خصائص الأئمة(ع)

- الشريف الرضي المزيد...
143 /
105

و لا عجب أن يتداخل الكلامان و يتشابه الطريقان إذ كانا(ع)يمضيان في أسلوب و يغرفان من قليب‏

وَ قَالَ ع‏

سُوسُوا إِيمَانَكُمْ بِالصَّدَقَةِ وَ حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ وَ ادْفَعُوا الْبَلَاءَ بِالدُّعَاءِ

و من كلامه(ع)لكميل بن زياد النخعي على التمام‏

حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ الْإِسْكَافِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَسَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ قَالَ حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عِيسَى بْنِ زَيْدٍ الْعَلَوِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيِّ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ النَّخَعِيِّ قَالَ‏

أَخَذَ بِيَدِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَأَخْرَجَنِي إِلَى الْجَبَانِ فَلَمَّا أَصْحَرَ تَنَفَّسَ الصُّعَدَاءَ ثُمَّ قَالَ يَا كُمَيْلَ بْنَ زِيَادٍ إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ أَوْعِيَةٌ فَخَيْرُهَا أَوْعَاهَا فَاحْفَظْ عَنِّي مَا أَقُولُ لَكَ النَّاسُ ثَلَاثَةٌ فَعَالِمٌ رَبَّانِيٌّ وَ مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاةٍ وَ هَمَجٌ رَعَاعٌ أَتْبَاعُ كُلِّ نَاعِقٍ يَمِيلُونَ مَعَ كُلِّ رِيحٍ لَمْ يَسْتَضِيئُوا بِنُورِ الْعِلْمِ وَ لَمْ يَلْجَئُوا إِلَى رُكْنٍ وَثِيقٍ يَا كُمَيْلَ بْنَ زِيَادٍ الْعِلْمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَالِ الْعِلْمُ يَحْرُسُكَ وَ أَنْتَ تَحْرُسُ الْمَالَ وَ الْمَالُ تَنْقُصُهُ النَّفَقَةُ وَ الْعِلْمُ يَزْكُو عَلَى الْإِنْفَاقِ يَا كُمَيْلَ بْنَ زِيَادٍ مَعْرِفَةُ الْعِلْمِ دِينٌ يُدَانُ بِهِ يَكْسِبُ الْإِنْسَانُ الطَّاعَةَ فِي حَيَاتِهِ وَ جَمِيلَ الْأُحْدُوثَةِ بَعْدَ وَفَاتِهِ وَ الْعِلْمُ حَاكِمٌ وَ الْمَالُ مَحْكُومٌ عَلَيْهِ يَا كُمَيْلَ بْنَ زِيَادٍ هَلَكَ خُزَّانُ الْأَمْوَالِ وَ هُمْ أَحْيَاءٌ وَ الْعُلَمَاءُ بَاقُونَ مَا بَقِيَ الدَّهْرُ أَعْيَانُهُمْ مَفْقُودَةٌ وَ أَمْثَالُهُمْ فِي الْقُلُوبِ مَوْجُودَةٌ هَا إِنَّ هَاهُنَا لَعِلْماً جَمّاً وَ أَشَارَ إِلَى صَدْرِهِ لَوْ أَصَبْتُ لَهُ حَمَلَةً بَلَى أُصِيبُ لَقِناً غَيْرَ مَأْمُونٍ عَلَيْهِ مُسْتَعْمِلًا آلَةَ الدِّينِ لِلدُّنْيَا وَ مُسْتَظْهِراً بِنِعَمِ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ وَ بِحُجَجِهِ عَلَى أَوْلِيَائِهِ أَوْ مُنْقَاداً لِحَمَلَةِ الْحَقِّ لَا بَصِيرَةَ لَهُ فِي إِغْيَائِهِ يَنْقَدِحُ الشَّكُّ فِي قَلْبِهِ لِأَوَّلِ عَارِضٍ مِنْ شُبْهَةٍ-

106

أَلَا لَا ذَا وَ لَا ذَاكَ أَوْ مَنْهُوماً بِاللَّذَّةِ سَلِسَ الْقِيَادِ لِلشَّهْوَةِ أَوْ مُغْرَماً بِالْجَمْعِ وَ الِادِّخَارِ لَيْسَا مِنْ رُعَاةِ الدِّينِ فِي شَيْ‏ءٍ أَقْرَبُ شَبَهاً بِهِمَا الْأَنْعَامُ السَّائِمَةُ كَذَلِكَ يَمُوتُ الْعِلْمُ بِمَوْتِ حَامِلِيهِ اللَّهُمَّ بَلَى لَا تَخْلُو الْأَرْضُ مِنْ قَائِمٍ لِلَّهِ بِحُجَّةٍ إِمَّا ظَاهِراً مَشْهُوداً أَوْ خَافِياً مَغْمُوراً لِئَلَّا تَبْطُلَ حُجَجُ اللَّهِ وَ بَيِّنَاتُهُ وَ كَمْ ذَا وَ أَيْنَ أُولَئِكَ أُولَئِكَ وَ اللَّهِ الْأَقَلُّونَ عَدَداً وَ الْأَعْظَمُونَ قَدْراً بِهِمْ يَحْفَظُ اللَّهُ حُجَجَهُ وَ بَيِّنَاتِهِ حَتَّى يُودِعُوهَا نُظَرَاءَهُمْ وَ يَزْرَعُوهَا فِي قُلُوبِ أَشْبَاهِهِمْ هَجَمَ بِهِمُ الْعِلْمُ عَلَى حَقِيقَةِ الْبَصِيرَةِ وَ بَاشَرُوا رُوحَ الْيَقِينِ وَ اسْتَلَانُوا مَا اسْتَوْعَرَ الْمُتْرَفُونَ وَ أَنِسُوا مَا اسْتَوْحَشَ مِنْهُ الْجَاهِلُونَ وَ صَحِبُوا الدُّنْيَا بِأَبْدَانٍ أَرْوَاحُهَا مُعَلَّقَةٌ بِالْمَحَلِّ الْأَعْلَى أُولَئِكَ خُلَفَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ الدُّعَاةُ إِلَى دِينِهِ آهِ آهِ شَوْقاً إِلَى رُؤْيَتِهِمْ انْصَرِفْ إِذَا شِئْتَ‏

(1)

.

وَ قَالَ ع‏

الْمَرْءُ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ‏

(2)

.

وَ قَالَ ع‏

هَلَكَ امْرُؤٌ لَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ‏

(3)

.

وَ قَالَ ع‏

لِكُلِّ امْرِئٍ عَاقِبَةٌ حُلْوَةٌ أَوْ مُرَّةٌ

(4)

.

وَ قَالَ ع‏

لِكُلِّ مُقْبِلٍ إِدْبَارٌ وَ مَا أَدْبَرَ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ‏

(5)

.

وَ قَالَ ع‏

أَكْثَرُ الْعَطَايَا فِتْنَةٌ وَ مَا كُلُّهَا مَحْمُوداً فِي الْعَاقِبَةِ

(6)

.

وَ قَالَ ع‏

الصَّبْرُ لِإِعْطَاءِ الْحَقِّ مُرٌّ وَ مَا كُلٌّ لَهُ بِمُطِيقٍ‏

(7)

.

وَ قَالَ ع‏

لَا يَعْدَمُ الصَّبُورُ الظَّفَرَ وَ إِنْ طَالَ بِهِ الزَّمَانُ‏

(8)

.

____________

(1)- شرح ابن ميثم البحرانيّ 5/ 321. محمد عبده 3/ 186. شرح ابن أبي الحديد 18/ 346.

(2)- ابن ميثم 5/ 327. ابن أبي الحديد 18/ 353.

(3)- ابن أبي الحديد المعتزلىّ 18/ 355. شرح ابن ميثم البحرانيّ 5/ 327.

(4)- شرح ابن ميثم 5/ 332. شرح ابن أبي الحديد 18/ 361.

(5)- ابن أبي الحديد 18/ 363. ابن ميثم البحرانيّ 5/ 332.

(6)- دستور معالم الحكم/ 119.

(7)- ابن ميثم 5/ 225.

(8)- شرح ابن أبي الحديد 18/ 366. شرح ابن ميثم- الكبير- 5/ 332.

107

وَ قَالَ ع‏

الرَّاضِي بِفِعْلِ قَوْمٍ كَالدَّاخِلِ فِيهِ مَعَهُمْ‏

(1)

.

وَ قَالَ ع‏

عَلَى كُلِّ دَاخِلٍ فِي بَاطِلٍ إِثْمَانِ إِثْمُ الْعَمَلِ بِهِ وَ إِثْمُ الرِّضَا بِهِ‏

(2)

.

وَ قَالَ ع‏

مَا اخْتَلَفَتْ دَعْوَتَانِ إِلَّا كَانَتْ إِحْدَاهُمَا ضَلَالَةً

(3)

.

وَ قَالَ ع‏

مَا شَكَكْتُ فِي الْحَقِّ مُنْذُ أُرِيتُهُ‏

(4)

.

وَ قَالَ ع‏

مَا كَذَبْتُ وَ لَا كُذِبْتُ وَ لَا ضَلَلْتُ وَ لَا ضُلَّ بِي‏

(5)

.

وَ قَالَ ع‏

لِلظَّالِمِ الْبَادِي غَداً بِكَفِّهِ عَضَّةٌ

(6)

.

وَ قَالَ ع‏

الرَّحِيلُ وَشِيكٌ‏

(7)

.

وَ قَالَ ع‏

مَنْ وَثِقَ بِمَاءٍ لَمْ يَظْمَأْ

(8)

.

وَ قَالَ ع‏

مَنْ أَبْدَى صَفْحَتَهُ لِلْحَقِّ هَلَكَ‏

(9)

.

وَ قَالَ ع‏

اسْتَعْصِمُوا بِالذِّمَمِ فِي أَوْتَادِهَا

(10)

.

وَ قَالَ ع‏

عَلَيْكُمْ بِطَاعَةِ مَنْ لَا تُعْذَرُونَ بِجَهَالَتِهِ‏

(11)

.

وَ قَالَ ع‏

قَدْ بُصِّرْتُمْ إِنْ أَبْصَرْتُمْ وَ قَدْ هُدِيتُمْ إِنِ اهْتَدَيْتُمْ‏

(12)

.

____________

(1)- ابن ميثم البحرانيّ 5/ 332. ابن أبي الحديد 18/ 362.

(2)- ابن أبي الحديد 18/ 362. شرح ابن ميثم 5/ 332.

(3)- شرح ابن ميثم البحرانيّ 5/ 340. ابن أبي الحديد 18/ 367.

(4)- ابن أبي الحديد 18/ 374. ابن ميثم البحرانيّ 5/ 340.

(5)- شرح ابن ميثم 5/ 340. شرح ابن أبي الحديد 18/ 368.

(6)- ابن ميثم البحرانيّ 5/ 341. ابن أبي الحديد 18/ 369.

(7)- ابن أبي الحديد المعتزلىّ 18/ 370. شرح ابن ميثم 5/ 341.

(8)- ابن ميثم البحرانيّ 1/ 270. ابن أبي الحديد 1/ 207 في آخر خطبته (عليه السلام) برقم 4.

(9)- شرح ابن أبي الحديد 18/ 371. شرح عبده 3/ 195.

(10)- ابن أبي الحديد 18/ 372. ابن ميثم البحرانيّ 5/ 333 و فيه: اعتصموا.

(11)- شرح ابن ميثم 5/ 333. شرح ابن أبي الحديد 18/ 373.

(12)- ابن أبي الحديد 18/ 376. ابن ميثم البحرانيّ 5/ 333.

