مجموعة نفيسة في تاريخ الأئمة عليهم السلام‏

- جمع من العلماء المزيد...
371 /
361

الثّلاثون‏

: فيه ولد (1) الإمام أبو عبد اللّه الحسين (عليه السلام) بالمدينة.

الشّهر الرّابع شهر ربيع الثّاني‏

العاشر

: فيه توفّي المستكفي باللّه أحد ملوك بني العبّاس بعد ما خلعوه و سملوا عينيه، و ذلك سنة ثمان و ثلاثين و ثلاثمائة، و كان عمره ستّا (2) و أربعين سنة، و مدّة حكومته سنة و أربعة أشهر.

الثّالث عشر

: فيه توفّي السّلطان معزّ الدّولة الديلمي سنة ستّ و خمسين و ثلاثمائة، بعدما مضى من عمره ثلاث و خمسون سنة، و كان شديد التّصلّب في التّشيّع حتّى أمر أن يكتب على أبواب الدّور في بغداد:

لعن اللّه معاوية بن أبي سفيان، لعن اللّه من غصب فاطمة فدكا، لعن اللّه من أخرج العبّاس من الشّورى، لعن اللّه من نفي أبا ذرّ من المدينة إلى الرّبذة، لعن اللّه من منع دفن الحسن (عليه السلام) عند جدّه.

الشّهر الخامس شهر جمادى الأوّل‏

التّاسع‏

: فيه توفّي شيخنا الأعظم الفائز (3) في مراتب السّعادة الجامع بين درجة العلم و مرتبة الشّهادة، شمس الملّة و الدّين محمّد بن مكّي أحلّه اللّه في غرف الجنان، و ذلك في سنة ستّ و ثمانين و سبعمائة، و مؤلّفاته (طاب ثراه) في الفقه و الأصول و غيرهما، كالذّكرى، و الدّروس، و البيان، و القواعد، و شرح الإرشاد، و شرح تهذيب الأصول، و جليلة الفوائد متداولة بين الطّلاب، و هي في أعلى مراتب التّحقيق و التّنقيع.

التّاسع عشر

: فيه ولد السّلطان الفاضل ميرزا الغ بيك بن شاهرخ بن‏

____________

(1) المشهور و الظّاهر أن الإمام الحسين بن علي (عليه السلام) ولد في اليوم الثالث من شهر شعبان المعظم.

(2) في الأصل: ست.

(3) في الأصل: الفايز.

362

أمير تيمور گورگان في سنة ستّ و تسعين و سبعمائة، و كان‏ (1) وفاته قتيلا في عاشر شهر رمضان سنة ثلاث و خمسين و ثمانمائة.

الخامس و العشرون‏

: توفّي معاوية بن يزيد سنة أربع و ستّين من الهجرة، و كانت مدّة حكومته باسم الخلافة أربعين يوما، ثمّ نزع نفسه منها خوفا من اللّه تعالى و علما منه بأنّه ليس أهلا، لما روى أنّه لمّا خلع نفسه من الخلافة قالت أمّة: ليتك كنت حيضة، قال لها: ليتني كنت حيضة و لم أعلم أنّ للّه جنّة و نارا، قال بعض المؤرخين: إن قوله تعالى: يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ* (2) يشمل هذا الشّباب.

الشّهر السّادس شهر جمادى الثّاني‏

الثّالث‏

: فيه وفاة فاطمة سيّدة النّساء (عليها السلام).

الرّابع‏

: في ليلة هلاك المتغلّب الشّقي هارون الرّشيد سنة ثلاث و تسعين و مائة، و كان عمره خمسا و أربعين سنة.

الخامس‏

: فيه توفّي السّلطان بهاء الدّولة الدّيلمي (رضي اللّه عنه) سنة ثلاث و أربعمائة و كان راسخا في التّشيّع.

السّادس‏

: فيه خلعوا القاهر باللّه بن المعتضد و سملوا عينيه، و ذلك في سنة اثنين و عشرين و ثلاثمائة، و كانت مدّة سلطنته سنة و نصف.

العشرون‏

: فيه ولادة سيّدة النّساء فاطمة الزّهراء (عليها السلام) و ذلك بعد المبعث بخمس سنين.

