عيون الحكم والمواعظ

- علي بن محمد الليثي الواسطي المزيد...
557 /
305

الْحَقِ‏

وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَ اللَّهُ مَعَكُمْ وَ لَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ‏

.

5423- صَوْمُ الْجَسَدِ الْإِمْسَاكُ عَنِ الْأَغْذِيَةِ بِإِرَادَةٍ وَ اخْتِيَارٍ خَوْفاً مِنَ الْعِقَابِ وَ رَغْبَةً فِي الْأَجْرِ وَ الثَّوَابِ.

5424- صَوْمُ النَّفْسِ إِمْسَاكُ الْحَوَاسِّ الْخَمْسِ عَنْ سَائِرِ الْمَآثِمِ وَ خُلُوُّ الْقَلْبِ عَنْ أَسْبَابِ الشَّرِّ.

5425- صَوْمُ الْقَلْبِ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ اللِّسَانِ وَ صَوْمُ اللِّسَانِ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ الْبَطْنِ.

5426- صَابِرُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى فِعْلِ الطَّاعَاتِ وَ صُونُوهَا عَنْ دَنَسِ السَّيِّئَاتِ تَجِدُوا حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ.

306

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

307

الباب الخامس عشر ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) في حرف الضّاد

و هو فصل واحد:

308

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

309

باللّفظ المطلق و هو أربعون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):

5427- ضِيَاعُ الْعُمُرِ بَيْنَ الْآمَالِ وَ الْمُنَى.

5428- ضَلَّ مَنِ اهْتَدَى بِغَيْرِ هُدَى اللَّهِ.

5429- ضَاعَ مَنْ كَانَ لَهُ مَقْصَدٌ غَيْرُ اللَّهِ.

5430- ضَرُورَةُ الْفَقْرِ تَبْعَثُ عَلَى قَبِيحِ الْأَمْرِ

(1)

.

5431- ضَرُورَاتُ الْأَحْوَالِ تَحْمِلُ عَلَى رُكُوبِ الْأَهْوَالِ.

5432- ضَالَّةُ الْحَكِيمِ الْحِكْمَةُ فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا

(2)

حَيْثُ كَانَتْ.

5433- ضِيَاعُ الْعُقُولِ فِي طَلَبِ الْفُضُولِ.

5434- ضَلَالُ الْعَقْلِ يُبْعِدُ عَنِ الرَّشَادِ وَ يُفْسِدُ الْمَعَادَ.

5435- ضَرَرُ الْفَقْرِ أَحْمَدُ مِنْ أَشَرِ الْغِنَى.

5436- ضَبْطُ اللِّسَانِ مُلْكٌ وَ إِطْلَاقُهُ هُلْكٌ.

5437- ضَابِطُ نَفْسِهِ عَنْ دَوَاعِي اللَّذَّاتِ مَالِكٌ وَ مُهْمِلُهَا هَالِكٌ.

5439- ضَادُّوا الشَّرَّ بِالْخَيْرِ.

5439- ضَادُّوا الْغَبَاوَةَ بِالْفِطْنَةِ.

5440- ضَادُّوا الْهَوَى بِالْعَقْلِ.

5441- ضَادُّوا الْكِبْرَ بِالتَّوَاضُعِ.

5442- ضَادُّوا الْجَوْرَ بِالْعَدْلِ.

5443- ضَادُّوا الْغَضَبَ بِالْحِلْمِ.

5444- ضَادُّوا الشَّهْوَةَ بِالْقَمْعِ.

5445- ضَادُّوا الطَّمَعَ بِالْوَرَعِ.

5446- ضَادُّوا الشَّرَهَ بِالْعِفَّةِ.

5447- ضَادُّوا الْقَسْوَةَ بِالرِّقَّةِ.

____________

(1) في (ب): الأثر، و في الغرر 3: فظيع الأمر.

(2) في الغرر 6: فهو يطلبها حيث كانت.

310

5448- ضَادُّوا الْجَهْلَ بِالْعِلْمِ.

5449- ضَادُّوا الْجَزَعَ بِالصَّبْرِ.

5450- ضَادُّوا الْحِرْصَ بِالْقُنُوعِ.

5451- ضَادُّوا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ.

5452- ضَادُّوا الْإِسَاءَةَ بِالْإِحْسَانِ.

5453- ضَادُّوا الْغَفْلَةَ بِالْيَقَظَةِ.

5454- ضَادُّوا التَّوَانِيَ بِالْعَزْمِ.

5455- ضَادُّوا التَّفْرِيطَ بِالْحَزْمِ.

5456- ضَرُورَاتُ الْأَحْوَالِ تُذِلُّ رِقَابَ الرِّجَالِ.

5457- ضَالَّةُ الْجَاهِلِ غَيْرُ مَوْجُودَةٍ.

5458- ضِرَامُ الشَّهْوَةِ يَبْعَثُ عَلَى تَلَفِ الْمُهْجَةِ.

5459- ضَلَالُ الدَّلِيلِ هَلَاكُ الْمُسْتَدِلِّ.

5460- ضَلَّةُ الرَّأْيِ تُفْسِدُ الْمَقَاصِدَ.

5461- ضُرُوبُ الْأَمْثَالِ تُضْرَبُ لِأُولِي النُّهَى وَ الْأَلْبَابِ.

5462- ضَبْطُ النَّفْسِ عِنْدَ الرَّغَبِ وَ الرَّهَبِ مِنْ أَفْضَلِ الْأَدَبِ.

5463- ضِرَامُ نَارِ الْغَضَبِ يَبْعَثُ عَلَى رُكُوبِ الْعَطَبِ.

5464- ضَلَالُ النُّفُوسِ بَيْنَ [دَوَاعِي‏] الشَّهْوَةِ وَ الْغَضَبِ.

5465- ضَبْطُ النَّفْسِ عِنْدَ هَيَجَانِ الْغَضَبِ يُؤْمِنُ مَوَاقِعَ الْعَطَبِ.

5466- ضَلَالُ الْعَقْلِ أَشَدُّ ضَلَّةٍ وَ ذِلَّةُ الْجَهْلِ أَعْظَمُ ذِلَّةٍ.

311

الباب السادس عشر ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) في حرف الطّاء

و هو فصلان:

الفصل الأوّل: بلفظ طوبى و هو خمس و أربعون حكمة الفصل الثاني: باللّفظ المطلق و هو إحدى و خمسون حكمة

312

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

313

الفصل الأول بلفظ طوبى‏

و هو خمس و أربعون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):

5467- طُوبَى لِمَنْ غَلَبَ نَفْسَهُ وَ لَمْ تَغْلِبْهُ.

5468- طُوبَى لِمَنْ مَلَكَ هَوَاهُ وَ لَمْ يَمْلِكْهُ.

5469- طُوبَى لِمَنْ أَحْسَنَ إِلَى الْعِبَادِ وَ تَزَوَّدَ لِلْمَعَادِ.

5470- طُوبَى لِمَنْ تَجَلْبَبَ الْقُنُوعَ وَ تَجَنَّبَ الْإِسْرَافَ.

5471- طُوبَى لِمَنْ تَحَلَّى بِالْعَفَافِ وَ رَضِيَ بِالْكَفَافِ.

5472- طُوبَى لِمَنْ أَكْرَمَ‏

(1)

نَفْسَهُ مَخَافَةَ اللَّهِ وَ أَطَاعَهُ فِي السِّرِّ وَ الْجَهْرِ.

5473- طُوبَى لِمَنْ أَطَاعَ نَاصِحاً يَهْدِيهِ وَ تَجَنَّبَ غَاوِياً يُرْدِيهِ.

5474- طُوبَى لِمَنْ وُفِّقَ لِطَاعَتِهِ وَ بَكَى عَلَى خَطِيئَتِهِ.

5475- طُوبَى لِمَنْ صَمَتَ إِلَّا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ.

5476- طُوبَى لِلْمُنْكَسِرَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ أَجْلِ اللَّهِ.

5477- طُوبَى لِمَنْ خَافَ اللَّهَ فَأَمِنَ.

5478- طُوبَى لِمَنْ ذَكَرَ الْمَعَادَ فَأَحْسَنَ.

5479- طُوبَى لِنَفْسٍ أَدَّتْ إِلَى رَبِّهَا فَرْضَهَا.

5480- طُوبَى لِعَيْنٍ هَجَرَتْ فِي طَاعَةِ اللَّهِ غَمْضَهَا.

5481- طُوبَى لِمَنْ جَعَلَ الصَّبْرَ مَطِيَّةَ نَجَاتِهِ وَ التَّقْوَى عُدَّةَ وَفَاتِهِ.

5482- طُوبَى لِمَنْ صَلَحَتْ سَرِيرَتُهُ وَ حَسُنَتْ عَلَانِيَتُهُ وَ عَزَلَ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ.

____________

(1) و في الغرر 8: ألزم نفسه مخافة ربه ..

314

5483- طُوبَى لِمَنْ أَخْلَصَ لِلَّهِ عِلْمَهُ وَ عَمَلَهُ وَ حُبَّهُ وَ بُغْضَهُ وَ أَخْذَهُ وَ تَرْكَهُ وَ كَلَامَهُ وَ صَمْتَهُ.

5484- طُوبَى لِمَنْ وُفِّقَ لِطَاعَتِهِ وَ حَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ وَ أَحْرَزَ أَمْرَ آخِرَتِهِ.

5485- طُوبَى لِمَنْ كَابَدَ هَوَاهُ وَ كَذَّبَ مُنَاهُ وَ رَمَى غَرَضاً وَ أَحْرَزَ عِوَضاً.

5486- طُوبَى لِمَنْ قَدَّمَ خَالِصاً وَ عَمِلَ صَالِحاً وَ اكْتَسَبَ مَذْخُوراً وَ اجْتَنَبَ مَحْذُوراً.

5487- طُوبَى لِمَنْ رَكِبَ الطَّرِيقَةَ الْغَرَّاءَ وَ لَزِمَ الْمَحَجَّةَ الْبَيْضَاءَ وَ تَوَلَّهَ بِالْآخِرَةِ وَ أَعْرَضَ عَنِ الدُّنْيَا.

5488- طُوبَى لِمَنْ لَا يَقْتُلُهُ قَاتِلَاتُ الْغُرُورِ.

5489- طُوبَى لِمَنْ لَمْ تَغُمَّ عَلَيْهِ مُشْتَبِهَاتُ الْأُمُورِ.

5490- طُوبَى لِمَنْ بَادَرَ [صَالِحَ‏] الْعَمَلِ قَبْلَ أَنْ تَنْقَطِعَ أَسْبَابُهُ.

5491- طُوبَى لِمَنْ كَذَّبَ مُنَاهُ وَ أَخْرَبَ دُنْيَاهُ وَ عَمَّرَ أُخْرَاهُ‏

(1)

.

5492- طُوبَى لِمَنْ بَادَرَ الْهُدَى قَبْلَ أَنْ تُغْلَقَ أَبْوَابُهُ.

5493- طُوبَى لِمَنْ عَصَى فِرْعَوْنَ هَوَاهُ وَ أَطَاعَ مُوسَى تَقْوَاهُ‏

(2)

.

5494- طُوبَى لِمَنْ ذَكَرَ الْمَعَادَ وَ اسْتَكْثَرَ مِنَ الزَّادِ.

5495- طُوبَى لِمَنْ رَاقَبَ رَبَّهُ وَ خَافَ ذَنْبَهُ.

5496- طُوبَى لِمَنْ أَشْعَرَ التَّقْوَى قَلْبَهُ.

5497- طُوبَى لِمَنْ حَافَظَ عَلَى طَاعَةِ رَبِّهِ.

5498- طُوبَى لِمَنْ خَلَا مِنَ الْغِلِّ صَدْرُهُ وَ سَلِمَ مِنَ الْغِشِّ قَلْبُهُ.

5499- طُوبَى لِمَنْ شَغَلَ قَلْبَهُ بِالْفِكْرِ وَ لِسَانَهُ بِالذِّكْرِ.

5500- طُوبَى لِمَنْ قَصَّرَ هَمَّهُ‏

(3)

عَلَى مَا يَعْنِيهِ وَ جَعَلَ جِدَّهُ فِيمَا يُنْجِيهِ.

5501- طُوبَى لِكُلِّ نَادِمٍ عَلَى زَلَّتِهِ مُسْتَدْرِكٍ فَارِطَ عَثْرَتِهِ.

5502- طُوبَى لِمَنْ قَصَّرَ أَمَلَهُ‏

(4)

.

5503- طُوبَى لِمَنْ بَادَرَ أَجَلَهُ وَ أَخْلَصَ عَمَلَهُ.

5504- طُوبَى لِمَنْ كَانَ لَهُ مِنْ نَفْسِهِ [شُغُلٌ‏] شَاغِلٌ عَنِ النَّاسِ.

____________

(1) في الغرر 22: لعمارة أخراه.

(2) كذا في النسختين، و في الغرر 23: طوبى لمن أطاع محمود تقواه و عصى من مذموم هواه.

(3) في الغرر 10: همته.

