نهاية الوصول إلى علم الأصول‏ - ج5

- العلامة الحلي المزيد...
508 /
357

غيرهما، و لا بدّ في الحظر و الإباحة من كون أحدهما عقليا.

الثالث: أن يكون حكم أحد العلّتين العتق و الأخرى الرق، فمثبت العتق أولى لموافقة الأصل، و لأنّ فيه مزيد قوة.

الرابع: المسقط للحدّ أولى من مثبته، لأنّ ثبوته على خلاف الأصل.

لا يقال: مثبت العقوبة يثبت حكما شرعيا و الدارئ يثبت حكما عقليا، و مثبت الشرعي أولى.

لأنّا نقول: الشرع إذا ورد بالسقوط صار السقوط شرعيا، و لهذا يمتنع نسخه إلّا بما ينسخ به الحكم الشرعي.

الخامس: المشتمل على زيادة حكم إحدى العلّتين راجح على الآخر، فمثبت الندب راجح على مثبت الإباحة، لأنّ فيه إباحة و زيادة.

السادس: مثبت الطلاق راجح على نافيه لقوة الطلاق.

السابع: القياس على الحكم الوارد على وفق قياس الأصول أولى من القياس الوارد بخلافها، للاتّفاق على الأوّل و الخلاف في الثاني، و لخلو الأوّل عن المعارض بخلاف الثاني.

الثامن: القياس على أصل أجمعوا على تعليل حكمه أولى من غيره، لأنّ إحدى مقدّمتيه قطعية، و هو تعليل حكم الأصل.

التاسع: الترجيح بشهادة الأصول للحكم تارة أن يكون جنس ذلك الحكم ثابتا في الأصول، و تارة دلالة الكتاب و السنّة و الإجماع على ذلك‏

358

الحكم. و هذه إن كانت صريحة فهي الأصل في إثبات الحكم، فلا يجوز الترجيح بها؛ و إن اشتملت على احتمال شديد، جاز ترجيح القياس بها.

العاشر: الترجيح يحصل بقول الصحابي، لأنّه أعرف بمقاصد الرسول (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم). و كذا إذا عضّدت العلّة علّة أخرى، كما ترجّح أخبار الآحاد بكثرة بعضها على بعض.

الحادي عشر: إذا استلزم ثبوت حكم الفرع تخصيص عموم أو ترك ظاهر أو ترجيح مجاز على حقيقة، فهو مرجوح بالنسبة إلى ما لا يكون كذلك. و فرق بين هذا الترجيح و بين ما ذكرناه من شهادة الأصول، لأنّ الحكم الشرعي قد يكون بحيث يوجد في الشرع أصول تشهد بصحّته و أصول أخر تشهد ببطلانه، فالقوة الحاصلة بسبب وجود الأصول الّتي تشهد بصحّته غير القوة الحاصلة بسبب عدم ما يشهد ببطلانه. و من هذا الباب كون الحكم لازما للعلّة في كلّ الصور، فإنّ من يجوّز تخصيص العلّة يسلّم أنّ العلّة المطّردة أولى من المخصوصة.

البحث السادس: في الترجيح الحاصل بسبب محلّ العلّة

محلّ العلّة إمّا الأصل، أو الفرع، أو مجموعهما.

أمّا الأصل فبأن تشهد للعلّة الواحدة أصول كثيرة، فإنّه راجح على خلافه، فإنّ شهادة الأصل دليل اعتبار العلّة، و كلّ شهادة دليل مستقل بالترجيح، فالشهادات الكثيرة ترجيح بكثرة الدلائل.

359

و أمّا الفرع و فيه صور (1):

الأولى: المتعدّية أولى من القاصرة عند الأكثر، خلافا لبعض الشافعية، لكثرة فائدة المتعدية، و للاتّفاق عليها بخلاف القاصرة، و الأخذ بالمتّفق أولى.

احتجّوا بأنّ التعدية فرع الصحّة، و الفرع لا يقوّي الأصل.

و الجواب أنّه و إن لم يقو الأصل، لكنّه قد يدلّ على قوّته.

الثانية: ما كثرت فروعها من العلل أرجح من الأقل خلافا لبعضهم، لأنّ كثرة الفروع يستلزم كثرة الفائدة، فكانت أولى.

لا يقال: إنّما يكون أولى لو كثرت فوائدها الشرعية، و كثرة فروعها ترجع إلى كثرة ما خلق اللّه تعالى من ذلك النوع، و ليس ذلك بأمر شرعي.

لأنّا نقول: كثرة وجود الفرع ليس بأمر شرعي، لكنّ الفروع لمّا كثرت لزم من جعل هذا الوصف علّة كثرة الأحكام، فكان أولى.

احتجّوا بوجوه:

الأوّل: لو كان أعمّ العلّتين أرجح من أخصّهما، لكان العمل بأعمّ الخطابين أولى من أخصّهما.

الثاني: التعدية فرع صحّة العلّة في الأصل، فلو توقّفت صحّتها على التعدية، دار.

____________

(1). راجع المحصول: 2/ 486- 487.

360

الثالث: كثرة الفروع ترجع إلى كثرة ما خلق اللّه تعالى من ذلك النوع، و ليس [ذلك‏] بأمر شرعي، بخلاف كثرة الأصول.

و الجواب عن الأوّل. إنّما لم يترجّح أعمّ الخطابين لاستلزامه طرح أخصّهما، بخلاف العمل بأخصّهما. أمّا العلّة فإذا انتهى الأمر إلى الترجيح، و ترجيح إحداهما يوجب طرح الأخرى، فكان طرح ما تقلّ فائدته أولى.

و عن الثاني و الثالث. ما تقدّم.

