: خَفِ اللَّهَ تَعَالَى وَ خَفْ مَنْ لَا يَخَافُ مِنَ اللَّهِ وَ خَفْ لِسَانَكَ فَإِنَّهُ عَدُوُّكَ عَلَى دِينِكَ يُؤْمِنْكَ اللَّهُ جَمِيعَ مَا خِفْتَهُ.

وَ أَمَّا الثَّلَاثُ الَّتِي تَرْجُوهَا: ارْجُ اللَّهَ عِنْدَ ذُنُوبَكَ، وَ ارْجُ مَحَاسِنَ عَمَلِكَ، وَ ارْجُ شَفَاعَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).

وَ أَمَّا الثَّلَاثُ الَّتِي تُوَافِقُ فِيهَا: وَافِقْ كِتَابَ اللَّهِ تَعَالَى وَ وَافِقْ سُنَّةَ نَبِيِّكَ (عليه السّلام) وَ وَافِقْ مَا يُوَافِقُ الْحَقَّ وَ الْكِتَابَ الْعَزِيزَ.

وَ أَمَّا الثَّلَاثُ الَّتِي تَسْتَحْيِي مِنْهُنَّ:

اسْتَحْيِ مِنْ مُطَالَعَةِ اللَّهِ إِيَّاكَ وَ أَنْتَ مُقِيمٌ عَلَى مَا يَكْرَهُ، وَ اسْتَحْيِ مِنَ الْحَفَظَةِ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ، وَ اسْتَحْيِ مِنْ صَالِحِ الْمُؤْمِنِينَ.

وَ أَمَّا الثَّلَاثُ الَّتِي تَفْزَعُ إِلَيْهَا: افْزَعْ إِلَى اللَّهِ فِي مُلِمَّاتِ أُمُورِكَ، وَ افْزَعْ إِلَى التَّوْبَةِ مِنْ مَسَاوِئِ عَمَلِكَ، وَ افْزَعْ إِلَى أَهْلِ الْعِلْمِ وَ الْأَدَبِ.

وَ أَمَّا الثَّلَاثُ الَّتِي تَشُحُّ عَلَيْهَا: شُحَ‏

____________

(1) مقابح (ب) و المثبت موافق للغرر.

106

عَلَى عُمُرِكَ أَنْ أَفْنَيْتَهُ فِيمَا هُوَ عَلَيْكَ لَا لَكَ، وَ شُحَّ عَلَى دِينِكَ لَا تَبْذُلْهُ لِلْغَضَبِ، وَ شُحَّ عَلَى كَلَامِكَ تَكَلَّمْ مَا كَانَ لَكَ لَا عَلَيْكَ.

وَ أَمَّا الثَّلَاثُ الَّتِي تَخَلَّصُ إِلَيْهَا:

تَخَلَّصْ إِلَى مَعْرِفَتِكَ نَفْسَكَ، وَ تَجْهَرُ لَهَا بِعُيُوبِهَا وَ مَقْتِكَ إِيَّاهَا، وَ تَخَلَّصْ إِلَى تَقْوَى اللَّهِ تَعَالَى، وَ تَخَلَّصْ إِلَى إِخْمَالِ نَفْسِكَ وَ إِخْفَاءِ ذِكْرِكَ.

وَ أَمَّا الثَّلَاثُ الَّتِي تَهْرُبُ مِنْهَا: فَاهْرَبْ مِنَ الْكَذِبِ، وَ اهْرُبْ مِنَ الظَّالِمِ وَ لَوْ كَانَ وَلَدَكَ أَوْ وَالِدَكَ وَ اهْرُبْ مِنْ بَوَاطِنِ الِامْتِحَانِ الَّتِي تَحْتَاجُ فِيهَا إِلَى صَبْرِكَ.

وَ أَمَّا الثَّلَاثُ الَّتِي تُجَانِبُهَا: جَانِبْ هَوَاكَ وَ أَهْلَ الْأَهْوَاءِ، وَ جَانِبِ الشَّرَّ وَ أَهْلَ الشَّرِّ، وَ جَانِبِ الْحَمْقَى وَ إِنْ كَانُوا مُتَقَرِّبِينَ أَوْ صَحْبَةً

(1)

مُخْتَصِّينَ.

____________

(1) في ب (مشيخة) دون نقطة.

107

الفصل الثامن بألف الإستفتاح‏

و هو إحدى و أربعون حكمة (1) [فمن ذلك‏] قوله (عليه السّلام):

2361- أَ لَا تَائِبٌ مِنْ خَطِيئَتِهِ قَبْلَ حُضُورِ مَنِيَّتِهِ.

2362- أَلَا وَ إِنَّ أَسْمَعَ الْأَسْمَاعِ مَنْ وَعَى التَّذْكِيرَ وَ قَبِلَهُ.

2363- أَلَا وَ إِنَّ الدُّنْيَا دَارٌ لَا يُسَلَّمُ مِنْهَا إِلَّا بِالزُّهْدِ فِيهَا وَ لَا يُنْجَى مِنْهَا بِشَيْ‏ءٍ كَانَ لَهَا.

2364- أَلَا وَ إِنِّي لَمْ أَرَ كَالْجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا وَ لَا كَالنَّارِ نَامَ هَارِبُهَا.

2365- أَ لَا مُتَنَبِّهٌ مِنْ رَقْدَتِهِ قَبْلَ حِينِ مَنِيَّتِهِ.

2366- أَ لَا مُسْتَعِدٌّ لِلِقَاءِ رَبِّهِ قَبْلَ زُهُوقِ نَفْسِهِ.

2367- أَلَا وَ إِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ أَبْوَابُ الحِكْمَةِ وَ أَنْوَارُ الظُّلَمِ وَ ضِيَاءُ الْأُمَمِ.

2368- أَلَا وَ قَدْ أَمَرَنِي اللَّهُ بِقِتَالِ أَهْلِ النَّكْثِ وَ الْبَغْيِ وَ الْفَسَادِ.

2369- أَلَا وَ إِنَّ الْجِهَادَ ثَمَنُ الْجَنَّةِ فَمَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ مَلَكَهَا وَ هِيَ أَكْرَمُ ثَوَابِ اللَّهِ لِمَنْ عَرَفَهَا.

2370- أَلَا وَ إِنَّ شَرَائِعَ الدِّينِ وَاحِدَةٌ وَ سُبُلَهُ قَاصِدَةٌ فَمَنْ أَخَذَ بِهَا لَحِقَ وَ غَنِمَ وَ مَنْ تَوَقَّفَ عَنْهَا ضَلَّ وَ نَدِمَ.

2371- أَلَا وَ إِنَّهُ قَدْ أَدْبَرَ مِنَ الدُّنْيَا مَا كَانَ مُقْبِلًا وَ أَقْبَلَ مِنْهَا مَا كَانَ مُدْبِراً، وَ أَزْمَعَ التَّرْحَالَ عِبَادُ اللَّهِ الْأَخْيَارُ وَ بَاعُوا قَلِيلًا مِنَ الدُّنْيَا لَا يَبْقَى بِكَثِيرٍ مِنَ الْآخِرَةِ لَا يَفْنَى.

____________

(1) و ورد في ب و ت (42) حكمة.

108

2372- أَلَا وَ إِنَّ مِنَ الْبَلَاءِ الْفَاقَةَ وَ أَشَدَّ مِنَ الْفَاقَةِ مَرَضُ الْبَدَنِ وَ أَشَدَّ مِنْ مَرَضِ الْبَدَنِ مَرَضُ الْقَلْبِ.

2373- أَلَا وَ إِنَّ مِنَ النِّعَمِ سَعَةَ الْمَالِ وَ أَفْضَلَ مِنْ سَعَةِ الْمَالِ صِحَّةُ الْبَدَنِ وَ أَفْضَلَ مِنْ صِحَّةِ الْبَدَنِ تَقْوَى الْقَلْبِ.

2374- أَلَا وَ إِنَّ الْخَطَايَا خَيْلٌ شُمُسٌ حُمِلَ عَلَيْهَا أَهْلُهَا وَ خُلِعَتْ لُجُمُهَا فَأَوْرَدَتْهُمُ النَّارَ.

2375- أَلَا وَ إِنَّ التَّقْوَى مَطَايَا ذُلُلٌ حُمِلَ عَلَيْهَا أَهْلُهَا وَ أُعْطُوا أَزِمَّتَهَا فَأَوْرَدَتْهُمُ الْجَنَّةَ.

2376- أَلَا وَ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ اتِّبَاعُ الْهَوَى وَ طُولُ الْأَمَلِ.

2377- أَ لَا عَامِلٌ لِنَفْسِهِ قَبْلَ يَوْمِ بُؤْسِهِ.

2378- أَ لَا مُتَزَوِّدٌ لِآخِرَتِهِ قَبْلَ أُزُوفِ رِحْلَتِهِ.

2379- أَلَا وَ إِنَّ إِعْطَاءَ هَذَا الْمَالِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ تَبْذِيرٌ وَ إِسْرَافٌ.

2380- أَلَا وَ إِنَّ الْقَنَاعَةَ وَ غَلَبَةَ الشَّهْوَةِ مِنْ أَكْبَرِ الْعَفَافِ.

2381- أَ لَا حُرٌّ يَدَعُ هَذِهِ اللُّمَاظَةَ لِأَهْلِهَا.

2382- أَلَا إِنَّهُ لَيْسَ لِأَنْفُسِكُمْ ثَمَنٌ إِلَّا الْجَنَّةُ فَلَا تَبِيعُوهَا إِلَّا بِهَا.

2383- أَلَا وَ إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ تَصَرَّمَتْ وَ آذَنَتْ بِانْقِضَاءٍ وَ تَنَكَّرَ مَعْرُوفُهَا وَ صَارَ جَدِيدُهَا رَثّاً وَ سَمِينُهَا غَثّاً.

2384- أَلَا وَ إِنَّ مَنْ لَا يَسْتَقِيمُ بِالْهُدَى يَطُولُ بِهِ الْأَمَلُ.

2385- أَلَا وَ إِنَّ مَنْ لَا يَنْفَعُهُ الْحَقُّ يَضُرُّهُ الْبَاطِلُ.

2386- أَلَا فَمَا يَصْنَعُ بِالدُّنْيَا مَنْ خُلِقَ لِلْآخِرَةِ وَ مَا يَصْنَعُ بِالْمَالِ مَنْ عَمَّا قَلِيلٍ يُسْلَبُهُ وَ يَبْقَى عَلَيْهِ حِسَابُهُ وَ تَبِعَتُهُ.

2387- أَلَا وَ إِنَّ الْيَوْمَ الْمِضْمَارَ وَ غَداً السِّبَاقَ وَ السُّبْقَةَ الْجَنَّةُ وَ الْغَايَةَ النَّارُ.

2388- أَلَا وَ إِنَّكُمْ فِي أَيَّامِ أَمَلٍ مِنْ وَرَائِهِ أَجَلٌ فَمَنْ عَمِلَ فِي أَيَّامِ أَمَلِهِ قَبْلَ حُضُورِ أَجَلِهِ نَفَعَهُ عَمَلُهُ وَ لَمْ يَضْرُرْهُ أَجَلُهُ.

2389- أَلَا وَ إِنَّ اللِّسَانَ بَضْعَةٌ مِنَ الْإِنْسَانِ فَلَا يُسْعِدُهُ الْقَوْلُ إِذَا امْتَنَعَ وَ لَا يُمْهِلُهُ النُّطْقُ إِذَا اتَّسَعَ.

2390- أَلَا وَ إِنَّ اللَّبِيبَ مَنِ اسْتَقْبَلَ وُجُوهَ الْآرَاءِ بِفِكْرٍ صَائِبٍ وَ نَظَرَ فِي الْعَوَاقِبِ.

2391- أَلَا لَا يَعْدِلَنَّ أَحَدُكُمْ عَنِ الْقَرَابَةِ يَرَى بِهِ الْخَصَاصَةَ أَنْ يَسُدَّهَا بِالَّذِي لَا يَزِيدُهُ إِنْ أَمْسَكَهُ وَ لَا يَنْقُصُهُ إِنْ أَنْفَقَهُ.

109

2392- أَلَا وَ إِنَّ اللِّسَانَ الصَّادِقَ يَجْعَلُهُ اللَّهُ لِلْمَرْءِ فِي النَّاسِ خَيْرٌ مِنَ الْمَالِ يُورِثُهُ مَنْ لَا يَحْمَدُهُ.

2393- أَلَا وَ قَدْ أُمِرْتُمْ بِالظَّعْنِ وَ دُلِلْتُمْ عَلَى الزَّادِ فَتَزَوَّدُوا مِنَ الدُّنْيَا مَا تجزون [تُحْرِزُونَ‏]

(1)

بِهِ أَنْفُسَكُمْ غَداً.

2394- أَلَا لَا يَسْتَقْبِحَنَ‏

(2)

مَنْ سُئِلَ عَمَّا لَا يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ لَا أَعْلَمُ.

2395- أَلَا لَا يَسْتَحْيِيَنَّ مَنْ لَا يَعْلَمُ أَنْ يَتَعَلَّمَ فَإِنَّ قِيمَةَ كُلِّ امْرِءٍ مَا يَعْلَمُ.

2396- أَلَا فَاعْمَلُوا وَ الْأَلْسُنُ مُطْلَقَةٌ وَ الْأَبْدَانُ صَحِيحَةٌ وَ الْأَعْضَاءُ لَدْنَةٌ وَ الْمُنْقَلَبُ فَسِيحٌ وَ الْمَجَالُ عَرِيضٌ قَبْلَ إِرْهَاقِ الْفَوْتِ وَ حُلُولِ الْمَوْتِ فَحَقِّقُوا عَلَيْكُمْ حُلُولَهُ وَ انْتَظِرُوا تَعْجِيلَ قُدُومِهِ‏

(3)

.

2397- أَلَا وَ قَدْ أَمَرَنِي اللَّهُ رَبِّي بِقِتَالِ أَهْلِ النَّكْثِ وَ الْبَغْيِ وَ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ فَأَمَّا النَّاكِثِينَ فَقَدْ قَاتَلْتُ وَ أَمَّا الْقَاسِطِينَ فَقَدْ جَاهَدْتُ وَ أَمَّا الْمَارِقَةَ فَقَدْ دَوَّخْتُ وَ أَمَّا شَيْطَانَ الرَّدْهَةِ فَإِنِّي كُفِيتُهُ بِصَعْقَةٍ سُمِعَتْ لَهَا وَجِيبُ قَلْبِهِ وَ رَجَّةُ صَدْرِهِ‏

(4)

.

2398- أَلَا وَ إِنَّ الظُّلْمَ ثَلَاثَةٌ: فَظُلْمٌ لَا يُغْفَرُ، وَ ظُلْمٌ لَا يُتْرَكُ، وَ ظُلْمٌ مَغْفُورٌ لَا يُطْلَبُ.

فَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لَا يُغْفَرُ: فَالشِّرْكُ بِاللَّهِ لِقَوْلِهِ:

«إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ»*

، وَ أَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لَا يُتْرَكُ: فَظُلْمُ الْعِبَادِ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ، الْعِقَابُ هُنَالِكَ شَدِيدٌ لَيْسَ جَرْحاً بِالْمُدَى وَ لَا ضَرْباً بِالسِّيَاطِ وَ لَكِنَّهُ مَا يُسْتَصْغَرُ ذَلِكَ مَعَهُ، وَ أَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي يُغْفَرُ: فَظُلْمُ الْمَرْءِ نَفْسَهُ عِنْدَ بَعْضِ الْهَنَاتِ.

2399- أَلَا فَاعْمَلُوا عِبَادَ اللَّهِ وَ الْخِنَاقُ مُهْمَلٌ وَ الرُّوحُ مُرْسَلٌ فِي فَيْنَةِ الْإِرْشَادِ وَ رَاحَةِ الْأَجْسَادِ وَ مَهَلِ الْبَقِيَّةِ وَ أُنُفِ الْمَشِيَّةِ وَ إِنْظَارِ التَّوْبَةِ وَ انْفِسَاحِ الْحَوْبَةِ قَبْلَ الضَّنْكِ وَ الْمَضِيقِ وَ الرَّوْعِ وَ الزُّهُوقِ وَ قَبْلَ قُدُومِ عَائِدٍ وَ مَعُودٍ وَ آخَرُ بِنَفْسِهِ يَجُودُ وَ طَالِبٌ لِلدُّنْيَا وَ الْمَوْتُ يَطْلُبُهُ وَ غَافِلٌ وَ لَيْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ وَ عَلَى أَثَرِ الْمَاضِينَ مَا يَمْضِي‏

____________

(1) و في الغرر: تحرزون.

(2) كذا في الغرر، و في ب: لا يستحيين. و لم تردّ هذه الحكمة في ت.

(3) في الغرر: و لا تنتظروا قدومه.

(4) شطر من الخطبة 192 من نهج البلاغة، و هو برقم 38 من الفصل 6 من الغرر.

110

الْبَاقُونَ‏

(1)

.

2400- أَلَا وَ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ وَ اسْتَجْلَبَ خَيْلَهُ وَ رَجِلَهُ وَ إِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتِي مَا لَبَسْتُ بِهِ عَلَى نَفْسِي وَ لَا لُبِسَ بِهِ عَلَيَّ وَ ايْمُ اللَّهِ لَأُفْرِطَنَّ لَهُمْ حَوْضاً أَنَا مَاتِحُهُ لَا يَصْدُرُونَ عَنْهُ وَ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ‏

(2)

.

2401- أَلَا وَ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ ذَمَّرَ حِزْبَهُ وَ اسْتَجْلَبَ جَلَبَهُ لِيَعُودَ [الْجَوْرُ] إِلَى أَوْطَانِهِ وَ يَرْجِعَ الْبَاطِلُ فِي نِصَابِهِ، وَ اللَّهِ مَا أَنْكَرُوا عَلَيَّ مُنْكَراً وَ لَا جَعَلُوا بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ نَصَفاً وَ إِنَّهُمْ لَيَطْلُبُونَ حَقّاً تَرَكُوهُ، وَ دَماً هُمْ سَفَكُوهُ، فَلَئِنْ كُنْتُ شَرِيكَهُمْ فِيهِ فَإِنَّ لَهُمْ نَصِيبَهُمْ مِنْهُ وَ إِنْ كَانُوا تَوَلَّوْهُ دُونِي فَمَا التَّبِعَةُ إِلَّا عِنْدَهُمْ وَ إِنَّ أَعْظَمَ حُجَّتِهِمْ لَعَلَى أَنْفُسِهِمْ‏

(3)

.

2402- أَلَا وَ إِنِّي قَدْ دَعَوْتُكُمْ إِلَى قِتَالِ هَؤُلَاءِ لَيْلًا وَ نَهَاراً سِرّاً وَ إِعْلَاناً وَ قُلْتُ لَكُمْ اغْزُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَغْزُوكُمْ فَوَ اللَّهِ مَا غُزِيَ قَوْمٌ قَطُّ فِي عُقْرِ دَارِهِمْ إِلَّا ذَلُّوا فَتَوَاكَلْتُمْ وَ تَخَاذَلْتُمْ حَتَّى شُنَّتْ عَلَيْكُمُ الْغَارَاتُ وَ مُلِكَتْ عَلَيْكُمْ الْأَقْطَارُ

(4)

.

____________

(1) شطر من الخطبة 83 من نهج البلاغة، و هو برقم 40 من الفصل 6 من الغرر و الأنف: المستأنف. و في الغرر و النهج:

و قبل قدوم الغائب المنتظر و أخذة العزيز المقتدر. و بهذا ينتهي الكلام في كليهما.

و الذيل المذكور هنا هو شطر من الخطبة 99 من نهج البلاغة و شطر من الحكمة الأخيرة من الفصل السابع من الغرر هكذا: أو لستم ترون أهل الدنيا يمسون و يصحبون على أحوال شتى فميت يبكي و حي يعزي و صريع مبتلي و عائد يعود ..

(2) الخطبة 10 من نهج البلاغة و نحوه في الخطبة 137 و انظر الحكمة التالية.

(3) الخطبة 22 من نهج البلاغة و ما بين المعقوفين منه‏

(4) شطر من الخطبة 27 من نهج البلاغة خطبها بعد غزو. معاوية للأنبار.

111

الفصل التاسع في وزن أفعل و يعبّر عنه بألف التعظيم‏

و هو خمسمائة و أربع و ثلاثون حكمة (1) فمن ذلك قوله (عليه السّلام):

2403- أَفْضَلُ النِّعَمِ الْعَقْلُ.

2404- أَسْوَءُ الْقِسَمِ الْجَهْلُ.

2405- أَفْضَلُ السَّخَاءِ الْإِيثَارُ.

2406- أَفْضَلُ التَّوَسُّلِ الِاسْتِغْفَارُ.

2407- أَفْضَلُ الْعُدَدِ الِاسْتِظْهَارُ.

2408- أَسْمَحُكُمْ أَرْبَحُكُمْ.

2409- أَخْسَرُكُمْ أَظْلَمُكُمْ.

2410- أَوْحَشُ الْوَحْشَةِ الْعُجْبُ.

2411- أَقْبَحُ الْخَلَائِقِ الْكَذِبُ.

2412- أَحَقُّ النَّاسِ بِالرَّحْمَةِ عَالِمٌ يَجْرِي عَلَيْهِ حُكْمُ جَاهِلٍ وَ كَرِيمٌ يَسْتَوْلِي عَلَيْهِ لَئِيمٌ وَ بَرٌّ يُسَلَّطُ عَلَيْهِ فَاجِرٌ.

2413- أَفْضَلُ الْجُودِ إِيصَالُ الْحُقُوقِ إِلَى أَهْلِهَا.

2414- أَكْثَرُ النَّاسِ حُمْقاً الْفَقِيرُ الْمُتَكَبِّرُ.

2415- أَبْغَضُ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى الْعَالِمُ الْمُتَجَبِّرُ.

2416- أَقَلُّ شَيْ‏ءٍ يُنْجِي الصِّدْقُ وَ الْأَمَانَةُ.

2417- أَكْثَرُ شَيْ‏ءٍ يُرْدِي الْكَذِبُ وَ الْخِيَانَةُ.

2418- أَعْلَمُ النَّاسِ بِاللَّهِ أَكْثَرُهُمْ خَشْيَةً لَهُ.

2419- أَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أَطْوَعُهُمْ لَهُ.

2420- أَفْضَلُ النَّاسِ رَأْياً مَنْ لَمْ يَسْتَغْنِ عَنْ مُشِيرٍ.

2421- أَحْسَنُ الْعَفْوِ مَا كَانَ عَنْ قُدْرَةٍ.

2422- أَفْضَلُ الْجُودِ مَا كَانَ عَنْ عُسْرَةٍ.

____________

(1) و مجموع ما ورد في ت 489 حكمة.

112

2423- أَفْضَلُ الْحِلْمِ كَظْمُ الْغَيْظِ وَ مِلْكُ النَّفْسِ مَعَ الْقُدْرَةِ.

2424- أَعْوَنُ شَيْ‏ءٍ عَلَى صَلَاحِ النَّفْسِ الْقَنَاعَةُ.

2425- أَجْدَرُ النَّاسِ بِرَحْمَةِ اللَّهِ أَقْوَمُهُمْ بِالطَّاعَةِ.

2426- أَسْفَهُ السُّفَهَاءِ الْمُتَبَجِّحُ بِفُحْشِ الْكَلَامِ.

2427- أَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ.

2428- أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ سَهَرُ الْعُيُونِ بِذِكْرِ اللَّهِ.

2429- أَقْوَى النَّاسِ إِيمَاناً أَكْثَرُهُمْ تَوَكُّلًا عَلَى اللَّهِ.

2430- أَعْقَلُ النَّاسِ أَطْوَعُهُمْ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ.

2431- أَعْظَمُ النَّاسِ عِلْماً أَشَدُّهُمْ خَوْفاً لِلَّهِ سُبْحَانَهُ.

2432- أَشَدُّ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللَّهِ ذَنْبٌ صَغُرَ عِنْدَ صَاحِبِهِ.

2433- أَشَدُّ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللَّهِ ذَنْبٌ اسْتَهَانَ بِهِ رَاكِبُهُ.

2434- [أَوَّلُ اللَّهْوِ لَعِبٌ وَ آخِرُهُ حَرْبٌ.

2435- أَوَّلُ الشَّهْوَةِ طَرَبٌ وَ آخِرُهَا عَطَبٌ.

2436- أَصْلُ الْوَرَعِ تَجَنُّبُ الشَّهَوَاتِ‏

(1)

].