(4) و بعدها في الغرر 13: و اغتنم مهله.

315

5505- طُوبَى لِمَنْ سَعَى فِي فَكَاكِ نَفْسِهِ‏

(1)

.

5506- طُوبَى لِمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ وَ لَمْ يُطْلِقْهُ وَ عَصَى أَمْرَ نَفْسِهِ فَلَمْ يُهْلِكْهُ.

5507- طُوبَى لِمَنْ سَلَكَ طَرِيقَ السَّلَامَةِ بِبَصَرِ مَنْ بَصَّرَهُ وَ طَاعَةِ هَادٍ أَمَرَهُ.

5508- طُوبَى لِمَنْ ذَلَّ فِي نَفْسِهِ وَ عَزَّ بِطَاعَتِهِ وَ غَنِيَ بِقَنَاعَتِهِ.

5509- طُوبَى لِمَنْ يُؤْنَسُ‏

(2)

قَلْبُهُ بِبَرْدِ الْيَقِينِ.

5510- طُوبَى لِمَنْ عَمِلَ بِالدَّيْنِ‏

(3)

وَ اقْتَفَى أَثَرَ النَّبِيِّينَ.

5511- طُوبَى لِمَنْ بَادَرَ الْأَجَلَ وَ اغْتَنَمَ الْمَهَلَ وَ تَزَوَّدَ مِنَ الْعَمَلِ.

5512- طُوبَى لِمَنِ اسْتَشْعَرَ الْأَجَلَ‏

(4)

وَ كَذَّبَ الْأَمَلَ وَ تَجَنَّبَ الزَّلَلَ.

5513- طُوبَى لِمَنْ ذَكَرَ الْمَعَادَ وَ عَمِلَ الْحَسَنَاتِ وَ قَنِعَ بِالْكَفَافِ‏

(5)

.

5514- طُوبَى لِمَنْ كَانَ لَهُ مِنْ نَفْسِهِ شَاغِلٌ وَ النَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ وَ عَمِلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ.

5515- طُوبَى لِلزَّاهِدِينَ فِي الدُّنْيَا الرَّاغِبِينَ فِي الْآخِرَةِ أُولَئِكَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْأَرْضَ بِسَاطاً وَ تُرَابَهَا فِرَاشاً وَ مَاءَهَا طَيِّباً وَ الْقُرْآنَ شِعَاراً وَ الدُّعَاءَ دِثَاراً وَ قَرَضُوا الدُّنْيَا عَلَى مِنْهَاجِ الْمَسِيحِ بْنِ مَرْيَمَ (عليه السّلام).

____________

(1) لاحظ الغرر ثم الحكمة التي تقدمت برقم 5468.

(2) في الغرر 32: بوشر، و هو الصواب.

(3) في الغرر 33: بسنة الدين.

(4) في الغرر 40: الوجل، و المثبت أنسب.

(5) في الغرر 41: طوبى لمن خاف العقاب و عمل للحساب و صاحب العفاف و قنع بالكفاف و رضي عن اللّه سبحانه.

316

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

317

الفصل الثاني باللّفظ المطلق‏

و هو إحدى و خمسون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):

5516- طَاعَةُ اللَّهِ أَعْلَى عِمَادٍ وَ أَقْوَى عَتَادٍ.

5517- طُولُ الْقُنُوتِ وَ السُّجُودِ يُنْجِي مِنْ عَذَابِ النَّارِ.

5518- طَالِبُ الْأَدَبِ أَحْزَمُ مِنْ طَالِبِ الذَّهَبِ.

5519- طَاعَةُ اللَّهِ لَا يَحُوزُهَا إِلَّا مَنْ بَذَلَ الْجِدِّ وَ اسْتَفْرَغَ الْجَهْدَ.

5520- طُولُ الِامْتِنَانِ يُكَدِّرُ صَفْوَ الْإِحْسَانِ.

5521- طَالِبُ الْآخِرَةِ يُدْرِكُ مِنْهَا أَمَلَهُ وَ يَأْتِيهِ مِنَ الدُّنْيَا مَا قُدِّرَ لَهُ.

5522- طَالِبُ الدُّنْيَا تَفُوتُهُ الْآخِرَةِ وَ يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ حَتَّى يَأْخُذَ بِعُنُقِهِ وَ لَا يُدْرِكُ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُسِمَ لَهُ.

5523- طَاعَةُ النِّسَاءِ شِيمَةُ الْحَمْقَى.

5524- طَلَبُ السُّلْطَانِ مِنْ خِدَاعِ الشَّيْطَانِ.

5525- طَاعَةُ الْغَضَبِ نَدَمٌ وَ عِصْيَانٌ.

5526- طُولُ التَّفْكِيرِ يَصْلُحُ عَوَاقِبَ التَّدْبِيرِ.

5527- طَاعَةُ الْهَوَى تُفْسِدُ الْعَقْلَ.

5528- طَاعَةُ النِّسَاءِ غَايَةُ الْجَهْلِ.

5529- طَلَبُ الدُّنْيَا رَأْسُ الْفِتْنَةِ.

5530- طَلَبُ الثَّنَاءِ بِغَيْرِ اسْتِحْقَاقٍ خُرْقٌ.

5531- طَلَبُ الْجَنَّةِ بِلَا عَمَلٍ حُمْقٌ.

5532- طَلَاقُ الدُّنْيَا مَهْرُ الْجَنَّةِ.

5533- طَلَبُ الْجَمْعِ بَيْنَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ مِنْ خِدَاعِ النَّفْسِ.

5534- طَالِبُ الْخَيْرِ بِعَمَلِ الشَّرِّ فَاسِدُ الْعَقْلِ وَ الْحِسِّ.

318

5535- طَلَبُ الْمَرَاتِبِ وَ الدَّرَجَاتِ بِلَا عَمَلٍ جَهْلٌ.

5536- طَاعَةُ الْجَهُولِ وَ كَثْرَةُ الْفُضُولِ تَدُلَّانِ عَلَى الْجَهْلِ.

5537- طَاعَةُ اللَّهِ مِفْتَاحُ سَدَادٍ وَ إِصْلَاحُ مَعَادٍ.

5538- طَهِّرُوا قُلُوبَكُمْ مِنَ الْحَسَدِ فَإِنَّهُ مُكْمِدٌ مُضْنِي [مُضْنٍ‏].

5539- طَاعَةُ النِّسَاءِ تُزْرِي النُّبَلَاءَ وَ تُرْدِي الْعُقَلَاءَ.

5540- طَلَبُ التَّعَاوُنِ عَلَى نُصْرَةِ الْبَاطِلِ جِنَايَةٌ وَ خِيَانَةٌ.

5541- طَلَاقَةُ الْوَجْهِ بِالْبِشْرِ وَ الْعَطِيَّةِ وَ فِعْلُ الْبِرِّ وَ بَذْلُ التَّحِيَّةِ دَاعٍ إِلَى مَحَبَّةِ الْبَرِيَّةِ.

5542- طَاعَةُ الشَّهْوَةِ هُلْكٌ وَ مَعْصِيَتُهَا مُلْكٌ.

5543- طَاعَةُ الْجَوْرِ تُوجِبُ الْهُلْكَ وَ تَأْتِي عَلَى الْمُلْكِ.

5544- طَاعَةُ الشَّهْوَةِ تُفْسِدُ الدِّينَ.

5545- طَاعَةُ الْحِرْصِ تُفْسِدُ الْيَقِينَ.

5546- طَيِّبُوا عَنْ أَنْفُسِكُمْ نَفْساً وَ امْشُوا إِلَى الْمَوْتِ مَشْياً سُجُحاً.

5547- طَاعَةُ الْأَمَلِ تُفْسِدُ الْعَمَلَ.

5548- طَاعَةُ الْجَاهِلِ تَدُلُّ عَلَى الْجَهْلِ.

5549- طَالِبُ الْخَيْرِ مِنَ اللِّئَامِ مَحْرُومٌ.

5550- طَالِبُ الدُّنْيَا بِالدِّينِ مُعَاقَبٌ مَذْمُومٌ.

5551- طَاعَةُ الْهُدَى تُنْجِي.

5552- طَاعَةُ الْهَوَى تُرْدِي.

5553- طَاعَةُ ذَوِي الشُّرُورِ

(1)

تُفْسِدُ عَوَاقِبَ الْأُمُورِ.

5554- طُولُ الْفِكْرِ يَحْمَدُ الْعَوَاقِبَ وَ يُصْلِحُ الْأُمُورَ

(2)

.

5555- طُولُ الِاعْتِبَارِ يَحْدُو عَلَى الِاسْتِظْهَارِ.

5556- طُولُ الِاصْطِبَارِ مِنْ شِيَمِ الْأَبْرَارِ.

5557- طَلَبُ الْأَدَبِ جَمَالُ الْحَسَبِ.

5558- طَعْنُ اللِّسَانِ أَمْضَى مِنْ جَرْحِ السِّنَانِ‏

(3)

.

5559- طَرِيقُنَا الْقَصْدُ وَ سَبِيلُنَا الرُّشْدُ.

5560- طَهِّرُوا نُفُوسَكُمْ مِنْ دَنَسِ الشَّهَوَاتِ تُدْرِكُوا رَفِيعَ الدَّرَجَاتِ.

5561- طَهِّرُوا قُلُوبَكُمْ مِنْ دَرَنِ السَّيِّئَاتِ تَتَضَاعَفْ لَكُمُ الْحَسَنَاتُ.

5562- طُولُ التَّفْكِيرِ يَعْدِلُ رَأْيَ الْمُشِيرِ.

____________

(1) في الغرر 19: طاعة دواعي الشرور.

(2) في الغرر 20: العواقب و يستدرك فساد الأمور.

(3) في الغرر 28: أمض من طعن السنان، و لكل منهما وجه.

319

5563- طَلَبُ التَّعَاوُنِ عَلَى إِقَامَةِ الْحَقِّ دِيَانَةٌ وَ أَمَانَةٌ.

5564- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي ذِكْرِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):

طَبِيبٌ دَوَّارٌ بِطِبِّهِ، قَدْ أَحْكَمَ مَرَاهِمَهُ وَ أَحْمَى مَوَاسِمَهُ، يَضَعُ ذَلِكَ حَيْثُ الْحَاجَةُ إِلَيْهِ؛ مِنْ قُلُوبٍ عُمْيٍ وَ آذَانٍ صُمٍّ وَ أَلْسِنَةٍ بُكْمٍ، وَ يَتَتَبَّعُ بِدَوَائِهِ مَوَاضِعَ الْغَفْلَةِ وَ مَوَاطِنَ الْحَيْرَةِ.

5565- وَ سُئِلَ (عليه السّلام) عَنِ الْقَدَرِ فَقَالَ:

طَرِيقٌ مُظْلِمٌ فَلَا تَسْلُكُوهَا وَ بَحْرٌ عَمِيقٌ فَلَا تَلِجُوهُ وَ سِرُّ اللَّهِ فَلَا تَتَكَلَّفُوهُ.

320

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

321

الباب السابع عشر ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) في حرف الظّاء

و هو فصل واحد:

322

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

323

باللّفظ المطلق و هو ثلاث و أربعون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):

5566- ظَنُّ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ عَقْلِهِ.

5567- ظَنُّ الْعَاقِلِ أَصَحُّ مِنْ يَقِينِ الْجَاهِلِ.

5568- ظَلَمَ الْحَقَّ مَنْ نَصَرَ الْبَاطِلَ.

5569- ظُلْمُ الضَّعِيفِ أَفْحَشُ الظُّلْمِ.

5570- ظَلَمَ السَّخَاءَ مَنْ مَنَعَ الْعَطَاءَ.

5571- ظِلُّ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى فِي الْآخِرَةِ مَبْذُولٌ لِمَنْ أَطَاعَهُ فِي الدُّنْيَا.

5572- ظُلْمُ الْمَرْءِ فِي الدُّنْيَا عُنْوَانُ شَقَائِهِ فِي الْآخِرَةِ.

5573- ظَفِرَ بِجَنَّةِ الْمَأْوَى مَنْ أَعْرَضَ عَنْ زَخَارِفِ الدُّنْيَا

(1)

.

5574- ظَاهِرُ الْقُرْآنِ أَنِيقٌ وَ بَاطِنُهُ عَمِيقٌ.

5575- ظَاهِرُ الْإِسْلَامِ مُشْرِقٌ وَ بَاطِنُهُ مُونِقٌ.

5576- ظُلْمُ الْمَرْءِ يُوبِقُهُ وَ يَصْرَعُهُ.

5577- ظُلَامَةُ الْمَظْلُومِ يُمْهِلُهَا اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَ لَا يُهْمِلُهَا.

5578- ظَلَمَ الْإِحْسَانَ وَاضِعُهُ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ‏

(2)

.

5579- ظُلْمُ الْمُسْتَسْلِمِ‏

(3)

ظُلْمٌ وَ خِيَانَةٌ.

5580- ظَنُّ الْمُؤْمِنِ كَهَانَةٌ.