108

و من كلامه(ع)في آخر عمره لما ضربه ابن ملجم لعنه الله‏

وَصِيَّتِي لَكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئاً وَ مُحَمَّدٌ(ص)فَلَا تُضَيِّعُوا سُنَّتَهُ أَقِيمُوا هَذَيْنِ الْعَمُودَيْنِ وَ خَلَاكُمْ ذَمٌّ أَنَا بِالْأَمْسِ صَاحِبُكُمْ وَ الْيَوْمَ عِبْرَةٌ لَكُمْ وَ غَداً مُفَارِقُكُمْ إِنْ أَبْقَ فَأَنَا وَلِيُّ دَمِي وَ إِنْ أَفْنَ فَالْفَنَاءُ مِيعَادِي وَ إِنْ أَعْفُ فَالْعَفْوُ لِي قُرْبَةٌ وَ هُوَ لَكُمْ حَسَنَةٌ فَاعْفُوا

أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ‏ (1)

.

وَ قَالَ ع‏

عَاتِبْ أَخَاكَ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ وَ ارْدُدْ شَرَّهُ بِالْإِنْعَامِ عَلَيْهِ‏

(2)

.

وَ قَالَ ع‏

مَنْ وَضَعَ نَفْسَهُ مَوْضِعَ التُّهَمَةِ فَلَا يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِهِ الظَّنَ‏

(3)

.

وَ قَالَ ع‏

مَنْ مَلَكَ اسْتَأْثَرَ

(4)

.

وَ قَالَ ع‏

مَنِ اسْتَبَدَّ بِرَأْيِهِ هَلَكَ‏

(5)

.

وَ قَالَ ع‏

مَنْ كَتَمَ سِرَّهُ كَانَتِ الْخِيَرَةُ بِيَدِهِ‏

(6)

.

وَ قَالَ ع‏

الْفَقْرُ الْمَوْتُ الْأَكْبَرُ

(7)

.

____________

(1)- شرح محمّد عبده 2/ 24. شرح ابن ميثم البحرانيّ 4/ 403. (سورة النّور/ 22).

(2)- شرح ابن أبي الحديد 18/ 160. ابن ميثم 5/ 333.

(3)- ابن ميثم البحرانيّ 5/ 334. ابن أبي الحديد 18/ 380.

(4)- شرح ابن أبي الحديد 18/ 381. شرح ابن ميثم 5/ 334.

(5)- ابن ميثم البحرانيّ 5/ 334. ابن أبي الحديد 18/ 382.

(6)- شرح ابن أبي الحديد 18/ 384. شرح ابن ميثم 5/ 334.

(7)- ابن ميثم البحرانيّ 5/ 335. ابن أبي الحديد 18/ 386.

109

وَ قَالَ ع‏

مَنْ قَضَى حَقَّ مَنْ لَا يَقْضِي حَقَّهُ فَقَدْ عَبَّدَهُ [عَبَدَهُ‏]

(1)

.

وَ قَالَ ع‏

لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ‏

(2)

.

وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ ع‏

يَعِظُ بِهِ بَعْضَ أَصْحَابِهِ لَا تَكُنْ مِمَّنْ يَرْجُو الْآخِرَةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ وَ يُرْجِي التَّوْبَةَ بِطُولِ الْأَمَلِ يَقُولُ فِي الدُّنْيَا بِقَوْلِ الزَّاهِدِينَ وَ يَعْمَلُ فِيهَا بِعَمَلِ الرَّاغِبِينَ إِنْ أُعْطِيَ مِنْهَا لَمْ يَشْبَعْ وَ إِنْ مُنِعَ مِنْهَا لَمْ يَقْنَعْ يَعْجِزُ عَنْ شُكْرِ مَا أُوتِيَ وَ يُعْجِبُهُ الزِّيَادَةُ فِيمَا بَقِيَ يَنْهَى وَ لَا يَنْتَهِي وَ يَأْمُرُ بِمَا لَا يَأْتِي يُحِبُّ الصَّالِحِينَ وَ لَيْسَ مِنْهُمْ وَ يُبْغِضُ الْمُذْنِبِينَ وَ هُوَ أَحَدُهُمْ يَكْرَهُ الْمَوْتَ لِكَثْرَةِ ذُنُوبِهِ وَ يُقِيمُ عَلَى مَا يَكْرَهُ الْمَوْتَ لَهُ تَغْلِبُهُ نَفْسُهُ عَلَى مَا يَظُنُّ وَ لَا يَغْلِبُهَا عَلَى مَا يَسْتَيْقِنُ يَخَافُ عَلَى غَيْرِهِ بِأَدْنَى مِنْ ذَنْبِهِ وَ يَرْجُو لِنَفْسِهِ بِأَكْثَرَ مِنْ عَمَلِهِ النَّوْمُ مَعَ الْأَغْنِيَاءِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الذِّكْرِ مَعَ الْفُقَرَاءِ

(3)

.

وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ ع‏

قَدْ قَطَعُوا رَحِمِي وَ أَضَاعُوا أَيَّامِي وَ دَفَعُوا حَقِّي وَ صَغَّرُوا عَظِيمَ مَنْزِلَتِي وَ أَجْمَعُوا عَلَى مُنَازَعَتِي لَا يُعَابُ الْمَرْءُ بِتَأْخِيرِ حَقِّهِ إِنَّمَا يُعَابُ مَنْ أَخَذَ مَا لَيْسَ لَهُ‏

(4)

.

وَ قَالَ ع‏

الْفُرَصُ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ‏

(5)

.

وَ قَالَ ع‏

الْإِعْجَابُ يَمْنَعُ مِنَ الِازْدِيَادِ

(6)

.

وَ قَالَ ع‏

الْأَمْرُ قَرِيبٌ وَ الِاصْطِحَابُ قَلِيلٌ‏

(7)

.

وَ قَالَ ع‏

أَضَاءَ الصُّبْحُ لِذِي عَيْنَيْنِ‏

(8)

.

____________

(1)- شرح ابن أبي الحديد 18/ 388. شرح محمّد عبده 3/ 192. شرح ابن ميثم البحرانيّ 5/ 335.

(2)- ابن ميثم البحرانيّ 5/ 335 رقم 151. ابن أبي الحديد 18/ 389 رقم 167.

(3)- شرح محمّد عبده 3/ 189. شرح ابن ميثم 5/ 328 رقم 137. ابن أبي الحديد 18/ 356 رقم 146.

(4)- شرح ابن أبي الحديد 18/ 390. ابن ميثم البحرانيّ 5/ 335.

(5)- ابن ميثم 5/ 248. ابن أبي الحديد 18/ 131. محمّد عبده 3/ 155.

(6)- شرح ابن أبي الحديد 18/ 391. شرح ابن ميثم 5/ 335.

(7)- ابن ميثم البحرانيّ 5/ 336. ابن أبي الحديد 18/ 391.

(8)- شرح ابن أبي الحديد 18/ 395. شرح ميثم بن عليّ بن ميثم البحرانيّ 5/ 336.

110

وَ قَالَ ع‏

تَرْكُ الذَّنْبِ أَهْوَنُ مِنْ طَلَبِ التَّوْبَةِ

(1)

وَ قَالَ ع‏

كَمْ مِنْ أَكْلَةٍ مَنَعَتْ أَكَلَاتٍ‏

(2)

وَ قَالَ ع‏

النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا

(3)

وَ قَالَ ع‏

مَنِ اسْتَقْبَلَ وُجُوهَ الْآرَاءِ عَرَفَ مَوَاقِعَ الْخَطَإِ

(4)

وَ قَالَ ع‏

مَنْ أَحَدَّ سِنَانَ الْغَضَبِ لِلَّهِ قَوِيَ عَلَى قَتْلِ أَشِدَّاءِ الْبَاطِلِ‏

(5)

وَ قَالَ ع‏

إِذَا هِبْتَ أَمْراً فَقَعْ فِيهِ فَإِنَّ شِدَّةَ تَوَقِّيهِ أَعْظَمُ مِمَّا يُخَافُ مِنْهُ‏

(6)

وَ قَالَ ع‏

آلَةُ الرِّئَاسَةِ سَعَةُ الصَّدْرِ

(7)

وَ قَالَ ع‏

ازْجُرِ الْمُسِي‏ءَ بِثَوَابِ الْمُحْسِنِ‏

(8)

وَ قَالَ ع‏

احْصُدِ الشَّرَّ مِنْ صَدْرِ غَيْرِكَ بِقَلْعِهِ مِنْ صَدْرِكَ‏

(9)

.

وَ قَالَ ع‏

اللَّجَاجَةُ تَسُلُّ الرَّأْيَ‏

(10)

وَ قَالَ ع‏

الطَّمَعُ رِقٌّ مُؤَبَّدٌ

(11)

.

وَ قَالَ ع‏

ثَمَرَةُ التَّفْرِيطِ النَّدَامَةُ

(12)

.

____________

(1)- ابن ميثم 5/ 336. ابن أبي الحديد 18/ 396.

(2)- شرح ابن أبي الحديد 18/ 397. شرح ابن ميثم 5/ 336. شرح محمّد عبده 3/ 193.

(3)- شرح ابن ميثم البحرانيّ 5/ 336. ابن أبي الحديد 18/ 403 رقم 174.

(4)- شرح ابن أبي الحديد 18/ 404. ابن ميثم 5/ 337. شرح محمّد عبده 3/ 193.

(5)- ابن ميثم البحرانيّ 5/ 337. ابن أبي الحديد 18/ 405.

(6)- شرح ابن أبي الحديد 18/ 406. شرح ميثم بن عليّ بن ميثم 5/ 337.

(7)- ابن ميثم البحرانيّ 5/ 338. ابن أبي الحديد 18/ 407.

(8)- شرح عبده 3/ 194. ابن أبي الحديد 18/ 410. شرح ابن ميثم 5/ 338.

(9)- ابن أبي الحديد 18/ 411. شرح عبده 3/ 194. ابن ميثم البحرانيّ 5/ 338.

(10)- شرح ابن ميثم بن عليّ بن ميثم 5/ 339. شرح ابن أبي الحديد 18/ 412.

(11)- ابن أبي الحديد 18/ 413. ابن ميثم البحرانيّ 5/ 339.

(12)- شرح ابن ميثم 5/ 339. محمّد عبده 3/ 194. شرح ابن أبي الحديد 18/ 414.

111

وَ قَالَ ع‏

مَنْ لَمْ يُنْجِهِ الصَّبْرُ أَهْلَكَهُ الْجَزَعُ‏

(1)

وَ قَالَ ع‏

عَلَيْكُمْ بِالصَّبْرِ فيه [فَبِهِ‏] يَأْخُذُ الْحَازِمُ وَ إِلَيْهِ يَرْجِعُ الْجَازِعُ‏

(2)

وَ قَالَ ع‏

فِي شَأْنِ الْخِلَافَةِ وَا عَجَباً أَ تَكُونُ الْخِلَافَةُ بِالصَّحَابَةِ وَ لَا تَكُونُ بِالصَّحَابَةِ وَ الْقَرَابَةِ وَ يُرْوَى وَ الْقَرَابَةِ وَ النَّصِّ وَ يُرْوَى لَهُ(ع)شِعْرٌ فِي هَذَا الْمَعْنَى وَ هُوَ-

فَإِنْ كُنْتَ بِالشُّورَى مَلَكْتَ أُمُورَهُمْ‏* * * فَكَيْفَ بِهَذَا وَ الْمُشِيرُونَ غُيَّبٌ‏

وَ إِنْ كُنْتَ بِالْقُرْبَى حَجَجْتَ خَصِيمَهُمْ‏* * * فَغَيْرُكَ أَوْلَى بِالنَّبِيِّ وَ أَقْرَبُ‏ (3)

.

و لقد أوضح(ع)بهذا القول نهج المحجة و أخذ على خصومه بمضايق الحجة.

سئل أبو جعفر الخواص الكوفي و كان هذا رجلا من الصالحين و يجمع مع ذلك التقدم في العلم بمتشابه القرآن و غوامض ما فيه و سائر معانيه عما جاء في الخبر أنه من أحسن عبادة الله في شيبته ألقى الله الحكمة عند سنه.

