الأمصار ذوات الآثار

- محمد بن أحمد الذهبي المزيد...
262 /
205

نيسابور (* 1):

دار السنة، و العوالي، صارت بإبراهيم بن طهمان‏ (1)، و حفص بن عبد اللّه‏ (2)،

____________

(* 1) هي من أعظم مدن خراسان، و أقربها- من ناحية الشرق- إلى جرجان. قال ابن خلّكان: «و كراسي خراسان أربع مدن: هذه- (يعني مرو الشّاهجان)- و نيسابور و هراة و بلخ».

معجم البلدان 5/ 331، تقويم البلدان 450، وفيات الأعيان 1/ 27.

و قد جمع تاريخ علمائها عدد من الأئمة منهم:

الحافظ أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه النيسابوري الحاكم، الذي كان يعرف بابن البيّع، المتوفى سنة 405 و سمى كتابه «تاريخ نيسابور».

و الحافظ أبو الحسن أحمد بن سيّار المروزي، المتوفى سنة 268 و سمى كتابه «تاريخ نيسابور» أيضا.

و للحافظ أبي الحسن عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي ثم النيسابوري، المتوفى سنة 529 ذيل على كتاب أبي عبد اللّه الحاكم سماه «السياق لتاريخ نيسابور».

الأنساب 13/ 235، وفيات الأعيان 3/ 225، تهذيب التهذيب 2/ 314، الإعلان بالتوبيخ 652.

(1) هو الإمام، الحافظ، الثقة، أبو سعيد الهروي، ثم النيسابوري ثم المكي، عالم خراسان، و قد تكلم فيه لأجل الإرجاء، و يقال إنه رجع عنه. توفي سنة 163.

تاريخ بغداد 6/ 105، سير أعلام النبلاء 7/ 378، تذكرة الحفاظ 1/ 213، ميزان الاعتدال 1/ 38، تهذيب التهذيب 1/ 129، تقريب التهذيب 1/ 36.

(2) هو الإمام، الحافظ، الفقيه، الصدوق، أبو عمرو، و يقال: أبو سهل السّلمي، عالم نيسابور، و قاضيها، توفي سنة 209.

سير أعلام النبلاء 9/ 485، تذكرة الحفاظ 1/ 368، تهذيب التهذيب 2/ 403، تقريب التهذيب 1/ 186.

206

ثم يحيى بن يحيى‏ (1)، و ابن راهويه‏ (2)، و محمد بن رافع‏ (3)، و عبد الرحمن بن بشر (4)، و عبد اللّه بن هاشم‏ (5)، و الذّهلي‏ (6)

____________

(1) هو الإمام، الحافظ، المتقن، الثبت، محدث خراسان، أبو زكريا التميمي، النيسابوري، توفي سنة 226.

سير أعلام النبلاء 10/ 512، تذكرة الحفاظ 2/ 415، تهذيب التهذيب 11/ 296.

(2) هو الإمام، العلم، الحافظ، الفقيه، المجتهد، المفسر، الحجة، عالم المشرق، أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي، المروزي ثم النيسابوري، المعروف بابن راهويه، صاحب التصانيف منها: المسند، و التفسير، و السنن في الفقه، و كتاب العلم، و له جزء حديثي مشهور، و لإسحاق الكوسج سؤالات عنه توفي سنة 238.

تاريخ بغداد 6/ 345، سير أعلام النبلاء 11/ 358، تذكرة الحفاظ 2/ 433، المعجم الكبير للذهبي ورقة 58 ب.، الأنساب للسمعاني 10/ 495، المعجم المفهرس لابن حجر ورقة 18 أ، تهذيب التهذيب 1/ 216 و 250، الفهرست لابن النديم 230.

(3) هو الإمام، الحافظ، الثبت، العابد، أبو عبد اللّه النيسابوري، المتوفى سنة 245.

سير أعلام النبلاء 12/ 214، تذكرة الحفاظ 2/ 509، تهذيب التهذيب 9/ 160.

(4) هو الإمام، الحافظ، الثقة، الجواد، أبو محمد ابن الإمام أبي عبد الرحمن بشر بن الحكم العبدي، النيسابوري، المتوفى سنة 260.

سير أعلام النبلاء 12/ 340، تاريخ بغداد 10/ 271.

(5) هو الإمام، الحافظ، المتقن، الثقة، محدث نيسابور، أبو عبد الرحمن، و قيل:

أبو محمد، الطوسي المولد، النيسابوري الموطن، توفي سنة 255 و قيل غير ذلك. سير أعلام النبلاء 12/ 328، تهذيب التهذيب 6/ 60.

(6) سقطت واو العطف من كلمة (و الذّهلي) في المخطوط، و الصواب إثباتها كما في (ق) و (ع). و الذّهلي هو: الإمام الكبير، و الحافظ البارع، الحجة، إمام خراسان، أبو عبد اللّه محمد بن يحيى بن عبد اللّه بن خالد الذّهلي-

207

و أحمد بن يوسف‏ (1)، و مسلم‏ (2)، و إبراهيم بن أبي طالب‏ (3)، و أبي عبد اللّه البوشنجي‏ (4)، ثم بابن خزيمة (5)، و أبي العباس‏

____________

- مولاهم، النيسابوري، اعتنى بحديث ابن شهاب الزّهري، و صنّفه فأحسن تصنيفه، قال الدارقطني: «من أحب أن ينظر و يعرف قصور علمه عن علم السلف، فلينظر في علل حديث الزهري لمحمد بن يحيى». و يعرف كتاب الذّهلي هذا بالزّهريات و هو في مجلدين، جمع فيه أحاديث الزّهري بعللها.

و توفي سنة 258.

تاريخ بغداد 3/ 415، سير أعلام النبلاء 12/ 273، تذكرة الحفاظ 2/ 530، المعجم المفهرس لابن حجر ورقة 127 أ، الفهرسة لابن خير 203، تهذيب التهذيب 9/ 511.

(1) هو الإمام، الحافظ، الثبت، محدث خراسان أبو الحسن السّلمي النيسابوري، الملقب بحمدان، توفي سنة 264.

سير أعلام النبلاء 12/ 384، تذكرة الحفاظ 2/ 565، تهذيب التهذيب 1/ 91.

(2) هو الإمام الكبير، الحافظ البارع، الحجة، أبو الحسين بن الحجاج القشيري، النيسابوري، صاحب التصانيف الفائقة منها المسند الصحيح، و توفي سنة 261.

تاريخ بغداد 13/ 100، سير أعلام النبلاء 12/ 557، تذكرة الحفاظ 2/ 588، تهذيب التهذيب 10/ 126.

(3) هو الإمام، الحافظ، المتقن، الثقة، الزاهد، أبو إسحاق بن أبي طالب محمد، عالم نيسابور، و مصنف كتاب العلل، و غيره، توفي سنة 295.

سير أعلام النبلاء 13/ 547، تذكرة الحفاظ 2/ 638، شذرات الذهب 2/ 218.

(4) هو الإمام، الحافظ، العلامة، الفقيه، الأديب، المتفنن، الثقة، عالم نيسابور، و محدثها، محمد بن إبراهيم بن سعيد المالكي، صاحب التصانيف، توفي في آخر يوم من سنة 290.

سير أعلام النبلاء 13/ 581، تذكرة الحفاظ 2/ 657، تهذيب التهذيب 9/ 8.

(5) هو إمام الأئمة، الحافظ البارع، الفقيه المجتهد، الجهبذ الحجة، أبو بكر-

208

السّرّاج‏ (1)، و ابن الشّرقي‏ (2)، و ما زال يرحل إليها، و آخر شيوخها المؤيّد الطّوسي‏ (3)، إلى أن دخلها التتار (4)، ثم مضت كأن لم تكن.

____________

- محمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري، الشافعي، صاحب «مختصر المختصر» المعروف بالصحيح، و كتاب فقه حديث بريرة، و غيرهما الكثير، قال أبو عبد اللّه الحاكم: «و مصنفاته تزيد على مئة و أربعين كتابا سوى المسائل، و المسائل المصنفة أكثر من مئة جزء». توفي سنة 311.

سير أعلام النبلاء 14/ 365، تذكرة الحفاظ 2/ 720، معرفة علوم الحديث للحاكم 83.

(1) هو الإمام، الحافظ، الثقة، محدث خراسان، محمد بن إسحاق النيسابوري، صاحب التصانيف النافعة كالمسند الكبير- على الأبواب- و التاريخ، و الإخوة و الأخوات. توفي سنة 313.

تاريخ بغداد 1/ 248، سير أعلام النبلاء 14/ 388، تذكرة الحفاظ 2/ 731، فتح المغيث 3/ 163.

(2) هو الإمام، الحافظ، العلامة، الحجة، محدث خراسان، أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن النيسابوري، المعروف بابن الشّرقي، صنّف الصحيح، و جمع حديث أيوب السّختياني، و توفي سنة 325.

تاريخ بغداد 4/ 426، سير أعلام النبلاء 15/ 37، تذكرة الحفاظ 3/ 821.

(3) هو الإمام، المحدث، المقرى‏ء، الثقة، الرّحلة، المعمّر، مسند خراسان، رضيّ الدين، أبو الحسن المؤيّد بن محمد بن علي الطوسي، ثم النيسابوري، توفي سنة 617.

التقييد ورقة 155 ب، سير أعلام النبلاء 22/ 104، العبر في خبر من غبر 5/ 71، غاية النهاية 2/ 325.

(4) استولى عليها التتار سنة 617. الكامل في التاريخ 12/ 393.

209

طوس‏ (* 1):

صارت دار علم بعد المئتين، كان بها محمد بن أسلم الطّوسي‏ (1)، و أصحابه، إلى أن كان آخر الأئمة بها الإمام حجة الإسلام الغزالي‏ (2)، و هي بقدر حماه ظنا.

هراة (* 2):

منها أبو رجاء عبد اللّه بن واقد (3)، و الفضل بن عبد اللّه‏

____________

(* 1) هي بلدة عظيمة بخراسان، تحتوي على مدينتين هما: الطّابران، قصبة- أي مدينة- طوس، و نوقان، و يتبعهما قرى كثيرة جدا. و تقع طوس شمال شرقي نيسابور. الأنساب 8/ 263، تقويم البلدان 450.

(1) هو الإمام، الحافظ، الثقة، الصالح، شيخ خراسان، أبو الحسن، صاحب المسند، و الأربعين، و غير ذلك، توفي سنة 242.

سير أعلام النبلاء 12/ 195، تذكرة الحفاظ 2/ 532.

(2) هو بحر العلوم، الفقيه، الأصولي، المتكلم، الواعظ، العابد، الزاهد، زين الدين أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الشافعي، الطّوسي، الملقب بحجة الإسلام، صاحب التصانيف الكثيرة، المتعددة الفنون، و توفي سنة 505.

وفيات الأعيان 4/ 216، سير أعلام النبلاء 19/ 322.

(* 2) هي بلدة عظيمة من أمهات مدن خراسان. معجم البلدان 5/ 396.

و قد جمع تاريخها و تاريخ رجالها عدد من العلماء، منهم:

الحافظ، المؤرخ، أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الهروي الحداد، المتوفى سنة 334، في تصنيفين. و الإمام الحافظ أبو النصر عبد الرحمن بن عبد الجبار الفامي، المتوفى سنة 546.

و شيرويه الدّيلمي- الذي سبقت ترجمته في همذان- ص 196-.

الإعلان بالتوبيخ 652- 653.

(3) هو المحدث، الثقة، الخيّر، الفاضل، الهروي الخراساني، توفي سنة نيف و ستين و مئة.

الإرشاد ورقة 195 أ، تهذيب التهذيب 6/ 64، تقريب التهذيب 1/ 458.

210

الهروي‏ (1)، و أحمد بن نجدة (2)، و محمد بن عبد الرحمن السامي‏ (3)، و الحسين ابن إدريس‏ (4)، و محمد بن المنذر (5)، و ما زال بها علم، و حديث، و عالي إسناد إلى أن ختمت بأبي روح عبد المعزّ بن محمد (6)، و دثرت‏ (7).

____________

(1) هو المحدث، الصادق، الفضل بن خرّم، و خرّم لقب، توفي سنة نيف و خمسين و مئتين. الإرشاد ورقة 195 ب.

(2) هو المحدث، الثقة، الفاضل، أبو الفضل بن نجدة بن العريان الهروي، توفي سنة 296. سير أعلام النبلاء 13/ 571.