الثّالث و العشرون‏

: فيه توفّى الشّيخ المدقّق سلطان العلماء في زمانه نجم الدّين جعفر بن سعيد الحلّي (قدّس اللّه روحه) و ذلك في سنة ستّ و سبعين و ستّمائة، و إليه انتهت رياسة الشّيعة الإماميّة، و من مصنّفاته: كتاب المعتبر، و كتاب الشّرائع، و المختصر، و حضر مجلس درسه بالحلّة سلطان‏

____________

(1) كذا في الأصل.

(2) سورة الأنعام، الآية: 95.

363

الحكماء و المتألّهين خواجه نصير الدّين محمّد الطّوسي أنار اللّه تعالى برهانه، و سأله نقص بعض المتكلّمين.

الخامس و العشرون‏

: فيه توفّى الشّيخ المحقّق فخر الدّين بن الشّيخ العلّامة جمال الدين المطهّر الحلّي (قدّس اللّه روحهما)، و من مؤلّفاته:

شرح القواعد الموسوم بالإيضاح، و هو كتاب جليل القدر، لم يصنّف في الكتب الاستدلاليّة الفقهيّة مثله، و كانت وفاته طاب ثراه سنة إحدى و سبعين و سبعمائة.

السّابع و العشرون‏

: فيه توفّى الفاضل الأديب الحسين بن أحمد المشهور بابن الحجّاج، و كان (رحمه اللّه تعالى) إمامي المذهب متصلّبا في التّشيّع، و له في هجو المخالفين شعر كثير، و قال ابن الخلّكان: إنّه دفن ببغداد عند مشهد الإمام موسى بن جعفر (عليهما السلام) و أوصى أن يدفن عند رجليه و يكتب على قبره: وَ كَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ (1).

الشّهر السّابع شهر رجب المرجّب‏

الأول‏

(2): فيه ركب نوح على نبيّنا و آله و (عليه السلام) السّفينة، و يستحب في ليلته زيارة أبي عبد اللّه الحسين (عليه السلام) و كذلك في نهاره، و يستحب في ليلته صلاة ثلاثين ركعة يقرأ في كلّ ركعة بعد الحمد الجحد و التّوحيد ثلاثا، و يستحبّ أن يدعو في هذه اللّيلة بالدّعاء المرويّ عن أبي جعفر الجواد (عليه السلام)، و هو مذكور في مصباح الكفعمي في الفصل الثّالث و الأربعين.

الثّاني‏

: يستحبّ في ليلته أن يصلّي عشر ركعات يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة و الجحد مرّة.

الثّالث‏

: فيه وفاة الإمام عليّ النّقي (عليه السلام)، و ذلك بسرّ من رأى سنة أربع و خمسين و مائتين، و كان عمره (عليه السلام): إحدى و أربعين سنة و تسعة أشهر.

____________

(1) سورة الكهف، الآية: 18.

(2) في الأصل: الأولى.

364

الرّابع‏

: يستحب في ليلته صلاة مائة ركعة يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة.

الخامس‏

: يستحبّ في ليلته صلاة ركعتين يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة و التّوحيد خمسا و عشرين مرّة.

السّادس‏

: يستحبّ في ليلته صلاة أربع ركعات يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة و كلّا من التّوحيد و المعوّذتين ثلاثا، فإذا سلّمت فصلّ على النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عشر مرّات.

السّابع‏

: يستحبّ في ليلته صلاة ركعتين يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة و آية الكرسي سبع مرّات.

الثّامن‏

: يستحب في ليلته صلاة عشرين ركعة يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة و كلّا من القلاقل ثلاث مرات.

التّاسع‏

: فيه هلاك المأمون العبّاسي، و ذلك سنة ثمان عشرة و مائتين، و عمره ثمانية و أربعون سنة.

الثّالث عشر

: فيه ولد أمير المؤمنين و سيّد الوصيّين (سلام اللّه عليه) و ذلك بعد مولود النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بثلاثين سنة، و يستحبّ في ليلته صلاة عشر ركعات يقرأ في أولى كلّ منهما الحمد مرّة و العاديات مرّة، و في الثّانية الحمد مرّة و التّكاثر مرّة.