فقال كذا قال الله عز و جل- وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ اسْتَوى‏ آتَيْناهُ حُكْماً وَ عِلْماً (4) ثم قال تعالى‏ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ‏ (5)- وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا أ لا ترى أن عليا أمير المؤمنين(ع)آمن صغيرا فلم يلبث أن صار ناطقا حكيما-

فَقَالَ ع‏

رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ حُكْماً فَوَعَى وَ أَخَذَ بِحُجْزَةِ هَادٍ فَنَجَى قَدَّمَ خَالِصاً وَ عَمِلَ صَالِحاً وَ اكْتَسَبَ مَذْخُوراً وَ اجْتَنَبَ مَحْذُوراً رَمَى غَرَضاً وَ أَحْرَزَ عِوَضاً خَافَ ذَنْبَهُ وَ رَاقَبَ رَبَّهُ وَ جَعَلَ الصَّبْرَ مَطِيَّةَ نَجَاتِهِ وَ التَّقْوَى عُدَّةَ وَفَاتِهِ اغْتَنَمَ الْمَهَلَ وَ بَادَرَ الْأَجَلَ وَ أَقْطَعَ الْأَمَلَ وَ تَزَوَّدَ مِنَ الْعَمَلِ‏

. ثم قال أبو جعفر فهل رأيت كلاما أوجز و وعظا أبلغ من هذا و كيف‏

____________

(1)- ابن أبي الحديد 18/ 415. ابن ميثم البحرانيّ 5/ 341.

(2)- ابن ميثم 5/ 341. شرح ابن أبي الحديد المعتزلىّ 18/ 322.

(3)- شرح ابن أبي الحديد 18/ 416. شرح محمّد عبده 3/ 195. شرح ابن ميثم 5/ 341.

(4)- سورة يوسف/ 22.

(5)- سورة القصص/ 14.

112

لا يكون كذلك و هو خطيب قريش و لقمانها ع‏

وَ قَالَ ع‏

تَخَفَّفُوا تَلْحَقُوا

(1)

قال الشريف الرضي أبو الحسن رضي الله عنه ما أقل هذه الكلمة و أكثر نفعها و أعظم قدرها و أبعد غورها و أسطع نورها و بعد هذه الكلمة قوله(ع)فَخَلْفَكُمُ السَّاعَةُ تَحْدُوكُمْ وَ إِنَّمَا يُنْتَظَرُ بِأَوَّلِكُمْ آخِرُكُمْ‏

وَ قَالَ ع‏

لَا خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ كَمَا أَنَّهُ لَا خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ‏

(2)

.

وَ قَالَ ع‏

يَا ابْنَ آدَمَ مَا كَسَبْتَ فَوْقَ قُوتِكَ فَأَنْتَ فِيهِ خَازِنٌ لِغَيْرِكَ‏

(3)

.

وَ قَالَ ع‏

إِنَّ لِلْقُلُوبِ شَهْوَةً وَ إِقْبَالًا وَ إِدْبَاراً فَأْتُوهَا مِنْ قِبَلِ شَهْوَتِهَا وَ إِقْبَالِهَا فَإِنَّ الْقَلْبَ إِذَا أُكْرِهَ عَمِيَ‏

(4)

.

وَ قَالَ ع‏

النَّاسُ نِيَامٌ فَإِذَا مَاتُوا انْتَبَهُوا

(5)

.

وَ قَالُوا كَانَ(ع)يَقُولُ‏

مَتَى أَشْفِي غَيْظِي إِذَا غَضِبْتُ أَ حِينَ أَعْجِزُ عَنِ الِانْتِقَامِ فَيُقَالُ لِي لَوْ صَبَرْتَ أَمْ حِينَ أَقْدِرُ عَلَيْهِ فَيُقَالُ لِي لَوْ عَفَوْتَ وَ يُرْوَى لَوْ غَفَرْتَ‏

(6)

.

وَ عَنِ الشَّعْبِيِ‏

أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَرَّ بِقَذَرٍ عَلَى مَزْبَلَةٍ فَقَالَ هَذَا مَا بَخِلَ بِهِ الْبَاخِلُونَ وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ أَنَّهُ(ع)قَالَ هَذَا مَا كُنْتُمْ تَتَنَافَسُونَ عَلَيْهِ بِالْأَمْسِ‏

(7)

.

____________

(1)- شرح ابن أبي الحديد 1/ 301 من خطبة له (عليه السلام) برقم 21. شرح عبده 1/ 54. شرح ابن ميثم البحرانيّ 1/ 330.

(2)- شرح ميثم بن عليّ بن ميثم البحرانيّ 5/ 340. شرح ابن أبي الحديد 19/ 9.

(3)- ابن أبي الحديد 19/ 10. ابن ميثم البحرانيّ 5/ 343. محمّد عبده 3/ 196.

(4)- شرح محمّد عبده 3/ 197. ابن أبي الحديد 19/ 11. ابن ميثم 5/ 344.

(5)- دستور معالم الحكم/ 97.

(6)- شرح ابن أبي الحديد 29/ 12. ابن ميثم البحرانيّ 5/ 344.

(7)- ابن ميثم البحرانيّ 5/ 344. ابن أبي الحديد 19/ 13. شرح عبده 3/ 197.

113

قال الشريف الرضي أبو الحسن رضي الله عنه و كل واحد من القولين حكمة واضحة العبرة و لمعة شادخة الغرة

وَ قَالَ ع‏

لَمْ يَذْهَبْ مِنْ مَالِكَ مَا وَعَظَكَ‏

(1)

.

قال الرضي أبو الحسن رضي الله عنه و أقول سبحان الله ما أقصر هذه الكلمة من كلمة و أطول شأوها في مضمار الحكمة

وَ قَالَ ع‏

إِنَّ الْقُلُوبَ تَمَلُّ فَابْتَغُوا لَهَا طَرَائِفَ الْحِكْمَةِ

(2)

.

وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ ع‏

فِي قَوْمٍ مِنْ أَصْحَابِهِ كَانُوا يَتَسَلَّلُونَ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَكَفَى لَهُمْ غَيّاً وَ كَفَى بِذَلِكَ مِنْهُمْ شَافِياً فِرَارُهُمْ مِنَ الْهُدَى وَ الْحَقِّ وَ إِيضَاعُهُمْ إِلَى الْعَمَى وَ الْجَهْلِ وَ إِنَّمَا هُمْ أَهْلُ دُنْيَا مُقْبِلُونَ عَلَيْهَا قَدْ عَلِمُوا أَنَّ النَّاسَ فِي الْحَقِّ أُسْوَةٌ فَهَرَبُوا إِلَى الْأَثَرَةِ فَبُعْداً لَهُمْ وَ سُحْقاً

(3)

.

وَ قَالَ ع‏

لَمَّا سَمِعَ قَوْلَ الْخَوَارِجِ لَا حُكْمَ إِلَّا لِلَّهِ كَلِمَةُ حَقٍّ يُرَادُ بِهَا بَاطِلٌ‏

(4)

.

قال الشريف أبو الحسن رضي الله عنه و هذه أبلغ عبارة عن أمر الخوارج لما جمعوا حسن الاعتزاء و الشعار و قبح الإبطان و الإضمار

وَ قَالَ ع‏

فِي صِفَةِ الْعَامَّةِ الْغَوْغَاءِ هُمُ الَّذِينَ إِذَا اجْتَمَعُوا ضَرُّوا وَ إِذَا تَفَرَّقُوا نَفَعُوا فَقِيلَ لَهُ(ع)قَدْ عَلِمْنَا مَضَرَّةَ اجْتِمَاعِهِمْ فَمَا مَنْفَعَةُ افْتِرَاقِهِمْ قَالَ(ع)يَرْجِعُ أَصْحَابُ الْمِهَنِ إِلَى مِهَنِهِمْ فَيَنْتَفِعُ النَّاسُ بِهِمْ كَرُجُوعِ الْبَنَّاءِ إِلَى بِنَائِهِ وَ الْحَائِكُ إِلَى مَنْسَجِهِ وَ الْخَبَّازِ إِلَى مَخْبَزِهِ‏

(5)

.

وَ يُرْوَى‏

أَنَّهُ(ع)أُتِيَ بِجَانٍ وَ مَعَهُ غَوْغَاءُ فَقَالَ(ع)لَا

____________

(1)- شرح ابن أبي الحديد 19/ 15. شرح ابن ميثم 5/ 345.

(2)- شرح عبده 3/ 197. شرح ابن ميثم البحرانيّ 5/ 344. ابن أبي الحديد 19/ 16.

(3)- شرح ابن ميثم البحرانيّ 5/ 225 و فيه: من كتاب له (عليه السلام) إلى سهل بن حنيف الأنصاريّ و هو عامله على المدينة في بعض من أهلها لحقوا بمعاوية. شرح ابن أبي الحديد 18/ 52.

(4)- ابن أبي الحديد 19/ 17. ابن ميثم 5/ 345.

(5)- شرح ابن ميثم البحرانيّ 5/ 345. شرح ابن أبي الحديد 19/ 18.

114

مَرْحَباً بِوُجُوهٍ لَا تُرَى إِلَّا عِنْدَ كُلِّ سَوْأَةٍ

(1)

.

وَ جَاءَهُ(ع)رَجُلٌ مِنْ مُرَادٍ وَ هُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ احْتَرِسْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ هَاهُنَا قَوْماً مِنْ مُرَادٍ يُرِيدُونَ اغْتِيَالَكَ فَقَالَ(ع)إِنَّ مَعَ كُلِّ إِنْسَانٍ مَلَكَيْنِ يَحْفَظَانِهِ فَإِذَا جَاءَ الْقَدَرُ خَلَّيَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ وَ إِنَّ الْأَجَلَ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ

(2)

.

وَ مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ ع‏

أَلَا وَ إِنَّ الْخَطَايَا خَيْلٌ شُمُسٌ حُمِلَ عَلَيْهَا رَاكِبُهَا وَ خُلِعَتْ لُجُمُهَا فَقَحَّمَتْ بِهِمْ فِي النَّارِ أَلَا وَ إِنَّ التَّقْوَى مَطَايَا ذُلُلٌ حُمِلَ عَلَيْهَا أَهْلُهَا وَ أُعْطُوا أَزِمَّتَهَا فَأَوْرَدَتْهُمُ الْجَنَّةَ

(2)

.

وَ مِنْ جُمْلَةِ هَذِهِ الْخُطْبَةِ أَيْضاً قَوْلُهُ(ع)حَقٌّ وَ بَاطِلٌ وَ لِكُلٍّ أَهْلٌ فَلَئِنْ أَمِرَ الْبَاطِلُ لَقَدِيماً فَعَلَ وَ لَئِنْ قَلَّ الْحَقُّ لَرُبَّمَا فَعَلَ وَ لَقَلَّمَا أَدْبَرَ شَيْ‏ءٌ فَأَقْبَلَ‏

(3)

.

قَالُوا

وَ لَمَّا قَالَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ لَهُ(ع)نُبَايِعُكَ عَلَى أَنَّا شُرَكَاؤُكَ فِي هَذَا الْأَمْرِ فَقَالَ(ع)لَا وَ لَكِنَّكُمَا شَرِيكَانِ فِي الْقُوَّةِ وَ الِاسْتِعَانَةِ وَ عَوْنَانِ عَلَى الْعَجْزِ وَ الْأَوَدِ

(4)

.

وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ ع‏

فِي مَدْحِ الْكُوفَةِ وَيْحَكِ يَا كُوفَةُ مَا أَطْيَبَكِ وَ أَطْيَبَ رِيحَكِ وَ أَخْبَثَ كَثِيراً مِنْ أَهْلِكِ الْخَارِجُ مِنْكِ بِذَنْبٍ وَ الدَّاخِلُ فِيكِ بِرَحْمَةٍ أَمَا لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَحِنَّ إِلَيْكِ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَ يَخْرُجَ عَنْكِ كُلُّ كَافِرٍ أَمَا لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى تَكُونِي مِنَ النَّهْرَيْنِ إِلَى النَّهْرَيْنِ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَرْكَبُ الْبَغْلَةَ السَّفْوَاءَ

(5)

يُرِيدُ الْجُمُعَةَ وَ لَا يُدْرِكْهَا

(6)

.

