أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك‏

- محمد بن علي البروسوي المزيد...
731 /
155

الأبيض جدرها و أرضها، فكان لباسهم فيها السواد من نصوع‏ (1) بياض الرخام، فمن قبل ذلك لبس الرهبان السواد، و إذا كانت ليلة مقمرة يدخل الخياط الخيط في خرت‏ (2) الإبرة من بياض رخامها، و قيل: بنيت الإسكندريّة ثلاثمائة سنة و سكنت ثلاثمائة سنة و خربت ثلاثمائة سنة، و لقد مكثت الإسكندريّة سبعين سنة ما يدخلها أحد إلا و على بصره خرقة سوداء من بياض جصها و رخامها و بلاطها، و لم يحتج أحد في تلك المدّة إلى السراج بالليل من ضيائها و بياضها، قال: و قال العطاف بن خالد: كانت الإسكندريّة بيضاء تضي‏ء بالليل و النهار، و كان أهلها إذا غربت الشّمس لم يخرج أحد منهم من بيته و من خرج اختطف. و كان منهم راع يرعى على شاطي‏ء البحر، فكان يخرج من البحر شي‏ء [53 ب‏] فيأخذ من غنمه، فكمن له الراعي في موضع حتّى خرج فإذا جارية فتشبّث بشعرها و مانعته نفسها فقوى الراعي عليها فذهب بها إلى بيته فآنست بهم فرأتهم‏ (3) لا يخرجون بعد غروب الشّمس فسألتهم فقالوا من خرج منا أختطف فهيأت لهم الطلسمات في إبطال ذلك، فكانت أوّل من وضع الطلسمات بالإسكندريّة.

أسنا (4): بفتح الهمزة و سكون السّين المهملة ثمّ نون و ألف، بلدة من الثّاني من الصعيد الأعلى، و بها حمّامات و أسواق و هي بين أسوان و قوص في برّ الغرب، و هي أقرب إلى قوص، و لها نخيل و كروم و مزدرع. قال الإدريسيّ‏ (5): إنّ أسنا من المدن القديمة من بناء القبط الأوّل، و بها بقايا بنيان القبط و آثار عجيبة، و منها إلى أرمنت في الضفة الشّرقيّة مجرى يوم. في الأطوال: طولها نب عرضها كح ل. في‏

____________

(1) في (س) و (ر):" مصبوغ".

(2) في (س):" خرم".

(3) في الأصل:" فرأتهم أنهم".

(4) تقويم البلدان 112-، و انظر: البلدان لليعقوبي 334، معجم البلدان 1: 189 و فيه بكسر الهمزة، و مراصد الاطلاع 1: 76.

(5) نزهة المشتاق 1: 129.

156

الرّسم: طولها نو ل عرضها كب.

أسوان‏ (1): من اللباب‏ (2): بفتح الألف و سكون السّين المهملة ثمّ واو و ألف و نون، و قال القاضي شمس الدين بن خلّكان في وفيات الأعيان‏ (3): بضمّ الألف و نقله‏ (4) عن الشيخ عبد العظيم و غلط السّمعانيّ‏ (5) في قوله: أسوان بفتح الألف، و هي بلدة من الثّاني من الصعيد الأعلى، و هي في برّ الشّرق، و هي آخر الصعيد الأعلى بالقرب من الجنادل، و هي كثيرة النخيل، و [ليس‏] (6) لها مزدرع، و الحنطة تنقل إليها، و هي بلدة نحو المعرّة، و هي عن قوص على نحو خمس مراحل، و هي في ولاية قوص. في الأطوال: طولها نب عرضها كب ل، في القانون‏ (7): طولها نو عرضها كب ل. ابن سعيد (8): طولها نز عرضها كج ل.

أسيس‏ (9): في مراصد الإطلاع على معرفة الأمكنة [54 أ] و البقاع‏ (10):

بالضمّ ثمّ بالفتح و ياء ساكنة و سين أخرى، تصغير أسّ، موضع في بلاد بني عامر،

____________

(1) تقويم البلدان 112-، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 81، البلدان لليعقوبي 334، صورة الأرض لابن حوقل 159، أحسن التقاسيم 201، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 324، 2: 619، نزهة المشتاق 1: 39-، الأماكن للحازميّ 1: 73، معجم البلدان 1: 191، خريدة العجائب لابن الوردي 36، مراصد الاطلاع 1: 78، الروض المعطار 57.

(2) ابن الأثير 1: 60.

(3) الوفيات 1: 163.

(4) في (س):" و نقلت".

(5) الأنساب 1: 251.

(6) ساقطة من جميع النسخ و ما أثبتناه من التقويم.

(7) أبو الريحان البيرونيّ 2: 40.

(8) كتاب الجغرافيا 166.

(9) سقطت مادة" أسيس" من (ب) و (س) و (ر)، و انظر عنها: معجم ما استعجم 1: 152، معجم البلدان 1: 193.

(10) صفي الدين البغدادي 1: 78.

157

و أسيس ماء في شرقيّ دمشق.

أسيوط (1): بضمّ الألف و سكون السّين المهملة و ضمّ المثنّاة من تحت و في آخرها طاء مهملة كذا ضبطها السّمعانيّ‏ (2)، و رأيت أسيوط في شعر ابن الساعاتي‏ (3) بغير ألف في قوله:

لله يوم في سيوط و ليلة* * * عمر الزمان بمثلها لا يغلط

يقول العبد الضعيف: لعل وقوع أسيوط في ذلك الشعر بغير ألف من قبيل الضرورات الشعرية، و الأصل بالألف كما قاله السّمعانيّ، و أسيوط من الثّاني من الصعيد. قال ابن سعيد (4): و في جهتها جبل الطير، و حديثه أنّه يحجّ إليه الطير في كل سنة و يترك منها واحدا معلقا في سقيف‏ (5). في الأطوال: طولها نا مه عرضها كب ي، في القانون‏ (6): طولها ند ك عرضها كج ل.

أشبونة (7): بضمّ الهمزة و سكون الشّين المعجمة و ضمّ الباء الموحّدة ثمّ واو و نون و في آخرها هاء، و عن بعض المسافرين أنّ أولها لام، مدينة من أواخر الخامس من الأندلس، و أمام أشبونة في الشّمال بحيرة مالحة و غربيها مثلها، و هي قاعدة مملكة على البحر المحيط في غربي إشبيلية و شماليها، و أشبونة مدينة

____________

(1) تقويم البلدان 112-، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 81، البلدان لليعقوبي 331، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 617، نزهة المشتاق 1: 128، معجم البلدان 1: 193، آثار البلاد للقزويني 147، خريدة العجائب لابن الوردي 36، مراصد الاطلاع 1: 79، الروض المعطار 58.

(2) الأنساب 1: 254.

(3) الديوان 2: 4.

(4) كتاب الجغرافيا 129.

(5) في الأصل:" شقيف".

(6) أبو الريحان البيرونيّ 2: 45.

(7) تقويم البلدان 172-، و انظر: معجم البلدان 1: 195، آثار البلاد للقزويني 496، و مراصد الاطلاع 1: 80، الروض المعطار 61.

158

أزلية (1) في غربي باجة، و لأشبونة البساتين و الثمار المفضّلة على غيرها، و بزاتها خير البزاة، و كانت في آخر وقت مضافة إلى بطليوس‏ (2) و ملكها ابن الأفطس.

ابن سعيد (3): و من أشبونة إلى البحر المحيط ثلاثون ميلا و هي على جانب نهر بودانس‏ (4). قال في خريدة العجائب‏ (5): و يقابلها على ضفّة البحر حصن المعدن، و سمّي بذلك لأنّ البحر يمدّ عند سيحانه فيقذف بالذهب التبر [54 ب‏] إلى نحو ذلك الحصن و ما حوله، فإذا رجع الماء قصد أهل تلك البلاد نحو هذا الحصن فيجدون به الذهب إلى أوان سيحانه أيضا. ابن سعيد: طولها ز نه عرضها مب م.

إشبيلية (6): بكسر الألف و سكون الشّين المعجمة و كسر الباء الموحّدة من تحت و سكون المثنّاة من تحت ثمّ لام و ياء ثانية تحتيّة و في آخرها هاء، مدينة من الرّابع من غرب الأندلس و جنوبه بالقرب من البحر المحيط، و معنى اسمها المدينة المنبسطة، و هي على شرقي نهرها الأعظم، و قد تقدّم ذكر النهر، و هي من قواعد الأندلس، و لها خمسة عشر بابا، و هي في غربيّ مملكة قرطبة، و بين إشبيلية و قرطبة أربعة أيّام، و طول مملكة إشبيلية من الغرب من عند مصبّ نهرها (7) في البحر المحيط إلى الشّرق إلى أعلى النهر ممّا يلي مملكة قرطبة خمس مراحل، و عرضها من الجزيرة الخضراء و هي على ساحل الأندلس الجنوبيّ إلى مملكة

____________

(1) في التقويم:" أولية".

(2) في الأصل و (ب) مصحفة:" بطليموس".

(3) كتاب الجغرافيا 178، و فيه:" لشبونة".

(4) في التقويم:" يودانس".

(5) ابن الوردي 22

(6) تقويم البلدان 174-، و انظر: المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 902، نزهة المشتاق 2: 541، معجم البلدان 1: 195، آثار البلاد للقزويني 497-، خريدة العجائب لابن الوردي 20-، مراصد الاطلاع 1: 80، الروض المعطار 58-.

(7) في الأصل:" نهر".

159

بطليوس‏ (1) في الشّمال نحو خمسة أيّام. في القانون‏ (2): طولها ح ن عرضها لد م.

ابن سعيد (3): طولها ط ي عرضها لز ل.

إشتيخن‏ (4): من اللباب‏ (5): بكسر الألف و سكون الشّين المعجمة و كسر المثنّاة من [فوقها و سكون المثنّاة من‏] (6) تحتها و فتح الخاء المعجمة ثمّ نون في الآخر، قرية من الخامس من سغد سمرقند، و لها عمل و هي بالسغد عن سمرقند على سبعة فراسخ، و من قراها زان‏ (7) خرج منها جماعة من أهل العلم. قال ابن حوقل‏ (8): و إشتيخن مدينة مفردة في العمل عن سمرقند و لها رساتيق و قرى و هي في غاية النزهة و الخصب، و لها مدينة و قهندز و ربض و أنهار مطّردة. في العزيزيّ: بينها و بين كشانية خمسة [55 أ] فراسخ. في الأطوال: طولها فح ل عرضها لط نه. في القانون‏ (9): طولها مح يه عرضها لط ن.

أشموم‏ (10): من اللباب‏ (11): بضمّ الألف و سكون الشّين المعجمة و ضمّ الميم و سكون الواو و في آخرها نون كذا قال السّمعانيّ‏ (12). و صواب ذلك أن يقول و في آخرها ميم حسبما كتبناها، و العامة تسميها أشمون بنون في آخرها و الصحيح‏

____________

(1) في الأصل:" بطليموس".

(2) أبو الريحان البيرونيّ 2: 56.

(3) كتاب الجغرافيا 166.

(4) تقويم البلدان 490-، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 26، البلدان لليعقوبي 294، نزهة المشتاق 1: 503، معجم البلدان 1: 197، و مراصد الاطلاع 1: 80.

(5) ابن الأثير 1: 63، و النسبة إليها:" إشتيخني".

(6) ساقط من الأصل و (ب).

(7) في التقويم:" زاز".

(8) صورة الأرض 500.

(9) أبو الريحان البيرونيّ 2: 69.

(10) تقويم البلدان 118-، و انظر: معجم البلدان 1: 200، و مراصد الاطلاع 1: 84.

(11) ابن الأثير 1: 66.

(12) الأنساب 1: 272.

160

أنّها بالميم كما ذكرنا، و كذلك كتبها ياقوت الحموي في المشترك‏ (1)، و حققت ذلك من بعض فضلاء مصر (2)، و هي مدينة من الثّالث من ديار مصر، و هي قصبة كورة الدهقلية (3) و قصبة البشمور، و هي على النيل الشّرقيّ و بها حمّامات و أسواق و جامع. القياس: طولها ند عرضها لا ند.

أشمونين‏ (4): بضمّ الألف و سكون الشّين المعجمة و ضمّ الميم و سكون الواو و في الآخر نون، و أشمونين بلفظ التثنية بلد (5) من الثّالث من الصعيد الأوسط بالبرّ الغربيّ، و هي قاعدة بلاد (6)، و بها آثار قديمة عظيمة من الأعمدة المنحوتة و غيرها، و هي ناقلة عن النيل في البرّ الغربيّ على نحو ثلث مرحلة (7). في الأطوال: طولها نب مه عرضها كح ل. في القانون‏ (8): طولها نو ك عرضها كو.

في الرّسم: طولها نز عرضها كز.

و أمّا [أشمون بلفظ المفرد فبلد كبير تحت مصر بالغرب من دمياط و يقال لها] (9) أشمون طناح و أشمون الرّمان و أشمون جريش‏ (10) أسماء

____________

(1) ياقوت الحمويّ 25.

(2) وردت في (س):" العصر" و الظاهر أنهما مدينتان كما جاء في معجم البلدان إحداهما بالميم و الأخرى بالنون، و هذه الأخيرة هي التي ينتسب إليها جماعة من أهل العلم و أوردها السمعاني و ابن الأثير.

(3) في التقويم و المشترك بتقديم القاف:" الدقهليّة".

(4) تقويم البلدان 114-، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 81، البلدان لليعقوبي 331، صورة الأرض لابن حوقل 158، معجم البلدان 1: 200، خريدة العجائب لابن الوردي 36، مراصد الاطلاع 1: 84.

(5) في (س):" بلدة".

(6) في التقويم:" قاعدة ولاية".

(7) في (س) و (ر):" ثلاث مراحل".

(8) أبو الريحان البيرونيّ 2: 40.

(9) ساقط من الأصل.

(10) في التقويم:" جريس".

161

متعددة لبلدة واحدة بعينها.

أشير (1): من اللباب‏ (2): بفتح الهمزة و كسر الشّين المعجمة و سكون المثنّاة من تحت و في الآخر راء مهملة، حصن بالمغرب من عمل بجاية.