التّاسع عشر

: فيه وفاة السّلطان الأعظم حامي حوزة الإيمان شاه إسماعيل الحسيني الموسوي الصّفوي (قدّس اللّه روحه)، و ذلك في سنة ثلاثين و تسعمائة، و تاريخ وفاته طاب مضجعه، و كانت ولادته في الخامس و العشرين من هذا الشّهر سنة اثنين و تسعين و ثمانمائة، و كانت‏ (1) ابتداء سلطنته المباركة سنة ستّ و تسعمائة و ذلك بالعربيّة «مذهبنا حقّ» و بالفارسيّة «شمشير أئمة».

____________

(1) كذا في الأصل.

365

الرّابع و العشرون‏

: فيه توفّي عمر بن عبد العزيز سنة مائة و واحدة من الهجرة، و كان عمره تسعا و ثلاثين سنة، و مدّة إمارته سنتان و خمسة أشهر.

الشّهر الثّامن شعبان المعظّم‏

الثّاني‏

: فيه سنة اثنتين من الهجرة فرض صيام شهر رمضان.

الثّالث‏

: فيه هلك أحد طواغيت بني العبّاس المعتزّ باللّه، و ذلك سنة خمس و خمسين و مائتين، و كان عمره ثلاثا و عشرين‏ (1) سنة، و مدّة تغلّبه ثلاث سنين و سبعة أشهر.

الرّابع‏

: فيه توفّي الشّيخ العارف أبو سعيد بن أبي الخير المهنّى سنة أربعة و أربعمائة، و كان معروفا بمحبّة أهل البيت (عليهم السلام)، و فيه تشرّف سلطان غازان بشرف الإسلام، سمّى نفسه محمودا و أسلم بإسلامه من العساكر و غيرهم ما يقارب مائة ألف إنسان، و ذلك في أربع و تسعين و ستّمائة، و أنعم على علماء الإسلام بجزيل الأنعام، و أمر بتخريب بيوت النّار و كسر الأصنام.

الخامس‏

: فيه ولد الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين (عليه السلام). بالمدينة سنة ثمان و ثلاثين، و يستحبّ في ليلته صلاة ركعتين تقرأ في كلّ منهما بعد الحمد و التّوحيد خمسمائة مرّة، فإذا سلّمت فصلّ على النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) سبعين مرّة، و فيه توفّي السّلطان جلال الدّولة الديلمي سنة خمس و ثلاثين و أربعمائة، و كان (رحمه اللّه) شديد التّصلّب في التّشيّع.

التّاسع‏

: فيه وفاة المقتفي باللّه بن المقتدر سنة سبع و خمسين و ثلاثمائة بعد ما خلعوه و سملوا عينيه، و كان عمره ستّين سنة، و مدّة حكومته أربع سنين إلّا شهرا.

الخامس عشر

: فيه ولد الإمام أبو القاسم محمّد المهدي صاحب الزّمان (صلوات اللّه عليه و على آبائه الطّاهرين) و ذلك بسرّ من رأى سنة

____________

(1) في الأصل: و عشرون.

366

خمس و خمسين و مائتين، و يستحبّ فيه زيارة أبي عبد اللّه الحسين (عليه السلام) و كذا زيارته (عليه السلام).

و عن الصّادق (عليه السلام):

«إنّ ليلة النّصف من شعبان أفضل ليلة بعد ليلة القدر»

و يستحب فيها صلاة ركعتين بعد العشاء الآخرة يقرأ في الأوّل الحمد مرّة و الجحد مرّة، و في الثّانية الحمد مرّة و التّوحيد مرّة.

التّاسع عشر

: فيه كانت غزاة بني المصطلق سنة ستّ من الهجرة.

الثّلاثون‏

: يستحبّ صومه بنيّة النّدب، و هو يوم الشّكّ، و ما في بعض الرّوايات من نهى النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عن صومه محمول على صومه بنيّة كونه من رمضان، و إنّما يستحبّ صومه على أنّه يوم الشّكّ إذا ادّعى بعض النّاس رؤيته، و لم يثبت دعواه، فحصل الشّك بذلك و نحوه، و امّا يوم الثّلاثين من شعبان من غير حصول الشّكّ، فهو كسائر الأيّام لا يستحبّ صومه من تلك الجهة، أعني كونه يوم الشّكّ.