[الصورة] الثالثة: العلّة المثبتة للحكم في كلّ الفروع راجحة على المثبتة في بعضها، لأنّ الدال على الحكم في كلّ الفروع يجري مجرى الأدلّة الكثيرة، لأنّ العلّة تعود على كلّ منهما، و لأنّ دلالته على ثبوت الحكم في كلّ واحد من تلك الفروع يقتضي ثبوته في البواقي، إذ لا قائل بالفرق، فهذه العلّة العامة قائمة مقام الأدلّة الكثيرة. و أمّا العلّة الخاصّة بالصورة الواحدة فهي دليل واحد فقط، فكان الأوّل أولى.

و فيه نظر، فإنّ الترجيح بكثرة الأدلة إنّما هو مع اتحاد المحل، نعم وجه الترجيح هنا كثرة الفائدة.

و أمّا الراجع إلى الأصل و الفرع معا فهو أن تكون العلّة يردّ بها الفرع إلى ما هو من جنسه و الأخرى يردّ بها الفرع إلى خلاف جنسه، كقياس الحنفي الحلي على التبر أولى من قياسه على سائر الأموال، لأنّ الاتّحاد من حيث الجنسية ثابت بينهما.

361

البحث السّابع: في بقايا ترجيحات الأقيسة

و هو من وجوه‏ (1):

الأوّل: القياس المتّفق على أنّ حكم أصله غير منسوخ أرجح من المختلف فيه.

الثاني: حكم الأصل إذا لم يعدل به عن سنن القياس راجح على المعدول عن سننه لقربه من المعقول و موافقة الدليل.

الثالث: ما قام دليل خاص على وجوب تعليله و جواز القياس عليه أرجح ممّا لم يقم عليه [دليل‏] خاص.

الرابع: الحكم القطعي في أحد الأصلين لكنّه معدول به عن سنن القياس مرجوح بالنسبة إلى القياس الظنّي حكم أصله الموافق لسنن القياس. (2)

الخامس: حكم الأصل الظنّي المتّفق على تعليله أرجح من حكم الأصل القطعي المختلف في تعليله، لأنّ التعدية إلى الفرع فرع تعقّل العلّة في الأصل و تحقّق وجودها في الفرع، و احتمال معرفة ذلك في المتّفق عليه‏

____________

(1). راجع الإحكام: 4/ 279.

(2). العبارة في الإحكام: 4/ 280 كما يلي: أن يكون حكم أحد الأصلين قطعيا لكنّه معدول به عن سنن القياس، و الآخر ظني لكنه غير معدول به عن سنن القياس، فالظني الموافق لسنن القياس أولى لكونه موافقا للدليل و أبعد عن التعبد.

362

أغلب؛ و احتمال الخلل بالنظر إلى الحكم الظنّي و إن كان قائما و مأمونا في جانب الحكم، إلّا أنّ احتمال قطع القياس فيما لم يتّفق على تعليله لعدم الاطّلاع على ما هو المقصود من حكم الأصل أغلب من احتمال انقطاع القياس لخلل يلتحق بالظاهر الدال على حكم الأصل مع ظهور دليله و عدم الاطّلاع عليه بعد البحث التام.

و كذا إن كان دليل ثبوت الحكم الأصل أحدهما راجحا على دليل الآخر، إلّا أنّه لم يقم دليل خاص على وجوب تعليله و على جواز القياس عليه بخلاف الآخر، فما ظهر الترجيح في دليله أولى.

السادس: إذا كان حكم أصل أحدهما غير معدول به عن القاعدة العامّة، لأنّه لم يقم دليل خاص على وجوب تعليله و جواز القياس عليه بخلاف الآخر، فما هو على وفق القاعدة العامة أولى، لأنّ العمل به عمل بأغلب ما يرد به الشرع، و العمل بمقابله بالعكس؛ و لأنّ أكثر من قال باشتراط كون الحكم في الأصل غير معدول به عن القاعدة العامّة، خالف في اشتراط قيام الدليل في وجوب تعليل الحكم و جواز القياس عليه، و لم يشترط غير الشذوذ.

السابع: إذا كان نفي الفارق في أصل أحد القياسين مقطوعا به و في الآخر مظنونا، فالأوّل أولى لقوّة الظن فيه.

363

البحث الثامن: في الترجيح بين المنقول و المعقول‏

المنقول إن كان خاصّا دالّا بمنطوقه، فهو أولى بالنسبة إلى الرأي، لكونه أصلا له، و قلّة تطرق الخلل إليه. و إن دلّ بمفهومه، فمنه ما هو ضعيف جدّا، و منه ما هو قوي جدّا، و بين المرتبتين مراتب كثيرة. و حينئذ يحصل الترجيح بحسب ما يقع للمجتهد في نظره من قوة الدلالة و ضعفها، و ذلك غير منضبط، إذ لا حاصر له يمكن الإشارة إليه.

و إن كان عامّا فقيل: إنّه يقدّم على القياس، و قيل: بالتوقّف، و قيل:

بتقديم القياس، و قيل: بتقديم الجليّ دون الخفيّ، و قيل: بتقديم القياس فيما دخله التخصيص دون ما لم يدخله. و قد تقدّم البحث في ذلك. (1)

و اعلم أنّ الترجيح كما يعرض في التصديقات كذا يعرض في الحدود المفيدة للتصوّرات. فإن كان الحد سمعيا فالمشتمل على ألفاظ صريحة (ناصة دالّة على المعنى) (2) من غير تجوّز و لا استعارة أولى من مقابله.

و كذا الحال [لا] عن اشتراك و غرابة و اضطراب أولى من مقابله، و ما يكون المعرف في أحدهما أعرف من المعرف في الآخر أولى، لأنّه أفضى إلى التعريف.

و التعريف بالأمور الذاتية و الآخر بالأمور العرضية، فالمعرف بالأمور

____________

(1). راجع الإحكام: 4/ 293.

(2). في الإحكام: 4/ 295؛ ناجمة على الغرض المطلوب.