(3) هو الإمام، الحافظ، الثقة، أبو عبد اللّه الهروي، جمع و صنف، و توفي سنة 301. سير أعلام النبلاء 14/ 114، تذكرة الحفاظ 2/ 697.

(4) هو الإمام، الحافظ، الثقة، أبو علي الأنصاري، الهروي، صاحب تصانيف منها التاريخ الكبير الذي عمله على هيئة تاريخ البخاري، و قد روى عن محمد بن عبد اللّه بن عمار الموصلي كتابه في العلل و الرجال. توفي سنة 301. سير أعلام النبلاء 14/ 113، تذكرة الحفاظ 2/ 695، ميزان الاعتدال 3/ 596.

(5) هو الإمام، الحافظ، المتقن، الثقة، أبو عبد الرحمن، و أبو جعفر السّلمي، الهروي، الملقب ب «شكّر»، جمع و صنف، و توفي سنة 303.

سير أعلام النبلاء 14/ 221، تذكرة الحفاظ 2/ 748.

(6) هو الراوية الجليل، الصدوق، المعمّر، مسند خراسان، حافظ الدين الخراساني، الهروي، البزاز، الصوفي، الذي انتهى إليه علو الإسناد، و له مشيخة في جزء. و قد استشهد عند دخول التتار هراة سنة 618.

التقييد ورقة 134 ب، سير أعلام النبلاء 22/ 114، العبر في خبر من غبر 5/ 74.

(7) دثرت هذه المدينة العظيمة، و قتل أهلها، لما دخل إليها التتار في سنة 618 قال ياقوت في معجم البلدان 5/ 396: «لم أر بخراسان عند كوني بها في سنة 607 مدينة أجل، و لا أعظم و لا أفخم، و لا أحسن، و لا أكثر أهلا منها- (أي هراة)- فيها بساتين كثيرة، و مياه غزيرة، و خيرات كثيرة، محشوة بالعلماء، و مملوّة بأهل الفضل و الثراء، و قد أصابها عين الزمان، و نكبتها طوارق-

211

مرو (* 1):

بلد كبير من أقاصي خراسان‏ (1)، خرج منها أئمة، و كان‏

____________

- الحدثان، و جاءها الكفار من التتر فخربوها، حتى أدخلوها في خبر كان، فإنا للّه و إنا إليه راجعون، و ذلك في سنة 618».

(* 1) هي مرو الشّاهجان قصبة- أي مدينة- خراسان، تقع في شمالي هذه البلاد، و النسبة إليها مروزي على غير قياس قال السمعاني في الأنساب: «و كان إلحاق الزاي في هذه النسبة فيما أظن للفرق بين النسبة إلى «مروي» و هي الثياب المشهورة بالعراق، منسوبة إلى قرية بالكوفة».

و في خراسان مدينة شهيرة تسمى مرو الرّوذ، هي غير مرو الشّاهجان، و النسبة إليها مرورّوذي، و مرّوذي. و إذا أطلقت مرو فالمراد بها مرو الشّاهجان.

الأنساب 12/ 207، معجم البلدان 5/ 112، تقويم البلدان 456.

و قد جمع تاريخ علماء مرو الشّاهجان عدد من الأئمة منهم: الحافظ أبو علي محمد بن علي بن حمزة الفراهيناني المروزي، المتوفى سنة 247، و سماه «التاريخ في رجال المحدثين بمرو». و الحافظ أبو الحسن أحمد بن سيّار المروزي، المتوفى سنة 268، و سماه تاريخ مرو أو أخبار مرو. و أبو رجاء محمد بن حمدويه السّنجاني الهورقاني، المتوفى سنة 306، و سماه تاريخ المراوزة. و الحافظ أبو العباس أحمد بن سعيد بن معدان المعداني، المتوفى سنة 374، و سماه تاريخ المراوزة. و الحافظ أبو صالح أحمد بن عبد الملك النيسابوري، المتوفى سنة 470، عمل مسودة لتاريخ مرو. و الحافظ أبو سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني المروزي، المتوفى سنة 562، و سماه تاريخ مرو. و أبو الفضل العباس بن مصعب بن بشر- لم أعثر على سنة وفاته- و سماه تاريخ مرو.

الإكمال 4/ 131 و 382، الأنساب 9/ 258، 13/ 439، تاريخ بغداد 4/ 188، سير أعلام النبلاء 12/ 610، تذكرة الحفاظ 3/ 1162، مقدمة الوافي 1/ 48، الإعلان بالتوبيخ 644.

و قد كان يوجد في مرو عدد كبير جدا من العلماء، قال ياقوت في معجم البلدان 5/ 114 عند الحديث عن مرو الشّاهجان: «و قد أخرجت مرو من الأعيان، و علماء الدين، و الأركان، ما لم تخرج مدينة مثلهم».

(1) سيأتي التعريف بها في ص 232 إن شاء اللّه تعالى.

212

بها بريدة بن الحصيب‏ (1)، صاحب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، و طائفة من الصحابة، ثم عبد اللّه بن بريدة (2)، و يحيى بن يعمر (3)، و عدة من التابعين، ثم الحسين بن واقد (4)،

____________

(1) هو أحد علماء الصحابة، و مجاهديهم، أبو عبد اللّه- و قيل في كنيته غير ذلك- الأسلمي، قيل: إنه أسلم حين مر به النبي (صلى اللّه عليه و سلم) مهاجرا، و قيل أسلم بعد منصرف النبي (صلى اللّه عليه و سلم) من بدر، و قدم إلى المدينة بعد أحد، و شهد خيبر، و الحديبية، و بيعة الرضوان، و غزا مع النبي (صلى اللّه عليه و سلم) الغزوات الكثيرة، و استعمله النبي (صلى اللّه عليه و سلم) على صدقات قومه، و تحول بعد ذلك إلى البصرة، ثم خرج غازيا إلى خراسان في زمن عثمان رضي اللّه عنه، فأقام بمرو، و نشر بها العلم، ثم مات فيها سنة 62 و قيل 63.

الإصابة 1/ 150، سير أعلام النبلاء 2/ 469.

هو الإمام، الحافظ، الثقة، أبو سهل بن بريدة بن الحصيب الأسلمي، المروزي، عالم خراسان، و قاضي مرو، المتوفى سنة 115.

سير أعلام النبلاء 5/ 50، تذكرة الحفاظ 1/ 102، تهذيب التهذيب 5/ 157.

(2) هو الإمام، العلامة، الحافظ، الفقيه، المقرى‏ء، النّحوي، اللغوي، الأديب المفوّه، الثقة، أبو سليمان، و قيل: أبو عدي، و قيل: أبو سعيد البصري، قاضي مرو، و غيرها من مدن خراسان، و يقال: إنه أول من نقط المصحف، توفي سنة 129، و قيل قبل التسعين، و قيل غير ذلك.

سير أعلام النبلاء 4/ 441، تذكرة الحفاظ 1/ 75، تهذيب التهذيب 11/ 305.

(3) وقع في المخطوط (أحمد) بدل (يعمر)، و الصواب ما أثبته كما في (ق) و (ع).

(4) هو الإمام الكبير، شيخ مرو، أبو عبد اللّه، و قيل: أبو علي القاضي، «ثقة له أوهام» كما قال ابن حجر، و قد توفي سنة 157، و قيل 159.

سير أعلام النبلاء 7/ 104، تهذيب التهذيب 2/ 373.

213

و أبو (1) حمزة السّكّري‏ (2)، و عبد اللّه بن المبارك‏ (3)، و الفضل بن موسى‏ (4)، و أبو تميلة (5)، و علي بن الحسن بن شقيق‏ (6)،

____________

(1) هو الإمام، الحافظ، الحجة، الجواد، الخيّر، محمد بن ميمون المروزي، السّكّري- و سمي بالسّكّري لحلاوة كلامه- شيخ خراسان، توفي سنة 167، و قيل 168.

تاريخ بغداد 3/ 266، سير أعلام النبلاء 7/ 385، تذكرة الحفاظ 1/ 230، تهذيب التهذيب 9/ 486.

(2) في المخطوط (السكوني) بدل (السّكّري) و هو تحريف، و الصواب ما أثبته كما في (ق) و (ع).

(3) هو الإمام الكبير، الحافظ، الحبر، الحجة، المجاهد، الزاهد، التقي، العابد، الجواد، أبو عبد الرحمن الحنظلي، المروزي، الجامع لخصال الخير و البر، صاحب التصانيف الفائقة كالتاريخ، و المسند، و التفسير، و الزهد و الرقائق، و الجهاد، و السنن- في الفقه- و البر و الصلة، و الاستئذان، و الأربعين. توفي سنة 181.

تاريخ بغداد 10/ 152، سير أعلام النبلاء 8/ 378، تذكرة الحفاظ 1/ 274، تهذيب التهذيب 5/ 382، الفهرست لابن النديم 228، المعجم المفهرس لابن حجر ورقة 32 ب، الرسالة المستطرفة 76.

(4) هو الإمام، الحافظ، المتقن، الثبت، أبو عبد اللّه السّيناني، المروزي- و سينان من قرى مرو- توفي سنة 192.

سير أعلام النبلاء 9/ 103، تذكرة الحفاظ 1/ 296، تهذيب التهذيب 7/ 286.

(5) هو الإمام، الحافظ، الثقة، يحيى بن واضح المروزي، المتوفى سنة نيف و تسعين و مائة.

سير أعلام النبلاء 9/ 210، تهذيب التهذيب 11/ 293.

(6) هو الإمام، الحافظ، الثقة، شيخ خراسان، أبو عبد الرحمن المروزي، كان يحفظ و يتقن كتب ابن المبارك، توفي سنة 215.

تاريخ بغداد 11/ 370، سير أعلام النبلاء 10/ 349، تذكرة الحفاظ 1/ 370، تهذيب التهذيب 7/ 298.

214

و عبدان بن عثمان‏ (1)، و أصحابهم، ثم نقص في المئة الرابعة، و لم ينقطع إلى خروج التتار (2)، و فرغ ذلك.

بلخ‏ (* 1):

صار بها علماء [في‏] (3) أواخر المئة الثانية، كعمر بن‏

____________

(1) هو الإمام، الحافظ، الثبت، الرّحلة، محدث مرو، أبو عبد الرحمن عبد اللّه بن عثمان بن جبلة الأزدي، المروزي، و لقّب بعبدان لوجود عبد في اسمه و كنيته، توفي سنة 221.

سير أعلام النبلاء 10/ 270، تذكرة الحفاظ 1/ 401، تهذيب التهذيب 5/ 313.

(2) دخل التتار إلى مرو في سنة 617، و وضعوا السيف في رقاب أهلها جميعا.

الكامل في التاريخ 12/ 391.

(* 1) هي مدينة عظيمة، من أجل مدن خراسان. معجم البلدان 1/ 479، تقويم البلدان 460.

و قد جمع تاريخ رجالها عدد من العلماء منهم:

أبو الحسن علي بن الفضل بن طاهر البلخي، المتوفى سنة 323، و سماه «ذكر علماء بلخ».

و أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم المستملي، البلخي، المتوفى سنة 376، و رتبه على الطبقات.

و ناصر الدين أبو القاسم محمد بن يوسف المديني، الحنفي، المتوفى سنة 556، و رتبه على الحروف.

الإعلان بالتوبيخ 623- 624.

و قد كان يوجد في بلخ جماعة كبيرة من العلماء، قال السمعاني في الأنساب 2/ 283: «خرج منها عالم لا يحصى من العلماء، و الأئمة، و المحدثين، و الصلحاء قديما و حديثا».

(3) أضفت ما بين القوسين من (ق) و (ع)، و هو غير موجود في المخطوط، فلا أدري إن كان ساقطا من المخطوط، أو لم يذكره الذهبي أصلا.

215

هارون‏ (1)، و مكيّ بن إبراهيم‏ (2)، و خلف بن أيوب‏ (3)، و قتيبة بن سعيد (4)،

____________

(1) في المخطوط (كعمرو) بدل (كعمر)، و هو تحريف، و الصواب ما أثبته من (ق) و (ع).

و عمر بن هارون، هو: الإمام، الحافظ، المقرى‏ء، شيخ خراسان، أبو حفص البلخي، له تصانيف، و هو متروك الحديث. توفي سنة 194.

تاريخ بغداد 11/ 187، سير أعلام النبلاء 9/ 267، تذكرة الحفاظ 1/ 340، ميزان الاعتدال 1/ 132، تهذيب التهذيب 7/ 501، تقريب التهذيب 2/ 64.