الشّهر التّاسع شهر رمضان المبارك‏

الأوّل‏

: فيه سنة عشرة من مبعث النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) توفّيت خديجة أمّ المؤمنين، و كان عمرها خمسا و ستّين سنة، و نزل (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) على قبرها، و يستحبّ فيه صلاة ركعتين يقرأ في الأوّلى الحمد و سورة الفتح، و في الثّانية الحمد و ما شئت من السّور من القرآن.

الثّالث عشر

: فيه هلاك الظّالم السّفّاك العنيد الحجّاج بن يوسف الثّقفي، و ذلك سنة خمس و تسعين من الهجرة، و كان مدّة حكومته في العراق عشرين سنة، و كان عدد من قتله بالظّلم و العدوان مائة ألف و عشرين ألفا، و كان في حبسه يوم موته خمسون ألف رجلا و ثلاثون ألف امرأة، و كان عمره ثلاثا و خمسين سنة.

الخامس عشر

: فيه ولد الحسن السّبط (عليه السلام).

التّاسع عشر

: فيه كانت غزوة بدر يوم الجمعة سنة اثنتين من الهجرة، و كان المسلمون ثلاثمائة و ثلاث عشر، و المشركون تسعمائة و عشرين، و قتل من المسلمين أربعة عشر رجلا، و أمّا المشركون فقتل منهم سبعون، و بدر

367

اسم بئر كان هناك، و فيه توفّي قطب الدّين العلّامة الشّيرازي، و ذلك في سنة عشرة و سبعمائة، و كان من أعاظم تلامذة سلطان الحكماء و المتكلّمين خواجه نصير الملّة و الدّين الطّوسي (قدّس اللّه روحه).

العشرون‏

: فيه كان فتح مكّة، و ذلك سنة ثمان من الهجرة، و فيه وضع أمير المؤمنين (عليه السلام) رجله على كتف النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لما رفعه لكسر الأصنام الّتي كانت على الكعبة.

الحادي و العشرون‏

: فيه قبض أمير المؤمنين (عليه السلام)، و ذلك في سنة أربعين من الهجرة، و كان عمره (عليه السلام) ثلاثا و ستّين كعمر النّبيّ (عليه السلام)، فيه رفع اللّه سبحانه عيسى (على نبيّنا و آله و (عليه السلام) إلى السّماء، و فيه قبض يوشع بن نون؛ و في ليلته كان الإسراء و المعراج.

الرّابع و العشرون‏

: فيه هلاك المتغلّب من بني أميّة مروان بن الحكم سنة خمس و ستّين، و كان قد تزوّج بامرأة يزيد عليه اللّعنة، و قال يوما لابنها خالد بن يزيد، يا بن الرّطبة، فسمعت بذلك فقعدت مع جواريها على وجهه إلى أن هلك، و كان عمره ثلاثا و ستّين سنة.

الثّلاثون‏

: فيه سنّة ستّ عشر و سبعمائة توفّي السّلطان الجايتو محمّد الخدابنده، و عمره ستّ و ثلاثون سنة، و معنى الجايتو: السّلطان المبارك، و كان (رحمه اللّه) متصلّبا في التّشيّع، معظما لعلماء الشّيعة، كالعلّامة جمال الحقّ و الدّين (قدّس اللّه روحه) و غيره من علماء الإماميّة.

الشّهر العاشر شهر شوّال‏

الأوّل‏

: يوم عيد الفطر، و يسمّى يوم الرّحمة، و يستحبّ فيه زيارة أبي عبد اللّه الحسين (عليه السلام)، و كذا في ليلته، و يستحبّ فيها الغسل، و كذا فيه و صلاة ركعتين؛ و فيه أوحى اللّه سبحانه إلى النّحل صنعة العسل كما قال سبحانه: وَ أَوْحى‏ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي‏ (1) الآية. و فيه سنة ستّ و ستّمائة

____________

(1) سورة النحل، الآية: 68.

368

توفّي فخر الدّين الرّازي الملقّب بالإمام، و أصله من مازندران، و ولد بالرّيّ، و كان يميل إلى التّشيّع كما لا يخفى على من تصفّح تفسيره الكبير، و قبره بمدينة هرات.

الثّاني‏

: هو أوّل الأيّام السّتة الّتي يستحبّ صومها، و روي من صامها فكأنّما صام الدّهر.

