أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك‏

- محمد بن علي البروسوي المزيد...
731 /
255

تنّيس‏ (1): من اللباب‏ (2): بكسر المثنّاة من فوق و كسر النّون المشددة ثمّ ياء مثنّاة من تحت و في آخرها سين مهملة، مدينة من الثّالث من جزائر ديار [88 ب‏] مصر، و هي في جزيرة في وسط بحيرة تعرف ببحيرة تنّيس و لا زرع بها، و قد خربت و بادت. في الأطوال: طولها ند ل و عرضها ل م. في القانون‏ (3): طولها ند عرضها لا ك. ابن سعيد (4): طولها ند م عرضها لا ل. في الرسم: طولها ند ه عرضها لا م.

توران‏ (5): في المشترك‏ (6): بضمّ المثنّاة الفوقيّة و سكون الواو ثمّ راء مهملة و ألف و نون. قال: و هو اسم لمجموع بلاد ما وراء النّهر و هي بلاد الهياطلة. و في القاموس‏ (7): توران بالضمّ اسم لجميع ما وراء النّهر، و يقال لملكها: توران شاه‏ (8) و قرية بحرّان منها سعد بن الحسن العروضيّ و محمد بن أحمد القزّاز. و غبّ توران موضع قرب خور الدّيبل، قال ابن كمال باشا في رسالته البائيّة في اللغة الفارسيّة إنّ توران جمع تور و هو ولد افريدون، ثمّ صار علما للطائفة التي من نسله. أقول:

ثمّ صار علما لتلك البلاد لسكونهم فيها، و قد ذكرناه في إيران شهر (9)، و الذي‏

____________

(1) تقويم البلدان 118، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 82، البلدان لليعقوبي 337، صورة الأرض لابن حوقل 152، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 621، نزهة المشتاق 1: 337-، الأماكن للحازميّ 1: 524، معجم البلدان 2: 51- 54 و فيه توسع مفيد، آثار البلاد للقزويني 176، خريدة العجائب لابن الوردي 130، مراصد الاطلاع 1: 278-، الروض المعطار 137.

(2) ابن الأثير 1: 226.

(3) أبو الريحان البيرونيّ 2: 45.

(4) كتاب الجغرافيا 149.

(5) تقويم البلدان 483، و انظر: معجم البلدان 2: 57.

(6) ياقوت الحمويّ 85.

(7) الفيروزآبادي 456.

(8) في الأصل:" توانشاه" و الصواب ما أثبتناه من القاموس و معجم البلدان.

(9) من قوله:" و في القاموس" إلى قوله:" في إيران شهر" ساقط من (ب) و (س) و (ر).

256

ظهر لنا في تحديد ما وراء النّهر أنه يحيط بها من جهة الغرب حدود خوارزم، و من جهة الجنوب نهر جيحون من لدن بذخشان إلى أن يتّصل بحدود خوارزم فإنّ جيحون في الجملة يجري من الشرق إلى الغرب، و إن كان تعرّض فيه عطفات يجري جنوبا مرّة و شمالا مرّة أخرى، و أمّا حدود ما وراء النّهر من الشرق و الشّمال فلم يتّضح لي.

توزر (1): بضمّ المثنّاة من فوق و سكون الواو و فتح الزّاي المعجمة و في آخرها راء مهملة، مدينة من الثّالث من إفريقية من بلاد الجريد، و هي قاعدة قصطيلة (2) و لها نخل و محمضات‏ (3) و نهر يسقي بساتينها. ابن سعيد (4): و توزر و بلادها جزائر في وسط الرمل و الصحارى المكتنفة و بها الكتّان و الحناء (5)، و هي مشبهة بذلك و بقلّة المطر بديار مصر. في الأطوال: طولها لا ك عرضها ل لا. ابن [89 أ] سعيد: طولها لو و عرضها كط ح.

توقات‏ (6): بضمّ المثنّاة الفوقيّة و سكون الواو و فتح القاف ثمّ ألف و تاء مثنّاة من فوق، بلدة صغيرة من الخامس من الرّوم، و هي في لحف جبل من تراب أحمر، و لها بساتين و أشجار و فواكه جيدة (7)، و هي معتدلة في الحرارة و البرودة، و لها قلعة حسنة صغيرة. قال بعض من رآها: بينها و بين سيواس مسيرة يومين، و سيواس في جهة الجنوب عنها. في الأطوال: طولها سا ل عرضها ما ي.

____________

(1) تقويم البلدان 144، و انظر: البلدان لليعقوبي 350، نزهة المشتاق 1: 277، معجم البلدان 2: 57 و فيه بفتح التاء، مراصد الاطلاع 1: 280، الروض المعطار 144.

(2) الأصل:" قصطبلة".

(3) في (س):" مخصبات" و في (ر):" مخمصات".

(4) كتاب الجغرافيا 127.

(5) في كتاب الجغرافيا:" الحلفا".

(6) تقويم البلدان 384، و انظر: معجم البلدان 2: 59، و فيه بفتح أوله، مراصد الاطلاع 1:

281.

(7) في الأصل و (ب):" طيبة" و ما أثبتناه من (س) و (ر) و التقويم.

257

تولم‏ (1): بضمّ المثنّاة الفوقيّة، ثمّ واو و لام و ميم، مدينة من كيلان.

تولية (2): بمثنّاة فوقيّة و واو و لام و مثنّاة تحتيّة و هاء، قيل: في طرف العمارة من ناحية الشّمال بحيرة عظيمة بعضها تحت القطب الشّمالي، و بقربها مدينة ليس بعدها عمارة يقال لها تولية، كذا في المراصد (3).

تون‏ (4): من اللباب‏ (5): بضمّ المثنّاة من فوق و سكون الواو ثمّ نون، بليدة عند قاين يقال لها تون قوهستان.

تونس‏ (6): بضمّ المثنّاة الفوقيّة و سكون الواو و ضمّ النّون و في آخرها سين مهملة، مدينة من آخر الثّالث كرسي مملكة إفريقيّة، و هي على بحيرة مالحة خارجة من البحر، و بين ساحل البحيرة عند تونس و بين فمها عند البحر عشرة أميال، و هو مسافة البحر عن‏ (7) تونس، و دور هذه البحيرة نحو أربعة و عشرين ميلا. في العزيزيّ: و هي مدينة جليلة قديمة البناء و لها مياه ضعيفة جارية يزرع عليها، و هي كثيرة الغلّات‏ (8) خصيبة. ابن سعيد (9): طولها لب ن عرضها لج لا. في الرسم:

____________

(1) تقويم البلدان 427.

(2) وردت مادة" تولية" في هامش (س). و قد تقدّم ذكرها في فصل البحيرات.

(3) صفي الدين البغدادي 1: 281.

(4) تقويم البلدان 444، و انظر: الأماكن للحازميّ 1: 166، معجم البلدان 2: 62، مراصد الاطلاع 1: 282.

(5) ابن الأثير 1: 230.

(6) تقويم البلدان 142، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 87، البلدان لليعقوبي 348-، صورة الأرض لابن حوقل 73-، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2:

693-، نزهة المشتاق 1: 285-، الأماكن للحازميّ 1: 170، معجم البلدان 2: 60- 62، آثار البلاد للقزويني 173، مراصد الاطلاع 1: 282، الروض المعطار 143.

(7) في الأصل:" عند".

(8) في (س):" الفلاة".

(9) كتاب الجغرافيا 143.

258

طولها لب ه عرضها لح ه.

توه‏ (1): بضمّ المثنّاة من فوق ثمّ واو و هاء، و عن بعضهم في آخرها حاء مهملة، و سمّاها في رسم المعمور: توز و منها الثياب التوزية. ابن حوقل‏ (2):

و توح مدينة شديدة الحرّ بناؤها من طين، و هي كثيرة النّخيل و هي بقدر أرجان في العظم و تقارب في العظم النوبيذجان‏ (3) و بينها و بين جنّابة اثني عشر فرسخا، و هي من الثّالث من فارس. في القانون‏ (4) و الرسم: طولها عز م عرضها ل مه.

تهامة (5): في [89 ب‏] القاموس‏ (6): تهامة بالكسر مكّة شرّفها اللّه تعالى و أرض معروفة لا بلد و وهم الجوهريّ انتهى. و تهامة هي الناحية الجنوبيّة من الحجاز، و سيجي‏ء ذكر حدودها عند ذكر جزيرة العرب.

تيماء (7): بفتح المثنّاة من فوق و سكون المثنّاة من تحت و ميم و ألف، حصن من آخر الثّاني من بادية الشّام تقريبا، و هي أعمر من تبوك و بها نخيل. في العزيزيّ: تيماء حاضرة طي‏ء، و بها الحصن المعروف بالأبلق، و ينسب إلى‏

____________

(1) تقويم البلدان 326، و انظر: الأماكن للحازميّ 1: 115، 167، معجم البلدان 2: 58 و فيه توّز و توج، مراصد الاطلاع 1: 280، الروض المعطار 143.

(2) صورة الأرض 282. و فيه بالجيم:" توج".

(3) في صورة الأرض و التقويم:" النوبندجان".

(4) أبو الريحان البيرونيّ 2: 49.

(5) تقويم البلدان 78، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 125، صورة الأرض لابن حوقل 36، معجم ما استعجم 1: 322، نزهة المشتاق 1: 148، 352، الأماكن للحازميّ 1: 168، معجم البلدان 2: 63، خريدة العجائب لابن الوردي 67، مراصد الاطلاع 1: 283، الروض المعطار 141.

(6) الفيروزآبادي 1400.

(7) تقويم البلدان 86، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 128، معجم ما استعجم 1:

329، الأماكن للحازميّ 1: 169، معجم البلدان 2: 67، مراصد الاطلاع 1: 286، الروض المعطار 146.

259

السموأل بن عاديا. في الأطوال: طولها س عرضها ك. في القانون‏ (1): طولها نح ل عرضها كو.

التيه‏ (2): بكسر المثنّاة من فوق و سكون المثنّاة من تحت ثمّ هاء، في الصحاح‏ (3): و هي المفازة، انتهى. في المراصد (4): التيه الهاء خالصة، و هو الموضع الذي ضلّ‏ (5) فيه موسى و بنو إسرائيل، أرض بين أيلة و مصر و بحر القلزم و جبال الشراة من أرض الشّام، يقال إنها أربعون فرسخا في مثلها، و قيل اثني عشر فرسخا في ثمانية فراسخ، و الغالب على التيه الرمال و فيها مواضع صلبة و بها نخيل و عيون مفترشة (6) قليلة يتصل حدّ من حدودها بالجار (7)، و حدّ بجبل طور سينا، و حدّ بأرض بيت المقدس و ما اتصل به من فلسطين، و حدّ ينتهي إلى مفازة في ظهر ريف مصر إلى حدّ القلزم. قلت: و في هذا التحديد نظر، إلى هنا كلامه‏ (8). و تيه بني إسرائيل يقال إنّ طوله أربعون فرسخا و عرضه قريب من طوله، و أرضه صلبة و بها عيون رديّة الماء، و يحيط به الجفار و حدود القلزم و حدود بيت المقدس.

____________

(1) أبو الريحان البيرونيّ 2: 40.

(2) تقويم البلدان 109، و انظر: مختصر البلدان لابن الفقيه 69، مسالك الممالك للاصطخري 14، 53، صورة الأرض لابن حوقل 18، 158، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1:

423، نزهة المشتاق للإدريسي 1: 376، الدرر الفرائد المنظمة للجزيري 2: 1325-، معجم البلدان لياقوت 2: 69، كتاب الجغرافيا لابن سعيد 151، آثار البلاد للقزويني 174، خريدة العجائب لابن الوردي 37، الروض المعطار للحميري 147، 398.

(3) الجوهري 6: 2229.

(4) صفي الدين البغدادي 1: 288-

(5) في الأصل:" حلّ".

(6) في الأصل:" مغرسة".

(7) في الأصل:" بالجبال".

(8) من قوله:" في المراصد" إلى قوله:" إلى هنا كلامه" ساقط من (ب) و (س).

260

فصل الثّاء

ثغر (1): تفسر بفتح الثاء المثلثة و سكون الغين المعجمة و في آخرها راء مهملة. في المشترك‏ (2): و هي اسم لكل موضع يكون في جانب العدو؛ فثغور الشّام كانت أذنة و طرسوس‏ (3) و ما معها فاستولى عليها الأرمن‏ (4)، و كذلك ببلاد [90 أ] ما وراء النّهر بلاد تسمّى الثغور فاستولى عليها الكفّار، و كذلك كان ببلاد الأندلس و غيرها.

ثمانين‏ (5): قرية في شرقيّ دجلة على أقلّ من مسيرة يوم و هي من بلاد الجزيرة. و في القاموس‏ (6): و ثمانين بلد بناه نوح (عليه السلام) لمّا خرج من السّفينة، و معه ثمانون إنسانا، و منه عمر بن ثابت الثمانينيّ النّحويّ.

____________

(1) تقويم البلدان 234، و انظر: معجم البلدان 2: 79-.

(2) ياقوت الحمويّ 87.

(3) في (س) و (ر):" طرطوس".

(4) في (س):" الأمن" و في (ر):" الأرض".

(5) تقويم البلدان 275، و انظر: معجم ما استعجم 1: 344، معجم البلدان 2: 84، الروض المعطار 150.

(6) الفيروزآبادي 1529.

261

فصل الجيم‏

جاجرم‏ (1): بفتح الجيمين بينهما ألف و بعد الجيم الثّانية راء مهملة و في آخرها ميم. قال في اللباب‏ (2): و هي بين‏ (3) نيسابور و جرجان و لم يذكر من أيّ إقليم هي و الظاهر أنها من خراسان.

جار (4): من اللباب‏ (5): بفتح الجيم ثمّ ألف و راء مهملة، فرضة مدينة الرسول (صلّى اللّه عليه و سلّم) على ثلاث مراحل منها.