____________

(1)- ابن أبي الحديد 19/ 20. ابن ميثم البحرانيّ 5/ 345. محمّد عبده 3/ 198.

(2)- شرح ابن أبي الحديد 19/ 21. شرح ابن ميثم- الكبير- 5/ 346.

(3)- من خطبة له (عليه السلام) لما بويع بالمدينة. شرح عبده 1/ 42. شرح ابن ميثم البحرانيّ 1/ 296.

(4)- شرح ابن أبي الحديد 19/ 22. شرح ابن ميثم 5/ 346.

(5)- السّفواء: السّريعة السّير. ريح سفواء سريعة المرّ، هوجاء.

(6)- سفينة البحار 2/ 498.

115

وَ قَالَ ع‏

الْمُسَالَمَةُ حبيب [خَبْ‏ءُ] الْعُيُوبِ‏

(1)

وَ قَالَ ع‏

النَّاسُ بِزَمَانِهِمْ أَشْبَهُ مِنْهُمْ بِآبَائِهِمْ‏

(2)

.

وَ قَالَ ع‏

أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِنْ قُلْتُمْ سَمِعَ وَ إِنْ أَضْمَرْتُمْ عَلِمَ وَ بَادِرُوا الْمَوْتَ الَّذِي إِنْ هَرَبْتُمْ أَدْرَكَكُمْ وَ إِنْ أَقَمْتُمْ أَخَذَكُمْ وَ إِنْ نَسِيتُمُوهُ ذَكَرَكُمْ‏

(3)

.

وَ قَالَ ع‏

لَا يُزَهِّدُكَ فِي الْمَعْرُوفِ مَنْ لَا يَشْكُرُهُ لَكَ فَقَدْ يَشْكُرُكَ عَلَيْهِ مَنْ لَمْ يَسْتَمْتِعْ بِشَيْ‏ءٍ مِنْهُ‏

(4)

.

وَ قَالَ ع‏

يَا ابْنَ آدَمَ لَا تَحْمِلْ هَمَّ يَوْمِكَ الَّذِي لَمْ يَأْتِكَ عَلَى يَوْمِكَ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ فَإِنْ يَكُنْ بَقِيَ مِنْ أَجَلِكَ يَأْتِ اللَّهُ فِيهِ بِرِزْقِكَ‏

(5)

.

وَ قَالَ ع‏

كُلُّ وِعَاءٍ يَضِيقُ بِمَا جُعِلَ فِيهِ إِلَّا وِعَاءَ الْعِلْمِ فَإِنَّهُ يَتَّسِعُ‏

(6)

.

وَ قَالَ ع‏

أَوَّلُ عِوَضِ الْحَلِيمِ مِنْ حِلْمِهِ أَنَّ النَّاسَ أَنْصَارُهُ عَلَى الْجَاهِلِ‏

(7)

.

وَ قَالَ ع‏

أَفْضَلُ رِدَاءٍ يُرْتَدَى بِهِ الْحِلْمُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ حَلِيماً فَتَحَلَّمْ فَإِنَّهُ قَلَّ مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ إِلَّا أَوْشَكَ أَنْ يَكُونَ مِنْهُمْ‏

(8)

.

____________

(1)- شرح محمّد عبده 3/ 105. شرح ابن أبي الحديد 18/ 97.

(2)- الغرر و الحكم 2/ 115.

(3)- شرح ابن الحديد 19/ 23. شرح ابن ميثم البحرانيّ 5/ 346.

(4)- ابن أبي الحديد المعتزلىّ 19/ 24. ابن ميثم البحرانيّ 5/ 347.

(5)- شرح محمّد عبده 3/ 217. شرح ابن ميثم- الكبير- 5/ 379. شرح ابن أبي الحديد 19/ 155.

(6)- شرح ابن أبي الحديد 19/ 25. شرح ابن ميثم 5/ 347.

(7)- ابن أبي الحديد 19/ 26. ابن ميثم البحرانيّ 5/ 348.

(8)- شرح ابن أبي الحديد 19/ 27. شرح ابن ميثم 5/ 348.

116

و من جملة وصيته لابنه الإمام أبي محمد الحسن بن علي ع‏

يَا بُنَيَّ إِنِّي لَمَّا رَأَيْتُنِي قَدْ بَلَغْتُ سِنّاً وَ رَأَيْتُنِي أَزْدَادُ وَهْناً أَرَدْتُ بِوَصِيَّتِي إِيَّاكَ خِصَالًا مِنْهُنَّ أَنِّي خِفْتُ أَنْ يَعْجَلَ بِي أَجَلِي قَبْلَ أَنْ أُفْضِيَ إِلَيْكَ بِمَا فِي نَفْسِي وَ أَنْ أُنْقَصَ فِي رَأْيِي كَمَا نُقِصْتُ فِي جِسْمِي أَوْ يَسْبِقَنِي إِلَيْكَ بَعْضُ غَلَبَاتِ الْهَوَى وَ فِتَنِ الدُّنْيَا فَتَكُونَ كَالصَّعْبِ النَّفُورِ فَإِنَّ قَلْبَ الْحَدَثِ كَالْأَرْضِ الْخَالِيَةِ مَا أُلْقِيَ فِيهَا مِنْ شَيْ‏ءٍ قَبِلَتْهُ فَبَادَرْتُكَ بِالْأَدَبِ قَبْلَ أَنْ يَقْسُوَ قَلْبُكَ وَ يَشْتَغِلَ لُبُّكَ لِتَسْتَقْبِلَ بِجِدِّ رَأْيِكَ مَا قَدْ كَفَاكَ أَهْلُ التَّجَارِبِ بغيبة [بُغْيَتَهُ‏] وَ تجربة [تَجْرِبَتَهُ‏] فَتَكُونَ قَدْ كُفِيتَ مَئُونَةَ الطَّلَبِ وَ عُوفِيتَ مِنْ عِلَاجِ التَّجْرِبَةِ فَأَتَاكَ مِنْ ذَلِكَ مَا قَدْ كُنَّا نَأْتِيهِ وَ اسْتَبَانَ لَكَ مَا أَظْلَمَ عَلَيْنَا فِيهِ وَ مِنْهَا وَ اعْلَمْ أَنَّ أَمَامَكَ طَرِيقاً ذَا مَشَقَّةٍ بَعِيداً وَ هَوْلًا شَدِيداً وَ أَنَّكَ لَا غِنَى بِكَ عَنْ حُسْنِ الِارْتِيَادِ وَ قَدْرِ بَلَاغِكَ مِنَ الزَّادِ مَعَ خِفَّةِ الظَّهْرِ فَلَا تَحْمِلَنَّ عَلَى ظَهْرِكَ فَوْقَ طَاقَتِكَ فَيَكُونَ ثِقْلُهُ وَبَالًا عَلَيْكَ وَ إِذَا وَجَدْتَ مِنْ أَهْلِ الْحَاجَةِ مَنْ يَحْمِلُ لَكَ ذَلِكَ فَيُوَافِيكَ بِهِ حَيْثُ تَحْتَاجُ إِلَيْهِ تغتنمه [فَاغْتَنِمْهُ‏] وَ اغْتَنِمْ مَا أَقْرَضْتَ مَنِ اسْتَقْرَضَكَ فِي حَالِ غِنَاكَ وَ اعْلَمْ يَا بُنَيَّ أَنَّ أَمَامَكَ عَقَبَةً كَئُوداً مَهْبِطُهَا عَلَى جَنَّةٍ أَوْ عَلَى نَارٍ فَارْتَدْ لِنَفْسِكَ قَبْلَ نُزُولِكَ فَلَيْسَ بَعْدَ الْمَوْتِ مُسْتَعْتَبٌ وَ لَا إِلَى الدُّنْيَا مُنْصَرَفٌ-

117

وَ اعْلَمْ يَا بُنَيَّ أَنَّكَ خُلِقْتَ لِلْآخِرَةِ لَا إِلَى الدُّنْيَا [لِلدُّنْيَا] وَ لِلْفَنَاءِ لَا لِلْبَقَاءِ وَ أَنَّكَ لَفِي مَنْزِلِ قُلْعَةٍ وَ دَارِ بُلْغَةٍ وَ طَرِيقٍ مِنَ الْآخِرَةِ وَ أَنَّكَ طَرِيدُ الْمَوْتِ الَّذِي لَا يَنْجُو مِنْهُ هَارِبُهُ وَ لَا يَفُوتُهُ طَالِبُهُ وَ إِيَّاكَ أَنْ تُوجِفَ بِكَ مَطَايَا الطَّمَعِ فَتُورِدَكَ مَنَاهِلَ الْهَلَكَةِ وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَلَّا تَكُونَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى ذُو نِعْمَةٍ فَافْعَلْ وَ مِنْهَا ظُلْمُ الضَّعِيفِ أَفْحَشُ الظُّلْمِ وَ رُبَّمَا كَانَ الدَّاءُ دَوَاءً وَ الدَّوَاءُ دَاءً وَ رُبَّمَا نَصَحَ غَيْرُ النَّاصِحِ وَ غَشَّ الْمُسْتَنْصَحُ وَ إِيَّاكَ وَ الِاتِّكَالَ عَلَى الْمُنَى فَإِنَّهَا بَضَائِعُ النَّوْكَى وَ الْعَقْلُ حِفْظُ التَّجَارِبِ وَ خَيْرُ مَا جَرَّبْتَ مَا وَعَظَكَ بَادِرِ الْفُرْصَةَ قَبْلَ أَنْ تَكُونَ غُصَّةً مِنَ الْفَسَادِ إِضَاعَةُ الزَّادِ لَا خَيْرَ فِي مُعِينٍ مُهِينٍ [مَهِينٍ‏] سَيَأْتِيكَ مَا قُدِّرَ لَكَ لَا تَتَّخِذَنَّ عَدُوَّ صَدِيقكَ صَدِيقاً فَتُعَادِيَ صَدِيقَكَ امْحَضْ أَخَاكَ النَّصِيحَةَ حَسَنَةً كَانَتْ أَوْ قَبِيحَةً وَ إِنْ أَرَدْتَ قَطِيعَةَ أَخِيكَ فَاسْتَبْقِ لَهُ مِنْ نَفْسِكَ بَقِيَّةً تَرْجِعُ إِلَيْهَا لَا يَكُونَنَّ أَخُوكَ عَلَى قَطِيعَتِكَ أَقْوَى مِنْكَ عَلَى صِلَتِهِ وَ لَا يَكُونَنَّ عَلَى الْإِسَاءَةِ أَقْوَى مِنْكَ عَلَى الْإِحْسَانِ لَا يَكْبُرَنَّ عَلَيْكَ ظُلْمُ مَنْ ظَلَمَكَ فَإِنَّهُ يَسْعَى فِي مَضَرَّتِهِ وَ نَفْعِكَ وَ لَيْسَ جَزَاءُ مَنْ سَرَّكَ أَنْ تَسُوءَهُ وَ الرِّزْقُ رِزْقَانِ رِزْقٌ تَطْلُبُهُ وَ رِزْقٌ يَطْلُبُكَ فَإِنْ أَنْتَ لَمْ تَأْتِهِ أَتَاكَ مَا أَقْبَحَ الْخُضُوعَ عِنْدَ الْحَاجَةِ وَ الْجَفَاءَ عِنْدَ الْغِنَى إِنَّمَا لَكَ مِنْ دُنْيَاكَ مَا أَصْلَحْتَ بِهِ مَثْوَاكَ اسْتَدِلَّ عَلَى مَا لَمْ يَكُنْ بِمَا قَدْ كَانَ فَإِنَّ الْأُمُورَ أَشْبَاهٌ لَا تَكُونَنَّ مِمَّنْ لَا تَنْفَعُهُ الْعِظَةُ إِلَّا إِذَا أَبْلَغْتَ فِي أَلَمِهِ فَإِنَّ الْعَاقِلَ يَتَّعِظُ بِالْقَلِيلِ وَ إِنَّ الْبَهَائِمَ لَا تَنْتَفِعُ إِلَّا بِالضَّرْبِ الْأَلِيمِ مَنْ تَرَكَ الْقَصْدَ جَارَ وَ مَنْ تَعَدَّى الْحَقَّ ضَاقَ مَذْهَبُهُ وَ مَنِ اقْتَصَرَ عَلَى قَدْرِهِ كَانَ أَبْقَى لَهُ وَ رُبَّمَا أَخْطَأَ الْبَصِيرُ قَصْدَهُ وَ أَصَابَ الْأَعْمَى رُشْدَهُ قَطِيعَةُ الْجَاهِلِ تَعْدِلُ صِلَةَ الْعَاقِلِ إِذَا تَغَيَّرَ السُّلْطَانُ تَغَيَّرَ الزَّمَانُ نِعْمَ طَارِدُ الْهَمِّ الْيَقِينُ وَ مِنْهَا يَا بُنَيَّ وَ إِيَّاكَ وَ مُشَاوَرَةَ النِّسَاءِ فَإِنَّ رَأْيَهُنَّ إِلَى أَفْنٍ وَ عَزْمَهُنَّ إِلَى وَهْنٍ وَ