364

الذاتية أولى، لأنّه يشارك المعرف بالأمور العرضية في التمييز و يزيد إفادة تصوّر الحقيقة كما هي.

و قيل: أعمّ الحدين أولى من أخصّهما، لتناوله محدود الآخر.

و قيل: الأصل أولى، لأنّ مدلوله متّفق عليه و مدلول الآخر من الزيادة مختلف فيه، و هو عن التحقيق بمعزل.

و المشتمل على جميع الذاتيات أولى من المشتمل على بعضها.

و الموافق للنقل السمعي رجح على خلافه.

و ما طريق اكتساب أحدهما أرجح أولى.

و الموافق للوضع اللغوي أو الأقرب إلى موافقته أولى.

و مقرر الحظر و مقرر الإثبات أولى.

و المستلزم لتقرير حكم معقول أولى.

و قد يحصل في باب التصديقات و التصوّرات ترجيحات كثيرة و تركب من الأنواع ترجيحات أخر، و لا يخفى تحصيل ذلك لمن له أدنى فطانة.

*** قال المصنف (رحمه اللّه): و ليكن هذا آخر ما نورده في هذا الكتاب، و نسأل اللّه تعالى أن يجعل ما أثبتناه فيه حجّة لنا لا علينا، و أن يجعل سعينا فيه خالصا

365

لوجهه، و يجازينا عليه بأحسن الجزاء، و يجعله زادا لنا يوم اللقاء، و يوفق كلّ مستعد للاستفادة منه و يبعد كلّ ممار مجادل عنه، و الحمد للّه ربّ العالمين. (1)

____________

(1). في «أ» قال الناسخ بعد كلام المصنف هذا: خاتمة: و لقد وقع الفراغ من نسخه في يوم السبت من ثلاث و عشرين من شهر محرم الحرام من شهور السنة الخامسة و الثلاثين و مائتين بعد الألف من الهجرة النبوية على هاجرها ألف سلام و تحية حرّره الأقل علي أصغر الچهارمحالي من نسخة قديمة نسخت في زمان المصنّف (رحمه اللّه) لكنها كانت مشوشة و كان في آخرها: قال المصنّف أدام اللّه ظلاله: و ليكن هذا آخر ما نورده في هذا الكتاب إلى آخر ما أفاد. ثم نسخ بعد ذلك الناسخ: و كان الفراغ من سطر بعضه في ثامن عشر في جمادى الآخرة من شهور سنة خمس و خمسين و سبعمائة هجرية و صلى اللّه على سيد البرية و على آله العترة الطاهرة الزكية.

366

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

367

الفهارس الفنية

1. فهرس الآيات القرآنية.

2. فهرس الأحاديث.

3. فهرس الأعلام.

4. فهرس الأنبياء (عليهم السلام).

5. فهرس المعصومين (عليهم السلام).

6. فهرس مصادر التحقيق.

7. فهرس إجمالي للأجزاء الخمسة.

8. فهرس محتويات الجزء الخامس.

368

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

369

فهرس الآيات القرآنية

سورة الفاتحة/ 1

الآية/ رقم الآية/ الجزء و الصفحة

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏/ 2/ 3/ 332

إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ‏/ 5/ 1/ 566

سورة البقرة/ 2

الم‏/ 1/ 1/ 340

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ‏/ 6/ 1/ 548 و ج 3/ 147 و ج 4/ 125

اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ‏/ 15/ 1/ 269

يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ‏/ 21/ 1/ 571

فَأْتُوا بِسُورَةٍ/ 23/ 1/ 374

كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ‏/ 28/ 1/ 564

370

خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ... وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ‏/ 29/ 2/ 348 و ج 4/ 116، 434، 435

إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً/ 30/ 4/ 437

وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ/ 31/ 1/ 152، 156 و ج 4/ 303

وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى‏ وَ اسْتَكْبَرَ/ 34/ 1/ 457 و ج 2/ 246

وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ/ 43/ 1/ 354، 355، 373، 437 و ج 2/ 78، 396، 443، 499

الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ‏/ 46/ 3/ 370

وَ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَ قُولُوا حِطَّةٌ/ 58/ 1/ 315

كُونُوا قِرَدَةً/ 65/ 1/ 374

إِنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ وَ لا بِكْرٌ/ 68/ 2/ 451

ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما لَوْنُها ... إِنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ/ 69/ 2/ 451، 463، 464

إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ‏ ... وَ ما كادُوا يَفْعَلُونَ‏/ 71/ 2/ 451، 463

فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ‏/ 79/ 1/ 562

أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا/ 86/ 1/ 564

371

وَ جِبْرِيلَ‏/ 98/ 2/ 184

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا/ 104/ 2/ 349

ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ/ 106/ 2/ 603، 619 و ج 3/ 45، 46، 71 77، 78، 80

فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ‏/ 115/ 3/ 83

إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً/ 124/ 3/ 142

وَ مَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ‏/ 130/ 4/ 419

سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها/ 142/ 2/ 620

وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ‏ ... وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ‏/ 143/ 1/ 251 و ج 3/ 167، 168، 172، 209، 352، 393

فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ حَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا/ 144/ 2/ 620 و ج 4/ 163

أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ/ 157/ 3/ 164

372

إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى‏/ 159/ 3/ 393، 394

إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‏/ 164/ 5/ 269

وَ أَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ‏/ 169/ 3/ 190، 411، 539 و ج 4/ 455 و ج 5/ 254

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ‏/ 178/ 5/ 333

وَ لَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ/ 179/ 4/ 93

كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ‏/ 180/ 3/ 89

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ‏/ 183/ 5/ 333

فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ/ 184/ 1/ 583 و ج 2/ 389

فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ‏ ... يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ/ 185/ 1/ 116، 539 و ج 3/ 46 و ج 4/ 116، 443، 444 و ج 5/ 330

فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَ‏ ... ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ‏/ 187/ 1/ 326، 433 و ج 2/ 279 و ج 3/ 84، 112

وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ‏/ 188/ 3/ 153، 190، 570

فَمَنِ اعْتَدى‏ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى‏ عَلَيْكُمْ‏/ 194/ 1/ 268، 274 و ج 4/ 420

373

وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ‏ ... وَ لا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ‏ ... فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ/ 196/ 1/ 318، 434، 341، و ج 2/ 389

الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَ‏/ 197/ 1/ 94، 269

وَ لا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ حَتَّى يُؤْمِنَ‏/ 221/ 2/ 286، 313 و ج 3/ 152

وَ لا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ‏/ 222/ 1/ 433 و ج 2/ 279، 517 و ج 3/ 634

وَ الْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ ...

