عيون الحكم والمواعظ

- علي بن محمد الليثي الواسطي المزيد...
557 /
205

الباب الرابع ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) في حرف الثّاء

و هو ثلاثة فصول:

الفصل الأول: بلفظ ثمرة و هو سبع و سبعون حكمة الفصل الثاني: بلفظ ثلاث و هو ثمان و أربعون حكمة الفصل الثالث: باللّفظ المطلق و هو عشرون حكمة

206

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

207

الفصل الأول بلفظ ثمرة

و هو سبع و سبعون حكمة من ذلك قوله (عليه السّلام):

4133- ثَمَرَةُ الْعِلْمِ الْحَيَاةُ

(1)

.

4134- ثَمَرَةُ الْإِيمَانِ النَّجَاةُ.

4135- ثَمَرَةُ الْخَوْفِ الْأَمْنُ.

4136- ثَمَرَةُ الْمُقْتَنَيَاتِ‏

(2)

الْحُزْنُ.

4137- ثَمَرَةُ الْعَقْلِ الرِّفْقُ.

4138- ثَمَرَةُ الْعِلْمِ حُسْنُ الْخُلُقِ.

4139- ثَمَرَةُ الْعَجَلَةِ الْعِثَارُ.

4140- ثَمَرَةُ الزُّهْدِ الرَّاحَةُ.

4141- ثَمَرَةُ الشَّكِّ الْحَيْرَةُ.

4142- ثَمَرَةُ الشَّجَاعَةِ الْغَيْرَةُ.

4143- ثَمَرَةُ الْكَرَمِ صِلَةُ الرَّحِمِ.

4144- ثَمَرَةُ الشُّكْرِ زِيَادَةُ النِّعَمِ.

4145- ثَمَرَةُ طُولِ الْحَيَاةِ السُّقْمُ وَ الْهَرَمُ.

4146- ثَمَرَةُ الْعِلْمِ الْعَمَلُ بِهِ.

4147- ثَمَرَةُ الْعَمَلِ الْأَجْرُ عَلَيْهِ.

4148- ثَمَرَةُ الشَّرَهِ التَّهَجُّمُ عَلَى الْعُيُوبِ.

4149- ثَمَرَةُ الْوَرَعِ صَلَاحُ النَّفْسِ وَ الدِّينِ.

4150- ثَمَرَةُ الْوَرَعِ النَّزَاهَةُ.

4151- ثَمَرَةُ الطَّمَعِ ذُلُّ الدُّنْيَا وَ شَقَاءُ

(3)

الْآخِرَةِ.

4152- ثَمَرَةُ الْعَمَلِ الصَّالِحِ كَأَصْلِهِ.

4153- ثَمَرَةُ الْعَمَلِ السَّيِ‏ءِ كَأَصْلِهِ.

4154- ثَمَرَةُ الْعِفَّةِ التَّنَزُّهُ عَنْ دَارِ الْفَنَاءِ

(4)

.

____________

(1) لم ترد هذه و تاليتها في الغرر.

(2) لم ترد في (ب) و في (ت): المغشيّات. و المثبت من الغرر.

(3) لفظة شقاء لم ترد في الغرر.

(4) و في الغرر: ثمرة المعرفة العزوف عن ..

208

4155- ثَمَرَةُ الْإِيمَانِ الرَّغْبَةُ فِي دَارِ الْبَقَاءِ.

4156- ثَمَرَةُ الْحِكْمَةِ الْعُزُوفُ‏

(1)

عَنِ الدُّنْيَا.

4157- ثَمَرَةُ الْعَقْلِ [مَقْتُ الدُّنْيَا وَ

(2)

] قَمْعُ الْهَوَى.

4158- ثَمَرَةُ الْمُجَاهَدَةِ قَهْرُ النَّفْسِ.

4159- ثَمَرَةُ الْمُحَاسَبَةِ إِصْلَاحُ النَّفْسِ.

4160- ثَمَرَةُ التَّوْبَةِ اسْتِدْرَاكُ فَوَارِطِ النَّفْسِ.

4161- ثَمَرَةُ الْعِفَّةِ الْقَنَاعَةُ.

4162- ثَمَرَةُ الْحِكْمَةِ الْفَوْزُ.

4163- ثَمَرَةُ الْقَنَاعَةِ الْعِزُّ.

4164- ثَمَرَةُ الْوَعْظِ الِانْتِبَاهُ.

4165- ثَمَرَةُ الدِّينِ الْأَمَانَةُ.

4166- ثَمَرَةُ الْفِكْرِ السَّلَامَةُ.

4167- ثَمَرَةُ الْأُخُوَّةِ حِفْظُ الْغَيْبِ وَ إِهْدَاءُ الْعَيْبِ.

4168- ثَمَرَةُ الْقَنَاعَةِ الْإِجْمَالُ فِي الْمُكْتَسَبِ وَ الْعُزُوفُ عَنِ الطَّلَبِ.

4169- ثَمَرَةُ الدِّينِ قُوَّةُ الْيَقِينِ.

4170- ثَمَرَةُ الذِّكْرِ اسْتِنَارَةُ الْقُلُوبِ.

4171- ثَمَرَةُ الْحَسَدِ شَقَاءُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.

4172- ثَمَرَةُ الْعِلْمِ الِانْتِبَاهُ.

4173- ثَمَرَةُ الْعِلْمِ‏

(3)

الِاسْتِقَامَةُ.

4174- ثَمَرَةُ الْحَزْمِ السَّلَامَةُ.

4175- ثَمَرَةُ الْعِفَّةِ الصِّيَانَةُ.

4176- ثَمَرَةُ اللَّجَاجِ الْعَطَبُ.

4177- ثَمَرَةُ الْعَجْزِ فَوْتُ الطَّلَبِ.

4178- ثَمَرَةُ الْحِرْصِ الْعَنَاءُ.

4179- ثَمَرَةُ الْقَنَاعَةِ الْغَنَاءُ.

4180- ثَمَرَةُ الْحِكْمَةِ التَّنَزُّهُ عَنِ الدُّنْيَا وَ الْوَلَهُ بِجَنَّةِ الْمَأْوَى.

4181- ثَمَرَةُ الْعِلْمِ الْعِبَادَةُ.

4182- ثَمَرَةُ الْيَقِينِ الزَّهَادَةُ.

4183- ثَمَرَةُ الْخَطَإِ

(4)

نَدَامَةٌ.

4184- ثَمَرَةُ التَّفْرِيطِ مَلَامَةٌ.

4185- ثَمَرَةُ الْعُجْبِ الْبَغْضَاءُ.

4186- ثَمَرَةُ الْمِرَاءِ الشَّحْنَاءُ.

4187- ثَمَرَةُ الرِّضَا الْغَنَاءُ.

4188- ثَمَرَةُ الطَّمَعِ الشَّقَاءُ.

4189- ثَمَرَةُ الطَّاعَةِ الْجَنَّةُ.

4190- ثَمَرَةُ الْوَلَهِ بِالدُّنْيَا الْمِحْنَةُ

(5)

.

____________

(1) و في الغرر 65: التنزّه عن الدنيا و الوله بجنة المأوى. كما سيأتي برقم 48.

(2) من الغرر.

(3) في الغرر: ثمرة العقل. كما أن ما قبله لم ترد في الغرر.

(4) و في الغرر 19: ثمرة الفوت.

(5) و في الغرر 25: عظيم المحنة.

209

4191- ثَمَرَةُ الْحَيَاةِ الْعِفَّةُ.

4192- ثَمَرَةُ التَّوَاضُعِ الْمَحَبَّةُ.

4193- ثَمَرَةُ الْكِبْرِ الْمَسَبَّةُ.

4194- ثَمَرَةُ الْعِلْمِ الْعَمَلُ لِلْحَيَاةِ.

4195- ثَمَرَةُ الْعَقْلِ الْعَمَلُ لِلنَّجَاةِ.

4196- ثَمَرَةُ الْعَقْلِ صُحْبَةُ الْأَخْيَارِ.

4197- ثَمَرَةُ التَّجْرِبَةِ حُسْنُ الِاخْتِبَارِ.

4198- ثَمَرَةُ الْعِلْمِ طَلَبُ النَّجَاةِ

(1)

.

4199- ثَمَرَةُ الْأُنْسِ بِاللَّهِ الِاسْتِيحَاشُ مِنَ النَّاسِ.

4200- ثَمَرَةُ الْعَقْلِ مُدَارَاةُ النَّاسِ.

4201- ثَمَرَةُ الْكَذِبِ الْمَهَانَةُ فِي الدُّنْيَا وَ الْعَذَابُ فِي الْآخِرَةِ.

4202- ثَمَرَةُ الْأَمَلِ فَسَادُ الْعَمَلِ.

4203- ثَمَرَةُ الْعِلْمِ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ.

4204- ثَمَرَةُ الْعَقْلِ الصِّدْقُ.

4205- ثَمَرَةُ الْحِلْمِ الرِّفْقُ.

4206- ثَمَرَةُ الرَّغْبَةِ التَّعَبُ.

4207- ثَمَرَةُ الْحِرْصِ النَّصَبُ.

4208- ثَمَرَةُ التَّفْرِيطِ النَّدَامَةُ

(2)

.

____________

(1) لم ترد في الغرر.

(2) لم ترد في الغرر.

210

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

211

الفصل الثاني بلفظ ثلاث‏

و هو ثمان و أربعون حكمة من ذلك قوله (عليه السّلام):

4209- ثَلَاثٌ هُنَّ مِنْ كَمَالِ الدِّينِ:

الْإِخْلَاصُ، وَ الْيَقِينُ، وَ الْقَنَاعَةُ.

4210- ثَلَاثٌ يَهْدُدْنَ الْقَوِيَّ: فَقْدُ الْأَحِبَّةِ، وَ الْفَقْرُ فِي الْغُرْبَةِ، وَ دَوَامُ الشِّدَّةِ.

4211- ثَلَاثٌ هُنَّ الْمُرُوَّةُ: جُودٌ مَعَ قِلَّةٍ، وَ احْتِمَالٌ مِنْ غَيْرِ مَذَلَّةٍ، وَ تَعَفُّفٌ عَنِ الْمَسْأَلَةِ.

4212- ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ أَكْمَلَ الْإِيمَانَ:

الْعَدْلُ فِي الْغَضَبِ وَ الرِّضَا. وَ الْقَصْدُ فِي الْفَقْرِ وَ الْغِنَى، وَ اعْتِدَالُ الْخَوْفِ وَ الرَّجَاءِ.

4213- ثَلَاثَةٌ لَا يَنْتَصِفُونَ مِنْ ثَلَاثَةٍ: الْعَاقِلُ مِنَ الْأَحْمَقِ، وَ الْبَرُّ مِنَ الْفَاجِرِ، وَ الْكَرِيمُ مِنَ اللَّئِيمِ.

4214- ثَلَاثٌ مُهْلِكَةٌ: الْجُرْأَةُ عَلَى السُّلْطَانِ، وَ ائْتِمَانُ الْخَوَّانِ، وَ شُرْبُ السَّمِّ لِلتَّجْرِبَةِ.

4215- ثَلَاثٌ تَدُلُّ عَلَى عُقُولِ أَرْبَابِهَا:

الرَّسُولُ، وَ الْكِتَابُ، وَ الْهَدِيَّةُ.

4216- ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ إِيمَانَهُ:

مَنْ إِذَا رَضِيَ لَمْ يُخْرِجْهُ رِضَاهُ إِلَى بَاطِلٍ، وَ إِذَا غَضِبَ لَمْ يُخْرِجْهُ غَضَبُهُ عَنِ الْحَقِّ، وَ إِذَا قَدَرَ لَمْ يَأْخُذْ مَا لَيْسَ لَهُ.

4217- ثَلَاثٌ هُنَّ زِينَةُ الْمُؤْمِنِ: تَقْوَى اللَّهِ، وَ صِدْقُ الْحَدِيثِ، وَ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ.

4218- ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَمُلَ إِيمَانُهُ: الْعَقْلُ، وَ الْحِلْمُ، وَ الْعِلْمُ.

4219- ثَلَاثٌ تَشِينُ الدِّينَ: الْفُجُورُ، وَ الْغَدْرُ، وَ الْخِيَانَةُ.

4220- ثَلَاثٌ يُوجِبْنَ الْمَحَبَّةَ: الدِّينُ،

212

وَ التَّوَاضُعُ، وَ السَّخَاءُ.

4221- ثَلَاثَةٌ مِنْ جِمَاعِ‏

(1)

الدِّينِ: الْعِفَّةُ، وَ الْوَرَعُ، وَ الْحَيَاءُ.

4222- ثَلَاثٌ لَيْسَ عَلَيْهِنَّ مُسْتَزَادٌ: حُسْنُ الْأَدَبِ، وَ مُجَانَبَةُ الرَّيْبِ، وَ الْكَفُّ عَنِ الْمَحَارِمِ.

4223- ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ رُزِقَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ: الرِّضَا بِالْقَضَاءِ، وَ الصَّبْرُ عَلَى الْبَلَاءِ، وَ الشُّكْرُ عَلَى الرَّخَاءِ.

4224- ثَلَاثٌ لَا يَهْنَأُ لِصَاحِبِهِنَّ عَيْشٌ:

الْحِقْدُ، وَ الْحَسَدُ، وَ سُوءُ الْخُلُقِ.

4225- ثَلَاثٌ لَا يُسْتَوْدَعْنَ سِرّاً: الْمَرْأَةُ، وَ النَّمَّامُ، وَ الْأَحْمَقُ.

4226- ثَلَاثٌ فِيهِنَّ الْمُرُوَّةُ: غَضُّ الطَّرْفِ، وَ غَضُّ الصَّوْتِ، وَ مَشْيُ الْقَصْدِ.