2437- أَفْضَلُ الطَّاعَاتِ الْعُزُوفُ عَنِ اللَّذَّاتِ.

2438- أَكْبَرُ النَّاسِ مَعْرِفَةً لِنَفْسِهِ أَخْوَفُهُمْ لِرَبِّهِ.

2439- أَنْصَحُ النَّاسِ لِنَفْسِهِ أَطْوَعُهُمْ لِرَبِّهِ.

2440- أَبْغَضُ الْخَلَائِقِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى الْمُغْتَابُ.

2441- أَكْبَرُ الصَّوَابِ وَ الصَّلَاحِ فِي صُحْبَةِ ذَوِي الْأَلْبَابِ.

2442- أَعْلَمُ النَّاسِ بِاللَّهِ أَرْضَاهُمْ بِقَضَائِهِ.

2443- أَعْظَمُ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللَّهِ ذَنْبٌ أَصَرَّ عَلَيْهِ عَامِلُهُ.

2444- أَفْضَلُ الْحَيَاءِ اسْتِحْيَاؤُكَ مِنَ اللَّهِ.

2445- أَقْبَحُ الظُّلْمِ مَنْعُكَ حُقُوقَ اللَّهِ.

2446- أَفْضَلُ النَّاسِ مِنَّةً مَنْ بَدَأَ بِالْمَوَدَّةِ.

2447- أَفْضَلُ الْعُدَّةِ الصَّبْرُ عِنْدَ الشِّدَّةِ.

2448- أَعْظَمُ النَّاسِ سَعَادَةً أَكْثَرُهُمْ زَهَادَةً.

2449- أَصْلُ الْمُرُوءَةِ الْحَيَاءُ وَ ثَمَرَتُهَا الْعِفَّةُ.

2450- أَشْرَفُ الْمُرُوَّةِ مِلْكُ الْغَضَبِ وَ إِمَاتَةُ الشَّهْوَةِ.

2451- أَصْلُ الْإِخْلَاصِ الْيَأْسُ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ.

____________

(1) ليس من هذا الفصل و هكذا رقم 2449 و 2451 و قد المصنف هنا الغرر دون تأمل و انتباه حيث أن صاحب الغرر أيضا ذكرها في باب أفعل التفضيل.

113

2452- أَحْمَقُ النَّاسِ مَنْ ظَنَّ أَنَّهُ أَعْقَلُ النَّاسِ.

2453- أَعْقَلُكُمْ أَطْوَعُكُمْ.

2454- أَعْلَمُكُمْ أَخْوَفُكُمْ.

2455- أَخْوَفُكُمْ أَعْرَفُكُمْ.

2456- أَحْيَاكُمْ أَحْلَمُكُمْ.

2457- أَغْنَاكُمْ أَقْنَعُكُمْ.

2458- أَحْزَمُكُمْ أَزْهَدُكُمْ.

2459- أَشْقَاكُمْ أَحْرَصُكُمْ.

2460- أَكْيَسُكُمْ أَوْرَعُكُمْ.

2461- أَنْجَحُكُمْ أَصْدَقُكُمْ.

2462- أَبَرُّكُمْ أَتْقَاكُمْ.

2463- أَقْبَحُ شَيْ‏ءٍ الْخُرْقُ.

2464- أَفْقَرُ الْفَقْرِ الْحُمْقُ.

2465- أَكْرَمُ الْحَسَبِ الْخُلُقُ.

2466- أَكْبَرُ الْبِرِّ الرِّفْقُ.

2467- أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الزَّهَادَةُ.

2468- أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ غَلَبَةُ الْعَادَةِ.

2469- أَهْلَكُ شَيْ‏ءٍ الطَّمَعُ.

2470- أَمْلَكُ شَيْ‏ءٍ الْوَرَعُ.

2471- أَحْسَنُ اللِّبَاسِ الْوَرَعُ.

2472- أَقْبَحُ الشِّيَمِ الطَّمَعُ.

2473- أَفْضَلُ الصَّبْرِ التَّصَبُّرُ.

2474- أَقْبَحُ الْخُلُقِ التَّكَبُّرُ.

2475- أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الْفِكْرُ.

2476- أَقْوَى عُدَدِ الشَّدَائِدِ الصَّبْرُ.

2477- أَذَلُّ النَّاسِ الْمُرْتَابُ.

2478- أَلْأَمُ النَّاسِ الْمُغْتَابُ.

2479- أَقْبَحُ أَفْعَالِ الْمُقْتَدِرِ الِانْتِقَامُ.

2480- أَعْظَمُ الْوِزْرِ مَنْعُ قَبُولِ الْعُذْرِ.

2481- أسوء شَيْ‏ءٌ الطَّمَعُ.

2482- أَنْفَعُ الْمَوَاعِظِ مَا رَدْعَ.

2483- أَفْضَلُ الْإِيمَانِ حُسْنِ الْيَقِينِ.

2484- أَفْضَلُ الشَّرَفِ بَذَلَ الْإِحْسَانِ.

2485- أَشْرَفُ الْمُرُوَّةِ حُسْنُ الْأُخُوَّةِ.

2486- أَشْرَفُ الْأَدَبِ حُسْنُ الْمُرُوَّةِ.

2487- أَقْوَى الْوَسَائِلِ حُسْنُ الْفَضَائِلِ.

2488- أَسْوَأُ الْخَلَائِقِ التَّحَلِّي بِالرَّذَائِلِ.

2489- أَحْسَنُ الْعَدْلِ نُصْرَةُ الْمَظْلُومِ.

2490- أَعْظَمُ اللُّؤْمِ حَمْدُ الْمَذْمُومِ.

2491- أَطْيَبُ الْعَيْشِ الْقَنَاعَةُ.

2492- أَشْرَفُ الْأَعْمَالِ الطَّاعَةُ.

2493- أَقْرَبُ شَيْ‏ءٍ الْأَجَلُ.

2494- أَبْعَدُ شَيْ‏ءٍ الْأَمَلُ.

2495- أَعْجَلُ الْخَيْرِ ثَوَاباً الْبِرُّ.

2496- أَشَدُّ شَيْ‏ءٍ عِقَاباً الشَّرُّ.

114

2497- أَحْسَنُ الْمَكَارِمِ الْجُودُ.

2498- أَسْوَأُ النَّاسِ عَيْشاً الْحَسُودُ.

2499- أَعْقَلُ النَّاسِ مُحْسِنٌ خَائِفٌ.

2500- أَجْهَلُ النَّاسِ مُسِي‏ءٌ مُسْتَأْنَفٌ.

2501- أَسْوَأُ الصِّدْقِ النَّمِيمَةُ.

2502- أَكْثَرُ النَّاسِ غِيبَةً أَكْبَرُهُمْ جَرِيمَةً.

2503- أَكْثَرُ الْمَكَارِهِ فِيمَا لَا تُحْتَسَبُ.

2504- أَشْرَفُ الْحَسَبِ حُسْنُ الْأَدَبِ.

2505- أَحْضَرُ النَّاسِ جَوَاباً مَنْ لَمْ يَغْضَبْ.

2506- أَشْرَفُ الْغِنَى تَرْكُ الْمُنَى.

2507- أَمْنَعُ حُصُونِ الدِّينِ التُّقَى.

2508- أَفْضَلُ الْمَالِ مَا اسْتُرِقَّ بِهِ الْأَحْرَارُ.

2509- أَفْضَلُ الْبِرِّ مَا أُصِيبَ بِهِ الْأَبْرَارُ.

2510- أَفْضَلُ الْمَالِ مَا اسْتُرِقَّ بِهِ الرِّجَالُ.

2511- أَزْكَى الْمَالِ مَا اكْتُسِبَ مِنْ حِلِّهِ.

2512- أَفْضَلُ الْمَعْرُوفِ إِغَاثَةُ الْمَلْهُوفِ.

2513- أَحَقُّ النَّاسِ أَنْ يُؤْنَسَ بِهِ الْوَدُودُ الْمَأْلُوفُ.

2514- أَحَقُّ النَّاسِ بِزِيَادَةِ الْعُمُرِ أَشْكَرُهُمْ لِمَا أُعْطِيَ مِنْهَا.

2515- أَبْلَغُ مَا تُسْتَمَدُّ بِهِ النِّعْمَةُ الشُّكْرُ.

2516- أَعْظَمُ مَا تُمَحَّصُ بِهِ الْمِحْنَةُ الصَّبْرُ.

2517- أَنْصَفُ النَّاسِ مَنْ أَنْصَفَ مِنْ نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ حَاكِمٍ عَلَيْهِ.

2518- أَجْوَرُ النَّاسِ مَنْ عَدَّ جَوْرَهُ عَدْلًا عَلَيْهِ.

2519- أَرْجَى النَّاسِ صَلَاحاً مَنْ إِذَا وَقَفَ عَلَى مَسَاوِئِهِ سَارَعَ إِلَى التَّحَوُّلِ عَنْهَا.

2520- أَفْضَلُ النَّاسِ عَقْلًا أَحْسَنُهُمْ تَقْدِيراً لِمَعَاشِهِ وَ أَشَدُّهُمُ اهْتِمَاماً بِإِصْلَاحِ مَعَادِهِ.

2521- أَحْزَمُ النَّاسِ رَأْياً مَنْ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَ لَمْ يُؤَخِّرْ عَمَلَ يَوْمِهِ لِغَدٍ.

2522- أَحْمَدُ الْعِلْمِ عَاقِبَةً مَا زَادَ فِي عَمَلِكَ فِي الْعَاجِلِ وَ أَزْلَفَكَ فِي الْآجِلِ.

2523- أَوْجَبُ الْعِلْمِ عَلَيْكَ مَا أَنْتَ مَسْئُولٌ عَنِ الْعَمَلِ بِهِ.

2524- أَبْعَدُ النَّاسِ مِنَ الصَّلَاحِ الْمُسْتَهْتِرُ بِاللَّهْوِ وَ الْمِزَاحِ.

2525- أَبْعَدُ النَّاسِ مِنَ النَّجَاحِ الْكَذُوبُ ذُو الْوَجْهِ الْوَقَاحِ.

2526- أَقَلُّ مَا يَجِبُ عَلَيْكُمْ لِلَّهِ شُكْرُ أَيَادِيهِ وَ ابْتِغَاءُ مَرَاضِيهِ.

2527- أَشْرَفُ الشِّيَمِ رِعَايَةُ الْوُدِّ.

2528- أَحْسَنُ الْهِمَمِ إِنْجَازُ الْوَعْدِ.

2529- أَكْرَمُ حَسَبٍ حُسْنُ الْأَدَبِ.

2530- أَفْضَلُ سَبَبٍ كَفُّ الْغَضَبِ.

115

2531- أَفْضَلُ الْإِيمَانِ حُسْنُ الْإِيقَانِ.

2532- أَفْضَلُ الشَّرَفِ بَذْلُ الْإِحْسَانِ.

2533- أَفْضَلُ الدِّينِ قَصْرُ الْأَمَلِ.

2534- أَعْلَى الْعِبَادَةِ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ.

2535- أَفْضَلُ الْإِيمَانِ الْإِحْسَانُ.

2536- أَقْبَحُ الشِّيمَةِ الْعُدْوَانُ.

2537- أَفْضَلُ الذَّخَائِرِ عِلْمٌ يُعْمَلُ بِهِ وَ مَعْرُوفٌ لَا يُمَنُّ بِهِ.

2538- أَشَدُّ النَّاسِ نَدَامَةً وَ أَكْثَرُهُمْ مَلَامَةً:

الْعَجِلُ النَّزِقُ الَّذِي لَا يُدْرِكُهُ عَقْلُهُ إِلَّا بَعْدَ فَوْتِ أَمْرِهِ.

2539- أَشْجَعُ النَّاسِ مَنْ غَلَبَ الْجَهْلَ بِالْعِلْمِ وَ قَابَلَ الْغَضَبَ بِالْحِلْمِ.

2540- أَشْرَفُ أَخْلَاقِ الْكَرِيمِ كَثْرَةُ تَغَافُلِهِ عَمَّا يَعْلَمُ.

2541- أَفْضَلُ الذَّخَائِرِ حُسْنُ الضَّمَائِرِ.

2542- أَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ عَلَى نَفْسِهِ بِمَالِهِ وَ سَمَحَ بِهِ لِوَارِثِهِ.

2543- أَقْرَبُ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أَقْوَلُهُمْ لِلْحَقِّ وَ إِنْ كَانَ عَلَيْهِ وَ أَعْمَلُهُمْ بِهِ وَ إِنْ كَانَ فِيهِ كُرْهُهُ.

2544- أَحْسَنُ اللِّبَاسِ الْوَرَعُ وَ خَيْرُ الذُّخْرِ التَّقْوَى.

2545- أَحَقُّ مَنْ أَطَعْتَهُ مَنْ أَمَرَكَ بِالتُّقَى وَ نَهَاكَ عَنِ الْهَوَى.

2546- أَشْقَى النَّاسِ مَنْ غَلَبَهُ هَوَاهُ فَمَلَكَهُ دُنْيَاهُ فَأَفْسَدَ آخِرَتَهُ.

2547- أَفْضَلُ النَّاسِ مَنْ عَصَى هَوَاهُ وَ أَصْلَحَ أُخْرَاهُ.

2548- أَضْيَقُ النَّاسِ حَالًا مَنْ كَثُرَتْ شَهْوَتُهُ وَ زَادَتْ مَئُونَتُهُ وَ قَلَّتْ مَعُونَتُهُ.

2549- أَفْضَلُ الْمُلُوكِ مَنْ حَسُنَ فِعْلُهُ وَ نِيَّتُهُ وَ عَدَلَ فِي جُنْدِهِ وَ رَعِيَّتِهِ.

2550- أَعْقَلُ النَّاسِ أَقْرَبُهُمْ مِنَ اللَّهِ.

2551- أَغْنَى النَّاسِ الرَّاضِي بِقَسْمِ اللَّهِ.

2552- أَوْثَقُ سَبَبٍ أَخَذْتَ بِهِ سَبَبٌ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ.

2553- أَشَدُّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

الْمُسْخِطُ لِقَضَاءِ اللَّهِ.

2554- أَغْنَى النَّاسِ فِي الْآخِرَةِ أَفْقَرُهُمْ فِي الدُّنْيَا.

2555- أَشْرَفُ الْخَلَائِقِ التَّوَاضُعُ وَ الْحِلْمُ وَ لِينُ الْجَانِبِ.

2556- أَحْسَنُ الشِّيَمِ إِكْرَامُ الْمُصَاحِبِ وَ إِسْعَافُ الطَّالِبِ.

2557- أَفْضَلُ الْعَقْلِ مَعْرِفَةُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ فَمَنْ‏

116

عَرَفَ نَفْسَهُ عَقَلَ وَ مِنْ جَهِلَهَا ضَلَّ.

2558- أَشَدُّ النَّاسِ عُقُوبَةً رَجُلٌ كَافَأَ الْإِحْسَانَ بِالْإِسَاءَةِ.

2559- أَشَدُّ مِنَ الْمَوْتِ طَلَبُ الْحَاجَةَ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهَا.

2560- أَتْعَبُ النَّاسِ قَلْباً مَنْ عَلَتْ هِمَّتُهُ وَ كَثُرَتْ مُرُوَّتُهُ وَ قَلَّتْ مَقْدُرَتُهُ.

2561- أَفْضَلُ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا الْأَسْخِيَاءُ وَ فِي الْآخِرَةِ الْأَتْقِيَاءُ.

2562- أَجَلُّ الْمُلُوكِ مَنْ مَلَكَ نَفْسَهُ وَ بَسَطَهَا لِلْعَدْلِ.

2563- أَجَلُّ الْأُمَرَاءُ مَنْ لَمْ يَكُنِ الْهَوَى عَلَيْهِ أَمِيراً.

2564- أَعْظَمُ النَّاسِ وِزْراً الْعُلَمَاءُ الْمُفَرِّطُونَ.

2565- أَعْيَا مَا يَكُونُ الْحَكِيمُ إِذَا خَاطَبَ سَفِيهاً.

2566- أَقْوَى النَّاسِ أَعْظَمُهُمْ سُلْطَاناً عَلَى نَفْسِهِ.

2567- أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنْ إِصْلَاحِ نَفْسِهِ.

2568- أَعْدَلُ النَّاسِ مَنْ أَنْصَفَ مَنْ ظَلَمَهُ.

2569- أَجْوَرُ النَّاسِ مَنْ ظَلَمَ مَنْ أَنْصَفَهُ.

2570- أَقْوَى النَّاسِ مَنْ قَوِيَ عَلَى غَضَبِهِ بِحِلْمِهِ.

2571- أَكْثَرُ النَّاسِ ضِعَةً مَنْ يَتَعَاظَمُ فِي نَفْسِهِ.

2572- أَغْلَبُ النَّاسِ مَنْ غَلَبَ هَوَاهُ بِعِلْمِهِ.

2573- أَخْسَرُ النَّاسِ مَنْ قَدَرَ عَلَى أَنْ يَقُولَ الْحَقَّ وَ لَمْ يَقُلْ.

2574- أَزْرَى بِنَفْسِهِ مَنْ مَلَكَتْهُ الشَّهْوَةُ فَاسْتَعْبَدَتْهُ الْمَطَامِعُ.

2575- أَكْثَرُ مَصَارِعِ الْعُقُولِ تَحْتَ بُرُوقِ الْمَطَامِعِ.

2576- أَسْرَعُ الْأَشْيَاءِ عُقُوبَةً رَجُلٌ عَاهَدْتَهُ عَلَى أَمْرٍ وَ كَانَ مِنْ نِيَّتِكَ الْوَفَاءُ وَ مِنْ نِيَّتِهِ الْغَدْرُ بِكَ.

2577- أَفْضَلُ النَّاسِ سَالِفَةً عِنْدَكَ مَنْ أَسْلَفَكَ حُسْنَ التَّأْمِيلِ لَكَ.

2578- أَشْبَهُ النَّاسِ بِأَنْبِيَاءِ اللَّهِ أَقْوَلُهُمْ لِلْحَقِّ وَ أَصْبَرُهُمْ عَلَى الْعَمَلِ بِهِ.

2579- أَجْوَرُ السِّيرَةِ أَنْ تَنْتَصِفَ مِنَ النَّاسِ وَ لَا تُعَامِلَهُمْ بِهِ.

2580- أَعْدَلُ السِّيرَةِ أَنْ تُعَامِلَ النَّاسَ بِمَا تُحِبُّ أَنْ يُعَامِلُوكَ بِهِ.

2581- أَكْبَرُ الْعَيْبِ أَنْ تَعِيبَ غَيْرَكَ بِمَا هُوَ فِيكَ.

117

2582- أَكْبَرُ الْكُلْفَةِ تَعَنِّيكَ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ.

2583- أَحْسَنُ الْمَكَارِمِ جُودُ الْمُفْتَقِرِ وَ عَفْوُ الْمُقْتَدِرِ.

2584- أَبْعَدُ الْخَلَائِقِ مِنَ اللَّهِ الْغَنِيُّ الْبَخِيلُ.

2585- أَمْقَتُ الْخَلَائِقِ إِلَى اللَّهِ الْفَقِيرُ الْمَزْهُوُّ وَ الشَّيْخُ الزَّانِي، وَ الْعَالِمُ الْفَاجِرُ.

2586- أَشْقَى النَّاسِ مَنْ بَاعَ دِينَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ.

2587- أَقْبَحُ الْبُخْلِ مَنْعُ الْأَمْوَالِ مِنْ مُسْتَحِقِّيهَا.

2588- أَفْضَلُ الْمُرُوَّةِ اسْتِبْقَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ وَجْهِهِ.

2589- أَدَلُّ شَيْ‏ءٍ عَلَى غَزَارَةِ الْعَقْلِ حُسْنُ التَّدْبِيرِ.

2590- أَفْضَلُ الْأَمْوَالِ أَحْسَنُهَا أَثَراً عَلَيْكَ.

2591- أَفْضَلُ الْجُودِ الْعَطِيَّةُ قَبْلَ ذُلِّ السُّؤَالِ.

2592- أَصْدَقُ شَيْ‏ءٍ الْأَجَلُ.

2593- أَكْذَبُ شَيْ‏ءٍ الْأَمَلُ.

2594- أَكْيَسُ الْكَيْسِ التَّقْوَى.

2595- أَهْلَكُ شَيْ‏ءٍ الْهَوَى.

2596- أَفْضَلُ مِنْ طَلَبِ التَّوْبَةِ تَرْكُ الذَّنْبِ.

2597- أَقْبَحُ الْبَذْلِ السَّرَفُ.

2598- أَدْوَأُ الدَّاءِ الصَّلَفُ.

2599- أَشْرَفُ الْخَلَائِقِ الْوَفَاءُ.

2600- أَعْظَمُ الْبَلَاءِ انْقِطَاعُ الرَّجَاءِ.

2601- أَعْقَلُ النَّاسِ مَنْ أَطَاعَ الْعُقَلَاءَ.

2602- أَغْنَى النَّاسِ الْقَانِعُ.

2603- أَفْقَرُ النَّاسِ الطَّامِعُ.

2604- أَفْضَلُ الْعَقْلِ الرَّشَادُ.

2605- أَحْسَنُ الْقَوْلِ السَّدَادُ.

2606- أَفْضَلُ الدِّينِ الْيَقِينُ.

2607- أَفْضَلُ السَّعَادَةِ اسْتِقَامَةُ الدِّينِ.

2608- أَفْضَلُ الْإِيمَانِ الْإِحْسَانُ.

2609- أَقْبَحُ الشِّيَمِ الْعُدْوَانُ.

2610- أَضَرُّ شَيْ‏ءٍ الشِّرْكُ.

2611- أَيْسَرُ الرِّيَاءِ شِرْكٌ.

2612- أَقْبَحُ شَيْ‏ءٍ الْإِفْكُ.

2613- أَسْعَدُ النَّاسِ الْعَاقِلُ.

2614- أَفْضَلُ الْمُلُوكِ الْعَادِلُ.

2615- أَفْضَلُ الذُّخْرِ الْهُدَى.

2616- أَوْفَى جُنَّةٍ التَّقْوَى.

2617- أَشْجَعُ النَّاسِ أَسْخَاهُمْ.

2618- أَعْقَلُ النَّاسِ أَحْيَاهُمْ.

2619- أَعْظَمُ الشَّرَفِ الْأَدَبُ.

2620- أَفْضَلُ الْمِلْكِ مِلْكُ الْغَضَبِ.

2621- أَفْضَلُ الْإِيمَانِ الْأَمَانَةُ.

118

2622- أَقْبَحُ الْأَخْلَاقِ الْخِيَانَةُ.

2623- أَنْفَعُ شَيْ‏ءٍ الْوَرَعُ.

2624- أَضَرُّ شَيْ‏ءٍ الطَّمَعُ.

2625- أَقْبَحُ الْعِيِّ الضَّجَرُ.

2626- أَسْوَأُ الْقَوْلِ الْهَذَرُ.

2627- أَحْسَنُ الْكَرَمِ الْإِيثَارُ.

2628- أَحْمَقُ الْحُمْقِ الِاغْتِرَارُ.

2629- أَوَّلُ الزُّهْدِ التَّزَهُّدُ

(1)

.

2630- أَوَّلُ الْعَقْلِ التَّعَبُّدُ.

2631- أَشْرَفُ الشَّرَفِ الْعِلْمُ.

2632- أَقْبَحُ السَّيْرِ الظُّلْمُ.

2633- أَعْجَلُ شَيْ‏ءٍ صَرْعَةُ الْبَغْيِ.

2634- أَسْوَأُ شَيْ‏ءٍ عَاقِبَةُ الْبَغْيِ.

2635- أَشَدُّ الْقُلُوبِ غِلًّا قَلْبُ الْحَسُودِ.

2636- أَنْفَعُ الْعِلْمِ مَا عُمِلَ بِهِ.

2637- أَفْضَلُ الْعَمَلِ مَا أُخْلِصَ فِيهِ.

2638- أَفْضَلُ الْمَعْرِفَةِ مَعْرِفَةُ الْإِنْسَانِ نَفْسَهُ.

2639- أَعْظَمُ الْجَهْلِ جَهْلُ الْإِنْسَانِ نَفْسَهُ.

2640- أَقْبَحُ الصِّدْقِ ثَنَاءُ الرَّجُلِ عَلَى نَفْسِهِ.

2641- أَفْضَلُ الذَّخَائِرِ حُسْنُ الصَّنَائِعِ.

2642- أَحْسَنُ الصَّنَائِعِ مَا وَافَقَ الشَّرَائِعَ.