5581- ظَنُّ الْإِنْسَانِ مِيزَانُ عَقْلِهِ وَ فِعْلُهُ أَصْدَقُ شَاهِدٍ عَلَى أَصْلِهِ.

5582- ظَفَرُ الْكَرِيمِ يُنْجِي.

____________

(1) في الغرر 29: عن شهوات الدنيا.

(2) و في طبعة طهران للغرر و هكذا في (ت): ظلم الإحسان وضعه في غيره وضعه.

(3) في الغرر 1: ظلم المستشير.

324

5583- ظَفَرُ اللَّئِيمِ يُرْدِي.

5584- ظَفَرُ الْكِرَامِ عَفْوٌ وَ إِحْسَانٌ.

5585- ظَفَرُ اللِّئَامِ تَجَبُّرٌ وَ طُغْيَانٌ.

5586- ظَفِرَ بِالْخَيْرِ مَنْ طَلَبَهُ.

5587- ظَفِرَ الشَّرُّ بِمَنْ رَكِبَهُ‏

(1)

.

5588- ظَفِرَ بِالشَّيْطَانِ مَنْ غَلَبَ غَضَبَهُ.

5589- ظَفِرَ الْهَوَى بِمَنِ انْقَادَ إِلَى شَهْوَتِهِ.

5590- ظَلَمَ الْمُرُوَّةَ مَنْ مَنَّ بِصَنِيعَتِهِ.

5591- ظَفِرَ بِفَرْحَةِ الْبُشْرَى مَنْ أَعْرَضَ عَنْ زَخَارِفِ الدُّنْيَا.

5592- ظُلْمُ الْمُسْتَسْلِمِ أَعْظَمُ الْجُرْمِ.

5593- ظُلْمُ الْإِحْسَانِ قُبْحُ الِامْتِنَانِ.

5594- ظَلَمَ نَفْسَهُ مَنْ عَصَى اللَّهَ وَ أَطَاعَ الشَّيْطَانَ.

5595- ظُلْمُ الْعِبَادِ يُفْسِدُ الْمَعَادَ.

5596- ظَاهَرَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بِالْعِنَادِ مَنْ ظَلَمَ الْعِبَادَ.

5597- ظَلَمَ الْمَعْرُوفَ مَنْ وَضَعَهُ فِي غَيْرِ أَهْلِهِ.

5598- ظَلَمَ نَفْسَهُ مَنْ رَضِيَ بِدَارِ الْفَنَاءِ عِوَضاً عَنْ دَارِ الْبَقَاءِ.

5599- ظِلُّ الْكِرَامِ رَغَدٌ هَنِي‏ءٌ.

5600- ظِلُّ اللِّئَامِ نَكِدٌ وَبِي‏ءٌ.

5601- ظَلْفُ النَّفْسِ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ هُوَ الْغِنَاءُ الْمَوْجُودُ.

5602- ظَلْفُ النَّفْسِ عَنْ لَذَّاتِ الدُّنْيَا هُوَ الزُّهْدُ الْمَحْمُودُ.

5603- ظَرْفُ الْمُؤْمِنِ نَزَاهَتُهُ عَنِ الْمَحَارِمِ وَ مُبَادَرَتُهُ إِلَى الْمَكَارِمِ.

5604- ظَفِرَ بِسَنِيِّ الْمُلْكِ‏

(2)

وَاضِعُ صَنَائِعِهِ فِي الْأَكَارِمِ.

5605- ظَالِمُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْكُوبٌ بِظُلْمِهِ مُعَذَّبٌ مَحْرُوبٌ.

5606- ظُلْمُ الْيَتَامَى وَ الْأَيَامَى يُنْزِلُ النِّقَمَ وَ يَسْلُبُ النِّعَمَ.

5607- ظَفِرَ بِجَنَّةِ الْمَأْوَى مَنْ غَلَبَ الْهَوَى.

5608- ظَنُّ ذَوِي [النُّهَى وَ] الْأَلْبَابِ أَقْرَبُ شَيْ‏ءٍ مِنَ الصَّوَابِ.

5609- ظَنُّ الْعَاقِلِ‏

(3)

كَهَانَةٌ.

____________

(1) في الغرر- طبعة طهران-: ظفر بالشر من ركبه، و في طبعة النجف 12: ظفر بالشر بمن ركبه.

(2) في الغرر 37: ظفر بسبي المغانم.

(3) في الغرر 2: ظن المؤمن، و قد تقدم برقم 5580.

325

الباب الثامن عشر ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي‏طالب (ع) في حرف العين‏

و هو خمسة فصول:

الفصل الأوّل: بلفظ على و هو أربع و عشرون حكمة الفصل الثاني: بلفظ عجبت و هو أربع و ثلاثون حكمة الفصل الثالث: بلفظ عليك و هو تسع و ستّون حكمة الفصل الرابع: بلفظ عند و هو أربع و عشرون حكمة الفصل الخامس: باللّفظ المطلق و هو اثنتان و ثمانون حكمة

326

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

327

الفصل الأول بلفظ على‏

و هو أربع و عشرون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):

5610- عَلَى قَدْرِ الْهِمَمِ تَكُونُ الْهُمُومُ.

5611- عَلَى قَدْرِ الْفِتْنَةِ تَكُونُ الْغُمُومُ.

5612- عَلَى قَدْرِ الْعَقْلِ يَكُونُ الدِّينُ.

5613- عَلَى قَدْرِ الْحَيَاءِ تَكُونُ الْعِفَّةُ.

5614- عَلَى قَدْرِ الْحِرْمَانِ تَكُونُ الْحِرْفَةُ.

5615- عَلَى قَدْرِ الْعَقْلِ يَكُونُ الدِّينُ.

5616- عَلَى قَدْرِ الدِّينِ يَكُونُ [قُوَّةُ] الْيَقِينِ.

5617- عَلَى قَدْرِ الْهِمَّةِ تَكُونُ الْحَمِيَّةُ.

5617- عَلَى قَدْرِ الْحَمِيَّةُ تَكُونُ الْغَيْرَةُ.

5618- عَلَى قَدْرِ الْمُرُوءَةِ تَكُونُ السَّخَاوَةُ.

5619- عَلَى قَدْرِ شَرَفِ النَّفْسِ تَكُونُ الْمُرُوءَةُ.

5620- عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ تَكُونُ الْمَثُوبَةُ.

5621- عَلَى قَدْرِ الْمَؤُنَةِ تَكُونُ مِنَ اللَّهِ الْمَعُونَةُ.

5622- عَلَى قَدْرِ الرَّأْيِ تَكُونُ الْعَزِيمَةُ.

5623- عَلَى قَدْرِ الْعَقْلِ تَكُونُ الطَّاعَةُ.

5624- عَلَى قَدْرِ الْعِفَّةِ تَكُونُ الْقَنَاعَةُ.

5625- عَلَى قَدْرِ الْحَمِيَّةِ تَكُونُ الشَّجَاعَةُ.

5626- عَلَى قَدْرِ النَّعْمَاءِ يَكُونُ [مَضَضُ‏] الْبَلَاءِ.

5627- عَلَى قَدْرِ الْبَلَاءِ يَكُونُ الْجَزَاءُ.

5628- عَلَى قَدْرِ

(1)

الْإِنْصَافِ تَرْسَخُ الْمَوَدَّةُ.

5629- عَلَى قَدْرِ

(2)

التَّآخِي فِي اللَّهِ تَخْلُصُ الْمَحَبَّةُ.

5630- عَلَى قَدْرِ [قُوَّةِ] الدِّينِ يَكُونُ خُلُوصُ النِّيَّةِ.

____________

(1) لفظة «قدر» لم ترد في الغرر 19.

(2) لفظة «قدر» لم ترد في طبعة طهران للغرر.

328

5631- عَلَى حُسْنِ النِّيَّةِ

(1)

تَكُونُ مِنَ اللَّهِ الْعَطِيَّةُ.

5632- عَلَى النَّاصِحِ‏

(2)

الِاجْتِهَادُ فِي الرَّأْيِ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ الضَّمَانُ فِي النُّجْحِ.

5633- عَلَى الشَّكِّ وَ قِلَّةِ الثِّقَةِ بِاللَّهِ مَبْنَى الْحِرْصِ وَ الشُّحِّ.

5634- عَلَى الْعَالِمِ أَنْ يَعْمَلَ بِمَا عَلِمَ ثُمَّ يَطْلُبَ تَعَلُّمَ مَا لَمْ يَعْلَمْ.

5635- عَلَى الْمُتَعَلِّمِ أَنْ يَدْأَبَ نَفْسَهُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَ لَا يَمَلَّ مِنْ تَعَلُّمِهِ وَ لَا يَسْتَكْثِرَ مَا عَلِمَ.

5636- عَلَى الصِّدْقِ وَ الْأَمَانِ مَبْنَى الْإِيمَانِ.

5637- عَلَى الْإِمَامِ أَنْ يُعَلِّمَ أَهْلَ وَلَايَتِهِ حُدُودَ الْإِسْلَامِ وَ الْإِيمَانِ.

____________

(1) في الغرر 22: على قدر النية.

(2) في الغرر 23: على المشير .. ضمان النجح.

329

الفصل الثاني بلفظ عجبت‏

و هو أربع و ثلاثون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):

5638- عَجِبْتُ لِمَنْ لَا يَمْلِكُ أَجَلَهُ كَيْفَ يُطِيلُ أَمَلَهُ.

5639- عَجِبْتُ لِمَنْ يَجْهَلُ نَفْسَهُ كَيْفَ يَعْرِفُ رَبَّهُ.

5640- عَجِبْتُ لِمَنْ عَلِمَ‏

(1)

أَنَّهُ مُنْتَقِلٌ عَنْ دُنْيَاهُ كَيْفَ لَا يُحْسِنُ التَّزَوُّدَ لِآخِرَتِهِ.

5641- عَجِبْتُ لِمَنْ يَشُكُّ فِي [قُدْرَةِ] اللَّهِ وَ هُوَ يَرَى خَلْقَهُ.

5642- عَجِبْتُ لِغَافِلٍ وَ الْمَوْتُ يَطْلُبُهُ‏

(2)

.

5643- عَجِبْتُ لِمَنْ عَرَفَ سُوءَ عَوَاقِبِ اللَّذَّاتِ كَيْفَ لَا يَعِفُّ.

5644- عَجِبْتُ لِمَنْ عَرَفَ‏

(3)

شِدَّةَ انْتِقَامِ اللَّهِ وَ هُوَ مُقِيمٌ عَلَى الْإِصْرَارِ.

5645- عَجِبْتُ لِمُتَكَبِّرٍ كَانَ أَمْسِ نُطْفَةً وَ هُوَ غَداً جِيفَةٌ.

5646- عَجِبْتُ لِمَنْ عَرَفَ اللَّهَ كَيْفَ لَا يَشْتَدُّ خَوْفُهُ.

5647- عَجِبْتُ لِمَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ كَيْفَ يَأْنَسُ بِدَارِ الْفَنَاءِ.

5648- عَجِبْتُ لِمَنْ عَرَفَ رَبَّهُ كَيْفَ لَا يَسْعَى لِدَارِ الْبَقَاءِ.

5649- عَجِبْتُ لِمَنْ يَنْشُدُ ضَالَّتَهُ وَ قَدْ أَضَلَّ نَفْسَهُ فَلَا يَطْلُبُهَا.

____________

(1) في الغرر 27: لمن عرف.

(2) في الغرر 2: و الموت حثيث في طلبه، و في (ط) النجف:

حثيث خلفه.

(3) في الغرر: لمن علم.

330

5650- عَجِبْتُ لِمَنْ يَتَصَدَّى لِإِصْلَاحِ النَّاسِ وَ نَفْسُهُ أَشَدُّ شَيْ‏ءٍ فَسَاداً فَلَا يُصْلِحُهَا وَ تَعَاطَى إِصْلَاحِ غَيْرِهِ.

5651- عَجِبْتُ لِمَنْ يُنْكِرُ عُيُوبَ النَّاسِ وَ نَفْسُهُ أَكْثَرُ شَيْ‏ءٍ مَعَاباً وَ لَا يُبْصِرُهَا.

5652- عَجِبْتُ لِمَنْ يَظْلِمُ نَفْسَهُ كَيْفَ يُنْصِفُ غَيْرَهُ.

5653- عَجِبْتُ لِمَنْ يُقَالُ‏

(1)

فِيهِ الشَّرُّ الَّذِي يَعْلَمُ أَنَّهُ فِيهِ كَيْفَ يَغْضَبُ.

5654- عَجِبْتُ لِمَنْ يُقَالُ فِيهِ الْخَيْرُ

(2)

الَّذِي يَعْلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ كَيْفَ يَرْضَى.

5655- عَجِبْتُ لِلْبَخِيلِ‏

(3)

يَتَعَجَّلُ بِالْفَقْرِ الَّذِي مِنْهُ هَرَبَ وَ يَفُوتُهُ الْغِنَى الَّذِي إِيَّاهُ طَلَبَ فَيَعِيشُ فِي الدُّنْيَا عَيْشَ الْفُقَرَاءِ وَ يُحَاسَبُ فِي الْآخِرَةِ حِسَابَ الْأَغْنِيَاءِ.