4227- ثَلَاثٌ فِيهِنَّ النَّجَاةُ: لُزُومُ الْحَقِّ، وَ تَجَنُّبُ الْبَاطِلِ، وَ رُكُوبُ الْجِدِّ.

4228- ثَلَاثٌ تُمْتَحَنُ بِهِنَّ عُقُولُ الرِّجَالِ:

هُنَ‏

(2)

الْوَلَايَةُ، وَ الْمَالُ، وَ الْمُصِيبَةُ.

4229- ثَلَاثٌ مُهْلِكَاتٌ: طَاعَةُ النِّسَاءِ، وَ طَاعَةُ الْغَضَبِ، وَ طَاعَةُ الشَّهْوَةِ.

4230- ثَلَاثٌ لَا يُسْتَحْيَى مِنْهُنَّ: خِدْمَةُ الرَّجُلِ ضَيْفَهُ، وَ قِيَامُهُ عَنْ مَجْلِسِهِ لِأَبِيهِ وَ مُعَلِّمِهِ، وَ طَلَبُ الْحَقِّ، وَ إِنْ قَلَّ.

4231- ثَلَاثٌ مِنْ جِمَاعِ الْمَوَدَّةِ

(3)

: عَطَاءٌ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ، وَ وَفَاءٌ مِنْ غَيْرِ عَهْدٍ، وَ جُودٌ مَعَ إِقْلَالٍ.

4232- ثَلَاثٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ

(4)

: كِتْمَانُ الْمُصِيبَةِ، وَ الصَّدَقَةِ، وَ الْمَرَضِ.

4233- ثَلَاثٌ مِنْ أَعْظَمِ الْبَلَاءِ: كَثْرَةُ الْعَائِلَةِ، وَ غَلَبَةُ الدَّيْنِ، وَ دَوَامُ الْمَرَضِ.

4234- ثَلَاثٌ هُنَّ الْمُحْرِقَاتُ الْمُوبِقَاتُ: فَقْرٌ بَعْدَ غِنًى، وَ ذُلٌّ بَعْدَ عِزٍّ، وَ فَقْدُ الْأَحِبَّةِ.

4235- ثَلَاثٌ يُوجِبْنَ الْمَحَبَّةَ: حُسْنُ الْخُلُقِ، وَ حُسْنُ الرِّفْقِ، وَ التَّوَاضُعُ.

4236- ثَلَاثَةٌ يُدْخِلُهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ:

إِمَامٌ عَادِلٌ، وَ تَاجِرٌ صَدُوقٌ، وَ شَيْخٌ أَفْنَى عُمُرَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ‏

(5)

.

4237- ثَلَاثَةَ يُدْخِلُهُمُ اللَّهُ النَّارَ بِغَيْرِ حِسَابٍ:

إِمَامٌ جَائِرٌ، وَ تَاجِرٌ كَذُوبٌ، وَ شَيْخٌ زَانٍ.

____________

(1) و في الغرر: ثلاث هنّ جماع.

(2) في (ب) وحدها: كثرة الولاية.

(3) في الغرر: المروءة. و لم ترد هذه الحكمة في (ب).

(4) في الغرر: كنوز الإيمان.

(5) رواها الصدوق مع تاليتها في ح 1 من باب الثلاثة من كتاب الخصال بسنده إلى الصادق ((عليه السّلام)). و عليه فلا ينبغي أن يدرج هذا الحديث في هذا الكتاب و هكذا تواليه.

213

4238- ثَلَاثَةٌ فِي ظِلِّ عَرْشِ اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: رَجُلٌ أَنْصَفَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ، وَ رَجُلٌ لَمْ يُقَدِّمْ رِجْلًا وَ لَمْ يُؤَخِّرْ رِجْلًا حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ ذَلِكَ لِلَّهِ رِضًى أَوْ سَخَطٌ، وَ رَجُلٌ لَمْ يَعِبْ أَخَاهُ بِعَيْبٍ حَتَّى يَنْفِيَ ذَلِكَ مِنْ نَفْسِهِ فَإِنَّهُ لَا يَخْفَى مِنْهُ عَيْبٌ إِلَّا بَدَا لَهُ عَيْبٌ آخَرُ وَ كَفَى بِالْمَرْءِ شُغُلًا بِنَفْسِهِ عَنِ النَّاسِ‏

(1)

.

4239- ثَلَاثَةٌ هُمْ أَقْرَبُ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى:

رَجُلٌ مَشَى بَيْنَ اثْنَيْنِ فَلَمْ يَمِلْ مَعَ أَحَدِهِمَا عَلَى الْآخَرِ بِشَعِيرَةٍ، وَ رَجُلٌ لَمْ تَدْعُهُ قُدْرَتُهُ فِي حَالِ غَضَبِهِ إِلَى أَنْ يَحِيفَ عَلَى مَنْ تَحْتَ يَدَيْهِ، وَ رَجُلٌ قَالَ الْحَقَّ فِيمَا لَهُ وَ عَلَيْهِ‏

(2)

.

4240- ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ كَمُلَ إِيمَانُهُ:

سُنَّةٌ مِنْ رَبِّهِ، وَ سُنَّةٌ مِنْ نَبِيِّهِ، وَ سُنَّةٌ مِنْ وَلِيِّهِ، فَالسُّنَّةُ مِنْ رَبِّهِ كِتْمَانُ سِرِّهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:

«عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى‏ غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى‏ مِنْ رَسُولٍ»

، وَ أَمَّا السُّنَّةُ مِنْ نَبِيِّهِ فَمُدَارَاةُ النَّاسِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ:

«خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ»

، وَ أَمَّا السُّنَّةُ مِنْ وَلِيِّهِ فَالصَّبْرُ فِي الْبَأْسَاءِ وَ الضَّرَّاءِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:

«وَ الصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ» (3)

.

4241- ثَلَاثٌ لَا تَكُونُ فِي الْمُؤْمِنِ: لَا يَكُونُ جَبَاناً، وَ لَا حَرِيصاً، وَ لَا شَحِيحاً

(4)

.

4242- ثَلَاثَةٌ لَا يَنْتَصِفُونَ مِنْ ثَلَاثَةٍ: شَرِيفٌ مِنْ وَضِيعٍ، وَ حَلِيمٌ مِنْ سَفِيهٍ، وَ بَرِّ مِنْ فَاجِرٍ

(5)

.

4243- ثَلَاثَةٌ حَقٌّ أَنْ يُرْحَمُوا: عَزِيزٌ أَصَابَتْهُ مَذَلَّةٌ بَعْدَ الْعِزِّ، وَ غَنِيٌّ أَصَابَتْهُ حَاجَةٌ بَعْدَ الْغِنَى، وَ عَالِمٌ يَسْتَخِفُّ بِهِ قَوْمُهُ وَ جُهَّالُ أَهْلِهِ‏

(6)

.

4244- ثَلَاثٌ يَحْسُنُ فِيهِ الْكَذِبُ: الْمَكِيدَةُ فِي الْحَرْبِ، وَ عِدَتُكَ زَوْجَتَكَ، وَ الْإِصْلَاحُ بَيْنَ النَّاسِ‏

(7)

.

____________

(1) رواها الصدوق في ح 4 من باب الثلاثة من كتاب الخصال بسنده إلى الصادق (عليه السّلام) و روى نحوها قبلها عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).

(2) الخصال ح 5 من باب الثلاثة عن الصادق ((عليه السّلام)).

(3) الخصال ح 7 من باب الثلاثة بسنده عن الرضا (عليه السّلام).

(4) الخصال ح 8 من باب الثلاثة بسنده عن الصادق (عليه السّلام).

(5) الخصال ح 16 من باب الثلاثة بسنده عن علي (عليه السّلام).

(6) الخصال ح 18 بسنده عن الصادق (عليه السّلام).

(7) رواها الصدوق مع التاليتين في ح 20 من باب الثلاثة من الخصال بسنده عن أمير المؤمنين عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

214

4245- ثَلَاثٌ يَقْبُحُ فِيهِنَّ الصِّدْقُ: النَّمِيمَةُ، وَ إِخْبَارُ [كَ‏] الرَّجُلَ عَنْ أَهْلِهِ بِمَا يَكْرَهُهُ، وَ تَكْذِيبُكَ الرَّجُلَ عَنِ الْخَبَرِ.

4246- ثَلَاثَةٌ مُجَالَسَتُهُمْ تُمِيتُ الْقُلُوبَ:

مُجَالَسَةُ الْأَنْذَالِ، وَ الْحَدِيثُ مَعَ النِّسَاءِ، وَ مُجَالَسَةُ الْأَغْنِيَاءِ.

4247- ثَلَاثٌ هُنَّ جِمَاعُ الْخَيْرِ: إِسْدَاءُ النِّعَمِ، وَ رِعَايَةُ الذِّمَمَ، وَ صِلَةُ الرَّحِمِ‏

(1)

.

4248- ثَلَاثٌ بِثَلَاثٍ: مَنْ صَدَقَ لِسَانُهُ زَكَى عَمَلُهُ، وَ مَنْ حَسُنَتْ نِيَّتُهُ زَادَ اللَّهُ فِي رِزْقِهِ، وَ مَنْ حَسُنَ بِرُّهُ بِأَهْلِهِ زَادَ اللَّهُ فِي عُمُرِهِ‏

(2)

.

4249- ثَلَاثُ خِصَالٍ هِيَ أُصُولُ الْكُفْرِ:

الْحِرْصُ، وَ الِاسْتِكْبَارُ، وَ الْحَسَدُ. فَأَمَّا الْحِرْصُ فَآدَمُ حِينَ نُهِيَ عَنِ الشَّجَرَةِ حَمَلَهُ الْحِرْصُ عَلَى أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا، وَ أَمَّا الِاسْتِكْبَارُ فَإِبْلِيسُ حِينَ أُمِرَ بِالسُّجُودِ فَأَبَى، وَ أَمَّا الْحَسَدُ فَابْنَا آدَمَ حِينَ قَتَلَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ حَسَداً

(3)

.

4250- ثَلَاثٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ: الْعَامِلُ بِالظُّلْمِ، وَ الْمُعِينُ عَلَيْهِ، وَ الرَّاضِي بِهِ‏

(4)

.

4251- ثَلَاثٌ قَاصِمَاتٌ لِلظَّهْرِ، رَجُلٌ اسْتَكْثَرَ عِلْمَهُ، وَ نَسِيَ ذُنُوبَهُ، وَ أُعْجِبَ بِرَأْيِهِ‏

(5)

.

4252- ثَلَاثٌ تُكْمِلُ الْمُسْلِمَ: الْفِقْهُ فِي الدِّينِ، وَ التَّقْدِيرُ فِي الْمَعِيشَةِ، وَ الصَّبْرُ عَلَى النَّوَائِبِ‏

(6)

.

4253- ثَلَاثٌ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ فِيهِنَّ رُخْصَةً: بِرِّ الْوَالِدَيْنِ بَرَّيْنِ كَانَا أَوْ فَاجِرَيْنِ، وَ وَفَاءٌ بِالْعَهْدِ لِلْبَرِّ وَ الْفَاجِرِ، وَ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ لِلْبَرِّ وَ الْفَاجِرِ

(7)

.

4254- ثَلَاثَةٌ يَشْكُونَ إِلَى اللَّهِ: مَسْجِدٌ خَرَابٌ لَا يُصَلِّي فِيهِ أَهْلُهُ، وَ عَالِمٌ بَيْنَ جَاهِلٍ، وَ مُصْحَفٌ مُعَلَّقٌ قَدْ وَقَعَ عَلَيْهِ غُبَارٌ لَا يُقْرَأُ فِيهِ‏

(8)

.

4255- ثَلَاثَةٌ يَشْكُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ:

الْمُصْحَفُ، وَ الْمَسْجِدُ، وَ الْعِتْرَةُ، يَقُولُ الْمُصْحَفُ: يَا رَبِّ حَرَّقُونِي وَ مَزَّقُونِي،

____________

(1) هذه الحكمة وردت في الغرر 18.

(2) الخصال ح 21 من باب الثّلاثة بسنده عن الصّادق (عليه السّلام) مع تصرف من المصنّف و هكذا فيما سبق و ما سيأتي.

(3) الخصال ح 28 بسنده عن الصّادق (عليه السّلام).

(4) نحوه في الخصال ح 72 عن عليّ (عليه السّلام) قال: العامل بالظّلم و المعين عليه و الرّاضي به شركاء ثلاثة.

(5) الخصال ح 85 ص 112 بسنده عن الباقر (عليه السّلام).

(6) رواه الصّدوق في الخصال ص 124 ح 120 من باب الثّلاثة، بسنده عن عليّ (عليه السّلام).

(7) الخصال ح 130 من باب الثّلاثة ص 129 بسنده عن الصّادق (عليه السّلام).

(8) الخصال ح 163 ص 142 بسنده عن الصّادق (عليه السّلام).

215

وَ يَقُولُ الْمَسْجِدُ: يَا رَبِّ عَطَّلُونِي وَ ضَيَّعُونِي، وَ تَقُولُ الْعِتْرَةُ: يَا رَبِّ غَصَبُونِي وَ طَرَدُونِي وَ شَرَّدُونِي‏

(1)

.

4256- ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: سَفَّاكُ دَمٍ حَرَامٍ، وَ عَاقُّ وَالِدَيْهِ، وَ مَشَّاءٌ بِنَمِيمَةٍ

(2)

.

4257- ثَلَاثَةٌ

لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ*

تَعَالَى: الْمَنَّانُ الَّذِي لَا يُعْطِي شَيْئاً إِلَّا يَمُنُّهُ [بِمِنَّةٍ]، وَ الْمُسْبِلُ إِزَارَهُ، وَ الْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْأَيْمَانِ الْفَاجِرَةِ

(3)

.