(2) هو الإمام، الحافظ، الثبت، المعمّر، أبو السكن التميمي، الحنظلي، البلخي، مسند خراسان، توفي سنة 215.

تاريخ بغداد 13/ 115، سير أعلام النبلاء 9/ 549، تذكرة الحفاظ 1/ 365، تهذيب التهذيب 10/ 293.

(3) هو الإمام، الفقيه الكبير، المحدث، الزاهد، الفاضل، مفتي المشرق، و شيخ بلخ، أبو سعيد العامري، البلخي، الحنفي، ثقة، و قد ضعّف، و رمي بالإرجاء، و توفي سنة 205 على الصحيح.

الجواهر المضيّة 1/ 231، سير أعلام النبلاء 9/ 541، ميزان الاعتدال 1/ 659، الكاشف 1/ 281، تهذيب التهذيب 3/ 147، تقريب التهذيب 1/ 225.

(4) هو الإمام، الحافظ، الثبت، محدث خراسان، أبو رجاء البلخي، البغلاني- و بغلان من قرى بلخ- و يقال إن قتيبة لقبه، و أن اسمه يحيى أو علي، توفي سنة 240.

تاريخ بغداد 12/ 464، سير أعلام النبلاء 11/ 13، تذكرة الحفاظ 2/ 446، تهذيب التهذيب 8/ 358.

216

و محمد بن أبان‏ (1)، و عيسى بن أحمد العسقلاني‏ (2)، و محمد بن علي بن طرخان‏ (3)، ثم نقص ذلك، و تلاشى.

____________

(1) هو الإمام، الحافظ، الثقة، أبو بكر البلخي، مستملي وكيع بن الجرّاح، الملقب بحمدويه، له تصانيف، و توفي سنة 244.

تاريخ بغداد 2/ 78، سير أعلام النبلاء 11/ 115، تذكرة الحفاظ 2/ 498، تهذيب التهذيب 9/ 3.

(2) هو الإمام، المحدث، الثقة، مسند بلخ، أبو يحيى البغدادي ثم البلخي، العسقلاني- و عسقلان المنسوب إليها عيسى محلة ببلخ- توفي سنة 268.

تاريخ بغداد 11/ 163، سير أعلام النبلاء 12/ 381، تهذيب التهذيب 8/ 205.

(3) هو الإمام، الحافظ، الرّحّال، أبو بكر، و أبو عبد اللّه البلخي ثم البيكندي كما ذكر الذهبي، و ياقوت، و في الإكمال لابن ماكولا: «البيكندي سكن بلخ»، و في الوافي للصفدي «البيكندي البلخي»، فكلام ابن ماكولا، و الصفدي يشعر بأن محمدا بيكندي ثم بلخي، عكس ما اعتمده الذهبي و ياقوت. و لمحمد تصانيف، و توفي سنة 298.

الإكمال 2/ 348، تذكرة الحفاظ 2/ 694، معجم البلدان 1/ 480، الوافي 4/ 107.

217

بخارى‏ (* 1):

نزلها عيسى بن موسى‏ (1) غنجار (2)، و أحمد بن حفص الفقيه‏ (3)،

____________

(* 1) هي من أعظم مدن ما وراء النهر- أي نهر جيحون. معجم البلدان 1/ 353.

و قد صنف في رجالها الحافظ أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن محمد الغنجار البخاري، المتوفى سنة 412، و للحافظ أبي حامد أحمد بن محمد بن أحيد بن ماما الأصبهاني، المتوفى سنة 436، ذيل على كتاب غنجار المذكور.

كما ذكر البغدادي في هدية العارفين أن للعلامة أبي حفص النسفي- ستأتي ترجمته قريبا- كتاب تاريخ بخارى، فلا أدري ما صحة كلام البغدادي هذا، لأن كتب التراجم لم تذكر هذا الكتاب لأبي حفص.

الإعلان بالتوبيخ 620، تذكرة الحفاظ 3/ 1118، سير أعلام النبلاء 17/ 58، هدية العارفين 1/ 783.

و قد كان يوجد في بخارى عدد وافر من الأئمة و العلماء، قال السمعاني في الأنساب 2/ 100: «خرج منها- (أي بخارى)- جماعة من العلماء في كل فن يجاوزون الحد».

(1) هو الإمام، المحدث، أبو أحمد البخاري، الأزرق، الملقب بغنجار لحمرة و جنتيه، و هو في الحديث صدوق ربما أخطأ و دلّس، و قد أضرّ به كثرة رواياته عن الهلكى و المجاهيل، لكن ابن حبان، و الحاكم اعتبرا رواياته التي صرح فيها بالسماع من الثقات فوجداها مستقيمة، فيكون الحمل فيما وهّم فيه على شيوخه الضعفاء و المجاهيل، و قد وثقه جماعة، و توفي سنة 186 و قيل 187.

سير أعلام النبلاء 8/ 487، تهذيب التهذيب 8/ 232، الأنساب 9/ 176.

(2) سبق قريبا ذكر صاحب كتاب تاريخ بخارى أبي عبد اللّه محمد بن أحمد البخاري الملقب بغنجار، و سبب تلقيبه بهذا هو أنه كان يتتبع، و يجمع حديث عيسى بن موسى غنجار المترجم هنا.

الأنساب للسمعاني 9/ 177.

(3) هو الإمام، العلامة، فقيه المشرق، و عالم ما وراء النهر، أبو حفص البخاري، الحنفي، توفي سنة 217.

الجواهر المضية 1/ 67، سير أعلام النبلاء 10/ 157.

218

و محمد بن سلام البيكندي‏ (1)، و عبد اللّه بن محمد المسندي‏ (2)، و أبو عبد اللّه البخاري‏ (3)، و صالح بن محمد (4) جزرة (5)، و أصحابهم، و ما زال بها صبابة (6) حتى دخلها (7) العدو بالسيف.

____________

(1) هو الإمام، الحافظ، الثقة، الرّحال، أبو عبد اللّه بن سلام- بتخفيف اللام- البخاري، البيكندي- و بيكند من مدن بخارى- محدث ما وراء النهر، و صاحب التصانيف، توفي سنة 225.

سير أعلام النبلاء 10/ 628، تذكرة الحفاظ 2/ 422، تهذيب التهذيب 9/ 212.

(2) هو الإمام، الحافظ، الحجة، عالم ما وراء النهر، أبو جعفر الجعفي مولاهم البخاري، المعروف بالمسندي لاعتنائه بالأحاديث المسندة دون المقاطيع، و المراسيل، و قد جمع مسند الصحابة، و توفي سنة 229.

تاريخ بغداد 10/ 64، سير أعلام النبلاء 10/ 658، تذكرة الحفاظ 2/ 492، تهذيب التهذيب 6/ 9.

(3) هو الإمام الكبير، سيد الحفاظ، و رأس النقاد، الجهبذ، الفقيه، الحجة، محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبه الجعفي مولاهم، صاحب الصحيح، و التواريخ و غيرها من الكتب الفائقة النافعة، و توفي سنة 256.

تاريخ بغداد 2/ 4، سير أعلام النبلاء 12/ 391، تذكرة الحفاظ 2/ 555، تهذيب التهذيب 9/ 47.

(4) هو الإمام، الحافظ، المتقن، الثبت، شيخ ما وراء النهر، أبو علي الأسدي البغدادي، نزيل بخارى، الملقب بجزرة لأنه صحف كلمة «خرزة» في حديث لعبد اللّه بن بسر أنه كان له خرزة للمريض، فأبقاها عليه أهل الحديث، و المجّان- و هم الذين يخلطون الجدّ بالهزل- و توفي سنة 293.

تاريخ بغداد 9/ 322، سير أعلام النبلاء 14/ 23، تذكرة الحفاظ 2/ 641.

(5) وقع في المخطوط (جرارة) بدل (جزرة)، و هو تصحيف واضح، و ما أثبته هو الصواب كما في (ق) و (ع).

(6) أي بقية يسيرة.

(7) دخلها التتار في آخر سنة 616. الكامل في التاريخ 12/ 365.

219

سمرقند (* 1):

بها أبو عبد اللّه‏ (1) عبد اللّه بن عبد الرحمن الدّارمي‏ (2)، ثم محمد بن نصر المروزي‏ (3).

____________

(* 1) هي مدينة عظيمة في بلاد ما وراء النهر، و هي قصبة الصّغد- و الصّغد قرى متصلة من سمرقند إلى قريب من بخارى-.

معجم البلدان 3/ 246 و 409، تقويم البلدان 492.

و قد جمع تاريخ علماء سمرقند عدد من العلماء منهم:

الحافظ أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي الأستراباذي، المتوفى سنة 405، و سماه تاريخ سمرقند.

و الحافظ أبو العباس جعفر بن محمد المستغفري، المتوفى سنة 432، و سماه تاريخ سمرقند.

و العلامة أبو حفص عمر بن محمد النسفي الحنفي المتوفى سنة 537 و سماه «القند في ذكر علماء سمرقند» و هو ذيل على كتاب الإدريسي.

التحبير في المعجم الكبير 2/ 182، تاريخ بغداد 10/ 302،- 303، الإعلان بالتوبيخ 633، مقدمة الوافي 1/ 48.

(1) كذا في المخطوط و (ق) و (ع)، و هو وهم، صوابه أبو محمد.

(2) هو الإمام، الحافظ، المفسر، الثبت، الزاهد، العابد، الرّحال أبو محمد السمرقندي، صنف المسند، و التفسير، و الجامع. توفي سنة 255.

تاريخ بغداد 10/ 29، سير أعلام النبلاء 12/ 224، تذكرة الحفاظ 2/ 534، تهذيب التهذيب 5/ 294.

(3) هو الإمام، الحافظ، الفقيه البارع، المجتهد، الثبت، الفاضل، الرّحال، أبو عبد اللّه المروزي الأصل، البغدادي المولد، النيسابوري المنشأ، السمرقندي الموطن، صاحب التصانيف الحافلة، و التآليف البارعة، كان من أعلم الناس باختلاف الصحابة، و التابعين، فمن بعدهم، توفي سنة 294.

تاريخ بغداد 3/ 315، سير أعلام النبلاء 14/ 33، تذكرة الحفاظ 2/ 650، تهذيب التهذيب 9/ 489.

220

و عمر بن محمد بن بجير (1)، و آخرون.

الشّاش‏ (* 1):

و هي آخر بلاد الإسلام التي بها الحديث، منها الحسن بن صاحب الشاشي‏ (2)، و الهيثم بن كليب‏ (3)، و محمد بن علي أبو بكر القفّال الشاشي‏ (4)، ثم فرغ ذلك، و عدم.

____________

(1) هو الإمام، الحافظ، الثبت، الرّحال، محدث ما وراء النهر، أبو حفص البجيري، الهمداني، السّمرقندي، مصنف المسند، و الجامع الصحيح، و التفسير، و غير ذلك. توفي سنة 311.

الأنساب 2/ 89، سير أعلام النبلاء 14/ 402، تذكرة الحفاظ 2/ 719.

(* 1) هي مدينة عظيمة وراء نهر سيحون، و إقليم تتبعه مدن كثيرة، و هو متاخم لبلاد التّرك أو «تركستان»، و أكبر الثّغور الإسلامية في وجههم.

الأنساب 7/ 244، معجم البلدان 3/ 308- 309، تقويم البلدان 494.

(2) هو الإمام، الحافظ، الثقة، الجوّال، أبو علي بن صاحب بن حميد، توفي سنة 314.

تاريخ بغداد 7/ 333، سير أعلام النبلاء 14/ 431، تذكرة الحفاظ 3/ 780.

(3) هو الإمام، الحافظ، الثقة، الرحّال، محدث ما وراء النهر، أبو سعيد المروزي الأصل، الشاشي، مصنف المسند الكبير- و قد بقي من هذا المسند قطعة في المكتبة الظاهرية بدمشق تحتوي على 193 ورقة- توفي بسمرقند سنة 335.

سير أعلام النبلاء 15/ 359، تذكرة الحفاظ 3/ 848.

(4) هو الإمام الكبير، الفقيه، الأصولي، اللغوي، المحدث، المفسر، عالم و فقيه خراسان، و ما وراء النهر الشافعي، القفّال الكبير، و عنه انتشر فقه الشافعي في تلك الناحية، له تصانيف كثيرة و جليلة، و نفيسة في الأصول و غيره. توفي سنة 365.