جالور (6): عن بعض المسافرين: بفتح الجيم ثمّ ألف و لام مضمومة و واو و راء مهملة في الآخر، مدينة من مدن الهند، قال: و هي على تلّ تراب نحو قلعة مصياف، قال: و هي بين ناكور (7) و بين نهلوارة (8)، قال: و لم يعص على صاحب دلّي من بلد الجزرات‏ (9) غير جالور المذكورة.

____________

(1) تقويم البلدان 442، و انظر: معجم البلدان 2: 92، آثار البلاد للقزويني 341.

(2) ابن الأثير 1: 248.

(3) في (س):" من".

(4) تقويم البلدان 82، و انظر: صورة الأرض لابن حوقل 31، معجم ما استعجم 2: 355، الأماكن للحازميّ 1: 177، معجم البلدان 2: 92، الروض المعطار 153.

(5) ابن الأثير 1: 251.

(6) تقويم البلدان 353.

(7) في (س):" فاكور".

(8) في التقويم:" نهروالة".

(9) في (ر):" الجزيرات" و في التقويم:" بلاد الجزرات".

262

جام‏ (1): في اللباب‏ (2): بفتح الجيم و في آخرها ميم قبلها ألف، قال: هي قصبة بنواحي نيسابور و تعرّب فيقال لها زام بالزّاي المعجمة، خرج منها جماعة من المشاهير.

جاوة (3): جزيرة من جزائر الهند و هي كبيرة مشهورة بكثرة العقاقير، و طرف هذه الجزيرة الغربي حيث الطول له و العرض ه.

جبل‏ (4): بفتح الجيم و الباء الموحّدة و في آخرها لام و هي البلاد (5) المعروفة عند العامّة بعراق العجم، و يحيط بها من جهة الغرب أذربيجان، و من جهة الجنوب شي‏ء من بلاد العراق و خوزستان، و يحيط بها من جهة الشرق مفازة خراسان و فارس، و من جهة الشّمال بعض أذربيجان و بلاد الدّيلم (و قزوين و الرّيّ عند من يخرجهما من الجبل و يضمهما إلى الدّيلم) (6) لأنّ [90 ب‏] جبال الدّيلم تحفّ بها.

جبل‏ (7): في اللباب‏ (8): بفتح الجيم و ضمّ الباء الموحّدة المشددة و في آخرها لام، بلدة على دجلة بين بغداد و بين واسط و ينسب إليها خلق كثير.

____________

(1) تقويم البلدان 442.

(2) ابن الأثير 1: 253.

(3) تقويم البلدان 368. و انظر: الجغرافيا لابن سعيد 107، آثار البلاد للقزويني 29.

(4) تقويم البلدان 408. و انظر: البلدان لليعقوبيّ 369، معجم البلدان 2: 99، 103، آثار البلاد للقزويني 341-.

(5) في (س) و (ر):" من البلاد".

(6) ما بين القوسين ساقط من (ر).

(7) تقويم البلدان 294، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 59، معجم ما استعجم 2:

364، الأماكن للحازميّ 1: 183، معجم البلدان 2: 103، آثار البلاد للقزويني 347-، الروض المعطار 156.

(8) ابن الأثير 1: 257 و النسبة إليها:" جبّليّ".

263

جبلة (1): بضمّ الجيم و سكون الباء الموحّدة و لام مفتوحة و هاء، مدينة من الأوّل من اليمن، و هي بين عدن و صنعاء في الجبال، و هي على نهرين و لذلك تسمّى مدينة النّهرين، و هي محدثة بناها الصليحيّون لمّا استولوا على اليمن، طولها سه عرضها لح ي، قال بعض الثقاة: جبلة عن تعز (2) دون يوم، و هي عن تعز في‏ (3) الشرق بميلة يسيرة إلى الشّمال.

جبلة (4): بفتح الجيم و الباء الموحّدة و اللام ثمّ هاء في الآخر، بليدة من الرّابع من ساحل الشّام، و بها قبر إبراهيم بن أدهم. في العزيزيّ: و جبلة أكبر من مدينة بلنياس، و بين جبلة و بلنياس أربعة و عشرون ميلا، (و من جبلة إلى اللاذقية اثني عشر ميلا) (5)، و لها أعمال واسعة. في الأطوال: طولها س ك عرضها لد نه.

القياس: طولها س عرضها لد نه.

جبّى‏ (6): من المشترك‏ (7): بضمّ الجيم و تشديد الباء الموحّدة و في الآخر ياء آخر الحروف، مدينة من الثّالث من خوزستان، و هي كثيرة النخل و قصب السكّر و منها أبو علي الجبّائيّ المعتزليّ. في الأطوال: طولها عد له عرضها ل ن. في المشترك: جبّى كورة و بلد من نواحي خوزستان، و أيضا قرية من نواحي النّهروان.

الجحفة (8): بضمّ الجيم و سكون الحاء المهملة و فتح الفاء و في آخرها هاء،

____________

(1) تقويم البلدان 90، و انظر: معجم ما استعجم 2: 365، معجم البلدان 2: 106.

(2) في (ر):" عن يمن".

(3) في (س):" و هي ثغر في".

(4) تقويم البلدان 254، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 76، معجم ما استعجم 2:

366، الأماكن للحازميّ 1: 189-، معجم البلدان 2: 105.

(5) ما بين القوسين ساقط من (س) و (ر).

(6) تقويم البلدان 314، و انظر: نزهة المشتاق 1: 399، الأماكن للحازميّ 1: 319، معجم البلدان 2: 97.

(7) ياقوت الحمويّ 92.

(8) تقويم البلدان 80، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 131، صورة الأرض لابن-

264

و هي ميقات المصريين بالقرب من رابغ بين خليص و بدر، و هي في زماننا رسم لا ساكن بها، و هي عن جدّة خمسة أيّام و عن الجار ثلاثة أيّام، و كانت حال عمارتها في القدر مثل فيد. في الأطوال: طولها سه عرضها كب مه. في القانون‏ (1): طولها [91 أ] سه عرضها كب يه. و جحفة من الثّاني من تهائم الحجاز. في القاموس‏ (2):

جحفة ميقات أهل الشّام، و كانت قرية جامعة على اثنين و ثمانين ميلا من مكّة، و كانت تسمّى مهيعة (3) فنزل بها بنو عبيد و هم إخوة عاد، و كان أخرجهم العماليق من يثرب فجاءهم سيل فاجتحفهم الجحاف فسمّيت الجحفة انتهى. و أنت خبير أنّ ما ذكره المؤلف من أنّ جحفة ميقات المصريين يخالف ما نقلناه من القاموس من أنها ميقات أهل الشّام لكن يمكن التطبيق بينهما فليتأمل.

جدّة (4): بضمّ الجيم و تشديد الدّال المهملة ثمّ هاء، و هي فرضة أهل مكّة و هي من أوائل الثّاني من تهائم الحجاز، و هي على مرحلتين من مكّة على شطّ البحر و هي عامرة. قال الإدريسيّ‏ (5): و جدّة مرسى‏ (6) مكّة و بينهما أربعون ميلا، و هي ميقات [من قطع‏] (7) من جهة عيذاب إليها. في الأطوال و القانون‏ (8): طولها سو ل عرضها كا مه.

____________

حوقل 33، معجم ما استعجم 2: 367، نزهة المشتاق 1: 142، معجم البلدان 2:

111، الروض المعطار 156.

(1) أبو الريحان البيرونيّ 2: 40.

(2) الفيروزآبادي 1027.

(3) في (س) و (ر):" مهينة".

(4) تقويم البلدان 92، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 132، معجم ما استعجم 2:

371، الأماكن للحازمي 1: 197، معجم البلدان 2: 114، الروض المعطار 157.

(5) نزهة المشتاق 1: 138-

(6) في النزهة:" فرضة لأهل مكة".

(7) ساقط من جميع النسخ و عوضناه من التقويم ليستقيم النص.

(8) أبو الريحان البيرونيّ 2: 40.

265

جرباذقان‏ (1): من المشترك‏ (2): بفتح الجيم و سكون الرّاء المهملة و باء موحّدة و ألف و ذال معجمة و قاف و ألف و في الآخر نون، و من اللباب‏ (3): و سكون الذّال المعجمة و فتح القاف، بلد من الرّابع من بلاد الجبل بين الكرخ و بين همذان.

في المشترك: و العجم يسمّونها دربايكان. في الأطوال: طولها عه كه عرضها لد، قال في المشترك: و جرباذقان أيضا بلد بين أستراباذ (4) و بين جرجان، و قال في اللباب: جرباذقان بين أصبهان و بين الكرخ و أيضا بين جرجان و أستراباذ كما قال في المشترك.

جربة (5): عن الشيخ شعيب: بكسر الجيم و سكون الرّاء المهملة ثمّ باء موحّدة و في الآخر هاء، جزيرة من الثّالث في بحر الرّوم حذاء إفريقية، و عنه طول جزيرة جربة مرحلة، و هي في [91 ب‏] شرقيّ قابس و بينها و بين البرّ مجاز ضيّق يعبر (6) فيه إليها بالزوارق و هذا المجاز عن قابس في سمت الشرق على مرحلة، و يجلب من جزيرة جربة الزيت الكثير و الزبيب و التّفاح و الأكسية المفضّلة، و في شمالي جزيرة جربة تقع صقلية و إذا جاوز البحر جربة اندفع شمالا و طعن البرّ الجنوبيّ فيه، و لا يزال يشتمل إلى طرابلس الغرب. الإدريسيّ‏ (7): طول جزيرة جربة من الغرب إلى الشرق ستون ميلا و عرض الرأس الشّرقي خمسة عشر ميلا، القياس: طولها لح عرضها لب.

____________

(1) تقويم البلدان 418. و انظر: معجم البلدان 2: 118، آثار البلاد للقزويني 348، الروض المعطار 162.

(2) ياقوت الحمويّ 99.

(3) ابن الأثير 1: 269.

(4) في الأصل:" استرباد".

(5) تقويم البلدان 192، و انظر: الأماكن للحازميّ 1: 211، الجغرافيا لابن سعيد 145، معجم البلدان 2: 118، الروض المعطار 158.

(6) في (س) و (ر):" يصير".

(7) نزهة المشتاق 1: 272.

266

جرجان‏ (1): من اللباب‏ (2): بضمّ الجيم و سكون الرّاء المهملة و جيم ثانية و ألف و في آخرها نون. في المشترك‏ (3): و العجم لا تسمّيها إلّا كركان بضمّ الكاف و سكون الرّاء المهملة، و هي من الرّابع قاعدة بلاد. في تحفة الآداب: و هو منسوب إلى جرجان بن أميم بن بوذان‏ (4) بن سام بن نوح (عليه السلام)، قال المهلّبيّ:

و جرجان غربيّ نسا من خراسان و بينهما ثمانية و تسعون فرسخا، قال: و جرجان مدينة جليلة بين خوارزم و بين طبرستان، فخوارزم منها في جهة الشرق و طبرستان منها في جهة الغرب، قال: و جرجان بلد كثير الأمطار متّصل الشتاء، و في وسطها نهر يجري و هي قريبة من بحر الخزر و الجبال محتفة بها، فهي سهلية جبلية يجتمع فيها فواكه الغور (5) و النجد، و بها من خشب الخليج ما ليس في بلد آخر [مثله‏] (6)، و فرضتها آبسكون و من جرجان مغربا إلى أستراباذ (7)، و هي أوّل حدّ طبرستان خمسة و عشرون فرسخا، و قال في اللباب: و جرجان فتحها يزيد بن المهلّب في أيّام سليمان بن عبد الملك و لها تاريخ. في [92 أ] الأطوال: طولها ف عرضها لو ن. في القانون‏ (8): طولها ف ي عرضها لح ي. في الرسم: طولها ف مه عرضها لح ن.

____________

(1) تقويم البلدان 438، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 35، البلدان لليعقوبي 277، صورة الأرض لابن حوقل 382-، معجم ما استعجم 2: 375، نزهة المشتاق 2:

688، الأماكن للحازميّ 1: 225، معجم البلدان 2: 119-، آثار البلاد للقزويني 348-، الروض المعطار 160.

(2) ابن الأثير 1: 270.

(3) ياقوت الحمويّ 371.

(4) في (س) و (ر):" لوذان بن نوح".

(5) في الأصل:" النور".

(6) ساقطة من الأصل.

(7) في الأصل:" استرباد".

(8) أبو الريحان البيرونيّ 2: 62.

267

جرجانيّة خوارزم‏ (1): من اللباب‏ (2): بضمّ الجيم و سكون الرّاء المهملة ثمّ جيم و ألف و نون، مدينة من الخامس من خوارزم، و هي كركنج الصغرى، و هي قريبة من كركنج الكبرى و بينهما عشرة أميال. و العرب يسمّونها الجرجانيّة و هي في غربيّ جيحون. في الأطوال: طولها فد ه عرضها مب مه.

جرجرايا (3): من اللباب‏ (4): براء مهملة ساكنة بين جيمين مفتوحتين ثمّ راء مهملة و ألف و ياء مثنّاة من تحت و في آخرها ألف، بلدة من الثّالث من العراق على غربيّ دجلة، و هي قريبة من دجلة بين بغداد و بين واسط. في العزيزيّ: و بينها و بين دير العاقول أربعة فراسخ، و من دير العاقول إلى المدائن عشرة فراسخ، و من جرجرايا إلى مدينة جبّل تسعة فراسخ. في الأطوال و القانون‏ (5): طولها ع ل عرضها لج.

جرخان‏ (6): من اللباب‏ (7): بضمّ الجيم و سكون الرّاء المهملة و خاء معجمة مفتوحة ثمّ ألف و نون، بلدة بقرب السوس من كورة (8) الأهواز.

جرش‏ (9): بضمّ الجيم و فتح الرّاء المهملة و في آخرها شين معجمة، بلدة

____________

(1) تقويم البلدان 478، و انظر: نزهة المشتاق 1: 481، معجم البلدان 2: 122-، آثار البلاد للقزويني 519-، الروض المعطار 162.

(2) ابن الأثير 1: 270 و هو ذاته ضبط التي قبلها.