118

أَقْصِرْ عَلَيْهِنَّ حُجُبَهُنَّ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَ لَيْسَ خُرُوجُهُنَّ بِأَشَدَّ مِنْ الدخول [دُخُولِ‏] مَنْ لَا يُوثَقُ بِهِ عَلَيْهِنَّ وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَلَا يَعْرِفْنَ غَيْرَكَ فَافْعَلْ وَ لَا تُمَلِّكِ الْمَرْأَةَ مِنْ أَمْرِهَا مَا يُجَاوِزُ نَفْسَهَا فَإِنَّ ذَلِكَ أَنْعَمُ لِبَالِهَا فَإِنَّ الْمَرْأَةَ رَيْحَانَةٌ وَ لَيْسَتْ بِقَهْرَمَانَةٍ وَ لَا تُعْطِهَا حَتَّى تَشْفَعَ لِغَيْرِهَا وَ إِيَّاكَ وَ التَّغَايُرَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِ غَيْرَةٍ فَإِنَّ ذَلِكَ يَدْعُو الصَّحِيحَةَ إِلَى السَّقَمِ وَ أَوَّلُ هَذِهِ الْوَصِيَّةِ قَوْلُهُ(ع)مِنَ الْوَالِدِ الْفَانِي الْمُقِرِّ لِلزَّمَانِ الْمُدْبِرِ الْعُمُرِ الْمُسْتَسْلِمِ لِلدَّهْرِ الذَّامِّ لِلدُّنْيَا السَّاكِنِ مَسَاكِنَ الْمَوْتَى الظَّاعِنِ عَنْهَا غَداً إِلَى الْوَلَدِ الْمُؤَمِّلِ مَا لَا يُدْرِكُ السَّالِكِ سَبِيلَ مَنْ قَدْ هَلَكَ غَرَضِ الْأَسْقَامِ وَ رَهِينَةِ الْأَيَّامِ وَ رَمِيَّةِ الْمَصَائِبِ وَ عَبْدِ الدُّنْيَا وَ تَاجِرِ الْغُرُورِ وَ غَرِيمِ الْمَنَايَا وَ أَسِيرِ الْمَوْتِ وَ حَلِيفِ الْهُمُومِ وَ قَرِينِ الْأَحْزَانِ وَ نُصُبِ الْآفَاتِ وَ صَرِيعِ الشَّهَوَاتِ وَ خَلِيفَةِ الْأَمْوَاتِ‏

(1)

.

وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ(ع)فِي صِفَةِ الدُّنْيَا

مَا أَصِفُ مِنْ دَارٍ أَوَّلُهَا عَنَاءٌ وَ آخِرُهَا فَنَاءٌ فِي حَلَالِهَا حِسَابٌ وَ فِي حَرَامِهَا عِقَابٌ مَنِ اسْتَغْنَى فِيهَا فُتِنَ وَ مَنِ افْتَقَرَ فِيهَا حَزِنَ وَ مَنْ سَاعَاهَا فَاتَتْهُ وَ مَنْ قَعَدَ عَنْهَا وَاتَتْهُ وَ مَنْ أَبْصَرَ بِهَا بَصَّرَتْهُ وَ مَنْ أَبْصَرَ إِلَيْهَا أَعْمَتْهُ‏

(2)

.

وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ ع‏

مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ رَبِحَ وَ مَنْ غَفَلَ عَنْهَا خَسِرَ وَ مَنْ خَافَ أَمِنَ وَ مَنِ اعْتَبَرَ

____________

(1)- شرح ابن أبي الحديد 16/ 9. شرح ابن ميثم البحرانيّ- كبير- 5/ 2. شرح محمّد عبده 3/ 42.

هذه الوصية على طولها موجودة في جميع شروح كتاب (نهج البلاغة) و قد تصدّى لشرحها على حدة جمع من الأعلام و العلماء.

(2)- شرح محمّد عبده 1/ 127 مطبعة الاستقامة. شرح ابن ميثم 2/ 227.

119

أَبْصَرَ وَ مَنْ أَبْصَرَ فَهِمَ وَ مَنْ فَهِمَ عَلِمَ وَ صَدِيقُ الْجَاهِلِ فِي تَعَبٍ‏

(1)

.

قال الشريف الرضي ذو الحسبين أبو الحسن رضي الله عنه و لو لم يكن في هذه الفقرة المذكورة إلا هذه الكلمة الأخيرة لكفى بها لمعة ثاقبة و حكمة بالغة و لا عجب أن تفيض الحكمة من ينبوعها و تزهر البلاغة في ربيعها.

قال الكاتب تمت كتابة كتاب خصائص الأئمة(ع)و فرغ من كتبه العبد المذنب الراجي إلى غفران الله و عفوه عبد الجبار بن الحسين بن أبي العم الحاج الفراهاني الساكن بقرية خونجان‏ (2) عمرها الله يوم الأربعاء الرابع من شوال سنة ثلاث و خمسين و خمس مائة غفر الله له و لوالديه و لجميع المؤمنين و المسلمات إنه الغفور الرحيم‏

____________

(1)- شرح ابن ميثم البحرانيّ 5/ 348. شرح محمّد عبده 3/ 199. شرح ابن أبي الحديد 19/ 28.

(2)- خونجان: قرية من قرى أصفهان، قديمة و متداعية، ينسب اليها جمع من اعلام الفكر و الأدب و النسبة إليها الخونجاني- معجم البلدان 2/ 407.

120

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

121

الزيادات‏

في آخر النسخة المخطوطة وجدت بعض الصحائف بخط الكاتب نفسه و هي تتعلق بكتاب خصائص أمير المؤمنين(ع)و كان الكاتب وقف على نسخة مخطوطة أخرى جاءت فيها هذه الزيادات فكتبها و جعلها في آخر الكتاب و قد أثبتناها أيضا هنا و هي‏

122

منها الرعية (1)

وَ لْيَكُنْ فِي خَاصَّةِ مَا تُخْلِصُ لِلَّهِ بِهِ دِينَكَ إِقَامَةُ فَرَائِضِهِ الَّتِي هِيَ لَهُ خَاصَّةً فَأَعْطِ اللَّهَ مِنْ بَدَنِكَ فِي لَيْلِكَ وَ نَهَارِكَ وَ وَفِّ مَا تَقَرَّبْتَ بِهِ إِلَى اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ كَامِلًا غَيْرَ مَثْلُومٍ وَ لَا مَنْقُوصٍ بَالِغاً مِنْ بَدَنِكَ مَا بَلَغَ وَ إِذَا قُمْتَ فِي صَلَاتِكَ لِلنَّاسِ فَلَا تَكُونَنَّ مُنَفِّراً وَ لَا مُضَيِّعاً فَإِنَّ فِي النَّاسِ مَنْ بِهِ الْعِلَّةُ وَ لَهُ الْحَاجَةُ قَدْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)حِينَ وَجَّهَنِي إِلَى الْيَمَنِ كَيْفَ أُصَلِّي بِهِمْ فَقَالَ صَلِّ بِهِمْ كَصَلَاةِ أَضْعَفِهِمْ وَ كُنْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً وَ أَمَّا بَعْدَ هَذَا فَلَا تُطَوِّلَنَّ احْتَجَابَكَ مِنْ رَعِيَّتِكَ فَإِنَّ احْتِجَابَ الْوُلَاةِ عَنِ الرَّعِيَّةِ شُعْبَةٌ مِنَ الضِّيقِ وَ قِلَّةُ عِلْمٍ بِالْأُمُورِ وَ الِاحْتِجَابُ مِنْهُمْ يَقْطَعُ عَنْهُمْ عِلْمَ مَا احْتَجَبُوا دُونَهُ فَيَصْغُرُ عِنْدَهُمُ الْكَبِيرُ وَ يَعْظُمُ الصَّغِيرُ وَ يَقْبُحُ الْحَسَنُ وَ يَحْسُنُ الْقَبِيحُ وَ يُشَابُ الْحَقُّ بِالْبَاطِلِ إِنَّمَا الْوَالِي بَشَرٌ لَا يَعْرِفُ مَا تَوَارَى عَنْهُ النَّاسُ بِهِ مِنَ الْأُمُورِ وَ لَيْسَتْ عَلَى الْحَقِّ سِمَاتٌ تُعْرَفُ بِهَا ضُرُوبُ الصِّدْقِ مِنَ الْكَذِبِ وَ إِنَّمَا أَنْتَ أَحَدُ رَجُلَيْنِ إِمَّا امْرُؤٌ سَخَتْ نَفْسُكَ بِالْبَذْلِ فِي الْحَقِّ فَفِيمَ احْتِجَابُكَ مِنْ وَاجِبِ حَقٍّ تُعْطِيهِ أَوْ فِعْلٍ كَرِيمٍ تُسْدِيهِ أَوْ مُبْتَلًى بِالْمَنْعِ فَمَا أَسْرَعَ كَفَّ النَّاسِ عَنْ مَسْأَلَتِكَ إِذَا أَيِسُوا مِنْ بَذْلِكَ مَعَ أَنَّ أَكْثَرَ حَاجَاتِ النَّاسِ إِلَيْكَ مَا لَا مَئُونَةَ فِيهِ عَلَيْكَ مِنْ شَكَاةِ مَظْلِمَةٍ أَوْ طَلَبِ إِنْصَافٍ فِي مُعَامَلَةٍ-

____________

(1)- من عهد له (عليه السلام)، كتبه للأشتر النّخعيّ، لمّا ولّاه مصر و الموجود منه في المخطوطة هذا القسم فحسب.