5656- عَجِبْتُ لِمَنْ يَشْتَرِي الْعَبِيدَ بِمَالِهِ فَيُعْتِقَهُمْ كَيْفَ لَا يَشْتَرِي الْأَحْرَارَ بِإِحْسَانِهِ فَيَسْتَرِقَّهُمْ.

5657- عَجِبْتُ لِمَنْ يُنْكِرُ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى وَ هُوَ يَرَى النَّشْأَةَ الْأُولَى.

5658- عَجِبْتُ لِعَامِرِ دَارِ الْفَنَاءِ وَ تَارِكِ دَارِ الْبَقَاءِ.

5659- عَجِبْتُ لِمَنْ نَسِيَ الْمَوْتَ وَ هُوَ يَرَى مَنْ يَمُوتُ.

5660- عَجِبْتُ لِمَنْ يَرَى أَنَّهُ يَنْقُصُ كُلَّ يَوْمٍ فِي نَفْسِهِ وَ عُمُرِهِ وَ هُوَ لَا يَتَأَهَّبُ لِلْمَوْتِ.

5661- عَجِبْتُ لِمَنْ يَحْتَمِي عَنِ الطَّعَامِ لِمَضَرَّتِهِ كَيْفَ لَا يَحْتَمِي الذَّنْبَ لِأَلِيمِ عُقُوبَتِهِ.

5662- عَجِبْتُ لِمَنْ يَتَكَلَّمُ فِيمَا إِنْ حُكِيَ عَنْهُ ضَرَّهُ وَ إِنْ لَمْ يُحْكَ عَنْهُ لَمْ يَنْفَعْهُ.

5663- عَجِبْتُ لِمَنْ يَتَكَلَّمُ بِمَا لَا يَنْفَعُهُ فِي دُنْيَاهُ وَ لَا يُكْتَبُ لَهُ أَجْرُهُ فِي أُخْرَاهُ.

5664- عَجِبْتُ لِمَنْ يَرْغَبُ فِي التَّكَثُّرِ مِنَ الْأَصْحَابِ كَيْفَ لَا يَصْحَبُ الْعُلَمَاءَ الْأَلِبَّاءَ الْأَتْقِيَاءَ الَّذِينَ تُغْتَنَمُ فَضَائِلُهُمْ وَ تَهْدِيهِ عُلُومُهُمْ وَ تُزَيِّنُهُ صُحْبَتُهُمْ.

5665- عَجِبْتُ لِرَجُلٍ يَأْتِيهِ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فِي حَاجَةٍ فَيَمْتَنِعُ مِنْ قَضَائِهَا وَ لَا يَرَى نَفْسَهُ لِلْخَيْرِ أَهْلًا فَهَبْ أَنَّهُ لَا ثَوَابَ يُرْجَى وَ لَا عِقَابَ يُتَّقَى أَ فَتَزْهَدُونَ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ.

5666- عَجِبْتُ لِمَنْ يَرْجُو فَضْلَ مَنْ فَوْقَهُ‏

____________

(1) في طبعة طهران للغرر: يقال ان فيه، و في طبعة النّجف:

يقال له.

(2) في الغرر 34: لمن يوصف بالخير.

(3) في الغرر 32: للشقي البخيل.

331

كَيْفَ لَا يَرْحَمُ‏

(1)

مَنْ دُونَهُ.

5667- عَجِبْتُ لِمَنْ خَافَ الْبَيَاتَ فَلَمْ يَكُفَّ.

5668- عَجِبْتُ لِمَنْ يَقْنَطُ وَ مَعَهُ النَّجَاةُ وَ هُوَ الِاسْتِغْفَارُ.

5669- عَجِبْتُ لِغَفْلَةِ الْحُسَّادِ عَنْ سَلَامَةِ الْأَجْسَادِ.

5670- عَجِبْتُ لِغَفْلَةِ ذَوِي الْأَلْبَابِ عَنْ حُسْنِ الِارْتِيَادِ وَ الِاسْتِعْدَادِ لِلْمَعَادِ.

5671- عَجِبْتُ لِمَنْ عَرَفَ دَوَاءَ دَائِهِ فَلَا يَطْلُبُهُ وَ إِنْ وَجَدَهُ فَلَا يَتَدَاوَى بِهِ.

5672- عَجِبْتُ لِمَنْ يَعْلَمُ أَنَّ لِلْأَعْمَالِ أَجْراً

(2)

كَيْفَ لَا يُحْسِنُ عَمَلَهُ.

5673- عَجِبْتُ لِمَنْ يَعْجِزُ عَنْ دَفْعِ مَا عَرَاهُ كَيْفَ يَقَعُ لَهُ الْأَمْنُ مِمَّا يَخْشَاهُ.

____________

(1) و في الغرر 37: كيف يحرم.

(2) في الغرر 25: جزاء.

332

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

333

الفصل الثالث بلفظ عليك‏

و هو تسع و ستّون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):

5674- عَلَيْكَ بِالْوَرَعِ فَإِنَّهُ خَيْرُ صِيَانَةٍ.

5675- عَلَيْكَ بِالْأَمَانَةِ فَإِنَّهَا أَفْضَلُ دِيَانَةٍ.

569976- عَلَيْكَ بِطَاعَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ فَإِنَّهُ طَاعَةُ اللَّهِ فَاضِلَةٌ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ.

5677- عَلَيْكَ بِالاعْتِصَامِ بِاللَّهِ تَعَالَى وَحْدَهُ فِي كُلِّ أُمُورِكَ فَإِنَّهَا وِقَايَةٌ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ

(1)

.

5678- عَلَيْكَ بِلُزُومِ الصَّمْتِ فَإِنَّهُ يُلْزِمُكَ السَّلَامَةَ وَ يُؤْمِنُكَ النَّدَامَةَ.

5679- عَلَيْكَ بِمَنْهَجِ الِاسْتِقَامَةِ فَإِنَّهُ يَكْسِبُكَ الْكَرَامَةَ وَ يَكْفِيكَ الْمَلَامَةَ.

5680- عَلَيْكَ بِالصِّدْقِ فَمَنْ صَدَقَ فِي أَقْوَالِهِ جَلَّ قَدْرُهُ.

5681- عَلَيْكَ بِالرِّفْقِ فَمَنْ رَفَقَ فِي أَفْعَالِهِ تَمَّ أَمْرُهُ.

5682- عَلَيْكَ بِلُزُومِ الْيَقِينِ وَ تَجَنُّبِّ الشَّكِّ فَلَيْسَ لِلْمَرْءِ شَيْ‏ءٌ أَهْلَكَ لِدِينِهِ مِنْ غَلَبَةِ الشَّكِّ عَلَى يَقِينِهِ.

5683- عَلَيْكَ بِالصَّدَقَةِ تَنْجُ مِنْ دَنَاءَةِ الشُّحِّ.

5684- عَلَيْكَ بِالسَّعْيِ وَ لَيْسَ عَلَيْكَ بِالنُّجْحِ.

5685- عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ فَبِهِ يَأْخُذُ الْحَازِمُ وَ إِلَيْهِ يَرْجِعُ الْجَازِعُ‏

(2)

.

5686- عَلَيْكَ بِالْوَرَعِ وَ إِيَّاكَ وَ غُرُورَ الْمَطَامِعِ‏

____________

(1) في الغرر 45: باللّه في كلّ أمورك فانها عصمة من .. كما سيأتي برقم 5736.

(2) في الغرر 63: بلزوم الصّبر .. يؤل ..

334

فَإِنَّهَا وَخِيمَةُ الْمَرَاتِعِ.

5687- عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ فَبِهِ يَأْخُذُ الْعَاقِلُ وَ إِلَيْهِ يَرْجِعُ الْجَاهِلُ.

5688- عَلَيْكَ بِحُسْنِ التَّأَهُّبِ وَ الِاسْتِعْدَادِ وَ الِاسْتِكْثَارِ مِنَ الزَّادِ.

5689- عَلَيْكَ بِالتَّقِيَّةِ فَإِنَّهَا شِيمَةُ الْأَفَاضِلِ.

5690- عَلَيْكَ بِالْجِدِّ وَ الِاجْتِهَادِ فِي إِصْلَاحِ الْمَعَادِ.

5691- عَلَيْكَ بِالْوَرَعِ فَإِنَّهُ عَوْنُ الدِّينِ وَ شِيمَةُ الْمُخْلَصِينَ.

5692- عَلَيْكَ بِالْفِكْرِ فَإِنَّهُ رُشْدٌ مِنَ الضَّلَالِ وَ مُصْلِحُ الْأَعْمَالِ.

5693- عَلَيْكَ بِلُزُومِ الْحَلَالِ وَ حُسْنِ الْبِرِّ بِالْعِيَالِ وَ ذِكْرِ اللَّهِ فِي كُلِّ حَالٍ.

5694- عَلَيْكَ بِالْعَدْلِ فِي الْعَدُوِّ وَ الصَّدِيقِ، وَ الْقَصْدِ فِي الْفَقْرِ وَ الْغِنَى.

5695- عَلَيْكَ بِإِخْوَانِ الصَّفَا فَإِنَّهُمْ زِينَةٌ فِي الرَّخَاءِ وَ عَوْنٌ فِي الْبَلَاءِ.

5696- عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ وَ لُزُومِ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَ الرِّضَا.

5697- عَلَيْكَ بِطَاعَةِ مَنْ يَأْمُرُكَ بِالدِّينِ فَإِنَّهُ يَهْدِيكَ وَ يُنْجِيكَ.

5698- عَلَيْكَ بِمَكَارِمِ الْخِلَالِ وَ اصْطِنَاعِ الرِّجَالِ فَإِنَّهُمَا يَقِيَانِ مَصَارِعَ السَّوْءِ وَ يُوجِبَانِ الْجَلَالَ.

5699- عَلَيْكَ بِالْعَفَافِ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ شِيَمِ الْأَشْرَافِ.

5700- عَلَيْكَ بِتَرْكِ التَّبْذِيرِ وَ الْإِسْرَافِ.

5701- عَلَيْكَ بِالتَّخَلُّقِ بِالْعَدْلِ وَ الْإِنْصَافِ‏

(1)

.

5702- عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ وَ الِاحْتِمَالِ فَمَنْ لَزِمَهُمَا هَانَتْ عَلَيْهِ الْمِحَنُ.

5703- عَلَيْكَ بِالاسْتِعَانَةِ بِإِلَهِكَ وَ الرَّغْبَةِ إِلَيْهِ فِي تَوْفِيقِكَ وَ تَرْكِكَ كُلَّ شَائِبَةٍ أَوْلَجَتْكَ فِي شُبْهَةٍ أَوْ أَسْلَمَتْكَ إِلَى ضَلَالَةٍ.

5704- عَلَيْكَ بِالْإِحْسَانِ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ زِرَاعَةٍ وَ أَرْبَحُ بِضَاعَةٍ.

5705- عَلَيْكَ بِالرِّفْقِ فَإِنَّهُ مِفْتَاحُ الصَّوَابِ وَ سَجِيَّةُ أُولِي الْأَلْبَابِ.

5706- عَلَيْكَ بِالْعَفَافِ وَ الْقُنُوعِ فَمَنْ أَخَذَ بِهِ خَفَّتْ عَلَيْهِ الْمُؤَنُ.

5707- عَلَيْكَ بِإِدْمَانِ الْعَمَلِ فِي النَّشَاطِ وَ الْكَسَلِ.

5708- عَلَيْكَ بِطَاعَةِ مَنْ لَا تُعْذَرُ بِجَهَالَتِهِ.

____________

(1) و هذه الحكمة معطوفة على السابقة في الغرر هكذا: و التخلّق.

335

5709- عَلَيْكَ بِحِفْظِ كُلِّ أَمْرٍ لَا تُعْذَرُ بِإِضَاعَتِهِ.

5710- عَلَيْكَ بِالْقَصْدِ فَإِنَّهُ أَعْوَنُ شَيْ‏ءٍ عَلَى حُسْنِ الْعَيْشِ، وَ لَنْ يَهْلِكَ امْرُؤٌ حَتَّى يُؤْثِرَ شَهْوَتَهُ عَلَى دِينِهِ.

5711- عَلَيْكَ بِالْآخِرَةِ تَأْتِكَ الدُّنْيَا صَاغِرَةً.

5712- عَلَيْكَ بِالْحِكْمَةِ فَإِنَّهَا حِلْيَةٌ فَاخِرَةٌ.

5713- عَلَيْكَ بِالْحَيَاءِ فَإِنَّهُ عُنْوَانُ النُّبْلِ.

5714- عَلَيْكَ بِالسَّخَاءِ فَإِنَّهُ ثَمَرَةُ الْعَقْلِ.

5715- عَلَيْكَ بِالْحِلْمِ فَإِنَّهُ ثَمَرَةُ الْعِلْمِ.