إصبهان‏ (3): من اللباب‏ (4): بكسر الألف، قال: أو فتحها و سكون الصّاد المهملة و فتح الباء الموحّدة و فتح الهاء و في آخرها نون، أقول: و قد تبدل الباء فاء، قال السّمعانيّ‏ (5): و سمعت من بعضهم أنّها تسمّى بالعجمية سباهان قال و سبا العسكر و هان الجمع، و كانت عساكر الأكاسرة إذا وقع لهم بيكار (6) يجتمعون بها مثل عسكر فارس و عسكر كرمان و الأهواز فعربت فقيل إصبهان. في تحفة الآداب:

سمّيت بإصفهان بن يافث بن نوح (عليه السلام)، و هي مدينة من الثّالث من بلاد الجبل في نهاية الجبال من جهة الجنوب. قال ابن حوقل‏ (7): و إصفهان مدينتان إحداهما تعرف باليهودية و إصفهان من أخصب البلاد و أوسعها خطّة. و بإصفهان معدن الكحل، و يسير الإنسان من إصفهان إلى الرّيّ مشرّقا و ليس بالنصب و يمرّ

____________

(1) تقويم البلدان 124، و انظر: المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 724-، الأماكن للحازميّ 1: 74، معجم البلدان 1: 202، و مراصد الاطلاع 1: 85، الروض المعطار 60.

(2) ابن الأثير 1: 68-.

(3) جاء موضعها في الأصل و (ب) بعد إصطخر، و هي في تقويم البلدان 422، و انظر:

المسالك و الممالك لابن خرداذبة 20، البلدان لليعقوبي 274، الأعلاق النفيسة 151- 163، أحسن التقاسيم 386، معجم ما استعجم 1: 163، نزهة المشتاق 2: 677، معجم البلدان 1: 206- 210، آثار البلاد للقزويني 296-، مراصد الاطلاع 1: 87، الروض المعطار 43، و محاسن أصفهان لابن فروخ شاه.

(4) ابن الأثير 1: 69.

(5) الأنساب 1: 284.

(6) وردت في الأصل و (س) و (ر):" بيكا" و في (ب):" بيكاز" و ما أثبتناه من التقويم و الأنساب.

(7) صورة الأرض 362-

162

في طريقة على قاشان ثمّ على قم. في الأطوال: طولها عو م عرضها لب م. في الرّسم: طولها عز م‏ (1) عرضها لد ل. في القانون‏ (2): طولها عز ن عرضها لج ل.

إصطخر (3): من اللباب‏ (4): بكسر الألف و سكون الصّاد و فتح الطاء المهملتين و في آخرها راء مهملة [55 ب‏] قبلها خاء معجمة، مدينة من الثّالث من فارس، و هي من أقدم مدن فارس، و بها كان سرير الملك في القديم، و بها آثار عظيمة من الأبنية حتّى يقال إنّها من عمل الجنّ مثل ما يقال عند تدمر و بعلبك، و منها سيبويه. في التحفة: بناها خماني بنت بهمن و زوجته. و في المختصر في أخبار البشر (5): و كان بهمن متزوجا بابنته و ذلك حلال على دين المجوس. في العزيزيّ: بينها و بين شيراز أثنى عشر فرسخا. في الأطوال: طولها عج ل عرضها كح ل‏ (6). في القانون‏ (7) و ابن سعيد (8): طولها عط ل‏ (9) عرضها لب ح.

أطرابلس‏ (10): بفتح الألف و سكون الطاء المهملة و راء مهملة مفتوحة

____________

(1) في التقويم:" عد م".

(2) أبو الريحان البيرونيّ 2: 51.

(3) تقويم البلدان 328-، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 42، 45-، صورة الأرض لابن حوقل 266، أحسن التقاسيم 424، 435-، نزهة المشتاق 1: 404، 406، 429، معجم البلدان 1: 211 و فيه توسّع مفيد، آثار البلاد للقزويني 147-، مراصد الاطلاع 1: 87، الروض المعطار 43-.

(4) ابن الأثير 1: 69.

(5) المختصر 1: 44.

(6) في التقويم:" ل ه".

(7) أبو الريحان البيرونيّ 2: 50 و فيه:" طولها عح م عرضها ل".

(8) كتاب الجغرافيا 160.

(9) في التقويم:" عج ل".

(10) تقويم البلدان 252-، و انظر: البلدان لليعقوبي 327، نزهة المشتاق 1: 373، معجم البلدان 1: 216-، 4: 25، آثار البلاد للقزويني 408، مراصد الاطلاع 1: 91.

163

و ألف و ضمّ الباء الموحّدة و اللام و سين مهملة، قال في اللباب‏ (1): و قد تسقط الألف من التي بالشّام للفرق بينها و بين التي في الغرب. قال في المشترك‏ (2) بعكس ما قال في اللباب، قال: و قد خالف المتنبيّ‏ (3) هذه القاعدة في قوله:

و قصّرت كلّ مصر عن طرابلس‏

أقول: و قول المتنبيّ يقوّي ما قال في اللّباب و لا حاجة إلى ما قال في المشترك، و طرابلس مدينة من أوّل الرّابع من سواحل حمص على طرف داخل‏ (4) في البحر، فتحها المسلمون في سنة ثمان و ثمانين و ستمائة و خربوها و عمروا على نحو ميل منها مدينة سمّوها باسمها، و لها بساتين و أشجار كثيرة، و يزرع بها قصب السكّر و لها نهر. في العزيزيّ: بينها و بين بعلبك أربعة و خمسون ميلا، و بين طرابلس و دمشق تسعون ميلا، و قال عن طرابلس الأولى أنّها مدينة جليلة على البحر، و لها حصن و ميناء و قناة تجري إليها، [و لها] (5) أعمال واسعة، و منها إلى انطرسوس‏ (6) ثلاثون ميلا، في الأطوال: طولها نط م عرضها لد. في القانون‏ (7):

طولها نط عرضها له.

و أطرابلس الغرب‏ (8): مدينة من الثّالث من إفريقيّة، و هي آخر المدن التي في شرقيّ القيروان، و إذا فارقت أطرابلس مشرقا لا تلتقي مدينة فيها حمّام حتّى تصل‏

____________

(1) ابن الأثير 1: 72.

(2) ياقوت الحمويّ 25.

(3) ديوانه بشرح البرقوقي 2: 300 و صدر البيت:" أكارم حسد الأرض السّماء بهم".

(4) وردت في جميع النسخ:" طرف واحد" و ما أثبتناه من التقويم.

(5) ساقطة من الأصل.

(6) في (س):" طرطوس" و في (ب) و (ر):" أنطرطوس".

(7) أبو الريحان البيرونيّ 2: 56.

(8) تقويم البلدان 146. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 77، 86، البلدان لليعقوبي 346، صورة الأرض لابن حوقل 68-، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 653-، نزهة المشتاق 1: 297-، معجم البلدان 1: 217-.

164

إلى الإسكندريّة، و أطرابلس مدينة على البحر مبنية بالصخر خصيبة واسعة الكورة حصينة جدّا، و ليس بها ماء جار بل بها حباب و عليها سواقي. في العزيزيّ: و هي مرسى المراكب. في الأطوال: طولها له عرضها لب ل. [في القانون‏ (1): طولها لب ك عرضها لب ل. ابن سعيد (2): طولها لح عرضها ل ك‏] (3) في الرّسم: طولها م م عرضها لب.

أطرار (4): بضمّ الهمزة و سكون الطاء المهملة و الرأيين المهملتين بينهما ألف، مدينة خصيبة (5) [56 أ] و ولاية واسعة في أوّل حدود التّرك بما وراء النّهر على نهر سيحون قرب فاراب؛ و بعضهم يقول أترار بالمثنّاة الفوقيّة بدل الطاء، كذا في المراصد (6). أقول: منها قوام الدين صاحب غاية البيان.

أغمات‏ (7): من اللباب‏ (8): بفتح الألف و سكون الغين المعجمة و فتح الميم و ألف و تاء مثنّاة من فوق في آخرها، مدينة من الثّالث من أقصى المغرب في شمالي جبل درن‏ (9)، و هي كانت حاضرة البلاد قبل بنيان مرّاكش، و أغمات ذات مياه و فواكه كثيرة، و هي في الجنوب بميلة إلى الشرق عن مرّاكش، و أغمات طيبة

____________

(1) أبو الريحان البيرونيّ 2: 44.

(2) كتاب الجغرافيا 145 و فيه عرضها اثنان و ثلاثون" لب".

(3) زيادة من (ب) و (س).

(4) سقطت مادة أطرار من (ب) و هي في تقويم البلدان 493، و فيه:" هي ذاتها فاراب"، و ما هو وارد مأخوذ بنصه عن معجم البلدان (1: 218).

(5) في (ر):" حصينة".

(6) صفي الدين البغدادي 1: 92.

(7) تقويم البلدان 134-، و انظر: البلدان لليعقوبي 360، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 482-، معجم البلدان 1: 225، و مراصد الاطلاع 1: 98، خريدة العجائب لابن الوردي 19، الروض المعطار 46.

(8) ابن الأثير 1: 77.

(9) في (س):" دون".

165

التراب كثيرة النبات و الأعشاب و المياه، صحيحة الهواء، و بها نهر كبير (1) يشقّ المدينة و يأتيها من جنوبيها و يخرج من شماليها، و ربّما جمد بها النّهر في الشتاء حتّى يجتاز (2) الأطفال عليه. قال الإدريسيّ‏ (3): هذا ما عاينّاه غير مرة، قال:

و تسمّى هذه أغمات و ريكة. القياس: طولها با ل العرض كح ن.

أفريقيّة (4): بفتح الألف و سكون الفاء و كسر الرّاء المهملة و سكون المثنّاة من تحت و كسر القاف و مثنّاة من تحت و في آخرها هاء، و هي القطعة الشّماليّة الشّرقيّة من القطع الثّلاث لبلاد المغرب على ما سيجي‏ء ذكرها، و هي مسمّاة باسم افريقيانس قائد الإفرنج.

أفسوس‏ (5): بالضمّ ثمّ سكون الفاء و سينان مهملتان بينهما واو ساكنة، بلد بثغر طرسوس يقال له هو بلد أصحاب الكهف، كذا في مراصد [57 أ] الإطلاع‏ (6).

أفشنة: بفتح الهمزة و سكون الفاء و فتح الشّين المعجمة و النّون و هاء، قرية من قرى بخارا، كذا في المراصد (7).

أقجا كرمان‏ (8): بفتح الهمزة و سكون القاف و فتح الجيم و ألف و فتح‏

____________

(1) في التقويم و نزهة المشتاق (1: 231):" ليس بالكبير".

(2) في الأصل:" يجتاد" و في (ر):" يجتان".

(3) نزهة المشتاق 1: 232.

(4) انظر: البلدان لليعقوبي 352، أحسن التقاسيم 216، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 671، معجم ما استعجم 1: 176، معجم البلدان 1: 228-، الجغرافيا لابن سعيد 144، آثار البلاد للقزويني 148، الروض المعطار 47-.

(5) سقطت مادة" أفسوس" من (ب) و انظر: معجم البلدان 1: 231، آثار البلاد للقزويني 498- 501، الروض المعطار 49 و فيه:" أفسيس".

(6) صفي الدين البغدادي 1: 101.

(7) صفي الدين البغدادي 1: 101، و انظر: أحسن التقاسيم 282، معجم البلدان 1: 231، آثار البلاد للقزويني 299-.

(8) تقويم البلدان 212.

166

الكاف‏ (1) و سكون الرّاء المهملة و الميم و ألف و نون، بليدة من السّابع بين البلغار و التّرك على بحر نيطش، و هي غربي صاري كرمان‏ (2) و بينهما نحو خمسة عشر يوما، و هي في مستو من الأرض، و أهلها مسلمون و كفار، و يصبّ بالقرب منها في البحر نهر طرلو و هو نحو نهر عاصي حماة في الكبر، و طرلو بضمّ الطاء و سكون الرّاء المهملتين و لام و واو، و بين أقجا كرمان و صقجى نحو خمسة أيّام. القياس:

طولها مه عرضها ن‏ (3).

أقريطش‏ (4): من اللباب‏ (5): بفتح الألف و سكون القاف و كسر الرّاء المهملة و سكون المثنّاة من تحت و كسر الطاء المهملة و في الآخر شين معجمة، جزيرة من الخامس في بحر الرّوم حذاء برقة (6)، و هي جزيرة مشهورة عظيمة و امتدادها من الغرب إلى الشّرق، و دورها ثلاثمائة و خمسون ميلا، و قيل إنّ الأميال المذكورة هي طول أقريطش شرقا بغرب لا دورها. قال في كتاب الفرس: إنّ دورها [مسيرة] (7) خمسة عشر يوما و بها مدينة. في القانون‏ (8): طولها مه عرضها لو ل.

ابن سعيد (9): طولها مز ز عرضها م ل، و يجلب من أقريطش إلى الإسكندريّة الجبن و العسل و غير ذلك.

____________

(1) في (ر):" و كسر الكاف".

(2) في الأصل و (ب):" صارو كرمان" و في (ر):" منادي كرمان".

(3) في (س):" ف" و في (ر):" نو ن".

(4) سقطت مادة" أقريطش" من (ب) و وردت في الأصل:" أفريطش"، بسكون الفاء و على ذلك أخذت موضعها خطأ قبل مادة إفريقية في التّرتيب على حروف المعجم، و ما أثبتناه من تقويم البلدان 194-، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 112، نزهة المشتاق 2:

640، معجم البلدان 1: 236، و مراصد الاطلاع 1: 104، الروض المعطار 51.

(5) ابن الأثير 1: 80.

(6) في (س) و (ر):" براقة".

(7) زيادة من (ر).

(8) أبو الريحان البيرونيّ 2: 55.

(9) كتاب الجغرافيا 170.