وَ بُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَ‏/ 228/ 1/ 214، 225، 228 399 و ج 2/ 193، 286، 360، 361، 363، 364

وَ الْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ‏/ 233/ 1/ 185، 349، 399

لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّساءَ/ 236/ 2/ 363

فَنِصْفُ ما فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ‏/ 237/ 1/ 93 و ج 2/ 363، 365، 401 و ج 3/ 634

حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَ الصَّلاةِ الْوُسْطى‏/ 238/ 3/ 102

374

وَ لَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ‏/ 267/ 1/ 269

وَ أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ‏/ 275/ 1/ 309 و ج 2/ 166، 324، 330، 376 و ج 3/ 639

وَ اسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَ امْرَأَتانِ‏ ... وَ أَشْهِدُوا إِذا تَبايَعْتُمْ‏/ 282/ 1/ 373، 418 و ج 3/ 108

وَ إِنْ كُنْتُمْ عَلى‏ سَفَرٍ وَ لَمْ تَجِدُوا كاتِباً فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ/ 283/ 1/ 323، 464

لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ‏/ 284/ 4/ 434، 436

لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها لَها ما كَسَبَتْ‏ ... رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ‏/ 286/ 1/ 131، 547، 560، 561 و ج 4/ 436

سورة آل عمران/ 3

وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ‏/ 7/ 1/ 34، 401 و ج 5/ 206، 207

إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً/ 13/ 3/ 550

إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ‏/ 19/ 1/ 251

375

قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ‏/ 31/ 2/ 536، 553

وَ اسْجُدِي وَ ارْكَعِي‏/ 43/ 1/ 315

وَ مَكَرُوا وَ مَكَرَ اللَّهُ‏/ 54/ 1/ 298

لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ‏/ 71/ 1/ 565

وَ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَ مِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ‏/ 75/ 2/ 515، 516

وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ‏/ 85/ 1/ 251

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ‏/ 90/ 1/ 564

كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرائِيلَ إِلَّا ما حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلى‏ نَفْسِهِ‏/ 93/ 3/ 582 و ج 5/ 235

وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا/ 97/ 1/ 571 و ج 2/ 282، 485 و ج 3/ 569 و ج 5/ 333

لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ‏/ 99/ 1/ 565

وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا/ 103/ 3/ 177 و ج 5/ 207

وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَ اخْتَلَفُوا/ 105/ 5/ 207، 524

376

كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ/ 110/ 3/ 173، 232، 233، 266، 275، 352 و ج 4/ 427

وَ سارِعُوا إِلى‏ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ‏/ 133/ 1/ 453، 565

فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ‏ ... وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ/ 159/ 1/ 567 و ج 5/ 183

الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ‏/ 173/ 2/ 172، 214 و ج 3/ 164

وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا/ 191/ 5/ 272

إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ‏/ 192/ 1/ 251

سورة النساء/ 4

وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ‏/ 2/ 3/ 532، 570

فَانْكِحُوا ... أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ‏/ 3/ 1/ 418 و ج 2/ 227 و ج 5/ 334

إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى‏/ 10/ 3/ 570

يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ‏ ... وَ وَرِثَهُ أَبَواهُ‏ ... فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ‏/ 11/ 1/ 484 و ج 2/ 162، 170، 171، 227، 291، 299 و ج 3/ 92، 579

377

وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها/ 14/ 1/ 349 و ج 3/ 596 و ج 5/ 212

فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا/ 15/ 2/ 601

وَ آتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً/ 20/ 3/ 229

وَ لا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ‏/ 22/ 1/ 307 و ج 2/ 102، 104

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ‏ ... وَ أُمَّهاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ‏ ... وَ رَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَ‏ ... وَ أَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ‏/ 23/ 1/ 481 و ج 2/ 91، 120، 227، 313، 403، 405، 419، 498 و ج 5/ 278، 298، 334

وَ أُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوالِكُمْ مُحْصِنِينَ‏/ 24/ 2/ 299، 398 و ج 3/ 89 و ج 5/ 278، 298

فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ‏/ 25/ 3/ 364

لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ‏/ 29/ 2/ 243

وَ إِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما فَابْعَثُوا/ 35/ 1/ 481

وَ ما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا/ 39/ 1/ 564

378

إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ/ 40/ 1/ 548، 564

لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَ أَنْتُمْ سُكارى‏ حَتَّى تَعْلَمُوا ... أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ/ 43/ 1/ 310، 600، 601

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْ‏ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ‏/ 59/ 3/ 179، 190، 205، 557 و ج 4/ 423 و ج 5/ 187، 260

فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ‏/ 65/ 5/ 173، 187

وَ لَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً/ 82/ 3/ 524، 530

وَ إِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى‏ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ‏/ 83/ 3/ 559 و ج 5/ 206، 207

وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً ... فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَ دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى‏ أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا/ 92/ 1/ 315 و ج 2/ 243، 269، 520

فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ‏/ 93/ 1/ 355

لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ/ 95/ 2/ 155

أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ‏/ 101/ 1/ 464

379

إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ‏/ 105/ 5/ 183

وَ مَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى‏ وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ‏/ 115/ 3/ 144، 157، 191، 209، 232، 266، 275، 276

مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ‏/ 123/ 1/ 563

وَ لا يُظْلَمُونَ نَقِيراً/ 124/ 1/ 547

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ‏/ 135/ 3/ 395

وَ لَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا/ 141/ 2/ 375

ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِ‏/ 157/ 2/ 243، 247

إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى‏ نُوحٍ‏/ 163/ 4/ 417

رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ‏/ 165/ 1/ 135 و ج 3/ 100 و ج 5/ 219

فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ‏/ 170/ 1/ 566

إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَ لَهُ أُخْتٌ فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ‏/ 176/ 1/ 476

380

سورة المائدة/ 5

أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ إِلَّا ما يُتْلى‏ عَلَيْكُمْ‏/ 1/ 2/ 398، 406

وَ إِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا/ 2/ 1/ 374، 418، 433

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ ... الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ‏/ 3/ 2/ 403، 405 و ج 3/ 564

أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ‏/ 4/ 4/ 438

وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ‏/ 5/ 2/ 286، 313

إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ‏/ 6/ 1/ 326، 352، 439، 445 و ج 2/ 279، 407، 503 و ج 3/ 108، 364، 626

وَ بَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً/ 12/ 3/ 324

فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ‏/ 30/ 1/ 563

مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى‏ بَنِي إِسْرائِيلَ‏/ 32/ 3/ 624

أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ‏ ... وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ‏/ 33/ 1/ 251، 315

وَ السَّارِقُ وَ السَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما/ 38/ 1/ 316 و ج 2/ 166، 211، 224، 299، 425، 445، 484، 533 و ج 3/ 626، 627

381

إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَ نُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ‏ ...

وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ‏/ 44/ 3/ 418 و ج 4/ 417، 419 و ج 5/ 212

وَ السِّنَّ بِالسِّنِّ وَ الْجُرُوحَ قِصاصٌ‏/ 45/ 3/ 294 و ج 4/ 418

وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ‏/ 47/ 3/ 418 و ج 5/ 211

فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ‏ ... فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ‏/ 48/ 1/ 542، 543

وَ أَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ‏/ 49/ 3/ 540، 542

إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ‏/ 55/ 2/ 172 و ج 3/ 164، 349

كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ‏/ 64/ 1/ 269

يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ‏/ 67/ 2/ 180، 477 و ج 3/ 395

لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ‏/ 87/ 3/ 581

لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَ لكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ‏/ 89/ 3/ 634

أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ وَ الْبَغْضاءَ/ 91/ 4/ 94

أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ‏/ 92/ 2/ 536

382

لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَ أَنْتُمْ حُرُمٌ وَ مَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ‏/ 95/ 1/ 473 و ج 2/ 154 و ج 4/ 139

لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ/ 101/ 2/ 69

وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ/ 120/ 2/ 210

سورة الأنعام/ 6

أَنْ قالُوا وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ‏/ 23/ 1/ 572

انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ‏/ 24/ 1/ 573

ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْ‏ءٍ/ 38/ 1/ 153 و ج 3/ 530، 540، 561، 564

وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ‏/ 59/ 3/ 540، 561

الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ‏/ 82/ 1/ 256 و ج 2/ 155

فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ‏/ 90/ 4/ 417

قالُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى‏ بَشَرٍ مِنْ شَيْ‏ءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى‏/ 91/ 2/ 154 و ج 4/ 191

وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ‏/ 101/ 2/ 212، 232، 399

هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ/ 102/ 2/ 326

383

إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَ‏/ 116/ 1/ 562 و ج 3/ 377، 411، 539

وَ لا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ‏/ 121/ 4/ 321

يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ‏/ 125/ 1/ 257

وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ‏/ 141/ 2/ 361، 395، 398

قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً/ 145/ 3/ 89، 90

سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكْنا وَ لا آباؤُنا/ 148/ 1/ 565

فَاتَّبِعُوهُ‏/ 153/ 2/ 295، 553، 555، 558 و ج 4/ 458 و ج 5/ 187

ثُمَّ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ‏/ 154/ 2/ 458

إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَ كانُوا شِيَعاً/ 159/ 3/ 524

مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها/ 160/ 1/ 563

سورة الأعراف/ 7

ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ‏/ 12/ 1/ 403، 404، 453، 564

رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا/ 23/ 1/ 567

خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ/ 31/ 2/ 545

384

قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ‏/ 32/ 4/ 438

فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ‏/ 39/ 1/ 568

مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ‏/ 54/ 1/ 361، 362

اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ‏/ 128/ 1/ 566

وَ أْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِها/ 145/ 4/ 399

وَ اخْتارَ مُوسى‏ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا/ 155/ 3/ 325

قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ‏ ... وَ اتَّبِعُوهُ‏/ 158/ 2/ 350، 351، 536، 543 و ج 3/ 79 و ج 5/ 268

وَ قُولُوا حِطَّةٌ وَ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً/ 161/ 1/ 315

وَ لَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ‏/ 179/ 3/ 623

أَ وَ لَمْ يَتَفَكَّرُوا/ 184/ 1/ 552

سورة الأنفال/ 8

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ‏/ 2/ 1/ 329

ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ‏/ 13/ 4/ 168

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ‏/ 24/ 1/ 414، 415، 566

385

وَ يَمْكُرُونَ وَ يَمْكُرُ اللَّهُ‏/ 30/ 1/ 269

وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى‏/ 41/ 2/ 453، 509

وَ لا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا/ 46/ 3/ 524، 544 و ج 5/ 207

حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ‏/ 53/ 1/ 562

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ‏/ 64/ 3/ 324

إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ‏/ 65/ 3/ 324

الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَ عَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ‏/ 66/ 3/ 94، 95، 96

ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى‏ حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا/ 67/ 5/ 184

لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ‏/ 68/ 5/ 187

386

سورة التوبة/ 9

فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ‏/ 5/ 1/ 310، 434، 438 و ج 2/ 211، 222، 224، 299، 326، 398، 479، 480

وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ‏/ 34/ 2/ 355، 425

وَ جاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ‏/ 41/ 2/ 454

عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ‏/ 43/ 1/ 565 و ج 5/ 184، 187، 231

وَ مِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ‏/ 58/ 2/ 501

وَ لَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا/ 59/ 2/ 501

إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ‏/ 60/ 2/ 500، 501

إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ‏/ 80/ 1/ 466

لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ وَ لا عَلَى الْمَرْضى‏/ 91/ 2/ 454

وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ‏/ 100/ 4/ 431

خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً/ 103/ 1/ 591 و ج 2/ 201، 372 و ج 4/ 396

387

فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ‏/ 122/ 3/ 383، 384، 385، 386، 387، 388، 390، 391، 457، 465 و ج 5/ 260

أَ وَ لا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لا يَتُوبُونَ وَ لا هُمْ يَذَّكَّرُونَ‏/ 126/ 1/ 567

سورة يونس/ 10

قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى‏ إِلَيَ‏/ 15/ 3/ 79 و ج 5/ 172، 175، 176

أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى‏ فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ‏/ 35/ 5/ 264

إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً/ 36/ 3/ 377، 540 و ج 4/ 454

ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ/ 46/ 2/ 458، 461

فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَ شُرَكاءَكُمْ‏/ 71/ 3/ 125

قُلِ انْظُرُوا/ 101/ 1/ 552 و ج 5/ 271

388

سورة هود/ 11

كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ‏/ 1/ 2/ 452

وَ ما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ‏/ 27/ 3/ 212

أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ‏/ 36/ 1/ 548، 558

حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا/ 40/ 1/ 360، 361

لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ‏/ 43/ 2/ 244

وَ نادى‏ نُوحٌ رَبَّهُ فَقالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي‏/ 45/ 2/ 162

رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْئَلَكَ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ‏/ 47/ 1/ 567

أَ تَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ‏/ 73/ 1/ 360

فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَ ما أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ/ 97/ 1/ 360، 362

وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا/ 113/ 3/ 417

سورة يوسف/ 12

إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا/ 2/ 1/ 249، 250، 260

بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ‏/ 18/ 1/ 563، 567

فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي‏/ 80/ 2/ 173

389

وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ/ 82/ 1/ 237، 267، 294، 295، 314 و ج 2/ 400، 406، 514

عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً/ 83/ 2/ 171، 173

مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطانُ بَيْنِي وَ بَيْنَ إِخْوَتِي‏/ 100/ 1/ 567

وَ ما أَكْثَرُ النَّاسِ وَ لَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ‏/ 103/ 2/ 250

وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ‏/ 106/ 1/ 252

هذِهِ سَبِيلِي‏/ 108/ 3/ 159

لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ/ 111/ 3/ 385

سورة الرعد/ 13

حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ‏/ 11/ 1/ 562

اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ/ 16/ 2/ 210، 348

إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ‏/ 19/ 5/ 271

يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ‏/ 39/ 3/ 33

390

سورة إبراهيم/ 14

وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ‏/ 4/ 1/ 154، 249 و ج 5/ 219

لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ‏/ 7/ 4/ 100

إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونا عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا فَأْتُونا بِسُلْطانٍ مُبِينٍ‏/ 10/ 3/ 559 و ج 4/ 390

إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى‏ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ‏/ 11/ 3/ 560

إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي‏/ 22/ 1/ 563

قُلْ تَمَتَّعُوا/ 30/ 1/ 374

وَ لا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا/ 42/ 2/ 69

سورة الحجر/ 15

إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ‏/ 9/ 2/ 214

فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ‏/ 29/ 1/ 457

فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ‏/ 30/ 2/ 157، 240، 243

391

إِلَّا إِبْلِيسَ‏/ 31/ 2/ 240، 243

إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغاوِينَ‏/ 42/ 2/ 249

ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ‏/ 46/ 1/ 374، 395

وَ ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِ‏/ 85/ 1/ 564

لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ‏/ 88/ 2/ 69

سورة النحل/ 16

ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ/ 28/ 1/ 572، 573

فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ‏/ 43/ 3/ 394 و ج 5/ 251، 260

لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ‏/ 44/ 2/ 287، 290، 292 و ج 3/ 78، 86، 395، 409

لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ‏/ 51/ 1/ 341

إِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً/ 66/ 3/ 550، 554

وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ/ 89/ 1/ 153 و ج 2/ 288، 292 ج 3/ 190

392

إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ‏/ 90/ 4/ 149، 458

فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ‏/ 98/ 1/ 566

وَ إِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ قالُوا إِنَّما أَنْتَ مُفْتَرٍ/ 101/ 2/ 620 و ج 3/ 78

قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ‏/ 102/ 3/ 78

وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ‏/ 106/ 1/ 257

فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ‏/ 114/ 1/ 374

إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً/ 120/ 3/ 265

ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً/ 123/ 4/ 417، 419

ادْعُ إِلى‏ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ جادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ‏/ 125/ 3/ 159 و ج 5/ 272

سورة الإسراء/ 17

وَ إِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها/ 7/ 4/ 434

وَ ما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا/ 15/ 1/ 127، 143 و ج 3/ 100

فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍ‏/ 23/ 2/ 200، 513 و ج 3/ 600

393

وَ اخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِ‏/ 24/ 1/ 269

وَ لا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ‏/ 31/ 1/ 473، 481

وَ لا تَقْرَبُوا الزِّنى‏/ 32/ 3/ 363

وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ‏/ 36/ 3/ 374، 377، 411، 539

وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ‏/ 70/ 4/ 115

وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا/ 71/ 1/ 547

نافِلَةً لَكَ‏/ 79/ 2/ 182

وَ ما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى‏/ 94/ 1/ 564

سورة الكهف/ 18

وَ لا تَقُولَنَّ لِشَيْ‏ءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً/ 23/ 2/ 239

إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَ اذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ‏/ 24/ 2/ 239

فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ/ 29/ 1/ 565

وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً/ 49/ 1/ 548

إِلَّا إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِ‏/ 50/ 2/ 243

وَ لا أَعْصِي لَكَ أَمْراً/ 69/ 1/ 410

394

جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَ‏/ 77/ 1/ 267

قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى‏ إِلَيَ‏/ 110/ 5/ 187، 188

سورة مريم/ 19

كهيعص‏/ 1/ 1/ 340

وَ اشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً/ 4/ 1/ 269

فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَ اتَّبَعُوا الشَّهَواتِ‏/ 59/ 4/ 158

وَ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ‏/ 74/ 2/ 138

سورة طه/ 20

وَ أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي‏/ 14/ 1/ 253 و ج 4/ 418

كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى‏/ 15/ 1/ 563

لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ‏/ 61/ 1/ 322

وَ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ‏/ 71/ 1/ 324

أَ فَعَصَيْتَ أَمْرِي‏/ 93/ 1/ 349، 410

وَ لا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى‏ إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَ قُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً/ 114/ 2/ 452، 469

395

فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً/ 115/ 1/ 114

وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي‏/ 124/ 1/ 563

وَ لَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا/ 134/ 5/ 219

سورة الأنبياء/ 21

لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا/ 22/ 4/ 391، 393

قالَ أَ فَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَ لا يَضُرُّكُمْ‏/ 66/ 4/ 441

وَ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَ كُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ‏/ 78/ 2/ 170 و ج 5/ 205

فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَ كُلًّا آتَيْنا حُكْماً وَ عِلْماً/ 79/ 5/ 205، 206

وَ عَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ‏/ 80/ 1/ 155

سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ‏/ 87/ 1/ 567

إِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ‏/ 98/ 2/ 153، 452، 465

إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى‏/ 101/ 2/ 153، 452، 467

396

وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ‏/ 107/ 4/ 115

سورة الحج/ 22

أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ النُّجُومُ وَ الْجِبالُ وَ الشَّجَرُ وَ الدَّوَابُ‏/ 18/ 1/ 225

هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ‏/ 19/ 2/ 171، 173

وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ‏/ 29/ 3/ 113

فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ‏/ 30/ 1/ 325

لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَواتٌ‏/ 40/ 1/ 269

فَيَنْسَخُ اللَّهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ‏/ 52/ 3/ 71

تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ‏/ 65/ 1/ 361

ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا وَ اعْبُدُوا/ 77/ 1/ 317، 375، 566

وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ‏/ 78/ 1/ 547، 561 و ج 4/ 116، 128، 250، 443، 444 و ج 5/ 212، 251، 330

سورة المؤمنون/ 23

وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ‏/ 5/ 2/ 425

397

إِلَّا عَلى‏ أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ‏/ 6/ 2/ 425

ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا/ 44/ 3/ 299

رَبِّ ارْجِعُونِ‏/ 99/ 1/ 568

رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها/ 107/ 1/ 568

اخْسَؤُا/ 108/ 1/ 397

أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً/ 115/ 4/ 114، 440

سورة النور/ 24

الزَّانِيَةُ وَ الزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ/ 2/ 1/ 316، 445 و ج 2/ 211، 291 و ج 3/ 76، 364

الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً/ 3/ 3/ 363

وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ‏ .. وَ أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ‏/ 4/ 2/ 262، 263

إِلَّا الَّذِينَ تابُوا*/ 5/ 2/ 263، 269

فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً ... وَ لا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً/ 33/ 1/ 418، 464 و ج 2/ 361

اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‏/ 35/ 1/ 269

398

إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً*/ 44/ 3/ 550

أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ‏/ 54/ 5/ 187

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ‏/ 62/ 1/ 251

لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً ... فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ‏/ 63/ 1/ 407 و ج 2/ 535، 540

سورة الفرقان/ 25

وَ الَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ‏/ 68/ 1/ 574

يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ‏/ 69/ 1/ 574

سورة الشعراء/ 26

إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ‏/ 15/ 2/ 171، 173

فَعَلْتُها إِذاً وَ أَنَا مِنَ الضَّالِّينَ‏/ 20/ 3/ 188

فَما ذا تَأْمُرُونَ‏/ 35/ 1/ 385

أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ‏/ 43/ 1/ 375

فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ‏/ 77/ 2/ 244

399

بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ‏/ 195/ 1/ 249، 260

سورة النمل/ 27

وَ قالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنا عَلى‏ كَثِيرٍ مِنْ عِبادِهِ الْمُؤْمِنِينَ‏/ 15/ 1/ 138

وَ أُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ/ 23/ 2/ 211، 285، 349

رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَ أَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ‏/ 44/ 1/ 270، 567

وَ مَكَرُوا مَكْراً وَ مَكَرْنا مَكْراً/ 50/ 1/ 271

هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ‏/ 90/ 1/ 563

سورة العنكبوت/ 29

فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عاماً/ 14/ 2/ 221، 255

إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ/ 31/ 2/ 162، 452

إِنَّ فِيها لُوطاً ... نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها لَنُنَجِّيَنَّهُ وَ أَهْلَهُ‏/ 32/ 2/ 162، 452، 469

إِنَّا مُنَجُّوكَ وَ أَهْلَكَ‏/ 33/ 2/ 162

إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى‏ عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ/ 45/ 1/ 567