5716- عَلَيْكَ بِالسَّكِينَةِ فَإِنَّهَا أَحْسَنُ زِينَةٍ.

5717- عَلَيْكَ بِالْإِخْلَاصِ فِي الدُّعَاءِ فَإِنَّهُ أَخْلَقُ بِالْإِجَابَةِ.

5718- عَلَيْكَ بِالشُّكْرِ فِي السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ.

5719- عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ فِي الضِّيقِ وَ الْبَلَاءِ.

5720- عَلَيْكَ بِالْقُنُوعِ فَلَا شَيْ‏ءَ أَدْفَعُ لِلْفَاقَةِ مِنْهُ.

5721- عَلَيْكَ بِالْعَقْلِ فَلَا مَالَ أَعْوَدُ مِنْهُ.

5722- عَلَيْكَ بِالْأَدَبِ فَإِنَّهُ زَيْنُ الْحَسَبِ.

5723- عَلَيْكَ بِالتَّقْوَى فَإِنَّهُ أَشْرَفُ نَسَبٍ.

5724- عَلَيْكَ بِالْعِفَّةِ فَإِنَّهَا نِعْمَ الْقَرِينُ.

5725- عَلَيْكَ بِالْبَشَاشَةِ فَإِنَّهَا حِبَالَةُ الْمَوَدَّةِ.

5726- عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ فَإِنَّهُ يَكْسِبُكَ الْمَحَبَّةَ.

5727- عَلَيْكَ بِالاحْتِمَالِ فَإِنَّهُ سَتْرُ الْعُيُوبِ.

5728- عَلَيْكَ بِذِكْرِ اللَّهِ فَإِنَّهُ نُورُ الْقُلُوبِ.

5729- عَلَيْكَ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ خَيْرُ مَبْنِيٍّ.

5730- عَلَيْكَ بِالْحِلْمِ فَإِنَّهُ خُلُقٌ رَضِيٌّ.

5731- عَلَيْكَ بِالْوَفَاءِ فَإِنَّهُ أَوْقَى جُنَّةٍ.

5732- عَلَيْكَ بِصَالِحِ الْعَمَلِ فَإِنَّهُ الزَّادُ إِلَى الْجَنَّةِ.

5733- عَلَيْكَ بِالْإِخْلَاصِ فَإِنَّهُ سَبَبُ قَبُولِ الْأَعْمَالِ وَ أَشْرَفُ الطَّاعَةِ.

5734- عَلَيْكَ بِمُقَارَنَةِ ذِي الْعَقْلِ وَ الدِّينِ فَإِنَّهُ خَيْرُ الْأَصْحَابِ.

5735- عَلَيْكَ بِالْقَصْدِ فِي الْأُمُورِ فَمَنْ عَدَلَ عَنِ الْقَصْدِ جَارَ وَ مَنْ أَخَذَ بِهِ عَدَلَ.

5736- عَلَيْكَ بِالاعْتِصَامِ بِاللَّهِ فِي كُلِّ أُمُورِكَ فَإِنَّهَا عِصْمَةٌ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ

(1)

.

5737- عَلَيْكَ بِالْمَشَاوَرَةِ فَإِنَّهَا نَتِيجَةُ الْحَزْمِ.

5738- عَلَيْكَ بِالتُّقَى فَإِنَّهُ خُلُقُ الْأَنْبِيَاءِ.

5739- عَلَيْكَ بِالرِّضَا فِي الشِّدَّةِ وَ الرَّخَاءِ.

5740- عَلَيْكَ بِالْعِلْمِ فَإِنَّهُ وِرَاثَةٌ كَرِيمَةٌ.

5741- عَلَيْكَ بالإناءة [بِالْأَنَاةِ] فَإِنَّ الْمُتَأَنِّيَ حَرِيٌّ بِالْإِصَابَةِ.

5742- عَلَيْكَ بِالزُّهْدِ فَإِنَّهُ عَوْنُ الدِّينِ.

____________

(1) و مثله في الغرر 45، و تقدم بصورة أخرى برقم 5677

336

5743- عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ فَإِنَّهُ حِصْنٌ حَصِينٌ وَ عِبَادَةُ الْمُوقِنِينَ.

5744- عَلَيْكَ بِمُؤَاخَاةِ مَنْ حَذَّرَكَ وَ نَهَاكَ فَإِنَّهُ يُنْجِدُكَ وَ يُرْشِدُكَ.

337

الفصل الرابع بلفظ عند

و هو أربع و عشرون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):

5745- عِنْدَ كَثْرَةِ الْعِثَارِ وَ الزَّلَلِ تَكْثُرُ الْمَلَامَةُ.

5746- عِنْدَ [مُعَايَنَةِ] أَهْوَالِ الْقِيَامَةِ تَكْثُرُ مِنَ الْمُفَرِّطِينَ النَّدَامَةُ.

5747- عِنْدَ [بَدِيهَةِ] الْمَقَالِ تُخْتَبَرُ عُقُولُ الرِّجَالِ.

5748- عِنْدَ غُرُورِ الْأَطْمَاعِ وَ الْآمَالِ تَنْخَدِعُ عُقُولُ الْجُهَّالِ وَ تُخْتَبَرُ أَلْبَابُ الرِّجَالِ.

5749- عِنْدَ حُضُورِ الشَّهَوَاتِ وَ اللَّذَّاتِ يَتَبَيَّنُ وَرَعُ الْأَتْقِيَاءِ.

5750- عِنْدَ تَنَاهِي الشَّدَائِدِ يَكُونُ تَوَقُّعُ الْفَرَجِ.

5751- عِنْدَ انْسِدَادِ الْفُرَجِ تَبْدُو مَطَالِعُ الْفَرَجِ.

5752- عِنْدَ الِامْتِحَانِ يُكْرَمُ الرَّجُلُ أَوْ يُهَانُ.

5753- عِنْدَ الشَّدَائِدِ تَذْهَبُ الْأَحْقَادُ.

5754- عِنْدَ تَظَاهُرِ النِّعَمِ‏

(1)

يَكْثُرُ الْحُسَّادُ.

5755- عِنْدَ زَوَالِ النِّعَمِ يَتَبَيَّنُ الصَّدِيقُ مِنَ الْعَدُوِّ.

5756- عِنْدَ كَمَالِ الْقُدْرَةِ تَظْهَرُ فَضِيلَةُ الْعَفْوِ.

5757- عِنْدَ نُزُولِ الْمَصَائِبِ وَ حُلُولِ النَّوَائِبِ‏

(2)

تَظْهَرُ فَضِيلَةُ الصَّبْرِ.

5758- عِنْدَ تَضَايُقِ [حَلَقِ‏] الْبَلَاءِ يَكُونُ الرَّخَاءُ.

5759- عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى يَكُونُ صَبْرُ النُّبَلَاءُ.

____________

(1) في الغرر 15: عند زوال القدرة.

(2) في الغرر 17: و تعاقب النوائب.

338

5760- عِنْدَ نُزُولِ‏

(1)

الشَّدَائِدِ تَظْهَرُ فَضَائِلُ الْإِنْسَانِ.

5761- عِنْدَ [نُزُولِ‏] الشَّدَائِدِ يُجَرَّبُ حِفَاظُ الْإِخْوَانِ.

5762- عِنْدَ الْحَيْرَةِ تُسْتَكْشَفُ عُقُولُ الرِّجَالِ.

5763- عِنْدَ حُضُورِ الْآجَالِ تَظْهَرُ خَيْبَةُ الْآمَالِ.

5764- عِنْدَ تَصْحِيحِ الضَّمَائِرِ يَبْدُو غِلُّ السَّرَائِرِ.

5765- عِنْدَ تَحَقُّقِ الْإِخْلَاصِ تَسْتَنِيرُ الْبَصَائِرُ.

5766- عِنْدَ كَثْرَةِ الْإِفْضَالِ وَ شِدَّةِ الِاحْتِمَالِ يَتَحَقَّقُ الْجَلَالَةُ.

5767- عِنْدَ الْعَرْضِ عَلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ تَتَحَقَّقُ السَّعَادَةُ مِنَ الشَّقَاءِ.

5768- عِنْدَ غَلَبَةِ [الْغَيْظِ وَ] الْغَضَبِ يُخْتَبَرُ حِلْمُ الْحُلَمَاءِ.

5769- عِنْدَ الْإِيثَارِ عَلَى النَّفْسِ تَتَبَيَّنُ جَوَاهِرُ الْكُرَمَاءِ.

5770- عِنْدَ فَسَادِ الْعَلَانِيَةِ تَفْسُدُ السَّرِيرَةُ.

5771- عِنْدَ فَسَادِ النِّيَّةِ تُرْتَفَعُ الْبَرَكَةُ.

____________

(1) في الغرر 5: عند تعاقب الشدائد.

339

الفصل الخامس باللّفظ المطلق‏

و هو إثنتان و ثمانون حكمة (1) فمن ذلك قوله (عليه السّلام):

5772- عَيْبُكَ مَسْتُورٌ مَا أَسْعَدَكَ جَدُّكَ‏

(2)

.

5773- عَاقِبَةُ الصِّدْقِ نَجَاةٌ وَ سَلَامَةٌ.

5774- عُنْوَانُ الْعَقْلِ مُدَارَاةُ النَّاسِ.

5775- عَدَاوَةُ الْأَقَارِبِ أَمَضُّ مِنْ لَسْعِ الْعَقَارِبِ.

5776- عُقُوبَةُ الْعُقَلَاءِ التَّلْوِيحُ.

5777- عُقُوبَةُ الْجُهَلَاءِ التَّصْرِيحُ.

5778- عُرِفَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى بِفَسْخِ الْعَزَائِمِ وَ حَلِّ الْعُقُودِ وَ كَشْفِ الضُّرِّ وَ الْبَلِيَّةِ عَمَّنْ أَخْلَصَ لَهُ النِّيَّةَ.

5779- عَبْدُ الدُّنْيَا مُؤَبَّدُ [الْفِتْنَةِ وَ] الْبَلَاءِ.

5780- عَبْدُ الْحِرْصِ مُخَلَّدُ الشَّقَاءِ.

5781- عَدَاوَةُ الْعَاقِلِ خَيْرٌ مِنْ صَدَاقَةِ الْجَاهِلِ.

5782- عِلْمٌ لَا يُصْلِحُكَ ضَلَالٌ وَ مَالٌ لَا يَنْفَعُكَ وَبَالٌ.

5783- عَوِّدْ نَفْسَكَ الْجَمِيلَ فَإِنَّهُ يُجْمِلُ عَنْكَ الْأُحْدُوثَةَ وَ يُجْزِلُ لَكَ الْمَثُوبَةَ.

5784- عَاتِبْ أَخَاكَ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ وَ ارْدُدْ شَرَّهُ بِالْإِنْعَامِ عَلَيْهِ‏

(3)

.

5785- عَزِيمَةُ الْخَيْرِ تُطْفِئُ نَارَ الشَّرِّ.

5786- عَارُ الْفَضِيحَةِ يُكَدِّرُ حَلَاوَةَ اللَّذَّةِ.

5787- عِزُّ الْقُنُوعِ خَيْرٌ مِنْ ذُلِّ الْخُضُوعِ.

____________

(1) و مجموع ما ورد أربع و تسعون حكمة.

(2) لم ترد في الغرر، و هي في قصار نهج البلاغة برقم 51.

(3) قصار نهج البلاغة 158.

340

5788- عَلَيْكُمْ بِالْمَحَجَّةِ الْبَيْضَاءِ فَاسْلُكُوهَا وَ إِلَّا يَسْتَبْدِلُ اللَّهُ بِكُمْ غَيْرَكُمْ.

5789- عِلْمٌ بِلَا عَمَلٍ كَشَجَرٍ بِلَا ثَمَرٍ.

5790- عِلْمٌ بِلَا عَمَلٍ كَقَوْسٍ بِلَا وَتَرٍ.

5791- عَبْدُ الْمَطَامِعِ مُسْتَرَقٌّ لَا يَجِدُ أَبَداً الْعِتْقَ.

5792- عَوِّدْ نَفْسَكَ الِاسْتِكْثَارَ بِالاسْتِغْفَارِ

(1)

فَإِنَّهُ يَمْحُو عَنْكَ الْحَوْبَةَ وَ يُعْظِمُ لَكَ الْمَثُوبَةَ.

5793- عَوِّدْ لِسَانَكَ لِينَ الْكَلَامِ وَ بَذْلَ السَّلَامِ يَكْثُرْ مُحِبُّوكَ وَ يَقِلَّ مُبْغِضُوكَ.

5794- عَوِّدْ لِسَانَكَ حُسْنَ الْكَلَامِ تَأْمَنِ الْمَلَامَ.

5795- عَودُكَ إِلَى الْحَقِّ خَيْرٌ مِنْ تَمَادِيكَ فِي الْبَاطِلِ.

5796- عَوِّدْ نَفْسَكَ السَّمَاحَ وَ تَجَنُّبَ الْإِلْحَاحِ يُكْرِمْكَ‏

(2)

الصَّلَاحُ.