4258- ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: مُدْمِنُ خَمْرٍ، وَ مُدْمِنُ سِحْرٍ، وَ قَاطِعُ رَحِمٍ.

____________

(1) نحوه في الخصال ح 232 من باب الثلاثة بسنده عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) مع مغايرة في الفقرة الأخيرة.

(2) في الخصال ح 244 عن الصادق: ثلاثة لا يدخلون الجنّة:

السفّاك للدم و شارب الخمر و مشاء بنميمة، و هذه الحكمة لم ترد في (ب).

(3) الخصال ح 253 ص 184 بسنده عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).

216

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

217

الفصل الثالث باللّفظ المطلق‏

و هو عشرون حكمة [فمن ذلك‏] قوله (عليه السّلام):

4259- ثَمَانِيَةٌ إِنْ أُهِينُوا فَلَا يَلُومُوا إِلَّا أَنْفُسَهُمْ: الذَّاهِبُ إِلَى مَائِدَةٍ لَمْ يُدْعَ إِلَيْهَا، وَ الْمُتَأَمِّرُ عَلَى رَبِّ الْبَيْتِ، وَ طَالِبُ الْخَيْرِ مِنْ أَعْدَائِهِ، وَ طَالِبُ الْفَضْلِ مِنَ اللِّئَامِ، وَ الدَّاخِلُ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي شَيْ‏ءٍ

(1)

لَا يُدْخِلَانِهِ فِيهِ، وَ الْمُسْتَخِفُّ بِالسُّلْطَانِ، وَ الْجَالِسُ فِي مَجْلِسٍ لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ، وَ الْمُقْبِلُ بِالْحَدِيثِ عَلَى مَنْ لَا يَسْمَعُ مِنْهُ‏

(2)

.

4260- ثَوْبُ الْتُّقَى أَشْرَفُ الْمَلَابِسِ.

4261- ثَوْبُ الْعَافِيَةِ أَهْنَأُ الْمَلَابِسِ.

4262- ثَوَابُ الْعَمَلِ ثَمَرَةُ الْعَمَلِ.

4263- ثَبَاتُ الدُّوَلِ بِإِقَامَةِ الْعَدْلِ.

4264- ثَوَابُ الْجِهَادِ أَعْظَمُ الثَّوَابِ.

4265- ثَوَابُ الْآخِرَةِ يُنْسِي مَشَقَّةَ الدُّنْيَا.

4266- ثَوَابُ الْمُصِيبَةِ عَلَى قَدْرِ الصَّبْرِ عَلَيْهَا.

4267- ثَرْوَةُ الدُّنْيَا فَقْرُ الْآخِرَةِ.

4268- ثَرْوَةُ الْآخِرَةِ تُنْجِي وَ تَبْقَى‏

(3)

.

4269- ثَرْوَةُ الْمَالِ تُطْغِي وَ تُرْدِي وَ تَفْنَى.

4270- ثَابِرُوا عَلَى الطَّاعَاتِ وَ سَارِعُوا إِلَى الْخَيْرَاتِ وَ تَجَنَّبُوا السَّيِّئَاتِ وَ بَادِرُوا إِلَى الْحَسَنَاتِ وَ تَجَنَّبُوا ارْتِكَابَ الْمَحَارِمِ.

4271- ثَبَاتُ الدِّينِ بِقُوَّةِ الْيَقِينِ.

____________

(1) في الخصال: في سرّ لهم لم يدخلاه فيه.

(2) الخصال ح 12 ص 410 باب الثمانية بسنده عن أمير المؤمنين عن رسول اللّه (ص) في وصاياه لعلي.

و نحوه سيأتي في حرف الخاء برقم 4636.

(3) في الغرر: ثروة العلم تنجي و تبقى.

218

4272- ثَمَنُ الْجَنَّةِ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا.

4273- ثَوْبُ الْعِلْمِ يُخَلِّدُكَ وَ لَا يَبْلَى وَ يُبْقِيكِ وَ لَا يَفْنَى.

4274- ثَابِرُوا عَلَى صَلَاحِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُتَّقِينَ.

4275- ثَقِّلُوا مَوَازِينَكُمْ بِالصَّدَقَةِ.

4276- ثَرْوَةُ الْعَاقِلِ فِي عَمَلِهِ.

4277- ثَرْوَةُ الْجَاهِلِ فِي مَالِهِ وَ أَمَلِهِ.

4278- ثَابِرُوا عَلَى الْأَعْمَالِ الْمُوجِبَةِ لَكُمْ الْخَلَاصَ مِنَ النَّارِ وَ الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ.

4279- ثَابِرُوا عَلَى اغْتِنَامِ عَمَلٍ لَا يَفْنَى ثَوَابُهُ.

4280- ثَابِرُوا عَلَى اقْتِنَاءِ الْمَكَارِمِ وَ تَحَمَّلُوا أَعْبَاءَ الْمَغَارِمِ تُحْرَزُوا قَصَبَاتِ الْمَغَانِمِ.

4281- ثِيَابُكَ عَلَى غَيْرِكَ أَبْقَى لَكَ مِنْهَا عَلَيْكَ.

4282- ثَوَابُ الْعَمَلِ عَلَى قَدْرِ الْمَشَقَّةِ فِيهِ.

4283- ثَوَابُ عَمَلِكَ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِكَ.

4284- ثَوَابُ الصَّبْرِ أَعْلَى الثَّوَابِ.

4285- ثَوَابُ الصَّبْرِ يَذْهَبُ مَضَضَ الْمُصِيبَةِ.

4286- ثَوَابُ اللَّهِ لِأَهْلِ طَاعَتِهِ وَ عِقَابُهُ لِأَهْلِ مَعْصِيَتِهِ.

4287- تُوبُوا مِنَ الْغَفْلَةِ وَ تَنَبَّهُوا مِنَ الرَّقْدَةِ وَ تَأَهَّبُوا لِلنُّقْلَةِ وَ تَزَوَّدُوا لِلرِّحْلَةِ.

219

الباب الخامس ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) في حرف الجيم‏

220

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

221

و هو فصل واحد: باللّفظ المطلق و هو خمس و ستون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):

4288- جَانِبُوا الْكَذِبَ فَإِنَّهُ مُجَانِبُ الْإِيمَانِ.

4289- جَارُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلٍ آمِنٌ وَ عَدُوُّهُ خَائِفٌ.

4290- جُودُوا بِمَا يَفْنَى تَعْتَاضُوا عَنْهُ بِمَا يَبْقَى.

4291- جِهَادُ النَّفْسِ مَهْرُ الْجَنَّةِ.

4292- جِهَادُ الْهَوَى ثَمَنُ الْجَنَّةِ.

4293- جِهَادُ النَّفْسِ أَفْضَلُ جِهَادٍ.

4294- جَمِيلُ النِّيَّةِ سَبَبٌ لِبُلُوغِ الْأُمْنِيَّةِ.

4295- جَحْدُ الْإِحْسَانِ يُوجِبُ الْحِرْمَانَ.

4296- جَاوِرِ الْقُبُورَ تَعْتَبِرْ.

4297- جَاوِرِ الْعُلَمَاءَ تَسْتَبْصِرْ.

4298- جَمَالُ الْأُخُوَّةِ إِحْسَانُ الْعِشْرَةِ وَ الْمُوَاسَاةُ مَعَ الْعُسْرَةِ.

4299- جَمِيلُ الْفِعْلِ يُنْبِئُ عَنْ طِيبِ الْأَصْلِ.

4300- جَاوِرْ مَنْ تَأْمَنُ شَرَّهُ وَ لَا يَعْدُوكَ خَيْرُهُ.

4301- جُودُ الدُّنْيَا فَنَاءٌ وَ رَاحَتُهَا عَنَاءٌ وَ سَلَامَتُهَا عَطَبٌ وَ مَوَاهِبُهَا سَلَبٌ.

4302- جُدْ بِمَا تَجِدُ تُحْمَدُ.

4303- جَالِسِ الْعُلَمَاءَ تَسْعَدْ.

4304- جُودُ الْفَقِيرِ أَفْضَلُ الْجُودِ.

4305- جُودُ الْفَقِيرِ يُجِلُّهُ وَ بُخْلُ الْغَنِيِّ يُذِلُّهُ.

4306- جَلِيسُ الْخَيْرِ نِعْمَةٌ.

4307- جَلِيسُ الشَّرِّ نَقِمَةٌ.

4308- جُودُوا بِالْمَوْجُودِ وَ أَنْجِزُوا الْوُعُودَ وَ أَوْفُوا بِالْعُهُودِ.

4309- جَرِّبْ نَفْسَكَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ بِالصَّبْرِ

222

عَلَى أَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَ الدُّؤُوبِ فِي إِقَامَةِ النَّوَافِلِ.

4310- جُودُوا فِي اللَّهِ وَ جَاهِدُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى طَاعَتِهِ يُعْظِمْ لَكُمُ الْجَزَاءَ وَ يُحْسِنْ لَكُمُ الْحَبَاءَ.

4311- جَمَالُ الْعَبْدِ الطَّاعَةُ.

4312- جَمَالُ الْعَيْشِ الْقَنَاعَةُ.

4313- جَمَالُ الْإِحْسَانِ تَرْكُ الِامْتِنَانِ.

4314- جَمَالُ الْقُرْآنِ؛ الْبَقَرَةُ وَ آلُ عِمْرَانَ.

4315- جَمَالُ الْعَالِمِ عَمَلُهُ بِعِلْمِهِ.

4316- جَمَالُ الْعِلْمِ نَشْرُهُ، وَ ثَمَرَتُهُ الْعَمَلُ بِهِ، وَ صِيَانَتُهُ وَضْعُهُ فِي أَهْلِهِ.

4317- جَمِيلُ الْمَقْصَدِ يَدُلُّ عَلَى طَهَارَةِ الْمَوْلِدِ.

4318- جَاهِدْ نَفْسَكَ وَ قَدِّمْ تَوْبَتَكَ تَفُزْ بِطَاعَةِ رَبِّكَ.

4319- جَاهِدْ شَهْوَتَكَ وَ غَالِبْ غَضَبَكَ وَ خَالِفْ سُوءَ عَادَتِكَ تَزْكُ نَفْسُكَ وَ يَكْمُلْ عَقْلُكَ وَ تَسْتَكْمِلْ ثَوَابَ رَبِّكَ.

4320- جَاهِدْ نَفْسَكَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ مُجَاهَدَةَ الْعَدُوِّ عَدُوَّهُ وَ غَالِبْهَا مُغَالَبَةَ الضِّدِّ ضِدَّهُ فَإِنَّ أَقْوَى النَّاسِ مَنْ قَوِيَ عَلَى نَفْسِهِ.

4321- جَمَالُ الرَّجُلِ حِلْمُهُ.

4322- جَالِسِ الْعُلَمَاءَ تَزْدَدْ عِلْماً.

4323- جَالِسِ الْحُلَمَاءَ تَزْدَدْ حِلْماً.

4324- جَالِسِ الْفُقَرَاءَ تَزْدَدْ شُكْراً.

4325- جُدْ تَسُدْ وَ اصْبِرْ تَظْفَرْ.

4326- جُودُ الرَّجُلِ يُحَبِّبُهُ إِلَى أَضْدَادِهِ وَ بُخْلُهُ يُبَغِّضُهُ إِلَى أَوْلَادِهِ.

4327- جَارُ السَّوْءِ أَعْظَمُ الضَّرَّاءِ وَ أَشَدُّ الْبَلَاءِ.

4328- جِوَارُ اللَّهِ مَبْذُولٌ لِمَنْ أَطَاعَهُ وَ تَجَنَّبَ مُخَالَفَتَهُ.

4329- جَارُ الدُّنْيَا مَحْرُوبٌ وَ مَوْفُورُهَا مَنْكُوبٌ.

4330- جَانِبُوا الْغَدْرَ فَإِنَّهُ مُجَانِبُ الْقُرْآنِ.

4331- جَانِبُوا الْخِيَانَةَ فَإِنَّهَا مُجَانِبَةُ الْإِسْلَامِ.

4332- جَانِبُوا التَّخَاذُلَ وَ التَّدَابُرَ وَ قَطِيعَةَ الرَّحِمِ.

4333- جَمَالُ الرَّجُلِ الْوَقَارُ وَ جَمَالُ الْحُرِّ تَجَنُّبُ الْعَارِ.

4334- جَمَالُ الْمُؤْمِنِ وَرَعُهُ.

4335- جَاهِدْ نَفْسَكَ وَ حَاسِبْهَا مُحَاسَبَةَ الشَّرِيكِ شَرِيكَهُ وَ طَالِبْهَا بِحُقُوقِ اللَّهِ مُطَالَبَةَ الْخَصْمِ خَصْمَهُ فَإِنَّ أَسْعَدَ النَّاسِ مَنِ انْتَدَبَ لِمُحَاسَبَةِ نَفْسِهِ.

223

4336- جِهَادُ النَّفْسِ ثَمَنُ الْجَنَّةِ فَمَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ مَلَكَهَا وَ هِيَ أَكْرَمُ ثَوَابِ اللَّهِ لِمَنْ عَرَفَهَا.

4337- جَهْلُ الْغَنِيِّ يَضَعُهُ وَ عِلْمُ الْفَقِيرِ يَرْفَعُهُ.

4338- جَهْلُ الْمُشِيرِ هَلَاكُ الْمُسْتَشِيرِ.

4339- جِمَاعُ الدِّينِ فِي إِخْلَاصِ الْعَمَلِ وَ تَقْصِيرِ الْأَمَلِ وَ بَذْلِ الْإِحْسَانِ وَ الْكَفِّ عَنِ الْقَبِيحِ.