2643- أَوْفَرُ الْقِسْمِ صِحَّةُ الْجِسْمِ.

2644- أَبْعَدُ الْهِمَمِ أَقْرَبُهَا مِنَ الْكَرَمِ.

2645- أَشَدُّ الْمَصَائِبِ سُوءُ الْخُلُقِ.

2646- أَهْنَأُ الْعَيْشِ إِطْرَاحُ الْكُلَفِ.

2647- أَعْلَى مَرَاتِبِ الْكَرَمِ الْإِيثَارُ.

2648- أَكْبَرُ الْأَوْزَارِ تَزْكِيَةُ الْأَشْرَارِ.

2649- أَصْعَبُ السِّيَاسَاتِ تَغْيِيرُ الْعَادَاتِ.

2650- أَفْضَلُ الطَّاعَاتِ هَجْرُ اللَّذَّاتِ.

2651- أَلْأَمُ الْبَغْيِ عِنْدَ الْقُدْرَةِ.

2652- أَحْسَنُ الْجُودِ عَفْوٌ بَعْدَ قُدْرَةٍ.

2653- أَحْسَنُ الشِّيَمِ شَرَفُ الْهِمَمِ.

2654- أَفْضَلُ الْكَرَمِ إِتْمَامُ النِّعَمِ.

2655- أَوْفَرُ الْبِرِّ صِلَةُ الرَّحِمِ.

2656- أَفْضَلُ النَّاسِ السَّخِيُّ الْمُؤْثِرُ

(2)

.

2657- أَكْبَرُ الْحُمْقِ الْإِغْرَاقُ فِي الْمَدْحِ وَ الذَّمِّ.

2658- أَفْضَلُ النَّاسِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ.

2659- أَحْسَنُ مَلَابِسِ الدِّينِ الْحَيَاءُ.

2660- أَفْضَلُ الطَّاعَاتِ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا.

2661- أَعْظَمُ الْخَطَايَا حُبُّ الدُّنْيَا.

2662- أَفْضَلُ فِعَالِ الْمُقْتَدِرِ الْعَفْوُ.

2663- أَفْضَلُ الْعَقْلِ مُجَانَبَةُ اللَّهْوِ.

2664- أَكْمَلُ فِعَالِ ذَوِي الْقُدْرَةِ الْإِنْعَامُ.

____________

(1) ليس من هذا الفصل و هكذا تاليه.

(2) و في الغرر (الموقن).

119

2665- أَقْبَحُ الْغَدْرِ إِذَاعَةُ الشَّرِّ.

2666- أَزْيَنُ الشِّيَمِ الْحِلْمُ وَ الْعَفَافُ.

2667- أَفْحَشُ الْبَغْيِ الْبَغْيُ عَلَى الْأُلَّافِ.

2668- أَفْضَلُ الْمُلُوكِ أَعَفُّهُمْ نَفْساً.

2669- أَشْرَفُ الْمُؤْمِنِينَ أَكْثَرُهُمْ كَيْساً.

2670- أَقْبَحُ شَيْ‏ءٍ جَوْرُ الْوُلَاةِ.

2671- أَفْظَعُ شَيْ‏ءٍ ظُلْمُ الْقُضَاةِ.

2672- أَفْضَلُ الْكُنُوزِ حِرْفَةٌ تُدَّخَرُ.

2673- أَحْسَنُ السُّمْعَةِ شُكْرٌ مُنْتَشِرٌ.

2674- أَعْدَلُ الْخَلْقِ أَقْضَاهُمْ بِالْحَقِّ.

2675- أَصْدَقُ الْقَوْلِ مَا طَابَقَ الْحَقَّ.

2676- أَفْضَلُ الزُّهْدِ إِخْفَاءُ الزُّهْدِ.

2677- أَحْسَنُ الْمُرُوَّةِ حِفْظُ الْوُدِّ.

2678- أَفْضَلُ الْأَمَانَةِ الْوَفَاءُ بِالْعَهْدِ.

2679- أَنْفَعُ الدَّوَاءِ تَرْكُ الْمُنَى.

2680- أَفْضَلُ الْجُودِ بَذْلُ الْمَوْجُودِ.

2681- أَفْضَلُ الصِّدْقِ الْوَفَاءُ بِالْعُهُودِ.

2682- أَقْرَبُ الْآرَاءِ مِنَ النُّهَى أَبْعَدُهَا مِنَ الْهَوَى.

2683- أَحْسَنُ الْإِحْسَانِ مُؤَاخَاةُ الْإِخْوَانِ.

2684- أَفْضَلُ الْعُدَدِ ثِقَاتُ الْإِخْوَانِ.

2685- أَنْفَعُ الذَّخَائِرِ صَالِحُ الْأَعْمَالِ.

2686- أَحْسَنُ الْمَقَالِ مَا صَدَّقَهُ الْأَفْعَالُ.

2687- أَفْضَلُ الْوَرَعِ حُسْنُ الظَّنِّ.

2688- أَفْضَلُ مِنَ الْعَطَاءِ تَرْكُ الْمَنِّ.

2689- أَقْرَبُ الْقُرْبِ مَوَدَّاتُ الْقُلُوبِ.

2690- أَفْضَلُ الصَّبْرِ الصَّبْرُ عَنِ الْمَحْبُوبِ.

2691- أَطْهَرُ النَّاسِ أَعْرَاقاً أَحْسَنُهُمْ أَخْلَاقاً.

2692- أَحْسَنُ الْعِبَادَةِ عِفَّةُ الْبَطْنِ وَ الْفَرْجِ.

2693- أَضْيَقُ مَا يَكُونُ الْحَرَجُ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْفَرَجُ.

2694- أَجَلُّ النَّاسِ مَنْ وَضَعَ نَفْسَهُ.

2695- أَقْوَى النَّاسِ مَنْ قَوِيَ عَلَى نَفْسِهِ.

2696- أَسْرَعُ شَيْ‏ءٍ عُقُوبَةً الْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ.

2697- أَفْضَلُ الْعَطَاءِ مَا صِينَ بِهِ الْعِرْضُ.

2698- أَنْفَعُ الْمَالِ مَا قُضِيَ بِهِ الْفَرْضُ.

2699- أَزْكَى الْمَالِ مَا اشْتُرِيَتْ بِهِ الْآخِرَةُ.

2700- أَحْسَنُ مِنْ مُلَابَسَةِ الدُّنْيَا رَفْضُهَا.

2701- أَصْعَبُ الْمَرَامِ طَلَبُ مَا فِي أَيْدِي اللِّئَامِ.

2702- أَشْرَفُ الصَّنَائِعِ اصْطِنَاعُ الْكِرَامِ.

2703- أَقْدَرُ النَّاسِ عَلَى الصَّوَابِ مَنْ لَمْ يَغْضَبْ.

2704- أَمْلَكُ النَّاسِ بِسَدَادِ الرَّأْيِ كُلُّ مُجَرَّبٍ.

2705- أَجَلُّ الْمَعْرُوفِ مَا وُضِعَ فِي أَهْلِهِ.

2706- أَطْيَبُ الْمَالِ مَا اكْتُسِبَ مِنْ حِلِّهِ.

120

2707- أَفْضَلُ مِنِ اكْتِسَابِ الْحَسَنَاتِ تَجَنُّبُ السَّيِّئَاتِ.

2708- أَوَّلُ الْحِكْمَةِ تَرْكُ اللَّذَّاتِ وَ آخِرُهَا مَقْتُ الْفَانِيَاتِ‏

(1)

.

2709- أَكْثَرُ النَّاسِ أَمَلًا أَقَلُّهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْراً.

2710- أَطْوَلُ النَّاسِ أَمَلًا أَسْوَؤُهُمْ عَمَلًا.

2711- أَوْلَى النَّاسِ بِالْأَنْبِيَاءِ أَعْمَلُهُمْ بِمَا جَاءُوا بِهِ.

2712- أَقْرَبُ النَّاسِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أَعْمَلُهُمْ بِمَا أَمَرُوا بِهِ.

2713- أَحْسَنُ النَّاسِ عَيْشاً مَنْ عَاشَ النَّاسَ فِي فَضْلِهِ.

2714- أَفْضَلُ الْمُلُوكِ سَجِيَّةً مَنْ عَمَّ النَّاسَ بِعَدْلِهِ.

2715- أَوْلَى النَّاسِ بِالْعَفْوِ أَقْدَرُهُمْ عَلَى الْعُقُوبَةِ.

2716- أَبْصَرُ النَّاسِ مَنْ أَبْصَرَ عُيُوبَهُ وَ أَقْلَعَ عَنْ ذُنُوبِهِ.

2717- أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّوَالِ أَغْنَاهُمْ عَنِ السُّؤَالِ.

2718- أَفْضَلُ النَّوَالِ مَا وَصَلَ قَبْلَ السُّؤَالِ.

2719- أَوْلَى النَّاسِ بِالرَّحْمَةِ الْمُحْتَاجُ إِلَيْهَا.

2720- أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ مَا أُكْرِهَتِ النُّفُوسُ عَلَيْهَا.

2721- أَحَقُّ النَّاسِ بِالْإِسْعَافِ طَالِبُ الْعَفْوِ.

2722- أَبْعَدُ النَّاسِ عَنِ الصَّلَاحِ الْمُسْتَهْتِرُ بِاللَّهْوِ.

2723- أَحَقُّ مَنْ شَكَرْتَ مَنْ لَا يَمْنَعُ مَزِيدَكَ.

2724- أَحَقُّ مَنْ ذَكَرْتَ مَنْ لَا يَنْسَاكَ.

2725- أَوْلَى مَنْ أَحْبَبْتَ مَنْ لَا يَقْلَاكَ.

2726- أَرْضَى النَّاسِ مَنْ كَانَ أَخْلَاقُهُ رَضِيَّةً.

2727- أَقْوَى النَّاسِ مَنْ غَلَبَ هَوَاهُ.

2728- أَكْيَسُ النَّاسِ مَنْ رَفَضَ دُنْيَاهُ.

2729- أَرْبَحُ النَّاسِ مَنِ اشْتَرَى بِالدُّنْيَا الْآخِرَةَ.

2730- أَخْسَرُ النَّاسِ مَنْ رَضِيَ بِالدُّنْيَا عِوَضاً عَنِ الْآخِرَةِ.

2731- أَفْضَلُ الْقُلُوبِ قَلْبٌ حُشِيَ بِالْفَهْمِ.

2732- أَعْلَمُ النَّاسِ الْمُسْتَهْتِرُ بِالْعِلْمِ.

2733- أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ الدُّنْيَا.

2734- أَعْظَمُ الْمَصَائِبِ الْوَلَهُ بِالدُّنْيَا.

2735- أَصْلُ قُوَّةَ الْقَلْبِ التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ‏

(2)

.

2736- أَصْلُ صَلَاحِ الْقَلْبِ اشْتِغَالُهُ بِذِكْرِ اللَّهِ.

2737- أَصْلُ الصَّبْرِ التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ.

____________

(1) ليس من هذا الفصل.

(2) هذا و تواليه ليس من هذا الفصل، و وقع مثله في الغرر.

121

2738- أَصْلُ الرِّضَا الثِّقَةُ بِاللَّهِ.

2739- أَصْلُ الزُّهْدِ الرَّغْبَةُ فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى.

2740- أَصْلُ الْإِيمَانِ التَّسْلِيمُ لِأَمْرِ اللَّهِ.

2741- أَفْضَلُ النَّاسِ مَنْ شَغَلَتْهُ مَعَايِبُهُ عَنْ مَعَايِبِ النَّاسِ.

2742- أَفْضَلُ النَّاسِ مَنْ جَاهَدَ هَوَاهُ.

2743- أَحْزَمُ النَّاسِ مَنِ اسْتَهَانَ بِأَمْرِ دُنْيَاهُ.

2744- أَصْلُ الْعَقْلِ الْفِكْرُ وَ ثَمَرَتُهُ السَّلَامَةُ

(1)

.

2745- أَصْلُ الشَّرِّ الطَّمَعُ وَ ثَمَرَتُهُ الْمَلَامَةُ.

2746- أَصْلُ الْعَزْمِ الْحَزْمُ وَ ثَمَرَتُهُ الظَّفَرُ.

2747- أَصْلُ الْوَرَعِ تَجَنُّبُ الْآثَامِ وَ التَّنَزُّهُ عَنِ الْحَرَامِ.

2748- أَصْلُ السَّلَامَةِ مِنَ الزَّلَلِ الْفِكْرُ قَبْلَ الْفِعْلِ وَ الرَّوِيَّةُ قَبْلَ الْكَلَامِ.

2749- أَصْلُ الزُّهْدِ الْيَقِينُ وَ ثَمَرَتُهُ السَّعَادَةُ.

2750- أَفْضَلُ مَنْ تَنَزَّهَتْ نَفْسُهُ مَنْ زَهِدَ فِي الْكَلَامِ.

2751- أَفْضَلُ النَّاسِ مَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ وَ حَلُمَ عَنْ قُدْرَةٍ.

2752- أَفْضَلُ مَعْرُوفِ اللَّئِيمِ مَنْعُ أَذَاهُ.

2753- أَقْبَحُ أَفْعَالِ الْكَرِيمِ مَنْعُ عَطَاهُ.

2754- أَحْسَنُ الْعِلْمِ مَا كَانَ مَعَ الْعَمَلِ.

2755- أَحْسَنُ الصَّمْتِ مَا كَانَ عَنِ الزَّلَلِ.

2756- أَحْسَنُ الْحَيَاءِ اسْتِحْيَاؤُكَ مِنْ نَفْسِكَ.

2757- أَفْضَلُ الْأَدَبِ مَا تُؤَدِّبُ بِهِ نَفْسَكَ.

2758- أَفْضَلُ الْمُرُوَّةِ احْتِمَالُ جِنَايَاتٍ الْإِخْوَانِ.

2759- أَشْرَفُ الْعِلْمِ مَا ظَهَرَ فِي الْجَوَارِحِ وَ الْأَرْكَانِ.

2760- أَبْغَضُ الْخَلَائِقِ إِلَى اللَّهِ الشَّيْخُ الزَّانِي.

2761- أَحْسَنُ مِنِ اسْتِيفَاءِ حَقِّكَ الْعَفْوُ عَنْهُ.

2762- أَعْلَمُ النَّاسِ بِاللَّهِ تَعَالَى أَخْوَفُهُمْ مِنْهُ.

2763- أَغْبَطُ النَّاسِ السَّارِعُ إِلَى الْخَيْرَاتِ.

2764- أَبْخَلُ النَّاسِ بِعَرْضِهِ أَسْخَاهُمْ بِعِرْضِهِ.

2765- أَقْرَبُ النَّاسِ مِنَ اللَّهِ أَحْسَنُهُمْ إِيمَاناً.

2766- أَوَّلُ الْمُرُوَّةِ طَاعَةُ اللَّهِ وَ آخِرُهَا التَّنَزُّهُ عَنِ الدَّنَايَا

(2)

.

2767- أَهْلُ الدُّنْيَا غَرَضُ النَّوَائِبِ وَ دَرِيَّةُ الْمَصَائِبِ وَ نَهْبُ الرَّزَايَا.

2768- أَشَدُّ النَّاسِ نَدَماً عِنْدَ الْمَوْتِ الْعُلَمَاءُ غَيْرُ [الْ] عَامِلِينَ.

2769- أَغْنَى الْأَغْنِيَاءِ مَنْ لَمْ يَكُنْ لِلْحِرْصِ أَسِيراً.

____________

(1) هذا و تواليه ليس من هذا الفصل و قد تابع فيه صاحب الغرر.

(2) هذا و تاليه ليس من هذا الفصل و قد تابع في ذلك صاحب الغرر.

122

2770- أَحْسَنُ الْفِعْلِ الْكَفُّ عَنْ الْقَبِيحِ.

2771- أَفْضَلُ مَا مَنَّ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ عِلْمٌ وَ عَقْلٌ وَ مُلْكٌ وَ عَدْلٌ.

2772- أَدْيَنُ النَّاسِ مَنْ لَمْ تُفْسِدِ الشَّهْوَةُ دِينَهُ.

2773- أَعْلَمُ النَّاسِ مَنْ لَمْ يُزِلُّ الشَّكُّ يَقِينَهُ.

2774- أَعْرَفُ النَّاسِ بِالزَّهَادَةِ مَنْ عَرَفَ نَقْصَ الدُّنْيَا.

2775- أَظْهَرُ النَّاسِ نِفَاقاً مَنْ أَمَرَ بِالطَّاعَةِ وَ لَمْ يَعْمَلْ بِهَا وَ نَهَى عَنِ الْمَعْصِيَةِ وَ لَمْ يَنْتَهِ عَنْهَا.

2776- أَشَدُّ الْغُصَصِ فَوْتُ الْفُرَصِ.

2777- أَفْضَلُ الرَّأْيِ مَا لَمْ يُفِتِ الْفُرَصَ وَ لَمْ يُورِثِ الْغُصَصَ.

2778- أَسْعَدُ النَّاسِ مَنْ تَرَكَ لَذَّةً فَانِيَةً لِلَذَّةٍ بَاقِيَةٍ.

2779- أَكْرَمُ الْأَخْلَاقِ السَّخَاءُ وَ أَعَمُّهَا نَفْعاً الْعَدْلُ.

2780- أَوْفَرُ النَّاسِ حَظّاً فِي الْآخِرَةِ أَقَلُّهُمْ حَظّاً فِي الدُّنْيَا.

2781- أَعْرَفُ النَّاسِ بِاللَّهِ أَعْذَرُهُمْ لِلنَّاسِ وَ إِنْ لَمْ يَجِدْ لَهُمْ عُذْراً.

2782- أَحَقُّ مَنْ تُطِيعُهُ مَنْ لَا تَجِدُ مِنْهُ بُدّاً وَ لَا تَسْتَطِيعُ لِأَمْرِهِ رَدّاً.

2783- أَفْضَلُ الْجِهَادِ جِهَادُ النَّفْسِ عَنِ الْهَوَى وَ فِطَامُهَا مِنْ لَذَّاتِ الدُّنْيَا.

2784- أَصْدَقُ الْإِخْوَانِ مَوَدَّةً أَفْضَلُهُمْ لِإِخْوَانِهِ فِي السَّرَّاءِ وَ فِي الضَّرَّاءِ مُوَاسَاةً.

2785- أَفْضَلُ الْأَدَبِ أَنْ يَقِفَ الْإِنْسَانُ عِنْدَ حَدِّهِ وَ لَا يَتَعَدَّى قَدْرَهُ وَ طَوْرَهُ.

2786- أَعْدَلُ النَّاسِ مَنْ أَنْصَفَ عَنْ قُوَّةٍ وَ أَعْظَمُهُمْ حِلْماً مَنْ حَلُمَ عَنْ قُدْرَةٍ.

2787- أَحْمَدُ مِنَ الْبَلَاغَةِ الصَّمْتُ حِينَ لَا يَنْبَغِي الْكَلَامُ.

2788- أَعْوَنُ الْأَشْيَاءِ عَلَى تَزْكِيَةِ الْعَقْلِ التَّعْلِيمُ.

2789- أَغْنَى الْغِنَاءِ حُسْنُ الْقَنَاعَةِ وَ التَّحَمُّلُ فِي الْفَاقَةِ.

2790- أَفْضَلُ الْمَالِ مَا قَضَيْتَ بِهِ الْحُقُوقَ.

2791- أَقْبَحُ الْمَعَاصِي قَطِيعَةُ الرَّحِمِ وَ الْعُقُوقُ.

2792- أَفْضَلُ الذِّكْرِ الْقُرْآنُ يَشْرَحُ بِهِ الصُّدُورَ وَ يَسْتَنِيرُ بِهِ السَّرَائِرَ.

2793- أَوْهَنُ الْأَعْدَاءِ كَيْداً مَنْ أَظْهَرَ عَدَاوَتَهُ.

2794- أَعْظَمُ النَّاسِ سُلْطَاناً عَلَى نَفْسِهِ مَنْ قَمَعَ غَضَبَهُ وَ أَمَاتَ شَهْوَتَهُ.

2795- أَعْلَمُ النَّاسِ بِاللَّهِ أَكْثَرُهُمْ لَهُ مَسْأَلَةً.

123

2796- أَحْسَنُ الْمُلُوكِ حَالًا مَنْ حَسُنَ عَيْشُ النَّاسِ فِي عَيْشِهِ وَ عَمَّ رَعِيَّتَهُ بِعَدْلِهِ.

2797- أَجْهَلُ النَّاسِ الْمُغْتَرُّ بِقَوْلِ مَادِحٍ مُتَمَلِّقٍ يُحَسِّنُ لَهُ الْقَبِيحَ وَ يُبَغِّضُ لَهُ النَّصِيحَ.

2798- أَقْبَحُ الْقُبْحِ الِاسْتِخْفَافُ‏

(1)

بِمُؤْلِمِ عِظَةِ الْمُشْفِقِ النَّاصِحِ وَ الِاغْتِرَارُ بِحَلَاوَةِ ثَنَاءِ الْمَادِحِ الْكَاشِحِ.

2799- أَصْوَبُ الْجَوَابِ الْقَوْلُ الْمُصِيبُ.

2800- أَعْظَمُ النَّاسِ ذُلًّا الطَّامِعُ وَ الْحَرِيصُ وَ الْمُرِيبُ.

2801- أَعْظَمُ الذُّنُوبِ ذَنْبٌ صَغُرَ عِنْدَ صَاحِبِهِ.

2802- أَسْعَدُ النَّاسِ بِالْخَيْرِ الْعَامِلُ بِهِ.

2803- أَقَلُّ مَا يَجِبُ لِلْمُنْعِمِ أَنْ لَا تُجْحَدَ نِعْمَتُهُ.

2804- أَوَّلُ الْهَوَى فِتْنَةٌ وَ آخِرُهُ مِحْنَةٌ

(2)

.

2805- أَفْضَلُ الشِّيَمِ السَّخَاءُ وَ الْعِفَّةُ وَ السَّكِينَةُ وَ الْوَفَاءُ.

2806- أَحَقُّ النَّاسِ أَنْ يُحْذَرَ السُّلْطَانُ الْجَائِرُ وَ الْعَدُوُّ الْقَادِرُ وَ الصَّدِيقُ الْغَادِرُ.

2807- أَفْضَلُ الْعَقْلِ الِاعْتِبَارُ وَ أَفْضَلُ الْحَزْمِ الِاسْتِظْهَارُ.

2808- أَحْزَمُ النَّاسِ مَنْ كَانَ الصَّبْرُ وَ النَّظَرُ لِلْعَوَاقِبِ شِعَارُهُ وَ دِثَارُهُ.

2809- أَكْيَسُ الْأَكْيَاسِ مَنْ مَقَتَ دُنْيَاهُ وَ قَطَعَ مِنْهَا أَمَلَهُ وَ مُنَاهُ وَ صَرَفَ عَنْهَا طَمَعَهُ وَ رَجَاهُ.

2810- أَفْضَلُ الْمُسْلِمِينَ إِسْلَاماً مَنْ كَانَ هَمُّهُ لِآخِرَتِهِ وَ اعْتَدَلَ خَوْفُهُ وَ رَجَاهُ.

2811- أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً مَنْ كَانَ لِلَّهِ أَخْذُهُ وَ عَطَاهُ وَ سَخَطُهُ وَ رِضَاهُ.

2812- أَفْضَلُ مَنْ شَاوَرْتَ ذُو التَّجَارِبِ وَ شَرُّ مَنْ قَارَنْتَ ذُو الْمَعَايِبِ.

2813- أَفْضَلُ الْفَضَائِلِ بَذْلُ الرَّغَائِبِ وَ إِسْعَافُ الطَّالِبِ وَ الْإِجْمَالُ فِي الْمَطَالِبِ.

2814- أَفْضَلُ‏

(3)

الْكُنُوزِ مَعْرُوفٌ تُودِعُهُ الْأَحْرَارُ وَ عِلْمٌ يَتَدَارَسُهُ الْأَخْيَارُ.

2815- أَحْسَنُ النَّاسِ حَالًا فِي النِّعَمِ مَنِ اسْتَدَامَ حَاضِرَهَا بِالشُّكْرِ وَ اسْتَرْجَعَ فَائِتَهَا بِالصَّبْرِ.

2816- أَنْجَحُ الْأُمُورِ مَا أَحَاطَ بِهِ الْكِتْمَانُ.

2817- أَفْضَلُ الشَّرَفِ كَفُّ الْأَذَى وَ بَذْلُ الْإِحْسَانِ.

____________

(1) في الغرر 437: أكبر الشر في الإستخفاف بمؤلم ...