وفيات الأعيان 4/ 200، تهذيب الأسماء و اللغات 2/ 282، الأنساب 7/ 244، سير أعلام النبلاء 16/ 283.

221

فرياب‏ (* 1):

خرج منها جماعة من العلماء، أقدمهم محمد بن يوسف الفريابي‏ (1)، صاحب الثوري، و منهم القاضي جعفر بن محمد الفريابي‏ (2)، صاحب التصانيف‏ (3)، سمع بفرياب سنة 226.

____________

(* 1) فرياب: مخففة من فارياب، و ربما أميلت فقيل لها فيرياب؛ و هي بلدة بخراسان، قرب بلخ غربي نهر جيحون، من أعمال جوزجان- و جوزجان من نواحي بلخ بخراسان، تقع بين مرو الرّوذ و بلخ- و النسبة إليها الفريابي، و الفاريابي، و الفيريابي.

الأنساب 9/ 290، معجم البلدان 4/ 229 و 259، 2/ 182، تقويم البلدان 460.

(1) هو الإمام، الحافظ، الثبت، العابد، الفاضل، أبو عبد اللّه الفريابي التركي، نزيل قيساريّة إحدى مدن فلسطين، توفي سنة 212.

سير أعلام النبلاء 10/ 114، تذكرة الحفاظ 1/ 376، تهذيب التهذيب 9/ 535.

(2) هو الإمام، الحافظ، العلامة، الحجة، الرّحال، أبو بكر بن محمد بن الحسن بن المستفاض الفريابي، التّركي، قاضي الدّينور، استوطن بغداد، و له تصانيف كثيرة نافعة، و توفي سنة 301.

تاريخ بغداد 7/ 199، سير أعلام النبلاء 14/ 96، تذكرة الحفاظ 2/ 692.

(3) بحثت كثيرا عن أسماء تصانيفه، فوقفت على عدد منها، و هي:

كتاب دلائل النبوة أو المعجزات و تكثير الطعام و الشراب، و كتاب الجنائز، و كتاب زكاة الفطر، و كتاب الرؤيا، و كتاب تحريم الذهب و الحرير، و كتاب الصور و التماثيل، و كتاب صفة المنافق، و كتاب اللباس، و كتاب فضائل مالك و مناقبه، و كتاب في المدينة المنورة، و كتاب الكنى، و كتاب آداب الإسلام، و كتاب فضائل القرآن، و كتاب الصيام، و كتاب أحكام العيدين، و كتاب القدر، و كتاب الذكر، و كتاب النكاح، و كتاب البكاء، و له أيضا كتاب في السنن يحتوي على نحو خمسين كتابا، و لعل غالب الكتب المذكورة، أو بعضها داخل في هذا الكتاب.-

222

خوارزم‏ (* 1):

بلد كبير، رأيت المجلد الأول‏ (1) من تاريخها (2) لرجل‏ (3) معاصر

____________

- ترتيب المدارك 1/ 8- 9، المعجم المفهرس لابن حجر الأوراق 27 ب، 49 ب، 25 أ، 36 أ، الفهرست لابن خير الإشبيلي 291، التحبير في المعجم الكبير للسمعاني 1/ 165، معجم الشيوخ لعمر بن فهد 118 و 310، الفهرست لابن النديم 232، الإصابة في تمييز الصحابة 2/ 354، الإعلان بالتوبيخ 538 و 641، تسمية ما ورد به الخطيب دمشق للمالكي 298، تاريخ التراث العربي لسزكين 1/ 264.

(* 1) قال ياقوت: «أوله بين الضمة و الفتحة، و الألف مسترقة مختلسة ليست بألف صحيحة، هكذا يتلفظون به». و هو اسم لاقليم منقطع عن خراسان، و عن ما وراء النهر، تحيط به من الشّمال بلاد التّرك، و من الغرب بعض بلادهم، و من الشرق بلاد ما وراء النهر، و من الجنوب خراسان، و هو على جانبي نهر جيحون، و قصبته يقال لها «الجرجانيّة» و هي على الجانب الغربي لجيحون.

معجم البلدان 2/ 122 و 395، تقويم البلدان 477- 478.

و قد جمع تاريخ خوارزم و علمائها الحافظ ابن أرسلان- كما سيأتي- و مظهر الدين الحسن بن المظفر الكاساني النيسابوري ثم الخوارزمي المتوفى سنة 442 و سمي بزيادات أخبار خوارزم.

معجم الأدباء 9/ 193، الإعلان بالتوبيخ 630.

(1) قام الذهبي بانتقاء هذا المجلد، و قد فقد الأصل و المنتقى.

(2) أثنى التاج السبكي في كتابه طبقات الشافعية الكبرى 7/ 289، على هذا التاريخ و صاحبه فقال: «فيه دلالة على أن الرجل كان متبحرا في صناعة الحديث، يطلق عليه الحافظ المطلق و لا حرج، و قد أكثر فيه من الأسانيد، و الفوائد، و الكلام على الحديث، و ابتدأ بعد ما ذكر أخبار خوارزم و هي التي و سمها في كتابه «منصورة» بالمحمدين» انتهى.

و قد وقف السبكي على المجلد الأول فقط من هذا التاريخ.

(3) هو الإمام، الحافظ، الفقيه، المؤرخ، مظهر الدين أبو محمد محمود بن محمد بن العباس بن أرسلان العباسي، الخوارزمي، صاحب تاريخ خوارزم المذكور، و كتاب الكافي في الفقه. توفي سنة 568.-

223

لأبي القاسم بن عساكر (1)، من ثمان مجلدات، خرج منها جماعة من العلماء، من أقدمهم الحافظ عبد اللّه بن أبيّ‏ (2).

شيراز (* 1):

خرج منها جماعة من الفقهاء، و حديثها قليل، و قل من ارتحل إليها.

كرمان‏ (* 2):

____________

- طبقات الشافعية الكبرى 7/ 289، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2/ 21.

(1) تقدمت ترجمته عند الحديث عن دمشق، ص 9.

(2) هو الحافظ، الرّحال، قاضي خوارزم، و يقال إن البخاري روى عنه في الصحيح، و رجح الذهبي هذا، توفي ابن أبيّ سنة نيف و تسعين و مئتين.

سير أعلام النبلاء 13/ 503، تذكرة الحفاظ 2/ 656، تهذيب التهذيب 5/ 139.

(* 1) هي أم إقليم فارس، و قصبته، و دار ملكه، و قد سلمت من فساد جند جنكيز خان الذين خربوا البلاد، فلم يصلوا إليها.

سير أعلام النبلاء 23/ 60، الأنساب 7/ 449، معجم البلدان 3/ 380.

و للحافظ أبي عبد اللّه محمد بن عبد العزيز الشّيرازي القصّار كتاب طبقات أهل شيراز، و للإمام الحافظ أبي القاسم هبة اللّه بن عبد الوارث بن علي الشّيرازي، المتوفى سنة 486 كتاب تاريخ شيراز.

الأنساب 7/ 449، تذكرة الحفاظ 4/ 1215، الإعلان بالتوبيخ 633- 634، مقدمة الوافي 1/ 48، مقدمة الإحاطة 1/ 82.

(* 2) بفتح الكاف و هو الصحيح، و قيل بكسرها و هو المشهور.

و هي ناحية كبيرة ذات مدن واسعة، و قرى كثيرة، يحدها من الغرب أرض فارس، و من الشرق أرض مكران، و من الشمال المفازة التي بين فارس و خراسان و سجستان، و من الجنوب بحر فارس.

و قصبتها هي السّيرجان.

الأنساب 10/ 401، معجم البلدان 4/ 454، تقويم البلدان 334.

224

سجستان‏ (* 1):

الأهواز (* 2):

تستر (* 3):

قومس‏ (* 4):

إقليم واسع، خرج منه محدثون، [منه الدّامغان‏ (* 5)] (1) مدينة كبيرة،

____________

(* 1) هي اسم لصقع- أي ناحية- كبير، يقع بين خراسان، و كرمان، و مكران، و السّند، و قصبته «زرنج» جنوبي هراة، و من ثم غلب اسم الصّقع على قصبته.

و النسبة إلى سجستان: سجزي على غير القياس، و سجستاني على الأصل.

معجم البلدان 3/ 190، تقويم البلدان 340- 341.

(* 2) هي الاسم العربي لكورة- أي صقع- خوزستان، و تقع بين البصرة، و فارس، و الجبال؛ ثم غلب اسم الكورة (الأهواز) على إحدى مدنه و قصبته و هي سوق الأهواز، فهي المرادة في كلام المتأخرين.

معجم البلدان 1/ 284- 285، الأنساب 1/ 391، تقويم البلدان 316.

(* 3) هي من أعظم مدن خوزستان، تتبع أعمال مدينة «سوق الأهواز»، التي غلب عليها اسم «الأهواز».

الأنساب 3/ 54، معجم البلدان 2/ 29، تقويم البلدان 314.

(* 4) هي إقليم واسع في ذيل جبال طبرستان، يقع بين بسطام و سمنان و هما منه، و قصبتها المشهورة هي الدّامغان، و تعد بلاد قومس من أعمال خراسان.

الأنساب 10/ 261، معجم البلدان 4/ 414، تقويم البلدان 432.

(* 5) هي مدينة كبيرة بين الرّيّ و نيسابور، و هي قصبة إقليم قومس.

معجم البلدان 2/ 433، تقويم البلدان 436.

(1) سقط من المخطوط في هذا المكان كلمة (الدّامغان)، و ألحقت سهوا في مكان لاحق منه- سأنبّه عليه في محله إن شاء اللّه تعالى- كما سقط من (ق) و (ع) لفظة (منه) و زيد قبل (الدّامغان) واو العطف. و كلا الأمرين مخل بالمعنى،-

225

و سمنان‏ (* 1) مدينة صغيرة، و بسطام‏ (* 2) مدينة متوسطة، و هذه المدائن‏ (1) أوائل مدن خراسان‏ (2) من الجهة الغربية.

قهستان‏ (* 3):

____________

- و الصواب أن يجمع بين الساقطين، و تحذف واو العطف، فيستقيم حينئذ المعنى، و اللّه أعلم.

(* 1) هي مدينة من إقليم قومس، تقع بين الرّيّ و الدّامغان، و قد عدها بعضهم من بلاد الري.

معجم البلدان 3/ 251، تقويم البلدان 436، الأنساب 7/ 148، اللباب 2/ 141.

و قد نقل الملك المؤيّد في كتابه تقويم البلدان 437 أن سمنان أكبر من بسطام، و هذا خلاف ما ذكره الذهبي.

(* 2) هي مدينة من إقليم قومس، تقع بين الدّامغان و نيسابور.

معجم البلدان 1/ 421، تقويم البلدان 436.

(1) زيد في المخطوط بين كلمتي «المدائن» و «أوائل»، كلمة «الدّامغان»، و هذه الزيادة وهم بيّن.

(2) سيأتي التعريف بها في ص 232، إن شاء اللّه تعالى.

(* 3) بضم الهاء، و قيل بكسرها، و هي مخففة من قوهستان، و قوهستان معربة عن الكلمة الفارسية كوهستان، و معناها موضع أو ناحية الجبال.

معجم البلدان 4/ 416، المشترك وضعا 362، الأنساب 10/ 264 و 269.

و قال ياقوت في المشترك وضعا 362- 363: «و قلّ أن يخلو صقع من أصقاع بلاد العجم من موضع يقال له كوهستان». و ذكر مثل ذلك في معجم البلدان 4/ 416.

و أشهر النواحي المعروفة بهذا الاسم، هي الناحية الكبيرة الواقعة بين نيسابور، و هراة، و أصبهان، و يزد، و هي تشتمل على مدن و قرى كثيرة، و قصبتها قاين.

و ذكر بعضهم أن بلاد الجبال عرفت بذلك أيضا، قال ياقوت في المشترك-

226

(1) أكبر مدائن هذا الإقليم الريّ‏ (2)، ثم زنجان‏ (* 1)، و أبهر (* 2)، و إقليم قهستان ملاصق لإقليم قومس، و هو غربي قومس، و هو شرقيّ‏ (3)، متشامل عن العراق‏ (4) متاخم‏ (5) لقزوين‏ (6).