5797- عَوِّدْ نَفْسَكَ حُسْنَ النِّيَّةِ [وَ جَمِيلَ الْمَقْصَدِ] تُدْرِكْ [فِي مَبَاغِيكَ‏] النَّجَاحَ.

5798- عَادَةُ الْكِرَامِ الْجُودُ وَ

(3)

عَادَةُ اللِّئَامِ الْجُحُودُ.

5799- عِلْمٌ بِلَا عَمَلٍ حَجَّةُ اللَّهِ عَلَى الْعَبْدِ.

5800- عَالِمٌ مُعَانِدٌ خَيْرٌ مِنْ جَاهِلٍ مُسَاعِدٍ.

5801- عَلَيْكُمْ بِأَعْمَالِ الْخَيْرِ فَبَادِرُوهَا وَ لَا يَكُنْ غَيْرُكُمْ أَحَقَّ بِهَا مِنْكُمْ.

5802- عِبَادٌ مَخْلُوقُونَ اقْتِدَاراً وَ مَرْبُوبُونَ اقْتِسَاراً، وَ مَقْبُوضُونَ احْتِضَاراً.

5803- عَرِّجُوا عَنْ طَرِيقِ الْمُنَافَرَةِ وَ ضَعُوا تِيجَانَ الْمُفَاخَرَةِ.

5804- عَلَيْكُمْ بِالتَّوَاصُلِ وَ الْمُوَافَقَةِ وَ إِيَّاكُمْ وَ الْمُقَاطَعَةَ وَ الْمُهَاجَرَةَ.

5805- عَاشِرْ أَهْلَ الْفَضَائِلِ تَسْعَدْ وَ تَنْبُلْ.

5806- عِمَارَةُ الْقُلُوبِ فِي مُعَاشَرَةِ ذَوِي الْعُقُولِ.

5807- عَيْنُ الْمُحِبِّ عَمْيَاءُ

(4)

عَنْ عَيْبِ الْمَحْبُوبِ وَ أُذُنُهُ صَمَّاءُ عَنْ قُبْحِ مَسَاوِيهِ.

5808- عَاوِدُوا الْكَرَّ وَ اسْتَحْيُوا مِنَ الْفَرِّ فَإِنَّهُ عَارٌ فِي الْأَعْقَابِ وَ نَارٌ يَوْمَ الْحِسَابِ.

5809- عَاشٍ رَكَّابُ عَشَوَاتٍ جَاهِلٌ رَكَّابُ جَهَالاتٍ.

5810- عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ وَ التَّقْوَى فَالْزَمُوهُمَا

____________

(1) كذا في (ت)، و في (ب): الاستهتار، و في طبعة طهران من الغرر: الإستهتار بالذّكر و الإستغفار، و في طبعة النّجف:

بالفكر.

(2) و في الغرر 7: يلزمك.

(3) واو العطف لم تردف في الغرر.

(4) كذا في (ت)، و في (ب) و الغرر 29: عمية، و المثبت أنسب للسياق.

341

وَ إِيَّاكُمْ وَ مُحَالاتِ الْبَاطِلِ وَ التُّرَّهَاتِ‏

(1)

.

5811- عَضُّوا عَلَى النَّوَاجِذِ فَإِنَّهُ أَنْبَا لِلسُّيُوفِ عَنِ الْهَامِ.

5812- عُنْوَانُ النَّبْلِ الْإِحْسَانُ إِلَى النَّاسِ.

5813- عُقْبَى الْجَهْلِ مَضَرَّةٌ وَ الْحَسُودُ لَا تَدُومُ لَهُ مَسَرَّةٌ.

5814- عَلَيْكُمْ بِلُزُومِ الْيَقِينِ وَ التَّقْوَى فَإِنَّهُمَا يُبْلِغَانِكُمْ جَنَّةَ الْمَأْوَى.

5815- عَادَةُ اللِّئَامِ وَ الْأَغْمَارِ أَذِيَّةُ الْكِرَامِ وَ الْأَحْرَارِ.

5816- عَلَيْكُمْ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِكُمْ بِشِرَافِ النُّفُوسِ ذَوِي الْأُصُولِ الطَّيِّبَةِ فَإِنَّهَا عِنْدَهُمْ أَقْضَى وَ هِيَ لَدَيْهِمْ أَزْكَى.

5817- عَوِّدْ نَفْسَكَ فِعْلَ الْمَكَارِمِ وَ تَحَمُّلَ [أَعْبَاءِ] الْمَغَارِمِ تَشْرُفْ نَفْسُكَ وَ تُعْمَرْ آخِرَتُكَ وَ يَكْثُرْ حَامِدُكَ.

5818- عَوِّدْ أُذُنَكَ حُسْنَ الِاسْتِمَاعِ وَ لَا تُصْغِ إِلَى مَا لَا يَزِيدُ فِي إِصْلَاحِكَ اسْتِمَاعُهُ فَإِنَّ ذَلِكَ يُصْدِئُ الْقُلُوبَ وَ يُوجِبُ الْمَذَامَّ.

5819- عَوْدُكَ إِلَى الْحَقِّ وَ إِنْ تَتْعَبْ خَيْرٌ مِنْ رَاحَتِكَ مَعَ لُزُومِ الْبَاطِلِ.

5820- عَادَةُ الْإِحْسَانِ مَادَّةُ الْإِمْكَانِ.

5821- عَادَةُ اللِّئَامِ [الْمُكَافَأَةُ بِالْقَبِيحِ عَنِ الْإِحْسَانِ.

5822- عَادَةُ الْأَغْمَارِ]

(2)

قَطْعُ مَوَادِّ الْإِحْسَانِ.

5823- عَادَةُ اللِّئَامِ قُبْحُ الْوَقِيعَةِ.

5824- عَادَةُ الْكِرَامِ حُسْنُ الصَّنِيعَةِ.

5825- عِلْمُ الْمُنَافِقِ فِي لِسَانِهِ.

5826- عِلْمُ الْمُؤْمِنِ فِي عَمَلِهِ.

5827- عِلْمٌ لَا يَنْفَعُ كَدَوَاءٍ لَا يَنْجَعُ.

5828- عَبْدُ الشَّهْوَةِ أَذَلُّ مِنْ عَبْدِ الرِّقِّ.

5829- عَبْدُ الشَّهْوَةِ أَسِيرٌ لَا يُفَكُّ أَسْرُهُ.

5830- عِلَّةُ الْمُعَادَاةِ قِلَّةُ الْمُبَالاةِ.

5831- عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمُ‏

(3)

الصَّلَاةَ لِسَبْعٍ وَ خُذُوهُمْ بِهَا إِذَا بَلَغُوا الْحُلُمَ.

5832- عِظَمُ الْجَسَدِ وَ طُولُهُ لَا يَنْفَعُ إِذَا كَانَ الْقَلْبُ خَاوِياً.

5833- عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ فِي الْمَطَاعِمِ فَإِنَّهُ أَبْعَدُ مِنَ السَّرَفِ وَ أَصَحُّ لِلْبَدَنِ وَ أَعْوَنُ عَلَى الْعِبَادَةِ.

5834- عَلَيْكُمْ بِمُوجِبَاتِ الْحَقِّ فَالْزَمُوهَا وَ إِيَّاكُمْ وَ مُحَالاتِ التُّرَّهَاتِ.

____________

(1) و في الغرر: عليكم بموجبات الحق فالزموها و إياكم و محالات الترهات، كما يأتي برقم 5834.

(2) ما بين المعقوفتين من الغرر 10 و 11.

(3) في الغرر 20: صبيانكم، و لم يرد فيها «لسبع».

342

5835- عَلَيْكُمْ بِلُزُومِ الدِّينِ وَ التَّقْوَى وَ الْيَقِينِ فَهُنَّ أَحْسَنُ الْحَسَنَاتِ وَ بِهِنَّ تُنَالُ رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ.

5836- عَلَيْكُمْ بِلُزُومِ الْعِفَّةِ وَ الْأَمَانَةِ فَإِنَّهُمَا أَشْرَفُ مَا أَسْرَرْتُمْ وَ أَحْسَنُ مَا أَعْلَنْتُمْ وَ أَفْضَلُ مَا ادَّخَرْتُمْ.

5837- عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ أَحِلُّوا حَلَالَهُ وَ حَرِّمُوا حَرَامَهُ وَ اعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ وَ رُدُّوا مُتَشَابِهَهُ إِلَى عَالِمِهِ فَإِنَّهُ شَاهِدٌ عَلَيْكُمْ وَ أَفْضَلُ مَا بِهِ تَوَسَّلْتُمْ.

5838- عَلَيْكُمْ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِكُمْ بِكِرَامِ الْأَنْفُسِ وَ الْأُصُولِ يُنْجَحْ لَكُمْ عِنْدَهُمْ مِنْ غَيْرِ مِطَالٍ وَ لَا مَنٍّ.

5839- عَلَيْكُمْ بِصِدْقِ الْإِخْلَاصِ وَ حُسْنِ الْيَقِينِ فَإِنَّهُمَا أَفْضَلُ عِبَادَةِ الْمُقَرَّبِينَ.

5840- عَلَيْكُمْ بِدَوَامِ الشُّكْرِ وَ لُزُومِ الصَّبْرِ فَإِنَّهُمَا يَزِيدَانِ النِّعْمَةَ وَ يُزِيلَانِ الْمِحْنَةَ.

5841- عَلَيْكُمْ بِالسَّخَاءِ وَ حُسْنِ الْخُلُقِ فَإِنَّهُمَا يَزِيدَانِ الرِّزْقَ وَ يُوجِبَانِ الْمَحَبَّةَ.

5842- عَلَيْكُمْ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْعِبَادِ وَ الْعَدْلِ فِي الْبِلَادِ تَأْمَنُوا عِنْدَ قِيَامِ الْأَشْهَادِ.

5843- عَلَيْكُمْ بِالتَّقْوَى فَإِنَّهُ خَيْرُ زَادٍ وَ أَحْرَزُ عَتَادٍ.

5844- عَلَيْكُمْ بِصَنَائِعِ الْمَعْرُوفِ فَإِنَّهَا نِعْمَ الزَّادُ إِلَى الْمَعَادِ.

5845- عَلَيْكُمْ بِإِخْلَاصِ الْإِيمَانِ فَإِنَّهُ السَّبِيلُ إِلَى الْجَنَّةِ وَ النَّجَاةُ مِنَ النَّارِ.

5846- عَلَيْكُمْ بِصَنَائِعِ الْإِحْسَانِ وَ حُسْنِ الْبِرِّ بِذَوِي الرَّحِمِ وَ الْجِيرَانِ فَإِنَّهُمَا يَزِيدَانِ فِي الْأَعْمَارِ وَ يَعْمُرَانِ الدِّيَارَ.

5847- عَلَيْكُمْ بِحُبِّ آلِ نَبِيِّكُمْ فَإِنَّهُ حَقُّ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ الْمُوجِبُ عَلَى اللَّهِ حَقَّكُمْ أَلَا تَرَوْنَ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ:

«قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏»

.

5848- عِلَّةُ الْكَذِبِ أَشَدُّ عِلَّةٍ وَ زَلَّةُ الْمُتَوَقِّي أَشَدُّ زَلَّةٍ.

5849- عِزُّ اللَّئِيمِ مَذَلَّةٌ وَ ضَلَالُ الْعَقْلِ أَشَدُّ ضَلَّةٍ.

5850- عُقُوبَةُ الْكِرَامِ أَحْسَنُ مِنْ عَفْوِ اللِّئَامِ.

5851- عُقُوبَةُ الْغَضُوبِ وَ الْحَقُودِ وَ الْحَسُودِ تَبْدَأُ بِأَنْفُسِهِمْ.

5852- عَثْرَةُ الِاسْتِرْسَالِ لَا تُسْتَقَالُ.

5853- عَمَلُ الْجَاهِلِ وَبَالٌ وَ عِلْمُهُ ضَلَالٌ.

5854- عَاقِبَةُ الْكَذِبِ مَلَامَةٌ وَ نَدَامَةٌ.

5855- وَ عَزَّى (عليه السّلام) رَجُلًا قَدْ مَاتَ لَهُ وَلَدٌ

343

وَ رُزِقَ وَلَداً فَقَالَ لَهُ:

عَظَّمَ اللَّهُ أَجْرَكَ فِيمَا أَبَادَ وَ بَارَكَ لَكَ فِيمَا أَفَادَ.

5856- عُقُولُ الرِّجَالِ‏

(1)

فِي أَطْرَافِ أَقْلَامِهَا.

5857- عَوْدُ الْفُرْصَةِ بَعِيدٌ مَرَامُهَا.

5858- عَشْرُ خِصَالٍ مِنَ الْمَكَارِمِ: صِدْقُ الْبَأْسِ، وَ صِدْقُ اللِّسَانِ، وَ تَرْكُ الْكَذِبِ، وَ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ، وَ صِلَةُ الرَّحِمِ، وَ إِقْرَاءُ الضَّيْفِ، وَ إِطْعَامُ السَّائِلِ، وَ الْمُكَافَاةُ عَلَى الصَّنَائِعِ، وَ الذِّمَمُ لِلْمُصَاحِبِ، وَ رَأْسُهُنَّ الْحَيَاءُ

(2)

.