123

ثُمَّ إِنَّ لِلْوَالِي خَاصَّةً وَ بِطَانَةً فِيهِمُ اسْتِئْثَارٌ وَ تَطَاوُلٌ وَ قِلَّةُ إِنْصَافٍ فِي مُعَامَلَةٍ فَاحْسِمْ مَادَّةَ أُولَئِكَ بِقَطْعِ أَسْبَابِ تِلْكَ الْأَحْوَالِ وَ لَا تُقْطِعَنَّ لِأَحَدٍ مِنْ حَاشِيَتِكَ وَ خَاصَّتِكَ قَطِيعَةً وَ لَا يَطْمَعَنَّ مِنْكَ فِي اعْتِقَادِ عُقْدَةٍ تَضُرُّ بِمَنْ يَلِيهَا مِنَ النَّاسِ فِي شِرْبٍ أَوْ عَمَلٍ مُشْتَرَكٍ يَحْمِلُونَ مَئُونَتَهُ عَلَى غَيْرِهِمْ فَيَكُونَ مَهْنَأُ ذَلِكَ لَهُمْ دُونَكَ وَ عَيْبُهُ عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَلْزِمِ الْحَقَّ مَنْ لَزِمَهُ مِنَ الْقَرِيبِ وَ الْبَعِيدِ وَ كُنْ فِي ذَلِكَ صَابِراً مُحْتَسِباً وَاقِعاً ذَلِكَ مِنْ قَرَابَتِكَ وَ خَاصَّتِكَ حَيْثُ وَقَعَ وَ ابْتَغِ عَاقِبَتَهُ بِمَا يَثْقُلُ عَلَيْكَ مِنْهُ فَإِنَّ مَغَبَّةَ ذَلِكَ مَحْمُودَةٌ وَ إِنْ ظَنَّتِ الرَّعِيَّةُ بِكَ حَيْفاً فَأَصْحِرْ لَهُمْ بِعُذْرِكَ وَ اعْدِلْ عَنْهُمْ ظُنُونَهُمْ بِإِصْحَارِكَ فَإِنَّ فِي ذَلِكَ إِعْذَاراً تَبْلُغُ فِيهِ حَاجَتَكَ مِنْ تَقْوِيمِهِمْ عَلَى الْحَقِّ وَ لَا تَدْفَعَنَّ صُلْحاً دَعَاكَ إِلَيْهِ عَدُوُّكَ لِلَّهِ فِيهِ رِضًى فَإِنَّ فِي الصُّلْحِ دَعَةً لِجُنُودِكَ وَ رَاحَةً مِنْ هُمُومِكَ وَ أَمْناً لِبِلَادِكَ وَ لْيَكُنِ الْحَذَرُ كُلُّ الْحَذَرِ مِنْ عَدُوِّكَ بَعْدَ صُلْحِهِ فَإِنَّ الْعَدُوَّ رُبَّمَا قَارَبَ لِيَتَغَفَّلَ فَخُذْ بِالْحَزْمِ وَ اتَّهِمْ فِي ذَلِكَ حُسْنَ الظَّنِّ وَ إِنْ عَقَدْتَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ عَدُوِّكَ عُقْدَةً أَوْ أَلْبَسْتَهُ مِنْكَ ذِمَّةً فَحُطْ عَهْدَكَ بِالْوَفَاءِ وَ ارْعَ ذِمَّتَكَ بِالْأَمَانَةِ وَ اجْعَلْ نَفْسَكَ جُنَّةً دُونَ مَا أَعْطَيْتَ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ شَيْ‏ءٌ فِي النَّاسِ أَشَدُّ عَلَيْهِ اجْتِمَاعاً مَعَ تَفْرِيقِ أَهْوَائِهِمْ وَ تَشْتِيتِ آرَائِهِمْ مِنْ تَعْظِيمِ الْوَفَاءِ بِالْعُهُودِ وَ قَدْ لَزِمَ ذَلِكَ الْمُشْرِكُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ دُونَ الْمُسْلِمِينَ لِمَا اسْتَوْبَلُوا مِنْ عَوَاقِبِ الْغَدْرِ وَ لَا تَغْدِرَنَّ بِذِمَّتِكَ وَ لَا تَخِيسَنَّ بِعَهْدِكَ وَ لَا تَخْتِلَنَّ عَدُوَّكَ فَإِنَّهُ لَا يَجْتَرِئُ عَلَى اللَّهِ إِلَّا جَاهِلٌ شَقِيٌّ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ عَهْدَهُ وَ ذِمَّتَهُ أَمْناً أَفْضَاهُ بَيْنَ الْعِبَادِ بِرَحْمَتِهِ وَ حَرِيماً يَسْكُنُونَ إِلَى منعه [مَنَعَتِهِ‏] وَ يَسْتَفِيضُونَ إِلَى جِوَارِهِ وَ لَا إِدْغَالَ وَ لَا مُدَالَسَةَ وَ لَا خِدَاعَ فِيهِ وَ لَا تَعْقِدْ عَقْداً تُجَوِّزُ فِيهِ الْعِلَلَ وَ لَا تُعَوِّلَنَّ عَلَى لَحْنِ الْقَوْلِ بَعْدَ التَّأْكِيدِ وَ التَّوْثِقَةِ وَ لَا يَدْعُوَنَّكَ ضِيقُ أَمْرٍ لَزِمَكَ فِيهِ-

124

وَ [شَبَّهَ‏] الْعَيْنَ بِالْوِكَاءِ فَإِذَا أُطْلِقَ الْوِكَاءُ لَمْ يَنْضَبِطِ الْوِعَاءُ و هذا القول في الأشهر الأظهر من كلام النبي(ص)و قد رواه قوم لأمير المؤمنين(ع)و ذكر ذلك المبرد في كتاب المقتضب في باب اللفظ بالحروف و قد تكلمنا على هذه الاستعارة في كتابنا الموسوم به المجازات و الآثار النبوية (1)

وَ قَالَ(ع)فِي كَلَامٍ لَهُ‏

وَ وَلِيَهُمْ وَالٍ فَأَقَامَ وَ اسْتَقَامَ حَتَّى ضَرَبَ الدِّينُ بِجِرَانِهِ‏

(2)

وَ قَالَ ع‏

يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ عَضُوضٌ يَعَضُّ الْمُوسِرُ فِيهِ عَلَى مَا فِي يَدَيْهِ وَ لَمْ يُؤْمَرْ بِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ-

وَ لا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ‏ (3)

تَنْهَدُ فِيهِ الْأَشْرَارُ وَ تُسْتَذَلُّ الْأَخْيَارُ وَ يُبَايَعُ الْمُضْطَرُّونَ وَ قَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَنْ بَيْعِ الْمُضْطَرِّينَ‏

(4)

.

وَ قَالَ ع‏

يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلَانِ مُحِبٌّ مُفْرِطٌ وَ بَاهِتٌ مُفْتَرٍ وَ هَذَا مِثْلُ قَوْلِهِ يَهْلِكُ فِيَّ مُحِبٌّ غَالٍ وَ مُبْغِضٌ قَالٍ‏

(5)

.

وَ سُئِلَ(ع)عَنِ التَّوْحِيدِ وَ الْعَدْلِ فَقَالَ إِنَّ التَّوْحِيدَ أَنْ لَا تَتَوَهَّمَهُ وَ الْعَدْلَ أَنْ لَا تَتَّهِمَهُ‏

(6)

.

وَ قَالَ‏

لَا خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ كَمَا أَنَّهُ لَا خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ‏

(7)

.

____________

(1)- المجازات النّبويّة- او- مجازات الآثار النّبويّة، من تأليف السّيّد الرّضيّ، طبع في ايران و العراق و القاهرة، و قد أختصره الشّيخ إبراهيم الكفعميّ، الذّريعة 1/ 358 و ج 19/ 351.

(2)- شرح محمّد عبده 3/ 263. شرح ابن ميثم 5/ 463. ابن أبي الحديد. 2/ 218.

(3)- سورة البقرة/ 237.

(4)- شرح ابن أبي الحديد 20/ 119. ابن ميثم البحرانيّ 5/ 563. شرح عبده 3/ 264.

(5)- شرح عبده 3/ 264. شرح ابن أبي الحديد 20/ 220. شرح ابن ميثم 5/ 464.

(6)- شرح ابن ميثم البحرانيّ 5/ 464. شرح محمّد عبده 3/ 264. ابن أبي الحديد/ 227.

(7)- ابن أبي الحديد 19/ 9. شرح عبده 3/ 265. شرح ابن ميثم 5/ 265.

125

وَ قَالَ فِي دُعَاءٍ اسْتَسْقَى بِهِ اللَّهُمَّ اسْقِنَا ذُلُلَ السَّحَابِ دُونَ صِعَابِهَا

(1)

.

و هذا من الكلام العجيب الفصاحة و ذلك أنه(ع)شبه السحاب ذوات الرعود و البوارق و الرياح و الصواعق بالإبل الصعاب التي تقص بركبانها و شبه السحاب خالية من تلك الروائع بالإبل الذلل التي تحتلب طيعة و تقتعد مسمحة

وَ قِيلَ لَهُ(ع)لَوْ غَيَّرْتَ شَيْبَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ الْخِضَابُ زِينَةٌ وَ نَحْنُ قَوْمٌ فِي مُصِيبَةٍ يُرِيدُ مُصِيبَةَ رَسُولِ اللَّهِ ص‏

(2)

.

وَ قَالَ ع‏

الْقَنَاعَةُ مَالٌ لَا يَنْفَدُ

(3) وَ قَدْ رَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الْكَلَامَ عَنِ النَّبِيِّ ص‏

وَ قَالَ(ع)لِزِيَادِ بْنِ أَبِيهِ وَ قَدِ اسْتَخْلَفَهُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَلَى فَارِسَ وَ أَعْمَالِهَا فِي كَلَامٍ طَوِيلٍ كَانَ بَيْنَهُمَا نَهَاهُ فِيهِ عَنْ تَقْدِيمِ الْخَرَاجِ اسْتَعْمِلِ الْعَدْلَ وَ احْذَرِ الْعَسْفَ وَ الْحَيْفَ فَإِنَّ الْعَسْفَ يَعُودُ بِالْجَلَاءِ وَ الْحَيْفَ يَدْعُو إِلَى السَّيْفِ‏

(4)

.

وَ قَالَ‏

أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَخَفَّ بِهِ صَاحِبُهُ‏

(5)

.

وَ قَالَ‏

مَا أَخَذَ اللَّهُ عَلَى أَهْلِ الْجَهْلِ أَنْ يَتَعَلَّمُوا حَتَّى أَخَذَ عَلَى أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ يُعَلِّمُوا

(6)

وَ قَالَ‏

شَرُّ الْإِخْوَانِ مَنْ تُكُلِّفَ لَهُ‏

(7)

.

____________

(1)- شرح ابن ميثم 5/ 465. ابن أبي الحديد 20/ 229. محمّد عبده 3/ 265.

(2)- شرح ابن أبي الحديد 20/ 230. ابن ميثم البحرانيّ 5/ 466.

(3)- شرح ميثم بن عليّ بن ميثم 5/ 466. ابن أبي الحديد 20/ 244.

(4)- ابن أبي الحديد 20/ 245. شرح محمّد عبده 3/ 266. ابن ميثم البحرانيّ 5/ 466.

(5)- شرح ابن ميثم 5/ 467. ابن أبي الحديد المعتزلى 20/ 246. شرح عبده 3/ 266.

(6)- ابن أبي الحديد 20/ 247. شرح محمّد عبده 3/ 266 ط مطبعة الاستقامة. شرح ميثم بن عليّ بن ميثم 5/ 467.

(7)- ابن ميثم البحرانيّ 5/ 467. شرح ابن أبي الحديد 20/ 249. محمّد عبده 3/ 266.

126

وَ قَالَ‏

إِذَا احْتَشَمَ الْمُؤْمِنُ أَخَاهُ فَقَدْ فَارَقَهُ‏

(1)

انتهت الزيادة بحمد الله و منه و صلواته على نبيه محمد و آله أجمعين و فرغ من كتبه العبد المذنب عبد الجبار بن الحسين بن أبي العم الحاجي الفراهاني يوم الأربعاء التاسع عشر من جمادى الأولى من سنة ثلاث و خمسين و خمسمائة في خدمة مولانا الأمير الأجل السيد ضياء الدين تاج الإسلام أبي الرضا فضل الله بن علي بن عبيد الله الحسني أدام الله ظله و قد آوى إلى قرية جوسقان راوند متفرجا من نسخته بخطه حامدا لله و مصليا على النبي و آله أجمعين و السلام‏

____________

(1)- شرح محمّد عبده 3/ 266. شرح ابن أبي الحديد 20/ 251. شرح ابن ميثم البحرانيّ 5/ 486.

127

الفهارس:

1- الآيات القرآنية ...

2- مصادر التّحقيق ...

3- اعلام الكتاب ...

4- مواضيع الكتاب ...