فالأقاليم التي لا حديث بها يروى، و لا عرفت بذلك، الصّين‏ (* 3)،

____________

- وضعا 363: «و قوهستان اسم لناحية الجبال التي منها همذان، و قزوين، و أصبهان، و لم أر من سماها بهذا الاسم إلا الحازمي، فإما يكون نقله عن ثقة، فهو أهل ذاك، و إما أن يكون لما رأى اسمها بالعربية الجبال، و بالفارسية معناها كذلك، توهّم أنها تسمى بذلك، فقاله و اللّه أعلم».

لكن الذي أراده الذهبي هنا، مختلف عن الناحيتين المذكورتين، و لم أجد ما يعزز قوله.

(1) يوجد في (ق) و (ع) بين (قهستان) و (أكبر)، كلمة (مدينة)، و الصواب عدم ذكرها كما في المخطوط.

(2) سقطت هذه الكلمة من المخطوط، و هي مثبتة في (ق) و (ع). و قد سبق التعريف بهذه المدينة في ص 198.

(* 1) هي أقصى مدن الجبال في الشّمال، على حد بلاد أذربيجان، و هي قريبة من قزوين، و أبهر.

معجم البلدان 3/ 152، تقويم البلدان 417، صبح الأعشى 4/ 368.

(* 2) هي مدينة من بلاد الجبال، تقع بين قزوين، و زنجان، و همذان.

معجم البلدان 1/ 82، تقويم البلدان 418.

(3) كذا في (ق) و (ع)، و في المخطوط (شرق) بدون ياء النسبة.

(4) سيأتي التعريف بها، في ص 230.

(5) أي ملاصق.

(6) سبق التعريف بها، في ص 200.

(* 3) هي بلاد في أقصى المشرق، مائلة إلى الجنوب، يحيط بها بحر الهند من الجنوب، و البحر المحيط من الشرق، و يحدها من الغرب المفاوز التي بينها و بين الهند، و من الشّمال التّرك.

معجم البلدان 3/ 440، تقويم البلدان 363.

227

أغلق الباب، و الهند (* 1)، و السّند (* 2)، و الخطا (* 3)، و بلغار (* 4)، و صحراء القفجاق‏ (* 5)، و سراي‏ (* 6) (1)،

____________

(* 1) هي بلاد مشهورة واسعة، يحيط بها بحر فارس و السند من الغرب، و بحر الهند من الجنوب، و يحدها من الشرق المفاوز الفاصلة بينها و بين الصين، و من الشّمال بلاد التّرك.

تقويم البلدان 353، صبح الأعشى 5/ 17.

و للعلامة عبد الحي اللكنوي المتوفى سنة 1341 كتاب في رجال الهند سماه: «نزهة الخواطر، و بهجة المسامع و النواظر».

(* 2) هي إقليم كبير، يقع بين بلاد الهند، و كرمان، و سجستان، و بحر فارس.

معجم البلدان 3/ 267، تقويم البلدان 346.

و قد جمع القاضي أبو المعالي أطهر المباركفوري كتاب «رجال السند و الهند».

(* 3) بكسر الخاء قال القلقشندي: في صبح الأعشى 4/ 483: «هم جنس من التّرك بلادهم في متاخمة بلاد الصين».

(* 4) هي مدينة الصّقالبة، ضاربة في الشّمال، قرب نهر إتل (القلجا حاليا) من الجهة الشّمالية الشرقية، و هي الآن في بلاد روسيا، و كان البلغار قد أسلموا في أيام الخليفة العباسي المقتدر باللّه.

معجم البلدان 1/ 485- 486، تقويم البلدان 216، صبح الأعشى 4/ 462.

(* 5) هي صحارى في الشّمال، تقع شمالي بحر الخزر، يسكنها بشر كثير، أخرجهم التتار من أرضهم في عهد جنكيز خان.

تقويم البلدان 206، صبح الأعشى 4/ 456.

(* 6) هي مدينة عظيمة في الشّمال، عند نهر إتل (القلجا حاليا) و هي و بلغار في بر واحد، و فيها كرسي مملكة التتار الشّماليين.

تقويم البلدان 216.

(1) و قد وقع في (ق) و (ع): (سراة) بدل (سراي)، و هو وهم.

228

و قرم‏ (* 1)، و بلاد التّكرور (* 2)،

____________

(* 1) جزيرة القرم مشهورة و واسعة، و هي بين بحر الأزق (أو ما يسمى اليوم ببحر أزوف)، و بحر نيطش (المعروف اليوم بالبحر الأسود).

و القرم اسم للاقليم، و قد أطلقه الناس على صلغات- و هي مدينة القرم-.

و إقليم القرم واسع لا ينحصر في الجزيرة.

تقويم البلدان 215، صبح الأعشى 4/ 459.

(* 2) بلاد التّكرور إقليم من بلاد السّودان، و بلاد السّودان كما قال القلقشندي في صبح الأعشى 5/ 273: «بلاد متسعة الأرجاء، رحبة الجوانب، حدّها من الغرب البحر المحيط الغربي، و من الجنوب الخراب مما يلي خط الاستواء، و من الشرق بحر القلزم مما يقابل بلاد اليمن .... و من الشّمال البراري الممتدة فيما بين الديار المصرية، و أرض برقة، و بلاد البربر، من جنوبي المغرب إلى البحر المحيط».

و بلاد التّكرور هي إحدى أقاليم مملكة مالّي، التي هي إحدى ممالك بلاد السّودان، و يحد مملكة مالّي من الغرب البحر المحيط، و من الشرق مملكة البرنو السّودانية، و من الشّمال جبال البربر، و من الجنوب الهمج. و بلاد التّكرور تقع في الجزء الشرقي من مملكة مالّي.

و قصبة بلاد التّكرور هي مدينة التّكرور.

و قد حدد أبو عبد اللّه البرتلي إقليم التّكرور تحديدا يعتبر دقيقا لمن استطاع معرفة البلدان التي ذكرها، فقال في كتابه فتح الشكور: «و التكرور إقليم واسع ممتد شرقا إلى أدغاغ، و مغربا إلى بحر بني زناقية، و جنوبا إلى بيط، و شمالا إلى أدرار».

و قد جمع تاريخ علماء و فقهاء هذا الاقليم أبو عبد اللّه الطالب محمد بن أبي بكر الصديق البرتلي، المتوفى سنة 1219، و سماه «فتح الشّكور في معرفة أعيان علماء التّكرور».

و للمؤرخ عبد الرحمن بن عبد اللّه السعدي المتوفى سنة 1066 كتاب تاريخ السّودان، و هو في الرجال، نقل عنه البرتلي في كتابه المذكور.

معجم البلدان 2/ 38، صبح الأعشى 5/ 279 و 282 و 286، فتح الشكور 26، معجم المؤلفين 5/ 150. و انظر وفيات الأعيان 7/ 15.

229

و الحبشة (* 1)، و النّوبة (* 2)، و البجاه‏ (* 3)، و الزّنج‏ (* 4)، و إلى أسوان‏ (* 5)،

____________

(* 1) هي بلاد واسعة جدا، تتصل بالبحر من الجهة الشرقية، و ساحلها مقابل لبلاد اليمن، و يقال: إن أول بلادهم من الجهة الغربية بلاد التّكرور.

و مملكة الحبشة قسمان: بلاد النصرانية، و بلاد المسلمين، و القسم الثاني يقع على ساحل بحر القلزم (المعروف اليوم بالبحر الأحمر) و ما يتصل به من بحر الهند، و يقال له بلاد الزّيلع، مع أن الزّيلع إحدى مدنه الكثيرة.

تقويم البلدان 153، صبح الأعشى 5/ 302 و 324.

(* 2) هي بلاد واسعة على ضفتي النيل، أولها من الجهة الشّمالية أقصى جنوب مصر، بعد أسوان، و قصبة بلادهم مدينة دمقلة.

معجم البلدان 5/ 309، تقويم البلدان 153، صبح الأعشى 5/ 275.

(* 3) هم أهل بجاوة، و هم أمم كثيرة تقع بلادهم بين العرب و الحبش و النّوبة، و ذلك في جنوبي صعيد مصر مما يلي الشرق، بين بحر القلزم و نهر النيل، و بينهم و بين بلاد النّوبة جبال منيعة، و قصبة بلادهم هي سواكن.

و النسبة إلى البجاه، بجاوي.

معجم البلدان 1/ 339، تقويم البلدان 153، صبح الأعشى 5/ 273.

(* 4) هم أمم من بلاد السّودان، تقع بلادهم شرقي الخليج البربري، و هي تقابل بلاد الحبشة من البر الآخر.

صبح الأعشى 5/ 337، البيان المغرب 1/ 6.

(* 5) قال ياقوت في معجم البلدان 1/ 191: «هي مدينة كبيرة، و كورة في آخر صعيد مصر، و أول بلاد النّوبة على النيل في شرقيه».

و للقاضي المؤرخ ذي الفنون أبي الحسين أحمد بن علي بن الزبير الغساني، المعروف بالرشيد الأسواني، المتوفى سنة 563 كتاب تاريخ أسوان.

مقدمة الوافي 1/ 49.

و لأبي الفضل جعفر بن ثعلب الأدفوي، المتوفى سنة 748 كتاب «الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد»- و قد ترجم فيه لجماعة من علماء أسوان-.

230

و حضرموت‏ (* 1)، و البحرين‏ (* 2)، و غير ذلك.

و أما اليوم فقد كاد يعدم علم الأثر من العراق‏ (* 3)، و فارس‏ (* 4)،

____________

(* 1) هي ناحية واسعة قرب البحر من نجود اليمن، تقع شرقي عدن، و حولها رمال كثيرة تعرف بالأحقاب؛ و النسبة إليها حضرمي، و قصبتها مدينة شبام.

معجم البلدان 2/ 270، صبح الأعشى 5/ 42- 43.

(* 2) هي بلاد على ساحل بحر فارس بين البصرة و عمان، و يقال لها هجر، و قيل إن هجر قصبة البحرين، و قيل العكس. و من أهم مدن البحرين الأحساء و القطيف. و كان أهل البحرين روافض سبائيون.

و النسبة إلى البحرين بحرانيّ.

معجم البلدان 1/ 347، 4/ 150، صبح الأعشى 5/ 54- 56.

(* 3) هي من أعظم البلاد، تقع على ضفتي نهر دجلة، و يجري هذا النهر من شماليها الغربي إلى جنوبيها الشرقي. و يحدها من الشّمال الحديثة و من الجنوب عبّادان، و من الشرق حلوان، و من الغرب القادسية؛ و هذه الحدود من العراق.

تقويم البلدان 291.

(* 4) هي بلاد واسعة يحدها من الغرب بلاد خوزستان و الجبال، و من الشرق بلاد كرمان، و من الجنوب بحر فارس، و من الشّمال المفازة التي بينها و بين خراسان و الجبال.

و من أراد تحديدا أكثر دقة فليذهب إلى ما ذكره ياقوت في معجمه و هو:

«أول حدودها من جهة العراق أرّجان، و من جهة كرمان السّيرجان، و من جهة ساحل بحر الهند سيراف، و من جهة السّند مكران»، و هذه الحدود التي ذكرها ياقوت ليست من فارس إلا سيراف، و قيل أرّجان أيضا. و قصبة بلاد فارس مدينة شيراز كما سبق.

معجم البلدان 4/ 226، تقويم البلدان 321.

231

و أذربيجان‏ (* 1)، بل لا يوجد بأرّان‏ (* 2)، و جيلان‏ (* 3)، و إرمينية (* 4)،

____________

(* 1) هي بلاد تغلب عليها الجبال، تقع بين أرّان، و إرمينية، و الجزيرة، و العراق- من ناحيته الشرقية الشّمالية-، و الجبال، و جيلان، و الدّيلم. و مدن الجبال التي تقع على حدودها هي زنجان، و الدّينور، و شهرزور، و حد العراق معها خارج مدينة حلوان.

و قصبة هذه البلاد مدينة تبريز، و من مدنها أيضا مراغة. و كانت هذه البلاد كرسي مملكة التتار الشرقيين في عهد هولاكو و خلفائه.

معجم البلدان 1/ 128، تقويم البلدان 386- 387، صبح الأعشى 4/ 356.

و النسبة إلى أذربيجان أذري، و قيل: أذري، و قيل: أذربي.

و قد جمع تاريخ أذربيجان ابن أبي الهيجاء الروّاد الذي عاش في أواسط القرن الرابع.

مقدمة الوافي 1/ 48، الإعلان بالتوبيخ 614.