4340- جِمَاعُ الشَّرِّ فِي الِاغْتِرَارِ بِالْمَهَلِ وَ الِاتِّكَالِ عَلَى الْأَمَلِ.

4341- جِهَادُ النَّفْسِ بِالْعِلْمِ عُنْوَانُ الْعَقْلِ.

4342- جِهَادُ الْغَضَبِ بِالْحِلْمِ عُنْوَانُ النُّبْلِ.

4343- جِمَاعُ الشَّرِّ فِي مُقَارَنَةِ قَرِينِ السَّوْءِ.

4344- جَمِيلُ الْقَوْلِ دَالٌّ عَلَى وُفُورِ الْعَقْلِ‏

(1)

.

4345- جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدْراً وَ لِكُلِّ قَدْرٍ أَجَلًا.

4346- جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ عَمَلٍ ثَوَاباً وَ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ حِسَاباً وَ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَاباً.

4347- جَعَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ حُقُوقَ عِبَادِهِ مُقَدِّمَةً لِحُقُوقِهِ فَمَنْ قَامَ بِحُقُوقِ عَبَّادِ اللَّهِ كَانَ ذَلِكَ مُؤَدِّياً إِلَى الْقِيَامِ بِحُقُوقِ اللَّهِ.

4348- جِمَاعُ الْخَيْرِ فِي الْمُوَالاةِ فِي اللَّهِ وَ الْمُعَادَاةِ فِي اللَّهِ وَ الْمَحَبَّةِ فِي اللَّهِ وَ الْبُغْضِ فِي اللَّهِ.

4349- جَالِسْ أَهْلَ الْوَرَعِ وَ الْحِكْمَةِ وَ أَكْثِرْ مُنَافَثَتَهُمْ فَإِنَّكَ إِنْ كُنْتَ جَاهِلًا عَلَّمُوكَ وَ إِنْ كُنْتَ عَالِماً ازْدَدْتَ عِلْماً.

4350- جَالِسِ الْعُلَمَاءَ يَزْدَدْ عِلْمُكَ وَ يَحْسُنْ أَدَبُكَ وَ تَزْكُ نَفْسُكَ.

4351- جَالِسِ الْحُكَمَاءَ يَكْمُلْ عَقْلُكَ وَ تَشْرُفْ نَفْسُكَ وَ يَنْتَفِ عَنْكَ جَهْلُكَ.

4352- جَازِ بِالْحَسَنَةِ وَ تَجَاوَزْ عَنِ السَّيِّئَةِ مَا لَمْ يَكُنْ ثَلْماً فِي الدِّينِ أَوْ وَهْناً فِي سُلْطَانِ الْإِسْلَامِ.

4353- جِهَادُ الْمَرْأَةِ حُسْنُ التَّبَعُّلِ.

4354- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي حَقِّ مَنْ ذَمَّهُ:

جَعَلَ خَوْفَهُ مِنَ الْعِبَادِ نَقْداً وَ مِنْ خَالِقِهِمْ ضَمَاناً وَ وَعْداً.

4355- جَعَلَ اللَّهُ الْعَدْلَ قِوَاماً لِلْأَنَامِ وَ تَنْزِيهاً عَنِ الْمَظَالِمِ وَ الْآثَامِ وَ تَسْنِيَةَ الْإِسْلَامِ.

4356- جَمَالُ السِّيَاسَةِ الْعَدْلُ فِي الْإِمْرَةِ وَ الْعَفْوُ مَعَ الْقُدْرَةِ.

4357- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي حَقِّ مَنْ ذَمَّهُمْ‏

:

جَعَلُوا الشَّيْطَانَ لِأَمْرِهِمْ مَالِكاً وَ جَعَلَهُمْ‏

____________

(1) و في الغرر 60: دليل وفور العقل.

224

لَهُ أَشْرَاكاً فَفَرَّخَ فِي صُدُورِهِمْ وَ دَبَّ وَ دَرَجَ فِي حُجُورِهِمْ فَنَظَرَ بِأَعْيُنِهِمْ وَ نَطَقَ بِأَلْسِنَتِهِمْ وَ رَكِبَ بِهِمُ الزَّلَلَ وَ زَيَّنَ لَهُمُ الْخَطَلَ فِعْلَ مَنْ شَرِكَهُ الشَّيْطَانُ فِي سُلْطَانِهِ وَ نَطَقَ بِالْبَاطِلِ عَلَى لِسَانِهِ.

225

الباب السادس ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) في حرف الحاء

و هو فصلان: مائة و أربع و ثلاثون حكمة الفصل الأوّل: بلفظ حسن و هو ستّون حكمة الفصل الثاني: باللّفظ المطلق و هو أربع و سبعون حكمة

226

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

227

الفصل الأول بلفظ حسن‏

و هو ستّون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):

4358- حُسْنُ الْخُلُقِ خَيْرُ قَرِينٍ وَ الْعُجْبُ دَاءٌ دَفِينٌ.

4359- حُسْنُ الْأَدَبِ أَفْضَلُ قَرِينٍ وَ التَّوْفِيقُ خَيْرُ مُعِينٍ‏

(1)

.

4360- حُسْنُ الظَّنِّ يُنْجِي مِنْ تَقَلُّدِ الْإِثْمِ‏

(2)

.

4361- حُسْنُ الْقَنَاعَةِ مِنَ الْعَفَافِ.

4362- الْعَفَافُ مِنْ شِيَمِ الْأَشْرَافِ.

4363- حُسْنُ السِّيرَةِ عُنْوَانُ حُسْنِ السَّرِيرَةِ.

4364- حُسْنُ الْبِشْرِ أَحَدُ الْبِشَارَتَيْنِ.

4365- حُسْنُ الْخُلُقِ أَحَدُ الْعَطَاءَيْنِ.

4366- حُسْنُ الْخُلُقِ رَأْسُ كُلِّ بِرٍّ.

4367- حُسْنُ الْبِشْرِ شِيمَةُ كُلِّ حُرٍّ.

4368- حُسْنُ النِّيَّةِ مِنْ سَلَامَةِ الطَّوِيَّةِ.

4369- حُسْنُ السِّيَاسَةِ قِوَامُ الرَّعِيَّةِ.

4370- حُسْنُ التَّوْفِيقِ خَيْرُ قَائِدٍ.

4371- حُسْنُ الْعَقْلِ أَفْضَلُ رَائِدٍ.

4372- حُسْنُ اللِّقَاءِ يَزِيدُ فِي الْإِخَاءِ.

4373- حُسْنُ الْوَفَاءِ يُجْزِلُ الْأَجْرَ وَ يُجْمِلُ الثَّنَاءَ

(3)

.

4374- حُسْنُ التَّقْدِيرِ مَعَ الْكَفَافِ خَيْرٌ مِنَ السَّعْيِ فِي الْإِسْرَافِ.

4375- حُسْنُ التَّدْبِيرِ يُنْمِي قَلِيلَ الْمَالِ‏

____________

(1) لم تردّ في الغرر.

(2) و مثله في الغرر، و ستأتي برقم 4383 مع زيادة و كذلك في الغرر.

(3) هذه الحكمة و الّتي سبقتها هما حكمة واحدة في الغرر هكذا: 25- حسن اللّقاء يزيد في تأكيد الإخاء و يجزل الأجر و يجمل الثّناء.

228

وَ سُوءُ التَّدْبِيرِ يُفْنِي كَثِيرَهُ.

4376- حُسْنُ ظَنِّ الْعَبْدِ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى قَدْرِ رَجَاءِهِ لَهُ.

4377- حُسْنُ الصُّورَةِ جَمَالُ الظَّاهِرِ.

4378- حُسْنُ النِّيَّةِ كَمَالُ‏

(1)

السَّرَائِرِ.

4379- حُسْنُ الْعَقْلِ جَمَالُ الْبَوَاطِنِ وَ الظَّوَاهِرِ.

4380- حُسْنُ الْعِشْرَةِ يَسْتَدِيمُ الْمَوَدَّةَ.

4381- حُسْنُ الصُّحْبَةِ يَزِيدَ فِي مَحَبَّةِ الْقُلُوبِ.

4382- حُسْنُ الْحِلْمِ يَدُلُّ عَلَى وُفُورِ الْعِلْمِ.

4383- حُسْنُ الظَّنِّ يُخَفِّفُ الْهَمَّ وَ يُنْجِي مِنْ تَقَلُّدِ الْإِثْمِ.

4384- حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ أَكْرَمِ الْعَطَايَا وَ أَفْضَلِ السَّجَايَا

(2)

.

4385- حُسْنُ الْبِشْرِ أَوَّلُ الْعَطَاءِ وَ أَسْهَلُ السَّخَاءِ.

4386- حُسْنُ الِاخْتِيَارِ وَ اصْطِنَاعُ الْأَحْرَارِ وَ فَضْلُ الِاسْتِظْهَارِ مِنْ عَلَائِمِ الْإِقْبَالِ.

4387- حُسْنُ الصُّورَةِ أَوَّلُ السَّعَادَةِ.

4388- حُسْنُ الشُّكْرِ يُوجِبُ الزِّيَادَةَ.

4389- حُسْنُ الْأَدَبِ يَسْتُرُ قُبْحَ النَّسَبِ.

4390- حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ أَحْسَنِ الشِّيَمِ وَ أَفْضَلِ الْقِسَمِ.

4391- حُسْنُ الْأَفْعَالِ مِصْدَاقُ حُسْنِ الْأَقْوَالِ.

4392- حُسْنُ وَجْهِ الْمُؤْمِنِ حُسْنُ عِنَايَةِ اللَّهِ بِهِ.

4393- حُسْنُ الصَّبْرِ طَلِيعَةُ النَّصْرِ.

4394- حُسْنُ الصَّبْرِ عَوْنٌ عَلَى كُلِّ أَمْرٍ.

4395- حُسْنُ الصَّبْرِ مِلَاكُ كُلِّ أَمْرٍ.

4396- حُسْنُ التَّوْبَةِ يَمْحُو الْحَوْبَةَ.

4397- حُسْنُ الْأَخْلَاقِ بُرْهَانُ كَرَمِ الْأَعْرَاقِ.

4398- حُسْنُ الْأَخْلَاقِ يُونِسُ الرِّفَاقَ وَ يُدِرُّ الْأَرْزَاقَ.

4399- حُسْنُ الِاسْتِغْفَارِ يُمَحِّصُ الذُّنُوبَ.

4400- حُسْنُ الْخُلُقِ يُورِثُ الْمَحَبَّةَ وَ يُؤَكِّدُ الْمَوَدَّةَ.

4401- حُسْنُ الْعَمَلِ خَيْرُ ذُخْرٍ وَ أَفْضَلُ عُدَّةٍ.

4402- حُسْنُ الْبِشْرِ مِنْ عَلَائِمِ النَّجَاحِ.

4403- حُسْنُ الِاسْتِدْرَاكِ عُنْوَانُ الصَّلَاحِ.

4404- حُسْنُ الْخُلُقِ لِلنَّفْسِ وَ حُسْنُ الْخَلْقِ لِلْبَدَنِ.

4405- حُسْنُ الدِّينِ مِنْ قُوَّةِ الْيَقِينِ.

____________

(1) في الغرر 4: جمال.

(2) و في الغرر 31: من أفضل السجايا و أجزل العطايا.

229

4406- حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ قُوَّةِ الْيَقِينِ‏

(1)

.

4407- حُسْنُ الْأَدَبِ خَيْرُ مُؤَازِرٍ وَ أَفْضَلُ قَرِينٍ.

4408- حُسْنُ الظَّنِّ رَاحَةُ الْقَلْبِ وَ سَلَامَةُ الْبَدَنِ‏

(2)

.

4409- حُسْنُ السِّيَاسَةِ يَسْتَدِيمُ الرِّئَاسَةَ.

4410- حُسْنُ التَّدْبِيرِ وَ تَجَنُّبُ التَّبْذِيرِ مِنْ حُسْنِ السِّيَاسَةِ.

4411- حُسْنُ الظَّنِّ أَنْ تُخْلِصَ الْعَمَلَ وَ تَرْجُوَ مِنَ اللَّهِ أَنْ يَعْفُوَ عَنِ الزَّلَلِ.

4412- حُسْنُ الْعَفَافِ وَ الرِّضَا بِالْكَفَافِ مِنْ دَعَائِمِ الْإِيمَانِ.

4413- حُسْنُ الصُّحْبَةِ

(3)

مِنْ أَفْضَلِ الْإِيمَانِ وَ حُبُّ الدُّنْيَا يُفْسِدُ الْإِيقَانَ.

4414- حُسْنُ الْخُلُقِ مِنْ أَفْضَلِ الْقِسَمِ وَ حُسْنِ الشِّيَمِ.

4415- حُسْنُ السَّرَاحِ إِحْدَى الرَّاحَتَيْنِ.

4416- حُسْنُ الْيَأْسِ أَجْمَلُ مِنْ ذُلِّ الطَّلَبِ.

____________

(1) لم ترد في الغرر.

(2) في الغرر: الدين، و السياق يؤيّده.

(3) و في الغرر 36: حسن الزهد .. و الرغبة في الدنيا، و هو الصواب.

230

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

231

الفصل الثاني باللّفظ المطلق‏

و هو أربع و سبعون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):

4417- حِفْظُ الدِّينِ ثَمَرَةُ الْمَعْرِفَةِ وَ رَأْسُ الْحِكْمَةِ.

4418- حِفْظُ التَّجَارِبِ رَأْسُ الْعَقْلِ.

4419- حَسَبُ الْأَدَبِ أَشْرَفُ مِنْ حَسَبِ النَّسَبِ.

4420- حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا

(1)

.