167

أقشار (1): و يقال آق شهر، عمن يوثق بمعرفته أنها أق شهر بفتح الهمزة ثمّ قاف ساكنة و شين معجمة مفتوحة (و هاء ساكنة ثمّ راء مهملة في الآخر، و في كتاب الأطوال: أخ شهر (2)، مدينة من الخامس من الرّوم، و هي من أنزه المدن) (3) و بها بساتين كثيرة و فواكه مفضلة. في الأطوال: طولها نه عرضها ما. في الزيج:

طولها نح عرضها لط مه. قال ابن سعيد (4): و هي أطول من قونية بدرجة و نصف، و قونية أعرض منها بربع درجة. فعلى قول ابن سعيد يكون طولها نح‏ (5) و عرضها لط به‏ (6)، و لم أجد لها ذكرا في غير كتاب ابن سعيد إلّا ما نقلناه عن كتاب الأطوال، و أخبرني من رآها و قال: و هي عن قونية مسيرة ثلاثة أيّام شمالا بغرب.

أقصر (7): [57 ب‏] بفتح الألف و سكون القاف و ضمّ الصّاد المهملة و في الآخرة راء مهملة، بليدة من الثّاني من الصعيد الأعلى، و هي في جنوبي قوص في برّ الشّرق على نحو مرحلة من قوص و بها مزدرع و نخيل، و هي على حافّة النيل، و يعمل بها الفخّار من الشربات‏ (8) و غيرها و ينقل إلى البلاد. في الأطوال: طولها نا م عرضها كد به. في الرّسم: طولها نح عرضها كح ي‏ (9).

أقصرا (10): و يقال أقسرا بفتح الهمزة و سكون القاف و فتح السّين و الرّاء

____________

(1) تقويم البلدان 382.

(2) في (س):" أق شهر".

(3) ما بين القوسين ساقط من (ر).

(4) كتاب الجغرافيا 186.

(5) في (ب):" لح" و في (س):" مح" و في التقويم:" ع".

(6) في التقويم:" لط مه" و في (س) و (ر):" لطه يه".

(7) تقويم البلدان 110، و انظر: البلدان لليعقوبي 333-، معجم البلدان 1: 237، و مراصد الاطلاع 1: 105.

(8) في (س):" الشرابات" و في التقويم:" المشربات" و هو؟؟.

(9) في التقويم:" كح مه".

(10) تقويم البلدان 382.

168

المهملتين و بعدها ألف، و يقال إنّ أصلها أخ سراى، مدينة من الخامس من الرّوم، و هي ذات أشجار و فواكه كثيرة، و لها نهر داخل في وسط المدينة، و يدخل الماء إلى بعض بيوتها من نهر آخر، و في وسط المدينة قلعة كبيرة حصينة. ابن سعيد (1):

و هي التي يعمل فيها البسط الملاح‏ (2)، و يحمل منها الفواكه إلى قونية على العجل في بسيط كلّه مراع‏ (3) و أودية، و يقول أهل تلك البلاد إنّ مسافة هذا الطريق ثمانية و أربعون فرسخا، و كذلك من أقصرا إلى مدينة قيسارية، و بين أقصرا و قونية ثلاث مراحل. في الأطوال: طولها نز ح عرضها م.

إقلرنس‏ (4): بكسر الهمزة و سكون القاف و كسر اللام و الرّاء المهملة و سكون النّون و في آخرها سين مهملة، و هي اسم بلاد و أهلها يونان تحت حكم الباسليسية، و هي على ساحل بحر الرّوم غربي بلاد الملفجوط (5)، و هي واقعة بين بلاد الملفجوط (6) و الباسليسية.

الأكك‏ (7): بضمّ الألف و فتح الكاف الأولى ثمّ كاف ثانية، بليدة (8) من السّابع على جانب الإتل من الجانب الغربيّ، و هي بين صراى و بين بلار على منتصف الطريق بينهما، و هي عن كل واحدة منهما على نحو خمس عشرة مرحلة، و إلى الأكك ينتهي اردو ملك التتر (9) ببلاد بركة و لا يتجاوزها. القياس: طولها

____________

(1) كتاب الجغرافيا 186-.

(2) في (س) و (ر):" الحلاج".

(3) في (س) و (ر) و ابن سعيد:" مزارع".

(4) تقويم البلدان 199.

(5) في (س):" غربي بلاد أهلها يونان تحت حكم الملجفود" و في (ر):" الملفجود".

(6) في الأصل:" المجلفلوط" و في (س):" الملجفود" و في (ر):" الملفجود".

(7) تقويم البلدان 216.

(8) في (س):" بلدة".

(9) وردت في الأصل و (س) و (ر):" النتر" و ما أثبتناه من (ب) و التقويم.

169

عج‏ (1) عرضها ن‏ (2).

ألّان‏ (3): بفتح الهمزة [58 أ] و تشديد اللام و ألف و نون، مملكة واسعة، و يقال لقاعدته سرير أللّان و هو المعروف في زماننا بباب الحديد. في المراصد (4):

أللّان بلاد واسعة و أمة كثيرة، في بلاد متاخمة للدّربند في جبال القيتق‏ (5)، و ليس لهم مدينة كبيرة مشهورة، و الغالب عليهم النصرانية و فيهم مسلمون، و ليس لهم ملك واحد يرجعون إليه بل لكل طائفة منهم أمير؛ و فيهم غلظ و قساوة، و بين مملكة ألّان و جبل‏ (6) القيتق قلعة و قنطرة في واد عظيم يقال لها قلعة باب أللّان، [عليها] (7) رجال يمنعون أللّان من الوصول إلى القيتق إلّا بأذن من في القلعة، و القلعة على صخرة، و بها عين ماء عذب يظهر في وسط القلعة، و بينها و بين تفليس مسيرة أيّام.

ألواحات‏ (8): في اللباب‏ (9): بفتح الألف و سكون اللام و فتح الواو و في آخرها حاء مهملة، و هي بلدة مشهورة بنواحي مصر ممّا يلي بريّة طريق المغرب.

____________

(1) في (س):" مج" و في (ر):" مح".

(2) في التقويم:" مط نه".

(3) تقويم البلدان 404، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 123، الأعلاق النفيسة 148، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 265، معجم البلدان 1: 245- و فيه أللّان، آثار البلاد للقزويني 553، خريدة العجائب لابن الوردي 52.

(4) صفي الدين البغدادي 1: 111. و نص المراصد ساقط من (ب).

(5) في معجم البلدان: القبق.

(6) في (س):" و جبال".

(7) ساقطة من الأصل.

(8) تقويم البلدان 105. و انظر: البلدان لليعقوبي 332، صورة الأرض لابن حوقل 153، أحسن التقاسيم 201، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 230، 2: 662، خريدة العجائب لابن الوردي 27.

(9) ابن الأثير 1: 82، و النسبة إليها:" ألواحيّ".

170

و قال في المشترك‏ (1): واحات بغير ألف و لام. قال: و هي ثلاث كور في غربي صعيد مصر خلف الجبل الممتدّ بازاء جريان النيل، و يقال لها واح الأولى و واح الوسطى و واح القصوى، و أعمرها الأولى و بها أنهار و حمّات‏ (2) سخنة و عجائب، و بها زروع و نخيل كثير، و أهلها أهل قشف في العيش، و يحيط بالواحات البراري كالجزيرة في وسط رمال و مفاوز، و بينها و بين الصعيد مفازة ثلاثة أيّام.

أماسية (3): بفتح الهمزة و الميم و ألف و كسر السّين المهملة ثمّ ياء مثنّاة من تحت مفتوحة ثمّ هاء في الأخر، بلدة من السّادس من الرّوم، و هي كبيرة و لها بساتين و سور و قلعة و نهر كبير و نواعير يسقى بها. قال ابن سعيد (4): و هي في شرقي سنوب بميلة إلى [58 ب‏] الجنوب، و هي من مدن الحكماء، و هي مشهورة بالحسن و كثرة المياه، و بينها و بين سنوب ستة أيّام، و نهر أماسية يمرّ عليها و يصبّ في بحر سنوب، و عن بعض من رآها أنّ [بها] (5) معدن الفضّة. في الرّسم: طولها نز ل عرضها مه.

الأنبار (6): بفتح الهمزة و سكون النّون ثمّ باء موحدة، من اللباب‏ (7):

مفتوحة، و راء مهملة بعد الألف، مدينة من آخر الثّالث من العراق، و هي [من‏] (8)

____________

(1) ياقوت الحمويّ 430.

(2) في الأصل:" و خمان" و في (ب) و (ر):" و خمات" و ما أثبتناه من (س) و المشترك.

(3) تقويم البلدان 382.

(4) كتاب الجغرافيا 195.

(5) ساقطة من الأصل.

(6) تقويم البلدان 300، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 7-، البلدان لليعقوبي 287، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 429، معجم ما استعجم 1: 197، نزهة المشتاق 2: 656، الأماكن للحازميّ 1: 84، معجم البلدان 1: 257، مراصد الاطلاع 1: 120، الروض المعطار 36.

(7) ابن الأثير 1: 82.

(8) ساقطة من الأصل.

171

نواحي بغداد على شاطي‏ء الفرات، و كان بها مقام السفّاح أوّل خلفاء بني العبّاس حتّى مات، و هي عن بغداد على عشرة فراسخ، و عن سليمان [ابن مهنّا] (1) أنّ بين بغداد و الأنبار مرحلة في الأطوال: طولها سط ل عرضها لح نه.

و الأنبار أيضا قرية من جوزجان‏ (2) من نواحي بلخ ينسب إليها أبو الحسن علي الأنباريّ.

أندراب‏ (3): من المشترك‏ (4): بفتح الهمزة و سكون النّون ثمّ دال و راء مهملتين و ألف و في الآخر باء موحدة، بلدة من الرّابع من خراسان، بين غزنة و بلخ، و منها تدخل القوافل إلى كابل، و بالقرب‏ (5) من أندراب جبل بنجهير (6) معدن الفضّة. في الأطوال: طولها صح مه عرضها لو. في القانون‏ (7): طولها صد م عرضها لو.

أندرابي‏ (8): بفتح الهمزة و سكون النّون و فتح الدّال و الرّاء المهملتين ثمّ ألف و باء موحدة و في الآخر ياء مثنّاة من تحتها، جزيرة في بحر الشّرق.

أندكان‏ (9): في المشترك‏ (10): بفتح الهمزة و سكون النّون و ضمّ الدّال‏

____________

(1) ساقطة من الأصل و (ب).

(2) في (س):" جرجان".

(3) تقويم البلدان 463، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 120، البلدان لليعقوبي 288، أحسن التقاسيم 303، نزهة المشتاق 1: 484، معجم البلدان 1: 260، الروض المعطار 38.

(4) ياقوت الحمويّ 28.

(5) في (س) و (ر):" بالغرب".

(6) في الأصل:" يتجهز".

(7) أبو الريحان البيرونيّ 2: 64.

(8) تقويم البلدان 368.

(9) تقويم البلدان 486، و انظر: نزهة المشتاق 1: 507، معجم البلدان 1: 261.

(10) ياقوت الحمويّ 28.

172

المهملة ثمّ كاف و ألف و نون، قرية من أعمال فرغانة.

الأندلس‏ (1): بفتح الألف و فتح الدّال و سكون النّون بينهما و ضمّ اللام ثمّ سين مهملة. في مراصد الإطلاع‏ (2): يقال بضمّ الدّال و فتحها مع ضمّ اللام و يلزمها الألف و اللام و ربما حذفت، قيل: لم يتعرض إلى ضبط (3) [59 أ] الهمزة و هي مفتوحة على الأشهر و تضمّ لكن مع ضمّ الدّال اسم بلاد تقابل بلاد المغرب و بينهما بحر الزقاق، و أتساعه بينهما عند سبتة نحو ثمانية عشر ميلا. في تحفة الآداب:

سمّيت بأندلس بن يونان بن يافث بن نوح، و جزيرة الأندلس مثلثة الشكل‏ (4)، و للأندلس ثلاثة أركان ركن جنوبي غربي و هناك جزيرة قادس‏ (5) و فم‏ (6) بحر الزقاق، و ركن شرقي بين طركونة و هي شمالي الركن و بين برشلونة و هي في جنوبيه و بالقرب من طرطوشة و الحاجز و جزيرة منورقة (7)، و الركن الثّالث شمالي بميلة إلى الغرب على البحر المحيط حيث الطّول عشر درجات و دقائق، و العرض ثمان و أربعون، و هناك بالقرب من الركن المذكور مدينة شنتياقو (8)؛ و هي على البحر المحيط في شمالي الأندلس و غربيها و سيأتي ذكرها.

____________

(1) تقويم البلدان 165- 170، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 89-، البلدان لليعقوبي 353، صورة الأرض لابن حوقل 61-، 108-، أحسن التقاسيم 222-، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 890-، نزهة المشتاق 2: 535-، معجم البلدان 1: 262-، آثار البلاد للقزويني 503-، الروض المعطار 32-.

(2) صفي الدين البغدادي 1: 123

(3) في (س):" حذف".

(4) في (س) و (ر):" على شكل مثلث".

(5) في الأصل:" جزيرة فارس".

(6) في الأصل:" و ثمة" و في (س) و (ر):" و ثم" و ما أثبتناه من (ب) و التقويم.

(7) في (س):" منقورة" و في (ر):" متورقة" و وردت في التقويم" ميورقة" و هو خلط، و منورقة جزيرة قريبة من مدينة ميورقة.

(8) في الأصل:" سنيتاقو".

173

قال ابن سعيد (1) و نقله عن ابن عبد البرّ: أنّ الأندلس أحد الممالك الثلاث التي للرّوم، و مسيرة كل مملكة منها شهر، و هي مملكة قسطنطينيّة و مملكة رومية و مملكة الأندلس، و هذه الممالك الثلاث متّصلة. قال ابن سعيد: و ما سوى الأندلس من شمالي المغرب يعرف بالأرض الكبيرة، و إذا عرفت ثلاثة أركان الأندلس و أنها على صورة المثلّث عرفت ثلاثة أضلاع المثلّث؛ فالضلع الأوّل من الركن الجنوبيّ الغربيّ و هو الذي عند جزيرة قادس إلى الركن الشّرقيّ الذي عند جزيرة منورقة (2) و هذا الضلع هو ساحل الأندلس الجنوبيّ الشّرقيّ الممتدّ على بحر الزقاق، و الضلع الثّاني من الركن الشّرقيّ المذكور إلى الركن الشّماليّ الغربيّ عند شنتياقو (3) و هذا [59 ب‏] الضلع هو حدّ الأندلس الشّماليّ، و يشتمل على الجبل الحاجز بين الأندلس و الأرض الكبيرة، و على ساحل الأندلس الممتدّ على بحر برديل، و الضلع الثّالث من الركن الشّماليّ المذكور إلى الركن الأوّل الجنوبيّ المتقدّم ذكره و هذا الضلع هو ساحل الأندلس الغربيّ الممتدّ على‏ (4) البحر المحيط، و إذا تصورت ذلك لم يخف عنك أنّ الحدّ الشّرقيّ [هو الركن الشرقي‏] (5) مع طرفي الضلعين الجنوبيّ و الشّماليّ المتصلين به، و بالأندلس الغزال و حمار الوحش و أمّا الأسد فلا يوجد به البتة، و بالأندلس مقاطع رخام لألوان شتّى من الخمري و الأحمر و الأبيض المجزّع‏ (6) و غير ذلك.