(* 2) هي بلاد واسعة، تقع بين أذربيجان، و إرمينية، و الكرج، و جبال القيتق- القوقاز- و بحر الخزر، و نهاية حدها الشّمالي باب الأبواب (الدّربند)، و يفصل بينها و بين أذربيجان نهر الكرّ الذي يلتقي مع نهر الرّسّ قبل أن يصبا في بحر الخزر.

و من أهم مدن أرّان: جنزة (كنجة)، و بردعة.

معجم البلدان 1/ 136، تقويم البلدان 386- 387، صبح الأعشى 4/ 402.

و قد جمع البردعي تاريخ أرّان.

مقدمة الوافي 1/ 48، الإعلان بالتوبيخ 614.

(* 3) و تسمى أيضا بالجيل، و هما تعريب كيلان و كيل، و هي بلاد سهلية، تقع بين طبرستان و الدّيلم، و أذربيجان، و أرّان، و هي على الساحل الجنوبي لبحر الخزر. و النسبة إليها جيلاني، و جيلي.

معجم البلدان 2/ 201، تقويم البلدان 426، صبح الأعشى 4/ 380.

(* 4) بكسر الهمزة و قيل بفتحها، و هي بلاد واسعة تقع بين أرّان و بلاد الكرج و الروم، و الجزيرة، و أذربيجان. و من أهم و أشهر مدنها خلاط.-

232

و الجبال‏ (* 1)، و خراسان‏ (* 2) التي كانت دار الآثار، و أصبهان‏ (* 3) التي كانت‏

____________

- و النسبة إليها أرمنيّ، و قيل أرمنيّ و هما على غير قياس.

معجم البلدان 1/ 160، تقويم البلدان 386- 387، صبح الأعشى 4/ 353- 356.

(* 1) و تسمى أيضا بلاد الجبل، و كانت العامة تسميها عراق العجم، و هي من أعظم البلاد الإسلامية، يحدها من الغرب أذربيجان، و من الشرق مفازة خراسان و فارس، و من الجنوب بلاد العراق و خوزستان، و من الشّمال بلاد الدّيلم و بعض بلاد أذربيجان. و أقصى مدن الجبال في الشّمال مدينة زنجان، و في الجنوب أصبهان.

و من أعظم مدن الجبال أصبهان، و همذان، و الدّينور، و قرميسين، و قزوين، و الريّ، و قيل إن الأخيرتين من بلاد الدّيلم. و قد خرج من هذه البلاد علماء لا يحصون. معجم البلدان 2/ 99، تقويم البلدان 408- 409.

(* 2) حدد ياقوت في معجم البلدان 2/ 350 بلاد خراسان، فقال: «بلاد واسعة، أول حدودها مما يلي العراق أزاذوار قصبة جوين و بيهق، و آخر حدودها مما يلي الهند طخارستان، و غزنة، و سجستان، و كرمان، و ليس ذلك منها، إنما هو أطراف حدودها؛ و تشتمل على أمهات من البلاد منها نيسابور، و هراة، و مرو- و هي كانت قصبتها- و بلخ، و طالقان، و نسا، و أبيورد، و سرخس. و ما يتخلل ذلك من المدن التي دون نهر جيحون».

و كانت بلاد خراسان مملوءة بالعلماء و الأئمة قال السمعاني في الأنساب 5/ 67: «و العلماء في كل فن منها بحيث لا يدخل تحت الحصر».

(* 3) بفتح الألف، و قيل بكسرها. و هي مدينة عظيمة، و مركز إقليم يسمى باسمها، و هي من بلاد الجبال في جنوبيها.

معجم البلدان 1/ 206، تقويم البلدان 423.

و قد جمع تاريخ علمائها عدد من الحفاظ و المؤرخين منهم: أبو عبد اللّه حمزة بن الحسين المؤدب الأصبهاني، المتوفى قبل سنة 360. و الحافظ أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن جعفر بن حيّان الأنصاري، الأصبهاني، المعروف بأبي الشيخ، المتوفى سنة 369، و سمى كتابه «طبقات المحدثين بأصبهان و الواردين عليها».-

233

تضاهي‏ (1) بغداد في علوّ (2) الإسناد، و كثرة (3) الحديث، و الأثر. و الباقي من ذلك ففي‏ (4) مصر، و دمشق حرسها (5) اللّه تعالى، و ما تاخمها (6) (7)،

____________

- و الحافظ أبو عبد اللّه محمد بن إسحاق بن منده الأصبهاني، المتوفى سنة 395.

و الحافظ أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني، المتوفى سنة 410.

و الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه الأصبهاني، المتوفى سنة 430، و سمى كتابه ذكر أخبار أصبهان.

و الحافظ أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن منده الأصبهاني- ابن أبي عبد اللّه- المتوفى سنة 470.

و الحافظ أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن منده الأصبهاني- حفيد أبي عبد اللّه- المتوفى سنة 511. و غيرهم.

و قد ذكرت المصادر كتب بني منده، و ابن مردويه باسم تاريخ أصبهان.

الإعلان بالتوبيخ 617، التقييد لابن نقطة ورقة 63 أ، وفيات الأعيان 6/ 169، المختصر في أخبار البشر 2/ 193، الأنساب 1/ 289، مقدمة الوافي 1/ 48، مقدمة الإحاطة 1/ 81، و انظر الإعلان بالتوبيخ 616- 617.

(1) أي تشابه.

(2) ذكر ياقوت في معجم البلدان 1/ 209 السبب في علو الإسناد بأصبهان فقال:

«خرج من أصبهان من العلماء و الأئمة في كل فن ما لم يخرج من مدينة من المدن، و على الخصوص علو الإسناد، فإن أعمار أهلها تطول، و لهم مع ذلك عناية وافرة بسماع الحديث، و بها من الحفاظ خلق لا يحصون».

(3) وقع في المخطوط (كثرت) بتاء ممدودة.

(4) وقع في المخطوط (في) بدل (ففي)، و المثبت هو من (ق) و (ع)، و لعله من زيادات السخاوي.

(5) كذا في المخطوط، و في (ق) و (ع): حرسهما- بالتثنية-، و لعل الذهبي أراد المثبت كما سيأتي.

(6) أي جاورها.

(7) كذا في المخطوط، و في (ق) و (ع): تاخمهما- بالتثنية-، و يبدو لي- و اللّه أعلم- أن الذهبي أراد الإفراد فيها و في كلمة (حرسها)، و ذلك لأن بعض-

234

و شي‏ء يسير بمكة، و شي‏ء بغرناطة (1)، و مالقة (* 1)، و شي بسبتة (* 2)، و شي‏ء بتونس‏ (* 3)، نسأل اللّه حسن الخاتمة.

____________

- المدن الشامية التي كانت تتاخم دمشق، كان فيها- حينئذ- بقية صالحة من علم الأثر، خلاف البلاد المتاخمة لمصر.

(1) سبق التعريف بها في ص 185.

(* 1) بفتح اللام، و قيل بكسرها، و هي مدينة في جنوب الأندلس على ساحل البحر بين الجزيرة الخضراء، و المريّة، و لها أعمال واسعة.

معجم البلدان 5/ 43، تقويم البلدان 174، الأنساب 12/ 46.

و قد جمع تاريخ أهل مالقة عدد من العلماء، منهم:

الأديب أبو العباس أصبغ بن علي بن هشام، المتوفى سنة 592، و سمى كتابه «الإعلام بمحاسن الأعلام من أهل مالقة».

و القاضي العلامة أبو عبد اللّه محمد بن علي بن خضر الغساني المالقي، العروف بابن عسكر، المتوفى سنة 636 و لم يكمله، فأتمه بعد وفاته ابن أخته أبو بكر محمد بن محمد بن علي بن خميس، و سمى كتابه «مطلع الأنوار و نزهة البصائر و الأبصار فيما احتوت عليه مالقة من الأعلام و الرؤساء الأخيار، و تقييد ما لهم من المناقب و الآثار». و لأبي زيد عبد الرحمن بن محمد القيسي الأنصاري الفقيه المتوفى سنة 737 كتاب في المشهورين من علماء مالقة رتبه على الطبقات.

الإعلان بالتوبيخ 640- 641، مقدمة الإحاطة 1/ 83.

(* 2) هي مدينة عظيمة مشهورة، في أقصى شمال المغرب الأقصى، على ساحل البحر، و يقابلها من الأندلس الجزيرة الخضراء، و تقع بين بحرين: البحر المحيط، و بحر الروم.

و هي الآن بيد الأسبان النصارى. و النسبة إليها سبتي بكسر السين و فتحها.

معجم البلدان 3/ 182، تويم البلدان 132، صبح الأعشى 5/ 157.

و للحافظ القاضي، أبي الفضل عياض بن موسى اليحصبي، السّبتي، المتوفى سنة 544 كتاب في تاريخ سبتة سماه: الفنون السّتّة.

مقدمة الإحاطة 1/ 83، الإعلان بالتوبيخ 633.

(* 3) بضم النون، و قيل بفتحها، و كسرها، و هي كما قال ياقوت في معجم البلدان-

235

لكن القرآن‏ (1)، و فروع الفقه، موجود كثير شرقا و غربا، لكن ذلك مكدّر في المشرق، و غيره بعلوم الأوائل، و آراء المتكلمين، و المعتزلة؛ فالأمر للّه تعالى.

و هذا تصديق لقول الصادق المصدوق (صلى اللّه عليه و سلم): «لا تقوم الساعة حتى يقل العلم، و يكثر الجهل» (2)، فنسأل اللّه تعالى العظيم، علما نافعا

____________

- 2/ 60: «مدينة كبيرة محدثة بإفريقيّة على ساحل بحر الروم، عمّرت من أنقاض مدينة كبيرة قديمة بالقرب منها يقال لها قرطاجنّة، و كان اسم تونس في القديم ترشيش ... و هي الآن قصبة بلاد إفريقيّة».

(1) أي علومه.

(2) لم أجد هذا الحديث بهذا اللفظ.

و قد أخرجه بمعناه البخاري في صحيحه، عن أنس، و عن أبي هريرة.

فأما حديث أنس فهو في كتاب العلم، باب 21 بلفظ: «إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم، و يثبت الجهل ...». و لفظ: «من أشراط الساعة أن يقل العلم، و يظهر الجهل ...». و في كتاب النكاح، باب 110 بلفظ: «إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم، و يكثر الجهل ...». و في كتاب الأشربة، باب 1 بلفظ: «من أشراط الساعة أن يظهر الجهل، و يقل العلم ...». و في كتاب الحدود، باب 20 بلفظ: «لا تقوم الساعة، و إما قال- أي شك من الراوي-: من أشراط الساعة أن يرفع العلم، و يظهر الجهل ...».

و أما حديث أبي هريرة، فهو في كتاب العلم، باب 24 بلفظ: «يقبض العلم، و يظهر الجهل ...». و في كتاب الاستسقاء، باب 27: «لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم ...»، و لم يذكر فيه الجهل.

و أخرجه أيضا مسلم في صحيحه عن أنس، و عن أبي هريرة، و عن ابن مسعود و أبي موسى الأشعري. فأما حديث أنس، فهو في كتاب العلم، باب 5 بلفظ: «من أشراط الساعة أن يرفع العلم، و يثبت الجهل ...».

و لفظ: «إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم، و يظهر الجهل ...». و قد أخرجه أيضا بهذا اللفظ الأخير عن أنس ابن ماجه في سننه في كتاب الفتن، باب 25.-

236

«و عملا متقبلا، و رزقا حلالا واسعا طيبا، و حسن الخاتمة لنا، و لجميع المسلمين أجمعين‏ (1)، آمين، و صلى اللّه و سلم على سيدنا (2) محمد الأمين، و آله و صحبه أجمعين» (3).

انتهى الكتاب‏

____________

- و أما حديث أبي هريرة، فهو في كتاب العلم أيضا، باب 5 بلفظ:

«يتقارب الزمان، و يقبض العلم ...». و لفظ: «يتقارب الزمان، و ينقص العلم ...». و لم يذكر فيهما الجهل.

و أما حديث ابن مسعود، و أبي موسى الأشعري فهو في نفس الكتاب و الباب، بلفظ: «إن بين يدي الساعة أياما، يرفع فيها العلم، و ينزل فيها الجهل ...».

و أخرجه أيضا أحمد في مسنده 2/ 428 عن أبي هريرة، بلفظ: «لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم، و يظهر الجهل ...».

(1) كذا في المخطوط.

(2) أدخلت الحروف الثلاث الأول من هذه الكلمة، في (على)، كما في المخطوط.