(2) ليس من هذا الفصل.

(3) أنفع (ب) و مثله في إحدى طبعات الغرر.

124

2818- أَهْوَنُ شَيْ‏ءٍ لَائِمَةُ الْجُهَّالِ.

2819- أَهْلَكُ شَيْ‏ءٍ اسْتِدَامَةُ الضَّلَالِ.

2820- أَبْعَدُ النَّاسِ سَفَراً مَنْ كَانَ سَفَرُهُ فِي ابْتِغَاءِ أَخٍ صَالِحٍ.

2821- أَقْرَبُ النِّيَّاتِ فِي النَّجَاحِ أَعْوَدُهَا فِي الصَّلَاحِ.

2822- أَوَّلُ الْمُرُوَّةِ طَلَاقَةُ الْوَجْهِ وَ آخِرُهَا التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ‏

(1)

.

2823- أَوَّلُ الْإِخْلَاصِ الْيَأْسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ.

2824- أَوَّلُ الْفُتُوَّةِ الْبِشْرُ وَ آخِرُهَا اسْتِدَامَةُ الْبِرِّ.

2825- أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْفَرَحُ عِنْدَ تَضَايُقِ الْأَمْرِ.

2826- أَمْقَتُ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ مَنْ كَانَ هَمُّهُ بَطْنَهُ وَ فَرْجَهُ.

2827- أَنْعَمُ النَّاسِ عَيْشاً مَنْ مَنَحَهُ اللَّهُ الْقَنَاعَةَ وَ أَصْلَحَ لَهُ زَوْجَهُ.

2828- أَشَدُّ النَّاسِ عَمًى مَنْ عَمِيَ عَنْ حُبِّنَا وَ فَضْلِنَا وَ نَاصَبَنَا الْعَدَاوَةَ بِلَا ذَنْبٍ سَبَقَ مِنَّا إِلَيْهِ إِلَّا أَنَّا دَعَوْنَاهُ إِلَى الْحَقِّ وَ دَعَاهُ سِوَانَا إِلَى الْفِتْنَةِ وَ الدُّنْيَا فَآثَرَهُمَا وَ نَصَبَ لَنَا الْعَدَاوَةَ.

2829- أَسْعَدُ النَّاسِ مَنْ عَرَفَ فَضْلَنَا وَ تَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ بِنَا وَ أَخْلَصَ حُبَّنَا وَ عَمِلَ بِمَا إِلَيْهِ نَدَبْنَا وَ انْتَهَى عَمَّا عَنْهُ نَهَيْنَا فَذَاكَ مِنَّا وَ هُوَ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ مَعَنَا.

2830- أَحْسَنُ الْآدَابِ مَا كَفَّكَ عَنِ الْمَحَارِمِ.

2831- أَفْضَلُ‏

(2)

الْأَخْلَاقِ مَا حَمَلَكَ عَلَى الْمَكَارِمِ.

2832- أَبْلَغُ الشَّكْوَى مَا نَطَقَ بِهِ ظَاهِرُ الْبَلْوَى.

2833- أَفْضَلُ النَّجْوَى مَا كَانَ عَلَى الدِّينِ وَ التُّقَى وَ أَسْفَرَ عَنِ اتِّبَاعِ الْهُدَى وَ مُخَالَفَةِ الْهَوَى.

2834- أَصْدَقُ الْمَقَالِ مَا نَطَقَ بِهِ لِسَانُ الْحَالِ.

2835- أَحْسَنُ الْمَقَالِ مَا صَدَّقَهُ حُسْنُ الْفَعَالِ.

2836- أَحْسَنُ الْكَلَامِ مَا زَانَهُ حُسْنُ النِّظَامِ وَ فَهِمَهُ الْخَاصُّ وَ الْعَامُّ.

2837- أَشْرَفُ الْهِمَمِ رِعَايَةُ الذِّمَامِ وَ أَفْضَلُ الشِّيَمِ صِلَةُ الْأَرْحَامِ.

2838- أَبْلَغُ الْبَلَاغَةِ مَا سَهُلَ مَجَازُهُ وَ حَسُنَ إِيجَازُهُ.

2839- أَسْعَدُ النَّاسِ بِالدُّنْيَا التَّارِكُ لَهَا وَ

____________

(1) هذا و تالياه ليس من هذا الفصل.

(2) و في الغرر: أحسن الأخلاق.

125

أَسْعَدُهُمْ بِالْآخِرَةِ الْعَامِلُ لَهَا.

2840- أَصْلُ الْمُرُوَّةِ الْحَيَاءُ وَ ثَمَرَتُهَا الْعِفَّةُ

(1)

.

2841- أَفْضَلُ الْمُرُوَّةِ مُوَاسَاةُ الْإِخْوَانِ بِالْأَمْوَالِ وَ مُسَاوَاتُهُمْ فِي الْأَحْوَالِ.

2842- أَهْلَكُ شَيْ‏ءٍ الشَّكُّ وَ الِارْتِيَابُ، أَمْلَكُ شَيْ‏ءٍ الْوَرَعُ وَ الِاجْتِنَابُ.

2843- أَشْرَفُ الْأَقْوَالِ الصِّدْقُ.

2844- أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ لُزُومُ الْحَقِّ.

2845- أَفْضَلُ الْخَلْقِ أَقْضَاهُمْ بِالْحَقِّ وَ أَحَبُّهُمْ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أَقْوَلُهُمْ بِالصِّدْقِ.

2846- أَحْسَنُ الْفَعَالِ مَا وَافَقَ الْحَقَّ وَ أَجْمَلُ الْمَقَالِ مَا طَابَقَ الصِّدْقَ.

2847- أَدْرَكُ النَّاسِ بِحَاجَتِهِ ذُو الْعَقْلِ الْمُتَرَفِّقُ.

2848- أَفْضَلُ النَّاسِ أَعْمَلُهُمْ بِالرِّفْقِ وَ أَكْيَسُهُمْ أَصْبَرُهُمْ عَلَى الْحَقِّ.

2849- أَحْسَنُ الصِّدْقِ الْوَفَاءُ بِالْعَهْدِ وَ أَفْضَلُ الْجُودِ بَذْلُ الْجُهْدِ.

2850- أَوَّلُ مَا تُنْكِرُونَ مِنَ الْجِهَادِ جِهَادُ أَنْفُسِكُمْ.

2851- آخِرُ مَا تَفْقِدُونَ مُجَاهَدَةُ أَهْوَائِكُمْ وَ طَاعَةُ ذَوِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ‏

(2)

.

2852- أَوْلَى الْعِلْمِ بِكَ مَا لَا يَصْلُحُ الْعَمَلُ إِلَّا بِهِ.

2853- أَلْزَمُ الْعَمَلِ لَكَ مَا دَلَّكَ عَلَى صَلَاحِ قَلْبِكَ وَ أَظْهَرَ لَكَ فَسَادَهُ.

2854- أَعْجَزُ النَّاسِ آمَنُهُمْ لِوُقُوعِ الْحَوَادِثِ وَ هُجُومِ الْأَجَلِ.

2855- أَفْقَرُ النَّاسِ مَنْ قَتَّرَ عَلَى نَفْسِهِ مَعَ الْغِنَى وَ السَّعَةِ.

2856- أَحْمَقُ النَّاسِ مَنْ أَنْكَرَ عَلَى غَيْرِهِ رَذِيلَةً هُوَ مُقِيمٌ عَلَيْهَا.

2857- أَوْلَى النَّاسِ بِالاصْطِنَاعِ مَنْ إِذَا مُطِلَ صَبَرَ وَ إِذَا مُنِعَ عَذَرَ وَ إِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ.

2858- أَوَّلُ الْعِبَادَةِ انْتِظَارُ الْفَرَجِ بِالصَّبْرِ

(3)

.

2859- [أَكْثَرُ مَصَارِعِ الْعُقُولِ تَحْتَ بُرُوقِ الْأَطْمَاعِ‏]

(4)

.

2860- اكْتِسَابُ الْحَسَنَاتِ أَفْضَلُ الْمَكَاسِبِ‏

(5)

.

2861- اجْتِنَابُ السَّيِّئَاتِ أَوْلَى مِنِ اكْتِسَابِ الْحَسَنَاتِ.

2862- أَهْلُ الْعَفَافِ أَشْرَفُ الْأَشْرَافِ.

2863- اصْطِنَاعُ الْمَكَارِمِ أَفْضَلُ ذُخْرٍ وَ أَكْرَمُ اصْطِنَاعٍ.

____________

(1) ليس من هذا الفصل، و في الغرر 484: أفضل المروءة ...

(2) ليس من هذا الفصل.

(3) ليس من هذا الفصل.

(4) من (ب).

(5) هذا و تواليه ليس من هذا الفصل.

126

2864- اسْتِدْرَاكُ فَسَادِ النَّفْسِ مِنْ أَفْضَلِ التَّحْقِيقِ.

2865- إِخْوَانُ الدِّينِ أَبْقَى مَوَدَّةً.

2866- إِخْوَانُ الصِّدْقِ أَفْضَلُ عُدَّةٍ.

2867- أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ اكْتِسَابِ الْإِخْوَانِ وَ أَعْجَزُ مِنْهُ مَنْ ضَيَّعَ مَنْ ظَفِرَ بِهِ مِنْهُمْ.

2868- أَوَاخِرُ مَصَادِرِ التَّوَقِّي أَوَائِلُ مَوَارِدِ الْحَذَرِ.

2869- أَكْبَرُ الْأَعْدَاءِ أَخْفَاهُمْ مَكِيدَةً.

2870- اصْطِنَاعُ الْعَاقِلِ أَحْسَنُ فَضِيلَةٍ

(1)

.

2871- اصْطِنَاعُ اللَّئِيمِ أَقْبَحُ رَذِيلَةٍ.

2872- أَخٌ تَسْتَفِيدُهُ خَيْرٌ مِنْ أَخٍ تَسْتَزِيدُهُ.

2873- إِمَامٌ عَادِلٌ خَيْرٌ مِنْ مَطَرٍ وَابِلٍ.

2874- إِتْمَامُ الْمَعْرُوفِ خَيْرٌ مِنِ ابْتِدَائِهِ.

2875- اشْتِغَالُ النَّفْسِ بِمَا لَا يَصْحَبُهَا بَعْدَ الْمَوْتِ مِنْ أَكْبَرِ الْوَهْنِ.

2876- أَعْرَفُ النَّاسِ بِالزَّمَانِ مَنْ لَمْ يَتَعَجَّبْ مِنْ أَحْدَاثِهِ.

2877- أَفْضَلُ الْفَضَائِلِ صِلَةُ الْهَاجِرِ وَ إِينَاسُ النَّافِرِ وَ الْأَخْذُ بِيَدِ الْعَاثِرِ.

2878- أَعْظَمُ الْجَهْلِ مُعَادَاةُ الْقَادِرِ وَ مُصَادَقَةُ الْفَاجِرِ وَ الثِّقَةُ بِالْغَادِرِ.

2879- أَبْلَغُ الْعِظَاتِ النَّظَرُ إِلَى مَصَارِعِ الْأَمْوَاتِ وَ الِاعْتِبَارُ بِمَصَارِعِ الْآبَاءِ وَ الْأُمَّهَاتِ.

2880- أَبْلَغُ نَاصِحٍ لَكَ الدُّنْيَا لَوِ انْتَصَحْتَ بِمَا تُرِيكَ مِنْ تَغَايُرِ الْحَالاتِ وَ تؤذيك [تُؤْذِنُكَ‏] بِهِ مِنَ الْبَيْنِ وَ الشَّتَاتِ.

2881- أَحْسَنُ الْحَسَنَاتِ حُبُّنَا وَ أَسْوَءُ السَّيِّئَاتِ بُغْضُنَا.

2882- أَشَدُّ مِنَ الْمَوْتِ مَا يُتَمَنَّى الْخَلَاصُ مِنْهُ بِالْمَوْتِ.

2883- أَحْسَنُ الْكَلَامِ مَا لَا يَمُجُّهُ الْآذَانُ وَ لَا يُتْعِبُ فَهْمُهُ الْأَذْهَانَ.

2884- أَظْلَمُ النَّاسِ مَنْ سَنَّ سُنَنَ الْجَوْرِ وَ مَحَا سُنَنَ الْعَدْلِ.

2885- أَبْغَضُ الْخَلَائِقِ إِلَى اللَّهِ الْجَاهِلُ لِأَنَّهُ حَرَمَهُ أَفْضَلَ مَا مَنَّ بِهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ هُوَ الْعَقْلُ.

2886- أَزْرَى بِنَفْسِهِ مَنِ اسْتَشْعَرَ الطَّمَعَ وَ رَضِيَ بِالذُّلِ‏

(2)

.

2887- أَعْقَلُ النَّاسِ مَنْ ذَلَّ لِلْحَقِّ فَأَعْطَاهُ مِنْ نَفْسِهِ وَ عَزَّ بِالْحَقِّ فَلَمْ يَهُنْ عَنْ إِقَامَتِهِ وَ حُسْنِ الْعَمَلِ بِهِ.

____________

(1) هذا و تواليه إلى (أعرف الناس) ليس من هذا الفصل.

(2) ليس من هذا الفصل.

127

2888- أَحَقُّ النَّاسِ بِالْإِحْسَانِ مَنْ أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ بَسَطَ بِالْقُدْرَةِ يَدَيْهِ.

2889- إِتْبَاعُ الْإِحْسَانِ بِالْإِحْسَانِ مِنْ كَمَالِ الْجُودِ

(1)

.

2890- أَعْمَالُ الْعِبَادِ فِي الدُّنْيَا نُصْبُ أَعْيُنِهِمْ فِي الْآخِرَةِ.

2891- اشْتِغَالُكَ بِمَصَائِبِ نَفْسِكَ يَكْفِيكَ الْعَارَ.

2892- اسْتِفْسَادُ الصَّدِيقِ مِنْ عَدَمِ التَّوْفِيقِ.

2893- أَسْبَابُ الدُّنْيَا مُنْقَطِعَةٌ وَ أَحْبَابُهَا مُنْفَجِعَةٌ.

2894- إِيثَارُ الدَّعَةِ تَقْطَعُ أَسْبَابَ الْمَنْفَعَةِ.

2895- إِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ خُرْقٌ.

2896- إِذَاعَةُ سِرٍّ أُودِعْتَهُ غَدْرٌ.

2897- إِضَاعَةُ الْفُرْصَةِ غُصَّةٌ.

2898- أَوْقَاتُ السُّرُورِ خُلْسَةٌ.

2899- إِظْهَارُ الْغِنَى يُوجِبُ الشُّكْرَ.

2900- إِظْهَارُ التَّبَاؤُسِ يَجْلِبُ الْفَقْرَ.

2901- إِخْفَاءُ الْفَاقَةِ وَ الْأَمْرَاضِ مِنَ الْمُرُوَّةِ.

2902- أَمَارَاتُ الدُّوَلِ إِنْشَاءٌ لِلْحِيَلِ.

2903- أَمَارَاتُ الْعَادَةِ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ.

2904- أَصَابَ مُتَأَنٍّ أَوْ كَادَ.

2905- أَخْطَأَ مُسْتَعْجِلٌ أَوْ كَادَ.

2906- إِخْلَاصُ الْعَمَلِ مِنْ قُوَّةِ الْيَقِينِ وَ صَلَاحِ النِّيَّةِ.

2907- اسْتِفْتَاحُ الشَّرِّ يَحْدُو عَلَى تجنيه [تَجَنُّبِهِ‏].

2908- إِعَادَةُ الِاعْتِذَارِ تَذْكِيرٌ بِالذَّنْبِ.

2909- إِعَادَةُ التَّقْرِيعِ أَشَدُّ مِنْ مَضَضَ الضَّرْبِ.

2910- أَهْلُ الْقُرْآنِ أَهْلُ اللَّهِ وَ خَاصَّتُهُ.

2911- اشْتِغَالُكَ بِإِصْلَاحِ الْمَعَادِ يُنْجِيكَ مِنَ النَّارِ.

2912- إِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ عُنْوَانُ ضَعْفِ عَقْلِهِ.

2913- أَخُوكَ الصَّدُوقُ مَنْ وَقَاكَ بِنَفْسِهِ وَ آثَرَكَ عَلَى مَالِهِ وَ وُلْدِهِ وَ عِرْسِهِ.

2914- أَهْلُ الدُّنْيَا كَرَكْبٍ يُسَارُ بِهِمْ وَ هُمْ نِيَامٌ.

2915- انْتِبَاهُ الْعَيْنِ لَا تَنْفَعُ مَعَ غَفَلَةِ الْقُلُوبِ.

____________

(1) من هذه الحكمة إلى آخر هذا الفصل ورد في (ب) في أواخر هذا الفصل مع إختلاف في الترتيب أما في (ت) فقد ورد في فصل (أل).

128

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

129

الفصل العاشر ألف الاستفهام بلفظ أين‏

و هو اثنتان و ثلاثون حكمة (1) [فمن ذلك‏] قوله (عليه السّلام):

2916- أَيْنَ الْمُلُوكُ وَ الْأَكَاسِرَةُ.

2917- أَيْنَ بَنُو الْأَصْفَرِ وَ الْفَرَاعِنَةُ.

2918- أَيْنَ يَذْهَبُ بِكُمُ الْمَذَاهِبُ.

2919- أَيْنَ يَتِيهُ بِكُمُ الْغَيَاهِبُ وَ يَخْتَدِعُكُمُ الْكَوَاذِبُ.

2920- أَيْنَ الَّذِينَ أَخْلَصُوا أَعْمَالَهُمْ لِلَّهِ وَ طَهَّرُوا قُلُوبَهُمْ لِمَوَاضِعِ نَظَرِ اللَّهِ.

2921- أَيْنَ الْعَمَالِقَةُ وَ أَبْنَاءُ الْعَمَالِقَةِ.

2922- أَيْنَ الْجَبَابِرَةُ وَ أَبْنَاءُ الْجَبَابِرَةِ.

2923- أَيْنَ أَهْلُ مَدَائِنِ الرَّسِّ الَّذِينَ قَتَلُوا النَّبِيِّينَ وَ أَطْفَئُوا أَنْوَارَ الْمُرْسَلِينَ.

2924- أَيْنَ مَنْ كَانَ أَطْوَلَ مِنْكُمْ أَعْمَاراً وَ أَعْظَمَ آثَاراً.

2925- أَيْنَ مَنْ بَنَى وَ شَيَّدَ وَ فَرَشَ وَ مَهَّدَ وَ جَمَعَ وَ عَدَّدَ.

2926- أَيْنَ كِسْرَى وَ قَيْصَرُ وَ تُبَّعٌ وَ حِمْيَرٌ.

2927- أَيْنَ مَنِ ادَّخَرَ وَ اعْتَقَلَ وَ جَمَعَ الْمَالَ عَلَى الْمَالِ فَأَكْثَرَ.

2928- أَيْنَ يَخْتَدِعُكُمْ غُرُورُ الْآمَالِ‏

(2)

.

2929- أَيْنَ يَغُرُّكُمْ سَرَابُ الْآ [مَا] لِ.

2930- أَيْنَ الَّذِينَ مَلَكُوا مِنَ الدُّنْيَا أَقَاصِيَهَا.

2931- أَيْنَ الَّذِينَ اسْتَذَلُّوا الْأَعْدَاءَ وَ مَلَكُوا نَوَاصِيَهَا.

2932- أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا أَشَدَّ مِنَّا قُوَّةً وَ أَكْثَرَ

____________

(1) و مجموع ما ورد (33) حكمة.

(2) و في الغرر: أين تختدعكم كواذب الآمال.

130

جَمْعاً.

2933- أَيْنَ الَّذِينَ هَزَمُوا الْجُيُوشَ وَ سَارُوا بِالأُلُوفِ.

2934- أَيْنَ مَنْ سَعَى وَ اجْتَهَدَ وَ أَعَدَّ وَ احْتَشَدَ.

2935- أَيْنَ الَّذِينَ دَانَتْ لَهُمُ الْأُمَمُ.

2936- أَيْنَ الَّذِينَ بَلَغُوا مِنَ الدُّنْيَا أَقَاصِيَ الْهِمَمِ.

2937- أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا أَحْسَنَ آثَاراً وَ أَعْدَلَ أَفْعَالًا وَ أَعْظَمَ مُلْكاً.

2938- أَيْنَ مَنْ حَصَّنَ وَ أَكَّدَ وَ زَخْرَفَ وَ لَحَدَ.

2939- أَيْنَ مَنْ جَمَعَ فَأَكْثَرَ وَ احْتَقَبَ وَ اعْتَقَدَ وَ نَظَرَ بِزَعْمِهِ لِلْوَلَدِ.

2940- أَيْنَ مَنْ كَانَ أَعَدَّ عَدِيداً وَ أَكْنَفَ جُنُوداً.

2941- أَيْنَ الَّذِينَ شَيَّدُوا الْمَمَالِكَ وَ مَهَّدُوا الْمَسَالِكَ وَ أَغَاثُوا الْمَلْهُوفَ وَ أقرأوا [قَرَوُا] الضُّيُوفَ.

2942- أَيْنَ تَتِيهُونَ وَ مِنْ أَيْنَ تُؤْتَوْنَ وَ أَنَّى تُؤْفَكُونَ وَ عَلَامَ تَعْمَهُونَ وَ بَيْنَكُمْ عِتْرَةُ نَبِيِّكُمْ وَ هُمْ أَزِمَّةُ الصِّدْقِ وَ أَلْسِنَةُ الْحَقِّ.

2943- أَيْنَ تَضِلُّ عُقُولُكُمْ أَ تَسْتَبْدِلُونَ الْكَذِبَ بِالصِّدْقِ وَ تَعْتَاضُونَ الْبَاطِلَ بِالْحَقِّ.

2944- أَيْنَ الْقُلُوبُ الَّتِي ذَهَبَتْ‏

(1)

لِلَّهِ وَ عُوقِدَتْ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ.

2945- أَيْنَ الْعُقُولُ الْمُسْتَضِيئَةُ بِمَصَابِيحِ الْهُدَى.

2946- أَيْنَ الْمُوقِنُونَ الَّذِينَ خَلَعُوا سَرَاوِيلَ الْهَوَى وَ قَطَعُوا عَنْهُمْ عَلَائِقَ الدُّنْيَا.

2947- أَيْنَ الْأَبْصَارُ اللَّامِحَةُ مَنَارَ التَّقْوَى.

2948- أَيْنَ الَّذِينَ زَعَمُوا أَنَّهُمْ هُمُ‏

الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ‏

دُونَنَا كَذِباً وَ بَغْياً عَلَيْنَا وَ حَسَداً لَنَا أَنْ رَفَعَنَا اللَّهُ وَ وَضَعَهُمْ وَ أَعْطَانَا وَ مَنَعَهُمْ وَ أَدْخَلَنَا وَ أَخْرَجَهُمْ، بِنَا يُسْتَعْطَى الْهُدَى وَ يُسْتَجْلَى الْعَمَى لَا بِهِمْ.

____________

(1) في الغرر: وهبت.

131

الفصل الحادي عشر بلفظ إذا بمعنى الشرط

و هو مائة و تسع و تسعون حكمة [فمن ذلك‏] قوله (عليه السّلام):

2949- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً عَفَّ بَطْنُهُ وَ فَرْجُهُ.

2950- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً أَلْهَمَهُ الْقَنَاعَةَ وَ أَصْلَحَ لَهُ زَوْجَهُ.

2951- إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى عَبْدٍ أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ وَ إِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَهُ.

2952- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً أَلْهَمَهُ الِاقْتِصَادَ وَ حُسْنَ التَّدْبِيرِ وَ جَنَّبَهُ سُوءَ التَّدْبِيرِ وَ الْإِسْرَافَ.

2953- إِذَا قَلَّ أَهْلُ التَّفَضُّلِ هَلَكَ أَهْلُ التَّجَمُّلِ.

2954- إِذَا طَابَقَ الْكَلَامُ نِيَّةَ الْمُتَكَلِّمِ قَبِلَهُ السَّامِعُ وَ إِذَا خَالَفَ نِيَّتَهُ لَمْ يَقَعْ مَوْقِعَهُ.

2955- إِذَا شَابَ الْجَاهِلُ شَبَّ جَهْلُهُ وَ إِذَا شَابَ الْعَاقِلُ شَبَّ عَقْلُهُ.

2956- إِذَا سُئِلْتَ عَمَّا لَا تَعْلَمُ فَقُلْ: اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ.

2957- إِذَا كُنْتَ جَاهِلًا فَتَعَلَّمْ.

