الرحلة الأنورية إلي الأصقاع الحجازية والشامية

- محمد كرد علي المزيد...
215 /
203

أيدلديكين، بو مناسبتك طرف طرف أجرا أيدلمكده أولان شنلكلر و تظاهرات بك اعلا اثبات ايدر. حلبي بوكون بر عيد ملى مسراتنه صحنه تجلى قيلان بو آثار شوق و شادمانى حلبليرك استانبول اقاقتدن طلوع ايده جك اولان او ايكي نجم درخشانك تماشاى ديدارينه شدتله مشتاق بولونمقده اولدقلريني ده كوسترر. هر حالده حلب و سورية اهاليسى جهارشنبه كونكي قدوم ميمنت مقروني بويوك بر نعمت و بلند بر منت تلقى ابتمكده بك حقليدرلر. جونكه دين و دولتك اوج اعلاي اقباله اصعادي، ملتك شوكت و حيثيتي اوعورنده هر ابتمش بولونان ايكي صاحب حماست و حميت قوماندان مكرمك شرف حضور لريله مفتخر و مباهي بولونمقده درلر.

حلب محيطني اليوم حال إشباعه كتيرن آثار شوق و مسرتك غليان صافيت انكيزينه باقملي كه مشار إليهما حضراتنك تعظيم و تبجيلنده اولديغي كبي شهرمز عناصر مختلفه سنك بو درجه صميميت و علويتله يكدل و يكجهت أوله رق يكديكرينه صاردقلري هنوز كورلمه مشدي.

كذا تصادفات غريبه درندركه: حلب و جوراينه خيلي زماندي نبري ياغمرو ياغمديغي جهتله أهالي سنة آتيه محور لندن أنديشناك أيكن أنور و جمال باشالر حضراتنك مملكتمز ساحة سنة داخل اولدقلري جهارشنبه كوني صباحي أطارفي كثيف بلوطلر أحاطه أيدرك مبذولا باران. رحمت ياغمش و هركسك جهره سنده كي آثار كدرورت برر نور مسرته منقلب أولمشدر.

بو وسيله أيلة حلب أهاليسي عيني زمانده محترم و سوكيلي قوماندانلرينه قاووشمق سعادتنه نائل أولدقدن باشقه جوقدنبري انتظار أيتد كلري مبذول‏

204

ياغمورلر هده نائل أولد قلرندن أيكي درلو مسترتله تلذذياب و كاميات أولمشلر ديمكدر. حتى شاعرك.

و أبيض يستسقي الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للأرامل‏

بيتني أهاليدن بك جوقلري بالوسيلة تخطر أيتكده أيديلر.

مشار إليهما حضراتنك حلبي تشريفلري سعد السعود موسمنه تصادف أيتمه‏سي‏ده سعادتلرط اجتماع و اقتراننك استهلالي بر برائت عد أيدلسه روادر.

غزته‏مز، ملت عثمانيه نك بحق ما به الافتخاري بولونان بوايكي بويوك كووطنبرور قوماندانه عرض تعظيمات و خوش آمدي يه شتاب ايله برابر جناب حلال مشكلات و قادر مطلق حضرتلرينك كنديلريني هر خصوصده توفيقات سبحانيه سنه مظهر بيورمسي تضرعاتني بوتون ملت اسلاميه و عثمانيه ايله تكرار ايلر. اه.

تعريب النبذة السابقة:

يوم تاريخي‏ طالما كانت تتوق نفوس الحلبيين، و تتشوق لرؤية ذينك القمرين الباهرين، بل النيرين الأكلمين اللذين هما من دار آفاق السعادة مشرقين، ألا و هما الهمامان الكاملان المتجسمان من جوهر الحمية الدينية و الغيرة الملية العثمانية، حضرة صاحبي الدولة و الإقبال أنور باشا ناظر الحربية و وكيل القائد العام، و أحمد جمال باشا قائد الجيش الرابع، حقق اللّه آمالهما، و قرن بالتوفيق مسعاهما.