(3) تقويم البلدان 304، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 59، معجم البلدان 2:

123، آثار البلاد للقزويني 351، الروض المعطار 157.

(4) ابن الأثير 1: 270.

(5) أبو الريحان البيرونيّ 2: 48.

(6) تقويم البلدان 311، و انظر: معجم البلدان 2: 124.

(7) ابن الأثير 1: 271.

(8) في التقويم:" كور".

(9) تقويم البلدان 94، و انظر: معجم ما استعجم 2: 376، نزهة المشتاق 1: 151، الأماكن للحازمي 1: 199، معجم البلدان 2: 126، الروض المعطار 159.

268

من الأوّل من اليمن، و بها نخيل و تشتمل على أحياء من اليمن يتخذ بها (1) الأدم الكثير. في العزيزيّ: و جرش بلدة صالحة، و حولها من شجر القرظ ما لا يحصى، و بها مدابغ كثيرة. في الأطوال: طولها سز ن عرضها نز. في القانون‏ (2): طولها سز عرضها نز ه. في الرسم: طولها سه عرضها نز.

جرم‏ (3): من اللباب‏ (4): بكسر الجيم و سكون الرّاء المهملة و في آخرها ميم، بلدة من الرّابع من بلاد بذخشان و راء و لوالج، خرج منها الفقيه أبو عبد اللّه سعد (5) [92 ب‏] بن حيدر الجرميّ توفي في المحرّم سنة نيف و أربعين و خمسمائة.

في الأطوال: طولها صد ك عرضها لز.

جرمي‏ (6): بالجيم المفتوحة و الرّاء المهملة السّاكنة ثمّ ميم مكسورة و ياء مثنّاة تحتيّة في الآخر، هكذا وجدناه مضبوطا بخطّ ابن سعيد (7)، مدينة من الأوّل‏ (8) قاعدة بلاد الحبشة. في الأطوال: طولها نه م عرضها ط ل. في القانون‏ (9): طولها ما م عرضها ط م.

الجزائر (10): في المراصد (11): جمع جزيرة، اسم علم لمدينة على ضفة

____________

(1) في الأصل و (ب):" منها".

(2) أبو الريحان البيرونيّ 2: 38 و فيه:" عرضها يز".

(3) تقويم البلدان 472. و انظر: البلدان لليعقوبي 288، معجم البلدان 2: 129.

(4) ابن الأثير 1: 274.

(5) في (ر) و التقويم:" سعيد".

(6) تقويم البلدان 156.

(7) لم نجده في كتاب الجغرافيا.

(8) في الأصل:" الأطول".

(9) أبو الريحان البيرونيّ 2: 37.

(10) سقطت مادة" الجزائر" من (ب) و (ر) و كتبت في (س) على الهامش. و انظر عنها: صورة الأرض لابن حوقل 76، معجم البلدان 2: 132، الروض المعطار 163.

(11) صفي الدين البغدادي 1: 330.

269

البحر، بين إفريقية و المغرب، بينها و بين بجاية أربعة أيّام، و تعرف بجزائر بني مزغناي‏ (1)، بها آثار قديمة و أبنية عجيبة.

الجزائر الخالدات‏ (2): و هي جزائر في البحر المحيط الغربي واغلة في البحر عشر درجات عن السّاحل، و هي عدّة جزائر و بطليموس أخذ أطوال المدن منها، و قد قيل إنّها انغمرت في البحر و انقطعت أخبارها، قال ابن سعيد (3):

و جزائر السعادة فيما بين جزائر الخالدات و السّاحل، قال: و هي مبدّدة في الإقليم الأوّل و الثّاني و الثّالث، قال: و هي أربع و عشرون جزيرة، و الحديث عنها كالخرافات. في القاموس‏ (4): و الجزائر الخالدات و يقال لها جزائر السّعادة، ستّ جزائر في البحر المحيط من جهة المغرب، منها يبتدى‏ء المنجّمون بأخذ أطوال البلاد، تنبت فيها كلّ فاكهة شرقيّة و غربيّة و كلّ ريحان و ورد و كلّ حبّ من غير أن يغرس.

جزرات‏ (5): بالجيم و الزّاي المعجمة و الرّاء المهملة ثمّ ألف و تاء مثنّاة من فوق، و هو أحد الأقاليم الثّلاثة للهند و هو الذي إلى جهة الغرب، و يتّل ببلاد السّند و كرمان.

الجزيرة (6): و هي البلاد التي بين دجلة و الفرات، و قد ضمّوا كثيرا من‏

____________

(1) في الأصل:" مرعناي".

(2) جاء ترتيبها في جميع النسخ بعد مادة" الجزيرة الخضراء" و هي في تقويم البلدان 187.

و انظر: معجم البلدان 2: 132، آثار البلاد للقزويني 29.

(3) كتاب الجغرافيا 90.

(4) الفيروزآبادي 465.

(5) تقويم البلدان 353.

(6) سقطت كلمة" الجزيرة" من (س) و (ر) و ورد النص متصلا بالمادة التي تسبقه، و هو في تقويم البلدان 273، و انظر: صورة الأرض لابن حوقل 207-، الأماكن للحازميّ 1:

230، معجم البلدان 2: 134، آثار البلاد للقزويني 351-.

270

البلاد الفراتيّة التي في الجانب الآخر من الفرات من برّ الشّام إلى الجزيرة لقربها من البلاد الجزريّة (1) مثل الرّحبة و غيرها و الذي يحيط بالجزيرة الفرات من حدود بلاد الرّوم، و هو طرف الحدّ الغربي الجنوبيّ للجزيرة، فيمتدّ الحدّ الجنوبيّ الغربي مع الفرات إلى ملطية إلى سميساط إلى قلعة الرّوم إلى البيرة إلى قبالة منبج إلى بالس إلى الرقّة إلى قرقيسيا (2) إلى الرّحبة إلى هيت إلى الأنبار، و من الأنبار يخرج الفرات عن تحديد الجزيرة ثمّ يعطف الحدّ من الأنبار إلى تكريت، و هي على دجلة إلى السنّ إلى الحديثة على دجلة إلى الموصل، و يعطف من الموصل إلى جزيرة ابن عمر إلى آمد ثمّ يصير الحدّ غربيّا فيمتدّ بعد أن يتجاوز آمد على حدود أرمينية إلى حدود بلاد الرّوم إلى [93 أ] الفرات عند ملطية من حيث ابتدأنا، فعلى هذا يكون بعض أرمينية و بعض الرّوم غربيّ الجزيرة و بعض الشّام و بعض البادية جنوبيّها و العراق شرقيها و بعض أرمينية شماليها، و الجزيرة تشتمل على ديار ربيعة و ديار مضر و بعض ديار بكر، و النسبة إلى الجزيرة جزريّ.

قال ابن حوقل‏ (3): و بالجزيرة زابان و هما نهران كبيران إذا جمعا يكونان نحو نصف دجلة و أكبر الزّابين ممّا يلي الحديثة، و مخرجهما من قرب جبال أذربيجان، و إنما قيل لتلك البلاد الجزيرة لكونها بين دجلة و الفرات.

جزيرة ابن عمر (4): مدينة صغيرة من الرّابع من الجزيرة، و هي على دجلة من غربيّها، و هي ذات بساتين كثيرة، قال في المشترك‏ (5): و هي بلدة في شمالي الموصل، و يحيط بها دجلة مثل الهلال و هي على غربيّ دجلة. في الأطوال:

____________

(1) في الأصل و (ب):" الخززية".

(2) في الأصل:" قرقيسا" و في (س) و (ر):" قرقيا".

(3) صورة الأرض 228.

(4) تقويم البلدان 282، و انظر: صورة الأرض لابن حوقل 224-، نزهة المشتاق 2: 665، معجم البلدان 2: 138.

(5) ياقوت الحمويّ 102.

271

طولها سه ل عرضها لز ل. في القانون‏ (1): طولها سو ي عرضها لز ل.

جزيرة بني كاوان‏ (2): بالكاف و الألف و الواو ثمّ ألف و نون في الآخر، جزيرة من الثّاني في بحر فارس قبالة كرمان، و هي جزيرة لفت و بها مدينة و هي بفتح اللام و سكون الفاء و في الآخر مثنّاة فوقيّة، و بعضهم يشبع حركة اللام فينشى‏ء عنها (3) ألف فتصير لافت، قال الإدريسيّ‏ (4): و جزيرة بني كاوان مقدارها اثنان و خمسون‏ (5) ميلا في تسعة أميال. في القانون‏ (6): طولها فب ك عرضها كد م. في الأطوال: طولها عج عرضها كا.

الجزيرة الخضراء (7): الجزيرة معروفة و الخضراء تأنيث الأخضر، و هي مدينة من الرّابع أمام سبتة من برّ الأندلس الجنوبي، و هي [93 ب‏] مدينة طيبة نزهة توسّطت مدن‏ (8) السّاحل و أشرفت‏ (9) بسورها على البحر، و مرساها أحسن المراسي للجواز، و أرضها أرض زرع و ضرع، و بخارجها المياه الجارية و البساتين النضرة، و نهرها يعرف بوادي العسل و عليه مكان نزه يشرف عليه و على البحر يعرف بالحاجبيّة. من المشترك‏ (10): ينسب إلى الجزيرة الخضراء جزيريّ للفرق بينها

____________

(1) أبو الريحان البيرونيّ 2: 58 و فيه:" طولها نو عرضها لو".

(2) وردت في الأصل:" كالوان" بزيادة اللام بعد الألف الأولى، و في (س):" جزيرة ابن كاوان" و هي في تقويم البلدان 372- و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 62، نزهة المشتاق 1: 411، معجم البلدان 2: 139.

(3) في الأصل:" عليها".

(4) نزهة المشتاق 1: 164.

(5) وردت في جميع النسخ:" اثنان و تسعون" و الصواب ما أثبتناه من النزهة و التقويم.

(6) أبو الريحان البيرونيّ 2: 50 و فيه:" من الإقليم الثالث".

(7) تقويم البلدان 172، و انظر: نزهة المشتاق 2: 539-، معجم البلدان 2: 136، الروض المعطار 165، 223.

(8) في (س) و (ر):" وزن".

(9) في الأصل و (ب):" و أشرقت".

(10) ياقوت الحمويّ 102.

272

و بين إقليم الجزيرة فإنه ينسب إليها جزريّ، القياس: طولها ط عرضها له ن.

جزيرة الصقلب: قد مرّ ذكرها عند ذكر برغاذما.

جزيرة العرب‏ (1): إنّما سمّيت جزيرة لإحاطة البحار و الأنهار من جوانبها، و الذي يحيط بجزيرة العرب من جهة الغرب بحر القلزم من أطراف اليمن التي تلي الحجاز إلى أيلة، و أيلة من جزيرة العرب في وسط الغرب، و تمام الحدّ الغربي من أيلة يمتدّ على أطراف الشّام و يحيط بها من جهة [94 أ] الشّمال بعض الشّام إلى بالس على الفرات إلى الرّحبة و عانة، و هي في وسط الجهة الشّماليّة، (و تمام الحدّ الشّماليّ يمتدّ من عانة على الفرات إلى نحو الكوفة، و يحيط بها من جهة الشّرق من حدود الكوفة ممتدّا مع الفرات إلى البصرة، و هي في وسط الجهة الشّرقيّة) (2)، و تمام الحدّ الشّرقي من البصرة يمتدّ على ساحل بحر فارس إلى البحرين، و كذلك حتى يتجاوز عمان، و يحيط بها من جهة الجنوب بحر الهند من وراء عمان إلى سواحل مهرة من اليمن، و يستدير على اليمن إلى عدن و هي في وسط الجهة الجنوبيّة و تمام الحدّ الجنوبيّ من عدن يمتدّ على سواحل اليمن إلى آخر اليمن من جهة الحجاز إلى أوّل حدّ الجهة الغربيّة من حيث ابتدأنا.

و السائر على حدود جزيرة العرب يسير من أيلة على حافة البحر و هو مستقبل الجنوب و البحر على يمينه إلى مدين إلى ينبع إلى البروة إلى جدّة إلى أوّل اليمن إلى زبيد إلى عدن، و يستدير على اليمن و يصير مستقبل الشّرق و البحر على يمينه (كما كان إلى سواحل ظفار إلى سواحل مهرة، و يستدير على اليمن و يستقبل الشّمال و البحر على يمينه) (3) و يتجاوز سواحل مهرة إلى عمان إلى جزيرة أوال إلى‏

____________

(1) تقويم البلدان 77- 83، و انظر: المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 361-، معجم ما استعجم 1: 5-، 2: 381، معجم البلدان 2: 137-، الروض المعطار 163.

(2) ما بين القوسين ساقط من (س).

(3) ما بين القوسين ساقط من (س).

273

القطيف إلى كاظمة إلى البصرة، و يستدير على جزيرة العرب‏ (1) و يستقبل الغرب و يفارق البحر و يصير الفرات على يمينه و يسير من البصرة إلى السيب إلى الكوفة إلى عانة إلى الرّحبة إلى الرقّة و بالس إلى حدود حلب إلى سلمية إلى غوطة دمشق إلى أطراف حوران إلى البلقاء إلى الشّراة إلى أيلة من حيث ابتدأنا. انتهى الكلام على دور جزيرة العرب.

من كتاب أبي بكر أحمد بن محمد [94 ب‏] ابن الفقيه‏ (2) قال: قال المدائنيّ جزيرة العرب خمسة أقسام: تهامة و نجد و حجاز و عروض و يمن. فأمّا تهامة فهي الناحية الجنوبيّة من الحجاز، و أمّا نجد فهي الناحية التي بين الحجاز و العراق، و أمّا الحجاز فهو جبل يقبل من اليمن حتّى يتّصل بالشّام و فيه المدينة و عمان، و أمّا العروض فهي اليمامة إلى البحرين، قال: و إنما سمّي الحجاز حجازا لأنه يحجز بين نجد و تهامة، قال: و قال الواقديّ: الحجاز من المدينة إلى تبوك و أيضا من المدينة إلى طريق الكوفة و ما وراء ذلك إلى أن يشارف البصرة فهو نجد، و من المدينة إلى أن يبلغ مهبط الدج‏ (3) حجاز أيضا، و ما وراء ذلك إلى مكّة و جدّة فهو تهامة، قال: و قال ابن الأعرابي: و ما كان بين العراق و بين وجرة و عمرة الطائف فهو نجد، و ما كان وراء وجرة إلى البحر فهو تهامة، و ما كان بين تهامة و نجد فهو حجاز، قال: و السروات هي المواضع المشرفة على تهامة.