4421- حُبُّ الدُّنْيَا يُفْسِدُ الْعَقْلَ وَ يُصِمُّ الْقَلْبَ عَنْ سَمَاعِ الْحِكْمَةِ وَ يُوجِبُ أَلِيمَ الْعِقَابِ.

4422- حُبُّ الدُّنْيَا رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ.

4423- حُبُّ النَّبَاهَةِ رَأْسُ‏

(2)

كُلِّ بَلِيَّةٍ.

4424- حُبُّ الدُّنْيَا رَأْسُ الْفِتَنِ وَ رَأْسُ‏

(3)

الْمِحَنِ.

4425- حُبُّ الْمَالِ يُفْسِدُ الْأَعْمَالَ وَ يُقَوِّي الْآمَالَ.

4426- حُبُّ الْمَالِ يُوهِنُ الدِّينِ وَ يُفْسِدُ الْيَقِينَ.

4427- حُبُّ الْإِطْرَاءِ وَ الْمَدْحِ مِنْ أَوْثَقِ فُرَصِ الشَّيْطَانِ.

4428- حَيَاءُ الرَّجُلِ مِنْ نَفْسِهِ ثَمَرَةُ الْإِيمَانِ.

4429- حُبُّ الْمَالِ سَبَبُ الْفِتَنِ.

4430- حُبُّ الرِّئَاسَةِ أَصْلُ‏

(4)

الْمِحَنِ.

____________

(1) و بعده في الغرر 66: و وازنوها قبل أن توازنوا، و ستأتي كاملة برقم 4487.

(2) في (ب): أس.

(3) في الغرر: و أصل، في (ب): و أسّ.

(4) في الغرر: رأس.

232

4431- حُبُّ الدُّنْيَا يُوجِبُ الطَّمَعَ.

4432- حُبُّ الْفَقْرِ يَكْسِبُ الْوَرَعَ.

4433- حُبُّ الْمَالِ يُفْسِدُ الْمَآلَ.

4434- حُبُّ الْعِلْمِ وَ حُسْنُ الْحِلْمِ وَ لُزُومُ الصَّوَابِ مِنْ فَضَائِلِ أُولِي النُّهَى وَ الْأَلْبَابِ.

4435- حَلَاوَةُ الْآخِرَةِ تُذْهِبُ مَضَاضَةَ شَقَاءِ الدُّنْيَا.

4436- حَلَاوَةُ الدُّنْيَا تُوجِبُ مَرَارَةَ الْآخِرَةِ وَ سُوءَ الْعُقْبَى.

4437- حَلَاوَةُ الظَّفَرِ تَمْحُو مَرَارَةَ الصَّبْرِ.

4438- حَقُّ اللَّهِ عَلَيْكُمْ فِي الْيُسْرِ الْبِرُّ وَ الشُّكْرُ، وَ فِي الْعُسْرِ الرِّضَا وَ الصَّبْرُ.

4439- حَلَاوَةُ الْأَمْنِ تُنَكِّدُهَا مَضَاضَةُ

(1)

الْخَوْفِ وَ الْحَذَرِ.

4440- حَلَاوَةُ الْمَعْصِيَةِ تُثْمِرُ

(2)

أَلِيمَ الْعُقُوبَةِ.

4441- حَلَاوَةُ الشَّهْوَةِ تُنَكِّدُهَا

(3)

عَارُ الْفَضِيحَةِ.

4442- حُلْوُ الدُّنْيَا صَبِرٌ وَ غِذَائُهَا سِمَامٌ وَ أَسْبَابُهَا رِمَامٌ.

4443- حَيُّ الدُّنْيَا هَدَفُ سِهَامِ الْحِمَامِ وَ صَحِيحُهَا غَرَضُ الْأَسْقَامِ‏

(4)

.

4444- حَسَبُ الْمَرْءِ عِلْمُهُ، وَ جَمَالُهُ عَقْلُهُ.

4445- حَاصِلُ الدُّنْيَا

(5)

الْأَسَفُ.

4446- حَاصِلُ الْمَعَاصِي التَّلَفُ.

4447- حَدُّ الْعَقْلِ النَّظَرُ فِي الْعَوَاقِبِ وَ الرِّضَا بِمَا يَجْرِي بِهِ الْقَضَاءُ.

4448- حَقٌّ يَضُرُّ خَيْرٌ مِنْ بَاطِلٍ يَسُرُّ.

4449- حُسْنُ الصَّبْرِ مِلَاكُ كُلِّ أَمْرٍ.

4450- حَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يُضِيفَ إِلَى رَأْيِهِ رَأْيَ الْعُقَلَاءِ وَ يَجْمَعَ إِلَى عِلْمِهِ عُلُومَ الْحُكَمَاءِ.

4451- حَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ الْعَمَلُ لِلْمَعَادِ وَ الِاسْتِكْثَارُ مِنَ الزَّادِ.

4452- حَسَبُ الْأَخْلَاقِ‏

(6)

الْوَفَاءُ.

4453- حُطْ عَهْدَكَ بِالْوَفَاءِ يَحْسُنْ لَكَ الْجَزَاءُ.

4454- حَسَبُ الرَّجُلِ مَالُهُ، وَ كَرَمُهُ دِينُهُ.

4455- حَسَبُ الرَّجُلِ عَقْلُهُ وَ مُرُوَّتُهُ خُلُقُهُ.

4456- حَسْبُكَ مِنَ التَّوَكُّلِ أَنْ لَا تَرَى لِرِزْقِكَ مُجْرِياً إِلَّا اللَّهَ تَعَالَى.

____________

(1) في الغرر: مرارة، و المعنى واحد.

(2) و في الغرر 18: يفسدها، و هو أنسب.

(3) و في الغرر: ينغصها، و المعنى واحد.

(4) و في الغرر 21: حي الدنيا عرض (بعرض) الموت و صحيحها غرض الأسقام و دريئة الحمام.

(5) و في الغرر 45: حاصل الأماني.

(6) في الغرر 22: الخلائق.

233

4457- حَدُّ اللِّسَانِ أَمْضَى مِنْ حَدِّ السِّنَانِ.

4458- حِفْظُ اللِّسَانِ وَ بَذْلُ الْإِحْسَانِ مِنْ أَفْضَلِ فَضَائِلِ الْإِنْسَانِ.

4459- حَدُّ الْحِكْمَةِ الْإِعْرَاضُ عَنْ دَارِ الْفَنَاءِ وَ التَّوَلُّهُ بِدَارِ الْبَقَاءِ.

4460- حَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَسْتَدِيمَ الِاسْتِرْشَادَ وَ يَتْرُكَ الِاسْتِبْدَادَ.

4461- حَصِّنُوا الدِّينِ بِالدُّنْيَا وَ لَا تُحَصِّنُوا الدُّنْيَا بِالدِّينِ.

4462- حَقٌّ عَلَى الْمَلِكِ أَنْ يَسُوسَ نَفْسَهُ قَبْلَ جُنْدِهِ.

4463- حُزْنُ الْقُلُوبِ يُمَحِّصُ الذُّنُوبَ.

4464- حُسْنُ التَّوْبَةِ يَمْحُو الْحَوْبَةَ.

4465- حَفَّتِ الدُّنْيَا بِالشَّهَوَاتِ وَ تَحَبَّبَتْ بِالْعَاجِلَةِ وَ تَزَيَّنَتْ بِالْغُرُورِ وَ تَحَلَّتْ بِالْآمَالِ.

4466- حَارِبُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى الدُّنْيَا وَ اصْرِفُوهَا عَنْهَا فَإِنَّهَا سَرِيعَةُ الزَّوَالِ كَثِيرَةُ الزِّلْزَالِ وَشِيكَةُ الِانْتِقَالِ.

4467- حَسْبُكَ مِنَ الْقَنَاعَةِ رِضَاكَ‏

(1)

بِمَا قَسَمَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لَكَ.

4468- حَدُّ

(2)

السِّنَانِ يَقْطَعُ الْأَوْصَالَ.

4469- حَدُّ اللِّسَانِ يَقْطَعُ الْآجَالَ.

4470- حَرَامٌ عَلَى كُلِّ عَقْلٍ مَغْلُولٍ بِالشَّهْوَةِ أَنْ يَنْتَفِعَ بِالْحِكْمَةِ.

4471- حُكِمَ عَلَى مُكْثِرِي أَهْلِ الدُّنْيَا بِالْفَاقَةِ وَ أُعِينَ مَنْ غَنِيَ عَنْهَا بِالْقَنَاعَةِ

(3)

بِالرَّاحَةِ.

4472- حَرَامٌ عَلَى [كُلِ‏] قَلْبٍ مُتَوَلِّهٍ بِالدُّنْيَا أَنْ يَسْكُنَهُ التَّقْوَى.

4473- حَدُّ الْعَقْلِ الِانْفِصَالُ عَنِ الْفَانِي وَ الِاتِّصَالُ بِالْبَاقِي.

4474- حَصِّنُوا أَنْفُسَكُمْ بِالصَّدَقَةِ.

4475- حَصِّنُوا الْأَعْرَاضَ بِالْأَمْوَالِ.

4476- حَصِّلُوا الْآخِرَةَ بِتَرْكِ الدُّنْيَا وَ لَا تُحَصِّلُوا بِتَرْكِ الدِّينِ الدُّنْيَا.

4477- حَاصِلُ التَّوَاضُعِ الشَّرَفُ. 4478- حَقٌّ وَ بَاطِلٌ وَ لِكُلٍّ أَهْلٌ.

4479- حِفْظُ الْعَقْلِ بِغَلَبَةِ الْهَوَى وَ الْعُزُوفِ عَنِ الدُّنْيَا.

4480- حِفْظُ مَا فِي الْوِعَاءِ بِشَدِّ الْوِكَاءِ.

4481- حِفْظُ مَا فِي يَدِكَ خَيْرٌ لَكَ مِمَّا

(4)

فِي‏

____________

(1) في الغرر 30: غناك، و المثبت أنسب.

(2) و هذه الحكمة في الغرر معطوفة على السّابقة فصارت معها حكمة واحدة.

(3) لفظة بالقناعة لم تردّ في الغرر 71.

(4) في الغرر 58: من طلب ما في.

234

يَدِ غَيْرِكَ.

4482- حِكْمَةُ الدَّنِيِّ تَرْفَعُهُ وَ جَهْلُ الشَّرِيفِ يَضَعُهُ.

4483- حَسَدُ الصَّدِيقِ مِنْ سُقْمِ الْمَوَدَّةِ.

4484- حِرَاسَةُ النِّعَمِ فِي صِلَةِ الرَّحِمِ.

4485- حُلُولُ النِّقَمِ فِي قَطِيعَةِ الرَّحِمِ.

4486- حُكِمَ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا بِالشَّقَاءِ وَ الْفَنَاءِ وَ الدَّمَارِ وَ الْبَوَارِ.

4487- حَاسِبُوا نُفُوسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا وَ وَازِنُوهَا قَبْلَ أَنْ تُوَازَنُوا

(1)

.

4488- حَاسِبُوا نُفُوسَكُمْ بِأَعْمَالِهَا وَ طَالِبُوهَا بِأَدَاءِ الْمَفْرُوضِ عَلَيْهَا وَ خُذُوا مِنْ فَنَائِهَا لِبَقَائِهَا وَ تَزَوَّدُوا وَ تَأَهَّبُوا قَبْلَ أَنْ تُبْعَثُوا.

4489- حَدِيثُ كُلِّ مَجْلِسٍ يُطْوَى مَعَ بِسَاطِهِ.

4490- حَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَقْمَعَ هَوَاهُ قَبْلَ ضِدِّهِ.

4491- حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سَبْعُ خِصَالٍ: يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ، وَ يُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَ يَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، وَ يَتْبَعُ جَنَازَتَهُ إِذَا مَاتَ، وَ يُحِبُّ لَهُ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ، وَ يَكْرَهُ لَهُ مَا يَكْرَهُ لِنَفْسِهِ، وَ الْمُوَاسَاةُ فِي مَالِهِ‏

(2)

.

4492- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي وَصْفِ الْمُنَافِقِينَ‏

:

حَسَدَةُ الرَّخَاءِ وَ مؤكدة [مُؤَكِّدُو] الْبَلَاءِ وَ مُقْنِطُو الرَّجَاءِ لَهُمْ بِكُلِّ طَرِيقٍ صَرِيعٌ وَ إِلَى كُلِّ قَلْبٍ شَفِيعٌ وَ لِكُلِّ شَجْوٍ دُمُوعٌ.

4493- وَ سُئِلَ (عليه السّلام) عَنِ الْجِمَاعِ! فَقَالَ:

حَيَاءٌ يَرْتَفِعُ وَ عَوْرَاتٌ تَجْتَمِعُ، أَشْبَهُ شَيْ‏ءٍ بِالْجُنُونِ، الْإِصْرَارُ عَلَيْهِ هَرَمٌ وَ الْإِفَاقَةُ مِنْهُ نَدَمٌ، ثَمَرَةُ حَلَالِهِ الْوَلَدُ إِنْ عَاشَ فَتَنَ وَ إِنْ مَاتَ حَزَنَ.

____________

(1) و تقدم نحوه في أوّل الباب بل هي سوى نقص تحريف في الثاني.

(2) لم أجد هذه الحكمة في الغرر و لا في الخصال و لا في بحار الأنوار، و في معناها أحاديث كثيرة.

235

الباب السابع ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) في حرف الخاء

و هو فصلان:

الفصل الأوّل: بلفظ خير و هو تسعون حكمة الفصل الثّاني: باللّفظ المطلق و هو خمس و خمسون حكمة

236

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

237

الفصل الأوّل بلفظ خير

و هو تسعون حكمة (1)

قَالَ (عليه السّلام)

:

4494- خَيْرُ الْجِهَادِ جِهَادُ النَّفْسِ.