2958- إِذَا كَرُمَ أَهْلُ الرَّجُلِ كَرُمَ مَغِيبُهُ وَ مَحْضَرُهُ.

2959- إِذَا ظَهَرَ غَدْرُ الصَّدِيقِ سَهُلَ هَجْرُهُ.

2960- إِذَا فَاجَأَكَ الْأَمْرُ فَتَحَصَّنْ بِالصَّبْرِ وَ الِاسْتِظْهَارِ.

2961- إِذَا اسْتَوْلَى الصَّلَاحُ عَلَى الزَّمَانِ وَ أَهْلِهِ ثُمَّ أَسَاءَ الظَّنَّ رَجُلٌ بِرَجُلٍ لَمْ تَظْهَرْ مِنْهُ خِزْيَةٌ فَقَدْ ظَلَمَ وَ إِذَا اسْتَوْلَى الْفَسَادُ عَلَى الزَّمَانِ وَ أَهْلِهِ ثُمَّ أَحْسَنَ الظَّنَّ رَجُلٌ‏

132

بِرَجُلٍ فَقَدْ غُرِرَ.

2962- إِذَا أَنْكَرْتَ مِنْ عَقْلِكَ شَيْئاً فَاقْتَدِ بِرَأْيِ عَاقِلٍ يُزِيلُ مَا أَنْكَرْتَهُ.

2963- إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَاجَةٌ فَابْدَأْ بِالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) ثُمَّ اسْأَلِ اللَّهَ حَاجَتَكَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَكْرَمَ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَاجَتَيْنِ فَيَقْضِيَ إِحْدَاهُمَا وَ يَمْنَعَ الْأُخْرَى.

2964- إِذَا أَعْرَضْتَ عَنْ دَارِ الْفَنَاءِ وَ تَوَلَّهْتَ بِدَارِ الْبَقَاءِ فَقَدْ فَازَ قِدْحُكَ وَ فُتِحَتْ لَكَ أَبْوَابُ النَّجَاحِ وَ ظَفِرْتَ بِالْفَلَاحِ.

2965- إِذَا هِبْتَ أَمْراً فَقَعْ فِيهِ فَإِنَّ شِدَّةَ تَوَقِّيهِ أَشَدُّ مِنَ الْوُقُوعِ فِيهِ.

2966- إِذَا أَمْطَرَ التَّحَاسُدُ أَنْبَتَ التَّفَاسُدَ.

2967- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ وَ أَلْهَمَهُ الْيَقِينَ.

2968- إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ.

2969- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً [أَ] عَفَّ بَطْنَهُ عَنِ الطَّعَامِ وَ فَرْجَهُ عَنِ الْحَرَامِ.

2970- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ صَلَاحَ عَبْدٍ أَلْهَمَهُ قِلَّةَ الْكَلَامِ وَ قِلَّةَ الطَّعَامِ وَ قِلَّةَ الْمَنَامِ.

2971- إِذَا بُنِيَ الْمُلْكُ عَلَى قَوَاعِدِ الْعَدْلِ وَ دُعِمَ بِدَعَائِمِ الْعَقْلِ نَصَرَ اللَّهُ مُوَالِيَهُ وَ خَذَلَ مُعَادِيَهُ.

2972- إِذَا هَمَمْتَ بِأَمْرٍ فَاجْتَنِبْ ذَمِيمَ الْعَوَاقِبِ فِيهِ.

2973- إِذَا كُنْتَ فِي إِدْبَارٍ وَ الْمَوْتُ فِي إِقْبَالٍ فَمَا أَسْرَعَ الْمُلْتَقَى.

2974- إِذَا أَمْكَنَتْكَ الْفُرْصَةُ فَانْتَهِزْهَا فَإِنَّ إِضَاعَةَ الْفُرْصَةِ غُصَّةٌ.

2975- إِذَا زَادَكَ اللَّئِيمُ إِجْلَالًا فَزِدْهُ إِذْلَالًا.

2976- إِذَا فَاتَكَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْ‏ءٌ فَلَا تَحْزَنْ وَ إِذَا أَحْسَنْتَ فَلَا تَمْنُنْ.

2977- إِذَا جَمَعْتَ الْمَالَ فَأَنْتَ فِيهِ وَكِيلٌ لِغَيْرِكَ يَسْعَدُ بِهِ وَ تَشْقَى أَنْتَ.

2978- إِذَا قَدَّمْتَ مَالَكَ لِآخِرَتِكَ وَ اسْتَخْلَفْتَ اللَّهَ عَلَى مَنْ خَلَّفْتَهُ مِنْ بَعْدِكَ سَعِدْتَ بِمَا قَدَّمْتَ وَ أَحْسَنَ اللَّهُ لَكَ الْخِلَافَةَ عَلَى مَنْ خَلَّفْتَ.

2979- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً أَلْهَمَهُ الطَّاعَةَ وَ اكْتَفَى بِالْكَفَافِ وَ اكْتَسَى الْعَفَافَ.

2980- إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ تَفَقُّهاً وَ لَا تَسْأَلْ تَعَنُّتاً فَإِنَّ الْجَاهِلَ الْمُتَعَلِّمَ شَبِيهٌ بِالْعَالِمِ وَ إِنَّ الْعَالِمَ الْمُتَعَسِّفَ شَبِيهٌ بِالْجَاهِلِ.

2981- إِذَا اتَّقَيْتَ الْمُحَرَّمَاتِ وَ تَوَرَّعْتَ عَنِ الشُّبُهَاتِ وَ أَدَّيْتَ الْمَفْرُوضَاتِ وَ تَنَفَّلْتَ‏

133

بِالنَّوَافِلِ فَقَدْ أَكْمَلْتَ (بِالدِّينِ الْفَضَائِلَ)

(1)

.

2982- إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ لَا يَسْأَلَ اللَّهَ شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ فَلْيَيْأَسْ مِنَ النَّاسِ وَ لَا يَكُنْ لَهُ رَجَاءٌ إِلَّا اللَّهُ سُبْحَانَهُ.

2983- إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْداً بَغَّضَ إِلَيْهِ الْمَالَ وَ قَصَّرَ مِنْهُ الْآمَالَ.

2984- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ شَرّاً حَبَّبَ إِلَيْهِ الْمَالَ وَ بَسَطَ مِنْهُ الْآمَالَ.

2985- إِذَا صَعُبَتْ عَلَيْكَ نَفْسُكَ فَاصْعُبْ لَهَا تُذِلَّ لَكَ وَ خَادِعْ نَفْسَكَ عَنْ نَفْسِكَ تَنْقَدْ لَكَ.

2986- إِذَا وَصَلَتْ إِلَيْكُمْ أَطْرَافُ النِّعَمِ فَلَا تُنَفِّرُوا أَقْصَاهَا بِقِلَّةِ الشُّكْرِ.

2987- إِذَا أَكْرَمَ اللَّهُ عَبْداً أَعَانَهُ عَلَى إِقَامَةِ الْحَقِّ.

2988- إِذَا بَلَغَ اللَّئِيمُ فَوْقَ مِقْدَارِهِ تَنَكَّرَتْ أَحْوَالُهُ.

2989- إِذَا رَأَيْتَ فِي غَيْرِكَ خُلُقاً ذَمِيماً فَتَجَنَّبْ مِنْ نَفْسِكَ أَمْثَالَهُ.

2990- إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْداً زَيَّنَهُ بِالسَّكِينَةِ وَ الْحِلْمِ.

2991- إِذَا أَرْذَلَ اللَّهُ عَبْداً حَظَرَ عَلَيْهِ الْعِلْمَ.

2992- إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْداً أَلْهَمَهُ الْعِلْمَ.

2993- إِذَا رَأَيْتَ مَظْلُوماً فَأَعِنْهُ عَلَى الظَّالِمِ.

2994- إِذَا رَغِبْتَ فِي الْمَكَارِمِ فَاجْتَنِبِ الْمَحَارِمَ.

2995- إِذَا كَانَ الْبَقَاءُ لَا يُوجَدُ فَالنَّعِيمُ زَائِلٌ.

2996- إِذَا كَانَ الْقَضَاءُ لَا يُرَدُّ فَالاحْتِرَاسُ بَاطِلٌ.

2997- إِذَا نَطَقْتَ فَاصْدُقْ.

2998- إِذَا مَلَكْتَ فَارْفُقْ.

2999- إِذَا مَلَكْتَ فَأَعْتِقْ.

3000- إِذَا رُزِقْتَ فَأَنْفِقْ.

3001- إِذَا جَنَيْتَ فَاعْتَذِرْ.

3002- إِذَا جُنِيَ عَلَيْكَ فَاغْتَفِرْ.

3003- إِذَا عَاتَبْتَ فَارْفُقْ.

3004- إِذَا عَاتَبْتَ فَاسْتَبْقِ.

3005- إِذَا أُعْطِيتَ فَاشْكُرْ.

3006- إِذَا ابْتُلِيتَ فَاصْبِرْ.

3007- إِذَا أَحْبَبْتَ فَلَا تُكْثِرْ.

3008- إِذَا أَبْغَضْتَ فَلَا تَهْجُرْ.

3009- إِذَا صَنَعْتَ مَعْرُوفاً فَاسْتُرْهُ.

3010- إِذَا صُنِعَ إِلَيْكَ مَعْرُوفٌ فَانْشُرْهُ.

3011- إِذَا مَدَحْتَ فَاخْتَصِرْ.

____________

(1) كذا في (ت) و في (ب): في الدين. و في الغرر: أكملت بالفضائل.

134

3012- إِذَا ذَمَمْتَ فَاقْتَصِرْ.

3013- إِذَا وَعَدْتَ فَأَنْجِزْ.

3014- إِذَا أَعْطَيْتَ فَأَوْجِزْ

(1)

.

3015- إِذَا عَزَمْتَ فَاسْتَشِرْ.

3016- إِذَا أَمْضَيْتَ فَاسْتَخِرْ.

3017- إِذَا صُنِعَ إِلَيْكَ مَعْرُوفٌ فَاذْكُرْهُ.

3018- إِذَا صَنَعْتَ مَعْرُوفاً فَانْسَهُ.

3019- إِذَا تَمَّ الْعَقْلُ نَقَصَ الْكَلَامُ.

3020- إِذَا حَلَلْتَ بِاللِّئَامِ فَاعْتَلِلْ بِالصِّيَامِ.

3021- إِذَا قَلَّ الْخِطَابُ كَثُرَ الصَّوَابُ.

3022- إِذَا ازْدَحَمَ الْجَوَابُ نُفِيَ الصَّوَابُ.

3023- إِذَا قَلَّتِ الطَّاعَاتُ كَثُرَتِ السَّيِّئَاتُ.

3024- إِذَا ظَهَرَتِ الْخِيَانَاتُ ارْتَفَعَتِ الْبَرَكَاتُ.

3025- إِذَا نَزَلَ الْقَدَرُ بَطَلَ الْحَذَرُ.

3026- إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْداً وَعَظَهُ بِالْعِبَرِ.

3027- إِذَا مَلَكَ الْأَرَاذِلُ هَلَكَ الْأَفَاضِلُ.

3028- إِذَا حَلَّتِ الْمَقَادِيرُ بَطَلَتِ التَّدَابِيرُ.

3029- إِذَا قَلَّتِ الْقُدْرَةُ كَثُرَ التَّعَلُّلُ بِالْمَعَاذِيرِ.

3030- إِذَا رَأَيْتَ عَالِماً فَكُنْ لَهُ خَادِماً.

3031- إِذَا قَارَفْتَ ذَنْباً فَكُنْ نَادِماً.

3032- إِذَا حَسُنَ الْخُلُقُ لَطُفَ النُّطْقُ.

3033- إِذَا قَوِيَتِ الْأَمَانَةُ كَثُرَ الصِّدْقُ.

3034- إِذَا كَمَلَ الْعَقْلُ نَقَصَتِ الشَّهْوَةُ.

3035- إِذَا تَبَاعَدَتِ الْمُصِيبَةُ قَرُبَتِ السَّلْوَةُ.

3036- إِذَا طَلَبْتَ الْعِزَّ فَاطْلُبْهُ بِالطَّاعَةِ.

3037- إِذَا طَلَبْتَ الْغِنَاءَ فَاطْلُبْهُ بِالْقَنَاعَةِ.

3038- إِذَا لَمْ يَكُنْ مَا تُرِيدُ فَأَرِدْ مَا يَكُونُ.

3039- إِذَا ظَهَرَتِ الرِّيبَةُ سَاءَتِ الظُّنُونُ.

3040- إِذَا قَصُرَتْ يَدُكَ عَنِ الْمُكَافَاةِ فَأَطِلْ لِسَانَكَ بِالشُّكْرِ.

3041- إِذَا نَزَلَتْ بِكَ النِّعْمَةُ فَاجْعَلْ قِرَاهَا الشُّكْرَ.

3042- إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلْيُصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ.

3043- إِذَا عَاقَدْتَ فَأَتْمِمْ.

3044- إِذَا اسْتُنِبْتَ فَاعْزِمْ.

3045- إِذَا وُلِّيتَ فَاعْدِلْ.

3046- إِذَا اؤْتُمِنْتَ فَلَا تَخُنْ.

3047- إِذَا رُزِقْتَ فَأَوْسِعْ.

3048- إِذَا أَطْعَمْتَ فَأَشْبِعْ.

3049- إِذَا كَانَ الْغَدْرُ طِبَاعاً فَالثِّقَةُ إِلَى كُلِّ أَحَدٍ عَجْزٌ.

3050- إِذَا آخَيْتَ فَأَكْرِمْ حَقَّ الْإِخَاءِ.

3051- إِذَا حَضَرَتِ الْآجَالُ افْتَضَحَتِ الْآمَالُ.

____________

(1) في (ت): فادّخر، و السياق و الغرر يؤيدان المثبت و هو من (ب).

135

3052- إِذَا بَلَغْتُمْ نِهَايَةَ الْآمَالِ فَاذْكُرُوا بَغَتَاتِ الْآجَالِ.

3053- إِذَا تَغَيَّرَتْ نِيَّةُ السُّلْطَانِ تَغَيَّرَ الزَّمَانُ.

3054- إِذَا اسْتَشَاطَ السُّلْطَانُ تَسَلَّطَ الشَّيْطَانُ.

3055- إِذَا عَقَدْتُمْ عَلَى عَزِيمَةِ خَيْرٍ فَأَمْضُوهَا.

3056- إِذَا أَضَرَّتِ النَّوَافِلُ بِالْفَرَائِضِ فَارْفُضُوهَا.

3057- إِذَا طَالَتِ الصُّحْبَةُ تَأَكَّدَتِ الْحُرْمَةُ.

3058- إِذَا كَثُرَتِ الْقُدْرَةُ قَلَّتِ الشَّهْوَةُ.

3059- إِذَا أَمْلَقْتُمْ فَتَاجِرُوا اللَّهَ بِالصَّدَقَةِ.

3060- إِذَا رَأَيْتُمُ الْخَيْرَ فَخُذُوا بِهِ.

3061- إِذَا رَأَيْتُمُ الشَّرَّ فَابْعُدُوا عَنْهُ.

3062- إِذَا فَسَدَتِ النِّيَّةُ وَقَعَتِ الْبَلِيَّةُ.

3063- إِذَا حَضَرَتِ الْمَنِيَّةُ بَطَلَتِ الْأُمْنِيَّةُ.

3064- إِذَا غَلَبَتْ عَلَيْكُمْ أَهْوَاؤُكُمْ أَوْرَدَتْكُمْ مَوَارِدَ الْهَلَكَةِ.

3065- إِذَا خِفْتَ الْخَالِقَ فَرَرْتَ إِلَيْهِ.

3066- إِذَا خِفْتَ الْمَخْلُوقَ فَرَرْتَ مِنْهُ.

3067- إِذَا سَادَ السُّفَّلُ خَابَ الْأَمَلُ.

3068- إِذَا ابْيَضَّ أَسْوَدُكَ مَاتَ أَطْيَبُكَ.

3069- إِذَا رَأَيْتَ اللَّهَ يُتَابِعُ عَلَيْكَ الْبَلَاءَ فَقَدْ أَيْقَظَكَ.

3070- إِذَا رَأَيْتَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى يُؤْنِسُكَ بِذِكْرِهِ فَقَدْ أَحَبَّكَ.

3071- إِذَا رَأَيْتَ اللَّهَ يُؤْنِسُكَ بِخَلْقِهِ وَ يُوحِشُكَ مِنْ ذِكْرِهِ فَقَدْ أَبْغَضَكَ.

3072- إِذَا أَحْبَبْتَ السَّلَامَةَ فَاجْتَنِبْ مُصَاحَبَةَ الْجَهُولِ.

3073- إِذَا قَلَّتِ الْعُقُولُ كَثُرَ الْفُضُولُ.

3074- إِذَا رَأَيْتَ اللَّهَ يُتَابِعُ عَلَيْكَ النِّعَمَ مَعَ الْمَعَاصِي فَهُوَ اسْتِدْرَاجٌ لَكَ.

3075- إِذَا تَفَقَّهَ الرَّفِيعُ تَوَاضَعَ.

3076- إِذَا تَفَقَّهَ الْوَضِيعُ تَرْفَعُ.

3077- إِذَا لَمْ يَكُنْ مَا تُرِيدُ فَلَا تُبَالِ كَيْفَ كُنْتَ.

3078- إِذَا غُلِبْتَ عَلَى الْكَلَامِ فَإِيَّاكَ أَنْ تُغْلَبَ عَلَى السُّكُوتِ.

3079- إِذَا كَثُرَتْ ذُنُوبُ الصَّدِيقِ قَلَّ السُّرُورُ بِهِ.

3080- إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْداً أَلْهَمَهُ حُسْنَ الْعِبَادَةِ.

3081- إِذَا اقْتَرَنَ الْعَزْمُ بِالْجَزْمِ كَمَلَتِ السَّعَادَةُ.

3082- إِذَا اسْتَخْلَصَ اللَّهُ عَبْداً أَلْهَمَهُ الدِّيَانَةَ.

3083- إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْداً حَبَّبَ إِلَيْهِ الْأَمَانَةَ.

3084- إِذَا قَوِيتَ فَاقْوَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ.

3085- إِذَا ضَعُفْتَ فَاضْعُفْ عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ.

3086- إِذَا اتَّقَيْتَ فَاتَّقِ مَحَارِمَ اللَّهِ.

136

3087- إِذَا هَرَبَ الزَّاهِدُ مِنَ النَّاسِ فَاطْلُبْهُ.

3088- إِذَا طَلَبَ الزَّاهِدُ النَّاسَ فَاهْرَبْ مِنْهُ.

3089- إِذَا أَكْرَمَ اللَّهُ عَبْداً أَشْغَلَهُ بِمَحَبَّتِهِ.

3090- إِذَا رَأَيْتَ رَبَّكَ يُتَابِعُ عَلَيْكَ النِّعَمَ فَاحْذَرْهُ.

3091- إِذَا رَأَيْتَ رَبَّكَ يُوَالِي عَلَيْكَ الْبَلَاءَ فَاشْكُرْهُ.

3092- إِذَا تَكَلَّمْتَ بِالْكَلِمَةِ مَلَكَتْكَ وَ إِنْ لَمْ تَتَكَلَّمْ بِهَا مَلَكْتَهَا.

3093- إِذَا أَخَذْتَ نَفْسَكَ بِطَاعَةِ اللَّهِ أَكْرَمْتَهَا.

3094- إِذَا ابْتَذَلْتَ نَفْسَكَ فِي مَعَاصِي اللَّهِ أَهَنْتَهَا.

3095- إِذَا ضَلَلْتَ عَنْ حِكْمَةِ اللَّهِ فَقِفْ عِنْدَ قُدْرَتِهِ فَإِنَّهُ إِنْ فَاتَكَ مِنْ حِكْمَتِهِ مَا يَشْفِيكَ فَلَنْ يَفُوتَكَ مِنْ قُدْرَتِهِ مَا يَكْفِيكَ.

3096- إِذَا وَثِقْتَ بِمَوَدَّةِ أَخِيكَ فَلَا تُبَالِ مَتَى لَقِيتَهُ وَ لَقِيَكَ.

3097- إِذَا حَلُمْتَ عَنِ السَّفِيهِ غَمَمْتَهُ فَزِدْهُ غَمّاً بِحِلْمِكَ عَنْهُ.

3098- إِذَا صَعِدَتْ رُوحُ الْمُؤْمِنِ إِلَى السَّمَاءِ تَعَجَّبَتِ الْمَلَائِكَةُ وَ قَالَتْ: عَجَباً كَيْفَ نَجَى مِنْ دَارٍ فَسَدَ فِيهَا خِيَارُنَا.

3099- إِذَا لَمْ تَكُنْ عَالِماً نَاطِقاً فَكُنْ مُسْتَمِعاً وَاعِياً.

3100- إِذَا عَلَوْتَ فَلَا تَفَكَّرْ فِيمَنْ دُونَكَ مِنَ الْجُهَّالِ وَ لَكِنِ اقْتَدِ بِمَنْ فَوْقَكَ مِنَ الْعُلَمَاءِ.

3101- إِذَا كَانَ هُجُومُ الْمَوْتِ لَا يُؤْمَنُ فَمِنَ الْعَجَبِ تَرْكُ التَّأَهُّبِ لَهُ.

3102- إِذَا أَمْضَيْتَ أَمْراً فَأَمْضِهِ بَعْدَ الرَّوِيَّةِ وَ مُرَاجَعَةِ الْمَشُورَةِ وَ لَا تُؤَخِّرْ عَمَلَ يَوْمٍ إِلَى غَدٍ وَ أَمْضِ لِكُلِّ يَوْمٍ عَمَلَهُ.

3103- إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْظُمَ مَحَاسِنُكَ بَيْنَ النَّاسِ فَلَا تَعْظُمْ فِي عَيْنِكَ.

3104- إِذَا لَوَّحْتَ لِلْعَاقِلِ فَقَدْ أَوْجَعْتَهُ عِتَاباً.

3105- إِذَا حَلُمْتَ عَنِ الْجَاهِلِ فَقَدْ أَوْسَعْتَهُ جَوَاباً.

3106- إِذَا قَدَّمْتَ الْفِكْرَ فِي أَفْعَالِكَ حَسَّنْتَ عَوَاقِبَكَ فِي كُلِّ أَمْرٍ.

3107- إِذَا خِفْتَ صُعُوبَةَ أَمْرٍ فَاصْعُبْ لَهُ يَذُلَّ لَكَ وَ خَادِعِ الزَّمَانَ عَنْ أَحْدَاثِهِ تَهُنْ عَلَيْكَ.

3108- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً مَنَحَهُ عَقْلًا قَوِيّاً وَ عَمَلًا مُسْتَقِيماً.

3109- إِذَا أَنْتَ هُدِيتَ لِقَصْدِكَ فَكُنْ أَخْشَعَ مَا تَكُونُ لِرَبِّكَ.

3110- إِذَا كَانَ الرِّفْقُ خُرْقاً كَانَ الْخُرْقُ رِفْقاً.

3111- إِذَا زَادَكَ السُّلْطَانُ تَقْرِيباً فَزِدْهُ إِجْلَالًا.

137

3112- إِذَا ثَبَتَ الْوُدُّ وَجَبَ التَّرَادُفُ وَ التَّعَاضُدُ.

3113- إِذَا اتَّخَذَكَ وَلِيُّكَ أَخاً فَكُنْ لَهُ عَبْداً وَ امْنَحْهُ صِدْقَ الْوَفَاءِ وَ حُسْنَ الصَّفَاءِ.

3114- إِذَا أَحْسَنْتَ الْقَوْلَ فَأَحْسِنِ الْعَمَلَ لِتَجْمَعَ بِذَلِكَ بَيْنَ مَزِيَّةَ اللِّسَانِ وَ فَضِيلَةَ الْإِحْسَانِ.

3115- إِذَا رَأَيْتُمُ الْخَيْرَ فَتَسَارَعْتُمْ إِلَيْهِ وَ رَأَيْتُمُ الشَّرَّ فَتَبَاعَدْتُمْ عَنْهُ وَ كُنْتُمْ بِالطَّاعَةِ عَامِلِينَ وَ فِي الْمَكَارِمِ مُتَنَافِسِينَ كُنْتُمْ مُحْسِنِينَ فَائِزِينَ.