قال ابن حوقل‏ (4): و لا يعلم في ديار العرب نهر و لا بحر يحمل سفينة فإن قيل إنّ البحيرة المنتنة كذلك قلنا إنّها مصاقبة لديار العرب و ليست منها، و أمّا الماء الذي يجتمع بأرض اليمن عند السّدّ في ديار سبأ فكان من السّيول يجتمع‏

____________

(1) وردت في جميع النسخ:" جزيرة المغرب" و هو تحريف.

(2) مختصر البلدان 26.

(3) في (س) و (ر):" مهبط العرج".

(4) صورة الأرض 27- 28.

274

و يستعملونه في القرى و المزارع، قال: و لكن بديار العرب من الجداول و العيون و الآبار شي‏ء كثير.

ذكر مسافات جزيرة العرب‏

من المدينة إلى الكوفة نحو عشرين مرحلة، و من المدينة إلى مكّة نحو عشر مراحل، و من المدينة إلى البصرة نحو ثمانية عشر مرحلة، و من المدينة إلى البحرين نحو خمس عشرة مرحلة، و من المدينة إلى الرقّة نحو عشرين مرحلة، و مثل ذلك من المدينة إلى دمشق، و مثل ذلك من المدينة [95 أ] إلى فلسطين، و من المدينة إلى مصر على السّاحل نحو خمس و عشرين مرحلة، و من مكّة إلى عدن نحو شهر، و لعدن طريقان إلى مكّة أحدهما على ساحل البحر و هو الأبعد، و الآخر يأخذ على صنعاء و صعدة و جرش و نجران و الطّائف حتى ينتهي إلى مكّة.

الجفار (1): الظّاهر أنّها بكسر الجيم و فتح الفاء ثمّ ألف و راء مهملة في الآخر، و هو المعروف برمل مصر (2)، و به منازل للسفارة أشهرها و أكبرها قطية (3)، ثمّ الورّادة (4) و بها سكّان و نخيل، و الذي يحيط بالجفار بحر الرّوم من رفح إلى بحيرة تنّيس إلى القلزم إلى تيه بني إسرائيل، و من تيه بني إسرائيل إلى بحر الرّوم عند رفح من حيث ابتدأنا. قال ابن مطرف: إنّما سمّي الجفار لأنّ الدّواب تجفر فيه أي تهلك من المسير لبعد مراحله و مشقّة السّير فيه فتهلك؛ فاشتقّ الجفار كما قيل العقال و الخطام و الحجاز و نحو ذلك. قال ابن حوقل‏ (5): و في أخبار مصر أنّ‏

____________

(1) تقويم البلدان 108-، و انظر: معجم ما استعجم 2: 385، معجم البلدان 2: 144-، آثار البلاد للقزويني 179، الروض المعطار 178.

(2) في (س) و (ر):" بذيل مصر".

(3) في (س) و (ر):" قطبة".

(4) في (س):" الواردة".

(5) صورة الأرض 144.

275

الجفار في أيّام فرعون كانت معمورة بالقرى و المياه و عنها قال اللّه تعالى:

وَ دَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَ قَوْمُهُ وَ ما كانُوا يَعْرِشُونَ‏ (1)، قال: و لذلك سمّي العريش عريشا.

جقراق‏ (2): بضمّ الجيم و سكون القاف و فتح الرّاء المهملة و في آخرها قاف ثانية، بلد على ساحل بحيرة مانيطش، و جقراق قريبة من الأزق، و الأزق في‏ (3) شماليها على مرحلة خفيفة، و جقراق في مستو من الأرض، و البحيرة المذكورة من شمالي جقراق و غربيها، و في جنوبيها صحراء متّسعة، و أهل جقراق أخلاط من النّاس من كفّار و مسلمين.

جكل‏ (4): من اللباب‏ (5): بكسر الجيم و الكاف و في آخرها لام، بلدة من بلاد الترك عند طراز منها أبو محمد عبد الرحمن بن يحيى كان خطيبا [95 ب‏] بسمرقند أيّام قدر خان روى عنه النسفي و توفي الخطيب سنة 516 ه.

جلولا (6): من المشترك‏ (7): بفتح الجيم ثمّ لام و واو و في آخرها لام ألف، اسم لبليدة و نهر عليه عدّة قرى من أوّل الرّابع من العراق من سواد بغداد، في طريق خراسان من بغداد، و هناك كانت وقعة جلولا بين المسلمين و بين الفرس المذكورة في الكتب، في الأطوال: طولها عا ي عرضها لح ن. في القانون‏ (8): طولها عا ي‏

____________

(1) سورة الأعراف آية 137.

(2) تقويم البلدان 389.

(3) في الأصل:" على".

(4) تقويم البلدان 497، و انظر: معجم البلدان 2: 148، آثار البلاد للقزويني 582.

(5) ابن الأثير 1: 286.

(6) تقويم البلدان 306، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 41، البلدان لليعقوبي 270، معجم ما استعجم 2: 390، نزهة المشتاق 2: 669، معجم البلدان 2: 156، الروض المعطار 167.

(7) المشترك وضعا 106.

(8) أبو الريحان البيرونيّ 2: 59.

276

عرضها لج. و جلولا أيضا مدينة في إفريقية.

جلّيقيّة (1): من اللباب‏ (2): بكسر الجيم و اللام المشدّدة و بعدها ياء آخر الحروف و قاف، أقول: ثمّ ياء ثانية و هاء، بلدة من السّادس من بلاد الرّوم المتاخمة للأندلس، و عن بعضهم سمورة قاعدة الجلالقة، و هي مدينة جليلة معظّمة عندهم. ابن سعيد (3): طولها ي عرضها مو. في الأطوال: طولها كح عرضها مد.

و في القاموس‏ (4): جلّيقية كإفريقية بلد بالرّوم.

جمكوت‏ (5): بالجيم و الميم و الكاف، ثمّ واو و تاء مثنّاة فوقيّة في الآخر كذا وجدناها مكتوبة، و هي على النهاية الشّرقيّة مثل ما يحكى عن جزائر الخالدات في النهاية الغربيّة، و ليس شرقيّ جمكوت عمارة أصلا و اسمها عند الفرس جماكوذ (6) و هي على خط الاستواء عديمة العرض‏ (7)، و أمّا طولها ففي الأطوال و القانون‏ (8): قص.

جنّابة (9): من اللباب‏ (10): بفتح الجيم و تشديد النّون و في آخرها الباء الموحّدة، هكذا نقله عن ابن ماكولا، قال: و الذي نعرفه بضمّ الجيم، و هي بليدة

____________

(1) تقويم البلدان 184، و انظر: المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 912، معجم البلدان 2: 157، الروض المعطار 169.

(2) ابن الأثير 1: 288 و فيه:" جلّيقة".

(3) كتاب الجغرافيا 192 و فيه:" غليسية".

(4) الفيروزآبادي 1126.

(5) تقويم البلدان 366.

(6) في (س) و (ر) بالدّال:" جماكود" و في التقويم و القانون:" جماكرد".

(7) في (س) و (ر):" الأرض" و هو تحريف.

(8) أبو الريحان البيروني 2: 36.

(9) تقويم البلدان 324، و انظر: صورة الأرض لابن حوقل 47، نزهة المشتاق 1: 412، الأماكن للحازميّ 1: 255، معجم البلدان 2: 165-، آثار البلاد للقزويني 180، الروض المعطار 176.

(10) ابن الأثير 1: 293.

277

من الثّالث فرضة من فرض فارس قد خرب غالبها، و هي خصبة شديدة الحرّ، منها أبو سعيد الجنابيّ الزنديق، أقول: و هو القرمطي الذي أغار على الحاجّ‏ (1) و قتل منهم الخلق الكثير. في العزيزيّ: بينها و بين شيراز أربعة [96 أ] و خمسون فرسخا.

في الأطوال: طولها [عه مه عرضها كح نه. في القانون‏ (2): طولها] (3) عد ل عرضها ل.

جناح‏ (4): بفتح الجيم، و هو جبل عال في بحر الهند، و بينها إلى جزيرة دهلك جزائر صغار لصاحب [اليمن و لصاحب‏] (5) دهلك.

الجنادل‏ (6): جمع جندل، و هو جبل ينحدر منه نيل مصر، و هناك حجارة مضرّسة لا يمكن معها عبور المراكب، و الجنادل فوق أسوان، و إليه تنتهي مراكب النوبة في انحدارها إلى الشّمال، و مراكب مصر تنتهي إليه في صعودها جنوبا. في مراصد الاطّلاع‏ (7): جنادل حجارة ناتئة (8) في وسط النيل يضعون عليها في زمان زيادة النيل سرجا مشعولة، فإذا غمرها الماء أرسلوا البشير إلى مصر بالزيادة.

الجند (9): من اللباب‏ (10): بالجيم و النّون المفتوحتين و في آخرها دال‏

____________

(1) في (س) و (ر):" الخارج" و هو تحريف.

(2) أبو الريحان البيرونيّ 2: 49.

(3) ساقط من الأصل.

(4) تقويم البلدان 155، و انظر: معجم ما استعجم 2: 396، معجم البلدان 2: 166.

(5) ساقط من الأصل.

(6) تقويم البلدان 103، و انظر: معجم البلدان 2: 166، الجغرافيا لابن سعيد 115-، الروض المعطار 176.

(7) صفي الدين البغدادي 1: 348. و نص المراصد ساقط من (ب) و (ر).

(8) في الأصل و (س):" ثابتة" و الصواب ما أثبتناه من المراصد.

(9) تقويم البلدان 90، و انظر: معجم ما استعجم 2: 397، الأماكن للحازميّ 1: 262، معجم البلدان 2: 169، الروض المعطار 175-.

(10) ابن الأثير 1: 297.

278

مهملة، بلد من الأوّل من اليمن في شمالي تعز (1) و ماء الجند في غاية الوخامة، و هي عن صنعاء ثمانية و أربعون فرسخا، و هي عن ظفار أربعة و عشرون فرسخا، و هو بلد و خم، و هو على نصف مرحلة من تعز. قال الإدريسيّ‏ (2): و الجند بين ذمار و زبيد، و هو بلد جليل به مسجد جامع لمعاذ بن جبل، و غالب أهلها شيعة، في الأطوال: طولها سه ل عرضها بد ل.

جند (3): من اللباب‏ (4): بفتح الجيم و سكون النّون و في آخرها دال مهملة، بليدة من السّادس من تركستان بالقرب‏ (5) من ينغى كنت، و هي على طرف سيحون. في الأطوال: طولها فز مه عرضها مز، و قيل: مح ل.

جندي سابور (6): من اللباب‏ (7): بضمّ الجيم‏ (8) و سكون النّون و فتح الدّال المهملة بعدها المثنّاة من تحتها و فتح السّين المهملة و ألف و باء موحّدة و واو و راء، مدينة من الثّالث من الأهواز، و هي خصبة كثيرة الخير، [96 ب‏] و بها قبر الملك يعقوب الصفّار. ابن حوقل‏ (9): و بها نخيل و زروع كثيرة و مياه. في العزيزيّ: منها إلى تستر ثمانية فراسخ و إلى السوس ستة فراسخ، في الأطوال: طولها عد ه عرضها لا نه. في القانون‏ (10): طولها عه عرضها لج ك.

____________

(1) في الأصل و (س):" ثغر".

(2) لم نجده في نزهة المشتاق.

(3) تقويم البلدان 488، و انظر: الأماكن للحازميّ 1: 262، معجم البلدان 2: 168.

(4) ابن الأثير 1: 296.

(5) سقطت من (س) و في (ر):" بالغرب".

(6) تقويم البلدان 314. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 42، معجم ما استعجم 2:

397، نزهة المشتاق 1: 396، معجم البلدان 2: 170، الروض المعطار 173.

(7) ابن الأثير 1: 296.

(8) في (س):" بفتح الجيم".

(9) صورة الأرض 256.

(10) أبو الريحان البيرونيّ 2: 49.

279

جنز (1): من اللباب‏ (2): بفتح الجيم و سكون النّون و بالزّاي المعجمة، مدينة من مدن أذربيجان، في الأطوال: طولها عح عرضها ما ك.

جنوة (3): بفتح الجيم و النّون و الواو ثمّ هاء [في الآخر] (4)، مدينة من الخامس من بلاد الفرنج، و هي قاعدة الجنويين‏ (5) من الفرنج. قال ابن سعيد (6):

و هي على غربيّ جون عظيم من البحر أعني بحر الرّوم و البحر فيما بينها و بين الأندلس يدخل في الشّمال و بالقرب من جنوة جبل الأنبردية و بلاد جنوة غربيّ بلاد البيازية. قال الإدريسيّ‏ (7): و جنوة لها جنّات و أودية و بها مرسى جيّد (8) مأمون و مدخله من الغرب، و عن بعض أهلها أنّ جنوة في ذيل جبل عظيم، و هي على حافّة البحر، و لها ميناء عليه سور، و هي مدينة كبيرة إلى الغاية، و لها بساتين تجد فيها أنواع الفواكه، و دور أهلها عظيمة كل دار بمنزلة قلعة، و لذلك اغتنوا عن عمل سور على جنوة، و لها عيون ماء منها شربهم و شرب بساتينهم. ابن سعيد:

طولها لا ح عرضها ما ك.