الثّالث‏

: ثاني الأيّام الّتي يستحبّ صومها، و فيه هلاك طاغوت من طواغيت بني العبّاس المتوكّل، و ذلك في سنة سبع و أربعين و مائتين، و كان عمره إحدى و أربعين سنة.

الرّابع‏

: ثالث الأيّام الّتي يستحبّ صومها.

الخامس‏

: رابع الأيّام الّتي يستحبّ صومها، و كانت غزوة حنين بعد فتح مكّة بخمسة عشر يوما، و كان عسكر الإسلام اثني عشر ألفا، و لم يقتل من المسلمين إلّا أربعة.

السّادس‏

: خامس الأيّام الّتي يستحبّ صومها.

السّابع‏

: آخر الأيّام السّتة الّتي يستحبّ صومها.

الثّامن‏

: فيه توفّي السّلطان الفاضل عضد الدّولة الدّيلمي، و ذلك في سنة اثنين و سبعين و ثلاثمائة بعد ما مضى من عمره ثمان و أربعون سنة، و كان (رحمه اللّه) شديد الرّسوخ في التّشيّع، و من بنيانه قبّة أمير المؤمنين و قبّة الحسين (عليهما السلام).

الحادي عشر

: فيه سنة ثلاث و سبعمائة توفّى السّلطان محمود غازان، و كان له ميل تامّ إلى التّشيّع، و لكنّه لم يتمكّن من إظهاره، و إنّما أظهر أخوه سلطان محمّد شاه خدابنده (أنار اللّه برهانه).

الرّابع عشر

: فيه توفّى الوزير ابن مقلة بعد ما قطعت يده اليمنى و لسانه، و ذلك سنة ثمان و عشرين و ثلاثمائة.

الخامس عشر

: فيه كانت غزوة أحد سنة ثلاث من الهجرة، و باشر النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) القتال بنفسه المباركة، و كان المسلمون ألفا و المشركون ثلاثة

369

آلاف، و استشهد من المسلمين سبعون منهم حمزة (رضي اللّه عنه) و قتل من المشركين اثنان و عشرون رجلا؛ و كانت غزوة الخندق سنة خمس من الهجرة.

الثّامن و العشرون‏

: فيه هلاك المقتدر باللّه أحد طواغيت بني العبّاس سنة عشرين و ثلاثمائة، و كان عمره ثمان و ثلاثين، و مدّة حكومته و تغلّبه خمسا و عشرين سنة إلّا شهرا.

الشّهر الحادي عشر شهر ذي القعدة

الأوّل‏

: فيه واعد اللّه سبحانه موسى (على نبيّنا و آله و (عليه السلام) ثلاثين ليلة و أتمّها لعشر ذي الحجة.

الخامس‏

: فيه رفع إبراهيم و إسماعيل (على نبيّنا و آله و (عليهما السلام) الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ‏.

الرّابع عشر

: فيه قتل منصور الحلّاج بعدما قطعوا يديه و رجليه، ثمّ أحرقوه، و ذلك في سنة تسع و ثلاثمائة.

الخامس و العشرون‏

: هو يوم دحو الأرض من تحت الكعبة، و يستحبّ صومه و الغسل فيه.

الثّلاثون‏

: فيه وفاة الإمام أبي جعفر محمّد التّقيّ (عليه السلام)، و ذلك ببغداد سنة عشرين و مائتين، و كان عمره (عليه السلام) خمسا و عشرين سنة، منها مع أبيه ثمان سنين.

الشّهر الثّاني عشر شهر ذي الحجّة الحرام‏

الأوّل‏

: فيه ولد إبراهيم (على نبيّنا و آله و (عليه السلام) و يستحبّ صومه، و فيه اتّخذه اللّه خليلا، و فيه عزل النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أبا بكر عن تبليغ سورة براءة، و فيه تزوّج امير المؤمنين (عليه السلام) بفاطمة (عليها السلام) قاله الكفعمي (رضي اللّه عنه) في مصباحه.

370

الثالث‏

: فيه تاب اللّه سبحانه على آدم (على نبيّنا و آله و (عليه السلام)

الرّابع‏

: فيه كانت‏ (1) يوم الزّينة الّتي غلب فيه موسى (عليه السلام) السّحرة لمّا ألقى عصاه.

السّابع‏

: فيه وفاة أبي جعفر محمّد الباقر (عليه السلام)، و ذلك بالمدينة سنة أربع عشرة و مائة.