205

ذانك الرجلان اللذان اقتحما الأخطار، و بذلا أنفسهما في سبيل رفع نير الذل و الصغار، و جاهدا في حق جهاده إعلاء لكلمة الدين، و رفعا لمنار الإسلام و المسلمين، فكان الحلبيون يعدون قدومهما عليهم نعمة عميمة، و منة من اللّه عظيمة، فلما حقق اللّه آمالهم بتشريفهما، و متع أنظارهم بنور جمالهما هاجت في صدورهم عوامل الفرح و المسرة إلى درجة لم يسبق لها نظير في التاريخ؛ بحيث أنساهم فرط جذلهم و ابتهاجهم بتشريفهما جميع ما هم عليه من الشدة؛ فأصبح كل واحد من الحلبيين المخلصين يود أن يظهر عواطف محبته إلى ذينك الرجلين العظيمين، و لو بتقديم شطر عمره إليهما، لو كان يجد إلى ذلك سبيل.

و الحق يقال إننا لم نر و لم نسمع قط بأن سكان مدينة حلب على اختلاف عناصرهم و تباين أغراضهم قد اتفقت كلمتهم، و تضافرت قلوبهم على محبة إنسان و إعظامه و احترامه، كاتفاقهم في ذلك على محبة هذين الذاتين، و مدحهما و إعظامهما، و الفرح بقدومهما.

و من غرائب الصدف أن الغيث كان قد أمسك عن حلب مدة طويلة حتى بدأت أسعار الأقوات بالصعود، و كاد اليأس و القنوط يستولي على النفوس، فلما كان يوم الأربعاء- و هو اليوم الذي شرف فيه حضرة المشار إليهما- أصبح الجو متلبدا بالغيوم يسح طلا مرة، و وابلا أخرى، إلى أن كان مساء ذلك اليوم انهمرت السحب بالأمطار الغزيرة التي لم يسبق لها نظير في هذه السنة، فنال الناس بذلك اليوم الأغر مسرتين عظيمتين؛ مسرة من تهاطل المطر، و مسرة من قدوم ذينك المحبوبين العظيمين، و اعتقدوا بأن اللّه سبحانه و تعالى إنما أنعم عليهم بهذا الغيث المدرار إيذانا ببركة هذين المخلصين، و تنويها بيمن نقيبتهما، و صار كثير من الناس يتمثلون بقول الشاعر:

206

و أبيض يستسقى الغمام بوجهه‏* * * ثمال اليتامى عصمة للأرامل‏

و أغرب من هذا أن تشريف حضرتي المشار إليهما إلى حلب كان في نوء سعد السعود، فقال الناس: لا شك أن هذا السعد قد اجتمعت فيه السعود جميعها فهو حقيق بأن يسمى بهذا الاسم.

قصيدة الشيخ كامل الغزي في المأدبة التي أدبتها بلدية حلب لحضرة أنور باشا و جمال باشا