جوجر (9): بجيمين مفتوحتين بينهما واو و الرّاء المهملة، بلدة قبالة

____________

(1) تقويم البلدان 387 و فيه:" جنزة" و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 121، نزهة المشتاق 2: 823، الأماكن للحازميّ 1: 293، معجم البلدان 2: 171-، آثار البلاد للقزويني 522-.

(2) ابن الأثير 1: 297 و فيه أيضا" جنزة".

(3) تقويم البلدان 208، و انظر: الروض المعطار 173.

(4) زيادة من (س) و (ر).

(5) في الأصل:" الجنو الجنوبين" و في (ر):" الجنوبين".

(6) كتاب الجغرافيا 169.

(7) بعضه في نزهة المشتاق 2: 749.

(8) وردت في جميع النسخ:" مرسى جبل" و ما أثبتناه من التقويم.

(9) انظر: معجم البلدان 2: 178.

280

المنصورة و جوجر عند مفترق النيلين، نيل أشموم طناح و هو الشّرقي منهما و نيل دمياط و هو الغربي.

جور (1): من اللباب‏ (2): بضمّ الجيم ثمّ واو و راء مهملة، [مدينة] (3) من الثّالث من كورة أردشير، و جور من قواعد فارس. قال ابن حوقل‏ (4): [و هي مدينة عليها سور من طين و خندق و لها أربعة أبواب و فيها المياه جارية] (5) و هي مدينة نزهة كثيرة البساتين جدّا و يرتفع منها ماء ورد يعمّ البلاد. في العزيزيّ: و لها رستاق و منها إلى شيراز أربعة [97 أ] و عشرون فرسخا، و قال في موضع آخر: عشرون فرسخا، و إلى كازرون ستة عشر فرسخا. قال الصغاني في العباب: جور يؤنّث و يذكّر و يصرف و يمنع و هو معرّب كور، و كان عضد الدولة إذا ركب إليها للصيد كان يقال ملك بكور رفت أي سار الملك إلى القبر فاستكرهها (6) و غيّر اسمها و سمّاها فيروزآباد أي مدينة الظفر. في القاموس‏ (7): جور مدينة فيروزاباد ينسب إليها الورد، في الأطوال: طولها عز عرضها كح له. في الرسم: طولها عح عرضها لا ل، ابن سعيد (8): طولها عح به عرضها لا ل.

جورقان‏ (9): من اللباب‏ (10): بضمّ الجيم و سكون الواو و راء مهملة و قاف‏

____________

(1) تقويم البلدان 324. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 44، 47، نزهة المشتاق 1:

406، الأماكن للحازميّ 1: 283، معجم البلدان 2: 181، آثار البلاد للقزويني 181، الروض المعطار 180.

(2) ابن الأثير 1: 307.

(3) ساقطة من الأصل و (ب).

(4) صورة الأرض 298.

(5) ساقط من الأصل و (ب).

(6) في الأصل و (ب):" فاستنكرها".

(7) الفيروزآبادي 470.

(8) كتاب الجغرافيا 160 و فيه:" طولها ثمان و تسعون درجة".

(9) تقويم البلدان 417، و انظر: معجم البلدان 2: 184 و فيه بالزّاي:" جوزقان".

(10) ابن الأثير 1: 307.

281

و ألف و في آخرها نون، و هي من نواحي همذان.

الجوز: في المراصد (1): بالفتح ثمّ السكون و زاي، جبال بنواحي السراة (2)، و يقال الحجاز كله، و نهر الجوز: ناحيّة ذات قرى و بساتين بين حلب و البيرة التي على الفرات، و هي من عمل البيرة. في القاموس‏ (3): الجوز الحجاز نفسه، و جبال لبني صاهلة، و جبال الجوز (4) من أودية تهامة.

جوزة: في القاموس‏ (5): بالضم قرية بالموصل. في المراصد (6): جوز بالضم من مدن كرمان.

جوزجانان‏ (7): بالجيم المضمومة و الواو السّاكنة و الزّاي المعجمة السّاكنة و الجيم المفتوحة ثمّ ألف و نون مفتوحة و ألف ثانية و نون في الآخر، قال في اللباب‏ (8): مدينة بخراسان ممّا يلي بلخ، و لم يذكر ضبطها بالحروف، و رأيناها مكتوبة بالشّكل و الضبط الذي ذكرناه. و عن بعض المسافرين أنّه يحذف منها الألف و النّون الأخيرتين. و جوزجان‏ (9) أيضا ناحية من كورة خراسان كثيرة الخصب.

____________

(1) صفي الدين البغدادي 1: 357، و انظر: معجم ما استعجم 2: 403، الأماكن للحازميّ 1: 284، معجم البلدان 2: 183.

(2) وردت في جميع النسخ:" الشراة" و هو تصحيف صوابه ما أثبتناه من المراصد، و قد خلطت المصادر الجغرافية بين الاثنتين و إن كانت بعض المصادر تلمح إلى أنّ جبال الشراة امتداد لجبال السراة، و لعلّ من أبرز هذه المصادر كتاب صفة جزيرة العرب للهمداني (99).

(3) الفيروزآبادي 651.

(4) في (ر):" الحورية".

(5) الفيروزآبادي 651، و انظر: معجم البلدان 2: 184.

(6) صفي الدين البغدادي 1: 357.

(7) تقويم البلدان 444، 446. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 32-، البلدان لليعقوبي 287، صورة الأرض لابن حوقل 442-، معجم البلدان 2: 182، الروض المعطار 182.

(8) ابن الأثير 1: 308 و النسبة إليها:" جوزجانيّ".

(9) في (ر):" جوزجانان".

282

جوّيث‏ (1): في اللباب‏ (2): بفتح الجيم و الواو المشدّدة [97 ب‏] ثمّ مثنّاة تحتيّة و ثاء مثلثة، بلدة بنواحي البصرة.

جوين‏ (3): بضمّ الجيم و فتح الواو و سكون المثنّاة التحتيّة و بعدها نون، كورة من كور نيسابور و مدينتها أزاذوار، و كورة جوين كانت نزهة متّصلة العمارة كثيرة القنى و البساتين، طويلة مسيرة ثلاثة أيّام و عرضها نحو ميل، و العجم تسمّي جوين كوان‏ (4).

جهرم‏ (5): من اللباب‏ (6): بفتح الجيم و سكون الهاء و فتح الرّاء المهملة و في آخرها ميم، بلدة من بلاد فارس. في الأطوال: طولها عط عرضها كج.

جيّ‏ (7): قال ياقوت في المشترك‏ (8): بفتح الجيم و تشديد المثنّاة من تحت اسم لمدينة أصبهان العتيقة، و كانت تسمّى بالجيّ، ثمّ سمّيت شهرستان، و قد خرب أكثرها و استمرت اليهودية على العمارة و هي مدينة أصبهان العظمى، و بين اليهوديّة و بين شهرستان خراب نحو ميل، و بين جيّ مدينة أصبهان و بين اليهوديّة نحو ميلين، و إنما سمّيت اليهوديّة لأنّ بخت نصّر لمّا خرّب بيت المقدس نقل‏

____________

(1) تقويم البلدان 296، و انظر: الأماكن للحازميّ 1: 274، معجم البلدان 2: 191.

(2) ابن الأثير 1: 314.

(3) تقويم البلدان 451. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 44، البلدان لليعقوبي 281، الأماكن للحازميّ 1: 269، معجم البلدان 2: 192، آثار البلاد للقزويني 352.

(4) في الأصل:" كران".

(5) تقويم البلدان 322. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 46، معجم البلدان 2:

194.

(6) ابن الأثير 1: 316.

(7) تقويم البلدان 410-، و انظر: معجم ما استعجم 2: 412، الأماكن للحازميّ 1: 298، معجم البلدان 2: 202، الروض المعطار 186.

(8) ياقوت الحمويّ 117.

283

[أهلة] (1) إلى أصبهان فبنوا بها منازل فتطاولت المدّة فخربت جيّ مدينة أصبهان و عمرت محلّة اليهود، ثمّ خالطهم المسلمون فيها فوسّعوها و بقي اسم اليهود عليها، فقيل لها اليهوديّة.

جيّان‏ (2): بفتح الجيم و تشديد المثنّاة من تحت و ألف و في آخرها نون، مدينة من أوّل الخامس من الأندلس، و هي في نهاية من المنعة و الحصانة، و هي عن قرطبة في الشّرق و بينهما خمسة أيّام، و بلاد جيّان جمعت كثرة العيون و الثمار مع طيبة الأرض و بها الحرير الكثير، و جيّان من أعظم مدن الأندلس و أكثرها خصبا و حصانة، و لم يقدر النصارى عليها إلّا بعد حصار طويل فسلّمها إليهم ابن الأحمر صاحب غرناطة، و لجيّان [98 أ] أعمال كثيرة، ابن سعيد (3): طولها يا م عرضها لح نز.

جيرفت‏ (4): من اللباب‏ (5): بكسر الجيم و سكون المثنّاة من تحت و ضمّ الرّاء المهملة و سكون الفاء و في آخرها تاء مثنّاة من فوق، مدينة من الثّالث من كرمان، و هي مجمع للتجّار الواصلين من خراسان و سجستان، و هي خصبة جدّا، منها إلى هرموز (6) أربع مراحل و إلى السيرجان مرحلتان، و هي أعظم مدن كرمان، و هي كثيرة النّخيل و الأترج‏ (7). في القانون‏ (8): طولها فج عرضها لا مه.

____________

(1) ساقطة من الأصل.

(2) تقويم البلدان 176، و انظر: الأماكن للحازميّ 1: 288، معجم البلدان 2: 195، الروض المعطار 183.

(3) كتاب الجغرافيا 167.

(4) تقويم البلدان 336. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 49، البلدان لليعقوبي 286 و فيه:" جيربت"، معجم ما استعجم 2: 408، نزهة المشتاق 1: 433، 2: 568-، معجم البلدان 2: 198، آثار البلاد للقزويني 181-، الروض المعطار 185.

(5) ابن الأثير 1: 321.

(6) الأصل:" هرمز".

(7) في (س):" الأترنج".

(8) أبو الريحان البيرونيّ 2: 50.

284

ابن سعيد (1): طولها فه ل عرضها لب ي. في الأطوال: طولها فج عرضها كز ل.

جيرون‏ (2): بفتح الجيم سقيفة مستطيلة على عمد و سقائف، حولها مدينة تطيف بها (3)، و هي بدمشق، في وسطها كالمحلّة باب الجامع الشّرقيّ إليها يسمّى باب جيرون، و قيل جيرون قرية الجبابرة في أرض كنعان، كذا في المراصد (4).

جيل‏ (5): من المشترك‏ (6): بكسر الجيم و سكون المثنّاة من تحت ثمّ لام، اسم لصقع واسع مجاور لبلاد الدّيلم، فيه قرى كثيرة و ليس فيه مدينة عظيمة، و من الجيل كوشيار الحكيم الجيليّ، و يقال جيلان أيضا. قال في اللباب‏ (7): و الجيل اسم لبلاد متفرّقة وراء طبرستان، و يقال لها كيلان وكيل أيضا، فلمّا عرّبت‏ (8) قيل جيلان و جيل، في تحفة الآداب: سمّيت بجيلان بن يافث بن نوح (عليه السلام)، و عن بعض المسافرين أنّ مدينة كيلان اسمها بومن‏ (9).

جيمي‏ (10): بكسر الجيم و سكون المثنّاة التحتيّة و كسر الميم ثمّ مثنّاة ثانية في الآخر، مدينة بين الأوّل و الخطّ، و هي قاعدة بلاد الكانم و فيها سلطان الكانم‏

____________

(1) كتاب الجغرافيا 161.

(2) سقطت مادة" جيرون" من (ب) و (ر) و جاء موضعها في الأصل بعد مادة:" جيمي"، و انظر: صورة الأرض لابن حوقل 175، معجم ما استعجم 2: 408، معجم البلدان 2:

199، الروض المعطار 186.

(3) في الأصل:" مدينة لطيفة".

(4) صفي الدين البغدادي 1: 366.

(5) تقويم البلدان 426، و انظر: الأماكن للحازميّ 1: 297، معجم البلدان 2: 201، آثار البلاد للقزويني 353.

(6) ياقوت الحمويّ 117.

(7) ابن الأثير 1: 323-

(8) في (س) و (ر):" تخربت".

(9) في الأصل:" برمن".

(10) تقويم البلدان 158.

285

المشهور بالجهاد، و هو من ولد سيف بن ذي يزن‏ (1). و هي على غربيّ النيل الآتي إلى مصر، و بها فواكه لا تشبه فواكهنا و بها الرمّان و الخوخ و قصب السكّر، ابن سعيد (2): طولها نج عرضها ط ح.

____________

(1) وردت في جميع النسخ:" سيف الدولة" و الصواب ما أثبتناه من كتاب الجغرافيا لابن سعيد و التقويم.

(2) كتاب الجغرافيا 95.

286

فصل الحاء

حارب‏ (1): بالباء الموحّدة، موضع من أعمال دمشق بحوران قرب مرج الصّفّر من ديار قضاعة.

حارث‏ (2): قرية من قرى حوران من نواحي دمشق. و يقال لها: حارث الجولان، و هو [جبل‏] (3) بالشّام، و الحارث و الحويرث جبلان بأرمينية، كذا في المراصد (4).

حارم‏ (5): بحاء و براء مكسورة مهملتين بينهما ألف و في آخرها ميم، بلدة من الرّابع من أعمال حلب، و هي ذات قلعة و أشجار و أعين و نهر صغير. قال ابن سعيد (6): و هي كثيرة الأرزاق و قد خصّت‏ (7) بالرّمان الذي يظهر باطنه من ظاهره مع عدم العجم و كثرة المياه، و هي على مرحلتين‏ (8) من حلب في جهة الغرب، و بين حارم و بين أنطاكية مرحلة. القياس: طولها س ل عرضها له ن.

____________

(1) سقطت مادة" حارب" من (ب) و (س) و (ر)، و انظر: معجم ما استعجم 2: 417، معجم البلدان 2: 204-.

(2) سقطت مادة" حارث" من (ب) و (س) و (ر)، و انظر: معجم البلدان 2: 205.