4495- خَيْرُ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ.

4496- خَيْرُ الْعِلْمِ مَا نَفَعَ.

4497- خَيْرُ الْمَوَاعِظِ مَا رَدَعَ.

4498- خَيْرُ الْأَعْمَالِ مَا اكْتَسَبَ شُكْراً.

4499- خَيْرُ الْأَمْوَالِ مَا اسْتَرَقَّ حُرّاً.

4500- خَيْرُ الْأَعْمَالِ مَا أَصْلَحَ الدِّينَ.

4501- خَيْرُ الْأُمُورِ مَا أَسْفَرَ عَنِ الْيَقِينِ.

4502- خَيْرُ الصَّدَقَةِ أَخْفَاهَا.

4503- خَيْرُ الْهِمَمِ أَعْلَاهَا.

4504- خَيْرُ الْمَوَاهِبِ الْعَقْلُ.

4505- خَيْرُ السِّيَاسَاتِ الْعَدْلُ.

4506- خَيْرُ الْأُمُورِ مَا أَسْفَرَ عَنِ الْحَقِّ.

4507- خَيْرُ الْأَعْمَالِ مَا زَانَهُ الرِّفْقُ.

4508- خَيْرُ الْخَلَائِقِ الرِّفْقُ.

4509- خَيْرُ الْكَلَامِ الصِّدْقُ.

4510- خَيْرُ الْمَكَارِمِ الْإِيثَارُ.

4511- خَيْرُ الِاخْتِيَارِ صُحْبَةُ الْأَخْيَارِ.

4512- خَيْرُ الْبِرِّ مَا وَصَلَ إِلَى الْأَخْيَارِ

(2)

.

4513- خَيْرُ الثَّنَاءِ مَا جَرَى عَلَى أَلْسِنَةِ الْأَبْرَارِ.

4514- خَيْرُ أَعْوَانِ الدِّينِ الْوَرَعُ.

4515- خَيْرُ الْأُمُورِ مَا عَرِيَ عَنِ الطَّمَعِ.

4516- خَيْرُ النُّفُوسِ أَزْكَاهَا.

____________

(1) في (ب) (94) و في (ت) (95) حكمة.

(2) في الغرر: الأحرار.

238

4517- خَيْرُ الشِّيَمِ أَرْضَاهَا.

4518- خَيْرُ مَنْ صَاحَبْتَ ذَوُو الْعِلْمِ وَ الْحِلْمِ.

4519- خَيْرُ مَنْ شَاوَرْتَ ذَوُو النُّهَى وَ الْعِلْمِ وَ التَّجْرِبَةِ وَ الْحَزْمِ.

4520- خَيْرُ الْأَمْوَالِ مَا أَعَانَ عَلَى الْمَكَارِمِ.

4521- خَيْرُ الْأَعْمَالِ مَا قَضَى اللَّوَازِمَ.

4522- خَيْرُ الْبِرِّ مَا وَصَلَ إِلَى الْمُحْتَاجِ.

4523- خَيْرُ الْأَخْلَاقِ أَبْعَدُهَا مِنَ اللَّجَاجِ.

4524- خَيْرُ الْكَرَمِ جُودٌ بِلَا [طَلَبِ‏] مُكَافَاةٍ.

4525- خَيْرُ الْإِخْوَانِ مَنْ لَا يُحِوجُ إِخْوَانَهُ إِلَى سِوَاهُ.

4526- خَيْرُ إِخْوَانِكَ مَنْ عَنَّفَكَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ.

4527- خَيْرُ مَا اسْتُنْجِحَتْ بِهِ الْأُمُورُ ذِكْرُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ.

4528- خَيْرُ إِخْوَانِكَ مَنْ وَاسَاكَ وَ خَيْرُ أَمْوَالِكَ مَا كَفَاكَ‏

(1)

.

4529- خَيْرُ الِاسْتِعْدَادِ مَا أُصْلِحَ بِهِ الْمَعَادُ.

4530- خَيْرُ الْآرَاءِ أَبْعَدُهَا مِنَ الْهَوَى وَ أَقْرَبُهَا مِنَ السَّدَادِ.

4531- خَيْرُ الْإِخْوَانِ أَنْصَحُهُمْ وَ شَرُّهُمْ أَغَشُّهُمْ.

4532- خَيْرُ الْإِخْوَانِ‏

(2)

مَنْ إِذَا فَقَدْتَهُ لَمْ تُحِبَّ الْبَقَاءَ بَعْدَهُ.

4533- خَيْرُ الْإِخْوَانِ مَنْ إِذَا أَحْسَنَ اسْتَبْشَرَ وَ إِذَا أَسَاءَ اسْتَغْفَرَ.

4534- خَيْرُ النَّاسِ مَنْ إِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ وَ إِذَا ابْتُلِيَ صَبَرَ وَ إِذَا ظُلِمَ غَفَرَ.

4535- خَيْرُ الْعِلْمِ مَا أَصْلَحْتَ بِهِ رَشَادَكَ وَ شَرُّهُ مَا أَفْسَدْتَ بِهِ مَعَادَكَ.

4536- خَيْرُ عَمَلِكَ مَا أَصْلَحْتَ بِهِ يَوْمَكَ وَ شَرُّهُ مَا اسْتَفْسَدْتَ بِهِ قَوْمَكَ.

4537- خَيْرُ النَّاسِ مَنْ كَانَ فِي عُسْرِهِ مُؤْثِراً صَبُوراً.

4538- خَيْرُ النَّاسِ مَنْ كَانَ فِي يُسْرِهِ سَخِيّاً شَكُوراً.

4539- خَيْرُ النَّاسِ مَنْ أَخْرَجَ الْحِرْصَ مِنْ قَلْبِهِ وَ عَصَى هَوَاهُ فِي طَاعَةِ رَبِّهِ.

4540- خَيْرُ الْمَعْرُوفِ مَا لَمْ يَتَقَدَّمْهُ مَطْلٌ وَ لَمْ يَعْقَبْهُ مَنٌّ.

4541- خَيْرُ الْأُمُورِ مَا سَهُلَتْ مَبَادِئُهُ وَ حَسُنَتْ خَوَاتِمُهُ وَ حُمِدَتْ عَوَاقِبُهُ.

4542- خَيْرُ إِخْوَانِكَ مَنْ دَلَّكَ عَلَى هُدًى‏

____________

(1) و في (ب): و خير منه من كفاك، و في طبعة النّجف للغرر 42 مثله باضافة: و إن احتاج إليك أعفاك.

(2) في الغرر 71: خير العباد.

239

وَ أَكْسَبَكَ تُقًى وَ صَدَّكَ عَنِ اتِّبَاعِ هَوًى.

4543- خَيْرُ النَّاسِ مَنْ زَهِدَتْ نَفْسُهُ وَ قَلَّتْ رَغْبَتُهُ وَ مَاتَتْ شَهْوَتُهُ وَ خَلَصَ إِيمَانُهُ وَ صَدَقَ إِيقَانُهُ.

4544- خَيْرُ إِخْوَانِكَ مَنْ سَارَعَ إِلَى الْخَيْرِ وَ جَذَبَكَ إِلَيْهِ وَ أَمَرَكَ بِالْبِرِّ وَ أَعَانَكَ عَلَيْهِ.

4545- خَيْرُ إِخْوَانِكَ مَنْ دَعَاكَ إِلَى صِدْقِ الْمَقَالِ بِصِدْقِ مَقَالِهِ وَ نَدَبَكَ إِلَى أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ بِحُسْنِ أَعْمَالِهِ.

4546- خَيْرُ إِخْوَانِكَ مَنْ وَاسَاكَ بِخَيْرِهِ وَ خَيْرٌ مِنْهُ مَنْ أَغْنَاكَ عَنْ غَيْرِهِ.

4547- خَيْرُ الِاجْتِهَادِ مَا قَارَنَهُ التَّوْفِيقُ.

4548- خَيْرُ إِخْوَانِكَ مَنْ كَثُرَ إِغْضَابُهُ لَكَ فِي الْحَقِّ.

4549- خَيْرُ الشُّكْرِ مَا كَانَ كَافِلًا بِالْمَزِيدِ.

4550- خَيْرُ مَنْ صَحِبْتَهُ مَنْ لَا يُحْوِجُكَ إِلَى حَاكِمٍ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ.

4551- خَيْرُ الْأَعْمَالِ مَا قَضَى فَرْضَكَ.

4552- خَيْرُ الْأَمْوَالِ مَا وَقَى عِرْضَكَ.

4553- خَيْرُ الْأُمُورِ مَا أَصْلَحَكَ.

4554- خَيْرُ الدُّنْيَا حَسْرَةٌ وَ شَرُّهَا نَدَمٌ.

4555- خَيْرُ الضَّحِكِ التَّبَسُّمُ.

4556- خَيْرُ الْحِلْمِ التَّحَلُّمُ.

4557- خَيْرُ الْعِلْمِ مَا قَارَنَهُ الْعَمَلُ.

4558- خَيْرُ الْكَلَامِ مَا لَا يُمِلُّ وَ لَا يَقِلُّ.

4559- خَيْرُ الْأُمُورِ مَا أَدَّى إِلَى الْخَلَاصِ.

4560- خَيْرُ الْعَمَلِ مَا صَحِبَهُ الْإِخْلَاصُ.

4561- خَيْرُ الْإِخْوَانِ أَقَلُّهُمْ مُصَانَعَةً فِي النَّصِيحَةِ.

4562- خَيْرُ الِاخْتِيَارِ مَوَدَّةُ الْأَخْيَارِ.

4563- خَيْرُ السَّخَاءِ مَا صَادَفَ مَوْضِعَ الْحَاجَةِ.

4564- خَيْرُ الْإِخْوَانِ مَنْ لَمْ يَكُنْ عَلَى إِخْوَانِهِ مُسْتَقْصِياً.

4565- خَيْرُ الْأُمَرَاءِ مَنْ كَانَ عَلَى نَفْسِهِ أَمِيراً.

4566- خَيْرُ النَّاسِ مَنْ إِنْ غَضِبَ حَلُمَ وَ إِنْ ظُلِمَ غَفَرَ وَ إِنْ أُسِي‏ءَ إِلَيْهِ أَحْسَنَ.

4567- خَيْرُ النَّاسِ مَنْ نَفَعَ النَّاسَ.

4568- خَيْرُ النَّاسِ مَنْ تَحْمِلُ مَؤُنَةَ النَّاسِ.

4569- خَيْرُ خِصَالِ النِّسَاءِ شِرَارُ

(1)

خِصَالِ الرِّجَالِ.

4570- خَيْرُ الْخِلَالِ صِدْقُ الْمَقَالِ وَ مَكَارِمُ الْأَفْعَالِ.

4571- خَيْرُ الْمُلُوكِ مَنْ أَمَاتَ الْجَوْرَ وَ أَحْيَى‏

____________

(1) في الغرر 57: شرّ.

240

الْعَدْلَ.

4572- خَيْرُ الدُّنْيَا زَهِيدٌ وَ شَرُّهَا عَتِيدٌ.

4573- خَيْرُ النَّاسِ أَوْرَعُهُمْ وَ شَرُّهُمْ أَفْجَرُهُمْ.

4574- خَيْرُ الْإِخْوَانِ مَنْ كَانَتْ فِي اللَّهِ مَوَدَّتُهُ.

4575- خَيْرُ مَنْ صَحِبْتَ مَنْ وَلَّهَكَ بِالْأُخْرَى وَ زَهَّدَكَ فِي الدُّنْيَا وَ أَعَانَكَ عَلَى طَاعَةِ الْمَوْلَى.

4576- خَيْرُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ جَدِيدُهُ، وَ خَيْرُ الْإِخْوَانِ أَقْدَمُهُمْ.

4577- خَيْرُ الْأُمُورِ النَّمَطُ الْأَوْسَطُ إِلَيْهِ يَرْجِعُ الْغَالِي وَ بِهِ يَلْحَقُ التَّالِي.

4578- خَيْرُ أَهْلِكَ مَنْ كَفَاكَ.

4579- خَيْرُ الْمَقَالِ مَا صَدَّقَهُ الْفِعَالِ.

4580- خَيْرُ الْبِلَادِ مَا حَمَلَكَ.

4581- خَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَطُهَا.

4582- خَيْرُ مَا وَرَّثَ الْآبَاءُ الْأَبْنَاءَ الْأَدَبُ.

4583- خَيْرُ مَا جَرَّبْتَ مَا وَعَظَكَ.

4584- خَيْرُ الْعُلُومِ مَا أَصْلَحَكَ.

4585- خَيْرُ الْمَعْرُوفِ مَا أُصِيبَ بِهِ الْأَبْرَارُ.

4586- خَيْرُ إِخْوَانِكَ مَنْ إِذَا احْتَجْتَ إِلَيْهِ كَفَاكَ وَ إِنِ احْتَاجَ إِلَيْكَ أَعْفَاكَ.

4587- خَيْرُ النَّاسِ مَنْ طَهَّرَ مِنَ الشَّهَوَاتِ نَفْسَهُ وَ قَمَعَ غَضَبَهُ وَ أَرْضَى رَبَّهُ.

4588- خَيْرُ الْأَعْمَالِ اعْتِدَالُ الرَّجَاءِ وَ الْخَوْفِ‏

(1)

.

____________

(1) هذه الحكمة كانت في الفصل التالي مثله في الغرر فقد مناها.

241

الفصل الثاني باللّفظ المطلق‏

و هو خمسون حكمة [من ذلك‏] قوله (عليه السّلام):

4589- خُذْ مِنْ نَفْسِكَ لِنَفْسِكَ وَ تَزَوَّدْ مِنْ يَوْمِكَ لِغَدِكَ وَ اغْتَنِمْ عَفْوَ الزَّمَانِ وَ انْتَهِزْ فُرْصَةَ الْإِمْكَانِ.