أنري‏ (7): وجدناها مكتوبة بالهمزة و النّون [المشددة] (8) المفتوحتين و راء

____________

(1) لم نجده في كتاب الجغرافيا.

(2) في (ر):" متورقة".

(3) في (س):" شنتياتاقو" و في (ر):" شينتاقوا".

(4) في الأصل:" إلى".

(5) ساقط من الأصل.

(6) في الأصل:" الجرع" و في (ب) و (س) و (ر):" الجزع" و ما أثبتناه من التقويم.

(7) تقويم البلدان 347، و انظر نزهة المشتاق 1: 171.

(8) ساقطة من الأصل.

174

مهملة مكسورة و ياء مثنّاة تحتيّة في الآخر، مدينة من أوّل الثّالث من السند. قال ابن حوقل‏ (1): و أنري و قلري شرقيّ مهران على بعد من شطّه، و هما على الطريق المذكور، و أمّا بلري‏ (2) فهي مدينة ثالثة غير قلري و أنري، و بلرّي على شطّ مهران من غربيه قريب من الخليج الذي ينفتح من مهران على ظهر المنصورة. في الأطوال: طولها صه ل عرضها كز ل.

أنصنا (3): بفتح الألف و سكون النّون و كسر الصّاد المهملة ثمّ نون ثانية و ألف، بلدة من الثّالث من الصعيد الأوسط على شطّ النيل من البرّ الشّرقيّ قبالة الأشمونين من البرّ الآخر، و بها مزدرع كثير و آثار عظيمة أوّلية. قال الإدريسيّ‏ (4):

أنصنا مدينة قديمة البناء كثيرة الثمار غزيرة الخصب، و هي المدينة المشهورة بمدينة السحرة، و منها جلبهم فرعون. في الأطوال: طولها نح عرضها كح م. في القانون‏ (5): طولها يه عرضها كو. في الرّسم: طولها نز عرضها كز لط (6).

أنطاكية (7): من اللباب‏ (8): بفتح الألف و سكون النّون و فتح الطاء المهملة إلى هنا ذكر، أقول: ثمّ ألف و كاف مكسورة ثمّ مثنّاة تحتيّة و في آخرها هاء. قال‏

____________

(1) صورة الأرض 323.

(2) في (س):" بلره".

(3) تقويم البلدان 114، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 83، البلدان لليعقوبي 331، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 617، معجم ما استعجم 1: 199، معجم البلدان 1: 265، آثار البلاد للقزويني 149، خريدة العجائب لابن الوردي 36، الروض المعطار 40.

(4) نزهة المشتاق 1: 124.

(5) أبو الريحان البيرونيّ 2: 40.

(6) في التقويم:" كو لط".

(7) تقويم البلدان 256، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 98-، معجم ما استعجم 1: 200، نزهة المشتاق 2: 645، معجم البلدان 1: 266-، آثار البلاد للقزويني 150-، الروض المعطار 38، مراصد الاطلاع 1: 124.

(8) ابن الأثير 1: 90.

175

ابن الجواليقيّ في المعرّب‏ (1): و ياؤها مشدّدة، و هي بلدة كبيرة من الرّابع من الشّام‏ (2)، و هي قاعدة العواصم. في القانون‏ (3): أنّ باني أنطاكية انطياخوس من الملوك الذين كانوا بعد ممات الإسكندر، و أنطاكية ذات عين و بساتين و سور [60 أ] عظيم (داخله خمسة اجبل و قلعة، و يمرّ بظاهرها نهر العاصي و النّهر الأسود مجموعين) (4) و بها قبر حبيب النجار. قال ابن حوقل‏ (5): و هي أنزه بلدة (6) بالشّام بعد دمشق، و عليها سور من صخر يحيط بها و تجري مياهم في دورهم و سككهم و مسجد جامعهم. في العزيزيّ: مساحة دور السور أثنى عشر ميلا. القياس:

طولها س نه‏ (7) عرضها له ن. في القانون: طولها سا له عرضها لد ي.

أنطاليا (8): بفتح الهمزة و سكون النّون و فتح الطاء المهملة و ألف و لام مكسورة ثمّ ياء مثنّاة تحتيّة و في الآخر ألف‏ (9)، بلدة من الرّابع من الرّوم. قال ابن الجواليقيّ‏ (10): أنطاليا اسم مدينة معروفة مشدّدة الياء، و بها اسطون صاحب الدروب، و كانت بها الرّوم فاستولى عليها المسلمون في عصرنا.

و ذكرها في كتاب الأطوال فقال: جزيرة أنطاليا (11) و نحن وجدناها في التصوير تقع في داخل البحر الذي تحقق عندي من جماعة قدموا حجّاجا في سنة

____________

(1) المعرّب من الكلام الأعجميّ 25.

(2) في الأصل و (ب):" بالشّام".

(3) أبو الرّيحان البيرونيّ 2: 56.

(4) ما بين القوسين ساقط من (ر).

(5) صورة الأرض 179.

(6) في الأصل:" بلد".

(7) في (س):" س مه" و في (ر):" س يه".

(8) في (س) و (ر):" أنطالية" و هي في تقويم البلدان 380، و انظر: نزهة المشتاق 2: 647، معجم البلدان 1: 270، الروض المعطار 39.

(9) في (ر):" هاء".

(10) لم نجده في المعرّب.

(11) في (س):" أنطالية".

176

إحدى و عشرين و سبعمائة؛ قالوا: أنطاليا بلدة مسورة على دخلة [في‏] (1) البحر، و سورها من حجر في غاية القوّة و الحصانة، و لها بابان: باب إلى البحر و باب إلى البرّ، و كان الحاكم بها شخصا من تلك البلاد و خرج منها إلى بعض جهاتها فكبسه التّركمان و امسكوه و ملكوا أنطاليا، و صاحبها في زماننا هذا واحد من بنى الحميد؛ و هم [من‏] (2) ملوك التّركمان في تلك الجهات، و أنطاليا بلد صغير، قالوا: و أنطاليا كثيرة المياه و البساتين، و لها نهر صغير و لها قنى يدخل البلد و يخترق دوره و سككه، و بساتينها كثيرة المحمضات و الترنج و النارنج و ما أشبه ذلك، و أنطاليا في غربي قونية على مسيرة [60 ب‏] عشرة أيّام، و بينها جبال التّراكمين بني الحميد، و في وسط الجبال على قريب من منتصف الطريق بين قونية و العلايا مدينة أنشأها بعض ملوك بني الحميد و كان يسمّى فلك الدين‏ (3) قريب العهد و سماها فلك اباد.

القياس: طولها نب ل عرضها م ل. في الزيج: طولها بد لب عرضها ما م‏ (4).

أنطرطوس‏ (5): من اللباب‏ (6): بفتح الهمزة و سكون النّون و فتح الطاء و سكون الرّاء المهملتين و ضمّ الطاء الثانية ثمّ واو و في الآخر سين مهملة، و هو حصن على بحر الرّوم، و هي ثغر لأهل حمص، و كان به مصحف عثمان رضي اللّه عنه، و فتحها المسلمون و خربوا أسوارها (7) و هي آهلة. في الأطوال: طولها

____________

(1) ساقطة من الأصل.

(2) ساقطة من الأصل و (ب).

(3) في الأصل و (ب):" ذلك الدين".

(4) في التقويم:" طولها ند لب عرضها ما ي".

(5) تقويم البلدان 229، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 76، البلدان لليعقوبي 325، نزهة المشتاق 1: 375، 2: 644، معجم البلدان 1: 270، آثار البلاد للقزويني 151.

(6) ابن الأثير 1: 90.

(7) في (ر):" دورها".

177

س عرضها لد ي. في القانون‏ (1): طولها س ل عرضها لج ن.

أنقرة (2): و هي أنكورية بفتح الهمزة و سكون النّون و ضمّ الكاف و سكون الواو و كسر الرّاء المهملة ثمّ ياء مثنّاة تحتيّة و هاء في الآخر، مدينة من الخامس من الرّوم، و لها (3) قلعة على تلّ عال، و ليس بها بساتين، و هي فيما بين الجبال، و شرب أهلها من آبار نبع قريبة المدى، و هي في الشّمال و الشّرق عن قونية و بينهما مسيرة خمسة أيّام، و بين أنكورية و بين أقشار (4) مسيرة أربعة أيّام. أقشار في الغرب و أنكورية في الشّرق، و بين أنكورية و بين قسطمونية خمسة أيّام، قسطمونية في الشّرق و الشّمال و أنكورية في الغرب و الجنوب. في الأطوال: طولها ند عرضها ما. ابن سعيد (5):

طولها نج عرضها مج م. في القاموس‏ (6): أنقرة موضع بالحيرة (7)، و بلد بالرّوم، قيل: معرّب أنكورية فإن صحّ فهي عمّوريّة التي فتحها المعتصم و مات بها امرؤ القيس مسموما، انتهى. و الأصح أنّ أنكورية غير عمّوريّة كما يظهر مما [61 أ] ذكر في هذا الكتاب؛ لأنّ طول كل منهما و عرضه غير طول الآخر و عرضه فليتأمل.

إنكلطرة (8): و يقال انكلترة جزيرة من الجزائر المشهورة في البحور المتفرعة من بحر الرّوم، قال ابن سعيد (9): و صاحب هذه الجزيرة يسمّى الانكتار (10)،

____________

(1) أبو الريحان البيرونيّ 2: 56.

(2) تقويم البلدان 380-، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 101، معجم ما استعجم 1: 203، معجم البلدان 1: 271-، آثار البلاد للقزويني 506، الروض المعطار 31.

(3) في (س):" و هي".

(4) في الأصل و (ب):" أقشر".

(5) كتاب الجغرافيا 185.

(6) القاموس 625.

(7) وردت في جميع النسخ:" موضع بحيرة" و الصواب ما أثبتناه من القاموس.

(8) تقويم البلدان 187، و انظر: نزهة المشتاق 2: 944- و فيه:" إنقلطارة".

(9) كتاب الجغرافيا 99.

(10) في الأصل:" الانكسار".

178

و قاعدته في هذه الجزائر من مدينة اندرس‏ (1)، و طول هذه الجزيرة من الجنوب إلى الشّمال بانحراف قليل أربعمائة و ثلاثون ميلا، و اتّساعها في الوسط نحو مائتي ميل؛ قال: و في هذه الجزيرة معدن الذهب و الفضّة و النحاس، و ليس فيها كروم لشدّة البرد، و أهلها يحملون الذهب إلى بلاد الفرنج و يتعوّضون به الخمر.

أوال‏ (2): بفتح الهمزة و الواو ثمّ ألف و لام كذا قاله بعض أهلها الثقات، و هي جزيرة من الثّاني في بحر فارس، و [هي‏] (3) في البحر على مسيرة يوم، و قطر هذه الجزيرة مسيرة يومين من كل جهة، و أمّا دورها فكان غير معلوم للناقل؛ قال:

و بها تقدير ثلاثمائة ضيعة و ما يزيد، و بها كروم كثيرة و نخيل و أترج‏ (4) و صحراء و مراعي و مزدرعها على عيون بها و هي حارّة جدّا (5). في الأطوال: طولها عو عرضها كب.

أوجان‏ (6): بالهمزة و الواو و الجيم ثمّ ألف و نون، بليدة من [61 ب‏] الرّابع من أذربيجان، و لها أعين ماء و بها أشجار قلائل، و لها أسواق و رستاق، و هي جليلة خصيبة كثيرة الخير. في الأطوال: طولها عا له عرضها لز كه.

أوجلة (7): بفتح الهمزة و سكون الواو و فتح الجيم و اللام و هاء، بلدة بين‏

____________

(1) في كتاب الجغرافيا:" لندرس" و هي مدينة لندن.

(2) تقويم البلدان 370، و انظر: صورة الأرض لابن حوقل 25، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 371، معجم ما استعجم 1: 208، نزهة المشتاق 1: 387، الأماكن للحازميّ 1: 64، معجم البلدان 1: 274، الجغرافيا لابن سعيد 131، الروض المعطار 63.

(3) ساقطة من الأصل.

(4) في (س):" اترنج".

(5) في (س):" جارية".

(6) تقويم البلدان 398.

(7) تقويم البلدان 128، و انظر: صورة الأرض لابن حوقل 67، معجم البلدان 1: 276، الجغرافيا لابن سعيد 128، الروض المعطار 64.

179

بلاد المغرب و الواحات. قال الإدريسيّ‏ (1): و هي مدينة صغيرة متحضّرة (2)، فيها قوم ساكنون كثير و التجارة، و منها يدخل إلى [كثير من‏] (3) أرض السّودان، و منها إلى مدينة زالّة عشر مراحل غربا.

أودغست‏ (4): عن عبد الواحد: بفتح الهمزة و سكون الواو و فتح الدّال المهملة و فتح الغين المعجمة و سكون السّين المهملة و في آخرها تاء مثنّاة من فوق، مدينة من الثّاني من الغرب الجنوبيّ الأقصى في الصحراء. ابن سعيد (5): و يسكنها أخلاط من البربر المسلمين و الرئاسة فيها لصنهاجة. قال في القانون‏ (6): و هي من براري [سودان‏] (7) المغرب. و قال ابن سعيد أيضا: و غربي هذه المدينة صحراء يسر التي يقطعها المسافرون بين سجلماسة (8) و غانة، و هي طويلة عريضة يكابدون فيها شدّة العطش، و ربما هبّت ريح جنوبية عليهم فنشفت مياهم بقربهم، فهم يعدّون‏ (9) لذلك المياه التي تكون في بطون الإبل يذبحونها و يشربون مياه أجوافها، و ليس فيها ماء و لا مرعى، و أكثر ما يكون فيها اللمط لصبره على العطش، و هو حيوان يشبه الغزال و لكنه أشدّ منه. في الأطوال: طولها مه عرضها كو. في القانون: طولها يه عرضها كو.