(3) سقطت من الأصل و عوضناها من مراصد الاطلاع.

(4) صفي الدين البغدادي 1: 371.

(5) تقويم البلدان 258، و انظر: معجم البلدان 2: 205.

(6) كتاب الجغرافيا 154 و فيه بالزّاي:" حازم".

(7) في (س) و (ر):" خصصت".

(8) ابن سعيد:" مرحلة جيدة".

287

حاني‏ (1): على وزن داعي، مدينة من مدن ديار بكر. قال ابن الأثير (2):

ذكر السّمعانيّ اسم المدينة حنا بفتح الحاء المهملة و النّون و إنّما يعرف الآن بحاني.

الحبشة (3): في القاموس‏ (4): الحبش و الحبشة محركتين، و الأحبش بضمّ الباء جنس من السّودان جمعها حبشان و أحابش، و الحبشة بلاد الحبشان انتهى.

سمّيت بحبشة [حام‏] (5) بن نوح (عليه السلام)، و بلاد الحبشة متّصلة بالبحر، و ساحل بلاد الحبشة مقابل لبلاد اليمن، و للحبشة مدن كثيرة، و بلادهم تتّصل‏ (6) بالخليج البربريّ، و ليس ببر الحبشة شي‏ء من النخيل.

الحجاز: على وزن عقال اسم لبلاد. و قد مرّ ذكرها عند ذكر جزيرة العرب.

الحجر (7): بكسر الحاء المهملة و سكون الجيم و في آخرها راء مهملة، [مدينة] (8) من الثّالث من الحجاز. في مراصد الاطلاع‏ (9): الحجر اسم ديار ثمود

____________

(1) تقويم البلدان 274، و انظر: معجم البلدان 2: 208.

(2) اللباب 1: 398.

(3) تقويم البلدان 153. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 83، صورة الأرض لابن حوقل 56-، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 326، آثار البلاد للقزويني 20-، خريدة العجائب لابن الوردي 59.

(4) الفيروزآبادي 759.

(5) ساقطة من الأصل.

(6) وردت في جميع النسخ:" تفصل" و الصواب ما أثبتناه من التقويم.

(7) تقويم البلدان 88. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 150، صورة الأرض لابن حوقل 32، معجم ما استعجم 2: 426، نزهة المشتاق 1: 351، الأماكن للحازميّ 1:

325، معجم البلدان 2: 220-، آثار البلاد للقزويني 90، الروض المعطار 189.

(8) ساقطة من الأصل.

(9) صفي الدين البغدادي 1: 381.

288

بوادي القرى بين المدينة و الشّام، كانت مساكن ثمود، و هي بيوت منحوتة في الجبال من المغائر (1)، تسمى تلك الأثالب‏ (2)، كلّ جبل منقطع عن الآخر يطاف حوله، [99 أ] و قد نقر فيه بيوت تكثر و تقلّ على قدر الجبال التي تنقر فيها، و هي بيوت في غاية الحسن، فيها نقوش و طبقات‏ (3) محكمة الصنعة، و في وسطها البئر التي كانت تردها الناقة. روي أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلّم) نهى عن الشّرب منها.

و الحجر أيضا: حجر الكعبة، و هو مصطبة محوطة بحائط إلى ما دون الصدر. منه ما تركت‏ (4) قريش من الكعبة، و اقتصرت في بنيان الكعبة عنه، و قد زيد فيه زيادة إلى التّدوير أخرجته عن التّربيع، و له بابان مع ركنيّ الكعبة العراقيّ و الشّامي، و الطواف من خارجه. يقال: إنّ فيه قبر سارة أم إبراهيم‏ (5).

و الحجر: قرية من نواحي المدينة، بها عيون و آبار (6) لبني سليم، و حذاها جبل ليس بالشّامخ يقال فيه الحجر (7). ابن حوقل‏ (8): و هي بين جبال على يوم من وادي القرى. أقول: لم يحصل ذلك فإنّ بينهما أكثر من خمسة أيّام. قال: و كانت ديار ثمود الذين قال اللّه تعالى عنهم‏ وَ ثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ (9). قال: و رأيت تلك الجبال و ما نحت منها كما أخبر اللّه تعالى‏ وَ تَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً فارِهِينَ‏ (10) و تسمّى تلك الجبال الأثالب. أقول: و هي التي ينزلها حجّاج الشّام، و هي عن‏

____________

(1) في المراصد:" مثل المقابر".

(2) في المراصد:" الأثالث".

(3) في المراصد:" طيقان".

(4) الأصل:" نزلت" و ما أثبتناه من المراصد.

(5) في المراصد:" أم إسماعيل".

(6) في الأصل:" و آثار".

(7) من قوله:" في مراصد الاطلاع" إلى قوله:" يقال فيه الحجر" ساقط من (ب) و (س) و (ر).

(8) صورة الأرض 32.

(9) سورة الفجر آية 9.

(10) سورة الشعراء آية 149.

289

العلى على نحو نصف مرحلة من جهة الشّام، في الأطوال: طولها س ل عرضها كح ل.

الحجر (1): من المشترك‏ (2): بفتح الحاء المهملة و سكون الجيم و في آخرها راء مهملة، مدينة من أوائل الثّاني من اليمامة، و لها ذكر فتكون في طول اليمامة و عرضها. و قال بعضهم إنّها عن اليمامة مسيرة يوم و ليلة. قال: و اليمامة و الحجر منازل بني حنيفة، و بعض مضر. القياس: طولها عا ي عرضها كب.

و قد ذكر في اللباب‏ (3): الحجر بضمّ الحاء المهملة و سكون الجيم و في آخرها راء مهملة. قال: و هو موضع باليمن ينسب إليه أحمد بن عبد الله‏ (4) الهذلي الشّاعر (5) الحجريّ.

الحجر الأسود (6): قال ابن عباس رضي اللّه عنه: ليس في الأرض شي‏ء من الجنّة إلّا الرّكن الأسود و المقام. و هذا الحجر في الرّكن البصريّ من الكعبة (7)، و هو مرتفع عن الأرض ذراعين و ثلثا ذراع، و ما زال هذا الحجر معظّما في الجاهليّة و الإسلام، يتبرّك الناس به و يزورونه و يقبّلونه إلى أن دخل القرامطة لعنهم اللّه تعالى سنة سبع عشرة و ثلاثمائة إلى مكّة فقتلوا الحجّاج بالحرم، و نهبوا مكّة و قلعوا الحجر الأسود و حملوه معهم إلى بلادهم الأحساء من أرض البحرين. و بذل لهم محكم التركيّ الذي استولى على بغداد في أيّام الراضي باللّه ألوف دنانير كثيرة على‏

____________

(1) تقويم البلدان 96، و انظر: الأماكن للحازميّ 1: 324، معجم البلدان 2: 221، الروض المعطار 189.

(2) ياقوت الحمويّ 122.

(3) ابن الأثير 1: 344.

(4) في اللباب:" علي".

(5) وردت في جميع النسخ:" الساغري" و الصواب ما أثبتناه من اللباب.

(6) وردت مادة" الحجر الأسود" في (س) على الهامش، و سقطت من (ب) و (ر)، و انظر:

صورة الأرض لابن حوقل 29، معجم البلدان 2: 223-.

(7) في (س):" الأرض".

290

أن يردّوه فلم يفعلوا (1)، و بقي عندهم إلى سنة خمس و ثلاثين و ثلاثمائة؛ فتوسّط الشّريف أبو عليّ عمر بن يحيى العلويّ بين الخليفة المطيع و بينهم حتى أجابوا إلى ردّه، و جاءوا به إلى الكوفة و علّقوه على الأسطوانة السّابعة بين أساطين الجامع.

و قيل: إنّ بعض القرامطة قال لرجل من أهل العلم بالكوفة و قد رآه بالجامع يتمسّح به: ما يؤمنكم أن نكون غيّبنا ذلك الحجر و جئنا بغيره؟ فقال له: إنّ لنا فيه علامة و هو أننا إذا طرحناه في الماء لا يرسب، ثمّ جاء بماء فطرحوه فيه فطفا عليه على وجهه، كذا في المراصد (2).

الحديبية (3): في القاموس‏ (4): [99 ب‏] الحديبية كدويهية، و قد تشدّد: بئر قرب مكّة حرسها اللّه تعالى، أو لشجرة حدباء كانت هنالك انتهى. و الحديبية موضع بعضه في الحلّ و بعضه في الحرم، و هو الموضع الذي صدّ فيه المشركون رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) عن زيارة البيت، و هو أبعد أطراف الحرم عن البيت، و هو في مثل زاوية الحرم فلذلك صار بينها و بين المسجد أكثر من يوم.

الحديثة (5): بفتح الحاء و كسر الدّال المهملتين ثمّ مثنّاة من تحت و ثاء مثلثة و هاء في الآخر، مدينة من الرّابع من الجزيرة، في الأطوال: طولها سز ل‏ (6) عرضها لح له. و الحديثة موضعان أحدهما هذه الحديثة التي من بلاد الجزيرة

____________

(1) في (س):" يقبلوا".

(2) صفي الدين البغدادي 1: 382.

(3) جاء ترتيبها بين مادة" الحجر" و مادة" الحجر الأسود" و هي في تقويم البلدان 81، صورة الأرض لابن حوقل 30، معجم ما استعجم 2: 430، معجم البلدان 2: 229، الروض المعطار 190.

(4) الفيروزآبادي 93.

(5) تقويم البلدان 286. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 74، صورة الأرض لابن حوقل 219، نزهة المشتاق 2: 658-، الأماكن للحازميّ 1: 326، معجم البلدان 2:

230-، الروض المعطار 189-.

(6) في (س) و (ر):" نه ل".

291

و الثانية حديثة الموصل. قال في المشترك‏ (1): و الحديثة بلد على فراسخ من الأنبار في وسط الفرات و الماء محيط بها. قال: و يقال لها حديثة النّورة، و أمّا حديثة الموصل فهي‏ (2) على شاطي‏ء دجلة بالجانب الشّرقي. في الأطوال: طول حديثة الموصل سز ل عرضها لو.

حرّان‏ (3): من المشترك‏ (4): بفتح الحاء و تشديد الرّاء المهملتين و في آخرها نون بعد الألف، و هي كانت مدينة عظيمة من الرّابع من ديار مضر، و أمّا اليوم فخراب. قال في المشترك: و حرّان مدينة مشهورة تعدّ من ديار مضر بالضاد المعجمة. قال ابن حوقل‏ (5): و هي مدينة الصابئين و بها سدنتهم السبعة عشر، و بها تلّ عليه مصلّى للصابئين يعظّمونه و ينسب إلى إبراهيم، و هي قليلة الماء و الشّجر.

قال في العزيزيّ: و الجبل منها في سمت الجنوب و الشّرق على فرسخين، و تربتها حمراء و شرب أهلها من قناة تجري من عيون خارج المدينة و من الآبار. القياس:

طولها سح عرضها لز ن.

الحردة (6): بكسر الحاء و سكون الرّاء و فتح الدّال المهملات و في آخرها هاء، مدينة من الأوّل بساحل بحر اليمن.

الحرلّة (7): بكسر الحاء و الرّاء المهملتين و تشديد اللام المفتوحة ثمّ هاء.

قرية من أعمال مرسية.

____________

(1) ياقوت الحمويّ 123.

(2) في المشترك و التقويم:" فهي بليدة".

(3) تقويم البلدان 276. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 73، معجم ما استعجم 2:

435، الأماكن للحازميّ 1: 331، معجم البلدان 2: 235-، الروض المعطار 191.

(4) ياقوت الحمويّ 124.

(5) صورة الأرض 226.

(6) تقويم البلدان 91، و انظر: معجم ما استعجم 2: 434، الأماكن للحازميّ 1: 341، معجم البلدان 2: 240.

(7) تقويم البلدان 179 و فيه:" و هي حسنة المظهر على نهر مرسية".

292

الحريم‏ (1): في المشترك‏ (2): بفتح الحاء و كسر الرّاء المهملتين ثمّ مثنّاة من تحت ساكنة و في آخرها ميم، و هو حريم دار الخلافة ببغداد، [قال‏] (3): و مقدار الحريم قريب من ثلث بغداد، و على الحريم سور ابتداؤه من دجلة و انتهاؤه إلى دجلة من الجانب الشّرقي كهيئة الهلال أو كنصف دائرة، و له أبواب أولها باب الغربة و هو على دجلة، ثمّ يليه باب سوق [100 ب‏] التّمر، و هو باب شاهق و أغلق في أيّام الخليفة الإمام الناصر و استمرّ غلقه، ثمّ باب البدريّة، ثمّ باب النوبى‏ (4)، و فيه العتبة (5) التي كانت تقبلها الملوك و الرّسل، ثمّ باب العامّة، و يقال له أيضا باب عمورية، ثمّ يمتدّ السّور نحو ميل لا باب فيه إلّا باب بستان تحت المنظرة التي تنحر تحتها الضحايا، ثمّ باب المراتب و بينه و بين دجلة نحو رميتي سهم. قال:

و جميع ما يشتمل عليه هذا السور يقال له حريم دار الخلافة، و فيه محال و أسواق و دور كثيرة للرعيّة، و هو كأكبر مدينة يكون. قال: و بين دور الرعيّة التي داخل هذا السور و بين دجلة سور آخر، و داخل السور الثّاني دور (6) الخلافة و لا يداخلها شي‏ء من دور العامّة.

حسبان‏ (7): بضمّ الحاء و سكون السّين المهملتين و فتح الباء الموحّدة ثمّ ألف و نون في الآخر، بلدة صغيرة و هي قاعدة البلقاء (8) و لها واد به أشجار و أرحية و بساتين و زروع، و يتّصل هذا الوادي ببحيرة زغر، و بحيرة زغر جنوبيّ أريحا على‏

____________

(1) تقويم البلدان 293، و انظر: الأماكن للحازميّ 1: 218، معجم البلدان 2: 250-.

(2) ياقوت الحمويّ 129.