4590- خُذِ الْقَصْدَ فِي الْأُمُورِ فَمَنْ أَخَذَ الْقَصْدَ خَفَّتْ عَلَيْهِ الْمُؤَنُ.

4591- خُذْ مِنْ قَلِيلِ الدُّنْيَا مَا يَكْفِيكَ وَ دَعْ مِنْ كَثِيرِهَا مَا يُطْغِيكَ.

4592- خُذِ الْحِكْمَةَ مِمَّنْ أَتَاكَ بِهَا وَ انْظُرْ إِلَى مَا قَالَ وَ لَا تَنْظُرْ إِلَى مَنْ قَالَ.

4593- خَفْ رَبَّكَ وَ ارْجُ رَحْمَتَهُ يُؤْمِنْكَ مِمَّا تَخَافُ وَ يُنِلْكَ مَا رَجَوْتَ.

4594- خَفْ تَأْمَنْ وَ لَا تَأْمَنْ فَتَخَفْ [فَتَخَافَ‏].

4595- خَفْ رَبَّكَ خَوْفاً يَشْغَلُكَ عَنْ رَجَائِهِ وَ ارْجُهُ رَجَاءَ مَنْ [لَا] يَأْمَنُ خَوْفَهُ.

4596- خَالِفْ مَنْ خَالَفَ الْحَقَّ إِلَى غَيْرِهِ وَ دَعْهُ وَ مَا رَضِيَ لِنَفْسِهِ.

4597- خَفِ اللَّهَ خَوْفَ مَنْ شَغَلَ بِالْفِكْرِ قَلْبُهُ فَإِنَّ الْخَوْفَ مَطِيَّةُ الْأَمْنِ وَ سِجْنُ النَّفْسِ عَنِ الْمَعَاصِي.

4598- خُلْطَةُ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا رَأْسُ الْبَلْوَى وَ فَسَادُ التَّقْوَى.

4599- خَالِفِ الْهَوَى تَسْلَمْ وَ أَعْرِضْ عَنِ الدُّنْيَا تَغْنَمْ.

4600- خُلِّفَ لَكُمْ عِبَرٌ مِنْ آثَارِ الْمَاضِينَ قَبْلَكُمْ لِتَعْتَبِرُوا بِهَا.

4601- خَالِطُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ وَ دَعُوهُمْ وَ مَا يُنْكِرُونَ وَ لَا تَحْمِلُوهُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَ عَلَيْنَا فَإِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ.

242

4602- خَادِعْ نَفْسَكَ عَنِ الْعِبَادَةِ وَ ارْفُقْ بِهَا وَ خُذْ عَفْوَهَا وَ نَشَاطَهَا إِلَّا مَا كَانَ مَكْتُوباً فِي الْفَرِيضَةِ فَإِنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ أَدَائِهَا.

4603- خُذُوا مِنْ أَجْسَادِكُمْ مَا تَجُودُوا بِهَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَ اسْعَوْا فِي فَكَاكِ رِقَابِكُمْ قَبْلَ أَنْ تُغْلَقَ رَهَائِنُهَا.

4604- خَالِقُوا النَّاسَ بِأَخْلَاقِهِمْ وَ زَايِلُوهُمْ فِي الْأَعْمَالِ.

4605- خَلَّتَانِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي مُؤْمِنٍ: سُوءُ الْخُلُقِ وَ الْبُخْلُ.

4606- خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً (جَمِيلَةً)

(1)

إِنْ مِتُّمْ بَكَوْا عَلَيْكُمْ وَ إِنْ غِبْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ.

4607- خَفْضُ الصَّوْتِ وَ غَضُّ الْبَصَرِ وَ مَشْيُ الْقَصْدِ مِنْ أَمَارَةِ الْإِيمَانِ وَ حُسْنِ الدِّينِ‏

(2)

.

4608- خُذْ عَلَى عَدُوِّكَ بِالْفَضْلِ فَإِنَّهُ أَحَدُ الظَّفَرَيْنِ.

4609- خَرَقَ عِلْمُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ بَاطِنَ غَيْبِ السُّتُرَاتِ وَ أَحَاطَ بِغُمُوضِ عَقَائِدِ السَّرِيرَاتِ.

4610- خُذُوا مَهَلَ الْأَيَّامِ وَ حُوطُوا قَواصِيَ الْإِسْلَامِ وَ بَادِرُوا هُجُومَ الْحِمَامِ.

4611- خُضِ الْغَمَرَاتِ إِلَى الْحَقِّ حَيْثُ كَانَ.

4612- خَوْضُ النَّاسِ فِي الشَّيْ‏ءِ مُقَدِّمَةُ الْكَائِنِ.

4613- خُلْطَةُ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا تَشِينُ الدِّينَ وَ تُضْعِفُ الْيَقِينَ.

4614- خَطَرُ الدُّنْيَا يَسِيرٌ وَ عَاجِلُهَا

(3)

حَقِيرٌ وَ بَهْجَتُهَا زُورٌ وَ مَوَاهِبُهَا غُرُورٌ.

4615- خِيَانَةُ الْمُسْتَسْلِمِ وَ الْمُسْتَشِيرِ مِنْ أَفْظَعِ الْأُمُورِ وَ أَعْظَمِ الشُّرُورِ وَ مُوجِبَةُ عَذَابِ السَّعِيرِ.

4616- خُذْ مِنْ صَالِحِ الْعَمَلِ وَ خَالِلْ خَيْرَ خَلِيلٍ فَإِنَّ لِلْمَرْءِ مَا اكْتَسَبَ وَ هُوَ فِي الْقِيَامَةِ مَعَ مَنْ أَحَبَّ.

4617- خَشْيَةُ اللَّهِ جَنَاحُ الْإِيمَانِ.

4618- خَوْفُ اللَّهِ يُوجِبُ الْأَمَانَ‏

(4)

.

4619- خَفِ اللَّهَ يُؤْمِنْكَ وَ لَا تَأْمَنْهُ يُعَذِّبْكَ.

4620-

خُذِ الْعَفْوَ

مِنَ النَّاسِ وَ لَا تَبْلُغْ مِنْ أَحَدٍ مَكْرُوهَهُ.

4621- خَلِيلُ الْمَرْءِ دَلِيلُ عَقْلِهِ وَ كَلَامُهُ بُرْهَانُ فَضْلِهِ.

4622- خَالِفْ نَفْسَكَ تَسْتَقِمْ وَ خَالِطِ الْعُلَمَاءَ

____________

(1) لم تردّ هذه اللّفظة في الغرر 33.

(2) في الغرر 36: و حسن التّديّن.

(3) في الغرر 37: و حاصلها حقير.

(4) في الغرر 55: خوف اللّه يجلب لمستشعره الأمان.

243

تَعْلَمْ.

4623- خُذْ مِنْ كُلِّ عِلْمٍ أَحْسَنَهُ فَإِنَّ النَّحْلَ يَأْكُلُ مِنْ كُلِّ زَهْرٍ أَزْيَنَهُ فَتُولَدُ مِنْهُ جَوْهَرَانِ نَفِيسَانِ: أَحَدُهُمَا

فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ‏

وَ الْآخَرُ يُسْتَضَاءُ بِهِ.

4624- خُذِ الْعَدْلَ وَ ائْتِ‏

(1)

بِالْفَضْلِ تَحُزِ الْمَنْقَبَتَيْنِ.

4625- خُذْ مِنْ أَمْرِكَ مَا يَقُومُ بِهِ عُذْرُكَ وَ تَثْبُتُ بِهِ حُجَّتُكَ.

4626- خُذْ مِمَّا لَا يَبْقَى لَكَ لِمَا يَبْقَى لَكَ وَ لَا يُفَارِقُكَ.

4627- خُذِ الْقَصْدَ

(2)

فِي الْأُمُورِ فَمَنْ أَخَذَ الْقَصْدَ خَفَّتْ عَلَيْهِ الْمُؤَنُ.

4628- خُذِ الْحِكْمَةَ أَنَّى كَانَتْ فَإِنَّ الْحِكْمَةَ ضَالَّةُ كُلِّ مُؤْمِنٍ.

4629- خُذْ بِالْحَزْمِ وَ الْزَمِ الْعَزْمَ‏

(3)

تُحْمَدْ عَوَاقِبُكَ.

4630- خُذُوا مِنْ كَرَائِمِ أَمْوَالِكُمْ مَا يَرْفَعُ لَكُمْ بِهِ اللَّهُ سَنِيَّ الْأَعْمَالِ.

4631- خُذْ مِنَ الدُّنْيَا مَا أَتَاكَ وَ تَوَلَّ عَمَّا تَوَلَّى مِنْهَا عَلَيْكَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَأَجْمِلْ فِي الطَّلَبِ.

4632- خَالِطُوا النَّاسَ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَ أَجْسَادِكُمْ وَ زَايِلُوهُمْ بِقُلُوبِكُمْ وَ أَعْمَالِكُمْ.

4633- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي حَقِّ قَوْمٍ ذَمَّهُمْ:

خَفَّتْ عُقُولُكُمْ وَ سَفِهَتْ حُلُومُكُمْ فَأَنْتُمْ غَرَضٌ لِنَابِلٍ وَ أُكْلَةٌ لِآكِلٍ وَ فَرِيسَةٌ لِصَائِلٍ.

4634- وَ قَالَ أَيْضاً:

خَذَلُوا الْحَقَّ وَ لَمْ يَنْصُرُوا الْبَاطِلَ‏

(4)

.

4635- خُلُوُّ الْقَلْبِ مِنَ التَّقْوَى يَمْلَأُهُ مِنْ فِتَنِ الدُّنْيَا.

4636- خَمْسَةٌ يَنْبَغِي أَنْ يُهَانُوا: الدَّاخِلُ بَيْنَ اثْنَيْنِ لَمْ يُدْخِلَاهُ فِي أَمْرِهِمَا، وَ الْمُتَأَمِّرُ عَلَى صَاحِبِ الْبَيْتِ فِي بَيْتِهِ، وَ الْمُتَقَدِّمُ إِلَى مَائِدَةٍ لَمْ يُدْعَ إِلَيْهَا، وَ الْمُقْبِلُ بِحَدِيثِهِ عَلَى غَيْرِ مُسْتَمِعٍ، وَ الْجَالِسُ فِي الْمَجَالِسِ الَّتِي لَا يَسْتَحِقُّهَا

(5)

.

4637- خَمْسٌ تُسْتَقْبَحُ مِنْ خَمْسَةٍ: كَثْرَةُ الْفُجُورِ مِنَ الْعُلَمَاءِ، وَ الْحِرْصُ مِنَ الْحُكَمَاءِ، وَ الْبُخْلُ مِنَ الْأَغْنِيَاءِ، وَ الْقِحَةُ مِنَ النِّسَاءِ، وَ مِنَ الْمَشَايِخِ الزِّنَا.

____________

(1) في (ب): و آت، و في الغرر: واعط.

(2) في الأصل: الفضل في الموردين، و التصويب من الغرر.

(3) في الغرر 8: و الزم العلم.

(4) كلامه هذا حول سعد بن أبي وقّاص و أمثاله.

(5) و تقدم في حرف الثناء برقم 4259 نحوه، و هذا في الغرر 5079.

244

4638- خُلُوُّ الصَّدْرِ مِنَ الْغِلِّ وَ الْحَسَدِ مِنْ سَعَادَةِ الْمُتَعَبِّدِ

(1)

.

4639- خُذْ مِمَّا لَا تَبْقَى لَهُ وَ لَا يَبْقَى لَكَ لِمَا لَا تُفَارِقُهُ وَ لَا يُفَارِقُكَ.

4640- خَمْسُ خِصَالٍ مِنْ عَلَامَاتِ الْمُؤْمِنِ:

الْوَرَعُ فِي الْخَلْوَةِ، وَ الصَّدَقَةُ فِي الْقِلَّةِ، وَ الصَّبْرُ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ، وَ الْحِلْمُ عِنْدَ الْغَضَبِ، وَ الصِّدْقُ عِنْدَ الْخَوْفِ‏

(2)

.

4641- خَمْسٌ مِنْ خَمْسَةٍ مُحَالٌ: النَّصِيحَةُ مِنَ الْحَاسِدِ مُحَالٌ، وَ الشَّفَقَةُ مِنَ الْعَدُوِّ مُحَالٌ، وَ الْحُرْمَةُ مِنَ الْفَاسِقِ مُحَالٌ، وَ الْوَفَاءُ مِنَ الْمَرْأَةِ مُحَالٌ، وَ الْهَيْبَةُ مِنَ الْفَقِيرِ مُحَالٌ‏

(3)

.

4642- خَمْسَةٌ مِنْ عَلَامَاتِ الْقَائِمِ (عليه السّلام):

الْيَمَانِيُّ مِنَ الْيَمَنِ، وَ السُّفْيَانِيُّ، وَ الْمُنَادِي يُنَادِي بِالسَّمَاءِ، وَ خَسْفٌ بِالْبَيْدَاءِ، وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ

(4)

.

4643- خَمْسٌ لَوْ رَحَلْتُمْ لَهُنَّ مَا قَدَرْتُمْ عَلَى مِثْلِهِنَّ: لَا يَخَافُ عَبْدٌ إِلَّا ذَنْبَهُ، وَ لَا يَرْجُو إِلَّا رَبَّهُ، وَ لَا يَسْتَحْيِي [الْجَاهِلُ‏] إِذَا سُئِلَ عَمَّا لَا يَعْلَمُ أَنْ يَتَعَلَّمَ، وَ الصَّبْرُ مِنَ الْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ وَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا صَبْرَ لَهُ‏

(5)

.