128

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

129

1 [- الآيات القرآنية]

الصفحة الآية البقرة

124 وَ لا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ‏ 237

آل عمران‏

37 تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً 30

77 وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ‏ 97

74 وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا وَ اذْكُرُوا 103

النساء

103 إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ 17

103 وَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ 110

الأعراف‏

45 اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَ أَصْلِحْ وَ لا تَتَّبِعْ سَبِيلَ‏ 142

التوبة

76 فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ‏ 12

58 ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ إِذْ يَقُولُ‏ 40

130

يونس‏

101 يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى‏ أَنْفُسِكُمْ‏ 23

82 أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي‏ 35

يوسف‏

111 وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْناهُ حُكْماً وَ عِلْماً 22

إبراهيم‏

103 لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ‏ 7

مريم‏

71 إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ‏ 96

الأنبياء

47 بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ‏ 27

النمل‏

47 أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ‏ 39

القصص‏

70 وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ‏ 5

111 وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ‏ 14

الأحزاب‏

34 إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ‏ 33

فاطر

101 وَ لا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ‏ 43

131

ص‏

99 وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ‏ 88

غافر

103 ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ‏ 60

الأحقاف‏

70 وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً 15

74 وَ أُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ وَ لكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ‏ 23

محمّد (ص)

76 وَ اللَّهُ مَعَكُمْ وَ لَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ‏ 35

الفتح‏

101 فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى‏ نَفْسِهِ‏ 10

132

2 [- مصادر التّحقيق‏]

أخبار السّيّد الحميريّ محمّد بن عمران المرزبانيّ ط نجف 1385 ه.

الإرشاد الشّيخ المفيد محمّد بن محمّد البغداديّ ط ايران.

الاستيعاب ابن عبد البرّ (هامش الإصابة).

أسد الغابة عزّ الدّين عليّ بن الأثير الشيبانيّ ط مصر.

الإصابة ابن حجر العسقلانيّ ط مصر 1- 4.

اصول الكافيّ الكلينيّ محمّد بن يعقوب ط بيروت.

الأعلام خير الدّين الزركليّ.

أعلام الورى أمين الإسلام الفضل بن الحسن الطبرسيّ.

أعيان الشّيعة السّيّد محسن الأمين العامليّ.

الأغانيّ أبو الفرج الأصفهانيّ.

الإمامة و السّياسة ابن قتيبة الدّينوريّ 1- 2 مصر.

أمل الآمل الشّيخ محمّد بن الحرّ العامليّ 1- 2 ط نجف.

الأنساب عبد الكريم السّمعانيّ.

بحار الأنوار العلّامة المجلسيّ ط القديمة و الجديدة.

البداية و النّهاية ابن كثير الدّمشقيّ 1- 14 ط مصر.

بصائر الدّرجات ابن فروخ الصّفار القمّيّ ط ايران.

تأسيس الشّيعة السّيّد حسن الصّدر ط بغداد.

تاريخ بغداد الخطيب أحمد بن عليّ البغداديّ 1- 14.

تاريخ الأمم و الملوك ابن جرير الطّبريّ 1- 12 ط مصر.

تاريخ اليعقوبيّ ابن واضح اليعقوبيّ 1- 2 ط بيروت.

133

تفسير الصّافيّ المولى الفيض الكاشانيّ.

تنقيح المقال الشّيخ عبد اللّه المامقانيّ 1- 3.

تهذيب التّهذيب ابن حجر العسقلاني 1- 14 ط الهند.

الثّقات العيون الشّيخ آغا بزرگ الطّهرانيّ (الطبقات).

ثمار القلوب الثّعالبيّ ط مصر.

جامع الرّواة المولى محمّد عليّ الأردبيلىّ 1- 2.

جمهرة أنساب العرب ابن حزم الأندلسيّ.

جمهرة خطب العرب أحمد صفوت 1- 3 ط مصر.

حقائق التّأويل الشّريف الرّضيّ (المقدّمة).

حلية الأولياء الحافظ أبو نعيم الأصفهانيّ 1- 10.

خصائص أمير المؤمنين الحافظ النّسائيّ ط نجف- و ط ايران.

دار السّلام المحدّث النّوريّ 1- 3 ط ايران.

الدّر المنثور (تفسير) جلال الدّين السّيوطيّ 1- 6 ط مصر.

الدّرجات الرفيعة السّيّد عليّ خان المدنيّ ط نجف.

دستور معالم الحكم القضاعيّ.

دعائم الإسلام القاضي نعمان بن محمّد المغربيّ 1- 2.

ديوان الشّريف الرّضيّ 1- 2.

ديوان الهاشميّات الكميت بن زياد ط مصر.

ذخائر العقبى محبّ الدّين الطّبريّ.

الذّريعة الشّيخ آغا بزرگ الطّهرانيّ 1- 25.

راهنماى دانشوران جمع من الأدباء 1- 9 ط ايران.

الرّجال ابن داود الحلّيّ ط النّجف.

الرّجال الشّيخ الطّوسيّ محمّد بن الحسن.

الرّجال النّجاشيّ أحمد بن عليّ.

روضة الواعظين محمّد بن الحسن الفتال النّيسابوريّ.

روضات الجنّات الخونساريّ 1- 8 ط ايران.

رياض العلماء الميرزا عبد اللّه الأفنديّ 1- 6.

الرّياض النّضرة محبّ الدّين الطّبريّ 1- 2 ط مصر.

ريحانة الأدب محمّد عليّ المدرّس 1- 8 ط ايران.

134

زين الفتى الحافظ العاصميّ. مخطوط في مكتبتي الخاصّة.

سفينة البحار المحدّث القمّيّ 1- 2.

شرح نهج البلاغة ابن أبي الحديد 1- 20 ط مصر.

شرح نهج البلاغة ابن ميثم البحرانيّ 1- 5 ط ايران.

شرح نهج البلاغة الشّيخ محمّد عبده ط مطبعة الاستقامة.

الشّريف الرّضيّ الشّيخ عبد الحسين الامينىّ ط نجف.

الشّريف الرّضيّ الشّيخ محمّد هادي الأمينىّ.

شهداء الفضيلة الشّيخ عبد الحسين الأمينيّ ط نجف.

الصّواعق المحرقة ابن حجر العسقلانيّ ط مصر.

الطّبقات الكبرى ابن سعد ط بيروت 1- 8.

العقد الفريد ابن عبد ربّه 1- 8.

علل الشّرائع الشّيخ الصّدوق ابن بابويه 1- 2 ط نجف.

الغدير الشّيخ الأميني 1- 11 ط بيروت.

غزوات أمير المؤمنين (ع) الشّيخ جعفر النّقدي.

فاطمة بنت أسد الشّيخ محمّد هادى الأمينيّ (مخطوط).

فرحة الغريّ السّيّد عبد الكريم بن طاوس ط النّجف.

فضائل الخمسة السّيّد مرتضى الفيروزآباديّ 1- 3.

فوائد الرّضويّة الشّيخ عبّاس القمّيّ.

قضاوتهاى أمير المؤمنين (ع) الشّيخ ذبيح اللّه المحلّاتيّ.

كامل الزّيارات ابن قولويه القمّيّ.

الكامل في التّاريخ ابن الأثير 1- 13 ط مصر.

كشف الظّنون الحاجي خليفة 1- 2.

كفاية الطّالب الحافظ الگنجىّ الشّافعيّ. تحقيق محمّد هادى الأمينيّ.

كنز العمّال المتّقي الهنديّ، ط الهند.

كنوز الحقائق عبد الرّءوف المناويّ.

الكنى و الألقاب الشّيخ القمّيّ 1- 3 تقديم محمّد هادى الأمينيّ.

المجازات النّبويّة الشّريف الرّضيّ.

مجالس المؤمنين القاضي نور اللّه التّستريّ 1- 2.

مجمع الأمثال الميدانيّ 1- 2.

135

مجمع الزّوائد الهيثميّ 1- 10 ط مصر.

مستدرك الصّحيحين الحاكم النّيسابوريّ 1- 4 ط الهند.

مستدرك الوسائل المحدّث النوريّ 1- 3 المجلد الأخير.

المسند أحمد بن حنبل.

مسند الرّسول (ص) الشّيخ يحيى الفلسفيّ الدّارابىّ 1- 3.

مصادر ترجمة الشّريف الرّضىّ الشّيخ محمّد هادى الأميني.

معجم الأدباء الياقوت الحمويّ 1- 20 ط مصر.

معجم البلدان الياقوت الحموي 1- 5.

معجم رجال الفكر و الأدب الشيخ محمّد هادى الامينى‏

مقاتل الطالبيين أبو الفرج الأصفهانيّ.

مقتل الحسين (ع) الحافظ الخوارزميّ 1- 2.

المناقب ابن شهرآشوب المازندرانيّ 1- 4.

المنتظم عبد الرّحمن بن الجوزيّ ط الهند.

منتهى المقال أبو عليّ الحائريّ.

مهج الدّعوات السّيّد ابن طاوس الحلّيّ.

نظم درر السّمطين الحافظ الزّرنديّ الحنفيّ ط نجف.

نور الأبصار الشّبلنجيّ مؤمن ط مصر.

نهاية الإرب النّويريّ ط مصر 1- 18.

وفيات الأعيان ابن خلّكان 1- 2 ط ايران.

وقعة صفّين نصر بن مزاحم ط مصر.

هدية الأحباب الشّيخ عبّاس القمّيّ.

هدية العارفين البغداديّ 1- 2.

136

3 [- أعلام الكتاب‏]

آدم (عليه السلام): 87، 90، 92، 115.

ابن أبي رافع: 79.

ابن جني: 26، 28.

ابن الحجاج الحسين: 32.

ابن شهرآشوب محمّد بن علي: 34.

ابن الكواء: 58، 68، 87، 89.

أبو إسحاق الزجاج: 28.

أبو إسحاق الصابي: 31، 32.

أبو أيوب المدني: 82.

أبو بصير: 56.

أبو بكر الخوارزمي: 20.

أبو بكر بن أبي قحافة: 58، 74، 81، 82.

ابو تغلب بن حمدان: 21.

أبو جعفر الخواص: 111.

أبو جعفر النيسابوريّ: 34.

أبو الحسن أمير المؤمنين. عليّ (عليه السلام):

11، 12، 13، 14، 30، 31، 32، 39، 40، 41، 42، 43، 44، 45، 46، 47، 48، 49، 50، 51، 52، 53، 54، 55، 56، 57، 58، 59، 60، 61، 62، 63، 64، 65، 66، 67، 68، 70، 71، 72، 73، 74، 75، 76، 77، 78، 79، 80، 81، 82، 83، 84، 85، 86، 87، 89، 90، 91، 92، 93، 94، 95، 96، 97، 98، 99، 100، 101، 102، 103، 104، 105، 106، 107، 108، 109، 110، 111، 112، 113، 114، 115، 118، 121، 124، 125.

أبو الحكم: 62.

أبو سعيد السمعاني: 34.

أبو صالح: 105.

أبو طالب: 64، 68.

أبو عبد اللّه المفيد: 22، 29، 30، 33.

أبو عبد اللّه بن المهلوس: 32.

أبو عليّ الحداد: 34.

أبو علي الشاعر: 21.

أبو علي ابن الشيخ الطوسيّ: 34.

أبو علي الفارسيّ: 28، 31.

137

ابو غالب فخر الملك: 32.

ابو الفتح بن أبي الفضل: 34.

ابو الفضل الخزاعيّ: 15.

ابو المعلى: 82.

أبو المقدام الثقفى: 56.

أبو وهب البصري: 40.

أبان بن تغلب: 59.

إبراهيم المجاب: 33.

إبراهيم بن أحمد الطبريّ: 29.

إبراهيم الأصغر: 20.

إبراهيم الكفعمي: 124.

أحمد. رسول اللّه. النبيّ. محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) و سلم: 39، 40، 41، 42، 43، 44، 45، 49، 50، 51، 55، 56، 58، 59، 60، 61، 62، 65، 66، 67، 72، 73، 74، 76، 77، 78، 80، 81، 84، 86، 89، 91، 92، 95، 99، 104، 122، 124، 126.

أحمد بن إبراهيم الضبى: 20.