الثّامن‏

: يوم التّروية.

التّاسع‏

: هو يوم عرفة، و يستحبّ فيه الغسل قبل الزّوال، و يستحبّ فيه الصّوم لمن لا يضعفه الصّوم عن الدّعاء، و يستحبّ فيه و ليلته زيارة أبي عبد اللّه الحسين (عليه السلام)، و فيه سدّ النّبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أبواب الصّحابة الّتي كانت إلى المسجد إلّا باب أمير المؤمنين (عليه السلام).

العاشر

: هو يوم عيد الأضحى، و يستحبّ فيه الغسل و صلاته كصلاة عيد الفطر، و قد مرّ ذكرها.

الحادي عشر

: هو أوّل أيّام التّشريق الثّلاثة، و هي من الأيّام الّتي يحرم صومها لمن كان بمنى.

الثّاني عشر

: ثاني أيّام التّشريق.

الثّالث عشر

: هو ثالث أيّام التّشريق.

الخامس عشر

: فيه ولد الإمام أبو الحسن عليّ النّقي (عليه السلام)، و ذلك بالمدينة سنة اثنتي عشرة و مائتين.

السّادس عشر

: فيه توفّى السّلطان العادل سلطان حسين ميرزا بايقرأ سنة إحدى عشرة و تسعمائة، و كان له ميل تامّ إلى التّشيّع و لم يتمكّن من إظهاره، و كانت ولادته في محرّم سنة تسع و سبعين و سبعمائة.

الثّامن عشر

: هو يوم الغدير، و هو أعظم الأعياد و أشرفها كما ورد به‏

____________

(1) كذا في الأصل.

371

النّصّ عن أئمّة الهدى (سلام اللّه عليهم)، و يستحبّ صومه؛

و في الخبر

«إنّ صيامه يعدل صيام ستّين شهرا»

، و يستحبّ فيه الغسل و صلاة ركعتين قبل الزّوال، يقرأ في كلّ منهما الحمد مرّة و كلّا من آية الكرسي و القدر و الإخلاص عشرا، و هي تعدل مائة ألف حجّة و مائة ألف عمرة، ثمّ يدعو بالدّعاء المذكور في المصباح و غيره، و خطبة هذه الصّلاة قبلها.

و فيه وفاة الشّيخ الأعظم أفضل المتأخّرين زين الملّة و الدّين عليّ بن عبد العال الكركي (قدّس اللّه روحه) و ذلك سنة أربعين و تسعمائة، و تاريخ وفاته بالفارسيّة، مقتداي شيعة.

و فيه مقتل عثمان بن عفّان، قاله العلّامة (رضي اللّه عنه) في منتهى المطلب؛ و فيه نصب الأنبياء أوصيائهم.

الرّابع و العشرون‏

: هو يوم تصدّق أمير المؤمنين (عليه السلام) بخاتمه الشّريف و هو راكع، و صلاة هذا اليوم كصلاة يوم الغدير كمّا و كيفا و وقتا، لكن لا خطبة فيها، و هو يوم المباهلة على الأصحّ.

و من المستحبّات، فيه: الغسل، و لبس الثّوب النّظيف، و زيارة النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و الأئمّة (سلام اللّه عليهم) و الدّعاء بالمأثور، و هو مذكور في مصباح الكفعمي (رضي اللّه عنه) و غيره.

الخامس و العشرون‏

: فيه نزلت سورة هل أتى في شأن أصحاب العباء (سلام اللّه عليهم).

السّادس و العشرون‏

: فيه طعن أبو لؤلؤ عمر بن الخطّاب.

التّاسع و العشرون‏

: فيه سنة ثلاث و عشرين من الهجرة قتل عمر بن الخطّاب. قال العلّامة في منتهى المطلب، فيه هلك من ملوك بني العبّاس المقتفى باللّه سنة اثنين و خمسين و مائتين، و كان عمره إحدى و ثلاثين.

الثّلاثون‏

: يستحبّ فيه صلاة ركعتين يقرأ في الأولى الحمد مرّة و التّوحيد عشر مرّات، و يدعو بعد التّسليم بالدّعاء المذكور في الفصل السّابع و الثّلاثين من مصباح الكفعمي (رضي اللّه عنه).