على الطائر الميمون أقبلت أنور* * * و في نجح مسعاك الأحاديث تؤثر

تردت بك الشهباء أفخر حلة* * * و أضحت على كل الممالك تفخر

لك المنزل المعمور فينا و إنما* * * غدا في قلوب المؤمنين يعمر

نظمت من الإسلام أسنى قلادة* * * و كادت و ايم الحق لولاك تنثر

و خضت لحفظ الملك كل مخوفة* * * وجدت بنفس فضلها ليس يحصر

فهيهات أن تنسى الليالي ثناءكم‏* * * و فيه الكرام الكاتبون تذكر

و كيف ترى الأيام محو سطوره‏* * * و في كل صدر مؤمن منه أسطر

فيا معشر الإسلام بالفوز أيقنوا* * * و بالفتح و النصر المؤزر أبشروا

فهذا الذي ما زال يسهر ليله‏* * * إلى أن غدا صبح الأماني يسفر

و هذا الذي ما زال يظهر للتوى‏* * * إلى أن أتاح اللّه ما هو مضمر

و مد على الإسلام منه سرادق‏* * * يصان بها دين الحنيفي و ينصر

فأنورنا في يمن طلعته نرى الم* * * آرب مهما عسرت تتيسر

له همة فوق الثريا محلها* * * و عزة نفس عندها الدهر يحقر

و فطنته كادت تناجي قلوبنا* * * فتعلم منها ما تكن و تضمر

و ما قهر الأعداء بأس جيوشنا* * * و لكن منه الحزم و العزم يقهر

207

و ما النار إغريقية مثل ناره‏* * * إذا ما غدت من فكره تتسعر

تشق عباب الدردنيل إلى حشا* * * أساطيل أعداء عتوا و تكبروا

فعاثت بها حتى اضمحلت و أصبحت‏* * * نفوسهمو بعد التكبر تصغر

و عما قريب يحبط اللّه سعيهم‏* * * و نربح مصرا و العراق و يخسروا

أيا واحدا صحت جموع صفاته‏* * * و أعداؤه جمع و لكن مكسر

أراني مهما قلت فيك من الثنا* * * فإني عما تستحق مقصر

و كيف أوفي مدحكم و جميلكم‏* * * على عالم الإسلام ما ليس يحصر

و ساعتكم عدل لسبعين حجة* * * و أجركم عند المهيمن أوفر

فلا زالت الأقدار طوع مرامكم‏* * * و دامت أياديكم مدى الدهر تشكر

قصيدة الأستاذ محمد بدر الدين أفندي النعساني أستاذ الأدبيات العربية في المكتب السلطاني بحلب‏