3116- إِذَا وَجَدْتَ مِنْ أَهْلِ الْفَاقَةِ مَنْ يَحْمِلُ لَكَ زَادَكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَيُوَافِيكَ بِهِ غَداً حَيْثُ تَحْتَاجُ إِلَيْهِ فَاغْتَنِمْهُ وَ حَمِّلْهُ إِيَّاهُ وَ أَكْثِرْ مِنْ تَزْوِيدِهِ وَ أَنْتَ قَادِرٌ عَلَيْهِ فَلَعَلَّكَ أَنْ تَطْلُبَهُ فَلَا تَجِدَهُ.

3117- إِذَا رُمْتُمُ الِانْتِفَاعَ بِالْعِلْمِ فَاعْمَلُوا بِهِ وَ أَكْثِرُوا الْفِكْرَ فِي مَعَانِيهِ تَعِهِ الْقُلُوبُ.

3118- إِذَا غَلَبَتْ عَلَيْكَ الشَّهْوَةُ فَاغْلِبْهَا بِالاخْتِصَارِ.

3119- إِذَا تَسَلَّطَ عَلَيْكَ الْغَضَبُ فَاغْلِبْهُ بِالسُّكُونِ وَ الْوَقَارِ.

3120- إِذَا لَمْ تَنْفَعِ الْكَرَامَةُ فَالْإِهَانَةُ أَحْزَمُ وَ إِذَا لَمْ يَنْجَعِ السَّوْطُ فَالسَّيْفُ أَحْسَمُ.

3121- إِذَا سَمِعْتَ مِنَ الْمَكْرُوهِ مَا يُؤْذِيكَ فَتَطَأْطَأْ لَهُ يُخْطِكَ‏

(1)

.

3122- إِذَا كَتَبْتَ كِتَاباً فَأَعِدِ النَّظَرَ فِيهِ قَبْلَ خَتْمِهِ فَإِنَّمَا تَخْتِمُ عَلَى عَقْلِكَ.

3123- إِذَا زَادَكَ عجبت [عُجْبُكَ‏] بِمَا أَنْتَ فِيهِ مِنْ سُلْطَانِكَ فَحَدَثَتْ لَكَ أُبَّهَةٌ وَ مَخِيلَةٌ فَانْظُرْ إِلَى عِظَمِ مُلْكِ اللَّهِ وَ قُدْرَتِهِ مِمَّا لَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ مِنْ نَفْسِكَ فَإِنَّ ذَلِكَ يُلَيِّنُ مِنْ جَمَاحِكَ وَ يَكُفُّ مِنْ غَرْبِكَ وَ يَرُدُّ إِلَيْكَ مَا عَزَبَ عَنْكَ مِنْ عَقْلِكَ.

3124- إِذَا رَغِبْتَ فِي صَلَاحِ نَفْسِكَ فَعَلَيْكَ بِالاقْتِصَادِ وَ الْقُنُوعِ وَ التَّقَلُّلِ.

3125- إِذَا كَثُرَ النَّاعِي إِلَيْكَ قَامَ النَّاعِي بِكَ.

3126- إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْداً أَلْهَمَهُ رُشْدَهُ وَ وَفَّقَهُ لِطَاعَتِهِ.

3127- إِذَا ظَهَرَ الزِّنَا فِي قَوْمٍ بُلُوا بِالْوَبَاءِ.

3128- إِذَا مَنَعُوا الْخُمُسَ بُلُوا بِالسِّنِينَ الْجَدْبَةِ.

3129- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ إِزَالَةَ نِعْمَةٍ عَنْ عَبْدٍ كَانَ أَوَّلُ مَا يُغَيِّرُ مِنْهُ عَقْلَهُ وَ أَشَدُّ شَيْ‏ءٍ عَلَيْهِ فَقْدُهُ.

3130- إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ فِي الْمِرْآةِ فَلْيَقُلْ:

____________

(1) ت: يحظك. ب: يخطيك. و المثبت من الغرر.

138

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَنِي فَأَحْسَنَ خِلْقَتِي وَ صَوَّرَنِي فَأَحْسَنَ صُورَتِي وَ زَانَ مِنِّي مَا شَانَ مِنْ غَيْرِي وَ أَكْرَمَنِي بِالْإِسْلَامِ.

3131- إِذَا اشْتَكَى أَحَدُكُمْ عَيْنَيْهِ فَلْيَقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ لْيُضْمِرْ فِي نَفْسِهِ أَنَّهَا تَبْرَأُ فَإِنَّهُ يُعَافَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ.

3132- إِذَا لَقِيتُمْ عَدُوَّكُمْ فِي الْحَرْبِ فَأَقِلُّوا الْكَلَامَ وَ أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ.

3133- إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ فِي الشَّمْسِ فَلْيَسْتَدْبِرْهَا فَإِنَّهَا تُظْهِرُ الدَّاءَ الدَّفِينَ.

3134- إِذَا نَاوَلْتُمُ السَّائِلَ الشَّيْ‏ءَ فَاسْأَلُوهُ أَنْ يَدْعُوَ لَكُمْ فَإِنَّهُ يُجَابُ فِيكُمْ وَ لَا يُجَابُ فِي نَفْسِهِ لِأَنَّهُمْ يَكْذِبُونَ وَ لْيَرُدَّ الَّذِي يُنَاوِلُهُ يَدَهُ إِلَى فِيهِ فَيُقَبِّلُهَا فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَأْخُذُهَا قَبْلَ أَنْ تَقَعَ فِي يَدِ السَّائِلِ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ:

«أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَأْخُذُ الصَّدَقاتِ» (1)

.

3135- إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ إِلَى الطَّعَامِ فَلْيَجْلِسْ جِلْسَةَ الْعَبْدِ وَ لَا يَضَعَنَّ أَحَدُكُمْ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى وَ يَتَرَبَّعُ فَإِنَّهَا جِلْسَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يَمْقُتُ صَاحِبَهَا.

3136- إِذَا أَضَاقَ الْمُسْلِمُ فَلَا يَشْكُونَ رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لْيَشْكُ إِلَى رَبِّهِ الَّذِي بِيَدِهِ مَقَالِيدُ الْأُمُورِ وَ تَدْبِيرُهَا.

3137- إِذَا وَسْوَسَ الشَّيْطَانُ إِلَى أَحَدِكُمْ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ وَ لْيَقُلْ: «آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ».

3138- إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ النَّوْمَ فَلْيَضَعْ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ وَ لْيَقُلْ: «بِسْمِ اللَّهِ حَسْبِيَ اللَّهُ وَضَعْتُ جَنْبِي لِلَّهِ عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَ دِينِ مُحَمَّدٍ وَ وَلَايَةِ مَنِ افْتَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ».

3139- إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ النَّوْمَ فَلَا يَضَعْ جَنْبَهُ حَتَّى يَقُولَ: «أُعِيذُ نَفْسِي وَ دِينِى وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ خَوَاتِيمَ عَمَلِي وَ مَا رَزَقَنِي رَبِّي وَ خَوَّلَنِي بِعِزَّةِ اللَّهِ وَ عَظَمَةِ اللَّهِ وَ جَبَرُوتِ اللَّهِ وَ سُلْطَانِ اللَّهِ وَ رَحْمَةِ اللَّهِ وَ رَأْفَةِ اللَّهِ وَ غُفْرَانِ اللَّهِ وَ قُوَّةِ اللَّهِ وَ قُدْرَةِ اللَّهِ وَ جَلَالِ اللَّهِ وَ بِصُنْعِ اللَّهِ وَ أَرْكَانِ اللَّهِ وَ بِجَمْعِ اللَّهِ وَ بِرَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) بِقُدْرَةِ اللَّهِ عَلَى مَا يَشَاءُ مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَ الْهَامَّةِ وَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ مِنْ شَرِّ مَا يَدِبُّ فِي الْأَرْضِ وَ مَا

____________

(1) سورة التّوبة آية 105.

139

يَعْرُجُ مِنْهَا وَ مِنْ شَرِّ

ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فِيها*

وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةِ رَبِّي‏

آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‏

وَ

هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ*

وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ».

3140- إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ أَقْبَلَ إِبْلِيسُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ حَسَداً لِمَا يَرَى مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ الَّتِي تَغْشَاهُ.

3141- إِذَا لَقِيتُمْ إِخْوَانَكُمْ فَصَافِحُوا وَ أَظْهِرُوا لَهُمُ الْبَشَاشَةَ تَتَفَرَّقُوا وَ كُلُّ مَا عَلَيْكُمْ مِنَ الْأَوْزَارِ قَدْ ذَهَبَ.

3142- إِذَا خَرَجَ أَحَدُكُمْ فِي سَفَرٍ فَلْيَقُلْ:

«اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَ الْحَامِلُ عَلَى الظَّهْرِ وَ الْخَلِيفَةُ عَلَى الْأَهْلِ وَ الْمَالِ وَ الْوَلَدِ».

3143- إِذَا هَنَّأْتُمُ الرَّجُلَ عَنْ مَوْلُودٍ ذَكَرٍ فَقُولُوا: «بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي هِبَتِهِ وَ بَلَّغَهُ أَشُدَّهُ وَ رَزَقَكَ بِرَّهُ».

3144- إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ امْرَأَةً تُعْجِبُهُ فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ.

3145- إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ زَوْجَتَهُ فَلْيُقِلَّ الْكَلَامَ فَإِنَّ الْكَلَامَ عِنْدَ ذَلِكَ يُورِثُ خَرَسَ الْوَلَدِ.

3146- إِذَا حَلَّ بِأَحَدِكُمُ الْمَقْدُورُ بَطَلَ التَّدْبِيرُ.

140

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

141

الفصل الثاني عشر بلفظ إنّ‏

و هو مائتان و ثلاث و تسعون حكمة [فمن ذلك‏] قوله (عليه السّلام):

3147- إِنَّ أَسْرَعَ الْخَيْرِ ثَوَاباً الْبِرُّ.

3148- إِنَّ أَحْمَدَ الْأُمُورِ عَاقِبَةً الصَّبْرُ.

3149- إِنَّ أَدْنَى الرِّيَاءِ شِرْكٌ.

3150- إِنَّ ذِكْرَ الْغِيبَةِ شَرُّ الْإِفْكِ.

3151- إِنَّ مَنْ يَمْشِي عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ لَصَائِرٌ إِلَى بَطْنِهَا.

3152- إِنَّ الْأُمُورَ إِذَا تَشَابَهَتِ اعْتُبِرَ آخِرُهَا بِأَوَّلِهَا.

3153- إِنَّ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ مُسْرِعَانِ فِي هَدْمِ الْأَعْمَارِ.

3154- إِنَّ فِي كُلِّ شَيْ‏ءٍ مَوْعِظَةً وَ عِبْرَةً لِذَوِي الْأَلْبَابِ وَ الِاعْتِبَارِ.

3155- إِنَّ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى عِبَاداً يَخْتَصُّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ يُقِرُّهَا فِي أَيْدِيهِمْ مَا بَذَلُوهَا فَإِذَا مَنَعُوهَا تَنْزَعُهَا مِنْهُمْ وَ حَوَّلَهَا إِلَى غَيْرِهِمْ.

3156- إِنَّ الْمَوَدَّةَ يُعَبِّرُ عَنْهَا اللِّسَانُ وَ عَنِ الْمَحَبَّةِ الْعَيْنَانِ.

3157- إِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ مَنْ حَلُمَ عَنْ قُدْرَةٍ وَ زَهِدَ عَنْ غِيبَةٍ وَ أَنْصَفَ عَنْ قُوَّةٍ.

3158- إِنَّ هَذِهِ النَّفْسَ‏

لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ

فَمَنْ أَهْمَلَهَا جَمَحَتْ بِهِ إِلَى الْمَآثِمِ.

3159- إِنَّ النَّفْسَ لَجَوْهَرَةٌ نَفِيسَةٌ مَنْ صَانَهَا رَفَعَهَا، وَ مَنِ ابْتَذَلَهَا وَضَعَهَا.

3160- إِنَّ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى سَطَوَاتٍ وَ نَفَحَاتٍ وَ نَفَخَاتٍ فَإِذَا نَزَلَتْ بِكُمْ فَارَفَعُوهَا بِالدُّعَاءِ فَإِنَّهُ لَا يَرْفَعُ الْبَلَاءَ إِلَّا الدُّعَاءُ.

3161- إِنَّ كَلَامَ الْحَكِيمِ إِذَا كَانَ صَوَاباً كَانَ‏

142

دَوَاءً وَ إِذَا كَانَ خَطَأً كَانَ دَاءً.

3162- إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَرَوْنَ مَنَازِلَ شِيعَتِنَا كَمَا يُتَرَائَى لِلرَّجُلِ الْكَوَاكِبُ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ.

3163- إِنَّ أَنْصَحَ النَّاسِ أَنْصَحُهُمْ لِنَفْسِهِ وَ أَطْوَعُهُمْ لِرَبِّهِ.

3164- إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَ مَنْ لَا يُحِبُّ وَ لَا يُعْطِي الدِّينَ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ.

3165- إِنَّ تَخْلِيصَ النِّيَّةِ مِنَ الْفَسَادِ أَشَدُّ عَلَى الْعَامِلِينَ مِنْ طُولِ الِاجْتِهَادِ.

3166- إِنَّ أَمَامَكَ طَرِيقاً ذَا مَسَافَةٍ بَعِيدَةٍ وَ مَشَقَّةٍ شَدِيدَةٍ وَ لَا غَنَاءَ بِكَ مِنْ حُسْنِ الِارْتِيَادِ وَ قَدْرِ بَلَاغِكَ مِنَ الزَّادِ.

3167- إِنَّ أَغَشَّ النَّاسِ أَغَشُّهُمْ لِنَفْسِهِ وَ أَعْصَاهُمْ لِرَبِّهِ.

3168- إِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ.

3169- إِنَّ حُسْنَ التَّوَكُّلِ مِنْ أَصْدَقِ الْإِيقَانِ.

3170- إِنَّ كُفْرَ النِّعَمِ لُؤْمٌ وَ مُصَاحَبَةَ الْجَاهِلِ شُؤْمٌ.

3171- إِنَّ عُمُرَكَ وَقَتُكَ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ.

3172- إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يُبْغِضُ الْوَقِحَ الْمُتَجَرِّئَ عَلَى الْمَعَاصِي.

3173- إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْحَيِىَّ الْمُتَعَفِّفَ التَّقِيَّ الرَّاضِيَ.

3174- إِنَّ أَفْضَلَ الْإِيمَانِ إِنْصَافُ الرَّجُلِ مِنْ نَفْسِهِ.

3175- إِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ مُجَاهَدَةُ الْمَرْءِ نَفْسَهُ.

3176- إِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ وَ لَا حِسَابَ وَ غَداً حِسَابٌ وَ لَا عَمَلَ.

3177- إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ عِنْدَ إِضْمَارِ كُلِّ مُضْمِرٍ وَ قَوْلِ كُلِّ قَائِلٍ وَ عَمَلِ كُلِّ عَامِلٍ.

3178- إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِالْأَنْبِيَاءِ أَعْلَمُهُمْ بِمَا جَاءُوا بِهِ.

3179- إِنَّ اللَّهَ لَيُبْغِضُ الطَّوِيلَ الْأَمَلِ السَّيِ‏ءَ الْعَمَلِ.

3180- إِنَّ مِنَ الْعِبَادَةِ لِينُ الْكَلَامِ وَ إِفْشَاءُ السَّلَامِ.

3181- إِنَّ الْفُحْشَ وَ التَّفَحُّشَ لَيْسَا مِنْ خَلَائِقِ الْإِسْلَامِ.

3182- إِنَّ لِسَانَكَ يَقْتَضِيكَ مَا عَوَّدْتَهُ.

3183- إِنَّ طِبَاعَكَ يَدْعُوكَ إِلَى مَا أَلِفْتَهُ.

3184- إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ مُسْتَكِينُونَ.

3185- إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ مُشْفِقُونَ.

3186- إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ خَائِفُونَ.

143

3187- إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ وَجِلُونَ.

3188- إِنَّ الْحَازِمَ مَنْ لَا يَغْتَرُّ بِالْخُدَعِ.

3189- إِنَّ الْعَاقِلَ مَنْ لَا يَنْخَدِعُ لِلطَّمَعِ.

3190- إِنَّ الصَّادِقَ لَكَرِيمٌ جَلِيلٌ.

3191- إِنَّ الْكَاذِبَ لَمُهَانٌ ذَلِيلٌ.

3192- إِنَّ بَذْلَ التَّحِيَّةِ مِنْ مَحَاسِنِ الْأَخْلَاقِ.

3193- إِنَّ مُوَاسَاةَ الرِّفَاقِ مِنْ كَرَمِ الْأَعْرَاقِ.

3194- إِنَّ مِنَ الْفَسَادِ إِضَاعَةُ الزَّادِ.

3195- إِنَّ مِنَ الشَّقَاءِ إِفْسَادُ الْمَعَادِ.

3196- إِنَّ أَسْعَدَ النَّاسِ مَنْ كَانَ لَهُ مِنْ نَفْسِهِ بِطَاعَةِ اللَّهِ مُتَقَاضٍ.

3197- إِنَّ أَهْنَأَ النَّاسِ عَيْشاً مَنْ كَانَ بِقَسْمِ اللَّهِ رَاضِياً.

3198- إِنَّ إِنْفَاقَ هَذَا الْمَالِ فِي طَاعَةِ اللَّهِ أَعْظَمُ نِعْمَةٍ وَ إِنَّ إِنْفَاقَهُ فِي مَعَاصِيهِ أَعْظَمُ مِحْنَةٍ.

3199- إِنَّ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةَ كَرَجُلٍ لَهُ امْرَأَتَانِ إِذَا أَرْضَى إِحْدَاهُمَا أَسْخَطَ الْأُخْرَى.

3200- إِنَّ مِنْ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ وَ تُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ وَ تَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ.

3201- إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُدْخِلُ بِحُسْنِ النِّيَّةِ وَ صَالِحِ السَّرِيرَةِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ الْجَنَّةَ.

3202- إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا عَبْدٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ وَ لَا يَعِي حَدِيثَنَا إِلَّا صُدُورٌ أَمِينَةٌ وَ أَحْلَامٌ رَزِينَةٌ.

3203- إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ مُحْسِنُونَ.

3204- إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَبَى أَنْ يَجْعَلَ أَرْزَاقَ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُونَ.

3205- إِنَّ الْعَاقِلَ يَتَّعِظُ بِالْأَدَبِ وَ الْبَهَائِمَ لَا تَتَّعِظُ إِلَّا بِالضَّرْبِ.

3206- إِنَّ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى مَلَكاً يُنَادِي فِي كُلِّ يَوْمٍ: يَا أَهْلَ الدُّنْيَا! لِدُوا لِلْمَوْتِ وَ ابْنُوا لِلْخَرَابِ وَ اجْمَعُوا لِلذَّهَابِ.

3207- إِنَّ خَيْرَ الْمَالِ مَا اكْتُسِبَ ثَنَاءً وَ شُكْراً وَ أَوْجَبَ ثَوَاباً وَ أَجْراً.

3208- إِنَّ الْقُرْآنَ ظَاهِرُهُ أَنِيقٌ وَ بَاطِنُهُ عَمِيقٌ، لَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ وَ لَا تَنْقَضِي غَرَائِبُهُ وَ لَا تُكْشَفُ الظُّلُمَاتُ إِلَّا بِهِ.

3209- إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ قَدْ أَنَارَ طَرِيقَ الْحَقِّ وَ أَوْضَحَ طُرُقَهُ، فَشِقْوَةٌ لَازِمَةٌ أَوْ سَعَادَةٌ دَائِمَةٌ.

3210- إِنَّ النَّاسَ إِلَى صَالِحِ الْأَدَبِ أَحْوَجُ مِنْهُمْ إِلَى الْفِضَّةِ وَ الذَّهَبِ.

3211- إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ النَّاصِحُ الَّذِي لَا يَغُشُّ وَ الْهَادِي الَّذِي لَا يُضِلُّ وَ الْمُحَدِّثُ‏

144

الَّذِي لَا يَكْذِبُ.

3212- إِنَّ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ يَعْمَلَانِ فِيكَ فَاعْمَلْ فِيهِمَا وَ يَأْخُذَانِ مِنْكَ فَخُذْ مِنْهُمَا.

3213- إِنَّ الدُّنْيَا يُونِقُ مَنْظَرُهَا وَ يُوبِقُ مَخْبَرُهَا، قَدْ تَزَيَّنَتْ بِالْغُرُورِ وَ غَرَّتْ بِزِينَتِهَا، دَارٌ هَانَتْ عَلَى رَبِّهَا فَخَلَطَ حَلَالَهَا بِحَرَامِهَا وَ خَيْرَهَا بَشَرِّهَا وَ حُلْوَهَا بِمُرِّهَا لَمْ يُصْفِهَا اللَّهُ لِأَوْلِيَائِهِ وَ لَمْ يَضِنَّ بِهَا عَلَى أَعْدَائِهِ.

3214- إِنَّ مِنْ نَكَدِ الدُّنْيَا أَنَّهَا لَا تَبْقَى عَلَى حَالَةٍ وَ لَا تَخْلُو مِنِ اسْتِحَالَةِ، تُصْلِحُ جَانِباً بِفَسَادِ جَانِبٍ، وَ تَسُرُّ صَاحِباً بِمَسَاءَةِ صَاحِبٍ، فَالْكَوْنُ فِيهَا خَطَرٌ وَ الثِّقَةُ بِهَا غُرُورٌ وَ الْإِخْلَادُ إِلَيْهَا مُحَالٌ وَ الِاعْتِمَادُ عَلَيْهَا ضَلَالٌ.

3215- إِنَّ الدُّنْيَا دَارٌ بِالْبَلَاءِ مَعْرُوفَةٌ وَ بِالْغَدْرِ مَوْصُوفَةٌ.

3216- إِنَّ الدُّنْيَا لَا تَدُومُ أَحْوَالُهَا وَ لَا يَسْلَمُ نُزَّالُهَا، الْعَيْشُ فِيهَا مَذْمُومٌ وَ الْأَمَانُ فِيهَا مَعْدُومٌ.

3217- إِنَّ الدُّنْيَا ظِلُّ الْغَمَامِ وَ حُلُمُ الْمَنَامِ وَ الْفَرَحُ الْمَوْصُولُ بِالْغَمِّ وَ الْعَسَلُ الْمَشُوبُ بِالسَّمِّ، سَلَّابَةُ النِّعَمِ أَكَّالَةُ الْأُمَمِ جَلَّابَةُ النِّقَمِ.

3218- إِنَّ الدُّنْيَا لَا تَفِي لِصَاحِبٍ وَ لَا تَصْفُو لِشَارِبٍ.

3219- إِنَّ الدُّنْيَا نَعِيمُهَا يَتَنَقَّلُ وَ أَحْوَالُهَا تَتَبَدَّلُ وَ لَذَّاتُهَا تَفْنَى وَ تَبِعَاتُهَا تَبْقَى فَأَعْرِضْ عَنْهَا قَبْلَ أَنْ تُعْرِضَ عَنْكَ وَ أَبْدِلْ بِهَا قَبْلَ أَنْ تَسْتَبْدِلَ بِكَ.

3220- إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ وَ رَاقَتْ بِالْقَلِيلِ وَ تَحَلَّتْ بِالْآمَالِ وَ تَزَيَّنَتْ بِالْغُرُورِ لَا يَدُومُ نَعِيمُهَا وَ لَا يُؤْمَنُ فَجِيعُهَا غَرَّارَةٌ ضَرَّارَةٌ حَائِلَةٌ زَائِلَةٌ نَافِذَةٌ بَائِدَةٌ أَكَّالَةٌ غَوَّالَةٌ.

3221- إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ صِدْقٍ لِمَنْ صَدَقَهَا وَ دَارُ عَافِيَةٍ لِمَنْ فَهِمَ عَنْهَا وَ دَارُ غَنَاءٍ لِمَنْ تَزَوَّدَ مِنْهَا وَ دَارُ مَوْعِظَةٍ لِمَنِ اتَّعَظَ بِهَا قَدْ آذَنَتْ بِبَيْنِهَا وَ نَادَتْ بِفِرَاقِهَا وَ نَعَتْ نَفْسَهَا وَ أَهْلَهَا فَمَثَّلَتْ لَهُمْ بِبَلَائِهَا الْبَلَاءَ وَ شَوَّقَتْهُمْ بِسُرُورِهَا إِلَى السُّرُورِ، رَاحَتْ بِعَافِيَةٍ وَ ابْتَكَرَتْ بِفَجِيعَةٍ تَرْغِيباً وَ تَرْهِيباً وَ تَخْوِيفاً وَ تَحْذِيراً فَذَمَّهَا رِجَالٌ غَدَاةَ النَّدَامَةِ وَ حَمِدَهَا آخَرُونَ ذَكَّرَتْهُمْ فَذَكَرُوا وَ حَدَّثَتْهُمْ فَصَدَّقُوا وَ وَعَظَتْهُمْ فَاتَّعَظُوا مِنْهَا بِالْعِبَرِ وَ الْغِيَرِ.