(3) زيادة من (س) و (ر).

(4) في (س) و (ر):" النول".

(5) في الأصل:" القبة".

(6) في الأصل و (ب):" دار".

(7) تقويم البلدان 227، و انظر أيضا: زبدة كشف الممالك لابن شاهين الظاهري، 46، 120، رحلة البلوي المسماة" تاج المفرق في تحلية علماء المشرق" 1: 276.

(8) في (ر):" البلغار" و هو تصحيف.

293

بعد شوط فرس، و تعرف هذه البحيرة [بالبحيرة] (1) المنتنة، و ليس فيها حيوان لا سمك و لا غيره، و هي تقذف بشي‏ء يسمّى الحمّر بضمّ الحاء المهملة و تشديد الميم المفتوحة ثمّ راء مهملة، تلطخ منه أهل تلك البلاد كرومهم و أشجارهم‏ (2) و يزعمون أنه للشجر كالتلقيح للنخل.

حصن ابن عمارة (3): حصن و ابن معروفان و عمارة بفتح العين المهملة (4) و فتح الميم و ألف و راء مهملة مفتوحة بعدها هاء، و هو [حصن‏] (5) منيع على شفير البحر، و هو من الثّالث من فارس، و قيل من كرمان، و قد قيل أنّ صاحبه في القديم هو الذي قال اللّه تعالى عنه‏ وَ كانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً (6)، و هو اليوم خراب، و إذا سار الإنسان من سيراف إلى حصن ابن عمارة على السّاحل سار في جبال منقطعة و مفاوز حتى يصل إليه، في الأطوال: طوله ف عرضه كد. في القانون‏ (7): طوله فد عرضه ل ك.

حصن الأكراد (8): و حصن أيضا معروف، و الأكراد بفتح الهمزة و سكون الكاف و فتح الرّاء المهملة و ألف و دال مهملة في الآخر، قلعة من الرابع من أوّله من أعمال حمص. قال في المشترك‏ (9): و حصن الأكراد قلعة حصينة مقابل حمص من غربيها على الجبل المتّصل بجبل لبنان، و لها ربض و كانت مقرّ ولاية السّلطنة قبل فتح طرابلس، و هي على مرحلة من حمص، و كذلك عن‏

____________

(1) ساقطة من الأصل.

(2) في التقويم:" و أشجار تينهم".

(3) تقويم البلدان 330.

(4) في التقويم:" بضمّ العين".

(5) ساقطة من الأصل.

(6) سورة الكهف آية 79.

(7) أبو الريحان البيرونيّ 2: 50.

(8) تقويم البلدان 258، و انظر: معجم البلدان 2: 264.

(9) ياقوت الحمويّ 136.

294

طرابلس‏ (1) و هي بين حمص و طرابلس. القياس: طولها س ل عرضها لد.

حصن دملوة (2): بكسر الدّال المهملة و سكون الميم ثمّ لام و واو و هاء في الآخر، حصن من الأوّل من اليمن، في شماليّ عدن في جبال اليمن، و الدّملوة خزانة صاحب اليمن. قال ابن سعيد (3): و هي على الجبل الممتدّ من الجنوب إلى الشّمال، و يضرب بامتناعها و حصانتها المثل، و في شماليها تقع الجوا (4)، و هي بليدة (5) مشهورة في جادّة طريق الجبل. قال أبو العقول: طول الدّملوة سد م عرضها ند ه.

حصن زياد: و هو خرت برت‏ (6).

حصن الطّاق‏ (7): الحصن معروف، و الطاق بالطاء المهملة ثمّ ألف و قاف، مدينة صغيرة من الثّالث من سجستان، و لها رستاق و بها أعناب كثيرة يتّسع بها أهل سجستان. قال ابن سعيد (8): و هو على جبل مرتفع عند التواء (9) النّهر، و هو في غاية المنعة لا يرام بحصار، و به يعتصم ملوك تلك البلاد، و فيه يجعلون خزائنهم.

في القانون‏ (10): طولها قط ل عرضها ل م، في الأطوال: طولها فز عرضها لب.

حصن المائدة (11): و هو حصن على جبل الشارة الممتدّ من شرقيّ الأندلس‏

____________

(1) في (س) و (ر):" و كذلك قاعدة طرابلس".

(2) تقويم البلدان 90، و انظر: معجم البلدان 2: 471.

(3) كتاب الجغرافيا 101.

(4) وردت في جميع النسخ:" الحيرة" و الصواب ما أثبتناه من كتاب الجغرافيا و التقويم.

(5) في (س):" بلدة".

(6) سيأتي ذكرها في موضعها من حرف الخاء.

(7) تقويم البلدان 342، و انظر: آثار البلاد للقزويني 356-.

(8) كتاب الجغرافيا 162.

(9) في (ر):" ابتداء".

(10) أبو الريحان البيرونيّ 2: 51.

(11) تقويم البلدان 170.

295

إلى غربيها، يقال إنّ مائدة سليمان (عليه السلام) كانت محفوظة فيه، و منه أخذها طارق حين فتح طليطلة و بينهما مرحلتان، و الحصن في الشّمال.

حصن برزية (1): [101 ب‏] بضمّ الباء الموحّدة و سكون الرّاء المهملة و فتح الزّاي المعجمة و سكون الياء المثنّاة من تحت ثم هاء، قلعة صغيرة مستطيلة من الرّابع من جند قنسرين، و هي منيعة (2) في ذيل الجبل المعروف بالخيط من شرقيه مطلّة على بحيرات أفامية، و يتّصل مياه البحيرات و الأقصاب إلى تحت برزيه‏ (3) و ليس بها ساكن إلّا المرتّبون لحفظ القلعة، و يعتصم بها أهل البلاد في أيّام الجفل. طولها سا عرضها له ي.

حصن كيفا (4): بحاء و صاد مهملتين ثم نون و كاف و مثنّاة من تحت و فاء و ألف. و في القاموس‏ (5): حصن كيفى كضيزى. في اللباب‏ (6): و الحصكفي بفتح الحاء و سكون الصّاد المهملتين و فتح الكاف و في آخرها الفاء، نسبة إلى حصن كيفا، و هي مدينة من الرّابع من الجزيرة من ديار بكر. في المشترك‏ (7): و هي على دجلة بين جزيرة ابن عمر و بين ميافارقين، في الأطوال: طولها سد له عرضها لز له.

حصن منصور (8): بإضافة الحصن الذي هو القلعة إلى المنصور، و هو من‏

____________

(1) تقويم البلدان 260.

(2) في (ر):" و لها منعة و هي منيعة".

(3) في (س) و (ر):" برزوية".

(4) تقويم البلدان 280، و انظر: معجم البلدان 2: 265.

(5) الفيروزآبادي 1101 و فيه:" بين امد و جزيرة ابن عمر".

(6) ابن الأثير 1: 369.

(7) ياقوت الحمويّ 136.

(8) تقويم البلدان 268، و انظر: معجم ما استعجم 2: 452، معجم البلدان 2: 265، الروض المعطار 203.

296

الرّابع من جند قنسرين بالقرب‏ (1) من سميساط، و هو منسوب إلى منصور بن معاوية العامريّ، و كان قد تولّى عمارته في أيّام مروان الحمار (2) آخر خلفاء بني أميّة. قال ابن حوقل‏ (3): حصن منصور حصين صغير فيه منبر و زرعه عذى، أقول: و هو الآن خراب و لكن به مزدرع و هو في مستو من الأرض شماليّ النهر الأزرق‏ (4) و جنوبيّ الفرات و غربيها قريب من كل منهما، و الجبل واقع في غربيّ حصن منصور بينه و بين ملطية و فيه الدربند إلى ملطية، القياس: طولها سب كه عرضها لز.

حصن مهديّ‏ (5): معروف، قال العزيزيّ: من حصن مهدي إلى الأبلّة أحد عشر فرسخا و من الأبلّة إلى البصرة أربعة فراسخ [102 أ].

الحضر (6): بفتح الحاء المهملة و سكون الضاد المعجمة و في آخرها راء مهملة، في المشترك‏ (7): و الحضر اسم مدينة قديمة كانت بالبرية (8) مقابل تكريت و خربت و هي التي ذكرت في شعر عدي بن زيد

و أخو الحضر إذ بناه و إذ دج* * * لة تجبى إليه و الخابور

شاده مرمرا و جلّله كل* * * سا فللطّير في ذراه و كور

(9)، و هي من الرّابع من الجزيرة، في الأطوال: طولها سو مه عرضها له. و الحضر أيضا موضع بين مكّة و المدينة و هو المذكور في شعر بعض الهذلّيين‏ (10).

____________

(1) في (س) و (ر):" بالغرب".

(2) في (س) و (ر):" موطن الحمار".

(3) صورة الأرض 181.

(4) في (ر):" النهر المازق".

(5) تقويم البلدان 316، و انظر: معجم البلدان 2: 266.

(6) تقويم البلدان 284، و انظر: معجم ما استعجم 2: 453، الأماكن للحازميّ 1: 363، معجم البلدان 2: 267-، آثار البلاد للقزويني 354-، الروض المعطار 204.

(7) ياقوت الحمويّ 137.

(8) في (ر):" النبرية".

(9) قال (ديوانه 88):

و أخو الحضر إذ بناه و إذ دج* * * لة تجبى إليه و الخابور

شاده مرمرا و جلّله كل* * * سا فللطّير في ذراه و كور

(10) قولهم (شرح أشعار الهذليين 2: 827):

297

حضرموت‏ (1): في اللباب‏ (2): بفتح الحاء المهملة و سكون الضّاد المعجمة و فتح الرّاء المهملة بعدها ميم مفتوحة و واو ساكنة و في آخرها مثنّاة من فوقها، بلد عامر من اليمن‏ (3)، و بينه و بين الشحر (4) أربعة أيّام، في الصحاح‏ (5): و حضرموت اسم بلد و قبيلة أيضا و هما اسمان جعلا واحدا إن شئت بنيت الاسم الأول على الفتح و أعربت الثاني بإعراب ما لا ينصرف، قلت: هذا حضرموت و إن شئت أضفت الأوّل إلى الثاني قلت هذا حضرموت أعربت حضرا و خفضت موتا، و النسبة إليه حضرميّ و التّصغير حضيرموت تصغير الصّدر منهما و كذلك الجمع يقال فلان من الحضارمة. و في القاموس‏ (6): و حضرموت بضمّ الميم مدينة و قبيلة، و يقال هذا حضرموت، و يضاف فيقال حضرموت بضمّ الرّاء و إن شئت لا تنوّن الثاني، و التّصغير: حضيرموت و نعل‏ (7) حضر ميّة ملسّنة و حكي نعلان حضرموتيان.

حلب‏ (8): من اللباب‏ (9): بفتح الحاء المهملة و اللام و في آخرها باء

____________

أيا ليت شعري هل تغيّر بعدنا* * * أروم و أرام و شابة و الحضر

(1) تقويم البلدان 84. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 138، صورة الأرض لابن حوقل 38، معجم ما استعجم 2: 455، الأماكن للحازميّ 1: 361، معجم البلدان 2:

269-، الجغرافيا لابن سعيد 101، آثار البلاد للقزويني 35-.

(2) ابن الأثير 1: 370، و النسبة إليها:" حضرميّ".

(3) في (س):" اليمين".

(4) في (س) و (ر):" الشجر".

(5) الصحاح.

(6) الفيروزآبادي 482.

(7) في (س):" و يقال".

(8) تقويم البلدان 266. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 74، البلدان لليعقوبي 323، صورة الأرض لابن حوقل 177، نزهة المشتاق 2: 648، الأماكن للحازميّ 1:

375، معجم البلدان 2: 282- 290، آثار البلاد للقزويني 183-، خريدة العجائب لابن الوردي 42، الروض المعطار 196.

(9) ابن الأثير 1: 379.

298

موحّدة، بلد من الرّابع من قواعد الشّام من جند قنسرين، و هي بلدة عظيمة قديمة ذات قلعة مرتفعة حصينة، و بها مقام إبراهيم الخليل (عليه السلام)، و لها بساتين قلائل و يمرّ بها نهر قويق، و هي على طريق العراق إلى الثغور [102 ب‏] و سائر الشّامات، و بين حلب و بين قنسرين اثني عشر ميلا. في العزيزيّ: و هي مدينة جليلة عامرة حسنة المنازل عليها سور من حجر، و في وسطها قلعة على تلّ لا ترام، و بينها و بين معرّة النّعمان ستة و ثلثون ميلا، و بينها و بين مدينة بالس خمسة عشر فرسخا، في الأطوال: طولها سب ي عرضها له ل. في القانون‏ (1): طولها سج عرضها لد ل.

حلوان‏ (2): من المشترك‏ (3): بضمّ الحاء المهملة و سكون اللام، و من اللباب‏ (4): ثمّ واو و ألف و نون، مدينة من أوّل الرابع من العراق، و قيل من الجبال و هي آخر مدن العراق، و منها يصعد إلى الجبال و أكثر ثمارها التين، و ليس بالعراق مدينة بالقرب من الجبل‏ (5) غيرها، و يسقط على جبلها الثلج دائما. قال ابن حوقل‏ (6): و حلوان مدينة في سفح جبل مطلّ على العراق و بها النّخيل و التين الموصوف و الثلج منها على مرحلة. قال في المشترك: حلوان آخر حدّ العراق من جهة الجبال، و بينها و بين بغداد خمس مراحل، في الأطوال: طولها عا مه عرضها

____________

(1) أبو الريحان البيرونيّ 2: 57.

(2) تقويم البلدان 306. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 41، البلدان لليعقوبي 270، معجم ما استعجم 2: 463، الأماكن للحازميّ 1: 380، معجم البلدان 2: 290- 294، آثار البلاد للقزويني 357-، الروض المعطار 195.

(3) ياقوت الحمويّ 142.

(4) ابن الأثير 1: 380.

(5) في الأصل:" بالقرب بالجبل" و في (س) و (ر):" بالغرب بالجبل" و ما أثبتناه من (ب) و التقويم.