(3) ما بين الشّولتين المزدوجتين هو من المخطوط فقط.

237

الفهارس‏

1- فهرس الأعلام.

2- فهرس الأماكن و البلدان‏ (1).

3- فهرس الكتب و مؤلفوها.

4- فهرس المصادر و المراجع.

5- فهرس الموضوعات.

____________

(1) تنبيه: فهارس الأعلام، و الأماكن و البلدان، و الكتب و مؤلفيها تقتصر على النص المحقق.

238

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

239

فهرس الأعلام‏

ابن تيمية (تقي الدين أحمد): 166

ابن جريج (عبد الملك بن عبد العزيز):

157

ابن أبي حاتم (عبد الرحمن بن محمد): 199

ابن حبيب (عبد الملك): 186

ابن حزم الظاهري (علي بن أحمد):

187

ابن حميد (محمد): 198

ابن خزيمة (محمد بن إسحاق): 207

ابن أبي ذئب (محمد بن عبد الرحمن): 154

ابن راهويه (اسحاق بن إبراهيم):

206

ابن الشّرقي (أحمد بن محمد): 208

ابن طاوس (عبد اللّه): 182

ابن عباس (عبد اللّه): 178

ابن عبد البر (يوسف بن عبد اللّه): 187

أولاد عبد الملك بن مروان: 161

ابن عجلان (محمد): 154

ابن عساكر (أبو القاسم علي بن الحسن): 163، 223

ابن عقدة (أحمد بن محمد): 177

أولاد أبي العلاء العطار: 197

ابن عون (عبد اللّه): 179

ابن عيينة (سفيان): 158

ابن القاسم (عبد الرحمن): 169

ابن كثير المقرى‏ء (عبد اللّه): 157

ابن لهيعة (عبد اللّه): 168

ابن ماجه (محمد بن يزيد): 201

ابن مسعود (عبد اللّه): 174

ابن أبي مليكة (عبد اللّه بن عبيد اللّه):

157

ابن مهران الجمّال (محمد): 198

ابن وارة (محمد بن مسلم): 199

ابن وهب (عبد اللّه): 168

240

أبو أحمد بن عدي (عبد اللّه): 203

أبو إسحاق (عمرو بن عبد اللّه السّبيعي): 176

أبو بكر الإسماعيلي (أحمد بن إبراهيم): 204

أبو بكر بن السني (أحمد بن محمد):

196

أبو تميلة (يحيى بن واضح): 213

أبو حاتم (محمد بن إدريس): 199

أبو الحسن القطان (علي بن إبراهيم):

201

أبو حمزة السّكّري (محمد بن ميمون):

213

أبو رجاء عبد اللّه بن واقد: 209

أبو روح عبد المعز بن محمد: 210

أبو زرعة (عبيد اللّه بن عبد الكريم):

199

أبو الزناد (عبد اللّه بن ذكوان): 154

أبو العالية (رفيع بن مهران الرّياحي):

178

أبو العباس السّرّاج (محمد بن إسحاق): 207

أبو عبد الرحمن المقرى‏ء (عبد اللّه بن يزيد): 158

أبو عبد اللّه البخاري (محمد بن إسماعيل): 218

أبو عبد اللّه البوشنجي (محمد بن إبراهيم): 207

أبو العلاء العطار (الحسن بن أحمد):

197

أبو علي الغساني (الحسين بن محمد): 188

أبو عمرو الداني (عثمان بن سعيد):

187

أبو محمد بن قتيبة (عبد اللّه بن مسلم):

195

أبو مسهر (عبد الأعلى بن مسهر): 161

أبو المغيرة (عبد القدوس بن الحجاج):

173

أبو موسى الأشعري (عبد اللّه بن قيس): 177، 181

أبو نعيم بن عدي (عبد الملك بن محمد بن عدي): 203

أبو الوليد الباجي (سليمان بن خلف):

187

أبو اليمان (الحكم بن نافع): 174

إبراهيم بن سعد: 155

إبراهيم بن أبي طالب: 207

إبراهيم بن طهمان: 205

إبراهيم بن موسى: 198

أحمد بن حفص الفقيه: 217

أحمد بن حنبل: 172

241

أحمد بن نجدة: 210

أحمد بن يوسف: 207

الأزرقي (أحمد بن محمد): 158

إسحاق بن إبراهيم البحري: 203

إسحاق بن إبراهيم الطلقي: 202

إسماعيل بن توبة: 201

إسماعيل بن جعفر: 155

إسماعيل بن عياش: 173

الأسود (ابن يزيد): 175

الأعمش (سليمان بن مهران): 176

أنس بن مالك: 178

أيوب (ابن أبي تميمة السّختياني):

179

بريدة بن الحصيب: 212

بقي بن مخلد: 186

بقية (ابن الوليد): 173

بلال الصحابي (ابن رباح): 160

ثابت البناني (ابن أسلم): 179

جرير بن عبد الحميد: 198

جعفر الصادق (ابن محمد): 154

جعفر بن محمد الفريابي القاضي: 221

حريز بن عثمان: 173

الحسن البصري (ابن أبي الحسن):

178

الحسن بن صاحب الشاشي: 220

الحسين بن إدريس: 210

الحسين بن واقد: 212

حفص بن عبد اللّه: 205

الحكم بن عتيبة: 176

حماد (ابن أبي سليمان): 176

حماد بن زيد: 180

حماد بن سلمة: 180

الحميدي (عبد اللّه بن الزبير): 159

حنظلة بن أبي سفيان: 157

حيوة بن شريح: 168

خلف بن أيوب: 215

دحيم (عبد الرحمن بن إبراهيم): 162

الذهلي (محمد بن يحيى): 206

ربيعة الرأي: 153

رجل معاصر لأبي القاسم بن عساكر (محمود بن محمد): 222

الرشيد (هارون): 158

زيد بن أسلم: 153

سحنون بن سعيد: 190

سعيد بن جبير: 157

سعيد بن منصور: 159

السّلفي (أبو طاهر أحمد بن محمد):

170

سليمان بن بلال: 155

سليمان بن بنت شرحبيل: 162

سهل بن زنجلة: 199

الشافعي الإمام (محمد بن إدريس):

169

242

شدّاد بن أوس: 159

شعبة (ابن الحجاج): 172

الشّعبي (عامر بن شراحيل): 175

شعيب بن أبي حمزة: 173

شيرويه بن شهردار بن شيرويه الديلمي: 196

صالح بن أحمد الحافظ: 196

طاوس بن محمد جزرة: 218

طاوس (ابن كيسان): 182

عبادة بن الصامت: 159

عبدان بن عثمان: 214

عبد الرحمن بن بشر: 206

عبد الرزاق (ابن نافع الصنعاني): 183

عبد اللّه بن أبيّ الحافظ: 223

عبد اللّه بن بريدة: 212

عبد اللّه بن عبد الرحمن الدارمي: 219

عبد اللّه بن المبارك: 213

عبد اللّه بن محمد المسندي: 218

عبد اللّه بن محمد بن وهب: 195

عبد اللّه بن أبي نجيح: 157

عبد اللّه بن هاشم: 206

عبد الملك (ابن مروان): 161

عبيد اللّه بن عمر: 154

عبيدة (ابن عمرو السّلماني): 175

عطاء بن أبي رباح: 156

علقمة (ابن قيس): 175

علي بن الحسن بن شقيق: 213

علي بن أبي طالب: 174

علي بن محمد الطنافسي: 200

عمار بن ياسر: 174

عمر (ابن الخطاب): 167

عمر بن سهل: 195

عمر بن محمد بن بجير: 220

عمر بن هارون: 214

عمران بن الحصين: 177

عمرو بن الحارث: 168

عمرو بن رافع: 200

عمرو بن العاص: 167

عيسى بن أحمد العسقلاني: 216

عيسى بن موسى غنجار: 217

الغزالي حجة الإسلام (محمد بن محمد): 209

الغطريفي (محمد بن محمد): 204

الفضل بن عبد اللّه الهروي: 209

الفضل بن موسى: 213

الفضيل بن عياض: 158

قتادة (ابن دعامة): 179

قتيبة بن سعيد: 215

كثير بن شهاب: 201

الليث بن سعد: 168

مالك الإمام: 155

مجاهد (ابن جبر): 156

243

محمد بن أبان: 216

محمد بن أسلم الطوسي: 209

محمد بن رافع: 206

محمد بن سعيد بن سابق القزويني:

200

محمد بن سلام البيكندي: 218

محمد بن سيرين: 178

محمد بن عبد الرحمن السّامي: 210

محمد بن عبد العزيز الدّينوري: 195

محمد بن علي أبو بكر القفال الشاشي: 220

محمد بن علي بن طرخان: 216

محمد بن عيسى الدّامغاني: 203

محمد بن المنذر: 210

محمد بن نصر المروزي: 219

محمد بن وضّاح: 187

محمد بن يوسف الفريابي: 221

مروان بن محمد الطّاطري: 162

المزي (يوسف بن عبد الرحمن): 166

مسروق (ابن الأجدع): 175

مسلم (ابن الحجاج): 207

مسلم بن خالد الزّنجي: 158

معاذ بن جبل: 181

معاوية (ابن أبي سفيان): 161

معمر (ابن راشد): 182

المقادسة: 163

مكي بن إبراهيم: 215

منصور (ابن المعتمر): 176

المؤيّد الطوسي (ابن محمد): 208

نافع الإمام: 155

النّخعي (إبراهيم بن يزيد): 176

نور الدين (محمود بن زنكي): 163

هشام (ابن عمار): 162

هشام بن عروة: 171

هشيم (ابن بشير): 172

همام بن منبّه: 182

الهيثم بن كليب: 220

الوليد بن عبد الملك: 186

وهب بن منبّه: 182

يحيى بن أيوب: 168

يحيى بن سعيد: 153

يحيى بن عبدك: 201

يحيى بن يحيى (الليثي): 186

يحيى بن يحيى (النيسابوري): 206

يحيى بن يعمر: 212

يونس (ابن عبيد): 179

***

244

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

245

فهرس الأماكن و البلدان‏

أبهر: 226

أذربيجان: 231

أرّان: 231

إرمينية: 231

الإسكندرية: 170

أسوان: 229

إشبيلية: 185، 188

أصبهان: 232

إفريقيّة: 189

الأندلس: 184

الأهواز: 224

البجاه: 229

بجاية: 190

البحرين: 230

بخارى: 217

بسطام: 225

البصرة: 177

بغداد: 171، 233

بلخ: 214

بلغار: 227

بلنسية: 185

بيت المقدس: 159

تستر: 224

التّكرور (إقليم): 228

تلمسان: 191

تهامة اليمن: 181

تونس: 234

الجبال: 232

جرجان: 202

الجزيرة: 193

جيلان: 231

الحبشة: 229

حرّان: 194

الحرمين: 159

حضرموت: 230

حماه: 209

246

حمص: 173

خراسان: 211، 225، 232

الخطا: 227

خوارزم: 222

الدّامغان: 224

دمشق: 160، 233

الدّينور: 195

الرّقّة: 194

الرّيّ: 198، 226

الزّنج: 229

زنجان: 226

سبتة: 234

سجستان: 224

سراي: 227

سفح قاسيون: 165

سمرقند: 219

سمنان: 225

السّند: 227

الشّاش: 220

شيراز: 223

صحراء القفجاق: 227

الصّين: 226

طوس: 209

العراق: 226، 230

غرناطة: 185، 234

فارس: 230

فاس: 191

فرياب: 221

القاهرة: 169

قرطبة: 184، 188

قرم: 228

قزوين: 200، 226

قهستان: 225، 226

قومس: 224، 226

القيروان: 189

كرمان: 223

الكوفة: 174

مالقة: 234

المدينة المشرفة: 151

مرّاكش: 191

مرو: 211

مصر: 167، 170، 233

المغرب (إقليم): 189، 191

مكة: 156، 234

الموصل: 193

النّوبة: 229

نيسابور: 205

هراة: 209

همذان: 196

الهند: 227

اليمن: 181

***

247

فهرس الكتب و مؤلفيها

تاريخ خوارزم للإمام مظهر الدين محمود بن محمد بن العباس بن أرسلان الخوارزمي: 222

تاريخ همذان للحافظ شيرويه بن شهردار بن شيرويه الدّيلمي: 196

تاريخ همذان للحافظ صالح بن أحمد الهمذاني: 196

***

248

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

249

فهرس المصادر و المراجع‏

1- الإحاطة في أخبار غرناطة للسان الدين بن الخطيب، تحقيق محمد عنان، مكتبة الخانجي بالقاهرة، الطبعة الأولى 1393.