3222- إِنَّ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةَ عَدُوَّانِ مُتَفَاوِتَانِ‏

145

وَ سَبِيلَانِ مُخْتَلِفَانِ فَمَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا وَ تَوَلَّاهَا أَبْغَضَ الْآخِرَةَ وَ عَادَاهَا وَ هُمَا بِمَنْزِلَةِ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ مَاشٍ بَيْنَهُمَا فَكُلَّمَا قَرُبَ مِنْ وَاحِدٍ بَعُدَ مِنَ الْآخِرِ وَ هُمَا بَعْدُ ضَرَّتَانِ.

3223- إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ فَجَائِعَ مَنْ عُوجِلَ فِيهَا فُجِعَ بِنَفْسِهِ وَ مَنْ أُمْهِلَ فِيهَا فُجِعَ بِأَحِبَّتِهِ.

3224- إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ أَدْبَرَتْ وَ آذَنَتْ بِوَدَاعٍ وَ إِنَّ الْآخِرَةَ قَدْ أَقْبَلَتْ وَ أَشْرَفَتْ بِاطِّلَاعٍ.

3225- إِنَّ الدُّنْيَا مَعْكُوسَةٌ مَنْكُوسَةٌ لَذَّاتُهَا تَنْغِيصٌ وَ مَوَاهِبُهَا تَغْصِيصٌ وَ عَيْشُهَا عَنَاءٌ وَ بَقَاؤُهَا فَنَاءٌ تَجْمَحُ بِطَالِبِهَا وَ تُرْدِي رَاكِبَهَا وَ تَخُونُ الْوَاثِقَ بِهَا وَ تُزْعِجُ الْمُطْمَئِنَّ إِلَيْهَا وَ إِنَّ جَمْعَهَا إِلَى انْصِدَاعٍ وَ وَصْلِهَا إِلَى انْقِطَاعٍ.

3226- إِنَّ مِنْ هَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى اللَّهِ أَنَّهُ لَا يُعْصَى إِلَّا فِيهَا وَ لَا يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلَّا بِتَرْكِهَا.

3227- إِنَّ الدُّنْيَا كَالْحَيَّةِ لَيِّنٌ مَسُّهَا قَاتِلٌ سَمُّهَا فَأَعْرِضْ عَمَّا يُعْجِبُكَ فِيهَا لِقِلَّةِ مَا يَصْحَبُكَ مِنْهَا وَ كُنْ آنَسَ مَا تَكُونُ بِهَا أَحْذَرَ مَا تَكُونُ مِنْهَا.

3228- إِنَّ دُنْيَاكُمْ هَذِهِ لَأَهْوَنُ فِي عَيْنِي مِنْ عُرَاقِ خِنْزِيرٍ فِي يَدِ مَجْذُومٍ وَ أَحْقَرُ مِنْ وَرَقَةٍ فِي فَمِ جَرَادَةٍ مَا لِعَلِيٍّ وَ نَعِيمٍ يَفْنَى وَ لَذَّةٍ لَا تَبْقَى.

3229- إِنَّ الدُّنْيَا كَالْغُولِ تُغْوِي مَنْ أَطَاعَهَا وَ تُهْلِكُ مَنْ أَجَابَهَا وَ إِنَّهَا لَسَرِيعَةُ الزَّوَالِ وَشِيكَةُ الِانْتِقَالِ.

3230- إِنَّ الدُّنْيَا تُقْبِلُ إِقْبَالَ الطَّالِبِ وَ تُدْبِرُ إِدْبَارَ الْهَارِبِ وَ تَصِلُ مُوَاصَلَةَ الْمَلُولِ وَ تُفَارِقُ مُفَارَقَةَ الْعَجُولِ.

3231- إِنَّ الدُّنْيَا مَنْزِلُ قُلْعَةٍ وَ لَيْسَتْ بِدَارِ نُجْعَةٍ، خَيْرُهَا زَهِيدٌ وَ شَرُّهَا عَتِيدٌ وَ مِلْكُهَا يُسْلَبُ وَ عَامِرُهَا يُخْرَبُ.

3232- إِنَّ الدُّنْيَا لَهِيَ الْكَنُودُ الْعَنُودُ وَ الصَّدُودُ الْجَحُودُ وَ الْحَيُودُ الْمَيُودُ، حَالُهَا انْتِقَالٌ وَ سُكُونُهَا زَوَالٌ وَ عِزُّهَا ذُلٌّ وَ جِدُّهَا هَزْلٌ وَ عُلُوُّهَا سُفْلٌ، أَهْلُهَا عَلَى سَاقٍ وَ سِيَاقٍ وَ لَحَاقٍ وَ فِرَاقٍ وَ هِيَ دَارُ حَرْبٍ وَ سَلْبٍ وَ نَهْبٍ وَ عَطَبٍ.

3233- إِنَّ الدُّنْيَا غُرُورٌ حَائِلٌ وَ ظِلٌّ زَائِلٌ وَ سِنَادٌ مَائِلٌ تَصِلُ الْعَطِيَّةَ بِالرَّزِيَّةِ وَ الْأُمْنِيَّةَ بِالْمَنِيَّةِ.

3234- إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ مِحَنٍ وَ مَحَلُّ فِتَنٍ مَنْ سَاعَاهَا فَاتَتْهُ وَ مَنْ قَعَدَ عَنْهَا أَتَتْهُ وَ مَنْ‏

146

أَبْصَرَ إِلَيْهَا أَعْمَتْهُ وَ مَنْ أَبْصَرَ

(1)

بِهَا بَصَّرَتْهُ.

3235- إِنَّ الدُّنْيَا خَيْرُهَا زَهِيدٌ وَ شَرُّهَا عَتِيدٌ وَ لَذَّاتُهَا قَلِيلَةٌ وَ حَسَرَاتُهَا طَوِيلَةٌ، تَشُوبُ نَعِيمُهَا بِبُؤْسٍ وَ تَقْرُنُ سُعُودُهَا بِنُحُوسٍ وَ تَصِلُ نَفْعُهَا بِضُرٍّ وَ تَمْزُجُ حُلْوُهَا بِمُرٍّ.

3236- إِنَّ الدُّنْيَا تُعْطِي وَ تَمْتَنِعُ وَ تَنْقَادُ وَ تَرْتَجِعُ وَ تُوحِشُ وَ تُؤْنِسُ وَ تَطْمَعُ وَ تُؤْيِسُ، يُعْرِضُ عَنْهَا السُّعَدَاءُ وَ يَرْغَبُ فِيهَا الْأَشْقِيَاءُ.

3237- إِنَّ الدُّنْيَا رُبَّمَا أَقْبَلَتْ عَلَى الْجَاهِلِ بِالْإِنْفَاقِ وَ أَدْبَرَتْ عَلَى الْعَاقِلِ مَعَ الِاسْتِحْقَاقِ، فَإِنْ أَتَتْكَ مِنْهَا سَهْمَةٌ مَعَ جَهْلٍ أَوْ فَاتَتْكَ مِنْهَا بُغْيَةٌ مَعَ عَقْلٍ فَإِيَّاكَ أَنْ تَحْمِلَ‏

(2)

ذَلِكَ عَلَى الرَّغْبَةِ فِي الْجَهْلِ وَ الزُّهْدِ فِي الْعَقْلِ فَإِنَّ ذَلِكَ يُزْرِي بِكَ وَ يُرْدِيكَ.

3238- إِنَّ لِلدُّنْيَا مَعَ كُلِّ شَرْبَةٍ شَرْقاً وَ مَعَ كُلِّ أُكْلَةٍ غُصَصاً، لَا يَنَالُ الْمَرْءُ مِنْهَا نِعْمَةً إِلَّا بِفِرَاقِ أُخْرَى وَ لَا يَسْتَقْبِلُ مِنْهَا يَوْماً مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا بِفِرَاقِ آخَرَ مِنْ أَجْلِهِ وَ لَا يَحْيَى لَهُ فِيهَا أَثَرٌ إِلَّا مَاتَ لَهَا أَثَرٌ.

3239- إِنَّ الدُّنْيَا عَيْشُهَا قَصِيرٌ وَ خَيْرُهَا يَسِيرٌ وَ إِقْبَالُهَا خَدِيعَةٌ وَ إِدْبَارُهَا فَجِيعَةٌ وَ لَذَّاتُهَا فَانِيَةٌ وَ تَبِعَاتُهَا بَاقِيَةٌ.

3240- إِنَّ الدُّنْيَا دَارٌ أَوَّلُهَا عَنَاءٌ وَ آخِرُهَا فَنَاءٌ، فِي حَلَالِهَا حِسَابٌ وَ فِي حَرَامِهَا عِقَابٌ، مَنِ اسْتَغْنَى فِيهَا فُتِنَ وَ مَنِ افْتَقَرَ فِيهَا حَزَنَ.

3241- إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ شُخُوصٍ وَ مَحَلَّةُ تَنْغِيصٍ، سَاكِنُهَا ظَاعِنٌ وَ قَاطِنُهَا بَائِنٌ وَ بَرْقُهَا خَالِبٌ وَ نُطْقُهَا كَاذِبٌ وَ أَمْوَالُهَا مَحْرُوبَةٌ وَ أَعْلَاقُهَا مَسْلُوبَةٌ وَ هِيَ الْمُتَصَدِّيَةُ لِلْعُيُونِ وَ الْجَامِحَةُ الْحَرُونُ وَ الْمَانِيَةُ الْخَئُونُ.

3242- إِنَّ الدُّنْيَا تُدْنِي الْآجَالَ وَ تُبَاعِدُ الْآمَالَ وَ تُبِيدُ الرِّجَالَ وَ تُغَيِّرُ الْأَحْوَالَ مَنْ غَالَبَهَا غَلَبَتْهُ وَ مَنْ صَارَعَهَا صَرَعَتْهُ وَ مَنْ عَصَاهَا أَطَاعَتْهُ وَ مَنْ تَرَكَهَا أَتَتْهُ.

3243- إِنَّ الدُّنْيَا تُخْلِقُ الْأَبْدَانَ وَ تُجَدِّدُ الْآمَالَ وَ تُقَرِّبُ الْمَنِيَّةَ وَ تُبَاعِدُ الْأُمْنِيَّةَ كُلَّمَا اطْمَأَنَّ مِنْهَا صَاحِبُهَا إِلَى سُرُورٍ أَشْخَصَتْهُ مِنْهُ إِلَى مَحْذُورٍ.

3244- إِنَّ الدُّنْيَا غَرَّارَةٌ خَدُوعٌ مُعْطِيَةٌ مَنُوعٌ مُلْبِسَةٌ نَزُوعٌ لَا يَدُومُ رَخَاؤُهَا وَ لَا يَنْقَضِي‏

____________

(1) ت: بصر. في الموردين.

(2) و في الغرر: يحملك. و هو الصّواب.

147

عَنَاؤُهَا وَ لَا يَرْكُدُ بَلَاؤُهَا.

3245- إِنَّ الدُّنْيَا سَرِيعَةُ التَّحَوُّلِ كَثِيرَةُ التَّنَقُّلِ شَدِيدَةُ الْغَدْرِ دَائِمَةُ الْمَكْرِ، أَحْوَالُهَا تَتَزَلْزَلُ وَ نَعِيمُهَا يَتَبَدَّلُ وَ رَخَاؤُهَا يَتَنَقَّصُ وَ لَذَّاتُهَا تَتَنَغَّصُ وَ طَالِبُهَا يَذِلُّ وَ رَاكِبُهَا يَزِلُّ.

3246- إِنَّ الدُّنْيَا مُنْتَهَى بَصَرِ الْأَعْمَى لَا يُبْصِرُ مِمَّا وَرَاءَهَا شَيْئاً وَ الْبَصِيرُ يَنْفُذُهَا بَصَرُهُ وَ يَعْلَمُ أَنَّ الدَّارَ وَرَاءَهَا فَالْبَصِيرُ مِنْهَا شَاخِصٌ وَ الْأَعْمَى إِلَيْهَا شَاخِصٌ وَ الْبَصِيرُ مِنْهَا مُتَزَوِّدٌ وَ الْأَعْمَى لَهَا مُتَزَوِّدٌ.

3247- إِنَّ [لِلدُّنْيَا]

(1)

رِجَالًا لَدَيْهِمْ كُنُوزٌ مَذْخُورَةٌ مَذْمُومَةٌ عِنْدَكُمْ مَدْحُورَةٌ يُكْشَفُ بِهِمُ الدِّينُ كَمَا يَكْشِفُ أَحَدُكُمْ رَأْسَ قِدْرِهِ يَلُوذُونَ كَالْجَرَادِ فَيُهْلِكُونَ جَبَابِرَةَ الْبِلَادِ.

3248- إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ فَنَاءٍ وَ عَنَاءٍ وَ عِبَرٍ وَ غِيَرٍ.

فَمِنَ الْفَنَاءِ أَنَّ الدَّهْرَ مُوتِرٌ قَوْسَهُ مُفَوِّقٌ نَبْلَهُ لَا يَطِيشُ سِهَامُهُ وَ لَا تُؤْسِي جِرَاحُهُ يَرْمِي الشَّبَابَ بِالْهَرَمِ وَ الصَّحِيحَ بِالسَّقَمِ وَ الْحَيَاةَ بِالْمَوْتِ، شَارِبٌ لَا يَرْوَى وَ آكِلٌ لَا يَشْبَعُ.

وَ مِنَ الْعَنَاءِ: أَنَّ الْمَرْءَ يَجْمَعُ مَا لَا يَأْكُلُ وَ يَبْنِي مَا لَا يَسْكُنُ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى اللَّهِ بِلَا بِنَاءٍ نَقَلَ وَ لَا مَالٍ حَمَلَ.

وَ مِنْ عِبَرِهَا: أَنَّهَا تُرِيكَ الْمَرْحُومَ مَغْبُوطاً وَ الْمَغْبُوطَ مَرْحُوماً لَيْسَ بَيْنَ ذَلِكَ إِلَّا نَعِيمٌ زَلَّ وَ بُؤْسٌ نَزَلَ.

وَ مِنْ غِيَرِهَا: أَنَّ الْمَرْءَ يُشْرِفُ عَلَى أَمَلِهِ فَيَقْتَطِعُهُ دُونَهُ أَجَلُهُ فَلَا أَمَلٌ مُدْرَكٌ وَ لَا مُؤَمِّلٌ يُتْرَكُ.

فَسُبْحَانَ اللَّهِ مَا أَعَزَّ سُرُورَهَا وَ أَظْمَأَ رَيَّهَا وَ أَضْحَى فَيْئَهَا، كَأَنَّ الَّذِي كَانَ مِنَ الدُّنْيَا لَمْ يَكُنْ وَ كَأَنَّ الَّذِي هُوَ كَائِنٌ مِنْهَا قَدْ كَانَ، لَا جَاءٍ يُرَدُّ وَ لَا مَاضٍ يَرْتَجِعُ‏

(2)

.

3249- إِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ وَ دَارُ الْمُقَامِ وَ جَنَّةٌ وَ نَارٌ صَارَ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ إِلَى الْآخِرَةِ بِالصَّبْرِ وَ إِلَى الْأَمَلِ بِالْعَمَلِ جَاوَرُوا اللَّهَ فِي دَارِهِ مُلُوكاً خَالِدِينَ.

3250- إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ غُرُورٍ حَائِلٍ وَ زُخْرُفٍ زَائِلٍ وَ ظِلٍّ آفِلٍ وَ سَنَدٍ مَائِلٍ تُرْدِي مُسْتَزِيدَهَا وَ تُضِرُّ مُسْتَفِيدَهَا فَكَمْ مِنْ وَاثِقٍ بِهَا رَاكِنٍ إِلَيْهَا قَدْ أَرْهَقَتْهُ أَسْعَافَهَا وَ أَعْلَقَتْهُ أَوْثَاقَهَا وَ أَشْرَبَتْهُ خَنَاقَهَا وَ أَلْزَمَتْهُ وَثَاقَهَا.

____________

(1) من الغرر.

(2) في نهج البلاغة الخطبة 114: و لا ماض يرتد.

148

3251- إِنَّ الدُّنْيَا لَمْ تُخْلَقْ لَكُمْ دَارَ مُقَامٍ [وَ لَا مَحَلَّ قَرَارٍ]

(1)

وَ إِنَّمَا جُعِلَتْ لَكُمْ مَجَازاً لِتَزَوَّدُوا مِنْهَا الْأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ لِدَارِ الْقَرَارِ فَكُونُوا مِنْهَا عَلَى أَوْفَازٍ وَ لَا تَخْدَعَنَّكُمْ مِنْهَا الْعَاجِلَةُ وَ لَا يَغُرَّنَّكُمْ فِيهَا الْفِتْنَةُ.

3252- إِنَّ الدُّنْيَا لَا يُسْلَمُ مِنْهَا إِلَّا بِالزُّهْدِ فِيهَا، ابْتُلِيَ النَّاسُ بِهَا فِتْنَةً فَمَا أَخَذُوا مِنْهَا لَهَا أُخْرِجُوا مِنْهُ وَ حُوسِبُوا عَلَيْهِ وَ مَا أَخَذُوا مِنْهَا لِغَيْرِهَا قَدِمُوا عَلَيْهِ وَ أَقَامُوا فِيهِ، إِنَّهَا عِنْدَ ذَوِي الْعُقُولِ كَالظِّلِّ بَيْنَا تَرَاهُ سَائِغاً حَتَّى قَلَصَ وَ زَائِداً حَتَّى نَقَصَ وَ قَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ فِي النَّهْيِ عَنْهَا وَ أَنْذَرَكُمْ وَ حَذَّرَكُمْ مِنْهَا فَأَبْلَغَ.

3253- إِنَّ الدُّنْيَا دَارٌ مُنِيَ لَهَا الْفَنَاءُ وَ لِأَهْلِهَا مِنْهَا الْجَلَاءُ وَ هِيَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ وَ قَدْ عَجِلَتْ لِلطَّالِبِ وَ الْتَبَسَتْ بِقَلْبِ النَّاظِرِ فَارْتَحِلُوا عَنْهَا بِأَحْسَنِ مَا يَحْضُرُكُمْ مِنَ الزَّادِ وَ لَا تَسْأَلُوا فِيهَا إِلَّا الْكَفَافَ وَ لَا تَطْلُبُوا مِنْهَا أَكْثَرَ مِنَ الْبَلَاغِ.

3254- إِنَّ الدُّنْيَا لَمَشْغَلَةٌ عَنْ غَيْرِهَا لَمْ يُصِبْ صَاحِبُهَا مِنْهَا سَبَباً إِلَّا فَتَحَتْ عَلَيْهِ حِرْصاً عَلَيْهَا وَ لَهَجاً بِهَا.

3255- إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ الدُّنْيَا لِمَا بَعْدَهَا وَ ابْتَلَى فِيهَا أَهْلَهَا لِيَعْلَمَ‏

أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا

وَ لَسْنَا لِلدُّنْيَا خُلِقْنَا وَ لَا بِالسَّعْيِ لَهَا أُمِرْنَا وَ إِنَّمَا وُضِعْنَا فِيهَا لِنُبْتَلَى بِهَا وَ نَعْمَلَ فِيهَا لِمَا بَعْدَهَا.

3256- إِنَّ الدَّهْرَ يَجْرِي بِالْبَاقِينَ كَجَرْيِهِ بِالْمَاضِينَ لَا يَعُودُ مَا قَدْ وَلَّى مِنْهُ وَ لَا يَبْقَى سَرْمَداً مَا فِيهِ، آخِرُ أَفْعَالِهِ كَأَوَّلِهِ، مُتَسَابِقَةٌ أُمُورُهُ، مُتَظَاهِرَةٌ أَعْلَامُهُ، لَا يَنْفَكُّ مُصَاحِبُهُ مِنْ عَنَاءٍ وَ فَنَاءٍ وَ سَلَبٍ وَ حَرَبٍ.

3257- إِنَّ الدَّهْرَ مُوتِرٌ قَوْسَهُ لَا تُخْطِئُ سِهَامُهُ وَ لَا تُوسَى جِرَاحُهُ يَرْمِي الصَّحِيحَ بِالسَّقَمِ وَ النَّاجِيَ بِالْعَطَبِ.

3258- إِنَّ الزَّهَادَةَ قَصْرُ الْأَمَلِ، وَ الشُّكْرَ عَلَى النِّعَمِ، وَ الْوَرَعَ عَنِ الْمَحَارِمِ فَإِنْ عَزَبَ‏

(2)

ذَلِكَ عَنْكُمْ فَلَا يَغْلِبِ الْحَرَامُ صَبْرَكُمْ وَ لَا تَنْسَوْا عِنْدَ النِّعَمِ شُكْرَكُمْ فَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ إِلَيْكُمْ بِحُجَجٍ مُسْفِرَةٍ ظَاهِرَةٍ وَ كُتُبٍ بَارِزَةِ الْعُذْرِ وَاضِحَةٍ.

____________

(1) من الغرر 323.

(2) في (ب) الكلمة غير منقوطة، و في الغرر 324: غرب.

149

3259- إِنَّ فِي الْخُمُولِ لَرَاحَةً.

3260- إِنَّ فِي الشَّرِّ لَوَقَاحَةً.

3261- إِنَّ فِي الْقُنُوعِ لَغَنَاءً.

3262- إِنَّ فِي الْحِرْصِ لَعَنَاءً.

3263- إِنَّ أَعْجَلَ الْعُقُوبَةِ عُقُوبَةُ الْبَغْيِ.

3264- إِنَّ أَسْرَعَ الشَّرِّ عِقَاباً الظُّلْمُ.

3265- إِنَّ أَفْضَلَ أَخْلَاقِ الرِّجَالِ الْحِلْمُ.

3266- إِنَّ أَعْظَمَ الْمَثُوبَةِ مَثُوبَةُ الْإِنْصَافِ.

3267- إِنَّ أَزْيَنَ الْأَخْلَاقِ الْوَرَعُ وَ الْعَفَافُ.

3268- إِنَّ إِعْطَاءَ هَذَا الْمَالِ ذَخِيرَةٌ.

3269- إِنَّ إِمْسَاكَهُ لَفِتْنَةٌ

(1)

.

3270- إِنَّ النُّفُوسَ إِذَا تَنَاسَبَتْ ائْتَلَفَتْ.

3271- إِنَّ الرَّحِمَ إِذَا تَمَاسَّتْ تَعَاطَفَتْ.

3272- إِنَّ مِنَ النِّعْمَةِ تَعَذُّرَ الْمَعَاصِي.

3273- إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ كُلُّ مُؤْمِنٍ هَيِّنٍ لَيِّنٍ.

3274- إِنَّ الْأَتْقِيَاءَ كُلُّ سَخِيٍّ مُتَعَفِّفٍ مُحْسِنٍ.

3275- إِنَّ أَهْلَ النَّارِ كُلُّ كَفُورٍ مَكُورٍ.

3276- إِنَّ الْفُجَّارَ كُلُّ ظَلُومٍ خَتَّارٍ.

3277- إِنَّ مَنْعَ الْمُقْتَصِدِ أَحْسَنُ مِنْ إِعْطَاءِ الْمُبَذِّرِ.

3278- إِنَّ إِمْسَاكَ الْحَافِظِ أَجْمَلُ مِنْ بَذْلِ الْمُضَيِّعِ.

3279- إِنَّ رُوَاةَ الْعِلْمِ كَثِيرٌ وَ إِنَّ رُعَاتَهُ قَلِيلٌ.

3280- إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يُحِبُّ الْعَقْلَ الْقَوِيمَ وَ الْعَمَلَ الْمُسْتَقِيمَ.

3281- إِنَّ بَطْنَ الْأَرْضِ مَيْتَةٌ

(2)

وَ ظَهْرَهَا سَقِيمٌ.

3282- إِنَّ الْبَهَائِمَ هَمُّهَا بُطُونُهَا.

3283- إِنَّ السِّبَاعَ هَمُّهَا الْعُدْوَانُ عَلَى غَيْرِهَا.

3284- إِنَّ أَنْفَاسَكَ أَجْزَاءُ عُمُرِكَ فَلَا تُفْنِهَا إِلَّا فِي طَاعَةِ رَبِّكَ.