(6) صورة الأرض 246.

299

لد. (في القانون‏ (1): طولها عب يه عرضها لد) (2). في الرسم: طولها عا عرضها له، و حلوان أيضا: قرية فوق الفسطاط بفرسخين و هي مشرفة على النيل.

الحلّة (3): من المشترك‏ (4): بكسر الحاء المهملة و تشديد اللام، و هي حلّة بني مزيد بأرض بابل، و هي من الثّالث من العراق، و هي بين بغداد و بين الكوفة.

قال: و أوّل من اختطّ بها المنازل و عظّمها سيف الدولة صدقة بن دبيس بن علي بن مزيد الأسديّ في سنة 495 ه. ثمّ قال: و كان موضعها قبل ذلك يسمّى الجامعين، القياس: طولها سط عرضها لب نه. قال في المشترك: و الحلّة أيضا: قرية بين واسط و البصرة، و تسمّى حلّة بني قبلة (5). و الحلّة أيضا: بلدة بين البصرة [103 أ] و الأهواز تسمّى حلّة دبيس بن عفيف الأسديّ، و الحلّة أيضا: قرية كبيرة قرب الموصل تسمّى حلّة بني المراق.

حلي‏ (6): بفتح الحاء المهملة و سكون اللام ثمّ ياء مثنّاة من تحت، و هي من الأوّل من أطراف اليمن من جهة الحجاز. قال الإدريسيّ‏ (7): و من أراد أن يركب البريّة من تهامة إلى صنعاء فإنّه يسير من السّرين نحو ست مراحل، و بتلك الناحية مدينة حلّى، و تعرف بحلى بن يعقوب، في الأطوال: طولها سز ك عرضها لح ن.

في القانون‏ (8): طولها سو ك عرضها يح ن.

____________

(1) أبو الريحان البيرونيّ 2: 59.

(2) ما بين القوسين ساقط من (س) و (ر).

(3) تقويم البلدان 298، و انظر: الأماكن للحازميّ 1: 374، معجم البلدان 2: 294، الروض المعطار 197.

(4) ياقوت الحمويّ 143.

(5) وردت في جميع النسخ:" بني فيلة" و هو تصحيف.

(6) تقويم البلدان 92، و انظر: معجم البلدان 2: 297.

(7) لم نجده في نزهة المشتاق‏

(8) أبو الريحان البيرونيّ 2: 38.

300

الحمامات‏ (1): إذا جاوز البحر تونس إلى جهة الشرق فوق تسعين ميلا، دخل البحر في الجنوب و على رأس تلك الدخلة في الجنوب جزيرة (2) تسمّى الحمامات، و هي قريبة من تونس في البرّ، و أمّا في البحر فدورة كبيرة، و في فم الدخلة جزيرة قوصرة المقابلة لجزيرة صقلية (3)، و في شرقيّ الحمامات على الدخلة المذكورة سوسة، و بعد أن يشرق البحر عن سوسة يندفع إلى الشّمال و يدخل البرّ الجنوبيّ في البحر حتى يكون هناك مدينة المهدية.

حماة (4): بفتح الحاء المهملة و الميم و ألف و هاء في الآخر، مدينة من الرّابع من الشّام من‏ (5) حمص و قنسرين، و هي مدينة أولية و لها ذكر في كتب الإسرائيليين، و هي من أنزه البلاد الشّاميّة، و العاصي يمرّ بها من شرقيها و شماليها، و لها قلعة حسنة البناء مرتفعة، و في داخلها الأرحية (6) على الماء و بها نواعير على العاصي تسقى أكثر بساتينها و يدخل منها الماء إلى كثير من دورها. قال الهرويّ في كتابه المعروف بالزيارات‏ (7): حماة بلدة قديمة مذكورة في التوراة، و هي و شيزر مخصوصتان بكثرة النواعير دون غيرهما من بلاد الشّام، طولها محقق سا نه عرضها لد مه.

حمص‏ (8): بكسر الحاء المهملة [103 ب‏] و سكون الميم و صاد مهملة في‏

____________

(1) تقويم البلدان 126.

(2) في التقويم:" مدينة".

(3) في الأصل و (ب) و (ر):" صوقلية" و في (س):" صوقلبة" و ما أثبتناه من التقويم.

(4) تقويم البلدان 262. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 75، البلدان لليعقوبي 324، صورة الأرض لابن حوقل 177، معجم ما استعجم 2: 466، معجم البلدان 2:

300، خريدة العجائب لابن الوردي 42، الروض المعطار 199.

(5) في التقويم:" بين".

(6) في (س) و (ر):" الأدرجة".

(7) الإشارات 7.

(8) تقويم البلدان 260. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 75، البلدان لليعقوبي 324، معجم ما استعجم 2: 468، نزهة المشتاق 1: 374، الأماكن للحازميّ 1: 383،

301

الآخر، مدينة من الرّابع من قواعد الشّام، و هي مدينة أوليّة و هي ذات بساتين (يسمّى باسم من أخدمه، و هو حمص بن مكيف العمليقي) (1)، شربها من نهر العاصي. ابن حوقل‏ (2): و هي في مستو من الأرض خصبة جدّا، أصحّ بلدان الشّام تربة، و في أهلها جمال مفرط، و ليس بها عقارب و لا حيّات و أكثر زروع رساتيقها أعذاء. في العزيزيّ: مدينة حمص هي قصبة الجند، و هي من أصحّ بلدان الشّام هواء، و بظاهر حمص على بعض ميل يجري النّهر المقلوب و هو نهر الأرنط، و لهم عليه أجنّة حسنة و كروم، و يقال إنّه إذا غسل بماء حمص ثوب لم يضر لابسه حيّة و لا عقرب إلى أن يغسل الثوب بغير ماء حمص، و بشرة أهلها من أحسن بشرة. و في خريدة العجائب‏ (3): أنّ حمص مطلسمة لا تدخلها حيّة و لا عقرب، و متى وصلت إلى باب المدينة هلكت، و يحمل من تراب حمص إلى سائر البلاد (4) فيوضع على لسّعة العقرب فيبرى‏ء، و بها القبّة العالية التي في وسطها صنم من نحاس على صورة إنسان راكب على فرس يدور مع الرّيح كيف ما دارت، و في حائط القبّة حجر فيه صورة عقرب يأتي إليه الملدوغ و الملسوع و معه طين فيطبعه على تلك الصورة و يضعه على اللدغة أو اللسعة فيبرى‏ء لوقتها. القياس: طولها سا عرضها لد ك.

الحميمة (5): بضمّ الحاء المهملة و ميمين مفتوحتين بينهما ياء آخر الحروف و في آخرها هاء، قرية على مرحلة من الشّوبك التي خرج منها بنو العبّاس إلى‏

____________

معجم البلدان 2: 302- 304، آثار البلاد للقزويني 184، خريدة العجائب لابن الوردي 41، الروض المعطار 198.

(1) ما بين القوسين ساقط من (ب) و (س) و (ر).

(2) صورة الأرض 176.

(3) ابن الوردي 41.

(4) في (س) و (ر):" البلدان".

(5) تقويم البلدان 28 و انظر أيضا: البلدان لليعقوبي 326، معجم ما استعجم 2: 469، الأماكن للحازمي 1: 536، الإشارات للهروي 17، معجم البلدان 2: 307، المشترك وضعا 146، مراصد الاطلاع 1: 428، الروض المعطار للحميري 199-.

302

الخلافة بالعراق.

حوارين‏ (1): من اللباب‏ (2): بضمّ الحاء المهملة و ألف و راء مهملة و مثنّاة من تحتها و في آخرها نون. بلدة بالبحرين افتتحها زياد بن عمر، فكان يقال له زياد حوارين، و كان أخو زياد المذكور [104 أ] فقيها من أصحاب علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه. أقول: و المشهور أنّ حوارين قرية من بلد حمص من جهتها الشّرقيّة الجنوبيّة و رأيتها، و في التاريخ أنّ يزيد كان بها لما جاءه النعيّ بمعاوية.

حوران‏ (3): بفتح الحاء المهملة و سكون الواو و فتح الرّاء المهملة و ألف و نون، كورة واسعة من أعمال دمشق في القبلة، ذات قرى كثيرة و مزارع قصبتها بصرى، و منها أذرعات و ذروع‏ (4) و غيرها، كذا في المراصد (5).

الحوف‏ (6): بفتح الحاء المهملة و سكون الواو و في الآخر فاء. قال ابن حوقل‏ (7): و يعرف شمالي النيل أسفل من الفسطاط بالحوف. و في القاموس‏ (8):

الحوف ناحية تجاه بلبيس.

حولان‏ (9): قلعة منيعة من كورة شدونة.

____________

(1) تقويم البلدان 83، و انظر: معجم البلدان 2: 315.

(2) ابن الأثير: 399، و النسبة إليها:" حوارينيّ".

(3) سقطت مادة" حوران" من (ب) و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 77، صورة الأرض لابن حوقل 185، معجم ما استعجم 2: 474، الأماكن للحازميّ 1: 388، معجم البلدان 2: 317، آثار البلاد للقزويني 185، الروض المعطار 206.

(4) في المراصد:" زرع".

(5) صفي الدين البغدادي 1: 435.

(6) تقويم البلدان 104. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 82، معجم ما استعجم 2:

476، الأماكن للحازميّ 1: 282، معجم البلدان 2: 322.

(7) صورة الأرض 161.

(8) الفيروزآبادي 1037.

(9) تقويم البلدان 166.

303

حيار (1): بالحاء المهملة المكسورة و الياء آخر الحروف و ألف و راء مهملة، كورة من كور حلب، و هي في زماننا بريّة ليس بها غير الوحوش.

الحيرة (2): و تسمّى الحيرة البيضاء أيضا لحسنها. من اللباب‏ (3): بكسر الحاء المهملة و سكون المثنّاة من تحت و راء مهملة و هاء، مدينة من الثّالث من العراق، و هي مدينة جاهلية كثيرة الأنهار، و هي عن الكوفة على نحو فرسخ. في العزيزيّ: مدينة قديمة على ثلاثة أميال من الكوفة، و كانت منازل آل النّعمان بن المنذر، و بها تنصّر المنذر بن امرؤ القيس و بنى بها الكنائس العظيمة، و الحيرة على موضع يقال له النجف؛ زعم الأوائل أنّ بحر فارس كان يتّصل به و بينهما اليوم مسافة بعيدة. قال في اللباب: و الحيرة مدينة قديمة عند الكوفة، و بها الخورنق.

من الترتيب: أنّ تبّعا لما سار من اليمن إلى خراسان و انتهى إلى موضعها ليلا فتحيّر و نزل فأمر ببنائها فلهذا سمّيت الحيرة. [104 ب‏] في الأطوال: طولها سط كز عرضها لا ل. في القانون‏ (4): طولها سط كه عرضها لب ن.

حيزان‏ (5): من اللباب‏ (6): بكسر الحاء المهملة و سكون المثنّاة من تحت و فتح الزّاي المعجمة ثمّ ألف و نون، مدينة من الرّابع من ديار بكر، و في تحفة الآداب: أنّ بلدة حيزان نسبت إلى حيزان بن أنوش بن شيث بن آدم (عليه السلام)، و هي كثيرة الأشجار خصوصا شجر البندق، القياس: طولها سه عرضها لز ك.

____________

(1) تقويم البلدان 232، و انظر: معجم ما اسعجم 2: 478، 629، الأماكن للحازميّ 1:

393، معجم البلدان 2: 327.

(2) تقويم البلدان 298. و انظر: البلدان لليعقوبي 309، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 358، معجم ما استعجم 2: 478، نزهة المشتاق 1: 383، الأماكن للحازميّ 1: 295، معجم البلدان 2: 328- 331، آثار البلاد للقزويني 186، 359-، الروض المعطار 207.

(3) ابن الأثير 1: 405 و النسبة إليها:" حيريّ".

(4) أبو الريحان البيرونيّ 2: 47 و فيه:" عرضها لا ن".

(5) تقويم البلدان 282، و انظر: الأماكن للحازميّ 1: 389، معجم البلدان 2: 331، آثار البلاد للقزويني 360.

(6) ابن الأثير 1: 406.

304

فصل الخاء

خابران‏ (1): الظّاهر أنها بفتح الخاء المعجمة ثمّ ألف و باء موحّدة و راء مهملة مفتوحتين ثمّ ألف و نون في الآخر، ناحية بين سرخس و أبيورد.

الخابور (2): نبت و نهر بين رأس عين و الفرات، آخر شرقيّ دجلة الموصل، و وادي خابور موضع.

خاجو (3): بفتح الخاء المعجمة و سكون الألف و الجيم و في الآخر واو.

قال بعض من رآها: هي مدينة كبيرة من قواعد الصّين، بينها و بين خان بالق مسيرة خمسة عشر يوما، و هي بين بلاد الخطأ و بين بلاد كاولى‏ (4)، و هي من الخامس من شمالي الصّين، في الأطوال: طولها قح ل عرضها مب.

خارك‏ (5): بفتح الخاء المعجمة ثمّ ألف و راء مهملة مفتوحة و في آخرها كاف، كذا قاله في اللباب‏ (6). جزيرة من الثّالث في بحر فارس، و هي بالقرب من‏

____________

(1) تقويم البلدان 444، و انظر: معجم البلدان 2: 334.

(2) سقطت مادة" الخابور" من الأصل و (ب) و وردت في (س) على الهامش. و انظر:

المسالك و الممالك لابن خرداذبة 74، 96، معجم ما استعجم 2: 481، معجم البلدان 2: 334، الروض المعطار 211.

(3) تقويم البلدان 366.

(4) في الأصل:" كاول".

(5) تقويم البلدان 372. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 61، صورة الأرض لابن حوقل 47، معجم ما استعجم 2: 483، الأماكن للحازميّ 1: 179، معجم البلدان 2:

337، خريدة العجائب لابن الوردي 119، الروض المعطار 211-.

(6) ابن الأثير 1: 410، و النسبة إليها:" خاركي".