أحمد بن عبد اللّه: 56.

أحمد بن محمّد: 47.

أحمد بن محمّد بن عمّار العجليّ: 72.

أحمد بن محمّد الناصر الكبير: 20.

أحمد بن موسى الأبرش: 21.

أحمد بن المهنا: 33.

الاخفش: 28.

إسحاق بن إبراهيم الكوفيّ: 105.

إسماعيل بن عبد اللّه بن جعفر: 55.

إسماعيل بن الفضل: 15.

أصبغ بن نباته: 48، 53، 58، 87.

أويس القرني: 53.

بختيار بن عزّ الدّولة: 22.

بريدة الأسلمي: 67.

بلال الحبشي: 78، 79.

بهاء الدّولة: 21، 25.

جابر بن عبد اللّه الأنصاري: 50.

جعدة بن هبيرة: 63.

جعفر الصادق (عليه السلام): 39، 40، 44، 47، 59، 61، 62، 64، 70، 81، 82، 86، 90، 92.

جعفر بن محمّد الحسني: 105.

جعفر بن محمّد بن عبيد اللّه: 47.

جندب بن عبد اللّه البجلي: 60، 67.

جويرة بن مسهر: 56، 57.

حذافة بن غانم العدوي: 68.

حسان بن ثابت: 42، 43.

الحسن (عليه السلام): 44، 49، 50، 78، 79، 116.

الحسن بن أبي الحسن البصري: 63.

الحسن بن أحمد الفارسيّ: 30.

الحسن بن أحمد الناصر: 21.

السيرافي الحسن بن عبد اللّه: 26، 28.

الحسن بن عليّ الأصغر: 20.

حسن بن السيّد هادي الصدر: 33.

حمدان بن سليمان النيسابوريّ: 40.

الحسين (عليه السلام): 20، 33، 44، 62، 77.

المحدث النوريّ الحسين بن محمّد تقى: 30، 33.

138

حسين بن محمّد بن يحيى: 64.

حسين بن المختار: 56.

الحسين بن موسى: 20، 22، 24، 32، 33.

الحسين الناصر الصغير: 20.

خالد بن عرفطة: 52، 53.

الخضر (عليه السلام): 90.

داود (عليه السلام): 97.

الرّضي. الشريف: 11، 12، 14، 15، 20، 21، 22، 23، 24، 25، 26، 27، 28، 29، 30، 31، 32، 33، 87، 95، 99، 104، 112، 113، 119.

الزبير: 61.

زكريا بن يحيى القطان: 62.

زياد بن أبيه: 125.

زيد بن عبد مناف: 68، 69.

زيد بن موسى (عليه السلام): 44، 45.

زين الدين الشهيد الثاني: 26.

زين العابدين (عليه السلام): 20، 23.

سابور بن اردشير: 28.

سعد بن أبي وقاص: 53.

سلمان الفارسيّ: 82، 101.

سليمان (عليه السلام): 47.

سليمان بن مهران الأعمشى: 76.

سهل بن كهيل: 70.

سهيل بن ذبيان: 44.

شرف الدولة: 28.

صمصام الدولة: 21.

ضرار بن ضمرة الضبابى: 70.

الطحاوي: 28.

طلحة: 61.

عاصم بن ضمرة السلولي: 83.

عامر بن شراحيل الشعبى: 112.

العباس بن عبد المطلب: 77.

عبد الجبار بن أحمد: 29.

عبد الجبار بن الحسين: 15، 19، 119، 126.

عبد الحسين الأميني: 30.

عبد الحسين الحلي: 22.

عبد الرحمن بن ملجم: 63، 108.

عبد الرحيم بن محمّد بن نباته: 28.

عبد الرزاق المقرم: 14، 20.

عبد السلام بن الحسين: 28.

عبد العزيز الطباطبائي: 15.

عبد اللّه بن الحسين: 15.

عبد اللّه بن الزبعري: 68.

عبد اللّه بن شبيب: 15.

عبد اللّه بن صالح بن جمعة: 55.

عبد اللّه بن عامر بن كريز: 61.

عبد اللّه بن عبّاس: 48، 71، 74، 75، 95.

عبد اللّه بن محمّد الاكفاني: 30.

عبد اللّه محمّد اليماني: 40.

عبد المطلب: 68.

عبد اللّه بن ميمون: 47.

عبد الملك بن قريب الأصمعي: 94.

عبد الواحد بن المختار: 56.

عبيد اللّه بن زياد: 54، 55.

عثمان بن عفان: 89.

عضد الدولة: 21، 24.

139

عطية: 76.

علم الهدى. المرتضى: 24، 26، 27، 29، 32، 33، 52.

علي بن الحسن: 20.

علي بن عيسى الربعي: 28.

علي بن موسى الرضا (عليه السلام): 44.

عمر بن إبراهيم: 29.

عمر الأشرف: 20.

عمر بن الخطّاب: 48، 49، 67، 77، 82، 83، 84، 85، 90، 91، 92.

عمر بن سعد: 62.

عمر بن يزيد: 82.

عمرو بن حريث: 54، 55.

عمرو بن المنهال: 58.

عيسى (عليه السلام): 90.

عيسى بن أحمد بن عيسى: 77.

عيسى بن الحسين بن عيسى بن زيد العلوي:

105.

أبو موسى عيسى الضرير: 72، 73.

عيسى بن عليّ بن عيسى: 30.

فخار بن معد: 29.

الفضل بن الحسن الطبرسيّ: 34.

فضل اللّه الراونديّ: 15، 19، 34، 35، 126.

الفضل بن دكين: 52.

فضل بن الزبير: 62.

قابيل: 92.

القادر بالله العباسيّ: 23، 24.

قنبر: 57، 84، 86.

قيس بن سعد بن عبادة: 42، 43.

قصي بن كلاب: 68، 69.

قوام الدين الملك: 25.

كعب الأحبار: 89، 90.

الكلبي: 105.

الكميت بن زيد الأسدي: 43.

كميل بن زياد: 30، 105.

مالك الأشتر النخعيّ: 122.

محمّد بن أبي عمير: 82.

محمّد بن أحمد بن عبيد اللّه: 77.

محمّد الأعرج: 20.

شيخ الطائفة الطوسيّ محمّد بن الحسن: 30.

محمّد بن الحسن الطوسيّ: 34.

محمّد بن الحسين بن سعيد: 56.

محمّد الحميري: 43، 44، 51.

محمّد بن سليمان الأصفهانيّ: 52.

محمّد بن عبد اللّه بن مسكان: 64.

محمّد بن عليّ الجواد (عليه السلام): 13، 37.

محمّد بن عمران المرزباني: 30.

محمّد بن القاسم الصوفي: 21.

محمّد بن مكي الشهيد الأول: 26.

محمّد بن موسى الخوارزمي: 28.

محمّد بن همام الإسكافيّ: 205.

محمّد بن يحيى: 40.

محمّد بن يعقوب: 40، 64.

مصعب بن سلام: 81.

معاوية: 42، 47، 53، 56، 70، 75.

المعتصم: 21.

معز الدولة: 21، 22.

140

محمّد بن عليّ بن خلف: 105.

المغيرة: 68.

منيع بن الحجاج: 40.

موسى أبو سبحة: 20.

موسى (عليه السلام): 45، 87، 90.

موسى بن جعفر (عليه السلام): 13، 20، 23، 33، 37.

موسى الأبرش: 20.

مهذب الدولة: 21.

ميثم التمار: 54، 55.

الناصر الأطروش: 21، 22.

نوف البكالي: 97.

الوزير المهلبي الحسن بن محمّد بن هارون:

27.

الوليد بن أبان: 64.

هادي آل كاشف الغطاء: 14.

هارون (عليه السلام): 45، 57.

هارون بن موسى التلعكبرى: 30، 57، 64، 72، 77، 105،

هاشم: 68.

يوسف البحرانيّ: 33.

يونس: 40، 52.

أم حكيم بنت عمرو الخولية: 52.

أم كلثوم: 63.

أم هاني بنت أبى طالب: 63.

بلقيس: 47.

حوّاء: 92.

زينب (عليها السلام): 63.

عائشة: 67.

فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): 29، 44.

فاطمة بنت أسد: 39، 52، 64، 65.

فاطمة بنت الحسين الناصر: 20، 22، 29.

141

4 [مواضيع الكتاب‏]

11 المقدّمة

20 ترجمة الشريف الرضي‏

34 ترجمة السيّد فضل اللّه الراونديّ‏

36 مقدّمة المؤلّف السيّد الرضي‏

39 خصائص أمير المؤمنين (عليه السلام)

40 فضل زيارته (عليه السلام)

41 طرف من الاحتجاج للنص عليه (عليه السلام)

42 الأشعار في نص النبيّ على أمير المؤمنين (عليه السلام) في يوم الغدير

46 معجزته (عليه السلام) مع الخارجي‏

47 اجتيازه (عليه السلام) من كربلاء

48 قصة صاحب المواشي مع عمر، و كرامة أمير المؤمنين (عليه السلام)

49 حديث النوق التي خرجت من الصخرة

51 قصيدة الحميري البائية

52 إخباره بعدم موت خالد بن عرفطة

53 بيعة أويس القرني في صفّين‏

54 خبر ميثم التمار

55 علمه (عليه السلام) بالتنزيل‏

56 حديث ردّ الشمس‏

57 حديث قميص هارون‏

58 ردّه (عليه السلام) لطغيان الفرات‏

142

58 حديثه (عليه السلام) مع ابن الكواء في مبيته على فراش رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)

60 إخباره (عليه السلام)، المخدع ذى الثدية

61 قتال الخوارج بالنهروان‏

61 خروج طلحة و الزبير على أمير المؤمنين (عليه السلام)

62 حديث سلوني قبل أن تفقدوني‏

62 إخباره (عليه السلام) بقتل الحسين (عليه السلام)

63 إخباره (عليه السلام) ابنته زينب بمقتله ليلة قتله‏

64 حديث وفاة فاطمة بنت أسد

65 في تلقين النّبي (ص) لفاطمة بنت أسد

67 لقبه بأمير المؤمنين (عليه السلام)

68 شرحه (عليه السلام) أسماء أجداده‏

70 وصف ضرار بن ضمرة

72 في وصية النّبيّ (ص) لأمير المؤمنين (عليه السلام)

73 عائشة تأمر عمر بالصلاة في الناس‏

74 خروج النّبيّ (ص) للصلاة

74 خطبته (ص) بعد الصلاة و فيها الوصية لعليّ (عليه السلام)

75 ابن عبّاس يصف عليّا (عليه السلام)

76 عليّ (عليه السلام) أحقّ بالخلافة

78 تسليم النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) في حياته درعه، و سيفه، و بغلته لعليّ (ع)

79 خطبة الإمام الحسن عند استشهاد والده (عليهما السلام)

81 المنتخب من قضاياه، و جوابات المسائل‏

81 حديث شارب الخمر مع أبي بكر

82 عمر بن الخطّاب و الأنصارى‏

83 الغلام الذي نفته أمّه‏

84 حديث لو لا عليّ لهلك عمر

85 حديث الرجلين المطلقين ثلاثا

85 طريقة عليّ (عليه السلام) في قطع يد السارق‏

86 حديث المملوكين‏

86 حديث من رمى فأصاب رباعية إنسان‏

143

86 قوله (عليه السلام): احتجوا بالشجرة و اضاعوا الثمرة

87 المسائل التي سئل عنها (عليه السلام)

89 مسائل ابن الكواء

89 مسائل كعب الأحبار

90 مسائل أسقف نجران من عمرو إجابته (عليه السلام) له‏

94 كلماته القصار

التعاون مع الظلمة

102 كلامه مع أهل القبور

105 وصيته لكميل بن زياد الأسدي‏

108 كلامه لما ضربه ابن ملجم المرادي‏

114 كلامه في وصف الكوفة

116 وصيته لابنه الإمام الحسن (عليه السلام)

118 كلامه في صفة الدنيا

121 الزيادات‏

127 الفهارس‏