3285- إِنَّ الْفَقْرَ مَذْهَلَةٌ

(3)

لِلنَّفْسِ مَدْهَشَةٌ لِلْعَقْلِ جَالِبٌ لِلْهُمُومِ.

3286- إِنَّ عُمُرَكَ مَهْرُ سَعَادَتِكَ إِنْ أَنْفَذْتَهُ فِي طَاعَةِ رَبِّكَ.

3287- إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يُجْرِي الْأُمُورَ عَلَى مَا يَقْتَضِيهِ لَا عَلَى مَا تَرْضَاهُ.

3288- إِنَّ عُمُرَكَ عَدَدُ أَنْفَاسِكَ وَ عَلَيْهَا رَقِيبٌ يُحْصِيهَا.

3289- إِنَّ ذَهَابَ الذَّاهِبِينَ لَعِبْرَةٌ لِلْقَوْمِ الْمُتَخَلِّفِينَ.

____________

(1) و في الغرر 16: إن إعطاء هذا المال قنية و إن إمساكه فتنة، فإضافة إلى الإختلاف هما في الغرر حكمة واحدة، و ربما أيده الضمير في (إمساكه).

(2) في الغرر 35: ميّت.

(3) في الغرر 52: مذلّة.

150

3290- إِنَّ مِنَ الْعَدْلِ أَنْ تَنْتَصِفَ‏

(1)

فِي الْحُكْمِ وَ تَتَجَنَّبَ الظُّلْمَ.

3291- إِنَّ مِنْ‏

(2)

أَفْضَلِ الْعِلْمِ السَّكِينَةَ وَ الْحِلْمَ.

3292- إِنَّ الْقُبْحَ فِي الظُّلْمِ بِقَدْرِ الْحُسْنِ فِي الْعَدْلِ.

3293- إِنَّ الزُّهْدَ فِي الْجَهْلِ بِقَدْرِ الرَّغْبَةِ فِي الْعَقْلِ.

3294- إِنَّ جِدَّ الدُّنْيَا هَزْلٌ وَ عِزَّهَا ذُلٌّ وَ عُلْوَهَا سُفْلٌ.

3295- إِنَّ الزُّهْدَ فِي وِلَايَةِ الظَّالِمِ بِقَدْرِ الرَّغْبَةِ فِي وِلَايَةِ الْعَادِلِ.

3296- إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ أَوْعِيَةٌ فَخَيْرُهَا أَوْعَاهَا لِلْخَيْرِ.

3297- إِنَّ هَذِهِ الطَّبَائِعَ مُبَايِنَةٌ وَ خَيْرُهَا أَبْعَدُهَا مِنَ الشَّرِّ.

3298- إِنَّ وَلِيَّ مُحَمَّدٍ [(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)‏] مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ وَ إِنْ بَعُدَتْ لُحْمَتُهُ.

3299- إِنَّ عَدُوَّ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) مَنْ عَصَى اللَّهَ وَ إِنْ قَرُبَتْ قَرَابَتُهُ.

3300- إِنَّ بُشْرَ الْمُؤْمِنِ فِي وَجْهِهِ وَ قُوَّتَهُ فِي دِينِهِ وَ حُزْنَهُ فِي قَلْبِهِ.

3301- وَ مِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ (عليه السّلام) عِنْدَ دَفْنِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):

إِنَّ الصَّبْرَ لَجَمِيلٌ إِلَّا عَنْكَ، وَ إِنَّ الْجَزَعَ لَقَبِيحٌ إِلَّا عَلَيْكَ، وَ إِنَّ الْمُصَابَ بِي عَلَيْكَ لَجَلِيلٌ، وَ إِنَّهُ قَبْلَكَ وَ بَعْدَكَ لَجَلَلٌ.

3302- إِنَّ مَاضِيَ يَوْمِكَ مُنْتَقِلٌ وَ بَاقِيَهُ مُتَّهَمٌ فَاغْتَنِمْ وَقَتْكَ بِالْعَمَلِ.

3303- إِنَّ الْعَدْلَ مِيزَانُ اللَّهِ الَّذِي وَضَعَهُ لِلْخَلْقِ وَ نَصَبَهُ لِإِقَامَةِ الْحَقِّ فَلَا تُخَالِفْهُ فِي مِيزَانِهِ وَ لَا تُعَارِضْهُ فِي سُلْطَانِهِ.

3304- إِنَّ مَالَكَ لَحَامِدُكَ فِي حَيَاتِكَ وَ لَذَامُّكَ بَعْدَ وَفَاتِكَ.

3305- إِنَّ التَّقْوَى عِصْمَةٌ لَكَ فِي حَيَاتِكَ وَ زُلْفَةٌ لَكَ بَعْدَ وَفَاتِكَ.

3306- إِنَّ أَمْراً لَا يُعْلَمُ مَتَى يَفْجَؤُكَ يَنْبَغِي أَنْ تَسْتَعِدَّ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَغْشَاكَ.

3307- إِنَّ أَحْسَنَ الزِّيِّ مَا خَلَطَكَ بِالنَّاسِ وَ جَمَّلَكَ بَيْنَهُمْ وَ كَفَّ عَنْكَ أَلْسِنَتَهُمْ.

3308- إِنَّ لِأَنْفُسِكُمْ أَثْمَاناً فَلَا تَبِيعُوهَا إِلَّا بِالْجَنَّةِ.

3309- إِنَّ مَنْ بَاعَ نَفْسَهُ بِغَيْرِ الْجَنَّةِ فَقَدْ

____________

(1) في الغرر 65: تنصف .. تجتنب ..

(2) لفظة (من) لم تردّ في الغرر، كما أن لفظة (أفضل) لم تردّ في (ب)، و لكن السّياق الثنائي للحكم يؤيّد وجود (من).

151

عَظُمَتْ عَلَيْهِ الْمِحْنَةُ.

3310- إِنَّ بِذَوِي الْعُقُولِ مِنَ الْحَاجَةِ إِلَى الْأَدَبِ كَمَا يَظْمَأُ الزَّرْعُ إِلَى الْمَطَرِ.

3311- إِنَّ كَرَمَ اللَّهِ تَعَالَى لَا يَنْقُضُ حِكْمَتَهُ فَلِذَلِكَ لَا تَقَعُ الْإِجَابَةُ فِي كُلِّ دَعْوَةٍ.

3312- إِنَّ لِ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» شُرُوطاً وَ إِنِّي وَ ذُرِّيَّتِي لَمِنْ‏

(1)

شُرُوطِهَا.

3313- إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ خَبَالٍ وَ وَبَالٍ وَ زَوَالٍ وَ انْتِقَالٍ، لَا تُسَاوِي لَذَّاتُهَا تَنْغِيصَهَا، وَ لَا يَفِي سُعُودُهَا بِنُحُوسِهَا وَ لَا يَقُومُ صُعُودُهَا بِهُبُوطِهَا.

3314- إِنَّ مِنْ فَضْلِ الرَّجُلِ أَنْ يُنْصِفَ مَنْ لَا يُنْصِفُهُ وَ يُحْسِنَ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهِ.

3315- وَ عَزَّى (عليه السّلام) قَوْماً بِمَيِّتٍ فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَيْسَ بِكُمْ بَدَأَ وَ لَا إِلَيْكُمُ انْتَهَى وَ قَدْ كَانَ صَاحِبُكُمْ هَذَا يُسَافِرُ فَعُدُّوهُ فِي بَعْضِ سَفَرَاتِهِ فَإِنْ قَدِمَ عَلَيْكُمْ وَ إِلَّا قَدِمْتُمْ أَنْتُمْ عَلَيْهِ.

3316- إِنَّ مُجَاهَدَةَ النَّفْسِ لَتَزِمُّهَا عَنِ الْمَعَاصِي وَ تَعْصِمُهَا عَنِ الرَّدَى.

3317- إِنَّ النَّفْسَ أَبْعَدُ شَيْ‏ءٍ نَزْعاً وَ إِنَّهَا لَا تَزَالُ تَنْزِعُ إِلَى مَعْصِيَةٍ فِي هَوًى.

3318- إِنَّ مَنْ بَاعَ جَنَّةَ الْمَأْوَى بِعَاجِلَةِ الدُّنْيَا تَعَسَ جِدُّهُ وَ خَسِرَتْ صَفْقَتُهُ.

3319- إِنَّ هَذِهِ النُّفُوسَ طُلَعَةٌ إِنْ تُطِيعُوهَا تَنْزِعُ بِكُمْ إِلَى شَرِّ غَايَةٍ.

3320- إِنَّ طَاعَةَ النَّفْسِ وَ مُتَابَعَةَ أَهْوِيَتِهَا أُسُّ كُلِّ مِحْنَةٍ وَ رَأْسُ كُلِّ غَوَايَةٍ.

3321- إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَضَعَ الْعِقَابَ عَلَى مَعَاصِيهِ ذِيَادَةً عَنْ نَقِمَتِهِ.

3322- إِنَّ نَفْسَكَ لَخَدُوعٌ إِنْ تَثِقْ بِهَا يَقْتَدِكَ الشَّيْطَانُ إِلَى ارْتِكَابِ الْمَحَارِمِ.

3323-

إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ

وَ الْفَحْشَاءِ فَمَنِ ائْتَمَنَهَا خَانَتْهُ وَ مَنْ أَخْلَدَ

(2)

إِلَيْهَا أَهْلَكَتْهُ وَ مَنْ رَضِيَ عَنْهَا أَوْرَدَتْهُ شَرَّ الْمَوَارِدِ.

3324- إِنَّ مُقَابَلَةَ الْإِسَاءَةِ بِالْإِحْسَانِ وَ الْجَرِيمَةِ بِالْغُفْرَانِ لَمِنْ أَحْسَنِ الْفَضَائِلِ وَ أَفْضَلِ الْمَحَامِدِ.

3325- إِنَّ الْكَفَّ عِنْدَ حَيْرَةِ الضَّلَالِ خَيْرٌ مِنْ رُكُوبِ الْأَهْوَالِ.

3326- إِنَّ قَدْرَ السُّؤَالِ أَكْثَرُ مِنْ قِيمَةِ النَّوَالِ‏

(3)

.

____________

(1) و في الغرر 103: من.

(2) في الغرر 115: و من استنام إليها أهلكته.

(3) و بعده في الغرر 120: فلا تستكثروا ما أعطيتموه فإنّه لن يوازي قدر السؤال.

152

3327- إِنَّ غَداً مِنَ الْيَوْمِ قَرِيبٌ، يَذْهَبُ الْيَوْمُ بِمَا فِيهِ وَ يَجِي‏ءُ الْغَدُ لَاحِقاً بِهِ.

3328- إِنَّ مَا تُقَدِّمُ مِنْ خَيْرٍ يَكُونُ لَكَ ذُخْرُهُ وَ مَا تُؤَخِّرُهُ يَكُونُ لِغَيْرِكَ خَيْرُهُ.

3329- إِنَّ غَايَةً تَنْقُصُهَا اللَّحْظَةُ وَ تَهْدِمُهَا السَّاعَةُ لَحَرِيَّةٌ بِقَصْرِ الْمُدَّةِ.

3330- إِنَّ الدُّنْيَا لَمَفْسَدَةُ الدِّينِ مَسْلَبَةٌ لِلْيَقِينِ وَ إِنَّهَا لَرَأْسُ الْفِتَنِ وَ أَصْلُ الْمِحَنِ.

3331- إِنَّ لِلْإِسْلَامِ غَايَةً فَانْتَهُوا إِلَى غَايَتِهِ وَ اخْرُجُوا إِلَى اللَّهِ مِمَّا افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ مِنْ حُقُوقِهِ.

3332- إِنَّ لَكُمْ نِهَايَةً فَانْتَهُوا إِلَى نِهَايَتِكُمْ وَ إِنَّ لَكُمْ عِلْماً فَانْتَهُوا بِعِلْمِكُمْ‏

(1)

.

3333- إِنَّ الْمَرْءَ عَلَى مَا قَدَّمَ قَادِمٌ وَ عَلَى مَا خَلَّفَ نَادِمٌ.

3334- إِنَّ الْوَفَاءَ تَوْأَمُ الصِّدْقِ وَ مَا أَعْرِفُ جُنَّةً أَوْقَى مِنْهُ.

3335- إِنَّ النَّفْسَ الَّتِي تَطْلُبُ الرَّغَائِبَ الْفَانِيَةَ لَتَهْلُكُ فِي طَلَبِهَا وَ تَشْقَى فِي مُنْقَلَبِهَا.

3336- إِنَّ مَنْ أَعْطَى مَنْ حَرَمَهُ وَ وَصَلَ مَنْ قَطَعَهُ وَ عَفَا عَمَّنْ ظَلَمَهُ كَانَ لَهُ مِنَ اللَّهِ الظَّهِيرُ وَ النَّصِيرُ.

3337- إِنَّ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيَا بِمُحَالِ الْآمَالِ وَ خَدَعَتْهُ بِزُورِ الْأَمَانِيِّ أَوْرَثَتْهُ كَمَهاً وَ أَكْسَبَتْهُ عَمَهاً

(2)

وَ قَطَعَتْهُ عَنِ الْأُخْرَى وَ أَوْرَدَتْهُ مَوَارِدَ الرَّدَى.

3338- إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ الْأَبْدَانُ فَابْتَغُوا لَهَا طَرَائِفَ الْحِكَمِ.

3339- إِنَّ الْمُؤْمِنَ مَنْ يُرَى يَقِينُهُ فِي عَمَلِهِ وَ الْمُنَافِقَ مَنْ يُرَى شَكُّهُ فِي عَمَلِهِ.

3340- إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى اطَّلَعَ إِلَى الْأَرْضِ فَاخْتَارَنَا وَ اخْتَارَ لَنَا شِيعَةً يَنْصُرُونَنَا وَ يَفْرَحُونَ لِفَرَحِنَا وَ يَحْزَنُونَ لِحُزْنِنَا وَ يَبْذُلُونَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوَالَهُمْ فِينَا فَأُولَئِكَ مِنَّا وَ إِلَيْنَا وَ هُمْ مَعَنَا فِي الْجِنَانِ.

3341- إِنَّ مَعَ الْإِنْسَانِ مَلَكَيْنِ يَحْفَظَانِهِ فَإِذَا جَاءَ الْأَجَلُ خَلَّيَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ وَ إِنَّ الْأَجَلَ لَجُنَّةٌ حَصِينَةٌ.

3342- إِنَّ الزَّاهِدِينَ فِي الدُّنْيَا لَتَبْكِي قُلُوبُهُمْ وَ إِنْ ضَحِكُوا، وَ يَشْتَدُّ حُزْنُهُمْ وَ إِنَّ فَرِحُوا، وَ يَكْثُرُ مَقْتُهُمْ أَنْفُسَهُمْ وَ إِنِ اغْتُبِطُوا بِمَا أُوتُوا.

3343- إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَرَضَ فِي أَمْوَالِ‏

____________

(1) في (ت): بعملكم.

(2) في الغرر 156: عمى. و في (ت): أورثته همّها و أكسبته غمّها.

153

الْأَغْنِيَاءِ أَقْوَاتَ الْفُقَرَاءِ فَمَا جَاعَ فَقِيرٌ إِلَّا بِمَا مَنَعَ غَنِيٌّ وَ اللَّهُ سَائِلُهُمْ عَنْ ذَلِكَ.

3344- إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَمَرَ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسَانِ وَ نَهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَ الظُّلْمِ.

3345- إِنَّ الْمَرْءَ إِذَا هَلَكَ قَالَ النَّاسُ: مَا تَرَكَ؟ وَ قَالَ الْمَلَائِكَةُ: مَا قَدَّمَ؟ لِلَّهِ آبَاؤُكُمْ فَقَدِّمُوا بَعْضاً يَكُنْ لَكُمْ ذُخْراً وَ لَا تُخَلِّفُوا كُلًّا يَكُنْ عَلَيْكُمْ كَلًّا.

3346- إِنَّ الْعَاقِلَ مَنْ نَظَرَ فِي يَوْمِهِ لِغَدِهِ وَ سَعَى فِي فَكَاكِ نَفْسِهِ وَ عَمِلَ لِمَا لَا بُدَّ لَهُ مِنْهُ وَ لَا مَحِيصَ لَهُ عَنْهُ.

3347- إِنَّ الْحَازِمَ مَنْ شَغَلَ [نَفْسَهُ‏] لِجِهَادِ نَفْسِهِ وَ أَصْلَحَهَا وَ حَبَسَهَا عَنْ أَهْوِيَتِهَا وَ لَذَّاتِهَا فَمَلَكَهَا وَ إِنَّ لِلْعَاقِلِ بِنَفْسِهِ عَنِ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا وَ أَهْلِهَا شُغُلًا.

3348- إِنَّ خَيْرَ الْمَالِ مَا أَوْرَثَكَ ذُخْراً وَ ذِكْراً وَ أَكْسَبَكَ حَمْداً وَ أَجْراً.

3349- إِنَّ الْحَيَاءَ وَ الْعِفَّةَ لَمِنْ خَلَائِقِ الْإِيمَانِ وَ إِنَّهُمَا لَسَجِيَّةُ الْأَحْرَارِ وَ شِيمَةُ الْأَبْرَارِ.

3350- إِنَّ أَبْغَضَ‏

(1)

الْخَلَائِقِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى رَجُلٌ وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ جَائِراً عَنْ قَصْدِ السَّبِيلِ سَائِراً بِغَيْرِ دَلِيلٍ.

3351- إِنَّ مَنْ كَانَتِ الْعَاجِلَةُ أَمْلَكُ بِهِ مِنَ الْآجِلَةِ وَ أُمُورُ الدُّنْيَا أَغْلَبُ عَلَيْهِ مِنْ أُمُورِ الْآخِرَةِ فَقَدْ بَاعَ الْبَاقِيَ بِالْفَانِي وَ تَعَوَّضَ الْبَائِدَ عَنِ الْخَالِدِ وَ أَهْلَكَ نَفْسَهُ وَ رَضِيَ لَهَا بِالْحَائِلِ الزَّائِلِ الْقَلِيلِ وَ نَكَبَ بِهَا عَنْ نَهْجِ السَّبِيلِ.

3352- إِنَّ أَوَّلَ مَا تَغْلِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْجِهَادِ جِهَادٌ بِأَيْدِيكُمْ ثُمَّ بِأَلْسِنَتِكُمْ ثُمَّ بِقُلُوبِكُمْ فَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ بِقَلْبِهِ مَعْرُوفاً وَ لَمْ يُنْكِرْ مُنْكَراً قُلِبَ بِهِ فَجُعِلَ أَعْلَاهُ أَسْفَلَهُ.

3353- إِنَّ الْعَاقِلَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَحْذَرَ الْمَوْتَ فِي هَذِهِ الدَّارِ وَ يُحْسِنَ التَّأَهُّبَ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى دَارٍ يَتَمَنَّى فِيهَا الْمَوْتَ فَلَا يَجِدُهُ.

3354- إِنَّ الْمُتَّقِينَ ذَهَبُوا بِعَاجِلِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ شَارَكُوا أَهْلَ الدُّنْيَا فِي دُنْيَاهُمْ وَ لَمْ يُشَارِكْهُمْ أَهْلُ الدُّنْيَا فِي آخِرَتِهِمْ.

3355- إِنَّ التَّقْوَى حَقُّ اللَّهِ سُبْحَانَهُ عَلَيْكُمْ، وَ الْمُوجِبَةُ عَلَى اللَّهِ حَقَّكُمْ، فَاسْتَعِينُوا بِاللَّهِ عَلَيْهَا وَ تَوَسَّلُوا إِلَى اللَّهِ بِهَا.

3356- إِنَّ تَقْوَى اللَّهِ لَمْ تَزَلْ عَارِضَةً نَفْسَهَا عَلَى الْأُمَمِ الْمَاضِينَ وَ الْغَابِرِينَ لِحَاجَتِهِمْ إِلَيْهَا غَداً إِذَا أَعَادَ اللَّهُ مَا أَبْدَأَ وَ أَخَذَ مَا أَعْطَى فَمَا أَقَلَّ مَنْ حَمَلَهَا حَقَّ حَمْلِهَا.

____________

(1) و في الغرر 230: إن من أبغض.

154

3357- إِنَّ لِتَقْوَى اللَّهِ حَبْلًا وَثِيقاً عُرْوَتُهُ وَ مَعْقِلًا مَنِيعاً ذِرْوَتُهُ.

3358- إِنَّ التَّقْوَى مُنْتَهَى رِضَى اللَّهِ مِنْ عِبَادِهِ وَ حَاجَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِنْ أَسْرَرْتُمْ عَلِمَهُ وَ إِنْ أَعْلَنْتُمْ كَتَبَهُ.

3359- إِنَّ الْعِلْمَ يَهْدِي وَ يَرْشُدُ وَ يُنْجِي وَ إِنَّ الْجَهْلَ يُغْوِي وَ يُضِلُّ وَ يُرْدِي.

3360- إِنَّ أَكْرَمَ الْمَوْتِ الْقَتْلُ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَلْفُ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ مِيتَةٍ عَلَى الْفِرَاشِ.

3361- إِنَّ تَقْوَى اللَّهِ مِفْتَاحُ سَدَادٍ وَ ذَخِيرَةُ مَعَادٍ وَ عِتْقٌ مِنْ كُلِّ مَلَكَةٍ وَ نَجَاةٌ مِنْ كُلِّ هَلَكَةٍ بِهَا يَنْجُو الْهَارِبُ وَ تَنْجَحُ الْمَطَالِبُ وَ تُنَالُ الرَّغَائِبُ.

3362- إِنَّ الْمَوْتَ لَزَائِرٌ غَيْرُ مَحْبُوبٍ وَ وَاتِرٌ غَيْرُ مَطْلُوبٍ وَ قِرْنٌ غَيْرُ مَغْلُوبٍ.

3363- إِنَّ الدَّهْرَ لَخَصْمٌ غَيْرُ مَخْصُومٍ وَ مُحْتَكِمٌ غَيْرُ ظَلُومٍ وَ مُحَارِبٌ غَيْرُ مَحْرُوبٍ.

3364- إِنَّ مَنْ صَرَّحَتْ لَهُ الْعِبَرُ عَمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْمَثُلَاتِ حَجَزَهُ التَّقْوَى عَنْ تَقَحُّمِ الشُّبُهَاتِ‏

(1)

.

3365- إِنَّ مَنْ فَارَقَ التَّقْوَى أُغْرِيَ بِاللَّذَّاتِ وَ الشَّهَوَاتِ وَ وَقَعَ فِي تِيهِ السَّيِّئَاتِ وَ لَزِمَهُ كَثِيرُ التَّبِعَاتِ.

3366- إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ لَا يُقَرِّبَانِ مِنْ أَجَلٍ وَ لَا يُبْعِدَانِ‏

(2)

مِنْ رِزْقٍ لَكِنْ يُضَاعِفَانِ الثَّوَابَ وَ يُعْظِمَانِ الْأَجْرَ وَ أَفْضَلُ مِنْهُمَا كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ.

3367- إِنَّ الْعَبْدَ بَيْنَ نِعْمَةٍ وَ ذَنْبٍ لَا يُصْلِحُهُمَا إِلَّا الْإِسْتِغْفَارُ وَ الشُّكْرُ.

3368- إِنَّ أَخَاكَ حَقّاً مَنْ غَفَرَ زَلَّتَكَ وَ سَدَّ خَلَّتَكَ وَ قَبِلَ عُذْرَكَ وَ سَتَرَ عَوْرَتَكَ وَ نَفَى وَجَلَكَ وَ حَقَّقَ أَمَلَكَ.

3369- إِنَّ الدِّينَ لَشَجَرَةٌ أَصْلُهَا الْإِيمَانُ [وَ الْيَقِينُ‏]

(3)

بِاللَّهِ وَ ثَمَرُهَا الْمُوَالاةُ فِي اللَّهِ وَ الْمُعَادَاةُ فِي اللَّهِ.

3370- إِنَّ مَكْرُمَةً صَنَعْتَهَا إِلَى أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ إِنَّمَا أَكْرَمْتَ بِهَا نَفْسَكَ وَ زَيَّنْتَ بِهَا عِرْضَكَ فَلَا تَطْلُبْ مِنْ غَيْرِكَ شُكْرَ مَا صَنَعْتَ إِلَى نَفْسِكَ.

3371- إِنَّ سَخَاءَ النَّفْسِ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ‏

____________

(1) في (ب): الشّهوات.

(2) في الغرر: ينقصان.

(3) من (ت).