5859- عَشْرُ خِصَالٍ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ بِهِنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، وَ الْإِقْرَارُ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، وَ إِقَامُ الصَّلَاةِ، وَ إِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَ صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَ الْحَجُّ إِلَى بَيْتِهِ الْحَرَامِ، وَ الْوَلَايَةُ لِأَوْلِيَاءِ اللَّهِ، وَ الْبَرَاءَةُ مِنْ أَعْدَاءِ اللَّهِ، وَ اجْتِنَابُ كُلِّ مُنْكَرٍ

(3)

.

5860- عَشْرُ خِصَالٍ اخْتُصَّ بِهَا شِيعَتُنَا: هُمُ الشَّاحِبُونَ النَّاحِلُونَ الذَّابِلُونَ، ذَابِلَةٌ شِفَاهُهُمْ، خَمِيصَةٌ بُطُونُهُمْ، مُتَغَيِّرَةٌ أَلْوَانُهُمْ، مُصْفَرَّةٌ وُجُوهُهُمْ، إِذَا جَنَّهُمُ اللَّيْلُ اتَّخَذُوا الْأَرْضَ فِرَاشاً وَ اسْتَقْبَلُوهَا بِجِبَاهِهِمْ، كَثِيرٌ سُجُودُهُمْ، غَزِيرَةٌ دُمُوعُهُمْ، كَثِيرٌ دُعَاؤُهُمْ، كَثِيرٌ بُكَاؤُهُمْ، يَفْرَحُ النَّاسُ وَ هُمْ يَحْزَنُونَ‏

(4)

.

5861- عَشَرَةُ أَشْيَاءَ مِنْ عَلَامَاتِ السَّاعَةِ:

طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَ الدَّجَّالُ، وَ دَابَّةُ الْأَرْضِ، وَ ثَلَاثَةُ خُسُوفٍ: خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَ خَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وَ خَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَ خُرُوجُ عِيسَى (عليه السّلام)، وَ خُرُوجُ الْمَهْدِيِّ مِنْ وُلْدِي، وَ خُرُوجُ يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ، وَ يَكُونُ فِي آخِرِ ذَلِكَ الزَّمَانِ خُرُوجُ نَارٍ مِنَ الْيَمَنِ مِنْ قَعْرِ الْأَرْضِ لَا تَدَعُ خَلْفَهَا أَحَداً تَسُوقُ النَّاسَ‏

____________

(1) في الغرر 55: عقول الفضلاء.

(2) رواه الصّدوق في الخصال ح 11 من باب العشرة بسنده عن الصّادق (عليه السّلام) و ليس فيه «و ترك الكذب» و فيه اضافة «و التّذمّم للجار».

(3) الخصال ح 15 بسنده إلى الباقر، و رواه أيضا بسند آخر في ح 16 عن الصّادق عن أبيه عن جدّه ((عليهم السّلام)) مع مغايرة طفيفة.

و في الخصال: و حجّ البيت، و في (ب): و الحجّ إلى بيت اللّه الحرام، و في الخصال: و اجتناب كلّ مسكر.

(4) الخصال ح 40 بسنده إلى الباقر ((عليه السّلام)) و فيه: كثيرة دموعهم.

344

إِلَى الْمَحْشَرِ

(1)

.

5862- عِشْرُونَ خَصْلَةً فِي مُحِبِّ أَهْلِ الْبَيْتِ (عليهم السّلام)، عَشَرَةٌ مِنْهَا فِي الدُّنْيَا وَ عَشَرَةٌ مِنْهَا فِي الْآخِرَةِ فَأَمَّا الَّتِي فِي الدُّنْيَا:

فَالزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا، وَ الْحِرْصُ عَلَى الْعِلْمِ‏

(2)

، وَ الْوَرَعُ فِي الدِّينِ، وَ الرَّغْبَةُ فِي الْعِبَادَةِ، وَ التَّوْبَةُ قَبْلَ الْمَمَاةِ، وَ النَّشَاطُ فِي قِيَامِ اللَّيْلِ، وَ الْيَأْسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ، وَ الْحِفْظُ لِأَمْرِ اللَّهِ وَ نَهْيِهِ، وَ بُغْضُ الدُّنْيَا، وَ السَّخَاءُ. وَ أَمَّا الْعَشَرَةُ الَّتِي فِي الْآخِرَةِ:

فَلَا يُنْشَرُ لَهُ دِيوَانٌ، وَ لَا يُنْصَبُ لَهُ مِيزَانٌ، وَ يُعْطَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ، وَ تُكْتَبُ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ، وَ يَبْيَضُّ وَجْهُهُ، وَ يُكْسَى مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ، وَ يُشَفَّعُ فِي مِائَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَ يَنْظُرُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ بِالرَّحْمَةِ، وَ يُتَوَّجُ بِتَاجٍ مِنْ تِيجَانِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا

(3)

بِغَيْرِ حِسَابٍ فَطُوبَى لِمُحِبِّي وُلْدِي وَ عِتْرَتِي وَ أَهْلِ بَيْتِي‏

(4)

.

5863-

عَشْرُ عِظَاتٍ كَانَ [الصَّادِقُ‏] (عليه السّلام) دَائِماً يَعِظُ بِهَا النَّاسَ كَانَ (عليه السّلام) يَقُولُ:

إِنْ كَانَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدْ تَكَفَّلَ بِالرِّزْقِ فَاهْتِمَامُكَ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ كَانَ الرِّزْقُ مَقْسُوماً فَالْحِرْصُ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ كَانَ الْحِسَابُ حَقّاً فَالْجَمْعُ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ كَانَ الْخَلَفُ مِنَ اللَّهِ حَقّاً فَالْبُخْلُ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ كَانَتِ الْعُقُوبَةُ مِنَ اللَّهِ النَّارَ فَالْمَعْصِيَةُ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ كَانَ الْمَوْتُ حَقّاً فَالْفَرَحُ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ كَانَ الْعَرْضُ عَلَى اللَّهِ حَقّاً فَالْمَكْرُ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ كَانَ الْمَمَرُّ عَلَى الصِّرَاطِ حَقّاً فَالْعُجْبُ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ 1 كَانَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ بِقَضَاءِ وَ قَدَرٍ فَالْحُزْنُ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ كَانَتِ الدُّنْيَا فَانِيَةً فَالطُّمَأْنِينَةُ لِمَاذَا؟

(5)

.

____________

(1) الخصال ح 52 بسنده عن رسول اللّه (ص) و قد سقط من المطبوع «و خروج المهدي من ولدي».

(2) في الخصال: العمل.

(3) في الخصال: و العاشرة يدخل الجنة بغير ..

(4) الخصال ح 1 من باب العشرين بسنده عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

(5) الخصال ح 55 من باب العشرة بسنده عن الصادق ((عليه السّلام)) و هذه الحكمة و التي تقدمها مما أخذها المصنّف من الخصال هي خارجة عن شرط الكتاب.

345

الباب التاسع عشر ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) في حرف الغين‏

و هو فصل واحد:

346

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

347

باللفظ المطلق و هو خمس و ثمانون حكمة (1) فمن ذلك قوله (عليه السّلام):

5864- غَايَةُ الْإِسْلَامِ التَّسْلِيمُ.

5865- غَايَةُ التَّسْلِيمِ الْفَوْزُ بِالنَّعِيمِ.

5866- غَنَاءُ الْفَقِيرِ قَنَاعَتُهُ.

5867- غَنَاءُ الْعَاقِلِ بِعِلْمِهِ.

5868- غَنَاءُ الْجَاهِلِ بِمَالِهِ.

5869- غَيْرَةُ الرَّجُلِ إِيمَانٌ.

5870- غَيْرَةُ الْمَرْأَةِ عُدْوَانٌ.

5871- غَيْرَةُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ أَنَفَتِهِ.

5872- غُرُورُ الدُّنْيَا يَصْرَعُ.

5873- غُرُورُ الْهَوَى يَخْدَعُ.

5874- غُرُورُ الشَّيْطَانِ يُسَوِّلُ وَ يُطْمِعُ.

5875- غَايَةُ الدِّينِ الْإِيمَانُ.

5876- غَايَةُ الْإِيمَانِ الْإِيقَانُ.

5877- غَايَةُ الْيَقِينِ الْإِخْلَاصُ.

5878- غَايَةُ الْإِخْلَاصِ الْخَلَاصُ.

5879- غَضُّ الطَّرْفِ مِنْ أَفْضَلِ الْوَرَعِ.

5880- غَرَّ

(2)

نَفْسَهُ مَنْ شَرَّبَهَا الطَّمَعَ.

5881- غَرَّ عَقْلَهُ مَنْ أَتْبَعَهُ الْخُدَعَ.

5882- غَضَّ الطَّرْفِ مِنْ كَمَالِ الظَّرْفِ.

5883- غِطَاءُ الْعُيُوبِ السَّخَاءُ وَ الْعَفَافُ.

5884- غَيِّرُوا الْعَادَاتِ تَسْهَلْ عَلَيْكُمُ الطَّاعَاتُ.

5885- غَيْرُ مُنْتَفِعٍ بِالْعِظَاتِ قَلْبٌ مُتَعَلِّقٌ بِالشَّهَوَاتِ.

____________

(1) في (ب) و في (ت) (90) حكمة.

(2) في الغرر 21: غش، و في (ت): أشربها.

348

5886- غَايَةُ الْجُودِ بَذْلُ الْمَوْجُودِ.

5887- غَنِيمَةُ الْأَكْيَاسِ مُدَارَسَةُ الْحِكْمَةِ.

5888- غَطُّوا الْمَعَائِبَ بِالسَّخَاءِ فَإِنَّهُ سَتْرُ الْعُيُوبِ.

5889- غُضُّوا الْأَبْصَارَ فَإِنَّهُ أَرْبَطُ لِلْجَأْشِ وَ أَسْكَنُ لِلْقُلُوبِ.

5890- غَيْرُ مُدْرِكِ الدَّرَجَاتِ مَنْ أَطَاعَ الْعَادَاتِ.

5891- غَالِبُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى تَرْكِ الْمَعَاصِي تَسْهَلْ عَلَيْكُمْ مَقَادَتُهَا إِلَى الطَّاعَاتِ.

5892- غَلَبَةُ الشَّهْوَةِ أَعْظَمُ هُلْكٍ وَ مِلْكُهَا أَشْرَفُ مِلْكٍ.

5893- غَايَةُ الْجَهَالَةِ إِضَاعَةُ الْوُدِّ وَ خِيَانَةُ الْعَهْدِ

(1)

.

5894- غَالِبِ الْهَوَى مُغَالَبَةَ الْخَصْمِ خَصْمَهُ، وَ حَارِبْهُ مُحَارَبَةَ الْعَدُوِّ عَدُوَّهُ لَعَلَّكَ تَمْلِكُهُ.

5895- غَنَاءُ الْعَاقِلِ بِحِكْمَتِهِ وَ عِزُّهُ بِقَنَاعَتِهِ.

5896- غَرَضُ الْمُحِقِّ الرَّشَادُ.

5897- غَرَضُ الْمُبْطِلِ الْفَسَادُ.

5898- غَرَضُ الْمُؤْمِنِ إِصْلَاحُ الْمَعَادِ.

5899- غَلَبَةُ الْهَوَى تُفْسِدُ [الدِّينَ وَ] الْعَقْلَ.

5900- غَايَةُ الْعَقْلِ الِاعْتِرَافُ بِالْجَهْلِ.

5901- غَضَبُ الْمُلُوكِ رَسُولُ الْمَوْتِ.

5902- غِطَاءُ الْمَسَاوِئِ الصَّمْتُ.

5903- غَاضَ الصِّدْقُ فِي النَّاسِ وَ فَاضَ الْكَذِبُ وَ اسْتُعْمِلَتِ الْمَوَدَّةُ بِاللِّسَانِ وَ تَشَاحَنُوا بِالْقُلُوبِ.

5904- غَلَطُ الْإِنْسَانِ فِيمَنْ يَنْبَسِطُ إِلَيْهِ أَخْطَرُ شَيْ‏ءٍ عَلَيْهِ.

5905- غَالِبُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى تَرْكِ الْعَادَاتِ تَغْلِبُوهَا وَ جَاهِدُوا أَهْوَائَكُمْ تَمْلِكُوهَا.

5906- غَايَةُ الدِّينِ الرِّضَا.

5907- غَايَةُ الدُّنْيَا الْفَنَاءُ.

5908- غَايَةُ الْآخِرَةِ الْبَقَاءُ.

5909- غَايَةُ الْحَيَاةِ الْمَوْتُ.

5910- غَايَةُ الْمَوْتِ الْفَوْتُ.

5911- غَايَةُ الْمَعْرِفَةِ أَنْ يَعْرِفَ الْمَرْءُ نَفْسَهُ.