____________

(1) نزهة المشتاق 1: 312.

(2) وردت في جميع النسخ:" مختصرة" و الصواب ما أثبتناه من النزهة و التقويم.

(3) ساقط من الأصل.

(4) تقويم البلدان 136، و انظر: صورة الأرض لابن حوقل 101-، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 848-، نزهة المشتاق 1: 108، 197، معجم البلدان 1: 277 و فيه بالذّال، الروض المعطار 63.

(5) كتاب الجغرافيا 113 و فيه:" أوداغست".

(6) أبو الريحان البيرونيّ 2: 39.

(7) زيادة من (ب) و (ر) و القانون.

(8) في الأصل و (ب) و (س):" سلجماسة".

(9) في (س) و (ر):" يعدلون". و في كتاب الجغرافيا:" يعيدون".

180

أورشليم‏ (1): بالضمّ ثمّ واو و كسر الرّاء و ياء ساكنة و شين معجمة مفتوحة و لام مكسورة و يروى بالفتح و ميم، و هو اسم للبيت المقدس بالعبرانية إلّا أنّهم يسكّنون اللام، و حكى أوريسلم بسين مهملة، و روي أورشلوم و أوريشلّم بتشديد [62 أ] اللام، و أوريسلم بكسر اللام، كذا في المراصد (2).

أوزكند (3): بضمّ الألف و سكون الواو و الزّاي المعجمة، و يقال: أوزجند بالجيم و كند بلغة التّرك: القرية، و هي بلد بما وراء النّهر، من نواحي فرغانة. كذا في المراصد (4).

أوقيانوس‏ (5): بالفتح ثمّ السكون و قاف مكسورة و ياء و ألف و نون و واو و سين، هو أسم للبحر المحيط من جهة الغرب الذي يخرج من الخليج المتصل بالرّوم و الشّام. كذا في المراصد (6).

أوينة (7): كورة من كور إشبيلية، و هي في شمالي نهر إشبيلية، و أوينة مدينة جليلة و لها أعمال.

الأهواز (8): من اللباب‏ (9): بفتح الهمزة و سكون الهاء و في آخرها زاء

____________

(1) سقطت مادة" أورشليم" من (ب) و (ر) و انظر: معجم البلدان 1: 279.

(2) صفي الدين البغدادي 1: 131.

(3) سقطت مادة" أوزكند" من (ب) و (ر) و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 30، صورة الأرض لابن حوقل 514، أحسن التقاسيم 272، معجم البلدان 1: 279، الروض المعطار 27.

(4) صفي الدين البغدادي 1: 131

(5) سقطت مادة" أوقيانوس" من (ب) و (ر): و انظر: معجم البلدان 1: 282.

(6) صفي الدين البغدادي 1: 133.

(7) تقويم البلدان 167، و فيه:" كورة أوتنة".

(8) تقويم البلدان 316. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 43، 57، أحسن التقاسيم 404-، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 431، معجم ما استعجم 1: 206، نزهة المشتاق 1: 392، معجم البلدان 1: 284- 286، آثار البلاد للقزويني 152، خريدة العجائب لابن الوردي 50، مراصد الاطلاع 1: 135، الروض المعطار 61-

(9) ابن الأثير 1: 95.

181

معجمة، و يقال لها سوق الأهواز أيضا، و الأهواز كورة من كور خوزستان، و تسمّى الأهواز أيضا هرمز شهر (1). و في تحفة الآداب: أنها منسوبة إلى أهواز بن سام بن نوح (عليه السلام)، و هي من أعظم كور خوزستان. قال في المشترك‏ (2):

و سوق الأهواز هي مدينة الأهواز و قد خرب أكثرها. في العزيزيّ: منها إلى مدينة أصبهان ثمانون فرسخا. في الأطوال: طولها عه عرضها لا ح. في الرّسم و ابن سعيد (3) و القانون‏ (4): طولها عه عرضها لب، و هي من الإقليم الثالث.

أيثنية (5): بالهمزة و الياء المثنّاة التحتيّة و الثاء المثلّثة و نون ثمّ ياء مثنّاة تحتيّة و هاء في الآخر، مدينة من الرّابع من الرّوم. و في القانون‏ (6): من الخامس و هي مدينة الحكماء اليونانيين، و يقال لها أيثناس‏ (7). ابن سعيد (8): و إليها يبلغ حكم الأشكري صاحب قسطنطينيّة، و هي غربي الخليج بشمال. قال ابن حوقل‏ (9): و إيثناس مدينة بها مجمع للنّصارى بقرب البحر، و هي دار حكمة (10) اليونان، و بها تحفظ علومهم و حكمهم. ابن سعيد: طولها مب م عرضها لز ك. في [62 ب‏] الأطوال: طولها مب م عرضها مح. في القانون: طولها مح عرضها مج.

____________

(1) في الأصل:" نهر مخفف شهر" و في باقي النسخ:" بمنو شهر" و الصواب ما أثبتناه من التقويم.

(2) ياقوت الحمويّ 259، و فيه:" سوق الأهواز و هي خوزستان".

(3) كتاب الجغرافيا 159 و فيه:" طولها 77 درجة و 30 دقيقة و عرضها 31 درجة و 10 دقائق".

(4) أبو الريحان البيرونيّ 2: 49.

(5) تقويم البلدان 210.

(6) أبو الريحان البيرونيّ 2: 67.

(7) في الأصل:" ايثنات" و في (ب):" اثينات".

(8) كتاب الجغرافيا 183.

(9) صورة الأرض 202.

(10) وردت في جميع النسخ:" دار حكم" و الصواب ما أثبتناه من صورة الأرض و التقويم.

182

إيران شهر (1): في تحفة الآداب: و هي العراق و إقليم بابل سميت بإيرج بن أفريدون. في المراصد (2): بكسر الهمزة و سكون المثنّاة التحتيّة و راء و ألف و نون ساكنين و فتح الشّين المعجمة و هاء ساكنة و راء أخرى. قال أبو الريحان: هي بلاد العراق و فارس و الجبال و خراسان، يجمعها كلها هذا الاسم، و هو الإقليم المتوسط لجميع الأقاليم. و قال ابن كمال باشا في رسالته البائية في اللغة الفارسية: إنّ إيران جمع أيرو هو ولد أفريدون ثمّ صار علما للطائفة التي كانت من نسله، أقول: ثمّ صار علما للبلاد المذكورة لكونهم فيها، و الحاصل أنّ أفريدون قسم الأرض بين أولاده فولى سلما الرّوم و المغرب و تور أطراف المشرق و هو بلاد التّرك و الصّين و الهند و إيراج بإيران شهر فسمى توران باسم تور، و إيران باسم إيراج لكن بعد الترخيم‏ (3).

إيلاق‏ (4): من المشترك‏ (5): بكسر الهمزة و سكون المثنّاة من تحت ثمّ لام ألف و قاف في الآخر، قال ابن حوقل‏ (6): و إيلاق إقليم يقارب إقليم الشّاش و قصبته مدينة تسمّى تونكث‏ (7)، و هي مدينة عليها سور و لها عدّة أبواب، و تجري في المدينة المياه، و لها بساتين كثيرة، و لها حائط يمتدّ من جبل اسمه‏

____________

(1) سقطت مادة" إيران شهر" من (ب) و (ر) و كتبت في (س) على الهامش. و انظر عنها:

المسالك و الممالك لابن خرداذبة 15، الأعلاق النفيسة 103-، أحسن التقاسيم 313، 314، الأماكن للحازمي 1: 39، معجم البلدان 1: 289.

(2) صفي الدين البغداديّ 1: 136.

(3) من عبارة:" و قال ابن كمال باشا" إلى عبارة:" بعد الترخيم" ساقط من (س).

(4) تقويم البلدان 494، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 27، معجم البلدان 1:

291، الروض المعطار 71.

(5) ياقوت الحمويّ 31.

(6) صورة الأرض 509-

(7) في (س):" توتكتث" و في التقويم:" تونكت".

183

سابلغ‏ (1) حتّى ينتهي إلى وادي الشّاش يمنع التّرك من الدخول إلى بلادها، و لإيلاق نهر يعرف بنهر إيلاق، و إقليم إيلاق متّصل بإقليم الشّاش لا فصل بينهما، و إيلاق من الإقليم الخامس. في القانون‏ (2): طولها فط ي عرضها مج ك.

في المشترك: و إيلاق بلد بنواحي نيسابور، و بلد بنواحي بخارا، و اسم لمجموع بلاد الشّاش من حدّ نوبخت إلى فرغانة.

أيلة (3): [63 أ] بفتح الهمزة و سكون المثنّاة من تحت و لام [و هاء] (4)، و هي كانت مدينة صغيرة و بها زرع يسير، و هي مدينة اليهود الذين جعل منهم القردة و الخنازير، و هي من الإقليم الثّالث من ساحل جزيرة العرب على ساحل بحر القلزم، و عليها طريق حجاج مصر، و هي في زماننا برج و بها وال من مصر، و ليس بها مزدرع، و كان لها قلعة (5) في البحر فأبطلت، و نقل الوالي إلى البرج في السّاحل. في الأطوال: طولها نه عرضها كط. في القانون‏ (6): طولها نو م عرضها

____________

(1) في (ر) و التقويم:" شابلغ" و في صورة الأرض:" سافلغ".

(2) أبو الريحان البيرونيّ 2: 70.

(3) تقويم البلدان 86، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبّة 81، و البلدان لليعقوبي 329، 340، و الأعلاق النفيسة لابن رستة 183، و صفة جزيرة العرب للهمداني 273، و حدود العالم لمجهول 129، و مسالك الممالك للاصطخري 13، 33، و صورة الأرض لابن حوقل، 18، 40، 48، و أحسن التقاسيم للمقدسي 11، 154-، 178، و المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 419، و معجم ما استعجم له أيضا 1: 216-، و نزهة المشتاق للإدريسيّ 1: 345، 350-، و معجم البلدان لياقوت 1: 292، و المشترك وضعا له أيضا 31-، و آثار البلاد و أخبار العباد للقزويني 153، و نخبة الدهر لشيخ الربوة 165، و مراصد الاطلاع للبغداديّ 1: 138، و خريدة العجائب لابن الورديّ 37، و الروض المعطار للحميري 70-

(4) زيادة من (س) و (ر).

(5) في التقويم:" قليعة".

(6) أبو الريحان البيرونيّ 2: 47.

184

كج ن. ابن سعيد (1): طولها نح م عرضها ل ن.

إيلياء (2): في القاموس‏ (3): إيلياء بالكسر و يقصر و يشدّد فيهما، و الياء بياء واحدة و يقصر، مدينة القدس.

____________

(1) كتاب الجغرافيا 151.

(2) سقطت مادة" إيلياء" من (ر) و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 78، البلدان لليعقوبي 328، معجم البلدان 1: 293، الروض المعطار 68.

(3) الفيروزآبادي 1245.

185

فصل الباء

باب‏ (1): و هو معروف، و الباب بليدة (2) صغيرة ذات أسواق، و هي من الرّابع من جند قنسرين. من القياس: طولها سب به عرضها لو (3).

باب الأبواب‏ (4): و هو بإضافة الباب المفرد الذي يدخل منه إلى جمعه، و يعرف هذا المكان في زماننا بباب الحديد بإضافة الذي يغلق إلى الحديد الذي ينطرق، و هي مدينة من الخامس أو السّادس من الخزر، و قال ابن حوقل‏ (5): من أرّان. في المشترك‏ (6): و باب الأبواب مدينة عند دربند شروان، و عن بعض المسافرين أنّ باب الحديد بليدة هي بالقرى أشبه على بحر الخزر، و هي كالحدّ بين التتر الشّماليين المعروفين ببيت بركة و بين التتر الجنوبيين المعروفين ببيت هلاكو، و باب الحديد بليدة قليلة العمارة صغيرة، و هي على بحر الخزر، (و قال بعض المسافرين: و الدربند في زماننا اسم لبليدة على ساحل بحر الخزر) (7) بين البحر

____________

(1) تقويم البلدان 266-، و انظر: معجم البلدان 1: 303.

(2) في (ر):" بلدة".

(3) في (س) و (ر):" عرضها لو م".

(4) تقويم البلدان 404-، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 123، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 262، نزهة المشتاق 2: 821-، الأماكن للحزميّ 1:

92، معجم البلدان 1: 303-، آثار البلاد للقزويني 506-، خريدة العجائب لابن الوردي 83، الروض المعطار 77-.

(5) صورة الأرض 339.

(6) ياقوت الحمويّ 32.

(7) ما بين القوسين ساقط من (س).

186

و الجبل، و هي شمالي [63 ب‏] باب الحديد المذكور. قال في القانون‏ (1): باب الأبواب و يعرف بدربند خزران‏ (2) على بحرهم. ابن سعيد (3): طولها عه عرضها مه. في الأطوال: طولها عه عرضها مح. في القانون: طولها سو عرضها ما.

قال ابن حوقل: و باب الأبواب فرضة البحر من الخزر و السرير و سائر بلدان الكفر، و هي أيضا فرضة جرجان و الدّيلم و طبرستان. قال: و ليس بهذه الأقاليم الثّلاثة ثياب كتان إلا بها و بها زعفران.

في العزيزيّ: و باب الأبواب يعني هذه البلدة التي بهذا المكان الذي يعرف بباب الحديد مدينة قديمة بها أثار، و هي الحدّ بين مملكة الفرس و بين مملكة الخزر و ذلك أنّ الخزر ينتهي في الغرب و الجنوب إلى عند مملكة الباب حتّى يصير (4) بين البحر و بين الجبل مقدار ميلين أو ثلاثة، و هناك جبل شاهق لا يسلك يقال له جبل الألسن و هو جبل القيتق.