2- الإرشاد في معرفة علماء البلاد للخليلي- انتخاب السّلفي- نسخة أيا صوفيا بتركية.

3- الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر، المكتبة التجارية بالقاهرة 1358.

4- الإعجاز و الإيجاز لأبي منصور الثعالبي، المطبعة العمومية بمصر، الطبعة الأولى 1897.

5- الإعلام بمن حل مرّاكش و أغمات من الأعلام للعباس بن إبراهيم السملالي، المطبعة الملكية بالرباط 1974.

6- أعلام النساء في عالمي العرب و الإسلام لعمر رضا كحالة، المطبعة الهاشمية بدمشق، الطبعة الثانية 1378.

7- الإعلان بالتوبيخ لمن ذمّ أهل التّوريخ للسّخاوي- ضمن كتاب علم التاريخ عند المسلمين لروزنثال مؤسسة الرسالة ببيروت، الطبعة الثانية 1403.

8- الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف و المختلف في الأسماء و الكنى و الأنساب لابن ماكولا، تحقيق عبد الرحمن المعلمي، دائرة المعارف العثمانية بالهند، الطبعة الأولى 1381.

9- إنباء الغمر بأبناء العمر لابن حجر، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية بالهند، الطبعة الأولى 1387.

10- الأنساب للسمعاني، تحقيق جماعة من أهل العلم، و قد اعتمدت في الأجزاء العشرة الأولى منه على نشرة محمد دمج ببيروت بطبعتيها الأولى‏

250

و الثانية 1396- 1401، و في الأجزاء الثلاثة الأخيرة على نشرة مجلس دائرة المعارف العثمانية بالهند، الطبعة الأولى 1400.

11- أهل المئة فصاعدا للذهبي، تحقيق بشار عوّاد- ضمن مجلة المورد العراقية المجلد الثاني، العدد الرابع، بغداد 1973.

12- بدائع الزهور في وقائع الدهور لابن إياس الحنفي المصري، المطبعة الأميرية بالقاهرة، الطبعة الأولى 1311.

13- البداية و النهاية لابن كثير، مكتبة المعارف ببيروت، الطبعة الثانية 1974.

14- بذل المجهود في خزانة محمود للسيوطي- نشرت ضمن مجلة معهد المخطوطات العربية بالقاهرة مجلد (4) جزء (1) ص 134- 136- مطبعة مصر 1377.

15- البيان المغرب في أخبار الأندلس و المغرب لابن عذاري المرّاكشي، تحقيق كولان، و بروفنسال، و إحسان عباس، دار الثقافة ببيروت.

16- تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و الاجتماعي لحسن إبراهيم حسن، مكتبة النهضة المصرية بالقاهرة، الطبعة الأولى 1967 و الطبعة الثامنة 1974.

17- تاريخ الإسلام و طبقات المشاهير و الأعلام للذهبي، مكتبة القدسي بالقاهرة 1367.

18- التاريخ الباهر في الدولة الأتابكية بالموصل لعز الدين بن الأثير، تحقيق عبد القادر طليمات، دار الكتب الحديثة بالقاهرة.

19- تاريخ بغداد للخطيب البغدادي، مطبعة السعادة بالقاهرة 1349.

20- تاريخ التراث العربي لسزكين، نقله إلى العربية حجازي و أبو الفضل، الهيئة المصرية العامة للكتاب 1977.

21- تاريخ جرجان للسهمي، مطبعة المعارف العثمانية بالهند، الطبعة الأولى 1369.

22- تاريخ ابن خلدون (كتاب العبر و ديوان المبتدأ و الخبر، في أيام العرب و العجم و البربر، و من عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر)، 1391.

23- تاريخ الخلفاء للسيوطي، المطبعة المنيرية بالقاهرة، الطبعة الأولى 1351.

24- تاريخ داريا لعبد الجبار الخولاني، تحقيق سعيد الأفغاني، مطبعة الترقي بدمشق 1369.

251

25- تاريخ العلماء و الرواة للعلم بالأندلس لابن الفرضي، نشرة عزت العطار 1373.

26- تاريخ الموصل لأبي زكريا الأزدي، تحقيق علي حبيبة، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالقاهرة 1387.

27- تبصير المنتبه بتحرير المشتبه لابن حجر، تحقيق علي البجاوي، الدار المصرية للتأليف و الترجمة.

28- تتمة المختصر في أخبار البشر لابن الوردي، تحقيق أحمد البدراوي، دار المعرفة ببيروت الطبعة الأولى 1389.

29- التحبير في المعجم الكبير للسمعاني، تحقيق منيرة سالم، مطبعة الإرشاد ببغداد 1395.

30- التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة للسخاوي، نشرة أسعد طرابزوني 1399.

31- تذكرة الحفاظ للذهبي، دار إحياء التراث العربي ببيروت.

32- ترتيب المدارك و تقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك للقاضي عياض، تحقيق جماعة من العلماء، وزارة الأوقاف المغربية، الطبعة الأولى 1383.

33- تسمية ما ورد به الخطيب دمشق من الكتب للمالكي- ضمن كتاب الحافظ الخطيب البغدادي للطحان، دار القرآن الكريم ببيروت، الطبعة الأولى 1401.

34- تفسير الطبري (جامع البيان عن تأويل القرآن) لأبي جعفر الطبري، تحقيق محمود شاكر، دار المعارف بمصر.

35- تفسير القرطبي (الجامع لأحكام القرآن) لأبي عبد اللّه القرطبي، مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة، الطبعة الثانية 1372.

36- تقريب التهذيب لابن حجر، تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف، المكتبة العلمية بالمدينة المنورة، الطبعة الأولى 1380.

37- تقويم البلدان للملك المؤيّد عماد الدين صاحب حماه، بعناية رينود و البارون ديسلان، دار الطباعة السلطانية بباريس 1840.

38- التقييد في معرفة رواة السنن و المسانيد لابن نقطة، نسخة المتحف البريطاني.

252

39- تهذيب الأسماء و اللغات للنووي، المطبعة المنيرية بالقاهرة.

40- تهذيب التهذيب لابن حجر، دار صادر ببيروت.

41- الثقات لابن حبان، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد، الطبعة الأولى 1393.

42- الجامع الصحيح (السنن) للترمذي، تحقيق إبراهيم عوض، مطبعة مصطفى البابي الحلبي بالقاهرة، الطبعة الثانية 1395.

43- جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس للحميدي، تصحيح محمد بن تاويت، مطبعة السعادة بمصر، الطبعة الأولى 1372.

44- الجرح و التعديل لابن أبي حاتم، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية بالهند، الطبعة الأولى 1371.

45- الجواهر المضيّة في طبقات الحنفية لعبد القادر القرشي، دائرة المعارف النظامية بالهند، الطبعة الأولى 1332.

46- حلية الأولياء و طبقات الأصفياء لأبي نعيم الأصبهاني، مطبعة السعادة بالقاهرة 1351.

47- خزائن الكتب القديمة في العراق لكوركيس عواد، مطبعة المعارف ببغداد 1948.

48- الدارس في تاريخ المدارس للنعيمي، تحقيق جعفر الحسني، مطبعة الترقي بدمشق 1367.

49- الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة لابن حجر، تحقيق محمد سيد جاد الحق، مطبعة المدني بالقاهرة، الطبعة الثانية 1385.

50- الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب لابن فرحون، تحقيق الدكتور محمد أبو النور، دار التراث بالقاهرة.

51- ديوان الإمام الشافعي، جمع محمد الزعبي، مؤسسة الزعبي و دار الجيل ببيروت، الطبعة الثالثة 1392.

52- ذكر من يعتمد قوله في الجرح و التعديل للذهبي، تحقيق عبد الفتاح أبو غدة- ضمن كتاب أربع رسائل في علوم الحديث، دار القرآن الكريم ببيروت، الطبعة الأولى 1400.

53- ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب الحنبلي، تصحيح الفقي، مطبعة السنة المحمدية بالقاهرة 1372.

253

54- الذيل على الروضتين لأبي شامة، دار الجيل ببيروت، الطبعة الثانية 1974.

55- الذيل و التكملة لكتابي الموصول و الصلة للمرّاكشي، تحقيق محمد بن شريفة، و إحسان عباس، دار الثقافة ببيروت، الطبعة الرابعة 1964.

56- الرد الوافر على من زعم أن من سمى ابن تيمية شيخ الإسلام كافر، تحقيق زهير الشاويش، المكتب الإسلامي ببيروت، الطبعة الأولى 1393.

57- كتاب الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية لأبي شامة، تحقيق محمد حلمي، المؤسسة المصرية العامة للتأليف و الترجمة و الطباعة و النشر بالقاهرة 1962.

58- رونق الألفاظ بمعجم الحفاظ لسبط ابن حجر، نسخة الخالدية بالقدس.

59- سنن الدارمي، تحقيق السيد عبد اللّه هاشم، نشرة حديث أكاديمي بالباكستان 1404.

60- سنن أبي داود، بعناية عزت الدعاس، و عادل السيد، دار الحديث بحمص، الطبعة الأولى 1388.

61- السنن لابن ماجه، بعناية محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي ببيروت 1395.

62- سير أعلام النبلاء للذهبي، تحقيق جماعة من أهل العلم، مؤسسة الرسالة ببيروت، الطبعة الأولى 1401.

63- سيرة السلطان جلال الدين منكبرتي لمحمد بن أحمد النسوي، تحقيق حافظ حمدي، مطبعة الاعتماد بمصر 1953.

64- شذرات الذهب في أخبار من ذهب لابن العماد الحنبلي، المكتب التجاري ببيروت.

65- شرح علل الترمذي لابن رجب الحنبلي، تحقيق نور الدين عتر، دار الملاح بدمشق، الطبعة الأولى 1398.

66- شرف أصحاب الحديث للخطيب البغدادي، تحقيق محمد أوغلي، دار إحياء السنة النبوية 1971.

67- صبح الأعشى في صناعة الإنشا للقلقشندي، مطابع كوستاتسوماس بالقاهرة.

68- صحيح البخاري، نشر المكتبة الإسلامية باستنبول 1979.

254

69- صحيح مسلم، بعناية محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة، الطبعة الأولى 1374.

70- الصلة في تاريخ أئمة الأندلس و علمائهم و محدثيهم و فقهائهم و أدبائهم لابن بشكوال، نشرة عزت العطار بالقاهرة 1374.

71- الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي، دار مكتبة الحياة ببيروت.

72- طبقات الحفاظ للسيوطي، تحقيق علي عمر، مكتبة وهبة بالقاهرة، الطبعة الأولى 1393.

73- طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة، تحقيق عبد العليم خان، مطبعة المعارف العثمانية بالهند، الطبعة الأولى 1398.

74- طبقات الشافعية الكبرى للسبكي، تحقيق الطناحي و حلو، مطبعة البابي الحلبي بالقاهرة، الطبعة الأولى 1383.

75- العبر في خبر من غبر للذهبي، تحقيق صلاح الدين المنجد و فؤاد السيد، الكويت 1960.

76- علماء النّظاميات و مدارس المشرق الإسلامي لناجي معروف، مطبعة الإرشاد ببغداد، الطبعة الأولى 1393.

77- علوم الحديث لابن الصلاح، تحقيق نور الدين عتر، المكتبة العلمية بالمدينة المنورة 1386.

78- غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري، بعناية برجسترار، مكتبة المثنى ببغداد.

79- فتح الباري بشرح صحيح البخاري لابن حجر، المطبعة السلفية بالقاهرة 1380.

80- فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التّكرور لأبي عبد اللّه الطالب محمد بن أبي بكر البرتلي، تحقيق محمد الكتاني، و محمد حجي، دار الغرب الإسلامي ببيروت، الطبعة الأولى 1401.

81- فتح المغيث شرح ألفية الحديث للسخاوي، تحقيق عبد الرحمن عثمان، المكتبة السلفية بالمدينة المنورة، الطبعة الثانية 1388.

82- فهرس الفهارس و معجم المعاجم و المشيخات و المسلسلات لعبد الحي الكتاني، تحقيق إحسان عباس، دار الغرب ببيروت، الطبعة الثانية 1402.

83- الفهرست لابن خير الإشبيلي، تحقيق فرنسشكة و خليان، الطبعة الثانية 1382.