كسعيكما فليسع من يطلب المجدا* * * فمن حاد عن نهجيكما أخطأ القصدا

أعزما إلى حزم و رأيا إلى هدى‏* * * لقد جزتما من طاقة البشر الحدا

تداركتما الملك العظيم على شفا* * * فأحكمتما في رفع بيانه العقدا

فأصبح مأمولا و قد كان آملا* * * و حفت به الأقيال تسأله الودا

و ملك بني عثمان جسم و أنتما* * * له الروح لا ذقنا لكم أبدا فقدا

واحر بجسم كنتما فيه روحه‏* * * إذا عرت الأجسام أن يلبس الخلدا

رأى المجد رأيا فيكما فاصطفاكما* * * فأنعم بما أولى و أكرم بما أبدى‏

و لم يك فيما قد أتاه محابيا* * * و لكن رأى في ذلك القصد و الرشدا

أ أنور لا ننسى مواقفك التي‏* * * تشيب على أهوالها الأسد الوردا

مواقف أعشى كل رأي ظلامها* * * فكنت برأي الفرد نيرها الفردا

208

فهل لك نفس غير نفسك هذه‏* * * فأرخصت فيها السوم إذ تشتري الحمدا

فأي يد تحصي أياديك جمة* * * لقد ضل من أحصى النجوم و من عدا

رأيتك في أجبال برقة قائما* * * يزين لك الأقدام خطب بها اشتدا

جمعت قلوبا فرّق الجهل بينها* * * و ألفت منها في مجاهلها جندا

فكنت لهم في ظلمة الليل بدرهم‏* * * و كنت هجير اليوم ظلّا بها مدا

لطمت بأيديهم وجوه عدوهم‏* * * فأجفل إجفال الظليم إذا ندا

فلو كان للطليان قلب لحاربوا* * * به اليوم حربا يفلق الحجر الصلدا

و لكن سلبت القوم أمس قلوبهم‏* * * فما أن يرى من بعدها جندهم جلدا

و لو كنت يوما بالتناسخ قائلا* * * لقلت ابن سرح في صحابته ردا

و ليت فروقا أعطيت فيك حكمها* * * فضمت عليك الجفن و ادعت الجحدا

ألست الذي دافعت عنها عدوها* * * و أرشفتها أمنا على قلبها بردا؟

رددت إليها حصنها و حدودها* * * و كانت و لا حصنا يقيها و لا حدا

رفيقك في العليا جمال و إنما* * * يعيبكما أن لا نرى لكما ندا

أتى سوريا و الخوف ملق جرانه‏* * * بها فساقها من طمأنينة شهدا

فقرت قلوب غاب عنها قرارها* * * و نامت عيون طالما شكت السهدا

أقام جنود اللّه في كل مخرم‏* * * و قام بحسن الرأي من دونهم سدا

تحامت أساطيل العدو ثغورها* * * و ذلك أقصى جهد من فقد الجهدا

يرى كتشنر أن القناة حصينة* * * لقد تم فيها الدست فلينظر الهندا

تبين ما قسويل أن حصونه‏* * * و إن عظمت جدّا ستبقى لهم لحدا

فكاتب هاميلتون يطلب رأيه‏* * * فأخبره أن الفرار لهم أجدى‏

مضى الوعد إن اللّه ناصر دينه‏* * * و حاشا إله الناس أن يخلف الوعدا

209

فسيروا على اسم اللّه أنا أمامكم‏* * * فقد لاح فوق الشمس طالعنا سعد

فيا زائري الشهباء قد زارها الحيا* * * بمقدمكم حتى غدا شوكها وردا

بكت فرحا إذ بشرت بقدومكم‏* * * و رب سرور بلّ بالمدمع الخدا

رأيت قريضي خاملا فرفعته‏* * * بمدح علاكم فاكتسى بكم المجدا

و لم أبتكر في الشعر معنى و إنما* * * نظمت لكم من در أوصافكم عقدا

صهر الخليفة رفعت إلى معالي صاحب الدولة و الإقبال الداما و أنور باشا بمناسبة تشريفه مدينة زحلة من نجيب أفندي حبيب ليان اللبناني‏

قل لي أ أنت كما قال الورى بشر* * * أم أنت وحي من العلياء ينحدر

أم أنت نور كما سموك أنورهم‏* * * أم عاد فيك من الغازي لنا أثر

مالي أسائل عنك الناس من ولهي‏* * * و ما جهينة إلا عندها الخبر

علمي بشخصك علم العارفين بما* * * لا سمع يدرك معناه و لا بصر

نورت بين بني عثمان كلهم‏* * * كما ينور بين الأنجم القمر

حياك ربك يا من قاد جيشهم‏* * * فعلم الجيش كيف الجيش ينتصر

إن الجنود إذا لم يسم قائدهم‏* * * فلا رقي يؤاتيهم و لا ظفر

ماذا عليهم و أنت اليوم سيدهم‏* * * صهر الخليفة و الليث الذي نظروا؟

يا يوم يلدز حدثني بما فعلت‏* * * جيوش أنور و النيران تستعر

و كيف كرت على البسفور مزبدة* * * تروم نسر الألي في مائه قبروا

و كيف ماد سرير الملك من جزع‏* * * لما رأى أنورا في عينه شرر

عصمت يا عرش عثمان فليس هم‏* * * إلا حماتك حول التاج قد زأروا

210

هم بنو والد الأحرار مدحتهم‏* * * أما تراهم إلى الأحرار قد ثأروا

جاءوا إليك ببشرى عم‏ (1) أنورهم‏* * * أبي الفتوح «رشاد» من له غرر

هنأت مولاي بالعم الذي خضعت‏* * * له الممالك و التيجان و الأسر

هل فوق فخرك فخر و الشعوب لها* * * باسم الوزير مجال فيه تفتخر؟

حبيب مدحت قد وليت مرتبة* * * لا ابن الوليد تولاها و لا عمر

هذي صفاتك لا عجم لا عرب‏* * * ضاهاك فيها و لا بدو و لا حضر

صعدت كالنسر لا صدتك كارثة* * * و لا ثناك بإدراك العلى خطر

و كم تلقتك أهوال و كم رجعت‏* * * و صدرك الرحب يقظان لها حذر

حياة مثلك في التاريخ خالدة* * * بحسنها صفحات المجد تزدهر

ما قلت يا ترك هذي الحرب فاحتشدوا* * * إلا و جاوبك الجرمان و المجر

و قام من حولك الأبطال تحرسهم‏* * * من «الجمال» عيون دأبها السهر

لو أنصفته بحور و هو «ناظرها»* * * لم يبق عن شخصه في قلبها درر

تنمو صبابتنا فيه و لا عجب‏* * * فللجمال على ألبابنا صور

قصيدة أمين عالي بك من أساتذة مدارس بيروت الأميرية بوبوك أنور ابن ئون وبد

اى بويوك كون، ارتق ئو كون، أنور كلدى، ايشته دو كون. مزده سكا، سه وينج بكا، فخر اوكا بوتون سوزلر، اوني سويلر. جونكه ملت مردي سور.

بوتون كوزلر اوني كوزله‏ر، جونكه وطن ظفر ايستر. بوتون ارلر، اوني ئوزله‏

____________

(1) و الأصل حمي، و لكن تعمد وضعها الناظم إجادة.