وَ لا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ‏/ 46/ 5/ 572

400

يا عِبادِيَ‏/ 56/ 2/ 349

سورة الروم/ 30

أَ وَ لَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ‏/ 8/ 5/ 271

وَ اخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ‏/ 22/ 1/ 152

سورة لقمان/ 31

هذا خَلْقُ اللَّهِ‏/ 11/ 4/ 437

وَ فِصالُهُ فِي عامَيْنِ‏/ 14/ 2/ 515

سورة السجدة/ 32

الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ خَلَقَهُ‏/ 7/ 1/ 564

فَارْجِعْنا نَعْمَلْ صالِحاً/ 12/ 1/ 568

جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ‏/ 17/ 3/ 625

سورة الأحزاب/ 33

لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَ الْيَوْمَ الْآخِرَ/ 21/ 2/ 536، 549، 553، 555، 558، 577

401

إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً/ 33/ 3/ 217

إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِماتِ‏ ... وَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَ الذَّاكِراتِ‏/ 35/ 2/ 184، 386

وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ‏/ 36/ 1/ 405

فَلَمَّا قَضى‏ زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ إِذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً/ 37/ 2/ 182، 183، 536، 552، 554

خالِصَةً لَكَ‏/ 50/ 2/ 182

فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا/ 53/ 1/ 433

إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِ‏/ 56/ 1/ 225

سورة سبأ/ 34

أَفْتَرى‏ عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ/ 8/ 3/ 296

وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ‏/ 28/ 1/ 260 و ج 2/ 194، 369 و ج 3/ 410

402

وَ لَوْ تَرى‏ إِذِ الظَّالِمُونَ‏/ 31/ 1/ 568

أَ نَحْنُ صَدَدْناكُمْ عَنِ الْهُدى‏ بَعْدَ إِذْ جاءَكُمْ بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ‏/ 32/ 1/ 568

سورة يس/ 36

لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى‏ أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ‏/ 7/ 1/ 548

مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ‏/ 36/ 1/ 285

فَلا صَرِيخَ لَهُمْ وَ لا هُمْ يُنْقَذُونَ‏/ 43/ 2/ 244

إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا/ 44/ 2/ 244

كُنْ فَيَكُونُ‏/ 82/ 1/ 375

سورة الصافات/ 37

كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ‏/ 65/ 1/ 340

وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ وَ ما تَعْمَلُونَ‏/ 96/ 1/ 86

إِنِّي أَرى‏ فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ ما ذا تَرى‏ قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ/ 102/ 1/ 98 و ج 3/ 36

قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا/ 105/ 3/ 35

403

إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ‏/ 106/ 3/ 36

وَ فَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ‏/ 107/ 3/ 36

سورة ص/ 38

إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ‏/ 21/ 2/ 170، 173

إِذْ دَخَلُوا عَلى‏ داوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قالُوا لا تَخَفْ خَصْمانِ‏/ 22/ 2/ 170، 171، 173

وَ خَرَّ راكِعاً وَ أَنابَ‏/ 24/ 4/ 398

وَ لا تَتَّبِعِ الْهَوى‏/ 26/ 5/ 230

ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ/ 27/ 5/ 194

فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ‏/ 82/ 2/ 249

إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ‏/ 83/ 2/ 249

سورة الزمر/ 39

قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ‏/ 9/ 5/ 271

فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ‏/ 18/ 4/ 339، 400

وَ أَنِيبُوا إِلى‏ رَبِّكُمْ‏/ 54/ 1/ 566

404

وَ اتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ‏/ 55/ 1/ 566 و ج 4/ 400

لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ‏/ 58/ 1/ 568

اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ/ 62/ 2/ 281

لَئِنْ أَشْرَكْتَ‏/ 65/ 2/ 180

سورة غافر/ 40

ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا/ 4/ 5/ 270

وَ جادَلُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَ‏/ 5/ 5/ 272

الْيَوْمَ تُجْزى‏ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ‏/ 17/ 1/ 548، 563

ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَ لا شَفِيعٍ يُطاعُ‏/ 18/ 1/ 387

وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ/ 31/ 1/ 547

سورة فصلت/ 41

وَ وَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ‏/ 6/ 1/ 574

الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ/ 7/ 1/ 574

وَ ذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ‏/ 23/ 5/ 194

لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَ لا لِلْقَمَرِ/ 37/ 2/ 76

405

اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ‏/ 40/ 1/ 374، 565

لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ‏/ 42/ 2/ 621

وَ لَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْ لا فُصِّلَتْ آياتُهُ ءَ أَعْجَمِيٌّ وَ عَرَبِيٌ‏/ 44/ 1/ 260

وَ ما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ/ 46/ 1/ 547

سورة الشورى/ 42

حم عسق‏/ 1/ 1/ 340

وَ مَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ‏/ 10/ 3/ 243

لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ/ 11/ 1/ 237، 267

شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً ... وَ لا تَتَفَرَّقُوا/ 13/ 3/ 524 و ج 4/ 417، 418

قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏/ 23/ 3/ 221

وَ لَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ‏/ 27/ 1/ 567

وَ جَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها/ 40/ 1/ 268

406

سورة الزخرف/ 43

وَ جَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً/ 19/ 2/ 246

وَ قالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ‏/ 20/ 1/ 565

إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى‏ أُمَّةٍ وَ إِنَّا عَلى‏ آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ‏/ 23/ 5/ 254

وَ لَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً/ 33/ 1/ 567

سورة الدخان/ 44

وَ ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما لاعِبِينَ‏/ 38/ 4/ 440

ما خَلَقْناهُما إِلَّا بِالْحَقِ‏/ 39/ 4/ 115

ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ‏/ 49/ 1/ 374

سورة الجاثية/ 45

الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ‏/ 28/ 1/ 563

إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ‏/ 29/ 2/ 580

سورة الأحقاف/ 46

وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً/ 15/ 1/ 185، 349 و ج 2/ 515