و ذكر ابن حوقل في كتابه: أنّ في بلاد ما وراء النّهر بلد يعرف بباب الحديد بينه و بين الترمذ ثلاثة أيّام، و أن باب الحديد بين بخارا و الترمذ على ثمان مراحل من بخارا. قال ابن خرداذبة (5): من باب الحديد إلى الشّاش نحو سبعة فراسخ.

و ذكر في الأطوال أنّ باب الحديد من مدن ما وراء النّهر و أن طولها صا ه و عرضها لح ل، و الظاهر أنّ الأسماء تغيرت في زماننا عمّا كانت تعرف بالقديم؛ فالذي كان يسمّى باب الأبواب يسمّى الآن بباب الحديد.

____________

(1) أبو الريحان البيرونيّ 2: 67.

(2) في (س) و (ر):" دربند خزارة".

(3) كتاب الجغرافيا 189.

(4) في الأصل:" يعبر".

(5) المسالك و الممالك 27.

187

بابرت‏ (1): بكسر الباء الثانية، قرية كبيرة و مدينة حسنة من نواحي أرزن الرّوم.

باب سكندرونة (2): الباب معروف و هو مضاف إلى سكندرونة و هي بفتح السّين المهملة و الكاف و سكون النّون و فتح الدّال و ضمّ الرّاء المهملتين [64 أ] و سكون الواو و فتح النّون و بعدها هاء، و هي مدينة من الرّابع من جند قنسرين على ساحل البحر الرّومي بالقرب من أنطاكية، بناها ابن أبي داود الأيادي في خلافة الواثق، أقول [في هذا] (3): و هي في زماننا هو دربند بلاد سيس‏ (4) من جهة حلب، و هي على دون مرحلة من بغراس، و ليس هناك مدينة بالأصالة و لا قرية، بينها و بين بغراس اثني عشر ميلا. في الزيج: طولها س عرضها لو ي. القياس: طولها س عرضها لو (5).

بابل‏ (6): بفتح الباء الموحّدة ثمّ ألف و باء موحدة مكسورة ثمّ لام في الآخر، مدينة من الثّالث من العراق، و بها ألقي إبراهيم (عليه السلام) في النار، و هي اليوم خراب و قد صار في موضعها قرية صغيرة. قال ابن حوقل‏ (7): و بابل قرية صغيرة إلّا أنّها أقدم أبنية العراق و نسب ذلك الإقليم إليه لقدمه، و كانت ملوك‏

____________

(1) سقطت مادة" بابرت" من (س) و (ر) و انظر: معجم البلدان 1: 307، مراصد الاطلاع 1:

142.

(2) تقويم البلدان 254 و انظر: معجم البلدان 1: 182، نزهة المشتاق 2: 646، الروض المعطار 56.

(3) زيادة من (س) و (ر).

(4) في (س) و (ر):" سليس".

(5) في (س) و (ر):" عرضها لو ل".

(6) تقويم البلدان 302، و انظر: المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 440، معجم ما استعجم 1: 218، الأماكن للحازميّ 2: 872، معجم البلدان 1: 309-، آثار البلاد للقزويني 304-، الروض المعطار 73.

(7) صورة الأرض 244-

188

الكنعانيّين و غيرهم يقيمون بها، و بها آثار أبنية أحسبها أن تكون في قديم الأيّام مصرا عظيما، و يقال إنّ الضّحّاك أوّل من بنى بابل. و في مختصر الدول: أنّ نمرود الجبار لما بنى صرحا أرسل اللّه تعالى رياحا عاصفة فهدمت الصرح و مات فيه نمرود الجبّار، و تبلبلت لغات الآدميين؛ و لذلك سمّي ذلك الموضع ببابل، و بنى نمرود ثلاث مدن أرخ و أخر و حليا أي الرها و نصيبين و المداين. في الأطوال:

طولها ع عرضها لب به. في القانون‏ (1): طولها سط ي عرضها لب.

باجة (2): من المشترك‏ (3): بفتح الباء الموحّدة و ألف و تخفيف الجيم ثم هاء، مدينة كبيرة من الثّالث من إفريقيّة، و لها بساتين قليلة و عيون ماء، و هي في مستو من الأرض على نحو مسيرة يوم [64 ب‏] من البحر. ابن سعيد (4): بينها و بين بونة نهر مغيلة قد زيّن اللّه تعالى جانبيه من أشجار الرند (5) و غيره، و هو في نهاية من الحسن. في الأطوال: طولها كط مه عرضها لا.

و باجة أيضا كورة من الأندلس، و أيضا قرية من الفيّوم شرقي مدينة الفيّوم على شوط فرس.

باخرز (6): بفتح [الباء الموحدة و] (7) الخاء المعجمة و سكون الرّاء المهملة و الزّاي المعجمة، كورة ذات قرى كثيرة (8)، قصبتها مالين، و هي بين نيسابور

____________

(1) أبو الريحان البيرونيّ 2: 47.

(2) تقويم البلدان 140-، و انظر: البلدان لليعقوبي 349، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 718-، معجم البلدان 1: 314-، الروض المعطار 75.

(3) ياقوت الحمويّ 33.

(4) كتاب الجغرافيا 142.

(5) في (س):" الضنا" و في (ر):" الرنة".

(6) سقطت مادة" باخرز" من (ب) و (ر) و هي في تقويم البلدان 443، و انظر: معجم البلدان 1: 316، آثار البلاد للقزويني 338، الروض المعطار 74-.

(7) ساقط من الأصل.

(8) المراصد:" كبيرة".

189

و هراة، كذا في المراصد (1).

بادرايا (2): في اللباب‏ (3): بفتح الباء الموحّدة و ألف و فتح الدّال و الرّاء المهملتين، قرية؛ قال: و أظنّها من أعمال واسط.

باديس‏ (4): و هي فرضة مشهورة من فرض غمارة، و باديس مدينة من مدن العدوة، و باديس من الشّرق و الجنوب عن سبتة و بينهما نحو مائة (5) ميل، فإنّ البحر إذا تجاوز سبتة أخذ في الجنوب إلى جبل غمارة و هناك مدينة باديس، و هي قياسا حيث الطّول ي ل و العرض لد كه‏ (6).

باذغيس‏ (7): من اللباب‏ (8): بفتح الباء الموحّدة ثم ألف و فتح الذّال و كسر الغين المعجمتين ثم مثنّاة من تحت و في آخرها سين مهملة. ابن حوقل‏ (9): و هي بليدات و قرى كثيرة و مزارع بنواحي هراة و قصبتها باميين، و قيل: إنّها كانت دار مملكة الهياطلة، و قيل هي بالعجميّة باذخيز لكثرة الرياح بها فعرّبت و قيل باذغيس، و هي من الرّابع من خراسان. في الأطوال: طولها ف ل عرضها له ك.

____________

(1) صفي الدين البغدادي 1: 148.

(2) تقويم البلدان 294، و انظر: معجم البلدان 1: 316- و فيه توسّع مفيد، و مراصد الاطلاع 1: 149.

(3) ابن الأثير 1: 104، و النسبة إليها:" بادرائيّ".

(4) تقويم البلدان 124-، و انظر: المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 743، الجغرافيا لابن سعيد 139، الروض المعطار 75.

(5) في (س):" مئتي".

(6) في (ب) و (س) و (ر):" عرضها كد كه".

(7) تقويم البلدان 454، و انظر: البلدان لليعقوبي 280، صورة الأرض 440، معجم البلدان 1: 318، مراصد الاطلاع 1: 49، الروض المعطار 73.

(8) ابن الأثير 1: 105.

(9) هكذا وردت و ما هو لابن حوقل و وجدناه في اللّباب لابن الأثير.

190

بارسكث‏ (1): من اللباب‏ (2): بفتح الباء الموحّدة و كسر الرّاء و سكون السّين المهملتين و فتح الكاف و في آخرها ثاء مثلّثة، مدينة من [65 أ] مدن ما وراء النّهر من بلاد الشّاش.

بارسي: بالباء الموحّدة و الألف و الرّاء المهملة ثم سّين مهملة و ياء مثنّاة تحتيّة في الآخر، و وجدناها مكتوبة [أيضا] (3) بزيادة باء موحدة و ألف في الأوّل بابارسي، و هي مدينة من الثّاني من الهند، و هي معظّمة عندهم، و فيها تدّرس علومهم. في القانون‏ (4) و الأطوال: طولها قز ك عرضها كو يه.

باري: بالباء الموحّدة و الألف و الرّاء المهملة ثم ياء مثنّاة تحتيّة في الآخر، مدينة من الثّاني من الهند، و هي كرسي مملكة من ممالك تلك الناحية في شرقي كنك. في القانون‏ (5): طولها قه ن عرضها كو ل.

بارين‏ (6): بفتح الباء الموحّدة و ألف و كسر الرّاء المهملة و سكون المثنّاة التحتية و نون في الآخر، مدينة (7) من الرّابع من عمل حماة، و هي صغيرة ذات قلعة قد دثرت، و لها أعين و بساتين، و هي على مرحلة من حماة في غربيها بميلة يسيرة إلى الجنوب، و بها أثار عمارة قديمة تسمّى الرفنيّة (8) ينسب إليها التين الرفني و هو من أطيب التين، و هي بفتح الرّاء المهملة و الفاء ثم نون مكسورة و ياء مثنّاة تحتيّة مشدّدة ثم هاء في الآخر، و ذكر في الأطوال: طول الرفنية س ن عرضها لد ك.

____________

(1) تقويم البلدان 487، و انظر: معجم البلدان 1: 319، مراصد الاطلاع 1: 150.

(2) ابن الأثير 1: 106.

(3) زيادة من (س) و (ر).

(4) أبو الريحان البيرونيّ 2: 43.

(5) أبو الريحان البيرونيّ 2: 42.

(6) تقويم البلدان 258، و انظر: معجم البلدان 1: 320- و فيه:" العامّة تقول بعرين"، مراصد الاطلاع 1: 152.

(7) في (س) و (ر):" بلدة".

(8) في (س):" الرقية" و في (ر):" الزقينة" و هو تصحيف.

191

و حصن بارين هو حصن أحدثه الفرنج في سنة بضع و ثمانين و أربعمائة ثم ملكه المسلمون و بقي مدّة (1) ثم أخربوه، في الزيج: طولها س مه عرضها لد ك.

القياس: طولها سا عرضها لد م.

باسرور (2): بالباء الموحّدة و الألف و السّين المهملة المفتوحة و بالرائين المهملتين بينهما واو، بلدة صغيرة من الهند.

باسليسة (3): بفتح الباء الموحّدة و ألف و كسر السّين المهملة و اللام و ياء آخر الحروف [65 ب‏] و سين مهملة ثانية و هاء، و هي مملكة على بحر الرّوم عند شرقي فم خور البنادقة، و هي تقابل مملكة بولية التي من البرّ الآخر، و بلاد الباسليس هي من بلاد فم خور البنادقة إلى جهة قسطنطينيّة، و الباسليسة هي امرأة صاحبة هذه البلاد في زماننا، و عند باسليسة قد دخل من البرّ جبل شامخ إلى الغاية في البحر إلى جهة الغرب في فم بحر البنادقة و قبالته من البر الآخر جبل نحوه و هو أوّل حدّ الباسليسة.

باسيان‏ (4): وجدناها في نسخة معتمدة من كتاب ابن حوقل‏ (5) مكتوبة بالباء الموحّدة و الألف و السّين المهملة و الياء المثنّاة التحتيّة ثم ألف و نون، مدينة من الثّالث من خوزستان، و هي مدينة متوسّطة يشقّ النّهر في وسطها، و منها إلى حصن مهدي مرحلتان، و يسلك بينهما في الماء، و كذلك من الدّورق إلى باسيان، و كلّ ذلك في نهر تستر. في الأطوال: طولها عد نه عرضها لب ل.

____________

(1) في (س):" و هي مدينة".

(2) تقويم البلدان 354.

(3) تقويم البلدان 198.

(4) تقويم البلدان 312، و انظر: نزهة المشتاق 1: 395، معجم البلدان 1: 322، مراصد الاطلاع 1: 153.

(5) صورة الأرض 252.

192

بافد (1): من اللباب‏ (2): بفتح الباء الموحّدة و سكون الفاء ثم دال مهملة، بلدة من الثّالث من كرمان، و هي من البلاد الحارّة. في الأطوال: طولها فب عرضها كط، و كذلك في الزيج.

باكوي‏ (3): بفتح الباء الموحّدة و ضمّ الكاف و الواو و في آخرها ياء مثنّاة من تحتها، بلدة من بلاد دربند خزران عند شروان. في الأطوال: طولها عد ل عرضها لط ل.

بالس‏ (4): بالباء الموحّدة ثم ألف و لام مكسورة ثم سين مهملة، مدينة من الرّابع من جند قنسرين، و هي كانت مسكونة، و هي صغيرة على شطّ الفرات الغربي، و هي أوّل مدن الشّام‏ (5)، و هي فرضة الفرات لأهل الشّام و في شرقيها [66 أ] الرّقّة. القياس: طولها سب م عرضها لو ز (6).

باميان‏ (7): من اللباب‏ (8): بفتح الباء الموحّدة و ألف و ميم مكسورة ثم ياء مثنّاة من تحتها ثم ألف و نون، مدينة من الرّابع من زابلستان. قال ابن حوقل‏ (9):

____________

(1) تقويم البلدان 336، و انظر: معجم البلدان 1: 326، مراصد الاطلاع 1: 155.

(2) ابن الأثير 1: 112.

(3) تقويم البلدان 391 نقلا عن اللّباب 1: 113، و انظر: آثار البلاد للقزويني 578.

(4) تقويم البلدان 268، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 74، صورة الأرض لابن حوقل 180، معجم ما استعجم 1: 222، الأماكن للحازميّ 1: 94، معجم البلدان 1:

328-، مراصد الاطلاع 1: 156.

(5) في تقويم البلدان:" أوّل مدن الشّام من العراق".

(6) في (س) و (ر):" عرضها لو ن".