4644- خَالِفُوا أَصْحَابَ السُّكْرِ وَ كُلُوا التَّمْرَ فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنَ الْأَدْوَاءِ

(6)

.

4645- خِيَارُ خِصَالِ النِّسَاءِ شَرُّ خِصَالِ الرَّجُلِ: الزَّهْوُ وَ الْجُبْنُ وَ الْبُخْلُ فَإِذَا كَانَتِ الْمَرْأَةُ مَزْهُوَّةً لَمْ تُمَكِّنْ مِنْ نَفْسِهَا وَ إِذَا كَانَتْ بَخِيلَةَّ حَفِظَتْ مَالَهَا وَ مَالَ بَعْلِهَا وَ إِذَا كَانَتْ جَبَانَةً فَرَّتْ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ يَعْرِضُ لَهَا

(7)

.

4646- خَصْلَتَانِ فِيهِمَا جِمَاعُ الْمُرُوَّةِ:

اجْتِنَابُ الرَّجُلِ مَا يَشِينُهُ، وَ اكْتِسَابُهُ مَا يَزِينُهُ.

4647- خَوَافِي الْأَخْلَاقِ يَكْشِفُهَا الْمُعَاشَرَةُ.

4648- خَوَافِي الْآرَاءِ يَكْشِفُهَا الْمُشَاوَرَةُ.

4649- خِدْمَةُ النَّفْسِ صِيَانَتُهَا عَنِ اللَّذَّاتِ.

____________

(1) في الغرر 46: العبد.

(2) هذه الحكمة ليست من شرط الكتاب و هكذا الحكمتين التاليتين، و رواها الصّدوق في الخصال ح 4 باب الخمسة بسنده عن زين العابدين.

(3) الخصال ح 5 من باب الخمسة بسنده عن الصّادق.

(4) الخصال ح 82 بسنده عن الصّادق و فيه اليمانيّ و السّفيانيّ و المنادي ينادي من السّماء و خسف البيداء ..

(5) الخصال ح 95 بسنده عن أمير المؤمنين.

(6) هذه الحكمة جزء من حديث الأربعمائة و قد رواه الصّدوق في الخصال.

(7) نهج البلاغة.

245

وَ الْمُقْتَنَيَاتِ وَ رِيَاضَتُهَا بِالْعُلُومِ وَ الْحِكَمِ وَ اجْتِهَادُهَا بِالْعِبَادَاتِ وَ الطَّاعَاتِ وَ فِي ذَلِكَ نَجَاةُ النَّفْسِ.

4650- خِدْمَةُ الْجَسَدِ إِعْطَاؤُهُ مَا يَسْتَدْعِيهِ مِنَ الْمَلَاذِّ وَ الشَّهَوَاتِ وَ الْمُقْتَنَيَاتِ وَ فِي ذَلِكَ هَلَاكُ النَّفْسِ.

4651-

وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي ذِكْرِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):

خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا خَمِيصاً وَ وَرَدَ الْآخِرَةَ سَلِيماً لَمْ يَضَعْ حَجَراً عَلَى حَجَرٍ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ وَ أَجَابَ دَاعِيَ رَبِّهِ.

246

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

247

الباب الثامن ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) في حرف الدّال‏

و هو فصل واحد:

248

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

249

باللّفظ المطلق و هو ستّون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):

4652- دَلِيلُ دِينِ الرَّجُلِ وَرَعُهُ.

4653- دَلِيلُ وَرَعِ الرَّجُلِ نَزَاهَتُهُ.

4654- دَعْ مَا لَا يَعْنِيكَ وَ اشْتَغِلْ بِهَمِّكَ الَّذِي يُنْجِيكَ.

4655- دَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يُرِيبُكَ.

4656- دَوَامُ الصَّبْرِ عُنْوَانُ الظَّفَرِ [وَ النَّصْرِ].

4657- دَعِ السَّفَهَ فَإِنَّهُ يُزْرِي بِالْمَرْءِ وَ يَشِينُهُ.

4658- دَعِ الْقَوْلَ فِيمَا لَا تَعْرِفُ وَ الْخِطَابَ فِيمَا لَا تُكَلَّفُ وَ أَمْسِكْ عَنْ طَرِيقٍ إِذَا خِفْتَ ضَلَالَتَهُ.

4659- دَعِ الِانْتِقَامَ فَإِنَّهُ مِنْ أَسْوَءِ أَفْعَالِ الْمُقْتَدِرِ وَ لَقَدْ أَخَذَ بِجَوَامِعِ الْفَضْلِ مَنْ رَفَعَ نَفْسَهُ عَنْ سَيِّئِ الْمُجَازَاةِ.

4660- دَوَامُ الْفِتَنِ مِنْ أَعْظَمِ الْمِحَنِ.

4661- دَوَامُ الطَّاعَاتِ وَ فِعْلُ الْخَيْرَاتِ.

وَ الْمُبَادَرَةُ إِلَى الْمَكْرُمَاتِ مِنْ كَمَالِ الْإِيمَانِ وَ أَفْضَلِ الْإِحْسَانِ.

4662- دَلِيلُ عَقْلِ الرَّجُلِ قَوْلُهُ.

4663- دَلِيلُ أَصْلِ الرَّجُلِ فِعْلُهُ.

4664- دَلِيلُ غَيْرَةِ الرَّجُلِ عِفَّتُهُ.

4665- دَوْلَةُ الْكَرِيمِ تُظْهِرُ مَنَاقِبَهُ.

4666- دَوْلَةُ اللَّئِيمِ تُظْهِرُ مَعَايِبَهُ.

4667- دَوْلَةُ الْأَكَارِمِ مِنْ أَفْضَلِ الْغَنَائِمِ.

4668- دَوْلَةُ الْعَادِلِ مِنَ الْوَاجِبَاتِ.

4669- دَوْلَةُ الْجَائِرِ مِنَ الْمُمْكِنَاتِ.

4670- دَوْلَةُ اللِّئَامِ مَذَلَّةُ الْكِرَامِ.

4671- دَوْلَةُ الْأَخْيَارِ عِزُّ الْأَخْيَارِ

(1)

.

____________

(1) لم ترد في الغرر و فيه: دولة الأشرار محن الأخيار.

250

4672- دَوْلَةُ الْفُجَّارِ مَذَلَّةُ الْأَبْرَارِ.

4673- دَعُوا طَاعَةَ الْبَغْيِ وَ الْعِنَادِ وَ اسْلُكُوا سَبِيلَ الطَّاعَةِ وَ الِانْقِيَادِ تَسْعَدُوا فِي الْمَعَادِ.

4674- دِرْهَمٌ يَنْفَعُ خَيْرٌ مِنْ دِينَارٍ يَصْرَعُ.

4675- دِرْهَمُ الْفَقِيرِ أَزْكَى عِنْدَ اللَّهِ مِنْ دِينَارِ الْغَنِيِّ.

4676- دَعِ الْكَلَامَ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ وَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ فَرُبَّ كَلِمَةٍ سَلَبَتْ نِعْمَةً وَ لَفْظَةٍ أَتَتْ عَلَى مُهْجَةٍ.

4677- دَعْ مَا تُحِبُّ خَوْفاً أَنْ تَقَعَ فِيمَا تَكْرَهُ.

4678- دَعِ الْمِزَاحَ فَإِنَّهُ لِقَاحُ الضَّغِينَةِ.

4679- دَعِ الْحِدَّةَ وَ تَفَكَّرْ فِي الْحُجَّةِ وَ تَحَفَّظْ مِنَ الْخَطَلِ تَأْمَنِ الزَّلَلَ.

4680- دَعِ الْحَسَدَ وَ الْكَذِبَ وَ الْحِقْدَ فَإِنَّهُنَّ ثَلَاثَةٌ تَشِينُ الدِّينَ وَ تُهْلِكُ الرَّجُلَ.

4681- دَوَامُ الظُّلْمِ يَسْلُبُ النِّعَمَ وَ يَجْلِبُ النِّقَمَ.

4682- دَوَامُ الْعَافِيَةِ أَهْنَأُ عَطِيَّةٍ وَ أَفْضَلُ قِسْمٍ.

4683- دَوَامُ الذِّكْرِ يُنِيرُ الْقَلْبَ وَ الْفِكْرَ.

4684- دَوَامُ الْغَفْلَةِ يُعْمِي الْبَصِيرَةَ.

4685- دَرْكُ السَّعَادَاتِ بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ.

4686- دَوَاءُ النَّفْسِ الصَّوْمُ عَنِ الْهَوَى وَ الْحِمْيَةُ عَنْ لَذَّاتِ الدُّنْيَا.

4687- دَاوُوا بِالتَّقْوَى الْأَسْقَامَ وَ بَادِرُوا بِهَا قَبْلَ هُجُومِ الْحِمَامِ وَ اعْتَبِرُوا بِمَنْ أَضَاعَهَا وَ لَا يَعْتَبِرَنَّ بِكُمْ مَنْ أَطَاعَهَا.

4688- دَاوُوا الْغَضَبَ بِالصَّمْتِ وَ الشَّهْوَةَ بِالْعَقْلِ.

4689- دَاوُوا الْجَوْرَ بِالْعَدْلِ.

4690- دَاوُوا الْفَقْرَ بِالصَّدَقَةِ وَ الْبَذْلِ.

4691- دَعَاكُمْ رَبُّكُمْ فَنَفَرْتُمْ وَ وَلَّيْتُمْ وَ دَعَاكُمُ الشَّيْطَانُ فَاسْتَجَبْتُمْ وَ أَقْبَلْتُمْ.

4692- دَعَاكُمُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ إِلَى دَارِ الْبَقَاءِ وَ قَرَارَةِ الْخُلُودِ وَ النَّعْمَاءِ وَ مُجَاوَرَةِ الْأَنْبِيَاءِ وَ السُّعَدَاءِ فَعَصَيْتُمْ وَ أَعْرَضْتُمْ.

4693- دَعَتْكُمُ الدُّنْيَا إِلَى مَحَلِّ الْفَنَاءِ وَ قَرَارَةِ الشَّقَاءِ وَ الْبَلَاءِ وَ الْعَنَاءِ فَأَطَعْتُمْ وَ بَادَرْتُمْ وَ أَسْرَعْتُمْ.

4694- دَوْلَةُ الْجَاهِلِ كَالْغَرِيبِ الْمُتَحَرِّكِ إِلَى النُّقْلَةِ.

4695- دَوْلَةُ الْعَاقِلِ كَالنَّسِيبِ يَحِنُّ إِلَى الْوُصْلَةِ.

4696- دُوَلُ اللِّئَامِ مِنْ نَوَائِبِ الْأَيَّامِ.

4697- دَارُ الْوَفَاءِ لَا تَخْلُو مِنْ كَرِيمٍ وَ لَا يَسْتَقِرُّ بِهَا لَئِيمٌ.

251

4698- دَلَالَةُ حُسْنِ الْوَرَعِ عُزُوفُ النَّفْسِ عَنْ مَذَلَّةِ الطَّمَعِ.

4699- دَاعٍ دَعَا وَ رَاعٍ رَعَا فَاسْتَجِيبُوا لِلدَّاعِي وَ اتَّبِعُوا الرَّاعِيَ.

4700- دَارٌ بِالْبَلَاءِ مَحْفُوفَةٌ وَ بِالْغَدْرِ مَوْصُوفَةٌ لَا تَدُومُ أَحْوَالُهَا وَ لَا يَسْلَمُ نُزَّالُهَا.

4701- دَارٌ هَانَتْ عَلَى رَبِّهَا فَخَلَطَ حَلَالَهَا بِحَرَامِهَا وَ خَيْرَهَا بَشَرِّهَا وَ حُلْوَهَا بِمُرِّهَا.

4702- دَارُ الْبَقَاءِ مَحَلُّ الصِّدِّيقِينَ وَ مَوْطِنُ الْأَبْرَارِ وَ الصَّالِحِينَ.

4703- دَارُ الْفَنَاءِ مَقِيلُ الْعَاصِينَ وَ مَحَلُّ الْأَشْقِيَاءِ وَ الْمُتْعَدِينَ‏

(1)

.

4704- دَارِ النَّاسَ تَسْتَمْتِعْ بِإِخَائِهِمْ وَ الْقَهُمْ بِالْبِشْرِ تُمِتْ أَضْغَانَهُمْ.

4705- دَارِ عَدُوَّكَ وَ أَخْلِصْ لِوَدُودِكَ تَحْفَظِ الْأُخُوَّةَ وَ تُحْرِزِ الْمُرُوَّةَ.

4706- دَوَامُ الْعِبَادَةِ بُرْهَانُ الظَّفَرِ وَ السَّعَادَةِ.

4707- دَوَامُ الشُّكْرِ عُنْوَانُ دَرْكِ الزِّيَادَةِ.

4708- دَوَامُ الْفِكْرِ وَ الْحَذَرِ يُؤْمِنُ الزَّلَلَ وَ يُنْجِي مِنَ الْغِيَرِ.

4709- دَوَامُ الِاعْتِبَارِ يُؤَدِّي إِلَى الِاسْتِبْصَارِ وَ يُثْمِرُ الِازْدِجَارَ.

4710- دَرْكُ الْخَيْرَاتِ بِلُزُومِ الطَّاعَاتِ.

4711- دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ.

4712- دَعِ الْخَوْضَ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ تَسْلَمْ‏

(2)

.

____________

(1) كذا في (ت) و مثله في طبعة طهران للغرر، و في (ب):

المبعدين، و في طبعة النجف للغرر: و المعتدين و المبعدين.

(2) في الغرر: تكرم.

252

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

253

الباب التاسع ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) في حرف الذّال‏

و هو فصل واحد:

254

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}