211

ر، جونكه خاقان نه لربكلر. او كلنجه يوزلر كولر. كوزلر توتر او كجنجه ديللر ديله‏ر، اللراوتر. بويوك أنور، يوردي كزر، دو يغوسزر. دو يغولردن ايمان سجر. قانسز لغى ازر كجر. دشمنلرى اير كيج بيجر. اميدلرى بامان كودر. ارتق يورده جفايتر. بوندن صوكرا صفا ايستر. يرلر، كوكلر هب شنله نسين. تميز حسلى باك كوكللر هب سه‏وينسين. ياداللرده اسير ايللر هب بزه نسين. يكيت أرلر شرفلره هب اوزه نسين هايدي أنور، ينه ئوك. وير يانيق يورده آق كون كوستر. صاف يوره كلر نياز ايدر. ثك تاكر يدن نصرت ايسته‏ر (أنور) جمال مصره كيدر اوستلرنده هلال كولر. آلتلرنده برلرتيتره‏ر.

قيليجلرى دشمن كسر. آرقه‏دن باق. ظفر اسر شرف اسر.

212

فهرس كتاب الرحلة الأنورية

فاتحة المطاف 8

في حلب الشهباء 10

في جبل لبنان 18

خطاب شبلي بك ملاط 23

قصيدة أمين بك ناصر الدين من شعراء لبنان 26

قصيدة حليم أفندي إبراهيم دموس 28

قصيدة يوسف أفندي نعمان بريدي 30

شعائر العثمانية 32

قصيدة سليمان أفندي مصوبع 32

قصيدة فوزي أفندي عيسى معلوف 33

قصيدة وديع أفندي حداد من أدباء لبنان 35

في مدح ضيف سورية العظيم 35

في بيروت 38

تعريب خطاب عزمي بك والي بيروت 43

أقوال الصحف البيروتية و الشعراء 57

في قدوم بطل العثمانيين أنور باشا المعظم 57

213

أنور باشا 57

1- في إبان الانقلاب السياسي 58

2- في طرابلس الغرب 58

3- في الحرب البلقانية 61

4- في نظارة الحربية و الحرب الحاضرة 62

1- في إبان الانقلاب 63

2- في حرب البلقان 64

3- في رأس الفيلق 65

4- في سورية 66

ترحيب الإقبال بسيف الدولة القاطع و بدر سمائها الساطع 68

قصائد الترحيب ببطلي الأمة و قائدي جيشها الكبيرين صاحبي الدولة و المهابة 93

قصيدة السيد محمد حبيب العبيدي 93

قصيدة الشيخ عبد الكريم عويضة 95

قصيدة عمر أفندي نجا 97

قصيدة الفاضل الخوري مارون عصن 98

قصيدة الشيخ عبد المؤذن 100

قصيدة الشيخ محمد بهاء الدين الصوفي 101

214

قصيدة الشيخ صالح أفندي اليافي 103

قصيدة عبد القادر أفندي سالم الحسني 104

في دمشق 106

خطاب عبدي توفيق بك السلانيكي 113

تعريب خطاب عبدي توفيق بك من المحررين العثمانيين الذي ألقاه في سينما جناق 118

استنجاد مصر 120

خطاب رئيس بلدية دمشق 122

خطاب صاحب المقتبس 124

تحية الوزيرين 127

قصيدة حسين أفندي حبال صاحب جريدة أبابيل 128

قصيدة لحسين أفندي حبال أيضا تليت في مأدبة البلدية 129

خطاب العلامة أسعد أفندي الشقيري 130

أقوال صحف دمشق و الشعراء 134

جاء في المقتبس بقلم أحد محرريه شقيقنا أحمد كرد علي 134

قصيدتان تركيتان لخيري بك وقعه نويس من مجاهدي المولوية 148

في فلسطين 156

قصيدة الشيخ علي ريماوي المقدسي 165

215

قصيدة الشيخ سليم اليعقوبي اليافي 167

هذا هو الخطاب الذي ألقاه جميل بك النيال مدير الكيلة الصلاحية و أوقاف القدس 170

خطاب حكمت أفندي 173

تعريب خطاب حكمت أفندي الموما إليه 175

قصيدة الشيخ علي ريماوي القدسي 178

في صحراء التيه 181

في المدينة المنورة 185

في العودة 198

«قصيدة توفيق أفندي الأتاسي» 199

لا حقة 202

قصيدة الشيخ كامل الغزي 206

قصيدة الأستاذ محمد بدر الدين أفندي النعساني 207

صهر الخليفة 209

قصيدة أمين عالي بك 210

فهرس 212