(7) تقويم البلدان 466، و انظر: البلدان لليعقوبي 289، نزهة المشتاق 1: 485-، معجم البلدان 1: 330، آثار البلاد للقزويني 154، مراصد الاطلاع 1: 157، الروض المعطار 74.

(8) ابن الأثير 1: 114.

(9) صورة الأرض 449-

193

و لها بلاد و أعمال؛ فمن بلادها كابل و لجرا (1) و فراون و غزنة و بنجهير (2)، و الباميان عن بلخ على عشرة مراحل، و يجرى عند مدينة باميان نهر كبير يقع إلى غرشتان‏ (3)، و ليس للباميان بساتين فإنها مدينة على جبل و الفواكه تجلب إليها. في اللباب: و الباميان بلدة بين بلخ و بين غزنة، بها قلعة حصينة و القصبة صغيرة؛ قال المهلّبيّ: و الباميان في جهة الشّمال عن غزنة و بينهما 45 فرسخا. ابن سعيد (4):

و من بعض جبالها ينزل [بعض‏] (5) أنهار جيحون. في الأطوال: طولها صب عرضها لد له. في القانون‏ (6): طولها صب ن عرضها لد يه.

بانياس‏ (7): من اللباب‏ (8): بباء موحدة و ألف و نون و مثنّاة تحتيّة و ألف ثانية و سين مهملة، بلدة صغيرة من الثّالث من أعمال دمشق، و لها قلعة و اسم قلعتها صبيبة بضمّ الصّاد المهملة و فتح الباء الموحّدة و سكون المثنّاة التحتيّة و باء موحدة ثانية و هاء في الآخر، و بلدة بانياس ذات أشجار محمضات‏ (9) و عيون و أنهار، و هي على مرحلة و نصف من دمشق في جهة الغرب بميلة إلى الجنوب، و قلعتها من الحصون المنيعة. في العزيزيّ: و مدينة بانياس في لحف‏ (10) جبل الثلج، و هو مطلّ عليها و الثلج على رأسه كالعمامة لا يعدم منه صيفا و لا شتاء، و في رأس‏

____________

(1) في الأصل:" سحرا" و في (ب):" سهرا" و في (س) و (ر):" لحرا" و في صورة الأرض 447:" نجرا" و ما أثبتناه من التقويم.

(2) في الأصل:" تنجهير" و في (س):" تجهيز" و ما أثبتناه من (ر) و صورة الأرض و التقويم.

(3) في الأصل:" غرشنان". و في صورة الأرض:" غرجستان".

(4) كتاب الجغرافيا 162.

(5) ساقطة من الأصل.

(6) أبو الريحان البيرونيّ 2: 66.

(7) تقويم البلدان 248، و انظر: الروض المعطار 74.

(8) ابن الأثير 1: 115.

(9) في (س) و (ر):" مخصبات".

(10) في الأصل:" نحو".

194

الجبل ضيعة تعرف بصردا (1)، و منها إلى ضيعة تعرف بكفرلا بوادي كنعان ثمانية عشر ميلا، و من كفرلا إلى [66 ب‏] جب يوسف (عليه السلام) اثنى عشر ميلا.

القياس: طولها نط ك عرضها لح ك.

بتم‏ (2): بضمّ الباء الموحّدة أو المفتوحة و التّاء المثنّاة من فوقها ثم ميم، كورة من كور ما وراء النّهر، ذات جبال شاهقة منيعة، و الغالب عليها شدّة البرد، و بها قرى آهلة؛ قال ابن حوقل‏ (3): و في جبل من بعض جبال البتم غار و يستوثق من أبوابه و كواه، فيجتمع في ذلك البيت من الغار بخار يشبه النار بالليل و الدخان بالنهار، و يتلبّد ذلك البخار و هو النوشاذر، و لا يتهيّأ لأحد أن يدخل ذلك البيت إلّا أن يلبس لبودا و يرطبّها (4) و يدخل بسرعة و يأخذ من النوشاذر، و هذا البخار ينتقل من مكان إلى مكان فيحفر عليه حتّى يظهر و إذا لم يكن عليه البيت ليمنع‏ (5) البخار من التفرّق لم يضرّ من قاربه.

بجاية (6): بكسر الباء الموحّدة و فتح الجيم ثم ألف و ياء مثنّاة من تحت و هاء، و هي من أوّل الرّابع من الغرب الأوسط، و هي قاعدة الغرب الأوسط، و لها نهر على شاطئه البساتين. و يقابل بجاية من الأندلس طرطوشة، و عرض البحر بينهما ثلاث مجار. ابن سعيد (7): طولها كب عرضها لد يه.

____________

(1) في (ر):" بصرودا".

(2) تقويم البلدان 484- و انظر: نزهة المشتاق 1: 506، معجم البلدان 1: 335، آثار البلاد للقزويني 509، خريدة العجائب لابن الوردي 50.

(3) صورة الأرض 505-

(4) في (س):" يربطها".

(5) في (س):" حتى يمنع".

(6) تقويم البلدان 136 و انظر: نزهة المشتاق 1: 259-، معجم البلدان 1: 339 مراصد الاطلاع 1: 163، الروض المعطار 80-.

(7) كتاب الجغرافيا 142.

195

و غربيّ بجاية جزائر (1) بني مزغنّان بفتح الميم و سكون الزّاي المعجمة و كسر الغين المعجمة ثم نونان بينهما ألف الأولى مشدّدة، و هي فرضة مشهورة من عمل بجاية، طولها ك نح عرضها لح ل.

البحرين‏ (2): بفتح الباء الموحّدة و سكون الحاء و فتح الرّاء المهملتين و سكون المثنّاة من تحت ثم نون تثنية بحر، و هي في ناحية نجد، و هي كثيرة التمور (3)، و هي ناحية على شطّ بحر فارس، و هي ديار القرامطة [67 أ] و لها قرى كثيرة، و بلاد البحرين هي هجر و نهايتها الشّرقية الشّماليّة حيث الطّول عد ك و عرضها كه مه. قال في المشترك‏ (4) و نقله عن الأزهري: إنما سمّيت هجر بالبحرين ببحيرة بها عند الإحساء و بالبحر الملح.

بخارا (5): من اللباب‏ (6): بضمّ الباء الموحّدة و فتح الخاء المعجمة ثم ألف و راء مهملة مفتوحة، مدينة من الخامس من قواعد ما وراء النّهر. ابن حوقل‏ (7):

و بخارا مدينة خارجها نزه كثيرة البساتين؛ قال: و ليس بتلك البلدان بلدة أهلها أحسن قياما على عمارة قراهم من أهل بخارى، و يشتمل على بخارى و على قراها

____________

(1) في (ب) و (س) و (ر):" جزيرة".

(2) تقويم البلدان 98، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 60، صورة الأرض لابن حوقل 25-، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 370-، معجم ما استعجم 1:

228، نزهة المشتاق 1: 386-، الأماكن للحازميّ 1: 104، آثار البلاد للقزويني 77-، معجم البلدان 1: 346 و فيه توسّع و إطالة، الجغرافيا لابن سعيد 118، 131، مراصد الاطلاع 1: 167، الروض المعطار 82.

(3) في الأصل و (ب):" النمور".

(4) ياقوت الحمويّ 39.

(5) تقويم البلدان 483، 488، و انظر: البلدان لليعقوبي 292، معجم ما استعجم 1: 229، نزهة المشتاق 1: 493، معجم البلدان 1: 353، آثار البلاد للقزويني 509-، خريدة العجائب لابن الوردي 49، مراصد الاطلاع 1: 169، الروض المعطار 82-.

(6) ابن الأثير 1: 125.

(7) صورة الأرض 482- 491.

196

و مزارعها سور واحد نحو أثنى عشر فرسخا في مثلها، و لبخارى كورة عظيمة تصاقب جيحون على معبر خراسان، و يتّصل بها سائر السغد المنسوب إلى سمرقند و هي في أرض مستوية، و رساتيق بخارا تزيد على خمسة عشر رستاقا، جميعها داخل الحائط المبنيّ على بلادها، و لها خارج الحائط أيضا عدّة مدن منها فربر (1) و غيرها، و أقرب جبل إلى بخارا يسمّى وركة (2)، و لبخارا خارج الحائط ملّاحات، و حطب بخارا من البساتين و ما يحمل إليها من المفاوز مثل حطب الغضا و الطرفاء، و أراضي بخارا مغيض ماء السغد، و يتّصل ببخارا السغد من شرقيها (3). في القانون‏ (4): طولها فز ل عرضها لط ك. في الأطوال: طولها فر ن عرضها لط ك.

في الرّسم: طولها فز ك عرضها لز ن.

بخرز (5): في اللباب‏ (6): بفتح الباء الموحّدة و الخاء المعجمة و سكون الرّاء المهملة و في آخرها زاي معجمة، ناحية من نواحي نيسابور.

بدخكث‏ (7): من اللباب‏ (8): بضمّ الباء الموحّدة و فتح الدّال المهملة و سكون الخاء المعجمة و فتح الكاف و في آخرها ثاء مثلّثة، مدينة من مدن ما وراء النّهر من بلاد الشّاش و قيل من أسفيجاب‏ (9).

____________

(1) غير مقروءة بالأصل و في (س):" حرمد" و في (ر):" حربد" و ما أثبتناه من التقويم.

(2) في (س):" دركه" و في (ر):" ددكه".

(3) من قوله:" و رساتيق بخارى تزيد" إلى قوله:" و يتصل ببخارى السغد من شرقيها" ساقط من (ب).

(4) أبو الريحان البيرونيّ 2: 69.

(5) هي ذاتها" باخرز" المتقدّمة. و جاء ترتيبها في الأصل بعد باخرز.

(6) ابن الأثير 1: 104 بزيادة الألف بعد الباء.

(7) تقويم البلدان 487، و انظر: معجم البلدان 1: 357، مراصد الاطلاع 1: 170.

(8) ابن الأثير 1: 126.

(9) في (س) و (ر):" استيجاب".

197

بدليس‏ (1): [67 ب‏] بكسر الباء الموحّدة ثم دال مهملة ساكنة و لام و ياء مثنّاة من تحت ساكنة و سين مهملة، و عن بعضهم أنها بفتح الباء الموحّدة، مدينة من آخر الرّابع من أرمينيّة، عن بعض أهل تلك البلاد أنها بين ميافارقين و بين خلاط و بدليس مدينة مسورة و قد خرب نصف سورها، و المياه تخترق المدينة من عيون في ظاهرها، و لها بساتين في واد، و هي دون حماة في القدر، و هي بين جبال تحفّ بها و بردها و شتاؤها شديد و ثلوجها كثيرة، ابن حوقل‏ (2): و هو بلد صغير (3) عامر كثير الخير خصيب‏ (4). في العزيري: بينها و بين خلاط سبعة فراسخ. في الأطوال و القانون‏ (5): طولها سه ل عرضها لح مه.

بذخشان‏ (6): من اللباب‏ (7): بفتح الباء الموحّدة و الذّال و سكون الخاء و فتح الشّين المعجمات و في آخرها ألف و نون، إقليم و بلاد بذاته من الرّابع. ابن حوقل‏ (8): و بذخشان [اسم‏] (9) للإقليم و المدينة معا، و له رساتيق كثيرة، و يرتفع من بذخشان اللازورد، في اللباب: و بذخشان في أعلا طخارستان، و هي متخامة لبلاد التّرك بنت زبيدة بنت جعفر (10) بن المنصور بها حصنا عجيبا (11)، و يحمل‏

____________

(1) تقويم البلدان 394، و انظر: معجم البلدان 1: 358، مراصد الاطلاع 1: 171 و في كليهما بالفتح.

(2) صورة الأرض.

(3) ساقطة من (س) و (ر).

(4) في (ر) و التقويم:" خصب".

(5) أبو الريحان البيرونيّ 2: 57.

(6) تقويم البلدان 474، و انظر: نزهة المشتاق 1: 484-، معجم البلدان 1: 360، آثار البلاد للقزويني 306، مراصد الاطلاع 1: 172.

(7) ابن الأثير 1: 129-

(8) صورة الأرض 447، 449.

(9) ساقطة من الأصل.

(10) في الأصل:" جفرة".

(11) في (س):" عزيزا".

198

منها اللازورد و البلّور و حجر الفتيلة (1) و هو الذي يشبه حشو البردى و الباذزهر.

في القانون‏ (2): طولها صه ك عرضها له. في الأطوال: طولها صه كه عرضها لز ي.

بربرا (3): الظاهر أنها بفتح الباء و الرّاء المهملة الساكنة ثم باء ثانية و راء أيضا و ألف في الآخر مقصورة، و هي خارجة عن الإقليم الأوّل إلى الجنوب، و هي قاعدة بلاد الحبشة و قد أسلم أكثرهم فلذلك عدم رقيقهم في بلاد [68 أ] الإسلام.

في القانون‏ (4): طولها يه عرضها يب. ابن سعيد (5): طولها صح عرضها ب ل.

بربر (6): جيل، جمعه البرابر، و هم بالغرب، و أمّة أخرى بين الحبوش و الزّنج، يقطعون مذاكير الرجال و يجعلونها مهور نسائهم، و كلهم ولد قيس عيلان، أو هم بطنان من حمير صنهاجة و كتامة، صاروا إلى البربر أيام افتتح أفريقس الملك إفريقية.

برخوار (7): بضمّ الباء الموحّدة و الرّاء المهملة السّاكنة و فتح الخاء المعجمة و واو و ألف في آخرها راء مهملة، ناحية من نواحي إصبهان، مشتملة على عدّة قرى.

____________

(1) في الأصل:" الفيقلة".

(2) أبو الريحان البيرونيّ 2: 65.

(3) تقويم البلدان 158، و انظر: معجم ما استعجم 1: 239، معجم البلدان 1: 369، و فيه:

" بربرة"، خريدة العجائب لابن الوردي 60، مراصد الاطلاع 1: 176.

(4) أبو الريحان البيرونيّ 2: 36.

(5) كتاب الجغرافيا 81.

(6) انفردت النسخة (ب) بهذه المادة و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 90-، صورة الأرض لابن حوقل 101، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 328-، 2: 884، معجم البلدان 1: 368-، آثار البلاد للقزويني 163-، مراصد الاطلاع 1: 176.