5912- غَايَةُ الْمُجَاهَدَةِ أَنْ يُجَاهِدَ الْمَرْءُ نَفْسَهُ.

5913- غَنَاءُ الْمُؤْمِنِ بِاللَّهِ.

5914- غَيْرَةُ الْمُؤْمِنِ لِلَّهِ.

5915- غَضُّ الطَّرْفِ مِنَ الْمُرُوَّةِ.

5916- غَيْرُ مُنْتَفِعٍ بِالْحِكْمَةِ عَقْلٌ مَغْلُولٌ‏

____________

(1) في الغرر 29: غاية الخيانة خيانة الخلّ الودود و نقض العهود، كما سيأتي برقم 5935، و لعلّ هذه الحكمة هي حكمة أخرى.

349

بِالْغَضَبِ وَ الشَّهْوَةِ.

5917- غَضُّ الطَّرْفِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ النَّظَرِ.

5918- غُرُورُ الْغِنَى يُوجِبُ الْأَشَرَ.

5919- غَرِيزَةُ الْعَقْلِ تَأْمُرُ بِاسْتِعْمَالِ الْعَدْلِ‏

(1)

.

5920- غَرِيزَةُ الْعَقْلِ تَأْبَى ذَمِيمَ الْفِعْلِ.

5921- غُرُورُ الْأَمَلِ يُفْسِدُ الْعَمَلَ.

5922- غُرُورُ الْجَاهِلِ بِمُحَالاتِ الْبَاطِلِ.

5923- غَايَةُ الْحَيَاءِ أَنْ يَسْتَحْيِيَ الْمُؤْمِنُ‏

(2)

مِنْ نَفْسِهِ.

5924- غَايَةُ الْمَرْءِ حُسْنُ عَقْلِهِ.

5925- غَايَةُ الْأَمَلِ الْأَجَلُ.

5926- غَايَةُ الْعِلْمِ [حُسْنُ‏] الْعَمَلِ.

5927- غَايَةُ الْمُؤْمِنِ الْجَنَّةُ.

5928- غَايَةُ الْمَعْرِفَةِ الْخَشْيَةُ.

5929- غَايَةُ الْكَافِرِ النَّارُ.

5930- غَايَةُ الْكَرَمِ‏

(3)

الْإِيثَارُ.

5931- غَايَةُ الْحَزْمِ الِاسْتِظْهَارُ.

5932- غَايَةُ الْعِبَادَةِ الطَّاعَةُ.

5933- غَايَةُ الِاقْتِصَادِ الْقَنَاعَةُ.

5934- غَايَةُ الْعَدْلِ أَنْ يَعْدِلَ الْمَرْءُ فِي نَفْسِهِ.

5935- غَايَةُ الْخِيَانَةِ خِيَانَةُ الْخِلِّ الْوَدُودِ وَ نَقْضُ الْعُهُودِ.

5936- غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَ لَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ.

5937- غَلَبَةُ الشَّهْوَةِ تُبْطِلُ الْعِصْمَةَ وَ تُورِدُ الْهُلْكَ.

5938- غَشَّكَ مَنْ أَرْضَاكَ بِالْبَاطِلِ وَ أَغْرَاكَ بِ [الْمَلَاهِي وَ] الْهَزْلِ.

5939- غَلَبَةُ الْهَزْلِ تُبْطِلُ عَزِيمَةَ الْجِدِّ.

5940- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي وَصْفِ النَّارِ:

غَمْرٌ قَرَارُهَا، مُظْلِمَةٌ أَقْطَارُهَا، حَامِيَةٌ قُدُورُهَا، فَظِيعَةٌ أُمُورُهَا.

5941- فِي وَصْفِ الدُّنْيَا:

غَرَّارَةً ضَرَّارَةٌ حَائِلَةٌ زَائِلَةٌ بَائِدَةٌ نَافِذَةٌ.

5942- غَضُّ الطَّرْفِ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ أَفْضَلُ عِبَادَةٍ.

5943- غَائِبُ الْمَوْتِ أَحَقُّ مُنْتَظَرٍ وَ أَقْرَبُ قَادِمٍ.

5944- غَدْرُ الْمَرْءِ مَسَبَّةٌ عَلَيْهِ.

5945- غُرِّي يَا دُنْيَا مَنْ جَهِلَ حِيَلَكَ وَ خَفِيَ عَلَيْهِ حَبَائِلُ كَيْدِكَ.

5946- غِذَاءُ الدُّنْيَا سِهَامٌ وَ أَسْبَابُهَا رِمَامٌ.

____________

(1) في الغرر 12: تحدو على استعمال العقل.

(2) في الغرر: المرء، و في طبعة النجف الرجل.

(3) في الغرر 16: المكارم.

350

5947- غَارِسُ شَجَرَةِ الْخَيْرِ مُجْتَنِيهَا

(1)

أَحْلَى ثَمَرَةٍ.

5948- غَافِضِ الْفُرْصَةَ عِنْدَ إِمْكَانِهَا فَإِنَّكَ غَيْرُ مُدْرِكِهَا عِنْدَ فَوْتِهَا.

5949- غَالِبِ الشَّهْوَةَ قَبْلَ [قُوَّةِ] ضَرَاوَتِهَا فَإِنَّهَا إِنْ قَوِيَتْ عَلَيْكَ مَلَكَتْكَ وَ اسْتَقَادَتْكَ وَ لَمْ تَقْدِرْ عَلَى مُقَاوَمَتِهَا.

5950- غَايَةُ الْجَهْلِ تَبَجُّحُ الْمَرْءِ بِجَهْلِهِ.

5951- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي تَوْحِيدِ اللَّهِ تَعَالَى:

غَوْصُ الْفِطَنِ لَا يُدْرِكُهُ وَ بُعْدُ الْهِمَمِ لَا يَبْلُغُهُ.

5952- غِرٌّ جَهُولٌ مَنْ كَثُرَ أَمَلُهُ وَ قَلَّ عَمَلُهُ‏

(2)

.

5953- غِطَاءُ الْعُيُوبِ الْعَقْلُ.

____________

(1) في الغرر: تجتنيها، و لم تردف هذه الحكمة و اثنتين مما قبلها و مما بعدها في (ب).

(2) في الغرر 53: غرّ جهولا كاذب أمله ففاته حسن عمله، و في (ت): غرّ جهل، و المثبت من (ب).

351

الباب العشرون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) في حرف الفاء

و هو فصلان:

الفصل الأوّل: بلفظ في و هو ثلاث و سبعون حكمة الفصل الثاني: باللّفظ المطلق و هو تسع و سبعون حكمة

352

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

353

الفصل الأول بلفظ في‏

و هو ثلاث و سبعون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):

5954- فِي الطَّاعَةِ كُنُوزُ الْأَرْبَاحِ.

5955- فِي مُجَاهَدَةِ النَّفْسِ كَمَالُ الصَّلَاحِ.

5956- فِي التَّأَنِّي اسْتِظْهَارٌ.

5957- فِي الْعَجَلِ عِثَارٌ.

5958- فِي صِلَةِ الرَّحِمِ حِرَاسَةُ النِّعَمِ.

5959- فِي قَطِيعَةِ الرَّحِمِ حُلُولُ النِّقَمِ.

5960- فِي لُزُومِ الْحَقِّ تَكُونُ السَّعَادَةُ.

5961- فِي الشُّكْرِ تَكُونُ الزِّيَادَةُ.

5962- فِي كُلِّ اعْتِبَارٍ اسْتِبْصَارٌ.

5963- فِي كُلِّ صُحْبَةٍ اخْتِبَارٌ.

5964- فِي كُلِّ حَسَنَةٍ مَثُوبَةٌ.

5965- فِي كُلِّ سَيِّئَةٍ عُقُوبَةٌ.

5966- فِي الصَّبْرِ الظَّفَرُ.

5967- فِي الزَّمَانِ الْعِبَرُ

(1)

.

5968- فِي تَصَارِيفِ الْقَضَاءِ عِبَرٌ لِأُولِي النُّهَى.

5969- فِي الرَّخَاءِ تَكُونُ فَضِيلَةُ الشُّكْرِ.

5970- فِي الْبَلَاءِ تُحَازُ فَضِيلَةُ الصَّبْرِ.

5971- فِي الْعَدْلِ صَلَاحُ الْبَرِيَّةِ

(2)

.

5972- فِي الظُّلْمِ‏

(3)

هَلَاكُ الرَّعِيَّةِ.

5973- فِي الدُّنْيَا عَمَلٌ وَ لَا حِسَابَ.

5974- فِي الْغَيْبِ‏

(4)

الْعَجَبُ.

____________

(1) في الغرر: الغير، و لكل منهما شاهد و معنى.

(2) كذا في الغرر، و كان في أصلي الرعية.

(3) في الغرر 50: في الجور.

(4) كذا في الغرر 57، و في (ب): الغضب، و لم ترد هذه في (ت).

354

5975- فِي الْغَضَبِ الْعَطَبُ.

5976- فِي إِخْلَاصِ الْأَعْمَالِ تَنَافُسُ أُولِي [النُّهَى وَ] الْأَلْبَابِ.

5977- فِي الْآخِرَةِ حِسَابٌ وَ لَا عَمَلَ.

5978- فِي اعْتِزَالِ الدُّنْيَا جِمَاعُ الصَّلَاحِ.

5979- فِي الِانْفِرَادِ لِعِبَادَةِ اللَّهِ كُنُوزُ الْأَرْبَاحِ.

5980- فِي الضِّيقِ وَ الشِّدَّةِ تَظْهَرُ الْمَوَدَّةُ.

5981- فِي سَعَةِ الْأَخْلَاقِ كُنُوزُ الْأَرْزَاقِ.

5982- فِي حُسْنِ الْمُصَاحَبَةِ يَرْغَبُ الرِّفَاقُ.

5983- فِي خِلَافِ النَّفْسِ رُشْدُهَا.

5984- فِي الْعَدْلِ سَعَةٌ وَ مَنْ ضَاقَ عَلَيْهِ الْعَدْلُ فَالْجَوْرُ عَلَيْهِ أَضْيَقُ.

5985- فِي تَعَاقُبِ الْأَيَّامِ مُعْتَبَرٌ لِلْأَنَامِ.

5986- فِي مَظَالِمِ الْعِبَادِ احْتِقَابُ الْآثَامِ.

5987- فِي الْمَوَاعِظِ جِلَاءُ الصُّدُورِ.

5988- فِي إِخْلَاصِ النِّيَّاتِ نَجَاحُ الْأُمُورِ.

5989- فِي كُلِّ مَعْرُوفٍ إِحْسَانٌ.

5990- فِي كُلِّ صَنِيعَةٍ امْتِنَانٌ.

5991- فِي الذِّكْرِ حَيَاةُ الْقُلُوبِ.

5992- فِي رِضَا اللَّهِ غَايَةُ الْمَطْلُوبِ.

5993- فِي الْعُزُوفِ عَنِ الدُّنْيَا دَرْكُ النَّجَاحِ.

5994- فِي الْعَمَلِ لِدَارِ الْبَقَاءِ نَيْلُ الْفَلَاحِ.

5995- فِي الْمَوْتِ عِظَةٌ وَ نَدَامَةٌ.

5996- فِي التَّفْرِيطِ فِي جَنْبِ اللَّهِ‏

(1)

حَسْرَةٌ وَ مَلَامَةٌ.

5997- فِي كُلِّ لَحْظَةٍ أَجَلٌ.

5998- فِي كُلِّ وَقْتٍ عَمَلٌ.

5999- فِي الْقَنَاعَةِ يَكُونُ الْغَنَاءُ.

6000- فِي الْحِرْصِ يَكُونُ الْعَنَاءُ.

6001- فِي تَصَارِيفِ الْأَحْوَالِ تُعْرَفُ جَوَاهِرُ الرِّجَالِ.

6002- فِي غُرُورِ الْآمَالِ يَكُونُ انْقِضَاءُ الْآجَالِ.

6003- فِي الشِّدَّةِ يُخْتَبَرُ الصَّدِيقُ.

6004- فِي الضِّيقِ يَتَبَيَّنُ حُسْنُ مُوَاسَاةِ الرَّفِيقِ.

6005- فِي التَّسْلِيمِ الْإِيمَانُ.

6006- فِي الْجَوْرِ الطُّغْيَانُ.

6007- فِي التَّوَكُّلِ حَقِيقَةُ الْإِيقَانِ.

6008- فِي شُكْرِ النِّعَمِ دَوَامُهَا.

6009- فِي كُفْرِ النِّعَمِ زَوَالُهَا.

6010- فِي الْحِرْصِ [الشَّقَاءُ وَ] النَّصَبِ.

6011- فِي الْمَوْتِ رَاحَةُ السُّعَدَاءِ.

6012- فِي الدُّنْيَا رَغْبَةُ الْحَمْقَى‏

(2)

.

____________

(1) في الغرر 8: في الفوت حسرة و ملامة.

(2) في الغرر: الأشقياء، و هو المناسب للسياق.