(7) تقويم البلدان 411، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 58، معجم البلدان 1:

374، مراصد الاطلاع 1: 179.

199

بردال‏ (1): بضمّ الباء الموحدة و سكون الرّاء و فتح الدّال المهملتين ثم ألف بعدها لام، مدينة من أوائل السّادس خارجة عن الأندلس، و هي من بلاد الفرنج، و هي في شمالي برشلونة، و سيوفها مشهورة، و هي على شرقي بحيرة حلوة يصبّ فيها نهر يقال له نهر طلوة (2)، و يخرج من هذه البحيرة (3) النّهر المذكور و يصبّ في البحر. ابن سعيد (4): طولها كه عرضها مد.

بردسير (5): من اللباب‏ (6): بفتح الباء الموحّدة و سكون الرّاء و فتح الدّال و كسر السّين المهملات و سكون المثنّاة من تحت وراء مهملة، بلدة من الثّالث من بلاد كرمان، و يقال لها أيضا الكواسير (7). ابن حوقل‏ (8): و من السّيرجان إلى ما يلي المفازة بردسير و بينهما مرحلتان. في الأطوال: طولها فب ل عرضها ل‏ (9). في القانون‏ (10): فج ي عرضها لب م. في الزيج: طولها فد عرضها ل ك.

بردعة (11): من اللباب‏ (12): بفتح الباء الموحّدة و سكون الرّاء و فتح الدّال المهملتين ثم عين مهملة، مدينة من الخامس من أقصى أذربيجان. في تحفة

____________

(1) تقويم البلدان 208، و انظر: نزهة المشتاق 2: 736، الروض المعطار 86.

(2) في (س) و (ر):" طاوة".

(3) في الأصل:" و يخرج من هذه إلى البحيرة ...".

(4) كتاب الجغرافيا 181.

(5) تقويم البلدان 336، و انظر: معجم البلدان 1: 377، مراصد الاطلاع 1: 180.

(6) ابن الأثير 1: 135.

(7) في (ر):" الكوامير" و في التقويم:" الكواشير".

(8) صورة الأرض 308 و فيه:" بردشير".

(9) في (س) و (ر):" لب م".

(10) أبو الريحان البيرونيّ 2: 50.

(11) تقويم البلدان 403، و انظر: البلدان لليعقوبي 271، نزهة المشتاق 2: 679، 820، معجم البلدان 1: 379 و فيه بالذّال، آثار البلاد للقزويني 512، مراصد الاطلاع 1: 182، الروض المعطار 87.

(12) ابن الأثير 1: 135-

200

الآداب: سمّيت ببردعة بن أرّان بن يافث بن نوح (عليه السلام). ابن حوقل‏ (1):

أخبرني من رآها فقال خربت و لم يبق بها معمور إلا دون المعرة في القدر؛ و قال:

و الخراب بها بقدر خراب حلب؛ قال: و هي في مستو من الأرض، و لها بساتين و مياه كثيرة، و هي قريبة من نهر الكر. في الأطوال: [68 ب‏] طولها عح عرضها م ل، ابن سعيد (2): طولها عب م عرضها مح مه. في القانون‏ (3): طولها سج عرضها مج، في الرّسم: طولها عح عرضها مح.

بردى‏ (4): كجمزى نهر دمشق الأعظم مخرجه الزّبدانيّ، كذا في القاموس‏ (5). و في المراصد (6): بردى بثلاث فتحات بوزن جمزى و بشكى أعظم نهر بدمشق، و هو واد أصل مخرجه من قرية يقال لها قنوا (7) من كورة الزّبداني على خمسة فراسخ من دمشق من جهة بعلبك من عيون هناك ينصب إلى الفيجة؛ و هي قرية على فرسخين [من دمشق‏] (8)، و تنضم إليه بها أعين أخرى، فإذا صار إلى قريب من دمشق انقسم منه أنهار قد عملت لها سدود يرد الماء عليها، ففي الشّمال نهران في سفح جبل قاسيون أعلاهما نهر يزيد و الأسفل ثورا، و في الجنوب نهران أحدهما يسقي بساتين الغوطة الجنوبيّة، و أسفل منه نهر أصل مخرجه القنوات صغير إلى داخل المدينة يتفرق في القنوات القبلية منها في سائر البيوت و المحال،

____________

(1) صورة الأرض 337- 339 و فيه بالذّال.

(2) كتاب الجغرافيا 189 و فيه:" طولها 73 درجة و 20 دقيقة و عرضها 44 درجة و 15 دقيقة".

(3) أبو الريحان البيرونيّ 2: 67.

(4) سقطت مادة" بردى" من (ب) و (ر) و انظر: معجم ما استعجم 1: 240، معجم البلدان 1: 378.

(5) الفيروزآبادي 341.

(6) صفي الدين البغدادي 1: 181.

(7) في الأصل:" قوا" و في (س):" قواس".

(8) زيادة من معجم البلدان.

201

و الكبير باناس يدخل إلى قلعتها و يخرج منها إلى المدينة فيتفرق منه في القنوات ما يتفرق و يصبّ باقيه إلى الغوطة.

برديج‏ (1): في اللباب‏ (2): بفتح الباء الموحّدة و سكون الرّاء و كسر الدّال المهملتين ثم مثنّاة من تحت و في آخرها جيم، بلدة من أقصى بلاد أذربيجان، بينها و بين بردعة أربعة عشر فرسخا.

برزند (3): من اللباب‏ (4): بفتح الباء الموحّدة و سكون الرّاء المهملة و فتح الزّاي المعجمة و سكون النّون و في الآخر دال مهملة، بليدة من آخر الرّابع من أذربيجان. في العزيزيّ: منها إلى ورثان خمسة عشر فرسخا. في الأطوال: طولها [69 أ] عح عرضها لح م.

برزية (5): بضمّ الباء الموحّدة و سكون الرّاء المهملة و فتح الزّاي المعجمة و سكون المثنّاة من تحت ثم هاء، قلعة صغيرة مستطيلة من الرّابع من جند قنسرين، و هي منيعة، و هي في ذيل الجبل المعروف بالخيط من شرقيه، و هي من أفامية في جهة الشّمال و الغرب على نحو مرحلة، و برزية في جهة الجنوب عن الشغر و بكاس على مرحلة قوية. في الزيج: طولها سا عرضها له ي.

برساجان‏ (6): بالباء الموحّدة و الرّاء المهملة و ألف ثم جيم و ألف و نون في‏

____________

(1) تقويم البلدان 388، و انظر: نزهة المشتاق 2: 822، معجم البلدان 1: 378، مراصد الاطلاع 1: 181.

(2) ابن الأثير 1: 136.

(3) تقويم البلدان 403 و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 119، البلدان لليعقوبي 271، نزهة المشتاق 2: 822، معجم البلدان 1: 382، مراصد الاطلاع 1: 183.

(4) ابن الأثير 1: 138.

(5) تقويم البلدان 260، و انظر معجم البلدان 1: 383، و فيه:" برزوية"، مراصد الاطلاع 1:

183، و لعلها" برزة" التي ذكرها الحميري في الروض المعطار 87.

(6) سقطت مادة" برساجان" من (ب)، و انظر: نزهة المشتاق 1: 515.

202

الآخر، و في كتاب الأطوال مكتوبة بغير ألف، مدينة من السّادس أو الخامس من تركستان. قال ابن سعيد (1): و لإقليم تركستان قاعدتان إحداهما كاشغر و الأخرى برساجان و هي الشّرقيّة، و كانت هذه في زمن الفضل بن يحيى البرمكي لكفار التّرك ثم أسلموا بعد ذلك و دخلوا في طاعة السلجوقيّة، و امتداد الإسلام بهم إلى أرض التبت، و لهم مدن مستعجمة خاملة و محالات لأهل حسامهم‏ (2). في الأطوال:

طولها صد ل و عرضها مه ة. ابن سعيد: طولها صح م عرضها م ن.

برس برت‏ (3): بفتح الباء الموحّدة و سكون الرّاء المهملة ثم سين مهملة، و برت بكسر الباء الموحّدة و سكون الرّاء المهملة و في آخرها تاء مثنّاة فوقيّة، حصن منيع من الرّابع من بلاد الأرمن، و هو على جبل عال و هو أعظم معاقل ملك الأرمن و به خزانته‏ (4)، و هو في الشّمال عن سيس على نحو مرحلة من بلاد سيس و بلاد ابن قرمان، و هو حصن مشرف على بلاد سيس، على حدّ بلاد سيس من جهة الشّمال، و يرى من [69 ب‏] بعد. في الزيج: طولها نط ك عرضها لز.

برشان‏ (5): بضمّ الباء الموحّدة و سكون الرّاء المهملة و فتح الشّين المعجمة ثم ألف و نون في الآخر، و يقال لها أيضا برجان بالجيم، و هي من السّادس و كانت قاعدة البلاد. (ابن سعيد (6): و برشان كانت قاعدة الأمة الذين يقال لهم برجان و كانت لهم) (7) شهرة في قديم الزمان، فاستولت عليهم الألمانيّة (8) و أبادوهم، فلم‏

____________

(1) كتاب الجغرافيا 175.

(2) في (س) و (ر):" خيامهم". و في كتاب الجغرافيا:" لأهل الخيام".

(3) تقويم البلدان 250.

(4) في (س) و (ر):" خرابته" و في التقويم:" خزائنه".

(5) تقويم البلدان 210، و انظر: المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 450، معجم البلدان 1: 373، مراصد الاطلاع 1: 178، و في كليهما:" برجان".

(6) كتاب الجغرافيا 183.

(7) ما بين القوسين ساقط من (س).

(8) في الأصل:" الأمالية".

203

يبق منهم أحد و لا بقي لهم أثر. في الرّسم و القانون‏ (1) و الأطوال و ابن سعيد:

طولها م عرضها مه.

برشنونة (2): و يقال برشلونة بفتح الباء الموحّدة و سكون الرّاء المهملة و فتح الشّين المعجمة و ضمّ النّون و سكون الواو ثم نون مفتوحة بعدها هاء، بلدة من أواخر الخامس، خارجة عن الأندلس، و هي من بلاد الفرنج‏ (3)، و هي مصاقبة (4) للأندلس و قريبة من طرطوشة، و قد ضممناها (5) مع الأندلس في الذكر و إن كانت خارجة عنها لقربها منها، و برشنونة (6) قاعدة ملك من ملوك الفرنج يقال لة برشلوني، و هو ملك على جنس من الفرنج يقال لهم الكيطلان، و برشلونة من جملة فتوح المسلمين ثم ارتجعها الكفار. ابن سعيد (7): طولها كد ل عرضها مب يح.

برطاس‏ (8): بضمّ الباء الموحّدة و سكون الرّاء و فتح الطاء المهملتين و الألف و السّين المهملة. في المراصد (9): و هو اسم لأمّة لهم ولاية واسعة تعرف بهم، ينسب إليهم الفراء البرطاسيّ، و هم متاخمون للخزر، و برطاس اسم للناحية و للمدينة، و هم مسلمون، و بها مسجد جامع. و قد حكى أنّ الليل عندهم لا يتهيأ

____________

(1) أبو الريحان البيرونيّ 2: 70.

(2) تقويم البلدان 182، و انظر: المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 910-، نزهة المشتاق 2: 734، الروض المعطار 86-.

(3) في (س):" الزنج".

(4) في (ر):" مضافة".

(5) في الأصل:" ضمناها".

(6) في (س) و (ر):" برشلونة".

(7) كتاب الجغرافيا 181.

(8) سقطت مادة" برطاس" من (ب) و (ر) و هي في تقويم البلدان 204، و انظر: صورة الأرض 394، 396، نزهة المشتاق 2: 919-، معجم البلدان 1: 384، آثار البلاد للقزويني 579، خريدة العجائب لابن الوردي 86، الروض المعطار 88.

(9) صفي الدين البغدادي 1: 184.

204

أن يسار فيه في الصيف أكثر من فرسخ.

برطانية (1): من خط ابن سعيد (2): [70 أ] بالباء الموحّدة و الرّاء و الطاء المهملتين ثم ألف و نون و ياء مثنّاة تحتيّة و في الآخر هاء، جزيرة خارجة من السّابع في الشّمال، إقليم بذاته. قال ابن سعيد: أوّل ما يلقاك إذا بدأت من الغرب من العمائر التي خلف الإقليم السّابع إلى جهة الشّمال جزيرة برطانية، و هي في البحر المحيط، و أولها من جهة الجنوب و الغرب حيث الطّول ط من سمت الجزائر الخالدات و العرض مع‏ (3) اخر الإقليم السّابع، ثم يدخل البحر فيها نحو درجة و ثلث درجة ثم يرجع‏ (4) إلى خط الإقليم السّابع، و يقال لهذا البحر الخارج من البحر المحيط بحر برطانية و بحر برديل و هو مكتنف‏ (5) بهذه الجزيرة من جنوبيه، و البحر المحيط من سائر جهاتها، و بقى لها مدخل إلى بلاد الأندلس من الجهة الشّرقيّة الجنوبيّة في آخر هذا الجزء، و مسافة هذه الجزيرة في الطّول ثمانية عشر يوما من الجانب الجنوبيّ، و اتّساعها نحو أحد عشر يوما في الوسط، و لا ماء لها إلا من المطر، و لها ملك مفرد، و قال ابن سعيد: طولها من الخالدات ط عرضها ن ل.

برغاذما (6): بالباء الموحّدة و الرّاء المهملة و الغين المعجمة و الألف و الذّال المعجمة ثم ميم و ألف، و هي قاعدة جزيرة الصقلب الكبيرة التي لا معمور [فيها] (7) خلف شرقيها و شماليها في البحر المحيط، و طولها نحو سبعمائة ميل، و اتّساعها في الوسط نحو ثلاثمائة و ثلاثين ميلا، و فيها جبال و أنهار و مدن و عمائر

____________

(1) تقويم البلدان 194، و انظر الروض المعطار 89.

(2) كتاب الجغرافيا 199.

(3) الأصل:" من".

(4) في (س):" يخرج".

(5) في (س) و (ر):" متكفف".

(6) سقطت مادة" برغاذما" من (ب) و هي في تقويم البلدان 220.

(7) زيادة من التقويم.